تحميل رواية «عرين العشق» PDF
بقلم Nasma Aliraq
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تجلس كعادتها كل يوم امام النافذه بذلك الرداء الاسوود الطويل الحريري ،، تنطر بعيدا شاردة بافكارها تنطر للباحه الاماميه وتلك المساحات الواسعه امام القصر تعلو فوق عينيها لمعة الحزن بين عينيها الجميلتين لازالت تتذكر كيف دخلت اول مره لهذا القصر قبل ثلاث سنوات عندما باعها والدها لذلك العجوز الثري السمين وها هيه الان تبلغ العشرين فقط دون ان تشعر بسنوات مراهقتها ذلك اليوم الذي جلبها والدها لهذا القصر وهي تصرخ متوسلة كي لايفعلً ليان كنت في السابعه عشر عندما احضرني والدي لهذا المكان انا ابنه رجل مقامر باع...
رواية عرين العشق الفصل الأول 1 - بقلم Nasma Aliraq
تجلس كعادتها كل يوم امام النافذه بذلك الرداء الاسوود الطويل الحريري ،، تنطر بعيدا شاردة بافكارها تنطر للباحه الاماميه وتلك المساحات الواسعه امام القصر تعلو فوق عينيها لمعة الحزن بين عينيها الجميلتين
لازالت تتذكر كيف دخلت اول مره لهذا القصر قبل ثلاث سنوات عندما باعها والدها لذلك العجوز الثري السمين وها هيه الان تبلغ العشرين فقط دون ان تشعر بسنوات مراهقتها
ذلك اليوم الذي جلبها والدها لهذا القصر وهي تصرخ متوسلة كي لايفعلً
ليان
كنت في السابعه عشر عندما احضرني والدي لهذا المكان
انا ابنه رجل مقامر باع نصف املاكه لاجل المقامره وفتيات السوء
كنا انا ووالدتي واختي الصغيره التي تصغرني بثلاث سنوات تخت رحمة ذلك الرجل الذي يخرج نهارا ويعود ليلا ليضربنا بلا رحمة ورائحة الكحول تفوح منه
ذلك اليوم المشئوم حضر للييت وهو يصرخ باعلى صوته
والد ليان : لياااااان ليااان تعالي يمي بسرعه
نزلت مسرعة على صوته المشئوم فلو تاخرت لدقيقة لقام بضربي بلا رحمه ،،،،لازالت اثار الضرب السابقة لم تختفي من جسدي
وقفت امامه وانا ارتجف من الخوف من تلك النظرات الشريره ولمحة الغضب بين عينيه
كان يمسح فمه باكمام يديه ثم اكمل
ابو ليان :لملمي هدومج كلها وخليها بجنطه نص ساعه والكاج حاهزه كبالي
ليان :بابا بس
ابو ليان :ولج منو علمج تناقشيني من اكول شي انفذي وبس سمعتيني
استدرت وانا لاعلم مالذي يحدث هل والدي يقوم بطردي من البيت لماذا ،، مالذي فعلته الف سؤال يدور بمخيلتي ودموعي تنهمر على وجنتي
وقفت امام خرانتي وانا افرغ ملابسي ولا اعلم ماهو مصيري وضعتها بحقيبه صغيره لكوني لا املك الكثير من الثياب فتحن من طيقه متوسطه اصبحنا فقيره بفضل والدي ومغامراته
صرخ مرة اخرى فتركت باقي الملابس وحملت القليل جدا لخوفي من تاخري للوقوف امامه
ام ليان :بنتي وين موديها بنتي متطلع منا وين تريد تاخذها
دفع والدتي بقوه ليتصطدم بالحائط وهي تبكي واختي الصغيره تحتظنها وبعيونها خوف كبير من ذلك الوحش الذي يسيط علينا
ليان :بابا بس كولي وين موديني
ام ليان :بنتي حرام عليك مكفاك الي سويته بينه حسبي الله عليك
ابو ليان : راح ازوجها لبنتج واليوم تروح لبيتها
ام ليان :شنو تزوجها لك تريد تبيع بنتك ياسافل انت تريد تبيعها علمود الفلووس
تقدم من والدتي وهوًيرفع اصبعه كأنه يحذر
ابو ليان :حمدي ربج راح ازوجها مراح ابيعها بس وراح اخذ مكانها هوايه فلوس هذا صالح تعرفين شكد دقع حتى يتزوجها
لو كايلي بلا زواج هم جان نطيتها حمدي ربج يريد يتزوجها
صرخت باعلى صوتي وهو يذكر اسم صالح ذلك الرجل العجوز صديق والدي الذي اكره رؤيته ورائحته كلما جاء لزيارة لوالدي
نزلت على الارض قرب قدم والدي اقبلها
ليان :الله يخليك بابا اقتلني هنا ولتنطيني ذاك الشايب الله عليك
دفعني بقدميه وضربني بخاصرتي بقدمه
تقدم نحوي ورفعني من شعري باتجاهه
ابو ليان :سمعيني زين هناك حجايه زايده ماريد الي يريده تسوي اذا يوم واحد اجه اشتكى منج متعرفين الله شكاتبلج
ليان :بابا الله يخليك لا لتسويها
كانت دموعي تتساقط كالمطر بيوم حالك لاتتوقف وانفاسي ترتجف من شدة خوفي
نظرت لوالدتي واختي الصغيره وهما ترتجفان تحت غضب ذلك الظالم الذي جعلنا مجرد سلعه لنزواته
ليان :اقتل نفسي هناك واخلص سمعتني ماخلي هذا العجوز يلزمني
ابو ليان :ميحتاج اني اقتلج هنا واخلص منج واخذ اختج ريم اله اصغر منج عمرها ١٤ يمكن يدفع بيها اكثر
تركني والدي ليتجه نحو شقيقتي ويجرها من يديها كانت تصرخ وتبكي من الخوف ويديها متشبثه حول والدتي
كنت في موقف لاًاحسد عليه وانا ارى عائلتي تتمزق امامي
صرخت بوالدي ان يتوقف
ليان :كااافي عوووفها عوووفها
نهضت من على الارض وحملت حقيبتي الصغيره
راح اروح وياك بس على شرط ممنوع تسوي هالشي باختي اذا يوم سمعت جايب واحد يشتريها لو اعرف اسوي كل شي اشتكي عليك اقتلك بيدي سمعتني
صرخت بوجه والدي بقوه فلم اهد اشعر سوى بالكراهيه تجاهه
ضربني بوجهي حتى سالت الدماء من فمي
ودفعني لكي امشي امامه
اتجهت نحو والدتي لاحتظنها
ليان :ماما دير بالج على ريم ولاخافين عليه راح احاول انصل بيكم بأي طريقه لتنسين ماما هاي امانه بعدها طفله لاخلين هذا الجشع يحطمها مثل ما راح يحطم حياتي
خرجت من البيت وانا اشعر بخفقان قلبي ودموعي معا
دخلت للذلك القصر ووالدي يمسك بي بقوه من يدي ويعتصرها بيديه كإنه يحذرني من اي كلمه قد اتفوه بها
صالح : واخيرا جيت ابو ليان ياهلا بيك وبالعروسهً تعالي هنا كعدي بصفي خل اشووفج زين
اجلسني والدي بالقرب منه
كان رجلا في نهايه الخمسينات اسمر البشره ذو عينان صغيرتان رائحة الكحول تفوح منه كوالدي كم اكره تلك الرائحة التي اعتبرها رائحة الرجال ،،،
ادرت وجهي للجهه الاخرى فلا اويد ان ارى وجهه المقزز
لم اشعر الا وبضربة تلقيتها على خدي من والدي وهو يحذرني
ابو ليان :من يحجي وياج الاستاذ تندارين تباوعين علي
امسكت خدي بيدي وانا امسح دموعي
صالح :عوفها ابو ليان بعدها خجلانه يجوز ههههههه تعالي خل اشوفج زين كومي اوكفي كبالي
اوقفني والدي بقوه امامه وبدأ يتفحصني بنظراته مد يديه المقززه تجاهي لكني تراجعت للوراء خوفا منه
ضربني ابي مره اخرى ليعيدني مكاني
صالح :خلاص عوفها الليل طويل اتفحصها على راحتي
وهو يبتسم ابتسامه مقززه تظهر منها اسنانه البنيه شعرت بالاشمئزاز منه
اخرج ذلك العجوز حقيبه اعمال صغيره ليسلمها لوالدي
صالح :هذا حقك ابو ليان ولتنسى بعد عليك ديوون هوايه حاول متزيدها تره التجار ميرحمون وسمعت عندك بنيه ثانيه حلووه
بهذه الاثناء وانا استمع له يتحدث عن اختي احسست بثورة غضب تجتاحني فنظرت لوالدي واتجهت نحوه
ليان :سمعتني شكتلك بالبيت اذا شي مس اختي ريم متلوم الا نفسك
ابو ليان :امشي لج يلا شوفي رجلج شيحتاج ،،، صدك صالح مو كلت تتزوجها شو مشفت علامات زواج
صالح :ههههههه لتخاف لتخافً انت استلم فلوسك وروح اني باجر اجيب سيد يعقد علينه
خرج والدي بعد ان حمل حقيبه ابنقود دون ان ينظر لي بلً كان ينظر لحقيبة النقوود بين يديه
لازلت اذكر ذلك اليوم كيف سحبني ذلك العجوز بقوه بين يديه لحظة خروج والدي وهو يضحك
صالح :تعالي ياحلوه اليوم انتي لعابتي الصغيره واني احب لعابتي تصير حلوه ومطيعه سمعتيني اني ماحب الوكاحه
كان يتكلم وهو يمد يديه نحو خدي يتلمسها وانا ابتعد لشعوري بلاشمئزاز منه
كانت دموعي لا تتوقف كيف لي ان اصبح مجرد سلعه لهذا الرجل الكريه
ادخلني غرقة النوم الكبيره وانا ارتجف وعيناي ترتجفان مما سيحدث
ليان :عمووو انت شتريد مني
صالح :لعابتي اني مو كتلج ماحب تضوجيني ولتكوليلي عمو كوليلي صلوحي
تمدد على السرير وهو ينظر لي بنظرات مخيفه وانا اقف بعيده خائفة مما سيحدث
صالح :تعالي لعابتي اريدج اليوم تريحيني
بدأت ارتجف من الخوف وانا اتوسله
ليان :عمو الله يخليك لتسويلي شي اني اخاف والله اخاف
صالح :اشششششش تعالي لعابتي ليش تخافين صلوحي ميئذي لعاباته تعالي يا حلوه
تقدم نحوي وهو يحتظنني برقه
صالح :ماريدج تخافين اني ماخوف اني اريدج ترتاحين
بدأ يضع يديه على شعري برقه وهو يحتظني بين يديه
صالح :لاخافين اني مثل بابا ما ائذيج لاخافين تعالي تعالي
سحبني للسرير بهدوء وانا اشعر بالاطمئنان لكونه اخبرني انه لنً يفعل لي شيئا
جلس على السرير واجلسني بحظنه كطفلة صغيره يداعب شعري
صالح :عمو مراح يئذيج لاخافين لعابتي اشششششش
لم اشعر الا وبحركة واحدة رماني على السرير ومزق ملابسي مرة واحدة كان كالوحش الذي تقطر انيابه دماء من ضحاياه
صرخت بخوف وانا ارتجف واحاول الهروب من تحته فقد انقض فوقي كالذئب المفترس
ليان :عمو عوفني الله يخليك عمو حرام عليك
صالح :اعوفج دافع بيج دم قلبي وتردين اعوفج ولج انتي عاجبتني من زمان اريدج
ضربته بقوه بقدمي بين فخذيه فوقف يأن من الالم بهذه الاثاء حاولت الهروب لكنه امسك بي من شعري وجرني اليه
صالح : وين رايحه تعالي لعابتي مو كتلج لتضوجي لصلوحي تره صلوحي ميرحم الي ميسمعون كلامه
رماني على السرير وبدأ يخلع بحزام بنطاله عدت للوراء خوفا من هذا الوحش امامي
ليان :عمو الله يخليك
بدأت اغلق عيناي خوفا واستسلاماً لما سيحدث لي
شعرت باقتراب نهايتي سيغتصبني ذلك العجوز لامحاله
لم تنفع دموعي وتوسلاتي معه
لكنه نزع حزامه وبدأ يلفه حول يديه وينظر لي بنظرات مخيفه
شعرت بفورة غضبه وهو ينظر لي بتلك العينان الداكنتان
صالح :اني من اريد شي ممنوع تكوليلي لا
ثم ضربني بقوه بالحزام على فخذي حتى ادمعت عيناي من الالم
صالح :من اصيح ليان تصيحين نعم صلووحي
ضربني مرة اخرى بقوه اكبر بظهري حتى شعرت بتكسر عظامي تحت جلدي
صالح :من اريدج واكول لعابتي تعالي يمي تجين تركضين وبلا صوت
كانت الضربه الاخيره بمثابة القاضية ضربني بقوة على رقبتي حتى شعرت بتشنج انفاسي وانقاطعها
لم اشعر بعدها سوى بالالام تقتلني وانا لا استطيع الحراك
بدأ ذلك الوحش يزيح عني ملابسي حتى جردني منها ىبقي ينظر لي وعينيه مليئتان بالشر
حاول ان يغصتبني تلك الليلة ولكن القدر والظلم لايقوى على مواجهة الحق لم يستطع ان يفعلها معي لكونه رجل مريض وكبير في السن
بعدهاً علمت انه مصاب بجلطه قلبيه ولا يستطيع ان يقضي ليله مع امراءة وكان يبحث عن العلاج منذ فتره طويله
طوال تلك السنوات الثلاث كان يتعالج دون فائدة لازلت انا تلك الفتاة العذراء رغما عنه ،،،
وقفت ونظرت في المرآه وانا ارى شكلي ذلك الوجه الجميل بعيناي الزرقاوتان و والوجه الممتلئ ىالجسم الممشوق والشعر الاسود الطويل
تلك الغمازتان التي املكهما لم ارهما ابدا منذ دخولي لهذا القصر فلم ابتسم من وقتها
اصبحت في سني العشرين فتاة جميلة اسيرة لدى هذا الوحش الذي يمتلكني روحا لا جسدا
كعادتها تجلس امام النافذة تفكر بحياتها وهي تعلم ان لا احد سينقذها من ذلك الظلم لا احد يعلم ماهو المستقبل المكتوب لها
يتبع
روايتي الجديده بنات هذي البدايه بس
حبيت اشووف تفاعلكم اذا تعجبكم اولا
رواية عرين العشق الفصل الثاني 2 - بقلم Nasma Aliraq
ليان
منذ دخولي لذلك القصر وانا اعيش مجرد دمية لذلك العجوز كان يأخذني معه دوما لصالات القمار كي اجذب الزبائن الرجال له
ولكنه لم يكن يسمح لاحد بلمسي ليس حبا بي وانما كي لايعلم احدا اني لازلت عذراء فيتشمتو به
ايقظني من تلك الوحده صوته البشع
صالح :لعابتي تعالي يمي فركيلي رجلي توجعني
تقدمت نحوه فلم اكن لاستطيع ان اوفض له طلبا لكوني وافقت على ان افعل كل شي كي لا يمس اختي ما اصابني
نظرت له وانا افرك بقدميه وتمنيت لو اكسرهما بيدي
صالح :خلاص كومي ارتاحيت شفتي الفساتين الي جبتهم الج
ليان :لا مشفتهم ماريد هوايه عنديً
صالح :مو بكيفج لازم كل يوم تلبسين شكل لتنسين اليوم اريدج تهتمين باستاذ ناصر راح يكون موجود هذا فلوسه بكد الجبل والجبل ماينزل اذا مايشووف ال ،،،،
قالها وهو يمد يديه ليرفع الرداء عن فخذاي
ابعدته وانا اشعر بالقرف منه
ليان : ملعبت نفسك من هالشي مخلين جماعتك كلهم يتفرجون عليه يوميه شنو انت بلا كرامة
سحبني بقوه من شعري ونهض ليسحبني امام النافذه
صالح :دتشوفين باب القصر الرئيسية لولا ،،، بأشاره وحده مني هسه اشمرج برا واجيب اختج الصغيره بالمناسبه شكد صار عمرها اعتقد ١٧
دفعته بقوه ووقف امامه وانا ارفع يدي باتجاهه
ليان :لاتفكر ولا تقكر لان هالمره اني مارحم اي شخص يتقرب من اختي سمعت اشرب دمه بيدي
صالح :امشي يلا روخي حضريلي الشرب وجيبي اريد استمتع شويه
خرجت من الغرفه لاتجه للمطبخ كانت تلك الخادمة الكبيره التي تعمل في ذلك القصر لازللت تعمل بالمطبخ
كارمن : نعم مادام محتاجه شي
صالح :اي حضريلي السم مال العفريت الي فوك
كارمن :مدام الله يعينج والله احنه متحملي لخاطر عيشتنه هالظالم هذا الكلب
شعرت بشيئ وبغصه خلف كلام كارمن عن صالح
ليان :كارمن عندي احساس هذا العجوز مئذيج
صمتت قليلا ثم عادت لعملها
كارمن :لتشغلين نفسج بيه وديه الي يريده قبل ليعيط ونسمع صوته
حملت صينيه الشراب واتجهت للغرفه كان قد استلقى على السرير وغط بنوم عميق
ليان :نامت عليك طابوكه كون ولاكعدت
اتجهت للنافذة مره اخرى وانا انظر للسماء وادعو ربي ان يخرجني من هذه الحفره التي سقطت بها
وانا شارده بعيدا سمعت صوت هاتفي يرن كان هاتف والدتي يتصل بي
ليان :ماما خيرر بهالوكت خو ماكو شي
كانت الساعه قد تعدت الحاديه عشر ليلا وليس من عادة والدتي التكلم بالهاتف ليلا وبخصوص ذلك المدعو والدي
ام ليان :لحكيلي ليان فدوة رحتلج
كانت امي تنحب وتبكي على الطرف الاخر حتى اني بالماد فهمت ماتتحدث عنه
ليان :ماما شصاير كوليلي ريم ريم بيها شي
ام ليان : ولج ابوج اخذها مثل ما اخذج منا ،،، اني راح اموت من وره هالظالم الله ياخذه ويخلصنه يارربي شمسويه اني هيج تعاقبني
ليان :ماما الله يخليج هالحجي هسه مو وكته كوليلي وين اخذه المن
ام ليان :ماعرف سمعته يكول ماخذها للباشا الجبير
ليان :باشا جبير منو يعني هم حيبيع اختي لواحد عجوز
ام ليان : ليان شون حطيه اختج ممتحمل مو مثلج قويه هاي بسرعه تنها.ر
ليان :لتخافين ماما اني راح اتصرف
اغلقت الهاتف وانصلت بوالدي عدة مرات لكنه لا يجيب على الهاتف
رميت الهاتف بقوه :حقيررر تبيع بناتك سافل شكد اكرهك ليش الله خلاك ابونه ياربي ليش هيج دتسوي بينه
نظرت لهاتف صالح الموضوع بحانب السرير فوالدي يعمل عنده اكيد هو يعلم الاشخاص الذين يعرفون والدي
سحبت الهاتف بهدوووء وبحثت في الاسماء حتى وجدت اسم الباشا الكبير
ضغطت على اتصال لاعلم من هو صاخب هذا الرقم فربما استطيع ان اصل لاختي الصغيره
رفع الهاتف رجلا ولكني قبل ان اتحدث تحدث قبلي كانه يعلم من المتصل
الرجل: استاذ صالح الباشا هسه عنده اجتماع مهم بنادي لؤلؤه الليلي من يخلص ابلغه باتصالك
اقفلت الهاتف بسرعه وانا افتح خزانتي لارتدي ملابسي
خرجت بسرعه قبل ان يستيقظ ذلك الاحمق
بحث في الانترنيت عن عنوان نادي الؤلؤه حتى وجدته واتجهت نحوه
كنت اذعو ربي ان اصل بالوقت المناسب قبل حدووث المصيبه
نزلت من سيارتي بعد الوصول للنادي ورميت بالمقاتيح لاحد الخدم ليركنها بعيدا ركضت باتجاه النادي وانا لا اعلم الى اين اتجه
كان احد الرجال الحراسالمسئولين يقف امام الباب
ليان : اخي ممكن اقابل الباشا الجبير
نظر لي ذلك الرجل بنظره ثاقبه كانه لايصدق اني طلبت ذلك الطلب منه
الحارس :وانتي شسوين بالباشا
ليان :عندي شغله مهمه وياه
الخارس :الباشا ماعنده وقت لامثالج يوميه هوايه يجن يريدن يشوفنه بس هو ميقابل احد
ليان :كتلك اني عندي شغل ويا متسمع انت
الخارس :زوحي منا ياحلوه لو تفوتين تنفهين عن نفسج جوه
ليان :خلاص راح ادخل
دخلت للناذي كانت الاضواء والموسيقى الصاخبه تعج بالمكان الكثير من الرجال والنساء ينتشرون بالنادي
اتجهت نحو البار لتسئل الشاب الذي يقف خلف البار
ليان :ممكن استفسار
الشاب :تفضلي شنو شرابج
ليان :ماريد اشرب شي اريد سئل عن الباشا الجبير وين الكاهً
وضع ذلك الشاب كأسا من الشراب امامي وهو ينظر لي باستهزاء
الشاب :تشوفين المن !!!!!
صرخت باعلى صوتي من الموسيقى العاليه
ليان :الباشا الجبير
ضحك ذلك الشاب من كل قلبه كأنه سمع نكته
ليات : اكو شي يضحك
الشاب :اي بصراحه ضحكتيني لان انتي عندج ثقه وواكفه تدورين عالباشا ليش انتي مسامعه عنه !!!!
ليان :ماعرفه بس عندي شغل ضروري وياه لازم اشووفه
الشاب :اي بس الظاهر انتي مسامعه عنه الي تفوت بالمدخل الي يودي للباشا متطلع من نفس المدخل
ليان :مفهمت لعد وين تروح منين تطلع
الشاب وهو يرفع حاجبيه
الشاب :تطلع من غرفته الخاصه بحاله يرثى الها وحراسه يشيلوها
ليان :يعني يضرب البنات
صرخت وانا اضع يدي على فمي
ضحك ذلك الشاب مرة اخرى ولكنه هذه المره ضحك بقوه اكبر
الشاب :تعرفين انتي بريئة كلش صدك ضحكتيني لا وجايه تشوفين الباشا رجعي لبيتج احسن
ليان :اترجاك دليني وين الكاه شغله حياة وموت
الشاب : اوك بس اخاف عليج انتي صغيره وحلوه اذا دخلتي من بالمدخل الي يودي للباشا احتمال تطلعين من باب غرفته
ليان :خلي اطلع من باب غرفته ميكدر يضربني
الشاب :يضربج ؟؟؟؟
ليان :اي مو تكول البنات يطلعن مضروبات
الشاب : ههههههه اي بس الضرب مالته من نوع ثاني
ليان :مفهمت بس دليني واني اتحمل النتائج اترجاك
الشاب :راح ادليج بس لتكولين اني دليتج
ليان :اوك
الشاب :تكشين نهايه النادي راح يجيج ممرين تدخلين بالثاني بي غرف هوايه تدخلين ثالث غرفة عاليمنى تفتحيها حتلكين بابين داخل الغرفه تفتحين اليسره راح تلكين حارس وره الباب
اذا سئلج شي لاتجاوبي ابد وابتسمي ابتسامه مغريه يعني انتي الي طالبج الباشا
راح يوديج بيديه للباشا وانتي بعد اتحملي النتائج
ليان :اشكرك ساعدتني الله يخليك
استدرت لاذهب لكنه استوقفني
الشاب :يابنيه تردين كاس ويسكي حتى متحسين بالي راح تشوفي جوه
ليان :لا لتخاف عليه
اتجهت لذلك المكان الذي اشبه بالمتاهة الذي يؤدي لغرفه الباشا
وفعلا بعد ان فتحت الباب الاخير كان هناك حارس ضخم يقف خلف البوابه نظر بعينيه لمحه غضب
الخارس :شرايده منو انتي وشون اجيتي
وقبل ان يكمل ابتسمت باغراء تلك الابتسامه التي تضعف اكبر رجلا ،،، تلك الاتىبتسامه التي لم ابتسمها منذ سنين
استرخت ملامح الحارس ليجذبني من يدي
الحارس :تعالي ويايه اليوم الليله عسل
لم اتكلم خوفا ان يكشفني ذلك الحارس توجه بي لبوابه اخيره واخبرني ان ادخل بهذا الاتجاه
فتح الباب واذخلني واغلق الباب خلفي
مشيت بخطوات بطيئة وانا استمع للاصوات القادمة من الداخل
موسيقى هادئة تختلف عو التي كنت اسمعها بالخارج
كانت عبارة عن قاعه صغيره اشبه بالنادي المصغر وبار صغير
بعض الفتيات العاريات تقريبا يتحركن بملابسهن الداخلية فقط
ذهلت لما رايت بالداخل
هناك بعض الشباب الذي يتلمسون باجساد الفتيات بطرق مشمئزه وهن يتجاوبن بطرق مغريه
كشيت وانا خائفه من تلك النظرات المتجه نحوي نظرت حولي وجدت طاوله بعيدا رأيت اختي وهي تقف بجانب شخص ظهره متجه نحوي وهي ترتجف خوفا وهو يمسك بيديها ويجلس على كرسيه ومعه اربعه رجال على الطاوله
اتجهت بسرعه ولم اشعر بنفسي الا وانا امد يداي بقوه لابعد تلك اليد التي تمسك برسغ اختي
ادرت اختي نحوي كانت عيناها متورمتان من البكاء
ليان : ريم ريم لتخافين اني هنا اني راح اطلعج
وقبل ان اكمل نهض ذلك الرجل ليستدير بسرعه نحوي ىيسحب يد اختي من بين ذراعي
ليان :وين حقير عوفها
سحبت اختي من بين ذراعيه ولكن قوته منعتني من مجاراته
وقبل ان استطع ان افلتها كان قد امسك بخصلة من شعري وترك يد اختي وقربني من وجهه
لمم اكن قد نظرت لشكله قبل الان رفعت عيناي باتجاهه حتى شعرت بأني اقف امام رجلا في الثلاثين تقريبا من العمر شاب ذو وجه وملامح لاتستطيع اي فتاة ان تقاوم ذلك السحر الذي يقبع في وجنتيه وشفتاه وذقنه وتلك العينان القاسيتان الحجرية وتلك اللحية الخفيفه التي حعلت منه رجلا
ايقظني من شرودي به صوته وهو يشد شعري بقوه
الباشا :انتي شون تتجرئين تسوين هالشي وتاخذين شي من بين ايديه
ليان :ااااخ عوفني اني ماخذت منك شي اني جايه اخذ اختي واطلع
اقترب مني اكثر وهو يقرب عيناه التان تجدحان شرا وجمالا
الباشا : منو كلج الي تطب منا تطلع بسهوله وانتي جيتي برجليج للوكر
قرب انفاسه مني ليشم رقبتي بطريقه مغريه
الباشا :ريحتج طيبه يعجبني اضوكها
دفعني بسرعه لاسقط على الارض وصرخ باحد الحراس اخذها للعسل
وقفت على قدمي قبل ان يتقدم ذلك الاخر مني وانا اصرخ بهم واهدد
ليان :اذا تسولي شي اطلع للشرطه اشتكي عليكم
نظر لي ذلك القاسي مرة اخرى
ليان :خلوني اخذ اختي واطلع معليه بيكم والا اخبر الشرطه باللي ديصير هنا
تقدم نحوي وامسكني من يدي بقوه حتى قربني منه ليصبح ظهري ملاصقا له وانفاسه خلف شعري
قرب شفتيه من اذني :تريدين تجربين اخابرج الشرطه اني
ابعدت راسي ولكن قبضته كانت قويه جدا
فجاءه فكرت بذلك العجوز صالح اكيد هو يعرفه لاني اتصلت بهاتفه من هاتف صالح
ليان :عوفني تره اكول لزوجي عنك
شدني مرة اخرى لجسمه بقوه وانا اشعر بالتصاقي به
الباشا :زوجج شنو رايج اجيبه يتفرج علينه هااااا
ليان :زوجي صالح صاحب صالات القمار اكيد تعرفه
سكت ذلك المدعو الباشا لذقيقه ثم دفعني بقوه عنه
الباشا : وتتصورين صالح حيوكف بعيني
ليان :جرررب وع كولتك خابره خل يجي يتفرج خل نشووف
سحبت اختي من يدها واوقفتها خلفي
ليان :اسمع ماريد منكم شي اريد اخذ اختي واطلع منا ومعليه بيكم
تقدم احد الحراس مني ليسحب ريم من بين يدي لكن ذلك الباشا اوقفه بحركة منه كانت عيناه لم تفراقني ابدا وهو ينظر لي بتلك النظرات الحادة
الباشا :عوفها خل تاخذها
سحبت اختي واستدرت لكنه اوقفني وسحبني من يدي ىجعلني اقف بين يديه وهو يلف يديه حولي
رفع ذقني باتجاهه لاصبح قريبة منه
الباشا :تعرفين الي يسوي بالباشا هيج شنو عقابه
نطرت له دون ان اتكلم كنت اتألم فقط من قساوة يديه على جسدي
الباشا :عقابه حيل قوي يخليج تنزلين لمستوى انتي نفسج متكدرين تتحملي
مظرت له بتحد وانا بالكاد استطيع التحدث من شده اصابعه حول وجهي
ليان : اني مانزل لواحد مثل مستواك الوضيع سمعتني
الباشا : نظر لي بنظره مع ابتسامه خفيفه ماكره ومغريه قرب شفتيه مني حتى انه بالكاذ كان سيلامس شفتاي
الباشا : وعد مني الا اخليج تصيحين بأسمي لا وتبجين هم وتتسولين بيه
ليان : باحلامك بس اني اتوسل بيك علمود تعوفني هذا حلم لان انته اصلا مراح تكدر تسجني حتى اتوسل بيك تعوفني
ابتسم مره اخرى وهو يعض شفته السفلى مواجها لوجهي
كنت بدأت اشعر بلامسة شفتيه لي وهو يتكلم احاول الابتعاد لكنه يمسكني بقووه
الباشا : ومنو كال علمود اعوفج
شد يديه حول شعري واكمل ولكن نظراته اصبحت اكثر قساوة حتى اني بدأت اشعر بالخوف منه
الباشا : راح اخليج تصرخين وتصيحين وتبجين حتى ما اعوفج
رماني بعيدا واستدار ليخرج قبلي
لم ينظر لي بل اددر نصف وجهه وهو يتحدث مع الحارس
الباشا :طلعوها منا وخلوها تاخذ اختها وياها هديه مني الها
ثم استدار ليخرج وحوله رجاله
سحبت اختي من يدي وخرجت بسرعة من ذلك المكان المخيف
وانا ارتجف رعبا من ملامحه
ركبت سيارتي واتجهت للقصر ومعي شقيقتي الصغيره
طوال الطريق كانت ترتجف من الخوف وهي تبكي
ليان :ريم حبيبتي لاخافين اني يمج محد يكدر يسويلج شي
ريم :ليان خايفه خايفه ابونه يجي ياخذني ويرجعني
ما مارجع
بدأت تمسك برأسها وتنزله بين قدميها
اوقفت السياره بسرعة واحتظنت شقيقتي
ليان :اششششش خلاص لاخافين محد راح يرجعج
ريم :لا اذا سمع ابويه يجي يرجعني لسان ابويع باعني لهذا الساقط ليان مشفتي الي اني شفته لو انتي مواصله جان اني هسه ميته
كانت تصرخ وتبكي وتتحدث سريعا
ليان :اشششش على كيفج حبيبتي اهدي اهدي
رفعت رأسا وهي ترتجف
ريم :جان جان هذا الي حجه وياج جان لازم وحده قبلي اخذها طببها للغرفه واني جنت كاعده برا ابويه خلاني وراح
كعدوني وخلو يمي حارس حتى مانهزم
جانت البنيه تصيح وتبجي وتصرخ حيل
جانت جانت جانت تعيط واسمع صوت غريب تتأبم حيل
التفتت نحوي وهي تحتظنني بقوه
ريم: يمكن جان ديقتلها لا جان ديكطع بيها يمكن لان جانت دتتسول بي تكوله موتني وخلصني
اختظنتها بقوه احاول تهدئتها وانا افكر بذلك المكان وذلك المستبد الذي رايته تذكرت تهديده لي حتى بدأت القشعريرة تجتاح جسدي خوفا مما سيحدث لي
قدت سيارتي وانا لا اعلم المصير الذي ينتظرني في ذلك الطريق الطويل الذي سأسلكه يوما ما
يتبع
عجبكم البارت لولا 😬😬😬😬
رواية عرين العشق الفصل الثالث 3 - بقلم Nasma Aliraq
لا شي حولي سوى تلك الاعين التي تنهش بجسدي بنظرات وحش متعطش للدماء ،،،
ليان
في المساء التالي اتجهنا للصالة القمار التابعة لذلك العجوز الاحمق المدعو زوجي ،،، اجبرني على ارتداء فستان احمر ضيق جدا حتى انه يكاد ينفجر من على جسدي يبرز فيه خصري النحيف وبأحدى جوانبه فتحه تكاد تصل لاعلى فخذي وحذاء ذو كعب عال سرحت شعري بطريقه كلاسيكيه واسدلته على حانب واحد ،،، جلست كعادتي برأس الطاولة وانا اتلفت بعيناي الحائرة خائفه من تلك النظرات التي تنهش بي ،،، ادعو بداخلي ان ينتهي اليوم قبل ان اصيبح فريسه لاحد هؤلاء الذئاب البشريه التي تحاول ان تفترسني بنظراتهم
اقترب مني صالح ليهمس باذني بلهجة صارمة
صالح : تعالي للطاولة رقم ٨ راح يكعدون بيها كبارية وديري بالج اي علط هاي النظرات الي بين عيونج ماريدها
اريد ضحكتج لاذنج توصل سمعتيني والا تعرفين شنو مصيرج
اطلقت زفره عاليه وانا اسير خلفه كالالة المبرمجة التي تنفذ كل مايؤمر منها ،،، لم يكن اي خيار سوى الرضوخ لذلك العجوز لكون اختي لاتزال تحت حمايتي ،،، نظرت له بحدة ونهضت لاتبعه وانا ارفع رأسي بين الحضور فلا اريد ان ابين خوفي او قلقي من تلك الوجوه المصفره التي تعانق خطواتي كليل اعمى يكاد الفجر يسرق ظلمته
وصلت للطاولة رقم ٨ شعرت بانقباض قلبي وعجز قدماي عن اكمال الطريق ،،، تلك العينان والنظرات المثيره القاسية
كان ينظر لي بين ذلك الدخان الذي يخرج من انفه وفمه كعاصفه هوجاء تكاد تخترق ذلك الجبروت الاعمى الذي يترأس الطاولة بنظراته التي تكاد تخترق جسدي وهو يتعمق بنظراته تلك
سحقا !!!! الا يستطيع ان يتركني اخذ نفسا لاستريح من تلك الشهقة التي اخذتها برؤيته تقدمت لاجلس بحانب صالح الذي كان يحلس بقربه على الطاولة ولكن نظره منه لصالح وهمسه واحدة جعلت صالح يقف مكانه وهو يشير لي بالجلوس بجانب ذلك المغرور المتغطرس
حاولت ان اظهر قوتي امامه وانا ارفع رأسي وابادله بنظرات بارده اقوى مما ينظرها لي
تقدمت احدى الفتيات الشقراوات منه كانت ترتدي فستانا قصيرا لايغطي من جسدها سوى القليل لتجلس على احد فخذيه بدلال وهي تنطر لعيناه عن قرب وتبتسم ابتسامه مغرية
لا اعلم لما شعرت بوجنتي تتصبب عرقا ،،، حاولت ان الحصول على بعض الهواء كأنني اختنق بتلك الحركات التي يفعلها وهو يتلمس جسدها باطراف انامله ،،، حاولت ان اجبر عيناي ان لاتنظر لهما ولكن حركاته ولمساته لتلك الفتاه احبرتني ان انظر لهما بدأت اشعر بالارتباك حقا ،،،
صالح :اليوم الباشا منورنه طبعا اليوم اكيد حظك حلوو
كان يتكلم ويداه لازالت تداعب ظهر الفتاة العاري
الباشا :صالح انت تعرف اني حظي حلووو وميحتاح تتمنالي الحظ
صالح :هههه اي باشا انت نار على علم
كنت افرد بشعري وانا احاول ان الهي نفسي بشي لكي لا انظر لهم وتقع عيناي مع ذلك المغرور الذي يحاول ان يهزمني بنظراته فانا للان لا اعلم مالذي يخطط له ولما جاء اليوم للنادي
بدأ الجميع باللعب نهضت الفتاة من بين احضانه وهي تستدير لتذهب بعيدا كنت انتبه للعب لكي لا اشتت انتباهي معه منظراته الخارقه تجتاح جسدي كلفحة النار ،،،
شعرت بلمسة في اعلى فخذي سحبت قدماي بسرعه ولكن تلك اليد ماعادت ان سحبت ساقي بقوه واحكمت الامساك بها
نظرت له كانت يداه تجتاح جسدي من تحت الطاولة ولكنه كان يركز على اللعب ونظراته للامام ويتكلم مع اللاعبين
ميف له تلك القدره ان تكون لمساته في عالم ونظراته في عالم اخر كم هو وقح ومتسلط يظن اني فتاة رخيصه ولكن لن اسمح له ان يستغلني بنفوذه وسلطته
حاولت ابعاد يديه لكن تلك القوه التي يمتلكها بقبضته حعلتني ضعيفة امامه غير قادره حتى على ان ازيحها ولو سم واحد
بدأت اصابعه تعبث بساقي من الاعلى نزولا للاسفل والعكس كذلك ،،، رفعت رأسي لانظر له بغضب لكان ينظر لي بطارف عينيه وعلى شفتيه ابتسامه ماكرة وكلما كان يتلمس بساقي كان يعض طارف شفتيه وتلك الابتسامه لاتفارقه كأنه يتحداني بقوته
كانت يداه تصبح اكثر جراءه فوقفت بسرعه فاظطر لسحب يديه نظر لي صالح بنظره غاضبه وهو يشير لي برأسه لاعود لمقعدي ولكني لن ارضخ له ولنزوات ذلك السافل الذي يحلس بحانبي
استأذنت منهم بحجة الذهاب للحمام ،،، كانت خطواتي نحيلة كأنها مصابه جراء لمسة ذلك المتمرد ،،، لازالت تلك القشعريرة تسري بجسدي من اثر لمساته ،،،
كيف يفعل بي هذا ،،، لازلت اتمتم بداخلي وانا العن ابي وزوجي وتلك الحياة التي جلبتني لهذا الواقع المرير ،،،
دخلت للحمام حمدت ربي كونه فارغا استدرت لانظر وجهي في المرآة كانت نظراتي مبعثره لازالت شفتاي ترتجف غضبا وغيضا مما حدث في الصالة ،،، نظرت لساقي واثار لمساته لازالت تنطق بين مساماتي ،،، اخذت علبة المناديل الورقيه وانا احاول ازالة ذلك الاثر من ساقي ذلك الاحمرار الذي يجعل ساقي تيدو مصابه بمرض لعين ،،،
بكيت في الحمام وانا ارمي بالمناديل الواحده تلو الاخر
مسحت دموعي واخذت نفسا عميقا ،،، كيف لي ان اتعامل مع ذلك المعتوه الذي يجلس خارجا وذلك العجوز الذي لايسمح لي سوى بتلبية رغباته
اتجهت لباب الحمام لاخرج ولكني ما ان لمست مقبض الباب حتى دفعت الباب بقووة كادت ان تسقطني ارضا عدت للخلف قليلا بغضب
صرخت بقوه وانا ارى احدهم يفتح الباب دون ان انتبه له
ليان : ماعدكم ذوووق اكو حمار يفتح الباب بهالطريقه
وانا اعدل ملابسي وارجع شعري كما كان
لم اشعر الا وقبضة يديه تمسك ذقني وترفعها لاعلى ليتقابل وحهي مع تلك الملامح التي اكره رؤيتها ويسندني على باب الحمام من الداخل
بدأ تأثير الخوف يسيطر علي من تلك النظرات ،،، ارتجاف شفتاي ،،، هرمون الخوف بدأ يتزايد بين اضلعي كأن قلبي يضخ خوفا لا دما ،،،
عيناه مسلطتان نحوي يكاد ان يخرج البؤبؤ منهما
الباشا : حتشوفين الحمار شيكدر يسوي
كنت ارى بياض اسنانه وهو يعض شفته السفلى بغضب
لم استطع ان اتكلم خنقتني تلك النظرات كانت احدى يديه لاتزال ترفع بذقني للاعلى والاخرى على ساقي وهو يحاول ان يتلمس بشرتي دون ان ينزل عينيه بل كانت عيناه مسلطه نحو عيناي فقط
نزلت دمعي وانا احاول سحب يديه التي تضغط حول فكي بقوه
ليان :انت شتريد مني
نطر حول وجهي وعادت تلك الابتسامة حول فمه
الباشا : اريد اشووف شكد تسوين
قالها وهو يبعد خصلة من شعري للوراء
ليان :عوفني
الباشا : راح اعوفج !!! بس بمزاجي اني ومزاجي هسه يريد يسعرج بس
ليان :ليش هيج دتسوي بيه انته اني ماعرفك
انزل يداه حول رقبتني وعيناه تلك اه يا الهي ايعقل لوسيم مثله ان يكون قاس لدرجة الغثيان ،،، اكاد ان افرغ كل ما في معدتي لشعوري بالاشمئزاز منه ومن نظراته
الباشا : البارحه جنتي تتحديني وانتي واثقه من نفسج شبيج اليوم
احكم قبضته بقوه حول وقبتي وبدأت ملامحه لاتبشر بالخير اطلاقا
الباشا :من اقتحمتي البارحه مكاني وخربتي السهره عليه وسحبتي البنيه من بين ايديه واني دافع بيها فلوس كومه
مفكرتي شنو العواقب !!!!! الي يدخل الوكر مالتي ميطلع منه سالم
انزل يديه عن رقبتي لتلامس اعلى صدري وهو ينظر بترقب شديد كأنه متعطش لتذووق طعم الخوف بين عيني ،،،
كنت احاول ان ابعد يداه عني دون فائدة فقبضته قويه جدا
ليان :البنيه الي اخذتها منك هاي اختي الصغيره واني مسئولة منها ماسمح لأي شخص يمسها بسوء
الباشا : بس انتي طبيتي لجحر الافعى وصحيتيها
استغربت من طريقه كلامه
ليان : عوفني
الباشا : لحد الان مشفتي شي انتي ... عقابي راح يكون صعب حيل مو اني الي تنسحب حاجه من بين ايدي سمعتيني من تركتج تاخذيها تركتج بمزاجي ومن يعجبني ،،،
لم يكمل بل نطر لحسدي بنظره مثيره
ليان :الف مره كتلك هاي اختي واذا تبقى تركض ورايه ابلغ الشرطه
زادت قبضته حول رقبتي ،،، كانت عيناه تجدح شررا
الباشا : اي انتظر الشرطه بكل رحابه صدر اذا انتي كذها سويها ماشي تردين اخابرهم اني
نطر لي مره اخرى وهو يتفحص حسدي بنظرة مثيرة
بالمناسبه هالاسبوع حيبدي عقابج ،،، اريدج تكونين جاهزه لكل شي
قالها وهو يمد يديه على جسدي بطريقة مثيرة جدا
الباشا :راح يكون الانتقام ممتع
دفعته بقوه وانا الهث كأنني كنت اركض ميلا دون توقف قربه مني ونظراته وانفاسه التي تضرب بانفاسي
ليان :انت مالك حق عليه ولتفكر بعد تلمسني فهمت
رفع يداه للاعلى كأنه يستسلم فور سماعه لكلماتي
الباشا :مراح المسج
وهو يعوج شفتيه كأنه يستهزأ بكلامي
الباشا :راح اخليك انتي تتوسلين بيه حتى ،،،،
ونظر لي بنظره جانبيه مىكانت عيناه شبه مفتوحة
سحقا كم اكره تلك الملامح المثيرة ،،،
اتجه نجو الباب وقبل ان يخرج نظر لي بابتسامه غريبه وغمز لي باحدى عينيه
تبا لك رميت بالهاتف خلفه حتى تكسر امامي على الباب
كم هو سافل وحقير وضعت يدي على صدري وفكرت بشقيقتي الصغيره فذلك المعتوه لن يتركنا ولست مستعده لان احعل اختي تدخل بصراع معه
عدت للصاله لاجلس بمكاني نظرت حولي لم يكن هناك يبدو انه قد رحل ومن معه
تنفست الصعداء من ذهابه ،،، انهينا تلك الامسيه وعدت للقصر الكبير اسيرة لدى ذلك العجوز
صالح : اليوم حركه مالتج معجبتني مره ثانيه متكومين من مكانج
وهو يخلع سترته ويضعها جانبا
ليان :ماعندي مزاج للنقاش خلص رايحه اخذ دوش
دخلت للحمام خلعت ملابسي وملئت حوض الاستحمام بالماء كأنني احاول التخلص من اثار تلك اللمسات فوق جسدي
اغلقت عيناي وانا استلقي بهدوء
انتفضت بسرعه يبدو اني قد غفوت لبرهة قليله رأيت فيها تلك العينان الحجرية وهي تقترب مني
وضعت يدي على صدري وانا اشعر بدقات الخوف تتعالى بين اضلعي ارتديت المنشفه حول جسدي وخرجت
كان صالح قد غط بنوم عميق ارتديت ملابسي وخرجت للغرفه المجاوره لاطمئن على شقيقتي
ليان :ريومه كاعده
كانت ريم هي الاخرى تنظر بخوف كانها تعلم نهايتها هنا بانتظار من يشتريها كسلعه رخيصه
اتجهت نحوها لاحتظنها
ليان :حبيبتي لتخافين اعرف بيج خايفه من كل شي بس وعد مني مراح تشوفين الي شافته اختج لو على جثتي
ريم :ليان خايفه حيل
ليان :لتخافين باجر راح اروح اسوي شغله ادعليي اذا صارت راح تخلصين من كل شي
حل اليوم التالي ااتجهت للسفارة الماليزيه وتسائلت عن اكمال الذراسه هناك كنت قد سحبت اوراق اختي من المدرسه السابقه
قدمت اوراقها لاكمال دراستها بالخارج لعلي استطيع ابعادها عن عالمنا الموحش الذي لا رحمة فيه
وفعلا بعد يومين اتصل بس هاتفيا الموظف يخبرني انه تم قبولها باحدى المدارس على حسابنا الشخصي هناك
ركضت بسرعه نحو غرفتها وانا اشعر بالفرحه التي تكاد تقفز قلبي من بين اضلعي
ليان :ريم ريم كومي بسرعه
نهضت من الفراش وهي تحاول فتح عينيها يصعوبه
ريم :شكو ليان شبيج
ليان :واخيررررا حتي حريتج
ريم :حريتي !!!!
امسكت يديها بين يدي وانا اشعر بالسعاده لكوني سأتضع اختي بمكان امين بعيدا عن كل هذه الظلمه التي اعيشها
ليان :قدمتلح على مدرسه بماليزيا راح تسافرين تكملين دراستج هناك
نظرت لي ريم بصدمة وخووف
ريم :يعني اسافر وحدي ليان اني اخاف ماكدر
ليان :حبيبتي لتخافين حتسافر ماما وياج اني جهزت لكل شي وخلال هاليومين كل شي جاهز وتسافرون تستقرون هناك
ريم :وانتي !!!
نظرت لها بعد ان تحولت فرحتي لحزن لم استطع ان اخفي ملامحي تلك وانا لا اعرف ماهو مصيري هنا بين تلك الاطلال المتبقيه من حياتي نزلت دمعتي فسابقى وحيده هنا اصارع الموت البطيئ الذي يجتاحني كعاصفه في كل ليلك اقضيها بهذا القصر
ليان :لتخافين عليه حبيبتي اني اكدر اعيش بنص هذول الوحوش
ويجي يوم احي وراكم انتي وماما بس مو هسه قلبي لازم تكملين دراستج انتي حتى اني منا اكدر اذفع المصاريف
احتظنا بعضناهي تشعر بالسعاده وانا اشعر بالقلق
لا احد يعلم ما هو المخفي من حياتنا
مر اسبوع كامل على سفر ريم ووالدتي لازلت اجلس كعادتي امام الشرفه المطلة على حديقة القصر الكبيره
انظر بعيدا لم اسمع شيئا من ذلك المعتوه بعد ،،، مر اسبوعا كاملا يبدو انه نسي امري وخصوصا بعد ان اخبرني صالح باني لن اذهب معه خلال ذلك الاسبوع للنادي استغربت من طلبه فليس من عاداته ان يتركني هكذا دون ان يستغل جسدي وملامحي ليغري بها ارجال هناك
ارتشفت قهوتي بهدووء ولا اعلم لما اشعر بضيق في قلبي اغلق عيناي لاستريح ثوان ارى تلك العينان والملامح القاسيه اشعر بالخوف مجددا فاتحهما ولا اريد ان اغمض مجددا
تلك الرهبة منه تقيدني بسلاسل حول رقبتي كأن اثار تلك اللمسات لازالت تطوق عنقي
خائفه ،،، قلقة ،،، اشعر بارتجاف يداي كلما اغمضت عيناي ورأيته داخلها وسط تلك الظلمه المخيفه
سمعت ابواب القصر الكبيره تفتح يبدو ان صالح قد عاد
بدأت اشعر بالوحده والخوف بهذا الاسبوع لموني ابقى وحيده بهذا المنزل الكبير بدون الخدم حتى فقد اعطاهم اجازه جميعا قبل يومين
ارتديت الروب كان قصيرا يصل لركبتي ونثرت شعري واخرجته من تحت الروب ونزلت بخطوات بطيئة اضواء خافته ممر طويل
سحقا لك ايها العجوز اتتركني هكذا بين الجدران الموحشه لوحدي كانت اعصابي متوتره حقا وعيناي مليئك ببقايا الذموع التي كنت قد سكبتها قبل نزولي
اتجهت للصالة الكبيره كان يجلس باحدى الكنبات لاتظهر سوى يداه وهو يضع السيجاره بفمه مره ويخرجها بعيدا مره
اتحهت نحوه وانا اتحدث بعصبية
ليان :يعني حضرتك تاركني وحدي هنا مثل الاسيرة انت هم حاسب نفسك رجال
التفت له لاصطدم بتلك الملامح القاسية التي لم اتوقع لا بل اكره رؤيتها امامي
كان يجلس لوحده وبيده ذلك الدخان المتصاعد ليشعل تلك اللحظه بيننا بصمت طويل ،،، عدت للخاف خطوتين وانا ارى نظراته تتركز على جسدي تتفحصه بنظرات ثاقبه
بدأت بالارتجاف كعادتي وذلك الهرمون الضعيف الخائف الذي يتبخر بين مساماتي بدأ ينساب ويتدفق بدمي
قطرات من العرق تنساب بين جبهتي تختلط مع دموعي
ليان :انت !!!!! انت شتسوي هنا
اخكمت الروب حولي وهو ينهض ويتقدم نحوي كان يرتدي بدلة رسميه سوداء كان يبدو شخصا اخر وتلك اللحيه التي زادته جمالا ولكن تلك النظرات السافله لازالت كما هي لم تتغير
ليان :كتلك شنسوي هنا اطلع من بيتي
حرك رأسه ليستدير ينظر حول البيت كأنه يدعي الاستغراب
الباشا :اطلع من بيتج !!!!! ليش هذا بيتج؟؟؟؟
ليان :اطلع منا قبل ماخبر الشرطه
الباشا :اوووف شرطه شرطه خابريهم وخلصيني خل اشووف شون يجون يطلعوني من بيتي
كان يضع يديه بجيبه وهو يقف باصرار بذلك الطول وسط الصاله كأنه متملك لكل شي هنا
ليان :بيتك !!!
باشا :اي بيتي تحبين اشوفج اوراق الملكيه
نطرت له باستغراب فلم افهم كل ماقاله كيف لبيتنا ان يكون بيته
اين صالح !!!! مالذي يحدث هنا بحق الجحيم
رفعت رإسي بتحد
ليان :خلاص اذا هذا بيتك اني اطلع منا
استدرت لاعود ادراجي لكن يده التي امسكت بذراعي اوقفتني بقوه واعادني بحركة واحدة لاقف امامه
تلك العينان والشفتان والوجنتان سبحان الذي يخلق ولكن ليس كل وسيم كامل فالسفالة التي تقطر بين كلماته ولسانه تجعله مجرد سافل وضيع ،،،
الباشا :ومنو سمحلج تطلعين منا
دفعته بقوه وانا ااعود للوراء
ليان :اذا هذا بيتك من حقك تبقه بي بس اني مو من حقك سمعتني
الباشا : بس انتي من ضمن مملكاتي
ليان:شنووووو
شعرت بنظراته وابتسامته تلك وهو ينزع جاكيته ليرميه على الكنبه
كان يفك الرباط حول عنقه وهو يتقدم نحوي
الباشا : مسمعتي الي كلته راح اخجي على كيفي انتي ،،،، من ،،،،، ضمن ،،،، ممتلكاتي
بدإت اشعر بالخوف حقا دقات قلبي ارتجاف يداي وشفتاي
ليان :لتقترب مني سمعتني
وانا ارفع اصبعي باتجاهه
ليان :راح اخابر على زوجي يجي يتصرف وياك
ابتسم ابتسامة عريضة وهو يخرج ورقه من جيبه ويرميها نحوي لتسقط بجانب قدماي
الباشا : يو يو يو يو زوجج ،،،، زوجج تركلج هاي الورقه بيها تفاصيل طلاكج منه ويبلغج رسالة مهمة يكول المؤخر تاخذي مني
لان اني دفعت بيج لصالح ضعف مادفعه لابوج ،،،،
هل اصبحت مجرد سلعة باليه تتناقل بين هؤلاء السفلة ،،،
جلست على الارض انهارت قواي لم اعد استطع ان اتحرك مكاني دموعي المتساقطه احاسيسي البلهاء التي لاتسمح لي حتى بالشعور بنفسي فلست سوى لعبة يمتلكها اولئك الذين يملكون النقود ليشتروني ويبيعوني متى ارادووو
كيف لي ان الملم نفسي الملم ماتبقى من تلك الصغيره ليان التي كسروها وحطموها بخناجر شهواتهم ،،،
قطع ضياعي ذلك الصوت المبهم الذي دخل حياتي كزلزال انهى حياتي مره واحده
كيف وانا اصبحت تحت رحمته ،،،،
مسحت دموعي ونهضت كان قد اكمل حديثه
الباشا : طلعه منا ماكو سيارتح انشالت من البيت ،،، الخراس بكل مكان
اشر باصبعه تجاهي واكمل
الباشا :ديري بالج تكسرين كلمتي والا ،،،،
والا ماذا هل ستغتال جسدي ام تسرق انفاسي من بين جسدي ام ستخنق عبرتي
ليان :اعلى مابخيلك اركبه اني مستخيل ارضخ اللك ولشهواتك الدنيئة واني طالعه منا وانت نفسك متكدر توكفني
تمرد على واقعي المرير كان يجب ان اصرخ منذ سنين طوال لاتمسك بحريتي ولكن خوفي كان نقطة ضعفي
لن ادع ذلك الشعور يهزمني مرة اخرى ولن اكون اسيرة لحقائب النقود التي تدفع من اجل الحصول علي
استدرت لاخرج لكن صوت ما اوقفني وحعل قلبي ينبض بقوه حتى كادت انفاسي تتقطع بين اضلعي اشعر بصعوبه في ابتلاع كميات الهواء التي تدخل رئتي
مسكت صدري وانا انحني للحصول على دفعه وفيره لاتنفس منها
نظرت له كان يمسك هاتفه بيديه وقد اتصل برقم ما وفتخ السماعات لاسمع من المتكلم
كان صوت اختي ،،،صغيرتي ،،،
ريم :الوووو ليان الووو
كيف له ان يصل اليهما وانا قد ابعدتهما عن تلك القوقعه التي حصروني بها
كان لايزال يفتح الهاتف وهو ينظر لي بحده ولا يقول شيئا سوى صمت رهيب اقتلع كل شي بداخلي
صرخت باعلى صوتي
ليان: ررررررريم ررررريم
وقبل ان اكمل حديثي تحدثت ريم
ريم : حبيبتي ليان اشتاقينالج كلش اشكرج على الغراض الي دزيتيها وصدوك هذا الولد الي دزيتي حتى يحمينا ويساعدنا هنا كلش حباب وحيبقى ويانه اشكرج قلبي ماتركتينه وحدنه بالغربه
سحقا !!!! عن اي اغراض تتكلم شقيقتي واي شاب قمت بارياله اليهم حاولت التحدث لنه كان قد اغلق الهاتف بسرعه وانزل يديه ليرمي بالهاتف على الكنبه القريبه منه
كان يكلمني ونظراته القاسيه الجاده تخترق كل حواسي
الباشا :كافي الي سمعتي لو احتاجين بعد
ليان :حقيررر. اختي شسويتلها
جلست على الارض مره اخرى فلم اعد اشعر بوقع اقدامي كأن شللا اصابني
الباشا :لحد الان ممسوي شي بالعكس مثل ماسمعتي دزيت حارس يمهم يداريهم ويسد حاجياتهم بس هالحارس باشاره مني يكدر ينهي كل شي ويرجع وبدون محد يحس
ليان :حقير سافل اذا صار شي على اختي اقتلك بيدي
صرخت باعلى صوتي
تنفست بعمق واستجمعت قواي الخائرة
نهضت وانا افكر نظرت له مطولا ودموعي تنساب بين وجنتي
ليان : انت اكثر انسان سافل شفته بحياتي
اقترب مني وعيناه كالعاده محملة بباقه من الشر والحقد المتصنع بين جبينه
امسك بي من يدي ودفعني لاستقر بين احظانه
كانت عيناه لاتفارق عيناي لازال يعض شفتيه وهو ينظر لي
الباشا : وانتي اكثر وحده رخيصه شفتها بحياتي
تلك العاصفة التي جمعتني بك ،،،، تلك النظرتان التي بيننا
يدك التي تمسك بجسدي ،،، كل شي بتلك اللحظه اشتعل بنيران الحقد التي اشتعلت بيني وبينك ،،،،
هل لتلك النيران ان تحرقنا معها ام سيطفئها شعور غريب سيحل ضيفا دون ان نشعر بقدووومه
يتبع
يارب عجبكم البارت حبايب 😘😘😘😘😘
رواية عرين العشق الفصل الرابع 4 - بقلم Nasma Aliraq
(الصور ليث وريم)
الطرف الاخر (ماليزيا )
ريم
اتجول بين الشوارع والبنايات الشاهقه اخرج رأسي من نافذة السيارة وانا امد يداي للاعلى ايعقل لحلمي ان يتحقق واعيش بسعاده وفي بلاد يتساقط فيها المطر بقوه ليحتظن سعادتي
كانت الابتسامه لا تفارقني منذ وصولي لماليزيا
ام ليان :بنتي فوتي لتتبللين من المطر شعرج تبلل
ريم :ماما خليني عايشه هالحلم الواقع وين جنت شايفه مطر اني ،،، حتى من تمطر ممنوع نباوع علي من الشباج
ام ليان :الله يسامحه لابوج ماعرف ايش هيج صار محان هيج من تزوجنه بس كله بسبب ذاك الرجال حسبي الله ونعم الوكيل
عدت لمقعدي بعد ان شعرت بآهات وكلمات والدتي بحسرة
ريم :ماما يعني بابا من تزوجني مجان هيج ظالم
ام ليان :لا ريومه جان يحبني كلش ويداريني حتى اول مانولدتو انتي واختج ليان جنتو صغار جان فرحان بيكم
امسكت يد والدتي ووضعت وجهي على كتفها
ريم : لعد شنو الي صار ماما خله بابا هيج يصير وياج وويانه
ام ليان : اوووف لتذكريني بذيج الايام السووده التي مرت بحياتي مثل الغيمه السوودةً
نزلت دمعت ووالدتي رفعت راسي لامسحها بيدي واعانقها
ريم :ماما انتي تعبتي هوايه ويانه جنتي شايله همج وهمنه
ام ليان : حسبي الله على الي دخل حياتنا وسوا بينه هيج
ريم :منو هذا ماما اني ليش ماعرف بهالسالفه
ام ليان :ماويد اضوجكم بسوالف قديمه
عدت لمكان وعدلت جلستي لاصبح مقابل امي
ريم :اخجيلي ماما اني كبرت يعني هم الي حق اعرف ليش هيج صار بينه
ام ليان :من جنتو صغار احوي جيران سكنو بالبيت الي صفنه
صحيح مرات يكولون هي صدفه ولحظه تكدر تقلب كل الموازين
وهاي الصدفه الي خلت ذولي الناس يشترون البيت الي بصفنه
غيرو حياتنا من الاساس جان هسه احنه وين
ريم :وشون دخلو حياتنا يعني ؟
ام ليان : وره مسكنو وبحكم ان همه جوارين جدد ابوج اقترح عليه اعزمهم عالغده فد يوم لان هالشي واجب وجنه كل جيران يكعد جديد هيج نتصرف وياه عله هالاساس
وفعلا سويت ذيج العزيمه الحلوه واجوي بوكتها العائلة كلها
جنتي انتي بوكته صغيره بحظني عمرج سنتين
وليان تقريبا خمس سنوات
اجوي لعزيمه الاب والام واولادهم الاثنين واحد عمره ١٢ سنه تقريبا والثاني سبع سنوات
رحبنه بيهم وصارت علاقتنا بيهم قويه كامو يسهرون يوم يمنه ويوم نسهر يمهم نطلع سوا نكعد سوا حتى كمنا نئمن واحد عالثاني حتى على اطفالنه
جان ابوهم خوش رجال طيب ولو هذا جان الظاهر بعدين اكتشفت الي مخفي ،،، جنه منعرف بي شيشتغل كل مانسئلة عن طبيعة شغله يكول اعمال حره جانت حالتهم كلش زينه حتى احنه ابوج جان موظف بالكهرباء وعايشين احسن عيشه بس مو مثلهم جانو كلش اغنياء
استغربت وانا استفسر من والدتي
ريم :بابا جان موظف ؟؟؟
ام ليان :اي بنتي مو اكلج جنه عايشين حياة حلوة قبل ما ،،،،،
ريم :ما شنوو ماما شنو الي صار قبل كم سنه خلة حياتنا هيج تتغير
قطع حديثنا صوت السائق وهو يشير لما بالوصول للبنايه التي تقع فيها شقتنا
نزلنا واتجهنا للشقه واكملت حديثي مع والدتي في المصعد
ريم :ماما لازم تحجيلي هالسالفة اويد اعرف كلشي صار بينه قبل
اومأت والدتي برأسها وانا انطر لعبرات الدموع بين عينيها
فتحت الباب كان ليث يجلس في الصاله وهو يتفرج فلما ويضع قدماه على الطاوله ،،،
فور رؤيته لنا انزل قدميه ونهض وهو يبحث عن الريمونت لكي يخفض صوت التلفاز
ريم :مساء الخير
ليث :مساء الخيرات ليش منتظرتوني احي وياكم اساعدكم بشيل العلاليك
ريم :لا اشترينه كم حاجه ورجعنه
ليث هو الشاب الذي ارسلته اختي لحمايتنا وكما اعتقدنا نحن من كلامه فعندما وصل اخبرنا ان اختي ليان بعثت به ليحمينا من اي شخص قد يتعرض لنا وخصوصا لاننا وحدنا بدون رجل عند وصوله كان يحمل الاغراض والملابس معه هدايا من اختي ليان
ليث كما توقعت بحساباتي هو في ٢٣ من العمر جميل الملامح ذو شعر بني وعينان عسليتان ورموش كثيفه
منذ مجيئه ونحن تعودنا عليه كفرد من عائلتنا
قطع سلسله اقكاري وهو يأخذ الاكياس من بين يدي
ليث :وين شارده جيبي عنج شكلج تعبانه حيل
ريم :لا ابدا رجعنه تكسي ممشينه هوايه
ام ليان :ريم اني رايحه اخذ دوش بنتي حضري العشا انتي علما اكمل
اتجهت للمطبخ ولحق بي ليث وهو يشير لي بتقديم المساعده
ابتسمت واومأت له بالموافقه
ليث :ريم ممكن سؤال
كان ينظر لي بين وهلة واخرى وهو يقطع الطماطم في الصحن
ريم :اكيد اسئل
ليث :شكد عمرج
ريم :راح ادخل بال ١٨ بعد شهر
ليث :يعني انتي اصغر مني بخمس سنوات تقريبا
ربم :ليش شكد عمرك انته
ليث : ٢٤
ريم :اي اني توقعت ٢٣ سنه انته
عاد ليقطع الطماطم وهو يرفع رموشه الكثيفه ليبتسم لي
كان شابا لطيفا جدا هادئ الطباع يبتسم دائما بلا مقدمات
ريم :وهسه الاكل حاضر ررر
وضعت صحنين من البطاطا المقليه وعليه بيزا جلبناها معنا من الخارج وجلسنا انا وليث بانتظار والدتي
بعد حضورها انهينا العشاء وذهبت ووالدتي للنوم اما انا فحملت ملابسي ودخلت الحمام لاخذ دوشا فككت شعري الطويل ودخلت الحمام رميت ملابسي عني وبقيت بملابسي الداخليه ملئت الحوض بالماء وانا انتظر لكي يمتلئ وانا احاول ان انزع ماتبقي من ملابسي فتحت الباب فجاءة احسست كأن الارض لم تحملني لم اعرف اين اجد ملابسي وقفت متسمرة امامه وهو ينظر لي بصدمة
كان ليث قد فتح الباب ويبدو اني من نسيت اغلاقه من الداخل
وضعت يدي حول جسدي وانا لاعرف كيف اخفي جسدي امامه كان قد شرد بعيدا وعيناه تحدقان بتفاصيل جسدي
استدار عني وهو يعتذر
ليث :اسف معبالي اكو احد بالحمام
واستدار ليخرج ويغلق الباب خلفه
كان دقات قلبي مسموعة اعلى من صوت الماء النازل من الصنبور ،،، اتجهت للباب وقفلتها ووضعت يدي على صدري وانا امسك وجنتي بيدي بعد ان شعرت بتورد وجنتاي من الخجل
اكملت استحمامي واتجهت لغرفتي وانا افكر بتلك اللحظة كيف سانظر بعينيه مرة اخرى وهو قد راني هكذا بملابسي الداخلية فقط !!!!!
ليث
منذ مجيئي لماليزيا بمهمة مراقبة فتاة صغيرة في السابعه عشر وامها كان اخي الباشا قد بعثني خصيصا لاقوم بتلك المهمة حتى اني حينها وفضت القيام بهذه المهمة لكوني كنت سأسافر لباريس مع جيهان ولكن اخي الكبير وسلطته علي تحكمان علي التنفيذ فقط
الباشا :ليث هاي المهمة محد غيرك يكدر يسويها ماكدر اثق بأي شخص وخصوصا ذول الناس ماريد غيرنا يندك بيهم
ليث :اخويه انت تعرف اني متواعد ويه جيهان تروح لفرنسا هيه عدها حفله هناك ولازم اكون وياها
الباشا :ليث ماريد اعيد كلامي المهمه هاي انت حتسويها وبدون اسئلة الي عليك تنفذه الا ان يجي الوقت واكولك تتخلص منهم او تتركهم هالقرار الوقت راح يحدده
ليث :خلص اخويه اني راح انفذ الي تريدة بس اترجاك لتخليني معلك هناك هوايه
الباشا :ماشي ماشي بس اريد عيونك مفتوحة هناك وراح تبلغهم ان انت من طرف اختهم ليان هيه دزتك حته تحميهم
اتصلت يومها بجيهان لاعتذر عن ذهابي معها لباريس لحضور حفلتها الموسيقية فهي كانت عازفة بيانو في الاوركسترا
جيهان : ليث مراح اكدر اعزف وانت مموجود
ليث :حبيبتي بس هالمره سامحيني بس صار عندي شغل وماكدر اتركه وتعرفين اخويه صعب اتفاهم وياه
جيهان :يعني اخوك ميجوز منك اوووف ياربي شوكت يعوفك بحالك هالاخ هذا
ايث :خلاص حبيبتي اوعدج اول مارجع اخذج بشهر بحياتج مشايفته بس اني وياج ماشي
جيهان :خلاص راح احاول بس كل يوم تتصل بيه سمعت تره ازعل وتعرف اني من ازعل عليك اكطع عليك المي والكهرباء
سمعت ضحكتها الخفيه وهي تبتسم خلف الهاتف
ليث :هههههه فديتها للتكطع المي واكهرباء متكدرين تكطعين عني شي ،،، اذا ماتدزيلي بوسه ازعل
جيهان هي رفيقتي فمنذ ان تعارفنا في الجامعه اصبحت علاقتنا وطيده اكثر خصوصا بعد ان اعترفنا بحبنا ليعضنا كان حبا سريعا جدا فمن اول يوم تعارفنا قبلتها واصبحنا مع بعض
هي فتاة تصغرني بسنتين ذات شعر بني قصير وعينان ناعستان كنت اعشق النظر فيهما
لا اعلم كيف كنت سافترق عنها كل هذه المده
ودعتها بعد يومين في المطار واناً احتظنها واشم رقبتها بقووة
ليث :لاتنسين راح ابقة كل يوم انتظر اتصالج
جيهان :ما خابر مادام مجيت ويايه
ابعدت خصلات شعرها عن وجهها وقبلتها من شفتيها قبلة طويلة وانا احكم بقبضتي حول وجهها
رفعت رأسي لانظر داخل عينيها
ليث :راح اشتاقلج ياعمري
رحلت جيهان لباريس اما انا فرحلت في اليوم الثاني لماليزيا للقيام بمهمة اخي
منذ وصولي وتلك الفتاة ووالدتها يعاملوني بحسن نيه اشعر وكأني التقيت بهم من مكان ما سابقا ولكن لا اعلم فريما التقيت بهم بحكم عملي او في النادي او او او
كانو طيبين جدا حقا استغربت من رغبة اخي بقتل هذه الفتاة والتخلص منها ،،، كانت فتاة صغيره فقط لا اعلم مالذنب الذي اقترفته مع اخي لتستحق ذلك العقاب منه
انظر لها بين الحين والاخر كانت عيناها حزينه جدا رغم ابتسامتها الطفوليه البريئة ،،، شعرت وكإن هناك مملكة حزن خلف تلك الملامح الصغيره وتلك العينان الزرقاوان والشعر الاسود الطويل
بعد عودتهم من السوق مع والدتها كنت اعتقد انها ذهبت للنوم حملت المنشفه لاستحم فوجئت بعد ان فتحت باب الحمام وهي تقف بالداخل بملابسها الداخليه فقط ،،، كانت ترتجف من الخجل امامي وهي تحاول اخفاء جسدها بيديها الصغيرتين
ولكن عيناي لم تمنعني من رؤية ذلك الجسد الرائع الذي كانت تمتلكه بخصرها النحيف استدرت فور شعوري بقطرات العرق تتصبب من جبهتي وخرجت من الحمام ،،،
لا اعلم لما شعرت بالتوتر،،، التقيت سابقا بالكثير من الفتيات الجميلات في النادي الذي يمتلكه اخي قبل ان اتعرف بجهان وخصوصا تلك الراقصات التي يمتلكن اجساد مغريه ولكني لم اشعر يوما بحاجتي للنظر الى احداهن بعد التعرف بحبيبتي جيهان فقد كانت تمتلك جسدا رائعا ولكني بعد الذي رأيته اليوم ،،، تنفست بعمق شديد
وانا عود براسي للخلف على الكنبه
بعد نصف ساعه خرجت من الحمام وصعدت السلم دون النظر لي ولكني لم امنع نفسي من النظر خلفها لرؤية ذلك الجسد
رن هاتفي كان اخي يتصل
الباشا :ليوثي شخبارك
ليث :بخير انت شخبارك اخويه اني لشوكت حبقى معلك هنا
الباشا :ليث كلشي هسه بدا مبقه شي صدكني كلها شغلة ايام ىيخلص كل شي
ليث :تمام بس ماكتلي اللعب مسموح هنا !!!!!
ضحك اخي وانا استمع لقهقهاته عبر الهاتف
الباشا :متجوز من سوالفك ليوثي الي يشوفك يكول شكد فقير وطيب ميدري تحت السواهي دواهي
ليث :حبيبي هاي سر المهنة اذا متصير لين شون تخلي العجينه بيدك مثل ماتريدهاً
الباشا :مسموح حبيبي كل شي مسموح اخذ حقك وحيفك واستمتع لاخر نفس هيه كلها كم يوم ويترحلون متعها زين
هههههههههههههه
بعد ان اغلق الهاتف ولاول مرة بعد علاقتي بجيهان انظر لفتاة برغبة قوية ،،، تلك المشاعر التي اجتحاتني بلحظة ربما ما رايته قبل قليل في الحمام ،،، فكرت قليلا قد لا يكون الوقت المناسب سانتظر حتى حصولي على فرصة افضل
فتحت الهاتف ودخلت للمواقع الاباحية علني استطيع ان اهدأ من فورة اللذه التي اجتاحت جسدي وانا افكر بها ،،،
ليان
لازال المطر في الخارج يتساقط بكثره كأنه قد انساب بين جفوني كدموعي التي لم تتوقف منذ دخوله لحياتي ،،،
فبعد زاد حدة النقاش بيننا عدت لغرفتي واستلقيت على سريري وانا اشعر بالقلق من القادم في حياتي فحياة اختي ووالدتي بكفه وذلك المعتوه الذي تسلط على حياتي بكفه اخرى
لازالت تلك الورقه التي تركها ذلك العجوز بين يدي وهي شبه ممزقه من قبضه يدي المتوترة
فتحتها للمرة الخمسون وانا اقرأ محتواها ودموعي تغسل حروفها كأنها بدات تختفي تلك الاحرف كنهاية تلك العلاقة بيني وبينه
سحقا !!!! كم انا فتاة رخيصة يبتاعني اولئك اصحاب النزوات لاجلس امام طاولاتهم وازيد من اسعارهم
والان انا اسيرة لدى ذلك المجهول القادر على تحطيمي بنظرة واحدة دون تردد
دقات على الباب مستمرة وعدم الاهتمام مني جعل منه يفقد اعصابه ليدفع الباب بقدمه ويدخل
كانت عينااه تجدحان شرا وفمه ذلك الذي يصك بين اسنانه
الباشا : اني مو كتلج لتعاندين ويايه والي اكوله نفذي
اكتفيت بالنظر له وانا انهض عن سريري لاقف بحانب السرير واحكم اغلاق روبي باحكام
الباشا :وحضرتج متكلفين نفسج تجاوبين
بدأ يقترب مني وانا اعود للخلف حتى التصقت بالحائط
وضع يداه على الحائط لاصبح بين ذراعيه يميل براسه جانبا وهو ينزل يداه ليتلمس بشرة وجهي
الباشا : تعرفين شنو عقاب الي مينفذ اوامري
ابعدت راسي بحركة واحده عن يداه لكنه لم يمل بل اعادها مره اخرى ولكن هذه المره كان يتلمس بشكل اقوى
ليان :لتلمسني لمساتك دتقرفني
نظر لي بحده كانه ابتلع سم حروفي ورفض اخراجه
امسكنيً بقوة من ذقني ورفعه للاعلى
الباشا : ت ت ت ت لازم تتعلمين عالقرف الاصلي مو هذا هاي جانت بس اعلانات راح اعلمج القرف الاصلي شون يصير
وقبل ان احاول ان ادفعه وضعت يدي على صدره ولكنه حركة منه رفعتني للاعلى حتى ابتعدت قدماي عن الارض
اصبحت بمستوى وجهه كان صامتا لدرجة مخيفة تكاد يعناه ان تخترقا ثيابي ،،،
عجزي عن مقاومته في كل مره يقترب مني تلك الانفاس وتلك الرائحة الممزوجة برائحة الشراب المسكره تجعلني افقد توازني كأن بها سحرا يجري في الهواء عند استنشاقه اصاب بالخدر الجزئي
تلك الحركة المثيره وهو يعظ طارف شفتيه تجعلني اتتفس بصعوبه بالغه وانا احاول ان ابعد نظري عن تلك الملامح
ليان :نزلني
حاولت ان اتخلص من قبضة ذراعيه لكن جسده الرياضي وعضلات صدره البارزه كانت تحكمي وتمسكني تماما
عاجزة حتى عن التفكير بما سيحدث بعد قليل ،،،،
ابتلعت كميه من الاوكسجين وانا اشعر باختناق انفاسي بقربه مني
وقبل ان اكمل
ليان :نزلني
قبلني من شفتاي قبله عميقه جدا لم يترك شفاهي الا بعد دقائق حتى شعرت بالاختناق شهقت بسرعه عندما ترك شفتي وهو ينظر لي ،،،
كنت لا ازال مرفوعه عن الارض وانا بين ذراعيه
الباشا : مو مغريه !!!!! كلشي بيج ميخليني اريد ،،،،،
انزلني بقوه على الارض وهوً يبتعد عني
كانت يداي تحاوطان صدري وانا احاول تنظيم سرعه انفاسي بعد تلك القبلة التي شعرت بها بعطشه الحيواني لتلك القبله
وقبل ان احرك ساكنا فتحت الباب على مصراعيها لتدخل تلك الفتاة الشقراء التي رأيتها سابقا معه
نطرت له باستغراب ،،، هنا وبغرفتي انا ،،،!!!!
ليان :اطلعي برا
اتجهت نحوها وانا اتحدث بعصبيه فقد كنت بدأت افقد اعصابي حقا من وجود ذلك المختل بغرفتي
الباشا :محد يطلع برا ،،، ساندي تعالي لهنا وقبل ان اتحدث
ارتمت بين احظانه وهي تقبله بعنف وشهوة كبيرتين
شهقت دون ارادتي ايعقل ان يفعل هذا امامي ادرت وجهي وانا العن الساعه التي دخل بها حياتي
اتجهت للباب لاخرج التفت كان قد جردها من ملابسها وحملها للسرير نظرت له كانت مظراته مثبته علي وهو يبتسم بمكر
سحقا كيف ساتعامل مع ذلك المختل ،،، جلست في الغرفه الاخرى المحاوره لغرفتي التي كانت نقطن بها اختي ريم. ،، كان التوتر بداخلي كبالون انملئ ىسينفجر بأي لحظة
شعور بالتوتر والتعرق اصابني ،،، وضعت يدي خلف رقبتي وانا احاول ان اهدأ من حالي
تلك الاصوات القادمة من غرفتي سحقا لكم !!!! هل تمارسون الرذيله بغرفتي وعلى سريري اتجهت نحو النافذة وانا ارى ان كان بامكاني الهروب من هذا الجحيم
كان الحراس يملئون البهو وسيارات اخرى تقف بحراستها المشدده ،،،
نزلت للمطبخ لابتعد عن تلك الاصوات التي تجعلتني اتنرفز وانا اشعل بالخجل اغلقت اذناي ولكن الاوصات كانت تدق بطبلة اذني كجحيما امامي فتح بوباته لي
فتحت الثلاجه واخذت زجاجه ماء وفور اغلاقها تفاجأت يقف قريبا مني
كيف وصل هنا ولم اشعر به تبا لك انت كالظل تسير بلا خطوات ولاوقع اقدام هكذا كما دخلت حياتي بلا مقدمات
رفعت مظري وانزلته بسرعه كان يرتدي شورتا داخليا فقط
لا انكر رغبتي بمشاهدة ذلك الجسد وتلك العضلات البارزه
ولكني لن اقع فريسه لذلك الذئب البشري المختل
الباشا :اذا كملتي استكشافج لجسمي تكدرين توخرين من الثلاجه
انزلت عيناي بسرعه وابتعدت عنه فمحرد قربه مني اشعر بقطرات العرق تنساب بين وجنتي
استدرت لاخرج ولكن صوته اوقفني
الباشا :وين رايحة !!!! سويلي شي اريد اشررب
ليان :اكو سم تريد !!!!
استدار بسرعه وبخطوه واحده وصل الي ليمسكني بقوه من رسغي ويجذبني نحوه
اسنانه تصك ببعضها وشفاهه المعوجه بابتسامته المغريه الماكرة
الباشا :شنو رأيج ادزه لاختج ولامج هممممم
ليان : اياك !!!! حذرتك اذا تقترب منهم راح
قاطعني صوته القوي الحاد
الباشا :راح شنو !!!! كوليلي راح شنووو !!!!
اسمعيني زين اذا متصيرين مطيعه اول واحد حيتإذه همه عائلتج
لم اشعر بنفسي الا وانا اضرب على صدره بقوه
ودموعي وتقاسيم وجهي كل شي بي كان يتألم كيف ساقاومه كيف سالبي رغباته !!!
ليان :انت اكثر انسان سافل شفته بحياتي
بدات اشعر بثورة غضبه امسكني من يدي بقوه وجرني خلفه وانا احاول التخلص من قبضته لكنه كان اقوى مني
كان يصرخ بي طوال الطريق وانا اتعثر واركض خلف خطواته مجبره وهوً يسحبني بلا قلب بلا رحمة
الباشا : لهسه مشفتي من السفاله شي
ادخلني تلك الغرفه التي كنت اجلس بها قبل نزولي واغلق الباب خلفه واستدار لينظر لي ،،،
شعرت بخطورة الوضع الذي اقحمت نفسي فيه فذلك المعتوه لن يتركني نظراته تلك المتعطشه لجسدي كان يتفحصني بكل نظرة منه ،،،
توقف بمسافه عني بعد ان دفعني على السرير بقوه
رفعت جسدي وانا احاول النهوض لكنه اعادني بقدمه ضربني بقوه على بطني حتى تأوهت من الالم ،،،،
نادى بصوت عال على احد رجاله الذي دخل مسرعا وهو يمظر للاسفل ويقف امامه
الباشا :اريد حبلين وقطعه قماش
الحارس :حاضر باشا
نظرت بخوف وانا ارتجف انفاسي تتصاعد باختناق ،،،
بدأت دموعي تنساب حقا انها نهايتي !!!!
ماذا قد يفعل بي لما طلب الحبال هل سيشنقني هنا بالمروحه !!!
وضعت يدي حول رقبتي واا اشعر بالخوف من نظراته
توسلته ليتركني ولكنه كان لا يتحدث يمظر لي فقط بعينان شبيهتان بعينان الذئب !!!
ليان :الله يخليك اتركني الي تريده اسوي
اتجهت لاجلس بجانب قدميه وانا امسك بساقه وانظر له بتوسل ودموعي لاتتوقف عن النزول
ليان :الله يخليك ليش هيج دتعاقبني انت شمسويتلك اني ليش هيج دتعذب بيه ليش تريد تموتني
لم يكن يتحدث وكأن كلماتي ودموعي لاتؤثر به مطلقا
صرخ باعلى صوته حتى اني عدت حطوتين للوراء وانا اجلس على الارض
الباشا :الحباااااال وين
دخل الخارس وهو يركض وقد جلب ماطلبه منه
بعد خروج الحارس اقفل الباب من الداخل واستدار نحوي
خطوة مني للخلف خطوتين منه للامام
دفعني للسرير واصبح فوقي تماما اخذ بيدي ليربطها بمقدمة السرير ،،،،
واغلق فمي بتلك القطعه وانا اصرخ حتى انكبت صوت صرخاتي خلف تلك القطعه ،،،،
الباشا : التاريخ راح يعيد نفسه مو ؟؟؟
لم افهم تلك الجمله التي قالها وهو ينحني امامي بوجهه لتصبح انفاسه قريبة مني جدا
ولكن ذلك المنظر الذي انا به جعلني اصرخ واصرخ بداخلي لكون صوتي لايخرج
كيف للماضي ان يعود لحياتي هكذا ،،،
يداي مقيدتان للاعلى امام السرير فمي مغلق كنت صغيره حينها في السابعه من العمر وانا اصرخ وابكي
كان لايزال ينظر بعيناي وهو يعض شفتيه غضبا
كيف لتلك الحادثه ان تعود لحياتي مرتين وبنفس الاسلوب
صرخاتي اهاتي وجعي ،،، كل شي امسى حطام امامي
وانا اعود لتلك الذكريات المؤلمة التي تعرضت لها بصغري
كيف لي ان اتحمل ذلك الوجع الذي يقبع خلف اضلعي
كيف لقلبي ان يحمل تلك الجروح مرة اخرى
من سينقذني هذه المرة!!!!
هل سيظهر فارسي الذي انقذني بصغري
ام اني ساكون فريسة لذلك الذئب الذي يحاول التهام ضعفي بعطشه وهو يشدني اليه ويمزق عني ملابسي بقوه !!!!!!
يتبع !!!!!!
عذروني عالتاخير ،،،،
رايكم بالبارتً😘😘
رواية عرين العشق الفصل الخامس 5 - بقلم Nasma Aliraq
تلك الذكريات الموجعة في حياتنا تبقى سلاسل تكبلتا مهما تقدم بنا الزمن ،،، وبتلك اللحظة عادت لي ذكرياتي وانا اجد نفسي مربوطه بنفس الطريقة التي ربطني بها ذلك المعتوه
ليان
جلب الحارس حبلين وخرج من اللغرفة تقدم نحوي ذلك المستبد كالاسد الذي يحاول ان يصطاد فريسته لكنه ينتظر اللحظه الحاسمة ،،، كبل يداي وربطهما باعلى السرير كنت انا استلق على ظهري وربط قطعة القماش حول فمي كاتما صوت صرخاتي وانفاسي
لا اعلم لما كتم انفاسي وانا بقصر بعيد نوعا عن المنطقه السكنيه ولا يوجد هنا سوى اتباعه وحراسه ،،،
كاأنه كان يتقصد ان يعيد لي تلك الذكريات المؤلمة في طفولتي
بدأ يجرد عني ملابسي ويقبلني بشغف كبير حتى ظهرت اثار قبلاته بكل انحاء جسدي ،،، كان يلتهم بجسدي وانا بين ذراعيه كأن خدرا اصابني مقيده بسلاسل جسدي وسلاسل مشاعري
تلك الجمله التي ذكرها باني ساستعيد الماضي بهذا الموقف وهو يغلق فمي جعلتني اعود للوراء سنينا طوال ،،، كيف علم بحادثتي تلك من اين له ان يعرف اني عشت هذا الموقف سابقا ،،،،
كانت نظراتي مثبته نحوه وعيناي مفتوحتان على مصرعيهما وانا احرك راسي بالرفض كنت اصرخ بداخلي لاتقترب ذلك الخوف ذلك الشعور الذي اعادني لطفولتي برمشة واحدة قادر على ان يقتلني هنا دون تردد ،،،،
Flash back 1
الماضي ١
ليان :بابااااااااااا مامااااااااااا وينكم بابااااا تعالو طلعوني منا
في السابعه من العمر ودموعي تجري على خدي اتلفت يمينا ويسارا يداي مرفوعتان للاعلى ومربوطتان بسرير باحكام وفمي مغلق بقطعه قماش ،،، ولكني كنت اصرخ وانادي ابي وامي
سحقا انا انادي بداخلي واصرخ لا احد يستطيع سماع تلك الصرخات سوى اذناي من الداخل ،،،،
حاولت ان اتزحزح من مكاني ولكني لم استطع تحريك جسمي انشا واحدا
ليان :ماما بابا ساعدوني تعالو طلعوني
فتحت الباب واناً بالكاد استطيع رفع رأسي الصغير لانظر من القادم كان ذلك الرجل الكبير صديق والدي وهو يحمل بيديه كاسا من الشراب وينظر لي ويبتسم
الرجل : شونها بنوتي الحلوووه عاقله موو
كانت صرخاتي داخل اعماقي وانا اغلق عيناي لكي لا اراه امامي يقترب مني ليجلس بجانبي على السرير
الرجل : الحلووه اليوم عاقله راح انطيج هدية واوديجً يم ماما وبابا زين ،،، بس تصيرين عاقله وتسمعين كلام عمووو
كنت صغيره لاميز الخداع من الواقع ،،، كان يحاول استدراجي لفتح فمي دون صراخي
اومأت له بالموفقه اني ساكون مطيعه كما طلب مني
تلمس جسدي من الاعلى للاسفل بطارف اصابعه وانا اشعر بالخوف منه فلم افهم وقتها مغزى لمساته تلك لي ،،،
الرجل :عفيه بالحبابه راح افتح حلكج بس تصيرين عاقله ماشي وتسمعين كلام عمووو حتى اوديج يم بابا وماما ماشي
بالكاد ابعد عن فمي قطعة القماش حتى صرخت باعلى صوووووتي ه
ليان : هشااااااااااااااااااااام
(عوده الحاضر )
اعادتني تلك الصرخه التي صرختها في الماضي بواقعي وانا اصرخ بأسم هشاام ،،، لا اعلم لما شعرت بأنني لازلت مقيده وانا بالسابعة كأنني كنت بذلك الموقف القديم واخاول ان احد من ينقذني من ذلك الجحيم الذي رمى بجسده فوقي ،،، كان ذلك المعتوه لازال يستغل جسدي وهو يرتمي فوقي ويحاول جعلي اشعر بالالم بكل اماكن جسدي كان قد ازال تلك القطعه من فمي ليستمع لاهاتي وتوسلاتي
دموعي انهياري انفاسي المتقطعه ذكرياتي المتضاربه داخل عقلي
جعلتني اصرخ دون وعي
ليان: هشااااااااااااااااااام
توقف عن تقبيلي فجاءة وهو ينظر لي بصمت فقط ،،،
للحظة ما شككت بكونه قد يقتلني الان فتلك النظرات التي يرمقني بها تشعرني بالخوووف
نهض من فوقي وهوً ينحني ليلتقط ملابسه عن الارض خرج دون ان يكلمني او ينطر لي تركني هكذا معلقه بذلك السرير
صرخت وانا استنجد دون جدوى
ليان :ساعدووني طلعوني منا اهئ اهئ ياربي ساعدني لتتخلى عني ساعدوني اترجاكم
حاولت ان اسحب يداي من بين قبضه الحبال دون جدوى
استسلمت لجحيمي واعدت رأسي للخلف وانا اشعر بقواي تنهار من التعب وكثرة البكاء ،،،
ليان :ساعدووني
اصبح صوتي بالكاد استطيع سماعه وانفاسي تتباطئ
امسح دمعتي باعلى كتفي وانا لا اعلم ماهو مصيري المجهول ،،،
ذلك الهدوء القاتل واصوات الرياح خلف الزجاج وهي تضرب بأنين كانت تعتريني لحظات خوف ،،،
لا اعلم كم مر من الوقت وانا لازلت وحيده لا احد يستمع لصرخاتي ،،، سحقا لهم اين ذهبو جميعا
كأن القصر اختفى كل من فيه ،،، هل سيتركني هنا وحيده مقيدة حتى الموووت ،،،
بكيت بألم وصدى بكائي يخترق الجدران ليعود صداه لي كأنه يكلمني ،،يخاطرني ،، يلوح بي المي عبر ذلك الصوت المختبئ خلف احزاني ،،،
ادرت وجهي ناحية النافذه وانا ارى قطرات المطر تتساقط بقووه ،،، هل ستبكين لاجلي عزيزتي ،،، هل شعرتي بحزني العميق ،،، هل ادمعتي لاجلي ،،،
ايعقل ان يكون ذلك الموقف بين الماضي والحاضر متشابها ومتشابكا لحد كبير حتى بتلك القطرات المتساقطة ،،،
تذكرت حينها انني ناديت على ملجئي الوحيد ،،، صديقي الوحيد ،،، كنت طفلة صغيره جدا لكنني كنت اؤمن بكلماته حين كان يخبرني بانه لن يترك يدي وانه سيكون امامي عندما احتاجه
كنت طفله وناديته حين شعرت بالخطر يحدق بي
ليان :هشااااام
لانني وقتها كنت ايقن انه سيكون منقذي لانه كان ملجئي الوحيد صديقي الوحيد ،،،
لا اعلم ان كان ذلك الوعد الذي قطعه علي وانا طفله كان صادقا ام انها صدفه فقط عندما ناديت باسمه حضر بعد دقائق لينقذني من ذلك الرجل وقتها
كم تمنيت ان يكون لدي هشااام الان وان اكون طفله ليحضر منقذي وينتشلني من هذا الجحيم المر ،،،
الباشا
انظر لوجهي في المرآه من انا !!!!!!
عيناي جاحدتان ،،، قلبي متحجر ،، قاس لابعد الحدود
تركتها هناك مقيدة في السرير وانا اتجهت للاسفل لغرفه معزوله طردت الجميع خارج المنزل وبهذا الوقت من المطر ر
كان صراخي يملئ البيت ارى جحيما بين عيناي يصرخ وجعا والما
لا اعلم ان كان غضبي ام ألمي ام ذكرياتي تلك التي تنغز بي كسكاكين بلا حواف ،،،
ضربت الحائط بيدي بقوه حتى شعرت بتحطم اصابعي وتهرأ جلدي وظهور بقع من الدماء عليها
كنت ارتجف ،،، غيضا ام غضبا في الحالتين انا اتخبئ خلف قناعي الوهمي لادرك ذلك بعد فوات الاوان
اكرهها !!!!!! سحقا لها كم اكره عيناها الجميلتين ،،، كم اكره ملمس شفتيها الرطبة ،،، كم اكره جسدها نظراتها
سحقا لها ولتلك اللحظه التي دخلت حياتي فيها
جلست على الارض وانا امسح دمعتي بطارف كفي وانا انظر بعيدا عبر الزجاح لقطرات المطر المتساقطة
انقلبت كل موازيني حين لفظت حروف اسمي بين شفاهها المترجفه خوفا مني ،،،
كيف لم تميزي بأني انا من كنت منقذك سابقا وسأكون قاتلك الان !!!!
لازلت اذكر ذلك اليوم كأنه مرسوم كلوحة وضعت امام عيناي كل يوم حتى حفظت من فيها
كنا بموسم الشتاء عندما رأيتك للمرة الاولى
كنتي فتاة صغيره جدا في الخامسه من عمرك كيف لي ان انسى تلك الملامح الصغيره الجميله التي تعلقت بي ،،،
كان المطر يعزف لحن لقائنا كبداية كسمفونية حزن لم نعلم حينها ان ذلك اللحن سيأخذ سنينا طوال كي نعاود فتحه من جديد
تنهدت واناارجع راسي للخلف واغمض عيناي لارى صغيرتي
كيف رأيتك للمرة الاولى وتعلقت بي !!!!!!
Flash back 2
الماضي ٢
ابو هشام : يلا ولدي جاهزين ،،، ام هشام عيوني اخذتي وياج هديه للجوارين عيب نفوتلهم وايدينه فارغة
ام هشام : اي ابو هشام اخذت علبة حلويات دزيت هشام اشتراها والله عيب منهم كلت نفوت ايدينه فارغة الناس مسويلنه عزيمة مال تعارف
ابو هشام :عفيه عليج انتي مينخاف عليج ام هشام الله يحفظج الي
ابتسمت والدتي وهي تقبل والدي من خديه
كنت انا واخي الصغير ننطر لهم كأننا ننتظر دورنا لنحصل على تلك القبلات المجانيه من والدينا
ابو هشام : تعالو ولدي خل اشوفكم شون طالعين
اقتربنا من والدي انا واخي ليث واختظننا بيديه الاثنيتين
كنت انا في الثانيه عشر تقريبا واخي ليث في السابعه من العمر تقريبا
هشام :بابا منو ذولي الي راح نروح يمهم
ابو هشام :ابني ذولي جوارين هنا ساكنين عزمونه عالغده لان اشتريته البيت الي بصفهم يعني تعارف
هشام :بابا بس ماما كالت عدهم بنات اثنين صغار بس يعني ماكو احد بعمري شعندي رايح وخصوصا اني ماحب الجهال وهوستهم
ابو هشام : لا ابني ميصير انت هم رجال البيت واريد افتخر بيك كدام الجوارين
خرجنا من منزلنا يومها ونحن نركض تحت المطر ووالدي يفتح المظلة وهو يمازحنا تحت المطر ركضنا باتجاه بيتهم الصغير ووقفنا امام الباب ،،، قامت والدتي بتعذيل ملابسنا بعد تلك الجوله السريعه الصغيره تحت المطر
فتح الباب رجل في الثلاثينات وخلفه تقف زوجته وهي تحمل طفله بيديها في عامها الثاني تقريبا
رحبو بنا وادخلونا منزلهم ،،، كانت عيناي تتجول بين اثاث ذلك المنزل المتواضع البسيط والجميل بنفس الوقت ،،،
ادخلونا في غرفة المعيشه التي كانت تبدو اكبر غرف المنزل ،،،
لم يكن منزلهم كمنزلنا الفخم باثاثه وترتيبه ،،،
كانت هناك فتاة صغيرة تجلس في الزاوية وهي تفرش اقلام التلوين على الارض وترسم بدفتر الرسومات
رفعت رأسها لتنظر لنا وهي تبتسم كانت طفلة جميلة حقا رغم اني لا احب صحبة الاطفال لكنها كانت تشد من ينظر لها بتحركاتها وشعرها الاسود المستدير حول وجهها الممتلئ
ام هشام :ماشاء الله ام ليان بناتج كلش حلوات الله يحفظهن
ام ليان :تسلمين عمري وانتي هم ولدج بسم الله ماشاء الله عليهم
كان الجميع يتحدث واصوات الضحكات تتعالى بداخل الغرفه وتلك الطفله لازالت ترسم على الارض وهي ترمقني بنظرات بين الحينة والاخرى
واخيرا نهضت وهي تعدل ثيابها وتمسح اللون الاحمر من فوق كفيها احضرت ورقه الرسم وتقدمت نحوي لتقدم لي الورقه
ضحك الجميع وانا انظر للورقه المرسومه كانت مضحكة فعلا لشخص ذو عينان كبيرتان وشعر مرفوع وفم معقوف للاسفل
ام هشام :فدوه حبيبتي هذا منو الي رسمتي
ليان :هذا عموووو
ام هشام :عمو منا
ليان :هذا
وهي تأشر بيديها الصغيرتين نحوي مما جعل الجميع يدخل بنوبة ضحك متواصلة
امسكتها من خصرها ورفعتها لاجلسها بحظني وانا امازحها
هشام :اول شي اني مو عمو تره شويه اكبر منج اني
وانا ادعدغ تحت يديها،،، ثاني شي ليش هيج راسمتني
كانت تضحك بصوت عال وهي تحاول الافلات من بين يدي
ام ليان :ولج ليان عيب بنتي عوفي للولد خطيه
هشام :لا خاله خليها فدووه كلش محبوبه
وانا اضع يدي بين شعرها الناعم لانبشه حول وجهها
جلست بجانبي وهي تنطر لي بابتسامه رقيقه كانت طفله جميلة ومحبوبه ،،،
هشام :انتي ياصف ليان
ليان :بالروضه
ام ليان :سنة الخ ليان مدرسة وشايله هم من هسه اوووف والله محتاره بيها
ام هشام :وليش الحيره يا ام ليان هي اول وتالي لازم تتعلم
ام ليان :صحيح بس اني ماعندي احد جبير يروح ويجي وياها ابوها يطلع من الصبح واني ماكدر اعوف اختها وحدها واطلع اوصلها
ام هشام :لتشيلين هم حبيبتي تروح ويه هشام وليث هي اكيد حتتسجل بمدرسه ليث لتشيلين هم
من يومها امنتني والدتها بها ،،،،
عودة الى الحاضر
صوت الرعد العالي جعلني افتح عيناي بقوه كإنني لا اعلم اين انا ،،،نظرت حولي وانا امسح عيناي باصبعي فقد غفوت قليلا او ربما كثيرا لا اعلم نظرت حولي كنت لازلت اجلس على الارض
وكل شي حولي مبعثر على الارض
سنينا طوال لازالت تلك الحياة معلقة برقبتي كعهد اقسمت على ان اكون تحت قسمه لكني لليوم ماستطعت ان احفظه
نهضت من على الارض ارتديت ملابسي نظرت لوجهي في المرآه شعري المبعثر عيناي الحمراوتتنان ،،، ضربت كل شي بطريقي في الارض وانا احاول ان اجد طريقا استطيع ان امر من خلالهً
نظرت لاعلى السلم هي لازالت مقيدة بذلك السرير فقد طردت الجميع خارجا لم يتبق سوى صمتنا والمجهول وانا وهي
ندور بفراغ عميق يحتظن صمتنا ،،،
اتجهت لغرفتها كانت الباب لاتزال مفتوحه وهي تستلقي بلا حراك يديها المرفوعهه للاعلى،،، تلك الحبال التي رسمت خطوطا حول يديها ،،، جسدها العاري امامي وهي تعكف قدميها للامام
اقتربت وانا ارى خوفي وضعفي فيها ،،،
ذلك الاشتياق المر الاشتياق المتمرد فوق نبضات قلبي ك سجين يحاول الهرب من بين اضلعي ،،، ولكني لن اسمح بالخروج من قفصه الذي صنعته كي لايستفيق وحش اشتياقي من جديد
فتحت يديها كانت تتأوه من الالم انزلتها بهدوء على السرير ،،، نطرت لها مطولا لم استطع ان امنع نفسي من لحظة اخاصم فيها قلبي مددت يدي لاتلمس بشرتها النقيه ،،، مغمضه العينان ولازالت اثار الدمعة الاخيرة متعلقه برمشها كانها ترفض السقوط بانتظاري كي تشعرني بألمي ووجعي
غطيت جسدها تأملت ملامحها بعمق اطلقت تنهيدة وانا اغمض عيناي كم كنتي تنامين باحظاني وانتي صغيرة ،،، كنتي تغارين من اي شخص يقترب لحظني غيرك كنتي طفلتي المدللة انا
فتحت عيناي لتسبقها دمعتي الضائعه كأنهاًكانت تبحث عن وطن لتلجئ به بين رموشي ،،،
احسسن بأني ضائع فقط ولاول مرة في حياتي منذ خروجي من ذلك السجن قبل اعوام وانا اشعر بالروح تسري بجسدي كأنني افتقدها منذ زمن بعيد حين رحلت كل الاشياء عني وبقيت وحيدا اسيرا لغربة الضياع التي فتحت احظانها لتستقبلني وتدربني كيف اصبح قاسيا
وهاً انا اليوم ذلك الجسد الذي يخافه الجميع حتى انا اصيحت اخاف قوتي امام ضعف قلبي ،،،،
ليث
بدأت مشاعري تختلط علي منذ دخولي لحياة تلكً العائلة ،،،
نظراتها ،،،شفتيها ،،، كل شي فيها يجبرني ان انظر خلفها وانا اطبع صورها بذاخل عقلي كي اعاود رسمها في كل ليلة لتتراقص صورتها امامي وانا بين الحلم والواقع
جائني صوتها وهي تجلس بقربي وقد احضرت صحنا مليئا بالفشار
ريم : شنو دتتفرح فلم ،،،
ليث : اي if only هسه بده
ريم :الله احب هذا الفلم كلش ،،، ماما نامت وعافتني واني مجايني نوم تاكل ؟؟؟
وهي تمد لي الصحن امامي
ليث :شكرا ،،، يعني تؤمنين بالحياه المخططه النه نكدر نغيرها بيدينه
ريم :شون يعني
ليث :هالفلم ان هو راح يغير الشي الي جان حيصير بحبيبته والي شافه بحلم تعتقدين اكو هيج شي بالواقع
ريم : اي اني اؤمن ان مهما كان مكتوب النه باخر لحظه ممكن كل شي يتغير واحنه بيدينه نغيره
ليث :بس الواقع شي والحلم شي ثاني
ريم : صحيح بس احنه هم نكدر نحول الحلم حقيقه اذا ثابرنا راح نحصل عله الي نريده
ليث :وانتي شنو حلمج الي تتمنين تتحققي
استعدلت بجلستها وهي تبتسم ابتسامه خفيفة ثم نظرت لي
ريم :حلمي الكه الحب بحياتي الحب الي انحرمت منه الكه انسان مستعد يجازف بروحه ويسلم نفسه بيديه للموت علمودي
مثل البطل الي بالفلم يضحي بنفسه علمود حبيبته
نطرت لها وهي تنظر لشاشه التلفاز
ليث :تعتقدين اكو بعالمنا هيج شخص ؟؟؟
تنهدت وهي تكمل
ريم :اني اذا احب شخص راح اضحي بروحي علموده بلا تردد
ليث :الحجي شي بس الفعل شي ثاني ريم الدنيا واقع مو حلم
عموما اروح احيب شي اشرب تشربين شي
ريم :كيفك اي شي عصير برتقال ليمون
ليث :تمام تأمرين انسه ريم بس الحساب عليه هههه
ابتسمت وهي تضحك يديها حول فمها ،،،
شعرت بقلبي يقفز من مكانه وهي تبتسم امامي
ذهبت للمطبخ وااا امسح قطرات العرق المتساقطه فوق جبيني
ليث :ياربي شديصير بيه معقوله هاي الرغبه بداخلي الها مجرد ان اني اشوفها جذابه وجسمها مغرري لو شي ثاني
شعور غريب اول مره احس بي ،،،
لازم اعرف هالشعور هو مجرد اعجاب لو شي ثاني
اتجهت لغرفتي دون ان تلمحني كانت منسجمه مع الفلم وهي تعود بجسمها للخلف على الاريكه وتأكل الفشار
اخذت احدى الحبوب المخدره والمسكرة نوعا ما فقد كنت احتفظ بهم لي فانا احيانا اكون بحاجه لتلك الحبوب لكي انسى هذا العالم الذي اعيشه ،،،
وضعت الحبه بين عصيرها واحضرته وقدمته لها
ارتشفت منه وهي تبتسم
ريم :الله عاشت ايدك طيب كلش
انظر لها وانا انظر لها بشهوة كبيره لا انكر اني بدأت اشعر بدقات قلبي ترن كميل الساعه حتى بت اسمعه يدق دون توقف
شربت العصير كاملا وانا انظر لها بين وهلة اخرى كانت مفعول الحبه قد بدا بالظهور استلقت على الاريكه للخلف كأن احساسا بالدوار قد اصابها وهي تبتسم بخفه سلبت بها عقلي وقلبي ،،،
كانت مندمجه في الشاشه كان المشهد رومانسيا جدا لذلك الشاب وهو يقبل حبيبته ويجرد عنها ملابسها ،،،
كانت تنظر فقط دون حراك ،،، اقتربت منها وانا اخذ نفسا عميقا احاول ان اشعر بدخول الهواء لرئتاي فقد اختنقت بقربها لشدة جاذبيتها ،، وسحر عينيها
ابعدت خصلة من شعرها للخلف وعيناي مسلطة على شفتيها المنتفخه وهي تحركها ببطئ وتعض اسفل شفتيها
تلك الحركة جعلتني افقد توازني وعقلي تماما
شعرت بأني رأيت تلك الملامح سابقا لا اعرف ولكن تلك النظره تجعلني اعود لمكان ما لا اعلم ماهو
اقتربت اكثر لاصبح قريبا لدرجة كبيره ادارت وجهها ناحيتي ولازالت تلك الابتسامه فوق شفتيها وعينيها شبه مغلقة
كلمتها بصوت مبحوح تكاد ان تسمعه وانا اقرب شفتاي من اذنها
ليث :تحبين تجربين هالشي
ريم :شنووو
تتحدث بصعوبه وهي تغلق عينيها وتفتحها وتنظر لي
ليث :تحبين تجربين الي ديسووي بالفلم
اقتربت اكثر حتى لامست شفتاي خدها وانا بانتظار اجابتها لانقض عليها ،،، كأنني بحاجه لسماع حاجتها لي ،،، حاجتها للمساتي ،،، لقبلاتي
كنت اغمض عيناي واتلمس خدها بشفتاي شعرت بيديها تحاوطان وجهي وتديرها نحوها لتقبلني هيه برقه واحساس كبير
ابعدت وجهي عنها بعد تلك القبلة وانا انظر لها فقط واحبس انفاسي كي لا افقد السيطرة على نفسي
سحبتها بهدوء من يديها
ليث : تعالي ويايه
:كانت تغمض عينيها وتفتحها بصعوبه جعلت مني مجنونا بالكامل امامها نعم اريدها وبشده ولن اسنطيع ان اكبح مشاعري تلك وانفعلاتي بوجود شفتيها وعينيها وخصرها
ريم :وين نروح
وقفت لتقف هي امامي وانا احتظنها وهمست باذنها
ليث : نروح لسابع سما نطير مثل العصافير
نظرت لي وهي تبتسم كانت لا تشعر بشي انا اعلم ذلك الشعور عند اخذ تلك الحبة ستشعر بالخدر والسكر والشعور بالرغبه لفعل كل شي ،،،
حملتها بين ذراعي لغرقتي وانزلتها على السرير
كانت عيناي لاتفارقان شفتيها اريد تذوقهما اريد ان اضيع بين مسامات جسدها
كانت كللعبه بين يدي وهي تنفذ دون وعي وادراك منها
خلعت عنها ملابسها وانا اقبلها من شفتيها لرقبتها نزولا حتى انتهى الامر بي وهي ممده امامي بملابسها الداخليه
لا اعلم كيف خطر لي ان اصورها هكذا
جلبت هاتفي واخذت لها صورا عديده وهي تغطي عينيها من ضوء الهاتف ،،،
خلعت قميصي واقتربت لاستلق بجانبها كانت رائحتها مسكرة اجعلني اشعر باني قد شربت زجاجة نبيذ كاملة
كانت تبادلني القبلات واللمسات اصبحت هي جريئة اكثر مني
قضينا تلك الليله ونحن باحظان بعض ولكنني لم اسلب منها عذريتها ،،،
شعرت بشعور غريب ينساب بين اضلعي وانا احتظنها بين ذراعي ،،،، ايعقل لمشاعري ان تتوقف هنا بين احظان تلك الفتاة النائمة بين احظاني ،،، نظرت لها كانت قد غطت بنوم عميق وهي تدفن وجهها بين تقاسيم صدري ،،،
ايعقل ان هذا الشعور الذي اشعر به الان هو مايسمعوه العشق
كيف لي ان اعشقها سحقا لي ،،، هي فقط مهمة سانهيها بيوم ما واتخلص منها ،،،
جيهان !!!!! ايعقل ان مشاعري نحوها لم تكن عشقا !!!!
اغمضت عيناي لاستسلم للنوم دون شعوري وتلك الفتاة الصغيره بين احظاني ،،،،،،
ليان
صرخة مني دوت بأرجاء القصر وانا استيقظ مفزوعة من النوم كأني كنت على جبل خائفة من السقوط وتأتي انت لتدفعني للهاوية ،،، صرخت وانا اضع يدي على صدري ودقات قلبي غير منتظمه وانفاسي تعلو وتهبط ،،،
نظرت حولي كنت عارية تماما عاد بي ذكرياتي ليوم امس عندما ربطني ذلك الوغد بالسرير ايقعل انه سلبني عذريتي !!!!
نهضت من السرير وانا ابحث عن علامات او شي حمدت ربي انه لم يفعل معي شيئا
ارتديت ملابسي الشبه ممزقه وخرجت لاذهب لغرفتي دخلت واقفلت الباب خلفي ذخلت للحمام وملئت حوض الاستحمام بالماء قانا بحاجه لازالة تلك الرائحة من جسدي رائحتك التي بت اتنفسها اينما ذهبت
اسندت راسي للخلف وانا اجلس في المغطس شعور بالدفئ يسري بجسدي نزلت دمعة مني وانا اتذكر اختي ووالدتي
كيف هم ومع من وماذا سيفعل بهم ذلك اللعين
لم افهم للان لما اشتراني ذلك الرجل ومالذي يريده منه
اصوات خطوات من خلفي اجبرتني ان اتجمد مكاني وانا ارفع عيناي فقط ورأسي لا زال مستند على حافة المغطس
لم اشعر سوى بذلك السلاح الاسوود المصوب نحو جبهتي
كان شخصا ملثما يرتدي السواد لاتظهر منه سوى عيناه
كأنه الجحيم يحاول ان يسحبني لذلك الظلام المعتم الذي يرتديه
تجمدت حروفي فوق لساني وانا ارى تلك الفوهة بين عيناي تتركز بانتظار هذه اللحظة التي سترى بها ذلك الملثم كأخر مشهد اله بحياتي
اغلقت عيناي ،،، شعور بالموت البطئ ينساب من اسفل قذمي ليسري بجسدي ك السم القاتل وانا اشعر بسريانه بين دمي
هل ستكون هذه نهايتي على يد مجهول ،،،
يتبع
نزلت البارت بسرعه لخاطركم حتى لتنسون الاحداث 😂😘😘
شنو رايكم بالاحداث الجديده 🌺🌺🌺🌺🌺
رواية عرين العشق الفصل السادس 6 - بقلم Nasma Aliraq
ريم
حلم غريب يراودني وانا بين احظان شاب لم ارى ملامحه جيدا طويل القامه بالكاد اصل لمقدمه صدره هو يحتظنني فقط ،،،
اشعر بدفئ انفاسه المتضاربة بمقدمه جبهتي
احساسي بالراحة مشاعري المتغيره ،،، حقا لا اعلم مالذي يحدث معي
لماذا اشعر بالامان كأنني امتلك الدنيا بين يدي
ابتسامه فوق شفتي لاتفارقني اشعر بها خلالً نومي
احاول التمسك به هو يحملني بين يديه عاري الصدر استطع ان اشم رائحة انفاسه المتضاربه بوجهي اشعر كأني فراشه تحلق بانسيابيه دون توقف
عينان ثقيلتان احاول ان استيقظ لكن تمسكي بذلك الحلم لازال يرفض عودتي ،،،
رفعت يداي للاعلى وفتحت عينياي ألم بجسدي منتشر يكاد يقطع اضلعي وكأنني سقطت من بنايه عاليه ،،،
رفعت رأسي لاجلس على السرير شعري المبعثر للامام،،، ذلك صداع في رأسي اين انا !!!!
انا في غرفتي نائمة ،،، اوقات مبهمة مرت علي لما لا استطيع تذكر شيئا كإن زلزالا اصاب ذاكرتي ،،،
ليلة امس لا اذكر سوى اني كنت اتفرج فلما مع ليث ايعقل اني غفوت وحملني هو لغرفتي !!!!!
دخلت والدتي وهي تفتح النوافذ لدخول الشمس بحريه
ام ليان : صباح الخير ريووم كافي نوم شجاج اليوم
اضع يدي على عيناي
ريم :صباحو ماما مادري احس نفسي تعبانه جسمي يوجعني وراسيً مصدعً حيل
ام ليان : اووف اخاف راح تجيج !!!! هذا موعدها ؟؟؟
ريم : لا ماما بعد هوايه بس ماعرف شبيه يمكن تعبت البارحهً عموما هسه اشرب فنجانين كهوه اعدل راسي واروح للمدرسه يادوب الحك
ام ليان :ريوم لترحين اليوم اذا تعبانه ارتاحي بالبيت
ريم :اي والله ماما احس حالي واكعه من فوك جبل
دخلت للحمام واخذت شاور سريع لاصحو قليلا من تلك البعثره بداخلي ارتديت جينز قصير يصل لركبتي وتيشرت اسود رفعت شعري للخلف
كانت رائحة القهوة تتجول داخل البيت لاستطيع شمها من الطابق الثاني
ريم:ماما ليش تعبتي نفسج وسويتي جان انتظرتي اني اسوي
وانا ادخل للمطبخ
كان يتجه وبيديه فنجانين القهوه وهو يضعها عالطاوله
ليث :صباح الخيررر وهاي القهوة جاهزه
ريم :صباح النور
ليث : وكل شي صار حاهز ست ريم تئمرينه بشي ثاني
كان يبتسم وهو يكلمي يعاملني كأني اميره لا اعلم لما اشعر بوجوده بالامان اشعر بابتسامتي التي كنت اجهل شكلها يوما
كان يتحرك داخل المطبخ وهو يعد القهوه ،،، انظر له احساس بداخلي يجبرني ان انظر له ،،، ذلك الحلم الغريب الذي راودني يوم امس شعوري باحظانه شفتيه ابتسامته الدافئه كان حلمي غريبا نوعا ما ،،، كأنه حلم يقظه او رؤيا اجتاحت منامي ليلة امس نعم كان هو الشخص الذي حلمت به بجسده ذلك الطويل بذراعيه ،،، حتى اني اتذكر ذلك الوشم على يديه وهو يحملني بين يديه بالحلم ،،،
قاطع سلسلة افكاري وهو يضع فنجان القهوه امامي
ليث : تفضلي بالهنا
ريم :اشكرك
جلس معي لاختساء القهوة انا استرق النظرات وهو يسترق الابتسامات كلما نظرت له ،،، اخساس غريب بداخلي لا اعلم ماهيته شعور بدقات قلبي ولاول مره استمع لتلك الدقات ايعقل ان يكون هذا اعجاب ،،،
ابعدت تلك الافكار من رأسي وانا لا اعلم مصيري المحتوم الذي سيكتب لي معه ،،،
ليان
اصوات كأنها من قعر الجحيم ،،، صدى لسلاسل تتزحزح على الارض ،،، رجال يتناقشون فيما بينهم اصواتهم تخترق مسامعي دون ان استطيع النظر ،،،
سحقا مالذي يحدث داخل مخيلتي لما لا استطيع ان انظر حولي
ثقل في عيني صداع في رأسي ،،،
لازالت تلك الاصوات تتجول بالقرب مني
رجل ١ : خليها مربوطه هنا لما يجي المدير الجبير وهو يقرر وين نوديهه هاي اذا قبلت تتعامل ويانه
رجل ٢ : تمام بدت تصحى دتتحرك خلي عينك عليها ماريد نغلط غلطه وحده تعرف المدير ميرحم ولتخاف اذا متعاملت ويانه حيكون مصيرها موزين وهيه حتوافق المدير ميسوي شي اذا ممتاكد منه
رجل ١ :خلاص اتركها لما يجي المدير وخلي السلاسل مربطتها زين دير بالك
لا اذكر شيئا سوى اني كنت استحم في حمامي الخاص ،،، بدأت افتح عيناي رويدا كنت في غرفة مبعثره الاثاث مكتب صغير وكراسي وادوات بناء قليله ،،، اين انا سحقا
ذلك السلاح الذي كان مصوبا نحو رأسي ،،، كيف ىصلت لهنا
ايعقل لذلك السافل المدعو الباشا ان يكون له يد بجلبي لهذا المكان ،،،
استعدت وعيي تقريبا بدأت احاول بتحريك قدمي ويدي ولكني كنت مربوطه باحكام ،،،
دخل رجلين وهما يرتديان اللثام لا يظهر منهما سوى عيناهما
الرجل ١: اسمعي اي غلطه منج تدفعين ثمنها غالي
الرجل ٢: راح يجي شخص هنا تسمعين منه الي يريده وتحترمين كلمته لان هو ميرحم احد سمعتيني اشتري حياتج بيديج
ليان :انتو شتردون مني
الرجل ٢ :احنه منريد شي المدير يريد
بهذه الاثناء دخل رجل متوسط الطول ذو شخصيه قويه وانف حاد وعينان زرقاوان مسحوباتان ورموش كثيفه
المدير :هاي البنيه الي تشتغل يمه ؟؟؟
الرجل ١: اي استاذ هيه هاي البنيه
تقدم ذلك الرجل مني وهو يستند على قدميه ليجلس قريب مني
المدير : سمعيني ياحلوه
وهو يحاول ان يتلمس وجهي بيديه
ابعدت وجهي بعيدا وانا انظر بغضب
ليان :شتريد مني لتمسني
المدير : سمعيني زين !!!! اريد منج شغله تسويلياها
ليان :ماشتغل لاحد اني شتردون مني انتو
المدير :اففففف شكلج متتفاهمين سمعت عنج اخبار حلوه تعرفين
نهض وهو يضع يديه داخل جيوبه
سمعت عندج عائلة بماليزيا واخت حلوه كلش عمرها ١٨ سنه مو ؟؟ جانت معروضع للبيع بمزاد الوالد
ليان :حقير شتردون من عدنه انتًووو ؟؟؟
الرجل ١: احترمي المدير وبلا غلط
صفعني بقوه على وجهي حتى كدت اشعر بتطاير الدم من فمي
نطرت له بحقد وانا ابصق بوجهه
ليان :جلاب ماسوي الي تريدوو
المدير :خلاص انتي حره
اشر بيديه لاحد رجاله لاحضار هاتفه
اتصل على رقم ما وقتح المايكروفون لاستمع للمكالمه
المدير : عمليه رقم ٢ تتنفذ اليوم ،،، رجالنه الي بماليزيا راح ينفذوها
كان يتحدث عن عمليه وقتل تدكرت والدتي واختي الصغيره
ليان : خلاص اوكف !!!!!
اغمضت عيناي ها أنا اتعرض لذلك الموقف من جديد حياتي بكفه وخياة عائلتي بكفةًاخرى
فتحت عيناي لانظر له
ليان : الي تريدو اسوي بس اتركو اهلي بحالهم
ذلك القدر الذي خط لي حياتي بتلك الطريقه كان يجب ان اخضع لاولئلك السفله كي انقذ عائلتي
كانت دمعتي تختلط مع غضبي ،،، اي حياة قد كتبت لي اصارع فيها من اجل البقاء
المدير :اي هيجي نتفاهم ياحلوة
ليان :شنو الي تريدو مني بالظبط
المدير : شغله صغيره بس وراح تحصلين على مكافأة زينه عليهه
نزل بجانبي ليستند على قدميه
المدير :اكو شحنه راح توصل للباشا مالتج خلال هالايام اريد اعرف وين راح يتم تسليمها
ليان :ياباشا ياشحنه مدافتهم
المدير :افتحي اذانج زين واسمعيني،،، اي علطة حتدفعينً ثمنها انتي وعائلتج ،،، الباشا الي اشتراج من صالح واشتره القصر مالته ،،، وخالاج جاريه اله مو ؟؟؟
اكيد هو هسه اخذ الي يريده منج لان الباشا ميرحم الحلوات ههههه
وهو يمرراصبعه حول وجهي واكمل
المدير :وانتي صعب الواحد يكدر يقاومج بهالمغريات كلها
ليان :وخر ايدك كتلك لتلمسني اسوي الي تريدو اي بس محد يمس مني شعرايه
المدير : وهذا اتفاقنه لهالسبب راح اوفرلج فرصه تنتقمين منه وبنفس الوقت تحمين اهلج اريدج تعرفيلي وين راح يتم تسليم الشحنه وبس وبعدها اني اوعدج اطلعج من يمه واخليج تسافرين يم اهلج
ليان :ومنو يكول كلامك صحيح شون اصدك ماتطلع خاين وجذاب حالك حال البقيه
المدير :اني كلمتي وحده الكل تعرفني
ليان :بس اني ماعرفك اني اريد ضمان لهالشي
المدير :خلاص بس تجيبيلي يوم ومكان تسليم الشحنه لتنطيني المعلومه اذا ماسلمج الفيزا لماليزيا وتكت الطيران متفقين ؟؟؟
ليان :اوك ،،، بس شون راح ابلغك اذا عرفت
المدير :اكو شخص عدكم بالقصر هو الضمان الوحيد لان هو حارس عند الباشا وبنفس الوقت يشتغل ويانه اسمه سنان هذا الشخص بس الي راح تبلغي بأي شي راح تعرفي
واحذري اي معلومه توصل للباشا عن الي حجينه بي سمعتي لان الثمن حيكون غالي كلش وقبل ميوصلي الباشا الرجال مالتي حيكونون ابيت اهلج سمعتيني
ليان :خلاص الي تريده راح اسوي ومحد حيعرف بشي بس الشحنه شحنه شنووو حتى اعرف عن اي شي تردون تستفسرون ؟؟؟
المدير :شحنه ملاعيب مال جهال
نظرت له ببرود وهو يبتسم بخبث
ليان :شنوو
نهض وهو ينظر لي بحده
المدير :شحنه سلاح ومننوعات داخله للبلد وهو الي حيستلمهم ومحد يعرف بالموعد والمكان غير الباشا ورجال اسمه ناصر اكيد حيزوره ويبلغه عالتسليم لان ذولي ميثقون بالشبكات مينطون موعد بالتلفون
استغربت من كلامه شحنه ممنوعات !!!
سحقا !!! هذا يعني اني اعيش عند تاجر ممنوعات وسيكون مصيري السجن ان مسكت معهم
ليان :خلص اعتبر الموضوع منتهي ،،، بس شلون اذا حس اني جنت برا القصر اكيد راح يشك بيه
المدير :مراح يحس بشي لان هو اليوم اصلا برا القصر ولهسه مرجع كل التفاصيل يمنه لتخافين انتي بس نفذي الي مطلوب منج وبلا غلط وراح تاخذين مكافئتج من يديه وبنفسي اسلمها الج
ليان :ماشي
اصطحبني الرجلان بعد ذهاب ذلك المدعو المدير الى القصر
واعادوني بنفس الطريقه بعد ان افرغ الطريق ذلك المدعو سنان واذخلني للقصر بدون ان يشعر احد ،، كان القصر فارغا تقريبا سوى البعض من الخدم الذين يعملون في المطبخ
دخلت غرفتي وانا استلق على سريري ،، كانت تلك الصفقه فرصه لي لانتقم من ذلك المعتوه الباشا الذي دخل حياتي واشتراني كجارية له وعبده لالبي رغباته وشهواته اللعينه
لم اشعر الا وانا اغط بنوم عميق بعد ذلك اليوم المتعب الطويل
الباشا
بعد ماحدث ليله امس لم استطع البقاء داخل القصر خرجت لاتنشاق بعض الهواء ،،،كإن الهواء داخل القصر يختقني بوجودها ،،، كيف لها ان تتذكر حروف اسمي لليوم تلك الطفله الصغيره التي كانت تتشبث بيدي لخوفها من الغرباء
اصبحت غريبا بالنسبه لها ،،،
Flash back 3
الماضي ٣
ليان : هشااااام هلاووو هشااام اني حاضره شوف ماما شنو لبستني وشسوت بشعري
وهي تلف حول نفسها
كان منظرها لطيفا للغايه وهي تقف امام باب المنزل بتلك الستوتات والشرائط البيضاء وملابسها المدرسيه
هشام : هلاو ليلوو شونها الحلوه اليوم باول يوم مدرسه
ليان :مو خايفه ماما كالت انت ويايه راح توصلني
هشام :اي طبعا ست ليان نوصلج شعدنه غيرج تئمرينه امر انتي
كانت تمشي خلفي فقدماها الصغيرتان لاتستطيعان اللحاق بي
ليان :اااااااااخ اهئ اهئ وكعت
التفت للخلف كانت قد سقطت على الارض وهي تحاول النهوض وحقيبتها تمنعها من الوقوف
هشام :اووووف ليان هاي مدبرتيها هههه تعالي
ليان :انت تركض حيل ماكدر اركض وراك اني
هشام :خلاص جيبي ايديج خليها بيدي حتى متوكعين وتركضين ويايه
ركضت باتجاهي لتضع يدها بيدي لاوصلها للمدرسه
كانت تقفز بين خطوه واخرى وهي تشعر بالفرح كنت انظر لها وابتسم لا اراديا لتلك الطفله البريئة الجميله التي امنوها علي
هشام :وصلنا للمدرسه يلا ليلو فوتي للصف مالتج ولنطلعين اذا ما اني اجي اخذج ماشي
ابتسم اي وهي تودعني بيديها واستدارت لتدخل
هشااام :لياااااااااااان اوكفي
استدارت نحوي وهي تتسائل عن مناداتي لها
هشام :تعالي قبل لتروحين اكلج شي
تقدمت نحوي وهي تضع يديها على حقيبتها
انزلت جسمي لاستند على احدى ركبتي لاصبح بمستواها
قبلتها من خدها وابتسمت لها
هشام :هاي حتى تكضين اول يوم حلو بالدراسه يلا يابطلة اريدج الاولى دائما
وضعت يديها مكان القبله وهي تضحك حتى ظهرت اسنانها الاماميه المكسوره
هشام :فديت السنون الماكلها الفار يلا ياعمري فوتي حوا ومثل ماوصيتج لتطلعين اذا مو اني اجي اخذج
اومإت براسها ودخلت للمدرسه
مرت الايام وانا اتعلق بتلك الطفله التي تضع يدها بيدي صباحا كي تشعر بالامان كونها تخاف الغرباء كنت انا صديقها المقرب كنت تلك الشخصيه الشجاعه التي تراني بنظرها ،،،
وأي حلم اخر قد سحق بين قدمي وانا اتذكر تلك الايام معها كيف للسنين ان تدور بعجلاتها لتدوسنا وتمضي قدما،،،
عوده الى الحاضر
عدت من ذكرياتي تلك على صوت السيارات وهي تطلب مني التحرك في الاشارة الضوئية ،،، لا اعلم اين ذهبت تلك الذكريات البعيده التي تنتشلني من حاضري لتحملني بجناحها على تلك الايام ،،، لما حدث كل ماحدث كيف لي الان ان اسلب روحها بيدي كيف سأنتقم لك ابي وانا عاجز امامها عاجز فقط امام تلك العينان الزرقاء التي تغرقني ببحرها عند رؤيتها
كيف تقطع ذلك الوعد معي يا ابي
توقفت على جانب الطريق وانا اضع رأسي على المقوود
لخظات صمت تغتالي انفاسي تحاول ان تسمم ذلك الشعور بالحياة معك ،،، ذلك الجبروت القاسي الذي ارتدااه قلبي كيف له ان يقع بمجرد رؤيتها ،،،
نظرت جانبا كنت اقف بحانب منتزه ودولاب هواء صغير واطفال يمرحون سحبتني مرة اخرى لعالمي المنقبع خلف حدران قلبي الضعيف
Flash back 4
الماضي ٤
ليان :اهئ اهئ اهئ
كانت تجلس بعتبة البكاء لاتمنع دموعها من الجريان فوق خديها
هشام :شبيها الحلوه تبجي ؟؟؟
ليان :بابا ميقبل يوديني لمدينه الملاعيب اريد اروح كل صديقاتي بالمدرسه يروحون بس اني
هشام :حبيبتي اكيد عدهم شغل بس اكيد يودوج ليش الدموع ليلوو
ليان : ما معليه اريد اروح للملاعيب اصعد بدولاب الهوا اهئ اهئ
هشام :افففف صدك الجهال عقلكم صغير خلاص سكتي واني اوعدج اوديج ماشي
ليان :هييييييييه راح يوديني هشام للملاعيب
هشام :اشششششش اوديج بس ع شرط يبقه سر بيني وبينج ،،، تعرفين شنو يعني سر
بقيت حينها لمده ساعه كامله اشرح لها معنى ان تحتفظ بالسر بيني وبينها فقط ولا تتكلم به امام احد
ليان : اي ماحجي لاحد سر بيني وبينك
هشام :خلاص روحي هسه مسحي دموعج وحضري واجباتج واني اوعدج اوذيج تمام
اومأت براسها ومسحت عينيها بكف يديها ودخلت
في اليوم التالي كانت تقف امام الباب بانتظاري لاصطحابها كعادتي بطريقي للمدرسه
هشام : هلاو ليلوو حضري واجبات اليوم
ليان :اي درست ،، وحضرت كل واجباتي لعد ليث وين ليش مااجه وياك
هشام :راح ويه اصدقائه طلع قبلنه
ليان :وبما ان انتي اليوم حضرتي كل دروسج راح اخذج للملاعيب ماكو مدرسه اليوم
احتظنتني من قدمي وهي تصرخ
ليان :هييييييييييه
هشام :اششششششش فضحتينه مو كلنه سر محد يعرف بي
ليان :اشششششششش
كانترتضع يدها على فمها وتميل براسها بابتسامتها البريئة تلك
ذهبنا يومها لمدينه الملاهي كنت قد اخذت من والدي مبلغا من المال ،،، يومها حققت تلك الامنيه لتلك الطفله الصغيره كنت ارى ابتسامتها وهي تبتسم من قلبها
صعدنا دولاب الهواء الذي كانت تحلم بركوبهً
ليان :هييييييه راح نوكع
اقتربت مني لاحتظني بقووه وهي تشعر بالخوف من الاماكن المرتفعه
هشام :ليلوو لاخافين ميصير بيج شي متوكعين
ليان :واذا وكعت انت تلزمني
هشام :اي الزمج لتخافين
ليان :يعني اذا يوم ردت اوكع وصحتك تجيني راسا
كان طلبا من فتاة صغيرة لا تعلم عن الوعود شيئا سوى انها عندما تكن بحاجتي ستجدني امامها
كيف تضعين ذلك الوعد على رقبتي ونحن بين لارض والسماء
اي وعد قطعته لاجلك وانا لاعلم تلك الايام المخبئة لاجلنا
هشام :اوعدج بس تصيحين باسمي اجيج ركض مثل سوبر مان
اقتربت مني وقبلتني من خدي وهي تبتسم بلا توقف
كان ذلك الوعد او العهد الذي قطعته لاجلك صغيرتي بقي طوقا حول عنقي كلما تذكرته خنقني اكثر ،،،
عودة الى الحاضر
اخذت نفسا عميقا وانا لازلت اتذكر وانظر لدولاب الهواء من بعيد سحقا لتلك الايام التي سلبت برائتنا هكذا ،،،
رن هاتفي ليوقظني من تلك السنين المتهرئة التي اجلس على عربة زمني كعجوزا اظناه الزمن بأنتظار موته ليلقى تلك الراحة الابديه ،،،
هشام :الووووو
وانا اعود برأسي للخلف وانظر بعيدا عبر زحاج النافذه
داليا : حبيبي شبي صوتك تعبان اكيد تعب الشغل بلا ماتخجي اعرف بيك تعبان ،،، اعرفك هشووو انت قطعه مني من يتأذه شي بيك روحي تعصرني
هشام : داليا تعباااااااان تعباااان حيل محتاج ارتاح
داليا :خلاص راحتك يمي راح احظرلك عشى رومانسي وليلة مثل كل الليالي الي تجي بيها يمي
هشام : جاي مسافة الطريق
هي طريقتي للهروب من ذلك الماضي والحاضر ،،
يجب ان اتناسى تلك الملامح التي تسكن داخل اضلعي
وصلت لبيت داليا تلك الفتاة الشقيه التي دخلت حياتي منذ سنتين وكانت صديقتي المقربه بل دميتي المفضله متى ما احتجت للجنس ،،، هي فقط تستطيع ان تجعل مني بين يديها خاتما تفعل به ماتشاء
فتحت الباب قبل ان ارن الجرس حتى
داليا :من اكلك قلبي يعلمني من تجي انته حته تصدك
هشام :دلووو مشتاقلج
احتظنتني بقوووه وهي تقبلني من رقبتي وتشم بانفاسها الرقيقه عطري المفضل لديها منذ سنين
داليا :ماشبع من ريحتك حبيبي تعال
سحبتني من يدي لتدخلني غرفه النوم المضاءه باناره خافتة باللون الاحمر كان ترتدي ثيابا للنوم سوداء قصيره تكاد تخفي القليل من جسمها ،،، هي كامله انثى كما خلقت ،،، صورة للجمال بعينه بتلك الشفتين الممتلئة والشعر البني الطويل الذي يذكرني بالمطربه مريام فارس
ادخل يدي في شعرها كل ما رايتها هي تعشق حركتي تلك
تغلق عينيها فقط لتشعر بوجوي وتشم انفاسي بحراره وجنتيها بين ثنايا جسدها لتختظن اخر نفس مني ،،،
داليا :حبيبي شكلك كلش تعبان خلاص تعال ارتاح نام شويه تريد اسوي ،،،،، !!!!
وضعت اصبعي على فمها لاسكاتها
هشام :تعبااان واريد ارتاح والنوم ميريحني هسه
داليا :شتريد اسويلك حبيبي ؟؟؟
هشام :اريد تحظنيني حييل اريد انسى اريد انسى داليا !!!
داليا :شنو الي مضوجك حبيبي
هشام :قلبي داليا قلبي ميرحمني
اختظنتني بقووه يداي تتداخل بشعرها المجعد
رفعت رأسها لتقبلني برقتها المعتاده هي الوحيده التي اتعامل معها بلطف ،،، كل النساء اللواتي دخلن حياتي للمتعه فقط
رفعت راسها للخلف وهي تبتسم بعينيها قبل شفتيها
داليا : يارررررررربي بوستك ترد الروح
ابتسمت رغم اوجاع قلبي حملتها ووضعتها على السرير
بدأت بتقبيلها بلا وعي كأني احاول ان اجد مستقرا لشهواتي تلك الضائعه بك وبدونك جردتها من ملابسها وانا اقبل كل شي بجسدها الضائع تحت لمسات يدي والمخدر بتاثير قبلاتي
نعم !!!! امتلكت جسدها وانا احاول افراغ تلك الجرعه التي تجري بدمي كالمخدر هي بحد ذاتها ادمان لجسدي
اقتربت من اذنها وانا لازلت مستلق فوق جسدها
همست بتلك النبره الضائعة التي تاخذني لعالمك فقط انتي
هشام : احبج ليان !!!!
توقفت داليا عن تقبيلي وهي تنظر لي باستغراب
داليا :لياااااااان !!!!
سحقا لي ،،، وانا باحظان امراءة اخرى لازلت انادي بأسمك
نهضت وارتديت ملابسي بسرعه دون النظر لداليا
حملت مفاتيح سيارتي وخرجت بسرعه لا انصت حتى لصرخات داليا خلفي
داليا :هشاااام اوكف هشااام وين رايح
كان لابد لي ان اتخلص منك منذ اليوم الذي دخلت فيه حياتي وعدت الان امامي فتاة كبيره ،. كان يجب ان انفذ الوعد الذي قطعته لابي منذ دخولك لحياتي ،،،
تبا لي ،،، كم اصبحت مسكينا ياقلبي لازلت تركع امامك تلك الحروف من اسمها لازلت تضع ذكراتك على عتبة قدميها لتدوسك كل ما فكرت بها
مررت بالنادي الخاص بي صرخت بالجميع ليخرجو من مكاني الخاص
وقفت امام المرآه انظر مرة اخرى عينان تجدحان شررا ،،،
سحبت زجاجه شراب كبيرة وانا ارتشف بلا وعي لعلي اتناسى تلك الملامح لعلي اتناسي اسمك الذي يتربع بلا رحمه لينهش بقلبي كل لحظة
جلست على مكتبي وانا اضع يدي على راسي وانام على المكتب
هشام :ليااااااااااان
تلك الصرخه التي انبثقت من اعماقي لترج النادي بمن فيه
هشاااام :لييييياااااااان اطلعي منا اطلعي اطلعي من قلبي اطلعي من تفكيري اطلعي مني روحي روحي ماريد اشوفج كبالي
اغلق عيناي وانا اتخيل صورتك امامي تقفين بعينيك الزرقاوين البريئه ،،، تنظرين لي تعاتبين
دمعة تلو اخرى احساس بالشفقه لنفسي لما يحدث لي
هشااام : روحي الله يخليج روحي من حياتي
لاول مرك بحياتي ابكي بتلك الطريقة وانا اجلس على الارض مستندا على الحائط ،،، كيف لي ان اخرج من ذلك الاعصار الذي يرتطم بي كيف سأوفي بوعدك ابي
كثيره هيرالوعود حول رقبتي اصبحت ،،،
اي وعد سأفي به وعد ابي ام وعد تلك الطفله الصغيره
ليث
مرت الايام وانا لازلت حبيسا بذلك المنزل مع تلك الفتاة ووالدتها
شعور غريب يراودني كل يوم وانا اشتاق لها بين ذراعي بعد ذلك اليوم الذي قضيت به ليلة معها وانا احتظن انفاسها بصدري اصبحت مدمنا على رويه جسدها كل يوم بهاتفي قبل المنام
استلق في سريري وانا انظر بالهاتف رن الهاتف ليقتطع تلك الجلسه الصغيره مع صورها
جيهان :حبيبي ليث
ليث :جيهان شونج
جيهان :جيهااااان !!!!
ليث :شنوو
جيهان :اول مره تصيحني باسمي هيج بدون متكول حبيبتي
ليث :اسف حبيبتي بس تعبان شويه اعذريني حقج عليه بشريني شونها الحفله
جيهان :يعني الحفله هم مشغتها بالتلفزيون ؟؟؟
ليث :حبيبتي ؟؟؟؟؟ اني
جيهان :خلاص ليث ولا يهمك بس انت من يوم الي اجيت لماليزيا كل شي تغير بيك كأنه مو انت ليث الي حبيته
ليث : حبيبتي شغل ووتعب
جيهان : ليث روح ارتاح بعدين نحجي اني هم مشغوله اشوفك بخير
اغلقت الهاتف هي تشعر باني نسيتها كلا هي لاتشعر بل انا من اشعر اني نسيتها حقا يوم الحفله كنت انا مع ريم بغرفتي
كنت قد مسيت موعد حفلتها
نهضت وحملت المنشفه لاستحم بعثرت شعري حول وجهي كنت ارتدي الشورت فقط
المنزل هادئ يبدو انهم استغرقو بالنوم مبكرا
خطواتي نحو الاسفل وانا شبه مستيقظ ،،،
دخلت للمطبخ لاشرب المتء قبل دخولي للحمام كانت الظلمه تحاوط المكان وقبل ان افتح الضاءه اصطدمت بشي امامي وامسكتها بيدي
كانت هي تحاول الخروج من المطبخ بتلك الظلمه
امسك بها لا بل احتظنها زادت سرعه دقات قلبي وانا اشعر بانفاسها المثيره حولي
ريم :اسفه جنت اشرب مي معبالي احد كاعد
ليث :مصار شي
ابتعدت تنها قليلا لاترك لها مساحه للمرور تقدمت للبراد لاشرب الماء هي لازالت تقف خلفي فتحت الاناره الخافته للرؤية
لمحتها عبر المراه الجانبيه تمظر خلفي هي لا تعلم اني اراها وانا اشرب الماء بطارف عيني ارى نظراتها لجسدي وهي تسترق تلك النظرات لظهري العاري
ابتسمت لا اراديا وانا ارفع شعري للخلف تلك الحركة التي تجعل الفتيات يجنون استدرت لانظر لها كانت لاتزال تقف على بعد خطوات قليله عني
ليث :بعدج عطشانه ؟؟؟
ريم :ها لا ماكو شي اروح انام
استدارت لتذهب لكن صوتي اوقفها
ليث : ريم !!!!
ريم :نعم
اقتربت منها حتى اصبحت هي بيني وبين الجدار
لم استطع ان امنع نفسي من التعمق بتلك العينان ابتلعت انفاسي المتضاربه لقربها مني ،،، كنت استمع لانفاسها المنصاعده وانا اقترب منها اكثر
ليث :ريم اني !!!
ريم : ش ن و
كانت تقطع الحروف وهي تبتلعها نعم هي قدًوقعت بين شباكي نظراتها لي ،،، ارتجاف جسدها وانا اقترب منها حتى همسات حروفها ،،، كل شي يدفعني للاقتراب اكثر بتلك الظلمة لاتحسسها بين يدي
وضعت يدي على الخائط لاجعلها اسيرة بين يدي كانت هي عاجزة فقط ،،. عاجزة ان تقاومني ،،. هي تريدني ارى ذلك بنظراتها بانفاسها باحساسها بحروفها المتداخله مع بعضها
مررت باصبعي حول وجهها اغلقت عينيها فور ملامستي لها
تعض شفتيها السفلى ،، هي تجبرني ان اتذووق حلاوتها
اقتربت منها وانا اميل براسي لاصبح بمستوى وجهها
قبلة ثم اخرى ،،، ثم اصوات انفاسنا المتصاعدة
اتذوق شفتيها برقة وهي تبادلني بعينيها المغلقتين واحساسها الذي يحتظنني ويراني ويشعر بي
تتمسك بصدري العاري ،، تلف يديها حول ظهري لتدفن وجهها هناك بمستقر بين اضلعي قريب من قلبي
ريم :ليث
كان صوتها الناعس وحركه شفتيها امام صدري تشعل بداخلي نار صعب اطفائها سوى بها
ليث : هممم
ريم :ليث اني يمكن !!!
ليث :احبج
رفعت رأسها لتنظر لي بعينين دامعتين
ريم :انت هم !!!
ليث :اي اني هم احبج
ابتسمت والدمعه تنساب بين رموشها مسحتها بطارف اصبعي
ليث :ليش الدموع ريووم
ريم :لان هاي اول مره بحياتي احب واشعر بمثل هالاحساس
ليث : والمن تحبين ؟؟
انزلت رأسها خجلا مددت يدي لارفع وجهها باتجاهي لتصبح انفاسها قريبه من انفاسي
ايث :المن تحبين !!!
تنظر لي مبعثرة النظرات خائفة هي من ذلك العشق خائفة ان تتذوق مرارته قبل حلاوته
ريم :احبك انته ليث
اصبحت نظراتنا وانفاسنا ومشاعرنا واحده هي ملكي الان
اسيره داخل قلبي ،،،
قبلتها بقوه شفاهي تسري فوق شفتيها يداي تحاوطان خصرها جسدي يحاوط حسدها الصغير
سحبتها وانا اقبلها للمطبخ اغلقت باب المطبخ وهي بين ذراعي
وانزلتها للارض لنحلس خلف الباب
ريم :ليث لتجي امي وتشوفنه هنا
كنت لازالت اقبلها من رقبتها وخلف اذنها
ريم :ليث !!!
رفعت راسي لانظر بعينيها ،،،
ليث :حقج اذا شافتنه متخليني بهالبيت لحظه تعالي
رفعتها عن الارض وانا امسك بيديها واجرها خلفي هي تطاوع قلبها فقط تنفذ مايقوله لها قلبها
ادخلتها غرفتي واغلقت الباب
ريم :ليث
ليث :ريم لتخافين مراح نسوي شي غلط اعرف انتي خايفه
بس خليني اشبع من عيونج قبل لتنامين
احتظنتني وهي تضع رأسها على صدري
ريم :ليث اني عمري محسيت بهالاخساس اول مره اشعر بي شي صعب اوصفه الك
رفعت رأسها لارى دمعتها تنزل بين خديها
ريم :ليث لتئذيني بيوم مثل ابويه الي جنت احبه وبعدين كسرني
لتخليني اتندم ان اني حبيتك
ليث :اشششش لتكوليها مراح تتندمين وطول ما ليث عايش محد راح يئذيج ولا اي شخص ولا حتى ابوج يكدر يمسج او يئذي شعرة منج
وضعت راسها على صدري مرة اخرى وهي تحتظنني بقوه
لاول مرة اشعر بشعوري ذلك بخوفي على شخص ما ،،، باعطائه وعدا انا قادر على تنفيذه ،،،
اعتذر منك اخي !!!! ذلك مارددته بداخلي
وانا احتظنها بين ذراعي
ليان
استيقظت من النوم وشعور بالقلق يراودني ،،، حلم سيئ لواقع اسوء نطرت للساعه الموضوعه بجانبي كانت الساعه الثالثه ليلا لا اسمع سوى اصوات الرياح القابعه خلف الابواب والنوافذ
ارتديت روبي وهزلت باطراف اصابعي لا يبدو ان احدا هناك فذلك المعتوه لم اره منذ ليله امس عندما تركني على السرير ورحل
اصوات الابواب المتحركه من الرياح تفزعني
اضع يدي على صدري كأني غريبه وحيده بذلك القصر اين ذهب الجميع سحقا لهم ،،،
كانت احدى النوافذ في الصاله الكبيره مفتوحة والهواء القوي يدخل منها بلا استئذان اتحهت لها لاغلاقها لكنها بعثرت شعري وملابسي ببذلك الهواء الذي ينساب بحريه داخل البيت
اغلقته وارجعت شعري للخلف بيدي واستدرت
صرخت باعلى صوتي وانا ارى ظل شخص يقف امامي بتلك الظلمه كان يقف خلفي ،،، وضعت يدي على صدري وانا ارتجف خوفا من ذلك الواقف امامي
لا استطيع ان اميز شكله هو يقترب مني فقط وانا اعود للخلف
وصلت بحركتي الخلفيه لقرب احدى الانارات الخفيفه وضعت يي وفتحتها بسرعه ،،، تفاجإت بذلك المدعو الباشا يقف امامي وهو ينظر لي لا استطيع تفسير تلك النظره ان كانت كراهيه ام غضب
هو هو فقط يتنفس بقووه ويركز عيناه علي لا بل على جسدي
لم اتحدث معه بل مررت بقربه لاعود لغرفتي لكنه يده اوقفتني وهو يمسك بي باحدى يديه
ليان :عوفني شتريد مني
كان ينظر لي بنظرات غريبة قربني له اكثر حتى اصبحت بين ذراعيه ،،، ايتطيع ان اشم رائحة الشراب المسكر القويه التي تفوح منه ،،
ليان :عوفني انت ،، انت سكران عوفني
هشام :سكران !!!! ليش وما اسكر تكدرين تمنعيني
ليان :ما امنعك لان انت متهمني ولا تخصني الي يعجبك سوي
هشام : واني هم الي يعجبني اسوي
ليان :خلاص لعد اتركني
سحبني نحوه اكثر وهوً ينظر داخل عيني
هشام :ما اكدر !!!! اريدج
حاولت ان اخلص نفسي من بين ذراعيه ولكني لم استطع ان اقاوم ذلك الجسد الذي يحتويني كسلاسل التفت حولي
كان قد شرب لدرجة انه لا يستطيع التحكم بكلماته او التحكم بنفسه هو فقط ينظر لي كجسد اخر يريده ليقضي ليلة معي
ليان :عوفني تره اصررخ
هشام :صرخي طلعت الكل برااا محد اكو هنا بس اني وانتي
ليان :عوفني عوفني
بدأت بركل قدميه وذراعيه حملني بقوه ووضعني على الاريكة انقض فوقي ليحبسني تحت جسده
كان ينطر لي نظرات اشعر اشعر بأني رأيت تلك النظرات ربما بأحلامي هي نظرات قاتلة ،،، كيف لانثى ان تقاوم ذلك المزيج الغريب بين العينان والرمووش والحاجبان ،،،
هدأت نبرة صوتي وانا اتخدر بلمساته على جسدي
نعم انا اضعف امامه لا اعلم ولكني بدأت اشعر بتلك اللمسات
اكلم عقلي باني سأفقد معه كل شي ان طاوعته فأنا ليلة عابره بالنسبة له ،،، انا غنيمه لحربه اخذني ليفرغ شهواته اللعينه تلكً بي فقط ،،،
رفع رأسه لينظر داخل عيني وانا ارى تلك اللمعة داخل بؤبؤ عينيه
هشام : موتيني انتي !!!!!
ليان :اترجاك عوفني الله يخليك اني ،،، اني !!!!!!
اوقف كلماتي وهو يضع شفتيه فوق شفتي
اللعنه عليك كم اشعر بذوبان قلبي وشفاهي معك
كنت سأخبرك اني لست كما تظن بأني امراءة متزوجة بل انا فتاة لم يمسسني رجلا لليوم ،،،،
انقض فوقي بلا وعي ،،، يجردني من ملابسي وانا اقاوم الف مره ولكني لم استطع ان ابعده عني
هو يشعل بداخلي فتيل حرب لن تكون لها نهايه سوى الخسارة
يتبع
اعذروني حبايب عالتأخير كلش مشغوله جنت
هذا البارت تعويض الكم 😘😘😘😘
والي بعده ان شاء الله
رواية عرين العشق الفصل السابع 7 - بقلم Nasma Aliraq
اعذروني صديقاتي على تاخير البارت لان كلش مريضه ونايمه بالفراش 😥😥😥😥😥😥
ليان
اصوات خارج المنزل هي نذير شووم تتعالى بين مسامعي ،،،
رياح عاتيه كأنها تجلب قدري معها محملا بالجراح لتتناثر فوق جسدي المحطم لترديه مجرد جثه بلا روح
انقض علي ذلك المستبد ليقتلع ما تبقى من طفولتي امامه ويسحقها بقدميه ،،، هو لا يشعر سوى بلذة رجل يرضي ذاته ورجولته امام فتاة ضعيفه القوى خائرة الاحاسيس
كنت كالوجبة المحضره له ليلتهم منها مايشاء ويترك بقايا العظام لترمى لمن هم اقل منه ،،، هكذا كنت اشعر بحياتي مجرد سلعه رخيصه تباع برغبة الاجساد
بعد ان انتهى من اغتصابي ولم تنفع توسلاتي ومقاومتي له ،،،
انتهك حرمة جسدي بلا رحمة ليترك اثار نزواته معلقه برقبتي ،،، كل شي حولي مبعثر ومبهم دموعي تغسل اثار ذنبي وخطئي وتلك الدماء التي اعلنت نهاية برائتي ،،،،
انظر لها وانا ابكي بدموع صامتة وكأنني كنت انتظر ذلك اليوم الذي ارتدي فيه ملابسي البيضاء واحمل باقه الورد واكون بين احظان رجل يعشقني ،،، لاعيش ذلك الحلم كأي فتاة
سحقا الا اعلم ان هذا مصيري يوما ما كنت اضع هذا اليوم بموعد في تقويم حياتي كنت سأسجله كتاريخ انتهاء برائتي منذ اليوم ابتاعو فيه جسدي لارضاء نزواتهم
ارتجاف جسدي وانا الملم نفسي بين ثنايا الغطاء احاول ان الملم بعثرة روحي التي تناثرت تحت جبروت شهوتك وغضبك المتسلط
اجلس على السرير واعكف قدمي بمقدمه صدري ربما احاول الانطواء عن ذلك الواقع المرير الذي اشعر بمرارة طعمه
هو لازال يجلس امامي على السرير يضع رأسه بين يديه استمع لانفاسه المتضاربة ينظر لي بصمت بين الحين والاخر يحاول ان يفسر دموعي يحاول ان يقول شيئا كأن لسانه عاجز حتى امام بعثره كرامتي وواقعي
يقتلعنا من ذلك الفراغ الصامت الذي ننهش به بعضنا بنظرات حائرة ليأتيني صوته القاتل
هشام :شون هيج !!!
يقتطع كلماته بنظرات صمت وحيرة تغلب على نظراته
خوفي ،،، قلقي دموعي انهيار جسدي واحساسيسي تجعلني بغراغ كبير لا استطيع ان ان ابرر له
هشام :انتي جنتي متزوجة صالح 3 سنوات شون ؟؟؟؟
يضع رأسه بين يديه مره اخرى يحاول ان يخفي خوفه المتصنع علي ،،، وبأي شي اهمك فانا جسد عابر لك
يحاول ان يضع يديه على يدي ،،، سحبتها بقوه وانا ارتجف
صرخت عاليا كانت صرختي تلك بمثابة البركان الذي يثور بعد سكون طويل
ليان :عوفوني،،، لتلمسني ،،، انت شتريد مني
كانت نبرات دموعي تخنقني واناًانطر له خائفه منه لا اعلم ماهو مكتوب لي
هشام : اني ،،، ،، اني ،،، معبالي
ليان : معبالك شنو ،،! عبالك اني وحده رخيصه جنت ابيع نفسي علمود الفلوس مثلكم !!!
كان ينزل راسه للاسفل وانا اصرخ به هو يصمت وينظر لي وانا اصرخ وابعثر بكلماتي امامه ،،،
هشام :خلص اهدي
ليان :ما اهدى عوفوني انتو شنو تريد مني الي ردته اخذته خلاص اطلع منا عوفني اطلع
حمل ملابسه وهو ينظر لي بألم ورحل عني تاركا اياي ودموعي ووحدتي اصارع ماتبقى من تلك الطفولة المحمولة ببقايا ذكرياتي
هشام
بعد ان اكثرت بالشراب كانت تدور بمخيلتي هي فقط تتراقص امام عيني بشقاوتها وطفولتها وملامحها المطبوعه بداخل قلبي
كأس بعد اخر لم اشعر سوى بوصولي لذلك القصر الذي هو عرين عشقي ،،،
كانت تقف امامي بشعرها المنثور بالرياح وهي تغلق النافذه انظر لها واشعر بدقات قلبي تتعالى لتغلب اصوات الرعد القادمة من الخارج ،،،
تنطر لي بخوف ممزوج بقلق وحيرة ،،، نظرات بريئة ،،
هي تحطم كل ما بداخلي من جبروت وتنزله عند قدميها
نعم ،،،، هي تجعل مني طفل صغير تعيدني لتلك الايام الماضيه التي سحقها الزمن بقدميه ،،
كثرة النساء حولي وكؤوس الشراب لم تاخدتلك الملامح بعيدا عني بل كنت اراها بكل فتاة اقضي ليلة معها اراها بكل كأس شراب ارتشفه لانذوق مرارة عشقها ،،،
اشتياقي جعل من قبضه يدي تلتف حولها لاجعلها رهينة بين يدي اسيره لذى قلبي الموجع بحبها ،،،
لازلت اذكر ذلك اليوم الذي رأيتها للمرة الاولى بعد ان اشتريت شقيقتها ،،، كان الانتقام يسيطر على جسدي حتى تلك اللحظة التي قذمت فيها للنادي لتخلص اختها من بين يدي
Flash back 5
قبل 3 شهور
ليث :هشام لحد هسه محجيتلي ليش تريد تعرف عن ذولي الجيران الي جانو يسكنون قبل يمنه
هشام :ليث اكو شغلات انت لهسه متعرفهه بس كل الي احدر اكوله الك هسه ذولي العائلة همه الي حطمونه وودو ابونه للاعدام وخلونه يتامى ومو بس هيج بسببهم كلهم اني دخلت السجن واني صغير،،،
ليث :هشام اني جنت صغير يمكن بس اتذكر هوايه شغلات وخصوصا كلام والدي الاخير وهو يطلب من عدنه ناخذ حقه
هشام :وراح يجي هاليوم الي ناخذ بي حق ابونه وامنه الي انحرمنه منهم واحنه صغار
ليث :ووصلت للي تريده لولا
هشام :تقريبا مظل شي ،،، كل هاي السنين واني اشتغل من جوه السجن وره مصار عمري 18 واجه ناصر يشوفني بالسجن وحجالي كل شي بديت اخذ بثاري منهم ،،، واحد واحد راح اخليهم يشوفون الضياع الي عشناه اني وياك
ليث :بس هشام ااني ليش ماعندي علم بكل هذازالي ديصير
هشام :انت خليك بعيد واحد من عدنه لازم يبقه هااطريق الي اني طبيت بي مابي مجال للحياة ،،، يعني عمرنه على جف عفريت مثل مايكولون ،،، ماعرف ياساعه تنتهي حياتنا انت خليك بعيد ،،،
ليث :وشنو حتسوي هسه ع الاقل فهمني
هشام :لاخاف حقك وحق ابوك وامك حيرجعلك وكدام عينيك من واني بالسجن اني اشتغل عليهم ،،، وابوهم هسه اكبر سكير وفاشل يعني تقريبا حياتهم مدمرة ومو بس هيج حتى كام يبيع بناته وبايع الجبيره لواحد شايب ومستلم عليها فلوس
ليث :معقوله اكو واحد يبيع بناته
هشام :وبعد وبعد راح اخلي يقتلهم هم بيديه واذا ماصار اني بيديه اقتل بناته كدام عينه ،،، مراح اهدى اذا ما ارجع حقنا
عموما اني راح ادزواحد من الرجال مالتنه يروح يشتري الصغيرة وحدزله مبلغ خيالي يحلم بي ،،، والباقي بعدين ابلغك بي
جلبت تلك الصغيره يومها للنادي لم اكن اعرف بأن ذلك اللقاء يومها سيغير كل شي بداخلي
ريم :عوفوني عوفوني
كانت تلك الفتاة تصرخ بلا وعي كانت في السابعه عشر فقط كم شعرت بالاسى عليها رغم مافعله ابيها بعائلتي ولكن العهد الذي قطعته على موت والداي كان عهدا على رقبتي
الحراس :باشا هاي وين راح نوديها هسه
هشام : جيبوها يمي للقاعه الخاصه اكو كم واحد حيجي خل يشوفوها اذا تعجبهم
الخراس :حاضر باشا
ريم :لكم عوفوني حرام عليكم ماما ليان وينكم
استدرت فور سماعي اسم ليان قبل رؤيتها لا اعلم ذلك الشعور الذي يجتاح قلبي كلما ذكر اسمها امامي
لا اذكر منها سوى فتاة في السابعه من العمر كانت تلك اخر مرة اراها فيها قبل وقوع ذلك الحادث الذي غير حياتنا
صرخت عاليا بالحراس اخاول التخلص من ماضيها بداخلي
هشام :اخذوها منا وودوها القاعه
حراس :حاضر باشا يلا امشي
سحبوها بالقوه للقاعه المصغره داخل النادي الخاص بي
حيث تكون الفتيات مجرد اجساد لتعرض امامي
الخارس :باشا كلشي تمام الطاوله مليانه والبنيه جاهزه
هشام :جيبيها يمي من امعد بمكاني
ترأست الطاوله كالعاده لكوني اكبر تاجر بين جميع الموجودين
كانت تلك الفتاة تصرخ بلا توقف
امسكتها من يديها بقوه وسحبتها بجانبي انا اجلس وهي تقف بجانبي ،،،
خطوات خلفي وصوت هز اعماقي احبرني ان التفت لارى صاحبته ،،،
سحبت شقيقتها من بين يدي ولكني اوقفتها وسحب يديها بقوه
نظرت داخل عينيها كم استعدت طفولتي ولحظاتي في لحظة واحده ،،، تلك العينان ،، لازلت طفله بملامحك بغضبك بتمردك
هشام : انتي شون تتحرئين تسحبين شي من بين ايدي
كانت تلك الشراره بيننا قد اشتعلت منذ تلك اللحظه التي رأيت فيها عينيها كانت خطتي ان انتقم منها بييع اختها ثم ابعث برجالي لقتلها كي احرق قلب والديها عليها ولكني بتلك اللحظه تغيرت كل مخططاتي برؤيتها ،،،
قربتها مني لانظر داخل عينيها اه كم اشتقت لصغيرتي التي تبكي بين احظاني وتهرب من غضب والدها لتلجئ لي
سحقا لتلك الايام التي جلبت لنا حكاية بواقع مرير
مرت الايام وانا اخطط لجلبها لي لحياتي لجعلها امام عيني ،،، عرضت على زوجها مبلغ خيالي لامتلك تلك العينان لي وحدي ،،، منذ دخولي للقصر وانا اهرب منها اهرب من شوقي لها
هي تقتلني بنظراتها ،،
عوده للحاضر
بعد اغتصابي لها حدث ما لم يكن بتوقعاتي هي كانت فتاة عذراء ،،، شعوري بالذنب حيالها وانا ارى تلك الدموع تنساب على وجنتيها ،،، هي تصرخ بي تصرخ بماضيي تحاول ايقاظ ذلك القلب الذي دفنته منذ سنين بمقبره بين اضلعي كي لاراها بحياتي ،،،
هي تقتلع جذوري وترمي بقلبي بين قدميها ،،، هي لا تعرف من اكون سوى ذلك القاسي الظالم الذي استباح جسدها لشعوره بلذة مغرياتها ،،، هي لا تعلم اني ملكتها قلبي وروحي وانا غير مدرك لما يحدث لي ،،،
ريم
صحوت من نوم ثقيل وانا اذكر الايام السابقه مع ليث هو اصبح حبيبي ورفيقي نقبل بعضنا متى ماسمحت لنا الفرصه ،،،
نخرج معا نسهر ونركض كالاطفال في الطرقات ،،، نحتظن بعضنا تحت المطر نلهو بلا وعي كأننا تحاول ان نعيش ماحرمنا منه طفولتنا
ليث :صباحوووو الكهوه جاهزه كبدبد
ريم :ياعمري انته بعدني نعسانه
يبعد الشرشف عني ويقترب مني ويقبلني من خدي
ليث :ماكو نوم يلا حبيبي وقت دوامج كومي شربي كهوتج وبدلي داوصلج
نهضت وجلست على السرير ققرصت خديه بيديه الاثنين
ريم :فديت الشوفير مالتي الي يخاف عليه
ليث :يروحلج فدوه الشوفير
يقترب مني ليقبلني من شفتي بهدووء ثم يقرصني في اسفل خصري وينهض بعيدا بسرعه
ريم :اااااااااااخ خرررررب اخ وجعتني
ليث :هههههه يلا حبيبي رايح جوه انتي كملي وتعالي
ارتديت ملابسي وحملت حقيبتي ونزلت للاسفل كان ليث يتحدث بالهاتف وقفت قريبا خلف ظهره وانا اننظر ان ينهي اتصاله
ليث :اخويه اني نفذت كل الي ردته البنيه هسه تحت سيطرتي ليظل بالك
الطرف الاخر ،،،،،،
ليث : صار صار اخويه انت انطيني خبر واني انفذ ولاتنسى تبلغني اول بأول انت شسويت علمود الاب
الطرف الاخر ،،،،،
ليث : يستاهل يوم الي اسمع خبره ان شاء الله وناخد ثار اهلنه منهم ،،، عموما بنته ليان يمك حلال عليك قتلها اخويه
استدرت ووقفت خلف الباب وانا اضع يدي على صدري ابعقل ماسمعته ليث بمهمه من اجل الايقاع بابي وبنا
اختي لدى ذلك الرجل ااذي كان يتحدث مع ليث بالهاتف
عدت للمطبخ بسرعه وجلست اشهق انفاسي بصعوبه ،،،
ايعقل انه كان يوقع بي طوال الفتره الماضيه ،،،
ريم :ياربي ساعدني. شنو راح اسوي
ارتجف وانا اقضم اضافري هي عادتي منذ كنت صغيره عندما اشعر بالخوف ابدا بفعل ذلك ،،،
ايقظني من ياسي وخوفي صوته القادم من خلفي
ليث :يلا رييوم حاضره
اومإت له براسي وخرجت معه لكن الف سؤال يدور بمخيلتي
طوال الطريق وانا لا اتحدث سوى القليل ،،، شعوري بالخوف على اختي ،،، ابي ،،، والدتي ،،، والاكثر ذلك العشق المزيف الذي دخل حياتي واستحل قلبي ،،،
مسحت دمعتي بطارف اصبعي وانا انظر عبر النافذة
ليث :ريوووم وين صافن الحلووو
ريم :ولا شي
احاول تصنع الاامبلاة وانا احترق بداخلي الف مره
ليث :عندي مفاجأه الج اليوم
ريم :مفاجاة شنووو
ليث :ليش يسموها مفاجإه اذا اكولها الج هسه لا بالليل راح تعرفيها
غمز لي بطارف عينيه وهو يبتسم
انظر له مطولا واتحدث بداخلي كيف لك ان ت تمثل ذور العاشق وتلك المشاعر تفيض من عينيك سحقا لك ،،، كيف اوقعتني بحبك دون وعي مني وادراك لما يحدث
يجب ان اتصل بشقيقتي قبل حدوث اي مكروه لها ذلك مايشغل تفكيري الان ،،،
ليان
اجلس على السرير تلك الوحده والضياع لن يرجعو مافقذته انطر حولي وارى دموعي المتهالكة التي لم تتوقف منذ يوم امس
استلقيت على السرير بعد استحمامي وانا احاول ازالة تلك المتعلقات بجسدي منه انطر عبر النافذه وخيوط الفجر تجتاح فوق سريري لتظهر معالم حزني بشكل اوضح
سمعت صوت اقدام باتجاه غرفتي استدرت على جانبي واغلقت عيناي كأنني مستغرقة بنوم عميق
كان يقترب مني واستمع لاصوات انفاسه ،،،
جلس قربي وهو يرفع الغطاء ليغطي جسدي ،،،
هشام : ليش كل هذا صار بينه. ؟؟؟ جنت هوايه هوايه ،،،،،
كان يتكلم بالهمس ويهو يرفع خصله من شعري بين يديه ويقربها من انفه ليستنشقها ،، شعرت بالقشعريره تسري بجسدي
لما يكلمني بتلك الطريقة ،،، لما يتقرب مني ،،، هناك شي لا افهمة
لم احاول التحرك كي لايشعر بي
هشام : اااااااااااااخ ريحتج شكم سنة ترجعني ليوره ليان
اني ضايع ضايع قبل ماشوفج وضعت وره مشفتج ،،، اني كل شي جنت اريده بحياتي محصلته وانتي من ضمنهم ،،،
كنت استمع لهمساته التي تسري على جسدي كوقع المخدر كلمساته التي تسري فوق جسدي لما تشتعل النار بداخلي عندما يقترب مني ،،،، هو يحرقني بنظراته بقبلاته ولكني لست سوى لذة من ملذاته او كأس للشراب على طاولته هو تحاوطه الفتيات من كل جانب ،،،
لا اعلم ما هو السر الذي يجذبني نحوه رغم كل مافعله بي
نهض من سريري وابتعد بخطوات بعيدة ابعدت الغطاء عني وانا لازلت اشم رائحته حولي استنشق عطره بغرفتي وعلى سريري
لا اعلم ماحل بي ،،، لما ابحث بين ذرات عن الهواء عن متعلقاته
ابعدته عن رأيي وانا عازمة عله الانتقام منه لما فعله بي
تذكرت كلام ذلك الرجل الذي اختطفني حول موعد تسليم البضاعه ليسلمني حريتي لم يتبق امامي سوى ذلك الطريق لاتخلص من ذلك الحمل فوق ظهري
في الصباح التالي ارتديت بمطلوني الجينز الاسود وتشيرت وردي فاتح ورفعت شعري كله نطرت لنفسي في المرآه كم ذبلت هذه الايام كم تغيرت ،،، كل شي بداخلي بدأ يذووب كشمعه امامي بليل طويل ،،،
نزلت للمطبخ كان الخدم يجهزون الفطور
خرجت لابحث بداخل المنزل عن شي يدلني على موعد التسليم ولم اكن اعلم ان ذلك الخيط امامي ولم يكن لي سوى التقدم لالتقاطه
كان ذلك الرجل ناصر يقف معه في الشرفه الخلفيه اقتربت بهدوء دون ان يشعرووو بقدومي
كان يتحدث معه بعصبية كنت ارى جانبا من وجهه وهو يشد حاجبيه ويرفع فمه تغطرسا ،،، نظرت له مطولا لا اعلم مالذي يشدني له بتلك العينان واللحيه الخفيفه ودلك الانف المتعال كي هو يذكرني بشي لا اعلم ماهيته ،،،
تقدمت لاستمع لما يتحدثون عنه
هشام :عمو ناصر بس كل شيً جاهز اني حددت المكان والزمان يبقه بس تبلغ الرجال قبل يومين حتى كل شي يصير جاهز
ناصر :تمام ابني انت الي عليك سويته والباقي عوفه عليه اني ادبر الرجال بس بلغني بالتفاصيل
هشام :تمام عمو الشحنه يوم 25 توصل ومحد يعرف بالتسليم بس اني وياك ماريد اي رجال من رجالنه يعرفونه اني اروح واقودهم للمكان
ناصر :ماشي بس خلي بالك تره رجال حميد مالين المكان يعني اقل زله من عدنة ياكلونه
هشام :لتخاف عمو اتطمن اني ماخذ كل حذري
ناصر :مكان التسليم هالمرة هم بالبنايه المهجورة
هشام :لا عمر هالمكان صار معروف تعرف ذولي الي واكفيلنه مثل خجر العثره يردونه بس نوكع
ناصر : واكيد اختاريت مكان جديد محد يوصله
هشام :ولا حتى الذبان الازرك عمووو ،،، هالمره مكان التسليم يم الميناء وراح يلبسون ملابس عمال تحميل محد راح يحس لتخاف
استدرت وخرجت مسرعه كي لايشعرو بي واتجهت نحو ذلك الرجل سنان الذي اخبروني ان اثق به
ليان :بسسسسس بسسسس
التفت لي حيث كان يحرس على البوابه الاماميه للقصر
ليان :تعال بسررعه عندي شي اكوله اللك
اقترب مني وهوًيقف ويعطيني ظهره كي لايشعرو بوقوفه معي
سنان :بشري جبتي معلومه
ليان :اي بلغ رئيسك التسليم يوم 25 بالشهر والمكان بعد معرفته ومن اعرفه ماحوله اذا مينطيني تكتات السفر واضمن سفري وطلعتي منا ،.
سنان :خلاص حبلغه بكل شي
عدت للداخل تفاجأت به يقترب مني ايعقل انه سمعني وانا اتحدث
ابتعدت عنه لاتجنبه لكنه اوقفني
هشام :اوكفي دقيقه
توقفت ذون ان استدير له
ليان :خيرر اكو شي تريده بعد ،!؟.
هشام :شلون صرتي
ليان : ميخصك هالشي سمعتني ،،، وهاي اخر تحجي ويايه ماريد اسمع صوتك
استدرت وذهبت بعيدا ،،، دخلت غرفتي واغلقت على نفسي
اتصلت بهاتف شقيقتي ريم كان هاتفها مغلقا
ليان :ياربي شلوون لازم اخلي امي وريم يطلعون من ذاك المكان قبل ليصير شي
قبل الان كان يخددني ان لا احبر شقيقتي ووالدتي شيئا عن وضعي والا سيكون وضعهم بخطر ولكني هذه المره يجب ان اخرجهم من هناك وباسرع وقت
تركت رسالة صوتيه لريم
ليان :ريمه حبيبتي مشتاقتلكم موووت ياعمري اسمعيني زين ولتسئلين شي لتثقين باي شخص يمج اني دا احاول اسوي شي واجي يمكم اليوم راح اروح مكان اذا صار الي اريده راح استلم التكت وخلال يومين اكون يمكم حبيبتي مثل ماوصيتج لتحجين شي لماما ولتثقين بأي شخص
جلست وغفوت قليلا شعرت بطرقات خفيفه على الباب
ليان :منوو كتلكم ماريد اشووف احد
سنان :اشششش اني سنان المدير الجبير يريد يشووفج بسرعه الباشا طلع قبل شويه يادوب تلحكين تطلعين هسه وارجعج بسرعه قبل ليرجع
ارتديت ملابسي وخرجت مسرعه وصلنا لذلك المكان الذي يتواجد فيه مديرهم ،،،
حميد :واخيرا جتي عصفورتنه الي جاييه الخبر الحلووو وياها
ليان :اي بس ع اتفاقنه كتلك مانطيك المكان اذا ماتسلمني التكت
رفع يده للخلف جاء احد الحراس ليسلمه ظرف ابيض صغير
حميد :وهذا التكت جاهز
مددت يدي لسحبه لكنه سحبه بسرعه ورفعه قرب ذقنه
حميد :ت ت ت اول شي المعلومة ياحلوة وكل شي تريدي حيصير الج
ليان : بس اذا غلطت
حميد :اني ماغاط واني عند وعدي وحتشوفين هالشي بعينج
ليان :الموعد يوم 25 بالشهر يعني بعد يومين
حميد :والمكان
ليان :المكان بالميناء والي راح يستلمون الشحنه راح يلبسون ملابس عمال بالميناء
حميد : خررررب بيك عقلك محد يكدرله يعني تختار اماكن محد يتوقعها
كان يضحك وشعور المصر على ملامحه وهو قد علم بمكان التسليم
حميد :الباشا مالتج الي راح يكون موته على ايديه هالمره والبضاعه كلها راح تصير الي
ليان :ميخصني هالشي الي اريده حريتي وانت وعدتني بهالشي
حميد :طبعا تعرفين اني كد كلمتي ،،، شباب اخذوها للمخزن وربطوها وكتمو انفاسها ماريد صوتها يطلع منا لمن نستلم الشحنه ويصير الي نريده وهالحلوه بعدين اتفرغلها
صرخت بهم بعد ان امسكوني من يدي ىقيدوني
ليان :حقيررر انت متفقت هيجي ويايه كتلي تنطيني حريتي واني سويت الي تريده
اقترب مني وهو يضع اصابعه على خدي
حميد :اشششش من كل عقلج اني اعوف هالجمال يروح عني اشبع منج اول بعدين اشوووف شسوي بيج صرخ برجاله عاليا : اخذوها منا
سحبوني بالقوه وادخلوني غرفه صغيره وربطوني بسلاسل واغلقو فمي بقطعه قماش ورحلوو تاركيني لوحدي لا اعلم ماهو ذلك الطريق الحديد الذي خطه القدر لي
هشام
بعد عودتي من النادي ليلا ذهبت لغرفتها للاطمئنان عليها فتحت باب الغرفه كانت هادئه جدا نظرت للسرير الفارغ فتحت باب الحمام لم تكن هناك ،،،
صرخت باحدرجالي
هشام :وين ليانً
الحارس :باشا ماعرف جانت جوه محد شافها
هشام :شنو محد شافها كلبولي القصر مله وجيبوها سمعتوني
كنت اشعر بالتوتر وانا ارتجف لا اعلم ان كانت قد هربت من القصر
الحارس :سيدي ملكيناها بأي مكان محد شافها
هشام :بسسسسس كلكم راح تتعاقبون صيحلي احمد الي يوكف برا بسرعه بسرعه
كانت صرخاتي تدوي بالقصر لتبث الرعب بقلوب الجميع
مرت دقيقتان حضر ذلك المدعو احمد الذي يعمل لدي
احمد :ائمرني باشا
هشام :طلعو بره كلكم
طردت الحراس جميعهم للخارج
هشام :احمد تتذكر من كتلك تخلي كامرات مخفيه بالقصر محد يعرف بيها
احمد :اي باشا خليتها كلها ومحد اله علم بهالموضوع
هشام : افتحلي الكامرات ورجعها اريد اشوووفها كلها
احمد :ثواني باشا اجيب اللابتوب
احضر احمد اللابتوب ىبدا بتشغيل الكاميرات التي طلبت منه ستبقا وضعها بدون ان يشعر احد به
جلست بجانبه وانا ارتجف غضبا
هشام :بسرعه احمد
دق الباب صرخت بهم
هشام : لحد يدخل
الحارس :باشا بس هالشي مهم لكيته تلفون البنيه بالحديقه الخلفيه
نهضت بسرعه وسحبت الخاتف من بين يدي الحارس واغلقت الباب ،،، فتحت الهاتف ونظرت لاخر اجراءات في الهاتف كانت قد بعثت رساله صوتيه لشقيقتها فور سماعي لتلك الرساله شعرت بان ليان قد اتقفت مع جهة معينه ضدي للتخلص مني ،،
هشام :احمد بسرعه طلعلي التصوير
مظرت مطولا حتى رأيتها تخرج مع احد حراسي المدعو سنان وهو ياخذها بعيدا خارج القصر
بدأ العرق يتصبب من وجنتي والشرر يتطاير من عيني
صرخت بالحراس ليدخلو امامي ومن بينهم ذلك المذعو سنان
وقبل ان اتكلم اتجهت نحوه وامسكته من ياقته ىضربته ليسقط على الارض واخرجت السلاح من ظهري ووضعته على رأسه
هشام :لك انت الخاين هنا !!!!
سنان :باشا الله يخليك اني
هشام :انت راح تموت على ايدي سمعتني كولي ليان وين ومنو اخذها احجي
اصرخ به وعيناي تشتعلان جحيما اسودا يكاد ان يحرق من حولي ،،.
سنان :باشا الله يخليك اني مابي ي شي هددوني يقتلون عائلتي
هشام :منو همه احجي احجي ولك لا افرغ المسدس كله براسك هسه
سنان :حميد باشا حميد مدير مصانع العتاد الي جان يشتغل وياك قبل
بدأت اشعر بارتجاف جسدي واسناني تكاد تتكسر من غضبي
نهضت وانا انظر وبالكاد استطيع ان ارى امامي من ذلك الظلام الذي يحاوط بي وذلك الشر الذي يعتري بجسدي
هشام : وين اخذتوها
سنان : باسا وصلتها للبنايه القديمه مال حميد
خرجت مسرعا وخلفي يركضون رجالي حملت سلاحي ىوضعته خلف ظهري وذهبت مسرعا ياتجاه ذلك المكان
لا اعلم ذلك العضب الذي يعتريني انا اريد ان اؤذيها لاكمل انتقامي ولكن ،،،، هي تجعل مني بركان هائج بمجرد ان يؤذيها احد او يلمسها شخص تجعل مني شخصا لايتحكم بغرائزه
طوال الطريق وانا اتذكر ذلك اليوم الذي اختطفها فيها عمي لينتقم من والدها كيف تحولت يومها لحيوان مسعور لايرى سواها امامه
ذلك اليوم كانت في السابعه من العمر كنت ذاهبا لزياره والدي في السجن بعد ان بلغ والد ليان عنه بتنمة حيازة السلاح والممنوعلت ىالمتجارة بها ،،
Flash back 6
الماضي
هشام :بابا شوكت تطلع من السجن انته احنه مشتاقيلكم كلنه
كان والدي يومها قد تغير كثيرا عن اخر مرة رأيته بها نحف كثيرا ولحيته قد طالت ،،، كان كالمريض لايستطيع ان يسحب انفاسه
والدي : ابني هشام دير بالك على امك واخوك لتتركهم ابد انت رجال البيت هسه
كانت دمعتي تسقط على وجنتي وانا اتلمس بالزجاج واتحدث مع والدي عبر ذلك الجدار الزجاجي
هشام :بابا احنه محتاجيك مريد يمنه ،،، ايش هيج سويت بابا ليش مفكرت بينه
والدي :ابني وداعتك عندي اني بريئ بس ماكدر احجي شي ماويدكم تتئذون انتو ويايه اني اتحمل كل شي بس انتو بعدكم صغار
هشام :بابا احجيلي الله يخليك اريد اعرف
والدي:ابني الموضوع كله عمك يفهمه اللك وصديقي ناصر هو يعرف بكل التفاصيل من تكبر وتصير 18 سنه راح تفتهم كل شي وراح يفهمك هو كل شي
هشام :بس بابا
والدي :ابني الي اريده منك هسه ندير بالك عله امك واخوك اني وصيت عمك راح ياخذلكم بيت ثاني وبيعو لهذا البيت وحلي فلوسه بالبنك الكم من تكبرون ابتعدو عن عائلة ابو ليان هذا واحد دمرني ودمر عائلتي بدون كيستغسر شي او يعرف اتهمتي ووداني لحبل المشنقه بيدي وصدكني راح يدفه ثمن عملته هاي صديقي ناصر راح يخلي يكره حياته جنت معتبره جيراني ىصديقي بس هو حان العشره الي بيناته
هشام :بابا بس بناته صغار عائلته شنو ذنبهم هو يستحق الموت
والدي :انتو هم شنو ذنبكم هيج تتيتمون بالصغر ويدمركم ليش
عموما عمك اليوم راح ياخذ اول شي من عنده راح يحرق قلبه ابنته الجبيره واريدك انت تجيبلي الخبر ابني وتفرحني بي
هشام :بنته الجبيره ؟؟؟؟ ليان !!!!
والدي :اي اليوم عمك راح ياخذ اول روح من عدهم حتى يحسون بطعم الموت شنوو
نظرت لوالدي بدهشه عدت للخلف وانا اركض سريعا يومها ىقعت على الارض وملئت قذمي الدماء ولكني لم اشعر بالم يومها
اتجهت لبيت عمي كان البيت فارغا لا احد ولكن !!!!
صرخات من الاعلى وذلك الصوت الطفولي الذي اعشقه طفلتي الصغيره تصرخ بصوت مخنوق وهي تنادي بأسمي
ليان :هشااااااااااااام
كانت تستنجد بي هي تصرخ باسمي انا فقط هي تعلم اني فقط منقذها كما وعدتها سابقا يوما ما ،،،
ركضت دون وعيي باتجاه غرفة عمي كان يربط ليان بالسرير ويداها مشدودتان للاعلى طفلتي الصغيره قد تمزقت ملابسها وشعرها المبعثر حول وجهها ودموعها تصرخ بلا توقف باسمي
يقف عمي بالقرب منها وهو يحاول ان يخلع ملابسه ليغتصب طفولتها اي انتقام اعمى ذلك الذي يجعل رجلا يغتصب طفله صغيره للانتقام من والذها فقط صرخت عاليا ودموعي وارتجاف جسدي وانا امطر لها بذلك المنظر الرهيب المخيف
هشام :عمممممممي
استدار عمي نحوي وهو يبتسم
عمي :انت هم جيت تعال هشام اليوم ناخذ حق ابوك اني وياك اليوم ادزها هديه لابوها بصندوك صغير وبي شريط ذهبي
صرخت مرة اخرى بعمي
هشام :عمي ابتعد عنها ،،،
نظر لي بدهشه وهو يعاود ارتدتء ملابسه
عمي : شنووو لك انت تعرف شدتحجي ،،، لك هاي بنته للي ودة ابوك للاعدام واني وعدته لابوك انتقمله من حل واحد اذاه وهاي اول خطوه راح اسويها راح احرك قلبه ابنته
هي تمظر لنا فقط ودموعها تجري بلا توقف هي تنظر لي تتوسل بعينيها لاخذها بعيدا هي لانستطيع ان تتحدث من صدمتها
هشام :عمووو عوف ليان هيه مالها ذنب بهالشي
صرخ بي عمي عاليا وهو يخلع ملابسه مره اخرى
عمي : الها وراح تشوووف شون راح انتقم لابوك حغغتصبها واقتلها وادزها لابوها اقترب منها وهو يحاول ان يكتم انفاسها اولا
كان الغضب ينطاير من جسدي ووجهي ،،، لم اشعر سوى بتقدمي نحو سلاح عمي الموضوع بجانب الطاولة وسحبه لاصوبه نحو رأسه ويداي ترتجفان كانت تلك المرة الاولى التي امسك بها سلاحا حتى اني كنت لا اعرف استخدامه
ليان :هشااام طلعني منا وديني لماما الله يخليك
كانت تبكي وتتوسل بي
استدار عمي لينظر لي وهو يصرخ بي
عمي :شدسوووي ولك انت واحد عاق المفروض انت الي تاخذ حق ابوج عوف المسدس لا اقتلك سمعتني
هشام :كتلك عوفها وخليني اخذها واطلع منا
عمي :لك كلك عمرك 15 سنه جاي تهددني يلا امشي ولي منا بعدين احاسبكً
انقض فوق ليان وهو يمزق ملابسها نظرت مطولا وانا اوجه السلاح نحوه ودمعتي تنساب على خدي
صوت واحد دوى في تلك الغرفه لا اعلم مالذي حدث ،،،
طلقة واحدة من ذلك السلاح خرجت لنستقر برأس عمي من الخلف سقط بجانبها على السرير سقطت انا على الاوض على ركبتي اضع يدي فوق رأسي ابكي بلا وعي مالذي فعلته
ليان :هشاااام ساعدني هشاااام طلعني منا هشااام
نظرت لها مطولا هي تمظر لي طفلتي الصغيره التي تعلقت بها منذ طفولتها ،،، نهضت عن الارض وفككت يديها ومسحت دموعها ،
هشام :ليان اسمعيني اسمعيني زين بسرعه راح اخذ سياره تكسي ونروح بيها اني وانتي حتىصلين للبيت لتحجين كل الي شفتي سمعتيني ليان
هي طفله صغيره لاتعلم مالذي يحدث جسدها يرتجف بين يدي تحاول التقاط انفاسها ،،،
احتظنتها بقوه لاهدئ منها
هشام :اشششششش ليان كافي حبيبتي كافي ،،،
عدلت ملابسها الممزقه وانا اسحبها خلفي مسرعا ىقفت عن الباب واوقفتها امامي
هشام :ليان توعدين صديقج هشام متحجين كل الي صار هنا ىشفتي تتذكرين من وديتج للملاعيب ىبقى سر بيناتنه هذا هم لازم يبقه سر بيناتنه زين ليان
ليان : اي ماحجي
اومأت براسها قبلتها من جبينها وسحبتها ىاخذت تكسي واعذتها للبيت واخبرت والديها اني وجدتها تائهه وبعض الصبيان الصغار حاولو ضربها فتمزقت ملابسها
ضربني والدها يومها كفا على وجهي وابعدني عنها واسقطني ارضا
ابو ليان :انتو بعدكم تحومون هنا اسمعني لك ماريد اشوفك يم بنتي سمعت يلا ولي منا
سحب ابنته بين يدي وهي تنظر لي بعيونها الدامعتين ،،،
رحلت يومها وانا لا اعلم ان مصيري ونهايتي سيكون على يديها ،،،. طفلتي الصغيره انتي من قذمتني بين القضبان على طبق من ذهب انا اعلم بان لاذنب لك يومها سوى تلك البراءه التي خانت صداقتنا وانهت كل مابيننا واشعلت فتيل حرب بيننا طالت سنينا ولم تهدأ لليوم ،،،
عودة للحاضر
تلك المدموع المتجمعه بين جفوني هي تنساب كالمطر في ليلة ظلماء .،،. اي قدر يحاوط بنا ،،، طفلتي الصغيرة بين ايدي رجل غيري ،،،
ضربت المقوود بقووه وانا ارتجف من شدة الغضب
صرخت عاليا وانا اضرب بمقدمة السياره
هشام :حممممميد اقتلك بيدي اذا مسيت شعره منها
صرخت برجالي ان يحضرو اسلحتهم فلم يعد يهمني شيئا سوى اخراج ليان من ذلك الوكر الذي اعلم ان من يدخله لا يخرج سوى بتابوت ،،،
سحقا لي اليس هذا ما اريذه ان اقتلها ،،، سحقا لي هي من تقتلني الف مره باليوم دون ان تشعر هي من تسقط جبروتي للارض امامها ،،، هي معشوقتي ،،، ،،، هي ليان صغيرتي
كيف لم اشعر لليوم بهذا العشق الكبير بداخلي لها
كنت اضحك على نفسي وانا احبسها بين جدران القصر لانتقم منها بل كنت انا من ينتقم من نفسي بها
هي لي فقط ،،،و لن اسمح لأي شخص ان يمسها ولو على جثتي !!!!!!
يتبع
عذروني مره ثانيه حبايب 😭😭😭😭كلش مريضه جنت ماكدر اشيل راسي من الفراش
اكيد كرهتووني 😥😥😥😥
لتزعلون صديقاتي مني ،،،
وهاي وردات لعيونكم 🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
رواية عرين العشق الفصل الثامن 8 - بقلم Nasma Aliraq
بداية !!!!! اني كلش اتاسف عالتأخير وشكرا لكل صديقاتي الي راسلوني وسئلوو عني واعذروني اذا ماكدرت ارد احد منكم بس وضعي كلش موزين جان ،،، يعني من بنتي الي كضيتها مستشفى وياها وبعدها تمرضت واني نفس الشي صار اكثر من شهر ،،، الحمد لله طبعا ان هالازمة عدت والله يعطي الصحه والعافيه للجميع يارب لان فعلا ماكو شي اغلى من الصحة ،،
هالبارت كتبته لخاطركم رغم ىضعي بعده مو مستقر وانشاء الله البارت القادم احاول انهي الراويه حتى ما اتعطل عليكم واعذروني صديقاتي مره ثانيه
الجرء الثامن
هشام
حين تعترينا مشاعر القسوة نصبح مجرد اجساد بلا احاسيس هي تلك المشاعر التي جعلتني اضع برأسي كتلة الانتقام المشحونة باشتياقي الغريب المتكئ على سنوات ضياعي بدونك
كيف لي ان اقع بمصيدة الحب وانا ذلك المتغطرس الذي لايرحم من حوله ،،، هي فقط تنتشلني من ضياعي تسحق جبروتي بنظراتها ،،، تجعل من ذكرياتي سحابة ممطرة فوق راسي
شعور بالاختناق وانا افتح ازرار قميصي الاولى وامسح رقبتي بقوه احاول الحصول على جرعه كافيه لاتنفس ،،،
اسحب سلاحي الخاص من بين خاصرتي لاضعه جانبي ،،،
اقود سيارتي باتجاه المجهول ،،، اي قلب ذلك ااذي ركعت بين يديه ،، اي عينان تلك التي سلبتني راحتي وجعلتني اقف صامتا كتمثال من الشمع ذاب من حرارة عشقه يوم بعد يوم
رجالي حولي يحملون معالم المووت بايديهم وهم ينتظرون اشارة مني للدخول بوكر الجحيم ،،
ركنا السيارات على مسافه من ذلك المكان الذي يحتجزون فيه حبيبتي
حبيبتي !!!!!!!
رددت تلك الكلمة لالاف المرات بداخلي منذ متى واصبحت تلك الصغيره حبيبتي ،،، دقات قلبي المتسارعة المتضاربه مع شتات عقلي جعلتني كالضرير امامها لم ارى سوى انتقامي الاعمى الذي زرعه والدي بدمي منذ الصغر ،،، تلك الايام داخل السجن ملئت قلبي جروحا عميقه ،،،
لازالت تلك الذكريات تحوم حولي تخنق انفاسي تجتاح منامي كظل اسود يحاول ان يخنقني كل ليلة ،،،
لازالت تلك العينان تغتال قلبي بطلقة الرحمة كل ليلة وانا اتذكر ذلك اليوم الذي دفعتني به صغيرتي للهاويه ،،،
الماضي
Flash back
ام هشام : ابني هشام لازم نروح للمحكمة نحضر تعرف هاي الجلسه الاخيره لابوك المحامي قدم التماس يمكن يتغير قرار القاضي وخصوصا بعد ما عمك انقتل يعني اكو طرف يريد يورطنه بهالموضوع
استدرت حينها لاخفي قلقي عن والدتي كيف لي ان اخبرك اني قتلت عمي بيدي كيف لي ان ابرر سبب قتلي له
كيف ستفهمون اني كنت احمي صغيرتي فقط ،،،
افاقني من شرودي صوت اخي الصغير وهو يحمل لعبته بيده ويسحبني من ملابسي
ليث :هشام تعال خل نلعب اني وياك انتو ليش متلعبون ويايه وعايفيني وحدي
هشام :حبيبي ليث اوعدك من ارجع العب وياك ماشي راح نروح اني ماما مشوار صغير ونجي منتاخر انت راح تبقة يم بيبي لما نرجع
ليث :ماريد انت كل مره تضحك عليه تكولي العب وياك ومتجي من يوم الي شلنه من بيته ذاك وانت ابد متحجي ويايه
هشام :اسف حبيبي والله دايخ بالدراسه وتعرف اني هسه ابو البيت لازم اكون مسؤول عنكم ،،،
كانت نظرات البريئة تلك كخنجر تحز برقبتي ،،، وانا لا اعلم ماهو مصيرنا بعد محاكمة والدي اليوم ،،،
حظنت اخي بقووه وانا اشعر بقلق غريب ممزوج بخووف مما قد يحصل ،،،
ام هشام :يلا حبيبي ليوثي لتسوي وكاحه خليك يم بيبي علما نجي ماشي وراح اجيبلك ويايه هدية حلووة من اجي اتفقنا ،،،هشام ابني يلا لنتاخر مبقه شي عالمحكمة
اومأت لوالدتي وخرجنا معا وانا انظر لاخي كأن قلبي يعلم انه الوداع الاخير ،،،
وصلنا للمحكمه كان محامي والدي يقف وهو يستعد للدخول اتجهنا نحوه
ام هشام :استاذ بشر الله يخليك اكو امل اليوم ابو هشام يتخفف الحكم علي ،،،
المحامي : واله يا مدام الي علينه نسوي تعرفين هاي قضية مخدرات وصعب الواحد يطلع منها بسهولة وخصوصا ان البضاعه لكوها ابيتكم ،،،
ام هشام :بس اكثر من مره برر ان مو هو الي خلاها يعني البضاعه مو اله بس جابها اخو وخلاها بالبيت وثاني شي المرحوم اخو لابو هشام انقتل بظروف غامضه محد يعرف منو الي قتله يعني كل هالاشياء متبرر للقاضي
المحامي : مدام هالشي صعب يتبرر بدون ادلة بس احاول عسى ان يخفف الحكم من مؤبد الى كم سنه وراها نسوي التماس ثاني نحدر نقاص بيها مدة الحكم
ام هشام :ان شاء الله ياربي كلش خايفه
كنت استمع لكلامهم وانا اشعر بقلق غريب ،،، استدرت لارى عائلة ابو ليان وهي تدخل المحكمه ابو ليان وزوجته وطفلتهم الكبيره ليان وهي تمسك بيد والدها وتنطر لي من بعيد
كانت تبتسم عفويا عند رؤيتها لي
ام هشام :هذا الي جان ناقصنه نشوف وجوههم بالمحكمه فوك ما ورطونه وذبو ابونه بالسجن جايين بصلافه عين يحضرون
المحامي :ام هشام تعرفين ابو ليان شاهد اساسي بهاي المحمكة يعني وجوده ضروري ،. ولأن هو المبلغ عن القضيه لتنسين هالشي
ام هشام :حسبي الله علي ان شاء الله تطلع ابناته دمر عائلتنا
كانت تلك النظرات بيني وبين تلك الصغيره تحاكي الف كلمه بين نظراتنا ،،، هي تحدثني عن اشتياقها لصديقها الوفي وانا احادثها برغبتي باحتظان صغيرتي وبريئتي ،،،
قاطعنا نداء من داخل المحمكة لبدء جلسه والدي دخلنا جميعا وجلسنا باماكننا المحدده ،،، كنا نجلس قريبين من والدي وهو يجلس على كرسي بين تلك القضبان المتصدئة
انظر له وقلبي يتفطر الما كان شديد النحافه ولحيته الطويله ،،،
كم تمنيت ان ازيل تلك القضبان لاحتظن والدي حينها ،،،
لاي مصير قد تركتنا نعاني قساوة الحياة ،،،
القاضي : حضرة المحامي المتهم لحد الان مقبل يعترف ان البضاعه اله وينكر هالششي ،،، ولا اكو دليل يثبت ان هو برئ
المحامي :استاذ القضيه ان جار المتهم هو الي بلغ عن المتهم بس اريد استدعي للشهاده هو شون عرف بوجود المخدرات ابيت ابو هشام ،،،
القاضي :ابو ليان ممكن تتفضل على منصة الشهاده وتحاوب المحامي
ابو ليان : اي حضرة القاضي اني الي بلغت عن ابو هشام جنت سهران يمه واجه علي ضيف اخووو وجان جايب وياه جنطه جبيره استغربت جان كلش قلق ،،، راحو للمطبخ اثنينهم فضولي خلاني اجي وراهم واسمعهم يحجون عن شحنة مخدرات موجوده بهاي الجنطه ،،،
ثاني يوم بلغت الشرطه باللي سمعته وطلعو تفتيش وفعلا لكو البضاعه بيومها .،،،
المحامي : حضره القاضي بس اخو لابو هشام انقتل بظروف محد يعرفها ليش انقتل ،،، يعني اكو شخص جان يريد يقتله حت لتنعرف الحقيقه ومحد اله مصلحة بهالشي غير ابو ليان هو المتهم الاول بقتل شقيق ابو هشام
ابو ليان : اني ماعندي مصلحة اقتله
المحامي :يجوز هددك لان بلغت عن اخووو وانت تخلصت منه
ابو ليان :اني اصلا مشايفه للرجال بس مره وحده بيوم الي جاب الجنطه وماعندي اي عداوة ويا حت اقتله
القاضي :ابو ليان شوكت اخر مره شفت بيها المجني علي
ابو ليان : بيوم الي سلم الجنطه لابو هشام
القاضي :يعني اذا اشوفك صور تعرفه للمجني علي
ابو ليان :طبعا
بدأ القاضي بعرض العديد من صور لاشخاص على شاشه صغيره وطلب من ابو ليان معرفة صورة عمي
كنت اضع يدي على صدري وانا اشعر بقلق غريب
ابو ليان :هذا حضرة القاضي اخو لابو هشام الي شفته
نطرت للشاشه كانت صورة عمي الذي حاول ان يغتضب ليان وقتلته بسلاحه الخاص يومها
نظرت الى ليان كلنت قد احمرت عيناها ىبدأت ترتجف بلا وعي
هشام :ليان ،،، ليان
ليان :لااااااااااالااالالااااا
كانت تلك الصرخة وسط المحكمة من ليان جعلت الجميع يقف بحالة من الذهول
نظرت لها وانا احاول ان امنعها من التحدث ،،، اتوسلها بتلك النظرات ،،، كانت مجرد طفله لم نسنطع ان تسيطر على مشاعرها ،،،
ام ليان :شبيج ماما بنتي ليان شبيج
ليان :هذاا الرجال هو هذا
كانت ليان تبكي وتصرخ ىسط القاعه ،،،
ليان :هذا الي حبسني بالغرفه وراد يخنكني ماما هذا الرجال راد يموتني
بدأ الجميع بالتكلم مره واحده
القاضي :رجاءا هدوووء تعالي بنتي يمي لتخافين محد راح يئذيج احجيلي وين شفتي هذا الرجال
ليان :شفته شفته بالشارع كالي راح اوديج ع ماما وبابا واخذني مكان ربطني ونزعني هدومي وكالي راح اقتلج وادزج هذيه لبابا
ابو ليان :ليان شوكت صار هااشي ايش ماحجيتي بنتي ليان احجيلي شسوالج هالرجال
ليان :مسوالي شي بابا لان هشام اجه وطلعني و و وو ضربه لهذا لعموو بمسدس جبير ورجعني للبيت
بدأت اشعر بالخدر بسري فوق جسدي وانا استمع لكلمات صغيرتي تلك هي دفعتني للهاويه ،،، قد تكون مجرد طفله لم تفهم يومها مافعلت بي ولكن احساسي بالوجع يومها فاق كل الجروح التي تذوقتها وانا بداخل ذلك السجن ،،،
التفت الجميع لي نهض والدي من مكانه وهو يصرخ ويضرب بتلك القضبان
ابو هشام : هشام شنو هالحجي انت الي قتلت عمك هشام احجيلي كول هالحجي جذب احجي
القاضي :تعال هشام هنا ،،، انت شتكول عله هالكلام الي كالته الطفلة وين جنت وقت الجريمة انت
هشام :سيدي اني جنت جنت بالبيت بس ماعرف عمي مشفته
ليان :هشام اني محجيت لاحد مكلت لماما وبابا انت كتلي لتحجين شي بس صورته حوفتني تذكرته هشام انت مو كلت بعد متشوفي خلص
هشام :ليان شسويتي ليان
ليان : مادري هشام انت ضجت مني مو ؟؟؟
القاضي :هشام وين جنت بيوم الي انقتل بي عمك !!!
اومأت راسي للاسفل ومسحت دمعتي بطارف اصبعي
كان شعوري بانها نهاية المطاف حقا اجبرني ان اعترف بكل مافعلته ،،،
هشام : سيدي اني الي قتلت عمي بيومها جان خاطف ليان وراد يغتصبها ويقتلها دينتقم لابويه وكتله اتركها مقبل يتركها محسيت شون ضربته بالمسدس ماعرف جانت لحظه محسيت بشي كل شي صار بسرعه ،،، اني ماردت اقتله بس ماعرف شون طلعت الطلقه من المسدس ماعرف ،،،
كانت تلك هي النهاية بالنسبة لي ،،، كان ذلك الخنجر الموضوع حول رقبتي يحز بي كل يوم ،،، فور اعترافي صرخ والدي بي
ابو هشام :لك علمود بنته لهذا الكلب الي وداني للسجن تقتل عمك ليش ليش هشام هذا الي علمتكيا ليش تقتل عمك ايش
القاضي : هدوووءرجاءا ،،، هدوووء بما ان القضيه اصبحن واضحه والولد اعترف بارتكابه للجريمة يعني ماكو دافع يخلي اي شخص يقتل العم ولبضاعه جانت الهم وحاولو يتسترون بيها وكل الادلة ضدهم ،،،
بالنسبة لقضية ابو هشام ولعدم وجود الادله حكمت المحكمة علي بالاعدام شنقا لحيازته الممنوعات والمتجاره بها علنا ،،، اما هشام وبعد اعترافه بقتل عمه حكم علي بالسجن 15 سنه لكونه لم يبلغ السن القانوني يسجن بالصلاح وبعد سنتين لما يبلغ 18 يتحول لسجن الرجال ،،، مع الاشغال الشاقة رفعت الجلسه
بدأ الصراخ يعلو داخل المحكمة تقدم مني شرطيان وهما يضعان الاصفاد بين يدي كنت كالضائع بين الحشوود عيناي تبحث عنها لاستنشق اخر نظرات لي لاشبع عيناي منها قبل ان ترحل بعيدا عني
ام هشام : ليش ابني ليش هيج سويت بينه ابونه راح من بين ايدينه وهسه انته ليش !!!!
هشام :ماما سامحيني بابا الله يخليك سامحني بابا بابا لا تاخذوه منا اريد اشوفه اخر مره اريد احجي وياه بابا الله يخليك بابا
كانت صرخاتي تلك جعلت والدي يقف وهو يعطيني ظهره لاول مره بحياتي ارى دمعة والدي تتساقط بين عينيه
استدار لينظر لي كانت تلك الكلمات الاخيره منه ،،، النظرات الاخيره ،،، سقطت على الارض وانا ابكي بشدة لا اعرف ماسيكون مصيري داخل ذلك السجن ،،، كيف لي ان اعش تلك الحياة دون عائلتي
هشام :بابا لتعوفني الله يخليك
ابو هشام :ابني اني جنت رايدك سند اليه بيوم تكون انت بمكاني جنت مرتاح لان انت موجود هسه شنو الي راح يصير بأمك واخوك تعرف اعدامي ما وجعني بكد ماتألمت منك لان انت الي قتلت عمك بيدك جرحتني حيل هشام انت ذبحتني قبل ميعدموني ،،، ليش هشام ليش علمود واحد واحد
رفع نظره وهو يشير الى ابو ليان واكمل
علمود هذا الي وداني لحبل المشنقه وضيع حياتنا قتلت عمك جان المفروض تخلي ياخذ حقنا وانت تاخذه وياه بس مع الاسف عليك ،،،،ضيعت كل شي ضيعت كل شي ،،،
استدار والدي ليرحل بعيدا وهو يتوسط شرطيان ويداه مكبله بتلك السلاسل التي وضعت بيدي ايضا ،،، نهضت وانا اركض خلفه لانزل عند قدميه
هشام :بابا الله يخليك سامحني ماعرف شون راح اتحمل فراكك كله بسببي اني !!!! اني بابا سامحني
ابو هشام :بعديش بعد ماكل شي انتهى اني راح انعدم وانت تكضي عمرك ىشبابك بالسجن واخوك وامك حيتهجولون ليش كل هذا علمود منو علمود هذا السافل ابو ليان وبنته ،،، احنه وكعنا بالهاويه وهو شوفه باوع علي شون ديضحك فرحان بضياعنا ،،،
نظرت من بعيد كانت دموعي تمنعني من رؤية ماحصل لنا ،،، كانت والدتي تصرخ على الارض وهي تندب فقدان زوجها وولدها. اما صغيرتي كانت تنظر لي فقط من بعيد تمسك بيد والدها الذي كان يتبسم بسخريه وهو يرى تلك الحالة التي اوصلنا لها ،،،،
تشبثت بوالدي وامسكت يديه وانا ارى ذلك الشرر بتطاير من عيني لاول مره
هشام : بابا اوعدك راح اخذ حقك هذا وعد مني
ابو هشام : بعديش ابني كل شي انتهى انتهى
سقطت تلك الدمعة الاخيره من بين جفون والدي لتسقط بي يداي نظرت مطولا لتلك الدمعة مسحتها بطارف اصابعي ونظرت لوالدي ،،،
هشام :منتهى شي بابا منتهى شي ،،،يجي يوم اخذ حق هذا الضياع الي احنه بي هسه من هذا الرجال ومن اهله كلهم واحد واحد ،،، راح يجي يوم واخليهم كلهم بين ايدي ومارحم اي واحد منهم ،،،
ابو هشام : مراح تكدر ابني هيه طفله صغيره منهم خلتك تصير قاتل ،، مراح تكدر تتذكر غير
قاطعت والدي بقوه
هشام :بابا ،،، بابا راح اخذ حقك وحقي وحق امي واخويه وعمي كلكم بركبتي ليوم ما موت ميهمني بعد شي كلهم راح اخذ حقي منهم اوعدك واقسملك بحياتي ،،، راح اعيشهم اتعس ايام ،،
نهضت من على الارض واحتضنت والدي بقوة كانت تلك اللحظات الاخيره التي رأيته فيها لازالت نظراته تلك مطبوعة داخل عيناي ،، سحب الشرطيان والدي بعيدا وانا انظر حتى توقفت دموعي من قساوة قلبي حينها
سحبني الشرطي وهو يضع الاصفاد بيدي مررت بجانبها حاولت التملص من بين يدي والدها لتقترب مني
ليان : هشااام
دون وعي مني وبتلك القساوة حينها دفعتها بعيدا حتى اسقطتها ارضا كانت تلك الدموع الصغيرة و لاول مره لم توثر بي
ابعدت وجهي ومشيت بعيدا عنها ،،،،
من يومها رميت بهشام وذكرياته وطفولته خلف ظهري حتى اصبحت رجلا اخرا رجلا انا عليه اليوم يخافه الجميع ،،، لايرحم احدا ،،، لايعرف الحب طريقا لقلبه ،،، قبل ،،، قبل قبل ان يعاود رؤيتها من جديد
لازالت اتالم وانا اتذكر كيف بعد شهر من دخولي للسجن توفيت والدتي من الحزن علي وعلى والدي ،،،
عاهدت نفسي بأني ساخرج يوما لانهي كل شي بيدي هاتين
ولكن !!!!!!!! اليست الاقدار هي من تسير طريق حياتنا
وقدري كان انتي منذ الصغر !!!!!!!
عودة للحاضر
عدت لحاضري على صوت احد رجالي
الحارس : باشا المكان مليان سياراتهم هنا ،،، شون راح نكدر ندخل
ذلك التفكير المشتت فوق رأسي يمنعني حتى من التفكير بشي اخر سواها ،،، سوى اخراجها من ذلك الوكر الحقير
صرخة بداخلي تأبى ان تصرخ ،،، هي تحرق جبروتي تمسح بقايا ذكرياتي معها بتلك النظرات المؤلمة ،،،
الباشا : خلو السيارات بعيد وخل نقترب بلا ميحسون بشي
بعد وصولنا ترجلنا من السيارات باتجاه المبنى الذي يحتجز فيه ذلك الرجل ليان ،،،
استدرت نحو رجالي وهم يمسكون ذلك المدعو سنان
اقتربت منه وعيناي تجدحان شررا ،،،
الباشا : لهالمكان جبتها !!!!! احجي انت وصلتها هنا
سنان : اي باشا ىصلتها جوه وطلعت
رفعت اصبعي امام عينيه وانا اقضم شفتي بقوه
الباشا :اذا صار عليها شي الله ميخلصك مني سمعتني
انتشر الجميع بامكانهم بانتظار ذلك الوميض الذي سيشعل حرب قلبي حتى اخرجها من هناك ،،،
فور دخلونا شعر رجاله بنا واصبحت مواجهة الاسلحة هي اللغه التي نتحدث بها ،،، اصوات الطلقات والصراخ تعلووو من ذلك الوكر ر ،،،
استندت خلف جدار وانا اجلس على الارض واحمل سلاحي الخاص وحولي العديد من رجالي الذي اخذو اماكنهم وهم يحاولون اقتحام المكان
تقدم احد الرجال مني وهو يجلس بجانبي
الخارس :باشا رجال حميد هوايه ماعتقد حنكدر نقتحم المكان بهالسهوله واحنه عددنه مو كافي
هشام : ميخالف لحد ينسحب خلوهم يكملون ذخيرتهم وبعدها ندخل نهجم دفعه وحده
الحارس :بس باشا راح نجازف برجالنه بهالطريقه يعني الاسلحه الي عدنه راح تخلص اذا استمرينه نواجههم
الباشا :الي كلته نفووذه لازم نطلعها منا باي ثمن حتى لو الثمن حياتي اني فهمتو
نطرت له بحده وانا ائمره
نظر لي الحارس بنظره استغراب وانسحب ليقف عند الرجال الاخرين
الباشا :ليان لاخافين اني اجيت راح اطلعج منا ليان اجه هشاام يطلعج من هالمكان القذرر
كانت تلك الهمسات بداخلي بصوت صراخ ،،، لا شي يستحوذ علي سوى انقاذي لها واخراجها باي ثمن حتى لوًكان حياتي
حقا ،،، تلك الفتاة التي سلبتني كل ذره بداخلي لن اتردد لحظة واحده لمنحها حياتي وروحي
اي انتقام كان يسري بجسدي يقتحم طفولتي ليتربع فوق غضبي ،،، لم اعد اهتم ،، هي ستكون انتقام لي خروجها من حياتي سيجعل انتقامي كفيل بالقضاء علي ،،،
ريم
بعد الرسالة الاخيرة من شقيقتي ليان بدأت اشعر بالخوف من ليث فانا لا اعلم للان من يكون ولما يتواجد معنا
لازلت اتذكر رسالة ليان وهي تطلب مني عدم الوثوق بأي شخص يتقرب منا ولكن ليث !!!! لم اشعر لوهلة بكذبة حول مشاعره تجاهي كانت عيناه كاذبه لدرجة الصدق ،،،
وضعت يدي على بين رأسي وانا اجلس على سريري ابكي ،،اتذكر كلماته لي وقبلاته كيف لي ان اقع بين شباكه دون ادراك مني
في المساء ذهبت والدتي للتسووق كان ليث مشغول بتنظيف سيارته في الكراج كان هاتفه في المطبخ على الطاوله ،،،
اقتربت وانا ارتجف واشعر برغبة بمعرفة حقيقته ،،،
فتحت الهاتف وعيناي تبحثان عن شي لا اعرف ماهيته كأن قلبي يعلمني بوجود شي بذلك الهاتف ،،،
دخلت على ملف خاص كان قد اسماه مسبقا ،،،
رفعت عيناي لانظر له وانا اشعر بالخوف من احساسه بي وانا امسك هاتفه ،،،
نظرت للملف الخاص بهاتفه فتحته ويداي ترتجف من شدة خوفي
كان الملف عباره عن صور لي وانا بملابسي الداخليه ،،، على سريره ،،، وضعت يدي على فمي وشهقت بقوه ايعقل انه كان يستغل جسدي هكذا ،،،، صوري بين يديه لقطات لا اجرؤ حتى على اخذها لوحدي ،، كيف له ؟؟؟؟
تلك الصدمة افاقتني من ذلك الذهول والجمود الذي اصابني فور رؤيتي لتلك الصور ،،، نظرت له من بعيد لم اشعر بحررارة دموعي ،،، اي عذاب ذلك الذي سيلاحقني وانا ارى خيانتك ،،، مسحت دمعتي بطارف اصبعي وعدت لرؤيه ما سيكشفه لي ذلك الهاتف ،،،
فتحت الرسائل كانت العديد منها من شخص واحد مسجل باسم اخي الكبير ،،،
كانت عباره عن مجموعه رسائل توصيه علي وعلى والدتي كان يخبره ذلك الرجل بما يجب عليه فعله هو ينفذ مايطلب منه ،،،
الرسالة الاولى
( حبيبي ليث مبقه شي ونوصل للي نريده من بيت ابو ليان ابوهم بطريقه للدمار وبنتهم يمي خلاص انت ارتاح خليك بالمهمة مالتك وتجيك الاخبار الحلووة ليمك ماشي حبيبي دير بالك ع نفسك )
الرسالة الثانية
( ليث اليوم رحت زرت قبر ماما وبابا وبجيت هوايه على ذيج الايام الي راحت من بين ايدينه ليث دير بالك ع نفسك حبيبي انت وصية امك وابوك وتبقى برقبتي لحد ماوصلك لي تتمناه مبقه شي وناخذ ثار الضياع الي عشناه اني وياك بدون ذنب راح اخليك بنفسك تشووف هالشي انت اخويه الصغير ولازم ائمن عله حياتك انت اهم شي بحياتي )
الرسالة الثالثة
( ليث اني كلش تعبان الانتقام عمى عيني خله السواد بقلبي مثل السرطان الي ما اله علاج ،،، ليث لازم انهي كل شي ليان يمي وراح يجي يوم اقتلها بيدي واخذ حق امي وابويه اريد اشووف الالم بعيون ابوها اريد اشووفه مكسور وضايع مثل ما بسببه راحو امنه وابونه وحياتنه اريد اخذ كل شي منه مداكدر انسه يوم اعدام ابويه وهو يحلفني اخذ بثاره منهم ماكدر انسى اخر كلمه وعدت ابونه بيها راح اخلي هالصديق واقرب جار اله يعيش اتعس حياة )
كلمات مبهمة لم افهم محتواها مالذي فعله والدي لوالدهما ليجعل من غضبهما انتقاما مرا لنا ،،،
اغلقت الهاتف وعدت لغرفتي وانا ارتجف غضبا وخوفا مما قد يحدث لنا ،،،
فهمت الان لما كنت اصحو بعض الايام وانا اشعر بصداع قووي كان ليث يعطيني حبوب مخدره !!!! ذلك مفهمته من محتوى تلك الصور تذكرت تلك الايام التي كان يجلب العصير لي دوما وهو يتعمد احضاره لي بنفسه ،،،
ريم :معقولة ليث معقولة انت تطلع واحد !!!!! مع الاسف عليك
طرقات على الباب اعادتني من شرودي وتفكيري القاتم الغارق في ذلك الظلام الذي لا اعرف نهايته ،،، مسحت وجهي من اثار تلك الدموع المتساقطه ،،،
ريم : منو
ام ليان :اني ماما ريوم شدسوين
ريم :ولا شي ماما تعبانه شويه الدراسة متعبتني
ام ليان : ميخالف بنتي هيه تعبة سنتين ووراها ترتاحين من تشتغلين بشهادتج
تنهدت وانا اسحب والدتي من يديها لاجلسها بجانبي
ريم :ماما ممكن سؤال
ان ليان :كولي عمري
ريم :ماما قبل فتره كتيلي بابا جان موظف وجنه عايشين حلوه بس وراها صارشي خله بابا يتغير ومكملتيلي القصه شنو الي صار
ام ليان :حبيبتي لتعبين نفسج بهاي الامور انتي التهي يدارستج
ريم :اترجاج ماما احجيلي شنو الي صار وخله بابا يتغير
ام ليان :والله يابنتي ماعرف شكولج جانو جوارين يمنه بيت ابو هشام كلش صداقتنا بيهم قويه يمكن انتي جنتي صغيره كلش متتذكرين جنه عايشين مرتاحين ،،، الى ان اجه اليوم المشئوم
ريم :اي يوم مشئوم ؟؟؟
ام ليان : جان ابوج سهران يم ابو هشام وبيومها جاي اخو ابو هشام وجان شكله مو مريح حسب مافهمت من ابوج وشايل وياه جنطه سفر ابوج شك بالموضوع لحك وراهم للمطبخ بدون ميحسون وسمع ان الجنطه بيها مخدرات وعرف بوقتها ان ابو هشام يشتغل بالمخدرات طلع بيومها بدون ميخليهم يحسون بشي وثاني يوم راح للمركز بلغ عن ابو هشام وطلعت الشرطة ىفعلا لكو جنطة المخدرات ابيته ،،،
ريم :بس ماما بابا ليش ماكاله او سئله عن هاي الجنطه قبل ميبلغ ،،، يعني يجوز مو اله جانت وجابها اخو يمه
ام ليان : بنتي ابوج بىقتها استعجل ماننكر هااشي بس خاف لا هاي الشحنه تطلع وتتوزع وراد يسوي شي خيرر بس
ريم :وبعدها شنو الي صار بذولي الناس
ام ليان :ابوهم انسجن فتره وانحكم بالاعدام وعمهم انقتل قتله ابن اخو هشام والام توفت وره فترة من اعدام ابوهم ماعرفنا شصار بيهم بعدين شالو من بيتهم واكطعت كل اخبارهم
ريم :كتيلي عدهم ولد اثنين جانوو
ام ليان :اي هشام جان 16 سنه تقريبا من انسجن و الثاني ليث حسب ماتذكر تقريبا 8سنوات جان عمره
ريم :ليث !!!!
شعرت بغصه بقلق شديد وانا احاول ان اسحب انفاسي ايعقل ان يكون ما افكر به صحيح ،،،
لم ليان :ليش شاغلج هالموضوع بنتي صاير شي ؟؟
ريم :لا ماما بي فضولي حبيت اعرف شنو الي صار
ام ليان :اووف شون ايام سودة عشناها وبعدنه دندفع ثمنها من وراها وره سنتين تقريبا بدو جماعة يتقربون من ابوج صادقوو وكامو يطلعو سهرات وشرب وحبوب خلوو يتغير خلوو انسان صاني طردوً من الوظيفه لان اختلس مبلغ علمود السكر والشرب والسهر ،،، صارت حياتنا دمار وكله بسببهم همه بسبب ذولي الجيران المشئومين
ريم :مفهمت انتي مو كلتي شالو ومعر فنا اخبارهم
ام ليان :صحيح بس ذىلي الجماعه طلعو من طوف ذاك ابو هشام وجايين يضيعون ابوج حتى ينتقمون من عدنه ،،،
شعرت بالقلق بعد خروج والدتي وانا اقضم اظافري ،،،
لا اعلم ماعلي فعله ،،، ذلك الماضي لازال يلاحقنا ،،،
.... ياربي ساعدني شون راح اطلع منا اني وماما لازم اوصل لليان ياربي ساعدني ،،،، لا انكر شعوري بالخوووف جتى بدأت استمع لدقات قلبي ترتجف بين اضلعي ،،،
ليث
بعد ليلة امس وخروجي طوال الليل وانا ابحث عن هديه لحبيبتي ريم لافاجئها بها واخيرا وجدت خاتم الماس قررت ان اتقدم لخطبتها يوم غد بطريقه رومانسيه ،،، تلك الفتاة التي جعلت مني رجلا اخر كنت سابقا لا احلم سوى بذلك الانتقام الذي زرعه اخي بداخلي ولكني اليوم لا احلم سوى بابتسامة رقيقه منها وحياة عفوية معها ونظرة وقبلة عشق تحييني بها مدى الحياة فمنذ دخولها لحياتي احسست بطعم الحياة التي توقفت لدي منذ الطفولة ،،، ،،، قضيت طوال الليل وانا ازين غرفتي بالورود والبالونات التي احضرتها خفية عنها ،، واخيرا بعد ان انتهيت من تزيين الغرفه تمددت على سريري وبعثت رساله لاخي ارجو بها ان يسامحني على ما سافعل وعلى هذا القرار الذي اتخذته
( اخي العزيز هشام ارجو ان تسامحني على ما اقترف قلبي دون ارادتي ،،، قد حاولت فعلا ان ابتعد عن مشاعري وارميها جانبا ولكني احببت ولاول مرة بصدق ،،، تلك الفتاة سلبت كياني منذ رؤيتها ،،، قد لا تصدق يا اخي العزيز اني تناسيت حتى المي بفقدان والداي ،،، عشت طفولتي وانا اتمنى ان اجد هذه الراحة التي اشعر بها بداخل قلبي ،،، واليوم وجدتها مع ريم ،،، ارجو ان تسامحني وتدعني اكمل حياتي مع هذه الفتاة دون خوف من انتقام او ماضي اليم ،،، ما رحل قد رحل والماضي لن يعود ليعيد الينا ماسلب منا ،،، دعنا نعش حياتنا وننعم بالسلام ،،، سأخذ حبيبتي بعيدا عن كل تلك المشاعر والجروح القديمة لنفتح صفحة جديده في حياتنا اتمنى ان تجد الطريق الى الراحة يوما ما وتتخلى عن فكرة الانتقام التي ستوقعك بلا شك في هاوية الظلام ،،، اتمنى ان اراك داخل بيت محاط بعائلة وحياة طبيعيه ،،، اخي العزيز ستبقى دوما مثلي الاعلى ارجو ان تسامحني ،،، اخيك الاصغر ليث )
اعلقت هاتفي وانا استيلم للنوم واشعر براحة غريبه ولاول مرة منذ زمن طويل انام بعمق ،،،شعور العشق ذاك احياني من جديد وجعل حياتي برمشة عين لها معنى وطعم ،،،
صحوت صباحا وانا ارفع يداي للاعلى فتحت عيناي بصعوبة وانا اجلس على السرير ابتسمت عفويا وانا استمع لخطوات دخولها لغرفتي التي لازالت تارق في الظلام بعد ان اقفلت الستائر والاضاءه ليلة امس ،،،
رفعت رأسي لانهض وفتحت الضوء الذي وضعته بجانبي باللون الاحمر لكي يعكس ذلك القلب الاحمر الكبير الذي وضعته على الارض وتلك الورود الحمراء التي افترشتها وكتبت بها اسمها ،،، فتحت عيناي وانا ابتسم ،،، ولكن تلك الفوهة الموجهة نحو رأسي اجبرتني ان ابتلع ابتسامتي مع قلقي وخوفي ،،،
ليث :ررريم !!!!!
ريم : لاتحاول تتحرك من مكانك سمعتني
كانت ريم تمسك بالسلاح الخاص بي وهي توجهه نحوي رأسي
يداها ترتجفان وهي تمسكه بكلتا يديها ،،،
ليث :شبيج ريم ليش شايله سلاحي هيج اتركي من ايدج تره مليات ذخيرة ريم شبيج مدافهم ليش هيج دسوين
ريم :اشششششش ماريد اسمع كلمه منك اسمي لتجيبه على لسانك سمعتني
كانت تصرخ بي وهي تبكي كالمجنونه كأن صدمة اصابتها تلك العينان التي اعشقها تنظر لي بحقد وكره لا استطيع تفسيرهما
ليث :ريم اهدي انطيني السلاح واحجيلي شنو الي صاير
حاولت النهوض لكنها صرخت بقوووه احبرتني عله الجلوس فخوفي ان تفعل شيئا خاطئا فهي لا تعرف حتى ان تمسك السلاح فكيف باستخدامه
ريم :الي صاير !!!! تربد تعرف الي صاير !!! لا عبالك اني ماعرف حقيقتك انت اعرف انت وواحد ثاني ماعرف منو هوه متفقين تقتلونا جيت لهنا حته تقتلني اني وامي وهناك ليان !!!!!!
ليان ماعرف شنو مصيرها هسه
كانت تتحدث بطريقة هستيريه يبدو انها سمعت محادثتي مع شقيقي ،،،
ليث :اترجاج ريم فهميني بس لحظة اهدي حبيبتي
ريم :لاكول حبيبتي سمعتني انت عندك مهمة لازم تنفذها لتضحك عليه بكلامك هذا ،،،
ليث :ريم لتخافين كل الي سمعتي ما اله صحة صدكيني
ريم :ما اله صحه واختي هناك تردون تتحلصون منها واحنه الله واعلم شنو حيكون مصيرنه
رفعت عيني واناً اتوسلها بنظراتي كيف لها ان لاتصدق مشاعري
ليث : ريم ،،، اترجاج اخدي وخلينه نحجي واني افهمج كل شي
ريم :شنو الي تريدو من عدنه انتووو !!! انتو منو احجي
ليث :ريم اترجاج اتركي المسدس وراح افهمج كل شي بس اسمعيني
ريم :ماريد اسمع شي انت ضحكت عليه خليتني احبك خليتني اتعلق بيك حتى توصل للي تريده بس
ليث :ريم اني ماضحكت عليج وكل مشاعري وياج صادقه
ريم :ههههه ضحكتني مشاعرك صادقه حلتك تصورني واني باوضاع مو حلوه ،. شنو جنت تريد تهددني بيهم او تنشرهم وره متتخلص مني ها احجي !!!
ليث :ريم حق تفهمين كل شي على الي شفتي وسمعتي بس صدكيني اني اني ريم اني احبج !!!!
ريم :تحبني !!! كافي جذب وتمثيل اكلك اني كشفت حقيقتك واعرف انت منو وابن منو وليش جاي تريد تنتقم من عدنه
ليث :كل الي تكولي صح جنت اريد انتقم منكم انتي واختج وابوج وامك كلكم ،،، بسببكم اني عشت طفولتي يتيم لا اب ينصحني ولا ام تهتم بيه ولا اخ يكون سند اليه ،،،
بسبب ابوج ضاع كل شي مني واني طفل صغير اخاف من الظلمه انام وحدي ،،، بلحظة صارت حياتها كلها ظلمة ،،،
جنت ابجي كل يوم وحدي ومحد يسمعني ،،، اكول شنو ذنبي كبرت واني ماعرف ليش هيج ديصير بيه ،،،
بس رغم كل هذا شمرت كل شي وره ظهري من شفتج ،،، مسيت كل الالامي الي عشتها ،،، انتي داويتي كل الجروح الي بقلبي خليتيني اشوف الحياة بطعم ثاني غير الي جنت عايشه
ما انكر ردت انتقم منكم واتخلص منكم بس كل شي تغير من عرفتج
ريم :جذاب انت واحد جذاب تريد تضحك عليه حته نسيطر عليه وتتخلص مني
ليث :اترجاج ريم اهدي والتفتي وراج راح تشوفين كلامي الي حجيته صح او جذب ،،،
كنت احاول ان اجعلها تلتفت لترى تلك اللوحة المرسومة على الارض باسمها وقلب كبير وبداخل كلمه تتزوجيني !!!
ريم : ما التفت !!!! تريدني امدار حتى تهجم عليه مو ؟؟؟
ليث :ريم اهدي والتفتي اترجاج ،،،تركي المسدس من ايدج
حاولت النهوض لاهدئ منها عسى ان اصل للمسدس واسحبه من بين يديها ،،
ريم :مكانك ،،، كتلك ماريد اشوف شي سمعتني
ايث :ريم التفتي
صرخت بها وانا انهض بسرعه لاحاول الاقتراب منها وسحب المسدس منها ولكنها سبقتني واطلقت رصاصة من ذلك المسدس ،،، ذلك الصوت الي اخترق مسامعي شعرت به بين اضلعي ،،، وانا انزل راسي للاسفل لارى تلك الدماء تسيل كم صدري
ليث :رررر ررريم !!!!
وضعت يدي على صدري التي تلطخت باللون الاحمر ،،، شعور بالدوار وتلك البرودة في اطرافي جعلتني تسقط دون وعي على الارض حتى اصبح السواد يملئ المكان ،،، شعور باللا وعي وفقدان الاحساس جعلتني ارتطم مره واحده بالارض دون حراك ،،،،،
يتبع ،،،،
رواية عرين العشق الفصل التاسع 9 - بقلم Nasma Aliraq
ليان
ليلة كاملة وانا افترش الارض ويداي مكبلتان وراء ظهري انظر بعينان اجهدهما البكاء حتى شعرت بقواي قد خارت ولا قدرة لي حتى على الجلووس مكاني ،،،
دمعة تلو اخرى وانا لا اعلم المصير القادم المجهول المكتوب لي ،،، اي قدر تلاعب بطفولتي وحياتي تلك ،،، ذلك القدر الذي خط قصتي بقلم من الدمع البارد ،،، كتبها بلا مشاعر ،،، تلك الحياة التي قدمت لي نعشي الصغير وانا بانتظار ان اريح جسدي المتهالك فيه ،،،
اتمدد على جنبي وعيناي تنطران بصمت مجهول ذلك الهدوء القاتل الذي يشبه وحشه القبور وسط الظلمة ،،، لا شيئ حولي سوى اطلال واشباح لذكرياتي التي تدور بمخيلتي ،،،
فتحت الباب وانا انظر باتجاه الباب تلك الاقدام المتسخة التي اراها تقترب مني هي مذير شؤم لما سيحل بما تبقى من تلك الحياة التي كتبت لي ،،،
الحارس :كومي يلا هذا اكل ومي لتموتين جوع ونبتلي من وراج
م
تحدثت وانا لازلت مستلقيه وشعري متناثر على الارض كلوحة حزينة وعيناي متورمة من تلك الدموع التي تذووقت طعمها مرا
اجبت بصوت بكاد ان يسمع
ليان :شيله منا كتلك اكثر من مره ما اكل وماريد شي،،، اريد اشوف المدير مالتكم من يجي الحقيرر اريد اشوفه
الخارس :اسمعي تره سالفتج تطول لا عبالج راح تطلعين بسهوله فاسمعي كلام واكلي وانتي حره عموما باجر المدير اكيد راح يجي ولازم يكون بيج حيل اله
فتح يداي فقط ولكن قدماي كانت مكبله بحبل متين ،،،
يلا فضيني اكلي ماعندي طول الوقت ابقى اراقبج
ليان :كتلك شيله ماريد
صرخت بوجهه بقوه حتى شعرت بخروج روحي من بين جسدي المتهالك ،،،
الخارس : براحتج،، انتي حره موتي من الجوع باجر يجي الاستاذ وهو يوكلج بأيديه ههههه
كان صدى تلك الضحكة يرن بارجاء الغرفة ليخترق مسامعي كأنه منبه يذكرني بموعدي مع قدري المشئوم
نطر لي بتلك المظرات المقرفه التي اكرهها
ربط يداي من جديد وهو يحاول التقرب من وجهي
ادرت وجهي للجهة الاخرى وانا امسح دموعي بطارف كتفي
كيف يتلاعب بي القدر دون رحمة ليرميني لتلك الكلاب البشريه التي لا تعرف سوى ان تنهش بي ،،،
استدار ليخرج واغلق تلك الابواب المتهرئة التي اصبحت كابواب الجحيم لي ،،،
تذكرت والدتي وريم لا اعرف ماحل بهما ،،، كيف ساخرج من هنا لاصل عندهما ،،، بدأت اشعر باليأس القاتل وانا استسلمً للنوم ،،، اغمضت جفناي وانا لازلت اردد بداخلي وادعو ربي ان يخلصني من هذا العذاب الذي اتذووقه كل لحظة ،،،
صحوت مفزوعة من نومي وانا اسمع لتلك الصرخات في الخارج واصوات الرصاص التي ملئت المكان ،،،
دقات قلبي تدق بلا توقف ،،، شعور بالفزع والخوف جعلني اصرخ بلا وعي ،،،
لا اعلم كم مر من الوقت وانا اصارع تلك الاصوات داخلي ،،، شعوري بالفزع مما يحدث حولي جعلني اجلس واعود للوراء لزاويه الغرفة وانا احتمي من تلك الرصاصات الطائشة التي تخترق مسامعي ،،، اغمضت عيني وانزلت راسي بين ركبتاي وتلك الدموع المتساقطة التي اهلكت عيناي
ليان : ياربي ساعدني شنو الي ذيصير هنا ،،، ياربي لتتخلى عني ،،،
بدأت بالصراخ بلا وعي
ليان :طلعوني منا طلعوني ،،،، حرام عليكم حرام الي دتسوو بيه
بعد مدة من الزمن توقفت تلك الاصوات لاشي حولي سوى اصوات اقدام تركض خارجا ورجالا يتحادثون فيما بينهم
صوت رجل 1: لتتحرك ولاحاول تسوي شي سمعتني ياولد تعالو فتشو زين خايف شايل سلاح ثاني ،،،
صوت رجل 2: اليوم فرحة استاذ حميد مراح تنوصف من يسمع بهالخبر عفيه عليكم ولدنه اربطو بحبل زين ودخلو للغرفة لما يجي الاستاذ ويشوف احلى مفاجءة بحياته هههه
لا اعلم ما كانو يتكلمون بالخارج هم يتحدثون عن امساكهم بشخص ما ما هي الا ثوان وفتحت الباب عدت بجسمي للخلف وانا اشعر بالخوف من القادم ولكن ما رأيته كان كالصدمة بالنسبة لي ،،،،
ليان : انت !!!!!!
الحارس :دخلو وربطو لتنسون تره مثل هذا الواحد داهيه ديرو بالكم لايكون ضام شي
الحارس 2:ماكو شي فتشنا زين واخيرا وكعت بيدينه يا باشا ههههه اليوم استاذ حميد يوزعلنا جنط فلوس عله هالخبر هههههه
يلا شباب قفلو الباب زين واريدكم تبقون برا الباب متفاركوها ابد
خرجو جميعهم ،،، كانو قد امسكو بذلك المدعو الباشا ادخلوه معي لنفس الغرفه وهو مكبل اليدين ،،، عيناه لم تفارقني منذ دخوله هو لم ينطق بحرف واحد ينظر لي فقط ،،، تلك النظرات القاسية التي اهلكتني واوصلتنيً لما نا فيه ،،،
ايتدار ليتأكد من خروجهم جميعا ثم عاد ليثقب جسدي بتلك المظرات القاتله المثبته علي ،،
الباشا :ليان ،،، ليان احد اذاج ؟؟؟؟ احجي احد سوالج شي؟؟
ليان :اي تأذيت اني ،،، وتأذيت هوايه
كانت دمعتي تتساقط وانا انظر له ،،،
الباشا : احجي منو اذاج
كان يتكلم بعصبية وعيناه تجدحان شررا
ليان :تريد تعرف منو الي اذاني ،،، ها كولي تريد تعرف !!! وانت منو حتى تعرف اصلا اكثر واحد اذاني بحياتي هو انته !!!!
الباشا :ليان ؟؟؟
صرخت وانا اشعر بالانهيار
ليان :شتردون مني انتو اخذتني وحبستني ابيتك واخذت الي تريده مني وشمرتني لغيرك هسه جاي تسئلني احد اذاني لولا ؟؟
لم يتكلم كان صامتا لدرجة اني شعرت بتصاعد انفاسه وهو ينظر لي بتلك النظرات التي لا استطيع مقاومتها ولا اعلم مالسبب الذي يجذبني بتلك العينان رغم كل مافعل بي ،،،
ادرت وجهي للجهة الاخرى ،،، كانت تلك النظرات تحرقني هو يثبت عيناه دون ان يحركهما ،،، سحقا لك كيف تستطيع ان تجعلني اشعر بضيق انفاسي هكذا بحضورك ،،،
جلس على الارض ليستند على الحائط المقابل لي
الباشا :ليان اني ،،، ما
قاطعته بحده وانا انظر له
ليان :انت شنوو ؟؟؟ ها كولي اصلا انت واحد جبان جنت مسوي نفسك باشا وماعرف شنو وين العظمة مالتك عفتها هناك نسيتها بالشغل لو بالبيت اشو لزموك وربطوك حالك من حالي ،،، اصلا انت واحد فارغ سمعتني لو لا ،،، لا انت ولا غيرك راح يكدر يمشيني بعد خلاص لو اعرف اقتل نفسي ،،،
وشي ثاني اكوللكيا حتى اريحك اني الي خبرت حميد عن البضاعه مالتك سمعتني ،،، وجنت اتمنى اشوفك هيج واكع
قال باشا قال ضحكتني اول مره اشوف باشا ينلزم مثل البزون
مسوي روحه اسد وهو هههه ضحكتني والله
كان ينظر لي فقط ولا يرد كلماتي سوى بنظراته القاتلة ،كالتي احبرتني ان ادير وجهي للناحية الاخرى كي لا اضعف امامها ،،
هشام
(قبل ساعه)
هشام : صعب راح ندخل ذولي رجاله هوايه ،،،
الحارس :باشا حلينه ننسحب هسه وبعدين نشوف شون نلكه طريقه ندخل بيها
هشام :مننسحب لازم اطب اليوم بهالمكان بأي ثمن
الخارس :بس باشا ماكو حل غير ننسحب
فكرت قليلا كان يجب علي ان اجد طريقه لادخل بها ذلك المبنى
الباشا :خلاص حاولو تتقدمون شويه واني راح اكون اولكم ومن اوصل للمدخل اخليهم يلزموني واشمر سلاحي
الحارس :بس باشا شون ،،، تعرف شنو معناته لهالشي
قضمت على شفتي بقوة وضربت يدي على الجدار
الباشا :اعررف ،، راح يصير حميد الجبير وكلها راح تبدي تخاف منه اااااخ لو بس الكفه بيدي الهً اشرب من دمه
الخارس :باشا اذا انت وكعت بين ايديهم هذا عنده استعدد يقتلك حتى ياخذ مكانك
الباشا :لتخاف عليه اني اعرف شون اتعامل وياه المهم اوصل لذاخل البنايه لازم اوصللها باي ثمن ،،،
وضعت يدي على كتف الحارس
الباشا :اريدكم بس ادخل تنسحبون بس تبقون قريبين بمسافه لازم اطلعها واطلع منا ،،،
الخارس :باشا راح تعرض نفسك للخطر كله علمود هالبنيه ،،، اعذرني باشا بس صارلي كم سنه اشتغل وياك عرفتك قاسي مترحم احد قلبك صخر ،،، اول مره اشووفك هيج ضايع اعذرني بس لتخلي مشاعرك نسيطر عليك اذا دخل القلب بهيج مواضيع صدكني باشا راح تنتهي كل ذيج الامبراطوريه الي بنيتها بيديك
شردت بعيدا وانا استمع لكلام احد رجالي ،، سحقا كيف لي ان لا ادخل ذلك القلب وانا بسببه من اصبحت بلا قلب ،،،
الباشا :لاتخاف اللي مكتوب بحياتنه نشووفه نشووفه المهم نسوي الي يريده قلبنا ،، ماوصيك خليكم قريبين ماشي واذا اتصل عمك ناصر بلغه بالتفاصيل لان ماعرف شكد راح ابقه جوه
ووصي ماريد شي يوصل لليث حاليا ايظل باله ماشي ،،،
الخارس :تأمر باشا ،،، احنه هنا مراح نبتعد ننتظر اشاره منك
بعد الاتفاق من رجالي اقتربنا من البوابة حتى اصبحت المواجهة مخيفه وبعد دقائق رميت بسلاحي وتقدمت من البوابه حتى سمحت لهم بسحبي للداخل ،،، كنت كالغنيمة لهم ،،،
وهم يتهامسون فيما بينهم فرحين بما حققو ،،،
عيناي تبحث في تلك البنايه القديمة عنها ،،، كانو يتكلمون وهم يحاولون تقييدي بقوة ،،، كنت قد استسلمت لهم كليا كي اصل اليها ،،، بعد قليل فتحو احدىالغرف واذخلوني كانت هي تجلس في زاوية الغرفه مربوطة اليدين والقدمين بذلك الوجه الطفولي والشعر المتناثر ،،، تلك النظرات الحائرة تنظر لي بصدمة ،،
هي لم تتوقع رؤيتي على هذا الحال ،،،
حاولت التحدث معها ولكن الالم ااذي تشعر به كان يفوق ذلك الاحساس الذي اشعر به دونها ،،،
كم تمنيت ان ازيل تلك الحبال لاحتظنها فقط ،،، اضع ذقني على ذلك الكتف كي اريح رأسي المتهالك من قساوة السنين الماضية،،
انظر لها فقط احترق بداخلي الف مرة وانا ارى تلك الدموع المنساقطة من عينيها ،،، هي تخبرني عن ذلك الحزن الدفين خلف تلك الملامح التي حفظتها بداخل قلبي الف مرة
ادارت وجهها عني كي تختبئ خلف قناع قوتها المزيف الذي اراه يتمزق بتلك الدموع المنسابه بين وجنتيها
هشام : مو كل شي تشوفي بعينج تصدكي ،،، مو معناته اني هنا يعني كدرو يسيطرون عليه
ليان :بس الي داشوفه واضح مثل خيط الشمس انت هنا محبوس اسير بهاي الغرفه
ابتسمت بحزن وعيناي لم تفارقا عيناها
هشام : متعرفين يمكن
وصمتت للحظه وانا اعود برأسي الى الوراء لاتكئ على ذلك الجدار ،، اجلس قريبا منها امامها لايفصلنا سوى بضع خطوات ،،، كم تمنيت ان ازيل تلك السنين الفاصلة بيننا
لاحتظنك فقط ،،، انطر ذلك البحر الهائج بين عينيكي ،، كم تمنيت ان اعود سنينا طوال لارفعك بعد ان دفعتك بذلك اليوم بالمحكمه ،،، كم تمنيت ان نلتقي بظروف اخرى في حياة اخرى ولكن كان قدرنا ان نصبح مجرد رماد بتلك الرياح التي حملت جراحنا ونثرتها فوق حياتنا ،،،
هشام : مجربه الاحساس من تضحين بنفسج علمود انسان ثاني
يمكن هالانسان حبيب او صديق او اخ او اب او ام بس هالاحساس صعب كلش الواحد يوصفه
نظرت لي وهي تحاول ان تمسح دمعتها المتساقطه باعلى ثيابها
ليان : ماعندي احد او صديق يستاهل بحياتي اضحي علموده غير امي واختي ومن وراك من يوم الي اخذت اختي منك اني ضحيت بنفسي ولهاليوم دادفع ثمنه ،،،
هشام : بس مرات اكو صديق يصير اكثر من الاخ ويمكن بدون متحسين تضحين بكل شي علموده
ليان :اني عمري ماكان صديق بحياتي ،،، غير ؟؟؟؟؟
نظرت بعيدا كأنها شردت وانا ارى تلك الملامح المحزينه التي تحاول ان تتشبث بشي كي لاتسقط ببئر جراحها من جديد
هشام :غيررر ؟؟؟؟
ليان : ولاشي ،، وانت منو حتى احجيلك عن حياتي
ادارت وجهها للجهة الاخرى
هشام :جربي نحجي شويه ع الاقل نقتل هالفراغ القاتل منعرف ياساعه راح يشر فون الجماعه برا
استدارت لي وهي تنظر بحدة
ليان : انت بحياتك عرفت الصداقه ؟؟؟ ممبين عليك تعرف لا صداقه ولاحب لان حياتك كلها قساوة وظلم بس
هشام :متكدرين تحكمين ،، ارجع اكلج لتنغرين بالمظاهر
ليان :بس الصداقه مو كل واحد يكدر يوفي الها صعب من يكون عندك صديق ويغدر بيك ويوديك بيديه للموت
انزلت رأسها وبدأت تتحدث وبدأت تلك الذموع بالجريان كأنها احتاجت سنينا طوال لتخرج ذلك البركان الذي احرق داخلها
هشام :جربتي هالشعور انتي ؟؟؟
ليان :لا ،،، بس خليت اعز صديق جان عندي يجربة
هشام :غدرتي بي ،،،؟؟؟
ليان :جان هو اول شي حلو يدخل بحياتي واني طفله صغيره ماعرف شنو يعني صداقه ،،، هو علمني شون اعيش طفولتي ،،، جان يومي يبدي بشوفته واول ايد اخليها بيدي
ارجعت وأسها للخلف وهي تتحسر بحزن شديد
شعرت بالغصة داخلي وهي تحادثني عن تلك الطفولة البريئة التي عشناها معا
هشام : وشنو الي صار ؟؟
ليان : الي صار ان اني بيدي دفعته من فوك جبل عالي وخليته ينزل للكاع ،،، تعرف شي مرات اكره روحي رغم اني جنت طفلة وماعرف كل الي صار ليش صار بس اتمنى جنت كل يوم اكعد انتظره بالباب يكول راح يجي وياخذني للمدرسه وابقى انتظر وانتظر وماشوفه ،،، ولاعمري شفته بعدها
مرات جنت اكعد من النوم ولني مفزوعة اشوفة يعاتبني يصرخ بوجهي يسحبني حتى يدفعني من فوك مكان عالي ،،، جنت كل يوم اكعد واني ابجي ولهالعمر بعدني اشوفه بعمره ذاك يجي ويعاتبني و
انزلت رأسها بين ركبتيها وهي تبكي بقووة
اقتربت منها حتى اصبحت المسافة بيننا قريبه انطر لها وانااحاول ان اخفي المي ووجعي ودموعي
رفعت رأسها لتنظر لي وتعيد طهرها للخلف بسرعه وهي تحاول الابتعاد عني
هشام :ليان اني !!!!!!
لم استطع ان انهي جملتي فتحت باب تلك الغرفة ليدخل ذلكً المدعوو حميد ورجاله خلفه وهم يحملون اسلحتهم تقدم نحونا وعيناه مليئتان بالشر الممزوج بعلامات النصر ،،،
ريم
شعور بالارتجاف والخوف يسري بجسدي وانا احاول السيطرة على يدي وانفاسي المضطربة انظر بخووف وقلق شديدين
لا اعلم كيف انطلقت تلك الرصاصة من المسدس
وضعت يدي على رأسي وانا انظر له وهو يتهاوى الى الارض مليئ بالدماء ،،،، وقع المسدس من يدي وانا اتلفت لا اعلم مافعلت وماعلي فعله ،،،
صدمة افاقتني من ذهولي وانا انظر خلفي لتلك الورود والبالونات الموضوعه على الارض بقلب كبير يتوسطها طاولة صغيره وضع عليها خاتم ولوحه صغيره ( حبيبتي ريم هل تقبلين ان تكوني شريكة حياتي للابد )
وضعت يدي على فمي وانا اشهق بقوه كأن الهواء اخترق رئتاي وما استطاع ان يجد سبيلا للخروج ،،، استدرت لانظر له وهو ملقى على الارض
ريم :شسويت اني ياربي ماما الحكيلي ماما
بدأت بالصراخ بلا وعي وانا اجلس بقربه
ريم :ليث ليث ليث ك ك كوم ليث اني هم جنت احبك كوم ليث
بس انت ضحكت عليه ردت تئذيني ليث كوم ليث
بدأت احرك به وانا بحالة من اللاوعي صرخاتي تملئ المكان
ليث الله يخليك لتموووت ليث
كانت تلك الصرخة الاخيره التي اسقطتني في بئر من الظلام قبل ان افقد وعيي بجانبه
لم اعلم كم لبثت وانا بتلك الظلمه لارى سوى شمعه من بعيد تشتعل لتنير طريقي ثم تعاود الانطفاء من جديد
في نهاية الطريق كان ليث يجلس على كرسي متحرك ينظر لي فقط هو يعاتبني لا بل يحرقني بنظراته ،،،
احاول الوصول له ولكني كنت ابتعد اكثر كلما اقترب منه
كان يحمل بيديه سلاحا يوجه نحوي كلما فتحت الشمعه الصغيره يصوبهً نحوي حتى سمعت تلك الرصاصه التي اخترقتني وجعلتني اصرررخ لاستيقظ من ذلك الحلم الغريب
كنت ممده على سرير بمشفى سرير ابيض وشرشرف ازرق وتلك الابره المثبته بيدي
ريم :وين اني وين اني اهئ اهئ
بدأت بنوبة الصراخ مرة اخرى دخلت احدى الممرضات وهي تطلب مني الهدوء وخلفها والدتي تركض لتحتظني بقووه
ام ليان :بنتي ريم بنتي حمد لله ياربي
ريم :ماما وين اني ماما ،،،
فجاءه تذكرت ماحصل لليث
ماما ليث وين ليث ماما مات كوليلي ليث مات
بدأت اصرخ على والدتي : احجي ماما وينه ليث اني الي ،،،،
ام ليان :اشششش ماما هدي حالج لتخافين ليث بخير انضرب طلقه بصدره والحمد لله فاتت قريب من قلبه دخلو للعمليات ىطلع قبل نص ساعه ومابي شي صحته مستقره
ريم :ماما لتحذبين عليه كوليلي ليث صار بي شي
ام ليان : ريمه وداعتج عندي ماًبي شي بس ارتاحي انتي ولتخافين الحمد لله الجوارين سمعو صوت الطلقه وكسرو الباب ودخلو بعد ما دكو ومحد فتح واني جنت برا البيت الف الحمد لله
ريمً: يعني راح يعيش ليث
احتظنتني والدتي وهي تحاول ان تهدأ من ذلك الخوف الاظطراب الذي يحتل جسدي ويجعلني ارتجف ،،
ام ليان :ارتاحي بنتي وبس يصحى ليث اخليج تشوفي زين ماما ولازم انتي تكونين متواجده من تجي الشرطه تستوجبه
شعرت بالغصه كأن قلبي توقف عن الخفقان
ريم :شررر شررطة ؟؟
ام ليان :اي ماما لازم يسوون تحقيق عن الي ضرب ليث اني كتلهم اكيد انتي شفتي مصوب ومتحملتي المنظر
بس يصحى نروح لغرفته لازم تكونين هناك
نظرت حولي وانا احاول استنشاق الهواء بصعوبة
دقات قلبي تخرج من بين اضلعي ،،،
ارتجف خوفا مما قد يحصل ،،
ام ليان :شبيج ترجفين ريوم بردانه
اومأت الوالدتي وانا قلقه بما هو قادم ،،،
بعد ساعه تقريبا حضر احد رجال الشرطة وهوًيطلب مني الحضور لغرفة ليث لانه استفاق من العمليه ويطلب حضوري
ام ليان :بالتاكيد سنحضر سيدي
ريم :ماما اني ماكدر اروح تعبانه الله يخليج ماما
ام ليان :لتخافين بنتي هو استجواب طبيعي وليث يريد يشوفج
كيف لي ان اخبرك انه استدعاني ليرى تلك الاصفاد بيدي لانني انا من اطلقت عليه تلك الرصاصة ،،،
ام ليان :كومي بنتي اني راح اساعدج
نهضت من سريري وانا اشعر بثقل ساقاي وهو يجرني الى ذلك المصير المبهم ،،، شعوري بالخوف مما قد يحصل لي بالداخل جعلني ارتجف لاشعوريا ،،،
فتح الشرطي لنا باب غرفة ليث الذي كان يستلقي على سريره عاري الصدر وذلك الضماد الابيض الذي يغطي نصف صدره واعلى كتفه ،،،
نظر لي بصمت وانا اقترب لاجلس بالقرب منه
همست لوالدتي التي كانت تقف قربي
ريم :ماما لتعوفيني خليج يمي
اومأت لي والدتي وجلست بالقرب مني
حاولت ان ارفع مظري لانظر له ولكن خوفي وقلقي جعلني لا اسنطيع حتى تحريك رأسي ،،
الشرطي : انسه ريم هل كنتي في الغرفة وقت اطلاق النار ؟؟؟
نطرت لوالدتي
ريم :ماما تعرفين اني بالانكليزي موشي انتي ترجمي مكاني
ام ليان : ماشي بنتي
نظرت للشرطي الذي كان يقف قرب ايث الذي لم يرفع مظراته تلك عني ،،،
ريم :اني اني جنت موجوده بس معرفت شون طلعت الطلقه
بدأت بالبكاء وانا اتذكر كيف اصبته
ريم :اني ،،،،
قاطعني صوت ليث وهو يتحدث مع الشرطي
ليث :اسف حضرة الظابط لاداعي لاستجواب الفتاة لانني لم اتعرض لاطلاق النار من قبل احد كنت احاول تنظيف سلاحي ولكني اخطأت عندما ادرت فوهة المسدس باتجاه صدري كان يجب ان اكون حذرا اكثر ،،،
انسه ريم سمعت الوصاصه وحضرت لتراني واغمي عليها لانها رأت منظر الدماء
كان ليث يتحدث للشرطي وانا انظر لوالدتي لاخبرني عما يتحدث معه ،،، بدأت اشبك اصابعي واحرك قدمي بقووه
ريم :ماما شكال ليث ماما الله يخليج اني تره مجان قصدي
،،،
صرخ ليث بي وانا احدث والدتي وهو يمظر لي بنظرات اشبه بالغاضبه ،،،
ليث :ريم خلاص اني فهمت الشرطي ان اني جنت انظف المسدس وصار الي صار
استدرت لوالدتي وانا لا اصدق كيف لم يبلغ عني ليث
نظرت له وعيناي مليئتان بالدموع
ريم :ليث !!!!
ليث :ريم روحي ارتاحي بغرفتج انتي تعبتي اليوم خاله وديها خل ترتاح
ادار وجهه للجهة الاخرى كأنه لايريد رؤيتي
ريم :ليث اسمعني بس
ليث :ريم روحي ارتاحي خلص بعدين نحجي اني تعبان اويد انام شويه
خرجت وانا اسحب تلك الخطوات التائهة بعيدا لا اعلم اي شعور استقر بقلبي اهو شعوري بالعشقي تجاهك ام شعوري بالذنب ام احساسي بالكراهيه لانك خذلتني
لا اعلم ولكن ذلك البرود القاتل الذي اصاب جسدي جعلني ادخل بدوامة الصمت ،،، طلبت من والدتي ان استريح قليلا تمددت على ذلك السرير وانا انظر فقط ،،،
كان يجب ان اتخذ قراري لأي طريق سأسلك ،،،
لأي مصير سأسلم قلبي ،،،
ليان
خطوات ثقيله اصوات بنذير شؤوم قادمة لتحاكي ذلك الماضي الي اجتاح مخيلتي كريح عاصفة لتقتلع جذوري من الاعماق ،،،
مسحت دموعي وانا انظر باتجاه الباب وتلك الاقدام التي تتراكض امام الرأس الكبير
حميد : يا اهلا وسهلا منورنا باشا
كان المدعو الباشا لايحادثه بل ينظر له بنظرات اشبه بنظرات الذئب المفترس الذي يحاول ان يجمع تركيزه ليصطاد فريسته
حميد : معقوله واخيرا اجيت بين ايدي والله ووكعت باشتنا الجيير
ههههههههه
كان ينظر له فقط كأنه يتحداه بصمته القاتل
نظر لي ذلك المدعو حميد وهو يكمل كلامه من بين تلك الابتسامه الصفراء
حميد : وانتي ياحلوه اكيد انتي فرحانه بشوفته كبالج مو صح ؟؟
نعم لا انكر اني قد تمنيت رؤيته ذليلا هكذا ولكن ذلك الاحساس المترجف داخل يمنعني حتى ان اصدق تلك الاخاسيس ،،،
رغبتي بسقوطه وشعوري تجاهه ،،،
كل شي يقف حول رقبتي كحبل مشنقه بانتظار لحظه الاعدام ،،،
نظرت للمدعو حميد باشمئزاز
ليان :انت شتريد مني الي ردته مني سويته صير رجال واوفي بوعدك
حميد : مو كلنه بلا غلط ياحلوه ،،، لو تعرفين شمحضرلج راح تفرحين
ليان :دير بالك احذرك تقترب مني لان هالمره مراح اسمح لاي شخص يلمسني سمعت
اقترب مني المدعو حميد انزل راسه ليصل لمستواي
حميد : ومنو يمنعني انتي همممم ؟؟؟؟
نظرت له وهو يحاول ان يقرب يداه من شفتي ،،، ابعدت راسي للجهة الاخرى ،،، وانا اغمض عيناي ،، ايقظني من ظلمتي صوت الباشا وهو يتحدث ببطئ اشبه بالموت بنبرة تحد دون خوووف
الباشا :لتلمسها !!!!!
رفع رأسه لينظر داخل عين ذلك المدعو حميد بقساوه كانت شفتاه تصك ببعضها وهو يحاول اشعال بركان الغضب داخلهً
حميد : ياباشا انت حير بروحك رجالك عافوك ولزموك جماعتي يعني توسل لنفسك يمكن اعوفك
الباشا : الباشا ميتوسلً لاحد لاعاش سمعتني
حميد : نشوووف !!! بالمناسبه البضاعه بعهدتي كلها هههههه راحت عليك انت وعمك ناصر خليتلك الكراتين فارغه تشبع بيهم
الباشا : مرجوعه وانت بيديك حترجعها الي حميد
كان يتحداه بقوه كم شعرت بقوته ورجولته وهو لايخاف شيئا ،،، يتكلم دون خوف من تلك الحروف الني تنساب بين شفتيه
اقترب حميد مني اكثر كأنه يتحداه اغمضت عيناي وانا اشعر بالاشمئزاز منه
صرخ به مره اخرى بصوت اعلى حتى كاد يصداه يخترق الجدران
الباشا :كتلك ،،، لا ،،، تلمسها
حميد :وحضرتك باشتنا العزيز حتمنعني شون مثلا ؟؟؟ هاااا احجي
اقترب حميد منه وهو ينحني امامه ليجلس مقابلته لم اشعر الا وراس الباشا يضرب مقدمة رأس حميد بقووه حتى سالت الدماء من انفه
حميد :ااااخ ،،،
لم اشعر الا وانقض الحراس حوله ليضربوه باقدامهم بلا رحمة
كان لايقاوم بل يتقبل تلك الضربات بنظرات قاسيه اخترقت صخر قلبي المتحجر منذ ذلك الماضي المؤلم
شعوري بالخوف اجبرني ان اتوقف بتلك اللحظة ،،، انظر له وهو بين اقدامهم ،،، احساسي بتمزق قلبي ودمعتي المنساقطه جعلتني انظر له فقط
صرخة واحده مني جعلت الجميع يلتفت لي
ذلك الصوت المكبوت داخلي انفجر كبركان داخلي
ليان : عوفوووووووه جلاب اتركوه
لا اعلم ولكن ذلك الشعور يغتالني وانا اراه امامي يتذووق ذلك المرار ،،، لا اعلم ولكن احساسي به يفوق احساسي عليه
انتابتني نوبة من البكاء الهستيري
ليان :خلاص حرام عليكم عوفوني اني شمسويتلكم اهئ اهئ
كان الباشا ينظر لي كأن عيناه تتألم لاجلي هو صامت فقط ولكن تلك النظرات حدثتني بالف كلمه ،،،
كانو يجتمعون حوله وهو بين اقدامهم
الباشا :ليان ،،، ليان
كان صوته اشبه بالخافت من كثرة الضرب
الباشا :ليان لتخافين راح اطلعج منا ليان
صرخ حميد برجاله ليتوقفو
حميد :خلاص اتركو اني اعرف شون اعاقبه ،،، اليوم لازم ينتهي كل شي هنا اني لازم اصير الجبير سمعت ؟؟؟ شباب نطوني سلاح
اقترب مني حميد مرة اخرى
حميد :هالمرة هديتي غير وراح اكون كد كلمتي والدليل ويايه خذي فيزا باسمج لماليزيا
ليان :انت واحد جذاب
حميد :شباب نطوني التكت
فتح ذلك المدعو حميد ورقه سفر امام عيناي بأسمي وغدا موعد الرحلة الى ماليزيا ،،،
حميد :كتلج اني عند وعدي وراح تطلعين منا بدون محد يلمسج
كانت مظراتي خائفه ومظطربه ،،، رغم مايقدمه لي ذلك الاحمق ولكني لا اشعر سوى بالحزن والبؤس ،،، عيناي مثبتتان على الباشا وهو يحاول ان لايظهر الالامه ىيبتلعها كالسم ،،،
حميد :بس هالمره الثمن غيرررر ليان
ليان :مافهمت
نطرت له باستغراب
باشاره من عينيه لرجاله احضرو المدعو الباشا امامي وهو يجلس على ركبتيه بعد ان فكو وثاقي واوقفوني امامه
كان يرفع عيناه لينظر لي ،،، تلك النظرات العينان الوجنتان كل شي فيه يذكرني بشي غريب داخل قلبي ،،، يحركً بداخلي جبلا من الجليد يذووب عند استقرار نظراتي داخل عينيه
حميد : نطوني المسدس
وضع الحارس المسدس بيديه ليضعه هو الاخر بين يدي ويقف بجانبي ويصوبه نحو رأس الباشا
حميد :هذا ثمن حريتج ،،، راح تتخلصين منه بنفسج وتنتقمين لكل شي سوى بيج وبعدها راح نطلعين منا وانتي حره
نظرت له وانا ارتجف ويداي لا تستطيعان حمل السلاح
ذلك السلاح المصوب على جبهتهه بين تلك العينان ،،، ينظر لي فقط بصمت قاتل ،،، سحقا لك كيف تجعل من دقات قلبي هكذا تدق بمسامعي
ليان :ما اكدر
صرخ بي حميد بقووه
حميد :تكدرين وراح تسىويها ،،، لو نسيتي شسوه بيج تره كل الاخبار يمي اني اعرف هو اغتصبج واخذج من صالح بالقوه
ليان :بس اني ماكدر اقتل احد
بدأت دموعي تنهمر وانا امظر له فقط لا يدافع سوى بنظرات قاتله تقتلني حتى قبل ان احاول انا قتله
حميد :ليان هذا الي كبالج هو الي دمر حياتج كلها ومو هسه من زمان ،،، من انتي جنتي صغيره
صرخ به الباشا بقوووه وهو ينظر له بتلك المظرات القاسيه
الباشا :حمييييد سد حلكك سمعتني لا وحق الخلقك تعرفني من اريد شي ،،، حتى الذبان الاحمر اخلي ميندلك طريق
حميد :اشششششش باشاتنه اطلع منا اول بعدين قرر شسوي بيه
لم افهم تلك الكلمات بينهم وذلك اللغز الذي يحاول الباشا اخفاؤه
انظر حولي بجانبي ذلك المدعو حميد وهو يمسك بيدي التي تمسك بالسلاح ومصوبه نحو رأس الباشا الذي ينظر لي بعيون لا اعلم ماتخفي داخلها
حميد :ليان هاي فرصتج تنتقمين لكل شي ،،، ضياع ابوج ضياعج مستقبلكم الي راح كله هو سببه
ليان :ابويه ابويه مستقبلي مدافهم
حميد :ليان الباشا هو السبب بكل الي انتو بي هسه وبسببه ابوج باعج لصالح وجان حيبيع اختج
الباشا :حميييييييييييد
بدأت النار تشتعل وتغلي. داخل عينيه يرتجف من غضبه
يمسكه اربعه رجال كي لا ينهض ذلك الاسد الغاضب ليفترس ماحوله
ليان : هو !!!!! شلون
حميد :اي هو شوفي زين باوعي بعيونه تذكري ليان تذكري ،،،
وهو بالسجن جان يخليني اجي على ابوج حتى ادمره ودمرناه بسببه ،،، جان يريد يموتكم كلكم انتي واهلج ،،،
الباشا :حمييييييييييييد
تلك الصرخات القاسيه لم توقف حميد ما ينوي فعله
حميد : ليان الباشا راح تموتين على ايديه ،،، لهالسبب اجه بنفسه حتى يطلعج منا ويقتلج بيده حتى ينفذ وصية ابووو الي ابوج وصله للاعدام
بدأت يداي ترتجف بقوه وانا لا اعلم كيف اسيطر على جسدي ،،، قلقي ،،، خوفي ،،، نظراتي الحائرة،،، انهزامي ،،، جعلني اعود سنينا للوراء ،،، ذلك الماضي المؤلم بحياتي القاسيه
نظرت للباشا نظرة طويلة وانا اهز رأسي بخوف
ليان : ا ا ا ا انت منو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الباشا :ليان
حميد : الباشا هشام ابن جيرانكم الي وديتو ابو للسجن وداكم هو للهاويه ،،،،
ذلك الاسم ،،، وتلك الصدمة جعلتني انظر لك انظر فقط
تلك الدمعة المتساقطه بين عينيك اهي دليل على قساوتك ام انهزامي ،،،
سنين طوال عدت للوراء وانا اراك امامي تنظر لي لتحتظن ذلك الجسد الصغير بدفئ انفاسك
ايعقل لتلك السنين ان تخطف حياتي مني هكذا ،، وبسببك انت
كل شي ،،، جعلني اسقط امامه على ركبتاي وانا احمل ذلك السلاح المرتجف بين يداي
الباشا :ليان اني !!!!!
رفعت عيناي التي بالكاد استطعت رؤيه ملامحه خلالها من تلك الدموع
ليان : انت !!!!! هشااااام
لاشي حولي سوانا مظراتنا القاتله ،،، انتقامنا المر ،،، سنيننا الضائعة التي رحلت دون وداع ،،،
ظلامنا الدامس الذي ىقعنا فيه جعل من نظراتنا الحائره وانفاسنا المتقطعه لا تستطيع حتى ان تتشبث بحرف واحد
ننظر لبعضنا لنحتظن تلك السنين الضائعه منا نعاتب بعضنا ،،، اشتياقنا ام حقدنا ،،، من سينتصر على تلك اللقلوب المحطمة
يتبع ،،،،
ان شاء الله عجبكم البارت حبايب 😘😘😘😘
رواية عرين العشق الفصل العاشر 10 - بقلم Nasma Aliraq
ليث
حكاية كاملة لاً ينقصها سوى ان نجسد تلك الادوار التي كتبت بكتاب القدر ،،، لنقف اماكننا ونرضخ لواقعنا المرير دوون العوده للماضي فكلاهما مؤلم الماضي و الحاضر ،،،
لم اعد استطيع ان اميز بأي زمان قد فقدت ذلك القلب الذي دق بين اضلعي اهو ذلك اليوم الذي خسرت فيه والداي وانا صغيرر لا اعلم عن الفقدان سوى انتظار لاحبائنا المسافرين الذين رحلوً عن عالمنا ليقفو منتظرين مجيئنا اليهم ،،،، ام هذا اليوم الذي خسرت فيه حبيبتي وثقتها عندما ادخلت بذلك القلب تلك الرصاصة لتعلن عن نهايته على يديها ،،،
ها انا الان اقف بين نارين ،،، لا استطيع ان اعشق او اكره ،،،قلبي متجمد الان متوقف عند تلك اللحظه التي اطلقت بها حبيبتي الرصاصة نحو ذلك القلب الذي اجهده العشق لتعلن نهاية الحلم الخيالي الذي جسدته بمخيلتي ،،،،
مر اربعة ايام وانا استلق في المشفى خائف من غيابك وفقدانك ،،،
خائف من نسيانك وابتعادك ،،،
خائف من نظراتك ،،، عتابك ،،، صمتك ،،، صوتك
كل شي فيك يجعلني اصمت فقط ،،،
افاقني من ضياعي ذلك،،، صوت ام ليان وهي تدخل غرفة المشفى بابتسامتها المعتادةً هي امراءه طيبة القلب تذكرني كثيرا بوالدتي التي ماعدت اذكر منها سوى القليل ،،،،
ام ليان : صباح الخير ابني شون صرت ؟؟
ليث :صباح النور خاله تفضلي
ام ليان: شونك اليوم حبيبي محتاج شي. ؟ جبتلك شوربه تخبل هنا اكلهم مينوكل واعرف بيك تحب الاكل العراقي
ليث :تسلمين خاله ليش تعبتي نفسج
ام ليان :ماكو تعب حبيبي انت هم مثل ابني اني ماعندي ولد بس الله دزك علينه صرت مثل ابني ،ويمكن اكثر الله يشهد
صمت قليلا وانا اعدل جلستي قليلا
ليث :ريم شونها خاله ،!؟
ام ليان :احسن الحمد لله رجعتها اول البارحه للبيت بس تعرف هالموقف الظاهر اثر عليها متقبل تحجي بس نايمه بغرفتها وتبجي ،، بنتي ريم اني اعرفها حساسه زياده شويه كل شي يأثر بيها بسرعه ،،،مسكينه هالبنيه مشافت راحه بحياتها
اومأت برأسها وانا ارى ملامح الحزن تغلب فوق عينيها
بس تعرف شي من شفت شفت الي مسوي بغرفتك من ددخلت انظفها وره الحادث وشفت ااورد والمحبس والتزيين ارتاحيت لان انسان مثلك يحب بنتي ويخاف عليها
ابتسمت ام ليان وهي تنظر لي ،،، شعرت بالخجل
ليث :خاله اني !!!!
ام ليان :اعرف ابني انت تحب ريم وسويت هااشي لان تحبها وانت هسه كبرت بعيني اكثر لان مضحكت عليها وردتها بالحلال
اني محجيت ويه ريم بهالموضوع لان بعدها مصدومه وتعبانه بس اتمنى ريم تكون بعهدة شاب مثلك يحبها ويهتم بيها
بصراحه ياابني هيه عانت هوايه بحياتها من هيه صغيره معاشت الحياة مثل البنات الي بعمرها ،،،
جان كل شي واكف بطريقها ابوها حالتنا الماديه وضعنا وفوك كل هذا
صمتت قليلا لتمسح دمعتها المتساقطه من عينيها بألم وحسره
واكملت
جانت مثل الورده ،، تعرف ليث مرات جنت انام واني ابجي لان اخاف من الصبح يجي اخاف على بناتي الاثنين الي ماعندي غيرهن بالدنيا ،،،
تعرف اني هالحجي عمري محاجيته لاحد بس ماعرف انت غيرر احس بيك مثل ابني ويمكن اكثر
قالت تلك الجمله وعينيها تدمعان ويديها تربت فوق يدي
ليث :خاله ان شاء الله اكون اكثر من ابن الج صدكيني انتو عزاز عليه انتي وريم وربي يشهد
ام ليان :اعرف ابني انت مبين انسان طيب ،،، وربك نجاك من المووت لهالسبب لان متعرف تئذي احد بحياتك
ليث :انتو اكثر خاله صرتو الي اكثر من اهلي بهالفتره الي كضيتها وياكم حسيت بطعم العائلة الي فقدته من زمان واني صغيرر عشت يتيم بس وياكم عرفت هوايه اشياء جانت اصلا مو بحياتي ولا اعرفها
ام ليان :ابني اني مثل امك ولاخجل اي شي تريده اطلبه مني
ليث :اريدكم سالمين بس ومحد يئذيكم اني اعرف اكو هوايه ناس يردون يئذوكم بس صدكيني خاله محد راح يمس شعرايه منكم طول ما اني اتنفس
ان ليان :الله ينطيك الصحه وليدي ماعرف يمكن حظنه من الدنيا هيج اني وبناتي نعيش هالحياة القاسيه من يوم ماصار الي صار بحياتنا وتغير كل شي ،،، ابونه صار انسان ثاني خسر كل شي بناتي ضيعو مستقبلهم بسبب ابوهم الي باع الجبيره علمود الفلوس وزوجها لرجال بكد جدها وخلاها تعيش اتعس ايام حياتها وهي تدفع ثمن اغلاط ابوها
وريم المسكينه الي عاشت طفولة قاسيه بلا اب يرحم وبسبب غلطة بناتي مالهن ذنب بيها بسبب غلطه ابوهن سواها هنه دفعن الثمن ،،،
ليث :خاله كل شي يتصلح بس اترجاج اريد منج شي واحد بس تثقين بيه ،،، صدكيني راح يجي يوم اخليج تثقين بيه وراح اكون الكم سند بالحياه الي خسرتوها راح اعوضكم كل الايام الي راحت من حياتكم
ام ليان :اتمنى ابني ع الاقل تعوض المسكينه بنتي الي مشافت شي بحياتها،،، يلا ابني ماريد اتأخر على ريمه خطيه تركتها لوحدها بغرفتها نايمه ،،، باجر ان شاء الله تطلع اني نظفت غرفتك وجهزتها ممحتاجين غير طبتك للبيت
ليث :ان شاء الله خاله ربي ينطيج طول العمر
رحلت ام ليان وتركتني اسيرا لضياعي افكر الفا بما قد يحصل لو عرفت ام ليان بمن اكون وابن من !!!
حملت هاتفي بعد ان طلبت من ام ليان ان تجلبه لي اتصلت بهاتف شقيقي ولكن الخط كان خارج الخدمة حاولت مرارا دون فائدة ،،، اتصلت على هاتف العم ناصر الذي هو صديق قديم للعائلة ىيعمل مع اخي هشام
ليث :مرحبا عمووو شلونك هاي وينكم ادك عله هشام تلفونه مغلق
ناصر :ليث حبيبي شخبارك عاش من سمع صوتك وين هالمده كلها غايب
ليث :ملتهي عموو هوايه شغلات صارت من نلتقي نحجي بيها مو مال تلفون عموما عموو اريد احجي ويه هشام محتاجة ضروري
ناصر :اكيد بالشغل تعرف بي مرات يغلق تلفونه ميحب احد يزعجه لتخاف علي اخوك مثل اسد ميوكع بسهولة
ليث :عموو والله بالي يمه صار كم يوم مسامع صوته
ناصر :لتخاف ابني ماكو شي بس صوتك بين تعبان خيرك ابني خو ماكو شي
اغمضت عيناي لوهلة وانا اتلمس ذلك الضماد الموضوع بالقرب من قلبي
ليث :ماكو شي عمو زين الحمد لله ايظل بالكم واذا حجه وياك هشام خلي يخابرني
ناصر ماشي ابني دير بالك ع نفسك
اغلقت الهاتف وانا اشعر بغصة باعماقي لا اعلم سببها
في اليوم التالي تجهزت للخروج ارتديت ملابس احضرتها لي ام ليان التي حضرت صباحاً كعادتها
ام ليان :يلا ابني التكسي اباب المستشفى تكدر تمشي
ليث :اي خاله مابيه شي
انهينا احراءات الخروج وعدنا للبيت ،،
دخلنا للبيت وانا اسير بخطوات ثقيلة اشعر بقربك مني ،،،
خائف ،،، قلق ،،، ابحث بعيناي عن تفاصيل صغيره ،،،
اسحب انفاسي كأنني احاول استنشاق عطرك العالق بالمكان
ام ليان :ابني غرفتك حاضره روح ارتاح شويه بعدك تعبان انته
ليث :ماشي خاله تسلمين تعبتج ويايه
ام ليان :لتكول هيج ابني اني مثل امك
ذهبت لغرفتي التي كانت قد ترتبت بعد تلك الحادثة لازالت تلك الورود والبالونات مصفوفة في زاوية الغرفة نطرت لها مطولا وانا اتذكر ذلك اليوم المشئوم ،،، شعور بالخوف والقلق يتملكني منذ لحظه عودتي وانا لا اعلم طبيعة مشاعري تلك ،،،
يفصلنا حائط فقط هي الان تكرهني ربما لا تود رويتي ،،،
لاذنب لي سوى انني احببتها واردتها لنفسي فقط ،،، رميت بالانتقام خلف ظهري ،، اردت ان احيا حياة طبيعية فقط ولكن القدر كان تلك المحطة التي توقفنا عندها حملنا جروحنا فوق صدورنا وابتعدنا كل في طريق مظلم ،،،
صوت الباب يفتح اعادني من ذلك الضباب القابع فوق راسي وانا لازلت اقف بالقرب من تلك الورود المزينه فوق الطاولة
استدرت لانظر القادم ،،، كانت هي تقف عند باب الغرفه تضع يدها على المقبض تشده بقووه بل تعتصره بيديها الناعمتين ،،،
شعرها المنثور نظراتها الحائرة اغرقتنا بصمت طويل ،،،
ننظر لبعضنا كأننا نحاول ان نعاتب نحاسب نصرخ باعماقنا عن تلك الحروف التي لم تخرج من افواهنا ،،،
مرت دقيقه ونحن نتحدى تلك النظرات القاتلة بسكين الاشتياق
واخيرا انهت ذلك الصمت هي بحديثها
ريم : ماما كالتلي انت جيت ودخلت غرفتك واني مكدرت امنع نفسي ما اجي واشوفك
صمت قليلا وانا انظر لتلك العينان التي اشتقت لاحتظانها بقوووه
استدرت لامنعها من رؤية اشتياقي المبهم وانا ادير راسي قليلا نحوها ،،، اجبتها ببرود قاتل
ليث : ليش ممداومه اليوم عموما اني اعتذر جان المفروض اوصي احد يوصلج بغيابي
ريم :وهذا الي هامك انته ؟؟؟؟
كان صوتها كأنها استفاقت بعد نوبة بكاء طويلة
ليث :اي صح نسيت انتي بعد ماعندج ثقة بيه ولازم متئمنين لواحد مثلي
ريم : ليث !!!!
صرخت هي وانا استمع لاصوات انفاسها تعلو وتهبط
ليث : فهمت !!! لازم يمكن اطلع من هالبيت حتى ترتاحين وتطمنين على حياتج
ربم :ليث !!!
صرخت هي بقوة هذه المرة وانا استمع لوقع اقدامها تقترب من خلفي
اقتربت نحوي بسرعه وادارت جسدي باتجاهها ،،، وقفت امامي بتلك الهيئة الحزينة عيناها قد احمرتا من تلك الدموع التي تذرف بلا توقف كأنها بحاجة لملجئ لتستقر فيه ،،،،
عيناي فقط لاتستطيعان ان ترحلا عن تلك العينان ،،،
ابعدت عيناي وانا احاول ان ابعد يديها عن يدي
ليث: ريم اني مدالومج ولا داحاسبج على كل شي سويتي كل الي سويتي حقج بس الثقه بيناتنه انتهت لازم كل واحد بينه،،،
وقبل ان انهي جملتي اقتربت مني واحتظنتني بقوة واغلقت عينيها لتسمح لتلك الدموع المتساقطة ان تجد طريقها بالقرب من قلبي ،،، عند ذلك المكان الذي اوجعتني فيه ،،، عند ذلك الجرح الذي رسمته بالقرب من قلبي ليستقر حبك داخله ،،،
لم استطع ان اقاوم ذلك الجسد المرتمي باحظاني اغلقت عيناي فقط لاستمع لتلك الانفاس المتضاربةً
ريم : ليث ،،،ليث اني اسفة
اعادت وجهها قليلا وهي لازالت بين احظاني لتنظر داخل عيناي
ريم :اسفه على كل شي صار اربع ايام مشايفه النوم بس افكر بيك شون هيج صار شون اني كدرت ائذيك
وضعت يديها بالقرب من مكان الجرح وهي تنظر له وتحاكيه بدموعها
ريم : اني اسفه لان خليت هالاثر بجسمك جان المفروض اثق بيك وبحبك،،، بس جنت خايفه صدكني خفت ومحسيت شون صار ،،، يمكن اني معرفت اقدر حبك الي
الي صار ليث اني ،،، اني ،،، جنت ضايعة خايفة جنت جنت
كنت صامتا انظر لها فقط كالطير الجريح امامي المتشبث بذلك الجناح الوحيد الذي لم يصبه خدش ،،،
تنظر لي ،،، ذلك البؤبؤ السماوي يحاكيني الف كلمة حتى قبل ان تتحدث ،،، نظراتها ،،، تلك تقتلني دون ان اشعر
ليث : ريم !!!!
وضعت اصبعها على فمي لتمنعني من اكمال جملتي
ريم :لتكولها ليث الله يخليك اني ماكدر بلياك لتعوفني ليث
وضعت يديها حول رقبتي وانزلتني لتلقي شفتي بتلك الشفاه التي تعيد الحياة لي بقبلة واحدة ،،،
بادلتها تلك القبلة وانا احتظنها دفعتها باتجاه الحائط ليستند جسدها عليه وضعت يدي على الحاىط لاحاصر جسدها بين يداي ،،،، استمع لانفاسها رغبتها اشتياقها
كيف لي ان لا اعترف ان اشتياقي لكي كان اكبر ،،، ان حبي يفووق ذلك الجرح الذي صنعته من تلك الجروح الماضيه
رفعت وجهي لانظر لها كانت ترتجف وهي تسحب انفاسها بعد تلك القبلة ،،،،
ليث :بس اني مردت اعووفج !!!
ريم :ليث
ليث :اششششش
وضعت جبهتي على جبهتها لتقترب انفاسي من انفاسها
ليث :ردت اكولج اني هم احبج وماكدر اعيش بلياج ولا ثانية
نظرت لي وهي تشبع عيناها مني وتضع يديها حول وجهي
ريم :واني اموت عليك ليث احبك وراح ابقى احبك لاخر نفس بيه
اقتربت شفاهنا مره اخرى بقبلة عشق لا تقاووم ارتوينا منها ذلك الفراق القصير الذي كاد ان يبعد قلوبنا عن بعضها
كانت تلك القبلة كأنها الاولى بعد ذلك الاختبار االصعب الذي ىضعنا اقدامنا فيه دون ارادتنا ،،،
كنا نتوقف لثانيه لاخد انفاسنا فقط ثم اعاود تقبيلها شعوري بالعطش لذلك الارتواء جعلني ارتشف طعم الحياة من شفتيها ،،،
مرت ربع ساعة وشفاهنا تتخدث بلغة القبل والعشق المكتوم خلف قلوبنا ،،، امسكت يديها لاقربها من قلبيً عند ذلك الجرح ،،،
ليث : هالاثر هذا راح يبقى يذكرني بيج طول عمري راح يبقى اثر حبي الج ،،،
قربت رأسها من صدري لتقبل ذلك المكان من فوق الضماد
ريم : حبيبي اسفة !!!
احتظنتها لصدري بقوة
ليث :خلاص كلشي انتهى الانتقام والعذاب والضياع الي انتي بي من اليوم انتي تحت حمايتي ومحد راح يكدر يمس شعرايه منج
ريم :بس اخوك الجبير ؟؟؟؟
ليث :ولا حتى اخويه هشام يكدر يئذي منج شعرايه
رفعت نظري بعيدا وانا اردد تلك الكلمات ولاول مره بحياتي اخرج عما يريده اخي ،،، اتبع قلبي لاول مرة بحياتي اشعر بوجودي بذاتي ،،، اتحكم بمصيري انا لا بماض يربطني بانتقام مجهول او مستقبل مظطرب لا اعلم مصيري فيه
لو اظطرني الامر ساخذ بيدك وارحل بعيدا عن ماضي ومستقبلك عن اخي وانتقامي سارحل فقط ،،،
الا توجد مراكب لاتقل سوى شخصين ساستقل احداها واهرب بك بعيدا لا احد سوانا ،،، سنجري خلف احلامنا ولن ندع اوهامنا هي من تسحبنا لطريق انتقام بلا رحمة ،،،
هشام
اجلس على الارض ارفع قدمي بمقدمه جسدي اضع يدي المربوطة على ركبتاي استند على الحائط انظر لها وهي تدير وجهها عني للجهة الاخرى ،،، ذلك العقاب الصامت يوخز بجسدي كخنجر ليضع لمساته في كل انحائه
صوت الدموع يرتطم فوق تلك الوجنتان هو اقوى من صوت المطر المرتطم بزجاج النافذة القديم ،،، انظر لها واحاكي صمتي بكلمات مجهولة بداخلي فقط
( حاولي كبت دموعك واديري وجهكي عني قدر ما استطعتي وازيلي تلك السلاسل المكبله بيينا واحرقي ماشئتي ذكرياتنا والماضي والحاضر وارميني خلف ظهرك كورقه قد تحولت لرماد بعد حرقها لتأخذها الرياح اينما ارادت مبعثرة ،،، حزينة ،،، تائهة ،،، تبحث عن مستقر ،، انهي تلك التفاصيل المتعلقة بوجودي بحياتك وامحيني من ذاكرتك ولكني ساكون هناك وسأبقى بذلك القلب الصغير الذي دق يوما لي ،،،، سأبقى تلك الندبة التي وضعت حول رقبتك عندما جرحتك دون قصد ،،، ذلك هو العشق يا اميرتي الصغيرة )
اقتطع ذلك الصمت بيننا وانا اعود برأسي للخلف وانفض برأسي لابعد تلك الخصلات عن وجهي
هشام : جنتي راح تسويها ؟؟؟؟ وتضغطين عالزناد؟؟؟
لم تنظر لي ولم ترد لكلماتي هي تصمت فقط كأنها تعاقبني دهرا بذلك الصمت الطويل
اغمضت عيناي وانا اكمل حديثي وانا اعلم بأنها تستمع لهمساتي تلك
هشام : جنه مثل الورود الصغيره الي تنتظر واحد يسكيها حتى تكبر وتعيش ،،، بس احنه ذبلنه بأول عمرنة ،،، حياتنا القاسية الي عشناها خلتنه نصير سيئين نصير اشواك نجرح كل من يحاول يقترب من عدنه ،،،
منعرف ان قدرنه جانً كاتب قصتنه بالدم ،،، ضحينه وخسرنا الي نحبهم خسرنه حياتنا ومستقبلنا ،،،
استدرت لاتابع حديثي وانا انظر باتجاهها لا ارى سوى شعرها المتناثر خلف ظهرها ،،،
امسح دمعتي المتساقطة خفية ،،، نعم لا زلت اكابر على نفسي وقلبي وانا ارفض ان اكون ضعيفا امام الحب ،،،
ربما لكوني رجلا شرقي لا اتقبل ان اظهر ضعفي ،،دموعي واشتياقي ،،، ربما لكوني رجل قاس اعتدت ان ابكي من حولي دون ان تسيل من عيني قطرة دمع واحدة ،،،
سحقا لعيني لا بل سحقا لقلبي الذي اسقط دمعتي لاجل قلب واحد ،،، هي فقط من تجلس امامي بطفولتها ،،، بقساوتها وربما بكرهها لي ،،، هي فقط من استحقت تلك الدمعة الراحله بين رموشي لتستقر باحظاني مستسلمة ومعلنة عن انهيار ذلك القلب الذي يحتويكي فقط ولا يسمح لغيرك ان يحتل ولو جزء اخر فيه ،،،
اعدت رأسي للخلف مرة اخرى وانا اكمل حديثي
هشام : يمكن كل الي صار بينه مجنه نستحقه يمكن لو مملتقين بذاك الزمن مجان صار الي صار وجان بقينا مجرد غرباء يمكن نلتقي بمطعم غريب او بصدفة عابره يمكن جانت نظراتنا راح تلتقي بشارع مجهول للحظة وحده وبعدها كل من يروح لطريقة
استدارت وعيناها مليئتان بغضب عارم لتصدمني باجاتبها لكلامي
ليان :جنه نستحقه كل شي صار بحياتنا استحقينا ،،،،
ثم استدارت مرة اخرى كأن ملامحي تقسوو عليها لا تستطيع اطالة النظر داخل عيناي
هشام :شنو الي استحقينا ،،، ان اخسر امي وابويه واني بعدني صغير ،،،، شنو الي استحقينا ان الحياة دارت ظهرنا عنا وخلتنه متشردين
ادارت وجهها ناحيتي وانا ارى لمعة الدموع التي غسلت وجنتيها
ليان :كل شي صار انته استحقيته حتى دخلتك للسجن تستحقها
صدمتني تلك الكلمات وانا اتجمد مكاني واستمع لحديثها ،،،
احقا استحقيت ماعشته لاني احببتك ،،، احقا استحقيت تلك السنين بداخل السجن لاني حاولت انقاذك يومها ،،،
نظرت لها فقط لم تعد حروفي قادره على الخروج من فمي
اكملت هي بتلك النظرات التي ترمقني بها كأنها رصاص يخترق قلبي ،،،
ليان : ماكو شي اسمه عقاب ،،، احنه غلطنه بحياتنا وهاي نتيجة افعالنا الي دنشوفها هسه ،،، اني اني ندمانه على كل لحظة كضيتها وياك قبل يمكن جنت طفله وما افهم يمكن انت جنت غير وكتها والسجن غيرك اني ما اعرف وماعرفك اصلا انت مو ذاك هشام الي اعرفه اني
هشام : انتي هواية
اقتطعت كلامي بحدة وهي تتحدث بقوة
ليان :هواية تغيرت اني اعرف وقلبي صار قاسي اقسى مما انت تتصور وصدكني لو مجايين على حميد وطلع قبل شويه ضروري وعافك جان سويتها ،،، جان ضغطت عالزناد وخليت الرصاصة تفوت بقلبك ونهيت كل شي ،،،
سحقا !!! تلك النظرات بيننا تتحدى تلك السنين المؤلمة التي عشناها هي تكرهني فقط ،،، تحاول ايجاد طريقة لتؤلم قلبي قدر ماستطاعت ،،،، الستي انتي من قتل قلبي سابقا ،،، مالذي يفرق ان قتلتيه الان صوبي واضغطي الزناد على ذلك القلب الذي خسرر وماعاد يهتم ،،، اكسري بقايا تلك الذكريات كزجاجة عتيقة واجرحي معصمي بتلك القطع المتناثره وانهي ماتبقى من وجودي امامك ،،، امحي ملامحي من دفتر الوانك ،،، عودي تلك المشاغبة الصغيرة التي تهرب خفية كي تغيضني ،،، لملي ماتبقى من جراحك وغيبي عن امامي ،،، لكني سأبقى اشم تلك الرائحة العالقة بين انفاسي رائحة عطرك ،،، سأتعرف على تفاصيل جسدكي بين الالاف من اجساد النساء وانا مغمض العينين ،،،
سأذوب يوما بين ذراعيكي ربما قتيلا ،،، فذلك حقا ما استحقيته وما استحقه لانني احببتك !!!!!!!
كان صوتها كالسم يسري بمسامعي وهي تلعنني و ترمقني بتلك النظرات القاسية ،،،
ليان : انت جان المفروض تنعدم ويه ابوك او تموت حسره مثل امك بسببك وبسبب اهلك كل هالحياة احنه عشناها اني واهلي كلنا دفعنا ثمن اغلاطكم وبسببكم انتو وبالاخص انت تحولت حياتنا جحيم ،،،
جنت كل يوم الوم نفسي العن نفسي لان بسببي انت دخلت السجن ،،، كل يوم جنت ادعي لربي حتى اشووفك واكولك اني مجان قصدي وجنت صغيره مافهم شي من حليتك تفوت للسجن ببسببي !!!! وانت شنووو كولي انت شنوو ؟؟؟
طلعت انت الي مدمر حياتنا ،،، انت الي دزيت جماعة على ابوية حتى يخسر حياته وشغله ويصير انسان فاشل ،،،
وحتى انت ه بالسجن جنت تنتقم من عدنة ،،، ضيعت مستقبلنه اني واختي ،،، انت الي فرقت عائلتنه وخليتنه ضايعين نتمنه يوم واحد ننام بي مرتاحين حالنه حال الناس ،،، جنت بالسجن تكبر ويكبر وياك شعور الانتقام من عدنه ،،،
وانت بالسجن وانت بعدك صغير دزيت جماعتك حتى يضيعون ابويه وفعلا الي ردته صار ابويه صار اكبر فاشل وسكير
وبسببك انته وبسبب هالشي ابويه باعني لواحد فاشل عجوز ودمر مستقبلي وحياتي وجيت انت كملت انتقامك ممفاك كل الي الضياع الي عشته اخذتني وحبستني واغتصبتني بالقوة
وبسببك انته اختي جانت حتروح من ايدي لمن رحت اشتريتها من ابويه
جنت تريد تقتلنا كدام عينك واحد واحد حتى ترتاح وتنتقم لذيج الحياة الي عشتها وية المجرمين وصرت مثلهم
احنه شنو ذنبنه جنه صغار شنو ذنبنه كولي اذا ابويه غلط بحقكم ليش احنه لازم ندفع ثمن اغلاطه ،،، واكولك شي يمكن ابويه اصلا مغلط بحقكم وجنتو تستحقون كل شي صار بيكم
كانت تتحدث وتخرج مافي قلبها من الالام ،،، دموعها تفسر تلك السنين التي عاشتها بقساوة هي تحاول ان تسحق ذلك الالم القابع فوق صدرها كبركان هائج وتحرقه بقلبي انا ،،،
انظر لها فقط ،،، لا انكر اني تألمت على مافعلت بها سابقا حقا كان هدفي الانتقام فقط كنت اعمى وعيناي معصبة عن كل شي سوى الانتقام المر الذي زرعه والدي داخلي ،،،
كيف ساخبركي اني الان ماعدت ارى سوى انتقامي من نفسي ما عدت اشعر سوى بدقات قلبي حين تكونين بالقرب مني
هشام :كل الي كلتيه صحيح جان كل همي انتقم منكم واموتكم بيدي واحد واحد ،،، الضياع والانتقام والوحدة والالم جانو كلهم مغروسين بقلبي مثل سجينة ،، بس من شفتج اول يوم ،،،،،،،،،
وقبل ان انهي جملتي امتلئ المكان برائحة دخان غريبة التفت وانا احاول ان ازيل تلك الحبال من يدي دون جدوى
غريبة هي اقدارنا عندما اردت الاعتراف بهزيمتي امام العشق توقف القدر مرة اخرى بيننا ليضع ذلك الحاجز الذي يحاول ان يفرق قلوبنا مهما اردنا ،،،
اشتلعت النيران من احدى زوايا الغرفة وامتلئ المكان برائحة الدخان ،،، بدأت هي تسعل لنقص الاوكسجين بداخل الغرفة
كل شي حدث بلحظة واحدة ،،،
هو قدري ايقنت حقا وآمنت به ،،،، لم يكتب لطرقنا ان تجتمع ،، بملخص حياتنا لا شي اقوى من العقاب والانتقام ،،،
هشام :ليان ليان تسمعيني حاولي تبقين صاحيه
ليان :راح نموت المكان ديحترك ياربي اهئ
هشام :ليان خليج ويايه ليان
كانت الصرخات املئ المكان وانا استمع لاصوات الاقدام خارجا
بدأت ليان تغيب عن الوعي بتأثير الدخان المنتشر سريعا
كانت النيران تلتهم الاثاث المتروك في زاوية الغرفة
بدأت اشعر بتلك الذقائق المعدودة التي تفصلني عن الموت
النيران تقترب والدخان يتصاعد ،،، ايعقل لقدرنا ان ينهي قصتنا معا ،،،
صرخت باعلى صوتي لعلها تستعيد وعيها دون حدوى
هشام : لياااااااااااان اكعدي لياااان لتموتين كبال عيني ليان كومي
بدأت دموعي ولاول بحياتي تتساقط هكذا وانا اشعر بفقدانها ،،، ايعقل لانتقامي ان يحد من حياتي وحياتها امامي ليؤلمني كل مافعلت بها ،،،
هشام :ليان اصحي الله يخليج ليان ليان
اعدت رأسي للخلف وبدأت همساتي تخفت شيئا فشيئا بتاثير نقص الاوكسجين والدخان المليئ بالغرفة
دمعتي المتساقطة تغسل من تلك الذنوب التي اقترفتها بحقك
اصبح صوتي خافتا لذرجة يكاد يخترق مسامعي
هشام :ليااان لتموتين ليان ،،،، اني ،،، اني ،،، احبج !!!
شعور بالدوار حولي اجبرني ان اغلق عيناي للحظة ،،، لم اشعر الا ويد تهز كتفي ورأسي
وسط ذلك الضباب الكثيف احاول ان اميز مايحصل حولي ،،، رائحة الاختناق تغطي جسدي
الحارس : باشا باشا اصحى كوم بسرعه النار راح تملي الغرفة
كان احد حراسي يحاول ان يوقظني وهو يفك الحبال من حولي
استعدت وعيي بلحظة وانا انظر تجاهها كالمجنون
دفعته عني وانا اسحب كلماتي واشهق بصعوبة
اقتربت منها وانا ادفع بيدي قطعة اثاث قديمه تحترق بالقرب منها حتى احرقت النار يداي ،،، سحبتها بعيدا مع حراسي غير مبال بتلك الالام المحترقة بساعدي
اقترب باقي الحراس التابعين لي وهم يحملوني ويحملون ليان بعيدا عن ذلك المكان
وصلنا للخارج توقفت وانا اجلس على الارض لاسحب انفاسي
وقفت وركضت باتجاهها
هشام :ليان ليان
كانت قد فقدت الوعي وهي تستلقي بين ذراعي احد حراسي دون حراك ،،، سحبتها لاممدها على الارض
هشام :ليان ليان تسمعيني ليان
الحارش :باشا الظاهر اسشتمت هواية دخان لازم نوديها للمستشفى
هشام :ليان
فتحت شفتيها ونزلت لاعطيها قبلة الحياة ،،،، كنت اسحب الهواء من داخل صدري لاغرسه داخلها علها تستفيق دون جدوى
رفعت رأسي باتجاه الحارس
هشام :بسرعة اخذوها للمستشفى لازم تتعالج اركضو بيها
الخارس :باشا انت هم لازم تجي وضعك مو تمام ايدك محروكة
هشام :اني مابيه شي المهم اخذوها الها بسرعه يلا
ركض بها بعض حراسي وهم يتجهون بها للمشفى ،،،
ازلت كم قميصي وانا الفه حول يدي المحترقة
توقفت احد السيارات بقربي ونزل منها العم ناصر
ناصر :هشاام تعال اصعد بسرعه خل نطلع منا المكان مو امين واحتمال الشرطة تجي بأي وقت
ركبت بجانبه وانا اضع يدي على صدري ،،،
استدار. نحوي العم ناصر وهو يعاتبني بشدة
ناصر :شون تسوي بنفسك هيج ابني تسلم نفسك لذولي لحميد وجماعته شون سويتها هشام
هشام :عمووو مو وكته هالحجي المهم طلعنه مناك
ناصر : بدون متنطيني خبر الحمد لله واحد من حراسك خابر وبلغني جان حركته المكان كله اليوم اظطرينا نسوي حريق حتى يطلعون ونكدر نواجههم وخصوصا حميد وجماعته برا المكان
هشام :عمو اني جنت واثق انت راح تطلعني ومراح تتركني
ناصر :وهالثقه الي خلتك تسلم روحك جان المفروض تبلغني على الاقل
تنهدت بحسرة وانا استجمع قواي ،،،
هشام :كلهم راح يدفعون الثمن عمووو صدكني بس خلي افرغلهم واني اشوفهم الويل بعينه
كان بالي مشغول عند ليان التي بعثتها للمشفى ولا اعلم ماحصل معها ،،،
ليان :
سحابة سوداء تدور حولي وانا اختنق داخلها احاول ان اجد بصيص من النور دون جدوى صرخت باعلى صوتي لاستفيق بغرفة بيضاء في مشفى واحدى الممرضات تقف جانبي
ليان :اني وين ،،،، شنو الي صار
الممرضة : لتتوترين اهدي ،،، الحمد لله مابيج شي طلعوج من حريق وصلتي مختنكة بس ماكو حروق الحمد لله
ليان :حرريق !!!!
تذكرت ذلك المكان والدخان بتلك الغرفة وهشام !!!!
كان معي بتلك الغرفة المحترقة
ليان :اكو احد ثاني جابو ويايه ؟؟؟
الممرضة :لا بس انتي وصلتي والحمد لله محد تأذه بس انتي اختنكتي ،،،
لا اتذكر شيئا سوى اني غبت عن الوعي بعد ذلك الدخان ولا اعلم من اوصلني للمشفى ،،،
اغمضت عيني لوهلة اتذكر النقاش الاخير مع هشام ،،،،
نزلت دموعي وتلك السنين الماضية تمر امام عيني كشريط ذكريات بلحظة واحدة ،،،،
صديقي الوحيد الذي كنت ارسم له بمخيلتي فارسا ،،، كنت بانتظار اليوم الذي سألتقي فيه ،،، كنت ارسم له بمخيلتي صور وانا اتخيل رؤيته امامي ،،،،كان هو من يدفعني نحو الهاوية ،،، كان هو من حطم احلامي الطفولية ،،، كان هو من اغتال برائتي ،،،،
جلست على السرير وانا ابكي بشدة واضع يداي على رأسي وانا اتذكر ذلك اليوم الذي اغتصبني فيه رغما عني ،،،،
كان هو صديقي وعدوي كان حبيبي وقاتلي كان حياتي وموتي
ازحت الغطاء عني لانهض عن السرير نطرت لمرآه صغيره معلقه على الحائط ،،، كنت بحاله يرثى لها ،،، اطلت النظر لملامحي
لاول مره بحياتي ارى تلك القساوة بين نظراتي ،،،
عيناي مليئتان بالحقد الاعمى الذي ملئته بجراحي ،،،
ليان :هشااااااام ،،، مراح اخليك توصل للي تريده لو على جثتي
توجهت نحو الباب فتحتها ببطئ لاجد احد حراس هشام يقف بالقرب منها ،،، اقفلتها بسرعه وانا اقف خلف الباب
ليان :ياربي لازم اطلع منا ساعدني ياربي
عدت للسرير وبعد نصف ساعة عادت الممرضه وهي تقيس حرارتي
الممرضه :الحمد لله تكدرين تطلعين هسه اصيح الولد الي جابج يسوولج خروج
صرخت بها ان تتوقف
ليان :لحظة اترجاج اسمعيني قبل لتصيحي اريد اكلج شي اني اريد اطلع منا بلا محد يشووفني الله يخليج ،،،
الممرضة :ميصير بنتي ،،، هذا الولد الي برا من عائلتج ؟؟؟
ليان : لا مو من عائلتي وماعرفه،،، الله يخليج ساعديني يريدون يزوجوني اهلي لواحد شايب واني اريد اوصل لبيت عمي واني ردت احرك غرفتي من سمعت اهلي قبلووو ساعديني ماعندي احد اذا ارجع هم احرك روحي مره لخ
نطرت لي الممرضه بشفقه وانا اسرد لها تلك الحكاية مظطره كي تستطيع اخراجي دون ان يراني حراس هشام ،،،
الممرضه :بس هاي بيها مسئولية عليه ماكدر
ليان :لاخافين محد راح يحس انتي طلعتيني كوليلهم اني انهزمت
الممرضه :قهرتيني والله خلاص راح احيبلج صدريه بيضا وره ما ااطلع من الغرفه بشي ربع ساعه البسيها وطلعي حتى لحد يشك
شكرتها وانا اهيئ نفسي للفرار ،،، ذلك القرار الذي اتخذته سيكون مصيري ،،، يجب ان اهرب بعيدا عنه ،،، كي استطيع ان الملم ماتبقى مني كي استطيع مواجهته ،،،
لم يستطيع ان يتحكم بي مره اخرى سأذيقه ما اذاقني من ذلك المر ،،،،
ارتديت الصدريه ورفعت شعري وقرصته للاعلى وبعد خروج الممرضه بربع ساعه حملت ادوات طبية كانت موضوعه على الطاولة وانزلت راسي وخرجت كان ذلك الحارس يقف على مقربة مني ،،، مررت بجانبه وانا احاول السيطره على جسدي من الارتجاف ،،، وصلت نهاية الممر لانظر خلفي كان يقف بمكانه ولم ينتبه لي ،،، ركضت بسرعه وانا اتجه نحو البوابة الخارجية وصلت للشارع الرئيسي وانا انظر حولي بقلق ،،،
اوقفت سيارة اجرة على الرغم من كوني لا احمل المال معي
مسحت تلك القطرات المتصببه فوق جبيني ،،،
نطرت حولي لا اعلم الى اين علي الذهاب ،،، ليس لدي سوى مكان واحد هو الذي سألتجئ اليه ،،،
لم اعد اهتم ،،، لم اعد تلك الفتاة الضعيفة التي يسرقون خياتها بصمتها ،،،،
اعطيت العنوان للسائق الذي اوصلني للمكان المحدد ،،، طلبت منه التوقف لدقيقة لاجلب له النقوود
ابتلعت انفاسي بقووه وانا اضع يدي على الباب
ذلك القرار ربما سيرميني بالهاوية مرة اخرى ،،،
اغمضت عيناي وانا اطرق على الباب استمعرلتلك الخطوات التي اكرهها تقترب مني ،،،، تلك الرائحة الممزوجة برائحة الشراب المسكر ،،،
فتحت عيناي كان والدي يقف امامي وهو يترنح كعادته السيئة
نظر لي بصدمة وهو يمسح فمه بكم قميصه الملوث
ابو ليان : انتي !!!!!!
ليان :اي اني لو تستعر تكول اسمي او تكول بنتي
دفعت يديه لادخل للمنزل قبله استدرت لاقف قبالته
ابو ليان :انتي شنو الي جابج هنا
ليان :انطيني فلوس التكسي واكف بالباب بعدين نحجي
ضحك ابي وهو يترنح ويحمل كأس الشراب ليرتشف منه
ابو ليان :ههههههه فلوس منين اجيبلج فلوس ،،، صارلج 3 سنين عايشه بالعز متذكرتي ابووج هسه جايه تردين انطيج اني !!!
ليان :اسمعني كل الي تريده والمبلغ الي تطلبه انطي اللك عندي كم فلس بالبنك بس دفتر البنك مو ويايه هسه كم يوم وانطيك الي تريده
ابو ليان :ومنو يكول شنو الي يضمنلي
ليان :اني ،،،، اذا مجبتلك فلوس الي يعجبك سوي حتى لو بعتني مراح اعترض
نظر لي والدي بنظرته المقرفة وهو يحك لحيته
نهض وناولني النقوود سحبتها من يديه وانا اشعر بالقرف من رائحته اعطيت لسائق الاجرة ماله وعدت للبيت
اغلقت الباب حولي لانظر داخل البيت ،،، ثلاث سنين لم تطئ قدمي ذلك المنزل الذي عشت به طفولتي وكل ذكرياتي المؤلمة
قاطعني صوت ابي او عذرا فهو لايستحق حتى ان اناديه بأبي
ابو ليان :اسنعي اذا تردين تبقين هنا حسبي حساب كل يوم تنطيني مصرف ،،، اني مفاتح هنا فندق ذاك بيتج وروحي بي
نظرت له بقوه وجراءة لم اتكلم بها سابقا
في الماضي كنت فتاة ضعيفة فقط انفذ ما يقوله ذلك المسمى والدي ربما لخوفي على والدتي وشقيقتي ،،، ولكني اليوم سأدع الجميع خلف ظهري ،،،سأدوس الكل بقدمي دون ان ارحم احدا
صرخت به بقوة
ليان :كتلك فلوس راح انطيك سمعتني لولا ،،، اني راح ابقى هنا فترة وانطيك اجرة بقائي بس انته مالك كل حق عليه سمعتني
صلة الابوه والرحم وياك اني كطعتها من زمان من يوم الي طلعتني منا وبعتني ،،،
ابو ليان :كطعتهم ،،، عساج لا رجعتي يلا طلعي هسه اذا تردين روحي يم امج واختج الي ضميتيهم عني
ليان : ما اطلع هذا بيتنا مثل ماهو بيتك والنه حق بي وفلوس مال هالسم الي تشربه اني راح ادفعلك وخلاص هذا حقك ويايه
تركته ودخلت لغرفتي القديمه ،،، بذلك الاثاث القديم المتهرئ ،،،
كانت قذرة ورائحتها كريهه ،،، اتجهت للنوافذ لافتحها لاسمح للهواء النقي بالدخول
نظرت حولي ،،،، تقدمت من السرير وانا انظر له ،،، كم تألمت هنا كم دمعه تساقطت وغسلت ذلك الغطاء ،،،
احتظنت وسادتي وتمددت على جنبي وانا اضع قدمي بمقدمة جسدي ،،، لا اعلم كم مر من الوقت وانا ابكي بذلك الصمت المخيف ببقايا تلك الاطلال المتبقيه في غرفتي الصغيرة ،،،
غفوت قليلا وانا اتشبث بتلك ااذكريات المؤلمة التي اغتالت طفولتي ،،،
افاقني بعد وهلة صوت المطر وهو ينهمر بغزارة ليدخل من نافذة غرفتي المفتوحة على مصراعيها نهضت واسرعت نحوها لاغلاقها ولكنني توقفت وانا انظر لذلك المنزل ،،،،
من هنا بدأت حكايتي ،،،. من ذلك المنزل الملعون
سنينا طوال مرت ولازال المنزل يقف بثبات ،،، تساقطنا جميعنا واحد تلو الاخر ليصمد هًوو كأنه يتحدانا بقساوة طرازه الفاخر
نظرت مطولا وانا اكتم صرخات داخل قلبي ،،،، الالام متجمعة حول قلبي ،،،، دمعات تكاد تتطشر من بين رموشي
قرار واحد !!!!!! قد يجعل من نهايتي محتمة
تحت قطرات المطرر !!!!! من امام ذلك المنزل وببقايا اطلال غرفتي ،،، كل شي سيشهد لعنتي ،،،،
سأرمي بقلبي وادوسه تحت قدمي ،،،،
وسأذيق تلك الجروح التي تذوقتها سابقا لك ،،،
سأجعلك ترفع قبعتك وتنحني امام جبروتي !!!!
هشااام ،،،،،، يامن كنت لي تلك اليد التي حملتني عند سقوطي ،،، يامن زرعت براحتيك زهرة قلبي ،،،،
ساقتطف كل البقايا التي تذكرني بك ،،،،
سأحملك فوق ماتحملت من طفولتي ،،،،
هي لحظات موجعة ،،، عندما تدق الاجراس معلنة عن الحرب ،،، سيحمل كل منا سلاحه ويوجهه نحو الاخر ،،،
ولكن !!!!! اي رصاصة منا ساكون اسرع لتستقر بقلب الاخر. !!!
هي بداية حربي معك !!!!!
اليوم اطلقت الشراره في سماء انتقامك المظلم ،،،،
سأحمل معي ذلك الخنجر الذي طعنتني به مرارا ،،،، خنجر الانتقام ،،، لانتهز فرصتي واضعه بقلبك !!!!!
يتبع ،،،،،،
ان شاء الله يعجبكم البارت حبايبي
ادري تعبتوً داتأخر عليكم بس اني هم داتعب
ودانزل بارت طويل شويه حتى اعوض التاخير ر
😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘
رأيكم بالاحداث !!!!