تحميل رواية «على كتف القبطان حمامة» PDF
بقلم رُسُل فَهد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مَن اراد عالمنا فـ ليدخُل اليه حتى كتابنا لم يُفهم من عنوانهُ
على كتف القبطان حمامة الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
-رُسل فَهد
فصيحاً :
إما عن كسرةّ قلبي كانت كسرة أطفال الضيوف
لأغراض المنزل نَتحملها شئنا أم أبينا
شعبياً :
ورُغم كل الاجن منك
وصفت مرورتك حلوة ..
و كسرتك كَسرة الخِطار
لازم تنحسب فدوة
- رُسل فَهد
...
آلماس
جانت زنجيـل و عِبارة " الماس عزيزة گلب السَيد "
من شفتها احس حتى جسمي قَشعر
السيد يباوعلها و مبتسم
طلعنا بَره و مَلك جكليتها ما خلص كل شوية و ضربتني
وحدة
صارت القبة گبالنه
و عمي ضرغام اشر على صورة حتى ياخذلنه
بَعدها السَيد بقة يباوع للقبة مبتسم
خلة ايدة على راسي مسحه بكف ايدة و راحو
الزلم يزورون وَحد و احنه وَحد
نبأ : اكلجن شو بطني توجعني
مَلك : هي الحلوة و تطلگين حتى تصير الفرحة فرحتين
بعدنا نحجي و رحنه حتى ننزع الاحذية
نبأ عضت ايدها تخفي الصرخة و بناتها لزمن عبايتها
- ولجن صيحن ابوجن ولادتي قربت
البنات ما يندلن و مَلك ما تكدر تعوف نبأ راحت ورقاء أخذت عمتها و راحت قبلنا اخذت البنات و رحت اركض بلكي اشوف واحد عرف
من الزلم الاعرفهم البنات صاحن
- هذولاك بابا و عمو
جانو واكفين بـ باب الصَحن بعدهم ما داخلين
شافو البنات تركض و اني وراهن و العالم تباوعلنه
تقدمو و مستغربين
- بابًا ماما راح تجيب و تبجي تريدك
الماس : عمي نبأ هناك تريدك
نسى كلشي و ترك كلشي و صار يركض وي بناته
اخذوها هو و مَلك
و اني و السَيد رجعنه ويانه البنات
السيد تركنه و راح و اني احتاريت بالبنات يبجن على
امهن و اني اهدأ بيهن و ابجي وياهن
كل شوية اباوع لمكان الحلقة و اعدلها لان جبيرة
و ما مستوعبة كل الي صار
بالليل اني واكفة بالمطبخ و اقرا للبنات قصة ليلى و الذئب حتى
يسكتن و ينسن امهاتهن اندك الباب و احنه خلينه الكيكة بالفرن
اجه السيد و عمي همام ياخذ البنات
صعدن بالسيارة يركضن عبالك جنت اعنفهن
و من حسيت السَيد راح يدخل و العصر شصار
صعدت فوك اركض الشعور الوحيد الما اكدر اتغلب عليه الخجل
شوية و سمعته صاح بـ أسمي
عدلت الربطة و نزلت و اني ضاغطة على ايدي و وجهي احمر
الماس : ها سَيد
عبد العزيز : كيكتج راح تحترك
فتحت حلكي مصدومة من المستحى نسيت حتى الكيكة
رحت اشوفها زين بعدلها شوية و تستوي
اريد اسألة عن نبأ و أستحي الكلام ما يترتب بحلگي
اجه يتوضى بالمطبخ على السنك
الماس : سَيد شنو جابت نبأ ولد لو بنية ؟
عبد العزيز : اهم شيء أتمام الخلقة و الذُرية الصالحة
بنت و سَماها ضُرغام الماس على اسمج
انرسمت الابتسامه على وجهي
الماس : صدك ؟
باوعلي بطرف عينه وهو مبتسم
عبد العزيز : لا اجذب عليج
توضى و راح يقرا قرآن
دخلت لغرفتة سويت روحي انظفها بلكي يا رب الكه الورقة
و اخلص من الحرب النفسية و القلق
ما لكيتها و ما شفت غير الكلادة مال بيبي على الميز موجودة
سويت عشاء و الفرحة غمارتني و اني اتخيل عمي ضُرغام شكد يعزني حتى سَمـه بنته على أسمي
خلص العشاء و اني كاعدة شاردة بالخيال مية فكرة ببالي
عبد العزيز : شبيج ؟
الماس : خلي نروح نشوف الطفلة ؟
و اخذ الكيكة للبنات لان اني سويتها الهن و ما اكلن
باوعلي رافع حواجبه الاثنين
عبد العزيز : كومي يالله كومي
رتبت المواعين بين ما اجي و صعدت اركض ابدل
لكيته واكف منتظرني و اني ابد ما سائلة السَيد عن
سؤال ليش لسة ما عنده سيارة ردت اسأل و سكتت
كلت عيب
وصلنه للبيت رحت اركض حتى اشوف الطفلة
خَلتها ملك بحضني
الماس : صدقة لله صدقة فدوة يمه شكد حلوة صغيرونه
ضُرغام: كولي ما يحبني عمي
نريدج تتكاثرين بس بدون عناد
اني مبتسمة و ملتهية بالطفلة طول ما احنة كاعدين هم يسولفون و اني بالي مو يمهم مخليتهة بحضني و اتغزل بجمالها
مَلك : لو ما نفس اسمج ما تحبيهة هيج
هُمام : هي مو حتى تنطيها شَبه لو اني متوهم
عبد العزيز : هههههه شو بالله جيبيها
وكفت على كيفي و مخليتها على صدري
انطيتها اله يباوعلها مبتسم قرب اذانها يم شـفته
وصار يقرا سور قرآنية كامت تبجي جوعانه اخذتها لامها
جانو هم كاعدين بالاستقبال و احنه بالصالة
بس الباب مفتوح
حتى ترضعها امها سدينا الباب و اني كاعدة انتظر شوكت تشبع
حتى اخذها
قطعت الهم الكيك و كالعادة كلها تمدح بيها
بيني و بين نفسي اكول معقولة هيج الحياة حلوة و اني ما منتبهة
لو هي اليوم صارت حلوة !!
رجعنه و عمي ضُرغام وصلنه للبيت
احس روحي ضايجة و كل عقلي اريد الطفلة اخذها وياي
لكيت المواعين تنتظرني مشتاقتلي نزعت الحلقة و خليتها على حافة السنة لان جبيرة و متثبت بـ اصبعي
و خفت لا تضيع
كملتهن و صعدت انام تعبانة من كعدت الصبح افرك عيوني تذكرت الحلقة ماكو نزلت اركض السيد ما موجود و حتى الحلقة ماكو
صارت الف فكرة براسي كلت بس لا ذابتها و ما ادري بروحي
بقيت منتظرة السَيد يجي و اسألة
لمن اجه اجيته اركض و مبين التوتر على ملامح وجهي
الماس : سَيد هم شفت الحلقة البارحه نسيتها هنا
عبد العزيز : لا ، و انتِ ليش نازعتها
الماس : جبيرة و خفت عليها توكع ، لعد وين راحت
راح للغرفة و اني بقيت حايرة شوية و صاحني
دخلت للغرفة وكفت بمكاني و اجه هو عَليه احس روحي صَخنت
عبد العزيز : بشگد جبيرة ؟
اشرتله بأصابيعي المسافة
اخذ ايدي و دخل ايده بجيبه لَبسني الحلقة
ويقيس الكُبر ايدي يريد حتى هو يسيطر على رجفتها ما يكدر
باوعلي مصَغر عيونه
عبد العزيز : اي ليش هاي الرَجفة يا يابة گولي يا الله
حجيت بـ ارتباك
- يا يـا الله
اخذ الحلقة ضَمها بجيبة
عبد العزيز : باجر اخذج و اختاري وحدة على قياسج
بقيت سَاكته و ضَاغطة على ايدي بقوة
سِحب ايدي الاولى و بَعدها الثانية و حاوطني بأثنين ايده
و راسي على صَدرة
عبد العزيز : كافي لا ترجفين
صابت جسمي قَشعريرة و الم بمعدتي و احس حتى عيوني من الخجل غَوشت و بعد متشوف صرت مثل الصَنم
الى ان بَعدني هو بأيدة و طُبع بوسة بجبيني
عبد العزيز : يا عزيزة الگلب و العيـن
ركضت فوك و ما ادري حتى شوكت و شلون صعدت الدرج بس
شمرت روحي على السرير و للصبح يالله كعدت
و كل ما اتذكر احس حرارة تطلع من جسمي
اجه عمي ضرغام الظهر كال السيد عنده شغل بالليل يالله يجي
و بالليل تأخر الوقت يالله اجه اني كاعدة منتظرة بالكراج
و تخيلات عقلي دائماً سلبيه
اندك الباب و أنمدت ايده من فوك الباب يالله حسيت الدم رجع بوجهي
اجيت افتحة سمعته هو يفتحة
بعد لا بية اركض و ادخل و لا غبائي يساعدني
ابدر اي ردة فعل بقيت واكفة بمكاني أنفتح الباب نزلت ايدي مثل
الطالب المنتظر عقابة
دخل و بأيدة مسواگ طُبگ الباب و باوعلي مبتسم
خلة المسواگ بالكاع و فتحلي ايدة
بقيت متصنمة بمكاني لابية اتقدم و لا ارجع ليوره
بين الاريد و المستحى ما كدرت اتقدم تقَدم هوَ و دَخلني بـ عباته
و حاوطني نزلت دمعتي و ماكدرتلها
و اني اتذكر كل يوم جنت اتمنى بي هذا الموقف يصير
و ماكو حرام يمنعني
عبد العزيز : أني اعرف انتِ شگد ردتي تنضمين بهذا المكان
أبتعدت و اني امسح بدموعي
اخذ المسواگ و دخل اجيت ورا ارتب وهو راح يسبح
و خليت القوري لان اعرف راح يكول چاي
عبد العزيز : تأخرت اليوم تعب مو طبيعي من جهة ترميم
و من جهة ضيوف اصدقاءنا من كربلاء و النجف
الماس : مو كتلي اسجلج بالحوزة من تخلصين ثالث ؟
عَبد العزيز: يعني عاجبج عاجبج ؟
الماس : كلش عاجبني اريد اتزود بالمعلومات الدينية اكثر
حتى ما يصعب عليه سؤال من اكبر اريد اصير مثلك
ابتسم
عبد العزيز : عادي سأليني و اني اجاوبج
الماس : كول ما اريدج تسجلين و فضها
عبد العزيز : ههههههه ، لا قابل بيمن تضريني هو انتِ بطريقي
اخذج و اجيبج بس بشرط ممنوع تصرف اي تصرف دون علمي
و العناد تودعينه يعني مو ما احجي وياج اكعد الكاج رايحة وحدج
ضحكت
الماس : لا تزودها سيد هو اني للمدرسة ما اروح وحدي
بس انتَ متريدني اطلع
يحجي بـ ابتسامة
عبد العزيز : لا والله تدللين باجر اسجل اسمج
الماس : اسأل ؟
- اكيد
الماس : اكو سؤال بعقلي دائماً بس ما لكيتله جواب اذا كل حياتنه
بيد رب العالمين ليش يحاسبنه يوم القيامة ؟
عبد العزيز : شنو الي يميز الانسان عن الحيوان ؟
الماس : العَقل
عبد العزيز : عشتي ، العقل هو التركيبة الي تصدر منها كل ردات الفعل الكلام ، الاكل ، المشي ردات الفعل ، المشاعر ،
هوَ النعمة الي مخليتنه اشخاص مُحترمين و النه
مقامنه و بما ان جميع النعم احنه مُحاسبين عليها
فـ العقل اول شيء نُحاسب عليه
لان هو منه تصدر كل افعالنه ، لهنا تمام ؟
- تمام
عبد العزيز : رب العالمين هو مو كاتب حياتنه و نَزلنه ، لا
رب العالمين حط براس الانسان عقل و گلة هذا الحلال و هذا الحرام ، و انتَ شخص مُخير تختار الدنيا لو الاخرة ؟
و مَا الدُنيا الا رصيد الاخرة
الماس : يعني مو هو الي كاتب حتى الاخطاء ؟ مو اكول ميصير
عبد العزيز : لا طبعاً مثلاً رب العالمين مسؤول عن اخلاق و اخطاء شخص كافر ؟ لعد النار المن أنخلقت
بس هي المسألة مو هيج
المسألة هيَ رب العالمين من گد حُبة و حُفظة لـ عبدة
يعرف هو شنو راح يسوي اذا انوضع بكل موقف
الماس : يعني هو يعرف احنه شنو نختار حتى بالغلط
و الذنوب
عبد العزيز : اكيد ، و انتِ تخيلي احنه نسوي شيء هو گال عليه حرام و هو واگف يباوع النه و احنه ذرة خجل و مستحى ما عندنا عادي نروح للخطأ
الماس : جانت بنية بالصف دكول و احنه ليش نتحاسب هو الله كاتبلنه
احنه راح نسوي هذا الخطأ ليش ما منعنهَ هو ؟
عبد العزيز : و هسة صار عندج جواب ، هو انعم علينه بالعقل
و خيرنا لو جان الموضوع بهيج منظور كانت ماكو اخرة و حساب
و عقاب كان الجميع سواسية ، اكو احد يُفسد امته بأيدة ؟
الماس : لا طبعاً
عبد العزيز : كذلك احنه مستحيل رب العالمين هو يبعثنا للخطأ بأيدة
الدنيا مُجرد اختبار و فقط الشطار نصيبهم الجنه
الماس : و الموت ؟
عبد العزيز : بحثاً اخر جميع الاعمار بيد الله
تعددت الاسباب و الموت واحد ، النصيب و الموت
بيد الله و ماكو اي ظرف او اي شخص يكدر
يعترض على هذا الامر
الماس : يعني اذا واحد حب شخص كلش بعيد و ابد متصير قسمتهم
لان اكو هواي ناس متقبل و صارت و تزوجوا هذا شلون ؟
عبد العزيز : لان هوَ رب العالمين كاتبهم سوه
لو مو ظروف ، لو تبعدهم قارات الكون
لمن ينجمعون مو معناها هُم اتحدوا المكتوب ، لا
معناها هو هذا المكتوب
هزيت راسي بـ نعم
الماس : و الموت ؟
عبد العزيز : كل انسان و اله عُمر مُحدد اذا حَانت ساعة مَوته
لو يحفظو بـ اصعب مكان هو راح يموت
الماس : اكو ناس يموتون صغار ليش ؟ احس خطية
عبد العزيز : هذولة اكثر ناس محظوظة لان رب العالمين ما طَول الاختبار عليهم يعرفهم ميتحملون سحبهم يمهَ و هَو رَب الامان
اكو مرة شخص كاله احد الانبياء انتَ موتك قريب
في تمام هذا اليوم و الساعة و الدقيقة
انتفض هو و القوم مالته و ما صدگوا
لمن اجه اليوم الي على اساس هو يموت بي وضعو بقفص
و سَدو بمكان يستحيل للعقل يفكر بأي فكرة يموت
و هُم كاعدين حُراس عليه
لمن تِعبو كعدو و هم يضحكون لان مُستحيل يموت هو كاعد وياهم
ورا فترة زمنيه قصيرة لگو الرجال ميت انصدموا
اجوي يتفحصوا شافو الحَية طلعت من القفص
و مات بـ اثر سم الحية ، يا ترى منو جان يعقل هو يموت بهالطريقة ؟
و هُم مو حارسي منين اجتي الحية ؟
فـ هذا الموت اذا اجه لو مو حديد يحميك هو راح ياخذك
جنت كاعدة و ماخذني الواهس وصافنة بالقصة
عبد العزيز : و هسة روحي نامي لان عيونج راحت من النعاس
صرت كل يوم وقت جيته أوگف بالمطبخ حتى لما يشوفني يصيحني و يضُمني جوه عباته بدون ما اني أگلة جنت من انام لحد ما أكعد انتظر هاي الحركة و هذا الموقف
اليوم العصر أروح اغير الحلقة حضرت ملابسي من وكت وهو نايم
كل شوية انزل اشوفة كعد لو لا لحد ما سمعته كال الماس حضري نفسج هو ما يدري اني بس منتظرتة يكعد بدلت و كملت
و اجيت يمه
باوعلي مبتسم
عبد العزيز : وجهج ليش احمر طول الوقت
مديت ايدي على وجهي و اني مستحية مسحته بأثنين ايدي
الماس : خاف من الحر ؟
ضحك و گال يالله
طلعنه و لما طلعنه ما كدرت الزم لساني بنص الطريق كلت اله
الماس : سَيد ليش ما عندك سيارة ؟
عبد العزيز : هههههه أتقمصتي دور الزوجة بسرعة ست الماس
بقيت ساكته و احس الخجل و الفشلة خنگتني
ضغطت على عباتي بأيدي سحَب أيدي
عبد العزيز : لان ما احتاجها مكان العمل قريب و الجامع قريب
و اني احب المشي و ضُرغام موجود يعني ما اطلع
اماكن بعيدة لذلك مو بحاجتها
هزيت راسي بـ نعم بدون كلام
اختاريت حلقة على حجم اصابيعي جانت اصابيعي طوال و ضعيفات
ميار جانت دگلي من علامات الجمال للان افتقد مكانها بحياتي
الي خربته بأيدها
مرينا بالسوك و اخذلي كم شغلة و اني احس حتى هو تنرفز من خجلي حقة لان حتى اني ما اطيقة لان ما اسيطر عليه
لما نريد نرجع كال تزورين ؟ لان هذاك اليوم ما زرتي
الماس : بكيفك
اخذني و جانت زيارة كلش حلوة و احلى شيء لما تحصلين جُكليته
جانت بيبي دكول اذا طلبت شيء و قبل لا تطلع من الامام حصلت
مُراد هذا يعني حاجتك راح تنقضي انطتني جُكليتين
من طلعت لكيته واكف ينتظرني
انطيته وحدة
الماس : ما نسيتك
عبد العزيز : لا تَنسى الروح مَن تَهوى
باوعتلة بصدمه و كأن انبهه لا تحجي هيج
عَبد العزيز: ليش يابة كل مرة الخطأ يصدر منج
و رب العالمين هسة شاء القلوب ان تتجمع لو ما شاء ؟
تذكرت كلامي بالورقة و بلعت ريگ
نقدنا ابو التكسي امن وكف و قطع الحديث بس طول الطريق اني من الفشلة اريد ابچي لحد ما وصلنا للبيت هو مبتسم
و اني ادعي يا رب ما يفتح الموضوع بَعد وياي
دخلنه للبيت بعدني ما صاعدة الدرج اندك الباب بقوة
هو راح يفتحة و اني بقيت واكفة بمكاني اشوف منو اجه
اسمعه يكول تفضلي خوية
نزلت مستغربة و اريد اشوف منو كل ضَني الاء
السيد منزل راسه و مخلي ايدة على جبينه و يسمع
و المرة لازمه اذانها و تبجي و تحجي هو يسمعلها
عبد العزيز : خوية هذولة وحوش مو بشر
- خليني يمك سيد دخيلك هُمَ يدورون عليه
....
جوهرة
تُراب : جوهراااا
جوهرة : والله أذبح روحي بس تروح
شمر السلاح و اجه يريد ياخذ السجينه ركضت لمكان الدم
تُراب : شبيج جوهرااا لا تخبليني
جوهرة : طب و سَد الباب
ما سمع كلامي و اجه متقدم عليه
قربت السجينه اكثر لرگبتي و ردت اسحبها
اشر بأيدة اوكفي اوكفي
و راح سَد الباب و اجه
تُراب : الشيطان قوي جوهرة شمري السجينه
جوهرة : ما و لا اشمرها اذا متحلف بأخواتك متروح
تُراب : جوهراااااااا
جوهرة : لعد والله اموت و اكتل روحي شعندي عايشة ها ترى اني خسرانه كلشي من البداية
تُراب : لا ، وداعتج اكتلهم و اجي اوديج لاخوتج
جوهرة : ما اريد بس ابقى
بس تروح يكتلوك و شلون نعيش اذا انتَ متت
تُراب : لج خوواتي لج ذبحو بنات اختهم علمود الفلوس
شلون ابقيهم يشمون الهوى
اجيت يمه و السجينه بيدي
جوهرة : اخذ حقك منهم بس لا توسخ ايدك بيهم
تُراب : ما ارتاح اذا ما اخذ ثاري بيدي
جوهرة : من بديت احبك تعوفني ؟
تُراب : ارجع ارجع ديري بالج على امي
حجاها و سحب السجينه من ايدي
جوهرة : ترجع متلگاني و دمي برگبتك لحد يوم القيامة
جر ايدي بقوة و دخلني للبيت شمرني على القنفة بقوة
تُراب : اكعدي هنا و انجبي كتلج راااجع راااجع
اكعدي هنا هسة اجي
جوهرة : شتسوي
تُراب : اكتلهم و احرك البيت وخرييي
حضنته بقوة جنت مستعدة اسوي كلشي في سبيل ميروح
لان اذا ميموت راح يخلص كل عمره بالسجن
دموعي تجري على خدي و امه كاعدة دموعها على خدة
لزمت وجهه بأثنين ايدة و اطبع بوسات على وجهة
جوهرة : لا تروح اموت والله يكتلوك تعوفني و تعوفً امك منو النه
احنه متحبنه ؟ منو يبقالنه و عينه علينه
هو انصدم من ردة فعلي و عيونه ذبلت
جوهرة : خلي الشرطة تلزمهم و ينسجنون خلي ينعدمون
و احنه نعيش حياتنه وحدنه
تُراب : جوهرااا وخري خلي اروح
ما خليته يحچي و اطبع بوسات عشوائية بوجهة و ايده حتى يسكت و ميحجي سحبني بقوة اله و صار هو يطبع بوسات بوجهي
و اني بادلته بس اريدة يهدأ
سحبت ايدة للغرفة و سديت الباب
تُراب : جوهراااا شجاي تسوين وخري
جوهرة : أحبك ما اريدك تروح
تُراب : لا ما اموت اجيج
جوهرة : گلبي يكلي تموت
تُراب : ما اموت كتلج ، جوزي مني
جربت قَميصة و بِسته
جان كل ما يفور مثل البركان بـ بوسة وحدة يهدأ و تتغير كل موازينه
جوهرة : ليش متريدني ، انتَ مو تحبني
سحب شعري و هو يردد كلمات يغلط بيها عليه وعلى حركاتي
تُراب : تتندمين
جوهرة : لا ما أتندم
جنت متأكدة راح اتندم بس الوضع جان اقوى مني بين اليَقضة
و الحلم حسيت بي من خله راسي على ايدة
تُراب : ها يا مَلحه شسويتي
احس بحرارة دموعي على خدي تنبهني اني شسويت بروحي
تُراب : حتى ما تبقى بنفسج ، اني رايح و اذا ما رجعت عينج على امي
جوهرة : اخواتك شسمهن
باوعلي بنظرة تكسر أنياط الگلب
تُراب : عوفيني جوهرة
متأكدة و احساسي ما يخطأ بس جنت خايفة شلون اصوغلة هذا الموضوع و شلون راح يصدگني
جوهرة : وردة و هاجر
باوعلي بنظرة صَدمة على كلامي
تُراب : شمدريج؟
جوهرة : والله والله وداعت امي و اخواني
اني حاجية ويا حتى حاجية ويا بس ما شايفته
تُراب : و انتِ منين تعرفي
جوهرة : اني ما اعرفة بس هو كلي ذبحو بناتي ذبحوهن
جانن واكفات ينتظرن الزلمة يجيبلهن حمامة
و هسة اني عرفت موضوع اخواتك شنو هو جان بس يصيح ماتن بناتي ماتن
بقى واكف حاير و مستغرب من كلامي
يصدكة لو لا
اني عيوني بالسكف و دموعي لا ارادية تنزل
احس جازفت بروحي لطريق مجهول
تُراب : تندلين مكانه
جوهرة : اي اندلة
يحجي و هو لحد الان ما مستوعب كلامي
تُراب : كومي وياي كعدت و احتاريت بروحي هو ساعدني
و احس بي يباوعلي بنظرة مختلفة بطني ذبحتني من الالم بس ما حجيت حتى ياخذني ويا
طلع ويحاجي امه يكللها شفتي اخوتج الخِسة شفتيهن
هي تبجي بس من شافتني ويا باوعتلي بنظرة اطمئنان
طول الطريق هو يتصل بأشخاص و اني ضاغطة على عيوني
من قوة الم بطني
نزلنه كبال مركز و صار يحجي وي اشخاص يعرفهم
لحد الفجر يالله أتحركو اني الخوف ماليني خاف اوصل و ما
الكه أبو و أطلع چذابة لو مجنونة
لمن وصلنه للـ منطقة تذكرت كل شيء مر عليه بهاي المنطقة و هذا البيت بالذات و خايفة من كلشي راح يصير بهذا البيت
حاوطو المنطقة و صارت مُداهمة على البيت
جنت ما اتوقع بيوم ارجع اشوف هاي الاشكال
نزلو يركضون و حكمت صوته فوك يلعلع يتصل بأحد
واحد من جماعة تُراب كال
- لا تتصل الرشوه ما تفيدك بعد اوراقك تكشفت
صعدو نزلوهم و احد واحد بس جودت ما موجود
تُراب لازم ايدي و مخليني ورا
باوعلي و كال وين ؟؟
اشرتله فوك صاحو من فوك هنا اكو عالم محبوسة صعد تُراب يركض
و اني اركض ورا و ايدي على بطني للدرج الثاني ما كدرت سحبت روحي سحل
لكيت تُراب واكف مثل الصنم يباوع و الجنود يفتحون السلاسل من
الرجال اول شيء طلعت مَره جبيرة و بعدها رجال جبير طول لحيته و شعره فَضيع حتى ملامح لوجهه ممبينه
تُراب اتقرب خطوة و بقى واكف
بمكانه ما يكدر يتحرك
و الرجال يكول انتو منو ذولة ذبحو بناتي
تقرب عليه تُراب بـ بطىء
لزم وجهه بأثنين اديه و يباوع بالوجوه يريد يعرف هاي حقيقة لو حلم ؟
اجيت ورا لزمت ظَهرة
جوهرة : هذا ابوك ؟
ابو يفرك بعينه من الضوه يريد يشوف بس ما يكدر
- انتَ منو انتو منو
تُراب : اني أبنك يابة
حجاها و يحضن بي كل قوته و يصرخ
- يا ناااااس لكيت ابوووية
اني دموعي تجري و حتى الجنود الجانو فوك دمعت عيونهم
كام يبوس بأيدة و براسة و ابو ما مستوعب
- انتَ منو
تُراب : انا زلمتك يابة انا زلمتك
ادور عليك هاي السنين كلها
صار تُراب يمسح عيونه بقميصة و يحجي بصراخ
تُراب : تدري شكد محتاجك تدري
تدري شسوت بيه الدنيا
تدري امي حبيبتك شصار بيها
- حبيبتي سُعاد وينها
تُراب : من يوم فراگك لليوم ما وكفت على حيلها
نَزل ابو شايله على صدرة و كل شوية يدير
وجههة عليه يباوعلي بنظرة الكاعد يصير صدك ؟
من نزل تُراب فقد يريد يلزم خواله بالاخص حكمت
بس الجنود ما يخلو
حتى انتصار و انتظار و سوسن اخذوهن بس امهم ما موجودة
وهنَ يباوعلي ويخزرن
اخذوهم كلهم و حتى ابو تُراب ويانه صعدنا بالسيارة اني و ابو و ضابط وهوَ وصلني للبيت و راح
بقيت حايرة بأمري و زماني اسولف لامه عن كلشي صار
و من سولفت الها على زوجها دمعت عيونها
لحد ما نزلت دمعتها
مسحت دمعتها و كعدت ابجي على حالي
للصبح كاعدة بالكراج انتظر اتصل عليه ما يجاوب ابد
لحد الظهر و احس الانتظار ياكل بية
الى ان ايست و كعدت يم خالة ابجي
جوهرة : خاف هم انسجنوا؟
هي تباوعلي بنظرة اطمئني
للعصر انفتح الباب و دخل هوَ و ابو اجة الضحكة ما تفارگ معاني وجهه جاب ابو و كعده گبال امه
تُراب : يُمه شوفي شجبتلج
شوفي منو اجاج
خالة كامت ترجف و مدت ايدها على لحيته
كامت تبجي تريد تحچي و متكدر تنطق
اخذه تُراب و دخله للحَمام يزين اله و يحاچي
تُراب : تدري شكد تعبتني لو متدري
ابو تُراب : جبتلهن حمامة من اجيت ؟
تُراب : شلون ما اجيبلهن بس من ما لكيتهن بالباب واكفات
انتهت حياتي كلها و انتَ عفتني وحدي و امي احتاريت
بيها خليتوني وحدي اقود بسفينتكم
ابو تُراب : رجال
اجيت يمه
جوهرة : ليش متاخذة للحلاق احسن
تُراب : اني جنت حلاق يعني مو جديدة عليه
ابو تُراب : هاي منو
- هاي چنتك لو ما هيَ ما الگاك
لثاني يوم
تُراب نايم بحضن ابو و متاخر يقبل يكوم و ابو كل شوية
يبوس ايد امه
ابو تُراب : ليش متحجين ؟ احجي خلي اسمعج
- شـ شـ
تحاول تكمل الكلمة بس ما تكدر تسكت و تبجي
هو ترك تُراب و كعد محتار بيها و يبجي عليها من يشوفها تبجي
ثاني يوم تُراب اخذ ابو للطبيب و احسه حتى بعد ما أهتملي
و لا تقرب الي طول الوقت بس لابو
يطبخلة و يسبحة و يبدلة صار بابانه كل شوية يندگ
و تدخل عالم تشوف ابو ما مصدگة بالخبر
تُراب يحاول يبين كدام ابو هو طبيعي واني كل شوية اشوفة واكف بالكراج يمسح بدموعة و يباوع لاثر الدم
مال اخواته
بالليل فتحت باب الغرفة و اجيت انام بقيت اباوع للسگف و افكر بحياتي حتى مُستحيل تُراب تحقق و اني على حطتي
وصار يراودني شعور رخصت نفسي اله و نفسي عزيزة
كمت ابجي دموعي تنزل و امسح بيها
انفتح الباب و دخَل هوَ يباوعلي درت وجهي على الشباك
لان ما اريدة يشوف ضعفي و دموعي
حسيته كعد بصفي و سحَب ايدي
لحد ما صرت بوسط حُضنه
و غرس راسة برگبتي صار يسحب كل نفس اقوى من الثاني
تُراب : لو تدري المَلحة شگد مشتاقلهة
مسحت دموعي الصارت تنزل بغزارة
جوهرة : رجعني لامي ابوك و لگيته شتريد مني بعد
تُراب : مَـا عيب جوهرا بعد هذا التعب كله و ارجعج ايدج فارغة
جوهرة : تُراب الله يوفقك بحياتك و هنيالك لكيت ابوك خليني اروح
و ادعيلي الگة أخواني
تُراب : ما يحتاج أني لگيتهم
باوعتلة بنظرة ما مصدكة ادري بي يريد يقشمرني
جوهرة : قشمرني بالكلام المعسول أتقشمر بس لا تستغل
موضوع اخواني
تُراب : ما بقة شيء
ابو تُراب هو صحيح صحته زينه بس تصرفاته كأن لسة ما متأقلم وي الوضع و ما يلهج غير بـ اسماء بناته و ولا حچة اي شيء بخصوص خوال تُراب كل ما تُراب يسأله يسكت و ميجاوب
لحد ما بالليل تُراب نام لان صار مشغول بأمر جودت وياهم
لحد الان ما لگوه و هذا موضوع ثاني يخليني افكر انُ حياتنه مُهددة بالخطر سولفت لابو تُراب اني شوكت شفته و حجيت ويا تذكر
صار يسولفلي عن بناته و هن صغار و موضوع يجر موضوع
لحد ما كال جنت اريد ارجع للبيت خابرتني وحدة
جانت نزل جديدة بالشقق الي گبالنه كالت اكو ثلاثة جنهم عصابة
طبو لبيتك اني من كالت ثلاثة عرفتهم منو
لان جنت رافع عليهم قضية و دزولي تهديد اذا متنسحب
انحرم من اعز شيء على كلبي
ما سحبت القضية و جنت ادري ما يسوون شيءٍ لان هو حكمت الي يأمرهم و حكمت روحة من الدنيا تُراب قابل يكتل بنات اخته ؟
و اخته لا ما يعقلها بشر
عفت الدوام و اجيت اركض عرضتلي سيارة بنص الطريق
و جانو هُمَ من سألتهم عن جهالي كالو ذبحنه بناتك
بقيت يمهم و ما مصدگ و كل مرة ينوون على موتي و ما يموتوني
لان امهم محلفتهم
اني دموعي تجري
جوهرة : و شلون صدكت ماتن ؟
ابو تُراب : يجني يمي يكعدن من جنت هناك محبوس
و يجن بأحلامي من انام يسولفلي كلشي
حتى عليج يسولفن
خفت و خليت ايدي على گلبي
جوهرة : اني ؟
ابو تُراب : اي قبل هواي اجن كالن تراب تزوج
و بنته صديقتنا
فتحت عيوني كل وسعها خايفة وي كلامة اندك الباب
بقيت اباوعلة بخوف و هوَ يباوعلي عادي
ردت اروح اكعد تُراب
كال لا اني اروح افتحه طلعت ويا
وصحت منو
اجاني صوت شاب كال اختي تُراب هنا ؟
جوهرة : اي هنا منو انتَ ؟
راد ابو يفتح الباب ما خليته
- اني صديقة يابه صديقة
دخلت اكعدة لكيت ابو مدخلة للاستقبال
تُراب من شافة فتح عينه و باوعلي
جوهرة : منو هذا ؟
تُراب : صديقي شبيج ، ليش ؟
....
اضمك حِرز خوفي أعليك لا تنباگ
يـا لَمة أخوان الاجت بَعد فراگ
- رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
...
فصيحاً:
أنتَ في حياتي شَرفاً و من يسد
مكانك لو أنمحيت ؟
شعبياً:
رد و شوف
كل وَنه بـ حنايا الروح
واجب تنگلب غنوة
يـ سُمعة خلافك شنسوة ؟
- رُسل فَهد
..
الماس
- خليني يمك سيد دخيلك هُمَ يدورون عليه
عبد العزيز : تفضلي أختي
دخلت للاستقبال و اني واكفة مستغربه ما اعرف الموضوع شنو
أشرتله بـ عيوني هاي منو
فتح كف ايدة بـ معنى ما ادري
كعدت و هي تغطي وجهها بعبايتها و السَيد ما دخل بقى واكف بالباب
مال الاستقبال و داير وجهه انطيتها كلاص مي و هي تباوعلي
مرة و مَرة تباوع للسيد
- انا تطلكت سيد منه ما اريدة دوم يضرب و يجيب نسوان
وكل سوالفة مكسرة جانو اهلي اروحلهم دمي بطولي يرجعوني بيدهم اله لما هو طلگني بساعة عصبية وهسة يريد يرجعني
كتلهم يمين عليه ما ارجع
و لزموني هو و اخوتي گصو أذاني وشردت منهم
و هم يدورون عليه يردون يرجعوني اله سَيد خلصني منه
بداعة جدك رسول الله
وخرت ايدها من حجابها و عبايتها اكو دم بإيدها تقربت اشوف شبيها اذانها صرخت من المنظر جانت اذانها مجروحة جرح قوي
وشكلها مُخيف
بقت كاعدة تمسح الدم بحجابها جبت الها كلينس
وهي تباوعلي
عبد العزيز : اختي هسة اني الي علية اسوي شنو ؟
بيمن اكدر اساعدج
- لا تخليهم يندلون مكاني
عبد العزيز : هم منو اهلج ؟ غير اعرف اسمهم
كامت تبجي ما تقبل دكله اكيد توديني الهم
راح للمطبخ و طلعت يمه هو مستغرب اكثر مني
عبد العزيز : امرها عجيب
الماس : خطية أذانها تقهر
لحد الليل بقت ما طلعت و حتى السيد ما راح للجامع
كاعد بالصالة حاير كالت جوعانه جبت الها اكل
و اجه عمي ضُرغام حچو وياها تحجي كلشي الا عنوانها
لذلك هم ما ارتاحو الها
عبد العزيز : امشي خوية أرفعي قضية عليهم و اني وياج
- دخيلك سيد انا مرة ضلي محد شايفة تريد تجرجرني بالمراكز
شلون ترضاها
عبد العزيز : لان انتِ ما جاي تنطيني عنوان اهلج بالضبط
شلون اكدر اساعدج ؟ ووجودج هنا راح يدخلنه بـ الف سالفة
- هيج سيد تطرد خطارك
حچتها و وكفت تلف بعبايتها تريد تروح و كامت تبچي
عبد العزيز : غير تساعديني و تنطيني معلومات كاملة حتى اكدر اساعدج
- مشكور سَيد في آمان الله
رادت تطلع ما خلاها
كال منا لليل نشوف صورة حل مامعقول من دون البيبان دگت بابي
و يصعب عليه اساعدها اجتي للمطبخ غسلت و توضت و بقت تصلي
لليل احس كلبي انكسر عليها لحد ما اجيت لكيتها نايمة بالكاع
فرشت الها بالاستقبال و غطيتها السَيد ما راح حتى بالليل للجامع
باب غرفته مفتوح اجيت دكيت الباب بخفة ايدي
الماس : محتاج شيء ؟
عبد العزيز : تعالي
اجيت كعدت على حافة السرير و هو يفرز بالسِبح الي بأيدة
الماس : شو احسهة خطية ؟
عبد العزيز : اني اكثر بس قالقتني فكرة هي ما تقبل تنطي عنوانها
الماس : شنو راح تسوي ؟
- محتار
هو منزل عينه و يفرز بـ اشكال السِبح
و اني احس روحي مُغرمة بكُل شيء يخص هذا الانسان
كانت ملامح وجهة كفيلة تبعث الطمئنينه لكل شخص يشوفها
مَنظر لحيته و شواربة كان و ما زال يسحرني و احس
روحي افصل عن العالم اذا هِمت بـ شكلة
جانت حواجبة متطابقة و اني سؤال ببالي ليش ما
يفارقهن بقيت صافنة
فزيت على صوتة باوعتلة و هو مبتسم
عبد العزيز : حلو ؟
الماس : اي ، ها لا بس .. ضاع كل الكلام
وخليت ايدي على حلگي ووكفت
الماس : نعست اروح انام
عبد العزيز : ههههههه ، روحي
صعدت انام و احس من الحرارة راح اختنك اباوع لوجهي دم
و حتى جسمي مكزبر نمت و فزيت بنص الليل
راودني شعور انزل
نزلت لكيت باب غرفة السيد بعدها مفتوحة
و باب الاستقبال مفتوح هي طلعت من المطبخ و دخلت للاستقبال
جانت ما لابسة عباية و دشداشته سوده
فتحت عيوني بخوف وهي رَدت باب الاستقبال بس ما طبگته
اجيت لغرفة السَيد كلت يمكن نايم و ناسي يسد الباب
لكيته كاعد
الماس : لسة كاعد ليش ؟
عبد العزيز : لا نمت و قبل شوية كعدت
ادري كلامه مو صحيح لان هو من ينام ينزع ساعته و المحابس و كلشي و هو لسة لابسهن
الماس : زين باجر تروح للجامع و هاي المره شلون ؟
عبد العزيز : منا للصبح الله كريم
ما كدرت انام و بقيت افتر لحد ما أذن راح السَيد يصلي بالغرفة
و اني فرشت السجادة بالصالة و هي ما طلعت كلت يجوز توضت من قبل شوية
قبل لا اصلي رحت اجيب ملابس السَيد من الحبل حتى من اخلص صلاة اكويهن اجيت اصلي و بنص الصلاة شفتة واكف
بـ باب الغُرفة يباوعلي أرتبكت بالصلاة كلت هسة يروح
هسة يوخر بس ابد لحد ما خلصت صَلاة
ردت انزع الاحرام بس تذكرت شعري الي لسة
ما اكدر اكشفة كدامه لميت السجادة
اشرلي بأيدة تعالي ارتبكت اكثر و خليت السجادة على القنفة
و اجيت يَمه
دخل للغرفة و دخلت ورا
تقرب عَلية و بـ أصبعة دخل شعري الي طالع من جهة خدي
غَمضت عيوني بقوة من شدة القشعريرة
عبد العزيز : عندج خطئين بالصلاة سِت الماس
الماس : اني ؟ شنو
عبد العزيز: لما تسجدين حركة أيدچ خطأ بالسجود
وكذلك السُرعة ليش سريعة بالصلاة ؟
الماس : احس لازم اخلصها بسرعة لان من اخلصها ارتاحً
اعتبرها مسؤولية جبيرة
مَد ايده على الباب و سَده فتحت عيوني بصَدمة من الخوف
و سحب ايدي و كعد على السرير و كَعدت بصفة
عَدل وجهي بـ ايدة و صارت عيني بـ عينه
ايدي من گد رجفتها ، نسيت عندي ايد حتى
عبد العزيز : لو انتِ تحبين شخص تملين من عندة
نزلت راسي و اباوع لايدي
بـ أيد ضغط على ايدي و بـ ايد لزم حنچي و رفع وجهي
عبد العزيز : باوعيلي و جاوبي
الماس : لا ، لا هو لا اكيد ما امل
عبد العزيز : الصَلاة لو كانت مسؤولية فـ راح تكون مُجرد شيء نريد نخلص منه ، و ممكن حتى بمرور الوقت نتركها
الماس : لا
عبد العزيز : الصَلاة حَديث مع رب العالمين ، تدرين ؟
هزيت راسي بـ نعم و اني احس اختنكت من وضعي
عبد العزيز : لا يجوز متدرين ، بس انتِ عنادچ
سيد الحديث غني عن التعريف
بلعت ريگي و اني اباوعله متشنجه
عبد العزيز : شايفة الطالب الشاطر ؟ الي كل ما يجي المُدرس
يرفع ايدة و بكل سؤال يكون يعرف جوابة
الماس : اي
عبد العزيز : هذا مو يكون قريب للمُدرس بسبب شطارته ؟
لذلك كل ما تكثر صلاتك كل ما زاد حديثك مع رب العالمين
و صرت مميز عنده تخيلي فكرة من دون الخلايق
تكونين انتِ مميزة عند الخالق !!
ابتسمت
عبد العزيز : فـ الصَلاة حديث ، مو مسؤولية
شكد ما انتِ تحبينه راح تحجين ويا و تردين الوقت ما يخلص
، هذا الكلام تتذكري كل ما تشوفين نفسج سريعة بالصلاة
تمام ؟
الماس : تمام
عبد العزيز : سحبي نفس مو راح تختنگين
سحبت نفس قوي وهو مبتسم احس صدك مختنگة
طلعت بسرعة و نزعت الاحرام واكفة الف الربطة
و اجيت اكوي الملابس
دخلت اعلگهن لكيته نَايم حاولت ما اسوي صوت لحد ما طلعت
فتحت باب الاستقبال لكيتها صافنه بالسكف
الماس : محتاجة شيء ؟
- لا سلامتج حبيبتي
اجيت كعدت يمها
الماس : راح تبقين كاعدة ؟
- لا هسة انام بس اكمل تسبيح
الماس : شسمج ؟
- هُدى
الماس : زين انتِ منو كلج على بيت السيد ؟
و ليش مدكولين عنوانكم ترى السيد ما راح يوديج الهم
بس يتأكد لان انتِ كلامج ما مفهوم
هُدى : اطلع من البيت ؟ اذا اني اسببلكم مشكلة
جانت ملامحها حَادة و يطلع عمرها فوگ الـ ٢٥
الماس : لا طبعاً البيت بيتج
ثاني يوم السَيد راح و اجه عمي ضُرغام للبيت
هم حاجاها على اهلها ابد و لا كالت صارو هو و السيد يتناوبون مدة يومين لحد ما السَيد
السيد : اختي لازم تشوفين صورة حل وجودج بالبيت شرعاً لا يجوز
اني و كل الناس الخَيرة نكعد وي اهلج و نشوف صورة حل
و نتخذ اجراء يرضيج
هُدى : سيدنا الله يطول بعمرك ما قصرت خليتني بـ بيتك يومين
انا ارفع الزحمة رادت تطلع و لحد اخر لحظة تدير وجهها تريدة يكول لا تطلعين مديت ايدي على ايدة باوعلي
الماس : خطية
عبد العزيز : روحي سدي الباب
سديت الباب و دخلت مقهورة
عبد العزيز : اكيد اني ما اطرد خُطاري بس كذلك الدنيا مو آمان
لازم اعرف قصتها شنو هي اذا مأمنه بية ليش ما تحجيلي ؟
الماس : خاف تنتحر ؟
عبد العزيز : لا ، اني بعثت ضُرغام وراها يشوف وين تلتجأ
لحد الليل السيد و عمي ضُرغام على اتصال
بس السيد ما يكلي شيء
الماس : سَيد
عبد العزيز : هَا عزيزته
الماس : الاء شعجب سكتت ؟
ضحك و مسح لحيته
عبد العزيز : لان ما تدري اصلاً مسافرة و رجعت ما
كالولها اخوانها ما يحجون وياها و رجعت هسة هم سافرت
الماس : خايفة منها اذا عرفت
عبد العزيز : أششش شنو تخافين صغيرة انتِ ؟
حجاها و خلة ايده على ايدي و ابتسم
- هو صدگ صغيرة
الماس : شكد تسافر ، كل شوية اسمع بيها مسافرة
عبد العزيز : لعد وين تروح احسن الها تسافر بدل المشاكل
بقيت ساكته
تأخر الوقت و صعدت انام
و مثل كل مرة حضنت اللعابة و اسولف الها بس رُغم صارت عندي وحدة جديدة اني ما اسولف بس للقديمة
الماس : تتذكرين الاشياء الجنت اسولف الج اتمناهن ؟
كاعد يصيرن ، صرت انام بدون أبجي شفتي ؟
حضنتها بقوة و تغطينا و نمنا
كعدت على دگة باب الغُرفة گمت بسرعة فتحت الباب لكيته السَيد
عبد العزيز : مَتصلين ؟ اذن الاذان
الماس : اي هسة
نزلت و اني اكول شو قبل ما جان يكعدني ؟
اني اذا كعدت اصلي و ذا اخذتني النومة جنت اصليها قضاء
هستوني دخلت للمطبخ شفتها هُدى واكفة صرخت و رجعت ليوره
هي هم أخترعت
درت وجهي مستحية منها و السَيد واكف وراي
الماس : شوكت اجتي ؟ ما كتلي
عبد العزيز : باليل جابها ضُرغام صلي هسة و اني اسولفلج
بقى كاعد على القنفة و اني اصلي
عبد العزيز : تقبل الله
الماس : منه و منكم
- اليوم الصلاة مضبوطة لازم تبقى هيج
كعدت يمه و بس اريدة يسولف شلون رجعت
عبد العزيز : باقية بالشوارع تفتر لوقت متأخر و نايمة على الرصيف كتلة جيبها ما دام نوضع امرها بأيدي لازم احله
الماس : اني كتلها منو دلاج على بيتنه هم ما جاوبت
مادري بعد
ثاني يوم السَيد راح للجامع و بقالي تليفونه كال اي شيء تحسي مو طبيعي اتصلي على ضرغام هو كاعد بسيارته بره
بقيت اراقب كل تصرفاتها مابيها شيء غريب بس تصلي
طول الوقت
مَرن يومين و هم الوضع عادي
صارت اجي يمي تساعدني بالمطبخ ما اكذب اني جنت طول الوقت
دمي ناشف من الخوف بس ما بدر منها اي اذى الي
حتى المواعين تريد تغسلهن وياي اني ما اقبل
بدت تسولفلي عن قصتها و شكد تعنفت من اهلها وزوجوها
غصب و كذلك زوجها ما خاف رب العالمين بيها
هدى : اكلة متطلع للشغل اني جوعانه
يكلي روحي دكي الباب على الجيران و اكعدي يمهم و اكلي
الماس : الله لا يوفقة عندج اطفال ؟
هُدى : لا هو الصوج منه
الماس : ليش ؟
هُدى : يعني هو منه الصوج ما يخلف
فتحت عيوني بصَدمة
الماس : ووين اكو زِلم تحمل و تخلف !!!!
ابتسمت
هُدى : ولج لا بس الظاهر انتِ ورقة بيضة عاشت ايد
السَيد على هاي التربية ما اكدر احجي خاف ميقبل
اني بقيت ساكتة و افكر خاف مجنونة هاي المره
صارن اليومين خمس ايام نزلت العصر لان اعرف هذا وقت روحة السيد لكيته واكف بـ باب الاستقبال يحجي وياها
بعدها ترخص و طلع طلعت ورا
الماس : اريد شيء
باوعلي مبتسم
عبد العزيز : غالية و الطلب رخيص
الماس : شمدريك يجوز غالي ؟
عبد العزيز : يرخصلج
ابتسمت
الماس : خيوط التطريز مالتي خلصت
و اريد أبر جبيرة مو ناعمة يعني هو كول للرجال
يردون ابر كبار بس لاتجيب ابد ناعمة عندي هواي
عبد العزيز : صَـار
دخلت مبتسمة لكيتها كاعدة بالصالة تباوع بالتلفزيون
هُدى: هو عادي اباوع لو ميصير ؟
الماس : اكيد عادي براحتج
اجيت اغسل ملابس و هي كاعدة تباوع
اخذتهن برة حتى اشرهن هي أجتي وراي تذكرت التليفون عفته بالحمام رحت اجيبة و اجي لكيته تشر بالملابس
رُغم ما قبلت بس هي أصرت الا تساعدني
صحيح هي كل تصرفاتها متأذيني بس جنت ما اسبح و هي وحدها بالبيت اخاف انتظر السيد الى ان يجي
جانت طول الوقت تسولفلي عن بشاعة و قساوة معاملة اخوانها الها
الماس : شكد عندج خوات ؟
هُدى : عندي غيري ثنين ذني حتى ما يحجن وي اهلي
اخذن رجولتهن وجهالهن و هجن
بس انا حظي مو مثلهم انا حتى الرجل سگط و خسيس
و اخوتي اصدقائة ماينطون بي ابد
بالليل اجه السيد كل شوية شارد خياله بمكان
جنت اصب الها وحد و اصب للسيد وحد وهو يصيحلي
الا اكل ويا
جنت كاعدة كباله اكل اجيت اخلي اللگمة بحلكي هو سوالفي لفة صغيرة اخذتها و تركت الي ردت اكلها
الماس : راح تبقى هاي المره ؟
عَبد العزيز : ضايقتج ؟
الماس : لا والله حبابة كلش حتى تساعدني
عبد العزيز : عرفت عنوان اهلها كالته الي العصر
و رحت سألت عنهم صدك بنتهم المتزوجة ضايعة و اهلها تاهمين
زوجها بعد لازم اتحرى عن قصتها اكثر و اشوف اهلها
صديقي أتكفل هذا الموضوع لان هُم يشيلون همي اكثر مني
الماس : بس الحمدالله طلعت مو جذابة
عبد العزيز : لا بس اعتقد جانت خايفة بالبداية
ثاني يوم انقهرت عليها و قررت اخليها تنام بغرفتي و حتى
السَيد هم ياخذ راحته لان احسه متضايق
بين فترة و فترة احس عقلي يتذكر مشاهد حلوة تخليني ابتسم
كلها تخصني اني و اطفال بالشارع
و مره جبيرة حلوة .. صوت واحد يصيحلها رِحاب
و هي تجاوب بقلة صَبر
رِحاب
رِحاب ... معقولة هاي أمي ؟
احس گلبي مية الف شعور يصير بي من اتذكر هاي المشاهد
مو بس حُب مثل السيد من اشوفة احس بشعور واحد حلو
لا هُم ، مشاعر هواي و مُختلفة و گلبي باقي محتار
و عقلي يريد اجوبة لـ اسألته
البنات زعلانات على السيد لذلك ما يجن
عمي ضُرغام يومية يجينه بالليل يبقى شوية يم السيد و يروح
كعدت على صوت السيد يصيح بأسمي من جوه عرفت علمود الصلاة
نزلت اتوضى شوية و شفتها نزلت بـ دشداشتها للمطبخ السَيد راح للغرفة
من خلصت رحت يمه بالغرفة احس هذا الوقت صار وقتي المفضل
عبد العزيز : ما ادري ما بدر منها اي صوت حتى اعرف هي نزلت
الماس : يجوز متدري انتَ موجود
- نعم
ردت اطلع بس احس گلبي يريد يبقى
عبد العزيز : الماس
الماس : هَا سيد
- راسچ بعده يأذيج ؟
الماس : لا سَيد بس كاعد احس روحي اتذكر
عبد العزيز : شتتذكرين ؟
الماس : ما ادري اذا هن حقيقيات لو اني وحدي اتخيل
شكل امي و اطفال ما ادري شيصيرون مني
و المره الي اسمها رحاب ما تحب رجلها باوعت للسيد بصَدمة
هستوني استوعبت
الماس : يعني ابوية ،، مادري بس هاي المرة كل ما اتذكر تصيح على
رجال و متريدة و البنية ام رموش تلزمها
عبد العزيز : تذكرتيها شنو أسمها ؟
غَمضت عيوني بقوة اريد اتذكر اني سامعته بس ما مركزة بي
سمعت الطفل الي وياي صاح الها صرخت بصوت
الماس : جوهررررررة اسمها جوهرة اي جوهرة
أبتسم السَيد
عبد العزيز : ما شاء الله
الماس : ذولة اهلي ؟
عبد العزيز : اي اهلج ، اجيب صورهم تشوفيهم
احس راسي بده الالم بي و ايدي رجفت و دموعي تنزل
و اهز براسي لا
الماس : لا ، لا ، ما اريدهم
اجه عليه حُضني بقوة و يمسح دموعي بأيده
عبد العزيز : كافي يالله حبيبتي كافي
اخذني بأيده على السرير و اني ضاغطة بأيدي على راسي
بعد ايدي و لزم جبيني وصار يمسد بـ اصبعه
السبابه و الابهام
نَزل راسي على رِجله و اني من المستحى نسيت حتى اهلي
عبد العزيز : نامي اني كاعد ما راح انام
الماس : راسي
عبد العزيز : لو ادري ما سائل
بعد فترة يالله نمت ..
بس كعدت على صوت اتصال بتليفون السيد
فتحت عيوني بـ بطئء اريد اتذكر من شفته كام من السرير
تذكرت كلشي و اني مصدومة
و من قوة الصدمه بقيت مغمضه عيوني ما فتحت ..
...
جوهرة
تُراب : صديقي شبيج ، ليش ؟
جوهرة : من شوكت يجوك اصدقاء للبيت ؟
تُراب : من اليوم
حجاها و دخل للاستقبال
احس صاب روحي شعور غريب بس ما ادري شنو
للصبح و هُم كاعدين حتى ابو اجه نام يم امه
اباوعله و هي نايمة مَد ايده لشعرها يسحبه ويبوس بي
كعدت الصبح على صوت ضحك تُراب بالمطبخ
و صوت صديقة ويا
فتحت عيني مستغربه هذا شبي تُراب
اجه هو شايل صينيه خلاها يم امه و ابو
تُراب : عرسان ما شبعتو نوم يالله كومو تريگو
دار وجه عليه و هم حچه
تُراب : يالله المَلحااا كومي وياهم يالله
فركت عيوني و باوعتله
جوهرة : شو انتَ ما تستحي شنو مطبب صديقك للمطبخ
و الباب هذا مفتوح غير تسده
تُراب : و انتو غير نايمين بعدين اني صاحبي شريف لا تخافين
ابو تُراب: شبي ؟
جوهرة : مابي عمو يالله كعدو تريكو
صرخ بوجه تُراب
- شبيك ؟؟
اباوع لتُراب هو و طولة وشخصيته خَـاف
جوهرة : لا عمو ماكو شيء بس كتله صديقك
بالمطبخ ليش ما سديت الباب و احنه نايمين يجوز نكعد و مندري
تُراب عَض شفته بقلة صبر
ابو تُراب : هو هذا عمي ماعندة غيرة انا من زمان گايله
هاي شواربة هيج حاطهن زينة
اباوع لتُراب غص من الضحك و حتى اني ضحكت و ابو يحچي بعصبية كعدنا ناكل و هو صوته عالي من يسولف بالاستقبال
ابو تُراب: هذا ابنج مو مؤدب كله من دلالج كتلج لا تطلعين عينه
و هي تباوعلة بنظرة ما عاجبها كلامة
ابو تُراب : ما يعجبج حچيي صحيح هو انتِ يا يوم عجبج حجيّ
جوهرة : عمو يعني انتَ كلشي تتذكر ؟
ابو تُراب: انا يا عمي ما نسيت حتى هسة اتذكر
بس انا مستغرب لان متوقع عشت و اموت بهذاك المكان
شوية و دخل تُراب
ابو تُراب: منين جايبة هذا ممنوع بعد اي واحد من جماعتك يبات
بالبيت مرتك صغيرة و كلشي يصير
باوعتله مصدومة عكس تراب فرحان و عنده كل رزايل ابو مثل العسل
تُراب : يابة خطار شلون اطرد خطاري
ما علمتني هيج انتَ
خزرة و دار وجهه على التلفزيون
أنتبهت لقساوة ابو تُراب الي جان
يسولفلي عنها باقية على حطتها ما تغيرت
دخل تُراب للغرفة يضحك و قبل لا يسد الباب اشرلي تعاي
اخذت الصينة و غسلت و احس استحي افوت للغرفة كدام ابو
بقيت واكفة
ابو تُراب : بابا رجلج مو يصيحج
ما جاوبته استحيت رحت كبل فتحت باب الغُرفة و طَبيت
حاطة ايدي على خدي
تُراب : شبيها الملحة تتلاطم
جوهرة : انتَ صحتلي ورا ما اشرتلي ؟ ما سمعتك
تُراب : لا اصلاً ما صحت
جوهرة : ابوك يكلي عمو مو رجلج يصيحج
ابو تُراب : اويلي ابوية عايش دور العمة ههههه
جوهرة : شتريد ؟
اجه يمي خلة ايده على رموشي يحرك بيهن
تُراب : مشتاق يابة
جوهرة : امي ترى صار كومة ما شايفتها ابوك و لكيته
بعد شتريد مني يالله خليني اروح بحال سبيلي
تُراب : طلب صغير ممكن ؟
باوعتله بنفاذ صَبر
جوهرة : شنو كووول
تُراب : تنچبين حبيبتي الملحة
استغفرت و باوعت للغرفة
جوهرة : ترى الغرفة لعبان نفس مترتبها ؟
تُراب : هو اني ارتبها لو مرتي ؟
جوهرة : و منين اجيت مرتك
تُراب : ما عَيب ابو الجواهر شبساع نسيت
خزرتة
جوهرة : يالله رَتب ترى انتَ جبير مو صغير يعني و هيج غرفتك
هي ملابس اخذ التريدة و رجع البقية مو يعني تهجم الدنيا
العطور هنا و الجرباية غير فرشتها و جيب ضوة خفيف
و هاي البردات اغسلهن عمي البردات علية
تُراب : حتى ابوي يكلج عفية ادري بيج
جوهرة : ابقى لعد ابقى بهاي الهوسة
خلة ايده على خُصري و رفعني من الارض
قَرب خشمي على خَشمة
تُراب : كلشي علمودج أسوي
أبتسمت
جوهرة : يالله نبدي
تُراب : بس اخذ بروتين
جوهرة : تمام انتظرك راح ابدي اني
بعدني احچي و أحس روحي صرت أسيرة قُبلاته
جانت كل قُبلة طويلة وراها الاف الكلام
دفعته ما كدرت لحد ما هوَ أبتعد
جوهرة : تخبلت ؟؟؟؟
تُراب : أقوى بروتين هسة الطاقة فول
باوعتلة بعدم رِضى وهو واكف منتظرني اكلة شنو يسوي
طَشرنا كل الملابس الي بالكنتور و خليت ملابس امه بـ باب
و ابو بـ باب و هو اربع بيبان
الي ميريدة شُمرنا بالاخير بقت بس ملابسي الـقليلات
شلتهم ردت اشوفلهن مَكان
اخذهن من أيدي وفتح باب الكنتور مالته رتب اول قطعة
و خلاها وي ملابسة
مديت ايدي حتى ارتب ويا مَا قبل
تُراب : اكعدي على الچرباية انتِ تعبتي
كعدت و تذكرت لسة ما سوينه غدا
جوهرة : شنسوي غده ؟
تُراب : اجيبلكم جاهز بس اركدي
نَزل الي البَردات و فتحنا الباب رحت اشغل الغسالة
جوهرة : نظف البنكة بين ما اغسل البردة و انشفها
تُراب : انجبي جوهرااا شو سويتيني خدامة
جوهرة : يالله اني انظفها تعبناك
اباوع لمكان عمو ما موجود و اسمع صوت بالاستقبال
شفته بيده الدرنفيس والعِدة ويتفحص كل النُقط بالبيت
تُراب : شتسوي يابة
ابو تُراب : لك انتَ شنو فهمني هذا البيت هاجمة هجم
جا هي الزلم الما بيها خير لبيوتها لا خير البيها
تُراب خافي ابتسامتة
ابو تُراب : هذا شنو الحايط لك هذا البيت ليش هيج
هجمته على ايدك هجمته امشي يالله هسة كله تسوي
تُراب : ما يسوه يابة هو انا مقرر اشتري بيت قريب على
الشغل انتهت هاي المنطقة لا مي و لا كهرباء
ابو تُراب: و هاي مرتك شلون قبلو اهلها ينطوها الك
غرفة انتَ ما مشتريلها
باوعلي تُراب مبتسم و عضلي شفته
تُراب : خوش بنية يابة و اني جنت ناوي اتزوج لان امي من اروح منو عينه عليها وحدة من جاراتنا كالتلي عليها بنية يتيمة
و فقيرة اخذتها و توكلنا
ابو تُراب : جا منين طبت لبيت خوالك مو كتلي هي العرفتك
ضحك تُراب بقوة
تُراب : ردت اختبر ذاكرتك هههههه والله
ابو تُراب: شكد ماصخ يا بوووية
ابو تُراب ما اقتنع متحزم يسوي كل نقط الكهرباء
و كل ساع يصخر تُراب بصياح تُراب كام يدك على راسة و اني كل شوية اصيحلة علمود الغرفة
كملنه الغرفة و عطرتها و سديت الباب و ابو تُراب بعده ما مخلص
تُراب : ينلامون بيك خوالي خرب لو باقي محبوس و لا هاي الدكة
كل ما يريد يروح يسبح ابو يصيحلة
تُراب : يابة هاي جوهرة يمك صخرها
ابو تُراب : لك هاي شنو من زِلم هاي تعاي جوهرااا
جبتلة التيب مال الكهرباء
- انتِ بابا شو ما مسيطرة لا تخلي على راحته مو حضج يطيح
جوهرة : ههههه عمو لا هو ترى حباب تدري شكد جان يتمنى
يشوفك و يلگاك
ابو تُراب: انا هم احبة بس اريدة يصير زلمة عينه على بيته
باجر احنه نموت هذا جهاله اذا شافو هيج يتعاجز كلهم مثلة يصيرون
و راح يطلع جيل كامل منتهي
جوهرة : صحيح كلامك
ابو تُراب: تُراب يصير اب تهي بهي هاي الجهال من هسة
الله يكون بعونها
هو يحجي بعصبية و اني ميته من الضحك
باوعلي بعصبية
ابو تُراب: اني جاي احجي نكته ؟ عيب الضحك بدون سبب
حسيت الفشلة حاوطتني بس هم بعدني ماكدر اسكت
ابو تُراب: تعلمي من واحد ينصحج لا تضحكين عيب بنتي
هزيت راسي بـ نعم و اني خافية الابتسامة
اخذ الدرنفيس من ايدي.
ابو تُراب: امشي لا انتِ و لا رجلج اريدكم يمي
هو انتِ عاشرتي ذاك شتطلعين اكيد مثلة
طلعت من الاستقبال لكيت تُراب واكف مخلي المنشفة على ظهرة ويضحك
جوهرة : روح لابوك ترى والله حتى ضرب عنده استعداد يضربك
راح يجيبلنا اكل و اني كاعدة يم خاله الي الابتسامه ما فاركن وجهه
طول هاي الفترة سندتها كامت وياي كعدتها بالاستقبال
و ابو تُراب طايح دَگ غلط على ابنه
اجه انطاني الاكل بس وجهه ميتفسر
لحد المُغرب هو يحاول يبين ماكو شيء بس اني لان صرت حافظته
اعرف كل تحركاته
بالمطبخ اني و مَر العتوي من يم باب المطبخ
جوهرة : صارلك هواي مختفي اشرقت و انورت
انطيته عظام و كعدت يَمه هو ياكل اجه تُراب فتح عيونه
تُراب : شبيج بابا ترى هذا بي جن البزازين العادية مابيها شيء
مو العتاوي
جوهرة : عادي عاشرت العتاوي البشرية و ما خفت
اجه عليه مصغر عيونه و عاض شِفته
وكفت بسرعة و العتوي شرد لزم شعري بقوة
تُراب : يعني اني عتوي ؟
جوهرة : عادي يعني اقصد اني بزونه و انتَ عتوي
تُراب : مو عيب ؟
اباوع لملامح وجهه عيونه الكُبار و حاجبة المطبور الي زايد نَظرة عينه فَخامة شواربة التلمع و اثر اللحية الي مزينها بالجديد واضح
مديت ايدي على حنچة
جوهرة : صحيح عيب اسفة
طُبع بوسَة قريبة على شِفتي
تُراب : أويلي
بالليل و اني اسبح اسمعه يصيح بـ نقاش حاد هو و ابو
تُراب : اكله يااابة يكتلوها ويحرگون گلبي شنو ذولة العارات
ما سووها و ذبحو خواتي
ابو تُراب : روح معليك اني هنا
تُراب : ابد ما اكدر اني ابقى كُل عمري مخلي دمي بشيشة
و خايف عليكم لازم الزم جودت و انهيها هاي العائلة من أساسها
ابو تُراب: اني مو كتلك قبل ذولة بس امك بيهم شريفة
و اني اخذتها
تُراب : يابة اني من اتذكر حب خالي حكمت هم افكر بيوم يسوي هيج
والله انتَ بطران اني حتى بهاي السنين محملك ذنب كتل خالي
اكول ليش ابوي هيج سوة شمدريني عمامي
ابو تُراب: انا من خابروني يهددون عمامك وياي كالولي لا تتنازل اخذ حقك تالي من سمعو بخبر موتت خواتك
راحو بحرگة دم يردون يكتلون حكمت تالي كتلو الصغير الـ ماله ذنب
اسمع الهم و اني بصدمه
تُراب : لا دكول عمامك انا خواتي محد يوكف بفاتحتهن
خلوني حاير بالجنايز و الچوادر و الخطاطير
انا بعت ذهب امي و سويت بي فاتحة بناتها و سنه ورا موتتهن اشتغل
يالله سددت الديون
ابو تُراب: رجال
بس الله ما عافني بقة وياي
بعد بس اريد امي تگوم مثل قبل حتى تسوولي زَفة
بالبيت الجديد الجَوهرة تعبتها
ما هزني كلامة لان هو يعرف جوهرة ما تريد زفة
هو يعرف جوهرة شنو تريد
بالليل كلش بعد ما نامو اهلة و اجه طَفة التلفزيون اني جنت كاعدة بالمطبخ على الكرسي احرك برجلي و بالي سرحان
كل الناس على انحطت النقاط على حروفهم
الا انتِ يا جوهرة خَسرانه بكل مكان و كل وكل وقت
و لان سبحت بمي بارد رجلي هاجت عليه و المها مَوتني
تُراب : مَتنامين ؟
جوهرة : لا
حچيتها و مسحت عيوني تنبيه الها حتى ما تبچي
هو تغيرت كل اوضاعة من شافني
اجه سحب ايدي ما قبلت اكوم
نزل لمستواي و شالني
حركت رجلي بقوي اريد انزل لا يشوفني احد من اهلة
و هو يمشي دخلنه للغرفة و سَد الباب برجله
تُراب : اششششش
خلاني على السرير و تمدد بصفي ايدة جوه راسي
و جسمه فوگاي
تُراب : شيوجعج ، شبيج
جوهرة : كلشي
حچيتها و صارت دموعي تتسابق بالنزول
خاتله بتيشيرته و امسح بدموعي و ما اريدة يشوفني
هو ما حچة خلاني على راحتي لحد ما خلصت
احس حتى دموعي خلصت
تُراب : شبيها مَلحتي الحلوة ؟
جوهرة : اخواني تُراب شوكت الگاهم
تُراب : صبرتي كل هاي السنين ضلت على هاي الفترة ؟
جوهرة : اني اكره الانتظار و انتظرت
تُراب : أريد اخوانچ يعوضوچ على هذا حبچ الهم
و اذا ما عوضوچ اني أعوضچ و لا تهتمين
جوهرة : لا ، اني ادري هُم يحبوني
تُراب : اذا احد بيهم ميت شلون
صرخت بوجهاااا لاااااااا لاتحجي هيج
خلة ايدة على حلگي
تُراب : شبيج المَلحة هيج اكول بيني و بين نفسي
جوهرة : اي خلي بيني و بين نفسك
حجيتها و لزمت رجلي إمسد بيها
تُراب : ليش من يخلص العلاج ما تذكريني
جوهرة : لو تحبني من وحدك تتذكر
غِرس راسة بـ رگبتي و أخذ نَفس قوي
تُراب : تقهريني من تشككين بـ حُبي الج
جوهرة : اي اني لسه ما عندي ثقة بـ اي أحد احس الكُل يستغلني
و يحبني علمود مصالحة الشخصية
تُراب : أحـبـچ ، لچ والله احبچ
بقيت ساكته
تُراب : تتذكرين الچلب الركض وراج و انتِ راجعة لبيت نويرة
جوهرة : حيللل اي اتذكر و اكو احد خلصني منه
تُراب : هذا انا جنت مراقبج
ابتسمت صار يطبع بوسات بوجهي و بشعري
و يمسح خدي الي بي اثار الدموع
تُراب : تطيحين حظي من تبجين ، لا تبجين بعد
باس خَدي
تُراب : بوسيني
جوهرة : نام شبيك
تُراب : بوسيني و أنام
تقربت على خَده بسته بنفاذ صَبر
تُراب : اويلي
للصبح كعدت اني على ايدة و شعري محلول وهوَ وجهه
قريب على رگبتي اباوع لشفايفه لونهن بنفسجي من الجگاير
أستنشقت عطرة طيب
ما أدري هالليلة الي راح تكون أخر لليلة أنام بيها
و هو مَوجود
و لا راح تكون هالليلة هي اختبار لـ گلبي
،، آه يا جوهرة المَتعوبة
....
همومج أكثر من رموشج
ضامة عيونچ حچي ؟
أبجي غرگي الدنيا كلها
لسان العيون البَچي
- رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
..
فصيحاً :
كان شعور الكَسرة في داخلي أشبه
بذلك الذي قام بـ ضيافةّ أصدقائهِ على العشاء
و مِن ثُم أعتدو على حُرمة بيتهِ
شعبياً :
اجه عنك فد سؤال ؟
ينحذف يوم العرفتك ؟
- والله ريته
يا فشلتي بوجه المرايات بعدك
چني ذاك الرَبعة ساطين إعله بيته
- رُسل فَهد
...
الماس
تذكرت كلشي و اني مصدومة
و من قوة الصدمه بقيت مغمضه عيوني ما فتحت ..
هو مو كال اني ما انام ؟ لعد ليش نام
بَدل و اني مغمضة عيون ممثلة النوم بلكي ارجع انام
لحد ما سمعت صوته فوك راسي
عبد العزيز : الماس يابة كومي اني رايح عَينج على البيت
هزيت راسي بـ نعم بس ما اكدر اباوع بوجهه
هو راح و اني رجعت للنوم
كعدت الوقت متأخر صايرة لان اضل كاعدة الفجر
عيوني تضل نعسانه اشتميت ريحة چاي
كمت
كمت باوعت لمكان التليفون موجود
يعني السَيد ما اخذة طلعت من الغرفة
بقيت فاتحة حلكي الارض تلمع و البيت معطر و الغسالة مشتغل صوت النشافة
و صوت طگطگة بالمطبخ
رحت لكيتها واكفة تصُب جاي مرة
أنقهرت عليها لان هلكد مشتغلة و مرات مستغربة من جميع تصرفاتها
كعدت اكل و بعدني مصدومة و مستغربة
هُدى : صرت احسج مثل بنتي الله ما رزقني
بجهال و عوضني بيج
ابتسمت الها مُجاملة
هُدى : شلون تقبلتي فكرة ذوله مو أهلج
باوعتلها بأستغراب اكثر و هي توترت
الماس : و شمدريج ؟
باوعت لمعاني وجهه كلها تغيرت و بلعت ريگها
هُدى: ذاك اليوم سمعتج تحجين والله مو قصدي اتصنتلج
بس جنت مارة بالغلط
الماس : اني ؟ ويامن
هُدى : وي السَيد
بقيت ساكته بقيت اعصر بدماغي ما اتذكر اي مرة اني حاجية ويا بهذا الخصوص بس البارحة و جان كالت البارحة ليش كالت ذاك اليوم
من كد الاستغراب حتى ما اكلت
بقى كلبي بـ مَحط شَك
السيد متضايق اكثر مني العصر قبل لا يروح كاللها
احنة رايحين لاهلج و انتِ شنو الي تردينه بالضبط
هُدى : اخلص من طليقي و يعوفوني اريد اعيش حياتي وحدي
هز راسة بـ نعم و راح
بقت هي كاعدة على نار و اني اجيت اسوي الكيكة
كل ما اضوج او اشوف نفسي فارغة اجي اسوي كيكة
و اذا اني حزينه اطلع اطيب من ما اني فرحانة
طَبيت اسبح لان تدمرت زيت من الكيكة بس و اني اسبح كلبي بي نار
لمن طلعت لكيتها واكفة تكوي بملابسة بقيت فاتحة عيوني و انتفظت
اجبتها بسرعة و احس شعور مو حلو يصيبني
اخذت الدشداشة منها بعصبية
الماس : عووووووفيهن
تركتهن بسرعة
هُدى : هاج حبيبتي علمودج اني ما اريدج تتعبين
الماس : لا اني اريد اتعب
مدت ايدها گرصت خدي بـ خفة
هُدى : شبيج ليش عصبية ؟
الماس : لان ما اقبل احد يلمس اشيائة غيري
هُدى : فدوة للبنات ، بكيفج اخذيهن انتِ اكويهن
براحتج ،
اخذتهن و هي صعدت فوگ
شوية و نزلت تلوب
هُدى : ضوجة الدنيا خنگة انتِ شلون متحملة حياتج هنا وحدج
الماس : متعودة اني حتى لو اكو ناس احس روحي وحدي
حتى بالمدرسة منعزلة وحدي
هُدى : بس مو حلو هيج لان استغربت انتِ مو كلتي صرتي صف رابع
شلون متعرفين اي شيء عن الحياة الزوجية ميصير بنتي
باوعتلها بنظرة تَعجب شوكت صرت بنتج
هُدى : صدك شو خطيبج متحجين ويا ؟
الماس : خطيبي ؟
هُدى : اي مو لابسة حلقة مال مخطوبات ؟ لو هاي للزينه
عادي چنه قبل نلبسها حتى ننخطب صدك
ما ندري الزواج ضيم و ضلايم
بقيت ساكته و اني اباوع للحلقة ، يعني هي متدري
اني خَطيبة السَيد ؟
الماس : شعليها المدرسة بالزواج حتى من جانت عندي صديقة
مانسولف غير على الدراسة ، تذكرت مَيار و سوالفنه قَبل
هُدى : شلون معلي مو عدكم بالثالث بالعلوم
يسولفون اشكال عن الجسم
و كلشي هسة انا ما دارسته بس سامعة عنه و شايفته
الماس : مو علوم احياء احنه هذا الفصل تركنا المدرسة ما قبلت تدرسة من ورا البنات يضحكن و كالت بالوزاري اتركو
جابو اسئلة عن الثديات و هاي تركتهن
هُدى : لو عندج صديقات هم جان سولفتن هن الصديقات بيناتهن
يحجن هيج سوالف و تعرفين
الماس : هي شنو من سوالف غير افتهم ؟
هُدى : بعدين تعرفين
بقيت افكر هسة لو ما السَيد مودي الكُتب جان صعدت قريته
و على اساس شلوني بالقرايه ادرخ درخ و حتى ما افتهم السالفة شنو
بالليل اجه السيد و نظراته ما تبشر بخير
دخل للغرفة دخلت ورا نزع العباية و العمامة و خلاهن بأيدي و كعد
ينزع المحابس على الكومدي
الماس : لعد شبيك ؟
عبد العزيز : ماكو هيج بَشرية اني بكل حياتي ما شايف هيج
- شلون ؟
عبد العزيز : اكو اب اكلة بنتك نريد نجيبها الك
يكول ما اريدها خلوها يمكم احسن
الماس : عزه
عبد العزيز : والله شنو ما يريد وحدة مُطلقة يا اما ترجع لرجلها
يا اما لا ترجع ، كتله انتو مو تاهمين زوجها هو خاطفها
زوجها ما خاطفها و البنيه يمنه يكلي لا هو احنه كلنه هيج
حتى العالم متكول بتهم شردت نكول رجعت لرجلها
الماس : عزه
عبد العزيز : وصلت لاخر حل وياهم ادخل الشرطة
الماس : اي شنو والله حلوة هاي غير بنتهم
عبد العزيز : كوليلها السيد يريد يحجي وياج
رحت اكوللها هزت راسها بـ نعم و نزلت للاستقبال
اني واكفة بالوسط أباوعلهم هو أصلًا ضلها ما يلمحة و داير وجها
يم باب المطبخ و هي كاعدة بالاستقبال على القنفة
اباوعلها كل شوية و ترفع راسها من تشوفني اباوعلها
تنزل راسها
من كاللها السيد على كل الحديث كامت تبجي
هُدى : سيدنا انا مو كتلك مو كتلك هم ما يردوني بس يردون يرجعوني اله انا اجيهم ضاربني يضربوني فوك ضربته و يرجعوني اله
والله ثم والله حتى للشرطة اشتكيت عليهم و الشرطة سجنو
رجلي و واحد من اخواني يومين و طلعوهم
و أجو كطعوني
هاي انا حياتي من دكيت بابك اريدك تنقذني و تخلصني
مو بس هم ما يردوني حتى انا بعد ما اريدهم
امي لا حول و لا قوة حتى ما تكدر تدافعلي و هي اول وحدة كالتلي و سولفتلي عليك كالت روحيلة اجيت لهنا سألت الجوارين و دلوني
عبد العزيز : اني والله هيج مشاكل حساسة ما اتدخل بيها
بس اهلج يعني خلوني اصفن اكوللهم اختكم يمنه يكولون اي ما نريدها يعني شنو هذا الانحطاط و عدم الغيرة الي بهاي العائلة
لو واحد مسولفلي والله ما اصدك بس اني برجلي رحت و شفت و سمعت
هُدى : الله يخليك سَيد
عَبد العزيز: اني مثل ما كتلج راح اسلم الموضوع للشرطة يتكفلونه
لان اخوانج يحتاجلهم تأديب يرجع الهم الغيرة المعدومه
هُدى : دخيلك سيد يموتوني والله
عَبد العزيز : لا اكو تعهد و اكو كثير اجرائات يتبعوها
كامت تفرفح و السيد كعد بغرفتة مخلي ايده على جبينه
دخلت اباوعلة هَز ايدة بـ تعجب
عبد العزيز : صدق الحَبيب ابن عَم الحَبيب
الامام علي (ع ) قال ( الناس مِن خَوف الذِل في ذِل )
عقدت حواجبي و باوعتلة بنظرة اني اني ما فاهمة المقولة
عبد العزيز : حَسب عقولهم الصغيرة يعتبرون طَلاق النساء ذِل
الهم و لـ سُمعتهم و حتى يتخلصون منه كاعد يذلون نفسهم اكثر
وهم مو عارفين ، لا عارفين لكن هو الانسان وقت الخطأ صَلف
الماس : عادي اني اهلي شمروني حتى يخلصون مني
هي هم هيج
عَبد العزيز: منو كال اهلج شمروج ؟
جانت اكو انسانه مَكارة ضحكت على امج و اخذتكم
بأيدي لازمه جنت ماعون حتى اقطعله كيكه وكع الماعون من ايدي
اجه هو بأتجاهي واني دنكت الم قطع الماعون
مَد ايده يلم الكزاز وياي ويباوعلي و اني ما اريد اباوعله لان اعرف بروحي راح ابجي لزم ايدي و اخذ قطعة الماعون المكسورة من ايدي
و لزم زَندي وگفني
عبد العزيز: أبچي ليش تستنكفين تبچين گدامي ؟
هزيت راسي بـ لا و اريد اختفي
حاوطني بـ ايديه الاثنين و رفعني من الارض
سحب راسي و خلاه على صَدره و اني الله شُمر عليه الدموع
احس حتى دشداشته غرگت من دموعي
عبد العزيز : يا عَزيزة روحي انتِ
الماس : اخاف
- منين
- من كلشي
سَد الباب و سحبني ويا بخطواته يم السرير
عبد العزيز : شلون تخافين و اني موجود ؟
كعدت و هو كعد بصفي
الماس: احس كل الناس الاحبهم بمرور الزمن يبتعدون عني
و حتى انتَ
عبد العزيز : اني ؟ لو اريد أبتعد ما قَربتچ
لكن انتِ الخطأ بيج كل افكارج سلبية و هذا الشيء معكوس عليج
لذلك تخافين تَفَائلوا بِالخَيّر تَجدّوْه
الماس : ما اريد اهلي و اريدهم
عبد العزيز : ترديهم و تتمنين تشوفيهم بس الخوف هو موكفج
سحبت نفسي و رحت الم الكزاز
و اني مية الف فكرة براسي و اريد اكون قصتهم بدون ما احد يكلي
كعدت اخلق لامي اعذار تقنعني هي ليش ما اجت بعد دورت عليه
و كل الاعذار جانت تافهه و ما قنعتني
كعدت بالكراج اباوع للسماء و ابجي شوية و حسيت ايد على كتفي
فتحت عيني لكيتها هُدى
هُدى : اني اعتبريني امج و فضفضي الي كلشي ليش تبجين
زعلانه ويَ خطيبج ؟
الماس : لا
هُدى : تردين تطلعين ؟ تشوفين العالم ادري بيج مخنوكة
الماس : لا و اني لو اريد اطلع السيد ياخذني بس اني ما اريد
هُدى : ترى الطلعات وي الزلم مو حلوة تتقيدين
الماس : اني اطلع ويا ما احس روحي متقيدة و مالية شيء
هُدى : بس اني احبج ليش دائماً تحاجيني بهذا الاسلوب ؟
الماس : هو هذا اسلوبي
خلت ايدها على راسي و بعدها راحت
ورا يومين اخذها السَيد و ويا عمي ضُرغام
و اجه السيد مرتاح كأن هم و انزاح من كلبة و هي فعلاً جانت هَم
عبد العزيز : حضريلي ملابس الماسة معزوم
الماس : جيبلي وياك
عبد العزيز : ههههههه بدون ما اكول حصتج صارو يعزلوها
ابتسمت
عبد العزيز : هذاك اليوم الشيخ كال لـ ابو علي
اذا نسوان البيت تعرف بحصة عزيزة السَيد بعد ما تخلينا نجي
لعزيمتك كاله ابو علي صغيرهم حتى يَكبر ..
ضحكت و هو هم ضحك
اتذكر هذهِ احد اقوال الامام علي عليه السلام لمن سألوه من اكثر شخص تحبة بأولادك ؟
قال صغيرهم حتى يكبر
و مريضهم حتى يَشفىً
و غائبهم حتى يعود
رحت احضر ملابسة و ما تخله التحضيرة بدون طلع بوساتي على كُل قطعة احس اريد كل الدنيا تعرف اني بايستهن و اكيد خلي كل الدنيا
تعرف الا هو
نمت على القنفة بعد ما رتبت البيت ..
كعدت على صوته
عبد العزيز : كومي اكلي ست الماس
كعدت و سحبت الربطة خليتها على راسي و عيوني متقبل تنفتح
من النعاس
الماس : ليش كسرت المغسلية ؟
عبد العزيز : شنو شبيج ؟ يا مغسلية
هذيج المغسلية و اشرت بيدي على مكانها مابيها شيء
عبد العزيز: المغسلة ؟ دروحي غسلي وجهج يم المغسلية
و صحصحي احسن
صدك مشيت بأتجاهه اغسل وجهي و اتذكر
تذكرت اني حلمانه حلم هو يكسرها بس من كد ما مطفية
اكول مغسلية
اجيت يمه هو يرتبلي الماعون و يخلي الخاشوكة بوسة الماعون
عبد العزيز : ها صحيتي
هزيت راسي بـ نعم
عبد العزيز : شبيها المغسلية
ابتسمت
الماس : حلمت بيك تكسرها و هيج
ضحك و هز راسة بقلة صَبر
عبد العزيز : علمي لو ادبي ؟
الماس : اريد المابي عربي
عبد العزيز : الاثنين بيهن عربي بس بالادبي الادب اكثر من العلمي
و الادبي درخ و العلمي فهم و انتِ شوفي نفسج
الماس : اريد اصير دكتورة
عبد العزيز : علمي بس يعني ترى الطب مو اختصاص مفروض
هو حسب الي كاتبة الج رَب العالمين و تعبج و مَرات ارادة رب العالمين
تتغلب حتى على تعبج لان هو يعرف انتِ هنا راح تبدعين اكثر
الماس : ان شاء الله بس اني حلمي الطب
عبد العزيز : ان شاء الله ، و اني سألت عن مكان المدارس بعيدات تقريباً حاجيت ضُرغام يشوفلي سيارة مناسبة
حتى اخذج بيها و مناك اروح للجامع و للشغل
ابتسمت على المكانه الي هو مخليني بيها
الماس : خاف اتعبك ؟
عبد العزيز : يا مَرحباً بـ تعباً جاء من الاحبة
جانت مو ابتسامة عادية صادرة مني جانت الشيء الي
يكشف الفرحة الداخليهة و حرب الفراشات الي ببطني
الماس : هُدى اخذوها الشرطة
عبد العزيز : اي بس كلبي ما يكلي سالفتها خلصت
الماس : لا ان شاء الله خلصت
مَرن يومين و السَيد جان طالع وقت العصر
اندك الباب بقوة ما اجه ببالي غير الاء
فتحت باب المطبخ و اني اسمع صوت هُدى
- الماس افتحي الباب الماس دخيلج افتحي
بين الي ما اريد افتحة و بين الرعب الي اسمعه بصوتها فتحتة
و هي كعدت بالكراج تبجي
هُدى : لج هم جابو هم جابو يريد يرجعني
بقيت اباوع لشكلها كل وجهه متشوه من الضرب
الماس : هاي منو سوه هيج بيج
هُدى : هم هُم اخواني الكلاب يردون ارجعلة
الماس : ارجعي و اخلصي مو احسن
صرخت بوجهي
هُدى : انتِ صدك تحجين اكلج هيج و هيج سوه بيه
و ما يخلف جا شسوي بي
الماس : ها مو نسيت بس احسن الج من الضرب
عافتني و راحت للاستقبال تبجي
السيد ما تارك التليفون بس الي طمني ما بقى شيء للاذان
هو يكمل صلاة ويجي انطيتها مي و هي دموعها ابد ما وكفت اجه السيد و امن فتحتلة الباب كتله بقه مصدوم
سولفتله و هو يهز بأيدة
طلع للكراج و جانت السماء مغيمة
رفع ايدك و كال
عبد العزيز : يا اللهي اذا كان هذا امتحان فـ سهله الى ان ينتهي
و اذا كان ابتلاء فـ أرفعهُ عني يا الله
اني واكفة ورا و مخلية ايديه ورا ظهري اباوعله
دار وجهة عَليه و شافني
اجه تقرب عليه خله ايده على راسي ابتسمت مثل كل مره
بس اختفت ابتسامتي لمن طُبع بوسة بجبيني
عبد العزيز : انتِ الراحة بوسط هذا التَعب
رفعت راسي بسرعة وطَخت عيوني و بداية خَشمي بـ شِفته
رجعت نزلت راسي رجعت اطراف شفته على جبيني احتاريت وين اروح درت وجهي بسرعة و دخلت صعدت اركض فوك
هي شافتني جانت كاعدة وكفت
هُدى : شبيج
ألماس: شبية ما بية شيء
هُدى : وجهج أحمر
مسحت وجهي بأيدي
- مابي
هُدى : اكلج هو السيد جان يحب الاء ؟
يكولون يحبها سوت بي العمايل و ما عافها و حتى هسة متندم عليها
الماس : لا ما متندم
هُدى : شعجب ميتزوج
ما اعرف ليش ما اريد اكوللها عن هذا الموضوع احس اريد اشوفها وين توصل
الماس : ما ادري
هُدى : انتِ لحي عَليه متكيفين تجي وحدة تساعدج
تونسج تسد عنج الوحشة
الماس : الله كريم
حجيتها و كعدت على الكرسي الي كبال المرايا
اجتي هي من وره وفتحت القراصة من شعري ،انحل كله
هُدى : ما شاء الله شطولة شعرج
مديت ايدي خليته على كتفي جان شعري اسود لليل
و طويل عابر فُخذي بس خفيف
هُدى : شايفة بعرسج مية الف تسريحة ترهملة
الماس : البس حجاب بعرسي ما اريد تسريحة
هُدى : بكيفج و ان شاء اني اجهزج
باوعتلها و رجعت لميت شعري
هُدى : والله احبج حب ما صاير هيج نكعتي بكلبي هناك رحت و اني كل بالي يمج تمددت على السرير الثاني و اني بالي مو يمها
سارح بـ بوسة السَيد
ما ادري شوكت نمت بس اتذكر كعدت هي ما موجودة فتحت عيوني بخوف و نزلت لكيتها كاعده بالصالة فاتحة التلفزيون
الماس : شعندج ؟
هُدى : ما يجيني نوم
رحت للمطبخ اشرب مي اباوع للوقت بعد ساعة و يأذن
بهاي جيتها جانت كل تصرفاتها اكثر غرابة
ادور عليها الكاها بغرفة السَيد تنظفها صرت حتى ما الحك اغسل ملابسة كل ما اكعد الكاها غاسلتهن
اجه الظهر و صاح عليه
عبد العزيز : ليش بابًا هاي الدشداشة ياختها ما مغسولة عدل
باوعتلها صدك وسخة
الماس : هاي مو اني سيد هاي هُدى
باوعلة بصَدمة
عبد العزيز : شنوووو
الماس : والله اكعد الصبح الكاها غاسلتهن و شارتهن و اني اكول الها لا تغسلين ما اقبل و هي دكلي اي و ثاني يوم هم الكاها غاسلتهن
عبد العزيز : صدك تحجي ؟
حركتله ايدي بمعنى ما ادري
صرخ بوجهي بصوت عالي
عبد العزيز : ما يجوز بابا انتِ صدك تحجين
أستهضمت و احس وجهي احتقن واختنكت
صعدت فوك ابجي بالممر ما اريد ادخل للغرفة
صعدت نمت فوك بالحر بمكاني القديم بدون حتى بنكة
كعدت لكيت نفسي سابحة بالعرگ
و الدنيا كلها كارهتها نزلت للغرفة اخذت ملابس هي ما موجودة
الدنيا لليل
الصالة محد بيها دخلت للمطبخ الاكل موجود على الطباخ مطبوخ دخلت للحمام و اني اكول هاي هي طابخة بس اكيد السَيد ما ماكل اي اكيد مستحيل قابل تجيبلة الصينيه وياخذها
طلعت على السريع اكلت شويه و فتحت باب الاستقبال
لكيتها نايمة هاي شعدها اني مو كتلها نامي فوك
فتحت باب غرفتة لكيته نايم
احس النار تاكل بية و مشاعر جديدة غير الحُب
ما اعرفها
ردت اتقرب بس جان صدرة عَاري و الخجل حاوطني
درت وجهي ووصحت بـ اسمة و اني دايرة وجهي
الماس : سَيد ، سَيد
كال ها يابة و بعدها كعد كأن مستغرب
كعد عَدل
عبد العزيز : هَا الماسة
الماس : تعشيت هنا لو بالجامع
عبد العزيز : لا هنا طبعاً ليش ، و هسة انتِ ليش دايرة وجهج
الماس : البس دشداشتك
ضحك و اخذها يلبسها
بدل و اجه يمي
عبد العزيز : ليش معصبة ست الماس
الماس : ترى مو اني سويت العشاء
باوعلي بـ استغراب و بقى ثواني صافن
عبد العزيز : زين و الورقة ؟
- يا ورقة ؟
....
جوهرة
راح تكون هالليلة هي اختبار لـ گلبي
،، آه يا جوهرة المَتعوبة
يا تَرى بعد هذا التعب شنو راح تستفادين
لو هو مجرد تعب بالشط
اريد اتحرك بس شكلة يقهر و هو نايم
ادري كل تصرفات هذا الانسان تكول حبيني ترى اني استاهل
بس عقلي و كلبي مو يمه سارح بغير مكان
امي
بَراء
زهراء
راكان
شوكت تنجمعون يمي و اشوفكم
نزلت دمعتي و مسحتها
مكان لحيته الي جان يعور رگبتي
مديت ايدي اتلمسة هو ماكو شعر بس المكان ملمسة خشن
اضوج من منظر حواجبة تبين هو شخص مو راحة
هو فعلًا مو راحة بس ما اريد يبين
فتح عيونه بـ تعب و بعد وجهه عني كعدت الم بشعري
وهو رجع نام طفرت من فوكا و رحت للمطبخ اسوي ريوك
حضرت ريوكة وَحد و احنه وَحد
و كعدتهم
و اجيت كعدته ما يقبل يكعد
دك تليفونه مكتوب الغايب جبتله التليفون و من كتله الاسم كعد بسرعة
اخذه من ايدي و جاوب
جوهرة : اسويلك ريوك ما تكعد يدكون عليك تكعد
حجيتها بعصبية و طلعت
لزمت القوري اصب و ابو تُراب لازم خالة و يمشيها من الاستقبال و يرجعها كعدو بالكاع و اني خليت الصينية
و هو كعد غسل و جاب صينيته كعد على القنفة
ابو تُراب: ما تجي تاكل يم مرتك شبيك مُحرم كاعد وحدك
تُراب : ها يابة متعود
ابو تُراب : تعال اكعد هنا يم مرتك
اجه بيده ماعونه و كوب الچاي كعد بصفي
تُراب : يابة اليوم انا اداوم
- اي روح جا شعندك هنا شني انتَ تحرسنا
تُراب : اني ادزلكم مسواك
ابو تُراب: جيب فلوس انا اتسوك
- لا ابقى يابة انتَ لا تطلع بس مشولي هاي الايام بين ما الزم جودت
ابو تُراب : تجي من الواجب تشتري لمرتك غرفة
لا انعل والديك ماتستحي انت بابا ما تستحي
تُراب : شبيك يابة مو كتلكم بالبيت الجديد
ابو تُراب: انعل ابو البيت الجديد انت شنو منيمها على قريولة ام النفر
اني احس بوخت من الخجل
- صار تدلل تأمر و انت و امي ما تردون ؟
- هسة احنه بعدين مو هسة
كامو يضحكون رحت للمطبخ اغسل المواعين و مر بريعص من يم الساحبة رفعت راسي باوعتله
جوهرة : مشتاقين شنو الحر صاگركم
رجعت اغسل و بعدها كتلة
- روح اختل لا يشوفك تُراب ترى يكتلك عباله صاحبي
سمعت صوته وراي
تُراب : لا ادري بمرتي خوش مرة اني مالي عيونها
باوعتله بقلة صَبر
جوهرة : منو يكول
حسيت اصابيعة حاوطت رگبتي بالبداية بـ خُفة و بعدها صارت قبضته تقوه اريد احجي ما اكدر
تُراب : تدورين وراي ؟ جوهرة المَلحة
خليت ايدي على ايده و باوعتله بتوسل هد ايدي و اني بس اكح
خليت ايدي على ركبتي
جوهرة : ترى اكو شيء اسمه شقة
تُراب : و بكلشي يتعده الا بهاي المواضيع
جوهرة : لا تخاف هو اني انتَ ما طايقتك النوب اطيق غيرك
خله ايده على خُصري و قربني اله اكثر
طُبع بوسة برگبتي طويلة و لان شواربة تجرحني خليت راسي
على كتفه لان ما اقاوم
تُراب : اويلي ، مَاعت المَلحة
ردت ابتعد هو بقى محاوطني
جوهرة : وخر لا يجي ابوك شبيك
تُراب : لا يدري بـ ابنه ما متربي و خانس على مرته
خزرته اريده يبتعد
صارت نظراته كأن شخص هَايم و مُغرم
تُراب : أويلي لج يمه گوميلي
جوهرة : تُراب كافي
تُراب : شوكت الله يهديج و تحبيني ؟
جوهرة : ما اعتقد
هد جسمي و بعد ايده و طلع من المطبخ راح للغرفة احس تأنيب الضمير أحتلني و رُغم اني احس روحي ما احبة بس ابد ما اتقبل فكرة هو ضايج و اريدة بس يضحك
ابو كاعد ورا ظهر خالة و فاتح شعرها يمشطه فتحت باب الغُرفة ودخلت عرفته راح يضرب بكيس الملاكمة بعصبية
اجيت وكفت يمه ما باوعلي مستمر بالضرب
مديت ايدي على ظهرة ما اهتم
حضنت ظهرة باثنين ايدي اريده يتوقف و هو مستمر بالضرب
مديت رجلي على الكنتور و تسلقت على ظهرة لزمت ركبته بأثنين ايدي
و هو توقف عن الضرب
تُراب. : انزلي جوهرااا
جوهرة : ابد ابد
فك ايدي من ركبته ردت اوكع لزمني من خُصري
و صار كل جسمي بين ايديه
تُراب : شتردين
جوهرة : اويلي
ضحك و هو داير وجهه عود ميباوعلي
بـ اصبعي حركت حنچة
جوهرة : يمة يمة زعلان الحلو
نزلني و فتح باب الكنتور بقوة اخذ ملابسه
جوهرة: لم الي وكعتهن لا اصيح ابوك
دار وجهة عني و طلع من الغرفة راح للحمام
عوجت حلكي يبو شراح يصالحة و هو اليوم يروح
كلشي و لا يروح زعلان
اجه كعد على القنفة و بأيدة الجهاز يكلب بي شوية و كام
تُراب : صاحبي اجه ما اريد صوت
رحت لشباك المطبخ اباوع نفسة الشاب الي اجه ذاك اليوم
يسولفون و يضحكون بالاستقبال تالي ابو تُراب صرخ
طلعو بالكراج يلعبون طوبة جانت طوبة صغيرة من طوبات الاطفال الي شكللهم رُعب تُراب
دخلت جوه و بعدها طلعت اسوي غداء ما لكيتهم بالكراج و لا الهم صوت بالاستقبال اذن الاذان و طفت الوطنية طلعت احول على الخط
شفتهم واكفين يم باب المطبخ
تُراب : يالله توضى يالمتدين بقيت واكفة بالممر
لحد ما طلعو ردت افوت لكيتهم بعدهم بالكراج
الولد رفع عينه عليه بأستغراب عينه مفتوحة كل وسعها
ما أستغربت نظرته بكد ما استغربت نظرة تُراب العادية
و هو يشوف صديقة يباوعلي
دخلت بسرعة و ايدي على كلبي يا ربي كاعد احس بمشاعر غريبة
و الشاب صغير مو بكد تُراب اني و لا مره سامعه لو شايفة هذا صديقة
اجه عليه ورا شوية
تُراب : انتِ ليش تطلعين و تدرين اكو احد هنا
جوهرة : لا والله
ما جاوبني اخذ باكيت الجكاير من فوك الثلاجة و طلع صديقة
ما قبل يتغدة و ابو و امه كاعدين يتابعون فلمهم المُفضل
افواه و ارانب
الظهر بعد ما نامو امه و ابو فتحت باب الغُرفة حتى انام لان هو كاعد بالاستقبال شويه و فتحت عيوني علىه بأيدة الجنطة
و يفتح بأبواب الكنتور رجعت غَمضت عيني
شوية و حسيته اجه تمدد بصفي دخل ايده جوه راسي و نمت على ايدة درت وجهي ونطيته ظهري
تُراب : أويلي عفية مَره حتى مگفاها حلو
درت وجهي عليه بعصبية
جوهرة : لا دكول احبج و لا اريدج و لا تمثل عيب عليك على الاقل اني احسن منك من ما احبك يبين عليه ما احبك يكولون الي ميغار ميحب و اني اكتشفت انتَ اي ذرة غيرة عليه ما عندك
تُراب : مَا عيب جوهرا
جوهرة : اش اش شبعت من هذا الحجي و مليت
تُراب : و اذا ما حبيتج المفروض ما تتأثرين لان انتِ ما تحبيني
رجعت درت وجهي عنه
و هو غرس راسة برگبتي
تُراب : هذا الهوى الطاير اغار عليج منه
درت وجهي عليه خازرته و بنفس الوقت اريدة يفك الزعل
جوهرة : الاجلح عديم الغيرة
تُراب : الملحاااااا اخ الملحااااا
جوهرة : لا دكول المَلحة بابًا اضوج كول
سمرة عادي بس لا دكول ملحة
تُراب : و انتِ يا ملحة تعرفين معناها شنو ؟
جوهرة : هو غير لان سمرة
تُراب : المَلحة يعني تنگط ملوحة ملوحة جنوبية
تخلي كل يباوعلها يبتسم لدمها الـ يلعب
يعني مدح مو غلط يا ثولة
باوعتلة عاوجه حلكي ما مقتنعة
مَد ايدة على شفتي ضغط عليها
تُراب : خل اخذ بروتين ؟
دفعته بقوة
جوهرة : تأدب
تُراب : اني مؤدب بس يمج أنحرف
جوهرة : مو جنت زعلان ارجع ازعل يالله خلي نخلص
تُراب : مَا عيب جوهرا هيج ثكيل عليج اني
مديت ايدي على خدة و طبعت بوسة بخدة
جوهرة : يالله نام حتى بدون ما دكول بوسيني بستك
تُراب : لااا عمي هي حتى الحلقة بالمسلسل من تنعاد تصير مو حلوة
نريد جديد احداث جديدة
جوهرة : شتريد يمعود
تُراب : اويلي نامي والله كلشي ما اريد
صدقة لهاي الرموش
غَمضت عيوني اريد انام راحت النومة
فتحت عيوني لكيته صافن عليه
جوهرة : هااا
تُراب : معدل گضيت العُمر بَس بهذلتني رموشچ
جوهرة : تبالغ بحبهن احس ؟
تُراب : يستاهلن ، انا جنت رجال اقوى امنياته يموت
بس من شفتهن غَيرت
مديت ايدي على طبرة حاجبة
جوهرة : طبرة حاجبك ما أحبها احسها مال اشرار
تُراب : هو اني شرير يالله خافي
ضحكت و طلعت لساني اعيب عليه
جوهرة : يمه يمه خفت
اندار عليه و مد ايده على بطني ضاغط على ايدة
جوهرة : لا تقرقرني
ضحك على هاي المفردة و صار يغرس اصابيعه ببطني اقوى
و اني صوت ضحكي كلش عالي مَد ايدة سد حلگي
لحد ما اختنكت يالله ابتعد
وكف يم الميز يختار العطر الي ياخذة
جوهرة : راح تروح صدك ؟
تُراب : اي والله نازل بيه انذار لا انشحت و تضيعون
جوهرة : يصير ضوجة البيت
- لا ؟
جوهرة: والله لان انتَ اكثر واحد تضحكنا
تُراب : اي حبيبتي المَلحة لان اني مضحك
- هههههه لا مو هيج بس يعني تونسنا
- اجيكم مو هواي هو اسبوع اذا ما طلعت النه سفرة
جوهرة : يصير فد يوم اسافر وياك ؟
تُراب : عيوني تشلعهن انتَ ابو الجواهر تأمر امر
ابتسمت و هو راح لامه و ابو يكعدهم
تُراب : اكعدوووووو يالله راح اروح
ابو تُراب : لك انت شوكت تصير مثل الاوادم
و خالة لازمه ايده و مبتسمة عود لا تعصب
تُراب : كوم اشمر وراي مي
ابو تُراب: هو انتَ رايح للمي بالله غرگت انتَ
اصير شماته للمي مَا عيب والله
تركت كل الكلام و ركزت بـ مَا عيب نفس النبرة و الصوت هو و ابنه
تُراب اجة باسهم و شبگ امه
ابو تُراب: وخر لك لا تجلب
ضلو يضحكون و اني طلعت ورا
من باب المطبخ لباب الشارع هو حَاضني بأيد وحدة ورافعني من الارض و الجنطة بأيده الثانية
تُراب : ها ابو الجواهر تسمحلنا نروح
جوهرة : اي روح ان شاء الله ترجع بالسلامة تُراب مر على امي انطيها فلوس يجوز تحتاج والله ودين عليه بس اشتغل ارجعهن
ما ادري شوكت تاخذني الها تعبت واني اكلك
مد ايد على عيوني بعد گذلتي منها
تُراب : أعوضج والله عَوض انسيج هاي الايام كلها
حاولت ما انزل دمعتي بس نزلت و هو مسحها بـ ابهامة
تُراب : حبيبتي المَلحة
تقرب بَاسني من خدي و رجعت اني بسته
بقة واكف يم الباب
تُراب : اويلي هسة ما كلتي من شوية
دفعته و اني اضحك كرص خدي و راح
بقيت مادة راسي الوحلة بايدي لحد ما ابتعد
دخلت للبيت و اني ضايجة ما ادري شبيه
لكيت البلابل عايشين اللحظة وهو يدربها تنطق كلمات
لحد الليل و اسمع الباب يندك
طلعت صاح عليه ابو تُراب
فتح باب المطبخ و صاح منو
استغربنه من سمعنه صوت تُراب
اجه ضايج و كعد بالصالة عقدت حواجبي من سمعته
تُراب : جوهرة لازم اسفرج
جوهرة : تُراب شبيك
تُراب : اي جوهرة حياتج خطر و اني ما اكدر ادفعج ثمن ثار خوالي
جوهرة : بس اني بالكوه اجيت العراق ما اسافر والله
تُراب : جوهرة اسفرج احسن من السجن جنسيتج المزورة عند الدولة
اني و انتِ راح نتأذه اسمعي كلامي و امشي
جوهرة : و هسة ؟ وين تريد توديني تُراب مو بهذلتني والله
تُراب : لازم جوهرة تختفين لازم من يلزمون جودت ارجعج بجنسية جديدة قانونية
جوهرة: ما اروح لو تموت ما اروح طلكني يالله و خالك اذا كتلني
دمي بريء منه انتَ معليك
تراب : امشي وياي اني اعرف بمصلحتج
جوهرة : ما اطلع ما اروووووح والله اني دفعت نص عمري حتى اجي ادور عليهم هنا و تريد ترجعني لنقطة الصفر
تُراب : والله اجيبج اني بيدي جوهرة
بقيت اصرخ و اعدد كلشي اجاني منه و هو و ابو ساكتين
جوهرة : تخاف على وضيفتك طلكني اني اختفي من حياتك
تُراب : اميرة تريد فلوسها
باوعتله بصدمة
جوهرة : اي ماعندي منين اجيبلها كوللها انتظري
تشتغل و تجمعلج و تحولهن الج
تُراب : اني اخذتهن من احمد فلوسكم ضامهن منتظر الوكت المناسب
و امج كالتلي على اميرة
جايها خبر من مراد
فتحت عيني بنظرة اوسع و شريط الماضي بده ينعاد عليه
جوهرة : و تريد توديني لهناك ؟ ما اروح والله ما اروح
سحبني بأيدة يريد يفهمني و اني الطم على وجهي
جوهرة : هو هذا حبك ؟
تُراب : جوهرة
جوهرة : الله ياخذ جوهرة و يخلصها منك لك دمرت حياتي
و دمرتني لك اني جاية علمود اخواني وين طببتني ليا متاهة
اريد امي وديني يمها امشيييي
تُراب : اول بيت مُراقب هو بيت امج تواصلت وياها عن طريق مرة
جوهرة : لك خسرتني كلشي ليش تُراب ليش
هذا جزات كلشي قدمته الك هيج اني تسوي بيه
ابو تُراب: اوكفي بابا خلي نفتهم
جوهرة : شتفتهم عمو شتفتهم هذا ابنك خسرني حياتي كلها خسارة
ورا خسارة خسرني راحتي و شغلي و امي و مكاني
باوعتله بعتب
حتى تراجي اخوي اخوي الضامتهن العمر كله خسرنياهن
بيني وبين الموت شَعرة بسببه جان كتلوني خواله
و هسة جاي يريد يرجعني لان خايف عليه ما هو كل الي صار بيه بسببة دمرني بهذلني والله بهذلني
ابو تُراب: انتِ يعني ما تردي ؟
جوهرة : ما اريدة و انعل ابو الساعة الي عرفته بيها
الله خلقة حتى يطيح حظي ايام و شهور اني محبوسة هنا ومتحملة كلشي كلت هسة يعوضني بس طلع جذااااب
ابو تُراب: طلگها و خلي تروح لامها البنية ما تريدك
تُراب : ما اطلكها والله اني اريد اضمها منهم
جوهرة : لك تُراب حلمك اطلع والله خلصت مني و تريد تشمرني ؟
تدري بيه بعد ما ارجع ؟
تُراب : انتِ صاحية بابا ؟
مو كل وجع شفته منه و كل احساس اتجاهه حسيته بده يصير كبالي صحيح هو ما رايدني هنا غير خدامه و هسة لگه ابو بعد ميحتاجني
تركت كلشي و ركضت لميز التلفزيون
و فتحت الباب الي اشوفه يضم الاساور بي اخذتهن
هو اجه عليه سريع و وجهة محتقن و بديت اعوجهن
بأيدي و اشمرهن بالارض اخذهن من ايدي بخوف
و يدخلهن بأصابيعه انكسرن اثنين و بقة بأيدي واحد
هم كسرته و شمرته عليه
جوهرة : هاك هاك شوف مثل ما شمرت تراچي راكان
و فرفحت كلبي
صرخ بصوت عالي
تُراب : ليشششششش لج ليشششششش
اخوج عايش ذني ميتااااااااااات
كعدت بالكاع ابجي بصوت عالي
و هو يبوس بالاساور درت وجهي بصَدمة على صوت امه
تحجي و تبچي
ام تُراب : جوو جوو جوه جوهراااااا
اباوعلها بصَدمة ابو اجه يركض عليها
ابو تُراب: سُعاد حجيتي سُعاد ارجعي انطقي
- جوهراااااا
خليت ايدي على عيوني و ابجي
اجه عليه و هو يضم الاساور بجيبة
تُراب : امشي اني اروح وياج اني اسافر وياج
جوهرة : ما
تُراب : جوهرة حبيبتي بس اسمعيني عدل انتِ كل عقلج اعوفج ؟
لج ما اكدر اطلكج هسة و اكلج روحي لامج و يكتلوج
شلون اخليج تموتين و اني عايش علمودج
بقيت ابجي وما مقتنعة
تُراب : امشي و اني اخذج بايدي و ارجعج بأيدي
باوعتلة
جوهرة : تطلكني بس
تُراب : لا ما اطلگ اني ماعندي نسوان تتطلگ
تليفونه ما وكف من الاتصالات و اسمعه يكله اي رايح رايح راح اخذها
اشكرك و هاي الوكفة طول عمري ما انساها الك
لفيت الربطة وطلعت
ام تُراب : جوهراااا
انداريت عليها و دموعي على خدي اجيت
يمها لزمت خدها بستها
جوهرة : انتِ الشيء الوحيد الي ما تندمت عليه
مدت ايده على وجهي وهي دموعها اكثر من دموعي
ام تُراب : جوهراا جوهراا
سحب ايدي تُراب و اخذني بسُرعة صعدت بالسيارة
و هو كل وضعة مو طبيعي يتصل و اني من القهر الي جنت
بي حتى ما ادري شنو يحجي
عيني على الطريق و افكر مية الف فكرة
اخر مكالمة اسمعه يكلة احجزلي مكان وياكم لازم لازم
لا لا تطلعون جاي مسافة الطريق
رجع اتصل بواحد كاله كول همزين اليوم وحدة من السفن رايحة هناك
وصلت لنفس المكان الي عرفتة بي
بوقت جنت اجي وي نويرة ما عندي هم غير اخواني
هسة مية فكرة براسي لازم ايدي و يمشي كل سرعتة و بأيده جنطة وكفني على صفحة و صعد الها شوية ونزل هو و حجي صعدت ويا
كعدت بغرفة و احس و الاضوية مشتغله بالسفينه الغرفه كلش صغيرة
و اني عبالي السفينه بيها بس مكان الي يسوق
كل شوية يتركني وًيطلع يمهم و يصير صوت نقاشهم عالية
تُراب : ما يأثر على حياتك شيء اذا انتظرت كابتن
بده يطلع الضوه و احنه بعدنه طلعت الشمس و احنه بعدنا
جابلي اكل ما اكلت بس دموعي تجري
من كالو وصلنه و صوت ناس عالي و السفينه وكفت
احس كل الدُنيا وكفت بقت عيني تدوره
من شفته اجه لزمت ايده
جوهرة : مو تعوفني
ما جاوبني و من ما جاوبني أنلچم گلبي
...
گعدني من كل الجرى
احلامي يم ايدك تَرى
كتلهم يحققهن
لَتبيع گلبي الامنك
بداعت الذبحوهن الك
احلامي لا تذبحهن
- رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل الرابع وثلاثون 34 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
..
فصيحاً :
كانت نَظراتي الاخيرة اليك
تشبه نظرة تلك الام الذي قام برميها وَلدها
عند دار العَجزة ..
شعبياً :
ناسي من تسألني عنك
شَرد أگلـها ؟
يـا هضيمةَ روحي منك
هَضمةّ الوداها أبنها بأيدة يَم دار المُسنين
و بَعد ما باوعلهـا
- رُسل فَهد
...
الماس
- يا ورقة ؟
ما جاوبني و مسح راسي بأيدة و هو شارد بأفكارة
عبد العزيز : يالله اكلي و نامي هنا
الماس : ياورقة ترى اني مو طفلة
عبد العزيز : لا ماكو شيء بس اني بَعدها النومه بعيني
ابتعدت عنه و ادور بالغرفة
المي : يا ورقة كول
اجه عليه جنت مخليه المنشفه على راسي لزم وجهي بأثنين اديه
عبد العزيز : شبيج تخبلتي ؟ كولي يا الله
الماس : احس گلبي لاعب وًانتَ ليش تاكل منها
عَبد العزيز: و اني شمعرفني هي الي سوته
كلت يجوز هالمره زعلها ثكيل ما صبتلي خلي اكوم اني اصب
الماس : و طيب مو ؟؟؟؟؟؟
عبد العزيز : يعني زين مابي شيء
درت وجهي اريد اروح اتعارك وياها بكل هِمه احس النار تطلع من جسمي لزمني و هو مبتسم رغم معاني الحيرة الواضحة بوجهه
الماس : سَيد عوفني
عبد العزيز : تعالي تعالي ، شنو تغارين ؟
فتحت عيوني بصَدمة و صار عقلي يرسم و يطبق احداث تخوف
لزمت ايده
الماس : امشي طلعها ما اريدها
عبد العزيز : نامي هسة و الصبح كُل شيء ينحل
الماس : هسة هسة ما اريد الصبح بابا ما اريد
راح يم البردة طَفة السبلت و سَد الباب
عبد العزيز : تعالي نامي بَاردة لا تتمرضين
كعدت على السرير و مخليه ايدي على راسي افكر وراسي صايرةً
بي عركة مال افكار
طفه الضوه و احس گلبي صار يدك سَريع بقة ضوه خفيف صادر من تَحفية ميز التواليت باوعت للضوء و رجعت باوعتله وكفت
الماس : لو اني لو هي بالبيت
عبد العزيز : طبعاً انتِ
الماس : اني ما طايقتها كل حركاتها ما احبها
مسحت دمعتي الي نزلت و احرك بأيدي و احجي ..
تغسل ملابسك و تشرهن و تكويهن يعني إني ما كايلتلها
اني اصلاً ما اقبل و اموت
قرب ايده و لزم حنچي بكف ايده
عبد العزيز : اسم الله ليش تموتين
الماس : ليش اموت ما اعرف بس اني ما احب احد يتقرب لاشياء اني احبها و ولا يمد ايده عليهن و انتَ سَيد شلون تاكل شلون
و مبين اكلها طيب لان كلت انتَ زين
عبد العزيز : ويعني و اذا اكلها طيب ؟
أني لو ادري مو انتِ المسويته فلا امد ايدي عليه
احس كلامة ما يوگف تخيلاتي خليت ايدي على عيوني
و صارت دموعي تتسابق امسح وحدة و ينزلن عشرة
كعد بصفي قريب الوَسادة و سحب كل جسمي على صَدرة
عبد العزيز : انتِ صدك تحجين الماسه
ردت ابعدة قوة قَبضته عليه بقت بس دموعي تجري و هو كف ايدة على خدي كل ما تنزل دمعة يمسحها و يمسح عيوني الى إن ما اعرف شوكت غُفيت
فزيت على حركة فتحت عيوني و السَيد يبعدني من صَدرة
حتى يكوم فركت عيوني اريد اتذكر ابتعد بسرعة
و مديت ايدي على شعري المنشفة بعدها موجودة
عبد العزيز : يالله كومي صَلي
ما جاوبته درت وجهي و احس مشاعر متنافرة بداخلي مجتمعة
خَجل ، غيرة ، حقد ، حُب و ما اعرف شلون جمعتهم سوه
غَمضت عيوني و رجعت نمت كعدت على صَوته
عبد العزيز : العني الشيطان و گومي راح يطلع الضوه
كعدت عدل و ما اكدر اباوع بوجهه بس قاهرني
موضوع هُدى احسه خانگني طلعت بعصبية من الغرفة
رحت أتوضى و هي واكفة بالمطبخ
تغسل الجدورة مال العشاء
الماس : عوفيهههههن محد كالج نظفي محد
تركتهن و راحت للاستقبال بدون اي كلام
اجه هو عَليه للمطبخ اني دايرة وجهي اتوضى
من درت وجهي لكيته واكف مصغر عيونه و يباوعلي
- شبيج ؟
ما جاوبته و صعدت فوك
اصلي و ادعي يا ربي خلصني من هاي المشاعر الي كاعد تاكل بيه
اني ما صدكت يجي يوم ارتاح بي و احس الدنيا تضحكلي
ليش ما مكتوبلي ارتاح ؟ و سجدت السجدة الي احبها
الى ان رجعت نمت كعدت ايد السيد على كتفي يگعدني
و عُطرة تارس الغُرفة يريد يروح
عبد العزيز : الماسة عزيزتي كومي ليش هيج معذبة نفسج
الماس : ما اريدها
عبد العزيز : الموضوع يمي اطمئني
الماس : ما اطيقها
خله ايده على خدي گُرصة و باس ايده
عبد العزيز : لا تفتحين وياها اي موضوع اني اليوم انهي سالفتها
الماس : مو تتأخر
عبد العزيز : لا ، حجاها و مد ايده بجيبة انطاني تليفونه
كال خلي يَمج و دار وجهة و طلع من وصل عتبة باب الغُرفة
الماس : سَيد عُطرك طيب
حجيتها و اني استنشقة بقوة دار وجهه ابتسم لمن شافني
عبد العزيز : صَحيح ، بس مو اطيب منج
حجاها و طلع و اني لحد ما سمعت طبگة باب الشارع يالله حسيت على نفسي و صحيت من الصدمة
بقيت كاعدة على اخر باية من الدرج بحيث اني اشوفها و هي متشوفني ايست منها تطلع و ما طلعت نزلت فتحت باب الاستقبال لكيتها نايمة
ورا ما عبرت الساعة العشرة اني كملت تنظيف كلشي و اجيت اسوي ريوك الي ردت ما اسويلها بس كلبي ما انطاني سويتلها وياي
بعدني اريد اكل و اندك الباب هي بسرعة طلعت من الاستقبال
صحت منو و توترت اكثر من سمعت صوت علي زوج ورقاء
فتحت الباب و دخلت هي و قمر و سدن الباب
بقيت منزلة راسي تقربت ورقاء تسلم عليه ابتسمت بس قمر لا
كعدن بالصالة ضيفتهن و هي ما طلعت من الاستقبال
شوية و احنه كاعدين و الصمت سيد المجلس انفتح باب الاستقبال و طلعت هي صرخن اثنينهن و بَاوعلي
هُدى: السلام عليكم
جاوبتها ورقاء و راحت للمطبخ
و بديت اسولفلهن قُصتها و هن مصدومات و احجي سوالفها الغريبة بصوت ناصي كلش كالت ورقاء امشي بغرفة ابوي
دخلت و سولفت الهن كلشي و هن من الصدمة ما مصدكات
ورقاء : لج هاي تريد تتزوج ابوي
باوعتلها بحيرة كأن مو بس اني افكر هيج
قمر : انتن دواجن امي خل ترجع والله الا اكللها لو مو فضل يمنعني
ضربتها ورقاء على ايدها
ورقاء: والله سبحان الله من شكلها ما ارتاحيت الها
قمر : و ابوي شكو مخليها ترى بعدنا الصدمة الاولى ما مستوعبيها
خابرت عمي ضُرغام و كتله يكول للسيد البنات اليوم هنا
قمر راسها يوجعها نامت بغرفة ابوها و اني و ورقاء دخلنه للمطبخ
نسوي غداء
الماس :خاف حامل قَمر
ورقاء : لا بيها شقيقة و مخلصتها علينه متخربطة
هذا زوجها مرات حتى للشغل من وراها ميروح
الماس : خطية يحبها
ورقاء : اتركج منها و تعاي شوفيلي هاي المصيبة الوكعت على روسنة
ولج خاف تسويله سحر يمة لا اسم الله العياذ بالله
بس كل حركاتها تبين هي تريد ابوية عزه بعينها
الماس : يمة
اجه الظهر السَيد و تغدينا و هو كل شوية يحضن ورقاء كأن طول هاي الفترة هو مشتاق الها و يكبت بداخلة ما يبين
و مَـد ايده على راس قَمر يتفحص مكان الالم
و اني النار مشتعلة بية و كل تفكيري بكلام ورقاء
صعدنا اني وياها والسيد نام و قمر تركناها نايمة يمه
الماس : اني حتى كلت الها نامي فوك و نامت كم يوم
و رجعت للاستقبال
ورقاء : لان ما يساعدها هذا المكان هي عود تريد ابوي يلمحها
ما تدري شايل همها اكثر من عندنا
إلماس: عود هو الصبح كال الي اليوم انهي سالفتها
ورقاء : ابد لا تخليها تتقرب من اشيائه و كوليلها انتِ خطيبته خلي تأيس بلكي يصير عندها احساس و تروح
الماس : معقولة السَيد يتزوجها
ضربتني على ايدي
ورقاء : طاح حظج ولج هن ذني الكبار يصيرن لفاحات و كلشي ما يصعب عليهن ما تشوفين عافت البيوت كلها و اجتني هنا تلكيها من زمان الفكرة براسها انتِ خليها ببالج اذا تزوجها
تطردج من البيت بـ ليلة ضلمة
الماس : السيد لا ميسويها
ورقاء : بس كون نخلص منها يمه اليوم شلون انام
ابوي شوكت يرتاح بالله
لحد ما راحن البنات و السَيد وصاهن موضوعها ما يطلع اني افكر السَيد يتزوجها و بعد خطوبتي من السيد أدركت ماكو شيء ميصير
اول ما طلعن و السَيد راح هي كأن تحررت جانت مُقيدة
اجتي تسوي شيء بالمطبخ اني ما حجيت بس بقيت اباوعلها و صافنه بضيمي و قَهري السيد مو كال اليوم انهيها شو ما نهى شيء
صعدت أرتب غرفتي على السريع و نزلت لكيت غرفة السيد مفتوحه
تقدمت و احس كلبي يوجعني لكيتها تنظف بالغرفة مالته
احس لا هنا كل طاقتي نفذت
جانت لازمه الوسادة تعدل بيها سحبتها من ايدها و شمرتها على السرير هي بقت تباوعلي بنظرة مال فقيرات
الماس : لا تسوين روحج فقيرة كتلج عوفي عوفي غراضة
لا تمدين ايدج عليهن شجلبتي شجلبتي
هُدى : كلت انتِ اليوم تعبتي
الماس : لا ما اتعب ما اتعب معليج بية عفية اطلعي من حياتنه
تركتني و راحت للاستقبال كعدت على السرير و دموعي تجري
احس ماكو شيءٍ اكدرلة و بيدي غير الدموع
خليت راسي على وسادته و نِمت
كعدت على ايده وهو يگعدني
عبد العزيز : الماسة حبيبتي شبيج
كعدت عدل و امسح وجهي
الماس : مابية مابية
قرب ابهامه على جفني و مسحة
عبد العزيز : تكذبين عليه ؟ ليش تبجين
كعدي جبتلج حَلويات
اريد احجي و شفتها اجتي دكت الباب و تباوعله
هُدى : لعد شبيها الماسة حبيبتي
هو احسه انصدم و باوعلي گُبل كأن يعرفني راح اثور لزم ايدي
بعدت ايده بقوة و اجيت يمها
الماس : مابية و لا توصلين لهاي الغرفة بعد
لهاااي الغُرفة لا توصلين
هي راحت تركض و بكل صلافة عينها على السيد هو سحب ايدي
ضغط عليها بسبب رجفتها القوية و سَد الباب
عبد العزيز : شبيج شبيج ليش تحرگين دمج
الماس : لعد اخليك تتزوجها ها كول كول
احسه من جهة مصدوم بكلامي و من جهة عاجبه الموضوع
عبد العزيز : استغفر الله الماس حرام شنو اتزوجها مو متزوجج
بعدين منو مخلي هاي الفكرة ببالج شيليها حرام
الماس : محد مخليها اني خليتها سَيد يعني شنو
الي تسوي هاي الاشياء كلها شتريد
عَبد العزيز : شتريد ؟
الماس : تريدك تريدك
خله ايدة على حلگي و هو مبتسم
عبد العزيز : ولج وين جنتي ضامه هاي الوكاحة
باجر يجي واحد من الشيوخ أتكفل امرها احنه طلعنه من خطيئتها
و سويته الي علينه
مسحت دموعي بأيدي الي ترجف
الماس : هم ترجع والله هم ترجع هي بعد عجبتها الحياة هنا
هي مبينة تريد تزوجك
عبد العزيز : عيب بابا شنو هالكلام كافي لا تسمعج
الماس : تدافعلها سَيد ؟
خله ايدة على حلگة
عبد العزيز : شبيج الماسة تخبلتي اصلاً كل الحديث الي بيني و بينج بابا حرام ميصير هيج تحجين و تخططين بكيفج
شنو اتزوجها شنو أدافعلها بيج شيء ؟
رحت لمكانه و حضنت نفسي و اني ابجي
ما اريد تخيُلاتي تصير و يكعد هو يقنعني هذا شيء مكتوب
بقيت اردد بداخلي يا رب يا رب حتى اذا مكتوب امسحه
اذا تحبني لان اموت
و صارت صوت شهگاتي عالية
اجه هو حُضني كُلي و اني على گعدتي
عبد العزيز : والله طفلة هو هذا عقلج و تفكيرة تبجين
على شيء ما يصير ؟
رفعت راسي بعصبية
الماس : لا يصير يصير حتى علاقتي بيك جنت اكول متصير وصارت
عبد العزيز : انتِ وين متعمق تفكيرج ابتر ايدي اذا ما طلعتي حتى
الزفة متخيلتها بدماغج
رجعت رفعت راسي و نزلت من السرير
الماس : انتَ تريد لعد وحق هذا الله انتَ تريد
ملامح وجهة عصبية بس مخربتها الابتسامة
عبد العزيز : لا تلحين و تكبرين الموضوع و هو صغير انتِ مو جاهلة
باوعتلة بـ نظرة طويلة و درت وجهي ردت اطلع من الغرفة
سحب ايدي يضحك
عبد العزيز : هي المفروض نشكرها على ظهور شخصيتج المَخفية
الماس : لعد اذا انتَ تحب شيء ويجي احد يريد ياخذة منك تقبل ؟
عبد العزيز : لا اكيد
الماس : خلي اروح سيدً
قَربني اله اكثر
عبد العزيز : تحبيني ؟
باوعتله بنظرة هو هذا هم سؤال و ينسأل ؟
سحب ايدي وكعدني على السرير اجه بصفي و تمدد و سحبني اكثر
حتى اتمدد بصفة اني ضاغطة على اسناني و ايدي ترجف
مَد ايده و ضغط على كفوف ايدي بـ كف واحد من ايدة
عَبد العزيز: بس لا ترجفين و تبهذلينه
الماس : انتَ حتى ما تبرر
كان جسمه اعله من جسمي بأيده حرك وجهي حتى اباوعله
عَبد العزيز : ابررلج على شيء من الاصل ما موجود ؟
كتلج لا تنطين الموضوع اكبر من حجمة و خلاص
الماس : مو كتلك اني اخاف من الاشخاص الاحبهم يعوفوني ؟
و هسة كاعد اخاف انتَ تروح والله صدك كاعد اخاف
عبد العزيز : اسم الله عليج من الخوف
الماس : باجر تروح مو ؟ اليوم كتلي تروح و ما راحت
عبد العزيز : لان البنات هنا و اني مشتاقلهن ما ردت اتخذ اي حركة
الماس : انتَ ما شايفني من افكر
عبد العزيز : اي بالله شلون تفكرين ؟
- اضل اتخيل اشكال و الوان
عبد العزيز : مثل ؟
الماس : يعني اليوم بقيت اتخيل تنتَ تتزوج هُدى و تكوم هي تهتم بكلشي و اني تطردوني من البيت و ابقى وحدي افتر بالشوارع
و انتَ تنساني و يصير عندكم اطفال و تعيشون عيشة سعيدة
وبعد اشكل تخيلات
رُفع ايدة الي تَحت راسي و صار وجهي قريب على صَدرة
عبد العزيز : لعد شگد راح يتعبني عَقلج
رفعت عيني اله
الماس : تحبني ؟
عبد العزيز : طَبعاً
حجاها و مَد ايده على مكان الدمبوس خليت ايدي بـ خجل
وَخر ايدي و رجعها لمكانها غَمضت عيوني بقوة
رجع ايده على مكان الدَمبوس فِتحه بعد اريد امد ايدي من الرجفه
ما اكدرلها بَعد ضغطت على عيني بـ اقوى
لما حسيت الَرَبطة انسحبت من راسي
صرت اسحب النَفس و ما اكدر اطلعة و گلبي يدك سريع
اريد افتح عيوني اخاف من صارت ايدة تمسح بشعري و تنزل على جبيني ووجهي رَخيت جسمي و غُفيت لان ماكو غير النوم التجأ اله
بهيج موقف ..
كعدت على صوت المنبه هو ما موجود طلعت من الغرفة نسيت حتى سالفة شعري لكيته واكف يم المغسلة يتوضى
هز راسه مبتسم بقلة صَبر
ورا الصَلاة بقيت كاعدة بالصالة و اني اتذكر سالفة شعري و نومتي يمه شلون سيطرت على الخَجل و شلون اكدر اكمل ويا ..
سمعت صوته صَاحني دقيقة واكفة قبل الباب بـ متر و ما اكدر ادخل
رجع صاح دخلت
عبد العزيز: شنو تردين تبقين سهرانه ؟
الماس : لا راح اصعد انام
- تعالي هنا نامي اني شوية و اروح
بقيت ساكته و الربطة على راسي احس روحي بدون ملابس من نزعتها تمددت بعيد و تركت الباب و الضوء مفتوح
صافنه بالحايط و عقلي شارد
لحد ما انطفى الضوء و اجه نام بمكانه
خله ايده على زَندي درت وجهي عليه اريد اشوفه شيريد
عبد العزيز : ماكو داعي للحجاب اني تحَلل على عيني اشوف شعرچ
خليت ايدي على الرَبطة
عبد العزيز : بسم الله الرحمٰن الرحيم
( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً )
صدق الله العليّ العظيم
عبد العزيز : يعني من روحك خلق الك روح تلتجأ الها بعد تَعب
اليوم كله و تشاركك جميع حياتك
هَزيت راسي بـ نعم
عبد العزيز : فـ لا تحرمين الي هوَ حَلال
الماس : اني ما احرم بَس استحي
ابتسم بوجهي و مسح خَدي
عبد العزيز: يالله نَامي
كعدت مثل كل يوم و على امل اليوم تروح و اخلص من تفكيري
لكيتها بالحمام تسبح من طلعت باوعتلي
هُدى : شلون صرتي
ما جاوبتها و رحت للمطبخ طلعت بره تشر دشداشتها
جانت كل الحبال فارغة بس واحد
عليه دشداشته السَيد شريتها قبل شويه
اجتي شرت دشداشتها بصفه فتحت عيوني اباوعلها
دخلت و كأن ما مسويه شيء
الماس : حضري غراضج حُبي راح يجي الشيخ ياخذج
ارتبكت و كل معاني وجهه تغيرت
هُدى : ها ؟ يا شيخ ؟ بس اني اخاف و مرتاحة هنا
اشرتلها بمعنى ما ادري
الظهر و اني بالمطبخ احضر الصينية اجتي يمي
هُدى : الماس حبيبتي طلب
الماس : نعم
هُدى : اني انصدمت من حبج للسيد يعني تكدرين تأثرين عليه
و بنفس الوقت تدخلين الجنه
باوعتلها عاقدة حواجبي
الماس : شنو كولي
هُدى : يتزوجني السَيد واخلص من طليقي والله ادللج دلال
اخليج تنسين كل يوم مُر بحياتج
بلعت ريگي و أحس كل الحروف والكلمات أختفت ..
....
جوهرة
ما جاوبني و من ما جاوبني انلچم گلبي
چان هو بزَيه الابيض مال الدوام و كل جماعتة مثل و هو يجاجي الرجال الي كبير بالعُمر الرجال خله ايده على كَتفة
و گاله روح
بقى يستفسر مني اسم المنطقة الي جنت كاعدة بيها
و شنو اقرب النقط الداله عليها
اجر النه سيارة و اني ما اريد اهد ايده اخاف
فتحلي الباب الي وَرا وصعدني ما صعدت الا هو صعد
و بأيدة الجنطة ما هَدها
بقت السيارة تاخذنا لاماكن كلها اعرفها و ماره عليه و كلها بكف و لمن بدت تقرب منطقتنا بكف ثاني بدت ترجعني ذاكرتي لكُل شيء
عانيت منه و شفته بعُمري من يوم الي وعيت لحد هاي اللحظة
بس احس الفترة الي بالعراق تعادل كل السنين الباقية
جان قريب البيت شارع صاير بي حادث و كل العالم مجتمعة
و الطريق سَدوه كتله احنه وصلنه ما بقى شيء
حاسب الرجال و نزلنه
لزمت ايدة بسرعة و هو عبرنه من هوسة العالم
جوهرة : شكد راح نبقى و اهلك شلون عفتهم وحدهم
تُراب : مو وحدهم طبعاً
جوهرة: شكد راح نبقى ؟
تُراب : مو هواي فترة قليلة
ابتسمت لمن لمحت شجرة النارنج البعيدة اشرتله بأيدي عليها
جوهرة: هذيج الشجرةً تذكرني بشيء حلو
تُراب : شنو ؟
جوهرة : چانو اخواني من اخذهم اشتريلهم بشارعنا شجرة مثلها
بيجون بنص الطريق و ما يقبلون يتحركون الا اشلعلهم برتقال
هم عبالهم برتقال و الا اشلع الهم و يضوكوها يالله يقتنعون
ابتسم بدون كَلام
جوهرة : كل ما امر من يمها جنت اشلع وحدة و اشتمها
تذكرني بيهم يعني ولو اني ما ناسبتهم
تُراب : عاليه ذيج شلون تلوحين
جوهرة : اجي من بعيد و اطفر من اريد اروح للشغل
ضغط على ايدي قوي و عبرنه الشارع دخلنه للفرع و اباوع للبيوت
بيت بيت اعرفهم اجتي عيني گبل على بينه مشرورة زوالي على الحايط و بيت عماد و نوسة و اخر شيء باوعت لبيت اميرة
اشرتلة بأيدي
جوهرة : هذاك بيت اميرة
هو بَس ساكت ابد ما يحجي وصلنه يم الباب دَگه
كل شوية اكول اني بحلم يمكن لان ما مصدگة لحد ما سمعت صوت اميرة من كالت منوو
باوعلي يريدني احجي من شافني ما اكدر احجي
تُراب : أنــا
اميرة : منو انتَ ؟
تُراب : انا حجية رحمة لربج افتحي الباب
انفتح الباب و بس هو جان كبالها سحب ايدي و خلاني كبالها
هي شهكت و خلت ايدها على صدرها طلعتلي برة
اني الله شُمر عليه البچي
و هي تبوّس بيه و ترجع تحضني و تبجي
اميرة : اني بدونج ما اعيش خلاف حنيتج اكلتني الجلاب
دخلنه جوه و هي رادت تروح تجيب مي كتلها اكعدي اني اجيب
انطيته و كعدت يمها هي ما تحجي بس تحضن بيه
تُراب خلة الجنطة بحضنه و فتحها سحب منها
مبلغ خلاه بجيبه و رجع سدها
تُراب : حجية هاي فلوسج و أعذرينه من التقصير طولناهن عليج
باوعتلي و رجعت باوعتله
اميرة : والله والله مو اني الدزيت هذا مُراد راد يبيعة و من عُرف بيه
بايعته هجم البيت فوك راسي و الكفران مالته هزت عرش الرحمٰن
تاليها وهو جاي طكت علينه الكهرباء و أنتـل و ذاك هو يسمع حسك
بالمستشفى صديقة ويا مايقبل يحاجيني يكول على جنازتي لا توكفين
جوهرة : صدك ؟ خطية
تُراب : هو حقج واذا مو اليوم باجر يرجعلج
باوعتلي و اشرتلي هذا شيصير منج
جوهرة : رجلي ، تزوجت صارت هواي سوالف بعدين اسولفلج
انصدمت بس حاولت ما تبين باوعتله
اميرة : دير بالك عليها هاي جوهرتي ضمها بروحك
تُراب : اكيد ان شاء الله
و هم يحجون اني النعاس احتلني و ما قاومت جابتلي غطى و تمددت
غُفيت و اني اباوع لتُراب و احسه يتهرب من عيوني
ردت اقاوم ما كدرت فَزيت على صوته لكيته واكف كبالي
تُراب : كومي نطلع
جوهرة : يمة وين
تُراب : هيج نتونس كومي
وكفت مستغربة عدلت ملابسي و رحت يم اميرة لكيتها صافنة و محتارة اخذت منها عُطر رشيت و لكيته واكفلي
اجيته مبتسمة باوعت لايده اصبعة مجروح
مَد ايده و دَخل اصابيعة بين اصابيعي و طلعنه
جوهرة : اني اسفة على كلشي صار البارحة
تُراب : و اني هم اسف
- عليمن
- على كُل شيء
خليت ايدي الثانية على ايدي و فركت كف ايده
جوهرة : انتَ تريد تنقذني و اني افتهمت الموضوع غلط
عبالي راح تعوفني وحدي هنا كلت اموت
تُراب : اسم الله
جنت اني ادلي على الاماكن القريبة
اشترالي شعَر بنات و من مشينه شوية جان اكو واحد يبيع
آيس كريم بالعربانه هم اشترالي و اني طول الطريق ضاغطة على ايدة من الفرحة
اخذ النه اكل و رحنه لحديقة بيها عالم هواي
كعدنا تحت شجرة و ناكل اني جنت مبتسمة عَكسة
احس كاعد اعيش اشياء حلوة جنت اتمناها
جوهرة : يالله نرجع لان انتَ تعبان
تُراب : لا خلي نتونس
مشينا من يم نَهر صغير
لزم ايدي و نزلت ويا صار المي يجي قريب رجلينا هو نزع حذائه
و صَرفن بنطرونه من جوه اني واكفة اباوعلة
تُراب : يالله انزعي حذائج
دنكت اريد انزعها
تُراب : اكعدي و نزعي لتصيرين غبية
عوجت حلكي و كعدت
تقربنه اكثر يم المي وكفني و دَنگ يرفع حافة بنطروني
جوهرة : عفية عفية
لمن كمل رُفع راسة باوع منا و منا
گرص خدي و سحب الثاني بَاسة
تُراب : المَلحة اخ المَلحة
نزلت ايدي للمي و نكعته
جوهرة : لا دكول المَلحة لا دكول كافي
تُراب : يم رجلج ديناصور
طفرت و رجعت ليوره اباوع و هو يضحك
تُراب : مو هو الديناصور يعيش بالمي
جوهرة : ترى مو مال شَقة الموضوع
شمر مي بوجهي و اني رجعت شمرت عليه و اني اضحك بصوت عالي احس اليوم اول يوم مرتاحة بي
بدت الدنيا تغرب و المي يبرد
تُراب : يالله كافي راح يبرد و رجلج توجعج
ردنه نطلع من يم النهر لكيته واكف يم حجارة و يكتب عليها
تقربت عليه بأيدة سچينة و خَط اول حرف من اسمي و اسمه
و بَاس الصخرة و شُمرها بالنهر
جوهرة : هاي شنو ؟
تُراب : من تلكين هاي الحجارة تعرفين تُراب شكد يحبج
- و اني اكيد ما راح الكاها
- لذلك ما راح تعرفين شكد احبچ
لزمت وجها و اني مبتسمة
جوهرة : الاجلح الحلو ..
تُراب : لو اجلح لو حلو اختاري وحدة
جوهرة : الاجلح الحلو
مشينا فرع جان فارغ
جوهرة : اذا تحبني صيح احبج جوهرة
ضربني على راسي و هو مبتسم
و رجعنا من طريق النهر
تُراب : احبج جوهراااااااااااا
بقيت واكفة اضحك و احس بَوخت و الناس الموجودة مبتسمة
جريت ايده حتى نروح
تُراب : اني اكولها كدام العالم ليش ترديني اكولها بدون ما احد يسمع
كرصت كف ايدة
جوهرة : هيج تحبني
رفع ايدي و بَاسها بس بوسة طويلة
تُراب : اكثر من ما تتوقعين
ضَلمت الدنيا كلش و اشترالي لَفة و فنكر بس الي
تُراب : تعشي اعرفج جوعيه
جوهرة : لعد انتَ متاكل ؟
- ما اشتهي حبيبتي
اني بأيدي اللفة و هو لازملي علبة الفنكر دخلنا بسوگ و من شافني ما اسيطر صار هو بالشوكة يوكلني فنكر لان اني مشغولة باللفة
اشترالي مَلابس مال بيت و أشياء هواي
احس گلبي ما متعود على هيج دلال كام يوجعني
تُراب : تونستي ؟
جوهرة : اي هوووواي
تُراب : جوعانه بعدج
اشرتله براسي لا
لزم ايدي ومشينه احس عينه تدور على شيء
جوهرة : ترى كافي والله خلي نرجع
هز راسة بـ نعم لحد ما وكفني و راح سأل رجال دلاه
مشينا و باوعت بفرحة اله من صار كبالنه محل ورود
تُراب : ولو انتِ ما تحتاجي لان اني موجودة
بس زيادة الخير خيرين
ضحكت
اشترالي خمس وردات كل وحدة لون و جبت الطريق اشم بيهن
جوهرة : لعد شو ما اشتريت لروحك ملابس شتلبس
تُراب : الصبح اروح هسة الملابس ما عجبتني
لحد ما وصلنه البيت دخلنه و اني دِخلت اسبح
حتى البس واحد من الملابس الجديدة
اميرة نايمة اجيت هو كاعد بالاستقبال
و نازع قميص البدلة و صافن اجيت يمه
تُراب : نشفي شعرج بابا مريضة انتِ مو الجو بده يبرد
جوهرة : متعودة
اشر على رجلة اجيت كعدت بحُضنه و احس روحي خجلانه من دلالة
جوهرة : اليوم هواي صرفت عليه
تُراب : و غَصباً ما عليه
بأيدة واحد من الاساور يصَغر بي و اني ما اريد احجي
احس بتأنيب الضمير على الي سويته البارحة
لحد ما سحب ايدي
و خلاه بأصبعي البُنصر مسوي الاسوار من كد ما صغير حَلقة
تُراب : خليها بأصبعج بين ما نرجع للعراق و اشتريلج
باوعتلة و الابتسامة و الفرحة غامرتني
بَاس الحَلقة لزمت وجه بأثنين اديه
جوهرة : انتَ شكد حنين
تُراب : من عَاشر القوم صار منهم
تمدد على الديوان و تمددت بصفة جنت تعبانه من المشي بسرعة غُفيت
بس لو ادري من اكعد ما راح الگا جان ما نمت و لا غَمضت جفن عيني .. فتحت عيني الصبح و كل ما اتذكر دلال البارحة ابتسم
حسيته فعلًا احلى يوم بحياتي
اجيت اشوف اميرة لكيتها كاعدة على قنفة الكراج و ايدها على خدها
جوهرة : اميرتي شعندها صافنه
اميرة : يالله تعالي تريكي منتظرتج
جوهرة : هم تدرين تُراب شوكت طلع ؟
سكتت
جوهرة : اليوم شكو شبيج ؟ مُراد بي شيء
اميرة : لا
اجيت اصب الجاي هي مجهزة كلشي كعدنا بالكراج
و المُتسلق تارس الحايط
اكلت و هي ما مدت ايدها تاكل
اميرة : مبين رجلج هذاك البطل الجنت ادعيلج تحصلينه
جوهرة : ههههه اي بالضبط بس هسة اسولفلج وين لكيته
اميرة : سولفلي هو الظهر كلشي من نمتي
و راح من امس بالليل
جان المي بحلكي و غصبت بي طلع من خشمي و هي تدك على ظهري كمت بسرعة و اني اكح
جوهرة : من البارحة بالليل ؟ بالليل لو الصبح
اميره : لا بالليل و كالي ديري بالج عليها
هو اسبوع و يرجع غير علمودج من كد ما يحبج
احس كل الدنيا صارت بوجهي ظلام و اني اكول مو انتِ داماً احساسج صحيح ليش هالمرة كذبتي لج باعج باعج
تخلى عنج تُراب
ركضت ادور على ملابسي لكيتهن مشرورات و بعدهن رطبات
اخذتهن لان بس هن ينطلع بيهن
اميرة : تركلج شيء على الديوان
رحت اركض و گلبي يمشي قبلي
دخلت و لكيت ورقة على الديوان و عليها اثنين اساور
فتحت الورقة
رَاجعلـج و داعت رموشچ
لو ما مجبور تُراب ما يسوي هيج
ضُمي بتوت خواتي يَمج أمانة لحد ما أجي
- تُراب يريدج تحبي
و بَصمة بالدم عليها كلمة احبج
تذكرت اصبعة المجروح شمرت الورقة و الاساور و ضربت المكان الي
جنت نايمة بي و طلعت اركض
اميرة تريد توكفني شديت الربطة و بالشوارع العالم تباوعلي
مثل الي مضيعة ضايعة
اوكف اهل الاجرة و اوصفلهم المكان محد يعرفه الا واحد كال اصعدي و اني ادعي الطريق كله يا رب يا رب ما رايح
يارب صاير شيء و مأخرهم يارب عطلانة السفينه
و لمن وصلني مو نفس المكان الي ردتة و اجيت بي
كال بعد اكو مكان واحد اذا دكولين لا بعد ماكو
و لمن وصلت هم مو نفسه المكان ردت انزل ادور وحدي
وهو يريد فلوس ما قبل ينزلني
ردت اكلة روح للبيت بس اني اخذته من الشارع العام مو من يم البيت
اضطريت ارجع و كل خيبة مرت على البشر شايلتها وياي
طول الطريق دموعي ما نشفت
و من وصلت للبيت طلعت اميرة تنطي الحساب و اني
احس رجليه بعد ما بيها من الوجع
كعدت بوسط الكراج
دخلت اميرة و هي تلطم على وجها
اميرة : ولج اني ما عولت اضمج تردين تصخمين راسي
لو ساحكتج سيارة بهذاك الركض
جوهرة : حتى انتِ غدرتيني اميره حتى انتِ شمرني شمرة الكلاب و راح اخذ الي يريدة و رجعني لنقطة الصفر
اميرة : ليش ؟ هو مو يحبج و لاگي اخوانج كال اسبوع عشر ايام
أإمن وضعها و اجي اخذها لعد اني شلون اخليج بنص الموت
تردين ترحين ويا انتِ غبية
جوهرة : كال ابقى وياج كالي ابقى البارحة دللني دلال
كلت هذا الدلال خايفة منه لك تُرااااب تعوفني
لك تشمرني هيج شمرة ليششش
بقيت ايام و ليالي كاعدة بالكراج ما ادخل لباقي غرف البيت و ابجي بصوت عالي و انوح حتى الجوارين اجوي لاميرة سألوها
طول الوقت ادعي عليه و اتحسب الله ياخذ حقي منه
عفت امي هناك و اجيت هنانه وحدي
تُراب ليش تُراب
أدريك كلش مُختلف
بس مال هجرانك صَلف
صعبة ترى
چا ع الاقل وَدعني
اميرة تهون عليه و هي دكول مابقة ثلاث ايام اربعة و يجيج
و اني و لا اقتنع ادري بروحته طويلة
تمرضت و حرارتي ما تقبل تنزل و اميرة حايرة بيه
خلص الاسبوع و العشر ايام و هوَ لا حس و لا خَبر
بنص الليل خليت الربطة على راسي و طلعت امشي
ما ادري وين رجلي ماخذتني و دموعي جمر تچوي خدي
لحد ما تعبت كعدت على الرصيف
جوهرة: والله جنت اتوقعك النعمة الي ما حامدة ربي عليها
توقعتك العَوض تالي تگوم تكسرني كَسرة ترجعني عشر سنوات
ليورهَ لَك ليش ؟؟
اتذكر كل موقف و كل جدال بيني و بينه و احس غير الخيبة احساس ثاني يأذيني وياكل بيه هسة امي من تأيس مني تتزوج
و تُراب ابو رجع و امه صارت زينه
هسة يتزوج و امه تهلهل بعرسة
وكلهم يرتاحون
الا أنتِ جَوهرة
ويَ رجعتي للبيت لمحني عِماد واكف يم السيارة هو و جماعتة و مطلعين اغاني بقى صَافن عليه باوعت لنفسي ملابسي
صدك تخزي دخلت للبيت
حبست نفسي بدون لا اكل و لا اي شيء بس اشرب مي
و اميرة احسها راح تموت من القهر عليه
انتبهت على نفسي بدت تستلم و انتهت كل مسيرتها
و يبقى صوت بداخلي
لا جَوهرة و أحلامج ؟ و التضحيات القدمتيها
وين عبارتج المشهورة ؟
" لم تُخلق الاحلام لتكُن مُستحيلة "
مسحت دمعتي و نفضت ثوبي و كمت
كأن اريد ابعد الاستسلام عني
رحت يم اميرة لكيتها اصلي و تدعي و تلهج بأسمي
جوهرة : اني قَررت
....
و هَذاك أنا الوَكح بَس صرت خَوافَك ..
ليش تعوف چفي الباسته شفافك ؟
- رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
...
فَصيحاً :
أنا لا أعاتبك وأتكلم عن خَيبتي عندما رأيتك
انتَ من رفع يدهِ لكي يقوم بنحري
خيبتي عندما رأيت خنجرك مليء بالصدأ من كُل الجهات
شعبياً :
يـ المخليني هلهولة بعرس معدان
عليه تزامطت نسوان
كلها تصيّح شبيها ؟؟
(بيت انطلب دَم و ثار )
ما قهرتني ايدك من تحز نَحري
قهرني الخنجر الـ مالي مَليّ الـزنجار
- رُسل فَهد
...
الماس
هُدى : يتزوجني السَيد واخلص من طليقي والله ادللج دلال
اخليج تنسين كل يوم مُر بحياتج
بلعت ريگي و أحس كل الحروف والكلمات أختفت ..
كان صوت براسي يگول ها شكلنه ؟
مو كل التوقعات صَحيحة ؟
كانت رجفة ايدي نعمة حتى ما اتهور لاني بهذيج اللحظة من كد الاعصاب جان أجرمت بيها وهي كتلتني وصارت مصيبة
الها اول ما الها تالي
الماس : انتِ شكد ما تستحين و ما عندج ذرة حياء وًخجل
هُدى : اني ؟
الماس : لج انتِ تدرين السيد خطيبي
امشي طلعي برااااااااااااا
جانت نظراتها كفيلة تشرح الصدمة الي هيَ بيها
هُدى : جذابة
الماس : لاااا صداكة
هُدى : ما اصدك لااا
الماس : طببناج لبينته و وكلناج و نيمناج و كلشي سوينه
تالي طلعتي تردين السَيد عفتي العالم كلها تجين للسيد
ولج هو حتى لسه وجهج ما شايفة
كعدت بالكاع و ايدها على راسها عبرت من يمها اباوعلها كامت تبجي بصوت عالي مثل الي عدهم ميت ركضت لغرفتة و مديت راسي
حتى اذا اشوفها تجي بأتجاهي اقفل الباب
تذكرت لقطة امير من كسر الباب
من يوم الي فسخت العقد هو تمرض
و من صحى صار يروح يشتغل عمالة محافظات
و ابو علي خالة كال خلو بلكي حر الشمس يطلعلة گلب
و يسوي رجال لان فشلنا كدام اليسىىوة و الما يسوه
احس من دون شيء خايفة من الاء و ردت فعلها
اساساً الخوف اكثر شعور معاشرني بكُل حياتي
من سمعت صوت الباب يندك
اعرفة وقت السَيد و هي راحت للاستقبال تمسح بدموعها
فتحت الباب و السَيد كبل كال
- شنو هذا الصوت العالي
الماس : هاي هُدى تبجي تريد تتزوجك
باوعلي بنَظرة عيب شنو هالكلام
الماس : ترى والله ما اجذب هي كاعد تبجي تريدك
عبد العزيز : بابا شبيج ؟ سوو طريق يالله وياي خطار
دخلت افتح باب الاستقبال و هي تبجي ما تقبل تكوم
هُم دخلو و كتله ما تقبل تطلع اشرلي اطلعي انتِ و عوفيها
احضر بالضيافة بسرعة بس حتى اجي اتسمع شنو يحجون
صار نقاش بخصوص الموضوع و هي ابد ما نطقت
لحد ما فتحت عيوني على كلامها
هُدى : سَيد حتى لو خدامة يمكم خليني اني بس هنا ارتاحيت
عبد العزيز : اختي ما يجوز هذا الكلام الامور مو بهاي السهولة
و لا كل شيء ممكن يصير الانحراف للخيال بقوة أمر
بغاية السوء و نتائجة مُهلكة كولي يالله و توكلي
و ساعة كاملة يكوموها ما تقبل تگول و لا تتحرك
كاللها الشيخ اذن نلتجأ للشرطة طلعت و هي تبجي و تتحسب
السيد يحجي وي الشيخ و لا كأن يسمعها
أباوعلهم من شباك المطبخ
اخذها الشيخ و دخل السيد يهز بأيدة
عبد العزيز : فعلاً شَر البليةّ ما يُضحك
الماس : بس لا هم ترجع اني انتحر
عبد العزيز : حتى لو بيوم دكت الباب لا تفتحي هيج ناس مضرتهم اكثر من نفعهم و اكتشفت مؤخراً كلشي منها كان مدروس
و محسوب حسابة لكن بادت محاولاتها بالفشل
الماس : دكلي انتِ تأثرين على السيد قنعي يتزوجني
عبد العزيز : اي قَنعيني
حجاها و هو ينزع عمامته مبتسم
متظاهر بالعصبية و الابتسامة واضحة على وجهي
لزمت كف ايدة و ضغطت عليه بقوة
عبد العزيز : يعني متريدني ؟
ضِحك و هز راسة
عبد العزيز : شلون ما أريدج و انتِ رب العالمين بنفسة مفَصلچ الي ؟
ابتسمت و هو فتح باب كَنتوره يتفقد مَلابسة
ردت اطلع
عبد العزيز : مَا فكت الشراكة ؟
درت وجهي اباوعلة بأستغراب شنو يقصد
-شنو ؟
عبد العزيز : مو وياج حبيبتي
طلعت و اني اعرف هو يحجي وياي بس عصرت كل افكاري ما استنتجت اي شيء
كنت واكفة اكمل طبخ الغده حتى اصب و اني اتمنى
حياتنه تبقى بس هيج اني و هذا الانسان فقط ما اريد اي احد يدخل
لا من قريب و لا من بعيد حتى فكرة اهلي ابعدها خاف تبعدني عنه
صبيت و اني كل تفكيري بـ هُدى و كلامها
اكل و صافنه
عبد العزيز : شبيها يوم الماستنه
هزيت راسي بـ لا يعني ما بيه
عَبد العزيز: لَتچذب ع المرَبيك
رفعت راسي بسرعه اله وَ نزلت عيني
الماس : هُدى
عبد العزيز : يا طلابه الما تخلص انتِ اذا رب العالمين راد ينتقم
من فكرة يخليها براسج بقيت ساكتة و ما عاجبني الكلام
هو راح نام و اني دخلت اسبح و صعدت فوگ
ظُفرت شعري و حاولت انام بكل طريقة ما كدرت
احس روحي اريد اروح انام جوه بس المستحى موكفني
سحبت الربطة ردت البسها و تذكرت كَلامه تركتها و نزلت
و اني بكل خطوة من الدرج اكول الماس اصعدي البسيها عَيب
بقيت اهوجم بالبيت وحدي لحد ما تمددت على قنفة الصالة
خليت ايدي على عيوني و احاول انام
و لان تفكيري كله بهُدى احس من ارفع ايدي الكاها واكفة كبالي
حاولت اطرد هذا التخيل من بالي وصار يتطور و اني اتخيلها تريد تخنكني كمت بسرعة من القنفة و دخلت للغرفة
گان شخص يركض وراي
الغُرفة جانت ظلام بس ضوه خفيف داخل من الستائر الي لونها غامق
ما تخلي الشمس ادخل للغرفة هو كعد بقى صافن عَليه
رفعت الغطى و ما اهتميت لنظرته و نمت من الجهة الثانية
هوَ حتى ما حجه شيء
بقيت اتحرك ساعة على جهته و ساعة على غير جهة
و اني الي نومي بلمح البصر يسير عليه اليوم ما يجي
جنت دايرة وجهي على الحايط و ملابسي رطبَة من ورا شعري
حسيت بـ ايد سحبتني و برَمشة عين صرت بحضن الشخص
الي لو أكعد اسولف عن حبي اله سنين ماكو احد راح يوصل
لذرة من احساسي الي احسة
و كل هذا الحب و الهِيام بشخصة بس الخجل كان مثل السلسلة الي مفيدتني احس جزء من جسمي مِرتاح و الجزء الثاني يرجف
كأن صراع بين الحب و الخجل
دَخل ايدة تحت راسي و الايد الثانية محاوطتني
خلة كف ايده على كف ايدي بقوة
عبد العزيز : موتتني رجفتج هاي شنو علاجها
بقيت ساكته الى ان نِمت و صحيت على ايد تتلمس جبيني
و اصابع تدخل بين شعري كل جسمي قَشعر
غَمضت عيوني بقوة
عبد العزيز: الماسة
الماس : هَا سَيد
عبد العزيز : يَا روح السَيد ، شبيج
الماس : اني اريد ابقى يمك بس اخاف
ضحك
- مو تخافين بَس تستحين و عادي هذا الشيء طبيعي
يصيب المرأة ببداية كُل علاقة لكن بمرور الزمن يبدي يزول
الى ان توصل المرحلة يصير هو الشخص الوحيد الي ما
تستحي من عنده
الماس : معقول ؟ شلون ؟
عبد العزيز : القرآن هو جواب لكُل اسئلتنه و بمرور الزمن نتأكد من جميع الاجوبة مثلاً آية ( وَجعل بينكم مَودةّ و رَحمة )
هذه الاية هي كفيله تجاوب مئات الاسئلة لانها تقول
المودة و الرحمة و الحُب بين الزوجين هذا واجب و مكتوب راح تشعرون بي بمرور العلاقة
بعيداً عن علاقتنه اكو علاقة تتم و ماكو واحد يعرف عن الثاني شيء
غير الاسم و السُمعة و يتزوجون و يكونون اطفال و علاقتهم جميلة
كيف ؟ يعني شلون يكدر يعاشر الانسان شخص ما يعرفة و لا شايفة
قبل و و المرأة تسلم أعز شيء تملكة لهذا الانسان بكُل ثقة
لان هذا كُلة امر مكتوب
و راح تصير هاي المرأة الغريبة الي ما يعرف عنها شيء
اعز و اقرب كائن على گلبه و يسرها الاشياء الي ممكن لغيرها
ما يكدر يكولها و هي كذلك يعني اكو اعز من الاب ؟
يصير زوجها اقرب منه و من گد القُرب و كيف كل شخص
حافظ الثاني بكل تحركاته راح يصيرون كأنما جسدين بروح وحدة
و اكيد هذا الكلام مو بصيغة العامية فقط لما يكونون
الاثنين مُهذبين
و لكل قاعدة شَواذ اكو الي هي زينه وهو لا اكو العكس
اكو الاهل سبب دمار العلاقة اكو موضوع الانجاب
فـ حَسب يبقى هو الزواج اقوى مراحل الحياة
الماس : شنو اعز شيء تنطي المرأة ؟
عقد حواجبة و بَاوعلي مصغر عيونة
عبد العزيز : الشيء الي تحافظ عليه طول حَياتها
و ما تخلي الخطأ و الفاحشة ممكن بيوم تخسر هذا الشيء
الماس : يعني شنو ؟ صفنت و كلت ... حجابها ؟
عقد حواجبة اكثر و هز راسه بتعجب
عبد العزيز : شَرفها ، ممكن الي يربط الصالحات بالسيئات
و اكيد حتى هذهِ النقطه و القاعدة الها شواذ
لكن سُبحان الخَالق بـ شيء واحد خله الانسان يكدر يميز
بين الي عاشت عُمرها بشَرف و بين الي انجرفت للخطأ
لو ماكو هذا الموضوع كان صار الجميع سَواسية
و ما يحسبون حساب لـ شيء
لان احنه بمجتمع و عَالم يهتمون للعيب اكثر من الحَرام
اني لحد الان احس الكلام بي الغاز و اول مره ما افهم عليه
عبد العزيز : تعيش البنت طفولتها و تدخل بمرحلة المُراهقة و من ثم الوعي و هذه سنوات طويلة جداً و الدنيا بيها اشكال
فـ لو ما مخافتها على شَرفها و سُمعة اهلها و مخافة ربها
شوفيني ذكرت مخافة ربها اخر شيء ليش ؟
لان هي لما تريد تخطأ مامفكرة برب العالمين اصلاً او ممكن اخر شيء
تفكر بي كل هَمها سُمعة اهلها و ردة فعلهم
دكول رب العالمين يَسامح حتى لو شاف ميحجي عود اني بعدين
اطلب التوبة
بس لما تكون تكون عندها مخافة رب العالمين لا هي من الاساس ما تفكر بمثل هيج شغلة و لا حتى بخيالها
تبقى هي الدنيا امتحان و عدو الانسان نَفسه و انتِ تخيلي
الصراع المميت بينك و بين نفسك
الماس : بَس اني مو كلشي فهمت
خله ايده على راسي و گام من تالي اكتشفت انُ كل هذا الحديث كان يريد يعرف مدى معلوماتي بهذا الخصوص
عبد العزيز : يالله اني اروح و من ارجع جهزي نفسج
حتى اخذج تغيرين جو
ابتسمت و درت وجهي عليه
الماس : لَعابة جديدة
عبد العزيز : انتِ لَعابة
طلعت من الغرفة واني حتى الفراشات تحسدني على فرحتي
و نشاطي سديت الباب و انظف بالبيت و أدندن
كانت بوسط الاستقبال مرايا طويلة وگفت گبالها بثوبي الازرق
و ظفيرتي أباوع لتفاصيل جسمي كأن هاي اول مره بحياتي
أكتشفني بَياضي القوي و ملامحي الي ما اسمع غير جُملة
وجهه بريىء بأغلب المواقف
مديت ايدي على خَدي گُرصته
من يومها و صِرت احب نفسي اكثر من اللازم احس حتى وجود هُدى
جان شيء حتى يغير مشاعري و نظريتي كُلها
انتضرته و لمن صار وقت قليل ويجي رحت أبدل بغُرفته
كان الميز متروس مكياج الاء الي بالسنه حَسنه تخلي منه
اجه و لمن شافني متجهزة أبتسم أخذني لنفس الصَايغ الي اخذت منه الحلقة و يختارلي تُخم كامل باوعتله بدَهشة
الماس : بس انتَ جبتلي حلقة كافي
عبد العزيز : الذهب للذهب
بقيت كاعدة مبتسمة و هو يخيرني و اني استحي اختار
لمن تعب مني اختار هوَ و كان السوگ عبارة عن ملابس مدرسة
و اني اباوع مبتسمة لان مشتاقة لاجواء القراءة و الامتحانات
كان طول الطريق لازم ايدي اتذكر بوقت جنت الزم عباته و اتمنى يُلزم ايدي اشترالي ملابس مدرسة واني فرحتي بيهن اكثر من الذهب
وثاني يوم العصر اخذني لبيت عمي ضُرغام
كال اذا نبأ رادت تاخذج للسوگ روحي وياها اشتري الي يعجبج
الماس : عندي هواي
عبد العزيز : اعرف بس الزواج يتطلب هيج امور
وكفت بنص الشارع وهو مبتسم على تصرفاتي وعقليتي
عبد العزيز : امشي لِج
و بقيت مصدومة اكثر بكلمة لِج اول مرة يكولها بحياته
و رحنا اني و نبأ و امها و بقت اختها يم اطفالها
اني امشي اكلها والله كافي والله ما اريد
نبأ : لعد شلون غير العروس تتجهز و تروح كامله مكمله
الماس : بس اني عاجبني هيج والله ما اريد اتزوج
يعني ترى نفس الشيء
نبأ : شلون نفس الشيء هذا زواج و مسؤولية و اطفال تصير عندج
تصرفاتج لازم تتغير و عقلج يكبر العالم لازم تعرف
يايمة اذا سمعت الاء ، يا عشتو ما حافظت عليه شبيها هسة عايشة اللحظة من دولة لـ دولة اخذت ورثها من اخوتها كلهم اتجفو شرها و انطوها
الماس : شلون لسه ما كالولهة
نبأ : و هي منو يحجي وياها خلت الها واحد يحبها حتى وي خواتها متكافشة و كاتلتهن و كاتلاتها وهن حتى خواتها ما يدرن بعدهن
الماس : خاف تكتلني
نبأ : ههههههه يالله السَيد يستاهل
الماس : بس هنيالها اذا هلكد تسافر
نبأ : هسة يخلصن فلوسها و تكعد تلطم هي سافرت بالحملة
مرة و عجبها الوضع صارت تكعد هنا خمس ايام و ترجع تسافر وياهم
دخلتني لمحل ملابس اباوعلها و اجر بعبايتها عبالي دخلت بالغلط
الماس : هاي وين طبيتي نبأ امشي لا تشوفنا العالم
نبأ : يا و اذا شافتنه العالم شنو بايكين تعاي هذا بي بنات
خوش محل اباوع للملابس حتى بحياتي ما شايفتها
بس اتذكر بعرس ورقاء بجنطتها شفت روب و دشداشه بدون ردن
و اني اريد اكوللها مو عيب تشترين هيج بس خفت ينكسر خاطرها
نبأ تأشر للبنية و هي تخلي الها و اني عيوني ما رمشت من الصدمة
و ام نبأ بـ عبايتها مغطية حلگها و تضحك
الماس : اي المن ذني شسوي بيهن غير افتهم
نبأ : شنو المن تلبسيهن بالليل لو تردين تصيرين الي الاء الثانية
الماس : و اني انام يم السَيد شلون البسهن
البنات العاملات صافنات عليه هي ضربت خدها
نبأ : لعد هن المن ولج غير للسيد المن مشتريهن احنه
ضربت خدودي بأثنين ايدي
الماس : اني البس هيج يمه يا يا يا عزة يا
نبأ كعدت على الكرسي و امها و البنات يضحكن عليه
نبأ : هذا المكرود اريد اعرف حظة جوه يا طابوكة نايم
الله مسلط عليه اليتعيقلن
الماس : يـا نبأ يا هسة بالله لو اموت ما البس هيج
اصلا هذني مال اجانب مو مالتنا
البنية الي تبيع وكعت من الكرسي من الضحك و اني أباوعلهن ذني شبيهن و واكفة لـ نبأ أهددها
الماس : والله والله بس تاخذيهن ما اتزوج وحق هذاااا الله
شكالًولج عليه شنو هيج ما استحي واني الربطةً
قبل يومين يالله نزعتها
نبأ : مبارك كالولة شايف خير جبنالك الماس يَـ سيد
درت وجهي عنها زعلانه ووكفت بـ باب المحل ما احجي وياها
و هي كملت البقية تشتري على ذوقها لان اني طنكرت بنص الطلعة
رجعنا و عمي ضُرغام يسأل شبيها ضايجة
نبأ كالتله عثرت و طنكرت علينه شنو العالم شافوني من عثرت
ضُرغام : يالله يابة كولي يا الله مو كضيتي العمر تضحكين و من صار العرس طنكرتي علينه
نبأ : انتو وين جنتو
ضُرغام : اشتريت للسيد سيارة صارن عندة نسوان اثنين بنفس الوكت
نبأ : يعني المرة ضرتها السيارة لعد كون كل الضراير هيج
اخذني عمي للبيت و نبأ كالت لا تاخذين الغراض احنه
باجر نجي ونرتبهن رجعت واني بعدني ضايجة ما فكت الضوجة مني
و نبأ للباب لحكتني باستني
نبأ : اني غير علمودج و اعلمج هو رجلج بعد شحال ما انتِ تحبي
رجعت للبيت و طلع السيد يسولف ويَ عمي و اني دخلت أسبح
و طلعت هم بعدهم دخلت لغرفته امشُط هو دِخل باوعلي
و هو مصغر عيونه كأن عرفني شبيه
عبد العزيز : حلوة السيارة ؟
الماس : ما شفتها
عبد العزيز : لعد الموضوع مُعقد اكثر من اللازم
الماس : لا بس تعبت يعني
اجه عَليه و مَد ايدة على عيوني تقرب يبوس خَدي
اندگ الباب بقوة و اني تراجعت من الخوف
راح هوَ يفتح البَاب ...
بَس دگة الباب هَاي تختلف عن باقي الدگات
من قَبـل اكثر من عشر سنوات و صاحب هذا الكف
ماطرق الباب بَعد ...
....
جَوهرة
رحت يم اميرة لكيتها تصلي و تدعي و تلهج بأسمي
جوهرة : اني قَررت
باوعتلي بخوف وايدها على صدرها
جوهرة : راح ادور على احسان بس هو يكدر يساعدني
و يرجعني للعراق
اميرة : يمة لا اموت والله ولج تنسجنين تنكتلين
كلشي يصير انتظري بلكي صدك يجي والله مبين خوش ولد
دمعت عيوني و احس كل ما ينجاب طاريه تصير غَصة بـ بلعومي
شلون كدر هيج يسوي بية ؟ شلون گلبة انطى يرجع ويعوفني
وحدي هنا ؟ ليش دَفعني ثمن الضحكة بأخر يوم جنت ويا
مديت ايدي على بطني تأذيني رجلي تأذيني
كلشي بجسمي يأذيني بس كلهن ما يجن لذرة من وجع گلبي و قَهرة
استغفرت اميرة كلمت الدعاء و دارت وجهه عليه
اميرة : ليش لازمة بطنج
جوهرة : توجعني
اميرة : خاف حامل
عقدت حواجبي و باوعت الها بصَدمة و اني ضاغطة على بطني
جوهرة : لاااااا
اميرة : امشي حللي و شوفي و مشكولة الذمة اذا سويتي شيء
بدون ما ادري ما يحتاج أحجي انتِ تعرفين ربج وًتحبي
كمت بسرعة بدلت و لبست الربطة و طلعت و اني دموعي على خدي تجري و ادعي يا رب لا تحملني فوك طاقتي وانتَ بس انتَ
تعرف اني شكاعد يصير بية
رحت لمختبر اندلة قريب جنت اخذ اميرة اله اسوي الها تحاليل السُكر
دخلت و اني حالتي يُرثى لها كل العالم تباوعلي
دفعت فلوس التحليل و دخلت حتى تسحبلي جانو كل الي كاعدين
كبار بالعمر و يباوعولي مستغربين و حتى ابو المختبر مستغرب
مسحت عيوني ووكفت على صفحة
و اني حلكي ما وكف من الدعاء ما فكرت حتى بردة فعلي اذا طلع الموضوع صدك و ماكو غير وجه تُراب كبالي حتى ما افكر بروحي
بكد ما افكر بي ما كاعد يطلع من عقلي
انهد حيلي لحد ما صاحو اسمي و انطتني الورقة فتحتها و اني ما اعرف شنو بيها و لا هي حجت باوعتلها بقهر
جوهرة : اني حامل لو لا حبابة
- لا مو حامل
بوقتها جريت النفس من خشمي و حلگي بنفس الوقت
شمرت الورقة بوسط المختبر و طلعت امشي و احس كف ايدي خدر
من كد مسح الدموع وصلت يم شجرة النارنج و كعدت جواها
وين اروح هسة وين
صارت ذاكرتي ما تعيد غير مواقفي ويا
لَمساته ، حَضناته ، كلامـه ، الحمامات الي طيرهن علمودي
دَلالة ، اني ويا نلعب مُلاكمة ، عركاتنه من أچفص
ويجي يضغط على بَطني أخ أخ إحس گلبي يوجعني
مديت ايدي على گلبي و ضغطت بقوة و اني اريد اكلة شبيك !!!!
رجعت للبيت بخطوات بطيئة شايلة كل هموم الدنيا وياها
لكيت اميرة واكفتلي بالباب تبجي
اميرة : و لج ما عايزة قهر اني جوهرة ولج يمه لا تشلعين كلبي
جوهرة : مو حامل
اميرة : يالله خوش انتِ مريضة وينج وين الحباله تعاي نامي
تمددت وهي فاتحة القرآن تقرا على راسي
رغم عشت كل عمري و ين ما اشوف الاستسلام اروح بالاتجاه الثاني
هالمرة اعلن الهزيمة و احس حتى الحيطان
دگلي لا جوهرة هاي مو انتِ
غَمضت على حِلم اندگ الباب و اني بهذا حالي و رحت افتحة لگيته
تُراب واكف بزَيه الابيض و البيرية تحت ذراعة بحاجبة المَطبور
و شواربة الي محددات و ألابتسامه على شفته
تُراب : أجيتج المَلحة
و اني لازمة الباب و ما مصدكة طلعت بالشارع بدون حجاب و حضنته بقوة و بعدها بعدت روحي و صرت اضربة بقوه على صدره
و أعاتبه على روحته
جوهرة : شلون كلبك انطاك تعوفني شلون صعدت السفينه
و اني مو وياك من كتلك لا تعوفني و ما جاوبت عرفت
انتَ صدك راح تعوفني
مَد ايدة يمسح دموعي بـ ابهامة بحركته المُعتادة
تُراب : مو كايلج ذني مَخلوقات مو للبچي ؟
جوهرة : انتَ بچيتهن
تُراب : اويلي
جوهرة : مو كتلك ما تحبني جذاب جذاب حتى حبك چذب
تُراب : مَا عيب جوهرا
فزيت بشهكة و الدنيا لليل اميرة نايمة على السرير و اني بالكاع
كمت بسرعة فتحت الباب بهدوء و طلعت للكراج
فتحت باب الشارع و مديت راسي اباوع
سيارة عماد و اصدقائة من بعيد مبينه و مطلعين اغاني
بقيت شاردة بالفراغ اتخيل لحد ما حسيت عِماد اجه بأتجاهي
وصل يم الباب
عماد : ايباااااه والله زمن شعجب رجعتي لعد امج وين تزوجت
جوهرة : لا ما تزوجت و ارجع و اروح بكيفي
عماد : كبرانة صايرة حلوة
جوهرة : و متزوجة
عماد : ههههه بعد احسن
احس احترك دمي و اني محد يحجي وياي بهاي الطريقة
اميرة يم الباب مخلية مكان الاحذيه
باوعتلهن و رجعت باوعتله
جوهرة : انتظرني هنا دقيقة
عماد : وياج مي عطشان و اتعاجز افوت للبيت
كلهن احذية مُراد اخذت وحدة و خليتها وره ظهري
و رحت للمطبخ اخذت كلاص مي و طلعت
هو واكف انطيته المي اول ما شرب كتله
جوهرة : من سَقى كلباً دخل الجنة
غَص بالمي و باوعلي ضربته بالحذاء و طَبگت الباب قوي و قفلته
جوهرة : و اذا تفكر مثل هذا التفكير بعد اهينك اكثر من هاي الاهانة
فَشر و راح
رجعت تمددت واني بس اريد الصبح يجي حتى اروح للمعمل اشوف
بلكي احد منهم يعرف شيء عن احسان كعدنا على دكة الباب و الصباح كلت هذا عماد راح يفضحنه فضيحة
الضوه هستوه طالع فتحت الباب اني ببدال اميرة
- خالتي مراد اخوج ماتت تعاي وياي الشرطة تريد كومه اجرائات
بقيت محتارة بأميرة الي وكعت عليه و اني والولد نكعدها ما تكعد
بالكوه يالله فتحت عينها و اني طاقة ماعندي بس مجبورة اكمل
اخذناها وهي تبجي اني ابجي على بجيها رُغم هي كالتلي
وهي تصلي كلبي لاعب من مراد يمكن يموت
اخذوه للمستشفى و احنه وياه و اني من الهوسة كعدت بالممر بالكاع
و ام الولد صديق مُراد تلطم خاف ياخذون ابنها و الولد يبجي
على مُراد جان مُراد ضَخم و جثته شكلها مُخيف
احس تعبت من كد الاموات الي مرو بحياتي
صرت اشوف الموت شيء تافه
لحَد العصر و الاجراءات ماشيه اخذوه يدفنوه المغرب و اميرة
صرخاتها تلچم گلبي فوك ما هو ملچوم و صديقة جانت
حالته هم تكسر الگلب
رجعنه و صارت الجيران تجي تواسي اميرة
و هي تطير حتى الطيور من الشَجرة بسبب وجع صوتها اذا
صاحت دكول مات و ربه ما راضي عليه
شراح يگلة هناك ، شحصل من الدنيا حتى يروح للنار
خسر دنيا و آخرة
و كلها ايام تمُر و اني أنتظر هَذاك الي تركني بوسط الدرب
و هَدتني ايدة الجنت لازمتها بقوه
اميرة نيمتها و رحت اتسوك و اجيبلها علاج ما اتذكر رقمة بالضبط
بس دخلت لابو الاجهزة و رديتله الرقم اكثر من مرة غيرت بالارقام الي اتذكرهن و ما حصلت شيء
رجعت للبيت و مفتاح البيت بيدي وكفت يم الشجرة
حُفرت اسمه على الجذع و رحت للبيت
ثاني يوم من الصبح رحت للمعمل قبل حتى لايفتح و بقيت كاعدة انتظرتهم كلهم يدخلون نصهم الي جانو قبل و نُص جُدد
دخلت سلمت القُدماء عرفوني سألتهم عن احسان واحد بس كال اني شفته يشتغل بمحل معجنات انطاني العنوان و خفت اروح لان بعيد
و اميرة وحدها
ثاني يوم الصبح اخذت تكسي و رحت و ازدحامات قوية و من
وصلت طلع مبطل و بس واحد صديقة يعرف وين يشتغل و صديقة اليوم ما جاي بعد اسبوع يالله يجي رايح لاهلك اجازه
و لان متعودة على الخيبات ما استغربت
رجعت لكيت اميرة متخربطة اخذتها للمستشفى و لليل اني وياها
احس اني ميته بس النفس موجود
نزلت من السيارة اجه عِماد ينزلها و اني احاسب الرجال
اخذت فلوس من جنطتها اني ما عندي
اجيت اسندها و اني خازرته
جوهرة : مَحد كالك محتاجة مساعدة وخررر
ايدة صرت على ظهري
درت وجهي بسرعة اريد اضربه راشدي لزم ايدي و لواها و ما مفتهمة من يومي شيء غير المستشفى
حاجيت عماد رُغم احس بالقرف بس ماكو غيرة يكدر يساعدني
انطيته عنوان المحل الي بي صديق احسان بلكي يحصلي شيء منه
عماد : وشنو المقابل
- شتريد انطيك عود الكروة و خلاص
عماد : لا خمسين و انبشلجيا من جوه الكاع
الماس : لا والله خاف مترضى يالله حتى ما اريد
عماد : جيبي يالله و عبالج ناسيلج هذاك اليوم الصار
جوهرة : تستاهل الاكثر حتى ما تحجي هيج
عماد : لسه امج بنفسي
صفكت ايدي كل قوتها و غميته
رحت لاثنين من جيرانا نخيتهم و تعَذرو صفنت و تذكرت
تُراب اول ما تعرفت عليه من خابرته محتاجته شلون اجاني
وهو بعز النوم
كانت حياتنا اني و اميره عليل يداوي عليل
و لمن صارت مسافة طويلة على روحة تُراب بديت افقد الامل
اكثر و احس كل تخيلاتي راح تكون صحيحة
اجيت لجارتنا و اني ابجي طلبت منها تبقى يم اميرة
بين ما اروح و اجي
و الحمد الله وافقت و رحت كان الطريق اكثر من ساعة
و لما وصلت غرفتي ابو المحل اشرلي على الرجال الي يعرف احسان
حتى حلكي اختفت منه الكلمات لان خايف ما يلكه الرد الي يريدة
و من كتلة و كال اي اندل احس نسيت كل الم
جوهرة : اترجاك عمو اخذني
كال امشي وياي رحنه و طول الطريق هو يسولفلي و يحمد بأخلاقة
طلع يداوم بكهوة و من وصلنا الكهوة معزلة
كال ما ادري يعزلون مرات اشوفهم مفتحين
رفعت عيني للسماء و اكلة يا اللهي طالت و هي گصيرة
حفظت العنوان
و وصيت الرجال يكله عليه و كتله اني وين بلكي العشرة تغزو ويا ويجيني رجعت للبيت و اكبر جارتنا ما تتفسر ملامحها من العصبية
ردت السلام و طلعت من البيت
صار الليل و اميرة نايمة اجيت للديوان
اباوع لاخر مكان نمت بي اني ويا
سديت الباب و كعدت بمكانه خليت المخدة بحُضني و اشتميتها
بلحظة غرگتها دموعي و صار صوت شهگاتي عالي
جوهرة : غير المفروض اكرهك و احقد عليك
ليش جاي احس بروحي اشتاقلك ؟
ليش شكلك ما كاعد يفارك خيالي ؟
راح يصير شهر شلون هِنت عليك هلكد ؟
انتَ ما هنت عليه و لا كدرت اتخطاك
حتى كسرتك ما اتخطاها طول عمري
اني حَمامتك الي وكفت على چتفك
اني الي غَيرت مجرى سفينتك
اني الي ساعدتك تلكة ابوك و امك ترجع لصحتها
أتركني بس على الاقل لا ترجعني للصفر
بس ليش تتركني اني بشنو أذيتك ؟
لان كتلك على اخواني كول ما اكدر الكاهم ندورهم اني وياك سوهً
صفنت على نَفسي شو اريدة بكل لحظات حياتي !!
اريدة حتى من ادور اخواني و الكاهم
حضنت نفسي و كمت ادور على الاساور ما لكيتهن
رحت كعدت اميرة و هي نايمة اسألها دلتني و رحت للمطبخ
اركض لكيتها ضامتها بـ بيبان الكاونتر
الورقة و بوسطها الاساور حاضنتهن على صدري و رجعت للديوان
بست الورقة و قربتها لوجهي و دموعي ترستها
بقيت فترة ابجي و من رفعت الورقة لكيت دموعي مخربة
نُص الكلام الي بقلم الجاف الازرق
بست مكان البصمة و حضنت الورقة و نمت
كعدت و اني ساعة صافنة شكاعد يصير بية
اخواني اخواني الاحبهم ما افكر بيهم بكدة هو مترأس
قائمة عقلي
و اني اتريك اميرة كاعدة كبالي اندك الباب
سحبت الربطة من الحبل و خليتها على راسي و فتحت
الباب انصدم بالي واكف كبالي
جوهرة : احساااان
احسان : السلام عليكم شلونج
دخلته يم اميرة و بديت اسولف اله كلشي من البداية
بس من وصلت لتُراب اريد اكلة غدر بية و كلبي ما ينطيني
احسها جبيرة
جوهرة : اني طلبت ابقى و هو. ما يكدر يجيني مايخلونه و لازم اخذ
اميرة وياي و اميرة هم ما عندها جواز
احسان : ليش ما يخلوه هو مو يشتغل بالبحرية
- لا طردوه
احسان : وهسة شلون اني صديقي الي هربنه هذيج المره
لزمو الشرطة و لسة ما قارين الحكم مالته
جوهرة : اريدك تساعدني
احسان : اشوفلج والله اسأل و اشوف
راح بس انتبهت على طريقة كلامة مو مثل قبل و غير الي توقعته
وهو جان اخر خيط امل اچلب بي
العصر اخذت فلوس من اميرة و رحت اشتري جهاز و خط جديد
لان مُراد الله يرحمه ماخذ جهازها بيوم الي عارف بالذهب
تذكرت الرقم الي متصل عليه مُراد اكيد باقي عند ابو التليفونات
انزرع بداخلي امل جديد خلاني انتظر باجر
و بالليل تخربطت عليه اميرة قست سكرها صاعد
و اجيت اركض لعلاجها مخلص علاج السُكر
اخذت ربطتي و طلعت اركض بالشارع على صيدلية مفتحة
القريبات كلهن معزلات اخذت سيارة و كتلة اي صيدلية مفتحة
بالشافعات يالله لكيت وحدة
رجعني للبيت و حاسبته لكيت عماد واكف بالباب دخلت اركض انطيتها الحباية
و انخبصت رحت اجيب شرائح السُكر من المطبخ و رجعت اقيسة مرة
ثانية و رحت اجيبلها غطاء لان الجو صار بارد
دخلت اسبح و طلعت اشر ملابسي انتبهت اني باب الشارع ما قافلته
شكد غبية
مديت راسي الشارع فارغ
ردت انام بالغرفة بس تذكرت الديوان احس ريحته بي انام
بالديوان احسن سديت الباب و دخلت بس احس بشيء غريب
و مشكلة من اعرف احساسي صحيح
تمددت على مكانه و حضنت الوسادة
و بديت اعاتبك مثل جريدة كل يوم احس حتى الحيطان
حنت عليه و هوَ ما حَن
تحركت البردة درت وجهي بخوف فتحت عيوني بصَدمة اباوع الها
اكو احد وراها ..
.....
إشتاگينه الك " رُغـم الجرى و صـار "
دتقـرب " و غُـم الجرى و صـار "
- رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل السادس وثلاثون 36 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
....
فصيحاً :
شخصاً مُثيراً للنظر و التَمعُن انتَ
كـ إنكَ الحناء الغامقة على كفوف الجَميلات
و صَغيرات العُمر ..
شعراً :
و عليك أفترن شچم سوگ
ردن فارغات الايد گالن ما لگن مثلك
جَمالك سيّرة العُربان
يـ حنة بچف الحديثات فَنه الما يباوعلك
- رُسل فَهد
...
آلماس
من قَبـل اكثر من عشر سنوات و صاحب هذا الكف
ماطرق الباب بَعد .. وكفت ورا شباك المطبخ أباوع
دخل رجُل ضخم كبير أكبر بهواي من السَيد و مَلامح
الغضب واضحة على وجهه
بسرعة اجيت اسوي الجاي و السَيد اجه اخذ مي
بس هم شكلة ما ينحزر بقيت حايرة عيني على القوري
و أذاني بالاستقبال لحد ما صار صوت الرجال عالي
- هيج تبيع الصداقة ؟ لو ما اعرفك ما أجي اتعناك و اعاتبك
شلون تنطي خبر لاهل الولد ليش ؟ تدري بـ أمه مريضة
و بينها وبين الموت شَعرة
عبد العزيز : هَذا حَق أبو منو انتَ ؟ شسميته الولد
- راكان ابو راكان مَا قبل اسمه أغيرة و اني سَايرته
من سمعت الاسم فتحت عيوني بصَدمة
و احس شيء تحرك بگلبي
عَبد العزيز : لو تعرف قصتهم شنو صدگني بيدك تخلي يشوف اخته
الكبيرة شلون تعبت علمودة اما اخته الصغيرة الي چانت ويا
هي حالياً عَقيلتي
- الله يديمكم ، انا دافع فلوس و تَعب و عُمر
شلون تريدني اخسرة و أخلي يعرف اني زين تشوفني واكف
امه حالتها ما تنوصف من البجي و النوح
هذا تُراب منو هذاااا اني ابني من يا زمن يتركني ويروح للبصرة
عبد العزيز : بس هو جبير مو صغير اعتقد سمعت
طالب جامعي ؟
- طالب جامعة قسم اللغة العربية حتى المصرف مني ياخذة
و هسة يروح يشتغل يلم فلوس والله شنو مشتاق لصديقة بالبصرة
هذا تُراب منو ؟ منين طلعلي
عبد العزيز : نسيب ابنك و عديلي ، زوج أخت راكان
اجيت اصب بالچاي و ايدي ترجف وكع الچاي بالماعون اكثر
من الاستكان رحت دكيت الباب و اجيت انطيت الصينبه للسيد
- اعرف حجيت ويا و هددته يبتعد عن ابني بس ما يتعاند
خربت البنيته اني سيد بهاي عملتك والله هسة اخذهم و اهج من العراق كله ليش بهذلتني عبد العزيز ليش
عبد العزيز : ما بَهذلتك عُمر الدم ما صار مي
و انتَ تشوف شخص يتعذب و علاجه بأيدك ليش متنطي ؟
( أرحمو من في الارض يَرحمَكُم من في السماء )
أبو راكان : سَيد انتَ تفهمني احلفك بالقرآن تستوعب الكاعد احجي
يجوز انتَ تحجي بدك بارد لان البنية زوجتك
و اذا عرفت اهلها عادي ما راح يأثر عليك بس اني ابني ابني
شلون انطي هذا شيب شعري من مراهقته
لحد ما كبرته و سويته
عبد العزيز : و اذا هو حليبة طاهر ما راح يتركك و الام الي
تربي الموضوع خاص بـ اخته الكبيرة و حتى زوجتي
كانت فاقدة الذاكرة هاي السنوات بدت تتذكر
ولو كانت الك ايد بلم شَملهم اجرك عند رب العالمين
كان الرجال يحجي بصوت عالي و منهار و السَيد بكل برود و رزانة
ابو راكان : اني من اخذته ، اخذته الي ابني لا عندة اهل و لا عشيرة
و هسة بعد هاي السنين كلها أدخل لغرفته الگا يبچي
هو و شواربة والله شنو شَايف وحدة تشبه أخته
عبد العزيز : هيج أكتشفت الموضوع ؟
ابو راكان : لاااا ، ابني تغير مو ابني الاعرفة اني حرت شسويت
حتى اخلي يستوعب الامر و اقنعة اهلة سافرو و مَاتو
و مر بفترة اني و امه اعتزلنه البشر و الدنيا و جاورنه الاطباء
عَلى امراضة يالله طَاب
و صار مُراهق و شلون ما اوصفلك عانيت من مُراهقته تگلي جذاب
هاي ايدي من الضرب تلفت على مكسراته الما تنحچي
وصلت بيه اصدقائه واحد واحد رحت لبيوتهم كتلتهم و طلعت
حتى اهلهم ما يخلوهم يتقربون اله بعد
من اكلك تَعبني و بهذلني مو حجي لسان
و هاي امه اشكال الضرب من ورا حصلت ذني بناتها الي من بطنها
ما تحبهن بكده تخيل من يرسب بمادة اني ادخل بيها مستشفى من القهر و اني هسة والله خايف عليها من سمعت بسالفة اهلة
لحد هاي اللحظة اني محتار بيها و خايف اخسرة و اخسرها
عبد العزيز : اكيد ماكو هيج كلام يبقى هو ابنك و اني الكابتن تُراب
لو ما اعرف بكلامة وواثق بي اكيد ما گتله البنات متزوجات
و الام مستقرة بس يلتقون و انتهى الموضوع
اكيد ابنك لا راح يكعد بـ بيتي و لا بـ بيت نسيبة
ابو راكان : ما كاعد عقلي يستوعب الفكرة و لا كاعد اقتنع
اني منين طلعت الي هاي السالفة شلون يلتقون
بعد هاي السنين كلها
عبد العزيز : مو بعيدة ما تصعب على الي جمع يوسف بـ يعقوب
يجمع الاخوان الي تشتتو بلا ذنب و الي مكتوب على الجبين
لازم تشوفة العين بسم الله الرحمٰن الرحيم
(إنَّما أمرُهُ إذا أرادَ شيئًا أن يقولَ لَهُ كُنْ فَيَكون﴾
ابو راكان : ما راح اجازف و لا اخلي كل هذا يصير
ابني و مو ابن احد و اي كلام غير هذا ما عندي و اي
شخص منكم يجيني ارفع عليه قضية مثل ما انتَ يا سيد
ما احترمت الصداقة اني هم بعد ما احترمها
عبد العزيز : اني لو اعرف بيها اذية الك ما راح انطق اكيد
بس الامور أسهل من ما انتَ متوقع و الله معاك
دنيا و آخرة
ابتعدت من الباب و رحت اباوع من شباك المطبخ
طلع وهو معصب كلش انتبهت على ايدي ترجف و اكو شيء
غريب بداخلي انتبهت على دموعي تنزل
مسحتهم بكتفي و دخل السيد
باوعلي مصغر عيونه
و اجه لزم وجهي بأثنين ايدة
عبد العزيز : حتى تعرفين مو بس انتِ متأذية كل اخوانج
قصته مُختلفة بس كلكم مو مثل اختج الكبيرة
الماس : سولفلي عنهم ، خل اشوف صورهم
سحب ايدي و كعدنه بالصالة راح يجيب تليفونه بالغرفة و صاحلي بالغرفة اشرلي على السرير كعدت و هو اجه يمي احس ايدي
و گلبي يرجفن سوه
طلع الي صورة بنية سَمرة و ملامحها تجنن لابسة ربطة
و شاهدتها مو مثلنه بدون دَمبوس كاعدة تاكل بمحل عطور
عبد العزيز : هاي اختج الكبيرة الي تدور عليكم
من نفس الام بس مو نفس الاب
اخذت التليفون من ايده و قربت الصوره على عيني اكثر
احس شايفتها والله شايفتها ، اي هي نفسها الي طلعتني من الحفرة
بالمَنام ونفسها الي اتذكرها بمشاهد الطفولة
الماس : شايفتها اني اتذكرها
وبعدها حَرك الصورة لـ ولد شاب ملامحة حادة
و ملابسه كلش حلوة بس ما يشبه اختي الكبيرة
و لا يشبهني
عبد العزيز : هذا راكان اخوج من نفس الام و الاب
بقيت صافنه و اباوع بشكلة ما اقبل اهد الجهاز
و دار الصورة بَعد مره اكبر من الاء بس تجنن تجنن لابسة شَال
و صَاية و كأن گلبي علمني هاي منو من الشَبه بيني وبيها
الماس : هاي أمي
- نَعم
بقيت اباوع الها و دموعي على خدي الما أتمنيتها صورة
أتمنيتها كاعدة كبالي و احاجيها اريد اشوف ردة فعلها من
اسولف الها شكد اني احتاجيتها و أتمنيتها
شكد نمت بالليل اتمناها ..
اخذ الجهاز مني و سَده و قربني عليه و اني كانت دموعي هي الي تسولف حالتي ما گالي كافي و لا سكتني بس كان ضاغط على كف
ايدي الي يرجف لحد ما اني سكتت وحدي
باوعتله بأستغراب
الماس : انتَ مو كتلي عندي اخت توأم وينها ؟
عبد العزيز : بعد ما أعرف لحد الان
ابتعدت و خليت راسي على المخدة صافنة و انسج أفكار الى إن نمت
كعدت بنص الليل الجو بداية برد بس السيد ما يعيش بدون تبريد
غطيت حتى راسي اختنك و ارجع ارفع الغطى اشتم هواء
ابرد و نفس الحالة تنعاد
لحد ما سمعت صوته درت وجهي
عبد العزيز : يابة ما تنامين مو خبلتينه
غطيت راسي و خنست ما رفعت راسي بَعد
ثاني يوم الظُهر صرت قبل لا يجي ما أعرف ليش لازم اشوف نَفسي بالمرايا ، ليش صرت اريد يشوفني حلوة ؟
كنت قبل ما تهمني هيج امور أبد
دخلت اسبح و صليت اجيت لغرفته بقيت اشتم العطور واحد واحد
لحد ما عجبني نَفسة الي اشتميته لمن صعدلي للغرفة
رشيت منه شوية و رجعته حسيت باب الشارع ينفتح
بسرعة طلعت و سديت الباب مديت ايدي على نهاية شعري
وضغطت عليه حتى يوكع المَي
دخل هوَ و بأيدة مسواگ
عبد العزيز : نعيماً ، نشفي شعرج مو تتمرضين
الماس : اذا انشفة احس روحي ما سابحة
ابتسم و خلة ايدة على راسي
عبد العزيز : اكو سرقة بالموضوع
ابتسمت بخجل
الماس : بس شوية هيج رَشتين والله لان طيب
گرص خدي
عبد العزيز : لا و تحلف ، هههههه فدوة الج عزيزتي
و احنه نـاكل
عبد العزيز : فَرغي الغُرفة حتى المُغرب توصل الغرفة الجديدة
الماس : يمة كلها وحيدي ؟؟
ضحك
- يعني مو تطلعين الاخشاب بس فرغي الكنتور و المجرات
الماس : و اذا تعقجن ملابسك تعالي اكويهن من جديد
عبد العزيز : بديتي تتعاجزين ست الماس
الماس : ساعدني سَيد عادي
عبد العزيز : عادي اكيد
و مَا نام الظهر خُطية وياي يرتب الملابس و من شفته
انقهرت عليه
الماس : لا يالله روح نام اني اكمل
عبد العزيز : لا عمي اخدم نفسك بنفسك
اشرتلة بكيفك و اني اشوف ملابس الاء هم موجودة بالكنتور
عبد العزيز: أبعثهم الها ممكن تحتاجهن كل غَرض الها مُلكها
لحد العصر يالله خَلصنا
بدل و رَاح
كعدت بالكراج صافنة و اباوع للسماء معقولة اهلي
هسة يفكرون بية ؟ امي تنتظرني ؟ ما احس تنتظرني
لان لو شامه خبر عني جان اجتني
وجوههم متروح من بالي و اكثر شيء افكر بي اختي التوأم
يعني توأم اني وياها نفس النُسخة ؟ معقولة و الكاها تحبني
و نتشارك كلشي اني و وياها احس مشاعر غريبة
المغرب بعد الصلاة دك الباب عمي ضُرغام
و اجوي ويا زِلم دخلو كراتين و يفتحون بيها
اني دخلت للمطبخ و سديت الباب عمي ضرغام كل شوية يجيني
ضُرغام : الدشداشة لا ترجعيها يجوز تتزاعلون تحتاجيها
وجهي احتقن من الفشلة
الماس : يا دشداشة عمي متوهم
ضُرغام : لا عمي دشاديش اخوي اعرفهن هاي بالذات الرصاصية
اني مشتريها اله هدية
بقيت ساكته ما حجيت شيء راح و شوية و اجاني
ضُرغام : وينه العريس شو ماموجود صحيح عنده خدام محتار بي
اضحك على سوالفة و اجه السيد
ضُرغام : ابن الحلال بذكره بعدها كال اكيد ابن حلال
شبيك ضرغام تخبلت
بالليل خلصو و اخذو الغرفة القديمه وياهم
و اني والسيد لحد الليل نرجع بالغراض تالي اني تعبت و شمرت روحي على الچرباية و بقى الرجال وحده
لمن كعدت الصبح على الصلاة
عبد العزيز : كلتيلي ماكدر وحدي تالي بقيتيني وحدي
الماس : مو تعبت والله و نعست
راد يرجع ينام
- سيد عادي ارجع اشوف الصور ؟
هز راسه بـ نعم و انطاني الجهاز و دار وجهه
بقيت لحد الصُبح اگلب بيهن و أبجي احس حتى الوسادة غرگت دموع
أبجي و أتسائل ليش هيج احنه متشتتين ؟
ليش كل واحد بمكان و كل واحد قصته شكل
يا ترى شنو الي صار و شنو الي مر بي كل واحد منهم
و متعجبة ليش السَيد ابد ما يسكتني من ابجي عليهم
حتى صوتي من اسحب النفس واضح اني جنت ابجي
وهو اذا تحركت شوية يكعد و يحاجيني ليش هسة ميكعد
لحد ما تعبت سديت الجهاز و نِمت
كعدت هو ما موجود اباوع للغرفة شكلها يجنن و حلو
اندك الباب خفت صارت بيه خوفه من دكات الباب
لحد ما سمعت صوت بنات عمي ضُرغام بالباب يالله اطمئنيت
دخلن هن و امهن و عمي ينزل بالغراض و راح
نبأ : هلا بالعروس الفاهية
الماس : و ليش فاهية هذا البيت كله وحيدي تنظيف و طبخ و ملابس
و تكولين فاهية لعد النادرة شلون
كامت تلطم على خدودها على كيف
نبأ : يا يمة يا يمة شلون راح تخلص وياج امشي خلي
نرتب الغرفة و غراضج حاولت ما اجادلها حتى اثبت الها
اني مو فاهية و لا ما افتهم مثل ما هي شايفتني
البنات مخليات اختهن بالوسط و مطلعين قناة طَه
تريكت و اجيت يم نبأ لكيتها بادية ما منتظرتني
نبأ : من تزوجت ضُرغام تدرين جنت ما احبة لان امي
الله يديمها جنت الگط الخضرة العصر گومتني حطت العبا على
راسي بلا احم و لا دستور تلاكن هي وعمتي الله يرحمها
براس الشارع و اخذني جهزني
امي و عمتي يشترلي جانت عمتي جيرانه و اني اكول امي شعجب
هيج مدللتني دلال اليوم ما خلت شيء ما اشترته و عمتي
التدفع كلت شنو امي مستلمة سلفة بس هيج تاخذني بس اني
و تعوف خواتي الصغار بقيت كل الطلعة ما فاكة حلكي
كلت لا اكوللهن ما اريد و لن الغراض تطلع مو الي
بس على قياسي
و تأكدت من عمتي اخذت الغراض وياها و احنه رجعنه للبيت فارغين
اسمعهن يحجن بس ما ادري شبيهن جانت امي معلمتنا اذا يسولفن
نسوان كبار لا تتصنتن حرام ما يصير
تالي طلعن يجهزن بية و اني مثل الاطرش بالزفة
طبقت هذا للمثل على ست و رُمح
الماس : عزه
نبأ : والله ، تعاي الزمي بوري البردة منا ، اي فـ صارت بسرعة
خطوبة و زواج و انا حتى ما اعرف شنو جان كله الزواج قبل هيج
و اكيد كل شيءٍ بوكته احنه نكول على نفسنه مظلومين ما شفنه شيء
بس على السوالف الجاي تصير هسة نكول الحمدلله على ذاك الزمن
المهم تزوجت ضُرغام اول ايام جنت اكول يا اللهي شلون اعيش و اكمل حياتي احس الدنيا كلها وكفت ما متعودة و لا يعجبني الوضع
بَس هو بمرور الايام صار يقربني اله و يفهمني
يسهل عليه الصعبات جنت بوجهه اكله ما احبك و لا اريدك
جان يجاوبني لو ما اعرف تربيتج شنو جان اخذت الكلام بغير منطق
بس اني اكلج انتِ مستغربة بعدج و ما متعايشة
بعدين وحدج تعرفين معنى كلامج هذا تالي صدك
من استوعبت صَار هو روحي من الدنيا كلها و الانسان الي
اكول هنيالي راح اخلص العُمر ويا
الماس : شكد حلو الله يحفظكم
بيومها حتى السيد ما اجه رايح يم عمي ضُرغام و نبأ وياي
نرتب و نضحك و نسولف سويت الهم كيكة و كَب كيك
و بناتها يكولن سويتي الام و جهالها
اجتنه العصر ورقاء هي نبأ دكت على عمتها و تبجي
لان هستوها طالعة من مراجعتها عند الدكتوره و هي جان عندها امل
حَامل و نبأ تواسيها و تصبرها
اخر شيء طلعت الملابس الي اختارتهن و اني تخبلت
حتى ورقاء نسا البجي و كامت تضحك
صار الليل و اجه السَيد و عمي اخذهن
نبأ : بعد عندي جلسة وياج ما خلص الكلام
بالليل من اريد انام باوعت للمرايا الطويلة و بعدت رمشه من عيوني
السيد واكف يرتب بـ مكتبة من باوعت للمرايا لكيته يباوعلي و مبتسم
رحت لمكاني و بقيت صافنه و ساكته مية فكرة براسي
الماس : سَيد
عبد العزيز : هَا عيونه
الماس : بالنسبه النه يعني احنه شنو فرق الخطوبة عن الزواج
هو مو الزواج حتى تروح يم زوجها و احنه عايشين بنفس البيت
باوعلي مبتسم
عبد العزيز : صحيح كلامج بس يعني حتى ما يبقى شيء بنفسج
راحتج و سعادتج واجبنه و ما دام نكدر ما نقصر
الماس : نبأ دائماً تحسسني ما افتهم و تريد تفهمني على الزواج
الصراحة اني ما احب واحد يحس اني غبية
عليك الله اني مو افتهم بسرعة ؟
جان بأيده الكتاب يباوعلي بأستغراب و الابتسامه على وجه
بتعجب
عبد العزيز : لا تسمعين باي شخص اي احد يفتح وياج الموضوع
كولي الها السَيد فَهمني و انتهى النساء دائماً تعظم الامور
بالحديث وراح ما تستوعبين
الماس : اني صايرة ما افهم كلامك كله
عبد العزيز : لا اني كلامي مو جداً مفهوم
الماس : هو شوكت الزواج ؟
عبد العزيز : هاليومين تردين نأجله بكيفج
الماس : لا عادي هو ما يأثر بعد وراية دوام
عبد العزيز : فعلاً ، و عندي سفر لايران جهزي نفسج
و بعد السفر اكو شيء حلو
....
جوهرة
تحركت البردة درت وجهي بخوف فتحت عيوني بصَدمة اباوع الها
اكو احد وراها بقت عيني تتلفت على الحيطان
ما صار گبالي غير سيف الامام علي (ع) الي معلگ بالحايط
اول ما كمت أنسحبت البردة ما درت وجهي اشوف منو
بكد ما بالي يم السيف
عماد : لازم نصفي الحساب جوهرة ، اني چلب
انهضمت اكثر لان شكلي بدون حجاب كباله
جوهرة : والله والله اذا متطلع افضح الدنيا هسة
بده يتقدم و يهز راسة بـ لا لا
اخذت السيف و لزمته من البداية و خليته قريب على بطني
جوهرة : بس تتقرب انتحر والله اطلع عمااااااااد
مَد ايدة لقميصة
عماد : يعني شراح يصير مثلاً ما يأثر عليج
تتذكرين من جنتي صغيرة شلون تباوعلي
انفتح باب الديوان و هو دار وجهه يشوف منو بسرعة دخلت السيف برجلة من شفته وكع ركضت و اميرة من الصدمه بس تباوع ما تحجي
اخذتها و طلعت اصرخ بالشارع
حرامي
طلعت الجيران و هو طلع يعرج بس يريد يسد حلكي
عماد : لج مو انتِ صحتيلي اجيج
صاحتني و من اجيت اختلفت عليه
اميره بيدها جانت عوچية تستند عليها ضربته بقوة
اميرة : ان شاء الله يغسلك غسل سيف الامام علي (ع)
جماعته اجوي اخذو و العالم الي بصفته كالعادةً
اكثر ناس خوافين و ما يُعتمد عليهم بشيء سديت الباب و دخلنه
لازم اروح للشرطة لازم
لزمتني اميرة من ايدي
اميرة : استري عليه جوهرة يمه استري عليه
جوهرة : هذا ما راح يعوفني اميرة لان ضربته
اميرة : ما اريدها اني حتى هاي المنطقة ما اريدها
جوهرة : نأجر غير بيت ؟ ينراد وقت و اذا اجه تُراب
وين يلكانه حجيتها و سكتت ولو ما اضن بعد يرجع
بقيت يومين مكابلتها و كاعدة
ما عبرت عتبة الباب اجه احسان كالي ماكو والله اي مجموعة
ثقة ما اكدر اخليج تجازفين كلهم سألت عنهم ياخذون الفلوس
و يفلتون فـ لا تأمنين بأي احد الا اني اجي اكلج
كتلة يشوف النه بيت خارج هاي المنطقة و سولفت اله
عن عماد
أنتفض كلش و ثاني يوم الصبح اجه كال لكيت الكم بيت مناسب سعره شوية اغلى من هذا كان لاميرة كالت عادي
وقررت اشتغل لان احس روحي كاعد استغلها
و لاحتى نفسي العزيزة اقبل اصرف من فلوسها
بديت الم بالغراض و اميرة تبجي
اني احس فكرة البيت احسن بلكي تتناسى هنا بكل دقيقة
الكاها واكفة يم حايط من الحيطان تحاجي
حملنه الغراض اني و احسان و السيارة صارت
اكثر من درب تودي الغراض واني ما شفت البيت
اعتمدت على وصف احسان
من وصلت و شفته مو مثل ما توقعت بس لا بأس بديت انظف وحدي
و ادخل الغراض كل شيء يخص مُراد تبرعت بي
و الاثاث الضخم بعته و استبدلته بـ ابسط
صار البيت احلى و ارتب بس هلكت
رحت اتسوك لان هاي الايام من التعب كله نجيب جاهز
و بدربي مريت على ابو الاجهزة سولفتله عن مُراد طلع يعرفة
كتلة هو متصل على شخص بالعراق اجه يمك اتصل لو عند غيرك
كال يمي احس الدُنيا ضحكتلي
جوهرة : اريدة الرقم الله يخليك
- تحجين صدك ؟ وين الكا حتى التاريخ ما اتذكرة
كعدت على الكرسي اتذكر اليوم الي احنه اجينه بي و اكلة هو تقريبا بالاسبوع القبلة متصل
فتح اللابتوب و راح للسجل و كعد يحسبلي
- عندي 30 رقم عراقي هاي الفترة
اباوع الهن
جوهرة : هو شلون حصل رقم امي ؟ ولو هو الي حصل مكانه بالعراق و اجانه ما يحصل رقمها ، مادري مادري
كعد يتصل عليهن واحد واحد
- المكالمات تنحسب عليج
هزيت راسي بنعم
ضل يتصل نص جاوبو مايعرفون اسمي و نص مُغلقات
حاسبته وطلعت دموعي على خدي
تعبت و بس اني احاول و اضحي و اتعب
رجعت للبيت و اخذت اميرة للطبيب و بالليل رحت ادور شغل
من ما حصلت رجعت بعدها بيومين رحت لمكان بيت اميرة
دكيت الباب على البيتين الي بصف البيت و انطيتهم خبر
اذا يجي شخص يسأل عني انطو هذا العنوان
رجعت و من رجعت مريت على الشجرة
لكيت الحفر يابس و صاير اسمه بلون طوخ
خطيت حرفي و حرفه جوه اسمه مثل ما هو حفر على الحجاره
ومسحت اسمه بأيدي و بستها
ما اريدة و بَعدني أتنطره يعود
طلعت الصبح هم ادور شغل و ما لكيت غير صالون ولو ما احب الشغل بالصالونات بس انجبرت اميرة ما قبلت بس اني مُصرة
صرت اكعد من الفجر انظف و اطبخ و اغسل الملابس اتريك وي
اميرة و اصبلها غداء و اصلي و اروح للصالون
و ارجع بالليل اذا بيه حيل اتسوك و اطبخ و اذا لا اجيبلها وياي لفة
و الصالون تعب جنت اشتغل عاملة تنظيف لان الصالة كبيرة
و اذا يحتاجوني اغسل شعر وحدة او اكوي حَسب
المهم يخلص الوقت اني بالكوة احصل وقت اكعد ارتاح بي
و لمن اشتغلت صرت اشوف اشكال القصص و العجائب
بس لسة ما شفت اقوى من قصتي بقيت ساكتة
لحد ما صادقت وحدة من البنات بمرور الايام هي تسولفلي و اني
اسولف الها من كتلها على اخواني ضحكت
كالت والله انتِ عايشة اللحظة و مصدكة كلمن يعيش على الموجود
روحي عيشي حياتج شوفي الدنيا وهذا محل الورد الي تردين تفتحي
تالي يحطون الورد على كبرج و ما تحققيهن
اهتمي بنفسج
جوهرة : الاحلام ما نخلقت حتى تكون مستحيلة
ماكو شيء مستحيل اني و الظروف و الزمن طويل
سمعتنا ام الصالون باوعتلي و هي تعلج
كالت ليش هيج شكلج تعبان ؟ تأثرين على الصالون
سامعة الي يكول خياط و ثوبة مفتوگ ؟
تعالي كعدي هنا تعالي
كعدت و اني مغثوثة من كلامها اكره واحد يستهزء بيه
و جان بس تُراب مايستهزء بيه و يسمعني من احاجي بهاي المواضيع
تذكرته و اخذت صفنة طويلة يا تَرى انتَ وين
هم تفكر بيه مثل ما اني افكر بيك ؟
بدت تحف وجهي و اني ادمع من الالم
و لمن كملت حواجبي خَطتهن و اني كلبي بي نار من الخوف لمن خلصت دارت الكرسي وكفت اتلمس خدي و حواجبي
بقيت منبهرة شلون هيج تغير شكلي برسمه الحواجب
- تعاي خلي اعدل شعرج و اني الربطة بيدي
جوهرة : لالا عفية لا
- دتعاي هسة هو شلونه ترى منتهي من جوه و خفيف
بقيت ساكته و هي تكص لمن كملت سَشورته خليت ايدي على
حلكي و اباوع لشكلي منبهرة
جوهرة : شو احس تغيرت
طلعت للبيت و طول الطريق مبتسمه على شكلي و فرحانه
بس من اتذكر المسؤولية الي علية و كلشي وياي
ارجع انقهر اميرة تباوعلي و تصلي على مُحمد (ص)
تمددت بصف اميرة وًتذكرت لمن جان يخليني بينه و بين امه
نزلت دموعي و اميرة كعدت
- ما شبعتي من البواجي حتى انا مو مثلج
جوهرة : انتِ فقيدج دفنتي اني لا اعرفهم و لا اعرف عنوانهم
- بس هذا بچيچ مو عليهم
خليت ايدي على عيوني و لزمت رجلي الجو بارد و رجعت عليه يصلّن
ابتسمت من تذكرت يبوسهن لمن انام بس ابد ما يكلي ابوسهن
و لا قبل يعترف
خليت راسي بحضنها و دموعي تجري
جوهرة : أميرة أني احبة و ما كاعد اكدر اكرها لو انسى
اميرة : اخ يـَ حبيبة يا يمة شوكت ترتاحين
بعد يومين طلعت من وكت و اخذت اميرة طلعتها اونسها
لان احسها راح تموت من الاحتصار و كل ما اشتريلها
شيء ، اتذكر هو لمًا اشترالي اشكال بأخر يوم
اشترينه كم شغلة و هي تعبت و رجعنه للبيت
هي نامت و اني بدت سهرتي وي نَفسي بأيدي الاساور
و اكله مو بديت احبك لا تخلي الايام تطول اكثر
شلون ذيج الهوسة عنك تيهتني
مرة ابجي عليه و مَرات ابجي على حالي
من احس بروحي انبعت من كل الايادي الامنت بيها
يا ترى شنو العوض الي راح يكدر ينسيني هاي الايام
جان الطريق صديقي اروح و اجي منزلة راسي و ابجي
شوية مرتاحة لان اميرة بدت صحتها تتحسن
طَبيت و اني ضايجة هي كاعدة بالصالة احبها لان اشوف بيها امي
الي ما سألت بنتها وين و اني عندي هي اغلى من النفس
اميرة : هيلا بها هيلا بها
و أجتني تخط بثيابها
فدوة و نذر عدوانها لـ رجليها
و مادام هيَ بصايتيّ ما عاش اليبچيه
ابتمست و بستها ، نمت على رجليها
افكر بـ امي
ليش بس اني احبهم
ليش ما يبالغون بحبي مثل ما اني ابالغ ؟
حتى تُراب الي اول ما حَس بديت احبة تركني
رحت اخذت الاساور و بستهن
- تدرن اخوجن عافني ؟
و اني ضحيت بكلشي لخاطرة ودخلت نفسي للموت
اني ما اعرفجن بس احبجن خليته يترك ذبح الحمام حتى انتن
ما تنقهرن ، تركت امي و اعتنيت بـ امكم علمودة
جنت بس اشوفهم سعيدين
و هو بالذات جنت اريد أشوفة يضحك تالي بچاني
من اتعب من البجي جنت انام و اكعد الصبح الكه عيوني مورمه
رحت للشغل و وسون تسريحة و مكياج لبنية
باوعت الها
جوهرة : اويليييي
كامن يضحكن و عجبتهن ردة فعلي صار كلما تعجبهن شغلة كالن اويلي رغم هن اكثرهن من غير جناسي ضجت و انقهرت
من عرفت بروحي صرت الهج بكلماته مرة
و من صارن كلهن يكولن هاي الكلمة مرة ثانية
دائماً يسألن عليه متزوجة مرتبطة شيء و اجاوب بـ لا
لان الحلقة من كد ما صغيرة مو ذات اهمية عند المقابل
بس جانت عندي تسوى هوااااي و احس ما دامني لابستها
اكو امان و امل
جانت كل المواضيع بالصالون عن الزلم و غدرهم و خياناتهم
و بديت احس تُراب من هذا الصنف
و اني اعبر الشارع بالرجعة صارت عليه سيارة قريبة
و خفت لا اندعم طرت بالركض وكعت على حافة الرصيف
بجبيني و احس راسي انفجر من الالم مديت ايدي على جبيني الدم ترس ايدي العالم تريد تكومني و اني من كد ما انقهرت على نفسي
ما اقبل اكوم كاعدة على الرصيف و انوح و ملابسي انترست دم
و من حسيت البجي ما منه فايدة اخذت لميت نفسي و كمت رحت للصيدلية كالت الجرح لازم خياط
اخذت سيارة و رحت للمستشفى خيطوها و من وصلت لكيت اميرة
واكفة بالباب تنتظرني و من شافت حالي كامت تلطم
تمددت و راسي يريد ينفجر
و اني اصيح كومي جيبلي تُراب خل يجي ياخذني لطبيب زين
ذولة مو زينين راسي راح ينفجر و هي للصبح سهرانه وياي
كعدت الصبح سبحت و اكتشفت ايدي كلها جروح
راويتهن لاميرة ضمدتهن
ورا يومين رحت للصالون من شافت راسي و شكلي
دخلتني لان هي بالبداية نظراتها مال طَردة
و هذا الشهر الثاني بِده يخلص و أني بَس عَداد عمري يزيد
و ماكو اي شيء جديد الدنيا وي رجعتي بدت تنقط
رجعت و اني سريعة للبيت حسيت احد خُطف من يم الباب بقيت اتلفت وًصدك خفت دخلت و طبكت الباب و بملابسي لفيت راسي و نمت
ثاني يوم جان دكلي ام الصالون انتِ صحتج مبينه مو تمام روحي ارتاحي لان ما تشتغلين عدل و من تصيرين زينه
اني ادز عليج هزيت راسي و طلعت
و اني اريد ادخل للبيت شاب لازم صندوق تفاح
انطاني وحدة اخذتها و دخلت للبيت ضل يباوع لمن دخلت
العصر طلعت ادور على شغل سمعت واحد يصيح
درت وجهي لكيته نفسة الشاب
كان لبناني الجنسية و حسب معرفتي صرت اميز بينهم باللهجات
سئلني على راسي كلت اله حادث بقى يسأل كم سؤال جاوبته و رحت ادور ما لكيت من رجعت لكيته هو و طفلة يلعبون بالشارع
سألني تشتغلين كتلة ادور على شغل
كال عندي مركز مال وشوم و محتاج عاملة عندج خبرة كتله لا
كال اشوفلج جماعتي عندهم مشاريع اذا محتاجين موظفة
ترخصت و سديت الباب
بعد ثلاث ايام
دك الباب علينه طلعت لكيته هو نفسةً
كال لكيت الج وظيفة سكرتيرة لدكتورة تجميل
كتله يا ريت
بعدها كال مو يومين و نلكاج عبارة عن عمليات
ضحكت كتله لا و هو هم ضحك
ثاني يوم الصبح كعدت بحماس حتى اشوف الشغل الجديد اندك الباب بقوة لكيتها طفلة كالت عمو يكول الشغل انلغىً
سديت الباب و غميت نفسي بدلت و طلعت احس حتى اهل المحلات من امر بشارعهم يكولون اهوً هم اجتي تريد شغل
من رجعت اميرة لكيتها تضحك و مرتاحة
اجيت يمها بستها
جوهرة : اليوم شكو الحلو يضحك خلي يضحكنه ويا
لزمت وجهي و باستني
ما حجت
ما اهتميت لان اهم شيء عندي شفتها شويه مرتاحة
مَرن يومين ادور شغل و ماكو طلعت اجيب علاج لاميرة و الي للروماتيز
جانت الدنيا ظلام و احس احد يمشي وراي
كل ما ادير وجهي ماكو احد
من خوفي اخذت علاكة الدوه وشديت الربطة قوي و ركضت بنص الشارع لحد ما وصلت البيت فَاحطة لكيت رجلي صايرة
كلها طين سبحت و اميرة تصيح الجو برد مو صيف هذا
انتِ مو رجليج توجعج ولج جوهرةةة
طلعت الها مبتسمة و امشط شعري
اميرة : شسويلج ما تتعاندين و عود اوكعي بمرض و ضلي صيحي
تُراب تعال اخذني للطبيب ما اوصيجً
جوهرة : اني احتاجة و اطلب المساعدة منه بعد امداني
و امداني اذا اساعدلي احد بعد لان محد يستاهل
هي مسوية النه حلاوة شعرية اكلتها و رحت اخذت الاساور و تغطيت
بستهن و مديت ايدي على واحد ردت اضغط عليه كلبي ما انطاني خليتهن يم راسي و نمت
كعدت الصبح و اني نعسانه اشتم عطر غريب هذا العطر شامته
بسرعة تذكرت غرفته و لمن جان يخلي العطر يمليء نفسة
ويروح للدوام
رجعت سحبت نفس اقوى حتى ريحة الجكاير موجودة اميرة
كاعدة اليوم قبلي شعجب اجيتها اركض لازمه ثوبي
جوهرة : اشتمي عليج الله مو ريحة طيبة و جكاير
اشتمت وهي مبتسمه
اميره : اي
جوهرة : هاي ريحة تُراب والله
اميرة : هيج حافظة ريحته
جوهرة : هسة جاوبيني اميررررةً شجاب ريحته يمي
- الهوى الهَاب
بقيت لليل بدون سبح و كل ساعة ساحبه ثوبي و اشتمه
و كل شمه ترجعني لموقف حلو بيني و بينه
كلبي مدري شبي اليوم هايم هايم فَززة من النوم عُطر حتى فراشي ما لميته و الاساور جوه راسي بقن سبحت وًما غسلته هذا الثوب ضميته اخذت علاج و كعدت على الفراش امسد برجلي من الالم
و دموعي على خدي
نمت و بوَسط الليل فَزيت على حركة برموشي كعدت متضايقة
فتحت عيوني ببطىء جان نظري مغوش لحد ما بده يوضح
فتحت عيوني بصَدمة ردت اصرخ
تخَلت ايدة على حلگي
- أشـشـش
...
ماذا لو عاد مُحملاً بالورد مُعتذراً ؟
- تعال بلا ورد قابل ..
- رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل السابع وثلاثون 37 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
..
فصيحاً :
لقد كُنا بـ حاجتك كُن على ثقة
فـ انتَ قُطع النقود في الوقت الذي كانت بهِ ايادينا خَالية
شعبياً :
المُهم ما نگدر بلياك
توجع بعدك الايام
حامل و بـ بطنها تدوس
تعال النه الاعذار هواي
طگنا العوز و انتَ فلوس
- رُسل فَهد
....
الماس
- اذا اهلي يردوني ليش ما يجوني بالزواج ؟ امي وين ؟
عبد العزيز : كتلج امج ما أعرف وضعها بس مستقرة
و اختج مسافرة هي برجعتها راح تجيج
الماس : تجيني ؟
هز راسه بـ نعم و اني منزله راسي بلعت ريكي و أتخيل
شلون يعني من اشوفها ، شنو راح دكلي و اني شأكول الها
لازم ابجي ؟ خاف ما اكدر ابجي بوقتها
افكار غريبة محاوطتني خليت راسي على الوسادة لحد ما تعبت من التفكير
اجتني نبأ العصر ثاني يوم
جايبه وياها غَراض اباوع الها بطرف عيني
نبأ : مو بس انتِ كل العرايس كل العرايس يعني هذا لازم مو بكيفج
تعاي احفلج لو اخذج للصالون
الماس : لااا يا صالون ما اريد
بدت تحفلي و اني الدموع تتجارة
الماس : لا يطلع بوجهي حب ورقاء ورا العرس صار وجهها كله حبوب
نبأ : لا مو ورقاء هي من الاساس وجهها ما يتحمل و دوم بي حبوب
انتِ وجهج صافي ما شاء الله و اني على كيفي لا تتعيقلين
ضلينه نضحك و اني مو راضية على كل الي هي تسوي
و هي دكول هو اني هم صوجي متعبة نفسي ياريت المقابل يستاهل
ولمن بدت تحجي بنفس الموضوع الي هي و السَيد يفترون عليه
كلت الها السَيد علمني
نبأ : يا ؟ انهجم بيتج واني اكول فقيرة ما تعرف
الماس : لا مو كتلج اني مو غبية و افتهم
نبأ : و اني شايلة همج من البارحة واليوم يمه عمت عيونجن اللفاحات
ملعبات بس اني فقيرة طلعت اباوع لشكلي بالمرايا يلمع
مديت ايدي على وجهي
الماس : خاف السَيد يكول هاي ما مصدكة
نبأ : لا ما يكول رجال شكدة شكبرة قابل عقلة مثلج
الماس : أحبة
باوعتلي صفح مبتسمة
نبأ : شلون عرفتي روحج تحبي ، اني جنت ما شامرة وياج ميانة
ما مسولفتلي
الماس : مره حلمت حلم و بيبي فسرته
و من يومها اني عقلي صار يفكر افكار غريبة
وراها گلبي مدري شيصير بي من يشوفة ، طلعت اني احبة
و ما ادري بروحي
نبأ : يمكن احلى و أغرب قصة زواج و حِب هي انتو
الله عوض السيد بعد كل السنين الي تعب بيهن وي الاء
وحدة يعرف هو بأيدة يَحركها و من وحدة ما تحبه و ما تهتملة
لـ وحدة هايمة بي و مركزة بكل تفاصيلة
الماس : اني الساعات الي هو ما موجود بيهن بالبيت
احس حتى الوكت يوكف و ينحسب عُمري بس بالساعات الي هو هنا
بيهن ، من يبتسم بوجهي اطير هيج و احس روحي فراشة
و لما يقرالي قصص أُغرم بشكلة و صوته
كل شيء بي يعجبني و احبة اصلاً اتمنى ما يطلع و يبقى بس بالبيت
و كل يوم ينعاد نفسة عادي بس منين ناكل وهاي لازم
يروح للشغل
نبأ: ديري بالج على حياتكم ولو انتِ حبابة ما تتوصين
و اي سؤال مصيبه و تردين حلها تعاليلي اتصلي
هسة هو اكيد ما دام صرتي جبيرة يجيبلج تليفون
الماس : ان شاء الله هو السيد حباب بس مرات يتزعل
ضحكت و بالليل راحت قبل لا اطلع كالت لا تنامين بالغرفة اليوم
خلي يشتاقلج الصبح ضُرغام يجي ياخذج يمنه
حتى السيد من بيتنه ياخذج فُستانج خليته يمي
سويت اله اكل لمن اجه و راح للغرفة اني صعدت فوگ
و اني افكر هم شدعوة هلكد مكبرين الموضوع
اباوع لشكلي مبتسمة احس روحي طالعة حلوة
كرصت خدي و اكول هو انتِ حلوة بس ما بيج حيل تهتمين بنفسج
فزيت على دگة الباب
الماس : ادخل سَيد
دخل و أني وكفت ارتب السرير
عبد العزيز : خو ما خايفة لو ببالج شيء ؟
الماس : لا والله بس هيج ارتب حتى اليوم سألتني نبأ
كلت الها السَيد فهمني و تركتني هو اني احس اكو شيء
بس اريد اسمع منك احسن انتَ ما تحسسني غبية
و تفهمني بساع نبأ تسولف و ترزل
حجيتها و طگت الكهرباء و طفت ، صار صوت عالي بالمنطقة
رحت اركض على المكان الي شخصته عيوني هو واكف بي
قبل لا تطفى
مَد ايده على شعري و سِحبني اله
عبد العزيز : ماكو شيء عرفناها راح تطگ بعد هاي المَطره
لزم ايدي و نزلنه فتح باب المطبخ كعدنا بالصالة
عبد العزيز : هي زين مُطرت لان الجو ترَاب قوي البارحة
نامي انتِ على القنفة و من تجي اكعدج و اني باجر ورا العشاء
اسولفلج لا تشيلين هَم
نمت و كعدت على صوته للصلاة و الكهرباء موجودة
عَبد العزيز: صلحوها بس ما كعدتج مايجوز اكسر نومتج
لغير الصلاة
رحت اتوضى و هو يصلي بالغرفة
صليت بالصالة و بوسط الصلاة انطبگ باب المطبخ قوي و اني
بالاحرام تركت الصلاة و دخلت للغرفة اركض
وواكفة منتظرتة يكمل صلاة
بَاس التُربة و باوعلي
الماس : اخترعت الباب مال المطبخ أنطبگ قوي انتَ ناسي تقفلة ؟
عبد العزيز : لا ما ناسي اني جنت اسقي الزرعات و كلت بس اخلص الصلاة ارجع اعدلهن ، شلون تقطعين الصلاة
الماس :خفت
عبد العزيز : ما يجوز حبيبتي الصلاة ما تنقطع انتِ ما دام
بحديث مع الله ماكو شيء يصيبج
بقيت ساكتة و خطر ببالي موقف
الماس : لعد الامام علي (ع) شلون انضرب و هو يصلي
عبد العزيز : الامام علي (ع) كان يعُرف بـ ابن مُلجم خَلفة و يريد يقتلة
ليش ما نقذ نفسة ؟ لان هو يعرف رب العالمين كَرمه بالموت اثناء الصلاة
وهذهِ النعمة ما يحصلها اي احد
رجعت اصلي وهو طلع بَره كملت و اجيت يمه
كانت السنادين كُلها الورد مُفتح بيها و شكلهن حلو
الماس : شكد حلوات
عبد العزيز : بس مو احلى منج
ابتسمت و اشتنشقت هواء براحة
عبد العزيز : كل انسان بهاي الدنيا هو عبارة عن نَبته
اكو وَرد اكو صُبار مَحد يكدر يلمسة اكو نَخل ما تهزه ريح
لكن جميع النساء ورود
ضحكت و باوعتلة
عبد العزيز : المرأة مثل الوردة اذا تسقيها حسب ما تحتاج و تعتني بيها راح تكُبر و احلى و ريحتها تترس البيت اما اذا هملتها
راح تجي بمرور الزَمن تلگاها ذَبلانه و منتهية
لكن هذا الشيء كُله ما ننكُر انُ اكو احد انواع الورود سَام
فـ حتى التعب ويا على الفاضي
الماس : شوف هاي الزرعة شكد حلوة
عبد العزيز : تتذكرين شوكت جبتها ؟
الماس : اي قبل لا تتزوج ورقاء جنت اني انتظرك تجي اول وحدة
و الاء تخزرني اجيت و جايبها هي و السندانه ام الورد البنفسجي
حتى اتذكر بوقتها انتَ باوعتلي و أبتسمت
ضِحك و گُرص خَدي
الصبح بعد ما راح السَيد اجة عمي ضُرغام و رحت ويا
و اني بالي يم السَيد منو يسويلة اكل
نبأ اريد اساعدها و هي ما تخليني كل شوية و دكول
ميصير انتِ عروس
الماس : هي شنو عروس عروس يعني واذا ترى اني احب اشتغل
و ما أرتاحيت الا اساعدها راحت جابتلي الفستان و الاشياء الي ويا
بقيت منبهرة بالجمال و خاصتاً الربطة الي كُلها شَذر تلمع من بعيد
اجتني بنية ام صالون جيرانهم تريد تمكيجني
الماس : يمة لا خاف السيد ميقبل
نبأ : ولج لو حامل هم جان طلكت من وره سوالفج
تعاي حبيبتي مكيجيها و معليج بس لا تطوخين لان هي حلوة
و ما يلوكها الطوخ
تشتغل بوجهي و تسولف وياي اذا احبه او لا
ما تدري حتى حيطان اللعابات حبته من كد ما اسولفلهن على حُبي
بس هُمام و مَلك ما كدرو يجون و السَيد عذرهم
ورقاء و قمر و بيت عيالهن اجوي و كل نسوان اخوة الاء
وبناتهم نبأ تضيف اخر لمسات رفعت راسي أباوع للمراية
ابتسمت لا ارادياً على شكلي
فاتحة عيوني كل وسعها و أباوع شكد توقعت راح اطلع حلوة
بس مو لهاي الدرجة و لمن شفت شكلي بالفستان حسيت
شعور غريب أنتابني و خوف مشاعر مُختلطة
انطتني ورقاء الوردة و هي مبتسمة
ورقاء : طالعة تخبلين حيل
الماس : ضايجة مني ؟
ورقاء : بالبداية ؟ صحيح و اني جنت اتمنى ابوية يتزوج لان امي ابد ما ارتاح وياها بس من عرفت انتِ انصدمت مو لان خطبج
بس لان جانت امي دوم تخلي هاي الفكرة براسنه عليج
و عرفت كلام امي الي كالته صحيح
الماس : بَس
ورقاء : بدون بَس ، بعدها عرفت لو ما امي تزرع هاي الفكرة بـ بيتنا
ما صارت و الزواج قسمة رب العالمين اله ايد بيها
و ماكو احسن و احلى من اختيارات رب العالمين للانسان
الله يوفقج
قمر ما اجتي و لا تقربت
العصر صارت هوسة و كالو راح يجون و اني اعراس البنات مالي دخل و تصيبني خوفة مو النوب اني العروس
غَطن وجهي و نسمع صوت عمي ضُرغام يقرا مواليد و يصفگ
هو و اصوات الزلم الي ويا
اباوع لايدي رجفتها مو طبيعية اجتي نبأ
ضغطت على ايدي تهديني
نبأ : لا تخافين ترى هذا السَيد و انتِ عزيزته المفروض
تخافين من الدنيا كلها و منه متخافين
هزيت راسي و ضغطت اني على ايدي اهدأ بنفسي
دخل السيد و النسوان تهَلهل حسيت بـ ايدة من لزمت ايدة
و عُطرة الي احبة نفسه مخلي منه
صار صوته قريب على اذني
عبد العزيز : لا ترجفين
بلعت ريكي و حتى الهوسة بالي مو يَمها لحَد ما صعدت بالسيارة
بقيت منزلة راسي حتى ما ادري صعدت بالصدر لو ليوره
لحد ما حسيت بحركته يمي و شَغل السيارة
عبد العزيز : رفعي الوشاح شوية أختنگتي بس مو كله
العالم منا
رفعته شوية و باوعتلة
جانت عينه على الطريق باوعتلة ويا هَيبته
بـ العبَاية البيضة لحيته و شوَاربة رَسمة عيونه
كل شيء يخُص هذا البَشر احبة و يعجبني
وجهه النوراني و آثر التربة الي بده شوية يبين بجبينه
صحتني نَظرته و هو صَافن بوجهي
عبد العزيز : ما شاء الله
لزم ايدي وهو يسوق و اني نَظري الى الشارع والعالم الي تباوع
حچة وياي بس ما جاوبت احس حتى لساني اختفى و هو سكت
ما حاجاني بَعد
صار العشاء مال الزلم بالبيت و الي يطبخون زِلم
اني كاعدة بالصالة و احس مخنوكة اريد هاي المراسيم تخلص
حتى انظف البيت و انام اكلت العالم كُلها و اني اباوعلهن
بطني من الجوع توجعني بس استحي اكل
بالليل بعد العشاء بدت العالم تروح و اخر نفر بقة وياي نبأ
و هي دكلي ما اوصيج احنه الصبح نجيكم نجيبلكم كيمر
خلي اشوفج تستاهلين هذا التعب و تناسبيني بعدين
هُم راحو و دِخل السيد جريت نفس براحة و اخيراً انتهى
العرس و خلصت وكفت اريد اروح أبدل
دخلت للغرفة اخذ مَلايس السيد دِخل وراي
باوعتلة و احس روحي مستحية من التغيير
هو ينزع بالمحابس و يخليهن على الميز
عبد العزيز : الحمد لله تَم كلشي على خير
الماس : الحمدلله
ردت اطلع باوعلي بأستغرب وين ؟
الماس : اسبح ابدل اغسل وجهي وهاي اختنكت
ابتسم وطلعت كلت خلي القي نظرة على الاستقبال و الكراج
اخترعت عود منظفين بس هوسة
و لان عندي مرض اسمه ما اكدر انام و البيت وسخ صعدت فوك بدلت ونزلت انظف واحجي بداخلي والله شنو هاي يعني
لازم يراعون مشاعر الصغيرة الي راح تنظف وراهم و حتى لمن يكومون يعدلون الكوشة وراهم
عبد العزيز : هاي شكاعد تسوين
الماس : شسوي سيد شوف شوف هاي الاطفال تاكل جكليت واذا مايعجبها تشمره بالكاع
عبد العزيز : اي الصبح نظفي
- هسة انتَ لو ما تعرفني جان عذرتك بس المشكلة تعرفني
ضحك
اني ارتب و هوَ يباوعلي مبتسم راح للكراج همزين غاسلين الجدوره
غسلت البيت كله و الكراج صرت كليّ مي
اخذ الصوندة مني بالكراج وكال تركي اني اكملة هو و الشارع
سبحت و لِبست من ملابسي الجديدة أمشط بشعري و هوَ اجه
اخذ ملابس لان مطَفر عليه طين بالشارع
عبد العزيز : شلون اني بالنادرات
الماس : نادرة وحدة سَيد ماكو نادرات
ضحك وراح خَليت عُطر ومديت ايدي على المكياج الجديد الي تارس
الميز و اتذكر ام الصالون شلون تكدر هيج بسرعة تسوي الواحد حلو
اخذت بطرف اصبعي حُمره و خليت لخدودي و شِفتي
اتذكر ويانه وحدة بالصف جانت دائماً تترزل على هاي الحركة لان تطلع تخبل
اجيت على السرير و احس خلصت من هَم شكُبرة
و اتذكر الغاز نبأ الي ما خلصت طول اليوم و هي تنبهني
على شنو ؟ ماكو شيء
لمَن اجه السيد طَفة الضوه و كعد بمكانه اشر الي اتقرب منه
اجيت يمه بهدوء
عبد العزيز : أن شاء الله الله يقَدرني حتى أكون السبب
بفرحتج دائماً
الماس : و اني دائماً فرحانه اذا انتَ موجود
عبد العزيز : انتِ فعلاً چنتِ الراحة الي يحصلها الانسان
بعد طريق تَعب و مَشقة
زفرت نَفس براحة و خليت راسي على زَنده
الماس : جنت انتَ اليوم طالع حلو بالعباية البيضة
عبد العزيز : هههههه ، و انتِ أجمل و اكثر عروس بريئة بالدنيا
تمدد و اني تمددت على ايدة و تذكرت السالفة باوعتله بسرعة
الماس : مو كتلي ورا العشاء اسولفلج ؟
عبد العزيز : صحيح و هسة الموضوع على بالي
راح احجي لحد ما انتهي من الكلام الج حق تسألين
هزيت راسي بنعم
عبد العزيز : اكو امر بالزواج انتِ للان في جُهل عنه
و ما ردت غيري يتكلم بي وياج لان اعرف راح يتعظم و ما راح يوصل
لعقلج مثل ما اني أشرحة لان انتِ تعودتي اني فقط اشرحلج جميع المواضيع
وصف رب العالمين المرأة بالارض
شنو راح تزرع بيها هيَ راح تخضر و تنبت
بسم الله الرحمٰن الرحيم
(هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ)
معنى هذهِ الاية نسائكم سترٌ لكم و انتم ستُر لهُن
العيوب الي بالرجل فقط زوجته الي تشوفهن و إذا كانت اصيلة
راح تكون سِتر و اذا غيره فـ العكس و الرجُل كذلك بالمضبوط
المرأة فقط زوجها اله الحَق يكون غطاء الها
كاعد يستوعب عقلج ؟
هزيت راسي بـ نعم
عَبد العزيز: قصة حقيقية صارت بأحد الدول العربية
اكو امرأة صار بينها و بين زوجها خلاف بسيط لكن الخلاف لما تدخلو بي اهلها تطور اكثر و طلبو الطلاق ابوها و اخوها و الزوج ما يقبل الطلاق لان يريدها فـ وصل امرهم لقاضي القرية
طلب يجمعهم الاربعة المرأة و زوجها و ابوها و اخوها
لمن راحو وشاف الحق ويَ الزوج لكن اهلها معظمين الامر
كال الهم القاضي الطلاق يتم بشرط واحد انصدموا لان ماكو زواج يتم بشروط بوقتهم قال لازم المرأة تتعرى من جميع ملابس
باوعتله اني بصدمه
عبد العزيز : فـ المرأة ما قبلت گال الها الج حَق تنسترين خلف واحد منهم فقط باوعت لابوها و اخوها و راحت خَلف زوجها
و زَوجها انتفض ساترها
ضحك القاضي وقال الها زَوجكِ ستراً لكِ و انتِ ستراً لهُ
اذهبي مَع زوجك و انتهى الخلاف
هو ما يقصد الملابس بالستر هو كان يقصد العلاقة بأجمعها
هذا كان موضوع تمهيداً لموضوع ثاني
هوَ المرأة ارضُ الرجُل يزرع فيها ما يشاء حتى تنبُت
وتخرج ذُرية مُباركة
الكَلام لمُدة يوم كامل ما راح يستوعب عقلج نفس الفكرة الي اني أگولها لكن تتوقعين بيوم اني اسوي شيء خطأ ما يرضي رب العالمين ؟
الماس : لا طبعاً
كُنت عارفة كُل هذا الحديث مو خالي و اكو امر اني جاهلته
و فعلاً مثل ما گال السَيد بهواي امور يكون الكلام اعقد من التطبيق
كان الامر مو سهل اكيد لعدم معرفتي بهيج مواضيع
و الافضل عدم معرفتي لان بسبب خجلي لو سامعة هيج
يبقى حاجز الخوف باعدني طول حياتي
لكنِ لما كنت بين ايد شَخص يخاف رب العالمين بيه اكثر من كُل شيء
و كانت كلماته هيَ البنج المؤقت و خوفهَ عَليه بكُل ثانية
و خوفي من انُ أبعده لان بـ كُل حياتي هو معيشني تحت مبدأ
هو أعرف بيه من نَفسي و الايام ثبتتلي مدى صحة كلامه
مو فقط راعى عدم معرفتي بهذا الامر راعى كُل الامور الي تخُص
الطهَارة و الصَلاة و ما أنكر كانت دموع الخَجل هي سيدة الموقف
و أكتشفت هذهِ الدموع مؤخراً بَعد فترة زمنية
جانت انتزاع الخجل امام هذا الشخص و بداية جديدة ..
كعدت الفجر على الصلاة و أتمنى أني اختفي فعلاً اختفي صليت بسُرعة و رجعت انام هو ما حچة وياي شيء
لحد الصُبح كعدت على صوت الجرس فتحت عيوني
هو گبال المرايا واكف يبدل
غطيت راسي
عبد العزيز : الماسة
اريد اكول ها و استحي بقيت ساكته لحد ما نرفع الغطاء عن وجهي
عَبد العزيز: مريضة ؟ اخذج للدكتورة گومي
هزيت راسي بـ لا
رجع اندك الباب كال استغفر الله نسيت حتى الواكفين بالباب
عبد العزيز : گومـي يَـا عزيزة عَيني
مَن قال خَيال الماس سَـ يصبحُ حَقيقة ؟
...
جوهرة
- اشششش
اريد عيوني تقنعني الي كاعد اشوفة حقيقي
انفاسي من الخوف سريعة بَس لا يطلع حِلم
مديت ايدي على وجهه بهدوء رِخةّ ضغطة ايده على حلگي
جوهرة : تُراب ؟؟؟؟؟؟؟
مصدومة بـ شكلة التعبان و الحزن واضح عليه
ضَمني لـ حُضنه و اني من غباء اشتياقي و لهفتي اله
حضنته بقوة ودموعي تتجارى قبل لا استوعب هو شنو سوهَ بيه
مَد ايده على شعري و أبتعدت بسرعة و اني امسح بدموعي
اشرلي على مكان اميرة و خلة اصبعة على حلگة بمعنى أش
لزم ايدي حتى نطلع و اني ما اقبل اطلع ويا
خله ايده على حلگي ورفعني من الارض فتح الباب برجله و طلعنه
للاستقبال نزلني و قُفل الباب ابتعدت عنه و هو واكف
مخلي ايده ورا ظَهرة
جوهرة : اطلع برااااا شعندك شجاي
تُراب : اهدئي و أفهمج كلشي حرف حرف
باوعتله كل شيء يگلي روحي أحضنيه الا عقلي
جوهرة : امشي من وجهي ما اريد اشوفك و لا طايقة وجهك
اطلع براااااا والله اطلع و افضحك فضيحة اكلهم حَرامي
تُراب : صحيح اني حرامي بس جاي ابوگج بأدب
جوهرة : شعندك جاي ها ؟ شعندك ؟
تعوفني وحدي هنا تشتريلي و تعوفني و تروح
تُراب لك مو اني الاتقشمر بهاي السوالف مو ما شايفة اني حتى تقنعني بهيج امور جان استحيت على نفسك
تُراب : هو اجيت مستحي
جوهرة : لا تستفزني انتَ مو صغير
تُراب : والله صغير بس القهر كبرني
جوهرة : روح عني لا تحرك اعصابي امشي اطلع
و ارجع منين ما اجيت اني اشتغل و اجمع وحدي واجي العراق
تُراب : و شلون تجين جوي لو بحري لو ركض
جوهرة : امشي اطلع لَك
تقربت عليه و اني اضربة بوكسيات بصدرة
- شتريد جاي ؟ احجي لعبة جديدة و تريد اساعدك بيها
لان اعرفك تجي بس ع المصالح
تُراب : طاح حظج مَا عيب اني ادور مصالح ؟
جوهرة : و اكبر مصلحجي و جذاب
امشي روح روح احسن من ما افضحك والله و اساور اخواتك
كَسرتهن و الورقة حرگتها و كلشي جبته ذبيته
ويالله برا من بيتي
تُراب : و الحَلقة ؟
يحجي و هو مبتسم
نزعتها و ردت اشمرها احس اخواته صارن كبالي لان هي سوارهن
فتحت ايدة و خليتها بأيدة
و مديت ايدي افتح القفل بِعد ايدي
جوهرة : امشي روح امشي والله كرهت نفسي على الساعة العرفتك بيها كلة من ورا امي هي الامنت بيك وسولفتلك
تُراب : ما تردين تشوفين راكان ؟ يبجي عليج
خليت ايدي على عيوني اضغط عليهن حتى ما يبجن
ضربتة بقوة على صدرة
جوهرة : لا تحرگ گلبي و تجيب طاريهم اني صوجي اني حجيتلك نُقطة ضعفي لك تستغلني بأخواني الله لا يوفقك
مَد ايدة على وجهي ردت ابعده ضغط على راسي وعيوني بقوة
تُراب : أثبتي خلي اسولف
جوهرة : ما اريد اسمع صوتك چفيني شرك و روح
مو كلشي تعوفة نفس ما تجي تلگا
تُراب : لو ما اعرفج تنكطين شرف جان مردت حلكج
جوهرة : اطلع
تُراب : من كلبج ؟ ابد والله اني ما عولت تطببيني
نفذ صبري ويا و كعدت بالكاع ايدي على عيوني و ابجي
احس ما اكدر اسامحة على هذا الموقف و لا اتقبلة
و بنفس الوكت اريدة و ما مصدكة بجيته
نزل لمُستواي دَخل ايدة بشعري
تُراب : وداعت المَاتن غَفُل الدقيقة بدونج تمر عندي سَنة
جوهرة : روح تُراب و عوفني بحالي و اني باريتك الذمة
تُراب : اني اريد منج بوسة تتخله برگبتي مو ذمه
جوهرة : تريد اسامحك ؟ على شنو ؟ على بهذلتي هنا ؟
لو على الساعة الي كعدت بيها و انتَ ماموجود لو على حالي
من افتر ادور عليك لو شكلي و اني افتر ادور اي شغل
لو اتصل على كل الارقام الي متصلين بيها للعراق بلكي احصل منكم آثر ؟
بعدت شعري و اني اشوفة الجرح
جوهرة : شوف شوف لو ما الله ستر جان متت
رفعت الثوب عن رجلي و زَندي و اشوفة اثار الجروح
شلون تعوفني وحدي شلون ، وين حبك الجنت تحجي بي
تُراب : موجود وكل ثانية بغيابج يتجدد
اني عفتج تدرين ليش لا تغشمين نفسج
تردين اعوفج هناك ؟ حتى تموتين غَفل مثل القبلج
لو حتى تدخلين سجن و ويطيح حظ الخَلفوني ؟
اني عايفج هنا لان ادري المكان الوحيد الي أإمن بي عليج
ردت اكلة على عماد وسكتت تقرب حتى يبوس الجرح الي براسي
بعدته من صدرة ما أهتملي باسني و ابتعد
جوهرة : يالله اطلع شفتني ؟ ارتاحيت ؟ يالله روح
بروح خواتك چفيني شرك
ما جاوبني گام فتح البَاب وطلع
احس روحي انقهرت و كمت بسرعة هو فتح باب الشارع
رحت يمه قبل لا يطلع
جوهرة : انتَ شتريد ؟
تُراب : سلامتج
راح و اني سديت الباب ورا رجعت لفراشي دموعي تجري
ما ادري شسوي احس ما يشتفي غليلي
للصبح اني كاعدة ابجي و اميرة كعدتها للصلاة من وجهي عرفتني
اميرة : اجة ؟ مو كتلج خوش ولد
جوهرة : اي و طردته ، يعني تدرين ؟ صار مرتين اميرة
تدكين بية الناقصة يعني اني اغلى لو هو
اميرة : طبعاً انتِ بس هو النسيب هم يصير عزيز
جوهرة : ما اريدة و لا اريد مُساعدته ابو المصالح
اميرة : اني سكتت لان هو راد يفاجئج و خطية جاي يسويلي جواز حتى ارجع وياكم
بقيت ساكته و ما اعرف شنو احجي
و بِعنادة لان اعرف بي يراقبني اخذت فُستان
و شَديت الربطة بدون دَمبوس مثل كُل مره رشيت عطر و طلعت شافتني اميرة
اميرة : راح تطلعون ؟ امشي هناك بذيج الخانه حمرة و كحلة
حطيلة و انسي كل الراح احنه ولد اليوم
ما جاوبتها رحت اخذتهن ووكفت كبال جامة الشباك بالكراج اخلي
تذكرت امي و حبها للكحل الي ما ينتهي
اباوع لعيوني شلون هيج صارت حلوة ؟
رسمت شفايفي و مسحت خدودي شوية بالحُمرة
و صفنت بشكلي ، شكاعد تسوين جوهرة ؟ هذا كله حتى تضوجي ؟
اميرة كالعادة تتغزل بيه كأني احلى بنية بالعالم
ووصتني على قماش الها لون اسود
طلعت حتى ادور شُغل بس احس براحة و اني امشي من اتذكر وجودة هنا و قريب علينه رحت للسوگ گبل ادور الها على قماش اسود
اشتريت و اشتريت الي فُستان زَيتوني عجبني من بعيد
رجعت و اني اسأل على شُغل ما لكيت و قررت ارجع على المدام ام معمل المُربى بلكي تقبلني وراح التعب على الخالي لمن لكيته معزل
رجعت مشي و اخذت عشاء و رجعت
كعدنا ناكل و اميرة تسألني ليش ما خليتي يجي
جوهرة : و اني جنت طالعة وحدي مو ويا مو كتلج طردته
اميرة : و شعندج وحدج
- هيج اتونس
رحت تمددت بفراشي و ما راضية على نفسي
احس كاعد اتصرف تصرفات بس هنَ مو تصرفاتي
غَمضت عيوني بقوة حتى انام و ارتاح من التفكير
غُفيت و فَزيت على شيء يتحرك على وجهي فتحت عيوني و مسحت وجهي درت وجهي على الجهة الثانية صارت عيوني بعيونة
بَس ما فَزيت ليش ؟
بقيت صافنه بعيونه
مَد ايده مسح جفني بقسوة
تُراب : بَعد ممنوع كحلة تمُر على عيونج
بدون الكحلة مَسحولين
درت وجهي على مكان اميرة ما لكيتها
جوهرة : ليش اجيت
تُراب : اجيت اخذج
- ما اروح
بَاس خَدي
- كتلك ما اروح
بَاس عيني
جوهرة : اطلع بره و بعد لا تجي
تُراب : خو أتنازلي و گولي مشتاقتلك
جوهرة : اطلع بره تُراب و لا توصل عتبتة بابنا
تُراب : اشتعَل تُراب و خوالة لا ترمشين هواي أدوخ
درت وجهي عَنه
و تغطيت مطلعة بَس شويه من وجهي
هِمس قريب أذاني
تُراب : كُل شيء بالعراق ينتظرج
رِحاب
و إلماس
و راكان
درت وجهي عليه بأستغراب
جوهرة : الماس منو ؟
تُراب : بَراء عَمار
بلعت ريگ و لان خلص العُمر يكذب عليه بهذا الموضوع
اخاف اصدكة و هَم أنصدم
جوهرة : بس لا تجذب
تُراب : مَا عيب
جوهرة : اطلع برة تُراب
ما قبل يطلع كمت اني من الفراش جانت البيوت هناك
كل الغُرفة بالبيت تطل على الكَراج الي كان صغير
بس يترأسه شجرة صغيرة و قنفه خَشب عليها قطعة قماش
كعدت على القنفة و ايدي على عيوني
بجيت بحرگة گلب احس حتى الحيطان تفطرت
ابچي بصوت عالي صوت عالي يرج الدنيا
احس بخطواته صارت قريبة عليه
تُراب : بين ما جوهراا تحسبني ناسي أحلامها و الشيء الي جاية
عليه وحچايتي لمن گلت الها ما تخيب الايد التنخة چتافي
اني أدور على اخوانها واحد واحد و مستعد احفرها الگاع حفر في سبيل الگاهم و أكحل عيونها بشوفتهم
رفعت راسي اباوعلة و اني اشهگ
الماس
الاسم الحقيقي براء عمار
العُمر 16 سنة
طالبة صف رابع اعدادي تسكُن محافظة بغداد
وي زوجها نَفسه الشخص الي أستلمها من أيد سُمية
ضغطت على رجلي أمسدها لان احس الالم بده بيها
تُراب : راكان زَيد
الاسم الحقيقي راكان عَمار
العُمر 20 سنة طالب جامعة مرحلة اولى
قسم اللغة العربية
مع الام و والاب و اثنين اخوات
اريد رجلي تعيني حتى اكوم اوكف ما اكدر
جوهرة : تُراب تُراب ، يروح اخواتك اذا تحبهن
ما جاوبني و فِتح تليفونه
شَوفني اول صورة ولد شاب بأيدة كُتب هذا شايفته
ركزت بشكلة وين شايفته !!!
جوهرة : تُراااااب هذا صديقك الي يجي للبيت
تُراب : اي
جوهرة : لعد ليششش تُراب ليش ما كتلي
تُراااااب اخوية شايفته و ما اعرفة راكان هذا راكااااان تُراااب
و اني اكول ليش متغار منه والله والله كلبي حسني
والله اجاني شعور غريب و الله
ضربتة بقوة و اميرة طلعت على صوت بچيي
رحت الها اركض
جوهرة : اميرة راكاااان راكاااان شايفته و جاي للبيت و ما كالي هذا الظالم ما كالي لج شفته والله شفته حتى صافن بوجهييي
اميرة صافنه ما تدري شكو و هو تقرب ضغط على ايدي يهدأني
تُراب : لان جنت ما متأكد يريدج مثل ما انتِ تردي
و اني جنت خايف عليج من هاي اللحظة ادري بيج تموتين
باوعتلة و گلبي خايف اكثر من خوفة
لزمت خدة بهدوء و ايدي ترجف لو ما هو ساندني بسبب الم رجلي
جان اني وااكعة بالارض
جوهرة: يردوني لو ميردوني عليك القرآن
حضن راسي بقوة و ضَمني لصدرة
تُراب : يردوج والله يردوچ ، هو انتِ منو ميريدج
جوهرة : و زهراء تُراب بعد عندي وحدة توأم
تُراب : خلي نرجع للعراق باجر و ان شاء الله خير
هي بقت بس زهراء
جوهرة : وليش هيج تغير شكلك ؟
امي متزوجة ؟
تُراب : رادت و تخيلي هم احمد و لان اعرف يستغلها و يريد ينتقم مني و انتِ ما ترضين خربتها اني اني اريد اشوفچ
تحققين الترديهن اني ما ارجعج للصُفر
حضنته بقوة و هالمرة مو هو يريد يضمني بروحة
لا هاي المرة انب اريد اضمة بروحي دموعي ما وكفت
و لا تعبت من البجي اخذني للاستقبال كعدنا
خَلة راسي على رجلة و فتح شعري
من سولفتلي امج على احمد و لمن انتِ كلتيلي هو جان جيران بيت جدج فـ كلت اكيد يعرف اخبار عنهم تركته براحه و صادقته
خاويته سحبت منه معلومات عرفت خوالج و امهم بايعين كلشي
و شاردين للشمال حتى بيت ابوج بايعي
رحت الهم اني و جم ضابط صديقي بالبداية ما اعترفو بشيء
اخذناهم واحد واحد طبعاً هم خوالج اربعة واحد منهم مهاجر
جدج مات سُمية ما تعبتني باول صيحة قَرت بيا منطقة
بايعة البنات و الولد ووحدة من البنات شامرتها بصحن الامام الكاظم لان رايدة تنطيها لسيد و ما قابل ياخذها
بقيت ايام و ليالي ابحث لحد ما توصلت نفس عنوان بيت السيد
الي ما رادها كالو السيد عنده بنات اثنين ووحده متبنيها
رحت لعنوان الولد ما موجودين بقيت محتار
قررت اروح للسيد و جان رجال يعني جده رسول الله (ص)
معروف اصلة ساعدني هواي و اني ساعدته بتغيير الجنسية
و حضرت عقد قرأنها و اني شاهد عليه
رفعت راسي اريد اخنكة على كمية الصدمات
و بالاخص الاخيرة
ابتسم و خلة ايده على عيوني يغَمضهن
تُراب : لان اختج جانت فاقدة الذاكرة و ماتتذكر اي شيء منكم
لحد ما السَيد ساعدنه شوية و بدت تسترجع
ذاكرتها و هسة يمكن تزوجت لان خابرني و اني هنا
جوهرة : خاف متعرفني ؟
تُراب : لا تعرفج و تريدج و تريد رحوبه
جوهرة : رحاب مو رحوبة
تُراب : اويلي ما تحبيني مثل ما امج تحب احمد
خزرته
نزل راسة باس جبيني
و لزم زَندي قربني اله لحد ما صرت بحُضنه
تُراب : و أحنة بخدمة المَلحة
جوهرة : خاف تجذب
تُراب : أنجبي حبيتي المَلحة
نوصل و تشوفين بعينج
تركت حُضنه و طلعت من الاستقبال رحت للغرفة فتحت الخانة
اخذت الرسالة و الورد الي اشترى الي والاساور
و اجيته شايلتهن بأيدي خليتهن بحُضنه
باوعلهن و ابتسم شالهن من حُضنه و اشرلي تعالي
جوهرة : تُراب أني أحبك هالمرة مو حتى انتقم
والله هالمرة صدگية
تُراب : شلون عرفتيها صدگية ؟
جوهرة : لان من رحت لحد هذا اليوم اني بس ابجي عليك
حتى من رحت ما فكرت بأخواني بكد ما فكرت بيك
جنت يومية ابجي عليك
تُراب : و تبوسين الرسالة و البتوت
و اسمي مطبوع على شجرة النارنج
جوهرة : اي كلهن أني و انتَ تستاهل
تُراب : خاف ما أستاهل ؟
جوهرة : لا اني مصدگتك هاي المرة مبين من عيونك
تُراب : حتى مُلاكمة ما لاعب منتظرج حتى نتدرب سوه
و امي راسي أكلته عليج حتى ما تخليني ابوسها
و ابوي طايحلي دَگ غلط يكول الا اطلگها منك بيدي
جوهرة : مشتاقتلهم
تُراب : و اني ؟
جوهرة : انتَ اكثر واحد مشتاقتلك ، امي هم سألت علية؟
تُراب : اي والله وتعاركت وياي من كتلها يم اميرة
احس بروحي طير اليوم من صدگ
احس بدت احلامي الي عشت هاي السنين اتمناهن
يتحققن
سِحب ايدي و خلاها على رگبته و اني كاعدة كبالة
تُراب : إنتِ أحلى حَمامات القَفص
بده يوصف أشتياقي اله بطريقته
وبعدها باوعلي و گال
تُراب : كلت اجي الكه ابني يمشي
جوهرة : هو شنو يمشي هن شهرين شنو هاي بس اني
تُراب : مو اني ولدي زِلم ما يتحملون ينحبسون يطلعون بساع
جوهرة : شكيت و رحت حللت و همزين طلعت لا
تُراب : همزين بـت رِحاب لازم يضايقج ابني
جوهرة : هو شنو ابني ما ابني شو مصدك
تُراب : اليوم اسجل اسم ابني بتاريخ البشرية
ضربته على زَندة
و كان مو بَس هوَ جنت حتى اني مشتاقة اله
و احس فعلاً لگيت البطل الحقيقي لـ قُصتي
دخلت للاستقبال و اجه هوَ وراي
بأيده تيشيرته نَشف شَعري و اني صرخت بضوجه
تُراب : تتمرضين المَلحة
تمدد و راسي على صدره بده عقلي يتخيل اللقاء
شلون راح يكون نزلت دموعي
تُراب : شنو جاي تسگين شعر صدري بدموعج
مسحت دموعي و ضربته بقوة
حُضني بأثنين ايده لحد ما غُفيت
كعدت الصُبح شعري محلول و هو ما موجود بقيت دقايق كاعدة
اريد استوعب كمت بسرعة فتحت
باب الاستقبال بفَزع لكيته كاعد هو و اميرة يتريگون
أشرلي بأيدة تعاي ركضت اله اني و شعري المَحلول
كعدت بصفة
أتصل بـ احسان و أمنه يبيع كُل غراض اميرة
و يبعث فلوسهن تحويل نظرات احسان عجزت افسرها بس تقهر
و اني مو بأيدي كل عمري ما شفته غير اخ
خلصنه اليوم اني و تُراب ضحك وهو يحاجي بطني عود يحجي وي ابنه و اني ما ارضى
تُراب : اب و أبنه الغُربة لا يتدخلون
جنت بكل لحظة اكول هذا حلم و هسة اصحى منه لحد ما طلعنه من البيت و احسان ويانه تُراب سلمه المفاتيح
و اخذنه سيارة لحد ما وصلنه الجهة البحرية
سَلم تُراب عليهم كأن يعرفهم و تذكرت من اجيت شلون جان الخوف محتلني و هسة الفَرح
الدنيا لليل و اميرة نَامت اني كاعدة يم الباب
وهو كل شوية يجينا و يروح لحد ما نعست و الوقت تأخر
اجه يَمي
تُراب : گومي جَوهراا
....
وياك لو أفوت بـ متاهة
الموت هذا الموت هَم ما أخافة
اليوم اغور كل حَمامات السَفينة
اني بَس الـ وگفت إعلى أچتافة
- رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل الثامن وثلاثون 38 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
...
فصيحاً :
كيف أعود اليك ؟
و البضاعة التي تعود لبائعها على الاغلب تكون بسبب
انتهاء صَلاحيتها
شعبياً :
إتمنى اردلك بَس صعب
منتهية اكيد الي
سلعة اذا رجعت على الباعوها
و البوگة زَحمة من الاهل محتار تبقى بفشلتك لو تلزم الباكوها ؟
- رُسل فَهد
...
جَوهرة
تُراب : گومي جوهراا
أستغربت و خفت الدنيا ظَلمه مديت ايدي اله وطلعت
ماكو احد على حافة السَفينة هو يباوعلي و مبتسم
وصلنه لنهاية السفينة وكفت فاتحة عيوني
جوهرة : اريد تشمرني بالبحر تُراب ؟
جان لازم ايدي هدها و لزم خاصرته من كثر الضحك
تُراب : مَا عيب ابو الجواهر اكو واحد يشمر روحة
جوهرة : اي اكو ينتحرون ، مو اني اخاف منك والله
تُراب : تتعودين المَلحة
باوعتلة بنظرة انتَ شتريد هسة ؟
لِزم خُصري و رفعني على الحَافة شكل الروج القوي و البحر مُخيف
درت وجهي بسرعة اريد انزل صار هو وراي ثبت جسمي بأيدة
و حُضن خُصري
جنت لابسة فستاني الزيتوني الجديد
و الربطة بُني باوعتلة بخوف و هو مَد ايدة على بطني
تُراب : مَـا دام القُبطان موجود عٍيب على الحَمامة تخاف
أبتسمت و لزمت ايدة الي على بطني بقوة
وجهة صار قريب على أذني ولما يتكلم احس بـ بحرورة أنفاسة
عكس الجو البارد
تُراب : تحبيني جوهرا ؟
بقيت ساكتة ثواني و احس حتى اني احتريت من الخجل
درت وجهي و طَخ خدي بـ بوجهة بسُرعة طُبع بوسة بخدي
بعدت وجهي و بِست خَدة
جوهرة : أحبك تُراب
بدون اي كلام منه بس جانت نظراته تتكلم عن فرحتة لزم ايدي الي جانت على ايدي و رفعها بَخط مُستقيم و هو لازمني
واجهتنة نسمة هواء قوية و باردة غَمضت عيوني و احس خشمي
صار قالب ثلج على لحظة و حسيت نفسي حَمامة و ايدي
جناحات
جوهرة : احس روحي حمامة
تُراب : هو انتِ حَمامة
جوهرة : الله ياريت جانت طرت وي ما اريد
تُراب : و مِن تتعبين توگفين على چتفي
احس الوظعية عجبتني و بقيت مغمضة و اتخيل لقائي وياهم
راح يكون مثل ما اني مخططة لو لا
تُراب : جاك و روز بالنكهة البصراوية
جوهرة : منو هذولة ؟
تُراب : ابطال فيلم التايتنك حقج ما تعرفيهم انتِ محتارة بأخوانج
لزم ايدي ونزلني الحجي الي يقود السفينة لوح لتُراب بأيدة
هو ابتسم واخذنا بأتجاهة
تُراب : يالله كابتن روح نام ساعتين اني كاعد هنا
دخلنه للغرفة عبارة عن اجهزة
هو يضغط و يعلمني
تُراب : ادري ببالج سؤال و حازة بكلبج ليش عفتج بدون ما اكول
باوعتلة بنظرة بدون اي كلام
تُراب: لان خوفج ما راح يخليني اروح و اني دموعج ما اكدر عليهن
سكت و مسح شورابة و كال هو اني عيونج بدون شيء ما أكدرلهن مو النوب دموعج
جوهرة : شكد دعيت عليك بوقتها
تُراب : مو من كلبج ما يستجاب ، اي فـ اعرف راح ابقى مكابلج و ما اروح و اني الولد منتظريني حدي لليل حتى نرجع
وهم ضامن انتِ بـالبعد راح تعرفين روحج تحبيني لو لا
لان لو متحبيني جان جمعتج وي اخوانج و ترخصت
باوعتلة بقهر
جوهرة : و تطلگني ؟
تُراب : طبعاً لا ماعندي نسوان تتطلگ بس ابقى انتظرج شوكت ما الله يهديج و تحبيني اني بالوجود
انرسمت الابتسامه على وجهي و ضاع كل الكلام
اجيت احضنه باوع للجام وعَض شفته
تُراب : شو صايرة مُنحرفة
جوهرة : من عاشر القوم صار منهم
ضحك و گرص خشمي
تُراب : يالله روحي يم اميرة لا يسطي عليها الحجي
ضربته بقوة و طلعت مبتسمة ميعرف يحجي اذا مو هيج
لكيت اميرة بعدها نايمة
الفجر جاب النه ريوك اكلت و نمت و اميرة بقت كاعدة
ويا فرحتي من كعدني لان وصلنه اني لازمك بأيدة وهو يستحي من جماعتة و بنفس الوقت ما يريد يضوجني
تُراب : لزمي اميرة خطية
جوهرة : كول ما اريدج
تُراب : انجبي بس هذولة يباوعون عيب
تركته و رحت يم اميرة لحد ما عبرناهم اجه هو من وحدة
لزم ايدي
جوهرة: وخر ايدك لازمة اميرة ما اكدر
ضحك وگرص زَندي
وكفنا على صفحة و راح جاب سيارته اباوع وكل ما تعود بية الذاكرة
الكا يباوعلي و اخدرك كأن يعرف اني بيمن افكر
الطريق مو طريق بيته
- وين ماخذنه
- لامج
احس فوضى مشاعر بداخلي خاف يكون حضنها و سلامها بارد و اتفشل كدامهم و خيالي القوي يتخيل امور ما تتسولف
صرت اتخيل ما نلكة امي بالبيت ونويرة دكول تزوجت
نزلت للمنطقة الله ذكريااات
من كثر ما تنقلت صار عندي بكل مكان ذكرى
عُمال تارسين الشارع يرَممون بيت
من شافو تُراب كلهم سلموا عليه دخلنه اني و اميرة و هو بقى برا
يحجي وياهم
فتحت الباب النه نويرة
و اخ يا ذيج حَضنتها كأن تشرحلي شكد هي مشتاقتلي
بكد ما جانت حلوة بكد ما أتمنيتها من أمي
شلون اشرحلج اني سبب جنت بدمار فرحتج
درت وجهي أدورها بالاستقبال
سمعت صوتها صدر من وراي درت وجهي وهي واكفة باب المطبخ
رحاب : جوهرة
- يُمة
وهاي اول مرة احب احساسي من يخطأ
و حضنتني الحَضنة الي ياما و ياما اتمناها
وهي تغلط على تُراب تريد تشوفة و ترزلةً
جوهرة : لا يوم ترى والله خوش رجال
رادت تطلع ترزلة سمعت صوت اميرة لان هي و نويرة دخلت للاستقبال
رحاب : هاي اميرة لو اني غلطانة
جوهرة : لا هي ، مُراد اخوها مات و محد الها جبتها وياي
رحاب : مااااااات ؟ الله يرحمة
دخلت سلمت عليها و اني رحت قدمت مي
بعدني اول ما خليت الكلاص سمعت دگت باب الممَر
تُراب : يا الله
نويرة : فور خالة فوت عيني
تُراب : السلام عليكم
ردت نويرة بس امي لا
تُراب : على كيفج ام جوهراا
رحاب : الله يسلمك خلصت ان شاء الله من خوالك
جوهرة ما ترجع وياك و طلاگ تطلگها
تُراب : جوهرااا اني شگايل ؟
جوهرة : يمة ما عدهم نسوان تتطلگ
نويرة و اميرة ضحكن و امي خازرته و خازرتني
رحاب : جا انتِ صمتي صمتي تفطرين على راس بصل ولج
شحصلتي منه شو لا زفة لا هلهولة لا حامض حلو و لا شربت
تُراب : هسة اذا عَلى الهلهولة تدللين و اذا على الحامض حلو و الشربت العصر هن يمج
رحاب : تعذرني والله اني ما جايبتها من الشوارع حتى تاخذها هيج
هي بنتي مضحك
تُراب : اويلي ، يالله ابقي يم امج اني بالليل اجي
رحاب : والله ولا تجي تصرف بانزين بدون نفع
تُراب : بكيفها
طلع و بقيت حايرة اباوع لامي و اباوع ورا
تركتهن و طلعت و ورا ابتسم كأن جان يعرف اني راح اطلع ورا
جوهرة : لا تعوفني ابقى
تُراب : امي مشتاقلها لازم ارجع للبيت و انتِ ابقي يم امج
شوية هم الها حق
جوهرة : خاف تعوفني و تسافر
تُراب : حبيبتي المَلحة ما تنچبين
صعد بالسيارة و اني أباوع مقهورة ما اريدة يروح
فتح الچكمچة و طَلع فلوس وسوار
تُراب : خلي البَت هذا يمج حتى تعرفين راح ارجع
جوهرة : بالليل تجي اروح وياك
- صار
اخذتهن منه و دخلت
امي تعد و تصف عليه عرفت بكلبها محروك منه مو بس عليه
على احمد اكثر
نويرة : اذا مرته تريدة انتِ شعليج انا كلت يجوز حتى هي ما تريدة
لا هنا صدك ما نخليها تروح
جوهرة : لا احبة و اريدة وهو يموت عليه حتى لگالي اخواني و رجع فلوسنه من احمد الحرامي وكلشي اريد يسويلي ليش اعوفة
رحاب : ولج هذا الوداج للموت برجلج وعقد عليج واني ما ادري
و حبسج يمه هاي الشهور كلها وين فلوسج هسة احمد حراميً
الفلوس مو الج قسم بيهن ليش انطه بس لاميرة فلوسها
احاجي يكلي هذا الموجود انتِ جاي تشتغلين شتسوين بيهن
جوهرة : لا هو مو حرامي هسة يالله مو زين رجع فلوس اميرة
و اني وديت روحي للموت هو كالي ارجعي بس اني فضولي
كبر السالفة وهو ما حابسني ترى اني يمه مرتاحة
رحاب : و تدافعيلة طاح حظج اي والله
اميرة : والله واحد يحجيها لله الولد خوش ولد
رحاب : خاف انتِ هم نصب عليج و صدكتي لكه اخواتها
هاي البطرانة هو من حاجبة المطبور اني غسلت ايدي منه
جوهرة : هو احلى شيء بي حاجبة المطبور
امي بقت صافنه و اميرة تضحك
نويره: كككللليييششششش سبحانة مغير الاحوال
جا ياهي الجانت توكفلنه على الكحلة و الديرم ياااا عفو لحظي
و لقسمتي
جوهرة : يعني اني احبة بس بعدني ما وصلت
مرحلة المكياج علمودة وهاي هو وكع بحبي ترى و اني بعدين حبيته
يعني بعدني نفس شخصيتي
اميرة : و البواجي عليه تالي الليل
بقيت ساكته و هن يضحكن عليه بالي يمة
الظهر نويرة تشويلنه سمج بالكراج و تسولف العمال فوك مبينين
لان البيت كباب بيت نويرة
تريد تطلع و الا البس عبايتها و اني اجيت يمها
رفعت راسها عليهم
نويرة : خالة بعد امكم و اسمها ما تنزلون شوية اريد اشوي السمجات
كامو يضحكون و نزلو
فتحت الباب و مدت راسها
نويرة : لا تجيبون هواي غده راح اشويلكم وياي سمجة
ضلو يتشكرون منها و اني واكفتلها صفح
جوهرة : يعني نزلتيهم و طلعتيلهم من الباب خو كولي معجبة
ضربتني على ايدي
نويرة : من خفت و عابت هاي الخلقة ولج لو متزوجة و انا صغيرة ذوله بكد ولدي هم اصغر بعد
جوهرة : هو انتن مَن تكبرن دكومن تدورن صغار
نويرة : هو المره بالاولى اذا ما كعد حضها لا تنطر الثانية
و انا خالتج وين ما تحطها سودة مصخمة
تغدينه و ودت للعمال سمجتهم
و للعصر احنه كاعدين نسولف
نويرة : فاتتج يالخُنفسانة ذيج الهوسة
غير امج كعد الها واحد بعتبة الباب ما يرضى يتحرك الا ترضى بي
حطيت ايدي على خدي صافنه
طلعتله امج بالبداية حجي هو جبير اضنه مسودن لان حركاته مو مال صاحي يابة عدل بدل روح تعال ابد و لا يقتنع عبالة امج وحدها بالبيت كام يكسر بالبيان و انا تدرين بيه كلشي و لا سمعة باب بيتي
والله اخذتلج ذيج التوثية و طلعت كتلة شتريد تدك بـ باب بيتي
كال انتِ منو و انتِ ياهي
كتله انا نفسها بس مسحت المكياج
كام يمشي و يعيط و يلطم على راسة بالمنطقة
تمددت بالكاع من الضحك ما قاومت
نويرة : و مرة مشينا انا وياها و اثنين بكد رجلج چلبو يم السوگ
انا طنشتهم بالبداية كان كولي يالله هسة يرحون
امج سرحانه بأحمد تدرين بيها بالها مو يمهم
كام يأشرلي بشكد السعر مادري شيسوي هي هاي حركاتهم الوسخة
و انا نويرة و واحد اعلى ثيابي داس والله بيدي السجينه و اجيت عليهم انا كضيتلج واحد من ياخته و الثاني شرد
كتله هسة اطببها بكلبك ما هديته لحد ما فته يريد يبجي
كلبي رهيف ما كدر
وهذا يوم و ذاكَ يوم بعد ما فاتو عتبة السوك
انا من اتوبلي واحد البقية كلها تتوب هذوله الـ بالسوك من الخوف
من افوتن حتى سالفتهم يكطعوها
سولفتلها على عماد
نويرة : جا طبعاً غير انتِ عشتي يمي اخذتي اطباعي
سمعت بقصة اميرة و زوجها الي هجرها و تركها كامت تبجي نويرة
نويرة : يخية احنه نخلقنه للضيم
جوهرة : هسة انتن ثلاثة ناقصجن ام تُراب شايفاتها شكد لطيفة ؟
تجنن و من كد ما تحبني نطقت بأسمي اول اسم لمن نطقت
و كعدت اسولف لنويره و امي قصتها لان اميرة مسولفتلها
كلش انقهرن عليها تمددت اميرة نامت و نويرة لازم تنام لان هذا جدولها
اجيت يم امي خليت راسي بحضنها هي تسمع اغاني بالسماعات
جوهرة : يمة ترى لا عبالج تُراب مستغلني هو كاعد يبني النه بيت و راح يسويلي زفة و كلشي بس التقي بأخواني والله هو كالي
رحاب : اي كلش عاد و انتِ بساع صدكتي
جوهرة : يمة اني اريد اروح ويا حتى ياخذني لاخواني
انتِ تدرين بَراء متزوجة و اسمها الماس و راكان ما قابل يغيرون
الاسم مالته الناس الي تبنو تذكرين هذا الاسم ؟
باوعتلي عاقدة حواجبها
جوهرة : تتذكرين شكد تعاركتي وي عمار على هذا الاسم
يالله قبل تسمي
رحاب : رَاكان
جوهرة : هسة صار رجال بالكلية وامة الي ربته تبجي عليه و تريدة
بقت صافنه و ما حجت اني غفيت على حضنها لان ما نايمة هواي
و بين النايمة و الكاعدة اسمع صوته قريب
اني نايمه بالارض و متغطية فركت عيوني لكيته كاعد
يحجي وياهن منطلق لابس بنطرون اسود و بَدي ابيض
باوعلي مبتسم و رجع كمل حديثة وياهن
طلعت بسرعة اغسل و امشط شعري
صعدت فوك شفت ملابسي القديمة الله مشتاقة الهن و دخلت اسبح
و ادعي كون اكشخ و اكمل و محد يصيحلي
طلعت بسرعة رحت لمكياج امي خليت خفيف و ولميت شعري وخليت عُطر عند امي مسكارا اخر شيء ردت اجازف بي
اهلي و ايدي ترجف بس شفت النتيجة انصدمت
اني انحسرت بعيوني هو شلون ؟ ...
احس حتى الحيطان تگلي شنو هالثقة
باوعت لروحي معجبة بيها
نزلت امشي اطگ بكعبي على الدرج هُو جان يحجي سِكت
و بعدها رجع يحجي دخلت للاستقبال بقيت واكفة يم الباب
هو منطلق يحجي ومن دخلت باوعلي
مسح وجهه بكف ايدي و حَك شواربة و بعدها رجع يحجي مبتسم
انتبهت على الموضوع هو يحجي الهن عن خوالي وشصار بيهم
بعد ما طلعو من بغداد و نويرة تصيح حيل جا هاي حوبة الايتام
امي صافنة ولا تحجي شيء كلت بلكي يحن گلبها
هو كام ترخص و باوع لامي
تُراب : هسة اخذها لو لا الا انتِ تقبلين
نويرة : اخذها ما تشوفها متحضرة
رحاب : اخذها بس توفي بكلامك و تنطيها حقها مثل باقي البنات
تُراب : مَاعيب ام جوهراا انطيتچ حچاية بَعد
باوعلي و كال
تُراب : يالله وين حجابج
اشرتلة على اميرة
نويرة : تبقى يمنه تسد وحشتنه قابل شعدنه احنه
اجيت يم اميرة اشوفها مرتاحة لو لا كالت والله مرتاحة
جوهرة : اني يومية اجيجن
صعدت فوك البس الربطة نزلت لكيته واكفلي بالباب
باوعلي اربطني وأشر على مَكان الصدر ما متغطي زين
غطيته و بست امي و طلعت
صعدت بالصدر و انطيته السوار رجعة بالچكمچة
تُراب : اويلي ، كاشختلي المَلحة
جوهرة : وشنو خاف عبالك علمودك
ضربني على راسي بخفة ايدة
- لعد المن المَلحة شو صايرة فد مرة
جوهرة : اي شنو اني بحالك والله يا الله
باوعلي مصدوم وكف السيارة
تُراب : لو ما ادري بيج ما تعرفين شجاي دكولين جان
حركتج انتِ و السيارة
جوهرة : وحدك لو بس انتَ
تُراب : المَلحة بنت رحوبة تدورلي شغل لبناني حتى خوش
جوهرة : هذا تفكيرك وبعدين تستاهل شكو تعوفني
تُراب : ها يعني الـ يعوف مرته لازم من يرجع يلكاها منتهية
هزيت راسي بـ نعم حتى اغثة
تُراب : جوهرا
درت وجهي عليه وهو يسوق و اني مبتسمة لان نرفزته
جوهرة : نعم
صفگني راشدي ما يوجع بگد صدمتي
- ادبسز
جوهرة : تضربني ؟؟؟
النوب بوكت الضربة اجتني حالة الضحك اريد اكون جدية
بس الضحكة مامخلية هيبة هو يسوق و مبتسم
تًُراب : اضحكي اضحكي على روحج
جوهرة : خرب تُراب تضربني عبالك انساها الك
هسة نوصل لو منوصل
تُراب : بيج خير لا تأخرين ثارج
جوهرة : اعلمك بسيطة اعلمك اذا ما خليتك مثل دعبول اني ما افتهم
ضحك بقوة وصلنه
نزلت و اني معصبة لكيت البيت الي كبالنة بـ بابهم سيارة و صوت بنات عالي باوعت ليفوك البنات طالعات على البلكونة مو كلش كبار
اعمارهن هيج ١٤ ، ١٥ جانن ثلاث بنات و بس يتبسبسن و يضحكن
باوعلهن تُراب اباوع هذني تغيرت ملامحن وحدة تعدل كذلتها
و الثانية ختلت وراهن مستحية
تُراب : انتن عمو شعدجن هنا صاعدات يالله طبن جوه عيب
راح تجي الشباب هنا تلعب طوبة
سكتن و طبن جوه يضحكن وحدة تدفع بالثانية
بقيت صافنة و هو يهز بأيدة دخلت قبلة شافني ابوو ضِحك
ابو تُراب: يا هلاااا
ما كدرت اشرح اشتياقي حضنته و حتى هو انصدم
باسني بجبيني و سمعت صوت دعبول جوه
اباوع لمكان خالة ما هيَ طلعت من الغرفة ركضت الها
و حضنتها بقوة بس مو اقوى من حضنتها الي
جانت كأن تريد تدخلني بروحها كامت تبجي و اني دموعي ما لزمتها
لزمت ايدها امشيها
سُعاد : شلو شلونج حَـ حَبيبتي
جوهرة : انتِ حبيبتي و حياتي اني زينة شلون صرتي
كعدت على القنفة وكعدت بصفها اشرتلي على صدرها
تُراب : خلي راسج هنا
خليت راسي على صدرها تحديداً مكان گلبها
تُراب واكف و مكتف ايده مثل الطالب الي منتظر امر من مُعلمة
وهي دايرة وجهها عنه و تحجي وياي
جوهرة : انتِ زعلانه على تُراب مو ؟
سُعاد : اي
تُراب : اني ادري العمة تفضل النسيب على بتها
بس مال ام تحب چنتها اكثر من ابنها ما سامع
سُعاد : امـ امشي
تُراب : ترى بعد مابية صَبر بعد شبگيني يُمة
دارت وجهه عليه و اجة راد يوخرني و يكعد بمكاني ضربت ايدة
تدنيت و هي تدنت و كعد بصفها من الجهة الثانية
احتار شلون يبوسها مثل العطشان الي يخلون گبالة كلاص مي
خلت راسة على الجهة الثانية
و يبوس بـ ايدها
تُراب : مشتاقلج كلة علمود المَلحة هيج تبعديني عنج
سُعاد : ما تستاهل هـ هيج يصير بـ بـيها
تُراب : شبيها هاي مو بصفج تدور شغل بالوشوم
ضربته على ايدة و هي دكلة لا متسويها هاي الطفلة
شوية و انفتح باب الحمام طلع دعبول يخزر بـ تُراب
و اجه يباوعلي من شافني رفع ايدة ليفوگ
دعبول : يبوووو هم المَلحة لا هلا و لا مرحبا
تُراب يضحك و يأشرلي اش
دخل ابو تُراب بأيدة درنفيس
ابو تُراب: هاي عليمن لا هلا و لا مرحبا على چنتي ؟
شو انتَ ما طايقك اني
تُراب : شونك يابة
ابو تُراب : الله يسلمك تعال انتَ و ذاك يالله تعالو
حجاها و دار وجهة دعبول يهدد بصوت ناصي و يسولف لتُراب على ابو و تُراب يبوسة ويقنع بي
اخذهم للكراج و طَلع الصوبات ينضفوها
تُراب يكلة والله بعد وكت كوة تريد تجيب الشتاء
و ابو ما يقتنع بعد خلة شيء براسة
بقينه كاعدين اني و امه و ابو بالصالة نسولف
و هو ودعبول انكربوا
رحت بدلت و رفعت شعري و بديت انظف بالبيت
ر الغرفة تُراب هاجمها هَجم حتى ملابس ناثرها
لازمه الفرشة و اجلف و اسمع ابو يصيح
ابو تُراب : امشي ساعد مرتك مو ضال تخيس و هي تنظف وراك
اجه تُراب ما يتحاچة من ورا ابو نزع البنطرون و البدي
تُراب : سدي الباب يمعودة مو عداج ندارة
جوهرة : كاعد انظف والله اعذرني
سحبت الميز واجلف
ابو تُراب : شو كاعد وين تكدر هي وحدها
تُراب : شنو يابة صغيرونه هي لا تعرف شنو اجلف شمعرفني
- كوم نظف الشارع يالله
تُراب : مابية حيل ابدل بعد نزعت
ابو تُراب: امشي اصعد سوي الاشارة
تُراب : يعني اهم شيء ما اكعد عسى ما افلش البيت
بس المهم اشتغل
ابو تُراب: جا شتريد تبقى مدلل و تخلف مسربتين مثلك هم مدللين
و تبقى هاي الطفلة هي و بناتها يخدمن بيكم
تُراب : امهم و بناتي نمون عليهن
سُعاد : عـ عوفة تعبان خل يكعد
ابو تُراب : هو انت المدلل مالتها منو سَقطك غيرها
اني بس اضحك و امسح كملت البيت و عَطرتة و دخلت اسبح حتى اسويلهم عشاء تُراب نايم صبيت و كملت و صحت لدعبول
و رحت حتى اكعدة بالكوة كعد
اجه كعد ويانه يتعشى
ابو تُراب: متاكل زين خاف لان كاعد ويانه طبعاً احنه مو من مقامك
تُراب : كول يابة حبيبي ليش متاكل لو متعرف يابة
ابو تُراب : اكل يالله
دعبول : هسة ما تعوفة مو راح يهج خلي كاعد يمنه
-اش انتَ لك مو صايرين حزب
دعبول : تعال روح ودي جيبو امشو نظفو
ابو تُراب: و غصباً ما عليكم و انتو الممنونين
تُراب اشر لدعبول يسكت سايگ عليهم عمي
جوهرة : عمو
ابو تُراب: ها حبيبتي
اباوع لتُراب يضحك هو و خالة
جوهرة : الساحبة تشكل قبل لا اروح جانت هيج
و هسة صايرة فد مرة
ابو تُراب: بعد شوية اشوفها
خلصنه عَشاء و بده كلمن يستقر بمكانه و دعبول حاضن تُراب ما يقبل يعوفة دخلت للغُرفة ابدل حتى انام وكفت كبال الميز
حطيت عُطر و أنتابني شعور اشوف شنو بالمجرات
رغم اني هواي ادخل و اطلع من الغُرفة بس ما افتحهن
جان المجر الاول عبارة عن اوراق
اباوع الهن و اقرا بعدم فهم لحد ما سحبت ورقة ملونه من بين الاوراق
و يا ريت ما رفعتها ...
....
الماس
رجع اندك الباب كال استغفر الله نسيت حتى الواكفين بالباب
عبد العزيز : گومـي يَـا عزيزة عَيني
راح و اني بعدني نايمة بمكاني شلون صار هيج
شلون راح اباوع بوجهة بَعد و شلون المتزوجات عندهن الحياة طبيعية
شلون اصير مثلهن
اسمع صوت عمي ضُرغام كعدت واعض بأصابيعي
دخلت عليه نبأ مبتسمة
نبأ : شلونها عروستنا الحلوة
الماس : اخذيني وياج نبأ بداعت بناتج
نبأ: يا ولج ليش شكو
كمت ابجي وسولفت الها
نبأ : يا غير كلتي علمج لعد انتِ لوتية
هذا امر مكتوب على كل المتزوجين كولي يا الله شنو بيج شيء ؟
الماس : ولج شلون اباوع بوجهه بعد
نبأ : هههههههه عود لا تباوعين نزلي راسج
الماس : عليج الله انتِ شسويتي شلون كدرتي تعيشين اني هسة
اتمنى اموت من المستحى
نبأ : اي عادي كلنه استحينه بس هو رب العالمين من يمه ينزع الخجل بمرور الايام وشكد ما انتِ معظمته راح يصير عادي
الماس : يعني شكد وقت ينراد ويصير عادي ؟
نبأ : هههههه ولج انتِ كارثة و اجيتيني فهمني ما فهمني
طلع ناصب عليج بس والله زين يسوي انتِ لو شامه ريحة لهذا الموضوع جان ضليتي كل عمرج بلا زواج من هذا مستحاج
الماس : لا اني اروح وياج اخذيني يمج فترة خلي انسى
نبأ : واجهي المصاعب حتى تتعديها ، يالله كومي جبنالكم گيمر
الماس : يعني هسة العالم كلها عرفت شصار ؟
نبأ : و شعليج بالعالم كومي مو فتيتي گلبي ولج
وهي واكفة باب الغُرفة تسحبني و ما اقبل اطلع تالي راحت للمطبخ وعافتني رحت وراها
نبأ : كملي ريوك و البسي الفستان الابيض الي اشتريته الج بالجهاز
لا تخلين المستحى يحرمج من ايامج الحلوة
سوت الهم صينية و اني وياها و البنات صينية
اكلت و اللكمة تبقى ساعة بحلكي من كد ما بالي سارح بغير افكار
نبأ : يبوووو هسة دكافي يجوز ابنج خَضر
لزمت بطني مصدومه
الماس : شنو بس لا اني حامل صرت
نبأ : ان شاء الله يعني لا بس هو اضرب الج مثل
بدلت و ما دام هي وياي شوية مسيطرة اني علمتني شنو اسهل شيءٍ استخدمه بالمكياج لحد ما اتعود و ختمت الحديث
نبأ : و لو هو انتِ حلوة بوجودة و بدونه
قبل الظهر راحو و اني واكفة بالمطبخ احس حتى النفس ضاگ
دخل السيد من باب الاستقبال و قُفلة
لمن دخل للمطبخ غَمضت عيوني بقوة
عبد العزيز : لا تسوين غداء اني اجيب
هزيت راسي بـ نعم
لحد العصر اني ما دخل عتبة باب الغُرفة و ضالة اهوجم منا و منا
اروح و اجي لان تعودت على الغرفة و لا حتى هو صاحني
العصر اجوي الجارات يوصفولي مكان بيتهم و اسم ابوهم
اكو اعرفهم و اكو لا جايبين وياهم هدايا
و السيد من شافهن راح للجامع و بعد صلاة المغرب يالله اجه
عبد العزيز : الماس
الماس : ها .. ها سَيد
- امشي تروحين ؟
- وين ؟
- ايام باقي للدوام متردين قُرطاسية ؟
رأساً انرسمت الابتسامة على وجهي
الماس : اي اروح
عبد العزيز : يالله بدلي
رحت للغرفة بسُرعة لبست رَبطة الصُبح البيضة و عَدلت العباية
اجه هو يجدد العُطر دار وجهي عليه بطرف اصابيعة
ودخل الشعر الي ظاهر بجبيني
عبد العزيز : انتبهي للحجاب ست الماس حرامات شَعرة وحدة
تخرب كل هذا الالتزام
الماس : و اذا ما ادري
عبد العزيز : اكيد اذا ما تدرين متتحاسبين
بس هاي مرايا و قبل لا تطلعين تأكدي
لزم ايدي و طلعنا فتحلي باب السيارة الى ان صعدت
و عدلت نفسي و شال أطراف العباية دخلها بالسيارة
يالله سَد الباب
تعشينه و افترينا بالسيارة و أني اتسائل نفسي ليش هو طبيعي مو مثلي و لا منطي اي اهمية للموضوع
نزلنا للمكتبه هو اخذ نوعية اقلام خاصة بي و كال يالله اختاري
اختار و احس بفرحة بكل قُطعة و اتذكر انها البدايات
ببداية السنة اكتل نَفسي و اقرا حتى المو مُهم و بس اوصل للنص
اضل ادعي و انتظر شوكت تخلص السنة و ارتاح
اشتريت و أستعاريت بذوق السيد وياي
و واكف الرجال يدورلي جلاد لكتاب الاسلامية لازم ورد
- هذا لعابات عادي
و اني اباوع للسيد اكلة ما يقبلون الا ورد
ما لكينه عنده و تعكر مزاجي بسبب جلاد و بقيت طول الطريق ضايجة و ابتسمت لمن وكفنه كبال مكتبة ثانية
عبد العزيز : لا تنزلين اني اجيبلج و اجي
اجه خلىٰ بحُضني زفرت براحة
عبد العزيز : قبل لا أحرك كولي عاجبج لو لا ؟
-اي والله
عبد العزيز : نروح الاسبوع الجاي لايران و انتو اول اسبوع بالدوام عندكم عادي مو دراسة قوية عشر ايام و نرجع
الماس : ان شاء الله
مرة ابتسم لان راح اسافر ومرة بسبب فرحتي بالقرطاسية
و خلصت الطريق بس ابتسامات
بالبيت صعدت ارتب بيهن فوگ و نزلت لگيت السيد يقرا قرآن
رحت حتى انام ما اجاني النوم اجه هو دخل للغرفة
عبد العزيز : مَـا بال جميلة العينين لَم تنُمِ ؟
الماس : فرحااانه
عبد العزيز : و ما يلوگ لغيرج الفرَح
الماس : متحمسة اداوم و اذا ما طلعت الاولى على المدرسة
لا تحجي وياي بعد
عبد العزيز : لا تجهدين اكثر من اللازم ما دام ضامنه النجاح خلاص خلي حيلج للسادس
هزيت راسي بـ فرح
الماس : يعني تقبل اداوم كُلية ؟
عبد العزيز : ان شاء الله ليش لا قابل شنو المانع ؟
اجه تمدد يمي
الماس : و العربي تقريني ؟
عبد العزيز : تدللين و اذا ما عجبج تدريسي يدرسج اخوج
بقيت صافنه بوجه
وهو قربني اله اكثر
الماس : شوكت اشوفهم
عبد العزيز : هم ان شاء الله يجون
- متحمسة كلش وخايفة مادري بنفس الوقت
- وارد الخوف ، لان هو من الاساس موضوع مو بَسيط
بقيت ساكته و هو هَم ساكت الى ان هو قطع الصَمت
عبد العزيز : المَاس يا المَاس منو گال هذيج الطفلة تكبر
و تصير انتَ نصيبها اذا كُبرت منو گال راح ينلم شَمل اخوان
يُستحال اي احد يفكر بيوم ينجمعون
سُبحانك اللهم اذا قُلت للشيء كُن فـ يكُن
الماس : اني لسة ما ناسية هُدى و الاء
عبد العزيز : يا الله شجابهن ببالج اليوم
الماس : هن اصلاً ما يطلعن
ضحك بصوت عالي
لزم ايدي راد يحجي و باوع لاطافيري
عبد العزيز : هاي ليش طوال حبيبتي
الماس : نسيت اقرضهن
اشرلي على مكان المقراضة و رحت اجيبها و اجيت كعدت
اخذها من ايدي و هو يحجي يقرضلي و اني مخلية
دمي بـ شيشة لا يجرحني
عبد العزيز : بأيدة الانسان يعظم الامور و يهدأها و يكبرها و يصغرها
حسب تفكيرة لذلك يفرق الكبير عن الصغير و مرات حتى العمر مو مقياس لبلوغ العقل
مرات التفكير هو يخلق الاشياء تبدي انتَ تفكر بشغلة
تروح منا تجي منا تتصرف فلان تصرف دكول فلان حجاية
فـ تلگة الموقف الي فكرت بي كاعد يصير
انتَ ماتعرف بتفكيرك ساهمت بأنجذابة اللك
الماس : زين مرات اني افكر بشيء ورا ايام الگة
صديقتي مسويته و اني حتى ما كايله لاحد و لا اي احد عنه
عبد العزيز : لان هي حتى الافكار مُتنقلة تبقى يمج فترة معينه تشوف نفسها انتِ ما أهتميتي تنتقل لشخص ثاني
الماس : حتى الافكار تدور اهتمام
عبد العزيز : هههههه مو ؟ شفتي ؟
الماس :يعني هسة اذا اضل افكر بيهن يرجعن
تكلم بأبتسامة مُمكن
الماس : اي حتى اذبحك و اذبح روحي
باوعلي بصَدمة و اختفت أبتسامته دخل شفته لداخل حلگة
عبد العزيز : شنو ؟
من شفت ردة فعلك خليت ايدي على حلگي و كعدت عدل
الماس : مدري شلون طلعت
عبد العزيز : تذبحيني مَشيناها بس تذبحين نفسج ليش ؟
الماس : لان هو اني بوكتها للنار للنار
ظهرت ابتسامته المخفية
عبد العزيز : الصراحة ست الماس انتِ تخوفين
مديت ايدي على وجهي و ايدي ترجف
الماس : اني اخوف ؟
حُضني بأثنين ايده و مسح على شعري
عبد العزيز : يعني اقصد افكارج تخوف مو وجهج
ليش هو اكو احلى من وجهج و اكثر برائة ؟
بقيت نايمه على ايده الى وقت الصلاة
قرب يخلص الاسبوع و مثل ما كالت نبأ راح يبدي الخجل من وحده يروح و اني كل يوم بوقت جيته لازم موجودة بالمطبخ ما يدخل
اذا ما يفتحلي عباتة و يحُضني
كأن يعوضني عن الايام الي عشت بيها اتمنى هاي اللحظة
كانت اغراض الاء فوك بغرفة البنات و السيد طلب من علي زوج ورقاء يوديهن الها و الغُرفة تبرع بيها ليتيم اذا تريد فلوسها
خلي تنطي خبر
احب الحديث ويا لما يكون يقرأ قرآن لان يكون مبتسم طول الجلسة
الماس : سَيد اذا الانسان عنده هواي اخطاء و ذنوب يعني
و راد يتوب الله راح يقبل توبتة لو ينتظر النار ؟
اليوم سمعت محاظرة بخصوص هذا الموضوع
بس ردت انتَ تجاوبني
باس القرآن و خلى على الطبلة
عبد العزيز : اولاً اني ممتن لتلك الصغيرة التي لا يعجبها الحديث
الا مني
ابتسمت
الماس : لان انتَ حتى المواضيع الصعبة تسهلها
عبد العزيز : عزيزتي الجميلة ،
الماس : وبالبداية هذا الموضوع مو سهل حتى اجاوبج بـ اي او لا
ضحك ضحكة قوية
عبد العَزيز : ما دامت النَفس موجود باب التَوبة مفتوح
الى حِين يموت الانسان ينسد هذا الباب و ينتهي كُل شيء و تضيع الفُرص الي اجنن اله كلها و التوبة مو شيء عادي
يعني من الانسان يتوب عن خطأ توبة الي وجه الله تعالى
اذا بالاحلام يشوفة يدير وجهه
مو اني خطأت و تبت و بعدين توازيت رجعت هم خطأت
و اكول ان شاء اتوب بالمرة الجاية و هاي خلص العُمر
و تموت و انتَ ما تبت
رب العالمين غفار للذنوب و رحيم ارحم حتى من الام على ابنها
يعني هسة الانسان من يخطأ فد خطأ جبير يعرف بس امه
راح تستره و متحجي و تحاول تصحح خطئه
اما بالك من تجي تبجي و تشكي لرب العالمين ؟
وهو اقرب الك حتى من حبل الوريد
بس غير يتوب الانسان توبه نَصوحه
تخلي رب العالمين ما يتندم لمن انطاك فرصة ثانية
حتى نحسب من عبادة الصالحين
لو يريد الانسان يعيش عيشة صحيحة و كريمة
يصادق رب العالمين
الماس : يصادقة ؟
عبد العزيز : اي علاقة صداقة
شلون لمن الانسان كبال صديقةالمقرب يسولف كل اسرارة
و يحجي كل مواضيعة الزينه و الـمو زينه
هيج المفروض العلاقة وي رب العالمين
الماس : خاف حرام ؟
عَبد العزيز : شلون حرام ؟ هسة اني گبالج اي صديق مُقرب ما عندي
مكتفي برب العالمين من أوگع بشدة افرش السجادة و اشكيلة
من يصيبني الفرح اجي اشكرة على كل نعمه
لان الحياة بيني وبينه مشتركة اذا صابني هَم هو ابتلاء منه
و اذا فرح فـ هو نعمة لان اني غيرة بحياتي ما عندي
من أخطأ اجي افرش السجادة احسة زعلان مني
و لان يكسرني زعلة وهو مخليني بهاي المكانه و غامرني بكل هاي النعم ويقدملي كل شيء ممكن يفرحني و اني اجي اخيب ضنه
شكد تقهر ؟ لذلك ما اخطأ بعد خوفاً لا يزعل عليه
و كثر الزعل ينهي العلاقة و اذا انتهت علاقتي برب العالمين
منو يفيدني ؟
هيج هي العلاقة الصحيحة و الاصح مع رب العالمين
مو أوصفة بـ اقوى صور القساوة و اخوف الناس اخليهم
يأيسون من التوبة الى ان يصير مصيرهم النار و بأس المصير
ويشوفون القساوة و العقاب بعينهم
التوبة باب مفتوح مو بكيف الانسان يسدة و يحرم الناس من التوبة
لان كلنه بشر و مادامنه بشر يعني احنه خطائون
الشيطان مرافقنه علمود الخطأ مرات يصير اقوى منا
بسبب ضعف ايمانه طبعاً لكن كل هذا ما يمنع
الانسان من نعمة التوبة و العودة للطريق الصحيح
طول الطريق و اني مبتسمة
عبد العزيز : هل يا ترى ست الماس شنو اكبر خطأ ارتبكته بحياتها
و خايفة منه ؟
الماس : اني ؟
بقيت ساكته و اريد اتذكر شنو اخطائي
الماس : السرقة
كعد عدل مصدوم
عبد العزيز : منين بابا ؟ گولي
الماس : مو من احد
- كولي حبيبتي لا تخافين ما دام نطقتي حتى نرجعها
بلعت ريگي و احس نفسي تورطت حجيت
الماس : لا والله هيج بالغلط حجيت
و اني جنت بالارض و هو على القنفة لزم وجهي بأثنين اديه
عبد العزيز : كولي يابة لا تخافين اصححة ما دامي عُرفت
احس وجهي احتقن من الفشلة معاني وجهة تبين ما راح يقتنع
الماس : منك سَيد
يالله حسيته ارتخت اعصابة
عبد العزيز : اذا اني فـ مُحاللة و مُواهبة يمعودة و اني
الف فكرة بعقلي انرسمت
بقيت ساكته باوعلي و هو مبتسم
عبد العزيز : شماخذة يا احلى سارقة بالعالم
صفگت ايدي و كمت صعدت فوك فتحت المجر واخذتها و نزلت
خليتها بحُضنة
الماس : دشداشتك سَيد من جنت واكعة بالحُب
ضحك و غَص ركضت اجيبلة كلاص مي
الماس : خبصتوني بيها انتَ و عمي ضُرغام هي دشداشة
عبد العزيز : ههههههه شنو انتِ شنو
الماس : هسة انتَ دريت يعني راح الذنب مني و الحمدلله
عبد العزيز : لا هو ماكو ذنب لان اني من زمان اعرفها عندج
بس ردت أحچيچ
عَشر ايام عن زواجنة وباجر بالليل نسافر
كعدت احضر بالجنط و شاغلتني فكرة انتظرت السيد يجي حتى اخذ تليفونه اتصل بـ نبأ
و من اجه كلت اله ما سألني عن شيء
اخذت التليفون و صعدت فوك اركض خابرتها
و سألتها عن تأخير الشهرية هي قبل ٩ ايام موعدها
كالت كولي للسيد اريد أختبار حمل انتِ يمكن حامل
و اذا لا حتى اخذج للدكتورة
سديته بوجههة گبل من الصدمة و لزمت بطني
معقولة ؟؟؟؟ يمه شلون بقيت ابجي و ما اعرف شبية
من الصدمة يمكن لان امني اكثر شخص على وجه الكرة الارضية
يحب الاطفال
نزلت و باوعلي السيد بأستغراب
رحت بدون كلام للفراش حتى انام اجه سألني ما جاوبت و لحد الصبح اني كاعدة اتخيل شكلي اذا صار طفل بين ايدي
بس جان خوفي على الدراسة اكثر
هو يباوعلي و بس يريد احجي اخر شيء كال
عبد العزيز : من اتصلتي بـ زوجة ضرغام للان انتِ مو على بعضج
شنو بيج احجي او اتصل بيها !!
لزمت ايده
الماس : لا لا تتصل
عبد العزيز : شبيج بنتي شبيج حبيبتي
الماس : اريد أختبار حمل
حچيتها و بجيت
هو حُضني يضحك
عبد العزيز : حامل ؟ ما شاء الله ، ما شاء الله
وليش تبجين ماتردين شنو ؟
الماس : لا والله اريد بس و المدرسة
عبد العزيز : مو مشكلة هسة تأكدي من الموضوع و كلشي سهل
نمت و هو يقنعني لحد الظهر يالله كعدت
هو جايبلي الاختبار و مخلي على الكاونتر و للعصر
اصارع بنفسي اسوي لو لا
اخذت تليفونه وهو نايم و خابرت نبأ تعلمني
استخدمته و جانت صدمتي من النتيجة ايجابية
و لا عبالك جنت مخلية الموضوع بـ بالي ايدي ترجف
وكل اوضاعي متخربطة
اندگ الباب و اباوع طرق عباية من الباب من التوتر
حتى نسيت اكول منو كبل فتحت الباب
و خليت ايدي على گلبي و شهكت من شفتها الاء
باوعتلي بصَدمة و رجعت باوعت على ايدي فتحت عينها اكثر
سحبت الاختبار من ايدي و لطمت على صدرها
دخلت جوه و تصيح عبد العزيز عبد العزيز
طلع السيد من الغرفة مستغرب من الصوت و النوم بعده بعينه
الاء : ابشركككك الشريفة العندك حامل
نايم انتَ و رجليك بالشمس
عبد العزيز : الماس ؟؟ أي ابني هذا
....
قصة صغيرة عندي هواي
منو فارغ ويسمعني ؟
ضَيعتها الدنيا مَرة
و هسة أم السَادة اسمها ..
ذَني جَبرات الله ذَني
- رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم رُسُل فَهد
⚠️⚠️
مُلاحظة : عُذراً على التأخير و غداً ايضاً سيتم تنزيل بارت
التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
-رُسل فَهد
...
فصيحاً :
أصبحت سالفة فراقنا مُثيرة للفضول و الجميع يود
سماع أسبابها
كأنها طلاق أنثى صغيرة
شعبياً :
ترى مليت مو گلتو العُمر سَفرة ؟
سمعت من الحلوگ اشكال
مدري شعاف گلبي و شَال
خُلگ مطلگّة صغيرة
-رُسل فَهد
....
الماس
عبد العزيز : الماس ؟؟ اي ابني هذا
لطمت على صدرها و باوعتلي
اني ركضت صرت ورا ظَهرة و لزمت دشداشته من الطرف
الاء : شنووو ؟؟؟ شنووو اني ما جاي استوعب ترى
احجي باوعلي احجي عدل
عبد العزيز : مثل ما سمعتي الماس زوجتي و حامل
من زمان كايلج لا تشككين بتربيتي اني اعرف شنو مربي
انهارت كامت تحجي ويا و تلطم على خدودها
الاء : ولك شكول لاخوتي لبناتك ولك شسويت
عبد العزيز : يعرفون ما يحتاج بس انتِ ضمو عنج
لان يعرفون تصرفاتج ويالله اطلعي بلا زحمة
راسي يوجعني والله و مابية حيل حتى للنقاش
الاء : و اني جاية تشوفلي حل اكول ليش رجع غراضي
طلعت الحية ماخذة كلشي و مستراحة ولج
المااااااس ولج موتج على ايدي
عبد العزيز : هههههه يالله يا مرة دطلعي و سدي الباب وراج
ركضت للمطبخ تدور على السچينة اجتي تركض لازمتها
قويت ضغطتي على الدشداشة و ابجي
الاء : وتلووومني من جنت اكول حاط عينك عليها
والله الا افضحك فضيحة والله الا اكتلها و ما اخليك تتهنى
طلكتني حتى يحلالك الجو
ولج اني من زمان كتلتج بس ما متيّ بزونة بيج سبع اروح
والله انتِ و الـ بطنج نهايتكم على ايدي اني ولج انتِ تبوكين رجلي
و تاخذين مكاني بُعدج والله بُعدج ولج من يوم طبيتي عرفتج
حية و حركاتج مو راحة
اجتي عليه متحزمة لزم ايدها و اخذ السچينة و طول الحَدث
و هو يستغفر و اني لازمة دشداشته يوخر بأيدي و اني ما اقبل اهده دخل اخوها الي اكبر من امير و علي زوج ورقاء يركضون من شافوا الباب مفتوح
علي : بعدك هنا عمي الحمدلله عبالنه بس مرتك
الاء تصرخ و اني ضامه راسي ورا السيد لان ما لابسة حجاب
لزموها و لاحضو وضع السيد مو طبيعي مستمر يبعد بأيدي حتى ادخل للغرفة واني ما اقبل
علي : عمي بيك شيء؟ شبي ظهرك
عبد العزيز : لا عمو ماكو
الاء : مختلهاااا مختلهااا ورا ولكم انتو كلكم عصابة الا ارفع عليكم قضية ولكم اخواتي انتو تدرون و ما تكلولي و بناتي اني اعلمهن
علي : ديالله عمة امشي فضحتينا منا العالم
الاء : انعل ابوك لابو العالم
ضربها اخوها و حتى اخوها تريد تفترسة
طلعوها و هي تدعي و تتحسب على الكل
دار وجهة السَيد عليه بعصبية
عبد العزيز : يعني اكلج روحي للغرفة
ليش ما تدخلين شنو هذا العناد
بقيت لازمه دشداشته و امسح بدموعي لزم وجهي بكف ايدة
ورفع نَظري اله بـ ابهام الكف الثاني مسح دموعي
الي ماليه خدي
دخلني للغرفة و كعدت على الكرسي وهو طلع من الغرفة سمعت قفلة الباب و خطواته تتقدم لحد ما وكف كبال المغسلة اسمع صوته وهو يردد كلمات الوضوء اني اباوع لبطني و اتخيل مية الف فكرة
دخل والمي ينقط من وجهه و ايده كعد كبالي على السرير
مَد ايدة على ايدي و ضغط عليها
عبد العزيز : عَزيزة الروح و الگلب ليش ترجفين
مَادام اني موجود لا تخافين و لا اي فكرة سلبية تشوش تفكيرج
الماس : ليش تصيح علية
حچيتها و ايدي سحبتها منه خليتها على عيوني
ضحك بقوة وسحبني اله
كعدت بصفة وًهو محاوطني
عبد العزيز : يا يابة على كيفج عيني شوية صيحت ؟
كتلج لا تعاندين لان صدك اكو مواقف بيها العناد مو وقته
اتركج من كلشي سولفيلي عن الحمل شلون و الاء شلون عرفت قبلي
الماس : شفته صَح و اني حامل اندك الباب مادري شلون فتحته
من شفتها الاء انشليت بمكاني و هي اخذته مني كبل و اجتك
عبد العزيز : اكو مره عاقلة تطلع و بأيدها اختبار الحمل
بقيت ساكته ما جاوبته ...
عبد العزيز : يالله نامي ادري بيج تعبانة اليوم اني ما اطلع
جانت مثل كل مرة لمساته اشبه بالبَنج نمت و كعدت صوت الساعة
مال الغرفة واضح و البرودة محتله المكان
اني شعري منثور على السرير
طلعت بسرعة أدورهَ
لكيته كاعد بالصالة يقرا قرآن انتهى صوت التجويد
و باس القران و خلى على صفحة
اجيت يمه تمددت على القنفة و راسي على رجله
عَبد العزيز: صَح النوم
الماس :اني خايفة
مزايدة على راسي و بده يقرا ايات قرآنية خوفي منها كان و مازال من الصغر مو من هسة لكن هسة زاد
عبد العزيز : بابًا هي الاء مو صاحية ترى بيها خَلل
بس مع ذلك كتلج اني ما دام النفس يمُر على خشمي
انتِ عيب عليج تخافين
الماس : وشلون اداوم و اني حامل و يعني منسافر ؟
عَبد العزيز : مو اشكال تداومين و اني اخذج و اجيبج لكن نتفق
ماكو اجهاد بالدراسة و اني قابل. بكل الدرجات
لان هسة انتِ رب العالمين مخلي جوه ايدج امانه يريد يشوفج كدها لو لا ، و السفر يتعوض ان شاء الله لكن سلامتكم أهم
من كال الكلمتين الاخيرة صفنت
مديت ايدي على بطني
الماس : اني اموت اموت اموت على الاطفال
عبد العزيز : شبيه الشيء مُنجذبٌ اليه و انتِ وياهم نفس البراءة
سويت العشاء و هو ساعدني و لمن كعدنا ناكل ما
لحكت حتى اني اوكل نفسي من كد ما هو يسويلي لفات
بالليل اجه يمي اني متمددة و عيني بالسكف و هو جان يبحث بكُتبة
غَمضت عيوني بهدوء من صارت ايدة على بطني
عبد العزيز :هنيئاً لـ طفلاً انتِ امهُ
ابتسمت
عبد العزيز : الباب اذا اني ما موجود يُمنع منعاً ينفتح اذا شخص متعرفي او حتى تعرفي اكتفي بالكلام من ورا الباب و خلاص انتهينا
الماس : احس بشكل الاء فوكاي و الازمه سجينه
عبد العزيز : انتِ الج عُمر مكتوب تعيشين بي لا الاء و لا عشرة منها يكدرون يحرموج منه فـ لمن يحين وقت موتج خلص معناها ايامج
هنا هذا عددهن
لزمت دشداشته بقوة حُضني
عبد العزيز : كافي لا ترجفين ، كل تخيلات عقلج وهمية وماكو هيج احداث و الموت الي تخافين منه هو لقاء مع رب العالمين هو لمن يريد شخص كباله يطلبه بالاسم و يبدي الحِساب
الماس : عقلي يتخيل اشكال و الوان
عبد العزيز : يالله نامي حبيبتي و معليج بكل شيء
انتِ بحُفظ الرحمٰن خلصت اكثر من يوم و اني مثل المجنونة
ما اقبل اتركة و حتى شغل ما اشتغل لحد ما يجي
جنت نايمة و فَزيت على كابوس طلعت اركض و انقفل باب الشارع
من شفته هو اجيته اركض دخلت جوه عباته و حاضنته بأثنين اديه
رجع هو حُضني بأثنين اديه بضَخامته ضعت بالعباءة
عبد العزيز : شبيها العزيزة
الماس : شلونك
ضحك
عبد العزيز : اني زين اذا عزيزتي زينة
ما قبلت اهده و دخلت للصالة و اني حاضنته
عبد العزيز : لو ادري من زمان منطي لـ الاء خَبر حتى تجي
الماس : اني مرات احس روحي شريرة
عبد العزيز : ههههههه ، شريرة ؟ خلي كلها تصير اشرار اذا هيج
الماس : هي صح جانت دكول اني خايفة منج
عبد العزيز : لان هي اول شخص زرع هاي الفكرة
و من بعد ذلك لا تعود بعد تركك المكان
فـ الديار لم تعد ديارك
الماس : يعني الله ميحاسبني ؟
عبد العزيز : اكيد لا انتِ شنو مسوية حتى تتحاسبين
اهتمي بـ طفلج و دراستج و معليج بالبقية اني موجود
و ارتب الوضع
جنت طول الليل نايمة على وسادته و لمن يتضايق
يبعد راسي و اني ارجع على وسادته انام لحد ما يصير الصبح
بالليل اجه و اني منتظرته ما نايمة
عبد العزيز : يعني يبقى كاتلج النعاس نامي بابا بين ما اجي
حتى لو تنامين هنا على القنفة اني من اجي اخذج للغرفة
بقيت واكفة و ساكته منتظرته يبدل حتى انام لان من النعاس بعد ما اقاوم تمدد و فتحلي ايدي نمت على زَندة و غفيت و حسيت بي لمًا بعد راسي و خلاني على وسادتي
رَجعت راسي يمه هَم شوية و حسيت راسي ابتعد
ابتعدت ضايجة واني ادري حقة لان بسبب بُنية جسمة الضخمة
ما يكدر ياخذ راحته بالنومة ابتعد و غطيت راسي ادعي بلكي انام
يا رب يا حبيبي نيمني والله نعسانة
بقيت اتكلب منا و منا لحد ما انسحبت ايدي
رفع راسي و خَلاه على صَدرة و غَطاني
عبد العزيز : نامي يالله خلي اشوف شلون تتحركين بعد
الماس : و انتَ غير متريدني
عبد العزيز : هذا كله و ما اريدج؟ لعد اذا اريدج شلون ؟
بس حتى انتِ تاخذين راحتج بالنومة
الماس : لا حتى انتَ تاخذ راحتك
عبد العزيز : لعد اذا تعرفين شنو هالمُضايقات يابة ؟
رفعت راسي اله و هوَ ضحك
عبد العزيز : نامي اتشاقة والله
و اليوم اول يوم الي بالمدرسة من حماسي كاعدة من وي الاذان و بعد ما نمت بقيت افتر حتى ملابسي من الليل كاويتهم
بدلت و كملت و كاعدة منتظرة السَيد يكمل تريكنا وطلعنه
عبد العزيز : اي سؤال بخصوص الاسم و التغيير اتبعي الصمت
و ما اريد اي علاقة صداقة مُبالغة و خارج الحدود
و لا تكولين لاي احد عن حملج
هزيت راسي بـ نعم
نزلت و لان مدرسة جديدة احس بالاستغراب كثير بنات اعرفهم وياي
لمن جنت ثالث خلص اليوم عادي و احلى شيء بي استلام الكُتب
الظهر طلعت و بقيت واكفة اشوفك موجود لو لا و السيارت هواي ما اميز سيارته جنت بالثالث الگا واكف كبالي و نرجع مشي
من بعيد و شفته يتقدم رحت بأتجاهه أشرلي اوكفي بسبب هوسة السيارات و الدراجات مَد ايدة على كتفي و خلاني كدامه امشي
وحسيت الجنطة انسحبت من كتفي و لزمها بأيدة
لحد ما صعدنا السيارة
عبد العزيز : ثگيلة هاي جنطتج بابا ميصير
حرك السيارة و اني اسولفلة اليوم شلون بده و شلون انتهى
عبد العزيز : خلي يسلموكم الجدول و اخذي على الجدول
العصر اجتنه نبأ و هي ما تجينه هواي و لا اني خابرتها بعد
و كامت تهلهل من كان الها اي حامل
نبأ : شنو عمي اسرع حبالة تمر عليه بالتاريخ
الماس : اي و اول وحدة تعرف بي الاء
و سولفتلها على الاء خربت من الضحك لان هن بينهن عداوة
نبأ : اجتي على شيء و طلعت بشيء ثاني
يعني عجيب و بعد عندها امل يعني شتريد يزوجها لواحد
و يطلكها ويرجعها والله عجيبة لعد ما حافضتي عليه
اجيت اسويلهم كيكة لان هي و بناتها رادن
نبأ : هذا الفرن يمكن يشوفج اكثر من السَيد
الماس : خطية هو كل ما تجيني الحالة اطلع حرگتي بي
نبأ : صدك لو كالو خوفج من الفقير واني شايلة همجً
اكول هاي شلون راح تقتنع و تتعلم طلعت البت حامل و اني ما ادري
بالليل اجه عمي ضرغام اخذهم
و ورا دقايق من روحتهم اندك الباب
كلت منو اسمع صوت نسوان هواي وحدة منهن كالت اريد السَيد خالة
موجود هنا
الماس : لا خالة شتردين منه
- والله يخالة عدنا مصيبة و حلها يمه شوكت يجي
الماس : خالة ما يحجي وي نسوان هوَ
- يا اسم الله خالة شني نريد نخطبة
حجتها وراحت واني كعدت بـ باب المطبخ اباوع للوردات
و من اللبلابة كمت اشلع الورقات الصفر لان السيد كال اذا يبقن
يسحبن البقية وياهن بالصفار لازم نشلعهن
طفيت الطباخ و حضرت الصينية
و نفتح الباب دخل هوَ و طُبگة اجيت عليه و اني مبتسمة حضنته
عَبد العزيز: شلونج يابة
الماس : مشتاقتلك
ضحك بقوة و هَز راسة گرص خدي
عبد العزيز : صَغيرةُ عذبت انياط الفؤادِ
الماس : ما فهمت يعني شنو
عبد العزيز : صغيرة و تتملعب علىَ الگلب
ابتسمت صبيت الاكل و كلت ورا العشاء اكلة على النسوان
بعدنا هستونا كعدنا و اندك الباب راح هو حتى يفتحة
دخلن نسوان ووياهن ولد فتحلهم باب الاستقبال
و رحت حتى احضر الضيافة
اسمع مره دكلة اجيناك قبل شوية و بنية كالت النا ما يلتقي وي نسوان عاد جبنه زلمة و اجينه
عبد العزيز : اهلا وسهلا ، هي صغيرة و تحجي الي تشوفه
لان ما اختلط بالنساء تتصور ما التقي ابداً تفضلو
- سامحني حتى كتلها شنو نريد نخطبة
عبد العزيز : ههههه عادي يابة
دكيت الباب ما فتحة حتى انطي صينية كاسات المي
- سيدنا احنه نريد نحجي كلام شرعي عادي الولد يطلع
عبد العزيز : اوكف حبيبي بره و اني اصيحلك
رجعت دكيت الباب اشرلي السيد انتِ قدمي
اقدم و اباوع بالوجوه وهن هم صافنات بية
احضر بالعصير بسرعة و اوكف يم الباب اتصنت
- سيدنا الرجال تزوج و عندة جهال منها
المرة تصير چنتنه زلمتها شك بيها بعد تعرف الزلم حافظة نسوانها
طلعت تخونه وي عشـيگها راح هو بساع دز على اهلها
لزمو عشيگها و حلل الويلاد طلع واحد منهم مو منه
السيد صاح استغفر الله بصوت عالي
المرة طلگناها و هذاك مكسور الركبة شرد من اخوتها و ما تعرف السالفة شني هسة انا ذولة ويلاد ابني كلهم احبهم هم ثلاث ولد وبنية
و الروحي متعلقة بي هو الطلع موش ابن ابني
و ابني ما يريد كل بزرته ويريد يهج
هذا مچلب بذيالي و ما يقبل يهدني يكسر أفادي من يكول
جدة لا تعوفيني اريدك تنطيني حل سيد انا بصاية الله و صايتك
عبد العزيز : حجية على عيني و على راسي
ابن الزنا لا يُحلق بأبيه و لا يُنسب اليه
قال النبي محمد (ص) :
-الولد للفراش و للعاهر الحَجر
اي بمعنى الولد لا يُنسب لـ للزاني الولد يُنسب لـ صاحب الفراش اي امهُ كانت فراشاً شرعياً لسيدها
ولكن حالياً من الصعب الرجل يتحمل مثل هيج عبأ
الولد تگدرين تربي انتِ تگدرين تنسبي الج
الامر راجع الج
بسم الله الرحمٰن الرحيم
: ( وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ) "
اي بمعنى الطفل هذا ما اله اي علاقة بقذارة امه و المُنكر الي ارتكبته
بس لما تفكرين للبعيد راح تلكين كثير امور راح تتعقد
يبقى الخيار عاطفياً يا اما تتكتمين انتِ و الاب و النساء الحاظرات
عن هذا الموضوع و يعيش الطفل حالة حال البقية
اما اذا كان كلامي فايت اوانه و انتو فاصحين عن هذا السر
اني ما اكدر اقرر مكانكم كل شخص ويعرف اوضاعة و اوضاع مُحطية و مهما كان القرار يبقى الذنب تتحملة الزانية و الخائنة
الي حطمت حياة سُلالة كاملة
كامت تبجي الام و اباوع حتى اني دموعي على خدي
بقى يوم كامل السَيد متعقد و لا يحجي بسبب هاي القصة
الماس : يعني شلون كدرت تسوي هيج و الله شلون راح تقابلة
عبد العزيز : لمن أعدت جهنم ؟
الجنة صَعبة و بس الي يريدها يحصلها
الماس : الله ينتقم منها خطية الاطفال
عبد العزيز : لَعنة امهم راح تكرههم بجميع النساء لمن يكبرون
و ذنب بنتها كذلك برقبتها عجيب شلون يگدر بخطأ واحد
يدمر الدنيا كُلها
اباوعلة ضاغط على عيونه ويمسد جَبينه
بسرعة رجعت ايام الضغط على بالي رحت ادور بالكاونتر على الاشرطة مالته و اجيت اركض
الماس : سَيد اشرب ضغطك أرتفع مبين
عبد العزيز : شربت بابا لا تخافين
بعدين صدك شلون هيج دكولين للنسوان
الماس : لان كلت هسة يطلعن مثل هُدى و اني بعد
حتى مابية حيل حامل
ابتسم و هز راسه بقلة صَبر
الماس : هسة الا تنقهر و يرجع يرتفع اني مو وخرته
عبد العزيز : هسة بس انام و اكعد صاير زين
كعدت يم رجلة و خليت راسي عليها
و امسح بدموعي و هو مَد ايدة يمسح بخدي
عبد العزيز : شبيج حبيبتي ماكو شيء والله
الماس : اخاف عليك
عبد العزيز : مابية شيء جهزي نفسج هاليومين
باوعتلة بخوف
الماس : وين ؟؟؟؟
عبد العزيز : لأخوانچ
....
جَوهرة
اباوع الهن و اقرا بعدم فهم لحد ما سحبت ورقة ملونه من بين الاوراق
و يا ريت ما رفعتها صافنه بالاسم الي رجعني اكثر من عشر سنوات
ليوره ...
هذيج زهراء بالوسط و احنه نلعب شدة يا ورد
هذيج زهراء هي الحكم مال السباق لان منخليها تركض
نخاف عليها
هذاك راكان جايبها شايلها على صدرة متخربطة بالاسواق بسبب الحر و امي تصيح عليه لان خليتها تروح وياهم
جانو الجهال يلعبون ركيضان كبال البيت و اني ما اخليها تركض
لازمه ايدها و هي تبجي لحد ما ينتهي اللعب و كلمن يرجع لبيته
تبقى هي زعلانه علينه و كاعدة بالزوية
و يجي راكان الي بس هو يضحكنا يصفگ الها و احنه محاوطيها
هيلا يا رمانة هيلا يُمة
زهورة الزعلانة هيلا يُمة
منوه يراضيها ؟ هيلا يُمة
صايغ تراچيها هيلا يُمة
و راكان يراضيها هلا يمة
و اني ادفعة و اصيح
جوهرة تراضيها
لحد ما تجي الماس على الحاظر و تُحضنها و ينامن سوه
و نكعد الصبح ناسين كل الزعل
من استوعبت الكلام المكتوب طحت بالارض و انضرب راسي بحديدة السرير ما اهتميت حضنت الورقة و ابجي بعلات صوتي
دخل تُراب بسرعة يلمني بحُضنه و ما سأل ليش
كأن يعرف اني على شنو انهاريت
تُراب : جوهرة وين لگيتيها هذا الي جنت خايف منه عليج
جوهرة : كلي جذب حباب كلي جذب بداعت امك
تُراب : بس باوعيلي جوهرة
لا مو جذب هاي اختج زهراء المريضة بالقلب
من عُمر خمس سنوات اول ما تفارقتو
بقيت اضرب على وجهي بهستيريا وهو لازم ايدي
جوهرة : كلبي كلبي ولك كلبي الزمه راح يطلع من صدري
لك انتظرهم اني انتظرهم كل هاي المدة و دكلي ميته
ليش تموت ليشششش
تُراب : سُمية كالتلي بأنفاسها الاخيرة
رحت إلهًا للمستشفى كلت الها وين دفنتيها بالضبط
ماتت بسبب تعلقها بـ براء اختج اكثر شيء
هي باقية مريضة طول فترة بعدكم و گلبها تعبان
و سُمية حاولت تبيع عاد بس بَراء و تربح بيها بس ما حصلت شيء
زهراء ماتت و حاولت بكل طريقة تتخلص من بَراء
صرخت بصوت يعبر عن كل وجع شفته علمودهم و كل لليلة نمت بيها جوعانه حتى اجمع فلوس و ارجعلهم و كلشي صار بية و كل التضحيات تالي من اوصل الكاها ميته ميته
جوهرة : تُراب كعدهااا كعدتها بي خلي تعرف اني ما عفتها
خلي اسولفلها شسويت علمودها و خلي تموت
تُراب عليك الله عليك القرآن
اجه ابو و امه يباوعولي بصمت و عيوني تجري دموع
احس كلشي بعيوني بِهت و كلشي بعد ما اريد كمت
اريد اضرب راسي بالحايط من شدة وقوة التفكير
تُراب خلة ايدة حاجز بين جبيني و الحايط
جوهرة : وخرررر تُراب وخرررر خليني اموت خليني ما اريد اعيش بعد
والله ما اريد تعبت و كل تعبي راح بالشط
كلبي هذا كلبي راح ينفجر من القهر
ما اعرف بنفسي شنو اريد ، اريد اطلع اريد اشرد من المكان كله دفعت امه و ابو طلعت اركض حتى حجاب على راسي ماكو
و تُراب يركض وراي ضربت راسي بقوة بالمحجر مال باب المطبخ
بتكرار صرخ بوجهي و سحبني بقوة
تُراب : لججج جوهرة تخبلتييييي
احس الدنيا بدت تفتر بيه و فالينته تدمرت دم
بعد ما تذكرت منظر غير الدم فَزيت الغرفة ظلام و المُبردة مشتغلة
جوهرة : اخ لج يمهههه
ايد تخلت على حلگي
تُراب : ادبسز شلون تضربين راسج هيج
جوهرة : جان حلم مو ؟ اني ما شفت اي ورقة و لا فتحت المجر
تُراب : صار سنة من شهادتها يمي بس اجذب بنفسي و أجل بالموضوع بلكي يطلع مزيف و متبنيها غير عالم
بس من تأكدت بقيت خايف بس عليج
بقيت ساكتة و بس دموعي تحجي
هو يهدأني بس شيهدأ و اني النار بية مِستعرة
تُراب : حتى من كد ما اخواتي يسيرن عليه بالاحلام
كلت الهن بأسمها مثل بنتي ديرن بالجن عليها
وراها بأشهر بحلم من الاحلام لگيتها كاعدة وياهن تلعب
فتحت عيوني بصَدمة و تذكرت كلام ابو
جوهرة : ابوك ، ابوك مرة گلي والله گلي گلي بنتة وياهن
و اني استغربت وحتى خفت
تُراب : اي هنَ ابداً ما عافن احلامنة اني اصلاً انتظر شوكت انام
لان من اشتاقلهن بدون ما اطلب و احجي يجني بالحلم
يسولفن و يروحن
احس جسمي قَشعر
جوهرة : لعد ليش ما تجيني اني ؟ اني هم احبها
مثل ما انتَ تحب اخواتك
تُراب : اني سألت عن سالفة اخواتي كالو لان ماتن بهذا البيت
و دمعهن نزل بالتربة بقت ارواحهن مرتبطة هنا
درت وجهي على الحايط و دموعي تجري
ابجي بـ وَنه و تُراب يهَون عليه الصبح ما نَام وياي
من صار الصبح نمت و كعدت على صوت هوسة يمي و الناس
تروح و تجي بالغرفة بس ما اشوفها فقط اصوات
و الستائر مغطية كلشي
الاضوية عالية احس وجع بگلبي مينحمل مو وجع عادي
اريد انطق بسبب الالم حتى ما اكدر احجي
انرفعت الستائر و شِفت طوله گبالي
تُراب : ها حبيبتي شبيج ماكليلي شصارلج كولي يا الله
هاي اني شفتهن مذبوحات و بس هنَ الي و اقوى منج
بَراء و راكان ينتظروج
حجيت بصوت ناصي
جوهرة : گلبي راح اموت يوجعني
باوعلي مستغرب
تُراب : گلبج شبي ؟
شاف علامات الالم واضحة على وجهي
طلع يركض يصيح الدكتور و اجوي اثنين
تسألني و اني ما اكدر حتى اجاوبها
- بسرعة تخطيط قلب بسرعة نفسها بطيء
نغزات قوية بگلبي و اول مرة اشوف الم الگلب الحقيقي
سحبوني بالسدية ووجه تُراب و كل وضعة تغير
دخلوني لتخطيط القلب و صدمتي الي اقوى من صدمة تُراب
- لازم عملية قَسطرة خُثرة دم سادة الشريان
تُراب گبالي يسوي نفسة قوي و اني اعرف معاني وجهة ما دكول هيج
اجتني امي و نويرة و اميرة و عمي و اني حتى ما مفتهمة شكو
بس ضاغطة على حلگي و دموعي تجري من الالم
امي تلبسني ملابس العملية و تحجي على تُراب
و اني اهزلها راسي بـلا
لحد ما سمعت صوت تُراب يكوللها تلحكين على الدواعي يالله الدكاترة منتظرينها و نويرة تسكت بأمي
رحاب : اني اعرفهم ماتو و راحو و هي غبية و هذا يفتح دفاتر عتيكة
جوهرة : يمة تحبيني ؟ راح اموت
باستني و مسحت شعري بأيدها
رحاب : طبعاً احبج شعندي غيرج
جوهرة : راكان و بَراء عايشين
هزت راسها بـ اي و اخذوني تُراب
يسحب بالسدية و اني اباوعلة كلشي صار بساع ما اعرف ليش
بس جان كل همي بلكي اخلص من الوجع
صرت النفس ما اكدر اسحبة
رفعوني لسرير اشكال الاجهزة محاوطته
و اني بصوتي الناصي اصيح تُراب
و الدكتور ما يسمعني عدل يكول شوفوها شتريد
جوهرة : اريد تُراب حبيبي
- زوجها ؟ يالله يالله هسة تكعدين و تخلصين عملية و يجيج
سدو الباب
- اريدة
انفتح الباب و الدكتور راد يجاوبني باوع للباب و ابتسم
- زوجها انتَ ؟
رفعت عيني وگف بصف الدكتور لابس كمامة و ملابس الاطباء
من طبرة حاجبة عرفته
نزل الكمامة وسَوالي بوسة بالهواء و غمض عيونه بنظرة لا تخافين
خلو جهاز على خشمي و الدكتور يردد اسحبي اقوى لحد ما تلاشت
كل الصورة و ما ببالي غير زهراء و شكلها
فتحت عيوني على طعم مر ببلاعيمي و ما اكدر احجي و ابلع ريكي
و اول وجه كبال تُراب واكف منتظرني اكعد يالله سحبوني
و طلعوني
تُراب : حبيبتي المَلحة سلامات گلبي اذا تردي ما اعزة عليج
جوهرة : گلبي
تُراب : يا بعد گلبي
خلوني بغرفة و امي موجودة و بچت من شافتني
نسيت حتى الوجع من شفت امي تبجي عليه
خلولي دوه و اني بديت اصرخ من الوجع و اريد مي
- ممنوع المي الا احنه نكول الكم
اميرة و نويرة يتحمدن بالسلامة و راحن بقو امي و تُراب
جوهرة : مييي تُراب اريد ميي
رحاب : نامي من تكعدين نشربج مي هذا الدوة هسة ينيمج
جوهرة : كلبي يمه كلبي
الكانيولا أوتت و اجتي وحدة تسويلي
و اصرخ من الوجع احس حتى بلاعيمي تجرحت
و تُراب ضاغط على عيوني حتى ما اباوعلها
دموعي تجري و هو يمسح بيهن طَفة الضوة و امي تمددت على القنفة
تُراب : نامي يالله هو بس اليوم تتأذين باجر زينة
جوهرة : مي
فتح المجر و اخذ بُطل مي امي كامت تصيح
عليه خله بالقبق شوية وبَلل شِفتي
تُراب : اني حتى الما يصيرن لخاطرج اسويهن
جوهرة : زهراء
تُراب : مو سولفتيلي حلمج عنها و دگلج اني مرتاحة
و منتظرتكم تجون يمي لا تروحون للنار
جوهرة : اني ؟
فتحتلي تسجيل و قُربة على اذاني صوتي المتغير بسبب البنج
جوهرة : تُراب حبيبي ، تُراب بس انتَ احبك و امي و اخواني
زهراء صدك اجتني يعني تحبني مثل ما اخواتك يحبك تعرف اني تعبت حتى الكاهم دكلي منتظرة تجون يمي لترحون للنار
هنانه المكان يجنن ، تُراب صوتها صوت طفلة يعني هي ما كبرت
دموعي تچوي خدي
تُراب : يالله كافي مو زين عليج البجي نامي
جوهرة : تعال يمي
حرك شوية من جسمي و تمدد على حافة السرير
تُراب : تعبتيني يـ المَلحة شلون وياج
نمت و كعدت على نفس الالم بقينا بالمستشفى لثاني يوم
امي ما قبلت اروح ويا وهو ما عارضها رغم اني اريد يَمه
بقت امي تداريني و اني لليل و صبح الهج بأسم زهراء
اجوي امه و ابو اكثر من مرة شافوني و هو يومية يجيني مرتين
كعدت العصر على ايد تمسد رجلي
باوعتله لكيته كاعد و مخلي رجلي بحُضنه
جوهرة : اجيت لعد وين امي و نويرة
تُراب : طردتهن حبيبتي
جوهرة : مشتاقتلك
تُراب : اويلي اني منتهي بشرفي يالله طيبي
باوعتله بخررة
- اويلي أسكر لا تطولين الخَررة اضل أتطوطح
و شيخلصني من ابوي
اني صرت زينه رجعني للبيت يالله اريد اشوف اخواني شوكت
تُراب : بس تشيلين الخياط و تصيرين زينه وداعتهن اخذج
ثاني يوم الصبح اجاني حتى نروح يسحبون الخياط
احس شبسرعة هيج صار بية و سويت عملية و طِبت
رجعت لبيت اهلة و ابو ما يخليني كل شيء الزم
عبالك العملية بأيدي مديت ايدي على كلبي هسة جرح العملية
و خبطته بس جرحج شلون أخيطة
راح تُراب حتى يطلب اجازة لان كل هاي الايام الي بيها اني يم امي
هو يداوم دوام متقطع طلعت بره اشم الهوى و هم انتظرة يجي البنات
الـ ثلاثة لسة موجودات ويباوعن الي و يتبسبسن
جان وحدة تصيح
- خاااالة هذا الرجال شيصير منج
جوهرة : رَجلي
وحدة باوعت للثانية و الثالثة تباوع الهن بنظرة ها شكلت ؟
رجعن يتبسبسن و يضحكن لحد ما عدلن روحهن وهن يباوعن على اثر صوت السيارة ويتسابقن بالنظر و صافنات و لا عبالك اني كبالهن
تُراب : اني مو كتلجن لا توكفن هنا
طبن جوه يالله عمي
- ضايجين و امي كالت اطلعن شوية اشتمن هوى
ما جاوبهن و فتح الباب شافني گبالة ابتسم
و المسواك بأيدة دخل للمطبخ ورا حُضني
تُراب : ذني شلون شالعات صار الف مره اكلهن فوتن
و هن و لا جن يسمعن
جوهرة : خطية صغار عوفهن
تُراب : يمعودة انتِ دكولين صغار ما تعرفين شنو من زُمر منتهية تمُر منا وهن مراهقات بساع ينضحك عليهن
ابتسمت على غيرته حتى للجيران
و بقيت فترة طويلة مُنعزلة و كارهة كلشي تُراب يروح الصبح
و يجي بالليل انتظر شوكت اصير زينه و اشوف
لان بسبب خوفي من الدنيا صرت اخاف حتى لا يطلع موضوع
صورهم و معلوماتهم خطأ وجان بس يريد يرجعني
و اخ من خيالي السلبي
جنت كاعدة يم خالة وايد كرصتني من خُصري صرخت
و هوَ ضحك
تُراب : يالله كومي
اباوع لامه ابتسمت
جوهرة : وين
تُراب : للطبيب
جوهرة : مابية شيء
تُراب : لازم حبيبتي كومي بدلي
رحت للغرفة ابدل و كملت وهو هم بَدل قفل الباب و طلعنة
البنات ذني هم واكفات يضحكن ما باوعلهن و لا حاجاهن
مشينا ووكفنة كبال بيت نويرة دك هورن و طلعت امي تباوعلة بأستغراب و استهزاء
و هو عينه على البيت الي ديبنون بي
تمشي السيارة و الطريق طويل
جوهرة : تُراب وين الدكتور
تُراب : بعيد شوية
- شنو اني بية شيء ؟
تُراب : حتى لو بيج راح تطيبين
...
شوكت تستشرف الگيعان و تلمنه ؟
البُعد شَوه ملامحنه
- رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل الأربعون 40 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
....
قالوا لها في الصَفحة الاولى من هذا الكتاب
يا فَتاة ما تحلمين بهُ مستحيلاً
جوهرة : لَم تُخلق الأحلام لتكُن مُستحيلة
فـ مَن شَتتنا لا يصعب عليهِ لَم شَملنا
انا و انتم و الزمان طَويل
و اليوم نحنُ في الصفحة التي انتهى بها
الزمان الطويل و سَـنرى ماذا جرى بتلك الاحلام
في قاع أرضي إمراة شُجاعةً
حتى المَرايا خجلت أمامها
كان الزمان و ظرفهِ أعدائها
تعب الزمان و لم تقف أقدامها
تجري السنين بحثها عن أخوةٍ
هل يا ترى كيف يكون لقاءُها ؟
عُبرت الدنيا و البيها لأجلكم
و ما تدرون بية شصار منكُم
اذا أكعد اسولف ع الجَرى وياي
لو ميةّ سنة ما أوصفلكم
على نوحي بچت حتى الحياطين
مَل مني الصبر و اني أنتظركم
اريد اطلب طَلب بس لا ترفضوا
لدگولون أختنه
أني إمكم ..
- رُسل فَهد
...
جوهرة
تُراب : حتى بيج راح تطيبين
جوهرة : تُراب كافي تحجي بالالغاز اضوج منك
درت وجهي على امي
- يُمة شبية كولي ؟ يا طبيب راح تاخذوني اله ؟
ما جاوبتني
توترت و خفت اكثر وجوهم معانيها ما تتفسر
خليت راسي على الجامة و افكر يالله جوهرة قابل ما تعودتي على الصدمات خلي شيصير يصير
صارت السيارة بكل مرة تاخذنا لمكان شكل و هو كل
ما أباوعله يباوعلي بنظرة عجزت افسرها
مرة يبتسم و مَرة يسوق بسُرعة
جوهرة : تُراب شبيك راح نندعم
تُراب : مَا عيب ابو الجواهر وياج سايق مُحترف
جوهرة : اي شلون سايق
دار وجهة عَلى امي رايحة بعالم ثاني
و باوعلة حچة بصوت ناصي
تُراب : اني بكلشي مُحترف حبيبتي مو بس بالسياقة و انتِ شاهدة
ضربته بزَنده و اني خازرته
تأخر الوقت و احس بنفسي كلش ضجت من الطريق
الدنيا صار العصر و احنه بَعدنا
جوهرة : انتَ صدك تحجي اني تعبت من الكعدة وين ماخذني
تُراب : راح نوصل
وكف السيارة و جاب النه مَي وهو جكاير
كعدت اباوع للطريق بأستغراب منطقة قديمة
بسرعة درت وجهي لامي اريد اشوفها تتذكر لو لا
لكيتها حتى هي تباوعلي و كأن منتظرة ردة فعلي
اباوع لتُراب و مرة لامي و مرة للطريق
و احس العَبرة خنگتني و حتى ريگي من ابلعه مُر من القهر
مديت ايدي قريب رجلي مكان فتحة العملية
گلبي يدك سريع و كل اوضاعي تخربطت
لحد ما دخلنه بفرع شهكت بصَدمة و باوعت لامي
هنا كل تخيلاتي بدت تصير صحيحة كبال عيني
و كلشي شاكة بي بدأ يتيقن
جوهرة : هذا شارعنه القديم
وكفت السيارة كبال باب بيت قديم من الشخابيط
الي على الباب عرفته هذا باب منو
أسمائنا تارسة الباب و البيت منتهي شكلة
احس هَب عُطر الماضي كله
مديت ايدي على الباب و هي ترجف و اتلفت منا ومنا اريد واحد
يكلي هذا مو حلم حقيقة
انمدت ايد تُراب و المفتاح بيها
فتح الباب و اني دخلت خطواتي بطيئة هذيج الغُرفة الي احتركت علينه اني و امي و هذاك مطبخنه البسيط
كراجنه الجبير الي خلصنه الطفولة اني و راكان نخطط شكل غرفتنه
لمن عمار كال راح اهد البيت و اسوي الكراج غُرف
احس رجلي لهنا خلصت طاقتها و اعلنت الاستسلام
و كعدت بوسط الكراج اباوع لكل فَطر بالحيطان
اباوع لعش الحمام الي على حافة الحايط امي واكفة يم الباب بدون كلام بس تباوع
اني دموعي على وشك الجفاف لان احس ذاك الوجع لمن جفت
نفسة بده يرجع عليه تُراب ما دخل واكف برة و بس صوته يحجي اتصال بعيد خليت راسي على وساخة الارض الي احسها
انظف من كل متر بالكرة الارضية لان رجليهم جانت تلعب هنا
جوهرة : يُمة هذا بيتنا تتذكرين
هزت راسها بنعم و هي دموعها غدرتها و نزلت باب الشارع كان مَردود
لحد ما انفتح برجل تُراب دخل و هو مبتسم مكتف الايادي ليورة
ابتعد و جانو واكفين وراا مَرة جبيرة و شاب فاتح عينة بصَدمة
و عيونه حُمر من البچي .. هذا صديق تُراب .. هذا راكان اخوي
بقى واكف بمكانه و عيونه كل وسعها مفتوحة لا هو بي بَعد يتقدم
و لا اني رجليهّ تعيني حتى اكدر أكوم
دار وجهة عَلى تُراب بكل صدمة ورجع يباوعلي
رجع باوع للمرة الي ويا وهي دموعها تتجارة و لازمه ايد
و لأمي اخير مرة
تُراب دَگ على چتفة
تُراب : هاي جوهرة اختك هاي الي خلصت عمرها تدور عليكم
سُبحان الي جمد اقدامي و خلاني عديمة الحركة بوقتها
اجه متقدم عليه بـ بطىء
راكان : جوهرة اختي ؟
كنت اكثر لقطة خايفة منها ما يتقدم و عتبي على رجلي الي خانتني
لحد ما انتهى كل خوفي و هو اجه عليه يركض لزم وجهي بأثنين
اديه يريد يتأكد مني
راكان : هاي عيون جوهرتي
حُضني بقوة و اني ايديه ترجف حتى احاوطة و احضنه
اديه تهتز اثر هز اكتافة من البجي
راكان : لج لحد هذا عمري و اني يومية بالليل ابجي عليجن
لج جوهرة روحي انتِ روحي لج اكول الصغار ينسن
جوهرة شلون نَستني و اني وياها اذا مو على نفس المخدة ما ننام
جوهرة : راكان حبيبي يمه حبيبي هذا انت
اني انساك ؟ لك والله ما مرت لحظة ما افكر بيكم
انت بروحي يا روحي انتَ خلصت كل هاي السنين ابجي عليكم و اكول العالم والله راح الكاهم و كلها تضحك عليه
تعال بحضني تعال
صرنه نتسابق اني ويا بالحضن و الدموع
لا هو يقبل بعدني و لا اني اقبل اهده
راكان : وين جنتي اني ما جاي اصدك هاي انتِ جوهرة
لج من يوم الي شفتج و اني اكول حتى اليشبهونج
لكيتهم و انتِ ما لكيتج عندي اخوات بس محد مثلج تصير و لا صارت
جوهرة : تُراب اني ما حلمانة مو هذا راكان ؟
تعال اكلك تعال لزمت ايده و طلعت برة رفعت ايدي أإشر على
شجرة النارنج الميته ويابسة
جوهرة : هاي ميتة !!! تتذكر من چنه نشلع الهن تتذكر مو
عبالهن برتقال تتذكر ؟
راكان : شلون ما اتذكر يا روحي انتِ لج انتِ امي انتِ
ما انام لحد ما تخلين ايدج على راسي و من يوم العفتيني
ما نايم نومة مثل البشر دخلت للكراج و ايديه ترجف
فتحت الربطة اريد اسحبلة التراجي تلمست اذاني ماهي التراجي
تذكرت تُراب من شمرهن
جوهرة : التراجي تُراب ضيعهن ضليت ضامتهن كل هاي السنين
و هو ضيعهن بس لا تضوج منه هو جابك الي
هو خلاني اشوفك
كانت الدموع هي الكلمات الحضرتها كل هاي السنين
راكان : امي رحاب
دار وجه يباوع على الواكفة يم الباب ركضلها
و هو يبجي بصوت عالي مثل الطفل
و المرة الي ويا غطت وجهها بعبايتها و تبجي بعيد وعاضة اصابيعها
و العباية سوت
راد يجي تُراب عليه و دار وجهه على صوت مبتسم
تُراب : يا اهلاً بسيدنا
دخلت بنية لابسة عباية و بياض وجههة يشع دموعها على خدها
و وراها رجُل مُعمم تباوع بالوجوه مستغربة نُسخة امي الصغيرة
هي اجتني قبل لا استوعب شكلها
الماس : جوهرة انتِ اختي الجبيرة التدورين عليه ؟
جوهرة : اي اي اي اني يروحي اني
لج بَراء كبرتي شبسرعة شوكت شلون هيج تغيرتي
ضميتها بحضني و اني منهارة بالبجي
رفعتها راسها من صدري
الماس : اختي التوأم وين هاي امي ؟
هزيت الها راسي بنعم و راكان مايقبل يعوف امي اصلاً فاصل
من الدنيا كلها لحد ما اجيت اني لزمت كتفة
جوهرة : راكان هاي بَراء
رفع راسة بصَدمة هو و امي و هي باوعت لامي بنظرة
بدون اي ردة فعل خلتنه كلنه صافنين نتظر ردة فعلها
ملامح الصدمة واضحة على معاني امي و راكان
الماس : انتِ رحاب
امي سحبت ايدها تريد تحضنها هي سحبت ايدها
بَراء : اني ما راح اسامحج
بعدها ما ممكملة اخر كلمة و راكان سحبها اله وهي مثل الصنم
ما تحركت دقايق يالله هدها راكان و سند ظَهرة على الحايط يباوع
بدون اي حركة
و اني واكفة كل توقعي هذا حلم و هسة اكعد منه و بَراء عينها
بعين زوجها نظراتها تشرحلة صدمتها
و هو يأشرلها بعيونه فجأة و حضنت امي و انهارت بحضنها
الماس : ليش عفتيني ليش
ليش خليتيني كل السنين هاي اتوسل بمره حتى تصير امي
و هي متقبل
ليش عفتوني وحيدي ليش
جنت يومية ابجي عليكم و اكرهكم لان محد منكم سأل عليه
يعني انتِ عايشة عايشة و متدورين عليه
صارلج شكد عايفتني صارلج شكد
و حتى هسة جوهرة هي بس تدور عليه يعني انتِ مترديني
اجيت يمها و اني الدموع مغرگتني
جَوهرة : بَراء حبيبتي ماما جانت مريضة عليكم
و اني اعالج بيها وهي وياي و اني ادور عليكم
خلت راسها بحضني و تبجي
الماس : ابجي عليها بالليل جنت يومية ابجي عليها شلون نَستني و عافتني و اني شكد ردتها و ردتكم محد اجاني
كعد راكان يمنه باسني و خله راسي على كتفة
راكان : مية كتله حصلت من وراجن يومية اجيب تكسي و اجي لهنا ادور بلكي ترجعن و مخلي واحد حارس على الباب يبقى مراقب و ابوك فلوس من ابوي و انطي و هم انكتل و عادي اهم شيء
عندي الكة خيط امل و الكاكم سُمية اخ او اندل مكانها
اخخخخخ شردت
تُراب : ماتت
امي و راكان بقو مصدومين عكسي اني الي اعرف
و الماس مستغربة اسمها
طلعو تُراب و السيد بره و بقينه ثلاثتنه واحد راسة على الثاني
و امي بس تبجي هي و المرة الي ويهَ راكان
و اني اصيح بصوت عالي
- يااااا نااااس يا عاااالم لكيت اخواني يااااا ناااااس
جوهرة : يعني انتو يمي هسة و عايشين
بس بَراء ماتت راكان حُضني بقوة و ملامح وجه تبين يعرف عكس بَراء الي نهارت علينه
الماس : شنو ماتت شنو ماتت لا ما ماتت تنتظرني
و اني اريدها اول شيء اريدها قبلكم كلكم
صارت تصرخ و تبجي و دخل الرجل المعمم و كل. ملامح الخوف
واضحة على وجهه اجه يمها و هو يهدأ بيها
عبد العزيز : شكلت اني الماس ديري بالج على نفسج
و الي ببطنج
لزمت اكتافها بأثنين ايدي
جوهرة : انتِ حامل بَراء ؟؟
راكان : جوهرة لا تروحين
امشي اخذكم وياي للبيت هاي امي الربتني ما ترفضان طلب أمشي
بَراء بحضن زوجها يهذأ بيها و احنه نباوعلهم
عبد العزيز : تعالو بـ بيتي قريب منا الدنيا بدت تظلم
اني و راكان واحد حاضن الثاني و ما نقبل نترك بعض و بَراء واكفة بعيد لحد ما اجتي رجعت كعدت ويانه
الماس : تجون يمنه ؟ تعالو
كان كل مدة لقائنا احضان الكلام عنصر مؤجل و احس كل الكلام
لو جمعنا ما راح يوصف لحظة من الموقف
اجتي المرة الي ويا
- راكان حبيبي يالله كوم هذا وكت جية ابوك شيخلصنه منه
اباوع لملامحها الخوف واضح عليها من ظلمت الدنيا
هِمس بأذني
راكان : راح اوديها و اجي لان جابتني بدون ما ابوي يعرف
تُراب : يالله جوهرااا كومي عيني
جوهرة : ما ما ما اروح والله ما اروح
الماس : امشي وياي
حجتها ولزمت ايدي
بعد معاناة السيد قنع تُراب حتى ضُربة على ايده بالشَقة
عبد العزيز : انتو اليوم بضيافتنا يالله تفضلو
تُراب : انتو روحو وي السيد خلي اوصل راكان و امه
طلع راكان و نظر امي كله عليه
اتذكر من جرته رادت تاخذه هوَ و سُمية دفعتها ما خلتها
و البنات اذا اخذت وحدة لازم تاخذ الثانية و هم محددين بس وحدة
تالي انجبرت تاخذني وياها اني
بَراء حاضنتني و عينها على اني
نزلنا كبال بيت جداً مرتب و منطقة حلوة بس فعلاً ما تبعد هواي عن بيتنا افكر بمنظر البيت و كلشي تركنا و كل اثارنه
دخل السيد للاستقبال منتظر تُراب
و بقت بَراء يمنه لحد ما اندك الباب و طلع السيد
دخلو هو و تُراب و بقو كاعدين سوه صعدتنه لغرفة فوك
و نزعت الربطة
الماس : جنت طول ما اني عايشة هنا احس ذولة مو اهلي
شعور مرافقني لحد ما تأكدت منه و جانت بيومها هاي الليلة
اكثر لليلة ردت امي بيها
امي ملتزمة الصمت و بس تبجي
جوهرة : شافت امي المُر حتى تلكاج و طول هاي السنوات
نشتغل حتى نجمع الفلوس الي ترجعنا للعراق و ندور عليكم
تمددت امي من التعب على السرير و اني تمددت بالسرير الثاني
مفتحة عيوني و اكول لو هذا حلم
فـ اني للابد يا اللهي ما اريد اكعد منه
و اذا حقيقة فـ اني شلون راح اجازي تُراب
غَمضت عيوني و بَراء نزلت امي حالها من حالي فاتحة عيونها و تباوع للسگف شوية و انفتح الباب دخلت بَراء اني درت وجهي
لان احس هي تريد امي و احساسي اتجاهم ما يخطأ
الماس : عادي انام يمج ؟
رحاب : طبعاً ، تعاي يمي
اسمع صوت بجي ابراء و هي تسولف لامي
الماس : انقهرتي مني لان عبالج ما احبج ؟ انتِ اكثر وحدة اني اموت عليج و احتاجيتج بحياتي شكد نمت و اني ابجي عليج
عبالي عفيتني و اكيد متزوجة و عندج جهال غيري لان ما اتذكر جنت عندي اخوان المرة الي جانت متزوجة السَيد شمرتني من فوك الدرج
و نسيت كل ملامحكم
و قبل امتحانات الثالث اجه هذا الرجال تُراب
و خلاني افكر بيكم و اتذكركم من جديد جنت اسمعة يكول للسيد
حاول تحنن كلبها على اختها لان ذيج اذا عرفت اختها ما تريدها تموت
كافي عليه مصيبة هذيج
و هسة عرفت هو جان يقصد زهراء الميته
اني من عرفتكم جنت اكثر اثنين اريدهم انتِ و زهراء
ردت اشوفها صدك تشبهني و تصير صديقتي المقربة
لان ما عندي و لا صديقة
تدرين شصار بية و انتِ ماكو ؟
جنت اتمنى مرت السيد تبوسني بيوم من الايام لو من ارجع دكلي
جاوبتي لو لا لو من اصخن تجي تشوفني لو من انجح تفرحلي
لو اذا اوكع دكلي اسم الله ذني كلهن دورتهن وًما لكيتهن بيها
جانت بكُل وكت اجيها بي تطردني
بالاعياد احضنها ما تحضني تجيب لبناتها غراض توزعهن كدامي و اني ما تنطيني تالي عفت الدنيا كلها و حبيت الرجال الرَباني
و كل لليلة جنت اموت الف موته
ردتج موجودة حتى تضربيني و دكليلي ميصير
ردتج من ابقى حايرة تخليني بحضنج و تعلميني
مية الف موتة متت و انتِ ما موجودة
بخطوبتي و بزواجي كل الناس الغربة موجودة و انتِ ما موجودة
اسمع بچي امي الي حسيت روحي خَبيثة و اني اسمعة لَحن
لان جانت امنية حياتي تبجي علينه
رحاب : اني ما استاهل تبجين عليه ابجي على جوهرة
هي الدفعت عمرها كلة علمودكم و اني الف مرة امنعها و اضحك
على تفكيرها
اني الدنيا اخذت حيفها مني من الصُغر
و كلت الما مكتوبلة يفرح لا يجازف راحو و كلمن منهم عايش بمكان
و جوهرة تتعب لشيء ما مضمون اذا راح تحصل ثمرة تعبها لو لا
الماس : جوهرة ، كل مرة السيد يسولفلي عنها
بقت بَراء تعاتب امي و امي تبررلها
لحد ما تعبن اثنينهن و نامن و اني اخاف انام لا اكعد و ما الكاهم
و اني دايرة وجهي انفتح الباب استغربت منو الي يفتحة
اذا السَيد ميصير و اذا تُراب هم مايصير اذا ميدگة
باوعت مستغربة و اشوف طول رَاكان واكف بصف الباب
راكان : كاعدة لو اني كعدتج ؟ رجعي نامي تعبانة
جوهرة : منتظرتك والله
اجه كعد يمي و وَرث جكارة
جوهرة : تشرب جكاير راكان ؟ بعدك صغير ترى
راكان : من وراجن
نزلت دمعتي و مَد ايدة يمسحها
راكان : شكد ما احب رجلج بس ضايج منه يعني اني وياج بنفس البيت بس ما يكلي هاي اختك هنا
جوهرة : جان عباله انتَ متريدني و ناسيني فـ متردد يكلك
راكان : اني انساج ؟ انتِ بالاخص وحق من انزل القرآن تاكلين و تشربين وياي
كل رمش من رموش خواتي يذكرني بيج
لج والله هاي روحي من تفرفرح عليجن اهيم و ما ادري رجلي وين تاخذني لحد ما استوعب اني وين و ارجع للبيت
هاي امي الي ربتني شافت نجوم الظهر من وراي
جنت حتى اخلص من التفكير بيجن اطلع وي جماعتي
نحير شنسوي و ابوي واحد متشدد و يخاف عليه خوف ما اوصفلج
و امي ما تخلي شيء بنفسي وهذاك بيتنا يشهد
على صياح امي و ابوي و عركهم عليه
جوهرة : و انتَ تحبها ؟
راكان : اموت عليها شلون ما احبها تخيلي من سمعت اني عرفت خواتي و امي عايشات تمرضت من القهر عبالها راح اعوفها
و البارحة بأيدها جابتني حتى اذا ابوي عرف دكلة اني اخذته
مو هو راح
ابتسمت
و هو مَد ايدة على رموشي مسحهن تمدد و نمت على ايدة
جوهرة : جنت انتَ كل ما اوكع بمشكلة تصير كبالي
و اكول تدري اختك شصار بيها
سحبني اكثر لحُضنه
راكان : اشششش لا تمردين گلبي فوك ما هو ممرود
جوهرة : ضليت هناك اشتغل و اجمع فلوس و ما احس بالتعب
من اتخيل اللحظة البيها اشوفكم انسى كل التعب
و هسة صدك مو بس نسيت التعب حتى ما اتذكر شوكت تعبت
راكان : راح تبقى زهراء غصة بگلبي لحد ما اموت
جوهرة : بگلبنا كلنا
شمر الجكارة و باوعلي
راكان : هيلا يا رُمانة ؟
شَدة يا ورد ، تتذكرين مو
بجيت و هو يمسح بدموعي لحد ما نمت على ايدة
كعدت الصبح على سحبة ايدة من راسي
راكان : يالله حبيبتي اروح قبل لا ابوي يطلع حرگة گلبة بأمي
جوهرة : كلة احسن
راكان : اي هو رايح اكلة ان شاء الله
باس امي و بَراء و هن نايمات
طلعت ورا و الربطة على راسي لكيت تُراب واكف بالكراج
يدخن و مبتسم
باوع لراكان و راكان دار وجهه زعلان
ضربه تُراب على كتفة و حُضنه
تُراب : لا تصير زعطوط و تدور زعلات يالله روح للبيت
و ابوك حاچي بأدب مو صياح گلة كل عقلك اعوفكم اني
بس ذني خواتي و بس اني اخوهن
دار وجهه راكان يبوسني وطلع
تُراب : درينا مشتاقلها بس لا تلح يالله كافي
ضحكو و سَد الباب تُراب و اني واكفة بمكاني متأملته
الجكارة بأيده ويباوعلي كأن منتظر يشوف ردة فعلي على كلشي سوا
تقربت عليه و حضنته بقوة و اسحب انفاس من قَميصة
جوهرة : هذا كله علمودي ؟ شلون كدرت ؟
تُراب : و اسوي كلشي اكدر عليه ، لا والله حتى الما اكدر
عليهن لخاطر المَلحة كلشي اسوي
جوهرة : انتَ شنو من رجال ؟ بحياتي ما شفت و لا راح اشوف مثلك
تُراب : هاي منتهين منها حبيبي ابو الجواهر اني مو كتلج
اني النُسخ مالتي بس ولدي
جوهرة : اني مو بس احبك تُراب اني اموت عليك والله اموت عليك
تُراب : أويلي يابة ، تأمرين أمر هذا وعدي وياج
اني موجود حتى انتِ تضحكين لان عيونچ
بچت بما فيه الكفاية
قويت حَضنتي و دموعي تجري و هاي اول مرة بحياتي اجرب دموع الفرح شنو هيَ
تُراب : و هاي حمامتنه حققنه حلمها و شافت اخوانها
جوهرة : هاي الحمامة محضوضة لان وگفت على كتف
هذا القبطان ما وكفت على غيرة
تُراب : حتى انعل والديها و أملص رگبتها
ضحكت و هو ابتسم ، طُبعت بوسة بصَدرة
وهو تَقرب باس جبيني
تُراب : يالله بساع صعدي نامي كاعدين بـ بيت رجال سيد
لا توازينه و يشور بينه
كرصته بزندة و صعدت بقيت كاعدة منتظرة شوكت بَراء تكعد
و اسولف وياها الشمس طالعة بقت عيني تفتر بالغرفة و الابتسامة ما فاركت وجهي و اني اتذكر مشهد البارحة الي ما راح
انسى طول حياتي لان هو احلى شيء صار بحياتي
كعدت بَراء و حاولت تسحب نفسها بدون ما تكعد امي
باوعتلي مبتسمة و اجتي حُضنتني
الماس : كالتلي امي انتِ شكد تعبتي علينه
تدرين اني شكد اشوفج ؟ و ما استغربت من شفتج
حتى من شوفوني صورتج جنت اخذ علاج بسبب الذاكرة
و بين فترة و فترة يصير مشهد ببالي يذكرني بالطفولة
و حتى احلم بيج و عرفتج انتِ نفسج من رموشج
جوهرة : هم رموشي اني ما منتبهة عليهن بكدكم
الماس : عزه شراح يخلصني من السيد اليوم حتى للصلاة ما كعدت
نزلنه و باب الاستقبال مسدود
هي تحظر بالريوك و تسولفلي عن الاء
شلون رايدة تكتلها
جوهرة : يجوز مريضة ما اخذوها للطبيب
تصرفاتها مدري شلونها
كعدت امي و ودينا ريوكهم و احنه تريگنا جان كل بالي يم راكان
بكد ما جنت مفرفحة على شوفتة هسة تعلقت روحي بي
اصفر و اكول سُبحان الي شال الحواجز و الاستغراب من عندنا
رغم عدد السنين الي جانت ماره على فراقنا و احس هذا
تعويض رب العالمين على صبري كل هاي المُدة
تُراب عندة دوام و كال بالليل نروح و اني احس بعدني ما مرتوية
تُراب : اني كل ما انزل اجيبج لهنا
و السيد يكول ابقو والله البيت بيتكم امي تسولف
لبراء كل حياتنه من يوم الي امي كبرت لحد هاي اللحظة
و بَراء مصدومة
و سولفت النا عن وحدة اسمها هُدى
و امي انتفضت
رحاب : و انتِ هيج ما تعرفين تتصرفين
كوليلها رجلي هذا و يستحرم ما يقبل لا تظلين فاهية
ترى يطبق الشرع براسج هم ذولة الزلم يعرفون الله بس بهاي
الماس : عزة لا يمه هو مو هيج ترى
لو شما اوصفة الج ما ينوصف راح ابقى ساكته احسن
جوهرة : دسكتي يمة لا يشور بينه
رحاب : دخيل جده لا هو مبين زين
جوهرة : بَراء انتِ حامل ؟ بعدج صغيرة
رحاب : يايا صدك انا نسيت بس لا جعصت الطفل البارحه
الماس : ههههه لا لا
العصر اجانه راكان وتُراب كله خو ما تعاركت
راكان : لا ، بس غلط عليك وعليه
تُراب : يالله فدوة للوجوه الطيبة تعال فوت
بقينه كاعدين و صعدنا فوك راكان يسولف لامي
عن المشاكل و المصايب الي سواها و عقابات ابو
رحاب : شوفي رجلج خاف عنده دوام نجي غير مره
الماس : لا حبابين ابقو
نزلت صحته كال يالله للصبح حدكم حتى اوصلكم و اروح للدوام
هزيت راسي بفرح و صعدت اركض يمهم
و راكان يسولف عن وحدة يحبها بالكلية ويا
خلة راسك على رجلي و دخل ايدي بشعرة
راكان : مرغيلي راسي مثل من چنة صغار
بَراء كل شوية تنزل تجيب النه اكلة و تجي
و امي تصيح عليها علمود الطفل
راكان : من باعتني سمية العار تمرضت اشهر و جان ابوي
يجيبلي اشكال الالعاب و الملابس حتى انسى و ما نسيت
اخير شيء قرر بعد ميريدني بس امي فضحت الدُنيا
و تمرضت
و بالدراسة اكسل الكسالة هاي امي تاخذ الشهادة تفرفح اذا مو دور ثاني ما احس روحي تعبان بالسنه
الماس : لعد شلون صرت مدرس عربي
راكان : بجال الخصوصي والله و سنتين بالسادس
و حتى هسة هم دچة ما ادري الدكتور شيحجي
اباوع الهم متأملة لمتهم توقعت و الله انطاني اقوى من توقعي راكان
كل شوية مخلي راسة بحضن وحدة و يبوس بأيدها
لحد ما طَر الفجر و احنه كل واحد يسولف جانب من قصته
بَراء نزلت اول ما صار وقت الاذان
و راكان باسنه و نزل حتى يروح
نزلت اتوضى تُراب كاعد
جوهرة : ضايج علمود دوامك ؟ يالله خلي نروح
تُراب : صلي و شوفي نفسج تكدرين لان مقدمين ورقتي بس الغيابات مال هذيج الفترة
جوهرة : لا نروح يالله كلشي و لا انتَ تضوج
تُراب : حبيبتي المَلحة
صعدت كلت لامي بدت تجهز نفسها
و بَراء ما قبلت لازمه ايدي
جوهرة : بس ينزل من الدوام هم نجيج حياتي انتِ
اهم شيء عرفتي عندج اخت مستعدة تحارب الدنيا و البيها علمودج
حضنتني بقوة
الماس : جوهرة انتِ صدك جوهرة و ماكو منج
هنيالنا عندنا اخت مثلج
بستها و امي نزلت طلعنه و تُراب طول المسافة لازم كف ايدي
ويحرك بأصابيعي
لحد ما غُفيت
طريق طويل مُحمل بالحُب و الانجاز و حصاد التعب و العَوض
نزل امي و احنه رحنه للبيت من التعب نمت على اخر لحظات مفتحة عيوني شفته يلبس ملابس الدوام و يروح
كعدت المغرب عضامي مكسرة من النوم
خليت راسي على رجل خالة و اسولفلها و امسح بدموعي
و اباوعلها هي هم تبجي
ابو تُراب : ما جبتيهم وياج
جوهرة : عمو اختي متزوجة و عندها دوام و اخوية عنده اهل
يعني هم تعبانين بي اكثر من عندنا و اني تمنيت ابقى بس تُراب خطية خفت عليه لا ينفصل
ابو تُراب: معدلة
عمي عنده تليفون و كل يوم من يتصل تُراب ينطينيا
احجي ويا و حسيت روحي حمامة لمن كال بالليل اجيج
بعد يومين من دوامه من العصر طبخت حتى الغَده و كملت كلشي
بالليل طلعت من الحمام شعري مبلل و ينقط بالارض مريت من يم عمي و خالة
ابو تُراب : بعد عمج جا المن الخاوليات مصنوعة
ابتسمت و دخلت للغرفة اشتم اطيب عُطر حتى اخلي مِنه
بعدني امشط بشعري سمعت صوته يضحك وي ابو
تَيهت لزمة المشط منين
انفتح الباب و دِخل هوَ مبتسم
تُراب : اويلي
جوهرة : شونك
تُراب : ذايب
- شبيك لا تحجي هيج شكم مرة كتلك
تُراب : انتِ مؤدبة حياتي و اني واحد مسقط ابوي
اختفى و ما لحگ يربيني
جوهرة : هو الانسان يربي نفسة بنفسة
تُراب : البنات مو مثل الولد حبيبتي المَلحة
جوهرة : اربيك ؟
تُراب : ليش ما اني اسقطچ حياتي
ضربته و اني الم شَعري مَد ايده طَفة الضوة
و صرت أسيرة حَركاته و اني أتخيل الله شكد يحبني و عوضني
بهذا الانسان الي يبالغ بحُبي احلى مُبالغة
طُبعت بوسة على خَدة و گمت
جوهرة : احبك حُب ما صاير
تُراب : والله حبيبتي انتِ هم مستهترة بس من يطفى الضوه
جوهرة طالعة عليك
- اويلي
طلعت اسبح و الباب اندك عليه
جوهرة : تُراب روح عيب عمي كاعد
سُعاد : يمه انطيني عصارة مفاصلي من يمج
لطمت على خدي من المستحى
للصبح نايمه على ايدة واسولفلة شلون نمت على ايد راكان للصبح
تُراب : كافي يالله لا تمسلتين
جوهرة : عود صدك تغار من اخوي
تُراب : اني من الهوى هذا اغار عليج والله بطرانة
غُفينه و الصبح كعدت على صوته
تُراب : حبيبتي المَلحة اكويلي هاي البدلة
اخذتها و رحت غسلت وجهي حتى اكويها كويتها و علگتها و طلعت افتح الماطور لكيت البنات واكفات على البلكونة
سويتلة ريوك و رتبت جنطته و طلع
وكف بالكراج هن ما موجودات لزم فكي و باس خدي
بوسة طويلة
تُراب : بعد عندج حلم يمي لو يبقى يوم بعمري هم احققة الج
بسته بخده
جوهرة : الي جنت اريدة سويته بعد كلشي ما اريد بس انتَ
فتحت الباب و انفتح باب البلكونة
وكفن ثلاثتهن بالسرة
- يا ولد ابوية يكول ابو المولد شكد فلوس ياخذ منكم على الامبير
تُراب : شنو يا ولد بكد بناتي انتن
- لا والله بعدك صغير
ابتسمت على جرئتهن
تُراب : اني اليوم من اشوفة اكلة بشكد يتدلل
وحدة كامت تباوع بوجه الثانية
- لا عمو جذب احنه سألناك من يمنه امي كالت
تُراب : ديالله جوه فوتن
طبن يركضن
سوالي بوسة بالهوى و حرك السيارة
بقيت انتظر يوم نزولة يوم يوم و عمي مدللنه دلال
صار هو يطلع للسوك و كل شوية جايب النه حاجة شكل
بيوم نزولة اجيت انظف البيت سويت عليه حملة و طلعت المي للكراج
هم لكيتهن واكفات
- يـ بنية انتِ رجلج شيشتغل
جوهرة : كابتن حبيبتي قُبطان سفينة يعني يسوق السُفن
- الله ، يعني ياخذج تسافرين ويا
جوهرة : مرتين مسافرة ويا
- يحبج ؟
جوهرة : حسب معلوماتي يموت عليه
عوجت حلكها التحجي وياي
- شـ اسمة ؟
جوهرة : تُراب
- الله
نظفت و كملت و سديت الباب سويت العشاء
و كِشخت و بقت اذاني تنتظر صوت سيارته
لحد ما سمعته فتحت باب المطبخ على كيف و اشوف وحدة منهن تحجي ويا و تضحك نفس الي أستجوبتني
فتحت الباب و هي ارتبكت و دخلت
فتح الباب هو مبتسم
و اني واكفتلة متخصرة
تُراب : اويلي يابة شنو هذا الخُصر المايل
جوهرة : شو هي تتمضحك و انتَ تتمضحك
تُراب : يضحكني والله ذني البنات
- دير بالك لا تموت من الضحك
تركته و دخلت و كعدت بالغرفة وصوت بداخلي يكول شبيج هاي عود انتِ الجبيرة ترى هذني اصغر من بَراء
بس بعد گلبي دَگ رجل بالعناد و بقيت كاعدة
فتح الباب يضحك
تُراب : وَشرفي عيب عليج
جوهرة : والله انتَ عيب عليك من اني موجودة ترزلهن و بغيابي
تتمضحك وياهن ترى مو زعاطيط هنَ
تُراب : اي والله صحيح انتِ الزعطوطة
بقيت ضايجة و هو راح يسبح طلعت اصب عشاء امين عمي و خالة مبدلين استحيت اكوللهم وين تعشينه و كملنه وهو كال يالله
جوهرة : وين ؟
تُراب : مَا عيب ابو الجواهر وياي و دكول وين ؟
خزرتة بمعنى ما نسيتها الك و صعدنا بالسيارة
الطريق طريق بيت نويرة وكفنه كبال البيت و اني مبتسمة نزلت ردت
ادك الباب صاح لااا
بقيت واكفة مستغربة
اشرلي بأيدة على البيت الي مشتغل اضويه قوية نفسة
الي جانت تشتغل بي العمال كبال بيت نويرة بالضبط
جوهرة : هذا ؟ بيتمن
تُراب : بيتنا
...
يَا محلى البيوت الـ انتَ زلمتهن
بصراوي و شَرط مو أخته ، جاراته
على الشَينه يحاسبهن
- رُسل فَهد