تحميل رواية «عشق أبناء العزايزة» PDF
بقلم رشا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
(كامله جميع الفصول) الجزء الثاني من رواية اغتصاب زوجه ظلت ميرال تنعم بحياة هادئة في ظل حمزه ووالدته الحاجة نعيمة يدللها حمزة كثيرا يعاملها وكأنها أميرته المتوجة علي عرش قلبه فهي بالنسبة له كل نساء الأرض وينتظر مولده الأول منها لأنه سيصبح قطعه منه ومنها يربطهم أكثر وأكثر لكن ظلت الحاجة نعيمة من حين لآخر تَشعُر بالغيرة منها وأنها أخذت منها فلذة كبدها لكن ميرال تحاول أن تكسبها بذكائها وبالفعل الحاجة نعيمة أصبحت تحب ميرال لكن الطبع يغلب التطبع ومن حين لآخر تشعل ال،،نا،،ر بينهم لكن حمزة وميرال أصبحت...
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل الأول 1 - بقلم رشا محمد
رواية عشق أبناء العزايزة (كامله جميع الفصول) الجزء الثاني من رواية اغتصاب زوجه
ظلت ميرال تنعم بحياة هادئة في ظل حمزه ووالدته
الحاجة نعيمة
يدللها حمزة كثيرا يعاملها وكأنها أميرته المتوجة علي
عرش قلبه فهي بالنسبة له كل نساء الأرض
وينتظر مولده الأول منها لأنه سيصبح قطعه منه ومنها
يربطهم أكثر وأكثر
لكن ظلت الحاجة نعيمة من حين لآخر
تَشعُر بالغيرة منها وأنها أخذت منها فلذة كبدها
لكن ميرال تحاول أن تكسبها بذكائها وبالفعل الحاجة
نعيمة أصبحت تحب ميرال لكن الطبع يغلب التطبع
ومن حين لآخر تشعل ال،،نا،،ر بينهم لكن
حمزة وميرال أصبحت علاقتهم أقوي مما قبل
وجاء اليوم المنتظر ♡☆♡☆
ميرال بتصحي من عز نومها تص،،وت وتص،،رخ
الساعة ٣ الفجر
عاااااااا الحقناااااااااي هموووووووووت
وبتزق حمزة من ع السرير
حمزة : في ايه مالك؟!!
ميرال : أنت لسه بتسأل؟!!
الحقنااااااااي بولااااااااااااااد
بيقوم حمزة جري من ع السرير يلبس أي لبس قدامه
ويلبس ميرال الاسدال ويحاول يسندها لكن هي لا
تقوي ع المشي ف بيحملها حمزة بين يديه وينزل
جري يلاقي الحاجة نعيمة بوجهه
الحاجة نعيمة : يابني هي كل م تقول أي تشيلها وتجري
بيها ؟!! هو احنا مكناش حر،،يم وولدنا ولا ايه ؟!!
م تمسك نفسك كدا وتنزلها ع الأرض وتسندها
زي كل الحر،،يم
ميرال بوجه الحاجة نعيمة : عااااااا مش وقت أسافين
يا حاجة لما أولاااااااااااد همووووووووت
ابعدوا عناااااااااااي
الحاجة نعيمة : شوف بتزعق ف وش أمك ازاي يا سيد الرجالة؟!!
حمزة وهو يريد أن يغير جو الانفعال : يالا يا حاجة
تعالي معانا عشان تشوفي حفيدك هنزل ميرال ف
العربية واجي اخدك
الحاجة نعيمة : لا وديها العربية وخليك معاها وأنا جاية
هغير هدومي بس واجي
حمزة : ماشي يا أمي
ونزل ب ميرال للعربية وسط صر،،اخها واجلسها بجانبه
وانتظر والدته
وبعد قليل أتت الحاجة نعيمة وركبت العربية واتجهوا للمشفي
نزل حمزة مسرعًا من السيارة ثم اتجه ناحية ميرال
وحملها وقال للحاجة نعيمة يالا بينا يا أمي
ودخل المشفي يسأل عن الدكتورة المتابعة لحالتها
ثم أتت الدكتورة مسرعة وقالت للممرض أن يأتي
بالسرير النقال ليدخلها العمليات فورًا
لكن حمزه حينما سمعها تتكلم مع الممرض قال :
هو مين دا اللي ياخد مراتي ويدخل العمليات؟!!
مفيش راجل هيكون موجود جوا ومراتي بتولد أنت فاهمة؟!!
الدكتورة : لو سمحت دا شغلي ومسمحش لحد يتدخل
فيه من فضل انتظر ف الاستراحة
حمزة بصوت جهوري رج أركان المكان : شغل مين
وزفت مين ؟!! دا أنت هطربقها ع اللي فيها لو اللي
بقوله متنفزش شكلك متعرفيش مين هو حمزة العزايزي
ارتعبت الدكتورة منه ومن صوته وقالت : اهدي يا استاذ
مش اسلوب تفاهم دا !! اتفضل ارتاح وانا هنفز اللي
حضرتك عايزه
حمزه بغضب : أنا لا هقعد ولا ارتاح غير لما اشوف
الاستف كله واطمن ان مفيش فيهم راجل
الدكتورة : حاضر اتفضل شوف بنفسك
دخلت الدكتورة العمليات وأمرت بتغيير الاستف
من ممرضين لممرضات ونادت علي حمزة كي يري
بنفسه الاستف بالكامل وبعد أن اطمئن أن لن يري رجل
زوجته أمر بأن تدخل ميرال للعمليات
وظل ينتظرها بالخارج ومعه الحاجة نعيمة
وبعد قليل الحاجة نعيمة : شكلها كدا هتجيب بنت
ومش هتعرف تجيب الواد عشان يشيل اسمك ويسندك
بدل م أنت لوحدك كدا
حمزة : كل اللي يجيبه ربنا خير وبركه يا أمي
أهم حاجة ميرال تقول بالسلامة
الحاجة نعيمة : أنت لازمك ولد يسند وتبقي ايدك بايده
حمزة : هو احنا لسه عرفنا هي جابت ولد ولا بنت
ياحاجة ؟!! لو جابت بنت رزق من عند ربنا
والمرة الجاية تبقي ولد ان شاء الله احنا لسه صغيرين
يا أمي وقدمنا العمر طويل
الحاجة نعيمة : أنا عارفة ان مش هعرف اخد منك لا حق
ولا باطل
وحينما كانوا يتحدثون حاول ممرض أن يدخل العمليات
لكن بسرعة حمزة منعه وقال : مش هتدخل هنا دلوقت
الممرض لا يعرف ما حدث منذ قليل : أنت عبيط ولا
مجنون ؟!! ازي تمنعني ادخل مكان شغلي ؟!!
حمزة بسرعة ض،،ر،،به بوكس وقال : أنت بتقول
عليا أنا عبيط ومجنون وكاد أن يب،،رحه ض،ربا ولكنه
سمع صوت البيبي يبكي
قفز حمزة وهو سعيد وقال للحاجة نعيمة : بقيت أب
بقيت أب يا أمي
الحاجة نعيمة بسعادة : مبروك ياحبيبي يتربي فعزك
وبعد قليل سمع بكاء البيبي مجددا قال : هو بيعيط
تاني ليه يا أمي يكون حصله حاجة جوا ؟!!
الحاجة نعيمة : متقلقش يا ضنايا الدكاترة جوا وهيعملوا اللازم
وبعد قليل خرجت الممرضة وبيدها البيبي واعطته
لحمزة وقالت : مبروك يتربي ف عزك ولد زي القمر
حمله حمزة وهو سعيد يكاد أن يطير من السعادة
وقبله برأسه ثم قال للممرضه : وميرال عاملة ايه كويسة؟!!
الممرضة : اطمن المدام كويسة وزي الفل وأول م تفوق
م البنج هتخرج علي طول ثم تركته ودخلت العمليات
حمزة أخذ البيبي وذهب للحاجة نعيمة وقال : شوفتي
حفيدك يا حاجة قمر ازاي ؟!!
اخذته الحاجة نعيمة بين يديها وهي سعيدة جدااا
تقبله برأسه وتداعبه
وبعد قليل خرجت الممرضة ثانيتًا وبيدها طفلا آخر
واقتربت من حمزة وقالت : مبروك يتربي ف عزك ولد
زي القمر واعطته لحمزه
حمزه باندهاش ولا يدري ما يحدث : هو دا كمان ابني؟!!
الممرضة : أيوه يا استاذ هو أنت متعرفش ان المدام
كانت حامل ف توأم ؟!!
حمزة : توأم ؟!! لا معرفش !!
الممرضة : يبقي الدكتورة كانت سيبهالك مفاجأة
مازال حمزة مندهش بأنه أصبح أب لتوأم
ولكنه سريعا م استعاد فرحته وقال للحاجة :
شوفتي يا أمي كنتي عايزة ولد جالك ولدين
الحاجة نعيمة بسعادة وأحلي ولدين ياحبيبي
ربنا يجعلهم سندك ف الدنيا يا ضنايا
هتسميهم ايه يابني ؟!!
حمزة : أطمن الأول علي ميرال وتقوم بالسلامة
ونسميهم سوا ان شاء الله
يتبع .........
أكيد عشق ولاد حمزة العزايزي مختلف عن عشق حد
تاني ودا اللي هنعرفه ف الجزء الثاني من اغتصاب
زوجة ان شاء الله 👌
أتمني يكون البارت عجبكم ياحلوين 🤗♥️♥️
لو عايزيني أكمل شجعوني كتييير واكتبولي رأيكم ف الكومنتات 👏👏👏
🧚♀️
🧚♀️
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل الثاني 2 - بقلم رشا محمد
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل الثاني الجزء الثاني من رواية اغتصاب زوجه
عشق_أبناء_العزايزة_الجزء_الثاني
حمزة : أطمن الأول علي ميرال وتقوم بالسلامة
ونسميهم سوا ان شاء الله
الحاجة نعيمة : ومن امتي ياضنايا والحريم ليها رأي
وبتسمي العيال كمان
م طول عمرنا نولد والراجل هو اللي بيسمي عياله
حمزة : زمان حاجة يا أُمي ودلوقت حاجة تانية
أنا عايز نتشارك ف اساميهم ونختار سوا دول ولادها
زي م هما ولادي بردو
الحاجة نعيمة بعدم رضي : أنت حُر يا حنين
ف الوقت دا خرجت الممرضة م العمليات و معاها
ميرال ع السرير النقال لتدخلها غرفة بالمشفي
أدخلت الممرضة ميرال الغرفة وحمزة خلفها يحمل
طفليه كل طفل بين يد ثم انامهم بسريرهم
وذهب لميرال حملها ووضعها ع السرير وجلس بجانبها
أمسك يدها ويتحسس شعرها ثم قبلها برأسها وقال :
حمدالله علي سلامتك يا أم ولادي
ف الوقت دا بتدخل الحاجة نعيمة غاضبة :
يعني أول الست هانم خرجت أخدت عيالك وجريت
وراها ومسألتش عن أمك يا سيد الرجالة؟!!
حمزة : أسف يا أمي والله بس أنا عارف انك هتيجي ورايا
فتحت ميرال عينيها وبصوت يكاد يسمع لحمزة :
جبت بنت ولا ولد يابيبي ؟!!
حمزة بسعادة وفخر ذهب وحمل أبنائه واتجه نحوها
وقال : جبتي ولدين أحلي من بعض ياقلب البيبي
ميرال بدهشة وهي تتسع عينيها : أنا جبت توأم ؟!!
ثم تذكرت حينما كانت تذهب للمتابعة عند الدكتورة
وقالت : عشان كدا كل م كنت بسألها عن نوع الجنين
تقولي خليها مفاجأة
ثم دخلت الدكتورة وقالت : السلام عليكم ...
اخبارك ايه دلوقت يا ميرال
ميرال بتعب : الحمد لله
حمزة : ليه يا دكتورة مقولتيش انها حامل ف توأم؟!!
الدكتورة : لأنها كانت مريضة جدااا ف الحمل والحمل
كان متعب ومن متابعتي للجنين اكتشفت ان في
احتمال كبير ان طفل م الاتنين ينزل والتاني يكمل
فقولت بلاش أعلقكم ب أمل ممكن يروح وف نفس
الوقت لو نزلوا بخير وصحة جيدة هتكون مفاجأة حلوة
وهو دا فعلا اللي حصل ثم ابتسمت وأكملت وهي تنظر
للولدين أحلي مفاجأة
الولادة كانت صعبة بس الحمد لله عدت علي خير
وربنا قومها بالسلامة هي والولاد
ها هتسموهم ايه بقي ؟!!
حمزة : لسه هنختار سوا ونقرر
الدكتورة : تمام اسيبكم أنا بقي عشان أشوف باقي
المرضي وهاجي تاني اطمن علي ميرال والولاد
خرجت الدكتورة ثم جلس حمزة بجانب ميرال ثانيتًا
وقال : هتسمي ولادنا ايه بقي ياحبيتي أم أولادي؟!!
ميرال صمتت قليلا تفكر ثم قالت : أنا عايزة اسميهم
أسامي ذكرت ف القرآن عشان يحتزوا بالله ورسوله
ويخاف الله بكل أفعالهم
حمزة : برافوا عليكي يا ميرال حلوة الفكرة
ميرال : ايه رأيك نسمي يونس علي اسم سيدنا يونس؟!!
حمزة : اسم جميل علي بركة الله
ثم أكمل وقال وايه رأيك نسمي أخوه يوسف
ميرال : الله اسم جميل يونس ويوسف
أنا مبسوطة أوي ان ربنا رزقنا ورضانا
حمزة : وأنا مبسوط ان بقالي حتتين منك ومبسوط أكتر
ان أنت أم أولادي
ثم قبلها قُبلة خفيفة علي شفايفها
الحاجة نعيمة : هو أنتم مش صابرين لحد م بتقفل
عليكم باب ؟!! دايما كدا قلة أدب ف قلة أدب؟!!
سمعوا كلام الحاجة نعيمة وظلوا يضحكون ولم
يتفوهوا بكلمة
ميرال خرجت م المستشفي والأيام عدت والنهارده
سبوع الولاد
دخل حمزة غرفته يمشي علي أطراف أصابعه
كي لا يوقظ أبنائه وحدهم نائمين
وميرال ف ال W.c تأخذ الشاور بتاعها
حمزة لنفسه : فرصه لا تعوض
ظل يتسلل بدون صوت وتجرد من ملابسه
وفتح باب ال W.c ودخل وأغلق الباب وراءه
كان الشاور علي عيون ميرال ولم تشعر بدخوله
اقترب منها ببطئ ثم احتضنها م الخلف
فزعت ميرال وص،،ر،،خت وضع حمزة يده علي
فمها سريعا خوفا من أن الأولاد تستيقظ
ثم وضع الماء علي عيونها كي تري أنه حبيبها ولا تخاف
وعندما رأته ارتمت بين أح،،ض،،انه من الخوف
احت،،ض،،نها حمزة وكأنه لم يراها منذ زمن
ثم قال : بقالنا كتير مش عارفين نستفرد ببعض
بسبب الولاد وأنت وحشتيني موووووووت
ميرال بدلع : أنت كمان وحشتني يابيبي
حمزة : ياااااه بقالي زمان مسمعتش بيبي دي
ميرال بدلع : أسفة يابيبي ان انشغلت عنك بس
أنت عارف الولاد أخدين وقتي ازاي دا حتي بنام ساعة بالعافية
حمزة اقترب منها ومن ش،فا،يف،ها وقبلها قُبلة
حرمان واشتياق ظل يقبلها بكل انش من جسدها
وعاشا بعض الوقت الذي اشع،،ل بينهم الحب وزاده
وشَعُر حمزة بأنه ملك كل نساء الأرض بين أح،،ضا،،نها
وظلا ينعمان بحبهما حتي سمعا صوت بكاء طفلهما
تركت ميرال حمزة وركضت علي طفلها ترعاه
واكمل حمزة الشاور الخاص به ولكنه كان يتمني
ولو ظلت ميرال بين أح،،ضا،،نه لفترة أطول
مر الوقت وجاء ميعاد السبوع والغاني ضوت أرجاء المكان
حالا قاتك برجلاتك حلقة دهب ف وداناتك
يارب يا ربنا تكبر وتبقي قدنا
وبدأت الضيوف بالحضور وبعد قليل دخل من تنتظره
ميرال بفارغ الصبر فهي لم تراه منذ زمن وكانت
تقاطعه بسبب أنه زوجها لحمزة غصب عنها ولكنها
أصلحت العلاقة بينهم وهو تغير كثيرا وأصبح يتحمل
المسؤولية وتزوج من عائلة كبيرة ومحترمة وزوجته
حامل بمولودها الأول
دخل يزن من الباب يتلهف للقاء أخته وعندما رآها
أخذها بين أحضانه ويلف بها
لكن حمزة شَعُرَ بالغيرة انه يحتضنها رغم انه أخاها
ولكنه أسرع اليهم وأوقفهم وقال : كفاية كدا الناس
بتتفرج عليكم ولكن ميرال قالت : ناس ايه ياحمزة
دا أخويا ووحشني جدا وكادت أن تح،،تض،،نه مجددا
ولكن حمزة امسك يدها وقال وهو يتكئ علي أسنانه :
لو ملمتيش نفسك واحترمتي كيس الجوافة اللي جنبك
هيكون ليا تصرف تاني حالا ومتلوميش غير نفسك
رجعت ميرال وسلمت علي أخيها بيديها وظل يتحدثون
طول الوقت وميرال تتعرف علي ميرا زوجته
حتي انتهي السبوع والضيوف انصرفوا
وحمزة صمم بأن يبيت يزن معهم فالوقت تأخر ولا
يجب أن يسافروا ليلاً ......
يتبع .........
الرواية لسه ف أولها ولم تش،،تع،،ل أحداثها بعد
أتمني يكون البارت عجبكم ياحلوين 🤗♥️♥️
لو عايزيني أكمل شجعوني كتييير واكتبولي رأيكم ف الكومنتات 👏👏👏
🧚♀️
🧚♀️
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل الثالث 3 - بقلم رشا محمد
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل الثالث الجزء الثاني من رواية اغتصاب زوجه
البارت الثالث والرابع
وحمزة صمم بأن يبيت يزن معهم فالوقت تأخر ولا
يجب أن يسافروا ليلاً بقلمي رشا محمد
أمر حمزة الخدم بأن يقوموا بتحضير غرفة ليزن وميرا
كي يرتاحوا بها من عناء سفرهم سريعًا
كانت الحاجة نعيمة طوال الوقت تهتم ب أحفادها ولا
تفارقهم فهي أصبحت متعلقه بهم بشدة فحينما أمر
حمزة الخدم بتحضير الغرفة ليزن وميرا قالت :
قبل م يحضروا أي حاجة يجوا يطلعوا الولاد أوضتهم
عشان أطلع أنا كمان أفضل معاهم لحد م يناموا
وأنتم خليكم قاعدين سوا هنا لحد م الأوضة تجهز
حمزة : طيب م تخليهم يطلعوا الولاد وخليكي قاعدة
معانا يا أمي بقلمي رشا محمد
الحاجة نعيمة : لا أنا عايزة أكون مع الولاد وعايزة
أسيب ميرال مع أخوها ومراته براحتهم تشبع منهم
ثم استأذنت من الجميع وتركتهم وذهبت رشا محمد
وظلت ميرال طوال الليل تتحدث مع يزن وميرا
ويستعيدون ذكرياتهم وهم أطفال فقد كانوا
مشتاقين لبعض يتمنون وصال الود بينهم
ومن حين لآخر يزن يداعب ميرا فهو يعشقها
وسعيد بأنه التقي بها وتزوجها وميرال لاحظت مدي
حبهما لبعضهما وقالت : ربنا يخليكم لبعض ويجمع
بينكم في خير العمر كله ان شاء الله أنا بجد مبسوطة
ان يزن بقي مسؤل ويعتمد عليه وانه استقر مع بنت
زي القمر زيك ياميرا بقلمي رشا محمد
ميرا : أنا كمان مبسوطة ان أخيرا اتعرفت عليكي
يزن كان بيحكي عنك كتير وكنت مشتاقة أشوفك
كان حمزة يجلس معهم ولكنه علي غير عادته
فهو يشعر بأن يزن وميرا أخذوا ميرال منه رشا محمد
فمنذ أن حضروا وهي منشغله بهم عنه
ولكنه قرر أن يخرج من صمته ويسجل اعتراضه عن
ما يحدث ولكن بطريقة مهذبه
فقال : يالا يا ميرال لازم نسيبهم يرتاحوا دول جايين
من سفر وباين عليهم التعب وكمان لازم نطمن
علي يونس ويوسف أحسن يكونوا صحيوا وبيعيطوا
واحنا مش سامعين بقلمي رشا محمد
ميرال : عندك حق ياحمزة أنا شوقي ليزن خلاني
انسي انهم لازم يرتاحوا
يالا بينا يا جماعة عشان نطلع فوق سوا وتشوفوا
أوضتكم عشان ترتاحوا
أوصلتهم ميرال لغرفتهم وقالت : هتلاقوا ع السرير
هدوم عشان تغيروا وتناموا براحتكم أنا عملت حسابي
عشان عارفة أنكم مش عاملين حسابكم رشا محمد
يزن وميرال شكروا ميرال وحمزة ثم دخلوا غرفتهم
وحمزة أخيرا قدر ياخد ميرال منهم ويدخل غرفته
اقترب حمزة من ميرال وأخذها بين أحضانه وقال :
وحشتيني ...بقلمي رشا محمد
ميرال : أنا معاك طول الوقت وحشتك امتي ؟!!
حمزة : معايا فين أنت طول الوقت مشغولة ب يونس
ويوسف وبعدين جه استاذ يزن ومراته خدوكي مني
ضحكت ميرال وقالت : محدش يقدر ياخدني من
حبيبي ابداااا وداعبته بيدها فوجهه
حمزة : لا يزن قدر ياخدك مني وفضلتي تتكلمي معاه
وأنا ولا علي بالك خااالص رشا محمد
ميرال ضحكت كثيرا ثم قالت : مش أخويا يابيبي
وبقالي كتير جدااا مكلمتوش؟!! طبيعي انشغل بيه
شوية وبعدين مالك كدا حاسه انك غيران من أخويا دا
أخويا ياحمزة مش حد غريب
حمزة قربها اليه أكثر ثم قال : أنا بغير عليكي من نفسي
يا ميرال أنا مقدرش أشوف حد بيقرب منك أو يلمسك
غيري بحس ان بم،،وت وعايز أق،،طع ايد أي حد يلمسك
ميرال : بس دا أخويا يا حمزة من لح،،مي ود،،مي
ومينفعش الغيرة بالطريقة دي لازم تفرق بين القريب
والغريب يا حمزة مش هيكون غيرة عمال علي بطال
حمزة : أنت بتاعتي محدش يلمسك غيري قريب بقي
غريب مليش فيه ثم أكمل بحدة وقال :رشا محمد
محدش يلمسك يا ميرال غير فاهمة ؟!
ميرال : أنا عارفة ان مش هوصل لنتيجة معاك ف
الحوار دا مضطرة أقولك حاضر
حمزة : طيب تعالي بقي نغير وننام شوية قبل م
الولاد تصحي عايز أخدك ف حضني وأنام حاسس ان
بقالي كتير منمتش بقلمي رشا محمد
وكادوا أن يبدلوا ملابسهم ولكنهم سمعوا صوت صر،،اخ
خرجوا مهرولين من غرفتهم كي يكتشفوا سبب الص،راخ
وجدوا الصوت يصدر من غرفة يزن وميرا
فزعت ميرال شديدًا وقالت : خير اللهم اجعله خير
وأسرعت ناحية الغرفة لتكتشف ما يحدث ومعها حمزة
سمعت صوت الصر،،اخ يزيد فدقت ع الباب
كي تفهم ما يحدث رشا محمد
فتح لها يزن مسرعًا وقال لميرال : الحقيني يا ميرال
ميرا بتولد ومش عارف أعمل ايه
سمعه حمزة فقال : يالا بينا بسرعة ع المستشفي
أنا هنزل احضر العربية وأنت هاتها بسرعة وتعالي
ميرال : وأنا جاية معاكم استناني ياحمزة بس ألبس
الحجاب والشوز بقلمي رشا محمد
حمزة : مش هينفع تيجي معانا يا ميرال أنت
لسه تعبانه م الولادة ويونس ويوسف محتاجينك
معاهم مش هينفع تسبيهم وتمشي
ميرال : لا أنا كويسة واذا كان علي الولاد
طنط معاهم ومعاهم الخدم رشا محمد
حمزة : افرضي محتاجين ياكلوا؟!!
الطفل ف السن دا يا ميرال مهما كان كل الناس حواليه
مش هيكون محتاج غير والدته معاه
خليكي جنبهم وأنا هكون معاهم ف المستشفي
ومش هسيبهم ابدااا وهطمنك عليهم علي طول
ميرال بحزن فهي كانت تريد أن تظل بجانب أخيها :
خلاص ياحمزة اتفقنا بقلمي رشا محمد
أحضر حمزة السيارة وظل بها ينتظر يزن وميرا
وبعد ثواني وجد يزن يحمل ميرا ويجري مسرعًا باتجاه
السيارة اجلسها بالخلف وجلس بجانبها واخذها
بين أحضانه محاولاً نسيانها ألمها رشا محمد
نظر لهما حمزة وتذكر ولادة ميرال منذ أيام مضت
وشَعُرَ بخوفه عليها ثم نظر أمامه وتحرك بالسيارة
وصل المستشفي يزن حمل ميرا ونزل مهرولا بها
داخل المستشفي الممرضة أحضرت السرير المتنقل
ووضعت ميرا عليه وادخلتها العمليات فورًا
ظلت ميرا داخل العمليات وقتً طويلاً فولادتها كانت
متعثرة ... ظل يزن بالخارج خائفًا علي زوجته
ورضيعها ولا يعرف ماذا يفعل لهم غير الدعاء
رشا محمد وحمزة بجانبه يخفف عنه توتره وخوفه
الشديد وميرال من وقت لآخر تُهاتف حمزة للاطمئنان
عليهم وعندما علمت بأن الولادة متعثرة حزنت وظلت
تدعي لميرا بأن تلد في سلام وتكون بصحة جيدة هي
وطفلها وبعد ساعاتٍ مرت في توتر وقلق سمع يزن
صوت طفل يبكي بداخل غرفة العمليات فابتسم
وظل يدعي الله بأن تكون ميرا بخير
وبعد دقائق من سماعهما صوت الطفل خرجت الممرضة
ومعها الطفل وقالت : مين أبوها ؟!!
يزن اقترب منها وقال أنا بقلمي رشا محمد
الممرضة : مبروك جالك بنت زي القمر
يزن فرح فرحًا شديدًا ثم قال لها : المهم ميرا صحتها
عاملة ايه ؟!!
الممرضة : أطمن الولادة كانت متعثرة لكن الحمد لله
هي بخير هي والبنت لكن بيتنقل لها د،،م دلوقت وأول
م تفوق هتتنقل غرفة عادية وهيتنقل لها كيس د،،م
كمان وتخرج بالسلامة ان شاء الله
يزن حمل ابنته وضمها بين أحضانه بحب ولهفة وسعادة
ثم اقترب من حمزة شوف ما شاء الله قمر ازاي؟!!
حمزة : ما شاء الله زي نور القمر ف وسط الليل
يزن فرح فرحًا شديدًا بتشبيه حمزة ثم قال :
يبقي هسميها نور عشان تشبه نور الشمس ف عز النهار
ونور القمر ف عز الليل
حمزة : اسم جميل ربنا يبارك فيها
تسريعًا للأحداث .........
خرجت ميرا من المشفي بعد أن أكملت علاجها وأصبحت
بصحة جيدة وذهبت لبيت حمزة وميرال الذين صمموا
أن يتم الاحتفال بسبوع نور ببيتهم وبعد أن انتهوا
من السبوع يزن أخذ ميرا ونور وسافروا للقاهرة
ظل الود يتصل بينهم ومن وقت لآخر يتبادلون الزيارات
حتي أصبح يونس ويوسف ف الثانوي العام
وفي يوم كانت الحاجة نعيمة تجلس معهم علي طاولة
الغداء وقفت وقالت : أن مش قادرة أكمل أكل اسندني
يا يونس أروح ع الكنبة عشان أقعد وخلي أم السعد
تعملي فنجال قهوة بقلمي رشا محمد
اقترب منها يونس واسندها وعندما اقتربت من الأريكة
وقعت عليها ولم تنطق بكلمة واحدة ولم تتحرك ....
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل الرابع 4 - بقلم رشا محمد
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل الرابع الجزء الثاني من رواية اغتصاب زوجه
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل الرابع الجزء الثاني من رواية اغتصاب زوجهيتبع .........
اقترب منها يونس واسندها وعندما اقتربت من الأريكة
وقعت عليها ولم تنطق بكلمة واحدة ولم تتحرك
أسرع حمزة لها مهرولا خائفًا عليها وقال : أُمي
اقترب منها وحاول اسنادها وافاقتها ولكنه لم يستطيع
كانت ميرال أسرعت ع الهاتف واتصلت بالطبيب
كي يأتي مسرعًا لتطمئن علي الحاجة نعيمة
ثم اقتربت من حمزة لتطمئنه وقالت : اطمن ياحمزة
أن شاء الله خير والدكتور هيجي حالا ويطمنا
حمزة بحزن شديد : مش بتتحرك يا ميرال خالص
خايف لتم،،وت وتسيبني
ميرال والحزن قد تملك منها بعد أن رأت حالة حمزة
وخوفه الشديد علي الحاجة نعيمة: بعد الشر ياحمزة
ان شاء الله هتبقي كويسة وأحسن من الأول كمان
ثم اقتربت منها تتفحص نبضاتها ثم قالت : قلبها
بينبض ياحمزة اطمن ان شاء الله الدكتور هيقول انها
زي الحديد كمان
حمزة : يارب يا ميرال يكونوا شوية تعب وخلاص
وبعد قليل حضر الطبيب ليفحص حالة الحاجة نعيمة
وبعد أن تفحصها جيدا قال :
الباقية ف حياتك
انهار حمزة ولأول مرة يبكي كالأطفال حزنًا علي فراق والدته
وميرال بكت بكاءً شديدًا عليها فبالرغم من أنها كانت
قاسية عليها ولكنها ف السنوات الأخيرة كانت تعاملها
كأنها ابنتها التي لم تلدها وكانت الحاجة نعيمة مُتَعلقة
ب أحفادها يونس ويوسف شديدًا
وحزنت ميرال حزنًا أكبر عندما شاهدت حمزة في
هذه الحالة المزرية
اقتربت من حمزة وأخذته بين أحضانها كي تخفف
عنه حزنه الشديد وظلت تهدئه ثم اقترب منهم
يونس ويوسف وهم أيضًا بحالة حزن شديد علي
جدتهما وظلوا يواسوا بعضهم
حتي قال حمزة : لازم أقوم دلوقت عشان اخلص
مراسم الدف،،ن عشان أدف،،نها قبل الليل
حمزة وقف وهو في قمة حزنه واقترب من والدته وهو
يبكي بكاء شديد فمن شدة البكاء لا يستطيع الرؤية قَبَل
الحاجة نعيمة من رأسها ثم حملها واتجه بها نحو غرفتها
وضعها بكل حزن وأسي علي سريرها ثم تركها وخرج
انهي اجرائات تصريح الد،،فن
ووقفت ميرال علي غُسل الحاجة نعيمة وأحضرت
كف،،نها وودعوها الوداع الأخير هي وحمزة وأبنائهم
ثم وضعوها ب التابوت وحضر الد،،فن جميع من بالبلدة
ف التي توفت والدة كبير عائلة العزايزة
ف الكل كان حاضرًا لتعزية كبير العزايزة
وحضر يزن وميرا وابنتهم نور لتعزية ميرال وحمزة
وجاء الليل وأتوا جميع من بالبلدة للعزاء بمنزل كبير
العزايزة وبعد أن انتهي العزاء ورحل الجميع
ولكن تبقي يزن وزوجته وابنته فقرر أن يبقي
مع أخته ليخفف عنها ألمها ويرحل بعد أن يطمئن عليها
كانت نور ترتدي فستان أسود بسيط ولكن قمة ف الرقة
والجمال فهي تشبه الملائكة ببساطتها وجمالها الأخاذ
عيونها الخضراء وبياض بشرتها وشعرها الذي يشبه لون
الشيكولا وكأنها أميرة من أميرات الروايات
تجلس ع الأريكة وتمسك هاتفها تتفحصه
ولكنها تسمع صوت بجانبها تلتفت تجده صوت يونس
نور : ايه دا أنت هنا من امتي !!
يونس : لسه حالا ... بتعملي ايه
نور : بكتب رواية .. تعالي أقعد جنبي
يونس جلس بجانبها وقال: أنت بتعرفي تكتبي روايات ؟!!
نور : يعني علي قدي بس نفسي أكون كاتبة كبيييرة جداا
يونس : طب وريني كدا كاتبة ايه وأنا أقولك رأيي
نور : لا لما أخلصها أوعدك اخليك تقرأها
يونس : اعتبر دا وعد ؟!!
نور : أوعدك
ثم سرح يونس قليلا وظهر علي ملامحه الحزن
اقتربت منه نور ووضعت يدها علي كتفه وقالت :
متزعلش يا يونس أكيد جدتك دلوقت ف مكان أحسن
كتير من هنا وبدل الحزن دا ادعيلها واقرألها قرآن
هيكون أحسن بكتير من حزنك وبكائك عليها
ثم هربت دمعة من عين يونس وتنهد ولم يتفوه بكلمه
اقتربت نور منه أكثر ثم وضعت يدها علي وجهه
ومسحت دموعه
وكادت أن تتكلم ولكن سمعت صوت خلفها يقول :
ايه هتقربي منه وتب،،وسيه ولسه مش دلوقت
التفت نور ويونس وجدوا أنه يوسف من يتكلم
نور وقفت وقالت : ايه اللي أنت بتقوله دا ؟!!
أنت قليل الأدب علي فكره واقتربت منه وضر،،بته بالقلم
ثم تركتهم وذهبت لغرفتها
ثم اقترب يونس منه وقال : أنت مو،،ت جدتك عمل
حاجة ف دماغك وخلاك مش مظبوط
يوسف : وأنت العاقل الرزين اللي قاعد ف عزا جدتك
تحب وتبو،،س والله أعلم عملت ايه تاني
يونس اقترب من أخيه وقال بغضب شديد : أنت لو
مش أخويا واحنا ف الظروف دي كان هيبقالي تصرف
تاني خالص معاك
اللي أنت بتتكلم عنها دي تبقي بنت خالك وأنا أخوك
وكنا قاعدين بنتكلم عادي جداا بلاش دماغك تروح لبعيد
يوسف : بعيد بقي ولا قريب كل شئ واضح
يونس : لاااااا أنت مش طبيعي أنا هطلع أنام ولما تهدي
لينا كلام تاني
تركه يونس وذهب لغرفته وظل يوسف يمشي
بالمكان ذهابا وايابا يضر،،ب علي يديه بغضب
ثم قال : نور دي بتاعتي ومش هسيبها لحد غيري
ثم ذهب لغرفته وأغلق الباب خلفه ودخل وجلس علي السرير
ولكنه لا يستطيع أن يتملك أعصابه فهو غاضب بشدة
وقف وظل يمشي داخل الغرفة بغضب ثم فتح باب
الغرفة وخرج واغلقها خلفه ظل يلتفت حوله
وينظر بجميع النواحي ثم اقترب من غرفة نور بهدوء
وحرص شديد حتي لا يراه أحد
ثم اقترب من الباب وفتحه ببطئ شديد وبلمح البصر
فتحه ودخل غرفة نور وأغلق الباب خلفه
كانت نور ترتدي قميص نوم كات أبيض يصل لركبتها
وتجلس علي سريرها وتمسك هاتفها تتفحصه
وعندما رأته فزعت ووقت وقالت : أنت ايه اللي جابك هنا؟!!
يوسف يتفحصها من رأسها لأظافر قدمها ويقترب منها
بدون أن يتفوه بكلمه
نور تبتعد خطوات للخلف خائفة من نظراته وأفعاله
يظل يقترب وهي ترجع للخلف حتي اقترب منها بسرعة
وامسك يدها وقربها اليه بشده حتي أصبحت بين
أحضانه وضع يده علي خصرها ليشدد مسكته لها
ويقربها منه أكثر ويده الأخري يضعها علي شعرها
يتحسسه ثم وجهها
ولكن نور تحاول الإفلات من مسكته ثم كادت أن تتكلم
ولكنه اسكتها بقُبله عنيفة هي قُبلتهما الأولي فهو
مازال صغير علي م يفعل وهي لا حول لها ولا قوة
ظل يُقَبلها ويده علي خصرها وقربها له ويده الأخري
تتح،،سس جس،،دها
وبعد أن انتهي قال : أنت بتاعتي ومش هتكوني لحد
غيري وإياك أشوفك قاعده مع حد غيري تاني حتي لو
كان أبويا ثم تركها وخرج .......
يتبع .........
ياتري هيكون رد فعل نور ايه ع اللي حصل ؟
وياتري نور هتكون سبب ف خلاف بين يونس ويوسف؟
وياتري فعلا نور هتكون من نصيب يوسف ؟
دا اللي هنعرفه البارت الجاي ان شاء الله 👌
أتمني يكون البارت عجبكم ياحلوين 🤗♥️♥️
لو عايزيني أكمل شجعوني كتييير واكتبولي رأيكم ف الكومنتات 👏👏👏
🧚♀️
🧚♀️
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل الخامس 5 - بقلم رشا محمد
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل الخامس الجزء الثاني من رواية اغتصاب زوجه
البارت الخامس
وبعد أن انتهي قال : أنت بتاعتي ومش هتكوني لحد
غيري وإياك أشوفك قاعده مع حد غيري تاني حتي لو
كان أبويا ثم تركها وخرج
كانت نور في صدمه شديدة مما فعله يوسف فهي لا تعي
ماذا حدث ولما فعل ذلك
ظلت مكانها كأنها أصبحت تمثال مذهولة لا تقوي علي
الحركة وبعد قليل كل جسدها فقد الاتزان
ووقعت بمكانها تفكر باندهاش وبعد بعض من الوقت
فاقت ووضعت يدها علي فمها بمكان قُبلة يوسف
ثم ابتسمت بخجل وقالت لنفسها : مجنون
ثم استجمعت قواها ووقفت وهي هائمة بما حدث
فهي أول مرة تشعر بهذا الإحساس وأول شخص يلمسها
هو يوسف ورغم همجيته وجنونه ولكنه لمس مشاعرها
واقترب من خ،طف قلبها
وقفت أمام مرآتها تنظر لنفسها وتتفحص وجهها وفمها
وكأنها تبحث عن لمسات يوسف لها وظلت تتفحص
جسدها وتتذكر لمسات يوسف لها
ثم تحركت بهدوء ودلال للسرير ونامت عليه
وظلت تفكر وتتذكر حتي ذهبت في نوم عميق
ولكن يوسف عندما خرج من غرفة نور اتجه نحو غرفة
يونس فتح الباب ودخل واغلقها خلفه وجد يونس
يجلس علي سريره يتفحص هاتفه وكاد أن ينام
وعندما وجد يوسف دخل الغرفة اشاح وجهه الناحية
الأخري ليبين له مدي غضبه من تصرفه
يوسف اقترب من السرير وجلس بجانب يونس وقال :
نور بتاعتي يا يونس ابعد عنها أحسنلك
يونس بحدة وصوت مرتفع : ايه الأسلوب اللي بتكلمني؟!
بيه دا ومن امتي وأنت بتتكلم بالطريقة دي ؟!
نور تبقي بنت خالنا بلاش تتكلم عنها وكأنها شئ ممكن تملكه
يوسف : أنا حُر اكلمك بالاسلوب والطريقة اللي تعجبني
وبقولك نور ملكي أنا مش بتاعت حد تاني
يونس : ازاي بتتكلم بالثقة دي ؟!
مش ممكن تكون أنت بالنسبة لها أخ مش أكتر؟!
يوسف بغضب : نور مش أختي نور حبيبتي وهتكون مراتي
يونس : هو أنت اتكلمت معاها ف الموضوع دا ولقيتها
بتبادلك نفس الشعور؟!
يوسف : من غير م اكلمها دا موضوع مفيش فيه نقاش
يونس : يعني أنت قررت مع نفسك وهتنفذ مع نفسك
من غير رأي حد؟!
يوسف : أنت عايز توصل لايه ؟!!
هو أنت وهي بينكم حاجة ؟!!
يونس : نور هي اللي هتختار هي عايزة تكمل حياتها مع
مين والموضوع مستحيل يخلص من طرف واحد
يوسف : يعني أفهم من كدا انك أنت بتحبها؟!
يونس : أنا كل اللي قولته انها لازم تختار مين هتكمل
معاه حياتها وهي حُرة ترفض أو توافق
يوسف : وهي ممكن ترفضني اصلااا
يونس : أنا رأيي تروح تنام لأن الكلام دا لسه بدري أوي
عليه لازم تخلص دراستك وتشتغل وبعد كدا تفكر تتجوز
لكن الكلام دا دلوقت كلام فاضي
يوسف وقف وبكل غضب قال : أنا مش صغير ومن حقي
اختار شريكة حياتي ومن حقي اتجوز اللي بحبها
ونور دي بتاعتي ولو عدي مليون سنة هتجوزها يعني
هتجوزها وإياك أشوف حد بيقرب منها حتي لو أنت.
يوسف انهي كلامه ولم ينتظر رد من أخيه ثم تركه
وخرج من الغرفة وهو غاضب وأغلق الباب خلفه بعنف
وتوجه نحو غرفته فتح الباب ودخل وأغلق الباب خلفه
بعنف ايضا واتجه نحو السرير وقفز عليه كما هو بدون
أن يبدل ملابسه وظل يفكر ويقول لنفسه هل من الممكن
أن ترفضني نور ؟!!
وعندما ظن أن من الممكن انها تكون من نصيب أحد
غيره غضب وشعر بالحزن الشديد
ثم تذكرها وهي بين يديه وتذكر قبلتها ف ابتسم
ابتسامة خفيفة ثم تذوق طعم شفايفها التي مازلت
علي شفايفه وتنهد وظل يتذكر لمسته لها وانه أخيرا
اقترب منها بالطريقة التي كان يحلم بها
وأنها كانت بين احضانه وشعر ب أنها أصبحت ملك يديه
ظل يفكر ويتذكر حتي نام علي ما هو عليه
ولكن ظل يونس مندهش من تصرف يوسف وطريقته
التي يراها للمرة الأولي في حياته
ولكنه ابتسم وقال لنفسه : صحيح الحب ممكن يجنن صاحبه
ثم أغلق ضوء الغرفة ونام نومًا عميقا
وفي الصباح ظل يتردد أهل البلدة علي بيت العزايزة
لتأدية واجب العزاء
استيقظ يوسف من نومه متأخرًا فتح عينيه ووضع
يديه خلف رأسه وسند ع السرير وظل يتذكر ما حدث
بينه وبين نور بالأمس وابتسم وهو يتذكر مدي قربه
لها وأنها كانت بين يديه وكأنه اخيرًا امتلكها
ولكن سرعان م تغيرت ابتسامته عندما تذكر جلوسها
مع يونس وأنها كانت قريبة منه
ثم وقف من ع السرير سريعًا وهو غاضب ثم قال :
مش هتكوني لحد غيري يا نور وهتجوزك يعني
هتجوزك حتي لو هخ،طفك من وسط الناس دي كلها
ثم كاد أن يتوجه للحمام ليأخذ الشاور بتاعه ولكنه سمع
صوت عالي يأتي م الجنينة
فتوجه ناحية النافذة بغرفته التي تطل ع الجنينة
وفتحها ونظر منها وجد نور تحاول أن تسقي الزرع
وتقول بصوت عالي : خلاص يا يونس شغل الماية
من عندك بقي عشان اسقي الزرع
يونس : حاضر بس خلي بالك عشان متبليش نفسك
نور : متقلقش شغله أنت بس يالا
يونس شغل الماية ونور مستعدة عشان تسقي الزرع
لكن من شدة اندفاع الماية الخرطوم هرب من ايدها
وفضل يلف لحد م غرقها وهي تصو،ت وتضحك ف
نفس الوقت يونس جري عليها عشان يلحقها لكن وهو
بيجري اتزحلق خبط في نور ووقع عليها واتبلوا هما الاتنين
كل دا وكان يوسف واقف ف غرفتة بينظر عليهم
وعندما وجد يونس وقع علي نور غضب وكأنه تحول
لجمرة ناااا،،ر وهرول مسرعًا فتح باب غرفته ونزل
السلم كانت والدته تجلس مع من حضروا للعزاء
أول م ميرال شافته بالمنظر دا ندهت عليه ولكنه لم
يرد عليها وتركها وخرج للجنينه وذهب ناحية يونس
ونور وجدهم وقفوا ويحاولون أن ينظفوا أنفسهم
اقترب من يونس وضر،به بالبوكس ثم نظر لنور
وضر،بها بالقلم ثم أمسك يدها وشدها منها وأخذها
ودخل البيت مسرعًا وهي لا تقوي علي ملاحقته
ظل يجري ويجذبها من يدها حتي ذهب لغرفتها
دخل وادخلها معه وأغلق الباب بالمفتاح ووضع المفتاح
بجيبه ثم اقترب منها وقال : مش أنا قولتلك ممنوع
تقربي من حد حتي لو كان أبويا ؟!!
نور بخوف وتوتر : ااااا أصل ااااا
ظل يوسف يقترب منها ثم قال : أنا هعلمك أزاي تسمعي
كلامي وتنفذيه
اقترب منها أكثر ثم خلع التيشيرت بتاعه ثم خلع
حزام البنطلون ولفه علي يده ونظر لها بغضب شديد
نور : أنت هتعمل ايه ؟!! أنت هتض،،ربني ؟!!
يوسف لم يرد عليها
نور : اوعي تمد ايدك عليا أنت سامع؟!!
رفع يوسف يده وكاد أن يضر،،بها ولكن نور جرت
عليه واحتضنته بقوة وظلت تبكي بكاءً شديدًا
وكلما بكت تتشبث بحضنه أكثر
يوسف : ..........
يتبع .........
ياتري ايه هيكون رد فعل يوسف ؟
وياتري ايه هيكون رد فعل يونس ع اللي عمله يوسف ؟
وايه هيكون رد فعل حمزة وميرال ؟
وأكيد طبعا عايزين نعرف رد فعل يزن وميرا ايه ؟
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل السادس 6 - بقلم رشا محمد
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل السادس الجزء الثاني من رواية اغتصاب زوجه
رفع يوسف يده وكاد أن يضر،،بها ولكن نور جرت
عليه واحتضنته بقوة وظلت تبكي بكاءً شديدًا
وكلما بكت تتشبث بحضنه أكثر
يوسف بعد أن كان غاضب غضبًا شديدًا وكأنه جمرًا يحترق
أصبح هادئ قليلاً ووضع يده علي ظهرها يضمها له
ويُطئطئ علي ظهرها ثم قال : مش أنا قولت متقربيش
من حد ابدااا مهما كان مدي قربك منه ؟!!
نور ببكاء شديد : أنت ليه بتعمل كدا ؟!!
ليه بتخوفني منك ؟!!
يوسف ابتعد عنها قليلا ثم رفع وجهها له بيده ثم قال :
عشان بحبك يا نور وبغير عليكي
لما بحس ان حد بيقرب منك ببقي عايز أق،،تله
أنا ويونس عمرنا م زعلنا سوا طول عمرنا بنخاف
علي بعض واللي يعمل فيه حاجة كأن الحاجة دي فيا أنا
لكن مقدرتش أشوفه بيقرب منك
رغم انه أخويا وأقرب حد ليا لكن مقدرتش ابدا أشوفكم سوا
أنا بحبك يا نور وعايز اتجوزك
نور : احنا لسه صغيرين جداا ع الكلام دا يا يوسف
يوسف : أنا مش صغير وعارف كويس أنا عايز ايه
ومقرر هعمل ايه ف حياتي كويس
نور : مقرر ايه بالظبط ؟!!
يوسف : مقرر ان هنتخطب دلوقت ولما ادخل الكلية
اللي بحبها واتخرج واشتغل نتجوز علي طول
نور : يااااااه قد كدا أنت مصمم علي موضوع الجواز دا؟!
يوسف : دا أكتر حاجة واثق ان نفسي أحققه
وفجأة دق باب الغرفة وسمع صوت والده يقول : افتح
يا يوسف والا مش هيحصل كويس
ترك يوسف نور وذهب ليفتح الباب فهو لا يستطيع
أن يتأخر علي والده حتي لا يعاقبه
وعندما فتح الباب وجد بوجهه الجميع
حمزة وميرال ويونس ويزن وميرا
ابتعد قليلا عن الباب ليدخلوا الغرفة
حمزة : ايه اللي حصل دا قدام الكل تحت ؟!
يوسف : محصلش حاجة يا بابا
حمزة اقترب منه وضر،به بالقلم بع،نف ثم قال :
بقول ايه اللي أنت عملته تحت دا ؟!!
ازاي تمد ايدك علي أخوك بالشكل دا ؟!
وتمد ايدك علي بنت خالك وتجرجرها علي أوضتك؟!
أنت اتجننت؟!!
يوسف بصوت جهوري : أنا بحب نور وعايز أتجوزها
سكت الجميع مصدومين مما سمعوا
وبعد قليل تكلمت ميرال وقالت : أنت لسه صغير
ع الكلام دا يا يوسف لسه بدري أوي ع الكلام دا
يوسف : أنا بحبها ومش هسيبها تكون لحد غيري
أنا عايزها تكون مراتي
يزن : وأنت فاكر ان بالهمجية اللي أنت عملتها دي
أنا ممكن أوافق علي الكلام الاهبل دا ؟!
ميرا : مستحيل أوافق ان بنتي الوحيدة تتجوز واحد
دي أخلاقه لما أنت بتعاملها من دلوقت بالشكل دا
أومال لما تتجوزوا هتعمل معاها ايه ؟!
يوسف : أنا مش هتجوزها دلوقت انا بس عايز أخطبها
دلوقت لحد م أتخرج واشتغل وبعد كدا نتجوز
حمزة : أنت أكيد اتجننت
يوسف : اتجننت عشان بقول بحب نور ؟!!
اتجننت عشان بقول ان عايز أخطبها ونتجوز بعد الكلية؟!
أنتم اللي مجانين عشان مش فاهمني وعايزين تبعدونا عن بعض
حمزة بكل غ،ضب وعن،ف ضر،ب يوسف بالقلم وبصوت
جهوري هز أركان المكان : أنت قليل الأدب وللأسف
شكلي معرفتش أربيك عشان تكلمنا كلنا بالطريقة دي
وأنا لازم أربيك من أول وجديد وكاد أن يض،ربه مجددا
ولكن تدخلت ميرال بينهم وقالت لحمزة : اهدي
ياحمزة مش كدا الولد بس مشاعره هي اللي بتحركه
دلوقت ومش حاسس هو بيقول ايه اديله فرصه يهدي
ونقعد سوا كلنا نتكلم ف الموضوع دا علي محمل الجد
حمزة : مشاعر ايه وزفت ايه اللي تخليه يعمل كدا
ويتصرف مع أخوه وبنت خاله بالطريقة دي ؟!!
ميرال : الحب ممكن يعمل أكتر من كدا ياحمزة ولا أنت
نسيت ؟!!
حمزة : نسيت ايه بس يا ميرال ؟!
هو الحب بيكون بالهمجية دي بردو
ابتسمت ميرال وقالت بهمس حتي لا أحد يسمع غيره :
بلاش أنت بالذات تقول الكلمتين دول ياحمزة
لأن يوسف وارث كل حاجة منك وحبه لنور
شبه حبك ليا زمان بس أنت اللي شكل الأيام نستك
كل اللي فات
حمزة تذكر وابتسم ابتسامة خفيفة وقال :
كانت أيام صعبة وحلوة فنفس الوقت بس حبنا قوانا
وخلانا نكمل حياتنا وربنا رضانا ب أولادنا
ميرال : يبقي لازم تدي ليوسف فرصة يمكن تكون
مشاعره حقيقية مش مشاعر مراهقة
وكمان عشان ميتصرفش بهمجية مرة تانية
حمزة بتحذير ليوسف : اللي حصل دا ميتكررش
تاني وكلامنا لسه مخلصش اتفضل ادخل خد شاور
وغير هدومك وهستناك ف المكتب تحت نتكلم سوا
طئطئ يوسف وجهه بالموافقة
ولكن يزن كان له موقف آخر وكان ينتظر انتهاء الجميع
من الكلام وبعد أن انتهوا قال بغضب :
كلامكم دا كله ميخصنيش وأنا وبنتي ملناش دخل بيه
وأنا اللي آسف ان أمنت علي بنتي معاكم
أنا استحالة أوافق ان نور تتجوز واحد ب أخلاق ابنك
بعد اللي عمله دا كله احنا ملناش مكان وسطكم
وأنا هاخد بنتي ومراتي وهرجع القاهرة ومش
ومن دلوقت أنتم ف حالكم واحنا ف حالنا ومحدش
ليه دخل بينا ومش عايز أشوف حد فيكم تاني
نزلت دموع ميرال بعد م سمعت كلام أخوها يزن
وقالت بحزن شديد : أنا مقدره موقفك يايزن
ومقدره زعلك عشان نور أنت عارف انها زي بنتي
وعارفه ان يوسف غلط غلط كبير لكن لازم تقدر
انه ف سن المراهقة ومقدرش يعبر صح عن مشاعره
فكر كويس يايزن وبلاش تقاطع أختك الوحيدة
يزن : أنا فكرت كويس ودا أسلم حل عشان أحافظ
علي بنتي
ثم نظر لنور وقال : يالا يا نور روحي لمي حاجاتك
وجهزي نفسك عشان نسافر
نور نظرت للأرض بحزن شديد ولم تتحرك من مكانها
يزن بغ،ضب شديد : قولتلك يالا يا نور
نور لم تتحرك من مكانها
تحرك يزن نحوها وأخذها من يدها ليخرج من الغرفة
ولكن نور بتبكي بكاء شديد وتنظر ليوسف نظرات
خوف من الفراق وكأنها تقول له لا تتركني
لا يستطيع يوسف أن يفعل شئ فنظر خلفه
وضر،ب رأسه بالحائط ضر،به شديده كانت كفيلة
بأن يقع ع الأرض
ميرال أسرعت علي يوسف كي تتفحص حالته
وجدت رأسه تنز،ف وقد غاب عن الوعي
ميرال تصر،اخ عاليًا وتقول : ابنااااااي رد عليا يا يوسف
يتبع .........
ياتري ايه اللي هيحصل ليوسف ؟
وياتري يزن فعلا هيقدر يقاطع ميرال ؟
وياتري هتقدر نور علي فراق يوسف ؟
والسؤال المهم هنا هل حب يوسف لميرال حب مراهقة
ولا فعلا حب حقيقي لكن ظهر بدري شوية ؟
كل دا هنعرفه ف البارت الجاي ان شاء الله 👌
🧚♀️
🧚♀️
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل السابع 7 - بقلم رشا محمد
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل السابع الجزء الثاني من رواية اغتصاب زوجه
أسفة ع التأخير ❤❤❤
ميرال تصر،اخ عاليًا وتقول : ابنااااااي رد عليا يا يوسف
أسرع حمزة ويونس نحو يوسف يحاولوا أن يُسعفوا
ولكن يوسف فقد الوعي ولا يعي لمحاولاتهم
حمزة حمل يوسف بسرعة وقال ليونس :
انزل بسرعة حضر العربية عشان ننقله المستشفي
خرج حمزة من الغرفة يحمل يوسف ويجري به
وخلفه ميرال التي ترتعش من الخوف علي ابنها
تحت أنظار نور التي تبكي بقهر ووجع
ثم تنظر لوالدها وتقول : خلينا نطمن عليه الأول يا بابا
قبل م تمشي عشان خاطري
غضب يزن من نور وقال : مش عايز اسمعك تجيبي
سيرته تاني فاهمة ؟!
نور : مش هجيب سيرته تاني خالص بس أطمن قصدي
نطمن عليه قبل م تمشي
ميرا : نور عندها حق يايزن ميصحش نسافر قبل م
نطمن عليه دا مهما كان ابن أختك بردو
يزن : وهو راعي ان دي تبقي بنت خاله قبل م يعمل اللي عمله ؟!
ميرا : معلش يا يزن احنا هنطمن عليه بس وبعد كدا
اعمل اللي أنت عايزه
وبعد إلحاح من ميرا ونور وافق يزن أن يذهب
للمستشفي ليطمئن علي يوسف
حمزة وصل المستشفي حمل يوسف ونزل جري
دخل الطوارئ والدكتور كشف عليه وقال :
اطمنوا الجرح الحمد لله بسيط أنا هعقم بس الجرح
وألف شاش عليه وهفوقه وهيكون زي الفل
ميرال : متأكد يادكتور ؟! يعني مش محتاج إشاعة؟!
الدكتور : لا خالص اطمني يا مدام
اتفضلوا أنتم ارتاحوا برا وشوية وهتلاقوا خارج بنفسه
دخل يزن وميرا ونور وجدوا ميرال وحمزة ويونس
يجلسوا أمام الغرفة
يزن : أخبار يوسف ايه دلوقت ؟!
ميرال بحزن من يزن : الحمد لله الدكتور طمنا وقال
شوية وهيفوق
نور ببكاء ولهفة : ولسه الجرح بينز،ف يا عمتو؟!
نظر يزن لنور بغضب عندما وجدها تسأل عنه ولكنه لم يتكلم
ميرال : لا الحمد لله الدكتور عقم الجرح ولف شاش
عليه وبقي كويس
يزن لميرال وحمزة : حمدالله علي سلامته
وكدا أنا عداني العيب ومن دلوقت كل واحد ف حاله
ولم ينتظر رد من أحد أمسك يد نور وميرا وخرج
من المستشفي وسط ذهول الجميع
وبعد قليل خرج يوسف من الغرفة يترنح يحاول التماسك
اقتربوا منه للإطمئنان عليه محاولين مساعدته
ولكنه رفض مساعدتهم دون أن يتفوه بكلمه
كان قلب ميرال يعتصر بداخلها وهي تشاهد ابنها
بهذه الحالة ولكن ليس بيدها شئٍ لتفعله
خرجوا الجميع من المستشفي وتحركوا بالسيارة
وعادوا لمنزلهم وعندما وقفت السيارة نزل منها
علي الفور يوسف متجها لغرفته وأغلق خلفه
بالمفتاح حتي لا أحد يتكلم معه ثم توجه للسرير
وأرمي بجسده عليه من كثرة الإرهاق والتعب
كان قلبه يتألم عندما يتذكر مدي رفض خاله له
ولتصرفاته وكان يشطاط غضبًا عندما يفكر
أن نور ستبتعد عنه ومن الممكن أن تكون لغيره
وبعد عناء كبير من كثرة التفكير وقف مع نفسه
بحزم شديد وقال : مش هسيبك يا نور مهما حطوا
بينا ميت سور بردوا مش هسيبك ومش هتكوني
لحد تاني غير مهما حصل ومهما عدت أيام وسنين
ف الوقت دا دخلوا حمزة وميرال المنزل وهم
مرهقين مما حدث فقال حمزة ليونس :
أنا وماما هنطلع نرتاح م اللي حصل وأنت
لو عايز ترتاح براحتك
يونس : لا أنا مش قادر أقعد ف التوتر دا كله
بعد اذنك هاخد العربية وأخرج مع أصحابي شوية
حمزة : براحتك بس بلاش تهور ف السواقة
ومتتأخرش وخلي بالك من نفسك
يونس : حاضر يا بابا
خرج يونس وأخذ السيارة وتحرك بها
وحمزة أخذ ميرال وصعدوا لغرفتهم
دخلت ميرال الغرفة وأحضرت منامتها لتبدل
ملابسها وتنام من شدة التعب
ودخل حمزة وجلس ع السرير ووضع يده علي رأسه
يفكر بما حدث وتذكر الحاجة نعيمة وحزن علي م أصبح به
بعد قليل من الوقت الذي مر بتعب وحزن وارهاق علي
حمزة خرجت ميرال من ال W.c بعد أن ارتدت منامتها
وهي تحاول أن تلملم شعرها
نظر لها حمزة وعندما شاهدها وكأن كل الحزن والتعب
رحلوا عنه وأصبحت الحياة جميلة وسعيدة
وكأنه رأي ملاك أمامه
عندما رأته ميرال اقتربت منه وقالت : إن شاء الله
كل حاجة هتعدي ويوسف هيكون كويس مع الوقت
الدنيا مش هتقف ياحبيبي والأيام بتنسي
حمزة : تعالي أقعدي جنبي
جلست ميرال بجانب حمزة ونظرت له
إلتف حمزة لها وقال : اللي يوسف فيه دا عمره
م هيقدر ينساه
ميرال : لا هينساه ان شاء الله يوسف لسه صغير وياما
هيقابل ناس ويتعرف علي بنات تانية والموضوع دا
هيكون ذكري
حمزة : لما شوفت يوسف النهارده افتكرت نفسي زمان
وكأن فعلا الزمن رجع بضهره
لو كنت أنا زمان نسيتك وبعدت عنك رغم اختلافنا
يبقي يوسف هيقدر ينسي نور
يوسف بيحب نور يا ميرال وحب قوي كمان
يوسف عارف كويس هو عايز ايه ومقرر
ومهما حصل هيعمل اللي هو عايزه لأنه شايف ان
نور دي من حقه
صمتت ميرال وسرحت بكلام حمزة ثم قالت :
يبقي ربنا معاه ويقوي قلبه ع اللي جاي
لأن يزن عنيد وهيعمل كل اللي يقدر عليه عشان
يبعد نور عن يوسف
تنهد حمزة ووضع يده علي رأسه يشعر بالتعب
اقتربت منه ميرال وأخذته بين أحضانها بحنان
ضمها حمزة له وأحتضنها ووضع رأسه بين رقبتها
يستنشق عبيرها ثم ضمها إليه بقوة أكثر وقَبَلَ رقبتها
ثم ابتعد قليلاً عنها ونظر لشفايفها ثم اقترب ثانية
وقَبَلَها بفمها وظل يقبلها وهي تبادله القُبلة
حتي زادت المشاعر والأحاسيس بينهم وأصبحت
في قمة توهجها و........ (😉🙈)
كان يونس يفكر كثيرا وهو يقود السيارة بما حدث
ويتذكر يوسف وما فعله فقال لنفسه :
يوسف شكله بيحب نور بجد وأنا اتكلمت معاه ف
الموضوع باستهتار وتهريج وتفهت منه
كان لازم أقف جنب أخويا ومعملش حاجة تدايقة
واحترم مشاعره كان لازم أخد الموضوع بجدية
أنا لازم الفترة دي أقف جنبه وأعمل أي حاجة عشان
أخرجه م اللي هو فيه أنا مليش غيره
وظل يفكر ويحدث نفسه وفجأة نظر ع الطريق
وجد بنت تجري أمام السيارة تحاول الابتعاد
عن السيارة كي لا تصطدم بها
فرمل يونس العربية بسرعة علي آخر لحظة
كانت البنت قد وقعت أمام السيارة وكادت أن تصدمها
السيارة لولا أن الله ستر
نزل يونس م العربية جري ع البنت يتفقدها
أسرع إليها وقال : أنت كويسة ؟!
البنت نظرت له وبسرعة وقوة هائلة ضر،بته بالقلم...
يتبع .........
ياتري هيكون رد فعل يونس ايه بعد القلم ؟
وياتري ايه اللي هيحصل مع نور ويوسف ؟
وياتري يزن هيفضل مقاطع ميرال ؟
كل دا هنعرفه ف البارت الجاي ان شاء الله 👌
🧚♀️
🧚♀️
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل الثامن 8 - بقلم رشا محمد
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل الثامن الجزء الثاني من رواية اغتصاب زوجه
نزل يونس م العربية جري ع البنت يتفقدها
أسرع إليها وقال : أنت كويسة ؟!
البنت نظرت له وبسرعة وقوة هائلة ضر،بته بالقلم
يونس بإندهاش وذهول : ياااا بننننت المجنووووووونة
البنت : وكمان بت،شتم؟! لا دا أنت بقي مش متربي
يونس : تصدقي ان أنا غلطان ان وقفت عشان أطمن
عليكي ؟!! كان المفروض مدوسش فرامل اصلا
البنت : وكمان كنت عايز تق تلني؟!!
يابو، لييييييس ياشرررررطة إلحقوني الراجل دا عايز
يق،تلنيييبي يانااااااس ياهوووووو إلحقوووووني
يونس وضع يده علي فمها لكي يسكتها سريعًا
ثم قال : بسسسس بسسسسس يا فضيييحة إنتِ
عايزة ايه وأنا أعمله لك من غير فضايح
البنت : وكمان لك عين تشتم صحيح بجح
يونس بعد أن فرغ صبره : لاااااا أنت مش طبيعية
وأنا اللي جبت كل دا لنفسي لما وقفت اصلا أنا ماشي
ولو مقومتيش من قدام العربية حالا أنا هدوسك بجد
وأنت حرة بقي ومن غير سلام
ثم تركها وذهب ليركب سيارته
البنت عندما شاهدته يتكلم بغضب حاولت أن تقف ولكن
وقعت ثانيتًا وتألمت نظرت ليونس وجدته يستعد
للتحرك بالسيارة فنادت عليه وقالت : استني ياااااا
استني مش قادرة أقف علي رجلي
لم يجيب يونس لندائها وافتعل انه لم يسمعها
وبدأ أن يدير السيارة
البنت بخوف من أن يتحرك : لا لا استني بس يااااا
يونس لم يعيرها انتباهه ثانيتًا
البنت بخوف وبدأت أن تبكي : لو سمحت استني
والله مش قادرة أقف علي رجلي خااالص
نظر يونس لها وجدها تبكي فَرَقَ لها قلبه فأوقف السيارة
ونزل منها وذهب للبنت وقال : هاتي ايدك وتعالي
أوديكي المستشفي نشوف رجلك فيها ايه واقترب منها
ليساعدها
البنت : اييييييه اعم النحنوح مالك كدا م تبعد شوية
كدا عشان النفس مالك
يونس بغضب : أقسم بالله لو م قفلتي بوئك اللي بينقط
ز،فت دا لهجيبك من قفا،كي واجر،جرك بالعافية
البنت بخوف منه : لا لا خلي قلبك أبيض كدا وطول
بالك عليا بس اجري قصدي روح دورلي علي عصاية
أسند عليها أصل أنا لسه متوضية ومش عيزاك تقرب
مني عشان متنقضش وضوئي
يونس : اجري ؟!! وروح دورلي علي عصاية ؟!!
ومتوضية؟!!
لاااااااااا أنت أكيد هب،لة وأنا مش فاضيلك وزهقت
بصراحة ، ثم اقترب منها بسرعة وحملها من ع الأرض
وذهب بها لسيارته
البنت : ابعد عناااااااااااي إلحقونييييييييي يا ناس
ياهوووووووووو
يونس لم يتكلم معها ذهب وفتح باب السيارة ثم
اجلسها بجانبه وأغلق الباب وركب السيارة وكاد
أن يتحرك بها البنت أخرجت رأسها من السيارة وقالت :
إلحقووووووني
يونس : بصي ياه،بلة أنتِ ولا يا مجنوووونة
أنت لو مسكوتيش هك،سر دماغك دي أنتٍ صدعتيني
اخرسي خالص هوديكي المستشفي هنشوف رجلك
مالها ومن هناك كلمي حد من أهلك يجيلك وأنا همشي
وأتمني مشوفش وشك دا تاني
ثم تحرك بالسيارة بكل غ،ضب وعصبيه
شَعُرَت البنت بالخزي والكسوف ونظرت للأرض ثم
قالت : ليلي ...
يونس : مين ؟!!
البنت : ليلي ... اسمي ليلي
يونس : هي ليلة باينة من أولها
ليلي : وأنت اسمك ايه ؟!
يونس : ز،فت اسمي ز،فت
ليلي : طيب ممكن ياز،فت تديني فونك اكلم ماما عشان
مش معايا رصيد ؟!!
يونس : دا أنتِ مستفزة اسمي يونس مش ز،فت
ليلي : وأنيش ضرااانييي م أنت اللي قولت ز،فت
يونس اعطاها الفون وقال : خدي بس مش عايز
اسمع صوتك خااااالص لحد م امشي
ليلي : يعني هغنيلك ياخويا اديني سكت
أظفر يونس عن مدي غضبه بأن نفخ بعدم صبر ولم يرد عليها
ليلي اتصلت بوالدتها وقالت : اعااااااا إلحقيني ياماما
واحد خبطني بالعربية وأنا دلوقت رايحة المستشفي
والدتها : واحد مين دا لازم نعمل فيه مح،ضر
ليلي : لا ياماما هو أخدني ف عربيته وهو اللي هيوديني
المستشفي
والدتها : طيب اديني العنوان وأنا هاجي أشوف شغلي
معاه بس استني
ليلي ليونس : ممكن تقولي العنوان عشان ماما تجيلي؟!!
قال يونس لليلي العنوان
ليلي قالت العنوان لوالدتها ثم قالت خلاص ياماما أنا
فوضت أمري لله وخلاص حسبي الله ونعم الوكيل
يونس وضع يده علي رأسه بغضب ثم قال : أنت
بتدعي عليا ؟!!
أغلقت ليلي الهاتف مع والدتها ثم قالت : أولا حسبي
الله ونعم الوكيل دي مش معناها بدعي عليك دي
معناها ان فوضت أمري لله
ثانيا بقي أنا مقولتش حسبي الله ونعم الوكيل فيونس
يونس : أنت لو سابوكي ع البشر هيو،لعوا ف نفسهم
اخر،سي خااااالص لحد م نوصل
ثم وصلوا للمستشفي نزل يونس من السيارة ثم
اتجه نحو ليلي فتح باب العربية
ليلي : لااااا استهدي بالله كدا وانا هنزل لوحدي بلاش
الجلالة تاخد وتفكر نفسك ف الأولمبياد وقال ايه بترفع
أثقال وكدهون
يونس : أنا نفسي أعرف أهلك مستحملينك ازاي؟!!
ليلي : زي السكر ف الشاي كركركرررررر😁🤣
يونس : لاء وكمان فاكرة دمك خفيف ، ربنا يشفيكي
م اله،بل اللي أنت فيه
ليلي رفعة السبابة وقالت : لاحظ ان كلامك جا،رح
يونس بعدم صبر وغضب حملها وأغلق باب العربية
ودخل المستشفي
ليلي أدارت وجهها الجانب الآخر وقالت : يارب والنبي
بلاش تديني سيئات هو شالني غصب عني وأنا مكنتش
عايزة وهو شكله كدا بل،طجي وأنا خوفت أقاومه
بصراحة
يونس : تصدقي ان شكلي كدا هر،زعك ف الأرض وامشي؟!!
ليلي : شوفت يارب أهو بل،طجي أهو
يونس لم يتكلم معها وذهب للممرضة وقال :
لو سمحتي هي وقعت علي رجلها ومش قادرة تمشي
ممكن تخلي الدكتور يكشف عليها ؟!!
الممرضة : ثواني الدكتور يخلص الحالة اللي معاه
وتدخله ان شاء الله
تركها يونس وأخذ ليلي وذهب للاستراحة ينتظر دوره
اجلسها ثم جلس بجانبها وارجع رأسه للخلف ثم أغلق عيونه
ليلي نظرت له نظرة متفحصه ثم قالت بهمس لنفسها
شكلك مش بل،طجي خالص يابن الايه هو في بل،طجي
قمر كدا بردوا؟!!
سمعها يونس ففتح عينيه ونظر لها وقال : قولي لنفسك
عرفتي وفهمتي ان أنا مش بل،طجي؟!!
ليلي أصبح وجهها محمرًا وكأنه مشت،عل ن،ارًا
أدارت وجهها الناحية الأخري ولم تتفوه بكلمه
وبعد قليل وجدت والدتها تجري ناحيتها وتقول
حبيبتي يابنتي ، عمل فيكي ايه ابن ال......
أنا مش هسيبه لازم اشتكيه ف القسم واس،جنه
ابن ال ..... راح فين ، تلاقيه سابك وجري الج،بان
يونس بهمس لنفسه : لا دي عيلة هب،لة كلهم
دا البت طالعة مجن،ونة لأمها أنا ايه اللي وقعني
الوقعة الس،ودة دي بس ياربي
حاولت ليلي أن تُسكت والدتها ولكنها لم تستطيع
ثم نظرت والدتها ليونس وقالت : أنت مين ؟!!
يونس : أنا اللي أنت عايزة تس،جنيه وفكراه رمي
بنتك وهرب عشان خا،يف من حضرتك
والدتها : ............
يتبع .........
ياتري والدته ليلي هتقول ايه ليونس ؟
وياتري فعلا هتس،جنه زي م قالت ؟
وياتري ايه اللي هيحصل تاني ف الرواية ؟
كل دا هنعرفه ف البارت الجاي ان شاء الله 👌
أتمني يكون البارت عجبكم ياحلوين 🤗♥️♥️
لو عايزيني أكمل شجعوني كتييير واكتبولي رأيكم ف الكومنتات 👏👏👏
🧚♀️
🧚♀️
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل التاسع 9 - بقلم رشا محمد
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل التاسع الجزء الثاني من رواية اغتصاب زوجه
يونس : أنا اللي أنت عايزة تس،جنيه وفكراه رمي
بنتك وهرب عشان خا،يف من حضرتك
والدتها أمسكته من ياقة القميص ثم قالت بصوت مدوي:
أنت فاكر نفسك مين وابن مين عشان تد،وس علي ولاد
الناس بالشكل دا ؟!!
هي ماما لما جابتهالك قالتلك دوس أي حد يقابلك
ولا يهمك كأنهم حشرات ماشية ف الشارع؟!
أنا مش هسيبك النهارده غير ف القس،م
حد يتصل بالشر،طة يانااااااس ياهوووووو
يونس بغضب وعدم صبر علي ما يحدث : لا قلة أدب
أنا مبحبش أنت ست كبيرة وأنا مش بحب أغلط
ف حد أكبر مني عشان والدتي اللي أنت بتقولي
جيبالي العربية ربتني علي احترام الآخر بالذات
الأكبر مني ، ثم أبعد يديها عنه وقال :
أنا ع العموم كنت مستني بس لحد م أي حد من عيلتها
يجي عشان مسيبهاش لوحدها وطالما جيتي يبقي
ملوش لزوم أفضل موجود
وقبل م تفكري أن عايز أهرب أنا اسمي يونس
حمزة العزايزي ابن كبير العزايزة لو عايزة تسج،نيني
ولا تعملي أي حاجة أصغر حد هنا ممكن يدلك
علي كبير العزايزة
ثم أخرج من جيبه كارت وقلم وكتب علي الكارت رقمه
ثم قال لها الكارت دا بتاع والدي والرقم اللي كتبته دا
رقمي الخاص عشان بس متفكريش ان خايف أو عايز
أهرب من المسؤلية
ثم قال : سلام ، وتركهم وذهب
نادت عليه ليلي وقالت : خد يااا....يا ابن كبير العزايزة
تعالي خد بس أما أقولك
لم يرد عليها يونس ولم يلتفت لها وتركهم وذهب
والدتها : خد هنا هو أنا لسه هدور عليك وأوديك القس،م
حد يمسكه أنت ياللي واقف هناك امسك اللي ماشي دا
يونس لنفسه : دي شكلها عيلة هب،لة كلهم والبت طالعة
لأمها أنا ايه اللي عملته فنفسي دا بس ياربي دا أكيد
ذنب يوسف عشان موقفتش جنبه وحسيت بمشاعره
تجاه نور ، اللي جرالي النهارده كفيل يخليني مخرجش
برا البيت لسنة قدام ثم نفخ بغضب وخرج م المستشفي
وركب سيارته وقال : أنا خلاااص مش هروح لحد من
أصحابي ولا بقيت عايز أشوف حد خالص أنا هروح
أنام ف البيت أحسن ، وحرك السيارة ناحية بيته
عند ليلي ووالدتها ☆♡☆♡☆♡☆♡
ليلي لوالدتها : يعني ياماما كان لازم تمسكي فيه
بالشكل دا ؟!! أهو زعل ومشي
والدتها : وكنتِ بقي عيزاني أخده حضن مطارات بعد
م دهس،ك بعربيته ياهبل،ة؟!!
دا أنا لو أطول أدهس،ه زي م ده،سك كنت عملتها
ليلي : ياماما دا شكله ابن ناس و مكنش يقصد
دا أنت مشوفتيش عمل معايا ايه !!
واحد غيره كان ممكن يجري بالعربية ويعمل نفسه
مشافنيش اصلاااا لكن دا فضل جنبي لحد م أنت جيتي
ومرداش يسيبني لوحدي
دا حتي لما لقاني مش قادرة أقف علي رجلي شالني
وجابني لحد هنا
والدتها بصد،مة : شاااالك؟!!
يافضحتي !!! وأنت سبتيه يشيلك يامنيلة؟!!
وأمسكتها من يدها وقالت : بتسبيه يشيلك يا صايعة
ياقليلة الأدب ؟!! هي دي أخرة تربيتي فيكي ؟!!
ليلي بخو،ف : ااا لا لا ياماما دا مش زي م أنت فاهمة
دا شالني ب أدب والله العظيم وكان باصص قدامه
مش زي م بنشوف ف التليفزيون خاااالص
والدتها بغ،ضب وصوت عالي : وهو في شيل بأدب
وشيل بقلة أدب يا أخرة صبري ؟!!
م الشيل كله واحد يا هبل،ة مش لمسك ب ايده
ولا شالك بمشابك؟!!
ليلي : مشابك ازي بس هو أنا غسيل ؟!!
لاحظي ان كلامك جارح يا حاجة
والدتها : جارح ؟!! هو أنت لسه شوفتي جرو،ح يازف،تة
دا أنا هلعب ف وشك البخت
ليلي : لا لا بصي يامامتي ياحلوة يا جميلة أنا هفهمك
بالراحة
والدتها : هو أنت لسه هتفهميني م فهمت كل حاجة
ياختي خلاص
ليلي : لا لا بصي ، أنا حاولت أقف من ع الأرض بكل
الطرق لكن مقدرتش خااالص وهو حاول يساعدني
بردو مقدرتش خالص أسند علي رجلي
فمكنش قدامه غير أنه يشيلني
ولما شالني ياماما والله كان مؤدب خااالص وأنا
مكنتش موافقة وبصيت الناحية التانية
ولا فضلت أشوف ملامحه القمر وعيونه اللي تخطف
ولا رجولته اللي تجذب خالص ياماما
والدتها لا دا أنت ناوية تجلطيني بقي
الممرضة نادت علي ليلي لتدخل للدكتور فسكتت
والدتها بعد أن قالت : قدامي لما نكشف الأول وبعدين
نشوف الوكسة اللي حطتينا فيها وهيكونلي كلام تاني
معاكي بس لما نروح
أسندتها والدتها وحاولت ليلي أن تتكئ علي رجليها
ولكن بصعوبة حتي دخلت للدكتور وبعد أن كشف عليها
قال : دي محتاجة تتجبس وممنوع مانعًا باتًا تدوسي
عليها لحد م يتم شفاها علي خير
والدتها : حاضر يادكتور
بعد أن تم تجبيس رجل ليلي خرجوا من عند الدكتور
وليلي تقفز علي رجل واحدة وتسند علي والدتها
وبعد قليل قالت ليلي لوالدتها : مش لو كنت لطيفة
مع يونس دلوقت كان شالني ووصلنا البيت بدل
م أنا عمالة أتنطط شبه الأرنب كدا ؟!!
والدتها : تصدقي بالله يا ليلي ؟!!
ليلي : لا إله إلا الله يامامتي !!
والدتها : أنت حلال فيكي اللي حصلك ولو متكتمتيش
خااالص أنا هسيبك وأمشي وابقي نطي بقي شبه الأرنب
كدا لحد البيت
ليلي : خلاص يامامتي ميبقاش خُلقك كنذ كدا
والدتها : اخرسي خااالص لحد م نوصل البيت لأن
مش طايقة أسمع صوتك دا أنت فاهمة ؟!!
ليلي : خلاص خلاص يا ست الحبايب يا حبيبة
خرجت ليلي ووالدتها من المستشفي وأوقفوا تاكسي
وأوصلهم لبيتهم
عند يونس ♡☆♡☆♡☆♡☆♡☆♡☆
يونس وصل لبيته ركن عربيته ونزل وهو يشعر بالتعب
الشديد مما حدث في يومه صعد إلى غرفته فتح باب
الغرفة ودخل وأغلق الباب خلفه وذهب لسريره وارتمي
عليه من شدة التعب وهو يقول : ياااااه أخيراااا بقيت
علي سريري بعد كل اللي حصل دا ؟!!
مش قادر أصدق أن رجعت البيت بسلام وخلصت من
الناس الغريبة دي
وبعد قليل سمع صوت هاتفه يرن نظر لمعرفة من
يتصل به ولكن وجده رقم غير مسجل
فقال لنفسه : ياتري مين اللي بيتصل ؟!!
هو اليوم دا مش عايز يخلص بقي ولا ايه ؟!!
فقد أصبح لا يتفائل بهذا اليوم بعد ما حدث به من
مشاكل
ثم قام بالرد علي الهاتف وقال : ألووو
وسمع صوت أنثوي يقول : بذمتك في را،جل جينتل
مان يسيب بنت محتاجة لمساعدته وميردش عليها
ويمشي ؟!!
يونس : مين معايا ؟!!
أنا ليلي
سكت يونس قليلا ليتذكر من هي ليلي ثم قال :
ليلي مين ؟!!
ليلي : يخر،ب بيتك أنت نسيت اسمي دا أنت ليلتك
مش معديه
يونس : بسسسس يبقي أنت البت الهب،لة اللي ربنا
بلاني بيها النهارده
ليلي : ايه داااااا؟!! أنت بتقول عليا بلوة ؟!!
يونس : بصي أنا خلاااااص فرهدت منك أنت والحاجة
والدتك اخلصي وقولي عايزة ايه عشان أنا عايز أنام
ليلي : علي فكرة أنت قليل الزوق
يعني تمشي م المستشفي وأنا كنت محتجالك وفضلت
أندهلك وأنت معبرتنيش وأتصل بيك عشان أعتذرلك
عن سوء التفاهم اللي حصل وبردو بتكلمني بقلة زوق ؟
يونس شَعُر بالاحراج من اسلوبه معها فقال : خلاص
يا ليلي حقك عليا متزعليش
بس أنا لما سيبتك ف المستشفي دا كان بسبب سوء
التفاهم اللي حصل مع والدتك وكمان أنا مسيبتكيش
لوحدك أنا سيبتك بعد م والدتك جت
ليلي : م أصل ماما مقدرتش تشيلني وأنا فضلت أتنطط
شبه الأرنب لحد م برستيجي راح خااالص
ضحك يونس عليها كثيرااا ثم قال : مش أنت كنت
زعلانه لما شيلتك وقولتي ان أنا قليل الأدب؟!!
شَعُرت ليلي بالاحراج ثم قالت : أصل بصراحة أنت
كنت حلو أوي ااااا قصدي قمر اااا قصدي مؤدب خالص
يونس ضحك أكثر ثم قال : وأنت رغم لسانك الطويل
بس دمك زي العسل وكنتِ زي القمر وأنت بين ايديا
ليلي شَعُرَت بالكسوف الشديد ولم تستطع أن ترد عليه
فأغلقت الهاتف بوجهه
يونس ...........
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل العاشر 10 - بقلم رشا محمد
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل العاشر الجزء الثاني من رواية اغتصاب زوجة
ليلي شَعُرَت بالكسوف الشديد ولم تستطع أن ترد عليه
فأغلقت الهاتف بوجهه
يونس عندما وجدها أغلقت الخط نظر للهاتف ثم ابتسم
وقال : مجن،ونة بس دمها زي العسل
تمدد علي ظهره ووضع يديه خلف رأسه وظل يتذكر
ملامحها عندما كان يحملها بين يديه ثم ابتسم وتنهد
تنهيدة تحمل بداية مشاعر جميلة اتجاهها ثم قال
لنفسه : شكلي كدا هقع زي م يوسف وقع ف نور و
محدش سمي عليه
ثم وقف من علي سريره وخرج من غرفته وذهب لغرفة
يوسف كي يطمئن عليه ، اقترب من باب غرفة يوسف
ودق ع الباب ولكن لم يجيبه يوسف ف دق الباب ثانيتًا
وقال : أنا يونس يا يوسف وعايز أطمن عليك ، ولكن
يوسف لم يرد عليه
ف دق يونس الباب وقال : أنا أسف يا يوسف أنا عارف
ان غلطت معاك وكان لازم أحس بمشاعرك تجاه نور لكن
أنا اتصرفت غلط ، و دلوقت عرفت غلطي أنا أسف
يايوسف أنا أكتر واحد كان لازم يحس بيك عشان أنا
نصك التاني لكن مقدرتش أفهمك وأحس بيك لكن
صدقني أنا فهمت غلطي وعرفته و دلوقت عايز أبقي
جنبك وأطمن عليك ، افتح الباب يا يوسف لو سمحت
يوسف فتح الباب ليونس وهو مُجهد ومُتعب ويكاد أن
يقف بما أوتي من قوة وترك الباب وذهب وتمدد علي
سريره وأعطي يونس ظهره ، دخل يونس الغرفة وأغلق
الباب خلفه وذهب عند يوسف وجلس بجواره وقال :
قد كدا بتحب نور يا يوسف؟!!
يوسف لم يتحرك ولم يرد علي يونس
يونس : أنا أسف يا يوسف أن محستش بمشاعرك دي
ومكنتش جنبك ، الحب حاجة حلوة أوي يا يوسف بس
الأحلي من كدا ان نتعامل مع الحب دا بالطريقة الصح
وان نحافظ علي اللي بنحبه ونخاف علي صورته قدام
الناس ومعلش يعني يا يوسف أنت كان تصرفك مع نور
غلط مكنش المفروض تتصرف معاها بالطريقة دي ولا
انك تعبر عن حبك بالطريقة دي ، لكن اللي حصل خلاص
حصل والمفروض نفكر دلوقت ازاي نصلح الغلط دا
عشان تقدر تكسب نور وخالوا من جديد
التفت له يوسف وظهر علي وجهه اعجابه بكلام يونس
ثم اعتدل في جلسته وقال : طيب دلوقت أنا عايز
أخطب نور ازاي أخليهم يوافقوا علي خطوبتنا؟!!
عند نور ♡☆♡☆♡☆♡☆♡☆♡☆♡☆
كانت تجلس نور ع الأريكة بغرفتها وتضع رأسها بين
أرجلها مثل الجنين وتبكي علي فراق يوسف تدخل
عليها والدتها وتقول : وبعدين يا نور معاكي هتفضلي
تعيطي كدا لحد امتي ؟!!
لم ترفع نور رأسها لوالدتها ولم ترد علي كلامها
تقترب منها والدتها وتقول : أنا عيزاكي تنسي الموضوع
دا خالص يا نور ومش عايزين نفتحه تاني
ترفع نور وجهها لوالدتها وهي تبكي بشدة حتي أصبحت
عينيها حمراء بلون الد،م وتقول : انساه ازاي يا ماما أنا
بحبه وهو بيحبني وعايز يتجوزني ازاي عيزاني انساه
دا ابن عمتي ومتربيين سوا وعمري م أقدر أنساه
أخذتها ميرا بين أحضانها ويكاد قلبها يعتصر علي ابنتها
الوحيدة وتقول : أنت لسه صغيرة يانوري والدنيا كلها
قدامك وان شاء الله هتلاقي الإنسان اللي يصونك
ويتعامل معاكي بالشكل اللي يناسبك وهتحبيه ويحبك
كمان لكن يوسف لسه صغير واتعامل معاكي بهمج،ية
وبشكل ميناسبكيش ابداااا اللي بينكم دا يانوري حب
مراهقة وهيروح مع الوقت
نور وقد زاد بكائها وبصوت عالي : لا ياماما أنا ويوسف
بنحب بعض حب حقيقي ومش هنسمح لحد يبعدنا عن
بعض ابداااا
دخل يزن بغ،ضب بعد أن سمع كلام نور وقال بصوت
جهوري : علي جث،تي لو الجوازة دي تمت ، لا يمكن
هسيبك تتجوزي واحد ب الهم،جية دي مهما كانت صلتنا
بيه ايه أنت تنسي الولد دا خااالص أنت فاااااهمة ؟!
نور وقفت زي أعلي صوتها قالت : وأنا مش هتجوز غير
يوسف يابابا
اقترب منها والدها وقال : شكلي معرفتش اربيكي كويس
لكن احنا فيها وهربيكي من أول وجديد ثم ضر،بها بالقلم
اوقعها علي الأرض
اقتربت ميرا من يزن لتبعده عن نور و ...
عند ميرال وحمزة ♡☆♡☆♡☆♡☆♡☆♡☆
كانت ميرال تنام ب أحض،ان حمزة وكأنها طفلته المدلله
يلعب بشعرها المنسدل علي صدره ويتأمل ملامحها وهي
بين أحض،انه ثم تفتح عينيها تراه يتأملها تبتسم له بكل
رقة وتقول : ولسه بعد م ولادنا كبروا وعدي علي جوازنا
كل دا بردو أفتح عيوني ألاقيك بتتأمل فيا ؟!!
حمزة : ولآخر يوم ف عمري هتأملك طول م عيوني
شيفاكي ، ثم احتضنها أكثر وقال : أنت أحلي حاجة ف
حياتي يا ميرال ازاي ممكن عيوني تبعد عنك طول م
أنت قدامي ؟!!
كل يوم بيعدي علينا واحنا سوا بحمد ربنا انك بين ايديا
وبحمد ربنا انك نصيبي وأم أولادي
قَبَلته ميرال ف شفايفه بكل رقة وقالت : وأنا بحبك
وهيفضل حبك ف قلبي يكبر كل دقيقة وكل ثانية
وبلحظة واحدة اعتلاها حمزة وأصبح فوقها وهي يبتسم
ويقول : العفر،يت كان ساكت وأنت حضرتيه واللي حضر
العفر،يت يصرفه وغمز بعينه ثم التهم شفتيها بين شفتيه
وظل يُقبلها حتي شَعُر بحاجتها للهواء ف ابتعد عنها
ميرال : لازم أقوم ياحمزة أشوف الولاد احنا مبقناش
صغيرين
حمزة : ولاد ايه وبتاع ايه ؟!! أنت مش هتتحركي من
هنا غير لما تصرفي العفر،يت اللي حضرتيه
ضحكت ميرال عاليا ثم قالت وهي تقوم من ع السرير :
أنا هقوم دلوقت أشوف الولاد وبعدين هصرف العفر،يت
بليل ، ولكن امسكها حمزة من يدها اوقعها ع السرير
ثانيتًا ثم قال : لا الولاد هتستني لكن عفر،يتي مش
هيقدر يستني و ..........
عند ليلي ♡☆♡☆♡☆♡☆♡☆♡☆♡☆
بعد أن أغلقت ليلي الهاتف بوجه يونس
فرحت انه يري ب أنها جميلة وبدأ يتكلم معها بشكل
مختلف بعيدًا عن العص،بية والتوتر الذي كان بينهم
احتضنت الهاتف وهي تبتسم وتتذكر يونس وهي بين
يديه وتتذكر ملامحه الجذابة ورجولته وشهامته معها
ولكن سرعان م ذهب هذا الشعور عنها عندما فتحت
والدتها باب الغرفة عليها وقالت : قاعدة بتعملي ايه هنا
لوحدك يامنيلة وسيباني أهاتي لوحدي برا ؟!!
ثم تفاجأت عندما رأت ليلي تحتضن الهاتف وقالت :
ينيلك يابعيدة أنت حاضنة الز،فت دا كدا ليه ؟!!
فيه ايه البتاع دا
ليلي بعد أن عبس وجهها : هيكون فيه ايه يعني يا حاجة
هيكون فيه را،جل مثلاً ؟!! أهو فون زي أي فون
والدتها : بت أنا مش مرتحالك من ساعة م شوفت الواد
اللي خب،طك بالعربية دا وحاسة انك مش علي بعضك
ليلي برقة عندما سمعتها تتحدث عن يونس : واد ؟!!
اسمه يونس العزايزي ياماما ابن كبير العزايزة مش واد ؟!
والدتها بعد أن فرغ صبرها امسكتها من شعرها وقالت :
مالك يامسهوكة بتتكلمي عنه كدا ليه ؟!!
اسمه واد وشكله كمان واد مش دا اللي ك،سر رجلك
ياخايبة ؟!! ياريته ك،سر دماغك كمان يمكن كانت
اتعدلت بدل م أنت بتتموحني كدا
ليلي : شعري يا حاجة هيطلع ف ايدك وابقي قرعة
طب يرضيكي يجي يخطبني يلاقيني قرعة ؟!! يرضيكي؟!!
والدتها بغ،ضب وعص،بية : يا مصبر الو،حش ع الج،حش
وهي تمسكها من شعرها وترفع رأسها وتخفضها وتقول :
يخطب مين يامتخ،لفة هو كل واحد خب،ط واحدة
بيروح يخطبها ؟!! أنت شكل الحا،دثة أثرت علي دماغك
ليلي : سيبي شعري يا حاجة بس محلتيش غيره وبكرا
تشوفي انه هيجي يخطبني يا حاجة بنتك مش شوية ف
البلد أنا لولا ان خايفة م الحسد كنت اشتركت ف مسابقة
ملكات جمال العالم وكنت كسبتها كمان بس أنا سيباهم
ياكلوا عيش مش عايزة أقعدهم ف بيوتهم
والدتها : لا أنت لازم تاكلي عل،قة من بتوع زمان عشان
ترجعي لعقلك قبل م حالتك تبقي مستعصيه ثم .............
ياتري يونس ويوسف هيقدروا يلاقوا حل يقنعوا بيه عيلتهم انهم يوافقوا علي خطبة يوسف ونور ؟
ولا فعلا هيكون حب يوسف ونور حب مراهقة ؟
وهل حمزة وميرال هيقفوا جنب يوسف ويحاولوا يصلحوا الموقف بينهم وبين يزن وميرا ؟