تحميل رواية «عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا )» PDF
بقلم Hanan Qawaryq
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هاااااااااي يا حلووووين😍🙈 الرواية دي هتكون هدية مني ليكم في رأس السنة وهنزللهالكم كااااااااملة مش فصول 🙈😹 بس علشان تعرفو إني كييييوووووت جداااا😻❤ ومحبتش أجي وأيدي فاضيه🙈 جبتلكم اقتبااااااااااس منها ويااااااارب تعجبكم الاقتباااااس👇👇👇👇👇👇👇 بقيت تطلب الرقم مرارا وتكرارا وفي كل مرة يأتيها بأن الرقم الذي تود الاتصال به مقفل ، خفق قلبها بشدة حينما أحست بأن يكون زوج والدتها اللعين قد فعل بها شيئا .. نزلت دموعها بقوة وهي تلعن نفسها لما تركت والدتها وغادرت .. سار برواق الممر الذي يقوده إلى غر...
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم Hanan Qawaryq
مساء السعادة
قراءة ممتعة
&&&&&&&&&&&&&&&&&
سقطت فرح ليسقط قلبها المنكسر معها
فالعواصف التي باتت تتقاذفها مؤخرا أصبحت فوق طاقتها ، وفوق احتمالها ، وفوق قلبها !
سقطت بعد أن كانت تظن بأن الحب فوق الخيانه
ولكن يبدو بأن الحب كان كذبة كبيرة تعيش بدوامتها !
سقطت بعد أن كان لديها أمل ولو قليل أن يأتي يطلب منها العفو ! لو فعلها كانت ستعفو
وتنسى وتسامح !
هكذا هي الأنثى ، رقيقه كقطعة زجاج
هشه كغصن حديث الولادة
عاشقه قادرة عن العفو
حنونه كأم تخشى على صغارها
قلبها كبير يستطيع المسامحه !!
كبريائها فاق عنان السماء
كرامتها لا تسمح لها بتقبل الخيانه مهما وصلت درجة عشقها للحبيب !!
يقول الرسول (عليه الصلاة والسلام ) : " رفقا بالقواوير "
شبهنا بالقواوير ! لأن المرأة هشه ان كسرت لن تستطيع العودة كما كانت !!
بكت الصغيرة ( زين ) بشدة ولأول مرة منذ أن أتت على هذا العالم !! وكأنها تشعر بوالدتها تتمزق داخليا !!
وبتلقائيه حولت أنظارها ناحية والدها الذي بدأ كالمجنون وهو يضع كلارا برفق على الاريكه بسبب قدمها المكسورة يقطع الخطوات القليلة التي تفصله عنها يلتقطها بين يديه بقلب حزين !
لقد جرحها مرة أخرى دون أن يعلم
ألا يكفي كسره لها بعد أن طلقها ؟ ! ليأتي لها بالفتاة التي رأته معها إلى عقر دارها !!
مرت نصف ساعة قبل أن يأتي الطبيب على عجله بعد إصرار السيد جلال ، دخل يهرول بسبب ألحاحهم عليه بأتجاه غرفتها ليرى أيهم يجلس بجانبها على السرير يمسك بيدها يبكي !
وهي تغمض عينيها بتعب واضح
تقدم يخرج أدواته الطبيه ليبدأ بالكشف ..
في حين بقيت صفاء وزوجها خارجا يحاولون تهدئة الصغيرة التي دخلت في حالة بكاء هستيري .... !
في حين جلست ( كلارا ) تبكي بصمت لا تجرأ على السؤال حتى ، هي ذاقت مر الخيانه وتعرف جيدا الحاله التي تمر بها فرح الأن ، مسحت دموعها بهدوء وهي تهتف للسيد جلال الذي يقف على بعد قليل منها قائله :
- عمو جلال ممكن أتكلم معاك شويه ؟
منحها نظرة حنونه ، لقد أخبره أيهم منذ أيام بالمخطط واتفاقه مع كلارا ، وقتها أحس براحه كبيره ، هذه الفتاة من نسج يديه بعد وفاة والدتها ، هو زرع فيها أخلاقه العربيه على الرغم من كونها أجنبيه ! تقدم ناحيتها بهدوء في حين تابعت صفاء الموقف بصمت !
جلس بجانبها يضع يده على كتفها بهدوء مجيبا :
- أنا عارف يا كلارا كل حاجة ، مفيش داعي تبرري يا بنتي ، صح أنتي غلطتي أنك مشيتي مع جورج ده ، بس قلبك الطيب منعك أنك تكملي للنهايه ،
فرح بس تعرف الحقيقه اكيد هتحبك أكتر !
راحه كبيره أحتلت كيانها وهي تستمع بذلك الرجل الذي تعتبره بمثابة والدها ، نزلت دموعها من جديد تهتف :
- أنا دلوقتي مش عايز حاجة من الدنيا ألا ان فرح تسامحني بس !
مرت نصف ساعة أخرى قبل أن يخرج الطبيب متنحنحا ، هتفت صفاء بلهفه وهي تأتي من الداخل بعد أن نجحت بصعوبة في جعل الصغيرة تنام :
- ها يا دكتور فرح كويسه ؟
هتف قائلا :
- الحمد لله ، مفيش حاجة بتخوف أبدا ، المدام حصل معاها ضغوطات كتيره خلتها تفقد وعيها بس .
أبتسامة واسعه زينت ثغر كلارا قبل الجميع !
في حين بقي أيهم بالداخل يطالع تفاصيل وجهها بهدوء ، اشتياق ، لهفه ورغبه كبيرة في ضمها !!
يا الله كم شتاقها ، ربما الكلمات تعجز عن وصف شعوره الأن ! ليتها تعلم بأنها الأولى والأخيرة التي استطاعت تحطيم خلايا قلبه واقتحامه بحب !!
ولكنه هو المخطئ ، كان يجب عليه أخبارها منذ البداية !
هل ستسامح وتغفر ؟ أم كبريائها سيمنعها ؟
هكذا كان يتسائل في أعماقه؟ !
لحظات ورمشت بعينيها بهدوء وهي تطالع المكان من حولها ، هذه غرفتها وهذه خزانتها !
يا اللهي كيف جاءت إلى هنا !
أغمضت عينيها من جديد تحاول التذكر ، ثوان وقفزت أمام وجهها صورته وهو يحمل تلك الأجنبية بين يديه !! هل تزوجها وجاء بها إلى بيتها هي ؟ هل ستنام على سريرها وتحتضن حبيبها ؟! هل ستأخذ دورها بحياته ؟؟
حولت رأسها ناحية اليسار لتتعلق عينيها بعينيه الجميلة ، شعره الأحمر ، تفاصيله كما عهدتها !
وبسرعة تمردت عليها كرامتها لتعتدل في سريرها بوضع الجلوس تهتف بنظرات ناريه :
- انت بتعمل ايه هنا معايا بالأوضه ؟ احنا منفصلين ومينفعش ده ؟
حاول الأقتراب منها ولكنها صرخت به بالأبتعاد ليهتف وهو يعود للوراء قائلا :
- أهدي أهدي مش هعملك حاجة والله ، بالنسبة للطلاق أن رديتك بعد ما طلقتك على طول ولو مش مصدقاني تقدري تسألي !
لم تهتم بذلك بل كبريائها منعها حتى أن تفرح !
كيف ستفرح بعد أن كسر قلبها ؟ نطقه لتلك الكلمة قد طمس كل معالم الفرح في اسمها وحياتها ..
طالعت الاشيء أمامها بنظرات ميته ، منطفئ ، مكسوره ، هتفت بألم يخرج من أعماقها :
- بس أنا مش عيزاك ! طلقني !
وبسرعة جلس بجانبها يلتصق بها وهو يحمل وجهها المتعب بين يديه ، هتف بجنون :
- بصي عليا يا فرح ، انا بعشقك ، بموت فيكي ، وجودك معايا هو الأساس ، متحلميش أطلقك !
حركت بؤبؤ عينيها تحدق به بنظرات ميته !
هل قتلت مشاعرها وأحاسيها يا أيهم حتى تحولت لفرح متبلدة المشاعر !!!
أبتسمت كالذي يتخبطه المس تهتف :
- بكرهك !!!!
لم يكن منه إلا أن ثبتها جيدا بين يديه ينزل بشفتيه يقبل شفتيها بقوة ، اشتياق ، ألم ، رغبه
شعور مختلط كان يود أن يوصله لها !
نزفت شفتيها من قوة القبله ولكنها بقيت ساكنه هادئه بين يديه ، لم تتجاوب معه بتاتا ، وكأنه يقبل حائط !!!
أبتعد عنها ليراها تطالعه بنظرات مخيفه ، رفع يده يمسح دماء شفتيها يهتف بعشق واضح :
- متقوليش ( بكرهك ) تاني يا فرح ، علشانك كداااابة !!
أبتعدت عنه تهبط عن السرير تلتصق بالحائط مجيبه :
- أخرج من هنا يا أيهم !
طالعها بصدمه ، ماذا يحدث لها ، تبدو وكأنها خائفه منه! !
سار بخطوات هادئه يخرج دون أن يهتف بحرف حتى يغلق الباب خلفه بهدوء !!
في حين عادت هي وجلست على السرير من جديد
لتطلق العنان لدموعها أخيرا أن تنزل بقوة كبيرة !
الحمقاء كانت ستبادله القبله قبل قليل ولكن الباقيه المتبقيه من كرامتها منعتها من ذلك !!
بكت فرح بشدة وهي تنام بصورة وضع الجنين على السرير ليصل بكائها الى كلارا بالخارج لتبكي أيضا على ما أقترفته يداها بحق هذه الفتاة وبحق نفسها .... !
نهضت تريد ان يرتاح ضميرها تتكئ على عصا أحضرها لها السيد جلال لتساعدها على السير ، طرقت الباب لتفتحه وتجد فرح على تلك الصورة ، سارت بقدمين تودان الهروب ولكن عزمت أمرها ستخبرها بالحقيقة مهما كلف الأمر ..
وجدت كرسي لتتجه ناحيته تجلس بتعب بعد أن أحست بأن قدمها تتمزق تحتها ! الطبيب منعها من السير عليها لشهر كامل ، ولكن أي راحه تلك ستأتي وهي ترى فرح بهذا الشكل ؟
همست بصوت منخفض :
- أول ما شفته حبيته ، وقعت بعشقه بشكل جنوني ، لدرجة اي حاجة يطلبها مني أنفذها ، اسمه جورج ..
رفعت فرح رأسها لتجدها تجلس على قرب منها ، كانت على وشك الصراخ عندما وجدت كلارا تتابع :
- في خطة انتقام من جورج ضد أدم بسبب حاجة حصلت بينهم ، طلب مني ارسم عملية حب على أيهم بأعتباره صديق أدم المقرب واستغل إني بعرفه من أيام الطفولة ، فكرت نفسي ذكيه وإني ضحكت على أيهم ، حبي لجورج عما عيني وخلاني اطلب من أيهم يطلقك وكنت بخ طط اتجوزه على الورق بس ، أيهم طلقك وأنا وجورج فكرنا نفسنا كسبنا ، بس إلي حصل ان أيهم كان عارف بمخططنا ، وهمني إني قدرت أضحك عليه
طلقك علشان المخطط بتاعه ينجح ويقدر ينقذ أدم ، بنفس الوقت رجعك بعد وقت قليل ، أيهم إنسان نادر يا فرح ، وانتي كنتي الضحيه للأسف
في الوقت إلي نحط فيه أيهم بموقف يختار بين حبه و بين صحوبيته ، اختار صاحبه !!!!
بقيت فرح تطالعها بصدمه كبيرة شلت أطرافها عن الحركة وهربت كل الكلمات والحروف ولم تجد شيئا تقوله ، في حين تابعت كلارا قائله :
- صدقيني ايهم بعشقك يا فرح ، انا ربنا انتقملك مني ، وقعت بنفس الخيانه من حبيبي ، حسيت بأحساسك وكسرتك ، طلعت مغفله وهو مبيحبنيش ...
أنهت كلارا كلامها ببكاء ، في حين بكت فرح أيضا لا تعرف لما ! هل من سعادتها بأن زوجها لم يخونها كما كانت تتوقع ؟ أم تلك الفتاة قد جعلتها تشفق عليها بشدة ؟ أم ماذا ؟؟
هتفت فرح بصوت متقطع :
- لو مهما كان السبب ، مكنش لازم يخبي عليا ، كان لازم يجي يقولي ، أيهم كسرني بفعلته دي ، قلبي بقى متفحم من الوجع إلي جوايا ....!
كلماتها تلك وصلت صاحب الشعر الأحمر الذي كان يقف خلف الباب يستمع لها بقلب لم يعد يحتمل أي أذى ! الهذه الدرجة حبيبته تنزف من قلبها بسبب فعلته الحمقاء تلك .......!!
أبتعد بسرعة عندما أحس بها تخرج من الغرفة ، سارت ناحية السيد جلال وزوجته التقط طفلتها بين يديها تهتف لهم بأحترام :
- أنا أسفة يا عمو بس لازم أمشي
نهض السيد جلال يهتف لها بتفهم :
- ماشي يا بنتي ، هاجي اوصلك
اومأت برأسها لا تريد أن تبكي !
سارت بجانبه وقبل أن تصل الباب الخارجي سمعته يهتف :
- فرح ، الليلة هستناكي بقصر أدم علشان نروح الحفلة سوا
أدرات رأسها تطالعه بنظرات لم يعهدها منها لتهتف :
- علشان خاطر أدم هروح الليلة بس !
يا اللهي ما هذه النظرات التي جعلته يشعر بأن جسده يشتعل كالنيران؟!
غادرت فرح مع والده تاركه خلفها حبيب يتألم على ما فعله بعشقه الوحيد .... !
.......................................
أخذ يطلب رقمها مرارا وتكرارا ولكن دون جدوى ، فالهاتف مغلق كما يستمع ! زفر بضيق شديد وهو يرمي نفسه على أريكه قريبة يضع يديه يشد من شعره الأشقر بقوة ! ترى أين عساها ذهبت ؟
منذ البارحة وهي مختفيه! ومخطط اليوم سيفشل بدونها !!
أهذا كان السبب أم أن اختفائها قد حرك بمشاعره الميته شيئا ما !!
أغمض عينيه وهو يفكر ماذا عساه أن يفعل !
وفجاءة قفزت صورة تلك اللعينه المسماه ( أسيل ) أمام ناظريه ، اعتدل في جلسته يمسك هاتفه يطلب رقمها ليأتيه صوتها الناعم بعد ثوان قليلة ، هتف لها بخبث :
- وحشتني يا مزه
وكأن الأخلاق لم تعرف طريقها إليها يوما لتهتف بميوعه :
- إلي يوحش التاني يجيه البيت
حسنا نجحت بأغرائه ليهتف لها :
- عايزك تلبسي أحلى فستان عندك الليله ، هتروحي معايا مشوار كده هيبسطك ، وبعده نبقى نشوف موضوع البيت و وحشتيني دي !!
وبخبث أجابت :
- ماشي يا بيبي
أغلقت معه الهاتف وهي تنهض من مكانها تتجه ناحية غرفتها لتخرج صورة ( أدم ) من حقيبتها تقبلها بحب تهتف :
- وانت هتيجيلي أمتى بقى ؟؟!
&&&&&&&&&&&&&&&&&
اسفه لو الفصل قصير ، بس بجد كتبت وأنا ميته نعس ونوم 😂
أيه توقعاتكم بالفصل الجاي ؟؟
رأيكم
دمتم بخير ❤
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم Hanan Qawaryq
مساء السعادة عليكم
أول حاجه باركولي الحمد لله قدرت أخد المركز الأول بالتصفيات بتاعت البحث إلي بشتغل عليه ، متتخيلوش أنا قد ايه فرحانه
الحمدلله 😍
تاني حاجة : أسفه إني مش بقدر أرد على الكومنتات بس الفترة دي أنا مشغولة جدا و يا دوب أقدر أكتب
تالت حاجة : أسفه على التأخير في نزول الفصل
رابع حاجة : اعذروني لو فيه أخطاء إملائية 🙈
قراءة ممتعة ❤
&&&&&&&&&&&&&&&&&
نزلت الفتاتان الصغيرتين يمسكان بأيدي بعضهما البعض بخطوات طفوليه وبحذر شديد حتى لا يقعن عن الدرجات ، اخيرا استطعن الوصول حيث يجلس والدهن يرتدي بذله سوداء و ببيونه حمراء بناء على طلب زوجته ( عشق ) ! ، عطره الفواح جعلت ( فرح ) الصغيرة تركض ناحيته لينهض يحتضنها بحب يهتف لها بتسائل :
- أنتو لسه صاحيين ؟
قبلته الصغيرة بطفوليه تهتف :
- عايزين نروح معاكم يا بابي
حمل ( مرح ) أيضا بين يديه يسير بهما حتى جلس على أريكه كبيرة يهتف لهما بحب :
- لا ، أنتو صغيرين خالص ولازم تنامو بدري ، و ده الحفل للكبار بس !
زمت الصغيرتين فمهما بغضب واضح ليضحك هو على حركتهما تلك ، في حين تقدم جاسر الصغير من والده يهتف :
- أنا هاخد بالي منهم يا بابي ، روح أنت ومامي واتبسطو !!
في تلك اللحظات خرجت السيدة صفيه من المطبخ وهي تحمل ثلاث أكواب من الحليب على صنيه سوداء اللون ، جلست بجانب أبنها تهتف للصغار :
- يلا يا قلبي كل واحد يشرب الحليب بتاعه علشان تنامو
قفزت التوأم من أحضان والدهما بسرعه بشرب الحليب برفقة جاسر ، في حين همست صفيه لأبنها قائله :
- فين عشق ؟
رفع أنظاره ناحية الأعلى يهتف :
- لسه بتتجهز
في تلك الأثناء كان يهبط من الأعلى أحمد برفقة زوجته نور التي كانت ترتدي فستان سواريه باللون الأسود ممزوج بحبات اللؤلؤ البيضاء ، تتوشح بحجاب أسود يعكس جمال بشرتها البيضاء ، في حين يرتدي هو بذله فضية اللون تناسب فستان زوجته ، يرفع شعره قليلا ليزيده ذلك وسامة أكبر وجاذبية أشد يحمل بين يديه أبنه ( أدم ) الصغير الذي ينام بهدوء ، وصل ناحية والدته يهتف لها بأحترام كبير وهو يضع الصغير بين يديها :
- ده أدم نايم يا ماما
تناولت الصغير بهدوء بعد أن قبلته بحنيه تهتف :
- ماشي يا حبيبي ، روحو انتو وأتبسطو !!
هتفت السيدة نازلي وهي تتقدم ناحيتهم تحمل بين يديها ( زين ) الصغيرة :
- الليلة أنا وصفيه هنقلبها حضانه أطفال هنا
أنهت كلماتها وهي تجلس بهدوء بيضحك الجميع على كلماتها تلك ، في حين طالعت نور زوجها بتفحص شديد لتقترب منه تهتف بصوت منخفض :
- يخرب بيت جمال أمك ، الليلة البنات هتاكلك أكل بالحفل !
ضحك أحمد بقوة حتى دمعت عينيه ليهتف بعد أن كتم ضحكاته بصعوبة يأخذ وضع الجديه:
- ايه الهبل ده يا نور ، اتلمي بقى وعدي الليلة على خير !
طالعته بنظرات ناريه مجيبه :
- ماشي يا أحمد ، خليك فاكر أنت إلي جبته لنفسك ..!
أبتعد عنها يجلس بجانب شقيقه فيبدو بأن غيرتها تلك ستخلق مشاكل بينهما الليلة ..
أرتفع رنين جرس الباب لتسرع الخادمه بفتحه ليظهر أيهم من خلفه يرتدي بذله سوداء زادتها حسنا وبهاء بشعره الأحمر وعينيه الساحرة
تقدم ناحيتهم يهتف بحزم :
- الحفل باقي عليه ربع ساعة يا أدم واحنا لسه هنا !!!
نهض أدم يتقدم ناحيته يهتف لقلة حيله :
- وانا مالي ، أختك ومراتك لسه بيجهزو ..
وبمجرد ما أنهى كلامه ذلك حتى سمع الجميع صوت كعب عالي يأتي من ناحية الأعلى ، لتهبط في هذه اللحظات ( فرح ) ترتدي فستان أسود يماثل ألم قلبها ، ضيق عند الخصر بشكل ملفت للنظر ، أنوثتها تظهر بقوة جعلت أيهم يحدق بها بنظرات ناريه أخترقت قلبها بقوة ، حسنا هي أقسمت أن تثير جنونه الليلة ويبدو بأنها نجحت حتى قبل أن يبدأ الحفل ، ترتدي حجاب أسود أيضا يناسب فستانها ، وضعت أحمر شفاه ملفت الأمر الذي سيجعلها محط أنظار رجال الحفل !
تقدمت بخطوات بطيئه تتجاوز صاحب الشعر الأحمر الذي بدأت دماء جسده ترتفع شيئا فشيئا
هتفت السيدة نازلي الذي أبتسمت بخبث بدورها على ما تفعله فرح :
- لو زين مغلباكي يا عمتي انا ممكن أخدها معايا
منحتها السيدة نظره حنونه مجيبه :
- أبدا ، دي بنتك عاقله زيك يا حبيبتي
في حين وجه أدم أنظاره ناحية أيهم الذي كان يتابع زوجته بنظرات قاتله ، همس بأذانه قائلا :
- تستاهل يا أيهم
وقبل أن يرد عليه وجد شقيقته تهبط ناحيتهم بشكل جعل أدم يرمش بعينيه عدة مرات وهو يطالع تلك الشعله الحمراء الذي جعلت جسده يحترق من شدة المشاعر التي بدأت تضرب قلبه العاشق بقوة ، تلك الجميلة لديها قدره على جعله يعشقها كل يوم أكثر من اليوم الذي قبله
ترى ما هذا العشق الخاص الذي كتب على أسم عشق و أدم وحدهما !!
حدق بها جيدا ليرى فستانها الأحمر الذي أختاره خصيصا لها يغطي جسدها بحشميه كبيرة ، واسع بعض الشيء ، له ذيل طويل ، مرصع بحبات لؤلؤ بيضاء عند الخصر ، يلمع بشدة الأمر الذي جعله يغضب من نفسه ! كيف سيسمح لها بالذهاب هكذا ؟ بالرغم من حشمتها إلا أن غيرته عليها ستقتله الليلة لا محاله !
ترتدي حجاب ناصع البياض يتماثل مع بشرتها الحليبيه ، عينيها الجميلتين تتوهجان بقوة وهي تمنحه نظرات عاشقه ، كحل عينيها كأنه شلال أسود جميل !!
نزل يدقق بشفتيها ليراها تضع أحمر شفاه قاتل !
سار ناحيتها بخطوات متعجله بعض الشيء ليهتف لها بغضب وهو يضغط على يدها قائلا :
- مش انا قولت بلاش روج يا عشق ؟ أيه الهباب إلي أنتي حطاه على شفايفك ده ؟!
أخرجت شهقه صغيره بعض الشيء وهي تشعر بيدها تؤلمها جدا ، هتفت بعينين تكادان تدمعان :
- وجعتني على فكرة يا أدم !
أخفض يده سريعا يهتف بلهفه :
- معلش يا حبيبتي انا آسف
سرعان ما أخرج من جيب بنطاله منديل ورقي ليرفعه بيده يضعه على شفتيها يمسح لها أحمر الشفاه ذلك بهدوء ، هتف لها بعد أن أنهى ذلك :
- كده بقيتي أحلى !
منحته نظرة عتاب وهي تسير مبتعده عنه ليمسك يدها يطالع وجهها الجميل ، رفع يده يدخل شعره حمراء تمردت وخرجت من الحجاب ، هتف أمام وجهها قائلا :
- أيدك بيدي يا عشق طول الحفل ، مش عايزك تغيبي عن عيني ثانيه وحده بس !
حدقت به بقوة ، ذلك المغرور لا تستطيع مخالفة أوامره لانها تعلم بأنه يعشقها بجنون مخيف وهي كذلك ... !
........................................
في إحدى فنادق المنطقه الراقيه وبالتحديد في قاعته الكبيرة كانت أصوات الموسيقى الهادئة ترتفع بين أنحائها بشكل جميل ، بدأ رجال الأعمال بالتوافد شيئا فشيئا برفقة نسائهم ، لتمتلى القاعة سريعا ما بين رجال الأعمال والمسؤولين وغيرهم
في هذه الأثناء دخل ( أدم ) بطلته الساحره التي جعلت أغلب الأعين تتفرسه بقوة هو والحسناء التي برفقته ، يرى بعض رجال الأعمال يتقدمون ناحيته يرحبون به بشدة ، فهو أدم الزهرواي صاحب شركات الأستيراد والتصدير الأكبر في المنطقه ، في حين شددت عشق على يد زوجها تستمد منه الأمان ، هتف لها بصوت منخفض :
- وأنتي معايا خليكي قوية يا قلب أدم
منحته أبتسامة واسعه وهي تراه يتبادل أطراف الحديث مع بعض الرجال بهيبه تليق به وحده !
في حين جلست نور وزوجها تتمسك بيده بقوة ترافقه أينما ذهب حتى لا تسمح الفتيات بالأستفراد به ! هتف لها بهدوء :
- يا حبيبتي مينفعش إلي بتعمليه ده ، هنا حفل تكريم وانتي محسساني إني بسجن !
دارت بعينيها المكان لترى إحدى الفتيات تطالع زوجها بوقاحة ، هتفت بغضب :
- وأنت حد قالك تبقى حلو كده ؟؟!
أبتسم بقوة على حديثها ذلك ، حبيبته المجنونه ستموت من غيرتها عليه يوما ما ، أجاب بهدوء :
- وأنتي حد قالك تكوني مزه كده ، أحنا هنرجع البيت إمتى يا ربي ؟
أبتسمت بخجل لترخي يدها من يده بخجل
أمسك يدها من جديد يهتف بجديه :
- أيدك بيدي يا نور على طول !!
وكأن أبناء الزهراوي يتشابهون في غيرتهم على نسائهم ..!
في حين وقفت فرح في زاوية بعيده بعض الشيء بعد أن أبتعدت عن زوجها أيهم بمجرد أن دخلو سويا ، تنهدت بألم لا تريد أن تبكي الأن وهي ترى كل رجل يمسك يد زوجته بحب ، أما هي كتب عليها أن تكون وحيده الأن ؟
هل التعاسه ستكون رفيقتها لا الحب ؟!
تنهدت مره أخرى وهي تسير ناحية إحدى الطاولات تتناول كوب ما تحمله بين يديها تقربه من فمها تتناول قطرات الماء بهدوء بعد أن أحست ببعض التعب !
بينما كان هو يقف على بعد منها عينيه عليها بقوة
يتابع كل حركه وكل خطوه تقوم بها !
يريد أن يذهب لها ويحطم رأسها بسبب فستانها اللعين ذلك ولكن القليله الباقيه من عقله منعته من ذلك ، أنتفض من مكانه فجاءة وهو يرى إحدى الرجال يقترب منها !
بينما عند فرح أنهت شرب الماء لتجد أحدهم يقطع عليها الطريق ، رفعت رأسها تطالعه بتسائل ولكن سرعان ما تزينت على ثغرها أبتسامة واسعه تهتف بسعادة :
- أيمن ؟ مش معقول
طالعها المدعو ( أيمن ) بقوة ، الجميله لا زالت كما هي منذ أن عرفها ، هتف لها بسعادة :
- عامله أيه يا فرح ؟
منحته أبتسامه تهتف :
- الحمدلله ، أنت بتعمل أيه هنا ؟
أجاب بهدوء :
- الدنيا تغيرت يا فرح وبقيت رجل أعمال كبير ومشهور
طالعته بهدوء مجيبه :
- ماشاء الله ، تستاهل والله يا أيمن
بينما تصاعدت الدماء إلى رأي أيهم بقوة وهو يراها تبتسم لذلك الغريب ليقطع الخطوات يصل لها بسرعه رهيبه يهتف لها بغضب :
- مين ده يا محترمه ؟!
اللعين جعل الدموع تتجمع بعينيها بعد كلمته الأخيرة تلك ، هتفت بهدوء لتحافظ على الهدوء :
- ده أيمن ، زميلي بالدراسة !
منحه أيمن نظره متسائله يهتف لها :
- مين ده يا فرح ؟
وقبل أن تجيب وجدت كتلة الشعر الأحمر يهتف بقوة :
- جوزها ، انا جوزها يا أستاذ أيمن !!
منح أيمن فرح نظره متسائله ليجدها على وشك البكاء ، وبذكاء علم بأن هناك مشكله كبيره بينها وبين زوجها ذلك ..
هتف لها :
- أنا همشي حاليا يا فرح
سكت قليلا وهو يخرج من جيب بنطاله ورقه يهتف لها وهو يمدها ناحيتها :
- هنا موجود كل أرقامي ، لو عوزتي حاجة أنا هكون معاكي ..
أنهى كلماته وهو يبتعد عنها بعد أن أخذت منه الورقه بيدين ترتعشان !
بينما بقي أيهم يطالعها بغضب يهتف لها وهو ينتزع الورقة من بين يديها يقطعها الى أشلاء صغيرا قائلا :
- مالكيش دعوه فيه ده يا مدام يا محترمه ..
أستطاع أيصالها لأعلى درجات الغضب بكلماته المتشككه بها ، رفعت يدها تهوي بها على جبينه وهو تطالعه بنظرات غاضبه ، باكيه تهتف :
- أنا بكرهك ، بقيت بكرهك يا أيهم
ولحسن حضهما لم يلحظهما أحد من الموجودين بأستثناء أيمن ذلك الذي وقف يتابع الموقف عن بعد بنظرات قوية ..
بقي أيهم ساكن مكانه لا يتحرك
وهي كذلك ... !
أرتفع صوت المسؤول بمكبر الصوت يهتف :
- لو سمحتو ألتزمو بمكانكم على المقاعد المخصصة علشان هنبدأ فقرة التكريم دلوقتي !!
أمسك أيهم يدها بقوة يسير بها ناحية مكان التكريم وهو يشعر بألم رهيب يحتل جمجمته من الداخل ..... !
بينما جلس أدم بجانب زوجته وأحمد بجانب نور ، ليأتي أيهم ويجلس بجانبهم كما فعل رجال الأعمال الأخرون !
لحظات وقبل أن تبدأ فقرة التكريم رأى أدم رفيقه ( جورج ) يتقدم ناحيتهم ليجلس على بعد منهما وتلك اللعينه أسيل برفقته ......... !
يا اللهي ماذا يحدث هنا ؟؟
كيف وصلت اسيل لصديقه ؟
ولماذا هي معه هنا الليله ؟
أي مخطط لعين تقوم به تلك الحيه ؟؟؟
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
إيه إلي هيحصل بالفصل الجاي ؟
رأيكم
دمتم بخير ❤
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم Hanan Qawaryq
جمعة مباركة عليكم
أظن يا جماعة أنا من أول بارت بالجزء ده وضحتلكم ان النشر هيكون يومين بالأسبوع صح ؟ وقولتلكم يوم أكون فاضيه هنشر أكتر من يومين !
بس إلي حصل إني بقت بنشر تقريبا بشكل يومي علشان شايفه حبكم للرواية ، ف بلاش تقعد كام وحده تدخل على الخاص وتشتمني بسبب التأخير!!
يعني نفسي أفهم بجد فين التأخير ؟ بقيت أنشر يوميا ومش عاجبكم كمان ؟؟
ياريت نحترم بعض اكتر
انا مش مقصرة معاكم وعلى الرغم من المسابقة بس اهووو بنشر يوميا
انا اسفة على كلامي والله بس بعض البنات هي إلي اضطرتني اتكلم كده 🙈
قراءة ممتعة ❤
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
جلست وعينيها معلقه عليه بقوة ، نظراتها الماكره تخترقه بقوة كبيرة ، تدقق النظر بتفاصيله بشدة ، رغبه شديده ألحت عليها بأن تنهض وتذهب تخبره كم تعشقه وكم تريده ! كانت تود الذهاب إليه وتحتضنه بقوة لتشعر بقلبه يخفق تحت قلبها ! يا اللهي كم هو وسيم ويخطف الأنفاس ، عينيه الجميله الساحره ، شعره الناعم ، جسده الرياضي ، هيبته الطاغيه ، عطره !
واااه من عطره الفواح الساحر ، كانت كل يوم بالعمل تنتظره ليأتي كل صباح حتى تشتم نسيم عطره الأخاذ ، هي تعلم جيدا بأن عشقه بقلبها سيصلها بيوم إلى أن تقترف جريمه ! وربما هذا أصبح قريبا . وقريبا جدا !!
كم تود الأن أن تذهب و تمسك تلك المسماة (عشق ) وتلقي بها بعيده عنه لتأخذ هي مكانها ، تود أن يصبح أدم لها وحدها فقط !!
هي لديها أيمان كبير بأنه منذ أن رأته أول مره قبل عدة أشهر عندما ذهبت للمقابلة من أجل الوظيفه ، أصبح لها وحدها ! خطف قلبها من بين ضلوعها
وقتها أحست بأنها أخيرا وجدت الحب !!
ولكن أي حب هذا الذي يأتي بالأكراه؟ !
رفعت قدم تضعها فوق الأخرى لينزلق فستانها الوردي من الأمام كاشفا ساقيها البيضاء بشكل جعل من كانو يجلسون بجوارها يطالعونها بنظرات جائعه ، بينما ظنت هي بأن بفعلتها تلك ستجعله ينظر إليها !! ولكن لم يلتفت ناحيتها حتى !!
بينما وضع جورج يده على قلبه فجاءة لا يدري لما شعر بوجع رهيب يجتاحه بقوة ولأول مرة في حياته ! أغمض عينيه قليلا لتتشكل صورتها أمامه ! فتح عينيه بقوة يهتف :
- كلارا !!
طالعته ( أسيل ) بتسائل تهتف :
- مين كلارا دي ؟!
منحها نظره بارده مجيبا وهو يحاول أن يعيد توازنه :
- مفيش حاجه ، خليكي بحالك !
حركت فمها بأمتعاض لتعيد وترفع بصرها ناحية أدم بهيام من جديد كالبلهاء !!
بينما كان أدم يجلس يمسك يد زوجته بقوة وغضب جامح يحتل جسده وعقله بقوة ، يرغب بالذهاب إليها الأن وتحطيم رأسها إلى أشلاء صغيره على ما فعلته بزوجته ولكن وضعه ووجوده بهذا المكان الأن منعه وبقوة ، ليبقي بصره موجه فقط على ذلك المسؤول الذي يتحدث على تلك المنصه الكبيرة من أمامه !
بينما كادت عشق أن تتمزق داخليا من فرط غيرتها وجنونها من وجود تلك المسماة أسيل هنا و قريبه من زوجها !
أحس بها أدم عندما شددت فجاءة على يده بقوة ، همس بأذانها قائلا :
- متخليش وحده زي دي تخليكي تغيري منها يا عشق ، دي وحده رخيصه متيجيش حاجة عند رجلك ، خليكي واثقة ان مفيش أي بنت بالدنيا قادرة تخليني ألتفت براسي أبص عليها غيرك !!
كلمات دافئه دخلت قلبها بشكل جميل لتبتسم له بحب مجيبه :
- ربنا يخليك ليا يا حبيبي
رفع يدها يقبلها بحب كبير لتستشيط تلك اللعينه غيره وجنون أكبر ..... !!
أنهى المسؤول كلمته ليهتف للحضور بسعادة :
- و دلوقتي جت فقرة التكريم !
وجه الحضور أنظارهم ناحيته بقوة فقد حانت الفكرة المنتظرة !
أعتلى المنصه عدد من المسؤولين ليشاركو فقرة التكريم تلك ..
هتف المسؤول وهو يحمل ورقة صغيرة بين يديه قائلا :
- هنبدأ مع رجل الأعمال الشاب إلي قدر يحقق سلسلة نجاحات كبيرة بوقت صغير ، وقدر يخلي أكبر رجال أعمال المنطقة يشتغلو عنده
( السيد أدم الزهرواي )
تعالت التصفيقات بالقاعه بحراره ، لينهض أدم يعدل من وضعية قميصه منتصب القامه يمسك زوجته عشق التي تفاجئت من فعلته تلك يسير بها ناحية المنصه ليبدأ بمصافحة المسؤولين بسعادة كبيرة و زوجته بجواره تتلقى التهنئات منهم
احتل أدم و زوجته منتصف المنصه لتبدأ كاميرات الصحافة بألتقاط الصور لهما بشكل جنوني !
بينما شعرت عشق بأنها ستبكي الأن لا محاله !
ألهذه الدرجة زوجها أدم يحبها حتى يجعلها الأن تقف بجانبه ؟!
هتف المسؤول لأدم :
- مستر أدم ، تحب تقول حاجة ؟
ألتقط أدم منه الميكروفون ليبدأ بالكلام قائلا بعد أن صمت الحضور بالقاعه متأهبين لسماع كلامه :
- حابب أقول حاجة كده صغيرة ، انا هنا اليوم بفضل دعوات والدتي ( صفيه الزهرواي ) و حب زوجتي وحبيبتي ( عشق ) ، الأنسانه دي إلي واقفه جمبي باللحظة دي هي سبب السعادة والحب وسبب نجاحاتي ، الست دي بس دخلت حياتي قلبتها من الحزن للسعادة !!
سكت قليلا وهو ينظر لعيني زوجته التي أمتلئت بالدموع يكمل :
- دي أول عشق وأخر عشق بحياتي !!
أنهى كلماته تلك وهو يقبلها على جبينها بحب
بينما بدأت الكاميرات تلتقط الصور لهما !!
كادت تلك اللعينه ان تقتل نفسها غيظا بعد كلمات أدم تلك لتبدأ بقضم أظافرها بجنون !
بينما شعر جورج بفخر كبير وهو يستمع لكلمات رفيقه تلك ، يا اللهي كم يرغب بالذهاب إليه الأن وأحتضانه ونسيان الماضي !
ولكن ذكرى والدته تمنعه وتشعره بتأنيب الضمير!!
عاد أدم وجلس برفقة زوجته مكانهما لأستكمال الفقرة ، بينما أعتلى صوت المسؤول من جديد يهتف :
- و دلوقتي راجل الأعمال الشاب
( أحمد الزهرواي )
نهض بدوره يعدل من ياقة قميصه يتجه ناحية المنصه بخطوات واثقة ليطالعه أدم بنظرات فخر ، هذا هو شقيقه الصغير الذي نسجته يداه !
طالعت نور زوجها بحب كبير ، يا الله كم تعشقه
هو من عوضها عن فقدان والدتها ، أحتواها بحب
عاملها كأنها أبنته و زوجته وحبيبته .
منحها ابتسامة واسعة عندما أعتلى المنصه ليهمس لها بشفتيه قائلا شفتيها لها قائلا :
- بحبك
لتفهمها سريعا وتخجل! !
هذه هي عادته والأحب لقلبها !
نهض أيهم من جانب فرح عندما جاء دوره وهو يشعر بألم رهيب ما زال ينخر برأسه بقوة ، الرؤية مشوشه أمامه بعض الشيء ، ماذا يحدث معه ؟
سار بخطوات بطيئه يترنح بهدوء ولكنه سرعان ما عاد إلى توازنه من جديد !
بينما تابعته فرح بهدوء لا تعرف لما قلبها يؤلمها الأن !!
هل الرباط بين هذين العاشقين قوي لهذه الدرجة لتشعر به يتألم بقوة !!
ألتقط له الصحافة الصور بعد أن صافح المسؤولين ليعود ويجلس بمكانه يشعر بتعب رهيب أحتل جسده ، همست له فرح بتسائل على حاله ذاك :
- مالك ؟
طالعها ببرود مجيبا :
- مفيش حاجة
منحته نظرة قوية لترى شحوب وجهه بقوة ، رفعت أنظارها علها تستطيع إيصال إشارة لأدم بما يجري مع أيهم ولكنه كان مشغول بالحديث مع زوجته !!
بدأ رجال الأعمال يعتلون المنصه واحد تلو الأخرى حتى جاء دور (جورج) ، نهض من مكانه يسير بخطوات واثقة حتى وصل أمام أدم ، منحه نظرات غريبه استمرت مدة دقيقتين ليمنحه أدم نظرات قوية !
تابع سيره ناحية المنصه بفخر على ما وصل إليه من مناصب بوقت قصير .. !
بينما كانت هي تقف بأخر الصاله تبكي بقوة عندما رأته يصافح هذا ويتحدث مع ذاك ، يا الله كم تمنت أن تكون بجواره بهذه اللحظات ، تشاركه الفرح والنجاح ، تكون يدها دائما بيده ، ترافقه أينما ذهب كما تتمنى !
رأته يعود إلى مكانه من جديد ليخفق قلبها بجنون وهي تراه يتبادل الضحكات مع تلك الفتاة الغريبه!
من تلك التي أخذت مكانها ؟
أشتعل قلبها قهرا وهي تراها تقبله على خده
وضعت يدها على قلبها بألم وهي تتكئ على عصاها تعود من حيث جاءت !
فيبدو بأنه نسيها وأنتهى الأمر !
تخلى عن ( كلارا ) التي عشقته بقوة !
الأن ستغلق قلبها وتذهب !
لن تكون عاله على أحد بعد اليوم .... !
خرجت كلارا بعد أن تركت قلبها برفقة ذلك الخائن ، خرجت بعد أن أرغمت نفسها على المجيئ الليلة لرؤيته للمره الأخيره ، ساقها تولمها بشده ولكن ألم قلبها كان الأشد ..
خرجت بدموع وألم كبير تتمنى أن تموت الأن لا محاله ..!
أنتهت فقرة التكريم ليبدأ الحضور بمغادرة القاعه بهدوء ، نهض أدم يمسك يد زوجته كما العادة يتجه ناحية شقيقه و صديقه أيهم ، بينما طالعت عشق شقيقها بتسائل على حالته تلك ، هتفت بلهفه :
- مالك يا حبيبي ؟ وشك مصفر كده ليه ؟
منحها نظره حنونه يهتف :
- متخافيش يا حبيبتي ده ارهاق مش اكتر
طالعته بشك ، بينما تقدم المدعو أيمن ناحية فرح يهتف :
- عايزة حاجة يا فرح ؟
أستشاط أيهم غضبا ليهتف وهو يقف أمامها :
- وهتعوز ايه يعني يا استاذ ؟ تفضل من هنا !
داخليا شعرت بفرحه تسيطر عليها عندما وجدت غيرته عليها ، ولكن أخفتها بمهارة ، ستجعله يندم على فعلته تلك أشد الندم !
بينما رفع أدم أبصاره ليجد جورج يهم بالمغادرة برفقة المدعوه أسيل بعد أن فشل في تنفيذ مخططه أو بالأحرى تراجع باللحظة الأخيره لا يعلم لماذا !
هتف أدم بصوت صارم وهو يتجه ناحيتهم :
- أسيل !!!
تصنمت مكانها خوفا لدرجة أنها لم تجرأ على الألتفات برأسها لتقابله ، وصل أدم ناحيتها بخطوات قاتله ، هتف مجداا بنظرات جعلتها تبتلع ريقها :
- انتي لعبتي معايا وأذيتي أغلى حد بحياتي ، خليكي فاكرة إني هدمرك
أغمضت عينيها تهتف بخوف :
- أنا أنا ...
قاطعها بصراخ عالي بعض الشيء قائلا :
- انتي تخرسي خالص ومسمعش صوتك ، المكان مش مناسب علشان ادوسك تحت رجلي دلوقتي!
في حين طالعه جورج بنظرات مشتاقه ، متلهفه !
لا يزال كما هو نظراته تسقط مئة عدو!
التصقت أسيل بدورها خلف جورج لم تجرؤ على الكلام ، بينما هتف أدم لجورج قائلا :
- يا خسارة يا صاحبي إنك ماشي مع وحده زي دي وسبت كلارا !!
اسمها جعل حواسه تعمل من جديد ليهتف :
- كلارا ! أنت تعرفها من فين ؟!
أبتسم أدم بتهكم مجيبا :
- أيهم قالي على المخطط إلي كنت عاوز تدمرني من خلاله وانت طبعا قولت ايهم نقطة ضعفي وهتدمرني من خلاله !
لم يجد كلمة يقولها لينسحب بسرعة من أمامه لتلحقه تلك اللعينيه على عجله !!
لتنتهي هذه الحفله على خير وأخيرا ... !
.........................................
عادت عشق برفقة زوجها والجميع إلى القصر
مرت ساعتين ليجتمعو على طاولة الطعام !
كان أيهم لا يزال موجود معهم بعد أن أصرت عليه عشق أن يبقى الليلة هنا بسبب وضعه الصحي الغير جيد ، هتفت السيدة نازلي بهدوء :
- ها ، ازااي الحفلة يا أدم ؟
منحها أدم ابتسامة هادئه يهتف :
- جميلة جدا يا عمتي
بدأ الجميع يتبادلون اطراف الحديث والضحكات لا تخلو من حوارهم ذلك بأستثناء أيهم الذي بدأ وكأنه في عالم أخر ، ألم رهيب يجتاحه ، يود أن ينهض بسرعة ليختار من أمامهم وينام ولكن إصرار عشق عليه أبقاه جالسا ..
بينما بقيت فرح تتابعه بهدوء ، هو ليس جيد وهذا واضح عليه بشكل كبير ، رفعت يدها تناوله كوب الماء عندما وجدته يسعل!
ليلتقطه بيدين مرتعشتان دون أن ينظر إليها حتى
تنهدت بحزن وهي تظن بأنه لا يريد رؤيتها
بينما هو كان بملكوت أخر ... !
مرت ساعه أخرى لم يقوى فيها على الجلوس وسماع الأحاديث لينتصب في وقفته يهتف :
- معلش يا جماعه انا هدخل انام
قال كلماته المتقطعه تلك وهو يسير بعشوائيه لا يعرف لماذا !!
وعند الخطوه التالية سقط يرتطم رأسه بقوة بعد أن وجد أن الرؤية تشوشت أمامه بقوة كبيرة ..
نهض الجميع بصدمه
بينما صرخت فرح بأسمه بصوت رن بأرجاء القصر بأكمله ..... !
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ليلة سعيدة عليكم
دمتم بخير❤
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم Hanan Qawaryq
اسفه على التأخير
قراءة ممتعه ❤
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فحوصات وكشوفات تتم على قدم وساق منذ عدة ساعات والوضع غير مطمئن بتاتا ، تكتم شديد من قبل الأطباء على حالة المريض بناء على طلب أدم الزهرواي حتى لا يتسرب أي خبر ويصل لأيدي الصحافة الفضوليه حتى تظهر النتائج الأوليه !
ساعات مريره بدأت تمر واحده تلو الأخرى ولا يوجد خبر يطمئن حتى الأن !
المريض دخل مرحلة الكشف والتشخيص منذ عدة ساعات ولم يخرج بعد ، أدم وأحمد ما يزالان برفقته بالداخل ، بينما السيد جلال عندما علم بما أصاب أبنه لم يعد قادرا على الوقوف حتى ، منذ أسابيع كانت أبنته عشق مريضه والأن جاء دور أبنه الأكبر ( أيهم ) ! ترى هل كتب على هذا الرجل أن يتجرع مرارا ألم أبنائه وهو يقف عاجزا لا يستطيع فعل شئ ؟!
ها هو يجلس بجانب زوجته يطالع الباب بعينين غائرتين ، ووجه مجعد كتب عليه الحزن مبكرا !
يتنفس سريعا وقلبه يخبره بأن أبنه ليس بخير
لقد أفتعل مشكله كبيره قبل قليل مع الطبيب المسؤل برغبته في مرافقة أبنه ومعرفة ما يحدث له ، ولكن الطبيب أصر عليه بأن يبقى خارجا بسبب صحته التي تبدو ليست بخير !
تنهد وهو يدعو الله بسره أن تكون الأخبار جيدة عندما تنتهي الفحوصات !
بينما طالعته زوجته صفاء بحزن كبير ، هي تعلم ماذا يعني أن يكون الأب أو الأم ينزفون ألما على وجع وألم فلذة كبدهما ، هي تجرعت هذا الألم من قبل مع ابنتها عشق !
نزلت دموعها بهدوء وهي تراه يخفض رأسه يحاول أن يمسح دموعه التي سقطت رغما عنه !
مدت يدها ناحية وجهه تمسح دموعه بأناملها بحب ليرفع رأسه ناحيتها يهتف بألم :
- مش عارف يا صفاء ليه قلبي مش مطمن خالص!
ألتقطت وجهه بين يديها بحب وأحتواء تطالعه بقوة تهتف :
- ما دام ربنا موجود يا جلال متخفش ، ان شاء الله خير !
رفع يديه يضعهما على يديها التي ما زالت تحاوط وجهه قائلا :
- خليكي معايا قويني يا صفاء !!
أبتسمت بهدوء لتبدأ دموعها تنزل من جديد قائله :
- أنا معاك لأخر نفس بيخرج مني يا حبيبي
بينما هناك بعيدا بخطوات قليلة تجلس وحدها وكأنها بملكوت أخر تطالع الاشيء أمامها بعينين غائرتين من شدة الدموع التي ذرفتها وما زالت منذ عدة ساعات ! لم تتوقف عن بكائها لحظة واحدة منذ أن رأته يسقط أمامهم في تلك الساعة
افترش جسده الأرض وكأنه غادر الحياة ، شهقت قليلا وهي تتذكر كيف حمله أدم بين يديه بلهفه عندما يأس الجميع من قدرتهم على إيقاظه ، وقتها أحست بأن والدتها ماتت الأن ، أحست بأنها أصبحت يتيمه من جديد ، ضائعه ، خائرة القوى لا تقوى حتى على السير !
أحست بأنها فقدته ! فقدت من عشقته وعشقها بجنون ، فقدت السند والحب والأمان !
تمنت أن يعود الزمن قليلا إلى الوراء وتقطع يدها التي صفعته !
تمنت أن يعود الزمن وتصدق كلام ( كلارا ) وتنزع الشكوك والغيره من رأسها وتذهب إليه تخبره بأنها قد سامحته !
شعرت ببعض النار تجتاح عينيها من شدة بكائها
جسدها يرتجف بشدة وقلبها يخفق !
ترى هل هو بخير بالداخل أم ماذا ؟
رفعت بصرها ترى الأطباء يتحركون بشدة هنا وهناك ويبدو أن الأمر ليس بخير !!
أخفضت رأسها تطالع الأرضيه بضياع وهي ترى صورته تتمثل أمامها لتبتسم بهدوء وكأن الجنون قد أصابها !!
لحظات و شعرت بيد دافئه توضع على كتفها ، رفعت رأسها بضياع لترى صديقتها عشق التي بدأت بحاله يرثى لها من شدة بكائها على شقيقها ، كحل عينيها يسيل مع دموعها بشكل جعل وجهها كأنه لوحه فنيه !
بكت فرح أكثر لتماثلها عشق أيضا !
جلست بجانبها لتضع فرح كتفها على صدرها تهتف بوجه كبير :
- يا ريتني سامحته يا عشق ، يا ريتني قولتلك قد ايه بحبه !!
أغمضت عشق عينيها تذرف الدموع أكثر وأكثر
هل ستحرم من شقيقها الذي وجدته بعد عذاب كبير ؟!
أجابتها بألم مماثل :
- وجع فقدان الأخ كبير اووي يا فرح
سكتت قليلا لترفع رأسها ناحية السماء تهتف :
- ياارب متورجينيش بأيهم اي مكروه ياااا رب ، متوجعش قلبي عليه يارب !!
بكت الأثنتين وهن يحتضن بعضهما يحاولن البقاء قويات قدر الإمكان. .. !
..............................................
كانت تجلس بصاله المطار الكبيرة تلعب بطرف فستانها بضياع وهي تنتظر اللحظة التي سيتم الإعلان فيها عن المغادرة ، ستذهب من هذا البلد وللأبد ، ستتركه يعيش حياته كما تتمنى ، هي أقسمت أن لا تكون عاله على أحد ولن تكون مطلقا ! ستحتفظ بحبها وعشقها له بقلبها وستدفنه معها عندما الممات ، ستذهب حتى يتسنى له العيش بصورة طبيعيه ، لقد استغلها أسوأ استغلال وخانها دون أن يراعي بأنها تتنفسه عشقا !
رفعت هاتفها النقال من جانبها وهي تكتم بكائها حتى لا يلاحظه الناس ، حركت أناملها عليه تتصفح إحدى مواقع التواصل الأجتماعي حتى تقتل بطئ الوقت قليلا !!
تصنمت عينيها على ذلك الخبر في إحدى الصفحات الذي يفيد بنقل صديق طفولتها (أيهم )
إلى إحدى المستشفيات بعد أن تدهورت حالته الصحيه بشكل مفاجئ !
وضعت يدها على قلبها بألم وهي تتخيل كيف ستكون حالته وحالة ( فرح ) الأن !!
نهضت بحزم وهي تجر حقيبتها خلفها تخرج من الباب الرئيسي تقف بمنتصف الشارع تود الذهاب إليه بالحال والأطمئنان عليه !
ستؤجل الرحيل قليلا ف أيهم عندها الأن الأهم
هو و والده وقفو معها كثيرا بحياتها والأن سيأتي دورها لتساند السيد جلال في وضع أبنه ذلك !
ركبت سيارة الأجرة وهي تتمنى أن تلحق وترى أيهم قبل فوات الأوان ... !
.........................................
أبتسامة واسعه تزينت على ثغرها بخبث كبير وهي تتناول ذلك المغلف الأبيض الصغير من يدي ذلك الشاب الذي يطالعها بخبث كبير وهو يتفرس معالم جسدها المغريه بجوع كبير ، ألتقطه منها من جديد يهتف لها :
- بالأول اخد إلي أتفقنا عليه يا أنسه و بعدين تاخدي الصور !
طالعته بنظرات ذئب لتسير عدة خطوات تغلق الباب خلفها تقفله وهي ما زالت تطالعه بأغراء !
سارت ناحيته حتى وصلت أمامه مباشرة تتعلق برقبته بدلال تهتف أمام شفتيه :
- هتاخد كل إلي نفسك فيه ، المهم عندي الصور دي تبان كأنها حقيقيه
حاوط خصرها بجوع قائلا :
- متخافيش يا مزه ، الصور دي تودي للقبر !!
أبتسمت بشر وهي تتذكر سرقتها لصور عشق وأحمد من مكتب أدم الخاص به قبل أن تترك العمل ، تعلم جيدأ بأن هذه الصور ستفيدها في مخططاتها الشيطانيه لذا أقدمت على فعلتها تلك وسرقتها و الأن جاء دور الأستفادة منها لتأتي بها إلى هذا الشاب الذي يعمل بتركيب الصور المفبركه والفوتوشوب !
ولكنه عندما طلب منها أن يكون الثمن هو الحصول عليها هي لتوافق هذه الشيطانه المسماة أسيل غير مكترثه بنتائج فعلتها تلك ... !
أمسك يدها يقتادها ناحية غرفة صغيرة ملحقه بهذا المحل الصغير لتسير خلفه بنظرات خلق كبيرة و أخلاق منعدمه ، فحصولها على أدم قد أعمى بصيرتها وأفسد أخلاقها !!
مرت فتره لا بأس بها لينهض من جانبها يهتف لها بمكر :
- مش كنتي تقولي أنك مدام ؟؟
نهضت تهتف :
- وأنت مالك ؟ اهوو خدت إلي عايزه و خلاص
طالعها بتقزز قائلا :
- لو عوزتي اي حاجة تاني أنا بالخدمه
أنهى كلماته تلك وهو يغمز لها بوقاحه
لتنهض ترتدي ثيابها وتسرع تأخذ هذه الصور حتى تحقق مخططها ذلك !!
سارت بالطريق وهي تتخيل اللحظة التي سيقوم بها أدم بطلاق عشق ويأتي لها ويتزوجها هي !
تخيلت بأنها تنام داخل أحضانه وهو يمسد على شعرها الأسود بحب
تخيلت وتخيلت حتى وصلت أمام بيتها تفتح الباب بهدوء لتشهق بجزع وهي تراه يجلس على تلك الاريكه يطالعها بخبث قائلا :
- وحشتيني !!
هتفت وهي تسير ناحيته :
- بتعمل ايه هنا يا جورج ؟
نهض يقف أمامه يهتف :
- مش قولتيلي إلي يوحش التاني يجيه البيت ؟ وانا أهو جيتلك برجليه !!
لتصبح هذه الحمقاء كأنها دميه تتقاذفها الأيدي برغبه وعندما ينتمون منها يلقوها بتقزز كبير !
باعت نفسها وباعت شرفها لأجل مصالح دنيوية زائله !!
كانت تجهل ذلك العقاب الكبير الذي كان ينتظرها من الله !!
...........................................
أخيرا خرج أدم يبدو عليه البكاء برفقة شقيقه أحمد الذي كان يمسح دموعه بمنديل ورقي ، اختطفت الأنفاس لرؤيتهم هكذا !
رفع الجميع أبصارهم ناحيتهما يحاولون معرفة ماذا يحدث !!
نقدم أدم يسير بخطوات بطيئه ناحية السيد جلال ليجثو على قدميه أمامه يهتف له بهدوء حاول أن يبدو عليه :
- خلي إيمانك كبير بربنا يا عمي
كلمات أدم تلك جعلت قلبه يكاد يتوقف ليجيب :
- أيهم مات ؟؟؟
عند تلك النقطة نهضت فرح وعشق بجنون يتقدمن ناحيتهما بخطوات ميته ، رفع أدم أنظاره ناحية زوجته ليجدها في حاله يرثى لها ! نهض من مكانها يتجه ناحيتها يحتضنها بحب يحاول أن يخفف عنها ليجيب :
- لا ، الدكتور هيخرج كمان شوية ويقولنا وضع أيهم بالضبط
أحست بأن قدميها تتراقصان تحتها بشدة لتجثو على الأرضية تبكي بقوة ، وضع أدم وأحمد غير مطمئن بالمرة !
إذا فزوجها يقاوم الموت بداخل الأن !!
هذا ما يبدو عليه الوضع ... !
بينما همست عشق لزوجها وهي تحتضنه بشدة :
- أيهم هيموت يا أدم ؟؟
مسد على ظهرها بحب مجيبا :
- بعد الشر عنه يا عشق
في هذه اللحظات كانت كلارا قد وصلت إليهم لوحدهم على تلك الحاله المزريه ، دق قلبها فيبدو بأنها تأخرت !
تقدمت ناحية السيد جلال تهتف :
- في ايه يا عمو ؟ ماله أيهم ؟
رفع أبصاره ناحيتها ليبكي بشدة عندما تمثل ابنه أيهم أمامه وهو صغير ويتراكض خلف كلارا !!
أجاب بدموع :
- أيهم بيموت يا كلارا
هنا ارتفع بكاء ( فرح ) بشكل جنوني لتتجه ناحيتها صفاء تحتضنها بقوة كبيرة تحاول أن تخفف عنها و لو قليلا !!
إذا الوضع لا يطمئن بالداخل بتاتا والطبيب تأخر
مرت عدة دقائق قبل أن يخرج طبيب يبدو عليه الوقار الشديد في العقد الخامس من عمره ، سار ناحيتهم بهدوء يهتف :
- عايزكم تكونو على ثقة ان ربنا هو الشافي المعافي !
هتفت عشق ببكاء هستيري :
- ماله أيهم يا دكتور ؟؟!
تنهد الطبيب بهدوء مجيبا :
- الكشوفات استمرت ساعات طويلة ، و عملنا كمان فحوصات ودراسات وبعثناها على كندا بالفاكس علشان وضع المريض كان معقد بشكل كبير ، للأسف الأستاذ أيهم طلع عنده ورم في منطقة الدماغ و ده بيفسر الوجع الرهيب إلي كان بيتعرضله............... !!!
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بالنسبة للناس إلي بتسائل كم فصل باقي ؟
والله حاليا مش هقدر أحدد علشان لسه في أحداث في الرواية محتاجة توضيح
كمان انا سعيدة بمتابعتكم والله وميرسي للناس إلي دخلتي على الخاص توقف معايا
بحبكم جداا❤
ليلة سعيدة
دمتم بخير
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم Hanan Qawaryq
اسفة على التأخير ، بس اليوم كان عندي جامعة وشغل واخدت وقت لكتبت الفصل ..
بجد كنت بكتب وقت الراحه بس علشان متزعلوش علشان شايفه حبكم للرواية وده طبعا بيسعدني جدااااا 😍
قراءة ممتعة❤
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
وكأن الطيور قد حطت على رأسهم ..
هدوء قاتل أحتل كيان كل من كان بالمكان بعد كلمات الطبيب تلك التي كانت بمثابة صفعه قوية أخترقت وجوههم بشدة !!
بينما هي لا زالت تجلس على الأرضية تطالع الطبيب بعينين يكادان يخرجان من محجرهما !
إذا هل ستكون نهايتها هي و زوجها هنا ؟ هل سيموت أيهم ويتركها وحيدة ؟ هل سيرحل ؟
يا الله كم شعرت بأن قلبها يتمزق الأن !شعرت بألم لم تشعر به من قبل ، قفزت أمامها ذكرياتهم معا
حبه لها وخوفه عليها ، احتوائه ، غيرته
يا الله كم اشتاقته ! ماذا عساها تفعل بدونه
كيف ستعيش ؟ وبأي قلب ستستمر بحياتها من بعده ؟! أغمضت عينيها تتمنى أن تكون بكابوس وتنهض تجد نفسها بداخل أحضانه !!
ولكن ضربتها الحقيقة الموجعه عندما سمعت الطبيب يكمل كلامه قائلا بعد أن وجد الصدمه قد أخذت حيزا كبيرا منهم قائلا :
- الحمدلله الورم لسه بالبداية يا جماعة ، خلو ايمانكم قوي بربنا ، حالة المريض النفسيه دلوقتي هي الأهم ، وانتو كمان لازم تكونو قويين علشان يستمد قوته منكم !
هتف أدم بحزم :
- ايه الحل دلوقتي يا دكتور ؟
أجاب الطبيب بهدوء وهو يحول عينيه بين الموجودين :
- حاليا لازم نعمله عملية أستئصال الورم ، العملية صعبه بس نسبة الشفاء كويسه لدلوقتي علشان زي ما قولتلكم الورم لسه بالبداية !!
أنشقت ابتسامة صغيرة على ثغر السيد جلال عندنا سمع بأن هناك نسبة شفاء ستعيد إليه إبنه من جديد ، هتف للطبيب قائلا :
- الحمدلله يا دكتور على كل حاجة ، حاليا في نسبة شفاء و ده كويس طبعا ، ياريت تعمله العمليه بأسرع وقت ..
تقدم الطبيب ناحيته يقف أمامه يهتف له بهدوء :
- أيوه كده انا عايز نفسيتكم تكون كويسه وايجابيه علشان المريض يرجعلكم بأسرع وقت
بينما تقدمت عشق من صديقتها فرح تجلس بجانبها على الأرضية تهتف لها بحزم :
- كفاية عياط بقى يا فرح ، دلوقتي جه دورك علشان تكوني قوية علشانه ، أيهم هيتقوى فيكي يا فرح وبينا كلنا !!
كلام صديقتها وكلام الطبيب صحيح
ستكون قوية لأجله ، ستناضل لأجل أن يعود لها من جديد كما كان في السابق !!
نهضت عشق لتمسك بيدها يتجهان ناحية الطبيب
بينما هتف أدم متسائلا :
- العمليه هتكون امتى يا دكتور ؟
أجابه الطبيب بحزم :
- في أسرع وقت ممكن طبعا !
بينما تقدمت كلارا تقف أمام فرح تهتف لها بحزن :
- سامحيني يا فرح على كل حاجة ، أيهم أغلى من أخويا والله ، بس إلي حصل ان قلبي تحكم بعقلي !
حدقت بها فرح بقوة ، رأت دموع صادقة تنزل من عينيها لتهتف لها وهي ترفع يدها تمسح دموعها :
- متعيطيش يا كلارا ، انا مسمحاكي طبعا ، دلوقتي لازم تكوني قوية علشان أخوكي يخف بسرعة ، صح ؟
ابتسمت كلارا بسعادة تهتف :
- صح !!
..............................................
تم تحديد موعد العملية أن تتم في الغد بعد أن أتفق الطبيب مع العائله على ذلك ، بينما تلقى أيهم الخبر بصدمه كبيرة ولكن أيمانه الداخلي جعله يحتسب ذلك عند الله ، كان يجلس في الغرفة المخصصه له على سريره يتكئ برأسه على الوساده يغمض عينيه وهو يفكر بالغد ! هل سيخرج ويعود لعائلته أم أن الله قد كتب له النهاية ؟؟! تنهد بهدوء يحاول أن يتوقف عن أفكاره تلك ، سمع الباب يفتح بهدوء ولكنه لم يكترث ظنا منه أنه الطبيب او إحدى الممرضات ، بينما سارت بخطوات بطيئه بعض الشيء وهي تدقق في تفاصيله ، وجهه مصفر بشكل كبير ، يغمض عينيه بتعب واضح ، أمسكت دموعها بقوة حتى لا تبكي أمامه ، سارت حتى وصلت أمامه !
بينما شعر هو بها ليفتح عينيه يهمس بتعب ممزوج بلهفه حقيقيه :
- فرح !!
جلست قريبه منه تهتف بحب واضح :
- قلب فرح !
أبتسم بسعادة وهو يعادل في جلسته بتعب ، هتف لها :
- وحشتيني
دق قلبها بقوة لتقترب منه أكثر تهتف :
- توعدني إنك تقاوم علشاني وعلشان بنتنا ؟!
حدق بعينيها بهيام كالمغيب ، أجابها :
- أوعدك !!
نهضت بدورها تدس نفسها بجانبه على السرير تحتضنه بقوة ، لهفه ، أشتياق ، ليغمض هو عينيه يتلذذ بجمال هذه اللحظة ، هتفت له :
- أنا اسفه يا أيهم على كل حاجة
وضع يده على شفتيها مجيبا :
- أنا إلي أسف ، كان لازم أجي وأقولك الحقيقة
رفعت رأسها تطالعه بحب وهي اكيد على شعره الأحمر بحب لتهتف :
- وانا سامحتك خلاص
شعر بالألم يجتاح رأسه من جديد ليغمض عينيه بتعب ، بينما نهضت هي بلهفه تهتف بخوف :
- مالك يا حبيبي ؟
كلمتها تلك جعلته يتناسى ألمه ليبتسم لها بحب قائلا :
- زمان مقولتيليش الكلمة دي يا فرح !
يا الله كم ألمها قلبها الأن !
أقتربت منه أكثر لتنزل تقبل شفتيه بحب وعشق كبير جعلته يغمض عينيه يبادلها القبله بعشق أكبر
شعور كبير أخبره بأنها ستكون أخر قبله لهما !
بينما هي أحست بأن ملكت العالم وهي بين يديه
هتف بعد أن أبتعدت عنه :
- خليكي الليلة هنا يا فرح
أحتضنته بحب تدفن رأسها بين ضلوعه تهتف :
- هكون الليلة وكل ليله معاك يا حبيبي ..!
................................................
فتحت عينيها بهدوء عندما أخترقت أشعة الشمس بخيوطها نافذتها الصغيرة ، طالعت سقف الغرفة من فوقها بخبث شديد عندما عزمت على تنفيذ مخططها اليوم ، علمت بأن جميع أفراد العائله يبيتون بالمشفى برفقة أيهم بعد أن شاهدت بعض الأخبار المتسربه عن حالته المرضيه ، نهضت بهدوء تتجه ناحية المرحاض لتخرج منه بعد عدة دقائق تتجه ناحية خزانتها تخرج عباءة سوداء وحجاب أسود ، أرتدتهم على عجله تمنح نفسها نظرة رضا وشر من خلال مرآتها الصغيرة ، ألتقطت الصور تدسهم داخل حقيبتها لتخرج خارج المنزل ..!
لحظات وكانت تستقل سيارة أجره ناحية قصر
عائلة ( الزهرواي ) وهي تبتسم بشر الأمر الذي جعل السائق يطالعها بغرابه من مرآته الأماميه
مرت نصف ساعة قبل أن تخرج من السيارة تسير ناحية بوابة القصر الكبيرة تدخل منها تقف أمام الباب ، رفعت يدها تطرق الجرس بهدوء ، لحظات وفتحت لها إحدى الخدم تهتف بتسائل :
- حضرتك مين ؟
أكتست طابع الحزن تهتف بهدوء :
- أنا الخادمة الجديده !
وبتلقائيه ادخلتها الخادمة ناحية المطبخ
فهي تعلم بأن السيدة صفيه قد طلبت خادمه للقصر ويبدو بأنها هذه الفتاة حسب تفكيرها المحدود !!
مرت ساعة وهي تعمل بالمطبخ ، قبل أن تهتف لها الخادمه :
- روحي رتبي الغرف فوق وأنا هحضر الفطار علشان الست صفيه والست نازلي هيفوقو كمان شويه !
وكأن الفرصة جائتها على طبق من ذهب لتسرع تلتقط حقيبتها دون ان تلاحظها الفتاة تتجه ناحية الأعلى !!
سارت بالرواق المؤدي لغرفة أدم بعد أن علمت مكانها من إحدى الخدم التي كانت تقوم بتنظيف الدرج قبل قليل ، فتحت الباب بهدوء وهي تطالع الغرفة بنظرات منبهره ، كان أول شيء شاهدته صورة الزفاف الكبيرة التي تجمع عشق وأدم بحب
ضمت شفتيها بأمتعاض وغضب تهتف لنفسها :
- هتنتهي قريب من حياة أدم يا عشق !!
أخرجت الصور من حقيبتها تضعها بجيب إحدى بناطيل أدم بعد أن فتحت الخزانه ، بعدها توجهت ناحية السرير تجلس عليه بهدوء وهي تمسد عليه بجنون تهتف :
- قريب السرير ده هيضمني أنا وأنت يا أدم
نهضت بعد قليل لتسرع تخرج قبل أن يلاحظها أحد ، هبطت الدرجات بحذر شديد وهي تتجه تخرج من القصر بأكمله دون أن تلاحظ بأن
( مرح ) الصغيرة قد لمحتها وهي تخرج من غرفة والديها لتتعرف عليها بسرعة !!!
................................................
فتتحت عينيها لتجد نفسها ما زالت بين أحضانه ، سمعت طرقات الباب لتنهض تعدل من ثيابها بعد أن سمحت للطارق بالدخول ، في تلك الأثناء دلفت عشق تمنح فرح أبتسامه باهته لتتجه ناحية شقيقها تقبله على جبينه بحب ، فتح عينيه ليقابل عينيها لتهتف له برجاء ممزوج بألم الفراق :
- أنا أنحرمت منك اووي يا أيهم ، كان نفسي يكون ليا اخ يلعب معايا ويحميني ويكون قوتي وسندي ، والحمد لله ربنا عوضني بيك ، متتخيلش وقتها فرحت قد إيه انه ظهر ليا أخ حلو زيك ، خليك قوي واعرف إني قوية بيك يا حبيبي !
أمسك يدها يقبلها بحب كبير يهتف ببعض التعب :
- وانا كمان فرحان بيكي اووي يا عشق ، خليكي فاكره إني بحبك مهما كانت النتيجه !
وضعت يدها على فمه تهتف بحزم :
- النتيجه هتكون أيجابية بإذن الله
بينما بكت فرح بتلك اللحظات بهدوء على كلامهم ذلك !!
إذا حان الوقت ليتم إدخال أيهم لغرفة العمليات تحت دعاء الجميع بأن يخرج لهم سالما معافه!
الطبيب قال بأن العمليه ستأخذ ثمانية ساعات وهذا يعني بأن الخطورة موجودة أيضا ولكن ارادة الله الأكبر هنا !
دخل أيهم أخذا معه قلوب الجميع !
فرح تجلس تحمل بين يديها كتاب الله تقرأ ودموعها على عرض وجهها ، عشق تجلس تضع رأسها على كتف زوجها تبكي بصمت وهو يمسك يدها يهدئها بين الحين والأخر ... !
أحمد يجلس بجانب خالته صفيه بهدوء !
كلارا أخذت زاوية بعيده عنهم تدعو ربها بأن تكون النتائج إيجابية ويعود أيهم لعائلته من جديد ..!
بينما ذهب السيد جلال يعتكف بالمسجد لحين انتهاء العملية !!
في حين بقيت السيده صفيه ونازلي ونور برفقة الأطفال في المنزل .. !
.......................................
يجلس على قبر والدته يذرف الدموع بصمت
فاليوم ذكرى وفاتها السنوية !
ألم رهيب يجتاحه وهي بعيده عنه
وكأنها توقيت البارحه !
ايمانه القوي يخبره بأن أدم مظلوم بهذه القصة ولكن عقله يرفض التصديق ، أي صديق ذلك من يترك رفيقه بيوم تستبدل فيه حياتهما معا !
لما لم يأتي بذلك اليوم؟ لما كان سببا في رحيل والدته عنه ؟ وأين هي كلارا الأن ؟!
لا يعلم لما يحتاج إلى وجودها بجانبه في هذه اللحظات !
إلى متى سيبقى الأنتقام هو هدف حياته ؟
وضع يده على رأسه بألم وهو يتذكر الرذيلة التي أقترفها مع تلك اللعينه ( أسيل )
لما سمح لنفسه بالأنجراف مع أهوائه ؟
هو يعلم جيدا بأن كلارا هي الوحيده التي تعشقه بصدق ، ويعلم جيدا بأنه أستغلها بشكل سيء
ولكن أين هي الأن ؟
لما يشتاق لها لا يدري !
هو منع الحب أن يكون رفيقا له ... ولكن ماذا يجري ؟
نهض من مكانه يهرب من هذه الأسئله وهو يجر قدميه بشده ، ركب سيارته يقود بسرعة جنونية ربما ستفقده حياته لو بقي هكذا !!
لا يدري كيف وصل أمام قصر الزهرواي بهذه المدة القصيرة ولما جاء من الأساس ؟!
نزل من سيارته يشعر بنفسه ضائعا
طرق الباب ينتظر الدخول ليراها تفتح له بعد ثوان ، دقق النظر فيها يهتف :
- وحشتيني يا عمتي !
أبتسمت بدفئ تهتف :
- جورج ! ده أنت ؟!
أدخلته بحب ناحية الصالة الكبيرة لتجلس وهو بجوارها ، رفع أنظاره ناحيتها قائلا :
- تعبت يا عمتي عاوز أرتاح
أبتسمت مجداا مجيبه :
- عايز تعرف أدم كان فين وقتها ؟
اومأ لها برأسه بإيجاب
لتتنهد بدورها وتبدأ الحديث قائله :
...................................
سامحوني لو في أخطاء أملائيه بس عيوني وجعتني جدا
ليلة سعيدة عليكم
دمتم بخير ❤
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم Hanan Qawaryq
مساء السعادة عليكم
قراءة ممتعه ❤
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
لا يدري كيف وصل أمام قصر الزهرواي بهذه المدة القصيرة ولما جاء من الأساس ؟!
نزل من سيارته يشعر بنفسه ضائعا
طرق الباب ينتظر الدخول ليراها تفتح له بعد ثوان ، دقق النظر فيها يهتف :
- وحشتيني يا عمتي !
أبتسمت بدفئ تهتف :
- جورج ! ده أنت ؟!
أدخلته بحب ناحية الصالة الكبيرة لتجلس وهو بجوارها ، رفع أنظاره ناحيتها قائلا :
- تعبت يا عمتي عاوز أرتاح
أبتسمت مجداا مجيبه :
- عايز تعرف أدم كان فين وقتها ؟
اومأ لها برأسه بإيجاب !
لتتنهد بدورها وتبدأ الحديث قائله :
- أدم مش زي ما بتتخيله انت يا جورج ، أدم مفيش بطيبة قلبه وجدعنته بالدنيا كلها ، وانت عارف قد إيه هو بحبك!
أبتسم بتهكم قائلا :
- وإلي يجب التاني يتخلى عنه يا عمتي ؟!
وضعت يدها على كتفه مجيبه :
- متتسرعش بالحكم عليه
سكتت قليلا لتهتف قائله :
- أدم وقتها جاي يا جورج ، بس إلي حصل إني وقتها تعبت وكنت لوحدي بالبيت ، اتصلت على أدم علشان يجي ينقلني المستشفى ، وصدقني مكنتش عارفه أنه عنده مناقشه ، المهم خدني المستشفى ، سمعته وانا بالغرفة بيتصل على عميد الكليه بيطلب منه يأجل موعد مناقشتكم ساعه زيادة بس للأسف العميد رفض !
انا حسيت بالذنب وطلبته منه يروح و فعلا راح المناقشه ، بس وقتها لقي الوقت تأخر ، أدم من يومها فضل حابس نفسه بغرفته أسبوع علشان هو السبب أنكم رسبتو بالمناقشه ، بعدها عرفنا ان والدتك الله يرحمها توفت ، وبعدها بشويه سمعنا إنك توفيت من حزنك عليها ، أدم راح عندكم البيت لكن مفيش حد .... !
بقي يستمع لكلمات السيدة نازلي بصدمه !
وضع يده على رأسه يشعر بضياع كبير !
كيف وصل بنفسه لدرجة أن يظن السوء والظلم برفيق عمره ؟
طالعته بحزن بعض الشيء على حالته تلك تهتف :
- الحقيقة يا جورج ان وحده كانت هتموت باليوم ده ، انا أو أمك ! وربنا أراد تكون والدتك الله يرحمها ..
نزلت دموعه الآن بعد أن أطلق لها العنان لذلك
بكى جورج كما لم يبكي من قبل !! أغمض عينيه لا يدري ماذا يفعل الأن وكيف سيعتذر ويكفر عن أخطائه لرفيق دربه ؟ وهل سيستقبله أدم بعد الذي جرى ؟!
رفع رأسه يطالعها بدموع يهتف :
- أدم هيسامحني ؟
أبتسمت بهدوء وهي تشعر بسعادة كبيرة تجتاحها بعد أن نجحت في إعادة جورج القديم الطيب إلى الحياة من جديد ، هتفت بحب :
- انت بتعرف أدم اكتر مني يا جورج ، وعارف بمجرد ما تروحه هيستقبلك بحب علشانه بيعتبرك أخوه مش صاحبه
نهض بسعادة بعد كلمات العمه التي أعادت له حياته من جديد ، سيبدأ حياة جديدة من اليوم ، سيرمي كل الرذائل والمساوء التي اقترفها بحياته خلف ظهره ، سيكون جورج جديد كما تتمنى له والدته ذلك وهي بقبرها ..
هتف وهو يعدل من ياقة قميصه :
- أدم دلوقتي محتاجني جمبه يا عمتي ..
كان على وشك الذهاب عندما رأى فتاتان صغيرتين تشبهان بعضهما البعض يتجهان ناحيته بخطوات طفوليه ، حول أنظاره ناحية السيدة نازلي لتبتسم بسعادة بدورها وهي تهتف :
- دول ( فرح ومرح ) بنات أدم
أبتسم بسعادة وهي يحني جذعه حتى يصبح بمستواهما يهتف لهما بحب :
- ممكن نتعرف يا مزز ؟
هتفت مرح بطفوليه :
- بابا قالنا منتكلمش مع ناس غريبه يا عمو
أبتسمت السيدة نازلي بدورها هي وجورج على ذلك ، هتف لهما :
- بس أنا صاحب بابا واسمي جورج !
أجابت فرح هذه المره قائله :
- اسمك غريب جدا
حملهما بين يديه بسعادة ليشعر بطاقة غريبة جميلة تجتاحه ، بينما بدأت الصغيرتين يلعبن بشعره الأشقر بطفوليه ..
هتف قائلا السيدة نازلي بعد أن انزلهما أرضا :
- دلوقتي يا عمتي عرفت ان الصاحب الحقيقي مش بالكلام بس ، أدم استغنى عن مشروعه علشانك ، والأنسان إلي زي ده لازم ينحط بالقلب !! لازم يتحافظ عليه كويس ، علشان إلي بيخاف على عيلته وبيحميها مهما كانت النتيجة ، هو إلي بنضمن نكون جمبه !!
...............................................
مرت الساعات بطيئه ، قاتله ، أليمه ، موجعه على قلوب تنفطر ألما بهذه اللحظات خشية خساره كبيرة يمكن أن تأتي بأي وقت ...!
الأنظار تتجه بقوة ناحية باب غرفة العمليات بين الحين والأخر ولكن دون جدوى ، لم يخرج أحدا حتى الأن منذ ثمانية ساعات كامله ، بدأت خيوط الظلام تغطي العالم كما كل يوم ، قلوب تنتظر وقلوب تتألم ، وما بينها قلب قد توقف عدة مرات عن الخفقان بالداخل ! وفي كل مره ينجح الأطباء بأعادته الحياة من جديد بعد إرادة الله !
العمليه كانت معقده والأطباء يعملون بتركيز لساعات طويله ، وبين أيديهم هو يركد بهدوء لا يشعر بشيء بتاتا !
جهاز القلب بدأ يصدر صوتا مزعجا للمره الرابعة
يبدو أن المريض قد استنفذ كافة قدراته وطاقته على المتابعه ، يبدو بأن النهاية أصبحت قريبه !
بدورها ألتقطت كوب الماء من صديقتها عشق بعد أن شعرت بجفاف مفاجئ بجوفها ، قربته من فمها تنتوي أن تشبع ظمأها وعندما اقتربت أكثر وقع منها الكوب متهشما على الأرضية الصلبه بقوة !
بقيت تطالع الزجاج المهشم بصدمه كبيرة !
وضعت قلبها على يدها فجاءة تشعر به يكاد يخرج من بين ضلوعها بألم رهيب ، وجهت أنظارها ناحية باب العمليات لتنهض بجنون تتجه تطرق الباب بهستيريه وهي تصرخ بكلمات أوجعت كل من كان بالمكان قائله :
- أيهم حبيبي اوعى تعملها وتروح ، قلبي بقولي أنك عايز تستسلم ! علشان خاطري ارجعلي بخير
أيهم أنت سامعني صح ؟ حبيبي ابوس ايدك متغمضش عينك ، خليك قوي يا أيهم ، متخليش الورم ده يتغلب عليك .... !
خارت قواها أخيرا لتسقط أرضا تبكي بمرار كبير
حاوطها الجميع يساندونها حتى تحافظ على توازنها ، فالدقائق القادمه ستكشف ماذا يجري بالداخل !
بدورها عشق لم تحتمل كلمات فرح تلك لتشعر بأنها ستسقط مغشيا عليها لتقترب من أدم تهمس له بصوت متعب :
- امسكني يا أدم حاسه نفسي هقع
وبسرعه تتخللها لهفه كبيرة كان يحاوطها بين يديه ولكنها كانت الأسرع لتغمض عينيها بعد أن فقدت وعيها !
إذا الأجواء أصبحت صعبه للغايه ومتوترة بشكل كبير !
حملها أدم بين يديه يتجه خلف الممرضه التي طلبت منه أن يتبعها لغرفة الكشف الطبي ، وضعها على السرير يحذر شديد وهو يدقق بوجهها الأصفر
هتفت الطبيبه بعد أن دخلت ناحيتهم :
- تفضل برا حضرتك علشان أكشف عليها
طالعها بنظرات غاضبه يهتف :
- أفندم ! تكشفي عليها وأنا معاها هنا !
أبتسمت الطبيبه بهدوء ، هي تعلم جيدا تلك النظرات العاشقه التي تتوهج من عيني أدم ، تنهدت بهدوء عندما تذكرت غيرة وحب زوجها أيضا ، هتفت بأيجاب :
- تمام يا فندم
بدأت عملية الكشف بهدوء بينما بقي أدم يتابعها بقوة وخوف بعض الشيء وهو يرى عشق تفتح عينيها بتعب نوعا ما ، مر وقت ليس بقليل قبل أن تساعد الطبيبه عشق بالجلوس لتهتف لهما بهدوء :
- مبروك يا مدام ، حضرتك حامل !!!!
وبتلقائيه علقت عينيها على عيني زوجها وهي تضع يديها الأثنتين على وجهها بصدمه ممزوجة بضحكات مرتفعة أصدرها أدم من شدة سعادته يمثل هذا الخبر وهو يتجه ناحيتها يضمها ناحية صدره بحب كبير لتنسحب الطبيبه رغبه منها بمنحهما بعض الخصوصيه !!
هتفت عشق وهي تتوسط حضن زوجها بسعادة :
- الحمدلله ، جاسر بيتمنى يجيبه أخ علشان على بيشوف فرح ومرح مع بعض ، اكيد هيطير من السعادة بالخبر ده !
قبلها أعلى رأسها بحب ، نظر بعينيها اللتين يعشقها بشدة مجيبا :
- وهتجيلي قطعة جديدة منك يا عشق
منحته نظرات محبه لتغمض عينيها وهي تضع رأسها على كتفه تشعر بسعادة أنستها قليلا شقيقها الذي لم يخرج بعد ..
مرت عشر دقائق أخرى ليمسك يدها يخرجان من الغرفة يتجهان ناحية غرفة العمليات ، وعند الخطوة التاليه وجد أحد يهتف لأسمع من الخلف ، للحظة بقي يقف يدقق بتفاصيل ذلك الصوت ، أدار جذعه ناحية صاحبه ليطالعه بصدمه يهتف :
- جورج ؟!
تقدم جورج ناحيته بخطوات بطيئه بعض الشيء
تبادل الصديقين نظرات كانت كفيله عن اي كلام أخر ، أبتسم له أدم وهو يفتح له يديه قائلا :
- تعال هنا يا صاحبي !
دائما أدم يصدمه بذكائه الخارق ، منذ اللحظة التي رأه فيها أمامه علم بأنه قد أتى يطلب الصفح وهو لبى له النداء برحابة صدر ..
وقفت عشق تطالع الموقف بسعادة !
بينما تعانق الصديقين عناقا حارا طويلا يعوضهما عن فراق الأيام الماضيه
هتف جورج بندم :
- سامحني يا صاحبي !
أبتسم أدم وهو يحتضنه من جديد قائلا :
- ده حصل من زمان يا أخويا !!
إذا ها قد إنتهت إحدى المشاكل التي تعصف بأدم
ولكن ماذا عن الأخرى والأكبر الأن وهي ( أسيل )
............................................
سمعت الباب يطرق بهدوء لتنزل قدميها عن السرير ترتدي خفها البيتي وهي تتذمر ، سارت بخطوات بطيئه بعض الشيء تفتح الباب بهدوء واحد والدتها وشقيقتها يطالعانها بعتاب ، أدارت جذعها تدلف للداخل دون أن تهتف لهما بكلمة ليلحقانها بدورهما !
جلست تضع قدم على أخرى تهتف لهما :
- عرفتو مكاني اززاي ؟
طالعتها والدتها بغضب مجيبه :
- أنتي مستحيل تكوني أنسانه يا أسيل، ده انا مامتك إلي مشوفتيهاش من زمان كده تستقبليني ؟
رفعت أنظارها ناحيتها مجيبه :
- عايزه أيه يا ماما ؟
جلست السيده رقيه على مقربه منها تهتف لها بهدوء حاولت أن تبدو عليه :
- ترجعي معايا البيت يا بنتي ، أدم تناول عن الشكوى وخلاص
حركت عينيها بشكل دائري بغضب لتنهض قائله :
- يوووووووووه ، خلاص يا ماما انا عاجبتني السكنه هنا لوحدي !
هتفت سيلا بغضب :
- علشان تاخدي راحتك مع الرجاله مش كده !
شعرت بأن أحدهم صفعها بقوة بعد كلمات شقيقتها تلك ، حركت عينيها ناحية والدتها لتجدها ساكنه تتنفس بهدوء ، تقدمت ناحية شقيقتها ترفع يدها لتهوي لها على جبينها قائله :
- أنتي وحده قليلة أدب يا سيلا !
أبتسمت سيلا ببرود مجيبه :
- دي الحقيقة يا ..... مدام أسيل ! في واحد إسمه جورج الرازي جه عندنا البيت امبارح ولا انا كل حاجة ، هو إلي طلب مننا نرجعك البيت بلاش تضييع نفسك اكتر ..
تصنمت مكانها لا تدري ما أقول !
ذلك اللعين لقد جعل منها أضحوكة أمام أهلها ..
هتفت السيدة رقيه بحزم :
- يلا يا أسيل !
وبقلة أخلاق أجابت بصراخ :
- اخرجو من بيتي !!
بكت السيدة رقيه الأن بقوة لأنها علمت بأنه ليس هناك مجال لمساعدة ابنتها من الخروج من تلك الدوامه القذره التي أوقات نفسها بداخلها ، هتف لأبنتها سيلا قائله :
- يلا يا بنتي ، اختك أسيل ماتت في قلبي من زمان ....
لتخرج السيدة برفقة ابنتها بهدوء
بينما بدأت سيلا تغلي من الداخل بقوة بعد أن قام جورج بفضيحتها أمام والدتها بهذه الصورة ..
هتفت بجنون :
- أوصل لأدم الأول وبعدها هاخد حقي منك يا جورج ....... !
..............................................
شعرت بقلبها يكاد يقفز من مكانه يود الذهاب إليه وأحتضانه بقوة عندما رأته يتقدم برفقة أدم وزوجته ناحيتهما ، سعادة غامرة سيطرت عليها عندما وجدته أمامها !
ماذا يحدث ؟ هل تصافى الصديقين لتكون تلك الأبتسامة على وجهيهما جميلة لتلك الدرجة !
بدوره كانت هي أول من وقعت أنظاره عليها !
كلارا الجميلة التي كانت تحدق به بأشتياق كبير
ولكن سرعان ما أدارت وجهها عنه بغضب عندنا أخبرتها كرامتها على ذلك !
أحس بعذاب الضمير بقوة عندما رأها ..!
لحظات وأنفتح باب غرفة العمليات أخيرا بعد إغلاقه لأكثر من ثمانية ساعات ، خرج الطبيب المسؤل يبدو عليه التعب الشديد !
كتمت الأنفاس في هذه اللحظات العصبيه !
كان السيد جلال بدوره قد عاد من اعتكافه بالمسجد !!
تنهد الطبيب وهو يطالعهم بهدوء
بينما وضع الجميع أي هم على قلوبهم بأنتظار سماع الأخبار القادمه ..
مسح الطبيب عرقه قائلا :
- الحمدلله ، قدرنا بعد قدرة الله نرجع المريض من الموت أربع مرات ، القلب توقف اكتر من مره
وبالمره الأخيره كنا خلاص هنوقف العمليه ونعلن عن وفاته ، بس المريض قدر يرجع يقاوم من تاني ! وبفضل الله العمليه نجحت ......!
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ليله سعيدة عليكم
دمتم بخير❤
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم Hanan Qawaryq
يوم سعيد ان شاء الله 😍
قراءة ممتعة ❤
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
أنهت صلاتها وهي تجلس على سجادتها في تلك الغرفة المخصصه للصلاة في المشفى الذي يركد فيه زوجها ، راحه كبيرة سيطرت عليها بعد أن أدت فريضتها التي أنقطعت عنها بسبب الظروف الأخيرة ، نزلت دموعها الأن بقوة على وجنتيها البيضاء وهي ترفع يدها تبدأ بقرأءة بعض أيات الذكر الحكيم وهي تغلق عينيها ، مرت بضع دقائق قبل أن تنهي ما تفعله لتنهض بهدوء تحمل السجادة بين يديها تسير تضعها على تلك الطاولة الصغيرة الموجودة بالمكان ، تنهدت بهدوء وهي تجلس على كرسي مقعد تريح ظهرها للخلف ، أغمضت عينيها من جديد تفكر بتلك اللحظة التي سيسمح لهم الطبيب برؤيته ، لقد حاولت مرارا وتكرارا ان تراه ولكن حساسيه العمليه التي قام بها تحتاج لأكثر من ثمانية وأربعون ساعة حتى يسمح لهم الطبيب برؤيته ، فتحت عينيها من جديد وهي تمد يدها ناحية صدرها تخرج منه صورة جمعتها به ليلة زفافهم ! تضعها منذ ان دخل المشفى حتى تشعر به قريب منها دائما !
حملت الصورة بين يديها تدقق النظر بتفاصيله الجميلة وشعره الأحمر ، هتفت بأشتياق :
- امتى تيجي اللحظة إلي أرمي بيها نفسي بحضنك ؟ امتى نرجع بيتنا وحياتنا تاني يا حبيبي ، وحشتني ، وحشتني أوي يا أيهم . !
أختنقت العبرات بحلقها من شدة البكاء لترفع يدها تمسحهم بهدوء ، أعادت الصورة لمكانها بعد أن قبلتها بحب ! كانت على وشك النهوض عندما وجدت الباب يفتح وتظهر منه عشق تطالعها بهدوء ، كلفت ناحيتها لتجلس على مقعد قريب منها ، أمسكت بيدها بحب تهتف :
- ها يا حبيبتي عامله ايه دلوقتي ؟
منحتها فرح نظرة دافئه مجيبه :
- الحمد لله ، ارتحت جدااا بس صليت يا عشق
أبتسمت بهدوء مجيبه :
- عايزة أقولك حاجة
سكتت قليلا تكمل :
- أنا حامل !!
احتضنتها فرح بسعادة كبيرة تهتف :
- مبروووك يا روحي مبروووك
بقيت الفتاتان تتبادلان أطراف الحديث بسعادة حتى سمعتا طرقات خفيفه على باب الغرفة
لحظات ودلف أدم ناحيتهما يهتف :
- يلا يا حبيبتي هنروح القصر علشان ترتاحي شوية وهنرجع بكرا
نهضت ناحيته تهتف بتسائل :
- وأيهم؟
وضع يده على خصرها يجيب بحب :
- أيهم مش هيفوق قبل ساعات طويله يا روحي
اومأت برأسها بتفهم ، في حين هتف أدم لفرح قائلا :
- أيه رأيك تيجي معانا كمان يا فرح ترتاحي شوية ؟
منحته نظرة دافئه مجيبه :
- لا ، عايزة أفضل قريبة من أيهم علشان أول ما يفتح عينه أكون جمبه
اومأ لها بتفهم ليمسك بيد زوجته متجهين ناحية الخارج ومنها إلى خارج المشفى بأكمله .....!!
بينما بقيت فرح بالغرفة تقرأة في كتاب الله الكريم ...
أما في الخارج لم يتبقى سوا كلارا التي تجلس على مقعدها وحيده تلعب بهاتفها النقال حتى لا تسمح لنفسها بالنظر لذلك الذي يجلس على بعد منها يرفع رأسه كل دقيقه يطالعها ، يود الذهاب إليها الأن ومحادثتها ولكنه يعلم جيدا بأنها ستي ده لا محاله ، فالذي فعله بها لم يكن هينا أبدااا
بينما نهضت أيضا صفيه و زوجها برفقة أحمد الذي أقنعهما بأن يذهبا للبيت يرتحان قليلا بعد ان عجزو بأقناع الطبيب برؤية أيهم ....!
نهضت كلارا تود الذهاب من هنا فلم تعد قادرة على رؤيته قريب منها مطلقا ، سارت بخطوات مسرعه بعض الشيء تريد الهروب حتى لا تعجز أمامه وتذهب تخبره كم أشتاقت إليه. .. !
أنتظر قليلا حتى أختفت برواق المشفى لينهض يتبعها خلسه دون أن تلاحظه !
وقفت على قارعة الطريق تنتظر سيارة أجره تقلها للفندق الذي تستقر فيه في الوقت الحالي ، بينما تسلل هو بداخل سيارته دون أن تلاحظه ينتظر ان تتحرك ، مرت عدة دقائق قبل أن يشاهدها تركب سيارة الأجرة تتحرك السيارة ليتحرك خلفها بهدوء يطالع الطريق الذي تسير فيه !!
بقي يتبع السيارة مدة عشرون دقيقة حتى وجدها تقف أمام إحدى الفنادق في المنطقة ، خرجت من السيارة بهدوء تسير ناحية الداخل ، بينما صف سيارته ليخرج منها يهتف لنفسه :
- الليلة يا كلارا هنهي كل حاجة
أنهى كلماته تلك وهو يسير ناحية الداخل أيضا !!
.......................................
وصل أدم برفقة عشق للقصر ، أمسك بيدها يقتادها ناحية الداخل ليجد والدته و السيدة نازلي يجلسان يقومن بملاعبة الأطفال بحب !
قفز جاسر بدوره بمجرد أن رأى والدته تقف أمامه يستقر داخل أحضانها بحب وأشتياق ، هتف لها بحب :
- وحشتيني يا مامي
حملته بين يديها بحب مجيبه :
- وأنت كمان يا حبيبي !
هتفت السيدة صفيه بتسائل :
- إيه أخبار أيهم يا أدم ؟
قبل أدم يدها بعد أن جلس بجانبها قائلا :
- الحمدلله ، العملية نجحت بس حاليا مانعين اي حد يشوفه إلا بعد 48 ساعة
تمتمت بدعاء :
- الحمدلله ، الله يرجعه سالم ياارب
بينما نهضت الفتاتان بدورهما يحتضن والدهما بحب كبير ، قبلهما أدم ليضعهما على الأريكه من جديد يتجه ناحية جاسر الذي يتعلق بأحضان والدته لا يريد تركها ، تلقفه من بين يديها قائلا :
- ماما دلوقتي في ببطنها بيبي صغير يا جاسر ومش لازم تشيل حاجة !
طالعه الجميع بفرحه بعد هذا الخبر الذي دب السعادة بينهم من جديد ، هتف جاسر وهو يضع يده على بطنها :
- يعني هتجيبيلي اخ يا مامي ؟
قبلته بحب قائله :
- ايون يا حبيبي ان شاء الله !!
هتفت مرح الصغيرة قائله :
- بابي عايزة أقولك حاجة !
حملها بين يديه قائلا :
- قولي يا حبيبى بابا
كانت الفتاة على وشك التحدث عندما وضعت عشق يدها على بطنها بألم ، أنزل أدم طفلته يتجه ناحيتها يهتف بلهفه :
- في ايه يا قلبي ؟
طالعته بنظرات متعبه قائله :
- تعبانه شويه
حملها بين يديه بهدوء يتجه بها ناحية الأعلى حتى تنعم بقسط من الراحة ..
بينما هتفت فرح لشقيقتها قائله :
- كنتي عايزه ايه يا مرح ؟
طالعت شقيقتها بهدوء تهتف :
- لا لازم اقول لبابا بس !!
.............................................
وضعها على السرير بعد أن قام بمساعدتها بتبديل ثيابها لثياب أكثر راحه ، منحها أبتسامه دافئه يجلس بجانبها قائلا :
- ها ، عامله ايه دلوقتي ؟!
أبتسمت بهدوء قائله :
- الحمدلله يا حبيبي
أخذ يمسد على شعرها الأحمر بحب بينما أغمضت هي عينيها تتلذذ بجمال هذه اللحظة ، هتف لها وهو يضع يده على بطنها بحب :
- هتزيد عيلتنا قطعة سكر
أحاطت يدها فوق يده تطالع عينيه بهيام قائله :
- بحبك يا أدم
نزل بشفتيه يقبل شفتيها بهدوء قائلا :
- وانا دايب فيكي يا عشق
أبتسمت له بحب قائلا :
- تعال نام جمبي هنا واحضني يا أدم علشان أحس بالأمان أكتر
قبلها على جبينها قائلا :
- هبدل هدومي وجاي ، مش هتأخر يا قلبي
سار بخطوات ناحية الخزانه يلتقط بنطال قطني وتيشيرت أبيض ومن ثم توجه ناحية الحمام ينعم بحمام دافئ دون ان يعلم بذلك المغلف الموجود بذلك البنطال .... !
بينما أغلقت عشق عينيها براحه تنتظر قدومه ..
مرت ربع ساعه قبل أن تسمع باب الحمام يفتح ، لتفتح عينيها بدورها تطالعه بحب ، تلاشت نظراتها تلك وهي تراه متجهم النظرات يبدو غير طبيعي ، أعتدلت في جلستها تتابع خطواته البطيئة نحوها ، هتفت له بتسائل وهي تضع يدها على بطنها :
- مالك يا حبيبي في ايه ؟ !
رأت لهيب النيران يتسرب من عينيه بقوة كبيرة وكأنها حمم بركانيه على وشك أن تقذف بشدة !
ألتزم بدوره الصمت وهي يعلق عينيه على هذا المغلف الأبيض الذي بين يديه ..
لحظات قاسيه مرت عليه عندما شاهد هذه الصور تنزلق من بنطاله عندما أوشك على ارتدائه فور انتهاء حمامه البارد !
بينما علمت هي بأن فيه شيء غير طبيعي لتنهض عن سريرها تتجه ناحيته تضع يدها على كتفه بهدوء تهتف مكرره :
- في أيه يا أدم ؟
منحها نظرات ضائعه ، بارده ، غريبه !
بينما بقيت هي تحدق به بتسائل ، وجهت عينيها لذلك المغلف الأبيض الذي بين يديه ، مدت يدها رغبه منها في معرفة ما هو لتجده يبعده عنها بعنف .. !
ترى ماذا يحدث له ؟
كررت سؤالها للمره الثالثه تهتف :
- أدم رد عليا لو سمحت ، في ايه ؟؟؟؟
طالعها بقوة ليقوم بتقطيع تلك الصورة بين يديه إلى أشلاء صغيرة تكاد ترى ! بينما منحته عشق نظرات متسائله أكثر !
داس بقدمه على تلك الأشلاء يحاول أن يطفئ نار قلبه المشتعله ، أمسك وجهها بين يديه يضع رأسه على رأسها يهمس أمام شفتيها :
- أنا بثق فيكي يا عشق أكتر من ثقتي بنفسي ، عارف ان عشق هي لأدم وبس ، و أدم لعشق وحدها ، عارف إنك مستعدة تموتي ألف مره ولا تفكري أنك تخونيني بحياتك ، عارف ان قلبك مدقش لحد غيري ..... !
هتفت بتسائل من جديد :
- إيه الصور دي وليه مخليتنيش أشوفها ؟؟
كان رده قبله عميقه على شفتيها جعلتها تتمسك به بقوة ، أبتعد عنها بعد فتره يهتف :
- علشان عنيكي الحلوه دي متستاهلش تشوف حاجة بشعه زي دي !
حسنا يبدو بأنه سيبقى يتكلم بالألغاز كثيرا
هتف قائله :
- في أيه يا أدم ؟؟؟
حملها بين يديه يضعها على السرير يهتف لها بحب :
- في ان في حد بيخطط يبعدنا عن بعض بأسلوب رخيص زيه ..
كانت على وشك الرد عندما أرتفعت طرقات على باب الغرفة ، تحرك أدم ناحية الباب يفتحه بهدوء ليرى طفلته مرح تقف تطالعه بحب !
هتفت وهي تدلف ناحية الداخل تركض ناحية والدتها قائله :
- بقيتي كويسه يا مامي ؟
قبلتها عشق بحب كبير تهتف :
- أنا كويسه بيكم يا حبيبة مامي
دلف أدم يجلس ناحيتهما يطالعهما بحب ، وجهت الصغيرة أنظارها ناحيته تهتف :
- بابي عايزة أقولك حاجة مهمه
وضعها بأحضانه يهتف وهي يداعب شعرها :
- قولي يا روح بابي
بدأت الصغيرة كلامها قائله :
- بابي أنا شفت الست الوحشه أمبارح وهي خارجة من أوضتك أنت وماما
ركز كافة حواسه معها يهتف بتسائل :
- ست مين دي ؟؟!
حولت الصغيرة أنظارها بين والدها ووالدتها تهتف :
- الست إلي خطفتني ، أسيل ...... !
إذا الأن اتضحت الصورة بين يديه وبدأ كل الغضب الموجود بالعالم يتسرب بداخله بقوة كبيرة ..
هتف وهو يطالع الاشيء بنظرات غاضبه :
- أنتي بتلعبي بعداد عمرك يا أسيل ، وأظن انا عطيتك وقت زيادة عن اللزوم علشان تعيشي ............... !
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
احتمال كبير أنزل كمان فصل بالليل 🙈
دمتم بخير ❤
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم Hanan Qawaryq
يلا أهو كمان فصل علشان تتبسطو ومحدش يقولي الفصل قصير وكده ، أهو اليوم فصلين حلوين 😍🙈
الرواية بقت خلاص بفصولها الأخيرة ❤
قراءة ممتعه ❤
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ما زالت تجلس بحوض الأستحمام منذ أكثر من ساعه كامله ، تغمض عينيها بهدوء وشعرها وضعته للخلف لتنزل قطرات الماء تغطي الأرضية ، تنهدت بهدوء وهي ترى صورته تتمثل أمام عينيها بقوة ، نزلت دموعها كما هو حالها بالفترة الأخيرة
فقط تبكي وتندب حظها العثر ، قدمت له الكثير والكثير وهو كافأها بالخيانه !
أي حب هذا الذي تحمله بقلبها له ؟
لما لم تكرهه بعد فعلته تلك ؟! لما لم تحقد عليه
بدأت من ذلك أصبحت تحبه وتعشقه بجنون
لا بد وأنه الجنون بجد ذاته !!
رفعت يدها تمسح دموعها بهدوء لتنهض تحاوط جسدها بمنشفه كبيرة تغلقها بأحكام ومن ثم وضعت أخرى صغيرة تغطي شعرها المبتل !
سارت بحذر حتى لا تتزحلق من المياه التي ملئت الحمام تتجه ناحية غرفتها ، سارت ناحية الخزانه تخرج منها منامه حريريه عندما شعرت برعشه بارده تحتل جسدها بقوة ، يبدو بأن أمطار ديسمبر هذا العام ستكون قاسيه وبارده جدا لا محاله !
أرتدت منامه حمراء حريريه لتشعر بدفئ يحتل عظامها ، أتجهت ناحية المرآة تجلس أمامها لتبدأ بتنشيف شعرها الأشقر بهدوء ، طالعت وجهها لترى الهالات السوداء تتجمع تحت عينيها بقوة ، تنهدت بألم فيبدو أن الحب يفعل أكثر من ذلك !
انتهت من عملية التنشيف لتبدأ بتسريحه ببطئ وهي تحلق بعالم أخر من الأشتياق للحبيب
ولكن الكرامه لن تسمح لها بالأنجراف وراء ضعفها ذلك !
سترى أيهم عندما ينهض وتطمئن عليه ومن ثم سترحل من هنا دون عوده .. !
رفعت شعرها على شكل ذيل حصان لتبدو جميلة بريئه بشكل كبير !
نهضت تتجه ناحية سريرها تجلس عليه وهي تحمل بين يديها جهاز التحكم الخاص بالتلفاز الموجود أمامها حتى يزورها النوم ..!
مرت دقائق قبل ان تسمع باب غرفتها يطرق بهدوء ، نزلت عن سريرها تتجه ناحية الباب ظنا منها بأن الطعام قد وصل ، رفعت يدها تفتح الباب لتتصنم مكانها بشده ويبدأ قلبها يخفق بشكل جنوني وهي تراه يطالعها بعينيه الزرقاء بقوة
لم يكن منها إلا أن حاولت أن تغلق الباب بوجهه ليسرع ويضع قدميه تحت الباب يمنعها من ذلك ، دخل رغما عنها يقف بمنتصف الغرفة يضع يديه بجيب بنطاله الأسود ، بينما أغلقت هي الباب بهدوء حتى لا يلاحظ أحد ذلك ، ألتصقت بالباب وهي تحدق به ببعض الخوف بينما هو أخذ يتفرسها بنظرات أقسمت بأنها رأت فيها بريقا لم تراه من قبل !
هتف وهو يتقدم ناحيتها بهدوء :
- هقولك كلمة وحده بس يا كلارا !
أدرات وجهها ناحية عنه بغضب تهتف :
- مش عايزة أسمع منك حاجة تانية يا جورج ، كفايه إنك كسرت قلبي وخلاص
أحس بوجع رهيب يجتاح قلبه بعد كلماتها تلك
هتف لها بصدق :
- وحشتيني !!
للحظات علقت عينيها بعينيه بحب كبير لم تعد تقوى على اخفائه أكثر ، أغمضت عينيها تتلذذ بكلمته تلك التي لطالما تمنت أن تسمعها منه ولكن بصدق وليس تمثيل !
تمردت كرامتها عليها الأن لتفتح عينيها تهتف بقوة :
- كداب
تنهد بهدوء وهو يتقدم أكثر حتى وجدها ترفع يدها تمنعه من الأقتراب وهي تهتف :
- تفضل من هنا يا جورج مش عايزه أشوفك !!
أمسك يدها بقوة بعد ان استفزته بكلماتها تلك يهتف بصراخ :
- بلاش تعملي نفسك أنك كرهتيني يا كلارا ، انا عارف إنك بتعشقيني بجنون ، وعارف أنك بتتوجعي كمان بسببي ، وأنا جاي هنا علشان أصلح غلطتي ، اديني فرصه علشان أثبتلك !
نفضت يدها عنها بقوة لتبدأ بالصراخ والبكاء قائله :
- ايون انا كداااااابه ، انا بحبك وبموت فيك وبعشقك علشاني وحده مغفله ، وانت استغليتني واستغليت حبي ليك وعملت مني لعبه علشان مصلحتك وبس ، كسرت قلبي ومهمكش !!
يا الله كم دخلت كلماتها تلك كسهم ناري قاتل في اوردة قلبه ، هتف لها بضياع :
- أسف
بدأت تضحك بهستيريه وجنون كبير وتبكي معا
تقدمت منه تهتف :
- أسف ؟ أصرفها فين الكلمه دي يا جورج ؟ الكلمه دي ممكن تشفي قلبي وتشفي خيانتك ؟؟!
لم يكن منه إلا ان اقترب منها رغبه في تقبيلها لتكن يدها الأسرع تنزل على جبينه بقوة جعلته يتسمر مكانه من الصدمه وهو يطالعها بصدمه كبيره ، بينما أخذت تحدق به بنظرات جنونية تهتف وهي تمد يدها ناحية الباب :
- اخرج برااااا
ببرود قاتل أجاب :
- لا
حركت أنظارها بالغرفة بجنون تود أن تقذفه بشيء لتأخذ حقها منه ، وجدت مزهرية صغيره على بعد منها لتتجه تلتقطها بجنون تهتف :
- أخرج قبل ما أقتلك
تقدم ناحيتها غير مكترث يهتف :
- اقتليني يا كلارا ، ممكن ده ياخد حقك مني
ضربت المزهريه على الحائط من خلفها وكأنها فقدت عقلها لتتسرب الدماء من يدها بقوة كبيرة ، وبسرعة احتضنها يهتف بلهفه :
- إيه إلي عملتيه ده يا مجنونه ؟
اتجه ناحية صندوق الإسعافات بسرعة يلتقط منه شاش طبي ومعقم ليتجه ناحيتها يجلسها بهدوء يبدأ معالجتها بهدوء ، بينما بقيت هي تبكي بقوة لتهتف له قائله :
- بكرهك
منحها نظرة سريعه ومن ثم عاد إلى ما يفعله قائلا :
- طيب
استشاطت غضبا لتنهض من أمامه تهتف بقوة وبكاء مرير :
- أخرج من هنا قبل ما اطلبك البوليس
تنهد بهدوء قائلا :
- طيب هخرج دلوقتي وهرجع اطمن عليكي
خرج بهدوء لتغلق الباب خلفه بقوة كادت تحطمه تهتف لنفسها قائله :
- ده إذا لقيتني بكرا يا جورج
بينما خرج جورج من الفندق بأكمله يشعر بضياع كبير يجتاحه بشده جعلت جسده يرتخي غير قادر على قيادة سيارته ، ارغم نفسه على القياده بعد أن استقلها يقود بذهن وتفكير مشوشين!
سار بالطرقات لتبدأ دموعه تهبط على وجنتيه بغزارة وهو يتذكر الطريقه التي كان يعيش فيها والأنحراف الذي أقامه مع تلك اللعينه أسيل !
كيف سمح لنفسه أن يترك فتاة ك كلارا أحبته بصدق كبير وكانت مستعده للتضخيه حتى تسعده ولكن هو نكر نعمته بيده ويستحق أي عقاب ستوجه له ولكن بشرط أن لا تتركه فهو أصبح يرتبط بها بشكل كبير لا يعلم أهي بداية حب ام لا ..!
...............................................
مضى اليومين ثقيلين على الجميع ينتظرون اللحظة التي سيفتح بها أيهم عينيه ، تجمعت العائله بأكملها أمام تلك الغرفة التي يقبع بداخلها ، بينما كان الطبيب يقوم بفحصه بالداخل بدقه ..
هتف السيد جلال وهو يجلس يتكأ على عصاه قائلا :
- هم تأخرو ليه يا أدم ؟
أجابه أدم الذي يجلس بجانبه بهدوء :
- معلش يا عمي أهدى شويه وإن شاء الله خير
في حين جلست فرح تضع طفلتها الصغيرة داخل أحضانها تلاعبها بحب وهي تنتظر اللحظة التي سترى بها زوجها بعد فراق ! بينما كانت الصغيرة تبادلها الضحكات الطفولية لا تعلم ما يجري حولها ..
هتفت لها السيدة صفيه وهي تضع يدها على كتفها بحب :
- البنت مسكتتش من امبارح علشان كده قولت اجيبهالك يا فرح
منحتها فرح أبتسامه هادئه تهتف :
- كويس أنك جبتيها يا خالتي علشان أيهم هيتبسط أوي بس يشوفها
بينما تجلس عشق بهدوء تفكر بذهب شارد بتلك المدعو ( أسيل ) وماذا فعلت حتى أصبح أدم شخصا آخر أكثر غضب وعصبيه بسببها !
ولحظات ووجدو باب الغرفة يفتح ويظهر الطبيب يطالعهم وعلى وجهه أبتسامه واسعه يهتف :
- الحمدلله المريض صحي و صحته كويسه
دبت أوصال السعادة بين الموجودين ليدلفو واحد تلو الأخر ناحية الغرفة التي يركد بها بعد أن سمح لهم الطبيب بذلك ، كان أول الداخلين السيد جلال الذي سلط عينيه بقوة على ذلك السرير الذي يتمدد ابنه فوقه بتعب واضح ، منحه أبتسامه حنونه مزجت بدموع السعادة يتجه ناحيته يحتضنه بهدوء وهو يحمدلله على عودته وشفائه بالسلامه !
هتف له بحب :
- دلوقتي روحي ردتلي يا أيهم
أبتسم أيهم ببعض الوهن ف لازال يعاني من بعض أغراض العمليه ليهتف :
- ربنا يطول بعمرك يا بابا
توافدت العائله واحد تلو الأخر يبادلونه الأحضان والسلامات الحاره يهنئونه بالسلامه ..
جاء دور عشق لتسير ناحيته بلهفه تدقق النظر بتفاصيله الجميله ، قبلته على شعره الأحمر تهتف بحب :
- نورت الدنيا برجوعك بالسلامه يا حبيبي
قبل يدها بحب يهتف :
- وحشتيني يا عشق
هتف أدم قائلا :
- يلا بقى يا أيهم شد حيلك علشان ترجع تنور حياتنا من تاني !
بينما وقفت فرح تطالعه بأشتياق كبير ولهفه حقيقيه ، تقدمت ناحيته تضع زين الصغيرة بين يديه قائله :
- زين من وقت ما دخلت العمليه وهي بتعيط يا أيهم وكأنها كانت بتحس فيك وأنت بتتوجع
قبل طفلته بحب ليعود ويرفع عينيه ناحية زوجته التي اشتاقها حد الموت ، أنسحب الجميع تاركين لهما مساحه خاصة
بينما هتف لها أيهم بحب :
- تعالي يا فرح عايز أنام بحضنك
وبسرعه لبت النداء لتدس نفسها بجانبه وطفلتهما في أحضانه
أغمضت عينيها بسعادة غامرة وهي تستشعر جمال هذه اللحظات بجانبه !
ليسكن الحبيبين ينعمان بمشاعر الحب الصامته التي سيطرت عليهما ....... !
.............................................
أنتهى من أرتداء ملابسه ليطالع نفسه من خلال مرآته برضا كامل ، رفع يده يسرح شعره ليصبح أكثر وسامه وجاذبيه ، رأها ما زالت نائمه من خلف المرآة ليبتسم لها بهدوء ، رش عطره بقوة ومن ثم وضع الزجاجه مكانها ليتحرك ناحية السرير يحدق بها بعشق كبير ، أحنى جذعه ليقبلها بهدوء على وجنتها ، همس بجانب أيامها قائلا :
- سامحيني يا عشق هتزعلي من إلي هعمله !
أنتصب من جديد يمنحها نظره أخيره قبل أن يتحرك يخرج من الباب يغلقه بهدوء !
ركب سيارته بعد أن وضع نظاراته الشمس يغطي عينيه ليقودها بسرعه ناحية وجهته المحدده !!
مرت ساعة كامله قبل أن يصل ناحية بيتها !
حدق بالمكان بعينين صقر متأهب لينقض على فريسته بأي لحظة ، فتح باب السيارة ينزل بهدوء يغلقه خلفه يسير ناحية الباب !
رفع يده يطرق الباب بينما وضع اليد الأخرى بجيب بنطاله !
لحظات ووجدها تفتح الباب بعينين تكادان تخرجان من محجرهما من الصدمه عندما وجدته يقف بكامل هيبته وجبروته أمامها ، منحها أبتسامه هادئه يهتف :
- ها يا أسيل مش هتقوليلي تفضل ؟
كالمغيبه أجابته :
- ده أنت تدخل قلبي مش بيتي يا أدم !!
أفسحت له المجال ليدلف ناحية الداخل يطالع البيت بهدوء ، بينما وقفت هي تحدق به وهي ما زالت تحت تأثير الصدمه !
هتف لها وهو يدير جذعه ناحيته قائلا وهو ينزع النظارات عن عينيه قائلا :
- أنتي حلوه كده ليه يا أسيل ؟
فرحه غامره أحتلتها وهي تستمع لكلمات الغزل التي لطالما تمنت سماعها منه هو خصيصا !!
حلقت بعالمها الوردي بينما تقدم هو ناحيتها يهتف لها بكلمة زلزلت الباقية المتبقيه من قلبها قائلا :
- تتجوزيني يا أسيل ؟؟ !
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ليلة سعيدة عليكم
دمتم بخير❤
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم Hanan Qawaryq
مساء الخير
معلش يا جماعة إلي ميقدرش يستنى الفصل ويراعي ظروفي يبقى يستنى الرواية تخلص ويقرأها كامله ، إنما تدخلولي خاص تسمعوني كلام بايخ ف ده إلي مرضاهوش بتاتا ، راعو إني ماجستير وكمان عندي شغل ومرضى ومليون حاجة و يا دوب أرجع البيت أكتب الفصل علشان محدش يزعل ، و زي ما قولتلكم الرواية خلاص بقت في فصولها الأخيرة ......
قراءة ممتعه ❤
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
أخيرا وبعد مرور أسبوعين كاملين أستطاع أيهم الخروج من المشفى بعد أن تماثل للشفاء بشكل شبه كامل !
أمسكت بيديه بحب وهي تمنحه نظرات عاشقه بعد أن خرجا من السيارة متجهين ناحية بيتهم بعد فراق ! سار الأثنين بقلوب تنبض عشقا ليجدا الباب يفتح وتظهر منه صفاء وزوجها يطالعانهما بأبتسامة واسعة ، احتضن السيد جلال ولده بحب كبير ودموع فرح فاقت الحدود ، فرؤيته لأبنائه بخير هو كل ما يتمناه بهذه الدنيا ، بينما كانت صفاء تحمل زين الصغيرة بين يديها تطالعهم بحب !
في حين أكتفت فرح بالبكاء بصمت وهي ترى زوجها بأحضان والده ، هي حرمت هذا الحضن سوا من والدتها أو والدها ، لقد تركاها مبكرا ولم تشبع منهما ، شعرت بغصه كبيرة في قلبها لا تدري لما تحتاجهما الأن بقوة !
منحها السيد جلال نظرة ليفهم بما تفكر !
أقترب منها يهتف لها بحنان أبوي كبير :
- تعالي لحضني يا بنتي !
وكأنها كانت تنتظره لترمي نفسها بين أحضانه تبكي بقوة الأمر وهي تهتف :
- صح ربنا خد ماما وبابا عنده ، بس عوضني بيكم يا عمو !
مسح السيد جلال على ظهرها بهدوء
بينما منحها أيهم نظرة عشق كبيرة !
أمسك بيدها يهتف لها بحب وهو يمسح لها دموعها :
- مش عايز أشوف دموعك تاني يا فرح ، أنا هنا كل عيلتك
أحتضنته بحب كبير تهمس بأذانه :
- وأنا مش عايزه حاجة من الدنيا دي إلا إنك تكون بخير ومعايا يا حبيبي !!
في تلك اللحظات وصلت عشق برفقة أطفالها بعد أن أوصلها السائق بناء على طلب أدم !
دخلت من الباب لتجده يجلس بجانب والدها يتبادلان الأحاديث ، أسرعت ناحيته ترتمي بأحضانه وهي تبكي بطفوليه قائله :
- وحشتني يا أيهم
احتضنها بشدة يهتف :
- لو مهما كبرتي هتبقي طفله يا عشق
طالعته بنظرات غاضبه بعض الشيء تهتف :
- ما تتلم!
انفجر ضاحكا على مظهرها ذلك ليمسك والدها يدها يجلسها بجانبه يهتف لها وهو يضع رأسها على صدره :
- متزعليش يا حبيبة بابا ده بيهز معاكي
قبلت والدها تهتف :
- ربنا يخليكو ليا يا حبيبي
بينما أتجه الأطفال يجلسان بأحضان خالهما أيهم ليبدأ بمداعبتهم بسعادة ..!
هتفت صفاء لأبنتها قائله :
- متتحركيش أوي يا عشق علشان الحمل يا بنتي
وضعت عشق يدها على بطنها تهتف :
- مش عارفه ليه قلبي حاسسني أنه ولد !
منحها جاسر أبتسامه واسعه وهو يتجه ناحيتها يهتف بحب :
- ربنا يسمع منك يا مامي !
في تلك الأثناء أرتفعت طرقات الباب لتتجه فرح تفتحه لتجدها تقف أمامها تطالعها بنظرات خجله ، هتفت لها :
- والله مش جايه أعملك مشكله يا فرح ، عايزه أطمن على أيهم و أروح
منحتها فرح أبتسامه هادئه تهتف وهي تفسخ لها المجال قائله :
- نورتي البيت يا كلارا !
دخلت كلارا لتجد الجميع يجلسون يطالعونها بهدوء ، سارت ناحيته تهتف بصدق :
- الحمدلله على السلامه يا أيهم ، متتخيلش انا فرحانه قد أيه وانا شيفاك كويس وبين عيلتك
نهض من مكانه يهتف لها بحب أخوي :
- تسلمي يا كلارا
بينما نهض السيد جلال من مكانه يتجه ناحيتها يضع يده على كتفها يهتف لها بحنان :
- أنتي بنتنا يا كلارا والبيت ده بيتك
قبلت يده بحب وأدب أكتسبته من الأخلاق التي زرعها فيها منذ الصغر لتهتف :
- البيت منور بأصحابه يا عمو ، انا جايه علشان اودعكم ، خلاص هرجع أيطاليا وأستقر هناك
هتفت لها فرح بتسائل :
- وجورج ؟؟!
تنهدت بألم بعد أن تذكرته ، هتفت مجيبه :
- هو إلي باعني يا فرح ، خلاص قلبي مش مستحمل ينجرح أكتر من كده
قالت كلماتها تلك وهي تصافحهم واحدا واحدا ومن ثم غادرت كأنها نسمه رقيقه دغدغت كيانهم جميعا بهدوء ......!
غادرت كلارا بعد أن قفلت على قلبها
سبقى هو حبها الأول والأخير مهما حصل !!
غادرت تتجه ناحية المطار بعد أن تم تحديد موعد رحلتها بعد ثلاث ساعات من الأن ..... !
ترى هل ستكون النهاية لقصة حب دفنت قبل أن تبدأ ؟ .......... !
...............................................
نزل من بيته سريعا يكاد يسقط عن درجات السلالم لا يرئ أمامه جيدا من فرط خوفه وعصبيته من فعلتها تلك ! كيف سمحت لنفسها أن تذهب دون أن تخبره ؟ كيف ستذهب بهذه البساطه ؟؟!
فبمجرد ما وصله أتصال قبل قليل من أيهم يخبره فيه بأن كلارا ستسافر عائده إلى أيطاليا حتى نهض من نومته كالمجنون يكاد يفقد عقله !
حسنا هو أستغرب من نفسه كثيرا بسبب ردة فعله تلك ! إذا هو يعشقها جدا ولكن لم يكن يسمح لنفسه بأن يعترف فالأنتقام الذي كان يشغل تفكيره وحياته قد أرغمه على أن ينسى قلبه وميوله !!
أخيرا أستطاع الوصول ناحية سيارته ليقوم بتشغيلها بعد أن أحتل مقعد القياده ، تحرك بسرعه جنونيه في ذلك الطريق الذي يصل إلى المطار يكاد يرتكب عدة حوادث بسبب سرعته الجنونيه
ضرب بيده على مقود السيارة عندما وجد أزمه خانقه أمامه ، ارتفعت الدماء أعلى رأسه وهو يرى ساعة يده قد تجاوزت الثانية عشر مساءا ، إذا لم يتبقى أمامه سوا ساعه واحدة فقط !!
مرت ربع ساعه أخرى قبل أن يستطيع التحرك أخيرا بسرعه جنونيه ليصل أعتاب المطار أخيرا !
بينما هي تجلس في مقعدها وحيده تطالع الناس من أمامه بشرود ، أغمضت عينيها وهي تستمع لنداء التوجه ناحية باب المغادرة ، نهضت ببطئ تراقب باب المطار الرئيسي ، للحظة تمنت أن تراه يدخل يأتي لها يحتضنها يطلب منها عدم المغادرة !!
أبتسمت بتهكم على تفكيرها المريض ذلك ، ادرات جذعها تتجه ناحية الداخل !
بينما دخل هو يراقب الناس بعينين قويتين يتفحص هذه وتلك يبحث عنها بين الموجودين
أخذ يدور بين الناس بقوة حتى وقفت عينيه عليها وهي تعطيه ظهرها تستعد للدخول من باب المغادرة على بعد منه ، هتف بأعلى صوته مناديا ليلتفت أغلب الموجودين له قائلا :
- كلارااا !!
للوهله الأولى ظنت بأنه تحلم لتتابع السير وتتوقف عند الخطوة التاليه عندما سمعته يكرر أسمها للمره الثانيه ، أحست ببرودة شديدة تحتل جسدها بقوة حتى أنها لم تكن قادرة على أن تلتفت نحوه !
إذا هل صدقت أحلامها المريضة وجاء جورج إليها! !
نزلت دموعها وهي تلتفت بجسدها لتجده يقف أمامها يلتقط أنفاسه بقوة ، بقي الأثنين يتبادلان النظرات حتى هتف هو لها بعتاب :
- هتقدري تروحي وتسيبيني ؟!
ذلك الأناني من يظن نفسه ؟
هتفت بغضب :
- أيون أقدر !
شعر بغصه مريره مجداا يهتف لها وهو يمسك يدها بحب قائلا :
- أرجوكي ، فرصه وحده بس ارجوكي !!
نفضت يدها بغضب تهتف :
- لا ، خلاص قلبي معدش قادر على صدمات جديدة !
حدق بعينيها قائلا :
- يعني ايه ؟!
هتفت بحزم :
- يعني مش عايزاك
اومأ لها برأسه يهتف :
- خلي بالك من نفسك يا كلارا
قال كلماته تلك وهو يدير جسده يسير مبتعدا عنها
خطوة تلتها خطوه حتى سمعها تهتف قائله :
- انت صدقت ؟
أبتسم بسعادة فقد كان يعلم جيدا بأنها لن تذهب
ادار جسده ناحيتها يفتح يديه لها قائلا :
- تعالي يا مجنونه !
وبسرعة ركضت لتسقر داخل أحضانه تبكي بسعادة كبيره ، بينما شدد هو من احتضانها بقوة أيضا لأول دموعها الأن بعد أن شعر براحه كبيره وهي بين يديه !
( نحن قوم لا نشعر بقيمة الشئ إلا بعد فقدانه )
وهذا كان حال جورج الذي لم يكن يعلم بقيمتها وحبها له إلا بعد ان شعر بأنه سيفقدها لا محاله
لقد أقسم بأنه سيتبعها إلى أيطاليا ويطلب منها الصفح والسماح لو كانت فعلتها وذهبت !!
همس بأذانها قائلا :
- تتجوزيني ؟
رفعت رأسها تهتف بجنون :
- طبعا
ليضحك ويضحك هو معها بسعاده
لترتفع تصفيقات بعض الموجودين القريبين منهم ..
.........................................
أخذت تطالعه بهدوء وهو يجلس يبدو عليه الشرود قليلا ، لا تعلم لما سبب تغير معاملته معها منذ أسبوعين ، أصبح بارد وعصبي بشكل كبير ، تحاول أن تكون قريبه منه ولكنه يصدها ويبتعد ، حتى عندما قبلته اليوم قبل ذهابه للعمل في الصباح أحست بجسده تشنج بشكل واضح ، تنهدت بحزن كبير ، هذا ليس أدم الذي تعرفه وهذه ليست تصرفاته ومعاملته معها !
أوشكت على البكاء عندما سألته بهدوء :
- ليه مبتاكلش يا أدم ؟
حدق بها بقوة يهتف :
- باكل أهو يا قلبي
نهضت بعد أن استئذنت مبتعده عن طاولة الطعام تتجه ناحية الأعلى ، فالضيق الذي تشعر به بصدرها الأن أقوى من اي شيء أخر ..
تابعها بعينه حتى أختفت ليتنهد بألم على حالتها تلك ، همس له أحمد حتى لا تسمعه والدته والبقيه قائلا :
- لازم تقول لعشق يا أدم مينفعش ده !
نهض أدم يعدل من ياقة قميصه يهتف :
- بس يجي الوقت المناسب يا أحمد
قال كلماته تلك ومن ثم سار يتجه ناحية الأعلى ، فتح الباب بهدوء ليجدها تعطي إياه ظهرها تقوم بترتيب الثياب داخل الخزانه ، سار ناحيتها حتى وصل خلفها ليحتضنها من الخلف يدفن رأسه بداخل شعرها الأحمر يهمس :
- وحشتيني !
أغمضت عينيها وهي تشعر بقلبها يطرق بعنف
همست :
- أنت بقيت غريب أوي يا أيهم بالفتره الأخيرة !
أدارها لتقابل وجهه يهتف لها بحنيه كبيره :
- أنا زي ما انتي عارفاني يا عشق ، مفيش حاجة إلا ضغوطات الشغل بس
دققت النظر بعينيه تهتف :
- هعمل نفسي مصدقاك
قبلها على شفتيها بهدوء ليهتف بعدها قائلا :
- أنا خارج دلوقتي وهرجع بالليل
أنهى كلماته تلك وهو يقبلها على وجنتيها بحب ومن ثم خرج من الباب ومن ثم من القصر بأكمله
بينما جلست هي على سريرها تفكر به ..... !
........................................ .
وصل أمام إحدى أكبر الفنادق بالمنطقة لينزل من سيارته يتجه ناحية الداخل بخطوات واثقه ، استقل المصعد ناحية غرفتها ليطرق الباب بهدوء ، وجدها تفتح بأبتسامة خبيثه تهتف وهي تفسح له المجال ناحية الداخل :
- وحشتني يا أدم !
طالعها بقوة قائلا :
- وأنتي كمان !!
كانت على وشك الأقتراب منه وأحتضانه عندما وجدته يبتعد عنها قائلا بهدوء :
- بكرا فرحنا يا أسيل وتبقي تحضنيني براحتك لكن مينفعش قبل الزواج
اومأت برأسها بتفهم وهي تطالعه بخبث وانتصار
إذا أستطاعت تلك اللعينه ان تحصل عليه كما تمنت ، منذ تلك اللحظة التي جاء بها إليها يطلب يدها للزواج أحست بأنها قد ملكت العالم وأكثر ، وقتها كانت على وشك الأغماء غير مصدقه نفسها ليطلب منها أدم بعدها أن تنتقل لهذا الفندق الفخم فهي ستصبح زوجة ابن عائلة الزهرواي ولا يليق بها أن تبقى ببيت متهالك كبيتها ذلك !
هتف لها وهو يجلس على بعد منها قائلا :
- فستان الفرح وكل إلي تحتاجيه هيوصلوكي كمان شويه
سارت ناحيته لتجلس على طرف كرسيه بميوعه لتنكشف ساقيها البيضاء من تحت فستانها البيتي القصير تهتف له :
- الفرح هيكون فين ؟؟
طالعها بقوة قائلا :
- بالأوتيل ده !!
اومأت بتفهم من جديد وهي تقوم بدس أصابعها بداخل شعره بأغراء بينما نهض هو فجاءة يهتف :
- قولتلك مش هتقربي مني إلا لبعد الفرح !
أبتسمت بأتساع تهتف :
- حاضر يا سيد الرجاله كلها ...!
سكتت قليلا لتهتف قائله بتذكر :
- عملت ايه مع عشق ؟
سار مبتعدا عنها يهتف ببرود :
- هطلقها بكرا طبعا ، خانتني مع أخويا يبقى متلزمنيش ، عملت نفسي مش مصدق الصور علشان بكرا أحطمها بس تشوف أيدي بيدك !
سعادة غامرة سيطرت عليها
وبأبتسامة ثعلب هتفت :
- خليها تغور بداهيه
ترى ماذا ينتظر عشق وأدم بالغد ؟!
هل ستكون نهاية قصة الحب التي جمعت بينهما ؟
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ليله سعيده يا حلوين
دمتم بخير ❤
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الستون 60 - بقلم Hanan Qawaryq
مساء السعادة عليكم
قراءة ممتعه ❤
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
تسللت خيوط الشمس الذهبيه لداخل عينيها من خلف النافذة الكبيرة في ذلك الجناح الذي خصص للعروس المنتظره ، فتحت عينيها تبتسم بجنون !
اليوم ستكون بين يدي أدم كزوجه بحلم لطالما أنتظرت تحقيقه وها هو سيتحقق الليله ، أدم الزهرواي خلق ليكون لها فقط وليس لتلك المساة عشق ! هكذا فكرت ... !
الليلة سترتدي له الأبيض وتقبله أمام الجميع
ستمسك يده بقوة تثبت للعالم بأنها هي ( أسيل )
أستطاعت تحطيم أسوار العشق المتينه التي كانت تجمعه بزوجته السابقه عشق !
الليلة ستطالع عشق بتقزز كبير كما طالعت هي بالسابق ، ستحتضنه أمامها لتثبت لها بأنها فازت عليها ! أدم سيكون لها فقط !
ستكون سيدة قصر الزهرواي من اليوم فصاعدا
ستعيش حياة رغيده لم تحلم بها من قبل !
ستعمل جاهده بعد الزفاف أن تطرد كافة سكان القصر ليبقى لها و لحبيبها أدم فقط !
ستنام بين يديه الليلة وعلى سرير عشق !
كم تمنت أن ترى عشق ذلك رغبه منها في تحطيم قلبها أكثر !
كل هذه الأفكار كانت تسيطر عليها في هذه اللحظات لتبتسم بخبث وهي تنهض عن سريرها تقف بمنتصف الغرفة ترفع يديها للأعلى تتثائب بهدوء ، سارت ناحية الحمام بعد أن سحبت منشفه كبيرة من الخزانه لتأخذ حماما دافئا قبل أن تأتي الفتيات المسؤلات عن تجهيزها لليلتها المنتظرة !
مرت ساعه كامله قبل أن تخرج تلف جسدها بالمنشفه بأحكام وشعرها الأسود يتدلى على كتفها ، لحظات وسمعت طرقات هادئه على باب الجناح لتفتحه بلهفه وهي تجد الفتيات المسؤلات قد وصلن ، رفعت أنفها للأعلى تهتف لهن :
- عايزة أكون ملكه الليلة مفهوم ؟
اومأت الفتيات بهدوء ليبدأن عملهن بسرعه !!
بينما جلست هي على المقعد تطالع فستان الزفاف الأبيض من خلف المرآة بسعادة كبيرة ممزوجة بخبث أكبر .....!
..............................................
هدوء شديد عصف بقصر الزهرواي في هذا اليوم
السيدة صفيه تجلس برفقة السيدة نازلي يتبادلن الأحاديث بهدوء ، بينما تجلس نور تلاعب فرح ومرح بطفوليه ، في تلك اللحظات هبط أدم من الأعلى يتجه ناحية والدته يجلس ناحيتها بعد أن قبل يدها ، بينما سحبت هي يدها بغضب واضح وهي تدير وجهها عنه !
تنهد بهدوء قائلا :
- مالك يا أمي في ايه ؟!
منحته نظرات ناريه تهتف :
- ازاااي في ايه يا أدم ؟ إيه إلي هتعمله الليله ده ؟ ازاااي تسمح لنفسك تعمل كده في عشق ؟!
وقبل أن يجيب وجد طفله ( جاسر ) يتجه ناحيته يقف أمامه بغضب يهتف :
- هتعمل ايه في ماما ؟
أبتسم أدم يهتف له بهدوء :
- مش هعمل حاجة يا جاسر
بينما نهضت السيدة صفيه بعد ان وصل غضبها حده لتهتف بصراخ :
- متجننيش يا أدم ! أنت بوعيك ولا ايه ؟ ازاااي هتتجوز وحده تانيه غير عشق ، ازاااي هتسمح لنفسك تكسر قلبها ؟ فين الحب الكبير إلي بقلبك ليها ؟ ولا خلاص طلع كله كدب ؟؟!
حولت السيدة نازلي و نور انظارهما ناحية أدم بصدمه كبيرة بعد تلك الأخبار ، هتفت نور بتسائل :
- مستحيل أصدق أنك هتتجوز وحده تانيه غير عشق يا أدم ، حتى لو شفت ده في عيني !!
بقي هادئا مكانه لا يرغب بالأجابه الأن بينما أنسحبت السيدة صفيه و نازلي من أمامه بغضب واضح على فعلته تلك ، بدورهم طالع الأطفال والدهم بغضب واضح بعد أن استنتجو بطفوليه أنه أغضب والدتهم ..
في تلك الأثناء دخل أحمد يتجه بهدوء ناحية شقيقه يهتف :
- كل حاجة تمام يا أدم !
أبتسم أدم بأنتصار كبير وهو يعود ويجلس على الأريكه بهدوء ، بينما طالعت نور زوجها بتسائل وهي تنهض تهتف :
- أنا عايزه أعرف في ايه يا أحمد ؟ وعشق فينها مختفيه من أمبارح بالليل ؟؟!
وضع أحمد يده على كتفها يهتف :
- مفيش حاجة يا نور غير ان أدم فرحه الليلة على أسيل وبس !!!!
بينما نهض أدم بدوره يهتف :
- أنا طالع أجهز نفسي للفرح يا أحمد
هتف أحمد قائلا :
- ربنا يهنيك يا عريس !!
سار أدم ناحية الأعلى يصل ناحية غرفته ليدخل فتقع عينيه على صورة زفافهما الكبيرة المعلقه على الحائط ، منحها نظرة قويه ومن ثم دخل ناحية الحمام ليخرج بعد عشرون دقيقة !
بدأ بأرتداء بذلته السوداء الأنيقه ليصبح وسيما بشكل مبالغ فيه ، وضع ببيونته الحمراء ليزيد حسن مظهره ، توجه ناحية المرآة يطالع نفسه بأبتسامة رضا ، رفع يده يلتقط علية عطره الفواح ليأسر قلبه عروسه الليله !!
أنهى تزين نفسه ليلتقط هاتفه النقال ومفتاح سيارته ومن ثم يخرج ..... !
.................................................
كانت تجلس تقرأة وردها اليوم بهدوء وخشوع .
بينما جلست أبنتها ( سيلا ) تحمل هاتفها النقال بين يديها تتصفح المواقع الألكترونيه بهدوء ، لفت نظرها ذلك الخبر الذي جعل عينيها على وشك الخروج من محجرهما لتضع يديها على فمها بعد أن شهقت بقوة ، أنهت والدتها القراءة لتطالعها بتسائل من حالتها تلك وهي تهتف :
- مالك يا بنتي ؟؟
طالعت والدتها لا تقوى على الرد
بينما أقتربت منها السيده رقيه تهتف من جديد :
- في ايه يا سيلا ؟؟
هتفت :
- الليله فرح أدم الزهرواي من أختي أسيل يا ماما
نهضت بدورها بغضب واضح وهي تهتف :
- إيه إلي بتقولي ده ؟؟
أجابتها بهدوء :
- كل الأخبار قاعده بتروج لحفل الليله يا ماما
حزمت أمرها وهي تتجه ناحية غرفتها تبدل ثيابها ومن ثم خرجت تهتف لأبنتها :
- أنا هعرف ازاي اوقف البنت دي عند حدها ، شكلها تجننت و خلاص
هتفت سيلا وهي تنهض قائله :
- رايحه فين يا ماما ؟!
طالعتها بقوة تهتف :
- هنروح نمنع الفرح ده يا سيلا ! قلبي حاسسني أنه هيكون نهاية أختك
قالت كلماتها تلك وهي تتجه تخرج من الباب لتلحقها ابنتها على عجله ... !
................................................
مرت ساعات اليوم سريعا ما بين تجهيزات الزفاف وتجهيزات العروس التي أصبحت مكتملة الزينه !
وقفت تطالع نفسها بأنبهار كبير وعينين مصدومتين ، لقد برعت الفتيات في تجهيزها ، رفعت يدها تتحسس شعرها الذي زين بالورود البيضاء بشكل جميل و فستانها الأبيض الذي يضيق عند الصدر والخصر وينحدر بأتساع من تحت الركبه ، ترتدي كعب عالي أبيض أكمل زينتها ، هتفت لنفسها بالمرآة بخبث كبير :
- وأخيرا يا أدم هنكون مع بعض !!
انسحبت الفتيات بهدوء بينما تحركت هي تقوم بتشغيل هاتفها النقال على إحدى الأغاني للتحرك بعدها وتبدأ بالرقص والدوران بالغرفة بسعادة كبيرة تنتظر وصول عريسها الوسيم .. !!
بينما في قاعة الفندق الكبيرة كانت التجهيزات تتم على قدم وساق بأشراف أحمد الذي وصل للتو يشرف على اللمسات الأخيرة يرتدي بذله سوداء يتحرك هنا وهناك يشدد على العاملين على إنهاء التجهيزات النهائيه قبل وصول العروسين !
افترش الورد الأحمر على طول الممر المؤدي للقاعه بشكل جميل ، تزينت الورود البيضاء على المكان المخصص لجلوس العروسين ، بدأت الموسيقى ابهادئه تصدح بالمكان استعدادا للبدء بالمراسم المنتظرة !!
بدأت وفود الصحافة تتدفق بقوة لداخل الفندق بعد أن تسرب لهم خبر زواج أدم الزهرواي من امرأة أخرى !
إذا سيحققون نجاحات كبيرة الليلة بسبب تأديتهم لهذا الحدث !
وغدا ستتزين الجرائد بالخط العريض بزفاف أدم الزهرواي من أمراة أخرى وخيانته لزوجته عشق
الذي وصل عشقه لها بيوم من الأيام حدودا لم يتخيلها أحد .... !
دقائق أيضا وبدأ المدعوين بالحضور لتمتلى القاعه سريعا بهم وتكن العيون تطالع مدخل القاعه الرئيسي في أنتظار وصول العروس الذي سرقت مكان عشق الجميلة .. !
بدورها توقفت عن رقصاتها تلك وهي تستمع لباب غرفتها يطرق ، أغلقت الموسيقى لتعدل من مظهرها بسرعه ، فيبدو بأن عريسها الوسيم قد حظر لأصطحابها !!
أسرعت تفتح الباب بنعومه لتجد أحمد يطالعها بأبتسامه صغيرة ، أخذت تطالع الممر من امامها لتهتف له :
- فين أدم ؟؟
هتف لها بهدوء :
- طلب مني أجي أخدك لتحت علشان هو قاعد بيحضرلك بمفاجأة تحت
وبغرور رفعت رأسها وهي تكاد تموت من سعادتها
هتفت وهي تخرج من غرفتها :
- اوكي ، يلا بينا
منحها أحمد نظرة قوية وهو يسير بجانبها يتجه بها ناحية المصعد ومن ناحية القاعه ..!
بينما يجلس هو بالمكان المخصص لكتب الكتاب برفقة ذلك المأذون الذي يجلس بهدوء !
عينيه مسلطه على الباب بقوة ، ارتفعت التصفيقات عاليا عندما دلفت أسيل برفقة أحمد من ممر أخر غير ذلك الذي زين بالورود الحمراء لتبدأ الصحافة تلتقط الصور بجنون لتلك العروس التي تسير ترفع رأسها بغرور كبير تمنح الصحافه الأبتسامات واحيانا تتعاطى معهم بالكلام ..
منح أدم شقيقه نظرة شكر لينهض من مكانه يقف لأستقبالها ، وصلت ناحيته ليمد يده لها يهتف :
- اقعدي يا أسيل
جلست بهدوء وهي تدقق النظر بهذه الصاله الواسعه والورود الجميلة الموجودة بذلك الممر الأخر ، هتفت له بهدوء :
- إيه الورد إلي على الممر التاني ده يا أدم
منحها نظرة قوية يهتف :
- هتعرفي كمان شوية
في تلك اللحظات دخلت السيدة صفيه وبجانبها السيدة نازلي يتقدمن ناحيتهم بوقار شديد ليجلسن على تلك الطاولة التي خصصت لهما ..
ثوان قليله وكانت تتبعهما نور وفرح برفقة الأطفال يرتدين أجمل الفساتين ! توجهن بهدوء ليجلسن بنفس الطاولة المخصصه !
طالع الأطفال الصاله الكبيرة بنظرات طفوليه ليهتف جاسر لجدته قائلا :
- ده فرح مين يا تيتا؟؟
أبتسمت له بهدوء مجيبه :
- هتعرف كمان شويه يا حبيبي !!
لم يمضي وقت قصير بعدها ليدخل جورج يمسك بيد كلارا التي أرتدت فستان سماوي يعكس جمال زراقة عينيها !
سار بهدوء يجلس على طاولة قريبة ينتظر الزفاف المنتظر ....!
بدأت الصحافه تلتقط الصور لأفراد العائله واحدا واحدا لتكون محط الأخبار في الصباح الباكر ..
طالعتهم أسيل بغرور كبير وهي تمنحهم نظرات خبيثه تهتف في نفسها :
- هخرجكم كلكم من حياة أدم وعن قريب كمان
همست لأدم قائله :
- هي فين عشق علشان تطلقها قبل ما نكتب كتابنا يا حبيبي ؟
منحها نظرة قوية يهتف وهو يطالع ساعة يده :
- شويه كده وهتيجي !
اومأت برأسها بتفهم !
بينما كادت فرح أن تنهض وتذهب ناحيتها تقتلع رأسها من مكانه ولكن أمسكتها السيدة صفيه في اللحظات الأخيره تهتف لها :
- معلش يا فرح أهدي شويه !
أغمضت عينيها تهتف بغضب مكتوم حتى لا يسمعها أحدا :
- نفسي أقوم اولع فيها يا خالتو والله
مرت لحظات أخرى لتبدأ أسيل بالتذمر قائله :
- هي فينها بقى ؟ لازم تكتب الكتاب احنا تأخرنا !!
هتف أدم بدوره بهدوء قائلا :
- معلش اصبري شويه كده علشان خاطري
منحته أبتسامه واسعه تهتف :
- علشان خاطرك بس ..
في هذه اللحظات وصلت السيده رقيه برفقة أبنتها تلتقط أنفاسها وهي تدخل من باب الصاله التي ستتم بها اجراءات الزفاف ، بسرعه وقعت عينيها على ابنتها التي تجلس بجانب أدم تتبادل معه بعض الأحاديث ، !
صدمه شلت أطرافها ! كيف فعلها أدم وتخلى عن عشق بهذه السهولة ليتزوج من أبنتها ... ؟
تقدمت بخطوات حذره برفقة أبنتها وهي ترغب بمنع هذا الزفاف حتى لو كان بالقوة ... !
لحظات وكان أدم ينهض من مكانه ينتصب بوقفته وهو يرى باب الممر الأخر يفتح بهدوء ..
وجه الجميع أنظارهم ناحية نظراته تلك
بينما تهافت الصحفيين بجنون أيضا يطالعون ما يطالعه ....
لتكن الصدمه للجميع في تلك اللحظات وهم يرون عشق تقف في باب المدخل الأخر برفقة والدها ووالدتها وشقيقها أيهم لينصدمو أكثر وأكثر من ما ترتديه ........... !!!
بينما أبتسم أدم بهدوء وهو يسير ناحيتها ..... !!
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
معلش أمسكو أعصابكم واستنو فصل بكرا 😉
دمتم بخير ❤