تحميل رواية «عنان المدمر» PDF
بقلم فاطمة ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ عنان المدمر بقلم فاطمة ابراهيم.
رواية عنان المدمر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل الحادي عشر
اسلام :
"انا قولتلك اللي انتي عايزاه انا هعمله لو عايزه تسبيني براحتك ، بس انا مش هسيبك و مش
مطلقك والبيت دا بيتك .
رحمه :
بس بابا ..." ، قاطعها اسلام وهو يأخذ مفاتيحه مردقا
"باباكي خلاص نساكي "
..Flash back
تحرك إسلام بسيارته تجاه منزل والد رحمه بعد قليل كان يهبط من السيارة متجها نحو باب المنزل!
دقات متتاليه علي باب المنزل أثارت إزعاج ذلك القابع بالداخل
تمتم والد رحمه من الداخل بسباب لازع قائلاً:
طيب ياعم ياللي على الباب هو انا مهرب يلعن ا****
" افندم"
انفتح الباب التي ينظره على من يقف يملل مردفا:
تحدث الآخر و هو له باشمئزار :
انت بتكون والد رحمه صح"
سمعت والدتها سميره» اسم ابنتها المختفية من فتره .
هرعت نحوه تسأله عن ابنتها :
بتني يا استاذ تعرف عنها حاجه"
نظر نحوها بشفقه يبدو أنها الاخرى تعاني مما تعانيه ابنتها يبدو أنها أيضاً تتذوق من نفس الكأس أردف بحنان :
"ابوا"
قام "حسن" والدها بسبها مردفا بعضب :
"بنت ال *** ماشيه على حل شعرها و جابت لنا العار يوم ما هربت من عريسها".
تحدث إسلام بعصبيه :
"أنت ازاي تتكلم عن مرات إسلام الاسيوطي كده و أنت لو مكنتش بس راجل كبير في السن انا
كنت عرفتك مقامك انا جاي اقولك بنتك دي تنساها خالص فاهم، و إياك تتكلم تكلم عليها كلمه
وحشه "
سميره ببكاء :
و النبي يا بني قولي طريق بنتي فين ! عايزه اشوفها "
اردف والدها كما يقال عنه بسخريه :
هه راحت رخصت نفسها ليك بدل عايزه تتجوز كانت توافق على العريس اللي جايبه لها حته
كانها يعيشها عيش عيشه مرتاحه وكان دافع فيها قد كده"
اردف إسلام بسخريه :
امم دافع فيها انت كنت بتبيع ينتك "
اردف "حسن" والدها ببعض الخوف حاول إخفائه ينبرته الساخره :
انا مش با بيها دا حقي اللي صرفته عليها طول عمرها"
تحدث اسلام بسخريه :
عايز كام" لمعت عين حسن بجشع ارداف إسلام بسخربه و نیره هازنه
" مليون" ، كاد فم الآخر يصل للأرض !
إسلام :
"مالك الرقم قليل انا عارف انها اغلى من فلوس الدنيا كلها ، نخليهم خمسه !!
حسن بغياء :
"خمسه ايه يا باشا"
ضحك إسلام بشده ، هذا الاب الجشع الذي يبيع ابنته .
اسلام
مليون | خمسه مليون اي وحسين !؟"
تحدث والدها سريعاً ظئن منه انه دي يعود بكلماته :
لاء يا باشا وحشين ايه بس دول حلوين خالص و حلال عليك البت"
سميره وهي تلعن اليوم الذي تزوجت به هذا الشخص الحقير
سمیره :
يا باشا احدا مش عايزين حاجه احنا عايزين رحمه دا هي اللي جلتي عايزه اشوفها "
بدون سابق إنذار كان يهوي على وجنتها صفعة مدوية قائلاً هذا الزوج الغير صالح بالمره يغضب
انت تخرسي خالص يا *** وش فقر زي بنتك بالظبط"
اشتدت عينيه من شدة غضبه قبض علي يديه محاولا التماسك ولا يقتلع رأس هذا الشايخ أمامه
مردقا بصراخ :
" هو أنا قولتلك ايه ، شكلك مش بتفهم صح "
اتجه نحو تلك المسكينه، ربط على ظهرها قائلاً :
"هوديكي لبنتك يا امي"
اردف "حسن" بجشع :
ماشي يا باشا ما تفقناش هتديني الفلوس امتي بعد كده ابقي اعمل اللي عايزه ، بس انا يحب فلوسي كاش مش بحب شغل الشيكات دا"
اردف إسلام بتقزز من ذلك الشخص يجاهد ان لا يضربه :
بكره الفلوس هتتبعتلك يا .... و الله مش عارف الاقبلك اسم محترم يليق عليك كلهم اسماء هي اللي تليق عليك "
اردف حسن ببرود :
" يا باشا انت قولي اللي انت عايزه المهم الفلوس ، اقولك خد دي فوق البيعه و ببلاش عشان تعرف ان انا احسن منك ، كان يشاور على "سميره" ، التي من المفترض زوجته ....
أخذ إسلام يحدث نفسه
ايعقل ان يكون هذا رجل، أو أب أو حتى زوج أنه باع ابنته من قبل و الآن يبيع زوجته"
اردفت سمیره ببكاء :
روح ياشيخ إلهي ربنا ينتقم منك ضيعت البت من معاملتك الزباله ، والضرب و كان همك بس
الفلوس و كنت عايز تجوزها لواحد او منك أبوه هو اللي بيصرف عليه و عصبي و لازم اللي عايزه هو اللي يمشي و بيشرب مخدرات، و دلوقتي انا ، طلقني انا اللي كان مصبرني عليك هي رحمه عشان ارحمها من تحت ايدك وبس بس خلاص انت دلوقت بعتها "
ضحك حسن بلا مبالاة قائلاً و كأنه يقول دعايه :
روحي و أنت طالق و اقولك بالثلاثه عشان ارتاح من القرف بتاعك انت كمان "
نظر له اسلام نظره قاتله اخرسته.
فجأة سمع صوت اصطدام بالارض وجدها سميره والدة رحمه هذه المرأة المسكينه ، حملها وذهب الى أقرب مستشفى، لكن عندما خرج من الباب لحق به ذاك ال "حسن" و هو يقول :
" الفلوس يابيه"
ذهب اسلام ولم يعيره اي انتباه و اتجه بها الى المستشفي
منذ قليل .....
بعث إسلام السائق لكي يأتي بوالدة رحمه من المشفي ، حيث أنها كانت محجوزه في
المستشفى لكي تعمل فحص كامل ، و أيضا في الصباح ذهب إسلام الى والدها و اعطاه الأموال قائلا له :
" انسي ان كان ليك بنت "
حسن بجشع :
انا مخلفتش اصلا يا باشا حلال عليك البت ما تقلقش البت حاوه و تستاهل الفلوس " أنهي جملته بضحكه مختله مما زاد من اشمئزاز إسلام و تركه مغادرا ذلك المكان الذي يشبه صاحبه ..Back.
اسلام :
دا بيتك و مامتك شويه و هتوصل و لو عايزه حاجه في تليفون فوق في درج الكمودينو اللي جنبك ، هتلاقي فيه رقمي لو عايزه حاجه "
ترکها و ذهب متجه نحو سيارته بالخارج، لكن قابل بطريقه عم مصطفي " السائق و هو يفتح
الباب تسميره والدة رحمه.
سميره وهي نتجه نحوه و تبكي بحرقه مردفه :
"أنا مش عارفه اشكر إزاي أو أقولك اي يا ابني علي اللي عملته مع بنتي و أنك انقذتها من ابوها . ربنا يوفقك في حياتك يا رب ويحققلك كل اللي تتمناه "
نظر لها اسلام يحب و قام بتقبيل جبهتها قائلاً : دا واجبي يا امي رحمه دي حياتي كلها "
ابتسمت سمیره بسعاده و شكرت ربها انه استجاب لدعائها و عوض ابنتها التي عانت من والدها
الكثير بشخص مثل اسلام يظهر في عينيه الحب والاحترام لابنتها.
اسلام :
رحمه جوه اتفضلي ادخلي لها "
سميره :
و أنت يا ابني رايح فين مش هتدخل انت كمان الوقت اتاخر "
تذكر إسلام معامله هذه الامرأه الحنونه اردف :
"متخافيش عليا انا بس ورايا شغل "
سمیره :
ربنا معاك يابني " اتجهت للداخل نحو ابنتها
في الداخل كانت رحمه لا تعرف أن تفرح لأنه لم يتركها وتمسك بها و فعل كل هذا لأجلها ، أم تحزن يسبب والدها و الذي فعله بها و أنه قام ببيعها بكل سهوله و لا يتوقف الأمر فقط عليها لا بل انه باع والدتها ايضا ، هنا و استمعت لصوت خيط على الباب اتجهت نحوه وجدت والدتها
هي من تقف أمامها ...
ارتمت بين ذراعيها من تم انفجرت في البكاء
جاء الليل و كان نهايه يوم ملئ بالاحزان والجراح، بدأ يوم جديد ملئ بالاحداث الجديده و
لقاءات جديده
جاءت شمس يوم جديد بإشراقها لتخبر الناس بقدوم يوم جديد
" في منزل عنان احمد السيد "
حنان وهي تصرخ بوجه ابنتها معادة كل صباح :
انت یا رفته قومي هتتاخري على الجامعه يا بت انت يلا قومي"
عنان و هي تهب مفزوعه من صوت والدتها العالي مردفه بحنق:
ايه يا حنان واقفه في خناقه ايه الصوت دا هو انت معندگیش عیال یا شیخه
حنان و هي تضربها :
لاء يا روح حنان ما عنديش عيال و قومي يلا من وراكي جامعه ومشوار مهم بعدها زي ما
قولتيلي امبارح "
عنان وهي تسرع بالهبوط من الفراش مما سبب في اسقاطها اردفت بسخط :
" ايوه صحيح البت ايات " تألمت أثر سقوطها مكمله
يا ضهرك يا عنان با حلوه يا صغيره على الكسر ياني"
حنان بشماته :
احسن يا كلب البحر يلا فزي قومي " نظرت لها بلا مبالاة متجه نحو الخارج .
تحدث عنان و هي تعتدل بوقفتها :
مين الست دي انا لازم اقول لـ ابو حميد يغير العتبة تكون مصيبه لو بتتعامل مع ا الراجل كده "
فجأه تلقت بخف والدتها بوجهها
صرخت عنان و هي تتجه صوب المرحاض قائله :
بالشيسي یالهوى البيت مخاوی و حنان أثرت على العفاريت ريت و بقوا يضربوا با هما كمان"، لحظه
و كانت الفرده الآخر تلتصق بوجهها مصاحبه صوت و والدتها الحائق :
" انا يابت علمت العقاريت يضربوا بالشبشب"
اردقت عنان يغباء :
مين بس اللي قال كده يا ست الكل وانا اموتهولك "
حنان وهي تقترب بشر :
"لاء وعايزه تقولي لـ ابو حميد انه يغير العتبة صح ا"
عنان وهي تسرع بخطوتها :
" انا !! انا قولت كده دا انا بقول على العتبه بتاع السلم عايزه تتغير لحسن وقعتني عتني امبارح "
حنان :
" كانت تنكسر رقبتك يا رب"
اردفت عنان بكل جدية :
"لاء بعد اذنك ما تدعيش عليا يا استاذه حنان انا أمي لو عرفت باللي انتي عملتيه دا"
اردفت حنان بردج :
"أمك يا روح امك ، هتعمل ايه أمك يا يت"
عنان وهي تهرب منها مغيره سيرها متجه نحو والدها : "هتدعيلك وتقولك جزاكي الله خيرا يا
اخت حنان "
صرخت بأخر كلمتها مردفه بصراخ ...
الحقني يا بو حميد مراتك ها تكلني "
قهقه احمد ضاحكا :
نفسي في مره تصحي من النوم تقوليلي صباح الخير مش الحقني"
حنان :
" بقولك ايه البت دي هتموتني ناقصه عمر وقال ايه عايزاك تغير العتبه
أحمد بجدية :
" و الله عندها حق "
حنان بصدمه يلها صراخها :
"نعم !!! عتبت ايه اللي تغيرها "
اردف أحمد متصنع التعجب من صراخها :
"عتبت السلم"
غمزت عنان والدها بمرح قائله بضحك :
"أنا يردوا قلتلها كده و هي اللي مصدقتش "
حنان و هي نتجه نحو المطبخ وتتركهم متمتمه يحنق :
ربنا يصبرك يا حنان على اللى انت عايشه معاهم أيا كان البت ولا ابوها ، ها يموتوني ناقصه عمر"
انهت جملته و بدأ تقهقه بمرح
احمد :
عنان بعدما ذهبت والدتها غمزت لوالدها قاتله بمرح : " عتبت السلم بردوا يا والدي ماشي "
"ما تتلمي يا بت كنتي هتخلي امك تقتلني دلوقت"
اردفت عنان و هي تتجه نحو غرفتها :
ماشي يا عم الحب مولع في البره و الموزه بتغير عليك "
احمد بحنق تمتم :
"نفسي أعرف يتجيب الكلام دا منين !"
عنان بعدما ذهبت الي غرفتها وفقت حائره امام خزانتها
اردقت عنان بحنق :
يادي أم الحيره بتاع كل يوم و دلوقتي حنان مش طيقاني مين هيقولي ألبس ايه !"
عنان وهي تقلب في الخزانة و هي تدندن مع ذاتها : تلبسي ايه يا نونو ، تليسي إيه يا عنان، الا الواحد معندوش اي حاجه سوده حته عشان البت اللي ابوها ميت امبارح دي طب اروح بعبايه سمرا هي دي اللي عندي، تأقفت بسخط ، يلا بقى حلو ما ألبسه حته جديد لسه ، هي إن شاء الله متزعلش ، وقع اختيارها على فستان من اللون الأخضر الغامق و به خطوط بيضاء وعليه. حجاب ابيض و كوتشي ابيض ، حيث انها لا تضع مساحيق تجميل لذلك انهت ارتدائها سريعاً...
خرجت وجدت حسام هو الآخر يخرج ووالدتها تنظر لها نظرات تاريه ووالدها و أخيها الصغير
"اسر" الذي شاهد الحوار يكادون يموتوا من الضحك عليهم.
جمجمت عنان قائله :
" احم احم انا ماشيه يا جماعه سلامو عليكوا"
حنان :
" غوري في داهيه يلا "
عنان وهي تقوم يفتح بابا المنزل قائله بحزن مصطنع : شوفت بقي يا ابو حميد لما اقولك غير العتبه ، طب انا بقي هدورتك على عروسه "، أغلقت الباب سريعاً ، ذهبت الي الخارج و هي
تضحك على منظر والدتها و أوقفت تاکسي وذهبت إلى الجامعة.
في الداخل كانت حنان تنظر لاحمد بشر و تمسك سكين و هي تقطع بعض الطعام ، ابتلع أحمد العابه بتوتر ظل يسب في ابنته بداخله ، حاول أسر أن يمنع ضحكته ولم يقدر نظرت له حنان بشر مما جعله يسرع نحو غرفته متحججا با أي شيء !!!
اسر:
"انا ورايا مذاکره سلام" ، هرب الجميع ولم يتبقى سوي زوجها يجلس قبالتها .
از درد لعابه بتوتر مردفا :
اه یا خونه كل واحد سابني ومشي ، مالك بس يا روحي بتبصيلي كده ليه قتلتلك قتيل"
رفعت له إحدى حاجبيها و هي تقوم بتقطيع الطعام بمنظر مرعب بعض الشيء...
احمد
لاء اوعي تكوني مصدقه كلام البت عنان دي بتهزر انت عارفاها و بعدين دا انتي اللي في
القلب يا ام حسام"
حنان :
" والله"
احمد :
اه والله ، لاء اخص عليكي يا ام حسام انتي بتشكي فيا لا انا زعلان والله أنا هقوم اروح الشغل
بقى له تأخر ، بس بردوا انا زعلان "
حنان بصدمه :
دا المفروض مين فينا اللي يزعل انا هن جن و الله"
عند عنان في الجامعة وهي تخرج من المحاضره .....
عنان : اوووف اما دكتور قرار بشكل كل دا قاعد بيتكلم ......
ايات : يلا عشان منتأخرش ......
عنان يشفقه علي صديقتها: تمام يلا يا حبي .....
وذهبت الفتيات وركبت تاكسي ونزلت الى مكان الشركة .
تاره : بلا یا تميم انا جاهزه .....
تميم : ها ... طيب هعمل بس مكالمه واحصلك انزلي انتي اركبي السواق تحت .....
تاره باستغراب : سواق .... تمام ......
تميم وهو يخرج هاتفه .....
تميم الو .... ها روح يلا نتقابل عند احمد انا نازل .....
أيهم انت لسه ما چنش انا هناك اصلا ....
تميم : هناك ليه .. الو الو .. نظر في الهاتف ...
ايه دا قفل في وشي ......
ونزل ركب السيارة وذهب الى شركة الاسيوطي ....
في الشركة كان اسلام قد نام هناك ليله امس ... ولم يرجع المنزل .... وايهم علم انه لم يذهب الي
المنزل ونام في شركته وذهب اليه وايضا لكي يتفق معه في شيئ ما .....
عنان وهي تدخل الشركه هي وايات .....
السكرتيره : فوق يا فندم في الدور ال ٣٧... في معاد .... عنان نظرت لايات التي كان ظاهر عليه
عنان ممكن بعد اذنك تقوليلي فين مكتب المدير ......
الحزن وكانت تابس بنطال ايود وقميص اسود وكان شعرها غير مرتب ولكن كانت ايضا جميله
ولكن كان الحزن يبان على وجهها وعيونها مملوءة بالبكاء وهي تحاول أن تخفيهم ........
السكرتيره وقد صعبت عليها منظر آيات : اتفضل | اطلعوا بس خلي بالكم من السكرتيره اللي
فوق عشان صعبه قووي.....
عنان : شكرا ليكي يا قمر ...... بس تعرفي هو ممكن يشغل عنده واحده محتاجه الشغل دا لفتره
السكرتيره بصي هو استاذ اسلام محترم جدا وانتي قوليله على الظروف اللي عندك وهو علي قد ما يقدر هيساعدك ..... بس بردوا حاولي تدخلي من غير ما السكرتيره تعرف عشان هي
.. بصوت واطي .. يومه اوي ولو عرفت مش هتدخلك اصلا ...
عنان : شكرا .. ودا انا شكلي كده من كلامك دا مطلع اضرب السكرتيره .
السكرتيره : هههه كان غيرك اشطر دي محدش بيقدر عليها وفي الآخر بطلعك انتي اللي غلطانه
عنان : لاء على نفسها .. لصراحه انتي شوقتيني اني اشوفها اووي .... يلا سلام یا عسل ... بس انا حبيتك اووي شويه وهنزل اتعرف عليكي .... يلا سلامور بقي عشان متتاخرش .....
السكرتيره بموده : يحصلي الشرف يا قمر .....
ذهبت عنان وآيات الى المصعد ...
كان في ذالك الوقت . يذهب الى داخل الشركة كه وفي اتجاهه الى المصعد ...
يميم : يووو مين بس اللي في دلوقتي .... هفضل مستني .....
تاره : عادي ادينا واقفين شويه دا خمس دقايق يعني .....
تميم : تاره بعد اذنك انا عرفتك انك اختي قابلاش الاسلوب دا .....
تاره بزعل : وانا عملت ايه يعني .... خلاص خلاص اهو سکت ...
تميم وهو لا يريد أن يجرحها ولكن يجب عليه أن يفوقها لنفسها ... وتنسان .....
في داخل المصعد ...
عنان : اما البت اللي قابلناها دي سكر .... وبصراحه متشوقه اوي اني اني اقابل البومه اللي فوق دي
آیات بابتسامه خافته : يا بنتي . صفي النيه مش يمكن البت طيبه و و احنا اللي ظالمنها .....
عنان : ايوه كده والنبي | التضحكي وتخلي الشمس تدخل.. وبعدين انا عايزه امتحن على التدريب اللي باخده دا ....ها | ها انا بقيت زي ظباط المخابرات بالظبط هههههههه.....
فتح المصعد ... تارد : يلا اهو نزل اهو .....
تميم : اتفضلي ......
فوق عنان وهي تنظر بالبهار للمكان : وا او ايه دا انا لو اعرف كنت دخلت هندسه وجيت اشتغل
نظرت لها آيات وابتسمت علي صديقتها التي تحاول أن تخرجها من المود .... يلا بينا ..... عنان : هو مفيش غير المكتب الكبير دا وحواليه كام مكتب صغيرين اكيد دا بتاع المدير تعالي نقره الافته اللي عليه وتدخل ......
وهم يقتربون .... عنان : مش قولتلك .. ا هو مكتوب مكتب المدير إسلام الاسيووووووووو . من الخلف سمعوا صوت : انتو ايه اللي موقفكوا كده وانتو مين اصلا سمحلكم انكم تيجوا هنا
عنان وهي تنظر لايات شكلها طيبه اووي فعلا والله هتسله .....
السكرتيره : ما تردين يا بقره منك ليها ايه انتظر شتوا .....
عنان : ما براحه على نفسك يا قطه ... لا قطه ايه دا انتي فعلا بومه ... وبعدين اتكلمي عدل ويحترام انتي المفروض شغاله في مكان محترم وانتي واجهه للناس دلوقتي بدل المدير بما انك انتي السكرتيره بتاعه .....
السكرتيره : انتي عارفه يتكلمي مین بابت انتي والشحاته دي ....
عنان : لاء انا كده صبري نقد وماسكه نفسي عليكي بالعافيه ... عدينا اما ندخل للمدير وبعدين
ابقي افضالك .....
السكرتيره: لاء يا عنيا انا عايزه اعرف هتعملي ايه يا روح امك .... وبترفع يدها لكي تدربها . كان سوف يتدخل كلا من أيهم وتميم... الذي خرجوا على الصوت وتميم الذي عندما خرج من المصعد رأها وتسمر مكانه على منظرها الحزين اين هي قطعه الشرسة التي كانت
بداخلها.... ولكن توقفوا بصدمه من رد فعل عنان .....
عنان: توتو لاء بصراحه بينه او وي لاء وكمان بدخلي الام وكنتي ناويه ناااويه تمدي ايدك عليا ... ثم سمعوا صوت تكسير عظام ... نعم عنا امسكت يدها قبل أن تصل الى وجهها وقامت بكسرها .... دا بس فرصه ومن عشان تبقي بعد كده تحترمي اي حد ومتجبيش سيره الام بعد كده . ماشي وااه ابقي قصري الجيب شويه لحسن لسه في حته مش باينه .. حيث كانت ترتدي
جيبه تكاد تصل الى منتصف فخدها ... وقميص داخل الجيبه ومفتوح من الامام ...... عنان يمرح وهي تنظر لآيات : بركاتك يا انكل مراد تعالا شوف يا ابو حميد انا عملت ايه بدل ما بتقلس عليا و تكسر مقاديفي.........
آيات الله يخربيتك : انتي كسرتي دراع البت .....
عنان وعيونه تطلق شرار ما يحبش اشوف حد مش مظبوت ومعدلوش وهي مش تمام اصلا واللي يجيب سيره امي مش اكسره دراعه لاء اقطعله لسانه وبعدين انتي مش شحاته زي ما هي قالت فدا درس یا قطه و يا ريت تتعلمي قالت اخر جمله وهي تنظر لها بقرف
السكرتيره بالم : اااااه دا انا هوديكي في ستين داهيه يا بنت ****
عنان وعيونها تتطلق شر .... وايات تمسكها : والنبي خلاص كفايه كده ويلا نمشي انا مش عايزه اشتغل خلاص و......
اسلام من الخلف : اعتزري حالا يا سما ....
سما وهي تیکی اکثر استاذ اسلام شوف الحيوانات دول عملوا فيا ايه ..... عنان : يا آيات سبيتي اطلع دروس انکل مراد مش هعملها حاجه واللهي .. يرديكي تعب الراجل يروح على الارض يعني سبيني بس
تمیم : هههههههههههه يا بنتي انتي هتعملي ايه اكثر من كده ... بصراحه عجبتيني دا انا كظابط معرفتش اعمل معاها كده ... بصراحه بردتي ناري اصلها بتستفزني اووي ....
نظرت له سما بشر .... و نظر له ايهم لم يعرف ما معناها ..
عنان : سبيني يا آيات بقي شوفتي اهو كل الناس مش طيقاها .....
ايهم خلاص يا استاذه بعد اذنك .... وانتي يا سما اعتذري ....
سما بيكاء من الالم : لاء مش معتزر وكمان هسجنها ... عنان : يا مصير العقل والدين يا رب في حركه انا اتعلمتها بتكسر الرقيه .. سبيني يا آيات هروح
بس اعمل عليها بروقا واجي بسرعه مش هتأخر والله ..... ابهم وهو يذهب اليها : ما تهدي بقي ... نظرت له عنان بشر وهو قابلها ببرود ... . واخذها وذهب
بعيد عن سما ....
سما : وكمان يتبجحي يا زباله .....
عنان : اوع كده وسبني هروح ومرجع ثاني ياعم انت مش متخطف متقلقش ..... أيهم وهو يحاول منع ابتسامته : بس بقي...
إسلام : سما ...
سما وتحاول ان تتدلع ولكن كان الالم شديد ...
نعم .....
عنان : يا معفنه حتى وانتي مش قادره بردوا بتتدلعي .....
اسلام : وهو ينظر لها .... ويحاول هو الآخر منع ابتسامته من هذا الموقف الذي لا يسمح للضحك مجالا ...
ولكن تميم كان يضحك بكل صدر رحب : لاء جامده بصراحه انتي عملتي اللي محدش عارف يعمله دا انتي عايزه تمثال .....
ولكن هذه المرة نظر اليه أيهم بشر على طريقته التي يتكلم بها معها ....
إسلام : انتي مرفوده واتفضلي السواق تحت هيوديكي المستشفي تجيسي دراعك ....
سما : نعم دا هيا اللي قلت اديها ...
عنان وهي تنظر لهم ببراءة : انا ...
تمریم : هههههههههههه شوف البراءة ياولاد ...
أيهم : ولو على القضيه اللي عايزه تسجنيها بيها .. عنان بدأت تخاف ... انا هر فعهالك .. عنان
وقلبها وقع ... وآيات تنظر بصدمه
رواية عنان المدمر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل الثاني عشر
أيهم :
ولو علي القضية التي عايزه تسجنيها بيها"
بدأ الخوف يعلو تعابيرها، تحدث أيهم مكملاً:
"انا مرفعهالك " وهنا وقع قلب الأخرى تلك العنان شحب وجهها و بدأت بازدراء لعابها برعب، من ثم نظرت لصديقتها آيات التي تمرر نظرها عليهم بصدمه و بدأت تنصب عرقاً هي الأخرى
بخوف، ولكن جاءت جملة أيهم التالية كالصاعقة و هو يشيرع أحدهن !
بس أنت اللي هتتحبسي مش هما ؟!"
نظرت سما بصدمه بعدما تلاشت ابتسامتها:
"نعم ليه أن شاء الله هي اللي ضرباني "
أردف الآخر ببرود:
بس في كاميرات هنا وكمان في شهود انك انتي اللي بدأتي وكنتي عايزه كمان تضربيها وهي اللي عملته دا مجرد دفاع عن النفس "
تنفست عنان الصعداء بعد سماع هذه الكلمات، بعدما شعرت بـ انحباس الأكسجين عنها ها هي
عادت تسترجع أنفاسها من جديد
نظر لها ايهم ثم أكمل :
" فا الاحسن ليكي تعتذري وتمشي بهدوء وبلاش شوشره عشان انتي اللي مش هتكوني كويسه "
ارتكبت الاخري فهي تعرف من هو أيهم ولا يكثرت لأي شيء...
رمقت عنان بنظرات نارية، من ثم اتجهت نحو الخارج حتى تسارع بعلاج ذراعها المكسورة.
ابعدت عنان يد ذلك الايهم عنها، حيث كان يمسك بكفها حتى لا تذهب لتلك الساقطة «سما»
تكمل تمزيقها ...
ايه يا عم سيبني انت ماسك حرامي "
ذهبت آيات بحرج اتجاه صديقتها قائله:
يلا يا عنان نمشي خلاص مش عايزه هشوف شركه ثانیه
اردت عنان يأسف :
اسفه یا آیات لو عملتلك مشكله، والله هي اللي اتعدت حدودها "
ایات :
"لا مفيش حاجه يا عمري، بلا"
ابتسم اسلام بهدوء قائلاً:
"أنا أسف على اللي حصل ويلا اتفضلوا جوا المكتب اعرف انتوا عايزين ايه"
ايات وهي تحاول اخفاء دموعها :
لاء شكرا خلاص مفيش داعي"
رأي تميم الواقف بعيداً عنهم بعده خطوات دموعها المحبوسة و ذلك الموقف الخرج أراد أن
يلطف الجو ويضفي بعض المرح ذهب باتجاهها قائلاً:
" و أخيراً لقيتك، ناولني يا اسلام يا اخويا كوبايه عصير و يا سلام لو تكون مانجا للمانجا اللي قدامي ... قصدي للانسه اللي قدامي"، انهي كلمته بغمزه تعرف مغزاها جيداً فهو نفسه ذاك
الشخص الذي سكيت عليه كوب المانجا الكائن الاحمق كما لقينه.
آيات
" هو انت ابعد عن وشي عشان انا حالفه لو شفتك هضريك ابعد عن وشي"
تمیم نظر لها بحاجب مرقع :
"لا والندا"
آیات :
" اه والله يلا يا عنان"
نسيت أمر قريبته و لكن للحق فهي كانت تنظر له و بطريقته معها و هي تكاد تنفجر من الغضب و الحنق !
ردد أيهم بنفاذ صبر و سخط وهو ينظر لتلك العنان : يلا على المكتب ومفيش نقاش كلو على المكتب "
نظرت عنان الصديقته قائله باشمند از هو بيكلمني اذا كدا ؟! قوليلي لاء "
تفوهت آيات قائله بحزن ممزوج بغضب الله يسترك كفايه هو كان بيقولي انا مش انتي "
حركت الأخرى رأسها باقتناع من ثم لحظات وظهر على وجهها تعابير عدم الاقتناع مردفه
اه اذا كان كدا ماشي لاء و يكلمك كدا لي يرضوا ..؟!"
نديت آيات حظها و قد طفح الكيل:
باختي بيقول للاخ دا مش لينا الهدي بقي " كانت تشير علي المدعو تميم.
اردف تمیم باستنكار
" الاخ !"
عنان :
"اذا كان الكابتن با تمام ويلا بقي تدخل تشوف فيه ايه "
ردد تميم يحقق :
الاخ والكابتن، يا ولاد المجانين، امسك بناؤه و لحقهم
في الداخل »
أهلا اتفض فضلوا استريحوا"
اردت عنان برقه و هي تجلس بـ بجانب صديقتها :
"مرسي جدا لزق حضرتك"
تمیم بهمس :
ايه الاحترام را من شويه كانت زي الشيخ بره، سبحان مغير الاحوال"
لحظه أيهم في الخفي علي كلماته.
تحدث تميم بألم :
مالك بس يا كبير عملتلك ايه"
نظرا له أيهم بحنق ممزوج بالغد ممزوج بالغضب قائلاً:
"
اخرس شويه حتي مع نفسك"
تميم برعب :
تمام یا یا با شاه اهو"، رفع يده على فمه لمه لا رد فعل بعدها.
وجهه اسلام كلماته لصديقه :
"تميم كنت جاي ليه"
حمحم تميم بحرج :
يا كسفتك يا فرمط ايه يا سولم برستيجي يا راجل
ابتسم أيهم يتشفي:
احسن عشان تسكت شويه
نظر له تميم نظرت سخط . . قابلها أيهم ببرود .
تميم :
كانت منزله اعلان المتدربين آخر سنه "
اسلام :
احم تاره من كليه الهندسة وكانت جايه هنا عشان عايزه تدرب. على الشغل والشركة بتاعك
تمام تقدري تسيبي الـ CV بتاعك و تيجي بكره تيدني شغل لو تحبي "
رددت داره یا امتنان
"شكراً لحضرتك وبكره إن شاء الله هاجي أبدا عن اذنكم يلا يا تميم
تقوه تمیم ببلاها:
"ماما"
اسلام وكان ايهم قد اخيره أيهم ممكن يا تميم تقعد معانا اصل بقالي كثير مشفتكش و ممكن
استاذه تاره تروح بالسواق .
تميم : معلش با تاره السواق تحت هقوله يروحك عشان فعلا وحشوني ....
تاره في نفسها : عشان كده كنت جايب السواق خلاص كفايه بقي اللي انا بعمله في نفسي دا . أيهم : ليه بس عيب والله و ميصحش یا اسلام لما استاده تاره تروح لوحدها اتفضل انت يا
الميم معاها.
نظر له تميم بسخط : هاا.
ضحك إسلام بخفوت فهو يعلم لماذا فعل أيهم هذا مع تميم .
تاره وهي تقف أخذت حقيبتها : لاء معلش خليك انت يا تميم انا هروح مع عم مصطفي تحت خلاص عرفت انت جيته ليه عن اذنكم .
تميم بحزن فهو لا يريد أن يجرحها ولكن نظر لايهم بعدما ذهبت : هو انا مش قايلك ليه بترخم عليا بقي مش كفايه اللي انا حاسس بيه دلوقتي
أيهم يتعاطف معه : صدقني هي دلوقتي بدأت تفوق لنفسها ..
إسلام نظر للفتيات : اسف لو عطلتكم . ها انتو كمان جايين عشان تتدربوا من كليه الهندسه .
آيات بدموع : احم احم لاء احنا في كليه علب .
اسلام نظر لها باستغراب آيات مكمله ، وانا اللي عايزه اشتغل ، ولو حضرتك موافق انا معايا اكثر من لغه ويفهم في الشغل ممكن اشتغل هنا سكرتيره او مترجمه لحد بس ما اخلص الجامعه وهنا ولم تتحمل ونزلت دموعها .
عنان : اهدي يا حبيبتي وخليكي قويه كده عشان خاطر مامتك
تميم احس ان قلبه يؤلمه وبنغزات به عندما وجد دموعها .
ايات : احم حضرتك انا والدي توفي امبارح وانا كنت جايه ادور على شغل هذا لان اذا في جامعه امريكيه طب و اكيد حضرتك عارف ان الجامعة بتحتاج فلوس كثير وانا بدور على شغل جمب
فلوس بابا في البنك عشان اساعد بيها في البيت الحد بس ما اتخرج .
إسلام بالبهار بها وايضا حزن وشفقه عليها : انتي تقدري تجي اي وقت تبدأي بيه شغلك هنا
وهظبط معاد شغلك مع ميعاد جامعتك ..
ايات : شكرا جدا لحضرتك وبكره انشاء الله هاجي بعد الجامعة اشوف الشغل واعرف هو ايه . وكان هناك من يؤلمه قلبه بشده هذه القطة الشرسة الان ضعيفه للغايه.
تميم : احم عن اذنك انا هعمل حاجه بس واجي وذهب نظر له أيهم وضحك بخفوت وتمتم بيعثر الكلامات .
نظر أيهم لعنان : و حضرت المصارع اللي ابو حميد بيكسر مقاديفه اي خدمه التي كمان . عنان : ايه دا انت سمعت.
ايهم بسخريه ، تخيلي لاء صوت وصوره كمان من اول ما كنتي واقفه قدام باب المكتب .
عنان بلا مبالاه : هي اللي تعدت حدودها وانا ميحبش اشوف حاجه غلط و مصلحهاش .
نظر لها أيهم باعجاب : تمام كنتي عايزه انتي كمان تشتغلي ولا حاجه ..
عنان بمرح لاء انا مليش في شغل الشركات الا كان نفسي ابقى ظابط مخابرات اصلا بس الله
يسامح يقي اللي كان السبب .
أيهم بستغراب: ايه السبب .
عنان : امي ، قعدت تقولي انتي قصيره مش هينفع تدخلي اصلا شرطه انما ذا كان حلم الطفوله
واهو يحققه على ادي ...
إسلام يتعجب : دا اللي هو ازاي وانتي اصلا في كليه ايه.
عنان يفخر : انا الاوله علي الثانوية العامة ودخلت الجامعة الأمريكية بمنحه ودخلت طب وانا
صحبت آيات والاي هو ازاي انا هقولك عشان شايفه الفضول في عينك مع اني عمري ما اتكلمت
مع حد اصلا غريب عليا انا يتدرب مع صديق والدي وهو ظابط مخابرات ودربي كاني ظابط بالظبط، وانا عشان حايه الموضوع مستوايه بيتحسن يسرعه حته هو قالي الى ممكن اعمل مهمه بالحركات اللي هو علمهالي دي وبقوله يعلمني ازاي امسك سلاح بس اقنع ابو حميد الاول
وهيلقيني روحت عامله معا الفريق بتاعه مهمه زي ما بيقولي ثم قهقهت ضاحكه
أيهم وهو ينظر نظر الي إسلام : يعني انتي لو جه ليكي مهمه همه توافقي انك تعملي عطيها.
عنان : لو ينفع . انا معنديش مانع بس في كذا مانع منهم الى مش ظابط والاهم ابو حميد .
ايهم : هو مين أبو ابن ابو حمید را جوزك او خطيبك .
عنان : بعد الشر عليا جوزي ايه بس ما والدي بس انا بقول ابو حميد .
ايهم با استغراب : والدك دا مطلعش تميم لوحده اللي طايرة منه .
إسلام يضحك : انا اتشرفت بمعرفتكم جدا والله .
عنان وايات : واحنا اكثر والله عن اذنك بقى عشان متتاخرش احناء
تميم كان داخل الغرفه راهم وهم يذهبون : ليه بس ما لسه بدري .
آیات : لسه بدري ايه يا اخ انت هو احنا ضيوفك .
عنان : بلا يا بنتي لسه في تحت حفله تعارف زمان البت خللت ، عن اذنك وذهبت هي وآيات .
تميم : هي ليه مصممه اني اخ دا انا حتى اسمى جميل ...
ايهم بخيت : امال عايزها تقولك ايه هو انت مش الخ بردوا .
تميم : هاا.
أيهم : اقعد يلا .
ايه هي الحاجه اللي تميم قام يعملها ..
عند رحمه كانت تجلس في حضن والدتها وهي تبكي .
والدتها : رحمه انتي بتحبيه
رحمه وهي تخرج من حضن والدتها : ليه بتقولي كده يا ماما .
والدتها بحنان اموي : اسلام بيحبك اووي يا رحمه ودا باين عليه في عيونه وتصرفاته معاكي.
رحمه : انا اللي هو عمله معايا دا عمري ما هنساه و ؟!
قاطعتها والدتها : افتحي قلبك يا بنتي وحبي واتحبي انتي حلوه وطيبه، ومتسامحه وشوفني عذاب كثير في حياتك انا مش هفضل عايشه طول العمر ليكي يا بنتي ودا رحمه من ربنا عشان
عارف انتي اد ايه العذبتي من ابوكي ، افتحي قلبك وابدو من جديد .
رحمه : حاضر يا ماما انا ناويه فعلا اول ما يجي الكلم معاه واللي فيه الخير ربنا هيعمله.
والدتها : يا رب لو فيه الخير ربك يقربه منك ولو فيه الشر يبعده عنك بس اسلام شخصيه
محترمه اوي يا بنتي.
اومات لها رحمه ، وقالت طب قومي استريحي شويه التي باين عليكي تعبانه اوي.
سميره وهي تحط يدها على قلبها وتقوم : لا دا بس شويه تعب بسيط يا حببتي ، وقامت دخلت
الغرفه لكي ترتاح.
اسلام في المكتب كان يضحك مع الشباب وصدح فجأة صوت هاتفه.
إسلام : الو .. ايه ؟
المتصل : ايوه يا باشه الست اللي ودتها المستشفى التحاليل طلعت وطلع عندها القلب وممكن
تموت في أي لحظه ....
وفي خبر کمان با باشه ....
اسلام : ايه تمام انا هاجي دلوقتي.
أيهم : في حاجه يا اسلام .
اسلام : اسف بس لازم اروح مشوار دلوقتي عن اذنكم .
أيهم بشرود : يلا.
تميم : تمام يلا احنا بقى تروح .
في الاسفل »
عنان : والله انتي طلعتي عسل بشكل و آيات كانت تبتسم.
هدير السكرتيره اللي اتعرفوا عليها .
هدير وهي تنظر لآيات ايوه اضحكي وخلي الشمس تدخل ..
عنان : شوفتي الا قولتلها كده بردوا .
هدير يمرح بس لو تشوفي منظرها وهي نازله تاكل في نفسها ياااه اخيرا في حد قدر عليها .
هدير : بس بردوا هي مش هتسكوت التي لازم تحذري منها .
قهقهت عنان : عيب عليكي دا اذا تربيه حنان ام سلاح طياري اربعه وعشرين ساعة.
عنان وقدرات شئ : طب ثواني وجايه .
آيات : انتي يااا، البت دي هتجنني.
فجأة ظهر تميم بجانب آیات قاتلاً باستفزاز الف سلامه عليكي من الجنون يا اختي.
ايات بحنق : اختك هو انت بطتلع منين كل شويه.
تميم بتمثيل : انا واقف في أرض الحكومة .
أيهم وقد راي عنان تذهب باتجاه شخص ذهب وراها
عنان وهي تضربه : يخخخخخ ، ثم قهقهت علي منظره
حسام : بسم الله الرحمن الرحيم، التي طلعتي منين وايه اللي جابك هنا ..
عنان : انا هذا مع صحبتي بتقدم في شغل انت اللي بتعمل ايه هنا ياض انت .
حسام وهو يمسكها مثل المخبرين : ياض يا معفنه انا يشتغل هنا.
عنان : ايه يا عم مسكت المخبرين دي برستيجي يا اخي وبعدين اصلا انت ||||||
وجدت من يضربه في وجهه.
عنان بخضه : حساااااام ايه اللي انت عملته دا .
أيهم : انت مين يلا وازاي تمسكها كده .
عنان : وانت مالك ابعد كده ، وذهبت الى حسام .
عنان : مالك يا حبيبي حصلك حاجه قوم تعالا اما اشوفلك وشكك.
حسام انت مين انت وازاي تعمل كده با حیوان انت؟!
أيهم يبرود وهو يحك ذقته : اممم حيوان ، ولكمه مره اخر ، اما تتكلم مع المقدم أيهم العلايلي
تتكلم عدل ، والقرف اللي بتعملوا دا ميبقاش في مكان عام بعد كده دي شركه محترمه وسابهم
ومشي وهو دمه يغلي غضبا وهو يتساءل بداخله انها ليست مخطوبه او متزوجه ، إذا من هذا
في الداخل »
الشخص و خرج ركب سيارته وذهب الى منزله .
عنان ذهبت اتجاه آيات التي كانت تقف مع هدير وتميم يشاكسها.
عنان : يلا يا آيات انا همشي حسام بره مستنينا.
هدير وقع قلبها من الاسم.
ايات تمام عن اذنك يا هدير باي
مدير بتوتر : باي يا روحي.
ايات مالك متعصبه ليه كده.
عنان بعصبيه : يا ستي الزفت اللي كان فوق معاهم دا وحكت لها ما حدث.
ايات : معلش تلاقی دا سوء تفاهم بس وحصل .
عنان : شوفتي البحح قال ايه علينا قال مكان عام قال دا انا لو و شفته " بغيظ "
ااااااه
ايات : اهدي بس وحسام تمام .
عنان اهو، وشاورت عليه.
ايات بهمس بجانب اذنها : دا شلغطه خالص ثم فهقهت ضاحكه
عنان يغيظ : شوفتي
حسام : يلا يا بنات عشان اروحكوا ..
عنان : وهو انت مش مروح ولا ايه ..
حسام بتوتر : هاا ، ان بس فيه حاجه كده هجبها وبعد كده اروح
عنان يشك : ماشي يلا.
عند رحمه : ياربي هو اتأخر ليه بس طب اقوم ابن عليه انا قلقانه اووي دا من امبارح بره البيت .
قامت تجيب التليفون ولسه بترن في أول الرئه .
لقت اسلام بيدخل من الباب.
عندما رأى توترها هذا وانها تقوم بالاتصال به دخل الخوف لذالك الساكن يساره أن يكون قد
اصابها شيء.
اسلام جرى عليها : مالك يا رحمه فيكي حاجه ..
رحمه نظرت له و فجاءه حضنته بقلق :
انت فين من امبارح قلقتني عليك .
اسلام وهو في صدمته وظل يسأل نفسه "اهي قلقه عليه والاكثر صدمه انها الآن في حضنه
ربط على ظهرها وقال بحنان : ما تقلقيش يا حبيبتي انا بخير بس كنت عايز ابعد شويه .
رحمه وتداركت الموقف وخرجت من حضنه وهي مثل الفراولة من كثره الاحراج : احم احم هو يعني انا.
رحمه بتذمر طفولي : يطل غلاسه .
قهقه اسلام ضاحكا: أهدي بس لهتفرقعي من كثر الاحراج وبعدين انا زي جوزك بردوا ههههه.
اسلام بتصنع الصدمة : انا غلس بقي كده ، شكرا
رحمه ظنت انه زعل : ايه دا انت زعلت ، واقتربت منه أكثر انا اسفه اذا مقصدش والله إن انا
از علك انا بس كنت بهزر، هو كان سيمزح معها ولكن عندما رأها تقترب اكثر فا تصبح الزعل
بخيت قائلا
اسلام : بعد اذنك ابعدي عني ، عشان انا غلس.
رحمه خوفا من أن يذهب مجددا وهي تريده بجوارها : لا لاء انا بهزر معاك، وهي تقترب حتى
جلست علي قدمه بدون وعيها ، دا انت عسل وسكر وقمر ، مين بس قال عليك غلس.
اسلام وهو يبتلع ريقه من قربها هذا : خلاص انا مش زعلان بس ابعدي انتي بدل ما انتي اللي
تزعلي.
رحمه : لاء انت يتضحك عليا انت لسه زعلان .
اسلام وهو يقرب وجهه لها : صدقيني مش زعلان وابعدي على بدل ما التي اللي هنز علي
رحمه بتذمر : ليه هنر علني ازاي يقي انشاء الله وبعدين هو انا جيت جنبك عشان ابعددددد !
وفجأه وجدته يقبلها بشغف كانت سوف تبعده ولكن تجاوبت معه وبادلته القبله ، وبعد وقت
ابتعد اسلام عنها وهو يلهث وحط جبينه على حبيتها ، وقال : بعشقك يا رحمه .
رحمه وهي مخدره : وانا كمان .
اسلام بصدمه هل قالت له انها ايضا تعشقه.
اسلام : انتي قولتي ايه .
رحمه باحراج وهي تبتعد عنه : هاا انا هروح اشوف ماما كده عشان كانت تعبانه .....
تذكر اسلام كلام الرجل وكان سيخبرها ولكنها ذهبت.
قام اسلام وهو يتذكر منذ قليل ويضحك انها اعترفت له حتى وان لم تكن مباشره .
دخل اسلام غرفته واخذ شاور و خرج لبس ملابسة المكونة من بنطال ابيض قطن و تیشرت
اسود
وخرج من الغرفه ذهب إلى المطبخ لكي يجلب شئ يأكله .
رحمه وهي تذهب لغرفه والدتها، ولكنها وجدت الباب مفتوح والانوار مضينه ، رحمه بصدمه
رواية عنان المدمر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل الثالث عشر
كانت بطريقها نحو غرفه والدتها ، لكنها وجدت الباب مفتوح والانوار مضينه و رحمه بصدمه ماما.... وهي تجري تجاه والدتها ... حيث أن والدتها كانت مرميه على الأرض في الغرفه ......
رحمه بصراخ : لا لااااااااا ماماااااا متسبنيش لوحدي يا ماما انا مصدقت رجعتيلي تالي ....اااااه
جاه اسلام على صوت رحمه وهو قلبه يكاد يقف .... نظر وجد رحمه تجلس بجانب والدتها وهي تحضنها وتبكي وتصرخ .....
اسلام وهو يذهب اليها ..... رحمه استهدي بالله كده وقومي معايا خليني أوديها مستشفى ......
رحمه وهي تنظر اليه بعيون حمراء .... هي مش هتسبني صح قولي انها مش هتسبني مشر كفايه هو باعني هي كمان هنسيني .......
اسلام : شاف نبض سميره وملقاش في ليض تذكر كلام الدكتور عندما ذهب اليه وقال له انها في آخر ايامها .... اغمض عينه و......
اسلام وهو ياخذها في حضنه ويربط عليها ... رحمه انتي اقوى من كده وانا معاكي ..... رحمه وهي تحاول أن تكذب ما فهمته .... وتحرك راسها علامه الرفض .....
اسلام هو يشدد من احتضانها البقاء لله يا رحمه انتي مامتك كانت مريضه قلب وهي اكيد
دلوقتي في مكان احسن من هنا ... هي قامت كثير مع والدك واكيد هيا في حته كويسه ... اد علها ربنا يرحمها ويغفر لها ... رحمه .... رحمه ... كان رحمه مستكينه في حضنه ...... نظر اسلام
لها وجدها مغمى عليها ...
اسلام : امال لو عرفتي ايه اللي حصل لباباكي ......
وحملها وحمل سميرة واخذهم إلى المستشفى ... وهناك أكد له الطبيب انها قد توفيت .... واعط رحمه مهدا .......
عنان بعدما ذهبت الى المنزل ......
حنان : ايه يا بنتي اتأخرتي ليه وايه اخبار صحبتك .....
عنان وهي مازاات متفاظه : تمام يا ماما الحمد لله .... وحسام هو اللي موصلنا بس قال عنده مشوار ......
حنان باستغراب: حسام ......
عنان وهي تذهب الى غرفتها : اها طلع بيشتغل في نفس الشركه .
دخلت عنان الغرقه وهي تشتم فيه : وهو ماله اصلا و طلعلنا منين ....ااااه لو شفته .... و دخلت اخذت شاور تهدأ نفسها وخرجت ارتدت بیجامه فیروز اللون .. وذهب إلى المراه تصفف شعرها
... ولكن سمعت صوت صوبت .
في الخارج ......
حنان: اااااا ايه اللي في وشك را يا حسااااام ......
اسر من الخلف يضحك : هههههههههههه تلقیه خد عربيه بالحضن يا ماما ولا حاجه ......
نظر له حسام نظره الخرسته
حسام : ما فيش يا ماما مفيش حاجه أهدي يا حبيبتي .....
" نعم انه المدمر الذي لا يرحم"
حنان : ما فيش ازای پس دا انت وشك مدمر .....
مروح اجبلك حاجه لوشك ..... واحضرك الاكل يا حبيبي .....
نظرت له عنان بضحك على منظره فكان وجهه وارم .... وعلى خده الأيمن يوجد اثر لايد احمد ....
حسام بغضب : ايوه اضحكي اضحكي ... ما انتي مش خصرانه حاجه .... و نظر لها بشك ... بس مين دا يقي اللي ضربني .... تعرفيه .
عنان وهي تهز كتفها : لاء اول مره اشوفه انهارده كان قاعد في المكتب بتاع المدير .... اللي آيات كانت راحه تشتغل عنده .
حسام : اممممم ...
عنان يضحك وسخرية : بس ايه خلال بطاطس مهروسه فاضلك بس سنانك تقع . مههههه ....
حسام وهو بدور على شئ يلقيه بها : اسکنی یا بت بدل ما انا اللي اعملك بطاطس مهروسه ......
عنان : هه علي مين دا انا انهارده یا باشا کسرت دراع ... ويتكبر ... اليومه سکرتیره اسلام
الاسيوطي .....
حسام بصدمه فهو يسمع عنها الكثير وعن معاملتها السيئة للجميع : يخربيتك ازاي دي اسمع
انها جبروت .....
عنان بتكبر شوفت اهو العبد لله عمل كده ربنا يخليلي الكل مراد ... لاء وايه كمان مرديتش
تعتذر قام رايح رفدها ......
حسام : رفدها .....
عنان : اهاا كلوا بفضل العبد لله ... وعن اذنك بقي اروح اكلم المزه الجديدة .....
حسام : المزه يا بينه ......
عنان : ابنعم المزه اصلك متعرفهاش تلقيك قاعد في مكتبك علي طول مشفتش المزه اللي
واقفه في الاستقبال ......
حسام باستغراب : قاعد على طول في المكتب .... دا تلاقيها واحده معفته وبيته زيك اتصاحبتي
عليها وتعدين رايحه تقدمي لشغل ولا تصاحبي انتي .....
عنان : يقى هدير معقله وبينه ... البي انت اللي بينه دا البت عسل وعليها رقه يا بوووي ولا عليها جوز عيون عسليه و لا رموشها یا خرابی یا ني انا لو كنت ولد كنت اتجوزتها ... ويمرح : ما
تنجوزه یا حس یا حبیبی دا البت قمر ..... هههههههههههه .... و ترکته و ذهبت إلى غرفتها .....
وكل هذا وحسام كان يفتح فمه من الصدمة .....
يا ترى القدر محبي ايه
وفى الغرفة
عنان : اهلا اهلا .
مدير : مرحبا مرحبا ههههه ...
عنان : اخبارك يا جميل ايه ....
هدير انتي يا بنتي لسه كنتي معايا من شويه .....
عنان : بردوا انا مشفتگیش بقالي ساعتين .. يعني اكيد في حاجات حصلت فيهم .....
مدير بمرح : اتصدقي عندك حق .... هه ..... ماشي يا ستي ..... انا في الساعتين دول روحت
البيت، وغيرت هدومي ... واكلت ..... وقاعده يكلمك اهو.......
عنان بكل جدية : طلب في حاجه مهمه انتي معاملتهاش ...
مدير بجديه : أي هيا ....
عنان : انتي ازاي بقالك ساعتين ما دخلتيش الحمام .....
هدير باستغراب: وهو انا لازم اقولك اني دخلت الحمام كمان ....
عنان : يعني انتي قولتيلي انك غيرتي هدومك عادي يعني .....
هدير بت انتي انا بدأت انك فيكي ... انتي شكلك هبله .
عنان : ايه دا انتي متعرفيش .....
مدير : لاء ياختي معرفش .... خير .....
عنان : انا معايا شهاده معامله اطفال .
مدير : اقفلي يا بت انا اللي غلطانه الي عرفت واحده زيك اصلا .... بیا بینه یا معفنه ......
عنان : ايه يا جدعان هو انتى وحسام اخويا ... مطفقين الى معفنه وبينه ..... ماشي يا ستي ... انا
هدير : ها ........ حيث انها كانت شارده في كلامها عندما ذكرت اسم حسام اخوها .....
اصلا كنت يتصل اعتذر عن اني مشيت علطول بطريقه وحشه .... بس انا غلطانه ..... الو الو....
عنان : هاا شكلك مش معايا خالص...... ههههه .. اللي واكل عقلك يا قمر ... هههههههههههه ..... لاء
وانا اللي يقول للولا حسام يتجوزك بدل ما هو قاعد على طول في المكتب يشتغل ......
هدير : احم هو حسام اخوكي بيشتغل فين .....
عنان : ايه الرقه دي .... ههههه ماشي يا ستي هقولك .... وانتي وشطارتك باقي لو عرفتي تشقتيه
حتى الواد عنده غمازات حلوه .. في نفس الشركة اللي انتي بتشتغلى فيها.
مدير وهي تبتلع ريقها: امممم تمام .... سلام انا بقي ......
عنان : سلام يا حبي .... اهو اكلم حتى البت ايات....
وأغلقت مع هدير .... التي كانت شارده معظم الوقت ........
عند آيات كانت تبكي وهي تصلي .. وتدعي لربها بالرحمة والمغفرة وان يقويها الله ... و انهت
صلاتها .... نعم انها تعرف ربها ومواظبه على صلاتها .....
والدتها كانت تنادي عليها بلا يا حبيبتي عشان تاكلي .....
ايات وهي تخرج من الغرفة بعدما نزعت ملابس الصلاه : حاضر .....
والدتها نظرت لها بحزن وحسره : عملتي ايه يا بنتي ...
ايات وهي تقبل يدها : الحمد لله كان مدير طيب ووافق علي طول الي اشتغل وفي الوقت اللي
انا عايزاه كمان ... راجل طيب اوي يا حبيبتي ما تقلقيش .... كانت تطمئن والدتها بهذا الكلام .
والدتها : ماشي يا حبيتي ربنا يوفقك ويسهل امرك....
ايات : المهم انتي بس يا ست الكل ... خاني الدوا بتاعك .
والدتها يحزن اومات لها : اه ...
عند هذا هذا الذي يغلي دماءه ......
أيهم في غرفت الرياضة ..... حيث انه عندما ذهب . ذهب الي منزله : بعدها .... اخذ شاور و حاول ان ينام
ايهم وهو يضرب كيس البوكس .......
ولكنه لم يعرف ذهب الى غرفت الرياضه.... وكان يلبس شورت فقط و يتصبب عرفا....
ايهم : دا يطلع مين دا بس .... وبعدين انا مالي ما يولعوا في بعض المهم عندي الشغل وبس
ولازه لازم ابدا....
عنان : الوووووووو.....
ايات بابتسامه : ههه الو .....
عنان وهي تقلد اصوات : معاك اللهو الخفي ....
ايات بضحك : ههههههه ماشي يا عم الخفي عايز ايه ....
عنان : خلاص اللي عايزه حصل ... هههههه....
نعم هي كان مقصدها ان تضحك لانها تعلم أنها كانت تبكي .....
ايات : ماشي يا ستي ها عايزه ايه بقي ....
عدان : ايه دا هي فيها كلام ... عايزه ارحم عليكي في كل يوم يعني .... انتي لسه متعود تيش .....
لقيته هناك دا كمان .....
ایات : بت انا دماغي مصدعه ومش ناقصه رخامتك دي .. وتذكرت شي مش كفايه الرحم اللي
عنان : ههههههه صحيح هو دا بقي بتاع المانجه .... ههههه
ايات بغيظ منه : ايو يا حتي هو البارد دا .....
عنان : لاء حرام عليكي او دا بارد انا الثاني دا ايه بقي ......
ايات : الثاني را فريزر بعيد عنك وشكله مرعب اصلا .....
عنان : ههههه امال لو عرفتي اللي هو عمله هتقولي ايه .....
آیات: ايه عمل ايه ......
عنان شوفتي وش حسام.....
عنان : ايوه هو اللي عمل كده فيه دمر وشه خالص .
ایات : اها ..... وبصدمه .....
ایات : یا نهار ازرق .. ليه حسام عمله اي ...
عنان : ولا اي حاجه ... فاكره لما قولتلك راح وجايه تاني ...
ايات : ايوه ...
عنان : اهو انا بقي كنت شوقت حسام معدي في الشركه فرحتله ... و خضيته ... قام ما سكني زي
المخبرين من قفاي كده .....
ایات : هههه احسن عشان تلمي نفسك راحه تخضي ليه .....
عنان : هو يقي بعدها لقيته جاي وراح ضربه بوكس وقعه علي الارض وقاله ماسكها كده ليه
ايات : يالهوي يعيني عليك يا حسام .... وبعدين تلقيه فكر انه بيضايقك مبعرفش انك انتي اللي
عايزه البوكس و رحتي ضايقتيه .....
عنان : 46644440ههه ..... د.ا زعق فيا يا ريت افتكر كده دا فكر في حاجه تانيه خالص .....
ايات : ايه اللي حصل ثاني بعد البوكس ...
عنان : ابدا يا متي انا روحت الحسام سندته و زعقت فيه وقولتلو انت ازاي تعمل فيه كده ... قام ضربه ثاني وزعق وقال لما تعملوا كده ما يبقاش في مكان عام ابقوا روحو حته ثانيه مناسبه
.... الحقير ... شوفتي قال ايه .... ما يعرفش انه اخويا ....
ایات : با نهار اسود... هههههههههه دا تفکیر راح بعید اووى .. ههههههه .. كلو بسببك يا فزعه انتي .....
عنان : الله ... وانا مالي يا لمبي هو انا اللي قولت لحسام يمسكني كده ..... ولا قولت لعم البارد الثاني يروح يدمر وشه كده .
ايات : ماشي يا عم البرى ..... يلا مروح اشوف ماما وانام بقى عشان اروح بكره ابدأ الشغل .....
عايزه حاجه ...
عنان نموده : لاء يا عمري سلام ..... تصبحي على خير ....
ايات : وانتي من أهله .... ربنا يديمك في حياتي يا رب بجد انتي احسن من اخت .....
عنان بابتسامه : يت يقب عنان يتكثف الله ....
ايات بضحك : بتكثف..... هههههههههههه ماشي سلام..... وأغلقت معها واطمئنت على والدتها
وذهبت إلى سريرها لكي تنام ولكن جاء في باله هذا الرخم البارد من وجهة نظرها ....
ايه راي القدر ليهم هل سوف يكون دائما في نظرها البارد الرحم ام للقدر راي آخر ......
عند تميم كان يجلس في فرفته و يعمل في شئ ما ... لكن جاءت هي في باله ......
تميم : ياتري ايه هي حكايتك ... وازاي انتي قويه كده وقدرتي تنزلي وتواجهي كده علطول ......
وذهب الى سريره وذهب في نوم عميق .......
وجاء الليل وعم المكان بالهدوء والراحة على البعض والبعض الآخر عم بالتفكير و الأرق ........
ومر شهر على جميع ابطالنا .... لم يتغير به سوي ...
عمل آيات في شركه اسلام .....
رحمه لا تتكلم و اسلام يحاول أن يخرجها من هذه الحالة التي وصلت إليها بعد موت والدتها ..... وهي احيانا تستجيب له واحيانا اخر لا ... ولكنه لم ييأس ويحاول دائما معها ..... ويفكر في اشياء تخرجها من هذه الحاله ..
عنان تستعد للامتحانات التي اقتربت .... ومواصله للتدريبات التي وصلت الى درجه عاليه جدا وهي لا تمل بل تواصل وتحقق حلم طفولتها ههههه بهذه التدريب لا تعلم ما يخيه لها القدر ......
وحسام و مشاويره التي تزداد يوما بعد يوم .....
في الجامعة عند عنان كانت ذاهبه تأتي بشئ من الكافيتريا .. ولكنه لمحت تلك الفتاة وهي تقف مع قناه اخر وبكي وتحذرها من شئ ما .... ولكن الآخر لا تعيرها أي انتباه .....
سمعت عنان الحوار...
الفتاه وهي تبكي : صدقيني هو بيضحك عليكي ومش بيحبك بجد هو بيعمل كده عشان يقدر
يوصل بس للي هو عايزه ... دا شخص حقير ... ابعدي عنه ....
الفتاه الآخر بلا مبالاة: بقولك ايه ابعدي عني بدل واللهي اقوله .....
الفتاة وهي تترجاها : ابعدي عنه كنت بقول كده زيك لما واحده جت وحذرتني منه لحد ما جه وحدرتي في يوم من غير ما تحسي باي حاجه وهيعل فيكي اللي عايزه من غير ما تحسي .... دا
او " مما تتخيلي .....
تركتها الآخر : بت انتي ابعدي عني احسن ليكي .. قال بخدرني قال ....
وفي منتصف طريقها قابلته .
هو : ايه يا قلبي مالك متعصبه ليه كده ....
الفتاة وهي تمسك يده : اذا يا روحي دا بت کده و شاورت بعينيها على تلك المسكينه وهي
تحرك لها رأسها أن لا تذهب معه .
هي بتقولي قال ايه انك كنت تعرفها وها تخدرني وتعمل اللي انت عايزه ...
غمز لها بوقاحه : ما أنا هعمل اللي انا عايزه بس بعد ما نتجوز يا عسل ويلا بقي عشان عملك مفاجأه ...
الفتاه بفرح : بجد .. يلا ...
هو : هههههههه يلا يا قلبي دا انتي ها تنيستي اوي.
وقعت الآخر علي الارض وهي تبكي : ليه روحتي معاه انا حذرتك وانتي اللي مشغلتيش بالك
... استحملي بقي ....
كان كل هذا تحت انظار تلك التي تسب فيه بداخلها .....
عنان : يابن ال *** بقي انت كل اسبوع اشوفك خارج مع واحده شكل ... وفي الآخر كده بتعمل فيهم كده يا ..... .... وعندما راتهم وهم يخرجون ذهبت وراء هم و تحاول ان تنقذها منه .....
عنان : يا عيني عليكي يا بنتي مش كنتي سمعتي كلام اليت .... يارب استر .....
ولكنها راته وهو يخرج سرنجه ويحقنها بها وهي لحظات وكانت داخل السيارة غير واعيه بما
يحدث حولها ......
عنان وهي تذهب باتجاهه .... ولكن احست بشئ يسحبها الي الخلف وياخذها ويذهب بعيداً .
وعنان تحاول أن تبعد عن هذا الذي سحبها ...
عنان : ابعد عني يا حيوان انت وسبتي .... انت تعرفني عشان تمسكني كده .... لحظات ورأت شئ وكانت الصدمة .
رواية عنان المدمر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل الرابع عشر
عنان يصدمه:
"ايه هو انت ... " حيث أنه كان ممسك بتلابيب ملابسها من الخلف فكانت لا تراه إلا عندما أنزل
يده عندها استدارت بوجه مكفر تنظر له يغضب، قاطعها عندما قال:
" أنت كنت عايزه تعملي ايه ان انت هيله".
عنان يتدمر :
بقولك أيه أنا مش هبله، ومش ناسيه التي أنت عملته في أخويا علي فكره وابعد من وشي
عشان مدكش نفس البوكس اللي ادتهونه "
صدم عندما عندما استمع لجملتها إذا كان أخاها حمحم قائلاً:
" احم، هو دا كان أخوكي"
عنان يغيظ:
تخيل وأنت قولت عننا كلام زباله ومينفعش ينتقال اصلا علي اخوات يا بتاع مكان عام انت".
ترکته و ذهبت دون إنذار مقاطعه إياه.
لا يعرف لما ارتاح قليلاً من داخله، لكن سريعاً للفحه الغضب عندما وجدها تذهب من أمامه. أسرع نحوها يمسك بيدها حتى تتوقف
اردفت عنان بصراخ
"أنت مين سمحلك تمسك أيدي كده مش كفايه اللى حصل من شويه متفکرش تلمسنی ثانی فاهم !"
حمحم أيهم بإحراج تاركاً يدها فكانت حركه عفويه لا أكثر :
"احم أسف مكنتش أعرف أنه اخوكي، فكرته حبيبك أو حد بيتعرضلك "
عنان :
والله ولو حضرتك تفتكر أنا كنت قابله من قبلها الي مليش حبيب ولا متجوزه، وبعدين حبيبي
هيمسكني كده ليه، ايقي عيد حساباتك بعد كدا كويس بعيد علي "
حاول كيت ضحكته عندما تذكر منظرها و هو يمسكها كالحرامي
اردفت عنان بحنق
وليه ماسك ضحكتك ما تضحك
أيهم : احم لاء ما فيش حاجه يلا عشان تروحي .....
عنان : وهو انت مالك بقي اروح ولا لاء وبعدين انت اعتذرت على يوم الشركه ..... ولسه ما اعتذرتش على المسكه اللي مسكنها لي ....
أيهم : أولا .. انتي أول حد انا اعتذرت له اصلا .... ثانيا .. انا معملتش حاجه غلط اصلا ... انتي
اللي هبله وياريت ما تتكررش تاني ....
عنان : نععمهم .. انت ايه البرود والتكبر اللي فيك دا وبعدين مغلطش ازاي بقي.....
ايهم ببرود: شكرا لزوقك.... وانا ايوه مش غلط عشان انتي واحده هيله انتي عارفه كنتي هتعملي ايه ...
عنان يغيظ: بقولك ايه ما تقوليش يا هبله يا بتاع انت .....
وانا كنت راحه انقذها منه .....
ايهم بسخريه : تنقذيها .... هو انتي مفكره عشان عارفه كام حركة كده تقدري تعملي اي حاجه .. يا
..يا بتاعه التي ...
عنان ينرفزه وانت مالك اصلا ......
أيهم بعصبيه على هذه كتله الاستفزاز التي امامه : انا مالي ازاي ودا واحد و *** هو وابوه
.... بيخطفوا اطفال وبي بيعوا اعضاء .. وبيتاجروا في كل حاجه حرام .... ايه مفكره نفسك مين
... انتي اصلا بمجرد ما كنتي هتقربي منهم كنتي هتبقى جنبها في العربيه دا معا حراس زي الجيش حواليه بس مش بيبانوا ... فوقي يا اللي كنتي عايزه قال ايه ظابط وانتي اصلا مخك
واقف .......
عنان و صدمت مما قاله وايضا خافت مما كان سوف يحدث لها : احم احم و وهو انت عرفت كل دا منين عنه انت تعرفه .....
أيهم بسخريه و ايضا بغضب وهو يضم يده حتی برزت عروقه هه اعرفه دا اكبر عدو ليا هو
عنان : انا اسفه مكنتش اعرف كده بس هي بجد صعبت عليا ودي من اول مره اشوفه بيعمل كده مع بنت دا كل اسبوع بيجيب بنت شكل .... وفي بنت كانت بتكلمها جوا وهي طنشتها
وراحت معاه وهي كانت بتقول انه بيعمل .... وسكنت ويصت في الارض ......
أيهم بشئ اول مرد يفعله مع احد .
أيهم بحنان : يلا عشان تروحي عشان متتأخريش و ملكيش دعوه بيه ثاني وانا هعرف ازاي اتصرف ......
عنان : حاضر عن اذنك وكانت سوف تذهب ... ولكنه اوقفها ....
ايهم : وهو انا مش واقف معاكي يعني .....
عنان ورجعت القطة الشرسة ثانياً ......
عنان : وهو انت مالك بيا بقي من خلاص .... اعملك ايه يا اللي واقف معايا عايزه اروح عشان
اتأخرت وحنان هتشلوحتي وربنا .... فا سلاموز انا بقي يا عم الواقف معايا ....
أيهم يضحك على هذه التي تحولت من منظرها التي كان واشك على البكاء لذلك الشرسة مره
اخري .....
أيهم : يا ربي انتي يا بت مسحوبه من لسانك .... انا هوصلك .. استني
عنان وهي تحط يدها في وسطها : بت اما تبتك يا حبيبي ... وليه انشاء الله توصلتي .... يقولك
ايه انا مش عايزه اشوفك ثاني اصلا ابعد عني بقي يا عم انت.....
أيهم لدون كلام فقط نظر لها ... وسحبها خلفه إلى مكان السيارة ...
ايهم : اركبي يلا ...
عنان نظرت له بحاجب مرفوع والهي ...
ايهم بنفس الحاجب واللهي .... ولو مركبتيش هشيلك اركيك بالعافيه .....
عنان خافت من نظرته .... وفتحت باب السياره الخلفي و ركبت ... وهي تشتمه في سرها ....
ايهم : خدام الست انا .. و .. وهو يركب ...
أيهم : شكرا على الشتيمة .
نظرت عنان يصدمه ازاي هو سمعها ...
أيهم : انا مسمعتكيش .....
عنان : بسم الله الرحمن الرحيم... هو انت عليك عفريت ولا ايه ...
أيهم بضحك : هههه لاء مش عليا حاجه بس دا اکید تصرف واحده هيله زيك أكيد هتعمل كده ....
عنان : والله تستاهل الشتيمه ... و ببرود يماثله : بعد اذنك يا استاذ مش عارف ايه انت ... بصراخ
ما اااااا تقوليييييش ياااا هيله ... وببرود وعيون برله .... ممكن ......
أيهم باستغراب طلب وربنا هبله .... وأدار المحرك .....
عنام : يا رب ...
أيهم وهو ينظر لها في المراد : استهانم تحب تروح فين ....
عنان : اي حته .....
أيهم واوقف السيارة مره واحده ولف لها : هو ايه اللي اي حته هو انا واخدك افسحك يعني ايه عنوان بيتك .....
عنان وقد خيطت راسها في المقعد الامامي لها : اااااه انت مجنون ازاي توقفها كده مره واحده
رق قلبه عندما راءها تتألم: ان انتي كويسه وريني راسك كده .... واقترب منها
عنان في نفسها : ياربي هوايه دا اتحول في ثانيه لسه كان بيزعق من شويه ودلوقتي بيتكلم بهدوء كأني بنته وخايف عليها ... وعندما اقترب من راسها .... نظرت له ببلاهه ورأت لون عيونه
التي مثل الخضرة الساحرة.....
أيهم : تمام الحمد لله انتي كويسه ما حصلش حاجه .... وبهدوء ممكن اعرف العنوان بتاعك الاي
ساكنه فيه ....
عنان وهي تنظر في عيونه : ها تمام العنوان ************
أيهم وهو يراها تنظر له ابتسم ولم يريد ان يحرجها......
عنان ورات نفسها تنظر له بیلاهه احمر وجهها ونظرت في الارض ..... شاهدها ايهم من المرأه .... و ابتسم عليها ......
واوصلها إلى مكان منزلها .....
عند آيات ...... كانت داخل إلى المنزل بعدما عادت من الشغل .....
ولكن لا رد ......
ايات : ايه يا زوزو التي نمتي ولا ايه .... ولكنه صدمت وجريت عليها ......
ايات : ما اامااا حيث أن والدتها كانت واقعه على الارض ......
ايات وهي تحاول ان تفوقها ... ولكن لا نتيجه ....
حاولت تسندها لكي تخرج بها الى المشفي .....
عندما نزلت و اوقفت تاكسي .... وراحت على المشفي ....
وعلى الجهه الآخر ......
تمیم ازای با حیوان ما روحتش معاها ...
الرجل : پيشه انا وراها وهي في """"" دلوقتي ......
تميم : اقفل و انا جي حالا ولو احتاجت حاجه خليك معاها ....
وقفل مع هذا الرجل وقام اخذ مفاتيحه وذهب إلى هذا المكان .....
ايات عندما دخلت المشفي : دكتور بسرعه ارجوك شوف ماما مالها .....
الدكتور : تمام دخلوها اكشف عليها بسرعه... حيث انها كانت على سرير متحرك عندما نزلت من
التاكسي تقلوها عليه .....
غيرها يا رب ..اااااه ... فجأه وجدت من يربط على كتفها .....
كانت ايات تبكي بعدما دخل الدكتور .. يا رب قومهالي بسلام انا محتجاها اوي يا رب مليش
نظرت له بعنوان حمراء وهي مازالت تبكي مما المه بشده منظرها .......
ايات وهي بلا وعي : هي هتقوم ليا صح مش هتعمل في بابا وتسبني انا معدش ليا . هي بس ... حد خالص
تميم : هتقوم قوم ما تقلقيش انتي بس ادعيلها ....
الرحمة. نور بتاع بابا كان بيقولي كده يردوا لحد ما بقيت دلوقتي يدعيله بس بالرحم آيات : الدكتور
وزاد بگاهها ....
تميم لم يتحمل عمل منظرها هذا اخذها في حضنه واخذ يربط على ظهرها ...
ایات تمسکت به اکثر کانها لقت طوق النجاه ... واحدت تیمی اکثر حتي هدأت تماما ....
تمیم: أهدي 1 هي متقوم بالسلامة انشاء الله .....
خرجت آيات من حضنه وهي في انفها محمر و وجهها كله احمر مما جعلها اكثر جمالا . مع ان كانت عيونها حزينه للغايه .....
کور تميم وجهها بين يده : ما تقلقيش .....
ایات اومات له .... وهنا الدكتور طلع من الغرفه ..
ايات وتميم قاموا ..... ايات جريت عليه : ماما يا دكتور كويسه صح .....
الدكتور وراء هيأتها .... حب أن يطم طمئنها : هي كويسه الحمد لله بس هيا احم احم ....
ايات هي ايه يا دكتور : هي دخلت غيبوبة سكر .....
ايات كانت سوف تقع ولكن لحقها تميم .....
ايات : انت انت بتهزر صح .. ونظرت لتميم .... قولى انه بيهزر وهلقيها طالعه دلوقتي ...
اغمض تميم عينه .
ايات : ليه هيا دلوقتي بعد يعتبر بردوا سابتني قاعده لوحدي .... ايه عملت كده .
الدكتور : هيا في احتمال كبير انها تفوق بسرعه عه لانها كانت مواظيه . على علاجها بس هي مره واحده كده حصل حاجه زعلتها ومخدتش العلام علاج ودا اللي سبب كده ..... اوما له تميم ولكن
لحظات وكانت آيات مغمي عليها في حضنه
تميم شالها واشارك الطبيب على غرفه ... ادخلها بها وكان سو سوف يكشف على عليها ......
تميم أوقفه : دكتورة هي اللي تكشف عليها ....
الدكتور : نعم وايه الفرق رعد اذنك عايز اشوف مالها مالها واديها مهدا ...
تميم : دكتوره وصرح في الممرضة .. ايه ما سمعتيش بقول دكتورة : روحي ماني دكتوره
.... خرجت الممرضة برعب واحضرت دكتوره .....
أعطتها الدكتورة مهدا بهدا وعلقت لها محلول ول ...
الدكتوره : يا ريت : يا استاذ نخلي بالك بالك منها وهي تخل تخلي بالها من نفسها اكلها . ا ضعيف جدا وفي حاجه عملت لها صدمه ومزعلاها واريت بلاش ضغط عليها وتتح عن من نفسيتها شويه لانها مدمرة نفسيا ...
اوما لها تميم .. وخرج رجت ..
تميم جلس امامها و قبل يدها .....
تميم : مفيش حاجه تخليكي تنزلي دموع طول ما انا معاكي دموعك غاليه اووي .. واخذ يعاتبها ليه مش بتاكلي كويس يعني هو التي طفله ... بس . ماشي: تفوقي وانا هأكلك بنفسي لحد ما تبقي اد كده و تبقي بكبوطه كده ..... ههههه
تميم في نفسه : اااه لو اعرف انتي عملتي ايه فيا دخلتي تفكيري ومطلعتيش منه من يوم ما وقعني عليا العصير وانا كل يوم أحلم بيكي .....
" هو عصير المانجة السبب .
وسابها وخرج لكي يطمئن علي والدتها و يجلب لها الطعام .....
عند رحمه و اسلام ......
عندما عاد اسلام من الشركة وحد المنزل كما هو فعلم ان رحمه لم تخرج من الغرفة و كالعاده لم
تأكل ......
احب ان يعمل لها شئ لكي تاكله .
ذهب وخلع ملابسه ولكنه ليس بنطال رمادي قطن فقط ولم يلبس تبشرت .... ونزل دخل المطبخ
و بدا يصنع لها الطعام .....
في الاعلي ..... كانت رحمه تتكلم مع نفسها ...
رحمه : التي لازم تفوقي لنفسك وتعدي المرحله دى اسلام يستاهل كل خير وهو عمل عشانك
كثير ... وعزمت أن تغير من نفسها .....
قامت دخلت اخذت شاور و خرجت لبست فستان حد الركبه فيروزي اللون.. وصفقت شعرها
وتركته مفرود على ظهرها ...
ونظرت في المرأه وبكت .......
رحمه : وحشتيني اووي يا ماما ينفع كده تسبيني لوحدي .. بس انا هعمل زي ما قولتي قبل ما
تمشي اسلام فعلا بيحبني ويستاهل كل خير وانا هحاول وهو بيساعدني كثير اووي تعرفي من
ساعه ما انتي مشباني وهو اللي بيغملي الاكل ويجبهولي لحد هنا وبيحاول على قد ما يقدر
يطلعني من المود دا ... بس انا بقي هنزل انا اعمل الاكل انهارده قبل ما يجي من الشغل .....
مسكينه نظن انه مازال في الشغل لا تعرف مسيرها الان "
ن لت رحمه الدرج وذهبت إلى المطبخ .....
كان اسلام قد انتهي ويضع الطعام وكان سوف يذهب لكي يرتدي باقي ملابسه ... ولكـ ولكن قبل ان
يستدير سمع صراخ رحمه خلف ... وقع قليه ولف اليها .....
اسلام ايه مالك يا عمري .... ولكنه راها واقفه وهي تحط . ل يدها علي عيناها .....
مه : ايه انت انت مش شايف نفسك ..... رحمه
اسلام بخبث : مالي بس ما انا حلو اهو ومز مر ....
اسلام : مالك حطه ايدك كده ليه على عينك .....
رحمه : ماشي يا عم الموز البس باقي هدومك .....
اسلام اقترب منها : طيب طيب استني كده وهنا كار كان وصل امامها مباشرة .......
اسلام : خلاص انا لیست ... تيلي ايدك بقي .....
رحمه وهي تشيل يدها... ولكنها وجدته امامها مباشرة ....
رحمه وهي تبتلع ريقها : انت لسه على فكره ..... واستدارت واعطته ظهرها .....
غير كنت لاء ...
اسلام : مالی پس س ما انا بصراحه مبعد مبعرفش اقعد غير كده دا انا بس بس كنت يقعد كده عشان خاطرك
رحمه : طب عشان . خاطري البس بقي عيب يب كده الله ... انا غلطانه اني اني فكرت انزل اعملك الاكل
اسلام واقترب أكثر منها وحضنها من الخلف وازاح شعرها علي كتف واحد ......
اسلام هامسا في اذنها : ليه بس يا رحمتي دا انا زي جوزك بردوا .....
رحمه وهي مخدره : هاا ...
اسلام طبع قبله على رقبتها : يحبك اووي يا ملاكي البرئ ....
ودارها له لكي يرى سماء عيناها ....
رحمه : وانا كمان ......
اسلام وهو يقترب منها : وانتي كمان ايه ....
رحمه : انا كمان يحبك ... يحبك اووي يا اسلام ....
قالت هذه الجمله وبعدها لم تدرى بشئ غير قبلته الشاغفه لها .... وهي بادلته القبله .. ورفعت
يدها على رقبته .....
ابتعد عنها وهو جبينه على جبينها وهم يتنفسان بشده ...
اسلام : يلا عشان تاكلي .... انا حضرت الاكل تعالى يلا ناكل
رحمه تركته وذهبت الي غرفتها تجري ... وهي وجهها كله احمر من الخجل .... وقالت : انا ايه
بس اللي نزلني تحت ....
تواني وكان يدخل الغرفه وبيده صنيه بها الطعام ....
اسلام مش قولتلك يلا عشان الاكل ... طلعتي ليه ...
رحمه : اصل جعانه مش .....
اسلام : هههههههههههه ... طب جماعي الاول ... ويلا عشان ناكل .....
وجلس على الترابيزه التي كانت في الغرفه....
رحمه جلست علي السرير : لاء شكرا اتفضل كل انت انا مش جعاله ...
اسلام : قام و اخذها مع اعتراضها ... و اجلسها على قدمه واخذ يطعمها هو بيده .. ورحمه تاكل
بلا وعي .....
بعدما انهي الطعام ....
رحمه قامت من على قدمه .... انا هروح اغسل ايدي .....
قام اسلام وخذ بوسه سريعه .. ورحمه تنظر بصدمه .
اسلام : اصل كان في حته من الاكل باقيه وغمر لها وذهب .....
رحمه : لاء بقي كده كثير ......
وذهبت الي الحمام .....
ايات امم .....
ايات فاقت وحدت نفسها في المستشفى وبجانبه الممرضة...
الممرضه : ايه يا استاذه حاسه بايه ....
ايات : دماغي وبطني و جهاني اووي ...
الممرضه : دا بس من قلت الاكل زمان جوز حضرتك جاي دلوقتي بالاكل ...
ایات : جوز مین ......
الممرضة : الاستاذ اللي كان معاكي .. بس الصراحه شكله بيغير اووي عليكي دا مرضاش ابدا
الدكتور
هو اللي يكشف عليكي و اصر انها تكون دكتوره است . ربنا يخليكوا لبعض .....
ایات بغياء : مین دا ...
فتح الباب ودخل .....
الممرضه اهو الاستاذ چه اهو ... عن اذنكوا......
ايات بصدمه : دا جوزي .......
تميم بضحك : هههه ايه مشبهش .....
ايات : انت ايه اللي جابك هنا .....
تميم وهو يلوي فمه : هو انتي كنتي فقدتي الذاكره ولا ايه .
ايات لحظات وتذكرت انها كانت في حضنه منذ قليل .... احمر وجهها
تميم : ههههه ايه بس اللي خلى الطماطم دي تظهر الا مظهرتش وقتها يعني هههههههههه بههههه ...
ایات : بس يا قليل الادب احترم نفسك ... وبعدين ين ايه اللي حصل ل يعني .... وانت اصلا طلعتلي
منين ...
تميم بتمثيل شويام لوباك عبدك وبين اديك أي وقت تحتاجني فيه هتلاقيته على طول ول ..
نظرت له آيات آنها . حقا كانت تحتاج إلى شخص يكون بجانبها في وقت كهذا ولكن لكن لم تتوقع انه
يكون هو ابدا ......
ايات بحزن : شكرا .. بس انت عرفت منين .
اقترب منها وجلس امام امامها .....
تميم : رعد كده انا جنبك على طول طول في اي وقت تحتاجين تلقيني جنبك ومعاكي ... بس بلاش
حزن ودموع عشان غاليه ! غاليه اووي عندي .....
ويمرح : وبعدين يلا يا استاذه عشان تاكلي و قرصها من خدها هو لازم حد يقولك كلي يعني عيله صغيره انتي تي مش عارفه تاكلي لوحدك .....
ايات وهي تتجسس خدها : ايه دا انا اصلا مش جهانه شكرا كل انت ...
تميم وهو يفتح الاكل أمامها ... يلا يا بت عشان انتي داخله على حاجه مهمه ولازم تتغذي ...
ايات بحاجب مرفوع ايه بقى انشاء الله الحاجه دي .....
غمز لها تميم : لما تكبري مقولك دلوقتي انتي الطفلة الصغيرة اللي مش بتاخد بانها بنفسها .. يلا
بقي عشان تاكلي ...
نظرت ايات للاكل باستغراب ايه دا کتاب و گفته .. هو دا اكل تجيبو المريضه في مستشفى كمان
تقيم : اها عادي يعني انتي مش بتحببهم يبقي خلاص تاكليهم في أي مكان حتي علي الـ المريخ .....
ايات : وانت بقى عرفت منين ان انا بحبهم را عم علاء الدين ......
تميم : عايزه تعرفي ...
ايات ابو
تميم وهو يأكلها : من اااااا لاء مش هقولك غيرت راي .....
ايات بتذمر طفولي : ليه بقى غيرت رأيك يا رخم انت .....
تميم وهو مازال يأكلها : هو كده بعدين هقولك مينفع ينفعش دلوة وقتي ... التي دلوقتي تا تاكلي وبس وبعدها تروحي عشان تنامي عشان تروحي الجامعة وتذكري عشان تنجحي ولا الاسنا استاذه تاویه تشيل اوبح .....
ايات : اوبح .....
تميم : ان اويح انا عايزك من الاوائل يا روحي كده .... عايزك ترفعي راسي وسط كل الناس .....
ايات : مش عارفه ليه حساك قلبت على ام مصريه اصيله .
تميم : اتصدقي انا كمان حاسس بکده... ههههه يلا بقي عشان تروحي تنامي هنادي الممرضه تساعدك ...
وخرج من الغرفه بدون نقاش اخر .... وجاءت الممرضة تساعدها وخرجت تطمئن علي والدتها
وبعدها اخذها تميم الى المنزل .... و حاوطها بحراسه
مشدده ...
ذهبت آيات الى المنزل .. ودخلت الخذت شاور واتوضت وخرجت ليست الاسدال وذهبت الي ربها
وحدت تصلي وتدعي ربها بأن يفرج عنها ويقدم لها الخير ... واخذت تصلي وتبكي وتدعي
لوالديها .. حتى نامت مكانها.....
عندما ذهبت عنان الى المنزل ....
حنان : ايه يا حببتي الأخرتي ليه .....
وبعدها دخل حسام من باب المنزل ....
حنان : هو التو جاين مع بعض ....
حسام : مين اللي انتي كنتي معاه دا يا عنان و وصلك بالعربيه لحظ هنا ...
عنان ببعض التوتر : دا دا ...
حسام : دا مین .....
عنان : عارف اللي ضربك قبل كده .....
عنان : هو دا كنت ماشيه في الجامعة ... وهو چه شدني عشان انا كنت ماشيه يراقب واحد كان
حنان ضربت على صدرها : يالهوي امتي دا ومين اللي ضربك .....
ماشي مع واحده وكنت عايزه انقذها منه عشان هو بيضحك عليها .... و هو لقيته بيشدني
وبيتوني بتعملي ايه وانقذني منهم لان كان في معا حراس ومش باينين .....
حسام بغيظ فهو الذي ضربه قبل سابق .... وانتي ليه اصلا تمشي وراهم .....
عنان : اسفه بس هو واحد زباله وبيضحك على البنات وبيتاجر في الاعضاء .... كنت عايزه
انقذها معرفش أنه معا حرس وهو كان بيراقيه وشافني والقذلي .....
وعلى فكره اعتذر على اللي عملوا معاك ....
حسام وجد اخته على وشك البكاء وهو يعلم انها لم تفعل شئ خطا .... ذهب عندها وحضنها
وباس راسها ... انا مش قصدي يا قلبي از علم انا عارف اخلاقك كويس وعارف انك بتساعدي النامي ....
الله يبارك بقي في انكل مراد ههههه هو اللي منطتك علينا بحركات الظباط دي مش . عارف انا
في بنت كان نفسها تبقى ظابط ...
حنان : انا ....
عنان : مخابرات لو سمحت .... الله يسامح حنان بقي هي اللي احبتطني ...
عنان : اعملي مش هنا بقي يا حنان ...... مش انتي اللي قولتي ان اذا قصيره ومش هتقبل .
الناس واقتلهم ياااه احساس جميل ......
اتصدقي بقي انا هروح ادور على أي مهمه مع الفريق بتاع انكل مراد نفسي اووي اضرب كده
مرحله مهمه في حسام ابتعد عنها ..... بت التي اذا بقيت اخاف منك وتعدين انا داخل على مر.
حياتي .....
احمد والده من الخلف : مرحله ايه يا حسام .....
حسام : بابا ايه دا انت هنا من ) امتي
احمد : من المرحله .....
حسام : بايا انا عايز اتجوز ....
حنان : بجد اخير خير يا حبيبي...
عنان : لولولولولی....
احمد : ايه هو انا نسه قولت اه او لاء بتزغر طي ليه .
حسام بتوتر : بس بس انا انا و بحبها ا يا يا بابا وعايز الجوزها ...
احمد : تعرفها منين ....
حسام : من الشغل اتعرفت عليها وحبتها وعايز اطلب ايدها رسمي عشان نشان محسش اتي يعمل
حاجه غلط او حرام ...
ذهب اليه احمد وحضنه : الف مبارك يا حبيبي.....
عنان : يا راجل دا انت وقعت قلبي وقلب الولا .....
احمد : في بنت محترمه تقول لباباها باها.. يا راجل ...
عنان : مش انا قولت يبقى فيه .... انا .....
احمد : صبرني يا ربي على آخرت صبري ...
امر : انال انا ابو يا حجوج ) و لما هي تكون ) اخرت صبرك ...
احمد : الصدق صح انا عايز اولع فيكوا كلكوا اصلا ... انت وهيا ....
عنان : ربنا يخليك يارب . والله ...
احمد : سيبك منهم انت يابني دول مجانين اصلا ....
قولی اسم عروستك ايه...
حسام : ههههههههههه .... احم اسمها هدير محمد عزت
عنان بصدمه في نفسها : هدير ... اوبا .. ههههه والله وهتبقى مفاجاه جام جامده .....
احمد : ربنا يشفيكي يا بنتي وصلتي المرحله انك يتضحكي لوحدك كد کند بدون سبب ...
عنان : ومين قالك پس با بو حميد انه من غير سبب هو انا مجنونه السمح الله الله يعني ...
احمد : ابدا ياختي هو حد يقدر يقول عليكي كده يردوا ...
عنان : تسلملي يا غالي ... طب اقوم انا بقي عن اذنكم . وقامت ذهبت الى غرفتها .. وخذت
تليفونها ورنت علي شخص ما ......
رواية عنان المدمر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل الخامس عشر
عنان بعدما ذهبت الى الغرفه وغيرت ملابسها جلست على السرير وامسكت هاتفها
عنان بخبث : الو يا دودو....
هدير مين معايا .....
عنان : والله يعني مش عارفه مين ياختي .....
مدير : مين اللي خلا عنان تمسك التليفون.. فين القمر اللي قبلها
عنان :
بجد ماشي وفي نفسها : نبدأ بقي شغل العمه الحرباية"
هدير
ايه بس يا نونو انتي زعلتي دا انا بهزر معاكي"
قهقهت عنان قائله :
"لاء مزعلتش "
قهقهت هدير ضاحكه :
انا بردوا استغربت امتي بقي عندك دم"
عنان
ما تتلمي يا عسل هو سكنداله دخل بحماره"
هدير :
"انتي يا بت انا أكبر منك علي فكره احترميني شويه .... وبعدين كنتي بتتصلي ليه "
مثلت عنان الحزن قائله :
"الحق عليا انا كنت بتصل اقولك وحشتيني وعايزه اشوفك "
اردفت الأخرى بابتسامه عذبه:
حبيبي والله يا نينو .. وانتي كمان وحشتيني أكثر وعايزه أشوفك
عنان يحيث :
طب ايه رايك اجيلك بكره اقعد معاكي بعد الشغل بتاعك".
هدير بتوتر :
ايه لاء بك بكره مش هينفع، خليها يوم ثاني وهبقي أقولك علي مفاجئه لو تمت، بس انتي
ادعيلي"
عنان يتصنع الحزن :
بس انا كنت عايزه أشوفك بكره وانا لما يعوز حاجه لازم اعملها
مدير :
معلش يا روحي يوم تاني و هاتي ايات معاكي و هقولكم علي مفاجئة"
عنان :
هشوف كده بقي يلا سلام يا يا عروسه
أغلقت معاها المكالمة مجعده وجهها على الجهه الآخري
قائله :
عروسها البت دي مخاويه ولا ايه"
قهقهت عنان بشده
" قال متعملي مفاجأة قال دا انا اللي هعملك احلي مفاجأه بكره يلا يقي عقبال البت ايات اما
اكلمها كده"
عند آيات كانت نائمه على سجادة الصلاة بعمق وتعب ولم تسمع صوت الهاتف
عنان :
مالها دي میتردش ليه ؟! ربنا يستر"
ذهبت لتكمل دراستها حتى تنتهي مرحله الامتحانات علي خير
بعد وقت ليس بقليل ذهبت في نوم عميق.
جاء الليل و حل الظلام كي يعرف الناس نهايه يوم و بدايه يوم جديد ملئ بالاحداث
والمفاجات...
كان البعض يغط في سبات عميق والبعض الآخر لم يعرف له النوم طريق !
كان تميم يفكر فيما يحدث بينهم ...؟!
كان يفكر فيها و يتذكر شكلها منذ أول لقاء بينهم عندما كانت القطة الشرسة الي الان عندما
ذبلت من كثره الحزن التي تمر به و لكنها قويه و لا تجعله يتغلب عليها و تقاوم
تذكر عندما كانت تبكي بين ذراعيه لا حول لها ولا قوه اقسم انها سوف تكون ملكه و في رعايته
بعد الآن
تذكر أيضا عندما سمع حديثها في مكتب اسلام عندما كانت تريد ان تعمل عنده .....
..Flashback
تمیم خرج من المكتب و افتعل مكالمه هاتفيه
تميم :
المفروحة وقول الحال
"عايزك تجبلي كل حاجه عن الاسم دا و تفضل مراقبه اي حاجه تحصل تكون تحت عينك و
تعرفي كل حاجه بتحصل "
الرجل :
"أمرك يا باشا"
تمیم:
" عايز كل دا من غير ما هي تعرف أو تحس أن في حد بيراقبها "
الرجل :
"تمام ياباشا "
تذكر عندما أخبره الرجل انها طلبت كباب و كفته بعدما جاءت من الشغل حيث انه لم يكن هناك طعام في المنزل وهي كانت عائدة من الشغل بعد الجامعة، تعبانه .. طلبت الاكل دا... من هنا
عرف انها تحب هذا الاكل لذالك احضره لها عندما كانت في المشفى
..Back
ضحك تميم ونام و لم تفارق أحلامه
أشرقت الشمس الذهبيه الجميله على جميع ابطالنا لتخبرهم بمجئ يوم جديد ملى بالاحداث
الجديدة والتقاءات جديدة......
عنان وهي تستيقظ قبل والدتها : ياربي علي الصداع .... ايه دا لسه الساعه خمسه ازاي دا يحصل
في التاريخ انا اصحي بدري وكمان اول واحده .... اممم ....
دخلت عنان الحمام واتوضت وخرجت صلت ركعتي الضحي .... وبعدها قامت بتحضير ملابسها
... اخرجت بنطال جينز وعليه قميص احمر ... وحذاء احمر اللون وطرحتها الرقيقه .
وخرجت من الغرفة وذهبت الي المطبخ وقامت بتجهيز الافطار .....
استيقظت حنان والدتها من النوم .... ولكنها رأت نور المطبخ مشتعل وهناك حركه في المطبخ
وصوت .... ولكن لم تسمعه جيدا....
خافت حنان وجريت الي غرفتها و اخذت تحرك في احمد زوجها ...
حنان : احمد .. احمد .. قوم الحقني في حرامي في المطبخ ....
احمد : بس حرامي ايه دلوقتي بس ويوم ما يسرق هيدخل المطبخ .. ليه هو جعان ولا ايه
سبيني انام شويه كمان .....
حنان : احمد قوم واللهي في صوووو .. وسمعت صوت تكسير في الخارج ....
باله ي سمعت الصوت .
قام احمد من على السرير وذهب تجاه المطبخ ... ولكنه رأي عنان ....
عنان : يا نهار جاز الحجه متولع فيا على الطبق اللي اتكسر دا ...
احمد من الخلف : هو التي يا ربنت ال *** ... تعالي ياختي دي بنتك وش السعد .... كتكم
القرف ......
حنان وهي تقترب يرعب ولكنها عندما وجدتها عنان .... اخذت سلاحها و هووب في منتصف الجبهة ...
حنان : هو انتي يا بت اللي عمله كل دا ...
عنان: يعني انا الحق عليا اني قولت اعملك مفاجأة.
و اعملك القطااا...الله في ايه تاني ....
حنان بعدما حدفتها بالفردة الآخر من شبشبها : مفاجأة يا حيوانه ... دخلتي تكسري في الاطباق
بصراحه مفاجاه حلوه ...
حسام وبعدين هو دا بجد انتي صحيتي قبلنا دي معجزه وتتكتب في التاريخ ... هههه .. لاء بس
عنان بخبث: هههههههههههه.. ولسه دا في حتت مفاجأة ثانيه احلي وغمرت له .
حسام : بت انا مش مستريحلك.. في ايه و مفاجأة ايه دي ...
عنان : ما تبقاش مفاجاة لو قلتلك ... يا.. يا عريس .....
حسام : ايه جو الالغاز دا ...
عنان وهي تاخذ سندوتش تاكله ... هههههههههههه .. كل حاجه هتبان في وقتها ..... وبعدها تلقت
صفعه على قفاها.
احمد : صبح صبح علي علي الازعاج بنا بتاعنا .....
عنان وه وهى تدلك و : صبح يا بو حميد ... مشاء الله ابدك تلقت اوي .....
احمد : مهو من اللي يتشوفه ..... اعقلي بقي شويه دا انتي خلاص ممكن تتجوزي في أي اي وقت .....
حسام : ههههه بهه ودا مين الاهبل اللي هيتجوز بتاع المخابرات دي .....
عنان : افضل كده غيران مني عشان انا احسن منك دا انا خلاص هعمل مهمه قريب...
احمد مد ب بسخريه : طب طب ربنا يقويك ... اتغذي كويس يقي يقي ...
عنان : ان : يا ربي علي الإحباط . .... انا ماشيه راحة الجامعة .... سلام .. يا اهل الدار ...
اسر بدراما راما ودار یا دار یا دار با دار
حنان : بس يلا .... وقوم يلا شوف مذكرتك .....
اسر : علم وينفذ يا حجه...
حنان : حجه يا قليل الادب ...
اسر : يا امي انتي اصلا تطو طولي انك تحجي دا الناس نفسها تحج والناس : يقوللها يا حجه ويا حج .... ولا ايه رايك يا حج احمد .....
احمد : صبرني يا رب انا ماشي .... سلام الام ...
حسام : يعني هي جات عليا ... انا ماشي انا كمان .... سلام يا ماما عاي عايزه حاجه...
عشان تلحق نروح للعروس واسه ...
حنان : واللهي انت اللي فيهم يا ابني .... لاء يا حبيبي مش عايزه وه متتأخرش انت انها و درده
حسام مقبلا راسها : مش هتأخر بأذن الله .. يلا مع السلامه .
بقف ساندا علي عربيته .
ايات وهي تنزل من المنزل ذاهبه الي المستشفي الي والدتها ولم تذهب للجامعة ال اليوم.. وجدته
ميم: لا بصر بصراحه طاعتی للعني منتظمه في مواعيدك... يلا...
آيات بحاجب مرفوع: الله يا نعم عليك .. يا خويا ... عايز ايه .
ایات : طب عايز ايه ياللي مش اخويا ....
تميم: هو انتي ليه مصممه ان انا اخوكي والله انا مش اخوكي......
تميم بخربيت الماضه بتاعك قدامي اما اوصلك...
ایات : شكرا انا هروح لماما لوحدي مش عايزه منك حاجه وكانت ذاهيه توقف تاكسي .. وجدت
من يشدها ويركبها ... بجانبه في السياره ... وركب سريعا وانطلق .....
ايات بغضب : ايه اللي عملته دا... لو سمحت نزلني ......
تميم : اسكتي بقي شكلك هتتعبيني معاكي .... اسكتي .... انتي ايه راديوا .....
ایات بغيظ : وانت مالك هو انا يتكلم من بقك انت .... ولا يقى انا ...
نظر لها تميم بوقاحع : مش فارقه قريب هيكونوا واحد .....
خرست آيات من الصدمه ..... واخذت تكلم نفسها بلا وقاحته ... انه حقا حقير ....
ضحك تميم عليها ....
ايات نظرن له بشر على ضحكه وبعدها اخذت بالها ان هذا ليس طريق المستشفى...
ایات : انت رايح فین با مش طريق المستشفى......
تميم: ما انا مش هوديكي المستشفي.. انا رايح الجامعة... انتي الامتحانات خلاص قربت خالص
ايات : وانت مالك وديني عند ماما في المستشفي....
تميم نظر لها : لاء هتروحي الجامعه وبعدها هبقي اوديكي لمامتك المستشفي وما تقلقيش انا
كلمت الدكتور وهو قال حالته مستقره جدا.. وطمني عليها ... اما دلوقتي في مستقبل و في
امتحانات على الباب لازم تذاكر لها كويس....
ايات : شكرا .... انا عايزه ارووو..... اوقف السياره وهو يقول ببرود...
تميم: يلا وصلنا .. انزلي عشان متتأخريش....
ولما تخلصي هتلاقيني واقف مستنيكي .. هنا .... عشان اوديكي لمامتك .. وااه صحيح .... ما فيش شغل ثاني ......
ايات : ودا ليه أنشأ الله ايه الاوامر دي بقي .... عايزاك تعرف مفيش حاجه هتتعمل من الكلام دا
تمیم بغمزه : بکره نشوف... مامتك بس ترجع بالسلامه .... هههههههه ... يا قطتي .....
دخلت آيات وهي تسب وتشتم فيه وعلي هذا المجنون بماذا يقصد..... قابله في طريقها شاب
يمشي وحاول الكلام معها ولكن رأتها عنان وصدمه وذهبت اليها .....
عنان : احم احم ....
ايات انا كنت بدور عليكي يلا .....
الشاب وقد اعجب بعدان : احم احنا ممكن نتعرف ......
عنان وهي تصده : لاء وابعد عننا بعد اذنك يلا ... واخذت آیات و مشبت .....
الشاب وقد زاد اعجابه بها.... انا اول مره اقابل النوع دا " انه اول مره يقابل محجبه " وايضا
تقول له "لاء"
الشاب : ههههه خلاص انتي دخلتي دماغي و عجبتيني ودي اول مره اعجب بينت انا علطول
كنت بس بتسله .. بس انتي عجبتيني .......
عنان بعدما ذهبت هي وايات موجهه النظر الي ايات: ايه اللي خلاكي تقفي معـ معاد انتي تعرفيه.... ايات والحزن ظاهر عليها ..... لاء والله معرفوش دا هو اللي كان واقف معايا وكان عايز يا عايز يتعرف
وانا كنت همشي اصلا....
عنان : ماشي يا حببتي بس الشاب دا وحش جدا وهقولك بعدير عدين ايه اللي بي بيعملوا حاول تكوني
ملكيش دعوة بيه
اومات لها آيات......
عنان : مالك في ايه ومردتيش امبارح ليه التليفون...
ايات وجرت إلي حضنها: ماما ... ما ماما
في حاجه عنان وهي تربط على ظهرها بحنان الخوي وليس فقط كصديقه لها..... مالها في حصلت
ایات: ماما كانت بتروح مني امبارح با عنان روحت لفتها واقعه علي الارض والدكتور قال جاا جالها
الحيوية سكر ....
من الأول عنان وهي تبكي على حال صديقتها: معلش يا حببتي هي هتقوم وترج احسن . كمان.... دا اختبار من ربنا عايز يشوفك قده ولا لاء .. انتي بس قربي منه واد. اد علها ... وهي هتكون كويسه ....
ايات ببكاء : خايفة اوى .... خايفه لتسبني زي ما بابا سابني مش هقدر اعيش من غيرها ها ...
عنان: معلش يا قلبي... تعالي تخلص ونروح لها .....
وكان هناك من يقف ويراقبهم وهو باله مشغول علي الذي حدث منذ قليل وبشفق تفقه على هذه المسكينه ...
مكان اخر اسلام ورحمه كانوا يجلسون على السفرة يتناولون الطعام... وكل منهم شارد في مكا ... و قطع هذا الصمت .
رحمه : احم احم .. انا كنت عايزه اشتغل...
اسلام بحاجب مرفوع ليه .....
رحمه موضحه احم .... انا بفضل قاعده هنا وقت طويل لوحدي .... وكمان انا عايزه نعيش حياتنا
عادي كاننا لسه هنتع في على بعض .....
اسلام : لسه هنتعرف انا جوزك .....
رحمه: ما انت تتجوزني ازاي كان عشان موقف غير كده كان زمانا دلوقتي لسه متجوز ناش ... اسلام : اممم دا كلامك ....
رحمه: بعد اذنك.. وافق عشان احنا متعرفش حاجه عن بعض وانا يزهق وانت علطول في الشغل
اسلام اممم .. بس انا اعرف كل حاجه عنك .....
رحمه : بس انا معرفش......
اسلام : موافق..
رحمه جریت باسته من خده.. شكرا .....
اسلام يصلها ......
رحمه : اسفه ... بس انا كنت بعمل كده مع ماما لما تعملي حاجه انا عايزها.....
اسلام : انا مش يبصلك علي البوسه .... عادي...
رحمه : امال على ايه ...
اسلام بخبث : علي نوعها ...
رحمه وفهمت مقص قصده واحمر لونها .... وجريت على غرفتها وهي تقول : على فكره انت قليل
الأدب....
اسلام : هههههههههههه ... بلا یا رحوم عشان هتروحي معايا الشغل دلوقتي....
وقفت في منتصف طريقها الى الغرفه .....
رحمه ايه را بسرعه کده....
اسلام اها ... انتي هتكوني السكرتيرة بتاعي .....
رحمه : نعم ليه بقى انا مش عايزه اشتغل معاك .....
اسلام : لاء هتشتغلي معايا عشان تكوني تحت عيني دايما ... و بغمزه تتعرفي عليا....
رحمه وهي تحط يدها في وسطها بس انا مش موافقة...
اسلام هههه خلاص طلبك اتقبل وانا في الشغل مبهزرش .... ويلا اطلعي اجهزي.....
اسلام : هههههههههههه شطوره يا ملاكي .....
رحمه بتزمر طفولي وهي تتطلع وتخيط الأرض يقدمها..... اووف حاضر .....
رحمه : انا مش اسمي ملاك .. اسمي رحمه ....
اسلام : لاء انتي ملاكي البري...
رحمه ابتسمت وذهبت الي غرفتها ... لكي تجهز وتذهب معه .....
عنان وهي تخرج من المحاضره : اوووف يا ربي دكتور لسانه مش بيفصل من الكلام ... شغال
قر.. فر فر ... متعيشي ....
أردف شخص من خلفها بحد حلة :
" لاء متعبتش !"
عنان وهي تنظر لايات:
"لاء متقوليش مش هو صح "
ايات وهي تشاور خلفها:
"لاء"
زغرت بارتياح قائله :
" الحمد لله "
ايات "هو"
امتقع وجهها قائله بصدمه دمه :
"احية"
قال الدكتور بغيظ:
"بقي انا شغال فر فر قر"
عنان بغباء :
مین قال كده بس يا دكتور دا حضرتك ما شاء الله عليك الوحيد اللي بيتكلم كثير، قصدي قليل
محاضرات دكتور مازن
و بيفهم بسرعه نظرت لایات مش کده با آیات مش علطول اقولك اكثر محاضره بحبها هي
مازن الدكتور: والله ...
عنان : اه والله عن اذنك بقي عشان هتتأخر....
وسحبت آيات من يدها ومشيت من امامه
مازن ابتسم بعدما ذهبت.. وهو ينوي على فعل شئ...
خرجت عنان وايات لكي يذهبان الى المستشفي .... لوالدت آيات....
ولكن ايات راته بنفس الهيئة يقف وهو سائد على العربية.. ويندر لها ...
ايات وهي تحط ايدها في وسطها دا ايه بقي انت يطلع لي منين..
عنان: في ايه وبعدين مش ذا اللي كان باعد معاهم في الشركة تقريبا ....
ايات بغيظ : ايو هو .. وكل شويه ينطلي في حته ...
نظرت لها عنان بعدم فهم .....
تمیم اهلا . .... اذيك يا استاذه اندرتیکر.....
عنان : الدولي در تيكر .... ليه هو انا بناء مصارعه .....
تميم بلاش بس التواضع دا . بس التواضع دا ... دا انتي كسرتي البت..
عنان: هههههههههههه .... هي اللي تعدت حدودها......
تميم : ماشي ياعم الجامد هههه... بلا بقى عشان اوصلكم المستشفى ......
ايات بنرفزه متشکرین احدا هناخد تاكسي .... مش عايزين خدماتك .....
تميم وقد تحول الي الفهد: انا قولت يلا هوصلكم وفتح الباب...
آیات بخوف و عناد انا عايزة اعرف انت يتعمل معايا ليه كدا .....
تمیم بابسمه : قولتلك هقولك بعدين لما ماما تفوق بالسلامه ....
عنان: ماما ... يلا يا بنتي دا بيتحول من شويه كان هيكولنا ودلوقتي ماما.....
تمیم: هههههههههههه . دا انتي شكلك مشكله .....
عنان ببرود .... شكرا يا كابتن....
تميم : كابتن على فكره انا ظابط ....
عنان: بجد دا منظر ظابط .... انت اخرك ظابط ايقاع .... هههههههههههه ...
تميم بغيظ: ايقاع ... انا المقدم تميم العشري .. واكون فهد المخابرات...
ايات بتفاجأ احلف انت كل دا...
عنان: ازاي ....
تميم بفخر زي الناس هفتي بقي .... انا طلعت ايه وانتو مستقلين بيا ....
ايات : بقي انت فهد...
ماء... وانطلق بالسياره..... تمیم ههههه .... وانتي كشماء
ايات : كشماء....
رحمه وهي تنزل السلم : يلا انا جهزت.....
اسلام : يلا اااااااا ايه اللي انتي لابسه دا يا عين امك ....
رحمه: عين أمك .... وبعدين ايه اللي لابسه دا انا لبسي محترم دا دریس و واسع وكمان لابسه
حجاب....
اسلام: ما هو دريس ومحترم وكل حاجه ... بس حلو حلو اووي ...
رحمه : يعني المفروض دلوقتي افرح ولا ازعل .....
اسلام : تطلعي تغيري اللي لابساه دا وابقي البسي سي في البيت مش هقولك ولك حاجه ....
رحمه : اغيره ليه بس ما هو حلو اهو.....
لام وهو يتمالك اعصابه ... ما هو عشان حلو هنا متغيري .. مش كفايه وشك ....
رحمه : ومالو وشي بقي انا مش حطه میکاب اصلا .....
اسلام : ما هو دا اللي غايظني ..... وهاين عليا البسك نقاب .... بعيونك اللي زي السما دي.... هتكون
بردوا باينه ......
رحمه على فكره انت حالتك ميؤس منها .. لازم تشوف دكتور
اسلام : فعلا .. انا مريض بيكي .... واطلعي بلا اتأخرنا ...
رحمه وهي تضرب الارض : يووو بقى البس ايه يعني .....
اسلام : او ما خلصتيش انا هغير رأي ومش متطلعي من باب البيت اصلا.. بالازرق بتاعك دا .....
حيث ان رحمه كانت ترتدي فستان ازرق اللون رائع للغاية وكانت مثل الاميرات به وعليه حجاب
ابيض رائع... وحذاء أبيض و به خيوط زرقاء .. كانت غايه في الجمال مع عيونها الزرقاء
الصافية.. وخدودها وقمها ذات الحمره الطبيعية ....
نهبت رحمه و غیرت ملابسها الى فستان اخر اسود اللون وبه بعض الفضي .. وحجاب فضي
.. ونزلت اليه .
اسلام : استغفر الله العظيم .... هو انتي علطول كده .. يلا بدل وربنا محدش هيروح الشغل
.... وخفي شويه .....
رحمه بتعجب من كلامه الغير مفهوم بالنسبة لها: يلا.
وذهبا إلى الشركة ....
عندما نزل ودخل الى الشركة بهيئة الجاذبة للفتيات .
............رحمه بصدمه
نزلت الفتيات من السياره ودخلت الى المشفي ...
ایات ذهبت الى غرفت والدتها ولكن امتعتها الممرضه
تميم : في ايه هي المريضه حصل لها حاجه ..... قطع كلامهم خروج الطبيب ........
بتاعها جدا والحمد لله تقدري تدخلي لها .. يا انسه.
الدكتور وهو ينظر لايات : المريضه الحمد لله فاقت من الغيبوبه هي كانت المؤشرات كويسه
ايات آيات... وشكرا يا دكتور .....
الدكتور باعجاب قهو معجب بها..... لا شكر على واجب دا واجبی یا آیات .....
تميم وقد لاحظه : انسه ايات ... او دكتوره هي كلها كام سنه وتتخرج .. يا ريت تلتزم بالالفاظ ... الدكتور : هيكون شرف لينا انك تنضمي لينا بعد التخرج يا دكتوره وبجد سعيد جدا ...
تميم بصبر نفز اللهم طولك يا روح ... اتفضلي انتي ادخلي شوفي مامتك .
كل هذا تحت انظار عنان التي شاهده تصرفاته معها وغيرته وايضا لقبه لها بالكشماء هي كانت
تعرف معناه " انني الفهد ... ضحكت وتمتمت لها بالتوفيق وان يربها الله الخير ...
وبعد أن دخلت ايات الى والدتها ....
ايات ينفع كده تخضيني عليكي يا حببتي اوعي تعملي فيا كده تاني .....
والدتها بتعب رفعت يدها لها تملس علي وجهها....
يات وهي تقبل يدها وتعيدها مكانها ما تتعبيش نفسك يا حياتي كلها .. انتي اللي فضلالي
.. هتسبيني لمين ...
والدتها: خلي بالك من نفسك واوعي تروحي لهم هما مش امان ليكي وعايزين بس فلوسك... انا
مش ضامنه أعيش لك طول العمر يا بنتي .. وهما هدوهم دا مخوفني عليكي اوي ....
آیات : ربنا يطول في عمرك .. وهما ميقدروش يعملوا ليا حاجه قومي انتي بس كده زي الاول .... والدتها بخوف : ربنا يحميكي منهم وبالذات هو مش هيهدى الا لما يعمل اللي كان عايزه وابوكي رفض وجابنا هنا بعيد عنهم .... ربنا يستر ...
هنا دخلت عنان و تميم .....
عنان : الف سلامه على حضرتك يا طنط ....
تميم بخبث: يلا قومي كده يا ماما عشان في حاجات مهمه لازم تعرفيها ... بس الأول تطمن علي صحتك ....
والدتها : ربنا يخليك لشبابك يا بني ومتشكره جدا على وقفتك جمب آيات...
ايات بعدم فهم : انتي تعرفيه يا ماما ...
والدتها جالي انهارده و عرفتي عليه وانا قلتله يخلي باله منك وشكله محترم با بنتي و بعدين دا قالي انه يعرفك وصديق ليكي ... "حيث انها فاقت في الصباح الباكر ولم تطول غيبوبتها "
ايات وانتي اي حد يقولك حاجه تصدقيها يا ماما مش يمكن بيضحك عليكي...
تميم: مضحك عليها ليه بس يا بويو ولعدين انا عملت زي ما ماما قالت.. قال آخر جمله بغمزه...
كانت عدان تضحك على مشاكسته لها وغيظ ايات منه......
تميم : الدكتور كتب لها على خروج يلا عشان اوصلكم كم ....
والدتها : مش عايزين نتعبك يا بني ...
تميم: تعبك راحه يا ماما ...
ايات : استغفرا الله العظيم ظيم ..... هو أي حوار مانا دا كمان ........
عنان : طب عن اذنكم انا بقي...
تميم: يلا يا عم اندرتيكر، هو صلك في الطريق...
عنان : شكرا انا هروح لوحدي ...
تميم ايه دا انتي بتتكسفي ولا ايه يلا يا حتي قدامي ....
تميم: في ايه مش مستريحلك .
عنان : واللهي براحتك انت اللي قولت .....
عنان ببراءة ولا اي حاجه هتعدي بس على محل شيكولاته وبعدين هبقي اروحروح ...
تميم : سواق الست انا يعني .....
عنان: هههههههههههه انت اللي قولت بقي يا فهد .. وذهبت الي السياره بجانب | ايات ... وهي تضحك
تميم يم هي البت بت دي خدت عليا كده ليه ... واتجه الي السياره وانطلق ق . اوصل آيات و والدتها .....
عنان : ان : ههه يلا يلا بقي بسطا وديني عند محل . اجيب منه شكولا ولاته ...
تميم : هو انتي طفله يا بنتي راحه تجيبي شوكو شوكولاته...
عنان ببرود يدا یذکره به . صديقه : يلا ..
تميم : ايه البرود دا .... وانطلق بالسيارة اشترت ما تريد وأوصلها إلى المنزل ...
خدمه ثانیه یا . تميم م : اي خدمه هانم ....
عنان ن : هههه شكرا يا عم سيد روح انت مش عايزه منك حاجه تانيه .... وانطلقت . نحو منزلها .
تميم يالهوي هي وصلت نعم سيد... والله البت دي مجنونه...
حنان وهي تفتح الباب وتدخل عنان...
حنان : ايه يا حببتي والدتها عامله اي دلوقتي...
عنان : الحمد لله يا ماما فاقت من الغيبوبة وحالتها مستقره الحمد لله ...
حنان يحزن على هذه الفتاه ..... ربنا يشفيها واللهي صعبان عليا ايات كل شويه يحصلها حاجه.....
عنان وتذكرت هذا الذي يدعي الفهد : هههههههههههه ادعلها يا ماما ...
حنان باستغراب لما تضحك : بتضحكي علي ايه .. ياختي .....
عنان حكت لها ما يحدث معها .....
حنان ههههه ربنا يوفقها وبعدين شكله بيحبها ... واللهي أنا بدعلها هي بت طيبه ... وتستتهل كل
خير وهو دا عوض ربنا ليها عن كل الحزن الذي عاشته .....
عنان دا هي مش بتقوله غير يا اخ و یا رخم .... ههههه
حنان : بكره لما تشوف منه الخير ليها .... وربنا اللي عايزه هيكون وبعدين مش يمكن يكون هو
عادي وبيعمل كده معاها شفقه مثلا...
عنان : الله اعلم يقي واللي فيه الخير يقدمه ربنا ....
حنان طب يلا يا ست من وفق راسين في الحلال عشان هنروح نخطب لخوكي دلوقتي وكنا مستنينك
عنان بخبث : اوي اوي حالا مكون جاهزه .......
وبعد وقت ليس بطويل......
عنان این العريس يا عالم .....
حسام انا اهو ياختي وبعدين ايه دا هو انتي جايه معانا ....
عنان : طبعا ....
حسام : الحمد لله الجوازه باظت....
اسر : و الجوازه باظت الجوازاااا باظت ههههههه
عنان بخبث : لا تقلق عزيزي دي هتكون مفاجأة بس ... احم قصدي هتبوظ ليه انشاء الله هتتم.....
حسام : ربنا يستر منك .....
احمد : يلا يا ولاد عشان منتأخرش ...
عنان : ايه الحلاوه دي يا بو حميد دا اللي يشوفك يقول انت العريس انا كده لازم اشوفلك عروسه..
حنان : نعم يا روح امك .....
عنان : انتي الخير والبركه يا ام حسام .... يلا يا ولد عيب كده ايه عايز اتجوز دي قدام المدام
هقولك بيني وبينك ... يلا يا ست الكل يلا ...
حنان بشر : بت انتي هتجن منك ... ونزلت....
اسر : ايه اللي معاكي دي يا عنان .....
عنان : ملكش دعوه .. ونزلت هي الاخر ....
عندما وصل الجميع الى المنزل .....
عنان : اطلعوا انتوا انا هجيب حاجه واحصلكم ....
احمد : ودا يصح بردوا عيب كده ...
عنان : ما فيش حاجه انتو اطلع | وانا وراكوا على طول مش هتاخر .....
حسام بشك : بت انتي انا مش مستريحلك... في ايه .....
عنان ببراءة مزيفه : عيب عليك ب دوا دا انا كيوت وطيوبه خالص...
ذهب كل من الاسره ما عدا عنان...
فتح والد هدير الباب ....
حسام : بنورك يا عمي ...
محمد والدها : اتفضلوا ... نورتونا
وبعد قليل دخلت هدير اليهم .... بابتسامه نظر لها حسام وابتسم هو الآخر.....
وبعد قليل رن جرس الباب .. هدير هفتح انا يا بابا...
هدير فتحت و صدمت مما تراه ....
هدير عنان....
رواية عنان المدمر الفصل السادس عشر 16 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل السادس عشر
هدير بصدمه :
" عنان !"
عنان بخبت
ايه مالك هو انا جيت في وقت غلط ولا ايه !! دا انا حتى جيبالك شكولاته"
اردفت هدير بتوتر من هذا الموقف المحرج :
"لها"
عنان وهي تدخل :
ها ايه بس تصنعت الصدمة فانا ايه را حسام ! اتجهت نحوه وحضنته قائله ..
وحشتني والله "
نظرت لهم بصدمه و احست و كان احدهم يقوم بعلي دمائها اردفت سريعاً :
" نعم انتو تعرفوا بعض !؟"
اردف حسام بتعجب مما فعلته تلك الحمقاء:
" ايوه احناء لا " . قاطعته عنان قالله يمرح ...
" يا بنتي ذا الحنه الشمال "
هدير:
" بجد والله بدام هو الحته الشمال حضرتك جي تتقدملي ليه "
تمتم حسام يغضب :
" الله يحرفك يا عنان انا قلت انتي هتبوطي الجوازه "
هدير بغيره حاولت مداراتها :
كمان مكنتش عايزها تقولي و بتدعي عليها "
حاول حسام مداركه الموقف حتى لا تخرب شقيقته كل شيء :
مالك بس يا حببتي دي تكون "
عنان و هي تتصنع الصدمة قائله بحزم :
حببتي يا ولد كده طب استني لما تكتب الكتاب يا اخي !"
اردف بحنق :
بت التي تخرسي خالص"
اردفت هدير يحزن ظاهر بنبرتها :
مالوش لزوم بقى كتب الكتاب دا "
عنان وهي تكاد تجلس على الأرضية من كثره الضحك
مدير بتذمر :
انتي بتضحكي علي ايه !!"
تحدثت عنان بصرامه :
"كده يتكلمي عمتك بالطريقه دي والله عيب "
اردفت الأخري بغباء :
عمت مين يا بت أنت"
عنان بصرامة رامة :
"لا لا عيب بيب كده لما تكلم كلمي عمتك اخت جوزل موزك يكون باحترام، مش بيقولوا لازم تحترمي رمي عمانك
انا ابقي عمتك الحريايه "
هدير بصدمه :
اخت جوزك | هو التو
زفر حسام الصعداء قائلاً :
"ابو احنا زي ما " فهمتي ، عنان اختي "
هدير:
بس انت مقلتليش انها تكون اختك
قهقهت عنان ضاحكه
ای خدمه اديه قالك اهو
مدير :
" أنت بابت بتعملي عليا حوار، و تكلمين كلميني امبارح وعايزه اشوفك ضروري ، يا هيله "
حسام بتعجب :
" هو انتو تعرفوا بعض ؟!!"
اردفت الفتاتان معاً :
"اها"
عنان يضحك :
" يا سبحان الله ، فاكر يا حسام يوم ما خدت علقه في الشركة "
اردف حسام بسخط :
هو دا كلام يتقال يا بت انت لما اروحلك بس ابو ياختي فاكر"
قهقه عنان قائله :
فاكر يقي لما روحت و قولتلك في بنت اتعرفت عليها و زي القمر و بعيون عسلي و اسمها هدير
و قولتلك ما تتجوزها و انت رفضت
حسام بصدمه :
"ايو"
عنان بسماجه :
اديك بالتقدملها اهو و هتتجوزها "
مدير :
هو دا اخوكي حسام اللي قولتي عليه !"
عنان بابتسامه مصطنعه :
ايون ، مش كان سمع كلامي وكان زمانه اتقدملك من شهر ليه كل التأخير ما وفي الآخر جالك
بردوا ، سبحان الله ، انا نظرتي ما يتخيش ابدا لنا قولت انكو لبعض
حسام
عشان كده عملتي كده من شويه !"
عنان
هي قالتلي امبارح انها متعملي مفاجأة قولت اعملها انا الأول " انهت جملته بضحكه عاليه تم
أكملت بغمزه مرحه قائله بعدين دي شكله واقعه موت مشفتهاش كانت هتموتتي ازاي "
جاء دوره في الضحك الآن و هناك شخص آخر أراد أن يختفي في الحال بعدما كنت الحمره
وجنته ، لم تكن سوى العروس بالطبع |
جمجمت يحرج قائله :
" عن اذنكم"
عنان
البت وش كسوف أوي خدي اقعدي هنا جنبي يا شابه "
اردقت الاخري بخوف مصطنع :
ايه شغل ريا وسكينه دا"
عنان :
ذا احنا هنبسطوکی اوی با شابه
اردف والدها بغيظ من تصرفات ابنته الحمقاء :
بعد إذن الاستاذه عنان او مقاطعك السمح الله ممكن تدخل في الجد شويه وكفايه هزار"
عنان :
طبعا يا بابا اتفضل معاك الميك"
لوي نفره بسخريه مردفا :
بابا دلوقت !" حمحم ثم أكمل قائلاً بجديه
احنا كنا جاين طالبين ايد بنت حضرتك يا استاذ محمد لابني حسام"
جاءت عنان تعلق على جملته وعزها أخيها مردقا يحقق أشبه للهمس :
بطلي فصلان با بت انت"
عنان يتألم :
"ماشي يا عريس "
محمد والد هدير :
" يحصلنا الشرق طبعا ابن حضرتك مهندس محترم وغير كده شكله ابن ناس كويسه و هيصون
بنتي دي اهم حاجه عندي انا هديله روحي وهي بنتي الوحيده عايزه يحترمها و يعاملها بما
يرضي الله ، وطبعا ناخد رأي العروسه ، مع اني خلاص عرفته" ضحك بخفه بأخر كلماته .
احمد
ايه رايك يا بنت موافاته ||"
خفضت رأسها يحرج ناظره للأرض وكأنها تراها لأول مرة.
عنان بتأثر ماكر :
ایه داليه بس مش موافقه
اردقت هدير بصدمه :
"انا قولت مش موافقه "
عنان بخيت :
" أنت مش محتاجه تقولي خلاص نزلت وشك في الارض يعنى رافضه"
مدير يتسرع :
"لاء لان انا موافقه"
عنان :
"ايه مسمعتش "
هدير
"موافقه"
لحظة إدراك ما فعلته الآن استأذنت و ذهب نحو غرفتها سريعا بحرج و هر تلقب تلك «العنان» بـ
أسوء الألفاظ.
اردف حسام يضحك على مشاكسه اخته و سعاده أنها قالت «موافقه» :
مش سهله التي يا عنان"
عنان همست له هي الاخري بفخر :
عيب عليك ، خليتلك البت تعترف بكل حاجه شويه و هخليها تقولك انا بحبك "
ضحك "محمد" والد العروس مجاملاً ل "أحمد":
" ربنا يباركلك فيها ، بنتك شكلها دمها خفيف "
احمد يضحك :
" و الله أول حد يشكر فيها"
اردفت عنان بحنق:
یقی کده یا بو حمید"
ضحك أحمد بشده قائلاً :
شوفت كانت عامله عاقله من شويه وبتقول بابا ، و دلوقت قلبت ثاني اهي "
عنان
خلاص بقي يا والدي دول بقو مننا دلوقتي ولا ايه يا !!
يا عروسه"
نظرت لها هدير" بشر من هذه المواقف المحرجة التي وضعتها بها من أول ما خطت قدمها ذلك المكان .
اردفت هدير بغيظ محاوله تغير مجرى الحديث :
بس والله مكلفه نفسك و جانبه شوكولاته
عنان
اي خدمه إن شالله ما عاد حد حوش كلوا عشان خاطر دودو بس "
ابتسمت الأخرى باصفرار قائله :
مجنونه و ربنا و بکاشه اوي "
ايه يا جدعان هو الكلام عليا انا و بس ما تتكلموا عن العرسان شوبه و ادعولي دا انا داخله على امتحانات بردوا" بالطبع لم تكن تلك الجمله سوي لتلك الـ "عنان"
ابتسم لها محمد بود قائلاً :
"أنت في كليه ايه يا حبيبتي "
عنان :
و الله يا انكل انا حبيتك كده الله في الله الوحيد اللي رافع معنوياتي كده ومدلعني "
ضحك محمد بشده قائلاً من بين ضحكاته :
" و الله أنت دمك خفيف"
حمحمت عنان ببعض الخجل قائله :
"شكراً ، انا في طب لسه سنه أولى "
محمد :
بعد ما شاء الله عليك ربنا ينجحك ويوفقك يارب ، مع إن ما يباتش عليك "
عنان يمرح :
شفت بقي ما تستقلش باي حد عشان بيطلع منه مواهب "
قهقت هدير بشده قائله :
لاء يا بابا دي كمان كان نفسها تطلع ظابط مخابرات ، وبتتعلم و يتدرب مع ظابط و عملت
تجربه على سكرتيره مستر اسلام في الشغل وكسرت البت"
احمد بدهشه :
ايه دا احصل الكلام دا يجد يا عنان"
اردفت عنان بتوتر :
احم ابو يا بابا هي تعدت حدودها معايا وعلي فكره هو مشاها عشان شاف الموقف من اوله و
لقاها هي اللي غلطت ، و مش راضيه تعتذر
احمد
تمام نتكلم بعدين"
حسام
بابا هي فعلا مغلطتش"
احست هدير انها تفوهت بكلمات حمقاء لم يكن وقتها الآن :
"عمو هي فعلا كان عندها حق و بصراحه هي الوحيده اللي قدرت عليها كانت بتعامل الكل
معامله وحشه و عنان هي اللي وقفت لها ، يجد برافو عليها وكل الشركه بتشكرها على اللي
عملته "
احمد متفهما :
تمام ما فيش حاجه انا بس متفاجأ لانها مقالتليش " ، حاول أن يخرجهم من الموضوع اردف قائلا ..
يقول ايه ما تيجو نسيب العرسان لوحدهم"
محمد :
"يلا تعالوا اتفضلوا في الصالون"
هدير ( ذات عيون عسليه و رموش كثيفه و جسد رشيق ، متوسطة الطول )
نظرت له رحمه نزرا قائله به تساؤل ايه دا هما بيبصولك كده ليه "
اردف إسلام يضحك:
انا في الشغل حاجه تانيه خالص و هذا البنات كلها كده نفسهم بس نظره مني"
وجهت نحوه نظرات ناريه قاتله بحنق :
" علي ايه يعني "
اردف إسلام بغمزه :
انت بس اللي مش مقدر النعمه اللي معاك يا جميل "
ركب كلاهما المصعد ، بعد قليل عندما خرجت "رحمه" منه اردفت بدهشه و اعجاب
واو ايه الجمال دا انت بتيجي هنا عادي "
قهقه الآخر ضاحكا :
باجي هنا ! . ما الدور بتاعي حضرتك و مفيش غير كام مكتب بس هنا لانه مخصص ليا انا بس"
فغرت رحمه فمها بعدها اردفت بحنق قائله :
"انا مش عارفة ايه التواضع بتاعك يا"
استطرد اسلام بجديه قائلاً :
طلب يلا اعرفك على الشغل ، بس عشان تكوني عارفة انا جد جدا في الشغل و مبحبش الهزار فيه ، اسلام اللي في البيت حاجه و هنا حاجه تانيه خالص انا هنا مستر اسلام، او باش مهندس "
رحمه بجديه مماثله :
تمام یا باش مهندس ممكن اعرف فين مكتبي و ممكن محدش يعرف إن أنا مراتك عشان
ميقولش واسطه و كده"
اسلام :
تمام اتفضلي انت هتكوني المترجمه بداعي يعني ليكي مكتب داخل مكتبي و في معاكي
واحده كمان بس هي مجاتش انهارده
اردفت بقليل من الغضب
انت بتشغل معاك ستات و في نفس المكتب كمان
اسلام وهو يحاول كيت ضحكته على غيرتها الواضحه حمحم ثم استطرد بجد قائلاً :
احم ما حضرتك بتشتغلي معايا ولا ايه أكمل بخبث وبعدين دا انت هـ تحبيها أوي محدش
بيعرفها إلا وحبها"
زفرت رحمه بحنق قائله من بين أسنانها :
" والله بقي كدا !! تمام وريني مكتبي بعد اذنك بـ .. يا بشمهندس " ، دخلت الي مكتبه و هي
اتستعد بمقابله هذه الفتاه الاخري .
الفجر الآخر ضاحكاً بالخارج :
مجنونه وربنا بس بعشقها "
زفر بحرارة هو الآخر تم انكب علي مكتبه حتي ينهي عمله
اما بمكان آخر وي كأنه إعصار حل بالمكان في دمره !!!
كان يتصبب عرفاً من كثره ما يفعله من مجهود فكان «أيهم» يدمر كل ما يقابله من أشياء و
اشخاص و يدمر بدم بارد فهو "مدمر المخابرات"
اردف أيهم يغموض :
كل دا وليك في كل مكان شغل ، و لست فيك النفس".
في مكان آخر داخل إحدي الاماكن با «إيطاليا»
يجلس رجل يبدو عليه الكبر ولكن ذات جسد رياضي و يتخلل خصلاته بعض الشعيرات البيضاء
اردف "رشدي" با الايطاليه :
كل شئ على ما يرام و سوف تتم الشحنه في موعدها السنوي ولا احد سوف يعطلنا وخاصه هذه المره لانها سوف تكون أضخم من كل مره، لا تقلق ماركوس "
ماركوس من احد زعماء المافيا ، اردف ببرود مخيف للآخر :
"انا بالطبع لا اقلق علي شي سوي انت"
اردف الآخر و هو يزدرد لعابه بتوتر :
"ما بك كل شئ سوف يكون كما تريد هذه المره ولا احد من الحكومة سوف يعرف "
ماركوس و هو مازال على نفس وضعيته حيث كان يرفع قدم على أخري مرخي جسده للخلف قائلاً بنبره بارده يتخللها التفكير :
"حسنا ! دعنا تخطط لفكره نشغل بها الحكومة هذه الفترة غير الاعضاء هذه لكي يفرغ لنا وقت لخطط فيه ، إلى الشحنة الكبيرة"
رشدي :
" لا تقلق عزيزي كل شئ يمشي كما انا اريد فـ أنا .. "رشدي السباعي " ام نسيت !"
ماركوس بسخريه :
"لا لم انس و هذا هو الذي يولد لي القلق ، خذ حذرك عزيزي "
رشدي :
"حسنا .. هيا بنا"
في عروس البحر المتوسط»
كانت تقف في شرفتها و تبكي على عمرها الذي ضاع منها في حب شخص لا يعتبرها سوي اخته فقط !!
قليل، ضربت بیدها موضع قلبها قائله بحرفه :
رفعت نظرها لضوء القمر و طبقه شفافه من العبرات تنذر بأن هناك فيضان سوف يحدث بعد
" ليه تعمل فيا كده طب ! انا حبيتك ليه ولا هو دا أشارت على قلبيها، من بيحب غير اللي بيتعبه و پس !! «مسحت دموعها مكمله ، پس انا خلاص لازم أعيش لنفسي و أشوف حياتي اللي ضاعت في حبك انا مهندسه قد الدنيا و ألف شركه تقبل انها تشغلني ، بس عشان ابدا من جديد لازم أغير كل حاجه في حياتي حتى مكاني اللي عايشه فيه و ابدأ من جديد خالص . عشان مفيش حاجه تفكرني بيك ثاني انا لازم اعرف ماما اننا ننزل القاهره و نعيش هناك بدل هذا "
أخذت تبكي مره أخري و تنتحب وهي تنوي على فعل كل كلمه قالتها ..
جاء الليل على الجميع منهم الحزين البائس ومنهم من بنوي علي كل شر و من يعزم علي فعل شي سوف يغير مسيره تماما !؟
في الصباح الباكر كانت الشمس تدخل اشعتها وتزعجها وهي نائمه مثل الملاك البرئ ، نعم فهي حقا ملاكه البرئ كما يسميها ...
نافقت رحمه و هي نائمه مما جعل الآخر يقهقه عليها قائلاً بمشاكسه :
قومي يلا يا كسلانه ولا عايزه المدير يطردك من الشغل "
اردفت رحمه بدون وعي :
بس بقي يا ماما مدير آيه بـ ۱۱ !!؟"
قاطعها إسلام قائلا :
"ماما هو انتي لسه هـ. ..."
جاء دورها هي لتقطع باقي جملته ولكن بصراخ حاد كاد يصم أذنه من شدته ، فتحت عينيها بعدما استمعت لصوت ذكوري بجانبها بهلع غير مدركه أي مما حولها فهي شبه غائبة عن الوعي الآن:
" انت مين !؟"
اردف إسلام بحنق :
"يا بنت أنت كل يوم كده ! لسه متعودنيش ، انا و ربنا جوزك .. جورك" قال آخر كلمه بصراخ
اتذكرت ما حدث وبدأت تفيق اردفت بحرج :
اسفه بس لسه مش متعوده ان في حد بينام جنبي ، أو يصحيني غير ماما "
قهقه ضاحكاً:
بقالك يومين على كده من ساعت ما ؟"
..Flashback
اسلام و رحمه بعدما عادا من الشركة منذ يومين
اسلام و هو متجه إلى النوم :
" بقولك يا رحمتي "
جمجمت رحمه بحرج :
"نعم"
اردف إسلام و هو يقترب منها شيئاً يا شيء :
مش كنت بتقولي انك عايزه تعرفيني و تقرب لبعض وكده و تبدأ صفحه جدیده
"ايو قلت كده ... ليه "
توترت كثيراً وحاولت الابتعاد عنه كلما اقترب حتى وقعت علي الاريكه خلفها :
اردف إسلام ويعلو تغره ابتسامه عذبه :
ممكن طلب صغنون قد كده"
ابتلعت لعابها بتوتر من قريه لأنها تعرف نهاية ما يحدث الآن:
"ايه الطلب !"
أردف إسلام ببراءة :
"ممكن تنامي جنبي"
رحمه بصدمه :
"نعم !!! ليه كده كويس لحد ما تعرف بعض أكثر"
اردف إسلام بمحاولة إقناعها :
"ما كدا احنا ينبدأ صح و انا اعرف عنك كل حاجه و انت يعتبر تعرفي على حاجات كثير ، و الله
هنام باحترام "
انهي جملته تزامناً مع انطلاق ذراعيه نحوها و بدون سابق إنذار كانت تستكين بين ذراعيه
يحملها متجها بها نحو الفراش.
رحمه بخجل :
طب ممكن تنزلتي وانا افكر"
اسلام :
لاء فكري وانتي كده ، في حضني " قال آخر جمله بتثبيت
رحمه :
"ما انا كده مش معرف افكر كويس ، نزلني والنبي"
قطف تفاحتها سريعاً قائلاً :
تو تو بلا معاکی دقيقه تكوني فكرتي"
تحول وجهها للون الاحمر من شدة الخجل :
"اسلام"
اسلام :
قلبه و روحه و كل حاجه في حياته " خطف قبله أخري من وجنتها الثانية.
رحمه وهي نخبأ وجهها في صدره :
هتمام باحترام"
ارداف إسلام بسعاده ويعلو ثغره ابتسامه عذیه :
"جدا"
كانت بالفعل لا تعرف أن تغفو وحدها بعد وفات والدتها.
انزلها على الفراش بهدوء ثم اتجه نحو غرفه الملابس.
تأملت رحمه الغرفه و تسربت ابتسامه عذبه لشفتيها ، كانت الغرفة جميله جدا من اللون
الاسود و الرصاصي ، بها صور لطفله صغيره يبدو على ملامحها اللطف ، ذهبت رحمه الي
الصوره و وقفت تتأملها لحظات وكانت تقبع داخل احضانه !
اردف إسلام بمشاكسه بجانب أذنها :
" بتعملي ايه "
ردت و مازالت الابتسامه تعلو ثغرها :
"مين القمر دي !"
ابتعد عنها بهدوء و اردف بحزن :
دي ... دي . كانت دموعه علي وشك الهبوط ، حمحم قائلاً * دي اختي الله يرحمها "
لفت جسدها نحوها و انمحت ابتسامتها وحل محلها الحزن الجهه إليه، كويت وجهه بين يديها
رفعت نظرها لعبنيه قائله :
هي دلوقتي في مكان كويس عن هنا و ربنا اكيد بيحبها عشان كدا خدها بدري مندا"
ابتسم إسلام بسمه بلا روح و ذاكرته تعمل كالشريط و تعرض أمامه جميع ذكرياتهم أردف بهدوء
"يلا تنام"
اومات له من ثم اتجهوا نحو الفراش و تمدد كل منهما على جنب مقابل الآخر ، تكاد تموت خجلا
من منظره حمحمت مردقه بخجل :
"ه ... هو انت بتنام كده !"
اردف اسلام بعدم فهم :
کده ازاي ؟!
اغمضت عينيها بخجل و هي تشير له على جزعه العلوي ، قهقه ضاحكاً بعدما فهم مقصدها قائلاً
ايو ميعرفش أنام غير كده و بعدين أنت المفروض تكوني اتعودتي بقي "
حيث انه كان يرتدي شورت يصل للركيه فقط ولم يرتدي تيشرت الخاص به ، هذه لم تكن اول مره رحمه تراه هكذا و لكنها تخجل كثيراً .
حاصرها إسلام بذراعه حيث اصبحت تقبع بين زراعيه اقترب منها ثم وضع قبله أعلى رأسها .
اردفت يخجل و طفوله :
طب انا هنام کده ازاي و أنت مكلبش فيا كده"
اردف و هو مغمض العينين :
رخي اعصابك بس و هتعرفي تنامي ، غمضي عينك أنت ، تصبحي علي خير"
"حاضر و أنت من أهله "
كانت هذه آخر جمله قالتها ، أغمضت عينيها باستسلام للنوم، لكن لحظات و احست به بشده من احتضانها كثيراً فتحت زرقاوتيها ، رأته و هو يغلق عينيه بشده و هناك بعض العبرات على وجنته نظرت له بشفقه و لم تريد أن تحرجه و أغمضت عينيها مره أخري و هي تربط زراعه بحنان .
كان هو بعالم آخر بتذكر هذا اليوم عندما ذهب وشاهد ابشع مناظر لطفل بري في عمره ممكن أن يراها رجال و هم يعتدون على والدته وأخته البريئة ، بل هناك الاسوء كانوا يحرقون والده و ... من بعدها يفجرون المكان حتى لا يكون لهم أي أثر علي الوجود .
عندما رأته بهذا الوضع شددت هي الأخرى من عناقه و مسحت دموعه و همست في أذنه بعض الكلمات أحست انها هكذا تخبره أنها معه و لم تتركه بدوامته وحده لم تعرف ما هي الكلمات
التي خرجت من فمها حتي !
رحمه بهمس :
يحبك .. انا معاك .. أهدي " وضعت قبله علي إحدي وجننيه ، أحست بعدها بفتره قصيره أنه بدأ
أحد منهم بما حوله فقط كل شخص بـ أحلامه !
يهدأ و بدأت أنفاسه تعود طبيعيه مره أخرى ، دقائق وكان الاثنان يذهبان النوم عميق لا يشعر
و من بعدها وهي كل يوم يستيقظ على صراخ يفزعه من تومه و من بعدها تعتذر على فقدانها ما يحدث و عدم تذكرها أنه زوجها
.. Back
رحمه :
"ما يبقاش قلبك اسود بقي "
أردف إسلام بخبث:
لاء انا قلبي اسود ، يلا بقي صالحيني"
اردفت رحمه بصدمه :
"أصالحك ليه هو انا زعلتك"
" اينعم ، فين بوسه صباح الخير ، أنت بتصحي تصوتي بدل ما تيجي تديني بوسه و تقوليلي صباح الخير ، لا لاء انا زعلان"
وقعت في فخه و صدقته ، لم تعرف أنه صياد بارع يفعل ما يريد حتى يوقع فريسته في فخه .
اردفت بحزن :
ليه پس یا ابو اسلام طب تعالى بس و متزعلش "
لاء انا زعلان"
وقف امام الفراش يحزن مصطنع :
وقفت علي الفراش قبالته :
"طب يصلي يس"
أدارت وجهه نحوها و وضعت قبله على إحدى وجنتيه قائله بمرح ....
"صباح السكر "
نظر لها بعدم استيعاب داخله مشاعر كثيره متخبطه، اردف قائلاً :
أنت قد اللي أنت عملتيه دا"
اردفت بعدم فهم لكنها قلدت نبرته و هي ترفع يديها بمرح وتشبك اصبعها معاً خلف عناقه :
" اينعم "
رمش عدت مرات تم ابتسم يخبث و بلحظة كانت تخرج منها صرخه بفزع قائله :
قوم ويطل قلت ادب احنا ورانا شغل
"مش لما اردلك الصباح ي ملاكي "
كانت تسير برفقة صديقتها وضحكتها تملى المكان بعدما قصت عليها آيات ما حدث بينها هي و
ما يدعي «تميم»
اردفت عنان بخبث :
" لا ملوش حل بصراحه أمال او مراته كان عمل معاكي ايه
اردفت آیات باستنکار
م ايه لا مراته دا مستحیل را شخص رحم و دمه تقبل
عنان :
حرام علیکی دادمه تقبل دا بيحب الهزار خالص دا اللي يشو بشوفه ميقولش ظابط مخابرات
ولا حتي يلقبوا بالفهد"
اردفت الاخري بسخريه :
قال فهد قال الاء و بيقول على عليا انا كنماء "
اردفت عنان بمشاكسه :
انت له تعرفي يعني ايه كشما شماء اصلا "
اردقت آیات بغياء :
"لاء هي مش شتيمه "
لوت عنان قمها بسخريه بحركه شعبيه
ابدا
"متأكده أنك متعلمه و عندك ثقافه بـ بت بربع جنيه حتي لاء و البت عامله نفسها مثقفه اوي كنك وكسه ، كشماء يعني انثي الفهد أو مراته" غمزت لها بأخر كلمه قالتها .
اردفت آيات يحتق :
"انتي ايه .... انتي الفهد لاء و تاني بتقوليلي مراته
دا بعده ، انا اصلا رایحه انهاردة الشغل، بعد الجامعه انا بس اللي كان مصبرني اني كنت عايزه
يتحكم فيا قال كشماني قال !"
اطمن على ماما لانها كانت عايزه مراعيه الكام يوم دول، و هرجع تاني ، هو مين دا عشان
عنان يضحك :
"والا "
قاطع كلامها نفس نفس الشخص 1 الذي لا تكره شيء سو سواه
مصطفي :
ايه الضحكه القمر دي"
اردفت عنان بسخط :
وان انت مالك"، كانت سوف تذهب هب لكنه قاطعها قائلاً ...
بقولك ايه من الآخر كده، أنا معجب بيك "
ثانیه ثانيتان، بدون سابق انذار كان يتلقى صفعه قويه علي وجنته من كف يدها هذا السمح
الذي يلاحقها بكل مكان .
ارداف مصطفى بشر و هو يتحسس وجنته :
" ايه اللي عملتيه دا !"
عنان يخوف اخفته سريعاً :
ابعد عني احسنلك، انطلقت هي وصديقتها سريعاً من أمامه نامه نحو وجهتهم .
اردفت آیات بخوف :
ايه اللي عملتيه دا الولا دا شکله شر و مش هیسکت
اردقت عنان بلا مبالاة :
أعلى ما في خيله يركبه ، انا لازم اصلا ادفعه تمن كل اللي بيعمله في البنات الحقير دا، و لازم
اخد حذري منه كويس أوي "
آیات :
"ربنا يستر يلا بقي روحي انت و أنا هروح الشركه ، باي"
عنان :
باي يا روحي " ، انطلقت كل منهما نحو وجهتها و كان هناك من يراقبها و ينوي على فعل شي ما
في عروس البحر المتوسط»
امیره :
يلا يا ماما عشان تفطري انا حضرت الفطار يلا يا حبيبتي "
والدتها: "ماشي يا حببتي يلا"
امیره : "ماما كنت عايزه اشتغل "
والدتها :
و مالوا يا حبيبتي الت مهندسه و تقدري تشتغلي استني اكلملك سيف يشوفلك شغل "
شعرت بوعزة مؤلمه فا اردفت سريعاً و كان تيران احرفتها :
"لا لاء سيف لاء انا اصلا لقيت شغل خلاص"
نظرت لها والدتها بحيره من رد فعلها لكنها استطردت قائله :
بجدا ، ماشي يا بنتي اللي يريحك فين بقي الشغل دا"
جمجمت امیره قاتله بخوف من رد والدتها : " في القاهره، بعد اذنك وافقي يا ماما دا مستقبلي "
اردفت «امینه» والدتها :
و مستقبلك دا مينفعش يكون هنا"
اردقت امیره بحزن
لاء ، ارجوكي يا ماما وافقي انا عايزه ابعد عن هذا و اشتغل وأعمل لنفسي مستقبل مشرف ، و
را هيكون بعيد عن هذا"
ابتسمت لها والدتها بحنان فهي على علم بما يدور بداخل ابنتها ربطت على كفها بحنان قائله :
متاکده یا بنتي انك عايزه تبعدي "
اردفت امیره بحزم :
ایو وا لا خلاص اخذت القرار وافقي انتي بس وومن بكره هتكون ماشين من هنا"
اردفت «امینه» بتنهيده حاره على حال ابنتها :
"اللي شايفاه الصالح ليكي اعمليه يا بنتي المهم انك تكوني مرتاحه ، انا ميهمنيش غيرك التي و
بس انا مفيش حيلتي غيرك ويس"
تألم الإثنان علي ذكري أوجاعهم فلم يتبقي سواهم ، قامت امیره و قبلت رأسها :
ربنا يطولي في عمرك يا حبيبتي "
امينه :
"ربنا يقدملك اللي فيه الخير يا رب يا بنتي و يوفقك "
اميره شابه في مقتبل العمر خريجه كليه الهندسه ، لديها عيون خضراء ، وجه بيضاوي الشكل .
صوت جذاب و رائع للغايه)
و شعر ليس بطويل وليس بقصير حيث يبلغ طوله إلى منتصف ظهرها تمتلك ٣٥ عاماً، تمتلك
ايات وهي تدخل إلى الشركة، رأت هدير» تجلس مكانها بالانتظار نظرة لها قائله بمرح:
ايو بقى العروسه منوره، مبارك يا دودو
ابتسمت هدير بعذوبة قائله :
"الله يبارك فيكي ياقلبي والله كان نقصك ".
ايات :
معلش بقى انتي عارفه حالة ماما كانت عامله ازاي ، بس متعوضه ان شاء الله في الليله الكبيره اجي الفصلك طول الفرح "
فهقهت هدير ضاحكه :
إن شاء الله اهو حسام چه "
نظرت له قائله بترحاب :
"أهلا أهلا بالعريس الف مليون مبارك يا بشمهندس "
حسام
الله يبارك فيكي يا آيات ، عقبالك يا رب"
اردفت آيات بضحك:
"لا متشكره جدا انا مش عايزة اتجوز انا عايزه أعيش كده حره
فهقه حسام ضاحكاً :
" و الله نفس كلام الهبله عنان " و أول لما تسمع سيره أن في عريس عايز يتقدمتها ، تعمل قعده
رجاله في البيت و تجهز مستقبل ولادها"
اردفت آيات بمرح :
انت هتقولي على عنان دي طايره منها خالص اصلا
حسام: مش اختي بس وربنا مجنونه
ضحكت آیات قائله يالهوي او سمعتك دلوقتي "
اردف حسام بسخريه :
" ولا تعرف تعملي اي حاجه «حمحم» غير بس بعد ما ادريت مع أونكل مراد وهي بقت تقدر"
قهقهت آیات بشده حتي أدمعت عيناها :
يعيني دي عامله على الكل حاضرت الظابط اللي محدش قده ، يلا عن اذنكم انا "
بعدما ذهبت اردف حسام بمرح :
" يقولك تعالى تتغدا بره سوي انهاردة بعد الشغل "
حمحمت مدیر بخجل :
" اوكي "
حسام بهیام :
" يالهوي على اوكي دي "
اردفت مدیر با حراج :
روح علي شغلك بلا يا بشمهندس"
قهقه حسام ضاحكا:
مكسوفه ماشي يا عم انقل براحتك "
كانت هناك عيون تراقيه بكره .
بقي انا تقولي لاء عشان خاطر دي ماشي اما عرفتك مين هي في الاحمدي اللي عمر ما حد
عمل معاها كده مبقاش انا بنت الاحمدي "
في الاعلى »
عندما خرجت من المصعد
ايات وهي نتجه نحو غرفه مكتب اسلام .
طرقت على الباب عدت مرات ولا رد فتحت ودخلت لكي تدخل الى مكتبها ، و لكن عندما فتحت
الباب تسمرت مكانها من الصدمة ..؟!
رواية عنان المدمر الفصل السابع عشر 17 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل السابع عشر
ايات بصدمه ولفت الى الاتجاه الآخر بشهقه....
سمعتها رحمه وكانت سوف تقوم بإحراج و وجه احمر، ولكنها سمعت اسلام وهو يقول ..
اسلام : احم انفضلی با استاذه آيات على المكتب.
رحمه : هي دي بقي اللي بتشتغل معاك ونظرت الى ايات وجدتها كما يقال ايه في الجمال .
رحمه بغيره و تتكلم تكبر : التي بقي بتشتغلي هنا.
ايات بحاجب مرفوع : ابوه مين حضرتك عشان تكلميني كده بقي .
رحمه : انا ابقى مرات البشمهندس اسلام اللي انتي يتشتغلي عنده وبصراحه انتي مستهتره
اووي ودا مينفعش الشغل هنا وشكلك بتغيبي كثير .
ايات وهي تحبس دموعها : اسفه جدا بس مش عشان عملت حاجه غلط لاء اسفه عشان جيت اشتغل هذا اصلا بس استاذ اسلام را مکنش کلامه .
رحمه : وانا بقولك انا مراته ، يعني كلامي زي كلامه وهو بس مبيز على حد ونظرت الى اسلام
وجدت تعابير وجهه غير مفهومه وهو فقط صامت فلنت انها صح .
ايات عن أذنك يا بشمهندس انا اللي اعرفه عن حضرتك وسمعته عنك هو دا اللي خلاني افكر اشتغل هنا وحضرتك رحبت و وافقت بس اظاهر ان القدم ليها رأي ثاني وانا مرضاش لحضرتك الخسارة ابدا ، فعلا هي عندها حق انا مستهتره وبغيب كثير بس دا كان غصب عني وحضرتك كنت عارف ، عن اذنك يا مدام دوري على حد ثاني غيري يشتغل ، وذهبت وبمجرد ان اغلقت الباب حتى سندت على الحائط واخذت تبكي وتشهق على الذي يحدث معها تلك الايام .
اسلام في الداخل نظر لرحمه وبعد عنها. يرحمه وهي تذهب اتجاهه.
اسلام : انا مردتش اتكلم و احرجك وسيتك تتكلمي براحتك بس دا مش اخلاقك يا رحمه انتي تعرفي البنت دي عانت ازاي أو ايه اللي اجبرها تشتغل في حاجه هي مش تخصصها ، وهي اصلا في كليه طب
نظرت له رحمه بصدمه ... واجبرت انها تشتغل عشان والدتها ومصاريف الجامعة لحد ما تتخرج بسبب موت والدها .
نظرت له لكي تبرر "...
إسلام قاطعها قبل أن تتكلم الغيره مش كده يا رحمه انتى طيبه واكيد عارفه احساسها ايه
دلوقتي وهي لما غابت عشان والدتها كانت دخلت في غيبوبه سكر وانا اللي كنت مديها الاجازه دي اصلا.
رحمه بحزن على هذه القناه التي ظلمتها وحكمت عليها دون الاستماع لها او لزوجها بسبب غيرتها العمياء.
اسلام وهو ينظر إلى الكاميرات تحدث قائلا وهو ينظر اتجاه آيات من على شاشه المراقبه :
ياريت تصلحي اللي عملتيه دا . خرجت رحمه وهي تنظر بحزن و شفقه علي هذه القناه المسكينه ، لمحتها آيات رفعت يدها
سريعا وقامت بمسح دموعها وذهبت باتجاه الاسانسير.
رحمه ذهبت اتجاهه ولكن ما فعلت كان صدمه كبيره لايات ...
استيقظت اميره واعدت الحقائب وتجهزت.
امیره : يلا يا ماما عشان نمشي انا حضرت كل حاجه...
خرجت والدتها بحزن فهي تحب هذا المكان كثيرا تحب الاسكندريه، ولكن ابنتها هي الاهم .....
والدتها: طيب يا حبيبتي انا كمان خلصت اهو يلا .
امیره : ماما اوعي تكوني عرفتي حد اننا ماشين.
والدتها : لا محدش يعرف بس مش عارفه ليه انتي مش عايزه حد يعرف هو احنا بتعمل حاجه
غلط ولا حرام يعني.
اميره بدموع تخفيها : معلش يا ماما كده احسن صدقيني يلا عشان متتأخرش و توصل بسرعه.
نزلت امیره و والدتها وذهبت في طريقها إلى القاهره وهي تنوي أن تعمل علي نفسها و تقوم
بتكوين مستقبل لها ، وتنسي كل شئ من الماضي ولكن القدر دائما هو الذي يختار في النهايه .
الشخص على الهاتف : يعني انت شفتها.
الشخص : ايو يا باشا ...
الشخص : تمام تفضل تحت عينك و تجيلي الاخبار اول بأول.
تمام ...
عنان وهي تمشي في الجامعة قابلها هذا الشخص البغيض .
مصطفي: اهلا بالقمر اللي مش معبر.
عنان: اللهم طولك ياروح انت عايز ايه ابعد عني احسنلك .
مصطفي : يا جامد انت يصي يقي على الدغري كده انتي عجبتيني .
عنان يصدمه : انت مجنون يلا ولا القلم عجبك . وعايز تاني .
فهقه مصطفي ضاحكا:
انا عدتها مره مش هتحصل تاني ، وانا مش بهزر انتي اول واحده تعجبني بجد وعايز اتجوزك عنان : لا والله هبله انا عشان تضحك عليا بالكلمتين دول ، أنت عارف قولت الكلمه دي الكام
واحده قبلي.
مصطفى يبسخرية كثير جدا .
عنان ضدمت من وقاحته"
مصطفي: بس مكنتش بنفذ عشان مفيش ولا واحده فيهم عجبتني . " و بوقاحه" ، بس انتي
نوعك جديد وشرس كده واول مره بجد واحده تعمل معايا كده وهتبتلك كلامي يا يا حرمي
المصون "اصطحب اخر حملته بقهقه عاليه وهو يذهب بعيدا عنها".
عنان بغيظ وعدم تصديق كلامه تحدثت بحنق بنفسها قائله :
با حیوان انا لسه عند كلامي ولازم انتقم للبنات واللي عملته فيهم ، ومنهم اللي لحد دلوقتي
مرجعوش ولا بيانوا.
امام الاسانسير آيات بصدمه من الذي فعلته رحمه.
رحمه وهي تحضنها وتبكي بشده، تحدثت قائله بدموع...
رحمه : اسفه.
ایات و عيونها مفتوحة على آخرها:
التي كويسه ؟!
رحمه وهي تخرج من حضنها تحدثت قائله:
انا اسفه بجد انا مش عارفه قولت كده ازاي بس انا فكرتك من البنات اللي يتعمل يقي حركات
علي المدير عشان ينفذ لها اللي هي عايزاه ويضربوا ورقه عرفي وكده ..
ايات بصدمه : عرفی ۱۲
رحمه ببراءة: اه
قهقهت آيات ضاحكه بشده علي ما تفوهت به هذه زوجت مديرها : انتي بتهزري صح ، دا انتي
الروايات كلت دماغك خالص اختتمت جملتها بضحكه عاليه "
رحمه والله انا بس كنت غيرانه عليه وبعدين انتي مش شايفه نفسك ولا ايه دا انتي مشاء الله
عليكي بجد ايه في الجمال ، ربنا يحميكي.
ایات : یعنی انا دلوقتي ازعل على اللي عملتيه ولا افرح من كلامك دا .
رحمه بمزاح : تيجي تترجمي الورق اللي جوه دا عشان صعب عليا اووي وتشربي كمان مانجه ..
ايات بتذكر شي تحدثت سريعاً:
لاء مانجه لاء شكرا، وبعدين صعب عليكي هو انتي بتشتغلي هنا ١٢٠٠
رحمه : يصي انا حبيتك اووي وشكلك طيبه وانا هحكيلك كل حاجه بس الاول تدخلي تترجمي البتاع دا عشان صعب عليا ومتنفخ او مخلصتوش كمان ساعتين
ايات بتعجب : ها تتنفخي ؟!
رحمه وهي تسحبها إلى الداخل تعالى بس وانا هقولك.
ايات يضحك واللهي فيكي من جنون البت عنان دي لو شفتك منشقتك بعينك دي .
قهقهت رحمه قائله : خلصانه اتعرف عليها .
ايات : خلصانه !! مش يقولك شبه عنان .
"ذهبوا إلى الداخل"
رحمه وهي تنظر الاسلام وترفع يدها كاسلام واليد الآخر تمسك بها ايات: سامو عليكوا يا باشا
افتت البت دي بره هدخله الحجز قصدي المكتب واجي اخد الورق اللي هيترجم وادخلها ثاني
اصلي حبتها اوي يا باشا
اسلام وهو يضحك على زوجته المجنونه طيبه القلب، وايات تموت ضحكا عليها بجانبها.
ايهم وهو في مكتبه ويه ويعمل على ا اوراق المهمه لبعد يومان ، جاء له اتصال .
مسك أيهم هاتفه ثم تحدث ت قائلا بصوت خشن بارد بعض الشيء:
الو.. ايه تمام تراقبها كويس وتعرفلي هي يتوقف مع مين و تتعامل مع مين .
اي حركه تبلغني عنها .
سلام
ايهم : أما نشوف اخرت و *** دي ايه يا بن السباعي
" في ايطاليا"
كان في منزله وهو يشرب أحد الخمور، صدح صوت هاتفه بضجيج.
رشدي بملل: امم ، ايه انت مجنون ازاي يعني ، يعني ايه عايز تتجوز
مصطفي: فيها ايه في بنت عجبتني وعايز اتجوزها مفيهاش حاجه دي.
رشدي : ودا من امتي بقي يا روح امك ما انت علطول مقضيها مع واحده شكل كل يوم اشمعته دي.
مصطفي : عجبتني واليت مش شمال .
رشدي بسخريه : وهو انت بتغلب يعني ، ما انت ليك أكثر من طريقه بتجيب البنات بيهم .
مصطفي خلاص بقي محصلش حاجه انا عايز اتقدملها ، وكنت بقولك بس.
ظهرت امرأه من خلف رشدي بضحكه خليفه "
المراه بضحكه خليفه عاليه هيا يا رشرش كل هذه مكالمه الم تنتهي بعد و ظلت تقترب منه.
رشدي وهو ينظر لها بوقاحة عيون رشرش لحظه واحده (مترجمه الحوار)
مصطفي بسخريه وقرف تحدث قائلا :
هه رشرش ، انت اصلا شكلك مش فاضي ..
رشدي اعمل اللي عايزه بس شغلنا مش عايز قلب في حب عايز قلب حجر، وماتنساش العملية
يا ريت تركز فيها عشان الغلطة فيها مش هتعدي فيها عمرك ، ثم اغلق الهاتف بوجهه.
مصطفي بلع ريقه وتمتم بشر على هذا الاب ، بعدها . ما انطلق بسيارته الى منزل عنان
عنان بصراح : | مين الحيوان اللي شرب البيبس يبسي بتاعي .
اسر وهو يتخيأ منها يرعب .
عنان : مفيش غيرك يا اسر اسر الكلب والله لقت لك .
اسر وهو يذدرد لعايه بخوف تمتم :
اشهدا بد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فتح باب باد الدولاب عليه على فجأة.
عنان بشر: انت بقي اللي شربت البيبسي بتاعي واول امبارح كلت الشكولاته ام اثنين جنيه
ونص اللي بحوش عشان اجبها ..
اسر: استهدي بالله كده هو في حاجه في ا في الزمن دلوقتي با اثنين . جنيه ونص دي رخيصه اووي وطعمها وحش انتي مقامك ام خمسه جنيه ، عشان كده انا وفرت عنك عنك وكنت ام طعم وحشر دي.
الحاجة الوحشة . عنان وهي تمسكه : وانت مالك حد طلب منك انك تعمل كده انا يحب .
والبيبسي بردوا . ا كان وحش .
امر باستعباط ایه ا دا هو به بتاعك انا فاكره حد متبرع بيه والله.
عنان : لا والله حدجه اتبرع بيه في الثلاجة ورا العليه بتاع الطماطم : وحطه في كيسه سه عشان يخبيه وبردوا ما شاء الله عليك بردوا فتشت لحد ما جيته وشريته . قولي اعمل فيك ايه ولا ابدأ
ضرب منين بس.
اسر وهو يتصنع الشجاعة تحدث قائلا:
ابعدي ايدك بعد اذنك قوليلي حقه كام وانا اديكي حقه انا محدش يزلني ابدا ، انا ان السيد. اسر احمد
عنان وهي تتصنع الخوف : يا ماما الحقيني اتصدق خوفتني .
اسر وهو يعدل تيشرته . تيشرته بتكبر هه طبعا يا بنتي هو اه .. "صرخ بألم"
تضربه بوكس ! عنان وهي تضربه اخر
يلا يا معفن اشوفك بتاكل حاجتي ثاني هول بع فيك.
اسر وهو يجري بصراخ:
يا ماما يا بابا اي حد يلحقني بنتكوا المجنونه هتموتني .
حسام وهو يخرج : في ايه الدوشة دي .
اسر وهو يجري خلفه : الحقني ، اختك هتموتني.
س هاخد حق البيبسي هنك سببه با حسام عنان : ابعد عنه يلا دا انا .
حاجتها ليه . مش لسه محظراك . حسام : اهدي يا بنتي الولا هيعملها . على نفسه، وانت بتاكل
وربنا اول واخر مره الواحد عايز يعيش . اسر: توبه
عنان : طب تعالي يقي اكمل حق البيبسي انا خت كده منك اتنين جنيه لسه. خمسة جنيه.
اسر وهو يجري بصراخ : اااااا اااا الحقوني .
عنان وهي تجرى خلقه : وربنا لجيبك ..
حسام وهو يضرب كف على كف : ربنا يشفيكوا.
ضرب جرس الباب ، اسر وهو يجري تجاهه ويفتحه سريعا كأنه وجد متقدم.
اسر : الحمد لله حد هيجي يلحقني منك ، فتح وصدم من ذا الذي يقف أمامه شخص لا يعرفه.
عنان من الخلف : خد هنا يا حيوان والله لاااااااا ضمنت فجاءه بدهشه تم اكملت حديثها
موجهه حديثها لذلك القابع امام الباب ... انت ايه اللي جابك هنا ..
امر يتعجب التي تعرفيه ؟!
عنان بتوتر ها ا اه ، لاء .
حسام : مین یا امر .
اسر : معرفش .
حسام : اهلا مين حضرتك ؟!
مصطفي : احم انا جاي عايز اتقدم للانثي عنان.
سمع حسام صوت اصتدام بالارض.
اسر : عنا ااااااااان
آیات بحزن ياااه كل دا وانا اللي يقول علي نفسي جبل احزان .
رحمه وهي تحاول أن تمزح هي لا تريد ان ترجع للاكتتاب ثانيا تحدثت بمرح:
شوفتي بقي اهو الزمن ياما بيوري يا موزتي.
فهقت آيات ضاحكه : مورتك فينك يا عنان دلوقتي.
عنان بألم: اله راسي حسام انا كنت يحلم صح .
حسام : بتحلمي ايه هو اول عريس يجيلك تقومي مدلوقه كده اختتم جملته بضحكه مائله
للسخرية".
فهقه اسر ضاحكاً :
منظرك كان بيبي اوي بصراحه الولا قال اتقدم من هنا قومتي حضنه الارض من هذا .
عنان يغيظ: يعني دا كان يجد طب الحمد لله انو مشي بقي.
حسام : مالك يا بت مش علي بعضك ليه كده ، وبعدين هو لسه قاعد بره مع بايبا...
عنان : احیه 1 لسه بره و قامت جرى تشوفهم .
" في الخارج "
مصطفي : احم شفتها في الجامعه وبصراحه انا معجب جدا باحترامها ورقتها .
احمد : طب انت تعرف بنتي منين ؟!
مصطفي : انا كنت جاي اطلب منك أيد الانسه عنان .
احمد في نفسه : رقتها ، تعالي اسمعي يا حنان وهو بيقول على بروسلي (مصارع) ينتك رقيقه .
احمد بإحراج : طب هو انت ملكش اهل يا بني يجي معاك .
مصطفى: احم انا بابا مسافر ايطاليا وهو عارف اني جيت انهارده اتقدملها.
احمد : تشرفت جدا بيك يا بني وانا هقول لعنان وهي الراي ليها هيا ... فجاءه وجد من يدخل
عليهم الغرفة.
عنان وانا مش موافقه يا بابا .
احمد بإحراج من ذلك الموقف تحدث قائلا:
احم ايه يا عنان اللي عملتيه دا عيب كدا .
وجهت عنان حديثها لذلك القابع امامها قائله بلهجه يغلقها بعض التحذير :
انا مش موافقه فهمت وابعد على احسنلك ، انت عارف مین دا یا بابا
حاجه دي.
مصطفي : ابو عمي يعرف انا قولتله اني شفتك في الجامعه و معجب بيكي وعايز اتجوزك فيها
عنان : يا يا أخي ، وكما مش بتتكسف.
احمد : تعالي يا عدان معايا, عن اذنك ودخل حسام يجلس معه.
عنان : نعم يا بابا .
احمد عيب اللي بتعمليه دا الراجل في بيتك وبصراحه شكله محترم جدا .
عنان ما تتحدعش با مظاهر يا بابا دا واحد زباله .
احمد يبقي مش بالطريقه دي بردوا انتي عاقله عن كده مالك انا مطلع اعرفه انك مش موافقه
بس فكري الولد شكله محترم ... وطلع له احمد .
عنان : محترم والله انت غلبان اوى يابابا
" في الخارج "
احمد : انا اسف على الطريقه دي يجد بس كل شئ قسمه ونصيب وانت شكلك ابن حلال
وتستاهل كل خير .
مصطفي : بس اذا مش ها خد دارد و هسيبها تفكر وتبقي ترد عليا انا اسف بس انا متمسك بيها
جدا ، عن اذلك ، ومشي ، خرجت عنان وهي مغاظه.
عنان على ابو بجا حتك يا جدع .
احمد ممكن اعرف انتي ليه رفضتيه.
عنان ها، انا بس مش برتاحله يابابا وبعدين انا لسه صغيره.
احمد بشك من طريقتها معه منذ قليل ماشي بس فكري بردوا في الموضوع دا تاني .
عنان: انشاء الله يا بابا
ايات : امسكي ياختي اديه اترجم اهو روحي بقي اديه له .
رحمه : ماشي .
خرجت رحمه واعطت الاوراق الاسلام .
اسلام ابتسم بود : شکلکوا بقيتوا اصحاب اوي .
بقالكوا تلت ساعات بتتكلموا.
رحمه بدراميه وهي تسند علي المكتبة ااااه ذكريات
قهقه اسلام متحدثا:
ادخلي يا هبله ويلا عشان شويه و هتروحي .
رحمه : واسيب البونيه لمين طه.
اسلام : مالك كده طلعتي المجنونه اللي جواكي ليه هتبوطي البت ، واصلا البونيه خلاص
مروحه.
ايات وهي تخرج : عن اذنك يا بشمهندس انا ماشيه.
رحمه : يقولك رنات بقي وابقى هاتي معاكي المجنونه اللي زي دي اتعرف عليها .
قهقت آيات ضاحكه والله هتفرح أوي لما تلاقي حد زيها ، سلام.
رحمه : اشطا سلام
اسلام : قشطه 11
رحمه بغمزه : انبي انت القشطه ... هههه
اسلام بخبث : مالك كده انهارده مصممه تنقفشي ليه.
رحمه وتذكرت الموقف الذي حدث في الصباح ودخول ايات "احمر وجهها "
رحمه: احم الا هدخل اجيب حاجتي على ما تخلص
تقدم اسلام بضحك: مجنونه صبح هاتفه.
اسلام : الو
حبيبي وحشتني وربنا ....
لام أيهم مش بيجي غير في الصفقات المهمه ...
طبعا تنور ......
بكره تمام معقوله يجي بكره ، وتتقابل في الشركة هنا ...
سلام يا حبيبي .
خرجت رحمه ومازالت وجهها احمر ويمكن زاد أكثر من قبل.
اسلام: مالك احمريتي اكثر ليه كده .
بلا تروحرحمه يلا
اسلام بخيت: مالك مایزه تروحي ليه يا عروسه .
رحمه : عروسه ؟!
اسلام وهو يقترب : هه طبعا عروسه ، يلا بينا يا شابه على البيت .
رحمه : يا ماما .
کده ، وقبل رأسها ربنا يديمك في قهقه اسلام ضاحكاً : تعرفي عرفي انا عمري ما ضحكت كده قبل کد
حياتي.
"اخذها وذهب "
اميره : اهو الحمد لله يا ماما من بكره هبدا اشتغل واعمل . مستقبلي بنفسي.
والدتها: ربنا يوفقك ويسهل امرك يا بنتي وافرح بيكي كده في بيت جوزك
امیره بضحك : ايه يا امینه زهقتي مني ولا ايه .
امینه والدتها ابدا يا حبيبتي عمري ما ازهق منك منك بس انا مش ها عيشلك العمر كله وعايزه
اشوفك في بيت جوزك قبل ما اموت .
امیره : ما تقوليش كده بس ربنا : ربنا يطول . في عمرك وبعدين انا مش عايزة اتجوز دلوقتي شويه
كده وبعدين الجواز يا حبيتي . دا نصیب یا
امينه : ماشي يا بنتي ، يلا عشان تتعشي مي.
اميره: لا مش عايزه اكل ، كلي انتي .
امینه : يلا يا بت قومي ، مفيش حاجه چه اسمها مش عايزه اكل، الأكل الحط يبقي يلا ..
قهقهت امیره لخوف من مصطنع : طب براحه عليا بس ، هقوم خلاص.
بعد ان انهي الجميع طع طعامهم ، ذهبوا إلى النوم.
دخلت اميره غرفتها و اتوضت وقامت بصلاه قيام الليل ونامت تنتظر قدوم مستقبلها .
ايات : د : ايه يا ماما لسه صاحيه ليه لحد دلوقت.
والدتها: ها ابدا يا حببتي، يقولك انا عايزه اتكلم معاكي في موضوع انا عارفه آن دا مش و وقته
بس صدقيني دا احسن ليكي.
ایات : موضوع ايه يا ماما ؟!
والدتها بخوف من رد فعله لعلها تحدثت بقلق :
جایا بايلك عريس وبصراحه محترم جدا وراجل وانتي تعرفيه.
ايات باستغراب وانا اعرفه منين .
والدتها: ما العريس يبقي تميم اللي كان معانا في المستشفي .
ايات بصدمه : اااااايه مستحيل .
والدتها: ليه بس يا بنتي دا وقف معانا وكان كل يوم بيطمن عليا ومحترم و م و این ناس .
آیات معلش يا ماما الموضوع منتهي ..
والدتها: يا بنتي انا خايفه عليكي العمر ما يقاض فيه خلاص وهما مش هايس ايسبوكي في حالك
عشان الارض و الورث .
ایات معلش يا ماما ربنا معايا بس جواز من تميم لاء تصبحي على خير.
والدتها: يارب استر يارب وقدمتنا اللي فيه الخير .....
في مكان ما كان يتكلم ...
مجهول : بقي كده يعني هو راح لحد عندهم كمان ... متأكد من اللي بتقوله دا...
مجهول: ایوا يا باشا زي ما بقولك كده .
مجهول بضحكه شريره : تمام جهز نفسك بكره هننزل القاهرة وتنفذ. سلام.
نام الجميع وهم يحملون كل ما مر به هذا اليوم من حزن وسعاده وألم و يبدأوا يوم جديد
واستعدادات ليوم اخر عندما جاءت اشعه الشمس ونورت ارض مصر.
استيقظت من نومها والثاني مره قبل اي احد في المنزل ولكنها هذه المره لم تفعل شئ سوي انها ادت صلاتها وقامت تجلس علي مكتب غرفتها واخذت تذاكر لأن موعد الامتحانات قد اقترب.
عندما استيقظ باقي المنزل .
حنان وهي تدخل الغرفه تمسك كوب مياه في يدها استعداد للمواجهة.
احست عنان باحد يفتح الباب قامت وقفت وراه دخلت حنان الغرفه ولم تجد شي.
حنان : بسم الله الرحمن الرحيم راحت فين البت دي
عنان من الخلف بخضه : اانا اهوووووو
حنان و وقع كوب الماء من يدها : اااااااااا يا بنت الجزمه ايه اللي مصحيكي يدري كده ...
عنان وهي تذهب وتجلس على المكتب مره اخرى ابدا يا حنه قولت القوم اذاكر شويه خلاص
الامتحانات على الابواب واختك مش بتفتح كتاب من أول السنة.
حنان ماشي يا اختي ذاكري كويس وربنا معاكي يلا اروح انا اصحي اخواتك...
عنان يغمزه الاخ الكبير حسام تلاقيه زي كل يوم صاحي من بدري وبيكلم الاخت هدير وبيتفقوا
انهم يروحوا الشغل سوا زي كل يوم.
حنان ااه منك انتي مش سايبه حد في حاله ، عقبالك ياختي اما تبقي زيهم كدا .
عنان ابو يتلمحي على ايه يا حنان
حنان بتصنع البراءة : انا ابدا انا بس بقولك فكري في العريس اللي جالك . امبارح ابوكي بيقول
انه متمسك بيكي اوي ومحترم .
عنان وهي تحرك. فمها يمن
ين ويسار حركه شعبيه قائله بسخرية بسم
محترم ، لاء الواد دا بالذات لاء .
حنان ليه هو في بينك وبينه تار وانتي يتنتقمي منه.
حنان هو ايه دا.
عنان : اه ينتقم منه ، وسكنت لحظه انتقم منه حلو بس لو اللي في دماغي يطلع صح بس.
امبارح
حنان بفرحه ام : بجد ، لولولولولي...
عنان : لا ما تخديش في بالك ، وا وانا فعلا لازم افكر في الموضوع دا انا كنت متسرعه اووي
عنان بالهوي اتفضحت وانا بقولك لسه ها فكر فكر امال لو قلتلك موافقه هتعملي ايه.
حنان : قبل الشربات بس انتى وافقي بس .
اسر : بتزغرطي ليه يا حنه .
اللي يتكلم. عنان : اهو مبقاش غير حرامي البيبسي هو اللي
حنان : بس يا بت عيب كده .
عنان : ااه يا بيت الواحد حقه ضايع فيه صحيح فكرتيني انا لسه ليا باقي خمسه جنيه عند
اسر هروح اجبهم منه ، ونظرت بشر الاسر .
اسر بخوف : اهدي با كبير كده عمل وغلط هتنزل عقلك ليه .
عنان بعند : ابو هنزل عقلي ليه.
حسام وهو يمسكها من فقاها خلاص بقي يابت انتي ايه الافتري دا اتهدي بقي.
عنان يغمزه : ايه دا انت خلصت كلام مع دودو ونازلين تفطروا بره انهارده
حنان : يلا يا ولاد عشان تفطروا قبل ما تنزلوا .
حسام : ها، احم ماما انا هنزل أفطر انا وهدير بره .
حنان : ماشي يا حبيبي .
عنان والعه ياعم بقولك ايه يا سمسم
اسر : نعم .
عنان : مش انت با حیوان دا حسام العسل
حسام يحاجب مرفوع دا من امتى وانا عسل .
عنان يدلع : طول عمرك يا حبيبي، بقولك ايه يا خس ما تخدني افطر معاكوا بره لحسن انا
زهقت من القول بتاع حنان اوي ، وعايزه اجرب حاجه جديده .
حسام اله قولي كده بقي ، غوري يا بت من وشي ، سلامو عليكوا...
عنان : واطي اوي ابنك دا يا حنان .
حنان وهي تحدفها بالشبشب
لمي نفسك يا عجله انتي.
عنان ماجتش فيا امممممم لاء دي جت...
السلم ايدك يا حنان والله لديها شويه من اللي بتعمله فيا كان اسر هو من قال هذه الجمله". عنان: ماشي يا اسر الكلب دورك جي بس مش دلوقتي ، بلا سلاموز اذا بقي يا حجه .
اسر يسهريه : طب والفول.
عنان هه خفه ابقي كله ، وذهبت عنان الى الجامعة.
أيهم : حبيبي : والله وحشني ، عاش من شافك يا عم سيف.
سيف بضحك مائل للسخرية :
والله لا مقطع الاتصالات اوي.
ضحك أيهم متحدثا والله مهمه بتخلص واحده تبدا .
اسلام: المدمر يقي عايز ايه هههه.
تميم وهو يدخل تحدث قائلا بمرحه المعتاد :
طب والفهد ملوش مكان هنا ولا ايه .
سيف : تميم فينك يا راجل و انا بقول القعدة دي ناقصها ايه اختتم جملته بقهقه وهو يرفع يده احتضانه".
أيهم : مالك التأخرت ليه كده .
تمیم : ابدا قابلت تاره وكانت متضايقه كده .
طلعت متخالفه مع واحد وهي داخلة الصبح وعصبها نظر اسيف ثم فهقه ضاحكا" تعرف
مواصفاته زي مواصفاتك كده يا سيف .
سيف بصدمه : وهي دققت فيه اوي كده.
تميم: لاء اصلها حفظت شكله عشان حالفه تتخانق معاد اول ما تشوفه، اختتم جملته بضحكه
عاليه يمرح "
سيف في نفسه يا نهار انا اجي من مشكله اقابل، واحده ثانيه .
رواية عنان المدمر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل الثامن عشر
سيف في نفسه يا نهار ..... انا اجي في مشكله اقابل واحده ثانيه .....
وفي الاسفل .... كانت تجلس في مكتبها بعدما تعرفت علي زميلاتها الجديدة وتجلس معهم
صديقتها الآخر ...
تاره بغيظ: عاااااا ... انا بس لو اشوفه ثانيها علي وشه شوارع .... يلعن ابو حلاوته .....
إسراء: ههههه هو انتي بتشتيمه ولا يتمدحيه....
تاره : هو اینعم واد موز كده .. بس لسانه قد كده بقي انا زفته .. الحيوان دا يقف بيجح معايا
وكمان مش عاجبه اسلوبي ويقولي انتي بينه اوي واللهي لا خلي تميم يحبسه...
اميره زميلتها الجديدة نعم هي دخلت تدريب في فريق تاره و إسراء وتعمل معهم الان ......
امیره یا بنتی بطلی افتري بقي دا انا لسه عارفاكي من شويه .. بس اتعاطفت مع الراجل دا كل
دا عشان رکن عربيته في المكان اللي عايزه تركني فيه .. يعني هو يعرف منين انك عايزه تركني هنا ..
تاره : انتي بتحاميله ولا كأنه حبيبك كدا ليه.... اهدي يا بت بعيونك الخضرا .... دا...
&& Flashback
تاره وهي تذهب لكي تركن سيارتها قام شخص آخر أسرع منها بالذهاب الى هذا المكان و ركن
سيارته هو ...
تاره وهي تخرج بشر انت يا عم انت انا اللي هر كن هذا شيل الزفته دي ...
هو رفته یا رفته انتي .... ما تتكلمي عدل يابت
تاره : انا رفته .... طلب شيل العربية بتاعك دي من هنا انا مليش نفس الخالق على الصبح
كده... و الخلص .....
من من كده كنت هو يسخريه : اخلص دا انتي بينه اوي ... انتي او كنتي اتكلمتي باسلوب احسن . ركنت في مكان تاني .. بس عشان اسلوبك الزباله دا انا مش محرك العربية واعلى وأعلي ما في خيلك اركبيه ... وتركها تقف تغلي من كلامه .
ودخل الشركة ......
&& Back
داره بغضب: بقي انا اسلوبي زباله ..... ماشي.....
في الجامعة عه كانت تخرج من ! خرج من المحاضره . هي وايات .....
عنان: واللهي شوقتيني اني اشوفها اووي.....
ايات ههههه ما جمع الا ما وفق ... هي لما قلتلها عنك قالتلي عايزه اشوقها ماتيجي معايا انهارده
الشركة تشوفيها ...
عنان وماله بدل ما انا قاعده في البيت لوحدي اخري افضل اذاكر وبس وحسام طاير في الهوا مع هدير ... والحاجه مفيش وراها غير اعملی با عنان اغسلي يا عنان روقي يا عنان وفي الآخر
ما ضلتيش معلقه من علي الارض يا عنان...
آیات : هههههههههههه خلاص ماشي يلا .....
قطع طريقهم نفس الشخص ومن غيره .
عنان : نعم..
مصطفي : فكرتي ...
عنان انا عايزه افهم اشمع تمعن انا يعني ما في كذا واحده غيري وانت بتعرف تجبهم ازاي ليه انا.....
مصطفي بصدق بيان عليه مش عارف انا قولت عجبتيني عج وانا عمري ما في واحده . عجبتني
وشكلك من النوع نوع الشرس الشـ .. وانا بصراحه كنت بدور على النوع دا بس كلهم كانوا بيجو يجوا معايا ... وبيصدقوا كلامي انتي الوحيده اللي رفضتي .. وانا فعلا عايز اتجوزك .... ارجوكي فكري سکه
في كلامي
عنان و احست انه صادق واحبت ان تذيقه من نفس الكاس.
عنان: احم تمام وانا موافقه .... و هخلي بابا يكلمك...
ايات باستغراب ايه دا بكل سهوله كدا وافقتي مش دا اللي مكنتيش بطبقيه ...
ایات اوك براحتك يلا بينا بقي .....
عنان: عادي غيرت رأي وبعدين شكله بيتكلم جد وهو اول مره يروح ويتقدم بجد لواحده
في المكتب ...
اسلام : تمام .. مش عايزك تقلق .....
سيف : ذا العشم يا صاحبي بس متر مش عايزها تعرف ابدا ان انا جيت هنا ولا ان انا اعرفك اصلا
.... هي امانه امانه في رقبتي ....
عليك دي في شركة . اخواتها ... هو انا اه مش باجي هنا غير في الـ الحاجة المهمة بس أيهم : عيب .
اسلام بردوا ||| قاط قاطعه ترك على الباب باب ..
سيف : طب : عن اذنكم انا يقي في اشوفكم وقت ثاني ....
اسلام : ما تقعد يابني ...
سيف : يا عم انا هنا في القاهرة اسبوع عندي شغل هنا هاجي اجي لك ثاني .. يلا سلام....
اسلام : ودعه وفتح الباب ودخلت ايات و عنان في الخارج ....
ايات : سلامو عليكوا...
تميم: وعليكوا من السلام يا اخت آيات .....
ايات بغيظ : هو انت ناطتلي في كل مكان اروحه تكون فيه ....
تميم بمشاكسه : القلب وما يريد بقي هو اللي بيمشيني...
آیات متجاهلاه استاذه رحمه جات ...
اسلام ابو جوا...
رحمه : طب عن اذنك .. انا معايا عنان بره عشان كانت عايزه تتعرف عليها ممكن تدخل معايا
اسلام بتذكر زوجته : هههههههههههه طبعا دي رحمه هتفرح او وي... جوي .....
آیات ههههه تمام عن اذنك ... كان أيهم قد ذهب اتجاه النافذه عقب ترك الباب لكي يرد علي
هاتفه ...
ايهم وهو ينظر بشر لعنان بعدما دخلت
عنان عندما رأته: بسم الله الرحمن الرحيم انت هنا طب سلاموز انا يا آيات لحد ما الاخ دا
يمشي..
تمیم ههههه ليه هو هياكلك
عنان: هو انت مش شايفه بيبصلي ازای دا هياكلني .. يا مامي ...
ذهب أيهم و شدها وخرج من الغرفه .
تقیم : دا ايه اللي حصل دا ... ابت كان قلبها حاسس ....
ايات باستغراب وهي كانت تخرج ولكن أوقفها اسلام...
اسلام : ما تقلقيش هتكون بخير هو اكيد في حاجه مهمه بلاش تخرجي انتي وادخلي عند
رحمه دلوقتي .....
اومات له ايات بخوف على صديقتها فهو مرعب بالنسبه لها .
في الخارج كان يركبها السيارة ويذهب بها الي مكان خالي من الناس.. وأوقفها ....
عنان بعصبيه ممكن اعرف ايه اللي هبيته دا ...
ايهم وهو يضرب علي المقود : هو مش انا حذرتك منه وقولتلك ابعدي عنه دا واحد و ......
عنان : وانت مالك انا حره وبعدين انا هنتقم للبنات واللي عامله فيهم والبنات اللي لحد دلوقتي
مرجعوس.. وهدوقه من نفس الكاس ...
أيهم: انتي مجنونه انتي مش في لعبه ...
عنان انا مش عيله صغيره عشان تقولي اعمل ايه وبعدين هو انت بتراقبني ها.....
أيهم عشان عارف انك دماغك ناشفه وهتعملي حاجه تأديكي ... مش بحركتين اتعلمتيهم يبقي
خلاص لاء في حاجات ثانيه كثير التي متعرفيهاش ....
عنان ببرود: اللي عندي قولته وانا هنتقم منه و هخليه يحبني وهدمره زي ما دمر بنات كثير .....
أيهم: امممم انتي مصره
عنان جدا ومش هرجع في كلامي .....
أيهم بضحكه لم تفهمها وبكل برود وهو يتحرك بالسياره مجددا يبقى اتفاقدا .....
عنان بعدم فهم : ايه ...
أيهم : بعدين كل حاجه في الوقت المناسب ....
في المكتب ......
رحمه الله امال هي فين ...
ایات كانت ، معايا بره بس
رحمه بتعجب بس پس آیه به.
ايات : عم المرعب اللي بره دا راح شدها و وخدها وخرج ..
رحمه : المرعب مي مين فيهم.
كده واحد كان قاعد مع بشمهندس اسلام ... وتميم... وكان في واحد آیات : معرفت برفش ... هو بارد که
خارج اول مره اشوفه مره اشوفه كده...
رحمه : اه مفيش غيره صاحب اسلام پس دا طيب خالص مش مرعب هو شكله كده بس
عشان شغله ...
دا اسلام بيحبه اوى ...
ايات : معرفش بقي اهو اللي حصل ...
رحمه : انشاء الله خير........
بعد فتره لبست بطويله.. وجدوا من يفتح الباب ويدخل...
عنان: اذا جيييت .... فين بقى المره الجديده ....
ايات قامت تجري تحضتها عنان عملك حاجه انا خوفت عليكي اوي من عم المرعب دا....
عنان محاولة طلتيف الجو : ابعدي عني يا بت هو انا كنت مخطوفه وبغمزه .... وبعدين تعرف عن اخوك كده يا فواز دا انا الناس كانوا بيحو شوه من ايدي يا بنتي مرعب على نفسه .
رحمه: دي مجنونه بجد ... دا انا طلعت عاقله عنها ... واحنا اللي كنا بنحدر للعزا بتاعها دلوقتي.. يلا
اهی طلعت بسبعه ترواح..
عنان: بعد الشر عليا ..... وبعدين مين العسل ....
رحمه : هههههههههههه ... دا انتي مشكله بالله .. انا ياستي اسمي رحمه .....
عنان : ما انا عرفه اسمك قولى حاجه جديده .... سنك ... وبحركه كانها ولد يشقت فناه ... رقم
تليفونك... حاجه كده مفيده اقدر ارحم عليكي بيها بعد كده....
رحمه : واللهي .. هههههههههههه دا انا يتشقط بقي ... تمام بس انا مصدعك على فكره .....
عنان با سلام دا انا بحبه جدا ونظرت لايات التي تضرب كف على كف.. شفتي اهو في ناس زي مش التي وهدير اول ما اكلمكم تقولوا اقفلي صدعتينا ... هي دي الناس اللي يتفهم وحدقت
بوسه ترجمه قولي الرقم يا عسل .....
رحمه : ههههه ... دا انتي مشكله هههههههههههه الرقم ****011
في الاسفل ....
إسراء: ياربي كل دا شغل انا ايه بس كان دخلتي هندسه ...
تاره : يا بنتي بطلي كسل يصي اميره مشاء الله عليها محدش سمع لها حسن وبتشتغل بصمت
... انما انتي كل خمس دقايق تصوتي من الشغل افصلي بقي وركزي في اللي انتي بتعملي
عشان يكون مظبوط ......
إسراء: طب يقولك ايه ما تطلعي كده تجيبيلي قهوه من بره لحسن مش قادره اطلاع
تاره : والله...
اميره: معلشي لو دا هيسكنها نجيب لها وحطي فيها منوم بدل الكلام دا ....
إسراء: بكره تعرفوا قمتی با کلاب ......
تاره اج اجبلك مایا یا امیره ..... حاجه معايا يا |
امیره شكرا ربنا يخليكي.... روحي انتي داره تمام .... و ذهبت عند الكافي واحض حضرت كوب من القهوة الإسراء.. وكانت ذاهبه تحضر لها
النسكافيه.. ولكن عندما التفتت.. وقع كوب . القهوه على شخص ما ...
داره : اسفه جدا يا ااااا ... هو انت احسن ...
العظيم سيف ف : استغفر الله العقا ... انتي يا بت ! لسالك دا ايه .....
تاره تعرف انا حبيت القهوة اووى لانها خدت حقي منك يا بارد.
سيف ما تلمي لسانك بقي هو انتي غلطانه وكما کمان عايزه يزه تاخدي. حقك اللي هوا هو أيه يقي ...
تاره وهي تتجاهله وتذهب. ابو عشان تتكلم معايا حبو بعد كده ...
سيف بعصبيه ايه البت دى كنت ناقصها الاس
بعدما ذهبت تاره الى المكتب وهي تضحك....
إسراء: استر يا رب بتضحكي ليه وفي القهوه .....
داره بابتسامه نصر یا ااه اخذت حقي يا عبال باركولي.. والقهوة هي السبب...
امیره : ليه اي اللي حصل...
تاره حكت لهم كل شئ .
اميره : يالهوي عليكي دا انتي جبروت يا بت .. الراجل فعلا مغلطنشي في حاجه والتي تعملي فيه كده ...
إسراء: دا انتي سبتيله ذكري منك علي الهدوم ... ههههه
تاره احسن .. عشان يبقى يقولی با رفته ثانی .....
إسراء بتذمر : طب والقهوة بتاعي فين .... انا عايزه قهوه ....
تاره ههههه خلاص شويه كده واجبلك واحده غيرها ......
في المساء في منزل أحمد السيد
احمد ربنا يوفقكم يارب.....
مصطفي : تمام تحدد الخطوبه بقي امتي .....
دخلت عنان عليهم ما فيش خطوبه دلوقتي - احنا هنعمل فتره تعارف كده الاول ....
مصطفى : يعني ايه ....
احمد: تقصدي ايه .... وليه كده .
عنان: احم... بابا انا دلوقتي عندي امتحانات مش عايزه خطوبه وانا لسه معرفش عنه حاجه
وهو اللي اعرفه عنه الو بتاع بنات .
مصطفي : كنت ودا كان طيش شباب يا عمي .....
عنان دا اللي عندي تعمل فتره تعارف كده ... بعدين او هنكمل مع بعض نبقي تعمل خطوبه وكتب كتاب كمان ......
مصطفي : تمام نقرأ الفاتحة بقي.....
احمد بن لعنان باستغراب على قرارتها هذه ..... امين
عنان : عن اذنكم انا داخله جوده.....
مصطفي : احم طب عن اذلك انا يا عمي......
احمد باحراج من تصرفات ابنته: تمام اتفضل .....
بعدما ذهب نار احمد على عنان....
احمد عناااااااااان
عنان من الداخل يا صغيره على الموت يا تونا ... وخرجت له.
عنان: نعم يا بو حمید عايز حاجه اعملها للك....
احمد : ايه يقي تصرفاتك دي امبارح تقولي لاء يعني لاء ... و انهارده راجعه تقولي خلاص وافقت
و کلمه یا بابا عرفه.. ومن شويه خطوبه لاء وتعمل تعارف الاول .... في ايه بقي...
عنان ما هو اصل انا عملت زي ما قولتوا وفكرت وقولت مش ها خصر حاجه لو جربت زي ما
قولت تعمل فتره تعارف كده الاول ارتحت اكمل وكمان انا عندي امتحانات مش عايزه افكر غير
فيهم .....
احمد: انا يثق فيكي وعارف انك في حاجه بس فعلا فكري في مذكرتك الأول وبعدين نيقي
التكلم في الموضوع دا ...
عنان جريت حضنته وباسته من خده يحبك او يا بو حميد واللهي الوحيد اللي فاهمني .... ربط
هو على ظهرها .....
احمد : ربنا ينولك اللي في بالك ... وهسناااا القاطع كلامه صوت حنان ...
عنان: مالك بس يا حنان هو انا ضرتك دا انا بنته ... وبعدين ايه الفصلان دا يا فاطه قاطعة اللحظات
حنان بغيره : واللهي انتي سايبه بابت مذاكرتك ليه مش وراكي امتحانات | ابعدي عن ابوكي .....
السعيدة .... وبعدت عنه .... اهو أشبعي بيه .... والواحد مالوش غير اوضته و سريره وتليفونه ......
احمد وهو يذهب الحنان ويضمها : هـ : ههههه ايه دا التي السه بتغير بتغيري من بنتك يا حنه دا انتي اللي
في القلب ...
حنان : اشوفك حاضتها ثاني ...
احمد دي بنتي ...
حنان : ولو ولو يردوا انا بس اللي تحضنها فاهمه .
احمد : بخبث طب ما انتي اللي ما بقيتيش بتحضنيني الله ...
حنان : بقي كده ...
احمد وهو يحملها : ان كده وتعالى اما اقولك على حاجه كده .
حنان لم نفسك احنا خلاص كبرنا وراحت علينا ...
احمد مين قالك بس دا احنا اللى متجوزين صغيرين و .....
وفي الغرفه كانت عنان تجلس وتراجع بعض الاشياء من هاتفها ...
عنان : تلاقيها رحمه دا اذا نسبت اكلمها خالص يلا اما ارحم عليها شويه .....
عنان بدراما وتتكلم بالمذكر الو يا ناسيني لسه فاكر ترن عليا دلوقتي ...
الاخري بتعجب وتسأل: نعم هو انتي كنتي مستنيه اون عليكي و ولا ايه .....
ارق من كده بكثير...
عنان يصدمه وتحاول تكذيب نفسها احيه ... هو مال صوتك يا رحمه عمل كده ليه هو الصبح كان
الآخر يصدمه رحمه .... رحمه مين ...
عنان هو دا مش رقم رحمه بردوا ...
عنان با كسفتك با فرمت... ومقلده صوت ......
عنان الرقم الذي طلبته مغلق أو غير متاح ولا يمكنك الاتصال به مجددا وارجو من مسح الكلام
بتاعي من ذاكرتك وشكرا...
وفعلت السكه.....
الآخر: دي قفلت السكه .... تذكر كلامها وخذ يضحك من قلبه لاول . مرد منذ زمن كبير ... واللهي
البت دي مجنونه بجد...
عنان : يادي النيله مش كفايه مطلعتشي رحمه .... بيرن ثاني ليه ... اخذ برن عدت مرات كثيره.....
وزن مجددا...
ردت عنان بصراخ ايييييه كل الرنات دي مين انت تعرفتي عشان كل دا مش قولت امسح ام
الرقم ......
الآخر بعصبيه انتي هيله يا بت انتي ما تتعدلي ...
عنان ليه شايفني متبعثره... مين انت....
الآخر: شكلك عايزه ففك للسانك ما .. انا اللي يطلعلك في كل مكان زي ما بتقولي اللي بحذرك من
الزفت مصطفي ...
عنان وهي تبتلع ريقها: هو انت عم المرعب صاحب تميم .... احيه تاني .. وقفلت السكه مره اخري
عنان : ايه دا بقي .. وردت .....
أيهم بعصبيه: عم المرعب يا حيوانه.... ويتقفلي ثاني ورن مره اخري ....
عنان: احم نعم عايز ايه .....
أيهم بعد اذنك يا شاطره روحي نادي لبروسلي ابو لسانين .....
عنان يغضب عايز ايه انجز وجيب وينجز ......
ايهم: ايوه كدا تكوني عنان .... تتكلم جد يقي شويه .
عنان : نعم .....
أيهم : انتي كنتي عايزه تنتقمي من مصطفي صح ...
عنان: صح.....
أيهم: يبقى اتفقنا ....
عنان: على ايه .....
أيهم انا كمان زيك وكنت بدور على حد اصلا عشان اعرف احطله . خطه اوقعه بيها هو وهو
يضغط على اسنانه .... و ابوه .....
عنان: ايوه وانا ايه داخلي بقي .....
أيهم : مش انتي طول عمرك كان نفسك تكوني ظابط مخابرات......
عنان : ابو الله يسامحها بقي حنان هي اللي احبتطني...
ايهم بنفاذ صبر من اسلوبها تمام اعتبري نفسك من دلوقتي .. بس انا لازم اختبرك الاول ول بنفسي..
عنان ودا ليه انشاء الله يقي ...
أيهم : كل حاجه هتعرفيها في وقتها وعشان في التدريبات تانيه لازم لازم تكوني عارفاها عشان بعد کده .....
أيهم: لا اله الا الله ....
عنان: تمام .. بس انا ايه عرفتي انك مش تبع مصطفى ايه يضمنك يعني اتصدق بالله ...
عنان: تعرف انا لحد دلوقتي معرفش اسمك ايه وكل شويه اطلعلك اسم .....
أيهم بسخريه اه واخرهم كان عم المرعب .....
عنان: ما يبقاش قلبك أسود يا جدع .... الا صحيح انت بتشتغل ايه
ابهم سباك اقفلي بابت بدل ما اجي افتح دماغك .....
عنان : طب استني بس بلاش اسمك ولا شغلك يا عم الغامض انت .....
أيهم : ايه ابهريتي با اسئلتك العبقريه....
عنان : ربنا يخليك يا رب .... بس قوني انت حبت رقمي من ابن .....
أيهم: ملكيش فيه
عنان بتذمر هو ايه اللي ملكيش فيه .... وبعدين افرض مثلا انت هاكر و هكرت التليفون
وشوفت نوع الكرتون اللي يتفرج عليه تقول عليا تافهه
أيهم: لا ما تقلقيش.....
عنان : بجد
أيهم: انا من غير ما اعرف ايه هو الكرتون اللي بتتفرجي عليه بقول عليكي تافه.....
عنان : اتصدق انك رخم اوي اوي ومش هساعدك ومعملك بلوك .... وقفلت السكه مجددا ....
أيهم: هي البت دي مش بتعرف تعمل غير تطول لسانها وتقفل السكه.... ورن مجددا.....
عنان: واللهي انا قولت انك جان ومش هتنام غير لما تصالحني ......
أيهم: اصالحك .... ه انا يرن عشان تتفق على مكان تتقابل فيه عشان اعرف الاخبار اول باول
واعرف انتي عملتي ايه معاه انهارده.....
عنان: وهو انا اصلا وافقت اني اساعدك.....
أيهم: انتي مش بتساعديني انا التي بتساعدي نفسك قبل مني والبنات اللي قبل منك بتاخدي
حقهم ... وانا اللي كنت يساعدك بس براحتك عايزه تكملي تمام مش عايزه احسن بردوا ... سلام
عنان: ايه المكان..
أيهم بابتسامه : هه ما كان من الاول ... خلاص غيرت رأي .. سلام
أيهم: تمام ....
عنان يا سيدي عبل و غلط واللي ما يعرفك يجهلك وانا لسه معرفش عنك اي حاجه .. لازم الخاف
ايهم : سمعتك علي فکره
عنان وهي تكلم نفسها وتبعد الهاتف عنها قليلا دا انت بارد
عنان: ايه دا انا بدعيلك...
أيهم ههههه بنده تدعيلي فعلا... ماشي.... بكره بعد الجامعة روحي الشركة . عند اسلام مع
صحبتك .... وهنا هناك ها خدك اوديكي المكان.... اللي هنتقابل فيه
عنان وليه يا عم اللغه الطويله دي كلها .
أيهم: معلش اسمعي الكلام .... وبكره هعرفك كل حاجه .... يلا سلام.....
عنان سلام ... وقفلت وهي شارده في هذه المكالمه وتراجع نفسها هل الذي فعلته الان صح ام
مختلف عن الذي قبله ......
خطأ هل تذهب غدا ام لا . قطع شرودها صوت رئين هاتفها مجددا ايضا برقم غير مسجل ولكن
عنان: احم الو...
رحمه عنان ايه الرقه دي يا بت دا انتي الصبح كنت شغاله شقط ...
عنان: هو انتي يا رحمه الكلب ....... التي يسببك من شويه الحطيت في حتت موقف محرج ......
رحمه انتي يا بت احترمي نفسك دا انا اكبر منك بتلات سنين .... ايه رحمه الكلب دي . اسمي
بشم ترجمه رحمه
عنان ياختي دا انا امي أكبر مني بأكثر من ٢٥ سنه وبقولها يا حنان عادي يعني.... ايه بقي يا ختي بشمترجمه دي .... مش عليا يا عسل ......
رحمه هههههههههههه ماشي يا عم الجامد انت..... لقيتك ساكته كده ومكلمتيش.....
عنان لاء ما لسه كنت هكلمك بس كنت بتخانق على السريع كده .. واهو .... ايه اخبارك يقي
دلوقتي ..ها بتعملي ايه.....
رحمه يعمر بيتك يا شيخه دا انتي مشكله ....
عامنا انا قاعدة حاليا باكل فشار ويتفرج على .....
عنان : ينتفرجي علي ايه ...
رحمه بصي دا سر وانتي اول واحده تعرفيه تمام .....
عنان : هههههههههههه حاسه متقولي تيمون وبميه
رحمه بصدمه ايه دا انتى مخاويه ولا ايه.....
عنان: هههههههههههه ... لا هههههههههههه اصل انا دا نفس السر بتاعي .... التليفون بتاعي عليه
كل أجزاءه هههههههههههه .
رحمه : دا انا مطلعتش لوحدي اللي عندي طفوله متأخره بقي.. هههههههههههه... دا انتي فيكي
حاجات كثير شيهي اووي . ههههه ....
عشان با سبحان الله انتي كنتي فين من زمان یا بنتی ... ههههه...
عند آيات كانت انت تجلس تذاكر في غرفته فتها.. ولكن صدح صوت هاتفها ....
ايات : رقم امین دا .. و مرد مرد تیش. صدح : رح مره اخري ....
ايات : الوسمين ....
الآخر: ههههه الدرجة دي مش عارفه صوتي ...
ايات بشك مين...
ايات انا قولت بردوا عايز ايه يا رخم ...
الآخر والله انا ليا اسم دا انا كل البنات بتكرش عليا وعلى اسمى اشمعن انتي كل مره تقوليلي
الآخر: اللي بينطلك في كل مكان...
حاجه جديده ... مره اخ و مره کاپتن و مره بارد و دلوقتي رحم ....
ایات هههههههههههه عايز ايه يا تمیم ارتحت .....
تمیم یا اه يا انا اسمى طلع في العمل منك انبي تقوليه مره کمان کده....
ايات هي لعبه اخلص عايز ايه...
تميم مالك بس يا جعفر يا خويا اهدي كده......
في الخارج ... كانت تجلس امام التلفاز ... وجدت الباب يكسر ويدخل هو من كانت تخشاه...
والدتها برعب : عا عايز ايه يا حاتم .... وايه الداخلة دي .....
حاتم : هو سكتناله دخل بحماره بس معلش انا جيت اصلح اللي سكننا عليه ...
ماجده والدت آيات: اهدي يابني .....
ايات التي خرجت على الصوت انت عايز ايه متنا ابعد عننا بقي ....
Flashback
ايات : هههههههههههه واللهي طلع دمك خفيف ...
تميم: طبعا احنا بس عايزين نانول الرضا ...
ايات : احم احنا صحاب وبس بلاش دماغك تروح لبعيد يد .. ووو وسمعت معت صوت الباب ...
ايات : بسم الله الرحمن الرحيم... ايه اللي حصل دا....
تميم بخوف عليها ايات في ايه وايه الصوت اللي عندك دا .
ايات وهي تخرج : مش عارفه مطلع اشوف اهو وفجأه صرخت بهذه الكلمات وهو معها على
الهاتف لم تدري انه مازال معها واغلقت الهاتف . ووضعته في جيبها ..
,,,Back
حاتم بابتسامه شریره اهلا اهلا با بت عمي اللي دايره على حل شعرها...
ايات اخرس قطع لسانك انا اشرف منك يا زباله...
حاتم هه ماشي ويلا عشان خلاص عمي ومات وانتي هتيجي معايا دلوقتي البلد يا بي یا با عروسه
عشان كتب كتابك .....
ماجده بصدمه ايه اللي يتقوله دا يابني
ايات انت مجنون ولا ايه مين دي اللي كتب كتابها وعلى مين اصلا ومين اللي قالك اني همتي من هنا .....
حاتم وهو يذهب باتجاهها ويمسكها من شعرها لسانك ما يطولش سامعه ابو كتب كتابك عليا يا بت عمي لما توصل البلد علطول فاهمه ... ههه امال عايزه الاراضي تروح لواحد غريب ولا ايه
ايات وهي تحاول أن تبعده عنها : ااه يا و يا حقير .. كل دا عشان الارض والفلوس اللي من
زمان بتلفوا عليهم من لما كان ابويا عايش .... انسه ان دا يحصل .....
حاتم وهو يشد اكثر انتي اللي تنسي الكلام دا وانتي مرتي ولا نسيتي أن البت مالهاش غير ابن
عمها .. والارض كمان دي هتكون بداعي وانتي لو عليكي ونظر لها نظرات حقيره ....
انا اصلا لولا دماغ ابوكي ال **** كان زمانك مراتي من زمان بس يلا أهو ريح وجه الوقت اللي انا الفذ فيه ....
ايات ابعد عني يا حيوان وحذاري تجيب سيرت ابويا على لسانك دا ثاني هو اللي كان خايف منه وحاول يبعدنا عنه اهو بيحصل .. وانت يا زباله يا **** لولا انك حاولت تتحرش بيا اكثر من مره وانا صغيره وكمان مش مكفيك و جاي تكمل ابعد عني بقي ........ حيث انه ضربها
تحت صراخ ماجده . اياااات
ماجده بيكام : ابعد عنها ابوس ايدك خد الارض والفلوس بس سبها حرام عليك .....
حاتم وهو يبعدها حتى اصتدمت بالارض ابعدي با وليه يا خرفانه انتي مش عارف ما ريحنيش
ري جوزك ليه انتي كمان ......
ايات : ااااه ماماااا ابعد عني حرام عليك سبني بقي...
حاتم : رجاله جهزوا العربية وخدوا الوليه دي شوفوها لو ماتت ارموها ولو لسه فيها النفس.
نزلوها العربية يكش تموت وتخلص منها هي كمان حيث انها اغمي عليها ........
واخرج مخدر ورش على وش ايات .
ايات وهي تغيب الوعي: ماما ..... تميم .......
حاتم وهو يحملها وينزل بها الى السياره : هو دا بقي حبيب القلب اللي چه اتقدملك ... يا ***
ماشي و ديني لاوريكي...
كان كل هذا تحت مسامع تميم الذي كان قد تجهز وفي طريقه الى منزلها و سمع كل الكلام الذي
قاله وكل الضرب والعنف الذي فعله معها .... ولكنه وجد الصوت يقطع علم انه فعل بها شي
خدرها به وايضا سمع أخرى شئ قالته وهو اسمه .... فتح الهاتف وان المكالمه مستغرقه مده
طويله وهو كظابط عرف أن يتتبع طريق سيرها ... و غير طريق سير سيارته وذهب خلفها .... تقيم وعينيه تحولت الي اغمق درجه من الألوان : الو ...... عايزك تحصلني علي المكان اللي
رایحه.. افتح الجي بي اس ...
رواية عنان المدمر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل التاسع عشر
تميم وهو يذهب ورائهم ولحسن الحظ انها لم تغلق المكالمه وهو لم يأخذ حتى الان الهاتف حتي
علم اين هو مكانهم.....
في السياره عند حاتم ... كانت نائمة في المقعد الخلفي
حاتم نزل من السياره وحمل آيات وأمر الرجال بإحضار والدتها ودخل إلى المنزل في البلد....
والد حاتم ايه دا انت نفذت فعلا وجبتها....
حاتم : ايوه .. مش انت عايز الارض خلاص شويه وهتكون ملكك وينظرات قذره مثله ... وهي
هتكون ملكي خلاص .....
عمه معارضا على الذي يفعله حرام عليك دي بت عمك بردوا متعملوش فيها حاجه وحشه ....
حاتم بسخريه: هه ما تقلقش يا حنين اكده المأذون في الطريق وهكتب كتابي عليها و همضيها
على التنازل بداع الارض .... كان كل هذا تحت مسامع تميم الذي كان يضفت علي يديه حالي
برزت عروقه وهو يتوعده بأشد العذاب ...
الرجال بوالدت اب دخل الر بات...
والد حاتم جري ناحيتها ايه اللي اللي هبيته دا يا حاتم انا مش قولت عايزين آيات بس .....
حاتم بضحكه سخريه فهو يعلم لم ما بوالده : لاء دي دي بسيع ترواح رواح تلقيها شويه وقايمه وبعدين ما
تخفشي اووي اكده يعني ...
نظر له والده بشر و شخط في الرجال : دكتور بسرعه يا بهایم انتو .....
نزلت والدت حاتم .... وهي تنظر لها بشماته ويسخط لزوجها انه لم يتغير حتى الآن.....
والدته بشماته ايه دا ماجده منوره هنا .. بس يا عيني شكلها مش فوعيها خالص .....
حسین والد حاتم يقولك ايه يا پسر مش وقته كلامك دا دل ...... قاطع كلامه صوت احدي الرجال : المأذون وصل يا باشا...
الوصول.... حاتم : دخله يلا... تميم اسرع اكثر وكان قد أوشك على
حاتم ذهب تجاه آيات واخذ يفوقها......
ایات قامت بفزع || ابعد عني وجدت والدتها على الكتبه المجاوره لها ذهبت لها و جلست
امامها وهي تبكي ... وكان قلب تميم يتقطع من بكاءها ......
ايات ببكاء شديد وهي تحاول افاقت والدتها: مااااامااا قومي . وشدها من ذراعها . فوقي ونظرت الحاتم الذي ذهب
ايات ابعد عني واللهي ما هرحما هر حمك لو حصلها حاجه ...
وصل ...... حاتم وهو يشدها : يلا يا عروسه المأذون وصل
ایات دا بعينك ابعد عني يا ماما ......
حاتم وهو يضربها : اهدي باني يا ***** ويلا كتب كتابنا هيكون دلوقتي برضا برضاكي او غصب عنك
وذهب اتجاه المأذون الذي دخل لتوه...
ايات : مستحيل واعلى ما في خيلك اركبو.
حاتم وهو يضربها : يلا امضي على الورق من سكات وهتكوني مراتي غصب . عنك وووو ااااااااه حاتم : انت مين ياااااااه لم يكمل بسبب لكم تميم له مره اخرى ذهب والده ......
ايات وهي تجري ري عليه : تميم الحقني .....
حاتم وهو يقوم من على الارض ويمسح الدماء بجانب فمه اثر شدت اللكمه ....
حاتم : هو دا بقي اللي راح يطلب ايدك .... والله وجيت لق "برك برجليك ....
الميم وهو يضحك بشر حتى اغمق لون عينيه : ههههه بلاش انت لسه دورك جاي علي اللي
عملتوا بلاش تستعجل.....
والده وهو يذهب له ومعه رجال : انت مين انت وعايز ايه ....
تميم وقد تحول للفهد ولكنه رد بكل برود عايز مراتي ...
حاتم وهو يذهب لكي يضربه انت مجنون مراتك ازاي .... ولكن تميم تفاداها بكل مهاره واعطاه
هو ضربه اطرحت به الارض .... تجمع الرجال حوله ....
ايات : حرام عليكوا ابعدوا عنه و هكتبلكم الأرض بس سبوه .
تميم وهو يضحك بسخريه عليها فهي لا تعرف ما هو فهد المخابرات وهؤلاء الرجال بالنسبه له
تسليه فقط .......
لحظات وكان جميع الرجال على الارض....
والده برعب انت عايز ايه وازاي هي مرتك.....
تميم ببرود وهو يشاور : زي الناس مش دا مادون .. وانت عمها .. وزي ما قال ابنك انا اللي كنت
طالب ايديها .... هكتب دلوقتي وانتو الشهود .....
حاتم بصراخ دا مستحييييل انت اهبل ولا ايه هي هتكون مرتى انا انت فاهم........
تميم وهو يخنقه من رقبته في الحائط: مش انا قولت ما تستعجلش دورك لسه جاي علي اللي عملته ...
والده يخوف علي ابنه : ماشي انا موافق بس بشرط تتنازل عن الارض .....
تميم بسخريه : هه لاء انت موافق ومن غير اي شروط ... وذهب لايات نظر لها أن يطمئنها
... وذهب للمأذون .....
وكتب كتابهم...... تحت تعجب آيات ولكنها لم تعترض مما اعجبه هو الآخر ولكنه صمت .....
عندما انتهى اخذ ايات .....
تميم : الارض في تنسوها وحذاري اعرف بس انكوا فكرتوا تأذوها... ولكنه صمت من الضربه
التي طلقاها من حاتم .... الذي خرج واحضر رجال كثيره .... ايات بخوف عليه : تميم.... تميم بغمزه : ايه يا کشماء دا انا الفهد بردوا ... ولكنه التف وجد جميع الرجال على الارض...
تميم بصدمه ايه دا انا كنت عايز اتسلي شويه دمرتهم كلهم ليه بس يا مدمر....
أيهم بسخريه يلا يا بو غمزه .
كان كل هذا تحت انظار كل من والد ووالدت حاتم وعمها الآخر ....
ذهب تميم لوالد حاتم : عايزك تملى عينك من ابنك وبذات ايده اصلها هتوحشه اوووى .... والده يرعب : احنا خلاص مش عايزين حاجه و هو مش هيعملها حاجه تاني ابعد عنه .... حاتم ولم يكتفي خلاص ازاي بس دي حقنا احنا
تميم وهو ينكمه : مش قولت ما تستعجلش واخذ يضربه ولا احد عرف أن يسلكه من يده حتى فقد الوعي .....
ايهم وهو ياخذ ايات ووالدتها ويذهب ويغمز أيهم.....
تميم مش ها أوصيك يقي يا مدمر ..... وذهب الى السياره و اجلس ماجده والدت آيات فاقدت الوعي في الخلف......
وفتح الباب لايات بجانبه .... وذهب الى كرسيه وانطلق بالسياره ......
وهي تتكلم في الهاتف وتضحك .....
تاره : هههههههههههه واللهي حبيتك لله في الله كده يا ميرو .... امیره متشکرین یا ستي انا اصلا عارفه ان انا اتحب بسرعه هههه .... تاره ايه يا بت التواضع دا ... واللهي فكرتيني بالواد بتاع الصبح ...... امیره هههههههههههه یا شیخه دا انتي جبروت...
تاره احسن عشان بعد كده يعرف هو بيكلم مين .....
اميره بسخريه السفيرة عزيزه يااااا قطع باقي كلامها طرق الباب .. ودخول امينه والدتها.....
امیره نعم يا ماما عايزه حاجه ......
والدتها بتوتر من الذي ستقوله: احم سيف بره يا بنتي ...
امیره بصدمه سيف .....
في السيارة .... كان شارد في الذي حدث منذ قليل ... قطع هذا الصمت هو .....
تميم: انا عارف انك اكيد مش راضيه عن اللي حصل دا.. اذا عملت كده عشان خاطر بس احميكي منهم بعد كده ... نظرت له ايات... اكمل وهو يبتلع ريقه ويؤلمه قلبه .... وانا أول ما توصل هطلقك على طول وتكوني خره .. واسف مره ثانيه اني عملت كده بس عشان يبعدو عنك ووو..... تفاجا من الذي فعلته الان... واوقف السيارة سريعا ..... ايات وهي في حضنه شكرا.....
تميم وهو عيناه مفتوحه على وسعها... ايات و هي تشدد من احتضانه و تبكي: شكرا لك بجد علي اللي عملته دا..... انا .. انا عمري ما هنساه ابدا.....
تميم وهو يربط على ظهرها ورفع وجهها له ومسح دموعها وهو ينظر لها: اوعي تنزلي دموعك دي ثاني ابدا دول غالين اوي ومحدش يستاهل انك تنزلي الغالين دول ..... كانت تنظر له و اومات براسها ..... و. ثم تداركت انها تجلس في حضنه ... وكان في الأصل وجهها لونه احمر من كثرة دموعها والان اصبح احمر قاطم وهذه الكرزتين تلمعان من دموعها ...
جاءت تبعد عنه لكي تجلس مكانها .. ولكنها صدمت انه شدد عليها......
آیات و قد عادت القطه الشرسه مجددا: نعم... أبعد هو مش عشان انا وافقت انك تفضل جوزي تسوق فيها دلوقتي...
تميم وهو لم يكن قد سمع سوي : تفضل جوزي ...... ايه .. وقد تدارك الآن ....
تمیم
بفرحه: انتي نتي بتهزري صح ....
ايات : انا فعلا غلطانه.... ممكن تبعد عني بقي عشان اقعد مكاني ......
تميم مشاكسا لها حتى ينسيها دموعها هذه وتضحك : ما هو دا مكانك...
آیات بحاجه مرفوع : نعم ......
تميم وهو يبتسم و باس حاجبها المرفوع التي طول ما انتي مراتي دا. ا مكانك ....
ايات بصدمه مه ايه اللي انت عملته دا......
تميم بتعجب عملت ايه يعني.. واللهي ما عملت حاجه...
ایات: ايه البوسه دي.....
تميم ايات بته بتعجب كرازه ايه.... یباستغراب ايه هي دي عندك بوسه امال لو دوقت الكرازة دي هتعملى عملي ايه ....
تميم وهو وه يقترب منها : دي ...... فتحت عيونها من الصدمة آيات وهي : ي تحاول أن تبعده عنها في صدره ولكنها لا تعرف لما له ما لم تعد تقدر أن تحرك يدها ورفعتها على رقبته بدل من وتضربه ضريه .....
بعد دقائق ابتعد عنها لكي تتنفس وهو كان يتنفس بسرعه .......
ايات كانت تغلق عينيها من كثره الاحراج. راج .... انزلها تميم على على مقعدها ودار بالسيا سیاره مجددا.... لحظات وكانت قطته الشرسة نائمه مكانها من كثره احراجها .... ابتسم تمیم و و و وضع يده على شفاه وقال.. بحبك...
و انطلق الي المستشفي لكي يتفحص والدتها......
بعد فتره وصل بها الى المشفى وادخل والدتها ومعها الدكتور وايضا دخلت آيات الي الى غرفه وعلق لها محلول .....
ذهب تميم إلى الدكتور الذي خرج من غرفة ماجده والدت آيات..... وهو وجهه لا يبشر بالخير.... تمیم خیر یا دكتور هي اخبارها ايه ...
الدكتور : هي دخلت غيبوبه و حالتها مش كويسه خالص ... ودا لانها تقريبا كانت لسه في غيبوبه من فتره .... بس هي المره دي كانت بسبب نفسي قوي .. وكمان في اثر لخبطه في راسها ... ادعولها انها تقوم منها .....
تميم أوماً له..... و كان يتوعد لذالك الحاتم بمصير سي للغايه....
وذهب الى غرفت الذي خطفت قلبه من اول لقاء بينهم بشراستها...... فتح الباب ودخل وجدها النام مثل الملاك وبيدها المحلول أوشك على الانتهاء ناد على الممرضه نزعته من يدها وبقي هو معها في الغرفه ...... اخذ كرسى وجلس امامها مباشرة وهو يتأمل ملامحها ولاول مره ينظر لها عن قرب وكانت ايه في الجمال بحق ولم يتأثر جمالها بل ازداد مع حمره وجهها الوارم من كثره بكاءها ولكن كان يوجد اثر لكدمات على وجهها من ضرب هذا الحقير حاتم لها ... قام وهو يضفت على يده من منظر كدمات وجهها وايضا جسدها الواضحه ... و عمل تليفون لشخص ما وابتسم بشر .... وعاد لها لكن وجدها تحرك وجهها كأنها تشاهد حلم ما ولكنه مزعج واخذت تصرح وهي تقول .... لاااا. ا بعد ابعد ...اااااااه.. ذهب اليها وضمها اليه واخذ يقول لها كليمات تطمئنها في اذنها حتى هدأت و استكانت ......
خرجت من الغرق بعدما اخبرتها والدتها ... و اغلقت مع تاره ......
اميره : احم احم .... اذيك يا بشمهندس سيف ....
نظر لها سيف بشفقه عليها فهو يعلم انها تحبه ولكنه يعامله علي انها بنت عمته واخته فقط .....
سيف: ممكن اقعد مع اميره شويه لوحدنا يا طنط بعد اذنك....
توترت امیره ... و و او فقت امينه والدتها.....
امينه : ماشي بيني هقوم انا اعملك حاجه تشربها ... وذهبت تاركه سيف مع تلك التي يتألم قلبها
اميره: خ خير حضرتك عايز ايه وعرفت ازاي اننا هنا مش في اسكندريه....
سیف امیره انا عارف انتي مشيتي من اسكندريه ليه .....
اميره بتوتر ل ليه انا عايزه اكون مستقبلي ويكون بعيد .
سيف اعملي اللي انتي عايزاه ودي خطوه كويسه وياريت فعلا تنفذيها و تبعدي وتختاري اللي يستاهلك بجد ويحبك .. وانا دايما هكون جانبك و اخوكي انتي امانه في رقبتي و اتمني ليكي كل خير فكري بجد في مستقبلك والشركه اللي انتي فيها محترمه جدا وكويسه .
اومات له وابتلعت ريقها: احم انا اتمنالك كل خير وانا فعلا هبعد وهركز في حياتي وبس .....
سيف: انتي طيبه جدا وجميله والف من يحبك دوري على حد يحبك ويقدرك بجد .... وانا هكون واقف جانبك دايما وداعمك واي حاجه انتي عايزاها تقوليلي على طول وانا كل فتره هاجي اطمن عليكوا وانا هنا لحد الاسبوع الجاي وراي شغل لو احتاجتي اي حاجه تكلميني على طول
قامت وقفت : شكرا جدا ليك ..... عن اذنك ..... ودخلت الى غرفتها
جاءت امينه من المطبخ وهي تغطي كوب من العصير السيف ..... سيف وهو يهب بالوقوف : عن اذنك انا يا عمتو لو عوزني اى حاجه انا موجود ..... سلامو عليكوا...
امينه : ما تقعد يا بني ..... واشرب العصير .....
سيف : معلش عشان ورايا شغل الصبح .... عن اذنك انا .....
او صنته امينه حد الباب ودخلت الي غرفة ابنتها وطرقت علي الباب ...
اميره من الداخل وهي تمسح دموعها ... ماما بعد اذنك انا عايزه انام تصبحي . على خير ...
امینه بشفقه على حال ابنتها: طب مش هتاكلي .....
امیره: لاء يا حبيبتي كلي انتي .....
امینه : ماشي يا بنتي تصبحي علي خير .....
امیره : وانتي من أهله .....
وجاءت ستائر الليل الحزين على البعض منهم وسعاده على البعض الآخر ... و نام الجميع .... ولكن
منهم من نام بكل راحه ومنهم من نام اثر تعبه .... ومنهم الذي لم يغفل له رمش من التفكير و القلق .......
دخلت اشعه الشمس على اعينها .... حتى تململت في نومها وفتحت سماءها.......
قامت رحمه وجلست علي السرير وهي تتأمل ذالك العاشق لها .... و رفعت يدها وهي تحركها على وجنته .....
رحمه عمري ما كنت اصدق ان في يوم دا يكون حالي ابدا ...
وطبعت قبله علي وجنته وهي تقول ... بحبك اووي .....
وكانت سوف تقوم ولكنها وجدت من يدخلها داخل احضانه
اسلام : وانا بموت بعد فيكي ) انتي اغلي حاجه في حياتي.. وطيع . قبله على جبينها ....
رحمه بتذمر طفولي انت كنت عامل نفسك نايم وكنت سامع انا بقو يقول ايه .....
اسلام وهو يضحك على منظرها : هههههههههههه ..... بصراحه اه.. كنه كنت عايز اعرف انتي . ايه اول ما تصحي ..... هتعملي
رحمه وسرحت في ضحكته : اممم وعرفت .
اسلام اها ... احلى صباح .....
رحمه وهي تقبل وجنته : ماشي .. صباحك عسل .....
اسلام دا ايه الدلع دا انا بقول ماتروحيش الشغل انهارده .....
رحمه وهي تبعده وتضحك هههههههههههه .... يلا يا استاذ يا كسول عن العمل .... يلا عشان نفطر وتروح الشغل ...
اسلام : ماشي يا ست النشيطة وقبل خدها ... هدخل اخد شاور واخرج لقطر مع بعض ....
رحمه : هههه تمام وانا هنزل احضر الفطار ...
استيقظت عنان من نومها الذي لم تتعمق به بسبب تفكيرها طول الليل فهي رغم هزارها و مرحها الا انها تمتلك حكمه كبيره وتعرف كيف تتصرف في عدت امور.....
قامت الوضت و صلت فرضها وخرجت من الغرفة وجدت والدتها في المطبخ تحضري الطعام
عنان : صباحك قشطه يا حنان ....
حنان صباح النور يا عروسه .....
عنان عروسه ..... الا قوليلي يا حنان بدام انتي صحيه يعني ليه شبشيك ملقته ش بيصبح على
في الاوضه او صحتيني وانا يغرق كالعاده يعني ....
حنان : اتصدقي انا غلطانه فعلا ان ان بس قولت عروسه وكده فما سبتك انهارده.... بس ما
تقلقيش يا عمري بعد كده هتقومي بالشبشب يا حبيبتي ... و غوري يا بت من وشي
عنان: ههههه ... وبدرامه .. واللهي انتي مش مقدرة النعمه اللي معاكي .. بكره تقولي ولا يوم من
ايامك يا عنان ....
وذهبت تجاه غرفة حسام وجدته كالعاده يكلم هدير في الفون .... ضحكت بخبت واحبت ان
ترجم عليه .....
دخلت الغرفه عليه بعدما طرقت الباب ......
حسام ببسمه لعنان وهو يكلم هدير : صباح الخيري يا حببتي .. عنان وهي تقترب منه وتتكلم
بدلع مغيره نبرتها .....
عنان: ايه يا حبيبي انت بتكلم مين كده هو انا موحشتكش ولا ايه ... وتعطييه بوسه من حده
اموووا
حسام باستغراب : مالك يا حبيبتي انتي سخته ولا ايه .
عنان : انت خايف عليا يا ... يا بابي .....
مدير بصراخ من الجهه الاخري : يا بابي ....
حسام : ايه دا انتي لسه علي الخط .....
هدير لاء طبعا كنت عايزني اقفل عشان تقدر تاخد راحتك ...
حسام اهدي بس انتي فهمتي ايه ....
هدير بغضب ولا اي حاجه يا بتاع انتي سخته يا حبيبتي.. لاء والله حنين خايف عليها ... اشيع
بيها بقي....
حسام دي عنان اختي ما تفهميش غلط .... استني بس .... الو... الو.... هدير .....
عنان الكلب .....
رمي الهاتف ونظر نعنان بشر : يا بابي صح .... و وحشتك... دا انا مش هخلي فيكي حته سليمه يا
عنان وهي تجري منه اهدى بس كده يا بو الصحاب ....
حسام وهو يجري خلفها : دلوقتي ابو الصحاب .... خدي يابت واللهي لا اوريكي .... خدي ......
عنان: مالك بس دا اللي عملته دا لمصلحتك .... اديك شوفت البت بتغير عليك ولا لاء .....
حسام ايوه فعلا .... دي نهت كل حاجه وقفلت في وشي بسببك .....
عنان: ههههه احسن بقي بزمتك رايح تخون المزه دي مع واحده شكلي .....
حسام بشر شفتي بقي قدر ربنا .... پس و ربنا لا هكون ضربك يردوا على اللي عملتيه دا يا
زف ته انتي تعالي تحت ايدي بس ......
عنان وهي تجري الى غرفتها: خلاص يا عم بعد الجامعة هروح الشركة اصالحكم على بعض ..... حسام : لاء واللهي كثر الف خيرك مش عارف ظن غير المعروف دا كنت عملت ايه ..... عنان وهي
تعدل من ياقت بيجاماتها.... اي خدعه يا كبير .....
امسكها حسام اخيرا قبل أن تغلق باب الغرفه عو انتي مفكره انك متهربي باللي عملتيه ولا انك تيجي الشركه دا كده فضل من افضالك علينا .... دا انتي هتيجي والجزمه فوق رقبتك يا معفنه
اثني .....
عنان وهي تبعد يده : ايدك .... برستيجي يا جدع الله ....
حسام وهو يضربها على قفاها با ايه يا عنيا ... غوري يا بت من وشي بدل ما هزعلك وربنا .....
بعد مده كانت دخلت عنان اخذت شاور و تجهزت حيث انها لبست فستان ازرق اللون غايه في
الجمال.. وعليه طرحه بيضاء وكوتشي ابيض .... وخرجت وجدت والدها استيقظ .. ذهبت
اعطته قبله على وجنته ....
عنان صبح صبح يا عم الحج .....
احمد ههههه صبح با عروسه .....
عنان: هو انتو ماسكين عليا ذله كل شويه يا عروسه ايه دا ....
اسر هههه مش انتي عروسه ولا ايه .....
عنان: لاء لسه احنا لما تتعرف على بعد .... يلا سلاموز انا بقي...
حنان واللهي البت دي هبله ... ومش عارفه انا اي حوار فترة تعارف دي كمان.....
احمد : سيبيها هي اكيد عارفه مصلحتها ... وبعدين هي فعلا عندها امتحانات خليها تركز فيهم
الأول وبعدين تبقى تتكلم ....
حنان : ماشي .. انت يا ولا يا اصر ... انت یا رفت ....
اسر : نعم يا حاجه بتزعقي ليه
حنان يندهلك مش بترد ليه .... خد عايزاك تجبلي حاجات ...
اسر: كنت في الاوضه ... وبعدين هو انا الشغاله بتاعكوا هو كل واحد يروح علي شغلوا وعنان
تروح الجامعه وانا افضل للمشاوير .... واللهي حرام......
حنان وهي تحدقه بالشبشب اذا كان عجبك .... عندك اعتراض .....
اسر ابدا يا ست الكل انتي تؤمري قولي كل اللي عايزاه وانا انزل اجيبه ... الهي كده اقابل واحد
من اللي بيخطفوا العيال وياخدني معاه انشا الله ابيع مناديل .....
حدقته بالفرده الآخر... واللهي هنستريح .. غور يلا اخلص .....
في المستشفي .....
فاقت آیات وجدت نفسها محاصره من شخص ما ... حاولت أن تتحرك وفتح عيونها .. وصدمت
كانت داخل احضان هذا التميم.....
ايات وهي تحاول ان تبقظه كي تتحرك: احم ت تميم ... تميم....
تميم الذي كان مستيقظ ولكنه حب ان يشاكسها: امممم
تميم: اممم .... لا....
ايات تميم قوم عايزه اروح لماما وبعدين هو انت قافش حرامي ولا ايه ابعد شويه....
ايات هو ايه اللي لاء .... عايزه القوم وسع .....
تمیم طب هایی بوسه وانا اعديكي....
ايات وهي تضريه ابعد بابا انت هتسوق فيها وسع كده يا قليل الادب انت....
تمیم: هههههه .. طب مش هتقومي غير لما اخد البوسه .....
ايات انت بتهزر صح ... هو احنا في ايه ولا ايه .... ابعد بقي...
تميم : ها هتجيبي اليوسه هتقومي غير كده خليكي نايمه ... اصلا انا مرتاح كده.....
ايات انت قليل الادب ....
تميم وهو يغمرها جدا .. ها ....
اعطنه ايات بوسه علي خده سريعا ..... يلا بقي عايزه اشوف ماما ....
تميم: مش فاهم انا ايه بوسه ابن اختك دي بس ماشي متعوضه بعدين ..... يلا قومي في لبس
جوه في الحمام قومي البسي ويلا نروح لمامتك بدل البيجامه اللي انتي ليساها دي .. وانتي شبه
الاطفال كده .....
ایات ايه دا هو انا بالبيجامه ... ربنا يخدك يا حاتم علي اللي عملته غيا دا واللهي واخذت تبكي...
حضنها تميم وقبل مقدمه رأسها ... واللهي هيدفع تمن كل اللي عمله دا وزياده كمان .....
ایات صحیح هو انت عرفت ازاي...
تمیم هههههههههههه .. انتي نسيتي سيتي تقفلي المكالمه لما كنت . يكلمك وسمعتي صوت عالى لی بره
وتقريبا حطيتي التليفون في جبيل بيك علي . طول حسن الحظ يقي انو مفصلش ... وعرفت بقي مكانك وسمعت كل حاجه هو عملها ... ابن ال *** و . *** و صدقيني هيدفع ثمن كل دمعه من عيونك دي . ومن
الي الحمام .........
ايات وهي تذهب تجاه الحمـ حمام : شكرا يجد مش مش عارفه من غيرك كان زماني في دلوقتي.. ودخلت
بعد قليل كانت انتهت وخرجت له .......
والحلاوه اوه دي واللهي ما ينفع كده .... يلا نروح لمامتك ..... نمیم ايه يا بنت بنتي الجمال
ذهبت آيات الي غرفه والدتها وعلمت . بحالتها ..
تمیم : یاد یا آیات نروح تستريحي شويه انتي عايزه راحه لجسمك.......
ايات بدموع: لاء مش همشي و آسيبها انا هفضل هنا معاها ...
.... وخذها تحت معاضتها .. ولكنها استسلمت في النهايه....
تميم : معلش يا حببتي ابقي تعاليلها بس مينة مينفعش كده .. لازم ترتاحي وتسبيها هـ هي كمان ترتاح
في الجامعه لم تذهب ايات وعنان رنت اكثر من مره ولكن . التليفون مغلق كانت قلقه عليها للغايه
.... و تمتمت في نفسها أن تذهب . وتراها في الشركة وهي ذاهبه عند هدير ......
وهي ذاهبه الي المحاضره . وكانت . ت محاضره الدكتور مازن ....
وهي تدخل قاطعها هو .......
ك مازن اذيك يا دكتوره عنان امال فين صحبتك .
عنان ببرود فهي لا تستريح له: مجتشي ....
مازن وهو يقترب منها. ليه بس .....
عنان وهي تبعد وتدخل الى المدرج بعد اذلك .....
مازن : ماشي مسيرك تقعي تحت ايدي ..... ودخل هو الآخر .....
مصطفى : اهلا دكتور مازن ...
انتهت المحاضرة على مضض وخرجت عنان .... وكان مازن مازال يلحق بها ... وقفه مصطفي .....
مازن تمام.. اخبارك ايه ..... بتعمل ايه هنا ... و غمزه....
مصطفي وهو رأه يلحق بعنان وهو يعرفه ....
مصطفي : انا جاي لعنان....
مازن بصدمه ايه دا هي تبعك .... وكان سوف يسؤ بها النيه ....
مصطفي : ايوه خطبتي.....
مازن ها .. احم طب الف مبروك انا مكنتش اعرف .....
مصطفي بشر واديك عرفت ملكش دعوه بيها ثاني بقي....
مازن : احم تمام عن اذنكوا
عنان ليه قولتلوا لسه مفيش حاجه رسمي مش يمكن ارفض...
يبعد عنك ويبطلع يلاحقك في كل مكان .....
مصطفي: لاء مش هترفضي ..... وبعدين انا قولت كده عشان الدكتور دا شمال فاهمه ولازم كان
اومأت له عنان فهي حقا كانت تخاف منه.....
مصطفي : طلب تعالي يلا اوصلك من انتي خلصتي......
عنانها .. ابوه خلصت .... بس مش هينفع توصلني
مصطفي : ليه بقي ... مش احنا بي احنا بنتعرف على بعض انا اصلا بفكر اكلم باباكي واقوله اننا نتغدا بره
انهارده .......
عنان طب يوم ثاني بقي مش | انهارده عشار شان انا هروح الحسام الشركه .
مصطفى : في حاجه ...
عنان بمرح ياااه في حاجات .... اصله بيتخانق ......
مصطفي بتعجب بيتخانق .... وانتي اللي رايحه له.... طب استني اجي معاكي .....
عنان بضحكه انسته عقله : هههههههههههه .. انت مستقل بيا ولا ايه ..... ههههه وبعدين انت
صدقت انا رايحه اعمل حاجه تاریخیه..... رایحه اصالحه هو وخطيبته ......
مصطفي: هو مش ناويه توافقي ونتجوز بقي.....
عنان لسه شويه ... سلام ...
مصطفى : تمام .... يلا هوصلك الشركه .
تحت اصراره وافقت ...... اوصلها حد باب الشركة وذهب ....
دخلت هي وكانت نموت ضحك على هذا المنظر ..... حسام يحاول بكل الطرق أن يتكلم مع هدير
وماسك شكولاته وهي بتصده .... ذهبت هناك عنان ......
عنان : ايه دا مالك يا هدير عملك حاجه الواد دا .....
حسام بصدمه و حاجب مرفوع : انتي بابت صلحي اللي عملتيه الصبح ... ايه اللي بتقوليه دا....
عنان وهي تتصنع البراءة. انا ..... انا عملت ايه دا انت اصلا مكنتش في البيت من الصبح .....
هدير وهي تحضن عنان : شوفت انك خاين .. تصوري يا عنان انه بيقول ان انا ظلمته و اللي
كانت معاه دي انتي ... عنان وهي تجاريها معلش يا حببتي هم الرجاله كلهم كدا .... عيطي با ختي عيطي....
حسام وحيات امك امال انتي جايه هنا ليه بقي ها ...
هدير بشك صح انتي جايه هنا ليه ... قوليلي انه صح .....
عنان وهي تبعدها شوف البت المدلوقة .... و يخبث انا هنا عشان طالعه لايات عشان ماجتشي
الجامعه انهارده اطمن عليها ومعرفش في ايه يا وبدلع يا بيبي .......
هدير بعدما كانت تخلع الديله نظرت لعنان بشر : قولتي ايه .....
عنان: هههههههههههه.... ايه رايك فيا انفع ممثلك صح ... ههههه ... ايوه انا اللي كنت معاد الصبح
بس بصراحه متغاظه منكوا وشغل اللقلقة بتاعكوا دا ......
حسام : صدقتي بقي .... انها الكليه عنان ... دا انتي اللي في القلب واحده غيرك ازاي بس........
عنان لاء انا مرارتي متستحملش .... وخطفت الشكولاته .....
حسام : هاتی بابت ......
عنان: هههههههههههه.... دي بتاعي انا قولت احللك الفلوس بدل ما المزه مش راضيه تخدها .... و ذهبت تجاه المصعد
هدير يضحك : ههههه مجنونه .
حسام بتذمر: دلوقتي بتضحكي .....
اوقف تميم السياره......
ايات : انت جاييني فين ... دا مش بيتي ....
تمیم ببرود تو تو دا بيتك ..... ويلا انزلي...
ايات : هو ايه البرود اللي عندك دا انا عايزه افهم .... دا بيتي ازاي .....
تميم دا بيتك انتي مش هينفع تقعدي لوحدك بعد كده . کده ......
ايات بس .... پس...
تميم: ما تقلقيش .. يلا نطلع عن عشان ترتاحي شو شويه .... اومات ! ت له ايات فهي حتي الآن خالفه ......
عندما خرجت عنان من المصعد.... كان هناك شخص يخرج من المكتب لمكتب ..... ذهبت ودخلت الى المكتب....
اسلام اهلا دكتوره عنان ....
عنان: احم احم اذي حضرتك يا بشمهندس......
اسلام: تمام الحمد لله .... عايزه حاجه...
عنان اذا كنت جايه اسئل على ايات هي هنا .....
اسلام : لاء هي مجتش انهارده.....
عنان يقلق على صديقتها: مجتشي .... طب شكرا ... خرجت رحمه تعطي بعض الملفات وجدت عنان....
رحمه وهي تحضتها عنان انتي هنا .... عامله ايه ....
عنان بتوتر : ت... تمام الحمد لله ...
رحمه: مالك في ايه ...
عنان: ايات .... ايا تليفونها مغلق ومجتني الجامعة ولا حتى هنا ..... انا خايفه عليها اوي
... وجدت من وقول من خلفها .
أيهم آيات بخير هي مع تميم .....
عنان وقد ارتاح قلبها قليلا عم فرقع لوز اللي كل شويه ينطلي في مكان .... حاول اسلام منع
ضحكاته ولكن رحمه ضحكت هي وعنان .....
أيهم وهو ينظر لها بشر بقي كده
عنان يرغب طب سلاموز اذا بدل ما اتعمل عصير موز دلوقتي .......
رحمه هههههههههههه .. باي يا بتاع الموز ....
خرجت من باب المكتب وقبل ان تدخل الى الاسانسير وجدت من يشدها..... و يخرج من باب اخر ..
عنان يتوتر: احم انت انت رايح فين....
نظر لها أيهم ولم يتكلم مما ارعبها .... وفجأة توقفت السياره في مكان خالي من الناس ..... عنان وقد انكمشت علي نفسها وهي مرعوبه وبداخلها تشتم نفسها .. شخص لا تعرف حتى اسمه
ولا من هو ......
عنان برعب : ......
رواية عنان المدمر الفصل العشرون 20 - بقلم فاطمة ابراهيم
رواية عنان المدمر الفصل العشرون
خرجت من باب المكتب وقبل ان تدخل الى الاسانسير وجدت من يشدها..... و يخرج من باب
اخر ..
عنان بتوتر : احم انت انت رايح فين.....
نظر لها أيهم ولم يتكلم مما ارعبها ... وفجأة توقفت السياره في مكان خالي من الناس .....
عنان وقد انكمشت على نفسها وهي مرعوبه وبداخلها تشتم نفسها ... شخص لا تعرف حتى اسمه
ولا من هو .....
عنان يرعب ان ... انت ج جايبني ... هنا .. ليه .. فين ....
أيهم طلع بطاقه و مد يده لها وببرود : امسكي ...
عنان : ا.. ايه د دي.ي
أيهم: دي البطاقة بتاعي عشان تكوني مطمنه ..... قبل اي حاجه .......
عنان امسكتها و علامات الدهشة و الاعجاب على وجهها.....
أيهم بسخريه: مالك ...
عنان بدون قصد ايه دا انت عيد ميلادك ٢/....
أيهم بتعجب وهو يكلم نفسه .. اهذا كل ما شد انتباها .. ولماذا ركزت في عيد ميلادي .....
واجابها بسخريه ودا يهمك في حاجه .....
عنان تو میهمایش بس اتفاجات ......
أيهم ليه بقي أنشأ الله.....
عنان: ان عادي اصل دا كمان يوم وم عيد ميلادي فا اندهشت..... هل قلت هي من اندهشت لا بل يل الان هو
اندهش ولكنه لم يبين . واظهر بروده المعتاد ...... من
عنان وكأنها تقيمه واطمئنت كثيرا : اممم ... اسمك . د أيهم إبراهيم . تیم عيسى العلايلي .... اسمم
أيهم . بحاجب مرفوع ولكنها اكملت بمرح ظابط في المخابرات ... ورفعت البطاقه بجانب وشه ..... عنان يمرح اول مره اشوف واحد شكله حلو في البطاقه ومش طالع محول ولا بيبص في اتجاه
عنان: يلا مش بطال...
تاني.. ههههه... بس زوت الدقن شويه .... و انزلتها .... و اعطاتها له وهي تقول ....
أيهم وهو يشتمها بداخله : هو ايه ه دا اللي مش بطال لمو اغزه.
عنان: انت يعني ظابط مخابرات و مشاء اء الله عليك يعني...
أيهم وهو يضغط على يده كي يتمالك اعصابه : اممم : تخلينا في موضعنا احسن... انتي كده
اطمنتي اني مش زي الزفت الثاني مش هضحك عليكي .....
عنان يبعض التوتر : احم بس حضرتك محتاجني في أي ما حضرتك ظابط وتقدر تقبض عليه
... ليه انا .. و . و
أيهم بسخريه وبرود هه حضرتك ايه الاحترام دا... وعموما انا جايبك المكان دا عشان محدش يعرف لان هو مش غبي واكيد مراقبك ... واحنا كل لما تتقابل هنتقابل بالطريقه دي هتروحي الشركة و و هننزل من باب تاني محدش يعرفه غير ! يجي هنا وبعدين ترجعي ير باب الشركه ونيجي
شركه تالي وتخرجي . من الباب ) العادي ... فهم فهمتي ....
ن : اها .. فهمت ... عنان :
أيهم. م طب الحمد لله ....
عنان : : ها ايه بقي اللي عايزه
أيهم الصبر ر من عندك يا رب...
عنان يمرحهههههههههههه انت يتقعد مع حدان كثير ولا ايه ...
حكتها تلقائيا ولكن لم يبين ..... أيهم و ابتسم : علي ضحكم
ايهم : 1 م احم قوليلي ايه يقي اللي حصل من أول ما قابلتيه لحد دلوقتي بالضبط .....
حصل ... نظر لها بسخط ...
عنان باستفزاز مش انت عارف كل حاجه .. يا شيخ دا قبل ما اعرف كنت انت بتعرف ايه اللي
عنان : ههههه وقصت عليه عليه كل ما حدث.....
أيهم طب ليه عملتي فتره تعارف ومش خطوبه.....
عنان بجديه : احم عشان انا مش عايزه اربط نفسي بيه ه وخروج روجات وكده والناس تعرف دا
اولا... ثانيا اليا انا حاليا داخ داخله خلاص علي امتحان حانات ومش عايزه اركز غير فيها وبعدين افوق له .... وكمان عشان احم هو لما انا ابعد هو هيقرب وهيحبني وانا عايزه انتقم منه زي ما بيعمل .. ها انا هبعد بالعربي كده نظام تشويق وهكون متجاهله لانه متمسك جدا .. وهو هيكون عايز يقرب مني أكثر في الكلام التعامل وكده .....
أيهم : اممم....
عنان : وحضرتك بقى عايز ايه انا اعمله يفيدك .....
أيهم زي ما انتي بتقولي يقرب منك ويحكيلك على كل حاجه
عنان : بس انا عايزه انتقم منه واعمل فيه زي ما بيعمل مع البنات مش عايزه اخدعه وانقل الكلام اللي هيقوله....
ايهم بسخر سخرية الكلام اللي هيقوله بعد ما يثق فيكي ا اللي هو الصفقة الثانوية بتاعتهم .. اللي فيها
بيع اعضاء بكميه انتي متتوقعيهاش اصلا...
عنان بصدمه : اعضاء..
أيهم بسخريه: دا غير الصفقات العادية بتاع المخدرات والاسلحه كل فتره ....
عنان و وهو هو بيعمل كل دا لوحده.....
أيهم : هههه ... معاه الراس الكبيره .. وبفحيح ... ابوه .
عنان يصدمه آخر ابوه ......
أيهم بسخريه: اها ... ابوه هو اللي بيبعتله الاوامر من هناك وهو ينفذ .......
عنان وهي شارده و حرکت راسها....
ايات : احم احم يقولك ايه انا غيرت رايي و عايزه اروح بيتي...
تميم وهو يربط على ظهرها دا بيتك وهنا والدتي طيبه جدا و هنحبك اوي .. ولو هايزه بيت
لوحدك ان .....
ايات مقاطعه بخوف: لا لا مش عايزه اكون لوحدي عشان وسكنت......
تمیم مقبل راسها بحنان ما تخافيش ابدا طول ما انا موجود وهو مش هيعملك حاجه و
هيتعاقب علي اللي عمله .. وبمرح لكي يخرجها من : ويلا بقي بدل ما احنا واقفين علي الباب
كده لحد يشوفنا ويطلب لنا الاداب ....
ايات : ههههه .. ليه يعني هو احنا بتعمل ايه ...
تميم بخبث وهو يقترب منها: لاء بالضحكه دي هنعمل ...
ايات : احم يلا افتح الباب .....
تميم : هههههههههههه .. يلا ... سرحت آيات في ضحكته ولم تفيق الا على صوت شخص ما يأتي
من خلفهم ......
الشخص : تميم ... ايه دا مين دي ....
تميم : احم اهلا يا تاره ... دي آيات احم مراتي ... صدمه فقط و صمت وقع علي رأس تاره ....
تميم دي يا آيات تاره اختي ... وبنت خالتي ... وكيوت خالص ههههه . ان تغفر الله العظيم .....
تاره وهي تحاول عدم تبين صدمتها عليهم ولكن هو الفهد .. لاحظه وحاول تغير الحوار...
تاره تقصد بقي انا مش كيوت وطيوبه وقمر وعسل و متواضعه دا انا لساني مش بيقول غير
كلام حلو بس.....
ایات : ههههه دا انتي في قمه التواضع .. واللهي انتي عسل ....
تاره : شوف الناس الحلوه ... تشرفنا يا قمر والف مبروك ....
آیات حصل ليا انا الشرف .... والله يبارك فيكي ....
تميم بس ايه اللي جابك دلوقتي يعني وكنتي داخله شكلك عامله مصيبه وانتي بتقولي تميم ..... تاره اسکت متفکر نیش بالرزل اللى اتخانقت معاه من شويه دا انا خلاص هرتك فيه جنايا...
تمیم : هههههههههههه ... طب تعالى تدخل واحكي وانتي ايه الجديد بتاعك يعني غير بس انك
تتخانقي مع خلق الله كل يوم تيجي بواحد شكل متخانقه معاه......
تاره: لاء دا اللي قولتلك عليه قبل كده ... كل شويه اقابله مش عارفه ليه.....
دخلوا وايات كانت متوتره من مقابله والدت تميم وايضا عندما تعلم كيف تزوجها.... كانت خائفة
ان تزعل من ابنها او تعاملها بطريقه سينه .....
مسك تميم يدها لكي يطمئنها .... ذهبوا إلى الصالون وجد تميم والدته تجلس امام التلفاز....
تمیم: سلامو عليكم... احنا جينا يا ماما .... قامت والدته وذهبت تنظر الى ايات ... ايات وهي تبتلع ريقها ولكن تفاجات من حركة والدته .... ولكن لحظات وكانت تشدد من احتضانها وتبكي .....
انسحبت تاره وذهبت الى غرفتها لكي تغير ملابسها كما قالت لتميم ولكنها ذاهبه لتجلس
بمفردها وتبكي
مني والدت تميم وهي تربط على ظهرها: اهدي يا بنتي وهي والدتك هتكون بخير انشاء الله وبعدين انا كمان هكون مامتك
خرجت ايات من حضنها بدهشه من انها تعلم ولكن قالت: شكرا اوي لحضرتك يا طنط بجد و... قاطعتها منى
مني لاء انا كده هز على منك ...
ايات : ليه بس .....
مني: مش انا قولتلك اعتبريني انا كمان مامتك ... تقومي قابله لي يا طنط ....
ايات نظرت لها سرعان ما احتضنتها هذه المرأه الطيبة التي خيبت ظنها لاء طبعا يا . یا ماما دا
شرف ليا واللهي .....
تميم بفرحه من والدته على الذي فعلته مع آيات وعلى حنيتها وتعاطفها معها ... حيث أن تميم كان يخبر والدته كل شئ عنها لهذا السبب ذهب وكلم والدت ايات لكي يتقدم لخطبتها ....
وعندما حدث معها حاله الخطف على يد ابن عمها حاتم عندما ذهب إلى المستشفى وكانت وكانت هي نائمه كلم والدته واخبرها بكل شئ حدث وانه تزوجها وأنها وافقه أن يستمر زواجهم . لهذا السبب في تعاملها هكذا.
تميم ايه بقى وانا مليش حضن من دا ولا ايه ....
مني : ههههه ههههه.. و فردت زراعها الآخر له .. ذهب اليها تميم واحتضنهم حيث أن آيات كانت واقفه
بجانبه تحتضن مني مما اخرجها .. غمز لها تميم ... بمشاكسه ...
مني: يلا يا حبيتي روحي ارتاحي شويه .... خدي يا تميم مراتك عرفها الاوضه فين..
تميم حاضر واخذ ايات وذهب الى غرفه ....
ايات : احم شكرا جدا بجد على اللي عملته معايا و والدتك طيبه اوي......
تميم بمشاكسه ههههه شكرا حال كده .. لاء بصراحه شكرا بتاع العربية كانت احلى .....
ايات بوجه احمر و غضب بطل قلت ادب ... و اتفضل يلا عايزه انام.....
تميم وهو يهز كتفه طب ما تنامي حد حاشك وفي هدوم جوه غيري هدومك الأول ... اصلا انا
كمان عايز انام.....
ايات بجدا انت جيت بت هدوم ليا طب امتي كل دا حصل .....
تميم وهو يقترب يقبل يدها: حبيبي ماما عارفه كل حاجه ما تنسيش ان انا كنت متقدملك من
كام يوم لسه و قبل ما نيجي كلمتها جابتلك هدوم .....
ايات بشكر انت بجد مش عارفه اقولك ايه .....
تميم: لا متقوليش اي حاجه بلا اهو كلوا لوجه الله تعالى ... پس دا ميمنعش انك تقولي لیلی یا سیا ساده الاستاذ المقدم المحترم تميم باشا العشري .. كل لما تشوفي وشي وتبوسي ايدي وتقوليا وليلي تحم
امرك يا باشا ... ووووو
آیات الايه اهدى شويه ايه كل دا اسم و ايه اللي تحت امرك يا باشا دي .....
تميم بغضب مش احسن ما كنتي بتقوليلي يا اخ ويا كابتن ... ويا رحم.....
ایات هههههههههههه .. انت لسه فاكر .. ملاص بقي قلبك ابيض اللي ميعرفك يجعلك يا وبغمزه يا باشا.. هههه
تميم : اذا كان كده ماشي يا عسل .... يلا يقي ادخلي غيري هدومك جوه وانا هدخل الحمام هنا اغير...
ايات وقد عادت القطه الشرسة كما يسميها: ت ايه .. الحمام هذا تغير ... ليه ما تروح اوضتك تغير فيها...
تمیم: هههههههههههه ........ هو انا ما قولتلكيش ......
ايات : لاء مقولتليش ...
تمم هههه .... اسكني مش دي تطلع اوضتي....
ايات: لا يا راجل .....
ایات: طب لما هي اوضتك جايبني انا هنا ليه .....
تميم : اه واللهي .. ههههه
تميم ايا دا هو انا ما قولتلكيش تاني .....
ايات بنرفزه لاء ما قولتليش تاني تخيل.....
تميم : اصل دی بردوا اوضتك ... هههه
ايات : لا يا راجل......
تميم: اه واللهي.. هههههههههههه
ايات : دا اللي هو ازاي بقي انشاء الله .... طب مثلا انا هنام قين لما هي دي اوضتك و بردوا
اوضتي....
تميم : علي السرير....
ايات تمام .. وانت هتنام فين....
تميم وهي دي محتاجه سؤال ... علي السرير .... امال هنام علي الارض يعني .....
ايات بعصبيه: دااا عندها ....
تميم بصدمه احيه... عندها دي بترد حلي .. لا انا اتخميت في البضاعه .....
ایات انت تشوف أوضه ثانيه لحد فينا انما احنا اللي اثنين في اوضه واخده دي مش هينفع ....
تميم بحاجب مرفوع : دا ليه انشاء الله مش هينفع ...
ايات : هو كده ..
تميم: يعني انتي عايزاني اطلع دلوقتي اقول لامي شوفيلي اوضه اصل مراتي بتقولي مش
هينفع كده
ایات اها ....
تميم بنرفزه هو ايه اللي اها ... ازاي يعني ... طب انتي ترضيهالي طيب ... قدام امي وبنت
خالتي .....
ایات : ما ها هواي يعني ......
احلي فرح .....
تمیم: هههههههههههه.. بس خلاص كفايه تهته ... ما تقلقيش من حاجه هنام باحترام لحد ما اعملك
ايات وع وعيونها لمعه : بجد .....
تحريم بابتسامه مليته بالحب : بجد يا قلبي ...
ایات بس بردوا انت هتدام على الكتبه هنا .
تميم بتذمر طفولي: يووو وو ليه بقي ....
ایات هههههههههههه. به ... معلش ....
تميم ضحك علي ضحكتها : ههههه طب واللهي عشان الضحكه القمر دي اللي بتوحوحشني هنام
على الكتبه .....
ایات : ههههه ههه. متشکرین یا سيادة المقدم المحترم ال..... مش فاكره الباقي . الصراحة .. ههههه ...
ايات الحمام اخذت شاور سریع و ارتدت شي من الملابس الموج وجوده و خرجت وكان دخلت
شعرها مبلول مما اعطاها منظر مثير ......
تميم وهو يبتلع ريقه : احم... انا بقول اشوفلي اوضه ثانيه فعلا.....
ايات : بتقول حاجه يا تميم.....
تميم : ها لاء ولا حاجه انا داخل الحمام عن انذلك....
ایات : دا مالوا دا متلخبط كده ليه .... كانت ترتدي بيجامه لموني موني اللون وكانت استايل بـ وتبشرت بنصف كم وبعدها صففت شعرها على هيئه كعكه فوق ..... برمودا
كان تميم قد انتهي من . حمامه وخرج
ايات وهي تجلس علي السرير : تصبح على خير ...
تميم بحب وانتي من اهلي .....
ندها تذكرت شيء: احم احم تميم ...... ابتسمت ايات ابتسامه رقيقه واخذت تتقلب في السري سرير وبعدها
تمیم : ههههه ايه رضيتي عني وهتخليني انام على السرير...
ايات : بطل يقي الله ....
تميم : امم نعم عايزه حاجه...
آیات احم هو ممكن اعمل مكالمه من تليفونك عشان تليفوني مش لقياه .....
طاهر وعمره ماكلم بنات ...
تميم : تليفونك فاصل وهو معايا ... واتفضلي بس ممكن اعرف هتكلمي مين .... اصل التليفون دا
تميم بقم مفتوح : نعم ...
ايات بعدما رنت على الرقم : ههههه ومين قالك اني هكلم بنات اصلا.....
وفي الاتجاه الآخر كانت عنان قد وصلت الي الشركة مجددا من نفس الباب الذي لا يعلم عنه
احد .... دخلت إلى رحمه ....
هب أيهم الي اسلام و وجد سيف معه ...
رحمه : ايه يا بنتي انتي يتختفي وتظهري فجأه كده ....
ان ههههه... انا مصباح علاء الدين... عنان
رحمه : ماشي ياختي البت ايات لسه ما تعرفيش عنها حاجه ...
عنان : تو استنی قبل ما امشي مطلع أسأل عم الغامض اللي بره دا عليها .....
رحمه اکید دا أيهم صح.... هههههههههه هههههه انتي كل شويه تطلعي عليه اسم ... مش كان عم
المرعب اخر حاجه وصلنالها ...
عنان لاء ما ذا التحديث الجديد ههههه......
رحمه : هههههههههههه ... دا انتي مشكله بالله ....
الخرجت رحمه وعنان ذهبن اليهم .....
عنان : احم عم الغ... قصدي استاذ أيهم ممكن اسأل عن آيات...
أيهم : قولتلك هي مع تميم وووو قاطع كلامه رنين هاتفها ...
عنان : دا مین دا ...
أيهم : ردي .....
عنان : رقم غريب ...
ايهم : وريني كده ... وبص عليه وقال ردي من تقلقيش...
عنان : سلامو عليكم ....
الآخر : عليكم السلام ورحمه الله وبركاته .... عنان عامله ايه انا ايات بس با ...... قاطعها.....
عنان : آيات .. حبيبتي انتي فين قلقنيني عليكي وعم المرعب قالي انك مع تميم انتي كويسه يا
حبيتي ....
نظر لها أيهم بسخط .... وضحكه رحمه و اسلام .... ولم يفهم سيف.....
ايات : انا كويسه يا حبيبتي و اه انا مع تميم ...... عنان احم انا اتجوزت .....
عنان : اااه يا كلية : البحر يا زباله یا معفنه تروحی تتجوزي من ورايا يا ......
وهنا ضحك د كل من بالغرقه على تحولها بهذه الطريقه من المدح الى السب والشتيمة هكذا ......
ایات وبعدت التليفون عن اذنها ونظرت الي تميم : مش مش بنات ... ورجعت الهاتف قولتلك مشر
مره اخري علي اذنها
ايات: ايه يا بنتي سرعتيني في ايه كل دا عشان قولتلك اتجوزت امال لو قلتلك اللي حصل بقي
هتعملي ايه....
عنان بدراما كمان قوليلي يا بنتي حامل في الشهر الكام ما تخبيش عليا حاجه تاني قولي....
آيات الله يحرقك يا عنان.... هو ايه اللي حامل في الشهر الكام.. دا انا بقولك لسه متجوزه ايه
الدماغ دي .... انا غلطانه اصلا اني اتصلت بيكي .... وقفلت السكه .....
تمیم: هههههههههههه ... مشكله البت دي وربنا .....
عنان : نظرت إلى الجميع الذي بالغرفه وهو يضحك عليها وحتى هذا المرعب او الغامض زي ما
عنان : ايه دا دي قفلت في وشي .....
قالت اخر تحديث هههه... كان يبتسم ... ونظرت الى الهاتف وجدتها اغلقه بوجهها ...
رحمه هههههههههههه ... ما من اللي عملتيه فيها ... بدل ما تقوليلها مبروك .. ههههه...
ثواني وكانت عنان ترن عليها مجددا...
تميم : هههههههههههه .. دي بترن ثاني خدي ردي....
ايات : لاء انا غلطانه اصلا اني كلمتها .....
تمیم : معلش امسكي يمكن كانت هتعتذر.. خدت التليفون منه
ايات : الو عايزه ايه .. الو نظرت للهاتف وجدته مغلق ...
تمیم : هههههههههههه.. فقلت هههههههههههه .. مش قادر.. ههههه .......
ایات بشر: قووووم من وشييييي يا تصبيييم ......
تمیم ههه هههههههههههه .....
ايات : ااااا ... ونامت وحطت المخدة على وشها.....
تميم باستفزاز هههههههههههه طب شيلي المخده عشان نفسك يا روحي..... ههههه
في المكتب.....
ایات : روح نام یا تميم وابعد عني دلوقتي تمام وحطت المخده مره اخري علي وجهها......
رحمه : لاء متقوليش انتي قفلتي في وشها ....
عنان : اها ..... مش هي قفلت في وشي ...
رحمه: أقسم بالله انتي مجنونه ههههه...
اسلام: هههههههههههه .. هي عشان قفلت في وشك تقومي ردهالها .....
عنان ايوا....
رحمه : طلب انا عايزه اقولها مبروك طيب .....
عنان وانا .. وكمان عايزه اشوفها .. انا عملت كده عشان تضحد وتفك كده عشان صوتها كان
حزين وكمان اتجوزت فجاه اکید حصل حاجه .....
ايهم و كل شويه تكبر في نظره هذه الصديقة الوفيه الحنينه العطوفة على اصدقائها في
الازمات .....
أيهم : تمام ايه رايكم تروحلهم انهارده كلنا نبارك لهم .....
اسلام بغموض وشك ظن هذا الموضوع مثلما قالت عنان وهذا الزواج وايضا ايهم يعرف تمام
مفيش مشكله .... ايه رايك يا سيف نيجي معانا ....
سيف وهو ينظر لعنان ولاحظه ايهم هههه مفيش مشكله حتى انسي البت اللي بتطلع من كل
حنه قدامي صدقه دي تعملي خناقه ومشكله وتمشي.....
عنان : اتصدق شوقتني اشوف البنت دي.. ههههه ......
ايهم بغضب و لكن تكلم ببرود : طب يلا ونتقابل بالليل انشاء الله .....
عنان : عن اذنكم ... سلامو عليكم.....
رحمه : باي يا مجنونه ... ههههه. .... نظر لها اسلام ... احم انا . هدخل المكتب ودخلت رحمه الى الداخل....
تاره في الغرفه بعدما تركتهم ... ظلت تسجد وتدعي ربها .... وانها كانت في الفتره . الاخيره اخذت
قرار ان تبتعد عنه وتفيق إلى نفسها ولكنها صدمت عندما علمت انه تزوج و بكت و ولكن في
النهاية عزمت امرها ان لا تفكر فيه ثانية وانه اخ لها و عزمت امرها ان تسكن وحدها وتبعد عن
حل المساء على الجميع وفي منزل احمد السيد....
حنان : لاء .... قولت لاء.....
اسر ما تسبيها يا ماما ... عنان حدفتله بوسه ... اهو حتي تستريح من دوشتها بتاع كل يوم هي
و حسام ... ههههه. عنان وهي تحدقه بالمخده ... اخرس يلا ...
عنان : بالله عليكي يا ست الحبايب .. دي ايات وانتي عارفه ظروفها وهي مش كويسه واكيد في حاجه حصلت لها .
و انا لازم اكون جنبها خليني اروح وعشان كمان خلاص الامتحانات وهي ممكن ما تروحش
. سيبيني بقي اروح وبعدين مش هكون لوحدي دي رحمه هتكون معايا ...
حنان يردوا انا مش مطمن عليكي لوحدك......
عنان ايه يا حنه دا بنت اكبر ظابط مخابرات دا انا تربیه انکل مراد .... لا تقلقي اماه.....
حنان : اماه
عنان ههههه ابوه أحلى اماه وربنا .....
حنان: بس مش تتاخري ...
عنان وبعدما نالت مرادها قبلت جبينها، وخدها ....
عنان احلى حنان وربنا سلام انا بقي و انطلقت الى وجهتها ...
ايات بفرحه : بجد هما جايين ......
تميم ابو .. المجنونه الصبح لما كانت بتكلمك كانت في الشركه قدامهم .. وايهم لما لها القاها عايزه
لحظات ورن رن جرس الباب ولكن كان بطريقه غير عاديه ...
تشوفك هي رحمه قال كده وزمانهم على وصول خلاص...
ایات: هههههههههههه ه اكيد دي عنان انا هفتح لها ... وذهبت وبالفعل وجدتها هي .
اول ما الباب اتفتح و و وجدت آيات عائقاتها بشده .. وايات بادلتها اخرجتها . عدان وجدت عنان
الدموع في عيونها .....
عنان بمرح مبرووووك يا عروسه .... الف الف الف الف الف الف الف الف... كفايه كده الف الف ولا ازود
ههههه الف مبروك يا عمري .....
ایات : ههههههههه تعالى ادخلي .. وفجاه وجدت من يصرخ ويجري باتجاههم ....
خدونى معاكوووووو... اسلام وتميم يكادون يقعدا على الأرض من كثرة الضحك رحمه
عليهم.....
تميم : اهو الثلاثي المرح الجمعوا هههههههههههه ....
أيهم وصيف من الخلف مالكوا متجمعين على الباب ليه ومش قادرين تقفوا كده.....
عنان وهي تهمس لايات ولكن علم أيهم بخبرته ماذا قالت : اهو عم الغامض نور ....
ایات بهمس ايضا ههههه مش كان مرعب ...
عنان: لاء دا التحديث الجديد ههههه.. نظر لهم أيهم بسخط .... وتمتم التحديث الجديد....
سيف : مبروك يا تميم بس بسرعه کده...
نظر تميم لايات : يابني احنا في عصر السرعه والتكنولوجيا .. ثم نظر لأيهم وابتسم وقاله .. في
حاجه كده هعملها وبعدها هتعمل الفرح على طول .......
عنان : ايه دا ليه مش على عرض ....
رحمه مثلا... أو على ارتفاع .
نظر لهما الجميع وانفجروا ضحك على جنونهم..... لحظات وكانت تدخل عليهم تاره ومعها العصير
وهي تقول بمزاح ...
تاره خدوني اضحك معاكوا طي... ثواني وكانت جميع اكواب العصير على الارض... وهـ ، وهنا النيه
سيف الذي لم ينظر لها وكان يكذب نفسه عندما سمع صوتها .....
تميم جرى عليها : تاره انتي كو...... قاطعه صراخ تاره .....
تاره وهي تنظر السيف هو انت يتطلع من كل مكان حتى هنا .
سيف هو انتي علطول كده بتصرخي في الوش .....
تميم هو انتو تعرفوا بعض ......
تاره وسيف معا.... دا دي الرحمة اللي قولتلك عليها ....
تاره وسيف ايضا بصوا لبعض بغيظ وفي نفس واحد انا رحم .... انا رحمه .... دخل الجميع في
نوبه ضحك ....
عنان الله هي دي اللي كنت بتقول عليها الصبح ههههه... واللهي ظلمتها دي البت كيوت خالص اهي ...
تاره بمزاح تشكر يا زوق ..... بس هو كان بيقول عليا ايه انا عرفاه لسانه طويل ......
سيف : دا اللي هو انا صح .....
تاره اينعم حضرتك.....
سيف بسخريه ايه لازمتها حضرتك دلوقتي ما كنت ولا الصبح ....
&& Flashback
كان الموقف بعاد مره اخر ... تاره تريد ان تركن وهو اخذ ركنتها .....
تاره وهي تخرج عن شعورها وهو يضحك عليها .....
سيف باستفزاز معلش شوفي غيرها يا قطه .
تاره ولا انت شيل الزقت دي من هذا احسن لكن وابعد عني مش كل ما اركن انت تاخدها .....
سيف وهو يمشي ولا يبالي لها : اللي عندك اعملیه یا ههههه با قطه.. وسابها ودخل الشركة .....
تاره بشر تمام اوي انا هعرفك انا هعمل ايه يا بتاع القطه ....
وذهبت أحضرت الوان واخذت ترسم هلي سيارته كاملها و رسمت عليها قطه تغمر
&& Back
......
سيف بغيظ مما فعلته : بقي ترسميلي قطه وتبوطي العربيه بالمنظر دا ...
تاره ههههه احسن عشان بعد كده ما تركنش مكاني تاني ....
عنان وهي تذهب الي تاره .....
ايات وهي تهب خلفها هي ورحمه .... ايات يابنتي انتي مش بتسيبي فرصه ابدا الا لما تعملي
صداقات ههههه
رحمه اصلها كان نفسها تشوفها اوي من الصبح وانتي عارفه انها فضوليه ههههه .....
عنان وهي تحضنها الله عليكي يا بنتي واللهي .... دا انتي تقوليلي عملتي ايه بالضبط .... عشان
اروح اعمله في دكتور مازن اللرقه دا .
ايات هو لسه بردوا بيعمل .....
عنان دا انا زهقت ويهرب منه وادخل المحاضره .... بقيت اخاف منه اقسم بالله .....
ايات : ربنا يستر شكله اصلا بقلق ......
كان من ينصت لحديثهم هذا بتركيز وهو ينوي فعل شئ ما ...
عنان: اهو خلاص السنه هتخلص الحمد لله .... وانتي يا عروسه اجد عني كده عشان الامتحانات
ايات : مش عارفه ممكن.....
تميم : اكيد طبعا دي هتفضل تذاكر لحد ما تكون الأولى على الجامعة .....
آیات و خرجت من المود ضحكت بمرح وبعض السخريه ما ظنش ابدا طول ما عنان موجوده
دي الاولى علي الثانوية العامة وداخلاها به يفتحه ومشاء الله الله عليها هي اكيد الاول وش .....
عنان الله واكبر عليكي وانا اقول مالي حاسه ليه كده من كثر النق .....
ایات خاصه .... وايه علاقه را بدا
عنان فكك اهو اي حاجه ... المهم انك جايه الامتحانات وانا كنت جايبه معايا كل المحاضر اضرات اللي فاتتك ...
ایات شكرا ليكي بجد با عنان مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه...
عنان : كنتي عملتي احلي صليه بطاطس...
قهقهت آيات ضاحكه يخربيت الفصلان بتاعك دا الواحد بيقعد معاكي ميعرفش ينزل دمعه
واحده بس يفضل يضحك...
تحدثت عنان يضحك ومرح محدش واخد منها حاجه اضحكي مش كفايه بعيط وانا بتفرج
على التلفزيون.
تاره ايه دا انتي لما بتتفرجي علي التلفزيون بتعيطي زي حالتي، اهو مش لوحدي يا عم تميم ..
رحمه وانتو بتعيطوا ليه ، يتتفرجوا على ايه
تاره و عنان : ما انا بتفرج على ابيض واسود .
سيف يا سلام علي زمن الفن الجميل انتي تتفرجي عليه ليه هتفهميه .
تاره استغفر الله العظيم يا رب وانت مالك بقي .
ظلت هكذا الاجواء من مرح عنان و رحمه ومشاكسات تميم وسيف وبرود ايهم وغيظ تاره من
كلام سيف .
جاءت عتمت الليل وذهب الجميع في سبات عميق...
اجواء مليئه بالتوتر و الدعاء.. نعم أن اليوم هو اول ايام الامتحانات في كليه الطب .. وكانت
الايام الماضية كلها تشجيع من تميم وعنان لايات .... وقصت آيات لعنان كل ما حدث .....
استيقظت عنان من نومها و ذهبت الى الحمام و اخذت شاور و اتوضت و خرجت لبست الاسدال
وصلت فرضها ودعت ربها ان يوفقها هي و صديقتها.. انهت صلاتها و اخرجت بنطال جينز
وعليه شميل اسمر وجاكيت جينز صغير عليه وما زادها رقه حجابها الرقيق... وكوتشي أبيض....
وخرجت من الغرفه الى وجهتها بعد توديع والديها.....
وفي الجهه الاخر ..... استيقظ تميم من نومه وجدها تجلس وتذاكر كالعاده لم تنام .....
تميم : اااه يا ضهرك اللي اتكسر يا تميم يا حبيبي ....
ايات وهي تقوم من على السرير يضحك : مش قولتلك امبارح تقدر تنام انت على السرير وتسييلي الكتبه لاني هذاكر .....
تميم بعصبيه مصطنعة يعني انتي ما تمنيش خالص و هنرکزي ازاي يا دكتوره ولا عايزه تنامي
في الامتحان .... ها .....
قهقهت آيات ضاحكه : دا انت شكلك قمر وانت متعصب .
تميم بغمزه : دا انتي القمر والله
ايات : احم انا نمت شويه وصحيت ثاني ... يلا عن اذنك وقامت دخلت الحمام تأخذ شاور وتتوضا وخرجت مرتدیه اسدالها.....
تميم: استني هتوضي وتصلي سوي .....
ايات: اوكي يلا على ما احضر ليسي .....
دخل تميم الحمام اخذ شاور وتوضا وخرج صلوا جماعه وانتهوا من الصلاه .....
ايات : طب انا هدخل البس بقى عشان متأخرش وبعدين تلاقي الحكومه بترن .... اتقصد عنان
دخلت و تجهزت و ارتدت نفس الملابس التي ارتدتها عنان كانوا متفقين يتقموا سوي ......
انتهت وخرجت واوصلها تميم الذي انتهي أيضا من ملابسه
وأصلها امام باب الجامعة .
تميم: هبعتلك عم مصطفي السواق يروحك عشان انا ورايا شغل ماشي .....
ایات تمام بس هروح لماما اطمن عليها واشوف الدكتور يكتبها خروج امتي ... حيث انها فاقت
ليله امس وكانت في المستشفي لكي ترتاح اكثر حتى تكون حالتها مستقره .....
تميم : ماشي .. باي .....
رحمه استيقظت على مداعبه شخص بوجهها ...
رحمه بتعامل: امممم
اسلام : صحي النوم يا بشمترجمه ..... يلا ايه الكسل دا ....
رحمه : ههههه... کسل ايه دا نمت ست ساعات بس لسه ليا ساعتين .....
اسلام حد قالك اسهري اتفرجي على الفيلم ومتناميش ....
رحمه: ما الفيلم جديد وانا عايزه اتفرج عليه الله .. وانت كنت بتتفرج معايا .... و خلاص اهو صحبت ....
اسلام باسها من خدها : صباح النور عليكي يا رحمتي .....
رحمه : صباح الفل .. ويحزن تعرف ماما كانت علطول تقولي رحمتي دي .....
اسلام بشفقه عليها : انتي رحمه للكل يا ملاكي البري انتي ...
رحمه : انت ليه بتقولي ملاكي البرئ .....
اسلام : عشان انا اول ماشفتك كنتي ملاک بری با اسم علامات الضرب اللي : كنتي بتحاولي
تخبيها كنتي يرينه . بته اووي ...
رحمه هو ... ان انا ممكن اسأل سؤال...
اسلام: اتفضلي .....
رحمه انا عارفه ان هو كان بيعاملني وحش بس بردوا هو ابويا .. هو . انت تعرف عنه حاجه عايزه اطمن عليه حتى لو من بعيد ممكن.....
تألم قلب اسلام علي هذه الملاك البرئ حقا علي كل الذي فعله معها وبيعه لها مقابل الي يدفع فيها .. وهي تريد أن تطمئن عنه....
اسلام ممکن یا قلبي بس هو احم هو....
رحمه بتوتر وشك هو ايه ... هو كويس .....
اسلام : والدك في مستشفى للأمراض العقلية والنفسية .....
رحمه بصدمه : ايه ....