تحميل رواية «عوده للانتقام» PDF
بقلم جهاد محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
#عوده_للانتقام/#الفصل_الاول : اقترب منها ثم همس في أذنها بأنفاسه الثقيلة: "مريم..." تقلبت مريم إلى الجهة الأخرى محاولةً تفادي نظراته، ثم قالت ببرود: "نعم؟" ابتسم عاشور بمكر وهمس: "وحشتيني يا بيبي." ردت مريم وهي تحاول التهرب منه: "عايزة أنام يا عاشور." تنهد بضيق وقال مستنكرًا: "هو كل ما أقرب منك تقولي عايزة تنامي؟ في إيه يا مريم؟ بقولك وحشتيني!" نهضت مريم من على الفراش ونظرت إليه نظرة صارمة: "والله محدش قالك تتأخر، ومحدش قالك ترجعلي سكران!" ضحك بسخرية وقال: "قال يعني لو رجعت طبيعي هتبقي زوجة مطيع...
رواية عوده للانتقام الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم جهاد محمد
#عودة_للانتقام /الفصل واحد وثلاثون
#الحلقة قبل الأخير
مريم:, أيوة مريم يا عمرو بيه " انا الي غلطانة أن
سمحتك بس كان لازم اسيبك واخلعك من حياتي
بس ربنا كشفك علي حقتك
عمرو: مريم انتي فاهمة غلط
مريم: اعمل حسابك انك هطلقني ولو مرددش هخلعك يا عمرو ثم ابتعدت وهيا ترقض لخارج
ارتدي عمرو قمصة سريعا وهو ينظر لروان:
عملتيها يا روان " بس وحيات امي ما هسيبك استني عليا ثم رقض خلفها ليلحق بها
مريم استني قلها عمرو وهو يرقض خلفها علي درج
تجاهلتة مريم حتي وصلت إلي الخارج
أوقفها عمرو بعد ما امسك بها " مريم
مريم: سبني عايز مني ايه تاني بعد الي عملته
عمرو : والله العظيم مظلوم " هفهمك
مريم؛ مظلوم انت تظلم انت " انت بس تعرف تظلم الي حواليك وبس
عمرو: مريم ارجوكي
دفعته مريم بقوة' بلا مريم بلا زفت بقي
خلاص انا زهقت وتعبت " انا همشي ومش هتشوف وشي
تاني ولو جيت ورايا يا عمرو هموت نفسي وانت عارف مجنونة واعملها
ابتعد عمرو عنها. هو يكمل حديثة:
طيب هسيبك بس قبل متمشي والله ما الي في بالك
غلط
نظرت له نظرة صاقبة ثم ذهبت من أمامة
اغمض عمرو عيناه بضيق ثم صاعض لهم
ليصفي حسابه مع روان
..... .............
هجم عمرو المنزل ثم اقترب من روان الذي كانت تستخبي
خلف سميرة بخوف
عمرو : عملتوها
سميرة: اهدي بس يا حبيبي انت فاهم غلط
عمرو: بتلعبوا عليا انا وانتي كمان بتسعديها وانا زي الحمار أجري ومش فاهم حاجة
روان: انت سبب
عمرو: انا سبب ليه " هو ايه بالعافية مش عيزك مش حبك يا شيخة " بس مش هطولي يا روان الي انتي عايزاه
مش هسيب مريم " فاهمة مش هسبها
وانتي مش هتخشي حياتي تاني وابني هخدو منك
وبعدها هرميكي
سميرة: بس يا عمرو
روان: ده لو جه دنيا اصلا
عمرو: انا همشي ولو ابني جرالة حاجة " صدقيني
هقتلك
................
في الصباح
وصلت مريم الي فيلات سليم " أوقفت امام الباب بتردد
أحست بخجل منه " حتي تفاجئت بفتح الباب
رباب: مريم
مريم: ازيك يا رباب
رباب: كويسه وانتي
مريم: تمام " سليم موجود
رباب: عايزة سليم في ايه يا مريم
مريم: هكون عيزاه ليه
رباب: ابعدي عن سليم يا مريم " سبيه في حالو بقي
مريم : ليه بتقولي كده يا رباب
راباب: اتفضلي ادخلي نتكلم جوة احسن
دخلت مريم مع رباب ليكملوا حديثهم
..............
ظل ينظر لتقرير عددة مرات ليتأكد من النتيجة
زفرت رزان بضيق " في ايه يا سليم
سليم: مش معقول " يعني هو ابني فعلا
رزان: اه ابنك يا حبيبي اتأكدت بقي
سليم: اتأكد يا رزان
رزان: ناوي علي ايه بقي
سليم: هكون ناوي علي ايه " هاخد ابني طبعا يعيش معايا في امريكا " لأن مش هقدر اعيش هنا
رزان:, وانا يا سليم
سليم: انتي ايه " كملي حياتك عادي
قطع حديث سليم اتصال رباب
وضع الهاتف علي ازنية ليرد : الو
رباب: طمني يا سليم
سليم: زي متوقعتي يا رباب" ابني
رباب : انا كنت حاسة يا حبيبي
سليم: هكلمك تاني
رباب: استني يا سليم " في حاجة كنت عايزة اقولك عليها
سليم: قولي في ايه
رباب: مريم هنا
وقف سليم بعد ما سمع اسمها " مريم بتعمل ايه
رباب: شكلها كده سابت الي أسمة عمرو " سليم انساها
انا مرددش اقلها حاجة " لازم تفضي لأبنك انت مش ناقص مشاكل مريم والي أسمة عمرو ده
سليم: بغضب " رباب اوعي تقللها حاجة " مريم حساسة جدا " انا جاي حالا ثم قفل معاها
ظالت رزان تنظر له بغضب " انت رايح فين
سليم: لازم امشي حالا
رزان: احنا لسه مكملناش كلمنا علي فكرة
سليم: مفيش كلام بنا " ابني هيتربي في حضني
وانتي تقدري تشوفي حياتك
رزان: يعني ايه " انت مش هترجع ليا تاني
سليم: لا طبعا " انسي يا رزان مستحيل طبعا " وبعدين انا بحب وحدة تانية وهتجوزها " ياريت تقدري كلامي
وقراري " وابني هخدو وهريحك منه انا عارف انك مش اد مسؤولية كبير زي دي
رزان: بغضب' ده اخر كلام عندك
سليم: اه وياريت تحترمي قراري " عن ازنك ثم ذهب
مسحت وجها بديق ثم اخذت هاتفها لكي تتصل بمجهول
رزان: الو " عايزة منك خدمة مهمة جدا
وهديك انت الي انت عوزو
عيزاك تخلص علي صحبة صورة الي
كنت بترقبها في اسرع وقت
.......................
وقفت مريم بعد سماع كلام رباب ' عندك حق يا رباب
سليم يستاهل حد احسن مني
رباب: متزعليش مني يا مريم " انا خايفة علي اخويا وعلي عموم استني لما سليم يجي
مريم: مفيش داعي " انا همشي احسن
تمشي علي فين مريم قلها سليم وهو يغلق الباب
استدارت رباب ومريم ينظرون لسليم الذي يقترب منهم .
مريم: سليم
سليم: وهو ينظر لرباب " في ايه " ماشيه في ايه وجاية في ايه
مريم: انا كنت جاية اطمن علي رباب وجني
سليم: حصل بينك وبين عمرو
مريم: ابدا محصلش حاجة
سليم: متكدبيش مريم " حصل ايه
مريم: سليم انا لازم اروح عن ازنك
اقترب سليم منها ليمنعها من خروج " مش هتخرجي
الا لما اعرف
مريم :تعرف ايه
سليم : حصل ايه بينك وبين عمرو يا مريم " وقبل ما تكدبي ملكيش دعوة بكلمة قلتها ليكي رباب " انتي عارفة أن بحبك وعمري ما هقفل بابي ليكي " اتفضلي اقعضي
واحكيلي مالك
.......................
اوقف عمرو من سيارة امام فيلات سليم" يعلم أنها في داخل " تفاجئ عمرو قبل ما ينزل من سيارة " خروج مريم ومعاها سليم من فيلا وهم يركبون السيارة
انطلق خلفهم وهو يحمل الغضب والغيرة
في السيارة
مريم : ممكن اعرف هنروح علي فين
سليم : هنروح لمحامي عشان ميلغيش دعوت الخلع
لازم تخلعيه يا مريم
مريم: هيحصل بس مش عيزاك تدخل بنا
سليم: ليه يا مريم
مريم: انا مش عايزة مشاكل " لو سمحت يا سليم نزلني قدام الاتيل " انا بجد تعبانة وعايزة ارتاح
سليم: اوتيل " وبيتي مفتوح يا مريم
مريم: قبل كده قولتها الأصول تقول مينفعش اقعض في بيتك وانا علي زمته
سليم: طيب عندك حق بس مش هسيبك الا تخلعي نفسك منه
مريم: تمام يا سليم " ممكن تروحني بقي " تعبانة وعايزة انام بجد
سليم: حاضر يا مريم " هروحك " بس هعدي عليكي بليل
نتكلم ونروح لمحامي
مريم: تمام اتفقنا
ابتسم سليم لها ثم حول طريقة الي الفندق التي تجلس فيه مريم
وبعد مودة
نزلت مريم من سيارة سليم " انطلق سليم بعدها
اقتربت مريم من بوابة الفندق " لحق بها عمرو
قبل ما تدخل
مريم: انت " انت عرفت مكاني منين
امسك عمرو يداها بقوة ' كنت عارف انك هتروحي عنده
مريم : سيب إيدي وابعد عني
عمرو: انا قولتها كلمة " مش هسيبك لحد تاني
لو دنيا اتهدد يا مريم
مريم : يعني ايه
عمرو ' وهو يحملها " يعني هخطفك يا مريم
صرخت مريم بقوة " سبني يا مجنون
وضعها عمرو قبل ما يأتي حرس الفندق نحوة " ثم أخذ مقعدة وانطلق بها بسيارتة ........
اسفة جدا يا بنات علي تأخير. الفصل جاي الأخير أن شاء الله انا عارفة أن الفصول صغيرا بس بجد
برد وسخونية عملين شغل جامد " بكتب بالعافية
بس أن شاء هحاول انزل فصل في معاده بكرا
وقلب ميت كمان
#دمتم_بخير
#عودة_للانتقام
#جهاد_محمد
رواية عوده للانتقام الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم جهاد محمد
عوده_للانتقام /الفصل #الثاني_والثلاثون
#والاخييييييييييييييييييييييييييييييير
وضعها علي الفراش بعد ما اغلق الباب جيدا
صرخت مريم بقوة:
انت فاكر بكده هتقدر تجبرني أن اعيش معاك
عمرو: غصب عنك هتعيشي " فاهمة
مريم: لا مش فاهمة " ابعد عني وطلقتي لو عندك زرت كرامة
عمرو: لا معنديش يا مريم وهفضل حبسك هنا لحد جالسة بكرا " وطبعا المحامي بتاعك هيلغي كل حاجة
بناء علي مكلمة معاه
قامت مريم وهيا تقف أمامة :
ايوة ازهر علي حققتك يا عمرو ' هو ده الي كنت بتخطط ليه
عمرو: بخطط لإيه
مريم: بتخطط أن اتنازل عن خلع وبكده بقي تنجح خطتك
عمرو: خطط ايه وزقت ايه بس" حرام عليكي يا مريم
كل الحب ده وشايفة خطط
مريم: حب ايه الي يخليك تخني
عمرو: والله ما خونتك " وحياتك عندي ما خونتك
انا فعلا غلط أن مسمعتش كلامك " كان لازم افهم انها خطة منهم
مريم: والله" خطة يعني كان عندي حق
جلس علي عمرو علي الفراش ثم وضع يدو علي وجه
أيوة خطة " انا عمري في حياتي فكرت اخونك يا مريم عمري ما فكرت اكدب عليكي " عمري ما بدئت بالازية ليكي ارجعي بذكرتك ورا " هتلاقي انك انتي
الي بدئتي كل حاجة " اول مرة لما نبهتك انك متشتغليش
وانتي صممتي تشتغلي ونتيجة أن حيوان زي عاشور اتهجم عليكي " نبهتك انك متطلعيش من بيت
لحد ما ارجع " طلعتي وروحتي ليه " سمعتي كلامة وهديتي كل حاجة حلوا بنا " كدبتي عليا وخلتيني عايش تالت سنين مجروح ومدبوح منك " ولما عرفت الحقيقة
قررتي نفس الغلط وخبيتي عليا مرضك ما أن كان في وعد بنا نصارح بعض بكل حاجة" خليتي واحد
زي عاشور يدخل بنا في لحظة غضب استغل عدم ثقتي فيكي لأن عارف واسق انك ممكن تكدبي عليا تاني وتالت
المفرود اكتشف أن مراتي مكنتش عند صاحبتها وكمان
يبعتلي صورة مع يوسف " وفوق كل ده يسبتلي انك كنتي عنده وفي نفس الوقت كدبتي عليا وقفلتي تليفونك وانا معرفش انتي فين " فعلا طعلتي مظلومة من اتهام وفعلا ضحيتي " بس انا اعرف منين يا مريم اعرف منين انك كنتي مريضة اعرف منين انك ضحيتي بحبنا عشان تخليني اعيش اعرف منين انك مظلومة " انتي الي بدئتي وغلطي يا مريم لما كدبتي عليا " انا فعلا اتسرعت بالحكم عليكي ومددش فرصة ليكي انك تدفعي عن نفسك بس
ارجع واقولك غصب عني " كل حاجة انا غلط فيها كنتي مشتركة معايا فيها " اعترفي انك هديتي حياتنا
بكدبك عليا كل سنين دي كلها " افتكري مرة وحدة بس كدبت عليكي فيها أو خدعتك يا مريم قليلي " في مرة خدعتك فيها في مرة خنتك فيها " عملتي فينا كده ليه
لييييييييه قلها وهو صرخ بقوة
جلست مريم بجوارة ثم انهارت دموعها " انا فعلا غلط
بس سبب غلطي حبي ليك
عمرو: مفيش مرة سمعتي كلامي فيها " مفكرتيش لو كنتي سمعتي كلامي كان حالنا دلوقتي غير الحال
مريم؛ فكرت يا عمرو فكرت
عمرو: عارفة ايه المشكلة " ثم نظر لها
مشكلتي ان بعشقك " حبي ليكي فوق الوصف
واحد غيري كان ريح دماغة من كل مشاكل دي
وقال ابدأ صفحة جديدة. ما هيا كمان مشتركة معايا وغلطانة بردو وانا معزور ", وفعلا عملت كده لما ضعفت وسمعت كلام امي واتجوزت روان " بس مقدرتش
لا اعيش معاها ولا احبها ولا أكمل من غيرك
انا فعلا اتجوزت روان " بس مجرد جواز من غير مشاعر
انا كنت لما بحتجها " هو سرير وبس يا مريم
عمري ما عملتها زيك كنت بعملك " فاكرة كنت بعملك ازاي
ارجعي بذكرتك لأربع سنين ونص ورا
كنت برجع من شغل علي حضنك انتي " اكل واشرب معاكي " كنت لما بتوجع ويكتر عليا الهموم ' كنت بترمي في حضنك انتي " لما بفرح اول حد بفرحة معايا
كنتي كل حياتي يا مريم ومزلتي كل حياتي
مشكلتي ان مش قادر اعيش من غيرك " مش قادر
انطلق دموعة علي وجه وهو يتابع حديثة
بحبك ومقدرش استغني عنك ولا اقدر اخونك ولا عايز غيرك
نظرت له مريم وهيا مزالت تبكي " استمعت كل حديثة
الذي يملئ بالمرارة والألم والجرح " تعلم أنها غلطانة في حقة وأنها تتحمل جزء كبير من لهذا الحال الذي وصلوا له
اقترب منه ثم وضعت يداها علي يداه " عمرو
رفع عمرو وجه أمام وجها ثم نظر لعيناها ' عيون عمرو
مريم: انا بحبك
عمرو: وانا والله العظيم بحبك اوي
مريم: تفتكر هنقدر تفتح صفحة جديدة وننسي الي فات
عمرو: هننسي يا مريم طول ما احنا مع بعض هننسي
حدقت نظر في عيناه " رفعت يداها حتي تمسح دموعة
اخذها عمرو الي احضانة ليضمها بين ضلوعة
ضمته مريم وهيا تستمتع الي اجمل احساس وهيا في احضانة " اغمضت عيونها لتنعم بأحساس الامان والحب الكبير بينهم
...........................
رمي سليم الهاتف علي طاولة بغضب " اقتربت منه رباب
انت لسه بتتصل بيها
سليم: قلتلها ايه عشان تتهرب مني يا رباب
رباب: ولا أي حاجة " قلتلها الحقيقة انك عندك ابن ولازم تربيه
سليم: عملتي الي في دماغك بردو
رباب: افهم يا سليم مريم مش بتحبك " هتظلم نفسها معاك وهتظلمك
سليم: كنت اقدر اخليها تنساه
رباب: مش هتقدر يا سليم " صدقني لو قدرت تخليها تنساه " مش هتقدر تخليها تحبك " فوق بقي
سليم: افوق من ايه
رباب: من الوهم الي عايش فيه " يا حبيبي العمرو
قدامك وانت لسه شباب " هتقدر تحب وتقابل وتشوف'
دنيا مش هتقف يا سليم وغير كل ده " عندك ابن لازم تربيه يا حبيبي
سليم: انا لازم اروحلها" مش هسبها يا رباب مش هسبها
انطلق سليم خارج المنزل ليذهب لها
جلست رباب وهيا تزفر بضيق " انت الي هتخسر يا سليم وهتشوف
............................
فتح لها باب السيارة وهو يبتسم ' اتفضلي
مريم : لسه مصمم علي المفاجئة دي
عمرو: صدقيني هتفرحك جدا يا مريم
مريم: وهيا تهز كتفيها " لما نشوف
عمرو:هتشوفي يا مريم " اركبي
ركبت مريم السيارة وبجورها عمرو " الذي انطلق بها الي
المفجأه الذي احضرها لها
..
كانت العيون تراقبهم " منهم الذي بداخلة نواية خبيثة
ومنهم الحزين " "انطلق خلفهم سليم الذي اتي منزل عمرو عندما اختفت مريم من فندق " تعالي الغضب داخلة عندما رئها معاه
..
اوقف عمرو السيارة أما منزلهم القديم " نزلت مريم من السيارة بعد ما اتسعت عيونها بصدمة علي شكل المنزل جديد ، اقترب منها عمرو ثم همس في ازنيها ", انا عارف البيت ده غالي عليكي وعارف أن فيه احلي ذكريات لينا عشان كده ، جددته وخليته زي ما انتي شايفة
نظرت مريم الي منزل بعد تجديدة كان عبارة عن
طابقين من تصميم ألاوربي كان يشبه " المنازل المنعزلة في جزيرة " اقتربت من حديقة الصغيرة الذي تحوطة
وضع عمرو الزينة والورد علي الارض " لكي يزن لها
بالشموع " كان الجو رومنسي لغاية " يشبه الاجواء
الاربوية في الجزر
عادت نظرها لعمرو وهيا تضحك بقوة:
عملتها ازاي يا مجنون
عمرو: في سنة ونص كنت بفكر في حاجة كبيرة
تخليكي تسمحيني " جات في بالي تصميم جديد
وانا عارف ان بتعشقي تصميمات دي
قولت لو عملتها يمكن تسمحيني ونفتح صفحة جديدة لما نرجع نعيش هنا ونبدأ حياة جديدة مع بعض
رقضت مريم في احضان عمرو " ربنا يخليك ليا يا عمرو
ضمها عمرو وهو يدفن وجه بين شعرها ليشم عبير رائحتها
بحبك اوي يا مريم
تعالي نغمات الموسيقي في هذه لحظة. ليبدأ عمرو معاها رقصة رومنسية وهيا في احضانة
وضعت مريم رائسها علي صدروه ليرجعون بذكري
سنوات بينهم في هذا المكان وهذه الأغنية التي تحمل
الحب والعشق بينهم
شاردة مريم ومعاها عمرو في لحظة رومنسية
رفعت مريم رأسها وهيا مزالت ترقص معه " احلي مفجأه يا حبيبي
اقترب عمرو من وجها ثم قال:
وانت احلي مفاجأة ربنا بعتها ليا يا مريم
مريم: بحبك يا مجنون
مد عمرو وجه أمام وجها ليطبع قبلة هادئة رومنسية
ليتقابل شفتيهم بهدوء تحت انغام الموسيقي
ابتعد مريم عنه وهيا تحس بالألم " حدقت نظر إليه
اتسعت عيون عمرو وهو يرا يدو الذي كانت خلف ظهرها مليئة بالدماء " مريم
وقعت مريم بين يدين عمرو والدماء تحاوط جسدها
عمرو: مريم رودي عليا
ظالت مريم صامتة لا تتحدث " كانت تتغيب عن الوعي تددريجيا من أثر الرصاصة الذي اتت في ظهرها
ظل عمرو بخبط علي وجها وهو يصرخ " مريم
رودي عليا حببتي
ابتسمت مريم له ثم وضعت يداها لتمسح دموعة
تحدثت شفتيها بثقل وهيا تنطق كلامتها الأخيرة
هتوحشني
حضنها عمرو وهو يبكي ويصرخ بقوة " لا متقليش كده انا معاكي يا مريم متسبنيش يا حبيبتي انا بحبك
مريم فوقي كده " انا هنقلك الموستشفي بسرعة فوقي يا حبيبتي
انطلق منها نزعه بالألم مكتومة وهيا تحدق نظر
في حبيب عمرها لآخر مرة " تغدر جسدها حتي اغمضت عيونها تدريجيا بعد ما ذهب روحها الي ربها
ارتجف شفتيه بخوف وهو ينده عليها " مريم
رودي عليا " مريم لا فتحي عينك " انتي هتعيشي وهنكمل مع بعض حيتنا " وهنخلف وهتبقي ام وهنعمل كل حاجة وهعوضك عن كل حاجة بس قومي فتحي عينك
ماتت يا عمرو مريم ماتت " قلها سليم وهو. يجلس علي الأرض يبكي
نظر له عمرو والدموع تلاحق وجه " انت ايه الي جابك هنا
متقلش كده " مريم عايشة وسمعاني " ثم نظر لها وهو يضحك " مش كده يا حبيبتي
مريم اتكلمي ورودي قليلو انك بتحبيني انا وبس
هز عمرو جسدها بقوة " مرييييم قومي رودي عليا
سليم: وهو يصرخ فيه ' ماتتتتت 😥
حضنها عمرو بين ضلوعة ثم انطلق من صوتة الذي
هز المنزل والمكان والعالم كلة بأسمها
مرييييييييييييييييييييم 😭😭😭
.................
هجمت الغرفة ثم اقتربت منه وهيا تصرخ :
عمرو قوم بقي كل ده نوم " انت يا افندي
نظرت له بغيظ ثم أخذت كوب الماء الذي موضوع علي طاولة ثم رمتها عليه دفعة واحدة
قام عمرو من نوم وهو يصرخ بقوة
مرييييييييييييييييييييم
مريم: بتصرخ ليه " انا جمبك اهو " طرشتني يا اخي
اعتدل عمرو من نومة وهو مزال ينظر لها
مريم: كل ده نوم يا عمرو " راح معاد شغلك " عجبك كده
اتفضل قوم بقي عشان تلحق تروح المحل
قام عمرو سريعا ليقترب منها " امسكها جيدا حتي ظل يحسس علي وجها ليتأكد انها مزالت علي قيد الحياة وأن كل ما رأه مجرد كبوس
مريم: مالك يا حبيبي في ايه
عمرو:, انتي لسه عايشة صح
مريم: انت شايف ايه يا ذكي
عمرو: احنا فين يا مريم ' ثم نظر حواليه
مريم: احنا بتنا يا حبيبي " بطل استعباط وقوم افتح المحل
عمرو: محل ايه " مش اتحرق " وبعدين ازاي انا عندي شركة كبيرة
ضحكت مريم وهيا تضع يداها علي رأسه " مالك يا حبيبي انت سخن " سلمتك " شركة ايه دي
عمرو: بتتريقي عليا " طيب فين رافت وماما
مريم: ممتك مع بابك مستنينا علي العشا " وكمان رافت هيجيب عبير خطبته تتعشي معانا
عمرو:, خطبته وبابا " جلس عمرو وهو يضع يدو علي رأسه " هو ايه الي بيحصل
مريم: اسأل نفسك
عمرو: انتي نزلتي الشغل
مريم: احنا اتفقنا " هنزل من بكرا
قام عمرو ثم امسك يداها بقوة' انسي حكاية شغل دي خالص مفيش شغل يا مريم
مريم: ليه بس يا عمرو ماهو اتفقنا قبل ما تنام
عمرو: ربنا فتح عيني يا مريم " لو اشتغلتي
ممكن يحصل حاجات تفرقنا عن بعض " انسي يا حبيبتي
وخلينا عايشين بمرتبي وايراد المحل " رضي والحمد الله
مريم: انا بس كنت عايزة اسعدك
ضمها عمرو الي احضانة " لا مش عايز مساعدة ", كفاية بس تملي دنيا عليا
مريم: مالك يا عمرو في ايه يا حبيبي
عمرو: كبوس يا مريم كبوس " بس الحمدالله
أن مش حقيقي " طلع كبوس
مريم،: الي تشوفة مدام مش عيزني اشتغل مش هشتغل
عمرو: أيوة انا مستحيل اخليكي تشتغلي عند عاشور الكلب
مريم : عاشور مين
عمرو: بعدين أقلك " مهم انا عايز ابقي اب
نظرت له باستغراب ثم قالت:
لا بقي انت شكلك لسعت " احنا مش متفقين نأحل لحد ما يجيلك فرصة شغل حلوا يا باشمهندس
عمرو: لا مش هستني " انا عايز اب وحالا
ضحكت مريم علي جنانة ثم قالت :
ازاي بقي حالا يا فالح
حملها عمرو ثم وضعها علي الفراش " هقولك ازاي ثم غمز لها
ابتسمت مريم بخجل ' عمرو
مفيش عمرو " هبقي اب يعني هبقي اب " ثم هجم علي شفتيها بقبله قوية
ابتسمت مريم علي جنانة ثم بادلته هذا الجنان بقبلة
قوية تحمل العشق والحب بينهم " حوطت عنقة بزارعيها
وهيا مزلت تبدلة القبلة المشتعلة
ابتعد عن شفتيها حتي يلزق رأسها برأسه .
بحبك اوي يا زهرت حياتي
مريم: وهيا تأخذ نفسها " وانا بعشقك يا مجنون
اخذها عمرو الي عالم خاص منفرد بهم
ليتقابل جسدهم وقالبهم وشفتاهم
بحب و عشق ......
#تمت بحمد الله
انا زعلانة عشان مفيش تفاعل علي الفصل الي قبل ده
ياريت يا جماعة لو عجبتكم " تفاعل
اتمني تكون رواية نالت الإعجاب
والنهاية تكون #عجبتكم يا قمرات
رواية جديدة هحاول أنزل منها #اقتباس
وبنسبة# لقلب ميت هتنزل في مواعيد
عودة للانتقام وبعدها #هتنزل #رويتي الجديدة
#دمكتم #بخير
#جهاد_محمد
#عودة_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم جهاد محمد
مشروع رواية جديد الي حابب يقرأ يدوس علي لينك ده
اقتباس
نزلت من السيارة خالفة" كانت تشعر بشئ غريب بيه" طول الطريق وهو صامت في عالم اخر
عابس الوجه" كانت تعتقد بسبب مرض ولدته ولاكن لا تعلم أن يعلم اشياء غير حقيقية
لتتفاجئ يحسبها بقوة الي داخل
اغلق احمد الباب بالمفتاح" ليقترب منها وعلامات
الغضب علي وجه
ابتعد زينب للخلف وهيا تسألوا ونظرت الخوف تتلاحق وجها: احمد مالك
تغيرت ملامح وجه بنظرات مقرفة" كان يقترب منها وهيا تبتعد للخلف" ظلت تسألوا وهو مزال ينظر لها هذه نظرت" حتي امسك بيا
تجمدت دمائها وهيا تنظر لشكلوا المرعب: احمد
اطبق احمد غلي شعرها ثم بدأ يصرخ بيها: مش عارفة مالي يا بنت زكريا
اتسعت عيناها وهيا تحت يداها يشد شعرها بقوة" توسلت له أن يسمعها ولاكن فجأها يسحبها الي غرفة النوم
دفعها احمد علي الفراش ونظرات الغضب تأكلها
ابتعدد للخلف بعد ما شعرت بالخوف" حولت تتدافع عن نفسها وهيا تبكي:
انت لازم تسمعني يا احمد" انا والله
قطعها احمد الذي اقترب منها ثم أمسك شغرها ليصرخ بيها: متجبيش سيرت ربنا علي لسانك ولا تحلفي بيه" هتقولي ايه" ها
هتقولي انك كنتي بتكدبي عليا وبتلعبي بيا
ولا هتقولي انك عشيقة ابويا
صاحت بقوة وهيا تتألم من قبضته: محصلش والله ما حصل
صرخ بيها: بطلي كدب بقي" انا عرفت كل حاجة
عرفت اد ايه انتي حقيرة" لدرجاتي كنت مخدوع فيكي ثم صرخ أكثر وهو يشدها من رأسها اليه
هيا دي الاوضة الي كنت بتنامي فيها في حضنه
هيا دي" انطقي
كانت تبكي بحرقة ولا تسطيع أن تدافع عن نفسها في حالته هذه ولاكن هو مزال يضرب بيها
ويصرخ بيها بدون وعي منه" اكمل احمد صريخة بيها: انا كنت بحبك" كنت مستعد اجيب دنيا تحت رجلك" بعد كل ده تبيعي نفسك لمين لبويا" ملقتيش غيره" انتي زيك لازم يموت ميعش
علي دنيا" انتي وابوكي زبالة المجتمع" بس انا هخليكي تعيشي يوم عمرك ما هتنسية" في نفس المكان الي خنتيني وجعتي قلبي فيه
كانت ومازالت تبكي بحرقة" حولت تحرر نفسها
ولاكن أوقفها احمد وهو يدفعها علي الفراش
نظرت له وهيا ترتعش: انت هتعمل ايه
كان يخلع ملابسة سريعا بينمي كانت هيا تتراجع للخلف بعد ما فهمت ما يقصد من انتقامة اتجاها
حولت الفرار ولاكن فات الاوان عندما اطبق عليها احمد بعد ما خلع ملابسة ليبدأ هو في تمزق ملابسها" صرخت بيه بقوة" وهيا تستجيز: ارحمني يا احمد ارحمني" ارجوك متعملش كده
احمد ظالت تصرخ وهو كان في عالم ثاني
كان يعتدي عليها بدون رحمة ولا شفقة بينمي كانت هيا تصرخ بقوة" وبعد دقائق من مقاومتها
استسلمت زينب يفعل بيها اعتدائة الوحشي
لتنهار دموعها علي وجها"بعد ما شعرت أنها
جوثة هامدة
الي حابب يقرأ القصة هتنزل بأذن الله ابلكيشن
حكايتنا يا بنات ياريت تفاعل هناك عشان تنزل كاملة
ده لينك يا يا بنات
رواية عوده للانتقام الفصل الرابع وثلاثون 34 - بقلم جهاد محمد
اقتباس عذرا حبيبي ( الجزء الثاني)
هتنزل كامله علي ابلكيشن حكايتنا
كان يشاهد صورها واخبرها عبر الهاتف من خلال صافحة زوجها العامه ، كانت في احضانه وسعاده تملأ وجها ، ظل احمد ينظر لحبيبت عمره زينب وهيا مع غيره ، غيره هذا الذي تزوجها بعد طلقهم ، كان الحزن والغيره تنهش داخلة ، رمي احمد الهاتف علي الفراش بغضب ثم اقترب من نافذه يخرج سجارته
يخرج بيها نيران الحب والعشق ، اخرج دخان سجارته خارج النافذه وهو يتذكر السنوات التي مرت عليه بعيد عنها
اكتر من خمس سنوات وهو بعيد عنها لا يراها الا عبر صافحة زوجها الذي دائما ينزل صورها معه ويشاهد الكلام الغزل الذي دئما يغزلها بيها ، دفع سجارته بعيدا ثم اقترب من هاتفه
ليتصل بشقيقته ، سميره ،
وضع احمد الهاتف علي ارتبه ينتظر ردها ، وبعد ثواني ردد سميرة بلهفه : احمد حبيبي وحشتني اوي
احمد : وانتي كمان وحشتيني
سميرة : مش ناوي انزل مصر بقي
تنهد احمد بثقل ثم قال : نازل في اقرب وقت ، بس المهم
انا كنت سامع ان المستشفي الي بتشتغلي فيها هتتباع
سميرة : اه فعلا ، بتسأل ليه
احمد : زينب بتشتغل في نفس مستشفي صح
سميرة : اه وجوزها كمان
ابتسم احمد بخبث ثم قال : حلو اوي ، بكرا الصبح هبعتلك شيك بمبلغ المطلوب ، تروحي لصاحب مستشفي وتخلصي معاه
بأي شكل وبأي مبلغ يطلبه
سميرة : انت ناوي علي ايه يا احمد
ابتسم احمد بنظراته شيطانيه : ناوي ارجع وارجع
كل حاجة كانت ملكي ومنهم زينب
هتنزل كامله علي ابلكيشن حكايتنا
رواية عوده للانتقام الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم جهاد محمد
كانت تضم راسها بين قدمها ، تبكي بحرقه ، لا تعلم لمتي سوف تظل لهنا مسجونه ، قامت وهيا تصرخ بقوة : افتحولي حرام عليكم
ابتعد للخلف عندما استمعت لفتح الباب لتراه امامها يقترب منها ، شعرت بالخوف وهيا تسألوا
انت عايز مني ايه ' ابعد عني بقي حرام عليك
انا بكرهك بكرهك
ابتسم بسخريه ثم سحبها الي حضنه وهو يهمس بصوت هامس : وانا كمان ، الي زيك مش لازم يكون موجد ، ظهرت ابتسامه شيطانيه لا تعلم روان ما معناها الا بعد ثواني عندما شعرت بألم قوي في اسفل بطنها ، نظرت لنفسها لتتفاجئ
بسكين تغرس بطنها والدماء تنهار مثل الماء
شعرت بروحها ترحل تدريجيا ، نزلت تدريجيا
حتي اصبحت جثه غارقه في دمائها
هكمل روايه من خلال تطبيق هذا
هنزل فصل جديد النهارده الرجاء متابعة من خلال رابط
رواية عوده للانتقام الفصل السادس وثلاثون 36 - بقلم جهاد محمد
اذكرنا ايها الزمن
لقد مر من الوقت ست سنوات وانا لم اتخلص من
حبه داخل قلبي ، احببته بكل كياني ، احببته من رغم من كل الصعاب التي اعلم بيها ، احببته وانا ااعلم ان حبنا ميؤوس ، احببته من رغم الجرح الذي تسببه لي ، ولاكن اعلم ان حبنا بلا امل بلا وطن بلا حب ، ولاكن ماذا افعل ايها القلب لكي يغادر من داخلك ، ماذا افعل لكي اوقف هذه نبضات التي تنبض عندما استمع الي اسمه ، ماذا افعل ايها الحب ، ماذا افعل يا قلبي ، ماذا افعل ايها الزمن
اغلقت الدفتر ثم عادت تضع راسها علي طاولة تبكي مثل كل يوم
.................
كان يقف امام الجميع ، مبتسما ، ينظر لجميع ، وهو يستلم جائزة ، احسن عسكري في دولة ، واثاء استلامه الجائزة عاد الزمن الي خلف وهو يتذكرها عندما كانت تقف تسقف بسعادة وهو يستلم جائزة احسن طالب في الجامعة ، عاد بذكرته الي خلف اكثر عندما تذكىرها وهيا تركد وتمرح معه في بلدهم الحبيبه مصر علي بحر الاحمر المتوسط ، التي يعشقه حتي الان ، تنهد تنهيدة طويلة عندما عاد الي الواقع ، ينظر حوله ولجائزة التي استلمها
قام بزبح ابرياء واطفال ، خطر له سؤال في زهنه اشعره بالخوف : هل لو علمت انه هو سبب في هذه المذبحة سوف تظل تحبه
فا هو يعلم ان لو علمت انه اصبح جندي اسرئلي سفاح سفوف
تكره الي الابد ..
تبوعيني علي واتباد
عوده للانتقام الفصل السابع وثلاثون 37 - بقلم جهاد محمد
اذكرنا ايها الزمن
لقد مر من الوقت ست سنوات وانا لم اتخلص من
حبه داخل قلبي ، احببته بكل كياني ، احببته من رغم من كل الصعاب التي اعلم بيها ، احببته وانا ااعلم ان حبنا ميؤوس ، احببته من رغم الجرح الذي تسببه لي ، ولاكن اعلم ان حبنا بلا امل بلا وطن بلا حب ، ولاكن ماذا افعل ايها القلب لكي يغادر من داخلك ، ماذا افعل لكي اوقف هذه نبضات التي تنبض عندما استمع الي اسمه ، ماذا افعل ايها الحب ، ماذا افعل يا قلبي ، ماذا افعل ايها الزمن
اغلقت الدفتر ثم عادت تضع راسها علي طاولة تبكي مثل كل يوم
.................
كان يقف امام الجميع ، مبتسما ، ينظر لجميع ، وهو يستلم جائزة ، احسن عسكري في دولة ، واثاء استلامه الجائزة عاد الزمن الي خلف وهو يتذكرها عندما كانت تقف تسقف بسعادة وهو يستلم جائزة احسن طالب في الجامعة ، عاد بذكرته الي خلف اكثر عندما تذكىرها وهيا تركد وتمرح معه في بلدهم الحبيبه مصر علي بحر الاحمر المتوسط ، التي يعشقه حتي الان ، تنهد تنهيدة طويلة عندما عاد الي الواقع ، ينظر حوله ولجائزة التي استلمها
قام بزبح ابرياء واطفال ، خطر له سؤال في زهنه اشعره بالخوف : هل لو علمت انه هو سبب في هذه المذبحة سوف تظل تحبه
فا هو يعلم ان لو علمت انه اصبح جندي اسرئلي سفاح سفوف
تكره الي الابد ..
تبوعيني علي واتباد