تحميل رواية «عراك التماسيح» PDF
بقلم 🦋Nem Nema🦋
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
" منه عماره " فتحت عيونها بتثاقل لتجد نفسها جالسه فوق مقعد خشبي هزيل مربوطة الأيدى والأرجل ، دلف أخر من كانت تتوقعه الى هذا المكان المهجور ووقف قبالتها ، فقالت بصدمه : إنت أرتسمت إبتسامه ساخره على وجهه وهو يجاوبها : - ايه رئيك في المفجأه دى ، أظن محدش فيكم توقع إنى أنا البوص رددت بصدمه : مش معقول .. إنت البوص لم يرد ولكنه إكتفي بإبتسامه تصل من الأذن الى الأخرى فقالت هى متصنعه الثبات والشجاعه : - ومش خايف بعد ما عرفت إن انت اللى كنا بندور عليه أقول ل اللوا رد بفحيح أظهر رائحة فمه الكريهه : - دا ل...
رواية عراك التماسيح الفصل الحادي عشر 11 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
صرخت نيره بقوه عندما رائت صديقتها بدات تفقد وعيها بيد هذا الملثم الذى عندما إستمع الى صرختها ركد سريعاً حاملاً شاهى فوق كتفه
ركدت نيره خلفه وهى تصرخ بكل قوتها بينما إستطاع هو الدلوف بداخل سياره كانت تنتظره منذ دلوفه لإحضار هذه المسكينه
ذهبت السياره بسرعة البرق بينما سقطت نيره أرضاً لاهثه بألم وهى تصرخ بمن حولها مستنجده بأحد
حاله من الهرج والمرج سادت بالمكان
تجمع أمن النادي والمسؤل والسيده ناهد والدة شاهى التى كانت تبكى وتنوح على إبنتها بقهر
حضر العديد من الضباط من قسم الشرطه وتولى أحدهم مسئلة الكشف عنما حدث
،، على أحد الجوانب الأخرى فى النادى ،،
كان كل من عاصم ولطفى جالسين يتحدثون عن ماضيهم وإلخ..
الى أن أستمعا الى صوت صرخات فتعالى الضيق والقلق وجهه كل منهما
عاصم : تفتكر فى ايه ؟؟!
قوس الاخر فمه الى الأسفل بمعنى أنه لا يعلم ، وأردف :
- ماعرفش تعالى نروح نشوف فيه ايه !!
وبالفعل .. قاما الأثنان متجهان الى مصدر الصوت ليعما ما الخطب
وقف أمام أمراه وهى تبكى مردده :
- أبوس إديكم انا عاوزه بنتى .. رجعولى بنتي ....
ليتمسر كل منهما موضعه وتتعالى الصدمه بصوره تدريجيه علي وجوههم .. عاصم بصدمه :
- نــــاااهـــــد ...
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
فى الشرطه
دلف كنان مكتب والده وأردف بعمليه :
- سيادة اللوا قدرنا نحدد موقع إسلام
هب اللواء مهاب من جلسته وردد :
- فين؟؟ .. لاقيته فين؟؟
أجابه : مخزن الشناوى القديم
اللواء بلهجه أمر صارمه :
- أسمع يا كنان .. دى مهمتك أنت وسرين .. عاوز فى خلال 48 ساعه ألاقى إسلام واقف أدامي .. أنت سامع
كنان بعمله : تمام يا فندم ..
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
خرج من مكتب والده وتوجهه الى مكتبه الخاص ،،
جلس واخرج هاتفه لكى يتصل بيها لكى تستعد ..
،،، على الجهه الأخرى ،،،
كانت تفترش فراشها برقه وهي تناظر بعض الأشياء بيدها
أمسكت صورة شاب يبدو فى 18 من عمره وتحسستها برقه معتلى وجهها إبتسامه عاشقه وهى تردد بحب :
- واحشتنى اوى يا أميرى ..
صمتت ثوانى وبعدها أكملت وهى تتأمل الصوره :
- ياتري عامل ايه دلوقتى .. إختفيت ليه من حياتى .. أنا معرفش حاجه خالص ، عامله زى ما أكون تايهه من غيرك .. بس اللى أعرفوا كويس أنى بحبك وانك واحشنى اوووى
أكملت بضحك : هههه تخيل ان إياس قلقان عليا من كنان هههه فاكر انو ممكن يضحك عليا وإنى أحبه زي أبوه ما عمل مع دينا .. بس اللى مايعرفهوش انى قلبى مع واحد بس .. وهو انت .. انت ملكت قلبى من زمان .. مايعرفش بحبك لأ بعشقك قد ايه ..
تنهدت بقوه وحزن وهى تردد :
- أمتى هاترجعلى بقا يا أميرى ؟؟
أسندت رائسها على رائس الفراش وأخذت تتذكر هذا الأمير الذى أثرها رغم حريتها ورغم بعده ورغم صغر سنها
Flash Back
فى فيلا عاصم الشرقاوي
دلف إياس يضحك ملئ فمه وهو يربت علي كتف صديقه
إياس : ايوا بقا ي عم مجموع ثناويه عامه مين قدك
رفع هذا الشاب كفه بوجهه إياس وهو يردد بنزق :
- الله أكبر .. الله يحرقك يا إياس دا أنا طلع ميتين أهلى علشان اجيب المجموع دا
إياس بضحك : ماشى يا أستاذ أمير
أمير بتسائل : وانت يا اياس جبت مجموع كويس برضو مش ناوى تدخل كلية الشرطه زى عمي عاصم
أجابه صديقه : أنا ماليش في الشرطه والعنف والكلام دا يعم .. مالو البزنس زى الفل
أمير بضحك : والله انت اللى فل خالص هههه
ضحك إياس علي صديقه بينما قام الاخر متوجهاً الى الحديقه ليجيب على إتصال هاتفى أتاه
كانت هى تلهو وتلعب بعروستها الى أن سقطت منها بحوض السباحه الملحق بالڤيلا
وقفت تنزل دمعاتها بصمت وهى تنظر الي عروستها التى أصبحت فى قاع الحوض وزفرت بحده وغضب
إقترب أمير منها عندما رائها ونزل الى مستواها مردداً :
- مالك يقمر بتعيطى ليه ؟؟
أشارت هي الي عروستها التي بدأت تطفو على وجهه الحوض ورددت بطفوله وهي تفرك عينيها الزرقاء :
- العروسه بتاعتى وقعت فى المايه
إعتلت وجهه إبتسامه وهو يمسح لها عبارتها وأردف :
- طيب أنا هاجبهالك بس عندى شرط
أومأت برائسها سريعاً ليردد هو :
- ماتعيطيش أبداً علشان مش عاوز أشوف العيون الزرقه الجميله دي زعلانه
أردفت : ماشى .. يالا بقا هاتلى العروسه
ذهب هو الى عصا طويله مصفوفه على أحد الجوانب بالحديقه وأخذها وتوجهه الي حوض السباحه
وقف على طرف الحوض وهو ينظر الى هذه الدميه التى أصبحت تطفو على وجهه المياه ،،،
قام بمد العصاه اليها وجذبها برفق الى أن أصبحت أسفل قدميه
إنحنى بجذعه العلوى أخذاً اياه متوجههاً بها الى هذه التى إبتسمت بسعاده وهى تنظر الى دميتها
أخذتها منه معانقه إياها وجلست أرضاً تحدث دميتها وكأنها تسمعها قائله :
- إنتِ خوفتى صح !! أنا كمان خفت .. مش عاوزاكى تضيعى منى عشان مش عندى أى أصحاب غيرك
جلس هو جوارها قائلاً :
- مش عندك اى أصحاب خالص
نظرت هي اليه بزرقاوتيها التى جعلته أثيراً لها من الوهله الأولي ورددت بطفوله :
- لأ .. عروستى وبس
- طب تسمحيلى أكون صديقك ؟؟
أردف بهذه الكلمات وهو يتطلع في عينيها بحب ،
نظرت هى له بتفكير ورددت بضحك طفولى جعل قلبه يخفق لوهله :
- صديقى الصدوق
إبتسم لها ورد : صديقك الصدوق .. قوليلى بقا إسمك ايه ؟؟...
أردف بهذه الكلمات وهو يرفع جسدها الصغير ليجلسها على قدميه
وضعت هي يدها علي ذقنها بمعنى التفكير ليقول هو بإستغراب :
- معقول مش فاكره إسمك !!
نظرت له بضحك ليردد بحنان :
- طب آيه رائيك تبقى أميرتى المجنونه
عانقته بقوه وهي تردد :
- وأنت أميرى
Back
تنهدت بقوه ليقاطعها عن كل ذكرياتها صوت رنين هاتفها ،،
نظرت اليه لتجده كنان زفرت بضيق وهى تجيب قائله :
- نعم
جائها صوته الصارم مردداً بأمر :
- ساعه وتكونى عندى ومعاكى كل الأوراق اللى تخص أملاك كمال الشناوى وخصوصاً القديمه
كادت أن ترد ولكنه لم يعطيها فرصه وأغلق الهاتف سريعاً....
أتتها هى صوت صافرة إنهاء المكالمه
رمت الهاتف بغضب على الفراش وهى تردد بضيق وغضب :
- امتي بقا ربنا ياخدك ويريحنى منك .. أنسان فى قمة البرود والأستفزاز .. اوووف
وبالفعل قامت لكى تغير ملابسها وتحضر ما طلبه منها أو بمعنى أصح ما أمربها به
¤¤¤••¤¤¤••¤¤¤••¤¤¤••¤¤¤••
فتحت شاهى عينيها بصعوبه وهى تشعر بألم حالك فى رائسها
إعتدلت فى جلستها على الفراش واضعه يدها على رائسها بألم ،،
نظرت حولها لتجد نفسها بداخل غرفه بمكان لا تعرفه بتاتاً...
وتدريجياً بدأ الخوف لا بل الرعب يتسلل الى قلبها وخاصتاً عندما سمعت قرع خطوات تقترب من المكان المحتجزه به
إنكمشت بنفسها بخوف وهى تستمع الى هذه الهمسات أمام الباب وسرعان ما فُتح بقوه أفزعتها وتراجعت على إثرها للخلف سريعاً
وظهر هذا الشخص أمامهاً مبتسماً أبتسامه سمجه إختفت سريعاً وظهر محلها الشر الا متناهى الذى يخرج من عيناه السوداء
إياس مبتسماً بشر :
- منورانى يا قطه
-يتبع....-
الحلقه صغيره عارفه هاعوضهالكم الفصل الجاى لاني ملحقتش اكتب اكتر من كدا والمواعيد هاتبقا يوم الاثنين والخميس بدل من الأحد والأربعاء
وشكراً على إنتظاركم لى
دمتم سالمين 🌹🌼
رواية عراك التماسيح الفصل الثاني عشر 12 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
**
وصلت سرين الى القوات الخاصه ،،
ترجلت من سيارتها بعد ان صفتها ،،
ودلفت الى الداخل متجهه الى مكتب التمساح ،،،
أخبر العسكرى كنان بوجودها خارجاً فسمح لها الأخر بالخول
تقدمت منه ووضعت أمامه الأوراق ، وأردفت :
- دى كل المعلومات اللى طلبتها منى ، وفيها كل حاجه عن أملاك الشناوى
ألتقطها هو من أمامه وأخذ يمشطها بعينيه ،،
ثوانى .. وقام بإخراج ملف أخر وأخذ يوزع أنظاره بينهما ...
وقفت هى ترمقه بملل ورددت :
- أنا ماشيه .. أظن مش محتاجنى فى حاجه
إلتفتت وكادت أن تذهب ، ولكن أتاها صوته الصارم مردداً بحده :
- إستنى عندك .. أنا أذنتلك تمشى ؟!
إلتفتت له مره أخرى وهى تفتح فمها ببلاهه وسرعان ما رددت بسخريه :
- ليه وهو أنا شغاله عند سيادتك علشان أخد منك الأذن قبل ماأمشى
ولو كانت النظرات تحرق لكانت سرين الأن تشتعل ناراً من نظراته
إبتلعت ريقها بتوجس وهى تراه يرمقها بهذه النظرات الحارقه ورددت بتوتر :
- انت عاوز ايه دلوقتى ؟؟!
أشار الى المقعد أمامه وردد بإقتضاب :
- أقعدى هنا
إنصاعت له بصمت وقامت بالجلوس أمامه
دقيقه .. إثنان .. عشره .. وهو مازال على وضعه يدرس الأوراق أمامه وهو يخطف نظره اليها كل فتره
نظرت الى ساعتها وتنهدت بضيق
رفع هو انظاره اليها لتتلاقا أعينهما
رمقته بضيق وضجر بينما بادلها هو حده وغضب
أشاحت بأنظارها عنه وهى تزفر بضيق منه
¤¤¤•¤¤¤•¤¤¤•¤¤¤•¤¤¤•¤¤¤•
فى النادى ،،،
هرول كل من عاصم ولطفي الى السيده ناهد والدة شاهى وردد عاصم :
- نااهد .. إنتِ آآآآ
لم يكمل جملته لأنها كانت قد سقطت مخشياً عليها واضعه يدها على قلبها
هرولت اليها نيره وهى تصرخ بإسمها :
- طنت نـااهد
وبدون مقدمات قام عاصم بحملها سريعاً متجهاً بها الى سيارته ومن خلالها الى المشفى ....
¤¤¤•¤¤¤•¤¤¤•¤¤¤•¤¤¤•¤¤¤•
فى القوات الخاصه ،،،
كان الصمت يسود المكان تماماً
نظرت الى ساعتها مجدداً .. مر أزيد من نصف ساعه .. أخذت تهز ساقيها بتوتر وغضب وسرعان ما رددت بحده :
- أنا بقا عاوزه أعرف أنت مگدرنى جمبك ليه
رفع لها انظاره الغاضبه التى إعتادت عليها منه فأردفت بسخريه :
- لأ وحياتك بلاش البصه دى أصل بخاف
- أخــــــرصـــــى
صاح بها التمساح بغضب جم وهو يمسح على شعره بغضب
إنتفضت هى إثر صرخته ولكنها حاولت إظهار عدم خوفها منه فبادرته بعند :
- لأ مش هاخرص أنا مش عارفه مالك بيا ليه دايماً بتحب تضايقنى وتخرجنى عن شعورى .. أزيد من نص ساعه متنيله قاعده جمبك .. ممكن أفهم ليه .. ايه شغلى .. ولا هو تزنيب وخلاص
كنان بنظرات الصقر : آآه يا سرين تزنيب وخلاص واللى عندى قولته واللى عندك أعمليه
رمقته بكره وهي تردد :
- أمتى المهمه الزفت دى تخلص بقا علشان أرتاح من شگلك يا أخى
رمقها ببرود وردد : خلاص خلصتى
نظرت له ببلاهه ليردد ببرودة أعصاب إستفزتها :
- أترزعى بقا وماسمعلكيش صوت عشان عاوز أركز!!
رمقته بغضب ومدت يدها أخذه حقيبتها بتحدى سافر وتوجهت الى الباب للمغادره ، ليأتيها صوته المرعب مردداً :
- ابقى أخرجى خطوه واحده كدا بره
أستأنف بتوعد : والله العظيم يا سرين لاتندمى وتشوفى منى وش محدش شافه حتى المجرمين
إلتفتت ناظره له بخوف من نبرته ولهجته الحاده غير قابله للناقش
لا تعلم لماذا ولكن قادتها قدمها لتجلس على أريكه من الأرائك مغمضه عينيها ومتجاهله وجوده تماماً
رفع هو حاجبه الأيسر دلاله على إستنكاره وإستعجابه
أما هى فقد أغمضت زرقاوتيها بتعب واضعه رائسها بين يديها محاوله الهروب من محاصرة نظراته لها
دقيقه .. إثنان .. وإستمعت الى رنين هاتفها .. فتحت حقيبتها وبحثت عن هاتفها بداخله الى أن أخرجته
لتجد أن المتصل لم يكن سوى أحمد
أجابت : السلام عليكم .. ايوا يا أحمد
جائها صوته من الجهه الأخرى مردداً وهو يسير فى الطريق العام ،،
أحمد : وعليكم السلام .. سرين تحليلات الطب الشرعى ظهرت وأنا روحت إطلعت عليها
سألته بتوجس وقلق :
- ولقيت ايه ؟؟.. أرجوك طمنى...
أجابها وهو يدلف داخل سيارته ويستعد للقياده :
- زى ما توقعنا بالظبط البنت فعلاً كانت على علاقه بكمال الشناوي ومش كدا وبس لأ دى كمان كانت حامل فى الشهر التانى
تسمرت سرين محلها ورددت :
- انـــت بـتـهـزر!!!
بدأ هو بالقياده وهو يقول :
- لأ مش بهزر .. شوفى بقا الزفت اللى إسموو جماال دا بااقى أيام معدوده على الجلسه
ضربت هى بكفها على مقدمة رائسها بقوه وهى تردد بصدمه :
- يالهههوى دا أنا نسيت خالص .. إنشغلت بقصة المخدرات ونسيت الأهم منها .. طيب .. طيب أقفل دلوقتى دا أحمد خلينى أشوف هاعمل ايه
أحمد : طيب أبقى قوليلى هاتعملى ايه سلام
- حاضر .. سلام ..
أغلقت الهاتف ورفعت أنظارها لهذا الذى يراقبها بصمت
أردفت هى تنظر للأرض :
- زى ما قولتلى البنت كان ليها علاقه بكمال الشناوى .. ومش بس كدا دى كانت حامل منه كمان
رفع حاجه وإبتسم بسخريه وكأنه يخبرها (مش قولتلك)
سرين بضجر : يووو بقا ماتبصليش كدا ...
كنان بسخريه : وهاتعملى ايه يا حضرة النقيب
سرين بتحدى : هاتشوف
وأخذت حقيبتها وتوجهت الى الباب قائله بسخريه :
- بعد إذن الباشا ماشيه عشان عندى شغل
إبتسمت بجانب فمها بسخريه بحته وخرجت تاركه اياه يتابع عمله بغيظ
¤¤¤•¤¤¤•¤¤¤•¤¤¤•¤¤¤•¤¤¤•
على جهه أخرى ،،
توقفت سيارة عاصم أمام أحدى المشافى المرموقه
ترجل منها وتوجهه الى المقعد الخلفى حاملاً ناهد وهرول الى الداخل سريعاً ومعه لطفى
وفور أن دلف الى الداخل ورؤه الممرضات هرولن اليه ومعهن الترولى النقال
وضعها هو عليه وقامو بأخذها الى غرقة الكشف لرؤية ما بها
إنتظر كل من عاصم ولطفى فى الخارج
دقائق وخرج الطبيب فهرول اليه كل منهما
عاصم بقلق : طمنى يا دكتور
الطبيب : للأسف حالتها صعبه جداً ضغطها على جداً دا غير أن عضلة القلب ضعيفه أوووى إدعولها ربنا ياخد بإديها ..
أكمل بتسأل : مين فيكوا عاصم
أردف سريعاً : أنا .. أنا يا دكتور
الطبيب : هيا مُصره تشوفك .... معاك خمس دقايق بس ياريت ماتجهدهاش
أومأ برائسه ودلف اليها بتوتر
فور أن رائته هى ، إعتلت وجهها إبتسامه ورردت بإجهاد :
- إز يك يا عـ عاصم
عاصم : أنا كويس إرتاحى إنتٍ بس
ناهد بتعب : عاصـ م أنـاا حا سه إنها نهايتى خـ خلاص
عاصم بسرعه : ماتقوليش كدا يا ناهد ان شاء الله هاتكونى كويسه
رددت بتعب أزيد : أسمـ عنى يا عـ عاصم ما فيش و وقت
عاصم : سامعك بس إرتاحى
ناهد : بنتى .. كح كح كح.. بنـ تى أما نه معاك .. حـ حافظلى علـ يها ياا عاصم .. لـ لا قيها وحا فظ عليها .. أ أ أعتبرها زى سرين
عاصم : حاضر .. حاضر يا ناهد هاضور عليها وهلاقيها وأرجعها ماتقلقيش أرتاحى أرجوكى
ناهد بتعب : إلـ ينا .. كح كح
تصلب جسد عاصم فور أن أستمع الى أسم من عاش يعشقها .. أم أبنائه .. من ردت حبه بخيانه .. أو هاكذا يعتقد
عاصم : ماتتكلميش عنها أحسن يا ناهد
ناهد : إنت لـ لسه بتحـ بها و والدليل على كـ كدا إنك بتسـ اعدنى الوقـ تى لأنى .. كح كح .. لأنى صا حبيتها
عاصم : أرجوكى يا ناهد .. إلينا إنسانه خاينه رغم كل الحب اللى عاطتهولها خانتنى .. وكفايه انى ماجبتش سيرة الحكايه دى ومحافظ على صورتها قدام الولاد
ناهد : لأ .. لأ يا عـ عاصم إليـ نا ما ماخنتكش .. دى كح كح كح .. دى كانت مؤا مره .. صد قنى الينا مـ مش خاينه .. هـ هوو اللى عـ مل كدا .. كا نت خـ طته
عاصم بتسائل : هوو مين ؟؟..
ناهد : كح كح نـفس كح نفس الشخـ ص اللى بـ بنتك بتـ ضور عليه .. راجع تـ تانى عـ علشان يخـ رب حياة ولا دك زى ما خرب حيا تك كح كح
عاصم بسرعه : إنتِ تعرفيه يا ناهد ؟؟ .. هو مين ؟؟
ناهد بتعب : صـ .. صـ ا صـ
ولم تكمل جملتها حتى أطلق جهاز القلب صفيراً عالياً معلانناً إنتهاء حياتها
أغمض عاصم عينه بألم وهو يردد :
- لا إله إلا الله .. إنا لله وإنا إليه راجعون
¤¤¤•¤¤¤•¤¤¤•¤¤¤•¤¤¤•¤¤¤•
عند سرين ،،،
أوقفت السياره أمام القسم وترجلت منها بعد أن صفتها وإتجهت الى مكتب الضابط وطلبت منه أن تلتقى بجمال
دقائق وكان جمال يدلف الى المكتب بيد العسكرى وفور أن رائها تغيرت ملامحه الى الضيق والضجر ...
الظابط : هاسيبك مع المحاميه بتاعتك شويه ..
وبالفعل قام وخرج بينما أردف جمال بغضب :
- هو إنتِ مابتزهقيش أبداً .. إبعدى عنى بقا .. إنتِ عـااااااوزه ايه
سرين بثبات : لأ مش بزهأ وأظن إنى قولتلك قبل كدا عاوزه ايه
جمال : يا ستى أنا لا عايز محامين ولا زفت آآآ
قاطعته بصوت أمر غير قابل للنقاش :
- أقعد وإسمعنى
رفع حاجبه بإستغراب وأنصاع لأمرها وجلس مستمعاً إليها
سرين : نهى .. البنت .. اللى .. أنت .. متهم .. بقتلها ...
لم تتغير ملامحه وظل ثابتاً أمامها لتكمل هيا :
- تحاليل الطب الشرعى أثبتت أنها كانت على علاقه بكمال الشناوى ومش بس كدا .. دى كانت حامل منوو فى شهرين
إنتفض من جلسته وهو متسعه أعينه التى تحولت الى جمر من النار ، وصاح :
- إنتِ بتقولى ايييييه ؟!
وقفت أمامه وأردفت : اللى سمعته .. تعاون معايا يا جمال علشان الحقيقه تبان والمجرم الحقيقى ياخد جزائه
أردف بصياح وكأنه كالمغيب :
- إزااى ونـهـى أصـلاً لـسـه عــاااايـشـه ؟!!
¤¤¤•¤¤¤•¤¤¤•¤¤¤•¤¤¤•¤¤¤•
فى مكان أخر ،،،
فتحت شاهى عينيها بصعوبه وهى تشعر بألم حالك فى رائسها
إعتدلت فى جلستها على الفراش واضعه يدها على رائسها بألم ،،
نظرت حولها لتجد نفسها بداخل غرفه بمكان لا تعرفه بتاتاً...
وتدريجياً بدأ الخوف لا بل الرعب يتسلل الى قلبها وخاصتاً عندما سمعت قرع خطوات تقترب من المكان المحتجزه به
إنكمشت بنفسها بخوف وهى تستمع الى هذه الهمسات أمام الباب وسرعان ما فُتح بقوه أفزعتها وتراجعت على إثرها للخلف سريعاً
وظهر هذا الشخص أمامهاً مبتسماً أبتسامه سمجه إختفت سريعاً وظهر محلها الشر الا متناهى الذى يخرج من عيناه السوداء
إياس مبتسماً بشر :
- منورانى يا قطه
أومأت برائسها بلا وأردفت بخوف :
- إنت ... إنت مـيـن ؟؟؟....
إقترب منها وجلس على طرف الفراش التى تجلس عليه وردد :
- ايه يا قطه معقول لحقتى تنسينى لا دا أنا كدا أزعل
لوت فمها بضيق ورددت بشاجعه عكس ما بداخلها :
- ما تخلص وقول إنت مين هاتحايل عليك يعنى ولا ايه ؟؟!
إعتلت إبتسامه عابثه وجهه وهو يرمقها بنظرات متفحصه
ثم أشاره بأصبعه السبابه على وجهه بحركه دائريه وأستأنف بقرف :
- يعنى الخلقه دى مابتفكركيش بحاجه
نظرت اليه جيداً مركزه بشكله وسرعان ما أتسعت مقلتيها فور أن تذكرته نعم انه هو .. وكيف لها أن تنسى ما أذاقها الأمرين والقهر ..
أردفت بتلجلج :
- مش معقول .. إنت .. إنت
إياس : أنا اللى هاتشوفى أيام سوده على إيده بإذن الله قولى يارب بس
شاهى بتحدى : هو أنت فاكرها سايبه ولا ايه علشان تجيبنى بالطريقه دى لا وتحبسنى هنا كمان
إبتسم بثقه وررد بسخريه :
- مش إياس الشرقاوى يا قطه ..
بغرور أكمل : أنا محدش يقدر ولا يستجرى يرفع عينو فيا .. وأظن انك شوفتى دا قبل كدا
شاهى بتسائل : إنت عايز ايه دلوقتى وجايبنى هنا ليه
أجابها بعنجهيه ووقاحه :
- عايز ايه فأنا عايز اربيكى .. وجبتك هنا ليه .. جيبتك علشان أعلمك إزاى تتطاولى على أسيادك بعد كدا
تسمرت موضعها فاتحه فمها ببلاهه ورددت بعدم إستيعاب :
- أفندم ....
قام من جلسته واردف وهو يتجهه الى الباب للذهاب :
- هاجى بكرا فى نفس المعاد عاوز الاقى الدنيا دى قشطه وبتلمع زى البيرلانت .. سمعانى إنتِ هنا مش أكتر من مجرد خدامه حقيره أشتريها بفلوسى
وخرج صافعاً الباب خلفه بينما جلست هى تلعن حظها الذى أوقعها فى طريق هذا المتعجرف
Flash Back
لما حدث منذ 6 أشهر
كانت تقود سيارتها وهى تهاتف نيره،،
شاهى بتذمر عبر الهاتف :
- ياربى عليكى يا نيره .... اووووف حاضر حاضر .... بطلى زن بقا
وفجأه من حيث لا تدرى إصتدمت سيارتها بسيارته بقوه ترجلت سريعاً من السياره لترى ما بها وسرعان ما صرخت بوجهه بغضب :
- مش تفتح يا حيواااان دشدشتلى العربيه يا أخى منك لله
إقترب منها هو بغضب وأمسكها من زراعها بقسوه وهو يردد بفحيح :
- بت إنتِ إحترمى نفسك معايا أحسنلك
نفضت يده عنها بحده وهى تردد بصراخ غاضب :
- وكمان بتمد إيدك عليا يا معفن والله لأسجنك
ضحك بسخريه وهو يقول :
- تسجنينى .. هاا .. طب معاكى عنوان القسم يا قطه ولا تحبى أوصلك
ومن هنا ذهبا الى القسم
لتگن الصدمه بالنسبة لها .....
-يتبع.....-
اتمنى تكون الحلقه عجبتكم...
رواية عراك التماسيح الفصل الثالث عشر 13 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
~أسيرتى~
...............................
.....................
Flash Back
لما حدث منذ 6 أشهر
كانت تقود سيارتها وهى تهاتف نيره،،
شاهى بتذمر عبر الهاتف :
- ياربى عليكى يا نيره .... اووووف حاضر حاضر .... بطلى زن بقا
وفجأه من حيث لا تدرى إصتدمت سيارتها بسيارته بقوه ترجلت سريعاً من السياره لترى ما بها وسرعان ما صرخت بوجهه بغضب :
- مش تفتح يا حيواااان دشدشتلى العربيه يا أخى منك لله
إقترب منها هو بغضب وأمسكها من زراعها بقسوه وهو يردد بفحيح :
- بت إنتِ إحترمى نفسك معايا أحسنلك
نفضت يده عنها بحده وهى تردد بصراخ غاضب :
- وكمان بتمد إيدك عليا يا معفن والله لأسجنك
ضحك بسخريه وهو يقول :
- تسجنينى .. هاا .. طب معاكى عنوان القسم يا قطه ولا تحبى أوصلك
ومن هنا ذهبا الى القسم
لتگن الصدمه بالنسبة لها...
الضابط مبتسماً :
- إياس باشا منورنا
جلس إياس علي المقعد واضعاً ساق فوق الأخرى بعنجهيه وهو يردد بغرور :
- عاارف !!!
الضابط بحرج : أئمرنا يا باشا
أشار بيده على شاهى وهو يردد :
- البت دى خبطت فيا ولسانها طويل
أكمل بسخريه : وقال ايه عاوزه تسجنى 😏😏
الضابط بسرعه : تسجنك ايه يا باشا .. أئمرنى أنت بس وشوف هاعملك فيها ايه
وقفت هى تستمع الى الحوار الدائر بأعين متسعه وفم يكاد يصل الى الأرض .. أفاقت من صدمتها ورددت بصراخ :
- جرا اييه يا باشا انت وهو ، المفروض أنا اللى أعمل محضر هو اللى زنق على عربيتى وخبطنى
الضابط بصياح : أخرسى يا بت ماسمعش صوتك وإلا هاتتروقتى إنهردا
شاهى بصراخ : أحترم نفسك وأنت بتتكلم معايا أنت ماتعرفش أنا مين ولا ايه ؟؟!
الضابط بحده : لا ماعرفش ومش عاوز أعرف .. مش عارف البلاوى دى بتتحدف علينا من انيى داهيه
شاهى بصراخ كالمغيبه :
- أحترم نفسك يا كائن أنت .. أنت فاكر نفسك مين يعنى عشان تتكلم معايا كدا
الضابط بغضب : كدا .. طب أنا بقا هاعرفك أنا مين
أكمل بصياح أفزعها : يـــااااا عــســگـــررى
دلف العسكرى من الخارج مردداً :
- تمام يا فندم
الضابط بغضب : خد الهانم الحجز .. عاوزها تعرف كويس أحنا مين....
إتسعت مقلتيها برعب وهى تومأ برائسها بمعنى لا
رمقها الضابط بنظره تهكميه ساخره
بينما أنسحب إياس من المكان بعدما تسبب لها فى هذه المعضله
لم تشعر بشئ سوى عندما جذبها العسكرى وأدخلها الحجز ،،
تصنمت مكانها وهى ترمق كل من بالداخل على حده...
إبتلعت ريقها بخوف وهى تنظر الى كم هذه الوجوه الموجوده بالمكان،،
نظرت لها أمرأه ثمينه بضع الشئ يبدو واضحاً على معالمها الأجرام ، نظرات متفحصه لها وثيابها التى تبدو باهظة الثمن ورددت بأمر حاد :
- تعالى هنا يا بت !!
إبتلعت ريقها بخوف مجدداً وزاغت بعينها فى المكان ..
بينما إقتربت منها أمرأه أخرى وأمسكتها من كتف ملابسها بعنف وهى تردد بغلظه :
- اما المعلمه بهيجه القط تكلمك وتامرك تردى عليها وتنفذى الأمر يا روووح أمـك
وأتهجت وهى لاتزال ممسكه بها الى هذه المعلمه (بهيجه القط) وألقتها أرضاً أسفل قدميها ووو
Back
أفاقت من شرودها سريعاً فهى لا تود تذكر ما حدث معها بعد هذا
مشطت الغرفه بأكملها بأنظارها
شعرت بأنامل قدمها تلامس الارضيه الصلبه عندما حاولت النهوض من الفراش
توجهت صوب الباب فاتحه إياه برفق وخرجت من الغرفه تسير بحذر بباقى المنزل وهي تتمتم بعند وبصوت لا يُفهم :
- مهوو أنا لازم ألاقى حاجه هنا تساعدنى أنى أهرب او تخلى حد يوصلى .. زمان ماما هاتموت من خوفها عالياا
- أنــــــســــــــى
كان هذا صوته الحاد الذى أتاها من الخلف ،،
شهقت هى بفزع وهى تلتفت سريعاً ورماديتيها متسعتان برعب
لم يمهلها هو فرصه لقول أى شى وردد بحزم وصرامه :
- أنسى أنك تخرجى من هنا يا شاهى .. إنتِ بقيتى أسيرتى ،،....
¤¤¤••¤¤¤••¤¤¤••¤¤¤••¤¤¤••
أنتهت مراسم الدفن والجنازه ووقف عاصم فى حيره من أمره ،،
يود وبشده معرفة ماذا كانت ستقول ناهد قبل وافاتها فقط بثانيه واحده
تنهد بضيق وذهب ليبدأ فى البحث عن سر ظل خفى لسنوات عديده..
مع مهمة البحث عن شاهى
والتى ستستنذفا من قوته الكثير...
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
أما عند القوات الخاصه ،،
بدأ كنان وعلاء بالبحث والتخطيط على كيفية الدخول بداخل هذا المصنع القديم وإنقاذ إسلام بأقل خسائر ممكنه
علاء بتفكير : أحنا كدا لو خدنا قوه معانا نبقا بنكشف نفسنا
كنان : مظبوط وعلشان كدا محدش هايروح غيرى أنا وأنت وسرين
فور ننطقه إسم سرين بُهت علاء
علاء بصدمه : أنت بتهزر يا كنان .. سرين مين دى اللى تاخدها فى مكان زى دا وكمان من غير حمايه
كنان بحده : مش هيا السبب فى كل دا .. بسبب غبائها ماكناش وصلنا للنقطه دى أساساً .. وهيا لازم تتحمل نتيجة أغلاطها
بسخريه أكمل : ولا السنيوريتا تغلط وإحنا نصلح ، ولو على الحمايه فإحنا الأتنين قدها
علاء : كنان أنت واعى للى بتقوله .. راعى أنها بنت .. دى مش واحد صاحبنا يا كنان
رد بسخريه : بنت يبقا كانت قعدت فى بيتها قشرت توم وبصل ماكنتش جت وسطنا هنا
إتسعت مُقلتى علاء بذهول وردد :
- توم وبصل!! .. أنا مش عارف أنت حاطتها فى دماغك ليه !!
بسخريه رد : ومين دى أصلاً علشان أحطها فى دماغى .. ولا تفرق معايا
ضيقت عينين علاء وأردف بمكر :
- كويس ياريت تفضل شايلها من دماغك صدقنى دا أريح لجميع الأطراف
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
أما على الجهه الأخرى عند سرين ،،
تسمرت مكانها مبهوته مما سمعته لتوها .. أبتلعت ريقها بتوهان وأردفت :
- عايشه ازاى ؟؟ أمال الجثه اللى فى المشرحه والطب الشرعى دى ايه .. جميع التحاليل بتاكد أن دى نهى سكرتيرة كمال الشناوى
جمال بتوتر : مستحيل .. مستحيل تكون دى نهى أختى .. أختى لسه عايشه
صدمه أخرى .. وقفت مُتسعه مقلتيها وهى تستمع الى هذه الكلمات ( أختى ، عايشه )
وضعت يدها على رائسها بتوهان ورددت :
- براحه عليا شويه الله يكرمك .. خبطتين فى الراس توجع .. أقعد وأهدى كدا وفهمنى بقا الحكايه كلها خلينا نخلص أم القضيه الزفت دى بقا ....
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
للمره التى لا تعرف عددها بهذا اليوم تقف مبهوته تحتل الصدمه معالم وجههاا
توجهه علاء نحوها ووضع يده على كتفها برفق وأردف بقلق :
- إنتِ كويسه يا سرين
توجهت بأنظارها له ناظره له ببلاهه وهى تردد :
- هـاا .. ها .. لا .. لالأ من كويسه خالص
توجهت نحو هذا الذى يجلس كتله من الثلج ورددت بغضب :
- أنت مجنون يا أخ أنت .. أروح معاكو فين .. أنت ليه محسسنى إنكو طالعين رحله
كنان ببرود : إنتِ السبب أننا نوصل للنقطه دى علشان كدا لاازم تكوني معانا فيها
نظرت له برجاء وأردفت :
- بلاش يا كنان أرجوك ..
بحزم ردد : لأ ، وإستعدى هانتحرك بعد الساعه 12
أحمرت وجنتيها وأرنبة انفها من الغضب ورددت بغيظ وطفوله :
- يارب يمسكوك هناك ويرجعوا علاء وإسلام بس .. وأبقا آرتحت منك
نظر لها برهه وبعدها أشاح بنظره عنها ولم يرد
بينما تجمعت عبارات الغضب والتوتر بمقلتيها فإقترب منها علاء وأمسك يدها برفق مردداً :
- سرين إنتِ بتثقى فيا صح ؟؟
أومات برائسهاا ورددت : أكيد
أكمل : خلاص أوعدك أن طول المهمه دى هاتبقى تحت عنيا وانى هاكون الحمايه ليكى
إبتسمت ورددت : مش معقول هارفض أول طلب تطلبو منى
أكملت بتردد : مع إنى متوتره وخايفه بس أنا واثقه فيك وهاحاول أركن توترى وخوفى على جمب
أتاها صوت الأخر الساخر :
- دا على أساس أنى ممكن أسلمك هناك
تناست المسالمه التى كانت بها منذ ثوانى ورددت بسخريه حاده هيا الأخرى :
- والله مش بعيد عليك
هب من جلسته كمن لسعه عقرب واردف بصياح :
- عـــــــــــلاء خــد الزفـتـه دى من قدامى علشان مادهاش رصاصه وأرتاح منها ...
إنتفضت هى أثر صوته وفور أن أنهى صياحه لم تنتظر علاء أو أى شئ وفرت هاربه من المكان بخوف
علاء بعتاب : كنان أسلوبك دا ماينفعش معاها بذات
كنان بغضب : أنت مش شايفها .. أنا مستحيل أسلمها رغم انى مش بقبلها ، أنا مش غدار يا صاحبى ولا خاين
أخفض علاء عينيه بخجل مما رددت سرين قبل خروجها وقال :
- معلش يا صاحبى حقك عليا أنا
أكمل مبرراً : أنت برضو من ساعة ما عرفتها وأنت راعبها منك .. مستنى منها ايه ؟؟... هيا برضو ماتعرفكش كويس يا صاحبى....
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
فور أن خرجت تنفست الصعداء وهي تردد :
- يا ساتر عليك .. دايماً كدا راعبنى اوووف .. ألو لهب صحيح ...
ذهبت الي سيارتها وبدات فى القياده فاليوم كان شاق تود الراحه ولو قليلاً .....
............‘‘
بعد مده دلفت الى المنزل فرأت والدها أمامها ..
إقتربت منه مقبله وجنته وهى تقول بعد أن جلست على يد مقعد والدها :
- إزيك يا بابا واحشنى والله .. سامحنى أنا عارفه إنى مقصره فى حقك .. بس أوعدك أول ما اخلص القضيه اللى شغاله عليها دى هاخد أجازه مفتوحه ونروح لجدو ودينا سوا
لاحظت شرود والدها فأردفت وهى تحركه بضع الشئ :
- بابا ... بابا
أفاق من شروده ناظراً اليها واردف :
- نعم يا حبيبتى ، بتقولى حاجه ؟؟..
سرين بإستعجاب : الله!!.. دا أنت مش معايا خالص
عاصم بتعب : معلش يا حبيبتى كنت سرحان شويه .. كنتِ بتقولى ايه ..
سرين بقلق : مالك يا بابا؟ .. أنت تعبان ..
- مشكلة واحده معرفه شغلانى شويه
- طيب قولى يمكن أقدر أساعدك
- هاقولك فعلاً لأنك تقدرى تساعدينى
قص لها والدها ما حدث مقتصاً منه جزء والدتها والمتعلق بخيانتها له ..
سرين بثقه : ماتقلقش يا حبيبى .. هارجعها تانى بإذن الله
عاصم بتعب : ياريت يا سرين .. ياريت يا بنتى
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
- إنتِ الغلطانه يا سرين
أردفت بهذه الكلمات نهله بالهاتف بعد ان قصت لها صديقتها ما حدث ..
فتحت سرين فمها بغيظ وهى تقول :
- نعم يا أختى .. وغلطانه ليه بقا ؟؟
أجابتها : يعنى يا أم المفهوميه كلها أنتو بتشتغلو مع بعض فى نفس القضيه مش معقول يعنى هايسلمك تسليم أهالى .. مهما كان مش طايقك هو اكيد مش خاين ولا غدار
صمتت سرين ثوانى تفكر بكلمات صديقتها .. هى مُحقه بهذه النقطه هو ليس بالخائن أو الغادر
أغلقت الهاتف وتوجهت الى خزانتها مخرجه منها صندوقها الخشبى التى تحتفظ به بأجمل ذكرياتها مع أميرها ....
تنهدت بقوه ونظرت الى هذه السلسال متذكره ما حدث قديماً
Flash Back
كانت تجلس على حوض السباحه واضعه يديها على خدها بحنق طفولى
إقترب منها وجلس جوارها مقبلاً يدها وهو يردد :
- أميرتى الحلوه زعلانه ليه؟؟
سحبت يدها منه وأردفت :
- هو مش أنا أميرتك
رد : طبعاً
عاودت سأله بطفوله :
- وانت المفروض تسمع كلامى
أجابها بضحك : أكيد
أردفت بحنق : يبقا ماتتأخرش عليا تانى علشان بزهق وبتضايق من غيرك
رد : حاضر يا عمرى
أكمل وهو يخرج من جيبه سلسال على هيئة قلب ينقسم نصفان نصفه الأول به صورتها والثانى صورته وردد :
- دى سلسله نصها هايبقا معايا ونصها ومعاكى
Back
أفاقت من شرودها متنهده وناظره على نصف السلسال التى تحمل صورته ورددت بهيام :
- كبرت كل يوم وحبك كان بيكبر معايا .. ياترى أنت فاكرنى .. بتحبى زى مابعشقك .. ولا بالنسبالك مجرد طفله عاديه .. طب أنت أختفيت فين مره واحده كدا .. وحشتنى جداً .. عندى كلام كتير عاوزه أقولهولك ... بحبك يا أميرى ...
وقامت واضعه الصندوق بداخل الخزانه مره أخرى ،،
وتوجهت الى المرحاض لتأخذ حمام دافئ يريح أعصابها ......
وبعد أن أنتهت خرجت بالأبرنس وأخذت تستعد لعملية المساء
وهى تجهل ما ينتظرها هناك...
-يتبع....-
رايكم......
رواية عراك التماسيح الفصل الرابع عشر 14 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
فى تمام الساعه الثانية عشر مسائاً
كانت سرين بصحبة علاء والتمساح متجهين لتحرير (إسلام) من براثن الأخرين
وصلوا الى المصنع المهجور
وأوقف كنان السياره بعيداً عن المصنع مردداً :
- مش هاقدر أدخل بالعربيه أكتر من كدا .. أحنا دلوقتى هاننزل وهانكمل على رجلينا ...
وبالفعل ترجلوا من السياره فبادرهم كنان :
- علاء أنت هاتقف برا تأمنلنا المكان لو أى حد جه تدينا أشاره وأنا وسرين هاندخل جوا ولو أتخرنا أتصرف
فور أن أنهى حديثه أردفت هى سريعاً :
- لأ .. مهوو أنا مش هادخل معاك لوحدى
رمقها بنظره أفحمتها .. إبتلعت هى لسانها ونظرت له بتوتر وتوجس
بينما أردف بثبات : يلا بسرعه مش معانا وقت نضيعوا
وتقدم الى الداخل بخطوات حذره
نظرت سرين لعلاء بخوف بينما بادلها هو بأخرى مطمأنه
وتوجهت هى خلف التمساح بخوف ،،
وجته يقف يمشط المكان بأنظاره ليجد المدخل
وقفت خلفه مباشرتاً وقامت بإمساك التيشيرت الخاص به من الخلف وهى تبتلع ريقها بخوف من هذا المكان المُظلم
إبتسم هو بجانب فمه بسخريه وهو يردد لها بخفوت :
- أنا مش عارف إنتِ المفروض ظابط ازاى وبتضورى ورا عصابات دوليه
ضربته بقبضتها الصغيره على ظهره
فإتسعت إبتسامته الساخره
وأستأنف السير مجدداً
لا يعلم لماذا ولكنه كان يشعر بشعور غريب تجاهها .. أحب خوفها وإحتمائها خلف ظهره ،،،
وفوراً تحولت إبتسامته من ساخره الى أخرى ودعيه ومُحببه
كل ما كان يشغل بالها الأن هو أميرها تخاف أن تفشل هذه المهمه وبالتأكيد إذا عُرف بأمرهم لن يتركوهم على قيد الحياه .. تخاف ان يفترقا قبل أن يجتمعا
وعند هذه النقطه يزيد تشبثها وتمسكها بكنان أكثر ...
توقف فجأه فإصتدمت به ورددت بخفوت حاد :
- مش تحاسب
لم يرد عليها وإنما ردد بهدوء :
- يالا هاندخل من هنا
أردف الأخيره وهو يشير لها على نافذه مرتفعه للغايه
إتسعت مقلتيها وإبتعدت عنه سريعاً وهى تردد بذهول :
- نــــعـــــم!!
- مين هناك ؟؟
كان هذا صوت الحارس الذى أتى فور أستمااعه لصوتها المرتفع ...
وبحركه تلقائيه غير مقصوده ألقت نفسها بين ذراعيه وهى تعتصر عينيها برعب ،،
تسمر هو مكانه عندما وجدها تنكمش بنفسها ضامه ذراعيها الى صدرها وهى بداخل أحضانه
حاوطها بذراعيه وأخذها وذهب بها الى مكان خلفه عدة أشجار صغيرة الحجم لتداريهم
حبست أنفاسها بقوه عندما سمعت قرع خطوات هذا الرجل تقترب من المكان ...
ضمها هو بقوه عندما شعر بخوفها ومسد على خصلاتها برفق
لحظات... وسمعا خطوات هذا الرجل يبتعد من المكان
فتحت عيونها بهدوء وإبتعدت عنه برفق وسرعان ما تحولت وجنتيها الى حبتى من الفراوله الناضجه
إرتسمت إبتاسمه علي وجهه وهو ينظر لها بعد أن أصبحت هكذا وسرعان ما أستجمع شتات نفسه وأردف بخفوت حاد وغيظ :
- كنا هانتكشف بسببك .. حاولى تقفلى بوقك دا شويه
رددت بنفس الخفوت المغتاظ :
- مهو برضو أنت عاوزنا ننط على شباك ولا 15 متر
- عندك حل تانى ، مفيش مدخل غير دا ..
أخرج حبل غليظ به عدة عقدات سميكه وردد :
- أنا هاطلع الأول وبعد كدا إنتِ تمسكى الحبل كويس وأنا هاشدك تمام
أومأت برائسها ورددت بتوتر : تمام
كنان بحذر : أهم حاجه من غير صوت عشان محدش ياخد باله
أومأت برائسها مجدداً ورددت : حاضر .....
وبالفعل ثبت كنان الحبل جيداً وبدأ بالتصلق .. دقيقتان فقط وكان يدلف من هذه النافذه ويناظرها ويردد بحذر :
- يالا يا سرين
إبتلعت ريقها بخوف ورددت :
- أنا خايفه ..
رمقها بنظرات مطمأنه وأردف :
- ماتخافيش هامسكك كويس .. يالا مفيش وقت
نظرت سرين الى الحبل بتردد وحسمت أمرها ممسكه به وبلفعل وضعت قدمها على أول عقده وبدأت بصعود ببطء
أما على الناحيه الأخرى كان هو يمسك بلحبل جيداً ويرفعه له ليقتصر المسافه والمده ..
أصبحت على أعتاب هذه النافذه فمد يده سريعاً وقام بإمساكها ورفعها مثل الطفل الصغير وكأنها لا تزن شيئاً
تشبثت هى برقبته جيداً وفور أن لامست أقدامها الأرض ظلت تأخذ أنفاسها وكأنها فقدت أنفاسها برهه...
أمسك يدها وأخذ يمشط المكان بأنظاره وردد لها :
- إظاهر أن دى قوضة تخزين اللحوم
تسائلت : ليه؟؟...
أشار هو بيده الى العديد من الثلاجات وبدأ فى السير
تقدمت هى خلفه فنظر لها وقال :
- إنتِ هاتفصلى لازقه فيا كدا
رمقته بغيظ وأردفت : هو بمزاجى .. أنا بس خايفه
نظر لها ولم يعلق وأكمل السير وهى خلفه
أستطاع التمساح ببراعه تحت أنظارها المنبهره أن يصل فى خلال خمسة دقائق فقط للغرفه المحتجز بها إسلام
دلفا ليجدها إسلام مُلقى بإهمال وينذف الكثير من الدماء ،،
شهقت بقوه عندما رائته على حالته وتقدما منه سريعاً يتفحصوه ..
حمله كنان سريعاً وأردف :
- ورايا يا سرين بسرعه مفيش وقت
وبالفعل خرج كنان وسرين خلفه .. فور أن إبتعد كنان عن هذا المخزن المهجور .. أخذ يركد وهو يحمل إسلام الى أن وصل الى السياره
فتح له علاء الباب الخلفى للسياره وأردف سريعاً :
- دخلو هناا
أدخله بداخل السياره ليأتيه صوت علاء المتسائل والقلق :
- فين سرين ؟؟
إلتفت خلفه سريعاً ولكنه لم يجدها
تعالت دقات قلبه بعنف ، أردف وهو يمسح على خصلاته بقوه :
- راحت فين؟؟.. كانت ورايا!!..
أتاه صوت علاء الهادر بغضب :
- نعم ياا اخويا .. كانت وراك .. يعنى ايـه؟؟ .. ضيعت البت يا كنان...
هدر به بغضب : اهدى شويه ياا أخـــى .. خلينى أعرف أفكر..
علاء بغضب : أنت لسه هاتفكر .. خلينا نشوف البت راحت فين
أردف كنان وهو يعود : أنا هاروح أشوفها خليك أنت مع إسلام مش عاوزين نرجع لنقطة الصفر من تانى
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
قبل دقائق لما حدث مع سرين ،،،
كانت تسير خلفه الى أن وجدت من يكمم فمها بعنف ساحباً إياها الى الخلف
كانت تجلس مُقيده يدها وقدميها بمقعد خشبى هزيل
حاولت فك نفسها ، ولكن باتت كل محاولاتها بالفشل
دلف كمال الى الغرفه المحتجزه به ويعلوا وشجهه إبتسامه سمجه غاضبه ،، إقترب منها جاذباً خصلاتها بعنف وصاح بقوه :
- هو فين يا بت ؟؟....
أنكمشت ملامحها بألم وهى تقول :
- هوو مين ؟؟
شدت يده على خصلاتها أكثر وهو يصيح :
- إنتِ هاتستعبطى يا روح أمك .. كنان الدهشورى يا بت .. التمساح
بصقت على وجهه وهى تناظره بإحتقار وقوه لا تعام من أين إستمدتها ورددت :
- أمى دى أشرف منك ومن أمثالك ومن اللى مشغلك .. وأوعى تفكر تجيب سيرتها على لسانك الوسـ* دا تانى ..
وضع يده علي وجهه موضع بصقتها ماسحاً إياها بغل وسرعان ما رفع يده عالياً ناوياً صفعها بعنف ، ولكن تعلقت يده بالهواء عندما منعه شخصاً مما هو مُقدم على فعله ..
رفع أنظاره لتقع تحت نظرات أعين الصقر الحاده وبيديه بين مخالبه
ضغط التمساح بقوه على يد كمال وهو ينظر له بكره وغضب يزداد كلما تذكر ما كان ينوي هذا الحقير فعله..
دفع يده بقوه تكاد تسقطه أرضاً وهو يرمقه بإحتقار وردد :
- إيـدك لا توحشك ..
إبتسامه سمجه أرتسمت على وجهه أظهرت أسنانه القبيحه وردد بفيح :
- أهلاً بيك يا ابن الدهشورى فى عرين الأسد ...
وبحركه سريعه خلع كنان التيشرت الذى يرتديه ولفه حول قبضته وأردف بسخريه بعد أن سدد له أول لكمه :
- نسيت انى تمساح يا شناوى .. وهابلعك دلوقتى ..
تلاشت إبتسامة كمال سريعاً وقام ليسدد له لكمه رداً لحقه ، بينما إستطاعت سرين تحرير وثاقها ووقفت فى أحد أركان الغرفه غير ظاهر تتابع ما يحدث بخوف عليه ، هى الأن لا تخاف على نفسها بل عليه هو
يبدو أنه جاء إليها ، لإنقاذها ، فقط وجوده يشعرها بالأمان ... لامت نفسها لأنها كانت تشك به فقط لأنهما لا يتفقا
أمسك كنان قبضته قبل الوصول اليه وبحركه إحترافيه سريعه قام بلويها خلف ظهره وشل حركته تماماً ،،
إتسعت مقلتيها هى عندما رائت هذا الشخص (الذى أتضح أنه أكرم) يخطو تجاه كنان وبيده نصل حاد ويبو على وجهه بيات النيه بالشر
نظرت حولها سريعاً لتجد هذه الزجاجه الملقاه أرضاً بإهمال ،،
حملتها سريعاً وتوجهت نحو هذا الشخص وقامت بضربه بقوه على رائسه ليسقط غارقاً بدمائه ،
بينما فقد كمال وعيه بيد كنان فقام الأخر بدفعه بقوه ليسقط أرضاً بجانب أخاه
أخرج كنان ورقه صغيره من جيبه وكتب بها
~ مع تحياتى ...
التمساح
وتركها بجانب كمال وأخذ سرين وخرجا من المكان سريعاً قبل مجيئ أحد أخر ..
وتوجهوا الى المشفى بإسلام
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
ومر الليل بظلامه الكحيل
وأشرقت الجوناء بلونها الذهبى لتعم المكان معلنه عن بداية يوم جديد
إستيقظت شاهى مبكراً كعادتها وأدت فريضتها وقامت تجولت بالمنزل بخطوات متأنيه
نظرت الى الأشياء المبعثره وبدأت بإعداد ثيابها محتفظه بحجابها تحسباً لدخول هذا البغيض بأية لحظه ،،
لتبدأ العمل ، وأردفت بتنهيده :
- أستعنا عالشقا بالله ..
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
- أغـبـيـه مابتفهموش بقا عيلين لو أتباعوا مايجبوش تلاته تعريفه يعملو فيكوا كدا
أردف بهذه الكلمات الـ "بوص" وهو يهاتف أكرم بالهاتف
أكرم بتردد وتوجس : أحنا برضو ما ينفعش نستهين بالتمساح
وضع يده على رائسه بتعب موضع ضربتها وأگمل :
- ولا البت يا باشا
صاح الـ " بوص " بغضب وهو يضرب بيده على مكتبه :
- دااا إســمووو إسـتهبااال .. إظاااهر إنـى مشغل معايااا شوية نـسـوااان
أكرم : يا باشا أنـ آآ
قاطغه بحده : مش عاااايز أســمــع .. أنا عاااوز أخلص من القضيه دى فى أسرع وقت
أكرم : يعنى يا باشا آآآآ
قاطعه بقوه حاده : يعنى تخلص على البت وأخوهاا
وقام بإغلاق الهاتف بوجهه
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
- لا والله!!! ولسه فاكره تقوليلى دلوقتى يا برنسس ؟؟!
أردف التمساح بهذه الكلمات الغاضبه الهادره بوجهه سرين التى أغمضت عيونها بتوتر وسرعان ما رددت :
- أنا مش فاهمه انت متعصب ليه ..
كنان بغضب : نعم يا أختى!! متعصب ليه!!...
علاء بهدوء : براحه ياا كنان
كنان بغضب : أنت عارف يعنى ايه البت عايشه .. يعنى مفيش قضيه يا باشا .. يعنى إحنا بندور وبنجرى ورا سرااااب
سرين بسرعه : أيوا بس البت مش ظاهره واحنا لسه مش متاكدين .. نتأكد الأول وبعد كدا نحدد احنا عاوزين ايه
كنان : لو البت دى لسه عايشه يبقا دا معناه انها حياتها فى خطر وماينفعش تظهر دلوقتى خالص .. قوليلى أداكى العنوان ؟؟!....
أجابته : آآه بس خوفت أروح لوحدى أو من نفسى
علاء : كويس انك قولتلنا الأول .. هاتى بقا العنوان
أخرجت سرين ورقه من حقيبتها و أردفت بتوتر وهي تعطيها للتمساح :
- العنوان اهوو .. بس مش هاتروحوا لوحدكم .. أنا هاجى معاكم
نظر لها بعين الصقر وردد :
- لأ .. إنتِ هاتفضلي هنا تتابعى أخبار كمال واخوه أكيد بعد اللى حصل امبارح ناوين علي حاجه
علاء : كنان بيتكلم صح يا سرين .. تابعى إنتِ هنا ولو حسيتى بحركة غدر نبهينا علطول
اومأت برائسها وهي تردد :
- طيب بس طمنونى عنكم ..
علاء : إن شاء الله
نظرت للأخر ونادته : كنان
سألها ببرود : عايزه ايه؟؟..
اجابته وهى تزم شفتيها مثل طفله متزمره :
- انت لو لقيت البنت دي عايشه هاتعمل ايه؟؟
أجابها : حالياً لازم أخبيها لحد ما نشوف هانعمل ايه فى القضيه
- تمام
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
إنتهت شاهى من مهمتها بالمنزل والتى أنهكتها بشده
وقفت واضعه يدها على معدتها التى تصدر أصوات صياح جائعه بتعب
وتوجهت صوب المطبخ لتعد شئ لتأكله ، فتحت الثلاجه وأخذت تتفحص محتوياتها
آتاها صوته الساخر مردداً بنزق :
- شايفك إتعودتى عالمكان يعنى
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
وصل كل من كنان وعلاء لهذا العنوان التى أعطاتطه لهم سرين
لتكن الصدمه من نصيبهما....
-يتبع....-
رواية عراك التماسيح الفصل الخامس عشر 15 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
وصل كنان بصحبة علاء الى العنوان وصعدا الى الطابق المنشود
وصلا أمام الباب ليجدوه مفتوحاً ، فتبادلت نظرات الإستعجاب والإستغراب بينهم ...
تقدم كنان خطوه للأمام بحذر شديد وهو يمشط المكان بعينيه ،،
وعلاء يقف معطيه ظهره وملتصقاً به تحسباً لأى غدر فيكونا فى حماية بعضهما...
تسمر التمساح موضعه فإلتفت الأخر ليرى ماذا حدث ليتسمر بجانب صديقه ،،
أنها الفتاه المقصوده .. نهى ..
ملقاه على الأرض بإهمال تركد ببركة من الدماء
تقدما منها سريعاً وأمسك كنان يدها ليجد أنه لا نبض .. بيدو أنها فارقت الحياه لتوها
نظر لجسدها ليعلم كيف قُتلت فوجد نصل حاد كبير مغروز فى منتصف بطنها ويبدو أنها نزفت الكثير من الدماء
حملها سريعاً متوجهاً الى الأسفل ،،
رائته أمرأه وهو يهبط الدرج بسرعه وهذه النهى بين يديه فصرخت بجزع :
- ياا مــصــبــتــى مالهااا الست نهى .. وانت مين ياا جدع ووواخدها على فين ؟؟....
صاح بها : اووووعـى يا ست إنتِ من وشـى
آبتعدت عنه قائله بإستنكار :
- يا أختى ودا مالو دا ؟؟!.....
وضعها سريعاً بالسياره ، وأستقر علاء أمام المقود وتوجها الى المشفى....
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
على جانب آخر ، (فى منزل إياس)
توجهت بأنظارها لتجده يقف وتعتلى وجهه إبتسامه ساخره وعابثه
زفرت بضيق مردده وهى تتوجهه اليه :
- انا عاوزه اعرف انت حابسنى هنا ليه .. أنا ماعملتلكش حاجه حتى المره الوحيده اللى أتقابلنا فيها ودتنى اتحبست يومين كانوا أسود أيام حياتى .. عااااوز ايييييه تاااااانى ؟؟
أمسك زراعها بقسوه مردداً بفحيح :
- ياريت تسمعى كويس علشان أنا مابحبش أكرر كلامى كتير .. إنتِ هنا فى سجن
أستأنف بسخريه وهو يشير الى المنزل :
- بس زى ما إنتِ شايفه سجن مُرفه حبتين
رددت ببكاء : حرااام عليك إنت بتعمل معايا كدا ليه ؟؟ أنا عملتلك ايييه ؟؟.. طب خلينى أكلم امى اطمنها زمانها هاتموت من الخوف عليا
ترك يدها ببرود وردد بلا مبالاه وعدم أهتمام وهو يخرج من المكان :
- لأ مفيش كلام
أكمل بتهديد : وياويلك منى يا شاهى لو عرفت أنك حاولتى تتصرفى أى تصرف من ورايا
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
- إزاى يعنى !! إختفت راحت فين دى ؟؟ يعنى هاتكون الأرض أنشقت وبلعتهاااااا
خرجت هذه الكلمات الغاضبه من هذا الشاب الذى يجلس على مكتبه
أتاه صوت الرجل يقول :
- يا حازم باشا زى ما بقول لحضرتك كدا إختفت فجأه .. قلبت عليها الدنيا ومالقتهاش
صاح الأخر بغضب وسماجه :
- اسمع أما أقولك .. ان تتشقلب وتطلعهالى من تحت الأرض .. سااامع
إبتلع الأخر ريقه بتوجس وردد :
- أوامرك يا باشا
صاح به المدعو بـ(حازم) بوقاحه :
- غووووووور من وشى
توجهه الرجل الى الخارج فور أن استمعه جملته الغاضبه ،، تنفس بعمق وردد :
- ياساتر عليك .. ربنا يخلصنا منك يا اخى
أما فى الداخل لايزال يجلس كما هو يحملق في الفراغ أمامه بشرود ، وسرعان ما ردد بغل :
- ماشى يا شاهى .. أنا وراكى .. هاتروحى منى فين يعنى ؟؟!...
¤¤•¤¤•¤¤¤•¤¤¤•¤¤¤¤•¤¤¤¤¤¤
فى قصر عاصم الشرقاوى ،،
لطفى بتسائل : عملت ايه فى موضوع شاهى يا عاصم مش معقول هانسيب البنت كدا
أكمل بحزن : دى ناهد الله يرحمها كانت موصيانا عليها قبل ما تموت
عاصم : أنا قالب الدنيا عليها ومش ساكت .. وهاقول لسرين كمان ، يمكن نقدر توصل لحاجه
أكمل بتسائل : أنت لسه بتحب ناهد يا لطفى
تحولت جميع ملامح لطفى الى الحزن والآلم ، وأردف بصدق :
- ابقا كداب لو قولتلك لا يا صاحبى بطلبت احبها ناهد دى عشق السنين ... الحب اللى أتحرمت منه عمرى كله
تنهد عاصم بتعب وردد :
- نصيب يا لطفى .. نصيب
¤¤••¤¤•¤•¤¤•¤•¤¤•¤•¤•¤•¤•¤
- اممممممم وانت بقا عاوزنى أدور عليها .. مش كدا ؟؟....
أردفت سرين بهذه الكلمات وهى تناظر والدها الجالس أمامها
ردد : بظبط كدا
سرين : طيب بس عاوزه شوية معلومات علشان أقدر أوصلها....
عاصم بترجى : انا وصاحبتها معاكى فى أى وقت أهم حاجه ترجع يا بنتى ..
أكمل وهو يدير رائسه الى جهه أخرى :
- وصية صاحبة الغاليه ولازم أنفزهالهاا
¤¤•¤•¤•¤¤•¤•¤•¤¤•¤•¤•¤•¤•¤
- البقاء لله .. حضرتك أتاخرت آآ
أردف الطبيب الذى تفحص نهى لتوه بهذه العباره ، فأتاه صوت التمساح الصارم مقاطعاً إياه بحده وعينيه أصبحت أشد حده :
- هاعمل محضر إثبات حاله تطلعلى تقرير فيه وقت وكيفية الوفاه
ومن هنا يظهر طريق جديد أمام أبطالنا ~~
¤¤•¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤•¤•¤•¤¤•¤¤•
،، فى القسم ،،
تتعالى أصوات صياح وصراخ جمال الحاد الذى أفزعهم جميعاً عندما علم بأمر مقتل اخته ،،
حضرت سرين الى القسم فور أن وصلها خبر هياج جمال....
جلست أمامه بصمت وهى تراه بهذه الحاله يسب ويلعن بهم جميعاً
صمت فجأه بعد أن أخرج كل ما لديه فرددت هى بجمود :
- خلصت كل اللى عندك ؟؟...
نظر لها برهه وسرعان ما ردد :
- إنتِ عاوزه ايه بظبط ؟؟
حركت بؤبؤئ عينيها بملل وهى تردد :
- هو أنت مش بتزهق من السؤال دا .. كام مره تسال ، واقولك عاوزه أوصل للحقيقه ..
أكملت بكره : عاوزه اوصل لرقبة كمال الشناوى واللى أعلى منه
- أكيد هو اللى قاتلها .. قتلها علشان أفضل ساكت وماقولش اللى أعرفه
أردف هذه الكلمات بحزن وقوه فى أن
رمقته بتفحص وهى تردد بصوت عال نسبياً :
- برائتك بقت مضمونه من القضيه دى .. ولو خرجت من هنا حى كمال مش هايسيبك .. زى ما عرف يوصل لأختك ويخلص عليها وهى مستخبيه هايقدر يوصلك يا جمال ..
نظر لها برهه وأردف بثقه :
- مايقدرش يعملى حاجه ...
أرتسمت إبتسامه واثقه على ثغرها وأردفت وهى تضع ساق فوق الأخرى :
- عارفه .. لأنك ماسك عليه حاجه ، ولأنه مش ماشى بدماغه ماشى بدماغ اللى أعلى منه ...
رفع حاجبه بإعجاب وهو يقول :
- دى إنتِ طلعتى مش سهله اهو .. انا هاساعدك انك توصلى لرقابهم كلهم علشان النار اللى جوايا تهدى وحق أختى يرجع
أنزلت ساقها ورددت وهى تمط فمها للأمام :
- يا جمال أنا بقالى أزيد من أربع سنين محاميه ، غير انى المفروض نقيب .. سنين مش قليله أتكتسبت فيها خبره .. ودلوقتى قولى ماسك على كمال ايه؟؟
رد بثقه : بس أنا مش ماسك على كمال أنا ماسك على اللى أعلى منه
إنتفضت من جلستها مردده :
- البوص؟؟...
أجابها : لا مش البوص
تسائلت : أمال ؟؟....
جمال : هما دجات .. كمال أوطى درجه فيهم مش هايفيدكوا بحاجه تضوروا وراه ..
سرين : عارفه ..
أستأنف : دول مش مجرد عصابات دوليه .. دى مافيا كبيره .. ليها فروع فى لبنان والإيمارات دا غير الدول غير العربيه وزى ما إنتِ عارفه الراجل الكبير بتاعهم بيسموه البوص
إستنطت له بتركيز ليكمل :
- أكرم الشناوى .. هو اللى على تواصل بالبوص
سرين : دراعو اليمين يعنى ....
جمال : تؤ .. عينه فى مصر وكمال شغال عند اخوه .. أنا بقا ماسك على اللى أقل من البوص بدرجه .. دراعو اليمين زى ما قولتى
سرين بشرود : امممم يعنى البوص مازال مجهول الهويه
نظرت له وأكملت : تمام .. كمل
أستأنف : معايا فلاشه فيها كل المعلومات عن الشخص دا أسمه ، سنه ، حتى بياكل وبيشرب امتى وايه .. وكمان فيها أوراق ومستندات بتدين الراجل دا ويتأكد تورط ولاد الشناوى معاه
لمعت عينيها بفرحه ورددت بحماس :
- جميل .. جميل جداً .. فين بقا الفلاشه دى ؟؟...
إرتجع بجزعه العلوى مستنداً على المقعد وأردف :
- لا الفلاشه دى اما تخرجينى من هنا نروح انا وانتِ نجيبها سوا
نهضت من مقعدها مردده :
- ديــل يا جمال ، أوعدك أنك فى خلال أيام هاتكون خرجت من هنا
¤¤•¤¤¤•¤•¤¤•¤•¤•¤•¤•¤¤•¤•¤
فى الشرقيه
هبطت دينا الدرج وتوجهت صوب ابيها جلست جواره مقبله يده واردفت :
- صباح الخير يا أجمل بابا فى الدنيا
إعتلت إبتسامه ثغر الشرقاوى الكبير وقال :
- صباح الخير يا حبيبتى
دينا : بابا ايه رائيك نروح القاهره عاصم والولاد وحشونى جداً واهوو نغير جو شويه
- ايه لحق البندر وحشك دا إنتِ بقالك 5 شهور بس
أردف مروان الاخ الأكبر لعصام ودينا هذه الكلمات بحده فأتاه صوت والده الصارم :
- مــــروااان .. ملكش دعوه بأختك
زفر مروان بضيق وردد : طيب يا حاج .. .
سأله : أنت مراتك راجعه امتى ؟؟..
أجابه : أنت عارف بقا يا حاج اما اخوها يبقا راجع من مصر بقعد معاه وتنسي الوقت
الشرقاوى بإستنكار : ايوا بس المرادى طولت اوى
مروان بتنهيده : ما أنا كلمتها أمبارح وقالتلى انها هاتيجي علي بكرا كده
وجهه الشرقاوى الكبير حديثه لدينا مردداً :
- أما مرات أخوكى ترجع هانروح كلنا
كاد مروان أن يتحدث معترضاً ، ولكن جائته نظرات والده المحذره فصمت تماماً.....
¤¤•¤•¤¤•¤•¤•¤¤•¤¤•¤•¤¤•¤•
فى القوات الخاصه ..
دلفت سرين مكتب اللواء مهاب لتجد كل من كنان وعلاء جالسين أمامه ، فرددت :
- عرفت معلومات ممكن تغير مسار القضيه كلها
نظروا لها بتركيز لتقص عليهم ما حدث....
علاء بتفكير : طب ما هوو ممكن يكون كداب ، تضمنى منين إنو مش بيضحك علينا عشان ياخدنا صفو
كنان : لأ مش كداب .. لأنو مش فارق معاه سجنه لو كان فارق معاه كان أستغل نقطة أن أختو عايشه
سرين : مظبوط .. وخلاص الجلسه بعد بكرا وبرائته بقت مضمونه
أخذ اللواء يوزع انظاره بينهم بصمت وبعدها أردف :
- أهم حاجه تاخدو حذركم كويس ، لأن اللي جى أصعب
¤¤•¤•¤¤•¤•¤¤•¤•¤¤•¤•¤¤•¤•
فى فيلا عاصم الشرقاوى ،،
دلفت مليكه الغرفه المخصصه لها ونزعت حجابها لتظهر خصلاتها الشقراء التى تشبه خصلات سرين
سمعت طرقات علي الباب فوضعت حجابها سريعاً واتجهت الى الباب وفتحته لتظهر سرين أمامها
إبتسمت وأفسحت لها المجال للدخول ، بينما دلفت الأخرى مردده :
- مش مستغره مش الشبه اللى بينا ؟
مليكه بضحك : بصراحه جداً ، علطول بسمع جملة يخلق من الشبهه أربعين بس بصراحه أول مره أشوف دا علي الواقع ..
سحبت سرين حجابها ورددت وهى تتفحص خصلاتها بنظرات متفحصه :
- ياااه .. دا حتى شعرك نفس لون شعرى
أمسكت مليكه خصلاتها ورددت بتلقائيه :
- دى صبغه
سرين بتفحص : متأكده ؟؟!
توترت الاخرى ورددت : اه .. أنا شعرى كان بني الاول وبعد كدا صبغته اللون دا ....
سرين بضحك : تعرفى انى ببصلك وبستغرب عمرى ما توقعت الاقى حد يشبهنى للدرجه ههههه
مليكه بضحك : هههه تصدقي وبابا كمان دايماً يقوللى إنتِ آزاي كدا يا بنتى هههه
ضحكتا الأثنتان ولكن توقفا عندما أستمعا صوت صياح مقبل من الأسفل
مليكه بخوف : هو فى ايه؟؟
سرين : مش عارفه ، تعالى نشوف
وبالفعل هابطت بصحبة سرين ليرو مهاب يقف أمام عاصم يتشاجران بقوه ولطفى بطبعه الهادئ يحاول تهدئة الموقف بين صديقاه
عاصم بغضب : وهيا الأمااانه يا مهاب انك تدخل بيتى يا صاحبي وتضحك على أختى
مهاب بغضب أشد : انا قولتلك قبل كدا انى حبيت دينا بجد وانى مكنتش بضحك عليها يااا عااااصم
عاصم بصياح : بتحب عيييييلــه قــد ابنننننننك ؟؟
- بــــــــس انتواااا الاتنين أسكتوووووا
كان هذا صوت لطفي الهادر فصمت الاثنين ليقول هو :
- في اييييه مش جه وقت ان نجتمع تاني بعد السنين دي كلها مش كفااايه هجر .. مهاب غلط يا عاصم واعترف بغلطه وصلحه وبيحاول يرجع علاقة الود مابنكم من تانى وانت متنشن ممكن تفهمنى ليييييه؟؟ .. خلاص اللى حصل ماضى وانتهى .. انسى يا عاصم بقا .. انسي
مهاب : انا جيتلك قبل كدا يا صاحبي وقولتلي لو أبويا سامحك هاتسامحني .. عمى حامد سامحني يا عاصم .. وجه ضورك
صمت عاصم متطلعاً لصديق عمره وبعدها إقترب منه معانقاً اياه بشده
بينما إمتلئ فوائد الأخر سعاده وبادله العناق غير مصدق ان هذه الخلافات انتهت لتوها
صرخت الفتاتين بفرحه معانقين بعضهم وهم يروا سعادتهم جميعاً
¤¤•¤•¤¤•¤•¤•¤¤•¤•¤¤•¤¤•
في منزل إياس،،،
إنتظرت شاهى حتى غادر إياس المنزل وأخذت تبحث عن أى شئ يساعدها على الهروب
أمسكت نصل حاد وتوجهت الى الباب المغلق وأخذت تحاول فتحه ،،
لمعت عينيها بفرحه جليه عندما وجدت الباب يُفتح معها
ألقت النصل من يدها وتوجهت ركداً الى الخارج .. فعليها الهرب قبل وصوله أو كشفه لأمرها
- عـلى فــيــن الــعــزم ان شاء الله
تسمرت موضعها عندما إستمعت الي صوته الذى باتت تحفظه ،،
إلتفتت له لتجده تحولت عيناه الي اللون الأحمر القاتم من شدة غضبه ، ويقبض على يداه بقوه الى ان أحمرت
إبتلعت ريقها بزعر وهى تنظر الى هيئته التى أكدت لها أن ما فعلته حتماً سيؤدى الى هلاكها.....
-يتبع.....-
أسفه على التأخير
النت كان فاصل
رواية عراك التماسيح الفصل السادس عشر 16 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
في منزل إياس،،،
إنتظرت شاهى حتى غادر إياس المنزل وأخذت تبحث عن أى شئ يساعدها على الهروب
أمسكت نصل حاد وتوجهت الى الباب المغلق وأخذت تحاول فتحه ،،
لمعت عينيها بفرحه جليه عندما وجدت الباب يُفتح معها
ألقت النصل من يدها وتوجهت ركداً الى الخارج .. فعليها الهرب قبل وصوله أو كشفه لأمرها
- عـلى فــيــن الــعــزم ان شاء الله
تسمرت موضعها عندما إستمعت الي صوته الذى باتت تحفظه ،،
إلتفتت له لتجده تحولت عيناه الي اللون الأحمر القاتم من شدة غضبه ، ويقبض على يداه بقوه الى ان أحمرت
إبتلعت ريقها بزعر وهى تنظر الى هيئته التى أكدت لها أن ما فعلته حتماً سيؤدى الى هلاكها.....
إقترب منها بخطوات كانت كفيله بإحراقها ،، وضعت يدها على قلبها عندما شعرت به سيخرج من موضعه من كثرة الدق
بثانيه كان يقف أمامها وقام بحملها ووضعها فوق كتفه مثل الشوال وتوجهه الى المنزل مره آخرى
للحظه .. كانت مغيبه تماماً لا تدرى ماذا يحدث ، أفاقت من شرودها عندما شعرت به يحملها فوق كتفه
أخذت تضربه بقبضتها الصغيره فوق ظهره وهى تحرك قدميها بهستيريه صارخه :
- أبـــعـــد عــنــى .. نزلنى .. أبعد عنى بقووووولك
تجاهلها هو تماماً الى أن دلف الى المنزل مجدداً وأغلق الباب بقدميه بقوه ليصدر صوتاً مرتفعاً
إرتعش جسدها الصغير بقوه من الرعب ، شعر هو بها وأكمل ما بدأه متجاهلاً تماماً رعبها ..
ألقاها أرضاً بقوه لتسقط على ظهرها
أمسكت ظهرها بألم وتلقائياً هبطت عباراتها بزعر ...
إقترب منها خطوه وعينيه الحمراء إزدادت بقوه وأردف بفحيح وهو ينزع حزام بنطاله :
- قوليلى بقا كنتِ بتعملى ايـــــه ؟؟
سؤال يعلم إجابته .. إذاً .. لماذا يساله من البدايه
إتسعت مقلتيها بزعر وهى تراه يفعل هذا .. أخذت ترجع بظهرها الى الخلف وهى متسعه مقلتيها وقد جف حلقها تماماً وأخذت تهذو ببكاء و بكلمات ليس لها أهميه بالنسبة له :
- أبعد .. أنت هاتعمل ايه .. إبعد .. هاصوت وألم عليك الناس
لم يبالى لكلماتها وأقترب أكثر ممسكاً إياها من خصلاتها بقوه مردداً بفحيح :
- أنا مش حذرتك قبل كدا وقولت انى مابحبش أكرر كلامى ..
أكمل بصياح : حـــصـــل .. ولا لأ
أومأت ببكاء مردده : حصل
لم تشعر بشئ سوى بهذا الحزام الجلدى الذى سقط على جسدها لتصرخ بقوه وزعر
أستأنف : وقولت اياكى تفكرى تتصرفى من نفسك .. حصل
ببكاء وألم أزيد أردفت : حصل
لتشعر بالحزام الجلدى مره آخرى يهبط بقوه فوق جسدها الهزيل عدة مرات متتاليه وكل مره أقوى وأصعب من التى تسبقها ،،
صرخت بألم بينما إزدادت دمعاتها فى الهبوط ورددت ببكاء مرير :
- أسفه .. مش هـ هاعمل كدا تانى ... أأ .. أبو أبوس إيدك كفا يه .. هـ موت
ألقى الحزام بعيداً وأمسك خصلاتها بعنف مردداً بجانب أذنها بفحيح :
- عارفه لو عملتى كدا تانى .. هاعمل فيكى ايه ؟؟
أردفت ببكاء : لا لا والله .. خـ خلاص .. مش .. مش هاعمل كـ دا تانى
ترك خصلاتها بقوه وخرج من المكان بغضب جم ، لتسقط هى على الأرض منهاره تماماً
ضمت قدميها الى صدرها وأخذت تهذو بكلمات غير مفهومه وسرعان ما أغمضت عينيها مفارقه هذا الواقع المرير ....
¤¤•¤•¤¤•¤•¤¤•¤•¤•¤¤•¤•¤¤•
- محكمه
صيح بهذه الكلمه ليقف كل من بالمجلس ،،
دلف القاضى الى قاعة المحاكمه وجلس موضعه ليسمعو نفس الرجل
يردد بصياح : القضيه 1322
أخذ كل من الموجوين التحدث الى القاضى الى أن جاء دور سرين عندما إستمعت القاضى يردد :
- الدفاع يتفضل
تقدمت منهم بثبات تمام ووقفت بقوه مردده لتضح كل الخيوط والأسرار :
- سيادة القاضى ، حضرات المستشارين .. فى يوم 11/3/2019 تم القبض على موكلى بتهمة قتل المدعوه نهى اللى هيا أختو ومع الخضوع لتحليل الطب الشرعى أثبت أن نهى دى كانت حامل فى شهرها التانى من رجل الأعمال المعروف كمال الشناوى
القاضى : كل اللى إنتِ بتقوليه دا مظبوط يا أستاذه ، فين بقا الجديد؟؟....
سرين : الجديد بقا يا سيادة الريس أن البنت اللى أتقتلت واللى كانت حامل لم تكن نهى .. ماكنتش البنت اللى احنا دلوقتى بنحقق فى قضيتها .. وإنما هى شبيه لها شكلاً فقط
توجهت صوبه تمد يدها له بعدة أوراق مردده :
- ودى تحاليل الطب الشرعى والمشرحه اللى بتأكد كلامى حضرتك ..
تطلع القاضى الى الأوراق أمامه وردد بتأكيد وتسائل :
- كلامك مظبوط يا أستاذه .. إذاً نهى الحقيقيه لاتزال على قيد الحياه؟؟
أجابته بأسف : للأسف يا سيادة القاضى نهى الحقيقيه وجدت مقتوله فى عقار سكنى بحى مصر القديمه ، طب ازاى بقا يكون موكلى اللي قتلها وهو بالحبس ؟
أكملت بسخريه : أخد أستراحه وراح قتلها ورجع ..
القاضى بتسائل : إنتِ عندك أدله على اللى بتقوليه دا يا أستاذه ؟؟..
أجابته : أكيد يا فندم
أقتربت منه مقدمه له عدة أوراق اخرى ورددت :
- دى تحايل الـ DNA بين نهى الحقيقيه وشبيهتها ومعاهم تحاليل معمل الطب الشرعى الجنائى الجديد لأن كدا القضيه بقت أتنين يا فندم ، دا غير أن بعد أذن سيادتكم محتاجه أدلى بشهادة عدة أشخاص
تفحص القاضى الأوراق أمامه وررد :
- نادى على الشاهد الأول
صاح الرجل مجدداً : إيماااان محمد عوض
تقدمت المرأه بتوتر مردده : أنا هيا ..
القاضى : أسمك ، سنك ، عنوانك ؟
المرأه : أسمى إيمان محمد عوض وسنى 47 سنه وعنواني (..)
القاضى : قولى والله العظيم هاقول الحق
إيمان : والله العظيم هاقول الحق
القاضى : تعرفى ايه عن المجنى عليها
إيمان : أنا الشقه اللى قدامى سعادتك صاحبها بيأجرها مفروش فجت الست نهى واجرتها كام شهر والصراحه هيا كانت فى حالها ولولا إنى كنت أنا اللى بروح لها وأقعد معاها مكانتش دقت بابى ولا كانت تنزل ولا تروح فى حته وكانها هربانه من حاجه ، لحد ما جه يوم ولقيت البيه دا
أردفت أخر كلمه وهى تشير الى كنان وأكملت :
- شايلها ونازل بيها وهيا سايح فى دمها واما سألته مالها زعق فيا وأخدها وجرى على تحت
وهكذا أنتهت من إدلاء شهادتها ، وتم النداء عليه هو
تقدم كنان بثبات تام ووقف بجوارها ليسمع القاضى يردد :
- أسمك ، وسنك ، وعنوانك ؟
كنان : أسمى كنان مهاب عبدالحميد الدهشورى ، 35 سنه ، ساكن فـ(..)
القاضى : قول والله العظيم هاقول الحق
كنان بثبات : والله العظيم هاقول الحق
القاضى : عرفت منين أن نهى مازالت على قيد الحياه
كنان : محامية المدعو عليه اللى بلغتنى اما هو عرفها
سأله : السبب ؟
اجابه : توفير الحمايه للمجنى عليها عشان حياتها كانت فى خطر
عاود سأله : واما كدا ليه روحت لوحدك مأخدتش معاك قوه ليه؟؟..
كنان : روحت بالبوكس بصحبة المقدم علاء المسؤل عن القضيه من الاساس
سأله مجدداً : ايه اللى حصل اما وصلت ؟؟...
أجابه بثبات : الباب كان مفتوح وهيا واقعه على الأرض فى بكرة دم أخدناها بسرعه انا والمقدم علاء وروحنا المستشفى
القاضى : طيب اتفضل انت يا سيادة المقدم
ذهب كنان وجلس أمامه يتابعها وهى تكمل ما بدأته بعينين الصقر
سرين : وبعد ما ظهر أمام عدالتكم من تحاليل طبيه ومستندات وشهادت الشهود وظهور المجنى عليها مقتوله بطريقه غير آدميه وحشيه ومع فحص وقت موتها .. فأنا أطالب ببرائة موكلى من التهمة المنسوبة اليه
¤¤•¤¤•¤•¤•¤•¤•¤¤•¤•¤¤•¤¤•
- أقول مبروك يا حضرة المحاميه ولا يا سيادة النقيب
أردفت نهله التى كانت تأتى من البعيد بصحبة أحمد الى سرين التى تقف بصحبة التمساح وعلاء
وقفوا أمامهم وردد أحمد مبتسماً :
- كنتِ هايله .. براڤو عليكى يا سرين طول عمرك شاطره
عدلت من ياقة ثيابها بغرور متصنع وأردفت بضحك :
- أقل ما عندنا ...
أكملت بجديه : أسمع يا احمد انا عاوزاك تجيبلى فايل عليه كل المعلومات عن البنت اللى بتشبه نهى
أكملت بوعيد وعند : أنا وراك يا كمال والزمن طويل .. ويا أنا يا أنت
¤¤•¤•¤¤•¤•¤•¤¤•¤¤¤•¤¤•¤¤•
فى بيت مالك ،،،
فتحت شاهى عينيها ببطء لتجد نفسها لاتزال على وضعها على الأرض
أمسگت رائسها بألم وهى تقوم من الأرضيه الصلبه .. تشعر بأن هناك مخدر يسرى بجسدها بالكامل
أخذت تتقدم خطوات مثل الطفل الذى يتعلم المشى ، فجسدها يالمها بشده ....
دلفت الى الغرفه التى من المفترض أن تكون غرفتها ودلفت الى مرحاضها وأحدت حماماً دافئ
نزعت ثيابها وهبطت بالمغطس ببطء ، فور أن لامس جسدها الماء تأوهت بألم شديد وشعرت بقشعريه تسرى بجسدها
أسندت رائسها على حافة المغطس تاركه العنان لعباراتها بالهبوط بقهر وذل وهى تعض على شفتيها بقوه ..
أنهت ما تفعله فقامت بعد ان شعرت ببعض الراحه لافه جسدها بمنشفه كبيره وخرجت
أتسعت مقلتيها بزعر عندما رائته يقف ويبدو عليه الغضب الشديد بعينيه الحمراء
وفور أن رائها تحولت عيناه من الغضب الى الذهول
تسمر موضعه وهو يتفحصها جيداً
ركدت هى الى المرحاض وأغلقت الباب مردده بصوت أشبه بالباكى :
- أنت عاوز ايه تانى ؟؟ .. أمشى أرجوك
أفاق هو من شروده بها وخرج من الغرفه سريعاً لاعنناً نفسه آلاف المرات بسره
خرجت هى من المرحاض بحذر عندما شعرت به رحل عن المكان ،،
تنفست بعمق وذهبت سريعاً الى ملابسها مرتديه إياها على عجاله ووضعت حجابها على خصلاتها بآهمال
وتوجهت الى الفراش جالسه عليه تضم قدميها الى صدرها وتتذكر ماحدث معها وما فعله بها
رددت بخفوت باكى :
- طب أعمل ايه يارب .. يارب ساعدنى أنا ماليش غيرك ، أنا مش مستحمله كل دا ، ياترى أخبارك ايه يا ماما ؟؟.. ملتزمه بدواها وموعد الطبيب ، أكيد زمانها قلقانه عليا
لا تعلم لماذا ولكن فور أن تذكرت والدتها شعرت بألم ،،
وضعت يديها على قلبها ورردت ببكاء :
- أنا راضيه .. والله راضيه بقضائك وراضيه بكل البلاء وبحمدك يارب ..
أكملت بنحيب : بس بلاش البلاء دا يبقا ف أمى .. يارب أحفظهالى أنا ماليش غيرها فى الدنيا دى .. أنا من غيرها أموت
كان هو يقف يستمع لها ولبكائها من الخارج وسرعان ما طرق الباب بعنف مردداً بصياح :
- هااااتفضلى عندك سنه يالااااا وراااكى شــغــل ......
¤¤•¤¤•¤•¤•¤¤•¤•¤¤•¤•¤•¤¤•
فى القوات الخاصه ...
سرين عبر الهاتف : أظن أنا نفذت إتفقنا يا جمال وحققتلك حريتك ، ودلوقتى دورك .. تنفذ باقى الأتفاق
كان هو فى الجهه الجهه المقابله يسير عبر طرق وأجاب :
- وأنا عند كلامى .. حددى المعاد اللى يناسبك وأخدك ونروح نجيب الامانه فيه
لمعت عينيها ببريق ورونق خاص وردت سريعاً :
- دلوقتى
- تمام أنا قدامى ساعه بالكتير وأكون عندك ...
أغلقت معه ورددت بكره :
- نهايتكم قربت يا ولاد الشناوى
نهله : قالك ايه ؟؟
أجابتها : هايجى بعد ساعه ونررح نجيب الفلاشه
كنان بحده : لوحدك .. لأ طبعاً
سرين بضيق : وأنت مالك؟!...
- ســــريــــن
نطقه لإسمها بهذه الطريقه أبلعتها لسانها تماماً بتوتر
نهله : خلاص يا سيادة المقدم أنا ممكن أروح معاها
كنان : برضو لأ .. جمال دا شخص لا يؤتمن .. افرضى عمل أى حركة غدر
سرين بسخريه : والله!! مش دا اللى أنت كنت مصدقه ، ايه اللى جد بقا ؟؟!..
لا يعرف ماذا حدث ، ولكنه لا يريدها أن تذهب معه بمفردها لا يعلم السبب رغم ان صديقتها أخبرته أنها ستذهب معها
هب من جلسته مردداً بحده :
- لأ .. أنا اللى هاروح معاها ..
نظر لها مستأنفاً : إتفضلى قدامى
قامت من سيرتها وذهبت معه متمتمه :
- اوووووف بقا ... اوف
¤¤•¤•¤¤•¤•¤¤•¤•¤¤•¤•¤¤•¤•
بمنزل إياس ،،
إنتفضت من جلستها فور أن أستمعت الى صوته الهادر التى باتت تكرهه
خرجت من الغرفه بخطوات متثاقله ورددت بتوتر وهى تبتلع ريقها بتوجس :
- عاوز ايه ؟؟
تفحصها بنظراته من حجابها المبعثر الى أخمص قدميها وررد بخشونه وسخريه بخته :
- هاتفضلى راهبه فى القوضه كدا .. وراكى شغل إتفضلى .. عاوز فى ساعه الشقه دى تكون بتبرق والأكل جاهز ، يالا وقتك ابتدي من دلوقتى
إتسعت مقتليها مردده : ســاااااعـه
¤¤•¤¤•¤•¤¤•¤•¤•¤¤•¤•¤¤•¤¤•
على جهه أخرى ،،
وصل التمساح بصحبة سرين لملاقاة جمال كما إتقفا ،،
وبالفعل أخذهما وذهبوا الى منزل ما
دق جمال عدة دقات لتفتح لهم فتاه الباب
جمال مبتسماً : إزيك يا شذا
إعتلت إبتسامة رقيقه ثغر شذا ورددت :
- الحمدلله يا جمال إتفضلوا
دلفو الى الداخل ليردد جمال :
- أستاذه سرين يا شذا .. وسيادة المقدم كنان الدهشورى
شذا مبتسمه : تشرفت
أكمل جمال ليصدمهم بقوله :
- أحب أعرفكم .. شذا كمال الشناوى
- يتبع.....-
مستنيه أرائكم جميعاً ، وياريت بلاش القرائه الصامته....
رواية عراك التماسيح الفصل السابع عشر 17 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
وصل التمساح بصحبة سرين لملاقاة جمال كما إتقفا ،،
وبالفعل أخذهما وذهبوا الى منزل ما
دق جمال عدة دقات لتفتح لهم فتاه الباب
جمال مبتسماً : إزيك يا شذا
إعتلت إبتسامة رقيقه ثغر شذا ورددت :
- الحمدلله يا جمال إتفضلوا
دلفو الى الداخل ليردد جمال :
- أستاذه سرين يا شذا .. وسيادة المقدم كنان الدهشورى
شذا مبتسمه : تشرفت
أكمل جمال ليصدمهم بقوله :
- أحب أعرفكم .. شذا كمال الشناوى!
تصلب جسد كل منهما بموضعه بصدمه وذهول !
كيف أبنته ! ليس لديهم أى معلومه عنها مسبقاً ، فكيف هذا؟!..
¤¤•¤•¤•¤¤•¤•¤¤¤•¤•¤¤•¤¤•¤•
بمكان ما مجهول الهويه
شاب ما بغضب عبر الهاتف :
- اللى بيحصل دا إسمهو إستهبال ..
جائه صوت أكرم من الجهه المقابله مردداً بتوتر :
- أنا حاولت أتصرف يا سمير
صاح به هذا السمير بغضب جم :
- مفيش حاجه إسمها حاولت يا أكرم ، أسمعا أتصرفت ، الواد دا خطر علينا ، هو والبت المحاميه اللى خرجتو من القضيه زى الشعره من العجينه والتحقيق أتفتح وبدل ما كانت وحده مقتوله بيضوروا على القاتل بتاعها باقوا أتنين
حاول أكرم التحدث ، ولكن جائه صوت سمير الغاضب هادراً به :
- أنجز يا أكرم قبل ما يوصل خبر لـ"البوص" ، وأنت عارف البوص مابيرحمش
إبتلع الأخر ريقه بصوعبه بالغه ليكمل (سمير) بأمر :
- إسمع ، عينك على الواد والبت دول لحد ما نشوف هانعمل ايه!...
¤¤•¤•¤¤•¤•¤¤•¤•¤¤•¤•¤•¤•¤•
وصلت (إيمان) زوجة مروان من زيارة بيت أهلها بعد أن قام أخيها بإصالها
إيمان بإصراح : مايصحش يا على تجى توصلنى لحد هنا وماتدخلش معايا
خلع هذا الشاب الذى يبلغ من العمر 36 عام نظارته الشمسيه وأردف وهو لا يزال بداخل سيارته :
- معلش يا إيمان ، مره تانيه
إيمان بإصرار : خمس دقايق بس يا على دا حتى تسلم على مروان وابا الحج
وبالنهايه تحت إصرارها الذى لا يعلم سببه ترجل من سيارته الحديثه وتوجه معها الى الداخل
مصافحاً زوجهها ووالده الذى رحبا به بشده وأصرا وعلى أن يأخذ معهم قدحاً من الشاى
وبالفعل أنهى مشروبه بعد أن تحدث معهم بأمور عده ، ونهض متجهاً للخارج بعد أن صافحهم بتهذيب
ليلتقى بهذه التى دلفت من الباب لحظة خروجه ، لتلتقى أعينهم لثانيه قبل أن يذهب غير مكترث بها ..
فكل السيدات بنظره ليسو إلا عاهرات تستغل مظهرها الجمالى وجسدها لكسب المال لا أكثر!..
¤¤•¤•¤•¤¤•¤•¤¤•¤¤•¤•¤¤•¤•
بقصر الشرقاوى
جلس لطفى بجوار عاصم وردد بتسائل :
- لسه مافيش أخبار عن بنت ناهد ؟؟
أجابه عاصم بحزن : مش عارف البنت أختفت راحت فين يا لطفى وكانها الأرض إنشقت وبلعتها
لطفى بتفكير : تفتكر تكون سافرت ؟؟
نظر له عاصم برهه وردد :
- احتمال .. مش عارف!
لطفى : اممم خلاص إحنا نضور فى المطار وآآ
قاطعه عاصم بحماس وأمل :
- يارب نلاقيها يارب .. دى كانت وصية ناهد قبل ما تموت
نظر لطفى أمامه متنهداً بحزن على هذه الناهد الذى عشقها يوماً ما ولم تكن له ،
وإنما أقسم بداخله ألف مره أنه سيحاول جاهداً إستعادت هذه القطعه المفقوده منها .......
..........
...... شاهى ........
¤¤•¤•¤¤•¤¤•¤•¤¤•¤•¤•¤¤•¤•
صاحت سرين مستنكره :
- مــــيـــــن ؟؟!!....
كثرت علامات الأستفهام والتعجب لدى كل منهم وهو مختلط بفكره الخاص...!
أخرجهم من هذا الموقف صوت شذا الذى أردف بهدوء :
- ممكن تتفضلوا وأنا هافهمكم..
وبالفعل دلفوا للداخل وجلسوا جميعاً متأهبين ما ستقوله ،،
أخذت هى نفس عميق وزفرته براحه مردده بصيق وضجر :
- أنا عمرى ما كنت أتخيل أنى أقول أو أعترف بكدا ، بس دى الحقيقه ، أنا بنت نفس الراجل اللى أنتوا بتضوروا وراه ، شذا كمال الشناوى
كنان بتسأل : إزاى ؟ إزاى قدر يخفى وجود انسان واحنا ماعرفناش بدا الا دلوقتى ؟..
كررت هى فعلتها مره أخرى وأخذت نفس زافره اياه براحه ورددت ناويه سرد اليهم القصه منذ بدايتها ، وهى تشعر بغصه مريره بحلقها الذى جف تماماً :
- كمال الشناوى .. شاب طايش ، أهوج ، متعدد العلاقات ، علاقته بأى بنت ماكنتش بتزيد عن 24 ساعه بس
أغرورقت عينيها بالعبارات المريره وهى تكمل :
- لحد ما ظهرت بحياته أمى ، ماكنتش إنسان عادى زينا ، كانت ملاك نازل من فوق ، ظروفها الماديه كانت صعبه جداً ، فإطرت تشتغل عمل آضافى مع شغلها علشان تقدر على مصاريف علاج جدتى ، ودراستها ، والمعيشه وغيره
صمتت برهه وأكملت بصوت متهجرج مقهور يشوبه الكره :
- راحتلوا برجليها عشان يدمرها ويدمر حايتها ، إشتغلت فى مطعم من التابعين ليه وفمره وهو هناگ مع أصحابه لفتت أنتباهه ، ماكنتش سهله ، فبقت بالنسبه ليه زى الهدف
أخذت تتعالى شهقاتها المتألمه وهى تكمل بوهن :
- لحد ما فى يوم ....
Flash Back
أنتهت من عملها وتوحهت لغرفة العاملات لإبدال ملابس العمل بملابسها
دلفت خلفها امرأه ما ورددت متسأله وهى تتفحصها :
- خلاص ماشيه يا ساره
إلتفتت لها ساره التى تبدو فى غاية الجمال ، مبتسمه لها بعذوبه وهي تردد :
- آه يا أمال .. أصل خلصت ورديتى
أمال : آآه ، طب خلى بالك من نفسك
أومأت ساره برائسها مردده :
- حاضر .. يالا سلامو عليكم
مصمصت الأخرى شفتيها وهى تراها متجهه الى الخارج ، ورددت بنزق :
- وعليكوا يا أختى !
وسرعان ما أخرجت هاتفها من جيب تنورتها وأجرت إتصالاً مردده بمكر :
- ايوا يا باشا .. هيا خرجت دلوقتى .. تمام سعادتك ... اللى تأمر بيه ....
وأغلقت هاتفها وهى تنظر أثر الذى رحلت بشماته ،،
أما عند ساره ،،
كانت تسير بخطوات متعجله لتصل سريعاً لوالتها ، فالوقت أصبح متأخراً الأن ،،
وبدون مقدمات أو سابق أنذار وجدت من يكمم فمها ساحباً إياها للخلف
إتسعت مقلتيها بهلع ، وحاولت الصراخ ، فخرج منها صوتاً مكتوماً وبأقل من الثانيه كانت توضع بداخل سياره وهى تشعر بشئ صلب يُضرب بقوه فوق رائسها ، حتى غابت عن الوعى.........
إستغرق الامر معها ساعتين لتستفيق وهى ممسكه برائسها بألم شديد ، ليأتيها صوته من حيث لا تدرى قائلاً :
- ايه يا قمر كل دا نوم؟!..
إنتفضت من جلستها ناظره اليه بزعر ، وأردفت وهى تبتلع ريقها بصعوبه :
- أسـ أستاذ كمال .. حضرتك آآ حضرتك آآآ
مط كمال شفتيه للأمام وأردف مقاطعاً إياها :
- حضرتى ماتعودش لما يعوز حاجه مايخدهاش .. او أما يشاور لواحده تتمنع عنه
أمسك خلاصتها بعنف وردد بجانب أذنها بفحيح وغضب :
- دول بيترموا تحت رجلى وأنا اللى برفضهم يا بت الكلـ*
صرخت به بقوه : أبعد عنى بقا يا أخى .. أنا بكرهك .. انت ايه؟؟ مابتحسش؟! ماعندكش دم؟!
رد بنبره أرعبتها : مش بمزاجك ، أنا هابعد بس بعد ما أخد اللى أنا عاوزه منك يا*** ** ***
إتسعت مقلتيها بهلع فور أن أستمعت الى جملته ، بينما لم يمهلها هو الفرصه للتفكير وشرع بلإعتداء عليها
أخذت أصوات صراختها ومقاوماتها تتعالى بشكل مخيف ، بينما إنقض هو عليها كالأسد الجائع الذى ينقض على فريسته ناهشاً إياها بقوه
أغتصبها .. وبدون رحمه او رائفه بحالها ، كل ما كان يشغل باله وفكره وهو رفضها المستمر له
أخذ منها الشئ الوحيد الذى تمتلكه ، وأغلى ما تمتلكه بعالمها الزهيد ، وأصبحت الأن حطام أشلاء متبقيه من أنثى...
Back
بكت سرين .. لأجل هذه المرأه التى لا تعرفها ، ولكن قصتها تمزق نياط القلب ..
بينما نكس جمال رائسه أرضاً وإحتدت نظرات التمساح التى أصبحت لا تبشر بالخير
أكملت شذا بقهر محاوله السيطره على شهقاتها العاليه :
- رماها فى الشارع وعملها فضيحه ، ستى ماتت بحسرتها على بنتها الوحيده واللى حصلها واللى كانت بتسمعه وتشوفه فى كلام ونظرات الناس ، واللى زاد أما عرفت ان أمى حامل .. حامل فيا أنا ... لحد ما ظهر بابا محمد الله يرحمه
أكملت بحب لهذا الرجل :
- كان جارها قديم وبيحبها ولما عرف باللى جرا أتمسك بيها أكتر ، ومرت الشهور وولدتنى كتبنى على أسمه قدر يغير أسمى بس ماقدرش يغير حقيقتى .. أعتبرنى بنته وهو اللى ربانى .. سعى طول حياته أنه يرجعلها حقها
أخرجت من جيبها فلاشه سوداء اللون ، وناظرتها بقوه وثبات ورددت :
- ورجعهلها هنا ، فى الفلاشه دى ، فيها اللى يدين كمال وأخوه واللى أعلى منهم .. أنا بسلمهالكم انهردا وكلى أمل أنى أشوف كمال متعلق فى حبل المشنأه ، أشوفه مذلول ، ضعيف ، مكسور ، زى ما كنت بشوف أمى طول عمرى
إلتقط كنان منها الفلاشه ليسمعوها تردد بقوه :
- حافظوا عليها .. بابا الله يرحمه عاش عاجز أخر شهور ليه بس عشان يحمينا .. أنا والفلاشه دى
رفع كنان الفلاشه أمام أعينه متفحصاً إياها بنظرات الصقر ، بينما لم تستطع سرين منع نفسها من التقدم من شذا ضامه إياها برفق وإشفاق!!...
¤¤•¤¤•¤•¤¤•¤•¤¤•¤•¤¤•¤•¤¤•
جلست شاهى بإهناك شديد بعد أن أنتهت هذه الساعه الذى أمهلها إياها خاطفها ،
وزعت انظارها على المكان حولها ، إنقضت الساعه ، ولكن لم ينقضى عمل المنزل بأكلمه
زفرت كثيراً بتعب مستغفره ربها عدة مرات بسرها وهى تحاول تهدأة نهجان صدرها وقلبها ،،
رددت بتعب وهى تمسح على وجهها بإجهاد وضيق صدر :
- اللهم لا اله الا انت ربى استغفرك واتوب اليك ، اللهم انى اشكو اليك ضعف قوتى وقلة حيلتى ، اللهم أنى اعوذ بك من الهم والحزن ، اللهم انى أشكوا اليك بثى وحزنى ...
أخذت تردد هذه الكلمات الداعيه الراجيه الى الله وهى تنساب دمعاتها واحده تلو الأخرى
الى أن أنفجرت بنوبه من البكاء وهى تردد هذه الكلمات متمنيه من الله ان ينجيها من خاطفها.
ظلت على وضعيتها بضع دقائق غافله عن وقوفه خلفها يرمقها بتفحص
- لو خلصتى حلقة الدين بتاعتك دى قومى كملى شغلك الساعه خلصت وانتِ لسه ماخلصتيش
أردف هذه الكلمات بحده غريبه أفزعتها من جلستها
نظرت له ، مبتلعه ريقها بتوجس ورددت محاوله إستعطافه :
- لو سمحت كـ كفايه كدا أنل تـ تعبت ومش وش بهدله
رمقها بنظرات أفحمتها وردد :
- أنتِ تخرسى وتنفذى اللى تتأمرى بيه .. فــاااااهـمـه ؟!
أغمضت عينيها تعتصرها مبتلعه هذه الإهانه الجديده ، وسرعان ما فتحتحما ورددت بصراخ وشجاعه لا تعرف من أين أكتسبتها وهى تضربه بقبضتها على صدره :
- أنت مين أصلاً علشان تحبسنى هنا؟؟ ، وتحبسنى ليه؟؟ ، ليه بتعمل معايا كدا؟؟ ، أنا عملتلك ايه؟؟ .. حرام عليك ، أنت أذتنى كتير!!
وظلت على هذه الوتيره بضعة دقائق الى أن أغمضت عينيها فاقده هذا الواقع المرير
حملها هو واتجهه الى غرفتها ، ووضعها على الفراش برفق وهو يتأمل ملامحها الهادئه ، وأردف بغموض وبنظارات لا تُفهم :
- لسه يا شاهى ، لسه المعاد!...
-يتبع.....-
فى حلقه تانى كمان ساعه بإذن الله كاتعويض ، وأتمنى الأحداث تعجبكم....
رواية عراك التماسيح الفصل الثامن عشر 18 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
مهانش عليا زعلكم
حلقه كمان تعويض اهيه😉
........
مسائاً.....
أخذ التمساح سرين والفلاشه وتوجهوا الى القوات الخاصه ،،
دلفا الى مكتبه ليقابلا علاء الذى طلبا منه ملاقاتهم سابقاً
أردف كنان : علاء شغل اللابتوب نشوف الفلاشه دى فيها ايه
وبالفعل أمتثل علاء لأمره وبدأو بوضع الفلاشه بجهاز الكمبيوتر الصغير ليصدموا مما يرو
توالت عليهم المعلومات التى تخص كمال يليه أكرم يليه ... " سمير " الذى يلقبوه بـ " دراع البوص اليمين " ..
أصبغ وجهه سرين بحمره قانيه وأشاحت أنظارها غاضه بصرها عندما رائت هذه الصور والفيديوهات المُخله لهم ولغيرهم
أبعد كنان الجهاز عن مرمى بصرها سريعاً لكى لا ترى مثل هذه الأشياء ، ليأتيهم صوت علاء مردداً بصدمه وأعين متسعه :
- يانهاار أسود ، هما ايه مش سايبين مخدرات على أثار على سلاح ، لأ وكمان بيديروا شبكة دعاره
صُدمت هيا الأخرى مردده :
- يانهارى وليلى ، ايـه كل دا ؟؟!..
كنان : البوص دا لازم نعرفوا ويتقبض عليه بأسرع وقت ، دا كدا راجل بيهدد الأمن المركزى ..
علاء : أحنا هانشيل الفلاشه دى فين؟
سرين نافيه : أحنا ماينفعش نسيبها هنا ، لو سبناها هنا أكيد هايوصلولها
علاء : صح ، طب نحطها فين ؟
رمقهم كنان ثوانى وردد :
- عند سرين فى البيت
إتسعت عيونها مردده : مـــيـــــن؟
علاء بتسائل : أشمعنا سرين؟
أجابه : علشان سرين محدش هايفكر أنها ممكن تشيل فلاشه فيها بلاوى زى دى فى بيتها ..
هزت رائسها معترضه ورددت :
- لأ ، أبداً ، مستحيل
علاء بسخريه : كان كفايه أداة نفى واحده
ردت بجديه : يا علاء انت عارف لو الفلاشه دى أختفت أو ضاعت من عندي كل تعبنا هايروح
كنان بحزم : هاتحافظى عليها ، لا انا ولا علاء هانقدر ناخدها ، ف مفيش قدامنا غيرك
إبتلعت ريقها بتورتر جم ورددت :
- أمرى لله ، هاخدها وأمرى لله
كنان : هيا ليله واحده بس والصبح هانقدمها لسيادة اللوا..
¤¤•¤¤•¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤•¤¤•¤¤•
فتحت شاهى عينيها بتثاقل متذكره أخر شئ حدث معها وهى تجلس على الفراش ،،
وضعت يديها بألم على رائسها وأردفت :
- آآه يا دماغى ، صداع فظيع !!
قامت ببطء من جلستها وتوجهت الى المرحاض ونثرت المياه البارده فوق وجهها
خرجت من المرحاض وتجولت بالمنزل ولم تجده ، دقائق ووجدته يدلف وبيده حقيبه ما
جلس على إحدى المقاعد متجاهلاً تماماً وجودها ، وأخذ يخرج عدة أوراق وبدأ بابعمل بها متجاهلاً وجودها تماماً
توجهت هى صوب المطبخ فور أن أستمعت الى صيح معدتها الجائع لترى شيئاً تأكله
جهز هو عدة أوراق أمامه وصاح منادياً أياها بقوه :
- شــاااااااهــى
جائت الأخرى فور أن أستمعت الى صوته يناديها ، ورددت بنزق :
- عايز ايه ؟
رمقها بنظرات أفحمتها وردد بقوه وهو يشير الى أحد المقاعد أمامه :
- أقعدى هناا
إنصاعت لأمره الذى لا يحمل سوى الجديه وجلست
ثوانى .. ووجدته يضع أمامها أوراق وردد بأمر :
- أمضى هنا ..
نظرت هى أمامها بعدم فهم واردفت بتسائل وهى تشير الى الأوراق :
- ايه دا ؟؟
أجاب ليصدمها : عقد جواز
أتسعت مقلتيها فور أن أستمعت الى قوله الذى صدمها بحق ، وسرعان ما رددت ببلاهه :
- جوااااز ايــه ؟؟!!..
أرتسمت أبتسامه سمجه على وجهه وهو يجيبها للمره الثانيه ليصدمها مجدداً ، ولكن صدمة هذه المره أكبر :
- جوازنا يا قطه
هبت من جلستها گمن لسعتها عقرب ورددت وعينيها متسعتان بهلع :
- جواز مــيــــن ؟!!!!
قام من مجلسه هو الأخر ووضع يديه فى جيبه وررد ببرود سقيعى :
- سألتى قبل كدا وجاوبت ، جوازنا انا وانتِ
- مستحيل
نطق لسانها بهذه الكلمه تلقائياً فور أن أنهى هو جملته ،،
رفع إياس حاجبه الأيسر دلاله على إستنكاره مما تفوهت به لتوها ، وقال متعمداً إهانتها :
- ومستحيل ليه بقا؟؟!.. إنتِ تطولى أصلاً واحد زى يبصلك ..
بدا صوتها يعلو وهى تجيبه :
- أيوا أطول ، وأطول أطول منك كمان .. بعدين أنت لو أخر راجل على وجهه الأرض مستحيل أتجوزك
ببرود ردد : مش بمزاجك
بصراخ رددت : أمال بمزاجك
بنفس البرود : آه بمزاجى
إستشاطت هى من بروده وأخذت الأوراق وكادت أن تمزقها لولا يديه التى أمسكتها سريعاً مانعه آياها مما هى مقدمه عليه
أشتعلت أنظاره بغضب لتصبح جمرتين لهيب قاتمتان
قبض على خصلاتها بعنف لتصرخ بألم واضعه يدها على يده الممسكه بخصلاتها
قربها منه الى أن أصبحت أنفاسه تلفح طيات وجهها ، وأردف بفحيح بجانب أذنها :
- أسمعى بقا يا روح أمك ، إنتِ هاتمضى دلوقتى على العقد وإلا
أستأنف بتهديد : وإلا الحزام إياه هايسلم عليكى
خفق قلبها بخوف فور أن تفهمت المعنى الباطنى لتهديده وتذكرت عندما حاولت الهروب فأخذت جزائها منه على أكمل وجهه
ولكن هذا لن يمنعها أو يجبرها على الزواج به
أردفت بعند وصوت مرتفع :
- قولتلك مستحيل ، ولو أخر راجل فى الدنيا مستحيل .. مستحييييل
إشتعلت مقلتيه بغضب وقام بصفعها بقوه ، وضعت هى يدها على وجهها أثر صفعته بألم وتماسكت مردده :
- أعمل اللى تعمله برضو مش هاتجوزك يا إياس ..
صفعه جديده تلقتها على وجنتها لتصرخ بألم هذه المره ورددت بصوت أشبه بالباكى :
- مش هاوقع
ترك إياس خصلاتها دافعاً إياها للأمام بقوه ، لتسقط على الأرض أمام الأوراق
أردف بأمر وصوت صارم :
- وقعى
إنسابت دمعاتها بألم وحزن ، هى الأن وحدها مع هذا الغريب الخاطف يجبرها على الزواج به ،
ولا أحد الان ليقف جوارها لحمايتها أو الدفاع عنها
أردفت ببكاء : مش هاوقع
عاود أمساك خصلاتها بقوه مردداً بفحيح :
- خلاص براحتك يا شاهى .. ماتوقيعش .. كدا كدا انا هاعمل اللى عاوزو ومحدش هايقدر يمنعنى وبالنهايه الأمر يرجعلك
إتسعت مقلتيها بهلع فور أن فهمت معنى تهديده الباطنى
سألها بقوه : هاا ، هاتوقعى ولا لأ؟؟
نكست رائسها بقهر وألم شديدين وقالت بصوت مختنق لا يكاد يكون مسموع :
- هاوقع ..
إرتسمت أبتسامة نصر مغتره على وجهه فور أن أستمع الى كلمتها ، وأخذ الأوراق مجدداً واضعاً إياها أمامها مررداً بقوه :
- وقعى
أخذت هى القلم ببطء وبأيدى مرتعشه أخذت تسطر أسمها بين طيات هذه الورقات وهى تنساب دمعاتها بألم شديد
تركت القلم بعنف ونظرت له بكره شديد مردده :
- بكرهك يا إياس بكرهك .. وأتمنى يجى اليوم اللى أخلص منك فيه
رمقها بلا مباله وأخذ الأوراق وذهب بعديداً عنها وهو يطلق صفيراً مستمتعاً بإنتصاره
¤¤•¤¤•¤•¤¤•¤•¤¤•¤¤•¤•¤¤•
بقصر الشرقاوى ،،
وصلت سرين الى المنزل صاعده الى حجرتها ،،،
وفور أن دلفت اليها وأوصدت الباب خلفها أخرجت الفلاشه من ثيابها براحه
عضت على شفتيها بحيره ورددت لنفسها بتفكير وهى تدور حول نفسها بتوتر:
- طب أشيلك فين؟ ، أشيلك فين؟
توجهت صوب دولابها وقامت بفتحه ، وأخرجت منه ثياب لها ، ونظرت للفلاشه بتفكير مررده وهى تدفنها بين طيات المنشفات الكبيره :
- خليكى هنا لحد ما أخد شاور وأرجع أخبيكى كويس
وتوجهت صوب المرحاض الملحق بغرفتها وأوصدت الباب جيداً خلفها
دلفت مليكه الغرفه بعد ان طرقت الباب ، رددت بصوت مرتفع لسرين التى بالمرحاض فور أن أستمعت الى صوت المياه المقبله من الداخل :
- سرين أنا هاخد من عندك باشكير علشان بتاعى مش نضيف
لم تسمعها سرين بسبب صوت تدفق المياه المرتفع ، بينما مدت الأخرى يدها بضلفة سرين وأخذت منشفه من الموجودات
ولسوء الحظ هى نفس المنشفه التى وضعت بها سرين الفلاشه
أخذتها مليكه وأتجهت الى غرفتها ، ولم تلحظ سقوط الفلاشه أرضاً بجانب قدم الفراش
وتوجهت للمرحاض للأغتسال ،
أما على الجهه الأخرى ،،
خرجت سرين من المرحاض الملحق بغرفتها وتوجهت صوب الضلفه التى توجد بها الفلاشه ،
إتسعت مقلتيها بهلع عندما بحثت عن الفلاشه ولم تجدها
هبطت دمعاتها تلقائياً وأخذت تبحث عنها بهستيريه بين الملابس ،،
ألقت ونفضت العديد من المنشفات والملابس ولم تجد شئ
أمسكت هاتفها بأيدى مرتجفه وبحثت عن رقمه ببكاء ليأتيها صوته النائم مردداً :
- الوو
تعالت شهقاتها وهى تردد أسمه فإنتفض بجسده سريعاً وررد بخوف :
- مالك فى ايه ؟؟...
أجابته ببكاء : الفلاشه إختفت يا كنان .. حطيتها فى الدولاب بين الهدوم ربع ساعه بس ورجعت مالقتهاش
إنتفض من جلسته كمن لسعه عقرب وردد :
- ضورى كويس يا سرين .. أكيد موجوده .. هاتكون راحت فين يعنى
أومأت رائسها ورددت بتلجلج :
- ايوا .. ايوا .. هاتكون راحت فين يعنى ، محدش دخل قوضتى
كنان : براحه ماتتوتريش وضورى تانى ، وانا هافضل صاحى مستنى أتصالك
وبالفعل أنهت معه الأتصال ، وأخذت تبحث مجدداً ...
بحثت مراراً وتكراراً ولم تجد شئ وأخذت تتعالى صوت شهقاتها تدريجياً
أمسكت الهاتف مجدداً ودقت لكنان مردده ببكاء :
- كنان مش لاقياها قلبت القوضه عليها
هب من موضعه ماسحاً على رائسه بعنف وردد بصياح :
- ازاااى يعنى .. تعبنااااا كلوووا ضااااع
إنتفضت هى فى الجهه المقابله من صوته الذى أفزعها ورددت ببكاء أشد :
- معرفش .. آآ
قاطعها بحزم : أسمعى أكيد الفلاشه دى حد أخدها ، اتأكدى أن يكون حد دخل قوضتك وانتى مش فيها
هدأت قليلاً وأخذت تردد بتفكير :
- مفيش حد بالبيت غير بابا وأصدقائه بس ومحدش بيدخل قوضتى
كنان : مش شرط يكون حد من البيت ممكن يكون داخل من بره
أردفت بتوهان وهى تضع يدها على رائسها :
- يعنى ايه؟؟.. يعنى رجعنا لنقطة الصفر من تانى؟؟!!... كأننا معملناش أى حاجه؟؟!.....
صاح بها : أسكتى خاااااالص ، خلينى افكر كويس
صمتت بينما أصوات شهقاتها هى من تشق الصمت الدائم
صاح مجدداً : يا بنتى أسكتى وبطلى عياط مش عارف أفكر منك
بصوت متقطع من البكاء رددت :
- أقـ فل .. أقفل
وبالفعل أغلقت الهاتف لتجلس على الفراش تبكى بحرقه
فهى لم تعتاد بحياتها على الهزيمه أو الفشل ، ولم تتوقعهما وخاصة بعد هذا المجهود الذى بذلته طيلة الأشهر السابقه
أخرجت صورة حبيبها ونظرت لها بحب مردده بنفس البكاء الحاد :
- إنت فين يا أمير .. أنا محتجالك أوى .. إرجع بقا أرجوووك .. إرجع .. إهئ إهئ
ذهبت بعقلها الى البعيد عندما وجدها تبكى وو
Flash Back
كانت تبكى عندما نهرها والدها على مشاغبتها ، ذهب إليها أمير ، وضمها بحنان قائلاً :
- مالك يا قلبى .. ماتعيطيش يا سرين يا حبيبتى ، أنا ماقدرش على دموغك دى
سرين ببكاء طفولى :
- بابا زعقلى إهئ إهئ
مسح لها دمعاتها وضمها برفق وأردف :
- هو برضو حقو يزعل يا سيرى إنتِ بنوته يا قلبى ، ينفع بنوته تضرب ولد ؟؟
أردف أخر كلماته بإستنكار ، لترد هى وهى تمسح عباراتها بظهر يدها :
- هو بيضايقنى
أمير مبتسماً : يبقا تشتكى للمس مش تضربيه ، أوعدينى مش هاتعملى كدا تانى
سرين بطفوله : أوعدك
ضمته بقوه مردده :
- أنا بحبك أوى يا أميرى
ضمها هو الأخر اليه بقوه أشد مردداً :
- وأنا بعشقك يا أميرتى
-يتبع......-
رواية عراك التماسيح الفصل التاسع عشر 19 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
بقصر الشرقاوى ،،
أين ذهبت ؟ فهى وضعتها بيدها بين المنشفات والملابس ، أين أختفت ؟؟.
أخذت تجوب غرفتها ذهاباً وإياهباً يكاد عقلها أن ينفجر من كثرة التفكير
ماذا سيحدث الأن؟ ، هل من الممكن أن يضيع تعبهم لأشهر؟..
عشرات الأسئله تجوب بخاطرها لا تعلم لها إجابه
جلست على الفراش بقلة حيله وهى تعض على شفتيها بتوتر وقلق كبيران
نظرت الى هاتفها النقال بتردد قبل أن تأخذه وتجرى إتصلاً به
ثوان معدوده وجائها صوته الغليظ قائلاً بإقتضاب :
- نعم ؟!..
إبتلعت ريقها بتوتر وسألته :
- وصلت لحاجه؟
زفر بضيق فما حدث من إختفاء هذه الفلاشه أعادهم الى نقطة الصفر مجدداً ، وأذهب بمجهودهم وتعبهم لأشهر سداً
أجابها : مفيش قدامنا غير أننا نرجع لشذا تانى يمكن تقدر تساعدنا ، دا بجانب انك تضورى كويس عندك يمكن تلاقيها
ردت سريعاً : طب يالا نروح لشذا دلوقتى
نظر هو الى ساعة الحائط أمامه وأردف مستنكراً :
- دلوقتى؟.. الساعه 12 بعد نص الليل ، هانروحلها دلوقتى!!
ردت : ايوا..
- روحى نامى يا سرين دلوقتى ، ونروحلها الصبح ..
تنهدت بضيق وأردفت :
- وأنا هايجينى نوم بعد اللى حصل
¤¤•¤•¤¤•¤•¤¤•¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤•
تمدد إياس على فراشه بتعب ،،
أخذ يناظر أوراق زواجه منها بشرود تام وهو يفكر بالخطوةِ المقبله
تنهد بعمق وردد بخفوت قلق :
- ياترى اما تعرفى الحقيقه يا شاهى هاتعملى ايـــه؟..
أنتفض من رقدته عندما تخيل أنها من الممكن أن تبتعد عنه مجرد كشف الحقائق المستوره
أمأ برائسه رفضاً وهو يردد بتملك :
- مستحيل .. مستحيل أخليكى تبعدى ، إنتِ ملكى وبس
لا يعلم لماذا يفكر بهذه الطريقه ، ولكن ما يعلمه أنه لن يسمح لها بالإبتعاد ...
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
مضت ساعات الليل ببطء قاتل على جميع أبطالنا
لتشرق شمس جديده معلنه عن بداية يوم جديد ،، فى تمام الثامنه صباحاً ،،
إرتدت سرين ملابسها سريعاً ودلفت لخارج غرفتها راكده فإرتطمت بمليكه التى كانت متجهه للأسفل
مليكه مبتسمه : صباح الخير
ردت بإستعجال : صباح النور .. سلام
مليكه سريعاً : إستنى بس إنتِ مستعجله كدا ليه
أجابتها وهى تهبط الدرج ركداً :
- عندى شغل مستعجل ، سلام
مطت الأخرى شفتيها للاسفل ورددت بعد برهه : سـلام
وهبطت هى الأخرى صائحه بالخادمه :
- جــســيــكــاا
هرولت اليها الخادمه مردده :
- Yes sir
أردفت مليكه :
- So I go to clean my room .. please
ردت الخادمه مبتسمه :
- Yes I Will
وتوجهت لتلبية أمر مليكه لها ..
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
على الجهه الأخرى ،،
دلفت سرين بداخل سيارتها وبدأت بالقياده ،،
أخرجت هاتفها وأجرت أتصالاً مردده :
- الوو جمال
جائها صوته من الجهه المقابله مردداً بقلق :
- ايوا يا أستاذه خير ، فى حاجه حصلت لاقدر الله ؟؟..
أردفت : للأسف الفلاشه أختفت
تسمر الأخر مكانه مردداً بصدمه :
- نعم .. أختفت !
سرين بحرج : معلش يا جمال ، عارفه انى بتقل عليك بس محتاجه مساعدتك الفتره الجايه كتير
أردف بثقه : ماتقلقيش يا أستاذه ، ان شاء الله أقدر أساعدك ماتنسيش انى كنت شغال عند الكلب دا
أكمل بكره : أنا مش هارتاح غير لما حق أختى يرجع ، واشوف كمال الكلب مذلول قدامى
¤¤•¤•¤¤•¤•¤¤•¤•¤¤•¤¤•¤•¤•
فى القوات الخاصه ،،
دلفت سرين مكتب التمساح لتجده يجلس بصحبة علاء
إبتلعت ريقها بتوتر وأردفت بخفوت :
- أنا كلمت جمال وقالى انو ممكن يساعدنا بإعتبار انو كان شغال عند كمال قبل كدا
علاء بتفكير : المهم دلوقتى لازم نلحق نتصرف قبل ما نلاقى كل حاجه بتضيع كدا
أردف كنان وهو ينهض من جلسته :
- تمام .. يالا دلوقتى علشان نروح لشذا ..
خرج علاء من المكتب وكاد الأخر أن يذهب ولكنها أتجهت خلفه مناديه إياه وهى تضع يدها على كتفه مانعه إياه من الذهاب
- كـنـاان
تصلب مكانه عندما شعر بلمسة يدها الرقيقه على كتفه وسرت قشعريره قويه بجسده
شعرت هى بها فأزالت يدها سريعاً وإبتعدت خطوه للخلف بإحراج وهى تسب نفسها سراً
إلتفت لها مناظراً إياها بعين الصقر ، لتقول وقد تجمعت العبارات بزرقتيها وبدأت بالهطول :
- أناا أسفه
وبتلقائيه بحته رفع كفه ليزيل هذه العبارات الذى جعلت قلبه يخفق بقوه
إبتعدت هى خطوه بحرج ، ليعى هو ما يفعل
تنحنح بخشونه مردداً :
- خلاص يا سرين اللى حصل حصل ، خلينا دلوقتى نشوف هانعمل ايه
عاودت دمعاتها بالهبوط بعد هذه الكلمات الذى أردفها لتوه
رغم أنها بسيطه غير جارحه إلا أنها زادت شعورها بالذنب ، أردفت :
- أنا السبب آآ
قاطعها بحده خفيفه :
- سرين مش عاوز أسمع منك الكلام دا تانى ، مش هايفيد بحاجه غير انو يضايقك
كادت أن تتحدث ولكن قاطعها قوله الحازم :
- خلاص ، يالا بينا ..
وبالفعل ذهبوا خلف علاء مستعدين للذهاب الى شذا ..
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
فى الشرقيه
الشرقاوى الكبير بضيق :
- يعنى ماكنتش جيت معانا عند أخوك يا مروان
مروان بتبرير : ما أديك شايف يا حاج الشغل هنا .. هاحاول أخلص بسرعه وأجيب إيمان وأجى
الشرقاوى : طيب يا ابنى ، براحتك
أستأنف موجهاً حديثه لدينا :
- يالا بينا يا بنتى
دينا : حاضر يا بابا
وبالفعل دلف الشرقاوى الكبير بالسياره ، وإستقرت دينا خلف المقود وأدارت محرك السياره ، لتسمع قول والدها :
- بسم الله توكلنا على الله
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
خرجت شذا من غرفتها متوجهه صوب التمساح
مدت له يدها التى تحتوى على عدة أوراق ، وأردفت ببعض الضيق :
- دى كل الأوراق اللى معايا ، مش عارفه هاتفيدكم ولا لأ
أخذ منها كنان الأوراق متفحصاً إياها ورد بثقه :
- أكيد .. كل حاجه عندنا ليها فايده
مطت شفتيها للأمام وقالت بضيق :
- ياريت توصلوا للفلاشه بسرعه ، انتوا ماتتصوروش بابا تعب وضحى بإيه علشان يجمع الفلاشه دى ويحافظ عليها
شعرت سرين بالإحراج الشديد فهى تعد نفسها سبباً رئيساً بضياع هذه الفلاشه الهامه ، والتى كانت ستتخطى جزئاً كبيراً وهام بهذه القضيه ...
رمقها التمساح شذراً وهب من جلسته مردداً بحده خفيفه :
- ان شاء الله هانلاقيها ماتقلقيش إنتِ .. يالا بينا ..
وبالفعل إتجهوا جميعاً للأسفل ، ولكن توقفت سرين عندما إستمعت الى صوت رنين هاتفها الذى صدح بالمكان
أخرجته من جيب بنطالها الجينس وردت قائله :
- الو السلام عليكم
جائها صوت غريب من الجهه المقابله يقول :
- سيادة النقيب سرين الشرقاوى ؟..
عقدت ما بين حاجبيها ورددت بقلق :
- ايوا أنا .. خير فى حاجه ؟؟
جائها الرد : حضرتك احنا بنتكلم من مستشفى (..) اللى موجود فيها إسلام باشا
إحتل الخوف ملامحها وسرعان ما صاحت :
- إســــلاااام .. حصلو حااجه؟؟..
إنتصب تركيز كل من علاء والتمساح عليها ،،
وللحظه سقط قلبها بقدميها ، وزاد شعور الذنب بداخلها فهى من بعثت إسلام بهذا اليوم اليهم ليجلب لها ما تحتاجه من معلومات
شعرت للحظه أنها أنانيه فما يحدث لمن حولها من مكروه هى السبب الرئيسى به
أخرجها من دوامة افكارها صوت الرجل من الجهه المقابله يقول :
- حضرتك المريض فاق وطالب حضرتك بالأسم
ردت على عجاله : طيب طيب أنا جايه فوراً
وأغلقت الهاتف متجهه الى السياره سريعاً وهى تقول لعلاء الذى يجلس خلف المقود :
- يالا بسرعه على المستشفى يا علاء ، إسلام فاق
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
بقصر الشرقاوى ،،،
دلفت الخادمه (جسيكا) الى غرفة مليكه لتنظيفها كما طلبت منها الأخرى ،،
بدأت بعملها بهدوء الى أن لمحت هذا الشئ اللامع بجانب قدم الفراش
فهبطت بجزعها العلوى لتلتقط (الفلاشه) ناظره إليها برهه بعدم إهتمام .. قبل أن تفتح أحد الأدراج ، وتلقيها به بإهمال ، وتكمل عملها......
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
بمنزل إياس ،،
أستيقظت شاهى من نومها على صوته الحاد الموبخ إياها
فى بداية الأمر كانت تعتقد انها تحلم حلم مزعج لا أكثر ، ولكنها إنتفضت من جلستها عندما جائها صوته مره أخرى هادراً بها :
- إنتِ ياا ست هانم .. قومى ناموسيتك كحلى
نظرت اليه بأعين متسعه وهى مغيبه تماماً ، فإستيقاظها بهذه الطريقه لم يساعدها بالتركيز
دقائق معدوده وإستحضر عقلها وبدأت الخروج من حالة الا وعى التى كانت عليها
نظرت له برهه قبل أن تنتفض من جلستها مردده بصراخ وغيظ شديد ، وهى تسحب الغطاء لتتوارى تحته :
- أنت أزاى تدخل هنا ؟.. مين سمحلك تدخل قوضتى بدون اذنى ؟؟...
جلس على الفراش جوارها رامقاً إياها بلا مبالاه وهو يردد ببرود أثار غضبها وضجرها :
- عادى يعنى .. داخل قوضة مراتى ، فيها حاجه دى ؟؟
صرخت به بغضب :
- ماااااتـقـولـش زفت مراتى ، أنااا مـش مراااااتك ، دااا مش جوااااز
رفع حاجه الأيسر دلاله على إستنكاره وردد بوقاحه :
- لأ مراتى يا شاهى ، وكلمه كمان ومش هايبقا على الورق وبس
إنكمشت بنفسها بزعر ، عندما فهمت المعنى الباطنى لكلماته المهدده ، وإبتلعت لسانها جالسه بصمت تماماً فهى تعى وتدرك كامل الأدراك انه بإمكانه أن يفعل ما يريد ولن يستطع أحد الوقوف أمامه أو منعه
تأملها هو لبرهه بنظرات غامضه بالنسبة اليها ، وسرعان ما أردف بهدوء يعاكس حالة الهياج بداخله :
- مش عاوزه ترجعى لحياتك طبيعى تانى ؟؟..
تنبهت جميع حواسها لما أردفه لتوه ،
لمعت عينيها ببريق سعاده لمجرد تخيل هذه الفكره وأنها ستعود الى حياتها السابقه مرى أخرى ، تشكلت ابتسامه على محياها وهى تتخيل هذه الفكره .. أخيراً ستتحرر
أخرجها من فكرها صوته مردداً :
- ماردتيش يعنى! مش عاوزه ترجعى لحياتك تانى ؟
أردفت سريعاً بحماس :
- ياريت والله .. نفسى أرجع تانى ، مامى واحشتنى أووووى
بهذه اللحظه بمجرد أن ذكرت والدتها أمامه أعترته حاله من الشرود الجامد
ترى ما الذى سيحدث عند معرفتها بخبر وفاة والدتها ،، ما الذى سيحدث؟؟ فابلتأكيد هى لن تتحمل مثل هذا الخبر المُفجع ..
هذه المره هو الذى خرج من شروده على صوتها الذى يردد بحماس ويديها التى أمسكت ذراعه دون وعى منها
- روحت فين ؟؟.. هاترجعنى لأمى تانى ؟؟
نظر الى يديها التى ممسكه بذراعه فتنبهت هى لهذا ساحبه يزدها سريعاً
زحفت حمره خجله لوجنتيها ورددت بتوتر :
- أسفه مش قصدى
بجمود : ولا يهمك
أستأنفت بحماس :
- طب هاترجعنى لأمى وتطلقنى أمتى؟؟...
فور ذكرها لكلمة " طلاق " ، أشتعات مقلتيه بغضب جم
فما لم يحسبه بالحسبان هو فكرها به لمجرد أنه يريد أن تعود الى حياتها الطبيعيه أعتقدت انه سيطلقها
قبض على ذراعها بقوه وأردف بجانب أذنها بفحيح :
- اسمعك تجيبى سيرة الطلاق تانى على لسانك وشوفى هاعمل فيكى ايه .. إنتِ من اليوم اللى أسمى أتحط فيه ورا أسمك بقيتى ملكى خلاص
هبطت دمعه من عينيها وأردفت بألم :
- طيب سيب إيدى أنت بتوجعنى
نظر الى يده الممسكه بها وتركها ،، ووقف قبالتها واضعاً يده بجيبه وأردف بثبات :
- وجهزى نفسك إنهردا هانروح القصر .. المفروض تكونى فى المكان اللى جوزك فيه ...
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
وصل كل من دينا والشرقاوى الكبير الى القصر وأنهالت عليهم الترحيبات ، سعد عاصم بشده بقدوم والده واخته التى يعتبرها أبنته ...
صُدم كل من الشرقاوى ودينا عندما رائو مليكه ، التى بدأ يضيق صدرها من هذا الشبه بينها وبين سرين
وبعد التحيه وغيرها صعد كل منهم الى غرفته ليرتاح بها بعد هذا المشوار العصيب....
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
وقفت سرين قبالة أسلام الراكد بفراش المرض ناظره له بندم وأسف بسبب أحساسها بالذنب
أردف اسلام بتعب :
- أنا أسف يا سرين ، لو أكرم ماكنش أكتشف وجودى ماكنش قدر يغير البضاعه
ردت بحزن : أنا اللى أسفه يا أسلام ، لأنى فى لحظة تهور عرضت حياتك للخطر .. وكمان انى السبب فى الحاله اللى انت فيها دى
اردف : ماتقوليش كدا دا قدرى ، بس لازم تعرفوا حاجه مهمه انا عرفتها بالصدفه ممكن تغير مسار القضيه كلها
تنبهوا له ليقول ليصدمهم :
- الموضوع طلع أكبر من عصابات دوليه مجرد بيتاجروا فى الممنوعات ومش ماڨيا وبس ، الموضوع طلع ليه علاقه بـ بالموساد و .. وجواسيس ....
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
- نعم يعنى ابقا خرجت من سجن لسجن
اردف شاهى بهذه العباره المستنكره فور ان سمعت ما تفوه به
هو قرر مصيرها وهى يجب عليها التنفيذ ، ماذا يحسب نفسه؟ ، أعتبرها ملكاً له يفعل بها ما يحلو له ،
هذه المره لا .. لن تصمت له مثل كل مره
أردفت بصراخ : مش هاسمحلك ابداً .. انت مفكر نفسك مين ؟ هااااا مييييييين ، انت اكيد مجنون
قبض على فكها بقوه كادت أن تهشمه وأردف بفحيح الأفعى :
- أحترمى نفسك وانتِ بتتكلمى معايا يا بتاعه .. فااااااهمه
نفضها سريعاً وكانها وباء يخشى منه لتصرخ هى :
- لأ .. لأ مش فااااااهمه مش فاااااااااهمه ، مــش كـل مـره .. سااااامع .. مــش هانفذ كلامك حتى لو هاتموتنى ..
أظلمت عينيه فجأه ، وأقترب منها قابضاً على خصلاتها بعنف وهو يصيح بغضب :
- مش أنا اللى يتقاااالى لأ يا وسـ** يا ***** ..... ماااشى ياا شااااهى .. إنتِ اللى جنيتى على نفسك
- يتبع....-
رائيكم يهمنى
(هايبقا فى حلقه
كل يوم سبت بإذن الله)
( تعديل / يا جماعه انتوا فهمتونى غلط انا اقصد انى زودت يوم السبت ضمن الأيام اللى بنزل فيها ، تكثيف يعنى )
رواية عراك التماسيح الفصل العشرون 20 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
- نعم يعنى ابقا خرجت من سجن لسجن
اردف شاهى بهذه العباره المستنكره فور ان سمعت ما تفوه به
هو قرر مصيرها وهى يجب عليها التنفيذ ، ماذا يحسب نفسه؟ ، أعتبرها ملكاً له يفعل بها ما يحلو له ،
هذه المره لا .. لن تصمت له مثل كل مره
أردفت بصراخ : مش هاسمحلك ابداً .. انت مفكر نفسك مين ؟ هااااا مييييييين ، انت اكيد مجنون
قبض على فكها بقوه كادت أن تهشمه وأردف أمام وجهها بفحيح الأفاعى :
- أحترمى نفسك وانتِ بتتكلمى معايا يا بتاعه .. فااااااهمه
نفضها سريعاً وكانها وباء يخشى منه لتصرخ هى :
- لأ .. لأ مش فااااااهمه مش فاااااااااهمه ، مــش كـل مـره .. سااااامع .. مــش هانفذ كلامك حتى لو هاتموتنى ..
أظلمت عينيه فجأه ، وأقترب منها قابضاً على خصلاتها بعنف وهو يصيح بغضب :
- مش أنا اللى يتقاااالى لأ يا وسـ** يا ***** ..... ماااشى ياا شااااهى .. إنتِ اللى جنيتى على نفسك
إتسعت مقلتيها بهلع وهى تصرخ بألم اثر أصابعه القابضه على خصلاتها
زرفت دموعها تلقائياً وهى تردد بألم :
- ابعد .. ابعد عنى .. سبنى
تعالت إبتسامه ساخره وجهه وهو يرد :
- أسيبك دا إنتِ بتحلمى
صرخت به : أبعد بقااااا ، بكرهك
صفعه قويه هوت على وجهها منه كرد فعل لما حدث
لم يمهلها الفرصه للرد أو حتى الصراخ كرد فعل طبيعى لهذه الحاله ، بل صفعها مجدداً
صفعه قويه أقوى من الذى سبقتها شعرت بها على وجنتها أسقطتها أرضاً على أثرها وسال خيط رفيع من الدماء بجانب فمها
نزل هو لمستواها قابضاً على خصلاتها أقوى من زى قبل وردد بجانب أذنها بفحيح :
- عارفتى بقا أن مش أنا اللى يتقالى لأ يا روح أمـك
وضعت يدها على يده القابضه على خصلاتها بألم شديد ، وهبطت دموعها بأنهيار وهى يتعالى هوت شهقاتها بقهر ولم ترد عليه
ترك خصلاتها ، وناظرها لبرهه ، مردداً بصرامه حاده :
- ماسمعش صوت ، أخرسى خاااالص
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
وصلت سرين للقصر وصعدت الى غرفتها مباشرتاً
ألقت حقيبتها على الفراش بإهمال متنهده بتعب جم
جلست بإنهاك ماسحه وجهها وهى تتذكر كلمات إسلام التى أصابتهم جميعاً فى مقتل
Flash Back
اردف : ماتقوليش كدا دا قدرى ، بس لازم تعرفوا حاجه مهمه انا عرفتها بالصدفه ممكن تغير مسار القضيه كلها
تنبهوا له ليقول ليصدمهم :
- الموضوع طلع أكبر من عصابات دوليه مجرد بيتاجروا فى الممنوعات ومش ماڨيا وبس ، الموضوع طلع ليه علاقه بـ بالموساد و .. وجواسيس ....
ردود أفعالهم باتت مختلفه منهم من تصلب جسده موضعه ومنهم من صاح بجزع ومنهم من أتسعت مقلتيه
وكأنها ضربه قويه أصابتهم فوق رئسهم ،،
إذاً الأمر أخطر من عصابات دوليه تتاجر بالممنوعات
أصبح الأمر متعلقاً بسلامة وأمن الوطن ، فتسرُب معلومات خطيره هذا أمر يدعى للخوف لا بل الهلع
أردفت وهى تومأ برائسها للجانبين ببطء وعدم إستيعاب :
- موساد وجواسيس ايـه؟؟ ، ازاى يعنى؟؟ .. أنا مش فاهمه حاجه!!
أردف كنان بصدمه :
- أنت عرفت الكلام دا إزاى ؟؟
أجابه : كان كل يوم تعذيب ماكنتش بحس بنفسى غير تانى يوم وفى مره فوقت سمعت أكرم كان بيتكلم فى التليفون واحد أسمه سمير واللى فهمته أن البوص ليه علاقه بالجاسوسيه..
ذهب كل منهم برحله بداخل عقله متعمقاً بداخل تفكيره الخاص ،
فما علموه الأن سيغير مسارهم جميعاً ..
أفاقت من شروها متنهده بتعب ،
أتجهت نحو خزانها واخرجت منها منامه قطنيه مريحه ، وإتجهت صوب المرحاض للأغتسال
قاطعها صوت الطرق الخافت على باب الغرفه ، فوضعت الثياب على الفراش وتوجهت للباب
فتحته برفق لتظهر لها مليكه مبتسمه برقه ورددت بعد أن رفعت لها يدها الممسكه بالمنشفه الكبيره :
- مرسى أوى يا سرين على الباشكير
أتسعت مقلتى سرين فور أن تعرفت على هذه المنشفه التى تخصها
وتذكرت فوراً أنها نفس المنشفه التى دست بها الفلاشه
بدأت دقات قلبها تتعالى تدريجيهاً ، وسرعان ما أمسكت المنشفه سريعاً متفحصه إياها بأعينها وأيديها
رفعت أنظارها سريعاً الى مليكه التى تقف مستغربه من أفعالها ، وأردفت :
- الباشكير دا بيعمل ايه معاكى يا مليكه ؟؟..
مليكه : كنت محتاجه واحد وجيت خدته من عندك
عاودت سألها بشك : وأشمعنى دا؟؟
عقدت الأخرى ما بين حاجبيها بإستغراب ورددت مجيبه إياها ببساطه :
- عادى يا سرين .. أول حاجه أيدى جت عليها
نظرت لها برهه ثم قامت بسحبها الى داخل الحجره بحزر
تعجبت مليكه من تصرفها ، ولكنها سارت معها بصمت
أغلقت سرين الباب وأردفت إليها :
- طب ركزى معايا أما إنتِ أخدتى الباشكير دا ماكنش جواه حاجه ؟؟..
- لأ عادى ، فى ايه يا سرين ؟؟
نظرت لها سرين برهه متردده أتخبرها بأمر الفلاشه أم لا ، ولكن بنهايه حسمت امرها بأخبارها
إبتلعت ريقها بتوتر وأردفت بتردد :
- أسمعى .. الباشكير دا كان فيه فلاشه عليها معلومات مهمه جداً ، وإنتِ لما أخدتيه أختفت
رمقتها الأخرى بذهول حرج وسرعان ما رددت بخجل :
- أنا أسفه جداً يا سرين لو كنت سببتلك أى مشكله من غير قصد ، بس أنا متأكده إنى لما أخدت الباشكير دا ماكنش فيه حاجه
سرين : طيب أرجوكى يا مليكه ضورى عليها عندك يمكن تلاقيها ، ممكن تكون وقعت منك وإنتِ مش واخده بالك ، أنا متأكده أنها كانت فيه
مليكه : حاضر ، هاضورلك عليها
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
فى قصر الدهشورى
صعد كنان غرفته وارتمى بجسده على الفراش بإهناك ...
إعتدل بجلسته عندما إستمع الى قرع خافت يأتى من الباب فأردف بهدوء :
- أتفضل
إعتلت إبتسامه بشوشه ثغره عندما رائى هذا الرجل الذى رافقه منذ نعومة أظافره الى أن أصبح رجل ناجح يُعتمد عليه بمعنى الكلمه
أردف بإبتسامه : تعالى يا عم مصطفى يا راجل يا عجوز
إرتسمت أبتسامه ودوده على وجهه هذا الرجل عندما أستمع الى هذه الكلمه الذى معتاد عليها من التمساح " يا راجل يا عجوز " .
توجهه العم مصطفى جالساً جواره وربت على فخذه مردداً :
- أخبارك ايه يا أبنى ، بقالك كام يوم بايت برا البيت ، قلقت عليك لولا سيادة اللوا طمنى
أجابه : كنت ببات فى مكتبى فى القوات الخاصه من كتر الشغل
ربت العم مصطفى على ظهره مردداً بحنان :
- ربنا يقويك يا أبنى ، وينولك اللى فى بالك ، ويفتحلك البيبان المقفله ، وينصرك على مين يعاديك
خرجت تنهيده قويه تحمل فى طياتها الكثير من كنان ، وأردف بتعب :
- أنت ماتتصورش أنا محتاج الدعوه دى قد ايه وخصوصاً الفتره دى...
نظر له بحنان أبوى وعاود الدعاء له مجدداً ، وسرعان ما سأله :
- صحيح هيا أخبارها ايه ؟؟...
عقد الأخر ما بين حاجبيه بعدم فهم وردد مستفسراً :
- هيا مين؟؟
إلتوت ملامح مصطفى بمكر وردد وهو يتفرس ملامح التمساح :
- اللى شاغله بالك يا أبنى
- سرين
نطق لسانه أسمها بتلقائيه بحته ، فزادت إبتسامة مصطفى إتساعاً بعد أن تيقن من شكوكه
ذهب كنان برحله بداخل عقله يتذكرها بها ، ويتذكر ملامحها البريئه والتى تثير دائماً شيئاً ما بداخل قلبه
أفاق من شروده على صوت مصطفى الذى يردد :
- مش ناوى تقولها برضو إنك أنت أمير
دوماً وبإستمرار يذكره العم مصطفى بهذا الشئ الذى دائماً ما يجبر نفسه قسراً على نسيانه
هو أمير نفسه ، الأمير التى تنتظره وتنام متمنيه أن يأتى بيومها المقبل
الأمير الذى كان يخشى عليها من الهواء يهاب عباراتها الذى تظرفها بطفوله جمه
يعترف بداخله الأن أنه ظلمها وظلم نفسه بإخفائه لهذه الحقيقه
يود لو يذهب اليها الأن وبدون أدنى تردد يسكنها بين ضلوعه ، هى ليست كأى فتاه
بل هى حب طفولته التى رغم طيلة سنوات الفراق يزداد حبها بقلبه ،،
إبتسم بداخله بألم فهى تتعامل معه شبه يومياً والى الأن لم تتعرف عليه ، بينما هو منذ أن لقى زرقاوتيها لأول مره عرف هويتها تلقائياً
وإذا كان هناك شكوك تداوله
فمجيئ إياس هذه المره قطع لديه الشك باليقين
إياس رفيق الدرب الذى كانا معاً على المره قبل الحلوه كما يقولون
قطع معه العلاقه بعد ما حدث مع والده ودينا ، ولامه ، بوقتها كانت صغيره للغايه عقلها صغير لم يكن ليستعب كل ما حدث من أحداث
لام والده ميراراً وتكراراً على مجرد تفكيره بدينا كأكثر من أبنه ، فالعلاقه خطأ منذ بدايتها ، ولمجرد أستمرار واحده ينقطع الباقى
وبالنهايه إنتهى الجميع ،،
ومرت السنوات وهو لا يزال يلوم والده على ما حدث حتى أصبحت العلاقه بينهم فاتره ودائماً بداخل مشاجرات بمجرد التلميح عن الماضى
إلى أن فاجأه والده هذا اليوم الذى أخبره به عن القضيه بوجودها الأثر للألباب قبل الأفئده ،،
لا يعلم أكان الأمر من تخطيط والده أم هى مشئة الله أن يجتمعا بعد طيلة هذه السنوات وبعد يأسه من هذا الحب الذى تحول مع مرور الزمن لعشق
خرجت آآه قويه متألمه من صدره بعد أن مرت كل هذه الذكريات أمام عينيه كشريط سينمائى
نظر لمصطفى الذى تركه ليستعيد تفكيره بالأمر ولو لبرهه ، وردد بقوه مجيباً إياه :
- لا يا عم مصطفى مش هاقولها
عقد الأخر ما بين حاجبيه بعدم فهم وردد :
- مش هاتقولها ليه؟؟ ، مش المشكله كانت آآ
أكمل بتحرج : يعنى المشكله كانت أن إياس رافض اى صله بسبب اللى حصل مع سيادة اللوا ودينا ، ودلوقتى الأمور أتصلحت ، ايه بقا اللى يمنع ..
أجابه بصوت عالى نسبياً :
- حاااجات كتيير تمنع يا عم مصطفى ، حاااجااات كتير ، علاقة أبويا بدينا كانت السبب الرئيسى رغم أن كل الخلافات أتحلت بس محدش هاينسا .. إياس .. إياس صاحب عمرى اللى مش شايفنى غير نسخه مصغره عن سيادة اللوا وانى ممكن أعمل زيه بأى لحظه ، مستحيل يأمنلى ... هل أبوها بعد اللى حصل مع أختو هاااايواافق؟؟ ، بلاش كل دا .. هيا .. هيا يا عم مصطفى دى ماعرفتنيش لحد دلوقتى رغم ان أحنا شبه كل يوم مع بعض
أكمل بمراره : دا أنا عرفتها من أول نظره ، عرفت أن هيا دى سرين الأميره ، تفتكر أصلاً هيا فكرانى؟ فاكره أمير؟ ..
إبتسم بسخريه وهو يكمل :
- ماعتقدش
نظر له مصطفى بحزن وردد وهو يربت على ظهره :
- ياااااه يا أبنى كل دا شايله فى قلبك وساكت
أغمض كنان عينيه بألم ، وأردف بمراره :
- أنا فى قلبى كتير أوى يا عم مصطفى .. فى قلبى كتير
تمدد على الفراش واضعاً رائسه على قدم مصطفى مردداً بحزن وقد لمعت العبارات بمقلتيه :
- أنا تعبان اوووووى ، ماتتصورش بحس بإيه لما بشوفها ومابقدرش أقرب منها ، نفسى أضمها ، نفسى أقولها إنى أنا أمير نفسو ، أمير اللى عشقها وهى لسه بضفاير ، أنا تعبت أوووووى يا عم مصطفى
ربت الأخر على خصلاته بحزن بائن وردد بحزن على حاله هو من اعتبره أكثر من أبنه :
- لا حول ولا قوة إلا بالله ،، يارب يريح قلبك ويفك كربك يا ابنى
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
كانت نيره تجلس بمنزلها المتواضع تشاهد التلفاز بجانب والدتها ، وبيدها طبق كبير من البوشار تتناولان منه
قاطعها من تركيزها المنصوب على الشاشه أمامها صوت والدتها ، وهى تقول :
- بت يا نيره
ردت : نعم يا ماما
والدتها بتسائل : صحيح مفيش أخبار عن البت شاهى
ردت بإستياء : لا يا أمى ، ولا خبر حتى
بإستنكار : إزاى يا بنتى دى داخله على الـ4 شهور اهوو ومحدش يعرف عنها حاجه
تنهدت بضيق وأردفت :
- اهى الحكومه بتصور مش ساكته برضو
والدتها : ربنا يعترهم فيها ، ياريت يا بنتى أول ما ترجع تسلميها بنفسك الأمانه اللى أمها سايباهلها ، تلاقيها يا كبدى ماتعرفش لحد دلوقتى أن أمعا توفت
بإقتضاب ردت : ربنا ييسر
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
صعدت بالسياره جواره بخوف منه ومن بطشه
جهز هو كل شئ وأردف لها بتهديد قبل أن يدير المحرك ويقود :
- عارفه يا شاهى ، أقسملك برب العزه لو فتحتى بوقك بكلمه زياده عن اللى أنا معرفهولك ، لهاعل فيكى حاجات إنتِ لا يمكن تتخيليها ..
إبلعت غصه مريره بحلقها ونكست رائسها بصمت ، نظر لها برهه ودار المحرك وأنطلق بالسياره
ظل الصمت يخيم على المكان وهو يختلس اليها النظرات دون أن تشعر ، الى أن أوقف السياره بداخل القصر مردداً :
- أنزلى
وبالفعل دالفا للداخل ليجد جميع العائله مجتمعه ليصدمهم بما ينوى فعله .....
- يتبع.....-
ايه رائيكم ، ياريت بلاش قرائه صامته