تحميل رواية «عراك التماسيح» PDF
بقلم 🦋Nem Nema🦋
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
" منه عماره " فتحت عيونها بتثاقل لتجد نفسها جالسه فوق مقعد خشبي هزيل مربوطة الأيدى والأرجل ، دلف أخر من كانت تتوقعه الى هذا المكان المهجور ووقف قبالتها ، فقالت بصدمه : إنت أرتسمت إبتسامه ساخره على وجهه وهو يجاوبها : - ايه رئيك في المفجأه دى ، أظن محدش فيكم توقع إنى أنا البوص رددت بصدمه : مش معقول .. إنت البوص لم يرد ولكنه إكتفي بإبتسامه تصل من الأذن الى الأخرى فقالت هى متصنعه الثبات والشجاعه : - ومش خايف بعد ما عرفت إن انت اللى كنا بندور عليه أقول ل اللوا رد بفحيح أظهر رائحة فمه الكريهه : - دا ل...
رواية عراك التماسيح الفصل الأول 1 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
عراك التماسيح " منه عماره "
فتحت عيونها بتثاقل لتجد نفسها جالسه فوق مقعد خشبي هزيل مربوطة الأيدى والأرجل ، دلف أخر من كانت تتوقعه الى هذا المكان المهجور ووقف قبالتها ، فقالت بصدمه : إنت
أرتسمت إبتسامه ساخره على وجهه وهو يجاوبها :
- ايه رئيك في المفجأه دى ، أظن محدش فيكم توقع إنى أنا البوص
رددت بصدمه : مش معقول .. إنت الـبـوص
لم يرد ولكنه إكتفي بإبتسامه تصل من الأذن الى الأخرى
فقالت هى متصنعه الثبات والشجاعه :
- ومش خايف بعد ما عرفت إن انت اللى كنا بندور عليه أقول لـ اللوا
رد بفحيح أظهر رائحة فمه الكريهه :
- دا لو خرجتى من هنا عايشه
كانت جمتله كفيله بدب الرعب بأوصالها .. إبتلعت رقيها بتوتر ،، وبعدها بثوانى ولج هذا الشاب الي الداخل قائلاً بتسائل : هيا دى يا باشا ؟؟
أجابه : ايوا هيا
نظر لها الأخر متفحصها قائلاً :
- خسارتك في الموت يا مزه
رمقتهم بإحتقار وخوف فأردف " البوص " :
- عجبتك يا ".." ؟؟
رد وهو يتفحصها بنظرات شهوانيه جعلتها ترتعش وهى جالسه محلها : جــــداً يا باشا
- وأنا مش هاستخسرها ف أوفي رجالتى ودراعى اليمين وهاجوزهالك
إتسعت مقلتيها بخوف فقال الشاب :
- جد يا باشا
رد "البوص" : جد ، ثم وجهه حديثه لرجاله قائلاً بخبث :
- يالا علشان نسيب العرسان مع بعض
خرج الجميع من المكان بينما إقترب منها الأخر
تعالا خفقان قلبها وإتسعت مقلتيها بزعر قائله :
- إنت هاتعمل ايه إياك تقربلى وإلا آآآآ
نظر هو الى رباط يديها وساقيها وأردف بسخريه مقاطعاً إياها : وإلا ايه .. هاتعملى ايه يعنى
نظرت هى الى نفسها بعجز ، وردد قلبها إسمه بطريقته الخاصه هذا الذى تكبرت عليه مؤخراً
وقالت بنفسها مستنجده به ودمعاتها قد أخذت مجراها على وجهها : إنت فين تعالى بسرعه ارجوك ..
إقترب منها الأخر مناظراً اياها برغبه جليه على محياه .. وقام بجذبها لتسقط أرضاً بين زراعيه ووووو ........
هابتدى فيها بعد الإمتحانات بإذن الله
رواية عراك التماسيح الفصل الثاني 2 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
((عراك التماسيح ، منه عماره))
كان يقود سيارته وبجانبه أخته الجميله رمقها بحنان وأردف بعد أن غمز لها : بس ايه الجمال دا كله ..
ردت بضحك لإثارة حنقه : يا حبيبى انت كبرت خلاص بطل بقا الحركات دى ههههه.
رد بضيق : فشر .. إتكلمى عن نفسك بس ، دا انا لسه شباب.
أستأنف وهو بناظرها بضحك : وبعدين الشباب شباب الروح يا حياتى آآآ..
وقبل أن يكمل جملته قاطعته صارخه : حــاســب .. حــــاســـــب.
نظر أمامه بسرعه ليجد سيارتان ضخمتان تعترضان طريقه ويقفا أمامه مانعين أياه من السير قدمًا، ضغط هو على " الفرامل " بسرعه للتوقف السياره محدثه عجلاتها صوت مرتفع للغايه إثر إحتكاكها بالأرض.
ترجل رجل قوي البنيه من السياره التى أمامه ويبدو عليه بيات النيه بالشر، بينما أزال هو "حزام الأمان" وكاد أن ينزل ولكن يدها منعته وهى تردد بخوف : انت رايح فين يا عاصم؟ بلاش تنزل أحسن.
أزال يدها بهدوء وهو يرد أمرًا إياها :
- ماتخفيش يا دينا وخليكى فى العربيه ماتخرجيش مهما حصل.
خرج هو من السياره مغلقًا إياها عليها من الخارج أما هى إنصاعت لأوامره وهي تتمتم : يارب أسترها ...
وقف أمام رجل بهيبته المعتاده قائلاً بحده :
- هــو فـى ايــــــه ، إزاى تـقـطـع الـطـريـق كـدا ؟؟!!
لم يرد الأخر وإنما باغته بلكمه قـويـه أسقطته أرضاً ..
شهقت بقوه وهى تناظر أخيها المسجى أرضًا، حاولت النزول فعليًا لكن الباب مغلق.. بينما قام هو من الأرض وسدد العديد من اللكمات للرجل ترتب عليها نزول عدة رجال من السيارتين وحاوطه وأخذ كل منهم يلكمه ويركله فى مناطق متفرقه من جسده.
حاول هو الصمود وتفادى ضرباتهم بكل قوته ولكن الكثره تغلب الشجاعه ومع كبر سنه وضخامة أجسادهم إستطاعوا التغلب عليه بسهوله، وبعدها بدقائق .. كان ملقي على الأرض والدماء تخرج من جسده .. كل هذا تحت نظرات هذه التى تصرخ بهم ان يتركوه.
وبعد إنتهائهم من النيل منه .. جثى أحدهم جواره وقال هامساً له بفحيح : ابقى سلم لنا على الدكتوره يا..
أكمل بسخريه : باشا ... وقولها ان دورها الجاى لو مابطلتش تحشر نفسها فى اللى ملهاش فيه.
وبعدها توجهوا جميعاً الى سيارتهم وذهبوا مثلما أتوا.. بينما همس هو بإعياء واضح : سـ ر يـ ـن.
أخذت هى تضرب الباب بعزم قوتها ولكن كيف وهو مغلق ... لوهله تذكرت أن أخيها يضع مفتاح أخر إحطياطيًا بالسياره.
أخذت تبحث عنه بعض ثوانى الى أن وجدته مخبأ بمرئاة السياره الأماميه ..
أخذته وفتحت الباب سريعًا وخرجت راكده الى أخيها.
أرتمت بثقلها جواره ورددت أسمه بنحيب : عاصم.
رد عليها بأنفاس متقطعه : سريـ ـن .. ألحـ قى بنـ تى يا ديـ نا قـ بل مـ يعمـ لو لها حا جه.
لطمت هى على فخذها وأردفت بصراخ ونحيب : يـاالــــووى ســريــن.
نظرت له ثانيتًا لتجده قد فارق الواقع، فقالت بتوهان :
- طب أعمل ايه دلوقتى .. يارب خليك جمبى.
قامت بسرعه بمد يدها الى جيبه وإخراج هاتفه وأجرت إتصالاً ... فى البدايه لم تساعدها الشبكه في هذا الطريق شبه المهجور او المقطوع، ولكنها لم تيأس وأعادت المحاوله ثانيه.
--------------
كان يجلس هذا الشاب خلف مكتبه فخم المنظر فى هذه الشركه الضخمه يباشر أعماله، كانت بنيتاه تتنقل بتركيز شديد على كل كلمه وسطر فى هذا الملف بيده.
الى أن أخرجه من هذا التركيز صوت هاتفه الذى صدح عاليًا، معلنًا عن قدوم إتصال، تناول الهاتف من جواره وأجاب دون النظر الى هوية المتصل قائلاً : الـوو
جائه صوت عمته وهى تقول بصراخ ونحيب : الـحـقـنـى يــا " إياس " أبوك بيروح منى
كمن لسعته عقربه إنتفض من جلسته وقال بقلق بائن من نبرته : طب اهدى طيب .. اهدى وفهمينى ايه اللى حصل وإنتوا فين؟؟!!
ردت ببكاد : مفيش وقت أبوك هايروح من بين أديا وأنا مش عارفه أتصرف
سألها بإنفعال : طب أنتوا فين ؟؟.....
أجابته : إحنا فى (...)
رد على عجاله وهو يلملم أشيائه : طب ماتتحركيش من مكانك يا دينا وأنا هاتصرف وجايلكوا فورًا.
قالت هي : أختك يا " إياس " أوعى تسيبها لوحدها لحسن يعملوا فيها حاجه.
جن جنونه فمن هؤلاء ؟؟ وماذا يريدون من عائلته ؟؟ وماذا فعلوا لهم ؟؟ وما علاقتهم بـ أخته ؟؟
كل هذه الأسأله كانت تدور بعقله ، أغلق مع عمته التى لاتزال تبكى سريعًا وقام بإتصال بصديقه ..
إياس بأمر : طارق تروح لسرين دلوقتى وماتسبهاش غير اما أكلمك.
سأله الأخر بقلق : فى ايه يا إياس ايه اللى حصل ؟؟
رد : بعدين يا طارق إسمع اللى بقولك عليه دلوقتى.
أغلق على عجاله من أمره وقام بالإتصال على الإسعاف لتصل لوالده وعمته سريعاً بعد أن أملاهم العنوان ....
إسـتـوبــ ✋
عاصم الشرقاوى / من أهم رجال الأعمال فى البلده كان يعمل فى المخابرات والقوات الخاصه ولكنه أستقال وهو فى ريعان شبابه لسبب سنتعرف به فيما بعد، يكون الولد الأوسط لحامد الشرقاوى كبير عائلة الشرقاوى وهى من أكبر وأعرق عائلات الصعيد يقيم فى القاهره مع ولديه ويدير شركات أبيه هناك.
دينا الشرقاوى / أخت عاصم الصغيره تقيم معه فى القاهره قبيل وفاة زوجته لسبب غامض أنسانه رقيقه للغايه لم تتزوج الى الآن وعمرها ثلاثه وثلاثون عام يعتبرها أولاد عاصم أختهم ويعتبرها عاصم إبنته لا أخته، وريثة زرقة عيونها من والديها.
إياس الشرقاوى / الإبن الأكبر لعاصم عمره ثلاثون عام ، وإستكمل مسيرة والده فأصبح يليه على التوالى من قائمة أكبر رجال الأعمال في الشرق الأوسط وهذا بجانب أنه طبيب جراح ماهر يعمل بمشفي جده فى القاهره.
سرين الشرقاوى / البنت الصغرى لعاصم الشرقاوى تحضر رسائلة الدكتوراه فى مجال " الحقوق " وأوشكت على الإنتهاء منها .. وهذا بجانب عملها بمكتب محاماه كبير ، وعمل آخر سرى سنتعرف عليه فيما بعد ،، عمرها سته وعشرون ، تلقائيه ، تكره الظلم، لا تترك مظلوم الا وناصرته .. من يراها يظن أنها ليست مصريه بسبب ملامحها الأجنبيه التى ورثتها عن جدتها وأمها، ولكن ما لا يعلموه أن الدماء الشرقيه تجرى بعروقها.
وهذه كانت أسرة عاصم الصغيره ..
مروان الشرقاوى / الأبن الأكبر لحامد الشرقاوى لديه " علي " وهو عمدة البلده التى يقطنون بها.
وأخيراً حامد الشرقاوى / الجد والأب لهؤلاء الأحفاد والأولاد الذين دائماً ما يجعلوه رافعاً رئسه ومفتخراً بهم ،، رجل ذو هيبه طاغيه رغم كبر سنه الا انه من يراه يكاد يقسم أنه لايزال في ريعان شبابه .. أحياناً ما يكون حاد الطباع ، وعيونه زرقاء اللون.
باقي الشخصيات مع الأحداث.
وصل المدعو بـ " طارق " وهو صديق إياس المقرب الى محل عمل سرين، دلف الى مكتبها ليجده فارغ التفت للخروج ليجد من تقف أمامه تناظره بإستغراب.
إقترب منها خطوه قائلاً : إزيك يا " نهله "
أجابته : الحمدلله ...
أكملت بتسائل : إنت بتعمل ايه هنا ؟؟!!!
أجابها وهو يحك مأخرة رأسه : جيت علشان سرين امال هى فين؟
نظرت له بضيق لا تعرف سببه وأجابت : جوه عند أستاذ " فهمى ".
- تمام ، شكرًا
ثم توجه للدلوف فأوقفته ثانيتًا متسائله : انت رايح فين يا أستاذ طارق؟!
أجابها بحرج : هاستناها جوه.
ردت بضيق وهى تذهب : تمام ، براحتك.
،،، بالمكتب ،،،
كانت سرين تجلس أمام أستاذها قائله :
- القضيه دى تـعـبـتـنـى، دا غير أن جمال غير متعاون معايا يا أستاذ.
إبتسم وهو يشجعها : بس أنا واثق إن تلمذتى قدها.
تنهدت وهى تقول : بصراحه القضيه صعبه بس دا بيزدنى عـنـد.
وبعد عدة دقائق خرجت سرين من مكتب أستاذها ولكنها تذكرت شئ ما .. فنزلت الى الأسفل لأجله ....
مل طارق من الإنتظار فقرر التوجه الى مكتب " فهمى "
إستقبله الأخر مبتسماً وقال: أهلاً يا طارق إتفضل.
طارق بحرج : إزى حضرتك يا أستاذ فهمى؟
فهمى : بخير الحمدلله.
طارق بتسائل : امال فين سرين ؟؟
أجابه : خرجت من حوالى نص ساعه.
إنتفض الأخر وقال : ايــــه !! نص ساعه.
نظر له بإهتمام وقال بقلق : فى ايه يا طارق؟
----------------
قبل دقائق لما حدث مع " سرين ".
تذكرت أنها أعطت بعض الأوراق الى مكتبه بجانب مكتب المحاماه لتقوم هذه المكتبه بتصويرها ،،
لذا توجهت الى الأسفل لجلبها ...
وفى طريقها للذهاب إعترضها هذا الغريب قائلاً : دكـتـوره سـريـن؟
أجابته عاقده حاجبيها بإستغراب : أيـــوا أنـا.
- طب ممكن تتفضلى معايا حضرتك.
رمقته بتفحص شاك وعدم ثقه وهى تقول :ليه؟ وإنت مين أصلاً ؟ وعاوز ايه؟
وقبل أن يجيبها شعرت بضربه قويه فوق رأسها .. تهاوت على أثرها قواها، وسقطت فاقده الوعى، غير مدركه لما يحدث حولها.
- يتبع .... -
أيه رأيكم أكمل ولا لأ 😍
رواية عراك التماسيح الفصل الثالث 3 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
- ميه .. ميه وواحد .. ميه واتنين
أردف بهذه الكلمات هذا الشاب وهو يمارس رياضته المفضله الا وهى الضغط.
- كنان باشا
إستوبـ ✋
كنان الدهشورى، مُلقب بـ التمساح.
عمره 35 عام ، طويل القامه، عريض المنكبين، وعيناه حادتان كالصقر يستطيع من خلالهم قرأة الشخص الذى أمامه، يعمل ضابط برتبة مقدم، يكره الكذب، وعندما يتولى قيادة قضيه تكون مُنتهيه، والده لواء فى الداخليه، ويمتلك شركه صغيره يشرف عليها صديقه لأن معظم أوقاته يكون فى القوات الخاصه، أما صديقه الأخر فيهمل معه فى القوات الخاصه،
نرجع تانى 😍
- كنان باشا.
أردف بهذه الكلمات رجل كبير السن يحمل معه كوب من القهوه والأخر ماء ومنشفه صغيره.
قام كنان من وضعينه أخذاً المنشفه والصينيه المحمله بالأكواب من هذا الرجل قائلاً : تسلم إيدك يا راجل يا عجوز.
أكمل بعتاب : وبعدين ايه باشا دى ، دا إنت اللى مربينى.
إبتسم الرجل له وقال : طبعاً يا ابنى انت ابنى اللى ماخلفتوش.
ضحك كنان وبعدها جلس على أريكه بالغرفه وتسائل :
- أمال فين بابا ياعم مصطفى
أجابه : راح القوات الخاصه من بدرى وبيقولك حصله علشان عاوزك ضرورى هناك
إرتشف كنان من القهوه سريعاً وقام قائلاً :
- طب دا أنا يادوبك ألحق أحصله
~~~~~~~~~~~~~~~~
وصلت الإسعاف وقامت بنقل عاصم الى مستشفى والده وبعده بدقائق قليله وصل إياس الى المشفى
هرول الى عمته قائلاً بلهفه وقلق :
- دينا ايه اللى حصل.
إرتمت هى بين أحضان ابن أخيها والتى تعتبره أباً لها لا أخ وقالت من وسط شهقاتها :
- عاوزينه يموت ، عاوزين يموتو أبويا يا إياس الدكتور بيقول حالته خطيره.
ضمها إياس اليه قائلاً بحنان وهدوء رغم خوفه لا بل ذعره الداخلى على والده :
- إهدى يا حبيبتى ان شاء الله هيكون كويس .. بس إحكيلى ايه اللى حصل
قامت هى بقص له ما حدث معهم من بين شهقاتها ،،
وقف هو يستمع اليها وهو يجز على أسنانه ويده ويكاد ينفجر من شدة الغضب ، وبعدها أردف بغموض وغضب : هما مش مكفيهم اللى عملوه زمان .. بس ورحمة أمى ما انا سايبهم.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
على الجهه الآخرى ،،
أخذت تفتح عيونها بتثاقل وتغلقها وهكذا حتى اعتادت على اضائة الغرفه.
وضعت يدها على رئسها موضع الضربه، وتمتمت بألم : آآآآهـ'ه دماغى.
نظرت حولها بتركيز لتكتشف أنها بغرفة مكتب، ولكن قبل أن تعطى أى ردة فعل.. دلف هذا الرجل الى المكان بهيبته المعتاده قائلاً : حمدلله على السلامه يا سيادة النقيب.
إعتدلت سرين من نومتها على الأريكه سريعاً متمتمه : سيادة اللوا.
ابتسم وهو يجلس مشيراً لها على الكرسى المواجه للمكتب امامه، بينما تحركت هى اليه وجلست قائله بتسائل : هو ايه اللى حصل؟ وحضرتك ليه جبتنى بالطريقه دى؟
أجابها : للأسف مكنش قدامنا حل غير ان نجيبك كدا لأن وصلنا خبر إن حياتك فى خطر.
إبتلعت ريقها بتوتر وهى تقول : حياتى أنا؟
أجابها : أيوا يا سرين ودا يدل على حاجتين إما حد عرف انك شغاله معانا هنا ف السر أو كمال الشناوى اتغاشم.
أخذت كلماته تتردد فى عقلها علم احد انها تعمل فى القوات الخاصه بسريه لتردد بعقلانيه : معتقدش ان كمال الشناوى اتغاشم لأنو مش ماشى بدماغو .. هو ماشى بدماغ اللى أعلى منه.
اللواء (مهاب) : علشان كدا إنتِ لازم تختفى الفتره دى
ردت : أيوا يا فندم بس إختفائى الفتره دى لو هما عندهم شك إنى بشتغل هنا هيأكدهلهم
اللواء : مفيش حل تانى يا سرين، إنتِ ممكن تسافرى تقعدى مع جدك فى الشرقيه فتره وبعد القضيه دى ماتنتهى أنا هعلن انك بتشتغلى هنا يا سيادة اليوزباشى.
أخذت سرين تفكر بكلماته وردت بعمليه : تمام يا فندم علم وينفز.
سألها بتردد خارج نطاقع العمل: آآ أخبار عاصم ايه يا بنتى ؟؟
نظرت هى اليه قائله : والله يا عـ آآآ
قاطعها رنين هاتفها، نظرت الى هوية المتصل لتجده إياس فقالت بحرج : بعد إزنك لحظه واحده بس.
- إتفضلى يا بنتى
ردت ليأتيها صوت أخيها الخائف والمشحون بالغضب والقلق : سرين إنتِ فين؟ إنتِ كويسه؟ حد عملك حاجه؟ طمنينى.
ردت بإستغراب : بس بس ايه يا ابنى مالك أنا كويسه جداً.
تنفس هو الصعداء مرددًا : طب ماتتحركيش من مكانك أنا هاجى أخدك، إنتِ فين؟
أجابته : أنا مع سيادة اللوا يا إياس.. ايه اللى حصل لكل دا؟
إياس : سرين بابا فى المستشفى.
انتفضت من جلستها مردده بخوف : ليه؟ ايه اللى حصل لبابا؟
قص لها ما حدث، بينما إستمعت هى له وعيناها تكاد تنفجر من جحوظها.
سرين : خليك مع بابا ودينا يا إياس ماتسيبهوش وأنا هاجيلك ماتقلقش عليا.
وافق على مضض شديد، وبعد أن أغلقت سألها اللواء بقلق :فى ايه يا سرين ؟؟
أجابته : بابا فى المستشفى وأنا لازم أرحلوا
قال بتردد : آ أنا هاجى معاكى يا بنتى
وقاموا سريعاً متجهين الى المشفى.
~~~~~~~~~~~~~~~~~
كان يجلس هذا الرجل البغيض على مكتبه ويقف أمامه رجاله الذى تولوا مهمة ضرب عاصم، فبادرهم بسؤاله : عملتوا ايه؟
أجابه أحدهم : تمام يا باشا زى ما أمرتنا وعاصم الشرقاوى دلوقتى فى المستشفى والداكتره بيقولوا حالته خطيره.
إبتسم بشر مرددًا : طب روحوا انتوا وابقوا عدوا على الحسابات.
أنصاعوا لأوامره وخرجوا فرحين
بينما تمتم هو : المره دى كانت قرصة ودن بس يا عاصم يا شرقاوى، أما نشوف بقا الدكتوره هاتعمل ايه.
دلف أخاه الى المكتب قائلاً : أكرم شوفت اللى حصل لعاصم الشرقاوى.
إبتسم " أكرم " بخبث ، قائلًا : طبعًا شوفت.
سأله أخاه بتوجس : أوعى تكون ليك يد فى اللى حصل؟
لم يرد عليه أخيه بل إزدادت إبتسامته الخبيثه إتساعاً ، فصاح الأخر : إسمع بقا إنت متدارى وقدام الناس والحكومه ماشى فى السليم أنا اللى أسمى معاهم والبت المحاميه دى بتنخور ورايا وأنا مش ناقص.
رد أكرم بفحيح وبرود : غلط ، غلط يا كمال .. مش معقول خايف من حتت بت لو شاورت بس ألاقيها هنا قدامى وأفعصها تحت رجليا
رد كمال : تقصد ايه ؟؟
أكرم بهدوء تـام : ركز .... ركز يا كمال أنا مش ماشى بدماغى ، بلاش تعمل حاجه غبيه تلفت الأنظار ليك، جايلنا أوامر إننا نهدى اللعب اليومين دول علشان بعد كدا ورانا شغل كتير اوووى فركز لأن أى غلطه البوص مش هيرحمنا.
إبتلع الأخر ريقه بتوجس مفضلا
الصمت .....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وصل كل من سرين ومهاب الى المستشفى هرولت سرين الى أخيها قائله : إياس، ايه اللى حصل لبابا؟
أخذ إياس نفس وزفره براحه وهو يجيبها : الحمدلله بابا كويس ماتقلقيش.
توجهت هى بأنظارها الى دينا لترى شبه إبتسامه على وجهها فتأكدت من سلامة والدها.
صافح إياس اللواء مهاب والذى بدوره أخبره عن ضرورة إبتعاد سرين هذا الفتره لسلامتها وإتفق معه إياس على هذا أمراً سرين بالسفر الى جدهم ومعها دينا التى قبلت على مضض بعد إصرار عليها مؤكده عليهم أخبارهم لها بحالة عاصم لكى تطمأن عليه.. وها هما الآن بالسياره متجهين الى الشرقيه.
~~~~~~~~~~~~~
فتح عاصم عيونه بتثاقل وهو يردد اسم ابنته ليقترب منه ابنه مرددًا : حمدلله على سلامتك يا بابا.
عاصم بإعياء : إيـ اس .. سر ين.
إياس : ماتقلقش يا بابا سرين عند جدى دلوقتى وعليها حراسه محدش هيقدر يقربلها متتعبش انت نفسك بالكلام.
~~~~~~~~~~~~~~~~~
فى الشرقيه
وقف حامد الشرقاوى بهيبته منتظرًا بلهفه قدوم ابنته وابنة أخيه.. حتى رأى سيارتهم قادمه من الخارج فإعتلت إبتسامه سعيده وجهه.
أوقفت سرين السياره أمام الباب الداخلى للقصر وترجلت منها سريعاً تلقى نفسها بين أحضان جدها الحبيب.
بالدلها هو العناق بسعاده مردد : إزيك يا غاليه يا بنت الغالى؟
أجابته وهى مازالت متعلقه به : كويسه طول ما أنت كويس يا جدى.
رفع أنظاره الى إبنته الواقفه ببرود وأردف بحزن : ازيك يا بنتى ؟؟
ردت بجفاء : الحمدلله كويسه.
ظل هو يناظر ابنته بحزن وهى تبادله ببرود جاف.
نظرت سرين اليهم بحزن وسرعان ما قالت لتغير الوضع : ايه يا جدو هتسبنا كدا على الباب وبعدين أنا ميته من الجوع ونفسى ف الأكل اللى مرات عمى بتعمله.
زاد من ضمها وقال لسرين بحنان وهو يأخذهم الى الداخل : لا طبعاً دا بيتكم ومرات عملك عملالك كل الأكل اللى بتحبيه.
قالت بمشاكسه : أنا بحب العيون الزرقا دى.
رد بضحك : ياسلام على البكش.
دلفوا الى الداخل وبعد العديده من الترحاب بين سرين ودينا وعمهم وزوجته.
صعدت دينا الى غرفتها بحجه أنها تود الراحه بعد هذا الرحله الطويله.
دلفت الى غرفتها لتجدها مثل ما تركتها منذ ثمانية أعوام جلست على فراشها تتحسسه بحزن ودمعاتها تتسابق على وجنتيها.. كم تشتاق الى والدها تشتاق الى ضمه لها بحنانه والشعور بحبه الا متناهى.
شعرت بمن يضع يده على كتفها من الخلف التفتت لتجد والدها يقف يناظرها بأسى.. لم تتردد لحظه بأن تلقى نفسها بين أحضان والدها الدافئه وهى تشهج ببكاء مرير بينما ضمها هو الى صدره بلهفه وإشتياق فهو لم يرها منذ سنوات.
جلس على الفراش وهى مازالت متعلقه به تدفن رائسها بصدره، تأبى تركه.
أردف بحزن على حال إبنته الصغيره : ليه كل دا بس يا حبيبتى؟ ليه الحزن دا!
ردت من بين شهقاتها : أنا محتجالك اوى بابا.
رد : وأنا جنبك علطول ومستحيل أسيبك تانى.
ظلت على هذا الوضع وهو يلقى على مسامعها كلمات جعلتها تهدأ وملئت قلبها راحه وطمئنينه الى أن غفت بين أحضان والدها الحنونه الدافئه.
نظرت عليهم سرين بسعاده وخرجت سريعاً لكى لا تقطع عليهم هذه اللحظه.
دسها والدها فى الفراش جيداً مقبلاً جبينها ، ومحى أثر الدمعات من وجهها وخرج، تاركًا إياها تنعم بنوم هنيئ افتقدته لسنوات.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جلس كنان أمام والده اللواء(مهاب).. يستمع الى ما يقوله بدقه وتركيز شديدين.
اللواء(مهاب) : اسمع يا كنان، إذا كنت هديلك القضيه دى فمش علشان انت ابنى لأ علشان عارف انك ظابط شاطر وهتخلصنا من المشكله دى بسرعه ودا مش رأي لوحدى دا كمان رأي اللوا مجدى واللوا محمد.
القى كنان نظرات قلقه الى والده وهو يتسائل : خير يا سيادة اللوا قولى المشكله وتأكد إنها انتهت.
رد اللواء مهاب بفخر : جميل يا سيادة البكباشى هو دا اللى كنت منتظرو منك بس لازم تعرف ان القضيه دى مش زى اى قضيه، وانها حساسه جدا وخصوصا إنها بتتعلق بعصابات دوليه وانك مش هاتشتغل فيها لوحدك.
كنان : تمام يا فندم ايه هيا القضيه بظبط آآ..
طرقات على الباب قاطعتهم، ودلف بعدها العسكرى قائلاً : سيادة المقدم علاء وصل يا فندم.
- خليه يدخل!!
دلف شاب طويل القامه عريض المنكبين بشرته بيضاء وعينيه رمادية اللون حاده.
وقف أمام اللواء مهاب مرددًا بإحترام : حضرتك طلبتنى يا فندم.
أشار له مهاب ان يجلس قائلاً : اتفضل أقعد يا حضرة البكباشى.
جلس المدعو علاء وهو ينظر الى صديقه، قائلًا بتسأل : خير يا فندم؟
اللواء: أنا كنت اديتك فكره قبل كدا على قضيه تخص عصابه خطيره.
علاء : فعلاً يا فندم بس حضرتك مادتنيش باقى التفاصيل.
اللواء(مهاب) برسميه : القضيه دى تخص عصابه كبيره متفرعه فى أكتر من بلد ومن خلال مصادرنا عرفناه ان مصر واحده من البلاد دى.
نظروا له بمعنى ان يكمل فأكمل بدقه : الراجل الكبير بتاع العصابه دى مجهول مفيش اى معلومه حتى عنه لا جنسيه ولا دين ولا حتى شكل ولا سن، فى بعض الأقاويل بتقول إنو إحتمال كبير يكون مصرى الجنسيه وإحتمال أكبر إنو إسرائيلى.
نظروا له بتركيز أشد ليكمل : وكمان مصادرنا تأكدت أنه ليه رجاله هنا فى البلد، زى ما يكونوا عنيه فى مصر.
سأله علاء : طيب وهو بيتاجر فى إيه بظبط يا باشا؟.
أجابه : ليه فى كله سلاح على مخدرات ، أثاار ، أدويه متهربه ، ماسبش حاجه الا لما تاجر فيها مجرم درجه أولى ، راجل جبار ومدوخ الحكومه اللبنانيه والإماراتيه وراه بقاله سنين .. ومن خلال مصادرنا إتأكدنا أن رجل الأعمال المعروف كمال الشناوى وهو أحد رجال الراجل دا فى مصر.
رددوا بذهول : كمال الشناوى!
اللواء مهاب: ايوا، وفى كمان شكوك بتحوم حوالين أخوه أكرم الشناوى بس لسه ماتأكدتش وكمان مصادرنا بتأكد آآآ
قاطعه علاء بسخريه : ما هى مصادر حضارتكوا شغاله الله ينور اهيه يا باشا، ماعرفتش بقا بالمره مين هو الراجل دا ؟؟
إبتسم اللواء(مهاب) قائلاً :
- لا معرفتش... لأن دى مهمتكم إنتوا ، إنتوا اللى هاتعرفوا مين هو الراجل دا.
كنان : بس حضرتك مدتناش اى معلومات تساعدنا اننا نعرفوا.
أرتجع اللواء(مهاب) بظهره على المقعد بأريحيه وهو يقول بإبتسامه : لأن دا مجرد تمهيد يا سيادة المقدم أما المعلومات اللى هتحتاجوها فدى كلها عند زميلكم الثالث.
علاء بإستفسار : ليه؟ هو فى حد تانى هايشتغل معانا على القضيه دى.
أومأ اللواء(مهاب) برائسه وهو يقول :
- ايوا ...
أكمل ليصدمهم : سيادة النقيب سرين الشرقاوى
أتسعت أعينهم وهم يرددو بصدمه :
- إاااايــــــــــــــه'ه
-يتبع......-
الحلقه الجايه هاجبيلكم معاها صور الأبطال ان شاء الله وأتمنى الروايه تعجبكم
رواية عراك التماسيح الفصل الرابع 4 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
كنان : بس حضرتك مادتناش اى معلومات تساعدنا اننا نعرفوا
أرتجع اللواء(مهاب) بظهره على المقعد بأريحيه وهو يقول بإبتسامه :
- لأن دا مجرد تمهيد يا سيادة المقدم أما المعلومات اللى هاتحتاجوها فدى كلها عند زميلكم الثالث
علاء بإستفسار : ليه ؟؟ هو فى حد تانى هايشتغل معانا على القضيه دى
أومأ اللواء(مهاب) برائسه وهو يقول :
- ايوا ...
أكمل ليصدمهم : سيادة النقيب سرين الشرقاوى ...
أتسعت أعينهم وهم يرددو بصدمه :
- إاااايــــــــــــــه'ه
كنان بذهول : وإحنا من أمتى يا بابا بندخل الستات شغلنا وآآ
قاطعه والده بإستنكار : ليه يعنى عمرك ما شوفت ستات ظباط
علاء : ايوا يا سيادة اللوا بس آآآ
قاطعه : مابسش
علاء بإعتراض : لأ ازاى ؟؟!! إحنا مش بنشغل ستات معانا
اللواء(مهاب) بتصحيح :
- مش هيا اللى هاتشتغل معاكو يا سيادة المقدم .. إنتوا اللى هاتشتغلوا معاها
كنان بحده خفيفه : ماتفرقش ، إحنا أصلاً من أمتى بنشتغل مع ستات ولا بنشغلهم معانا
- كـــنـــااااان
أردف بها والده بحده وبعدها أردف بحزم :
- أنا قولت اللى عندى وإنتهى الامر .. إنتوا الأتنين هاتشتغلوا مع سرين فى القضيه دى خلينا نخلص
قام الإثنان بعصبيه وغضب ملقين التحيه العسكريه وخرجو من المكتب بينما إبتسم مُهاب بمكر ثعلب
(~_^)(~_^)(~_^)(~_^)(~_^)(~_^)(~_^)(~_^)
- ايه اللى أبوك بيعمله دا يا كنان ؟؟!!
أردف علاء بهذه الكلمات مستنكراً ما فعله قائده ووالد صديقه منذ دقائق
جلس كنان على مكتبه وأخذ يهز ساقيه بعصبيه من فرط الغضب وهو يقوم بإشعال سيجارته المفضله ماركة (**)
وأردف بحيره مجيباً إياه :
- مش عارف !! أبويا ناوى يجننى يا علاء ....
علاء : عاوزين نركز على القضيه لحسن دى شكلها غويطه اووووى
أردف كنان بضحك بعد أن غمز له :
- عيب يا ابنى إحنا قدها وجامدين اوووى
علاء : ههههه المهم كمان نخلص من البت اللى أبوك لازقهلنا دى
أرتجع كنان بجذعه العلوى مستنداً على مقعده وهو ينظر أمامه بشرود لثوانى قبل أن يقول بشر خبيث :
- دى أيامها الجايه سوده بعون الله ، بقا أنا أبويا يزعلقى علشانها ، لأ وكمان يجبرنا على الشغل معاها
علاء : ااوووبــااا .. التمساح حطها فى دماغووو ، دى أكيد أمها داعيه عليها فى ساعة إستجابه
ʕ•ﻌ•ʔ ʕ•ﻌ•ʔ ʕ•ﻌ•ʔ ʕ•ﻌ•ʔ ʕ•ﻌ•ʔ ʕ•ﻌ•ʔ ʕ•ﻌ•ʔ ʕ•ﻌ•ʔ ʕ•ﻌ•ʔ
تأفأفت سرين بضيق وهى تناظر الأوراق بين يديها بملل
- مالك بس يا قلب جدك
أردف حامد الشرقاوى بهذه الكلمات وهو يدلف الشرفه التى تجلس بها حفيدته تتابع أعمالها
أجابته بسلاسه وبتزمر طفولى ، ويبدو على وجهها معالم الضيق :
- قضيه صعبه اوووى يا جدو
جلس جوارها ، وأردف وهو يناظرها بتشجيع :
- مفيش حاجه تصعب على سرين الشرقاوى أبداً
ردت بمشاكسه : يا سلام على العيون الزرقه الحلوه دى اما تشجعنى
قال بنفس نبرتها : ويا سلام على العيون الزرقه الحلوه دى اما تضحك
لوت شفتيها بتزمر طفولى وهى ترد :
- عيب يا جدى إنت كبرت على الكلام دا
الشرقاوى بضحك : أنا أتعاكس اه ، أعاكس لأ
ضحكت سرين وهى ترد :
- هههههه صح كدا ، براڤو عليك يا جدى
ضمها الى صدره بحنان فهذه المشاكسه الصغيره نسخه طبق الأصل من جدتها فى كل شئ شكلها ، عندها ، مشاكستها ، تلقائيتها ، وتزمرها الطفولى الدائم ، والعديد من الصفات الآخرى
خرجت من بين زراعين جدها عندما رائت دينا مقبله عليهم بتردد ، وأردفت بتردد أزيد :
- صـ صباح الخير
إبتسم الشرقاوى وهو يرى إبنته التى لا تزال فى عينيه طفلته صاحبة الضفائر الصغيره ، ورد بحب
- صباح الياسمين والخيرات كلها
جلست جواره بتردد ، وهى تقول بصوت يكاد يكون مسموع :
- إزى صحتك يا بابا ؟؟
زادت إبتسامته إتساعاً وأخذها بين زراعيه ضاماً إياها
علمت هى بما كان ينقصها ، ما لم يستطع أحد تعويضها إياه
وهو حضن والدها الدافئ وحبه وحنانه النابعان بصدق فطرى من قلبه
تأوهت بألم تدفن رائسها بصدر والدها وهى تتذكر كل السنوات التى حرمت نفسها بغباها من حضنه الحنون بسبب طيشها وسزاجتها
أخرج هو رئسها بهدوء مقبلاً إياها منها وأردف معاتباً برقه ، وبصوت يحمل كل معانى الألم والإنكسار :
- لـيـه ؟؟ ليه يا بنتى ؟؟
هبطت دمعاتها وأردفت بأسف :
- سامحنى يا والدى أنا بغبائى خسرت حاجات كتير اوووى أولهم إنت وأخرهم مهاب الشخص اللى حبيته بجد ومش بس كدا أنا كنت سبب فى قطع العلاقه بينه وبين عاصم
آآآآآآآآآآهـ'هٍ ؛ خرجت من قلب الشرقاوى الكبير كما يُطلقون عليه وهو يستمع الى كلمات إبنته
ها هى اللحظه الذى إنتظرها منذ ثمانية أعوام ... أتت متأخره كثيراً ، ثمان سنوات منتظر إبنته تعود اليه ... منذ أن كانت إبنة الـ الخامسه والعشرون من عمرها
ذهب عقله برحله يتذكر بها ما حدث منذ ثمانية أعوام
Flash Back
- إنتِ إتجننتى يا دينا عاوزه تتجوزى واحد إبنه أكبر منك
أردف الشرقاوى بهذه الكلمه بصدمه وهو يناظر إبنته التى أخبرته لتوها أنها تود الزواج بـ صديق عاصم الصدوق والذى يكبرها بضعف عمرها
ردت عليه بسلاسه :
- وفيها ايه يا بابا مدام بنحب بعض
صفعه قويه لا تعرف من أين أتتها ولكن عندما نظرت بجانبها وجدته هو أخيها الكبير. " مروان " وينطلقا الغضب والشر من عيناه سهاماً مترصده إياها لتميتها زعراً
ركدت اخبأت جسدها الضئيل بحضن وملابس والدها الواسعه ،، ليقول هو بعصبيه :
- والله عـااال يا مروان بتمد إيدك على أختك الصغيره وانا واقف
رد مروان بلهجه صعيديه لا تنتمى له بشئ ، ولكنه يتحدثها عندما يتعصب :
- دى بت جليلة حايه وربايه كُمان ، أنا مش بس هاضروبها ، أنا هاكسر عضمها ، حب ايـه وجلة حايه ايــه !!
- مــــروااااان
أردف والده أسمه بصرامه قبل أن يقول وهو يشعر بإرتجافها بخوف بين يديه :
- دينا لسه صغيره ماتفهمش حاجه وكلمه ورد غطاها إنت ملكش دعوه بالموضوع دا وماتدخلش فيه .....
وقام بجذبها والتوجهه بها الى الداخل وهو لا يعلم أن هذه الصغيره كما ينعتها ستتسبب فى الكثير فى المقبل
Back
دينا : يارتك كنت سيبت مروان يوميها يضربنى يبهدلنى بس ماكنتش وصلت لكدا
- هشششش خلاص اللى حصل حصل مش هانعترض على قضاء ربنا أهم حاجه يا بنتى نتعلم من غلطنا
أردف حامد بهذه الكلمات بحنو أبوى فطرى وهو ينظر لإبنته المستكينه بأحضانه
^o^ ^o^ ^o^ ^o^ ^o^ ^o^ ^o^ ^o^ ^o^
تخرجت سرين من كلية الشرطه بعد إلتحاقها بكلية الحقوق ،،
وبهذا فهى محاميه وشرطيه فى أن ، ولكن عملها الأغلب كان محاميه ، وعملت شرطيه فى الخفاء بناء على رغبة والدها الذى قبل عملها على مضض
الى أن وردت لها هذه القضيه التى عجزت أمامها كـ محاميه فلجأت لها كـ شرطيه
< Flash Back >
كانت تجلس تتفحص الأوراق أمامها بعنايه تامه الى أن قاطعها دلوف نهله وجلوسها جوارها بصحبة " أحمد " (محامى تحت التدريب )
رفعت أنظارها التى يشوبها الشرود والتفكير من الأوراق ، وأردفت بريبه :
- الورق دا فيه دليل برائة جمال من القتل وفى نفس الوقت فيه دليل إدانه ضد كمال الشناوى
أحمد بذهول متسائل : كمال الشناوى رجل الأعمال المعروف
أومأت برائسها ، لتقول نهله :
- دليل إدانه !! ازاى ، يعنى فيه علاقه بين جمال وكمال الشناوى ؟؟!!!
سرين : بالظبط ، ولما راجعت الأوراق أكتر إكتشفت أن البنت اللى جمال متهم بقتلها كانت سكرتيرة كمال
أحمد بترقب : يعنى إنتِ قصدك إن كمال هو القاتل ؟؟
أجابته بحيره : تقريباً بس الموضوع وراه لغز ولغز كبير كمان
نيره بتساؤل : هاتعملى إيه دلوقتى ؟؟
أجابتها بثبات : كمال الشناوى .. الراجل دا هو اللى هايوصلنا للى إحنا عاوزينه
أتسعت أعين نهله بذهول وأردفت بتوجس :
- بلاش يا سرين الراجل دا مش سهل بلاش نحط إدينا فى عش الدبابير
تجاهلت سرين كلماتها وأردفت موجهه حديثها لـ أحمد :
- أحمد عاوزاك تجيبلى فايل فيه كل حاجه عن حياة كمال شغلووو علاقاتووو العامه بيته حتى مواعيد أكله ونومه ، مش عيزاك تسيب حاجه إلا وتجبهالى ، وكمان عاوزه فايل عن البت السكرتيره اللى أسمها نهى دى .. عاوزه أعرف كل حاجه عنها حياتها كانت ماشيه ازاى قبل ما تموت ، أدق التفاصيل ممكن تفرق معانا
أحمد وهو يقوم :
- تمام يومين بالظبط وكل اللى طلبتيه يبقا عندك
خرج من المكتب بينما تنهدت نهله بضيق فهى تعلم صديقتها العنيده بحق لن تترك هذه القضيه إلا وتنهيها ، فأردفت بتسائل :
- ناويه على ايه يا بنت الشرقاوى ؟؟
أجابتها بنظرات شارده :
- ناويه أعرف الحقيقه .. أنا متأكده أن كمال ليه دخل بموت البنت دى
Back
وبالفعل بعد مرور يومان كان أحمد قد أحضر لسرين كل ما طلبته و
Flash Back
- إتفضلى يا ستى دى فلاشه عليها كل اللى طلبتيه
إلتقطتها منه وأردفت : شكراً يا أحمد أنا متأكده إن البيانات دى هاتفدنا كتير
وبعدها قامت بوضع الفلاشه فى جهاز الكومبيوتر المتنقل الخاص بها
لتظهر المعلومات أمامها كـ شريط ليس له نهايه
لترفع رائسها بذهول مصدوم وهى تردد لنهله وأحمد الجالسون أمامها :
- كمال الشناوى بيتردد لأماكن مشبوهه لأ ومش بس كدا دا إتعرف على البنت دى هناك لأن هو دا شغلها .. فتاة ليل
نهله بإستنكار : فتاة ليل
أكملت بسخريه : يعنى الصبح سكرتيره وأخر النهار فتاة ليل هاهاهاه
سرين بشرود : أكيد إتعرف عليها من مكان من الأماكن اللى بيروحا
أحمد بتفكير : ودا إن دل فبيدل على إن كان فيه بينه وبينها علاقه
نهله : دا أكيد أمال شغلها عندو ليه من ذاكئها يعنى
سرين : صح لأن حتى موأهلها الدراسى دبلوم هاتشتغل سكرتيره ولأن كمان فى سكرتيره تانيه فى المكتب
أحمد بتسائل : تفتكرى يكون هو اللى قاتلها ؟؟
إرتجعت سرين بجزعها العلوى الى الخلف وهى تردد :
- أنا متأكده إنوو ليه دخل بموتها
نظرت الى الاب توب أمامها مره أخرى فلمحت كلمه بسيطه
إعتدلت فى جلستها سريعاً وأخذت تقرأ مره أخرى تحت نظرات أحمد ونهله المستغربه
رددت بشك :
- صفقه ألعاب ... ومن أمتى وهو بيتاجر بلعب الأطفال ؟؟
أخذت تقرأ مره أخرى الى أن قرائت هذا الخبر الذى كان بمثابة صدمه بالنسبة لها ، رافعت رائسها فجأه وأردفت بصدمه :
- جمال كان بشتغل سواق عند كمال قبل الحادثه بشهر!!
نهله : دى شكلها ولعت على الأخر!!
قامت سرين وهى تأخذ الفلاشه من جهاز الكومبيوتر وعدة ملفات ، وأردفت :
- أنا هاروح للوا ماينفعش القضيه دى أكمل فيها كدا
وبالفعل بعدها بدقائق
كانت جالسه أمام اللواء مهاب الذى بدوره تفحص الأوراق والفلاشه بدقه وعنايه تامه
رفع رائسه إليها قائلاً : إنتِ عارفه إيه معنى ان في صله بين كمال وجمال
أومأت وهى تردد : ايوا يا فندم ، معناه ان ممكن جمال فعلاً يكون قتل
أكمل هو : بأمر من كمال
ردت بحماسه : بالظبط علشان كدا أنا جيت لحضرتك
- وكويس إنك جيتى فى معلومات كتير انا كنت محتاجها .. كمال الشناوى يا سرين بيشتغل فى الممنوعات بأنوعها
- كنت متوقعه كدا وخصوصاً بعد صفقة الألعاب دى
- المشكله بقا مش فيه ف اللى أعلى منه راجل جبار مدوخنا وراه سنين دا غير الحكومه اللبنانيه والإمراتيه اللى بقالهم سنين مش قادرين يعرفوا حاجه عنه لا أسم ولا شكل ولا حتى دين ، راجل حربايه بيتلون بكل لون
بذهول خافت رددت : يـــــاااه للدرجادى
اللواء مهاب : أنا هاعين معاكى ظابط كفئ وتمسكوا القضيه دى سوا وتفضلى ورا جمال لأنو أكيد يعرف حاجات كتيير
Back
وبعدها بيومان حدثت حادثة والدها الذى أجبرتها على التوجهه الى الشرقيه
عضت على شفتيها بحيره وأردفت بتفكير خافت :
- مش معقول كمال يكون هو اللى بعت رجالته لبابا
ليأتيها صوت داخلها يقول :
- وليه لأ مهو غشيم
ردت على نفسها : بس ماشى بدماغ اللى أعلى منه
ليأتيها نفس الصوت يقول :
- مايمكن اللى أعلى منه هو اللى مديه أمر بكدا
تنهدت بحيره وتعب ورددت :
- يــااارب القضيه دى تخلص بسرعه
قاطعها رنين هاتفها معلناً عن إتصال من اللواء مهاب
تناولته وأجابت قائله :
- السلام عليكم سيادة اللوا
رد مبتسماً : وعليكم السلام يا بنتى عاوز أقولك إنك تقدرى ترجعى تانى اللى حصل مع عاصم كان بالنسبه لهم قرصة ودن ليكى .. إنتِ دلوقتى هاترجعى تشتغلى على القضيه دى بس بصفتك سيادة النقيب مش المحاميه
سرين بسعاده : تمام يا فندم أن شاء الله من بكرا الصبح هاكون عند حضرتك
وأغلقت الهاتف وأخذت تنط بسعاده
- ليه الفرحه دى كلها
أردف بهذه الكلمات جدها وهو يقف على أعتاب غرفتها لترد بدلال وهى متصنعه الحزن :
- أخص عليك يا جدو إنت تزعل إنى أفرح
رد : لا ازاى بقا دا لو انا أقدر أخد من عمرى وسعادتى وأديكوا يا ولادي مش هاتأخر
- ربنا يخليك لينا يا حبيبى ، آحم .. جدوو كنت عاوزه أقولك إنى هارجع القاهره بكرا
(~_^) (~_^) (~_^) (~_^) (~_^)
فى مكان أخر
- حرام عليك يا محمد سيبنى أنا عملتلك ايه .. دا أنا أختك
أردفت فتاه يستحى القمر من جمالها بهذه الكلمات ، وهى تبكى تحت يدى أخيها الذى يتفنن بتعذيبها
وكان الرد لهذه الكلمات صفعه قويه جعلتها غير قادره على الوقوف فكادت أن تسقت لولا يدى أخيها المكبله بخصلاتها
شدها من خصلاتها بعنف وهو يقول بقسوه :
- أنا أختى ماتت من ساعة ما أخدوها السوالميه واللى قدامى دى واحده **** نجسه ولازم نغسل عارنا منها
إقتربت منه إمرأه تحمل بيدها سكيناً ذو نصل يبدو عليه الحده ، وأردفت :
- خد يا محمد إغسل عارنا من الفاجره الـخاطيه دى
إتسعت أعين الفتاه بذعر وهى تردد بصراخ :
- لا يا محمد لا أنا أختك .. أختك شاهى ماتعملش كدا
وكأن قلبه قد أُزيل ووضع مكانه حجر ، وطمص شيطانه على قلبه وعقله أخذاً السكين من يد هذه المرأه متجهاً لأخته لقتها
بينما أغمضت " شاهى " عينيها مدركه أنها النهايه لا محال .......
-يتبع....-
رواية عراك التماسيح الفصل الخامس 5 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
سرين . ذات عيون زرقاء وبشره بيضاء صافيه وملامحها ورثتها عن جدتها الأجنبيه 👇
شاهى . جميله لدرجه يستحى منها القمر 👇
نهله . جمال هادئ بداخل شخصيه أهدى👇
دينا . وريثة لون عيون والديها الزرقاء ذات جمال من النوع الراقى ودائماً ما تهتم بمظهرها وصحتها حيث لا يظهر عليها سنها 👇
حامد الشرقاوى (تخيلوا إنتوا بقا العيون الزرق 😂) رجل من يراه يكاد يقسم أنه فى ريعان شبابه👇
التمساح كنان الدهشورى . عيناه حادتان كاصقر 👇
إياس الشرقاوى 👇
علاء الهاشمى . شاب يمتاز بالعينين الرماديتين واللحيه الخفيفه التى تزده جاذبيه ووسامه
اللواء مهاب الدهشورى . والد التمساح كنان الدهشورى
ودول كانوا أهم الأبطال
رواية عراك التماسيح الفصل السادس 6 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
- ليه الفرحه دى كلها
أردف بهذه الكلمات جدها وهو يقف على أعتاب غرفتها لترد بدلال وهى متصنعه الحزن :
- أخص عليك يا جدو إنت تزعل إنى أفرح
رد : لا ازاى بقا دا لو انا أقدر أخد من عمرى وسعادتى وأديكوا يا ولادي مش هاتأخر
- ربنا يخليك لينا يا حبيبى ، آحم .. جدوو كنت عاوزه أقولك إنى هارجع القاهره بكرا
رمقها بضيق وردد بعد أن تجهمت ملامحه :
- ليه يا بنتى هو حد ضايقك ؟؟
نفت : لا جدى كلكم هنا مريحنى وانا مبسوطه وانا معاكوا
سألها مجدداً بقلق :
- امال فى ايه .. لحسن يكون عاصم جرالو حاجه وإنتوا مخبين عليا
نفت سريعاً :
- لا يا جدى بابا كويس
عاود سألها بحيره :
- امال ايه يا بنتى حيرتينى ؟؟!!
أجابته بسعاده : أصل اللوا كلمنى وقالى أرجع تانى وأقدر أستلم القضيه بصفتى النقيب سرين مش المحاميه
إبتسم عليها وهو يقول :
- ربنا معاكى يا حبيبتى يوفقك ويرضى عنك
أكمل بحزم : وتخلصى القضيه دى وتيجى علطول
ردت بضحك : بس كدا من عيونى
<<<<<<<<>>>>>>>>>
فى مكان أخر
- حرام عليك يا محمد سيبنى أنا عملتلك ايه .. دا أنا أختك
أردفت فتاه يستحى القمر من جمالها بهذه الكلمات وهى تبكى تحت يدى أخيها الذى يتفنن بتعذيبها
وكان الرد لهذه الكلمات صفعه قويه جعلتها غير قادره على الوقوف فكادت أن تسقت لولا يدى أخيها المكبله بخصلاتها
شدها من خصلاتها بعنف وهو يقول بقسوه :
- أنا أختى ماتت من ساعة ما أخدوها السوالميه واللى قدامى دى واحده **** نجسه ولازم نغسل عارنا منها
إقتربت منه إمرأه تحمل بيدها سكيناً ذو نصل يبدو عليه الحده ، وأردفت :
- خد يا محمد إغسل عارنا من الفاجره الـخاطيه دى
إتسعت أعين الفتاه بذعر وهى تردد بصراخ :
- لا يا محمد لا أنا أختك .. أختك شاهى ماتعملش كدا
وكأن قلبه قد أُزيد ووضع مكانه حجر ، وطمس شيطانه على قلبه وعقله أخذاً السكين من يد هذه المرأه متجهاً لأخته لقتها
بينما أغمضت " شاهى " عينيها مدركه أنها النهايه لا محال ....
فتحت عينيها مره أخرى على وسعهما عندما سمعت هذا الصوت الجهورى يقول بغضب :
- مـــــحــمــد .. إنت اتجننت ولا ايه ؟!!
إلتفتوا جميعاً الى الصوت ليجدو الشرقاوى الكبير يقف بهيبته ومعالم الغضب تحتل وجهه
وقف أمامه المدعو محمد بإحترام وهو يردد :
- أهلاً وسهلاً يا شرقاوى بيه إتفضل
رد بغضب : ولا أهلاً ولا سهلاً إنت إتجننت عاوز تموت أختك
محمد بغضب أكبر :
- السوالميه خادوها يا شرقاوى بيه
نظر لها بإحتقار وأكمل :
- والله أعلم ايه اللى حصل جلبتلنا العار والفضيحه الـ***
تسابقت دمعاتها فى صمت وهى تستمع الى كلمات أخيها التى مثل الخناجر تطعن روحها وقلبها
قاطع فكرها صوت الشرقاوى الكبير وهو يقول بصرامه :
- سيبها يا محمد أختك هنا زياره مش من أهل البلد .. سيبها
رد محمد بهياج : أسيبها .. مستحيل لازم نموتها الـ****
جائه صوت الشرقاوى الكبير صائحاً بحزم وشراسه :
- هاتسيبها وهاخدها معايا وأنا ماشى دلوقتى يا محمد
<<><<<<<<>>>>>>>>
والآن .. تجلس شاهى بحرج بجوار سرين التى بدأت بتناول التسالى وهم بداخل الحديقه
إبتسمت لها سرين وهى تسألها محاوله إنهاء السكون السائد بالمكان :
- طيب لما إنتِ عايشه فى القاهره ايه اللى بيجيبك الشرقه ؟؟!
أجابتها : أهل والدى فى الشرقيه بس أنا عايشه مع مامى فى القاهره
تمتمت سرين : اهاا فهمت
شاهى بتسائل : وإنتِ ؟؟
أجابتها : أنا عايشه أنا وبابا وأخويا ودينا فى القاهره حياتنا وشغلنا وكل حاجه هناك بس جدو هنا
سألتها شاهى بفضول أكبر :
- وإنتِ بتشتغلى ايه ؟؟
- احم نقيب
شاهى بإنبهار : اوووو ظابط يعنى
أومأت سرين وهى تردد : وإنتِ ؟؟
أجابتها : أنا لسه بدرس أخر سنه تجاره
وهكذا ظل الحوار سائر بين الفتاتين حتى أصبحا صديقتين
------------------
أشرقت الجوناء بلونها الذهبى لتعلن عن بداية يوم جديد حافل بالأحداث
رفع الجد يده مودعاً حفيدته التى بدأت بقيادة سيارتها لتوها عائده الى القاهره بصحبة " شاهى ".
إبتسم لإبنته التى تقف جواره والتى أبت تركه مره أخرى
ودلفا الى الداخل
،،، على الجانب الأخر بداخل سيارة سرين ،،،
تنهدت شاهى بتعب وهى تردد :
- مش قادره أصدق انى راجعه القاهره تانى .. حاسه كأنى كنت فى كابوس وخلاص فوقت منه
سألتها سرين بفضول :
- ايه حكاية السوالميه دول ؟؟
أجابتها بتنهيده : عيله فى بينها وبين عيلة أبويا طار ومش عارفين ياخدوه
أكملت بسخريه : فأخدونى أنا عندهم يومين ومن ساعتها ومحمد مُصر يموتنى
وبعد سويعات قليله وصلتا الفتاتان الى القاهره وأوصلت سرين شاهى الى منزلها على وعد بلقاء أخر
وذهبت سريعاً لرؤيدة والدها
صفت السياره وترجلت منها سريعاً وهى تدلف الى الداخل بلهفه لرؤية والدها
- بــاابـى
أردفت بها وهى تدلف اليه بداخل مكتبه وتلقى نفسها برفق بين أحضانه متمتمه :
- بابى واحشتنى أوى
ضمها بسعاده وهو يقول :
- وإنتِ واحشتينى أكتر يا حبيبتى ، ايه المفاجأه الجميله دى
ردت بمشاكسه : مش أجمل منك يا عسل
ضحك على طفلته وسرعان ما تذكر ما حدث فسألها بقلق :
- المهم يا حبيبتى إنتِ كويسه ، حد إتعرضلك ؟؟ وفين دينا ؟؟
أجابته : أنا كويسه يا حبيبى ماتقلقش عليا بنتك أسد ، ودينا إتصالحت مع جدو وفضلت هناك معاه
إبتسم بحزن وهو يتذكر والدتها التى عاش عاشق لها فهى تشبهها هى وجتها كثيراً ، وسرعان ما تحولت إبتسامته الى سعيده عندما علم بصلح أبيه وأخته الذى سعى له منذ سنوات
أخرجه من فكره قولها :
- المهم أنا هاروح دلوقتى للوا علشان عاوزنى
كادت أن تذهب ولكنه أمسك يدها قائلاً بقلق :
- خلى بالك من نفسك يا بنتى وبلاش تحطى إيدك فى عش الدبابير يا سرين
عاودت الإقتراب من والدها مقبله رائسه وهى تقول :
- حاضر يا حبيبى وبعدين ماتقلقش عليا وانا مع سيادة اللوا
ضحك عاصم قائلاً :
- تصدقى شوقتينى أشوف اللوا دا
ردت بضحك هى الأخرى :
- نخلص القضيه اللى مش راضيه تخلص دى وأوعدك إنك هاتشوفو وهاتتعرف عليه كمان
<<<<<<<<<<>>>>>>>>>
فى القوات الخاصه بمكتب اللواء مهاب
كان مهاب يجلس على مكتبه يعبث بالأوراق أمامه تحت نظرات كنان وعلاء المستغربه
قاطعه دلوف العسكرى قائلاً :
- سيادة النقيب سرين يا فندم
مهاب : خليها تدخل بسرعه
- تمام يا فندم
خرج العسكرى وأخبر سرين أن تدلف الى الداخل
طرقت على الباب برفق ودلف بحرج الى الداخل
وقفت أمام المكتب قائله :
- احم السلام عليكم سيادة اللوا
إبتسم مهاب وردد وهو يشير لها على مقعد أمامه :
- وعليكم السلام يا بنتى .. إتفضلى إقعدى !!
إتسعت أعين علاء وأردف بصدمه : سـريـن
نظرت هى الى هاذين الذى لم تنتبه لهما منذ دلوفها وأردفت بإستغراب :
- علاء باشا
مهاب بتسائل مترقب :
- إنتوا تعرفوا بعض ولا ايه ؟؟
أجابه علاء سريعاً :
- ايوا سرين كانت المحاميه فى قضيه كانت تحت ايدى
إبتسم وهو يكمل :
- بس بصراحه براڤو عليها شاطره جداً فى شغلها
أكمل بإستغراب : بس اللى أعرفوا إنك محاميه مش نقيب
كادت أن ترد لكن أوقفها مهاب قائلاً : معاها كليتين محاماه وشرطه
أكمل بصرامه : ودلوقتى نخش فى الموضوع وكفايه تضيع وقت
حمحم علاء بحرج ، بينما لم يتأثر كنان الذى يجلس بهدوء يتابع ما يحدث منذ البدايه ببرود جم
أكمل مهاب لسرين :
- أنا إديت لزاميلك فكره عن القضيه أما الباقى والأوراق معاكى إنتِ هاتوضحى ليهم كل حاجه
أومأت وهى تقول : تمام يا فندم
أكمل : أتمنى إنكوا تتعاونوا مع بعض علشان القضيه دى تخلص ، ولو حصلت أى حاجه والأمر يستدعى إنى أتدخل مش هاتأخر
<<<<<<<<<>>>>>>><<
- يعنى حل اللغز دا عند جمال
أردف علاء بهذه الكلمه وهو يناظر سرين التى بدأت تقص عليهم لوتها عن "جمال"
ردت : مش بالظبط لان تقريباً جمال مايعرفش مين هو البوص
رد كنان بهدوء وثقه وهو مثقب أنظاره عليها :
- بس يعرف مين هو القاتل
نظرت له بإستغراب ، وأردفت بتعجب :
- يعرف القاتل !! ازاى ؟؟
علاء : يعرف القاتل !!
نظر له صديقه وأردف متجاهلاً سرين عن عمد :
- ايوا يعرف القاتل اللى هو كمال
سرين بسخريه : وإنت كمان حددت أن القاتل هو كمال
نظر لها بأعين الصقر نظره أرعبتها فإبتلعت لسانها وجلست فى صمت ، أردف علاء :
- وإنت إيش عرفك إنو يعرف القاتل وان كمان كمال هو القاتل
أجابه : أولاً عارف القاتل لأنو مانفاش التهمه عن نفسو وثانياً بقا ودا الأهم كمال هو القاتل علشان دا
قال الأخيره وهو يخرج لهم عدة أوراق .. إلتقطتها سرين من أمامه وهى تقول :
- ايه دا ؟؟؟
كنان : دى تحايل الطب الشرعى وبتثبت أن نهى كانت حامل قبل ما تموت
سرين بصدمه : حـــاامـل !!
كنان : والطفل اللى كانت حامل فيه ابن كمال الشناوى
إتسعت أعين سرين بصدمه أكبر وصمتت وكأن لسانها قد رُبط
علاء بإستفسار : وإنت عرفت الكلام دا منين ؟؟
كنان بغموض : واحد حبيبى هو اللى جابلى المعلومات دى .. الـمـهـم
وجه حديثه لسرين :
- التحلاليل دى هاتظهر بعد يومين المفروض هاتستلموها لازم تبقى طبيعى علشان محدش يشك فى حاجه
أومأت برائسها فى صمت ليكمل بحده :
- وتحاولى تطلعى من جمال بحاجه مُفيده ، الـ**** اللى هو فيها دى ماتنفعش علشان مطرش ادخل علشان لو إتدخلت هاطلع ****** أمـوو
إتسعت أعينها فور سماعها ألفاظه البذيئه وسرعان ما لملمت أشيائها بسرعه وقامت قائله بتوتر :
- طـ طب أنا هامشى دلوقتى !
حمحم علاء بحرج وهو يقوم مصافحاً أياها :
- ماشى يا سرين .. مبسوط إنى قابلتك وإتعاملت معاكى مره تانيه
إبتسمت برقه وهى تقول :
- دا شرف ليا أنا سيادة المقدم إنى أتعامل وأشتغل مع حضرتك تانى
وخرجت من المكان
إعتلت إبتسامه خبيثه وجهه كنان وهو ينظر محلها بخبث
إلتقطها صديقه فردد سريعاً :
- لأ بقولك ايه الا سرين
نظر له كنان بيعينين الصقر وهو يردد : يعنى ايـه ؟!!
بثبات ردد علاء : مالكش دعوه بيها يا تمساح هيا هاتساعدنا لحد القضيه دى ما تخلص وخلاص بلاش تأذيها
كنان بخبث : بس دا ماكنش كلامك فى البدايه
نظر له علاء بضيق وردد :
- إفتكر إنى نبهتك يا صاحبى
وذهب وتركه تعتلى وجهه نفس الإبتسامه الخبيثه ، تمتم بخفوت :
- أيامك السودا إبتدت على إيدى بعون الله
<<<<<<<<<<>>>>>>>><<
نهله : بين كل اللى حكيتيه دا أنا مش مريحنى غير كنان دا
تنهدت سرين بتعب وهى تردد :
- ولا مرايحنى أنا كمان
دلف أحمد قائلاً : سرين فى معلومات جديده
عقدت ما بين حاجبيها وهى تقول :
- معلومات ايه ؟؟!!
أجابها : كمال الشناوى ماضى عقد على شحنه كبيره للعب الأطفال والمفروض هاتتسلم بعد ساعتين
رفعت إحدى حاجبيها وهى تردد :
- ألعاب أطفال !! وساعتين !!
نهله : وهو من أمتى بيتاجر فى لعب الأطفال ؟؟
إرتجعت سرين بجذعها العلوى على المقعد وأردفت :
- تفتكروا مهرب الأدويه والمخدرات فى اللعب دى
أحمد : والله جايز دلوقتى كل شئ بقا وارد
لملمت سرين أشيائها سريعاً وهذه الأوراق الذى أعطاها لها أحمد ،، قاطعها صوت نهله وهى تقول بإستغراب :
- الله !! إنتِ رايحه فين دلوقتى ؟؟!!
أجابتها : هاروح لجمال السجن وبعد كدا هاروح لسيادة اللوا
وبالفعل بعدها بدقائق كانت تجلس أمام ظابط الشرطه منتظره قدوم جمال
ثوانى وتعالت أصوات طرقات على الباب تلاها دلوف العسكرى بصحبة جمال
الضابط : طب أنا هاسيبك مع المحاميه بتاعتك شويه .. عن إذنك يا أستاذه
سرين مبتسمه : إتفضل
وبالفعل خرج الظابط وتوجه جمال وجلس أمام سرين
نظرت له ثوانى محاوله قرائة تعبيرات وجهه ولكنها لم تجد سوى الجمود
ربعت سعيديها وهى ترتجع سانده بظرها على المقعد ورددت :
- قول أنا سمعاك !
عقد ما بين حاجبيه وهو يقول بحده خفيفه :
- أقول ايه ؟؟
أجابته بجمود : الحق
بدأ صوته يعلو وهو يردد :
- حق ايه يا ست إنتِ .. إنتِ مجنونه ؟؟!
ردت بحده : إلزم أدبك وإنت بتتكلم معايا وماتنساش إنى المحاميه بتاعتك
جمال بوقاحه : أنا ماطلبتش محامين .. إنتِ هنا بتفرضى نفسك عليا
تشكلت شبه إبتسامه على وجهها وهى تقول :
- إنت عاوز ايه ؟؟ عاوز توصل لإيه ؟؟
رد على سؤالها بنفس السؤال ، وهو يقول :
- انتِ اللى عاوزه ايه ؟؟ وعاوزه توصلى لإيه ؟؟
بجمود أجابته : الحقيقه
فكت عقدة ذراعيها وإقتربت قليلاً بجذعها العلوى وهى جالسه ، وأردفت :
- اللى إنت ساكت علشانو صدقى مش هايفيدك هو عايش حياتو بره عادى وكأن مفيش حاجه حصلت وإنت هنا هاتموت بريئ
إبتلع ريقه بتوتر وبعض الخوف وهو يقول :
- هو مين ؟؟ وبعدين انتِ ايش عرفك إنى بريئ مش يمكن قتلت فعلاً
أجابته : هو مين فهو كمال الشناوى ، أما عرفت منين إنك بريئ
أكملت بثقه : أنا متأكده إنك بريئ .... وأنت بتقر التهمه على نفسك
بتورتر أكبر ردد : أنا ماقرتش حاجه على نفسى
بعناد رددت : بسكوتك وعدم دفاعك عن نفسك قريت يا جمال
قامت وهى تردد : أنا هاديك فرصه تفكر كويس فى اللى قولتو .. بس لازم تعرف أن اللى أنت ساكت علشان تحميه هايقع
أكملت بعزيمه ووعيد :
- مش هاسيبو ولا هارتاح غير لما يتلف حبل المشنقه حولين رقبته
أكملت بنظرات تشوبها الغموض :
- هو واللى أعلى منه
وذهبت تاركه هذا الجمال خلفها يذوب مثل السائل المسكوب خوفاً لا بل زعراً واضعاً يده على رقبته
-يتبع......-
رواية عراك التماسيح الفصل السابع 7 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
- يعنى إنتِ عايزه ايه دلوقتى
أردف اللواء مهاب بهذه الكلمات لسرين التى تقف أمامه
تقدمت هى خطوه نحو المكتب وأردفت :
- عاوزه أذن إنى أفتش الشحنه دى !
هب اللواء مهاب من جلسته ، وأردف بحده :
- إنتِ إتجننتى يا سرين ؟! شحنة ايه اللى تفتشيها ؟؟!!!
أجابته بملل : يا فندم أنا متأكده أن الشحنه دى فيها مخدرات
اللواء بسخريه : وايه اللى بيأكدلك كدا ما يمكن يكون ملح إنجليزى ولا دقيق
نكست رائسها بخجل فمنذ أخر مره تم تفتيش كمال الشناوى ، فشلت أن تجد أى دليل عليه والشحنه التى تفحصتها وجدتها ملح إنجليزى ودقيق
شخص ذكى أبدل بودرك الكوكاين والهروين بدقيق طعام وملح إنجليزي
أفتقت من تذكرها وأردفت سريعاً :
- يا فندم صدقنى المرادى فى إحتمال كبير اننا نمسكو
ضرب اللواء بيده على المكتب بحده إنتفضت لها ويمعته وهو يقول :
- سبات يا سيادة النقيب وإحنا من أمتى بنمشى فى شغلنا دا بالإحتمالات
أردفت بإستعطاف وهى تجلس فى المقعد المقابل :
- يا فندم .. يا فندم أرجوك دى فرصه من دهب
اللواء : طب وأفرضى مالقتيش حاجه يبقا كسبتى ايه غير إنك كشفتى نفسك يا سيادة النقيب
سرين : لا يا فندم عنينا هناك هيا اللى بلاغتنا بالمعلومات دي
اللواء بتسائل : أمجد ؟؟
أجابته : ايوا يا فندم
نظر لها بتوجس وساد الصمت المكان
دقيقه .. إثنان .. ثلاثه
وهى جالسه موضعها منتظره آجابته على أحر من الجمر
الى أن أردف بأمر :
- ماشى يا سرين بس هاتروحى مع كنان أو علاء .. ولأن علاء حالياً سغال علي قضيه تانيه هاتروحى مع كنان
إبتلعت رقيقها بتوتر عن ذكر أسمه فبرغم انه لم يتعرض لها الى الأن إلا أنها تهابه وتتوتر من حضرة وجوده الطاغى
لا تعلم لماذا ولكنها تتوجس من كونها معه بمكان واحده ..
نفضت هذه الأفكار سريعاً فهى قضيه ستنهيها ولن تراه مجدداً
ظلت تحاول إقناع نفسها بهذه الفكره غافله عن كل ما يلقيه اللواء مهاب علي مسامعها وهى جالسه أمامه
لم تفق من رجلة التفكير خاصتها إلا عندما إستمعت صوته الحاد يأتى من خلفها قائلاً :
- تمام .. يا فندم
نظرت له لتجده يحدث والده ،،
لأول مره تنتبه الى شكله
جذاب .. وسيم .. منمق الهيئه بهذه الملابس والساعه الثمينه .. وما يزيده طغيان لحيته الخفيفه
حاولت بقدر الإمكان إخفاء نظرات الإعجاب بعينيها .. وسرعان ما أخفضتهم أرضاً بحرج
ليأتيها صوت اللواء قائلاً :
- ماشى يا ولاد ربنا معاكم ويقويكم
وبعد دقائق خرج كل من سرين وكنان الذى أردف وهو يدلف الى مكتبه الخاص :
- الشحنه دى المفروض هاتتسلم امتى؟؟
أضائت شاشة هاتفها ناظره الى الساعه ورددت بتوتر :
- ساعه ونص
عاود سألها وهو يجلس بمكانه وهى تقف أمامه وكأنه يحقق معها أو يستجوبها :
- عملتى خطة هجوم ؟؟
أومأت برائسها بـ لا ، وسرعان ما إنتفضت عندما ضرب بكفه على المكتب بقوه وهو يردد بصوت حاد يحمل من السخريه والطريقه الفظه :
- نعم يا اختي ! آمال كنتِ هاتقبضى عليهم ازاى ؟؟!
أكمل بسخريه بحته :
- هاتروحى تقوللهم لو سمحتوا سلموا نفسكوا
لا تعلم لماذا شعرت بالإهانه فى كلامه ولكنها لم تخطأ في شعورها ، رددت بقوه محاوله بث الشجاعه بنفسها :
- لأ انا أصلاً رايحه علشان أفتش الشحنه قبل ما تطلع من المينا
قام من جلسته وأخذ يقترب منها ببطء ، خطوات بمثابة الهلاك بالنسبه إليها ....
كلما إقترب خطوه للأمام عادتها هى الى الخلف بتوتر وقلق
وقف يتفحصها بعين الصقر .. دقيقه
وعاود الجلوس على مكتبه مره أخري
عقدت هى حاجبيها بعدم فهم وتذمر وظلت صامته
رفع هو هاتفه على أذنه وردد بصوت يحمل من الحده والصرامه ما يكفى :
- ايوا يا ابني جهزلى قوه وقولهم طالعين المينا
وأغلق الهاتف .. عاود النطر لها مجدداً وردد :
- جاهزه ..
إبتلعت ريقها بتوتر فهذه المره الأولى لها بخوض هذه التجربه
هذه المره الأولي التى تذهب بمهمه بصفتها سيادة النقيب لا المحاميه
رغم جرئتها وشجاعتها بلوقوف أمام القاضى والمرافعه ..
إلا أنها تخشى هذا الذى هى مقبله عليه .. وصلت الى منصبها البسيط بلعمل فى الخفاء بناء على رغبة والدها التى لا يعلم أحد سببها
أفاقت من شرودها على يده التى أمسكت ذراعها وأخذ يهزها بقوه وهو يردد جازاً على أسنانه بغيظ :
- إنتِ يا بت مالك خرعه كدا ليه ؟!
تأوهت بخفوت وسرعان ما رفعت يدها الأخرى مبعده بها يده بشراسه وهى تردد بحده :
- ما شئ طبيعى أكون خرعه هو أنت فاكر نفسك بتكلم واحد صاحبك
أظلمت عيناه وتحول لونها الأخضر الى القتامه ، من فعلتها وردد بفحيح وغضب داخلى :
- إنتِ اد الحركه دى ؟!
رغم ما هى به من نجاح وعملها كانقيب إلا أنها بالنهايه أنثى عاديه .. تحمل من الرقه والخوف ما تحمل كل أنثى
قرائت غضبه بطيات عيناه التى تحولت الى الأخضر الداكن
فإبتلعت ريقها بخوف وهى تردد :
- آآآ .. أنـ .. أنا هـ .. هتروح أجهـ ز نفسى
وفرت هاربه من أمامه الى الخارج
وفور خروجها تنفست الصعداء وكأنها كانت بداخل سجن
أما هو بلداخل فور خروجها إنفجر ضاحكاً وردد من بين ضحكاته القويه :
- هههههههه أمال هههه أمال نقيب ايه وبتاع ايه هههههه دى كانت عامله زى الكتكوت المبلول ههههههه طلعت هههههه جبانه
ولا يعلم أن هذه الكتكوت المبلول أو الجبانه كما نعتها
وهى من ستغير حياته فى القريب العاجل
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤¤•
كان عاصم والد سرين يجلس يباشر أعمله فى مكتب ڤيلته
قاطعه عن ما يعمل صوت الهاتف ،،
تناوله من جواره وأجاب قائلاً :
- الـوو
جائه الصوت من الجهه الأخرى قائلاً :
- إزيك يا عاصم
إتسعت إبتسامه عاصم وأصبحت من الأذن الى الأخرى عندما تعرف على صوت صديق عمره عبر الهاتف ، وأردف بسعاده :
- لطفى التهامي
أتاه صوت صديقه من الجهه الأخرى قائلاً بفرح :
- إزيك يا صديق عمرى .. واحشتنى جداً
أجابه عاصم : الحمدلله بخير .. والله إنت واحشنى أكتر ..
أكمل بتسائل : فينك أختفيت مره واحده ؟؟!
أجابه المدعو بـ لطفى قائلاً بضيق :
- كان غصب عنى والله
أكمل بحزن : من ساعة مرض أم مليكه وانا مش مستقر فى بلد
عاصخ بتأثر : ربنا يشفيها ويصلح حالكم
لطفي مبتسماً بود :
- يارب .. المهم .. أنا كلمتك علشان أقولك إنى راجع مصر بعد يومين حالة أم مليكه إتحسنت .. لازم تكون أول شخص أشوفو لما أرجع
إبتسم عاصم بسعاده حقيقيه فها هو صديق عمره يخبره بعودته بعد غيبة سنوات لم يستطع بها الوصول له حتى لمهاتفته .. فكانت العلاقه مقطوعه .. والأن سيعود صديقه .. وتعود صداقة الشباب وأيام الود والبهجه
ردد بسعاده : من غير ما تقول أكيد لازم أكون أول شخص يستقبلك يا صاحبى
•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
بتردد وتوتر
إستقرت سرين بالمقعد المجاور لكنان بسيارة الشرطه المتجهه الى المينا
لا تعرف لماذا هذا التوتر والخوف .. فهى بعمرها لم تهاب أو تخاف من أحد سوي الله
وببساطه يأتى هذا الشخص ويجعلها تكون مثل (الكتكوت المبلول) مثلما نعتها فقط من نظره واحده من عيناه الخضراء الساحره
عينان الصقر الذى يستطيع من خلالهما قرائة من يقف أمامه بثوانى معدوده كما فعل معها منذ قليل
أفاقت من شرودها على صوته الحاد وهو يقول بسخريه :
- وصلنا يا سيادة النقيب ولا حضرتك عجبتك القعده فى العرببه وناويه تباتى هنا
هاجمته بنظراتها الغاضبه الشرسه وترجلت من السياره بدون أن تتحدث
سارت جواره مترقبه لما يفعله فهذه المره الأولى لها بالذهاب بمهمه هكذا
دقيقه .. اثنان .. وكان كنان يقف خلف كمال الشناوى الذى يواليه ظهره
إبتسامه عابثه إعتلت وجهه وهو يربت بقوه على كتف هذا الذى إنتفض والتفت سريعاً ليري ماذا يحدث
إتسعت مقلتى كمال عندما رائى التمساح يقف أمامه بهيئته المهلكه والساحبه للأنفاس
إبتلع ريقه بتوتر وصعوبه وهو يردد بتوجس :
- خير ياا باشا ؟؟
إتسعت إبتسامة كنان العابثه وهو يجيبه متلاعباً بوتيرة أعصابه :
- معايا أمر بتفتيش الشحنه بتاعتك يا كيموو
تسمر ااأخير مكانه وردد يصوت يكاد يكون مسموع :
- تـ تفتيش
صمت عدة ثوانى وسرعان ما أردفت بصوت عالٍ نسبياً وتوتر طفيف :
- إتـ فضل ياا بااشاا .. إتفضل براحتك
إتسعت أعين سرين لما تراه .. هذا الرجل يكبر التمساح ما يقارب العقد الكامل .. ويرتعب منه
إذاً لا عتب عليها هى
أم أنه يخاف كأى شخص يرتكب جرماً .. لا تدرى ..
سوف يتضح كل شئ الأن
أشار كنان للقوه بابدأ بعملها
بينما ظلت حرب النظرات مشتعله بينهم وبين كمال الذى أصبح يتصببُ عرقاً من فرط توتره خوفه
دقائق مرت عليهم كادهر الى تجمعت القوه أمام التمساح وسرين وردد عدد منهم :
- تمام يا فندم .. مفيش حاجه
نزلت هذه الكلمات كصدمه عليهم جميعاً وخاصتاً سرين
فرددت منفعله : إزاى يعنى مفيش حاااجه .. أنا متأكده إنووو آآآ
أخرستها نظرات كنان التى كانت بمثابة إنذار بالنسبة لها ،،
بينما أشار للقوه بالإنسحاب من المكان ..
كمال بتصنع الثقه :
- أطمنت يا باشا بنفسك .. علشان تعرف بس إنى ماشى فى السليم
نظر له كنان بعين الصقر وأردف بقوة التمساح :
- ومالو يا كمال يا شناوى الجيات أكتر من الريحات ومسيرك تقع
وأخذها من يدها متجهاً الى السياره للعوده
بينما إبتلع الأخر ريقه بصعوبه بحته وركد معتلياً سيارته متجهاً الى شركته هو وأخاه
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
قاد التمساح سيارة الشرطه الملاكى الصغيره .. بينما تبعه البوكس
ومازالت سرين تحت تأثير الصدمه
كيف حدث هذا ؟؟؟؟
ميئة علامة إستفهام ، كيف؟ كيف؟
رددت بعدم إستيعاب وهى ترفع له زرقاوتيها التى تحمل معالم الصدمه :
- طب ازاى؟؟ .. ازاى؟؟ .. أنا .. أنا متأكده .. متأكد أن المخدرات كانت فى الشحنه دى
أوقف السياره فجأه ليرتد جسدها الهزيل الى الأمام فإستندت بكفيها سريعاً على التابلو الأمامى لكى لا تنصدم به
أشار هو الى البوكس الذى كان يتبعه ليتحرك هو
إنصاع له الشرطى وتقدم بسيارته متجهاً الى القسم
إلتفت لها وأمسكها من ذراعها بقوه ألماتها وأردف بعنف وغضب :
- إخرسى بقا .. إخرسى .. بسببك وبسبب غبائك إتعرف كل حاجه .. وباظت المهمه .. إنسانه فاشله ..
أبعدت يده بقوه وأردفت بحده وغضب مماثل بل أشد :
- أسمع بقا أما أقولك إيدك دى لو إتمدت تانى أنا هاقطعها .. وتحفظ أدبك وإنت بتتكلم معايا .. أنا مش واحده صاحبتك ولا صاحبك ولا حتى مجرم قدامك بتحقق معاه ، سامعنى ...
رفع حاجبه الأيسر دلاله على تعجبه على هذه غريبة الأطوار فمنذ وقت ليس بالطويل كانت تقف أمامه بتوتر وشبه خوف
ورد بحده وفحيح :
- لسانك إبتدى يطول .. بس مش مشكله هاعرف أزاى أقوصهولك .. وإبقى ورينى بقا هاتقولى ايه لسيادة اللوا لما يعرف إنك فشلتى!
إبتسم بسخريه من جانب فمه وهو يكمل :
- مع إن دا شئ مش جديد عليكى
هاجمته بنظرات حاده غاضبه وأثارت الصمت ،،
بينما تمتمت بغيظ : وقـح
إستمع هو إليها وإبتسم بجانب فمه بسخريه وعاود القياده ، ولم يعلق!!
•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
رواية عراك التماسيح الفصل الثامن 8 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
أوقف كمال سيارته أسفل الشركه وترجل منها سريعاً تاركاً إياها بإهمال فى الطريق
بخطوات أشبه بالركد دلف الى الداخل وتوجه الى مكتب أخيه الكبير وهو يردد بهلع :
- مُصيبه يا أكرم البضاعه إختفت
نظر له أخاه بسخريه وهو يردد :
- هـــه إختفت
إبتلع الأخر ريقه بصعوبه وهو يجلس بهدوء ويردد بخوف:
- إنت عارف يعنى ايه البضاعه تختفى مره واحده وأنا اللى كنت معاها فى المينا .. معنى كدا البوص مش هايرحمنا يا أكرم
إنفجر أكرم ضاحكاً وصوت ضحكاته تتعالى تدريجياً ، نظر له أخاه بغضب وردد بغضب أشد :
- إنت بتضكك على ايه ؟؟
أجابه : عليك
بإستنكار ردد : عليا !!
- أيوا عليك .. امتى هاتشغل دماغك دى يا كمال .. البضاعه معايا
نطر له أخاه بصدمه وهو يردد :
- معاك !!
أكرم : أيوا معايا أمال كنت عاوزنى أسيبك تتمسك بيها ونروح كلنا فى داهيه
كمال بتوهان : أنا مش فاهم حاجه .. فهمني يا أكرم
أكرم : وصلتنى مكالمه من القسم أن البت دى طالعه مع كنان الدهشورى لتفتيش البضاعه .. بسرعه لحقت العربيه المحمله البضاعه قبل ما توصل المينا وبعت بدالها عربية واحد حبيبنا
نظر له كمال بدهشه ، وأردف :
- طيب وايه اللى يخليهم يجو مخصوص علشان يفتشو
إبتسم أكرم وهو يردد بمكر :
- بقا دا إسمو كلام يا راجل ؟!
عاود كمال النظر أمامه بصمت شارد !!
•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
إنتفضت وهى تقف جواره بتوتر وشبه خوف عندما ضرب اللواء مهاب بيده على مكتبه وهو يردد صائحاً :
- اللى حصل دا إسمه إهمال فشل عدم تحمل مسؤليه ، جرا ايه يا سيادة النقيب إنتِ مش قولتى ان المرادى على ضمانتك .. ممكن تفهمونى ايه اللى حصل ؟! هـاا ؟! .. فين المخدرات ؟؟
آبتلعت ريقها بتوتر وهى تقول :
- يا فندم آآآآ
قاطعها وهو يصيح بغضب :
- فندم ايه وزفت ايه .. إنتوا خليتوا فيها فندم .. هو دا اللى على ضمانتك يا سرين
كنان : طب إهدى يا والدى علشان صحتك بس
رددت بسرعه :
- يا فندم يا فندم والله أنا متأكده أن المخدرات كان فى الشحنه دى
ضرب اللواء مهاب بيده على المكتب بضغب فسرت إنتفاضه بجسدها وهو يردد بقوه :
- سابت يا حضرة النقيب .. إنتِ لسه هاتقوليلى مخدرات تاني .. ما خلاص إنكشف أخر كارت كان معانا
كنان بقوه وضيق : ممكن يا سيادة اللوا تهدى علشان صحتك ..
نكست رائسها بخجل وهى تردد :
- أنا أسفه يا سيادة اللوا
توجهت الى المقعد أمام المكتب وجلست وهى تردد بهدوء :
- بس أنا والله متأكده إن الشحنه دى كان فيها مخدرات
أكملت بتوتر : دا أنا شوفتها بعنيا
عقد التمساح ما بين حاجبيه بإستغراب وهو يتجه الى المقعد المقابل لها ليجلس بهدوء وهو يسألها :
- شوفتيها بعنيكى إزاى ؟؟
أجابت بتوتر : إسلام صورهالى وبعدها آختفى بحاول أوصلو ومش عارفه
أكملت بخوف : خايفه يكون جراله حاجه
إنتفض اللواء مهاب من جلسته وكأن عقرب ما قد لسعه واردف بقوه :
- إزاى إسلام يعمل كدا .. أكيد إنكشف بسبب كدا وكل حاجه أتعرفت .. وهو ذات نفسو زمانو بخطر
إبتلعت ريقها بتوتر ورددت :
- إحنا هانعمل ايه دلوقتى ؟؟
- أمشى إطلعى برا يا سرين .. بــرااا
أردف اللواء مهاب بهذه الكلماات بغضب جم ..
بينما إبتلعت هى الإهانه بصمت وقامت محاوله إخفاء دمعاتها ...
تتبعها هو بعينان الصقر الى أن أختفت من أمام ناظريه فردد لوالده :
- ممكن تهدا علشان نعرف نتصرف ونشوف هانوصل لـ إسلام اللى أختفى دا إزاى
•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
فى منزل صغير بحى بسيط
تجلس فتاه أمام والدها على مقعد رث قديم وتنظر له بضيق وهى تردد :
- يعنى ايه يا بابا الكلام دا ؟؟!! .. فهمنى لحد إمتى هانفضل عايشين تحت رحمة الراجل دا .. إحنا لازم تروح تبلغ عنه !!
كان والدها يستمع لها بحزن الى أن تفوهت بأخر كلمه إتسعت أعينه بخوف وهو يردد :
- إياكى يا بنتى تعملى كدا .. أوعي تعملى كدا يا شذا إنتِ أخر حاجه بقيالى فى الدنيا
تجمعت العبارات المؤلمه والمنكسره بداخل مقلتيه وهو يردد بألم :
- أنا خسرت قبل كدا أمك وأختك ، حتى نفسى خسرتها ..
نظر الى كرسيه المتحرك بحزن وهو يردد بترجي :
- إنتِ عكازي يا بنتي وأخر حاجه بقيالي في حياتى .. خلينا نعيش بسلام .. إبعدي عن الناس دول يا شذا دول نابهم أزرق ولسعتهم والقبر ..
نزلت على الأرض لتصبح بمستوى والدها القعيد وأردفت محاوله إخفاء عباراتها :
- ايه اللي إنت بتقوله دا يا بابا معقول هانسكت عن الحق علشان خايفين .. الساكت عن الحق شيطان أخرس
ردد : إنتِ مش قدهم يا بنتى .. مين هايحميكى منهم بس ؟؟
بقوه رددت : الحامى هو الله ، وقل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
والدها : ونعم بالله ، بالله عليكى تريحى قلبى .. هما يومين اللى بقين ليا فى الدنيا .. أرجوكى يا شذا ماتكسرينى فى يوم لا وانا عايش ولا وأنا ميت ريحى قلبى الله يرضى عنك
ضمته سريعاً وهى تردد بدموع :
- بعد الشر عنك يا بابا ربنا يخليك ليا ويطول بعمرك
•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
وصلت شاهى الى النادى
ترجلت من سيارتها بعد أن صفتها جيداً وتوجهت الى المكان التى ستقابل به صديقتها
قابلتها صديقتها وهي ترسم إبتسامه ساحره على وجهاا ، وأردفت :
- شاهى هانم .. منوره المكان
ضربتها شاهى بخفه على يدها وسرعان ما ضمتها وهي تردد :
- وحشتينى .. وحشتينى .. وحشتينى
جلستا لتقول صديقتها : إنتِ أكتر بقالك فتره مختفيه قلقت عليكى وخصوصاً لما كلمت طنت وقالتلى إنك سافرتى وهيا أصلاً مش عارفه توصلك !!
تنهدت شاهى بتعب وهى تقول :
- ماتفكرنيش يا نيره كانت أيام سوده
تقدمت نيره فى جلستها وهى تسألها بإهتمام وقلق :
- مالك يا بت ايه اللى حصل ؟؟...
أخذت شاهى نفس عميق وبدأت بسرد لها ما حدث معها بالأيام السابقه ...
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
،، بمكتب سرين الخاص بالمحاماه ،،
ألقت أوراق القضيه بعنف على المكتب وهى تتذكر ما حدث معها منذ خروجها من مكتب اللواء
Flash Back
جلست بمكتبها بضيق وهى تنفث بغضب عما حدث معهم
تفاجأت بمن يقتحم المكتب بدون سابق إنذار أو إذن ،،
هبت من جلستها بخوف عندما رائته يتقدم منها بغضب أو هاكذا يتصنع
إقترب منها ممسكاً إياها من تلابيب ملابسها .. فإتسعت مقلتيها بصدمه وخوف فى أن ،، بينما إستمعت له وهو يقول بتحذير :
- إسمعى يا قطه هاتبتدى من بكره تدريب وأنا اللى هادربك بنفسى
أكمل بسخريه : أصلى عمرى ما شوفت نقيب خرع كدا ..
أكمل بفحيح وعينان التمساح تتفحصها :
- وهاندور علي إسلام ولما نحدد موقعو هانعمل خطة هجوم .. وحذارى .. حذارى يا سرين تعملى أى غلطه غبيه زيك ..
أفلتها وتوجهه للخروج وهو مستمتع بتوترها وخوفها بحضرة وجوده الطاغى .. غمغم بإستنكار وهو يتجه الى مكتبه :
- مش عارف أنا دى نقيب إزاى دى !!!
أما عندها ظلت متسمره مكانها ولسانها صامت وكأنه أكله القط كما يزعمون ... جلست بصدمه وهى تردد بتوهان محاوله إستيعاب ما حصل للتو :
- إزاى .. إزاى يعمل كدا ؟!!
أمسكت الكوب من المحفوظ فوق المكتب وألقته بغضب ليسقط الى شظايا متناثره ،، ورددت بصياح :
- ماشى يا تمساح أنا هاوريك القطه هاتعمل فيك ايه .. علشان تتخطى حدودك تانى ...
Back
- إمتى بقا المهمه الزفت دى تخلص علشان أخلص منك
أردفت سرين بهذه الكلمات وهى تزفر بحنق بالغ
- مش ملاحظه إنك بتفكرى فيه كتير
رددت نهله هذه الكلمات بخبث وهى تجلس مقابلها على المكتب
زفرت سرين مره أخرى بضيق ورددت بتسائل :
- عاوزه ايه يا نهله ؟؟
ردت نهله على سؤال صديقتها بسؤال أخر قائله وهى مبتسمه :
- حلو يا بت ؟؟
عقدت سرين ما بين حاجبيها بعدم فهم وهى تقول :
- هو ايه دا ؟؟
عبست ملامح نهله وهى تقول :
- هيكون ايه يعنى .. جوز خالتى
ضحكت سرين وهى تردد :
- هههههه ياربى منك هههه
بضيق أردفت نهله : إضحكى إضحكى ما هو دا اللى فالحه فيه
عاودت سرين الضحك مره أخرى ...
ناظرتها نهله بغيظ الى أن صمتت ، وأردفت :
- وعاوزه تعرفى شكلو ليه يا ست نهله
أجابتها : بصراحه مشوقانى أشوفووو
ردت الأخرى بسخريه : يا أختى هاتشوفي الأمله إيش حال ما كان واحد وقح ومعندهوش أى زوق فى التعامل مع الجنس الناعم
نهله بضحك : يعنى بذمتك هايتعامل معاكى إنتِ بذات ازاى .. لازم يعامل معاكى على إنك الشاويش برعى ههههههه
إتسعت أعين سرين وسرعان ما رددت بغيط وهى تلقى بها القلم :
- يالا يا حيوانه بقا أنا الشاويش برعى ..
إلتقطت نهله منها القلم ورددت بضحك بالهجه الصعيديه :
- إهدى يا عب عال مش إكده
سرين بصدمه : عب عال !! أمشى إطلعى بره يا زباله بــره
خرجت نهله وهى تكاد تموت من الضحك .. حتى إرطتمت بشخص ما
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
إنتهت شاهى من قص ما حدث معها الى صديقتها التى شهقت من الصدمه ورددت بأعين متسعه :
- معقول إخواتك كانوا عاوزبن يقتلوكى يا شاهى !!
شاهى بألم : تخيلى !!
ربتت نيره على كتف صديقتها بحنو وحزن على حالها :
- معلش يا حبيبتى .. أنا مش عارفه أقولك ايه والله
شاهى مبتسمه : ماتقوليش .. هاتقولى ايه ؟؟! .. أنا أصلاً مش عارفه ازاى اللى المفروض أهلى فكروا فيا كدا ....
- شـاااهـى
توجهت شاهى برائسها الى الصوت
ليظهر هذا الذى قادم من البعيد يلوح لها ببده وعلى وجهه إبتسامه
أخفضت رائسها مجدداً وأردفت لرفيقتها :
- اووووف هو لسه الواد التلم دا لسه ربنا ماخدهوش
نيره بضحك : هههههه هههه بيحب يا ستى واللى بيحبها مش مريحاه هههههه
نظرت لها شاهى نظره أخرستها ، وأردفت بصرامه :
- نيره الموضوع دا مافيهوش هزار
صمتت نيره عندما أتاها صوت هذا الذى إقترب منهم قائلاً بإبتسامه :
- شاهى إذيك ؟؟
بخفوت لنفسها رددت بإستعجاب :
- عبيط دا ولا ايه
سمعت صديقتها تمتمتها فإنفجرت ضاحكه .. لم تصمت إلا عندما وجدت نظره ناريه من الآخرى أخرستها
ردد الشاب وهو يشير بيده عليها :
- هيا مالها ؟؟
ردت شاهى بإقتضاب : مالهاش
عاود رسم إبتسامه على وجهه وهو يقول : تسمحولى أقعد معاكم ؟؟
بجمود ردت شاهى : لأ ..
سحب هو المقعد الذى أمامه وجلس عليه وهو يردد بسماجه :
- شكراً
نظرت كل منهما الى الأخرى بإستنكار وأردفت شاهى بحده :
- وهو أنا سمحتلك تقعد
رمقها بنظرات خبيثه وهو يردد :
- شـاهى .. حبيبة قلبى أنا أقعد فى المكان اللى يعجبنى الوقت اللى يعجبنى
سحبت شاهى حقيبتها من المقعد المجاور لها ورددت بأمر :
- يالا نيره
وجهت حديثها له بسخريه :
- أقعد بقا براحتك
وذهبتا الفتاتان ،،
قبض هو على كف يده بغضب وغمغم بوعيد وشر :
- ماشى يا شاهى .. ورحمة أبويا لأخليكى تجيلى راكعه تحت رجلى ..
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
وقف عاصم فى المطار
منتظراً وبفارغ الصبر قدوم صديقه المقرب لطفى التهامى مع عائلته الصغيره
حتي لمحه يأتى من البعيد ممسكاً بيده فتاه برفق ملامحها مشابهه لـ ملامح سرين بدرجه كبيره وكأنهما توئمان ولكن تختلف معها فقط بلون العين فهذه الفتاه عيونها بلون العسل
إقترب منه صديقه الذى تغيرت ملامحه كثيراً طيلة هذه السنوات الذى غاب بها
إقترب منه بشوق ولهفه معانقاً إياه بقوه ،، نزلت دمعاته بسعاده وهو يربت على ظهر رفيقه الذى إشتاق له بقوه ، وأردف :
- إزيك يا صاحبى أخيراً .. الغيبه طالت أوى يا لطفى
إبتسم لطفى وهو يقول بسعاده :
- متتصورش مدى سعادتى أنى قالبلتك بعد السنين دى كلها يا رفيق الدرب
عاصم بفرح : مصر نورت
لطفى بفرح مماثل : منوره دايماً بوجود الغالين يا صاحبى
أمسك لطفى يد الفتاه برفق مقرباً إياها له وهو يقول :
- مليكه بنتى
نظر لها عاصم بتمعن تشبه إبنته لدرجه غريبه ، لا يعرف ما الذى قاده ليأخذها الى أحضانه وهو يردد :
- أهلاً ببنت الغالى
إبتسمت بتكلف .. فأردف عاصم لصديقه :
- شبه سرين اوووى
عدلى بإستعجاب : أنا برضو مستغرب من الشبه اللى بنهم من وهيا لسه صغيره
إبتسم عاصم وأردف :
- محتاجين قاعده مع بعض يا صاحبى لكل السنين اللى فاتت دى
بثقه رد الأخر : أكـيـد
وذهبوا معاً بسيارة عاصم ،،
أخذهم عاصم وهو لا يعلم أن هذه الأسره البسيطه المكونه من فردان فقط ستكون سبب فى تغيره حياته فى القريب العاجل
-يتبع.....-
تــفـــااااااعـــل
رواية عراك التماسيح الفصل التاسع 9 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
رفعت عيونها لترى بمن أصطدمت لتجده طارق ..
إبتعد سريعاً وهو يقول :
- سورى مانتبهتش
رددت ببرود : ولا يهمك عادى .. عن إذنك ..
وبدون أن تعطيه فرصه للرد ذهبت سريعاً ،، أما هو وقف يحدق محلها ببلاهه وسرعان ما ذهب ..
توجه الى مكتب سرين وطرق بخفه
فجائه صوتها من الداخل قائلاً :
- إدخل
دلف على وجهه إبتسامه وأردف :
- إزيك يا سرين ؟؟
بادلته الإبتسامه وردت :
- الحمدلله تمام .. إزيك إنت ؟
اجابها : بخير ..
أخرج عدة ملفات وأردف :
- محتاجين توقيع حضرتك
رددت : أنا مش عارفه ليه إياس منشف دماغو .. دا شغلو هو وتعبو هو فى شركته الخاصه ليه يكتب نصو بإسمى
طارق بضحك : بيحبك يا بت
إنفجرت سرين ضاحكه وهى تردد :
- هات يا طارق هات أمرى لله
وبعد أن أنهت توقيعها خرجت معه متوجها الى منزلها
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
وصل عاصم بصحبة صديقه لطفى وإبنته الى فيلاته الخاصه
لطفى بتذمر : أنا مش عارف ماسبتنيش أنزل فى أى فندق ليه ؟؟
عاصم معاتباً : يا راجل فندق ايه وبيت أخوك موجوك
إبتسم لطفى بود وردد :
- تسلم يا اخويا
وفى هذه اللحظه دلفت سرين الى المنزل وهى تتحدث مع طارق التى أصرت أن يذهب معها للغداء
جائها صوت والدها منادياً :
- سرين تعالى يا حبيبتى
ذهبت هى بأنظارها الى والدها لتجده يقف مش شخصان مواليانها ظهرهما
تقدمت منه بصحبة طارق
صافحه طارق بينما أخذ إبنته بين يديه لتتسع مقلتيها بصدمه عندما تنظر الى مليكه
حرفياً نسخه طبق الأصل منها تختلف فقط بلون عينها ..
بينما كانت صدمة مليكه أقل قليلاً من سرين فوالدها قد أخبرها مسبقاً أنها سترى فتاه تشبهها ، ولكن لم تتوقع أنها تشبهها لهذه الدرجه
أردفت سرين من صدمتها :
- إنتِ إزاى كدا ؟؟؟!!
ردت الأخرى : إنتٍ اللى إزاى كدا؟؟!
حك لطفى مقدمة رائسه بحيره وهو يردد :
- الحقيقه أنا اللى مش عارف إنتو الأتنين إزاى كدا !!
دلف إياس من الخارج ليتسمر عندما يرى إثنان من أخته واقفات أمامه
فرك عينه ليتأكد أنه لا يتوهم
إقترب منهما وهو يوز أنظاره بين الأثنين وخاصتاً ملكيه الذى أخفضت رائسها شاعره بالضيق
أشار إياس بيده بين الأثنتين التى يقفن أمامه وردد الى والده :
- ايه دا ؟؟!
عاصم بتوضيح : دى مليكه يا ولاد بنت لطفى صديقى
سرين ببلاهه : دى بتشبهنى اووووى يا بابا !!
عاصم : مش عارف والله يا بنتى مع أنها أصغر منك بحوالى سنه
كانت مليكه تقف تستمع إليهم بملل وحنق .. الى أن أنتهوا من حديثهم وتوجهوا جميعاً الى مائدة الطعام لتناول الغداء
إعتلى صوت رنين جرس الباب فأردفت سرين صائحه :
- jessica ... Unlock The Door
جائت المدعوه جيسيكا مهروله من الداخل وهى تردد :
- Your Order is my master
وتوجهت سريعاً الى الباب لفتحه ..
فتحته ليتقدم الطارق خطوه الى الأمام ليظهر اللواء مهاب
ليصدم الجميع من وجوده وخاصتاً عاصم الذى لم يتوقع هذه الزياره أبداً
وقفت سرين سريعاً متهجه له وهى تردد :
- أهلاً يا سيادة اللوا إتفضل
نظر لها مهاب بينما توجهه بأنظاره إلى والدها وردد :
- أتفضل يا عاصم ولا لأ
أشاح عاصم بوجهه إلى الجهه الأخرى بينما آقترب منه لطفى بحرج من تصرف عاصم ..
وقف أمامه وقام بمعانقته وهو يقول بإشتياق :
- إزيك يا مهاب ليك واحشه يا راجل
بادله مهاب العناق وهو يردد :
- إزيك يا لطفى؟ واحشنى والله كل دى غيبه
أجابه بحرج : إنت عارف بقا الظروف ومرض مليكه وكدا
مهاب : لا الف سلامه عليها
أمسك لطفى يده وجذبه للداخل وهو يردد :
- تعالى أعرفك عليها
دفع مهاب يد لطفى برفق وردد لعاصم :
- أدخل يا عاصم ؟؟
نظر له عاصم ببرود وردد بجمود جاف : لأ
صُدم الجميع من رد عاصم ، فأردفت سرين بتلجلج :
- با با آآآ
قاطعها والدها بصرامه قائلاً :
- أسكتى يا سرين إنتِ ماتعرفيش حاجه
وجهه حديثه له وردد بغضب حزين :
- من 10 سنين يا مهاب كنت واقف نفس الواقفه وسمحتلك تدخل بيتى وأمنتك على اللى فيه
رمقه بإحتقار وهو يكمل :
- وإنت مكنتش قد الأمانه وخنتها لما لعبت بدماغ دينا ووهمتها انك بتحبها
إبتلع مهاب غضه مريره فى حلقه وردد بألم :
- أنا موهمتاش يا عاصم أنا فعلاً كنت بحبها
صاح الأخر بإستنكار :
- بتحبهااا .. دينا يا مهاب العيله الصغيره ... دى قد إبنك ، دا أنت اللى مربيها من لما كانت بضفاير
مهاب : صدقنى يا صاحبى الحب مايعرفش سن ولا شكل
وهنا شرد عاصم بزوجته رغم انها لم تكن على نفس دينه ولا من بلده إلا أنه أحبها .. لا بل عشقها حد الجنون
الى هذا اليوم الذى غير حياته 180 درجه وتم به قتل زوجته (الينا) ولم يتم التعرف على القاتل فقيدت القضية ضد مجهول
أخرجه من شروده صوت لطفى قائلاً :
- خلاص بقا يا عاصم أحنا التلاته طول عمرنا أزيد من أخوات إنسى الى حصل زمان وخلينا نتجمع تانى
أطلق عاصم تنهيده تحمل من الألم ما حمله بطيات الماضى فأردف مهاب سريعاً :
- عاصم أحلفلك إنى فعلاً حبيت دينا ولما إنتوا رفضتو أنا بعدت عنها .. أنا ماختش الأمانه
نظر الى سرين التي كانت تقف بصدمه وأكمل :
- والدليل على كدا إن بنتك معايا بقلها زمان وأنا ماقصرتش ومحافظ عليها
إقترب الأخر منه خطوه وردد :
- دينا وقفت قدامنا كلنا وقدام أهل البلد وإتحدت أبوها وأخوها الكبير أنها بتحبك وهاتروح معاك وأخر المطاف جت معاها هنا 8 سنين وقاطعت بابا السنين دى كلها وكل دا بسببك إنت
عقد ذراعيه أمام صدره وأكمل :
- لو بابا قبل يسامحك أنا هاسمحك يا مهاب .. ولحد كدا المقابله إنتهت ...
رمقه مهاب ثوانى وبعدها خرج من المكان عاقداً العزم على إصلاح ما أتلفه طيلة السنوات الماضيه ....
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
وقفت شذا تتلقى عذاء والدها وهى تنهمر عباراتها بحزن جم
كان هو الهواء الذى تتنفسه
والآن .. بهذا الوقت ينسحب الهواء ليخلى المكان حولها حتى من التنفس
لتقع مختنقه على الأرض تستعد للموت الحتمى
سلمت على أخر أمرأه موجوده بالمكان وخرجت تاركه إياها بذكرياتها المؤلمه .. والأن .. باتت وحيده لا من رفيق لها بعد والدها ...
جلست تنظر الي مقعده المتحرك بأسى وهى تدعى له بالرحمه والمغفره بخفوت ...
قامت من جلستها وتوجهت الى ضلفة الخزانه خاصته وأخذت تخرج منها الثياب واحده تلو الأخري وتلقيها
تبحث عن شئ ما تحديداً ولكنها لا تجده .... دقائق عديده حتى إستطاعت إخراج ملف أوراق من تحت مرتبة الفراش
نظرت الي الأوراق وعيونها تلمع ببداية النصر ، ورددت بكره :
- كمال الشناوى إنت كنت السبب في كل اللى بيحصلنا .. ودلوقتى دورى أكون السبب فى كل اللى هايحصلك
وقامت بوضع الملف على الطاوله أمامها وبدأت بالبحث مره أخرى عن شئ أخر بحماسه ..
•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
أشرقت الجوناء بلونها الذهبى لتعلن عن بداية يوم جديد
كانت شاهى جالسه علي الطاوله تتناول الطعام بصحبة والدتها التى أخبراتها أنهم اليوم ستذهبان الى النادى
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
فى الشرطه
دلف كنان الى مكتب سرين التى كانت جالسه على (كنبه) بمكتبها مغلقة العينين وتسند رائسها على يدها بإرهاق وتعب واضحين
كاد أن يتحدث ويصيح عليها فها هو موعد تدريبها ولم تحضر متعمده تجاهله وبث الضيق بنفسه أو هاكذا يعتقد
رُبط لسانه ووقف يتأملها بصمت تام ..
لاول مره يلاحظ جمالها التى دائماً تخفيه خلف ملابسها العمليه وأحياناً الذكوريه
هى الأن بقمة جمالها ....
ترتدى بنطال جينس ثلجى وأزرق بلون عيونها وبلوزه سوداء بنصف كم وفتحة رقبه مثلثه واسعه ، أظهرت لون بشرتها ناصعةالبياض ..
تركت شعرها ذهبي اللون بهذه الشمس ، هذه المره ينسدل بخفه ولم تعقصه على هيئه كعكه كما تفعل دائماً تركته سامحه للهواء والجو من حولها أن يتلاعب به لتظهر ساحره تخطف الأنفاس ....
يــااا الله كم هى جميله وساحره
والأن .. وتحديداً فى هذه اللحظه يود الذهاب اليها وضمها وتقبيلها من هذه الشفاه الكرزيه التى تطليها بأحمر شفاه داكن
ذهب بفكره الي البعيد .. هل كل شخص رائها علي هذا الشكل شرد بجمالها وود أن يأكل هذه الشفاه الحمراء بنهم شديد
وهنا وصلت ذروة غضبه الى القمه
هو نفسه لا يعلم لماذا ، ولكن لم يرد أن يرها أحد بهذا الشكل والتفكير بها بهذه الطريقه سواه .. متملك .. لا يعرف لماذا ، ولماذا الأن تحديداً ؟..
أخذ منه الموقف دقيقه حتى إستفاق من شروده بجمالها الغلاب ..
توجهه إليها بغضب وهو يصيح :
- إنتِ يا ست هانم ياللى نايمه فى الشغل
فاقت هى من نومتها بفزع واضعه يدها على قلبها وهى تتنفس بصعوبه معتقده أنه كابوس من الذى أصبحوا يراودونها مؤخراً
نظرت له وهله لتعلم انه هو من يقف أمامها وهى الأن بمكتبها الخاص
تنفست الصعداء وهى تردد بوهن :
- فى ايه .. حد يصحى حد كدا ؟!
إبتسم بسخريه وهو يردد :
- بعتزر يا سمو الأميره .. سموك وراكى تدريب ممكن تشرفى قدامى ..
نظرت له شذراً وقامت للذهاب معه سابقه إياه ،،
أما هو فور ان وقفت وسبقته زاد غضبه أضعاف عندما رائى بلوزتها القصيره بشده وبنطالها الضيق الذان يظهران مفاتنها وإنحنائات جسدها بوضوح
تنفس بغضب وهو يخرج خلفها متمتماً :
- ماشى يا سرين أما وريتك على الزفت اللى إنتِ عماله فى نفسك دا
دلفت الى غرفة التدريب ومن خلالها الى غرفة الملابس .. كادت أن تدلف ولكن أوقفها صوته قائلاً بصرامه :
- على فين ؟؟
إبتسمت بسخريه وهى تردد :
- هاغير هدومى ولا هاتدرب بالجينس
سألها بحده وغضب :
- وفين البدله الزفت العسكريه ، ماتلبستش ليه ؟؟
أجابته بسخريه : والله حضرتك أنا ماعنديش شغل إنهردا
أكملت بطفوله بحته وهى تلوى شفتيها الحمراء بحنق طفولي :
- جايه علشان التدريب
سلط هو أنظاره على شفتيها رغم أن هذه الحركه طفوليه بسيطه أدتها هى بتلقائيه .. إلا أنها مثيره
إبتلع ريقه بصعوبه وصاح بغضب :
- طب يالا اتنيلى امشى
ردت بغضب : طيب ماتزوقش ...
ودلفت الى الداخل
رفع هو حاجبه الأيسر دلاله على إستعجابه وإستنكاره فى أن وردد بخفوت :
- مازوقش !!!
أما هى فدلفت الى الداخل لتستعد
إرتدت بنطال عسكرى للتدريب ثم نظرت الى بلوزتها بضجر ولم تغيرها وقامت بلملمة خصلاتها على هيئج كعكه كما تفعل دائماً عندما تكون بالعمل ..
رن هاتفها مقاطعاً إياها عن ما تفعل معلنناً عن ورود إتصال من أخيها .. فأجابت قائله :
- الو يا حبيبى
جائها صوته القلق قائلاً :
- السلام عليكم يا سرين .. طمنينى قلقت عليكى وجيسكا قالت إنك نزلتى بدرى من غير فطار
أجابته ببعض التعب :
- أنا كويسه يا حبيبى ماتقلقش عليا نزلت بس بدري علشان عندى تدريب في القوات الخاصه وبعد كدا هاروح المكتب اشوف الشغل وصل هناك لأيه
وهنا إنتهت لتخرج من المكان وهى مازالت تتحدث ولم ترى هذا الذى يجلس خلفها ويراقبها بعينين الصقر
إياس بضيق : وهاتدربى إزاي وسيادتك مافطرتيش
ضحكت بخفه وهي تردد بمشاكسه كعادتها :
- ياختي يا كميله قلقانه عليا يا بيضه ههههه
رد بحده : سرين
صمتت ثانيه وبعدها رددت بجديه :
- يا إياس صدقني أنا كويسه بلاش القلق دا
أردف بحنان : يا حبيبتى أنا خايف عليكى ...
ردت : أنا عارفه والله يا حبيبى ، بس ماتقلقش عليا إنت سايب وراك راجل
ضحك إياس بقوه وردد :
- لا من ناحية راجل فدى أنا متأكد منها هههههه
ردت بغضب : كدا يا إياس طب أمشي بقا مش عايزه أعرفك تانى
إياس بضحك : هههههه لا لا خلاص هههههه ههههه بجد والله هههههه
رددت بحنق وهى تضرب بقدمها على الأرضيه مثل الأطفال :
- بطل ضحك عليا
صمت ثانيه وبعدها إنفجر ضاحكاً مجدداً .. تجمعت عبارات غاضبه بمقلتيها وصاحت بتذمر :
- يووووه بقا ، هاقفل والله .. بطل تضايقنى يا غلس
صمت تماماً وردد سريعاً :
- طب خلاص يا ستى ماتزعليش أنا أسف
إرتسمت شبه آبتسامه على وجهها .. فأكمل هو :
- أنا دلوقتى فى الشركه ومحتاجك معايا شويه
سرين : خلاص هاخلص التدريب وهاجيلك مش هاتأخر عليك
رد مبتسماً : ماشى يا حبيبتى ..
إرتسمت إبتسامه ساحره على وجهها وهى ترد :
- خلى بالك على نفسك .. لا اله الا الله
رد : محمد رسول الله ، سلام
وأغلق الهاتف ،، أما هى فـ فوجأت بلكمه قويه أسقطتها ارضاً من يد التمساح الذى كان بداخله بركان
ويتوعد لها بالمزيد ....
- يتبع ....-
رواية عراك التماسيح الفصل العاشر 10 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
سرين : خلاص هاخلص التدريب وهاجيلك مش هاتأخر عليك
رد مبتسماً : ماشى يا حبيبتى ..
إرتسمت إبتسامه ساحره على وجهها وهى ترد :
- خلى بالك على نفسك .. لا اله الا الله
رد : محمد رسول الله ، سلام
وأغلق الهاتف ،، أما هى فـ فوجأت بلكمه قويه أسقطتها ارضاً من يد التمساح الذى كان بداخله بركان
ويتوعد لها بالمزيد
وضعت يدها بجانب فمها مكان لكمته بالم وهى لا تزال على الأرض لا تقوى الحراك
صرخت بوجهه الذى كان يحتله الغضب :
- إنت غبى ، حد يعمل كدا !!...
جذبها هو من خصلاتها التى على هيئة كعكه حتى تقف أمامه فصرخت هى بألم وأردفت :
- آآه سيب شعرى يا متخلف
شد على خصلاتها أكثر لتصرخ متأوهه بينما قرب وجهها من وجهه وأردف بفحيح :
- لسانك الطويل دا هاقوصهولك يابت
تركها ليقول سريعاً بغضب :
- ودا كان أول درس إنك تتوقعى الضربه من اي حته فى أى وقت
أكمل بسخريه : أصل خصمك مش هايتنحنح أو هايكح قبل ما يهجم
نظرت له بغضب وسرعان ما إستقامت وأردفت :
- تصدق بالله انك دمك سم
ضحك كنان ملئ فمه وهو يردد :
- هههه عارف ... جديدك ؟؟
ردت بغيظ : بــــاااارد
كادت أن تذهب ولكنها وجدته يجزبها لاوياً ذراعيها خلف ظهرها بقوه وأردف لاصقاً ظهرها بصدره :
- التدريب لسه مخلصش ، أنا هنا يعتبر أستاذك .. ياريت تلتزمى حدودك معايا أحسنلك
تلوت هى بين يديه بألم فى محاوله فاشله منها لتحرير نفسها من قيوده اللعينه .. أردفت بصوت رغم الألام والوهن الظاهر به آلا انه يشوبه العناد والغضب :
- وانت بقا بتمسك مجرمينك كدا لما بيحاولوا يهربوا
ضحك ملئ فمه وهو يجيبها :
- ههههههه للضاروره أحكام يا قطه
صاحت بغضب : إبــعد عــنى أحسنلك ...
تركها كنان فجأه ليرتد جسدها الهزيل الى الأمام ساقطه أرضاً بسبب قوة مقاومتها
أمسكها مره أخرى من تلابيب بلوزتها بقوه وأردف بغضب :
- دافعى عن نفسك مستنيه ايه
أردف أخر كلماته وهو يلكم وجهها بجانب فمها بقوه لتسقط أرضاً للمره الثالثه ، ولكن هذه المره تهاوت قواها
وبطبيعتها كأنثى لم يحدث لها هذا من قبل بجانب ضعف جسدها وعدم تناولها فطورها .. إذاً هى لا تمتلك الطاقه من الأساس
ظلت على الأرض تقاوم لتفتح عيونها بصعوبه شديده وما صعبها هى خصلاتها الذى تناثرت على وجهها وكتفيها
أردف : إنتِ يا بت قومى إنجزى مليش خلق للدلع دا
رفعت رائسها بضعف ليظهر خيط من الدماء يسير بجانب فمها ،،
هرول إليها بخوف وأردف بقلق :
- إنتِ يا بت .. مالك ؟؟...
نظرت الى صورته المشوشه أمام زرقاوتيها وبعدها أغلقتهم بسلام
رمقها بخوف وهو يضرب على جبينها برفق قائلاً :
- إنتِ يا بت .. قومى .. ايه اللى حصلك ؟؟!
ثانيه إثنان لم تجيبه فحملها سريعاً وهرول بها الى مكتبه ...
وضعها على الأريكه برفق ، وأردف بصياح :
- إنتوا ياا بهايم ياللى برا ..
دلف العسكرى سريعاً مردداً التحيه العسكريه ، فأردف كنان بصياح :
- دكتور بسرعه
خرج العسكرى سريعاً لينفذ أمر رب عمله .. بينما بقى هو يناظرها بندم وتأنيب ضمير وهو يجلس جوارها
ظل هكذا ثوانى .. وتمتم بغضب :
- غبى .. إزاى ألكمها وأضربها كدا ؟!! .. بسكوته زى دى مستحيل تستحمل العنف دا
وسرعان ما تذكر محادثتها فهب من جلسته كمن لسعه عقرب ووقف بعيداً مواليها ظهره
دقائق ودلف العسكرى مجدداً مؤدياً التحيه العسكريه ودلف خلفه الطبيب
التى بدأ يتفحصها تحت نظرات الصقر التى لم تفارقه
بتوتر أخرج الطبيب من حقيبته (حقنه) فأردف الأخر بحده :
- إنت هاتعمل ايه ؟!.....
إبتلع الطبيب ريقه بصعوبه وهو يقف أمام التمساح وأردف بتلجلج :
- حضـ حضرتها ضعيفه وعندها نقص كالسيوم دا غير أنها مافطرتش الصبح والظاهر مريضه بقالها فتره
نظر لها كنان بندم ولكن أتاه صوت من داخله يقول لتبريئه مما يشعر به : " وأنت مالك بيها عارفه أن عندها تدريب حد قالها ماتفطرش وماتهتمش بصحتها "
أعطاها الطبيب الحقنه وبعدها كتب روجته بأنواع من الكالسيوم والدواء
أخذها منه الأخر وأمر العسكرى بشرائها
خرج الطبيب وجلس هو مقابلها على الأريكه يتأمل ملامحها الهادئه المستكينه بهدوء
قام مجدداً متجهاً الى مكتبه لتأدية عمله وعيناه تتنقل بينها وببن الأوراق أمامه
وبعد ساعتين بدأت هى تفتح عينيها وهى تضع يدها على رائسها ووجهها بألم شديد ..
سرين بوهن : آآآآهـ'ه دماغى
قام هو من جلسته وتوجهه إليها ..
لحظات وإتضحت الرؤيه أمامها لتراه أمامها ببرود جم وإبتسامه مستفزه ترتسم على وجهه
إعتدلت بجلستها بضعف وهى تشعر بالألام الحالكه برئسها ..
أتاها صوته الساخر الذى إعتادت عليه يقول :
- حمدلله على السلامه .. كل دا نوم .. ايه مانمتيش فى بيتكم جايه تنامي هنا
توقع هو ردها عليه مثل كل مره ولكنها ظلت صامته تماماً
لا يعلم لماذا شعر بالضيق من صمتها
أكمل بسخريه أزيد محاولاً إستفذاذها :
- من بكوسين حصلك كدا .. امال لو لاعبتك مصارعه حره هايحصل ايه
التجاهل .. تعاملت معه بتجاهل تام ولم ترد عليه
.. أما هو فإغتاظ من تجاهلها ، فأردف بحده :
- إنتِ يا بتاعه مش بكلمك
بسخريه : ولا القط أكل لسادنك
ظلت صامته تماماً وهى تشعر بألام رائسها تزداد تدريجياً
أمسكها هو من يدها بعنف وأردف بحده وغضب :
- عارفه يا بتاعه إنتِ تانى مره أكلمك وماترديش عليا وربى فى سماه لأخليكى تندمى
نفضت يده بقوه وعاودت الصمت .. كاد هو أن يصيح ، ولكن قاطعه دلوف العسكرى قائلاً :
- تمام يا فندم .. في واحد برا بقول عاوز يقابل سيادة النقيب بيقول أسمه إياس
قامت سريعاً وأردفت بتوتر ولخبطه :
- إياس .. إياس .. الساعه كام ؟؟ .. تليفونى فين ؟؟ ..
نظر كنان الى العسكرى نظره أفحمته وأردف بحده :
- قوله مش هنا
- ومش هنا ليه بقا يا سيادة المقدم وهيا واقفه قدامك اهيه
كان هذا صوت إياس الذى دلف الغرفه لتوه وهو يرمق التمساح بحده
توجهت هى نحو أخاها وقالت مستفهمه :
- إياس ايه جابك هنا .. مش إتفقنا أنا اللى أجى
نظر الى ساعته ثم جهها متفحصاً الكدمات به وهو يردد :
- المفروض كنتِ جيتى من ساعتين فاتوو .. قلقت عليكى ... وبعدين ايه اللى فى وشك دا
وضعت هى يدها تلقائياً على وجهها وأردفت بتوتر :
- ددا .. دا .. دا وانا فى التدريب
أمسك يدها وهو يرمق كنان بنظره جانبيه واردف :
- تعالى معايا ..
وأخذها خلفه غير سامحاً لها بالإعتراض .. بينما إستسلمت هى وسارت بيد أخيها بصمت
تحت نظرات تحرق الأخضر واليابس
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
بدلت هى ثيابها وأخذت متعلقاتها ،،...
وقفت منتظره إياس الذى كان يجرى إتصالاً مهماً سانده على سيارته الخاصه وأغمصت عينيها بتعب
أنهى إياس إتصاله وتوجهه إليها وأردف :
- شكلك تعبانه !!...
فتحت هى مقلتيها إثر صوت أخيها وأردفت :
- شوية إرهاق مش أكتر
أردف ليفاجئها بقوله الغامض :
- إبعدى عنه أحسن
عقدت ما بين حاجبيها بعدم فهم وهى تردد :
- مش فاهمه أبعد عن مين ؟؟
أجابها : التمساح ...
رددت بإستغراب : غريب طلبك !!
رد بنظرات تشوبها الغموض :
- ولا غريب ولا حاجه .. كل القصه إن الراجل اللى خان جدى وبابا زمان بدينا دا يبقا إبنه يعنى زمانه وارث منه نفس الصفه وانا ماعنديش إستعداد أغامر بيكى ..
إتسعت مقلتيها وهى تردد :
- إنت بتقول ايه يا إياس .. مش معقول دا .. أونكل مهاب مش خاين صدقنى آآآ
أظلمت أعين إياس بغضب .. قاطعها قائلاً بلطف وهو يمسد على خصلاتها برفق لكى لا تخاف منه :
- سرين حبيبتى إنتِ ماتعرفيش حاجه وقتها كنتِ صغيره وكمان ماكنتيش فى مصر أنا اللى كنت موجود وشايف كل حاجه
سرين : صدقنى أنكل مهاب طيب .. وهو جه وإعترف بغلطه وإعتذر
إبتسم إياس وردد : الأعتذار مش كفايه .. الإعتذار دا مش هايرجع سنين مضت .. حبيبتي أنا خايف عليكى
أكمل بضحك : وأظن دا حقى
ضحكت سرين وهى تعانقه قائله :
- ربنا يخليك ليا يا أحلى أخ في الدنيا دي كلها
إبتسم لها بحب فطرى وأمسك يدها ليركبا السياره ،،
بدأ بالقياده وهو يردد بضحك :
- خلينا نروح عشان أشوفلك حل فى الشوارع اللي في وشك دى
زفرت هى بحنق طفولى ورددت :
- ماتفكرنيش .. أنا أصلاً نفسى أولع فيه
كل هذا تحت نظرات التمساح وإبتسامته الحزينه
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
- يا باشا البت جت بنفسها مع التمساح يفتشو الشحنه لولا إنى لحقت الموقف فى أخر لحظه وبعت بضاعه تانيه
أردف أكرم بهذه الكلمات بتوتر وصوت مهزوز وهو يتحدث فى الهاتف ....
ليأتيه صوت غليظ من الجهه الأخرى مردداً بحده وغضب :
- إسمع يا أكرم أنا الغلطه عنى بـ فوره وأنت عارف دا كويس
أكرم يتردد وبعض الخوف :
- طبعاً يا " بوص " طبعاً عارف
البوص بحده : يعني ايه الواد والبت دول يروحوا يفتشو الشحنه وانت ماتعرفش الا قبلها بدقايق .. لولا انك انت وأخوك اتنين من أهم رجالتي أنا كنت فجرت دماغكم
إبتلع أكرم ريقه بصعوبه وهو يردد بتوتر :
- اللى تشوفه يا باشا .. اللى تشوفه
بحزم وصرامه أردف البوص :
- تبلغ أخوك بكلامى ... وتفتحوا عنيكم كويس ..
بتوتر رد : اللى تأمر بيه سعادتك
ولم يسمع شئ سوي صافرة الهاتف معلنه عن إنهاء المكاله
زفر هو براحه وهو يردد :
- ايه الراجل دا .. يخرب بيته نشف دمى .. لازم أركز كويس لحسن دا مابيهزرش ...
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
وأخيراً .. وبعد ساعات من السفر
وصل مهاب الى الشرقيه ومنها توجهه مباشرتاً الى قصر الشرقاوي ،،
لمقابلة الشرقاوي الكبير ...
جلس بغرفة الصالون منتظراً قدوم الشرقاوى الكبير كما أخبرته الخادمه دقائق ودلف الشرقاوى الكبير
وقف مهاب سريعاً بإحترام عندما رائاه وأردف بتوتر وهو يتجه للوقوف أمامه :
- أنا ... أنا مش عارف أقولك ايه .. أنا آآ
قاطعه حامد الشرقاوى وهو يردد بحزن :
- 8 سنين .. 8 سنين وبنتى بعيده عنى بسببك إنت
مهاب بألم : اما حضرتك طلبت منى أبعد سمعتلك وبعدت .. أنا ماقولتلهاش تمشى وتبعد عنك 8 سنين
- بس أنا مشيت عشانك .. عشان بحبك .. عشان نكون سوا ...
أردفت بهذه الكلمات دينا التى ظهرت من خلف والدها وهى تلمع العبارات بداخل مقلتيها ...
مهاب بألم : وأنا كمان يا دينا كنت بحبك
دينا بألم وهدوء : كنت
أخفض عينيه أرضاً .. فهو لا يمتلك الجرأه ليرفعها بها .. أتاه صوت الشرقاوى قائلاً بحده وصرامه :
- إنت جاى ليه دلوقتى ؟؟....
نظر له بأسف وهو يردد :
- جاى أعتذرك .. وعلى حاجات كتير .. وأولهم حبى لدينا
توقفت أنفاسها لبرهه نظرت وأعينها متسرعه .. وسرعان ما رددت بألم ودماعتها قد أخذت مجارها على وجهها :
- حـ حـ حبك ليا غلطه .. جاى تعتذر عليها .. ليه .. ليه يا مهاب
أكملت بصراخ وهى متوجه اليه تضربه بقبضتها الصغيره على صدره :
- ليه دا أنا حبيتك .. ليه .. دا أنا ضيعت 8 سنين من عمرى عشانك
أبعدها والدها عنه وأردف بحزم :
- دينا إطلعى قوضتك
هزت رائسها برفض وهى تردد :
- مش قبل ما يجاوب
أكملت له : جاوب .. رد .. حبى غلطه .. جاي تعتذر عليها
صمت ولم يرد فأكملت بألم :
- إذاً حبك كان أكبر غلطه بعتذر لنفسى وقلبى وعمرى عليها .. بكرهك يا مهاب قد ما حبيتك .. بكرهك ..
إبتسم لها بحنان بينما صعدت هى الى غرفتها تبكى بها وتخرج شحنة حزنها وغضبها ..
رفع مهاب يده مصافحاً الشرقاوى بود وهو يردد مبتسما :
- أنا نفذت اللى إتفاقنا عليه .. أتمنى إنك تكون مسامحنى
إبتسم الشرقاوى الكبير وردد :
- مسامحك يا ابنى ، بس ياريت لو فيه اى مشاعر منك تجاه دينا تتخلص منها
مهاب مبتسماً : دينا تقريباً فى عمر كنان .. حبى ليها من البدايه أنا فهمتو غلط .. دينا بنتى يا عم حامد .. بنتى
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
،، فى مكان أخر ،،
ذهبت شاهى بصحبة والدتها الى النادى ، ترجلت من سيارتها ودلفتا سوياً ،،،
شاهى : مامى أنا هاروح أقابل نيره
أكملت بضحك : روحى إنتِ بقا قابلى سيدات المجتمع الراقى بتوعك ههه
نهرتها والدتها بحده قائله :
- بنت عيب كدا
ذهبت شاهى وهى تلوح بيدها لوالتها وهى تضحك ...
قابلت نيره وبعد حاولى 20 دقيقه توجهت الى المرحاض
دلفت اليه وبعدها بدقائق معدوده كادت أن تخرج ولكنها وجدت من يكمم فمها من الخلف
إتسعت مقلتيها برعب محاوله عدم إستنشاق هذه الماده بالمنديل ولكنها لم تستطيع
فخرت فاقده لوعيها ،،
لتسقط بيد الهلاك
- يتبع ....-
مستنيه أرائكم