تحميل رواية «عنان المدمر» PDF
بقلم فاطمة ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ عنان المدمر بقلم فاطمة ابراهيم.
رواية عنان المدمر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل الواحد والعشرون
رحمه بصدمه : ايه .. من أمني ...
اسلام بشفقه : احم من ......
..&& Flashback
بعد ان اخبره احد رجاله انه اوصل الفلوس الى والد رحمة .... بعدها يقليل صدح هاتفه مجددا.
اسلام: الو .... ايه .... طب انا جاي حالا ... وخرج اسلام من الشركة ذهب اليه ....
وجده ينظر المال ويهلوس ويضحك ويكلم نفسه .. اخذه الى مستشفي وعلم انه اصابه الجنون عندما رأي كل هذه الاموال امامه ... و ظل في مستشفى الأمراض النفسية والعقلية يتعالج وحالته لا تستجيب ...... ..&& Back
اسلام: وهو لسه هناك .....
رحمه بهدوء مخيف ربنا يشفيه ... احم ممكن تاخدني اروح اشوفه ......
اسلام : حاضر يا قلبي ... قومي بلا اجهزي ويلا نفطر ونروح ....
قامت رحمه بهدو هدوء مما زاد من قلق اسلام ... و.. ودخلت الحمام اخذت شاور وخرجت لبست ملابسها
ونزلت وحدت . اسلام في المطبخ يحضر الطعام. کام.. حيث أنه ذهب الى حماد اخر وتجهز سريعا
وذهب لتحضير الطعام.....
انا محضر القطار ...... اسلام اقعدي از انتي يا قلبي
جلست رحمه ولم تتكلم بل اكتفت بان توما له فقط ... انتهى اسلام من تحضير الطعام ... وجلس
وهي شارده ولم تأكل .....
اسلام رحمه رحمه .....
رحمه ها .. معلش ... بتقول حاجه
اسلام مالك ... مش بتاكلي ليه ...
اسلام بشفقه على حالتها هذه: ممكن ... يلا ...
رحمه الحمد لله شبعت ممكن تاخدني عنده.....
المكان .... نزل اسلام من العربيه وكانت حركه رحمه بطيئه .....
قام اسلام واخذ مفاتيحه وذهب الى مكان المستشفى الى والدها ....... عندما وصل الى
اسلام تكلم مع الدكتور واخذها الي غرفه والدها...
رحمه بتوتر وحزين عندما راته بتكلم مع نفسه ولا يدري بشئ لم تجرأ ان تذهب اليه وهنا
انفجرت في البكاء وجريت الي احضان اسلام وظلت تبكي ......
اسلام بحزن : نشششش.... اهدي يا قلبي.. وادعيله ربنا يشفيه
رحمه د هو ممكن ممكن يفضل كده علطول ....
عقاب وینا ربنا يا اسلام معرفش بس هو حالته مش بتستجيب خالص .. وبحزن ... دا من اللي عمله دا عقا رحمه وانتي قلبك طيب وبعد كل دا مسمحاه وكمان جيتي تشوفيه .......
رحمه ببكاء : دا مهما كان بيعمل هو ابوبا وانا مقدرش اعمله حاجه واللهي انا بحبه و كنت بس عايزاه يعاملني كويس شويه
تي طيبه قوي انتي فعلا ملاك برى ... ادعيله على ظهرها: انتي . اخذها اسلام الى احضانه واخذ يربط على بالرحمه .... وادخلي شوفيه يلا......
دخلت رحمه اليه وهي تقدم خطوه وترجع ضعفها ... حتى وصلت اليه ......
رحمه با بابا... نظر اليها وضحك ....
رحمه : بابا عارفني......
حسن والدها : مههه ههههههههههه.... فلوس معاكي فلوس .... هههه... هاتي فلوس .
...
رحمه بیگاء : فلوس ...... ولم تتحمل ان تراه في هذه الحالة أكثر من : هذا وطلعت الى الخارج
حيث بیت اسلام سريعا ........
رحمه بیگاه ناء روحني .....
اخذها اسلا اسلام و خرج ركب السياره وذهب الى المنزل .....
دخلت رحمه وهي تبكي وتد وتدعي لوالدها : والله وا انا مسمحاه يارب رب تشفيه ....
اسلام بشفقه اخذها في احضانه وحملها وذهب ذهب الى غرفتهم هششت نشش خلاص بر را عقاب ربنا وربنا
يا رب ... اهدي انتي بس وتامي مي شويه ..... يشفيه يارا
رحمه وهي تمسح دموعها حاضر .... بس بس الشغل ...
اسلام: مش هتروحي انهارده .. وبمزاح : الام الاستاذه الاخر تأخرت على معاد الشغل وخلاص انعملها خصم فاكمليه بقى اجازه كله .... ههههه.
رحمه هو عشان اتأخرت ساعه فا مروحش باقي اليوم كله ههههه بههه ... طب. ما انت بردوا اتأخرت ولا هي كوسه بقي و واسطه .
اسلام وقد اخرجها من المود وضحكت فاكمل : ايوا .....
كوسه انا المدير واتأخر براحتي .....
رحمه بحيث ولا تعرف ما الذي فعلته وبدلع: امم طب ما انا مرات المدير يعني بردوا ليا واسطه و باسته من خده .... ولا ايه.
اسلام بخبث : ايه دا ... طبعا دا انتي مرات المدير وقلب المدير هو يقترب ورحمه تبعد وحيات المدير كلها وهذا اصطدامت بالحائط خلفها .....
رحمه ها و طب يا مدير ابعد بقي وانا موافقه بالخصم ......
اسلام بحيث لاء خلاص مافيش خصم ما التي دفعتي ... هو اينعم ماكنتش قد كده بس بكره
التعلمي.....
رحمه بغباء: العلم ايه
اسلام واحد شفاها في جولة مفاجأة ......
احمر وجه رحمه وكانت تضربه لكي تبعده ... ولكنه رفع يدها الاثنين بيد واحده الي الاعلي واليد.
الأخري حول وسطها ..... وبعد مده لا يعلم قدرها ابتعد عنها وهو جبينه على جبينها ويلهت بشده . ورحمه تنظر للارض بخجل ووجهها كالطماطم..... رفع اسلام وجهها ونظر إلى عيونها التي
مثل السماء الصافيه وقال: بحبك...
رحمه ببلاهه : ها ...
اسلام بحبك
رحمه وانا كمان ......
اسلام يفرحه : ها.....
رحمه بتخدر بحبك.... وفعلت الذي لم يتوقعه ابدا ... حيث انها رفعت يدها على رقبته وهي التي قامت بتقبيله هذه المره ....... وبعد مده ليست بالقصيرة ابتعدت عنه وهي تلهث بشده ...
رحمه بحبك اووي يا اسلام .... بحس معاك باحساس عمري ما حسيته مع حد ابدا... بالأمان
والطمانينة ... مش يكون خايفه ابدا ... بالحنيه اللي محسنش بيها ابدا الا مع امي وكمان بزياده .... واحتوااااالم تكمل كلامها حيث انه اخذ باقي الكلام في فمه وهذه المره تجاويت معه .. وانتهي
الى اخذهما إلى عالمهم الخاص بهم ....... بعد اعتراف كل منهما يحيه الاخر......
عنان وايات بعدما انتهى يومهم الأول من الامتحانات.. وهي تخرج..
ايات واللهي فرحانه اوي ان دكتور مازن را انتقل ......
عنان : وانا ... دا كان كل شويه يطلعلي في مكان باي حجه وبيقوله انه بتاع بنات ... وكنت يهرب
منه بستر رینا کده....
ايات يلا ربنا يسهله .... بس مش عارفه فجأه كده يمشي ومن غير سبب كمان مش معقوله يعني..
عنان: هو فعلا معرفش ليه النقل كده .. بس احسن .... ارتحنا منه. ههههه اصلا كان رغاي اوي
بيشرح كتير اووووي ومش بفهم منه بردوا هههههه .....
نظرت آيات خلف عنان ...
عنان بتوتر أحيه هو بعد ما انتقل بردوا سمعني وانا بقول كده و واقف ورايا ....
ايات: هههههههههههه.. جیانه ... انا ببص على عم مصطفى السواق عشان هيرو حتى هو .... تميم
وراه شغل مش هيعرف يجي.....
عنان يغمزه: ابو يا عم ... ههههه
آیات یا بت النمی شويه .. ويحزن .. وبعدين سلام بقى عشان هروح المستشفى لماما الاول .... عنان لتخفف عنها : سلميلي عليها لحد ما اشوفها ... وقوليلها بطلي دلع یا میمو شويه .. ههههه ... ايات بسخط ميمو .. حاضر هقولها بطلي دلع بتقولك عنان وخليها تيجيلك بقي..... عنان يتصنع الخوف احنا اسفين يا باشا كفايه حنان عليا .... انا همشي انا .. سلامو عليكوا.....
آیات : ههههه يلا يا عم مصطفي ... وذهبت إلى المستشفى لوالدتها .......
كان في مكتب المخابرات يجلس على مكتبه ..... قام تميم واخذ مفاتيحه وقال : سلام انا بقي.....
أيهم : خلاص هتروح ....
تميم : ههههه وبشر اكيد لازم يدفع التم وغالي اووي وانا سبته للرجاله تروق عليه و زمانه
استوي على الآخر ... اروح انا باقي احط الطائش بتاعي ....
أيهم : هه تمام .. بس بلاش توصل لقتل .....
الميم وهو يخرج : عيب انا بس هخليه يتمنى الموت ومتقلقش واخد معايا دكتور عشان مش ضامن ... سلام .. وخرج ركب سيارته وذهب الى وجهته .
نزل من السياره وذهب اليه كان عليه تجمع من الرجال يضربوا فيه حتى أصبح لا يستطيع التحرك أو التكلم من الذي حدث له هذه الايام .....
تمیم : ايه دا انتو لسه بتغدوا دلوقتي مش متأخر بس يلا متعوضه في العشاء .. اصله هيكون عليا انا .......
انسحب جميع الرجال الى الخارج وظل هو معه في الغرفه .....
أخذ تميم احدى الكراسي وجلي عليه بالعكس ونظر له بشر و برود : ايه دا توتو انا عايزك تفوق كده وقرب منه ومسك ايده اصل احنا لسه في الاول مش عايزك تهبط بسرعه كده من اوله .. ولكمه اطاح به بعدما اوقفه الرجال عاد إلى الأرض .
تميم ايه دا يا عريس ... اقصدي ياللي كنت عايز تكون عريس .. يلا يا حاتم فوق كده أصل اللي انت عملته مش شويه.. و انا قولتلك دورك جاي .. واهو چه خلاص ...... حاتم بلا مبلاه هه عادي يعني وريني هتعمل ايه هتضرب عادي ولا اقولك اقتل وريني هتعمل ايه ..
ن ل تميم لمستواه ولكمه ومسك يده : تو تو تو .
انا هخليك تتمني الموت و مش هطوله ..... فاكر لما قولت ليوك شوف ايده عشان هتوحشكم ويهمس في اذله .... أصلها المدت على حاجه مش بتاعها واللي يعمل حاجه مش بتاعه وتخصه
يستاهل قطعها ... ونظر اليه وتكلم پیراءه متصنعه وذا اللي انا هعمله .....
حاتم وهو يبتلع ريقه بخوف : ان انت هتعمل ايه .. مش هقدر .....
تمريم : هههههه.... طب تیجی تجرب بس قولى انهى ايد اللي كنت يتمدها عليها .. لاء عليهم اصل انت كمان ضربت امها وزقتها وهي وقعت ودخلت غيبوبه .... بس الحمد لله فاقت ومنفذتش
كلامك مش كنت بتتمثلها الموت بردوا....
حاتم بتوتر من ايه عرف كل هذا معقول ان ايات اخبرته ان انت عرفت منين کل دا محصلش
تميم واخرج السكين فجاه وقطع كف يده الايمن ....
حاتم بصراخ: ااااااااااااه و اخذ ينزف ادخل اليه تميم الطبيب ليعالجه ولكن سوف يظل بدون كف يده هذا إلى الايد فقد فصله تميم عن يده الي نهائيا.....
دخل الطبيب ونظر بخوف واشمئزاز من المنظر ودخل يمنع النزيف ويعطيه مسكنات حتى لا يموت من الالم...
محدش يعمل الكلام دا يا جماعه لحسن الضحايا كثرت اوي الايام دي لاسباب تافهه... دي مجرد روايه .. انا اصلا خوفت وربنا يحفظنا جميعا .........
تميم قام وقف يا رب يكون لقاء خفيف كده وانشاء الله مش اخر مره .. وبعد هذا الكلام كان الآخر في سبات تأثيرا الذي حدث والمسكن والمنوم الذي اعطاه إياه الطبيب... وخرج وكلم عم مصطفي السواق و اخبره انهم مازالوا في المستشفي .... ركب سيارته وذهب اليهم ......
وصلت عنان الى المنزل بعدما دخلت الى الشقة من الداخل .....
عنان : سلام عليكم...
احمد وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته .
حنان مالك داخله زعلانه ليه كده ها کام غلطه قولی .....
عنان بيأس يا ماما هو انا لسه في ابتدائي.. اذا في جامعه دا انتي مفيش امتحان يعدي الا لما تقولي كده لاء وكمان بتقولي كام غلطه ايه الاحباط دا ... طب قولي عملتي ايه ... الحمد لله
ماده وعدت .. مش بتعدي الغلطات .....
اسر: ههههه واللهي يا بنتي انا زهقت..... من السؤال دا ......
عنان بسخريه انت من دلوقتي وزهقت .. وانت ليه في اعدادي .... دا لسه في ثانوي .. يعني في ثالثة ثانوي الواحد اصلا بتكون نفسيته رفت .. وامك بدل ما تنسي لاء كانت بتحبطني ..... حنان بحزن : يعني الحق عليا اني بطمن عليكوا وبعدين انت بيبان عليكوا وانتي شكلك حزين... ذهبت عنان اليها وقبلت راسها : يسلملي ابو قلب طيب اللى بيطمن عليا ... ههههه وبعدين لاء انا بضحك اخو والامتحان الحمد لله حليت كويس وانتي عارفه ان انا الماده لما تعدي مش بفكر
فيها خلاص عدت بالحلو بتاعها والوحش واللي عايزه ربنا بيكون في الاخر .... انا بس زعلانه
على ايات وماماتها كانت ريحالها بعد الامتحان عشان فاقت من الغيبوبة....
احمد بفخر من تربيه ابنته وانها لم تستحمل زعل والدتها : ربنا يشفيها ويريح قلب بنتها
.... وانتي يلا ادخلي غيري وتعالي عشان منتقدا ....
عنان اوكي... وحسام مش هنستناه.....
اسر لاء حسام طاير عند خطيبته انهارده .....
عنان يغمزه : والعه معاه يعني .....
حنان: بس يا بت انتي وهو .... وبعدين ياخوي خلاص كلها شويه وتلاقي خطيبك التي كمان
مشرف هنا....
عنان بتوتر لاحظه احمد ونظر اليها بنك ها ... يا ماما دي لسه فتره تعارف مش يمكن
منستريحش
مع بعض ....
حنان وهي تدخل المطبخ اما تشوف اخرت الفترة بتاعك دي ايه ... والواد شكله محترم وابن
ناس و شاریگی .....
عنان في داخلها : واللهي انتي طيبه وبتاخدي بالمظاهر .... ودخلت غرفتها الى غرفتها ودخلت الي الحمام غسلت وجهها و اتوضت و خرجت ارتدت بيجامه من اللون الوردي بنصف كم وعليها الاسدال وصلت فرضها .... ومسكت هاتفها وجدت رساله ولكنها ممسوحه ولكنها ابتسمت عندما رأت مصدرها وانها مفعله خاصيه على الواتساب يمكنها ان تراها الرسائل المحذوفه ... وبعثت رد
عليها ....
عنان : تمام الحمد الله وايموجي غمزه ... لانها رأتها......
كان يجلس في مكتبه في المنزل وهو يشتم نفسه على الذي فعله ويدعو ربه بان لا تراها .....
صدح هاتفه معلنا عن وصول رساله .. وكان الصدمة انها ترد على رسالته.
"عملتي ايه في الامتحان "... " تمام الحمد لله ....
أيهم وهو يشتم نفسه علي الذي فعله ولا يعرف لنا فعل هذا من الاساس ولكنه تحجج وبعت لها رساله..
تفعل له بلوك .... ولكنه بعدها وصلتها رساله اخر .....
" يارب دايما " ... رأتها عدان وابتسمت تلقائيا ولا تعرف لما وهذا أول شخص يفعل معها هكذا ولا
تمام عشان اول لما تخلصي امتحانات نبدأ تدريب عشان تنجز وقت قبل معاد الصفقة .....
عنان يغضب "انا علفكره متدريه كويس متقلقش.....
أيهم:" بردوا لازم يكون في تدريبات تانيه متعرفيها لازمه ونشوف باقية الخطه ......
عنان : " أنشأ الله . " ....... " باي "
أيهم وابتسم تلقائيا على أنه تكلم معها حتى لو في أمور الخطه ولكنه لا يعرف لما احس بالسعاده التي لم يشعر بها منذ زمن .... وبعدها نقض كل الافكار من دماغه واقنع نفسه انها . مجرد خطه
فقط وانتقام يبدأ .... وتذكر اخاه والذي فعله به السباعي بعدها .... ضرب المكتب . من غضبه وتذكر مكالمته الأخيرة ..... وقام دخل غرفة الرياضه ومارس رياضته لوقت ما لا لا يعرف قدره وبعدها ذهب الى غرفته في الاعلى واخذ حماما بارد و خرج ارتدى بنطال من القطن قطن اسود اللون وتصطح على السرير بدون ما يرتدي شئ آخر .... كالعاده .......
في الشركة كانت تاره تتكلم هي اميره .....
امیره: هههههههههههه .. دا انتي مش بتزهقي بقي وبعدين ايه دا هو كل شويه دي صدقه عجيبه بجد ...
تاره بغيظ: لاء دا المره دي ركن وسابني اكلم نفسي وطلع بكل برود وقالي جبيها لك بيضه المره دي عشان تلوني عليها براحتك اصل الرسمه عجبتني وسابني بكل برود واستفزاز ومشي .....
اميره ههههه..... و هتعملي ايه بقي المره دي ....
تاره بحيث لاء هو اللي ابتي وقالي براحتك ....
المره اللي فاتت رسمتله قطه بالالوان يعنى لو اتغسلت تطلع .....
امیره : عملتی ايه يا مصيبه التي....
تاره بضحكه شر ابدا جت المفتاح و مفك وكده وانا من موهبتي في الرسم والنحت وكده وعندي هوايه فيهم من وانا صغيره ..... حفرتكه حمار على العربيه و بيقول انا سيف في سحابه .... بوريني بقي يبقي يوله في العربيه مش حتى هيبعها ولا يصلحها هاهاهاهاها.... عشان بعد كده يتحداني ...
امیره بصدمه سيف ......
تاره : مالك فيه ايه ابو عرفت اسمه من لما چه لتميم البيت....
اسراء : لاء يصي وراكي كده مش اللي اسمه سیف ده طويل و بعضلات وموز كده لما وصفتيه .
تاره بخوف: ايه دا هو... وجدت من يصرخ بها لفت وجدته وعلى ملامحه علامات
الجحيم ...... ولم يأخذ باله من تلك المصدومه .....
سیف: تالاره...
تاره آیه را استاذ سيف اهلا ... ايه اللي جابك هذا نورتنا واللهي ....
سيف : لا واللهي تورتكوا ..... ايه اللي هيبتيه دا.....
تاره ببراءة انا عملت ايه بس ......
سيف بغضب: يعني متعرفيش انتي عملتي ايه.. يعني العربيه هي اللي عملت كده في نفسها ... كتكت إسراء ضحكتها .....
تاره اله قصدك علي اللي في العربيه والرسمه وكده.... عادي مش انت اللي قولت انك جبتهالي بیضه عشان ارسم عليها براحتي وتحدثني .. فا انا قولت بقي اوريك موهبتي ... بس ايه رأيك فنانه مش كده....
سيف: انتي قد اللي عملتيه دا ....
تاره وهي تربع يدها امام صدرها وانا عملت ايه انت اللى قولت وانا حبيت اعملك ذكره مني .... صح ولا ايه يا اميره ونظرت الي اميره وجدتها مصدومه وهنا ركز سيف التي نظرت لها
والاسم التي نطقته وعلي صدمتها....
تاره : مالک با امیره .....
امیره : هو دا سيف اللي بتتكلمي عنه .
سيف : اذيك يا اميره .....
تاره بصدمه وغضب لا تعرف لماذا انت تعرفها ...
سيف ايو ....
امیره محاوله تذكر كلامها وان تنساه تصرفت عادي جدا واخذت تهزر ايضا معه كا ابن عمها :
الحمد لله يا سيف هو انت بقي اللي كل شويه تعمل فيك كده .... ههههه
تاره بغضب وانا اقولك انتي بتحاميله كده ليه ويدافعي عنه ولا كأنك تعرفيه ... فعلا طلعتي عرفا......
امیره: ههههه وعز المعرفه كمان ..... دا سيف ابن عمي واخويا .....
كان قلق من كلمها وخاف من صدمتها ولكنه فرح كثيرا من اخر جمله قالتها وعلم انها بدات
تتغير مشاعرها تجاهه
تاره بصدمه : بجد هو اخوكي وابن عمك .
أميرة بتصنع الشر اها .. وشوفي بقي انتي عملتي ايه في عربيه اخويه توقعي بقي أعمل فيكي
إسراء: ههههه .. فعلا اتقي شر الحليم اذا غضب ... أهي اميره الكيوت الرفيقة الحولت وهداكلك ...... اهو
امیره : يعني دا مدح ولا سب.... فرح ولا ازعلك .....
إسراء: تزعليني .. الله وانا مالي يا لمبي انتو حرين انا هروح اجبلي قهوه .... ولانها رأت نظرات
تاره ارادت ان ترحم عليها : اجبلك يا ابو عضلات معايا .....
تاره بحاجب مرفوع عضلات یا بینه ....
اسراء: فاكره انتي مين اللي كانت بينه ... ههههه وذهبت.....
تاره نظرت إلى سيف: عجبك كده
سيف بضحك على منظرها ونسي أمر العربيه ههههه وحد كان قالك تفتني علي نفسك هو انا اللي قولتلهم ولا انتي ....
تاره بغيظ : اتصدق عندك حق ... واخذت شنطتها وذهبت .... باي با امیره اصلا انا خلصت شغل
وكنت ماشيه
امیره : هههههههههههه ... اول بای وانا كمان هامشي ....
سيف : طب ما تيجوا اوصلكم .... انا كمان ماشي ....
امیره : عشان ما تتعبكش .....
تاره : متشکرين مش هتركب في عربيه عليها حمار....
سيف ومين قالك انكوا هتركبوا في العربيه دي.....
تاره : لحقت تجيب عربية ...
سیف ببرود : هههه طبعا .. عربيتك ...
تاره : نعم .... عربیه مین تانی کده....
سيف : ع ر ب ي ت ...
تاره : بتحلم ... و ذهبت .... وذهب هو رحمه خلفها ولكن سبقها سيف.....
تاره نعم .... عايزه اروح ابعد وروح دورتك علي تاكسي احسن ... هه .
سيف واخذ بحركه سريعه منها المفتاح الذي في يدها .... اتفضلي اركبي اما نشوف اخرتها معاكي
ايه ... يا .. يا بتاع التاكسي ......
تاره بصدمه نظرت لامیره دا دا خد المفتاح وركب كمان .... اميره ووجدت في اعيونهم نظرات
لم يعرفوها هم حتي الآن أحبت أن تقربهم من بعضهم لكي تبعد هي ولا يوجد امامها سيف
مجددا غير فقط اخوها وابن عمها ...
اميره ركبت في الخلف يلا يا بت مش انتي اللي عملتي كده استحملي بقي .....
تاره بتذمر طفولي وهي تضرب الأرض يارجلها يعني ايه ياخد عربيتي عادي يعني وبعدين هو اللي طلب انا مليش دعوه .
سيف: يعني كمان مش معترفه بالغلط .... براحتك قدامك دقيقه او مركبتيش همشي .....
تاره بخوف من أن يذهب حقا عندما راته يدير المحرك وعلى استعداد الانطلاق ... ركبت في
الامام بجانبه حيث كانت تقف في الخارج ولم تنتبه وهو بالفعل الطلق اول ما ركبت سريعا.....
تاره بعدها بخمس دقائق قطعت الصمت ايه دا وقف بسرعه ....
سيف: ليه في حاجه......
تاره ايوه انا ركبت جانيك بدل ما اركب ورا ......
سيف ودي فيها ايه ... هو انا سواق الست يعني .... عشان تركبي و را ......
تاره : انت تطول ..... ويلا وقف بقي مش كفايه انت اللي بتسوق كمان .....
سيف : بقي كده تمام مش هتف ..... واسرع من حركة السياره .....
بدأ التوتر علي وجهه تاره فهي لا تحب السرعه : يقولك هدي السرعة شويه ....
سيف بخبث: ايه دا انتي بتخافي من السرعه.....
تاره ها لاء بس هدى شويه من السرعة بس ...
سيف لاء ... وكان قد وصل مکان منزل امیره ...
ونزلت اميره وكانت تاره تنزل رأسها الى اسفل فهي تخاف السرعه وعندما كانت تركب في
والديها .. وعندما أوقف العربية ونزلت اميره اخذت انفاسها ......
وبعدها وجدت السيارة تتحرك مجددا .....
تاره بصوت منخفض ممكن تنزلني بعد اذنك ... و عايز تاخدها خدها وانا مطلب اوبر بس نزلني
عشان مينفعش كده....
سيف : لاء وعلى فكره انا صاحب تميم من زمان ما تقلقيش ..... وانطلق بعدها وابتسم بشر وزاد
من السرعة
تاره : هدي السرعه ارجوك مش قادرة وحضنت وشها بيدها وظلت تقول . . لاء لاء مامااا بابا!
لااااا.. وبعدها اغمي عليها .....
اوقف سيف السيارة سريعا وقلبه يكاد يقف من الخضة والخوف فهو لا يقصد شئ هو كان يمزح
معها فقط ......
اخذ يفوق فيها ولا تستجيب الخرج زجاجه برفيوم ورش على يده وشممها لها وبدأت تفيق وهي
تقول ما اما باباا ...
سيف : انتي كويسه....
تاره بخوف نزلني انا هركب تاكسي خد العربيه بس نزلني ارجوك....
سيف بألم من نفسه على هذه الحالة التي هي فيها الان يسببه ...
مسك يدها لا اراديا لكي يطمئنها : اهدي انا اسف واللهي مش قصدي اهدي وهسوق براحه اهدي..
تاره بدموع : ممكن تروحتي بعد اذنك ....
سيف حاضر .. وحرك المحرك وانطلق الي وجهته.. اوصلها الى المنزل ونزل ....
بتاعي تروح بيها ....
تاره : انا اسفه بجد على اللي عملته في عربيتك بس انت اللي استفزتني تقدر تاخد العربيه
سيف : لا واللهي كثر الف خيرك زيدي من كرمك كمان ... انتي محسساني الي يشحت عليكي
والعربيه لسه موضوعها مخلصشي وهشوفك تاني انا كنت قاعد في القاهرة اسبوع طولت المده
بسببك ... وعربيتك عندك أهي .. سلام ...
وذهب ... دخلت هي الى المنزل ولم تجد احد موجود .... دخلت الى غرفتها و احضرت صوره
لوالديها واخذت تبكي وتذكرت تلك الحادثه ... وجدت من بطرق على الباب......
تاره وهي تمسح دموعها : ادخل .... وجدتها خالتها ... اقتربت منها خالتها .. مالك يا تاره بتعيطي ليه انا لسه جايه من بره قولت اما اشوفك .. مالك يا حبيبتي.. وهنا ارتمت تاره في احضانها تبكي
ماما وبابا وحشوني اوي يا خالتو.....
مني: هو احنا اصرنا معاكي في حاجه يا بنتي ولا حد زعلك عشان تقولي كده انتي مش بتقولي كده غير لما يتكوني زعلانه ..حد زعلك طيب...
تاره لا لاء ابدا واللهي انا بس حصل انهارده موقف افتكرتهم وافتكرت الحادثة وهما وحشوني اووي .....
مني يشفقه : ادعلهم بالرحمه يا بنتي ... وقومي بلا اغسلي وشك كده وغيري هدومك .. ويلا
تعالى معايا نحضر الاكل عشان تميم اتصل وقال مامت آیات جایه
تاره حاضر ... خرجت مني وقامت تاره دخلت الحمام اخذت شاور وتجهزت وخرجت الي خالتها لكي تساعدها في تحضير الطعام ......
في المستشفي ......
تميم بعدما ذهب اليها .... تميم وهو يدخل الغرفه : السلامو عليكم
ايات : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.. ايه دا اي اللي جايك مش عندك شغل .....
تميم وهو يذهب اتجاه والدتها : الله خلصت وجاي اشوف الحلوه بتاعي .....
ماجده والدت آيات هههه حلوه الله يجير بخاطرك يا بني .....
تميم : ها ايه اخبارك دلوقتي.. الدكتور قال خلاص تقدري تخرجي .. انتي حاسه بحاجه ...
ماجده : الحمد لله ... ربنا يخليك يابني على وقفتك جمبي وجمب آيات مش هنسهالك عمري
.... ربنا يخليك لشبابك .....
تميم وهو يقبل يدها ويذهب يقبل رأس ايات : دي حياتي كلها ... والتي يلا يا ماما قومي كده
وكلو بقي تمام .... انتي بس اللي عايزك تكوني كويسه عشان تعمل الفرح .....
ماجده باستغراب و صدمه فرح ... فرح ايه .... و نظرت له كان تميم يحضن آيات تحت خجلها و
يقبل رأسها ....
ايات : احم ماما لسه ما تعرفش انا بس قولتلها على اللي حصل ماعدا الجواز لسه كنت هقولها ...
تميم : وسيباني كل دا ابعدي يا حتي ... اما تفهم الست الوالده بدل ما هتقوم تقتلنا دلوقتي ...
ایات هههههههههههه.. دلوقتي اختك ابعدي .. ماشي ههههه .. فهمها ... يا بيا خويا ... ههههه...
تقيم شدها من يدها و ذهب جلس امام والدتها وهي معه .
تميم : وقص عليها كل ما حدث ......
ماجده بشفقه على حال ابنتها .... ربنا يخليك يا رب... وشكرا على اللي عملته معاها وحمتها ملهم .....
ايات عندما رات والدتها بهذه الحالة وفكرت انها مغصوبه على هذه الجوازه ...
آيات ماما مش تمیم چه قبله بكام يوم يطلب ايدي منك .....
ماجده بحزن : ايوه ... بس بس انتى موافقتيش...
ایات بابتسامه جميله مع عيونها الخضراء جعلتها اكثر وسامه وانا دلوقتي وافقت انا اللي قولت لتميم ميطلقنيش .....
ماجده بصدمه وفرحه فهو شاب ذات خلق ودائما يقف معهم في المواقف الصعبة ويحميهم
وايضا رأت في عيونه حب ابنتها له......
ماجده بفرحه بجد يا ايات انتي اللي مواقفه......
ايات ابوه يا حبيبتي انا التي موافقه ونظرت لتميم وجدته ينظر لها يحب ونظرات عاشق ... ابتسمت ... هو انسان محترم وجدع وراجل دايما واقف جمينا وبيحني واناااا..دق الباب قطع كلامها .....
تميم شتم داخله يعني هو لازم يخبت دلوقتي كان يصير شويه .....
ايات ضحكه عليه كان كالطفل الذي ينتظر شئ ليفرحه : هههههههههههه.. معلش .... و دخل
الطبيب ....
الدكتور : اخبارك ايه دلوقتي يا امي ...
ما جده : الحمد لله احسن كثير .
كان دكتور شاب في الثلاثين .... نظر لايات ....
الدكتور : اذيك يا استاذه آيات اخبارك ايه ...
تميم بغيره لاء هي دكتوره آيات .... او مدام آيات وهي الحمد الله ......
الدكتور بصدمه : مدام .....
تميم : تخيل ...
الدكتور : احم تمام تقدر تخرج في أي وقت هي حالتها الحمد لله مستقره .... و خرج ....
ایات بشراسه ايه كده اخرجته .... و بعدين ايه مدام دي .....
تخلصوا عن اذنك يا ماما ..... وخرج وهو يغلى .....
تميم بغيره واللهي زعلانه اوي عشانه .. اسف تقدري تصالحيه ..... انا مستني يره في العربيه .. لما.
ماجده : ليه كده يا آيات زعلتيه منك ... وبعدين دا بيغير عليكي و باين عليه اوي .. دا جوزك دلوقتي صالحيه ومتخليهوش زعلان منك ابدا ... وحافظي عليه لانه بيحبك اوي ومش هتلاقي حد زيه دلوقتي في الزمن دا يا بنتي غير نیر نادر ........
حد
.... اومات لها ماجده وبعدما انتهو
تروحايات بحزن لانها احست انه زعل من كلامها : حاضر يا ماما .... يلا تعالي اساعدك عشان نرو
خرجت آيات وجدته لا ينظر لها ......
ايات حبت طلتيف الجو : احم احم ... علي جنب باسطا لو سمحت .
معه تميم مع ماجده أنها لا عاد ينفع أن تكون في هذه الشقه بمفردها ولا هي ولا ايات وانه وانها تأتي .
تميم بوجه رجه و ملامح جامده : اتفضلوا وفتح لهم الباب... وركب كلا منهما و بعد الحاح شديد من وافقت علي . مضض...... وكان لا يوجه كلام الي ايات نهائيا ولكنه ؟ كان يتعام عامل عادي مع ي مع ماجده وصلت السياره الي المنزل .... هبط تميم وفتح الباب لما جده وكان يتجاهل ايات .... ودخلوا الي المنزل .....
قابلتهم تاره ......
تميم : عن اذنكم هنادي لمامت واروح الاوضه ... وذهب نادي لمني ودخل غرفته
ايات : عن اذنكم .....
دخلت مني الي الصالون حيث ماجده وكانت الصدمة عندما رأوا بعض .....
مني يصدمه: ماجده دا انتي .....
ماجده بصدمه في الآخر ولم تكن تتوقع : مني ...
في الداخل .....
كان تميم يغير ملابسه وكان خارج من الحمام عاري الصدر ويجفف شعره المبتل.....
دخلت آيات و وجدته وتسمرت مكانها بصدمه من هذا المنظر ورفعت يدها على وجهها.....
ايات: انت يا عم البس اي حاجه كده .....
تميم كنم ضحكته عليها ولم يرد عليها ...
ايات طلب رد عليا اشيل ايدي ليست .....
تميم لا رد....
ایات تمیم انت سامعنی .... طب لیست .....
تمیم بغیره : نعم .... عايزه ايه ... اقولك روحي للدكتور.....
ايات وانزلت يدها ولا تهتم .... وجدته يجلس على السرير .. ذهبت اليه وووو..
رواية عنان المدمر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل الثاني والعشرون
تحدثت آیات حالقه :
تميم انت سامعني ، طب لبست !"
اردف تمیم بغيره :
"نعم، عايزه ايه !! اقولك روحي للدكتور "
انزلت يدها ولا تهتم ، وجدته يجلس على السرير اتجهت ناحيته و وقفت امامه .
ايات بحزن وهي علي وشك البكاء اردفت :
انت زعلان مني ، طب رد عليا !"
لف وجهه الى الجهه الآخر ولم يغيرها أي انتباه و كانها هواء .
لمست وجنتيه وهي تبكي :
ان انا است. اصفه بس رد عليا"
عندما وصل إلى سمعة دموعها رفع وجهه سريعاً و امسك يدها وجعلها تجلس على قدمه و قام
بمسح تلك العبرات اللعينه :
" ليه اليكا بس "
آیات :
انا اسفه مكنش قصدي والله متزعلش مني ورد عليا "
رفع إحدى اصابعه و هو يزيل المتعلق من عبراتها بعينيها متحدثاً بلطف بعض الشيء :
" انا مش زعلان منك ، بس انا عملت كده عشان متزعليش انتي مني ! ، انا غيرتي وحشه اوي .
بلاش تجربي غيرتي عشان مش هتعجبك "
تحدثت آيات ببراءه :
بس انا مش قصدي اخليك تغير انا يتكلم عادي .....
تميم وهو يقبل وجنتها :
عشان كده انا بعدت عنك ، و سبتك و مردتش عليكي، عشان عارف انك مش قصدك ! و
اديكي اهو عرفتي : فا بلاش تجربي غيرتي "
تحدثت بخبث و مشاكسه قائله :
امم وانت يتغير عليا !."
لمعت عيني تميم مردفا بتملك !
"أنا مش بس بغير عليكي انا بموت فيكي ، و نفسي اخبيكي من الناس كلها ، و محدش يشوفك
بعيونه دي"
توردت وجنتيها بخجل مردقه :
احم ، طب وسع خليني أقوم و روح البس حاجه كده الله "
تميم وهو يحتضنها بقوه مؤيدها بيده" :
تو حلو كده وبعدين داري الطماطم اللي طلعت في وشك دي عشان مكلهاش "
آيات و هي تحاول تبتعد عنه يخجل شديد :
طب خليني اروح لماما عشان ما تقعدش بره لوحدها .
تميم :
ماهي ماما قاعده معاها"
ايات :
و هي تعرفها منين ، دي أول مره يشوفوا بعض فيها قوم بقي عشان تطلعلهم بس اليسلك
تبشرت الأول "
ابتعد عنها برقه ثم انتصب واقفاً متحدثاً باستفزار :
عادي يعني دي امي مطلع كده عادي "
تحدثت آيات بشر :
" و حيات ماما !"
عقد تميم حاجبيه بسخريه قائلاً :
ايه يا بت اللسان دا احترميني شويه دا انا حتى جوزك
ايات وهي تحاول ان تهدأ من روعها قليلاً :
طب يا جوزي متطلع كده وبنت خالتك بره عادي بردوا !؟"
سعد الغاية عندما وصل له مغزى كلماتها مردفا بمشاكسه :
"أنا شامم ريحه غيره "
حقا هي لا تعلم سبب ذلك الشعور داخلها في ما سبب تعصبها ولكنها نفت ذلك قائله :
"لاء بس عيب"
تقوس فمه قائلاً ببرود :
لاء مش عيب ، دي بنت خالتي واختي وعادي هي علطول عايشه معانا وساعات به تشوفني كدا"
آيات بشراسه :
يا ايه يا عسل ، بتشوفك كدا !!!"
تميم بفرحه في تأكد من احساسه في هي لم تراه هكذا من قبل ، لكنه أراد أن يري رد فعلها التي تنفيها حاول مدارات شعوره بالسعادة من تأكده من حبها التي تهفيه كما يظن ثم تحدث قائلا
ببرود:
"يلا تخرج "
ایات بشر قامت بإمساكه صاحبه إياه حتى وقفت أمام السرير :
"خد هذا مفيش خروج بالمنظر دا، استنى هذا " اتجهت نحو غرفه الملابس غابت قليلا بالداخل
تميم في نفسه
انا وراكي يا آيات لحد ما تعترفي و تبطلي تهربي كده ولازم اكذلك احساسك دا ، خرجت و هي
تحمل بيدها تبشرت له
تميم باستفزاز لانه يحب أن يري رد فعلها الذي يخرج منها دون ارادتها فجأة تحدث قائلاً :
لاء مش قادر البسه بلا تخرج ".
ايات :
" مفيش خروج من غير لما تلبسه هه "
تميم وهو يحاول كبت ضحكته علي منظرها :
ليه بس مش لازم والله مفيش حد غريب !"
و بلحظه كانت تقف أعلى السرير وهو امامها ينظر لها باستغراب وفجأة دون سابق إنذار كانت تلبسه التيشرت ...
تمیم بدهشه :
" ايه دا ا"
لامست قدمها أرضيت الغرفه مجدداً قائله :
يلا كده شكلك احسن ، بس ابقى حس بالغلابه القصيرين اللي زي "
قهقه تميم ضاحكاً مما أشعل حنقها منه
اردفت و هي تتخصر بوقفتها قائله :
" بتضحك ليه !"
حاول السيطره على ضحكنه حتى لا تنقلت مره أخرى : "شكلك و أنت واقفه على السرير عشان
مش طيلاتي كان مسخره
ايات بقيظ و هي تخرج من الغرفه :
ماشي يا ابو طويله " ، خرجت و هي تشتعل منه
ضحك تميم مجدداً مردفا بمرح :
خدي يا اوزعه" ، خرج خلفها ، و لكن وجدها تقف وفمها مفتوح يكاد يصل إلى الأرض .
تميم باستغراب :
"مالك في ايه ؟!"
آيات بهمس :
مین دول فين امي .....؟
تعجب تميم من كلامها ما أشار بيده ناحيتهم قائلاً :
ما اهي يا بنتي" ، ألقي بنظره إليهم و تعجب هو الآخر من منظرهم و هم يضحكوا و يتكلمون
في عدت مواضيع وكأنهم أصدقاء منذ زمن ، لكنه ظن انها تعودت على والدته ....
حرکت آيات سبابتها بتفكير :
" لا لاء دي من أمي انا أمي كان زمانها قاعده مستيناني ، أو دخلت الاوضه مش قاعده تضحك
و تتكلم في حياتنا ومواضيع بتحكيها ، في شك في الموضوع دا !"
تميم بضحك :
"خدي بس تروح نقعد معاهم ، تلاقيها حدت علي امي و بيتكلموا ما فيش حاجه يعني"
و لكن كانت مفاجئه من مني والدت "تميم" عندما رأت آيات اقتربت منهم ....
مني و هي تقف و تأخذ ايات في أحضانها :
" وحشتيني يا يوتي، كده تطلعي مرات ابني و أنا معرفش !!"
ايات وهي تفتح عينيها بصدمه مردقه بتعجب من ما حدث :
مالك يا ماما هو حضرتك تعرفيني قبل كده، و الاسم دا كان في واحده صاحبه ماما يتكلمني
في التليفون و تقولي كده هي اللي كانت مطلعاه عليا "
ماجده "والدت آيات " :
" هي دي يا قلبي دي طنط مني اللي كنتي بتكلميها في التليفون و أنت صغيره "
مني :
" سبحان الله ، يعني تميم لما شافها و هو صغير اتعلق بيها أوي ، و كان بيحب عيونها اوي "
نظرت لهم ايات هي و تميم بصدمه غير متذكرين شي...
تميم وهو ينظر لوالدته و تذكر بعض الاشياء :
هي دي طنط ماجي اللي كنتي يتكلميها كثير واتقابلنا على البحر في اسكندريه !"
ماجده و هي تقترب منه :
ايوه يا حبيبي " احتضنته بحب، وأكملت حديث مني
وهي تقول بضحك :
"كنا نفضل نقوله ما هي نفس لون عيونك يقولك لاء هي أحلي ، اهو تلف الايام وهو اللي يقف
جنبدا ويتجوز اللي اول لما شافها كان متفاظ منها"
تميم و قد تذكر الموقف، نظر لايات بحنق مضحك : "حتي و أنت صغيره موقعه على العصير .
يعني ما اختلفتيش عن وانتي كبيره في أول لقاء ما بينا "
آیات و لم تتذكر شئ من هذا تحدثت بجهل :
" هو انا شفتك قبل كده اصلا ، انا مش فاهمه حاجه خالص و عصير ايه اللي و أنا صغيره
وقعته عليك دا ...؟!"
"ماجده ومني "
Flashback
في إحدي شواطئ بحر اسكندريه منذ أكثر من ثمانية عشر عاماً .....
كان يجلس على الرمال المبلله بفعل ماء البحر و هو يلعب بها وكان في السن التاسع من عمره .
كانت والدته تجلس خلفه تشاهده و هو يقوم ببناء بيوت وأشكال بالرمال ، ولكن فجاءه جات
من تجلس جانبها صدقه وهي تحمل طفلتها صاحبه العام الواحد .
التفت و رأت من الذي جلست بجانبها تحدثت قائله بصدمه :
"ماجدة !"
نظرت لها ماجده و كانت تعطى عصير الطفلتها الموضوعه على قدمها .
فتحت ماجدة عيناها بصدمه قائله :
"مدام مني !"
اتجهت منى إليها تحتضنها و تحمل الطفله عنها : "وحشتيني من ساعه آخر مره شوفتك فيها
وانتي مختفيه وهي تشير على الطفله - دي ينتك !"
ماجده :
"و أنت أكثر والله ايوا دي آيات بنتي امال فين تمیم اخباره ايه "
جاء طفل يبلغ تسع أعوام و هو متسخ بالرمال قائلاً بارهاق :
ماما انا عطشان "، لكنه وجد من تسكب عليه العصير
مني يضحك :
بنتك شكلها متفاظه من ابني اول لما تشوفه توقع عليه عصير ، نظرت لايات وجدتها تضحك
بسعاده و كانها فعلت انجاز كبير
وهذا التميم يقف وهو يشطات غيظاً تحدث بعصبيه :
" ايه دا اللي عملتيه "
مني :
معلش يا حبيبي اسه صغيره وهي مفكره أنها كده بتلعب يلا العب معاها "
تقيم بعصبيه :
بتلعب ايه دي غرقتني عصير !"
اردفت ماجده بضحك :
"معلش هي مش عارفه ايه اللي عملته عشان صغيره خدها انت العب معاها عشان مش لقيه حد
حد شلها العب معاها "
نظر إليها رق قلبه بعدما كان متعصب بشده نظر إليها وجدها تضحك ببراءه ضحكته أسرت ليه من أول لحظه و كان تعاهد القلب أن تكون هذه الطفله من تأسر قلب الفهد مستقبلاً ...
أخذت تخطرف ببعض الكلمات الغير مفهومة .
بعدما أخذها من والدته ، أخذ يتكلم معها كأنها شخص ناضج .
تميم بحنان :
" انت ينفع تعملي فيا كده | انا أكبر منك على فكره "
آیات مازالت تضحك و هي تنظر نه تنأمله فهو شخص جديد عليها و لم تراه من قبل.
تقيم :
" الله التي عينك حلوه اوي"
ماجده :
" طب ما انت لون عينك زيها ماهي خضرا بردوا
تقیم ببراءه
لاء هي عليها أحلى ، انا خلاص صالحتها و هلعب معاها "
جلس يلعب معها أمامهم بالرمال .
مني بابتسامه عذبه :
بلا سببهم يلعبوا سوي و بدل ما كان بيلعب لوحده حتي تاره مردتش تنزل على البحر وفضلت
في البيت"
ماجدة بحزن عليها :
" معلش يا حبيبتي ربنا يعوضك فيه ان شاء الله ربنا يخليه ليكي "
مني :
يارب ، بس أنت اختقيتي فين كده كل دا منزلتيش القاهره من اخر مره كنتوا هناك "
ماجده :
أنت عارفه احنا بتنزل القاهرة كل كام سنه شويه و عشان عايشين في البلد مع أهله ، بس في
" مشاكل بدأت تحصل على الورث بعد ما ابوهم مات ، فا قولنا نيجي اسكندريه تقعد فتره هنا
على ما الوضع يستقر ، منعاً لوجع الدماغ، أنت عارفه طبعهم بقي "
مني مواسيه صديقتها التي دائما جانبها وقت الشده :
ربنا معاكي يا حبيبتي ، والله عمري ما هنسي يوم ما قابلتك "
..Back
قهقهت ماجده ضاحكه :
" ما كان يوم ، يعني أكون ماشيه في الشارع في أمان الله فجأه أشوف واحده معديه من جنبي
وفجأه بعد ما كانت بتضحك تصوت فجاءه وهي جانبي و تطلع بتولد"
شاركتها مني الضحك :
و أنت والله ما قصرتيش و روحتي معايا و دتيتي المستشفي ورئيتي علي جوزي جيتيه "
ماجده يضحك :
" اهو سبحان الله من بعدها واحنا اصحاب مع انك أكبر مني بس كنت بحسك اختي اللي أمي
ماجبتهاش و كنا على طول على تواصل مع بعض حتى و أحدا يعيد بس رقمك ضاع و بعدها
بدأنا نبعد عن بعض لحد سبحان الله نظرت لایات و تمیم نتقابل ثاني على ايد الولاد "
كان تميم ينظر لايات بضحك ونظرت حب لامعه بعينه و آيات تنظر يجهل ، لا تتذكر اي شئ فهي كانت صغيره للغايه لا تتذكر سوي مكالمات مني و أيضا كانت منذ زمن كبير.
دخلت تاره عليهم قائل بمشاكسة :
ايه الجو دا خدوني معاكوا"
ماجده :
تعالي يا توتا انا طنط ماجي فكراني ، شفتيني قبل كده وانتي صغيره كذا مره"
تاره لحظات و جريت عليها : طنط ماجي ابو طبعا فكراكي ، ايه دا هو أنت تبقي ونظرت لايات و تكلمت بدهشه .
انتي يوتي اللي كنت يكلمك مع خالتوا .
ايات :
انا فاكره ان في بنونه بتكلمي و أنا صغيره اسمها ناره دي أنتي"
تاره بمرح :
ما شفتك بس كنت حاسه تحيتك اني اعرفك "
اها حبيب اخوك ادخل في حضن اخوك يا فوزي ، ما توقعتش ابدا انا معرفتكيش عشان عمري
تميم بتذمر :
الله و أنا يقي اللي مكنتش يكلمك اشمعنا !"
قهقهت آيات ضاحكه :
وانا مالي انت اللي مكنتش بتكلم"
مني :
كان تميم بدأ يكبر و كان متعلق بيكي اوي لما كنا عايشين السنه مع بعض في اسكندريه بعدها لما يعمني عنه كان زعلان و مرداش يكلمك ثاني كان مفكر انك سبتيه و مشيتي"
ايات بضحك :
"شكلك كنت قموصه"
تميم بتسبيل :
" انا لو اعرف كنت مخلتش حد يكلمك الا انا"
ايات بخجل :
طلب مادام طلعتوا تعرفوا بعض وانا اللي طالعه عشان ما تقعديش مكسوفه او لوحدك ، طلعتوا
سمته على العسل اروح انا بقي اذاكر شويه
تميم بدرامه :
ايوه يا دكتوره روحي ذاكري ولا عايزه تجبيلي كحك وأم سعاد تأكل وفي ولا ايه يلا علي
الاوضه تاكلي الكتب والملازم"
ايات و هي تنظر لما جده والدتها :
سمعت الكلام دا فين انت يتقعد مع امي كثير ولا ايه "
بعدها دخلت الغرفه لكي تدرس و يعلو ثغرها ابتسامه عذبه لتلك الأحداث ...
في ايطاليا
رشدي :
الو انا عايزك تجهز خلاص العمليه بعد اربع شهور و تبدأ تطبت الامور وتبعد الشبهات عنك الفترة دي .
مصطفي :
ما تقلقش ، بس انا عايز اعمل الخطوبة خلاص.
رشدي برهق :
بعدين مش دلوقتي لما تبقي تخلص
جاء الليل وذهب الجميع للنوم ، منهم من من عليه اليوم بسعادة نائم بعمق ، و منهم من لا يعرف
النوم طريق .
ذهبت ستاير العتمة السوداء وجاءت اشعه الشمس و نورت أرض مصر ، بعدما انتهت فتره.
الامتحانات بسلام واستقرار ماجده في العيش مع ايات وتميم.
وعدم ركوب تاره عربيتها مجددا بعد هذا اليوم حتى لا يحدث شئ مره اخر حتى ولو بالصدقه. سافر سيف الاسكندرية، واستقرار أميره في الشغل وعلمت انها لم تكن تحبه بل كان فقط مجرد اعجاب و مراهقه تمنت له السعادة وايضا لاحظت التعامل بينه و بین تاره في أحيث ان تجمعهم
سویا و ان يعترف كل منهما للآخر بما يعنيه له ..
اسلام ورحمه تحسنت حياتهم بعدما اعترف كل منهم الآخر يحبه ومازالت رحمه تعمل مع اسلام
في الشركة .
ايات وتميم لم تخلوا حياتهم من المشاكسة طوال هذه القدره و بدأت آيات تعداد عليه في حياتها کشئ اساسي ومازال تميم ينام علي الكتبه .
في منزل احمد السيد»
عنان :
صباحو ابيض يا بو حميد ايه اللي مصحيك بدري كدا يوم اجازتك.
احمد :
تعالي يا مجنونه ، صباحك قتل ان شاء الله ، عايزين تتكلم شويه ، اهي الامتحانات خلصت بقالها يومين ، تعالي اقعدي جمبي .
عنان وهي تتلفت حولها مثل الحرامية :
انت عايزني اقعد جنبك و تتكلم معايا والوحدلا انت عايز حنان تولع فينا ولا ايه .
فهقه احمد ضاحكا :
لا متقلقيش حنان نزلت تجيب حاجات و اخواتك نايمين .
زفرت عنان برتياح :
اها كده ماشي انما اقعد معاك وحنان هذا .
"رفعت يدها لا علي"، اخاف علي نفسي يا خويا ، دي قادره وتولع فيا.
احمد بسخط اخوكي ، و قادره طب تعالي ياختي ، انرزعي هنا.
عنان بابتسامه سمجه :
وادي لعده اومر يا ابو حميد.
احمد :
ايه موضوع فتره تعارف دي وايه موضوع انك ماكنتيش عايزاه وفجأه وافقتي ، من غير كدب
عنان يأسف :
هقولك بس دا سر یا ابو حميد و مش عايزاك تزعل مني و أنا اصلا كنت هقولك على كل حاجه
عشان انت صاحبي قبل ابويا وعارف ان أنا يستشيرك في أي حاجه قبل ما اعملها هقولك و انت قولي اذا كان ما صح ولا غلط وانا هسمع كلامك پس متزعلش مني"
الاء البت يتعرف التثبت اللي قدامها ).
احمد :
سامعك ، قصت عليه عنان كل شئ من أول مقابله لها بأيهم و بمصطفي وكل شئ .
بها : احمد ببعض الغضب ولكنه يثق في ابنته ولم يكذبها
و أنت ايه اكذلك انه فعلا وحش وأن الثاني دا ظابط ابط فعلا. مش يمكن بطاقه مزوره ، و ازاي
تروحي معاد مكان فاضي لوحدك اصلا
عنان وهي توشك على البكاء:
پس هو فعلا كلامه صح وانا روحت معاه هناك لانه قال ان مصطفى بيراقبني ومش هتعرف
تتقابل غير كده .
Flashback
مصطفي ثاني يوم في جامعه بعد مقابلته بـ عنا عنان و ذهبت بت الى الشركة ...
مصطفي: ايه انتي مش كنتي بتقولي رايحه لـ أخوكي الشركه اتأخرتي . ليه و أنا . لا دخلت ل
أخوكي و قالي انك مش معاه.
عنان يشك :
" هو انت بتراقبني ولا ايه ؟!"
مصطفى بتوثر:
لام من براقبك بس كنت عايز اروحك البيت لما لقيتك الأخر اتأخرتي جوه "
عنان بشك:
"امم لاء انا قولتلك هروح اشوف آيات كمان"
مصطفي بالدفاع:
بس ايات ما كنتش هناك "
عنان تأكدت من كلام ايهم :
اها ما انا لما ملقتهاش فضلت شويه مع رحمه فوق . عند المدير "
مصطفي :
" اممم طب !"
قاطعته عنان بغضب قائله :
" بعد اذنك عشان ورايا محاضره و متأخر عليها "
... Back
عنان :
و لما جيت هنا سألت حسام قالي لاء محدش به سأل عليا واتو ماه ما شفش مصطفی اصلا و بدأت بكاء، وبقيت الاحظ أن في حد بيمشي ورايا وهو بيعرف كل الاخبار
احمد اخذها في حضنه :
حبيبتي انا مصدقك و واثق فيكي بس عشان اتأكد بس وفعلا هو مش باين عليه .
عنان :
انا اسفه با بابا ولو عايزني الغي كل حاجه .
احمد وهو يمسح دموعها ويربط على ظهرها:
ما تبكيش ابدا وخليكي قويه ، و کملی و لازم لو هو بيعمل كده فعلا في البنات وبيتاجر زي ما قال لازم يتعاقب ، وبعدين فين دروس انكل مراد . انا عايز اشوفه بس ، انهي جملته ببعض المرح
حتي يخفف عنها لكن صدم بدخول زوجته !
دخلت حنان من باب الشقه وصوتت فيهم .
حنان
يا حلاوتكم ايه دا انت واخدها في حضنك كده ليه .
عنان : البس ابعدت عنه سريعا قائله :
انا والله قولتله و حذرته و هو مسمعش الكلام .
حنان :
انت تسكني خالص ولسه حسابك جاي عشان تحضنيه بعد كده .
عنان :
اهدي بس كده وصلي علي النبي ، دا دا دا زي ابويا يعني وراجل كبير وانا زي ينته .
احمد :
كبير مين دا انا اصغر منك .
عنان : تصدق انا غلطانه اني بدافع عنك، قولتلك هتولع فينا ، انا غلطانه يلا وتصنعت الشجاعه وذهبت لحدان وهي تمثل الاكشن عندك مانع يا قطه اه كنت بحضنه ابوي وانا حره فيه "
حنان :
مالك يا بت الحواتي ليه كده .....
عنان وهي تقترب :
هو كده من النهاردة اقولك لك علي الكبيره بقي انا وهو وهو كنا قاعدين مع بعض لوحدنا وبتتكلم وهو
كان حاضني اكثر من مره ، ذهبت اتجاه غرفتها وهي تقول :
كان لازم اطلع الوحش اللي جوايا يعني ، ناس تخاف ما تخاه اه قطعت آخر كلماتها بصراخ اثر
سلاح والدتها الطائر "الشبشب" الذي اصطدم يظهرها .
عنان :
دا طلع امتي دا انتي لسه داخله الشقه ، وطلعت تجري وحنان وراها ..
حنان :
خدي يا بنت الجزمه بقي يتعملي نفسك بـ تخوفيني لاء ، و أنا صدقتك و نظرت لأحمد الذي
وقع من كثره الضحك ، قائله بحنق و غیره ...
" اضحك اضحك " ، استغلت عنان الفرصه و جريت على غرفتها قائله :
و جريت قفلت الباب بالمفتاح من الداخل " و معرفتیش تمسكيني :
قهمع أحمد ضاحكاً :
"مشكله البت دي "
حنان بشر
ايه اللي انت كنت عامله دا !"
احمد باستغراب ولكنه تعود على هذا :
یا
دي بشي . بتغيري علي ايه ، غمز لها . حببتي دي بمشاكسه
ما انت اللي في القلب يا عسل و محدش يقدر ياخد مكانك ، لاء بس لما نزك نزاعي وجيتي احلويتي
الشمس ادتك لون حلو .
عنان الخرجت راسها من باب الغرفه قائله بمرح :
لاء جامد يا ابو حمید عرفت تثبت المزه دا انا اتثبت يا راجل "
حنان وهي تخلع الفردة الأخرى، اغلقت عنان سريعاً باب الغرفه و هي تضحك على والديها و
عقل والدتها .
وهي البت هتطلع لمين غير لبوها ويتعرف تثبت اللي قدامها (2)
في الخارج استيقظ اسر مردفا بضحك :
خلاص ياحته سيبي البت في حالها شويه معملتش حاجه "
حنان :
تعرف يا واد يا اسر انا قلعت الفرده دي وكنت مستنيه حد عشان اصبح عليه بيها بلا من
نصيبك "
دون سابق إنذار كانت تصدم به مکمله حديثها
غور يالا من وشي، صبرني يا رب علي الخلفه اللي تعر دي "
فتحت عنان باب الغرفه وأخرجت رأسها مجددا :
تعر ايه حرام عليكي يا حنان ، يعني واحد مهندس و الثانيه دكتوره وعندك الاخ و شاورت علي
اسر
اردف هو يفخر !
"ضابط اسر باذن الله"
تقوس فمها مكمل :
"ايقاء، ضابط ابقاء ا ما هو مش كلنا هـ تفلح يعني لازم حد يقلت حدفت بوسه الأسر في الهوا
و قفلت تحت صدمته
اسر
" ايقاع !! اخرتها "
عند أيهم كان يتحدث في الهاتف قائلا :
تمام بكره تتقابل في الشركة "
"تمام "
رواية عنان المدمر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل الثالث والعشرون
داره : صباح الخير يا خالتو .... صباح الفل يا طنط ماجي ....
ماجده : صباحك عسل يا حبيبتي .....
تاره : مالكوا كده متجمعين يعني على الصبح ايه اللي مصحيكوا بدري كده.....
مني: مش يدري ولا حاجه دا انتي اهو رايحه خلاص الشركه .. وانتي عارفه ان انا بحب اصحي
بدري ... وماجي صحبت قعدت معايا بقي ....
تاره : اولا .... عايزين حاجه ... انا رايحه الشركه .....
مني: طلب مش هتفطري بردوا .....
تاره: لا لاء انتي عارفه ان اذا يحب افطر مع اسراء و اميره في الشركة
مني : ماشي يا حببتي .... وذهبت ناره ....
ماجده : هما العيال لسه نايمين ......
مني : سبيهم انتي بنتك لسه مخلصه امتحانات وكانت مش بتنام .. وشويه وتميم هيخرج عشان
في الداخل ......
يروح الشغل.....
ايات بتمثل اممم واستيقظت من النوم .... و وجدت تميم نايم كما هو .... قامت ودخلت الحمام
اغتسلت وتوضأت وخرجت وجدته كما هو .... ذهبت اليه ..
ايات امام الكنبة: تميم .... تميم ....
تميم: اهم ......
ايات تميم اصحي يلا عشان شغلك .
تميم قام قعد على الكتبه : صباح العسل .....
ایات : احم صباح النور .....
وهو يقف ويمسك دهره ااه يا دهرك يا حتقيم حبيبي ... يا صفر صغير علي نوم الكتبه وقطم الوسط
ااه .
ايات بضحك هههههههههههه ..
تميم بغيظ: اضحكي اضحكي ....
ايات وهي تحاول منع ضحكتها على منظره .....
تميم وهو يدخل الحمام بغيظ منها : ربنا يتوب علينا منها بقي وتحتي شويه على .... ودخل
الحمام ....
آيات بعدما دخل بدأت . ن في صلاتها بعد عد ارتدائها لاسدال الصلاه .....
خرج تميم وجدها تصلي ابتسم ودخل كل الي غرفه ا الملابس وايضا ان فرضه وارتدي ملابسه وخرج
وجدها تجلي على الكتبه ...
تميم لو سمحتي قومي من علي كتبتي .....
حاجه... آیات ههههه كتبتك ... طب تعال اقعد عايزه اقولك
تميم جلس بجانبها: نعم عايزه ايه .....
ايات هو انا ممكن انزل الشغل ثاني....
تميم بتذمر ليه انتي عايزه حاجه وانا قولتلك لاء .....
ايات لاء واللهي .... بس انا يزهق وخلاص خلصت امتحانات ومفيش ورايا حاجه اعملها انت في
الشغل وتاره في الشغل وماما ومامتك بيقعدوا سوي .....
تميم: اقعدي معاهم .....
ایات تميم لو سمحت انا عام عايزه انزل واقعد . مع رحمه و عنان كل شويه بلاقيها ناطه كمان هناك
بدل ما انا لوحدي هنا
تميم : احمد مهم ...
ايات : وافق فق بقي والنبي ....
تمیم : خلا خلاص موافق .....
ايات باسته من خده بفرحه طفل .... تميم حط ايده على خده .... ايات بحرج : اسفه بس كنت
متعوده .. اعمل كده مع بابا لما يوافق على اللي عايزاه .....
القيم : هو ال انتي يا بت هبله .....
ايات بشراسه : ليه بقي الغلط يا .
تقيم : لاء را مجنونه كمان و قلبتي علي القطه الشرسه ثاني اهو من شويه مان في رقه : كده
.... واسفه ايه انا جوزك على فكره .... انا ماشي بدل ما مخي يمرقع ....
آیات : دا ماله دا اتحول كده ليه ..... وذهبت خلفه باستفزاز .... طب تعال بس يا كابتن هقولك
تمیم کا ... ايه .. هو التي رجعتي تاني لكابتن واخ .... اذا همشي احسن .... و خرج .....
ایات: هههههههههههه....
كانت في الخارج تقف تاره امام السيارة : اهو اخيرا هر كبك ثاني بدل المواصلات واهو اللي كل
شويه يطلعلنا معدش بيبان شكله مشي وهعرف اركنك يقي ... وركبت السيارة
تاره الو كنتي واحشتني والله يلا بقي الله يسامحه ولكنها وجدت هاتف غريب في السياره...
تاره باستغراب بتاع مين دا وكانت الصدمة عندما فتحته ووجدته لذالك سيف .. حيث انه كان
موجود صورته عليه وكان يوجد رقم من عليه كثيرا ... تاره بتردد ... وبعدها رنت على هذا الرقم
التخبره علي مكان التليفون ويأخذه .....
تاره وهي تمسك الهاتف ولكنها وجدتها ٢% وهي فصل شحن فامسكت هاتفها ورنت على هذا الرقم
وكانت صدمه لا تتوقع انه هو من سوف يرد عليها ......
الآخر: الو..... مين .....
تاره وهي تشجع نفسها على أن تكمل باقي المكالمه وتخبره فقط أن هاتفه وقع منه في سيارتها
من يومها لكي لا تحمل ذنوب : احم انا تاره با استاذ سیف.....
سيف من الجهه الاخري بصدمه : تاره .... انه لم يتوقع و لماذا رلت عليه ......
سيف: احم .... خير يا انسه تاره مش انا سبتلك الركنه بقالي أكثر من شهر اهو عايزه ايه ..... وايه استاذ دي من امتي ........
تاره بغضب من استفزازه لها هكذا اتصدق ان انا غلطانه الى قولت اعمل فيك خير واقولك ان تليفونك معايا وتاخده ...... عندك حق انا اللي استاهل اني كلمتك اصلا..... واغلقت المكالمة
وادارت المحرك وهي تتكلم مع السيارة مثل المجنونه .....
تاره اهو مشي وبعد كل دا بردوا يسيلي حاجه من رحته تعصيني ...... وانطلقت الى الشركة .....
في منزل اسلام ورحمه كانوا يجلسون يتناولون وجبة الإفطار ...... وبعدما انتهوا ذهب كل منهم
الى السياره لكي يذهب إلى الشركة ......
عندما وصلوا إلى هناك وركبوا الاسانسير عندما توقف ......
اسلام يلا يا روحي تميم كلمني وقالي ان ايات جايه .....
رحمه بفرحه: يجد الله استني اكلم يقي البت عنان تيجي هي كمان .....
اسلام : اه ماهی ما بقتشی شركه بقى كافيه تقعدوا فيه ....
رحمه: ربنا يخليك ليا سمسم كده و توافق علي كل اللي يفرحني دايما ........
كلامه هذه الفتاه التي تكرهها رحمه .....
اسلام : سمسم وفي الشركه يعني أو حد سمع بقي هيقولللل.... وقبل ما يفتح بابا المكتب قطع
مها يدلع : صباح الخير يا بشمهندس اسلام .....
رحمه : استغفر الله العظيم.....
اسلام وهو يمنع ضحكته صباح النور يا انسه مها .
مها بدلع أكثر لا يناسبها كا سكرتيره له : حضرتك جيت بدري انهارده اجبلك قطار ......
رحمه : اللهم اغزيك يا شيطان.....
ولا احد يدخل اليه .....
مها وهي النظر لرحمه بقرف فهي لا تعرف انها زوجته ودائما تراها معه وايضا مكتبها في الداخل
مها هو في شيطان على الصبح كده يا انسه.
رحمه: وهو الشيطان بقي له مواعيد ولا ايه ... أصل انا اعرف انه ييجي في أي وقت .... وهي
تقصدها هي في كلامها وفهمها اسلام .....
رحمه : اصله قليل الادب وبيجي من غير ما يستأذن ومن غير ماحد يكون عايزه ......
اسلام وهو يحاول منع ضحكته على غيره رحمه الواضحه : احم .... لاء شكرا انا فاطر قبل ما
انزل عن اذنك يلا يا بشمترجمه .... ودخلوا الى المكتب ورحمة تسبها في داخلها .......
رحمه : يعني هو مفيش غير دي اللي تجبها تشتغل هذا .....
اسلام : مالها بس هي كانت انطر واحده في اللي قدموا ......
رحمه بغيره : يعني مش شايف هي عامله ازاي ازاي طريقتها لبسها كلامها ... اووف .....
اسلام ههههه... أنا مكند كنتش اعرف عرف انك بتغيري اوي كده اوي كده .... وبعدين دا انني ملاكي | البرئ اللي اول
كده وتخطفي قلبي ويغمزه يا قلبي .....
ما شفتك عشقتك وانا عمري ما حصل معايا كده ومكنتش نت اتوقع ابدا ... ... وانتي بقي قدرتي تعملي
رحمه : ماشي خليك كده كل يوم تضحك عليا بكلمتين .
اسلام ما انتي اللي عايزه انها ما تعرفش الك مراتي .....
رحمه : ايوه مش عايزاها تعرف عشان تتصرف براحتها قدامي .....
اسلام ههههه دا تفکیر عالي اوي ... ههههههههه ...
رحمه اومال هههههههههههه....
اسلام : طب بطلي تضحكي بقي .....
رحمه ههههه ليه بقي هو الضحك بقي حرام .....
اسلام برا البيت الضحك حرام ..... فاهمه لو حد سمعك وانتي بتضحكي بقي اقتله .....
غیر بومه افندي اللي بره .... وفجأه البار اتفتح ودخلت مها.....
رحمه : ههههه و مين هيسمع دا حتى مفيش حد هنا من الموظفين أو العمال او اي حد خالص
اسلام السه مها بعد كده في باب وانا قولتلك قبل كده بلاش تدخلي على طول .....
مها وهي تتصنع الزعل ولكنها كانت غاضبه من وقوف رحمه معه وانها ايضا رأتها وهو يصرخ بها مها اسفه یا بشمهندس ... انا بس جيت اقولك ان في واحده بره اسمها آيات وبتقول انها بتشتغل هنا ...
اسلام : ايوه دخليها يلا ......
مها : بس يا فندم بتشتغل هنا ازاي وفين .....
رحمه : اللهم طولك يا روح .....
اسلام وهو يهمس الرحمه: انتي هتفضلي تدعي وتستغفري هههه.....
رحمه وهي تنظر لمها : معلش اصلي شكلي عندي قلوب كثير وقولت استغفر حتي كثر الاستغفار
حلو .... ونظرت لمها وقالت ... ولا ايه ....
مها ولم تفهمها ولا تسمه غير اخر جمله ايه .....
رحمه العب باليه ...
مها : ايه
رحمه شيبسي وكراتيه ......
اسلام بلا يا انسه مها دخليها مش بتلعب هنا .....
دخلت آيات وهي تشتم هذه المها.....
رحمه: صباح الخير ... ههههه وشك مالوا مقلوب كده على الصبح ....
ايات : صباح النور ويغضب ... اللي بره دي مش راديه تدخلني وبتتكلم باسلوب مش كويس
خالص .... تعرفي وربنا كان نفسي عنان تكون معايا ....
اسلام عنان لو جت ابقوا قولولي عشان احضر سكرتيره
رحمه : اسمعني .....
ایات هههههههههههه .. انتي متعرفيش عنان عملت ايه في السكرتيره اللي قبلها كانت زيها كده
بردوا وانا كنت جايه اقدم على الشغل وعنان كانت معايا وكلمت عنان باسلوب مش كويس عنان
كسرت لها دراعها وروقت عليها .....
رحمه : بجد ...
ایات اها .. لاء دي كمان بعدها السكرتيره طلبت ان عنان تعتذر منها وأنها هتسجنها .... بس كان موجود هنا بقي تميم و عم الغامض علي راي عنان ... ههههه وقالولها انها هي اللي تعتذر لعنان
وهي بجحت وكانت هترفع عليها قضيه .....
نوفها وقايلها انها هي اللي قلت اديها الأولي وعنان كانت بتعمل دفاع عن نفسها مخوفها قام هوا
.... وعنان كانت بتتلكك لها اصلا مها
رحمه الله هاتيلي عنان ...
ایات : هههههههههههه طب عندك سكرتيره بدلها عنان لو جـ جت مش هترجمها ا وكمان دي اسلوبها
اوحش من اللي قبلها .....
صبح هاتف رحمه.... رحمه ههههه جبنا في سيره القط .....
ایات: ههههه عنان ....
رحمه : اها تعالي تدخل يلا وارد عليها ... ودخلوا الي المكتب .....
رنت عنان مجددا ...
رحمه فتحت اسبيكر : الو...
عنان ایه یا استاذه نايمه ولا ايه مردتيش ليه من اول مره ....
رحمه: معلش واهو بكلمك تاني الله وانا اصلا في الشركة .....
عنان: اسطه ... انا كنت زهقانه قولت اما اتصل ترخم على حد واكيد آيات نايمه في العسل
دلوقتي ....
ایات عسل مين ياختي .. انا في الشركة ... رجعت الشغل
عنان ايه دا ايات انتي هناك .... بتعملي ايه ...
ايات عنان انتي لسه صاحيه ولا صاحيه غرقانه كالعاده .
عنان بس يا كلبوبه البت هتاخد على فكره وحشه.
رحمه البت .... وبعدين انا لسه ها خد عنك فكره سينه .. قولی با آیات .....
ایات: ههههه اشطه ......
عنان: حذاري ... هجيلك از علك......
رحمه لاء تعالي زعلي السكرتيره اللي بره .....
عنان: ههههه هو في سكرتيره تانيه .... امال انتو بتعملوا ايه .....
ايات فاكره السكرتيره اللي كسرتلها دراعها .... اهي دي زيها بقي واسلوبها اوحش كمان دا انا لولا
قولتلها يشتغل هنا وهي حبت تكسفتي دخلت قالت لبشمهندس اسلام و اتكسفت هيا .....
عنان : استعنا على الشقأ بالله .... انا اصلا جایه انهارده ارخم على حسام وهدير والحج جاي
معايا لحسام يعمله مفاجاه ههههه تحت اشرافي .......
ايات يا بت اتهدي بقي دا مكان شغل وشركه مش كل شويه تيجي تعملي فيها فرقع لوز وتنطي
زنيتي علي دماغه وهو وافق .....
فيها مره الحسام مره لرحمه مره ليا مره لهدير ودلوقتي جايبه باباكي معاكي اكيد انتي اللي
عنان البت اللي عارفاني دي بقي.. ههههه
رحمه ههههه تعرفي لما اسلام قالی آیات جایه تانی به ثاني الشغل ..... قول قولتله نجيب عنان كمان .. قالي
ما هو كافي للتجمعات بتاعكوا .....
عنان : اتصدقي فكره طب انا هجيب الشاي وايات السكر وانتي عليكي المكان بقي ههههه .
ايات عنان في الامتحانات مأثره عليكي .... ولا دا من الفراغ اللي عندك.....
عنان ان فراغ وانا بشغله
رحمه طب ماتيجي تشتغلي معانا .....
ايات اهي هي دي اللي ناقصه:
عنان لاء انا مليش في شغل الشركات دا انا اصلا معايا لغات اكثر منكم متكوا لان انا كنت بعد كل سنه
دراسه من اول ما دخلت اعدادي تخلص في الاجازه كنت باخد كوره كورس لغه وافضل بقى اذاكرها
رحمه بصدمه بجد ولا بتهزری ......
عنان لاء بهزرای ههههه مش مصدقه
عنان فرنساوي المالي تركي ايطالي اسباني هندي
رحمه : طلب ايه اللغات اللي معاكي ......
عنان: الهندي والاسباني اكثر اثنين خدوا معايا وقت بس الهندي انا اللي اتعلمته عشان بحب
الافلام الهندي وكنت يتعلم يسرعه ......
رحمه : لاء برافوا بجد انتي علي قد ما انتي هبله ومجنونه بس مشاء الله عليكي ذكيه وشاطره
ودايما عندك طموح واللي بتقوليه وبتكوني عايزاه بتعملي .....
عنان: طبعا يا بنتي هو انا اي حد يردوا .... هههههههههههه... و اصلا مش هكون فاضيه للشغل انا
بفكر اعمل دوبلار اصلا واحد سنه نالیه و تالته مع بعض انا عارفه انها صعبه ... بس انا عندي
ایات با نهار
وقت فاضي كثير وحالياً بدور على حاجات سنه ثانيه أحد فكره عنها كده .....
بتتكلمي يجد.
عنان : اها هـ هزر ليه التي عارفه في الحاجات دي مش بهزار هما سبع سنين يعني اهو اخدت
سنه اولى والباقي بقي بدل ما هما سته محاول على قد مقدر اخليهم سنتين ها سنتين و اعملهم
دوبلير انا هفضل سبع سنين ادرس بالهوي
ايات ههههه وانا اللي يفكر احد اجازه السنه الجايه هههههههههههه يخربيت الطموح بتاعي ...
عنان: هههههههههههه .... الطموح حلو .....
رحمه يعني انتي جايه .....
عنان: انها .....
رحمه اشطه عايزاكي تعمليلي البت اللي بره دي شاورما ......
آيات ربنا يستر .... ههههه
عنان عيوني .. هخلي ابو حميد يمشي وانا مطلعلكوا.......
عنان طب سلام انا بقي عشان اروح البس واجي بدري كده عشان الحق ارخم علي هدير .....
ایات مش عرفه حاسه انها شركه ابو حمید كده وانتي كل شويه تيجي تبصى على العمال .....
عنان يحصلهم الشرف أن اذا باجي اشوفهم اصلا .. ههههه .. وبعدين عندنا واسطه يقي لو اتمسك
من الأمن ولا حاجه .....
رحمه بمشاكسه ولا اعرفك محدش هنا يعرفني اصلا ان انا مرات المدير .... ولا حتى البومه اللي
بره دي....
عنان : ههههه ومين قالك انو انتي اصلا الواسطه .... ههه بلا پای و قفلت ...
رحمه آیه را عندها مين دي تاني ....
ايات ما تشغليش بالك دي مجنونه .
في مقر المخابرات المصريه كان يجلس في مكتبه ..... فتح الباب ودخل عليه .
تميم وهو يونول : اه ياني ....ااه يا صغير اللي لسه في عز شبابك .. ياللي البنات كلها هتموت
عليكي ... اه يا دهرك يا حبيبي ....
أيهم: مالك يلا في ايه ما تنشف كده .....
تميم ما هو انت لو جريت تنام على الكتبه هتعرف انا يقول ايه ......
أيهم: ههه تستاهل .....
تميم : استاهل يعني المفروض اعمل ايه انام في الشارع ......
أيهم: معرفش .... انت حر .. وانشف كده وبلاش حركاتك دي بتاع كل يوم ... وركز في الشغل
عنان في مهمه جديده وهتاخد وقت طويل ......
تميم بجديه : تمام ......
أيهم انا هروح الشركة الاسلام في صفقه مهمه يعني هخلص بدري وامشي فا اشتغل بقي ....
تميم وانا كمان خدني معاك .....
أيهم هو انا رايح الفسح ... وها خد ابن اختي .....
تميم يخربيت دماغك .... يا عم ايات راحت الشغل انهارده بقولك خدني معاك تقعد مع اسلام
شويه وبعدين اروحها معايا .....
أيهم ببرود: اممم .
تميم: نفسي اعرف مين اللي اخترع كلمه اممم دي ما ترد عليا بلاش برود .... نظر له أيهم نظره اخرسته .
ابتسم أيهم في داخله .....
تمیم: طب هروح اذا على مكتبي احسن واخلص شغل واجيلك .... سلامو عليكوا....
في منزل احمد السيد.....
عنان : انا خلصت يا والدي ايه التأخير دا .....
احمد : خلاص اهو خلصت
عنان : اشطه .. بس ايه الحلاوه دي والطعامه دي لاء بصراحه ليها حق . حنان تغير عليك .....
حنان: رايحين فين كده .....
عنان اهي الحكومة جت اهي .....
احمد ههههه بس يا بت .....
عنان: مالك ياحته .. نازلين عملتلك مفاجأه مش هينفع تقولك ....
حنان : واللهي اضحكي عليا بقي ...
عنان وهي تنظر لوالدها : شفت يابو حميد انا قولتلك انها مش عايزه الع..... ونظرت الحنان
وخرجت تحت دهش دهشه حنان انهم ان انهم خرجوا ......
.. شوفي كنت هقولك هنجيب ايه يلا بقي بسرعه ننزل عشان متتأخرش واع اخذت والدها
عنان: الحمد لله خرجنا بسلام ......
احمد وايه اللي التي قولتيه دا .....
عنان انا ا قولت حاجه اچه
احمد: المفاجاه اللي قولتلها الع ايه الع دي يقي اللي كنتي هتوللها عليها .....
عنان هههههههههههه العصير ...
احمد بتعجب : عصير ..... عصير ايه
عنان هههههههههههه ه عصير قصب هنجبلها عصير قصب مش هي : بتحبه ... ههههه
احمد : دي منقتلنا لما نرو لروح بالعصير دا ههههه دا انتي مشكله بالله . ... يلا وزي ما اتفقنا ...
عنان ان اشطه يا باشا
احمد اشطه يا باشا ..... امشي يا ولا قدامي .....
عنان : ومالوا ما انا بميت ولا مش ولا واحد ههههه ...
احمد: ماشي يا عم الواثق .... ههههه يلا قدامي...
ايهم صدح صوت رساله في هاتفه وكان تميم موجود معه في المكتب لانهم. لهم كادوا ينتهون من العمل ...
أيهم نظر الي الرسالة وابتسم : يلا انا همشي ....
تميم : طلب استني خدني معاك طي ...
ايهم : يلا ... وخرجوا وكل منهما ركب سيارته وذهب الى الشركة ... كان في ذالك . الوقت تدخل
عنان و والدها الى الشركة وكان الأمن معتاد عليها وايضا مأمور انها عندما تأتي تدخ تدخل بدون كلام .....
احمد : بالسهولة دي تدخل .....
عنان انت متعرفش قيمت بنتك ولا ايه يا حج هههه....
وكانت هدير في الاستقبال ذهبوا اليها .....
عنان صباحوا على مرات اخويا .....
مدیر: ههههه صباح الخير يا بابا صباح النور ياختي انتي كل شويه تطلعيلي واللهي ايام
الامتحانات كنا مرتاحين ..... نظرت عنان لولدها
عنان: شفت الحب .... بتموت فيا ازاي حبيبيتي مرات اخويا دي وحد قتلها بوسه في الهوا ....
احمد و هدیر هههههههههههه ... وكان في ذالك الوقت يدخل أيهم وتميم ......
وذهبوا الى هدير في الاستقبال كالعاده يسلمون عليها وايضا تميم يعرف انها صديقه آيات ......
تميم : صباح الخير يا انسه هدير ......
مدير : صباح الخير يا باشا .. فهي تعرف انه يحب الضحك .....
نظرت عنان اوالدها و نظر إلى أيهم وجده يمتلك هيبه وملامح جديه ولم يلتفت الي عنان ولا
يظهر عليه أي شيئ وعندما قالت له هدير.....
هدير صباح الخير يا حضره المقدم .....
ابهم صباح النور يا هدير ......
تميم : آیات شفتيها انهارده ولا ملحقتيهاش .....
هدیر ههههه دي كانت طالعه تقري قرآن وبتقول فينك يا عنان .. نظر احمد باستغراب .....
عنان ما تستفریش یا بو حميد دي عشان السكرتيره اللي فوق صح.... ههههه كان أيهم يستمع لها
ولماندانه با ابو حميد عنه انه والدها كما كانت تقول عليه ولكنه شكله صغير السن ولا يبدوا
عليه أنه والدها وتميم لم يكن يعلم انه والدها... وتكلم مع عنان .....
مدیر : ههههه ابوه عرفت وكانت هترن عليكي هههه بس قالت اما اجرب الاول ....
تميم وهو يكلم عنان اذيك يا عنان ومين الو حميد دا اخوكي ......
عنان وهي تنظر لاحمد : اخويا ... شفت بحلاوتك دي جيتلنا الكلام .....
تميم باستغراب : مش اخوكي .
عنان ايوه .... ابويا ... فتح تميم فمه
تمیم مین .....
عنان: ههههه الوالد .... وكلمت احمد والدها....
عنان: احم دا المقدم تميم جوز ايات يا بابا .....
احمد وقد يعرف عنه من حكاوي ابنته عنه : اذيك يا حضره المقدم ......
تميم : مقدم ايه بس دا حضرتك اصغر من مني مشاء الله ....
أيهم: احم اهلا بحضرتك يا استاذ احمد.
احمد : اهلا بيك يا استاذ بس مين حضرتك ....
أيهم انا المقدم أيهم العلايلي في المخابرات المصريه ..... وطلعله البطاقة .....
احمد باستغراب : خلاص مصدقك .
ابهم معلش اتأكد بردوا و ماتقلقش مش مزوره ... و بعدها اخذها وذهب الى اعلى بعدها استاذن
تميم باستغراب الموقف فا ايهم لا يقول لاحد انه ظابط في المخابرات ولا ! احد يري بطاقته :
هدير ينعم تعجب الذي حدث انت مباحث ولا ايه يا عمي ....
طب عن اذنكم انا يا جماعه .... اتشرفت بمعرفتك يا عمي ... وذهب هو الاخر خر لا علي ....
عنان: هههههههههههه ..... مباحث وانا ) انا الباحث ...
عنان ان مائص .....
مدير هو دا وقت قلش انتي مش بتفوتي خالص .
مدير : انا اسفه اني اتعرفت عليكي اصلا .....
عنان : هههه که کده کنتی هتعرفيتي من حسام
احمد : خلاص يا عنان تعالی عنان تعالي معايا عن اذنك يا هدير ...
وذهب هو وعدار مان الى الخارج...
عنان: هو عمل ل كده ليه ......
احمد ذكي جدا و عنده خبره من شغله في مخابرات اكيد.... لما عرف | ن ان انا ابوكي واسه
مدير معرفاه قدامي وانا سألته واكيد حتى لو مبصلكيش وانتي بتشاوريلي لى بعينك عليه شغلته بتديله خبره وعرف وعشان يثبتلي ويطمني عمل كده بس جابها بطريقه . غير مباشره ..... وظل
يتكلموا . بعض الوقت وبعدها دها دخلت عنان الشركة وهو ذهب.....
عندما دخلت عنان الشركة مجددا وذهبت الى المصعد وعندما خرجت منه في الطابق . المطلوب
... عندما اقتربت من الباب وحدت قناه تعترض طريقها .....
عنان : نعم نعم ...
مها: هو ايه اللي نعم هي وكاله من غير بواب ....
عنان باستفزاز والتي يعني البواب ... طب ممكن يا عمو ادخل جود .....
مها : عمو مين يا حيوانه لمي نفسك واتكلمي عدل .....
عنان: ليه شيفتني بتكلم بالشقلوب ... والنتيمه دي معديها لحد ما تعرفي تتكلمي معايا اراي .... و وسعي عايزه ادخل ... اتفضلي عرفي بشمهندس اسلام ان انا بره ... اهو مش بعدي دي شغلك ....
مها : لاء ومش هندخلي بلا برد.
عنان: هو الزوق مش بينفع ليه .. انا صبري بيخلص وماسكه نفسي عليكي .... وسع بقي من وشي وعدتها عنان لكي تدخل المكتب ولكن قبل أن تصل اليه مها بخبث وكان تقصد أن تكعبلها وتقع ارضا...
ايات من الداخل حيث الهم علموا انها سوف تأتي من تميم وكانوا يجلسون امام الكاميرات لان
ايهم أراد أن يري ماذا سوف تفعل وما هي ردود افعالها وكل ما احد يريد الخروج لها يرفض ايات : لاء انا لازم اخرج لها متوقعها .... ولكن كانت صدمها عندما وجدوا مها هي المسطحه علي
الأرض أيهم ابتسم وعرف انها تمتلك سرعة بديها وحركه .....
في الخارج .... مها كانت سوف تعركل عنان ....
ولكن تفاجأت انها هي من وقعت على الأرض ...
عنان وهي تغمز لها وهي مسطحه ارضا تعيشي وتاخدي غيرها يا قطه ... وهنا خرج من في
المكتب ولكن اولا آيات ورحمه .....
رحمه وهي تقبل ايات من خدها .
رحمه الله عليكي واللهي ....
ايات : ازاي دا هي اللي كانت متوقعك....
عنان: بلا اهو عشان تتعلم الادب .... قاعده تجر شكلي وانا اقولها ابعد طب اتدخلي وهي بتزيد في قلت الادب وانا سكتلها تقوم تعمل كده دا جزاها ... حظها بقي كمان ان انا لابسه بنطلون فا الوقعه جات مظبوطه لبوطه ... ههههه ..
تميم خرج وهو يصفر : الله عليكي بجد دا انا معرفش اعمل كده يسلم ايده انگل مراد مراد اللي علمك نا واللهي .....
عنان : شكرا شكرا .... لحظه انتو كلكوا عرفتوا عرف منير بنين ...
آیات: ها ...
عنان يشك عرفتوا اللي حصل منين وانتوا لسه طالع طالعين ....
ایات: ما ما هو احنا كنا شايفين من المراقبة جوا ...
عنان وهي ترفع حاجبها واللهي .... و يا ترى العرض حلو .....
رحمه جدا أحدا قولنا تسيبلك المجال عشان محدش يسلك وتعرفي تاخدي راحتك .....
عنان ههههه دا انتي شكلك جايبه اخرك منها .....
رحمه : اوي وحياتك .....
.... كل الحوار دا كانوا دخلوا جوا .....
ثواني وكان الباب يطرق وتدخل هي منه وهي تمثل البكاء والحزن .....
مها : حضرتك انا معنتش هشتغل هنا تاني و عايزه امشي .....
رحمه: طب يلا مع الف سلامة هتوحشينا واللهي ...
عنان: ما تقطعيش الجوابات بقي .....
مها : انتي ما تتكلميش معايا وانتي كمان يا زباله انتي كان في حد حشرك في الكلام .... كانت تقصد رحمه ..... وجدت من يقف امامها
اسلام ابقي فكري تعيدي الكلام دا تاني كده وشوفي هيحصلك ايه ....
مها وكان ظنها سئ : ااه عشان كده بقي هي عملالك ايه وهي اللي قاعده في المكتب وكل لما ادخل اشوفكوا واقفين مع بعض وبتضحكوا .. اكيد واحده رخيصه .... دوت صوت صفعه في
المكتب .... رحمه يعيون بها الدموع ولكن صدمت من رد فعلها .....
عنان بعدما ضربتها بالقلم : مين دي اللي رخيصه وزباله .... بره لما قولتيلي حيوانه عدتها
ودلوقتي لتقلي اديك وتقولي على مراته رخيصه ... شوفي نفسك الاول وليسك وكلامك
... وبعيون تطلق شرار : اياكي تجيبي سيره حد فينا تاني انتي فاهمه .....
اسلام : غوری بره .....
مها يصدمه هي لم تكن ترسد أن ترحل فهي ظنت انها هكذا سوف يطرد. عنان أو يحرجها ولكن انقلب الامر عليه مثلما انقلبت على وجهها خارج المكتب : انا اسفه مكنتش تش اعرف انها مرات حضرة ضرتك ....
اسلام مش هقولك تاني بررره....
خرجت مها وهي تبكي على احراجها بهذا الشكل و حدوث عکس ما تريد.
عنان وهي تأخذ رحمه التي تبكي في احضانها : ايه دا هو انتي عيله صغيره يطلي ی . خلاص يا قلبي عياط هي عرفت حدودها واعتذرت قبل ما تمشي .... ذهب اسلام واخذها من عنان في حضنه
اسلام هشششش .... خلاص هي ما تعرفش .....
اسلام لعنان: شكرا على اللي عملتيه كنت عايز اعمل كده من الاول بس انا مش يمد ايدي على بنات ......
عنان ولا يهمك هي بتعدي حدودها ولازم تعرفها ودان المفروض من الأول تعرف انها مراتك عشان متكونش موضع نك حتى لو هي دي حاجه متخصهاش بس كانت المفروض تعرف حتى كانت التزمت حدودها في الكلام .....
ايات لتخفيف الامور مش احنا قولنا عنان هتيجي تدور بقي على سكرتيره ههههه... عنان: هههههههههههه...
تميم : لاء بصراحه برافوا عليكي انا عمري ما توقعت كده ابدا وكمان حركه اللي اتعملت بره دي ....برافو....
ايهم : احم طب عن اذنكوا عايز عنان في كلمتين .......
عنان باستفزاز من بروده ليه .... هو انا عملت حاجه يا باشا .. وبعدين انا عايزه اقعد مع رحمه وايات .....
ايهم بحاجب مرفوع : معلش لو تتكرمي سعاتك وتيجي هقولك كلمتين على الجمباز اللي اتعمل
بره دا .....
عنان طب عن انكوا يا جماعه الجمهور بقي .....
ايات ورحمه التي مسحت دموعها
مش عارفه دي بتعيط على ايه .. )
آیات : جمهور ..... طب مع السلامه على جمهورك بقي .... خرجت عنان هي وايهم وذهب الى نفس المكان الذي لا يعرفه احد .....
........... ايهم
رواية عنان المدمر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل الرابع والعشرون
اردقت آيات بحنق :
جمهور، طب مع السلامه علي جمهورك يقي ...
خرجت عنان هي وايهم وذهب الى نفس المكان الذي لا يعرفه احد ...
أيهم :
تبدأ تدريب بقي اظن انك دلوقتي مستعده !!"
عنان :
مش عارفه انت مصمم كده ليه ما انا مدربه كويس .....
ايهم ببرود:
لازم عشان اعرف قدراتك لحد فين انا شايفها الى خدا ما كويسه بس مش لدرجه الكويسه اوي
اوي"
عنان ببرود مماثل له تمام ... بدل انت مصمم... بس
ايهم بس ايه اظن انك مستعده وخلاص الامتحانات خلصت ومفيش قدامنا وقت خلاص علي معاد العمليه وفي شهر وممكن أكثر هندربي فيه على كل حاجه دا كمان عشان انتي عندك خبره
قبل كده .....
عنان احم حم .. تمام ، وذهب مجددا إلى الشركة .....
في الشركة .
تميم : يلا يا آيات ات عمان الروح
عنان اثبت عندك انت وهي ... رايحين فين .
ايات : يلا .. وقبل ان تذهب وجدت من تدخل عليهم وهي تقول ...
ايات كنا هنمشي .....
تمیم اهي الحكومه جات له ابهم بسخط .. ات نظر
عنان لاء امال اذا جيت ليه استني هتقعد شويه سوي دي ..
تميم بحاجب مرفوع : دا ليه بقي انا عايز اروح .
عنان منقعد شويه بعدين تروحوا واخذت بدايات وكانت رحمه في الخارج ايضا .....
عنان طبعا یا بشمهندس مفيش عندك مانع ... كان توجه كلامها الاسلام...
اسلا بسخريه : لا ابدا دا اصلا هقلب كافيه للتجمعات بتاعكوا ... اتفضلوا .
رحمه هههههههههههه .. بلا یا عبال ودخلوا الي الداخل .....
تميم بتزمر : ايه دا بقي ...
اسلام لانه يري سعادة رحمه معهم دائما لذالك يوا يوافق : ما تقعد وسيبهم شويه هتر هتروح ليه يعني
... نظر اليه ايهم بسخرية.. وفهم تميم ما يقصده .
حل من الباب وهو بده خلفه .. وجد حيل امامه في المنزل عاد احمد والد عنان وعندما دخل
حنان بغضب: انت جيت كل دا تأخير ....
احمد : ما علي ما دورنالك علي مفاجاه حلوه کند.
حنان بقالكوا أكثر من ساعتين بدور .. وبفرحه طي طب وريني جبتلي ايه .
احمد بتوتر بصي احنا فضلنا ند الدور .. تدور لحد ما قولنا انتي نفسك في...
حنان مقاطعه بتشويق ق ايه متقولش جبتلي الخلاط اللي انا عيزاه ... احمد وهو يبتلع و ريقه :
خلاط ايه لاء حاجه التي بتحبيها اوي وكان نفسك فيها...
حنان لاء متقولش . جيتلي مضرب بيض جديد غير اللي باظ .. وريني بقي ايه اللي ورا ضهرك ... احمد و وهو يبتلع ري ريقه ويتمتم ... خلاط ومضرب بيض الله يسامحك يا عنان الكتب ... ويخرج ما خلفه احلي عصير قصب لاء وكمان متوصي بيكي وقابل للراجل يحبهوتك من الكبير وكمان في كيسه عارفك بتحبي حركات الاطفال دي وفضل يدور عشان كان كله كوبايات لحد ما جبلك
حنان بصدمه: عصير قصب..
احمد ابوه احنا فضلنا تدور لحد ما افتكرنا انك كان نفسك تشربي عصير قصب ...
حنان بشر يعني بقانكوا أكثر من ساعتين بدوروا على عصير قصب .. لاء وكمان جاي لوحدك
وبتك امال فين عنان...
احمد عنان ... عنان في الشركة عند رحمه وايات...
حنان : وايه اللي وداها هناك .....
احمد وهو يقترب منها : بصي بقي بصراحه كده احنا كنا في الشركة عند حسام ومرضيناش
نقولك عشان التي يتزعلي ومش بترضي نمشي لوحدنا .. وهو يحتضنها ويقبل رأسها في حد
يغير من بنته عايزك تكوني عاقله كده دي بنتك مش واحده غريبه وانا أبوها ....
حنان يزعل ما انت اللي حلو ومش باين عليك ابوها خالص ....
احمد وتذكر كلام تميم وابتسم يا حبيبتي احنا اللي متجوزين صغيرين غير كده كان زمانا لسه عيالنا في المدرسة .....
خرج أسر من غرفته : طب ما انت عندك لسه عيال في المدرسة يا حاج ....
احمد انت كنت سامعنا بالا .. وايه حاج دي كمان هو مفيش حد هنا بيحترمني ابدا ويقولي يا
بابا واحده مش بتقولي غير يا بو حميد... وانت يا حاج .
اسر: لا حول ولاقوة الا بالله.. بس يا حاج احمد هقولك زي ما قولت المحجه حنان...
أحمد بسخط: حاج احمد و حجه حنان..
اسر ايوه انتو تطولوا اصلا حد يقولكوا كده ... دا الناس بتروح تحج عشان الناس يقو للعم يا حج
ويا حجه وانا بقولكم من غير أي مجهود اهو وزعلانين .. انا غلطان ...
اسر : لاء بس عندك حق فعلا حنه زي القمر ولسه صغيره وحد فلها بوسه وحنان ضحكت .
احمد : بس بلا محدش بيبوس مرانی
اسر يتعجب : يعني انت بتقولها متغرش من عنان وتعقل تقوم جاي تغير مني انا عليها .. لاء دا
انتو عليه غريبه بالله هتجنوني وسايهم ودخل غرفته مره اخري .....
احمد : هو كان بيكلمني انا كده.....
حنان : ههههه سيبك منه ...
احمد بمشاكسه طب كنا بنقول ايه بقي ....
فتح اسر الباب مجددا : كنت بتقولها ان انتوا لسه صغيرين وكان زمان لسه عندكوا عيال في
المدرسة ...
احمد : دا انت حاضر الموضوع من أوله بقي انت كنت قاعد تصنت علينا ...
اسر : ابدا با باشا ... دا انتو اللي صوتكم عالي ....
احمد وهو محتضن حنان : بقي كده ... طب تعالي تدخل اوضتنا تتكلم جود براحتنا احسن
الحيطان ليها ودان .. ودخلوا الغرفه
في الشركة خرجت عنان لكي تذهب الى منزلها وبعدها آيات...
ايات يلا تروح...
تميم بغضب: ليه ما احنا قاعدين شويه كمان ...
ايات بضحك على منظره الغاضب: هههههههههههه
تميم وقد نسي ما كان يغضيه بمجرد ما رأي ضحكتها وابتسم : يلا .. واخذها وخرج الى منزلهم ....
ونزل للاسفل وركب سيارته وانطلق الى وجهته.....
خرجت رحمه من المكتب ويوجد على وجهها علامات السعاده ...
اسلام بابتسامه لطیفه شكلك مبسوطه ...
رحمه اووي ... اول مره اصاحب حد وبصراحه عنان يحبها اوي بتفصلني ضحك .....
اسلام يحب وداخله يشكر عنان علي الذي تفعله مع حبيبته وتنير البسمة على شفتيها .... رحمه خلصت شغل خلاص
اسلام: ايوه يلا بينا ....
وانطلق الي منزلهم الذي امتلئ بالحب والمودة بعدما اعترف كلا منهم الآخر بحبه ....
ذهبت عنان الى منزلها وبعدما دخلت ....
عنان: ربنا يستر .....
حنان لاء كنتي الأخرى كمان شويه ...
عنان بغباء: ايه دا حنه اخبارك ايه وحشتيني .
حنان بغضب : لا والله .. بس ايه المفاجاة دي ...
عنان: عجبتك صح .
حنان عصير قصب يا معفنه هي دي المفاجأه...
عنان وهي تتصنع الشجاعه وتذهب تجاه والدتها ومالوا عصير القصب مش كان نفسك فيه والا احنا غلطانين اننا فضلنا تفكر وتفكر لحد ما جينالك حاجه تفرحك ودا رد فعلك في الآخر .... لا يا
حنان لاء .. حنان وكانت ترجع للخلف ... البت اتحولت ولا ايه ....
عنان وهي تذهب اتجاه غرفتها : ناس تخاف ما تختشيش لازم يعني نوريكوا العين الحمره
.. وقبل أن تدخل الغرفه وحدت ما يرتطم يظهرها .....
عنان : ااااا .. لاء دي خيانه بتضربين في ضهري .
حنان : ناس تخاف ما ايه ياختي خدي هنا يابت وعملالي فيها ست الشجاعة ووو دخلت عنان
الي غرفتها سريعا قبل ان تصلها واغلقت الباب ...
عنان الحمد لله وصلت لبر الامان ... ههههه
وفي الخارج ذهب احمد الحنان الذي كان يضحك على زوجته ومشاكسه ابنته لها ....
احمد ههههه... خلاص بقى احنا قولنا ايه تبطل تغير دي بنتك مجنونه یعنی ههههه.....
في الداخل عنان اخذت شاور و اتوضت و خرجت لبست الاسدال وصلت فرضها ودعت ربها ان
يريها الطريق الصحيح والخير وانها تفعل هذا لكي تحمي الفتيات الذي يلعب بعقولهم وايضا
الذي سمعته عنه من تجاره اعضاء والخ...
وبعدها ذهبت الى الدولاب اختارت بيجامه من اللون البنفسجي وترك شعرها على ظهرها الذي
يعدي طوله فخدها....
في منزل تميم العشري ....
في غرفه تاره كانت تجلس التصفح الانترنت فجاه صدح صوت هاتفها .. ولكنه رقم غير مسجل تجاهلت الأمر ورجعت لما كانت تفعله ... ولكنه عاود الاتصال مجددا أكثر من مره .....
تاره بغضب الو مين .. ايه كل دارن ....
الآخر بسخريه : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته .. طب قولي السلام الاول ....
تاره بغضب من الذي يعدل عليها مين .
الآخر بجد مش عارفه مين ... هو مش دا بردوا رقم البشمهندسه قاره....
تاره بشك من نبرة الصوت ابوه مين بقي الي..
الآخر انا اللي رنيتي . عليه الصبح عشان التليفون .. انتي مسجلتيش الرقم...
تاره بغضب: هو انت .. لاء ما سجلتوش ... انا اصلا غلطانه لما قولت اعمل فيك خير و واقولك على
مكان تليفونك تيجي : تاخده والتليفون كان اثنين في الميه وكان هيفصل هيفصل فا رتبت من رقمي
ويوم ما اركبها الاقي حاجه من ريحة يحتك تفكرني بيك...
سیف: ههههه... استقريتك .. معلش انا برن اقولك ابقي خلي التليفون عندك ندك الفترة دي ...
وفي الاخر استفزتني وقفلت .. يعني مش كفايه بقالي اكثر من من شهر مركباتش عربياتي بسببك
تاره ليه هعمل بيه ايه مش عايزه حاجه تفکرنی رني بيك يابور بو ركنه .....
سيف بسخط ابو ركته .. بينه اوی...
تاره: بتقول حاجه...
سيف: بقولك خلي ا التليفون عندك الفتره دي....
تاره : ليه ماتیچی تا خده مش هو تليفونك ....
سيف بغضب : حاج حاضر هاجي من من اسكندريه مخصوص عشان احد التليفون.. واسيب شغلي وكل
حاجه هنا
تاره بصدمه انت بتشتغل في اسكندريه ....
سيف : تخيلي ...
داره : ههههه .. اكيد بتشتغل ميكانيكي او شغال في باركنج ) ركنج (جراج)
سيف: اشمعته.
اللي بتركن العربيات .... تاره عشان تلاقيك انت
سيف بسخط : يعني انا اخرتها اكون شغال واحد بيرك مركن عربيات الناس.
تاره : هههه هههههههههههه رایقه اوي عليك الصراحه .
سيف بعدما كان ن غاضب سمع صوت ضحا لحكتها لا يعرف اما رق قلبه وقال: تصبحي على خير .
تاره باستغراب احم.. وانت من أهله، ولكنه کنه احرجت ها احبت ان تمزح ... تصبح على خير يا ابو
رکته .. ههههه
سيف وقد اغلق الخط خط في وجهها لسبب ما تفعله من استقرار ...
تاره ايه دا دا قفل ... ورنت ولت عليه هي مجددا .
سيف دي عايزه عايزه اي وفا وفتح لكي يـ يرد عليها ....
سيف عايزه تعتر تعتذري . صح .. ولكنه لكنه وجدها قد اغلا اغلقت في وجهه.... يا بنت . بنت المج".
تاره : ههههه ... قال اعتزر نزر قال ... وا ... ولكنها كانت تحس باحساس لم تشعر به من قبل ولكنها تجاهلت
الأمر ورجعت لما كانت تفعله .. ولكن كان يوجد ابت ابتسامه علي نغرها لا تعرف لماذا هي موجوده...
في منزل احمد السيد......
كان الوقت ليلا وكل من في المنزل نائمون ما عدا تلك المجنونه المرحه العاقلة هي التي كانت
تجلس في شرفة المنزل وهي شارده حتى وجدت والدها يخرج من غرفته ويذهب تجاه المطبخ
لكي يشرب ...
دخلت له عنان ....
عنان: انت لسه صاحي يا بابا...
احمد و وجدها باين عليها التفكير احب ان يمزح معها بابا ايه الرقه دي بابت من امتي ....
عنان ههههه.. انا غلطانه .. ايه اللي مصحيك لحد دلوقتي يا بوحميد
احمد ههههه.. اهو صاحي شويه كده وهنام ....
عنان: ماما نايمه ...
احمد : ههههه ما تقلقيش امان .....
عنان: ههههه.. يا خرابي لو صحيت شافتنا واقفين في الصاله نضحك كده ... ههههههه بس بصراحه عندها حق تغير عليك .. ما هو مفيش واحد بالحلاوه دي والجمال دا في السن دا وعنده
عیال بیان هو اصغر منهم ...
احمد ههههه... ماشی یا لمضه ... عايزه حاجه ...
عنان: تعالي اقعد معايا شويه في البلكونه هقولك اللي حصل ....
احمد تمام ، ودخل كلا منهم إلى البلكونه.
ولات عنان : بعد وقت .. انت ايه رايك حضرتك تك يا بابا اكمل ولا
احمد وهو ايضا متردد بين انه يصدق هذا الايهم وأيضا لا يستريح الي مصطفي هذا وانه يريد
ان يتخلص من اذاه والذي يفعله من تجاره اعضاء ومخدرات واللعب بعقول الفتيات وشغل مع
المافيا وايضا تلك الصفقة الثانويه التي سوف تدمر الوطن ولا أحد يعرف على ما تحتويه هذه الصفقه ..... وبين قلب اب اب يخاف على على ابنته جوهرته الغاليه ولكنه لم يحب أن يصعب عليها الامور .
عنان : بابا حضرتك انا عرفتك كل حاجه ولو مش موافق اناااا. قاطعها احمد وهو يقول
وانا دايما ربنا يقدرني واكون سندك وفي ظهرك على طول ...
احمد: لاء موافق بس عايزك تعرفي انك الجوهرة بتاعي دايما غاليه .. وامسك يدها لكي يطمئنها
عنان بدموع: ربنا يديمك في حياتي طول العمر .. وباست يده ...
عنان: بس انا خايفه من مصطفي أوي دي مفيش يوم يكلمني فيه غير لما يكون عارف كل حاجه
انا دلوقتي متأكده انه فعلا بيراقبني ...
احمد ازاي .
مالا عنان : انهارده كلمني بعد ما
&& Flashbar
وجدته يرن . عنان بعدنا ذهبت الى الشركة بعد انتهائها من مقابله أيهم و من مره وقبل عليها أكثر من :
ان تخرج من السيارة قال لها أيهم أن ترد لكي تعرف ماذا يريد .
عنان السلام عليكم...
مصطفي : عليكم السا السلام... اخبارك اي يا عنان...
الحمد الله ... عنان : الحمد
محطة صطفى بخيت يقولا قولك اي يا عنان انتي خلاص خلصتي امتحان تحانات اللي كنتي عملاها حجه ومأجله الخطوبه و به عشانها .. فاضيه دلوقتي تنزل تتقابل في تقابل في كافي او مطعم عشان تتعرف علي
بعض بقي ....
عنان يصدمه من كلامه الذي من حين لاخر يقوله لها....
عنان احم. تمام بس مش النهاردة...
مصطفي بخيت ليه انتي مش في البيت .
عنان ايوه
مصطفي : أمال انتي فين .....
عشان انا انا بره مع بابا في مشوار ....
مصطفي باندفاع ازاي وانا شايف بابا من شويه في الشارع وتقريبا كان مروح البيت : وكان لوحده....
حسام في في الشركه و الا طلعت عنان بتوتر وهي تنظر لا يهم الذي ينظر بغموض : ما احنا كنا عند فوق لرحمه وايات اقعد معاهم شويه.....
مصطفي : اممم ... تمام لما تكوني فاضيه عرفيني عشان تتعرف بقي علي بعض زي ما انتي عايزه
عشان تعمل الخطوبة ...
عنان انت متسرع علي ايه مش يمكن اقولك لاء .
مصطفي وغامت عيناه انتي مش هتكوني لحد غيري انا يعمل كده بس بريحك ويعمل اللي
انتي عايزاه بس انتي هتكوني ليا لوحدي . وقريب .
عنان: احم .. طلب سلام بقي دلوقتي تتكلم بعدين .
أيهم وتعصب من كلامه هذا بشده ولا يعرف ما هو السبب ولكنه تعامل ببرود ولكن داخله بريد
ان يفتك ذالك مصطفى ....
مصطفي: تمام ... سلام .
&& Back
عنان: وكل يوم على كده ييجبلي تقرير عن اليوم بتاعى بس بطريقه غير مباشره او يغلط بلسانه
بكلمه وبعدها يكدب عشان يطلع نفسه منها ...
احمد ربنا معاكي يا حبيبتي .. وربنا يقدم اللي فيه الخير .. بس خليكي دايما واثقه في ربنا وفي
نفسك وانا طول ما انتي صح انا معاكي ....
قبلت عنان راس والدها ربنا يطول في عمرك ويديمك في حياتي يا حبيبي ...
كان كل هذا وهم داخلون من البلكونه ...
احمد وهو محتضنها : ويبارك في عمرك يا حبيبتي وباسها من خدها وفجاه دوي صوت صرخه في المنزل استيقظ عليها من في المنزل... حنان التو يتعملوا ايه ...
عنان بدراما عجبك كده اتفضحنا ... استر عليا يسترك ربنا .. انت معندكش بنات استر عليا با باشا دا انا وحيده ... و ذهبت اتجاه حنان .....
بلاش تفضحيني يا ست هانم والنبي وجريت الى غرفتها واغلقت الباب وهي تنفجر من الضحك
وكان أسر الذي فهم الحوار واحمد يكادو يقعون علي الارض من كثره الضحك.....
حسام وهو مخصوص ولا يفهم اي شي : انتي كويسه يا ماما بتصوتي ليه كده ....
اسر يضحك : أصلها قفشت اختك مع ابوك .. هههههههههههه
حسام : ايه .. وفهم الحوار الذي دار ومن منظر والدته الغير مبشر بالخير ابدا . كان يكتم ضحكته. امر : ههههه .. خفى على البت شویه با جنان مش كل شويه تلفتيها مع الراجل كده ... ههههه فتحت عنان الباب واخرجت راسها : حبيبي اسر وهو يحدف لها بوسه : اي خدمه يا كبير .
حنان وهي تخلع فرده شبشبها وتحدفها على أسر ....
اسر الاه دا بيطلع متین دا انتي مش كنتي نايمه .. لحقتي تلبسيه امني يا .. هو علطول جاهز .... حنان الحرس با حیوان......
اسر وهو يذهب الى غرفته وهو يبرطم بالكلام.
وجد فرده أخري ترمي عليه ...
حنان سمعتك وادخل نام احسنلك .....
حسام وهو يحاول كتم ضحكته : طلب هدخل اكمل نومي انا بقى بدال انتو كويسين الحمد لله صحيتوا الواحد علي القاضي ..... عنان واخرجت راسها مجددا وهي تضحك بشده ما ايه صحبت .... انت عايز تقنعني انك كنت نايم اصلا .. دا انت لو فيه زلزال مش هتصحي... ادخل ... ادخل كمل كلام مع الموزه، وابقي سلملي عليها وقمزتله وقفلت الباب وهي تضحك مجددا...
حسام بقيظ ماشي يا عنان ليكي يوم ....
احمد وهو يحاول أن يتماسك من الضحك ويذهب لحنان مالك بس يا حته قالبه وشك ليه ، هو مش احنا لسه متكلمين في الموضوع دا
حنان نظرت له يزعل طفله ودخلت الى الغرفه وهو دخل خلفها ....
عندما عاد أيهم من الخارج دخل إلى منزله شديد الفخامه دخل اخذ شاور وخرج وهو يرتدي فقط بنطال قطني من اللون الاسود وذهب الى غرفه الرياضة وكلما يتذكر كلمات مصطفى لعنان يذيد من سرعته في الممارسه حتي برزت عضلاته بشده و بعدها بمده ليست قصیر و جسده کله يتصبب عرقا نظم غرفه التمارين خاصته المجهزه بكل شئ .
وخرج الى غرفته مجددا اخذ شاور آخر بعد ممارسة رياضته .. و خرج وهو يلف منشفه حول خصره .. و نزل الى المطبخ صنع لنفسه وجبه بكل احترافية وتناولها .... وبعدها ذهب إلى غرفه الملابس ولم يرتدي سوي بنطال قطني ذات لون بيج وكالعاده لا يرتدي شئ آخر .. وتصطح علي السرير بعد يوم متعب للغايه .. وبعدها مسك هاتفه لكي يخبرها عن الطريقة التي سوف تأتي بها إلى هنا يأمن من مراقبة مصطفى لها......
في منزل تميم العشري في غرفته .....
ايات كانت تدخل الحمام بعدما تداولوا وجبه الغداء وتأخذ شاور واتوضت وخرجت وهي
مرتدية اسدال صلاه وجدت تميم يدخل الغرفه ايات اخذت مصلبه وذهبت لركن في الغرفه وانت فرضها ... نظر اليها تميم بابتسامه .. ودخل هو الآخر اخد شاور ودخل الى غرفه الملابس وبعدها صلي هو الآخر فرضه ... وخرج وجد آيات كما هي تصلي بخشوع وهي ساجده ومطوله في السجود وتدعي .. وبعدها انتهت ايات من صلاتها . تميم بابتسامه صادقه تقبل الله .
ايات: منا ومنك .
و ذهبت الى غرفه الملابس وارتدت بيجامه عباره عن شورت بينك وعليه تيشرته كت من نفس اللون الوردي ويدخله ابيض وسرحت شعرها الذي هو لا يأتي طوله الى منتصف ظهرها .. الاصفر الحرير.
وكانت متردده أن تخرج بهذا الشكل وكانت سوف تغير رأيها وتبدل تلك الملابس الي أخري ولكنه طرق الباب بعدما وجدها تأخرت
تمیم: آيات انتي كويسه ...
خرجت آيات من الغرفه تحت خجلها انا تمام .
نظر لها بانبهار .
خجلت آیات اكثر من نظراته هذه .. وذهبت الى السرير لكي تنام جلست عليه ...
وهو ذهب امام الكتبه ونظر لها .....
تميم : مش ناويه تحني وتخليني انام على السرير بقي...
ايات : لا ..
تميم بتذمر : لاء ليه دا انا ضهري الكسح من نومه الكليه دي ...
ایات : ههههه .. امال ظابط مخابرات ازاي بقي وفهد المخابرات ... وتعبت من النوم على الكتبه...
تميم بولوله: اله ظابط ... يا عيني عليك يا فهد جه اليوم اللي كشمائك تنيمك فيه على الكتبه.. بقي
انت اللي البنات كلها كانت بتجري وراك ونفسهم بس كلمه منك يحصل فيك كده ...
ايات وتوقف بها الزمن عند جعلت البنات تجري وراك ونفسهم كلمه منك... وقامت وقفت وهو
ذهب اليها ....
ايات عيد كده اللي انت قولته تاني...
تميم و راي نظرات الغيره تقتلها واحب ان يعرف ما هي حقيقه مشاعرها وان يجعلها تتحرك
تميم البنات كلهم كان نفسهم بس نظره واحده دا لو روحت مكان الاقي البنات كلهم عايزين
رقمي و... لا بلاش دي .. بلاش اقولك على التقيله بقي ...
ايات ونفذ صبرها ايه اللى حصل ثاني قووول
تميم : مالك بس يا کشمالي زعلانه ليه كده عادي يعني كان في بنات بتيجي .. وهو يتصنع
الاحراج ... بتيجي تتطلب التجوزني...
آیات : تااااا تتجوزك ...
تميم بسعاده داخله : وانتي مالك متعصبه ليه كده عادي يعني ....
آیات متعصبه .... و عادي كده .
تميم : اه عادي .. انتي بس عايز اعرف ليه متعصبه او وی کده .....
ايات ونفذ صبرها : عما الان .
رواية عنان المدمر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل الخامس والعشرون
تميم :
" مالك بس يا کشمالي زعلانه ليه كده ! عادي يعني ما كان في بنات بتيجي ، «اردف و هو يتصنع الاحراج بتيجي تتطلب تتجوزني .
ايات :
"نا اي تتجوزك !!"
تميم بسعاده داخليه اردف :
" و أنت مالك متعصبه ليه كده عادي يعني ....
ایات بغيره عمياء من مجرد الفكره فقط تحدثت قائله : "متعصبه و عادي كده"
تمیم ببرود :
" او عادي ، انا بس عايز اعرف ليه متعصبه أوي كده ."
تحدثت آيات بنفاذ صبر قائله :
" عشان بحك "
تميم بصدمه :
ايات با حراج اكتسحها با حمره الخجل وتورد وجنتيها ولكنها اكملت باقي كلامها ايوه يحبك اوي يا تميم....
لم تكمل باقي كلامها حيث النقطة هو منها لعدة لحظات وبعدها كان جبينه على جبينها وهو يقول .....
تميم :
و انا بعشقك يا آيات متعرفيش مستني الكلمه دي منك بقالي اد ايه ، حبيتك اول ما شفتك علطول وكنت دايما بفكر فيكي ، كنت مستغرب نفسي اوي ازاي احب واحده وقعت عليا عصير و مشفتهاش غير مره واحده بس )
ابتسمت آيات بعذوبة .. واكمل تميم كلامه باقي حديثه قائلا
بس طلع دا حب من زمان اوي وكنت بدور عليه لما كنت صغير وكنت متعلق بيكي وفجأه اختفيتي بس معرفش ان القدر كان مخبيكي ليا لوقت تاني .. بحبك يا كشماني "
انتهى كلامه يقبل خفق لها قلوب العاشقين ، وانتهت الى وصولهم الى بحور حيهم و شغفهم الخاص بهم وحدهم ....
جاءت اشعه الشمس تخترق غرفة تلك المجنونه المرحه ناضجه العقل ... التي لم تكن قد نامت بما يكفي من الراحه ولكنها يجب عليها أن تستيقظ مبكرا و تجهز وتذهب إلى ذالك المرعب او الغامض حيث تلقيه من حين لاخر ....
استيقظت عنان في تمام الخامسة صباحا ودخلت توضأت وخرجت صلت فرضها وايضا صلت ركعتين الى الله وكانت تدعوا له في كل سجده تسجدها .. وانتهت وارتدت ملابسها المكونه من بنطال جينز وعليه شميز بيج اللون وطرحه من نفس اللون وكوتشي ابيض .. وكانت في قمه أناقتها مع بشرتها البيضاء وعيونها التي تمثل بحور من الشكولاته البنيه دون أي مساحيق تجميل وانتهت في تمام الساعة السادسة الا ربع ونزلت وفعلت كما اخبرها ايهم ليله امس .... و ذهبت اليه وهي متردده من فكره انها في منزله ولكنها تحلت بالشجاعه وطرقت الباب ولكنه كان يعلم بوصولها من كاميرات المراقبة واول ما طرقت كأنه كان يقف خلف الباب ينتظرها فتحلها الباب وهو ينظر لها وينظر في ساعه يده....
أيهم: امم لاء مظبوطه في مواعيدك ودي احسن حاجه عملتيها عشان انا بحب الانتظام اوي سته بیقی سته .
عنان يحنق وهي تتمتم بداخلها كل المرشح دا وجيت في معادي مظبوط اومال بقي لو كنت جيت متأخر كان عمل ايه ....
نظر لها أيهم بسخريه وقال: ابقي اعمليها كده و الآخر وشوفي هعمل ايه ساعتها ... اتفضلي
وسابها ودخل .....
عنان يصدمه ايه دا ... اراي سمعني وانا بكلم نفسي دا مكشوف عنه الحجاب ولا ايه ...
أيهم : لاء مش مكشوف عني الحجاب ولا حاجه بس بمهارای کا ظابط مخابرات يعرف اقري افكار اللي قدامي كويس وحركاته......
عنان يسخريه : لاء زود عليهم اللي وراك كمان
نظر اليها أيهم نظره اخرستها وقال: يلا نبدأ .
دخل ايهم وخلفه عنان وهي في قمه انبهارها من ذلك المكان المخصص باحترافيه ولا ينقصه اي شي.
أيهم: يارب يكون عجب المكان .
عنان : لاء الصراحة ياخد عشره من عشره راقصه بس كتبة قدام الشاشة دي وشويه لب ويكون
عال العال.
أيهم بسخريه: ما هو سبيتها لب وكتبه و شاشه ، بلا على التدريب .
عنان طب ما تزقش بس اهو عادي يعني دا اسهل حاجه التدريب دا .
أيهم بابتسامه : هنشوف .... يلا ابدأي الأول يساعه جري على المشايه نسخن .
عنان ساعه ونسخن لسه
أيهم : يلا ، وذهب الى المشايه الاخرى المجاورة لها وبعد مرور الساعه.
عنان بسخريه : هو دا التدريب من يقولك اسهل حاجه .
ايهم : هنشوف ... عايزك تفضلي قد كل كلمه بتقوليها .. بلا عشان لسه في ضغط وبوكس و حاجات تانيه كثير .. دي حجات نسخن بيها الأول وبعد كده هعلمك ازاي يكون القتال .
وبعد مرور ثلاث ساعات ودقت الساعة التاسعة صباحا ...
غنان وهي تلهت : ربنا يخليك ليا يا اونكل مراد كنت معلمتي ازاي ادافع عن نفسي كويس والله.... ونظرت لايهم بحنق .. دا ايه دا هو دا تدريب ولا تعذيب ... حرام عليك انا عمري ما الدريت
بالشكل دا ... انا مش هكمل .. تعبت ....
ايهم بسخريه هه تعبتي ... مش دا كان اسهل حاجه وبعدين هو ايه اللي خلاص مش هكمل هو احدا بتلعب وبعدين دا احنا لسه في اول يوم لحقتي تتعبي لسه التقيل ورا .. اللي اونكل مراد دا كان بيعلمهولك حاجات بسيطه عشان زي ما قولتي تعرفي في أي موقف تدافعي عن نفسك بس مش لدرجه كامله زي ما انا عايز .. ودلوقتي تقدري تمشي خلاص كفايه كده عليكي انهارده تكمل بكره في نفس المعاد بس ياريت تكوني منتظمه في مواعيدك على طول زي انهارده بلاش تأخير..
وشي تاني اصلا..
عنان يتبرطم : ياعم دا انا منعتش اصلا عشان اعرف اجي انهارده ابقى تعالى قابلني لو شوفت
أيهم : اقابلك فين .. عرفيني المعاد ....
عنان يصدمه هو ... هو انت سمعتني .....
مر باقي اليوم دون احداث تذكر غير عودت عنان الى المنزل ومشاكستها مع والدتها وحل المساء في منزل تميم العشري في غرفه تاره ... كانت تخرج من الحمام بعدما اخذت شاور منعش بعد
عناء يوم طويل في الشركة .. كانت تجلس شارده بأمر ما وبعدها صبح صوت هاتفها ..
في مكان آخر حيث عروس البحر المتوسط كان يجلس في مكتبه بعدما انتهي من عمله ولم يذهب الى منزله وفضل البقاء في المكتب لكي ينهي عمله سريعا ويذهب الى القاهرة ولا يعرف لماذا يفعل كل هذا .. وبعدها مسك هاتفه تحت تردد ولكنه استسلم الشعور انه يريد أن يستمع
الي صوتها ورن عليها ....
في غرفه تاره ... استغربت كثيرا ولكنه لا تعرف لما شعرت بابتسامه تنير وجهها عندما رات اسمه ينير الهاتف وامسكته و فتحت وظل الصمت هو الشئ الوحيد بعدها من كل الطرفين .. قطعه
سيف بصوت شبه مسموع : تمتي .
تاره بنفس الهمس لاء اسه كنت ها نام .
سيف: تصبحي على خير.
تاره : وانت من أهله، وبعدها انتهت المكالمه التي لم تستغرق وقتا كثيرا فقط استمع كلا منهم. صوت الآخر وكأنه هو الشئ الذي رسم البسمة على وجه كلا منهم ولا احد يعرف ما تفسير الذي حدث وبعدها جاء لوم عميق بكل استرخاء لكل منهما ... سيف الذي لا يعرف لما فعل هذا ولكنه ارتاح بمجرد أن سمع صوتها واراد ان يكون هو اخر شئ في يومه وبعدها دخل الى غرفه في مكتبه يوجد بها سرير ونام بعمق .....
في منزل أبهم العلايلي .. مان يجلس في مكتب المنزل يعمل في تلك المهمه وتذكر تدريبه لتلك المشاكسة في الصباح وكيف كانت تعمل ما يريده منها بحنق شديد ولكنها كانت ماهره ولديها ذكاء وسرعة بديه واثبتت له ذالك من اول يوم فقط بغض النظر عن أنها كانت لا تريد أن تكمل في الأول باقي التدريب لصعوبته عليها ، وفي حين هو شارد بها وفي تعبيراتها و كلامها صبحصوت هاتفه برغم هو يعرفه مما جعل وجهه يتشكل بابتسامه صافيه و اجاب على المتصل بكل حب وبعد وقت من المكالمه ليس يقليل انهي مكالمته وذهب الى غرفته اخد شاور وخرج ارتدي بنطال قطني فقط وذهب تسطح على السرير وهو يفكر في تلك المكالمة المحيبه لقلبه .. وبعدها ذهب الى سبات عميق...
يا تري مين اللي كان بيكلمه والقدر محبي ايه)
في الصباح الباكر استيقظت عنان مجددا ولكنها متأخره عن اليوم الماضي ...
عنان : يا اختي انا اتأخرت اوي ... دا امبارح روحت في المعاد مظبوط واداني مرشح قد كده دلوقتي هيعمل ايه .. وذهبت إلى الحمام واخذت شاور سریع و توضت و خرجت صلت فرضها وارتدت ملابسها التي تحرص أن تتكون من بنطال دائما حتى لا يعيق حركتها وذهبت بنفس الطريقة ولكنها تأخرت نصف ساعه ... ذهبت الى المنزل وطرقت على الباب فتح لها أيهم ببرود .
ايهم: امممم متاخره ليه مش قولت بحب الانتظام في المواعيد .
عنان : معلش اخر مره راحت عليا نومه.
أيهم: مفيش حاجه اسمها راحت علیا نومه... هز ودلك ساعه كمان عشان التأخير دا .. واخر مره فاهمه
عنان يحنق في نفسها : هو ايه دا كدا ظلم اتأخر نص ساعه بأخرني هو ساعه ... عامل في الشغل الموظف يتأخر المدير يطلع يقوله مخصوم منك يوم عشان تأخيرك ... اووف.
أيهم سمعها وهي تتكلم لانها كانت تفكر بصوت عالي وتضرب الارض بقدمها مثل الاطفال حاول ان يكتم ضحكته عليها ....
أيهم : يلا ...
عنان بسخط يا عم طالاب هات حتي كوبايه مايه ايه دا ... دا انت بخيل اووي .
ايهم بسخريه. طب تحبي احضرتك القطار الاول.
عنان وهي تجلس على أول كنيه قابلتها وترفع قدم فوق اخر : ياريت والله حتى الواحد مكالش
حاجه من امبارح بس حاجه خفیفه کده
انهم يحنق: حاجه خلیفه قوومی قدامی بلا...
عنان قامت وجري على اوضه الرياضة ياماما حاضر .... تحت ابتسامه هربت من أيهم علي
منظره رها ... دخل الغرفه وجدها تجري على المشايه ...
ايهم: دهه ها ايه النشاط دا .. وذهب هو الآخر علي المشابه المجاورة لها .. ولكنه كان يزيد من سرعته عنها وهي عندما رأتها و زاد هي الآخر من سرعتها حتى كادت أن تسقط . وبعد المده وقفت قفت وهي
تلهث د شده وتبرطم بالكلام ... وأكملت باقي تدريب...
ايهم : م : نقاط الضعف بتكون في الانف أي حد يحاول يعت " دي عليكي من عدوك بالبوكس او يكف ايدك واضربي فيها ... او تحت الحزام لو راجل ... و وكمان لو تعرفي عرفي تمسكي في ايده وتكسري الصابع الثالث دا بيشل التفكير في وقتها ومش هيكون قادر يفكر وقتها ودي هتكون فرصتك انك تخلصي منه .
عنان بجديه وتركيز: اممم ... وفي كمان مكان في الرقبه بيكون نقط ضعف وشاورت عليه ....
أيهم بجديه : دي حاجه كويس جدا انك عارفه معظم الحاجات و يتتعلمي بسرعه ...
عنان يفخر اوما ال .. بقولك انا اصلا كنت متهيئه اكون ظابط خلاص ...
أيهم بسخط: بقولك .. ايه الاسلوب دا
عنان : ومالوا اسلوبي ما هو زي العسل اهو .. انت بس اللي ملكش في الهزار عشان كده غيران على .
ايهم : انتي مج مجنونه یا بت يلا كتابه عليكي كده انهارده و حذاري بكره تيجي متأخر .. فاهمه. عنان : قول يار يارب .. انا متعوده بصحي غرقانه او على زلزال في يوم وليله اصحي لوحدي دي معجزه متعرف رفش انا يتعب ازاي والله عشان اعرف اصحي لوحدي كده... نظر لها أيهم بحنق على تلك الطفله .. يلا روحي يا عنان الوقت الآخر تأخر.
عنان طب فين ) الفطار لاء انا ا مش مش همشى من غير اما افطر غير كده انا قاعده .. يعني اذا اصحى من سنته الصبح لحد دلوقتي من غير ما اكل حد قالك ان انا عامله دايت .....
أيهم بسخط : وهو كان حد قالك انا الشغاله يتاعك .. وبشك وانتي عايزه تقنعيني أنك لحد
خالص... دلوقتي ما : کلتیش حاجه خا
عنان : ها . يا .. لا مكنتش هو هو يعني ..
أيهم: اممم.
عنان دا هو سندوتش صفتن خالص ....
أيهم بسخريه وهو يستسلم ويذهب الي المطبخ صفتن ... جاتلي من أي مصيبه دي ..... عنان من شركه الاسيوطي...
أيهم نظر اليها .. وهي ضحكت بمعنى يفعل كما تفعل انت ...
وبعد وقت ليس بطويل خرج وهو يحمل صنيه موضع بها الاكل...
عنان : ايو بقي الشيف وريني وعندما رأت محتواها حركت فمها جهت اليسار...
عنان : ايه دا ...
أيهم : مش عايزه تاكلي خدي اما تخلص .
عنان بردوا مقولتش ايه دا فين الفطار.
ايهم : اهو ...
عنان وهي تنظر للشئ الموضوع على الصنيه: هو دا بالنسبه لك قطار سندوتش جبنه في توست
.. وانا اللي بقلس علي الفطار بتاعك يا حنه .
أيهم ابقي خليها تعملهولك انا عمري اصلا ما عملت فطار لحد ومش عارف انا ايه مصبرني عليكي اصلا لحد دلوقتي .
عنان بدرامیه با ااس لحد هنا وكفايه انا هاخد شنطتي واروح لامي بتعملي قطار احسن ميت مره من بتاعك يا شيكمارا وطلعت تجري على الخارج...
أيهم بعدما خرجت : شيكمارا .. وظل يشتمها ..
في منزل اسلام و رحمه .....
استيقظت رحمه اولا ودخلت اخذت شاور وخرجت ارتدت ملابسها ونزلت الى الاسفل لكي اتحضر الفطار ... ولا تعرف انها بمجرد ما قامت من جانب اسلام انه استيقظ وبعدما نزلت الاسفل ذهب هو للحمام واخد شاور وخرج ارتدي جزء من ملابسه ولم يرتدي باقي ملابسه العلويه.. ونزل وجد رحمه في المطبخ وهي تدندن وهي تصنع الافطار ، ذهب اليها محتضنها
.. رحمه يشهقه : اسلام .
اسلام وهو يقبلها من وجنتها صباح الفل يا قلب اسلام ....
اسلام وهو مازال محتضنها: أول لما بعدتي علي صحبت علطول ....
رحمه بحب صباحك جنه يا سمسمه . پس صحبت امتي انا مردتش اصحيك الا بعد ما احضر القطار ...
رحمه : امم .. طب وسع بالي عشان اكمل الفطار وتروح الشركه ... وانت يا : یا بشمهندس بلا اطلع كمل لبسك وبلاش قلت ادب ...
اسلام : اممم ... قلت ادب دا انا مؤدد ودي خالص وغمز لها بعيونه .
رحمه بخجل: بره با اسلام وروح كمل باقي لبسك .
اسلام شدها و اجلسها على الرخامه واكمل هو باقي القطار الذي لم يخلو من مشاكساته لها وبعدها ذهب لاكمال ملابسه هو ورحمه التي ارتدت حجابها وكانت في قمه رقتها بذالك العيون الصافيه التي تجعلك تحلق في سماءها وبعدها ذهب عصافير الحب الي الشركه تحت سعاده رحمه و غیره اسلام ... و بعد وقت كان ينزل كلا منهما من السيارة وذهبوا نحو الشركة و رحمه تحاول منع ضحكتها على امساك اسلام لها يتملك وغضبه ....
اسلام نظر اليها : أول ما نتطلع من الاسم الاستسير تدخلي المكتب . علطول بلاش تقفي بره او حتي
تتكلمي معاه او تضحكي فاهمه.
رحمه حاضر ..
اسلام : مش عارف انا ايه اللي خلاني أوافق اصلا عليه ما كان فيه : ينات كثير . رحمه ابقى فكر تعملها كده وتجيب بنات وبالذات أو شبه شبه اليومه اللي كانت هنا ...
اسلام هو يا انتي تضايق يا انا اولع ....
رحمه ليه بس يا حبيبي دا محترم خالص ومش بيتكلم وعنده نده زوق ووو
السيرة سلام قاطعها با ااس هنتكلمش عنه كده ولا عن أي حد فاهمه وتوقف الإمار اسلام عن رحمه وخرجت .. وهو خلفها . استوقفها ذالك الكريه بالنسبه الاسلام . وابتعد
يزن السكرتير الجديد صباح الخير يا بشمترجمه .. صباح الخير يا بشمهندس اسلام ...
كانت رحمه سوف ترد ولكن اسلام نظر لها ورد هو .....
اسلام بابتسامه صفراء صباح النور يا يزن ... عن اذنك ودخل الى المكتب هو ورحمه ..
دخلت رحمه الى مكتبها وهي تضحك عليه ...
في الخارج اسلام يجلس على مكتبه وهو يكلم نفسه : يعني انا من قلت السكرتريا اروح اجيب دا واعمل في نفسي كده وجد امامه رحمه تقف تضحك وهي تواسيه : هههههههههههه .. شفت انت عامل ازاي وهو كما محترم ... اومال بقي الثانيه اللي كانت عايزه تشقطك باي طريقه .. كانت بتخلي دمي يغلي ...
اسلام وهو يحك ذقته بخبث : امم تشقطني وشدها أجلسها علي اقدمه .. محدش يقدر غيرك انتي وبس ...
رحمه بشهقه : اسلام احنا في الشركه حد يدخل ..
اسلام مين هيدخل محدش يقدر و وانا ماكد على بن يزن يخبط ا بط الأول على الباب ... فجأه الفتح الباب
ايات احيه .. هو انا علطول فتاكوا : کوا کده ...
رحمه لمه و انقلب وجهه كله كله الي اللون ال الاحمر القائم وللعنه في الكلام آيات انتي جيتي امتي .. ها خيتيش ليه الباب ... ازاي ... قاطعتها آيات وهي تضحك على منظرها الخجل المتوتر : با اس ولا كأني شفت حاجه عادي يعني هي من اول مره وانا خبط والتود محدش رد ياختي ودخلت ! الي
المكتب بالداخل مع رحمه ...
في الخارج.
كانت رحمه تنظر الاسلام الذي يضحك بحنق ....
رحمه : بتضحك مش انا قولتلك وهي تتذمر كالاطفال ودخلت الى المكتب عن عند ايات .
في الشركة بالاسفل
كانت تجلس كلا من تاره و إسراء واميره يتحدثون وهم يعملون انضم اليهم شخص ما وهو
يقول ....
الشخص السلام عليكم .. صباح الخير عليكم .
تاره محاجب مرفوع : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ...
إسراء: صباح النور .. مين حضرتك ...
نظر هو الاميره التي لم تنطق بكلمه واحده : انا آباد مهندس جديد و زميلكم في الشغل هذا ...
امیره : تشرفنا .. واكمل العمل التي كانت تفعله .
تاره حضرتك هتشتغل هذا معانا في نفس المكان .
ایاد : ايوه .....
تاره : تمام ...
إسراء: طب عن اذنكوا انا هروح اجيب قهوه اجيب لحد معايا ...
تاره : استني انا هاجي اجيب نسكافيه معاكي... اجيبلك حاجه يا اميره معانا ...
امیره : لاء مرسى مش عايزه .
إسراء: أجبلك حاجه يا بشمهندس...
آباد : لاء شكرا انا هشوف الشغل هذا ....
اميره كانت تعمل ومتجاهله وجوده تمام ....
آباد : احم بشمهندسه ....
امیره : نعم ...
اياد ولا يعرف لما كلمها ولكنه لديه فضول أن يعرف من هي ولماذا تتجاهله ...
امیره : العفو واكملت باقي عملها وبعد فتره ...
ايات احم ... وكلمها في أمور الشغل ..... شكرا ..
تاره : بقولك ايه يا اميره تيجي نتغدي معانا بره انا و إسراء.
امیره خليها يوم ثاني عشان ماما مستنيائي يلا باي .
تاره : بای یا قلبي .
ایاد ذهب الى منزله وهو يفكر في تلك الصامته ولا يعرف ما الذي جذبه بها هدوها ام تركيزها
في العمل ام رفتها وجمالها ، ولكنه ظل يفكر بها كثيرا وبعدها طرد كل هذه الافكار من دماغه
واسترخ على مقعد في منزله البسيط وركز في الذي يفعله واخرج هاتفه وعمل مكالمه
وووفجاءه...
رواية عنان المدمر الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل السادس والعشرون
في صباح يوم جديد استيقظت عنان مبكرا وعلي وجهها علامات الحزن ظاهره وتذكرت تلك
&& Flashback
في المساء في غرفه عنان كانت تجلس علي السرير وهي تتذكر تدريباتها مع تلك
الأيهم.. ونصائحه لها وحركاتها المجنونه معه التي تجعله يشيط غضبا منها وهي تضحك تاره وتتذكر نصائحه لها تاره اخره ..... ولكن فجأه صدح صوت هاتفها الموضوع جانبها وتلاشت كل تعبيراتها وحل محلها البرود وهي تري من هو المتصل ... لم ترد أول مره ولكنه ظل يرن أكثر من
مره .. ضغطت علي زر الاجابه ...
عنان بضيق داخلي ولكنه تتظاهر عکسه خارجيا : السلام عليكم...
مصطفى وعليكم السلام... ايه يا عنان مش بتردي علطول ليه .
عنان بلا مبالاة: معلش مختش بالي من التليفون وهو بيرن وبعدين ما انا رديت اهو كنت عايز حاجه
مصطفي : هو انتي بتتجاهليني ليه يا عنان مش قولتلك عايزين نتقابل بقي وتحدد معاد
الخطوبه وانتي كل مره تطلعي يحجه شكل وتتهربي ... وبشك هو في ايه . عنان بتوتر من أن يشك بها : ما فيش حاجه كل الموضوع ان الفتره اللي فاتت كانت امتحانات وكده وانا يعني كنت عايزه اخد شويه راحه .. وبداخله تندب حظها وتحرك فمها بحركه شعبيه راحه اللي مشفتهاش على ايدك من يوم ما بدأت اتدرب معاك ... " وخرجت من تفكيرها علي صوته وهو يقول بابتسامه.
مصطفى: تمام يا قلبي .. وانتي اكيد اخذتي وقت كافي للراحه ... تيجي تتقابل بكره وتتعرف علي بعض بقي ....
وبلاش كلام من دا احنا لسه مافيش حاجه بيننا ...
عنان يضيق من ما اطلقه عليها في بدايه كلامه ممكن بعد اذنك.. تحافظ على الحدود اللي بينا
مصطفي : هيكون ... ما تقلقيش .. وانا هفضل صابر لحد ما يكون في يلا تصبحي على خير يا .. يا عنان ... بكره تتقابل الساعة ١١ في مطعم **** هبعتلك اللوكيشن نفطر سوي ونقضي اليوم وقبل ان تعترض قاطعها .. وانا هستأذن من عمي ما تقلقيش. با اي واغلق الخط وهو يهاتف والدها
وبداخله سعاده كبيره لا يعرف ما الشئ الذي يجذبه تجاهها ....
وبعدها بقليل وجدت ولدها يطرق باب غرفتها ...
عنان بضيق: اتفضل يا بابا .
احمد احم مصطفى قالي انه عايز بكره تتقابلوا ....
عنان ايوه ماهو كلمني وقالي ... حضرتك قولتله اي .
احمد : انا وافقت عشان میشكش في حاجه وانتي متجاهلاه بالمنظر دا .. ويردو انا واثق فيكي يا قلبي .. و عارف انك هتعرفي تتعاملي معاه ازاي ....
عنان يحب على ثقت والدها بها الذي دائما يكون معاها ويشجعها في كل شئ فحقا يكون سندا لها في كل أمورها ... وبعد مده انتهى احمد من الكلام معاها ذهب الى غرفه اولاده لكي يطمئن عليهم وبعدها ذهب الى غرفته النوم بجوار محبوبه قلبه منذ الصغر .... && Back
خرجت عنان من الحمام بعدما أخذت شاور سريع وتوضت وخرجت ارتدت ملابسها وصلت الصباح ونزلت من المنزل على مضض في هذا الوقت الباكر .. وبعد فتره كانت تقف امام منزل ذالك الأيهم وهي على وجهها علامات الغيظ.. فتح لها الباب وهو يحاول منع ضحكته من منزرها وثرترتها مع نفسها ....
&& Flash back
عنان بعدما خرج والدها من عندها ... امسك هاتفها ورنت عليه ...
عنان انا اتصل بيه اعرفه اني مش هعرف اروح له بكره .. والله طلع منك منفعه يا مصطفى
هرتاح من كسر ضهري بتاع كل يوم - اييييح ما تعرفيش ايه اللي مستنيكي يا غاليه بكره (3)
عند أيهم كان يجلس في غرفه مكتبه يعمل على بعض المهام ويركز في خطته.. صدح هاتفه المحمول باسم "بلائي الاسود " ايتسم رغما عنه واجاب .. رغم الوقت المتأخر .
أيهم : السلام عليكم... خير في حاجه متصله عشانها ..
عنان يحنق من رده عليها : وعليكم السلام ... ويتصل عليك دلوقتي هكون عايزه ايه يعني اكيد في حاجه .
أيهم ببرود : امم سامعك اتفضلي.
عنان وبداخلها تشتمه من بروده معها : مصطفي كلمني وووو وقصت عليه كل ما دار بينهم . أيهم ولا يعرف ما الذي اغضبه في حديثها فهذا ما كان يريده لكي يعرف افكار الآخر ولكنه احس بشعور غريب لاول مره لا يعرفه من فكره انها سوف تجلس معه يوم كامل منذ الصباح ... ولكنه
تظاهر بالبرود العاكس بداخله الذي لم يفسر له شي حتى الان ...
أيهم: تمام ايه المشكله دا اللي المفروض يحصل فعلا عشان تعرفي ايه في دماغه وتحاولي تعرفي اي حاجه عنه ...
عنان ببرود مماثل وخيت: ما عشان كده انا كنت بتصل بيك اعرفك ان انا مش هعرف اجي بكره
التدريب عشان اعرف اضبط اليوم بكره.
ايهم بمكر عنها : مين قالك كده ... هو انا قولتلك بكره متجيش .
عنان يشك : تقصد ايه بكلامك.
أيهم بنبره لا تسمح بالنقاش وايضا بارده اقصدي انك بكره لو اتأخرتي دقيقه واحده عن معادك متعاقبي ... وانتي عارفه العقاب عامل ازاي .. يلا تصبحي على خير عشان تعرفي تفوقي بكره ... و بسخريه وتضبطي يومك .. واغلق الخط والهاتف ايضا لانه يعلم انها سوف تتصل عليه ثانيه
لكي ترد حقها .
عنان وهي تحت تأثير صدمتها وهي تنظر للهاتف بيديها : ما يقصد ايه بالكلام دا .. لاء هو
عايزني اروح بكره وبعدها اقابل مصطفى وانا جسمي مدغدغ وكمان مش هعرف اخد راحتي في النوم.... دا اكيد بيهزر .. ويحنق وكمان قفل السكه في وشي .. وبعدها وهي تحاول الاتصال
عليه ولكنه هاتفه مغلق ...
عنان : بقى كده بتقفل في وشي وبعدها تقفل تليفونك طااايب طب مش رایحه بكره هه ونامت علي السرير وهي تحتضن وسادتها ...
وبعدها بقليل تذكرت كلامه عن العقاب ..
عنان يضيق لاء انا اروح بدل ما اتأخر او مروحش وبعدها ينفخني است ساعات تدریب را قادر
ويعملها عادي ... وبعدها ذهبت في سبات عميق .
في مساء ليله امس....
في منزل تميم العشري.
ايات منذ ان اعترفت لتميم بحبها له ومن بعدها وهي تتجنبه ولا تتكلم معه واحيانا تذهب وتنام بجوار والدتها بحجه ان والدتها مريضه .
كانت ايات تأخذ شور وهي تعرف ان تميم مازال في الشغل وخرجت منه وهي تلف نفسها
بمنشفه كبيره ورديه اللون وخرجت وذهبت الى غرفت الملابس ولكنها صدمت من ما رأته...
في غرفه تاره كانت مسطحه علي السرير وهي شارده ولا تعرف ما بداخلها من مشاعر مفتقده ومشتاقه لذلك ( ابو ركته ) ولكن قطع شرودها هو صوت هاتفها .. تناولته من جانبها ولكنها
صدمت عندما علمت من هو المتصل .
في الغرفة المجاوره لها تحديد داخل غرفه الملابس كانت ايات تقف وهي مصدومه وتنظر
امامها لمن نظر لها هو الآخر بتفاجأ ولكن نظراته تحولت للخيث .
ايات وهي تنظر امامها وتري تميم يقوم بتبديل ملابسه ونصفه العلوي عاري امامها وهي عندما راته بهذا المنظر حاولت الخروج من الغرقه سريعا ولكن كيف وهي من دخلت مقر الفهد بقدمها
وجدت تميم يسرع ويمسكها ويغلق من خلفها باب الغرفه ويحجزها بينه وبين الباب ...
ايات وهي تغمض عيونها وتتجنب النظر اليه بهذا المنظر المحرج بالنسبه لها : ان انت بتعمل ايه ابعد كده عايزه اطلع .
تميم وهو يقترب أكثر منها ويتكلم بمكر تؤتو وفتحي عينك الحلوة دي ...
ايات باحراج ووجه احمر قائم : اب ابعد شويه عيب كده .
تمیم : هههههههههههه .. عيب ايه انا جوزك على فكره افتح عينك انا ما صدقت اشوفك وتتكلم
معاكي بقالي اسبوع بشوفك بالصدقه .. ليه يتعملي كده ..
ايات وهي تفتح عيونها بهدوء ولكنها صدمت عندما رأت بهذا القرب الشديد والمهلك بالنسبه لها
: تميم بعدد بعد اذنك ابعد شويه وسبني اغير هدومي ... ابتعد عنها تميم وهو ينظر لها . تميم بخبث: امم طب اتفضلي يلا البسي هدومك بسرعه عشان عايزين تتكلم شويه .. وقف ساندا على الباب ...
ايات بحنق : نعم ...
تميم بتصنع عدم معرفه مقصدها : نعم ايه ....
ايات بحاجب مرفوع اتفضل اخرج بره عشان اغير.
تمیم: امم ..لاء
ايات بصدمه وتوتر : هو .. هو ايه اللي لاء .
تميم عادی یا روحي انا زي جوزك بردوا ويلا عشان اعرف انتي كنتي بتتهربي مني ليه الفتره اللي فاتت دي .
ايات بتوتر و احراج طب اخرج بره عشان الخير بلا .
تميم وهو يبتسم على منظرها الذي اشتاقه طول هذه الايام التي كانت تتجنبه بها وود لو يذهب ويأخذها داخل احضانه ولكنه راع شعوره ولم يحب أن يخرجها أكثر من هذا وتكلم بمشاكسه وهو يحك ذقنه : امم معاكي خمس دقایق تخلصي فيهم ... خمس دقايق ونص هدخل انا
اساعدك وحدف لها قبله في الهواء وخرج .
ايات كانت تود لو تنشق الارض وتخفيها من امامه وبعدها جريت الي الملابس وارتدت اول ما قابلها و بعد خمس دقائق كانت جاهزه وتخرج من الغرفة سريعا وتتجه الى المرأه لكي تسرح
شعرها القصير .
تميم وهو يضحك عليها وهي تخرج سريعا من الغرقه ذهب هو خلقها واخذ منها الفرشاه وهي تنظر له من المرأه باحراج وهو يبادلها بحب ويتولى هو مهم شعرها . انتهى منه في صمت وبعدها اقترب منها وقبل راسها واستنشق رائحه شعرها المحببه لقلبه وبعدها لفها اليه وهو
ينظر إلى عينيها بعشق.
تميم ممكن اعرف ليه كنتي بتبعدي علي الايام اللي فاتت هو انا زعلتك في حاجه . ايات وعيونها لمعه بها الدموع. رأها تميم وقبل عيونها وهو يأخذها ويذهب الى السرير ويجلس ويجلسها على قدمه ليه الدموع دي دول غالين اوي ... طب قوليلي لو كنت زعلتك في حاجه . ايات وهي تحتضنه وتبكي خايفه ... خايفه اوي يا تميم .
ابعدها عنه وهو يمسح دموعها : خايفه... خايفه من ايه انا خوفتك عمري او عملت حاجه تزعلك. ايات وهي تحرك رأسها نافيه : لاء .. عمرك ما عملت حاجه ابدا تخوفني او تزعلني بالعكس انت علطول يتعمل اللي يفرحني ويسعدني .
تميم وهو يبتسم لها ويأخذها في حضنه اومال بس خايفه من ايه انا مش عايزك تخافي ابدا طول ما انا عايش.
ايات ربنا يطول في عمرك ويديمك في حياتي انا بس خايفه تبعد عني انا كل حاجه حلوه في حياتي مش بتدوم وانا بحبك اوي يا تميم وخايفه اوي تبعد عني .
تميم وانا هيعد عنك ليه انا عمري ما ابعد عن روحي ابدا .
ايات بدموع : اعمامي وحاتم مش هيسيبونا عايشين مبسوطين ابدا واول ما يشوفونا قريبين من بعض هيبعدونا عن بعض انا خايفه من حاتم اوى دا قادر و عنده جبروت مش عند حد انت
متعرفهوش ....
ابتسم تقيم علي سذاجتها : ههههه
ايات باستغراب : انت يتضحك على ايه انت بجد ما تعرفش حاجه عن حاتم را قادر اوي. تميم وهو يقرص وجنتها : دا انتي اللي متعرفيش حاجه عن جوزك .
ايات وهي لاتفهم ماذا يقول: تقصد ايه انت شوفت اخر مره عمل ايه معايا دا كان عايز يتجوزني بالعافيه عشان الارض والفلوس ... لولا انك جيت ولحقتني .
تمیم: امم طالما انتي عارفه اني جيت لحقتك . خايفه ليه .
ایات بسذاجه ما انت لحقتني مره .. بس مش عارفين هو دلوقتي بيعمل ايه ولا بيخطط لنيه . تميم وهو يضحك عليها فهي لا تعرف ما الذي فعله بحاتم : هههههههههههه.
ايات بحنق من ضحكاته وهي تبتعد عنه وتقوم تقف : هو دا وقت ضحك يا تميم ...
تميم سحبها الى احضانه مجددا وذهب ونام بها وهي داخل احضانه وكانه يحكي لها "حدوته ": بصي يا حبيبتي انا هحكيلك عشان بس تكوني مطمنه وتعرفي بعد كده انتي متجوزه مين . تميم :
Flash back
بعد يومين من خروج تميم من المخزن الذي يه حاتم بعدما قام با بت و بيديه الذي مدها على عشقه وزوجته حاليا .. ذهب اليه تميم محددا ووجده جالس ارضا ولا يقتدر على الوقوف او الحركة من كثره الضرب ومن شدت الالم .
حاتم برجاء انا .. انا اسف والله مش.. مش معمل ك كده تاني ... بس ابوس ايدك كفايه كده مش قادر ...
تميم بسخريه ليه بس انا عايزك تفضل على كلامك الأول وتقوم توريني نفسك كده دا احنا لسه بنبدأ ...
حاتم بصدمه وهو يموت من الالم : لاء لاء ابوس ايدك كفايه وانا مش هعمل كده تاني ولا هتعرض لها .
تميم وهو يجلس أمامه بثقه دي انا حاجه واثق منها انك اصلا مش هتعرفها ثاني اصلا مش بس تتعرضلها ومش هتعمل حاجه للابد مش بس ثاني او تالت انا المرادي كنت يعرفك بس اللي ليده تتمد على اللي متخصوص بيتعمل فيها ايه نظر حاتم ليده بحسره .. واكمل تميم : فا ما بالك بقي اللي راسه تفكر بس تعمل حاجه متخصوص ولا ليه ... هيتعمل فيها ايبيه .. ابتلع حاتم ريقه ... واكمل تميم : يعني موضوع آيات دا انا متأكد انك مش هتقدر تعمل حاجه اصلا عشان اکید هتكون عارف نهايتك ايه .. والارض دي تقول لابوك ينساها عشان ميتحسرش عليك مش انت بردوا صاحب الافكار الجهنمية عشان تعرفوا تاخدوها ... مع انكوا عارفين انها مش بتاعكوا . حاول حاتم أن يعترض ولكنه خاف على نفسه من التعذيب مجددا : سيني بس وانت مش
هتشوف وشي ثاني بس كفايه كده .
تميم قام وقف : امم سيبني افكر وارد عليك ...
حاتم وهو يزحف للوصول اليه كفايه كده والله ما هعمل حاجه ابوس رجلك كفايه ...
نظر له تميم باستحقار بدل ما انت بتخاف اوي كده بتعمل الغلط من الأول ليه ...
ونادا على بعض الرجال .. مما سبب رعب الحاتم طين من انهم سوف يقومون بضر به مجددا وظل يصرح .
دخل الرجال وطبيب معهم : تأمر بأيه يا باشا .
تميم شوفوه وحضروا عشان ... و نظر لحاتم بسخريه : عشان يمشي من هنا خلاص خلص
ضيافته .. ويارب ميشرفها ثاني عشان مش هيطلع منها المره الجايه .
وبعد ساعتين كان حاتم يسنده بعض الرجال ويساعدوه على الجلوس امام منضدة صغيره وعليها بعض الاوراق.
حاتم وهو ينظر لتميم الجالس امامه وهو جالس قدم فوقها قدم ....
حاتم ايه دا يا باشا...
تمیم دا ورق يثبت انك متقريش من حاجت بنت عمك دي ابدا والفلوس اللي انت بتخنسرها انت وابوك مش هتطولها ثاني وكله هيروح لحسابها وشويه اوراق ثانيه .. انت لو عايز تخرج من. هنا على رجلك تمضي وانت ساكت احسن ليك وبعدها تروح لابوك وهو اصلا لما يشود ا يشوفك بالمنظر دا هيخاف على عمره قبل عمرك .. وطلع يصامه عشان حاتم ببضم بيده الآخر على الاور ... وبعدها امر الرجال بأخذه الي سياره الي بلدهم .... لاوراق
&& Back
تميم بس هو دا اللي حصل وطبعا لما ابوه شافه بالمنظر دا خاف وحرص علي حيات ابنه وعلي حياته هو كمان والورق اللي هو ماضيه دا لما يعتلهم نسخه منه هيخافوا ينطقوا عشان
میترموش في الشارع ...
ايات بخوف وهي تبتعد عنه : يالهوي .. انت عملت كل دا فيه . تميم اللي يفكر في حاجه مش بتاعه دا جزاءه وكان هنا قصده على كل حاجه ايات والفلوس والارض .
ايات بشفقه عليه بس كده كتير اوى عليه .
تميم : انتي بس اللي قلبك طيب اوي وبعدين بقي خلاص دي حكايه والقفلت ومفيش خوف ثاني .. ويمكر : وبعدين خدي هنا يعني انتي كل الايام اللي فاتو دي يعيده علي عشان خاطر كده. ايات بدلع: ما انا مكنتش اعرف يا تيمو انك عملت فيه كده...
تميم : تيمو .. خدي هنا يابت والله ما انا سايبك علي الايام اللي فاتت دي دا انا مصدقت انك قولتيلي بحبك تقومي بعدها تبعدي على كده .. امسكك بس ومش هسيبك ....
ايات وهي تجري في الغرفه وهي تضحك هههههههههههه خلاص بقي يا فهد باشا انت الكبير
برضوا واللي ما يعرفك يجهلك .. مكنتش اعرف ، هههههههههههه.
تميم : والله ابدا لازم اخد حقي منك ودلوقتي ... و امسكها وهي تضحك ...
ايات: خلاص بقي سماح المرادي .. عيل وغلط هتعمل عقلك بعقله ...
تميم : ايوه .. وشالها ورماها على السرير
( صفوا النيه هههه وفضل يزغزغ فيها وهي تضحك .
ایات خلاص.. هههههههههههه.. كتابه .. هههههههههههه.
تمیم ههههه كفايه ايه بس دا انتى هتموتی یا سوسو وفضل يزغزغ فيها وهي بتضحك وبتزيد ضحكاتهم اعلي واعلي ....
في الغرفة المجاوره لهم كانت تجلس تاره وهي تقوم بالرد على المتصل الغير متوقع . تاره الو .
سيف: مساء الخير عليك يا قمر .
تاره بصدمه : قمر .
سيف بمشاكسه صحيح انا اسف قمر مين بس شبح ... اخبار الشيخ ايه .. لسه مش عارفه تركن
بردوا العربية ...
تاره بحنق: اتصدق انك رخم .. وانا اللي كنت بقول بقى كيوت وبيفهم اهو ازاي يتعامل مع
الجنس اللطيف طلع زي ما هو .. هنقول ايه الميكانيكي هيفضل ميكانيكي...
سيف بقي انا ميكانيكي...
تاره : اینعم ... هههههههههههه.. عامل ايه دلوقتي يسطا
سيف ولم يركز الا في صوت ضحكتها النادر ما يسمعها منها دائما يسمعها تقرير بالكلام .
سيف لا اراديا والله وحشتنى رخامتك دي هههه
لوقتي تاره بدون قصد : وانت كمان ... وادركت ما قالت.. وانت كمان والله وحشاني رخامتك ... دلوق مفيش حد قدامي اتخانق معاه وانكش فيه .
سیف: امم... يعني كويس انك عارفه نفسك انك رحمه ومش بتسيبي حد في حاله ...
تاره : بقي كده ...
سيف مقلدا لها: اينعم .... هههههههههههه.
تاره : یلا یا قلوده
سيف دا اللي هو انا ...
تاره ابوه .. هههههههههههه يلا ليك اسم جديد اهو كويس كل شويه بتجدد من نفسك الاول
ميكانيكي ودلوقتي قلوده ... هههههههههههه.
سيف: ماشي كلها اسبوع واجيلك اعرفك مين هو سيف باشا تاره یا فاضله ...
تاره بصدمه: انا فاشله .
سيف: ايوه ... شوفي بقالك قد ايه مش عارفه تتعلمي تركني العربيه صح .
تاره بغيظ: طب اقفل بقي عشان مجيلكس انا اتخانق معاك ....
سیف: هههههههههههه ماشي يا شبح ... تصبحي علي خير .
تاره بغيظ : وانت من اهله ... واغلقت الخط ...
تاره دا انت شخص رخ م... ور زل و قمر اووي
هیمسیح ونامت وهي تحتضن الوسادة وتتذكر كلامه وتضحك على نفسها وتغضب من لقبه
لها بال شيح .....
وذهبت الي شبات عميق...
عوده الى الحاضر امام باب منزل أبهم العلايلي.
كانت تدخل تدخل عنان وهي تترتر ....
عنان يحنق : عايزه اعرف انت ليه جبتني نی انهارده ها.
ايهم بلا مبالاة عشان معاد تدريبك .
عنان حرام عليك هروح وانا جسمي متكسر وكمان متمتش كويس ... سبني اروح اناملي کمان ساعتين
أيهم هو التي يتشحتي هنا مفيش الكلام دا هو لعب عيال ... يلا ورايا وسبقها الى غرفه . الرياضة
عنان .. انت بتعاملني كده ليه .
ايهم بغضب عشان انتي مش عيله صغيره وانتي عارفه من الاول اننا مش بنلعب او مكنتيش قد الكلام دا من الأول مكنتيش دخلتي فيه .
عنان بصراخ هي الآخر : انت بتزعقلي كده ليه مين اداك الحق وانا بقي مش مكمله انت مين عشان تكلمني بالطريقه دي كنت بتتكلم بيرود ولا مبالاة وقولت طريقته لنفسه وانا مليش دعوه بس انك تعلي صوتك عليا وتزعقلي لاء ومش عايزه اعرفك ولا اشوفك تاني واللي انت عايز تعمله اعمله .. ولفت لكي تأخذ حقيبتها وتذهب ولكنها وجدت يد تمنعها من الخروج ....
أيهم مش بالسهولة دي اللي بدأنها لازم يخلص وبعدها انا اللي مش عايز اعرفك ثاني بس
الوقت بيعدي ولازم تنجز وانتي اتفقتي معايا على حاجه ومينفعش بعد ما خلاص قربنا تنهيها كده بكل سهوله خليكي عاقله كده واقعدي تخلص وبعدها ابقي اعملي اللي انتي عايزاه
.. وعشان تعرفي انك متسرعه ومش بتفكري غير في الكسل وبس انا كنت جايبك عشان حاجه ثانیه خليكي هنا اروح اجبها وجاي وتركها وهو يغلي من الغضب .. عنان وهي لا تعرف ام تغضب ام تنصدم من كلامه اهي حقا تسرعت في كلامها وهو لم يأتي بها لشئ فقط لشئ معين .. جلست على الاريكه وهي تبكي ولا تعرف كيف تتصرف اتلفي كل شئ ام تكمل للنهايه لكي تثبت له انها قادره على هذه المهمة وانها ليست كسوله ... كما قال عنها .....
عند ايهم دخل الى غرفه المكتب وهو غاضب من نفسه فهي محله هو من لكي يصرخ بها ولكنها هي من قامت باستفزازه من الأول هو يعرف مقصدها وأنها غالبا ما تمرح وانها ليست كسواه فهي شخصيه طموحه للغايه وتحب النجاح دائما ولكنه يجب عليه أن يحمسها فهي عنيده وبذلك سوف تعاند معه لكي تبين له انها على قدره بتلك المهمة وسوف تفعلها على احسن وجه ولكنه من داخله حزين على طريقته هذه معها فهي قويه ولكن لا يجب عليه أن يصرخ بها .... خرج ومعه عليه بها شيئا ... ولكنه صدم من منظرها فهي كانت تبكي بمنظر يقطع القلوب فهو أول مره يراها تبكي بهذه الطريقه لام نفسه على طريقته و صريخه بها فلا يجب عليه ذلك فالمه قلبه
للغاية على منظرها وهي تبكي... ذهب اليه وجلس أمامها ورفع وجهها .
ايهم بشفقه: انتي بتعيطي ليه .. انااااا.
رواية عنان المدمر الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل السابع والعشرون
خرج أيهم ومعه عليه بها شيئا .. ولكنه صدم من منظرها فهي كانت تبكي بمنظر يقطع القلوب فهو اول مره يراها تبكي بهذه الطريقه لام نفسه على طريقته وصريخه بها فلا يجب عليه ذلك فألمه قلبه للغايه على منظرها وهي تبكي .... ذهب اليه وجلس امامها ورفع وجهها .
ايهم بتفقه التي بتعيطي ليه .. انا نظرت له عنان بعيونها اللمثلثه بالدموع وهي مكتسيه باللون الاحمر وكانت تشبه القطط .
أيهم بأسف: انا مقصدش از عقلك بس انتي عصيتيني انا مش هدريك انهارده انا جايبك عشان اقولك تعملي ايه وانتي معاه .
عنان في داخلها يخربيت بجحتك بدل ما تيجي تقول انا اسف ومش هر عقلك وتعتذر جاي تقولي انتي اللي عصبتيني اوووف...
ايهم: مالك سرحتي فين وبنا قافي ليه و ببرود قلتلك انتي اللي عصبتيني .
عنان يغضب : يعني انت جاي تقولي انا اللي عصبتك كمان بدل ما تعتزر.
أيهم ببرود: انا معملتش حاجه غلط اعتزر عليها انتي اللي دخلتي زعقتي من غير سبب اصلا
ومن غير ما تسمعي انا عايزك لي... واعطاها ظهره انتي بدال مش هتقدري علي مهمه زي دي بتدخلي فيها من الأول لي ويتريقه " وقال اي كان نفسك تبقى ظابط وانتي مش قد المسؤليه اصلا وكسوله .
عنان بغضب و عناد انا مش كسوله وقد المسؤلية علفكره .. وانا هكمل وهعرفك انا قدها ولا لاء
أيهم ابتسم لانه وصل المراده ولف لها: لاء خليكي وانا مشوف غيرك اصلك مش بتحبي تصحي
بدري ومش هتعرفي تتعاملي مع المهمة دي ...
عنان يغضب وعداد اكبر بأنها على قدره بتلك المهمة وتنوي بذل جهدها في أن تنجح وتثبت له بأنها جديرة بها وانا هكمل وهتبتلك ان انا هقدر على المهمه دي وهتنجح بإذن الله و هتشوف انا قدها ولا لاء .. كنت عايز اي بقي مني .
أيهم سعيد بداخله فهو فعل هكذا لانها تحب العناد ويعرف انها سوف تفعل ذالك لتثبت له بأنها
جديرة بهذه المهمة : امم متأكدة انك قدها وعايزه تكملي .
عنان بجديه ونبره لا تسمح للنقاش : ايوا وياريت اعرف كنت جايبني لي بدال مش هتدرب وهي
تربع يدها امام صدرها " جيتني لي .
أيهم وهو يعطيها عليه في يدها : اتفضلي .
عنان وهي تفتحها اي دال وسكتت وهي تنظر الي ما بيدها بالبهار .
عنان : أي دي .
أيهم دي سلسلة تفضلي لبساها ومتقلعيهاش ابدا بالذات والتي قاعده مع مصطفي تمام. عنان بتفكير اشمعنه .
أيهم عشان دي فيها جي بي اس وكمان جهاز تصنت عشان اعرف هو بيقول اي وعلي كلامه احط الخطه واعرف دماغه اى ممكن يقولك كلمه انتي متعرفيش معناها بس هتفيدنا كثير ، فا متقلعيهاش ابدا ياريت.
عنان : تمام بس لي جي بي اس كفايه تصنت " وبسخريه" هو هيخطفني مثلا . ايهم : ممكن لي لاء دا واحد مش بيهمه حاجه والله اعلم هو لي اتقدملك بالذات مش يمكن
تكون دي لعبه منه ...
عنان ودب الرعب داخلها من ان تكون حقا هذه لعبه منه وأن يفعل بها مثل الآخرين ويخدرها وو نفضت تلك الافكار من دماغها وقالت: اكيد لاء يعني مثللدرجه دي اي هيخلي يجي يتقدملي
بدل المره ويفضل مصمم اكيد لاء .
أيهم لكي لا يخيفها منه أكثر من ذلك الله اعلم .. المهم انك تفضلي البساها و متقلعيهاش ...
عنان حاضر .. ولبستها - وباحراج بس دي شكلها حلو اوي واكيد غاليه ..
أيهم ابتسم رغما عنه قال: متغلاش عليكي وبعدها ادرك ما قاله : احم وبعدين يعني دي لزوم
الشغل مش غاليه ولا حاجه وخلاص تقدري تروحي انا بس كنت جايبك عشان اديكي السلسه انتي بس اللي السرعتي في كلامك من غير ما تعرفي انا عايز اي .
عنان يغيظ من كلامه بأكمله عن اذنك وذهبت الى الخارج وهي تبرطم بالكلام الغير مفهوم
حتي وصلت الي منزلها ...
أيهم بعدما خرجت ابتسم تلقائي على عفويتها وبعدها تذكر منظرها وهي تبكي وحزن للغايه على تلك القطه التي كانت تبكي بهذا المنظر المؤلم ، وبعدها ذهب إلى غرفه مكتبه .
عند كتاكيتنا هنا اللي البيت اتملي عليهم حب وموده ... بتصحي من النوم وهي حاسة ان في
قفص حديد مكليشها من كل مكان ومش عارفه تتحرك .
آيات وهي تحاول ان تحركه بخفه لكي تنهض ولكنها تفشل ... وهي تحاول رفع يده.
تمیم و هو يفيق : اممم
ايات : تميم أبعد شويه بعد اذنك.
تميم فتح عين وعين مغمضه : توتو نامي ي قلبي شويه كمان لسه بدري.
آيات لسه بدري اي بس وسع انا ورايا شغل وانت كمان وراك شغل قوم يلا
تمیم بغلاسه: توتو شويه كده .
آیات بغيظ: تميم.
تميم : قلبه وروحه.
ايات باحراج وسعاده: احمم ابعد شويه .
تميم وه وهو يتصنع التف التفكير: اممم.
آيات هي دي محتاج اجه تفکیر دا کله .
تميم بخبت طب هنتانة تاق هایی بوسه وانا هبعد شويه .
ايات بوسه ي قليل الادب وكمان شويه بس ... ابعد يلا.
تميم : طلب تصبحي علي خير بقي يقلبي هنام شويه ..
ايات بحنق: ااا طب ما تنام بعيد شويه ابعد بقي متأخر .
بوسه صفتنه خالص .
تميم ببراءه ما اذا قولتلك تعملي اي وانا ابعد شويه بلا هغمض عيني عشان متتكسفيش دي
ايات بشك: مش مرتحالك .
تمیم عیییب دا انا زي جوزك بردوا .
تميم : اي دا انتي بتبوسي ابن اخوكي .
آيات ما دا اللي مخوفني ، ويتقرب منه عشان تديله بوسه في خده .
تميم : امم لاء لازم الاول اخد بوسه وو
ايات بضحك هههههههههههه ايوا ابعد يقي شويه .
عند رحمه واسلام دول بقي عصافير الحب حب صافي وكله نقاء وبراءه .
رحمه واقفه في المطبخ بتحضر الفطار وهي بندندن انا يا مفيش اصل معنديش في الحب
هزار ..||||||
اسلام بعد ما زغزغها من جنبها وهي مش شيفاه قال: ولا انا ههههه.
رحمه وهي بتتلفت له: هو اي اللي ولا انا وبعدين ينفع كده خضتني...
اسلام وهو يضحك على منظرها الطفولي : ههههه سلامتك من الخضه ي ملاكي (ملاكي البرئ
لقبها اللي كان مطلعه عليها)
وبعدين ويغمزه ولا انا عندي في الحب هزار .
رحمه امم ماشي ، ولفت تكمل باقي الاكل .
اسلام وهو يقف بجانبها : اساعدك في حاجه .
في السفرة . رحمه لاء شكرا انا خلاص خلصت اطلع انت كمل لبسك . علي ما احط الاكل علي )
اسلام وهو يحك زقته : ما بلاش شغل النهارده ليكي ..
ناص تحضير رحمه : لاء في شغل انهارده ليا يلا انتي بشمهندس الفضل خلص ليس على ما اخلص القطار.
ماشي ، وبالفعل انتهي من ارتداء ملابسه وايضا انتهت رحمه من ملابسها وتحـ وتحضير اسلام الافطار.
على السفره ره اسلام بغيظ : متأكده انك عايزه تيجي بردوا انا بقول تقعدي يقي من الشغل .
رحمه وهي تحاول ان لا تضحك علي غيرته الواضحه وغيظه: احم حبيبي انت هنفضل في
الشغل وانا هكون قاعده لوحدي و... قاطعها اسلام: هاجي بدري من الشغل مش هتأخر.
رحمه وفاض بها اسلام السكرتير بتاعلى اعك علفكره محترم وقمه في الاخلاق وعمره ما : ما يصلي بصه
وحشه او لبنت ثانيه في الشركة عايزة اعرف بتغير منه لي.
اسلام بغيره ونكر : مش بغير منه بس انا عايز اربحك بس من تعب الشغل.
رحمه محاولة تلطيف الامور: حبيبي انا راحتي وانا معاك طول ما انت قدامي في أي وقت بقي
بیت. شغل هكون مرتاحه وبعدين دا انا مش بظهر اصلا طول الوقت قاعده في مكتبي اللي
جوه مكتبك يعنى مش يظهر ... وهي تحاول أن تمزح معه لكي يبتسم : وبعدين يلا بقي ي
بشمهندس هنتأخر على الشغل ولا عايز الموظفين يقولوا انك متأخر ويطلعوا عليك كلام....
اسلام ابتسم وحب ينكشها : هقولهم مراتي السبب ...
رحمة وشها احمر : بقي كده طب انا هقوم امشي واسبقك يقي وقامت فعلا بس وقفت لما قال.
اسلام يضحك وحيث ههههه عادي روحي انتي ناسيه انهم ميعرفوش انك مراتي وفكرين اننا بتروح سوي في نفس الوقت بس عشان التي البشمترجمه ومكتبك في مكتبي فا احنا اللي
بتتفق نروح سوي ... ههه.
رحمه بحنق: طب يلا قوم ولا عايزهم يتكلموا على مراتك .
اسلام قام قرب منها وبص في عيونها : اق ط لسان اللي يتكلم عنها.
رحمه بتوهان : هی مین.
اسلام وهو يقترب اكثر مراتي.... وفجأه صدح صوت هاتفه المزعج.
اسلام وهو يشتم بداخله ورحمه ابتسمت علي منظره وهربت للخارج
رحمه هستناك في العربيه ي بيبي ههههه.
اسلام بغيظ : بتهربي طيب ماشي وبص للفون ورد بقیظ نعم عايز اي يا زفت على الصبح كده
تميم ضحك أي يا عم مالك علي الصبح بدل ما تقول صباح الخير ولا حتي سلامو عليكو ههههه مالك متفاظ اوي لي هو انا اتصلت بوقت غلط ولا حاجه مش المفروض انك رايح الشركة دلوقت.
اسلام بغيظ: اخلص عايز اي .
تميم وهو يحاول منع ضحكته علي غيظه الواضح كنت هسألك مراتك هتروح الشغل انهارده ولا لاء .
اسلام ايوه مصممه انها تروح بس لي.
تميم : ابدا اصل يقول لآيات تقعد في كمان مش راديه ما قولت يمكن لو مراتك مرحتش هي تقعد عشان مش هتلاقي حد عرفاه فا مش هتروح
اسلام بتفكير لاء دي مصممه تروح .. بس والله فكره يلا نبقى تجربها، سلام بقى عشان الحق اروح وقول لايات متتأخرش عشان رحمه متقعد لوحدها .
تميم بخبث ابقي اقعد معاها سليها على ما ايات تيجي سلامي وبدلع مضحك يا سمسم وقفل . اسلام سمسم ی حیوان وراح للعربية وقعد جنب رحمه وانطلق السائق بهما الى الشركة . رحمه: اتأخرت لي
اسلام تذكر تميم : كنت بكلم تميم بيسأل هتروحي ولا لاء عشان ايات " وبخبث" بيقول لو رحمه ما رحتش آيات مش هتروح .
رحمه بسرعه انتباه فهمت انهم هم الذين يريدون هذا فا احبت أن تغيظه امم عادي ! انا آيات راحت او لاء انا كده كده هروح وبابتسامه صفراء" انا . عشان جوزي اقعد معاه گاه مش ثاني . هناك
اسلام حرك راسه بياس.. توقفت السياره ونزل كلا من اسلام ورحمه ودخلا سويا ونظر لهم كل من بالشرك ركه فهي لم تكن اول مره ولم تكن هذه اكيد صدف وبدأ كلام يدور حولهم من اشاعات ...
في الاسانسير اسلام ماسك ايد رحمه بتملك وهي هتموت وتضحك على منظره .
رحمه انا مش مهرب ولا هتخطف سيب ايدي مش كده اسلام بصلها بغيظ : اسكني.
بصتله تله وسكنت مرد مردتش رجمه
حستها هتقوله يعني ) اي اسكني انتي ا احنا جربانين يعني بس خالفت توقعاتي
فتح باب الاسانسير و اسلام شد رحمه ودخل المكتب بسرعه .
رحمه هذا مقدرتش تمس نفسها من الضحك على غيرته وكانه هياكله السمرتير دا :
هههههههههههه هموت اعرف انت اي اللي غيظك كده والله الولد محترم واهو حتى ما ، شفناش
واحنا داخلين .
اسلام بغيظ راح قعد على علي مكتبه اضحكي اضحكي .
رحمه راحت وقفت قدامه تصالح عشان حست انه زعل
رحمه : خلاص بقي ي روحي انا بهزر واهو محدش شافني انت مزعل نفسك لي يس... القـ لقت فجأه اللي يبشدها يقعدها على رجله .
رحمه بتوتر احم اسلام احنا في الشركة که ابعد .
اسلام بغلاسه وحبت تونو . وبعدين فكك دا كله هو احنا كنا بتقول أي قبل ما التليفون يرن . من
رحمه با حراج اسلام احنا في الشركة حد يدخل علينا ابعد بقي .
اسلام خلي اللي يدخل يدخل محدش يقدر واسه بيقرب منها ....
فجأه الباب انفتح.
في منزل احمد السيد في تمام الساعة العاشرة كامت تخرج من الحمام وتنتهي من ملابسها . وقفت امام المرأة تنظر الى السلسة وتتذكر موقفها الصبح مع أيهم .
عنان: فعلا انا غلطانه انا اللي دخلت الخانق علطول و مدتلوش فرصه يقول هو عايز اي.
عنان بس بردوا لاء هو اللي غلطان كان المفروض قالي هو عايز اي من الأول مش عاملهالي
مفاجاه كده وبعدين هو ازاي يزعقلي بالطريقه دي .
عنان: مانتي بردوا زعقتي وعليتي صوتك .
عنان: ما هو اللي استفزني وبعدين هو كمان كما زعق وعله صوته دا حتى المستفز من مرداش يعتزر ويقول انا ) اسف علي زعيقه فيا بالشكل دا ماشي انا هوريك ان انا قد ا قدها وهقدر على المهمه دي
کل دا حوار بينها وبين نفسها.
ليست السلسلة وبصت علي نفسها برضا بعدما انتهت كانت ترتدي فستان ازرق وعليه طرحه بيضان وكوتشي ابيض ولم تضع أي من مساحيق التجميل سوي كريم فقط فهي وحدها جميله لا تحتاج لاشيا شياء تجملها.
رن تلفونها نها ولم يكن سوي اكثر شخص تكرهه .
عنان السلام عليكم ورحمه الله.
مصطفى بابتسامه: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.. صباح الخير .
عنان وهي مغصوبه ترد : صباح النور ...
مصطفي: خلصني اجي اخدك .
عنان: منتعيش نفسك انا هاجي على المكان علطول .
مصطفي : تعب أي بس تعبك راح دا انا ما صدقت وافقتي ... عشر دقايق وهكون عندك وقفل بعدها
عنان : يارب استر ، وخرجت من غرفتها .
حنان : الله اكبر عليكي ي عروسه ايه الحلاوه دي.
عنان يحنق عروسه مين بس ي حنه تقي من بقك .
حنان شوف البت رايحه تقابل خطيبها دلوقتي ونقولك عروسه مين .
عنان: انتي خلتيه خطيبي كمان لسه بدري.
حنان هيكون انشاء الله هو شكله واد این ناس و محترم .
عنان بداخله : محترم اوي اوي اه لو تعرفي هو بيعمل اي مش هيكفيكي تديه بالشبشب اللي
مورمانا بیه دا.
حنان اي روحتي فين يلا مصطفي شكله وصل تحت اهو بالفعل كان بيرن على تليفون عنان.
عنان: طيب سلام .
حنان سلام ي حبيبتي.. ربنا يقدملك اللي فيه الخير ....
عنان وهي على السلم يا رب دعواتك يا ام حسام بقى.
حنان وتفكيرها وصلها لاتجاه اخر شوف البت وتقولي مش عايزه الخطب واتجوز وهي هتموت
اهي وتتخطب .
عنان بابتسامه : بردوا جيت وتعبت نفسك ما انا كنت هاجي على المكان علطول .
مصطفي وهو بيفتح العربيه پردوا هتقولي تتعب نفسك انا معاكي تعبي راحه بس انتي تحني شويه عليا وتوافقي بقي .
عنان : انا عايزه اعرف اللي هتجوزه دا وهيكون حياتي كلها بعدين حياتي عامله ازاي زاي وكان اي
ماضيه واي طموحه ومستقبله واكثر حاجه بكرها هي الكذب يعني لو في حاجات و وحشه هو عملها وناوي يتوب يقول بصراحه وبلاش يخبي وانا هعمل زيه كده وهقول ونتعرف ع علي بعض
اي رايك بتكلم صح ولا غلط.
مصطفي ببعض التوتر من كلامها فهي لو علمت اي شئ بماضيه لم تكن معه الان ولكنه اي ايضا
تذكر باقي كلامها بأنها تكره الكذب ولو هو عايز يتوب ويرجع عن اللي بيعمله هي هي هتسامحه
وبقي متردد بين انه يعرفها وانه ميعرفهاش ... ابتسم بتوتر واضح : ايوا طبعا : كلامك صح
اتفضلي .
عنان بتوتر من انها تجلس في ا الامام معه. ولكنها تشجعت فهي تعرف نفسها وتك وتثق بها ويجب
عليها أن تتعامل طبيعيا ركبت . عنان وهو ذهب الي مقعده ، وانطلق بالسياره الي المكان
المطلوب ...
في المكتب | الباب الفتح ورحمة كانت تتمنى الارض تنشق وتبلعها في اللحظة دي وبالذات لما
عرفت مین
اللي دخل.
ایات با اس والله مانتي قايمه ولا كأني . دخلت سا ا اموو عليكوو .
رحمه بغيظ ينفع كده يعني دي مش اول مره تشو تشوفنا كده.
عارفه اني اسلام وهو يكتم ضحكته طب كويس اهي اتعودت انتى مك مكسوفه لي بقي ما هي عار
جوزك عادي.
رحمه وهي تقوم وتبعد عنه وبتزمر طفولي: والله انت رحم وانا مخصماك هه .
اسلام ههههه خدي يا بت هنا مخصماني اي هو احنا عيال في المدرسة.
رحمه وهي يطلعله لسانه اها انا عيله في المدرسة عاجبك ولا لاء .
اسلام: عاجبني طبعا دا احنا تنول الرضا .
رحمه : هههههههههههه ماشي و دخلت مكتبها وهي مكسوفه من آيات اللي اول ما شفتها كتكت
ضحكتها عشان متخرجهاش أكثر من كده .
رحمه: احم انا عايزه اعرف انتي لي مش بتخبطي على الباب.
ایات ههههه بخبط والله بس انتو بقي وبغمر بتكونوا في عالم آخر فا مش بتسمعوا الباب.
رحمه: احمم تمام، ومسكت ورق عايز يترجم واشتغلت عليه .
في المطعم اللي مصطفي وعنان فيه .
تحبي تاكلي اي . مصطفي :
عنان اي حاجه
مصطفي: طب أي الاكل اللي بتحبيه و وانا اطلب طلبه.
عنان اي رايك تطلب انت على زوقك . المردي .
مصطفي ابتسم حاضر ويارب زوقي يعجـ يعجبك وطلب الاكل . أهوا انا طلبت الفطار انتي بقي
اطلبي الغدا .
عنان بداخلها ما بلاش انا لهطلبلك فسيخ ورنجه
عنان ها تمام ماشي .
مصطفي : ها تحبي تعرفي علي اي ..
عنان : كل حاجه وياريت تكون يصدق عشان انا مش بكرهه قد الكدب الشخص لو عمل مل حاجه غلط بس ندم عليها وناوي يصلحها ويعترف بيها دي حاجه حلوه وانا اشيلهالوا انما لو كدب الكدب ملوش آخر وهيتعرف هيتعرف ، فا ياريت تتكلم عنك بصراحه من غير كده كدب وانا بجد هكون معاك و هحترمك لو قولت الصراحه وانا عارفه انك بتاع بنات بنات علفكره وبلاش تكذب . مصطفي اتوتر شويه من انه يقولها فعلا كل حاجه عنه هو ميعرفش اصلا ليه هو مشدود ليها
اوي كده ولي بيكون مبسوط معاها ولية عايز فعلا يتوب ويبعد عن الماضي وكل حاجه وحشه هو عملها بس قال مش هيقولها كل حاجه عنه مره واحده هو هيقولها كل حاجه عشان ينضف بجد ويتوب ويبدأ صفحه جديده في حياته بس علي الاقل لما يكون في حاجه رسمي بينهم يقولها كل حاجه عنه وعن ابوه
مصطفي: امم انا فعلا بتاع بنات وانا مش هكدب عليكي في حاجه وهقولك كل اللي عيزاه بس مش كله مره واحده بأسف واضح عشان كثير اوي وانا فعلا عايز اتوب وابعد عن كل اللي في حياتي وابدا معاكي بشخص جديد مش عارف لي يعمل كده من ساعت ما شفتك لي بحس ان عايز احكيلك كل حاجه وانك تسمعي وتسامحي وتساعديني ابدا جديد لي يفرح لما اشوفك او اتكلم معاكي مع انك البت الوحيدة اللي قالتلي لاء ومردتش تتكلم معايا ولا تعمل حاجه زي البنات الثانيه الوحيده اللي مطلعه عيني معاها ومش عارف لي انا مستحمل وعاجلني كده مع انه سهل عليا ان لما بنت تعجبني بعرف ازاي اتعامل معاها ... بس انتي حسيتك وحسيت نفسي معاها مختلف مش عايز اعمل حاجه غلط معاكي ومصمم على اننا تكون اللي بينا رسمي والناس كلها تعرف انا خريج اداره اعمال وليا هنا شركات ليا انا و والدي بس مش يحب اروحها ولا اشتغل فيها بشتغل شغل تاني مع والدي مش هقدر اقولك عليه دلوقتي .. أنا قاطعه دخول الجرسون بالطعام .
مصطفى بحزن : كلى بعدين تكمل لسه اليوم طويل عنان محبتش تضغط عليه أكثر من كده هو فعلا باين عليه الندم وانه عايز يتوب على اللي بيعملوا بدأت فعلا تصدقه وكمان تتعاطف معاه پس دا مينفعش لازم مدخلش العاطفة والشفقه دلوقتي مش لازم تنسي هو عمل اي والله اعلم ممكن يكون بيكذب عليها.
وهما بياكلوا مصطفى اخد باله من السلسله .
مصطفي: حلوه السلسله دي .
عنان بتوتر ولغبطه بجد حلوه، مرسي
مصطفي : ايوه جميله ورقيقه زي اللي ليساها بس أي اللي مكتوب عليها دا .
مصطفى: لاء في كلام مكتوب .
عنان لم تكن اخذت بالها من أن يكون مكتوب عليها حاجه : اي اللي مكتوب مفيش حاجه .
عنان يصت فعلا لقت ان في عليها كلام بس هي مش عرفاه دا مش لغه من اللي تعرفهم بس اي مكتوب بقي دا مش من اللغات اللي اعرفهم وقلعت السلسة عشان مصطفي كان بيبص عايز
يعرف مكتوب عليها اي ويتبص هي عليها يمكن تعرفي اي مكتوب عليها.
مصطفي دا تقريبا روسي تحبي اترجمهالك.
عنان انت بتعرف تتكلم روسي.
مصطفي: اها بحب | اللغه دي ما ما اتعلمتها اتعا هي والفرنسي اكثر اثنين .
عنان بتديله السلسلة: اتفضل اسه هيترجمها تليفونه رن وكان مفاجاه ليه المتصل .
مصطفى : طب عن اذنك هرد على التليفون واجي ومن لبخته قام بسرعه : برد.
مصطفي: الوي بابا في حاجه ولا اي.
رشدي بغضب: انا عايز اعرف انت اي خطتك اللي هنفذ بيها العمليه .. انت عارف ان فاضل ضل عليها شهرين بس وانت عمال بتدلع دي فيها حياتنا لو حاجه بس صغيره غلطنا فيها .
مصطفي بزهق خلاص التسليم هعمله يوم خطوبتي عشان تبعد الشبهات علي نفسنا ..
رشدي طب وهي وافقت ولا اي انت اي ضمنك انك هتعمل خطوبتك .
مصطفي : هتوافق انشاء الله بس خليك فاكر أن دي اخر مره هشتغل معاك فيها اذا عايز ابعد عن القرف دا يقي.
رشدي بغضب من ابنه هو لعب عيال ولا أي احنا بس تخلص العمليه دي وانا هقوقلك وبعدها ابقي اعمل اللي انت عايزه انت حر .
مصطفي ماشي عرفهم عندك ان التسليم هيكون امتي وازاي زي ما قولتلك اما نشوف اخرت العمليه دي اي ربنا يستر انتو متقلين اوي المره دي في العمليه وفي ناس كتير هنتاذي بسببها . رشدي بغضب شديد من دماغ ابنه اللي اتغيرت فجاه وانت مالك هو انت اللي هنتاذي وبعدين من امتى وانت بتخاف على الناس ما انت علكول اللي بتأديهم ويتأذى بناتهم . مصطفي يغضب من نفسه: سلام . وقفل مع والده وهو يريد ان يكسر أي شئ فايد اخاه غضب
كبير.
رجع تاني عند عنان وقعد معاها وهو بيحاول يكون طبيعي ... معلش لو اتاخرت عليكي ولا حاجه .
عنان لا ابدا يلا نمشي من هنا زهقت.
مصطفي : طب استني اترجملك السلسله خدتها معايا وانا بتكلم بس نسيت .
عنان خليها مره ثانيه بقي.
مصطفي: عطاها السلسلة وحاسب ومشيوا.
كل دا كان على مسمع أيهم وعرف حاجات كتير اوي هتفيده بس كان مستغرب طريقه مصطفي حتي في الكلام مع ابوه يعني نفس طريقته مع عنان اللغبط شويه ومبقاش فاهم هو فعلا عايز يتوب ولا هو بيعمل اي وبعدها تفضل كل الكلام دا من راسه وركز معاهم عشان في معلومات كتير جديده ومفيده بيسمعها. وبيحمد ربنا انه مترجمش اللي مكتوب على السلسله.
في شركة الاسيوطي ....
في مكان ركن العربيات .....
تاره داخله بكل نشاط وفرحه فهي من يوم ما سافر سيف المدعو ابو ركنه )
عربيه بيضاء اللون وركنتها مكانها.
عربيتها براحتها ومفيش حد بيرخم عليها ولكنها صدمت مما رأت . وهي ذاهب لكي تركتها جاءت
تاره بغضب : ااااه وهي تنزل من العربيه هو انا اخلص من واحد يييبي ولكنها صدمت عندما
رأيته ينزل من سيارته.
سيف ي ايه كملي وبعدين بتخلصي منى اناي بت .
تاره انت جيت امتي .
سيف لسه جای نورت صح .
تاره بغلاسه لاء دا نور ربنا اللي منور دلوقتي وبليل نور اللمبه اللي بينور . وبعدين هو انت اول
ما تيجي تقوم ترحم عليا ابعد بقي عربيتك عشان متزعلش عليها ...
سيف : هههههههههههه لاء مش هبعد واللي عندك اعمليه دا انا جبتها لك بيضه المرادي اهي عشان
تعرفي تتعاملي عليها وسابها بكل استفزاز ودخل الشركة.
تاره بغيظ بقي كده طيب انت اللي قولت بقي ... جابت الوان ومفضلت ترسم على العربيه
وكتبت سيف وبين قوسين ابو ركنه وكانت رسمه حمار والاسم بيشاور عليه.
سيف (ابو ركته) (۲)
ونفضت ايديها وقامت دخلت الشركة بكل كبرياء ولا كأنه ولا كأنها لسه عامله مصيبه حالا
تاره صباح الخير عليكوا.
اول ما دخلت مكتبها كان الكل موجود امیره و اسراء واياد .
اياد: صباح النوري بشمهندسه .
اسراء: أي التأخير دا كله صحي النوم ..
تاره : لاء والله دا انا صاحيه بدري ونازله بدري کمان
امیره مش مرتحالك عملتي .
تاره وهي تتصنع البراءه انا تعرفي على كده بردواي ميرا دا انا طيبه وكيوت خالص حتى
اسئلي ابن خالتك.
امیر ااه ابن خالتي دي يبقي في مصيبه ، كويس انه لسه مسافر .
تاره با بتستمه صفراء: ما هو جه .
اسراء: ربنا يستر منك شكلك عملتي حاجه.
آباد: ههههه في أي هما خايفين منك كده لي .
اسراء: أصلك ما تعرفش هي يتعمل أي في هما اللي اثنين زي القط والفار علطول ... ههههه
ایاد هو خطيبك يعني .
نزل الكلام كالصاعقة عليها .
اسراء : لاء لاء هو وو.
حد من الخلف ايوا خطيبها .
تاره و امیره تعمممه .
تاره دا اللي هو امني انشاء الله.
سيف بغضب : ايه اللي عملتي دا .
تاره بلا مبالاه مش انت اللي قولت انا جبتلك عربيه بيضه اهو عشان تعرفي تتعاملي وتاخدي
راحتك .. انا بقي عشان محترمه ويسمع الكلام نفذت كلامك .
سيف : تمام عن النكم وشد تاره و خرج بره
تاره بتحاول تبعد عنه ابعد كده وبعدين انا ورايا شغل .
سيف شدها وركب عربيتها : فين المفتاح.
تاره معرفش
سيف بغضب لا يسمه للنقاش: هااااتي المفتاااح.
تاره طلعته من الشنطه اللي كانت لسه ليساها .. اهو..
سيف حرك العربية ومشي بيه لحد ما وقف في مكان هادي اي بقي اللي عملتيه في العربيه دا.
تاره تاني مش انت اللي قولت اتحمل يقي كلامك.
سيف: وهو اي حد بيقولك اي حاجه بتسمعي كلامه علطول وتنفذيها..
تاره : اها علطول اللي بيقولي حاجه بنفذها
تاره الجمتها الصدمة لم تتوقع ابدا ان يطلب منها ابدا هكذا وبالذات في الموقف دا.
سيف: تمام.. تتجوزيني.
عند اسلام طلب من يزن انه عايز ورق من تحت عند المهندسين وقاله تاره تطلعه.
یزن کلب كتب الورق دا ا پس تاره مکنانش نانش موجوده وقال أي حد يطلعه من المهندسين.
في المكتب تحت .
دخل واحد في ورق بشمهندس اسلام طالبه وبيقول البشمهندسه تاره تطلعه
......... أي حد يطلعه
اسراء : تمام بس البشمهندسه تاره مش موجود.
اميره: طلعيه ي اسراء .
اسراء: تمام .
اديه للسكرتير بتاعه فوق .
اسراء طلعت واتفاجات ........
رواية عنان المدمر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل الثامن والعشرون
دخل واحد في ورق بشمهندس اسلام طالبه.. وبيقول البشمهندسه تاره تطلعه
اسراء تمام بس البشمهندسه تاره مش موجود.
........ أي حد يطلعه
اميره: طلعيه ي اسراء .
اسراء: تمام .
....... اديه للسكرتير بتاعه فوق .
اسراء طلعت واتفاجأت بالسكرتير.. هي شافته قبل كده بس كدبت نفسها وقالت بيتهيئلها ... وهو كمان اتفاجاً معقول عمره ما فكر ولا جه في باله انه ممكن يقابلها ثاني في يوم من الايام اسراء بلغبطه و صدمه الورق اهو يااا وعلقت مش عارفه هو فعلا ولا حد ثاني شبهه .
یزن : اسراء صح انتى اسراء مش فکرانی .
اسراء هذا اتأكدت انه هو مش عارفه هي شعورها دا اي دلوقتي بس ابتسمت بتوتر : ايوا طبعا فكراك بس متوقعتش ابدا اني اشوفك ثاني وكمان هنا باااا.. قطع كلامها دخول اسلام عليهم وفهم حاجه تانيه خالص واتكلم بغضب .
اسلام بقي حضرتك انا طالب ورق مهم وحضرتك قاعد تتكلم مع بنات واي اللي طلعها هنا اصلا
اسراء بغضب: بعد اذنك ي بشمهندس انا مسمحلكش حضرتك طلبت ورق من البشمهندسه تاره
وهي مش موجوده وانا طلعته ولسه داخله المكتب عشان اديه للسكرتير .
اسلام سکت معرفش يرد هو غلط فيها وفيه من لا سبب و هو من غيرته اللي مش لاقيلها سبب وعايز يطلع اي حجه او عيب ليه عشان يمشيه أو يثبت لنفسه ان كلامه صح وهو شخص مش
كويس زي ما في دماغه .
اسلام تمام انا يعتذري بشمهندسه اتفضلي انتي.
اسراء نزلت وهي متفاظه من اسلوبه ومن... سكنت معرفتش من أي كمان هي كانت عايزه تتكلم اکثر معاه وبعدها الاسانسير الفتح وهي خرجت ونفضت كل الافكار اللي في دماغها مش وقته الافكار دي.. وفضلت تايهه و دماغه مشغوله وكل ما تحاول تخرج برا الافكار دي ترج تنوه ثاني و امیره فضلت : تكلمها وهي وهي كانت ولا كأنها موجوده لحد ما يأست منها وذهبت عندها ....
اميره وهي تربط على كتفها : اسراء .. انتي يا بنتي اسراء انتبهت لها .
اسراء: هاا كنت عايزه حاجه ي اميره .
امیره حاجه اي بس انتي مالك تايهه كده من ساعه ما نزلتي يلا عشان نروح .
اسراء وهي تهز
تهز راسها
وتأخذ اشياء ها : يلا .
امیره طبعا الخروجه باظت انا ما صدقت اقنع الست الوالده اني اكل بره انهارده وفي الاخر تاره معرفش عنها حاجه ومش يترد على التليفون وانتي تايهه ومش معانا اصلا .
اسراء : معلش بفكر في حاجه كده خليها مره ثانيه بقي ي ميرو عشان تاره تكون معانا هي كمان ... وبمرح .. شكل سيف دا خطفها ولا اي.
میره ههههه اكيد لاء يعني هتلاقيها بس عملت مصيبه كبيره المره دي .
اسراء : ههههه تمام عايزه حاجه .. سلام.
امیره بحنق طفولي: والله عيال واطيه انا غلطانه اصلا .. طب اروح اقولها بقي تعطف عليا
وتأكلني معاه معاها ...
&& Flash back
في الصباح عندما استيقظت اميره من نومها وتجهزت وخرجت من غرفتها .. وجدت امينه والدتها تجهز السفرة .
امينه: يلا ي حبيبت بيبتي .. لسه كنت هدخلك عشان الفطار.
الكل امیره : طب صبحي الاول عليا ي ست امینه مش الفطار الاول كده ... صباحك فل ی است. امینه نه بسعاده وحب و اموي صباحك سعاده ي حبيبتي وايو يلا عشان تفطري الاول عشان انتي ساعات مش بتردي دي تفطري و تروحي الشف الشغل علطول .. ذهبت امیره جلست بجوار والدتها وفي
نصف طعامهم منتصر .
امينه بنه تحبي تتغدي اي انهارده.
امیره بره وهي تبتلع ريقها وتحدث نفسها : طب أجبهلها ازاي دي يقي ..
امينه مالك رحتي فين كده تحبي تتغدي أي عشان احضره علي ما تيجي من الشغل ي حبيبتي. امیره : بصیی ست الكل .
امینه بمرح بصيت أهو.
اميره لاء مش اوي كده . ههههه. وبعدها بقلق من رد فعلها .. انا هتغدي انهارده مع تاره و اسراء
بعد الشغل ممكن .
امینه بزعل لاء مش ممكن انا هتفدي لوحدي يعني .
اميره ولا كأنه طفله صغيره تترجي والدتها : لاء لي بس انا علطول يقولهم يوم ثاني ويا ستي
هاجي اتغدي معاكي تاني بس انهارده عايزه اخرج معاهم .
امينه وهي لا تريد ان تزعلها وايضا لا تريد أن تكررها مره اخري براحتك اخرجي معاهم بس ابقي كلي كويس بقي عشان مفيش اكل طول اليوم هنا .. مترجعيش تقوليلي اصلي يتكسف اكل
بره مفيش اكل هنا طول اليوم ماشي ..
اميره وهي تفكر ترجع في كلامها فهي لا تعرف ان تأكل في الخارج هي فقط تريد الذهاب معهم
للتغير .. وحسمت امرها.
امیره تمام ماشي وانا هاكل كويس ... وقامت باستها من راسها وخدها ... عايزه حاجه ی امینه .
والدتها بحزن وايضا فرحه فا ابنتها مازالت طفله لاي حبيبتي ربنا معاكي وابقي كلي كويس
عشان مفيش اكل نهائي طول اليوم بفكرك بس عشان تبقي تسبيني .
&& Back
اميره بعدما تذكرت : لاء مستحيل هتعطف عليا انا اللي غلطانه وهي تضرب بقدمها علي الارض مثل الاطفال .. كل هذا تحت عيون اياد وهو يبتسم على تصرفاتها هذه أول مره يراها هكذا دائما براها هادئه وتتكلم على قد السؤال لا يعلم أن بداخلها طفله ... وكان متردد ان يذهب اليها ، وفي
الاخر ذهب .
اياد بصي من غير اي كلام واي رد فعل دلوقتي ممكن تيجي نتغدي سوي في مكان عام واي
مكان انتي عيزاه ...
امیره بصدمه ... ممكن يكون سمع كلامي .. احي " .
يا هيتك اللي ضاعت ي لمبي ..
امیره و بعدها استوعبت كلامه ورفعت حاجبها دا اي الثقه دي واي اللي من غير كلام ورد فعل .. وبعدين مش هينفع.
ایاد هروح اعرف مامتك ان انا وانتي زمايل في الشغل واتغدينا سوي وصدقيني هي مش
هتعمل حاجه .
امیره باستغراب من كلامه أي النقه دي وانت اي اللي مخليك واثق اوى كده انها هتوافق ومش هتعمل حاجه لو عرفت دا انت طيب اوي.
اياد بابتسامه وسيمه : لشوف.
اميره بتحدي: نشوف .. وربنا يستر لما تعرف .
ایاد ههههه .. انتي طفله اوي ...
اميره وقفت و بحنق: انا مش طفله ومرجع دلوقتي في كلامي ..هه
اياد وهو يحاول منع ضحكاته ويقول بداخله .. والله طفله ولغبطتني من اول يوم شفته فتها فيه
طلعتي مش هاديه خالص ي طفلتي .. فاق من شروده علي صوتها تقول بحنق
اميره انت روحت فين كده ... ابتسم اياد وقال
اياد يلا يا طفلتي
امير لم تأخذ بالها باياء الملكيه كل ما جذب انتباها هي كلمه طفله انا مش جايه معاك انا بقي طفله هه پای وهي تستعد للذهاب اوقفها و وقف امامها وهـ وهو يكنم ضحكته خلاص خلاص لاص انا اسف وبعدين أي بقي مش قد التحدي ولا اي مش عايزه . تعرفي مامت متك أي رد فعلها .
امیره بسخريه: عارف المشكله الي عارفه اي هي هتكون ون رد فعلها ...
آباد : طب يلا وتشوف ، وذهبا سويا الى المطعم وكانت انت هذه اول خطوه في بدايه حب ايه حب جديده مليئه بالغموض فياتري من يكون في الاصل اياد الذي . ظهر فجأة هكذا ويا تري اميره . امیره مستقبل انها ترتبط وهي لسه بتحب سيف ولا زي ما قالت قبل كده . كده خلاص كان مش حب حقيقي ....
في المطعم ...
اياد: تحبي تاكا تاكلي اي.
اميره باحراج فهي لا تحب هذه المواقف مع صديقاتها والان مع صديق : احم اي حاجه اطلب انت .
اياد دا اي الاحترام دا ومالك مكسوفه من أي عادي لو مضايقه مني انا ممـ ممكن اطلبلك الاكل
تيكاوي لو عايزه .
امیره ها لاء عادي بس اطلب انت الاكل .
اياد: اوكي... و بالفعل طلب لهم الطعام وهي كانت تأكل باحراج وهو لاحظ هذا واحب ان ينكش
فيها شويه ...
اياد بمرح اي ي طفلتي مكسوفه لي كلي ولا انتي من الاطفال اللي مش بتاكل وبتغلب في الاكل
امیره بغيظ قولتك انا مش طفله الله.. وبعدين لاء انا باكل عادي بس انا اللي باكل براحه ... اهو وقامت باخذ كميه من الطعام واكلتها واكنت باستمرار وطبيعة لكي لا يقول عليها طفله وايضا
طفله متعبه .
انتهوا من الطعام وجاء الجرسون وقام بدفع الحساب وذهب الى السياره وفتح الباب الامامي بجانبه ... نظرت له اميره وقامت يفتح الباب الخلفي من السياره وجلست بها.
آباد برفع حاجب كنت سواق الست انا يعني.
امیره بمكابره: انت تطول ..
اياد باستغراب اي دا كان مستخبي فين بس دا انتي من اول يوم اشتغلت فيه وانتي ولا بتتكلمي ولا تهزري غير بحدود في كل حاجه ... فعلا زي ما بيقولوا من تحت السواهي دواهي ي طفله وكان ركب في مكانه ...
جاءت اميره ان تفتح الباب وتخرج وهي تقول: انا اصلا غلطانه .... أي دا الباب مش بيفتح لي . اياد بتصنع : علي فين بس يا شابه هو دخول الحمام في خروجه ولا اي اقعدي مكانك.
اميره بخوف طفولي : يا ماما انت اتحولت كده لي بقولك اي وديني عند ماما او نزلني من هنا احسن.. وهنا لم يقدر اياد من أن يمسك نفسه والفجر في الضحك هههههههههههه. اميره بغيظ: افهم انت بتضحك لي دلوقتي.
آباد وهو مازال يضحك قام بتشغيل السياره وانطلق بها تحت غيظ الآخر: ههههه خلاص يلا
هنروح بقي عند مامتك دلوقتي واقولها .
اميره بقلق : بقولك اي ما بلاش انا عارفه ماما اي هيكون رد فعلها دا مش بعيد ابات بره دي
كانت موافقه بالعافيه أن انا اخرج مع تاره واسراء بعد أن كثير انا مش عارفه اي خلاني اصلا
اجي معاك بلاش احسن .
آباد بخبث: لاء هنشوف وانا براهنك انها لو كمان مخلتهاش تقتنع اننا كل يومين ثلاثه نتغدي سوي .
اميره باستغراب اي التقه دي كلها .. اتحداك انا اننا مش هنتجاب من قفانا ونطلع برا الشقه .. ربنا
بستر بقي.
في العربيه عند تاره وسيف "ابو ركنه "
كانت الصدمة والمفاجأه هي سيدت الموقف الحالي على الجميع بهذه الكلمة خرجت منه بدون وعي منه ولكنها من قلبه و خانه لسانه ساعت غضبه وقالها ولا يعرف ماذا يفعل أو ما هو رد
فعلها ... اما تاره فكانت هذه الجملة مثل الصاعقه لم تكن تتوقع ابدا انه سوف يطلب منها الزواج او بالاخص بهذه الطريقه ولا في هذا الوقت والمكان ولا تعرف ماذا تقول فا المفاجأة الجمت لسانها حقا وايضا ضربات قلبها العالية السريعة تكاد تكون مسموعه .... ولم تنطق سوى بكلمه واحده فقط وهي...
تاره: روحني.
سيف بدون اي كلام قام بتدوير السيارة وانطلق بها الى منزلها وكان مثل التائه فمجرد ان نزلت من السياره وكان كل واحد منهم في ملكوته الخاص وتفكيره وكل منهم ضربات قلبه تكاد مسموعه من سرعتها فكانت القلوب هي التي تتكلم وكانت الالسنه صامته لا تجيد قول شي .
دخلت تاره الى غرفتها وتسطحت على السرير وهي تفرك في رأسها وتعيد كلامه مره اخر وبعدها تقوم برفع يدها الي موضع قلبها وتسمع دقاته وتبتسم لا اراديا وهي تتذكر ما حدث في المره التي لا تعرف عددها . وظلت هكذا مده طويله وبعدها ذهبت الى الحمام وقامت باخذ شاور
بارد يريح جسدها و خرجت تسطحت مره اخري علي السرير ومسكت هاتفها تقلب به. قليلا، وبعدها تذكرت الشغل وانها كيف ذهبت بدون ان تخبر احد ولا تذهب مجدا ! فقامت
بالاتصال علي تميم لكي يخير صديقه اسلام انها لم تقدر علي الذهاب باقي اليوم والاعتذار لها .
وفي منزل احمد السيد ...
كانت تدخل عنان من باب المنزل واول ما دخلت تفاجأت بوالدتها تزغرط فجأه عندما رأتها ...
عنان : اي ي حنان مالك ..
حنان بفرحه ام اقول مبروك وابل الشربات .
عنان: انتي مستعجله كده لي ي حنان عايزه تخلصي مني بسرعه لي كده وبغمزه عايزه البيت يقضي عليكي انتي والحج ولا اي.. خرج أسر من غرفته علطول مقطع عليهم .. هههههههههههه حنان بحنق هو انت يلا علطول جاهز بالرد بتاعك انت بتفضل واقف ورا الباب دا لحد ما حد يتكلم عشان تطلع ترد عليه .
امر بتصنع البراءة : انا يا حجه دا أنا برى .. كل الموضوع ان انا يكون طالع من الاوضه وانتو
بتتكلموا ما يسمع ويرد بس .
حنان بشك: متأكده انه بس .
اسر: اوووماال
عنان: ههههه... دا انت مشكله ي واد انت وسع وسع . وذهبت الي غرفتها .
عندما ذهبت الي الغرفه جلست امام المرآة وتنظر الي نفسها بحيره ولا تتتكلم وبعدها قالت في نفسها انا لازم اقابل أيهم وحطت ايدها على السلسلة هو اكيد سمع كل حاجه يا تري | اي رد فعله بعد الكلام اللي اتقال وياتري مصطفي فعلا صادق في كلامه ولا بيمثل عليها .. واخر اخرجت هاتفها
ولكنها تفاجات ات به يقوم با بالاتصال بها .
عنان يتعجب: دا عرف ازای ازاي ان انا عايزه عايزه اتصل بيه وفتحت وهو كان سمع هي قالت قالت اي وضحك
وقال: مفيش حاجه بعيده عني .
عنان: مغرور... المهم عايز اي .
ايهم ببرود اللي انتي كنتي . عايزه تتصلي بيا عشانه.
وصوتي مطلعش.
عنان يتعجب وانت عارف بقى يقي اي اللي انا عايزه اتصل بيك عشانه انا كنت بتكلم في سري
ايهم هي مش محتاجه ذكاء يعني ... اكيد بعد الكلام اللي قاله ليكي انتي دلوقتي متلغبطه
و عايزه تفهمي وتعرفي انا ناوي اعمل اي بعد ما سمعت الكلام دا .
عنان بالبهار ولكنها اخفته وتكلمت ببرود مثلما يفعل : امم ماشي.
أيهم بنرفزه من هذا البرود لماذا تتكلم هكذا معه ولا يعلم لما تضايق هكذا ولكنه اخفي وقال: تمام بنفس الطريقه اللي قايلك عليها تيجي وانا هقولك اللي انتي بتسئليه لنفسك قدامك عشر
دقایق غير كده مش هقولك حاجه سلام وبدون سابق انذار اغلق الهاتف.
عنان وهي تحت صدمه : دا اي دا وبعدها نظرت الي السلسة في المرأه وتراجعت عن الشتيمه
وقالتها في سرها وبالفعل خرجت اليه ولكن عندما خرجت من غرفتها.
حنان اي دا انتي لسه بهدومك دي غيريها يلا .
عنان: معلش ی حنه هنزل اجيب حاجه مش هتأخر .
حنان باستغراب حاجه !! حاجه اي دلوقتي خليها بعدين او خدي الواد اسر معاكي اهو تستفيد
منه بحاجه .
خرج أسر من غرفته : تستفيدي مني بحاجه اي يا حجه هو انا تلاجه وبعدين انا مش قادر انزل
في حته هي بنتك صغيره يعني تنخطف.
حنان دون سابق انذار رفعت الشبشب وهووب طار في وش وشه .
اسر بصراح : ااااااااه اي داي ماما دول بيطلعوا امتي .
حنان يحنق: انت يا تتصنت علينا يلا .
اسر بتصنع البراءة : انا | ابدا ما انتو اللي صوتكوا بيبقى يبقى عالى فا يسمعه بس ) لا اكثر ولا اقل .
عنان وهي تنظر في ساعتها: اح " يه... اتأخرت .
ولكن ايضا حنان أوقفتها ولا تريد ان تخليها تذهب الي أي مكان.
حنان: خلاص بقي يا حبيبتي انتي لسه جايه من بره خليها بكره و خلاص
عنان : مش هتأخر يا ماما بقى خلاص سيبيني انزل . هنا جاء والدها على الكلام وعدان نظرت له
وهو فهم مقصدها وانقذها من الموقف .
احمد مد في اي يا حنا حنان ما تسيبيها تنزل تجيب اللي هي محتاجاه
حنان بحجج ما تنزلش لوحدها لما حسام يجي .
احمد ند بخبث: خلاص انا هنزل معاها يلا يا عنان .
عنان بخبث هي الآخر ما بلاش يا ابو حمید عشان ممكن اتأخر ولا حاجه وحنان تعملنا مشكله هنا.
احمد وهو يذهب الى بنت ويقوم برفع زراعه إلى كتفها : لا متقلقيش هي بس مشكلته كلتها انها عايزه حد يروح معاكي انا اهو هاجي معاكي.
حنان بتراجع: لا لاء.. انزلي يا حبيبتي واعتمدي علي نفسك احنا مش هنعيشلك طول العمر
وانت اقعد انت لسه جاي من الشغل اكيد تعبان .
عنان نظرت الى والدها وانفجرت ضحك على غيرت والدتها الواضحه التي لم تتغير ابدا .
عنان: سلامو عليكوا .
حنان بغيظ من ضحكها وعليكوا يا كليه.. خرجت عنان من المنزل ولكن كان فات من الوقت أكثر
من العشر دقائق ولم تنتبه عنان انها كل هذا الوقت مازالت ترتدي السلسله.
ذهبت اليه وهي تقف امام منزله وتقول : ربنا يستر يقي.
وقبل ما تفعل شئ وجدته يفتح هو الباب ولكنها تعودت علي ذلك حتى ظنت انه ساحر .. عنان
لسه هتبرر وتتكلم لي اتأخرت.
ايهم ادخلى من غير كلام مش محتاجه تبرري او تقولي حاجه عنان بعدم فهم وبعدها تذكرت السلسلة وانه اكيد سمع كل شئ .
عنان يا كسفتك يا قرمت... انت سمعت كل حاجه.
أيهم يعني مش كل حاجه اكيد مش هتصنت عليكوا بس انتي لما اتأخرتي عن العشر دقايق فتحت اسمع اتأخرتي لي.
عنان: اهم
أيهم: اتفضلي .
عنان بجديده حاسه اني اشفقت عليه وعايزه اعرف هو بيتكلم بصدق ولا كداب ..
ايهم امم من حقك انك تشفقي عليه بس مش من حقك تضعفي ابدا لازم تفضلي قدها متبينيش الك ضعفتي وكل ما تضعفي افتكري ماضيه واللي كان بيعمله والله اعلم ممكن يكون ندم وبعدها يرجع ثاني زي الاول ولو هو ندم وتاب مصطفي في وراه جيش فساد لازم يقع
عشان يوقعهم ودي دورك ... ولو عايزه تعرفي هو كداب ولا صادق في كلامه ... سكت وهنا افتكر المكالمه اللي بينه وبين ابوه اللي هي متعرفش عنها حاجه ومن حظه انه خد السلسله عشان يشوف الاسم اللي كويس برده اله مترجمهوش عشان هو مش عارف لي كتبه عليها اصلا
... وبعدها اتكلم .
أيهم: ايوه هو صادق في كلامه وهو انهارده قال كلام كثير يفيدنا .. واه وافقي علي اللي
هيقولهولك .. عشان هيقولك على يوم الخطوبه امتي وافقي ...
عنان بصدمه اوافق انا مش عايزه ارتبط بيه انا يعمل كده بس عشان المهمه دي هو اه انا
اشفقت عليه بس بردوا مش لدرجه دي.
ايهم ابتسم لا ارادي على كلامها ولكنه اخفاها بسرعه وتكلم بجديه متخافيش مش هتلحقي
ترتبطي بيه وافقي بس عشان دا هيكون يوم العمليه ويوم الهجوم هما غيرو المعاد وهيخلوا التسليم يوم الخطوبة بتاعه عشان الحكومة تتلهي معاه عشان هو معروف بس محدش مسك عليه حاجه بس ماسكين علي ابوه اللي مسافر بره وهو احتمال ينزل يوم خطوبتك انتي وهو ودا هيكون في صالحنا هما هيكونوا مطمنين وقتها ان احنا منعرفش واحنا هنكون هجمنا عليهم وبعدها التدريب اللي انتي بتتدربيه دا هتحتاجيه عشان احتمال كبير نهجم عليهم في المكان
اللي هيتم فيه الخطوبه واكيد هيكون هناك معاهم رجاله وهيحصل اشتباك وحاولي ناولي انك تقوليلوا تعمل الخطوبه عائليه عشان محدش من اهلك يصاب بالغلط ولا يحصله حاجه واهلك
انا هعرف انصرف قبل ما يحصل اي حاجه.
عنان ببعض القلق ولكن ايضا الحماس والاصرار تمام.
أيهم : عاوزه تسئلي عن اي حاجه تانيه او تستفسري ...
عنان يتذكر اه هو أي الاسم اللي علي السلسله دا يعني انت سبت كل اللغات اللي اعرفهم وجبت اسم من لغه ثانيه اي هو.
خلاص أيهم بنكر: وانا اعرف منين انا اصلا مشغلتش بالي بالاسم ولا بالشكل انا اشتريتها وخلا وركبت فيها الاجهزه .
عنان بشك: يعني انت متعرفش أي اللي مكتوب عليها.
أيهم بذكر : لاء . ها عايزه حاجه ثانيه.
عنان بمرح غالب على شخصيتها واحد ماتجه عشان عطشانه
أيهم يحنق: وهو اللي عطشان بيشرب مانجه .
عنان: مش انا يعمل كده .. يبقي في .. ها هتعمل ولا بخيل.
أيهم امشي يا بت من هذا انا لو جايب بنت اختي مش هتعمل كده وتقولي هاتلي مانجه . يعني شحات وكمان بيتقمر .. بدل ما تقول ممكن مايه عطشانه تقولي مانجه
عنان با ااس انت قلبت علي خلتي نوسه كده لي وعمال ترغي كثير كل دا عشان عصیر مانچه ... انا اروح اخلي امي تعملهولي... لاء امي اي ابو حميد حبيبي هارتي هو اللي هيجيهولي . سلام. أيهم وهو بيجيبها من قفاها زي المخبرين خدي هنا يا بت انتي هو انتي قولتي وماشبه الرزعي هنا لحد ما اجي.
عنان بمزاح ما كان من الأول ... واي ماسكت المخبرين دي ... دا انا دكتوره يا جدع .
أيهم سابها ومشي عشان حس انه بيتعامل مع طفله مشاغبه لذيذه تعطى المكان بهجه وفرحهذا المكان الذي لم تدخله السعاده من قبلها كان فقط تميم صديقه يأتي اليه ويمزح معه ولكنه كان يتعامل معه ببرود ولا يستجيب ... اما هي يتكلم لا اراديا معها ويستجيب لكلامه ويشده كل شي تفعله او تنطق به من جديتها وقت الجد ومزحها دائما فهي محيبه لكل الناس كل من يراها يحبها فهي تدخل البهجه على قلوب كل من تراهم .. وايضا زعلها ودموعها فا لاول مره يشفق علي احد .. فا لاول مره يؤلمه قلبه عندما يري احد يبكي بعد فراق أسرته ... وايضا يحب عزيمتها
واصرارها على فعل كل شي تريده وعلي نجاحها فهي في سن صغير جدا ولكنها تجيد فعل اشياء كثيره ودائما محبه للتعلم الاشياء المختلفه .. خرج من شروده بها على صوتها وهي تقول يمرح .
عنان اي كل دا يتعمل عصير ... ولا تكون مش بتعرف تعمله وطلبته ولسه الاوردر مجاش . أيهم نظر اليها واحب ان يستفزها ولم يرد عليها وهو كان شارد بها كان لم يبدأ قط في فعله .
عنان يغيظ: هو انا مش بكااا.... ولكنه لم تكمل كلامها عندما رأته يقطع المانجا بكل احترافيه
ويقوم بفعل العصير وفي اقل من دقيقتين كان يقدم لها كوب من عصير المانجو بشكل كثير لذيذ وهذا فتحت عنان فمها من المفاجأه فهي ظنت انه لا يعرف أن يفعله ولكنه قام يفعله احسن من أي شيف .
أبهم بابتسامه : اتفضلي اشربي متفضليش متنحه كده.
عنان ببراءه : ممكن تقولي قطعتها كده ازاي دا الشيفات اللي الست الوالده ينتفرج عليهم مش. بيعملوها كده ...
أيهم بسخريه: حاضر ليكي عليا اول ما نخلص كورس التدريب دا على خير اديكي كورس في المطبخ .
عنان يتنطيط: ااا الله .. موافقه دا انت شكلك شاطر خالص .
أيهم نظر اليها بحنق وهي لسه بتحط الكوب على فمها لكي تشرب وجدته بأخذه منها ويقوم بوضعه على الترابيزه ويأخذ شنطتها ويسحب إلى الخارج ...
أيهم يلا يا بت من هنا مش ناقصه هي .. قال شاطر في المطبخ قال انتي يتكلمي ستك عشان تقولك مقادير الكيكه .
عنان: استنا بس .
ايهم ولا استنا ولا نيله يلا اقولك مش عايزك تجيلي التدريب تاني .. انا اهو اللي يقولك متشكرين من خدماتك .
عنان بهزار: طب احد بق حتى من العصير شكله حلو اوي .. وبعدين ابقي اعمل اللي عايزه.
أيهم وقف مصدوم ... هذا كل ما في بالها العصير فقط .
عنان وهي تتسحب إلى الداخل مره اخر ولكنها وجدته يسحبها من قفاها الى الخارج .
ايهم برخامه و ابتسامه صفراء: مع السلامة واغلق الباب في وجهها .
ودخل الى الدخل وقف امام كاميرات المراقبة وانفجر في الضحك على منظرها وبعدها جلس واخذ كوب العصير وابتسم وهو يكلم نفسه أي اللي حصلي بس بقي أنا المقدم أيهم العلايلي اقوم اعمل عصير مانجه واضحك كده و اهزر دا من امتي بس حصلي كده . وقام بتذوق العصير
و اعجبه به ولاول مره يمزح مع نفسه .
أيهم لنفسه والله يا واد يا أيهم بتعرف تعمل عصير حلو البت ليها الحق تنقهر عليه .. وبعدها تذكرها وظل يضحك حتي ذهب الي غرفته واخذ حمام بارد منعش وبعدها ذهب الي غرفت ملابسه واخرج بنطال فيروزي اللون قطني خفيف وقام بارتداءه فقط وبعدها تسطح على السرير ومسك هاتفه وكان سوف يتصل بها يسألها وصلت الى المنزل ام لا . ولكنه حط التليفون جانبه وقال .
أيهم أي باقي الهبل اللي انت بتعمله دا انت كده زودتها مالك في اي واغلق عينه وحاول ينام وبعدها مسك الهاتف وقال فيها أي يعني عادي وبعدها يتراجع لحد ما وصل الي ان يفتح يسمع
هي يتقول أي يسرعه ويقفل لو حد من اهلها موجود تبقى روحت...
عند عنان كانت ذهبت إلى المنزل يغيظ من تصرفاته وعلي الذي فعله معها . ودخلت الي غرفتها . عنان وهي تأخذ الغرفه ذهابا وإيابا : ماشي يا أيهم بقي انا تعمل فيا كده .. ماشي طب اي رايك بقي مش هروح التدريب فعلا يلا بقي وانت اللي قولت هه هنا وجدت تليفونها بيرن وتذكرت السلسلة.
عنان ياختي ياربي هو انا شتمت طيب ولا لغبط انا نسيت اني لسه ليساها ... مالك يا عنان .. مالك اجمدي كده .
عنان وهي تقوم بالرد عليه: نعم .
أيهم وما صدق انه وجد حجه لكي يقوم بالاتصال بها : بكره تدريبك في معاده ولو الأخرتي هنود لك تمام وبطلي تكلمي نفسان عسان منتهبليش أكثر ما انتي هيله .
عنان قصدك اي ان انا هبله يعني.
أيهم: ههههه لا ابدا كفله الشر دا كلمه هيله دي قليله عليكي .
عنان بغيظ قامت قافله السكه في وشه واتكلمت عشان عارفه انه سامعها
عنان : كده احنا خالصين انت قفلت في وشي وانا ردتهالك .
أيهم على الجهه الآخر : يا بنت المج *** وربنا البت دي عندها طفوله متأخره .
عند عنان قامت بخلع السلسلة وجلست علي السرير وهي تنظر اليها ياتري اي
"Анан разрушитель
اي دي
و في الآخر عانتها في علبتها وقامت بأخذها الى مكان في دولابها وعانتها فيه .
فرضها وذهبت لكي تريح جسدها .
عنان : يلا كده مش هتسمه حاجه .. ودخلت الى الحمام اخذت شاور واتوصت و خرجت صلت
عند اسراء بعدما ذهبت الى منزلها وهي شارده كما هي وفضلت قاعده في اوضتها مخرجتش منها وهي تتذكر كل ذكريات الطفوله معه فهو كان جارها و والده صديق مقرب من والدها ولكن بعدها افترقوا وكل واحد ذهب في مكان اخر فا عائلاتهم كانت جيران في الخليج في مدينه السعودية .. وبعدها كل منهم افترق فا والد اسراء نزل الى مصر أولا عندما كانت اسراء في عمرها الرابع عشر وظل هو وعائلته هناك حيث هو كان يملك من العمر سابعه عشر .... اسراء وهي تخرج من شرودها: انتي بتفكري فيه لي يا اسراء دلوقتي انتو كنتوا صغيرين واكيد دا كان مراهقه هو بيعاملك زي اخته بالضبط وانتي كمان لازم تبقى كده وظلت تقنع نفسها انها لا تحبه وتقول هو اكکید مش فاکرای حاجه ولا يعرف اصلا احتا بس كنا جيران و اصحاب غير كده
هو ما بيعتبر كيش حاجه وظلت هكذا حتى تعبت من كثرت التفكير ونامت .
في مكان آخر اول مره نزوره كان يجلس شاب في شرفته تاله في التفكير وغارق فيه ولم يفق
سوي علي يد اخته الصغيره وهي تقول ..
ساره : مش هتنام ولا اي ي زوز الوقت اتاخي "اتأخر" خالص وباك " وراك" شغل بكيه "بكره"
بديي "بدري" (اخته لدغه في الراء)).
یزن ههههه.. حاضر يا سو هنام عشان متأخيش "متأخرش" حاضر.
ساره بزعل كده ي زوز بتقلس عليا .. ماشي انا زعلانه منك.
یزن مقدرش على زعلك يا سو وباسها في خدها .
ساره بفرحطفولي: خلاص مش زعلانه منك بس دي اخي "آخر " ميه مره " تقلس عليا.
یزن ههههه حاضري قلب الزوز.. وانتي كمان يلا روحي نامي .
ساره : لاء انا انام بیاحتی براحتي انا عندي اجازه ومفيش مدیسه " مدرسه " الما انت بقي
وياك وراك".. بلا تصبح على خيي "خير".
یزن وانتي من اهله ي قلبي.
وذهب الى غرفته وتسطح على السرير ياتري لسه فكراني با اسراء ولا كنتي نتي صغيره وقتها
ونسياتي ، وبعدها نام بعمق الي الى الصباح .
ونأتي هذا الي تلك التي مؤخرا اظهرت طفولتها المؤخره هذه.
وصل اياد الى منزلها واوقف السياره .
امیره بقلق: ما بلاش احسن .
آباد بابتسامه: انا قد التحدي وهنشوف .
امیره مش عارفه انت مالك واثق اوى كده لي و فرحان كده .
اياد : هتعرفي في الوقت المناسب ي طفلتي.
امیره ايضا لم تأخذ بالها من ياء الملكية كل ما شغل بالها هو انهو ينعتها بالطفله .
خرجت من السياره ولم تلاحظ أن والدتها تقف تنتظرها في البلكونه وصدمت عندما رأت ابنتها
وشخص غريب يأتي معها وايضا طالع معها الي عندها ياتري دا جاي ليه ...
رواية عنان المدمر الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل التاسع والعشرون
فتحت امینه الباب و وجدت شاب يقف بجانب ابنتها ويقول.
اياد اذيك حضرتك يا امي .
امينه بتعجب الحمد الله ي ايني ونظرت الى ابنتها بمعني من هذا ولكنها قالت...
امینه: اتفضلوا ، اتفضل ي ابني ادخل .
اياد لو مش هيضايق حضرتك يعني .
امینه: عيب يا ابني اتفضل .
دخل اياد واميره وجلسوا في الصالون ومعهم امينه .
ایاد انا آباد زميل اميره في الشغل يا امي و .....
قاطعه امیره : طب هقوم اجيب حاجه تشربها وهي ذاهبه همست له ربنا معاك .
ابتسم أياد على طفولتها وتكلم مع والدتها وقال لها ما حدث وتكلم معها في امور مختلفه .
اميره في المطبخ : ربنا يستر بقي ولما يمشي الست امينه متقلبش عليا سي السيد انا خليني هنا لحد ما هو يقولها بلاش اطلع دلوقتي ، وبعدها قامت بأخذ عدت اكواب من العصير الذي احضرته
وذهبت للخارج ولكنها صدمت مما رأت....
في تلك الفرقه كان يعم الهدوء على غير العادة كانت تنام مثل ملاكمين المصارعة نعم فهي
ليست من الذين ينامون مثل الملائكه ابدا ولكنه قامت بأرق من نومها .
عنان بارق المممم .
و ذهبت الى خارج الغرفه لكي تجلب لها كوب من الماء خرجت وبالفعل شربت و اروت ظمنها و ذهبت مره اخر الى الغرفه ولكنها لم تنم ظلت مستيقظه .. ذهبت الى دولابها واخرجت منه شي .. نعم هي السلسة فهي لديها فضول كبير تعرف ما هي الجملة المكتوبه عليها و بالفعل امسكتها و فتحت التليفون وقامت بفتح جوجل ولسه ها تكتب باقيت الحروف وجدت باب غرفتها يخيط تركت ما بيدها وذهبت الى الباب و وجدت والدها امامها ما علمت لماذا وابتعدت عن الباب فادخل والدها الغرفه واغلق الباب خلفه وذهب يجلس بجانبها على السرير .
احمد بحنان يتوتي لسه صاحيه لي .
عنان : لاء مش صاحبه انا لسه قايمه من النوم عشان كنت عطشانه .
احمد انا شفتك وانتي في المطبخ وبعدها لقيتك دخلتي الاوضه بس لقيتك سايبه النور لسه
منور في حاجه بتفكري فيها اقدر اساعدك يا قلب ابوكي.
عنان نظرت له با محبه و امتنان على هذا الاب الحنون الذي دائما يشارك أولاده همومهم ويخفف عنهم ويساعدهم ودائما يقوم بتشجيعهم فا الاب نعمه كبيره يجب أن تحمد الله ونشكره على وجوده فهو السند والأمان دائما يكون في ضهر اولاده وفي حياه ابنته يكون هو الحب الأول حب من نوع خاص كله اخلاص و امان وعمره ما يأذيها ابدا ودايما يوجهها للصح بدون مقابل يجب أن تشكر الله على وجود هذا الاب الحنون السند لنا في حياتنا في كل وقت .... عنان قامت عانت السلسلة تاني مكانها في الدولاب ورجعت قعدت بجانب والدها الذي ينظر لها
ويريدها هي من تبدأ الكلام بدون ما يسألها لو هي تريد ان تتكلم .
اخذت عنان يد والدها وقامت باحتضانه وبدأت تتكلم وتحكي له ما حدث معها وما الشئ الذي كان بيدها منذ قليل وعانته وما حدث معها ومع مصطفى ومع أبهم وانه قال لها أن توافق على
الموعد الذي يحدده مصطفي للخطوبه .
احمد وهو يمسد على شعرها :
"انا واثق فيكي وعارف انك قدها وعمرك ما تعملي اي حاجه غلط او حرام في الموضوع دا .. مع ان قلبي مقبوض وخايف اوي عليكي بس لازم يردوا لخاف علي البنات الثانيه منه الله اعلم هو فعلا ندمان و تاب ولا دا فيلم هو عامله عليكي اوعي تضعفي قدامه ولا تسيبي نفسك ليه ابدا ولو اشفقتي عليه من مجرد كلام بلاش تبيني ممكن يكون كلام مش صح يا قلبي"
عنان :
" حاضر يا بابا"
و رفعت راسها تقبل خده وياليتها لم تفعل وجدت والدتها امامها بعدما فتحت باب الغرفه
و دخلت .
الست دي غريبه أوي مش كده يا حنان كل شويه تقفشي البت )
حنان بصدمه :
. "اي دا"
عنان يمرح:
" استري عليا ربنا يسترها على عيالك "
احمد وهو يكتم ضحكته :
" مالك ي حبيبتي ايه اللي صحاكي"
حنان بزعيق :
و انت كمان مكنتش عايزني اصحي واشوفكم انتو بتعملوا اي صح عايزني افضلكم الجو صح" دماغك شمال اوي يا حنان دي بنته يا حجه)
احمد بعصبية :
" لاء انتي كده زودتيها اوي انا كل مره يفوت وبهزر بس لحد هنا و كفايه انتي مستوعبه انتي بتقولي اي انتي بتشيلينا ذلب احنا معملتهوش دي بنتي ، حرام اللي انتي بتقوليه دا و عمري ما هعمله دي حته منى انتي فاهمه بقول بتغير و بنهزر بس لحد كده كفايه فوقي بقي عشان مخدش موقف مش هيعجبك ابدا و قرب منها و ابعدها عن طريقه ببعض القوه ثم أكمل حديثه
دي بنتي فاهمه دي بن. ت ي و اتجه نحو غرفه اولاده الذي بالفعل قد استيقظوا علي الصوت المرتفع "
عنان يصت لوالدتها نظره حزن ولوم وأيضاً شفقه فا والدها اول مره يرفع صوته ويتعصب هكذا وايضا لوم وعـ وعتاب من افكار والدتها وغيرتها الزائدة فهي تتصرف غير طبيعي ابدا حنان بدموع جريت على اوضا رضتها وقفلتها بالمفتاح على نفسها لم تتحمل نظرات ابنتها ولا كلام زوجها الذي بدأت تستوعبه ولا نظرات اولاده الصبيان امامه ذهبت عنان خلفها وهي تقوم بالخبط علي
الباب ولكن والدتها لا تريد أن تفتح باب الغرفه ولا تتكلم.
عنان بدموع: ماما افتحي وخلاص انا مش هتكلم معاه تاني لو دا يرضيكي بس متقفليش على نفسك كده وافتحي الباب .
جنان لا رد.
عنان يقلق : ماماا .. ماما افتحي ... طب ردي عليا وقولي انك كويسه .
ذهب اسر الي والده في الغرفه الذي كان باين عليه الغضب الشديد فهذه اول مره يرفع صوته عليها ويتكلم بهذه الطريقه معها هي حبيبته ولكن يجب عليه أن يفوقها من هذه الافكار هو ايضا يشفق عليها هي تغير عليه بشده وايضا الذي حدث في الماضي ليس بقليل . فاق من
شروده على صوت اسر وهو يقول . اسر بابا الحق ماما كانت داخله الاوضه بتعيط وقفلت على نفسها بالمفتاح ومش بترد علينا ولا
عايزه تفتح.
دخل القلق إلى قلبه فا حببيت الروح اصابها شئ و الاسوء كانت تبكي بعد هذا الزمن من
العيش سوياً تبكي الان منه ذهب الى غرفتها وترك على الباب بسرعه وقوه . احمد حنان... حنا ان افتحي الباب . هنا حنان فتحت الباب لما سمعت صوته وجريت على حضنه
وهي بتغيط .
حنان بدموع: م مش هع هعمل كده تاني....
احمد الله قلبه علي منظرها هذا .. مسح دموعها ودخلها جوه ونيمها علي السرير ونامت في
حضنه وكل واحد من الاولاد راح اوضته بعد ما اطمنوا على والدتهم .
احمد بعدما تأكد انها نامت ياس رأسها بحزن وقال : انا اسف على اللي هعمله بس لازم اكون
قاسي شويه عشان الموضوع ميتكررش ثاني وبعد عنها وراحت الاوضه بتاع ولاده الصبيان بیان عنان ذهبت الى غرفتها بحزن ولوم من نفسها على نظراتها لوالدتها التي كانت مليئه باللوم والعتاب فهي تعرف ان والدتها تعشق والدها وتغير عليه من أي شئ حتي نفسها من الذي حدث
الهم في الماضي وانه كان سوف يضيع منها ... و بعد فتره نامت عنان .
دیا دا ده بقلمي فاطمه ابراهیم ده ده نه
خرجت اميره من المطبخ وبديها اكواب العصير التي كادت تسقط منها من الصدمة .. وجدت والدتها تضحك معه وتمزح ايضا وهذا شئ نادر الحدوث مع أي شخص غريب عنها ولا تعرفه وايضا من هو .. هو شخص من المفروض مكروه لها لانها تخاف علي ابنتها بشده وهو قام
بالخروج معها بدون علمها تحت ما يسمى تحدي.
امینه ههههه دا انت دمك عسل خالص يا ابني ربنا يحميك ويحفظك لشبايك. اميره : وكمان بتدعيله يا امينه وانا اللي قولتها تقلبي علي سي السيد و تعلقينا من قفانا.. وذهبت اتجاههم ، وهي تنظر الي اياد المبتسم بمعني ماذا حدث .. امينه الأخرتي كده لي يا اميره.
امیره بتوهان ها هو اي اللي حصل مخليكوا تضحكوا كده .
آباد : ابدا كنت بتكلم مع ماما شويه .
امیره بتعجب: ماما !!
اياد بغمزه وهو بهم بالوقوف اه ماما .. دي زي أمي ولا اي يا ماما .
امینه بمحبه طبعا ي ابني ..
امیره بدهشه: ماشي.
اياد طب عن اذنكم انا الوقت اتأخر.
امینه طلب اشرب العصير الاول .
آباد ابتسم: خليها مره ثانيه بقي ويكون شربات بإذن الله .
امینه ابتسمت : انشاء الله كل ما تحت تعجب هذه الجالسه معهم .
امیره شربات !!
اياد وهو على وشك الخروج من الباب : ااه ممکن یا امی تخلی امیره تتغدي بكره معايا بعد الشغل .
امینه بزعل : كده انا هاكل لوحدي.
ایاد انا هاجي اكل معاكي يا ست الكل ... متزعليش.
امینه : خلاص ماشي وانا هستناك بكره بقي على العشا .
ایاد حاضر وذهب كل هذا تحت تعجب و دهشت اميره الذي كاد فمها يصل للارض من هذا
الحوار الذي حدث.
اميره بداخلها دي بتقوله هستناك على العشا !!! يعني وافقت اني اتغدي معاه بكره وكمان هو بعدها هيجي تاني يتعشا معانا .. لاء كده في حاجه غلط وقامت نطت وجريت خلف والدتها.
امیره: مامااا است امینه استني متناميش .
امینه بسعاده نعم یا حبیبت است . امینه.
امیره بتعجب حبيبت !! هو الواد دا قالك اي بالضبط خلاکی کده وای حوار انك وافقتي اتغده دا. معاه بكره وهو يجي يتعشي كمان د
امينه وفيها اي يا حبيبتي مش هو زميلك في الشغل هو شكله واد محترم و این ناس ولذيذ. امیره بدهشه لذیذ !!!
امينه بضحك اه لذيذ يلا بقي تصبحي علي خيري حبيبتي
اميره قامت وهي بتكلم نفسها وبتسأل نفسها : يا تري اياد قالها ايه خلاها كده ونامت وهي
مش فاهمه ای حاجه .
جاءت ستائر الليل المعتمه وظهر نور القمر منير السماء مع جو من الصفاء وكل أبطالنا نائمون منهم السعيد ومنهم المهمود ومنهم من يخطط لفعل اشياء جديده واحداث جديده لاول مره
سوف تعرفها ...
عدي شهر على الجميع لم تحدث فيه احداث تذكر.....
فا عصافير الحب مازالت المحبة والمودة بينهم تحت غيرت اسلام الغير مبرره فهو مازال يغير من يزن بدون مبرر ومناكشات رحمه لهو المحببه لقلبه ولكن هل القدره دائما يكون في صف
الاحباب والعشاق ام سوف يأتي اليوم وتنقلب به الموازين...
وعند كتاكيدنا "آيات وتميم او زي ما تميم بيقول "كشماء الفهد"
بيفضلوا بيتخانقوا وبعدها يتصالحوا علطول دايما تميم ينكش فيها بطريقه تجعل من حمره خدودها تصل لدرجه كبيره تفوق احمرار الطماطم ... اخر خناقه مع بعض... ايات خلت تميم يرجع
ينام ثاني على الكتبه بقاله تلت اسابيع لحد ما ضهره انكسر وهي مستمتعه بدا .....
یزن اقنع نفسه آن دا كان مراهقه ودا حب هي متعرفهوش وهو هيتعامل معاها زي اخته ومش هیخرج نفسه وفي ظنه أنها بتتعامل معاه على انها اخته. ويس وهو بيكدب دايما احساسه وبيحاول يشغل نفسه بالشغل وباخته اللي واخده عقله باللدغة بتاعها وهزارها ومرحها اللطيف.
انما تاره وسيف زي ما هما كل واحد مش بيتكلم مع الثاني وسيف سافر ورجع تاني اسكندريه
وتفكيره دايما مشغول ودماغه في مكان ثاني...
تاره بتفضل سرحانه كتير في الشغل وإسراء كذلك لحد ما اميره جابت آخرها منهم ومن اللي
بيحصل معاها وهي مش فهماها هي بقت يتخرج مع اياد كثير من غير سبب مش عارفه اصلا هي بتوافق لي عشان متحر جهوش مثلا او متحرجش مامتها ... وترجع تقول بس بردوا لي يكون مبسوطه بحث لي بحاجه اول مره احس بيها معاه ممكن عشان دي اول مره اخرج مع حد ممكن عشان اول مره حد يتعامل معايا كده وبكسر الحاجز اللي عندي ويتكلم ويهزر معايا ويكسر الخجل اللي عندي والصمت اللي جوايا واول حد يشوف الطفوله اللي انا حبساها جوايا من وقت وفات بابا ... و ترجع تقول طب لي ولا مره رفضت المقابلات بقت كثير وتردد كلمه طفلتي اللي اول مره تاخد بالها من ياء الملكيه فيها .. مش عارفه ای احساسها دلوقت وهي المفروض هتخرج معاه انهارده کمان اخر مره كانو من تلت ايام وبقت حاجه اساسي انه اليوم اللي تتغدى فيه سوي بره لازم نتعشا عندنا في البيت .. واستغربت من طريقة والدتها معاه في الكلام ... هذه اول مره والدتها تتعامل بالطريقه دي مع شخص هي متعرفهوش وترجع تسأل نفسها تاني.. يا تري سيف قالها اي وتندم انها اتأخرت في المطبخ كان زمانها عرفت هو قال اي لما كانت جود...
أيهم مستمر بتدريب عنان الذي قل مرحها وتكون معظم الوقت ظاهر عليها الحزن والزعل وهذا شئ يزعجه كثيرا فهو تعود علي عنان المرحه ذات روح ملينه بالسعادة والبهجه فهي كانت تجلع البسمه ترجع اليه وترسم السعاده علي شفتيه من وقت ما حدث في الماضي ولكن بدأ يعود
بفضلها هي وايضا حزين على حزنها وصمتها فهي تأتي في صمت تتدرب وترحل وعندما تقابل
مصطفي فهي قابلته سبعه مرات في هذا الشهر الذي مضي كانت تقوم بارتداء السلسه فيهم وكان يستمع أيهم إلى ما يقولون وأكثر من مره كان غاضب كثيرا ما مصطفى في مره مسك يدها ولكن عنان صدته وهو تأسف وقال هذا شئ عادي بالنسبه له ومره اخر حاول ان يتلمس قدمها بقدمه وايضا صدته عنان وهو تأسف وقال غضب عنه وهو كان لم يقصد وبدأت عنان بالغضب منه علي جرأته هذه وفي اخر مره قال لها على ميعاد الخطوبه وحدده في منتصف الشهر القادم .
فعلم أيهم أن هذا هو موعد العمليه وبدأ في التجهيز له فلم يتبقي منه سوى اسبوعين فقط وكانت التدريبات شديدة وبدأ ايضا ان يعلمها كيف تقوم بضرب النار تحت خوفها من ان تمسك بالمسدس ولكنها تعلمت تحت اسرار أيهم لانه يعلم انه اليوم المحدد سدف يكون يوم الدمار وحرصا عليها يجب أن تتعلم كل شئ يخص القتال والدفاع عن النفس .
حنان واحمد الوضع اتغير بينهم بدرجه كبيره .
احمد حب انه يديها درس عشان متكررش اللى بتعمله را تانی هی کبیره مش صغيره وكمان دی بنته عمره ما هيعمل فيخا حاجه وحشه او حاجه تأذيها وايضا هي محرمه عليه ويجب أن
يعلمها كيف تتكلم بعد ذلك في هذا الموضوع وان يقفل تماما حتي لو كان الدرس قاسي ... فهو أيضاً قاسي عليه ليس هي فقط فهو يعلم انها تبكي يومياً ومنذ شهر وهي تنام بعيد عنه ولا يتكلم معها الا بسيط جدا على أشياء بسيطه فقط غير ذلك لا يتكلم معها ويلتزم الصمت وهذا جعل كل من في المنزل يسود عليهم حاله من الحزن والزعل ولكن على من فا معهم تلك الذي لا يمنعها شئ فاليوم سوف تقوم بالخطة التي اتفقت عليها مع اخواتها لكي تتحسن الامور مره اخري.
باتري هتعمل اي
في صباح يوم جديد .. صباح الخير فالصباح هو نكهة البدايات الجميلة المعتقه برائحه القهوه والياسمين ، وليس هناك اجمل من ايام نبدأ بها صباحاتنا يتحيه رقيقه ممن نحب إلا أن تبادلهم
نحن اياها، وفيما يلي اجمل عبارات صباح الخير
استيقظت آيات من نومها وهي تري ذلك الذي يقف امامها يتأملها ...
آیات بخدضه اااااااا
تميم : صباح الخير عليكي يا كشمائي ... مالك اتخضيتي كده لي .
آيات وهي تأخذ انفاسها وهي تجلس على السرير: انت بتسأل في حد حد يصحي حد كده من غير
اي تنبيه حتى. تميم بتصنع الزعل : يعني انتي زعلتي انك صحيتي اول حاجه شفتيها هي انا .. ماشي ولف وشه
عشان يمشي .. ولكنه تفاجأ بها تشده ويقع على السرير.
تميم بتصنع الزعل وحيث أي دا ابعدي علي بقي... اصل انا بخض.
آيات مين قال كده بس انا اتخضيت عشان مكنش في في صوت ولا اي حركه وفي وفجاه لقيتك في وشي .
تميم بتصنع البراءه وانا وشي يخض يعني متشكرين ، وهيقوم يبعد لقاها بتشده اكثر وقعته
ثاني علي السرير وبقت فوقه من غير ما تحس.
ایات خلاص بقی یا تیمو متزعلش اخر مره وبعدين انت ايه اللي كان موقفك جنبي جنبي كده وانا نايمه .
تميم بخبث: ما انتي اللي سيباني نايم علي الكتبه ومفيش في قلبك ذره حنيه لحد ما ضهري انكسر وكمان وحشتيني اوي كنت عايز اشوفك : وانتي نايمه .. عشان بتكوني زي الملايكه اللي
حرماني من اني اشوفها بقالي شهر
کند. ایات عشان تحرم ثاني تعمل
تميم: طب وانا مالي ، هي اللي جات تسلم عليا انا والله معرفهاش.
ايات بتذمر هي سلمت عليك . بس .
&& Flash back
تميم يدخل الي الغرفه كانت ايات تجلس علي السرير وبيدها لابتي لابتوب تجلس تتصفح عليه فهي
عادت من الشغل وكان تميم مازال هناك .
تمیم راح تط جنبها على السرير وهـ وهو يقول بمداعبة: كشمائي يتعمل اي .
ايات بملل : قاعده .
تميم: مالك زهقانه لي كده.
انهارده . آيات : عادي مفيش حاجه اعملها وانت نت في الشغل واتأخرت اوي !
تميم بمناکشه یا مش قادر علي بعدي يا جمر مر انت.
ضربته آيات في كتفه : قوم من هنا قال مش قادر علي بعدي قال .
تميم ابت دا انتي لو عليكي كنتي جيتيلي الشغل تشوفيني اتأخرت لي .
تميم بصدمه بخونك .. لاء لسه شويه .
آيات بغضب: طب ما تقول بقي انت اتأخرت لي ها... هار اسوح اوع تكون كنت بتخوني.
حاجب : نعم !! آيات برفع .
تميم ها قصدي انتي الخير والبركه ي قلبي اخونك أي بس دا انتي اللي هنا ابت وشاور علي قليه.
ايات بتنهيده: ما اشي.
تميم: طب يتولك اي ي كشمائي تعالي نخرج .
ايات بفرحه طفل: قول والله.
تميم عندما رأي فرحتها : والاه يلا قومي البسي بسرعه على ما اخد شاور انا كمان واغير
هدومي واخدك تتغدي برا ونروح اي مكان انتي عيزاه
ایات وهي تقوم سريعا وعندما ذهبت الى باب غرفت الملابس رجعت تاني بسرعه وقفت على
السرير وادته بوسه في خده و هو واقف وحريت ثاني علي الاوضه وهي بتقول ....
ايات بحبك اووي، وقلت الباب
تميم بفرحه على سعادتها قال بصوت عالي : لاء دا احنا نخرج كل يوم بقي ههههه وذهب الي
الحمام لكي يجهز هو الآخر ...
انتهوا من ارتداء ملابسهم وذهبوا الى السيارة .
تميم : ها تحيي تروحي فين ي كشمالي .
ايات امم لو قولتلك متوافق ولا لاء.
تمیم ای حاجه كشمائي تطلبها تتنفذ.
ايات بسعاده من هذا الاهتمام عايزه اروح الملاهي ممكن.
تميم وهو يحك ذقته وينظر الي المرأه ويقول : بذمتك بقي فهد المخابرات الناس تشوفن وهو
بيتمرجح ويطنطت .
آیات بحزن يعني مش موافق
تميم عندما رأي حزنها : دا يطنطت ويعمل كل حاجه هو الفهد عاقل يعني ما هو يبفضل ينط من
الغايه دي لدي كل شويه يلا ومنها انطلق تميم الي مكان الذي طلبته تحت سعادتها وتقريبا قام
بتجربت كل ما في المكان تحت ضحكهم ولعبهم سويا .
تميم وهو ينهج من كثرة اللعب : مبسوطه يا کشمائي
ايات جريت حضنتن وكادوا يسقطوا على الارض لولا تماسك تميم.
تمیم : یا مجنونه احنا في مكان عام والناس بتبص علينا.
ايات : مش مشكله انا بجد بحبك اوووى انا فعلا كنت عايزه اخرج كده من زمان كنت زهقانه
اوي .. تعرف انا مجتش هنا من امته وبصتله بحب وحضنته ثاني ...
تميم بخبت ومرح : لاء انا بقول تروح بقي .
ايات بعدت عنه وقالت استنه انت قولت هنتغدا بره کمان وانا جعانه اووي ، ومش قادره من كثر اللعب .
تميم : ابت تعالي هناكل في البيت لحسن انتي لو فكرتي تديني حضن من دول ثاني هر زعك
بوسه قدام كل الناس دي وانتي حره بقي - خلي الغدا يوم ثاني.
ايات وشها احمر وقالت علفكره انت قليل الادب اوى ابعد كده و سایته وراحت العربية وهو
جري وراها . وهو بيضحك علي الطماطم اللي طلعت في وشها .
تميم: خدي هنا اي كميه كلمه " اووي "دي.
ركبوا العربية راحوا مطعم هادته وجميل لكي يتناولوا وجبه غدائهم فهو بالفعل . جائع بشده ولكن حدث ما ما لم يتوقعه. فه ولم يعجبه ابدا بدا ولم يعجب ايات ايات أكثر منه .
كان يجلس تميم وهو يأكل بشهيه من كثره اللعب فجأه وجد من يأتي ويحتضنه . من الخلف.
اينت وعيونها بنطق شرار: مبين ديبي.
تميم بتعجب ولا اعرف وبص وجد فتاه ترتدي ما يكشف اكثر ما يستر وتنظر له بطريقه غير مريحه له .
ملك الضغط. ايات بغضب ب والله.. متعرفهاش و جايه تحضنك بصفتها اي بقى انشاء الله بتقيسلك
تميم وهو ينظر الي الفتاه باشه نزاز : انتي مين ما تنطقي .
ناه بدلو: انا واحده بتحبك من زمان بس مكنش في فرصه اقولك فيها كل مره كنت كنت بتیجی القتاد
مع صحابك وتمشى علطول.
ايات وهي تذهب اتجاها لكي تجلبها من شعرها. ايات بغضب: نعم يا رو ام بتحبيه ومن زمان كمان لاء وكمان مكنش في فرصه تقوليلوا عشان
صحابه معاه طب اشمعنه المره دي بقي.
الفتاه وهي تنظر لها بلا مبالاه عادي المره دي معاه بنت فا عادي بقي وبعدين المهم اني شفتك
تانی و
كانت الفتاه تجلس وفوقها آيات تضرب فيها
آیات بت با ۰۰۰ انا مراته ي .
الفتاه بصراخ ابعدي على .. وبعدين هو انت متجوز ...
ايات بغضب: انتي بتسأليه ي *** .
تميم بصدمه من هذه الشتايم التي قالتها ولكنه فاق من صدمته. و حاول ابعاد ابعادها عن ا الفتاه وايضا واب تجمع الناس حولهم وايضا جاء المدير وانه يـ يعرف تميم ويعرف أنه ظابط صمت سمت ولم يتكلم .
ايات بغضب: انت بدافع عنها ويتبعدني عنها كمان . سایته ومشيت .
تميم : خدي هنا معرفهاش والله راح جري علي الترابيزه واخذ كل اشيائه انهم وترك بعض المال وذهب خلفها سريعا وجدتها تمشي في الشوارع وهي تبكي ولحسن الحظ انه ذهب ورائها سريعا ولم يتأخر فانقذها من سياره كانت سوف تصتدم بها وهي تبكي وعندما شدها ظلت تضرب فيه وهي تقول يا خاین یا خا این حملها تمیم تحت إصرارها علي الابتعاد وذهب بها الي السياره
وانطلق الى المنزل ومن يومها وهو ينام علي الكتبه وايات لا تتكلم معه الا قليل .
Back
تمیم بخبث مين قالك انا لسه زعلان .
ايات بتذمر طب اعملك أي يعني قولتلك مكنش قصدي معرفش انك واقف ...
تميم: ما انا كمان كنت معرفش ومع ذلك عملتيلي عقابين قاسين اوي .
ايات : عقابين اي دول معملتش حاجه .
تمیم ازاي بس ... اول واحد خليتيني انام على الكتبه وضهري ينكسر.. تاني عقاب بقي .. وهو بيقرب منها .. انك خليتيني ابعد عن كشمائي طول الفتره دي وحرمتيني اتكلم معاها زي الاول و انام في حضنها لازم انني كمان تتعاقبي عقابين بس انا عشان قلبي حنين مش قاسي زيك
العقابين هيكونوا سهلين .
ايات : وهما أي بقي انشاء الله.
تميم بخبث اول واحد هو اني مرجع انام ثاني على السرير وكفايه شغل عيال بقي .
ايات والثاني أي بقي.
تميم وهو بقربها اليه اكثر الثاني دا بقى هيكون فعل مش كلام ...
ايات بشك: انت يتقرب كده لي وبعدين هو أي اللي فعل مش كلام .
تميم بخبث: يعني أنتي شايفه انتي عامله اي فيا وكمان انتي اللي معارضه .. ايات حدت بالها من الوضع اللي هي عملاه ومكنتش واخده بالها ابدا انها فوقه وقريبه منه اوي كده و محستش باي حاجه غير أن تميم اخذها في قبله اذابت عقلها فهو لم يطرق لها فرصه ان تقاوم او تعارض فهي ايضا اشتاقته وبشده فهو اصبح ادمان بالنسبة لها لا يعلم انها كانت لا تنام ايام كثيره الا على صورته في خيالها وامامها دائما ...
وسكنت شهرزاد عن الكلام الغير مباح.
في الشركة بالاسفل
كان يجلس الثلاثي وبينهم اياد كل منهم في عالمه الخاص فا تاره منذ آخر ما حدث بينها وبين سيف وعرضه الزواج عليها وهي تانها وهو أيضا لم يحاول أن يتكلم معها مره اخري وهذا الشئ احزنها كثيرا ولأنها انتي ذات كبرياء كانت كلما تمسك الهاتف وتقوم بالاتصال به كانت تتراجع
وتقول هو الذي يجب ان يأخذ هذه الخطوه ويجب ان يعافر من اجلها ....
اما الاخر ... إسراء كانت تسرح مع حكايتها منذ الطفوله وتكذب مشاعرها وتقول كانت ايام
مراهقه فقط وهي كانت طفله وتشغل نفسها بالشغل...
اما الثالثه ... اميره كانت تجلس بحيرة وخجل لانها تلاحظ ان اياد لا يرفع نظره من عليها وايضا اليوم سوف يأتي معها الى المنزل فا هذه المره سوف يتغدوا معا ولكن بالمنزل تحت طلب من والدت امیره " امينه " فا هي الذي قالت لهم أن يأتوا ويتناولوا الطعام معها، ولكن اميره تنك بالامر وبكنها مستمتعه بذلك ولا تعرف لماذا لا تعترض ولكنها أيضا تعجبت من نفسها فهي دائما
تتكلم معه عن نفسها وهو لا يقول ا: يقول أي شئ عنه .
في منزل احمد السيد كانت تخرج عنان من المنزل ولكن الان وجهتها الي الشركة فهم الآن بعد اذان الظهر قررت الذهاب الى آيات ورحمه فهي منذ فتره لم تجلس معهم ومنذ قليل كانت
تتكلم مع رحمه واتفقت معها أن تذهب اليهم .
عندما وصلت عنان الي الشركة وصعدت الي الاعلي وجدت سكرتير هناك ولكنه يبدو عليه
الاحترام وليس مثل الآخرين اللذين قبله ذهب يزن اليها.
یزن ممكن اعرف مين حضرتك..
عنان بهدوء: انا جايه للبشمهندس اسلام والبشمترجه رحمه ممكن تدخل تقولهم ان عنان احمد
بره وهو يدخلني .
يزن : تمام اتفضلي القطع كلامه خروج رحمه بلهفه إليها وبجانبها اسلام ينظر اليها بغضب فا رحمه كانت تجلس امام الكاميرات تراقب وصولها وكانت سوف تخرج لها ولكن اسلام منعها
عندما رأي يزن يتكلم معها وفي النهايه استسلم وخرج معها .
عنان : وحشتيني أووي.
رحمه وهي تحضنها وانتي كمان تعالي تعالي واخذتها ودخلت الى مكتبها الذي يكون داخل
مكتب اسلام
استندن يزن اسلام و دخل إلى مكتبه وبعدها دخل اسلام مكتبه.
عنان مع رحمه في المكتب ...
عنان اومال فين آيات مش باينه لي مش المفروض تكون هذا من بدري.
رحمه ضحكت : معرفش لما تيجي نسألها.
عنان بخبث: ومالو لما تيجي نسألها ، وهنا دخلت ايات من الباب وهي : يبدو عليها السعاده .
عنان : اسم الموزد جايه متأخره لي ...
ايات اي دا انتي هنا وذهبت حضنتها .
ايات : وحشتيني
عنان : وانتي اكثر والله انتي ورحمه وحشتوني وانتو معفتين مس بتسألوا. بس بردوا
مقولتيش اتأخرتي لي .
آيات با حراج ها عادي يعني راحت عليا نومه ..
عنان بغمزه راحت عليكي نومه بردوا ماشي هنعديها بقولكم أي ي ولاد انا عايزه ازود عدد الفولورز على الانستا وعايزه اتعرف على اصدقاء جداد عشان انتو محدش فيكوا بيعبر ما
تعرفوش بنات محترمه فرفوشه کده .
رحمه والله وانا كنان نفسي اوي اتعرف واصاحب ناس جديده محترمه انا علطول لوحدي وبخاف اصاحب حد او اتعرف علي حد لحد ما اتعرفت عليكي ي عنان غيرتي فكرتي تماما.
عنان: والله يا اوختشي انا كنت كده لحد فتره قريبه لحد ما حسيت نفسي وحيده ومعنديش صحاب خالص ... قولت لاء لازم اكون شخصيه اجتماعیه ها یا اخت آيات معندكيش حد لتعرف عليه محترم کدهون .
آیات کدهون !!
عنان : ايون .. يلا .
ايات بتفكير: مفيش حد اعرفه غيركم ... وغير تاره بنت خالت تمیم واخته في الرضاعه تقريبا
بس بت فرفوشه زبك يا عنان ولمضه اوي .
عنان : طب وساكته من الصبح بدال فرفوشه اكيد مش هتعارض انها تتصاحب على ناس
جديده يلا نروحلها .
آیات و رحمه دلوقت.
عنان : بقولكم اي انا مخنوقه دلوقتي و زهقانه هي بعيده عن هنا .
ايات بتذكر لاء دي شغاله هنا في نفس الشركة تحت في قسم الهندسه .
عنان مش عارفه حاسه لي اني اعرفها .
ايات وهي تنظر الي رحمه بقولك أي هو في شغل كثير .. ولا ينفع ننزلها تسلم عليها وتطلع.
رحمه لاء مفيش شغل كثير وانا هقول الاسلام اخليه يوافق
عنان وهي تعمل لها : ايوا يقي واسطه.
رحمه پس ابت و خرجت حت وبعدها بدقائق دخلت وهي بطنطت بفرحه .
رحمه يلا بسرعه اسلام وافق .
بالفعل اخذ اخذتهم ايات ونزلت الي الاسفل ولكن كانت الصدمه هي للفتاتين ... عنان وتاره تاره عندما رأوا بعضهم
عنان بصدمه : اااا.
كان هناك من يراقبهم جميعهم وبعدها يمده أخرج هاتفه المحمول وتكلم فيه.
..... خلاص كلها فتره وتكون / تكوني في حضني ..
رواية عنان المدمر الفصل الثلاثون 30 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل الثلاثون
بالفعل اخذتهم ايات ونزلت الى الاسفل ولكن كانت الصدمة هي الفتاتين ... عنان وتاره عندما رأوا بعضهم .
تاره : کابتن اندر تیکر (مصارع)
عنان بتصنع التكبر اومال يا بنتي ههههه بس انتي لسه فاكره .
تاره اكيد انا وقتها مكنتش مهتميه بس انتي اللي عملتيه في السكرتيره دا مكنش قليل واستغربت الصراحه انه يطلع منك باين عليكي كيوت خالص .
رحمه : كيوت ... دا انتي طيبه اوي ههههه.
عنان نظرت لها بحنق قصدك ان انا مش كيوت يعني كده تسوقي سمعتي قدام العيال في اول مقابله وهم اول مره يشفوني وهي تشاور على اسراء واميره مع تاره اياد كان واقف بعيد
بيعمل حاجه وبيجيب قهوه للكل ...
ایات وهي تضرب جبهتها صحيح انا نسيت انكوا اتقابلتوا بس متكلمناش مع بعض لما كنت
جايه اقدم علي الشغل والتي كمان كنتي جايه مع تميم .. نسيت خالص .
عنان وهي تحرك حاجبيها اللي واخد عقلك ي جميل
ایات بس ایت طب يلا صدقه حلوه وهي تنظر الى تاره ... بيصي البت دي اصلا مجنونه اوي
فرفوشه يعني ، وكانت عايزه تتعرف علي اشخاص جديده ويكونوا صحاب عشان عندها ملل وعايزه تكون شخصيه اجتماعيه وبما اننا اصلا معندناش صحاب فا انا قولتلهم عليكي وانك. زي عنان هتكونوا صحاب حلوين سوا و لو تسمحوا انا ورحمه تكون معاكوا عشان منعرفش حد بردوا اي رايك فكره مجنونه صح .
تاره : ههههه والله فكره حلوه واشطا انا موافقه وتعالوا كمان اعرفكوا علي اصحابي وتكون كلنا شله واحده .
عنان بفرحه : اشطا بلا
تاره اعرفكوا ... دی اسراء عقلها طاير اصلا بس بقالها فتره كده زي ما يكون واكله سد الحنك
معرفش لي ومش بتتكلم زي الاول وتجبلينا صداع.
إسراء نظرت لها بحنق بقي كده يعني اذا كنت بجيبلكوا صداع .
عنان يضحك اهو نطق الاسد اللهم لا حسد .
سيبيهالي وانا هرجعها ثاني راديو ههههه لم ميزعجكيش يعني ي قمر
اسراء بابتسامه بشوشه : يزعجني اي بس تعالي تعالي هاتي حضن وفكك من كلام البت دي .
عنان : ههههه وهي تنظر ل تاره ... ما هي جميله اهي . وبمرح ومين الموزه دي كمان.
نظرت لها اميره وهي تشاور علي نفسها: الله يكرمك.
عنان ههههه خلیکی واثقه من نفسك ي وهي تغمرها موزه هههه.
امیره وهي تقول بمرح : يوه متكتفتيش بقى .
تاره : الله فينك من بدري ي بنتي دا من اول ما جات هنا الشغل وهي بتتكلم بحدود حتي في الهزار
علي قد الكلمه بس ترد عليها ويوم ما بقت فرغونه مفيش يومين وبقت ساكته خالص ومش بتتكلم حتى على قد الكلمة زي ما تكون شايله تاجن ستها.
نظرت لها اميره بحنق
تاره : الله هي الحقيقه يتزعل .. يس والله عنان جابت معاكي نتيجه واول واحده تهزري معاها
علطول كده .
عنان بمزاح: الغيره يقي وخطف الاضواء ... دايما اقول لابويا حب الناس ... حب اناس واحترامهم
هو اهم حاجه ...
وفجأه وجدت من يسحبها من قفاها زي المخبرين .
عنان بصدمه: حسام.
حسام بغضب بتعملي اي هنا ي بتاع حب الناس واحترامهم نظرت اليهم وحدتهم يموتون علي
انفسهم من الضحك نظرت اليه يحنق على هذا الموقف المحرج.
عنان وهي تبعد يده عنها أي ي عم مسكت المخبرين دي روح منك الله يا ذيخ ضيعت برستيجي
قدام العيال .
حسام بلا مباله احسن دومي شويه من المقالب اللي بتعمليها فينا انا والغليان اسر. عشان قلبك ابيض بقي وبعدين دي كانت ايام زمان كنت لسه صغيره انكا دلوقت انا بقيت كبيره و فاهمه .
حسام و باین.. دا انا كنت عامل في الكتكوت المبلول اول امبارح قدام هدير روحي يا
شیخه... ادعي عليكي بقيه بس وانتي فيكي كل العبر ...
&& Flash player
كان حسام وهدير متفقان على خروجه ما ولكن
كان من حظهما الاسود أن يلعب القدر معهم وتأتي معهم تلك المشاكسة.
حسام وهو يحط لمساته الاخيره وجد من اقتحم غرفته .
عنان: والله اللي قال ان الستات بتتأخر عن الرجاله في اللبس دا غلطان يلا بقي ي خس هتتأخر
البت متخلل
حسام بدهشه ومين كان قالك اصلا انك تلبسي ويت مين اللي هتخلل.
عنان بلا مباله على اول جملته ولكن بصدمه على اخر ما قاله ها رسوح مدير اللي متخلل انت نستها ولا أي.
حسام لاء منستهاش بس بردوا احنا هنخرج انتي اي دخلك ولا رايحه فين انتي.
عنان بتصنع الجديه : انت بتهزر ولا اي هو انتو مكتوب كتابكم ولا أي وهي معندهاش اخوات
تعرف تيجي معاكوا كده تكون خلوه لو خرجتوا لوحدكم فا عشان كده انا متطوع واجي معاكم .
حسام واحدا متشكرين لخدماتك .
عنان: هو انا باخد رأيك اقولك ونادت بأعلي صوتها.
عنان ياااااااااااااااااا بااااياااا ابوووو حمیدرد تعااالي
احمد والدها جاء على صوتها مفزوع اي مالك بتصوتي لي كده.
عنان بمسكنه بقوله مخرج معاكوا عشان مينفعش تخرجوا لوحدكم بيقولي لاء .
احمد : طب ما تسبيهم لوحدهم هو ها يخطفها.
عنان مينفعش ي ابو حميد هما لسه مكتبوش الكتاب دا انا يعمل فيهم واجب ومش بشيلهم
ذنوب اهو وبعدين حتى لو انا اخته يردوا وزهقانه ومش بخرج فيها حاجه يعني لو يخدلي
يحرجني معاهم .
احمد بسخريه : خلاص انتي هتعيطي ... خدها تخرج معاكوا با حسام .
حسام بترجي يا بابا دیییی القاطعه احمد
احمد: خلاص معلش خدها المره دي هي فعلا مش بتخرج ولو مرحتش معاك مش هتخلص من
الآن .
الذي امسكت بها .
حسام بغضب مكتوم حاضر ، رحل احمد وكانت ذاهبه عنان خلفه ، ولكن وقفت على يد حسام
حسام عارفه با بت التي لو عملتي اي حاجه او اي مقلب سخيف زيك هعمل فيكي اي .
عنان وهي تنظر له ببراءه اذا عيب عليك دا انا مشرقك وبغمزه قدام الموزه .. يلا بقى كمل لبسك
بسرعه ولا تقلق ي عزيزي
حسام بسخريه: لا تقلق ي عزيزي.. والله انا مش بس قلقان انا مرعوب من تصرفاتك يلا امري
الله
هدير نزلت عنان من الكرسي المجاور له .
ذهبت عنان الى غرفتها واكمل حسام ما كان يفعله وبعد مده كان يجلس في السيارة امام منزل
حسام ابتسم: والله طلعتي بتفهمي في الزوق ي بتي عنان شكلي مش هندم اني جبتك معايا.
نزلت هدير واستغربت وجود عنان
هدير اذيكوا عاملين اي . وهي تنظر لحسام كل دا تأخير.
عنان كل تأخيره وفيها خيره .
حسام في نفسه وانا اللي قولت هتقلب عليا وتقولها قوليله هو اللي اتأخر دافعت على البت دي
في وعيها ولا اي... فاق من سرحانه على صوتهم.
عنان : يلا .
حسام بيفتح الباب الامامي الذي بجانبه الهدير وبيشاورلها تدخل قاطعته عنان وهي تغلق الباب
وتفتح الباب الخلفي .
عنان اي دا عيب كده ي حبيبي هدير هتقعد جنبي ورا ودخلت هي وهدير تحت غيظ حسام.
حسام بصدمه : وانا اللي بقول بتفهم في الزوق ربنا يستر .
هدير : بس يا بت متکسفیهوش
عنان هتفضل بره كثير تكلم نفسك يلا هنتأخر أكثر من كده.
عنان بغمزه زه: قلبك عليه أوي ابت.
هدير بكسوفه ي يت احترمي نفسك حتى انا الكبيره.
ضحكت عنان على علي كلامها الذي كانت تهرب به من خجلها و صمتت . انطلق حسام بالسياره الي مكانه المطلوب وكان كان طوال الطريق ينظر اليها من حين لاخ حين لاخر ولم يسلم من مناكشات عنان لهم
ومنهم انها كانت تحرجه وتقول له.
عنان بص ادامك بدل ما تعمل حادثة. ي حبيبي
حسام وهو يلعن نفسه انه ظن بها من قليل بالحسنى.. في داخل هذا المكان على احد حدي المقاعد
كانوا يجلسون.
حسام بابتسامه الهدير تاكلي اي .
عنان بابتساء نامه صفرا فراخ بانيه
حسام وهو يكثر في وجهها : ماشي اسكني بقي ورجع بص لهدير وابتسم . م .. ها تاكلي اي.
هدير بابتسامه خجوله فهم بعد ما تم خطوبتهم ونادرا ما يخرجون ومازالت زالت تحرج منه وما . داد
الأمر سوء اخته الذي انت معه .
هدیر ای حاجه .
حسام : خلاص مطلبلك علي زوقي.. زي كل مره بس بعد كده هاكل اذا علي زوقك .
هدير بهدوء : تمام.
عنان وهي تنظر لهم بقرف وجاء في بالها موقفها مع ايهم وكيف كانت تتطفل على عليه داله الما وتقول له ان يأتي لها بالاكل والعصير وابتسمت ...
عنان وهي تنظر لحسام ببراءه : وانا كمان ي خس هاتلي على زوقك ..
حسام بحنق: حس ماشي ي اختي.
عنان حيث ترخم عليه اي دا انت عارف اني مبحبش الاستيك هو دا زوقك زوقك وحش اوي ي
خس
هدير يعفويه لي دا زوقه حلو اوي .
حسام بعد ما كان سوف ينقض على عنان رجع وابتسم على كلام هدير قامت عنان غمزاله
عنان بغمزه اي خدعه ، ههههه
هدير باحراج بصت في الطبق وعملت نفسها بتاكل .
بعد قليل عنان استئذنت بعد اذنكم هروح الحمام.
جسام النهد براحه سوف يقضي معها بعض الوقت ولو القليل بمفردهم.
حسام مع الف سلامه ي حبيبتي وخدي راحتك خالص .
عنان بابتسامه صفرا حاضر وبمكر تيجي معاياي هدير .. حسام و شه چاپ ميت لون هل هذا ما
توقعه منذ قليل لا هي تمزح وتمني لو ترفض الاخري ولكن ... نظر وجد هدير قالت بإحراج وهي
تنظر لها : احم ماشي .
و قامت ذهبت بجانب عنان الذي كانت تضحك داخلها على منظر حسام.
حسام في نفسه ان ما وريتك في عنان الكتب التي صبرك عليا بس .
عنان في منتصف الطريق وقفت و وجدت هدير تنظر لها بغضب.
عنان يضحك خليكي خفيفه شويه مش كل حاجه مكسوفه منها كده احنا بقالنا ساعه قاعدين
ملقتكيش الكلمتي كلمتين علي بعض انتو كده في كل الخروجات ولا عشان انا بس موجوده .
هدير : لاء لاء كده علطول انا بتكسف اوي منه .
عنان : حاو حاولي تتكلمي شويه وتخفي الخجل دا دي ايام مش هتتعاد ثاني .. الفرحي بيها وعيشيها
مش تقضيهالي مكسوفه وطول الوقت ساكته وبمرح .. كده الواد يزهق منك ويطفش.
هدير بتسرع: دا انا انا اقت الا وسكنت باحراج
عنان: ههههه بدل بتحبيه به کده فكي شويه و خليكي فرفوشه .
هدير طب اعمل اي .
عنان بحيث سيبيها عليا.. ويلا روحي انتي بدل ما هتحضري العزا بتاعي بكره .
مدیر: ههههه .. لان خلاص هاجي معاكي ..
عنان بحنق وخوف روحي بما انا بس كنت عايزه ارخم عليه مش عيزاكي تيجي معايا بجد
روحي يلا.
هدير: عادي بقي هاجي معاكي اظبط هدومي كمان يلا.
ضحكتها انما الاخر كانت في قمت خوفها ..
عنان ربنا يستر.. وذهبا بعد مده ليست بطويله الى حسام الذي كان يجلس يغلي وكتمت هدير
حسام بغضب: تحبوا تشربوا حاجه قبل ما نمشي.
هدير لللل !! اقاطعتها عنان وهي تنظر لها بخيبت امل .
عنان لاء مش عايزين نشرب هنا اي رايكوم نتمشي شويه الجو دلوقتي حلو وتجيب ببسي او
عصير من اي سوبر ماركت
مدير بفرحه: انطه وبعدها صمتت عندما وجدت حسام ابتسم على عفويتها ، ونظرت عنان لهم بخيت
عنان يداخلها البت دي عايزه زقه وحد يحركها وهي تبتسم بشر وانا هكون الشخص دا. هدير: مالك سرحتي فين واي الضحكه دي
عنان: ابدا يلا بينا وربنا يقدرنا على فعل الخير .
حسام بتعجب من تصرفها : بلا .
وهم في طريقهم وقفوا امام سوبر ماركت ذهب حسام وهم معه لكي يحضروا اشياء يشربوها .
حسام : ها تشربوا اي .
عنان عايزه بيبسي .. وانتي ي هدير
هدير : اي حاجه .
عنان بحنق اشطه هتلها بيبسي معايا .
هدير: مبحبوش .
عنان بحاجب مرفوع ما سئلنا تشربي اي هات عصير .
حسام : هجيلها عصير برتقال عشان بتحبه .
عنان بسخريه: ي نوحي ي نوحي
ذهب حسام لكي يجلب ما طلبوه.
عنان لهدير بقولك اي هو دا اللي انا قولته .
هدير بكره تتخطبي وتكوني زي كده انا معرفش بتكسف اوي لي كده .
عنان وجاء في بالها موقف عصير المانجا بينها هي وأيهم وضحك حكت وقالت: لا ان انت مستحيل انا الأول كنت بتكسف من خيالي بس بعدين لما بقي كثير يتنمر عليا ويقولي التي هاديه اوي وملكيش صحا سحاب وكلام كتير كده بقيت اغير من نفسي واصاحب كتير واتعاد واتعامل وركنت نت الكسوف وبقيت الشخص اللي قدامك . دلوقت : كنتي شوفيني فيني من سنتين . کده و دلوقت مش هتعرفيني ههههه وانتي كمان جديدي من نفسك خليكي كيوت خجوله بس في نفس الوقت فرفوشه
ويخبت عشان الواد میبصش بره...
نظرت لها هدير وبصت على حسام اللي بيقرب منهم واول ما جات عينها في عينه ابتسم وهي
انكسفت و رجعت نظرها ثاني لعنان اللي ابتسمت عليهم .
حسام اتفضلوا الحاجات اهي وبيفتح العصير الهدير وبيديهولها.
حسام : ما انتي بتعرفي تفتحيه .
عنان يصتله بخبث : وانا كمان افتحلي البيبسي بتاعي.
عنان بقي كده بص هحاول وبتقرب منه وأول ما اتفتي تفتح وقع علي القميه لميص اللي هو لابسه .
هدير بحضه ای دا وريني كده .
دار جسام وهو ينظر لفنان بشر أي اللي هيبتيه دا .
عنان: معلش بقي حصل خير وبه وبعدين انا قولتلك افتحهولي .
حسام : تقومي فتحاه على هدومي .
مدیر: خلاص حصل خير .. ويلا تروح عشان متتعيش
عنان بمكر لسه بدري ري تتمشي شويه وبعدين نروح وح والهوا دلوقت ينشف القميص .
هدير ير لاء عشان شان ميتعيش .
عنان: خايفه اوي على صحته.
مدير بعفويه طبعا .. وشها احمر .. قص قصدي
يع يعني.
حسام ابتسم وفرح اوي لما شاف خوفها عليه حتى لو على حاجه بسيطه فهو . هو عشقها من اول الاستقبال مره رائها في بال فهو ادمن رفتها و كسوفها هذا .
عنان : يلا بالفعل لم يمضي أكثر من نصف ساعه وكان حسام يص يصف سيارته . امام منزل هدير
ويقوم بتوديعها.
عنان وهي تبتلع ريقها يلا نروح ي ح. خس.
حسام وهو ينظر لها بشر بس كده انتي نتي تؤمري بس ي قلب خس . بعض مدد مده لیست ست بكبيره
كانت عنان تنزل من السيارة وهي تجري الي المنزل وترن الجرس بسرعه كبيره قبل أن يصل اليها .
فتح حنان ليها و لسه سوف تقوم بتوبيخها فرت عنان من امامها الى غرفتها واغلقت الباب بالمفتاح ..
حنان وهي تضرب كف على اخر صبرني ي رب و لسه هتقفل الباب وجدت حسام وهو ينطلق
بسرعة البرق ويصرخ باسم عنان.
ب هتروحي فين يعني دا كلها اوضه وصاله .
حسام یا عنان الكل
اسره وهو يخرج رأسه من باب غرفته : ومطبخ وحمامي حبيبي.. واغلق الباب سريعا وهو
يضحك عليه فهو يعرف انه غاضب بشده وبالتأكيد من عنان ومن تصرفاتها معه.
حسام : والله ما هسيبان اصبري عليا بس و عملالي فيها محرم وهاجي معاكوا عشان حرام
&& Back
و خلوه نو لوحدكم ولا كأني خاطفها مش في مكان عام.
عنان وهي تبتسم له ابتسامه صفراء : بدل ما تشكرني اني خليت البت تتكلم وتبين خوفها عليك ي راجل بقي كده دا جزائي يعني هو خيرا تعمل شرا تلقي .
حسام ليكي يوم ي عنان الكلب . انا هسيبك بس عشان و رایا شغل دلوقت
عندما ذهب لقت عنان لهم وجدتهم يموتون ضحكا عليها .
عنان : بيمووووت فيا اخويا حبيبي
امیره دا انتي عسل خالص حبيتك بالله ودي نادر لما احب حد بسرعه كده .
عنان بمرح: الله يكرم اصلك .. ههههه .
ياتري اياد بيكلم مين ويقصد مين اللي هيكون معاه بعد أيام في بيت واحد
علي جهه الاخري كان يتكلم اياد في التليفون: كلها ايام بس وتكون مع بعض في بيت واحد .
(19).
بعد فتره ليست بقليله
صدح هاتف عنان وسط ضحك الفتيات السته وتبادل الارقام بينهم وحب امیره و تاره و اسراء
العنان ورحمه وبالاخص عنان فهي تملك روحاً جميلة للغاية وتعطى بهجه للمكان دائما.
نظرت عنان الى الهاتف واختفت البسمه تدريجياً عندما وجدت من المتصل .
عنان طب بعد اذنكم هرد واجي.
امیره: اتفضلي بس متتأخريش عشان مصدقت سد الحنك بتاعهم دا يتفك اخيرا نظر لها كلا
من اميره واسراء ...
تاره : اي يكدب انا.
اسراء بتعبيرات غاضبة مصتنعه ثم ضحكت في الآخر: المشكله انك بتقولي الحقيقه .. ههههه.
ذهبت عنان وقامت بالرد علي مصطفي .
مصطفى: السلام عليكم.
عنان وعليكم السلام .
مصطفي فاضيه نخرج شويه
عنان يتعجب مضحك كده علطول بدون مقدمات حتى.
مصطفي وهو يحك رأسه كأنها تراه : الصراحه مليش في المقدمات والشغل دا يدخل في
الموضوع علطول
عنان سكه ودغري يعني اسم.
مصطفى يضحك : اها سكه ودغري ي معلم .
وكده وااا.. قاطعها وهو يقول
عنان يضحك اشطات ... طب انا دلوقتي في الشركة عند آيات ورحمه لسه هروح اقول لبابا
مصطفي : انا هون عليه اعرفه .
عنان بتوتر ها لاء مش هيوافق انا عارفه وبعدين بمزاح تتغير الموضوع .. انا هخرج مع الكراش
يعني لازم اكون لابسه الحته اللي ع الحبل .
مصطفي بلا وعي انتي في كل حالاتك جميل يا عنان .
عنان با حراج احم خليها بكره احسن باي
مصطفي بضحك: طيب اهربي اهربي ... واغلق الهاتف وهو سعيد للغاية وبدأ حبه لعنان يصل
الدرجه لم يتوقعها وتقريبا وصل للعشق .
مصطفى بعدما اغلق معها والله ووقعت ولا حد سمي عليك ي مصطفي .. ويتمني ربنا يقدرني واتوب وابعد عن شغل ابويا دا . وبقي حرب داخله بين أن يعترف لها بشغله مع والده من تجاره
السلاح و
تهريب المخدرات وبيع الاعضاء والذي كان هو يفعله وهو الاسوء من كل هذا هو الضحك علي عقول الفتيات واللعب بهم واخذ اعز ما يملكوه وللاسف كان كل هذا تحت علك والده الذي لم
يراجعه يوما على ما يفعل لا كان يقول له استمر واستمر .. تمنى لو لم يكن هذا والده ولكن كان القدر له دور اخري .. واقسم بداخله انه سوف يفعل له ما يريده هذه المره وانها سوف تكون آخر
عمليه فساد يقوم بها .
اف يارب اوهينا صحبه صالحه و والدین صالحین .. ف الاهل هم الدعم الاساسي وهم اساس المنزل وعلى تربيتهم وأسلوبهم يكبر الابناء ويفعلوا ما شاهدوا من والديهم فاللهم ارزقنا والدين صالحين يراعون الله فينا . )
وبين أن لا يقول لها شئ الا عندما يتوب ويتأكد من حبها له لكي لا تبتعد عنه بسهوله وخاصتاً
عندما تعرف كل هذا عنه .
كان يجلس على اريكه اراح رأسه عليه لم تمض بضع دقائق وسمع صوت هاتفه نظر وياليته لم ينظر فكان المتصل رشدي السباعي والده اغمض عينه وفركها كثيرا تم زفر ورد عليه .
مصطفي بحنق: نعم في أي جديد
رشدي بغضب اتكلم عدل انت يتكلم ابوك.
مصطفي بلا مبالاه هه وهو فين ابويا دا . المهم دا مش موضوعنا في اي يخلي حضرتك تتنازل
وتاخد من وقتك وترن عليا اكيد مش متصل تسأل عليا ولا تطمن السمح الله.
رشدي بعصبيه مكتومه فعلا دا مش موضوعنا واحب ان يضايقه وانا فعلا مش متصل عشان
سواد عيونك .
مصطفي بسخريه : ما انا عارف ها في أي.
رشدي افضالك بس وحسابك معايا عشان كده انت زودتها خالص... المهم العملية المعاد اتحدد
علي نص الشهر يعني معاك اسبوعين تعرف .. بسخريه.. الستيورة بتاعك علي اللي اتفقنا عليه . مصطفى بقرف ماشي .. انا هقولها ومحضر واجهز كل حاجه بس عشان تكون عارف دي اخر عمليه هعملها واشارك فيها بعد كده انساني من الشغل الو *** دا وياريت لو تنساني انا شخصياً. رشدي تخلص بس ومعرف ارد عليك او صحيح احتمال كبير انزل مصر يوم العمليه عشان
التسليم مارك مصمم ان اكون موجود.
مصطفي بسخريه هه طب ابعتلي صوره ليك عشان لما اشوفك افتكرك .. سلام ولم ينتظر
واغلق الخط حتى لا يضعف امامه.
رشدی وحد الهاتف قد اغلق في وجهه قام بشتمه واكما ما يفعله.
مصطفي يقلب مكسور و وجع مما عاشقه فهو لم يكن هذا الشخص من قليل ... افتكر اخر مره رأي فيها والده وكان معه منذ ان كان في الثانية عشر من عمر وبعدها سفره والده الي مصر وجاء اليه حرس كثيره حتى كبر وبدأ والده يعمله كيف يفعل ما يريده من شغل في الفساد نزلت من عينيه دمعه حاره تعبر ما بداخله وياليته عبرت عن ما به ولو بنسبه 0,1% كاد لو يصرخ من كم الوجه النفسي الذي بداخله كم تمنى في ذلك الوقت أن تكون عنان بجانبه وتأخذه بداخل احضانها وتحتويه مسح تلك الدمعة اللعينه التي حتى بعدما نزلت لم تخفف عنه شئ امسك هاتفه واتصل عليها ممكن ان تريحه فهو مخلوق لدرجه كبيره.
عند عنان أنهت المكالمة وهي بداخلها كم من التخبطه اهو شخص سي ام يسعى لان يكون من
التوابين ام هذا فيلم يقوم بتمثيله عليها .. تنهدت وذهبت اليهم .
عنان الوقت خدنا و اتأخرت .
تاره وهي تنظر إلى الساعة هار اسوح احنا بقالنا ساعتين واكثر بنتكلم دا احنا هنترفد . ایات ههههه معانا واسطه.
رحمه بخوف: واسطه اي دا انا اول واحده هترقد هو اصلا بيتلككلي عشان اقعد وقالي هما
خمس دقايق تكوني فوق.
تاره باستغراب اومال اياد فين هو طفش ولا اي.
اميره بقلق من أن يكون اصابه شي وبعفويه صحيح هو كل دا بيتكلم في التليفون وبيجيب قهوه .
اسراء: ممكن تكون مکالمه حصل حاجه مثلا وخد اذن وروح
امیره من غير ما يقول. ول حتي .
تارها المهم احنا خلاص وقت الشغل خلص وهروح وكويس ان مكنش في شغل كثير وكنا
عملناه، وقرصه سعيده ي نونا ... باي يا عيال تيجي معایای آیات .
آيات: تميم قالي هيجي ياخدني هنطلع احنا فوق.
عنان بمرح : وانا بقي الحق اخدلي اي شعلقه اروح بيها.
عنان: معاكي عربيه
تاره : آها.
تاره طب ما تيجي اوصلك.
عنان: الله يسهلوا يعم.
تاره : اسكني دي عربيه وش الرخامة عليا.
اميره وهي تفهم قصدها وش الرخامه بردوا طب حاسبي يقي ع كلامك.
تاره بخوف: هو ورايا ولا اي
اسراء بضحك: جبانه.
عنان يمرح دا انا شكلي معرفش اي حاجه خالص.
تاره : هو مفيش حاجه اصلا .. تعالي وانا احكيلك في الطريق.
عنان : اشطات.
فجأه صدح هاتف رحمه ...
رحمه بتوتر د را اسلام اكيد هيطردنا كلنا .
عنان : متخفيش هو بيفرح لما يم ابیلاقیکی فرحانه دانه عشان كده مش : بیعترض .
رحمه : ربنا يستر ... وردت
اسلام بسخريه يا رب الكافية اللي انتو عاملينه تحت يكون عجبكوا.
رحمه وعيونها امتانت والدموع خوفا من أن يقوم بتوبيخها او ضربها كما كان بها يفعل والدها . علي
اتفه الاسباب.
ال قاطعها اسلام .
رحمه بدموع ان... انا اسفه والله الوقت خدنا و وهما خلصوا الشغل ومفيش حاجه العطله
اسلام بقلق: طب انتي بتعيطي لي انا بهزر معاكي وانا لو مش راضي علي اللي انتو عملتوه كنت
تكونوا براحتكم .
رفضت من الاول دا انا حتى قولت لي اياد اللي شغال معاهم تحت يكمل باقي اليوم اجازه عشان
رحمه : بجد.
اسلام او يا قلبي بجد و متعيطيش انا مزعقتش ولا عملت حاجه والموضوع دا تتكلم فيه
بعدين دلوقتي يلا لو خلصتوا اطلعوا انتي وايات وعنان .
رحمه بتعجب، وعنان كمان .
اسلام نظر للشخص الذي امامه : ايوه وعنان كمان مش هي لسه تحت ولا روحت .
رحمه لاء لسه كانت هتمشي حاضر هنطلع أهو واغلقت معه وتوجهت نحوهم.
عنان لما شافت وشها الاحمر وعيونها كانت مدمعه فکرت اسلام زعقلها.
عنان: هو زعقلك ولا اي وشك احمر لي كده.
رحمه : لاء مزعقش انا بس اللي خفت يزعق ما كنت هعيط
عنان بمزاح فهى تعلم انه لم يفعل بها شي وهي فقط اللي حساسة : ایت قوليلي او عملك حاجه اطلع اعملك معاه الجلاشه .
رحمه بس ي حبيبتي تعملي مع مين ... وكده كده اصلا انتي متطلعي.. عشان قالي اطلعي انتي
وايات وعنان
عنان اي دا لي طب ايات بتشتغل معاكي وتميم هيروحها .. انا بقي لي...
رحمه وهي تهز كتفها وانا اعرف منين هو قالي كده يلا .
عنان بشك مش مرتاحه حاسه في حاجه.
تاره طب سلام انا وابقي اقولك بعدين ي عنان تيجي معايا ي اميره اروحك في طريقي .
اميره بتوهان و تفكيرها في اياد وهو اختفي فجأة لي : ها . معرفش.
تاره بيأس هي عنان مشيت التوهان رجع ثاني ولا اي .
اسراء : طب باي انا قبل ما يرجعلي انا كمان.. ههههه.
تاره خدت امیره بعد ما لمو حاجتهم وطلعوا عشان يروحوا .. بس اميره اتفاجأت با ایاد یقف
امام سيارته ينتظرها وعندما وجدهم يخرجون من الشركة نزل من السياره و ذهب تجاههم.
تاره بتعجب اي دا انت لسه هنا كل دا بتتكلم في التليفون ولا اي و وجدت نظرات امیره احبت
مشاكستها هي القمر اللي كنت بتكلمها كانت وحشاك اوي كده .
امیره وجهها اصفر قمر و وحشاه احم انا عايزه اروح.
ادخل عشان تكونوا براحتكوا بس شكلكوا انتو اللي كنتوا وحشين بعض ..
ایاد بتقولی ای یا بشمهندسه مفيش الكلام دا وانا لما لقتكوا متجمعين كلكوا بنات محبتش
تاره : احم طيب كلك زوق .. بلای امیره.
ايات انا هوصل بشمهندسه امیره عشان عايز اقولها حاجه.
تاره : تمام عن اذنكم .
تاره مشیت تحت تعجب اميره أنا سايتها ومشت بالسهوله دي وكمان انها واقفه مع اياد
وافتكرت الكلام اللي قالته تاره واتعصبت.
امیره: نعم.
اميره بغضب ولا وعي منها عايز اي .. اقولك روح كلم اللي كنت بتكلمها احسن... علي رأي تاره
ایات اركبي هنتكلم هنا.
ا كانت وحشاك فضلت واقف تكلمها ساعتين ولفت وشها عشان تمشي اتفاجات بيه شكلها كانت و
بيشدها من ايدها و بيركبها العربيه وركب بسرعه وقف وركب بسرعه وقفل العربيه قبل ما تنزل.
امیره بحنق طفولی: نزلني عايزه اروح
اياد هو انا هخ هخطفك ... ما انا هروحك وبخبث وبعدين انتي مالك متعصبه كده لي لي حتي لو بكلم
واحده انتي لي متعصبه اميره وشها احمر ، وفضلت تكلم نفسها.
انا لي فعلا زعلانه و متعصبه كده ....
اكيد لان مفيش حاجه من دي
اووف مالك يا اميره متلغبطه لي هو لو بيكلم واحده تانيه يفرق معاكي في في اي أي انتي قوليله
عشان فكرتك مشبت ونس نسبت انك معزوم عندنا وغيري | الموضوع وكفايه توهان بقى .
ایاد مالك سرحتي في اي .
امیره مفيش بعدين انت نسبت انا ماما مستنياك على الغدا .
اياد ابتسم: لاء طبعا منستش دا انا مستني اليوم دا بقالي كثير.
امیره بتعجب: نعم لي .
ایاد ببسمه بشوشه هتعرفي لما توصل البيت .
امیره ماشی واسه هتفتح الباب تنزل
اياد بتعملی ای و رایحه فین
امیره : هنزل .
آباد برفع حاجب ناجب : لا والله .
اميره بضحك على منظره اه والله.
آباد بحنق من ضحكها : شكلي يضحك انا .. وبعدين نازله رايحه فين فين انشاء الله .
اميره بضحك مستفز: نازله اقعد و را .
آیاد ببرود : لاء وادار محرك السياره
امیره هو اي اللي لاء .. انا قاعده هنا بصفتي انا افتح الباب عايزه انزل .
آباد بستفزاز: لاء.
اميره بصراخ: هو اااي اللي لاء عا اليزه انزل .
اياد وقف العربية مره واحده مش سواق الست انا. انا ويبرود حتى لا يـ يفقد أعصابه عليها وبعدين
من انهارده دا مكانك وصوتك اللي اللي علتيه . دا معرف ارد عليكي عليه ليكي عليه بس مش دلوقت والايام جایه
اميره بصدمه من رده دا اي الثقه دي .
اياد وهو يحرك السيارة ابتسم ليها : طول عمرى مري واثق وينفذ اللي : وينفذ اللي قلته ولا نسيتي.
امیره مش عشان عرفت تقنع ماما باننا نخرج ونتغدا بره ودي حاجه انا معرفش انت عملتها
ازاي اكيد سحر تلها يبقي كل حاجه هتقدر تنفزها .
ایاد تشوف اني مقدر انفذها .
امیره بستغراب: تنفذ اي وانا اصلا هركب هنا ثاني لي اصلا.
اياد ابتسم . على توهانها : هتعرفي بعدين واعرفي بعد كده ان دا مكانك اللي هنا العدى فيه. على
طول وبصوت غير مسموع زي ما قعدتي على قلبي اول ما ما شفتك ي طفلتي.
امیره سکنت عشان حست انها مش تاجه وحاسه ان . في لغز في الموضوع. فاهمه حاج
بعد شويه الموضوع انه خرج ومدخلش لسه شاغالها ومش مقتنعه . باللي قاله الداره .
امیره: احم . هوا او سكنت مش عارفه تقوله اي بس بجد الموضوع مضايقها وعايزه تعرف اي اللي
حصل
اياد بفرحه انها شاغله بالها وعايزه تعرف ، وهو فاهم هي عايزه تقول اي .
اياد : اللي قولته التاره صح .
اميره : بجد يعني .!!
آباد بجد والله مكنتش بكلم بنات وتاره قالت كده حيت تهزر بس انا بعد ما خلصت المكالمة اللي معايا لقيت اسلام بيرن عليا وبيقولي متروحش عشان في بنات هناك سيبهم يتكلموا براحتهم بس انا رحت بصيت عليكم لقيتكم فعلا بتهزروا وتضحوا قولت بلاش اروح عشان تكونوا
براحتكم وطلعت استنيتك بره
امیره براحه امم ماشي وسكتت ثواني و اتكلمت
اميره بتعجب اسلام مين اللي كلمك.
آباد : اسلام الاسيوطي صاحب الشركة هو انتي متعرفيش اسمه ولا اي .
امیره : بشمهندس اسلام وانت بتقول اسلام عادي كده دا لو سمعك ولا عرف .
ایاد : هههههههههههه انتي طيبه اوي.
امیره بحنق طفولي: طب انا هقول لمراته.
اياد بضحك: ماشي .
ظل طول الطريق يقوم بمناكشتها و علم بانها تبادله ما يبادلها من مشاعر ولكنها كاتمه لهذه
المشاعر وهذا من حقها فهي لا تعرف عنه أي شئ وقد جاء الوقت لكي تعرف من هو وهذا ما
كان ينتظره وقرر انه سوف يفعل ما قرره من البدايه .
تاره وهي تتجه الى المنزل صدح صوت هاتفها في السيارة وقطع شرودها الذي كانت بسببه كانت تنقلب بها السياره اكثر من مره صدمت عندما رأت من هو المتصل كانت الان شارده به
ولكن بحزن قالت: هه على ما افتكرت وجيت على بالك ...
وقفلت الشاشة لكي يكتم الصوت ولكنه لم ييأس و حاول مره و اثنان و ثلاثة حتى وصل عدد المكالمات واحد وعشرين مكالمه و لكن تاره لم تجيل على أي منها واغلقت الفون نهائيا .. فقد فات أكثر من شهر وهو ما الذي فعله هرب الي الاسكندريه ولم يفكر بها ولم يكلف حتي خاطره ويقوم بعمل مكالمه هاتفيه واحده نزلت من السياره امام المنزل واخذت متعلقاتها ودخلت الى
المنزل وجدت خالتها ووالدت آيات يجلسون يشاهدون التلفاز.
تاره سا الموووو عليكوووو متجمعين عند النبي.
ماجده بابتسامه بشوشه وعليكم السلام ي حبيبتي تعالي اتفرجي معانا ع الفيلم علي ما ايات
وتميم يجوا هما كمان تتغدا سوي.
تاره : اوکی یا موزز .. هغير هدومي واجيلكوا.
والات آيات بضحك: موزز فكرتين ب عنان صاحبت آيات والله بت عسل كده كانت علطول تقولهالي...
تاره اي دادي مشهوره بقي ههههه فعلا هي عسل لسه متعرفه عليها انهارده كنا هن ترفد كلدا بسببها.
والده تميم وهي تضرب علي صدرها لي بس كده
تاره بمزاح ای با خالتي التوسه مالك دا عشان فضلنا نضحك ونهزر ساعتين بسببها بس الحمد
الله جات على خير .
ماجده: ماشي ي حبيبتي.. ربنا يفرح قلبوكوا دايما ويجعل الضحكه مرسومه علي وشكوا علي
طول يلا غيري وتعالي اقعدي معانا على ما يجوا.
تاره بحب حاضر .
اسراء وهي تخرج من باب الشركة صدمت بشخص لسه هترفع راسها وتزعق سكنت.
یزن با حراج احم اسفه عضب ع !! سكت لما لقاعا اسراء وابتسم
يزن اذيك عامله اي معلش غصب على والله مختش يالي.
اسراء وهي تضربه بكتفه ياعم ولا يهمك دا احنا واحنا صغيرين كنا كان بيحصل أكثر من كده
وكان بيكون بقصد.
يزن بضحك ياه فاكره كنا اطفال متشرده هههههه
اسراء بضحك: كانت احلى ايام والله.. وبأسف ... ياريت ترجع تاني وترجع صحاب زي زمان مش
زي دلوقت بنتقابل صدقه.
یزن بفرحه طب واي المشكلة ترجع زي زمان واحس كمان .
اسراء: ههههه خلاص احنا كيرنا والمفروض المفروض يعني تكون عقلنا .
یزن : علی رای ساره ... المفيوض "المفروض " عند المكوجي ههههه .
اصراء : ای دا انت عندك اخت .
یزن : اها بلوه صغیره كده واحده عقلي.
اسراء والله شوقتني اشوفها زمانها صغيره اوي انت لما نزلت مصر كنت كبير وكان لسه
متولدتش .
یزن اها أول لما نزلنا مصر ماما كانت حامل وقتها ويحزن الله يرحمها سابتهالي ومشت.
اسراء بحزن البقاء لله ربنا يرحمها ولكي تخفف عنه .. دا انت عايز لك قاعده بقي دا في حاجات
كثير انا معرفهاش وحاجات كثير الغيرت.
يزن : صحاب زي الاول وبيعمل ايده حركه كانوا بيعملوها زمان
اسراء : صحاب زي الاول ..
يزن : طب ما تيجي معانا الملاهي عشان انا مواعدها هخرجها انهارده عشان بقالها كثير بتزن
عايزه تروح الملاهي.
اسراء: الله تعرف من يوم ما سفرت مرحتش ملاهي اخر مره كانت معاك .
يزن بفرحه: طب يلا هي اصلا تلاقيها وقفالي على باب الشقه ومستنيه .
اسراء بضحك ههههه دي شكلها عسل اوي .
بزن طب متعرفي مامتك او باباكي ولا حاجه ولا هتيجي علطول .
اسراء بحزن: ماما الله يرحمها فاضل بابا بقي كل حياتي هو هكلمه اقوله ان هتأخر شويه ...
يزن : ربنا يرحمها ، وبمرح .. بصره ي معلم .....
اسراء: ههههه .
یزن : طب يلا ... راحوا ركبوا العربية.
اسراء: عندك عربيه .. والعه ي عم.
یزن اعوذ بالله دي عليها اقساط لسه جايبها .
اسراء: الله يسهلوا ي عم.
یژن و اسراء ركبوا العربيه وفي نص الطريق العربيه وقفت.
یزن بركاتك ي ست اسراء
اسراء: في اي .
يزن البنزين خلص .. ومفيش هنا بنزينه قريبه ... انزلي ياختي مكتوب عليا الموصلات ويحزن
مصطنع لسه سه جايب العربيه من ملحقتش انهنا بيها .
خلصت البنزين ربنا تابع عليا الحمد لله وبقيت اسراء بضحك الله وانا مالي يا لمبي... هو انا اللي.
يزن حدي هنا يا بت ربنا تاب عليكي .
بشد كو له وبطلت البنزين، ونزلت تجري من العربية وهو نزل يجري وراها.
ركبوا تاكسي وصلوا بيت يزن و اسراء رنت على والدها وعرفته .
بزن وهو بيرن الجرس ...
ساره فتحت الباب وهي حاطه ايدها في وسطها ما بديي "بدري " يا استاذ يزن هو دا اللي
متعرفهاش .
هاجي بديي " بدري " عشان نخيج " الخرج " وبعدين سكتت لما لاحظت وجود اسراء وهي
ساره بتمثيل: یا نهای "نهار" اسوح.
يزن برفع حاجب جب اسوح !!
ساره بصتله وكملت اها اسوح...
یزن رفع کنفه: طيب اسوح اسوح.
ساره شششش سینی اکمل
يزن: اتفضلي یا فنانه معاکی اكي المايك.
ساره انت جايب ستات البيت .
يزن وهو بيبص يمين وشمال ... ستات دا. دا هی ست واحده وبعدين دي.. قاطعته
ساره و کمان معتيف "معترف " انك جايب ستات اي ضحكت عليها وقولتها ماما تعبانه وعاليه
"عايزه تشوفك ولا يوحي " روحي " اديها حقنه.. وبصت الاسراء وفتحت دراعه
ره تعالي يا حبيبتي تعالي انا هحميكي منه .. قوليلي قالك ماما اي . ساره
اسراء براء وهي تكتم ضحكتها قالي ماما نفسها تشوفك عشان هي مشلوله ومش بتتحرك .
ساره ه : الخداع الغداي "الغدار" . ضحك عليكي، قال اي بيحب واحده ثانيه وشاغل دماغي بيها
لیل نهای" "نهار" وهو بيجيب سنات البيت و قال اي مصدق انه شافي شافها بعد اممممم كنم بزن ن يقها.
ساره : مش أفوق البونيه .
سين اللي عملاه دا . يزن يحرقك اسكني هتفضحينا مش كفايه شغل اسماعيل ياسين
اسراء بحزن بیح بيحب وا. واحده ثانيه .
یزن مین دا دي بتهزر انتي مش شايفه اللي هي عملاه عايشه في فيلم ابيض واسود . بأم اللدغ
دي .
اسراء: الصراحه اللدغه قمر، ههههه
ساره بحنق: انتو بقي متقلبوها عليا. ماشي يا بزن.
و دخلت جوه.
اسراء دخلت وراها حدي هنا يا صرصور .. وانا اللي جايه اخدك عشان تروح | الملاهي.
ساره بحب: هاااا يلا بينا.
اسراء اي دا بالسهوله دي وانا اللي يفكر مصالحك ازاي ...
ساره : هزعل من أي انا متعوده على كده وبعدين معمل أي يعني للاسف انا الصغيي "الصغيره "
مش هقدر اعاقبه
اسراء: لاء وجهت نظر يردوا .. طب تعرفي انا بحب الناس اللدغه اوى ونفسى اتجوز واحد لدغه واخلف عيال لدغه .
ساره بفخر هما بيكونوا ناس عسل اصلا، وسابتها وخرجت
اسراء بتعجب أي البت دي وراحت وراها.
يزن كان قاعد على السلم ... ضحكوا عليه
ساره بضحك اي قاعده المطلقه دي .
اسراء طلعت فلوس فكه من الشنطه : اتفضلي ي حبيبتي هي الرجاله كده ... خدي دول هاتي اكل
للعيال اللي شايله همهم، وهي ساره نزلوا جري علي السلم وهما بيضحكوا.
یزن نزل يجري وراهم : بقي كده يا كلاب ... ماشي طب مافيش ملاهي وقفوا فجأه.
یزن بسخريه: مالكوا ضربتوا فرامل لي ما تكملوا جري.
يزن حب يرحم عليهم لاء كان زمان بلا اطلعوا فوق .
ساره و اسراء ضحكوا ضحكه صفرا وفي نفس الوقت: احنا اسفین با باشا.
ساره جريت عليه : انزل انزل شويه
يزن نزل لها وهو كاتم ضحكته.
ساره ادته بوسه قلبك ابيض بقى انا مصدقت انك وافقت وكمان متكسفناش قدام الموزز.
یزن: هو انتي لي بتجمعي يعني فوق ستات ودلوقت موزز، وبص الاسراء
اسراء : نعم .. والاه الفكه التي معايا ادتهالك ...
يزن بصلها بقرف غوري ي بت.. يلا انتي وهي اطلعوا قدامي.
ساره اومال فين عيببتك "عربيتك " .
يزن رص الاسراء: ربك على الظلم والمقتري .
اسراء بحاجب مرفوع والله
يزن والله.
وركبوا تاكسي وراحوا الملاهي وكان يوم جميل كله هزار وضحك وشقاوه .
بزن كان كلم حد يروح بودي العربية البنزينه .. راح حابها وروح اسراء ، وساره نامت في
العربيه. . شالها وطلع نيمها علي السرير ودخل الاوضه بتاعه وهو بيرقص من الفرحه وجد
شاشت تلیفونه نورت
بص لقاها رساله من رقم غريب بس عرف مين لما قرأ الرساله.
شكرا علي اليوم الجميل دا بقالي كثير مضحكتش كده فرحانه اوي اننا رجعنا ثاني صحاب
زي الاول .
یزن ضحك لما شاف الرساله ورد عليها : ربنا يقدرني واسعدك كمان وكمان وقبل ما يبعت ها
اتردد و مسحها وبعث
بتشك تشكريني . على اي انا كمان فرحان اتنا رجعنا في الأول وترجع احسن كمان .
وفضلوا يكلموا كثير .
اسراء اول ما شافت الرسالة قامت تتنطت على السرير من الفرحه .
في الشركة طلعت رحمه وايات وعنان واتفاجؤا بالمنظر كان يجلس الثلاث شباب علي الكتبه .
عنان بمرح: الله واكبر اي قعدت المعلمين دي دا احنا نجيل الشيشه بقي.
تميم بمرح: اتصدقي نفسي اجربها في شيشه بالكيوي عندك ي معلم عنان .
عنان : كيوي لام والله موجود بالكريز.
ابهم ما تظبطوا شیشه ای وزفت اي وانت ياض ما تنشف شويه .
تمیم: روح يا شيخ الله يسامحك كده ضيعت كريزمتي قدام المدام .
أيهم بسخريه: قوم خد مراتك و روح يا ابو كريزمه.
تميم وهو رايح يقف جنب آیات مش قادر يخليني ابعد عنه دقيقه بس هعمل اي يقي امر واقع
لازم اروح .. يلاي حبيبتي.
عنان: هههههههههههه هموت .
تميم بعد الشر عليك يا معلم.
أيهم قام وراح عشان يضربه تميم خدايد ايات وجرى وهو بيضحك.
تميم اجري يا مجدي
ايات بضحك اي دا هههههههههههه انت بتخاف منه اوي.
تميم وقف فجأة: مين دا اللي بخاف منه دا بس عشان محر جهوش قدامكوا.
آيات لاء واضح ههههه.
تميم: يلا ماما زمانها مستنيانا عشان الغدا ..
ايات: اممممم بقولك.
تميم: قولي
ايات بترجي طفله صغيره لا يتجاوز عمرها العشر سنوات : انا عايزه اروح الملاهي.
تميم : ثاني
ايات ونبي ونبي.
تميم بضحك طيب بكره انشاء الله اخلص شغل بدري وتروح .
ایات باسته من خده وطلعت علي الاسانسير: يعيش تميم العشري يعيش يعيش.
تمیم راح ركب جنبها : اي يا بت بوسه بنت اختي دي .
ايات بس يا حبيبي عيب احنا في الشركة.
تميم غمزلها : طب انا مستني لما تكون بره الشركة ..
ايات وشها احمر من الاحراج بس بقي عيب كده .
تميم ضحك على كسوفها : الطماطم زرعت لي هو انا لسه عملت حاجه ... خبيها بدل ما اكلها دلوقت .
ايات وشها احمر اكثر تزامن مع فتح باب الاسانسير طلعت بسرعه رکبت العربيه من الخلف.
تميم: دا من اي انشاء الله.
ایات اصل ملکش امان .
تميم بقي : كده تمام انتي اللي . اللي جنيتي علي نفسك . اما نروح بس ..
وركب العربيه ...
ایات : طب دلوقت لو انا عايزه اهرب واقولك هروح ل امي اروح فين ولا اهرب ازي اقولك
هروح الاوضه اللي جنبنا.
تميم بحبت لا مفر ولا مكان للهرب .. غير مكان واحد بس.
آيات فين المكان دا .
تميم بخيت: حضني.
ايات: يعني لما اهرب منك اجيلك.
تميم بحب: ايوه لما تحبي تهربي مني تعالي في حضني حتى لو انا اللي مزعلك وانا اللي
مضايقك تعالي اشتكي مني في حضني .
ايات : انا يحبك اوي.
تميم بصلها : طب المفروض انا اعمل اي بعد الكلمه دي.
ايات با حراج بعدما فهمت قصده اممم تجبلي بوكس شكولاته ومكتوب عليه يحبك .
تمیم پس کده غالي والطلب رخيص ولف بالعربية راح عند محل شكولاته و وقف العربيه ونزل
وايات نزلت وراه
ایات انت هتجيب بجد ولا اي..
تميم بحب حبيبي يامر وانا انفذ علطول احلى بوكس شكولاته يجي دلوقت ، وحذاري تيجي
تديني بوسه بنت اختي دي دلوقت.
ایات ههههه خلاص انا هسكت خالص اهو .
تميم دخل وجابلها بوكس كله شكولاته .
ایات تکیم هات داره كمان
تميم بحب حاصري ي قلبي .... هو كان عايز يجبلها زي ما هو متعود زي اخته عاطول يجبلها بس
خاف ايات تزعل لو جابلها.
وروحوا .. اول ما دخلوا .
وراح جبلها بوكس شكولاته هي كمان بس مكتبش عليه بحبك زي ايات.
تاره : استنوا اجي اساعدكوا .
ماجده و مني : اخيرا جيتوا بتوا .. يلا عشان نتغدي وقاموا يحضروا الاكل .
تميم : خدي يا یا ناره .
تاره ای دا و فتحت البوكس لقته مليان شكولاته.. الله والله . كنت عايزه اكل شكولاته فعلا شكرا
قلب ونجمه بس.
اوي وخدته ودخلت الاوضه صورته و نزلته على الفيس بس مكتبش عليه حاجه غير ايموجي
سيف كان فاتح صفحتها وشاف . غير تميم اللي جايبه و جايبه ورن عليها ... اللي هي منزلاه والدم علي في : عروقه و فکر آن دا واحد تاني
تاره شفت التليفون بیرن برقمه طنشت و سابت التليفون في الاوم لاوضه وخرجت تساعدهم في الاكل
تمیم و آیات و ودخلوا الاوضه.
مني : يلا يا حبايبي غيروا هدومكوا تكون حضرنا الاكل.
تميم بحيث حيث قفل الباب وفضل مل يقرب من آيات بات وهي : تبعد .
ايات : ت : اي في اي .
تقديم م : مفيش عايز بس بوسه
ايات وقعت على الكتيه بس يا . حبيبي عيب لیپ کده وبعدين انا ان اديتك بوسه .
تميم بسخط هي دي بوسه متجوزين دا لو بتبوسي ابن اختك مش هتكون كده.
ايات لا والله وهي فرقت أي بقي بوسه متجوزين ولا بوسه عيل صغير.
تميم : انا معرفك دلوقت الفرق أي وخدها في قبله سلبت انفاسهم بعد مده ابتعد تميم عنها
وحط جبينه على جبينها وهو يلهث من كم مشاعره عرفتي يقي أي الفرق .
ايات وهي بتاهت و بتبريش بعيونها ان انت قي قليل الادب وسع كده.
تميم بضحك: لولا الهم هيخبطوا دلوقت عشان الغدا لكنت. عرفتك قلت الادب اللي للي بجد .. بس
هتروحي مني فين كلها ساعه بالكثيري يغمره يا سوسو.
تمیم: ههههه يخربيت الطماطم اللي عايزه تتاكل دي وقام دخل غرفت الملابس غير هدومه
ایات قامت دخلت الحمام وقفلت الباب برزعه من كثر الاحراج.
وحب ينكش فيها وخرج لابس بنطلون بيجامه بس و صدره عاري.
تميم : يلا يا حبيبتي خلصي.
ایات خرجت لابسه کاش میوه.. وبصتله ولفت وشها.
ت ما تروح تلبس حاجه هو كل شويه كده . آیات
تميم بخبث: لاء ما انا مطلع كده أصل الجو حر.
ات لفت ليه وقربت منه تتنعم الجو حر .. عندك د انت بقي إنما . عند الناس كلها الجو سقعه.
تميم وبعدين ما انتي لابسه قصير اهو .
ايات بس تقيل تقيل وبعدين انا غيرك كل اللي في البيت هنا ستات مفيش رجاله ثاني .
تميم : طب ما كل الستات دول قرايبي عادي يعني.
ایات بسخط ماشي قرايبك بس عيب كده في بنت هنا في البيت.
تميم: عادي .
ايات عملت نفسها مش سمعاه وراحت جابت التيشرت : هو انت عيل صغير يعني كل شويه
البسك التيشرت.
تميم : مين قالك ان انا هليسه اصلا.
آیات هتلبسه يا تميم وشدته قدام السرير ووقفت على السرير عشان تلبسه.
تميم كان هيبعد : مش عايز البسه الله حران
ايات بقولك اي ابقى اقلعه لما تقعد في اوضتك لوحدك.. يلا تعالى عشان تلبسه.
تميم حاوط وسطها و بحيث خلاص هلبسه بس بشرط .
ايات بشك: شرط اي.
تصميم بتصنع البراءة: حاجه سهله خالص... عارفه البوسه اللي لسه مديهالك.
ايات باحراج: احم مالها.
تميم وهو مبتسم باستفزار اديني واحده زيها.
ايات فتحت عينها على آخرها : دا انا هديك في سنانك.
تمیم: خلاص براحتك مطلع كده متفضليش بقي تقوليلي تاره موجوده او لاء.
ایات بغيره شدته وباسته وجات تبعد تمیم حاوط وسطها وتعمق في البوسه لحد ما دايت ولفت
ایدها حولين رقبته .
لم يفصلهم سوي طرق على باب الغرفه.
تميم وهو يأخذ انفاسه بسرعه.
تاره من على الباب : يلا اطلعوا الاكل اتحط ومستنينكوا بس لو اتاخرتوا انا هاكل انتو حرين بقي
و مشيت.
ايات بعدت عنه وخرجت من الاوضه وهي مش قادرة تتكلم من الاحراج : عندك التيشرت اهو
تميم بغمزه: ما تيجي تلغي الغدا .
البسه واخرج بلا.. وقفلت الباب وراحت الحمام اللي بين الاوض غسلت وشها اللي لونه احمر
احرج آیات اکثر .
قائم ، وراحت قعدت علي السفره جنبهم لحظات وكان تميم يجلس بجانبها وهو بيضحك مما
تميم بضحك: حاضر.
ايات بحنق وهي تهمس له اسكت بقي اي اللي بيضحك ... اسكت وكل.
في الشركة في مكتب اسلام .
أيهم عن اذنكوا .
عنان : لاء والله الفضل نجيلك شاي هتمشي بسرعه کده.
أيهم راح عند عند عنان وشدها من ايديها وخرج بره.
عنان محبتش تقفش في كل مره و اتعاملت بیرود
عنان اي دا مش تقول ان انا كمان . مش ملحق اشر اشرب الشاي و ومش انا قلتلك أكثر من مره بلاش
تمسك ايدي بالطريقه دي .
ايهم : عمل نفسه مسمعشر عش هي يتقول أي لحد ما خرج من الباب اللي موجود بالطابق العلوي
أيهم هو الآخر لف وركب بجانبها علي كرسي السائق.
المخفي ونزل لحد تحت وركبها العربية كل دا تحت يرود عنان فهي تعلم انه اكيد قد حصل شي.
عنان : في حاجه جديده .
أيهم مش انا قولتلك طول ما انتي خارجه برا البيت تكوني لابسه السلسلة.
عنان انت قولت لما تكوني خارجه مع مصطفي عشان تعرف هو بيقول اي .
أيهم وهو بيحاول يتمالك أعصابه طب بعد كده ابقي البسيها طول ما انتي برا البيت .
عنان: لي بقي انشاء الله .
أيهم ببرود : هو كدا امان
عنان: لا متقلقش محدش بعد كل التدريب اللي اندريته دا هيقدر يعملي حاجه
أيهم: اسمعي الكلام وبلاش عداد با عنان .. اللي اقولك عليه اسمعيه .
عنان : لي كنت مين عشان اسمع كلامك .
أيهم: هقولك حاضر انا مين بس لما يجي وقتها والسلسله تنلیس با عنان بعد كده.. وبعصبية
غير مبرره وهو يحس بان دمه يغلي بداخله ... ولي مقولتيش انك هتخرجي بكره مع مصطفي .
عنان كنت هقولك بليل لما اعرف بابا مش ممكن ي ! اقطعت كلامها ...
عنان ثانيه واحده انت عرفت منين ان انا مخرج بكره معاه او ان انا كلمته اصلا انت مهاك
التليفون بتاعي.
أيهم : احم المكالمات بس عشان لو حاجه حصلت اعرفها .. بينك وبين مصطفي بس .
عنان بداخلها هار اسوح ... دا زمانه بيضحك ضحك عليا لما بيسمع المكالمات بس انشاء الله
يكون مبيسمعش غير بتاعي انا ومصطفي بس .
عنان يغضب وانت ازاي تعمل كده من غير ما تقولي وتعرفني.
أيهم: محصلش فرصه وعشان عارف المصلحه عنك ودا شغل.
عنان بشك: يعني انت مبتسمعش اي مكالمه تانيه
أيهم وهو يحك ذقته: احم هي مكالمه واحده بس غصب عني والله كنت مفكرك بتكلمي
مصطفي لان الرقم مكنش متسجل عندك تقريبا .
عنان بشك من أن يكون اللي في بالها وبتدعي أن ظنها يكون غلط هار اسوح .. متقول نقولش رحمه.
ايهم: ايوه . بس مطولتش والله لما لفتها بنت قفلت .
ن : دا انا من اول المكالمه اصلا مش محتاجه توصيه . عنان :
أيهم . وهو بيكتم ضحا حكته: بصراحه يعني فضلتيني ضحك وا وقتها .. وكمت عايز اكملها بس قولت
عيب عشان انا كده هكون يتجسس عليكوا وانتي زي ما قولتي متتوصيش ولسانك ميتوصاش
عنان لاء كلك مفهوميه والله .. وسع كده اما اروح كيستني والله .
أيهم بحنق : كبستك .. انتي متأكده انك في جامعه امريكيه ومعاكي ست لغات .
عنان يقلش ايوه كبستني وياريت تكون كبسه بالفراخ يحبها عن اللي باللحمه .
أيهم بتعجب مما تقول: اي دي اللي بالفراخ واللحمه.
عنان وهي تتصنع الصدمه انت متعرفش الكيسه .
أيهم بلا مبالاه : لاء .
عنان : دي اكله تحفه عباره عن رز بسمتي بقطع فراخ او لحمه .
أيهم: مليش في الاكل دا اوي.
عنان اومال اي الأكل اللي ليك فيه .
أيهم عادي يعني اي اكله خفيفه كده .
عنان : اكله خفيفه هو انت من الناس بتاع الاكل الصحي وكده.
أيهم برفع حاجب ومالهم يقي حتى الاكل الصحي دا بيحافظ على الصحه وعلى الجسم مش احسن من أن معظم الشعب يكرش... پس باكل اكل من الثاني عادي يعني بردوا مش شرط كلوا يكون صحي .. بس حاجات خفيفه مش درجه الطبيخ والطواجن والمحاشي والحاجات دي
ممكن اطلب بيتزا او اسماك مش شرط خضار .
عنان ربنا يكون في عون مراتك .. في واحد مصري مبيحبش المحشي والطواجن
أيهم بسخريه: انا مش بقول مبحبهمش ... بس انا زي ما حضرتك شايفه قاعد لوحدي اكيد مش هكون جاي من مهمه بقالي اسبوع متمنتش مثلا وهتف اعملي محشي ..
عنان يضحك اتصدق وجهت نظر بردوا ههههه.. والله صعبت عليا هقول الحنان تعملك طبق لاء
اقول لحنان ان اي دي تعملي فرح العمدة .
أيهم يصعبش عليكي كافر فر ياختي .
يلا بقي عشان باباكي ميز عقلكيش على التأخير دا .
عنان بما يسمى نفخه كتابه : مين مين ابو حمید مید دا حبيبتي حبيبيشي .. هو ميقدر .. قدرش يزعقلي هو ممكن بس بوكسين خفاف كده على عارف عجينه البيتزا لما بيقعد يشلوحها في الجو كده.
يت الصدا أيهم أي ي بت اللي بتقوليه را يشلوحها ليه الحق الصراحه.
عنان بحنق بقي كده ماشي مش هجيلك بكره طبق محشي ... هتندم والله دا انا اللي كنت عملاه. أيهم : بعد انتي اللي عملاه دي الحمد لله انك مش هتجيبي والواحد مش مستغنى عن عمره
.. وبعدين خدي هنا يا بت انتي دا انتي رفيعه يعني مش قلبوظه ... بتودي الاكل دا فير فين .
عنان الحسد يقي الحسد.. الحمد لله دي نعمه من ربنا يفضل أكل كل اللي عيزاه من غير ما رما
اطخن عود فرنساوي ... ولاحظت اللي قالته واتكسفت وسكنت و وشها بقي لونه شبه الفراوله
الحمرا وكانت كيوت اوي.
ايهم اي دا هو انتي من الناس اللي بتتكسف لاء متقوليش .
عنان : بس بقى ويلا سلام عايزه اروح .
أيهم : استني اوصلك قريب شويه من البيت او حتى أي مكان يكون فيه مواصلات مع ان لو
عليا والله عايز اوصلك للبيت.. وادار محرك السياره .
عنان وهي تنزل من السياره.
أيهم ما تنسيش السلسلة بعد كده يا عنان، وبغضب مكتوم ... خلي كلامك بحدود شويه مع مصطفي ياريت بلاش ضحك وهزار.
عنان: طب اعمل اي يعني هي شخصيتي كده فرفوشه بهزر لا اراديا ..
أيهم وهو يجز على اسنانه معلش تعالي شويه على شخصيت حضرتك الفرفوشه واقفلي بقك شويه .
عنان باستغراب من تصرفاته تلك الفتره : ربنا يسهل عشان انا مبقتش فهماك انت كمان .. باي .. أيهم وهو بدير المحرك : متتأخريش بكره خلاص المعاد قرب و عايزين تتدرب اكثر .
عنان : احيه اكثر
أيهم بضحك او اكثر ... باي وحرك السياره وانطلق الي منزله وهو سعيد فالاول مره يتكلم. كلم مع بالطريقه دي ويتكلم عن نفسه واي اللي بيحبه واي اللي مبيحبهوش كان جواه سعاده فوق الوصف . حد
في منزل احمد السيد .
عنان وهي تدخل الى المنزل وهي عارفه انها هتسمع مالذا وطاب .
حنان ما لسه بدري يا دكتوره .
عنان: بجد لسه بدري انا بقي قولتلهم اروح اقعد احسن مع اسرتي حببتشي بدل التم اللي احنا بنعمله دا.
حنان وهي تضرب كف علي اخر يا بنتي نفسي اتكلم معاكي مره بعقل مش كلوا هزار كده ...
عنان حد يقول للفرفشه لاء .. مليش انا في جوا الحزن والنكد دا اصل لو انا مختش الموضوع و قلبته هزار هتفضلي تزعقي من هنا للفجر وانا الصراحة مليش مزاج اعیط انهارده .
حنان لاء عاقله يا بت صبرني يا رب خلفه تعر ايا كان انتي ايا كان اخواتك كنكوا القرف وهي تمسك الشيشب وحدقته وجاء في الهدف بالضيط وهو وش أسر اللي هي عارفه انه سمعهم جوا
وهيطلع يعلق على كلامها قامت حضرت الشبشب.
عنان هههههههههههه.. احسن عشان تتصلت علينا ثاني
اسر : ربنا على الظالم والمفتري ودخل الاوضه ثاني وهو بيفرك في خده اثر الضريه.
حنان بصت لعنان ... قامت جريت على اوضتها .
حنان : اما اشوف البلوه الثالث ..
في غرفة عنان دخلت الاوضه وهي فرحانه علي تايهه.. مش عارفه هو بيقولها كده لي ومش عرفه هي فرحانه لي بمجرد ما بيتكلم وبيطلع من مود البرود بيكون شخص لطيف جدا
اكتشفت فيه انه شخص بيحب الهزار بس مش بيبين دا قدام حد بس بدأ يبين دا قدامها حاسه ان دي اول مره هو يتكلم فيها عن نفسه مع حد فرحانه ومش قادره تفسر فرحتها دي اي زي ما هي مش قادره بردوا تفسر موقفها من مصطفى ومشاعرها ليه اي هي بدأت تتقبله عن الاول وحاسه انه صادق وفعلا عايز يتوب ... فجاه صدح صوت هاتفها .. نظرت وجدته هو المتصل.
عنان: السلام عليكم.
مصطفى وعليكم السلام ... احم عنان انا مخنوق اوي وعايز اقابلك بجد اسف عارف انك قولتي
بكره بس يجد انا مخلوق وعايز اشوفك .
عنان حست من تبره صوته انها مغلفها الحزن : طب هقول لبابا اهو وتتقابل في أي مكان.
مصطفي : انا هنزل اجيلك تحت البيت أهو وهو انشاء الله يوافق ...
عنان حاضر بای اروح اقوله ... اغلقت عنان معاه الخط وراحت البلكونه حيث كان يجلس والدها بها في هذا الوقت.
عنان سامو عليكوا يا ابو حمید
احمد وعليكواي حبيبتي .. أي التأخير دا كلوا.
عنان : اصل العرفت علي بنات جديده بس اي كانوا عيال ساكته وهاديه اوي قومت انا بقي
عملت معاهم الواجب .
احمد طبعا انتي هتقوليلي دا انتي متووصيش مش عارف بس فين عنان الخجوله اللي كانت بتتكسف من خيالها راحت فين
حكاوي اقهاوي اهو .
احمد قولى ربنا يستر من اخبارك .
عنان: لقتها مش هتاكل عيش في المجتمع دا يا ابو حميد.. المهم عشان كنت هنسي ونفتحي
ف بابا الأول علي عنان: مصطف مصطفي كلمني وانا في الشركه وقالي نخرج قولتله خليها بكره اما اعرف . ما اروح ...
احمد بمرح: لاء بنت اصول محترمه یا بت.
روحعنان وهي تبادله اومال يا والدي ... المهم بقي لقيته دلوقتي بيكلمني بس صوته ونه باين عليه الحزن اوي وشكل شكله كاتم دموع وقاعد يقولي عايز اقابلك دلوقت عشان مخنوق وق قولتله هرو
اعرف الحج .
احمد : امم وانتي رايك أي تروحي ولا لاء.
عنان : الصراحه انا شايفه اروح ا احسن . هو شكله عايز حد يحتوبه و يفضفض معاه وبمزاح بدل ما يروح يدور ر علي موزه غيري وبصوت واطي شبيه للهمس لكي لا يـ لا يسمعه غيره .. وأيهم يموتني فيها وانا اموت نفسي بعد كل التدريبات دي دا انا انكس تكسحت والله وبقي عندي عضلات مش عند الواد حسام.
احمد عد بضحك: طيب ياختي روحي اجهزي وانا هقول لامك .
عنان تمام وانتو لسه مبتتكلموش .
احمد بحزن: يعني .
عنان : هانت يا حج بس هو انت مش فاكر انهارده كام في الشهر.
احمد لاء والله مش فاكر .
عنان طب قوم بس في التاريخ كده وافتكر عشان شان دي حاجه مقدسه عند الستات وسايته
ومشيت .
احمد طلع التليفون وشاف التاريخ في الأول مكانش فاكر وبعدين افتكر ... صحيح .
وفضل شارد شويه يفتكر ايام زمان اول ايام جوازهم، وبعدها قام نزل يشتري حاجه ما ؟؟
عنان دخلت الاوضه لقت رساله جيالها .
السلسله تتلبس اللهم بلغت.
عنان ضحكت وطلعت السلسة وقالت .
اللهم فاشهد ... وبمرح قالت .. تس تس انت سمعني عني حول .
جالها رساله
ربنا يكملك بعقلك يا رب وكفايه شغل اطفال حول
عنان ضحكت بصوت عالي .
عنان: والله انت غريب بس فيك مكس حلو
أيهم بضحك على الطرف الآخر لم لما سمع صوت . ضحكتها وبعتلها .
تدوم . . وكان كل ما يجي يكتب حاجه بيعتها. يكون متردد بيعتها ومش عارف رف هو لي فرحان حد يفتح قلبه ليه ويتكلم بطبيعته هو أوقات كثير بيتعامل . اوي وهو بيتكلم . كلم معاها اول حببرود
معاها بس عشان مش عايز يتعلق بيها وتروح منه زي الباقي .
عنان جهزت متعلقاتها وليست السلسله زي ما هو قال - وبعد مده قصيره وجدت مصطفي يقف تحت المنزل ويقوم بالاتصال بها لكي تنزل له .. نزلت عنان وهي تقول بمرح .
عنان: صبح صبح يا كبير... وبعدين سكنت لما افتكر اللي أيهم قاله وتحذيره لها بأنها تتكلم من
غير هزار شويه .
مصطفي ابتسم : احلى مسا عليكي .. صباح دا خلص بقي.
عنان ركبت : ها هنروح فين .
مصطفى وهو يهز کنفه: معرفش .
عنان: اممم طب كنت عايز اي ممكن تتمشي بالعربيه شويه .
مصطفي : فكره وحرك العربيه .. وهو مش عارف يبدأ الكلام بأيه هو بس كان عايز يشوفها.
عنان مستغريه سكوته بس هي ملاحظه توهانه وحزنه .
عنان يمرح بقواك اي اقف وروح هاتلي غزل البنات اللي عند عمو دا ... وشاورت بايدها علي
واحد بيبيعها في زاويه قريبه منهم.
مصطفي ضحك : طفله .. بس عيوني اجبلك .
عنان يتذمر انا طفله ... خلاص متجيش انا هخلي السيد الوالد يجبلي .. ولفت وشها الاتجاه الآخر
بتصنع الحزن.
مصطفي بدون قصد قرصها من خدها ، بس بلاش قمصه هروح اجبلك.
عنان يصتله بتوتر انه مسك خدها بس مش عايزه تحرجه وفي نفس الوقت مش عايزه يعملها ثاني. فا جبتها بهزار.
عنان ايدك بس لتوحشك ... مبحبش حد يقرصني من خدي ... اللهم بلغت ورفعت ايدها الاثنين الفوق .
مصطفي ضحك عليها و اول مره يعرف انه اختار صح لما قال انها هي اللي هتخفف عنه الحزن دا وانه يقابلها .. على قد ما كان نفسه يكون كاتب كتابه عليها وياخدها في حضنه تنسيه الحزن دا و دا قرار خده اول ما يكتب الكتاب .
مصطفي نزل من العربيه ولف عشان يجيلها غزل البنات متنزليش انا مش هتأخر
عنان يمرح اشطه .
لم تعرف ان هناك شخص يغلي علي الطرف الآخر من طريقتها هذه و مزاحها معه.
أيهم من عليها.
عنان اتوترت ومردتش تفتح وقالت تكلمه احسن واتس .
عنان بترن لي .
أيهم بعصبيه مش قولت ما تنزفتيش تهزري معاه كثير .. وهو غزل البنات حلى دلوقت يعني.
عنان باستغراب من هجومه لها بهذه الطريقه فهي يجب أن تفعل هذا لكي يقع في حبها وهذا هي تأكدت منه انه وصل لدرجه كبيره من الحب لها .. وهذا الشئ يجعل ضميرها يؤلمها من الذي سوف تفعله به في النهايه.
عنان : انا مش فاهمه انت مالك زعلان ليه اهزر معاه ولا لا... ما انا لازم اعمل كده .
أيهم وهو يخبط على المكتب امامه ومش عارف يرد يقولها اي وعايز يهرب من سؤالها اللي مش لقيله مبرر ولا للعصبيه اللي هو فيها .
انتي ازاي يا محترمه تخليه يلمسك مش كده حرام بردوا وفي الاخر انتي عملتي اي هزرتي معاه بدل ما تديله علي وشه.
عنان وهي تفتح عينيها على وسعها من هذا الهجوم انا مردتش احرجه وكمان اضايقت من اللي عمله بس جبتها بهزار عشان ميعملش كده تاني .. انا بس بختار الطريقه اللي تخلي الامور ماشيه طبيعي .
أيهم: بردوا ميلمسكيش .
عنان اتخلقت من الهجوم الغير مبرر دا ولسه هتزعق معاه وتفهم منه لي الهجوم دا لقت
مصطفى بيفتح باب العربيه وهو على وشه ابتسامه وماسك حاجات كثير في ايده.
رمت التليفون جنبها وقفلته.
مصطفى: احلى غزل بنات واحلى حلويات ليكي يا عناني
انزعج أيهم كثيرا عندما اضاف ياء الملكيه لاسمها ويظل يكسر كل ما يقابله.
عنان بفرحه طفله: كل دا ليا شكرااا وحبت تضايق أيهم أكثر .
عنان: تعرف اي حد بيجبلي حلويات او شكوناته ويفتكرني باي حاجه حتى لو بسيطه يحبه اوووي .
مصطفى بمزاح واحنا طالبين تقول الرضا.
عنان يضحك كده هيتخرب بيتك من كثر الشكولاتات .
مصطفي كل الغالي يرخصلك .. متعرفيش انتي بالنسبة ليا اي انتي الحاجه الوحيده الكويسه في حياتي وعايز ابدا معاكي شخص جديد وابعد عن كل اللي يعمله زمان وانضف يقي.
عنان حيث تلطف الجو لما لقته انقلب : انت عليك بالصابون وهتنضف على طول.
مصطفى نظرلها بطرف عينه شوف البت بقولها تي وهي تقولي اي .
عنان ربنا ينولك اللي في بالك وفعلا تبعد عن كل حاجه انت بتعملها وبتنهيده میکونش کلام وخلاص.
مصطفي بصدق والله كلام بجد انا من يوم ما شفتك وحاسك انك غير كل اللي عرفته الاول كنت عايز ... احم اضحك عليكي زي باقي البنات الصراحه وانك الوحيده اللي قولتيلي لاء.. بس بعد كده لقتني عايز اشوف علطول يحس براحه لما يشوفك حتى لو من بعيد ضحكك وهزارك يخليني انسي كل الدنيا واركز مع ضحكتك كأن الدنيا هي اللي ضحكتلي حسيت بأمان معاكي وان انا عايز بجد الغير واكون انسان صالح ليكي ونافع وابعد عن مصطفى القديم خالص.
عنان يكسوف من كلامه : امين وانا معاك في أي وقت .
مصطفي : بس خايف لو عرفتي اللي كنت بعمله زمان تبعدي عني
. عنان لكي تطمأنه لو يجد لقيتك اتغيرت مش هبعد عنك .. وهتلاقيني في ضهرك دايما .
مصطفي بفرحه: يجد مش هتبعدي.. انا قررت اقولك كل حاجه علي بس بعد الخطوبة عايز اقفل
عنان بتوتر : اللي يريحك .. صحيح هنكون امتي.
مصطفي أي رايك تعملها في نص الشهر يعني كمان اسبوعين اظن انك حتي وقت كافي تتعرفي عليا فيه ..
عنان تذكرت كلام أيهم انها توافق تمام مفيش مشكله الحق اجيب واجهز الحاجات الازمه بقي.
مصطفي: عاملك مفاجاة في اليوم دا.
عنان: مفاجأة اي.
مصطفي وهو يحرك السياره: متبقاش مفاجأة كده.
رحمه و اسلام في الطريق الى المنزل.
رحمه اسلام انت زعلان
اسلام: لاء هزعل من اي.
رحمه وعيونها امتلئت بالدموع عشان عشان اتأخرنا تحت وانت قولت متتأخروش.
اسلام وقف السيارة امام المنزل ولف ليها مسح دموعها.
اسلام يا حبيبتي والله مش زعلان انا كنت بهزر معاكي اذا يفرح لما بشوفك فرحانه والضحكه
مرسومه على وشك وانا الشغل مش فارق معايا قد انك تكوني سعيده ومبسوطه .
رحمه ابتسمت ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك.
اسلام بخبث : اه صحيح في حاجه كده هتتعاقبي عليها ونزل وفتحلها الباب .
رحمه : في اي انا عملت حاجه.
اسلام فتح باب المنزل ودخل وقفله وزقها عليه ورفع ايده على الباب حبسها.
اسلام یاااه حاجه دا في حاجات ....
اولا : الدموع دي متنزلش تاني ابدا عشان محدش في الدنيا دي يستاهل انها تنزل وباس عينيها الاثنين .
رحمه بحب و امتنان حاضر في حاجه تانيه
اسلام اها .. بقي اليت عنان تقولك هعمل مع جوزك الجلاشه وانتي تسكتلها .
رحمه بضحك هههههههههههه وهي دي حد يقدر عليها وبعدين انا قولتلها تسكت.
وقام شايلها وظل بيها الاوضه.
اسلام تاه في ضحكتها فهي في الاول والاخر ملاكه البرئ نزل راسه باسها قبله ظلت عده دقائق
رحمه بكسوف اسلام
اسلام بحب عيونه وروحه وكل حياته يا ملاكي
رحمه وهي تبعد عينيها عنه بكسوف طب مش هنتغدا انت مكنتش حاجه من الصبح.
اسلام بخبث الاكل مش هيطير .. وبعدين ما انا هاكل اهو.
وسكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح.
الجمال.. وكل من ابطالنا شارد بافكاره منهم المهم م والحزين ومنهم التي يمتلك سعاده لا توصف
حل الليل بستاثره السوداء ونور القمر الساطع والنجوم التي تزين السماء کا توجه فنيه رائعه والذي يفكر في مستقبله .. واخر يفكر في حبيب غايب عنه ونفسه يرجعله .. واخري يفكر كيف يعترف بحبه وعشقه لشخص لا يعرف اذا كان يفكره فيه في الاصل اما لا يراه أساساً.
فا ياتري رأي القدر ماذا ؟؟ هل سوف يقلب جميع الموازين ام سوف نظل كما هي...
كانت تجلس تاره في غرفتها وهي تمسك اللابتوب ملكها وهي علي السرير وتتصفح في برنامج
الفيس بوك او بالاخص تتصفح في صفحه سيف ولكن فجأة وجدت علامه متصل الان على
صفحته توترت من أن يعرف وقامت بعمل بلوك ، وقفلت ولكنها وجدته يقوم بالاتصال بها . تاره بفرحه : بس مش هرد بردوا خليك كده يقي ، وعملت التليفون صامت و فضلت تتقلب كثير
على الشرير لحد ما تامت وهي بتفكر فيه
انتهى الليل وذهب القمر وجاءت الاشعه الذهبيه معلنه عن يوم جديد واحدات جديده ولكن ليست با همیه مثل احداث الايام القادمة ...
كالعاده استيقظت عنان مبكرا وذهبت الى أيهم ولحسن حظها وصلت في الميعاد بالضبط. أيهم حلوا الانتظام بس الصراحه كان نفسي تتأخري حتى لو دقيقه كمان عشان كنت عايز ازود تدريب عشان تسمعي الكلام بعد كده.
عنان دخلت ربنا على الظالم والمفتري.
ايهم: بتقولي حاجه سمعيني صوتك اللي مبطلش ضحك امبارح دا.
عنان يا عم بدل ما تقولى تدوم الضحكه وربنا يفرح قلبك كمان وكمان هتحسدني على الضحكه.
أيهم بصلها وسكت مش عايز يفتح موضوع هو عارف مش هيعرف يرد على اسئلته.
عنان : عشان تعرف اني اصيله اهو وفكرت فيك ومنستكش
وطلعت من البوكس اللي في ايدها حاجات كثير .
عنان: احلي طبق محشي دوق وقولي رأيك اي انا اللي عملاه .
و طلعت كمان زجاجه صغيره من البيبسي وكيسه فيها حلويات كثير.
أيهم اي كل دا انتي جايبه حاجات لي ابن اختك.
عنان بحنق: الحق عليا يعني دي الحاجات اللي مصطفي جابها مردتش اكلها لوحدي قولت
اجبلك معايا بعد التدريب اللي يطلع عينيا فيه دا ناكلهم .
أيهم بسخريه: لاء فيكي الخير والله شيلي الحاجات دي.. وبعدين محشي الساعة سنه الصبح يا مفتريه .
عنان بضحك: لاء مش سنه الصبح عشره الصبح عادي يعني.
أيهم بصلها بصدمه عادي يعني .. انتي مش طبيعيه.
عنان حد قتله كيس شبسي هو مسكه قبل ما يخبط في وشه بتعملي اي.
عنان بلا مبالاه اتسلي لحد ما اسخن شويه .
وسايته ودخلت غرفت الرياضه التي حفظت مكانها.
أيهم وهو ينظر للكيس الذي بيده اتسلي البت دي مجنونه والله .. وساب الكيس ودخل وراها
.. لقاها يتجري علي المشايه.
طلع على المشايه المجاورة لها .
أيهم اي اللي عملتيه برا دا.
عنان اي رايك حلوا طعم الشيسي دا ولا مش يتحبه.
أيهم بتعجب من الامبالاه التي عندها عنان التي سخنه هو اي اللي عجبك ومش بتحب الطعم
دا.. انتي عارفه بتكلمي مين .
عنان : هيكون مين يعنى واحد كيوت اووى وبيحب الهزار بس ماسك في دور البرود ومش عايز
بسيبه وكل ما يطلع من المود زي ما يكون متردد يرجعله ثاني ... واحد قافل علي نفسه وعلي
قلبه ومش عايز يتعامل مع حد لحد ما هيجي عليه يوم ومش هيلاقي حد جلبه وهيكون لوحده.
أيهم بصلها يحزن وسكت هي كل كلامها را صح بس محبش يظهر كدا وزود من السرعة والكلم بسخريه والمفروض اعمل اي بقي يا سبت الفيلاسوفه .
عنان هي كمان زودت السرعه واضايقت من بروده بس هي لازم تطلع الشخص اللي هو مخبيه جواه .
عنان تبطل برود وسخريه في كلامك مع الناس واتعامل بحب معاهم اقل واحد تميم لي دايما بتصده في الكلام ومش بتخليه ياخد فرصه انه بهزر معاك دايما تتعامل ببرود معاه.. وهو عشان بيحيك بياخدها بهزار
أيهم بسخريه: هو اللي اشتكالك بقي وانتي عايزه تصلحي الامور مش كدا.. ما هو دا دورك
مصلحه اجتماعيه .
عنان وقفت المشايه بغضب من اسلوبه فوق لنفسك بقى وبطل سخريه من أي حد بيتكلم معاك لي قافل على نفسك ومش عايز تتعامل مع الناس عملولك اي عشان تعمل كده .
ايهم وقف المشايه هو الآخر واتكلم بعصبيه وعينه اتحولت الى لون غامق وفضل يقرب وهي
تبعد يخوف من منظره وظلت تلعن نفسها على الكلام الذي قالته.
أيهم الناس دي هي اللي قتلت امي و ابويا اقرب الناس لينا خنونا وموتوا القرب ناس ليهم ورينا يعلم انهم كانوا بيعملوهم بكل حب وفي الآخر المصلحه بتاعهم اهم لما عرفوا ان اخويا شافهم وهما بي بحزن وهو يحاول التحكم في دموعه وهما بيغت * صبوا امي وبيدي حوا مرات صاحب ابويا وبيضربوهم ويعذبوهم قدام اجوازهم عشان يحصروهم وبعدين قتلوهم العلايلي
والاسيوطي اقرب صاحب ليهم غدر بيهم وكل را عشان اي عشان طمعه وحبه لنفسه بس. عنان يصدمه الاسيوطي .
أيهم قعد علي الارض بخزلان ايوه والد اسلام اسلام دخل مستشفي للامراض النفسيه بعد ما شاف المنظر لما جري يشوف اي اللي حصل ولولا ستر ربنا ان انا روحت لحقته وهربنا قبل ما
يفجروا الفيلا .
وهو فضل يتعالج وبعدها ربنا شفاه وقرر انه يسافر بره ويشتغل ولسه مكملش سنه هذا في مصر لما اخيرا رجع وقال يمسك الشركات اللي سبناها وانا طبعا مش فاضي ان افضل في
الشركة ومش بروح غير للصفقات المهمة.
عنان : انت كمان رجل اعمال
أيهم: بابا كان بيعلمني هو و والد اسلام وكانوا بيعلموا اسلام و وبحزن اخويا.
عنان يصدمه : انت عندك اخ .
أيهم : ايوه ربنا ينتقم منهم على اللي عملوه فيه .
عنان يشفقه وندم على الكلام الذي قالته : هو هو كمان مات.
أيهم : لاء لحقته قبل ما يموت بس بعد ما كانوا دمروه وخلوه مدمن وفضل سنين عايش في مصحه لان كان خلاص جسمه واحد جرعه كبيره ومكنش عايز يطلع منه .. وبأمل قريب اوى قريب اوي هيرجع لحضني ثاني وترجع لحياتنا اللي انتي بتقولي عليها بس لازم انتقم منه هو وابنه لازم ارجع حقنا مش هيكفيني موته بس لازم يتعذبوا على سنين العذاب اللي كلنا شفناها. عنان نزلت بجانبه وترددت كثيرا ولكنها في الآخر مدت يدها علي كتفه وأخذت تربط بحنان
عليه .
نظر لها والدموع محبوسه في عينه وبدون وعي منه سحبها عليه وحضنها زي الطفل اللي اخيرا وجد امه وظل يبكي كثيرا لاول مره احد يراه بهذا الضعف ولكن هو فاض به فهي الوحيده الذي فتح قلبه لها و الوحيده الذي تعامل معها اوقات كثيره بشخصيته المحبوسه ولا يراها حتي اصدقائه كلامها فوقه وزي اللي مصدق حد يقوله الكلام دا وهو قلبه استجاب قبل عقله كان
تميم علطول يقوله بس كان بيطنش كلامه ولكن هي تختلف جواه خوف كبير انها تكون حيث مصطفي .. فعند هذه النقطه لو صدقت تكون اخر فرصه له في الحياه قد انعدمت وسوف يكون اسوء من الأول فعندها سوف ينقطع شفف الحياه الذي بدأ يتسرب اليه من جديد.
عنان اتفاجات من الحركة وكانت هتبعده بس لما وجدته يبكي بحرقه قطعت الباب قلبها ظلت ساكنه مكانها لم تبعده فا قد ألمها قلبها عليه هذا الجبل يحتوي على كم الضعف هذا نزلت
دموعها هي الأخرى معه .
ايهم انا .. وسكت .. وقال انا عايز اعرف انتي وبسكين تفرز في قلبه .. انتي حبيني مصطفي.
سمعته بعد مده لیست یا قصيره بهمس بصوت متقطع اثر بكاته ...
عنان ردت رد تعجب له ولم يفهم شئ منه معرفش.
أيهم: احم انا اسف بس انتي التي فتحتي جرح انا بحاول انساه واكتمه جوايا يمكن يطيب مع
ابتعد عنها وجدها تبكي من دموعها وقال.
الزمن .. بس اذا عايز اعرف اجابه للسؤال دا يا.. اه .. او الاء.
عنان : صدقني معرفش .. بس انا حاسه انه صادق في كلامه ممكن مش حب ممكن شفقه عليه وعلى اللي عاشه هو كمان شكله شاف كثير هو كمان بس مش رادي يقول ويحكي غير لما
يطمن ان هكون مراته... قالت الكلمه ولكن لا تعرف ما حدث للذي بجانبها منها.
أيهم بغضب وعيون قائمه السواد: مستحيل.
عنان بعدم فهم هو اي اللي مستحيل .
أيهم بصلها وهي بعدت يخوف مستحيل تكوني مرات اي حد غال وسكت وقال قومي يلا مفيش تدريب انهارده نعوض بکرد.
عنان عايزه تفهم هو بيعاملها كده لي لي كل شويه يكون هيقول حاجه ويسكت و میكملهاش .. بقت تابهه ، بس بعد اللي هي عملته فيه دا وقلبت عليه مواجع سنين حيث تغير المود دا بعد
كل دا بكي .
أيهم كان خرج وطلع فوق الاوضه بتاعه ظنن منه انها قد رحلت بعدما ذهب .
ولكن حدث غير ذالك ...