تحميل رواية «عرين العشق» PDF
بقلم Nasma Aliraq
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تجلس كعادتها كل يوم امام النافذه بذلك الرداء الاسوود الطويل الحريري ،، تنطر بعيدا شاردة بافكارها تنطر للباحه الاماميه وتلك المساحات الواسعه امام القصر تعلو فوق عينيها لمعة الحزن بين عينيها الجميلتين لازالت تتذكر كيف دخلت اول مره لهذا القصر قبل ثلاث سنوات عندما باعها والدها لذلك العجوز الثري السمين وها هيه الان تبلغ العشرين فقط دون ان تشعر بسنوات مراهقتها ذلك اليوم الذي جلبها والدها لهذا القصر وهي تصرخ متوسلة كي لايفعلً ليان كنت في السابعه عشر عندما احضرني والدي لهذا المكان انا ابنه رجل مقامر باع...
رواية عرين العشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Nasma Aliraq
ليان
استيقظت صباحا وانا احاول ان ارفع جسدي بصعوبة ،،، اكإن ذلك الحمل الذي البستني اياه طوقا من حديد لازال يحد من حريتي ويجعل مني قطعة جسد بالية لا اكثر ،،
نهضت وانا اشعر بالالام بكل انحاء جسدي بعد تلك الايام التي قضيتها حبيسة بذلك المبنى ،،،
نظرت حولي لتتأتي انت مرة اخرى وتحتل المركز الاول بافكاري ،،، نظراتك ،،، صوتك ،،، ذكرياتك ،،، لازلت للحظة لا اصدق انك انت ،، احاول التعمق داخل ذاكرتي لانتشل تلك الذكرى المتبقيه لك بداخلي ،،، لتأتي بكابوس مظلم يجتاح كل ما تبقى منك كعاصفة ويقتلع بقايا تلك الصغيره التي طالما انتظرت ذلك اللقاء ،،،
فتحت الباب بقوة قد لا اخمن ولكن من غير والدي الذي يضرب بقدمه الباب للاقتحام صباحا
ابو ليان : حضرتج نايمة ،،، كومي سويلي شي اتزقنبه ،،،
ليان :ياصباح الخيرر اعوذ بالله من الصبح
ابو ليان :شنو لازم معاجبج تبقين شوفي تره ذاك الباب يفوت جمل واذا تردين تولين منا محد راح يجلب بيج بس رجعيلي فلوسي اول الي اخذتيهم مني
ليان :انت تفتهم عربي لو هندي بيالغه افهمك ،،كتلك فلوسي بالبنك لازم اروح افعل حسابي،،، دفتر حسابي ضايع يعني كلها يومين وانطيك فلوس السم
ابو ليان : استغفر الله ،،، سمعيني هاليومين تدبريلي فلوس تره ماتبقين بهالبيت سمعتيني ،،، ونظفي البيت شويه امج عافتني وانهزمت ،
ام ليان : منهزمت ،،، تعرف كلش زين هيه ويه ريم دتدرس بالخارج ولو انته اصلا ميهمك مستقبل بنتك
ابو ليان :ههههه مستقبل يامستقبل هذا
اشتار الى تلك الزجاجة بيده واكمل
ابو ليان :هذا المستقبل شوفي هذا ينسيج الماضي والمستقبل سووه ههههه
ليان : محد ضيعنا غير هالسم الي بيديك
ابو ليان :يلا فضيني اريد اكل شي واطلع وهااا حاولي تدبرين شي للغده
نزلت للاسفل خلف والدي وانا العن حظي الذي جعلني ابنة ذلك الرجل القاسي
فتحت البراد ونظرت داخلها كانت تبدو كأن طاعونا اصابها
ليان : اففففف هاي شون متحمل العيشه هنا
استبدلت ملابسي بملابس عتيقه كانت لي بغرفتي ارتديتها رغم الرائحه الكريهه لاغسل ملابسي التي كنت ارتديها فانا لا امتلك غيرها في الوقت الحالي
بدأت بتنظيف المنزل وترتيبه وبعد انتهائي جلست لاستريح قليلا ووضعت رأسي للخلف على الاريكة ،،،.
لازلت تأتي لتلك المخيلة كلما اغمضت عيناي تغزو ذلك الرأس لتستقر فيه تتراقص بصورتك امامي
هشام :ليااااان ،،، ليااان
نهضت بفزع وانا اضع يدي على صدري دقات قلبي كأنها طبول حرب تدق بلا توقف ،،، لازلت استمع لنبرات صوتك وأنت تنادي باسمي
يبدو اني غفوت قليلا ،،، ايعقل ان تكون حلمي الذي يرادوني منذ الصغر ،،،، ها انت تعاود المجيئ لتحتل جزءا من ذلك الكيان الضائع بين شتات عقلي ،،،، ماذا سأفعل وكيف سأضع قدمي على ذلك الطريق ؟؟؟
ذلك السؤال الذي يشعل رأسي بحرب لمواجهتك ،،، كيف سأسترد ما اخذته تلك السنين منا رغما عنا بسببك ،،،، كيف ساسترد تلك البراءة التي سحقتها انت بين قدميك ،،،،
قاطع افكاري ابي وهو يدخل المنزل ويوجه سؤاله المعتاد لي
ابو ليان :بشري ماكو شي منا منا
نطرت له بكراهية ايعقل له ان يكون والدي ،،،
ليان : كتلك ووعدتك راح اجيبلك فلوس بس اريد بعد مبلغ لازم اروح للبنك حتى اقدم معاملة جديده اطلع بطاقه واسحب فلوس واجي
قاطعني بحدة وهو ينهض من مكانه ويرفع يده للاعلى
ابو ليان :ماعندي كل العندي نطيته الج شعندي بنك
نهضت وانا اقف بمواجهته
ليان :اسمعني انت حر اكدر هسه ادبر مناًمنا بس ماريد اتاخر لازم اروح هسه قبل ميعزلون انطيني مبلغ بس يوصلني واني انطيك ضعفه من ارجع
نظر لي والدي وهو يفكر بذلك العرض المغري ،،، نعم فهو مغري بالنسبة له ،،، المال والشراب والضياع كل شي مضاعفا
ابو ليان :ماشي بس هالعشرة عندي اخذيها بس ع شرط من ترجعين اريد خمسين الف والا ماكو ولا فلس
سحبتها من يديه بقوه فلا حل لي امامه سوه الرضوخ له
ليان :خلاص من ارجع انطيك الفلوس
صعدت لغرفتي واستبدلت ملابسي وخرجت
كان يجب ان اخرج دفتر حساب اخر بعد ذلك الذي تركته بذلك القصر ولا استطيع المجازفة بالعودة اليه
خرجت من المنزل و توقفت امام البوابة الرئيسية وانا انظر لذلك المنزل المقابل مرة اخرى
كيف لعيناي ان تراك هناك ،،، تقف في الباب الرئيسي تلوح لي وتفتح يديك على مصراعيها وانت تدعوني لاستقر داخل احضانك لازلت ارى تلك الصغيرة التي تطير كالفراشة لتختبئ خلفك من مشاغبة الصبيان حولها ،،، لازلت اشعر بوجود تلك الانفاس التي تنزل لمستوى وجهي وتبعد خصلات شعري من وجهي بانفاسك الحارة ،،،، اغمضت عيناي لوهلة كأن تلك السنين الفاصلة بيننا انمحت من امامي وعدت بتلك السنوات الطويله للوراء لارى حياتي معك كفلم قصير ،،،
قطرات متساقطة على وجهي برودة حولي جعلتني افتح عيناي لانظر لذلك الفراغ امامي وتلك الاطلال المتبقية من ذكرياتي معك ،،، ركضت وانا لا اقوى على النظر مرة اخرى باتجاهه
وانا الوح بيدي لسيارة اجره ماره بجانبي
وصلت للبنك الذي املك فيه المبلغ المتبقي لي وان كان لايسد احتياجتي وامي واختي ،،،
بعد ساعة وبعد ان انتهيت من استعادة بطاقتي سحبت جزءا من المال وانا اقف خارج المبنى لا اعلم ماعلي فعله ،،،
توجهت للشارع الرئيسي وانا لا اعلم اين اذهب ذلك الفراغ القاتل يجبرني على اعادة ذلك الشريط للوراء ،،،
صوت فتاة تنادي باسمي اجبرني ان اتوقف لانظر لتلك الفتاة التي تقترب مني ،،،
يقال رب صدفة خير من الف ميعاد وتلك الصدفة ستغير الكثير بحياتي ،،، من يعلم ماهو مقدر ومكتوب لنا بخفايا القدر
التفت لتلك الفتاة وانا احاول تمييز تلك الملامح الجميلة اين كنت قد رايتها سابقا
ليان : منووو ،،،
تمعنت جيدا فور وصولها بقربي تذكرتها هي فتاة كانت تعمل في نادي صالح الليلي جميلة الوجه ذات شعر اشقر قصير
سمرا : عاش من شافج ليان تدرين ولا عرفتج لوما ادقق بوجهج هسه من مشيتي بصفي
ليان : سمرااا مو صح ؟؟؟
سمرا :اي حياتي زين تتذكرين اسمي مناسيته هالشي يخليني احظنج لعد تعالي قلبي
احتظنتني تلك الفتاة على الرغم من معرفتي السطحيه بها فقد كانت تعمل لدى ذلك العجوز الاحمق ولكوننا نعمل مساءا وقت العمل كنا نادرا مانتحادث ونجلس مع بعض ،،،
ليان : انتي العايشه حبيبتي شخبارج بعدج تشتغلين يم ذاك الشايب ال !!!!
سمرا : بس بس لتجيبيلي سيرته اففففف خلصت منه ومن ايامه السودا لا طبعا وره مطلعتي انتي هوايه شغلات تغيرت بالنادي المهم خلصتي وطلعتي منه انتي
ليان : اي طلعت من السيئ للاسوء ليش احنه هم مكتوب النه الراحة بحياتنا لا طبعا
سمرا :سمعت عنج وره مانفصلتي عن صالح سمعنا رحتي تشتغلين يم باشا جبير واشتراج وشغلج يمه
ليان : تقريبا بس هاي قصه طويله سمرا وماحب بصراحه اتذكر ذيج الايام كوليلي انتي وين هسه تشتغلين !!!
سمرا : اني اشتغل بنادي ثاني بعدما تعاركت ويه صالح وطردني حتى راتبي منطا الي الحقير عموما النادي الي اشتغل بي تابع لاستاذ علي صاحب مصانع القهوه الجبيره اكيد سامعه بي او شايفته جان يجي لنادي صالح قبل
ليان :ماعرف يمكن بالشكل اعرفه بس الاسم هم مو غريب عليه بس الله يرحم الذاكره صايره تسافر بلا رجعه
سمرا : ههههههه اي والله الواحد هالوكت عليش يلحك مكضيها ركض بركض انتي وين هسه تشتغلين
ليان :حاليا عطاله بطالة لا شغل ولا مشغلة حديقة على كولة الشباب
سمرا : ممممم ليان ليش متجين تشتغلين يمنه استاذ علي خوش انسان رغم هو ميحب الغلط ويعصب بسرعه بس ميقبل بالظلم صدكيني راح ترتاحين وكل شغلنه مثل قبل من يجون الزبائن نقدم الشرب ونكعد وياهم على طاولة اللعب بس
كانت تلك الفرصة التي قدمتها سمرا كورقة حظ يانصيب بالنسبة لي بعد ان كنت لا اعلم اين سأضع قدمي ،،،. توقفت بطريقي لتوصلني بدايه المشوار ،،،
ليان : راح يقبلون يشغلوني بعد مايعرفون اني وين جنت اشتغل ومرت منو جنت ؟؟؟
علي :بالعكس حبيبتي راح يفرحون بيج اول شي تعرفين العداوه بين رجال الاعمال كل واحد يريد يحصل الغنيمة الاكبر اله وثاني شي انتي حلووة وهالشي من صالحهم تعرفيهم ميدورون بس الحلوات لهيج شغل حتى يجذبون الزبائن
ليان :ماعرف شنو اكلج سمرا ،،، عموما انطيني تلفونج اتصل بيج ونتفاهم خليني افكر اليوم بوضعي واردلج خبر
سمرا :جيبي تلفونج اكتب رقمي بي
ليان :حاليا بلا تلفون اني
سمرا :اوووف الظاهر صدك وضعج صعب عموما هذا رقمي
كتبته بورقه صغيره وسلمته لي واكملت
ماشي قلبي يلا ماريد اعطلج نتخابر مو تنسين خابريني وره الوحده بالليل ،،،، طبيعة الشغل ههههه
التفتت وهي تغمز بعينها عن طبيعة عملها الليلي بالنادي فلا يسمح لنا باستخدام الهواتف اثناء العمل
ليان :ههه ماشي حبيبتي الله وياج
هي فرصتي الوحيدة كانت قدماي ترسمان طريقا لي وانا امشي دون وعي افكر وافكر توقفت فجاءه لاتخذ قراري الاخيرر
استدرت وعدت للسوق اشتريت بعض الملابس والفساتين وعدت للمنزل وبداخلي شرارة تعلن عن بداية تلك الحياة المقدرة لي. ،،
عدت للمنزل وانا اشعر بوميض امل بداخلي ولكنه سرعان ما انطفئ بصوت والدي وهو يصرخ
ابو ليان :وين صرتي كل هذا دتتسحبين فلوس من البنك
ليان :بابا طلعت اجيب كم شغله للبيت وتاخرت ثاني شي الوقت بعده ممتاخر ساعه ثمانيه
ابو ليان :يلعن ابو الوقت عساج لا رجعتي لليل تاخرتي واني ماعندي فلوس اشتري شرررب
ليان :اهااا هاك هاي فلوسك
شعرت بغصة بداخلي كم تمنيت ان يحاسبني والدي على تأخري ان يحرص على ابنته التي تخرج لوحدها ليلا ،،، كم تمنيت ان يكون والدي كغيره ممن يخافون خروج اولادهم ليلا ولكن لا حياة لمن تنادي ،،،
تلك الحياة التي رسمت طريقا لوحدتي هي من ترمي بي الى تلك الهاوية التي سأسقط بها يوما ما ،،،
بقيت اتقلب بفراشي تعدت الساعه الواحده ليلا كأن النوم قد رحل عني وماعاد يدق ابواب عيناي ،،،، نزلت للاسفل كان والدي ينام على الاريكه نظرت حوله تلك الزجاجات الفارغة والصحون المتسخة
ليان :شنو هالعيشه ياربي منين اتلكاها
حملت الصحون نظرت لهاتف والدي على الطاولة ،،، فكرت قليلا سحبته بهدوء ىصعدت لغرفتي واغلقت الباب
اخرجت الورقه التي اعطتها لي سمرا وكتبت الرقم وانا استمع خلف الباب خوفا ان يصحو والدي ولا يجد هاتفه
سمرا : الوووو
ليان :سمرا شونج قلبي اسفه دكيت عليج بوقت مو مناسب
سمرا :بالعكس احسن وقت هذا الي هو هالوقت بس منو ويايه
ليان :لج شبسرعه نسيتي صوتي اني ليان
سمرا :حبيبتي ليان اعذريني بس صوتج ناصي
ليان :اي لان داحجي وياج من تلفون هتلر واذا صحى ولكاه ماكو يسويلي عزه
سمرا :هتلر !!!! منو هذا ولج
ليان :عوفيج منه هذا تلفون ابويه وماكدر اطول هوايه بالحجي اني فكرت بموضوع الشغل واريد اجي وياج للنادي اشتغل
سمرا : جيتي بوقتج اصلا اليوم اني كلمت استاذ علي وفرح من سمع تردين تشتغلين عنده
ليان :وشدعوه فرح يعني شنو منين يعرفني حتى يفرح بيه
سمرا :يعرفج كتله طليقة صالح وجانت تجي للنادي تذكرج وكال انتي ورقه اليانصيب راح تكونين اذا جيتي تشتغلين عنده
ليان :يانصيب ؟؟
سمرا : اي حبيبتي الظاهر اكو مشاكل صارت بين صالح وبين استاذ علي ووجودج بنادي راح يخلي كسرة عين لصالح
ليان : ماشي قلبي ى ساعه بيش انتي تكونين هناك
سمرا :بالسبعه المغرب اني اوصل تحبين نلتقي هناك
ليان :لا سمعيني اريد اشوفج بالنهار قبلها نروح نكضي كم شغلة وهم من نتشاوف تنطيني العنوان مال النادي
سمرا :ماشي حبي باجر ساعه 12 الطهر الكاج بنفس المول الي التقينا بي اليوم
ليان :تمام يلا تصبحين ع خير دا احس راح يصير انقلاب يمي هتلر بده يكحكح وراح يكعد اشوفج باجر تصبحين ع خير
سمرا :وانتي من اهله كبد وبوسيلي هتلر ههههه
اعدت الهاتف مكانه وعدت لغرفتي وانا ابتسم لا اراديا فذلك التوقيت الذي جمعني بتلك الصديقه كان ضربة حظ لي ،،،
لربما ساتناسى قليلا حياتي الكارثيه واعيش يومي فقط
وربما سابدأ بلعبة انتقامي ،،،
في اليوم التالي استيقظت صباحا كان والدي يعد الفطور لنفسه
ابو ليان: اني راح اتريك واطلع عندي شغله اجي الكه البيت مرتب والغذه حاضر
ليان : اني هم طالعه عندي شغل وللعلم حبيت بس يكون عندك علم اني لكيت شغله بالليل يعني راح اتاخر
ابو ليان : خلص منا وهيج تنطين مصرف للبيت
استدرت وانا احمل بقايا الصحون بعد خروج والدي
ليان :اووووف ياربي لشوكت نبقى عله العيشه هسه لو افتهم الله ليش خلقنه لله للعذاب ماعرف ،،،
ارتديت ملابسي وانا اكلم نفسي والعن حظي وخرجت باتجاه المكان الذي واعدت سمرا فيه
جلست قليلا على احد المصاطب وانا انظر حولي ،،،، تلك الفتيات التي يتسوقن بملابسهن الثمينه وبعض الشباب الذين يمرون خلفهم بابتسامتهم ،،، اه كم هي قاسية تلك الاحاسيس التي رحلت عنا قبل اوانها ،،،،
كم تمنيت ان اعيش حياتي وشبابي كحال الفتيات ،،، تحت ظل عائلة تحميني وشاب يحبني يمشي خلف ظلي ليرسم بعينيه خطواتي داخله ،،،، كم تمنيت ان اهدى زهرة يوما ما مع ابتسامة شاب ينظر لعيناي بعشق كبير ،،،، ولكن لللاحلام حدود ،،، ايقظني منها صوت وفيقتي وهي تضرب مقدمه كتفي
سمرا :وين صافن الحلووو
جلست بجانبي وهي وهي تضع يديها حولي
ليان :داتفرج على الناس والحياة برا شونها ،،، صفنت عالبنات يعني احنه ليش مو هيج ليش احنه مكتوب النه العذاب بس
سمرا : حبيبتي احنه الجزء المظلم لهالمجتمع الي محد يشوفنه لا بليل ولا بنهار واذا يمرون من يمنه الناس يغمضون عيونهم حتى ليحصلون سيئات من ورانه
ليان : بس احنه مالته كل ذنب ،،، اجينه للدنيا واحنه صغار الدنيا رسمت هالطريق النه ،،،
سمرا : منو ينطيج عذر محد !!!! عموما الحجي ميخلص قلبي كوليلي شعندج شغل تردين تخلصي
مسحت دمعتي المتساقطه وانا انظر لها بعينين دامعتين
ليان :اي اصيع بالظلام اكثر !!!!!
سمرا : حبيبتي احنه ضايعين اصلا شنضيع بعد
ليان :لج افتهمي اريد اغير شكلي اريد اودع هالبراءه الي بوجهي الي متستاهل تكون موجودة بملامحي
سمرا : مممممم نيو لوك قصدج وصار ساعه كلبتيها مواجع كومي خرررب حظي
ليان :عابتلج ولج تره روحي طافره والله وماعندي احد اشكيله
سمرا : تعالي قلب اشكي ع راحتج بس خل نشوفلج صالون اول ىبعدين نكعد نبجي
دخلنا للكوافير وبدأت بتغيير شخصيتي وشكلي فلم اعد اطيق النظر لتلك الملامح بالمراه ،،، ربما هي ذاكرتي الراحلة اليك كلما نظرت لنفسي،،، كيف لي ان اراك هكذا داخل عيناي ،،، بوجهي ،،، اتلمس شفتاي لاتذكر قبلاتك لي ،،، وجنتاي وكيف تتلمسها باطراف اصابعك ،،، شعري وانت تسحبه بيديك بخفة لتشم رائحته ،،، كل شي بمراتي يذكرني بك ،،،،
بعد مرور القليل من الوقت نهضت لانطر لوجهي في المراة
سمرا :واااااااااو شنو هالجمال ،،، طالعه فد شي تجننين
ليان :منو هاي تعرفيها !!!!
سمرا : اي احلى بنيه بالكون وجها الحلو وشخصيتها الحلوه وبرائتها كل السواد الي احنه عايشين بي مكدر يطغي عى جمالها
ليان : بس السواد صار بقلوبنا سمرا ،،،،
اقتربت مني وهي تنظر بالمراه معي
سمرا :خليج قويه دائما ليان احنه بهالمجتمع الاصابع دائما موجهه الاتهام علينه لتخلين لحظة ضعف نسيطر عليج دشوفين هاي الي بالمرايه هاي انسانه جديده مو ليان المستضعفه الي جان صالح يكومها بخزرة عين ،،،، شوفي نفسج ليان انتي تكدرين احصلين كل شي
ليان :وهذا الي اريده اني ،،، ماريد اضعف بلحظة اريد اخذ حقي من كل واحد دخل حياتي واذاني ،،،،
سمرا : راح يجي هاليوم صدكيني الي تاخذين حقج بي
اكوافير : ان شاء الله عجبكم اللوم بنات
ليان : شكرا يخبل كلش عجبني
خرجت من الكوافير بشخصية اخرى وملامح اخرى قصصت اطراف شعري وصبغته باللون الاشقر برزت فيها جمال عيناي ،،،
سمرا :يلا ياكمر اليوم النادي كله يوكف استعداد هههههه
ليان :اوووف لتصعدين بيه للسما لا اروح اصدك
سمرا :صدكي ياعمري هو الكمر كمر لو يكعد من النوم
وصلنا مساءا للنادي كان يكتض بالزبائن والاضواء والطاولات المستديره التي يجلس حولها اللاعبون وكؤوس الشراب تركى فوق الطاولات واخرى تدق ببعضها
تصبحت الانظار تحري خلفنا كأنها تحاول التهام جسدي من خلف ذلك الفستان الصيق الذي ارتديه
سمرا :تعالي نروح لمكتب استاذ علي اول حتى يسويلج مباشرة
مشيت خلف سمرا وهي تصطحبني لممر ضيق بنهايته غرفتان طرقت احداها ودخلت ،،،
دخلت خلفها كان هناك شابين يجلسان احدهما خلف المكتب ولاخر امامه مظرا لي بنظرات غريبة قبل ان ينهض الشاب الذي خلف المكتب ىيمد يديه لمصافحتي
علي : شرفتينه ست ليان اهلا وسهلا نورتي النادي
سمرا :ليان هذا استاذ علي الي حجيتلج عنه صاحب النادي
ليان :اشكرك هذا من ذوقك
نهض الشاب الاخ. ليمد يديه باتجاهي وهو ينظر لي بنظرات مثيرة
زين : هالجمال يستحق الواحد ينحني اله
وقبل ان اسحب يدي انحنى ليقبل يداي شعرت بالتوتر وانا اسحبها
ليان :شكرا
كان استاذ علي متوسط القامة ذو شخصية جادة يحوي لمن يراه للمرة الاولى بانه حاد الطباع اسود الشعر ذو عينان بنيتان
على عكس زين الذي يملك عينان واسعه خضراء وشعر بني مسحوب للخلف طويل القانة ذو عضلات مفتولة
شعرت بالارتباك وانا اقف بين هاذين الشابين وانا انظر لسمرا كي تخرجني من هذا المأزق
ليان :اكدر اباشر بالشغل من اليوم
علي :طبعا وهالشي يفرحني شخصيا ،،،
سمرا :تمام استاذ راح اخذها واخليها ويايه عالطاوله حاليا
اومئ براسه وخرجنا من الغرفه كأنني استنشق الهواء بعد مدة احتباس طويلة
ليان :اففففف اختنكت هذا زين نظراته تخوًوووف خلاني اكطع نفسي
سمرا : ههههههه لاخافين هو صح ابو بنات بس مو كل وحده توكع بيده ،،، عموما امشي نشوف شغلنه
اتجهنا نحو الطاولات وجلسنا حول احداها قبل ان يجلس البعض من الرجال حولها
رجل 1: شنو هالجمال الي وياج سمرا معرفتينه
سمرا :استاذ صباح هذي ليان صديقتي وراح تشتغل ويانه منا وهيج
رجل : ماشاء اللله بس ممكن اعرف شكد طولت ابطن امها كم شهر ليش هيج حلوه زايد ههههه
سمرا :عموووو صباح تره ليان بكد حفيدتك بس اذا عاجبك تسولف وياها لازم هالمرة العمولة مال السوالف تزيد
الرجل :كلكم فلوووس سموره وهاي لف دولار لعيون الحلوه ابدي بيها لعب واويدها هيه توكف بصفي بلكي حظي يصير حلووو
غمزت لي سمرا لاقف بجانبه وانحني قليلا
شعرت بالقرف منه ولكن قد نكسر بعض الاشياء داخلنا كي نستطيع التعايش مع عالمنا المظلم ،،،،
بعد العديد من الجولات حل الليل وبدات الاضواء تخفت ورحل اغلب الزبائن ،،،، كنت اشعر بتعب شديد اسفل قدمي من المعب العالي الذي كنت ارتديه
ليان :سموره تعبت راح البس شي طويل وشال فوك راسي وابدل ملابسي واطلع اخذ تكسي وارجع للبيت اذا اطلع هيج هسه يلزموني الشرطه
سمرا :ماشي عمري اذا تردين اوصلج واروح للبيت
ليان :ماشي خل ابدل واحي
استبدلت ملابسي في الحمام وخرجت كانت سمرا تقف مع علي وزين
سمرا :يلا ليووون جاهزه
علي :وين توصلون نوصلكم بطريقنا اني وزين هم طالعين هسه
ليان :شكرا ناخذ تكسي
قاطعتني سمرا وهي تسحبني من يدي
سمرا: شكرا استاذ نجي ليش لا ع الاقل انتو من عدنه وبينه منعرف اهل التكسيات السكارى هسه شيسووون
مشو امامنا لنمشي خلفهم انا وسمرا
ليان :لج شسويتي مو كالج هذا زين مو راحه
سمرا :لاخافين عود نوصلج اول وبعذين اني امشي وين نلكه تكسي بالهالليل
طوال الطريق وانا اشعر بالتوتر من نظرات زين القاتله لم اشعر وانا اعد الدقائق حتى ىصلت للمنزل ترجلت من السياره وشكرتهم
ليان :شكرا استاذ تعبتك
علي ولو تددلين ست ليان
زين :اذا تحبين كل يوم اىصلج بطريقي بيتكم قريب على بيتنه
كان ينظر من خلف اكتاف صاحبه بنظرات غريبة
ليان :شكرررا ماكو داعي تسلم
وقبل ان انهي جملتي نزل من السياره ليقف بجانبي وهو يسلمني ورقه صغيره
زين :اذا احتاجيني شي بس اتصال واحد تلكيني كدامج
مد يديه باتجاهي فاظطررت لمصافحته لكنه عاود مرة اخرى وانحنى ليقبل يداي ،،،،
سحبتها وانا ابتسم بضيق
ليان :اشكركم عالتوصيله تصبحون ع خير
ودعتهم ودخلت للمنزل وانا اسحب انفاسي بقووووه
دخلت للمنزل كان والدي يغط بالنوم في الصاله كالعادة
ليان :اووووف شوكت تبطل هالشرب وتعيش مثل البشر
صعدت لغرفتي فتحت الضوء ،،،، صرخت مفزوعه وانا اضع يدي على قلبي من شدة الخوف من ذلك الشخص الذي يجلس في الظلام على الكرسي المقابل لسريري
ليان :انت !!!!!!!!
كان ذلك الماضي مرة اخرى يجلس امامي ولكنه امامه فعلا بعيناه بجسده الطويل بتلك النظرات الثاقبة ،،،،
ليان :انت شجابك هنا اطلع من بيتي
هشام : هيج تستقبلين ضيفج
قالها وهو ينهض ليتقدم باتجاهي
هشام :اجيت اشووفج ،،، ليش انهزمتي من المستشفى
عدت خطوتين للوراء وانا احاول تفادي النظر له
ليان :هالشي ميخصك وانت مالك حق عليه بكل شي
هشام :حق !!!!!! شون مالي حق كم سنة ضاعت من عمري بسببج مو المفروض هسه تعوضيني ذيج السنين الي راحت
ليان :اعوضك ؟؟؟؟ واني منو يعوضني عمري الي راح وحياتي ومستقبلي انت ؟؟؟؟؟
هشام : محد يعوض احد كلنا اخذنا عقابنا
ليان :لا غلطان انت بعدك لهسه ممستحق العقاب وراح يجي يوم تدفع ثمن كل غلطه سويتها بحياتك تجاهنا
هشام : متكدرين ليان انتي اصلا متعرفين تكرهين احد بطبيعتج انتي
اقترب مني اكثر بخطواته وهو يحاول ان يسحب الشال من فوق رأسي
عدت للوراء حتى ارتطم جسدي بالحائط وانا انظر لتلك العينان القاسيتان التي لا اعلم مالشي الذي يجعلني لا استطيع مقاومة ذلك البؤبؤ وتلك اللمعة الغريبة فيه
هشام : انتي تبقين ليان الطفله الي متعرف تئذي احذ
رفع يديه لينزل الشال عن رأسي انسدل شعري الاشقر تحت الكتافي بين يديه وهو ينظر لي بقوووه اكثر
هشام : هالشي الي غيرتي بنفسج مراح يغير هذا
تنهد وهو يشير باصبعه نحو قلبي
ليان : هشام اطلع برا ماريد اشوفك اصلا
حاولت التحرك لكنه يديه على الحائط ليمعني من الحركة
هشام : ولا شغلح يم علي راح يخليج توصلين للي تريدي
ليان : هالشي ميخصك سمعتني اشتغل وين ماشتغل انت مالك دخل بخياتي
هشام : لازم نسيتي اني اشتريج وانطيت بيج فلوس
نظرت له بحقد وصدمةكيف له ان يكون بتلك القساوة
ليان : اشتريتني صفقة والصفقةخسرت ومالك حق بيها بعد
هشام :منو يكووول اني لهسه اعتبر المالك الج
ليان :متكدررر سمعتني
هشام : تريدين اثبتلج
نظر بطارف عينه وعلى شغتيه ابتسامة خفيفه
ليان :ماريد شي ابتعد عني بس
وقبل ان انهي تلك الجملة اقترب ليضع شفتاه فوق شفتيه ،،،،
قبلني وانا محاصرة بين ذراعيه ،،،، لا اعلم لما تصاب بالشلل اطرافي عندما يقترب مني ،،،،
سحقا لي ها انا الان بين ذراعيه دون مقاومة اشعر بلذة تلك القبلة لا بل واستمتع بها ،،،، هو ماهر بتلك الاشياء ام ان قلبي قد فقد ذاكرته بمجرد ان وضع شفتيه فوق شفتي ،،،،
اغمضت عيناي حتى بذأت اشعر بلمساته حول ظهوي وهو يجذبني نحو صدره ليحاول رفعي قليلا كي اصل لمستواه
ترك شفتاي وهو ينظر لعطشي الصامت ينطر لضعفي امام جبروته كأنه يتحداني بنظراته بأني ملكه متى ارادني
ابعد خصلات شعري عن رقبتي لينزل ويمتص رقبتي بشفتاه
لا اعلم ولكني لاول مره اشعر بذلك الاخساس الذي يرتجف جسدي معه وهو يتلمس جسدي ليحاول ان يجردني من ملابسي سحبني للسرير بخطوات ثقيله وشفتاه لاتفارقان شفاهي ،،، انزلني اولا ينزل عو الاخر بمستواي ويصبح فوقي تماما
نظر لي من اعلى رأسي لقدمي وهو يضع لمساته على كل انحاء جسدي ،،، سحقا لذلك الخدر الذي يسري بين مسامامتي كيف لي ان لا اقاومه ،،،، كيف اغمض عيناي بتلك السهولة لاسلم نفسي له بدأ يجردني من ملابسي حتى اصبحت بملابسي الداخلية فقط وهو يشبع تلك العينان مني كأسد ينظر لفريسته الممدة امامه كي ينهش بلحمها
وضع اصبعه فوق شفتي وهو يقترب مني
هشام : مو كتلج انتي ملكي وشوكت ماريدج راح تكونين الي
همس تلك الجمله باذني لينهض ويقف ويعدل ملابسه وهو ينظر لي ،،، شعرت بالاحراج وانا بذلك المنظر امامه سحبت الشرشف ولففت به جسدي بسرعه
ليان :انت واحد حقيررررر اطلع منا اطلع منا
صرخت بوجهه لينظر لي بغضب هذه المرة ،،،،
هشام :ديري بالج ليان اللعبه الي راح تفوتين بيها صعبه عليج ووجودج بنادي علي راح يخليج تخسرين اكثر
ليان :اخسر خلي اخسر المهم انت تنال الي تستحقه اطلع برا
مسج ذقنه باصبعه وهو يرفع حاجبه
هشام :حنشووف منو اليوكع بالاخيررر ليان
استار ليخرج حملت المزهرية الموضوعه بجانب سريري لارميها خلفه وتتكسر بالباب
ليان :حقيرررر حقيرررر اني اعلمك الا اخذ حيف منك
كان قد رحل قبل ان ابدا بنوبة البكاء وانا استلق بسريري وحيدة كيف لي ان اوضخ لشهواته الدنيئه تلك وهو لايرضى سوى بتدميري !!!!!!!!
هشام
بعد هروب ليان من المشفى لم يتبق من هدوئي سوى تلك العاصفة التي تجتاح من حولي بغضبي وصراخي لا اعلم ان كنت غاضبا من نفسي ام منها ام من هروبها ،،
بعد معرفتي من رجالي انها ذهبت لمنزل والدها جلست لادخن سيجارتي بعد ذلك البركان الهائج الذي احرق جسدي ببقايا ذكرياتي داخلي ،،،
الحارس :باشا البنيه رجعت ابيت ابوها دزيته ولدنه وشافوها هناك
هشام :متاكدين لو بس تخمين
الخارس : اي باشا متأكدين لان جانت واكفه بالشباك الفوك تباوع طول الوقت على الجهه المقابله الهم
هشام :تباوع ،،،،، اي دتشوف الماضي الي مراح تكدر تنسى طول ما ذلك البيت كذامها راح تبقى تشوفني كدامها
الخارس :باشا اي ماضي مفهمت
هشام :ولا شي خليكم بشغلكم وتبقىن تراقبون البيت من بعيد وتجيبولي كل اخبارها اول بأول
الحارس :حاضر باشا ،،، بس ايدك شون صارت
الباشا :مابيها شي روح كمل شغلك ولاتنسى ما اريد احد يحس بوجودكم هناك ماشي
خرج الحارس وانا امسك يدي المحترقة واغلق عيناي ،،، كيف للالم ان يكون بتلك القساوة اكثر منك !!!!!
في اليوم التالي كنت انتظر الاخبار اول بأول من حارسي عنها
الحارس : باشا البنيه اليوم طلعت للسوك راحت للبنك وراها للمول ورجعت لبيت ابوها
هشام :خليكم وراها وابد لاحسسوها انتو دتراقبوها
كانت تلك الصغيرة تشغل تفكيري طوال اليوم ،،،، قضيت يومي في النادي الخاص بي لم استطع الذهاب لذلك القصر الذي للتوجد فيه سوى ذكرياتها فقط وبقايا ملابسها المعلقه كاطلال من الماضي
الحارس :العفو باشا الصالة فرغت وكل الزبئن راحووو بقو كم بنيه من البنات احب اخليلك وحده تسهر وياك مثل قبل شويه بلكي تطلع من هالجوووو
هشام : لا خلي الكل يروح واريدك تشوفلي شصار من حميد والبضاعه لازم نرجعها بأي ثمن هالمره راح اخلي يدفع الثمن غالي
الحارس : باشا جماعتنه مراقبي وهو راح ينتظر تهدى الاوضاع ويطلع البضاعه ووقتها نعرف شون نستولي عليها
في اليوم التالي دخل الحارس ليخبرني بما لم اود سماعه
تلك العاصفه بداخلي تعاود مرة اخرى ،،،،
الخارس :باشا البنيه اليوم طلعت ويه صديقتها للسوك وبعدها اتجهو لنادي علي صاحب محلات الكهوه الجبيره تعرفه باشا الي جان عداوه وياك بالسجن
نهضت من مكاني وانا استغرب من كلامه
هشام :علي !!!!! شوصلها لنادي علي
الخارس :باشا البنيه الثانيه سئلت عنها تشتغل هناك الظاهر لكتلها شغله بالنادي لان دخل واحد من جماعتنه وشاف ليان كاعده على وحذه من الطاولات
ضربت يدي المحترقه بقوه على الحائط وانا اصرخ باعلى صوتي
هشام :شدسوين بنفسج ليان راح تودين نفسج للتهلكة
هي بدأت بتحقيق انتقامها مني بدأت من الد اعدائي لتسحقني ،،،، يبدو ان الحرب بيننا لن تنتهي بتلك السهولة
هشام :وهسه هيه بعدهاًهناك
الحارس :اي باشا
هشام :حضرلي السياره بسرعه وانطيني المفاتيح ماريد احد يجي ويايه خليكم هنا
اتجهت للخارج وانا احمل بداخلي الما كبيرا ،،، احساسا بقلبي لايغتفر ،،،، لففت يدي بقطعه قماش كي اخفي اثار وجعي
ركبت سيارتي وقادتني يداي الى ذلك الشارع المجهول الذي سحق من ذاكرتي ،،، اتجهت وانا لا اعلم لما ارحل بهذا الطريق دون وعي مني ،،،،
وصلت بتلك الظلمة لاقف بوسط الشارع بين المنزلين ،،،،
ذلك البصيص من الذكريات يفتح ضوءا خافتا امامي لارى صغيرتي وهي ترتمي باحظان هشام الشاب الصغير الذي يرفع يداه للاعلى لتستلقي هي بين انفاسه
ركنت سيارتي على مسافه ونزلت بخطواتي الثابته انظر لبقايا تلك الذكريات التي اصبحت رمادا ،،،
اتجهت للمنزل وقفت امامه ،،،، وضعت يداي على الباب وانا اشعر بحرقة اشتياق ودموع ،،،، منزلي صوت والدي ووالدتي يخترق اسماعي بتلك الظلمة ،،،،
لا اعلم كم مر من الىقت وانا اغتسل بتلك الذنوب ببقايا دموعي ،،،، استدرت لانظر لذلك المنزل ىاتجهت نحوه بصعوبة كأن خطواتي هي حبل مشنقه يلتف حولي
كانت البوابه الرئيسيه شبه مفتوحة فتحتها ببطئ لادخل للذاخل
لازال ذلك المنزل القديم بطرازه واثاثه المتبقي منه ،،،.
مظرت حولي ىانا استمع لاصوات الفراغ الذي يحرك الابواب والستائر ،،،، كان والدها يستلق على احد الارائك وامامه زجاجات الخمر ،،، وقفت امامه واناًانظر له واحرك يداه المتدليه للارض بقدمي كان قد شرب كثيرا حتى فقد نفسه
كم تمنيت ان اراه ستبقا بذلك المنظر نعم هو انتقامي انا هو ضياعي الماضي ،،،. بسبب ذلك الرجل فقدت طفولتي وبرائتي
تقدمت حول المنزل وانا اصعد السلالم لاستقر اخيرا بتلك الغرفة الصغيره ،،،. كان الملابس متناثره حول السرير ،،،
اخذتني تلك الذكريات بعيدا وانا اراها تقفز بخفة فوق السرير وتشير لي من النافذه ،،،، اه كم تألمت تلك الذكريات على مااصابنا ،،،،
صوت سياره تقف امام المنزل اخرجني من ذلك الماضي القابع بين اضلعي ،،،، كان ذلك المدعو علي ومعه شاب اخر وفتاه يوصلون ليان للمنزل ،،، لا اعلم كيف بدأت اطرافي تتشنج ىانا انظر لذلك الشاب وهو يمد يديه لينحني ويقبل يديها
دخلت هي للمنزل جلست انا على احد الكراسي وانا اعود برأسي للخلف
هشام :ليان شون كدرتي تسوين هيج شووون
وانا استمع لخطواتها تقترب شهقت عود رؤيتي لا بل بدأت اخمن انها قد تضايقت من وجودي ،،، لا اعلم ان كنت اشعر بالغيرة ام الكراهية بسبب مافعلته ،،،
بعد حديثنا القصير اقتربت منها وانا احاول ان امنع نفسي من الاقتراب اكثر رر ولكن ذلك الضعف وتلك المشاعر البارده التي تحترق برؤيتها جعلتني اتماسى كل مافعلته لاجل تدميري
قبلتها ً،،،، تذوقت ذلك الطعم الذي اسميته طعم الحياة هي تجعل من انفاسي ملاذا لها ،،،، كانت تتمسك بتلك الانفاس كأنها تحاول الاختباء خلف تلك البراءه التي كانت تتشبث بها ،،،
سحبتها للسرير ولمساتي تتجرأ لتشعل نيران قلبي بلمساتهاً،،،
نزلت عند شفتيها ورقبتها ،،، ولكن ذلك المشهد الذي يعاود التكرارا منذ دقائق امامي وهو تقف امام عدوي وتضع يديها بين شفتيه جعلتني ارفع جسدي واناً احاول ان اجعلها تتألم ،،،،
استدرت كي لاتشعر بضعفي امامها ،،، احسستها بانهاً ملكي فقط جسديا ،،،، ولكنها كانت تمتلك جسدي وانفاسي ونظراتي وقلبي ،،،،
خرجت من عندها وانا احمل جروحي بقلبي واتألم اضعاف منها ،،،، هي تريد اسقاطي ،،،، هي تريد ان تراني تجعل من الانتقام لعبة بيد اعدائي ،،،،
ساسلمها ما ارادت بطبق من ذهب !!!!!!
عدت للنادي وانا اذخن سيجارتي بشغف كبير ،،،، احاول اشعال نيران قلبي اكثر ،،،،، فتحت الضماد حول يدي لازى اثار الحروق التي وضععا ذلك العشق الطفولي ،،،،
غفوت قليلا لاستيقظ على صوت الهاتف
هشام :منوووو
ليث :حبيبي هشام مشتاقلك
استعدلت بجلستي وانا استمع لصوت اخي الصغير
هشام :ليووثي شخبارك اني اشوووق
ليث :امشي بذات صارلك كم يوم لا تسئل ولا تتصل
هشام :شغل ليث شغل ميخلص
ليث :شغل يلهيك عن اخوك !!! كم مره اتصلت على عمو ناصر اسئل عنك
هشام : بلغني حبيبي احجيلي هسه صحتك شونها خو مامحتاج شي
ليث :محتاج بس شوفتك سالم وعايش مرتاح اخويه !!!!! هشام
هشام :عيونه
ليث :تسلملي عيونك اريد احجي وياك بموضوع بس توعدني اول متضوج مني
هشام :شنو هالحجي ليوث اني اضوج منك ولك شعندي غيرك انت كل اهلي
ليث :هشام اني ،،،، احب ، ،،، واريد ااتزوج !!!!!هشام :ههههههههه والله وكبرت استاذ ليث ووكعت بالمصيده ،،،، عفيه عليها لداليا عرفت شون تخليك توكع
ابتسمت وانا اخفي الالامي عن اخي الصغير كي لايشعر بضعفي
ليث :هشام ،،، مو داليا الي اريد اتزوجها ،،
هشام :بس انت وداليا جنتو مقررين وره مترجع من سفرها تخلون حد لعلاقتكم وتصورت هالحد هو زواجكم
ليث :داليا طلعت من حياتي من زمان اصلا اثنينه ممتفاهمين
هشام :من شوكت هالحجي ليث مو انت كتلت نفسك حت تروح لحفلتها بفرنسا وضجت مني بوكتها لان دزيتك لماليزيا
ليث :هشام صح كلامك جنت اتصور ان اني احبها بس كن شفت ريم كلشي بحياتي تغير اكتشفت ان اني اصلا ماجنت اعرف شون احب
هشام :ررررريم ؟؟؟؟؟؟
ليث :اي هشام ريم ،،، اني احبها واريد اتزوجها واصلا احنه متفاهمين اني وياها
هشام :ريم منو ليث !!!!
ليث :هشام ريم اخت ليان الي دزيتني حتى اتخلص منها
انتفضت من مكاني فور سماعي لحروق اسمها ،،،
ايعقل لذلك الانتقام ان ينقلب علينا ونحن من بنيناه اساسا
ايعقل ان يصل الانتقام لاخي لتسلبه مني ايضا ،،،،
هشام :ليث انت نسيت الي سووو بينه
ليث :منسيت شي بس اني تعبت من الانتقام اريد اعيش حياتي هشام الي راح راح منحدر نرجعه
استمعت لكلمات اخي وانا اتمنى بداخلي ان اصرخ انا ايضا ،،،، كم تمنيت ان ازيل ذلك الانتقام الذي اعمى قلبي ،،، ولكن تلك الحرب القائمة بيننا لن تنتهي سوى بقطع انفاسنا عن ذلك العشق الذي يجتاح صدورنا
فكرت قليلا وانا اغمض عيناي ولا اعلم ان كان قراري سيؤذي اخي ومشاعره ،،،
هشام :خلاص ليث جيبها لريم وتعال
ليث :يعني انت موافق ومضايج مني توعدني حتوكف ويانه واخلينه مصير لبعض
اغمضت عيناي وانا اوعد اخي الصغير بوعود لن استطع تنفيذها
هشام :اوعدك
اغلقت الهاتف وانا انظر امامي لامسك سلاحي ىاضعه على الطاوله امامي ،،، زجاجة خمر واحدة وكأس واحد وصورة لكي وانتي تنظرين لي بتلك العينان البريئتان ،، جعلتني افقد اخر لحظات بالواقع ،،،،
هشام :ماشي ست ليان احتقريني ،،، وانتقمي مني ،،، وروحي يم اكبر عدو الي ،،،، بس مراح تكدرين ترجعين كل شي بحياتج بسهولة ،،، راح تبقى حياتج وحياة اهلج ملكي اني وبس
ضربت الزجاجة بقوه وانا اعض شفاهي ،،،،
هو ذلك الانتقام المر الذي اشعل فتيل حربنا ،،،،
ترى من سيغلب اخيرا اتلك القبله التي انهارت امام جسدينا ام تلك النظره القاسية التي ابتلعت حقدنا بكلمة انتقام واحده
يتبع
😘😘😘😘😘🙄🙄🙄🙄
لتزعلون عالتاخير حبايب
رواية عرين العشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Nasma Aliraq
ليان
تمر الساعات الالافا والدقائق تجري كعداد بلا توقف ،،،، كل شي حولي يمضي بسرعة ولازلت انا اتعثر بمكاني كل ايامي سواء نهاري ابدأه بصراخ والدي ومسائي بتلك الوجوه والايادي القذرة ،، كوؤس الشراب المتضاربة ترن باذني ،،،
لازلت استلقي ليلا منهكة القوى ولكنك تجتاح مخيلتي بلحظات ضعفي ،،، لازلت اغمض عيناي واراك هنا بزاوية غرفتي تحاصرني بعيناك وتقبلني ،، اشعر بلمساتك ،، همساتك
اتصدق اني بت اراك كصوره وضعت امام عيناي طوال الوقت ،،، كيف لمخيلتي ان تحتفظ بتفاصيل ملامحك وجسدك هكذا دون ادنى ثغرة خطأ او نسيان ،،،
ارتديت ملابسي وخرجت باتجاه النادي لالتقي بسمرا وهي بأنتظرني في صالة الاستقبال مبتسمة كعادتها
تلك الصدفة التي جمعتني بهذه الفتاة هي ضربة حظ بالنسبة لي ،،، بعد تلك الوحدة التي كنت اعيشها واقوقع نفسي داخلها
سمرا :مساءووو حب وينج تأخرتي اليوم عبالي مراح تجين
ليان :اوووف اسكتي تعبانه حيل حضرت عشا هتلر يلا طلعت تعرفين ثمن البقاء بالبيت لازم سندرلا تكمل شغلها يلا تكدر تروح للحفله كل يوم
سمرا :هههههههه امشي ست سندرلا عاد سندرلا بس بهالسوالف لو بالامير هم اشو مشفت لا امير وحذاء
ليان : الامير عاف حذائي وجلب بحظي الزفت هو الي عنده مثل حظي هم تنتظر امير يطلعها
سمرا :ست سنررلا نسيت اكولج استاذ علي دز عليج قبل شويه وكال من توصل خل تجي لغرفتي الظاهر موضوع ضروري كلش
ليان :شكو صاير شي
سمرا :شبيج فزيتي ماكو شي قلب روحي وشوفي شيريد اني داخله للصالة
اتجهت لغرفة استاذ علي وطرقت الباب كان يجلس خلف مكتبه وامامه العديد من النقوود وهو يضغها بالخزنه بجانبه
علي :تفضلي ليان
ليان :استاذ طلبتني
علي :اي ليان تعالي اكعدي
جلست امام المكتب وانا انظر لتلك النقود بصعوبة
ايعقل لتلك التي يسمونها اوساخ الدنيا ان تجعل من الحياة كفيله باسعاد صاحبها
علي : ليان صار فتره انتي ويانه هنا وكلش يعجبني شغلج بالضافة اكثر الزبائن يطلبون اسمج بالتحديد على طاولات اللعب وهالشي خلانه بالفتره الاخيره تزيد طاولات اللعب عن قبل
اني معروف ما اكل حق احد والي يعجبني اكافئه
رفع يده على نقوود موضوعه امامه ليسحب منها مبلغا ويضعه امامي على الطاولة واكمل
علي :وهذا نصيبج من ارباح النادي انتي تستحقين هاي الفلوس
ليان :استاذ بس اني اخذ راتب على الي اسوي يعني ماكو داعي
قاطعني وهو يضعها بين يدي
علي :ليان هذا حقج اخذي وكل ما يصير الشغل احسن تتكافئين اكثر
سحبت النقود وانا انهض لاتشكره ،،، فتحت الباب ودخل زين بابتسامته ونظراته تلك التي تشعرني باني مجردة من ملابسي
وقبل ان يبدا الحديث استأذنت من علي للخروج للعمل
ليان : اشكرك استاذ اكدر اروح لشغلي
اومئ لي علي بالموافقة ولكن زين استوقفني بنبراته المعتاده
زين :وين ليان خليج عندي شغله وياج !!
استدرت نحو زين الذي كان ينظر بحدة ولا يحرك بنظراته ساكنا نحوي
ليان :خيرر استاذ زين صاير شي مني ؟؟
قاطعني علي وهو يبتسم
علي : هههه انتي ورده ليان بس زين تعرفي يحب ياخذ معلومات عن كل موظف هنا يشتغل بما ان هو شريك ويايه وصديق عزيز ماكدر ارفضله طلب تعااي شوفي حضرة المحقق زين شنو يريد
ليان :ائمر استاذ اني خاضره لأي سوال
زين :اول شي اني مو استاذ اسمي زين بس واعتقد اني مو عجوز حت تصيحيلي استاذ داتخيل نفسي بنهاية عمري وراح اموت
علي :ههههه ااي يسمعك يكول عمرك 18
زين :تره بعدني شباب 29 سنة معليج بالعجوز علي تكدرين تصيحيله استاذ لان اصلا هو اكبر مني بعشر سنين
علي : منو !!!! يمعوده لتصدكين تره اني اصغر منه بسنتين بس شسوي الشغل ىااتعب والحياة تكبر الواحد عن عمره
ليان :صحيح استاذ الحياة وصعوبته تخلينه اكبر من عمرنه
زين :مو كلنا بلا استاذ اسمي زين
ليان :بس اني متعلمه على هالكلمه يعني شويه صعب اتركها
عموما شتحب تعرف عني اني حاضره
زين :تعرفين احب اعرف كل شي عن الموظفات عدنه لان مرات تجي جهات وتطالبنه بمعلومات لازم نكون نعرف كل خلفيات موظفينه
علي :ليان اني الي اعرفه عنج انتي جنتي متزوجة من صالح وشايفج مرتين بالصالة مالته بس جنتي خط احمر ،،،، سمعنا ان هو صديق والدج وشتراج بمبلغ جبير وتزوج منج غصب عنج
ليان :ماعرف قصة حياتي هيج الكل يعرف عنها واني مادري
زين :ليان تعرفين احنه بحكم شغلنه عدنه عداوات هواية ومرات المنافسه تخلي المقابل يدخل ببين موظفينه حتى يخلونه نوكع او نخسررر ،،، وعلي من قبل لا يشغلج هنا جان ىاثق ان انتي فعلا محتاجه شغل ،،، لان بوكتها بصراحه اني خفت لا تكونين مدسوسة من جماعات او عداوات ويانه متريد مصالحنه تكبر
ليان : اني ماعندي علاقه بأي طرف من الاطراف اني اشتغلت هنا لان بحاجة للشغل وصالح وغيره مالي اي علاقه بيهم
علي : اكدر اسئلج سؤال ليان ،،،؟.
ليان :اكيد تفضل
علي :شنو علاقتك بالباشا !!!!
ابتلعت تلك الغصه بداخلي وانا استمع لهم وهم يتساءلون عن وجودك بحياتي
ليان :الباشا ؟؟؟؟؟
زين : الباشا هشام اكبر تاجر موجود على الساحه وصاحب نادي لؤلؤة
اغمضت عيناي لاستجمع انفاسي وقواي امام تلك المحكمة التي يطالبوني بها ان اخبرهم عن سنيني معك ،،،
من اين سابدأها هل ساتحدث عن طفولتنا ام عن ماضينا ام انتقامنا المر ام تلك النيران التي تشتعل بيينا بمجرد ان نطلق لاحاسيسنا عنان الغرام
ليان :استاذاني هشام علاقتي بي علاقه معرفه قديمة اهله واهلي جانو ساكنين بنفس الشارع هذا هو
زين : الي سمعته بصراحة بعد طلاقج من صالح جنتي عايشه وياه بنفس البيت ،،
ليان :استاذ زين هوايه اشياء بحياتي صارت اظطريت عليها ما انكر ان اني عشت ابيته فتره لان جنت مجبوره جنت ضعيفه ما الي احد والاكثر من هذا جان مهددني بأمي واختي الي عايشين برا
علي :وليش يهددج شنو الي يريده منج
ليان :الي بيناتنه ماضي طويل كلش من قبل لا ابو هشام ينعدم تقريبا تكدرر تكول ان ابويه هو السبب باعدام ابووه وهالشي خلاه يريد ينتقم من عدنه على موت ابو وفوته للسجن وكدر يسيطر عليه حتى ينتقم من اهلي بس الحمد لله كدرت اتخلص منه ومن سيطرته عليه
علي :ليان اني اثق بيج وعندي احساس بكل كلمه كلتيها صادقه بس اترجاج اي شي يصير او تسمعي حاولي تبلغيني بي عن هشام اي شي يخصه
ليان :حاضر استاذ
مرت الايام كسرعة البرق بحياتي وانا اعمل بذلك النادي لم اسمع عن هشام شيئا او حتى اراه كأنه سراب واختفى من حياتي فجاءه ،،، ولكن ذلك السراب لازال يتجمع امام مخيلتي كل يوم لاراه بهيئته يقف امامي ،،، ينظر لي ،،، يشعرني بانفاسه ،،
سمرا : وين صافن الحلووووو مالتي
ليان : ولا شي افكر ب ماما وريم اشتاقيتلهم هوايه وصار فتره مسامعه صوتهىم
سمرا: خلص باجر بالنهار نطلع نشتريلج تلفون جديد حتى ع الاقل نعرف وين انتي كافي تشتغلين لغيرج يعني صح انتي دتدزين الفلوس لاهلج بس انتي هم لازم تشوفين روحج شىيه
ليان : ماعرف سمرا اكول فلوس التلفون تفيدهم برا واني دابوك تلفون هتلر بين فتره وفتره واخابر منه شسوي يعني
سمرا :شوفي ليان اني مسويه سلفه واستلمتها قبل اربع ايام وجنت ناويه اضمها بصراحة اخليها وارد لبنتي لمن تكبر
نظرت بصدمة نحو سمرا باستغراب
ليان :بنتج ؟؟؟ ولج شوكت خلفتي
سمرا :بنتي عمرها سنتين ونص
ليان :صدك تحجين لو تتشاقين ؟؟؟ عندج بنوته ؟؟
سمرا :اي وداعة ليووون وهيه احلى شي بحياتي كلها واني شغلي وتعبي وطلعتي بالليل كله علمودها
ليان :يعني انتي متزوجه جنتي !!
اومأت برأسها بالنفي وهي تنزل رأسها للاسفل
سمرا : ممتزوجة ،،، بس صارت عندي ميرنا
نظرت لي وبعطارف عينيها دمعه تحاول ان تخفيها
سمرا :مو كل شي بالحياة سهل ليان ،،،
احتظنتها بقوووه وانا اشعر بحزنها ومراراتها ،،، كيف للحياة ان تكون بتلك القساوه لبعضنا ،،،
سمرا :يعني تتصورين اني جنت احب هالحياة ،،، شوفينه شلون منتذلل ونسمع حجايه منا ومنا وغير اللي يريدون ينتهزون فرصة ويستغلونه ،،، كلشيً جان غصب ليان كلشي
ليان :حبيبتي ،،، كلنا عانينا ومرينه بمواقف بحياتناًجانت يمكن تنهينه بس احنه بقينه واكفين على رجلينا ومنزلنا لاحد
سمرا :اوووف قلبي مورم عموما خل نروح لشغلنا نكمل وبعدين نسولف او اكلج تعالي اليوم باتي يمي بالشقه هم نسولف وهم نكضي وقت اني هم طاكه روحي وحدي ،،، بس شوفي هتلر خاف هم يعصب
ليان :لا لتخافين هتلر ميفرق عنده رجعتي للبيت اولا ،،، هههه شفتي شون حياه حلوه عموما اجي وياج اليوم اني هم محتاجه شويه اغير من نفسيتي التعبانه
بدأ المساء كعادته باصوات الكؤوس المترنحة تحت تأثير تلك الموسيقى الثملة ،،،
نادتني سمرا وهي تؤشر لي بعينيها ان اتبعها للحمام
سمرا : تعالي خل نرتاح شويه وناخذ نفس اريد اذخن جكاره بدون ما احس بلمسات ذولي السكارى الي برا
ليان : جيبي وحده وياج طز بهالحياة
بعد انتهائنا وخروجنا اصطدمنا بزين يقف عند باب
الحمام وهو يتكئ على الحائط كأنه بانتظارنا
زين : الحلوات هنا ؟؟؟
سمرا : يعني متعرف اكيد شغتنا بالكاميرات وجيت
زين : ههههه ماكو شي يعبر على سموره
سمرا : اعرفك زين كول شتريد تره الحلوه مالها خلك لسوالفك الطايشه
وهي تومئ بعينيها تجاهي
زين : متعرفيني لعد سمرا بعدج
سمرا : اعرفك زين محد يلحكك بالبنات تحب تجرب كل الاذواق بس انصحك هالنوع مر حيل مراح تكدر تجرعه،،، نرجع لشغلنه ليحس علينه استاذ علي ىتنكلب علينه
اتجهنا نحو الصاله لكنه استوقفني
زين : اكدر احجي وياج ليان دقيقتين بس
ليان : ائمر استاذ
زين : زين بس شحجينه ماكو استاذ
سمرا : رايحه قبلج ليون شوفي هالحلوو شيريد وتعالي
زين : ليان صار فتره انتي تشتغلين ويانه ،،، وبصراحه اني متابعج من اول يوم دخلتي بي للنادي
ليان : ليش صار شي مني ؟؟
زين :لا بالعكس ،، من اول يوم شفتج بي عجبتيني والاكثر عجبتني اخلاقج رغم انتي هنا بهالمكان اعرف شي صعب على كل بنيه تتقبل الشغل بهيج اماكن وخصوصا بالليل
بس انتي رغم كل شي مسمحتي لاي شخص يتقرب منج وهالشي الي عجبني بيج اكثر ليان
ليان :مو يعني اني اشتغل بنادي ليلي لازمً اكون مو خووش بنيه صدكني اكو هوايه بنات مثلي الحياه القاسية هي الي تجبرهم او الظروف الي يتعرضون الها خلتهم يدخلون هيجً اماكن بس الاخلاق متغير الانسان وين ماكان لو بالنازل او بالصاعد
زين :وهالشي الي عجبني بيج اكثر بعد تعرفين
ليان :شنووو ؟؟؟
زين : اسلوبج واخلاقج رغم اغلب البنات هنا سمعتهن مو زينه بس اني اعرف ان الظرف هو الي جبرجً تدخلين هالمكان
ليان :وبهالسرعه لميت كل هالمعلومات عني
زين :واكثر مما تصورين اعرف عنج اني من اخلي شي ابالي اعرف كل شي عنه
ليان :وليش هالاستفسارات كلها اذا اني مثل ماكلت انته مو مثل باقي البنات يعني يمكن الي تريده مني ماكدر انفذه اللك
زين :بالعكس لان انتي تختلفين الي اريده منج مو مثل الي اريده منهن
ليان :مافهمت
زين :ليان ،،، اني ما انكر هوايه عرفت بنات بحياتي بس ماكو وحده دخلت قلبي ،، وكل الي اعرفهن يجن علة مصلحه لو فلوس لو مكانه لو لو لو هوايه شغلات بحياتي اتعلمها بحكم شغلي هنا واعرف الينات من اول نظره اشوفها
ليان : هم مفهمت
زين :ليان ،، يمكن حتستغربين من كلامي شويه وتكولين تسرعت بس صدكيني هالقرار صار كم يوم افكر بي واريده ،، ليان تقبلين تتزوجيني ؟؟؟
نظرت له بصدمة وانا لا استوعب ما يقوله ايعقل لشاب مثل زين يتقدم لخطبة فتاة مثلي عانت ماعانت في الحياة ،،،
ربما ذلك السؤال الذي طلبه مني سيسعد الكثير من الفتيات عند سماعه ولكن مابال قلبي لا يحرك ساكنا هو جامد فقط وبارد ،،، تلك الاحاسيس المتصنعه داخل اوردتي وشراييني تجبرني ان ارى وجهك مره اخرى ،،، تلك اللعنه التي اصبت بها اسمها انت !!!! هي من ستدفعني بحياتي للهاوية مره اخرى
ليان :زين اني !!!!!
زين :ليان لاتجاوبيني هسه اني اعرف هااشي م جنتي متوقعته مني وماريد جوابج يكون متسرع فكري بالموضوع كلش زين ورديلي خبر ،،، واني راح اكون اسعد انسان اذا قبلتي بيه راح اخليج تنسين هالحياه القاسيه الي عشتيها ،،اطلعج من هالمكان التعيس بالنسبه الج وادخلج بيتي بصفتج مرتي ،،، فكري ليان فكري زين واني راح انتظر جوابج على احر من الجمر مثل مايكولون
ليان :بس الزواج خطوه صعبه مو سهله بالحجي او بالموافقه تنتهي ،،، منو يكول اهلك حيوافقون تتزوج وحده مثلي زين انت تعرف بمجتمعنا سمعة البنيه وسمعة اهلها اهم شي واني اثنينهم الوكت اخذهم مني غصبا عني
زين :ليان اني كلشي تقريبا اعرف عنج والي تهمني اخلاقج اكثر من سمعه عائلة او نسب المهم انتي دخلتي قلبي من اول مره شفتج بيها
انزلت رأسي وانا لا اعرف تلك الخطوة الجديده بحياتي ،،، حيره وتساؤلات كثيره اجبرتني ان اعود لماضيك المؤلم لازلت انت ذلك الذي يتربع فوق كبرياء عرشي ليعتلي منصه قلبي
هشام
تلك الذكريات التي تحوم حول رأسي كلما اغمضت عيناي هي لكي انتي فقط ،،، حاولت مرارا وتكرارا ان ابعد تلك الرسومات التي رسمتها مخيلتي لملامحك دون جدوى ،،،
كوؤس الشراب ،،، واجساد النساء لم تمح ولو القليل من ملامحك بداخلي ،،، قررت السفر لاخي بعد تلك القصه التي سمعتها منه ،،، وربما كان هروبا لقلبي من وجودها قريبة مني من ذلك الهواء الذي اتنفسه ،،،
حجزت في اليوم التالي واستقليت الطائرة لماليزيا ،،، في المساء استقبلني اخي ليث في المطار ،،، شعرت بحنيني واشتياقي لعائلتي التي كانت تتمثل باخي فقط ،،،
احتظنته بقوة وانا اشم رائحة والداي فيه ،،،
هشام :ليوووثي حبيبي اشتاقيتلك
ليث :هشااااام اخويه اني اشووق الك وحشه اشعجب حنيت واجيت
دفعته وانا اضرب بخاصرته
هشام :غير اشتاقيت لاخويه الحلو الصغير ولك شعندي غيرررك اني
ليث :مبين صار كومه حتى تلفون ماكو
هشام :حبيبي والله طروف صارت بعدين نسولف امشي خل ارتاح الطريق طويل جان واريد ارتاح واشبع شوف منك
اتجهت مع اخي لفندق قريب من ذلك المنزل الذي يسكنه اخي مع شقيقة ليان ووالدتها ،،،،
ليث :ليش ما اجيت للشقه يمنه مو احسن من الفندق عالاقل اشوفك كبالي طول الوقت
هشام :ليث تعرف ام ليان احتمال تعرفني واني ماريد ابين نفسي الهم وخصوصا هالوكت
ليث :ماعتقد حتعرفك او تتذكرك لان اني معرفتني
هشام :انت جنت صغير كلش لتنسى بس اني لا اكو احتمال راح تعرفني ،،، عموما احجيلي شون وكعت بالحب متصورت منك هالشي بصراحة
ليث :هشام مو بيدي حبيتها ،،، مكدرت ائذي شعرايه منها ىثاني شي هيه مالها ذنب بالي صار بينه هيه مثلنه انظلمت بحياتها اشافت من طفولتها وحياتها غير الالم والظلم ،،، الحياة عاقبتهم ىعاقبتنه على اخطاء غيرنا
هشام : ليث الي بين هالعائلتين نار وبركان محد يكدر يخمده او يقترب منه
ليث :بس اني طفيت هالنار بقلبي ،،،، ورضيت انسى كل شي في سبيل اشتري الباقي من عمري ،،، عموما ارتاح انته واني اروح وباجر اجيك من الصبح واجيب ويايه ريم حتى تشوفها بنفسك وتتاكد من كلامي
بعد ذهاب ليث استحميت وتمددت على السرير ،،،،.
حاولت النوم دون جدوى ،،، لازالت صورتك تتراقص امام عيني ،،، كيف لانتقامي ان يتلاشى هكذا ،،، كيف لالام قلبي ان تهدأ دون دواء ،،، او يعقل ان تكوني دائي ودوائي ،،،،
اغمضت عيناي بعد عناء طويل لاستسلم للنوم ،،، لم اشعر الا وانتي بين احظاني تجلسين على قدمي تنظرين لي بعينيك الزرقاوين ،،، تبعدين اطراف شعري بعيدا وتبتسمي بتلك الطريقه التي اعشقها ،،،،
هشام :ليااان انتي هنا !!!
وهي تضع يدها على قلبي ،،،
ليان :اني من زمان هنا !!!!
هشام :انتظرتج هوايه ليان انتظرتج كل يوم واني بالسجن جانت عيونج هي المخده الي انام عليها وارمي عليها همومي جنت مخنوووك وانتي مو يمي جنت اشووف الموت كل يوم
ليان : واني لهالسبب هنا ،،،،
هشام : ليش اجيتي ورايه
ليان :حتى اشووفك المووت
هشام :اني ميت اصلا بدونج،،، ماعرف طعم الهوى والنفس ،،،
وضعت يديها حول وجهي واقتربت مني شعرت بتلك الانفاس الحاره التي تختلط برائحة انفاسها
شعرت بتلك الشفاه وهي تلامس شفتي ،،، اغلقت عيناي فقط لاشعر بك ،،، تلك القبلة التي زارتني بمنامي كانت حقيقيه شعرت بانفاسي حول وجهك ،،، كل شي بجسدك ،،، كنتي انتي فقط ،،، كيف استطعت السفر خلال مخيلتي لتستقري بين احظاني ،،،، لتلامسي قساوة شفتاي المتطعشه لرحيق انفاسك ،،،
فتحت عيناي لاجدك لازلت باحظاني ولكنك مجرد تلك الطفله الصغيره ذات السبعه اعوام ،،،، تنظرين لي ودموعك تسبق حروفك
ليان :هشوو صديقي ليش عفتني ورحت
هشام :ليان انتي !!!!!!
ليان :اي اني ،،، اني الي وديتك للموت وانت دفعتني للهاويه
اني لازم اتخلص منك حتى ارجع شبابي الي راح مني
هشام :ليان لا
وقبل ان اكمل جملتي اخرجت سكينا وطعنتني بقلبي بقوووة ،،، شعرت بالالم وانا اصرخ لانهض من نومي ،،،،
كان كابوسا مظلما ،،، نظرت حولي كنت استلق في سرير الفندق ،،، شعرت بضيق انفاسي نهضت وغسلت وجهي ،، نظرت للساعه قد تعدت الثامنه صباحا،،،
طلبت فنجان قهوه واستلقيت مره اخرى ،،، كيف لكي ان تجعلي من الالام قلبي سكينا تطعنينه داخلي ،،، ايعقل لذلك الالم ان يكون حقيقيا ،،،
طرقات على الباب اجبرتني ان انهض فربما تلك القهوه التي طلبتها وصلت ،، مسحت وجهي ورفعت شعري للاعلى وفتحت الباب ،،، كان اخي ليث مع تلك الفتاة يقف امامي وهي تنظر لي بصدمة كأنها رإت شبحا من الماضي
ريم :انته !!!!!!
ليث : ريم هذا اخويه هشام الي حجيتلج عنه
ريم :هذا اخوك !!! هذا الي اشتراني من ابويه ولوما اختي ليان جان ماعرف شنو مصيري
تركت الباب واتجهت للداخل لاجلس على الاريكة
ليث :تعالي ريم
ريم :ما ادخل ليث ،،، هذا اخوك جان يريد يحطمنه وبعده لهسه ديحاول يحطمنه والله اعلم شسوه باختي ليانً
ايث :ماكو هيج شي ريم الله يخليج لخاطري دخلي وكلشي راح تفهمين جوه
دخلت تلك الفتاة الني شعرت بحضوركي انتي فور رؤيتها ،،، مع اخي ليث وجلسو امامي ،،، كانت مرتبكه وتحاول اظهار قوتها وعدم خوفها ،،،
ريم :انت شنو الي تريده من عدنه
هشام :الي اريده اني مو منج ،،،، لتخافين
ريم :ومنو كلك اني خايفه عله نفسي ،،، اختي ليان وين هسه
هشام :ماعرف ،،،اكيد هيه تتصل بيج اسأليها
ريم :صار مده ممتصله بيه وماعرف شنو الي ديصير وياها
هشام :لاخافين اختج بخير وساكته ويه ابوج ابيتكم القديم
نهضت من مكانها وهي تشعر بالقلق
ريم :ويه ابويه عزززه بعيني ،،،
ليث :شبيج ريم قابل ويه مجرم باقيه
ريم :ليث انت متعرف ابويه ،،، ياعيني ليان
بدأت تلك الفتاة بنوبة بكاء وهي ترتجف لم افهم اولا سبب خوفها من وجود ليان مع والدها
هشام /اسمعي ريم اني مئذيت اختج ،،، يمكن الثار الي بيناتنه وسببه ابوج هو الي يستحق كل الي شفتوه انتي واختج
ريم : ياريت لو ماخذ ثارك منه ومخلصنه مجان وصلنه للضياع الي احنه بي
ليث :بس مهما يكون هو ابوج مراح يئذي بنته
ريم :ههه متعرف ابويه لعد ،،، الي عنده استعداد يبيع بنته بفلووس لشايب سكير ويطلعها من البيت بالضرب والسحل ىالاهانه شتتصور هذا الانسان قلبه يرحم
ليث : معقوله اكو اب بهالقساوه
ريم :واكثر مما تصور ،، عنده استعداد يقتلها في سليل الشرب والفلوس
هشام :لتخافين ميكدر يسويلها شيً ،،، ليان تغيرت مو ذيج اختج الي تعرفيها
ريم : مستحيل اختي متتغير اني اعرف قلبها طيب
هشام :قلبها صار حجر هسه ،،، ليان تعذبت وتأذت هوايه وهالشي خلاها انسانه ثانيه ،،، انسانه تكدر تواجه اي صعوبه بحياتها وبلا خوف
ريم :وانت شون عرفت هالشي
صمت قليلا وانا اسحب دخان سيحارتي بشهقة كبيره
هشام : ليان اعرفها اكثر مما انتي تعرفيها ،،،، من طفولتها اعرف الي تفكر واحس بي
ليث :ليظل بالج ان شاء الله ماحو شي عموما اني جيت اليوم حتى اشوفج اخويه وترتاحين وتصدكين ان فكرة الانتقام بيناتنه انتهت بالنسبة النا ،،، احنه نعرف ان انتي او اختج مالكم ذنب بكل الي صارويانه ،،،
ريم :بس ليان اذا عرفت الشي الي بيناتنه راح تتخبل
هشام : لتخافين ،،، كل شي ينحل بوقته
ليث :هشام اني اريداتزوج ريم انت شفتها وتعرف اني اريدها واحبها الله يخليك خلينا ننهي كل الماضي هنا خلينا نبدي من جديد لخاطري اني ،،،، اريد اعيش مرتاح بس ويه الانسانه الي حبيتها ،،،
نظرت لهم ،،، كم تمنيت ان اصرخ بداخلي واغتسل من ذنوبي مره واحذه واركض باتجاه معشوقتي الصغيره واخبرها بعشقي القابع خلف انتقامي المزيف ،،،
كم تمنيت ان اجري كالطفل واختبئ بداخل قلبك ،،، واحتظن عيناك ىشفتيك بقبلة طويلة ،،
كيف لي ان اخبركم ان تلك الصغيره التي استحوذت على انتقامي واشعلت بداخلي شلال العشق بدل براكين النار والانتقام ،،، كيف لي ان لا اكابر هلى قلبي وهو يريدك بكل دقه من دقاته ،،،
هشام :خلاص اعتبرو هالشي صاير
ليث :يعني راح تنهي كل شي وتزوجنه بيديك وتجمعنه سوه بالحلال
هشام :ولك انت اخويه اذا ما البي طلباتك المن اتنازل لعذ
احتظنني اخي بقوه ،،،. لاول مره اشعر بطعم عائلتي دون شعوري بالانتقام والخوًًف ،،،.
ريم :بس امي وليان؟؟؟
هشام :كلشي ينحل لاتخافين ،،. دائما الحب هو الي ينتصر
ليث :ياربي تحب وتطلع هاقساوه الي بقلبك
هشام :محد يعرف شمكتوب بمستقبله ،،، المهم انتو تعيشوون وتنجمعون ابيت واحد ،،،
قد تهدأ ثورات البراكين في لحظات كانت نسبقها زلازل من انتقامنا الاعمى ،،،
ولكن من يعلم ربما ان لتلك النيران ان تنطفئ بقطرات من العشق فقط ،،،
ليان
بعد ان اخبرت زين اني سافكر بالموضوع ،،، انهيت عملي يومها بالنادي واتجهت مع سمرا لشقتها الصغيره المطله على شارع صغير رئيسي كانت الساعه قد تعدت الواحده ليلا
سمرا :هاج حبي فتحي باب الشقه علما اجيب ميرنا من عند الجيران
فتحت الباب ودخلت لشقتها الصغيره التي تحتوي على اثاث قليل لكنها مرتبه ومنظمه بطريقه جميله ،،،
بعد دقائق دخلت سمرا وبرفقتها فتاة صغيره جميلة الوجه ذات شعر اسوود ينسدل تحت كتفيها
سمرا :تعالي ميمو سلمي على خاله ليان
ليان :فديتها تجنن تعالي ياعمري نطيني بوووسه،،، لج سمرا بنتج تجنن ياعيني
احتظنت الصغيره ونزلت دمعتي دون ارادتي ،،،،، كأنني ارى طفولتي ،،، برائتي ،،، التي سحقها الزمن بقدميه
ايمكن لتلك الصغيره ان تعيش ماعانيناه في الحياه ،،،
سمرا :تعالي ميمو ،،، اروح انيمها واسوي فنجانين قهوه واجيج شويه نصحصح علي
تمددت على الاريكه وانا انظر للسقف ودمعتي تناغي ذلك الواقع المؤلم ،،،
سمرا :وهاي الكهوه كومي بدلي ملابسج ارتاحي شويه
ارتديت بجاما من سمرا وجلسنا في الشرفة الصغيره تحت الاضواء الخافته في الشارع الرئيسي
ليان : تعرفين مرات احس احنا نولدنا حتى نتعاقب بس ،،، من طفولتنا والحياة قاسية ويانه بلا رحمة ،،، يعني ليش حالنا مو مثل هاي الناس الي عايشه جوه هاي البيوت عوائل وناس تخاف ع ناس ،،، نكمل دراسه ونتزوج ونخلف ونجي لاهلنا ضيووف يفرحون بجيتنا ،،،
سمرا :الحياة مو منصفه للكل ،،، يمكن احنا احسن من غيرنا اكو بنات انظلمن وراحن بالرجلين الي انقتلت علمود كلمه شررف مالها صحة والي انسجنت علمود رجال سكير يجي يضربها كل يوم ومحد كاللها شنو الاسباب ،،، هذا مجتمعنا مع الاسف مابي انصاف ،،،
ليان :اوووف لشوكت نبقى هيج مجرد تماثيل بلا مشاعر حت نرضي نزوات غيرنه،،، شوكت يصير النه حياة طبيعيه مثل هاي الناس
سمرا :حبيبتي الذنيا هيج ويانه احنه لانً ماعدنه سند وظهر ماعدنه اهل يطلعونه من الظلام ماعدنه ناس يخافون علينه ،،،،
ليان : اي والله كلها ذنوب غيرنه احنه دندفع ثمنها،،، جنه مجرد اطفال وتربينه هيج وعشنه هيجً لانًه همه رسمو طريقنه النه اوووف الهموم متخلص نامت بنتج ؟؟
سمرا :نامت حبيبتي تعرفين لو ما هي بحياتي جان منً زمان طكيت ومتت
ليان : ابوها وين ؟؟؟
نطرت سمرا لفنجان القهوه كي تعود بتلك الذاكره التي تسحقنا كل مره للماضي بعجلات الزمن الموجع
سمرا : ابوها ،،، اني اصلا ابوها ماعرف منو ،،، كل الي اعرفه عنه هو رجل قاسي ماعنده ذره رحمة ،،، اخذني وشمرني مثل الجلب ،،، شنو ذنبي لان جنت اريد اعيش ،،، بس الحياة من طفولتي خلتني بلا اب ولا ام ،، مو ذنبي اني لان اخذتهم مني بطفولتي وعشت بميتم
ومن كبرت مشاكل الميتم خلتني اطلع مناك او بالاحرى انطردت
ليان :انطردتي بس المفروض الميتم هو الي يلم مو يشتت ،، يعني الي ماله احد وين يروح
سمرا : وين دتحجين بياقانون بهالبلد لو غيره ،،، حبيبتي صار عمري 18 كالولي كبرتي روحي اشتغلي اي شغله وعيشي مكان ماكوو تصوري مكان ماكو للي مثلي ،،،
طلعت واني مكسوره ماعرف وين انطي وجهي بتت يومين بالشارع اخاف انام خاف احد يجي يخطفني ،،، ماعرف شنو اسوي فد يوم وكفت سياره يمي بيها رجال عمره بالخمسين نطاني الف عباله مجديه ،،،
جنت ابجي بيومها على حظي شافني اباوع عالفلوس مصدومه نزل وسئلني عن اصلي وفصلي وليش كاعده بالشارع حجيتله بىقتها كل شي لان مجان عندي غير طريق وجنت كابته بقلبي همومي وماعرف شسوي
يمكن البشر يتخلى بس ربج ميتخلى عن عبده ،،، اخذني الرجال بيومها لمكان جبير مثل نادي بس جان نص الليل ماكذب عليج جنت خايفه منه بس ربج سلطه عليه حته يطلعني من الضياع الي جنت بي ،،، بتت ذاك اليوم بالنادي ومن طلع الصبح مصدكت هو مسوالي شي اجه عليه ووداني لمكتب بداخل النادي جان كاعد بي رجال الظاهر جان اخووو او قريبه ماعرف
وشغلني عنده بالنادي بقيت اشتغل وياهم نادله واني فرحانه لان احصل رزقي ولكمتي ولاكيه مكان ابات بي ،،، الى ان اجه ذاك اليوم المشئوم ،،،
ليان :لتكوليلي تغيرو عليج وسوولج شي
سمرا : بذاك اليوم بقيت اشتغل وره ماخلص الليل بالنادي نشيل الكلاصات نوديهم للمطبخ ونرتب المكان والطاولات جنه مقسمين البقاء على الموظفين كل يوم موظفين اثنين يبقوون ينظفون حت ناخذ اجور اضافيه بذاك اليوم جان دوري ،،،
واني اشتغل جوي جماعه على الرجال الي اشتغل عنده بقوو ساعه او اكثرر بالمكتب سمعت صوت صياح وعراك بيناتهم يمكن بيناتهم فلووس ماتذكر بالظبط لان جنت ملتهيه بشغلي انظف ويه البنيه الي ويايه وفجاءه انفتحت الباب وطلعو من المكتب جان عددهم سته وبنصهم الجبير مالتهم ما انكر جان ذاك الرجال جذاب بطريقه تخليج تصفنين علي بدون متشيلين عينج تحسين بيً كله رجوله نظراته وكفته طوله هيبه بنصهم ،،، محسيت بنفسي الا واني عيني جتي بعينه ،،، قبل ثلث سنين ونص بالظبط جان شعري طويل لحد خصري ،،، جنت شايلته ذيل حصان وطوله مغطي ظهري كله اقترب مني محسيت بي الا وهو يتلمس شعري
باوعتله بخوف وقتها جنت ماعرف طريقه نظراته
طلع المدير مالتي وهو عصبي وطلب منه يتركني لان اني موظفه عنده ميحق اله يتقرب مني ' صرت بنصهم وعيونهم تنهش بعضهم خايفه ماعرف مصيري مكسوره شنو الي ديصير يمي ماعرفه ،،، محسيت الا وايده تلزمني ويجرني وهو واكف بنص رجاله ،، حاول مديري يوكفه بس الي جانو وياه كلهم مسلحين ماتذكر يومها بوسط الصياح بس كلمتين منه
( هذا حق الي راح مني موظفه بموظف ) مفهمت يومها شي بس الي عرفته مديري مخلي موظف عنده يجيبله اخبار وقتها ،،، مفهمت بس ايده تجر بيه واني ابجي توسلت بي يتركني بلا فايده
وداني لبيته وهذا الي اتصورته لان جان بيت معزول وبي حرس هوايه ونام ويايه ذيج الليله ،،، اغتصبني ،،، جان يريد ينتقم من مديري بس اني الضحية اني الي دفعت الثمن اني الي فقدت شرفي وكرامتي اني الي تشتت وضعت لان وحده مثلي ماعدها اهل ماعدها سند هي الي تدفع اخطاء غيرها
وضعت يدي على يدها وانا اشعر بتلك الالام المعتصره داخل قلوبنا ،،، نعم فانا اشعر بكل شي بكل الالام والضياع والعذاب
ليان :حبيبتي سوده عليه كل هذا شفتي مو قليل شنتحمل بعد من حياتنا كوليلي ،،، كل العذاب والظلم لهسه دندفع ثمنه ،،،
وبعدين شنو الي صار
سمرا :ولاشي هي ليلة وحده وشمرني بهالبيت اخدم بي كام يفوت ميباوع ع خلقتي ولا كأنه يعرفني ،،، عرفو بيه اني يتيمه ومالي اي احد استعبدوني ،،، جنت كل يوم ابجي واسأل نفسي شنو ذنبي اني !!! اباوع علي بالليل يجي يوميه ويه وحده شكل واني انظف وراهم الفراش ،،، الى ان اجه اليوم الي عرفت بي اني حامل ،،، حسيت بدوخه وشي غريب دزيت بيد وحده من الخدامات تحليل بعد ماشكيت بالاعراض وفعلا صار الشي الي جنت خايفه منه اني حامل ،،، معرفت شسوي ووين انطي وجهي ،،، انتظرته بذاك الليل من اجه وحاظن بيده بنيه صحت علي ووكفته باوعلي بطارف عينه ولا كأنه يعرفني اصلا كتله اني حامل بقه صافن عليه ،، دخل البنيه لغرفته وسحبني جوه لغرفه ثانيه وضربني اتهمني ان اني اريد اوكعه للن هو معروف وغني وداكذب بخصوص حملي ،،، حلفت وشوفته التحليل مصدك ،،، اتهمني ان اني نمت ويه غيره وان هو كضه ويايه ليله وحده بس مستحيل احمل منها
طردني بذيج الليله بنص الليل واني بالهدوم الي عليه بس ،،، سحلوني الحراس لبرا واني ماشوف شي غير بس دموعي الي عمت عيني مشيت هوايه بلا وعي محسيت نفسي الا اني واكعه وجايين الناس شايليني ،،، صحيت بالمستشفى واني ماكو احد يمي غير صوت الجهاز الي مربوط على صدري ،،، طلبو مني عنوان اهلي ،،، اتذكر وقتها بجيت وماعرفت حتى اكول ان اني مالي احد واني مكطوعه من شجره ،،، تذكرت ذاك الرجال الي ساعدني ووداني للنادي وشغلني بي اعرف اسمه طلبت من الممرضه توصله خبر ان اني هنا،،، وفعلا ثاني يوم اجاني هالانسان الي جان مثل الاب الي محسيت بوجوده بحياتي ،،، طلعني من المستشفى ودفع المصاريف ،،،
حجيتله كل شي من يوم الي اخذني ذاك الرجال لحد ما طردني
وداني بشقه صغيره وخلاني بيها كام يدز واحد من رجاله كل اسبوع يجيبلي مسواك وادويه واذا احتاج شي ،،، ماعرف يش هالرجال حن قلبه عليه يمكن صدك من يكولون الله ميكطع ،،
بقيت طول فتره حملي بهالشقه كل فتره يجي واحد يلبي مطاليبي ويروح ومشفته للرجال بعدها غير يوم ولادتي خابرت على الحارس واجه اخذني للمستشفى من حسيت باعراض الولاده وولدت بنتي ميرنا ،،، طلبت من الحارس يخابره ردت اشكره على وكفته ويايه طول هالاشهر وفعلا بيومها اجه وشفته بس جان متغير ضعفان حيل ومرضان استغربت جنت طوال الفتره كلها مشايفته ،،، اجه يمي وخله جوه راسي ظرف بي فلووس ،، رفعت راسي بيومها وبست ايده لوما هو جان اني مصيري ماعرف وين ويمكن جان مكدرت حتى اولد بنتي ،،،
ليان :وهالرجال وين صار. ؟؟؟
سمرا :هالرجال انطاني اغله شي يمكن تحصل علي البنيه ،،، نطاني اسمه ،،، نطاني سمعتي ،،، سجل بنتي بأسمه بذاك اليوم من طلبو مني اسم الاب وبقيت صافنه ماعرف اجاوبهم ،،، راح سجلها بأسمه ووره كم يوم جابلي عقد ان احنه متزوجين بتاريخ قديم وسجله بالمحكمه ،،،
متعرفين بيومها شحسيت فعلا الله مكطع بيه ،،، رجعني للشقه اني وبنتي وكام يجي بين فتره وفتره يجي يسئل علينه الا ان اختفى من حياتنا فجاءه بقيت بالي يمه هالانسان الحنون الي وكفلي وكفه محد وكفها الي بقيت اسأل رحت للنادي الي جنت اشتغل بي اسأل عنه انصدمت بخبر وفاته ،،، جان مريض بمرض موزين ،،، بيومها اول مره بحياتي ابجي على شخص حسيته ابويه فعلا ومات ،،، هالرجال الي انتشلني اني وبنتي من الضياع راح وتركني ،،، رجعت وحدي مره ثانيه ماعرف وين اروح ماعندي غير هالشقه الي سجلها باسمي باخر جيه كأنه جان يحس هو راح يمووت ،،، رجعت للصفر ماعندي سند وظهر ،،،، اظطريت اطلع ادور شغل حتى اعيش بنتي الصغيره ،،، وبعد ماعجزت اكه شغل رجعت لذاك النادي الي جنت اشتغل بي قبل مياخذني ذاك الحقير ،،، شفت المدير وتذكرني بس مقبل يشغلني يمه لان جان خايف من ذاك الرجال الي اخذني ان يرجع يسوي مشكله وياه ،،، بس ساعدني وشافلي شغل بنادي طليقج صالح ورحت وباشرت الشغل هناك ومثل ماتعرفين طبيعه شغلنا وبقيت اطلع كل ليله حتى اجيب لكمة لهالطفله ،،،
ليان : تعرفين قصتج تشبه قصتي هوايه بس اني الي باعني ابويه ،،، والي حطمني وغدر بيه اعز صديق عندي ،،،
سمرا :اريد اسمع قصتج بس الفجر راح يطلع وتعبتج بقصتي اليوم ،،، كومي خل ننام وتعالي ويايه باجر او عكبه او اي يوم يعجبج هم نسهر شويه وندردرش ونسمع قصتج الحزينه الي اتصورها اضرب من قصتي اكيد
ليان :اووووف الي يسمع هموم غيرره يهون علي همه ،، يلا قلبي روحي نامي يم بنتج خطيه ،،، تصبحين ع خير
سمرا :وانتي من اهله قلبي
عدت لعملي مع سمرا بذلك الاسبوع وانا افكر بعرض زين الذي شغل تفكيري وانا خائفه من الاقدام عليه لم استطع ان اكلم سمرا بموضوع زين ،،، فلم نحظى بفرصه اخرى للسهر معا ،،، العمل ذاخل النادي كان يشغل كل اوقاتنا ،،،
استطعت خلال تلك الاسابيع ان اديل جزءا منك من ذاكرتي ،،، اصبحت حيالا يمر باوقات غفواتي ،،، استمع لهمسات حروفك باحلامي ،،، رويدارويدا اصبحت مجرد ذكرى لصوره رجل عشقته بصمتي فقط ،،،
سمرا :وين صافنه حب اليوم الطاولات مليانه ماشاء الله امشي ويايه نروح طاوله وحده ع الاقل نبقى سوه
ليان : افففف لتوديني لطاوله ذاك الشايب تره ريحة الشرب تقرفني احس روحي اريد اتقيئ
سمرا :ههههههه ع الاقل احسن من نظرات ذولي الجلاب الي يريدون بس نقترب حتى يعضون بينه
جلسنا على احدى الطاولات ونحن نرمي باوراق اللعب للزبائن
كانت سمرا تبتسم وهي تحاول ان تجعل اولئك الرجال يخسرون وهي تبتسم بلا توقف وتومئ لي برأسها ،،،
نظرت لها وانا ابتسم لشكلها وطريقة تقليدها لاولئك الرجال الذي ينظرون للنقود وافخاذ النساء العاريه التي تجلس بقربهم
توقفت فجاءه عن الابتسام وهي تنظر من فوق كتفي كإن شبحا مر من امامها ،، عيناها الجاحدتان ،،، قلقها ،،، احسست بارتجاف اصابعها وهي تنهض لتبتعد عن الطاوله ،،،
ركضت خلفها وامسكتها من يديهاً
ليان :شبيج حبي شصار ليش هيج كلبتي بسرعه وكمتي
سمرا :ماكدر ليان ،،، ماكدر
ليان :شبيج سمرا خوفتيني شصار
سمرا :شفته هو ،،، هو ،،، دخل للنادي وصار كدامي ماريده يشوفني وماريد اشووفه ماكدر ،،
ليان :منو هوه ؟؟؟
سمرا :ابو بنتي الي اخذني واغتصبني وطردني ،،، هو هنا ،،، ماريد اشووفه ماكدر
ليان :ماشي حبيبتي اخدي اهدي شويه ولتبينين شي تعالي شويه نروح للحمام ارتاحي
سمرا :لا ليان انتي ابقي هنا خاف استاذ علي ينتبه
ليان : لا قلبي ميهمني المهم انتي شويه ترتاحين وتهدين من نفسج ،،، لتبينين ضعفج كدامه خليج قويه سمرا
نظرت سمرا خلف ظهري وتلك النظرات المليئه بالحزن تقسووو لتنزل دمعتها بغير شعور منها ونبرات الالم تنساب بين شفتيها كالتفس الذي تحاول اخراجه بصعوبه ،،،
سمرا :يااااااااااااه عبالك داشوف حياتي شون تدمرت بسببه كلها كدامي هسه ،،، هالانسان الي خلاني ضعيفه ،،، انطاني ضياع فوق ضياعي ،،، نطاني هم فوق همومي ،،،
وخله قطعه منه بين ايديه ،،، انطاني اتعس شي واحلى شي ،،،
ههه ولا عبالك تغير بي شي هوه هوه نفس الانفه والخشم العالي ،،، نفس الغرور والعيون الجاحده ،،، نفسه ماتغي. بي شي ،،،
التفت لذلك السراب خلفي لانطر لضياعها الالامها دموعها ،،،،
صدمت بضياعي انا والالامي انا ودموعي انا ،،،
تلك العينان ،،،، تلك الشفتان ،،، النظرات ،،،، ذلك الجسد المليئ بقيح من ذكرياتي الموجعه الممزوج بدموعي ،،،
ليان : هذااااااااااااا الي !!!!!!!!!!!!!!
اومأت برأسها لترفع رايه حطامي ،،،،
حين تلتقي الاوجاع معا وتخاط الجروح بخيط واحد ،،،
حين يمتزج الماضي بالذكريات الموجعه كعقارب الساعه عند التقائهما معا ،،، تدق ساعة الخوووف ،،،
تلتق تلك الطرق المظلمة ،،، لتجمعنا بماض واحد هو الضياع
وضياعنا كان انت !!!!! انت فقط !!!!
،،،،، يتبع
ادري متاخره هوايه بس مبقى شي حبايب وتنتهي الروايهً جزء اخير بس
ماكدرتً اختمها بجزء واحد لان طويله كلش صارت
انتظروً الجزء الاخير ان شاء الله انزله قبل ماًاولد كد طبعاً
ولتنسون ادعولي مبقة شي لولادتي ،،،،
وان شاء الله تعجبكم الروايه والبارت حبايبي
😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘
رواية عرين العشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Nasma Aliraq
هشام
بعد تلك الرحله الاخيره لماليزيا حاولت كثيرا ان ابعد تلك المخيلات عن رأسي دون جدوى لازلت الملام الاول على ماحصل للان بحياتنا ،،، لازلت اتذكر حديثي مع عمي ناصر الاخير وهو يستقبلني في المطار عند عودتي من ماليزيا في طريق العودة
ناصر :ابني هشام انت لهسه مدتعرف شتريد مره تكول انتقام ومره تكول تعبت من هاي اللعبه واخويه ماريده يضيع بهالانتقام الملعون
هشام : عموو الحياه القاسيه الي شفتها انت اكثر واحد تعرف بيها جان الانتقام عامي عيني جنت اريد اطلع من السجن يوم بعد يوم حتى اشررب كل كطرة من دمهم بس ااااااااااااخ
ضربت على مقدمه السياره بيدي بقووه
ووضعت راسي بين يدي على مقدمة السياره
ناصر :ابني انت نفذت وصية والدك ،،، لاخر حرف والانتقام الي ردته صار ،،،،العائله مشتته كولي شنو باقي بيهم تنتقم منهالاب الضايع او البنات الي محد يعرف مصيرهن وين لا بيت لا زواج لا سمعه كافي هشام كافي عيش حياتك انت مثل ابني وتهمني حرام تضيع عمرك بانتقام صارله سنين راح وانتهى
استدرت نحوه بقلق
هشام : كل كلامك صح ،،، اني اصلا تعبت عموو حسيت بنفسي مكدرت اسوي الي راده ابويه مني مكدرت اخذ حقه وحق امي اني ضعفت ضعفت عموو وقلبي !!!!!
اشرت باتجاه قلبي وانا اعود برأسي للوراء
هشام :اااااخ من قلبي لو اكدر اشلعه واشمره منا من الشباك وخلي السيارات تدووسه ،،
ناصر :ليش ماتكول ضميرك مو قلبك ،،، ضميرك الي صحى باخر لحظة وحس بطعم حياته باخر لحظه هشام كافي اني صذيقك وعمك وربيتك اكولك كافي عيش حياتك ابني انت تستحق حياه احسن من هاي عوف كل شي وره ظهرك واخذ الانسانه الي تحبها من اديها وسافر ،، روح برا بعيد عيش لنفسك ولقلبك اشمر كل شي الانتقام ،،، الكراهيه ،،، الالم ،، الماضي ،، ككله خلي وره ظهرك وروح عيش حياتك
نظرت مطولا عبر النافذه وانا استمع لتلك الكلمات ،،، هل ستكتب لي تلك الحياه بطبق من ذهب ،،، حبيبتي وقلبي وبيت صغير بعيدا عن الماضي ،،، واصوات اصغار يحومون حولي ،،،
تنهدت وانا اودع عمي بعد نزولي من السياره
ناصر :متأكد هذا قرارك الاخيرر ابني؟؟
هشام :اي عموو هالقرار الي اتخذته هو الي راح يفتح الطريق كبالي من جديد هو الي راح يخليني الكة هشام القديم الي شمرته السنين بلا رحمة
ناصر : ماعرف شنو اكلك ،،الله يوفقك ابني
رحل بعيدا وانا الوح له لاودعه نظرت حولي ،،،، تلك السنين المتهرئة التي تركت بقايا ذلك الشارع كما هو باطلاله المتناسقه
نظرت لذلك المنزل الي يحبس انفاسي كلما تذكرت وقوفها خلف النافذة وهي تمرح وتقفز بابتسامتها التي اختفت منذ ذلك الزمن الطويل الذي رحل دون رجعه
استدرت ودخلت ذلك البيت الذي تركت به ذكرياتي معها ،،، ذكريات الطفولة ،،، كان الغبار يملئ المكان لازالت تلك الاوعيه التي تحمل بصمات والدتي موضوعه على الرف كأنها تطالبني بتفسير لهجرها ،،، نعم هو قرار واحد سيجعل من حياتنا مقدره وليست مسيرة ،،،
حل المساء وانا انظر حولي فقط لتلك الذكريات ،،، التي اعتلى فوقها غبار السنين ، ،،، جلست مطولا على ذلك الكرسي الخشبي الذي لازال صامدا رغم كل الاقدار والرياح التي اسقطتنا رغما عنا انظر حولي وانا احاول ازالة تلك الصور من ذاكرتي دون جدوى
ذلك الكرسي الهزاز القى بذكرياتي داخل قلبي بين قضبان اضلعي ،،، نظرت حولي لتلك الفوضى التي لازالت منذ اخر رحيل لنا
اتصلت باحدى شركات التنظيف التي اعادت لذلك المنزل الروح الذي سلب منه برحيلنا ،،، خرجت قليلا لافسح لهم مجال التنظيف وانا استقل سياره الاجرة باتجاه النادي فلا احد يعلم بعودتي للان ،،،
فور وصولي دخلت لذلك المخبئ السري الذي اجد فيه الطمأنينه لوحدي ،،،، دخلت مكتبي واستلقيت على احدى الكنبات ،،. لم اشعر الا وقد غفوت قليلا ،،،
صوت الباب وهو يغلق اجبرني ان ارفع راسي لانظر من القادم
الحارس : باشا احد رجال حميد برا ويكول المدير مالته يريد يشووفك
هشام :حميد هنا ،،، ؟؟؟
الخارس : اي باشا وطبعا السيارات برا ترست الشارع من الحرس مالته
سرحت بحده بعيدا وانا افكر بالانتقام من ذلك الرجل
هشام : راح اطلع بالقاعه الي برا بغرفه الضيووف خلوو يفوت بس ممنوع يفوت احد من رجاله وياهم اسلحه سمعتوني
الحارس :صار باشا عيونه راح تبقه عليهم اطمن
توجهت للمكتب ،،، وحلست خلف المكتب دخل حميد وحوله العديد من حراسه الشخصيين
حميد :باشا هشاااام واخيرا تللاكينا بعد الضيافه الاخيره الي ضيفتك بيها بمكاني السري
هشام :حميد افندي ،، لازم مشتهي تضيفك من ضيافتي ،،،
تقدم باتجاه المكتب وهو ينحني بجسده ليقربه مني
حميد : البضاعه وين هشام ؟؟؟
هشام :هههههههه لازم ضاعت منك وجاي تدور عليها هنا
حميد :هشاام اسمعني البضاعه والا ؟؟؟
نهضت بعضب وانا اقترب لانظر بعينيه بحده
هشام :والا شنووو هاااا احجي شنو الي تكدر تسوي حميد ،،، الظاهر نسيت نفسك انته ويامن دتحجي
حميد :منسيت هشام بس انت الي نسيت الظاهر ،،،
استدار من خلفي وهو يحوم حولي
حميد :لازم نسيت بالسجن اني شنو سويت الك لو حاب اذكرك الظاهر موصلت لمبتغاك بعدك ،،، تحب اروح بنفسي لبيت ابو ليان ابلغه من السبب بكل الي همه بي
هشام :اسمعني حميد كل خطوه تخطوها باتجاهي راح اوكعك بايه صدكني ومراح تشوف نفسك بالاخير الا وانت واكع
حميد :نشوووف هشام هذا اخر كلام عندي نص البضاعه ترجعلي او تعرف شنو اكدر اسوي
هشام ؛اعلى مابخيلك اركبه
اومئ لي برأسه مع ابتسامه ساخره واستدار ليخرج مع رجاله
صرخت باحد حراسي ان يحضر الرجال والسيارات للخروج من النادي
الحارس :باشا كلنه حاضرين وين تحب نروح ؟
هشام : على النادي مال علي سلام
الحارس :باشا بس علي !!!!
هشام : من غير بس !!! اليوم واح نزور واحد واحد من اصدقائنا القدامى
اتجهت لنادي على يقين ان ليان ستكون هناك ،،،
دخلت النادي مع حراسي الشخصيين وعيناي تبحثان عنها بين زخمة تلك العيون والاجساد ،،، وقفت وانا انظر حولي لاجد شيئا يجذبني منها رائحة عطرها ربما ،،، نعم فانا استطيع تمييزها من بين العشرات ،،، استدرت على صوت مألوف لدي
علي :هشام باشا ،،، شنو هالزياره ان شاء الله ماكو شي يخصك هنا
هشام :لا ،، حبيت اكضي السهره هنا بالنادي لو عندك اشكال بوجوي هنا علي افندي
علي :لا طبعا مادام بحدود قوانينه ومكانه الخاص احنه نرحب بالكل تفضل عالطاوله الخاصه
جلست وانا اتلفت عن يميني وشمالي ،،،
علي :اي باشا شتحب نضيفك
اقتربت منه لاهمس باذنه وهوً يجلس بجواري
هشام :اعتقد تعرف شنو ضيافتي
علي :مافهمت
استدرت نحوه لاحدثه مباشره وعيناي مركزه بعينيه
هشام :ليان وين علي ؟؟
علي :هشام اذا حابب تسوي مشاكل تعرف هالشي ميوكفني ،، ليان حاليا بحمايتي وتشتغل عندي ومالك حق تئذيها وهنا بالمكان الي يخصني
هشام :ومنو كلك اريد ائذيها ؟؟؟ هممم حالي من حال اي راس جبير هنا اطلب البنيه الي اريدها تكعد يمي ،،، واني عاجبني اكعد ع طاوله بيها ليان
علي :هشام بس اني اعرف ماضيك ويه ليان !!!
نهضت وانا اشعر بالغضب
هشام :محد يكدر يعرف الماضي الي بيناتنه سمعتني !!!!
لا انت ولا غيرك يكدر يتدخل بماضينا او مستقبلنا
صيحلي ليان قبل ماتصير كارثه هنا بالنادي وتعرف انت حجم الخسائر وقتها شراح تكون
نهض من جواري وهو ينطر لي بغضب ،،، سحبت كإسا من المشروب وارتشفته مره واحده ، ،،، وضعت الكأس على الطاوله وانا اشعر بالكرسي الذي بجانبي يسحب لتجلس عليه تلك التي سرقت قلبي وحياتي ،،، كانت قريبة مني لدرجه اني استطيع استنشاق عطرها استطيع ان اشعر بدقات قلبها ،،
كانت تنظر للامام كأنها تحاول ابعاد تلك العينان عني ،،،
اغمضت عيناي لوهلة لاستنشق ذلك العطر المتصاعد من وجنتيها وهي تحمران خجلا ام غضبا في الحالتين هي تشعل بداخلي ذلك البركان الهائج الذي لاتطفئه شلالات قلبي ،،،
هشام : بعدج تشتغلين هنا ،،، متخافين لا تضيعين مره ثانيه بالعالم المزيف الي ما اله امانً
التفتت لي لتضع عيناها هذه المره بعيناي وهي تنظر بذلك الغضب المشتعل
ليان :كتلك اكثر من مره المبلل ميخاف من المطر بس الظاهر انته استيعابك بطئ لهالشي
ابتسمت وانا ارفع كأسي لارتشف منه قليلا
هشام : وانتي صعب تتعلمين دتحاولين تسوين اشياء اكبر من قابليتج صدكيني
ليان : انت اصلا منو. ؟؟ ها كولي انت منو وشتعرف عني ،،، كلتها الك قبل وراح اعيدها وخليها ترجيه باذنك اني مو ذيج ليان الي جنت تعرفها قبل ولا ليان الي عرفتها قبل مدة ،،. اني هسه انسانه ميهمها بحياتها احد غير نفسها سمعتني ،،،
هشام :بس اني اكثر واحد اعرفج ،، لو نسيتي اعرف كل تفصيل بجسمج ،،، حافظ كل مسامه وكل شامة اعرف مكانها وين
نظرت لي بنظره جانبيه بعصبية
ليان : قصدك من اغتصبتني لو من حبستني بالغرفه بلا رحمة
تعرف شي بصراحه اني اشعر بالاشمئزاز منك وكلًما تصير قريب مني احس نفسي اريد اتقيئ
ابتسمت على غير عادتي وانا ابتلع كلماتها كالسهم الجارح وهمست باذنها
هشام :خاف حامل ؟؟؟ بما ان مصار هوايه من اغتصبتج !!! دتابعين نفسج
لو لا
اكملت حديثها وهي تنهض بعصبية
ليان :انت اكثر واحد سافل شفته بحياتي
وابتعدت لتذهب الى طاولة اخرى
تلك النظرات المخفيه التي تحرق كياني وقلبي دون رحمة ،،، اوجاع من الماضي تحاول التسلل لذاخل اوردتي لتختقني برحيلك كلما رأيتك تبتعدين عني ،،،
نهضت واشرت لرجالي بالخروج من النادي ،،،، ركبت سيارتي وطلبت من الحراس الذهاب بالسياره الاخرى
قدتها باتجاه ذلك المنزل لوحدي ،،، ذلك الزقاق الذي يجعل من انفاسي متقطعه بمجرد ان تطئ قدمي ارضه ،،،
فتحت الباب كان المنزل يختلف عما تركته قبل ساعات ،،،
عاد منزلي برائحته ،،، بهييته المعهوده ،،، استجمعت قواي وانفاسي للدخول ،،، حلست عند الصاله الكبيره على كنبة والدي المفضلة وانا اغمض عيناي لوهلة تمددت لاستعيد تلك الذكريات الراحلة دون جدوى عني ،،،
شعور بالتعب ،،، جعلني اغمض عيناي لارى تلك العينان مرة اخرى تستحل احلامي دون رحمة ،،،
ليان
بعد خروجي من النادي كنت اشعر بعصبية بالغة من رؤيته في النادي اوقفني زين قبل خروجي من الباب الرئيسي
زين :ليان لحظة
ليان :اهلا زين
زين : مشفتج اليوم وصلت متاخر اجوي اهلي من دبي ورحت استقبتلهم ،،،
ليان :اها حمد لله ع سلامتهم
كنت اشعر بضيق شديد بداخلي قد ظهرت ملامحه بوجهي فانا لا استطيع اخفاء وجعي
زين : ليان خيرج احس بيج ضايجه !!!؟؟
ليان :ماكو شي ولا يهمك بس تعبانه شويه
زين :خاف من ذاك السافل سمعت من علي اليوم اجه للنادي اكيد د يستفزج
ليان :عادي هالشي ميأثر بيه بعد لتشغل بالك
صمت قليلا ثم اكمل
زين :ليان مرديتيلي خبر عن طلبي موافقة اولا ؟؟.
ليان :زين وعدتك اجاوب باقرب فرصة بس صدكني هاليومين شوية تعبانه جنت حتى معرفت اتخذ اي قرار ،،،
اعذرني مو انت السيب بالعكس انت شاب كل البنات يتمنون يرتبطون بواحد مثلك بس اني محتاجة وقت شويه وخصوصا محتاجة احجي ويه اهلي ويه والدتي واختي قبل ما اتخذ اي قرار
زين :تمام عله راحتج انتظرج ليان لو اعرف انتظرج طول عمري
ابتسمت بصعوبة بالغة وانا اودعه
ليان :تسلم اروح اني الوقت تاخر
زين :اوصلج بطريقي
ليان :لا زين اهلك واصلين من سفر همه احق بيك روح اشبع منهم
زين :ليااااان كلت اوصلج ىبصفتي صديقج ماخليج تطلعين وحدج بهالوقت مو بكيفج يلا صعدي
ليان : منو يكدر عليك راسك يابس ههههه تمام تمام
طوال الطريق وانا لازاستطيع التفكير سوى بتلك العينان القاسيتان التي تعيدني سنينا للوراء كلما وقعت على ناظريها
لازالت كلمات سمرا ترن باذني وهي تشير لي بان هذا الرجل هو ااذي اغتصبها ،،، لازلت اشعر بالشفقه على تلك الطفله التي لاتعلم انك والدها ،،،،
وصلت للبيت بعد ان ودعت زين ووعدته بالتفكير بموضوع الزواج بشكل جدي ،،، دخلت المنزل كعادتي وانا اسير فوق زجاجات الشراب المرميه ارضا وابي النائم على الاريكة بشخيره المعتاد
ليان :اوووووف لشوكت هالعذاب هم تعذب نفسك وهم تعدبنه وياك
دخلت غرفتي واغلقت الباب جلست بسرعه لاتخلص من حذائي العالي ،،،، بعد ان ارتحت قليلا فتحت النافذه لانظر للسماء واستنشق الهواء النقي بعد هذه الليله ولكن تلك الاضواء الخافته التي تنبعث من المنزل المقابل جذبتني وجعلتني احدق بقوووه
ليان :شنوو هاي معقوله ،،، اكو احد بهالبيت
رن هاتفي ليعيدني الى وعيي بعد ان صدمت بهيئه المنزل الذي كان مهجروا لسنينا طوال
سمرا : حياتي ليون وصلتي للبيت
ليان :اي قلبي وصلت زين وصلني مخلاني اطلع لوحدي
سمرا :تعرفين هالولد حيل يحبج انتي محطوظه ليان لان لكيتي واحد مثل زين يحبج ويريدج اني منج مافكر اقبل وبلا تفكير
ليان :اني وعدته راح افكر بالموضوع انتي تعرفين وضعي سمرا ووضع اهلي وابويه ماريده يشووف حياتي
سمرا :محد يفيدج عوفي الكل وفكري بنفسج بس ،،، صدك شفتي اليوم للي خلاني اتعذب بحياتي ،،، شفتي لابو بنتي
ليان :اي شفته !!!!!
سمرا :لو تعرفين شكد تمنيت ابقى بالنادي وواقتله بيدي بس لو ماًانتي تترجيني اطلع حتى ماتصير مشاكل جان شربت دمه
ليان :كلشي اله حل سمرا بس شويه شويه التسرع ميخليج توصلين لشي
سمرا :اوووف ماعرف شكولج لو ما انتي جان ماعرف شسويت يلا قلبي نتشاوف باجر
اغلقت الهاتف وانا لازلت اركز بنظري على ذلك المنزل ايعقل ان اناس جدد اشتروه ،،، استلقيت بسريري ولا لت انظر بين وهلك واحرى ،،، شعور بداخلي اجبرني ان ارتدي جاكيت فوق بجاميتي واسير بخفه نزولا لاخرج باتجاه ذلك المنزل كانت البوابه الرئيسيه مفتوحه قليلا ،،، طرقت الباب دون رد كان المكان هائا تماما ،،،
دخلت قليلا لانظر من النافذه اضواء خافته ،،، يبدو ان لا احد في المنزل ،،، فتحت الباب بهدووء ودخلت كانت عيناي تجولان حول ذلك المنزل الذي لم تطأه قدمي منذ ان كنت في السابعه ،،، كيف لتلك الذكريات ان تحوم هكذا ك أرواح داخل المنزل ،،، لازلت استمع لاصواتنا ،،، ضحكاتنا ،،،
مسحت دمعتي المتساقطه بطارف اصبعي وعيناي تنظران خجلا وخوفا من هذا المنزل الكئيب بطابعه القديم ،،
نظرت حولي يبدو ان احذهم قد قام بتنظيف المنزل ،،، هدووء وصمت قاتل يعلو فوق ذلك المنزل جعلني اسير بلا تردد على اطراف اصابعي لاحاول ان اشبع ناظري منه ،،،
دخلت الصاله الكبيره كانت الاضاءه الخافته قادمه منه ،،
توقفت لوهله وانا انظر اليه وهو مدد على تلك الاريكة الكبيرة ،،، نظرت مطولا وانا اقترب بصعوبة بالغه لا اعلم ان كانت تلك اادقات لقلبي هي دقات خوف ام اشتياق ،،،
استغربت من تواجده بالمنزل بعذ تلك السنين الطوال ،،،
كان قد استغرق بنوم عميق ،،، اقتربت منه وانا لا اعلم كيف لقدماي ان تجعلني قريبه منه وتاخذني اليه ،، جلست على الارض قرب وجهه وانا انظر اليه
همست وانا احاول ان اضع لمساتي فوق خديك دون لمسك
ليان : ليش ؟؟؟؟؟ ليش انت مثل الطيف معلك باحلامي ،،
كل ما اطلعك من حياتي ترجع واشوفك كبالي ،،،
ليش الحياة خلتنه نصارع ونفترس واحدنا الثاني ،،، علمود منو وشنو جنه مجرد اطفال بس منعرف شنو الي مكتوب النه ،،،
مسحت دمعتي وانا احاول النهوض شعرت بيداه تمسك يداي ،،، استدرت لانظر له كان ينظر لي وهو لازال ممددا على الاريكه
كانت تلك العينان الحزينه تحكي الف كلمه ،،، استطعت ان افسر كل ضياعنا بهمسه واحده
هشام :لان احنة جان مقدر النه هالشي ليان ،،، كل شي جان مقدر ومكتوب غصبا عنا لقائنا ابتعادنا حتى ،،،،،،،،
حتى ،،،،،،،
لاول مره اشعر بتلك الكلمات تخرج صادقة من اعماقه كان يتكلم وهو يغتال جسدي بتلك النظرات ،،،
جلس وهو لازال يمسكني ليقربني امامه ىينظر لي لم استطع قدماي ان تحملني جلست على الارض امامه على ركبتاي ،،، كانت عينانا تتحدث عنا لاول مرة نحاول ان لا نطعن بعضنا بسهام الحقد الماضيه
هشام : حتى مشاعرنا !!!!!!!!!!!!
كانت عيناه تحاوطان جسدي عاجزة فقط امامه ،، وكأن تلك السلاسل التي كبلتني تكسرت بتلك النظرات
ليان : بس احنه الي دمرنه بيدينه كل شي مو صح ؟؟؟
هز براسه وانا انظر لتلك الدموع المتساقطه فوق وجنتيه ،،،لترسم مع دموعي لوحه حزن حكايتها سنينا طوال
هشام : لا ايدينه جانت متشابكه دووم بس الزمن والناس خلونه نعوفها ،،، ليان ،،،،
تنهد وهو يسحب انفاسه ويغمض عينيه
هشام : ليااااااان ااااخ لياااااان لو بيدي ارجع لوره كم سنه تعرفين ؟؟؟؟
اومأت برأسي وانا انظر داخل عينيه تناسيت غضبي وانتقامي وبؤسي وضياعي كل شي مر بحياتي رميته بتلك اللحظه خلف ذكريات مبهمه ،،، لاعيش هذه الدقائق حياة كامله معك
جلست بقربه على الاريكة وانا انظر ليديه التي تحاوط يداي كأن الخوف من الفقدان انسانا كل الالامنا الماضيه كإنها رحلت بتلك الدقائق لزمن اخر لاناس اخرين لست انا ولست انت ،،،
تلك اللحظات كانت لعاشقين كانت نظراتهما ولمساتهما تحاكي عشقا دفينا ،،،
نظر داخل عيني وتلك المسافه القصيره التي بيننا جعلتني افقد ذلك التوازن الذي يرحل عند رؤيته
هشام : ليان ،،، لتروحين خلينه ننسى كل شي ولو لساعات بس ،،، خلينه نرجع اطفال لذاك الوقت لذيج السنين خلي ايديج بين ايدي ولتسحبيها مثل قبل
ليان :بس ،،،
هشام :ماكو بس احنه هسه مو هشام الباشا وليان المتمرده الي تكرهني انتي ليان الصغيره الطفله البريئه واني هشام هشام وبس ذاك الولد صديقج الي جان يحميج دووم ويخاف عليج
اعاد خصله من مقدمه شعري خلف اذني وهو يهمس
هشام : شكد تمنيت هاي اللحظه الي اباوع بيها بنص عيونج بدون خوووف
نظرت له وعيناه تتجولان حول عينيه
ليان : بس انت تكرهني وتريد تنتقم مني
ابتسم وهو يحاول ان يمنع تلك الذمعه المتساقطه من عينيه من النزول
هشام :اي صحيح اكرهج واريد اخذ بثاري منج ،،، بس هالشي جان قبل ماشوفج اول مره
ليان :وشنو الي تغير وره مشفتني دخلت حياتي مثل الغيمه السودا حطمتني اغتصبتني شنو الي بقه لغير الكراهيه
هشام :بقى هذا ،،،
سحب يدي ليضعها على صدره بالقرب من قلبه
هشام :هذا الي ميكدر ياخذ نصيبه من الكراهيه والانتقام ،،، هذا الي مكدر ولا راح يكدر يشووف شعرايه منج تتئذى
هذا الي من اخذج حميد ورجاله راح سلم روحه بيديه حتى يشووفج ويطلعج منا
هذا الي من شاف النار راح توصل يمج مد ايده وحركها حتى ميخلي النار توصلج
تلك الكلمات اشعلت ثوره العشق بداخل قلبي تلك الدموع المتساقطه من عينيه وتلك الهمسات وذلك الصوت الممزوج برائحة شفتيه جعلتني اسيره له بلا تردد
نظرت ليديه كان محترقه قليلا انزلت يدي لاتلمسها احتظنت يداه بين يدي
ليان : هشام
رفعت راسي لاضع عيني داخل عينيه
هشام : اششششششش لتكملين الله يخليج عيدي اسمي بصوتج اريد اسمع حروفي بين شفايفج
ليان :هشام
هشام : اووووووووووف تعرفين كم سنه انتظرت هالاسم بين شفايفج
ليان :هشاام ،،، نكدر نتجاوز هالسنين كلها ؟؟؟
هشام : تجاوزناها
ليان :شلون
هشام :تجاوزناها والدليل هاي ايديج الي بين ايدي ،،،،الدليل هاي عيونا متكدر تبعد نظراتنا عن بعض،،، احنه نخلقنه حته نلتقي حت نحب ونكره بعض
ليان : نحب ؟؟؟؟؟؟
نظر لي برقة كأنها ليست تلك النظرات القاسيه ثم قاطعني قبل ان انهي جملتي
هشام : ليان اني احبج ❤️❤️❤️❤️
ليان : ❤️❤️❤️❤️❤️
هدوء وصمت لايسمع فيه سوى دقات قلوبنا كأن تلك السنين القاحلة لم تأتي بربيعنا ولم تدمر بقايا ذلك الحطام من ماضينا
اقترب مني دون ان نهمس سوى بتلك النظرات واصوات الم الدقات التي ينبض داخلنا ،،، كانت تلك القبلة ولاول مره قبلة ذلك العشق الذي ارتمى خلف قضبان حقدنا
تناسيت كل شي غضبي حقدي الالامي كل شي رحل بتلك اللحظة ،،، كان يقبلني برقة كانه يحاول ايجاد تفاصيل شفاهي بين شفتيه ،،، كان يهمس لي بين تلك الانفاس حتى احسست بتلك الثورة العارمة بين عينيه ،،، ينظر لي بقووة ابتعد عني قليلا ليركز على وجهي بتلك النظرات الجاحده التي اعشق تفاصيلها
حقا !!!!! كبف لم اكتشف لليوم اني اعشق تلك التفاصيل بملامحك المشتعله ،،،
احسست بشهوة العشق بين عينيه وهو يحاول ان يمنع ذلك البركان الهائج وهو ينظر لي بتلك النظرات الجاحده بصمت ولا يسمع فيها سوى صوت دقات قلبه وانفاسه المتسارعه
وضع يديه على وجنتي وهو يتلمس كل جزء فيها
هشام :ليان ما اكدر ،،،، ما اكدر روحي نامي هسه
ليان : شنو الي متكدر عليه
هشام : ماكدر ائذيج ماكدر ،، ماريد اسوي شي يخليج تحسين بالندم
ليان : هم مافهمت شتقصد
هشام :اووووف ليان اذا بقيتي كبالي بعد دقيقه مراح اسيطر عله نفسي وراح ،،،،. راح ،،،
اغمض عينيه بسرعه وهو يضع يديه عله راسه
ليان :راح شنووً ؟؟؟
هشام :راح اغتصبج ،،، اي اغتصبج لان اعرف هالشي مو برضاتج انتي واني ماريد اسوي شي ميرضيج بس اني بعد ماتحمل انتي كبالي ،،، عيونج ،،، شفايفج ،،، شعرج ،، نظراتج كلشي بيج يخليني اريدج اريدج ليان فهمتي لو بهد اريدج بعد ماكدر اضم بقلبي اكثر
روحي للبيت قبل ماسوي شي بدون ارادتي بعد لان كوه مسيطر على نفسي كبالج
ترك يدي حاول ان ينهض ولكني مسكته بقوووه من يديه ،، نظر لي وهو يعاود الجلوس بصمت كأنه يحاول ان يفسر حركتي تلك
هشام : ليان اعرف ضجتي من كلامي بس والله لان احبج ماريد ائذيج او اسوي شي مو بارادتج
وقبل ان ينهي جملته ارتميت عليه لاضع شفاهي بين شفتيه ،،، احسست بثوره ذلك العشق وهو يقبلني بقوة هذه المرة ،، اشعر بفقدانه لذلك الاحساس والضياع
لمساتنا ،، قبلاتنا ،،، كل شي اخذ نصيبه بتلك اللحظة حملتنا رياح العشق بعيدا عن عالمينا ،،،، كانتت لمساتنا تحاكي ذلك العشق ااذي ولد في ظلمة حلكى ،،، كانت تضيئ امامنا رويدا رويدا لنصل لتلك اللذه معا
لاول مره اكون تحت رجل وانا لا احاول منعه بل اريده وبشده
تلك النبضات في قلبي اعلنت بدايه تلك الشراره التي اشعلت فتيل العشق داخلي
احتظنني بقوووه وهو يهمس باذني
هشام : اااااااااخ ليانً صارلي عمر اتمنى هاللحظه الي احظنج بيها بلا خوووف
ليان : اني هم هشام
نظر لي وكان عيناه تبحث عن مستقرها داخلي
هشام :انتي شوو
ليان :احبك من زمان
هشام : اموووت عليج ليان خلص لتخافين بعد من شي حبيبتي
امسك وجهي بين يديه وتلك النظرات الساحره اجبرت دموعي ان تجري امامه
هشام :بعد ماكو شي تخافين منه اني يمج محد بهالعالم يكدر يمس شعره منح سمعتيني حتى ابوج بعد ميكدر يحكمج انتي ليان مال هشام وبس همممم
اومإت برأسي بابموافقهً لاضع راسي على صدره واناً اغمض عيناي ولاول مره بحياتي اشعر بالراحه
هشام :كومي حبيبتي روحي ارتاحي ونامي هسه وياجر كل شي راح يتغير بحياتنا صدكيني راح تشوووفين شوون حنعيش باستحقاقنا بس كلشي كلشي خسرنا راح نعوضه بالايام الجايه
اوصلني للبيت ووضع قبله حفيفه على شفتي وعاد للمنزل وهو يمنظر لي بنظرات اعادتني لتلك الصغيره ليان
لم استطع النوم فكل تلك اللحظات معه اجبرتني ان اعيد شريط هذه الليله دون توقف وانا افكر بلحظاتنا معا
ريم
واخيرا بعد انتظار طويل ساعود لارى شقيقتي ليان ،،،، سارى منزلي الصغير ،،، ذكرياتي رغم قساوتها كل شي بداخلي يشعر بالحنين تجاه تلك التفاصيل الصغيره في حياتي ،،،
حان موعد السفر ولك يتبق سوى ساعات لارى بها تلك التفاصيل الجميلع بوجه شقيقتي وهي متفاجئه برؤيتي ،،،
اتفقت مع ليث ان نعود كي نحاول ان نشرح ماحصل لوالدتي رويدا رويدا
انتهت ساعات الانتظار ونحن نمضي من مطار لاخر وانا اضع يدي بين ذراعي ليث خائفه من فقذانه خائفه مما قد يحصل لو ترك يدي مره اخرى ،،،
ام ليان :ريووومه فضحتينا هدي ايديه الولد عاد
ريم :ماما لا خليني مرتاحه وهو يمي
قاطعني ليث وهو يضع قبله على خدي
ليث : خليها خاله اليوم تاخذ هيه التريده بس نتزوج اخليهت هيه تنهزم
امرليان :هههههه اوف منكم الله يحفظكم ليعض ويهني ريم بيك ويعوضها تعب السنين الي راح من عمرها
واحيرا بعد ذلك الانتظار المر طائت قدمي ارض الوطن ،،، تلك الريح التي تنساب بين مساماتي تستقر باضلعي لاتنفس ذلك الهواء العبق وانا افتح ذراعيي بقوووه
ليث :ريييوم راح تطيرين خيرج قلبي
ريم :ليث مداصدك رجعت واخيراااا والاكثر انته ويايه
احتنظته بقوووه وانا اشعر بتلك السعاده التي لم تزر قلبي مسبقا ولكن هل للسعاده تلك حدود ام نها ستذهب كصدى
وصلنا لتلك المدينه التي يقع قيها بيتنا الصغير كان ليث يضع يديه بين يدي وهو يبتسم بين وهلة واخرى استقلينت سياره اجرة ودخلنا ذلك الشارع الذي تقع فيه تلك الذكريات المؤلمة
كان ليث يبتسم لي بين وهلة واخرى وهو يحاول ان يطمئنني وهو يمسك بيدي ليعتصرها برقة
تلك الاحلام التي بنيت فوووق جبل من رمال قرروب شاطئ البحر هل تصمد امً انها ستمضي مع تلك الموجة التي ستغرررق دلك الحلم لتسحبه نحو ظلمه الاعماق
ىضعت يدي على قلبي وانا ارى تلك التجمعات بالقرب من بيتنا القديم
ريم :هاااي شكو ياستار اشوو هوووسه عالم يم بيتنه
ام ريم :سترك يارب بنتي ليان حاف بيها شي
ايث : ان شاء الله ماكوشي خل نوصل ىنفتهم
هشام
بعد الليله الاخيره التي قضيتها في منزلي شعرت براحة كبيره وانا اضع راسي على السرير لاول مره بحياتي بعد ان احتضنت ليان واوصلتها لبيتها عدت وانا محملا بباقه من الامنيات الكبيره التي اعتلت فوق جدران قلبي
لاول مره منذ خروجي من السجن وانا اشعر بتلك الراحه الغريبه الممزوجه بخوووف وقلق لسبب لا اعلمه ،،
ايعقل لاحلامنا ان ترسم طريقا اخر غير ماوضعناه لتسقطنا مره اخرى مرغمين بين تلك القضبان ،،،
كيف لنا ان نقتطع تلك الطرق مرغمين بعد ان وجدنا ذلك الملاذ الامن ،،،فوق صدورنا المتعبه المتهالكه من اوجاع السنين
صراخ ،،،، عويل ،،، اصوات لطلقات رصاص اعتلت فوق مسامعي كأنني في صراع مع كابوووس مظلم ،،، فتحت عيناي ىقفزت من سريري بسرعه لامسك سلاحي واتجه نحو الباب الرئيسي ،،،، باتجاه مصدر الصوت
كان ذلك المشهد الذي رأيته اوقف تلك الدماء التي تسري بين عروقي بلحظه واحده ،،، ايعقل لذلك المشهد ان يكون هو انتقامي ،،، هو ما اردته منذ تلك السنوات المحملة بجراحاتي القديمة ،،، كان ابو ليان ممدا عند عتبة داره وهو مغطى بالدماء في كل مكان بجسده كان قد تلقى العديد من الرصاصات التي اخترقت جسده ،،،، جثه هامده فقط
اهي احلامي المحطمه من ترقد امامي اليوم بلا حراك
ام هو ذلك الخظ الذي جلب لي تلك الاوقات التعيسه
هل لي ان افرح الان ام ابكي دما بعد ان وجدت ملاذي الاخير
ولكن كلا وكلا فقلبي لن يرضى ان يعود لتلك الاحتسيس المعاقه التي اجبرت مشاعري ان تعتكز على عكاز الانتقام
كيف يمكن لتلك الاحاسيس بداخلي ان تنتزع عضبي وانتقامي منك ،،، ركضت باتجاهه وفور وصولي كانت ليان تقف مذهوله عند عتبه الباب وهي تنظر لوالدها يلفظ انفاسه الاخيره كانت تقف كمن تلقى صدمة دون حراك
اتجهت نحوها لاحتظنها
هشام : ليان ،،،، ليان بيج شي ليان فوتي جوه خاف اكو احد بعده هنا ،،؟؟؟
وقبل ان انهي جملتي دفعتني بعيدا عنها وهي تنظر لي بصدمه
هشام :ليان ؟
كانت عيناها مثبتتان نحو السلاح الموضوع في يدي والذي اخرجته فور خروجي من المنزل معي ونسيته كليا
ليان : انت !!!!!!!!! انت سويتها مو ؟؟؟ قتلته مووو ؟؟؟ واخيرا نفذت انتقامك من عدنه
هشام :ليان لا اني ما ،،،،،
ليان :انت مو شنووووو انت ضحكت عليه حتى توصل للي تريده وتحطمنه وتقتل كل شي بينه تعال يلا وجه سلاحك عليه واقتلني حتى ترتاح يلا تضربني هنا بقلبي وخلصني منك
هشام :ليان ؟؟؟
كانت مشاعري متجمدة تماما كيف تفكرين باني من قتلت والدك كيف تعتقدين باني يمكن ان اسابق عقلي واسلبك تلك الابتسامه
لم استطع ان اتفووه بكلمه واحذه حتى اني لم ادافع عن نفسي بل كانت نظراتي الحائره تتجول بين عينيكي وهي تحاول ان تجد طريقا للسلام تحاول ان تجد بمشاعرك ذلك الامان ،،،
لم اشعر الا والشرطه قد ملئت المكان حولنا بعد العديد من صرخات ليان امامهم التفو حولي ليضعو تلك الاصفاد مره اخرى وللمره الثانيه بحياتي وبسببك انتي وضعوها حول معصمي وانا بريئ كليا
ليان :هذا القتل ابويه هو هذا جان يريد يقتلنه كلنا حتى ينفذ انتقامه اخذوووو منا اعدمو اخذو قاتل قاتل
نعم صدقتي ربما اكون قاتلا ،،،، ولكني قتلت مشاعري فقط قتلت احاسيس فقط بتلك اللحظه ،،، اي ضياع عشناه وسنعاود تكراره مره اخرى
ليان :راح اخذ حقي منك هشام راح يجي يوم واخذ حقي منك بيدي هاي شوووووف
كانت تصرخ كالمجنونه وهي تشير لي بيديها وتنظر لي بتلك النظرات التي اعادتني سنينا طووووال لتلك الذكريات المؤلمة مجددا
سحبني رجال الشرطه بعيدا باتجاه احدى السيارات
استدرت على صوت مألوف وهو ينادي بصراخ باسمي
هشام :لحظه حضره الظابط الله يخليك هذا صوت اخويه بس لحظه
ومن بين الجموع ظهر اخي ليث وهو يتقدم نحوي ليضع راسه على صدري
ليث :هشااام حبيبي وين ماخذيك احجي شنو الي صار هنا
منو قتل ابو ليان ؟؟
رفعت راسه بين يدي ودموعي لم تعد تقوى على الكتمان
هشام :شجابك ليث شجابك اني مو كتلك عيش حياتك ولتجي وانسى كل شي روح عيش انت لازم تبقى بعيد عن كل شي هنا
ليث : هشام هشام انت مقتلته اني اعرف انت متسويها هشام مو انته
احتظنن اخي بشده كأنه ذلك الفراق الاخير ااذي نرتوي به الان من مياه ذلك اللقاء ،،،
قام رجال الشرطه بسحبي وادخالي الى السياره لم استطع ان ارى حبيبتي بين الزحام حاولت كثيرا ان ابحث بنظراتي الحائره دون جدوى ،،، كانت تلك النظره الاخيره نظره الكراهية ،،، كيف لكي ان تصدقي اني قد اقتل احلامكي اني قد اذمر حياتكي اني قد افعل الالاف الاشياء كي انتقم لماض كان هو حياتي انا
بعد مرور سنتين
ليان
يقولون ان القتل انواع ،،، قتل النفس وقتل المشاعر والاحاسيس ها انا اليوم اقف بذلك الكبرياء القاتل ،،،، بتلك اليلة قتلت تلك المشاعر بطلقه واحدة ،،، انهينا كل ماتبقى من تلك الذكريات المؤلمة والجميلة بكلمه قاسية واحدة ،،، هي الفراق
ليان :سمرررا مبقه وقت النادي امتلى بالمعازيم واني بعدني لهسه انتظر الفستان ما اجه اووووف ياربي شنو هالقلق
سمرا : ههههههههه عروستنا متتحمل شويه محد اجه قليلين بس وبعد ساعتين للعرس ليش هالاستعجال
ليان :فوكاها تلفون زين مقفل راح ابجي مدافتهم من الصبح لهسه تلفونه مقفل ،،،
سمرا : يمكن عنده شغل وثاني شي هو العريس يعني اكيد الف شغلة براسه هسه ولتنسين اهله كلهم اجوي من دبي لازم يكون يمهم
الموظف : ست ليان اكو بنيه تريد تشوفج برا
ليان :بنيه منو ؟ مكالت اسمها
سمرا :خاف وحده من البنات الي نعرفهم خليها تدخل
انطر للمراه وانا ارى وجهي كيف لملامحي ان تتغير كل تلك السنين ،،،
نظرت لتلك الفتاة وهي تدخل باتجاهي ببطنها المرفوعه قليلا
نزلت دمعتي دون ارادتي وانا ارى شقيقتي الصغيره امامي وهي تنظر لي بعتب كبير كانت بانتظار مولودها الاول
ليان :رريم !!!
ريم :اي ريم نسيتينه ليان مو ؟؟؟ صرتي انسانه ثانيه مو انتي الي جنتي خايفه علينه ،،، اليوم زواجج ومفكرتي حتى تكوليلنه شنو هالقساوه ليان ليش جاوبيني ليش انتي صرتي هيج بلا قلب علمود منو جاوبيني علمود ابونا الي باعنه بررخص ثمن
ليان :ريم ماريد احجي بالماضي خلاص وثاني شي انتي وامي الي بعتوني ورحتو وكفتو ويه ذاك الحقير الي قتل ابونا
ريم :وانتي من شوكت جنتي تحبين ابونا ختى صار ذاك حقير الي قتله ؟؟
ليان : خلص ريم اليوم زواجي ماريد شي يغثني ،، يعجبج تبقين اهلا وسهلا
ريم :ابقى !!!! ليش انتي منو حتى ابقى بيوم زواجج واكون وياج
نظرت نحوها بعصبية
ليان :شنو الي جابج لعد اي اني مو ليان اختج اني غير ليان ،،، ليان هاي الكدامج انخلقت من القساوه والظلم شتردين مني جايه هسه كولي شتردين مني !!!
ريم :ماريد شي بس جيت الليوم حتى اذكرج انتي راح تعيشين طول عمرج وحدج ، ،،، انتي اليوم دتتزوجين اختاريتي هذا اليوم لان تعرفين باجر الصبح يعدمووو مووو؟؟؟
استدرت لانظر في المراه وانا ارفع رأسي بتكبر وقساوه
ليان :اي اعرف ولهااسبب خليت عرسي اليوم اريد بصباحيتي اول شي اسمعه خبر اعدامه ،،،
ريم : راح يجي يوم وتندمين ع كل شي ليان حتندمين لان انتي بعتي نفسج للكراهية بارخص ثمن ،،،
راح يجي يوم متلكين احد يمج راح تعيشين وانتي وسط الندم ومحد راح يطلع بوقتها من هالسواد الي مليتي حياتج بي
مع الاسف بعتينه ،،،،
ليان :اني مابعت احد انتي وماما بعتوني ورحتو صرتو بصفهم نسيتو كل شي نسيتو ان همه الي دمرو حياتنا نسيتو ان همه السبب بضياعنا وانتي شسويتي ها كوليلي رحتي اتزوجتي من اخووو وداشوووفج عايشه حياتج اصلا
ريم : ليان ،،،، هشام صارله سنتين بالسجن مظلوم وراح ينعدم على جريمه مارتكبها بسبب انانيتج وحقدج الي عمى عيونج
راح يجي يوم وتندمين ع كل شي سويتي بي وراح تشوفين
خرجت شقيقتي التي لم ارها منذ سنتين منذ يوم المحكمة حين حكمو على هشام بالاعدام سقطت على الارض وانا ابكي كإن دموعي احتاجت تلك السنوات لتعلن استلامها
سمرا :كومي حبي مو وكت بجي هسه اليوم زواج
ليان :ايش هيج الكل تخلى عني المفرىض امي واختي ويايه اليوم واكفين بعرسي ليش اني حظي هيج
سمرا :اششششش حلاص عمري اني وياج اني صديقتج واختج ىلايهمج كومي غسلي وجهج
اتجهت نحو لحمام لاعسل وجهي لم اشعر الا واصوات الرصاص قد علت في النادي كأن حربا قد شنت الان حاولت الخروج من الحمام دون جدوى كانت النيران تخرج من كل مكان وضعت يدي على صدري وانا احمد ربي بان شقيقتي قد خرجت قبل مده
نظرت من الباب كان احد الرجال الملثمين يرمي كل شيً امامه دون توقف شعرت بالخوف وعذت للحمام وقفلت الباب من الداخل وانا ارتجف ،،،
ياربي شنو ديصير برااا من ذولي الناس الي ديقتلون بالعالم ياربي ساعدني ياربي ياربي
حاول احد ما الذخول للحمام دون جدوى فالباب مغلق من الداخل ،،، وضعت يدي على صدري وانا اتشاهد فلا اعلم ماهو مصيري القادم ،،،
بعد مرور العديد من الوقت اصبح المكان هادئا تماما لم يعد هناك صوت في الخارج لتي شي،،،
فتحت الباب بهدوووء وانا ارتجف انظر يميننا وشمالا
وضعت يدي علىً فمي وانا ارى تلك الجثث المتناثره على الارض حولي ،،، شعور باليأس شعور بالموت يحلق حولي كإنه يمد جناحيه لينتظر لحظه سقوطي ،.
تذكرت سمرا كانت تجلس في الغرفه الخاصه اتجهت سريعا وانا اضع يدي على قلبي
ركضت سريعا وانا احتظنها ولا ارى من دموعي كانت ممدده على الارض والدماء تملئ جسدها ووجها
ليان : سمرا سمرا كومي الله يخليج لتعوفيني انتي هم كومي لخاطري
كانت لازالت تتنفس وانا اشعر يصوت انفاسها يعلو ويهبط
ليان :انتي انتي بعذج عايشه ي راح اشوف احد بالشارع يساعدنه لتموتين سمرا الله يخليج ابقي ويايه
حاولت النهوض ولكن يدها منعتني من الحراك
كانت تخاول ان تقول شيئا بصعوبة
سمرا :ليان لتروحين ابقي ،،. ايقي اريد اكلج شي مهم ،،، مهم
كانت تقطع بالكلمات وتتنفس بصعوبه
ليان :اشششش حبيبتي لتعبين نفسج اروح اشوف احد يشيلج للمستشفى
سمرا :لا ،،، لا ليان لازم اكلج شي هش ،،،،هش،،،هشام ،،،هشام بريئ ،،، هشام ماقتل ابوج. ،
ليان :شنو سمرا شنو هالحجي هشام قتل ايويه بيده عوفي هالكلام لادم اشوف احد يشيلج
سمرا :ليان هشام مقتل ابوج ،،، الي قتله حميد ورجاله رادو ينتقمون منج ومن هشام ،،، حميد هو دزني عليج حتى اجيبج هنا هو خلاني انقرب منج راد ينتقم من هشام بيج وفعلا خلا هشام يروح للاعذام على ايديج ،،، اني اسفه ليان اني حبيتج والله شاهذ ،، انتي صديقتي انتي
وضعت يدي على صدري كإن تلك الصدمة افقدتني دقات قلبي وماعدت اشعر سوى بالم كبير ينبض بين اضلعي
ليان :سمرا ليش ايش مكتيلي قبل وخليتيني
بدأت بالسعال وعينيها ترتفع للاعلى
ليان : سمرا سمرا
سمرا :ل. ،،اي. ليان بنتي امانه عندج بنتي مو بنت هشام همه خلوني اكلج هيج حت تكرهي احئ احى
ليان بنتي ماعذها احذ غيرج بنتي
توقفت عن الكلام وهي تفتح عينيها وتدير وججهها
ليان :لا سمرا كومي الله يخليج لتموتين محد الي ،،، اني ظلمت كل الي بحياتي اني ظلمت نغسي ظلمت الانسان الي حبني اني ماستاهل اعيش ليش ما متت وياكم اليوم وخلصت
بس الله يريد يعذبني يريدني اعيش حتى اشوووف العذاب اضعاف
ركضت نحو الخارج كانت سيارات الشرطه قد ملئت المكان قاموً بسحبي بعيدا عن المكان واخذوني للمركز للستجوابي عمل حدث حيث تبين بعد ذلك ان ماحصل هو عمل ارهابي ،،،
ليان :الله يخليك حضره الظابط لازم اروح لمحكمه للزم تبلغ عن شي الله يخليك مسألة حياة او موت باجر اكو انسان حينعدم وهو بريئ
الظابط :ميصير تطلعين انتي الشاهدة الوحيدة للي صار
ليان :اترجاك اني مشفت شي ختلت بالحمام زين خابر سوي اي شي لزم تبلغ عن هااشي
لم تتوقف دموعي شعور بالوحدة والضياع ،،، وانا اقضم باضافري
قد نعيش طويلا ونحنسب سنين حياتنا ولكن لحظه حزن واحذه قي تجعل كل تلك السنين تعاش بلحظة واحدة ،،،
كيف لقساوتي ان تكون عمياء لدرجة الكراهية كيف لي ان تدفع بك الى الهاوية بيدي هاتين
اعدت راسي للوراء وانا اتذكر يوم محاكمتك وانت تنطر لي فقط دون حتى ان تدافع عن نفسك ،،، كنت راض بحكمي انا. ،، لم ترضى بالدفاع عنك كانك كنت تحاسب نفسك على ماضيك المؤلم معي ،،،.
ليان :ياربي لازم الحك علي ياجر حيخلون حبل المشنقه ع رقبته بسببي اني بسبب ظلمي اني ياربي ساعدني
دموع وانهيار ىضياع والم وحزن كل تلك المشاعر التقت حول وقبتي كحبل يحاول ان يخنقني ،،،
لم اشعر بعدها الا وانا اغط بنوم عميق ،،،،؟؟؟؟؟
بعد مرور خمس سنوات من الحادثه ،،،،،
ليان
احمل حقيبة سفري الصغيره وارتدي نظارتي السوداء وملابسي السوداء ،،،، ىاتجهت نحو بيتي القديم كأني اشتقت لرؤيته بعد فراق طويل ،،،، ترجلت من السياره وانا انزل نظارتي كان السواد كان قد احتل جزءا كبيرا بحياتي بعدك ،،،،
ميرنا :ماما وين راح نروح
ليان :ابقي بالسياره حبيبتي يم السايق اني شويه واجي ماتاخر
وقفت امام منزلي وانا انظر لذلك المنزل المقابل وامسح دمعتي المتساقطه ،،، كيف لتلك الذكريات ان تقتلع جذور حياتي لتجعلني اعيش يلا روح منذ رحيلك عني
اه كم اقتلعت من حياتي سنينا بدون عينيك ،،،،
لم اتحمل اكثر وعدت لسياره كانت هناك فتاه صغيره تتحدث مع ميرنا تصغرها كانها في الرابعه من العمر
وقبل ان اصا اليهما نادت فتاة باسمي سمعت صوت كان قد اوقف قلبي قبل ان استدير
ريم :لياااااااان
امسكت قلبي وانا استمع لصوت شقيقتي تناديني نعم هي تعيش بمنزل ليث ولكني لمً اتوقع رؤيتها بعذ تلك السنوات
وقبل ان استدير مسحت دمعتي المتساقطه لانظر لها
ردت القتاة الصغيره عليها
الصغيره : نعم ماما جايه
ابتسمت بالم كبير كانت شقيقتي تنادي ابنتها التي اسمتها باسمي ،،،
شعور بالغصة انتابني وانا احاول ان لنظر لها لاسترد ولو القليل من ذكرياتي ،،،
لم استدر بل اتحهت نحو السياره بسرعه كبيره ىفتحت الباب ولكن صوت ريم اوقفني مرك اخرى وهي تضع يديها على كتغي
ريم :ليان
استدرت للنظر لشقيقتي كانت قد كبرت قليلا طوال تلك السنوات لم ارها سوى مره واحده في ذلك اليوم المشئوم ،،،
ليان :رييييم
حاولت ان اختظنها ولكن !!!!! من اكون لاحتظنك ياشقيقتي العزيزه ،،، انا انسانه تائهه بلا مصير اقود نفسي وتقودني ذكرياتي للمجهول ،،،
وقبل ان اتكلم نزلت دمعتي ، كانها عاتبت كل الكلمات احتمعت بدمعة واحده هي دمعة اشتياقي لكل تلك الذكريات معكم
ريم :ليان
اختظنتني بسرعه قبل ان تسمح لي بتفوه باي كلمه
واخيرا رحعتي ليان صار سنين منعرف اخبارج بس عرفنا انتي سافرتي برا ،. ليش تركتينا ومرجعتي لبيتج ليش ،،،،
ليان اني مشتاقتلج حيل الله يخليج لترحين مره ثانيه ماما دوم نسأل عنج دورنا عليج هوايه وملكيناج ليش هيج اختفيتي بدون متركين اي كلمه
كيف لي ان اخبركي اني تجرعت الالامي لوحدي كي لا اجرعكم اياها ،،. كيف لي ان احدثكي عن حياتي وهي محرد رماد انتفض امامي في ليلة عاصفة ،،،
ليان :ريم اني اسفه ع كل الي صار جنت عميه ماشوف لهسه اتذكر كل كلامح كله صحيح اني عشت بوحذه بسبب انانيتي وحقدي ،،،، اني استاهل كل الي صار بيه بعد الي سويته
ريم :خلص ليان انسي شوفي بنتي سميتها باسمج شوفيها شكد تشبهج خلاص ليان لازم تعيشين كافي اسمحي لنفسج بان تسامحين وتتسامحين ع كل ذنب سويتي اني امد ايدي الج من جديد ،،، تعااي رجعي لحياتنا
ليان :ماكدر ريم ماكدر ماكدر اخلي عيوني بعيونكم ماكذر بعد الي صار ماكدر ،،، اني ظلمتكم ىظلمت اكثر انسان حبني بهاي الدنيا ،،، ماكدر ريم ماكذر انسى شسىويت بي اني ،،، وديته للموت بيديه ذني ،،
نعم لازلت اذكر كيف غفوت وقتها وتركتك للموت ،،، صحوت صباحا وانا انظر حولي وانذكرك كيف غفوت ىقتها كيف نظرت للساعه فلم يتبق الوقت لانهاء ذكرياتنا معك ،،،
ركضت يومها كثيرا وانا لا اهام بكميه الدماء المساله من قدمي ،،،، ىصلت قبل نصف ساعه من تنفيذ الحكم ،. وبعد محاولاتي العديده وتنازلي عن الذعوه استطعت ان انقذ حياته باخر لحظه استطعت ان اجعل انفاسه تتنفس محددا وهي بين احظان الموت ،،،
امسكت يديها وانا انظر لها من بين دموعي
ليان :ريم اني ماكدر اكون بيناتكم من جديد اني من يوم الي خلصته من الاعذام لملمت جروحي وسافرت بعيذ حتى اعاقب روحي اني اعرف بي هو يكرهني هسه ويمكن بعده يريد ياخذ حقه مني بس خلي عايش مرتاح بدون الالامي بدون حزني بدون ،،.
ريم :بس هشام مات ليان
ليان :شنوووو '!!!!!
ريم :اي مات مات يوم الي عفتي ورحتي وسافرتي هشام عمره مكرهج هشام مات يوم الي كلتت كل المشاعر بقلبه وهو يصيح باسمج ىينتظرج ترجعين ،،،، هشام قبل خمس سنين عايش صح بس مجرد انسان ميت بالحياة ،،، تعالي ويايه شىفي شون ميت اذا متصدكيني
ليان :ريم مدافتهم شي منج هشام وين. شنو مات وشنو عايش
ريم : تعالي وانتي حتعرفين كل شي
امسكت ريم بيدي وجذبتني نحو ذلك البيت ااذي منذ وطأ قدمي فيه احسست بضربات قلبي تدق من جديد ،،،،
كانت امي تجلس بالداخل مع شاب يبدو انه زوج شقيقتي وشفيق هشام ،،،
ليث :انتي !!!!!!
ام ليان :ليان بنتي ،،،، ركضت نحو والدتي دون شعوري لاحتظنها ااااااااااه كم سنينا قد رحلت عني وانا احلم بتلك الاحضان لتمسح عني ماتبقى من الالام ،،،
ليث :شجابج هسه انتي مو !!!!
ريم : ليث !!!! الله يخليك خلص اني ذخلتها هذا الحل الوحيد اني اصلا ماصدكت من شفتها تعالي ليان ويايه
سحبتني لغرفه في الطابق العلوي هي ذات الغرفه التي كانت ملكا لهشام ،،
كان هناك سريرا كبيرا يتوسط الغرفه ويستلقي عليه ذلك الجسد الذي انهك تفكيري وقلبي لسنينا طوااااال
ليان :هشااام !!!!!!
كان كالميت وهو يغمض عينيه ولا يصذر منه سوى صوت تلك الانفاس المخلوطه بضربات الجهاز الصوتي المربوط الى قلبه
كم شعرت بالالم اضعاف المي،،،،
ليان :كله بسببي اني مو كليلي ريم بسبي هو هيج
ريم : بقى يدور عليج من طلع من السجن جان مثل المخبل كلشي زاد عنذه عصبيته ،،، اعصابه ،،، جان ميتحمل واحد يجيب سيرتج بالشين ،،، رغم كل الي سويتي بي بقى يحبج بس
بس قبل ست شهور لكه حميد واندل مكانه حاولنا نمنعه كلنا مكدرنه راح يريد ينتقم الج وينتقم لنفسه لان بسببهم خسرج
وهناك رجال حميد ضربووو ضرب قوي ع راسه خلووو يدخل بغيبوبه طويله ،،،، هاي الغيبوبه يمكن مديشًووف بيها غيرج انتي !! بقى بالمستشفى اربع شهور وقبل شهرين طلعنا للبيت وخلوله كاذر طبي يراقبه كل يوم ،، رادو يشيلون عنه الاجهزه وقتها بس كلنا رفضنا عدنا امل يجي يوم ويرجع للحياه من جديد
اقترب من السرير وانا بالكاذ استطيع رؤية وجهه ،،،، كيق لي ان اسامح نفسي ،،،، كيف لي ان اعيذك لهذه الحياة وانا من اخرجتك منها ،،، كيف لي ان اعوضك كل تلك الالام التي ملئت جسدك بسببي انا منذ الطفولة ولعنتي تسابقني اليك ،،،،
امسكت بوجهه وانا انزل راسي لاقبل جبينه
ليان: هشام تسمعني هشام انت لازم تكوم لخاطري هشام اني عمري منسيتك ولاًلحظة اني انهزمت منك حت اعاقب نفسي لان اذيتك اني كل هالسنين جنت احبك اكثر جنت اشوووفك كبالي مثل الحلم،،، كوم هشام كووووم ورجع الروح الي
اني بلياك عايشه بلا روح حوم هشام كوم
بكيت كثيرا عن صدره دون جدوى لم يكن يستمع لالامي كيف عاقبني الله علما فعلت بك عاقبني بك ،،،،
ليان :ريم اريد ابقى هنا اريد ابقى بهاي الغرقه عايشه لحد مايصحى ويكوم ماريد اعوفه ماريد
ريم :ياريت ليان هشام محتاجح هوايه بس هالشهر الاخير اذا هشام مصحى واح يفصلون عنه الاجهزه هذا قرار اللجنه الطبيه المتابعه حالته
ليان : لاريم محد يفصل شي هشام حيصحى ويشوفني ونعيش سوووووه لا ريم لا لتكولين هيج امووووت وراه امووووووت
ريم :كومي حبيبتي عسلي وجهج ارتاحي
ليان :ريم بنتي برا بقت بالسياره
ريم :بنتج !!!!! انتي تزوجتي ؟؟؟
ليان :لاطبعا اني مربيتها متبنيتها بعد الي صار بيوم عرسي الحادث بغيت كل شي ىفصخت ىيه زين بعد ماحسيت بغلطي ىظلمي لهشام اخذت هاي اليتيمه ويايه بعد كا انقتلت امها ىصارت هي كل حياتي
ريم :حبيبتي سوده عليه خليها تجي وياج مسكينه فقدت امه
ليان :ريم اني اروح ابقى ابيتنا واجي كل يوم اشوووف هشام
ريم :لا طبعا متكعدين وحدج نبقين هنا هشام محتاجج كل لحظه وكل ثانيه لادم يسمع صوتج بيها
مرت ثلاث اسابيع وانا اجلس بجانبه كل يوم احدثه عن طفولتنا امسك يديه تاره واقبل شفتيه تاره اخرى ولكن دون جدوى
كان كالجثه الهامده لاشي يوحي للحياه فيه سوى دقات قلبه
ليان :هشام راح نسامحني من تصحى لو راح تسحب ايديك مني ،،، راح تخليني بنص قلبك لو راح تنساني وتروح
اني راضيه شماتسوي بس اصحى اذبحني،،، عذبني ،،، اتركني بس عيش عيش هشام
ليث : خايف ليان
كان ليث يقف خلفي دون ان اشعر
ليث : خايف بقى اسبوع عالموعذ خايف ينهون كل شي كبال عيوننا ومراح نكدر نسىي شي
جلس على الارض وهو يبكي جلست بجانبه وانا اضع يدي على راسه
ليان : كوم ليث محد يكدر يسويله شي واني هنا الا بحاله يدوسون ع جثتي ويفوتون ينهون خياته
ليث : هشام هوايه حبج بوقتها كالي خلاص شمرت الانتقام لان قلبي تغلب على حقدي رادج بس راد يشوف الحب بعيونج ويعيش وياج مرتاح ،،، هشام يحب ليان من الطفوله ،،،، جان ذائما يكولها وهو ضايع يذور عليج
اي شعور والم ذلك الذي يجتاح جسدي وانا لنظر لروحك حبيسه بين جدران جسدك لا تقوى على مجابهة ذلك الظلم الذي وجه لك ،،،،
نعم هو شعور قاتل ومؤلم مر ذلك الاسبوع دون جدوى ،،،
جاء ذلك اليوم الذي سترحل به عنا مرغمين لفراقك ،،،، دمعت عيوننا ،،، ارتدينا السواد حتى وانت لازال النبض يحري بعروقكً،،،
نعم هو اليوم شبيه بذلك اليوم الذي كنت ستعدم فيه ولكن مع ايقاف التنفيذ لاشعار اخر وهذا هو الاخر هذا هو اليوم الذي ستعدم به امامنا ونحن غير قادرين سوى على النحيب
حضر طاقم الاطباء صباحا ليعلنو عن نهايتي ليرفعو اجهزه الحياه عن قلبي انا ،،، صرخت ،،، بكيت ،،، مزقت ثيابي كالمجنونه وانا اقف امامهم امنعهم من الوصول اليه ،،،
ليان : الله يخليكم عوفو خلو هيج اني ابقى اذاري طول عمري عوفو بس قلبه ينبض ماريذ شي
الطبيب :حرام بنتي هو ديتعذب هسه لازم يرتاح صار شهور انتظرنا بلا فايذه
حاولو سحبي من امامه ولكني فقدت شعوري ىاعصابي اتجهت نحوه وانا اهز جسده بقووووه
ليان :لك هشام كوم لك هشام حيموتوكً ذولي كوووووم الله يخليك اني ماعيش وراك كووووم ، هشااااام هشام هشام لا هشام ميموت ماخلي احد يوصل ىيشيل شي منه اقتل نفسي هنا كدامكم نطوني مهله اسبوع ثاني اترجاكم
لا اعلم لما طلبت منهم اسبوعا اخر ولماذا قلبي كان يخبرني شيئا لم افهمه
بعد ان رأى الاطباء حالتي قررو ان يعطوه فرصه اخرى اسبوعا اخر اخير جلست فيها كل يوم اقرئ القران عنذ راسه وانا ابكي بحصره واذعو من الله ان يعيده الي
في اليوم الخامس كنت اجلس بجانبه وانا احكي كايه طفولتني ككل يوم غفوت بجانبه على صدره ،،،،
لم اشعر كم من المذه التي غفوت بها فتحت عيناي بصعوبه وانا افركهما ووانظر له لاعدل الشرشف فوق صدره تفاجأت بعينيه تنظران لي كانت عيونه مفتوحه
ليان :هش ،،،هش ،، هشام اكيد اني بحلم مو اني بعذني نايمه اي وداتخيلك كعدت ،. هشام اني اعرف هذا حلم هشام الله يخليك ارجعلي اويد اشوف عيونك من جديد ،،،، هشام اني ماكدر اعيش بلياك ،،،. اموووووت اني حضرت سم اشربه من يرفعون الاجهزه عنك ،،،، ماعيش بدونك لحظه هسام اني احبك من واني صغيره لتعوفني وتروح كوم كوم لخاطري
وضعت راسي عله صدره وانا اعلم ان حلمي سيتبخر الان
رفعت راسي لانظر لك كانت عيناك تتحركان حولي كانك تحاول ان تقول شيئا
هشام : لي ليان
ليان :هشاااااام هشام انت صحيت مو هذا مو حلم هشام انت صحيت ماما ريم ليث تعالىووو هشام كعد اني كتلكم راح يكعد مراح يعوفني مراح يعوفني اموووت
سجدت على الارض ىانا افترش دموعي الارض
هشام :ليان
دخل الحميع حوله وهم يبكون لم نكن نشعر سوى بفرحة والم خوفً من فقدانك
اتصل ليث بالطبيب لاعلامه اما انا فلازلت اجلس على الارض ربما خجله انا منك ربما لا اقوى على النظر داخل عينيك
هشام :ليان تعاي يمي ايان وينج
ليث :هياتها بالكاع هشام ليان جتي رجعتلك حبيبي
هشام :اااااخ ليث قلبي يوجعني حيل
ليث :من الاحهزه لتخاف حيجي الطبيب
هشام :ماكدر احرك جسمي
ليث :ميخالف لان ممتحرك صار شهور كل شي يهون المهم رحعتلنه انته
هشام : لج ليان تعاي يمي اريد اشوف عيونج بس تعاي
تقدمت نحوه وانا انطر ودموعي لاتتوقف
هشام :ااااااخ ليان حنتي ويايه بظلمتي بكل لحظه جنت ايمع صوتج بذاخلي صوتج وحبج الي رجعني للحياه
ليان :اششش لتعب نفسك بالحجي
هشام :اريد اكلج شي اني احبج احبج اخبج
ليان :واني اموت بيك اني اموت وياك واعيش وياك اخ هشام شون ردت تعوف حبيبه طفولتك
هشام :تعاي حظنيني اريد اعيش من جديد اني انولذت اليوم بحبج
احتظننه وكلانا يستمع لذقات قلب الاخر
بعد مرور اربع شهور كان موعد زفافنا اليوووم ،،، لم يستطع هشام الوقوف على قدميه بسهوله بعد احتاج لوقت اطول كي يتعافى ولكني قررت الزواج منه كي اكون بقريه دوما ولن يفرقنل شي اخر
هشام :تعالي ليونتي بوسيني يلكي اكدر امشي من وقت
ليان :ابوووسك الف بوسه كل يوم حبيبي بس ترجعلي صحتك حبيب قلبي
هشام :فديته لقلبك اني !!! سامحيني ليان ع كل شي صار قبل
ليان :اشششششششش الفات مات واحنه ولاد اليوم وبس وحبي الك وحبك الي كافي ماريد انذكر اي ماضي مؤلم لحنه من اليوم صارت ايدينه بيدين بعض ومحد يفرقنه بس القوي
هشام :احبج للمووووووت
ليان :احبك لموووووت
بعد زواجنا بفتره استطاع هشام الوقوف على قدميه من جديد
انتقلنا انا وحبيبي لمنزلنا المقابل ورزقنا بينت جميله اسميناها عشق نعم فهي ثمره ذلك العشق ااذي ذاق طعم المرار لكي يصل اخيرا لبر الامان ،،،، واصبح لذينا بنتان ميرنا وعشق
تلك هي الحياة مهما اقفلت بوجهنا كل الابواب لابد لنا ان نجد المفتاح يوما ما مع شخص ربما حب ماض او عابر سبيل او معجب مجهول ،،،، سيفتح لما احدى هذه الابواب ليمسك بيدينا وينقلنا لعالم السعادة
وانا سعادتي هي حبيبي وابنتيي الغاليتيين رغم كل ماعانيناه من الالام ودموع واحزان ولكننا في النهايه تذوقنا طعم السعاده معا
عسى الله ان يذيقها لكل قلب محروم تذوق طعم الالم ،،،
لتيأس فان الله يوما سيفتح لنا طريقا كنا نراه لن يفتح بابه
دمتمتم بخير
اختكم نسمة العراق
يارب عجبتكم وجدا اسفه عالتاخير لظروفي اخاصه احبكم 😘😘🤔🤔🤔🤔🤔