تحميل رواية «عوده للانتقام» PDF
بقلم جهاد محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
#عوده_للانتقام/#الفصل_الاول : اقترب منها ثم همس في أذنها بأنفاسه الثقيلة: "مريم..." تقلبت مريم إلى الجهة الأخرى محاولةً تفادي نظراته، ثم قالت ببرود: "نعم؟" ابتسم عاشور بمكر وهمس: "وحشتيني يا بيبي." ردت مريم وهي تحاول التهرب منه: "عايزة أنام يا عاشور." تنهد بضيق وقال مستنكرًا: "هو كل ما أقرب منك تقولي عايزة تنامي؟ في إيه يا مريم؟ بقولك وحشتيني!" نهضت مريم من على الفراش ونظرت إليه نظرة صارمة: "والله محدش قالك تتأخر، ومحدش قالك ترجعلي سكران!" ضحك بسخرية وقال: "قال يعني لو رجعت طبيعي هتبقي زوجة مطيع...
رواية عوده للانتقام الفصل الاول 1 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام/#الفصل_الاول
:
اقترب منها ثم همس في أذنها بأنفاسه الثقيلة: "مريم..."
تقلبت مريم إلى الجهة الأخرى محاولةً تفادي نظراته، ثم قالت ببرود: "نعم؟"
ابتسم عاشور بمكر وهمس: "وحشتيني يا بيبي."
ردت مريم وهي تحاول التهرب منه: "عايزة أنام يا عاشور."
تنهد بضيق وقال مستنكرًا: "هو كل ما أقرب منك تقولي عايزة تنامي؟ في إيه يا مريم؟ بقولك وحشتيني!"
نهضت مريم من على الفراش ونظرت إليه نظرة صارمة: "والله محدش قالك تتأخر، ومحدش قالك ترجعلي سكران!"
ضحك بسخرية وقال: "قال يعني لو رجعت طبيعي هتبقي زوجة مطيعة؟"
رمقته مريم باحتقار وقالت: "أنا يا سيدي لا زوجة مطيعة ولا حتى بنت تنفع تكون زوجة سيادة الوزير."
ضحك عاشور مجددًا وقال بتهكم: "طيب كويس إنك عارفة نفسك."
رفعت حاجبها بسخرية وقالت: "أنا عارفة نفسي كويس جدًا، بس الأهم... إنت تعرف نفسك؟ وهفضل أقولها لحد ما أموت... طلقني يا عاشور! ابعد عني!"
نهض عاشور واقترب منها والغضب يشتعل في عينيه: "أطلقك إزاي يا مريم هانم؟ بعد كل اللي عملته عشانك، عايزاني أطلقك بالساهل؟ انتي ملكي... بتاعتي أنا وبس!"
رفعت رأسها متحدية وقالت: "أنا مش ملك حد، ولا عمري هكون ملكك يا عاشور!"
ضحك عاشور بسخرية ثم قال: "أمال ملك مين؟ ها؟ ملك الواد الصايع اللي كنتي متجوزاه؟"
رمقته مريم بغضب وردت بحزم: "متقولش عليه صايع! عمرو أحسن منك مليون مرة."
تبدلت ملامح عاشور في لحظة، وصفعها بقوة على وجهها، ثم أمسك بشعرها وجذبها نحوه بعنف: "إنتي لسه بتفكري فيه؟"
نظرت إليه بعينين متحديتين رغم الألم وقالت بثبات: "أنا لسه بحبه... لسه جواه قلبي... لسه بعشقه! عمرو لسه جوزي وحبيب عمري!"
لم يحتمل عاشور كلماتها، فدفعها بعنف على الفراش، ثم بدأ يفك حزامه وهو يزمجر بغضب: "وأنا بقى هخليكي تكرهيه غصب عنك يا مريم!"
رفع الحزام في الهواء وبدأ يجلدها بلا رحمة...
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
وقف عمرو أمام البناية الضخمة، ينظر إليها بإعجاب وهو يتأمل كل تفصيلة فيها.
اقترب منه صفوت، صديقه، وربت على كتفه بابتسامة فخر: "تسلم إيدك يا باشمهندس!"
التفت إليه عمرو وابتسامة رضا تعلو وجهه: "الله يسلمك يا صفوت."
هز صفوت رأسه بإعجاب وقال: "الناس هنا مبهورين بشغلك يا عمرو."
رد عمرو بثقة: "دي أقل حاجة عندي يا صفوت، إنت عارفني كويس."
ضحك صفوت وقال بمزاح: "إنت هتقولي يا عم المغرور؟ في ظرف ٣ سنين بس بقيت من أكبر المهندسين في بلچيكا!"
نظر عمرو إليه بحزم وقال: "لازم أكون كده، إنت أكتر واحد عارف أنا اتبهدلت إزاي هنا، سفيت التراب عشان أوصل للي أنا فيه! اللي وصلتله مش بالساهل."
تنهد صفوت وقال بجدية: "أنا عارف يا عمرو إنك اتبهدلت واتظلمت كتير، بس نفسي يا صاحبي تنسى اللي في دماغك والي ناوي عليه... وتخليك هنا."
تحولت ملامح عمرو فجأة إلى الصلابة، وتجمدت نظراته وهو يهمس بغضب: "
مستحيل!"
عمرو، والغضب يشتعل في عينيه، قال بصوت متهدج: "أنسى إيه؟ هااا؟ أنسى كسرتي قدام نفسي ولا قدام أهلي؟ أنسى ظلم عاشور ليا؟ أنسى إني دخلت السجن عشان طمعان في مراتي؟ ولا أنسى مراتي اللي باعتني عشانُه؟!"
نظر إلى الأرض بمرارة، وصوته يزداد قسوة: "أنسى هروبي في عز الليل عشان موريش وشي لحد بعد ما سابتني وراحتله؟ أنسى عِرق قلبي؟ أنسى بيتي؟ شُغلي؟ أمي اللي سبتها هناك لوحدها؟ ولا أبويا اللي مات بحسرته؟"
رفع رأسه وعيناه تومضان بالغضب: "أنسى إيه ولا إيه، هاا؟! أنسى أنت يا صاحبي... لكن أنا؟ أنا راجع ليهم! راجع أنتقم من كل واحد ظلمْني... من عاشور، وبعدين مريم!"
أخذ نفسًا عميقًا وكأنه يسيطر على ثورته، ثم أكمل ببرود قاتل: "مجرد وقت... وهرجع هنا تاني. اعتبرها عودة للانتقام لفترة معينة... وبعدها هرجع لحياتي هنا."
تنهد صفوت بضيق وهو ينظر إلى صديقه بحزن: "يعني مصمم؟"
ابتسم عمرو ابتسامة باردة وقال بثقة: "أكيد."
سأله صفوت بقلق: "ناوي تسافر إمتى؟"
أجاب عمرو دون تردد: "بعد يومين، يا صفوت... يومين بس، وهقلب البلد باللي فيها!"
نظر صفوت إليه نظرة مليئة بالخوف عليه وقال: "ربنا يهديك يا عمرو."
لم يلتفت عمرو إليه، بل ظل ينظر إلى البناية الشاهقة أمامه، ثم همس وكأنه يكلم نفسه: "ربنا يهدينا كلنا، يا صفوت."
ــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت المياه الساخنة تلسع جسدها المليء بالكدمات، لكنها لم تشعر بها... الألم الداخلي كان أقوى.
جلست مريم أرضًا تحت رشاش المياه، تضم ساقيها إلى صدرها، ودموعها تنساب بلا توقف. حاولت أن تغرق في ذكرياتها الجميلة، تهرب من حاضرها القاسي... أغمضت عينيها واستسلمت للماضي.
فلاش باك
تحرك نحوها بخطوات بطيئة، صوته الدافئ يهمس قرب أذنها: "وحشتيني."
شهقت مريم بفزع، ألقت الملعقة من يدها والتفتت إليه صارخة بغضب: "إيه ده يا عمرو! انت مجنون؟ كنت هموت من الخضة!"
ضحك عمرو، وعيناه تتأملان ملامحها الغاضبة بحب: "بعد الشر عليكي، يا مريومتي الحلوة."
وضعت يدها على صدرها تحاول تهدئة نبضاتها، ثم قالت بعبوس مصطنع: "اوعى كده، أنا زعلانة منك!"
اقترب منها أكثر، محاولًا استرضاءها بصوت ناعم: "مقدرش على زعلك يا زوجتي العزيزة... وحشتيني."
رفعت حاجبها بسخرية: "آه منك، انت يا بكاش!"
رفع يديه مستسلمًا: "أنا بكاش؟! والله ظلماني!"
عقدت ذراعيها أمام صدرها بجدية مصطنعة: "طب قولي بقى... قبضت مرتب الشهر ده ولا لسه؟"
أخرج عمرو بعض النقود من جيبه، ثم وضعها في يدها بابتسامة: "اتفضلي يا ستي، مرتب كامل... كده هنقدر نكمل الشهر بكل سرور وسعادة."
هزت رأسها بحزم وهي تحصي النقود: "لا طبعًا، أهم حاجة نسد الديون الأول، وبعدها نشوف هنجيب إيه للبيت."
تنهد عمرو، ثم قال برجاء: "ماشي يا مريم، بس على الأقل نشيل جزء صغير للرفاهية! نفسي أخرجك شوية، نتعشى بره، بدل الأوضة المتر في متر اللي متجوزين فيها!"
ابتسمت مريم بحب، واقتربت منه تلمس وجهه بأناملها الناعمة: "الأوضة اللي مش عاجباك دي هي اللي جمعتنا مع بعض، وهي عندي أغلى من أي قصر أو فيلا، يا عموري."
نظر إليها باندهاش، ثم ضحك قائلاً بإصرار: "ما توهيش، هنخرج يعني هنخرج!"
اقتربت منه أكثر، وهمست بدلال: "هنخرج يا بيبي، والله... بس لما تلم إيراد المحل."
رفع حاجبه بدهشة مصطنعة: "لا والله؟ هو المحل ده بيطلع فلوس أصلًا؟"
ضحكت مريم برقة، وضغطت على يده بحنان: "مهما كان اللي بيطلع، رضا يا عمرو... المحل وشغلك الحمد لله مكفيني."
نظر إليها بحب عميق... كانت أجمل زوجة، سندًا له في كل محنة، لم تشتكِ يومًا، ولم تطلب شيئًا لنفسها. شعر بامتنان غامر وهو يحدّق في عينيها الدافئتين.
ابتسمت بخجل، ثم سألته وهي تراه يتأملها بصمت: "بتبصلي كده ليه؟
عمرو: "معجب... عندك مانع؟"
ابتسمت مريم بحب، ثم قالت وهي تلمس وجنته برقة: "لا يا حبيبي، معنديش... يلا بقى، روح جهّز نفسك عشان تاكل."
نظر إليها بفضول، ثم سأل بمزاح: "ويا ترى يا زوجتي العزيزة، عاملالنا إيه النهاردة؟"
ابتسمت بفخر وهي تضع يديها على خصرها: "طاجن بطاطس... اللي انت بتحبه!"
اتسعت عيناه بفرحة طفولية، ثم بلع ريقه قائلاً بإعجاب: "عليا نعمة بحبك!"
ضحكت مريم بقوة، ثم همست وهي تلمس وجهه بحنان: "وأنا والله بموت فيك!"
لم يستطع مقاومة مشاعره، فجذبها إلى صدره، يحتضنها بقوة وكأنه يريد أن يحميها من العالم كله.
أغمضت مريم عينيها بين ذراعيه، ورفعت رأسها نحو السماء، تشكر الله على نعمة هذا الزوج الذي تعشقه بجنون... لم تكن تتمنى أكثر من ذلك.
العودة إلى الوقت الحالي
فتحت عينيها على واقعها القاسي، وسرعان ما هربت دموعها على وجنتيها.
جلست على الأرض، دفنت وجهها بين يديها، وبكت بصمت... بكت على حالها، على كل شيء فقدته.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
في اليوم التالي...
ارتدت مريم ملابسها بسرعة، ثم جمعت أغراضها بيدين مرتعشتين. لم يكن أمامها خيار سوى المغادرة... بعيدًا عن هذا المنزل الذي تكرهه بشدة، بعيدًا عن عشور وعن كل شيء يجعل حياتها جحيمًا.
لكن قبل أن تخطو خارجًا، أوقفها صوت رقيق مألوف:
"مريم..."
استدارت مريم نحو صاحبة الصوت، لتجد زينب تقف أمامها بملامح حزينة، فارتسمت على شفتيها شبح ابتسامة خفيفة.
"زينب..."
اقتربت زينب منها، وعيناها تمتلئان بالقلق: "إيه اللي حصل يا مريم؟ عشور ضربك تاني؟"
ابتسمت مريم بسخرية: "إيه الجديد يا زينب؟ ماهو طول عمره بيضربني!"
تنهدت زينب بضيق: "يا بنتي انتي مش حمل كده! المرض بتاعك محتاج راحة، وانتي مش بتريّحي نفسك... كأنك عايزة تموتي بالبطيء!"
نظرت مريم إليها بعينين يائستين، ثم قالت بصوت خافت: "هو فعلاً كده... كل اللي بتمناه دلوقتي هو الموت يا زينب."
نظرت إليها زينب بصدمة، ثم هزّت رأسها بأسف: "برضو عشانه؟ ربنا يهديكي يا مريم... حاولي تمشي أمورك مع عاشور، على الأقل لحد ما تخفي!"
مريم بابتسامة باردة: "ومين قالك إن يهمني أخف؟ كله محصل بعضه..."
حاولت زينب تغيير الموضوع، فسألتها بلطف: "معاد العلاج بتاعك إمتى؟"
مريم: "النهاردة... رأفت عمال يزن عليا، اديني رايحة له."
زينب: "روحي يا حبيبتي، ولو عشور سأل عنك، أنا هتصرف. هو أصلاً فين وفين لما بيجي هنا!"
مريم بجمود: "يجي ولا ميجيش، مش فارقة..."
تنهدت ثم حملت حقيبتها واستعدت للرحيل: "يلا، أنا ماشية... عايزة حاجة؟"
زينب بابتسامة دافئة: "لا يا حبيبتي، بس خلي بالك من نفسك!"
مريم بصوت خافت: "حاضر... سلام يا زينب."
زينب: "سلام يا مريم... سلام."
ــــــــــــــــــــــــــــــ
نظر من شباك الطائرة وهو يراقب الأضواء البعيدة لمطار القاهرة، بينما كان صوت المضيفة يعلن عن الهبوط.
ارتسمت على وجهه ابتسامة شيطانية وهو يستعيد تفاصيل خطته، تلك التي ستعيد له حقه الضائع، وستجعل كل من ظلمه يدفع الثمن.
"أديك وصلت يا عمرو..."
همس لنفسه، وعيناه تلمعان بوميض الانتقام.
"يا ترى شكل عاشور هيبقى إزاي لما يعرف المصيبة اللي مستنياه؟!"
"ولا مريم هانم... لما تكتشف إن جوزها العزيز على وشك الإفلاس، وهترجع تاني للشارع؟!"
قبض على أسنانه بغضب، أصابعه انغلقت في قبضة مشدودة، ثم همس بصوت قاسٍ، وكأنه يعلن بداية الحرب:
"عودة للانتقام..."
رواية عوده للانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام/#الفصل_الثاني
ابتسم لها الطبيب ثم اقترب منها ليضع لها المحاليل
ابتسمت مريم رغم المها من المرض ومن الحياة الذي كثرت دخلها كل الفرح وسعادة وطعم الحياة
رافت: أن شاء الله المرة دي العلاج هيجيب نتيجة
ابتسمت باسخرية ثم قالت:
ولو مجبش يا رافت انا خلاص اتعود اعيش كده
جلس رافت بجوارها ثم نظر لها بحزن :
مريم لحد أمتي هتفضلي كده " انتي عارفة كويس اوي أن المرض بتاعك ده عايز اهتمام وخصوصا نفسيتك
انا عارف الي حصلك مش شواية بس لازم تنسي بقي
انتي عارفة مر كام سنة
اغمضت مريم عيونها لكي تحاول تمنع دموعها من الهبوط
حتي لو عدا ميت سنة يا رافت عمري ما هنساه
رافت : بس انتي لازم تنسيه انتي ست متجوزة يا مريم
افتحت مريم عيونها ليظهر منهم شللات دموعها ثم قالت
انهي جوز يا رافت 'جوزي الي ظلمني وظلم عمرو
عاشور عمره ما كان جوزي ولا هيكون "عمرو بس الي كان جوزي وابويا وحبيبي فاهم يا رافت "لولا عاشور كنت زماني عايشة مع عمرو "كان زمنا معانا اطفال كتير
عمرو كان جوووزي يا رافت جوزي بس منه الله عشور
خلاني اطلق منه وابعد عنه "خلاني ابيعو برخيص
رافت:لا يا مريم انتي مبعتيش عمرو "انتي طلقتي منه عشان تحميه من شر عاشور "ضحيتي بنفسك عشانة
مريم: لا يا رافت لا انا جرحته مش هقدر انسي نظرته وكسرتة قدامي لما طلقني "ومش هقدر ظلم عاشور
لما حبسه وحرق بيته وشغلة وحياتة كلها وكان سبب
في ضياع مستقبلة ' عاشور السبب في كل حاجة وحشه حصلت ليا ولعمرو 'هو الي فرق بني وهو الي خلاني
اطلق من عمرو عشان احميه منه وهو كمان سبب مرضي يا رافت هو السبب أن يجيلي كنسر
تنهد رافت بحزن عليها ثم رتب علي يداها بحنو
خلاص يا مريم اهدي واستهدي بالله وصقي الي عند ربنا عمره ما هيضيع
مسحت مريم دموعها ثم سألته :
لسه متعرفش اخبار عنه يا رافت ده ابن خالتك
رافت:والله يا مريم معرفش غير الي قلتهولك "عمرو سافر
من سنين اوربا بس فين بظبط معرفش " والله ولدته
هتجنن عليه نفسها تشوفة وتطمن عليه
رجعت مريم بجسدها الي خلف ثم وضعت رأسها علي وسادة ثم اغمض عيناها من شدد الم وحدتها في هذه الحياة
............................
نزل عمرو من سيارة الأجرة " ثم اوقف امام ست عجوز
كانت تجلس أمام المنزل تقوم بابيع الاخضروات
نظر لها عمرو وحزن " تأنم ضميرة كثير عليها
اقترب منها وهو ينده عليها "ماما"
رفعت سميرة رأسها لكي تري من هو صاحب الصوت الذي نده عليها بهذه الكلمة " اتسعت عيونها بافرحة بعد ما رئت ابنها الوحيد الذي غاب عنها من ثلاث اعوام
عمرو ابني انت مستحيل مستحيل
انحني عمرو اممها ثم أخذ يداها ليطبع قبلة عليها ثم رفع وجه والدموع تلاحق وجه " وحشتيني يا امي
فتحت سمير زراعيها لتأخذ ابنها الذي اشتاقت له كثير
رمي عمرو نفسه في احضنها ثم دفن وجه علي كتفها
لينهار معاها من بكاء "ابني عمرو مش قادرة صدق
عمرو:سمحيني يا امي سمحيني ارجوكي
سميرة:مسمحاك يا ضناية مسمحاك يا حته مني
ابتعد عنها ثم اخذها من يداها ليسعدها علي النهوض
قومي يا امي "ايه بس الي خلاكي تشتغلي
سميرة: اعمل ايه يا عمرو غصب عني " الحوجا وحشه
عمرو: سمحيني يا امي انا عارف أن قصرت في حقكك وسبتك لوحدك بس بعد النهاردة مش هسيبك خالص ومن النهاردة مفيش شغل "انتي هتعيشي معايا
سميرة:معاك فين يا يبني "هنا بيتك
عمرو:لا يا امي البيت ده مش بتني " انا اخت فيلا كبيرة
هتعيشي فيها ملكة وهيبقي تحت ايدك خدم كتير
عيزك تأمري يا امي انا راجع عشان اعوضك عن كل حاجة
ابتسمت سميرة بافرحة علي ابنها ثم أخذته الي حضنها
لكي تشبع منه
......................
رن هاتف رافت عدد مرات " نظرت مريم الي هاتف ثم ندت علي رافت الذي كان يقف أمام الشارفة شارد
مريم:رافت طنط سميرة بتتصل بيك
نظر لها رافت ثم ابتسم :
اكيد هتسألني زيك عن اخبار عمرو "انتي عارفة
مريم:قولي يا رافت هيا عاملة ايه دلوقتي
رافت: اهو عايشة "والله انا وعبير بنحاول معاها تبطل الشغل الي بتشتغلو ده بس مش راضية وحولنا كتير نقنعها تيجي تعيش معانا بردو مفيش فايدة
مريم:طيب يا رافت الفلوس الي بدهالك بتوصلهلها
رافت:أيوة يا مريم بوصلها" وديما تدعي لصحبها
مريم: اوعي يا رافت تكون قولت فلوس مني
رافت:لا طبعا كانت عمرها ما هتقبل يا مريم
مريم: خلي بالك منها يا رافت
رافت:هتوصيني علي خالتي يا مريم متخفيش
مريم: انا هفضل كام يوم هنا
رافت:مش كتير يومين يا مريم معلش استحملي
قطع حديثم رنين سميرة علي رافت
اقترب رافت من الهاتف ثم وضعة علي ازنيه : أيوة خالتو
خالتك مين يا اتش بزمتك ده صوت خالتك يا دكتور
اتسعت عيون رافت بصدمة وهو ينظر نحو مريم التي كانت منتبة لحديثة في الهاتف
.........................
جلس عاشور علي كرسيه في مكتبة في الوزارة
اقتربت منه السكرتيرة بدلع'وحشتني يا عشور به
نظر لها عشور نظرات جريئة ثم قال :
وانتي يا روح عاشور "ايه يا بت انتي كل يوم تحلوي كده
نفين: بحلو عشان انت معايا يا بيبي
عشور: المهم قليلي خصلتي كل شغل الشركة
نفين:اه يا حبيبي خلصتها كلها ومتخفش كل الأعمال
بأسم مراتك مريم "عشان محدش يشك فيك
عشور:برافو عليكي يا نوفي
نفين:كنت عايزة اعرض عليك صفقة باملايين "حد كان عايز
وسطة كبيرة عشان يبني شركتة وكمان يعمل معانا شغل في شركتك
عشور:صفقة دي تبع مين
اقتربت نفين وهيا تتمايع بجسدها شبه عاري " مع مهندس كبير اوي جاي من بالچيكا"ليه وضعة في بلد هناك وجاي ومتوصي عليه من فوق اوي يا بيبي
عاشور: هيدفغ كتييير
نفين: كتييير اوي يا بيبي "متعدش
عاشور: حلو اهو نطلع بخميرة حلوا قبل ميشلوني من الوزارة
نفين:هترجع تدير الشركة تاني ولا هتسبها لست مريم
عاشور:مريم مين بس" دي مجرد وجه كده عشان لو حصل حاجة البسها هيا مصايب يا روحي
نفين:براڤو يا بيبي
عاشور :بقولك ايه متيجي نسهى النهاردة مع بعض .
نفين :بضحكة خالعة 'ومالو نسهر يا بيبي
.........................
رقد رافت داخل المنزل ثم وقف يبحث عنه
رافت 'قلها عمرو وهو يقترب منه من الخلف
استدار رافت بوجه ثم نظر إليه بصدمة' مستحيل عمرو
ابتسم عمرو ثم أسرع نحو ليسلم عليه بشتياق
حضنه رافت بقوة وفرحة "نعم إنه ابن خالته وصديق عمره
ابتعد رافت وهو يقول :مش مصدق انت فعلا قدامي
عمرو:اه يا دكتور قدامك وسليم اهو
رافت: كنت فين كل سنين دي يا عمرو
عمرو: في بالچيكا " عشت فيها
رافت: هان عليك تسبني كده حتي من غير ما اطمن ولدتك ولا تطمني
عمرو:خصب عني يا رافت انت عارف
رافت: عارف يا عمرو عارف "مش وقته المهم يلا تعالي معايا
عمرو:علي فين
رافت: علي البيت انت معزوم عندنا "انا قولت العبير
انك جاي وهيا زمنها عاملة وليمة
عمرو:انت اتجوزت عبير
رافت: اه بعد غيابك بسنه "بقلنا سنتين اهو
عمرو:ربنا يسعدك يا رافت
رافت:امال فين طنط سميرة
عمرو: بتجهز نفسها عشان هنمشي من هنا خالص
عايز اعوضها عن الي شفته يا رافت
رافت: فعلا يا عمرو هيا شافت كتير
عمرو: في حاجة كنت عايز اسألك عليها يا رافت
رافت :اسأل يا عمرو
عمرو: مريم
تفتكرو رافت هيحكي لعمرو كل الحقيقة
الي خبتها مريم عنه ؟
ماذا تفعل مريم بعد ما يوصل لها خبر وصول عمرو ؟
#توقعتكم
#توقعتكم
#جهاد #محمد
#عوده_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام/#الفصل_الثالث
ابتعد رافت عنه ثم جلس علي الأريكة المتهلكة 'ملها
جلس عمرو بجواروه ثم سألو :لسه متجوزة عاشور
رافت: اه يا عمرو لسه " ومش بس كده عشور بقي مسؤول كبير اوي
عمرو:عارف يا رافت عارف عن عاشور كل حاجة
بس مريم معرفش عنها اي حاجة مبتظهرش معاه كتير
رافت: انت لسه بتفكر فيها
ابتسم عمرو بسخرية ثم قال :
افكر في وحدة بعتني عشان تروح لواحد اكبر منها ٢٠ سنة
رافت:في حاجات كتير متعرفعاش يا عمرو
عمرو:مش عايز اعرفها يا رافت " مريم بنسبالي ماتت
رافت : بس
عمرو: لو بجد بتحبني متجبش سرتها خالص قدامي وأقفل صفحة القديمة دي انا نستها
رافت و:الي تشوفة يا عمرو " قولي الفيلا الي وخدها فين
عمرو: في تجمع جمب فيلات عاشور يا رافت
رافت:مستحيل ' بجد
عمرو: اه بجد مش مصدق ليه
رافت: انا مستغرب بس ازاي "الحته الي فيها عاشور مش اي حد يسكن فيها وكمان يعني
قطعة عمرو وهو يبتسم :لازم يكون غني اوي
رافت:أيوة يا عمرو انا عارف ظروفك يعني
عمرو: ظروفي دي كانت زمان ايام بيتي القديم "ايام شغلي الي كنت باخد ملاليم يا منه "انا دلوقتي حاجة تانية واحد تاني يا رافت "انا هنا بقي ليا وضعي ومركزي بكرا هنشوف بنفسك
رافت: ربنا يزيدك يا عمرو بس منين كل ده
عمرو:مش شقايا وتعبي ومرمطي في الغربة
رافت: علي العموم مبروك يا ابن خالتي
عمرو:الله يبارك فيك يا خويا
رافت: معني كده مش هترجع بيتك انت ومريم اقصد يعني
عمرو: لا مش هرجع "مفتاح البيت معاك مش كده
رافت:اه معايا "ليه
عمرو: كنت عايز اروح اشوف البيت والارض هناك
رافت: وحشك طبعا
عمرو: لا طبعا " البيت موقعة حلو وبصراحة والأرض واسعة فكرت اعمل قرية صغيرا هناك
رافت:فكرة حلوا بس
عمرو:بس ايه
رافت:مريم يا عمرو مريم ديما بتروح هناك
..........................
بعد مرور يومين
خرجت مريم من الموستشفي ثم توجهة الي منزلها
أوقفتها زينب ابن أخت عاشور " مريم حمدالله علي سلامتك
مريم:الله يسلمك يا زينب "عاشور رجع
زينب:لا يا حبيبتي مرجعش متخفيش المهم طمنيني
عملتي ايه
مريم: زي كل مرة اخت جرعة الكيماوي وبعدين طلعت
زنيب:أن شاء الله هتخفي وهتبقي احسن من الاول
مريم: يارب يا زينب
زنينب : بقولك ايه انا رايحة النادي"تيجي معايا
مريم:لا مليش نفس
زينب:ليه بس انا كنت عايزة اعرفك علي المستسمر الكبير جاي يعمل معانا سفقات في شركتنا
مريم:مستسمر مين ده
مريم: ده يا ستي مهندس كبير اوي جاي من بالچيكا "قبلته امبارح في شركة وخدا معاه معاد في النادي
مريم:طيب روحي انتي وانا هحصلك "اخد شور واغير لبسي واجيلك وأشوفة
زينب:تمام يا حبيبتي هستناكي انا وهو " يلا سلام
مريم:سلام
طلعت مريم لكي تأخذ حممها من عمل شاق مع المرض
....... ..............
جلست عبير زوجة رافت أمامة وهيا تشتعل غيظا منه
انا نفسي اعرف ليه مقلتش لمريم أن عمرو في مصر
رافت: اولا عمرو مش طايق سيرت مريم "ومريم بتمر بأخطر مرحلة محتاجة وهدوء "مش عايز ازود عنها واقلها عمرو مش عايزك كرهك نسيكي
البنت مش هتستحمل يا عبير ممكن تموت فيها "دي عايشة علي امل يرجع ليها ويخدها من عاشور
عبير:يا حببتي يا مريم "والله صعبانة عليا
رافت:وعليا انا كمان بس مش بأيدي حاجة
عبير:لا في ايدك " تقول لعمرو كل الحقيقة وتحكيلو
رافت:مش دلوقتي خالص عمرو مش طايق سرتها لازم يهدي وبعدها هحاول "كل حاجة في وقتها حلو
يا عبير
....................
نظر عمرو الي سعته بضيق ثم نظر لزينب "هيا هتتأخر
زينب:هيا علي وصول
عمرو: طيب ياريت حضرتك تخدي معاها معاد تاني والافضل يكون في شركة وفي وجود عاشور
عشان نمضي العقد
زينب: حاضر يا استاذ عمرو " بس ليه ديما حضرتك مستعجل
عمرو: الوقت بفلوس "وانا وقتي من ذهب ومبحبش اضيع وقتي في كلام تافه يا آنسة زينب
نظرت زينب لعمرو بأعجاب ثم قالت :
هيا بلچيكا حلوا كده زي مصر
ابتسم عمرو ثم قال : مفيش وجه مقرني هنا حياة وهناك حياة تانية خالص "هناك الناس بتقدر تعبك بجد
وبتقدر الوقت الي هنا مضيعينة
زينب: والله مش عارفة اقول لحضرتك ايه "بس أن شاء مش هنضيع اي وقت ونبدء مع حضرتك الشغل علي طول
وقف عمرو وهو يبتسم 'اتمني كذالك
زينب:رايح فين
عمرو:لازم امشي ياريت زي قولتلك 'تخدي معاد مع مدام مريم واستاذ عاشور عشان نمضي العقد والا بقي هروح لأي شركة تانية
زينب:لالا يا فندم " هاخد معاد في اسرع وقت وهبلغ حضرتك
عمرو:تمام عن ازنك
ذهب عمرو من اممها وهو يبتسم بسخرية عليها
***
نزلت مريم من سيرتها وهيا تبحث بعيونها عن زينب في النادي
ركب عمرو سيارتة التي مركونة أمام سيارة مريم
نظرت مريم الي السيارة بجوارها ثم لمحت شبيه عمرو وهو يقود سيارة ويبعد عن أنظرها
اقتربت زينب منها ثم وضعت يداها علي كتف مريم
وقفة كده ليه
افاقت مريم من شرودها بعد ما رئت شبه عمرو الذي اسرع بسيارتة " مفيش يا زينب "كنت بشبه علي حد كده المهم فين المهندس الي قلتيلي عليه
زينب:زهق ومشي "راجل شكلو جاد اوي واهم حاجة عنده المواعيد
مريم: يعني ايه بقي
زينب:بصي هو طلب مني يقعض مع عاشور علي طول عشان يمضي العقد وهو مبيحبش يضيع وقته
مريم:تمام كلمي عاشور وخدي معاه معاد
زينب:تمام "هتروحي معايا
مريم: لا هروح مشوار كده وبعدين ارجع البيت
زينب:هتروحي بيتك القديم صح
مريم: أيوة "ده المكان الوحيد الي بحس فيه براحة
وبرجع منه مرتاحة
زينب:تحبي اجي معاكي
مريم:لا يا حبيبتي روحي انتي وانا هخلص وهحصلك علي البيت
زينب:تمام يا مريم خالي بالك من نفسك
مريم:حاضر " سلام
زينب:سلام
... .......................
فتح عمرو باب المنزل ثم وقف بتردد وهو ينظر بداخل
بلع ريقه بعد ما سمعت رائحة البيت الذي اشتاق اليه البيت الذي جمع بينه وبين مريم حب عمره
دخل عمرو وهو. ينظر في كل قطعة من منزل
قفل الباب ثم ذهب إلي غرفتهم وهو مريم " ليريح جسده علي الفراش الذي كان يعشق رائحتها فيه
جلس عمرو علي الفراش ثم وضع يدو يحسس عليه
ظهرت عليه ابتسامة وهو يتذكر حياتة معاها
#فلاش_باك
فتح عمرو باب الغرفة ثم وسع لها لكي تدخل
دخلت مريم وهيا تنحي رأسها بخجل " منه
عمرو:مبروك يا عروسة اخيرا يا مريم
رفعت مريم رأسها وهيا تنظر في عيناه " اخيرا يا عمرو
عمرو:ايه عمرو دي انا بقيت جوزك "قولي حبيبي
مريم:بخجل "حبيبي
عمرو:يالهوي يا ناس طالعة منك زي العسل
مريم: عمرو عايزة اغير فستاني بعد ازنك
عمرو:بخبث'غيري يا روحي
مريم: اطلع عشان اغير فستاني
عمرو: الله يا بنتي بقيت جوووزك جوووزك حلالك
مريم:مليش دعوة اطلع لحد مغير هدومي
عمرو: اف حاضر يا يا ست مريم "تأمريني
خرج عمرو الي خارج " بينمي غيرت مريم ثوب زففها
ثم ارتدت قمص من لون الاسود لون المفضل لعمرو
رمت شعرها علي ظهرها ثم وضعت المساحيق الخفيفة
طرق عمرو الباب ' ها اخش بقي
ابتسمت مريم ثم قالت بخجل :ادخل
فتح عمرو باب ثم وقف اممها مثل صنب من شكلها الذي كان في غاية الجمال 'نعم انها حورية من الجنة
اقترب منها بدون وعي ثم اخذها من خصرها " مريم
ارتعش جسد مريم من شدد الخجل والخوف " عمرو
عمرو: جمال ده كلو ملكي انا
رفعت مريم انظرها لتنظر في عيناه " أيوة ملكك انت وبس
رفع عمرو يداه ثم وضعة علي وجها ليلمس ملامحها
بدقة " انتي حلوا اوي يا مريم
اغمضت مريم عيونها من أثر لمسته "عمرو
اقترب عمرو بشفتيه ليأخذ شفتيها بقبلة ناعمة هادئة رومنسية " حملها وهو مزال يقبلها ثم اخذها الي الفراش
ليبدء علاقتهم كل زوج وزوجة
#رجوع_الي_الوقت_الحالي
مسح عمرو أثر دمعة هربت منه ثم مدد جسده علي الفراش"اغمض عيونة ليستسلم لنوم هادي وعميق
مع راحة كبيرة داخلة في هذا المكان
..............
#مر #ساعة
أوقفت مريم السيارة أمام المنزل ثم نزلت منها "فتحت الباب ثم دخلت الي داخل " نظرت لمنزل باشتياق كبير
جلست علي الأريكة وهيا تضع يداها علي قلبها
لتمنع دقات قلبها المتسارعة 'اغمضت عيونها لتنعم برائحة
عمرو :
عمرو معقول انا حاسة برحتو هنا "وقلبي كمان
حاسس بيه " انت فين يا عمرو يا تري بتعمل ايه
وحشتني وحشتني اوي يا حبيبي
افتحت مريم عيونها ثم وقع نظرها علي هاتف ومفاتيح علي طاولة "شهقت بصدمة وهيا تسأل نفسها "هو حد هنا
قامت مريم لكي تبحث في منزل " ثم سمعت صوت من الغرفة اقترب من غرفة نومهم وضعت يداها علي مقبض الباب
ثم.......................
#جهاد_محمد
#عوده_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل الرابع 4 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام / #الفصل_الرابع
فتحت مريم الباب ثم دخلت تنظر الي صاحب رائحة
بحثت بعيونها كانت الغرفة فارغة اقتربت من فراش
ثم شمت رائحة جميلة "نعم انها مثل رائحة عمرو
تأففت بضيق ثم خرجت من غرفة لكي تذهب الي خارج
خرج عمرو من مرحاض لكي يغسل وجهه بعد نوم عميق
بحث عن هاتفهة ومفاتيحة في غرفة
دخلت مريم المطبخ ثم أخذت الكوب الماء لكي تشرب
ظالت تفكر في صاحب الهاتف والمفاتيح :
هيكون مين دخل هنا وبعدين مش معقول حرامي يكون عنده تليفون غالي كده ومفاتيح عربية كمان "ياربي
خرج عمرو الي الخارج يبحث عن هاتفهة والمفاتيح
ظل يبحث لمدة ثم رجع بجسدة للخلف وهو ينظر
خرجت مريم من المطبخ ثم اتسعت عيونها عندما رئت رجل يقف بظهرو اممها
وضعت يداها علي فمها ثم اقترب بخطوات بطيئة تحمل الخوف "كانت دقات قلبها متسارعة ثم تعالي صوتها
"انت مين "
رفع عمرو حجبيه ثم هذا الصوت التي يأتي من خلفة
استدار بجسدو تدريجيا لكي ينظر لصاحبت هذا الصوت الملأوف بنسبة له
وقع الكأس من يد مريم عندما رأت اممها زوجها وحببها السابق "عمرو "
اتسعت عيون عمرو بصدمة عندما رئها بعد هذه سنوات وقفة امامة
مريم:عمرو
عمرو : بخشونة "مريم "
اقتربت مريم منه ثم ظالت تنظر له لكي تتأكد أنه اممها بفعل
عمرو: ايه الي جابك هنا
مريم: كنت حاسة انك هتيجي يا عمرو
ابتسم عمرو بسخرية " بجد
اقتربت مريم منه ثم قالت وهيا تبتسم : بجد
عمرو: ويا تري احساسك ده قالك ان رجعت امتي كمان
مريم: انت بتتريق عليا
عمرو:انا يا سمح الله انا أقدر بردو اتريق علي مريم هانم زوجة عشور به "اجي انا فين بس عشان اتريق
مريم: عمرو انت مش فاهم حاجة خالص
عمرو:ومش عايز افهم خالص
مريم: ارجوك اديني فرصة اشرحلك ليه عملت كده
اقترب عمرو منها ثم قبض علي يداها بقوة وهو يصرخ في وجها " تشرحيلي ايه يا مريم هانم 'هتشرحيلي طلاقك مني عشان تجوزي عشور "هتشرحيلي ايه بعد الي عملتيه فيا انتي وجوزك "خربتي بيتي وحياتي وشغلي ومحلي
روحتي لحضن واحد اكبر منك عشان فلوسة
تشرحيلي ايه "انا بسببك اتمرمط في الغربه
كنت بسف التراب عشان اقدر اكل واشرب يا مريم هانم
هتشرحيلي امي الي سبتها بسببك " تتبهدل وتبيع خضار ولا ابويا الي مات بحصرتة ولا ايه انطقي قولي هتشرحي ايه "
انفجرت مريم من بكاء :
كفاية يا عمرو ارجوك كفاية " انا مظلومة
عمرو: محدش اتظلم غيري محدش داق المر غيري محدش داق الزل غيري انا "ثم اقترب منها "مد يداه ليرفع وجها أمام وجه ثم همس بصوت مثل افعي " بس وحياتك عندي ووحيات غلوتك يا مريم " لخليكي عبدة مزلولة ليا انا " انتي وجوزك وقريب اوي
مريم: ابعد عن عاشور يا عمرو انت مش قدو" اعمل فيا الي انت عوزو بس بلاش هو
عمرو: انا اد اي حد " انا خلاص بقيت واحد تاني عمرو تاني وبكرا تعرفي وتشوفي جوزك وهو بيبوس ايدي قدام دنيا كلها
ظالت مريم تنظر لعمرو بظرات حزينة ثم ابتعدت عنه
وهيا تخفي وجها منه " سمحني يا عمرو "انت عارف أن عمري ما حبيت غيرك
منع عمرو دموعة من الهبوط ثم قال:
وانا بكرهك يا مريم بكرهك
ثم اقترب منها قبض علي يداها ليجزبها خارج المنزل
مريم: عمرو ارجوك اديني فرصة ارجوك
فتح الباب ثم دفعها الي الخارج بكل قوة لديه
مشفش وشك هنا تاني فاااااهمة "برة ثم اغلق الباب في وجها
ظالت تنظر إلي المنزل بحزن وهيا تبكي بشدة :
ليه يا عمرو حرام عليك "انا كنت مستنية رجوعك
كان املي في دنيا
بكرا هتعرف الحقيقة وسعتها هفتحلك بابي مش هقفلو زيك يا عمرو "" ابتعد مريم عن منزل ثم ركبت سيرتها
لكي تذهب من هنا
.....................
اخذ عمرو هتفه ثم وضعو علي ازنيه " الو
اتي صوت حاد "الو
عمرو: استاذ عزمي معايا مش كده
عزمي: اهلا يا استاذ عمرو انا عزمي أيوة
عمرو: انا موافق امضي مع حضرتك العقد الي عرضة عليا
بس بشرط
عزمي: أمر يا استاذ عمرو
عمرو: عاشور يتشال من الوزارة
عزمي: عمرو به صعب جدا اشيل عاشور حضرتك عارف أن ليه مركزو وعلاقتة حلوا مع الناس الي فوق وانا مقدر اتكلم معاهم في كده
عمرو: والناس الي فوق هترضي بردو تخلي وزير مدمن خمرة وقمار يفضل في وزارة
عزمي: ايه قمار ومدمن
عمرو: بعد ساعة هتوصل ليك فضحته في جرايد يا عزمي به "ها لسه بردو مش هينفع
عزمي:سبلي الموضوع ده يا استاذ عمرو وانا هخلي عاشور
يمشي من وزارة كلها
ابتسم عمرو ابتسامة شيطانية علي نجاح خطتة الأولي
........................
هجمت علي غرفتها وهيا تبكي منهارة حزينة علي حلها
تعالي الغضب دخلها عندما رئت زوجها يجلس ينتظرها
عاشور:كنتي فين يا مريم
مريم؛وانت مالك بيا
عاشور:مريم اتكلمي عدل مش كل شواية لازم امد ايدي عليكي انا بجد قرفت
مريم: اقرف ولا تتفلق اعملك ايه يعني
عاشور:لا بقي دي مبقتش عيشة يا شيخة انا زهقت
مريم:مدام زهقت طلقني يا اخي
عاشور:هطلقك يا مريم وهرميكي لشارع تاني
بعد ما اخد كل حاجة ملكي معاكي
مريم: خدها بس حل عني بقي يا شيخ
اقترب عاشور ثم صرخ في وجها ' وانا هبعد عنك
بس اوعي تفتكري ان هسيبك ترجعي لحبيب القلب
توترت مريم بخوف علي عمرو ثم سألته :تقصد ايه
عاشور:اقصد حبيبك الي مستناه يرجع لحضنك
تنهدت مريم بارتياح عندما علمت عدم معرفته عاشور رجوع عمرو ثم قالت :عمرو نسيته خالص وبعدين حتي لو رجع مستحيل يبص في وشي تاني بعد الي عملتو فيه
عاشور: ماشي يا مريم
مريم: يعني ايه ماشي هطلقني أمتي
جلس عاشور وهو يضع يده علي وجه " لما اشوف
المصيبة الي عندي دي "سعتها هشوف
نظرت له باقرف ثم أخذت نفسها وذهب لغرفة ثانية ترتاح فيها بعيدا عن انفاسة الواقحة
...............
في صباح
فتحت عبير لمريم التي ذهبت لهم في صباح الباكر
عبير:مريم حبيبتي وحشتيني
مريم:فين جوزك يا عبير
عبير: جوة بيجهز نفسه عشان هينزل الموستشفي
دخلت مريم وخلفها عبير التي استغربت من عصابيتها
عبير:مالك يا بنتي
مريم:اندهيلي جوزك يا عبير لو سمحت
انا اهو يا مريم خير علي صبح "قلها رافت وهو. يقترب منهم
مريم: يعني مش عارف في ايه "كده يا رافت عمرو يكون هنا ومتقليش
رافت:انتي عرفتي منين
مريم:يعني كنت عارف اهو "طيب ليه
رافت: والله عشان مصلحتك مش عايز ازعلك
وضعت مريم وجها بين يداها لكي تبكي براحة "كنت عارف أن مش طيقني صح
نظرت عبير ورافت لبعض بحزن عليها ثم تحدث رافت بهدوء ' عرفتي منين
مريم : انا شوفت عمرو وقبلته صدفة في بيتنا القديم
رافت: جرحك مش كده
مريم: مش مهم يجرحني يا رافت المهم الي جاية عشانة
رافت: خير يا مريم
مريم: عمرو راجع ينتقم من عاشور يا رافت انا خايفة عليه انت عارف أن هو مش ادو
ابتسم رافت ثم قال : عمرو مش زي زمان يا مريم عمرو اتغير خالص
مريم:اتغير ازاي
رافت:عمرو بقي واصل جدا وبقي ليه معارف كبيرة في بلد يمكن اكتر من عاشور متخفيش عليه
مريم:لازم تخاف يا رافت عاشور لو عرف هتبفي مصيبة
رافت: ومين قالك ان عاشور مش هيعرف "عاشور هيعرف
عمرو بس مش عمرو بتاع زمان عمرو تاني اكبر واقوى
انتي لو بجد خايفة علي عمرو سعديه نخلص من زفت عاشور
مريم:ازاي بس
رافت: انتي الوحيدة الي تقدري تجيبي حاجة تدين عاشور
اي حاجة من اعمالو الوسخة "
مريم: يعني لو جبت حاجة زي كده "ممكن تفيد عمرو وتحميه
رافت:طبعا يا مريم
مسحت مريم دموعها ثم قامت وهيا تنظر لهم ' النهاردة هيكون عنده بلاوي عاشور كلها
.....................
جلس عاشور في مكتبة في الشركة أمام زينب التي كانت تشرح له طباع المستسمر الجديد والصفقة
عاشور: يعني انتي شايفة أن راجل سقع" هيكسبني
زينب: طبعا يا ابيه " الصفقة دي هتنقل شركة لمرحلة تانية خالص هو بس في عيب واحد
عاشور: ايه هو يا زينب
زينب: احنا هنحط كل راس مال شركة في صفقة وكمان هناخد قرض بضمان شركة " الخوف بقي لو المستسمر ده في اي وقت حب يفضي شركة الي بنا "هنقع وهنفلس
عاشور: وايه الي هيخليه يسبني" انسي الواد ده بتاعي
زينب: تمام يا ابيه انا فهمتك كل حاجة
عاشور : هو جاي أمتي
زينب: هو علي وصول "ومريم كمان
طرقت مريم الباب ثم دخلت الي داخل
زينب: اتأخرتي يا مريم
مريم : معلش يا زينب كنت بعمل كام حاجة كده ثم نظرت لعاشور بخبث " عاشور
نظر لها عاشور بنصف عين 'نعم
مريم ' بدلع مصطنع " هتروح معايا
عاشور:يهمك اوي
مريم :اه طبعا يا حبيبي يهمني "بليز
عاشور:من أمتي ده يا مريم
مريم: من النهاردة يا عاشور ايه بقي "موحشتكش
نظر عاشور برتباك لزينب ثم نظر لها 'طبعا وحشتيني
قامت زينب لكي تفسح لهم المجال اكثر لتحدث
مريم :رايحة في يا زينب
زينب" انا برة هستني المستسمر
مريم : تمام يا حبيبتي
خرحت زينب خارج المكتب " اقترب مريم من عاشور وهيا تتمايع بدلع وانوثه لكي تأخذ منه مفتاح الخزنة
التي يوجد بداخلها كل الاوراق يا حبيبي مالك
عاشور:مسغتربك الصراحة يا مريم
انحنت مريم أمام وجه ثم وضعت يداها تتحس وجه
ليه بس يا روحي
عاشور:بجد يا مريم
مريم: ايه هو يا روحي الي بجد
عاشور:أن روحك وان وحشتك
مريم:اه طبعا يا عاشور
ابتسم عاشور بفرحة ثم قام ليأخذها في احضانة
مريم:وهيا تحاول الفرار منه "لالا مش هنا احنا في شركة
عاشور: اي تصبيرة كده لحد ما نروح
مريم : ماشي بس بشرط صغنون
عاشور:اشرطي يا روحي
مريم: عايزة مفتاح الخزنة يا حبيبي
عاشور: وعيزاه ليه
مريم : عشان عايزة اشيل دهبي "مش معقول عندنا خزنة كبيرة ومش معايا مفتحها ولا انت مش بتثق فيا
عاشور:مش كده يا مريم هو بس
مريم:اوعي يا عاشور خلاص برحتك
امسكها عاشور جيدا وهو يقترب من وجها "خلاص متزعليش ثم طلع المفاتيح بيد أخري ثم طلعو أمام وجها
ابتسمت مريم بانتصار علي خطتها الذي نجحت
خطفت منه المفاتيح وهيا تضمها بين يديها
عاشور: مبسوطة يا ستي
مريم: اوي اوي
جزبها عاشور اكثر ليه ثم اقترب من شفتيها " عايز تصبيرة بقي
بلعت مريم رقها بصعوبة وهيا تحاول تتغط علي نفسها
هجم عاشور علي شفتيها وهو يضمها بحوشية
اتفتح الباب في ثواني ليدخل منه زينب ومعاها عمرو
الذي صدم من المشهد الذي أمامة
ابتعدد مريم سريعا عن عاشور وهيا تخفض رأسها
كانت تشيح انظرها عن عمرو الذي كان يفترسها بنظراتة الحادة المقرفة .. .......
#جهاد #محمد
#عوده_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل الخامس 5 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للاتتقام /#الفصل_الخامس
حاول عمرو بأجهاد يخفي غرتة وغضبة من هذا المشهد
اقترب من عاشور وهو يستطنع الابتسامة
ظال عاشور يتفحص ملامح عمرو وهو يحاول بتذكرة
اقتربت زينب من عاشور ثم شورت بيداها علي عمرو
ابيه عاشور البشمهندش عمرو المستثمر
اتسعت عيون عاشور بصدمة وهو يوزع نظراتة بين مريم وعمرو " انت
عمرو: يا محاسن الصدف معقول نتقابل تاني
ظل عاشور ينظر له وهو يتذكر
#فلاش_باك
هجم عمرو علي مكتب عاشور وهو صرخ بقوة
وقف عاشور بغضب ' مين انت
عمرو: انا عمرو يا عاشور به عمرو الي هيربيك
ثم هجم عليه بضربة قوية علي وجه
وقع عاشور علي الأرض من أثر ضربة ثم نظر له بغضب
انت اتجننت انت متعرفش انا مين
عمرو:ميهمنيش انت مين ولا يهمني اي حد " لو قربت من مراتي تاني صدقني نهيتك علي إيدي " ابتعد عمرو عنه
وهو ينظر له بغضب " ثم ذهب قبل أن يأتي الأمن
#رجوع_الي_وقت_الحالي
عمرو:ايه يا عاشور مقبلتي غير مرغوب فيها ولا ايه
انتبه عاشور ثم أمر له بجلوس "اتفضل
جلس عمرو مقابل عاشور ليبدأ الصمت بينهم
ليبدأ انظار مريم وعمرو الخافية
قطع الصمت عاشور: انت ازاي بقيت كده
عمرو: زي الناس يا عاشور عادي " اسمع انا جاي استسمر فلوسي وعشان شركتك اكبر شركة في بلد
ها ناوي تمضي ولا روح لحد تاني
نظر عاشور لمريم ثم نظر له ' لا طبعا هنمضي
ابتسم عمرو بسخرية ثم نظر لمريم بانتصار " كانت انظارو
تتكلم عنه ' انا اهو يا مريم انا عمرو خليت جوزك عبد عندي
"فهمت مريم انظاروه ثم ابتسمت له بحزن
شاح انظاروه عنها ثم وجه كلامة لزينب " العقد لو سمحت
طلعت زينب العقود ليبدأ عمرو اولا بالامضاء
أخذ عاشور الورق ثم وضعة أمام مريم "امضي
عمرو: لا مش مريم الي هتمضي "شغلي معاك مش معاها
عاشور:مقدرش امضي انا مسؤول ومينفعش
قطعة عمرو بصرامة " مفيش حاجة متنفعش يا عاشور متهيألي انت تقدر علي كل حاجة ولا ايه
عاشور: انا لسه عاشور واكيد اقدر
عمرو :طيب امضي
أخذ عاشور الأوراق أمامو ثم مضي
ابتسم عمرو بافرحة عندما مضي عاشور العقد نعم إنه عقد موتة قريبا
......................
تسحبت مريم الي غرفة مكتب في فيلاة عاشور
فتحت الخزنة ثم اسرعت في بحث عن الاوراق التي تدين عاشور " اتسعت عيونها علي عدد الاوراق الكثير التي تدينه وعلي اعمالة الكزرة
اخذت هاتفها ثم بدأت تلقط صور عديدة للاوراق
احتفظت بها في هاتفها ثم بعثتها لرافت ليبحثها لعمرو
وضعت الاوراق مكنها ثم قفلت الخزانة "خرجت من الغرفة لكي تذهب لغرفتها لكي لا يحس بها عاشور
خصوصا عندما ولد شك داخلة عندما رئيي عمرو أمامة
...............
وضع الأوراق أمامة وهو ينظر له بابتسامة
عمرو:ايه ده يا رافت
جلس رافت مقابل عمرو ثم قال:
دي أوراق تودي عاشور في ستين داهيه
عمرو: نعم ازاي
رافت:هو الي ازاي
عمرو:جبت الاوراق دي منين وازي
رافت:ناس يا عمرو ناس جبتهالي بتشتغل عنده يلا بقي خصلنا منه وحيات ابوك
ابتسم عمرو بافرحة ثم قال : اسبوع واحد وانت هتسمع عنه احلي اخبار يا رافت
رافت: طيب بعد ما تعمل الي انت عوزو وانتقامك ينجح
هتعمل ايه " هتسافر تاني
عمرو: اسافر ازاي يا رافت لا لسه بدري انتقامي اكبر من أن اخلي عاشور يتسجن لا انا عايز اخد شركته وبيته
وحياتة كلها
رافت:ومراتة بالمرة
عمرو:لا مراتة دي بقي ليها تكتيك عالي اوي
رافت: عمرو ناوي علي ايه لمريم اوعي تقول انك هتنقم منها هيا كمان
عمرو: اقفل علي الموضوع ده يا رافت احسن وخلينا في عاشور الاول
رافت: عمرو مريم متستهلش منك كل كره ده صدقيني ونصيحة مني اوعي تعمل حاجة فيها صدقني هتفضل طول عمرك ندمان
عمرو: قولت اقفل علي الموضوع ده
رافت 'حاضر يا عمرو هقفل وربنا يسترها منك
ابتسم عمرو بخبث "يارب
......................
بعد مرور أسبوع
حطم كل شئ أمامة كان يصرخ في أنحاء المنزل " وهو ينده بأسمها "مررررريم
نزلت مريم وزينب علي درجات سلم وهم يسرعون نحوه
نظرو بصدمة الي الاشياء المكسورة وشكلة السائر
مريم:مالك يا عاشور في ايه
عاشور: يعني مش عارفة " البيه مألكيش
مريم :بيه مين ومأليش ايه ما تكلم
اقترب عاشور منها وهو يقبض علي يداها بقوة '
البيه بتاعك كان سبب أنهم يفصلوني من الوزراة ومش بس كده كمان ده بعتلي صورة من الأوراق معاه توديني في ستين داهيه
ابتسمت مريم بافرحة ثم ابتعد عن عاشور: وانا مالي
عاشور: عايزة تعرفيني انك مشتركة معاه عشان تنقمو مني
مريم: بقولك ايه يا عاشور انت شكلك كبرت وخرفت "ياريت يا حبيبي تحاول تخلي بالك من شركتك الي فضلالك
عاشور: الكلب ايدي تحت درسو " لو ساب شركة هفلس ولو قدم الاوراق الي معاه هتسجن
مريم:خلاص يا عاشور نفز الي هو عوزو
عاشور: لازم ارحلو لازم اتكلم معاه لازم
مريم: ابقي خالي بالك ليكلك يا بيبي
عاشور:اتريقي عليا ماهو الكبير لما يقع بتكتر سكاكينة .
مريم :لا وانت صادق لما ظالم يقع يتقع كل اعمالة فوق دماغة ' طلقني يا عاشور
عاشور: نجوم سما اقربلك يا مريم
مريم :يعني ايه
عاشور:مش هنولك ولا هنولو الي بالو انسي
نظرت له بغيظ ثم ذهبت من أمامة
جلس عاشور وهو يحاول يفكر في خطة لكي يخرج من هذه الورطة
.....................
ذهبت له الخادمة لكي تخبرو عن طلب عاشور لمقابلته
ابتسم عمرو بانتصار وفرحة ثم أمر الخادمة تذهب به الي غرفة المكتب ثم قام ينتظره في داخل
وصلت الخادمة به الي غرفة مكتب عمرو ثم فسحت له بدخول "دخل عاشور وهو ينظر لعمر بغل وغيظ
ابتسم عمرو وهو يضع رجل علي رجل ' اهلا عاشور به اتفضل اتفضل
اقترب عاشور من مكتب ثم جلس مقابلة " طلابتك
عمرو: طلبات ايه يا عاشور به
عاشور:انت فهمتي كويس" انا مستعد اعملك الي انت عوزو بس تديني الاوراق الي معاك
عمرو:ببساطة كده
عاشور: منا قولتلك هعملك الي انت عوزو
قام عمرو وهو يشتت انتابهه ثم جلس أمامة "اي طلب
عاشور: اي طلب حتي لو كان
عمرو:لو كان ايه كمل
عاشور:حتي لو كان طلبك مريم
ابتسم ثم وضع صاق علي صاق " احبك وانت ذاكي
عاشور: عيزني أطلقها
عمرو:لا عادي ميهمنيش " انا عايز حاجة تاني
عاشور: حاجات ايه
عمرو: عايزها في حضني وهيا علي زمتك
عاشور: انت اتجننت انت فكرني ايه
عمرو:اهدي كده يا عاشور الغضب مش حلو عشانك انت راجل كبير بردو
عاشور: عايز مني ايه يا عمرو عايز تكسرني
عمرو:بظبط كده " لو مش عايز تقدر ترفض وانا اقدم الاوراق لنيابة
وضع عاشور يدو علي وجه بغضب كان يفكر في طلبو
عمرو:ها ايه رايك
رفع عاشور رأسه ثم قال :موافق
ابتسم عمرو ثم اقترب منه ' تمام بكرا تكون عندي
ومش عيزك تتصل بيها " عايز اقضي يومين حلوين كده بامزاج وبعدها هرمهالك تاني تعمل الي انت عوزو فيها
مش هتفرق معايا
قام عاشور وهو ينحي رأسه " بكرا هتكون عندك
عمرو: وانا هستناها ...........
#جعاد_محمد
#عوده_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل السادس 6 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام/#الفصل_السادس
في صباح يوم جديد
نهضت مريم من علي فراش بعد ما استيقزت علي نداء
عاشور الذي جالس اممها " في ايه علي أصبح
عاشور: قومي جهزي نفسك في مشوار لازم نروحو
مريم: مشوار ايه يا عاشور
عاشور: مش لازم تعرفي "اسمعي كلام
مريم: مش هتحرك الا لما اعرف عايز توديني فين
وبعدين انت عايز مني ايه تاني " مطلقني بقي يا اخي
عاشور: هطلقك يا مريم بس لازم استفاد منك
مريم : استفاد مني انا " ازاي بقي
عاشور: ماهو المشوار الي الي عيزك معايا فيه هيا المصلحة الي عايزها منك
مريم: انا مش فاهمة حاجة
قام عاشور وهو يتنهد " اسمعي يا مريم لو فعلا عايزة تطلقي لازم توفقي علي الي هيطلب منك
مريم : الي هو ايه يا عاشور "اكيد مصيبة من مصايبك
ابتسم عاشور بسخرية ثم قال :
لا اطمني دي حاجة هتبسطك اوي يا مريم
مريم :طيب مدام هبسطني ليه متوقع أن ارفد
عاشور:مريم انا مش عايز أسئلا كتير
مريم: ماشي يا عاشور هاجي معاك بس بشرط
عاشور: شرط ايه
مريم : تطلقني حالا
نظر لها عاشور بتردد ثم فكر في نجائة من هذه المصائب علي يد مريم " فا هيا الوحيدة في يداها تسحب رباط
الاعدام الذي حولين عنقة
مريم: ها قولت ايه
عاشور :انتي طالق يا مريم
.......................
اقتربت سميرة منه وهيا تنظر له باستغراب
مالك يا ماما بتبصيلي كده ليه "قلها عمرو بعد ما لاحظ نظرات ولدته الغريبة له
سميرة: انت الي مالك يا عمرو
عمرو: هيكون مالي بس يا ماما منا اهو زي الفل
سميرة: مش باين يا نور عيني " انا حاسة بيك يا عمرو
عمرو:حاسة بإيه يا امي
سميرة: حاسة بوجعك وكسرتك قدام نفسك وكسرت قلبك يبني "انا امك واكتر واحدة بحس بيك
وقع كلامها علي جرحة مثل نار تحرق قلبة اكثر واكثر ليسير غضبة وانتقامه اقوي
مختفيش عليا يا امي " انا تمام
سميرة: تمام ازاي وحالك متشقلب كده "قولي يا عمرو انت ناوي علي ايه يبني
عمرو:ابدا يا امي ناوي انتقم لحقي وحققك انتقم لكرمتي
سميرة: لا يا عمرو اوعي يبني تملي قلبك بغل والحقد والانتقام ده خراب صدقني محدش هيندم غيرك
عمرو: لا هما الي هيندهو مش انا يا امي " بكرا تشفيها
بترقع تحت ايدي زي كلاب شارع
سميرة: اه يا مري ياني " انت لسه بتحبها
قام عمرو وهو. يقول بغضب"قولتلك ميت مرة لا
سميرة:مدام مبتحبهاش عايز تنقم منها ليه
عمرو:يووووه بقي انا ماشي
سميرة:اهرب يا عمرو اهرب بس عمرك ما هتهرب من وجع قلبك كل متنتقم منها
فتح عمرو الباب قبل ما يغادر. غرفته " قلبي مات
علي اديها يا امي متخفيش مبقاش عندي قلب عن ازنك
ثم قفل الباب بقوة خلفة
جلست سميرة تدعي في سرها بالهادية له
..................
أوقفت السيارة عاشور امام الشاليه ثم نظر مريم التي كانت جالسة بجواره " تسأل بفضول اين هم
تجاهل عاشور أسئلتها "أخذ الهاتف ثم وضعة علي ازنيه لينتظر رده بفارغ الصبر وبعد ثواني اتي صوته
عاشور: انا قدام شاليه
عمرو:هيا معاك
عاشور:أيوة جمبي
عمرو: قلتلها وفهمتها
نظر عاشور لمريم التي كانت تنظر له بفضول اكبر
اه عارفة كل حاجة
عمرو:تمام نزلها وغور انت " ومش عايز اسمع صوتك
عايز مراتك تبقي في حضني اليوم دول بهدوووء
كتم عاشور اعصابة وغضبة ثم سألة ' الاوراق
ابتسم عمرو بخبث ' هترح بيتك هتلاقيها هناك
عاشور:والشركة
عمرو: كتم عمرو ضحكته ثم قال : زي ما هيا
عاشور:تمام " تنزل
عمرو:شايف الشاليه الي قدامك ده
عاشور :أيوة
عمرو : خليها تنزل وتدخل لوحدها
.....................
اقتربت عبير من زوجها وهيا تسألو : طيب ليه مقلتش لعمرو أن مريم هيا الي جابت الاوراق
رافت:مريم الي رفضت اقول
عبير: طيب ليه " ده ممكن يحسن صورتها في عنيه
رافت:بتحلمي 'عمرو كاره مريم وهيا عارفة كده
عبير:طيب انا عندي فكرة " منحاول نقربهم من بعض
يمكن عمرو يحن او يعرف أن غلطان
رافت: لا يا عبير بلاش مريم مش حمل كده خالص
عمرو لو صدها ممكن تتنكس "انتي عارفة مرضها خبيث
عبير:لازم عمرو يعرف مرضها يا رافت
رافت:مقدرش اقولو ' مريم منعاني
عبير: ليه بقي هيا دي كمان مش هيصدقها
رافت: هيا شايفة لو عرف انها مريضة ممكن يرجع ليها شفقة مش اكتر وهيا مش عايزة تشوف صورتها في عينة مجرد شفقة أو صعبانة عليه
عبير: ربنا يكون في عونك يا مريم
رافت:أيوة ادعلها "هيا محتاجة كل دعوة مننا
يا عبير
....................
عاشور:انزلي يلا وبطلي أسئلة كتير بقي
مريم:يعني ايه انزل وادخل شاليه ده لوحدي وبعدين مين الي كنت بتكلمو
عاشور: انتي مالك "اسمعي يا مريم انا عملتلك الي انتي عايزاه فا ياريت تنفزي طلبي
مريم: طيب افهم شاليه ده بتاع مين وهدخل اعمل ايه
عاشور: متخفيش قولتلك "يلا بقي
نظرت له بغيظ ثم فتحت الباب لكي تنزل "نظر لها عاشور ثم انطلق بسيارتة لكي يفر منها
تنهدت مريم بضيق ثم وضعت يداها علي رأسها بعد ما أحست بألم شديد حولت تتجاهل الالم ثم تبعت خطوتها
لتقترب من شاليه
دفعت الباب الذي كان موارب ثم دخلت لداخل
تبحث عن أي أحد هنا
اتنفض جسدها عندما سمعت قفل الباب بقوة خلفها
بالعت رقها بصعوبة وهيا تستدير بجسدها بهدوء
اتسعت عيونها باندهاش عندما رائته يقف أمام الباب
"عمرو "
اقترب عمرو منها بنظراتة التي كانت تفترس جسدها
"مريم هانم
مريم: انت الي جابك هنا
ابتسم عمرو وهو. يقترب منها " الي جبني شوق يا روحي
مريم: عمرو
وقف عمرو اممها وهو مزال علي ابتسامتة " نورتي شاليهي المتواضع يا مريم هانم
مريم: هو ده شليهك انت
عمرو: يعني عاشور مقلكيش
مريم :يقولي ايه
عمرو : يقولك ان باعك ليا يا مريم
مريم : بعني "تقصد ايه
اقتربت منها عمرو اكثر ثم جزبها من خصرها " اقصد الي هعملو دلوقتي يا حياتي
وضع عمرو يداه خلفها ثم قبض علي سوستة فستنها
ليجري مع يداه الذي تتحكم فيه
رقد الفستان من علي جسد مريم ليظهر مفاتن جسدها
شهقت مريم بفزع وهيا تصرخ بأسمة "عمرو
عمرو: لسه عايزة تمثلي عليا " شيلي قناع البرائة ده عاشور قالي انك وفقني
هبطط دموع مريم علي خديها وهيا تحاول تبتعد عنه لكي تخفي جسدها " عاشور مقليش حاجة " متعملش فيا كده يا عمرو متكسرنيش ارجوك
جزبها عمرو من رأسها ليهمس بأنفاسة الحارة علي وجها
هو انا عملت لسه حاجة يا مريم هانم " لسه تقيل ورا
ثم قبض علي شفتيها بقبلة مشتغلة حارة قاسية
تحمل كل اوجاعة والمة واشتياقة وحبه لها
قبض علي شفتيها اكثر "كان يظهر لها "قسوته وكرهو كبير وجرحة " فا الحقيقة
كان يخفي حبه واشتياقة من هذه القبلة المشتعلة بالهيب حبه وغرتة عليها .........
#جهاد_محمد
#عوده_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل السابع 7 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام /الفصل السابع
استيقزت علي اثر الضوء الشاعع علي وجها " نظرت بجوارها تنظر له بحزن شديد ثم نظرت لنفسها "اتها شعور بزل والمهانة بعد احسسها بيعها مثل اي عاهرة
رقد دموعها علي وجنتيها وهيا تكتم شهقتها
أحست بدماء تسيل من فمها ثم نهضت سريعا الي المرحاض ' اغتسلت فمها جيدا ثم. رفعت راسها لتنظر لنفسها في المرائ "كانت عيونها مورمة من شدد البكاء وجها شاحب " مسحت فمها يكفيها ومزال دموعها في
نهوض علي وجنتيها " فا هيا تعلم هذه دماء تأتي
عندما يزيد عليها المرض اكثر " اغمضت عيونها وهيا تكتم بكأها وهيا تشهق بألم علي نفسها " كانت تتمزق من دخلها
اتنفض جسدها عندما سمعت طرق الباب وصوتة الصارم
عمرو : انتي جوة
مسحت مريم دموعها سريعا ثم اعدلت نفسها "اقتربت من الباب ثم فتحته " كانت تخفي دموعها وجها منه
"انا خلصت "
ظال عمرو شارد في ملامحها وجها الذي كان ظاهر عليه
التعب شديد والبكاء " حاول يسيطر علي عواطفه
علي الم قلبة الذي كان يتمزق من رؤيتها بهذه الحالة
دفعها بعيد بقوة ثم دخل الي المرحاض " اقفل الباب في وجها بقوة
اسرعت مريم في نزول لكي تبحث عن شنطتها ودوائها
قبل ما يلاحظ عمرو مرضها
***
وقف عمرو ينظر لنفسة في المرائ "كان يتذكر ليلة البارحة
#فلاش_باك
حملها الي ثم صاعد بها الي غرفتة " حولت مريم تفر منه بصعوبة " كانت جسدها ضعيف نحيف من أثر المرض
كانت تترجاء بتوسل ودموع :
عمرو انت هتعمل ايه ارجوك بلاش كده ارجوك
ارحمني يا عمرو
فتح عمرو باب الغرفة ثم دخل وهو يحملها بين يديها
دفعها علي الفراش ثم انقض فقيها " أطبق علي يداها بقوة بيداه ثم سلط عيناه في عيناها "
وانتي ليه مرحمتنيش ليه يا مريم " ليه محستيش بيا وبحبي ليكي ليه بعتي عشقي وحبي وحياتي الي قدمتها ملكك " انتي عارفة كنت بحبك ازاي عارفة كنت عايش ازاي " انتي كسرتي قلبي وكسرتني قدام نفسي
حسستيني بفقري وقلت حلتي "قصرت معاكي في ايه
انا كنت بشتغل ليل نهار عشانك كنت بحاول اسعدك علي قد ما اقدر كنت عايز اجيب دنيا كلها تحت رجل
تعملي فيا كده ليه يا مريم ليه "ليه بعتيني "عشان فلوس
اديني اهو بقيت غني وغني اوي اوي " بقيت هضبة في البلد دي "محدش يقدر يأزيني
انا بقيت شخص مقرف وبسببكك انتي " انتي الي غيرتيني
وعلمتيني مفيش حاجة اسمها حب "الحياة فلوس وبس
روحتيلو عشان فلوس " بعتي نفسك عشانها
اديني اشتريتك بردو بفلوسي وحبت ورق " جوزك باعك ليا عشان مودهوش في داهية باعك برخيص اوي
زي ما بعتيني زمان 'انا حبيت احسسك بنفس احساسي يا مريم هانم "حسي وجعي والمي وجرحي "حسي
انتي لمدد يومين ملكي وبتعتي " اخد الي انا وعزو لحد ما اشبع منك وبعدها هرميكي في شارع "اصلك ملكيش غيرو
بعد ما جوزك حبيبك هيتقبص عليه
ودلوقتي انتي ليا "عبدة عندي يا مريم
نظر لشفتيها ثم نزل بعيونه الي عنقها لجسدها
بلع ريقة بصعوبة من أثر اشتياقة كبير لها
دفن وجه بين عنقها وهو يقبل فيه بكل قوة
كانت مريم تستمع حديثة "اعتصر قلبها علي وجعة والمة " نعم انها مخطئة في حقة "حتي لو كانت هذا لكي تحميه
استسلمت مريم لعمرو يفعل مايشاء بها " كانت تستلم
لأنتقامة كانت تظن أن هذا عقبها منه قررت مريم
أن تسلم نفسها له وأن هذا أحق عقاب لها هو احسسها
مثل اي عاهرة" لعلي يطفئ نيران غضبه والمة منها
خلع عمرو ملابسها ثم انقض عليها مثل الأسد المفترس
يطفي نيران 'غضبه المة جرحة حبه واشتياقة
#رجوع_الي_وقت_الحالي
فتح المحبس ثم أخذ المياه بقوة ليدفعها علي وجه
كانت انفاسة تعالي وتهبط بتوتر شديد " احساسة بالام
وهو يراها بين يديه لا تفعل له شئ غير الاستلام
يتذكر دموعها وهيا صامتة بين يديه
قفل المحبس بغضب وهو يتجاهل هذا الإحساس
ظل يحدث نفسه :
فوق يا عمرو اوعي تصعب عليك " كسرتها امبارح وهيا في حضنك كنت بتحلم بي كده ا" ايه الي جرالك " انت مظلمتهاش" هيا الي ظلمتني وجرحتني ولازم تدفع ثمن لازم
......................
وصل عاشور الي منزله ثم تفاجئ بالقوات التي كانت تقتحم منزلة " تعالي غضبة وهو يلعن فيه عمرو
عملتها يا عمرو عملتها
نزل عاشور من سيارة وهو يتسحب من الباب الخلفي
وصل إلي المطبخ "دخل ثم أسرع الي الي غرفتة
لكي يأخذ ملابسة واوراقة ويهرب بعيدا عن هنا
هجمت زينب غرفة عاشور ثم نظر له بخوف "الحق يا ابيه
البوليس في كل حته وبيسألو عنك " هنعمل ايه
قفل عاشور شنطتة ثم اقترب من زينب " متعمليش حاجة اسمعي يا زينب انا لازم اهرب مؤقتا لحد ما اشوف حل في المصائب دي
زينب: وشركة يا ابيه كده هضيع "هنفلس "انت ناسي وخدين قرد بضمان شركة والفيلا وكل حاجة
طلع عاشور مفاتيح ثم وضعها في يد زينب " ده بقي أمر واقع يا زينب " عمرو الكلب خطط لكل حاجة وعرف يوقعني صح "بس متخفيش هرجع وهرجع كل حاجة
المفتاح ده شقة ولدتك ولدك الله يرحمهم "روحي عيشي فيه قبل ميتردك من هنا الكلب " وخدي مريم معاكي
زينب: هيا فين مريم
عاشور: مش مهم فين المهم انك تخلي بالك من نفسك
عيشي انتي وهيا في شقة دي يا زينب " عمرو
مش هيسبني ولا هيسبكم في حالكم لو فضلتو هنا
خديها وعيشو مع بعض لفترة مؤقتا " ومتخفيش انا مأمن مستقبلك " كل صروتك بأسمك يعني محدش يقدر ياخد منك حاجة
زينب: أيوة بس مريم ممكن تروح في داهية "في صفقات كتير بأسمها
عاشور: لا متخفيش لا مريم "عمرو هيسبها تروح في داهية وهو عيزها قدام عينه يزل فيها
زينب: ليه بيعمل كل ده
عاشور: مش وقته انا لازم امشي دلوقتي " انا راجع تاني يا زينب هرجع وهخليه كلب تاني تحت رجلي
اقترب عاشور من حقبته "اخذها ثم غادر سريعا
خارج الغرفة ليهرب من هنا قبل الإمساك به
....................
اقتربت مريم من عمرو بتردد وخوف " كانت تنظر له
بضيق " وهو يتجهلها تمام منذو صباح وهو جالس امام البحر
مريم: عمرو
تجاهل عمرو ندئها وهو يشيح وجه لجه الأخري
جلست أمام علي شسلونج ثم قالت بهدوء:
ممكن اعرف اخرت الي بتعملو ايه
اعتدل عمرو في جلسته ليصبح جالس اممها"نظر لها بسخرية ' عايزة ايه
مريم: عايزة امشي لو سمحت " متهيألي خت الي انت عوزو اول مجيت هنا " وبعدين انا بقالي هنا اكتر من اسبوع معرفش اي حاجة بتحصل برة حتي واخد تليفوني
عمرو: ايه لحقتي تزهقي بسرعة ثم قال بوقاحة
ولا عشان مقربتش منك من سعتها
وقفت مريم بعد متعالي الغضب دخلها " اسمع بقي انا لحد هنا ومستحملا " سلمتك نفسي فوق عشان عارفة أن عمري ما هقدر عليك وعشان اريحك وتاخد انتقامك مني
حسستني زيي زي اي وحدة عاهرة بتبيع نفسها
ابتسم عمرو ابتسامة واسعة ثم قال : وهو ده المطلوب
مريم: عايز مني ايه تاني "سبني لازم امشي يا عمرو
عمرو: ولازم ليه ها 'عشان جوزك الي باعك ليا ولا عشان شركتك انتي وجوزك الي خلاص بقت ملكي
مريم:ايه ملكك
عمرو: اه ملكي " جوزك هرب بعد ما بالغت عنه " وطبعا بنوك وديانة وصفقات الي عليكم مش هتسكت واكيد
هيجحزو علي شركة " سعتها هتبقي بتعتي بما فيهم انتي
مريم:تقصد ايه
امسك عمرو يداها ثم اجلسها بقوة أمامة " اقصد
ان مفرد دلوقتي يتقبض عليكي زيك زي عاشور
مريم : انا ليه انا معملتش حاجة
عمرو: منا عارف يا روحي انك معملتيش حاجة
بس صفقات الي كنت بتمضي عقدها وتاخدي فلوسها دي
ايه وضعها" كلهم بالغو عليكي
مريم :ببكاء " انا والله ما كنت باخد اي حاجة "عاشور الي كانت بيخليني امضي وهو ياخد فلوسهم
عمرو: خلاص روحي النيابة وقولي كده "شوفي حد هيصدقك ولا لا
وضعت مريم وجها بين كفيها لينطلق دموعها بشدة
نظر لها عمرو بخبث وهو يقول :
انا ممكن انجدك من الورطة الي انتي فيها
رفعت مريم وجها ثم مسحت دموعها يكفيها ثم سألته :
ازاي وانت عايز تنتقم مني اصلا
عمرو: ماهو بردو هنتقم منك " قدامك حلين
لتعيشي معايا جارية تحت رجلي "عايشة لمزاجي
نظرت مريم له بصدمة ' لدرجاتي يا عمرو
جز عمرو اسنانة بغيظ : واكتر
قامت مريم وهيا تحاول تيسيطر علي نوبة الالم التي تأتي لها من سبب المرض الخبيث " انا عندي اتسجن احسن
ولا ابيع شرفي وحياتي بشكل ده حتي لو كان ليك انت
ابتسم عمرو وهو ينهض "اقترب منها ثم همس بجوار ازنيها ' يبقي متزعليش يا حلويتي
ثم ابتعد عنها وذهب
جلست مريم وهيا تمسك بطنها ورأسها الذي يألموها بشدة
اااه مش قادرة "يارب ارحمني
قامت وهيا ترقد لشاليه لتأخذ دواها " افتحت حقبتها ثم طلعت الدواء " انفجرت من بكاء وهيا تضرب حظها
الدوا خلص اعمل ايه بس ياربي
جلست علي الأريكة وهيا تبكي بشدة "رفعت وجها الي سماء وهيا تدعي ربها "يااااارب
اتي عمرو من الاعلي " اقترب منها وهو ينظر لها
تجاهل دموعها وشكلها المتعب ثم اقترب منها وهو يأمرها
"قومي "
نظرت مريم له وهيا تحاول تبدو هادئة ' اقوم فين
عمرو : مش عايزة تمشي
مريم: أيوة عايزة
عمرو:يبقي لازم تختمي انصرافك
مريم :اختم ايه انا مش فهماك
ابتسم عمرو وهو. يعالي وينزل بنظراتة حوالين جسدها
افهمك انا "ثم اقترب منها وهو يجزبها اليه
حولت مريم تبتعد عنه بجسدها الضعيف ' تاني حرام عليك " انا مش قادرة اقف
عمرو: اه حقي وعايز اخدو " يلا يا حلوا
ثم حملها ليصعد بها الي غرفته ليكمل انتقامو منها
*****
وبعد مودة من الوقت " قام عمرو من علي فراش ثم ارتدي ملابسة "نظر لها وهيا تخفي وجها ودموعها
سمع طرق الباب " اقترب من شرفة لينظر من طارق
تعالي ابتسامتة بخبث 'نظر لها وهو يشوار بيدو
قومي يلا البسي بسرعة
حولت تتغط علي نفسها وهيا تنهض بألم
عايز ايه تاني يا عمرو " سبني اروح بقي "اخت الي انت عوزو تاني مني "سلمتلك نفسي تاني مرة "كفاية مبقتش ادرة والله العظيم "بقيت استحقر نفسي
اقترب منها وهو يصفر بخبث'صدقي صعبتي عليا
علي عموم يا ستي اديكي هترتاحي " يلا بقي البسي
هدومك عشان في ناس عيزين يخدوكي معاهم
مريم :ناس مين
ابتسم ابتسامة واسعة وهو يقول :
البوليس يا قطة .............
#جهاد_محمد
#عوده_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل الثامن 8 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام/الفصل الثامن
ركبت مريم السيارة الشرطة تحت أنظار عمرو "
ابتسمت مريم لعمرو وهيا تصعد لسيارة ثم اغمضت عيونها بحزن "اسقلت في جلسدها وهيا تستسلم لوقعها الأليم
ظل عمرو يتابع السيارة بعيناه " احس ان قلبة يتمزق
وهيا تبتعد عنه "تجاهل هذا الإحساس ليعود
لقوتة وانتقامة وقسوتة " دخل عمرو شاليه
ثم جلس يفكر في استكمال خطتة منها ومن عاشور
....................
نفخ رافت بضيق وهو يرمي هاتفة بعيدا " زفرت عبير بضيق وهيا تهاتف بنزعاج 'هتكون راحت فين بس
رافت:معرفش معرفش "مريم بتستهبل
عبير: يمكن حصلها حاجة يا رافت
رافت: يا بنتي لو مجتش الجلسات العلاج اليومين دول اكيد هيحصلها حاجة 'هتموت
عبير: والعمل يا رافت
رافت:مش عارف انا هموت من تفكير "مريم عايزة تموت بالبطيق
عبير: حرام عليكي يا مريم الي بتعمليه في نفسك ده
مفيش حد يستاهل
رافت: انا نفسي اعرف اختفت فين "عاشور زفت وخلصنا منه وهرب "ايه الي مخليها تختفي
عبير: جرب تاني يا رافت "يمكن تفتح تليفونها
أخذ رافت الهاتف لكي يتصل بها " نظر لزوجته بأمل
جرس يا عبير
قامت عبير وهيا تقترب منه "طيب الحمدالله
انتظر رافت رد وبعد ثواني اتي صوت غريب
رافت: مين معايا
الظابط : انت الي مين
رافت: مش ده رقم مريم
الظابط: أيوة رقمها "مين حضرتك
رافت:انا قربها " ممكن تقولي انت مين وفين مريم
الظابط: انا رئيس مباحث يا استاذ ومدام مريم عندنا هنا مقبوض عليها
قام رافت بصدمة 'ايه مقبوض عليها " ازاي
الظابط:حضرتك شرفني وانت تعرف
قفل رافت مع الضابط ثم نهض ليسرع لذهاب لها
أوقفته عبير وهيا تسألو 'طمني يا رافت في ايه
رافت:معرفش يا عبير سبيني ارحلها وبعدين اطمنك
قفل رافت الباب ثم غادر ليذهب لها
...................
مر يومان علي مريم وهيا في حجرة الحجز "كانت تتألم
بشدد المرض الذي بدء ينتشر في جسدها
فتح الباب الحجز ثم انده العسكري علي اسمها "مريم
وقفت مريم بضعف وهيا تقول : انا مريم
نظر لها بقرف ثم أمرها تأتي خلفة "حتي وصل أمام غرفة
امين المباحث "أمرها بدخول وهو يفتح لها الباب
دخلت مريم داخل الحجرة ثم تفاجئت بالذي يأتي الي زيرتها "عمرو
ابتسم عمرو وهو. يضع صاق فوق صاق 'مفاجئة مش كده
نظرت مريم في أنحاء الغرفة تبحث عن أي أحد
لاحظ عمرو ثم رد علي انظرها :
امين المباحث طلع عشان اعرف اتكلم معاكي
تعالي اعضي
اقتربت مريم ثم جلست أمامة وهيا تنظر له بضعف
عايز ايه تاني بعد الي عملتو فيا
عمرو:هو انا عملت حاجة جوزك الي عمل وهرب
مريم: وانت جيت كملت يا عمرو
عمرو:في ايدك تخلصي من الي انتي فيه
مريم:لو هموت مش هرضي بعرضك يا عمرو به
عمرو: وفقي يا مريم بدل ما تيجي انتي برجلك ليا
قامت مريم وهيا تصرخ بقوة :
انت عايز ايه تاني حرام عليك سبني بقي سبني
قامت عمرو وهو يقبض علي يداها ٠:
اسمعي يا بت انتي برداكي غصب عنك هتوفقي
ثم طلع ورقة وضعها اممها علي سطح المكتب :امضي
نظرت مريم لورقة ثم عادة بنظرتها له : امضي ايه
عمرو: ده ورقة هتخليكي طول عمرك تحت خدمتي
اولا هتشتغلي عندي في شركتي فترة معينة بس لحد ما اوقف شركة علي رجلها " ثانيا " هتشتغلي عندي بيتي
خادمتي الخاصة أو بمعني اكتر خدامة لمزاجي
اخذت مريم الورقة ثم قطعتها أمامة ' بتحلم يا عمرو
عمرو: ماشي ما مريم خليكي علي عنادك بس صدقيني هتندمي اوي ثم ابعد عنها لكي يغادر
أوقفته مريم بجملتها الأخيرة :
عاشور طلقني قبل متاخد مني الي انت عوزو يا عمرو
استدار عمرو بوجه ثم نظر لها بضيق 'ايه طلقك
مريم :ضحك عليك
نظر لها عمرو بغيظ ثم غادر المكان
نظرت مريم الي الهاتف الذي موضوع علي سطح المكتب
اقتربت منه ثم طلبت سريعا نمرت رافت قبل ما اخد يأتي ويأخذها لحجرت الحجز
.......... ..........
قفل رافت مع مريم ثم جلس في مكتبة يلعن في عمرو
حرام عليك يا عمرو ايه بس الي بتهببة ده " هضيع البنت منك " اعمل ايه بس ياربي "احكي ليه ماهو مش هيصدق
اقلو انها تعبانة "مريم هتزعل
اوقف تفكيروه طرق الباب " ادخل قلها رافت بغضب
فتح عمرو الباب وهو يبتسم ' ازيك يا دكتور
نظر رافت له بغيظ ثم قال بصرامة : انت "كويس انك جيت كنت هجيلك
دخل عمرو ثم اغلق الباب خلفة : مالك يا رافت
رافت:يعني بزمتك مش عارف مالي
عمرو:نفس الموضوع بردو يبني انت جتلي من يومين وقولتلك الحل عشان اخلصها
رافت: عايزها تعيش معاك في الحرام "انت ايه يا اخي
مبتخفش ربنا
عمرو:وهيا مخفتش منه لما بعتني
رافت: مريم عمرها ما بعتك يا عمرو لو تسمعني بس
عمرو:قولتلك مش عايز اسمع حاجة "اسمع حاول تقنعها
بعرضي يا رافت احسن من بهدلا الي هيا فيها
رافت:مش هقنع حد ولو علي بهدلا الي هيا فيها ربنا معاها ويتولاها يا عمرو به
عمرو:ماشي يا رافت
رافت: مش هشركك في الغلط ياابن خالتي "مش هرضي بالحرام
نظر له عمرو بغيظ ثم قام وغادر المكتب وهو يلعن به
تنهد رافت بضيق " ربنا يهديك يا عمرو
...................
كان نائم علي فراشة يتقلب بنزعاج وقلق " حاول في الأيام الأخيرة يضغط علي نفسة ويتجاهل احساسة بقلق والخوف عليها "حاول كثير يمنع تفكير فيها " جلس علي فراش وهو يلعن في نفسة بسبب حبه شديد واحساسة بخوف والقلق المستمر عليها " كان يفكر ماذا يفعل هل يتجاهل احساسة أن يستسلم لقلبة الذي يعتصر الم
عليها "ظل عمرو سعات ليل يفكر بها
اتت له فكرة لمعت في رأسه " نظر للهاتف الذي بجوارة احذو ثم ضغط علي رقمها وهو يتجاهل الساعة والوقت
المتأخر"انتظر ردها "حتي اتي صوتها الناعس
زينب: الو مين
عمرو:اهلا يا آنسة زينب انا عمرو
قامت زينب تجلس علي فراش ثم تعالي صوتها بالغضب
انت ليك عين تكلمني بعد الي عملته
عمرو:اهدي يا آنسة زينب
زينب: مش اهدي انت ايه يا اخي شيطان ازاي تعمل في مريم كده عملتلك ايه
تنهد عمرو بضيق وهو. يكتم غضبه ' اسمعيني لو حبه مريم تطلع من سجن اسمعي كلامي للآخر
زينب: نعم خير
عمرو: هعرض عليكي عرض "هتعرضيه علي مريم
في سجن "لو قبلت بيه هتطلع في نفس اليوم
زينب : عرض ايه ده
عمرو:فتحي ودنك واسمعيني
..............
جلست زينب في حجرة رئيس المباحث تنتظر مريم
كانت تدعي ربها أن توافق مريم علي عرض عمرو
فتح الباب الغرفة ثم دلفت منه مريم
اتسعت عيون زينب علي شكلها الذي تغير بسبب المرض ووضعفها " اسرعت إليها ثم اخذها في حضنها "مريم
حببني ايه الي جرالك معقول في يومين تتغيري كده
ابتسمت مريم بحزن ثم قالت :
انا كويسة يا زينب " طمنيني عنك
زينب: انا مش كويسة خالص يا مريم من غيرك ضايعة انتي لازم تطلعي وتتعلجي ونفتح صالحة جديدة
اقتربت مريم من الكرسي ثم جلست وهيا تتنهد بألم
اطلع ازاي زينب " ابن خالتك ورطني وسافر
جلست زينب بجوراها وهيا تعرض عليها عرضه عمرو :
اسمعي يا مريم " انا عندي حل حلو اوي في راجل هيسلفني كل المبالغ وديون الي عليكي "ندفعها لناس عشان يتنزلو علي المحضر وتخرجي
نظرت لها مريم باستغراب " مين راجل ده وبعدين هيعمل معايا كده ليه
بالعت زينب رقها ثم أكملت خطت عمرو :
ياستي واحد بيساعد الناس يا مريم
مريم: يعني ايه واحد بيساعد الناس "هو في حد بيساعد حد يا زينب "اكيد وراها ان
زينب:لالا مفيش حاجة من دي " اسمعي يا مريم "انتي بس هتكتبي شكيات بامبلغ كلو عشان يضمن حقه
ولما تخرجي وتشتغلي تبقي تسديهم برحتك
ظالت مريم تفكر في عرض زينب " نعم هذا عرض
يحميها من انتقام عمرو منها "تنهدت بضيق وهيا تفكر
زينب: ها قولتي ايه
نظرت لها مريم ثم ابتسمت باهتة:
معنديش حل تاني يا زينب "موافقة.........
#توقعتكم
#عوده_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل التاسع 9 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام/الفصل التاسع
انتظروها في سيارة امام القسم "رافت وعبير
نزلت عبير من سيارة ثم اسرعت إليها "مريم
احتضنتها مريم بشوق " عبير
ضمتها عبير وهيا تمنع بكأها علي شكلها المريض " وحشتيني يا مريومة
ابتعدت مريم وهيا تنظر لرافت الذي يقف يبتسم لها :
حمدالله علي سلامة
مريم:الله يسلمك يا رافت "اخبركم ايه
رافت:احنا تمام " المهم انتي
مريم: اهو لسه عايشة "سبحانة كل الي حصلي ولسه وقفة وعايشة "زي ما يكون الموت مش عيزني هو كمان
نظرت عبير ورافت لبعض بحزن عليها
مريم: يلا بينا يا جماعة عايزة اروح وانام وارتاح
رافت: مش هتروحي علي بيت يا مريم لازم تيجي الموستشفي وتكملي كورس العلاج
مريم: لا يا رافت ارجوك انا مش حمل العلاج الكيماوي
رافت:امال حمل ايه يا مريم " انتي عارفة لو مختيش كورس هيحصلك ايه
مريم : هيحصلي ايه يعني اموت " خليني اموت وارتاح
صرخت فيها عبير بضيق :
ليه يا مريم ليه حرام عليكي انتي فكرة كده هترتاحي
تحدث رافت بصرامة :
اكيد مش هترتاحي يا مريم عارفة ليه لأن الي بتعمليه ده اسمو انتحار فاهمة انتحار وربنا مش هيسمحك عليه
زفرت بضيق ثم نظرت لهم بستسلام :
خلاص يا رافت خلاص هروح معاك وامري الا الله
........................
غضعت مريم للعلاج وهيا تجلس في الموستشفي مودة كبيرة " لا تفعل أي شيئ الا تتألم من جلسات التي تهلك
جسدها وتفكرها في عمرو بستمرار "سمعت مريم طرق الباب "أمرت لدخول الطارق
فتح الباب ثم دخل الي الغرفة وهو يبتسم لها :
صباح الخير يا مدام مريم
ابتسمت مريم وهيا تنظر لطببها :
اهلا يا دكتور يوسف
يوسف:قوليلي بقي عاملة ايه دلوقتي
مريم: الحمدالله احسن من الاول
يوسف:بصي يا مريم انا ماسك حالتك دي بقالي كام يوم يعني انا وانتي لسه اهو في الأول "رافت حكالي عنك كتير وقالي انك بتمري بظروف صعبة جدا
مريم : هو رافت ده مش بيسكت ابدا
ضحك يوسف علي جملتها ثم جلس بجوارها وهو يقول :
رافت بيخاف عليكي اوي زي أخته "ولولا رسالة المچستير كان هو الي كمل علاج بنفسة
مريم :انا عارفة يا دكتور ربنا معاه
يوسف: ومعاكي يا مريم " اسمعيني يا مريم احنا عايزين نتعامل مع بعض كا اصدقاء مش طبيب ومريض
لازم تسمعي كلامي وتنفزي طلباتي "عشان اقدر امشي بالمرحلة كبيرة من العلاج
مريم :انت عندك امل اوي يا دكتور " انا مرضي صعب
انا عندي سرطان في دم
يوسف:متقليش كده يا مريم "حطي املك في ربنا
ياما ناس كتير حلتهم كان اصعب من حالتك وربنا شفاهم عشان عندهم امل فيه وفي دنيا
مريم:ونعمة بالله " انا بقالي فترة بتعالج ومفيش تحسن
يوسف:ده عشان حضرتك قفلا علي نفسك في مشكلك
يا مريم انتي تقدري تنسي مرضك وتعيشي عادي جدا
ممكن تهتمي بحاجات بتحبيها "تخرجي تقبلي ناس جديدة تشوفي حياتك "تغيير مطلوب في حالتك
مريم: بس انا
يوسف:مفيش بس يا مريم اسمعي بقي" رافت موصيني عليكي ورافت صديقي وعزيز عليا وانا وعته انك بأزن الله هتخفي وانا بقي عمري ما دخلت في حاجة وفشلت
ومن النهاردة هنبدء حياة جديدة يا مريم "فاهمة
نظرت مريم له وهيا تبتسم " فاهمة يا دكتور
........ ..........
صرخ عمرو وهو يتحدث في الهاتف مع رافت :
يعني متعرفش هيا فين " انا جيت هنا عشان انتقم منهم
رافت:انت يبني الانتقام عمي عينك "بعد كل الي عملتو في عاشور ومريم ولسه منتقمتش
عمرو:عاشور هرب من تحت ايدي ولسه انتقامة مخلصش
أما مريم هانم انا لسه معملتش فيها اي حاجة
رافت: يا عمرو فوق فوق مريم مش حمل منك الي بتعملو فيها " فوق قبل متندم وضيع من ايدك ومتشفهاش تاني
عمرو:ياريت تضيع يرتها تغور من دنيا كلها "علي اقل اكون ارتحت وريحت نفسي منها
رافت: تمام خليك اد كلامك بقي عشان لما يحصل الي بتقول عليه متندمش يا عمرو
عمرو:قصدك ايه
رافت: مقصديش حاجة فكر ا في الكلام وافهمها لوحدك
عمرو:اسمع يا رافت " لو مريم ضحكت عليكم مش هتقدر تضحك عليا يا رافت 'فهمها انها تحت ايدي
رافت:مفيش فايدة فيك "اقفل يا عمرو
قفل عمرو مع رافت ثم رمي الهاتف باغضب 'ماشي يا مريم انتي جبتيه لنفسك "اقترب عمرو من الخزانة
خرج منها عدد من شيكات ممضي بتوقيع مريم
أخذ هاتفة ثم لقت صورة لهذه شيكات ثم ارسلها
الي هاتفها
..................
حضرت مريم حقبتها الصغيرة الذي وضعت فيها ملابسها
دلف يوسف الي غرفتها لكي يطمأن عليها قبل خروجها
يوسف:صباح الخير
نظرها مريم ثم ابتسمت :
صباح نور يا دكتور يوسف
يوسف: لما صدقتي كتبت ليكي علي خروج
مريم: أيوة فعلا يا دكتور "كنت هموت وهرج
يوسف:اخرجي يا مريم وعيشي حياتك طبيعي بس اهم حاجة تحفظي علي نفسك "ممكن
مريم: حاضر يا دكتور
يوسف: هتصل بيكي كل وقت من تاني اشوف اخبارك
ونفز كورس العلاج برة الموستشفي
ابتسمت مريم وهيا تحمل حقبتها :
شكرا ليك اوي يا دكتور يا يوسف
يوسف:لا شكر على واجب
اخذت مريم هاتفها ثم قامت بفتحة بعد عدد ايام غلاقاه
ادهشتها اسم عمرو علي رسالة "افتحتها ثم قامت بقراتها
اتسعت عيونها بغضب وهيا تقرء تهديدة الوقح لها
................ .
وصلت سيارة الأجرة أمام فيلا عمرو " نزلت منها وهيا تحمل حقبتها ثم دلفت الي داخل
فتح لها الخادمة التي كانت تعلم بمجأها: مدام مريم
نظرت لها مريم بصقب : أيوة فين عمرو
الخادمة:مستني حضرتك في المكتب
اسرعت مريم مع الخادمة الي غرفة مكتبة "فتحت لها ثم دلفت الي داخل وهيا تحمل الغضب الأيام الماضية
ابتسم عمرو وهو جالس علي مكتبة باغرور:
كنت عارف اول ما تشوفي رسلتي هتيجي
ضربت مريم سطح المكتب بغضب :عايز مني ايه
نظر لها عمرو ببرود ثم قام واقترب منها : انتي عارفة
وقفت مريم أمامة وهيا تصرخ بقوة :
انت اخت الي انت عوزو " وانتقمت مني ابشع انتقام
حرام عليك بقي سبني في حالي
عمرو: مش هسيبك الا وانتي جوسة يا مريم
مريم : لدرجاتي غل ملا قلبك يا عمرو
اقترب عمرو اكثر وهو يجز علي اسنانة :
واكتر من كده انا جوايا نار ولازم اطفيها
مريم : وانا مستحيل اعمل الي انت عوزو ده حتي لو هتموتني بردو مش هعيش معاك كده
عمرو: يبقي هتعيشي في سجن يا مريم "شيكات انتي ماضية عليها ليا "فأيدي اسجنك طول حياتك
ابتعد مريم عنه ثم جالست علي الأريكة وهيا تنظر له
ثم قالت بتردد ' طيب مش انت عايز تنتقم مني
عمرو: دي اقل كلمة هعملها معاكي
مريم: انا مستعدة اشتغل معاك في شركة حتي هشتغل ليل نهار " لحد ما خلص دين الي ليا عندك
عمرو:نعم ياختي
مريم: انا هبقي تحت ايدك كفاية زلك ليا وانا معاك
انا عارفة انك هتجرحني مليون مرة وانا معاك
نظر لها عمرو وهو يفكر في كلامها "تعالي ابتسامة وهو يجلس بجورها ' تمام موافق بس بشرط
مريم:شرط ايه
عمرو: هتشتغلي عندي هنا وفي شركة وهتنفزي كل الي هطلبو منك اي نكان
مريم: الا انك تقرب مني
نظر لها عمرو بخبث "موافق
وقفت مريم لكي تستعد لذهاب " اتفقنا
عمرو:رايحة فين
مريم :همشي
عمرو:لا يا حلوا " انتي هتشتغلي هنا يبقي هتعضي هنا
مريم:هنا ومعاك لا طبعا " يبقي نفزتلك الي انت عوزو
قبض عمرو علي يداها ثم اجلسها بجواره بقوة
انا قولت مش هقرب منك وهتعضي هنا غصب عنك فااااهمة ولا مش فاهمة
حدقت مريم في عيناه "كان قريبة منه جداا
حاول عمرو يبعد نظروه عنها "كان يضعف أمام عيونها
الذي يعشقهم
نظرت مريم ليدو التي كانت ممسكة بيداها وهيا مزال ينظر لها "فاهمة قلتها مريم وهيا تشيح وجها بعيدا
بلع عمرو ريقة ثم قام وهو يبتعد عنها :
اقترب من باب ثم نداها علي الخادمة
اتت الخادمة ترقد ' أيوة يا عمرو به
عمرو: خديها وريها غرفتها ثم نظر لمريم
الخادمة هتوريكي اوطك " هيا تحت معاهم
اغمضت مريم عيونها بحزن ثم قالت :
تمام يا عمرو به أي خدمة تانية
عمرو: لا يلا غوري من وشي "ومن بكرا تجهزي نفسك
مريم:تحت امرك يا عمرو به
ذهبت مريم مع الخادمة "جلس عمرو علي مكتبة
يحاول ينسي عيونها الذي ذكرتة بذكريات جميلة معاها
...........
في صباح يوم جديد
طرق عمرو باب غرفة مريم بقوة في صباح
فتح المقبض ثم دلف الي داخل يبحث عنها " وقع نظرو عليها وهيا نائمة علي فراشها حضنا وسدتتها "اقترب منها
ظال يتأمل ملامحها البريئة وجسدها المغري "الذي يغطيه قميص خفيف "مسح عمرو وجه بضيق وهو يحاول يسيطر علي عوطفه "أخذ كوب الماء موضوعة علي
طاولة "دفع عمرو الماء مره وحده عليها وهيا نائمة
اتنفضت مريم من أثر الماء ثم قامت تنظر وتستوعب
الذي يقف امامها بملامح الغضب وضيق
مريم:ايه الي انت عملتو ده حرام عليك
عمرو:عارفة ساعة كام "قومي وراكي شغل كتير
انتي جاية تشتغلي مش ترتاحي
زفرت مريم بضيق ثم ابتسمت له بغيظ :
ماشي يا استاذ عمرو " ثانية وهجز وهكون تحت امر حضرتك
عمرو: مستنية ايه
مريم:مستنية تطلع برة عشان اعرف اغير هدومي
رمي نظرة صاقبة ثم خرج الغرفة وهو يقفل خلفة الباب بقوة
ابتسمت مريم بحزن عليه ثم قامت لكي تبدأ عملها مع
هذا المجنون التي تعشقة
................
ركب عمرو السيارة في خلف ثم نظر لمريم التي كانت تقترب من سيارة " وضعت يداها علي الباب
اوقفها صوت عمرو الصارم 'رايحة فين
مريم : هو ايه الي رايحة فين مش قلتلي ورايا
عمرو:قولتلك ورايا عشان تحصليني علي شركة
اركبي اي موصلا واي حاجة " اكيد مش هوسخ عربيتي بيكي " وخلي في علمك لو اتأخرتي ثانية وحدة بس علي معادك هيتخصم من مرتبك الي انتي بتسديه ليا
وبكده مودة هتطول اكتر " سلام يا حلوا
ثم انطلاقة السيارة به
ظالت مريم تقف تنظر له بغيظ "حضنت حقيبتها ثم خرجت لخارج لكي تذهب في مواصلا
عامة .........
انتظروني يوم سبت يا جماعة بكرا
اجااااااااااااااااااااااااازة
اجااااااااااااااااااااااااازة من قصتين
#عوده_للانتقام
رواية عوده للانتقام الفصل العاشر 10 - بقلم جهاد محمد
#عوده_للانتقام/الفصل العاشر
دلفت مريم غرفة مكتب عمرو بعد ما معناء لوصلها لشركة
اقتربت منه وهيا تكتم غيظها ثم قالت بغضب مكتوم:
اديني وصلت في معادي يا عمرو به
تجاهل عمرو كلامها ثم شاور بيدو تقترب منه
اقتربت مريم ثم جلست أمامة علي مكتب :نعم
عمرو:انا قولت تقعضي "قومي اقفي
قامت مريم وهيا تكتم غضبها : اديني قومت
رمي عمرو اوراق كثيرة اممها ثم تابع:
هتخدي الورق ده هتقرئيه كويس وبعدين هتنزلي تعدي علي كل فرع منهم عشان توزعي الورق الي معاكي
مريم: انت عيزني انزل واروح كل فروع "ده كتير عليا مستحيل اخلص كل ده النهاردة
عمرو:والله برحتك لو مخلصتين كل ده قبل ما انزل من شركة هيتخصم منك وانتي عارفة الباقي
جزت مريم علي اسننها ثم قالت بغيظ:
ماشي اي طلبات تانية .
عمرو: لا بس خلي في علمك اي غلطة أو إهمال مش هسمح به الورق الي معاكي مهم فيه كل معلومات كل فرع يعني لو فرع موصلش ليه اتعليمات الي معاكي هتحصل مشكلة
مريم: تحت امرك يا عمرو "اخذت مريم الاوراق ثم ذهبت من أمامة لكي توزع هذا الورق
ابتسم عمرو بخبث وهو يقول :
ولسه يا مريم لما خليتك تكرهي اليوم الي اتولدي فيه مبقاش عمرو
.. .....................
نزلت مريم من سيارة الأجرة مسرعة الي الفرع لكي تسلم الورقة الخاصة بهم ثم تذهب الي سيارة مرة ثانية
ليقوم توصلها بفرع ثاني وهكذا بدأ يوم مريم المتعب
نزلت مريم الي اخر فرع تسلم اخر ورقة معاها
دلفت الي داخل ثم سلمتهم الورقة "خرجت بعدها الي سيارة الأجرة " أوقفها نداء احدهم من الخلف
استدارت مريم لتنظر لصاحب الصوت " ابتسمت عندما رئته "دكتور يوسف
اقترب منها يوسف "مريم
مريم :اهلا يا دكتور بتعمل ايه هنا
يوسف : انا كنت بشتري شواية حاجات هنا
ثم نظر لمبني " كنتي بتعملي ايه جوة
مريم : كنت يوزع ورق خاص بشغل شركة
يوسف: انتي رجعتي لشغلك " طيب والله جميل
شغل حلو بس اهم حاجة متلهكيش نفسك
مريم: ابتسمت بسخرية "اه طبعا
نزل السائق ثم اقترب منهم وهو يهاتف بنزعاج ' بقولك ايه يا مدام كفاية لحد كده انا مسحول معاكي من صبح "حسبيني الله يخليكي
مريم:هحسبك بس هتوصلني لشركة تاني
السائق: لا كفاية كده الحساب بقي لو سمحت
يوسف:حسابك كام يا رايس
طلعت مريم حقيبتها ثم تابعت بتوتر ' حسابك كام
مسك يوسف يداها ليمنعها من تطلع النقود:
انا هدفع يا مريم لو سمحت حصليني علي عربيتي وانا هوصلك بنفسي
مريم :لا طبعا مينفعش ارجوك يا يوسف
يوسف:ارجوكي انتي
السائق:يا جماعة اي حد يحسبني عايزة امشي
يوسف:خلاص يا رايس هحسبك قولنا ثم نظر لمريم
عربيتي هناك اهو يلا حصليني "ارجوكي
استسلمت مريم لرجائه ثم ذهب لسيارة
طلعت محفظتها ثم نظرت فيها " شهقت بصدمة عندما رئت قليل من نقوض:يا خبر اعمل ايه دلوقتي
ايه بس الإحراج ده ازاي اديلو الحساب الي دفعه
ركب يوسف بجوارها وهو يبتسم لها ' تحبي اوصلك علي فين يا مريم
مريم :علي شركة
يوسف:ليه علي شركة متيألي انك من صبح بتشتغلي " مريم انا اه عيزك تعيشي حياتك طبيعية بس مش لدرجة أنك تهلكي نفسك لازم ترتاحي
مريم: حاضر يوسف
يوسف: صدقيني انا خايف عليكي انتي مش حمل مجهود
مريم:خليها علي الله
يوسف:ونعمة بالله " اتغديتي
بلعت مريم رقها ثم قالت بتوتر : اه اه طبعا
كذبت مريم عليه "تعلم انها لا تحمل النقود لكي تأكل
منذو صباح لا تطعم اي شئ
قاد يوسف سيارة لينطلق بها الي شركة
وبعد مودة من وقت
وصل يوسف الي مقر شركة "حمدالله علي سلامة
مريم:الله يسلمك "مش عارفة اشكرك ازاي
يوسف:مفيش شكر بنا يا مريم احنا اتفقنا "احنا اصدقاء
مريم:اكيد يا دكتور
يوسف:يوسف بس
مريم: تمام يا يوسف انا لازم انزل
يوسف:تمام هتصل بيكي اطمن عليكي
مريم: اتفقنا "عن ازنك
......................
جلس رافت أمام عمرو في مكتبة ثم تابع حديثه بهدوء
يعني انت مصمم تشغلها عندك هنا وفي البيت عشان تنقم منها "حلو يا عمرو "بس هتندم
عمرو:ايه حكاية هندم هندم دي " تقصد ايه بكلامك
رافت: بص بقي بالعربي كده مريم مريضة
اعتدل عمرو في جلسته ثم انتبة لحديث رافت :
مريضة ازاي
رافت: معرفش انا مقدرش اقولك علي حاجة " بس الي اقدر اقولك عليه خف عليها هيا مش حمل الي انت بتعملو فيها
عمرو: تلقيها لعبة من لعب بتعتها
رافت: لا مش لعبة يا عمرو " مريم مريضة فعلا
عمرو: مريضة ازاي اتكلم وقولي
رافت: انا هقولك بقي والي يحصل يحصل
قطع حديث رافت دخول مريم الي مكتب
اقتربت مريم وهيا تأخذ نفسها بصعوبة من شدد ارهقها
رافت: ازيك يا مريم
مريم:انت هنا يا رافت
رافت :كنت جاي اطمن عليكي واشوفك
تعالي غيرة داخل عمرو علي اهتمام رافت لمريم ثم قال بغضب'كمل كلامك معايا رافت
نظر رافت لعمرو ثم قال بتورتر'يوم تاني بقي
عمرو: لا دلوقتي هنكمل ثم نظر لمريم "قولي الهانم مريضة بإيه وازاي
اتسعت عيون مريم وهيا تنظر لرافت بضيق:
اشاح رافت وجه بعيد عن مريم ثم نظر لعمرو:
مريم يعني كانت تعبانة مرص نفسي في الفترة الأخيرة وانا كنت بوصيك عليها عشان كده بس ثم نظر لمريم لكي تطمأن
تنهدت مريم برتياح ثم أكدت كلام رافت
عمرو: وانت جاي هنا وتاعب نفسك عشان تقولي كلمتين دول " والله بقي مريضة مش مريضة متفرقش معايا
ثم نظر لمريم 'علي مكتبك كملي شغلك
رافت:يا عمرو
قطعة عمرو بصرامة:متدخلش يا رافت "ولو سمحت أنا ورايا شغل كتير مع سلامة
قام رافت وهو يحمل الغضب منه: ماشي يا عمرو انت حر ثم ابتعد وخرج بغضب
اقتربت مريم من عمرو : ليه تحرجه كده الراجل بس
خايف عليا
نظر عمرو لمريم ثم قال بغيرة معلنة :
ويخاف عليكي ليه اصلا هو انتي من بقيت اهله
مريم: انت بتغير من رافت
ارتبك عمرو من كلامها ثم اشاح نظرو عنها ليكمل قسوته
انا اغير عليكي انتي طيب ليه هو انتي فاكرة نفسك
حاجة اصلا انتي ولا حاجة عندي
ابتسمت مريم وهيا تقترب اكثر:كداب "انا فعلا ولا حاجة عندك مكنتش انتقمت مني "مكنش لسه جرح ونار الي جواك موجدين " انا عارفة ومتأكدة انك لسه بتحبني زي منا لسه بحبك
اغمضت عمرو عيناه وهو صرخ بقوة :اطلعي برة
مريم: هطلع يا عمرو وقريب هطلع من حياتك كلها
ذهبت مريم بعد منهارت دموعها علي وجها
جلس عمرو وهو يمسح وجه بغضب :نعم يعلم أن حديثها صحيح ' أنه مزال يحبها بل يعشقها "يغير عليها من نسمات الهواء حتي من رافت صديق عمره وأخوه المقرب
زفر بضيق ثم جلس علي كرسيه ليحاول يهرب منها ومن حديثها بشغل الشركة
.....................
اتي موعد الانصراف
اخذت مريم حقيبتها لكي لتذهب " طلع خلفها عمرو
بعد ما اتي موعد انصراف المواظفين وانصرافة
مسكت مريم بطنها بألم شديد بسبب عدم طعمها منذو صباح وصلت إلي الأسفل "وقفت أمام الباب الشركة تنظر خلفها "
اقتربت من مطعم لكي تنظر علي قائمة الطعام واسعارها
نظرت في محفظتها كانت النقود معاها قليل كثيرة
لا تكفي لشراء وجبة علي اقل
كان عمرو يقف بعيد يراقبها ماذا تفعل"زفر بضيق عندما علم بجوعها وأنها لا تملك النقود لكي تشتري الطعام
اقتربت منه مريم وهيا تخفي المها :
انا خلصت كل شغل "اي طلبات تاني
اشاح عمرو وجه عنها ثم قال : لا
ابتعدت مريم عنه ثم خرجت خارج الشركة
خرج عمرو خلفها ليركب سيارتة مع سواقة الخاص
نظر لمريم التي كانت تتمشي تبحث عن أي موصلا
حاول عمرو يتجاهل احساسة وخوفة عليها
يعلم أن الوقت تأخر كثير لا يستطيع ان يذهب ويتركها
أمر السائق ليقترب منها بسيارة "وبفعل أوقفت سيارة بجوار مريم "فتح عمرو زجاج ثم نداها بصوتة الصارم
"مريم "
نظرت مريم لعمرو من خلف زجاج : افندم في حاجة تاني نستها وعيزني اعملها
فتح عمرو لها الباب الخلفي ثم أمرها بركوب بجواره
اركبي يلا عشان اوصلك معايا
مريم :متشكرا انا هركب اي موصلا يا عمرو به
عمرو: انا قولت اركبي
مريم:مش هركب عن ازنك ثم ابتعد عنه
نزل عمرو ثم اقترب منها "مسك يداها بقوة ثم صرخ
بغضب'لما أقلك علي حاجة تقولي حاضر
مريم: انت مجنون مش انت لسه أصبح منبهني مركبش عربيتك عشان موسخهاش "ايه الي حصل بقي
عمرو:الي حصل أن الوقت أتأخر مستحيل اسيبك في ساعة زي دي وحتي مقطوعة كده " مهما كان يا هانم
كنتي في يوم مراتي واكلنا وشربنا في طبق واحد
وانا مش ندل عشان اسيب وحدة ست مهما كانت لوحدها هنا " رجولتي متسمحليش مش اكثر
ظالت مريم تتمتع في نظر إليه وهو يتحدث "ظهر شبح ابتسامة وهيا تسأله: خايف عليا
تجاهل عمرو سألها ثم قبض علي يداها بقوة ليسير بها
الي سيارة فتح الباب ثم دفعها الي داخل " اخذت مكانة بجوارها ثم أمر السائق بتوصيله الي المنزل
.................
أمر عمرو الخادمة بعمل العشاء علي وجه سرعة ثم أمرها بأن تستدعي مريم لكي تأكل
اقتربت سميرة منه بغضب:
اهلا اهلا يا استاذ عمرو اخيرا جيت
عمرو:اه يا امي جيت مالك بس في ايه
سميرة: ممكن اعرف مريم قعادة هنا بتعمل ايه
عمرو: بتشتغل يا ماما عادي
سميرة:لا والله بتشتغل هنا ولا في شركة
عمرو:الاتنين يا امي ايه الي مديقك
سميرة: والله هيا مش مديقاني في حاجة إلي مديقني اللي بتعمله في نفسك يا عمرو "اخرتها وحشه
عمرو: ماما لو سمحت أنا عارف انا بعمل ايه
سميرة: والله عارف بتعمل ايه " اوعي تفتكر أن مش عارفة الي ناوي عليه رافت كلمني وحكالي
كتم عمرو غضبه ثم قال بضيق:
رافت ملهوش علاقة بحايتي انا حر بعدين هو مالو بيا
سميرة:ابن خالتك خايف عليك يا يبني
عمرو: انا مش صغير يا ماما " عن ازنك
سميرة: لا صغير والي بتعمله ده شغل عيال "انا عارفة كويس انك لسه بتحبها وانك جبتها وشغلتها عشان تبقي جمبك يا عمرو " بس تصرفك معاها هيخليك تخسرها وتخسر نفسك يبني" اسمع كلام امك انا خايفة عليك
سامح مريم وتفتح صفحة جديدة "لتسبها تروح لحلها
تجاهل عمرو كلام ولدته ثم صاعد الي غرفته
سميرة:اهرب اهرب يا عمرو بس مش هتهرب كتير
. .............
بعد مودة
نزل عمرو ثم جلس علي المائدة الطعام وبجواره ولدته
اتت الخادمة تضع اخر طبق "سألها عمرو بفضول:
فين مريم انتي معملتيش الي قولتلك عليه
الخادمة: قولتلها يا عمرو به بس هيا قلتلي انها هتنام ومش جعانة
جز عمرو علي اسنانة بضيق ثم أمر الخادمة بالانصراف
كانت ولدته تراقبه وهيا تأكل " كان عمرو شارد فيها
يعلم أنها جائعة يفكر ماذا يفعل لا يستطيع أن يأكل وهيا جائعة "زفر بضيق ثم رمي المعلقة بغضب' الحمدالله اكلت عن ازنك
اوقفته ولدته وهيا تبتسم :
اكلت ايه بس طبقك فاضي اهو " اقعض يا عمرو وانا هروح بنفسي اندهلها عشان تعرف تأكل وانت مطمن
عمرو:بغضب'انتي ليه مصممة تعصبيني يا امي
قامت سميرة وهيا تقول بهدوء:
هجبها وهاجي يا ابن عمري يالي مربياك وفمهاك
ذهبت سميرة الي غرفة مريم "ثم جلس عمرو ينتظرهم
.............
خرجت مريم من مرحاض بعد ما اخذت حممها" ثم دفعت نفسها علي الفراش " انطلق منها صرخة من الم من شدد ارهاق اليوم
افتحت عيونها بقوة لكي تمنع عيونها من استسلام لنوم سمعت مريم طرق باب غرفتها " تنهدت بضيق كانت تعلم أن هذا هو " قامت وهيا تكتم اننها من شدد المها من الارهاق والجوع "فتحت الباب ثم اتسعت عيونها عندما رئت سميرة ولدت عمرو
مريم:ماما سميرة
سميرة: العشا جاهز
مريم: مش جعانة انا هنام
سميرة: حصليني يا مريم متتأخريش ثم رحلت من اممها
زفرت مريم بضيق ثم ذهبت خلفها
اقترب الاثنين من المائدة "خفي عمرو ابتسامتة عندما رئها
تجلس بجواره لكي تتعشي معه " وضعت سميرة الطعام اممها وبدأ الجميع يأكل
خلصت مريم طعمها ثم احست بتحسن كبير عندما اكلت
كان يرقبها عمرو بخبث " احس برتياح شديد عندما احس انها اكلت جيدا " كان قلبة يعتصر خوفا عليها "لمعت فكرة في راسه "استأزن من ولدته ثم ذهب بعيد عنهم
ظل يراقب المكان وهو يقترب من غرفتها " دلف الي داخل ثم أسرع واخذ حقيبتها لكي يضع فيها بعض من نقوض ليسعدها علي المعيشة "وضعها مكنها ثم ذهب قبل ما احد يراه " كان يفعل ذاكل من دافع حبه الكبير
نعم ينتقم منها من رغم ذالك فشل أن يتجاهل احساسة بخوف عليها " يعلم أن هذا جنون انتقام وفي نفس الوقت حب وجنون وخوف عليها
عاد عمرو الي جلسته علي المائدة ليستمع حديث ولدته
قطع حديثهم رنين هاتف مريم"كان الهاتف موضوع أمام
عمرو "القي عمرو نظرة سريعا قبل ما تأخذه مريم
تلاحق الغضب في عيناه عندما رئي اسم رجل يدعي يوسف
ظهرت ابتسامة علي وجه مريم وهيا تنظر لهتفها ثم قامت وهيا تضع الهاتف علي ازنيها "عن ازنكم ثم ذهبت وهيا ترد علي مكلمة يوسف
كتم عمرو غضبه شديد ثم قام وهو يسرع خلفها ليسألها من هذا المتصل الذي ظهرت علي وجهك ابتسامة عندما رايتي أسمة
وقفت مريم بعيدا في زواية وهيا تضحك :
كتر خيرك يا دكتور يا يوسف
اقترب عمرو خلفها ثم أخذ الهاتف منها ثم دفعة الأرض بقوة
"اتسعت عيون مريم بصدمة ثم صرخت بقوة :
انت مجنون ليه عملت كده
عمرو:مين يوسف ده وبيتصل بيكي في وقت زي ده ليه
مريم : وانت مالك انت ثم انحنت لكي تأخذ الهاتف
قبض عمرو علي شعرها بقوة ثم اخذها ليسير بها الي غرفتها "دفعها علي سرير ثم اقترب منها وهو يصرخ
بقوة : مين يوسف ده انطقي يا مريم بدل اطلع روحك في إيدي
حولت مريم تأخذ نفسها بصعوبة. وهيا تدفعة بضعف
ابعد عني مش قادرة اخد نفسي
قبض عمرو اكثر عليها ثم سألها :
بقولك اتكلمي مين ده
انفجرت مريم من بكاء وهيا تحاول الفرار منه
صرخت بقوة وهيا تنهار عليه:
حرام عليك حراااااااااااااااااام سبني في حالي مبقتش قادرة
ابتعد عمرو عنها وهو ينظر لها بغيظ:
انتي زي منتي هتفضلي طول عمرك كده مش هتتغيري
يا مريم " سابك عاشور فا دوري علي غيره مش كده
حولت مريم النهوض وهيا تبكي بهسترية :
كفاية ظلم بقي كفاية مبقتش قادرة " يوسف يبقي دكتور
صاحب رافت كان بيعلجني
عمرو:بيعلكك من ايه "انطقي
ضغضط مريم علي نفسها وهيا تسطنع كذبة :
رافت قالك ان كان عندي حالة نفسية وهو كان بيعلجني
وبعدين انت مالك ليا علاقة به أو مع غيره
اقترب منها عمرو ثم جلس بجوارها اطبق بيداه اسفل وجها ليرفها أمام وجه :
ليا فاهمة ليا ' متنسيش انك بتعتي لحد ما شيكات
تسديها بامرتبك ومن هنا لحد ما شيكات دي تسد كلها
انتي ملكي محدش يقرب منك ولا يحاول
عشان لو حد قرب هقتلة يا مريم
فاهمة هقتلة وهقتلك "دفعها عمرو بقوة بعيدا عنه
ثم غادر الغرفة وهو. يحمل بركان من غيرة عليها
دفنت مريم رأسها في الوسادة
لكي تنهار من بكاااء .........
#فصل كبير يا بنات عشان احتمال منزلش بكرا
لظروف خاصة
هحاول والله انزل الفصل لو قدرت
#دمتم_بخير
#رايكم
#جهاد_محمد
#عوده_للانتقام