تحميل رواية «علمت بزواجي يوم زفافي (الرواية» PDF
بقلم سلمى المصري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رواية علمت بزواجي يوم زفافي كاملة بجميع فصولها من الفصل الأول حتى الفصل الأخير بقلم الكاتبة سلمى المصري. عبر كوكب الروايات، نتمنى لكم قراءة ممتعة....
رواية علمت بزواجي يوم زفافي (الرواية الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سلمى المصري
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
22
الفصل الثاني والعشرين
وصلنا لحد المكالمه المجهوله بعد إنهاء المكالمه بي قليل دخلت زهرة الغرفة
زهرة : حبيبي يلا الفطار جاهز
حمزه : حاضر يا حبيبي …
زهرة : تسلملي ياعمري
خرج زهرة مع حمزه
حمزه : صباح الخير
حنين وريحانة : صباح النور
جلس حمزه وزهرة
حمزه : فريدة فين
حنين : مخصامك ومش راضيه تخرج
حمزه : ليه بس كده
حنين : هو حضرتك بقيت تهتم بيها عالطول شغل يااما سرحان
زهرة : وبقيت تتعصب عليها كتير
حمزه : طيب طيب عن اذنكم انا هاقوم ادخلها
دخل حمزه وبعد قليل خرج وهو يحملها والضحكه على وجههم
حمزه : حبيبة بابي
حنين باابتسامه : اخيرا خرجتي
جلس حمزه
حمزه : كنت عايز اقول خبر عارف اني مش وقتوا بس هيفرحكم شويا
ريحانة : هو ايه اللي يفرح بس وحبيبي راقد في المستشفى
غار حمزه في قلبه
حنين : ربنا يشفي ويعفي عنه…… خبر ايه ياحمزه
حمزه : زهرة حامل
حنين بفرحة : الف مليون مبارك ياحبيبة قلبي
ريحانة : الف مليون مبارك يتربى في عزكم يارب
حمزه : عقبال ابن فارس بإذن الله وعقبال الواد المجنون آسر لما يتجوز بقى
ريحانة : مرات فارس حامل
حمزه : ربنا يتمم ليها على خير
ريحانة : حمزه إياك لو آسر اتصل تقولو
حمزه : ليه
ريحانة بعد صمت : لو عرف ده مجنون وسواقه بتاعته متهوره
حمزه بتفهم : لالالالالالا مش هقولو
حنين: كلي ياماما
ريحانة : مليش نفس مشعارفه السواق اتأخر ليه كدا
حمزه : طيب ليه سواق ماكنت وصلتك
ريحانة : لا ياحبيبي علشان مش تتأخر على شغلك
حمزه اوما راسه بتفهم ثم قال : انا بإذن هخلص شغل واجي على مستشفى عالطول
ريحانة : بإذن الله
فى المستشفى
هنا : ايوة اتجوزنا
الممرضة : ربنا يهنيكم مع بعض هو بيحبك اوي ربنا يقومو ليكي بالف سلامة
هنا : وانتي عرفتي منين
الممرضة : من اللي كانو بيعملو وانتي تعبانه
هنا : كان بيعمل ايه
الممرضة : في وقت كان دكتور رمزي فقد الأمل وقال نرفع الاجهزه
فلاش باك
رمزي : فارس احنا فقدنا الأمل انها تتفوق كفايا كدا هي بين أيدي ربنا ربنا يرحمها من عذابها
فارس : اقصدك ايه
رمزي : أقصدي اني اننا هنرفع الأجهزة عنها
فارس : إياك تعمل كدا يارمزي انا هتحمل كل التكليف بالله عليك
وبعد مجادلات كتير
رمزي : أمري إلى الله
باك
الممرضة : كان هنا كل يوم مش بيفوت يوم عالطول كان جانبك قراءه قرآن
فلاش باك
بعد قراءة بعض الآيات
فارس: عاملة ايه ياحبيبتي دلوقت سامعني ياهنا انا عارف اني انا سبب وجعك ياقلبي سامحني ياهنا انا اسف انا عارف اني غلطان بس والله مااعرف عملت كدا ولا اعرف هو عمل كدا انا عارف اني اكيد زعلانه مني سامحني ياحبيبتي
بااك
هنا ببكاء : وايه تاني
الممرضة : كان هنا ويفضل بساعات ويقفل موبايله وده بسب لي مشكله في شغله ومع والدته
فلاش باك
فارس : حاضر ياراغب بيه لا ساعة بكتير والرسومات هتبقى على مكتبك تمام ياباشا سلام
وبعد إنهاء المكالمه رن هاتفه
فارس : يانهاري دي ماما هتولع فيا الو ياماما طيب براحه اهدي….. انا اسف مشعارف هو بيقفل لوحده…… لا هبات عند واحد صاحبي
طيب اسمعني بس مش هعرف اجي ياماما الو الو
أغلقت الهاتف في وجهه
دخل الغرفة مره اخرى
فارس : عجبك كدا ياهنون هتبهدل لما اروح وسمعت كلام عسل
عارفه ياهنون اول مره شوفتك لما كنتي ناسية موبايلك وشنطتك في المول وكنتي متعصبه اوي كنت بروح اقعد بالساعات علشان اشوفك واطمن عليكي انا بحبك اوي ياعمري اقومي بقى بس يتراه لما تفوقي هقدر اعترفلك بي حبي ليكي
باااك
الممرضة : مره كان منهار
فلاش باك
فارس ببكاء : عجبك كدا ياستي اطردت من البيت وماما قالتلي اروح مكان ماكنت بايت اول مره ماما تزعل مني في حياتي ياست هنا فرحتي دلوقتي يترا هتبقى فرحانه لما تعرفيها عالفكره هتحبيها علشان هتقف في صفك بت يا هنا انا هتجوزك غصبا عنك عارف انك هتزعلي مني في الأول بس بإذن الله هخليكي اسعد واحدة ف الدنيا بحبك يانونتي هنام جانبك هنا علشان خلاص هموت وانام عجبك كدا ياتاعبه قلبي
باااك
هنا ببكاء : كل ده كان بيحصل
الممرضة : ايوه كل يوم كان بيجي يحكي عن عمل ايه في يومه ايه بيزعله ايه اللي يتعبه ويقرأ قرآن شويا ويحكي شويه ويحكي عن قصة حبه ليكي
قالت كلمتها الأخيرة وتركتها وغادرت
قبلت جيبنه
هنا : وانا كمان بحبك اوي سامحنى ياحبيبي فوق بقى علشان ابنك اللي مستنيك
نتركهم في عالمهم ونذهب حيث عروس البحر الأحمر
رؤى : انت بتقول ايه
آسر : بقول بحبك ايه مش سامعه يابت
رؤى : لسانك ده عايز يتقطع
آسر : بت اتلمي انا مبحبش اني مراتي تكلمني كدا
رؤى : خلاص خلتني مراتك
آسر : ايوه اول مانرجع القاهرة هكلم اخواتي وهما هيقنعو بابا اصلآ نفسه يفرح بينا
رؤى بي ابتسامة التي كانت تخطف قلبه
آسر : يانهاري على ضحكه
رؤى : بس بقى اتلم ثانيا انسى اني اسمع مني اي كلمة لحد كتب الكتاب
آسر : يعني معنى كدا انتي موافقه
ابتسمت واحمرت وجنتيها وتركته وجريت إلى غرفتها في الفندق
في المستشفى كان رمزي بغرفة فارس والجميع بالخارج
هنا : يارب
انتهى الفصل الثانى والعشرين
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية علمت بزواجي يوم زفافي (الرواية الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سلمى المصري
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
23
الفصل الثالث والعشرين
في المستشفى كان رمزي بغرفة فارس والجميع بالخارج
هنا : يارب
ريحانة : اهدي يابنتي علشان اللي في بطنك…
خرج رمزي
هنا : خير يادكتور فاق
رمزي : الحمدلله فاق
ريحانة : الف حمد وشكر ليك يارب
هنا : ينفع ندخل
رمزي : اه ينفع بس ياريت محدش يخلي ينفعل أو يضيقو بالكلام وياريت تهتمو بي أكله لاني عنده ضعف واضح اوي
ريحانة : حاضر يارمزي شكراً يابني تعبينك معانا
ابتسم رمزي وعاد إلى مكتبه
حمزه بعصبيه : هو ايه اللي حصل ده لسه عريس حصل ايه علشان يجيلو انهيار عصبي ويكون أكله ضعيف
تذكرت
بكيت هنا بشدة
حنين : ده وقت اسئله مش نقول حمد الله على السلامه الأول مش شايف ماما عامله ازاي
حمزه : ياحنين
حنين : ولاكلمة
ريحانة : براحه عليه ياحنين
حمزه : انا اسف ياماما بس فعلا محتار
ريحانة : ادخلي لجوزك يابنتي واحنا داخلين وراكي
هنا : حاضر ياماما
وبعد أن دخلت
قالت ريحانة حتى تنهي شكوك حمزه
ريحانة : مفيش ياحبيبي هو قبل الجواز حصل مشكلة في الشغل وكان راغب زعلان منه وانت عارف فارس بيفضل يضغط على أعصابه مع طبعا الخلافات اللي بتحصل في أول الجواز لحد مايتعودو على طباع بعض
حمزه بحزن : ربنا يشفيه ويعفي عنه
في الغرفة التي يرقد بها فارس
كان إثر الدموع على وجهه عندما رآها تتدخل كفف دموعه بسرعة
جلست بالقرب منه
هنا : حمدالله على السلامه
فارس وهو لم ينظر لها : الله يسلمك
هنا : كدا تقلقنا عليك
فارس بنظره حاده لها : انا اسف اني قلقتكم عليا بس تقلقو عليا ليه تقلقو على انسان شهواني وحيوان ليه مش انا حيوان بردو من وجهة نظرك انتي وماما
هنا : يافارس
لم تكمل حتى دخل الجميع
حمزه : كدا ياهندسة تعملها من غير ماتقولي شوية تعب يعملو فيك كدا
فارس بي ابتسامه عاذبة لم تراها هنا ابدا منذ زواجهم : المره الجايه ابقى بلغك
ريحانة : بعد الشر عليك ياولد
اقتربت منه ريحانة وجلست بجانبه وأخذت راسه إلى حضنه وقبلته جبينه
مما جعله يبكي بشدة فلقد افتقد حنانها عليه من فترة
حنين : في ايه يافارس مالك بس
فارس : ابدا ياابله مفيش حاجه
حمزه : بتقول لمين ابله
فارس : لي ابله حنين
حنين :شايف الاحترام مش انت داخل خارج تجعر ياحنين معرفتش اربي انا
ضحك فارس وهنا وريحانه وحنين كانت بالنسبه لهم دعابة ولكن لم تروق لحمزه
ابتسم بضيق لاحظته حنين وريحانه
فارس : هو آسر وبابا عرفو أنس هنا
ريحانة: لا مش رضيت اقولهم
فارس : كويس ياامى
قبلت ريحانة جبينه كان ينظر لهم بتامل كبير نعم انه حرم من كل المشاعر هل المزيد من احترام مشاعر انسان فقد ابيه وأمه أحياء هل نقدر مدى خطورة الانفصال و كيف يكون أثره على أطفالنا
كان ينظر بتالم هل انا ليس ابنكم مثلهم لماذا أنا لاتشعرون بوجعي وفرحي والمي وحزني هل كل الذي بينا هو أسماء على ورق
لاحظت شردوه اخته
حنين : حمزه حمزه
فاق على صوتها
حمزه : نعم
حنين : سرحت في ايه
حمزه : في صفقه اللي بابا قالي عليها
وشرد مرة أخرى
كم اشتاق اليكي يامن عوضتي قلبي بكل ذلك لا ارتاح في غيابك لحظة انتي من تشعريني بوجودي فقط
وهل ساتبقي معي ام سيكون قدري القاسي يعاقبني وافتقدك اكره ذلك القدر
فاق حمزه مره اخرى من شردوه
حمزه : استغفر الله العظيم رضيت بقضاء الله أي كان
ريحانة : مالك ياحبيبي
حمزه : ابدا ياماما مفيش….. انا هطلع برا شويا
حنين : ليه
حمزه بحرج : هشرب سيجارة برا وادخل
ريحانة بصرامة : انت بتشرب سجاير ياولد
صمت حمزه لي لحظة
حنين : نتكلم في الموضوع وقت تاني ياماما مش وقته
حمزه : عن اذنكم
كان يدخن في حالة سيئه جدا يخاف أن يفتقدها كثيرا فهي أصبحت حياتة كلها أمه الذي فقد حنانها
ابيه الذي فقد حكمته أصبحت كل شئ في حياتة
لم يشعر بنفسه الاهو يمسك الهاتف ويتصل عليها
فريدة: مامي يازهرة موبايلك بيرن
زهرة : ده بابي الو ياحبيبي
حمزه بحزن : عامله ايه ياحبيبتي
زهرة : الحمدلله بخير ياقلبي مالك ياعمري
حمزه : مفيش ياسكرتي انا كنت عايزه اطمن عليكم
زهرة : الحمدلله بخير ياحبيبي
حمزه : زهرة
زهرة : نعم ياقلب زهرة
حمزه : انا بحبك اوي يازهرة
زهرة : وانا كمان بحبك اوي ياعمري
حمزه : انتي واحشتني اوي عالفكره
ابتسمت زهرة وضحكت ضحكة سافرت قلبه
زهرة : ياسلام ده علي اساس مين اللي كان معايا من ساعتين
حمزه : امشي من هنا يابت يافصيله
زهرة : والله انت بتوحشني وانت معايا
حمزه : ربنا مايحرمني منك ياقلبي
زهرة : ولامنك ياعمري……
ننهي على لحظه السعيده دي
انتهى الفصل الثالث والعشرين
انتظرونا
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية علمت بزواجي يوم زفافي (الرواية الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سلمى المصري
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
24
الفصل الرابع والعشرين
زهرة : ولامنك ياعمري…… ماما عامله ايه وفارس عامل ايه دلوقت حمزه : الحمدلله فارس فاق من شويا وماما….
زهرة :وماما مالها
حمزه : مفيش وخدها في حضنها مش سايبها …
زهرة : ربنا مايحرمكوا منها انت عارف هي بتحبكم قد ايه
حمزه بااستنكار : عارف
فهمت زهرة وحاولت تغير مجرى الحديث
زهرة : فري عايزه تسلم عليك
حمزه : هاتيها
فريدة : عامل ايه يا بابي
حمزه : الحمدلله بخير ياقلبي وانتي اخبارك ايه
فريدة : الحمدلله هاتيجي امتى
حمزه : شويا ضغنين وهجيلك مش تنامي غير لما اجي
فريدة : حاضر يابابي
حمزه :هاتي ماما زهرة يافري
فريدة : حاضر
حمزه : خلي بالك على نفسك وعلى فري وعلى البيبي ياقلبي
زهرة : حاضر يانور عنيا
ابتسم حمزه وتم إنهاء المكالمه
في غرفة فارس في المشفى بعد أن مشي حنين و حمزه
ريحانة : هنزل اجيب حاجات من الفيلا وارجع
فارس : هتروحي لوحدك
ريحانة : اتصلت بالسواق هياخدني
فارس : تمام
خرجت ريحانة وبقي هنا وفارس وحدهم
هنا : اجبلك حاجه تشربها
فارس بااقتضاب :شكرا
هنا : عامل ايه دلوقت
نظر لها وبعين تشبه كاسات الدم
فارس : شايفه ايه
هنا : يافارس
فارس : كفايا بقى
هنا : طيب أهدى علشان خاطر متعبتش تاني
فارس : بتخافي عليا
هنا : اكيد مش جوزي
حاله من الصمت حتى اغمض عينه ونام في سبات عميق
هنا : يترا في ايه تاني مستخبي
نتقل بالأحداث إلى بيت حمزه
دخلت حنين حيث كانت مراهقة وبعد أن جلست
زهرة : إبله هو حمزه مجاش معاكي
حنين : لا بس بيركن العربية في الجراج
زهرة : بفتكر راح شغل تاني
حنين : لا
دخل حنين بعد قليل يبدو عليه الضيق
جلس إلى أقرب مكان قابله وكانت الاريكة
حنين : مالك يا حمزه في ايه
حمزه بعصبيه : عالفكره انا مش صغير علشان تزعقي ليا اودام حد غريب
حنين : امممممممم مين كان غريب
حمزه : مرات فارس دي
حنين: كمل في صوتك العالي كمل
حمزه بعصبيه اكتر : انا مش صغير افهمي بقى انا كبرت خلاص مش العيل اللي انتي بتربي افهمي ده كويس
حنين وقف تجمعت الدموع في عينها : فهمت ياحمزه
وقامت إلى غرفتها
في غرفة حمزه
دخل اخذ شاور دافي يزيل همه كله وبعد أن خرج وجدها تنظر له نظره فاهمها انها عتاب على مافعله مع اخته
حمزه بطفوليه : متبصليش كدا مش بحب انك تبصيلي كدا
بعد أن جلس بجانبها وتمدد على سريرغ
وضعت راسه في حضنها فهي تعلم أنه يريد حضن دافي لغيرته الشديده على امه
نعم انه مثل الطفل يغار على امه
حمزه : امممممممم
زهرة : ينفع اللي حصل النهاردة
حمزه : تؤتؤتو بس هي عصبتني اوي يازهرة
زهرة : ينفع فريدة تعمل معاك كدا
حمزه :امممممممم لا ده بابا لو عرف هيعلقني
ضحكت زهرة ضحكه سحرته
حمزه : ماتيجي احكيلك حدوته
زهرة : مش هينفع
حمزه بطفوليه : ليه بقى
زهرة : دكتور قالت ممنوع لحد الشهر الثالث
حمزه : اوعي بقى يعني هنعيش اخوات
زهرة : والله
ضحك الاثنين ونام في حضنها
قام في الصباح لبس قميص ابيض وبنطلون اسود وبليزر رصاصي
زهرة : ايه الشياكه دي
حمزه : طول عمري يابت
زهرة : بت احنا اتطورنا اوي
حمزه : بقى لساني طويل
زهرة : هههههههههههههههههه كنت عايزه اطلب منك طلب
حمزه : انتي تأمري ياقلبي مش تتطلبي
زهرة : ربنا مايحرمني منك ابدا ياقلبي
حمزه : انا عارف طلبك هخلص شغل بدري ونروحله سوا عارف انه واحشك اوي
قبلت جبينه
حمزه : ماتيجي احكيلك حدوته
زهرة : قولنا ايه
حمزه : اه صح نسيت بقولك تعالى نفطر سوا علشان حنين هتادبني على الحركة بتاعت امبارح ومش هترضي تكلمني لكن لما تبقى معايا هتكسف
زهرة : انسى انا مش طايقه ريحة الاكل وبتوحم على فسيخ
حمزه : سمك اللي ريحته واحشه ده وتسيبه لحد مايعفن
ضربته على كتفه بمرح
زهرة : يعفن بس بس ياحمزه
حمزه : لا ياعمري مش هجيبه انا عايز ابني يطلع عنده فسيخه
زهرة : حاضر يازهرة بس اجيبو منين بس
زهرة :من الفسخاني
حمزه : ياختاااااااااي هو سامح اللي اكيد يعرف ابقى أسأله يالا انا هخرج لقدري اه مش هتاخر النهارده هعدي على ماما عند فارس وارجع بدري علشان نروح لباباكي
زهرة : مش تنسى الفسيخ
حمزه بقشعرة : حاضر حاضر
ضحكت على منظره
تتنحح وجلس بجانب اخته على مائدة الفطار
حمزه : احم احم صباح الخير
حنين بصرامة : صباح النور
حمزه : انا اسف مش هتكرر تاني
حنين : مسمعش صوتك مفهوم
قام بهدوء هو يعلم أنه أخطأ في حقها وأمام زوجته وهو يعلم كيف يكون كبرياء حنين
نرجع إلى المشفى
ريحانة : يابني حرام عليك كل غلبت قلبي
فارس : مليش نفس
هنا : هاتي ياماما معلش
مسكت المعلقة ونظرت إلى عينه حاول مرار أن يتهرب من عينها لكنه لم يقدر على ذلك أنه يحبها بل يعشقها فهي حبه الأول وعشقه الأخير
استطاعت أن تأكله لبعض لحظات ثم تهرب منها سريعا
فارس : كفايا مش قادر اكتر من كدا
هنا : انت مكلتش غير معلقتين
فارس : خلاص قولت كفايا
ريحانة : خلاص ياهنا سيبي علشان ميتعصبش
هنا : حاضر يا ماما
بعد قليل دق باب غرفة فارس
فارس :البسي طرحتك بسرعة د حمزه اتصل قال جاي
هنا بفرحة داخليه : حاضر
لاحظ فارس فرحتها وتغيرها معه
فارس بينه وبين : نفسه هو ايه اللي حصل
إذن لي حمزه
دخل حمزه على استحياء ليكون احد غير محجب
حمزه : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فارس :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تعالى ياعم كله مغطى راسه
انتهى الفصل الرابع والعشرين
يا ترا ايه اللي هيحصل في المقابله دي ؟؟
وأثرها ايه على فارس ؟؟
انتظرونا
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية علمت بزواجي يوم زفافي (الرواية الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سلمى المصري
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
25
الفصل الخامس والعشرين
دخل حمزه على استحياء ليكون احد غير محجب
حمزه : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فارس : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تعالى ياعم كله مغطى راسه …
ضحك فارس وحمزه
سلم حمزه على امه وقبل يدها
حمزه : عامله ايه يا أمي
رتبت على راسه
حمزه : عامله ايه مدام هنا
هنا : الحمدلله ياباشمهندس
بعد قليل دخل رمزي وفعل مهمته اليوميه
رمزي : الحمدلله ده احنا بقينا عال العال
فارس : الحمدلله هخرج من هنا امتي
رمزي : لحقت زهقت مننا
فارس : ماانت عارف يارمزي مبحبش جوا المستشفيات
رمزي : على رمزي الكلام ده الله يرحم لما كنا بنيجي هنا نبات جانب مدام هنا اه بقى الحب يعمل اكتر من كدا
علمت هنا أن كلام الممرضة ليس بالكذب
نظر فارس لرمزي بالصمت لوجود حمزه
حمزه بهمس : ماما انا مش فاهم حاجه هي هنا كانت تعبانة
ريحانة : اه ياحبيبي ماهم كانو بيحبوا بعض
حمزه بالشك : يازيدي يازيدي
ريحانة : اتلم ياحمزه فارس بيغير على مراته ومش بيحب حد يعرف حاجه
حمزه بغضب : وانا مالي صاحبه اللي فضحه ثانياً انا مجوز وبحب مراتي ولا انتي مبتخافيش غير على زعل فارس
كل ذلك يحدث وهو يجلس بجانبها وفارس ورمزي وهنا في ملكوت آخر
ريحانة نظرت له بي اندهاش : انا مقصدتش كدا
حمزه : ولا تقصدي عادي مشمهم انا غاير في داهيه علشان فارس ميزعلش اني قاعد مع أمه أصله بيغير
لم تكن تعرف مارد المناسب بحالته ذلك هل فعلا انها اخطاءت بكلماتها لكن كلام حمزه يدل على غيرتها الشديدة بل يفتقدها ويشعر بتالم
كانت تنظر له بدهشه حتى خرج من باب الغرفه بعد أن سلم على فارس وخرج
فارس : ماما هو ماله حمزه مشي بسرعه ليه في حاجه زعلته
ريحانة : ها لاياحبيبي اتصلو بي عندو شغل
فارس : الله يعينو
ريحانة : هنا رمزي قال فارس هيخرج امتى
هنا : النهارده بليل ياماما
فارس : الحمدلله يااااه انا بكره جو المستشفيات ده
خرج من المستشفى في حاله سيئه يشعر بالارهاق يغزو قلبه أمه وحنين وايناس وخافو على زهرة
هل بعد أن ابتسمت الحياه ستظلمه للمره أخرى لم يشعر بنفسه إلا وهو جالس على البحر وساعة تتجاوز العشرة
ذهب إلى بيت وكان ليس في الحسبان
بعد أن ذهب إلى بيت
دخل وجد زهرة جالسه ومعاها حنين يبدو على زهرة الحزن والغضب
حمزه : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حنين وزهرة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نظرت له نظرة عتاب ولكن لم يفهمها وأشار بعد الفهم فاهمه انه نسي موضوع زيارتها لأبيها وكل ماحدث بينهم في الصباح
هبت زهرة غاضبة : تصبحو على خير
حنين : ايه لسه بدري
زهرة : معلش ياابله تعبانة شويا ومحتاجه انام
نظر لها حمزه وقد تذكر كل شئ
بعد أن دخلت غرفتها دخل بعدها غير ملابسه وأخذ شاور مريح له كان متعب كثيرا وذهب وجدها نائمه عليه وتعطي له ظهرها لم تكن تفعل ابدا ذلك فهو لايستطيع النوم الا في حضنها
كانت تبكي في صمت احست بجلوسه جانبها
حمزه : زهرة رد عليا انا عارف إنك صاحيه
حمزه بي انكسار : زهرتي ردي عليا طيب بالله عليكي مش تعيطي علشان متتعبيش
زهرة :نام ياحمزه علشان عندك شغل الصبح
حمزه : انا اسف يازهرة انا عارف اني كانت لازم اجي بدري بس والله حصلت معايا مشكله وفضلت برا انا انسان فاشل اكتر انسانة حنينه عليا انا سبب في دموعها انا تعبان اوي يازهرة علشان خاطر سامحني
زهرة :…………..
حمزه : مش هدي طيب انا هنام واخدك في حضني
جاء ليحتضها أزاحت يده
زهرة ودموع في عيناها : الجو حر ومسخن جسمي
نظر لها حمزه نظرة لم تفهمها
حمزه :حاضر
أدار ظهره له ونام في وضع الجنين بعد أن أدار ظهره بعدة ساعات
قلقت زهرة فهو لم يعتدل وتذكرت كلمات حنين عن أنه عندما يحزن يفقد الوعي
زهرة هل من المعقول أن يكون ذلك حدث
قامت زهرة بفزع ونظرت لوضعه
زهرة : حمزه حمزه اقوم ياحمزه
وما من مجيب قامت مسرعة واتات البرفيوم خاصة بها ولكن لم يفوق جريت زهرة على غرفة حنين
دقت الباب خرجت حنين مفزوعه هي الأخرى
حنين : في ايه يازهرة
زهرة ببكاء : حمزه اغم عليه وبينزف
حنين : ايه
دخلت غرفتها أتت بالعلاج الخاص به وجريت الاثنين على غرفته
في فيلا راغب الشناوي
هنا : مالك ياامى
ريحانة : قلبي مقبوض
هنا : خيرا بإذن الله
ريحانة : فارس فين
هنا : اكلته وخد دواه وسبته ينام شويا
ريحانة : الحمدلله هتصل اطمن على آسر
وبعد أن أنهت مكالمتها مع أسر تذكرت حمزه وحنين هل فعلا كلام حمزه صحيح هل ليس لهم مكان في قلبي هل فعلا حقه تألم والغيرة نعم كلامه صدق وانا قلبي انقبض ومع ذلك لم أفكر فيه هو أول واحد يالله سامحني على ظلمي لاولادي وانشغالي عنهم
في غرفة حمزه بعد أن فاق حمزه
حنين : داده هاتي لي منديل بسرعة
أتت الداده بالمنديل ومسحت اخته دم الذي كان ينزل من أنفه
نظر لهم نظرة تتألم ووجع من الكل ومن نفسه اكتر
نظر لزهرة مرارا وتابع حركات القلق في عينها
أتت بالدواء وهو عباره عن نقط توضع في الأنف
حنين : ارفع وشك ياحبيبي
نعم انها تخاف عليه أكثر من نفسها حتى لو كان أخطأ في حقها
انتهى الفصل الخامس والعشرون
ماذا ستفعل ريحانة عند معرفتها بتعب ابنها ؟؟
انتظرونا
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية علمت بزواجي يوم زفافي (الرواية الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سلمى المصري
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
26
الفصل السادس والعشرين
حنين : ارفع وشك ياحبيبي
نعم انها تخاف عليه أكثر من نفسها حتى لو كان أخطأ في حقها
بعد أن رفع وجهه أعطت له نقط …
هدا الوضع
حنين : حاسس انك احسن دلوقت
حمزه : الحمدلله اسف قلقتكم معايا
حنين : عيب ياولد تقول كدا هو احنا عندنا أغلى منك
ابتسم ابتسامه مكسوره
حنين : ولا ايه رايك يازهرتي
زهرة بلهفة : اكيد ياابله
وقبلت راسه
زهرة : هو انا عندي اغلى منه
قبل كفها وابتسم وفي ذاك الوقت رن موبايل حنين
حمزه : مين بيتصل في وقت متأخر كدا
حنين : ماما
حنين : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ريحانة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته…. ازيك يا بنتى عامله ايه
حنين : الحمدلله بخير
ريحانة : واخوكي عامل ايه
حنين : هو انت قلبك حاسس ولا ايه
ريحانة : ايه اللي حصل يابنتي
نظر بتهكم فهمت نظرته حنين
خرجت حنين من الغرفه وهي تكلم امها
حنين : تعب اوي ياماما
ريحانة : ايه اللي حصل
حنين : اغم عليه من شويا بس الحمدلله بقى احسن
ريحانة : طيب انا جايه حالا
حنين : ياماما متتعبيش نفسك ياحبيبتي هو بقى كويس
ريحانة : انا جاية يابنتي مشهقدر استنى
حنين : اللي يريحك ياماما
بعد أن أغلقت الخط دخلت له نظرت له ولكنه تهرب من نظراتها
حنين : ماما جايه دلوقت
حمزه : ليه
حنين : تتطمن عليك
ضحك حمزه ضحكة ساخرة
حنين : بتضحك على ايه
حمزه : عادي
حنين : زهرة ممكن تسبني مع حمزه شويه
زهرةع: حاضر ياابله
خرجت زهرة واعتدل حمزه في جلسته
حمزه : خير ياحنين
حنين : انت روحت النهارده عند فارس المستشفى
حمزه : اه
حنين : وحصل حاجه هناك
شرد قليلا
حنين : حمزه حمزه
حمزه : لا محصلش حاجه
حنين : متأكد ياحمزه
حمزه : ايوه
بعد قليل أعلن الباب عن قدوم ريحانة فتحت لها الداده واستقبلتها زهرة
زهرة : اتفضلي ياماما معلش تعبينك معانا
ريحانة : مفيش تعب يابنتي
دخلت زهرة ريحانة إلى غرفة حمزه
ريحانة : حصلك ايه يا حبيبي
حمزه : مفيش ارهاق مش اكتر
قامت حنين وسلمت على امها واحتضنتها
وجلست ريحانة بالكرسي المقارب من حمزه
حاول حمزه تجاهل نظرتها له
رتبت بيدها على راسه بحنان كان لايطيق لمساتها
فهمت نظرته زهرة وعلمت أن هناك شيء يؤلمه منها
نظرت حنين وزهرة لبعضهم البعض
رن موبايل ريحانة برقم فارس
ريحانة : الو يافارس…. لا عند حمزه…. تعب شويه وروحت…… طيب خلي بالكم على نفسكم…. هاجي الصبح ماشي ياحبيبي مع السلامة
حمزه بسخرية : ايه خايفين يبقوا لوحدهم شوية
حنين : حمزه
ريحانة : اخوك آسر رجع من سفر وكان بيطمنوني عليه
نظره لها بتهكم كأنه لايهمه كلامها
ريحانة : حنين عايزكي برا
حنين : حاضر ياماما
خرجت حنين وريحانه
وجلست زوجته بقرب منه
زهرة : ليه كدا ياحمزه
حمزه : هو ايه اللي ليه
زهرة : ليه قولت ليها كدا
حمزه : علشان دي الحقيقة لا انا ولا اختي لينا مكان في قلبها هي حياتها لجوزها وفارس وآسر احنا مش في حياتها رغم قسوة بابا لكن عمري ماكنت مش في حياتة ديما بياخد باله من حياتي حتى لو كان بقسوة
زهرة : كل ده في قلبك
حمزه : ايوة واكتر خلاص تعبت منهم تعبت
رتبت على شعره
حمزه : زهرة
زهرة : نعم ياحبي
حمزه : إنا اسف يا قلبي مكنش أقصدي ازعلك أو انسى حاجه اتفقنا عليها والله غصبا عني
زهرة :انا مقدرش ازعل منك ياقلبي
قبل يدها
حمزه : ربنا مايحرمني منك ابدا ياروحي
في غرفة حنين
حنين : كل ده حصل
ريحانة : ايوه
حنين : ايه الجنان ده من امتي وهو بيعمل كدا
ريحانة : حاسه بالذنب كبير أوي تجاهه والله يابنتي كان غصبا عني
حنين : والله ما انا عارفه بس اعملو ايه
ريحانة : ربنا يعديها على خير
كان في موضوع عايزه اكلمك فيه
حنين : خير ياماما
ريحانة : فاكره ساهر اخو هنا
حنين : اه ماله
ريحانة : طالب إيدك
حنين بدهشه : ايه
ريحانة : في ايه يابنتي انتي هتفضلي موقفه حياتك كدا حمزه كبر وبقي معاها بنوته ومراته حامل يعني يابنتي بقى لي حياه مستقله
حنين : مشعارفه والله ياماما
ريحانة : فكري يابنتي مترديش دلوقت
حنين : حاضر ياماما
خرجت زهرة من عند حمزه في نفس الوقت التي خرجت حنين وريحانه
حنين : نام يازهرة
زهره : اه
حنين : ربنا يهدي يارب
في قصر راغب الشناوي
هنا : فارس مش هتنام
فارس : لا
هنا : طيب اعملك حاجه تشربها
فارس : شكراً
هنا : انت بتكلمني كدا ليه
فارس : حيوان بقى ودي لغة الحيوانات
هنا : يافارس انا انا
فارس : وفري كلامك انا معرفش ايه اللي غيرك كدا شفقه صح؟
هنا : بس
فارس : بس ايه بكرا نتطلق ورايحك مني
قام فارس وتركها وحدها وجلس مع نفسه
فارس : انا بعاملها كدا
العقل : هي اللي عملت كدا الأول واهانه ورجولتك
فارس : بس انا دمرت أنوثتها
العقل : كنت مغيب مكنتش في وعيك
فارس : وهي كمان كانت غضبانه لما قالت كلامها
العقل : ايه حنيت يافارس
فارس : بحبها اوي دي حته من قلبي دي كل حاجه في حياتي دي الفرحة اللي استنها دي دعوة اللي دعاتها صح جت بطريقة غلط بس والله بتمنى اعوضها عن كل وجع عيشته ليها هي وابميغ
نظر فارس أمامه وجد آسر
آسر : سلامتك بتكلم نفسك يافروس
فارس : عايز ايه ياض اخلص
آسر : ايوه كدا رجعت فارس عبيبي
ابتسم فارس
فارس : مشاكس
آسر : والمشاكس عايز طلب
انتهى الفصل السادس والعشرين
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية علمت بزواجي يوم زفافي (الرواية الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سلمى المصري
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
27
الفصل السابع والعشرين
فارس : مشاكس
آسر :والمشاكس عايز طلب
فارس : خير …
جلس آسر بجانبه
آسر : عايز اخطب
فارس : بجد
آسر : اه والله
فارس : اوعي تكون عايز تلعب بيها
آسر : ابدا وربنا انا بموت فيه
فارس : ياواقع والمطلوب مني
آسر : تكلم بابا بقى وانا هكلم حمزه يكلم ماما
فارس : اشطات
آسر : يعني انت موافق
فارس :بس هكلم بابا على كتب كتاب
آسر : اه هو ده الطلب التاني
فارس : حاضر ياحبيبي
آسر : حبيبي
فارس : انا هطلع انام بقى تصبح على خير
آسر: وانت من اهله
فارس : واد يا آسر
آسر : أمر
فارس : شوفلنا مسابقة ريس اللي كنا بنروحها
آسر : اشطه بس اوعي ماما تعرف دي تدبحنا
فارس : هههههههههههههههههه اكيد طبعا صح بالمره حضر نفسك علشان هنزور حمزه
آسر : ليه
فارس : العروسه كلت دماغك يامتخلف ماما هناك ليه
آسر : اه معلش نسيت ابله حنين هتسمعني كلمتين حلوين
فارس : ليه كدا
آسر : علشان مش بسأل
فارس : في حد ميسالش على أخته الكبيره
آسر : يافارس انا طول عمري شايفك انت وحمزه اخواتي بس ابله حنين ديما كان في خلاف بينها وبين ماما
فارس : بس هي رغم الخلاف ده عمرها مااثرت في سؤال عنك وكانت دي بتساعدك في أي حاجه
آسر : مشعارف بقى
فارس : واد حضر نفسك
آسر : حاضر صح انت مش بتروح الشغل ليه
فارس بي انكسار : واخد اجازه شويا
آسر : ماما اليومين اللي اقعدتهم برا كانت بتكلمني بالحزن ده انا من كتر القلق قطعت الاجازه
فارس حاول أن يقلب الموضوع للمرح : علشان احنا ولا علشان العروره
ابتسم آسر بخجل
آسر : تصبح على خير
فارس : وانت من اهله
في غرفة حمزه جالسه أمامه
حنين : ايه كبرت على الكل مبقاش حد يعرف يوفقك عند حدك
حمزه : ياحنين
حنين : مسمعش صوتك انا علشان مبقتش اقول صح وغلط
وقولت كبرت وعقلت هتسوق فيها
حمزه بعصبيه خفيفه : هو انا عملت ايه لكل ده
حنين بنظره مرعبه : متعليش صوتك وتتعصب فاهم ولالا
حمزه : فاهم
حنين : في ايه العصبيه دي متى وطايح في الكل
حمزه: انا مبعملش كدا
حنين : حمزه في ايه انت هتجنني هو انا مش شايفه
حمزه : حنين مش فاهم حاجه
حنين : قسما بالله لو مااتعدلت لهقول لبابا وهو يتصرف معاك بطريقته وقسما بالله لقوله على قلة أدبك معايا ومع امك وانت عارف عزام البنهاوي لما بيقلب على حد
حمزه : اه بقى هي قومتك عليا ونسيت تصرفاتها
فهمت حنين أن المشكله لن تحل بالتهديد
جلست حنين بجانبه
حنين :، حبيبي انت ايه مزعلك من ماما
حمزه : اتصدقي نفسي احس الكلمه دي تفتكري طلاقهم كان صح ولا كان انانيه منهم هما الاثنين طيب سوزان مع بابا ومش اطلقت بالرغم اني بابا هوهو ونفس المشغوليات قوليلي ياحنين تفتكري ماما تستحق اني حارب بابا واحاربك علشانها تفتكري انا كنت صح
حنين : ايه اللي حصل لكل اللي في قلبك ده
حمزه بسخريه : محصلش حاجه
حنين : ياحبيبي احكيلي فاهمني في ايه ايه اللي جواك تعبك كدا
حمزه : قلبي وجعني اوي ربنا يعديها على خير
رتبت حنين على كتفه
حنين : اتمنى تيجي تحكيلي زي زمان
حمزه : بإذن الله…….. زهرة زهرة
دخلت زهرة جرى
حمزه : بتجري كدا ليه غلط عليكي ‘على اللي في بطنك
زهرة : انا اسفه ياحبيبي
حمزه : آخر مره تعملي كدا مفهوم
زهره : حاضر
حمزه: فارس و آسر في طريق…… هي لسه برا
حنين :”*اتكلم كويس عن امك
بعد قليل أعلن الهاتف عن اتصال من عزام البنهاوي
حنين : اكيد بابا قلق علينا علشان منزلناش النهارده
ردت حنين وظلت نظرات بين زهرة و حمزه
حنين : بابا هيجي يطمن عليك
حمزه : هيجي وهي برا
حنين : وايه المشكلة ماهو بيشوفو بعض في ثقافات وحفلات كتير ولانسيت
حمزه : لامنستش
.اخد موبايله وكلم رقم
سامح : ايه ياكبير فينك
حمزه : انا تعبان شويه ومش هنزل
سامح بخضه : مالك ايه اللي حصل
حمزه : شويا تعب عادي ياسمسم
خرج حمزه إلى شرفة
خرج حمزه إلى الشرفة
حمزه : عايزك تجلى النهارده وتجبلي فسيخ
سامح : نعم ياروح طنط
حمزه: اتلم ياض و تيجي النهارده بي
سامح : حاضر يازوز هي زهرة بتتوحم ولا انت اللي بتوحم يابيضه
حمزه بمرح : هربيك بس لما تيجي
سامح : روني اكيد هتيجي معايا لو عرفت انك تعبان معنها زعلانه منك
حمزه : زعلانه مني ليه
سامح : علشان الباشمهندس مش بيسأل عنها
حمزه: انا فعلا مقصر مع الكل
سامح : مالك ياصاحبي في ايه بس
حمزه : لما اشوفك نتكلم مينفعش أفضل كاتم جوايا اكتر من كدا حاسس اني هطق
سامح : خلاص اشوفك بليل بإذن الله
حمزه : بإذن الله
سامح : سلام يابوص
في شقة بعد العصر
رن جرس الباب
ريحانة : خليكي ياداده انا هفتح
فتحت الباب وليتلقي الاثنين بعد نظرات وتذكر الماضي الأليم
خرجت حنين
حنين : اتفضل يابابا
دخل عزام بهيبته وغرور ووقاره
ريحانة : في نفسها لاتتغير ياعزام
عزام : اخوكي فين ياحنين
حنين : جوا يابابا
عزام : حد معاها ولا لوحده
حنين : زهرة وفريده
عزام : تمام
دخل عزام غرفة حمزه وقف على الفور سلم على أبيه وقبل يده ولكن الغريب أن عزام رتب على كتفه وشعره كان ذلك على غير عاده جفاء عزام مع حمزه
حمزه : نورت يابابا
بعد خروج زهرة وفريده
عزام : ايه اللي حصل
حمزه : مفيش يابابا شويه تعب
عزام : ايه اللي حصل علشان كدا تعبت
صمت حمزه قليلا
عزام بصوت ارعب حمزه : انطق ياولد
دخلت حنين في تلك لحظه وبيدها كوبان عصير
عزام : أخبارك ايه ياحبيبتي
حنين : الحمدلله بخير
عزام : مروان هيجي بعد مايخلص شغل
حنين : ينور بابا
خرجت حنين ورن موبايل حمزه بالرقم الذي لإيرغب ابدا فيه
توتر بشكل ملحوظ
عزام : في ايه يا حمزه مش هترد على موبايلك
حمزه بتوتر : حد مشمهم يابابا
صدقه عزام وأغلق حمزه هاتفه دون أن يشعر عزام
إيناس : والله لقلب الترابيزه عليك انا جبت أخرى بقى
انتهى الفصل السابع والعشرين
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية علمت بزواجي يوم زفافي (الرواية الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سلمى المصري
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
28
الفصل الثامن والعشرين
إيناس : والله لقلب الترابيزه عليك انا جبت أخرى بقى
بعد قليل جاء فارس وآسر
آسر : ياماما …
ريحانة : لينا حساب لما نروح يا آسر في حد ميسالش على أخته الكبيرة وانتي مش بتقوليلي ياحنين
حنين : حصل خير ياماما
فارس : اقوم ندخل لاخوك
دق الباب واستاذن فارس وآسر بدخول سلم كل منهم على عزام
فارس : ايه يازوز مالك بس
حمزه :والله مفيش حاجه على كل القلق ده ربنا يسامحها ماما عملت ليكم قلق على الفاضي
آسر : مفيش قلق ياحبيبي أهم حاجه انك بخير
وبدأ الكل يأتي تلو الآخر
روني : الف سلامه عليك معنى مخصامك
قام حمزه من مجلسه وذهب نحوها وقبل جبينها ويدها الصغيرة
حمزه : انا اسف ياحبيبتي سامحني
قبلت وجنتي أخيها
روني : محدش ازعل منك ياحبيبي
عزام : ربنا يجعلكم ديما جانب بعض
حنين : في ريحة فسيخ
نظر الجميع لسامح
سامح : ياريس ابنك اللي طلب
وحدف الشنطه لحمزه كان يضحك على سامح
‘ضحكت زهرة على جنونهم فهم لم يكبرو ابدا
روني : اه ياولاد الايه انا كمان نفسي فيه
حمزه : امشي يابت ده بتاع مراتي حبيبتي
جرى حمزه وروني خلفه انتهى اليوم بالضحك لكن لا شئ يبقى على حاله
صوت القرآن في البيت نعم لقد توفي ابي زهره وبعدها بي اسبوع وفاة زهرة
نعم توفت قلب حمزه يالله على حالة انهيار حياته
في إحدى المستشفيات
في غرفة يعلو فيها الصراخ
حمزه: انا اللي قتلتها انا اللي قتلتها ااااااااااه
بعد أن أخذ الحقنه المهداه رقد كما يرقد من شهر
خرج الدكتور إليهم
دكتور : باشمهندسه حنين بعد اذن حضرتك
نظرت إلى ساهر سمح لها بالذهاب
ريحانة : يارب طمني عليه
فارس : اهدي ياماما هيبقى كويس هي صدمته كانت كبيرة
روني : هو اللي عمل في نفسه كدا
سامح : روان محدش عارف الحقيقه فين
مروان : منك لله ياايناس بوظتي حياتنا وقتلتي مرات اخونا ودمرتي اخونا
آسر : اه ياناري لو شوفتها انا هموتها
روني : اخوكم اللي غلطان عمل عملته السودا
سامح : قولتك ياروان محدش عارف الحقيقه فين
في مكتب الدكتور
دكتور : على حسب وجودكم من شهر عرفت اني حضرتك أقرب واحده للباشمهندس حمزه
حنين : فعلا حمزه مش اخويا ده ابني اللي رابته
دكتور : سمعت اسم إيناس كتير مين هي
حنين : طليقة حمزه
دكتور : وزهرة
حنين : زهرة ربنا يرحمها مراته
دكتور : ممكن تحكي لي الحاله اللي وصلت بي الباش مهندس لكدا
حنين حاضر
فلاش باك
حمزه : مين يازهرة كان بيكلمك
زهرة : دي ابله حنين عايزني اروح ليها كوافير
حمزه : طيب هوصلك ياقلبي هلبس عالطول بصراحة مشقادره اقتنع اني حنين اخيرا وقفت على ساهر
زهرة : دي جننتو عقبال ماوفقت 4 شهور يتحايل
حمزه : اه ياني يالا يابت وانتي بقيتي شبه الكورة كدا
سبني البس علشان اوصلك
زهرة : انا شبه الكوره ياحمزه والله لتضرب
جرى الاثنين خلف بعضهم
حمزه : يابت براحه علشان ابننا
مرح الاثنين واوصلها إلى بيوتي سنتر الذي كان في نفس الوقت فارس يوصل هنا
هنا : شكرا على توصيله
فارس : اي خدعه
هنا : اخيرا هزرت
فارس : افندم
هنا : كفايا بقى تعاملني كدا انا م؛ هنسي انت عملت معايا ايه ومع ذلك من ساعة ماتعبت وروحت المستشفى وانا بتعامل معاك كويس
كفايا بقى
نظر لها فارس
فارس : انتي في الشهر الكام
هنا : الثامن
فارس : هانت وهريحك مني ومن معاملتي
دمعت عينها
هنا : ياريت يبقى دلوقت
فارس : انزلي كفايا نكد في يوم فرح اخوكي
عند نزول هنا من العربية أتت عربية حمزه ونزلت زهرة
سلم الشباب على بعض وخرجت ريحانه من باب البيوتي سنتر
ولاحظت العبث والألم في عين هنا
ريحانة : بهمس زعلك صح
اومات برأسها ودخلت الكوافير
ذهبت ريحانة تجاه فارس وحمزه
سلم عليها فارس وحمزه وانشغل حمزه بمكامله
فارس : ماما مش ناقص انا خلاص هطلقها علشان ترتاح مني من الإنسان شهواني الحيوان اللي دمر حياتها
فارس : قسما بربي لحسابك هيكون معايا عسير بس بعد الفرح علشان تنكد عليها يوم فرح اخوها مش مكفيك اللي بتعمله فيها ايه خلاص مش دي هنا اللي كنت هتموت عليها يافارس
جاء حمزه وجهه مصبوغ بالاصفر
ريحانة : في ايه ياحمزه
حمزه : والد زهرة توفي ومشعارف اعمل ايه
ريحانة : لااله الا الله انا لله وانا اليه راجعون
فارس : إكرام الميت دفنه
حمزه : انا هاخد زهرة من غير ماحد يشوفنا علشان فرح اختي ميبوظش
ريحانة : فارس مع حمزه
حمزه : مفيش داعي ياامى
ريحانة : انت بتكلم في ايه يا ولد
اخذ حمزه زوجته دون أن يشعر احد ورحل هو وفارس في عربة فارس
حمزه : ارجوكي اهدي يازهرة
كانت تبكي بحرقة على حبيبها الأول ابيها وكل شئ لها الآن أصبحت بلا أم وأب
وبعد مراسم الدفن وغيرها وأيام العزاء
في شقة ساهر
ساهر :ياروحي حمز فضل يحلفني اني مقولش ليكي
حنين : لما اروح لي بس
اتصلت حنين به
حنين : كدا ياحمزه تخبي عليا
حمزه : معلش ياحنين مكنتش عايز ابوظ عليكي فرحتك
حنين : هات مراتك
حمزه : حاضر
أخذت الهاتف
زهرة بالحزن : ربنا مايحرمني منك ياابله بإذن الله حاضر…. حاضر
لا مش مزعلني ابتسمت رغما عنها
وعليكم السلام ورحمة الله
أخذها في حضنه وقبل رأسها
حمزه : بالله عليكي بلاش الحزن ده مش بقدر اشوفك كدا
زهرة : مش قادره ياحمزه والله حاسه اني روحي هطلع بعده
حمزه : بعد الشر عليكي ياقلبي يارب انا
وضعت اناملها على فمه قبل اناملها
شعرت زهرة بحركة في بطنها ضربت حمزه على كتفه
حمزه :في ايه يابت
زهرة : ابنك ضربني في بطني
حمزه : يعني هو يضربك تروحي ضربني انا طيب وربنا لعملها معاكي
ونتركهم لعالمهم
إلى آخر لحظات السعيده التي بينهم
انتهى الفصل الثامن والعشرين
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية علمت بزواجي يوم زفافي (الرواية الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سلمى المصري
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
29
الفصل التاسع والعشرين
زهرة : ابنك ضربني في بطني
حمزه : يعني هو يضربك تروحي ضربني انا طيب وربنا لعملها معاكي
ونتركهم لعالمهم إلى آخر لحظات السعيدة التي بينهم …
ونذهب بالأحداث إلى قصر راغب الشناوي
راغب : وانت هتفضل اقاعد في البيت زي العوطليه كدا
نظر فارس إلى الأرض وشعر بحرج شديد
فارس : عن اذنكم
بعد أن صعد إلى جناحه
ريحانة : راغب احنا متفقين على ايه
راغب : البيه التاني عايز يكتب كتابه
ريحانة : وايه يعني مش احسن مايلعب بي بنات الناس
راغب : لما اسأل على البنت وأهلها
ريحانة : تمام
وبعد اسبوع كان الجميع عند حمزه وزهرة وبعد المزيد من البكاء والمرح
أعلن الباب عن مقدم أحدهم
دخلت وبطنها مكوره أمامها
ذهل حمزه نظر الجميع لها ونظر حمزه إلى ابيه ونظرات توعد من حنين
ونظرت اندهاش من زهرة
سامح : انتي ايه اللي جابك هنا
إيناس ببرود : ازيك ياحمزه
حمزه باارتباك وتعلثم : انتي انتي عايزه ايه يا إيناس
إيناس : مجيش اعزي في أبو ضرتي
زهرة : متحاوليش توقعي بيني وبين جوزي متحاوليش مش هتقدري
حنين : اتفضلي من هنا
كانت تنظر إلى ابنها وهو يرتجف خائف أن يفقد زوجته
روني : يابنتي امشي بالذوق بدل مااطلب ليكي البوليس
حنين : يخربيت برودك
كانت نظرات حمزه متعلقه بي زوجته يتاملها بالشده
زهرة : أنتي مبتسمعيش
إيناس : هتتصلي تقولي للبوليس ايه مرات اخويا جايه تتعدى علينا
زهرة : اقصدك طليقته
إيناس : تؤتؤتو جوزي وابو اللي في بطنه
نظر كل من فتيات له
حمزه : والله أبدا مش لمستها ولا جيت ناحيتها
ساهر : ياجماعه لوسمحتم نهدا شويا ايه اللي يثبت اني حضرتك لسه متجوزه الباشمهندس حمزه
فارس : ايوه فين اثباتك ولا جايه تخربي على اخونا
خرجت من شنطة يدها ورقه الزواج العرفي والتقاطها منها ريحانه وكأنها كانت نهايه تماسك حمزه وبدايه انهياره
ريحانة: دي امضتك بصلي
أخذت زهرة الورقه فهي تعلم توقيع حمزه جيدا
زهرة بي تماسك شديد لافت الانتباه وبي ابتسامة وجع : ايوه امضته
جلست في حالة انهيار
آسر: امشي دلوقت ياايناس
إيناس : مش قبل مااعرف مصير ابني
لم ينطق حمزه وجذبها مروان بشده واخرجها
كان يشعر حمزه انه في حلم ثقيل لم يرد على تساؤلات الجميع
ايقظته صفعه قوية من يد اخته
ساهر : حنين
نزلت منه الدموع المحبوسه
حنين : بتعرف تمشيك كويس صح بتعرف تجرك زي الخاتم في صبعها
روني : حمزه حبيبي اتكلم فاهمنا ايه اللي حصل
لم ينطق على احد منه لم يشعر حتى بالصفعه التي على وجهه من اخته نظر إلى زوجته وهي تجلس في حالة انهيار ذهب إلى كرسيها
جثي على ركبتيه أمامها كانت ينظر لها كالطفل الذي يترجي أمه بعدم معاقبته
حمزه : اسمعني انا فعلا مضيت على الورقه دي
زهرة : كنت عارف انها ورقة جواز لي إيناس
نظر إلى الأرض وبي اختناق كبير في صوته : اه
زهرة : طلقني ياحمزه
حمزه : زهرة عاقبني اي عقاب انا عارف اني استاهل بس والله كان غصبا عني بلاش نتطلق والله مااقدر على بعدك ابدا سامحني يازهرة
كانت زهرة في عالم آخر كانت تريد أن تنشق الأرض وتبتلعها كيف له أن يخونها كيف بعد كل قسوته ومففرتها له وبعد كل الحب الذي بينهم يفعل بها هذا
حمزه : زهرة مش تنفذلها اللي في دماغها
زهرة : انت اللي نفذته ياحمزه
حمزه : والله كان غصبا عني
كان الكل في حاله لايرثي لها قامت زهرة من مكانها
فتحت الباب ونزلت سريعا على الدرج نزل جرى وراها
حمزه : زهرة يازهرة استنى بالله عليكي استنى
كان يجرو ورا بعض وحدث مالم يكن بالحسبان صدمت العربيه زهرة وجنينها
وقف مصدوما لعدة ثواني نزل على ركبتيه واخذها في حضنه وهي غارقه في دماها
حمزه : ززززززززززهررررره
نزل الجميع وراهم
كانت تتابعهم من بعيد بنظرات انتصار يالها من امرأه فقدت عقلها لماذا نريد أن نمتلك بعض الأشخاص لنعذبهم فقط هل يحدث ذلك فهي لاتحبه ولم تحبه ورغم ذلك كان يعشقها وعندما ذهب لأخرى تريد أن تقلتها لكي تأخذه هل هو حب ام امتلاك أم انانيه
في عربة الإسعاف جالس بجانبها يبكي كالطفل
وفي الغرفه خرج منها الطبيب
حمزه : مراتي عامله ايه
صمت الدكتور طويلا
ريحانة : طمنا يادكتور
حمزه : انطق مراتي عامله ايه
دكتور : البقاء لله
حمزه : انت بتهزر اكيد زهرة عايشه
قال تلك الكلمات واغشي عليه
لم يشعر بمن حوله فاانه لم يحضر الدفنه والعزاء
حتى عندما خرج من المشفى خرج في عربة إسعاف نقلته إلى بيت عزام البنهاوي ابيه الذي كان يشعر دئما أن حمزه عدو
لم يكن يعرف انه يحبه كل هذا الحب إلا عندما سنده وابنه عائش بدون روح
كانت معاملة روني وحنين قاسيه جدا معه كان يتألم لذلك ابنته أصبحت تبكي بشده فقد فقدت زهرة التي كانت بمثابة امها
وفقدت ابيها الذي أصبح شبه مغيب عن الواقع
تكون الحياة قاسيه جدا عندما نفقد أعز مالينا
في فيلا راغب الشناوي
فارس : مش قادر أصدق اني كل ده حصل
حمزه يخون زهرة
هنا : فارس الموضوع ده في حاجه غلط اكيد حمزه
حمزه كان بيحب زهرة الله يرحمها اوي ازاي يخونها
فارس :مشعارف ياهنا انا بردو مستغرب من كدا اوي بس حمزه كان بيحب إيناس اوي
هنا : معتقدتش انه حبه ليها قد واحد من عشره من حبه لزهره الله يرحمها
فارس : فعلا بجد الله يكون في عونه حاله تعب غير معاملة ابله حنين لي قاسيه جدا وماما مبقتش تعرف تزوره من بعد ما تنقل لقصر عمي عزام
ابتسمت هنا رغما عنها
فارس : بتضحكي على ايه
هنا: اصلي مره من ساعة مااتجوزنا نتكلم مع بعض ونتناقش مش غير خناق
ابتسم هو أيضا
فارس : انا بكلمك في ايه وانتي بتفكري في ايه
ضربته على كتفه
هنا : انا غلطانه يعني
امسك بيدها ظنت انها تضايق منها وسيضربها
اغمضت عينها
هنا : انا اسفة مكنتش اقصد
قبل يدها بي اشتياق
فارس : انا بحبك ياهنا ووعد مني انا لازم اعرف مين اللي كان بيسعي لتدمير حياتنا
‘قبل وجنتيها
أصبح وجهها مثل حبة طماطم وجريت إلى غرفتها
انتهى الفصل التاسع والعشرين
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية علمت بزواجي يوم زفافي (الرواية الفصل الثلاثون 30 - بقلم سلمى المصري
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
30
الفصل الثلاثون
وسط المقابر
جثي على ركبتيه يبكي بشده
حمزه : مش وعدتني عمرك ماهتسبني ليه سبتني والله ياحبيبتي كان غصبا عني انا عارف انك عند ربنا وعرفتي الحقيقه انا تعبان اوي من غيرك يازهرة بموت كل يوم وانا مش عارف واجه الكل بالحقيقه بس اواجهم بي ايه بعد مافقدتك سامحني سامحني يازهرة …
واغشي عليه
نقل إلى بيت ابيه للمره الثانيه في نفس الأسبوع نقل على غرفته على نقاله وسط كسرة ابيه على خسارته سنده
فاق وكانت أول كلمه نطقها اسمها
حمزه : زهره
حنين : أخرس متجبش اسمها على لسانك منك لله منك لله
خرجت حنين وهي حاله من الوجع
فهي كانت تعتبر زهرة اختها
فقدت زهرة حياتها وهي في مقتبل العمر واجمل زهرة
ياالله على ظلم الإنسان لأخيه الإنسان
بكى حمزه بشده وقرر الانتحار لم تكن المره الأولى الذي يحاول فيها الانتحار بالمره الثالثة على التوالي اخذ السكين التي وضعوها جانبه دون يشعر لتقطيع الفاكهة أخذها وقطع شريان يده ونجح في ذلك
في المشفى
في غرفة كئيبه ينام على فراش في يده لفافه شاش مكان جرح الانتحار وفي يد الأخرى محلول يرقد على السرير كالجثه الهامده مكلوم لايشعر بالدنيا كان فقدها أكبر خسارة له
باااااااااااااااك
دكتور : امممممممم بس حضرتك مش شايفه اني اكيد حمزه لايمكن انه يخون زهرة
حنين : إيناس بتعرف تسحب حمزه ليها
اوما برأسه
دكتور : حالياحالة الباشمهندس خطيرة جداً في اي وقت ممكن يفارق الحياة بس عدم قبوله بالواقع وبسب احساسه الكبير بالذنب والاحساس اللي اغلب حضرتكم بتاكدو لي اللي حصل للمرحومه زهرة ممكن يحصل لحد منا اتمنى حضرتكم اني محدش يحسسه بالذنب ده وعلى قد ماتقدر ابعد عن الأماكن اللي كان فيها هو وهي مع بعض من الأحسن اني محدش يجيب سيرتها
صوت صريخ في غرفته تأكد صرخته تحطم الجدران ولكن المره دي كانت الصدمه الكبرى
جرى الجميع على غرفته ووجد مالم يكن في الحسبان
حمزه : انا مش شايف الدنيا كلها ضلمه انتو فين
انصدم الجميع بكيت ريحانه واخذته إلى حضنها
حمزه : انا مش شايف انتي مين
جرى الدكتور عليه وكشف له عن نظره وأعطه حقنه مهدا وارتمي مره اخرى على سرير المرض ولكن بحاله اسوء طلب من الجميع الخروج
عزام : في ايه يا دكتور
دكتور بحزن : فقدان في النظر مؤقت نتيجة الصدمات اللي عنده
انهاااااار الجميع يالله لقد دمر من الجميع والان المرض يقضي على ماتبقى
دخل عزام إلى غرفته وجلس بجانبه
عزام : سامحني ياابني معرفتش أحميك من غدرها سامحني يابني زمان غصبتك تتجوز اللي دمرت حياتك كلها
بكى عزام بحرقه نعم عزام هو صاحب المكالمات المجهوله هو أول من جرى عليه حمزه وحكي له
فلاش بااااااااااك
في غرفة المكتب
عزام : يعني انت مضيت على الورقه دي
حمزه : اه يابابا
عزام : نهار ابوك أسود
حمزه بخوف من أبيه : هي مخلتنيش امشي غير ماامضيها
عزام : اه يابت الكلب البت دي عايزه منك ايه تاني
حمزه: مش عارف يابابا هدمرني انا وزهره
عزام : متخافش طول ماانا جانبك
بااااااااااك
في شرفة تكون على البحر
بيدها جريده عنوانها بالوند العريض
انتحار الباش مهندس حمزه ابن رجل الأعمال المشهور عزام البنهاوي للمرة الثالثة في أقل من شهر بسب فقدان زوجته في حادثه ولكن أدت الصدمه العصبيه إلى ضياع نظره
انهارت وبكيت بالشده فيما رأت ذااااك الخبر
سوزان : عالفكره الخبر ده صح حمزه فقد نظره ومش بيتحرك من المستشفى
انتهى الفصل الثلاثون
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية علمت بزواجي يوم زفافي (الرواية الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم سلمى المصري
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
32
الفصل الثاني والثلاثين
ضربات قويه افزعت هنا وفارس
فارس : حاضر حاضر
فتح الباب فارس ليجد ابيه يقف والشر يتطاير من عينه …
صفعه راغب صفعه جعلته ينزف من فمه
راغب : بقى انا يبقى في بيتي مجرم بتخدعني ياابن الكلب
جذبه من ذراعه كان يقذفه أمامه على السلالم بطريقه مهينه
كان سيقع على آخر السلالم كان يتألم فارس بشده
هنا : انت بتعمل كدا ليه ياعمي في ايه بس
ذهلت ريحانة من منظر فارس كان الدم ينزف فمه
سندته قبل أن يقع
رأت في عينه الخوف من أبيه فهي تعلم عندما يغضب عليه راغب ماذا يفعل بيه تخبئ وراء ظهرها كي تحميه كما كانت تحميه وهو طفل
ريحانة : في ايه يا راغب عملك ايه علشان الضرب ده كله
راغب : عرف يخدعك ازاي يا ريحانة
ريحانة : فهمني في ايه يا راغب
راغب : وانتي يابنتي مقولتيش ليا ليه وانت كنت رميته في السجن
هنا بدموع تملئ وجنتيها : في ايه يا عمي بس
فهمت ريحانة مايرمي له راغب
نظر راغب له نظره ارعبته وارعبت ريحانة أيضا لخوفها على ابنها كان راغب يقدر في ذاك الوقت ان يقتله جذبه راغب من خلفها ورماها على الاريكة انكمش فارس في نفسه
راغب : براحه ياراغب
راغب : عملت ايه في هنا انطق
ريحانة : اهدي ياراغب اهدي
راغب : كنتي عارفه ياريحانة اكيد كنت عارفه
بكى فارس بشده جلست بجانبه زوجته تزيح دمائه وترتب على راسه وبصوت هامس
هنا : اهدي انا جانبك متخافيش انا معاك
نظرت ريحانة لراغب نظرت عتاب
ظهر اخيرا صوته وحكي كل ماحدث في تلك الليله
فارس بشهقات : بس معرفش هو ليه عمل معايا كدا والله يابابا انا مش مجرم والله كنت عايزك في الحلال وكنت منتظر صفقه تخلص وهكلم بابا واتقدملك
وضع راسه بين كفيه
فارس : انا عارف اني ارتكبت غلط بشع بس والله كان غصبا عني انا مكنتش عايز اجيب ابني بطريقه مشوهه زي دي كان نفسي افرحك زي كل البنات بي ليلة عمرك بس والله بتعذب كل لحظة من جوايا اني ظلمتك
وترك الدموع التي كانت مثل السيل تفيض منه جلست ريحانة بجانبه
ريحانة : اهدي بابا كان متعصب وخايف عليك اهدا
كان يمسح دموعه مثل الأطفال ويتوعد
فارس : والله ياابن الاباصري لتشوف مني اللي عمرك ماشوفته
هنا : هاني الاباصري يبقى صاحبك وهو اللي خطط لكل ده
فارس : اه…… انتي تعرفي
هنا : ده ابن مدام هاله شريكتي وكان متقدم ليا وانا رفضته
اتصدم الجميع فيما قالته هنا واخيرا نطق راغب
راغب : اهدي يافارس انا مش هعملك حاجه بس كنت لازم تفهمني على حاجه علشان اعرف اتصرف يابني انت لسه صغير وأول فرحتي ولازم تفهمني كل حاجه وصدقني انا اللي هنتقم ليك أشر انتقام بحق كسر فرحتك
فارس : انا اسف يابابا اني خبت عليك
راغب : من بكرا عايز اشوف الباشمهندس فارس ايدي اليمين في الشغل
ابتسم فارس لأنه اخيرا سيرجع إلى حياتة الطبيعيه
فارس : حاضر يابابا
راغب : وانتي يابنتي سامحي والله لجيب حق ليكم حقكم وهاتشوفو
قبل فارس يد ابيه الذي أخذه في حضنه فكان يشعر بوجع ابنه
بعد قليل ذهب راغب إلى مكتبه وذهبت ريحانة إلى المشفى لابنها لثمرة فوداها التي ظلمت من الجميع
فارس : عجبك كدا الضرب اللي اخدته وكل علشان خاطر عيونكم
هنا : انا اسف والله سامحني ظلمتك معايا
قبل يدها وارسها
فارس : عجبك يانور عيني
هنا : انا كمان بحبك اوي ياابو ابني وعمري كله ونتركهم إلى عالمهم ونعود إلى الغرفه الكئيبة دخلت حنين إلى الغرفة
عزام: كنتي فين يابنتي قلقوتني عليكم
حنين : كنت بحجز ticket سفر لحد كان لازم يسافر
حمزه : حد مين ياحنين
حنين : إيناس
حمزه : ايه
فلاش بااااااااك
حنين : خلي يكسر الباب
سامح ‘ طيب مش تخبط الأول
حنين : سمعت قولت ايه
أشار سامح لرجل كسر الباب
إيناس : حنين
حنين :مخضوضه ليه يامرات اخويا تؤتؤتو انتي اجهضتي ولا ايه فين بطنك بتاعت الحمل
أشارت حنين لرجل جذبها من شعرها
حنين : اسمعني ياكوكي ياتعترفي بي كل حاجه ياالحلوين دول هيشهو حضرتك ومش هتعرفي تقولي حاجه ولا هتقدري تنطقي
إيناس : انتي عايزه ايه ياحنين
حنين : اعتراف كامل باللي عملتي في حق حمزه ومرات حمزه الله يرحمها
ابتسمت ابتسامه خبيثة في داخلها انهم لم يعرفو أن زهره عايشه
إيناس : اوي اوي
اعترفت بكل شئ
في مطار القاهرة
غادرت إيناس أرض الوطن مطمئنه انها كسرته
بااااااااك
حمزه باانكسار : هيفيد بي ايه اللي عملته بعد ماروحي راحت مني
بعد ماحته من قلبي فارقتني
بكى حمزه مطولا
انتهى الفصل الثاني والثلاثين
وقبل الأخير
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي