تحميل رواية «علمت بزواجي يوم زفافي (الرواية» PDF
بقلم سلمى المصري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رواية علمت بزواجي يوم زفافي كاملة بجميع فصولها من الفصل الأول حتى الفصل الأخير بقلم الكاتبة سلمى المصري. عبر كوكب الروايات، نتمنى لكم قراءة ممتعة....
رواية علمت بزواجي يوم زفافي (الرواية الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمى المصري
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
11
بالنسبه للنقد اللي حصل في الفصل الرابع هو ده المطلوب انتقاد اسلوب عزام لي ابنه البالغ بالرغم اني حمزه بار بي برغم قسوته عليه وتعمله العدائي معاها وعكس شخصية حمزه القويه واني هو يقدر يرد ويتعامل معاهم بقسوة الا انه هو بار بيهم لأنه في الأول ذكرت انه شخصيه متدينه
علمت بزواجي يوم زفافي……..
الفصل الحادي عشر
وجد نفسه تحت عمارتها وزوجها مسافر تبع شغل فقرر الصعود
اعلن بابها عن مقدم احد …
فتحت الباب
روني : حمزه حبيبي تعالى ياقلبي
احتضنها بشده
روني : مالك ياقلبي
حمزه : “انا تعبان اوي ياروني محدش حاسس بيا خالص
أخذته إلى داخل اجلسته واخذته الي حضنها
حمزه : هي سبتني وبابا اتجوز هما اللي اثنين سبوني لحنين وهي كانت شديده اوي عليا ليه كلهم قسم عليا ليه بس
تركته يتكلم ويبكي حتى نام في حضنها
وبعد أن أنام خرجت روني وهي حزينه على حال أخيها
واتصلت يسامح
روني : نفسيته تعبانه اوي
سامح : مش عارف بجد كلهم مره واحده عليه حتى قولت لما يتجوز هيتاقلم مع مراته لكن من الواضح اني حالته بتزيد سوء
روني : يارب ربنا يسامحك ياحنين ماشي ياحبيب قلبي خلي بالك على نفسك
اتصلت روني بحنين كي لاتقلق عليه وتفتح له استجواب عندما يذهب
روني : اه بايت عندي انا اتصلت بي علشان كنت قاعده لوحدي
حنين : هو نام يعني
روني : من بدري
أغلقت مع اختها وغاصت في سبات عميق
فاقت في العاشرة
روني : ميزو قلبي
حمزه : تعالى انا في المطبخ
روني : ياسلام على رومانسية بتحضرلي الفطار بنفسك
حمزه : هو انا عندي كام روني يعني
روني : ربنا مايحرمني منك وعلم صاحبك ده علشان مش بيعمل معايا كدا
ضحك حمزه بصوت عالي
في إحدى أشهر المولات في محل خاص بالرفيوم
دخل هاني على امه ووجد هنا
هنا : ازيك يااستاذ هاني
هاني : الحمد لله
هنا : مدام هاله جوا
هنا السن 24 عام صاحبة العينين بنيه الجميله والحجاب الرقيق والشعر البني
دخل هاني لأمه
هاله : حبيبي عامل ايه
هاني : بخير ياماما… هي شريكتك دي هتفضل هتعاملني بالوش الخشب ده
هاله : هاني هي مش بتحب تتعامل مع شباب
هاني : ماانا قولت أتقدم ورفضت
هاله : يابني البنات عندك كتير
هاني بخبث : مش هتبقى لحد غيري….. يالا انا همشي سلام
هاله: ربنا يهديك يابني
نزل هاني ووحد عربية فارس فابتسم له
وذهب إليه
هاني : ايه اللي جايبك هنا
فارس : اركب دلوقت وابقي اقولك بعدين
ركب هاني بجانبه ووجده ينظر لشي خلفه نظر إلى ماينظر إليه فارس وجدها هنا
وبعد أن ركبت عربيتها وغادرت
هاني : في ايه بقي
فارس : هي دي اللي بقولك عليه هنا
هاني بصدمة : ها
فارس : مالك ياصاحبي
هاني : مفيش ياصاحبي ربنا يكملك على خير
وتوعد بداخله
وفي شقة حمزه عاد حمزه إلى البيت
كانت حنين وزهره يجلسون سويا
زهره : احضرلك العشا
حمزه : شكرآ
حنين : انت روحت عند امك وبعدين عند اختك في ايه
حمزه : عالفكره ياحنين انا عندي 29 سنه ومش طفل علشان الاستجواب ده
دخل حمزه غاضباً ولكن اليوم غاضب من الجميع
ونام في سبات عميق دون أن يغير ملابسه
وبعد عدة أيام
كان يجتمعون على سفره
فريده : بابي اعملي سندوتش
حمزه : عيوني بابي
بعد قليل رن موبايل حمزه برقم أمه فهي ترن عليه من يومها وهو لايرد
نظر إلى الموبايل ولم يرد
حنين : هو في حاجه حصلت مش عايز ترد عليها
حمزه بتوتر : لا بس بفطر بعد مااخلص ابقى اكلمها
حنين بصرامة : طيب ممكن افهم كنت بايت عند اختك ليه
حمزه : راحت عليا نومه عادي يعني
حنين : اه
فريده : بابي هنروح فين بكرا
حمزه : عايزه تروحي فين
فريدة : الملاهي طبعا
حمزه : عيون حمزه
حنين : خد زهره معاك مخرجتهاش من البيت من يوم جوزاكم
حمزه :عايزه تروحي
فريده: ياريت يامامي
زهره : ماشي هروح
حمزه : تمام
رن فارس على هاتف حمزه ولكن لم يرد حمزه
مما جعل حنين في حيره
حنين : احنا قابلنا فارس امبارح
حمزه : انتو مين وقابلتو فين
حنين : انا وزهره لما كنا في المول تقريبا كان رايح يشتري حاجه
حمزه : اه
حنين : بيسلم عليك
حمزه : الله يسلمه
حنين : احنا معزومين عند بابا يوم السبت في العزبه
حمزه :انا مش هاروح خدي زهره وفريده ورحو
حنين : عالفكره ابوك مش بياخد رايك
حمزه بالضيق :ياحنين انتي عارفه مش بطيق اروح هناك
حنين : الكلام خلص هتروح يعني هتروح
غضب حمزه وغادر غرفته وقف يدخن في الشرفه بشراهه
يتذكر معامله ابيه له تاره وأمه تارة أخرى ودمعت عينه
دخلت زهره ووجدته شارد دخلت له الشرفه ‘مسكت يده وقبلت كفه
كان ينظر لها بااندهاش وشعر بالدف لم يشعر به
حمزه :انتي عملتي ايه
زهره بي ارتباك : انا اسفه
وخرجت جرى من خجلها ابتسم حمزه لفعلتها وخجلها
في الملاهي
فريده :بابي عايزه اركب الحصان
حمزه : حاضر
كانت فريده تركب الحصان وحمزة وزهره يلوحون لها بيدهم
حمزه :يارب اشوفك ديما سعيده يافري
زهره : ممكن اسالك سؤال بس متفهمش غلط
حمزه :اسألي
زهره : هو انت مدلع فريدة اوي ليه يعني بتنفذ ليها كل حاجه حتى لم بتغلط مش بتعاقبها يعني هي اكتر واحده بتنفذ طلباتها
حمزه بخبث : بتغيري منها
زهرة بحزن : عالفكره قولت ليك في الأول متفهمش غلط ثانيا فريدة دي بنتي انا بعتبرها بنتي
احس حمزه انها جرحها اقترب منها حمزه بشده كانت تشعر بي نفسه مما اخجلها بشده واحمرت وجنتيها
حمزه بهدوء وتالم : علشان نفسي متبقاش زيي بعوضها عن كل اللي انا شوفته مش عايز حد يقسي عليها زيي
توقفت اللعبه ترك حمزه زهره في حاله تألم لوضع زوجها وحبيبها الأول
دخله الشقه وحمزة يحمل فريده نائمه
زهرة : سيبها انا هغيرلها النهارده
حمزه: تمام
خرج حمزه وقابل حنين
حنين : عايزك
حمزه : حاضر
دخلت حنين غرفتها ودخل وراها حمزه
حنين : ثواني وراجعه
وخرجت ودخلت غرفة فريده
حنين بهمس : عايزكي تتدخلي اوضتك هتلاقي حاجه كدا تلبسيها من غير ناقش فاهمه
زهره : بس
حنين بخبث : خلاص بقى خلي إيناس تاخدو منك
زهره : إيناس لا
حنين : يبقى نفذي الكلام
حنين :حاضر
دخلت حنين غرفتها ودخلت زهره غرفتها بعد أن ابدلت ملابس فريده
حمزه بنفاذ صبر : في ايه يا حنين
حنين : مش هتحكي مالك
حمزه : مفيش بتسالي ليه
حنين : هتخبي على حنين امك اللي ربتك
قبل حمزه حنين بحنيه
حمزه : صدقني لو في حاجه هحكيها ليكي
قبلت حنين وجنتيه وتركته ليذهب لزوجته
دخل حمزه غرفته
دخل لبيدل ملابسه وارتدي بنطلون بيج وعليه تيشرت بني وخرج ليتفاجي
بزهرة ترتدي… من ستان مكشوف من أعلى وحتى منتصف الظهر اللون الكافيه طويل وتتسدل شعرها وجالسه على بوف أمام مراه تتصففه
تسمر حمزه مكانه من جمالها
اقترب حمزه منها حتى وصل إلى الكرسي
زهره : في نفسها : هو هيعمل ايه
زهره : في حاجه يا حمزه
حمزه بي ارتباك : لا ابدا
زهره : تمام
حمزه : غيرتي لفريده
زهره: طبعا دي بنتي
علم حمزه بغضبها من كلمته
قبل حمزه رأسها
حمزه: انا اسف
انتهى الفصل الحادي عشر
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية علمت بزواجي يوم زفافي (الرواية الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمى المصري
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
12
الفصل الثاني عشر
قبل حمزه رأسها
حمزه : انا آسف
وتركها في حاله ذهول وفرح دون نتنطق بكلمه ونام لأول مره هو على الاريكه …
ابتسمت زهرة رضا وفرحة
ذهبت إليه ونظرت إلى ملامحه بالرغم من صرامته فهو مثل الأطفال في نومه لمست ظهره على وجهه تاره وقبلت إحدى وجنتيه
زهرة : انا بحبك اوي
وذهبت إلى سرير لم يكن نائما وقتها
حمزه : انا كمان بحبك اوي ولكن…..
وفي ذاك الليل السعيد على حمزه وزهره كان اسوء صباح في مكان آخر
فاق وجد نفسه في شقة صديقه وهي بجانبه وحدث ماحدث صعق مما حدث حاول أن يفقيها لكن لافائده أرتدي ملابسه وقام بحملها وذهب إلى المستشفى
دكتور رمزي : في ايه يا فارس
فارس : دكتور الحق بسرعة
بعد كام ساعة
رمزي : حاله غيبوبه وتعرض لحالة اغتصاب
فارس بصدمه : ها
رمزي : انت لاقيتها فين يافارس
فارس : رمزي إياك تبلغ البوليس الا لما تفوق
رمزي : بس لازم أبلغ يافارس
وبعد مناقشات كثيره
رمزي : حاضر يافارس بس شكلها هتطول في الغيبوبه
فارس :ربنا يستر
وذهب رمزي هوا الي أقرب كرسي وتذكر ماحدث
فارس : يعني ايه مااحنا متفقين نمضي الورق في شركة ياهاني
هاني :يابني أنجز وتعالى عايز افرجك شقتي مش هتفرق ياابو الفوراس
فارس بضحك :اقصدك قفص الجواز ياحبيبي
وذهب فارس إلى شقه وصعد بالمصعد
هاني : تعالى يابيضه
فارس بضحك : انا غلطانه ياجزمه اني حكتلك ده انت فضيحة
هاني: ليه كدا
فارس : ماما بعد مامشيت امبارح من عندي فتحت استجواب طويل عريض وطبعاً اتبهدلت في الآخر
هاني بدهشه :ليه
فلاش باك
ريحانة : وطبعا بتروح هناك وتفضل تبص على البنت من غير غض البصر صح
فارس بخجل : ياماما انا والله بس مستني الخص الصفقه الجايه وهاروح أتقدم
ريحانة بصرامه : كلامي واضح بتغض بصرك ولالا
فارس واطرق راسه خجلا : لا
ريحانة : انتهى الموضوع متروحش تاني لحد ماتخلص صفقتك دي
بااااك
فارس : سابت كل الموضوع ومسكت في جزء ده
ضحك هاني بشده
هاني في نفسه : امال لما تعرف المصيبه جديده هتعمل فيك ايه
هاني : هاقوم اجيب عصير بدل ماتقول علينا بخلاه
ضحك فارس
فارس : وانا هحضر الورق
وجاء هاني بالعصير وقدمه لفارس
بدا فارس فشرب
فارس : اه دماغي بتلف جامد وبدأ في هستيرية من الضحك
هاني : سلام ياصاحبي…. اشوف وشك بخير
وأخذ ورق الصفقه معه
وبعد قليل من نزول هاني وحاله السكر أو التخدير التي كان بها فارس دخلت هنا الي شقه
فارس : الجميل بذات نفسه هنا
هنا : انت مين وإزاي دخلت شقة مدام هاله
فارس : تعالى بس
وهجم عليها فارس وحدث ماحدث
بااااك
بكى فارس بشدة لفلعته هذه
رن هاتفه برقم ريحانة حاول أن بيدو صوته عاديا
فارس :الو ياماما
ريحانة : بايت فين من امبارح يافارس ومن امتى بيات برا من غير إذن فارس : انا اسف ياماما حالا هبقي عندك
دخل فارس إلى القصر وجهه مصبوغ باللون الأصفر
فارس : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ريحانة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
البيه كان فين طول ليل
فارس : كنت عند واحد صاحبي بخلص شغل
وغلبنا الوقت ونمت عنده
ريحانة : عندو اخوات بنات
فارس : لا ياامى لو كان عندو مكنتش هفضل هناك
ريحانة : ومش في موبايل تقول في هبات برا راغب قالب الدنيا عليك من امبارح وفي الاخر بتزعل لما بيتعصب
فارس بخجل : انا اسف آخر مره هتكرر
ريحانة : مال وشك اصفر كدا ليه
فارس : ابدا ارهاق وشوية مشاكل في الشغل
ريحانة بتفهم : طيب اطلع أنت ريح جسمك ولما الغدا يجهز هنادي عليك
فارس : تسلمي ياامى عن اذنك……… حمزه لسه مش بيرد
ريحانة بحزن : لا ربنا يهدي
فارس : معلش ياماما
صعد غرفته وبكى بشده
فارس : يارب
اعلن قصر الشناوي عن مقدم احد فتحت الخادمه ودخلت الزائره
لتتفاجئ بها ريحانة
في مكان آخر اخذ الشنط ونقلها إلى عربيته
جلست حنين في الكرسي الأمامي بعد ماجدل بينها وبين زهره
وحدث ذلك احتراما لسن حنين
تولى القيادة حمزه وفي المقاعد الخلفيه جلست زهرة وفريدة
ظل يختلس لها نظرات طوال الطريق مما اخجلها
حنين بصرامه : تلم نفسك هناك مش عايزه مشاكل مع سوزان
حنين بعصبيه خفيفه : هنبتدي بقى بقولك ايه انا مش صغير وبلاش معاملة الأطفال هناك
حنين : انت عايزها تقول حنين مربتش
حمزه : لا إله إلا الله يعني لازم تبهدلني علشان يبان انك ربتي ارحمني بقى
رن هاتف حمزه برقم أمه ولكن تلك المره التقطت حنين الهاتف مما ادهش حمزه
حنين :ازيك عامله ايه
ريحانة : الحمدلله وانتي
حنين :الحمدلله بخير الواد ده مزعلك اه لا مينفعش ميردش انا هشده هو أصله ادلع على حس الجواز
زهره : هو في ايه يا حمزه
حمزه : علمي علمك
حنين : اه اه طيب احنا رايحين العزبه عند بابا اول ماارجع البيت هكلمك محتاجه اكلم معاكي شويا
ريحانة : ترجعي بالسلامة يا حبيبتي هو مش عايز يرد لسه
حنين : لاطبعا في حد ميردش على امه
وأعطت له الهاتف
حنين : رد
حمزه بااقتضاب :الو كويس محصلش حاجه هزعل ليه اه اه ماشي سلام
ريحانة بحزن : كدا يابني طيب انا زعلتك في حاجه
حنين بصرامة : انت قليل الادب دي طريقة تكلم بيها مامتك
حمزه ببرود وسخريه : من امتى الحنيه اللي بينكم دي
حنين : ماشي ياحمزه حسابك تقل
في مكتب عزام الذي داخل عزبته كان بيده صورة أبنائه التقط صورة حمزه بالأخص وشرد بشدة فيها
وصل حمزه
دخلت حنين وتركتهم لكي يدخلو سويا أمر اهدي الخدم أن يأتي بالشنط
مسك يد زهرة لأول مره مما أربكها ومسك يد ابنته بالايد الأخرى
حمزه : معلش بقى علشان إيدك وكدا بس مش عايزه الست اللي جوا دي تتضايقنا بكلمه
زهره بحزن : فهمت
دخل حمزه وسلم على والده كان سلام جاف للغايه لاحظته زهرة
حمزه بحزن : ادخلي يازهرة
سلمت زهره على عزام احست أن سلامه لها احن من سلامه مع حمزه
عزام : عامله ايه يابنتي
زهرة : بخير يابابا طول ماحضرتك بخير
عزام : اوعي يكون الولد ده بيزعلك
زهرة : لا مش بيزعلني
دخلت ذات الوجه البرئ
عزام : حبيبة قلب جدو واحشني
فريده : وانت كمان ياجدو
حملها عزام وقبلها اخرج من جيبه شوكولاته واعطاها لها
حمزه : نقول ايه لجدو
فريدة : شكراً ياجدو
دخلت روني ومعاها مروان وسامح لاحظت فرق السلام بين روني ومروان وحتى سامح الغريب وبين السلام الجاف الذي حدث منذ قليل
عزام : واحشتني كتير يابنتي
روني: وانت كمان ياحبيبي عندي خبر حلو ليكو
مروان وحمزه في نفس واحد : خير
روني : حمزه مروان
حمزه ومروان : هاااا
روني : هتبقى خالو
حمزه : ده احلى خبر سمعته
مروان : الف مليون مبارك ياقلبي الف مليون مبارك ياسامح
قبل رأس ابنته بفرحة
عزام : الف مليون مبارك ياولاد
حنين : مليون مبارك ربنا يقر عينك برؤيته ياقلبي
وبعد التهنئة والفرحة بذاك الخبر اخذ عزام حنين ومروان ورني وسامح وجلس بهم وسط ضحكات ولم يدعو حمزه
كان قلب حمزه موجوع بما يكفي من أمه والان زاد الوجع أكثر وأكثر
كانت تنظر له بي أسى وحزن
أخذها وصعد
أدخلت فريدة غرفتها وابدلت لها ملابسها
ودخلت إليه الغرفه
ووجدته
انتهى الفصل الثانى عشر
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية علمت بزواجي يوم زفافي (الرواية الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلمى المصري
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
13
الفصل الثالث عشر
ودخلت إليه الغرفه ووجدته جالس على حافة السرير ويدخن
اطفي السيجاره عند قدمها
حمزه : تعالى يازهرة …
جلست بجانبه
وفجأه أخذته إلى حضنها بكى مثل الأطفال بكى بشده وكأنه وجد المأمن له من مخاوفه قبلت راسه وكانت ترطب على كتفه نام وهو في حضنها
وبعد ساعات فاق وجد نفسه في حضنها
زهرة : انت صحيت من النوم ياحبيبي
حمزه : قولي كدا تاني
زهرة : بقول صحيت
حمزه : كملي باقي الجمله
احمرت وجنتيها
حمزه : قولي والا مش هاقوم
زهره : اقوم ياحمزه بلاش هزار
حمزه : قولي
حمزه : ياحبيبي
حمزه : انا بحبك اوي يازهرة
زهرة : قولت ايه
قبلها حمزة بشدة
وقال تعالى احكيلك حدوته
وذهبوا إلى عالم آخر وتوقفت شهرزاد عن الحديث
في مكان آخر في المشفى بالتحديد
فارس : لسه مافقتش
رمزي : لا لسه ربنا يستر
فارس : يارب
رمزي : نفسي اعرف مين الحيوان اللي عمل فيها كدا
فارس : انا هاجي بكرا اطمن عليها بإذن الله
رمزي : ماشي يا صاحبي
في قصر راغب الشناوي
ريحانة : اتاخرت ليه فارس مالك ياحبيبي اديلك يومين في الدنيا غير الدنيا
فارس بي ارتباك : مفيش ياامى ضغوط في شغل
أسر : ضغوط ياكبير ولا الحب بهدله
فارس : اتلم يااسر انا مش فايق ليك
آسر : هو انا قولت حاجه محسسني اني بقول حاجه عيب
فارس : هو أنت لو قولت حاضر تتعب
كان سينشب عراك بينهم كالعاده لولا تتدخل ريحانة
ريحانة بصرامة : حلوه قلة الأدب دي وانا موجوده
فارس : ما هو
ريحانة بغضب : ولا كلمة انتو اصلا محتاج تتعاد تربيتكم
دخل راغب على صوتها
راغب : في ايه ياريحانه صوتك عالي ليه
ريحانة : مفيش ياحبيبي
وراغب : عملته ايه عصبتوها ماخلاص بقيت عايش في بيت أطفال عالطول خناق
ريحانة : خلاص ياراغب تعالى ياحبيبي نتغدي
في عزبة عزام البنهاوي
خرج حمزه من الحمام الخاص بالغرفة
حمزه : حبيبي بيعمل ايه
زهره : ابله حنين قالتلي نجهز علشان ننزل نتعشي معاهم
حمزه : تمام ياقلبي
وقبل رأسها
وبعد اسبوعين
اعلنت باب شقة الزمالك عن مقدم احد
حمزة : انا هافتح ياداده
فتح حمزه الباب
حمزه بدهشه : ماما
ريحانة : هفضل واقفه عالباب كتير
حمزه : اتفضلي ادخلي
دخلت وتبعها حمزه
زهره : مين ياميزو
حمزه بااقتضاب : مدام ريحانة
نظرت له ريحانة بشئ من الغضب
حنين : اسمها ماما ياولد
حمزه بشئ من العصبيه : اوف بقى
حنين : حمزه اتلم
ماما زهره مرات حمزه شوفتيها قبل كدا صح
حمزه بسخرية : مدام ريحانة امي
سلمت زهرة وريحانه على بعض سلام بيه حب
لاحظت زهرة الشبه الكبير بين زوجها وريحانه وفهمت معنى كلمات حنين عن معاملة ابيه
حنين : زهرتي
حمزه بغضب طفولي : متقوليش زهرتك دي زهرتي انا بس
ابتسمت ريحانة لفرح ابنها
حنين بمرح : يازيدي يازيدي…. يلا يابنتي نقوم نحضر الغدا هتغدي معانا ياماما مفيش ناقش
ريحانة : “طيب يا بنتي
في غرفة حنين
حنين : معلش كان لازم نقوم هي هتعرف تصلحه
زهرة : سؤال محيرني
حنين : سؤال ايه
زهرة : ازاي انتي وماما ريحانة اتطورت كدا
حنين : هحكي ليكي لما حمزه رجع مخنوق حسيت اني في حاجه مش طبيعيه كلمت روني وروني قالتلي انه كان عامل يتكلم عن فراقها ومعاملة بابا لي قولت لازم علاقتي بيها تتصلح على الأقل الفراق ده يخلص على الأقل علشان خاطر حمزه ورحت ليها واتصلحنا
زهره : عقبال بابا عزام
حنين : يارب
اما في الخارج
ريحانة : ممكن اعرف زعلان ليه ومش بترد عليا ليه
حمزه:……………..
ريحانة : رد ياحمزه
حمزه : انتي انفصلتي عن بابا ليه
ريحانة : ماانت عارف
حمزه : تفتكري ده كان حل
ريحانة : عايز توصل ليه
حمزه : عارفه بابا بيعاملني ازاي
ريحانة : ازاي
حمزه : بيعاملني على اني ابن غير شرعي لي ابن حرام
ريحانة بغضب: عارف لولا اني مقدرة حالتك وانك زعلان كنت عرفتك ازاي تقول كلمه زي دي
فعلا لقد خانت الكلمات حمزه
حمزه : انا اسف مش اقصد بس هو بيعاملني وحش أوي فوق ماتتخيلي وانتي بعدتي عني متخيله اكون معاكو ازاي وانا شايفك ديما مع فارس وأسر وانا مش موجود في حياتك
ريحانة : هو انا اللي كنت بعيد بس
حمزه بغضب وصوت عالي افزع كل من في البيت : انا تعبت فعلا تعبت مبقتش عارف مين فيكو الغلطان والضحية انا واختي
انتي وهو مش حاسين بينا
خرجت حنين وزهرة
حنين : في أي ياماما في ايه ياحمزه
ريحانة : مفيش ياحنين كان جوا شحنة غضب وكان لازم تتطلع
حمزه : انا اسف ياامى اني انفعلت بس فعلا تعبت
جلس حمزه إلى أقرب كرسي له
حنين برفق : حبيبي انا عارفه اني قسيت عليك كتير بس والله خوفي عليك هو كان سبب في كل ده ووعد مني اني مفيش مانع هيقدر يمنعك انك تزور ماما واو هي تيجي وبابا بإذن الله هيصفي وكل شئ هيرجع طبيعي
قبلت ريحانة جبين ابنها وانتهى اليوم على خير
في غرفة حمزه تحديد في الشرفة كان يتكلم في الهاتف
حمزه : مش حنين اللي جبتها وانا قولت مش ده نوع اللي بحبه وانتو اصريتو خلاص هتسلي بيها شويا وارميها
سمعت زهرة هذه الكلمات وفهمت أن كلام عليها بكيت بشده هل هو فعلآ فعل كل ذاك لأجل التسليه يالله هل خدعني خرجت وهي تبكي في حاله لاتحسد عليها
حمزه : خلاص ياروني لما تيجي ابقى خديها معنى انا وزهرة بنلعب بيها وبنتسلي وزهرتي بتقطعني بصراحة هههههههههههههههههه ماشي ياقلبي سلام
خرج حمزه يبحث عن زهرة ووجدها تجلس على إحدى كراسي
حمزه : زهرتي
كففت دموعها سريعاً
زهرة : نعم
حمزه بقلق : مالك يازهرة انتي كنتي بتعيطي ليه
زهرة : لا ابدا دي حاجه طرفت عنيا
حمزه برومانسيه : سلامة عينكي ياعيوني
زهرة : حمزه انا محتاجه انام
حمزه : طيب ماتيجي احكيلك حدوته
زهرة : معلش ياحمزه انا تعبانه ومحتاجة ادخل انام
حمزه بحب : خلاص ياحبيبي هي بنا نخلد إلى نوم
في فيلا إيناس الشريف
إيناس : لاكدا الوضع زاد عن حده
زاهر: اسمعي ياقلبي لو مشيتي البلاغ ده أبن عزام البنهاوي ومش هيقضي ساعه واحده في سجن وهتبقي كسبتي عداء البنهاوي تاني
إيناس : طيب والعمل يازاهر
روي له خططته الشريرة
إيناس بضحكه خليعة: ياابن الايه
في مكتب حمزه
حمزه : مش عارف اديلي كام يوم رقم يتصل عليا يفضل فاتح الخط ويقفل
سامح : عادي ياميزو سيبك
مروان بقلق : ازاي يسيبو ليكون حد عايز يجرو لحاجه
حمزه : هتقلقني ليه يامروان
سامح : ربنا يستر بلغ الشركة وأمن نفسك
مروان : كلامك صح ياابونسب
ضحك حمزه ومروان وسامح على كلمة ابو نسب
سامح : يلا نبدأ شغلنا
حمزه : ثواني اكلم زهرة كانت شكلها كان مخنوق امبارح اوي
سامح : ايوه ياعم
مروان : عقبالنا يارب
حمزه : أخرس ياض انت وهو
ضغط على ازار الهاتف
زهرة بصوت باكي : الو
حمزه : حبيبتي عامله ايه
زهرة : الحمدلله
حمزه : مالك يازهرة في ايه حد زعلك
زهرة : مفيش ياحمزه
حمزه : يازهرة طيب انا زعلتك
زهرة : لا
حمزة : بغضب : عايزه افهمك على حاجه انا مبحبش اقول في أي كتير براحتك بقى سلام
وأغلق الخط دفنت رأسها في المخدة وبكت بشدة
في المكتب حمزه
سامح : انت غبي ياض
حمزه : ليه
سامح : برواحه يازوز مش كدا
حمزه : من امبارح قالبه خلقتها واسأل تقولي مفيش حاجه انا مليش خلق لكدا
مروان : طيب اهدي كدا ولازم تفهم اني الستات ميحبوش الخبط ده
هما بيحبوا الدلع
حمزه : بزهق بسرعة يامروان إيناس لما كانت بتزعل واسأل في ايه تقول مش بتقلب خلقتها
سامح : وايناس عملت ايه في الاخر حبيتك بجد زي زهرة
حمزه : لا انا بتكلم
سامح : لامتكلمش مفيش وجه مقارنه ياباشمهندس
انتهى الفصل الثالث عشر
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية علمت بزواجي يوم زفافي (الرواية الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمى المصري
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
14
الفصل الرابع عشر
سامح : لامتكلمش مفيش وجه مقارنة ياباشمهندس
مروان : خلينا فى الشغل ياجماعه في ورق مهم اوي عزام بيه طلبو
حمزه : ماشي …
بعد كم يوم ولازال الوضع عليه
كان حمزه يجلس أمام لاب توب ينجز بعض أعماله
فريدة : بابي كنت عايزه اقولك سر
اجلسها حمزه على رجله وخلع نظارتة الطبيه
حمزه : قولي ياقلب بابي
فريدة : مامي زهرة كانت بتعيط
حن حمزه لها قبل جبين ابنته وحملها
حمزه: فريده لازم تنام دلوقت
ادخلها غرفتها ولم يتركها حتى نامت
دخل حمزه غرفته وجد زهره جالسه علي كرسي في الشرفه
شارده في النيل الهادئ الجميل
قرب الكرسي وجلس أمامها
مسك يدها وقبلها بحنان
حمزه : زعلانه مني صح علشان اتعصبت في الموبايل انا اسف ياحبيبتي بس بجد مش قادر اشوفك زعلانة ومبقاش عارف ايه اللي مزعلك
بعد صمت
زهرة : حمزه
حمزه بحنان : قلبه وعيونه
زهرة : عايزه أسألك سؤال
حمزه : اتفضلي ياعمري
زهرة : انت بتحبني
اندهش حمزه من سؤالها
حمزه : لو مش بحبك ايه اللي هيجبرني اكمل معاكي وبعدين انتي ازاي تشكي في حبي ليكي
زهرة : حبتني ليه
حمزه : ماشي يازهرة انا هريحك بس قسما بربي ولا بلاش خليكي تشوفي بنفسك
سرح حمزه قليلا ثم بدأ الكلام
انا حبتك زي مابيقولو كدا من اول نظرة يوم مازعقت لي روني علشان أدخلت بيني وبين سامح مكنتش متعصب اصلا ولا بسب روني ولا سامح انا كنت متوتر انا لما بحب بتوتر انا شوفت في عيونك براءه عمري ماشوفتها في بنت ولا حتى طليقتي
بس كنت خايف اتجرح تاني
واقولك علشان لو شاكه في حاجه بنات كتير استيل و وووو كانو بيترمو اودامي كل يوم لكن مفيش حد اقدر ياخد عقلي وقلبي غيرك
صارحت سامح بي إعجابي بيكي ولما حصل موقف إيناس كنت بعاقب نفسي قبل مااعاقبك
ولما حنين قالتلي اني النهارده ليلة زفافي كنت مخي هيقف من صدمة كنت خايف اخسرك
ولما عرفت انك عروستي كنت طاير من الفرحة كنت اسعد من سامح يوم فرحه لكن اللي حصل مكنش ينفع يتعدى من غير واقفه وده كان سبب قسوتي على نفسك قبل ماتكون عليكي كنت بحرم نفسي منك
ولما روحنا العزبه وحصل من بابا اللي حصل ولاقيت اول حضن استقبلني واستقبل احزاني هو انتي ماصدقت أكفر عن قسوتي ليكي
دي كل الحكاية
تركها وخرج من الغرفة
زهرة : حمزه حمزه
قامت وراه خرج حمزه وذهب لغرفة ابنته دخلت وراه
زهرة : حمزه
حمزه : سيبني بعد اذنك انا هنام مع فريدة
قلقت حنين وهم يذهبون خلف بعضهم دخلت خلفهم
حنين : في ايه يازهرة انتو بتعملو ايه هنا اصلآ
حمزه : حنين خدي زهرة واخرجو انا هنام مع فريدة النهارده
حنين : ليه ياحمزه
حمزه : عادي ياحنين بنتي واحشني بلاش
حنين : طيب طيب تعالي يازهرة
وفي تمام الساعة السابعة صباحاً
فاقت من شرودها على صوت غلق الباب
قفزت إلى شرفة ووجدته يركب عربيته ويغلق الباب بعنف وانطلق بسرعة جنونيه
حزنت زهرة كثيراً ولكن مازال الشك بداخلها
ونذهب الي المستشفى التي ترقد فيها تلك الفتاة الجميلة بين الحياة والموت
فارس: في اخبار جديدة
رمزي : في استجابة كبيرة وده معناها اني بكتير يومين وهتفوق
أن شاء الله
فارس : بإذن الله
رمزي : بجد يافارس انت مفيش منك واحد غيرك كان رماها ولاهمه لكن انت كل يوم هنا
فارس بضحكة مكسوره : انا همشي النهارده وهبقي اجي اطمن عليها بكرا
رمزي : فارس
فارس : نعم يارمزي
رمزي : كنت بكشف عليها ولاقينا صوت نبض
فارس : مش فاهم
رمزي : عايزه اقول انها حامل من تاني يوم الحادثة بس طبعا مظهرش غير النهارده ومحصلش اجهاض بسب الفيتامين والحاجات اللي بتاخدها في المحاليل
اوما راسه بتفهم
فارس : انا هتجوزها يارمزي
رمزي : ايه
فارس : سلام ياصاحبي
بعد توتر ظل لي يومين بي اكملهم في حياة فارس وزهره
وحزن يخيم على حمزه
قررت زهرة مصالحه زوجها
قرر فارس مصارحة ريحانة
ولكن كيف ستكون العواقب
دخل فارس غرفته ووجد بداخلها
انتهى الفصل الرابع عشر
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية علمت بزواجي يوم زفافي (الرواية الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلمى المصري
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
15
الفصل الخامس عشر
دخل غرفته فوجد بداخلها أمه احس انها إشارة من الله كي يعترف لها قرر الاعتراف وتحمل كل العواقب
فارس : ماما
ريحانة : تعالى ياحبيبي …
دخل فارس وجثي على ركبيته وقبل يد ريحانة وظل جالس في ذاك الوضع
ريحانة : مالك ياحبيبي
فارس : انا غلط غلطة بشعه ياامى و عارف انك هتكرهيني
ضربته على راسه بحده
ريحانة : في ام بتكره ابنها مهما عمل يااهبل
فارس : انا مستحقش حبك ولا احترامك ياامى بعد اللي عملته
انا بندم الف لحظة على غلطتي وبتمني من ربنا انه يسامحني
قلقت جدا من كلامه
ريحانة : في ايه يافارس
فارس ببكاء: خايف احكيلك مش هتسامحني انا عارف
انا استحق ده لكن بالله عليكي يا أمي
نفذ صبر ريحانة كاد قلبها يخرج من كلامه الذي يشوبه مصيبه
ريحانة : ولد في ايه انطق
روي فارس كل شئ حدث بينه وبين هنا وقبل أن يكمل انها هي نفس الفتاة التي كان يحبها وأنه كان تحت تخدير وخطة صاحبه لي الإيقاع به
لم تشعر بنفسها الا وهي ترفع يدها وتصفعه صفعه هزت أرجاء البيت لم تطيق السماع أكثر
بكى بشده ووضع يده مكان صفعتها
ريحانة : انت يافارس تعمل كدا دي أخر تربيتي فيك عارف ابوك لو عرف هيعمل ايه هيدفنك حي ياحيوان
فارس ببكاء : ياامى
ريحانة : متقولش ياامى البنت هتفوق امتى
فارس بخوف : بكرا
ريحانة بااستحقار : ناوي تعمل ايه
فارس : هكتب عليها
نظرت له بي استحقار : بكرا ساعه 7 تكون جاهزه وتبقى واقف اودام الباب نروح نخطبها وكام شهر وتكتب وتتدخل
فارس : مش هينفع
ريحانة : ليه
فارس ببناء وتعلثم: اصل اصل
ريحانة : اصل ايه انطق
فارس : حا حامل
صدمت ولم تدري بنفسها
فارس : والله كان غصباً عني انا اسف
مسكت الشعر الذي يعلو غرته حتى ترى عينه
ريحانة : اسف على ايه بالظبط انك دمرت حياة بنت اسف انك انسان شهواني انك متفرقش كتير عن الحيوان
زاد فارس في البكاء دفعته ريحانة أرضا
خرجت ريحانة في حاله سيئه جدا من غرفته كل تفكيرها كيف ستخرج من تلك المصيبه وماذا سيحدث له وماذا لو رفضت الفتاة واصرت على البلاغ كيف سيكون الوضع
ريحانة بوجع في قلبها : يالله ساعدني ودبرني افوض لك امري
عدت ساعات ليل ثقيله جدا لم تغفو ريحانة ولا لحظه
وفي تمام ثالثه فجراً قامت من سريرها وقامت لتطمئن على أسر وفارس وبالأخص فارس
دخلت غرفة أسر وجدته يجلس على سرير وبيده الهاتف
ريحانة : بتعمل ايه لحد دلوقت
آسر : مفيش ياماما كنت بكلم اصحابي
ريحانة : مش قولنا مفيش سهر لحد دلوقت
آسر: انا آسف
ريحانة : عايز تقول ايه
آسر : في سافريه انا واصحابي هنطلع شرم ممكن اروح
ريحانة : امممممممم
آسر : بالله عليكي توافقي
وجدتها فرصه ريحانة حتى لايسبب آسر عاق في طريق ماتخطط له
آسر : ماما روحتي فين
ريحانة : هتبقى كام يوم
آسر : اسبوعين
ريحانة : تمام ماشي موافقه اتفضل نام حالا
آسر بفرح : حاضر تصبحي على خير
ريحانة : وانت من اهله
أغلقت الضوء وخرجت وذهبت نحو غرفة فارس فتحت جزء من الباب نائم على سرير و يدير ظهره إلى الباب وضمم رجله الي صدره كوضع الجنين وصوت شهقات بكائه تصل إليها تألمت كثيراً لبكائه
أغلقت باب الغرفة بهدوء
ذهبت إلى غرفتها ووجدت راغب قد فاق من النوم
راغب : كنتي فين ياحبيبتي
ريحانة : كنت بطمن على الأولاد
راغب : ربنا مايحرمنا من حنيتك عليهم ابدا
ريحانة : ولايحرمنا منك ياحبيبي
راغب : هو الواد فارس مش ناوي يفرحنا بي
وكانت تلك الكلمات قد أصابت الجرح
ريحانة : عايزه اتكلم معاك شويه
راغب : اتكلمي ياحبيبتي
ريحانة : فارس عمل حاجه كدا
راغب : عمل ايه
ريحانة : هو كان بيحب بنت كدا وحصل خلاف راح قالها هسيبك متعرفش هو كان قصده فعلا ولا كان تهديد
المهم البنت تعبت اوي ودخلت المستشفى
راغب : ابن الكلب القاسي اكيد فضلت تتحايل عليه ونشف راسه انتي هتقوليلي لما بينشف راسه على حاجه
ريحانة : حاجه زي كدا مشعايزك تتضايق انا هعرف اربي على اني بنات الناس مش لعبه
راغب : الحمدلله ربنا جعل زواجي بيكي سبب من الأسباب اللي تقفي بيها جانب فارس ويبقى مهندس قد الدنيا وانا مبزعلش لما بيغلط وانتي اللي تقفي لي
وقبل يدها
ريحانة : ربنا مايحرمني منك ياحبيبي………. انا عايزه اقول اننا مشعايزين نسيب فرصه لخلاف تاني
راغب : بمعنى
ريحانة: اني بإذن الله في خلال اسبوع او عشر ايام نكتب وندخلهم
راغب : مش قليل اوي كدا
ريحانة : حبيبي كل حاجه جاهزة والجناح بتاعه جاهز وانا عايزه افرح بي بقى
راغب : فهمت ماشي ياقلبي معنديش مانع
ريحانة : انا هاروح معاها بكرا المستشفى واشوفها ونظبط باذن الله بس بالله عليك انت متعرفش حاجه عن الموضوع وعايزك تكون حنين عليه الايام الجايه لاني ناويه أشد عليه واحتمال اخلي ياخد اجازه إجبارية من شغل علشان ده احسن عقاب لي
راغب : تمام ياريحانه بس من الواضح أنه زعل البنت جامد
ريحانة باانكسار : اوي اوي ياراغب
قطع كلامهم صوت أذان الفجر
راغب : يالا بينا نقوم نصلي
في شقة حمزه سمعت صوت فتح وغلق الباب علمت أنه جاء من صلاة الفجر خرجت له
زهرة : هتفضل مخاصمني كدا ياحمزه
حمزه : انا محتاج انام يازهرة عندي شغل كمان ساعتين وعالفكره انا مسافر يومين الغردقة علشان الافتتاح اللي هناك
زهرة : امتى
حمزه :النهارده
زهرة : بس انت مش قولتلي
حمزه بصرامة : مش لازم اقول تصبحي على خير
ونام على الاريكه
زهرة بحزن : وانت من اهله
انتهى الفصل الخامس عشر
يا ترا ايه اللي هيحصل في المستشفى ؟؟
ولحد امتي علاقة زهره وحمزه هتفضل متوتره ؟؟
وايه خطة إيناس ؟؟
اتمنى توقعاتكم
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية علمت بزواجي يوم زفافي (الرواية الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمى المصري
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
16
الفصل السادس عشر
زهرة بحزن : وانت من اهله
أعلنت الجوناء الذهبيه عن قدومها بصباح مليئ بتوتر وحزن على جميع أبطالنا
نزل فارس وهو يرتدي بنطلون من الجبردين البيج وعليه قميص اسود …
ويرتدي نظارة شمسية تخفي عينه المورمتان من البكاء حقا فهو حتى
حزنه أنيق
كان أفراد العائله يتناولون الفطار
راغب : تعالى ياحبيبي افطر معانا
فارس : بالف هنا يابابا مش قادر افطر
آسر : ليه بس
فارس : عادي ياآسر
قام راغب من على سفرة وهندم بدلته
راغب : ليه لابس النظارة
فارس باارتباك لاحظته ريحانة : مفيش يابابا
ريحانة : مش يلا بينا
فارس بخفوت : حاضر
وبعد رحليهم
آسر : هو في ايه
راغب بخبث : ماما قالت انك عايز تسافر مع اصحابك
آسر : بعد إذن حضرتك طبعآ
راغب : طبعاً لازم تبقى مؤدب علشان عايز حاجه
ضحك آسر وفارس في آن واحد
ركبت ريحانة في الكرسي الأمامي وتولى هو القيادة
نزعت ريحانة النظارة من على أعين فارس ورأت عينه مورمتان ومراهقه للغايه
ريحانة : ياريت يفيد اللي عمله في نفسك
في المستشفى
رمزي بفرح : فاقت فاقت أخيراً يافارس بعد ماكنا فقدنا الأمل
فارس : الحمدلله
رمزي : ازيك يا طنط عامله ايه
ريحانة : الحمدلله بخير يارمزي….. ممكن نشوفها
رمزي : اه طبعاً
في غرفة كئيبه لاتدب بها روح غير صوت شهقات وبكاء
كانت تجلس تلك الجميلة تبكي على حالها
جاءت ريحانة لتدخل
ريحانة : خليك هنا يارمزي انا عايزه ادخل انا وفارس بس
احس بي احراج شديد
رمزي : طيب انا في مكتبي عن اذنكم
دخلت ريحانة وفارس
نظرت لهم بشده وتذكرته وتذكرت كل ماحدث في تلك الليله المشئومه
هنا : اخرج برا برا
ريحانة : اخرج يافارس
فارس : حاضر يا ماما
دخلت ريحانة وجلست على كرسي مقرب من هنا
ريحانة : ممكن نتكلم
هنا : مفيش كلام بينا انا هبلغ البوليس علشان يبقى عبرة لغيره
قلقت ريحانة بداخلها من تلك الكلمات ولكن لم تبين
ريحانة : اسمعي يابنتي لو عايزه تبلغي بلغي وانتي اللي هتضفحي وكل هيتكلم عنك واحنا هنخرج ابننا منها ده مش ابن اي حد ده ابن راغب الشناوي
هنا : ايه ده فارس راغب الشناوي
ريحانة : ايوة فارس راغب عامر الشناوي
هنا بينها وبين نفسها : ازاي يكون هو اللي عمل كدا ده كل ناس بتقول انه متدين وأخلاقه فوق الوصف معقوله كل ده يكون قناع للدين
لاحظت شرودها ريحانة
ريحانة : خلينا نتكلم بالعقل
هنا : اتفضلي
ريحانة : انتي عارفة انك حامل
هنا ببكاء : ايه
رتبت ريحانة على كتفها
ريحانة : انا عارفة اني ابني غلط وغلطة متتغفرش
هنا : انا حياتي أدمرت
ريحانة بوجع : عارفه يابنتي
هنا : قوليلي حل
ريحانة : بصي يابنتي اعرفك بنفسي الأول
انا ريحانة الشناوي حرم راغب الشناوي وقبل ماتتكلمي وتقولي هدافع عن فارس علشان ابني انا مش ام فارس
فارس ابن زوجي بس انا اللي ربته انا دخلت على عائله دي وفارس لسه صغير بعد ماانفصلت عن زوجي الأول حبت فارس لأنه فعلا يتحب وجبت لي اخ عوضت فارس عن امه ربنا يرحمها عمري ماسمعت من فارس شئ غلط كان غلطتة الوحيدة لما كان راغب يتعصب عليه كان غصبا عنه صوته يعلى
ثم ابتسمت باانكسار وأكملت فارس عامل حصاله لنفسه كل مايزعل راغب يحط فيها اللي في جيبه كله اي كان ويتصدق بس مش عارفه المره دي الخطأ هتبقى ايه مغفرته عارفه انه ميتغفرش
ثم اكملت بتالم عارفه ياهنا انا اول مره أمد ايدي على فارس كان امبارح اتبسطي ياستي اقطعته ليكي
ابتسمت هنا لها
ريحانة : ده احنا حلوين وابتسامتنا حلوه متقلقيش يابنتي انا هجبلك حقك بس مش بالفضايح انا هقولك الحل
هنا : اتفضلي اقولي
ريحانة : انكم تتزوجو انا سالت وعرفت اني مش ليكي غير اخ واحد ومسافر ومن خلال آخر حاجه عرفتها أنه هيرجع بعد بكرا حسب الحجز بتاعه لأنه قلق عليكي وده معناها أنك لازم ترجعي بيتك النهاردة ورمزي قال ممكن تخرجي النهارده لما يرجع تمهدي لي اني في حد عايز يتقدملك
هنا : طيب لما يسأل كل الفترة اللي فاتت دي مفيش بينا اتصال اقول ايه
ريحانة : شنطتك اتسرقت ومكنش في سيوله في المحل الايام اللي فاتت تنزلي تجيبي غيرو
هنا : تمام
ريحانة : وانا هظبط كل حاجه وفي خلال عشر ايام هتبقو متجوزين وانتي هتشوفي بنفسك هجبلك حقك ازاي
رن هاتف ريحانه
ريحانة : عن اذنك هرد خرجت ريحانة ولم تغلق الباب رأته يجلس على إحدى الكراسي واضع راسه بين كفيه تذكرت انها رأته قبل ذلك اليوم ولكن لم تتذكر كان يبدو على ملامحة البراءه الغريبه عينه تشبه كرات الدم الحمراء مورمتان إثر بكاء شديد
بعد إنهاء ريحانة مكالمتها وجدته يكلمها ولكن ووجدتها تنهره بشده مما جعله دمعه هاربه تسقط من عينه
ووجدت نفسها تتألم بشده لأجله ماهذا الاحساس هل من المعقول أسرت بااسر براءته يالله لا ذلك مستحيل فهو عدوى
نفضت تلك الأفكار من راسها كأنها تنفض شئ مادي
هنا : انا هبقي سعيده اوي مع كل لحظة ألم هيشوفها
دخلت ريحانة ومسحت على رأسها
هنا : كان بيسأل على ايه
ريحانة بخبث : شكله حبك كان بيسأل عليكي
هنا : حبني ولا خايف على نفسه
ريحانه : لا حبك ده تربيتي بصي يابنتي انا عارفه انك بتكرهي دلوقت ومش هطلب تحبي لكن لو ربنا أراد هتحبي صدقني
انا همشي دلوقت وبليل هعدي عليكي نوصلك لحد البيت
هنا: تمام
انتهى الفصل السادس عشر
يا ترا ايه اللي هيحصل الايام الجايه ؟؟
وزعل حمزه هيكون لحد امتى ؟؟
وحياة فارس وهنا هتبقى عامله ازاي ؟؟
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية علمت بزواجي يوم زفافي (الرواية الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمى المصري
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
17
الفصل السابع عشر
هنا : تمام
ونتنقل بالأحداث إلى شقة حمزه
حيث كان هناك زياره لروني
وفي الريسبشن كانو الفتيات يجلسون ويتحدثو في أمور عده
حنين : أخبار البيبي ايه
روني : الحمدلله ياابله لسه كنت عند الدكتور امبارح وقالي كل شئ تمام
زهرة : ربنا يفرحك ويقر عينك برؤيته بإذن الله
روني وحنين : امين
روني : الواد جوزك ده واخد اللعبه بتاعتي انا وسامح ويقولي مش حنين أصرت وهيتسلي وانتي بتقطعي هاتو لعبتي والا هلم الجيران عليكم
صدمت زهرة من كلامها
حنين : الواد جوزك في حد يقول على اخو الكبير واد
روني : ايون انا
حنين : مالك يازهرة
زهرة : أبدا مفيش ياابله
رن هاتف حنين برقم حمزه
حنين : ازيك يازوز عامل ايه…. اقول …. اه… اه لازم يتمضي عليه طيب ياحبيبي مراتك عايزه تكلمك
حمزه : نعم يازهرة
زهرة : كنت عايزه اطمن عليك
حمزه : بعدين يازهرة انا في الموقع دلوقت سلام
زهرة بحزن : سلام ياحمزه
حنين : مالك يازهرة حمزه ضايقك
زهرة : لا أبدا معرفش يكلمني علشان في الموقع
وبعد يومين
في قصر الشناوي
ريحانة : هتسافر امتى
آسر : بعد اسبوعين
ريحانة : كويس
آسر : ليه
ريحانه : علشان تحضر فرح اخوك
آسر : اخويا مين
ريحانة : هيكون مين يامتخلف فارس طبعا ولا ناسي اني حمزه متجوز
آسر : هيتجوز ازاي من غير خطوبه ولا حاجه
ريحانة : هتبقى خطوبه وكتب كتاب ودخله في يوم واحد
آسر : ايه السرعة دي
دخل حمزه بمرحه
حمزه : لا في انا عرفت اني هتجوز يوم الزفاف
ضحك آسر وحمزه
آسر : اخواتي الكبار مجانين
حمزه : جزمه…….. ازيك ياامى عامله ايه
ريحانة : الحمدلله ياحبيبي
حمزه : فين عمو راغب وفارس فين
راغب : انا جاهز دور والباقي على عريس الغفله
آسر : هو انتو رايحين النهارده
ريحانة : اه
آسر : طيب مش حد يقولي
ريحانة : انت اصلا محدش بيعرف ليك مواعيد اديلك يومين بترجع متأخر ومحدش يعرف مكان
آسر : ايه الفضايح دي ولا كأنك سمعت حاجه يابابا
راغب بضحك : صايع
آسر : طيب اطلع اشوف العريس
ريحانة : لا انا هاشوفه
صعدت بوقرها ورقتها
فتحت باب غرفة فارس
وجدته يجلس على حافة سرير يرتدي حله انيقه جدآ كان جالس يبكي واضع راسه بين يديه
ريحانة : فارس
كفف دموعه بسرعة
ريحانة : يلا حمزه تحت وبابا في انتظارك يلا علشان مش نتأخر
فارس بصوت مخنوق : مش عايز اروح
ريحانة : اقوم يافارس متخلنيش أمد ايدي عليك تاني
نزل فارس أمامها
راغب : ايه ياعريس كل ده
آسر بالصفير : واااااو ده احنا واقعين يافروي ايه الشياكة دي
كانت كل نظرات عاديه الا نظرة حمزه لفارس الذي احس بشئ غريب فهو يعلم كيف يكون المرء مجبور على شئ
اقترب منه حمزه وسلمو على بعض
حمزه بهمس : مالك ياصاحبي
فارس : مفيش بخير ياصاحبي
ريحانة : مش يلا ولا هنفضل نرغي كتير
حمزه بمرح : مالك ياريري متعصبه ليه ������
ريحانة : احترم نفسك ياولد������
ضحك الجميع إلا فارس ابتسم ابتسامة مكسوره
تتنقل إلى بيت هنا وهو في احد الأحياء الراقيه
ساهر : الف مبارك ياقلبي انا سالت عنهم واكتشفت انهم ناس محترمه اوي
هنا : مش هتفرحنا بيك ياساهر مشيت برا ونسيت نفسك وسنك
ساهر : اجوزك ياقلبي وبإذن الله انا بعدك
احتضنت اخها
رن الجرس
ساهر : يلا ادخلي حضري العصير وانا هروح افتح الباب
رحب ساهر بهم وبعد التعارف وتقدمة العصير
راغب : ندخل في الموضوع بقى انا يشرفني ويسعدني اطلب ايد الآنسة هنا لابني الكبير فارس
توجعت جدا عندما سمعت كلمة انسه
ساهر : وانا يسعدني ويشرفني نسبك
راغب : بإذن الله احنا عايزين يعني الخميس الجاي كتب الكتاب ودخله ساهر : بس مش اسبوع قليل كدا
راغب : استاذ ساهر كل حاجه جاهزه وزي مابيقولو احنا عايزنها بشنطة هدومها وفارس ده اول فرحتي وانا شايف في هنا انها هتكون زوجه صالحه لي وهتشرفنا
ساهر : كلامك فوق راسي راغب بيه خلاص توكلنا على الله
ريحانة : الف مليون مبارك ليكم الف مبارك ياهنون اقوم لبس خطيبتك الخاتم
فارس : مينفعش لسه مش بقيت حلالي ممكن حضرتك تلبس ليها
ساهر : ماشاء الله
قامت ريحانة وضعت الخااتم بيدها كان خاتم أنيق جدا من الماس
انسحب جميعاً ليتركهم مع بعض
ريحانة : على الله تضيقها يافارس انا حذرت اهو
ذهبت ريحانه معهم
هنا : شكلك حلو اوي وانت بتمثل التدين
فارس هو ينظر أرضا
فارس : ربنا يعلم انا متدين ولالا وربنا عالم يوم اللي حصل ده اني كنت تحت تخدير دور والباقي على الأخت اللي راحه شقة واحد عازب
هنا : انت بتقول ايه انت مجنون وحقير
فارس ببرود : مش هرد عليكي
غضبت كثيرآ وقررت أن تنتقم منه رنت على ريحانة وبدأت في البكاء
فارس : انتي بتعيطي ليه انتي هتستهبلي
دخلت ريحانة مسرعة
ريحانة : في ايه ياهنا ضيقتها في ايه يافارس
قام فارس من مكانه بغرور وهندم بدلته بهدوء
فارس : مفيش بقولها ايه اللي يخلي واحده محترمه تروح شقة راجل عازب لوحدها
لم تفكر ريحانة ابدأ فتلك النقطة
هنا : والله ابدا ياماما دي شقة مدام هاله وهي بعتني اجيب الدوا لأنها كانت تعبانه اوي
فارس : قولي الكلمتين دول لحد تاني بقى
هنا بغضب : انت قليل الادب ومش متربي انا مش موافقه على الجواز دي
احست ريحانة أن كل مافعلته سيضيع
ريحانة : اخرج برا يافارس دلوقت
خرج فارس وجلست ريحانه مع هنا تهدئها وبالفعل حدث وتمت الأمور وذهب الجميع إلى البيت
في فيلا راغب الشناوي
تحديد في غرفة فارس دخلت ريحانه وهي غاضبة جدا ووجدته يجلس على حافة سرير
انتهى الفصل السابع عشر
ماذا ستفعل ريحانه معه بعد أن كان سيضيع لها كل ماحدث ؟؟
انتظرونا في الفصل الثامن عشر
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية علمت بزواجي يوم زفافي (الرواية الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سلمى المصري
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
18
الفصل الثامن عشر
في فيلا راغب الشناوي
تحديداً في غرفة فارس دخلت ريحانة وهي غاضبة جداً ووجدته يجلس على حافة سرير
دخلت ريحانة عليه بغضب وصفعته صفعه مداوية …
لمس بيده مكان صفعتها ورفع عينه ونظر إليها بحزن ثم نظر إلى الأرض
ريحانة : كنت فاكرة اني ربيتك بس ظاهر انك محتاج تتربي من اول وجديد
لم ينطق بحرف لكن دموعه تكلمت عنه لم تقدر ريحانة على مشاهدته هكذا تركته وخرجت
بعد يومين
في نفس تلك الغرفه التي أصبحت للعبادة فقط قد أصبحت محبسه فقط فأصبح لايخرج ولايتكلم مع احد
دخل آسر غرفة أخيه
آسر : مالك ياحبيبي اديلك يومين في الاوضه مش بتنزل
فارس بابتسامه باهته : ابدا مرهق شويا من الشغل ياحبيبي
آسر : طيب يلا اقوم نفطر اديلنا كتير مش بنفطر مع بعض
فارس : مش قادر انزل سيبني هنا احسن
آسر : اقوم ياراجل واحشني اني اغلس عليك
ابتسم فارس
نزل معه فارس نظرت له ريحانة فهي لم تراها منذ ذلك اليوم كان وجهه باهت للغاية يبدو عليه علامات الانكسار والتعب
فارس : صباح الخير
راغب : صباح النور يا حبيبي
ريحانة : صباح النور
جلس فارس و آسر جانب بعض كان فارس يجلس في الكرسي المواجه لي ريحانة
نظرت له والي اكلته التي أصبحت ضعيفه للغايه والي نظره الذي لا يفارق الأرض
ريحانة : مش هتنزل علشان تختار الشبكه والفستان لعروستك
فارس : انا مش بفهم في الحاجات دي
راغب : بس لازم تبقى موجود ياحبيبي
فارس : حاضر….. امتى
ريحانة : النهارده آخر النهار كدا
فارس : حاضر…… عن اذنكم
راغب : يابني انت لحقت كلت
فارس : الحمدلله يابابا
نذهب حيث شقه حمزه
كانت حنين تجلس في الريسبشن وتتكلم في الهاتف مع امها
حنين : يعني خلاص كتب الكتاب الأسبوع الجاي
ريحانة : اه ياقلبي اوعي متجيش
حنين : لا ازاي ياماما ده فارس زي حمزه
ريحانة : ربنا يبارك فيكي يابنتي
حنين : تسلملي ياماما حاضر حاضر سلام
دخل حمزه من الباب وفي يده شنطة كبيرة
حمزه : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حنين : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته…….. رجعت بدري يعني
حمزه ببعض الارتباك : اصلي انا مروحتش الشغل اصلا
حنين بصرامة : انت بتهزر ياولد
حمزه بدلع : ماهو يانونا مكنتش قادر اروح وبعدين مفيش حاجه مهمه النهارده ومروان وسامح هناك
حنين : امممممممم يارب بابا يمر ويعرف انك غياب هتتعلق ياحمزه على باب شركه
ضحك حمزه بشده
حمزه : سيبني ادخل لمراتي بقى
حنين : ايوة بقى
دخل حمزه الغرفة ومثل دور الصرامة
زهرة : انت جيت ياحبيبي
حمزه : شايفه ايه
زهرة : ياحمزه براحه عليا
حمزه : مشعايز كلام نهائي
زهرة بدموع : احضرلك الغدا
حمزه : لا أعمليلي شاي
زهرة في نفسها : من امتى وهو بيشرب شاي
زهرة : حاضر
خرجت زهرة
اخرج حمزه الفستان من الكيس وفرده على سرير بطريقة جميلة
هو واكسووراته
واختبئ في غرفة الملابس
دخلت زهرة وضعت الشاي جانباً
وانبهرت بالفستان الذي كان من اللون الذهبي الهادي الساحر
احتضنها من الخلف وضمها له
حمزه : بحبك ياتاعبه قلبي
زهرة بدموع : وانا كمان بحبك اوي ومش بحب ازعلك
سامحني لو زعلتك ومبقتش الزوجة الصالحة اللي بتمناها
قبل جبينها
حمزه : ربنا مايحرمني منك ابدا يااجمل زوجه في الدنيا
وتوقف شهرزاد عن الحديث ونتركهم في عالمهم سويا
ونرجع حيث أصبح قصر الأوجاع
دخلت عليه الغرفه ووجدته معه مصحف يقرأ فيه ويبكي بالشده
ريحانة : فارس
كفف دموعه
فارس : نعم ياماما
ريحانة : جهز نفسك علشان ننزل
فارس : حاضر ياماما هلبس وانزل لحضرتك
ريحانة : تمام
ركب العربيه وجلست بجانبه ريحانه وهنا في الكرسي الخلفي
كان الصمت هو حليف الأول لذاك اليوم ولكن لم يدم طويلا
عند صائغ معروف تتعامل معه عائله الشناوي رحب صاحب المحل بهم جداً نظرت إلى وجهه كم أصبح شاحب واصبح هادي لا يتكلم ولا يجدال وعينه تملاها الحزن ولاحظت عدم اختلاطه بها
فارس : لو سمحت عايزين نتفرج على كذا طقم العروسه
الصائغ : العروسه حظها حلو جدا لسه جايلي شغل جديد
وعرض صائغ بعد الأطقم
ريحانة : ايه رايك في الطقم ده ياهنا
هنا بااعجاب شديد : جميل اوي ياماما
ريحانة : ايه رايك يافارس
فارس وهو لاينظر : بدل عجبكم خلاص……. ياريت تشوفلنا دبل
وبعد إنهاء من عند صائغ
ريحانة : فارس اطلع بينا على الاتيله
فارس : طيب انا هروح اعمل ايه
ريحانة : مش عروستك ولازم تختار معاها
فارس بااقتضاب : عروستي ياماما
وذهبوا الي الاتيله
ريحانة : ايه رايكم في الفستان ده
هنا : تحفه
فارس : نعم ده عريان من كل حته
ابتسمت هنا
هنا كي تستفزه أكثر
هنا : وايه يعني مش ليلة العمر
فارس : ليلة العمر علشان نحمد ربنا ونشكره ونعمل اللي في طاعته مش نغضب ربنا فيها وعالفكره الفرح هيبقى عندنا في القصر واناشيد إسلامي وللأسف ربنا يغفرلي بس هو عالم اني المكان مينفعش يتقسم هيبقي مختلط
ريحانة بصرامة : صوتك عالي صح ولا انا سمعي بقا قوي انطق
صمت فارس وتركهم وغادر دخل إلى العربيه وضرب على المقود بحده ودموع تعلو وجهه لقد تعب من قسوتها والي متى ستظل تعامله هكذا
انتهى الفصل الثامن عشر
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية علمت بزواجي يوم زفافي (الرواية الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سلمى المصري
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
19
الفصل التاسع عشر
ريحانة بصرامة : صوتك عالي صح ولا انا سمعي بقا قوي انطق
صمت فارس وتركهم وغادر دخل العربيه وضرب على المقود بحده …
ودموع تعلو وجهه لقد تعب من قسوتها والي متى ستظل تعامله هكذا
بعد إنهاء حاجتهم ذهبو إليه وجده شارد
ريحانة : يلا علشان نوصل هنا
انطلق دون أن ينطق
مرت الايام سريعا كان الكل مشغول بحفل الزفاف والتجهيز لها بشكل يليق بنجل الشناوي الأكبر كل كان يعمل على قدم وساق
وجاء اليوم المنتظر كان الحفل ملئ برجال الأعمال
وعلى تيرابزه الخاصه بي عائله حمزه
حنين : هو حمزه مالو شكله مش مبسوط
زهرة : والله ياابله كان نازل كويس مش عارفة رجع مخنوق وكل مااساله يقولي انا كويس
حنين : طيب ياقلبي انا هاقوم اشوفه هو راح فين
وأثناء مشيها صدمت بي ساهر
وتلاقت العيون ببعضها وطالت النظرات
ساهر : انا اسف يافندم
حنين : ولايهمك يا
ساهر : ساهر الجارحي اخو العروسه
حنين : تشرفنا يااستاذ ساهر
ساهر : طيب مش تعرفني بااسمك
حنين : حنين عزام البنهاوي وبنت مدام ريحانة
ساهر: انا اعرف عزام بيه وبينا شغل
حنين : انا ماسكه رئيسة مجلس الإدارة مع عزام بيه بس اديلي فتره واخده اجازه بس نازله الشغل من الأسبوع الجاي علشان كدا معرفش اني حضرتك بتتعامل مع شركتنا
ساهر : رئيسه مجلس الإدارة وااااو لا احنا كدا منقدرش نتكلم معاكي
ابتسمت حنين باابتسامه صافيه
ساهر : بس انا شغلي كله متحول مع الباشمهندس حمزه
حنين : حمزه المدير تنفيذي الشركه وكل شغل الشركة بيتحول لي
وهنا قطع حمزه كلامهم
حمزه : منور استاذ ساهر…….حنين استاذ ساهر اخو هنا وبيتعامل مع شركتنا
حنين : اه لسه عارفه اتشرفنا بمعرفتك
اكتفي بس إبتسامه
حنين : حمزه عايزك ثواني
حمزه : حاضر عن اذنك استاذ ساهر
وبعد أن غادروا
ساهر : ايه اللي جابو دلوقت
حمزه : ايوه يا حبيبتي
حنين : مالك يا حمزه شكلك مخنوق
حمزه : ابدا ياحنين زهقان شويا
ابعد نظره عن اخته لأنها تفاهمه من نظراته
حنين : في حاجه كبيره انت مخبيها وانا مش هضغط عليك لكن لازم تيجي تحكيلي
حمزه : اكيد يانونا
كان جالس شارد
فلاش باك
إيناس : هتمضي ياميزو
ينظر حمزه لها بي انكسار
إيناس : ولانفسك يتقال عليك سوابق وبنتك مستقبلها يضيع وانت عارف اني اقدر امشي البلاغ وهوصلها لشروع في قتل
غير بقى سمعة شركتكم لما يبقى المدير التنفيذي بتاعها مسجون
مضى حمزه ورقه الزواج العرفي
باااك
دخلت غرفته وجدته شارد لايشعر بمن حاوله يشرب سيجارة بشراهه كانت حزينة جدا اقتربت منه وقبلت جبينه
حمزه : حبيتي
زهرة : مالك ياحبيبي ايه مزعلك بس
حمزه : ابدا ياقلبي شويه تفكير في صفقات….. يلا ننام
جلسو على سرير
حمزه : زهره ممكن طلب
زهرة : اومرني ياحبيبي
حمزه : ممكن تاخدني في حضنك النهارده
علمت زهرة وقتها أن هناك شئ كبير يخيبه وشئ يؤلمه بشدة
زهرة : حاضر ياحبيبي
نام في حضنها كالطفل الخائف من واقع مرير
حمزه : زهرة
زهرة : نعم ياحبيبي
حمزه : انا بحبك اوي يازهرة
زهرة : وانا كمان بحبك اوي
حمزه : سامحني يازهرة لو في يوم زعلتك بدون قصد
اندهشت زهرة من كلامه تلك الليله نامو وقامه على صرخته
حمزه : زهرة لالا يازهرة مش تسيبني والله كان غصبا عني
قام مفزوعا من النوم قامت على فزعته
حمزه: انتي هنا
زهرة : اه ياحبيبي مالك بس
ووجدته يبكي بشدة
حمزه : متسبنيش يازهرة والله انا بحبك اوي
زهرة : اسيبك ليه بس ياعمري ده كابوس
وضعت راسه في حضنها وداعبت خصلات شعره الكثيف حتى نام
زهرة : مالك بس ياحبيبي ايه اللى تاعبك كدا
نزلت دموعها على وجهه ونظرات إليه كان شبه الطفل المفزوع يهاب شئ قوي يخاف الفقد
زهرة : هل تخاف الفقد يازوجي العزيز ام تهاب شئ اكثر من ذلك هل علمك بزواجنا يوم زفاف يجعلك تخاف أن تفقدني بدون علمك ام ماذا يارب احفظه ليا
مررت الايام بثقل غريب بين كوابيس حمزه التي أصبحت ترعب زهرة
وبين حياة فارس البارده مع زوجته التي لاتنتهي من إهانة بعضهم
في جناح فارس
ريحانة : كفايا ابوك لو سمعكم هيشك في حاجه
فارس : قولي ليها كفايا قلة أدب واستفزاز فيا
هنا :احترم نفسك
فارس : انا محترم غصبا عنك
ريحانة : اتلم منك لها انا واقفه وسطكم
فارس : ياماما
ريحانة : اتخرس في ايه انتو أطفال
فارس : والله انا زهقت انا مستحملك علشان اللي في بطنك بس
هنا : ده على اساس انا اللي بطيقك انا اصلاً بكرهك انت انسان شهواني وكسرتني ودمرتني ودمرت براءتي وحياتي كلها
قالت تلك الكلمات التي وقعت على مسمع حمزه كالصخر المؤلم جدا
فارس : أنتي كلامك صح……… عمتا انا بعافكي منك تعيشي مع واحد حقير زيي مجرد ماتولدي هطلقك وتقدري تعيشي زي ما انتي عايزه
نزل فارس من جناحه كالطائر المجروح مجروح لدرجة ان جرحه يولد الجنون
ريحانة : ليه كدا بس بنتي
هنا : مش دي الحقيقة
ريحانة : والله مابقيت عارفه الحقيقه فين ربنا يهديكم
نزلت ريحانة من عندها
خرجت هنا إلى الشرفة لتجده كالثائر في حديقة القصر
جلس أقرب كرسي في حالة لايحسد عليها
فارس : يارب انت عالم بيا انت اللي عارف اني كنت متخدر معرفش حصل معايا كدا يارب سامحني وكون معايا يارب
جلس بجانبه راغب
راغب : بتحبها اوي كدا
فارس : بابا
جاءت يد راغب ترتب على كتفه لترتب مابيه من وجع وكأن الله يطيب خاطره سند فارس راسه على كتف ابيه وأطلق العنان لدموعه
انتهى الفصل التاسع عشر
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية علمت بزواجي يوم زفافي (الرواية الفصل العشرون 20 - بقلم سلمى المصري
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
20
الفصل العشرون
راغب : بتحبها اوي كدا
فارس : بابا
جاءت يد راغب ترتب على كتفه لترتب مابيه من وجع وكأن الله يطيب خاطره سند فارس راسه على كتف ابيه وأطلق العنان لدموعه…
أعلنت الجوناء الذهبيه عن يوم جديد على أبطالنا
وعلى سفرة حمزه
حنين : في ايه يا حمزه ايه حكاية الكوابيس اللي بتجيلك دي
نظر حمزه لزهرة بصرامة لما اخبرتها نظرت له بس ارتباك وأنها لم تخبرها
حنين : متبصش ليها كدا……. محكتش حاجه انا اللي بسمع صوتك كل يوم
حمزه : مفيش ياحنين عادي كوابيس هقولها متجيش
حنين : تعالى على المكتب بعد ماتخلص
حمزه باارتباك : حاضر
بعد مادخلت حنين غرفة المكتب
زهرة : والله ماقولت حاجه
حمزه : عادي يازهرة مفيش حاجة
في قصر راغب الشناوي
كان كان أسر يهبط الدرج ومعه شنطة سفر وفارس يستعد للصعود لجناح الخاص به
فارس : هو انت مسافر النهارده خلاص
آسر : اه ياحبيبي
فارس بضحك : يااا الواحد هيرتاح منك
آسر : كدا طيب بذمتك في حد بيرخم عليك زيي
فارس : ده لو في اثنين منك في حياتي كنت هجرت
ضحك فارس وآسر معا
فارس : بكرا تتفحت في الشغل وطول فين ايام زمن الجميل
آسر : الله يكون في عونكم في حرقة الأعصاب اللي انتو فيها وبعدين انا نويت اكمل جامعه خمس ست سبع سنين الحق اتمتع بشبابي
فارس : انت مصيبه
نزلت ريحانة
آسر : ماما انا همشي خلاص
ريحانة : طيب خلي بالك من نفسك
آسر : حاضر ياماما الحق اطير بقى
سلم آسر عليهم وتركهم وغادر
ريحانة : عايزك تنزلي المكتب بعد نص ساعه كدا
فارس : حاضر
كانت ريحانة تجلس في غرفة المكتب هي وهنا يتثامرون استأذن فارس ودخل
ريحانة : تعالى يافارس…… كان في قرار مهم لازم تتبلغ بي
فارس : خير ياماما
ريحانة : في قرار بفصلك من الشغل
فارس بصدمة : ايه
ريحانة : وعايزه بطاقة credit card اللي معاك
فارس : ياماما انتي بتقولي ايه
ريحانة : كلامي واضح
لم يشعر بشيء غير أنه في كابوس يتمنى أن ينتهي
فارس : يعني خلاص استغنتو عني
ريحانة : بالظبط كدا
فارس : وبابا موافق
ريحانة : اه
اخرج فارس credit card واعطاها لها
فارس : ايه هتحبوسني هنا خلاص
ريحانة : سميها زي ما تحب
فارس : مفيش مشكلة في حاجه تاني
ريحانة : مفتاح العربية والريس
أعطاها لها
كان كلامه بلهجة صلبه لايحمل إثر الهزيمه والانكسار لكن العين فاضحه لوجعه وانكساره
لي أول مره لم تشعر بسعاده في انكساره وانهياره
شعرت بوخزه في قلبها والم يغزوه
ريحانه : تقدر تتفضل
خرج فارس كالمجنون يود أن يحطم كل شئ بالبيت ولكن هذا لن ينهي جزء من غضبه
ريحانة : مبسوطه كدا ياهنا
هنا بنبره حاولت تغيرها ولكنها لم تنجح :اه اوي ياماما
ريحانة بخبث : اتمنى ذلك
تركتها ريحانة وخرجت
اما في غرفة المكتب في بيت حمزه
حنين : في ايه يا حمزه مش هكرر سؤال تاني
حمزه : مالي بس ياحنين
حنين : ولد انت فاكر اني مش حاسه باللي بيحصل طول الوقت سرحان ومشمركز مالك
حمزه : مفيش حاجه ياحنين صدقني
حنين : ماشي خليك تقول مفيش وانا متأكده انك وراك مصيبة
حمزه متجاهلا كلامها: انا هنزل علشان اتاخرت عن اذنك
حنين : اتفضل
صعدت هنا إلى الجناح الخاص بهم سمعت صوته في غرفته فكان لكل واحد منهم غرفة خاصه به اقتربت من الغرفة وفتحت جزء من الباب وجدته يصلي ويبكي ويناجي ربه
فارس : يارب أظهر برءاتي يارب انا انكسرت ومش قادر استحمل ظلمهم ونظراتهم ليا يارب انا عارف اني ظلمت نفسي وندمان يارب اكفيني شر نفسي يارب سامحني واغفر لي ذنبي يارب نقني كما تنقي الثوب الأبيض من الدنس اللهم طهرني بالماء والثلج يارب توفني وانت راضٍ عني
ثم صوت بكاء شديد
هزم قلبها وشعرت باانها هي المكسورة كيف لهذا الوجه أن يفعل مافعله وتذكرت انها في ذلك اليوم كان في حاله غير طبيعيه
وبعد عدة أسابيع
كانت تجلس ريحانة في حديقة القصر
هنا : ماما
ريحانة : نعم ياهنا
هنا : ممكن نتكلم
ريحانة : طبعآ ياقلبي
هنا : هو بابا راغب عرف اني حامل
ريحانة : اه ياحبيبتي قولتله النهارده قبل مايسافر وفرح اوي ده ابن فارس يعني ابن الغالي
صمت قليلا
هنا : ماما كنت عايزه اكلم معاكي بخصوص الحادثة
تغيرت ملامح ريحانة
ريحانة : متأكده انك عايزه تتكلمي فالموضوع ده
هنا : ايوه…….. يوم ماروحت الشقه كان فارس في حاله غير طبيعيه
ريحانة : بمعنى
هنا : انه كان في غير وعيه
ريحانة : ماطبيعي يكون في غير وعيه كان هيعمل كدا
هنا : هو فارس بيشرب حاجه
ريحانة : لا
هنا : امال اشمعنا في اليوم ده
صعدت ريحانة على جناح فارس وجريت وراها لم تقصد هنا مافهمته ريحانة
فارس : في حاجه ياماما
أمسكته من ذراعه بطريقه موجعه
ريحانة : انت بتشرب حاجه من ورايا
فارس : والله ابدا ياماما
ريحانة : احكيلي ايه اللي حصل يوم الحادثة كله
فارس باانهيار : كفايا بقى ارحموني مش عايز افتكر حاجه انا تعبت
والله تعبت ليه العذاب ده انا فعلا اذنبت بس والله كان غصبا عني انا
مشعارف هاني عمل كدا ليه معلون ابو اليوم اللي اعترفت لي بحبي ليكي
نظرلي هنا نظرت له بدهشه ثم اغشي عليه
انتهى الفصل العشرون
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي