تحميل رواية «عوده للانتقام» PDF
بقلم جهاد محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
#عوده_للانتقام/#الفصل_الاول : اقترب منها ثم همس في أذنها بأنفاسه الثقيلة: "مريم..." تقلبت مريم إلى الجهة الأخرى محاولةً تفادي نظراته، ثم قالت ببرود: "نعم؟" ابتسم عاشور بمكر وهمس: "وحشتيني يا بيبي." ردت مريم وهي تحاول التهرب منه: "عايزة أنام يا عاشور." تنهد بضيق وقال مستنكرًا: "هو كل ما أقرب منك تقولي عايزة تنامي؟ في إيه يا مريم؟ بقولك وحشتيني!" نهضت مريم من على الفراش ونظرت إليه نظرة صارمة: "والله محدش قالك تتأخر، ومحدش قالك ترجعلي سكران!" ضحك بسخرية وقال: "قال يعني لو رجعت طبيعي هتبقي زوجة مطيع...
رواية عوده للانتقام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جهاد محمد
#عوده_الانتقام/الفصل الحادي عشر
في صباح يوم
رتبت مريم مكتبها ثم جلست تباشر عملها المهلك
رفعت الهاتف لكي ترد عليه بضيق :نعم
عمرو:عيزك في مكتبي
وضعت الهاتف ثم دلفت الي داخل "اقترب من مكتبة
مريم: افندم
عمرو:عملتي الي قلتلك عليه
مريم: اه اي طلبات تانية
عمرو: اه اقعضي
مريم:ورايا شغل مش فاضية
عمرو:بغضب" قولت اقعضي
جلست مريم أمامة وهيا تنظر له بغيظ :
افندم نعم خير
عمرو: لسه بتكلمي البتاع ده الي أسمة يوسف
مريم: لا
عمرو: تمام شطورة بقيتي بتسمعي الكلام يا مريم
مريم: انت عايز ايه لو سمحت ورايا شغل
عمرو: عقد البيت فين
مريم :نظرت له باستغراب ' عقد ايه
عمرو: بتنا الي كنا عايشين فيه " العقد مش معايا دورت عليه في البيت وفي كل حته ملهوش اي اصر "معاكي
مريم: بخوف'انت عايز العقد ليه
عمرو: انا الي اسأل مش انتي "جوبي
مريم: ريحني عمرو وقولي عايز العقد ليه
عمرو: عشان ههد البيت كلو وهبني عليه قرية
لازم استغل المكان " المكان ده علي نيل ولو اتعمل قريبة أو فندق هيبقي خرافي
وقفت مريم وهيا تخبط علي سطح المكتب بقوة:
الا البيت يا عمرو الا ده "اعمل فيا اي حاجة غير انك تاخد مني بيتنا الي عشني في احلي ذكريات دي الحاجة الوحيدة الي بتهون عليا
عمرو: البيت بيتي وانتي ملكيش أي علاقة به "فين العقد
مريم :مفيش عقد يا عمرو وعلي جوستي اخلي البيت ده يتهد فاهم عن ازنك " رقدت مريم خارج الغرفة وخارج الشركة بأكملها
وقف عمرو يالحق بها والغضب علي وجه
اسرعت مريم خارج الشركة وهيا تنهار من بكاااء "بحثت عن اسيارتة امام الشركة
اتي صوت خلفها "مريم انا هنا
نظرت مريم خلفها "مسحت دموعها ثم اقتربت منه
نزل يوسف من سيارتة ثم اقترب منها وهو. ينظر لها بخوف علي شكلها :
مالك يا مريم في ايه
مريم : خلينا نمشي من هنا يا يوسف انا مخنوقة بجد
يوسف :طيب تعالي اركبي
ركبت مريم ومعاها يوسف لينطلق بها بعيدا عن شركة
رقد خلفهم عمرو وهو يصرخ بأسمها :مرييييييم
صرخ بقوة وهو يالعن فيها عندما ذهبت مع يوسف :
ماشي يا مريم ماشي
.........................
نظر يوسف لمريم ليسألها:
ممكن اعرف عمرو عايز منك ايه وبيعمل كده ليه
نظرت مريم له بزهول:
انت عرفت عمرو منين
يوسف: ابدا رافت قالي أن كان جوزك وان في مشاكل
وقالي أن اكسف العلاج عشان الفترة الجاية هتتغرضي
لضغطط نفسي وعضوي منه " ليه بيعمل فيكي كده
ليه القسوة دي
اشاحت مريم وجها الي الطريق تتذكر منذو
ثلاث سنوات
#فلاش_باك
هجم عمرو المنزل ثم اقترب منها وهو يصرخ بقوة:
مفيش شغل تاني ليكي فاهمة
مريم:اهدي يا عمرو وقولي عملت ايه اوعي تكون روحت لعاشور
عمرو:رحتله وضربته كمان "الي يقرب منك بس
امحيه من علي وش دنيا
مريم: ليه كده يا عمرو ده ممكن يأزيك "انت عارف ان واصل
عمرو: يعمل الي يعملو كنتي عيزاني اعمل ايه لما اعرف ان اتهجم عليكي في شركة
مريم:انا غلط يا حبيبي انا مكنش ليا شغل
عمرو:انا الي غلط الي نزلتك تشتغلي انا الي غبي
مريم:اهدي يا حبيبي ارجوك "
عمرو: مفيش شغل تاني يا مريم سامعة "والا كل واحد يروح لحاله
تعالي دهشة علي وجها وهيا تقول: عمرو
عمرو: مفيش عمرو انا مستحيل اقبل مراتي
قطعتة مريم وهيا ترتمي في احضانة تبكي " تشبكت في ملابسه مثل طفلة الصغيرة'"اوعي تسبني يا عمرو انا مليش غيرك انت عارف أن يتيمي لا ليا أم ولا اب
مليش غيرك انت وبس "انا بحبك
ضمها عمرو بقوة ثم حسس علي شعرها بحنو :
انا اسف يا مريم مقصدش اخوفك أو اجرحك بس والله غصب عني " انا مقدرش اسيبك حد يسيب حته من رحه
لو تعرفي ايه انا بحبك
مريم : والله وانا بحبك اوي
ضمها عمرو الي احضانة بقوة ليوصل لها الحنان والحب والاطمانان " وللأسف هذه لحظة الجميلة لا تدوم الا لحظات عندما هاجمت القوات الشرطة علي المنزل وهم يأخزون عمرو امام مريم
امسكت مريم في يد عمرو وهيا تصرخ:
حرام عليكم حرام معملش حاجة
صرخ عمرو في مريم : ابعدي انتي يا مريم "وخلي بالك من نفسك اوعي تطلعي من البيت
مريم :عمرو
ركب عمرو سيارة الشرطة ومعه القوات الأمن
انفجرت مريم من بكاء ثم رقدت الي مكتب عاشور
وبفعل وصلت مريم لعاشور في مكتبه "تبكي وتتوسل له
أن يترك زوجها
استغل عاشور حب مريم الكبير لعمرو ثم سومها
عاشور:اسمعي يا مريم انتي دخلت مزاجي اوي
لو عايزة جوزك يطلع لازم تضحي
مريم:اضحي بإيه
وقف عاشور ثم اقترب منها ليأخذها في احضانة
عيزك اوي وبصراحة نفسي فيكي " ليلة وحدة
وخلي جوزك يطلع
دفعته مريم عنها ثم رفعت يداها لتضربة ضربة قوية
علي وجه
ابتعد عاشور وهو. ينظر لها بغضب:
بتضربيني طيب وحيات امي لوريكي هعمل في جوزك ايه
اقترب من مكتبة ثم أخذت هاتفه ليتصل بهم :
خلصوا عليه
صرخت مريم بقوة : لا لا حرام عليك
فتح عاشور الشاشة اممها لكي تشاهد زوجها ملقي الأرض بدمائه ' اقترب منه رجال الشرطة ليستكملون ضرباتهم المبرحة
جلست مريم علي الأرض تخفي وجها بيداها تبكي بحرقة وخوف علي زوجها
اقترب عاشور منها ثم سألها بخبث:
ها موافقة يا قطة ولا اخليهم يخلصه عليه
مريم:ارجوك خلاص هاعملك الي انت عوزو "بس خليهم يسبوه
ابتسم عاشور ثم جلس بجوارها علي الأرض :
هستناكي النهاردة يا قطة
قامت مريم وهيا تمسح دموعها :
مش هتقرب مني الا لما اقبله الاول
عاشور: وعايزة تشفيه ليه بقي
مريم: مستحيل اخليك تقرب مني وأنا علي زمته مستحيل اخونة ارجوك خليني اشوفه "لازم تخليه يطلقني الاول
عاشور:عيزاه يطلقك
مريم: ايوا
عاشور: ماشي قطة تعالي معايا
#رجوع_الي_وقت_الحالي
يوسف: مريم مريم روحتي فين
انتبهت مريم الي نداء يوسف :
ابدا يا يوسف مفيش
يوسف: تحبي تقعضي فين يا مريم
مريم: اي مكان يا يوسف اي مكان ثم رجعت الي خلف تضع راسها لكي تنعم براحة
. . .................
ظل عمرو شارد فيها يتذكر حياتة وجرحة منها يتذكر
ماذا فعلت به ليتحول هكذا شخص بدون رحمة ولا احساس
#فلاش_باك
مسح عمرو دمائة من علي فمة "تعالي ابتسامتة عندما رئي زوجته أمامة 'مريم
استنطعت مريم البرود "اقتربت منه وهيا تبتسم بسخرية :
ازيك يا عمرو
عمرو: ايه الي جابك يا مريم " انا قولتك متخىرجيش من بيت عشان الكلب ده
مريم: اسمع يا عمرو انت الي جبتو لنفسك كان لازم تقف قدامة مدام انت مش قده عملت كده ليه
اقترب عمرو منها وهو يحاول الوقوف :
كنتي عيزاني اعمل ايه بعد ما عرفت الي عملو معاكي
مريم: الي حصل حصل يا عمرو "خليني فلي جاية عشانة
عمرو: مالك يا مريم في ايه
مريم: مفيش يا عمرو انت بقالك فترة مسجون وانا بصراحة زهقت وقرفت
عمرو:معلش يا حبيبتي بكرا هطلع واعوضك عن كل حاجة
مريم:وانا لسه هستني بكرا مستحيل اخلي شبابي يضيع
كده وانا بستناك لما تخرج من سجن
عمرو:قصدك ايه
مريم:نطلق يا عمرو
هربت منه دمعة وهو يضحك :
بتهزري صح "انا مش حمل هزار يا مريم
مريم: انا مبهزرش يا عمرو انا فعلا عايزة أطلق
اقترب عمرو وهو يبلع ريقة بخوف :
مريم انا بحبك انتي عارفة أن دخلت سجن عشانك انا والله مش هطول صدقيني يا روحي
دفعته مريم بقوة وهيا تصرخ:
ابعد عني بقي " كلمة وحدة هطلقني ولا لا
صرخ عمرو بقوة :لا لا يا مريم مستحيل اسيبك
ندهت مريم الي الرجال الشرطة " ثم امرتهم بضربة
وبفعل قام رجال بضرب عمرو ضربات مبرحة أممها
مريم: هطلقني ولا لا
عمرو : ليه يا مريم لييييه
دخل عاشور في هذه لحظة ثم امرهم يتركوه
أخذ مريم في احضانة امام عمرو ثم قال:
هطلقها غصب عنك وبعدين وحدة مش عيزاك ايه بالعافية
اتغيرت عيونة مثل الطفل الصغير " انهارت دموعة بصمت وهو ينظر لها في احضان رجل ثاني مبتاسمة وسعيدة
بهذا " اغمض عيناه لينطلق السهم القاتل داخل مريم
عمرو:انتي طالق يا احقر وحده عرفتها
حولت مريم تمتلك نفسها رقدت الي الخارج
لتخفي دموعها
أمرهم عاشور أن يخلو سبيله ثم خرج خلفها
نظر عمرو الي سماء وهو يبكي :
علي اكبر الم وجرح في حياتة " انطلقت منه تنهيدة كبيرة وهو يبكي "يااااااااااااااارب
#رجوع_الي_الوقت_الحالي
مسح عمرو دمعته هاربه منه منأثر الماضي الأليم
ثم رجع ليباشر عملة ويخطط لها في انتقام اقوى
.................
كانت شاردة في منظر الجميل الخلاد " النيل
يوسف: شكلك بتحبيه اوي
مريم:هو مين ده
يوسف:نيل يا ستي "اصلو وخدك مني من ساعت مجينا
مريم: لما باجي هنا واقعض قدامة برتاح اوي يا يوسف
يوسف: فعلا القاعدة قدامه جميلة
مريم: انا اسفة يا يوسف عطلتك عن شغلك
يوسف: ليه يا بنتي هو مش احنا كنا متفقين أننا نكمل كورس العلاج ونتقابل النهاردة "اهو من ضمن العلاج
مريم: انا نفسي اسألك سؤال
يوسف :اتفضلي يا مريم اسألي
مريم:انت بتعمل مع المرضي بتوعك كده ولا عشان رافت
يوسف: بصراحة لا "لا عشان كده ولا كده وعشان اكون صريح اكتر في الأول كان عشان رافت بس بعد كده عشانك انتي مريم
مريم عشاني انا اشمعنا
يوسف: بصراحة كده انا معجب بيكي من اول يوم
دخلتي في الموستشفي ..........
#جهاد_محمد
#عوده_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام/الفصل الثاني عشر
مريم: انت بتقول ايه يا يوسف
يوسف: بقول الحقيقة "انا معجب بيكي اوي " وصدقيني معرفش ليه "انتي فعلا فيكي حاجة تشد الإنسان ليكي
مريم: اسمع يا يوسف انت اكتر واحد عارف بحلتي
وعارف أن مريضة وان لو عشت لبكرا مش هعيش لبعدو غير أن مش حمل اخش في علاقة تانية.
يوسف: طيب انسي كلامي "انا بس عايز منك طلب
واتمني توفقي عليه
مريم:طلب ايه
يوسف:رافت حكالي كل حاجة حصلت بينك وبين عمرو ودخولك السجن وكمان شيكات الي مسكها عليكي
زفرت مريم بضيق :هو رافت مبيسكتش بدا
يوسف:رافت خايف عليكي
مريم:انا عارفة يا يوسف "المهم طلب ايه
يوسف: انا هديكي المبلغ عشان ترميه لعمرو وتخدي شيكاتك وتبقي حرة
مريم: لا طبعا مستحيل
يوسف: لا يا مريم المستحيل أن نسيبك تحت سيطرت المجنون ده "ده هيموتك بالبطيق"هو مش عارف خطورت الي بيعملو فيكي
مريم:يوسف انا جرحت عمرو وهو ليه حق يعمل فيا كده واكتر انت متعرفش حاجة وبعدين انا كده كده ميتة
انا عارفة أن هموت "عشان كده سيباه يعمل الي هو عاوزه عشان يرتاح يا يوسف
يوسف: يا مريم ميت مرة أقلك خلي عندك امل في ربنا
مىريم:ونعمة بالله " بس ده واقع يا يوسف مش لازم نهرب منه
يوسف: طيب اسمعيني كويس "احنا هنغضع لاخر كورس العلاج وهنعمل بعدها تحاليل والاشعات" لو خفيتي بإزن الله وانا عندي امل كبير في كده
مريم: ولو مخفتش ولسه نسبة المرض زي ما هيا
يوسف:هتغضعي لعملية جراحية يا مريم
مريم: ومين الي هيقدر هيترع بنخاع ليا يا يوسف
انت بتحلم
يوسف:خليها علي الله ثم عليا المهم اشوف ضحكة الحلوة
ابتسمت مريم ليوسف ثم نظرت في ساعة :
انا لازم امشي
يوسف: مصممة بردو تروحي عنده
مريم: لازم اروح يا يوسف "معلش خليني علي رحتي
يوسف:ماشي يا مريم بس قبل مت اوصلك اوعديني
مريم :اوعدك بإيه
يوسف: لو في يوم ازاكي تيجي وتخدي مني مبلغ
مريم: حاضر يا يوسف اوعدك يلا بقي
قامت مريم ومعاها يوسف
.....................
ظل عمرو يدور في غرفتها مثل المجنون ينتظرها
رقد الي شارفه ينظر عندما سمع صوت في خارج
اغمض عيناه بغضب عندما رئها تنزل من سيارتة
جلس علي الفراش ينتظر دخولها " ليفعل ما يفعله
دلفت مريم الغرفة ثم شهقت بفزع عندما رئته جالس علي فراشها ينتظرها
مريم:انت ايه الي دخلك هنا
عمرو:بيتي وادخل اي حته تعجبني ثم قام ليقترب منها
كنتي فين ومين العربية الي خدتك من قدام شركة
ابتعدت مريم وهيا ترد علي اسألته ببرود:
ملكش دعوة انا حرة اخرج اروح امشي اعمل الي انا عايزاه يا عمرو به
ابتسم عمرو وهو يكتم غضبه:
ماشي يا مريم انتي حرة بس اشربي جحيمي
جلست مريم وهيا تضع صاق فوق صاق " اتعود
زي منقول كده جالي مناعة يا عمرو به
عمرو: هنشوف يا مريم هانم " القي نظراتة صاقبة عليها ثم غادر الغرفة
زفرت بضيق وهيا تقول :
ربنا يهديك يا عمرو "ياارب
.....................
اتسعت عيونها وهيا تحدق النظر في هذه الفتاه التي تقف أمامها "نعم انها جميلة للغاية "عنوان الفتاة الأنوثة
قامت مريم وهيا تنظر لها :
مين حضرتك
ابتسمت الفتاه وهيا تقترب من مريم :
عمرو موجود لو سمحت
مريم:اه موجود عيزاه في ايه وانتي مين اصلا
الفتاه: ادخلي قليلو روان برة وهو هيعرف
مريم:أيوة يعني تطلعي ايه يا ست روان
روان: مش لازم تعرفي يااا "اه صحيح اسمك ايه
مريم :اسمي مريم
روان:عاشت الاسامي يا مريم بليز ادخلي خبري عمرو أن برة
عضت مريم علي شفتيها من أثر الغيرة ثم ذهبت الي غرفة مكتبة هجمت بعاصبية ثم اقتربت منه :
في وحدة اسمها روان عيزاك بره
رفع عمرو رأسه "تعالي ابتسامتة وهو يقول :روان بجد
بنفسها برة
وضعت مريم يداها علي خصرها بضيق :
اه بجد بره ملها يعني "ممكن اعرف تطلع مين روان دي
عمرو:وانتي مالك انتي غوري دخليها
جزت مريم علي شفتيها بغضب ثم قالتء:
انا مش خدامة عندك تعالي قلها انت "انا مش فاضية لمسخرة دي ثم غادرت من أمامة
رفع عمرو حجبيه بزهول ثم قام خلفها
جلست مريم علي مكتبها وهيا تتجاهل روان تماما
اتي عمرو مسرعا نحوها : روان مش معقول
رقدت روان في احضان عمرو : عمرو وحشتني اوي
ضمها عمرو وهو يرحب بها : نورتي مصر جيتي امتي
روان: لسه حالا جاية من مطار عليك
عمرو:عرفتي عنوان الشركة منين
روان:من صفوت طبعا
ابتسم عمرو ثم امسك يداها وهو يأمر مريم
هاتي عصير وحصلينا بسرعة ثم صار بها الي غرفة مكتبه
منعت مريم دموعها من هبوط ثم قامت لكي تفعل الذي أمر به عمرو
......................
اقترب رافت منه وهو ينظر له باستغراب : انت مجنون
يوسف: بحب يا رافت ايه جنان في كده
رافت: بتحب وحدة مريضة "يا عالم هتخف ولا لا
وكمان بتحب واحد تاني مطلع عنيها غير أن كمان كانت متجوزة مرتين "انت اهبل يا يوسف
يوسف: اول مرة تكلم عن مريم وحش كده يا رافت
رافت: لا انا مبتكلمش وحش عنها " مريم من احسن البنات الي شفتها بس الواحد لازم يقول الحق " مريم متنفعكش
يوسف:انا شايف غير كده " وبعدين حكاية مرضها
انا متأكد أنها هتخف " انا دكتور المعالج وبقولك
رافت: عمرو مش هيسمحلك تقرب منها " ده مجنون بيها
يوسف: هو مجنون فعلا الي يعمل في وحده رقيقة وطيبة زي مريم كده يبقي مجنون
رافت: انت متعرفش مريم جرحت عمرو ازاي " انا عزروه
وبعدين هو ميعرفش انها مريضة "ده لو عرف
ممكن يروح فيها
يوسف: انت هتجنني يبني منين بيحبها ومنين بيعذبها
رافت: مجرد وقت هيطفي نار جرحة منها وبعدها هيسمحها انا متأكد " صدقني لو حطيط مريم في دماغك هتطلع خسران
رافت: انت بدافع عن قريبك يا رافت
رافت: لو بدافع عنه مكنتش قطعته الموده دي كلها عشان مريم "يبني ده غيران مني عليها انا الي متربي معاه وزي اخوه وعامل معايا كده" مبالك بقي واحد زيك كده
عايز ياخدها منه
يوسف: والله بقي هو حر وانا حر وهنشوف مين الي هيسكب قلب مريم انا ولا هو يا رافت
...................
وضعت العصير علي المكتب وهيا تراقب افعال عمرو
وابتسامتة الواسعة مع هذه الفتاه
نظرت لها روان وهيا تبتسم :
مكنتش اعرف انك بتشغل بنات زي القمر كده يا عموري
نظر عمرو الي مريم التي كانت تأكل روان بنظرتها
الغاضبة " ابتسم بخبث ثم قرر أن يكمل انتقام منه
بشكل ثاني
عمرو: اه مريم من احسن البنات الي بتشتغل هنا يا روان
روان: باين يا عموري
حولت مريم تكتم غضبها ثم قالت :
اي طلبات تانية
عمرو: اه " اتصلي بالبيت عشان يحضرون احسن غرفة في فيلا لروان عشان هتعض الإجازة بتعتها عندي
روان: لا يا عمرو بليز "انا هنزل في فندق
عمرو: لا طبعا فندق ايه وبيتي موجود وبعدين مستحيل اسيبك " يلا يا مريم بسرعة اعملي الي قلتلك عليه
وبعدها تطلبي الغدا لينا ولا أقلك ' انا هخدها ونتغدا برة
روان: مش عايزة اعطلك يا عمرو
ابتسم عمرو لروان ثم قال بخبث وهو يحدق نظر لمريم :
ومالو يا قلبي عشانك اسيب شغلي كلو " معنديش اغلي منك
رقدت مريم الي خارج وهيا تكتم غظها ودموعها منه
نظرت روان لعمرو بضيق ثم سألته:
ليه قولت كده حرام عليك تجرحها "شكلها بتحبك
عمرو: سيبك منها المهم قومي بقي نتغدا برة
روان:تمام لازم نتغدا وتحكيلي ازاي كل ده حصل
عمرو:ماشي يا ستي بس يلا بقي
..................
مسحت دموعها وهيا تحاول تسيطر علي غضبها
رن هاتف المكتب "رفعت لكي ترد "الو
اه يا فندم في المعاد لا استاذ عمرو هيكون موجود
هبلغه حاضر ثم نظرت إلي عمرو وروان وهم يخرجون من المكتب "أقفلت الهاتف ثم ندهت عليه بصرامة
استاذ عمرو
عمرو : نعم
مريم: في معاد دلوقتي مع شركة حاتم به
خبط عمرو رأسه بخفه وهو يتذكر :
اه ده في معاد دلوقتي ازاي نسيت
روان : انا اسفة جيت لغبط دنيا
عمرو:متقليش كده " وبعدين انا لما بشوفك بنسي دنيا
مريم:بغضب' اقلهم ايه خلصوني
عمرو: حضري الورق والعقود وتعالي ورايا
ثم امسك يد روان ليسير بها خارج المكتب
رمت مريم الاوراق الموضوعة اممها بضيق وانفعال
حولت تسيطر علي انفعلها ثم نفزت طلبة
وهيا ترقد خلفهم
أمام السيارة
فتح عمرو الباب الخلفي ليساعد روان في ركوب
اقترب مريم وهيا تقف تنظر له وهو يتعامل معاها بطريقة مهذبه وجميلة " استدارت عمرو لينظر لمريم
اركبي اي موصلا وتعالي ورانا ثم ركب في جه الأخري بجوار روان "أمر السائق بالانطلاق
انفعلت روان علي معملة عمرو لمريم بهذه القسوة:
ليه كده حرام عليك يا عمرو
عمرو:روان لو سمحت متدخليش انتي متعرفيش حاجة
روان:عمرو البنت شكلها تعبان ومرهق "ارجع نخدها معانا
عمرو: متهيألك بس عشان قلبك طيب بزيادة
روان: عمرو انا دكتورة وبفهم الي قدامي " البنت باين علي وشها التعب والارهاق " ارجع ارجوك
خضع عمرو لكلام روان ثم أمر السائق برجوع لها
.........
ظالت مريم تبكي بحرقة عندما تركها عمرو لحلها
وقفت في نصف الطريق تنتظر اي موصلا
كانت شاردة في معملة عمرو لهذه الفتاه "تفكر
ماذا يفعل هكذا " هل يفعل هذا لينتقم منها "أم أن يحب هذه الفتاه ويجمعهم علاقة بينهم "ظالت تفكر وهيا تتمشي في نصف الطريق شاردة الذهن لا تسمع ولا تنظر لأي شئ
حتي اتت سيارة مسرعة في اتجاها " لم تلاحظ مريم هذه سيارة من شدد التفكير في عمرو والفتاه ومعملته معاها
انطلقت السيارة بسرعة هائلة وهيا تقترب من مريم
نظرت مريم الي سارينة السيارة التي تأتي مسرعة اتجاها
حولت مريم التحرك أو رقد فشلت من شدد توترها وارتبكها
استسلمت لسيارة تفعل بها أي شئ أنه القدر
وبفعل اقتربت السيارة من مريم
ثم اقتربت منها يد تحملها بعيد عن السيارة التي عبرت مسرعة بدون توقف
تعالي انفاس مريم بخوف وهيا في احضان هذا الشخص
الذي أنقذها من الموت " ابتعدد تدريجيا وهيا ترفع راسها لتنظر لهذا الشخص وكانت المفاجئة
#احتمال_يكون_في_فصل_ساعة١١
في المعاد "#تفاعل_ورايكم_وتوقعتكم
عشان انزل فصل تاني
#جهاد_محمد
#عوده_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام/الفصل الثالث عشر
ثم اقتربت منها يد تحملها بعيد عن السيارة التي عبرت مسرعة بدون توقف
تعالي انفاس مريم بخوف وهيا في احضان هذا الشخص
الذي أنقذها من الموت " ابتعدد تدريجيا وهيا ترفع راسها لتنظر لهذا الشخص وكانت المفاجئة :
"يوسف "
ضمها يوسف الي احضانة بقوة " أيوة يوسف حرام عليكي
ليه كده يا مريم مش تخدي بالك
انفجرت مريم من بكاء وهيا في احضان يوسف " كانت تحتاج إلي حضن شخص ترمي عليه همومها والمها
حسس يوسف علي شعرها بحنو :
بس اهدي اهدي خالص الحمدالله أن ربنا بعتني في
الوقت المناسب يا مريم
مريييييييييييييم "قلها عمرو وهو يرقد مسرعا اتجاها
ليحلق بها عندما راقب السيارة تقترب منها مسرعا
ثم وقف ينظر بغضب وهيا في احضان شاب انقزها
تعالي الغيرة والغضب داخله وهو يشدها بعيدا عن يوسف
ليقربها منه ' انتي كويسه
مسحت مريم دموعها وهيا تتحدث بخوف: لا
نظر عمرو ليوسف ثم ابتسم ابتسامة باهتة :
شكرا ليك
تجاهل يوسف شكر عمرو ثم قال:
تعالي معايا يا مريم عشان اروحك
عمرو: مريم هتروح معايا متشكرين لخدماتك
يوسف: والله هيا الي تقول "مريم ارجوكي تعالي معايا
انتي عارفة انا جاي ليه
نظرت مريم لعمرو ومزال الدموع تلاحق وجها :
انا عايزة امشي
كتم عمرو غضبه ثم أخذ يد مريم بهدوء :
تعالي معايا وانا هروحك واظن أن طريقك هو طريقي
يوسف:لا يا استاذ عمرو طريقك مختلف عن طرقها
عمرو: اسمع يااااه
يوسف:دكتور" يوسف "
عمرو: ماشي يا دكتور يوسف " بلاش تدخل فلي ملكش فيه واحسلك تمشي من قدامي بدل متزعل
اقترب يوسف منه ثم قال:
هزعل ازاي بقي وريني
مريم: ارجوك يا يوسف امشي
ابتسم عمرو بانتصار وهو ينظر ليوسف:سمعت
كتم يوسف غضبه ثم قال:
ماشي يا مريم همشي انا عارف انك مش حمل مجدلة هطمن عليكي بعيدين
خالي بالك من نفسك وخدي ادويتك ثم ذهب بعيدا
كان جسدها يرتعش بخوف "احس بها عمرو
اقترب منها وهو. يسألها بخوف عليها :
انتي كويسه
مريم،: اه بس عايزة امشي لو سمحت
عمرو: طيب تعالي معايا
ابتعدت مريم عنه وهيا تمسح دموعها علي وجها '
لا شكرا انا هروح موصلات "
اعتصر قلب عمرو عليها " اقترب منها ثم قال بهدوء:
يلا يا مريم انا هروحك " تعالي معايا
مريم،:مش عايزة اجي معاك يا اخي قلتها وهيا تشهق من بكاء
لا يستطيع عمرو يمسك نفسه " اخذها من خصرها ليضمها في احضانة لكي يطمنها " اهدي يا مريم اهدي
انا معاكي متخفيش
ضمته مريم بقوة نعم انها كانت تحتاج هذا الحضن "تحتاج انفاسة رائحته التي تعشقها " ظالت تبكي بقوة وهيا في احضانة " كانت تستغل هذه لحظة تعلم انها مجرد لحظة ويعود مرة ثانية للانتقامة وقسوته
اغمض عيناه من شدد المه وهو يستمع لبكأها
أطبق علي جسدها بقوة وهو يضمها بشدة " حسس علي شعرها بحنو وهو يتحدث بكلامته الهادئة :
انا جمبك يا مريم متخفيش "
ابتسمت روان وهيا تشاهدهم من خلف الزجاج السيارة
امرت بسائق أن يقترب منهم بعد ما نزلت هيا من سيارة
السائق: رايحة فين يا هانم
روان: بليز وقف تاكسي انا هروح وبعد ما امشي روحلهم
السائق:بس عمرو بيه
نظرت روان لعمرو الذي مذال يحضن مريم بقوة :
عمرو بيه مش فاضي دلوقتي اعمل الي بقولك عليه
نزل السائق يبحث عن تاكسي وبفعل أوقفه "لتركب روان
وتذهب بعيدا عنهم لكي تسمح لهم بالانفراد
..................
وضعها علي الفراش بعد ما حملها من سيارة كانت تتمسك به "مثل الطفله الصغير تتمسك بولدها الذي يحميها
نظر عمرو في عيونها وهو يأكد عليها :
مريم لو حاسة بحاجة اتصل برأفت يجي
مريم: انا تعبانة اوي اوي يا عمرو ثم بدئت نوبة البكاء
عمرو:بخوف'حاسة بإيه قوليلي العربية لمستك
نفت مريم براسها ثم شورت علي قلبها "هنا تعبان
اشاح عمرو وجه عنها لمنع نفسه من ضعف اممها:
انا هطلع وهخليهم يجبولك حاجة مهدئة
امسكت مريم يد عمرو ثم توسلت له أن يبقي معاها
نظر عمرو لها ثم قال :
عايزة مني ايه " سبيني يا مريم
ظالت مريم تنظر له بجنون اتها شعور أن تذوق شفتاه
التي تعشقها 'اقتربت منه بدون وعي ثم هجمت علي شفتاه لتقبلهم بقوة وهيا مزالت تبكي
حاول عمرو يحارب احساسة بين ضعف من تذوق شفتيها
وأمام كبريائة وانتقام ' اغمضت عيناه ليستسلم
معاها لقبلة ملتهبة بجنون الحب والعشق والغيرة
تطورت بينهم القبلة إلي مرحلة اكبر "ليضعفون أمام
غرستهم المدفونة " وزع عمرو قبلتة علي عنقها
ثم بدء بخلع ملابسها لتستسلم مريم له بكل جنون
وهنا بدأ علاقة بينهم مختلفه "يعبرون عن حبهم وجننهم
ذهبت مريم وعمرو الي علاقتهم الخاصة
تحت مسمي لهيب الشوق والحب
................
انطلق يوسف بسيارتة مثل المجنون كان غاضب جدا
ظل يالعن في عمرو وفي معملته بهذه قسوة
فرمل يوسف سريعا عندما خبط في سيارة أمامة
اتي سائق سيارة الأجرة الي يوسف يصيح فيه بغضب
نزل يوسف هو الآخر ليفضي فيه غضبه وديقه
كانت مشاجرة بينهم كبيرة
نزلت روان من سيارة الأجرة ثم اقتربت منهم وهيا تنده السائق ' لو سمحت أنا عايزة امشي بقي
اقترب منها السائق ثم صاح فيها :
غوري من وشي انتي كمان صباحكم زفت ثم تركها وغادر
اسرعت خلفه روان لكي تالحف به " كان سائق انطلق بسيارتة ' اقتربت من يوسف وهيا تنظر له بغصب'عجبك كده
يوسف:نعم بتكلميي انا
روان:ايوا بكلمك انت هو في غيرك خبط عربية راجل
يوسف: ايوا عايزة ايه
روان: وهعوز منك ايه كفاية أن وقفة كده بطولي ولوحدي
نظر يوسف الي حقيبتها الكبيرة الذي وضعها السائق قبل ما يذهب ثم نظر لها ' انا اسف معلش
روان: اعمل ايه دلوقتي "انا معرفش اي حاجة هنا خالص
يوسف: ليه هو انتي مش من هنا
روان: لا انا لسه جاية حالا من بالچيكا "وسواق ده كان عارف العنوان
زفر يوسف بضيق ثم مشي نحو حقيبتها ليأخذها الي سيارتة
روان: ممكن اعرف حضرتك بتعمل ايه
يوسف:هوصلك " اتفضلي اركبي
روان:ميرسي انا هستني تاكسي
يوسف:يبقي هتستني كتير اتفضلي اوصلك
ثم ركب سيارتة " ركبت روان بجواره
قاد يوسف السيارة وهو يوزع انظره بين الطرق وبينها
يوسف:انتي اول مرة تنزلي مصر
روان:نزلت قبل كده من عشر سنين
يوسف:ياااه ده عمرو تاني " قليلي تحبي اوصلك فين
روان: اي فندق بليز
يوسف: تمام " انا بتأسف مرة تانية يا آنسة
ابتسم روان وهيا تعرف نفسها : اسمي روان
دكتورة جراحية من بالچيكا
يوسف،:يا محاسن الصدف انا بقي يا ستي اسمي يوسف ودكتور كده زيك بس مش جراحة
ابتسمت روان بافرحة ثم سألته :
بجد انت دكتور حلو كتير انا احتاج مسعدتك هنا
يوسف؛ وانا تحت امرك " اوقف يوسف سيارة امام الفندق ثم نزل ليحمل الحقيبة "اقتربت منه روان وهيا تشكره
روان: ميرسي كتير ليك يا دكتور
يوسف: علي ايه احنا لسه معملناش الواجب معاكي
ثم طلع الكارت الخاص بأرقامة'' ده الكارت بتاعي
اتصلي بيه في اي وقت
اخذت روان الكارت وهيا تبتسم : اكيد يا دكتور
احنا لينا كلام كتير مع بعض
....................
غطط مريم جسدها بالغطاء بعد ما ابتعد عمرو عنها
كان يلوي ظهره لها ' لا يستطيع أن يضع عيناه في عيناها بعد ما حصل بينهم منذو دقائق
قامت مريم بوضع جلوس وهيا تنظر لظهره العاري:
عمرو
اغمض عمرو عيناه بضيق شديد ثم قال :
عجبك الي حصل شوفتي وصلتينا لفين
مريم: انا اسفة بس انا محولتش اقرب منك بشكل ده
انا بس كنت عايزة احس انك جمبي
استدار عمرو بوجه وهو ينظر لها :
انا طالع اطي قبل ما ماما تاخد بالها
امسكت مريم يد عمرو ثم سألته ببكاء :
بتحبها يا عمرو
تنهد عمرو بضيق ثم قال:
نامي وارتاحي يا مريم وسبيني في حالي ثم قام
قامت مريم وهيا تغطي جسدها بالغطاء ثم اقتربت منه
لا مش هنام ومش هسيبك الا لما تردد عليا "بتحبها
اشاح عمرو وجه بعيدا عنها ليهرب من سألها
مريم: بغضب'رود عليا بتحبها
انفجر عمرو غاضبا فيها ثم قال :
لا لا انا عمري ما حبيت غيرك يا غبية فاهمة مش بحب غيرك " لو كنت بحبها كنت زماني سبتك وخليتك تمشي
بس ماما ورافت عندهم حق انا بعزب نفسي مش بعذبك انتي "لازم اخرج من حياتك وانتي كمان تخرجي من حياتي خالص يا مريم ' انا مش هقدر استحمل يحصل الي حصل النهاردة تاني
مريم: تقصد ايه
عمرو: انتي النهاردة كنتي هتموتي وانا الي كنت هبقي سبب " اخرجي من حياتي يا مريم انا بفك حجزك من هنا ومن شغل ومن حياتي كلها " تقدري تخدي شيكات انا متنازل عنها
مريم: انت بتقول ايه انت عايز تسبني
عمرو: لازم اسيبك احسن محرقك بنار انتقامي "انا كلي غل وجع والم " ممكن يخلصو عليكي وفي الاخر انا الي هندم يا مريم
مريم: انا موافقة وراضيه انك تنتقم مني
عمرو: لمي هدومك وامشي يا مريم
مريم: متسبنيش يا عمرو ارجوك "اديني فرصة وحده اصلح صورتي في عينك
عمرو: مش قادر يا مريم بجد مش قادر اسمحك ولا اقدر انتقم منك" ابعدي عني وعن شري
انا هتصل بارافت يجي يوصلك لأي حته انتي عيزاها
مسحت مريم دموعها ثم قالت بصرامة :
متشكرا انا هعرف امشي لوحدي " عن ازنك عشان اقدر البس هدومي .
أخذ عمرو القمص ثم ارتداه ليخرج بعيدا يهرب منها ومن ضعفه اممها
انفجرت مريم من بكاء وهيا تصرخ بقوة بأسمة
...................
اخذت حقيبتها وهيا تنظر لمنزل تودعه " خرجت لخارج ثم ركبت سيارة عمرو الذي أمر سائق بتوصليها
كان يراقبها من فتحت شرفة غرفته "كانت عيونة مملوئة بالدموع والوجع " يتمني أن يجري عليها يأخذها في احضان ويبدأ معها صفحة جديدة بعيد عن الانتقام
كانت نيران الانتقام قلبه اقوي من مسمحته لها
ابتعدت مريم بالسيارة وابتعد قلب عمرو معاها
وضع راسة علي الزجاج بحزن شديد علي فرقها
..................
صاعدة مريم الي شقة زينب بحثت عن رقم المنزل
اقترب عندما رئت الباب ورقم عليه " طرقت الباب ثم انتظرت الرد " فتح لها رجل عاري الصدر وفي يده زوجاج الخمر ينظر لها باستغراب "حتي تحولت نظراتة الي نظرات جريئة وقحة " ابتعدت مريم عنه بخوف ثم سألته
هيا زينب فين
بل رجل شفتيها بلسانة وهو يحدق نظر في جسدها ثم قال: جوة يا جميل ادخلي
مريم : لا شكرا اندهالي لو سمحت
امسك رجل يد مريم ثم جزبها الي داخل بقوة: انتي خايفة ولا ايه يا جميل
دفعته مريم بقوة وهيا تصرخ:
ابعد عني يا حيوان فين زينب
ابتسم رجل وهو يشاور علي غرفة بعيدا " زينب جوة .
بتعمل شغلها
مريم: شغل ايه ده
الرجل : هيكون شغل ايه يا حلوا " زينب مع واحد جوة بتخلص شغلها
وضعت مريم يداها علي فمها بصدمة ثم سألته :
انا فين وايه المكان ده " كانت تتحدث وهيا تنظر إلي ناس غريبة نساء عارية ورجال سكرنين
الرجل: هتكوني فين في بيت مشبوه يا حلوا
خشي بقي شكلك هتبقي بت سقع " انتي صروخ
الصراحة ' ادخلي ادخلي ثم جزبها لداخل بقوة
تعالي ورايا
ابتعد مريم في زواية بعيدا عن أنظار الرجال
كانت تخفي عيونها من المناظر الفاحشة " حولت تفكر في أحد ينجدها من هنا " وضعت يداها علي قلبها وهيا تتذكره أنه الوحيد التي تسق فيه "خرجت الهاتف سريعا
لكي تتصل به " حولت الاتصال به مرات متعددة
حتي افتح عمرو عليها ثم صرخ بقوة:
عايزة ايع وبتتصلي بيه ليه تاني " انتي ايه يا شيخة
معندكيش دم مش عايزك ولا عايز اسمع صوتك
اغمضت عيونها من شدد الالم ثم قالت بصوتها المتقطع
انا اسفة ثم رمت الهاتف لتنفجر من بكاء
اتي رجل وهو يصرخ في مريم :
انتي يا بت مش قولتلك تعالي ورايا "
مريم: ابعد عني لو قربت انت حر
الرجل: بقولك ايه تعالي بزوق ولا ازعلك يلا خلصيني
صرخت مريم وهيا تبتعد عن هذا رجل وعن هذه الناس
كتم صوتها عندما سمع نداء أحد رجال ينده عليه
الحق يا باشا " البوليس تحت
دفع رجل مريم علي الأرض ثم رقد ليهرب ومعه الجميع
كان الكل يهرب بعشوائية
حتي مريم انقطع انفسها وهيا ملقية علي الأرض
.............
صرخ عمرو عندما سمع حورها مع هذا رجل الغريب
مرييييم الو اتكلمي الو
يا مريم رودي عليا انتي فين " رمي الهاتف ليصعد سريعا بتغيير ملابسه ليبحث عنها في منزل زينب
كان عمرو في سيارته يقود بسرعة هائلة
بطريقة الي منزل زينب
وبعد موده قليلة وصل إلي المنزل ثم وقف يشاهد بصدمه
الشرطة وهم يمسكون رجال ونساء عريات يغطيهم غطاء خفيف " تعالي خوف داخلة اتجاه مريم ثم رقد الي داخل
نظر إلي مريم التي كانت يمسكها أحد ظباط بقوة ويجزبوها بعنف "كانت مستسلمة بسبب ضعفها الجسدي
وبسبب اغمئها
اقترب عمرو منهم وهو يصرخ فيهم :
انتو جننتو مسكنها كده ليه
رفعت مريم نظرها لعمرو تعالي ابتسامة باهتة عندما رئته
اقترب ظابط منه ثم سأله :
انت مين انت
عمرو : انتو الي مين ومسكنها كده ليه
الظابط: احنا بوليس يا بابا وزفته دي كانت فوق شقة مشبوها
صاحت مريم وهيا تبكي بقوة:
والله مااعرف حاجة يا عمرو والله انا مظلومة انا كنت جاية عشان زينب والله صدقني
ظابط: بس يا بنت.......
امسكه عمرو من قميصه بقوة ثم صرخ أمام وجه :
اخرس خالص يا كلب يا ابن....... دي انظف منك ومن الي خلفوك " انت متعرفش تبقي مين وانا ابقي مين
دفعة عمرو بعيدا ثم طلع أحد الكروت المهمة له
اخذو ظابط وهو ينظر فيه بخوف :
نظر الظابط لعمرو' اهلا يا عمرو به والله منعرفش حضرتك ولا نعرفها " هيا تقرب لحضرتك ايه
نظر عمرو لمريم ثم قال :
تبقي مراتي "
وكانت جاية تزور قربتها هنا " ازاي تعملو فيها كده
الظابط: يا عمر بيه هيا كانت جوة شقة واحنا بنقتحم
مريم: هو الي دخلني بالعافية
الظابط: هو مين
مريم: الراجل الي هرب هو الي دخلني بالعافية
وقالي أن زينب جوة
اقترب عمرو من مريم ثم امسك يداها " بعد ما احس
بشحوب وجها وضعفها '"اكيد في غلط
ظابط: اكيد في سوء تفاهم " شاور الظابط الي بواب
ثم سألة علي زينب
البواب: زينب هانم مسفرة وشقتها جمب شقة المشبوها دي يا بيه
نظر الظابط الي عمرو ومريم ثم اعتزر منهم
عمرو: اقدر اخدها وامشي
الظابط: اكيد يا فندم " عن ازن حضرتك
ذهب الظابط ومعة القوات " امسكت مريم في يد عمرو بقوة بعد ما أحست بنفس دوغة والألم
لاحظها عمرو ثم سألها بخوف:
انتي كويسه
نظرت مريم في عيناه وهيا تستطنع الابتسامة :
طول ما انت جمبي هفضل كويسة يا عمرو
اتسعت عيون عمرو بصدمة كبيرة وهو يري دماء
تنزف من فمها " وضع يده عليها ثم سألها :
دم دم يا مريم " دم ده من ايه
اشاحت مريم وجها وهيا تخفي الدماء :
مفيش دم يا عمرو " انا لازم امشي
امسكها عمرو بقوة ثم سألها :
بقولك دم تقولي مفيش " لازم اخدك علي الموستشفي
حولت مريم تفتح عيونها بصعوبة كانت تتلاشة الروئية تدريجيا وانفسها التي تنقطع شي بشئ حتي وقعت مغشي عليها بين ضلوعة
اتسع الخوف داخلة وهو يراها بهذا شكل وبهذه الدماء
حملها بين يديه ثم رقض بها الي اقرب موستشفي
بكرا هينزل فصل في المعاد
زي كل يوم يا بنات النهاردة بس استسناء
عشان كتبت فصل بدري
معاد فصل كل ساعة ١١
#جهاد_محمد
#عوده_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام/الفصل الرابع عشر
انتظر عمرو في الخارج " كان القلق ينهش داخلة
خرج الطبيب بعد ما قام بكشف علي مريم
اقترب عمرو منه ثم سأله :
خير يا دكتور طمني
الطبيب: والله يا عمرو بيه مش عارف اقول لحضرتك ايه حالة المدام مش واضحة
عمرو: يعني ايه مش واضحة
الطبيب: انا عملت تحاليل واشعات وان شاء الله هطمن حضرتك لما نتجية تظهر
عمرو: وهتظهر أمتي
الطبيب: يومين تلاتة بكتير حضرتك تقدر تخدها وتمشي وانا هبقي اتصل بحضرتك وابلغك نتيجة تحاليل
عمرو: طيب يا دكتور هيا عاملة ايه دلوقتي
الطبيب: هيا بقت تمام " ياريت متتعرضش بامجهود كبير ولا ضغط عصبي
عمرو: انت مخيي عني حاجة شاكك في حاجة ومش عايز تقولي
تهرب منه الطبيب وهو ينظر في ساعة :
لا ابدا هتعرف نتيجة لما تظهر تحاليل عن ازنك "وذهب
دلف عمرو عرفة مريم في المستشفي "اقترب منها
نظر لها بحزن شديد احس ولأول مرة بزمب وان اغلط في حقها عندما استنجتت به في الهاتف " جلس بجوارها
لمس شعرها بحنو "همس بصوت منخفض "مريم
افتحت مريم عيونها بصعوبة " رفعت راسها "ظهرت ابتسامة باهتة عندما رئته مزال معاها
عمرو " انت لسه هنا
عمرو: ايوا هنا " مسحتيل اسيبك لوحدك
مريم : عمرو صدقني انا والله
وضع عمرو يده علي فمها " بس بلاش كلام كتير الدكتور قال لازم ترتاحي
مريم: قالك ايه تاني
عمرو: بصراحة ولا حاجة هو طمني عليكي " بس عمل ليكي تحتاليل عشان دم الي شوفته ده
مريم : ليه بس كده يا عمرو
عمرو: يعني ايه ليه كده 'لازم اطمن عليكي
مريم: طيب قالك ايه
عمرو: لسه يومين عشان تظهر بس متخفيش" ممكن يكون ارهاق زيادة انا عارفة أن اتكيت عليكي الفترة الي فاتت
امسكت يده ثم حضنتها وهيا تبتسم :
اي حاجة منك حلوا " انا كنت مستعدة اعيش معاك انتقامك وجحيمك عشانك يا عمرو
عمرو: مبقاش في انتقام تاني يا مريم
مريم: يعني ايه هتسبني تاني
عمرو: انا لا هسيبك ولا هقدر ارجعلك
مريم: ليه يا عمرو ليه " اد كده مجروح مني
عمرو: بلاش كلام في الموضوع ده "
مريم: اديني فرصة وحدة يا عمرو فرصة
عمرو: هكدب عليكي لو قولتلك هقدر يا مريم
مش قادر انسي لما كنتي في حضنه قدام عيني
مريم: ابدا يا عمرو والله العظيم عاشور عمره ما لمسني
ابتسم عمرو بسخرية :
عايزة تفهميني تلات سنين عايشة معاه ' ومعرفش يلمسك
مريم: أيوة صدقني مش بكدب عليك
عمرو: ارجوكي اسكتي متقلبيش عليا مواجع لو سمحت
قامت مريم بوضع جلوس ثم اقترب منه وهيا تضع راسها علي كتفة:
ولله محدش لمسني غيرك
عمرو: ازي بقي ازاي عايزة تقنعيني بكده
مىريم : هيا دي الحقيقة " ممكن تديني فرصة احكيلك
الحقيقة
عمرو: انهي حقيقة
مريم : حقيقة علقتي باعشور وليه عملت معاك كده
عمرو: والله وايه بقي الحقيقة
مريم : خدني في مكان هادي نتكلم انا وانت
وبعدين انا جعانة عايزة اكل " قلتها وهيا تضع راسها علي كتفه
ابتسم عمرو برغم عنه ثم تابع ؛
ماشي لما نشوف اخرتها معاكي "يا مريم
...................
ختم الجواز الخاص به " ثم تابع خطوتة خارج المطار
نظرت له زينب وهيا تقول :
حمدالله علي سلامة يا ابيه مش مصدقة انك رجعت تاني
عاشور: الله يسلمك يا زينب ' مش وعتك أن ارجعلك تاني
رجعت اهو عشان اخد انتقامي منه
زينب: يادي الانتقام الي مبيخلصش " دوامة انتم فيها
عاشور: فعلا دوامة ولازم تخلص
زينب: هتروح علي فين
عاشور: علي شقتك طبعا " صحيح قليلي مريم قعادة معاكي
توترت زينب من سألة ثم قالت:
مريم أصلها يعني
عاشور: مريم ملهاش اتكلمي يا زينب جرالها حاجة
زينب: يعني خايف عليها اوي
عاشور: طبعا يا زينب " انا بحب مريم وعمري ما حبيت غيرها
زينب: اه عشان كده سبتها تسجن بدالك
عاشور: ايه تسجن ازاي
زينب: شركة لما اتحجز عليها " كل ديانة قدموا شكاوي
وشكيات والوصلات الي بأسم مريم وطبعا حجزوها
عاشور: مكنتش اعرف ان الامور هتوصل لكده
زينب: وبيعك ليها لعمرو كان نفس الحكاية
عاشور: كان لازم اعمل كده عشان انقز نفسي
زينب: انت بعت مريم برخيص لا منك انقزت نفسك ولا منك سبتها في حالها
عاشور: عمرو سبها تسجن
زينب: عمرو كتب عليها شيكات وزللها بيها يا ابيه
مطلع عينها مخليها عنده في البيت وشركة
بيخلص عليها بالبطيق
عاشور: ماشي يا عمرو ' لما طلعت كل ده عليك
زينب: لا مش هتقدر عمرو بقي واصل اوي اوي
عاشور: وانا لسه عاشور يا زينب "باكلمة مني وأنا بره البلد سقطط كل تهم الي عليا
زينب: تمام يا ابيه " يلا بينا علي بيت
عاشور : يلا يا زينب
......................
كانت شاردة في منظر النيل " تعالي صوت عمرو بغضب
هو ده الي جعانة وعايزة تكلي
مريم: مش قادرة يا عمرو بجد اكلت كتير
نظر عمرو الي طبقها ' لا ماهو باين
مريم؛ سيبك من اكلي ورد عليا يا عمرو
عمرو: ارد عليكي أقلك ايه " عايزة تفهميني انك ضحيتي عشاني
مريم: والله العظيم هو ده الي حصل "حتي اسأل رافت
عمرو: قام عمرو من كورسي ثم جلس بجورها
وهو يتحدث بغضب مكتوم :
وضحيتي ليه ها ايه الي خلاكي تروحي ليه " انا مش قلتلك متخرجيش من البيت
مريم؛ كنت عيزني اسيبك تسجن
عمرو: اتسجن ولا اروح في داهية " كان لازم تسمعي كلامي"انتي فكرة بكده اقدر اسمحك لا يا مريم
مش هقدر انسي انك روحتي ليه وطلقتي مني حتي لو عشان تحميني حتي لو ملمسكيش زي مبتقولي
مريم: انا عارفة أن غلط بس والله العظيم انا كنت خايفة عليك يا اخي انا بحبك ومليش غيرك والله " تعالي شهقتها وبكأها وهيا تكمل حدثها ' كنت عيزني اسيبو يعمل فيك حاجة
عمرو: كنتي سبتيه يعمل الي يعملو " انتي ضيعتي تلات سنين من عمرنا " كنا زمنا عيشين مع بعض يا مريم
يمكن كان ربنا رزقنا بطفل جميل " هديتي كل احلمنا
وضعت مريم يداها علي وجها وهيا تبكي بحرقة
نظر لها عمرو بحزن ثم قال:
خلاص الي حصل حصل يا مريم
مريم : سمحني يا عمرو ارجوك سمحني " انا خايفة اموت وانت لسه بتكرهني
انفجر عمرو غضبا منها : بعد شر عليكي متقليش كده
وبعدين لو بكرهك مكنش زمان ده حالي " انتي عارفة كويس ان لسه انا بحبك
مسحت مريم دموعها ثم سألته:
معني كده انك مسمحني
عمرو: بعد الي حكتيه النهاردة غير حاجات كتير علي اقل شيفك مريم بتاعت زمان
مريم :بفرحة ' يعني خلاص
عمرو: سيبي الايام تداوي الي اتكسر يا مريم
ومتعرفيش بكرا في ايه
مريم : معني كده انك مش هتسبني
عمرو: اسيبك ايه بس هو انا سبتك قبل ما اعرف الحقيقة هاجي اسيبك دلوقتي ' مستحيل اتخلي عنك انا عارف انك ملكيش غيري في دنيا
مريم : انا بحبك اوي يا عمرو ثم حضنته أمام الجميع
في المطعم
اتسعت عيون عمرو عندما رئي الجميع ينظر حولهم
ابعدها بالطف وهو يضحك عليها :
بس يا مجنونة ناس بتتفىرج علينا
مريم:انا اسفة غصب عني اصل فرحانة اوي
عمرو: ماشي يا ستي " يلا عشان لازم تروحي وتنامي
وانا لازم انام ورايا شغل كتير اجلته بسبب حضرتك
مريم: متخفش بكرا هخلص كل شغل
عمرو: مفيش بكرا انتي مش هتنزلي شركة تاني
مريم: لا يا عمرو لازم انزل عشان اقدر اسد شيكات
ابتسم عمرو بسخرية ثم قال شيكات ايه " انا حرقتها خلاص
مريم: ايه حرقتها
عمرو: ايوا وانسي موضوع فلوس والكلام ده
مريم: ليه بس يا عمرو انا لازم اشتغل حتي عشان نفسي
عمرو: انتي مسؤولا مني يا مريم ' اي طلبات ليكي انا هنفزهالك
مريم: بأي صفة يا عمرو اخليك تصرف عليا واقعض كمان معاك ' مينفعش لازم اشتغل
عمرو: ومين قالك ان مفيش صفة يا مريم هانم
مريم:مش فاهمة
عمرو:هو انا اه زعلان منك ولسه بردو عايز انتقم منك
بس لازم يحصل عشان اعرف انتقم منك علي رحتي
مريم: هو ايه الي هيحصل يا عمرو " وانتقام تاني
عمرو: أيوة انتقام تاني بس انتقام حلو وانتي في حضني وانا حبسك في بيتي ومحدش يقرب منك " انتقم من الايام الي غبتيها عني يا مريم
مريم : قصدك ايه
عمرو: هنتجوز يا مريم
..............
وقفت السيارة امام المنزل " نزل عمرو ومعه مريم
امسك في يداها ثم ذهب بها الي داخل
مريم؛ عمرو هو انت متأكد من قرارك
عمرو: ايوة متأكد ' هتجوزك يا مريم الا بقي انتي عندك راي تاني ' ولا يمكن شايفة حد تاني
نظرت له بغيظ ثم قالت :
علي فكرة بقي يوسف مجرد دكتور وبس " مش اكتر
عمرو: هو انا جبت سيرت زفت ده وبعدين متجبيش سرته قدامي
مريم: مدام بتغير اوي كده وبتحس " مبتحسش بيه ليه
عمرو: انا واحس بيكي في ايه بقي
مريم: روان هانم
ابتسم عمرو بخبث ثم تابع :
روان دي يا ستي حاجة كده مش موجودة بجد بنت باميت راجل متعرفيش غالية عندي اد ايه
ابعدد مريم يداها عنه بغضب ثم قالت بصرامة :
مدام بتحبها متجوزها هيا يا استاذ عمرو
ضحك عمر علي غرتها ثم قال :
انا قولت غالية مش بحبها في فرق وبعدين انا محبتش غيرك ولو كنت عايز اتجوزها كنت اتجوزتتها من زمان
مريم: لا ماهو باين " انت نسيت نفسك عملت ايه لما شفتها
عمرو: اعمل ايه كانت وحشاني
ضربته مريم بقوة علي صدره ثم ابتعدد عنه وهيا ترقد لداخل ' ظل عمرو يضحك عليا ثم رقد خلفها
استني يا مجنونة
**
دخلت مريم وخلفها عمرو وهم يتهوشون ' اقتربت منه
سميرة وهيا تصيح فيهم :
وطو ستكم مش كده في ناس هنا
عمرو: ناس مين يا ماما
سميرة: رافت وعبير وروان صدقتك
تعالي الغضب علي وجه مريم ثم نظرت له :
ايه الي جبها هنا يا عمرو
عمرو: انا اتصلت بيها وقلتلها تيجي وقولت رافت كمان
سميرة: أيوة رافت قالي في ايه يا عمرو
عمرو: هتعرفي يا ماما بس تعالي معايا
مريم: عن ازنكم انا رايحة اوطي
امسك عمرو يداها وهو يسير بها بالقوة:
تعالي معايا وانتي ساكتة
دخل عمرو الي غرفة الصالون وهو يمسك يد مريم
تفاجئ الجميع بهم معادا روان التي كانت تعلم كل شئ
قامت عبير مسرعة في احضان مريم :
وحشتيني يا مريم وحشتيني اوي
مريم :وهيا تضمها " وانتي كمان يا عبير وحشتيني
ظل رافت يشيح وجه بعيدا عن أنظار عمرو " ابتعد عمرو عن مريم ثم اقترب منه :
رافت مش هتسلم عليا ولا ايه
رافت،: لا مش هسلم وخلي في علمك انا جيت بس عشان
زي مقلتي مريم نفسها تشوف عبير
عمرو: انت لسه زعلان مني " خلاص بقي يا دكتور
انا اسف حقك عليا
رافت: لا حقك ولا مش حقكك ابعد عني يا عمرو
عمرو:طيب يا سيدي انا هصلحك بخبر حلو
اقترب عمرو من روان وهو يبتسم :
انا اسف اوي والله بجد مش عارف اقولك ايه
روان: متقلش حاجة يا عمرو "المهم عملت الي اتفقنا عليه
نظرت مريم لعمرو و لروان بغيظ ثم سألته :
هو في ايه بظبط يا عمرو بيه
اقترب عمرو من مريم ثم امسك يداها "
انا طبعا جمعتكم هنا عشان ابلغكم خبر مهم عني وعن مريم " انا ومريم قررنا نرجع لبعض وتفتح صفحة جديدة خصوصا بعد ما عرفت كل حاجة
اتسعت عيون رافت وهو يقول :
كل حاجة كل حاجة
مريم: لا مش كلو
نظر لها عمرو باستغراب ' هو في حاجة تاني مخبياها عني
مريم : لالا يا حبيبي مفيش " انا بضحك بس مع رافت
ابتسم رافت بافرحة ثم اقترب من عمرو :
لو هو ده الخبر يبقي مسمحك "أيوة كده بقي
عبير: مبروك يا مريم مبروك يا عمرو اخيرا
عمرو : وهو ينظر لمريم ' اعمل ايه بقي بحبها
ومهما عملت لسه بحبها
ابتسمت مريم بسعادة عارمة كانت تدعي ربها يدوم هذه لحظات الجميلة
اقتربت روان وهيا تمد يداها لمريم:
الف مبروك يا مريم
مريم : بصرامة ' الله يبارك فيكي
رافت: أمتي جواز بقي " ياريت في اسرع وقت
عمرو: اكيد هيكون في اسرع وقت " انا لو عليا عايز من بكرا
عبير: ياريت والله
عمرو:ايه رايك يا مريم
مريم : بخجل 'الي تشوفه يا حبيبي
استعدت سميرة الجميع الي المائدة "ذهب الجميع ماعدا رافت الذي غمز لمريم أن يردها
وبفعل انسحبت مريم ورافت بعيدا عن أنظار عمرو ليتحدثون في سريع
رافت: مريم ايه الي حصل انا مش فاهم حاجة
مريم: بعيدين يا رافت اهم حاجة دلوقتي " لازم اتعالج يا رافت لازم اخف " ارجوك شوفلي حل
رافت : حل في ايدك قولي لعمرو عشان يقدر يقف جمبك
مريم: لا يا رافت لا ارجوك " انا بعد الجواز هشوف اي طريقة أو حجة ابعد فيها يومين بتوع الموستشفي وبعدين يوسف طمني وقالي أن آخر كورس ده في امل في شفائي
رافت: أن شاء الله "المهم انا هدخل بقي وحصليني بعدها
ابتسمت مريم لرافت ثم ذهب لداخل
اخذت مريم هاتفها الذي كان يرن منذو فترة " كانت زينب
نظرت مريم للهاتف بغيظ ثم وضعتة علي ازنيها :
اهلا يا ست زينب " ممكن اعرف كنتي فين انتي عارفة جرالي ايه من تحت راسك يا مجنونة
: انا مش زينب يا مريم " وحشتيني يا حبيبتي
اتسعت عيون مريم وهيا تنظر للهاتف '
عااااااااشور ....
#جهاد_محمد
#عوده_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام/الفصل الخامس عشر
جلست مريم علي كرسيها بجوار عمرو وهيا شاردة في حديث عاشور معاها
وضع عمرو يده علي يداها ثم سألها :
في حاجة يا مريم
ابتسمت مريم رغم عنها ثم قالت :
ابدا يا حبيبي " تعبانة شواية "ارهاق اليوم انت عارف أن كان يوم صعب جدا
عمرو: اه عارف " طيب انتي لسه حاسة بحاجة
مريم :, لا يا حبيبي انا تمام
رافت: يا عيني يا عيني علي الحب " ايه رومنسية دي
عمرو: كل وانت ساكت وخليك في طبقك
عبير: صحيح يا رافت خليك في حالك
رافت: لا الاحسن نمشي بقي عشان منبقاش عزول
عمرو: انت بتفهم اهو
سميرة: عزول ازاي " هو انت لسه كتبت عليها
عمرو: وهو ينظر لمريم ' كلها بكرا ونكتب كتاب
مريم: عن ازنكم انا هدخل اوطي عشان أنام
بجد تعبانة
عمرو: استني " انا خليت الخادمين يجهزو غرفة ليكي
فوق
مريم: ليه بس انا مرتاحة تحت في بدرون
عمرو: لا طبعا مفيش بدرون تاني تحت لخدمين وبعدين انتي مكانك فوق وجمبي يا مريم
مريم: ربنا يخليك ليا يا عمرو
ابتسمت روان وهيا تقوم ' طيب يا جماعة احنا مفرود نمشي لازم ترتاحو
عمرو: انتي رايحة فين انتي مش هتمشي من هنا
روان: يعني ايه
عمرو: انا بعت سواق يدفع حساب الفندق ويجب حجتك كلها " وغرفتك فوق جاهزة
روان: ليه بس يا عمرو بجد ملهوش داعي
عمرو: لا ليه طبعا يا روان " بيتي هو بيتك وبعدين مفيش حد غريب ماما ومريم بس يعني خدي رحتك
دفعت مريم يد عمرو عنها ثم قامت بغضب
عمرو: رايحة فين يا مريم
مريم : رايحة في داهية عن ازنك ثم ذهبت
جلست روان بخجل ' عمرو بليز خليني امشي مش عايزة اعمل مشكلة بينك وبينها
عمرو؛ انا اسف يا روان "مريم متعرفش طبيعة العلاقة بنا
هيا فاهمة غلط خالص
روان: انا عارفة عشان كده خليني امشي
عمرو : مش هتمشي وده قرار اخير" ثم نده علي الخادمة لكي توصل روان الي غرفتها
جلس رافت مكان روان ثم قال:
هتتنفخ يا معلم " مريم شكلها مش طيقة البنت دي
عمرو: مش طيقاها بس شكلها هتولع فيها وفيا
رافت: طيب ليه تجيب المشاكل لنفسك " خليها تمشي
عمرو: يا رافت روان دي وقفت جمبي كتير لولاها مكنتش وصلت لوصلتله دلوقتي " ليها افضال كبيرة عليا
رافت: طيب انا همشي وانت اطلع رديها بكلمتين مريم بتحبك اوي يا عمرو
عمرو: وانا كمان بحبها يا رافت
رافت: ربنا يخليكم لبعض ويهديك ديما كده
عمرو: اه بالحق كنت عيزك توصل رسالة لدكتور يوسف صحبك
رافت: يوسف "ليه مالو
عمرو: الاستاذ بيحوم حولين مريم ' نبه يا رافت احسن مخليه عبرة لناس كلها
رافت: لا يا عمرو يوسف ولد طيب " انا هتكلم معاه
عمرو: تمام
قام رافت وعبير ثم ذهبوا " تنهد عمرو ثم قام ليذهب لمريم
خرج عمرو في الحديقة ثم جلس بجوارها وهو يضحك
نظرت مريم لعمرو بغيظ ثم قالت بغضب:
ممكن اعرف جاي بتضحك علي ايه
عمرو: بضحك عليكي يا مجنونة ممكن اعرف مالك
مريم: يعني بزمتك مش عارف مالي
عمرو: مريم انا وروان مفيش حاجة بنا والله
مريم: والله لا ماهو باين " خايف عليها حضرتك وكمان فتحلها بيتك
عمرو: عشان لازم اعمل معاها كده هيا وقفت جمبي كتير وبعدين هيا زي اختي
مريم: بس هيا مش معتبراك كده يا عمرو
عمرو: انتي بتقولي ايه لا طبعا انا زي اخوها .
مريم:عمرو انا بنت وبفهم البنات الي قدامي البنت دي بتحبك
ضحك عمرو بقوة ثم قال:
غيرتك الزيادة الي وهماكي بكده
مريم: بكرا الايام هتسبت ليك أن كلامي صح
عمرو:سيبك بقي من الكلام ده وقومي ارتاحي
قامت مريم وهيا تنظر له بغيظ :
تصبح علي خير يا بتاع روان "ثم ذهبت
ظل عمرو يضحك علي غيرتها اللذيذه
....................
جلس عاشور في صالون ينتظر مكلمة مريم
وبعد دقائق رن هاتفه "كانت مريم *وضع الهاتف علي ازنيه
عاشور: وحشتيني
مريم: انت مش طلقتني عايز مني ايه تاني
عاشور: انا عارف أن غلط يا مريم بس كان غصب عني
مريم: اه غصب عنك " ولما بعتني لعمرو كان غصب عنك
عاشور: عمرو سبب هو الي خلاني اعمل فيكي كده
مريم اسمعيني " لازم تساعديني نخلص عليه
مريم: بغضب " انت مجنون تخلص علي مين
عاشور: انا عارف كل حاجة عملها فيكي " صدقيني هنتقم منه وهرجع كل حاجة شركة والفيلا والعربيات
مريم: انسي يا عاشور انا مش هرجعلك لو انطبقت سما علي الأرض " ومهما عمل فيا عمرو هيكون احسن من العيشة معاك " انا بكرهك فاهم بكرهك
عاشور: اسمعي يا مريم انا مش باخد رايك " هنرحع يعني هنرجع
مريم: انا هتجوز عمرو يا عاشور فاهم هتجوزه
صرخ عاشور بغضب:
نعم يا ختي هتجوزي مين "عمرو
مريم: اه وياريت تطلع من حياتي وحياتة للابد
عاشور: يعني كلام غير الي قلته زينب " انتي عايشة مع البيه بتاعك قصة حب بقي
مريم: للآخر مره بحظرك ابعد عني وعن حياتي
فاهم
عاشور: لا مش فاهم واسمعي انتي بقي الي عندي
انتي مستحيل اخليكي تجوزيه مهما حصل " انا هخربها علي راسك
مريم؛ ها ولا يهمني عمرو عرف كل حاجة وصدقني وسمحني كمان
عاشور: بضحكة سخرية " وياتري عرف انك كنتي متجوزاني عرفي
قفلت مريم الهاتف في وجه ثم رمت الهاتف بغضب
وضعت يداها علي وجها لينطلق دموعها بخوف
طرق عمرو الباب " ثم دلف لداخل
مسحت مريم دموعها سريعا ثم ارسمت ابتسامة مزيفة علي وجها ' عمرو
عمرو: نمتي
مريم: لا مجليش نوم "في حاجة
اقترب عمرو ثم جلس علي فراش بجوارها وهو يضع الغطاء عليهم " ابدا وحشتيني
ابتسمت مريم رغم عنها ثم قالت:
ايه الي مصحيك يا عمرو انت وراك شغل كتير
عمرو: اعمل ايه مش عارف انام وانا بعيد عنك وبعدين بفكر في الي حصل النهاردة
مريم: ندمان يا عمرو
مسك يداها ثم رفع أمام شفتيه ليطبع قبلة خفيفة ' بحبك
مريم : وانا بعشقك مش بحبك بس
ظل عمرو ينظر في عيناها ثم اقترب من شفتيها
ابتعدد مريم عنه وهيا تمنعه بايداها من الاقتراب ' لا
عمرو: ليه بس
مريم: عمرو متنساش ان مفيش علاقة رسمية بنا
عمرو: بس في مشاعر وبعدين بكرا هتبقي مراتي
مريم: غلط يا عمرو " قربك ليا بشكل ده في الحرام و
غلط " مش عايزين نوصل لشكل ده "الحرام والغلط
بيجر غلط وحرام
عمرو: عندك حق " طيب يا ستي نستحمل لحد بكرا وامرنا الله
مريم: في موضوع كنت عايزة اكلمك فيه
عمرو: اتفضلي
مريم: ممكن تأجل جوزنا شهر واحد
عمرو: شهر ليه يا مريم
مريم: انا تعبانة ومرهقة وغير أن مجهزتش اي حاجة ليا
عمرو انا نفسي افرح بجوزنا عايزة احس ان عروسة من اول وجديد ' ارجوك وافق
عمرو: أيوة بس هفضل شهر بعيد عنك
مريم: لو بتحبني هتستحمل 'عشان خطري
ابتسم عمرو بحزن مصطنع :
ماشي يا ستي خلاص عشان خاطرك بعد شهر
مريم : والله بحبك
عمرو : والله انا بموت فيكي
مريم : طيب يلا بقي علي اوطك " ورانا شغل كتير
عمرو: انتي لسه مصممة تنزلي شغل معايا
مريم : أيوة مصممة مش هسيبك لا هنا ولا في البيت علي قلبك ' عندك مانع
عمرو: انا خايف عليكي والله " بس برحتك انزلي يا ستي
مريم: لازم اسعدك الفترة الي جاية انت محتاج حد معاك وانا بحكم خبرتي في شركة هقدر اسعدك " وبعدين في حفلة افتتاح الشركة وسفقات كتير غير انك لازم تسافر
بعد يومين بالچيكا " عشان تمشي العقد مع الجروب هناك
عمرو: بس دول مش يومين ده اكتر من اسبوع وانا كنت ناوي اخدك وتقضي شهر العسل هناك
مريم : تتعوض يا حبيبي
عمرو: ماشي يا مريم انا مش عايز اضغط عليكي عشان عارف انك الفترة دي مريتي بحاجات كتير وانا جيت عليكي '
هسيبك تستعدي "عشان تكوني مرتاحة اكتر
بس مش عايزين نتطول يا مريم انا نفسي نرجع زي زمان نفسي في بيبي الحلو كده زيك يشيل اسمي " نفسي ابقي اب يا مريم ده حلمي الوحيد دلوقتي
مريم: ربنا يخليك ليا يارب " وحقق حلمك يا حبيبي
عمرو: ويخليكي ليا يا مريم "
وضعت مريم رأسها علي الوسادة ثم اغمضت عيونها برتياح
وأمان وهو بجوارها ' قبل عمرو رأسها ثم قام لغرفته
لينعم ببعض راحة
...................
ذهبت مريم في صباح الي موستشفي لتقابل رافت ويوسف " استأزنت من عمرو انها علي موعد بعبير
وأنها تأتي بعده الي شركة هكذا فهمته مريم
جلست بجوار رافت وهيا تمنع دموعها من الهبوط
نظر لها يوسف بغضب:
مبروك عرفت انك هتجوزيه النهاردة
مريم: انا أجلت الموضوع شهر
رافت:, ليه كده يا مريم احنا لما صدقنا
مريم: كنت لازم اعمل كده "مقدرش اتجوزه الا لما اخلص من مشكلي ومصيبي
رافت: مشاكل ايه بس يا بنتي
مريم : اولا لازم اتعالج الاول لازم استغل فترات سفره
في العلاج
رافت: طيب دي عرفناها " مصيبة ايه بقي
مريم : عاشور رجع تاني مصر
رافت: يادي المصائب الي مبتخلصش
مريم: عاشور بيهددني أن يوري ورقة الجواز العرفي لعمرو
يوسف: طيب ميوريها لعمرو " انتي خايفة من ايه
كل حاجة دي قديمة وهو فتح صفحة جديدة معاكي يعني ملهوش فيه اصلا
مريم: ازاي بس يا يوسف " عمرو لو عرف هتبقي مصيبة
رافت: لازم يعرف ولازم تقليلو بنفسك مفيش مفر
مريم : هقلو والله بس مش قبل متعالج يا رافت
انا نفسي ابقي ست طبيعية نفسي أخف واعيش معاه حياتي الجاية نفسي احقق حلمة واجيب ولد او بنت تشيل أسمة تبقي حته منه "نفسي ابقي ام
نظر رافت ويوسف لبعض بحزن عليها
لاحظت مريم نظرات لبعض ثم سألتهم بقلق " هو في ايه
انتم مخبيين عني حاجة
رافت: برتباك "ابدا يا مريم
مريم : لا فيه ' اتكلم يا يوسف في ايه
يوسف: بصي يا مريم في حاجة كان رافت لازم يقلك عليها
مريم : حاجة ايه " اوعي تقول مفيش امل في العلاج
يوسف: لا انا لسه عند كلامي في امل وامل كبير كمان
خصوصا أن الفترة دي هتمري بافترة نفسية كويسه
عشان استاذ عمرو جمبك
مريم:* امال ايه بقي " اتكلم يا يوسف
يوسف : وهو ينظر لرافت " انا هقلها "لازم تعرف
رافت : يوسف 'بعدين
مريم : مفيش بعدين اتكلم يا يوسف طمني الله يخليك
يوسف:,بصي يا مريم انتي طبعا اتغضعتي للكيماوي
لفترة كبيرة " فترة دي ممكن تسببلك مشكلة بعد كده
حتي لو خفيتي
مريم: مشكلة ايه
يوسف : في نسبة كبيرة ممكن يعني
مريم : اتكلم يا يوسف
يوسف : انك متقدريش تخلفي يا مريم ........
#انا عارفة أن رواية حزينة جدا وان مفهاش رومنسية كتير
ناس كتير بتشتكي "بس يا جماعة مش كل قصة لازم تكون زي تانية انا قبل كده نزلت قصص مفهاش حزن كده "عشان كده قولت في الاول رواية حزييينة مش معني كده انها هتفضل الأحداث
حزن ونكد" لا طبعا في موافق واحداث جاية حلوا جدا
فا ياريت الصبر احنا لسه بنقول يا هادي وعلي فكرة انا ممكن اخلصها في حلقة العشرين واعمل جزء ثاني بأحداث مختلفة
وتطورات كبيرة بعدين أو هكمل علي كده بس هتبقي طويلا جدا فا ياريت بلاش سؤال هتخلص أمتي لو زهقنين منها اوقفها عادي ' واسفة جدا علي تأخير القصتين
#دمتم_بخير
#جهاد_محمد
#عودة_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل السادس عشر 16 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام/الفصل السادس عشر
جلست علي مكتبها تتابع عملها " حولت مريم تتجاهل
كلام يوسف و رافت " ورسمت لنفسها امل كبير حيث أن
تبقي محتفظة بأمل صغير في نسبة في الانجاب
وان تستغل كل فرصة بجوار عمرو " وان تبقي وتتمسك به للآخر العمرو مهما حصل
خرج عمرو لها ثم سألها :
اتغدي يا مريم
ابتسمت مريم ثم قالت :
لسه يا حبيبي " مستنياك نتغدا مع بعض طبعا
عمرو: تحبي تتخدي هنا ولا برة
مريم: لا برة عشان عيزاك في موضوع
عمرو: موضوع ايه
قامت مريم ثم اقتربت منه وهيا تلف زراعيها حولين عنقة : انت لسه علي قرارك اننا تتجوز النهاردة
عمرو: اه طبعا لسه
مريم: طيب يا عمرو ابعت جيب المأزون " هنتجوز
عمرو: بستفراب' ايه الي يغير رايك
مريم؛ فكرت وقولت مفيش داعي نضيع الوقت بعيد عن بعض " ها موافق. ولا رجعت في كلامك
جزبها عمرو من خصرها ثم قال:
ارجع ايه بس انا لما صدقت " نتجوز النهاردة
مريم: قبل متنجوز في حاجة لازم تعرفها عشان تبقي علي نور ونفتح صفحة جديدة مع بعض
عمرو: موضوع ايه يا حبيبتي
مريم: تعالي نتغدا في اي مكان هادي الاول
عمرو: تمام هاتي شطنتك وانا هجيب المفاتيح وننزل
مريم : تمام " ابتعد عمرو ليذهب يعيد المفاتيح
وضعت مريم علي يداها علي قلبها بخوف " كانت تحاول تستعد اخبار عمرو هذه السر المخجل
..................
طرقت روان غرفة مكتبه ثم دلفت عندنا أمر بدخول
قام يوسف من مكتبه ثم اقترب منها ليرحب بها " اهلا اهلا آنسة روان " اخبارك ايه
روان: اهلا بيك يا دكتور
يوسف: تعالي اتفضلي "جلست روان مقابل يوسف
يوسف: نورتي الموستشفي
روان: ده نورك انا اسفة لو كنت ازعجتك يا دكتور
يوسف: متقليش كده " مفيش ازعاج
روان: انا مش هطول عليك عشان شغلك " انا كنت جاية لحضرتك في طلب
يوسف: اتفضلي يا آنسة روان
روان: انا حبة اشتغل هنا في مصر " الفترة الي قعادة هنا مطولا شواية وكنت عيزاك تسعدني " اشتغل في موستشفي بس تكون كويسه
يوسف: بس كده الغالي وطلب رخيص" انا هكلم إدارة الموستشفي واعض عليهم السفيه بتاعك ولو كده "ممكن يتم تعيينك
روان: ميرسي جدا يا دكتور
يوسف: ايه دكتور دكتور دي بس " اسمي يوسف
روان: بابتسامة واسعة " تمام يا يوسف
ضحك يوسف معاها ثم اتفق معاها علي موعد لرد علي طلبها ثم ذهبت
....................
عمرو: ادينا اتغدينا مع انك مأكلتيش حاجة بس يلا
ايه بقي يا ستي الموضوع
مريم: قبل الموضوع لازم تعرف أن كل كلمة قلتلك عليها
كانت حقيقة وان عمر مضحكت عليك
عمرو: في ايه يا مريم متقلقنيش
قامت مريم ثم جلست بجواره ' في اعتراف أو سر
معترفتوش ليك
عمرو: سر ايه " اتكلمي
مريم : عمرو انا كنت متجوزة عاشور في سر
عمرو: في سر ازاي
مريم: محدش كان يعرف يعني أن مراتة ' الا زينب بنت خالته
عمرو: مش فاهم ازاي
مريم: انا وعاشور كنا يعني متجوزين يعني
عمرو: مريم اتكلمي علي طول
مريم: عرفي
عمرو: بغضب " ايه عرفي
مريم: انا حكتلك أن كان عايزني في الحرام " وده كان الحل الوحيد عشان مبقاش معاه في الحرام وعشان احميك
عمرو،:بزمتك مش مكسوفة من نفسك " عشان تحميني
تبيعي نفسك
مريم: مبعتش نفسي والله العظيم " صدقني
عمرو: اصدقك ازاي بعد الي قلتيه واحد اتجوزك عرفي
وبعد تلات سنين بنكم جاية تقليلي" ملمسكيش
مريم: ملمسنيش يا عمرو والله ما لمسني
عمرو: وعاشور كان صابر عليكي ليه مدام ملمسكيش
مريم: مين قلك أن كان صابر عليا " انا كل يوم كنت بتعذب منه من ضرب والايهانة " غير أن حاول اكتر من مرة يتهجم عليا
بس حفظت علي نفسي عشان مكنش هممني اي حاجة
حتي لو كان موتني سعتها " مكنش هيفرق المهم انك بخير وبعيد عنه " ارجوك يا عمرو انسي الي فات وافتح صفحة جديدة ارجوك
وضع عمرو يده ليمسح وجه بضيق ' انسي ايه ولا ايه بس
مريم: عمرو انا مقدرش استغني عنك لو سبتني هموت
تنهد عمرو بضيق من أثر كلمتها الذي وجعت قلبه ' خلاص يا مريم هنسي الي فات وهفتح صفحة جديدة " بس اهم حاجة يا بنت الناس في حاجة مخبياها عليا تاني
مريم: وهيا تبعد انظرها عنه " لا مفيش
عمرو: ماشي يا مريم " خالي في علمك دي اخر فرصة هدهالك " لو اكتشفت حاجة أو عرفت حاجة " صدقيني هتبقي النهاية بنا
مريم،' صدقني مفيش
عمرو: ماشي " يلا بينا
مريم : علي فين
عمرو: هكتب عليكي حالا مفيش داعي نستني اكتر من كده
قامت مريم وهيا تضع يداه في يداها بافرحة مؤقتا
ثم ذهبه الي المأزون
..........................
بعد مرور أيام
خرجت مريم من مرحاض ثم اقترب من عمرو " مزال نائم
عمروري حبيبي قوم بقي بطل كسل" هنقضي الاسبوع العسل نوم
تقلب عمرو بنزعاج '' عايزة ايه مريم
مريم؛ عايزة اخرج قوم يا روحي " قوم بقي
افتح عمرو عيناه ثم نظر لها بخبث " قولتي ايه
مريم: بقولك قوم عيزين نخرج
امسك عمرو يداها ثم مدداها علي فراش وضع نفسه فوقها ' وحشتيني
مريم: عمرو بطل استهبال' احنا فضلنا يومين بس
ونرجع القاهرة وبعدين انت كمان مسافر بالچيكا فترة " لازم نستغل الوقت ده
عمرو وهو يقترب من شفتيها ' منا قولت كده نستغل اهو
ضحكت مريم علي زوجها المجنون ثم قالت:
مش قصدي كده " عمرو عايزة اخرج بلييز بقي
عمرو: حبكت دلوقتي
مريم: اه حبكت يلا بقي ومش لازم ازعق كتير
قام عمرو ثم قال :
حاضر يا شرس تأمريني " يا روحي
مريم: طيب يلا يلا قوم يلا
أخذ عمرو الوسادة ثم ضربها لها بغيظ:
عليكي عفريت نخرج ' ويلا
مريم: اه عندك مانع
عمرو وهو. ينهض " لا يا بيه معنديش
قامت مريم هيا الأخري تجهز ملابس زوجها وملابسها لكي تخرج وتذهب معه كانت تستغل كل فرصة في الاقتراب منه اكثر حتي كانت تسلم نفسها لبعض من الامل البسيط
وأنها تعوض زوجها عن الايام والسنين الماضية.
......................
اوقف عمرو سيارة امام مدينة الملاهي
شهقت مريم بافرحة ثم اقتربت من عمرو طبعت قبلة علي خديه" ربنا يخليك ليا احلي زوج في دنيا
عمرو: اعمل ايه بقي عارف أن مراتي طفلة صغيرا
مريم: هو في احلي من كده " نزل عمرو ومعه مريم
ثم اخذها من يداها لسير بها داخل الملاهي
قطع التكت ثم رقدو الي داخل ليبدئون لعب " كانت مريم وعمرو يتمتعون بسعادة
والحب والشوق والمتعة الكبيرة بينهم
ظالت مريم ترقد وتلعب مثل طفلة صغيرة " كانت تضحك وتغني مع زوجها " تجاهلت كل مشكلها والمها من الماضي والحاضر
جلست مريم علي الأرض وهيا تأخذ نفسها "من رقد المستمر ' اه مش قادرة بجد
جلس بجوارها عمرو وهو مزال يأخذ نفسه :
انتي السبب خلتينا نجري زي الحرامية
مريم: الله اعمل ايه كان نفسي اكل البقلاوة
عمرو: يعني حبكت دلوقتي " المحل قفل والوقت أتأخر
كان لازم فكرتك دي
مريم: بزمتك مش حلوا
عمرو: هيا حلوا اوي صراحة'" يا حلوتك يا عمرو
رجل الأعمال عمرو يقتحم محل الحلويات في نصف ليل هو وزوجته ليأكلون البقلاوة
انفجرت مريم من ضحك ثم وضعت رأسها علي كتفه :
وليه متقلش عشاق البقلاوة يا بيبي
عمرو: بيبي " وعشاق لا كده هضعف
مريم: وهيا تضربه في كتفة ' وهو انت علي طول ضعفان كده
عمرو: اعمل ايه قدامي زوجة زي القمر " متجيبي بوسة
مريم : عمرو اتلم حنا في شارع
عمرو: طيب يلا علي البيت '
مريم : لا خلينا شواية
حملها عمرو رغم عنها وهو يقول:.
احنا هنبات في شارع ولا ايه '" جه وقت الجد يا عروستي الحلوا
مريم: عمرو
عمرو: مفيش عمرو " الي الجهاد ثم رقد بها الي سيارة
وصل بها الي غرفة الفندق "وضعها علي الفراش ثم اقترب منها وهو يقتحم شفتيها برغبة شديدة
ابتعدد مريم عنه بعنف ثم رقدد الي المرحاض "
استغرب عمرو من فعلتها ثم قام خلفها ليطمأن عليها
خرجت وهيا تضع المنشفة الصغيرة علي فمها : امسكت بطنها بألم خفيف
عمرو: مالك يا مريم في ايه
مريم ؛ مفيش يا حبيبي " شكلي اخت برد
عمرو: لا مريم شكل في حاجة انتي وشك اصفر
مريم: مش عارفة عمرو يمكن بس عشان حاسة برد في معتدي ' مش طيقة حاجة اكلها وحاسة بدوغي ديما
عمرو: بحد يا مريم حاسة بكده
مريم : اه هو مجرد برد بس عشان تغيير الجو
عمرو: بافرحة ' لا يا مريم ده مش برد " دي أعراض حاجة تانية
مريم : باستغراب ' اعراض ايه يا حبيبي بس
عمرو دوغة والبقلاوة ومعتدك
مريم:ملهم "
اعمرو دي اعراض حمل *"نتي حامل ..........
#انتظروني يوم السبت
#عودة انتقام /وفقدانها ذاكرة
#جمعة اجازة
#جهاد_محمد
#عوده_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل السابع عشر 17 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام/الفصل السابع عشر
ابتسمت مريم رغم عنها بحزن " مستحيل يا عمرو
عمرو: ليه بس يا حبيبتي
مريم : وهيا تحاول تضيع هذه الفكرة من راسه " عشان
احنا بقلنا اسبوع بس متجوزين
عمرو: أيوة يا مريم بس انا قربت منك كذا مرة قبل جواز ومن شهور كمان يمكن حصل سعتها
مريم: مستحيل هو برد يا حبيبي
عمرو: هنروح نكشف وهنتأكد
مريم' بخوف " نكشف "
عمرو: أيوة عشان نتأكد يا حبيبتي " يلا تعالي معايا
مريم : طيب استني انا عندي حل حلو
عمرو: ايه يا حبيبتي
مريم : اختبار حمل
عمرو: ما هتعملي بس لما تروحي الموستشفي
مريم: لا يا عمرو انا اقصد اختبار في صيدلية
عمرو: وده هيبين يعني
مريم : ايوا هيبين
عمرو: هنزل هوا اجيبة ثم قبلها في خديها وذهب
جلست مريم علي الفراش وهيا تبكي علي زوجها
تعلم انها تظلمة معاها في عدم الانجاب ومىرضها المستمر
رفعت عيونها لسماء وهيا تبكي : يارب ارحمني
انا تعبت اوي
.......................
خرجت روان من غرفة المرضي "قبلها يوسف" اهلا يا دكتورة ' منورة الموستشفي
روان: منوره بأصحابها يا دكتور يوسف
يوسف: قليلي بقي " مرتاحة هنا
روان: والله مش اوي " حاسة أن عايزة ارجع تاني
يوسف: حد ديقك هنا يا روان
روان: ابدا الشغل هنا ممتاز والناس كمان
روان: طيب ايه الحكاية بقي
ابتسمت روان ابتسامة خفيفة " ابدا متشغلش بالك
يوسف: لا لازم اشغل بالي " تعالي في كفتريا نتكلم
روان: مش عايزة اعطلك
يوسف: لا انا فاضي حاليا " متتهربيش "هعرف مالك
يعني هعرف
روان: ماشي يا دكتور امري الا الله
ابتسم يوسف ثم اخذها الي الكافتيرايا
...................
انتظرت مريم النتيجة وهيا تعالمها جيدا قبل ظهورها " مسحت دموعها ثم خرجت لعمرو
اسرع عمرو نحوها وعيناه تملئها الامل وفرحة : ها
مريم : سالب
عمرو: بحزن ' يعني مش حمل
نظرت مريم لعمرو وعلي وجه الذي ظهر علي الحزن " انا اسفة
عمرو: وقد انتبه لنسفه " اسفة علي ايه يا مريم
انا مقصدش ازعلك
مريم: انا عارفة أن من زمان كان نفسك تخلف وانا كنت مأجلا
عمرو: احنا قولنا هنفتح صفحة جديدة " وبعدين الايام جاية والعمرة قمدنا " لو محصلش النهاردة أن شاء هيحصل بكرا
مريم : بحزن ' أن شاء الله
عمرو: لسه تعبانة
مريم ' لا يا حبيبي بقيت كويسه
عمرو: طيب تعالي نامي وارتاحي
نامت مريم علي الفراش وبجورها عمرو " اغمض عمرو عيناه ليسبق في نوم عميق " أما مريم ظالت تفكر ماذا تفعل له لتحقق له حلمة في الانجاب
.................
احضر عمرو حقبته لكي يسافر الي بالچيكا " اقتربت منه مريم وهيا تبكي " هتوحشني
عمرو: وانتي كمان يا حبيبتي " انا مش عارف مش عايزة تيجي معايا ليه
مريم: كده احسن عشان تعرف تشوف شغلك يا حبيبي
عمرو: اسبوعين بكتير اخلص اموري هناك وهرجع بعدها علي طول
مريم : ترجعلي بسلامة يا عمرو
عمرو: خالي بالك من نفسك وخالي بالك من ماما يا مريم
مريم : متخفش في عيوني
عمرو : ومش هوصيكي " براحة علي روان " من ساعت مرجعنا من شهر العسل وانتي بتعمليها معلمة وحشه اوي
مريم: تاني يا عمرو
عمرو: مريم افتكري انها وقفت جمبي كتير
مريم: وهيا عشان وقفت جمبك " ده يديها الحق انها كانت عايزة تسافر معاك
عمرو: هيا اقترحت بس تسعدني مش اكتر
مريم : لا متسعدش متشكرين لخدمتها
عمرو : ماشي يا حبيبتي اديني مسافر وهيا هنا تحت عينك " اوعديني بقي
مريم: حاضر يا عمرو حاضر عشان خاطرك مليش دعوة بيها خالص " وبعدين زي مقلتلك أنا ممكن اقعض الفترة الي جاية عند عبير
عمرو: برحتك مهم تكوني مرتاحة ثم اقترب منها ليطبع قبلة خفيفة علي شفتيها
ابتسمت مريم ثم ودعته وهيا تدعي الله من دخلها
ان يتم شفئها قبل مجيئة
................
وضعت ملابسها في الخزانة " ثم ارتدت زي الموستشفي
اقترب منها يوسف ورافت وهم يبتسمون "
رافت: جاهزة يا مريم
مريم : جاهزة يا رافت " اكتر وقت جاهزة فيه من قلبي
رافت: انا عارف وده هيسعدنا كتير في العلاج
يوسف: في دكتورة جديدة هتضم لينا يا مريم
مريم: دكتورة غيركم " كتير اوي يا يوسف
يوسف: بصي يا مريم دكتورة دي احسن دكتورة جراحة وهيا جاية من برة ومتخصصة في العمليات زرع
انا عايزها تشوف حالتك " عشان يعني لقدر الله
العلاج مأثرش " هنغضع للعملية
مريم: بس انا مش عايزة عملية انا عايزة اخف كده يا يوسف " لو عملت العملية عمرو ممكن يعرف
يوسف' بغضب" ما يعرف " انتي هتموتي نفسك عشانة
مريم: خلاص يا يوسف اعمل الي تعمله
وجه رافت سئاله ليوسف' دكتورة مين دي يوسف
يوسف: دكتورة لسه شغاله هنا جديد " هعرفك عليها
رافت: هو انا غبت يومين الاقي دنيا انقلبت " عرفنا عليها يا سيدي
يوسف: طيب ثواني هجبها وارجعلم " ثم ذهب
جلس رافت بجوارها مريم " ها اخبارك ايه مع عمرو
مريم : بتنهيده حارة " تمام يا رافت تمام
..................
روان: شكل البنت دي تعز عليك يا يوسف قلتها روان وهيا تمشي نحو غرفة مريم
يوسف: متعرفيش غالية عندي اد ايه
روان: اه شكل الموضوع كبير يا دكتور "
يوسف: ولا كبير ولا حاجة " عادي
روان: اسمع يا دكتور " انا لازم اعرف مالك والبنت دي تقربلك ايه " ولا حلو ليك تأررني بس
يوسف: صحيح عملتي ايه معاه
روان: سافر امبارح
يوسف: انا مشكلتي نفس مشكلتك يا روان " انتي بتحبي راجل متجوز
وانا بحب بنت متجوزة
روان: بصدمة "انت كمان " لا دي شوطة بقي
ضحك يوسف ومعه روان
روان: بس اوعي تغلط غلطتي يا يوسف
يوسف: انصحي نفسك يا روان " انا قولتلك الحل
حاجة من الاتنين " لتسرحي ليه حبك كبير
لتنسيه وتشوفي حايتك
روان: مش قادرة اعمل ده ولا ده
خايفة أضرحة " اخسرو خالص ومش عارفة أنساه غصب عني يا يوسف " انا بقالي اكتر من تلات سنين بحبه
عايشة معاه وبسعدة وبقف جمبة" كنت كل يوم اشوفه بتعذب من حب وحدة تانية " عذاب ودوامة كبيرة
يوسف: بإيدك تخلصيها " وانا رايي تصرحيه بحبك
يمكن يحصل بنكم نصيب بعيدين
روان: تفتكر
يوسف: خالي عندك امل في ربنا
روان : ونعمة بالله " ثم نظرت إلي غرفة مريم
نظرت إلي لوحة المعلقة ثم استغربت من الاسم :
هيا اسمها مريم
يوسف: ايوا " اتفضلي هعرفك عليها
فتح يوسف الباب ثم دلف ومعة روان
دخلت روان الي غرفة ثم أوقفت عندما صدمت من وجود مريم
وقف يوسف بجوار روان ثم عرفها علي مريم :
يوسف: مريم دكتورة روان الي حكتلك عنها
روان: مريم المريضة الي اطلعتي علي حلتها
ظلت مريم وروان ينظرون لبعض بصدمة
مريم : وهيا تنطق اسمها بصعوبة
رواااااان .......
بعد ساعة هيكون في استفتاء عن رواية
#عوده_للانتقام
#جهاد_محمد
رواية عوده للانتقام الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام/الفصل الثامن عشر
عم صمت بينهم " حتي قطع هذا الصمت يوسف الذي كان مدهش من علاقة روان بامريم
يوسف: معقول ده " يعني تعرفوا بعض كمان وقعدين في مكان واحد " يعني عمرو يبقي
اتسعت عيون روان بحزر ليوسف قبل أن يغلط بسرها
انتبه يوسف لنفسه ثم قال :
المهم دلوقتي " انتي ايه رايك يا روان في حالة مريم
روان: رايي هقولوا ليك بعدين يا يوسف بس الاهم دلوقتي انا عايزة اسأل مريم :
لحد أمتي هتفضلي مخبيه علي عمرو " انتي بكده بتخدعيه
مريم: والله انا حرة اخدعوا اضحك عليه ميخصكيش
روان: لا طبعا يخصني مدام عرفت سر ده يبقي يخصني
انا مش هقدر اخبي عن عمرو
مريم: سامع يا استاذ يوسف هيا دي الي جيبها تسعدني
قام يوسف ثم تحدث مع روان بهدوء:
روان لو سمحت ده سر يخص مريم وبعدين سر المهنة
يحتمن عليكي انك تحفظي سر المريض
روان: بس عمري ما خبيت حاجة عن عمرو
يوسف: بغضب" احنا ملنا بعمرو" دي سر يا دكتورة ومفروظ تراعي سر المرضي انتي كده بتخلفي القوانين وبتخلفي ضميرك " متهيئلي هيا حرة وانتي لزمن عليكي
تحفظي سر مريضك
روان: بقي كده يوسف
يوسف: أيوة كده ولو عمرو عرف بكلمة واحدة صدقيني
انا هبلغ عنك النقابة ومش هسكت
نظرت روان ليوسف بغيظ ثم لمريم ' ماشي
اوقفها رافت قبل متذهب" استني بس يا آنسة روان
لو سمحت تيجي معايا علي مكتبي نتكلم
روان: هنتكلم في ايه بعد تهديد دكتور يوسف والست مريم
رافت: انا اسف يا دكتورة " يوسف ميقصدش هو ليه حق في كل كلمة قلها " وبعدين لو عمرو مفرود يعرف يبقي مني انا "هو ابن خالتي و زي اخوه " بس زي مقلك يوسف
قوانين بتحكمنا " لازم نحافظ علي سر المريض
روان: والمطلوب
رافت: تتفضلي معايا علي مكتبي " لازم نتكلم
اخذت روان نفسها وهيا تنظر لمريم ويوسف بغيظ ثم ذهب إلي مكتب رافت " ذهب رافت خلفها لكي يقنعها أن تخفي هذا سر مؤقتا
قام يوسف ثم اقترب من مريم لكي يطمنها :
متخفيش يا مريم انا مستحيل اخليها تحكي لعمرو حاجة
اطمني
ابتسمت مريم ليوسف " ثم ذهب يوسف خلفهم
......................
انتظر صفوت عمرو في المطار " ابتسم عندما رئاه
عمرو
انتبه عمرو له ثم اقترب منه " حضن صفوت عمرو بقوة
صفوت: حمدالله علي سلامة يا عمور
عمرو: الله يسلمك يا صفوت وحشني والله
صفوت: وانت اكتر " ايه يا عم هو ده الي هترجع علي طول
عمرو : وهو يضحك " اعمل ايه بقي " الحال اتشقلب هناك اوي
صفوت: لا ده احنا لينا قعادة كبيرة اوي " لازم نتكلم
عمرو: هنتكلم وهحكيلك كل حاجة
صفوت: طيب يلا نروح نتغدا في اي مكان وتحكيلي كل الي حصلك هناك وازاي بقي انتقمت منهم
عمرو: يلا يا سيدي
ذهب عمرو وصديقة صفوت الي أحد المطاعم في باچيكا لكي يحكي له منذو رجوعة مصر
....................
روان: بس انا لسه مقتنعة " حلتها متأخرة مش هتنفع تتعالج لازم العملية
رافت: انا قولت كده
يوسف: وانا بقول مفيش عملية انا فاهم حالت المريضة بتعتي كويس اوي " مريم هتتحسن بعد الكورس ده خصوصا انها نفسيتها وحلتها مهيئة لده
روان: وانا بختلف معاك يا دكتور يا يوسف " انت بتتعامل بالأمل والحب والكلام ده
يوسف: انا مش مراهق يا روان انا دكتور كبير وفاهم كويس
روان: والله انا قولت رايي وانتم حرين
رافت: احنا لازم نتفق يا جماعة دي حياة إنسانة
روان: انا رايي تغضع للعملية
ابتسم يوسف بسخرية ثم قال:
وطبعا انتي عارفة نجاح العملية ضعيف " اهو تخلصي منها عشان يفضالك الجو
روان: انا يوسف
يوسف: أيوة انتي " وانا مش هسمح انك تأزيها ولا تقربي منها " فاهمة " مريم هتتعالح وهترجع احسن من
الاول .وعمرو مش هيعرف
روان: والله مفيش حاجة بتستخبي " وبكرا يعرف لما الهانم تتعالج وتخف زي محضرتك تقول " ومتعرفش تخلف " انت تعرف عمرو اد ايه نفسه يخلف ويبقي اب
بنت أنانية فعلا" انا لحد فترة قريبة كنت بحترم تضحيتها لعمرو " بس النهاردة اتكشفت علي حققتها
يوسف: انا مش هسمحلك تكلمي عليها بشكل ده وبعدين انتي ايه يا شيخة معندكيش قلب ورحمة البنت
عندها مرض خبيث بيخاطر بحيتها " فيها ايه لما تعيش يومين مع الإنسان الي بتحبه وبعدين ياعالم لما تخف
ممكن تخلف " كل حاجة ليها حل وعلاج وانتي عارفة كده
روان: وهم عيش انت وهيا في وهم
رافت: كفاية بقي انتم الاتنين " لازم نشوف حل
روان لو سمحت اوعدينا عمرو ميعرفش
قامت روان ثم قالت :
مقدرش اوعد بحاجة ممكن معملهاش عن ازنكم ثم ذهبت
خبط يوسف بغضب علي سطح المكتب " فعلا حقيرة
رافت: اهدي يا يوسف " انت جبت المصيبة دي منين
يوسف: من شارع يا رافت * كان يوم اسود لما اتعرفت عليها
رافت: اهدي عشان نعرف نحل الموضوع " سبلي روان انا هقنعها وخليك انت مع مريم عيزك تطمنها وتبدء معاها كورس العلاج " ده آخر كورس يا يوسف
ده الي هيقول أن في امل في حلتها. لا لا
يوسف: في امل يا رافت صدقني في امل
رافت: أن شاء في امل
يوسف: أن شاء الله
..........................
ذهبت روان الي غرفتها في الفيلا وهيا تحمل الغضب والغيظ من كلام يوسف " أخذ الزجاجة ثم دفعتها بقوة
علي الأرض " اتت سميرة مسرعة بعد ما رئت حالت روان وصوت المزعج من الغرفة " فتحت الباب ثم اسرعت في داخل تسألها بقلق'" روان مالك يا بنتي
جلست جميلة علي الفراش وهيا تكتم غظها " مفيش يا طنط
جلست سميرة بجوارها ثم سألتها :
روان يا حبيبتي انا زي امك احكيلي مالك يا بنتي
لو في مشكلة أو حد ديقك قليلي " عمرو قبل مسافر وصاني عليكي اوي
نظرت روان لسميرة بحزن ثم قالت :
عمرو ااااه عمرو يا طنط
سميرة: مالو عمرو يا روان جرالة حاجة في حاجة
روان: لا يا طنط عمرو بخير " انا بس مديقة شواية
سميرة: طيب متحكيلي يمكن اسعدك
ظالت روان تفكر في كلام يوسف وفي عمرو
انه حبه اقوي من قوانين " المزعجة "
سميرو: يا ه شكل موضوع كبير اوي
روان: هيا مريم فين يا طنط
سنيرة: وهيا تلوي فمها " راحت عند عبير مرات رافت
روان: بسخرية والله " قليلي يا طنط " انتي بتحبي مريم
سميرة: الاول كنت بحبها بس بعد الي عملته في عمرو ابني وهو سمحها مبقتش احبها ولا اطقها بس اهو اديني راضية وبتعامل معاها عشان سعادت عمرو " انا الي يهمني يكون مبسوط وبعدين هو بيحبها " هو عايز يفتح صفحة جديدة معاها " ويخلف منها حتت عيل يشيل أسمة
ابتسمت روان بسخرية :
يشيل أسمة
سميرو: في ايه يا روان متكلمي يا بنتي
روان: بصي يا طنط انا هحكي لحضرتك وانتي تقوليلي وتشوري عليا اعمل ايه
سميرة: قليلي يا حبيبتي
بدأت روان تحكي لها سر مريم وحلتها بتفصيل وعدم انجبها في الفترة القادمة وخصوصا لو ظالت في هذه الحالة
....................
فتحت سميرة الباب ثم هجمت الغرفة علي مريم في الموستشفي
قامت مريم بفزع من أثر وجود سميرة في الغرفة
مريم : حضرتك
سميرة: أيوة انا يا مريم
مريم: هيا قلتلك " واكيد قالت لعمرو
سميرة : لا يا مريم " روان قلتلي انا عشان اعرف اتصرف معاكي واشور عليها تعمل ايه
مريم : يعني معرفش
سميرة: لا معرفش والحمد الله أن ميعرفش
انا مستحيل اقلوا طبعا
ابتسمت مريم براحة ثم قالت :
ربنا يخليكي ليا يا طنط كنت عارفة أن حضرتك هتسعديني
سميرة: انا مش بسعدك انتي يا مريم انا بساعد ابني
مريم: مش فاهمة
سميرة: عمرو لو عرف انك مريضة بالمرض ده وانك مبتخلفيش عمره ما هيسيبك
مريم: وانتي عيزاه يسبني
سميرة: اسمعي يا مريم " انا يا بنتي اتمنالك شفا واتمنالك أن ربنا يقومك بسلامة طبعا " بس بردو اتمني لأبني وحدة تقدر تعيش معاه عمرها كلو " وحدة تبقي معاه مش وحده هيفضل معاها من موستشفي لمستشفي ويتعذب كل يوم " حتي لو فرضنا انك ربنا نجاجي وخفيتي " الخلفه يا مريم
عمرو نفسه يبقي اب " فاهمة اب يا مريم
وانتي عمرك ما هتحقيقلوا الأمنية دي " يبقي يبنتي الاحسن ليه لو بتحبيه فعلا
مريم : كملي يا طنط الاحسن ايه
سميرة: تبعدي عنه عشان يقدر يشوف حياتة
كتمت مريم دموعها ثم نهضت من علي الفراش
اقتربت من سميرة ثم نظرت إلي روان التي كان تقف بجوار الباب " حولت تستعيد نفسها ثم قالت بصرامة:
انا مش هسيب عمرو يا طنط مهما حصل " وبكرا هخف وهرجع احسن من الاول وهجيب بدل العيل عشرة
سميرة: ولو محصلش يا مريم
مريم : هيحصل
سميرة: وممكن ميحصلش يا مريم " سعتها بقي هتعملي ايه
انفجرت دموع في عيون مريم وهيا تنطق بصعوبة :
سعتها هبعد عنه للابد ........
#هكمل علي كده يا بنات مفيش جزء ثاني
راي الأغلبية
#جهاد_محمد
#عوده_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام/الفصل التاسع عشر
مرت الايام علي مريم وهيا تغضع للعلاج بكل امل
كانت تحاول ترسم امل " لعلي ربنا يقف بجورها
ويخفف عنها " كان املها كبير في ربنا
اقترب يوسف منها ثم سألها :
عاملة ايه دلوقتي يا مريم
مريم : حاسة أن بقيت احسن كتير يا يوسف" قولي تحاليل هتظهر أمتي
يوسف: زي مقلتلك اسبوع بكتير وهتظهر
مريم: خايفة اوي يا يوسف
يوسف: متخفيش يا مريم احنا عملنا الي علينا
خليها علي الله " انا اول متظهر هكلمك تجيلي العيادة
مريم: تمام يا يوسف" انا بجد مش عارفة اشكرك ازاي
يوسف: ده وجبي يا مريم اهم حاجة عندي تكوني مبسوطة ومرتاحة انتي فعلا حد غالي علي قلبي
مريم: يوسف
يوسف: صدقيني انا نسيت الموضوع ده " دلوقتي بعتبرك زي اختي الصغيره الي بخاف عليها
مريم: ربنا يخليك يا يوسف
يوسف: اهم حاجة عيزك تخلي بالك من نفسك وتحولي تبعدي عن روان والست دي اسمها سميرة
مريم: عمرو راجع بكرا " انا خايفة اوي حد يقلوهد
يوسف: لو علي روان متخفيش مش هقدر تكلم
اما بقي سميرة دي " هيا ذكية مش هترضي تقول لعمرو لأن عارفة أن بيحبك وعمره ما هيسيبك
مريم: تفتكر
يوسف: بكرا هتشوفي
*********
ظالت مريم حابسة نفسها في غرفتها في فيلا بعيدا عن
روان وسميرة
كانت تنظر من شرفة تنتظره بفارغ الصبر حتي وصلت سيارة رافت ومعه عمرو " اتسعت عيونها بافرحة وسعادة ثم رقضت إليه
دخل عمرو الفيلا ثم سلم علي ولدته وبعدها علي روان الذي كانت تقف تستقبلة " بحث عمرو عنها ثم سأل ولدته
فين مريم
سميرة: بفتور " فوق يا حبيبي
عمرو " قلتها مريم وهيا تجري في احضان زوجها فتح
عمرو زراعيه ثم اخذها الي احضانة " وحشتيني
عمرو: وانتي كمان يا مريم وحشتيني اوي
مريم : كده تغيب عني كل المودة دي
عمرو: غصب عني يا مريم " سمحيني يا حبيبتي
مريم: انا مقدرش ازعل منك يا عموري "ثم ابتعد عن احضانة " " لتنظر لسميرة وروان " ورافت
ابتسم رافت وهو يقترب منهم :
احنا كده يا جماعة عزول
عمرو: انا بقول عليك بتفهم
ضحك رافت ثم قال:
صدق انا غلطان ان عبرتك وجيت من مطار عشان اخدك
عمرو: انت حبيبي يا رافت
اقتربت سميرة من ابنها ثم سألته:
تحب احضرلك الاكل يا نور عيني
عمرو: اه يا امي ياريت انا واقع اوي وحشني اكلم انتي ومريم
سميرة: عقبال متغير هدومك اكون جهزت صوفرة
عمرو: تمام يا ست الكل " ثم أخذ مريم في يده
مريم: استني يا عمرو انا هروح اساعد طنط
ابتسم عمرو ثم غمز لوالدته " ماما معاها الخادمين
يسعدوها " انا مين يساعدني غيرك يا حبي " يلا بقي
ثم صار بها الي درج ليصعدون فوق
استدارت سميرة وهيا تبتسم علي فرحة ابنها وسعادة
تنظر لروان التي كانت تخفي دمعتها " اقتربت منها ثم سألتها : مالك يا روان
حولت روان ترسم ابتسامة مزيفة:
مفيش يا طنط انا تمام
رافت: طيب جماعة انا عشان عشان ورايا شغل كتير
سميرة: طيب حتي استني اتغدا معانا
رافت: تتعوض يا خالتو " عن ازنكم ثم ذهب
سميرة: طيب اوي رافت ده
روان: فعلا طيب جداا
سميرة: زيك كده طيبة يا روان " وبضحي عشان الي بتحبيه
روان: تقصدي ايه يا طنط
سميرة: اقصد عمرو يا روان انا عارفة انك بتحبيه
من اول يوم جيتي في هنا ومش انا بس " دي مريم كمان عشان كده هيا مش بتحبك " الوحيد الي مش واخد بالو هو عمرو
روان: لا يا طنط مفيش كلام من ده حضرت. ..آ..
قطعتها سميرة وهيا تضع يداها علي كتفها :
انا اتمني تكوني مرات ابني يا روان " اسمعيني
انا ميرضنيش انك تفضلي عايشة علي امل سراب
وخايفة تشوفي حياتك عمرو يخسرك
بس هقولك كلمتين ' لو مريم مخلفتش "ومرددش تبعد عنه ' انتي هاتبقي مرات عمرو وده وعد مني
...................
خرج من مرحاض " ظل ينظر لها بشوق وحب وهيا
تنظم ملابسه في الخزانة " اقترب منها ثم حضنها من ظهرها 'ليهمس بأنفاسة الحارة علي ازنيها' وحشتيني د
مريم : وانت كمان يا حبيبي
عمرو: مكنتش اعرف ان لسه بحبك كده يا مريم
انا كل يوم حبي بيزيد ليكي اكتر من الاول
مريم: بجد يا عمرو
عمرو: بجد يا روح عمرو " قليلي بقي الفترة الي غبتي فيها كنتي فين وعملتي ايه
مريم: عند عبير ورافت
عمرو: انبسطي هناك
مريم : اه يا حبيبي اوي اوي قلتها بسخرية
عمرو: طيب الحمدالله " المهم بقي " انا جعان اوي
مريم: طيب تعالي ننزل زمان طنط جهزت الغدا
عمرو: انا جعان بيكي انتي " عايز اشبع منك
مريم: طيب اتغدا وبعدين أشبع مني زي ما انت عايز
اخذها عمرو عند السرير ثم قال :
لا اشبع منك الاول وبعدين ناكل
مريم: والله انت ضارب يا حبيبي
عمرو: مش اكتر منك يا حبيبتي " ثم دفعها الي الفراش
انفجرت مريم من ضحك وهيا تصرخ بشدة: بس يا عمرو بس بطل بقي
ظل عمرو يدعبها بهزار وهيا تصرخ بضحك :
هاتي بوسة وانا ابطل
مريم: طيب موافقة بس اسكت
ابتعد عمرو ثم رافع يداه ' اهو يلا بقي هاتي ثم اغمض عيناه
ابتسمت مريم بخجل ثم اقترب لتطبع قبلة سريعة
فتح عمرو عيناه ثم امسك بها قبل متهرب منه دفعها مرة ثانية علي الفراش لينقض علي شفتيها " بكل قوة
ابتسمت مريم وهيا تلف زراعيها حولين عنقة ثم شبكت اصبعها بين شعره وهيا تبادل القبلة بانفس القوة وشغف
ليذهب الاثنين الي عالمهم الخاص
.....................
بعد مرور أسبوع
كانت مريم سعيدة للغاية مع عمرو ومع مشكساتة وهزاره وغضبة وكل شئ يفعله معاها " حولت تتجنب روان
كانت تعلم علم اليقين انها تحب عمرو
مر ايام علي سميرة وروان ومريم " ينتظرون نتيجة الفحصات "حتي اتي هذا اليوم واتصال يوسف بامريم
نظرت مريم بتوتر لهاتفها " حولت تبتعد عن زوجها الذي جالس بجورارها
عمرو: في ايه مريم ده خامس مرة تليفونك يرن
مريم: عبير يا حبيبي أصلها عيزاني في موضوع مهم
عمرو: طيب يا حبيبتي رودي عليها
مريم: انا هكلمها في جنينة عن ازنك " ثم قامت
تجاهل عمرو ثم عاد الي شاشة التلفاز
مريم: معلش يا يوسف عمرو مرحش شغل النهاردة ومعرفتش اكلمك ' طمني
يوسف: مريم لازم تيجي العيادة حالا
مريم؛ نتيجة ظهرت
يوسف: ايوا يا مريم
مريم: في ايه يوسف طمني
يوسف: صدقيني معرفش انا مستني المندوب الي بعته يجيب تحاليل من الموستشفي " انا في العيادة
مريم: مش عارفة " طيب احاول اجيلك
يوسف: حولي ولو معرفتيش انا هتصرف
مريم: تمام سلام
...
قفلت مريم مع يوسف ثم ذهبت لزوجها
ابتسم عمرو وهو يسألها:
خير يا مريم عبير فيها حاجة
مريم: اه يا حبيبي اصل عبير عندها مشكلة وكانت عيزاني اروحلها
عمرو: مشكلة ايه كفلا شر " في حاجة
مريم: لا يا حبيبي مشكلة نسائية كده " بعد ازنك هروحلها
عمرو: طيب استني هوصلك
مريم: السواق موجود خليك انت مرتاح
عمرو: طيب طمنيني عليكي اول متوصلي
مريم اكيد يا حبيبي " قامت مريم لكي تصعد غرفتها لكي ترتدي ملابسها "
قبلتها سميرة " مريم طمنيني
مريم: لسه يا طنط انا رايحة بنفسي
سميرة: صدقيني يا مريم انا اتمنالك شفي " ربنا معاكي
مريم: ميرسي عن ازنك
صاعدت مريم لكي تجهز حلها
..................
دخلت مريم العيادة ثم اقتربت من سكرتيرة '
دكتور يوسف موجود
السكرتيرة: أيوة بس للاسف دكتور خلص كشف حضرتك ممكن تحجزي ليوم تاني
مريم: انا عندي معاد معاه
السكرتيرة: حضرتك مدام مريم مش كده
مىريم : ايوا انا
السكرتيرة: اه اتفضلي حضرتك هو مستني حضرتك من بدري اتفضلي
دخلت مريم غرفة يوسف ثم اسرعت نحوه " بلعت ريقها بخوف وهيا تنظر ليوسف الذي كان يقرء تقرير الفحصات
يوسف
رفع يوسف راسه لينظر لها : مريم
مريم: طمني يا يوسف
قام يوسف وهو يحمل الفحصات ثم اقترب منها وهو.
يثبت وجه من غير اي تعبير او اكشن
مريم: يا يوسف انطق طمني
خفض يوسف راسه وهو يبلغها النتيجة :
نتيجة يا مريم
مريم: ايه اتكلم
رفع يوسف وجه واتسعت ابتسامتة وهو. يبلغها النتيجة
مبروك يا مريم خفيتي الحمدالله
حولت مريم تحمل علي نفسها وهيا تسمع الخبر :
قول تاني كده يا يوسف
يوسف: انتي خفييتي " خلاص يا مريم بقيتي إنسانة طبيعية الحمدالله نسبة عندك صفر
انفحرت مريم من بكاء وهيا تجلس علي كورسي
الحدالله ' الحمدالله يارب الحمدالله
مسح يوسف دمعتة ثم اقترب منها:
مبروك يا مريم الف مبروك
مريم: الله يبارك فيك يا يوسف الله يبارك فيك
يعني كده انا أقدر اخلف
يوسف: مش هكدب عليكي وأقلك اه " بس انا هحجزلك عند اكبر دكتورة وهيا تقدر تسعدك أن شاء الله
مريم: ربنا يخليك يا يوسف
يوسف: ويخليكي يا مريم
.................
ظل عمرو يتصل بهاتف مريم لمرة العاشرة " كان مغلق
زفر بضيق ثم عاد الاتصال في بيت عبير ورافت
ردد الخادمة عليه ' الو مين
عمرو : انا عمرو لو سمحت اديني مريم
الخادمة: مريم مين يا استاذ عمرو
عمرو: مريم مراتي
الخادمة: مريم هانم يقلها فترة مجتش
هنا ........
#يتبع
#جهاد_محمد
#عوده_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل العشرون 20 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام/الفصل العشرون
الخادمة: مريم هانم بقلها فترة مجتش هنا
عمرو: بصدمة ايه ازاي
الخادمة: زي ما بقول لحضرتك بقلها اكتر من شهر مجتش هنا
عمرو: فين رافت أو عبير
الخادمة: عبير هانم ورافت بيه مسافرين
قفل عمرو في وجه الخادمة ثم رمي الهاتف وهو يفكر في كلامها ' تعالي الغضب وشك داخلة ثم ارتدي ملابسه
ثم ذهب إلي غرفة ولدته
..............
قامت مريم بعد ما اخذت الفحصات بافرحة " انا همشي بقي يا يوسف
يوسف: قبل متمشي يا مريم في حاجة لازم أقلك عليها
مريم خير يا يوسف
يوسف: اقعضي عشان افهمك كل حاجة
جلست مريم وهيا تستمع ليوسف
يوسف: مريم انا بعد يومين بكتير مسافر لفترة كبيرة
مريم: بجد مسافر فين
يوسف: امريكا هكمل المچستير بتاعي هناك ده أفضل ليا
مريم: ربنا يوفقك يا يوسف
يوسف: واحتمال رافت يكون معايا " هيا فرصة حلوا لينا
مريم: كمان رافت يعني عبير هتكون معاه
يوسف: هيا فعلا معاه " رافت سافر هو عبير يخلصوا الاجرئات هناك " ورجعين النهاردة
مريم: محدش قالي خالص
يوسف: انا منعت حد يقولك حاجة يا مريم " كان لازم
اتاكد أن خفيتي " خوفت عليكي تحسي انك لوحدك
خصوصا لو كان العلاج فشل المرة دي
مريم: وانا اتمني أن ربنا يوفقكم " وبعدين انا مش لوحدي انا معايا عمرو " هو مالي عليا كل حياتي
يوسف: وانا اتمنالك السعادة وراحة يا مريم " لو عزتي أي حاجة أو احجتيني " هتلقيني جمبك
مريم: ربنا يخليك يا يوسف
يوسف: يلا بقي روحي وفرحي جوزك واحكيلو كل حاجة
لازم تصريحه يا مريم
مريم: اكيد يا يوسف هصرحة بكل حاجة
...................
جلس عاشور يستمع لاحد رجالة عن خط سير مريم
عاشور: يعني هيا كانت مريضة
الرجل: أيوة عاشور به والنهاردة راحت عن الدكتور بتعها
عاشور: واكيد عمرو زي المغفل ميعرفش
الرجل: اكيد طبعا
عاشور: حلو اوي كل ده هيسعدني في نجاح خطتي
لما كسرتك يا عمرو
الرجل: تحب ننفز الخطة أمتي يا عاشور به .
عاشور: حالا " ده انسب وقت ننفز الخطة
الرجل: تمام يا باشا
ابتسم عاشور بخبث ثم أخذ هاتفة لكي ينفز خطتة التي
كان ينتظر الوقت أو الفرصة المناسبة لكي ينفزها
اخذ هاتفه ثم بحث عن رقمه لكي يتصل بيه
....................
جلس عمرو امام ولدته ثم سألها بشك:
يا ماما رودي عليا " ازاي مريم مرحتش عند عبير وانتي بنفسك قلتيلي ظرتيها هناك
سميرة: معرفش قولتلك معرفش
عمرو: يا ماما ارجوكي ريحيني متخليش الفار يالعب في عبي
ظالت روان تستمع لهم وهيا تقف في زواية بعيد
نظى لها عمرو ثم سألها :
طيب يا روان انتي تعرفي حاجة
نظرت لها سميرة بتحزير " لاحظ عمرو نظرات ولدته
ثم قال هاتف بانفعال:
لا بقي في حاجة ومخبينها عني " انطقي يا ماما في ايه
روان: انا هقولك علي كل حاجة يا عمرو
سميرو: روان ولا كلمة " مريم لما ترجع هيا تحكيلو
روان: لا يا طنط لازم يعرف كل حاجة لازم يعرف أن مراتة إلي بيعشقها وبيموت فيها متستهلوش وأنها أنانية
عمرو: تقصدي ايه يا روان اتكلمي
قطع حديث روان رن هاتف عمرو " نظر عمرو لرقم عاشور
تنهد بضيق ثم رد عليه :
نعم عايز ايه
عاشزر: اهلا يا عمرو به " ايه مش هتقولي حمدالله علي سلامة
عمرو: عرفت انك في مصر
عاشور: انت شكلك لا عارف حاجة خالص يا عيني صدق صعبان عليا اوي " يعني واحد زيك كده رجع لمراتة الي بعته برخيص ورجع يثق فيها ويحبها " وهيا تعمل فيه كده
عمرو: تقصد ايه
عاشور: اقصد مراتك الي مقضياها معايا ومع دكتور يوسف " بعد شواية هتوصلك رسالة بصورها وهيا معاه
غير انها لسه ماشية من عندي حالا " بعد ما اخذت مزجها يا عمور "
عمرو: وهو يصرخ " احرص يا كلب يا ابن ..آ...
عاشور: هتوصلك رسالة فيها الصور " ولو عايز تعرف مراتك كانت فين المودة الي كنت مسافر بيها كانت عندي وفي حضني انا
قفل عمرو في وجه عاشور ثم فتح رسالة " لينظر لصور
اتسعت عيون عمرو وهو يرا زوجته مع يوسف وهيا تمسك يداه وصور عديدة كانت في العيادة أثناء علاجها استغلها عاشور لمصلحته
رمي الهاتف بغضب ثم وضع يدو علي رأسه
اقتربت روان ولدته سميرة منه "
مالك يا عمرو في ايه
عمرو: انا دلوقتي عرفت كنت عايزة تقولي ايه
روان؛ عرفت ايه ومنين
عمرو : عرفت ان كنت متجوز حقيرة "خيانة
سميرة: خائنة ازاي يبني فهمني
عمرو: ليه مقلتليش انها كانت في حضن عاشور يا امي ليييييييه
نظرت سميرة وروان لبعض بزهول " قطع نظرتهم لبعض صوت سيارة مريم
اسرع عمرو نحو شارفة " تعالي الغضب علي وجه حتي رقض تحت مثل المجنون
رقضت سميرة وروان خلفهم :
دخلت مريم وهيا تحمل الفحصات ودخلها فارحة كبير
نظرت لزوجها التي يقف ينتظرها " رقضت في حضنه
عموري حبيبي وحشتني
دفعها عمرو بقوة علي الأرض " ثم صرخ بكل قوتة:
انتي ليكي عين تقولي حبيبي بعد الي عملتيه
مريم: عملت ايه بس يا عمرو
عمرو: كل فترة غيابي كنت بتسغفليني" تاني بتخنيني
انا الي غلطان ان لميتك من شارع تاني واتجوزتك كان لازم اخلص عليكي كان لازم أكمل انتقامي منك
مريم: انت عرفت "صدقني يا عمرو انا خبيت عليك عشان بحبك
عمرو: ايه البجاحة دي فعلا حقيرة " اقترب من ثم اخذها من شعرها وهو يجراها بكل قوة' كانت تصرخ مريم بقوة من أثر وحشيته عليها " اقترب عمرو من غرفة المخزن
المظلمة دفعها الي داخل ثم دخل ليكمل عذابة فيها
اقترب منها ثم شق ملابسها بقسوة ثم قام ليفك حزامة الجلدي
ابتعدد مريم وهيا تبكي تصرخ بخوف :
بتعمل ايه يا عمرو صدقني مكنتش اقصد اخبي عليك انا خوفت تسبني والله صدقني
تجاهل عمرو كلامها وبكأها وخوفها كان في عالم اخر
رفع الحزام ثم نزل به علي جسدها " صرخت مريم
من أثر الضربة " ظل عمرو يضرب بالحزام وبقدميه
فيها حتي سالت دمائها علي الأرض
اغمضت عيونها وهيا تستسلم لضربته المبرحة القاسية
همست بكلماتها الاخير قبل ما تغيب عن الوعي :
عمرو حتي قطعت انفسها
دخلت روان وسميرة الي المخزن يمسكون في عمرو يحولون يبعدونوا عنها
سميرة: بس يا عمرو البت هتموت
عمرو: اوعي يا ماما ثم صرخ في ولدته وروان
اقترب من مريم مرة ثانية ثم حملها وهيا بهذا شكل
ثم ركبها سيارتة وانطلق بها
حولت روان وسميرة يقفون هذا الجنون " فشلو عندما ذهب بها في سيارة
.................
اوقف عمرو سيارتة في أحد المدافن" حملها وهيا فقدا الوعي " دخل بها الي مدفن عائلته. " استقبلة الحارس
انا جهزت المدفن يا عمرو به ثم نظر بستغراب لمريم الذي حملها علي يده
عمرو: روح انت استناني برة
خارج الحارس ينتظر عمرو في الخارج
أما عمرو اقترب من المدفن المفتوح " نزل بامريم الي
تحت وضعها في زواية وهو ينظر لها بكل قسوة وغيظ
مكانك هنا يا مريم " الي زيك لازم يموت وهو حي " ثم
خرج عمرو ليبدء قفل المدفن عليها "
اقترب الحارس بخوف:
يا باشا مين البنت الي حضرتك دفنتها دي
عمرو: ملكش دعوة ثم طلع النقود وضعها في يد الحارس" تاخد دول وتسكت خالص فاهم " ولو سمعت صوتها اوعي تفتحلها" فاهم سبها تموت
الحارس: انا خايف يا باشا ممكن حد يسمع صوتها
عمرو: اقفل الباب كويس وملكش دعوة انت ثم غادر عمرو انطلق بسيارتة وهو مغيم الوعي " لا يفكر في أي شئ الي خداع مريم له وخينتها
..................
وقف يوسف أمام فيلا عمرو بتردد " نظر إلي حقيبتها التي نسيتها في العيادة " اعمل ايه بس
هيا زمنها قلتلو " انا هدخل وخلاص بقي
نزل يوسف من سيارة ثم اقترب من بوابة داخلية
طرق الباب " اسرعت سميرة روان كان يفتخرون أنه عمرو
فتحت روان الباب " يوسف
يوسف: وهو يمد يداه لروان' خدي الشنطة دي نسيتها مريم النهاردة في العيادة "ممكن توصليها " انا خايف عمرو يشوفني ويعمل مشكلة معاها
روان: كويس انك جيت يا يوسف" عشان تسعدنا
يوسف: في ايه
روان: ادخل الاول
دخل يوسف الي داخل ثم نظر إلي سميرة التي كانت منهارة من بكاء خوفا علي ابنها ولا مريم
يوسف: بقلق' في ايه يا جماعة
روان: هيا مريم كانت عندك النهاردة
يوسف: أيوة كانت عندي عشان تاخد الفحصات ثم صمت عندما رئي فحصوات مريم " ملقية علي الأرض بث القلق داخلة ثم سألها ' في ايه روان فين
روان؛ معرفش عمرو خدها وداها فين " انا خايفة يودي نفسه في داعية
يوسف: بغضب" في يا روان اتكلمي
حكت له روان مكلمة عمرو مع عاشور وحديثة معهم
يوسق: ازاي محدش قلوا الحقيقة " ازاي
روان: مدناش فرصة والله يا يوسف' ارجوك شوف حل
سمع الجميع ركن سيارة عمرو
روان: ده شكلوا عمرو
رقض يوسف لخارج ليذهب له وهو يحمل الغضب منه
نزل عمرو من سيارة ثم تفاجئ بيوسف
عمرو: انت وجاي برجلك
اقترب يوسف منه وهو يبحث عن مريم : فين مريم
ابتسم عمرو ثم قال: مريم خلاص بح
يوسف: يعني ايه بح "فيييين مريم
عمرو: دفنتها ودفنت تعب سنين دفنت عاري وجرحي وتعبي منها دفنتها حية بإيدي" ودور عليك
شهقت روان وسميرة بصدمة
انقض يوسف علي عمرو بضربة قوية ثم امسكه من قميص وهو يصرخ :
مريم كانت عيانة مريضة كنت بعلجها مكنتش عند عاشور يا حمار
دفعة عمرو بالقمية علي وجه ثم صرخ:
ابعد يا وسخ يا زبالة لسه دور عليك .
اسرعت سميرة الي داخل لكي تلم اوراق الفحصات التي تسبت مرض مريم ثم خرجت لأبنها
يوسف: مريم مظلومة صدقني " قولي دفنتها فين انطق
عمرو: لا متخفش هقولك لما ادفنك جمبها
نظر يوسف لسميرة ثم صرخ فيها ' هاتي الفحصات
اسرعت سميرة ثم رمت الفحصات في وجه ابنها وهيا
تصرخ ببكاء ' مريم مظلومة يا عمرو صدقني يبني
مريم كانت في الموستشفي بتتعالح حتي أسأل روان
نظر عمرو لروان حتي جوبت روان سريعا
روان: مريم كان عندها سرطان يا عمرو ......
#جهاد_محمد
#عوده_للانتقام