تحميل رواية «عراك التماسيح» PDF
بقلم 🦋Nem Nema🦋
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
" منه عماره " فتحت عيونها بتثاقل لتجد نفسها جالسه فوق مقعد خشبي هزيل مربوطة الأيدى والأرجل ، دلف أخر من كانت تتوقعه الى هذا المكان المهجور ووقف قبالتها ، فقالت بصدمه : إنت أرتسمت إبتسامه ساخره على وجهه وهو يجاوبها : - ايه رئيك في المفجأه دى ، أظن محدش فيكم توقع إنى أنا البوص رددت بصدمه : مش معقول .. إنت البوص لم يرد ولكنه إكتفي بإبتسامه تصل من الأذن الى الأخرى فقالت هى متصنعه الثبات والشجاعه : - ومش خايف بعد ما عرفت إن انت اللى كنا بندور عليه أقول ل اللوا رد بفحيح أظهر رائحة فمه الكريهه : - دا ل...
رواية عراك التماسيح الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
صعدت بالسياره جواره بخوف منه ومن بطشه
جهز هو كل شئ وأردف لها بتهديد قبل أن يدير المحرك ويقود :
- عارفه يا شاهى ، أقسملك برب العزه لو فتحتى بوقك بكلمه زياده عن اللى أنا معرفهولك ، لهاعمل فيكى حاجات إنتِ لا يمكن تتخيليها ..
إبلعت غصه مريره بحلقها ونكست رائسها بصمت ، نظر لها برهه ودار المحرك وأنطلق بالسياره
ظل الصمت يخيم على المكان وهو يختلس اليها النظرات دون أن تشعر ، الى أن أوقف السياره بداخل القصر مردداً :
- أنزلى
إنصاعت هى لأمره بتوتر ، وهى تبتلع ريقها بتوجس من المقبل
سبقها هو بخطوات طفيفه ، بينما إتبعته هى تقدم قدم وتأخر الأخرى
دلفا الى الداخل ليجد العائله جميعها مجتمعه يتسامرون وتتعالى ضحكاتهم
خيم الصمت على المكان فور أن وقفا أمامهم ،، وصدمه إحتلت أوجهه الجميع فور أن وجدو شاهى بصحبته
هرع الجميع إليها وأولهم عاصم ينظر اليها بتدقق ليتأكد أنه لا يتوهم وأن من تقف أمامه هى شاهى أبنة ناهد حقيقتاً
عاصم بتوتر : شاهى آآ
وقفت هى تفرك كفيها بعصبيه ، لاعنه آياه بداخلها ألاف المرات
تعرفت على عاصم ، تذكرته منذ أن كانت طفله وكانت والدتها تلتقى به ، وبالتأكيد تعرفت على سرين والشرقاوى الكبير ، وأدركت الآن أن هذا الأياس ينتمى الى هذه العائله ..
للحظه تمرد تفكيها وهى تناظرهم جميعاً بتوتر ، لربما ان أخبرتهم بما فعله بها هذا الوغد لإستطاعوا حمايتها منه ،،
هاكذا كان فكرها الذى أحتد بمجرد أن نظرت اليه لتلتقى بأعينه التى ترمقها بنظرات تحذيريه ،،
أخرجها من كل هذا صوت عاصم الذى يردد لإبنه بإستفسار :
- أنت لاقتها فين يا ابنى؟؟..
تنهد إياس تنهيده طويله قبل أن يقول ، ملقياً قنبله من العيار الثقيل فوق رؤسهم :
- شاهى مراتى .. يا بابا
صدمه قويه أعتلت أوجهه الجميع فور ان نطق بكلماته
ليصيح عاصم بهياج :
- مراتك ازااااااى يعنى ؟؟ أنتوا بتستعبطوووووا ....!!!
أردف بتبرير : يا بابا آآآ
قاطعه صارخاً بوجهه :
- بابا ايييييه وزفت ايه ، إنت خليت فيها بابا ، رايح تتجوز من ورايا يا إياس .... خلاص أنا موووووت علشان تتصرف من نفسك من غير ما ترجعلى
ضمته سرين سريعاً مردده :
- بعد الشر عليك يا بابا ، إهدى أنت بس وهو يفهمنا عمل كدا ليه
أكمل عاصم بهدوء وبحزن جم :
- يفهمنا ايه يا بنتى ، ما خلاص الباشا راح اتجوز .. ومين؟!.. شاهى
إنسابت عبارات شاهى بغزاره لم تتوقع أن تكون موقع أتهام ، ولكن تصلبت مكانها عندما إستمعت الى عاصم يردد مكملاً حديثه بهياج :
- راح أتجوز شاهى اللى أمها موصيانى عليها قبل ما تموت
خنجر مسموم غُرز بقلبها لتوه ، عدة طعنات تلقتها لتوها
أمها .. أكسير الحياه بالنسبة لها تركتها ... ورحلت
بدايتاً ذهب والدها وتركها لذئاب بشريه تنهش بها وتود سلب روحها
والآن والدتها تذهب بنفس الطريقه لتتركها لذئاب أخرى
تمتمت بقهر : أمــــــى
للحظه لم تعد قدميها تمتلك القدره على حمل ثقل جسدها الهزيل
لتسقط أرضاً مغادره هذا الواقع بإرادتها البحته
إلتقطتها يداه سريعاً وهو ينظر اليها بخوف ،،
كان يخشى عليها من هذه اللحظه كان مدرك كامل الأدراك أنها ستنهار ، يعلم أن والدتها أهم شئ بحياتها
كانت نظراته تنم عن رعبه عليها
تبادلت النظرات بالمجلس بين القلق والتوتر ،، لم يهتم هو بأى كان وقام بحملها سريعاً ضاماً إياها الى صدره
متجهاً بها الى غرفته لفحصها ،،
دفع الباب بقدميه وتوجهه صوب الفراش واضعاً إياها برفق وكأنها جوهرته الثمينه الذى يخشى عليها حتى من الهواء
وقف يلتف حوله بتوهان ، بحث بعينيه عن اجهزته الطبيه الذى يحتفظ بها بغرفته للطوارئ الى أن وجدها
هرول إليها سريعاً وأخذها وبدأت يتفحصها بتركيز
يبدو أنها بحاله هزيله للغايه ، الشحوب يعتلى وجهها ، وشفتيها زرقاء
أزال حجابها لتستطيع التنفس فإنسدلت خصله حريريه مظلمه فوق وجنتها
دقق النظر بوجهها الذابل ليخفق قلبه بقوه على هذه الحاله التى آلات إليها
نظر الى هذه العبارات المعلقه بأهدابها الطويله ، ورفع يده بتلقائيه لإزالتها
سرت رجفه سريعه بجسده فور أن لامست يداه وجنتها الناعمه
سمعها تتمتم بشئ ما غير مفهوم فآقترب منها بأذنيه ليستمع ما تتمتم :
- مـ ماتسبنيش ، يا ماما .. أنا ماليش غيرك .. مـ اتسـ بنيش
نظر لها بألم مبتلعاً هذه الغصه المريره بحلقه ،،
رفعها برفق ضاماً إياها بحنان متناهى وربت على ظهرها وشعرها مردداً :
- إهدى يا حبيبتى .. أنا معاكى ولا يمكن أسيبك يا شاهى
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
- شذا ممكن تكونى مكانى إنهردا مع الدكتور
أردفت بهذه الكلمات فتاه ما وهى تقف أمام شذا
نظرت لها بضيق وأردفت :
- أيوه بس أنا خلصت الشيفت بتاعى إنهردا
رمقتها الأخرى برجاء ، قائله بتوسل :
- أرجوكى يا شذا ، أنا لازم أروح بدرى إنهردا أصل سايبه الواد مع ماما وهيا لسه مكلمانى وبتقولى حرارته مرتفعه وتعبان
تنهدت مردده : ماشى يا ليلى روحى خدى أذن وامشى وانا هاكمل شغلك ، وابقى طمنينى على إبنك
ليلى مبتسمه : تسلمى حبيبتى
وتوجهت صوب الخارج ركداً ، بينما إستعدت شذا فيبدوا أنها اليوم سوف تبيت بالمشفى لتكمل عمل زميلتها !!..
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
جلست بغرفتها وهى تشعر بوغزه بداخل قلبها بعد الذى صرح عنه إياس علنناً
ضمت مليكه ركبتيها الى صدرها وهى تتذكر ما حدث للمره التى لا تعرف عددها ..
كانت مشاعرها أبتدت بالتحرك نحوه ، ولكن بعد ما أعلن عن زيجته ، أنطفأت جميع الأمال بداخلها..
أمتلأت مقلتيها بالعبرات فيبدو أن هذه المشاعر ستظل بداخلها ، ولا يسمح لها بالبوح بها ،،
وأغمضت عينيها عاقده العزم على التخلص من هذه المشاعر .....
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
أستعدت للذهاب للقوات الخاصه بعد أتصال اللواء مهاب بها طالباً إياها
قرعت الباب بخفوت ، وتقدمت دالفه عندما أستمعت الى صوته يأذن لها بذالك ،،
جلست أمامه وهى توزع أنظارها بين كنان الجالس بهدوء ويبدو عليه الا مبالاه ، وعلاء كذالك
نظرت للواء وأردفت :
- خير يا سيادة اللوا حضرتك طلبتنى
اللواء(مهاب) : ايوا يا سرين ، كنت عاوزك تعرفى أن قضية نهى أتحكم فيها
إنتصب كل تركيزها عليه ليكمل قوله :
- وتم القبض على كمال الشناوى لما أتأكدو أنو متورط
إتسعت إبتسامتها عندما أخبرها اللواء بهذا الخبر السار ..
وأخيراً .. تخلصت من هذا الرجل الذى تبغضه كثيراً
رددت : الحمدلله اننا خلصنا منه ، دا كان على قلبى زى السم ...
كنان : ايوا بس هو كدا حياته فى خطر
رددت : ليه يعنى ؟
كنان : لأنهم أكيد هايحاولوا يخلصوا منو اما يحسو أنه خطر عليهم
أخذت تفكر بكلماته جيداً ، فأستأنف هو ليصدمها :
- علشان كدا إنتِ هاتكونى المحاميه بتاعته
- نـــعــــم ....!!!
صاحت بصدمه ، فرمقها بنظرات كادت تحرقها فإبتلعت لسانها تماماً
علاء : سرين أحنا لازم ناخد منو معلومات ، وماينفعش نجيب محامى غير ، ولا نثق بحد غيرك وخصوصاً فى الموضوع دا
صمت قليلاً تفكر بعمليه بحديثه الذى يبدو أقنعها قليلاً ، أردفت بضيق :
- أيوا بس آآآ
قاطعها التمساح بحزم :
- مابسش ، فرصه قدامنا ومش هانضيعها ..
نظرت له قليلاً وصمتت تماماً
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
دلفت شذا بصحبة الطبيب بعد أن اخذت العمل الأضافى
ربت الطبيب علي كتف أسلام برفق مردداً بعمليه :
- عامل ايه انهردا يا سيادة النقيب
إبتسم له إسلام بألم طفيف وأردف :
- تعبان والله يا دكتور
الطبيب : معلش ، لازم تتالم فى الفتره الحاليه لأن جروحك لسه مالمتش ، ان شاء الله تتحسن ف أقرب وقت
وخرج ومعه شذا ، أردف :
- تديلو حقنة (..) كل ست ساعات يا شذا وتابعى حالته بإستمرار
رددت : حاضر يا دكتور
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
دلفت مليكه غرفتها وهى تحمل بيدها فلاشه أعطتها لها أحد رفقاتها
لتجمع لها عليها بعض الأشياء
ولكن لسوء الحظ هذه الفلاشه تشبه فلاشة سرين بدرجه كبيره
قامت بقتح أحد الأدراج وقامت بإلقائها بداخله حالياً.....
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
كان يجلس أمامها ينظرها وهى نائمه مثل الملائكه تذكرها منذ ان كانت صغيره .
فهو لاقاها من قبل عندما اتت والدتها الى أبيه تحدثه بشأن والدته وهى كانت معها
أفاق من شروده بها عندما فتحت عينيها ببطء ،،
رفعت يدها بوهن واضعه اياها فوق رائسها التى كادت تنفجر من الألم
نظر لها مبتسماً فيبدو انها أستعادت وعيها الأن
كادت أن تقوم من نومتها ، ولكنه وضع أنامله على كتفها ، مانعاً إياها من النهوض وهو يردد بخفوت :
- خليكى مرتاحه
إنصاعت له بصمت وظلت بوضعيتها السابقه
ظلت صامته شارده أمامها بوجوم جامد مسلطه ناظربها على نقطه ما فى الفراغ وهى تتذكر والدتها وما سمعته من عاصم قبل مغادرتها هذا الواقع المؤلم
ظلت على هذا الوضع فتره بينما شعر هو بغصه مريره بحلقه وهو يراها بهذه الحاله منتظراً منها أى ردة فعل
إقترب منها ورفعها ضاماً إياها الى صدره بحنان بالغ وردد بألم :
- شاهى عيطى أصرخى أعملى أى حاجه بس بلاش تفضلى على الوضع دا
ظلت بين يديه ساكنه تماماً تتحرك مع يده التى تهزها وكأنها مسلوبة الإراده
كل ما بداخلها وأمام عينيها الآن هى والدتها التى تركتها وغادرت بعد أبيها
تركها لذئاب بشريه متجسده علي هيئة أخوانها ، لا تعرف الرحمه الطريق الى قلوبهم ..
هزها هو مجدداً وهو يردد بقلق :
- شاهى ، ماينفعش تفضلى كدا ، صدقينى هاتتعبى ...
أغمضت عينيها بألم متجاهله كلماته تماماً
ضمها مجدداً وبعد دقائق شعر بألنفاسها المنتظمه ، فتأكد من نومها فوضعها برفق على الفراش داثاً إياها جيداً بالغطاء ، لتنعم بنوم هادئ مريح
** فى مكان مظلم كانت تسير بالكاد تكون أن ترى ما أمامها
سمعت صوت مألوف عليها يناديها فإلتفتت بسرعه لترى والدتها تقف مرتديه فستان هادئ من اللون الأبيض
إقتربت منها عدة خطوات ورددت وإبتسامه سعيده تزين خصرها :
- أمى إنتِ بجد حقيقى ، ماموتيش ، إنتِ قدامى
أكملت بدموع : واحشتينى أوى يا مامى
والدتها (ناهد) : مش عاوزاكى تعيطى يا شاهى ، أرجوكى كونى مبسوطه يا حبيبتى
أردفت : إزاى وانتِ بعيده عنى ، انا محدش بيحبنى غيرك
رددت الأخرى بنفى :
- لا يا حبيبتى ناس كتير بتحبك ونفسها تبقى معاها
شاهى : مامى آآآ
قاطعتها بحزم : ماتقوليش حاجه يا شاهى ، إتبسطى فى حياتك يا حبيبتى ، وماتزعليش ولا تبكى ، دموعك بتعذبنى ...
وأخذ طيف والدتها يبتعد تدريجياً ، الى أن أختفى تماماً ، أمتلأ المكان بالعتمه
أخذت تتلفت حولها وهى تقول بهستيريه :
- مـاامـى ... مـاااامــى .. إنتٍ روووحتى فين؟؟....
- مـااااامــــــااااا
صرخت شاهى بها وهى تنتفض مذعوره من الفراش
نهض من جوارها بخوف فور أن استمع الى صرختها
ثوانى حتى أستوعبت الموقف فإنفجرت باكيه بحسره ،،
نظر لها بإشفاق وحزن ظاهر على محياه ، وسرعان ما سحبها برفق الى صدره ضاماً إياها بحنان
إستسلمت هى له واضعه رائسها على صدره وأردفت بصوت متقطع من البكاء :
- ليـ ـه .. ليه مـ مشيت وسا بتنى؟؟ ، ليـ ـه أنـ اا محتا جها اووووووى
شدد على ضمها وهو يمسح على خصلاتها وظهرها برفق حانى وردد :
- ششششش أهدى ، هيا دلوقتى فى مكان أحسن من هنا بكتيييير
أردفت بصوت متقطع :
- سـ سابـ تنى .. لـ لوحدى
زاد من ضمها ، لو كان بإمكانه إدخالها بين ضلوعه الأن لفعل هذا بدون ادنى تردد
وضع إصبعيه أسفل ذقنها رافعاً وجهها ، لتلتقى أعينهم وهو يردد بثقه :
- أنا معاكى ومستحيييييييل أسيبك ....
- يتبع....-
أسفه على التاخير بس الـWattpad بعد ما كتبت حذف الحلقه فإطريت أكتبها تانى،،
أتمنى أنها تعجبكم.......
رواية عراك التماسيح الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
دلف كمال الشناوى الى غرفة وكيل النيابه بعد علمه أنه لديه زياره
دلف ليجد فتاه تجلس أمام الضابط الذى ردد فور دلوفه :
- هاسيبك مع الضيفه شويه !
وبالفعل ولج خارج المكان ليترك لهم مساحه من الحريه
نظر لها كمال بتفحص وأردف مستفهماً بتعجب :
- إنتِ مين ؟؟!!....
رفعت شذا عينيها ناظره إليه بتمهل ، أجابته وهى تزم شفتيها دلاله على ضيقها :
- غلطة عمرك !!
عقد ما بين حاجبيه بعدم فهم ، وهو يناظرها بإستغراب ، وتمتم بتعجب :
- غلطة عمرى
اكمل بحده خفيفه :
- إنتِ مين بالظبط؟؟!..
نظرت له بتمهل وأردفت :
- بنت ساره
أكملت بنبرة ذات مغزى :
- البنت الجرسونه الغلبانه ، فاكرها؟؟
نظر لها بصدمه فور أن تذكر هي الساره وما فعله بها منذ ازيد من عشرين عاماً
اردف : إنتِ آآ
قاطعته بتمهل : شذا كمال الشناوى
ضربه قويه تلقاها كمال فوق رائسه لتصبه كصاعقه
تصلب جسده على وضعيته ،،
أحقاً هذه ابنته .. كيف هذا؟؟.. ، له إبنه لا يعلم عنها شئ........!!!!!
أخرجه من دوامة فكره وصدمته صوتها شبه الصارخ بمراره :
- ايواااا أنا بنتك ، حقيقه بتكسف أعترف بيها ، وبــكــرهـااااا ، أنا البنت اللى جابت لأمها الذل والمهانه من أول ما بقا ليها وجود ، أنا البنت اللى بتكره حتى تسمع أسمك ، أنا البنت اللى كانت بتسعى لتدميرك ، وأنا البنت اللى بتكره وبتقرف من نفسها عشان حته منك
صعقات متاتاليه تلقاها كمال وهو يستمع الى هذه الفتاه التى يراها لأول مره بحياته
لو علم مسبقاً ان له إبنه لما آلات الأمور الى هذا الحد
تهاوى جسده على أقرب مقعد منه ، نظر لها بأعين دامعه ، فبادلته بأخرى كارهه مشمئزه ، وأردفت بكره :
- بكرهك يا كمال يا شناوى
وقامت بسحب حقيبتها سريعاً وتوجهت خارجه من هذا المكان الذى يضيق عليها صدرها
بينما جلس هو يفكر بالأمر ملياً ، وخاصتاً بعد اختفاء اخيه علي حين غره ورفض سمير مساعتده للخروج من هذا المأزق ..
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
- أبــعـــد عـــنـــى
صرخت بها شاهى فور أن استحضر عقلها الموقف وانها الان بداخل احضانه
إبتعد عنها برفق وأردف وهو يرفع كفيه بإستسلام :
- بــس إهدى
دفت وجهها بين راحلتى يدها وأشهجت ببكاء مرير :
- ابعد عنى ، انا بكرهك .. إنت السبب!
إتسعت مقلتيه وهو يرمقها ببلاهه ، وسرعان ما ردد :
- إييه اللى إنتِ بتقوليه دا؟!.. دا قضاء ربنا ودا عمرها وانتهى لحد كدا
دلفت سرين يعتلى وجهها الخوف عليهما ومن أصوات صياحهما
صرخت هى بوجهه وعينيها تذرف عبارات مقهوره حزينه :
- لأ ، هيا كانت كويسه ، ماكنتش هاتمووووت .. أنت اللى موتهااااا
أمسكها من زراعيها بقوه وردد بعينين داكنتين :
- إيــه اللى بتقوليه دا .. أعقلى كدا وبلاش هبل !!
اكمل وهو يصيح بصوت أرعبها :
- ايـــــه؟ هـاااتـكـفـرى ولا ايـــــه؟؟!
ومع اخر كلمه له تركها دافعاً إياها لتسقط على الفراش متأوهه بألم
سارعت سرين بضمها بحنان ، واردفت بحده لاخيها :
- براحه عليها شويه يا إياس مش كدا
شد على خصلاته بقوه كادت أن تقتلعه من جزوره
وتوجهه صوب الباب خارجاً وهو يصفعه بقوه نفضتهما
شددت سرين على ضم هذه التى تنتحب بين يديها ورددت بهدوء :
- شاهى يا حبيبتى اللى إنتِ بتعمليه دا غلط عليها وعليكى ، إنتِ كدا بتعزبيها معاكى
شهقت بقوه وهى تردد بمراره :
- مشيت وسابتنى يا سرين ، سابتنى لوحدى
أردف سرين لبث الطمانينه بداخل قلبها :
- لوحدك ازاى بس ، واحنا روحنا فين؟!... كلنا معاكى ومش هانسيبك ....
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
مسائاً.....
- اعــــــااااااااا إتقبلت ، هاحقق حلمى اعــــاااااااا
صرخت دينا بهذه الكلمات وهى تقفز بسعاده مثل الطفله الصغيره
حضر كل من بالمنزل على صوتها الذى بث في قلوبهم القلق
إقترب منها والدها الشرقاوى الكبير وردد بقلق بائن على ملامحه :
- فى ايه يا بنتى مالك ، بتصرخى كدا ليه؟؟!...
أردفت بسعاده : باركلى يا بابا ... اخيراً هاحقق حلمى يا بشر ..
إبتسم لها وهو يقول : مبروك يا بنتى بس على ايه ؟؟
أردفت بفرح عارم :
- إتقبلت فى شركة (...) للفاشون والتاصميم ، وهابدأ اشتغل مصممه تحت التدريب اعااااااا
إبتسموا لها جميعاً بسعاده وأهالت عليها المباركات والتمانى بالتوفيق والنجاح ....
سرين بحماس : وهاتبداى امتى يا دينا ؟
رددت بحماس هى الأخرى :
- من بكرااا
¤¤•¤¤•¤¤
ومر الليل بظلامه الكحيل ، وأشرقت الجوناء بلونها الذهبى لتعم المكان بعد دمس الظلام
¤¤•¤¤•¤¤
إستيقظت دينا بحماس جلى على محياها وسعاده أيضاً
ولما لا وهى الأن علي مشارف تحقيق حلم سعت اليه سنوات..
للحظه تناست كل شئ بحياتها وكبت كل أهتمامها وتركيزها على هذا العمل الجديد. ،،
أنهت حمامها الدافى ، ووقفت امام خزانتها تتطلع لمحتواياتها بحيره وهى تفكر ما الذى ستقتنيه اليوم
وبالفعل وضعت يدها مخرجه الثياب التى سترتديها
👇👇👇👇👇
وإستعدت جيداً وخرجت متجهه الى مصير مجهول
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
فى المشفى
- ايدك تقليه اوى!
أردف أسلام بهذه الكلمات وهو يفرك يده بعد أن أخرجت شذا منها الحقنه
تنهدت بصمت وقامت بتركيب له الكالونه وبعدها أمسكت حقنه اخرى وقامت بغرزها بالمحلول
ليبدأ بالوصول اليه
نظر لها هو بضجر من تجاهلها ولم يعقب ،،
بينما أنهت هى عملها وخرجت ، ذهب هو برحله بداخل عقله يفكر بكمال الشناوى
علم انه الأن مزج بالسجن بسبب تورطه فى قضية قتل نهى أو بالأحرى انه من قتلها..
تنهد بتعب وتمتم بضيق :
- ربنا يريحنا منكم ، شياطين على شكل بشر.....!!!!!
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
بأمر من التمساح ذهبت هى على مضض لرؤية أكثر شخص كرهته وبغضته بحياتها
من أستنذفت من وقتها وفكرها ومجهودها عليه
دلف كمال المكتب ليصدم من رؤيتها تجلس أمامه واضعه قدم فوق الأخرى بكبرياء ...
زادت صدمته عندما إستمع الى الضابط يقول :
- هاسيبك مع المحاميه بتاعتك شويه
وخرج من المكان
نظر لها برهه قبل أن يردد بجمود :
- جايه عشان تشمتى فيا
- تؤتؤتؤ ، إخص عليك .. دى مش اخلاقى يا أبو شذا
تعمدت ذكر اسم شذا امامه لتذكره بجريمه فجه من جرائمه التى أرتكبها طيلة حياته
صاح بها : عاوزه ايه يا بنت الشرقاوى
نظرت له برهه وأردفت بثبات :
- سمير
نظر لها بغموض وهو يسأل :
- أشمعنا ؟؟
رفعت أحد حاجبيها لتجيبه :
- لأنه رفض يساعدك تخرج من هنا مع انه يقدر ، وهو ورا أختفاء أكرم اخوك
أتسعت مقلتيه بذهول وسألها بصدمه :
- إنتِ عرفتى الكلام دا منين؟؟...
إرتسمت إبتسامه واثقه على ثغرها وهى تجيبه :
- مصادرنا الخاصه
أكملت بسخريه حاده :
- ولا أنت فاكرنا نايمين على ودانا ، إحنا متابعنكوا من زمان
أكملت بجديه بحته :
- إنت بالنسبه ليهم بقيت كارت محروق يا كمال ، وقدامك فرصه أخيره أما تكون معانا وتساعدنا نوصل لسمير واللى اعلى منه واهو تبقي بتصلح شويه من أخطاء حياتك .. اما بقا آآآ
تركت جملتها الأخيره معلقه بالهواء لتبث الخوف بداخل قلبه
سالها بتوجس : اما ايه ؟؟..
أجابته : اما تفضل ساكت عنهم وساعتها مش هاتلاقى مننا غير حبل المشنأه وخصوصاً انك ليك عندنا بلاوى ومنهم قتل نهى اللى أنت متورط فيه .. وإن قدرت تخلص مننا فهما مش هايسيبوك ، والعكس صحيح
صمتت برهه وأكملت :
- هاسيبك تفكر كويس ، وترد عليا
أنهت جملتها وقامت بأخذ حقيبتها وأتجهت الى الخارج
تاركه اياه يجلس بخوف
ليحصد نتيجة ما زرعه.....!!!!!
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
وصلت دينا الى المقر الرئيسى للشركه التى ستعمل بها
أخذت نفس عميق زافره إياه براحه وهي تقف أمام الاستقبال
أردفت برقه : دينا الشرقاوى
إبتسمت لها الفتاه بتكلف وهى تقول :
- اهلاً وسهلاً يا فندم ، حضرتك دلوقتى عندك معاد مع مستر على رئيس مجلس الاداره
بادلتها دينا الأبتسام وهى تقول :
- تمام .. ممكن حضرتك تقوليلى مكان مكتبه
الفتاه : آآ الدور العاشر رابع مكتب على إيدك اليمين
- ميرسى أوى .. عن أذنك
- اتفضلى
وبالفعل إتجهت دينا نحو المصعد
فتحت الباب ودلفت
كادت ان تغلقه ، ولكن وجدت يد قويه تسحبه نحوها
دلف المصعد شاب فى أواخر العقد الثالث من عمره ووقف جواها رامقاً إياها بتفحص بنظرات جانبيه دونيه
أغلق الباب بضيق من وجودها بالمصعد مشاركه إياه به ،، وضغط على زر الطابق العاشر وهو يزفر بضيق
رفعت هى حاجبها من تصرفه الوقح وصمتت تماماً حتى تصل الى الطابق المنشود
قاطع الصمت المهلك بالمكان صوت قوى خرج من المصعد مع أهتزازه بقوه وأنغلاق الأضواء
صرخت بجزع عندما سقطت أرضاً مع أهتزاز المصعد
بينما أختل توازن الأخر وكاد ان يسقط ، ولكنه تملك من نفسه سريعاً قبل أن يسقط
زرفت زرقاوتيها عبارات متألمه بعد ان سقطتت على ارضية المصعد الصلبه
وتمسكت بالحائط وقامت بهدوء
سمعت صياحه بالعمال ليجتمعوا جميعاً أمام الباب
صاح احدهم :
- مستر على .. حضرتك جوا ؟؟
صاح بغضب :
- أيوا جوا يا شوية بهايم .. افتحوا الزفت دا
أردف العامل بخوف :
- حاضر يا فندم .. ثوانى .. ثوانى
ومرت أزيد من عشرة دقائق وهم يحاولون فتح باب المصعد
إلتفت لها على حين غره ليراها منزويه باخر المصعد ومنكمشه بنفسها تجاهد لإلتقاط أنفاسها
نظر لها بتوجس وسألها :
- إنتِ كويسه ؟؟
بدأ وجهها يميل للزرقه وهى ترد :
- مـ مش عارفه أخد نـ نفسى
رفع كفيه أمام وجهها مردداً بهدوء :
- إهدى الله يكرمك
أكمل بفظاظه : انا مش ناقص بلاوى هنا
أستانف بنبره أحتقاريه :
- وخاصتاً من النوع دا
رغم ضيق صدرها ونفسها الا انها واعيه ، إستطاعت تميز نبرته وكلماته
دقائق أخرى جاهدت فيها لإلتقاط أنفاسها المسحوبه
وتمكن العمال من فتح باب المصعد بواسطه الآلات الحديديه الحاده بصعوبه
تقدم على خطوه للأمام صائحاً بهم :
- وسعوا من وشى يا شوية بهايم ، اما الأسانسير فيه عطل ، ماكلمتوش عمال الصيانه ليه
نكس العمال رائسهم بتحرج وغادروا واحداً تلو الأخر عندما امرهم
بينما غادر هو تماماً من المكان غير عاباً بهذه الموجوده بالداخل
إلتقطت هى أنفاسها وخرجت بتمهل ناظره أثر طيفه وتمتمت :
- وقح .. قليل الذوق
تتذكر أنها رائته مسبقاً ، ولكن لا تذكر أين ، نفضت كل هذه الأفكار من رائسها ، وهندمت من هيئتها وملابسها ، وسارت بتمهل ، للذهاب الى رئيس مجلس الأداره.....!!!
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
بقصر الشرقاوى ،،
دلفت مليكه غرفتها ،
وقفت امام الادراج بحيره وهى تتمتم :
- هو انا حطيت الفلاشه فين؟!..
أنهت جملتها وقامت بفتح احد الادراج لتخرج منه الفلاشه المتواجده بداخله
وضعتها فوق الفراش واحضرت سريعاً جهار الكمبيوتر المتنقل الخاص بها وهى تقول بخفوت :
- خلينى أنقل الصور فى الفلاشه قبل ما تطلبها اسماء
أكملت بضحك : لو رجعتهلها من غير الصور هاتاكلنى
فتحت جهاز الابتوب الخاص بها
وكادت ان تضع به الفلاشه ، ولكن جائها صوت والدها المنادياً إياها من الخارج
نظرت للفلاشه بيدها وقامت بوضععا بالجهاز سريعاً ، وتوجهت لوالدها ركدا
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
- نعم يا أختى ، أطلقك دا ايه ، دا إنتِ بتحلمى
أردف إياس بهذه الكلمات الحاده بوجه شاهى الذى طلبت منه لوتها الانفصال
نظرت له ببرود وقالت :
- عادى .. الأحلام برضو بتتحقق
رفع صباعه السبابه بوجهها مردداً بتحزير :
- مش كلها يا شاهى .. مش كلها بتتحقق
صرخت بهياج : انت ايه يا اخي ، ماعندكش دم ، ماعندكش كرامه ، واحده بتقولك مش عاوزاك ، مش طيقاك ... طلقنى وسيبنى فى حالى بقا
صفعه قويه تلقتها على وجهها سقطت على أثرها فوق الفراش
دنا منها وامسك خصلاتها بقوه فصرخت بألم ، ليأتيها صوته مردداً باذنها بفحيح :
- هاسيبك يا شاهى بس فى حاله واحده بس .. يا انا أموت يا إنتِ تموتى
أردف أخر كلماته وترك خصلاتها بقوه دافعاً إياها للامام
إرتطمت رائسها بالفراش بعد دفعه لها وبعدها إستمعت الي صوت انغلاق الباب المدوى الذى اغلقه لتوه بحده
إنكمشت بنفسها بالفراش دافنه رائسها بين يديها ،،
وأشهجت ببكاء مرير ....
-يتبع.....-
تفااااااعل بلييييييز
رواية عراك التماسيح الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
بقصر الشرقاوى
أنهت مليكه حديثها مع والدها الذى لم يتعدى الخمس دقائق
وتوجهت صوب غرفتها مجدداً لإكمال ما بدأته
جلست على الفراش أمام اللابتوب وسرعان ما فتحت فمها بذهول عندما لم تجد الفلاشه
حكت رائسها بعدم إستيعاب ورددت :
- راحت فين دى ، دا أنا حطاها بإيدى فى الجهاز قبل ما أخرج ، اامممم يمكن وقعت .. أحسن حاجه أقوم أدور عليها
وبالفعل قامت لتبحث عنها بأرجاء المكان ، أخذ منها البحث عنها أزيد من خمسة عشر دقيقه ..
وقفت بمنتصف الغرفه بضيق وهى تضع يدها بمنتصف خصرها ، وتمتمت بضجر :
- وبعدين بقا ، هاتكون راحت فين يعنى ؟؟
وقعت ناظريها على أدراج المكتب فذهبت لها وأخذت تبحث عنها ملياً بين مقتنيات الأدارج
لمعت عينيها بذهول عندما أخرجتها من أحد الأدراج وأردفت وفاها مفتوح بصدمه :
- إنتِ ايه اللى جابك هنا ، دا أنا متأكده إنى حطيتها فى الجهاز بإيدى ، البيت دا أكيد فيه عفاريت
أردفت أخر كلاماتها وأخذت الفلاشه واضعه إياها بجهاز اللابتوب لتظهر لها منها عدة صور لها مع رفقاتها
إعتلت إبتسامه ثغرها وبدأت بفعل ما طلبته منها صديقتها ...
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
زفر بضيق وغضب وهو يخرج من الغرفه بعد أن تركها بها حبيستها
كاد ان يتوجهه للخارج ، ولكن أوقفه صوت أخته المنادياً إياه برفق
إلتفت لها رامقاً إياها بحنو وهو يردد :
- نعم يا حبيبتى
إبتسمت له برقه وأردفت :
- عاوزه أتكلم معاك شويه
إرتسمت إبتسامه حانيه على وجهه واردف وهو يتجهه إليها :
- ياسلام .. أوامر سموك .. إتفضلى
ضحكت سرين بخفه وهى تسير معه الى أن وصلا الى الشرفه
وقفا ناظرين منها برهه وهما يستندان على السور الخاص بها
إلتفتت له وأردفت على حين غره :
- مـاالـك بقا؟؟!....
إلتفت هو الأخر ليقف أمامها وأردف وهو يعقد ما بين حاجبيه بإستغراب :
- مالى ايه ، مش فاهم!
بجمود رددت : لأ فاهم بس بتستعبط
تقدمت منه وأمسكت كفيه مردده :
- أنت مش إياس أخويا اللى أعرفه ، مالك؟؟... بتعمل فى نفسك وفيها كدا ليه؟؟!! صدقنى يا إياس شاهى طيبه وجميله جداً من جواها بلاش تكسرها أرجوك .. صعب أووووى تكون مكسوره
تنهد تنديده طويله تحمل فى طياتها الكثير ، وأردف بغموض :
- انا بعمل كدا علشان ماتكونش مكسوره
عقدت ما بين حاجبيها بعدم فهم ، وأردفت بإستفهام متعجب :
- قصدك ايه ؟؟.. أنا مش فاهمه حاجه!!!..
ردد غموض : مش لازم تفهمى يا سرين ، كل حاجه فى وقتها كويس
سرين : آآآ
قاطعها : خلاص يا سرين ، ماتطغطيش عليا
رائت الأرهاق بادى عليه فإقتربت منه تضمه بحنان اخوى فطرى وهى تقول :
- شكلك تعبان جداً ، روح أرتاح شويه
تنهد بتعب وردد ماكداً :
- فعلاً محتاج انام ساعتين بس اريح عقلى فيهم ، عشان عندى عمليه مهمه
إبتسمت له برقه وأردفت :
- ربنا معاك يا حبيبى ويوفقك
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
قررت الذهاب اليه وإخباره بكل شئ عله يساعدها ولو قليلاً
ستخبره بافعال إبنه الهوجاء وقسوته وتجبره عليها ،،
فـ الى هذا الحد وطفح الكيل
كفى ذُلاً
كفى قهراً
كفى ظلماً
كفى حزنناً
رفعت رائسها بثقه عارمه وهى تتجه نحو غرفة مكتبه
رفعت يدها وكادت أن تقرع الباب ، ولكن توقفت بالهواء عندما إستمعت الى هذه الكلمات التى صدمتها ،،
سرين بهدوء : ممكن أعرف أنت متضايق ليه يا بابا؟؟.. مش طنت ناهد قبل ما تموت وصتك انك ترجع شاهى وتجوزها لإياس
أجابها بحزن : ايوا يا بنتى يتجوزا ، بس مش بالطريقه دى ... بس أنا اللى عاوز افهمه مش شاهى كانت مخطوفه إزاى رجعت متجوزه أخوكى؟؟!...
سرين بحيره : مش عارفه بقا! .. بس كدا وصية طنت ناهد ليك تبقا إتنفذت وقُضى الأمر
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
وصلت دينا إلى الطابق المنشود وتوجهت صوب مكتب رئيس مجلس الأداره
وقفت امام السكرتيره مردده بإبتسامه :
- دينا الشرقاوى .. المصممه الجديده
إبتسمت لها السكرتيره بتكلف ، وأردفت :
- أهلاً وسهلاً بحضرتك يا فندم
أستأنفت وهى تشير لها على المقاعد الوثيره :
- حضرتك ممكن تتفضلى تستريحى ، لحد ما أدى لمستر على خبر إنك وصلتى
- تمام آووى .. ميرسى
أردفت دينا بهذه الكلمات وتوجهت نحو أحد المقاعد وجلست عليه
بينما رفعت الاخرى سماعة الهاتف لتبلغ رب عملها بوصول المصممه الجديده
بداخل ،،
كان هو يكب كل تركيزه على الاوراق أمامه الى ان قاطعه صوت الهاتف الذى صدح بالمكان
رفعه لياتيه صوت السكرتيره مردده :
- المصممه الجديده وصلت يا فندم
نظر الى ساعته ، وسرعان ما ردد بعنجهيه :
- خليها شويه عندك وابقى دخليها
- تمام يا فندم ، حضرتك تأمر بحاجه تانيه؟!..
بغلظه أجابها : لأ .. وركزى فى شغلك
إسبهلت هى بحرج من كلماته وسرعان ما أغلقت الهاتف بغضب
نظرت لدينا محاوله رسم إبتسامه على ثغرها وهى تجيبها :
- مستر على معاه شغل مهم يا فندم حضرتك هاتطرى تنتظريه شويه
إبتسمت دينا بضيق واردفت :
- تمام
¤¤•¤¤•¤•¤¤•¤¤•¤•¤•¤¤•
- إنـــتِ يتعملى اييييه عندك؟؟!...
اردفت مليكه بهذه العباره بحده بوجهه شاهى ، عندما رائتها تقف خلف مكتب عاصم
نظرت لها الأخرى بغضب وصاحت بها :
- وإنتِ مالك؟؟!...
هاتان الكلمتان كانتا كفيلتان بجعل مليكه تتأجج غضباً ، وخاصة انهما من هذه التى سرقت منها ما تحركت مشاعرها نحوه
صرخت بوجهها بهياج :
- مالى إزاى بقا ؟.. إنتِ واقفه بتتصنتى على أنكل عاصم وبنته
على أثر صوت صراخهما إجتمع الجميع لرؤية ما الذى يحدث بقلق
صرخت بها شاهى بغضب :
- أتصنت ايـــه يـاا بتااعه إنتِ ، دى مش أخلاقى .. دا نسيبه للى زيك!!
- شــــــااااااهـــــــى
إنتفضت فى وقفتها من صوته الذى هدر بها على حين غره
إعتلت إبتسامه واثقه وساخره على وجهه مليكه وقامت بتربيع يديها ببعضهما وهى تنظر لها رافعه حاجبها الايسر
هيئتها هذه كانت كفيله بجعل شيطان الأنس والجان يتقافز امام وجهه شاهى كما يقولون
رمقتها بإحتقار ، وتوجهت الى الأعلى دافعه إياها بقوه عندما مرت جوارها ....!!!
تنهد إياس بتعب ، وصعد خلفها بعد أن رمق مليكه الذى أحتل الضيق والحزن وجهها بأسف ،،
بالأعلى ،،
دفع الباب بقوه ودلف اليها ممسكاً إياها من ذراعها بقسوه مقرباً إياها منه ، وهو يقول بغضب :
- بتعملى كدا ليه؟؟!.. أنتِ ماينفعش معاكى اللى يسيبك بحريتك ، ماينفعش معاكى الا البيت اللى كنت محبوسه فيه من الأول
كرر نفس الجمله ، ولكن بغضب أكبر :
- بتعملى كدا ليه يا شاهى .. متصوره إنى ممكن أسيبك لما ألاقيكى عامله مشاكل هنا مع الكل ، والكل كارهك ، بيتهيألك .. قولتلك قبل كدا إنى مستحيل أسيبك
أكمل صائحاً بقوه : مـــســـتــحــيــل
لم تكن هى لتشعر بكل ما يقوله ، كانت بعيده كل البعد عن هذا الواقع
تكاد تموت من قربها المهلك منه .. عيناه المسلطه عليها بقوه لتلقى بسهامها على عينيها
أدركت بوضعها هذا كم ان حجمها ضئيل بالنسبة إليه ، وكم هى قصيره أمامه
رائها هو على وضعها هذا ، فشقت إبتسامه تلقائيه جانب فمه
وأردف وهو يتفحص ملامحها :
- ماكنتش أعرف إنى حلو كدا
أفاقت من شرودها به على صوته مردداً هذه الكلمات ، شعرت بسخونة وجنتيها فأدركت أنها الأن أصبحت مثل الفراوله من فرط الخجل
إبتعدت عنه سريعاً ، وأردفت بلخبطه :
- هـ ها .. لا مـ مش حلو ولا حاجه
ضحك بخفه وردد :
- ماشى يا شاهى
أستأنف بتحذير : بس انا بحذرك تعملى أى تصرف غبى ...!!
قال جملته وتركها وذهب متجهاً الى عمله بمشفى جده
جلست هى بتهاوى على الفراش واضعه يدها على قلبها تشعر بنبضة ورددت بعد ان إبتلعت ريقها بصعوبه :
- هو فى ايــه؟ ، أنا قلبى بيدق كدا ليه ؟؟...
أغمضت عينيها فى محاوله فاشله منها لتهدئة روعها ، ولكن لم تجد فى مخيلتها سوى صورة عينيه
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
نظرت دينا بساعتها للمره التى لا تعرف عددها
زفرت بضيق هى جالسه منذ اكثر من ساعتين ، وسيادته لم يتفضل عليها بعد بدلوفها اليه ، حقاً لم تخطأ عندما نعتته بالوقاحه وقلة الذوق
هكذا رددت بعقلها الغاضب
رائتها السكرتيره بهذه الحاله ، فرددت بتحرج :
- تشربى حاجه يا فندم؟؟
نظرت دينا أمامها على الطاوله الى فنجالين القهوه التى شربتهما ، ورددت :
- مالوش لزوم
اكملت بضجر غاضب وضائق وبسخريه فى آن :
- هو مشغول اوووى يعنى ..
صمتت السكرتيره لا تعرف لماذا ترد عليها ،،
أنقذها من هذا الموقف صوت الهاتف التى رفعته سريعاً مجيبه :
- ايوا يا مستر ..... تمام حضرتك
وأغلقت الهاتف ، واردفت لدينا الذى يحتل الضيق ملامحها :
- إتفضلى يا فندم مستر عمر منتظرك
امسكت دينا حقيبتها بضيق وتوجهت صوب الداخل
طرقت الباب بخفوت ليأتيها صوته الحاد سامحاً لها بالدخول
دلفت بخطوات متمهله تحت نظراته العنجهيه الدونيه
أشار لها أن تجلس ، فجلست بهدوء بينما اكمل هو تفحص الملف الذى بيده
ظلت على هذه الوضعيه دقيقتين ، الى أن ملئ الضيق صدرها من قلة ذوقه وغروره ، فأردفت بسخريه ونبره تهكميه :
- هو حضرتك مشغول اوووى كدا؟!.. لو وجودى مضايقك مثلاً ممكن أمشى وأجى وقت تانى .. عادى
أغلق الملف الذى بيده بقوه ، وأردف وهو يرمقها بإحتقار :
- غلط ... بدايه غلط يا أستاذه .. وواضح كدا إنك مش هاتعمرى هنا كتير
أغمضت زرقاوتيها محاوله كبح جماح غضبها ، لكى لا تتصرف بحماقه تؤدى الى تخريب كل شئ
رمقها بسخريه مردداً :
- الـ C.V بتاعك
فتحت عينيها على صوته الأمر ، فقامت بأعطاء له السيره الذاتيه خاصتها
تطلع فيها بنظرات شموليه ، وهو يحاول جاهداً إخفاء صدمته عندما علم سنها الذى لا يظهر عليها.
أغلقه وقام بإلقائه بإهمال على سطح المكتب وردد بعنجهيه :
- مش بطال ....!!
إتسعت مقلتيها وهى تستمع الى كلمته التى تعمد التقليل من شأنها بها
هى دينا الشرقاوى الابنه الكبيره المدلله لهذه العائله المعروفه ، معها أعلي الشهادات والكورسات وشهادات خبره وغيرها ، يأتى هذا الشخص اليوم ويتعامل معها هكذا
صرخ كبريائها وكاد أن ينفجر ،
لبت هى له
فقامت من جلستها بهياج وأردفت بغضب جم وهى تضرب بيدها على المكتب بقوه :
- على فكرا بقا إنت إنسان قليل الذوق
نظر لها ببرود رغم فوران دمه بسبب سبتها له ، وأردف وهو يرمقها بإحتقار :
- مش قولتلك مش هاتعمرى هنا ؟!..
أستشاطت غضباً من نظرته الإحتقاريه لها واردفت وهى ترفع حاجبيها :
- لأ وبارد كمان ...
- بــرا
لو بإمكانها لأن لقامت بقتله ، فكلمته تلك كانت كفيله بجعل دمائها تغلى بعروقها
وأردفت صارخه بوجهه :
- أنت بتطردنى أنا .. دينا الشرقاوى .. إنت مش عارف أنا مين ولا آيييه .. دا إنت اللى محتاجلى مش أنا....!!!
تقوس فمه للأسفل ، وردد بوقاحه :
- طــظ
- اييييه
رددت بهذه الكلمه المصدومه ليكمل :
- ايه ماسمعتيش ، تحبى أعيدلك تانى ، طــظ
إنتفضت هى من جلستها كمن لسعه عقرب وأخذت حقيبتها مردده له بصراخ قبل خروجها :
- إنـت إنـسـااان وقـــح وعديم الزوق والاحترام .. وأناا اللى جيبتوا لنفسى اما فكرت انى هاشتغل مع ناس محترمين عليهم القيمه
وخرجت ووجهها يكاد ينفجر من الحمره الغاضبه ،،
بينما ضغط هو على القلم بيده بغضب حتى سقط مهشماً قطعتين
وأخذ يسبها بأبشع السباب بسره...!!
¤¤•¤¤•¤¤•¤•¤¤•¤¤
صدح بأرجاء الاقسام والأخبار بالصحافه
خبر قتل رجل الأعمال المعروف كمال الشناوى ، ليصيبهم جميعاً فى مقتل.......!!!!!
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤
كانت شاهى تسير شارده بالحديقه الخلفيه للقصر ولم تنتبه أنها تسير على أعتاب حوض السباحه
رائتها مليكه التى كانت تتحدث بالهاتف مع أحدى صديقاتها فسارعت بإغلاق المكالمه
وهى تراقبها بحقد لا يلائم شخصيتها أبداً ،،
تطلعت حولها جيداً لتتأكد من عدم رؤية أحد لها وقامت بسحب هذا السلك الطويل أمامها بطريقه خاطئه
فسقطت شاهى على أثرها بحوض السباحه غارقه
صرخت بإسمه بزعر عندما وجددت نفسها تسقط كلياً بحوض السباحه
أخذت صرخاتها تتعالى بهلع وهى تحاول فعل أى شئ بداخل المياه ولا تستطيع
أغمضت رماديتيها مدركه أنها النهايه فهى بالفعل تغرق ، وما من منجد لها .........
....................!!!!
-يتبع....-
أنتوا ماتتصوروش يا جماعه لما حد بيقولى كلمه من وجهة نظروا بسيطه وعاديه ، بتفرق معايا قد اييييييييه
وخصوصاً إنى بكون محتاجه ولو كلمة تشجيع منكم ،،
الحلقه دى بقا هديه لحبايب قلبى اللى بيشجعونى ويدونى حماس وطاقه إيجابيه بإستمرار ،،
أتمنى إنها تعجبكم❤......
رواية عراك التماسيح الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
بسرعة البرق...!!
ركد إياس عندما رأها تغرق بحوض السباحه العميق
اجتمعت العائله على صرخات شاهى ، وأصابها حاله من الخوف فور رأيتهم لها بهذه الحاله المُهلكه
وبدون ادنى تفكير قفز اياس بقوه بداخل الحوض ، وبدأ بالسباحه سريعاً متجهاً إليها ...
وصل إليها .. وقام بسحبها من ذراعها بقوه مقرباً إياها منه ،،
وسريعاً ما قام بحملها بيد وبدأ السباحه بالأخرى ، دفنت هى رائسها برقبته بخوف ، غير مُصدقه أنها كانت على وشك فقدان حياتها للتو
شعر هو بإطراب أنفاسها على رقبته ، فزاد من ضمها بقوه ، الى أن خرج من المياه
لم يقف ليستمع أى كلمه من العائله بل حملها سريعاً ، ودلف بها الى الداخل راكداً بعد أن ظرت حاله من الأعياء على ملامحها
دفع باب الغرفه الموصود بقدمه وهو يضمها لصدره بشده ،،
وضعها على الفراش برفق ، وكاد أن يقوم ، ولكنها تشبثت به أكثر راضه تركه كـ الطفل الصغير المتشبث بوالدته ، وإعتلى صوت شهقاتها المرعوب
شعر هو بوخزه داخل قلبه بمجرد التفكير ، ما الذى كان سيحدث إن تأخر عنها ولو دقيقه..
وتلقائياً رفع يديه يربت على رئسها وظهرها بحنو مردداً بجانب أذنها بخفوت :
- شششش أهدى ، إنتِ كويسه ماحصلش حاجه ... أنا معاكى ومش هاسيبك
بثت كلماته الطمأنينه بداخل قلبها قليلاً
إبتعدت عنه تكاد تموت خجلاً ودقات قلبها تتعالى ، ونكست رئسها بإحراج ، بينما اتاها صوته الحانى :
- قومى غيرى هدومك عشان ماتبرديش!! .. وأنا كمان هادخل أغير
وبالفعل قام من جلسته جوارها وأولاها ظهره ، كاد ان يدلف لغرفة الملابس ، ولكن أتاه صوتها :
- إيــااس
تصلب موضعه عندما سمعها تردد إسمه مناديه إياه بخفوت خجل ،،
بينما أخذت دقات قلبه تتعالى مثل قرع الطبول بعد إستماعه لأسمه من بين شفتيها
إلتفت لها مردداً :
- نعم
أخفضت رائسها مردده بخفوت خجل :
- شكراً
تشكلت إبتسامه جذابه على ثغره ، وأردف بحنان :
- إنتِ مراتى يا شاهى ، أكيد مفيش بنا شكر
انهى جملته وبعدها اتجهه الى غرفة الملابس لتغير ملابسه
بينما ظلت هى أنظارها معلقه فى طيفه ، وبعدها قامت لتغير ملابسها سريعاً....!!
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤
ذهبت سرين على عجاله الى القوات الخاصه فور أن وصل لها خبر مقتل كمال
إرتعشت وهى تجلس أمام التمساح المستغرق بتفكيره .. وأردفت بخوف وهى تبتلع ريقها :
- قدروا يوصلوا لكمال ..... وهو فى السجن ..... واحنا كنا مأمنينوا كويس ..... أكيد قتلوه بعد انا ما روحتلوا ..... بعد ما عرفوا أنا كنت عاوزه منو ايه
نظر الى حالة الخوف الباديه عليها ، واقترب منها مردداً ليبث الطمأنينه بداخلها :
- أهدى يا سرين ، بلاش الخوف دا .. فى شغلنا دا لازم تجمدى قلبك ، وبعدين هما بدأو يصفوا اللى منهم ودى خطوه لصالحنا
سألته بتفكير : تفتكر ؟..
أجابها بثقه : أكيد
طرق الباب عدة مرات فسمح كنان للطارق بالدلوف ، فتقدم منهم علاء مردداً بشحوب :
- إسلام يا جماعه
انتفضت من جلستها ، مردده بحذر ودقات قلبها تتعالى :
- مـالو؟؟
بلل علاء شفتيه بطرف لسانه وهو يجيبهم :
- حصلتلوا حالة تسمم ، والداكتره لحقوه فى أخر لحظه .. بس الموضوع أغتيال
شهقت بقوه واضعه يدها على فمها من هول الصدمه ، أردفت ودمعاتها تتسابق :
- بسببى .. أنا السبب!! .. أنا اللى دايماً بعمل مشاكل للى حواليا
نظر لها مبتسماً بحزن ، فأميرته لا تزال حساسه اقل شئ يحزنها رغم عنادها
أردف لتهدأتها : لا إنتِ مالكيش ذنب فى حاجه
رددت ببكاء : إزاى وأنا اللى بعتو عندهم ، بعتو لتماسيح ذى دول
بحركه تلقائيه أمسك يدها وأردف :
- إسمعى ، إحنا بنبقا خارجين من بيوتنا مش ضامنين هانرجع تانى ولا لأ .. شغلنا مليان مخاطر ، فهمتى؟!.
استأنف بسخريه : بلاش بقا دراما
علاء : احنا كدا محتاجين نودى إسلام ممان أمان وخصوصاً إن فى خطر على حياته
أخذ كنان يحك ذقنه وهو يفكر ملياً بالأمر ، وسرعان ما تسائل بحذر :
- بس إسلام فاق من بدرى ايه اللى خلاهم يفكروا يقتلوه دلوقتى
سرين بتفكير : امممم ممكن كانت محاوله يشوشوا بيها على تفكرنا
علاء : بس إحنا برضو لازم نفكر فى كل الأحتمالات ونأمن إسلام
كنان : أكيد ، بس فى كل الأحوال دا بيدل اننا سابقنهم بخطوه ، وخصوصاً الفلاشه
أنتفضت من جلستها كمن لسعه عقرب مردده :
- الفلاشه!! .. أنا نسيتها خالص ، انا رايحه البيت .. سلام
وخرجت راكده من المكان متجهه الى القصر ، وخاصتاً لمليكه....!!!
¤¤•¤¤•¤¤•¤•¤¤•¤¤•¤
وصلت دينا الى القصر وهى تسب وتلعن به بغضب شديد
أحمر وجهها من فرط الغضب والغيظ وهى تسير تحدث نفسها :
- عديم الزوق اووووووف
ارتطمت بطريقها بسرين التى تسير على عجاله هى الآخرى ، فأردفت بحده :
- مش تفتحى إنتِ كمان..!!
عقدت الآخرى ما بين حاجبيها بعدم فهم ، وأردفت :
- مالك يا دينا؟.. متعصبه ليه؟؟
استأنفت بحماس : وعملتى ايه فى شغلك ؟؟.
ردت : أسكتى يا سرين هاطق ، هافرقع من الغيظ ، بقا أنا واحد رابش زى دا يتاعمل معايا بطريقه دى
عقدت سرين ما بين حاجبيها بعدم فهم وقلق ، وسرعان ما قامت بسحبها من يدها خلفها ، وهى تردد :
- تعالى إحكيلى اللى حصل معاكى!
وبالفعل توجها الى غرفة دينا ، لتبدأ بسرد عليها ماحدث مها منذ دلوفها للشركه الى خروجها
سرين بإستنكار : ايه الأسلوب المتعجرف دا ، امال لو كنتِ أشتغلتِ معاه ، كان هايعمل ايـه؟!!!....
دينا بغيظ : نفسى اقتله ، بقا انا دينا الشرقاوى بنت الحسب والنسب ، اللى البشوات بيتمنوا نظره منى ، يجى الوقح دا يبصلى بإحتقار ويعاملنى بالأسلوب الديرتى دا
اكملت بغيظ أكبر :
- دا .. دا أنا لو طلبت من بابا ولا عاصم ولا إياس ، فى خلال أربعه وعشرين ساعه يقدروا يجبولى شركه قد بتاعتو دى مرتين
حاولت سرين تهداتها مردده :
- إهدى طيب .. شخص زى دا مايستهلش تحرقى دمك عليه كدا ، إيه يعنى فرصه وراحت!!!
استأنفت بثقه : بكرا يجى أحسن منها ميت مره ....
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤
انتهى إياس من ابدال ثيابه الى بدله سوداء داكنه ، ومشط شعره ، ونثر عطره الجذاب ، وخرج من حجرة الملابس ليجدها أبدلت ملابسها هى الآخرى
نظرت له متأمله ملامحه الرجوليه الجزابه بإعجاب واضح ،،
لم تشعر به عندما اقترب منها وجلس أمامها على الفراش بعد ملاحظته انظارها
تطلع بملامحها لوهله وأردف بعبث بعد ان غمز لها :
- مش بقولك حلو
شهقت بخفه ، وأخفضت نظرها تماماً بعد أن أحمرت وجنتيها وارنبة أنفها من فرط الخجل
اتسعت ابتسامته حتى وصلت من الأذن للآخرى ، ورفع ذقنها بطرف اصابعه
فتعلقت أعينهما ببعضها ، ظلا على هذه الحاله برهه من الزمن .....
وبدون إراده أخفض رئسه مقبلاً وجنتها المتكرزه وهو يردد لها بخفوت :
- أنا رايح الشغل يا حبيبتى ، خلى بالك على نفسك
وهب من جلسته متجهاً الى الباب وخرج منه متجههاً الى عمله
وضعت هى يدها على وجنتها موضع قبلته ، وأخذت دقات قلبها تتعالى بقوه لتصبح مثل قرع الطبول ،،
تمتمت بصدمه :
- هو باسنى وقالى حبيبتى!!!!!!!!.. هو دا إياس اللى أعرفووووا......!!!!!!
¤•¤¤•¤¤•¤¤¤•¤¤•¤¤
أنهى مروان الأخر الأكبر لعاصم اعماله بالشرقيه ، وبدأ يستعد هو وزوجته إيمان للذهاب الى القاهره ، بنائاً على طلب والده
" الشرقاوى الكبير " ..!!!!
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
طرقت سرين غرفة مليكه ، ودلفت بعد ان سمعتها تسمح لها بذالك...
سرين بتسائل : طمنينى يا مليكه ، لاقيتى الفلاشه؟؟..
نكست مليكه رئسها بحرج وهى تقول :
- للأسف لأ
أستأنفت سريعاً بعد تذكرها شيئاً ما :
- بس هو فى حاجه غريبه اوى حصلت معايا إمبارح
- حاجة ايه ؟؟
أجابتها : بوصى هو انا صاحبتى كانت مديانى فلاشه انقل عليها شوية حاجات ، وانا جيت و
أكملت وهى تشير الى احد الادراج :
- وحطيتها فى درج هنا ، إمبارح بقا طلعتها علشان انقل عليها الحاجات ، حطيتها فى اللابتوب ، وطلعت أرد على بابى لما سمعتوا ندانى ، رجعت مالقتهاش .. ضورت عليها كويس جداً لحد ما لاقتها فى درج مختلف تماماً عن اللى لاقيت فيه التانيه
نصبت سرين تركيزها كاملاً عليها ،
إبتلعت ريقها بخوف ، وهى تسألها :
- ركزى معايا يا مليكه ارجوكى ، الفلاشه اللى طلعتيها للمره التانيه ، كانت فاضيه؟؟ ، ولا كان فيها ايــه بظبط؟؟...
أجابتها : كان فيها صورنا أنا وأصحابى
تعالت دقات قلب سرين بخوف وهى تردد :
- تبقا الفلاشه الأولانيه دى اللى بضور عليها
وضعت يدها على مقدمة رئسها وهى تقول بتوهان :
- هاتكون راحت فين؟؟ ومين اللى أخدها؟..
بيأس أكملت : حلها بقا ياااارب
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
بعد برهه،،
دق باب غرفة مليكه فتوجهت لفتحه
تشكلت إبتسامه سريعه على محياها وهى ترى إياس يقف أمامها ،،
أردفت بسعاده :
- إنت جايلى بنفسك
أفسحت له المجال ليدلف مردده وهى تشير للداخل بيدها :
- أتفضل
أردف بجمود : وهو يصح برضو إنى أدخل قوضتك ، وانتِ لوحدك ؟!!
رمقته بعبوس ورددت :
- آمال إنت جاى ليه؟؟!...
رفع يده عالياً وهوى بها على وجهه مليكه بصفعه أسقطتها أرضاً
وضعت يدها على وجهها بصدمه موضع صفعته ، وقامت قائله بصراخ :
- إنت إزاى تسمح لنفسك تمد إيدك عليا؟؟! ، إزاى تتجرأ....؟!!!!
تجاهل قولها تماماً ، وقبض على زراعها بعنف مردداً بقسوه :
- شاهى خط أحمر .. واللى يفكر يقرب منها أو يئذيها يبقا هو الجانى على نفسه معايا....!!!
إبتلعت ريقها بتوتر وخوف ،
سألته بتوجس :
- قصدك ايــه؟؟
تركها بقوه مردداً :
- انتِ فاهمه قصدى كويس يا مليكه ، فبلاش تلعبى معايا أحسنلك
وتركها وذهب ..
بينما تخشبت هى موضعها ، وشحب وجهها تماماً متخيله معرفته أنها من أسقطتها بحوض السباحه...
دلفت للداخل سريعاً صافعه الباب خلفها بقوه ،،
وهى تسب وتلعن بهم جميعاً.....
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
- إنت بتستعبط يااااا على
أردف بهذه الكلمات شاب فى أواخر العقد الثالث من عمره
نظر له على شذراً وردد بحده :
- إلزم حدودك يا ياسر
هدر به المدعوه ياسر بغضب :
- حدود ايه وزفت ايه اللى الزمها ، شكلك نسيت انى شريكك فى المخروبه دى ، ودا مايدلكش الحق انك تتصرف من نفسك فى أى حاجه غير اما ترجعلى
أغلق على عينه وفتحها أكثر من مره بملل ورد بنبره تهكميه :
- اممم .. نفس الأسطوانه المشروخه .. خلصت ولا لسه؟؟!...
صاح ياسر بغضب :
- أنت ايــه يا أخى ماعندكش دم؟؟!
صاح على هو الأخر بغضب :
- اوووووه ما خلاص بقا ، كل دا عشان واحده متسواش تلاته تعريفه فى سوق الحريم
بغضب أردف ياسر :
- بقا دينا الشرقاوى ماتسواش تلاته تعريفه فى سوق الحريم اللى البشوات بيتمنوا منها نظره ، ماتسواش تلاته تعريفه فى سوق الحريم ... هو أنت البعيد بجح ... بغبائك ووقحتك ضيعت كل تعبى وكمان أسم زى الشرقاوى كان هاينقلنا نقله تانيه خالص
على ببرود :
- أنا اللى وقح ولا هيا اللى قليلة أدب
ياسر بغضب :
- لا يا على هيا مش قليلة آدب ، أنت اللى معقد وبتطلع عوقدك على أى واحده بتشوفها قدامك
تصنم على موضعه وهو يستمع الى كلمات صديقه الجارحه ،،
أردف وهو يبتلع غصه مريره بحلقه :
- ايه اللى أنت بتقوله دا يا صاحبى؟!.
ياسر بغضب : بقول الحقيقه اللى حضرتك مش شايفها أو بالأحرى مش عاوز تشوفها ومغمض عينك عنها ، فوق بقا ضعيت شبابك بسبب عُقد ملهاش لازمه
أكمل بصياح : مش كلهم رانيا ، مش كلهم خونه ، فوق بقا من الهُدر اللى أنت فيه دا .. فوووق
وتركه وغادر المكان ،،
بينما إنهار جسد على ، على أقرب مقعد وهو يتذكر رانيا بنت الحسب والنسب الذى حبها وفنى عمره لأجلها
زرع لها الورد ، ولكن لم يحصد منها سوى الشوك
أغمض عينيه بألم ، وكلمات صديقه المُؤلمه تتكرر بذهنه مراراً
-يتبع.......-
رواية عراك التماسيح الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
كانت شاهى تجلس بغرفتها بيدها إحدى الروايات تقراءها بإندماج تام
قاطع تركيزها صوت قرع الباب ، ثنت هى الورقه التى كانت تقراءها ، وتركت الكتاب وتوجهت صوب الباب لفتحه ،،
تسمرت موضعها عندما وجدت عاصم يقف أمامها ،،
تنحنح هو بحرج مردداً :
- ينفع أتكلم معاكى شويه..
تنحت جانباً ، تاركه له المجال للدخول ، وهى تقول بتحرج :
- آه طبعاً يا أنكل إتفضل!!
دلف هو وجلس على أحد المقاعد المجودين بداخل ، بينما جلست شاهى أمامه ، فبادرها :
- قبل ما اتكلم او اقول اى حاجه ، أنا عاوزك تحكيلى كل اللى حصل معاكى من ساعة ما خرجتى من النادى مخطوفه .. لغايه ما رجعتى متجوزه إبنى!!...
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤•¤¤
- أختفاء أكرم دا مش مريحنى!!!
أردف علاء بهذه العباره وهو يجلس أمام كل من التمساح وسرين
ضيقت هى عينيها بنقطة ما بالفراغ ، وأردفت بتسائل :
- تفتكروا يكون بيخطط لحاجه؟؟!
ردد التمساح مستنكراً عبارتها :
- لا ماعتقدش ، بس فى إحتمال يكون هربان
نظر له علاء برهه وسرعان ما وردد :
- هربان من البوص؟؟!...
أردفت بذهول : مش معقول ، يعنى دلوقتى حياة أكرم فى خطر هو كمان
كنان بثقه : أكيد ، وخصوصاً بعد اللى حصل مع كمال
أردفت بحيره :
- يعنى إحنا دلوقتى هانعمل ايه؟؟!
أجابها بإبتسامه واثقه :
- ولا اى حاجه ، إحنا نهدى اللعب الفتره الجايه ، وخلينا نتفرج هما هايعملوا ايـه.....!!!
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤•¤¤
دوت صفعه قويه على وجهه إياس الذى اتسعت مقلتيه على أثرها
تسمر بصدمه بعد تلقيه هذه الصفعه من والده ، بينما شهقت هى بقوه واضعه يدها على فمها بعد أن رأت هذا المشهد وهى تدلف الى الغرفه
ردد بذهول : بابا آآ
قاطعه والده بصرامه وحزم :
- أخرس ، ماتقولش بابا ، اللى قدامى دا واحد غير اللى أنا ربيتو وتعبت عليه..
أشار الى شاهى المتسمره موضعها وردد :
- هو دا اللى أنا علمتهولك؟!.. تخطف بنات الناس وتجبرهم يتجوزك ، تقبلها على أختك؟.. تقبل حد يعمل كدا فى سرين؟؟!..
أردف أخر كلماته بصياح وغضب مضاعف
اكمل بعنف : اسمع يا إياس أنت هاتطلقها آآ
قاطعه مردداً بصدمه :
- لأ .. مش هاطلقها
استأنف موجهاً حديثه لها :
- مستحيل أطلقك .. أنتِ ليا وبس .. فااهمه
وخرج وترك لهم المكان ، بينما أقتربت منه شاهى مردده :
- ليه بس رد الفعل العنيف دا يا أنكل؟!.. إحنا ماتفقناش على كدا!!..
عاصم بصرامه :
- اللى غلط لازم يتعاقب يا شاهى ، وأنا إبنى غلط كتير
أكمل بعد أن اعتلت إبتسامه خبيثه وجهه :
- وبعدين إنتِ متضايقه ليه؟؟..
أجابته : يا أنكل إياس زى أى راجل شرقى ، مش هايتقبل إنو يتهان بشكل دا قدام مراتو
عاصم بتسائل :
- شاهى .. أنتِ بتحبى إياس؟!..
تخشبت من سؤاله بصدمه ، هى لم تتوقع مثل هذا السؤال وخاصتاً من عاصم ،،
كيف ستجيب وهى لا تعرف الإجابه من الاساس؟ ، فـ إياس لم يكن بالنسبة لها سوى الشخص العنيف الذى إقتحم حياتها بدون اذن ليسلب منها العديد من الأشياء ،،
أخرجها من شرودها صوت عاصم المردد :
- ماجاوبتيش يا شاهى! .. أنتِ بتحبى إياس؟؟..
أحمرت وجنتها خجلاً من تكرار عاصم لنفس السؤال على مسامعها ، ردت بلخبطه :
- لأ .. مهو .. لأ .. أصل ، يووووه بقا مش عارفه!!
ضحك عاصم ملء فمه عليها ، وتسائل مجدداً بنبره خبيثه :
- يعنى أنتِ دلوقتى عاوزه تطلقى ولا لأ ؟؟
ردت بتلقائيه : لأ
اتسعت ابتسامته ، فأردفت سريعاً بحرج :
- أصل دى يعنى كانت وصية مامى الله يرحمها ، غير إنى مش عاوزه أبعد عنكم
إبتسم لها عاصم بود وقال :
- صدقينى يا شاهى ، إياس أنسان كويس ، مش بقول كدا علشان هو إبنى لأ .. بس كل اللى هاطلبو منك حالياً تديلو فرصه وتخليكى جمبه ... فكرى كويس يا بنتى ، وتأكدى انك لو إختارتى الطلاق ماحدش هايجبرك على حاجه حتى إياس نفسو
إبتلعت غصه مريره بحلقها وهى تردد بنبره تشوبها الألم :
- صعب .. صعب يا أنكل ، انا ماشوفتش من إياس قليل أبداً ، إياس بهدلنى وأهانى جامد وأخرتها مش هاشوف امى تانى
أردفت أخر كلماتها وسرعان ما ترغرقت رماديتيها بالدموع
ربت عاصم على كتفها مواسياً إياها ، هو يشعر بحزنها تماماً ، فقد آلامه من قبل مرارة الفقد
أردف بمراره : أنا حاسس بيكى يا بنتى .. حاسس بيكى جداً .. لأنى جربت قبل كدا .. جربت أخسر حد كان بالنسبالى هو الحياه نفسها
نظرت له بعدم فهم عاقده بين حاجبيها ، ليبتسم لها بحزن وهو يقول :
- الحياه زى ما بتاخد زى ما بتدى ، أصبرى وأحتسبى ، وماتيأسيش من رحمة الله
ردت بإقتناع : ونعم بالله
عاصم : فكرى كويس فى اللى قولتلك عليه ، بس لازم تعرفى إن ابنى ماكنش عنيف كدا ، إياس مر بصدمه عصبيه هيا اللى خلتو بالشكل دا ، لو كملتى يا شاهى لازم تكونى قويه
أردفت بتسائل : صدمة ايه؟؟
إبتسم لها مردداً : هو يبقا يحكيلك
أردف كلماته تلك وخرج من المكان،،
تمددت هى على الفراش وأخذت تفكر بكلمات والده ، إعتلت إبتسامه رقيقه على ثغرها وتمتمت :
- ماشى يا دكتور ، ماهو يا أنا يا أنت ، وهاوريك القطه تقدر تروضك ولا لأ
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤•¤¤
أنهت شذا عملها بالمشفى ، وخرجت للذهاب الى منزلها..
وقفت بالطريق مترقبه قدوم الحافله التى ستستقلها الى المنزل...
وقفت سياره سوداء كبيره أمامها ثوانى ، إحتل الخوف قلبها وهى ترى هذان الرجلان يترجلان من السياره
ارتجعت خطوه للخلف بخوف وهى ترى هذاين الرجلان يتقدمان منها ببنيتهم القويه حاجبين عنها اشعة الشمس
أردفت بخوف : إنتوا مين؟!.
لم يرد أحد عليها
وأنما اقترب منها أحدهم مكمماً فمها وأنفها بمنديلاً ورقياً ، جابراً إياها على استنشاق ما بداخله
حاولت الصراخ أو الأستغاثه بأحد ، ولكنها فشلت ،،
حاولت مقاومتهم بكل قوتها ، ولكنها شعرت بخدر يسرى بداخل جسدها وثقل برئسها وجفنها
فخرت غائبه عن الوعى وهى تشعر بأحدهم يحملها
وضعها بداخل السياره ، وأنطلقا بها الى ما سيقلب حياتها رأساً على عقب....
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤•¤¤
كانت دينا تجلس بغرفتها تتابع أحد مواقع التواصل الأجتماعى
الى أن تعالت أصوات قرع الباب ، فأذنت للطارق بالدخول
دلفت الخادمه جيسيكا الى الداخل ورددت (الحوار مترجم) :
- سيدة دينا هناك ضيف بإنتظارك فى الأسفل
عقدت دينا ما بين حاجبيها متسائله :
- اااا من هو؟؟..
ردت : لم يخبر أحد بأسمه ، فقط أراد رؤيت حضرتك
دينا : حسناً ، اذهبى أنتِ لمضايفته وانا سأتى بعد دقائق
وبالفعل إنصاعت جيسيكا لها ، بيما قامت دينا لإبدال ملابسها لملاقاة الضيف.........
نزلت بخطوات متأنيه وهى ترسم إبتسامه بسيطه على ثغرها ، إختفت تماماً فور أن رأت ياسر يجلس بأحد المقاعد
فور أن رئاها هب من جلسته راسماً إبتسامه لطيفه على وجهه،،
وقفت هى أمامه راسمه أبتسامه فاتره على وجهها فمد يده لمصافحتها وهو يردد
- إزيك برينسس دينا ؟!..
مدت يدها تصافحه مردده :
- تمام مستر ياسر
رفع هو كفها مقبلاً إياه بعمليه وهو يقول :
- أتمنى زيارتى ماتكونش جات فى وقت غير مناسب
ردت : لا أبداً ، أتفضل..
أردفت أخر كلمه وهى تشير له على المقعد
جلس وهو لا يزال محتفظاً بإبتسامته .. وسرعان ما أردف بحرج :
- أنا جاى دلوقتى لعدة أسباب واولهم انى اعتذرلك عن تصرف على السخيف ، واللى حصل فى الشركه ، وثانياً بسبب الشغل ، أنتِ عارفه إننا محتاجينك جداً فى الشركه كمصممه محترفه وكمان وجود حد من عيلة الشرقاوى دا لوحده مكسب لينا ، أرجوكى تقبلى وماتكسفنيش ، هاسيبلك فرصه تفكرى وتردى عليا
نظرت له برهه وسرعان ما رددت :
- مستر ياسر حضرتك ماغلطش علشان تعتذر ودى أول نقطه ، نيجى بقا لتانى نقطه واللى هيا الشغل
أخذت نفس عميق لتكمل :
- أنا موافقه أشتغل معاكم ، بس عندى شروط
رد بسرعه وسعاده :
- أشرطى براحتك ، أهم حاجه أنك وافقتى
إبتسمت دينا بتهكم ، وأردفت :
- طب مش تسمع شروطى الاول يا مستر ياسر ، مش يمكن ماتعجبكش
نظر لها بتوجس مردداً :
- ايه هيا شروطك؟؟...
دينا : هما 3 شروط بس
- أتفضلى!..
- أول شرط أنا عوزاه هو اللى يعتذرلى على تصرفاته الوقحه والسخيفه معايا ، مش حضرتك
نظر لها برهه دون أن يتحدث ، يفكر ملياً فيما قالته ، أخرجه من شروده صوتها الذى ردد :
- تانى شرط ، انا مش هاجى أشتغل عندكم زى أى موظف ، هادخل شريك بالربع ، علشان لو فكر بس يتطاول مابقاش شغاله عنده وبيتحكم فيا
بُهت ياسر فور أن استمع الى شرطها الثانى ، وأردف بذهول :
- ايوا يا دينا بس الربع آآ
قاطعته سريعاً مردده :
- قليل صح؟.. خلاص يبقا التلت علشان أكون زى زيه بظبط
نظر لها بأعين متسعه لتكمل :
- الشرط التالت ، مش عاوزاه يحتك بيا نهائى ولو فى أى إحتكاك عملى يبقا معاك او مع أى موظف فى الشركه ، لكن هو لأ!! ، ومايبقاش فيه بينا كلام أصلاً
استأنفت بإستهجان :
- وياريت صباح الخير كمان مايقولهاش ، يكون أحسن!!..
نظر لها بصدمه من هذه الشروط التى أملتها عليه لتوها لترد سريعاً بحزم :
- انا كدا قولتلك شروطى مستر ياسر ، وأنت حر الاختيار ، يا تقبل .. يا ترفض...
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤•¤¤
كان يجلس هذا المدعو سمير بأريحيه ، وهو يكب كامل نظراته وتركيزه على هذه الفلاشه بيده
نعم .. إنها هى نفس الفلاشه ، التى فعلت سرين ما بوسعها لإستعادتها،،
أخرجه من تركيزه صوت قرع خطوات تقترب بخطوات متمهله
رفع رئسه لتقع عينيه على هذه الأجنبيه المبتسمه بإغراء
زادت إبتسامته الخبيثه فى الإتساع تدريجياً مردداً أسمها :
- جــيــســيــكـاا
ابتسمت له جيسيكا بإغواء وأردفت بالغه العربيه التى ظهر أنها تجيدها :
- امرك سمير بيك
أردف وهو لا يزال يحتفظ ببسمته الخبيثه :
- ايه أخر الأخبار عندك؟؟!..
أجابته : موش فيه أى جديد غير فلاشه بين اديك
عاود هو النظر للفلاشه مجدداً بنظرات غامضه ، وأردف لها :
- جبتيها إزاى؟ وكانت فين؟
أجابته :
- تلصصت آشان آآرف أجيبها ، وكانت فى غرفة مليكه
(تلصصت عشان أعرف أجيبها)
عقد ما بين حاجبيه وسألها بتوجس :
- مين مليكه
- هى أبنة سيد لطفى صديق آآصم
عاود سألها بقلق :
- هيا شافتها؟ ، عرفت محتواها؟ ، هانحتاج نصفيها؟!..
أومأت جيسيكا برائسها بنفى ورددت :
- كانت هاترآه بس أنا لهقت موقف
Flash Back
وضعت مليكه الفلاشه بجهاز الكومبيوتر المتنقل وخرجت سريعاً لترى والدها
وقفت أمام الغرفه تحدث والدها الذى طلب منها مهاتفة والدتها التى إنفصل عنها منذ فتره ،
بينما فور ان وُضعت الفلاشه بداخل الجهاز بدأت معلومات قاتله بالظهور
كانت جيسيكا تمر من جانب غرفة مليكه ، لكنها لمحت أسم سمير يضئ الشاشه ،،
تلصصت لتسطتيع الدلوف الى الداخل .. وفور ان جلست أمام الجهاز ، إتسعت مقلتيها مما رأت...
لم تعطى لنفسها فرصة تفكير وتضيع للوقت ، حيث قامت بسحب الفلاشه سريعاً من الجهاز وخرجت تلتفت حولها لتتأكد من عدم رؤية أحد لها...
Back
نظر لها سمير بإعجاب ، وسرعان ما نظر الى نقطة ما فى الفراغ ، وأردف بكره وتوعد :
- سرين الشرقاوى .. أنتِ كدا تخطيتى كل الحدود الحمرا .. أستعدى للى هايجرالك.........!!!!!
-يتبع......-
يا جماعه رجائاً محدش يقولى أنتِ بتتأخرى ، أنا ملتزمه بمعادى واما بيحصل اى حاجه وبتأخر فى نشر حلقه ، بعوض عنها...
المواعيد (السبت ، الأثنين ، الخميس)
وهازود عليهم (الأحد ، الاربعاء)
وأتمنى الأحداث تعجبكم!!
رواية عراك التماسيح الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
فتحت شذا عينيها بتثاقل وهى تشعر بألم فج يحتل رئسها
وضعت يدها على رئسها متأوهه من هذه الآلام الحالكه
وزعت أنظارها بتمهل على المكان المتواجده به ، وسرعان ما انتفضت بذعر فور أن تذكرت ما حدث معها
اخذت دقات قلبها تتعالى تدريجياً الى أن أصبحت مثل قرع الطبول وهى تبتلع ريقها بتوجس وخوف
دلفت فتاه الغرفه تحمل بيدها صينيه طعام صغيره ، وهى تنظر لشذا بتفحص
اقتربت منها واضعه الطعام أمامها فبادرتها الأخرى :
- انا فين ، وانتِ مين؟؟!.
ردت الفتاه : ماعنديش اى اوامر ارد عليكى ، اتفضلى كُلى ، وخليكى هاديه لحد الباشا ما يجى
بدأ الخوف يتسلل لقلبها من كلمات هذه الفتاه المقتضبه وهى تتخيل هذا الشخص الذى تتحدث عنه ، صرخت بها بجزع :
- باشاااا مين؟! وأنا فين هنا؟!
ردت الفتاه بتهديد :
- قُلتلك ماعنديش أى أوامر انى ارد عليكى ، وياريت صوتك يفضل واطى ، دا أحسنلك
وخرجت وتركتها بمكانها تفكر بهذا الرجل؟ وبماذا يريد منها؟!.
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤
- لا بقااا دااا أنت شكلك اتجننت يا ياااسر ، مــيــن دى اللى عاوزنى أعتذرلهاااا
صاح على بهذه الكلمات بغضب جم بعد أن أنتفض من جلسته فور سماعه لكلمات ياسر التى تضمنت أول شروطها
بينما لم يتحرك ياسر قيد أنمله من موضعه ، وأردف ببرود :
- دينا الشرقاوى
صاح على بغضب :
- بلاش جنااان ياا ياسر ،
أكمل بتهكم :
- مابقاش غير دى اللى أعتذرلها كمان
أخرج ياسر من حقيبته العمليه عدة ملفات ، وقام بإلقائها بوجهه على بحده ، وهو يصيح بغضب :
- احوال الشركه فى النازل علطول ، ولو إستمرينا بالوضع دا كلها سنه ولا سنه ونص ومش بعيد الشركه تفلس ، لــــيــــه ، علشان سيادتك واخدااك العظمه اوى ،
استأنف بتهكم :
- وخلاص كبريائك هايتدمر وينهار لو اعتذرت ، صح؟!.
نطر له على بنظرات قاتله ، بينما
عم الصمت المكان
يعى جيداً أن حديث صديقه صحيح ، ويعرف عائلة الشرقاوى جيداً ، لما لا وأخته متزوجه ابن هذه العائله الأكبر مروان الشرقاوى ،،
لا يهم ياسر سوى أوضاع ومستقبل الشركه ، وإتضح هذا جيداً عند ذهابه اليها معتذراً منها على تصرف صديقه الأخرق معها
قطع الصمت صوته القائل ببعض الغضب :
- طيب متزفت موافق ، اللى بعده!!
ياسر : تدخل شريكه بالتلت
جحظت أعينه فور أن استمع الى هذه الكلمات التى رددها صديقه لتوه ، وأردف بذهول مصدوم :
- شريكه بالتلت ، يعنى نصيبها قد نصيب كل واحد مننا أنا وأنت؟!!!!!!
رد بثبات : بظبط
ضرب على بيده على المكتب بغضب صائحاً :
- على جثتى اللى بتقوله دا ، هو شغل لوى دراع ولا ايــه ، هيا عشان عارفه اننا محتاجينها
ياسر : بُص ، هو الصراحه كُنت مسترخم الفكره ، بس لما فكرت عرفت ان دا فيه مكسب لينا
اعتلت ضحكة سخريه على وجهه على ، بينما أكمل ياسر موضحاً :
- وجود إسم زى دينا الشرقاوى معانا وحط مِية خط تحت الشرقاوى دى ، دا هايبقا مكسب ممتاز دا غير ان العلاقات العامه بالشركه هاتزيد ودا هايترتب عليه حاجات كتير اوى
على بضجر : غيره!.
- مش عاوزه اى احتكاك بيها شغلها هايكون يا معايا يا مع اى موظف فى الشركه ، أنت لأ
اتسعت ابتسامة الساخره ، وهو يردد بنبره تهكميه :
- ماشى مش هانقرب لاست مارلين مونرو ، اى اوامر تانيه؟؟
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤
دلفت سرين القصر لتجد العائله مجتمعه ومعهم عمها وزوجته
توجهت صوب عمها محتضنه اياه ، راسمه ابتسامه رقيقه على وجهها ، وأردفت :
- حمدلله على سلامتك يا عمو ، الدنيا نورت
ابتسم لها عمها بود وأردف :
- بنورك يا حبيبتى
وبعد جلسه زادت عن النصف ساعه ، صعدت الى غرفتها بتعب وبدأت بالعمل على القضيه
لعنت غبائها الف مره ، فسرقة الفلاشه التى باتوا متأكدين من كونها مع هذا البغيض سمير الأن ،، اذهب كل تعبهم سُداً
فتحت جهاز الكمبيوتر المتنقل خاصتها وأخذت تتمتم بحنق :
- غبيه ، إنتِ غبيه يا سرين ، كان زمان القضيه انتهت .. ياريت كنان كان هو اللى أخدها
كنان ... وعند نطقها لأسمه لا تعرف لماذا شعرت وكأنها تعرفه منذ زمن ، ذهبت بفكرها لأميرها الذى أختفى فجأه ، وتمتمت بهدوء :
- أمتى هاترجع بقا يا أميرى ، أنت وحشتنى أوى...
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤
مساءاً
ظلت شاهى تجوب غرفتها ذهاباً وإياباً ، أصبحت الآن الثانية عشر بعد منتصف الليل ولم يعد
تسلل القلق الى قلبها ، وهى تراوضها أفكار سيئه ،،
حاولت نفض هذه الأفكار من رئسها وتوجهت صوب المرحاض الملحق بالغرفه بدأت بالوضوء للصلاه
وهى تدعى ربها أن يحفظ لها زوجها
الذى أعترفت به أخيراً گ زوج..........!!!!!
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤
كانت سرين تنام بهدوء بغرفتها الى أن تعالى صوت رنين هاتفها النقال
عقدت ما بين حاجبيها بإنزعاج وهى لا تزال شبه نائمه
حركت جفنيها بعصبيه ، وأخذت هاتفها مجيبه دون ان ترى هوية المتصل
أجابت بصوت ناعس :
- الوو
جائها صوت غليظ من الجهه الأخرى مردداً بتسائل :
- سرين الشرقاوى؟؟
جلست من نومتها سريعاً بقلق ، ونظرت الى الهاتف لتجد أسم أخيها يعتلى الشاشه
آبتلعت ريقها بقلق وأردفت سريعاً :
- ايوا انا سرين الشرقاوى ، انت مين؟ فين اياس؟ بتتكلم من تليفونه ليه؟
أجابها : حضرتك انا بتكلم من مستشفى (..) السيد اياس عمل حادث سير وهو دلوقتى بداخل غرفة العمليات
جحظت أعين سرين بصدمه ، بينما تعالت دقات قلبها لتصبح مثل قرع الطبول هلعاً على أخيها
وأردفت سريعاً : حادث سير! .. هـ هو عامل ايـه دلوقتى؟
أجابها : لسه فى غرفة العمليات
أغلقت الهاتف سريعاً بعد أن شكرت الرجل ، وخرجت من غرفتها ركداً الى غرفة أبيها لتخبره بما حدث
انتفض عاصم من جلسته كمن لسعه عقرب ، أردف بخوف :
- وأخوكى أخباره ايـــه؟!
أردف وهى تلتقط أنفاسها :
- فى العمليات ، يالا يا بابا بسرعه نرحلوا
وبالفعل إرتدى عاصم ثيابه على عجاله وخرج هو وابنته سريعاً
فى هذه الأثناء توجهت شاهى لإخبار عاصم بتأخر إياس ، لتجده يخرج هو وسرين ،، توجهت صوبهم سريعاً وأردفت بخوف :
- خير يا جماعه فى ايه؟!.
ردت عليها سرين على عجاله :
- اياس عمل حادثه واحنا رايحين ليه المستشفى
شهقت شاهى بقوه واضعه يدها على فمها من هول الصدمه
وبدأت خفقاتها تتعالى بعنف رافضه تصديق هذا الخبر
خرج عاصم وابنته وبالتأكيد هي معهم
جلست سرين خلف المقود وبجانبها والدها الذى ينهش الخوف قلبه على فلذة كبده
وجلست شاهى التى لم تمنع عباراتها بالهطول فى الخلف ،،
وانتلقت سرين سريعاً الى المشفى
دقائق .. وكان كل منهم يقف بمكان أمام غرفة العمليات المتواجد بداخلها
خرج الطبيب من الغرفه ، ليهرولوا اليه سريعاً ، ليسمعوه يردد بعمليه :
- ماتقلقوش هو الحمدلله بخير قدرنا نسيطر على جرح دماغه ، وعندو بس كسر فى الرجل الشمال والأيد اليمين دا غير الكدمات
اردف عاصم بقلب يتأكل من الخوف على ولده :
- يعنى هو كويس يا دكتور؟!.
اردف الطبيب :
- هو كويس ، بس طبعاً محتاج الراحه التامه علشان الكسور
أردفت شاهى بصوت أشبه للباكى :
- طيب نقدر نشوفه؟
أجابها : أكيد هاننقلوا قوضه عاديه وتقدروا تشوفوه ، بعد أذنكم
ردد أخر كلماته وذهب تاركاً إياهم يلتقطون أنفاسهم بصعوبه
سرين : الحمدلله يارب إنو بقا كويس كنت هاموت من خوفى
توجهت شاهى الى عاصم ، وأردف وعباراتها تهبط بهدوء على وجهها :
- أنا عاوزه أشوفوا ، عاوزه أطمن بنفسى
تنهد عاصم تنهيده قويه تحمل بطياتها الكثير ، وقال بنبره تحمل القلق :
- ايوا يالا نشوفو ، عايز اطمن على ابنى!!
وبالفعل توجهه ثلاثتهم اليه ،،،
وقف والده أمامه يرمقه بنظرات مُتحسره على ما آلت اليه حالته
وزعت هى نظراتها بين قدمه الملفوفه بالجبس ويده كذالك ، وجهه المليئ بالكدمات والشاش حوله
خرج عاصم لتسديد حساب المشفى ، بينما توجهت سرين للخارج مجيبه على نهله التى إتصلت بها..
إقتربت شاهى من الفراش المسجى عليه إياس وجلست على المقعد أمامه
أخذت تتأمل ملامحه عن كثب وهى تناظر هذه الكدمات بحزن
هبطت عَبره من حديقتها على الحاله التى وصل إليها،،
شعرت بأنامله الخشنه على وجنتها تمسح عبارتها
فرفعت أنظارها سريعاً لتجده قد فاق من غيبوبته المؤقته
نظرت له بوله ورددت :
- الف سلامه عليك
إبتسم لها بوهن وهو يردد بضعف :
- الله يسلمك
دلف عاصم بصحبة سرين الى الداخل
ركدت سرين اليه ورددت مبتسمه :
- حمدلله على سلامتك يا حبيبى
عاصم بقلق :
- سلامتك يا ابنى ، طمنى انت كويس ، وايــه اللى حصل؟ عملت الحادثه دى ازاى
إبتلع إياس ريقه بصعوبه شديده وهو يجيبه بصوت ضعيف ، يكاد يكون مسموع :
- عربية نقل طلعت قدامى ، حاولت أوقف العربيه أو أتفداها ، بس ماعرفتش
فور أن أنهى أخر كلماته ، فوجئوا جميعاً بمن تقتحم الغرفه متوجهه صوب هذا المصطح بالفراش وجلست جواره مردده بنبره باكيه :
- حبيبى حصلك ايه؟.. سلامتك
اغتصب اياس ابتسامه واهنه على محياه ورفع يده السليمه رابتاً على خصلاتها بضعف وهو يردد :
- الله يسلمك يا حبيبتى ، حادثه بسيطه والحمدلله عدت على خير
نظرت اليه بتفحص وسرعان ما رددت أتسعت مقلتيها من كم الجروح بجسده ، أردفت بلهفه :
- عدت على خير ازاى بس يا إياس انت مش شايف نفسك عامل ازاى؟!.
رد مأكداً : يا نهله يا حبيبتى انا كويس ماتقلاقيش
وجهه نظراته لزوجته ليجدها ترمقه بنظرات بارده ، فرمقها هو الآخر بالمثل ..
قاطع كل هذا ، قرع الباب وبعدها فتحه
نظرت سرين خلفها لتجد مجموعه من الضباط يدلفون الى الداخل
توجهت صوبهم بقلق ليبادرها :
- مع حضرتك المقدم رائد الهلالى
صافحته مردده :
- اهلاً يا فندم ، سرين الشرقاوى
إبتسم لها وأردف :
- اهلا يا سيادة النقيب ، اتشرفت بمعرفتك .. فى الحقيقه احنا جاين علشان نتكلم مع د. اياس بخصوص الحادثه اللى إتعرضلها
سرين : الحادثه آآ
قاطعها : الحادثه بفعل فاعل احنا لاقينا الفرامل مقطوعه
توالت نظرات الصدمه بين من بالغرفه جميعاً ، أردف عاصم بخوف على فلذة كبده :
- بفعل فاعل ازاى ، يعنى حد كان قاصد يموت ابنى
اقتربت منه نهله مردده :
- عمى ارجوك اهدى عشان نعرف نوصل للى عمل كدا
نظر اليها بتوهان وهو يقول بألم :
- اهدى ازاى يا بنتى ، انتِ مش سمعاه بيقول ايه ، كانوا قاصدين يموتوا ابنى!
أردف اياس بوهن :
- بابا ارجوك اهدى ، انا كويس
إقتربت منه سرين ضامه اياه وأردفت :
- حبيبى ماتقلقش اوعدك كل حاجه هاتكون كويسه
نظر اليها والدها برجاء وبعدها أخذته ليرتاح قليلاً ، بينما جلس المقدم رائد امام اياس ، مبادراً اياه :
- ازيك دلوقتى يا دكتور؟؟
أجابه بتعب : الحمدلله بخير
سأله رائد : بتشك ف حد؟ ، يعنى ليك أعداء ممكن يكونوا هما سبب اللى حصلك؟!.
اجابه بخفوت : لأ
نظر اليه برهه وردد : متأكد
اياس : ايوا
ربت المقدم رائد الهلالى على كتفه غير المصابه واردف :
- تمام يا دكتور ، حمدلله على سلامتك .. ومش عاوزك تقلق ، انا شخصياً هافضل ورا الموضوع لحد ما أعرف مين اللى عملها
إبتسم له إياس بضعف وأردف :
- شكراً يا سيادة المقدم
وبعد أنهاء الحوار الدائر بينهما ، خرج المقدم رائد من الحجره بل من المشفى بأجمعها ..
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
كانت شذا تنام بسلام ، وأثناء نومها ، فتح أحدهم الباب ليصدر صريراً خافتاً
ليظهر من خلفه هذا الشاب طويل القامه ، ذو ملامحه شرقيه الى حد كبير ،، من يراه يظن انه من ابطال المصارعه
اقترب من هذه النائمه بسلام ، بخطوات بارده ، لا حياة فيها وجلس جواها بهدوء
أخذ يتطلع لملامحها الهادئه بنظرات لها العديد من المعانى ، كره ، قسوه ، حقد
ورمقها بإحتقار وبعدها قام وتوجه للخارج مثلما اتى ، وعينيه تطلق نظرات تكفى لإحراق العالم أجمع
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
صباح جديد تعلن عنه أشعة الشمس الحارقه ، عند سطوعها
ليستقظوا جميعاً على خبر كفيل بتحجرهم ، الا وهو "موت أكرم الشناوى ".
- يتبع.....-
الناس اللى قرائت أنثى حالمه (لهيب الأنتقام) ، فاكرين رائد الهلالى ، ولا نسيتوه؟😂😂
رواية عراك التماسيح الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
ظلت تجوب المكتب ذهاباً وإياباً وبالمقابل لها علاء ، الذى يكاد عقله ينفجر من التفكير
بينما يجلس التمساح بثبات ، ينظر امامه فى الاشئ بشرود تام
موت أكرم كان بمثابة صفعه قويه لهم جميعاً ، أو بالأصح قتله
فبعد فحوصات الطب الشرعى أثبت انه قد تم سمه بسم قوى وفعال!!
لا ينكر انه لم يزعجه امر اطالة القضيه ، بل كان الامر محبب لقلبه ، لإستطاعته البقاء معها لأطول فتره ممكنه ، هذه التى لم تتعرف اليه الى الآن!!!..
سؤال يجوب خاطرهم جميعاً ،،
لماذا تم قتل أكرم ، فهو بالأحرى لم يعاديهم أو يخطء بشئ يخصهم
أفاق من دورة شروده على صوتها الصارخ :
- لا بـــقــــااا... كــدااا كتير!!!
جائها صوت علاء مردداً بضيق من هذه القضيه المعقده :
- أنا حاسس إننا بنلف فى متاهه ملهاش اخر .. دى لو مسألة هندسه كانت اتحلت بما أن بما أن أذن ، دا ايه المرار دا؟؟!!...
توقفت سرين عن المشى مردده :
- انا خلاص قربت اتشل ، يعنى ايه أكرم يموت دلوقتى ، يعنى القضيه ضاعت من ادينا؟؟
رد كنان بنبره هادئه :
- مين اللى قالك ان القضيه ضاعت من بين ادينا؟؟!..
أجابته : كمال كان أول الخيط ، وأتقتل ، كملنا مع أكرم وأتقتل والفلاشه ضاعت ، كل حاجه ضاعت
ضيق أعين التمساح مردداً :
- سمير
نظرا اليه بعدم فهم ليقول :
- سمير هو اللى أخد الفلاشه
رددت ببرود : عارفه
أرتسمت أبتسامه تهكميه على ثغره مردداً بسخريه :
- وياترا عارفه ان جيسيكا هيا اللى اخدت الفلاشه
الأن يكاد فاها يصل للأرض من صدمتها ، أردفت بعدم تصديق :
- جيسيكا........!!!!!!!!
أكمل بجديه : سمير اللى باعت جيسيكا من البدايه علشان تنقلو أخبارك يا سياة النقيب
إبتلعت ريقها بتوتر ملحوظ ، ليقول هو :
- انا عايز البت دي يا سرين تجيبهالى هنا فى أقرب فرصه
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
- آآه براحه
تأوهه إياس بألم وهو يتصطح على الفراش بمساعدة والده وشاهى
عاصم بضيق وقلق :
- مش كنت قعدت فى المستشفى يا اياس يا ابنى علشان نتطمن عليك
رد بتعب : ما انت عارف انى مش بحب قعدة المستشفيات دى يا والدى
جائه صوتها مردداً بحنق :
- انا مش فاهمه أنت مكبر راسك ليه
أستأنفت بنبره ساخره :
- ايش حال شغلك كله فى المستشفيات يا دكتور
تجاهل هو سخريتها الواضحه وأردف لأبيه :
- بابا بعد اذنك كلم لى طارق خليه يجى ويجيب معاه اوراق صفقة (..)
تدخلت باحوار مردده بضيق :
- صفقة ايه وشغل ايه وانت فى الحاله دى ، وبعدين انت ايدك اليمين مكسوره يعنى مش هاتعرف ولا تكتب ولا تعمل حاجه
التجاهل .. سلاح ذو حدين ، له مفعول سريع كالبرق ، ويتضح هذا علي محيا شاهى التى تكاد تنفجر من الغضب والغيظ ، ليردد هو بعند :
- كلم طارق يا والدى وخليه يجى زى ما قولتلك
أومأ عاصم برئسه وخرج وهو يكتم ضحكاته عليهما بصعوبه ..
إنتظرت هى حتى غادر والده الغرفه وجلست امامه مردده بغضب :
- ممكن أفهم بقا مالك ، بتتجاهلنى ليه؟.. وهو مين اللى المفروض يزعل من التانى انا ولا انت
رمقها ببرود وسرعان ما ردد :
- انتِ عايزه ايه بظبط؟؟؟!.
سؤال لا تعرف هى إجابته ، فمشاعرها الأن متضاربه بحد كبير ، باتت لا تعلم هل هى تكره او تحبه
فرقع بأصابع يده السليمه امام وجهها الشارد مردداً :
- هاااى بكلم روحتى فين
وجهت انظارها اليه بتركيز :
- هاه .. مـ معاك
عاود سألها :
- سألتك عاوزه ايه بظبط؟
نظرت له بلخبطه ورددت :
- هاتصدقنى لو قولتلك مش عارفه
نظر لها برهه وسرعان ما نظر أمامه ببرود جاف........!!!
إستشاطت هى من بروده فقامت بدون اراده بضربه على قدمه المصابه
مردده :
- ماترد عليا وأنا بكلمك
صاح بعد أن شعر بهذه الألم تكاد تفتك بقدمه :
- آآآآآهـ'ه منك لله يا شيخه ، آآآه
أتسعت مقلتيها بخوف بعد ان أدركت ما فعلته فرددت :
- أسفه ، أسفه صدقنى ماخدتش بالى
زمجر بها بغضب :
- أمشى أطلعى برا يا شاهى
رسمت إبتسامه بلهاء على وجهها ورددت :
- هاروح اجيب ليك اكل واجى
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
وقفت دينا ترفع رائسها بكبرياء مغتر بينما يسبها الأخر بنفسه سباب لازع
رمقته بنظره جانبيه مغتره منتظره أعتذاره كما اتفت مع ياسر ، ليأتى صوته التى بث بداخلها شئ من التوتر :
- حقك عليا يا أنسه دينا ماتزعليش
إبتسمت بسخريه فهذا العلى يتكبر أن يقول بصراحه " أنا أسف " ، يبدو واضحاً كوضوع الشمس انه مجبور على هذا ، وبتأكيد لا تحتاج لسؤال لمرفة أن من أجبره على هذا هو ياسر
تم مضى العقد بينهم والتزمت هى مكتبها التى أعده لها ياسر في الأونه الأخيره لتبدأ بالعمل......!!!
¤¤•¤¤•¤¤•¤•¤¤•¤¤•
حاله من الهرج والمرج تسود هذه الڤيلا الفخمه
الخدم يركدون من هنا الى هناك ، فرب عملهم الآن مثل الليث الهائج ، ولكن ما لا يعلوه انه مثل الليث المجروح
أخذ يُلقى ويحطم كل ما يأت أسفل يده الى ان اصبحت الغرفه الفخمه عباره عن خرده ، خرابه
زمجر صائحاً بغضب :
- هاااااتووووهااااالى هنا ، عاوزها تحت رجلياااااا
بعد أن أستمع كل من بالقصر الى صياحه الغاضب توجهت أحداهن ، لغرفة هذه التى تكاد تموت خوفاً مكانها
إقتربوا منها لتتاراجع الى الخلف مردده بهلع :
- انتوا عاوزين منى ايه ، ابعدوا
وكأنها لم تتحدث ، أمسكاها جيداً وأخذا يجراها قسراً
ابتلعت شذا ريقها بخوف حقيقى لا بل ذعر ، الى أن أدخلوها غرفة هذا الرجل
دفعتها المرأه بقوه لتسقط أسفل قدميه وأتجهتا سريعاً للخارج قبل أن ينالهما من غضبه
سندت شذا بكفيها على الأرضيه الصلبه بألم يكاد يفتك بها ، وسرعان ما رفعت رئسها ليتخشب جسدها فور رؤيته
همست بصدمه : ادهـم.......!!!!!
¤¤•¤•¤¤•¤•¤•¤¤•¤•¤•
دلفت نهله غرفة اياس بدون ان تطرق الباب مردده :
- يعنى ينفع أعرف من برا أنك خرجت وسبت المستشفى وكمان وانت بالحاله دى يا إياس
أبتسم لها مردداً : تعالى يا اوزعه
ضيقت نظراتها عليه ، وسرعان ما صرخت بغضب :
- ماتقولش اوزعه
ضحك ملء فمه عليها وردد :
- هههه امال اقول ايه؟!
مطت شفتيها للأمام بضيق ، وأردفت وهى تتجهه للجلوس جواره :
- ماعرفش بس ما تقولش اوزعه
ضمها اياس بيده السليمه مردداً :
- خلاص ماتزعليش يا اوزعه
فتحت فاها بغضب مردده :
- اياااااااس
وهنا لم يستطع كبت ضحكاته بل أنفجر ضاحاً وبشده عليها ، وهو يراها غاضبه هكذا ، ووجنتيها وأرنبة أنفها محمره من فرط الغضب
لتتعالى ضحكاته المستمتعه
دلفت شاهى الغرفه تحمل بيدها صينيه بها العديد من الأطعمه التى أعدتها له ، لتراهم هكذا
لمحها هو بطرف عينيه ليزيد من ضم نهله اليه وهو ينتظر منها اى ردة فعل ، ولكن لم يجد من نظراتها ومنها سوى البرود والتبلد
وضعت الصينيه أمامه مردده :
- الأكل
نظر اليها برهه وردد ببرود ولم يبتعد عن نهله انشاً حتى :
- شكراً
مدت نهله يدها للصينيه وأخذتها على قدمها ، نظرت له بحنان ، وأردفت بحماس :
- أنا هاأكلك علشان دراعك
إبتسم لها بنفس الحنان مردداً :
- تسلمى
وجهه أنظاره الى هذه التى تقف ترمقهم ببرود سقيعى ، لتبادره :
- عن اذنكم ، هانزل اتمشى تحت شويه
لم تنتظر أن تستمع لردهم بينما خرجت سريعاً
عقدت نهله ما بين حاجبيها بإستغراب مردده :
- هيا مراتك مالها ؟؟
نظر موضع طيفها بضيق وردد :
- سيبك منها ، مش هاتأكلينى
أستمعت شاهى الى كلمته فأكملت طريقها للأسفل بغضب يكاد يحرق من يقف أمامها
بينما رددت نهله بحنان :
- هاأكلك طبعاً ، بس بجد ، حساها متضايقه منى
أكملت بحذر : اوعى تكون ماتعرفش اننا اخوات
نظر لها إياس بتسليه مردداً :
- لأ ماتعرفش
شهقت نهله بخفه مردده :
- وسيادتك بقا بتستغل النقطه دي علشان تخليها تغير صح ؟
رد بضيق : وهيا دى بتغير ولا عندها دم
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
للمره التى لا يعرف عددها حاول جمال الوصول الى شذا التى أختفت فجأه وبدون سابق إنذار
نظر الى هذه الفتاه التى تجلس جواره مردداً :
- أنا هاتجنن يا أسماء باقلها يومين مختفيه ، هاتكون راحت فين يعنى
رددت المدعوه بأسماء بتفكير :
- طب ما تروح للأستاذه سرين يمكن تساعدك تلاقيها يا حبيبى
نظر لها برهه بشرود ، كيف غفلت عنه هذه الفكره ، سرين .. بالتأكيد هى لن تتردد بمساعدته للعثور عليها
قام سريعا متجهاً صوب خزانته يخرج منها ثياب ، لتسأله :
- الله!! انت رايح فين يا جمال؟؟
أجابها : رايح للأستاذه سرين زى ما قولتى
نظرت له مردده : طب مش تعرفها الأول أنك رايحلها!
أبدل هو ثيابه على عجاله وهو يرد :
- هيا فى الوقت دا بتكون في المكتب
توجهه اليها مقبلاً جبينها وهو يقول :
- سلام يا حبيبتى ، خلى بالك من نفسك
لم ينتظر أن يسمع ردها ، وأنما أتجهه صوب الباب مغارداً على عجاله
بينما قامت هى من جلستها لتبدأ بالأعمال المنزليه وهى تدعو الله له ولشذا ، هذه التى تعتبرها أكثر من أخت لها...!!!
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤
زفرت شاهى بغضب وهى تجلس بالحدقه تفكر ما الذى يحدث معهما الآن
وكأى أمرأه مصريه أصيله جائها صوت من داخلها مردداً بصراخ :
- انتِ هاتفضلى قاعده هنا وسايبه جوزك للهانم اللى فوق دى تأكله .. آه يا نارى .. بيهزروا وبتأكله والباشا مبسوط اوى والضحكه من الودن للودن ... بقا بتحاول تخلينى أغير بالبورص دى ، طب والله ما أنا منولهالك يا إياس ، يووووووه أنا هافضل اهرى وانكت فى نفسى كدا والباشا فوق عايش الحياه على الأخر ومبسوط
رددت أخر كلماتها بغضب وسرعان ما قامت متجهه الى الداخل
فى هذه الآثناء ، كانت نهله متجهه الى الأسفل بيدها هذه الأطباق الشبه فارغه بعد أن تناول إياس بعض ما فيها
وضعتها بالمطبخ وخرجت لتصتطم بطراق الآتى من الخارج ، إبتسمت مردده :
- ازيك يا طارق ؟
رددت بضحك : اهلاً بالأوزعه
عبست ملامح وجهها بضيق وأردفت بغضب :
- بطلوا تقولوا ليا قوزعه بقا
ضحك طارق ملء فمه عليها وتركها وصعد لإياس
بينما وقفت شاهى أمامها ترمقها بإحتقار ، وصعدت هى الآخرى
نفخت نهله بضيق مردده :
- اوووف ، ودى مالها دى كمان؟!.
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤
مرت عدة أيام بهدوء تام ..
بدأت سرين بالبحث عن شذا بصحبة علاء مع شكهم بأن سمير له يد بأختفائها ،،
بدأت حالة إياس تتحسن تديجياً الي أصبح معافى تماماً ، وهو لا يزال يعاملها ببرود تام
توقفوا فتره عن العمل بالقضيه بأمر مباشر من اللواء مهاب
الأمور مع دينا تسير على ما يرام ، هو لا يحتك بها ، وهى لا تعيره ادنى أهتمام..
بينما شاهى تكاد تموت كمداً من تجاهله لها ووجوده أكثر أوقاته بصحبة نهله
بقصر الشرقاوى...
وقفت مليكه بجانب والدها الذى يودع عاصم
عاصم بضيق :
- يا عدلى ما تخليك ، هو حد ضايقك فى بيتى
رمقت مليكه شاهى وإياس نظره جانبيه متهكمه ليأتى رد والدها :
- ما انت عارف يا عاصم انا جيت لحد ما الڤيلا بتاعتى تتشطب ، واديهم خلاص كملوها .. ملهوش لزوم اننا نتقل عليكم اكتر من كدا
عاصم بزعل :
- اخص عليك يا لطفى احنا أكتر من أخوات
أبتسم له لطفى بحب واقترب منه ليعانقه وهو يردد :
- اكيد طبعاً ، ربنا يديم المحبه
وبعد الأنتهاء من السلامات ، توجهه لطفى مع أبنته منزلهما الجديد
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
رفع سمير الهاتف ليجيب على أتصال "البوص" ......
أصغى بإحترام بعد أن جائه صوته الغليظ من الجهه الأخرى مردداً :
- أنا راجع مصر قريب يا سمير
أستأنف بأمر : عاوز أرجع الاقيك صفيت الدكتوره
وأغلق الهاتف
لم يتخذ سمير الكثير من الوقف لفهم أن "الدكتوره" ما مقصود منها سوى "سرين"
لتزداد إبتسامته الخبيثه إتساعاً وهو تلمع عينيه بموبيض الشـــــــر....!!!
-يتبع.....-
يا جماعه انا عاوزه اعرف ارائكم على كل شخصيه بعد اذنكم
واتمنى انها تعجبكم.....
رواية عراك التماسيح الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
أشرقت الجوناء لتعم المكان بلونها الذهبى الساطع ، معلنه عن أشراقة يوم جديد بأحداث جديده
كانت شذا تجلس على أرضية الغرفه الصلبه تسند رئسها وظهرها على الحائط متجاهله البروده التى تنبعث منه وهى تضم ركبتيها الى صدرها ، تتذكر ما حدث معها منذ أن رأته
Flash Back
حاله من الهرج والمرج تسود هذه الڤيلا الفخمه
الخدم يركدون من هنا الى هناك ، فرب عملهم الآن مثل الليث الهائج ، ولكن ما لا يعلوه انه مثل الليث المجروح
أخذ يُلقى ويحطم كل ما يأت أسفل يده الى ان اصبحت الغرفه الفخمه عباره عن خرده ، خرابه
زمجر صائحاً بغضب :
- هاااااتووووهااااالى هنا ، عاوزها تحت رجلياااااا
بعد أن أستمع كل من بالقصر الى صياحه الغاضب توجهت أحداهن ، لغرفة هذه التى تكاد تموت خوفاً مكانها
أقتربوا منها لتتراجع الى الخلف مردده بهلع :
- انتوا عاوزين منى ايه ، ابعدوا
وكأنها لم تتحدث ، أمسكاها جيداً وأخذا يجراها قسراً
ابتلعت شذا ريقها بخوف حقيقى لا بل ذعر ، الى أن أدخلوها غرفة هذا الرجل
دفعتها المرأه بقوه لتسقط أسفل قدميه وأتجهتا سريعاً للخارج قبل أن ينالهما من غضبه
سندت شذا بكفيها على الأرضيه الصلبه بألم يكاد يفتك بها ، وسرعان ما رفعت رئسها ليتخشب جسدها فور رؤيته
همست بصدمه : ادهـم.......!!!!!
لم يعطها فرصه للتفكير أو الصدمه بل رفعها من خصلاتها التى سقط عنها الحجاب بقوه
فصرخت بألم وهى تضع يدها بتلقائيه على يده المغروزه بشعرها
أردف بفيح بجانب أذنها :
- أهلاً بيكى فى جحيمى .. يا بت عمى
صدمتها الأن أكبر من خوفها بمراحل
آدهم .. الشاب الوسيم ، الذى أتى يوماً ما الى المشفى التى تعمل بها محمولاً على أكتاف أصدقائقه محاولين اسعافه وايقاف النزيف بجسده
الشاب التى مرضته ، الشاب الوحيد الذى إستطاع نول اعجابها ، الشاب التى تهافتت عليه الممرضات بالمشفى ليحظون بنظره واحده منه
الآن يصدمها بقوله ، انه (ابن عمها)
اكرم الشناوى ، ثانى أكبر عدو لها بعد أخيه ووالدها
أشمئذت منه ومن المدعو بوالدها ومن عمها ومن نفسها .. لأنها ابنة هذه العائله ، لأن دمائهم تسرى بدمائها
لا تعلم من أين أتتها القوه ، ولكن لن تصمت كمداً أو خوفاً بعد اليوم
دفعت يده عنها بقوه وأردفت بصراخ :
- أنتـــــواااا عااااوزين مـــنــــى ايــه ، ابعدووووووا عـــنـــى بقاااا ، أنــااا بــكــرهـــكــم كلكوووووا .... دمـــرتوووووا حــــــيــــااااتى ، أنا بـقـرف منكم كلووا ومن نفسى لأنى مـنـكـم .... بــكــرهــكــم
أردفت أخر كلماتها ببكاء حاذ
صُدم هو من ردة فعلها هذه ، لم يكن يتوقع مثل ردة الفعل هذه
أكملت بصوت ضعيف واهن :
- بكرهكم
لتسقط بعدها مغشياً عليها
Back
أفاقت من شرودها فى لا تتذكر ما الذى حدث بعد ذالك
ولكن عندما قافت من غيبوبتها لم تجده ، ومر يومين الى الآن وهى لم تراه .. فهى مسجونه بغرفتها
مسحت هذه العبره التى أنسابت على وجنتها بدون أن تشعر ،،
وجدت شيئاً يسد عليها ضوء الشمس المنبعذ من أحد نوافذ الغرفه
رفعت رئسها لتجده يقف أمامها بطوله الفارع
أبتلعت ريقها بخوف وهى تردد بصوت مهزوز :
- عاوز ايــه؟؟!.
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤¤
- ايــوااا يـعـنــى انــتِ عاااااوزه ايه دلــوقــت؟!...
أخذت أنفاسه تتعالى بلهاث بعد أن أردف كلماته تلك بصياح غاضب
وقفت أمامه بغيظ ، وسرعان ما رددت بصراخ :
- عــااااااوزه أطــلــق
لو كانت النظرات تحرق ، لألهبتها نظراته حريقاً ، ولو كان بحاله صحيه تسمح له لقام بلفتك بها
إرتعدت هى داخلها من نطراته الحارقه الموجهه عليها ،،
ولكن هذا لا يهم ،، هى تريد انهاء هذه العلاقه بشتى الطرق
قام من جلسته مستنداً على عكازه ، وتوجهه للوقوف جوارها مردداً بأذنها بفيح :
- كلمة طلاق دى تشيليها من قاموسك نهائى ، وإلا ورحمة أمى يا شاهى لاهاتشوفى أيام السوده
إبتلعت ريقها بتورتر ، وإبتعدت عنه سريعاً تحاول لملمة شتات نفسها
حاولت اخراج صوتها ، ولكنه خرج مبحوحاً ، رمقها هو برهه وتوجهه الى موضعه مره أخرى بألم
نظرت له بأعين متسعه وصرخت :
- انت يا بارد ، انت فاكر انك كدا بتخوفنى ، طب ايه رائيك بقا انك هاتطلقنى يعنى هاتطلقنى
أظلمت عيناه بدرجه كبيره وهو يستمع الى هذا الهذو التى تلقى به
لصيح بوجهها : اخرســــــى
دلفت عاصم وسرين الغرفه بخوف اثر هذه الأصوات المرتفعه والضجيج
عاصم بخوف : فى ايه يا ابنى انت كويس
بدأت أنفاسه تهدأ قليلاً من اللهاث وأردف :
- انا كويس يا بابا ماتقلقش
سرين بقلق : متأكد يا اياس
إبتسم لها مؤكدا : اه يا حبيبتى
جائهم صوتها الغاضب :
- بس انا بقا مش كويسه
إلتفتوا لها جميعاً لتقول بغضب :
- أنا عااوزه الطلاق ، طلقنى!!
عقد عاصم ما بين حاجبيه بضيق ، واردف :
- ليه يا بنتى؟!.
سألتها سرين : ليه يا شاهى ، هو حصل حاجه؟؟!.
ابتسامه ساخره تشكلت على محيا شاهى وهى تردد بنبره تهكميه :
- وهايحصل ايه يعنى
أكملت بصياح : جواز من الأول غلط ومجبووووره عليه
- شااااااااهــى
أخذا يتبادلان النظرات الحارقه ، بهذه اللحظه هو يود قلتلها لتصمت
ردد بقوه : مش هاطلقك يا شاهى انتِ ملكى وبس ، فاااهمه انتِ ماينفعش تخرجى من البيت دا
ردت بصراخ : لــيــه ، هو انت فااااكر نفسك اشترتنى ، ولا انا جاريه عندك
الى هنا وكفى ، طفح الكيل من هذه الخرقاء ، أردف بصراخ يكفى أن يستمعه من بالقصر جميعاً :
- ماااااشــى يـا شاااهـى هاطلقك وامشى ، خلى الزفت اللى أسمه حازم اللى بيضور عليكى من ساعة ما اختفيتى ياخدك وياخد اللى عاوزه منك وبعدين يرميكى فى الشارع ، ولا أقولك روحى لأهل أبوكى وأخواتك .. اللى برضو بيضوروا عليكى بس علشان يقتلوكى
أردف أخر كلماته بصياح اعلى ، وصمت يلتقذ أنفاسه بلهاث بسبب هذا المجهود الذى بذله
تخشبت هى موضعها ، نعم تتذكر حازم .. من حاول التودد اليها مراراً .. الشاب السمج اللذج من يفرض نفسه عليها بإستمرار
وأخوانها ، عند هذه النقطه هبطت عباراتها تحمل العديد من المعانى ، حزن يأس ألم خذلان
فاقت على صوته يردد ليزيد جرحها :
- انتِ فى كلا الحالتين كنتِ ميته واللى أنا عملته هو اللى أنقذك
شفقه يشفق عليها لذا تزوجهها
أغمضت عينيها بألم بعد أن تهاوى جسدها على أقرب مقعد جوارها ، تتمنى بهذه اللحظه ان تنشق الأرض وتبلعها
دائماً ما تشعر بالأم ممن حولها ، وخاصتاً هو ، وتكتشف الأن أنه فعل كل هذا لحمايتها
ويأتى السؤال هنا (لماذا؟؟..)
مشاعرها الأن هائجه لا تجد لها مسمى
أفاقت على صوت عاصم مردداً بصرامه :
- يبقا تعملوا حسابكم مفيش حاجه أسمها طلاق ، وأخر الأسبوع هانعمل حفله كبيره وهانعيد كتب الكتاب بعقد صحيح
توجهت سرين صوب شاهى وأردفت وهى تأخذها :
- تعالى معايا يا شاهى
وگ مسلوبى الأراده ، قامت شاهى معها وسارت بهدوء
جلس عاصم جوار ابنه واردف بهدوء :
- ليه قسيت عليها كدا؟؟؟!.
رد بغيظ وضيق وحده فى آن :
- عــشــاان تقوف وتبطل تقول كلمة طلاق ، لازم تعرف انى مش متمسك بيها عشان سواد عيونها
أغمضت سرين عينيها بسبب حماقة أخيها ، فتحتها لتجد هذه البائسه عاودت دمعاتها فى الهبوط مره اخرى
هو لا يفعل شئ سوى جرحها وبارع بهذا وبجداره
تركت يد سرين متجاهله ناظراتها المشفقه وتوجهت للأسفل بخطوات بطيئه ، بينما توجهت الأخرى لغرفتها عازمه أمرها أن تصلح زمام الأمور
،،، عند إياس،،،
أستمع والده الى ما قاله محاولاً فهم منه اى شئ
عاصم بتسائل : امال اما هو مش عشان سواد عينيها .. عملت كدا من البدايه ليه؟؟؟.
أجابه بسخريه : عادى حاله إنسانيه
نظر له والده برهه وقال :
- لو كانت اى بنت غير شاهى ، كنت هاتعمل كدا برضو؟؟
سؤال عجز عن الرد عليه ، لماذا فعل معها هذا؟!. هى تحديداً ، لو كانت غيرها ، لكان فاعل مثلما فعل
طال صمته بينما ارتسمت ابتسامه هادئه على وجهه عاصم
نظر لوالده ليجده يناظره متفحصاً ، ليقول بتلجلج :
- لو كانت بنت غيرها اكيد كنت هآآآ
قاطعه : ماتكدبش على نفسك يا اياس ، اى بنت غير كنت نبهتها حزرتها ، ماكنتش هاتعمل معاها زى ما عملت مع شاهى ، اظاهر ان مش هيا بس اللى محتاجه تفوق .. انت كمان محتاج تفوق قبل ما تضيع منك
أردف أخر كلماته رابتاً على كتفه برفق ، وخرج وتركه عائماً ببحر من الفكر
هو يتذكر شاهى ذات الضفيرتان ، كانت تأتى مع والدتها عندما كانت تأتى لزيارة والدته ، ولكنه لم يحتك بها او يتحدثا يوماً
تنهد بتعب مردداً : وبعدين؟؟.....
سؤال ستجيب عليه الأيام....!!!!
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
وصلت دينا للشركه لتلتقى معه على البوابه
تجاهلها تماماً مكملاً طريقه للمصعد تحت همهمات الموظفين والموظفات
دلف المصعد ، لتدلف هى الأخرى بعده .. ليقوم بلضغط بعدها على زر الطابق العاشر
أحتل الصمت المكان الى أن أعطى المصعد صوت الوصول الى الطابق المنشود
فُتح الباب ليخرج سريعاً لتتمتم بغيظ :
- وقع قليل الذوق
وبعدها ذهبت لتأدية عملها
بعد دقائق ، دلفت السكرتيره مخبره اياها على اجتماع اعده ياسر لرؤساء الأداره
أنهت أعمالها سريعاً وتوجهت صوب القاعده الموعده للإجتماعات
أخذت نفساً عميقاً وطرقت الباب دالفه بعدها لتجد ياسر يجلس وبجانبه على
التى تجلس أمامه من الجهه الأخرى فتاه بقمة جمالها وأناقتها وعلى جهه أخرى تجلس امرأه اربعينية العمر ورجل بعقده الخامس
قام ياسر مرحباً بها وبدأ بتعريفهم مردداً :
- أعرفك يا دينا
أشار على الرجل مردداً :
- عامر باشا ، أكمل مشيراً على الفتاه :
- أنسه علياء بنته
إبتسمت لهم مجامله ليكمل مشيراً على المرأه :
- مدام ليلى والدتى
إبتسمت لهم جميعاً مردده :
- تشرفت
أشار اليها ياسر مردداً :
- أحب أعرفكم يا جماعه دينا الشرقاوى الشريك الرابع معانا فى المجموعه
ومن هنا بدأو العمل تحت نظرات على الساخطه لكل من دينا وعلياء
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤¤
- اممم يعنى هما عاملين حفله بنهاية الأسبوع
هكذا ردد سمير بعد أستماعه هذه الكلمات من جيسيكا بالهاتف
ردت بصوت يكاد يكون مسموع وهى تتلفت حولها لتتأكد من عدم رؤية احد لها :
- سمير فرصه جات آندك ، موش تضيآها
تشكلت أبتسامه خبيثه على ثغره ، وأردف بخبث :
- وهى دى فرصه ينفع تتضيع يا جيسى
ردت : سلام سمير آشان موش هاد يشوفنى
أغلق الهاتف بيده ، وردد بخبث :
- هانت
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤¤
- عاوز ايه؟؟!..
لم يجيبها وانما امتدت يده قابضاً على زراعها وأوقفها أمامه عنوه
ردد بفحيح : انتِ تعرفى ان عمى اللى هو ابوكى مات ، بسببك
هزت رئسها بالنفى بهستيريه مردده :
- لأ لأ مش بسببى ، بسبب جرايمه وأفعاله .. كل اللى زرعه طول حياته حصده .. دا انسان مجرم وقاتل ومغتصب .. المفروض كان يموت علشان الناس ترتاح من شره
صفعه قويه تلقتها على وجنتها ،
أغمضت عينيها بألم ومهانه ليأتيها صوته المزمجر :
- اخرسى يا**** عمى دا هو اللى ربانى ، كان راجل بجد .. دا ماكنش بيفوت فرض
استمعت كلماته وبعدها انفجرت مُقهقهه ، لا تصدق ما يقوله ، كيف لمغتصب ان يُصلى ، كيف لمن يتاجر بأرواح الأبرياء أن يُصلى ، كيف لقاتل دام لسنوات على القتل والخراب فى الأرض أن يُصلى؟؟؟!!!....
رمقها ببرود حتى انتهت من الضحك ليردد :
- انتِ عارفه ايه اكتر حاجه ممكن تخلينى ماقتلكيش دلوقتى
ظلت صامته تستمع له ليكمل :
- انك بنت الراجل اللى رباني بحب وأخلاص طول عمرى ، وعاملنى بحب مالاقتهوش مع أبويا
أبتسمت بسخريه فكيف لرجل مثل كمال الشناوى يعرف الحب
رددت : كلامك ودفاعك وحبك دا ليه ، جريمه جديده تضاف لـ لاستة جرايمه
ضربت بأصبعيها على صدره مردده :
- روح ضور وراه ، وفَتح المتأفل لسنين يا أدهم ، صدقنى وقتها مش هاتكره حد اد كمال واكرم الشناوى
ظل يفق امامها يناظرها بنظرات غير مفهومه برهه ، وخرج تاركاً اياها
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤¤
مرت الأيام ببطء تام على الجميع مع تجاهل كل من شاهى وإياس الى بعضهما
وتحضيرات الحفل تسير على قدم وساق
حتى جاء هذا اليوم ، موعد الحفله ، والذى سيغير حياة جميع أبطالنا
-يتبع.....-
أول حاجه أنا أسفه جداً على التأخير
بس دروس الثانويه العامه بدأت وأنا اليومين اللى فاتو ماكنتش عارفه اكتب اى كلمه ،،
كل اللى طلباه من حضرتكم انكم تستحملونى بس الفتره الجايه
وخلال 3 أسابيع بس هاتكون الروايه خلصت بآذن الله.....
رواية عراك التماسيح الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
اشراقة يوم جديد تعلن عنه الشمس بلونها الذهبى الساطع
تحضيرات تسير على قدم وساق والجميع يركد من هنا الى هناك من أجل أنهاء ترتيبات هذا الحفل سريعاً
وبالفعل انتهت الترتيبات سريعاً ليحل الليل حاملاً معه ما لم يتوقعه أحد..
ارتدت شاهى فستان سواريه اسود اللون محتشم وفوقه حجاب زادها جمالاً من اللون الذهبى
بينما ارتدت سرين فستان جميل يصل الى كاحلها (كب) باللون الأزرق الفاتح (تركواز) ، فزادها جاذبيه
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
بدأ المدعون بالتوافد واحداً تلو الآخر
بينما وقف اياس الذى أصبح بحاله جيده فى الأونه الأخيره يستقبل الضيوف بطريقه لبقه ومهذبه ، بجانبه هذه التى تركز على كل تصرف او حركه له
فمنذ ما حدث وعندما افصح لها عن الحقيقه ، يتجاهلها تماماً
حيث يذهب الى عمله صباحاً ويعود فى المساد يخلد الى النوم بدون ان يفعل اي شئ أخر
دلف كنان من الباب بجانبه والده وعلاء ، رمقهم اياس بنظرات فاتره لا مشاعر فيها
بينما تقدم منه مهاب مصافحاً اياه بود بينما لاقاه الأخر ببرود
تقدم منه كنان مردداً بسخريه :
- مبروك يا صاحبى
نظر له اياس بفتور مردداً بإقتضاب :
- شكراً
وبعدها دلفو الى الداخل جميعاً
كان علاء يقف يتابع من بالحفل وهو بيده احد المشروبات المتواجده بالمكان ، وسرعان ما اتسعت مقلتيه بذهول ، وهو يطالع هذه التى تترجل من الأعلى بهدوء
اقترب منها وجذبها من يدها مردداً بذهول :
- يخرب عقلك عملتيها امتى دى
- افندم
رددت مليكه هذه الكلمه بغضب وهى تنزع يده عنها بقوه
ابتسامه بلهاء ارتسمت على محياه ، وهو يتأملها مردداً :
- بس تصدقى كدا احلى يا بت
- بت فى عينك ، هو أنت تعرفنى أصلاً؟؟!.
نظر لها بضيق غاضب ، وأردف :
- طب ليه طولة اللسان دلوقتى ، كل دا عشان بقولك
أشار بيده الى حجابها مستأنفاً :
- انك فيه احلى
الآن أدركت ماذا يقصد ، أغمضت عينيها بضيق وغباء ، وبعدها فتحتمها وأشارات بيدها تجاه سرين التى تحدث أحد الضيوف
ورددت : اللى أنت بتضور عليها اهيه
نظر هو فى الأتجاه التى اشارت عليه ، لتتسع عيناه وهو يجد سربن تقف تحدث احدهم
نظر اليها سريعاً ، ولكنه لم يجدها ، ذهبت سريعاً وأكنها تبخرت فى الهواء
توجهه صوب سرين وسحبها من يدها معتذراً مِن مَن كانت تحدثه
وقف بعيداً وردد بذهول :
- طب ازاى دا انتِ كنتِ واقفه جمبى
أشار الى خصلاتها مكملاً :
- وبحجاب آآآ
قاطعته مبتسمه : أنت شوفت مليكه؟
عقد ما ببن حاجببه ، وأردف مستفهماً :
- مليكه مين؟!.
أشارات سرين بإصبعها عليها من ببن المتواجدين مردده :
- دى
اتسعت مقلتيه مجدداً وهو يوزع انظاره بينهما ، قائلاً بحيره وذهول :
- طب ازاى!!!!!!!!..
سردت له ما حدث منذ قدوم لطفى ، ومكوثه عندهم الى أن ينتهى العمال من منزله ، وذهابه بعد فتره
نظر علاء تجاهه مليكه التي تقف جوار والدها ورجل أخر ، وأردف بشك :
- بس دى فيها شبهه كبير منك ، ازاى دا ؟؟!..
ردت بحيره : ما هو دا اللى هاموت وأعرفه ، دا انا حتى بعت اسلام بنفسه يتأكد ، البنت فعلاً اتولدت برا .. بعد ميعاد ولادتي بسنه واحده والأوارق كلها مظبوطه ، دا حتى فى شهود على ولادتها فى المستشفى ، الدكتور اللى والدها أنا روحت قابلته بنفسى ، وماسبتش ثغره غير وضورت وراها
عاود علاء بنظراته مجدداً الى مليكه وأردف :
- مش مطمن.....!!!!!!
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
استقبلت دينا ياسر ووالدته مرحبه بهم بحفاوه ، تحت سعادة ياسر فتطور العلاقه بينه وبين هذه العائله سيفيده كثيراً
نظر لدينا برهه وارتسمت ابتسامه ماكره على محياه وهو يذهب بفكره للبعيد
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
ابتسمت شاهى بسخريه على هذه الأجواء المحيطه بها
تشعر ان كل ما يمر حولها ، ما هو الا خدعه ، كذبه لا أكثر
حاولت رسم ابتسامه على وجهها وهى ترى كل هذه العيون المسلطه عليها
وزعت أنظارها بين الجميع ، لا تشعر أن هذه الأبتسامه المرسومه على أوجههم صافيه ناقيه
تذكرت هذا المنزل البسيط التى كانت تقطن به بصحبة والدتها
كم تشتاق اليه وتشتاق الى الحب والدفأ اللذان أفتقدتهما منذ خروجها منه
لم تكن لتتخيل بأحلامها حتى ان يحدث معها كل هذا
هى فتاه بسيطه مثل باقى الفتيات .. أحلامها فستان زفاف ابيض اللون ترتديه بسعاده وحب لفارس احلامها ، بعد ان تنهى دراستها
لم تكن تتمنى هذه الحياه التى هى بها الأن ،،
ولكن ما باليد حيله ، هى الآن تحت تحكم الظروف....!!!!!!!
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
كان مروان يجلس بجوار على الذى دعاه للحفل وابيه يحدثهم بشتى الأمور ونظراته مُعلقه على دينا بين الحين والآخر
رأى على تشتته فذهب بأنظاره الى ما بينظر اليه مروان ليجد كل من دينا وياسر ومدام ليلى والدته يتحدثون ويضحكون
دنى مروان من ابيه الذى يجلس جواره ، وردد له بأذنه بخفوت :
- هو مين اللى دينا واقفه معاه دا يا حاج؟؟؟!..
نظر الشرقاوى الكبير الى ابنته واردف :
- دا الأستاذ ياسر ووالدته ، اللى أختك دخلت معاهم فى شراكه
أردف مروان بنفي الخفوت وقد تطايرت حُبيبات الشر من أعينه
- ودا جاى يعمل ايه؟ ، وهيا ازاى تسمح لنفسها تعزمه أصلاً
نظر له والده شذراً وأردف :
- مروان أختك أستأذنتنى أنا أنها تعزمه ، ولا انا مش مالى عينك
أردف سريعاً :
- لأ طبعاً .. العفو يا حاج أنت على راسى
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
وقفت نهله بجوار اياس بتوتر وهى تطالع طارق الذى يقف مع هذه الفاتنه الحسناء
نظر اليها اياس وأردف بترقب :
- مالك يا نهله؟.. انتِ كويسه؟؟..
تشكلت ابتسامه متوتره على ثغرها وهى تردد :
- ماليش ، أنا كويسه اهوو
رمقها بشك مردداً :
- متأكده
أومأت هى بتوتر زاد وهى تقول مشدده على كلماتها :
- أكــيــد
بينما رمقتهم شاهى بسخريه وذهبت بعيداً عنهم
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
لطفى براحه : احسن حاجه عملتها يا عاصم ، خلى ناهد ترتاح فى تربتها
عاصم بجديه : كان لازم اعمل كدا والا ماكنوش كملوا
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
- امــــــيـــــر
تخشب جسد كنان موضعه وهو يستمع لهذا الأسم
التفت ليجد اياس يقف خلفه واضعاً يده بجيبه ، يرمقه ببرود
لتظل حرب النظرات هى المشتعله بينهم
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤
كان عاصم يهاتف احد رجال الأعمال ، ابتعد عنه قليلاً راسماً ابتسامه مصطنعه على وجهه
توجهه صوب ابنته مردداً :
- فين اخوكى يا سرين
نظرت هى حولها ، وأردفت بحيره :
- مش عارفه يا بابا .. كان هنا دلوقتى
عاصم : طب شوفيه فين ، رشدي باشا عاوز يباركله بنفسه ويتعرف عليه
ردت مبتسمه : حاضر يا بابا
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
اياس بجمود : ابعد عن سرين يا كنان
مط كنان شفتيه للأمام وهو يقترب منه مردداً :
- وان مابعتدش؟؟!..
أظلمت عينين الأخر ، وأردف بغضب :
- هاتبعد والا هانسى اننا كنا صحاب فى يوم
،،، بينما كانت سرين متجهه للبحث عن اياس لمحته يقف مع احدهم خلف احد الأعمده .. اقتربت منه راسمه ابتسامه مشرقه على محياها .. لتختفى تدريجياً فور ان سمعت ما يهتفان ،،،
ابتسامه سخريه ممزوجه بالحزن اعتلت ثغر كنان ، وأردف :
- ليه ، وهو انت لحد دلوقتى ماكنتش نسيت .. نسيت ازيد من 15 سنه فى لمح البصر ... 15 سنه صداقه لا أخوه ، 15 سنه عشره مع بعض عالمره قبل الحلوه ، اختفوه فى غمضة عين لمجرد غلطه انا ماليش زمب فيها
رد اياس بمراره :
- بس انت ابنه ... ابنه يا أمير
وهنا تخشب جسد سرين ، وحاله من الشحوب اعترتها عند ذكره لـ "أمير"
كيف ، كيف .. كنان هو امير ، ضربه قويه تلقتها فوق رئسها ، أمير .. أميرها كان معها طيلة هذه المده ولم تتعرف عليه
أفاقت على صوته مردداً :
- مش ذمبى يا اياس وانت عارف كدا كويس
صاح به اياس بغضب :
- كنت عاااوزنى اعمل ايه وانا شايف اختى بتتعلق بيك يوم بعد يوم .. ولحد دلوقتى مستنيه أميرها يرجع تانى ، ماتفكرتنيش اهبل يا كنان ، انا عارف قد ايه سرين بتحبك ومتعلقه بيك بس على انك امير مش كنان .. فـ ياريت تبعد عنها نهائى .. مش هانعيد قصة دينا تانى
اقترب منه واردف بتهديد :
- لو قلب اختى اتكسر بسببك يا امير ، صدقنى مش هاتكفينى فيك روحك
ابتسم كنان بألم وردد :
- ماتقلقش يا اياس ، انا ماقولتلهاش انى أمير
أخذ نفس عميق واكمل بصعوبه :
- ومش هاقولها
اخدت دمعاتها تهبط على وجنتيها گ شلالات غزيره .. تشعر ان قلبها سقط ارضاً بقوه .. تكاد تقسم الآن أنها تستمع الى صوت تهشيمه وتناثره
التفت اياس ليجدها على حالتها تلك ليدرك بلا منازع انها قد استمعت الى حديثهم
رأى كنان حالة التجمد الذى أصبح عليلها ، فـ التفت هو الأخر ليجدها هكذا
نظراتها المعاتبه المليئه بالخذلان والألم .. تكاد تحرقهما وتحرق قلبيهما
رحلت سريعاً من أمامها ليذهب الأثنين خلفها سريعاً
كانت تسير بخطوات أشبه بالركد الى غرفتها .. وهى تحاول مسح عَباراتها التى لا تتوقف ، تذرفها لا إرادياً
رأى كنان هذا السلاح بيد الملثم الموجهه لمعشوقته لإنهاء حياتها ، فلم يشعر بنفسه الا وهو يزيد من ركده اليها وهو يصرخ بأسمها بعذم قوته
جذبها من زراعها بقوه لتقع بأحضانه ساكنه على صدره ، ويخرج صوت رصاصه قوى خرج من هذا السلاح بيد الملثهم...!!
ليتصلب الجميع موضعهم لا يعلمون من أصابت
ثوانٍ مرت بصدمه مخشبه الجميع
أخرجها كنان من حضنه ، وحاوط وجهها مردداً بلهفه وخوف :
- أنتِ كويسه؟ حصلك حاجه؟ جات فيكى؟؟ ردى!!!!
صموتها كاد يقتله ، ولكن عقلها لم يكن ليستعب كل ما يحدث حولها
أفاقت على يد والدها وهو يجذبها من يدى كنان ويقول بهلع :
- سرين أنتِ كويسه يا بنتى؟ حصلك جاحه؟ طمنينى
أومأت برئسها مجاهده نفسها على رسم ابتسامه ورددت بخفوت :
- انا كويسه يا بابا ماتقلقش يا حبيبى
- امير .. كتفك بينزف
أردف اياس بهذه الكلمات بخوف وهو يقترب من صديقه ، بينما التفتت هى متوجهه اليه بلهع وهى ترى جرحه
عاودت دمعاتها بالهطول مره أخرى
حاوط هو وجهها بين يده وأردف وهو يتأمل زرقاوتيها :
- ماتقلقيش انا كويس ، الرصاصه جات فى كتفى
جذبه اياس من يده واردف بخوف :
- يالا نروح المستشفى بسرعه
ولم ينتظر ان يستمع الى رده بل اخذه وخرج بينما ركدت هى خلفهم ، ومهاب الذى كاد ان يموت خوفاً على ولده ، وعلاء معه
صعد اياس امام المقود بينما جلس مهاب جواره ، وصعدت هى بالخلف بجوار أميرها ...
بدأت عينيه فى الأنغلاق وهو يشعر بسخونة هذه الرصاصه لا تزال بيده والدماء تنهمر منه
امسكت هى ذيل فستانها وشقته نصفين .. وقامت بربطه على جرحه ، عله يوقف النزيف ولو لدقائق
وبدون ادنى تردد ضمته اليها بحب وحنان وذعر جميعهم فى آن وهى تنساب عباراتها بألم
دقائق واوقف اياس السياره امام المشفى ، وترجل سريعاً هو ومهاب وعلاء الذى ذهب خلفهم بسيارته سريعاً وبدأ بمساعدته فى حمل هذا الذى غاب عن الوعى وهى خلفهم بهلع وبكاء
وبالفعل دلف لغرفة العمليات
جلست هى على أقرب مقعد وأخذت تبكى بصمت
بينما يقف كل من مهاب وعلاء وقلوبهم تتأكل
دلف عاصم بصحبة والده وشاهى اليهم ووقفوا جميعاً منتظرين
مر الوقت عليهم ببطء شديد ،،
أخذ اياس حوالى ساعه كامله وبعدها خرج اليهم ليهرع الجميع اليه متسائلين ماعداها هى ظلت واقفه موضعها ، ليجيبهم :
- الحمدلله قدرت اخرج الرصاصه بس بصعوبه شديده ، اظاهر ان اللى ضرب كان عارف هايضرب فين ولولا ان كنان كان بيلحق سرين الرصاصه ماصبتهوش صح وجات فى الكتف
مهاب بخوف : يعنى هو كويس
ابتسم له اياس محاولاً طمأنته ونسيان ما مضى ، وهو يقول :
- كويس ماتقلقش .. هايشرفنا يومين بس نتطمن عليه ويرتاح فيهم وبعدها يقدر يخرج
علاء : طب نقدر نشوفه؟؟
أجابه : حالياً لا ، لانه لسه تحت تأثير المخدر ، هايتنقل قوضه عاديه وشويه كدا وتقدروا تشوفوه
وذهب لإبدال ملابسه ، بينما شكر الجميع ربهم علي كونه بخير ،،
انتفضوا جميعاً ملتفين حولهم عندما سمعوا هذا الأرتطام القوى
ليجدوها ملقاه أرضاً تعتريها حاله من الشحوب ، وفستانها ووجهها ملطخين بدمائه
-يتبع....-
رواية عراك التماسيح الفصل الثلاثون 30 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
فتحت عيونها بتثاقل واغلقتها وعاودت فتحها واغلاقها مجدداً حتى تعتاد على اضائة الغرفه
هرع اليها والدها سريعاً فور ان وجدها افاقت من غيبوبتها المؤقته ، وأردف بقلق :
- انتِ كويسه يا بنتى
ابتلعت ريقها بصعوبه ورددت :
- أنا كويسه يا بابا ماتقلقلش ، هو ايه اللى حصل؟؟؟!..
أجابها اياس الذى دلف الغرفه فجأه :
- ولا حاجه ، حضرتك وقعتى من طولك لانك مُهمله
عقدت ما بين حاجبيها بعدم فهم ليكمل :
- ايوا سيادتك مُهمله ، تقدرى حضرتك تفهمينى ماكلتيش ليه بقالك يومين
أخفضت ناظرياً وهى تتمتم بصوت يكاد يكون مسموع :
- عادى يا إياس ، مليش نفس
اكملت بتسائل :
- أمير عامل ايه؟؟!
مط اياس شفتيه للأمام ، وأجابها :
- كويس!!!!
باغتها عاصم فجأه :
- استعدى يا سرين علشان هاترجعى مع جدك الشرقيه
عقدت ما بين حاجبيها بعدم بفهم ، بينما تاعلت دقات قلبها ، وهى تردد :
- ليه يا بابا؟؟... هو حصل مشاكل!!!..
صاح بها بغضب :
- من غير ليه .. الكلمه اللى اقولها تتنفذ من سكات ، فـااهمه
القى كلماته بوجهها وخرج صافعاً الباب خلفه بقوه ، بينما تجمعت العبارات بمقلتيها
اقترب منها إياس ضاماً اياها برفق وأردف :
- طب الجميل بتاعنا مالو بقا
رددت بنبره على وشك البكاء :
- انت ماشوفتش بابا زعق ليا ازاى؟؟
رد هو مبرراً :
- معلش يا حبيبتى ، دا من قلقو وخفو عليكى ، انهردا لولا ستر ربنا ، وانقاذ أمير ليكى فى أخر لحظه كان زمانك للقدر الله حصلك حاجه
عند ذكره لأسم أمير ، عاودت العبارات بالتجمع بمقلتيها مجدداً
وسرعان ما أردفت متسائله بنبره منتحبه :
- ليه خبيتوا عليا .. أنت كنت عارف انى مستنيه امير يا اياس ، ليه ما قولتليش
أجابها بحده خفيفه :
- سبق وابوه خان ثقتنا فيه بعلاقته بدينا اللى من المفروض قد بنته وفى النهايه حصل ايه غير كسرة قلبها ، انتِ بقا مش عاوزانى اخاف عليكى منه وخصوصاً وانا شايفك كل يوم بتتعلقى بيه ازيد من اللى قبله ، ردى عليا يا سرين ، عاوزانى أقف واتفرج عليكى أنتِ كمان وانتِ قلبك بيكسر .. لأ طبعاً
أخذت دمعاتها تتسابق على وجنتيها وهى تستمع كلمات أخيها ،، أنهى كلماته لترد هى :
- عمى مهاب مش خاين ، وانت عارف كدا كويس ، هو حب دينا بجد
ابتسامه ساخره اعتلت ثغره وهو يردد :
- دينا اللى قد ابنه فى العمر
نظرت له برهه واردفت بمراره :
- الحب مابيعرفش عمر ولا شكل ولا طبقات ، الحب بيفضل حب يا اياس .. زى حبى لأمير ، وحبك لشاهى
كاد ان يتحدث معترضاً ، ولكنها أكملت :
- ماتعترضش ، انت بتحب شاهى .. ومن لما كانت بضفاير كمان ، ولأنك أخويا أنا عرفت دا .. انا تقريباً قرياك ، أنت أستغليت الفرصه علشان هيا تكون معاك
قامت من السرير وأتجهت صوبه مردده
- واجهه نفسك بالحقيقه ، قبل ما تخسرها وتخسر قلبك معاها
أنهت كلماتها ، وتوجهت صوب الباب ، وخرجت وتاركه اياه يتخبط بأفكاره
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤¤
افاق كنان من غيبوبته المؤقته اثر الأدويه والمحاليل ،،
وزع أنظاره على المكان حوله بتقضيبة حاجب ، يحاول معرفة أين هو؟ أو تذكر أى شئ
ثوانٍ ... وهاجمت مخيلته الأحداث الماضيه ، انتفض من موضعه وهو يتذكر ما حدث
تنفس بعمق عند ادراكه ان الرصاصه لم تصبها بل صابته هو
أفاق من دوامة أفكاره على صوت صرير الباب ، الذى يفتح بهدوء .. يعقبه دخول اياس
تقدم منه بهدوء ، وسرعان ما ردد بتسائل متوتر :
- ازيك؟؟..
نظر له الأخر برهه وسرعان ما أجابه ببرود :
- كويس.....!!!!!
حم حم اياس بتوتر ملحوظ وهو يعاود سؤاله :
- مش حاسس بحاجه وجعاك
نظر له كنان طويلاً ولم يجيب مديراً وجهه للجهه الأخرى
بينما تطلع اليه اياس برهه ، وأردف منادياً :
- كنان
زفر بحده ، وهو يزمجر بضيق :
- هـاااا .. فى حاجه تانى حضرتك؟؟
رد عليه بجديه :
- ايوا .. احم ، كنت عاوز اشكرك على اللى عملته مع سرين ، لولاك كان زمانها اتصابت وخصوصاً ان اللى كان بيضرب دا قناص
أظلمت اعين التمساح فور استماعه الى كلمات إياس الذى زادت من اللهيب الذى ينهش قلبه
ولو كان الفكر يسم لمات هذا الذى حاول أغتيال حبيبته ، مسموماً من الطريقه السوداويه الذى يفكر بها التمساح به
وأخيراً أفاق من أفكاره على صوت اياس منادياً بإسمه .. نظر له برهه ليردد بمراره :
- انا ماعملتش غير واجبى ، وأى حد مكانى كان هايعمل كدا
أنهى كلماته مديراً وجهه أمامه ، وعلق نظراته الجامده فى اللاشئ
بينما حمحم اياس بحرج مردداً :
- طيب حمدلله على سلامتك
أردف أخر كلماته وبعدها توجهه للخارج
بينما أغمض كنان خضراوتيه بألم...
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
- غبيه .. أنتِ آآرفه يا هماره ، سمير آآيعمل فيكى ايه اما يعرف إنك فشلتى
أردفت جيسيكا هذه الكلمات بلغتها العربيه الركيكه ، وبغضب جم
أبتلع الملثم ريقه بصعوبه خوفاً من بطش هذا السمير فور معرفته انه فشل فى مهمة قتل سرين
كاد ان يتحدث ، ولكن اردفت جيسيكا بخفوت مترقب :
- امشى من هنا بسراعه قبل هد يجى يشوفك يا هماره
فور ان أستمع الرجل الى كلمتها فر هارباً فوراً
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
كانت شاهى تقف بالمشفى لتجد من يسحبها للخلف بغتره مكمماً فمها بمنديل ورقى
حاولت المقاومه والصراخ ، ولكن هذه الماده بالمنديل جعلت قواها تتهاوى وتسقط مغشيه عليها
،،، بعد عدة ساعات ،،،
فتحت مقلتيها بتثاقل ، لتجد نفسها مُلقاه أرضاً بإهمال بمكان لا تعرفه
ثوانى ووجدت الباب يصدر صريراً نتيجه عن فتحه...!!!!
أتسعت مقلتيها بهلع عندما وجدت حازم يتقدم منها مطلقاً اسهم ناريه من أعينه
أبتلعت ريقها بصعوبه وهى تسمعه يردد :
- يعنى أتجوزتى ، بتعاندينى يا شاهى انا مش قايلك انك بتاعتى أنا
أردفت بخوف : أنت آآآ
قاطعها بغضب : انا ماتعودتش اعوز حاجه وماخدهاش ، وانا بقا عاوزك
أتسعت مقلتيها بهلع وهى تسمعه يردد كلماته ويقترب منها بهدوء أماتها.....
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
وقف الجميع ببهو القصر بقلق على شاهى التى أختفت منذ سويعات
حاول اياس الأتصال بها مراراً ولكن هاتفها مغلق
سرين بتسائل قلق :
- هاتكون راحت فين يعنى؟؟؟!!..
اياس : مش عارف ، ودا اللى هايجننى
شد على خصلاته بعنف ليجد من يربت على كتفه برفق ، ألتفت خلفه ليجد كنان يقف ينظر له محاولاً طمأنته بقوله :
- اهدى يا اياس هانلاقيها ان شاء الله
اياس بتعب : خايف يكون جرالها حاجه يا كنان
اقتربت منه اخته ضامه اياه برفق محاوله تجاهل وتحاشى نظرات كنان لها بقدر المستطاع ،،
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤
- أآآ ... أنت هـ هاتعمل ايه؟
أردفت شاهى هذه الكلمات بخوف وهى تراه يقترب منها بهدوء أماتها
أخرج. من جيب بنطاله هاتف ومد لها يده مردداً :
- أمسكى التليفون دا واتصلى بالباشا بتاعك وقوليله مايضورش عليكى وانك مشيتى بمزاجك علشان تجيلى
أقترب منها أكثر حتى أصبحت أنفاسه تلفح صفحة وجهها البيضاء
شعرت بالغثيان لتسمعه يكمل :
- وقوليله انك بتحبينى
رفعت يدها تدفعه ليبتهد عنها وهى ترمقه بإحتقار ، وأردفت بغضب :
- مستحيييييييل أعمل كدا ..
ردد بجمود : هاتعملى!!
ضحكت بسخريه وأردفت :
- وايه اللى يجبرنى؟!!!!!....
لم يجبها بل أخرج من جيب (جاكت البذله) مسدساً صغير ، لتتسع مقلتيها بزعر وتتعالى أنفاسها بهلع ، وهى تراه يوجهه فوهة هذا السلاح القاتل على مقدمة رئسها
دفع رئسها به وهو يقول جازاً على أسنانه :
- هااا ، هاتتصلى ولا اطير دماغك الحلوه دى
أغمضت عينيها تعتصرها بخوف ، لتردد بصوت متحجرج من البكاء :
- مش هاتصل ، لو هاتموتنى
صوت طلقه ناريه خرج بقوه من هذا السلاح بيده
حبست هى أنفاسها معتقده ان هذه الرصاصه أصابتها
ثوانى لتدرك انها بخير ولم يصبها شئ لتفتح أعينها بسرعه لتجده مازال يضع هذا السلاح على رئسها
أردف بشر : هاتتصلى ، ولا الضربه الجايه تبقا فى نفوخك واللى بعدها فى نفوخ حبيب القلب
تعالت دقات قلبها وهى تتوقع من هذا الحقير ايزاء زوجها ، ابتلعت ريقها بصعوبه مردده بصوت مبحوح :
- هاتصل
أخذت الهاتف بأيدى مرتعشه لتبدأ أتصالها به وهى تذرف دموع الم حزن غضب جميعهم فى أن
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
كان يجلس مثلما كان ليستمع الى صوت هاتفه يصدح فى المكان معلنناً عن ورود أتصال
نظر اليه ليجده رقم خاص
ألقى الهاتف جواره مجدداً وهو يشعر بالخذلان ، فكل تعبه ومحاولاته للحفاظ عليها الفتره الماضيه باتت بالفشل
،، انزلت هى الهاتف ونظرت للأخر بكرهه مردده :
- مش بيرد
أردف بجمود أمر : اتصلى تانى
ودت بهذه اللحظه ان تأخذ منه هذا السلاح وتقتله به ، أنسان فظ غليظ ولو جمعت كل معانى الكره والحقد بجمله تهديها اياه لما وفته حقه من المشاعر البغيضه التى تكنها له بقلبها
عاودت الأتصال مره أخرى راجيه من الله ان لا يجيب هذه المره أيضاً
ولكن خاب أملها عندما أستمعت الى صوته من الجهه الأخرى مردداً :
- الوو
كلمه واحده ولكنها شعرت بالحزن العميق المدفون بصوته
ظلت صامته ثوانى لتشعر بهذا البغيض ينكزها بالسلاح بجانبها
حاولت أخراج صوتها قوى وهى تردد :
- اياس
فور أن أستمع الى صوتها تنبهت جميع حواسه ، أردف لسانه أسمها تلقائياً بلهفه وخوف :
- شاهى ، أنتِ فين يا حبيبتى ، أنتِ كويسه
ردت بألم : اكيد كويسه طول ما بعيد عنك دا غير انى فى المكان اللى المفروض أكون فيه ، مع حبيبى
تكاد تقسم انه يتضرع ألماً الآن وهى أضعافه
صوت تنفسه المرتفع يكاد يقتلها وهى موضعها ، لم تعطيه فرصه للتفكير او الرد لتقول :
- انا مع حازم يا اياس حبيبى اللى أنت حرمتنى منه ، وياريت تطلقنى وتنسانى ، لأنك بنسبالى ولا حاجه ، ورقه وهاقطعها من كشكولى
لم يشعر بنفسه الا وهو يصيح بها ودمعاته تتسابق على وجنته :
- أكيد هااااااطلقك لانك زبااله ، وانااا اسف لنفسى انــى عرفت انسانه و*** زيك لأ وحاولت احميها كمان
أنهى كلماته بصراخ حاد ليغلق الهاتف بوجهها ويقذفه بالحائط
ليستقط متهشماً مئة قطعه تتناثر شظاياه بقوه گ قلبه الذى تهشم لتوه من قساوتة كلماتها
وضع يده موضع قلبه وعاود الجلوس مره أخرى وهو يشعر أنه بلكاد يستطيع التقاط انفاسه
وجد من بجلس جواره يضمه بحنان أخوى ،،،
رفع رئسه لتلتقى أعينه بأعين صديق دربه ، الذى أتهمه بالخيانه مسبقاً
آآآآه قويه خرجت من صدره المثقل بالهموم تتبعها دمعات الم حزن خذلان
ومن قال ان الرجل لا يبكى ، اليس بشر يمتلك قلب يشعر به
هدأ قليلاً ليبتعد عنه كنان ، نظر له برهه ليعاود اياس الأنفجار باكياً مره أخرى وهو يقول بحزن عميق :
- أنا أسف يا صاحبى ، أسف على كل حاجه وكل كلمه ، سامحنى .. أنا بس كنت خايف على أختى .. ماكنتش عاوزها تحس نفس اللى أنا حاسو دلوقتى لو أنت مشيت وسيبتها
عاود كنان ضمه مره أخرى وهو يردد :
- اياس احنا طول عمرنا اكتر من اخوات ، وانا عمري ما أزعل او أكره أخويا...
... تابعتهم هى بقلب منفطر على أخيها وما حدث معه
ودت لو ترى شاهى الآن لتلقنها درساً لن تنساه أبداً ، هذه المحتاله ، نظرت لهذا الأمير بعشق وهى تردد لنفسها :
- يا ترى بتحبنى ، ولا أنا بس اللى بعسقك؟؟!!....
،،، على الجهه الأخرى ،،،
أغلقت الهاتف لتسقط باكيه بحرقه ، قسوتها هشمت قلبها قبل قلبه ، أحمر وجهها من أثر البكاء الحاد
راقبها حازم بأعين بارده جامده ، لتصرخ به :
- بــــــــكــــــرهـــــــگ ، ربناااا يااخدك .. بـكـرهكك يااا حااازم
ضحك بسخريه ، وخرج وتركها
تنتحب موضعاً
شعرت هى بثقل برئسها وجفنيها ، وانها على بوادر مفارقة واقعها
لتهذى بطريقه غير مفهومه :
- ماتسـ بنيش ، سـ سامحنى ، بـحبگ
لتسقط بعدها بعالم السواد فقط هو سيده
- يتبع....-
اسفه على التأخير ، اعذرونى انا حقيقى الفتره دى بخترع الوقت علشان أكتب فيه
اتمنى الحلقه تكون عجبتكم
وشكراً لمتابعتكم ودعمكم