تحميل رواية «على كتف القبطان حمامة» PDF
بقلم رُسُل فَهد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مَن اراد عالمنا فـ ليدخُل اليه حتى كتابنا لم يُفهم من عنوانهُ
على كتف القبطان حمامة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت و مُتابعة حساب الواتباد لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
فصيحاً :
يُقال عندما ترتفع مكانتك فجأة في قلوبهم إبحث عن الغاية
فـ إرتفاع سِعر العلاج مؤشر الى قوة المَرض
شعبياً:
ترى مليت مو گلتو العُمر سَفرة ؟
سمعت من الحلوگ اشكال
مدري شعاف گلبي و شال
خلگ مطلگة صغيرة
ها يا روح صرتي الغالية شـ كم يوم !!
من يغلى الدوه يعني المرض مو زين
بس متصيرلج عِبرة
- رُسل فَهد
...
الماس
ام عَبد العزيز: عبد العزيز آلماس ....
خليت ايدي على حلگها بسرعة و نزلت راسي يم أذانها
الماس : بيبي لا عليج الله لا
شلت ايدي من حلگها و كلهم مستغربين فعلتي بس السَيد
مد ايده على وجهه يهديها و لا سأل شگالت
بعدها ضلت ساكته ما حجت
و احنه كعدنا نرتاح
العصر كامت تون و تكول ليش يمه عبد العزيز ما مرتاح
اني انتَ المرضتني و هو لازم ايدها يكوللها والله مرتاح بس صيري زينه
لحد الليل كلش تخربطت اخذوها للمستشفى
راحت وياهم مرت عمي و بقو اطفالها يبجون لان راحت
و اني و ورقاء نسكت بيهم
تأخر الليل و هُم بالمستشفى
كان گلبي مأذيني و احس بشيء مو حلو
لحد ما شفت مرت عمي دخلت تبجي و منهارة عرفت
بيبي إنتقلت الى رحمة الله
مَر شريط الذكريات اول ما سمعت خبر موتها
و اني اتذكر شلون جانت كل ما نروحلها الكاها مشتريتلي
و ضامتلي ضامتلي ملابس و حلويات لان تدري بـ الاء
ما تجيبلي شيء
اكثر كلمة جنت اسمعها ترددها انتِ عقوبة الله لـ الاء
و ما جنت افتهمها شنو السَيد هو بنَفسه مغسلها
لان هي طالبة هذا الشيء
و صار التأخير بنقل جثمانها
كل ما الگالي مكان فارغ اكعد ابچي بي
و احس روحي خسرت خسارة جبيرة جنت انتظر يوم يوم شوكت نروحلها
لان تفرغ يومها كله الي تخليلي حنه
و تلبسني ملابس جديده لازم تطلعني كاشخة
جنت اتمنى اعيش وياها بس السَيد ما جان يقبل
كل هاي الفترة و السيد ما دخل للبيت ابد
و مثل ما اجينه رجعنا بس ويانه نَعشها
كان التوتر بسبب نقلها ما انطى للجميع وقت يحزنون
الى ان وصلنه للعراق كان السيد شخص ثاني من الاعصاب
الي واضحة على وجهه و الكسره بنفس الوقت
لمن دخلو تابوتها للبيت ورقاء إنهارت
كـإن انطت حقها كـ حفيده
قمر و الاء واكفات على صفحة
نزلت على قبرها و غطيته بعباتي
لا من طبعي اصرخ و لا اعرف اخرمش خدودي
حطيت راسي على تابوتها و خليت دموعي تاخذ راحتها
- ليش هيَ الدُنيا بيها بعد مثلج حتى تروحين منها ؟
بجيت لحد ما حسيت ايدين بدت ترفعني نبأ مرت عمي ضرغام
و السيد مخلي ايده على عيونه و من رفعها الدموع تارسة عينه
اول مرة اشوفه يبچي
و عمي ضرغام يبجي بصوت عالي و عمي الصغير ما يحچي يباوع لتابوتها و ساكت بعدهم يردون يشيلون تابوتها و وكع عليهم عمي الصغير
الموجودين اختارو بي و السيد و عمي ضرغام اخذوها للتشييع
و إنسد الباب و خسرنه روح جانت محسوبه ويانه
انتقلت لعالم من گد ما حلو و مُريح كل الي راحوله ما رجعو بعد
اتمنيت لو ماخذتني وياها و هم اني مخلصتني من هذا الحمل الشايلته على ظهري راحن الاء و نبأ وياهم
من يومها و صار السَيد شخص ثاني افتقدت كلامه صوته
اسلوبه ويانه كأنها راحت و اخذت كلشي حلو وياها
حتى الاء الي تتنفس مشاكل ملتزمه الصمت
جان كاعد يقرآ قرآن و اني مثل كل مره كاعدة على اول باية
اباوعلة شفته طبگ القرآن و گام يبچي اباوع ايده على عيونه
و يمسح شواربه و لحيته بأيدة
لحيته الي طولها جان اول علامات الحزن الواضحة عليه
لمن شفته خلص بچي اجيت يمه
و الربطة لازمتها بأيدي
الماس : سَيد
مسح وجهه و باوعلي
- ها يابة
الماس : أريد اسجل بالحوزة عادي ؟
عبد العزيز : عادي بس ما بقى للدوام شيء و انتِ وراج
وزاري صعب انجحي منه و اسجلج
مرت ايام و السَيد حالته الصحية تدهورت الى ان حلفناه
اني و عمي ضرغام بـ بيبي يالله قبل يروح
و طلع عنده ضغط ..
أنقهرت بس ما ردت ابين حتى ما يضل يفكر بي و بكثر ما جنت اني
اعامل هذا الانسان بمثابة روحي هسة صار أعز
جنت ملتزمه بعلاجة و قياس ضغطة و الاكل الي لازم ياكله
لان كال ممكن يكون مًؤقت اذا التزم فترة
لانَ بعده بالبدايه
و جان املي كله انُ فعلاً لازم يروح منه هذا المرض
اني اكره الامراض المزمنه خَطره بعدني افكر و صار صوت براسي
- مو هي مرضها مزمن ما يتعالج
لزمت راسي من قوة الوجع و ضغطت على افكاري ردت اعرف
منو صاحبة هالصوت
واكفة بالمطبخ اعصرلة نارنج حتى يشربه بعد الاكل
ورا ما شربة بعشر دقائق اجيت حتى اقيسلة الضغط
كال راح اروح للجامع طلع حتى يجيب عبايته ما گلي جيبيها
بعدني اريد ارتب بالصالة فتحت الباب الاء من الغرفة كالت ها راح
الماس : اي راح بعدني اريد اكوللها راح يروح
صاحت يوووووه معقدنا عبالك بس هو امه ماتت
الله يرحمها حتى ما عدها زينة تنذكُر
باوعتلها فاتحة عيوني بصدمه على صلافتها ردت اجاوبها
شفتها حطت ايدها على حلگها و تباوع بأتجاه المطبخ
هو واكف ولازم العباية بأيده
صرت بالوسط اني و اباوع لنظراتهم و للهدوء الي عَم المكان
الى ان كسر هذا الهدوء صوت السيد
عبد العزيز : الاء انتِ طالگ طالگ طالگ
نطقها و دخل للغرفة
لطمت على وجهها و كامت تعيط و تدعي و تتحسب
اني مخليه ايدي على حلگي و لان تعرف الاشياء الي تستفز السيد ركضت للمطبخ فتحت الجرارة بيدها سچينة متجهه عليه هو لمن سمع صرختي طلع سريع لزم ايدها و ضربها راشدي
و اخذ السچينة
عبد العزيز : امشي لغرفتي الماس
دخلت و سَد الباب عليه اسمع صوته يخابر اخوها يگله تعال اخذ اختك تحرمت عليه وصار يعددله شوكت و شوكت طلگها الطلاگ الاول و الثاني
بده الدوام و الحال نفس الحال كل يوم اكول عفية الماس بديتي تنسين
الگه روحي بالليل حاضنه الدشداشة و ابچي
مرة على بيبي و مرة على حالي
ميار متقبل تحجي وياي و اني هم صرت وحيده
لحد ما عرفت بالبنات صارن يعرفن هذا مو ابوية فقط مربيني
اجيت عليه عصبية
الماس : باعي اولاً هي مو لزمه عليه حتى تكوليها
اذا جان ابوية لو مربيني ما الج دخل انتِ ولو ما العشرة الي بينا
جان عرفت شلون اتصرف وياج
ميار : و اني شعليه ؟
لمن شفتها نكرت تركتها و رحت
صدمتني لمن طلعت و السيد اجاني كالتله شلونك عمو ؟
باوعلي و باوعلها كاللها الحمدلله بابا
ميار : عمو عادي ارجع وياكم
عبدالعزيز: اي بابا امشي
هو صار يمشي ليگدام و احنه ورا باوعتلها مستغربة لزمت ايدي
ميار : ما راح اخلي البقية يخربون صداقتنه
ما جاوبتها لان اعرف غايتها شنو
صارت كل يوم تجي تدگ الباب حتى تروح ويانه و بالرجعة ترجع ويانه
احس حتى هو متضايق بس ميكدر يحجي لحد ما گلي
عبد العزيز : هاي صديقتج شكد عمرها
باوعت بوجها بسرعة
الماس : ها هي بكدي
عبد العزيز : بس تصرفاتها ما توحي لعمرها
- شلون مافهمت
- و لا راح تفهمين
سكتت و اني كاعده اخيط الفتگ الي بالقماش و هو بيده كتاب يقرأ
الجو بارد احس جسمي يرجف بس معاندة الا اكمل الخياط يالله اروح البس شيء هو كام راح للغرفة واني بعدني اخيط
حسيت شيء تخلى على ظهري و هو عُبر من يمي رجع كعد بمكانه
غطاني بقماش صوف جان مخلي على كرسي المكتب
عبد العزيز : بس بطلي عناد
ابتسمت و اني مدققة بالقماش التفتت بسرعة عليه
عبد العزيز : الحُب
من كد التوتر ايدي كامت ترجف اريد ادخل الابرة ما اكدر
عبد العزيز : الحُب الشيء الوحيد الي يكسر قواعد الحياة
و ممكن حتى يكون طريق للمعاصي
حجيت بصوت ناصي
- صحيح
عبد العزيز : ادري انتِ متعرفيله لكن اكو فرق بين الحب و الاعجاب
بس يبقى الاعجاب هو اول محطات الحب
الماس : لعد ليش دكلي ؟
عبد العزيز : لان تصرفات صديقتج توحي لهذا الشيء
فـ خليها تبتعد بطريقتج الخاصة
الماس : ميار ؟
عبد العزيز : نعم لان هيج مواضيع راح تودينا لـ مواقف
نحنُ في غنى عنها
الماس : ماشي احاچيها
عَم الصمت فترة و بعدها اني درت وجهي عليه
الماس : هو الحُب حلال لو حرام ؟
عبد العزيز : مو موضوع سهل حتى اكدر اجاوبج عليه بكلمة وحدة
عدلت القماش و اباوعله مبين الخياط لو لا
عبد العزيز : الحُب بحد ذاته حلال لكن لان يؤدي للعلاقات المُحرمه
فـ الابتعاد عنه واجب ماكو الذ و احلى من الحُب بالحلال
كان النبي محمد (ص)
متزوج 11 زوجه كان عادل بينهن لكن اكثر وحده يحبها خديجة
وهذا الشيء ما يتحاسب عليه لان الحب الي نزرع بداخله الها مو بأيده
فـ شعور الحُب شيء مقدس نزل حتى ع الَرسول
الماس : هااا
عبد العزيز : أكو اقوى من حُب زُليخة للنبي يوسف ؟
الماس : بس هي علاقة مُحرمة
عبدالعزيز: مُحرمة ، لكن بگد ما رب العالمين رحيم ويعرف بوجع گلب
زُليخة شنو و الانتظار الي انتظرته
جُبرها بـ النهاية رُغم ما حتى النبي يوسف جان متزوج و مستقر
فـ حتى بقصص الانبياء جان الحب سيد القصة
بس تبقى ارادة رب العالمين اقوىً من الف قصة حب
يعني اكو اشخاص قصص حُبهم عادية و ماكو حواجز قوية
بس تشوفيها انتهت و هُم ما أنجمعوا
يعني مشيئة رب العالمين فوق كل شيء يكدر يبعد القريبين
و يكدر يجمع الي بينهم الف مسافة فـ بگد ما الانسان اسير
لـ گلبة لازم يعرف گلبة اسير مشيئة رب العالمين
الماس : زين منو يجبر الي أنكسرو بالحب ؟
عبد العزيز : يدُ الله خُلقت لتُجبر حاشاها ان تكون
سبباً للجروح كل ألي انكسروا بمرور الزمن راح يطيبون
اذا ماجان نصيبهم الدنيا فـ حصتهم مضاعفة بالاخرة
لان هُم رضو بوقت جان الرضى بي صعب
انتهى الحديث و صعدت ارتب الغرفة الى اخذتها بعد ما صار الجو بارد
و الاء ما موجودة رغُم الحزن الي طاغي علينه بس
كثير من اصدقاء السيد يحاچونه انُ هم ناووين القرب منه
بس وفاة امه أخرت السالفة وواحد منهم گاله محجوزه النه
عبد العزيز : اني أكتفيت بـ كلمة البنت حالياً رافضة
تمام لو البنيه غيرت رأيها
الماس : لا متغيرة
جنت كل فترة الگا الصبح واكف كبال صورة بيبي الي علگها بالصالة
و صافن عليها و البنات يجن وهن ضايجات لان امهن تحرمت على ابوهن
و قمر اجتي تشكي لابوها من زوجها بالبدايه سمعها الى ان خلصت
بدون مقاطعة
بعدها دار وجهة لـ ورقاء
عبد العزيز : شگد نسبة صحة هذا الكلام حتى اعرف اتصرف
ورقاء : ها
- و الله الشاهد الموجود
ورقاء : والله يابة كله غلط
قمر : لا يابة
ورقاء : يابة انت حلفتني بس اني ما راح احجي
هو رجلها يريد يحجي وياك اليوم
باوعلها بعدم رِضا الى ان گامت و طلعت من الاستقبال
و صدگ بالليل اجه بس فضل زوجها
گاله عمي خصم الحچي قمر نُسخة عمتي الاء
عَبد العزيز: لا بابًا عمتك الاء ما الها شبيه
فضل : اني ليش جايك ؟ لا على تقصيرها و لا سوالفها
بس ردت اكلك على عمتي الاء
عبد العزيز: شبيها
فضل : اريد ادخل للغرفة و هي عندنا سمعتها دكول لبنتها خلي يطلگج
حتى ابوج تنكسر عينه مثل ما طلگني و اني أحبك ما اريدلك المو زينه
بس اريد اسألك اذا امنعها من امها حرام ؟
عبدالعزيز: لا مو حرام لان امها تعلمها على ما لا يُرضي الله
و وصل سلامي لأبوك هو يعرف يتصرف
فضل : يالله عمي اني اترخص
عبد العزيز: فضل اني منطيكم أوراق بيض
و كلت الكم أكتبو عليهن الي تردو اني ما متعاجز من أوراقي
بس انتو طلبتوهن و اني كريم فـ ديرو بالكم عليهن
فضل : بعيونه عمي والله بس هي الامهات مدري شبيها
اباوع لقمر تسمع و وجها اصفر گبل لبست عبايتها و راحت ويا
ورقاء راحت وياهم و السيد انطاهن اثنينهن فلوس قبل لا يروحن
تمر الايام و كل يوم لازمه گلبي من فكرة زواجه
بعد ما سمعته يكول لعمي ضرغام خلي تعدي فترة
و اجيب بنت الناس بدون اي هوسة لان اشوف الماس تتعب
جنت كل عقلي اكول بلكي
ينسى بعد ما عدت فترة طويلة
جنت كل فترة احاول اخلي روحي تتقبل الواقع و مجرد تفكير
اكعد ثاني يوم مريضة و الم راسي معذبني
حتى للدوام ما اروح
بيوم كعدت ما ادري بالدنيا شنو طلعت حرارتي مرتفعة
وحسيت بـ شيء بارد على جبيني فزيت و انصدمت لمن لگيته
السيد مخلي كرسي گبالي و كاعد يسويلي كمادات
عبدالعزيز: الماسه صيري زينه اني أخاف من الصخونه
خَسرتني حبيبة روحي
اني ما ادري بروحي شنو احجي بس اتذكر نبرات صوته من يگول
خوش ، و بعد ، و بعد ؟
شلون بيج اني شلون
خلاني انام بغرفته و هو ينام بالصالة الى إن تحسنت
و رجعت اداوم و هو احس معاني الفرحة بعيونه من صرت زينه
ردت أكلة والله لو تدري انتَ المَرضني
ميار شنت الحرب عليه من يوم الي كتلها السيد يستحي منج
وهي انهارت عليه بالغلط دكول الحية انتِ حشيتي براسة
لحد ما بيوم فجأة وصار تفتيش جنط بالصف
البنيه الي گدامي مبيوگة منها خمسين الف
اول شيء رزلوها لان جايبه هلگد كامت تبجي كالت مال ابويه
و اني كالعادة من الاشخاص الي ما خايفين فتحت جنطتي قبل لا يوصل التفتيش الي حتى و انصدمت من لكيت الخمسين بيها وجهي
صار اصفر و ايدي ترجف شلون وشجابها الي ما فكرت
بس فكرت بموقفي كدام الطالبات و المدرسة
خطرت ببالي اضمهن و و من يخلص التفتيش اوديهن للادارة لو انطيهن للبنية
بس الصف هوسة و كلها تباوع جازفت و ردت اضمهن و اني ايدي ما مسيطرة عليها غمضت عيوني بقوة من سمعت وحده صاحت
- ست الماس بايكتهن ذنيج بأيدها
من شدة الموقف شمرتهن بالكاع و دموعي على خدي كلت الها والله ما اخذتهن بس لكيتهن بجنطتي كالت المدرسة اي و تضميهن اذا ما ماخذتهن ؟
توقعتها من الكل الا منج يا الماس
اختفت كل الوجوه من دماغي و ما اريد اشوف غير السَيد
لان بس هو يفهمني و يعرف اني شنو
لابية اطلع من المدرسة و اصيحة لبست الجنطة و كعدت بالساحة
و دموعي على خدي شوكت يدك الجرس و نطلع للبيوت
و لمن دك ركضت اول البنات مثل المسجون الي اطلقوا صراحة
و من كد ما تعودت كل هاي السنين ما ارجع غير ويا
ترعبني فكرة ارجع وحدي بدونه واكفة انتظرة وودموعي
تجري و العالم كلها تباوعلي
و من شفته من بعيد عبر قبل لا يوصل ركضتله
انصدمت من شكلي ويحاول يفتهم الموضوع
بس من طريقة كلامي بالبچي ما يكدر يفهمني
اخذ جنطتي و خله ايده على راسي
وهو يردد اوكفي خلي نوصل للبيت مو راح تموتين ...
....
جوهرة
اخذت الشوكة هستوني اريد اخلي اللگمة بحلگي
جمدتني كلمات تُراب
تُراب : يمكن لگيت أخوج
شهگت
جوهرة : اخوية اني
تُراب : اي جا اني شبيج
لزمت ايده و درته عليه
جوهرة : انتَ تعرف شنو كاعد تحجي ؟ تُراب باوعلي
باوع لايده الي لازمتها
تُراب : اويلي
جوهرة : تُراب باوعلي و حاچيني
باوع لعيوني و اني اباوعلة
تُراب : أويلي ما أتحمل
جوهرة : تضحك عليه مو ؟ والله عيب عليك جان استحيت
تركته و رحت للصاله كعدت على القنفة
و اني معصبة و دعبول يطلع صوت بالاكل يستفزني اكثر
درت وجهي عليه صرخت
جوهرة : روح انت بالمطبخ اكل هو احنه روسنه توجعنه
دعبول : شبيها الملحة
شهكت مصدومه رحت للمطبخ اركض لكيت تراب خربان من الضحك
جوهرة : والله عيب عليك و ماستحي تتنمر عليه
الله ينطيني الثقة العندك اذا بهاي خلقتك و تتنمر على العالم
تُراب : اويلي يعني اني مو حلو ؟
- تخرع
- امي دكول انتَ حلو و احلى واحد بالبصرا شعليه بالماعدهم ذوق
جوهرة : لعد ما سامع القرد بعين امه غزال
حجيت هيج و فتحت حلگي
ركضت و هو ركض وراي اني اصيح والله اسفة
جر ايدي وكعت على فراش امه ضغط بأيدة على بطني
اني متوجعة وميته من الضحك لان هاي الحركة لا ارادي
الانسان يكوم يضحك و كل شوية يضغط اكثر يكول تعيديها بعد
جوهرة : لا والله لا
تركني و كام و اني اعدل بملابسي
كعدت يم امه احس نظرات عيونها فرحانه وهو مدري شيسوي بالمطبخ
نعست و اجيت انام دعبول راح للاستقبال حط مخدة و نام
كأن متعود
بين الي هستوني اريد انام سمعت خطوات تصعد الدرج
و انفتح باب السطح فوك ما ردت ادير وجهي حتى ما
اكون اسيرة لـ فضولي
ضليت مغمضة الى ان غفيت كعدت الصبح كالعادة و هو نايم بصف امه
دعبول يشخر و صوت الديج يطرش الاذان هستوني اريد اكوم انفتح الباب و دخلت نصورة لابسه جلد الحيه فستان حصر
عود انطيتها فلوس هذاك اليوم حتى تجيبلي ملابس جايبتلي يخزن
بس مشيت امري بيهن لان ماكو حل ثاني
باوعتلي
نصورة : كش هم كاعدة اسم الله
ما جاوبتها لان صرت احسها مقززة بعد ما عرفت حقيقتها
فاتحة اغاني و تسوي ريوگ هو رفع راسه شافني كاعدة حاول يكوم بهدوء حتى امه تبقى نايمة تالي كعدت باسها و كام
اجيت انطيت لأمـه حباية و رحت حتى اجيبلها مي
لكيت نصوره لازمه طرف تيشيرته و تحاجي من طَبيت وخر ايدها
اخذت مي و طلعت كعدت يم الحجية
اجتي نصورة جابتلها اكل كالتلي كومي
جوهرة : جيبي اني اوكلها
نصورة : دكومي عيني وين تعرفيلها
جوهرة : ليش ترى اني جان هذا شغلي لو نسيتو
تُراب كاللها عوفيها هي ضاجت
اوكل بالحجية و هو كاعد على القنفة ياكل بيض سلگ بدون خبز
تُراب : اكلي انتِ هم
ما جاوبته وكلتها و كملت سويت لفة الي و شلت الصينية
تُراب : امج حكموها ست اشهر متردين تشوفيها
باوعتلة بقهر
جوهرة : مو كل مرة اسألك دگلي بعد شوكت حكموها
تُراب : و اني بالدوام
انتبهت نبرة كلامه وياي متغيرة جداً
جوهرة : اريد اروح اشوفها
- بدلي
جهزت نفسي بسرعة و عدلت الربطة و اجيت لكيت
نصورة واكفة متخوصرة و هو بالغرفة يبدل
نصوره : بديتي باللعب ضدي
جوهرة : شبيج نصورة ترى خاف انتِ ضايجة اني روحي واصله لخشمي
- يعني متخافين ؟
جوهرة : و منين اخاف ؟ اني عندي رب العالمين بس هو يرجفني و يخوفني
اما البقية ما يهزون شعرة مني اني الاكبر منج عبرتهم و عديتهم
انا ذيج المره الميهزها اكبر راس و ابد
لتخاف من نسوان بَس الله الـ يخوفهن
طلعت انتظرة بالكراج اجه و من فخامة كشخته و عطرة استحيت من نفسي
احسن حتى اني مخليه عطر من كد ما عطرة قوي
يسوق سريع و بدون كلام استغربت وضعة
وصلنه لنفس المركز
قبل لا ننزل باوعتله
- خاف خوالك يراقبونه
تُراب : لا حايرين بمصايبهم
نزلنه و اخذني ويا راد يلزم ايدي جريتها و باوعتله بنظرة تذكير
هز ايده و مشى و اني ضميري يأنبني شلون خليته يُلزم بطني
البارحة
لحد ما كعدنا بغرفة الضابط نفسة و جابوها النه
نفسها امي لا يبين عليها حزن و لا ندم طلع الضابط و عبالي تُراب
هم يطلع بس بقى كاعد
وكفت كبالها هي تحرك بـ أصابيعها
جوهرة : يمه والله تعبتيني
رحاب : قابل اني المرتاحة
دارت وجهها على تُراب كالتله طلعني
جوهرة : لا متطلعين يمه ابقي هنا انتِ اذا ويَ كل مصيبة تسويها
ما يصير عندج وقت حتى تحاسبين نفسج فـ انتِ مستعدة
تعيدين الغلط الف مره
تُراب : شلون الانسان الصغير يكون اوعى من الجبير ام جوهرا
ليش من تخطين الخطوة ما تحسبين حساب لـ بنتج
ادري انتِ امها لو هي امج ما يصير هيج
رحاب : و انتَ منو ؟
تُراب : اني رجلها
باوعتلي بصدمه
رحاب : و تحاسبني
جوهرة : وافقت عليه حتى يطلعج
- ويالله ميطلعني
جوهرة : لا متطلعين ابقي هنا حتى تحسين بغلطج
گلي تاهميج ما ادري صدگ مسويتها و راجعة لهذاك النذل
رحاب : و تعوفين امج بالسجن ؟
تُراب : لان اصلاً بس تطلعين تنكتلين
- و منو يكتلني
-تُراب : سالفة طويلة
عفت المكان و طلعت و بقة هو يحجي وياها
ماحسيت الدنيا بيوم اخلي گلب جوهرة يقسي على امها
بس اني ادري اذا طلعت ما راح تقبل بالامر الواقع و تريد تطلع تشتغل
و بهاي الحالة هي اول شخص راح ينكتل
صعدت بالسيارة و اني روحي ما متحملتها
جوهرة : كله بسببك كله انتَ دمرت حياتي اني جاية حتى الگه اخوتي
منين انتَ طلعتلي منين
تُراب : من يم السفينه
ضربت باب السيارة قوي
و موجه اصبع ايدي اتجاهه للتهديد
جوهرة : والله ثُم والله يا تُراب اذا متطلعني من المصيبة الي اني بيها
و تطلع امي و تأمن علينه اشتكيك انتَ و خوالك بالشرطة
تُراب : شبيها المَلحة اليوم تهتف
جوهرة : لا تستهزء اني كاعد احجي صدك
تُراب : و انا جاي احجي حقيقة بعدين امج و انتِ بس سالفة الجناسي و التهريب تشمرجن ورا الشمس مو زين امج ما كتتها بالاعتراف
جوهرة : معليك احنه ندبر امرنه
تراب : ديالله اش كافي
سكتت الى ان وصلنه نصورة كاعدة بالكراج تنتظر صار نضري على الدم الي على الحايط هو انتبهلي كال دخلي جوه طَبيت و روحي محتركة
واريد اعرف سبب دموعي ليش متنزل
اخذت الغطه و طبيت للاستقبال و طبگت الباب
بعدني اريد انام اجاني دعبول
دعبول : شكو مسوية روحج شخصية عود انتِ رجال
جوهرة : دعبول وخر عني لان اني روحي ما طايقتها
جر الغطى من ايدي و شمره بالكاع
دعبول : امشي طلعي من مكاني
طلعت من الاستقبال بعصبية لكيت تُراب بالمطبخ
جوهرة : وخر دعبول عني لا هسة اسويلكم مصيبة
اجه لدعبول كله عوفها ما اشتاقيت نتعارك
سديت الباب و كعدت اعض اصابيعي واحد واحد
و بقت قصة الحزن وياي مثل مشاور العرسان
كلها تريد تسمعها
يَما تدرون مَر ريح الندم بالروح
خلص كل أصابعها
اصفن على حياتي الي ربطتها بشخص ما اعرفة هو شنو
لو اصفن على امي الي دمرت حياتي و حياتها
لو قصة اخواني الصارت اطول من حياتي
كلشي ولا ابدي اصدگ كلام الناس لمن جانو يكولون
انتِ والله بطرانه احس عيوني تحرگني بس دموع ماكو
صاحولي على الغدة و ما قبلت اطلع
لحد ما ادري شوكت نمت على الارض
حسيت بـ أيدين ترفعني من الارض من ريحة الجگاير المخلوطة بالعطر
عرفت صاحب هاي الايد منو ما ردت افتح عيوني بس من سمعت جُملة
تُراب : جوهرا انا رايح و ممكن روحتي تطول
ديري بالج على روحج و على امي
فزيت و حتى حجاب على شعري ماكو
جوهرة : وين تريد تروح تُراب و أمي و اخواني مو وعدتني ؟
تُراب : شغل والله و من أجي تأمرين أمر
جوهرة : اذا تطول طلگني اني اشتغل وادبر نفسي
قرب ايده على جفني وخَر رمشه واگعـه
تُراب : مَا عيب جوهرا ما عندنا نسوان تتطلگ
جوهرة : تُراب لا تروح زايد و انتَ تعرف بس تطلع امي و تلگة اخواني تطلگني
تُراب : صار
- كول وعد زِلم احلف بداعة امك و ابوك
- وداعت امي و ابوي لان ماكو زِلم بعد راحت من ثورة العشرين
راح و ما كال الفترة الي راح يبقى بيها شكد
روحي صارت بـ أمه دعبول باقي بالبيت و نصوره تجي الصبح تشوفني
مهتمه بـ أمه تلبس جبتها و تروح
نصورة : ضلي ضلي ماموجود ترى حتى يكلج عفية
و بدت الايام تمشي و من شفت ايد الحجية بدت تتحرك على العلاج
صار عندي امل بالحياة و شفت تعبي جاب نتيجة بلكي تعبي و صبري على اخواني هم يجيب نتيجة جان كل يومين يجي رجال جبير
يجيبلنه مسواگ اسأله على تُراب يگلي
والله يابة ما ادري بس هو مكفلني بالمسواگ
مرات احتاج شيء انطي لدعبول اذا اكله بيض يجيب فاصوليا و اذا
نستله يجيب جبس و اذا معكرونه يجيب عدس و ما ادري شنو سالفته
بس من تُراب يخوله بشيء مثل الاسد يسوي
خلص الاسبوع و الثاني و الثالث وهو ماكو
نصورة اسألها دكول هو هاي كل روحه يروحها ميكول شوكت يجي
و لان دعبول هنا متسوي اي شيء حتى من تخابر تدخل بغرفة تُراب
بيوم انطت لدعبول فلوس و كالتله روح للملاعيب انتَ مو تريد تلعب
هو ما صدگ اخذ الفلوس و راح
شويه و طَب شخص للبيت صرت حتى شكلها ما اطيقة
و خاف اكول لتُراب عليها و تفرها عليه لان محد يشهدلي لا الحجية تكدر تحجي و لا دعبول ينوخذ بحچية و لا عندي تليفون اصورها
من عندها و كامت تحاچيني على الرفاهية الي يعيشوها بنات الليل
جوهرة : انتِ بنت ملاهي ؟
نصورة : جنت بس من نويت اتوب اجيت اشتغلت و من شغله لشغلة صفيت على ام تراب لان ينطيني خوش راتب و حتى اكلي من عدهم وين اكو احسن من هيج
جوهرة : بس انتِ هسة البكدج راح تصير عندهن احفاد
نصورة : وشسوي بالاحفاد اني عايشة حياتي لروحي
كلت بگلبي وياريت بالحلال
نصورة : احب تُراب
جوهرة : بس انتِ جبيرة عليه
- وشنو يعني العمر مو مقياس
- وهو يحبج ؟
- اي يموت عليه
جوهرة : لعد ليش لسه ما متزوجج
نصورة : بعده ما مكمل اموره
هزيتلها راسي بأستهزاء
نصورة: تستهزئين حضرتج ؟
- لا حبي و ان شاء الله تتزوجون و اني اوزع جكليت بعرسكم
خلص الشهر و بده صبري ينفذ بس الي مصبرتني نظرة الحجية
الي تقهر و محد يعرفلها غيري صرت من النظرة افتهمها شتريد
بوقت جنت اكول شلون هو يفهمها
و كافي لزمت فضولي كل هاي المده بعد ما شفتها نامت اخذتني
رجليه اشوف المكان الي هو يحرمني من اعز شيء املكة اذا اوصله
صعدت و ما لكيت شيء غير باب حديد مقفول المكان يخوف
نزلت بسرعة يا ترى شنو ورا هذا الباب ؟
الصبح لكيت بزونه تفتر جديدة بالكراج تخنست على اطراف اصابيعي و شلتها بالبداية خاف وراها هدأت سبحتها و لفيتها بقميص تُراب لان الجو بارد
بس هو صار گبالي
جوهرة : بزونه اذا احلامي تتحقق كولي ميو
ما كالت ضليت اقرقر بيها لحد ما صاحت ميـو گتلها عفيه
جنت كاعدة هستوني طالعة من الحمام ظفرت شعري و الظفيرة
رغم ما هي صغيرة تنگط مي ما اتوب من هاي الحالة و الجو بارد
دعبول صارله يومين ماكو سويت كوبين چاي الي و لأمه
رحت للغرفة ادور الها غطا لان ما بيه حيل النضيده بس
اسحب شيء يوكعن و تعاي رتبيهن و مابية حيل
طلعت و لگيت تراب موجود بس ساكت و عيونه تجدح
سلمت وهوَ رد
كاعد على اعصابة لحد ما طفيت الاضوية و اجيت انام سمعت خطواته تصعد
فوك و صار يكرر هاي الحالة يوميه و حتى وجهة اعصاب ما يتفسر
ابد ابد احاجي امه متبدر منها اي ردة فعل
لمن جان كاعد يمها ما لزمت لساني و حجيت
جوهرة : اكلك انتَ شتقصد بأعز شيء املكة ؟
باوعلي و رجع نزل راسه للتليفون
- تراچي اخوچ
مديت ايدي على تراچيي يمه شمدري ؟
لان بس ذني يذكرن راكان بيه
سوارات اخواتي جانن صغار
و ما اعتقد يتذكرن ..
معقولة هو يعرفني لهاي الدرجة ؟
ضليت ساكته
ثاني يوم سألته على امي صرخ بوجهي
جوهرة : و اني ما اشتغل عندك
تُراب: تردين تولين ولي
ردت اطلع و نظرات الحجية أستوقفتني
راح الصبح هو للدوام و اني كاعدة النهار كله ع اعصابي
نصورة مختفية هالايام الدنيا باردة و رعَد
و بـ لليل الشتاء البارد گاعدة و صوت المطر قوي
مُزعج و هو يوكع على الصواني الي بالمخزن و شباك الغرفة يطل على المخزن
سحبت بطانية وو گعت الفراشات ما اهتميت رحت يمها
كعدت وهي ما خايفة مثلي من صوت المطر
شاردة بالفراغ و تباوع للتلفزيون رُغم هو حتى اشارة ماكو
باوعتلها و حجيت بعصبية لان گلبي صدك محترك
جوهرة: عود انتِو ليش متحجون ؟ انتِ مريضة ماشي زين ابنج شبي ؟
هم مريض ؟ لا كلشي مابي يطب و يطلع وياكل
احجي شهر و هو يجاوب بدقيقةً
تباوعلي و متحچي رجفت شفايفها من سمعت طبگة باب الشارع بقوة
اسمع خطواته صعد فوگ يركض رغم هو بالمعتاد
يدخل من الشارع گبل الها يحضنها و يمشط شعرها و يبوسها
يسولف وياها رُغم يدري متگدر تحچي بس مرات لا
يجي من الباب يركض فوگ
تعدي ساعة يالله ينزل ولان محذرني بأعز ما املك ما اصعد
بيومها جان كلش كلبي محترگ سمعت باب السطح انفتح
شمرت البطانية اريد اصعد فتحت باب الغُرفة على كيف باوعتلها تهزلي
براسها لا رُغم هي بصعوبة تحرك نفسها
جوهرة : راح يموتني الفضول اريد اشوف
رجعت هزتلي راسها بـ لا و معاني العصبية واضحة على شكلها
ما سمعت و طلعت من الغرفة و ويَ صعدتي طفت الكهرباء
و بس ضوة الرعيد الي يدخل من باب السطح امشي على اطراف اصابيعي
و گلبي يمشي قبلي من الخوف لكن الفضول جان اقوى
وصلت للباب اريد امد راسي و اتراجع بعد الصراعات مديته
كان بَس ظهرة واضح بـ بدلة الدوام البيضه
و زَخ المُطر الي تَالفها حركة صَدره بالنفس مو طبيعية كأنو مخنوگ
احتاريت بهيئتة و انصدمت من نزلت عيني و اشوف قَفص الحمام
الي على طول الحايط بعدني داخل الصدمة و اشوفه سحب وحده منهن
قربها على وجهه و باسها دار وجهة و اني واكفة ما انتبهلي بگد ما جان مشغول
بالي سوا
صرخت ووكعت على حافة الباب و اني اشوفه نِحر الحمامه بأيده
وشمر راسها بالارض و دمها ملئ ايده و ملابسه البيض
تقربت خطواته الي صرت اميزها من بين الف رِجل
باوعلي بخَزرة عينه و حاجبة المَطبور
- الحمامة شعليها الحمامه
- شصعدچ لـهنا ؟
نفسي سريع خوفي من الي شفته و من الي حذرني من اذا صعدت و انكسر كلامه
صار گبالي و گعد رُكبه و نُص دخل ايده بشعري وسحبني بقوة اله
مَد ايده على اذاني بصوت يرجف لزمت ايده
- لا لا دخيلك بس هاي تذكرهم بيه
- لو رايدتهم صدگ ما جازفتي
مَد ايده بقوة و سحب الترجيه انهاريت بالصياح
ياريت لو ابجي اتمنى ابجي و ارتاح
تُراب : إشـشـشـش
جوهرة : جيبهههاااااا لا تحركككك اعصاااابي جيبهااااا
صغَر عيونه وباوعلي بأستهزاء
حرك ايده و شُمرها عالشارع
وكفت بصَدمة ..
ليش كل هاي القساوة ؟
...
رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
فصيحاً:
يا حسافةً على تلك الرموش التي سقطت
و أنا في كُل رِمشاً كُنت انتَ أمنيتي ..
شعبياً:
الخسارة البيه من كل صوب
حسافةَ و انتَ أمنيتي ويَ طيحت كِل رِمش بالعين
اذا ع الهيبة ؟
- أحنه الـ چنه نُصبغ بيك
و إذا حَاصدلي وَردة أنا الزرع صوبين
- رُسل فَهد
...
الماس
اخذ جنطتي و خله ايده على راسي
وهو يردد اوكفي خلي نوصل للبيت مو راح تموتين ...
وصلنه و اني لا وكفت دموعي و لا عيوني تعبت
كعدني على القنفة
عبد العزيز : ما اسمع اذا متسكتين و تمسحين دموعج
كعدت امسح بدموعي و ترجع تنزل و الشهگة ما تروح
لحد ما هوَ تعب كال سولفي
لمن سولفتله ضل مصدوم
عبد العزيز : كلشي ينحل ما دام رب العالمين الشاهد
و ماكو قضيه شاهدها رَب العالمين ميتعاقب مُجرمها
الماس : والله حتى دوام من هاي اللحظة ما اداوم بعد
انتَ ما شايف موقفي سيد ما شايف
مَد ايده على راسي
عبد العزيز : دروحي غسلي و بدلي و سَالفتج يمي
اخذت ملابس دخلت اسبح من طلعت ما لكيته اجيت اطبخ
دخل هوَ بأيدة غدهَ كعد ياكل و اني احس مرورة اللگمة من القهر تذبحيني
راح يغسل و تأخر بالمطبخ اني شارده بالفراغ
اجه و بأيده كوبين چاي
اخذته و خليته كبالي وديت الصينيه و رجعت
عبدالعزيز : معناها ذرة ثقة بيه ماكو
الماس : اكو سيد بس انتَ متحس بالنار الي بگلبي
اذا تشوف الموضوع عادي اني ما اشوفه
عبد العزيز : لا هو من الاساس مو عادي
الماس : والله هسة صدك اتمنى اموت
عبدالعزيز: بمنو تشكين ؟ منو اكثر طالبة تكرهج ؟
الماس: ما عندي اصلاً اني اعرف بس ميار و من كلت الها
بعد منكدر ترجعين ويانا تعاركنا و بقيت وحدي
عبد العزيز : أستنتج من هذا انُ هي ماكو غيرها
الماس :ما ادري والله ضغطت على راسي
- حتى البنية الشافتني وصاحت هي من مجموعتها
عبد العزيز : باچر لتداومين
الماس : و ابد ما اداوم بعد
- غير تبطل عناد أمي الثانية
- شنو اسمائهن ؟
عددتله اسمائهن
عبد العزيز : و الي شافتج و صاحت منو منهن
كتله اسمها و اني ما ادري شنو يدور بباله
بس ريحتني فكرة هو مهتم لأمري
كل ما اصفن اتذكر الموقف و لا ارادي دموعي تترس خدي
اول يوم و الثاني ما داومت راح امتحان شهري عليه
و من القهر تمرضت و صرت طريحة الفراش حتى حركة ما اكدر اتحرك
جان السَيد محتار بيه و ملتزم الصمت لحد ما
باليوم الخامس ورقاء اجتنه وحدها
و باجر احد و امتحان شهري ثاني راح يروح عليه
جان السيد كاعد يقرا قرآن بصوت عالي اندگ الباب
باس القرآن و طلع
ورقاء ترتب بالمطبخ
فتحت عيوني مستغربة على اثر اصوات اعرفها
جانت مُديرة مدرستي و اربع مُدرسات من ضمنهم الي فتشتني
لا ارادي احتل الخوف جسمي
نسيت حتى المرض و كعدت اباوع للسيد من بعيد و اباوعلهن
تقربن باسَني و يسألني شلون صرت اني ساكته
و السيد هو يجاوبهن دخلت ورقاء ضيفتهن و صدمني كلام المديرة
و هيَ دگول عرفنه سبب الموقف و اني لو شايفتج بعيوني تسرقين
ما اصدگ انتِ الماسه منو ميعرفچ
تداومين و اني اعرف شلون اخذ حقج منهن بطريقتي
لان اني مهمتي اربي مو فقط اعلم و صار عندج امتحانين تأجيل
يالله شدي حيلج حتى تمتحنين
مديت ايدي امسح بدموعي
- طبعاً و اني أعتذر منج اولاً وًمن السيد عبد العزيز
بس هي النفوس الضعيفة كل شيء تكدر تسوي
الماس : و شلون عرفتو مو اني ؟
- لان امهات الجريمه اعترفن
اباوع للسيد و ما مفتهمة شيء أبد
المديرة مستمرة بالاعتذار من السيد و ترخصت هي و المدرسات
- والله هي الماس صدگ الماسه ما تستاهل بس حقها يم سِت وداد المديرة
ست وداد : و مربع تاخذه هَم
السيد تشكر منها و هن راحن
الماس : ميار ؟
عبد العزيز : نَعم سُبحان الله سيماهم في وجوههم
ورقاء : ابد والله و لا ارتاحلها
الماس : بس شلون قبلت تعترف ؟
عبد العزيز : من صار الجميع ضدها اعترفت
يباوعلي يدري راح اموت حتى اعرف شنو السالفة
و اباوع لورقاء كأن تعرف كلشي
عبد العزيز : بالبداية رحت للمديرة يشهد الله المره لگيتها من الصدمه ما مصدگة
فـ اجيت اناقشها كالت والله ما استبعد لان هذي المجموعة بالذات
متعبيني
و لأن اعرف الاب الوحيد الي يگدر يعرف صدگ من چذب اولادة
أتجهت لبيت وحده من البنات نفسها الي كلتي شافتني
طلع والدها اعرفه من اشرف الرجال
گتله اني ما تاهم احد بس اذا تكدر تتقصصلي من البنية
اني بنتي مستعد احلف ما دونها هي ما ماده أيدها
فـ ليش هل اتهام و ترخصت
والله ثاني يوم و اشوف الرجال جاييني للجامع
و يعتذر لان بنته كلشي مسولفتله من الخوف و دلاني بيت البنت
ام كُل السالفة و طلع نفسة بيت ميار صديقتج
الماس : الله ينتقم منها
عبد العزيز : كتله بطريقتك بنتك تخبر كل الي وياها
يروحن يعترفن للادارة حتى ما اضطر اروح لـ الآباء واحد واحد
لان بنات و بهالعمر يگدرن يألفن هيج أتهام
بالتعود ينزاح الخوف و كل شيء يصير مُباح
و أحنه من واجبنه النهي عن المُنكر
توقعت الموضوع يتعقد و ما يصير بهالسهولة
بس الحمد لله مُسهل الامور و اليوم اتصلت الادارة
يردون يجونج للبيت لان اني ماخذلج اجازه مرضيه من ثاني يوم
احس دموعي صدك هالمرة ما اسيطر عليهن
بس هالمرة حتى دموعي حابتهن احسهن من ينزلن يكولن الي
شوفي ربج شكد يحبج
بس مع ذلك جنت رافضة فكرة الدوام
سمعت السيد الصبح يكعدني اكوم أبدل
- ما اداوم
عَبد العزيز: خاف تردين زواج ست الماس ؟
فزيت مخروعة
الماس : لا والله سيد
ضحك و مسح على راسي
- ديالله كومي بدلي
ما قبلت كال اني رايح و اذا طلعت من البيت بدون ما تجين
هنا معناها ذرة احترام الي ما مخليه استحيت و بقيت اراود نفسي
الى ان اقتنعت و كمت ابدل بس مع ذلك ما راضيه
دخلت للمدرسه و احس حتى الي ما يباوعون الي يباوعون كعدت
على جهة وحيدة الى ان صار الاصطفاف
قبل لا يخلص كالت المديرة الثوالث يبقون
بالبدايه احس الانظار كلها عليه وهي تحجي عن السرقة و عواقبها
بعدها كالت انتو اكيد سمعتو بسالفة السرقة الي صارت
اتهمو بيها الماس وينها الماس مداومة اليوم
طلعت كلت الها نعم ست
خلت ايدها على كتفي ووضحت كل الموضوع
- و الي ذكرت اسمائهن حالياً مفصولات مدة ثلاث ايام
والي ما تهون عليه عليه مشاعر الاخرين ما تهون علينه مشاعره
احس روحي صدگ انجبر خاطري و افكر السَيد شكد عقله جبير
وكدر يحلها الي بهالسهوله و لمن رجع الظهر سولفتله
و اني امشي ويا بالطريق
عبدالعزيز: هو انتِ حتى شُكر ما شكرتيني
الماس : طبعا شكراً بس هذا واجبك سيد مو ؟
ضحك ضحكة ًقوية
احس طاقتي رجعت افتر بالمطبخ اطبخ و هو كاعد بالصالة
الماس : شلون تكدر تصير هادئ و تحل كل الامور الصعبة
عبد العزيز : لان العصبية فَراغ
لازم الانسان ياخذ الامور من الجانب الهادىء حتى يكدر يحلها بسُرعة
مرة الامام علي (ع) كان جالس بجانب احد الخلفاء
فـ اجتي للخليفة قضية عن بنت ولدت ابنها بالشهر السادس و المعروف بالام تولد اما في الشهر السابع او التاسع
فـ هُم شاكين بيها عندهم علاقة قبل الزواج
و جايين للخليفة حتى يحلها الهم و يصدر حكم هاي المرأة الي ما خلصت
لزوجها !! فـ الامام علي هنا گال الهم مو من حقكم تحاسبوها لهذا السبب
هُمَ تعجبو گالوله شلون !!!
گال الهم قال الله تعالى ( وحَمٌلِهُ وَ فَصَاْلهُ ثَلاثونَ شَهّرَاً )
معناها الحمل و الرضاعة ثلاثين شهر
و قال الله تعالى ايضاً : ( وَ الَوالِداتّ يُرضِعنَ أوَلادهُنً حَولّينَ كَامِلّياً )
اي معناها ان مدة الرضاعة سنتين اربعة و عشرين شَهراً
و الحمل يمكن ان يكون ستة اشهر طبيعي
فـ اكو احلى من الهدوء ؟ انحلت بي سالفة ممكن تأدي للموت
الماس : اهم شيء الله خلصني طبعاً و انتَ سيد ما انساك شُكراً
عبد العزيز : لا غير واجبي دگولين
ابتسمت و هو مبتسم
تمشي الايام و الروح تهيم ما تستقر
نزلت الصبح على صوت عمي ضرغام يسولفون بالصالة
ما سمعت غير جُملة
- لا أظلمها وياي طفلة
لمن دخلت سكتو
اخذني للمدرسة و بالطريق سألته
الماس : سيد اتذكر من جنت مصخنه دكول الصخونه
اخذت حبيبة روحك منو حبيبة روحك ؟
عبد العزيز : امي اكو غيرها
- بس هي مو بسبب السُكر ماتت ؟
عَبد العزيز: و الحرارة گال الدكتور شكد ما تحاولون لا تخلون حرارتها ترتفع
بس غافلتني و راحت بعدني ما شبعان منها
من تصرفات الاء الي جبرتني ابتعد عنهم الى دراسة علي
و سفَرة
جانن مداومات ميار و مجموعتها بس كل وحدة متحجي ويَ الثانية
و رجعت ميار وحيدة و من هاي اللحظة كرهت كل شيء اسمه صداقة
و ابتعدت عن الكل حتى الي كاعدة بصفي ما احجي وياها
و لمن افكاري بدت تتطور و مشاعري صرت اكثر ما اسيطر عليها
حلفت اي شخص يتقدم اوافق عليه و اخلص روحي من هالدوامه
الي راح تموتني الى متى اني ما انام اذا ما اغرگ دشداشته بالبچي !!
الى متى أتأمل مگفى لان ما اكدر اطول النظر بوجهه
الى متى انتظر الحركة الي يحط بيها ايدة ع راسي حتى احس هذا الشخص قريب مني كل يوم اكول باجر اتوب و كل باجر الگة نفسي غرگانه اكثر
جان العصر بيومها ما طالع لان عنده مراجعة للدكتور
اني جنت كاعدة اقرا كسر الهدوء بسؤاله
عبد العزيز : راح سأل سؤال و اذا جاوبتي الج حق شنو تطلبين
هزيت راسي بحماس
من هي اكثر زوجه هامت بـ حُب الامام الحُسين (ع) من زوجاتهِ؟
الماس : السيدة رباب (ع )
يُقال ان جميع نساؤهُ تزوجهم بأمر من رب العالمين الا رباب
تزوجها بسبب حبها لهُ ام عبد الله الرضيع حتى يروى انها بقيت في صحراء كربلاء تنوح على الامام الحُسين (ع) و لم تذهب الى الشام حتى توفيت هُناك
عبد العزيز : بُوركت هذهِ الايادي و تَعطر هذا الفَم
يحجي ويباوعلي بأبتسامه
عبد العزيز : أطلبي شنو اللي ببالچ
الماس : تسويلنه كيكة
اباوع لوجهه مصدوم و الضحكة مرسومه على وجهه
عبد العزيز : هاي انتِ حتى طلباتج سَهلة و حلوة
خلي ارجع من الدكتور و اسويلج راح و اني متحمسة اشوف الكيكة الي يسويها
طيبة لو مثل الشوربة لمن اجه جايب ويا كيكة جاهزة
- جبتلج هاي ست الماس
الماس : لا عيني سيد هذا غش
عبدالعزيز: لا صدك ؟
الماس : اي والله احنه مو هيج اتفقنه
عَبد العزيز: يعني هاي كيكه محترمه متعجبج الا اسويلج وحده ما تنوكل
الماس : لا شيرادلها اني اعلمك
مبتسم و يحاول يتهرب لحد ما خليته يغير دشداشته
و يجي حضرتله المواد وهو واكف يسوي ويكول هسة والله ميصير مو جبنه جاهزة هذا يسموه تبذير
الماس : لا عادي اني اكلها تبذير و لا تكسر بكلامك
عبد العزيز : هسة شخلي البيض لو الحليب
هو خلاهن ويخبط
الماس : اي عفية سيد اقوى اقوى
عبد العزيز : مو اجيج الماسه
اني خربانه ضحك دشداشته تدمرت عجين وهو يكمل و يستغفر
عبد العزيز : تعاي فتحي الفرن يالله لو هم اني
الماس : تجازف بيه سيد ؟ هسة احترك
اخذ الجداحه و راح يشغل يكول لو ممجاوبة و لا هاي الدگة
نضفت المطبخ و هو راح يسبح حتى هو متحمس يشوف الكيكه
لمن طلعتها عجين وابد ما منفوشة باقية على حجمها
من قطعتها داخلها عجين
وهو واكف متخوصر يباوع
اني خربانه من الضحك
الماس : باا سيد هاي شنو من كيكه عزه مبين مو من نفسك
عبد العزيز : هسة كلها تاكليها حضج اطيحة
- دشوف العجين شوف يا يا صدك
مَد ايدة اخذ قطعة اكلها غمض عيونه و هضمها
كال شبيها زينه
الماس : يا سَيد و تجذب ؟
صار يضحك بقوة و راح فتح الكيكه الجاهزة اخذ منها دار وجهة عَليه
و رافع اصبعة للتهديد
عبد العزيز : اذا بعد عدتي سالفة الطبخ ما تلومين الا نفسج
بالليل صعدت و الدُنيا ما واسعتني من جهة شفته يضحك و من جهة
الدكتور اخباره تطمن بس كالعادة لو الفرحة غامرتني من كل الجهات
ما انام الا ابچي
و من صرت اتقرب اكثر حسيته يحاول يبتعد
ويا قساوة شعور انتَ تحب شخص هو يحاول يبتعد عنك
و لمن حسيت من وحدي أبتعدت وصرت انزل بس بالوقت الي يصيحني بي
منها و عرفت هو لا يريد اتقرب و لا يريد ابتعد
بس اني الاثنين يأذني لحد ما بيوم اجني مجموعة نساء
استقبلتهن و اني خايفة بس وجوههن مُريحة
انصدمت لمن طلع الموضوع هم لغرض الخطوبة
الماس : بس خاله اني دا ادرس
- وًعادي خاله حبيبتي تدرسين و انتِ يمنه هو ياخذج و يجيبج شكوً بيها
طريقة كلامهن مريحة لحد ما ترخصن
بقيت ساكته عن الموضوع و لا حتى فتحته ويا
بس كلت يا الماس ممكن هذا الشخص يطلعج من الي انتِ بي
توكلي على الله و شوفي
رجعت ورا اسبوعين المره كلت الها روحو للسيد عبد العزيز
و اني راح انطي خبر
اخ يا الماسه الخطابة تجي تخطبج من نفسج
امج وين ؟؟؟
جان واكف بالكراج يسقي الزرعات اجيت وكفت يم الباب
عبد العزيز : في افواه الواقفين كلام
الماس : سيد تقدملي شخص و اني موافقه
باوعلي مستغرب
...
جوهرة
ليش كل هاي القساوة ؟
فاتحة عيوني مصدومه منه معقوله هذا تُراب ؟
من العصبية حتى شكله كأن مو هوَ
عبر من يمي وًنزل سريع بقيت وحدي واكفة
لازمه اذاني و ادور التراجيً بلكي واكعات منه بالسطح
و المطر ينزل على راسي و تالف ملابسي ماكو ضوه بس
ضوه الرعيد من يصير يبين الي الارض
تقربت للحمامات يكسرن الكلب و الجو بارد
كعدت بصف القفص و دموعي على خدي
حتى دموعي المتنزل نزلت رجلي هاجت عليه
و بعد متعيني حتى اكوم لو اتحرك غَمضت عيوني
و ما ادري شنو منتظرة
فتحت عيوني على خطوات شخص كبالي باوعت من رجله لحد راسة
واكف و نازع الستره فقط بالفانيلة ايديه ليوره و المطر يصب عليه
يباوعلي
تُراب : گومي طبي جوة احاچيج
وكفت بسرعة مثل المفزوعة افتش بجيوبه بلكي يجذب عليه و ما شمرهن ما لكيت شيء طَبيت اركض ادور السترة افتش و الحجية تباوع لشكلي
اسمعه يقفل بـ باب السطح
لكيت الستره بالحمام اخذتها وقبل لا امد ايدي اكول يارب ان شاء الله
ما شامرها
لو ما اعرف اسلوبه الطبيعي ما انقهر و استغرب من تغييرة
كعدت كبال الحجية و السترة بأيدي
جوهرة : شوفي شوفي شسوه شوفي شمر تراچي راكان بالشارع هسة وين الكاهن صار اكثر من عشر سنوات ضامتهن شنو يذكره بيه بعد
باوعت لكيته واكف يم الدرج
من شافني اباوعله كعد على القنفة و الجكارة بأيده
احس ملابسي ثگال من كد ما مبللات
مديت ايدي على أكتافة احرك بوجهه اريده يباوعلي
و عيوني غرگانه بالدموع
جوهرة : تُراب بس باوعلي تُراب
صدك شمرتهن ؟ امشي اطلع وياي ندورهن
من شفت ما بدرت منه اي ردة فعل صرت اضرب بي بقوة بلكي استفزه
و يسوي شيء سكوته يخوفني أكثر
من الم رجلي كعدت بالكاع و بعد ما اكدر اكوم من صدك
ما ادري شوكت نمت بس فزيت على حركته وهو متمدد بصفي
نايمه على الارض و بملابسي المبلله بجو الشتاء البارد
اريد ابلع ريكي ما اكدر من الالم
جسمي ما اكدر احركة و رجلي بالذات
فتحت عيوني و اتذكر شصار دموعي وحدها تنزل
و تدخل بأذاني طبت نصورة خطا ايدها على صدرها و شهكت من شافته بصفي هو فز لمن شافني ضرب راسه بندم و كام
نصورة من شافت شكله و عصبيته ما حجت شيء
كل شويه و فاتت من يمي كالت ما تگومين هيوووو
لحد ما حسيت هو رفعني من الارض وخلاني على القنفه
اريد بس الله ينطيني السيطرة حتى اكوم ياربي دخيلك
شويه و اجه بأيده خاشوكة و دوه شربت لان بس اريد اصحى
هو طلع و بعد ما اجه نصورة هم دخلت واحد للبيت بالليل يالله اجه
بأيدة علاكة صغيرة خلاها يم رجلي
اخذ نصورة يوصلها و اني ما فتحت العلاكة
لان ما اكدر اسند نفسي و اكوم
حاولت اكثر من مره احرك رجلي حتى العلاگة تصير قريبه عليه
بالشافعات يالله صارت بين ايدي
فتحتها جان بيها اكثر من نوع تراچي على شكل ورد لون احمر بس كلهن
مو مثل مالات راكان نسيت المرض و طلعت اسحل بروحي اريد اطلع للشارع ادور قبل لا اوصل باب الشارع وكفت سيارته و هو فتح الباب
تُراب: ها جوهرا ؟
جوهرة : لك هذني مو مثل مالات راكان مو مثلههههن
شلتهن و شمرتهن عليه .. وخر اريد ادورهن وخر
حاول يلزمني يسيطر عليه ماكدر رحت للمطبخ اخذت السچينة
جَوهرة : احرمك من اعز شيء تملكه مثل ما حرمتني من تراچي اخوي
تُراب : شتسوين
جوهرة : اكتل امك اذبحها ذبح اوكفلي
تُراب : لا متسويها انتِ حنينة متگدرين
شمرت السچينة بالارض صرت اشوفه وحش مو بشر
هو كاعد و ايده على راسه فتحت الباب و طلعت
الارض تراب و زرع يابس اباوع على مكان السطح الي منه شمر
التراجي و اتبع اثره
لكيت البزونه نفسها الغسلتها واكفه تقربت اخذها ما تحركت
باوعت لرجليها مجروحه تذكرت الحمامه الماتت من جنت بـ بيت نويرة
اخذت البزونه و مشيت ضليت حايرة لاي مكان اروح يضمني
يا حضن يلمج يا جوهرة و ما تخافين من عواقبه
حتى تُراب اني غبية شلون أمنت بي بسرعة تذكرت لمن
خالة طلع من بين الزرع و ايده بيها دم
معقوله هو مثله ؟؟
بدت الشوارع تفرغ و اني امشي ما ادري وين اروح و اتلفت على لحظة
يجون خواله و هوَ ليش ما منعني من الروحه ؟ و لا اجه وراي
بردت الدنيا اكثر و رجلي صَكت كعدت على الرصيف
تقربت سيارة احسها بأتجاهي خفت بس من ركزت بلونها
بقيت كاعدة بمكاني
تُراب : اصعدي جوهرا
درت وجهي عنه و اني افكر بيا طريقة انتقم منه و اشوفة الوجع
من تفقد شيء عزيز و يتلوع گلبك شنو يصير بيك
نزل من السيارة و اجه وكف گبالي
تُراب : حذرتج و ما سمعتي الكلام يعني شسويلج
جوهرة : سويلي شتريد سويلي بس مو التراجي
اذا انتو ناس مرضى روحو تعالجو ولك والله وجهك ما طايقته
فتحت الباب و صعدت
هو حرك السيارة بدون كلام مرت ايام و اني جثة بدون روح متمدده
على القنفة و بس الدموع على خدي عبالك راكان جاي و واكف لقائنا على التراجي
صار يروح اسبوع و يجي اسبوع نصورة ماخذه راحتها كل ما ارفع راسي الكة الحجية تباوعلي و عيونها مدمعة احسها دگلي تعاي يمي
دعبول مختفي و محتار عقلي بيا خسارة يفكر
بالليل و نصورة راحت بعد ما انتظرت تُراب و أيست انفتح الباب
و اسمع صوت دعبول يلعلع
دعبول : شنو خدام انا خدام اجيبلك علاليك
تُراب : دروح جيب البقية و اقفل السيارة
دخل سَلم وباوعلي ما جاوبته
مال اجه يم امه يبوس يمها و يحاچيها
تُراب : زعلانه عليه ؟ زعلانه يُمه ؟ يبوس بيها و يحاجيها
اجه يمي
تُراب : جوهرا كافي اني واعدچ اخوانچ الگاهم و من هالشارب
بس لو ما محذرج ما انقهر انا كتلج و انتِ جازفتي
ولو تعرفين البيه عذرتيني
ما جاوبته و اني افكر گد الخطوة الي راح اخطيها لو لا
جوهرة : عادي اصلاً نسيت
دعبول : ديالله تعاي نظفي المطبخ اني مو خدام
رحت للمطبخ ارتب و احاول اسوي الوضع عادي
و تراب يحاول يراضي بـ امه و يكوللها والله كلت الها لا تصعدين
انت شتعرفين بيه
وكفت ارتب بالمسواك و دعبول بيده ماعون يلكط من كل علاكة شكل
دعبول : والله هذا خوش يتسوك
اجه تُراب للمطبخ بأيده شريط خلى على السنك
تًُراب : هذا دواج كل ما يخلص انطيني خبر
- شُكراً
دار وجهه مستغرب
تُراب : تدللين
راح شويه و اجه وكف بصفي يقطع فواكه و يلقي نظرات
درت وجهي عليه
جوهرة : تُراب دتشوف اخبار امي ؟
باوع بعيوني و صَغر عيونه
تُراب : اكيد بدون ما تگولين و اذا تردين تروحين الها گولي
جوهرة : اي من تفرغ
كعد يوكل امه و اني أباوعلهم
دعبول : المَلحة الملَحة المَلحة
جوهرة : شبيك دعبول شاد وياي مو جنت تحبني
حتى انتَ ضدي
دعبول : انتِ شعندج لحكتينا اني ما اريد يصيرن هنا هواي نسوان
جوهرة : و اني ما ما ابقى للابد بس الكه اخواني اطلع من بيتكم
دعبول : اريد اتزوج
تُراب : نصورة تفيدك
دعبول : لا تخوف اذا تضوج تكعد عليه اموت
تُراب ترك الماعون و غَص من الضحك صار يدك على صدرة
تُراب : اويلي والله اذا تسمعك
تمددت حتى انام و أحس بأيد تمسدلي رجلي
فتحت عيوني برعُب و لمن لمحته ما كدرت اتحرك
الى ان بَعد ايده و راح نام
للصبح ما غمضت عيني و اني
بحياتي كلها ما مار عليه هيج شعور غريب
كعدت على صوت نصورة تبجي بالمطبخ وهو ما موجود بفراشة
نصورة : شلون يعني صدك تحجي و متتزوجني
تُراب : اني ما واعدچ بزواج و لا اني اريد اتزوج
اني حياتي ما مضمونه خوالي على اي ساعة اذا عرفو
بجوهرة هنا انكتل اني وياها
نصورة : خلي يكتلوها اشمرها و لا تخليها تعترف هي نعرفك
تُراب : صدك تحجين و انا فوگ ما ساعدتني و جازفت بروحها
اجازف بيها اطم روحي احسن
نصورة : تُراب انتَ تحبها مو
تُراب : اني احب ؟ المشكلة انتِ تعرفيني ما يحتاج اكلج انا منو
بس جوهرا قُصتها قُصة و اتمنى اجمعها بأخوانها
حتى صدك احسب روحي مسوي انجاز بالدنيا
نصورة : ما تحبها و تريد تلگة اخوانها تُراب و احلامي الي
حلمتهن و ماكو غيرك بيهن و السنين الي خلصت بيها عمري اخدمكم
تُراب : بفلوسج نصورة لا تطلعينا گشـر
نصورة : اذبحها و اشرب من دمها اذا الك نية تحبها
تُراب : اويلي يابة ليش ليش
نصورة : والله هيج الزمها و اخنگها بأيدي و كول نصورة ما كالت
تُراب : دمدي ايدج عليها حتى اكسرها و اعلگها بركبتچ
نصورة : تُرااااااب
تُراب : ديري بالج عليها هي بكد بناتج
نصورة : يا عشتو ما تشوفها شكبرها و بعدين ليش ادير بالي
عليها قابل خوالك يجون ع الريحة شنو چلاب هُمَ
تُراب : اخس من الچلاب ليش ما كتلو أبو سلمان حتى
جوهرة تنجبر تسلم نفسها
شهگت و خليت ايدي على صدري
اجه هوَ بسرعة شافني واكفة احتار شلون يكذب الخبر و ما كدر
تُراب : جوهرة بس أهدي اني افهمج
احس كل جسمي صَك هو بأيدة كَعدني
و لو شما شرح ما راح اكدر استوعب و لا اقتنع
جوهرة : نويرة نويرة عزا تُراب نويرة وين
تُراب : رجعت لبيتها بس والله مخلي عليها حُراس محد يتدنالها
- اروحلها اروحلها امشي اخذني اروحلها
- ما اكدر جوهرا بس تعرف انتِ لا تتوقعين
تسامحج و راح تسلمج بأيدها للشرطة
جوهرة : استاهل خلي ياخذوني الشرطة رجلها مات بسببي
تُراب : لا اني السبب مو انتِ دمه برگبتي اني انتِ معليج
كمت اصرخ و اضرب بصدرة بأثنين ايدي
جوهرة : انت شتريد تخسرني بعد شتريد لك حياتي دمرتها انتَ
ادفع بي اريد اطلع و هو لازمني بأثنين ايدة
تُراب : جوهرا اصحي چا احنه شسوينه
دموعي على خدي وكعت بالكاع انهاريت و اني اشوف شخص بلا ذنب
راح بسببي هو واكف وراي و يغلط مدري عليمن
جريت الربطة و ركضت نصورة وخرت من طريقي اجيت افتح
باب المطبخ شالني و اني اضرب بظهرة كل قوتي
و اردد الله ينتقم منك
اخذني لغرفته الـ هوسة و الملابس بكل مكان و العطور قسم بالارض و قسم على الميز بيبان الكنتور مفتوحه و الملابس طالعة منها وهو شايلني يفتح بالخانات
سحب سلسله و اني اصرخ
نصورة اجتي اريد تلزمني صيح عليها كاللها عوفيها
بعد صراعات و بچي باوعتله بنظرة عتب و اني اشوفة
شلون قفل وحد من ايدي بحديد السرير
تُراب : والله ما اريد و لا ناوي هيج بس طلعتج تهجم بيت الخلفوني
جوهرة : تحبسني تُراب ؟ تشد ايدي ؟
لك اني جوهرة عشت و اموت حُرة منو انتَ حتى تقيدني
تُراب : تحلفين بأخوتج واحد واحد ما تطلعين والله هسة افتح السلسلة
جوهرة : روح الله ينتقم منك
و اني الكه اخواني مو بعازتك و لا بحالك الله لا يوفقك
طلع و هو يردد الصبر يا اللهي الصبر
كل شويه و يجيني يكعد يمي يشوفني دايرة وجهي يكوم
بالليل كلش حسيته خُطف على الدرج
يا اللهي هذا شبي !!!
ليوين يالله نزل و گبل تمدد يم أمه
اجاني الصبح و لازم ايدي يشوف بيها اثر لو لا
فتح السلسلة
تُراب : اذا تردين تطلعين جوهرا اطلعي بس أسمعي
التليفون بأيده وفتح تسجيل صوتي تُراب و رجال ثاني
تُراب: ها حبيبي
- هلو تُراب مختفي شلونك
تُراب : مشتاقلك والله بس شغُل
سده الجهاز
باوعتله بأستغراب و شسويلك ؟
تُراب : هذا منو ؟
جوهرة : شمدريني
تُراب : گلبچ شيكول ؟
جوهرة : شبيك تحجي بالالغاز منو ترى ما الي خلگك
تُراب : راكان هذا جوهرا
.....
نذر ادفعها هاي بالروح
للجايب خَبر منكم
- رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
فصيحاً:
كان شعوري أشبه بذلك المصور الذي قام
بتصورير وشاهد على حَفلِ زفاف حبيبتهُ لصديقهُ المُقرب ..
شعبياً:
نار تسعر جوه گلبي تعادل حرورةّ شَمس
بية هَضمةّ ذيج من شربت الماي و عدها أبن غرگان آمس
بية حسرة بگد هذاك الشاف صاحبته
يزفوها لصديقه
جاي احس بكسرةّ الي ماتت أمه
و كلشي بالدنيا يعيقه ..
- رُسل فَهد
...
الماس
الماس : سيد تقدملي شخص و اني موافقه
باوعلي مستغرب و دار وجهه يسقي الزرعة الثانية
رجع باوعلي
عبد العزيز : و منو هذا الشخص
الماس : هذاك اليوم اجوي نسوان و اني ما كتلك
لان هو موضوع عادي بس ضليت افكر هواي
لحد ما وصلت لهاي النتيجة و كتله هم شنو اسمهم
عبد العزيز : وشلون وصلتي لهاي النتيجة
وشلون أقتنعتي ؟
الماس : هيج بعد اقتنعت
عبد العزيز : ماكو شيء اسمه هيج بعد
ورقاء و قمر انطيتهن لان اعرف الماخذيهن منو و معاشرهم
بس هذوله الناس الي كلتي اسأل عنهم و اشوف
الماس : براحتك
حجيتها و اني مية الف غصة بـ بلعومي و مية الف فكرة براسي
وكفت اطبخ للعشى و ادعي يا اللهي انتَ تعرف ما الي غيرك
و ماكو احد احچيلة اسراري غيرك
انتَ وجهني للصح انتَ امي و ابوية
شفته دخل جوه و قبل لا يسد الباب كال ها ضُرغام
بعد ما شفته الا بوقت العشاء لمن صبيته طلع يتوضى
لمن خلصنا ردت اشيل الصينيه استوقفني صوته
عبد العزيز : الناس دَزيت ضرغام يسأل عنهم
بس مع ذلك ما يجوز يدخلون ناس غربة للبيت و اني ما اعرف
الماس : هن لان بس نسوان ما حجيت اكيد لو جاي وياهم رجال اكول
عبد العزيز : أدري بيج بس مع ذلك لا يجوز
هزيت راسي بنعم
اغسل بالصينيه و اباوعله حسبة تجيبه و حسبة تودي
بيني و بين خيالي الواسع اكول شيصير لو يطلع هو يحبني
مثل ما اني احبة شيصير لو يشوفني مثل ما اني اشوفة ..
مرة اقرا و مرة اوكف گبال المرايا نظرات عتب مني لـ نفسي
على كُل شيء على خطأها لمن مِشت ورا گلبي و خلتني هيج واكفة بوسط الدرب
لا اني الاكدر اسيطر على گلبي و ارجع
و لا أني الي اكدر اكملة وضامنه نهايته
خليت الدشداشة و اللعابة الي اشتراها الي من ايران و نمت
ورا كم يوم سمعته صاح اسمي و اني واكفة بالمطبخ
جان صافن بالفراغ اجيت يمه و انزل بردن الدشداشة و ايدي
المي منكعها امسحها بالربطة
الماس : ها يابة ؟
ما حچة بس أشر على الكرسي الي يمه
عبد العزيز : شوفي الماس قبل كُل شيء انتِ عندي من اثمن اشياء حياتي
فـ مثل هيج موضوع حساس و مصيري اني حذر جداً
لان انتِ امانه و من واجبي أصونها
احس الدموع بطرف خدي و بس ينزلن انفضح ضليت منزله راسي
و كل شويه امسح برموشي هزيتلة راسي بـ نعم
عبد العزيز : ضُرغام سأل عن الناس و العالم
طلعو صيتهم سابقهم بكل شيء زين يقدموه
و الشاب طالب جامعة و أخلاقة جداً عالية
بس مع ذلك الرؤية الشرعية أفضل
لان هذا عُمر مو يوم او يومين
الماس: ماشي تمام
اباوع لأيدي الرجفة احتلتها
تركت المكان و رحت للمطبخ دموعي ما اسيطر عليها
لزمت الماعون و اني اجلف بي وكع بوسط الحوض و كسر ماعونين ويا
اجه هوَ سريع مبين الخوف بعيونه
عبدالعزيز: تأذيتي ؟؟
الماس : ها لا بس هو وكع من ايدي
عبد العزيز : تركيهن روحي نامي باجر عود نظفيهن هزيت راسي و صعدت اركض بس ردت اهرب من المكان الي هو بي
قبل لا انكشف
من وجع روحي و ندمي و خوفي و كمية المشاعر الغريبة الي احس بيها
ما ادري شوكت نمت بالكاع بس من كعدت حسيت كل جسمي
مكسر و بالكوه اكدر اتحرك
ماكدرت اداوم وهو ما اعترض بس انصدمت من لكيته مرتب المواعين و منظفهم
و احلى شيء لما مخلي المنشفة الصغيرة على البوري
هي حركتي المعتادة بعد ما اخلص مواعين من كل وجبة
الظهر لمن اجه جايبلي الواجب ويا حسيت روحي فراشة
و ما اكدر اخلي الابتسامه و الفرحة اخذت الورقة و صعدت بالغرفة
ابوسها و ابعدها و ارجع ابوسها و اخليها على مكان گلبي
اخ يا سيد گلبي اخ عزيزة روحك ما تدري بروحها شتريد
و تلاشت هاي الفرحة بمجرد كلمات من فَم
عبد العزيز : اذا المره بَعـد اجتي گوليلها السيد يگول بالبداية الرؤية الشرعية
و الباقي سهل ان شاء الله
الخوف مالي روحي ويَ كل دگة باب
و بنفس الوقت لمن ما تجي استحي لمن يكول اجتي اليوم لا ؟
و اجاوبه لا ، لحظات من ترجع الها الذاكرة
تتعب شلون عديتها
لحد بيوم اني ويا واكفين بالكراج جان يسوي الماطور ميشتغل
و گلبي مشلوع من المي اندگ الباب گال منو اجه صوت مره
اشرلي براسه روحي فتحي الباب ارتبكت من شفتها نفس المره
لمن عرفت هو هنا ما قبلت تدخل بس تسألني ها حبيبتي شنو گلتي ؟
المستحىً مغرگني و الخوف ما اكدر انطق و هو واگف
دار وجهة عَليه مستغرب
عبد العزيز : شكو الماس ؟ منو ع الباب ادخلو بابا
هي كالت اترخص لعد بغير وكت اجي
عبد العزيز : الماس منو ؟؟
لازمه ربطتي و أباوعلها و أباوعله هي رادت تروح
الماس : سيد سيد ها هاي ام ابو الجامعة
يعني هذوله الخطبوني ضربت راسي بخِفه
اقصد سيد هاي ام الولد
هو فاتح عيونه و يباوعلي
درت وجهي لكيت المره رايحة سديت الباب مستحية
هو ما نطق و لا حرف و هذا جان احسن شي يسوي
كلت وين الله و بعد متجي
و لمن يجي الليل اكول لازم ابدي حياة جديدة و اتخلص من كل الي اني بي
حتى انجبر انسى و اطلع الفكرة هاي من راسي
ورا يومين رجعت المره و كلت الها بكلام السيد
الارض مت و سعتها من الفرحة كالت الخميس نجيكم
و لمن اجه السَيد كتله ما جاوب شيء بس هَز راسه
وومن اجه الخميس للصبح ما نمت و اني اكول يارب بس انتَ وياي
العصر السيد ما طلع قبل المغرب اجوي عائلة الولد
و لمن شفت الولد جان مرتب و شكله مقبول سلم و اني رديت السلام
بعدها شنو حچه ما اتذكر و لا احجي و لا اكول
راحو و سمعت ابو يكول للسيد
ان شاء الله اذا الله يوفقنا الملچة الخميس الجاي
جنت بأيدي موافقة على اللحظة الي راح اهدم بيها گلبي بأيدي
لو راح يدخل امر رب العالمين!!
مر الاسبوع و اني اتگلب مثل السمچة و بكل مكان فارغ يصحلي
واجه يوم الخميس اجه عمي ضرغام و زوجته و البنات
لحد الليل ننتظر و ماكو
وجهي ينطي الوان لحد ما قبل المغرب طلع عمي ضرغام على دگة الباب
شوية و دخل كال اكو شاب صغير من بيت الولد يكول
صار عندنا ظرف على غير مرة نجي
عمي ضرغام يباوعلي و مبتسم عكس قمر الي تباوعلي بشماته
انقهرت حيل و حسيت حَزت بخاطري لحد ما ودعتهم و اني ابين الامور عادية
و هي ابد مو عاديه
لحد ما صعدت فوك السَيد ابد ما فتح موضوع وياي
للصبح و احنه نمشي بالطريق
عبد العزيز : اذا اجتي و حددت موعد ثاني كولي الها السيد
ما يقبل و ما عندكم نصيب يمنه
هزيت راسي بـ نعم
عبد العزيز : الاحترام سيد المواقف على الاقل جان شخص جبير اجه
يعتذر مو يبعثون اصغرهم تُعتبر اهانة
ما جاوبت لان ما اعرف شنو احجي
بالليل اجه من الجامع راسه يوجعة اجيت استقبلته و گلبي خايف
الماس : شبيك سيد ؟ ليش لازم راسك
عبد العزيز : اكلت شوربة من الجامع و شويه بيها ملوحه
احس روحي صدگ عصبت
الماس : صدك تحجي سيد ما يصير هيج يعني اني التزم بكلشي
و تجي انتَ تخرب والله ما يصير
عبد العزيز : انطيني حباية صوتج عالي تدرين
خليت ايدي على حلكي و رحت للمطبخ اركض اجيب الحباية
الماس : اشرب سيد عود من تصير بيك جلطة خلي تفيدك الشوربة
اخذ الحباية و هو مبتسم
عبد العزيز : دكتورة الماسة نعتذر
ابتسمت رغم معاني العصبية الي ظاهرة عليه نام بالصالة
و اجيت غطيته ضليت افتر كل شويه
و اباوعلة احس روحي بي بعدها ادركت يا الماس
كل هذا التعلق و تردين تبتعدين لعد شراح يصير بيج
اندك الباب طلعت لمن سمعت صوت عمي ضرغام يكول اني اباوعلة ضايج مبين
ضرغام : عبد العزيز هنا مو
الماس : اي ليش
راد يدخل وهو عصبي ما خليته
الماس : شتريد تگله ؟ ترى تعبان و ضغطة صاعد هستوه نام
وكف و زفر نفس قوي
- أريدة يشوف اخوة الاء هيج ما يگدرولها لكم الاء عدت الحدود
الماس : شبيها ؟
بالبداية ما قبل يحجي راد يروح وكف يم الباب و دار وجهه
ضرغام : رايحة للعالم الرادو يجون للخطوبة تگلهم هاي البنية
مخبلة مو صاحية و اذا تردون اشوفكم اوراقها
حطيت ايدي على صدري
الماس : اني ؟
رجعت خليت ايدي على راسي
- معقولة اطلع صدك مخبلة ؟
ضرغام : صارله شكد من نام ؟ اريد أكعده وخري
الماس : لا عليك النبي متخربط والله خلي تولي الاء الله قبيلها
اطلب منك طلب جيبلي جهاز ضغط زين الله يخليك
ضرغام : تدللين الماسه ديالله تعاي سدي الباب و قفلي باب المطبخ و نامي
سديت الباب ورا و صعدت و اني ايدي على راسي
خاف صدك اني مجنونة ؟ لان روحتي للطبيب وراها الف سؤال
ما اعرف شلون ينحل ؟
بس شلون مجنونة و اني احس بكل شيء ؟
و المعروف بالمجانين ما يشعرون بأي شيء و لا يكدرون يصيغون جُملة مفيدة
اتمنى لو صدك مجنونة و ما اعرف شيء اسمه شعور
الصبح جان السيد احسن و الظهر من اجه جايب ويا جهاز الضغط
كال هذا ضرغام دزه بس لا تضلين توهوسين انتِ ضغطج راح يصعد
اجيت قسته قبل الاكل و اني اشوف صور التعليمات بالجهاز
جنت ما اعرف شكد اذا عالي او ناصي
بس اتذكر عمي ضرغام امن كاله بس يعبر العشرين تنجلط
اجه العصر يريد ياخذه ويا اني جنت اسوي كيكه
ضرغام : ما اريد انزل بس ريحة الكيك جبرتني
وصوت السيد يصيح الماسة هاي الياخة ما كاويتها عدل
الماس : اوكف هنا حتى تعلمني قياسات الضغط
بين ما اخوي الياخة
رحت على السريع اكويها وهو يكول والله دشداشتي الرصاصية اختفت
حتى من فصلت غيرها ما ارتاح الا بيها
راح يم ضُرغام يذكرة بهذيج دشداشته ضرغام يگلة عادي
ياما وياما ضاعت ملابس
اجيت جبتها اله اخذها وراح للغرفة طلعت الكيكة من الفرن اريد اقطع
لـ عمي ضرغام وهو يشرحلي قياسات الضغط و يفهمني
و لازم بعد الاكل فد بنصف ساعة تقيسين مو گبل لان ما راح تبين
النتيجة الحقيقية
قدمتله الكيكة و هو واكف على الكاونتر ياكل و اجيت اصبله جاي
صحت بصوت
الماس : يابة اصبلك چاي
عبد العزيز : اي يابة
ضُرغام : خطية ما يدري دشداشته الرصاصية وين
القوري بأيدي صبيت على الكاونتر مو بالاستكان و ايدي ترجف
ضُرغام : الله الله يمعودة
اجه السيد ضرب جاي و اكل كيك و طلعو
و اني لسه تحت تأثير صدمة عمي ضرغام عزة بعيني
انظف و اقنع بنفسي لا تتوترين يجوز هيج كالها ما يقصد شيء
ليش تجيبين التهمة لنفسج بس من اربط الاحداث اشوف هواي مواقف
هو اكثر بشر عارفني و بعدها لطمت على خدي بس لا يطلع
كايل للسيد ؟ لا لا ميسويها طبعاً
لحد الليل اني بالصالة افتر اقرا للامتحان الشهري
اندك الباب و اسمع صوت السيد و زِلم ويا فتحت الباب و دخلت اركض
فتحت باب الاستقبال دخلو و اني أباوعلهم من شباك المطبخ
اخوان الاء كلهم و عمي ضُرغام
اسوي بالچاي و اسمع صراخ السيد بقوة
وهو يحجي على الاء و سوالفها وعدم اخلاقها
عبد العزيز : يعني تروح للعالم تخيل تروح للعالم دگلهم هاي البنية مو بعقلها
و عندي عليها اوراق يعني هي تغشم نفسها متعرف هاي الاوراق شنو سببها
ابو علي : والله حيرتنه سيد والله من جهة دكول طلگني لان يريد
يتزوج الماس و من جهة تروح تخرب خطوبة البنية
عبد العزيز : لان هي مو صاحية انسانه مريضة صدگوني
هي بنفسها متعرف نفسها شتريد
هاي البنيه زين و بيها لسه حيل تتحمل مصايب الاء من الطفولة لحد هاي اللحظة حاربتها حرب جسدية و نفسية ما قربتها لان تريد ناخذها سبب لمشاكلها وهي هاي الطفلة جانت تسعى بأيدها و برجلها
في سبيل بس اشوف الاء تبتسم الها
ابو علي : هسة احنه رايحين الها نعرف شلون نأدبها
و العالم اذا تريد نروح الهم نكول الهم عمي اختنه هي المو صاحية
ضُرغام : لا هو احنه هم منريدهم خلي تكمل دراسة البنية
ابو علي : و انتَ لا تضل هيج يالله انوي تزوج
و احنه نروح وياك نخطبلك
عبد العزيز : ان شاء الله
شربو الچاي و راحو السيد صاحني و ما نزلت
كلت خلي اسوي نفسي نايمة بعدها حسيت بخطوات على الدرج الى ان
اندك الباب تمددت و تغطيت ما فتح الباب و لا مَد ايده على اليده
حسيت بخطواته نزل
احتاريت افرزن كره الاء الي من يا جهة ؟
يعني مو من المُفترض كلبها يشيل عليه حقد لهاي الدرجة القوية
حسبي الله و نعم الوكيل بيها
و لان ضل موضوع الدكتور ببالي فزيت على منام
بنية تشبهني سمره ولافة ربطتها بشكل حلو
و اني امشي لازمه ايدها بعدت ايدي و وكعت بحفرة
رجعت مدت الي ايدها طلعتني و راحت
ضلت ملامح هاي البنية ما تروح مني
و احس هيئتها مو غريبة عليه لمن الصبح عصرت افكاري و ضغطت على راسي
تأكدت هاي البنية نفسها الي اشوفها باللقطات الي تُمر على ذاكرتي
و بسببها راسي يأذيني
الظهر لمن رجعنه من الدوام جان كلام يدور براسي
انتظرت السيد يكمل اكل حتى افاتحة بي
الماس : سيد اليوم جنت رايحة للادارة لان المدرسة دزت عليه افرز وياها الاوراق
فـ جانت اكو باحثة اجتماعية و البنات يجون يشكولها الاشياء الي يعانون منها
اني مو نيتي اتصنت بس الموضوع شد انتباهي
عبد العزيز : و هوَ ؟
الماس : البنية دگوللها اني صح احب اهلي بس استنكف منهم
جان الجهاز بأيده سدة و كعد عدل يباوعلي
عبد العزيز : اي ؟
الماس : اي دگوللها يعني استحي اكول لصديقاتي احنه تسع بنات و ولد واحد
و ولا اريد اخواتي يداومن وياي و صديقاتي يشوفنهم
و مرة عيبن على امي كتلهن هاي خدامة تشتغل عندنا
ضليت مستغربة معقولة اكو هيج
عَبد العزيز : الطالبة هنا تعاني من المُراهقة المُتعبة الي تحب المثالية
و الله لا يشوفج الندم الي راح تشعر بي بعد ما تعدي مرحلة المُراهقة
بأي طريقة ممكن الان تريد تثبت هي الافضل
بس هي ما تعرف كل الاشخاص الي حالياً تثبت الهم المثالية
راح يتخلون عنها بوقت ما راح يواسيها غير اهلها الي أستنكفت منهم
يبقون الاهل هم الاشخاص الي مُجبرين علىً تحملك بالغلط قبل الصح
و الايام. راح تثبت الك معزتهم لا تشيلين هم هاي البنت
راح تكبر و تعرف مكانة اهلها و راح تتحول ايدها مخالب تحارب
كل شخص يحاول يتعدى على اخواتها التسعة
الماس : لعد الحمدلله تطمنت
عبد العزيز : بس ما راح تسامح نفسها بيوم الي كالت
على امها خدامة
الماس : اني ما احب امي الحقيقية الصراحة ليش تخلت عني
و يجوز تطلع شامرتني و رايحة افكر هم عندي اخوان ؟
ليش كلشي ما اتذكر ابد ابد
عبد العزيز : جنتي صغيرة بابا
رحت انظف و قبل لا ينام اجه يم باب المطبخ
عبد العزيز: بابا لا تخلين تفكيرج بموضوع الخطوبة
ممكن رب العالمين حاول يبعدج بس كانت السبب الاء
الماس : اكيد و نعم بالله
راد يدخل للغرفة صحت ورا
الماس : سيد ما قستلك الضغط
دار وجهة عَليه مبتسم .. يا الله
كعد على القنفة و اني اقيسلة هو داير وجهة لحد ما كملت
جانت النسبة زينه
عبد العزيز : تأمرين بشيء بعد دكتورة ؟
الماس : سلامتك سيد
و اني كاعدة و فاتحة الشبابيك و الكتاب بالكاع
ما اكدر استوعب الا هيج و كل شوية افتر بمكان
لحد ما كعد هو راد يروح اندك الباب فتحته و طبت الاء تبجي
ركضت للسيد تريد تبوس ايده
الاء : دخيلك عبد العزيز شوف واحد على معارفك خلي اتزوج و اتطلك حتى ترجعني على ذمتك شابعة ضيم هناك والله
عبد العزيز : استغفر الله روحي بابا روحي
الاء : عبد العزيز رجعني لا احرمك من اعز شيء عندك و ادخل السجن
عبد العزيز : اي روحي كتلي وحدة من بناتج و دخلي للسجن
الاء : لا ليش بناتي والله الا اكتل الماس
عبد العزيز : اي ماشي ديالله طلعي بره
طلعت وهيَ مخلية ايدها گبالي للتهديد
الاء : انتظريني على اي لحظة اجي اذبحج
باوعت للسيد بخوف و هي طلعت و طَبگت الباب وراها
ضليت واكفة بمكاني اجه عليه هوَ و بأيده عباته الجو بارد
غطاني بيها و خله ايده على راسي دخلني و سَد باب المطبخ
عبد العزيز : تعاي عزيزة روحي تعاي
الماس : خفت منها
عبد العزيز : كل عقلج ؟ انتِ امانتي و امانة رب العالمين
لو اني ما گدرت احافظ عليج رب العالمين موجود
اني من بَعده
ما راح للجامع و لا طلع بقى يرويلي قصص
الى ان من الخوف نمت كعدت لكيته هو و ضُرغام واكفين
عبد العزيز : لا هيَ عقد و زواج يوم واحد
الماسه تتمرض و اني أضعف گدامها
فتحت عيوني و ما انصدمت بموضوع زواجه بگد صدمتي
بالكلمات الي وراها ...
.....
جَوهرة
تُراب : راكان هذا جوهرااا
فتحت عيوني و وكفت بسرعة ردت اخذ الجهاز من ايدة قُفلة و ضمه بجيبة
لزمته من جهة صدر البدي مالته
جوهرة : تُراب عليك النبي هذا راكان بداعت امك و ابوك مو تحبهم
- اي يالله حتى ترتاحين
لزمت ايده و اصرخ كل قوتي
جوهرة : تُرااااب انتَ تعرف هذا منو لك هذا حبيبي هذا عمري
لك هذا دفعت عمري علموده امشي اخذني اله خلي اشوفة
تُراب : وين اخذج صدك تحجين خلي يأمن بيه بالاول
وراي هواي امور اخلصها و اخذج اله
جوهرة : انتَ شعليك بس اخذني خلي اشوفة شلون صاير صوته صوت رجال
معليك هو يعرفني والله و يتذكرني
تُراب : جوهرا الامور مو مثل ما متوقعتها سَهلة ترى الولد عندة ام و اب
و اخوات و متأقلم وي الوضع منو يكول اصلاً باقي يتذكر
جوهرة : لا تحرك گلبي تُراب التراچي و ضيعتهن شتريد مني بعد
ولك دمرتني والله دمرتني
تركني و راح للصالة كعد على القنفة
اجيت يمه و اني عيوني تحرگني رجعت لنفس الحالة ما تنزل منها دموع
و الم رجلي من البرد يذبح اكثر
شمرت الربطة بالكاع و لزمت زَندة
ما ادري زَندة يفور لو ايدي الـ باردة
جوهرة : تُراب صدگ لكيت راكان شلون لگيته
تُراب : جوهرا گتلج بعدج ما تعرفيني زين انا الايد
التنحط على چتفي و تنخاني لحد گطع الذراع ما اعوفها
امشي وياي عدل عيوني تشلعيهن
مديت ايدي الثانية على عيونه باوعلي متعجب
جوهرة : ما اريد تشلع عيونك بس اريد اشوف راكان بداعت امك
ردت اسحب ايدي من عيونه
مَد ايده على ايدة و رجعها على عيونة
تُراب : جوهرا
جوهرة : ها تُراب
تُراب : اشتعلوا خوال تُراب واحد واحد
جوهرة : خلي اشوفة خلي اسمع صوته بعد
تُراب : اذا تضلين هيج اتوب حتى اشوف البقية وين
جوهرة : عليك الله شبيك مو حتى عيوني تحرگني مابيها دموع بعد
عدل گعدته و مد ايده اثنينهن على عيوني
مسح رموشي بـ أبهامه
و باقي اصابعة تغلغلت بشعري غمضت عيوني
وفتحتهن بـ بُطىء جان مخلي عينه بعيني
تُراب : شبيهن عيونج
جوهرة : ما يبچن مدري شبيهن
قرب راسه باس وحده و أبتعد
رغم كلشي ما حابته بس جان تفكيري مو بهذا الموضوع
تُراب : و هنَ أنخلقن حتى ينباسن مو حتى يبچن
بعدت ايده من شعري و رجعت ليوره
جوهرة : تُراب هسة متشوفنيا ؟ حباب
تُراب : جوهرا لا تتقربين مني علمود مصلحة روحي نامي
اني من اشوف الوقت المناسب اخذج اله بس تلحين اعوف الموضوع كله
جوهرة : لا لا بس لا تتأخر راح انتظرك
اشر على عيونه و فتح الجهاز يتصفح بي رحت للغرفة حتى انام و احس من الفرح و الخوف و المشاعر الغريبة ما اكدر للصبح ما مر نوم على عيني
رغم سمعته لمن صعد فوك بس فرحتي طاغية على الفضول و ما اريد ارتكب اي خطأ طلعت الصبح لكيته نايم يم امه رحت للمطبخ اسويلهم ريوك
و مچلبة احلامي و تحقيقها بخيط امل
مجرد شيء يرتبط بيهم خلاني اشوف الحياة بـ اجمل صورة و انسى كلشي
اندك الباب توقعت نصورة بس من فتحته
اندفع قوي و دخل دعبول يغلط
سديت الباب و دخلت ورا سمعته راح يضرب بتُراب وهو نايم
دعبول : كوم لك كوم اليوم الا اذبحك وين الاندومي و الببسي مال البارحة
اني واكفة اقطع الجبن اجه هو يفشر على دعبول و يغسل بوجهه
مَد ايده اخذ قطعة جبن و كال صباح الخير
جوهرة : صباح النور
خليت الصينيه كبال امه و كعدت يمها عبالي هو هم راح يجي
ملتهي يتناقش ويَ دعبول
جوهرة : لعد متجون ؟
تُراب : اني راح اسلگ بيض و هذا يريد اندومي
مَد ايده بجيبه و انطا فلوس
وراح هوَ بالمطبخ يفتح الطباخ سمعت صوت نصوره
اوكل الحجية و دا الاحظها تتحسن يوم بعد يوم بس ما اريد احد يحس
و نبهتها حتى تُراب متبين اله حتى نصورة متعرف
و هي كلش تسمع كلامي و تحبني مبين من عيونها
اجه كعد و نصورة تغني و تشتغل بالمطبخ
هو يباوع شلون اوكل امه و مبتسم رُغم يضايقني وجوده
اجتي نصورة بيدها الصينيه خلتها گدامه و اجتي باست امه
تضحكني فكرة انتَ تعرف كلشي بس مستمر تسوي نفسك متعرف
اجتي كعدت بصف تُراب و تحاجي بصوت ناصي و هو بس يهز راسي
درت وجهي لان انتبه اني أباوعلهم اخ من فضولج يا جوهرة
كال اني رايح و بالليل اجي اذا تحتاجون شيء خابروني طلعت ورا نصورة
ردت احاجي و رجعت صاح وراي
طلعت و نصورة طخت كتفي و دخلت
تُراب : غرد يا بُلبُل
جوهرة : تُراب اريد اروح لامي
تُراب : اني موجود شتسوين بـ امچ
جوهرة : صار هواي ما رايحة اشتاقيت الها كلش والله
- باجر
هزيت راسي بـ نعم و دخلت سَد الباب وطلع لكيت نصورة تباوعلي متخوصرة
نصورة : ها بديتي تزوغلين موچنه حبايب و كلتي رايدته على مصلحة
جوهرة : و ما زلت على مصلحة اني باقية ويا علمود اخواني يلكاهم يطلگني
و شيء ثاني يحميني من خواله لان هو ووطني
نصورة : كل عقلج ؟ بابا انتِ وين عايشة بيا فيلم هندي
جوهرة : اني عندي رب العالمين مطمن گلبي راح الگاهم و املي چبير
كل احلامي تتحقق تجين انتِ نصورة تحاولين تهزين ثقتي بي ؟
نصورة : و شبيها نصورة لج تاج راسج هو غير مخليج يضحك عليج
جوهرة : لا ميضحك و الدليل البارحة سمعني صوت اخوية
تغيرت كل ملامحهة و سكتت
درت لخالة التلفزيون على قناة مسلسلاتها و دخلت لغرفته تخرع
الي يشوف مظهرة الخارجي ما يكول هاي غرفته
يعني عندة استعداد يمشي على ملابسة وما يشيلهن
بوسط الغرفة اداة مُلاكمة كلت نصورة اذا هيج تحبة و تريده
ما ترتب غراضة ولو هي وين تلحك
طلعت لكيتها تتحمر يم باب الحمام
و دعبول من راح لسه ما اجه اني كعدت يم الحجية هي شوية باوعتلي و دخلت للاستقبال و قفلت الباب كامت كعدت يم امه اسولف الها تُراب البارحه
سمعني صوت اخوية وهي تبتسم
شوية و سمعت الباب يتكسر قوي عرفتها دكت دعبول
هي طلعت و بيدها مفاتيح الاستقبال و خايفة
نصورة : متروحين تفتحين الباب بيج شلل
جوهرة : هذا دعبول روحي فتحيلة الباب
ارتبكت و تحاول ما يبين على وجهها
راحت نفتحلك الباب اجه بس يغلط شمر الاندومي عليه
دعبول : يالله المَلحة كومي سويلي
جوهرة : ما دام كلت المَلحة ما اسوي
كام يصيح اخذت الاندومي و كمت نصورة كاعدة على القنفة
دعبول : ليش الباب مقفول
نصورة : لان راشة دوه مال ذبان و لازم يتقفل
دعبول كام يصرخ جيبي المفتاح كالتله اوكف هنا خلي افتحه مناك
راحت تريد تفتحه من الكراج و هو يمشي وراها و يكلها يالله فتحي
كامت تلطم على خدودها و تباوعلي عود انقذيني
دعبول : هاي شضامة شضامة بالبراني
رجعت للمطبخ و صحتله
- دعبول تعال شوف الاندومي هيج
اجاني وهو يباوع لشباك المطبخ تعجبت على تصرفاته كأن مو مجنون
طلع يركض و هذاك طبك باب الشارع راد يطلع و نصورة دكله شبيك دعبول
دعبول : منو هذااااا الرجال منووووو
كام يصرخ و هي احاول تقنعة بالفلوس وهو ميقبل بالاخير اخذهن و اكل الاندومي و راح
اجتي يمي و هي معصبة
نصورة : عفو لحظي و قسمتي حتى المخابيل نفگت عليه
جوهرة : ترى الي تسوي انتِ غلط و حرام
نصورة : ترى ماكو وحدة ما تحب و تنعجب و اني ترى ما اسوي شيء
جوهرة: مو هيج الاعجاب ترى كلنه انعجبنه بس مو ياهو الي نتعجب بي
ندخله للبيت
نصورة : جا شلون نعجبتي بالله
جوهرة : من جنت بسوريا جانو اكو شباب مهاجرين مثلنه عراقيين
جان اكو واحد بيهم حلو بس مره صيح عليه و طلع ابو نسوان تركته
نصورة : شسمه ؟
- اسمه عماد
نصورة : حلو ؟
جوهرة : اي كلش حلو يعني هو من الاساس شكله يجذب النظر
عضلات و طول و هيج سوالف
نصورة : جا و تُراب
-اني تُراب ما احبة .... و حتى هذا ما احبه جان مجرد اعجاب مال مراهقة
مدت ايدها على كتفي
نصورة : لو تطاوعينبىي اخليج تنسين امج و اخوتج
بعدت ايدها عني و كنت مشمئزة منها
بالليل هي بدلت تريد تروح و تُراب اجه اخذها
كمت من القنفة و رحت يم امه كعدت قريب الصوبه و امسد برجلي بلكي تهدأ
اجه و يشمر بغراصه منا و منا
جوهرة : ليش مترتب غراضك
تُراب : والله يا المَلحة ماكو وقت و لا خلگ
جوهرة : نصورة
ما جاوبني و راح للمطبخ يخلط اشياء بالخلاط اجه و بأيده ماعون فواكه
تُراب : هاجن ، جا الدوه ما فاد برجلج ؟
جوهرة : لا فاد بس خلص
تُراب : و بيج مرض متحجين راح ادزه باجر بيد الحجي
لان اني باجر رايح للدوام هم يمكن اطول
صارت ترعبني فكرة يطول بسبب نصورة
و اني احس شايلة ذنبها وياي لان ساكته عنه
جوهرة : لا تطول ترى البيت يخوف
تُراب : نصورة يمج تدير بالها عليج
- انتَ تحبها ؟ هي دكول يحبني
تُراب : حَك شواربة مبتسم .. يعني استلطفها و أعتمد عليها
جوهرة : ها زين لعد متتزوجها
تُراب : بعد مو هسة خلي الگة اخوانج و اشوف سالفة ابوي
لا تخافين انتِ اول المعزومين
رحت للمطبخ اغسل ايدي و هو اجه وراي خله الگلاص بالسنك مشغل اغنية
گُلي يا حلو منين الله جابك ؟
و يغني ويا
تُراب : شبيج شو احس ضجتي
- عليمن والله بطران الاجلح
تُراب : اويلي من المَلحة
رحت انام و هو متمدد بصف امه مخلي التليفون على صدره و يسمع
حفظت كلمات الاغنية من كد ما عادها ثاني يوم امشي و اردد حتى ما ادري بي من راح كعدت على صوت نصورة تخابر و تصيح
بسرعة هزتني و اني نايمه خضتني خَض
كالت كومي جوهرة ولج خوال تُراب جايين للبيت
اباوعلها مستغربة يعني ذوله ضلو ويَ عمري
نصورة : ولج وين تختلين لا يجفتون علينه
ختلتنني بكنتور تُراب و طشرت الملابس بالارض
جنت كاعده و اعض بـ اصابيعي توقعت هسة بأيدها تسلمني الهم
و شصار بيه من سمعت صوت حكمت و محمد
غَمضت عيوني و من سمعت صوت حكمت بالغرفة
كال بعده على هوسته الحقير
و صوت نصورة دگله انتَ گطعت بينه بعد
اخذها و طلع ضليت مصدومة
و نفسي ضاك من الخنكة عدت اكثر من ساعتين و هي ماكو ليوين
يالله فتحت باب الغُرفة صاحت يالله كومي راحو
من طلعت لكيتها سابحة تقززت منها كلش و بديت اكره روحي بهالبيت
و هو اسبوع بالدوام يوميه يجي شخص لو اثنين و هاي عجبها الوضع
من شافتني ساكتة و ما احجي و على جرأتها عندها استعداد كلشي تسوي
بيوم الجمعة كالت اليوم يجي بالليل
جوهرة : بس هو كال يمكن اطول
نصورة : ميتحمل فراكي طبعاً
هزيت ايدي كلت بگلبي على اساس انتِ ضالة عليه هي تحضرت على اخر حبه
و لمن دخل هوَ و دعبول هي توترت كاللها بعدج هنا يالله امشي اخذج
ما عارضت بسرعة رحت رتبت المسواك الي جايبة
و دخلت اسبح شوية و الباب اندگ گلت منو
تُراب : اني يالله اريد اسبح
نشفت شعري وفتحت الباب اريد اطلع
لكيته واكف گبالي
تُراب : شلونها المَلحة
جوهرة : هلو
حچيتها ودرت وجهي
لزم ايدي وهو يضحك
تُراب : اويلي يابة زعلان الاسمر
جوهرة : المفروض من تحجي الحجاية تكون كدها
انتَ كلت اخذج لامج
تُراب : نسيت والله وداعتج نسيت
جوهرة : حقك اكيد
ضحك بصوت عالي و دخل يسبح
اني كاعدة يم الصوبه علمود ادفي رجلي
هو طلع ينشف بجسمه و مبتسم
اجه قرب ايده على الصوبة و اني دايرة وجهي عليه
تُراب : باجر اخذج
مديت ايدي على گلبي شفت دكته سريعة
شلون گدر گلبج يقسى على امج هلگد عفتيها وحدها و لا سألتي عليها
و يجي صوت بداخلي ثاني يكول هي هم ما نصفتچ ابد
تُراب : انتِ شعجب متخليها تتزوج مو احسلج من تصرفاتها
جوهرة : لان امي تحب احمد و احمد يضحك عليها يعني هي على ذمة ابوية
و بعدين على ذمة عمار و هي تحب احمد
يعني اكيد حتى اذا تزوجت راح يبقى كل تفكيرها ويا
هي تعشقة تعشقة يعني لو رايد يتزوجها راح اوكف بطريقها ؟
اصلاً ما اكدر لان غصباً ما عليه راح تتزوج بس هو ميريد و هي متستوعب
تُراب : مرات اصفن اكول بيوم القيامة الله يحاسبج عليها
لو يحاسبها عليج لان حيرة
جوهرة : ما اريد يحاسبها لان حتى لو أذتني تبقى امي و حبيبتي
و حملت بيه تسع اشهر و تعبت و هذا كافي
هز راسة بـ نعم و التزم الصمت
بعدها اجه كعد يم امه يبوس بيها و اني غطيت راسي على القنفة و نمت
فزيت الصبح البيت هدوء بس ما كمت بقيت افكر الى متى راح ابقى انتظر تُراب يكمل اموره حتى ياخذني لراكان و يا ترى شنو راح يكون لقاءنا
لو فعلاً التقينا
حسيت بـ ايد تمسد على رجلي قَشعر جسمي
وغمضت عيوني بقوة فترة و رجع غطاني و اني نمت
حسيت باب المطبخ انفتح ردت اكعد بس اعرف هاي خطوات نصورة
بقيت نايمة شويه و حسيت هو كام من فراشة و راح للمطبخ
و اسمعه يكوللها انتِ شبيج بابا صدك تحجين
بعدها صار صوتهم ناصي و فضول جوهرة اشتغل رفعت الغطى على كيف
و تقربت بخطوات هادئة لحد ما استقريت يم الباب
نصورة : اعترف انتَ تحبها ترى واضح من عيونك
تُراب : شلون بالله مبين تطلعلج صورتها بعيوني
نصورة: لاكيلها اخوها مو ترى كالتلي
تُراب : اجذب عليها يمعودة غير اريدها تركد بالبيت بس هي كلبها طيب
تصدك بسرعة
نصورة : مو كلتلها شنو هالفلم الهندي ضالة تحجي بالاحلام
تُراب : اي
كلمات قليلة جانت اشبه بالرصاص الي احتل جسمي و اني سمحتله حتى يمد ايده عليه و يلزم شعري المحد شافة و طلع يكذب عليه
والله لدفعك الثمن غالي والله
رجعت غطيت راسي و عيوني تحرگني
ضغطت عليهن قوي و احس روحي مخنوگة گعدوني على الريوك ما ردت
كال يالله كومي لامج بالبداية ما ردت اكوم بس كلت راح يشك اني سامعة شيء
كمت غسلت و بدلت وطلعت ويا اول مرة بحياتي احقد على شخص لهاي الدرجة
كعدت بالصدر هو ما حچة شيء و لا اني حچيت لحد ما وصلنه اجتي امي لنفس غرفة الضابط لمن دخلت امي هو طلع
لكيتها زعلانه عليه وكفت كبالها جنت اصبر نفسي حتى ما احضنها و اقسي كلبي بس ما لكيت نفسي الا حاضنتها و يا فرحتي لمن خلت ايدها على ظهري
جوهرة : ما بقى هواي و تطلعين و نخلص لان هذا هم طلع حقير
رِحاب : خليني هنا خلصانه من ضيم الدنيا كلها
- نويرة كتلو رجلها بسببي
لطمت على وجهها
حچيتلها شوية لمن اشتغلت عند خوال تُراب
رِحاب : ولج خل نرجع منين ما اجينه ولج شو من اجينه لحد هسة ما شفنه غير المصايب الله ينتقم منج و من اخوتج
جوهرة : غير انتِ انطيتي فلوسنه للخلق العايبة جان ما اشتغلنه
و لا صار بينه كل هذا
انطيتها فلوس من الضامتهن من رواتب خوال تُراب و ودعتها
لكيته واكف بعيد رجعت ويا و ما ادري يا هم اشيل و يا هم اخلي
بعدني بديرة العشرين
و براسي أحتفل شيبي
هَلي ما رحمو بحالي
هَلي تاجرو بگليبي
صعدت بالسيارة باوعلي
تُراب : اذا تردين شيء محتاجة شيء كولي لان اني مو دائماً موجود
جوهرة : اي اريد ملابس
نزلت يم مكان اخذت كم قطعة ملابس وهو دفع الحساب و طلعنه
قبل لا نرجع للبيت اخذني لطبيب عيون و گال يالله احجي
اباوعله و اباوع للطبيب ما اعرف احجي
تُراب : دكتور عيونها تأذيها و متكدر تبجي
- له له و ليش تبچوها
كعدت على الكرسي و تقرب يفحص عيني وفاتح ضوه كال
- الله شنو هاي الهوسة مال الرموش
بعد ما كمل فحص كال جفاف بمي العين
ست جوهرة ليش مخلصة المي كله
كتيلي قطرات و جانت تحرك عيني اكثر من اللازم
جنت واكفة يم المطبخ و حسيت ايد انمدت على خصري شهگت
تُراب : شنو ايدي بيها كهرباء شبيج المَلحة
كعد وراي على الكرسي و يحجي ويَ نصورة
شويه و سَده
تُراب : اويلي اكو ناس
جانت روحي فايرة و الندم ماكلني علىً كل لحظة ثقيت بي
جوهرة : لتخاف ما اغار وحدة شابعة بيها الزلم
ما خفت من الي حچيته بگد ما أنرعبت من نظراته
....
كُنت أحتمي من الزمان اليكَ
حتى أصبحت انتَ و الزمان عذابي
- رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
فصيحاً:
من سَيُحسن سُمعتك أمامي ؟ بعد الان !!
و تنتَ ذلك المنزل الذي يستقبل النساء في الاوقات المتأخرة فقط
وبعدها يكون صوت الاغاني واضحاً
شَعبياً:
خوفتي من الجاي تشبه
خوفة الكاتل اذا دَگ بابه حيل
مشبوهة بشكل دنياي
" بيت و بي تطُب نسوان نُص الليل"
- رُسل فَهد
....
آلماس
فتحت عيوني و ما انصدمت بموضوع زواجه بگد صدمتي
بالكلمات الي وراها
ضرغام : و أمي و وصيتها
عبد العزيز : تعذرني ما أكدر هي تعرف بوضعي
اني بس اتزوج الماس تتقبل الامر و ترجع لطبيعتها
ضُرغام : ما اوكف وياك بهذا الكلام و بعيد عن وصية الوالدة أني من
قبل عشر سنوات أنتابني شعور يصير مثل هيج حدث و جنت اكثر المرات ابعد هالفكرة لحد ما شفتها بدت تصير گبالي
عبدالعزيز: الله كريم انتَ تُريد و أنا أريد
و الله يفعل ما يُريد
رجعت سويت نفسي نايمه حتى ما يشكون بشيء بس اريد الي
يوصل رجلي للغرفة حتى انهار براحتي
اجه السيد يكعدني حتى ينبهني اليوم هو يتأخر يالله يجي
كمت سديت الباب وراهم و أعض بـ اصابيعي واحد واحد
صابتني لحظة ادراك على الكسرات المُتتالية الي حصلتها من الدُنيا
لحد هاي اللحظة يا اللهي يا حبيبي اوگف وياي لان من اصفن ما اشوف غيرك واكف وياي الدنيا كلها تخلت عني و روحي حيلها بده يخلص
صعدت فوك و اني مقررة اول خطوة اخطيها ابعد كلشي يخصة من عيني و اعاقب نفسي هذا العقاب اجيت سحبت الدشداشة رتبتها و اريد اضمها بالجنطة ما شفت نفسي الا مقربتها لخشمي اشتمها و أمسح دموعي بيها
الدنيا كلها بكبرها احسها بدت تصغر و تخنگني
جبت اللعابة و كلشي يخصة حتى الصمغ الي جابة الي قبل سنة
هم محتفظة بي وي اعز غراضي جبت القرآن ردت اطلع الوردة
و ماكدرت بسته و رجعته
الم راسي صار يذبحني
تمددت على الچرباية و حضنت الجنطة الي لمبت بيها الغراض
خليت راسي عليها و نمت
الاوجاع و الحروب الداخلية كانت دائماً تظهر على هيئة مرض او نوم مُستمر
فزيت بنص الليل ما اكدر امشي من آلم معدتي بسبب الجوع
نزلت و ويَ نزلتي من الدرج وگعت على الارض فتحت عيوني اشوف الاشياء مغوشة و ما اكدر احچي بس اسمع صوت السيد
عبد العزيز : شبيج بابا الماس شو فتحي عيونج
خجلت على نفسي من كل موقف يصير كدامه و يبين اله شيء
و لو شگد طغى حُبه بگلبي تبقى روحي عزيزة و ما اريد ابين اني بالضُعف
الي اعرفة بيني و بين نفسي
كان يحجي و يريد يسمع اجابه مني ما جاوبته و رحت للمطبخ اسحل بنفسي وكفت غسلت وجهي و اريد اكل شيء حتى تروح الدوخة بس استحي
صبيت ماعون ووكفت اكل بعدت الخجل لان عرفت نفسي راح اوكع مره ثانية
عبد العزيز : هذا هبوط مو ؟ ليش مماكلة ؟
ما جاوبته احس روحي أعز من فكرة يتزوج حتى يخليني گدام الامر الواقع
صعدت و أباوع لنظراته مستغرب ليش ما اجاوبه
و اني بنص الدرج درت وجهي على صوته العصبي
عبد العزيز : المااااس مو احچي وياج
الماس : مابية شيء يابة
حجيتها و صعدت سديت الباب و مية الف فكرة تدور براسي
و اكثر فكرة ما اريدها تحتلني هي فكرة اطلع من البيت و ما يعرفون أثري
بس بنفس الوكت گلبي مينطيني
جنت واكفة ثاني يوم العصر اندك الباب بقوة صحت منو
الاء : اني ولج افتحي الباب
من الخوف ركضت كسرت باب غرفته فتح الباب مستغرب
عبد العزيز : بابا مدكوليلي شبيج
الماس : الاء يمكن اجتي تريد تذبحني
عبد العزيز : لا تفتحين الباب اني هسة طالع الها
وكفت يم الدرج و هو راح يفتح الباب بالكراج هي تتناقش ويا و رافعة اصبعها تهددده وراها واكف اخوها امير
تقربت يم الشباك مال المطبخ اباوع
عبد العزيز : ليش ما تحفظين مي وجهج و تروحين لان عجزت افسرج
الاء : تبقى مطلگني و متتزوج لو ترجعني غير حل ماكو
عبد العزيز : يالله انتَ اخذ اختك و اطلع بره
و دخل السيد جوه ردت ادخل
هي طبت سريعة تمشي ورا
لزمت ربطتي بأيدي و أباوعلها معقولة تصرفاتها عاقلة ؟
يعني هم خوش ناس هي ليش تصرفاتها هيج !!
أمير : شلونج الماسة
درت وجهي بسرعة و التزمت الصمت يمه هذا شجابة للمطبخ
ردت اطلع من المطبخ
آمير : ترى لحد هاي اللحظة ما آيست منج و انتظرج
و منتظر اشارة منج حتى ارجع اتقدم
بقيت واكفة بمكاني لحد ما كمل
وبعدها صعدت اركض
السيد لبس عباته و عمامته و طلع امير و الاء و قفل الباب
احسه متندم لان تحرمت عليه لان يعرفها شَر و متنلزم
اخذت فترة عازلة نَفسي عن الدنيا و اقرا لامتحانات نصف السنه
اروح و اجي ويَ السَيد ما انطق ولا حرف و أحضرله الملابس و أصعد
هو لمن شافني هيج بعد ما حجة وياي و لا ينطق وياي حرف
بعدها تندمت لان ما حجيت ويا وصرت احس بنقص كلش كبير بحياتي
صرت اطول آكثر بالمطبخ بلكي يصيح بأسمي و يحاچيني
اكعد على الدرج و الكتاب بأيدي و اسوي حركات كأنِ ما فاهمة شيءٍ لامي يصيحني و يكلي تعاي شبيج البنات اجن و لاحظن هو ميحجي وياي
ورقاء ما دخلت نفسها و حجت عكس قمر الي كل شويه كالت
ها شمسوية من مصيبة و ميحجي وياج
بيوم اجه و كأن متخربط يريد يقيس الضغط بس ميعرف للجهاز و لا يكلف نفسة يصيح بـ اسمي و اني واكفة بالمطبخ اباوع اله و اخير نفسي
اروح لو ما اروح
اجيت للصالة اخذت جهاز الضغط و هو داير وجهة
مديت ايده و اجيت اقيسة طلع مرتفع خليت الجهاز كباله حتى يقرا الرقم و ما حجيت رحت سويتله كلاص نارنج و خليته كباله و صعدت
حاولت بكل الطرق اخلي يحجي وياي من دون ما انطق اني بس ما حصلت نتيجة و من كد ما التزمت الصمت صرت احس بنفسي محسوبة على الخرسان
على الاقل هو يتصل و يقرا قرآن اسمع صوتة و يحچي
اخر شيء سويته كلت ما اكلة على مسواگ لحد متخلص الثلاجة
وهو ميعرف نواقص البيت اكيد راح يسألني و اجه متسوگ للبيت
رغم اكو هواي نقوصات بس ما سأل جاب على گد الي يعرفه
بدت امتحاناتي و جنت شايلة هم العربي اقرا بي قبل الامتحانات بأسبوع
لان اعرف هو مراح يدرسني اول مرة بحياتي ويا نتخاصم ويوصل الخصام لهاي المرحلة و التعقيد حتى صرت اتسائل معقولة گلب السيد الي جنت تتوقعة احن گلب بهاي الدنيا يوصل لهاي القسوة !!
و خلصت الامتحانات و صرت احس كأن احنه اغراب بوسط بالبيت
كل يوم اكول باجر يحاچيني و ما ينطق حرف
و هو اني شسويت !!! بس لان ما جاوبته ؟
من عندها و اقتنعت اني ابداً ما اكدر على هذا الشخص
و لا راح كل عمري اتخطى و راح يبقى خطأ تعلقي بي ضريبة ادفعها العمر كله
بهذيج الليلة نمت و اني دموعي غرگت المُخدة
و كل ما اسكت احس اكو الم بداخلي لازم اتخلص منه على هيئة دموع
الدُنيا كلها لو تراضيني ابقى زعلانة عليك ..
و فتحت عيوني الفجر و اني ما اكدر احرك ساكن و لا حتى ريگي ابلعة
كلت يا اللهي شبية حتى المرض مو وكته منو يعتني بيه و يداريني
انتَ مو تدري ما عندي احد ؟
لحد ما طلع الفجر و اني على عيني على الباب و ما اكدر انهض
سمعت باب الشارع أنسد مثل كل يوم قاومت نفسي ردت اكوم
ما گدرت وره اقل من ساعة سمعت الباب يندك ما كدرت انزل
و لا انطق كلمة ، فترة طويلة يندك الباب و سكت
بعدها حسيت بخطوات تصعد الدرج ما ضل شخص اعرفة
ما مر على بالي و توقعت راح يفتح الباب الى ان
صار طول السيد عبد العزيز گبالي و داير وجهه لانِ بدون حجاب
فتحت عيني بـ بُطىء أباوعله و غَمضت عيوني
يريد يمد ايده و يرجع يسحبها
الخجل ذبحني و ايدي متعيني أسحب الربطة و اخليها على راسي جانت
لحد ما حسيت بي و هو يغطي شعري
مَد ايده على جبيني و يستغفر
نزل و صعد بأيدة كمادات و حتى و اني بعز المرض ما حچة شيء
اخذ طاسة المي و حچة
عبد العزيز : كومي اسبحي افضل الحرارة هاي متروح بالكمادات
انتظرته يطلع و احس روحي شوية اكدر اتحرك اخذت ملابس و نزلت سبحت على السريع لان و اني بالحمام كل ساعة احس روحي راح اوكع
طلعت و سحبت نفسي كعدت على القنفة
هوَ بالمطبخ اجه بأيدة لفه و دوه
تقرب للبراد خلالي گلاص مي
ما مديت ايدي و لا اكلت
عبد العزيز : يالله اكلي راح تتخربطين
ما حجيت
عبد العزيز : شلون بعناد أمي
حاول بكل طريقة اكل و ما حصل غير الرفض لحد ما حلفني
بـ بيبي ما كدرت مديت ايدي اكلت شوية و اخذت العلاج
عبد العزيز: شنو خرسة ؟ حتى صوتج نسيته
اخذت اسبوع كامل و الحرارة ما فارگتني كال عمي ضُرغام خلي اخذها وياي السَيد ما قبل بس اني چلبت بعمي ضرغام و مرته الا اروح وياهم
زوجته اعتنت بيه الى درجه رُغم هي شابة بس تعاملني كأنِ بنتها
و هذا احلى شيء و عمي ضرغام رغم التزامه بس بالبيت شخص ثاني
يحشش و يلعب ويَ بناته بـ العابهن جان البيت رغم بساطته بس بي روح تجنن
رواتني نبأ زوجة عمي بتليفونها اعراس اهلها شكد حلوة و من ضمن الصور جان اخوها الي راد يخطبني كاعد بصف عروسة تجنن
نبأ : شكد اتمنيتج لاخوية اخذ وحده بطلوها اهلها من المدرسة علمودة
و هسة هو ياخذها و يجيبها للمدرسة
الماس : مو نصيبي الله يوفقهم
نبأ : جان يكول النه اني و اني و مرتي تمشي على امري
احنه نگله ترى الزواج مو هيج و راح تظلم بنت الناس تالي هسة تزوج هو كام
يسويلها الترديهن يكول انتن النسوان النبي ادم خليتنه ياكل التفاحة
اني اكدر اسيطر عليجن
مِشت ايام و جان زواج اخو نبأ خلاني اباوع لموضوع ثاني
بنفس هذا التغيير يعني ممكن يتغير للاحسن بسببي
و اكون اني سبب بـ اصلاحة
و ارجع ابعد الفكرة من بالي و لان ما عندي ملجىء
جنت بس أريد مهرب من كل البيت
و اخضع للامر الواقع
بعد ما تحسنت رجعت للبيت جان السيد يحاچيني بس مو بطبيعته
المعتادة عليها كان يحاول ميطلب مني شيء و اني اشوف الفوضى
بغيابي متنحچي تندمت لان تركته
و اكول بداخلي الظاهر يا الماس راح تخلص حياتج ندم
بعد ما صبيت الغداء اجيت اجيبلة چاي و ردت اروح انظف المطبخ
عبد العزيز : المفروض الانسان من يشعر بنفسة غلطان
ولو بذرة يجي يعتذر لان هو من الاساس الاعتذار من شيّم الابطال
الماس : و اني مو بطلة
عبد العزيز : كلنه ابطال بقصص مختلفة
الماس : و أسوء قصة قصتي
عبد العزيز : كنت اضن انتِ ما حاسبتني ابوج لكن هسة تأكدت
رجعت يمه و ضاغطة على ايدي لان ترجف من التوتر
الماس : لا سَيد بس انتَ قسيت بمعاملتي
عبد العزيز : لان اني مو بگدج حتى ما تجاوبيني
ما تعرفين هذا الشيء وحدة من علامات عدم الاحترام
الماس : لا اني اكيد احترمك و غصباًً عني بس جنت ضايجة
عبد العزيز : الموضوع الي يضوجج اشكي الي و اني اعرف شلون اعالجة
الماس : لا متكدر سيد
و تقربت للطبلة شلت كلاص المي منها
انظف المواعين و احس روحي تفور واني اعصاب بس ما اعرف
شنو السبب
قبل لا أخلص شفته اجه بأتجاهي وكف يم باب المطبخ
عبد العزيز : بسم الله الرحمٰن الرحيم ( كَلّا إنهُ كَاْنّ لأيَاتنا عَنيداً )
العناد مانع عن الهُدى و سبب في الضلال
الماس : أني ما عاندت
عبد العزيز : اني چنت أختبرچ تسيطرين على عنادچ او لا ؟
لكن استنتجت انتِ اسيرة العناد يعني تستنكفين تنطقين كلمه
و تنتظرين اني ابادر في سبيل ما تنزلين من مقامج مو ؟
الماس : ها لا ما ادري
عبدالعزيز: بلي هيج هو منو الغلطان ؟
الماس : محد
عبد العزيز : انتِ دكولين اني و اني اكول انتِ منو الصح ؟
الماس : اني
عبد العزيز : لا و بعدچ معاندة
الماس : اني ما غلطت بس جنت ضايجة و ما جاوبت
عبد العزيز : و اني مو السبب الي ضوجج حتى اتحمل مخلفات الضوجة
الماس : لا سيد انتَ و حتى لو مو انتَ هم لازم تتحملني
غير انتَ ابوية
عبد العزيز : متأكدة اني ابوج ؟
بلعت ريگي و ضغطت على ايدي اكثر
و هزيت راسي بـ نعم
راح و احسة من هاي اللحظة بده يقسي وياي و كل اساليبة متغيرة
كأن يگول أكرهيني و لا تتقربيلي ، شلون أكرهك ؟؟
محد يدري اني ليا درجة واصلة
رغم احنه فك الزعل بينه و يصيحني لمن يريد شيء
بس الي تعود على الدلال ما ترهم يصير شخص عادي
و اني سيطرت على عنادي و ردت الامور ترجع نفس ما هي
و اجواء بيتنا الحلوة بس كل شيء مو قابل يرجع مثل قبل
كنت بيومها مقهورة من موقف كان راسي يأذيني كلش
اجيت اشكيلة من راسي كال من اجي اجيبلج العلاج وياي
بالليل نزلت بوقت متأخر و الشريط مال العلاج على الطبلة
بوقت جان يگعدني بمكانه و يعاملني كأنِ شيء ثمين
كل شيء يعلقني بي اكثر حتى القسوة الي هو يضن تبعدني
ما بعدني رُبع متر عن الحُب الي شايلته بگلبي
وهو كاعد يباوع لمحاظرة جبت اله ماعون كيك و صعدت
أنهضمت الصبح لما شفته باقي بمكانه و حتى الچاي ما مشروب منه
عصبت و انهارت اعصابي ايدي ترجف و اني احس بديت انحرف عن شخصيتي و اتلبس شخصية ثانية ما اعرفها
حسيت بديت اهين بنفسي و اني مو حاسة
كانت ايام مو عادية محتلها الالم و الخذلان من كل الجهات
و من هاي اللحظة قررت الماس تختفي من كل الانظار و تسلك درب مجهول
ما معروفة بدايته حتى تنعرف نهايته
شعور عدم الانتماء من الصُغر لحد هاي اللحظة مُتعب
و فوك ما الدنيا قاسية صار الشخص الي تحتمي بي من الدنيا
اقسى منها عليك
دخلت لـ غرفته الصبح تقربت لمكتبة ردت اشخص الكتاب الي
كاتب بي الورقة اول يوم دخولي بحياتي ما لكيته سحبت ورقة من اوراقة
و سحبت قلم اكثر من مره اريد اكتب بس رجفة ايدي هي الي توگفني
لحد ما سيطرت على القلم بديت اكتب
شُكراً لكُل يوم ضميتني بي تحت عبايتك من قساوة الدُنيا
لكن بيوم قررت تقسي عليه حتى اكرهك و ابتعد عنك
اني قررت ابتعد من دون ما اكرهك لان مو بنت حرام حتى اكره
الشخص الي كبرني
- الماسة عزيزة روحك
اخذت الورقة و خليتها تحت مخدته
الجو تراب و الدنيا ترعد بس ماكو مُطر دموعي على خدي و امي الف الربطة
ما اخذت اي شيء و قررت الرحيل بمثل ما دخلت وصلت باب الغُرفة
و رجعت اخذت اللعابة ضميتها جوه عباتي
خطوة اتقدم و مية الف صوت يگول ارجعي
سديت باب المطبخ و تقدمت لباب الشارع فتحته
الشارع صفنات و الدنيا لون برتقالي صار الهوى عالي مشتيت
و لازمه قوي بـ اللعابة اتمناها عندها ايد و تمدها تمسح دموعي
مريت من يم الجامع جان يأشر لاثنين ولد يسدون الشبابيك
و مخلي ايده على جبينه حتى ما يدخل التراب لعيونه
بقيت افكر باللحظة لما راح يرجع للبيت و ما يلگاني
دار وجهة مَن بعيد و شافني استغرب وگفتي جنت مغطية كل وجهي
وبعدها دار وجهة اني توترت و مشيت ما ادري رجلي وين تاخذني
خلصت عمري اقوى مكان اندلة هو المدرسة
من الخوف وصلت لاخر شارع يفصلني عن البيت بقيت اروح و اجي من يمه
جانت كاعدة مرة وحاطة غراضاها بحضنها جوه بيت طالعة منه دَنگة تحميها اذا مطرت الدنيا تقربت عليها
الماس : خالة اكعد يمج
تدنت و سوتلي مكان ، اول ما كعدت يمها الدنيا بدت تنقط
- حضورج خير
الماس : شكرا خاله
ضلت تسألني ليش طالعة وحدج ما جاوبتها
زخت الدُنيا و اني اكول هسة اكيد رجع للبيت و عرف اني ما موجودة
بس انتِ يا الماسة وين راح تروحين ؟
بدت تظلم الدُنيا و الحجية خلصت الكعدة كلها تنصحني ارجع للبيت
لان محد يتحملني غير اهلي ردت اكول الها خالة
هو اني حتى اهل ما عندي
لمت غراضها اتمنيت دكولي تعاي وياي والله جان رحت وياها
بس بقيت وحيدة كاعدة الدنيا وكفت من المطر و العالم
بدت تطلع تركض تشتري و ترجع
ما ادري عقلي وين و اني اخترع قرارات مصيريه ممكن تدمر حياتي
اخذتني رجلي لبيت الاء و امير و اخواتها قبل لا اوصل و ادك الباب
دَگ هورن سيارة درت وجهي
السيد و عمي ضُرغام
بوقتها يالله ادركت حجم الخطأ الي ارتكبته يطلعتي وحدي
لمن عَت السيد ايدي و فتح باب السيارة
باوعت لعمي ضُرغام الي دائماً وجهه يضحك هم عصبي و ميتحاجة
كان طريق مُحمل بالهدوء من جميع الاشخاص
لحد باب البيت ..
....
جوهرة
جوهرة : لتخاف ما اغار من وحدة شابعة بيها الزلم
ما خفت من الي حچيته بگد ما أنرعبت من نظراته
تُراب : منو و شمعرفچ انتِ
ارتبكت و حاولت اغير الموضوع بس ادركت ميتغير
جوهرة : ليش تغشم نفسك ؟ انتَ عاجبك تتزوج وحده متاحة للجميع
تُراب : اولاً أنچبي و ثانياً شو عندج الموضوع عادي ؟
من شوكت تدرين بيها ؟
جوهرة : لا والله ؟ من اول ايام اجيت بيها لهنا
تُراب : شلون ؟
جوهرة : شنو شلون ؟ ترى اني مو صغيرة افتهم من تقفل باب الاستقبال
گام من الكرسي وأتجه عليه لزم زَندي بقوة
- ليش تجرين بالسالفة جَر أحجي عااااااد
جوهرة : اكعد يالله احجي
غرس اصابيعه بزندي و عيونه تخزر بعيوني
كلت جوهرة هي لو بالهدف لو بالنجف
تُراب : احچي عاد
جوهرة : من اول ايام اني اجيت هنا جانت نصورة تدخل للاستقبال
و تقفل الباب وراها راقبتها لكيتها يمها رجال
بالبداية خفت بعدين من شفتها ما تأذيني كلت شعليه
ترك ايدي رجعت ليوره من قوة دفعته اخذ السويچ و طلع
ضليت واكفة محتارة شسوي رحت للحجية سولفت الها رادت تحجي ما كدرت
هزتلي راسها بنعم كأن توضحلي هي موافقة على السويته
بعدني احجي و انشمرت نصورة بنص الصالة
ضليت فاتحة عيوني لزمت ايد الحجية من الخوف
نصورة تبجي و تصرخ والله جذابة صارلي عمر وياك اني شلون متثق بيه
اجه سحبني من ايد الحجية و اخذ المسدس من على الطبلة سحب المسدس
ووجهه علينه اني ما صرخت بس اباوعله
و نصورة تعيط بكل صوتها
تُراب : هسة طلقتين وحق الله وشرط ماكو دفن اليوم أعشي الچلاب بيچن
نصورة : تُراب صدك تحجي انتَ تصدك بهاي الحية ولك اني شلون اطبب
زِلم للبيت شلون و اني منتظرة شوكت نتزوج
تُراب : يا زواج لج القذرة يعني قابل اني ما ادري بيج من يا خِسة
بس سالفة تطببيهم لبيتي اذا صدگ الا أتفنن بيج
باوعلي و گال أحجي لج
جوهرة : العندي حچيته تصدگني متصدگني بكيفك
سحب نصورة للاستقبال و سَد الباب ما اسمع بس صوت الضرب كل شوية اكول هسة يتعب و يتركها بس ابد اني تعبت و هو لا اني ما اسمع منها بس كلمة والله جذابة كلت بس لا من يخلص ضربها يجي عليه رحت للمطبخ خليت
سچينة بجيبي و رجعت الحجية ما كدرت تنام من الصوت العالي
بقيت كاعد على القنفة لحد ما صار هدوء و أنفتح باب الاستقبال
طلع هو عاري الصدر و العرگ يصب من كل جسمه
دخل ايده اثنينهن بجيب البُجامة و باوعلي
تُراب : و انتِ ؟
جوهرة : شبية اني شريفة محد طاخني
تقرب و دخل اصابيعة بشعري نزل ايدة و ضغط على شعري اقوى
تُراب : الساكت عن الخطأ مثل فاعلهُ
جوهرة : والله محد كلك تجيب وحده عندها سوابق و تريد اكعد اراقبها انتَ وياها عسى ما تحترگون شعليه
رفع ايده و چفوف ايده اثنينهن حاوطن رگبتي
مَشى أبهامة على مكان البَلعوم
تُراب : منا أنحرچ لو شفت عليچ زَلة
جوهرة : ما نحرت نصورة اني شنو
تُراب : مَتخصني أني مو غشيم حتى ما أعرفها شنو
بس ضربتها لان تجرأت بـ بيتي و أني محذرها من هذا الشيء
جوهرة : ايع ايع يعني تعرف بيها و قابل انتَ شكد مقزز
الله ينتقم منك و حيل تستاهل اصلاً حرامات حجيت بس اني انقهرت على امك
مالها دخل بقذارتكم
تُراب : تنام وي زِلم تطلع وياهم تاكل وياهم اني شنو
هي شغلتها هاي اني جايبها لان هي حلقة الوصل بيني و بين خوالي
بعده يريد يحجي طلعت نصورة تزحف بيدها التليفون مشتغل
انصدمت بوجهها شلون صاير خرايط و الدم تارس حلگها
تركني و دار وجهه عليها
تُراب : لج وبعدچ عايشة يعني
نصورة : اسـ اسمع هاي
اخذ الجهاز قربه على اذانه و يسمع اجه تقدم عليه اسمع صوت بنية
و من ركزت اكثر هذا صوتي لمن اسولفلها على عماد گبل مديت ايدي
بجيبي لان معاني وجهه تغيرت اكثر
شال التليفون و فلشه بالحايط سحبني من شعري لغرفته
جر السلسله جانت مشمورة بالكاع و ربط ايدي
و هو نفسه سريع و كل دماراتة مبينه
تُراب : هسة جايج
اسمعة يضرب بنصورة يگلها ولجن انتن شنو متأمرات عليه اليوم
و هي دگلة ابوس ايدك لا تتخلى عني خليني
بس خدامة لامك حتى زواج ما اريد
تُراب : يا زواج شو انتِ هواي تاكلين نعل
الى ان اختفت اصواتهم صدگ
انتابني مرة الندم لان حجيت و خليته يضربها
و مرة أگول يجوز رب العالمين خلاني أنطق حتى ميتطور الموضوع اكثر
اسمع خالة تنطق احرف متقطعة عرفتها تريد تطمأن عليه
جوهرة : ها خالة اني هنا زينة لتخافين علية
ورا فترة دخل و انطبگ الباب بقوة ما اسمع بس صوت خرخشة السويچ
تتقدم
الباب مفتوح اباوعلة شلون يعدل فراش امه و طَفة التلفزيون و غطاها
ما دخل للغرفة بقى برة بس اسمع طگطگة بالصالة
و لمن هدأ البيت صار حتى صوت النفس مسموع
تچيت راسي على حديدة السرير طلع صوت مال حديد
كسر الهدوء اجيت أتمدد دخل للغرفة و قفل الباب بسرعة عدلت گعدتي
و خليت ايدي الي مو بالسلسلة بجيبي
كعد بصفي بدون اي كلام
و بعدها دخل ايدة فوگ ايدي بجيبي
ارتبكت اكثر دَخل اصابيعة بفراغ اصابيعة و حضن چفي
و أتلمس السجينه عدلها و ضغط بأيدي عليها
ما اكدر اجر أيدي لان راح تنجرح اكثر
حطيت عيني بـ عينه لگيتة يباوعلي
رمشت اكثر من مره بدت ايده تخف ضغطتها عن ايدي
جوهرة : فهمني و أفهمك بدون ضرب حتى ابقى واضحة وياك
گام من يمي و لبس الكفوف
و صار يضرب بـ اداة المُلاكمة بكل حرگة گلب
جوهرة : ترى انتَ ما سمعت كل الكلام اني كلت الها الي جاي تسوي انتِ غلط
كالت قابل اكو وحدة متحب و تنعجب و اني كلت الها اي بس مو اي واحد نحبة ندخلة بيتنا و هذا عماد ترى ابو نسوان يعني هيج بس اعجاب و راح
و بعدين صدك اني شكو ابررلك
نزع الكفوف و اجه لزم شعري بأيد و ضغط على حلگي بأيد
تُراب : اشششش
كان طرف كفة صاير على خشمي وهو ضاغط على حلگي اختنگت و صرت
احرك برجلية و ابعدة بأيدي ما يتحرك لحد اخر نفس كلت خلاص متت
شمرني على القنفة و گام
صرت اسحب النفس بصعوبة الى ان نمت
كعدت لكيته متچي ضهرة على الحايط و نايم
بس انتبهت لصدرة كله نُقاط دم
لمن كعد فتح السلسلة مني و طلع من الغرفة مررن اربع ايام هو ميحچي
و بس يفرغ عصبيته بـ اداة الملاكمة حتى اكل ميكال و شكله
تغير بوجود اللحية امه تباوعله و تبجي وهو يجي يمسح دموعها
تُراب : مابية شيء وداعت عيونج
جان كاعد يشرب جگاير على القنفة اجيت كعدت يمه
جوهرة : اذا متصدگ بيه و عبالك اني وياها تكدر تسأل دعبول ترى مرة جان شاهد و هي انطته فلوس سكتته
تُراب : كومي لا أجرم بيچ انعل ابوج لابو دعبول
عوجت حلگي و كعدت يم امه
أستغربت بعدها حتى دعبول مختفي ليش
يارب شوكت اخلص من هذا البيت
رحت للمطبخ فتحت الباب الدُنيا تمطر و اني استنشق ريحة الطين فتحت البوري مي ماكو طلعت فتحت الماطور و طَبيت لكيت عتوي على الكاونتر
جوهرة : ولك عزا بعينك شبسرعة طَبيت
تقربت عليه بهدوء شلته بسرعة راد يعضني بس مديت ايدي على بطنه
هدأ
جوهرة : يمة يمة حتى انت تحب الرومانسية
حجيت بصوت ناصي
- اكو واحد يشبهك كاعد بالصالة بس عمي انتَ اشوه تتحاجة
والله هو انتَ صحيح تخوف بس حلو
درت وجهي على الباب لكيته واكف مصدوم و التليفون بأيدة
تُراب : انتِ بيج جني مو ؟
- لا
صاح بصوت عالي
تُراب : دشمري لج اشمري من خفت لهاي الخلقة المَلحة
من الخوف شمرته بالكاع و فتحتلة الباب حتى يطلع
و ملتزم الصمت العقابي
لحد بيوم نايمة الصبح كعدت على صوتة
تُراب : كومي لج وياي اخذ امي للطبيب
جوهرة : لا دكول لچ
تُراب : و لچلاچة لهذا الوجه
خفيت أبتسامي و درت وجهي رحت ابدل و هو لگيته يبدل الها
اخر شيء كعد يلفلها حجابها خلت ايدها على ايده انصدم و باوعلي بسرعة
تُراب : جوهراا امي ايدها تحركت
جوهرة : أدري غير حبيبتك جان حتى علاج متنطيها
باوعت لايده كامت ترجف و يباوعلي و يباوع لايد امه
طلعنه و هو بس يمسح العرگ من جبينه رغم الجو و كلنه بردانين
نزلنه لـ طبيبها و جان فرحان اكثر من تُراب و هو يطلب منها اشياء وهي تسويهن كال لازم تخضع لعلاج طبيعي حتى النتيجة تكون اسرع
- هاي منو الحلوة اول مرة تجي وياكم
جوهرة : اني بنتها دكتور و اني الي اشرفت علاجها هاي المرة لان قبل جانت تاخذة مو منتظم و بعد ما انتظم صرت اشوفها تتحسن بس كلت خلي تتحسن اكثر بعد يالله اكول
باوع لتُراب گله
- اختك ؟؟؟
تُراب : زوجتي دكتور بس علاقتهن مثل ام و بنتها
- هاي وين لكيتها بيا صلاة امك داعيتلك ايا ابن المحظوظ
انتبهت عليهم بينهم ميانة قوية كان لدكتور كبير بالعمر
و طول الحديث ويا اكثر من ساعة و هو يشرحلي التعليمات و طرق العلاج الصحيحة و قبل لا نطلع درت وجهي
تُراب : دكتور و هي هم تعاني من الروماتيز متشوفها الي
- يعني طبيباً يداوي الناس و هو عليلٌ
رفعت الكيلوت و مديت رجلي على السرير اجه الدكتور يتفحص من اي جهة الوجع اقوى و تُراب يجر بالغطى من السدية و يخلي على رجلي
تالي الدكتور شال الغطى و صاح بي
- ادري هسة شلون اباوع شو انتَ امك ما تغار عليها مرتك تغار عليها
حجية هذا ابنج اخو مرته ديري بالج منه
الحجيه مبتسمه و تُراب يضحك
رجعنه وهو اشترالنه العلاج و اكل و ممصدك امه بده العلاج يستجيب بيها
كل شويه يشيل ايدها ويبوس بيها ورا الغداء اخذ سويچة و طلع اجه العصر اباوع لچفوف ايده حُمر دَم
ركضت كعدت يم الحجية و كل شوية يخزرني خزرة
هو يريد طريقة ينتقم بيها مني و اني اريد طريقة انتقم بيها منه
و كل ما تجيني لحظة ادراك شلون هو وگف حياتي و وگف كلشي جاية علمودة
ودي أتفنن بـ أنتقامه ورا يومين گعدت لگيت العطر تارس الصاله و هو
بـ زي الدوام الابيض كاعد ورا امه يظفر شعرها
كعدت عدل باوعلي و گام
تُراب : اني رايح اسبوع و جاي حركة للكراج ما اريد
الباب مينفتح بس لـ للحجي اذا أحتاجيتو مسواگ
و بأيده تليفون صغير يدخل بي شريحة شُمره عليه
- خلي يمج من أتصل اول رنه تجاوبين
جوهرة : شو تتأمر ؟
عَض أصابيعة و باوعلي
تُراب : أخ لچ وعلي اذا أجيج
راح و بقينه بالبيت بس اني وياها صرت احس هاي الانسانه جزء من حياتي
و ما ادري شلون بيوم ابتعد عنها و اني امشي و ارتب
ارددلها كلمات سهلة تكدر تتلفظهن بداية نطقها مثل الاطفال الي هستوهم
ينطقون الكلام
نتابع المسلسلات سوه جانت قناة عارضة غدر الزمن الجزء الثاني
و اني انتظر النهاية حتى اسمع اغنية الجزء الاول
كلت حتى رشا لگت لارا اختها و اني بعدني
لحد ما چنه كاعدين اني و خالة اكشر الها لالنگي و اخليها هي
تمد ايدها تاخذ ادري المحاولة تفشل بس اهم شيء نحاول حتى تتعود
لمن اشوفها تعبت ابدي اني اوكلها
معلين صوت التلفزيون و مستمتعين بالمسلسل
لحد ما ايد تخلت على خصري و نسدت عيوني صرخت بكل ما شايلة
من قوة بالموجة الصوتية ضغط على خصري اكثر
بس هدأت من شميت ريحة الجگاير
جوهرة : تُراب هذا انتَ
تُراب : زين عرفتيني المَلحة
اجه كعد بوسطنه و يوكل امه شكلة مرتاح مو مثل كل مرة
- شصار ما صار بغيابي
جوهرة : كلشي ما صار اصلاً هدوء و البيت يجنن
تُراب : جوهرا اليوم يدرجون اسماء الاسرة الجُدد أدعي نسبة قوية ابوية وياهم
جوهرة : ان شاء الله بس مو علمودك علمود اخلص و اطلع
و تلتهي بأهلك
تُراب : خلي تصير والله الج مني خبر يطيرچ بالهوى
هَزيت راسي بـ نعم
ما اني صرت اعرف يا تُراب حيلتك و مكرك و چذبك
بس مخليتك على راحتك
سبح و بدل و طلع
اجة بالليل الاعصاب بارزة و الدنيا كلها ما حاملته
دخل للغرفة ما اسمع غير صوت التكسر و الضرب نيمت الحجية
و تمددت انفتح باب الغُرفة بقوة و صعد فوگ يركض
صعدت ورا اتخنس
و كرر نفس المشهد غَمضت عيوني و حاولت ما اطلع صوت
دار وجهه شافني واكفة اجه عليه بهمة
خليت ايدي على گلبي
جوهرة : قابل شعندي و تاخذة ؟ هي التراچي و اخذتهن
بقى واكف بمكانه خليت و نزلت ابجي على الحمامة و تذكرت التراچي
و شلون حافظت عليهن كل هاي السنين و كل ما اشتاق لراكان امد ايدي
اتلمسهن ضيعهن بلمح البصر
اخذلة يومين كبريت ما يتحاچة
اطفال يلعبون قريب البيت طوبة وًاني كاعدة بالكراج انشمرت الطوبة علينه
رجعت شمرتها الهم و ضليت كاعدة انتظر بلكي هم توكع علينه
و صدك انظربت بالشباك
اخذتها ردت اشمرها سحبها من ايدي و السچينه بأيده
شگ الطوبة و شمرها عليهم جرني من ايدي و دفعني للمطبخ
فاتحة عيوني بصدمه
جوهرة : ترى خطية انتَ شنو من بشر
و الليل كله ابجي و افكر بالاطفال و كسرتهم من طوبتهم خربت
طلعت بره الصبح اليوم لازم ياخذني لامي لان بعد كم يوم و تطلع
فتحت باب المطبخ انتبهت على الدم الي بالحايط
على دچة الحايط حمامات و عصافير تفتر
باقي تمن من البارحة جبت كرسي و خليت التمن على الحافة و نزلت
التمت الطيور كلها على الدچة و تاكل
عيوني دمعت من الفرحة
لحد ما حسيت بحجارة خربت كل لَم شملهن و بعد محد منهن تقربت
درت وجهي عليه لكيته واكف بعصبية و خازرني
صرخت بصوت
جوهرة : الله ينتقم منك يا مُجرم
يا قارئين روايتي عَجز القلم
كان هوَ رَبُ القساوةِ
- و هي ؟
- رَبُ الحنان
- رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
شنو بگلبي ؟
تريد اليوم أعلمك ؟
انا الما راكعة و ما ذاكرة أسمك
انا ذيچ العزيزة الرادتك دوم
لا ردتك سنة و لا ردت چم يوم ..
انا الما تلگة مثلي بدنيتك هاي
انا الّو شفت دَمعي تنوح ويايّ
- رُسل فَهد
...
الماس
كان طريق مُحمل بالهدوء من جميع الاشخاص
لحد باب البيت دخلت و كأني مستعدة لاي ردة فعل و ماكو شيء
اخاف من عنده و أختفى كل استعدادي
بصوت السَيد عبد العزيز العالي
ضغطت على ايدي قوي حتى متبين رجفتها
عبد العزيز : الماس لچ اني تسوين بيه هيج ؟
لج ليش ليش
ضُرغام : عبد العزيز على كيفك خل تگعد و أفتهم منها
السيد ضاغط على خاصرته و واكف گبالي
ومحتار شنو يسوي
و لان أعرف طريقته بالتأديب كانت و ما زالت
يلزم إذن الغلطان و يحاچي راد يمد ايده و سحبها
عبد العزيز : تكسريني الماس ؟ ليش بابًا ليش
ما حجيت لان من الاساس ما اكدر اجمع حرفين سوه
ضُرغام : وين چنتي الماس
بقيت منزله راسي و هُم اثنيهم واكفين گبالي
و لان ملتزمة الصمت السيد إنهار اكثر و عمي ضُرغام يهدي بي
عبد العزيز : ما دام ما فكرت بسمعتي و موقفي من ادخل و ما الكاها بالبيت يعني ذرة تقدير لوجودي بهاي الدنيا ما مخلية
لك لو ما لاگيها جان وين راحت
ضُرغام : ليش الماسة ليش هسة اريد ادافعلج ما ادري شأگول
عبد العزيز : شـ تدافع و هي سَوت الي جنت مراهن ما يوم تخطي مثل هاي الخطوات لان اني مربيها و اعرف بيها شنو
ولج لو احد ماخذج لو داعمتج سيارة شو الشارع اني اعبرچ أيا
من شوكت تعرفين تطلعين وحدج ؟
ضُرغام : هسة احجي بابا وين چنتي خلي نفتهم
عبد العزيز : و شعندج رايحة لبيت الاء ولج شعندج
الماس : ردت أكوللها اني موافقة على امير
عمي ضرغام فتح عيونه بصَدمه و قطع الصدمة
راشدي من السَيد
ضُرغام : لا سَيد أوكف
عبد العزيز : ضحكو عليها الاء و آمير
اني اعرف هي ما عندها هيج سوالف
لزمت خدي بصَدمة
ووگفت طاحت العبا من راسي على چتفي
عبد العزيز : لك هو الشارع يتأمن حتى تطلع هيج طلعة
شلون سوتها شلون وين جنتي وين دزتج الاء
دموعي على خدي امسحهن و ينزلن
الماس : لا مو الاء و لا آمير و لا احد اني قررت اروح وحدي
و اطلع من هذا البيت بسببك و بسبب تصرفاتك الي
لان انتَ صرت متريد وجودي يمك
و تريدني اكرهك و حتى كتبتلك رسالة بس انتَ ما شفتها
اني مو ما عندي كرامة حتى تعاملني هيج و انتَ اكثر بشر تعرف اني شنو طلعت حتى ما تكون سبب وجع گلبي
والله يحاسبك علية
اباوعلة دار وجهة على عمي ضرغام
و عمي باوعلة بنظرة كأن ينبهة على شيء
عبد العزيز : و تسوين بيه هيج ؟ لو ضاربتني طلقة و لا طلعتج من البيت ، اني ما قسيت عليج بس جنت تعبان
عمي ضُرغام دَگ تليفونه جاوب و سده
ضُرغام : اني رايح جماعتي جايين بس يطلعون اجيكم
طلع مستعجل و سَد الباب
السيد واكف نفس وكفته و نَظرة عليه
عبد العزيز : وين چنتي
الماس : كعدت يم مره تبيع كلينس و علج و هي من راحت اني رجعت
عبد العزيز : المغرة من الطلعة هاي شنو وشلون تجرأتي
سكتت
عبد العزيز: امير لج ؟ امير اني انطيج لامير المُنحط
ولج هذا ما أإمن يمه نَملة هاي عود انتِ المُهذبة و العاقلة
حرامات والله و معَ الاسف
لو ما لگيتج لو طايحة بأيد ناس مو زينة شلون جان سامحت نفسي
شلون جان كملت حياتي من الاساس
لج مو تدرين انتِ أمانه برگبتي
ليش تخليني أكول هاي مو تربيتي ؟
باوعتله بأنتفاضة و حزن
الماس : لا تربيتك بس اني تعبت و قررت ابتعد عنكم
عبدالعزيز: وليش ما أبتعدتي
- اخاف
- لا مو تخافين اكو غير فكرة براسج
الماس : لا
عبد العزيز : بلي مَع الاسف
أنقهرت و اني احاول انظف صورتي و موقفي رُغم هنَ نظيفات
الماس : اني قررت اكول لـ الاء أخطبيني لامير موافقة
لان شفت روحي مو كد الحياة وحدي و اني اريد اطلع من البيت
عبد العزيز : و هاي الماس العزيزة هيج ترخص نفسها ؟
تنرفزت اكثر و لازمة طَرف العباية بأيدي الترجف
الماس : لان انتَ رخصتني اكثر اني مو غشيمة
بس اني غبية و خطأت اني ورطت نفسي و تخيلت اشياء متصير
اني بيبي دخلت بعقلي فكرة ما كاعد تفارگني
اني دا اتعذب يوم بعد يوم و محد يحس بيه
قررت اروح لان مو اني الي تريد تتزوج حتى تخليها تتقبل الامر الواقع صحيح اني خطأت بس مو اني الي أرتكبته
حاچيني فَهمني مدام انتَ تعرف شكاعد يصير
خليت ايدي على گلبي
- والله دا امر بأشياء محد يعرفها و انتَ ترخص بية كدام عمي ضُرغام
و تقسى عليه فوگاها تدري ليش ما حجيت وياك ؟
لان اسمعك و انتَ دگلة اخليها تتقبل الامر من اتزوج
ليش ترخص بيه و تعرف اني شنو ؟؟
تقرب عليه بصَدمة ، فتح ايده أثنينهن
عبد العزيز : لج شلون اتصرف لعد و اني أنحطيت بهيج
موقف شلون جازفتي و ورطتي نفسج و ورطتيني
الماس : ما ورطت احد انتو ورطتوني
كلشي دا امر بي نتيجة افعالكم و تعاملكم انتَ و الاء و بيبي
زادتها عليه .. لزمت راسي بقوة
- والله راح ينفجر راسي هذا راح ينفجر
اباوعلة كعد بالكرسي المقابيلي و ايده على راسه
درت وجهي و العباية طاحت بالكاع تركتها و مشيت و اللعابة بيدي
و اجر وياي كل خيبة و نَدم و شعور بالذنب
من هذا اليوم و صار بيني وبينه الجدار المصيري
الظروف و الاقدار و الاخطاء تكتب قُصصاً
و جميع الـ قُصص يدُ الله واضحة فيها
هوَ أعتزلني و اني قررت أعتزال الدنيا
كنت بعد كل عملية بچي أكول معقول بيوم اضحك الضحكة الي
راح تخليني اكول هاي عوض كل الدموع !!
تعب عقلي من تجميع الافكار السلبية
تعبت من الكأبة الي محاوطتني من زمن طويل
فكرت ابتعد لكن من كثرة وجودي بالبيت استصعبت كل الامر
جنت انزل انظف البيت الصبح و اغسل ملابسة و احظرهن
اسوي الغده و اصعد انزل بعد ما احس بي هو دخل للغرفة
اصب اكل الي و انظف المطبخ و أصعد
لمن اشتاقلة اوكف على حافة الدرج و اشوفة و اصعد
بس هو ما خليته يشوفني بعد
مرات يلمحني لمن افتح الباب اله و ادخل ركض حتى اصعد فوك
سُبحان الي رجعنه غُرباء لهاي المرحلة و اني جنت اتلگا بـ أبتسامتي
على امل يجي ذاك اليوم الي احضنه بي من دون تردد و خوف
توقعت كل هذا البعد و الجفاء يخفف شويه من الشايلة گلبي لهذا الشخص لكن كان البُعد من عوامل الاشتياق
و كنت كل يوم انتظر و أتحمس لـ يوم الي نتصالح بي
جان هو عنيد و اني أعند و الموضوع جداً مُعقد
و من گد ما الاشتياق ياكل بيه تمنيت لو بس ارجع هذيج الي
تجي على كد الحاجة اذا رادت منه شيء
ياريت كل هاي الحقائق ما أنكشفت
ياريت ما خلاني الزمن ابقى وحدي ويا بهذا البيت و انجبر
على معرفة كل شيء يخصة
ما بقت ايام قليلة للدوام
اندك الباب الصبح صحت منو سمعت صوت عمي ضرغام
فتحت الباب و هو مسوي نفسة زعلان
ضُرغام : اريد جهاز الضغط
- شتسوي بي ؟
- مرتي حامل و ضغطها بده يرتفع و يهبط و انتِ مو بحال عبد العزيز
كلت اخذة احسن من ما مشمور
الماس : مبروك فدوة
ضُرغام : زعلان ابد لا تحاولين
درت وجهي و رحت جبت الجهاز انطيته اله
الماس : لو تعرف الي امر بي جان وكفت وياي
ضُرغام : هسة اني اعرف الي تمرين بي و تصرفج الغلط اقوى من الي تمرين بي بس هم وكفت وياج شنسوي
الماس : اشكرك
ضُرغام : هو الواحد لو صدگ يكون كد السالفة لو لا يسويها
يعني اني عرفت متروحين بعيد لان من الاساس وجهج مو مال شردات
الماس : سلملي على نبأ و البنات متجيبهن
ضرغام: ملتهيات بـ امهن ما يخلنها تشيل شيء
- حياتي صدقة لله
ترخص و راح
شفت حالتي كل يوم بدت تسوء اكثر و هوَ بذرة ما رف گلبه عليه
ورا كم يوم لمن رتبت غرفته و ما لكيت الورقة ابد حاولت ادورها بالكتب
الى ان أيست و تركتها
ما قاهرني گلبي بگد ما قاهرتني روحي شلون غيرت كل اطباعها
و بعد شنو ناوية تخسر و تغير اكثر من الي صار
واكفة بالمطبخ افلس باگلة للغده اندك الباب
اعرفة مو وقت السَيد و عمي ضُرغام قبل شوية راح
- منو ؟
- أني آمير الماس
- وشتريد
- ما غيرتي قرارج
- لا
حجيتها و ردت ادخل
امير : ترى اني تغيرت لا يغرج الحجي اليوصل عني
- افكر
نطقتها و احس بنبرة صوته الفرحانه من ورا الباب
دخلت و ما اعرف شنو اريد و شنو راح اخطي
اجه الدوام و لازم باجر اول يوم و النتائج نستلمها جنت بس من العربي خايفة
كعدت الصبح من وكت كملت كُل شيء
و كلت اليوم اكيد راح يكون الصلح بيناتنا لان مو ضابطة اروح
للمدرسة و احنه محد يحجي ويَ الثاني صار فترة
ما صاحني و لا اني من الخجل نزلت
و طِغه القهر على الخجل من سمعت صوت طبگة الباب
كعدت بالكراج ابجي و منتظرة دموعي تخلص حتى اروح للمدرسة وحدي تأخر الوقت و مسحت دموعي بـ ردن القميص
اندگ الباب
فتحته و كل ضني هو ضميره أنبه و رجع
ضُرغام : يالله عمو صعدي اوصلچ
ضغطت على ايدي بقوة صعدت بدون نقاش
و نزلت كبال المدرسة حتى بفرحة النجاح ما حسيت حسيت
جنت بس منتظرة شوكت اطلع و اشوف هم راح يجيني لو لا؟
معقولة صدك ميجيني ؟ لان كلبي حاس بهالشعور
و مثل كل مرة أحساسي ميخيب وكفت سيارة عمي ضرغام
النتيجة بأيدي و اني واكفة مصغر عيونة و مبتسم
كأن بس يريد يغير الموضوع الي يعرف افكر بي صعدت
ضُرغام : اكيد اولى
الماس : لا بس ناجحة لان العربي مخرب المعدل
اخذ النتيجة و يردد بالدرجات
ضُرغام : اكو بشر بالانكليزي درجاته عاليه و بالعربي لا
الماس : هو مو صعب بس اني ما اجرعة
- مستقبل مال دكتورة
رجعت للبيت و من قَهري ضليت يومين كلشي ما سويت و لا نزلت
بس العصر من يروح انزل مرة اسبح و اكل و اصعد
حتى طاقة للتنظيف ما عندي
اروح و ارجع ويَ عمي ضُرغام
بالليل اسمع الباب يندك خفيف اعرف مو دكة السَيد
و هو بالعادة يخلي ايدة على الباب
الباب متبين بي اطراف شخص و ما اعرف اذا مره اعرفها من العباية
و اذا رجال من حذائه
الماس : منو
امير : اني الماس لا تفتحين الباب بس جاوبي
الماس : اني اريد اكمل دراسة
امير : شتسوين بيها ؟ بس يالله اخليج تكملين
الماس : كلام شرف ؟
امير : كلام شرف ، هسة شنو وافقتي ؟؟؟؟
الماس : اذا قبل السيد
اسمع ركضته و دفعة ايدة للباب حتى الباب تحرك
كنت أتوقع يكدر الانسان بـ شخص ينسى شَخص
لكن ادركت هاي اسوء فكرة بالعالم
رجعت صعدت و اني كل تفكيري اثبت للسيد صورة
غير الي هو ماخذها عني و عن تعلقي حتى لو كانت هي صحيحة
بعدني كاعدة على الدرج اقرا و رجع اندك الباب
اجيت اكول منو و انمدت ايدة من الباب رجف كل جسمي
فتحت السرقي و دخلت اركض وكفت على اخر باية حتى اشوفة
بدون ما هو يشوفني
بدون صوت كعد على القنفة بديت انزل خطوة خطوة
و لكيته شارد بالخيال مخلي طرف ايده على حلگة و يحركها بتوتر
من شفته أستغفر و نهض صعدت فوك بسرعة
و تركت الباب مفتوح حتى ما يسمع صوت الباب من اسدة
ما سيطرت على رجفة ايدي من حسيت بخطواته تصعد
صوت محابس ايدة لمن اندك الباب عدلت كعدتي بس ما حجيت
وكلت ادخل رجع دك الباب مرة ثانية و دخل
جنت منزله راسي الى ان صرت اكدر اشوف اطرافة
كعد على الكرسي المقابيل وهو هَم ساكت
عبد العزيز : شلونج
رفعت عيوني باوعتلي و نزلتهن ضغطت على ايدي بقوة
الماس : الحمدلله
عبدالعزيز : راح أعترف الج بشيء مضموم كل هاي السنين
ما حچيته و لا قبلت احد يگولة لان چنت متوقع الاء راح تكون الج ام
و ما جنت ادري الامور بيوم راح تاخذ مجرى ثاني
الماس : تفضل يابة
عبد العزيز : هسة صرت يابة ؟
سكتت
عبد العزيز : بـ اول ايام الي دخلتج بيها لحياتي جانت الاء رافضة الفكرة من الاساس و اني متوقع رفضها جداً
و جنت اكول خليها اكيد راح تتقبل الامر مُجبرة
بس لما الاء هددتني اذا مترجعها أقتلها اني عاندت على وجودج اكثر
و من وقتها عرفت الاء انسانه رَعنه و ما عندها شيء اسمه ممنوع
كل شيء تنوي عليه تسوي
وي رجعتي من الجامع سمعت صرخة صارت بـ بيتنا جانت امي موجودة و اخواني البقية ما متزوجين اثنيهم صغار
اجيت للبيت اركض و ضرغام فتح الباب يركض يريد يروح للجامع يصيحني
دخلت و لمن دخلت اشوف طفلة
واكعة بالارض و الدم تارس الارض و امي تتلمس گلبها ميته لو بعدها عايشة اخذت الطفلة و بدون ما اعرف السبب شلتها و ركضت بيها للشارع اريد سيارة توگفلي
كلت الهم الطفلة وكعت من الدرج و الاطباء اخذوها مني
و خمسة و عشرين يوم اني لا لليلي لليل و لا نهاري نهار و لا دخلت للبيت حتى
اكول شنو مسوي حتى هاي الطفلة تصير موتتها على ايدي و اتحمل ذنبها
الماس : هاي الطفلة اني ؟
عبدالعزيز: اي انتِ
مديت ايدي على راسي و باوعتلة
عبد العزيز : و لمن صحت الطفلة جانت الكاع ما تكدر تشيلني من الفرحة بس المشكلة لمن كالو الي الطفلة تقريباً فقدت ذاكرتها
بس راح ترجعلها بمرور الزمن
اني اهم شيء عندي انتِ صرتي زينة
اهتمت بيج أمي و معاملة الاء تحسنت الج وراها صارت مشاكل
قوية بين امي و الاء و أضطريت اطلع
الى ان مَره أمي سَرتني ورا ما عدت على السالفة سنه
كالتلي الماسة لو تجيبها يمي لو تبعدها عن الاء
لان ورقاء شايفة امها بساعة الي موگعتج من الدرج
و جاية كايلة لامي بس امي ما حجت لان تدري ساعتها شيصير
و حلفتني بـ مية امام اتصرف بحكمة
جان اول يوم بحياتي امد ايدي بي على الاء و زعلت على امي فترة لان ضمت علية مثل هيج موضوع وديت الاء لـ اهلها و جنت ناوي مترجع بس البنات و قمر جانت تكسر خاطري
سامحتها بعد ما شفت معاملتها الج
و هيَ الاء نفسها نفسها من الله خلقها و لان عرفت طبعها
تركتها عرفتها هيَ بالذات اختبار من رب العالمين الي
و چنت مأمن عليج لان ورقاء رغم صغر سنها
بس اكدر أإمن بيدها قبيلة كامله و اروح مطمئن
الماس : يعني الاء هي وكعتني من الدرج مو اني وكعت
عبدالعزيز : نعم
الماس : يعني هسة من دكول اكتل الماس عادي تكدر تكتلني ؟
عبد العزيز : لا متگدر ولا تفكر اصلاً بس هي تستخدم هيج اساليب
حتى تخضع و ارجعها ، المُهم مو هذا موضوعي
الماس : لعد ؟
عبد العزيز : أهلچ
....
جوهرة
- الله ينتقم منك يا مُجرم
ضغط على زَندي و دخلني للبيت انهاريت بالصياح
عليه و دموعي تجري
جوهرة : شنو انتَ متعرف شيء اسمه رحمة
گعد على القنفة و وَرث جكارة
و هزلي راسة بمعنى لا
دخلت لغرفتة و طبگت الباب قوي و دموعي تجري
حركات و اساليب تنرفز
اباوع لاداة الملاكمة و اشوفة امن هوَ عصبي يطلع حرگته بيها
اجيت للچفوف قبل لا البسهن رفعت شعري عالي و صَرفنت الردن صعدته ليفوك و دخلته بالبيجامه
تقدمت للچفوف لبستهن و صرت اضرب بيها بقوة بس متتحرك مثل ما هو يضربها تخيلتها هوَ و بديت اضرب بي كل قوتي
شوية و انفتح الباب باوعلي من جوه ليفوگ
معاني الضحكة بوجهه خافيتها العصبية
ما ابتعدت و حسبته كأن ما موجود و رجعت اضرب بيها بقوة
دخل و سَد الباب ضل كاعد على الچرباية يلعب بالتليفون و عينه عليه
بيني و بين نفسي اكول سُبحان من زاح المستحى اتجاه هالشخص
نزعت الچفوف و ردت اطلع قبل لا اوصل مكان الجرباية صار هوَ
مقابيلي واكف باوعتلة بعصبية
جوهرة : وخر شووو
تُراب : المَلحة ترى چنتي تضربين غلط
جوهرة : لان اني ما جنت قاصدتها جنت متخيلتها انتَ
لذلك فقدت بيها
تُراب : اويلي ليش يابة ليش
جوهرة : شوف طبعاً هي وحدة من الاثنين لو اني مخبلة لو انتَ مخبل
بس اكيد انتَ مخبل هاي شغلة ما يختلفون عليها اثنين
تُراب : دتعاي اعلمج شلون تضربين
- ما اريد وخر
جر ايدي و صار گبالها
لبس چف و انطاني الثاني لبسته و اني واكفة متخوصرة اله
تُراب : تبعدين ايدج مسافة و تتخيلين كل شيء مضوجج و اضربيها بقوة بعدها تسوين نفس الشيء بالايد الثانية
لحد ما تفقدين بيها بأتجاه واحد
جوهرة : هو تخيلتك انتَ
سحب ايده و صرت گدامه ضربها بقوة تحركت مسافة
و كال دورج هسة ضربتها بس مو مثلة
ضل فترة يعلمني و يضحك من ما اعرف واني الفضول يراودني حول شخصيته و صارت امنيتي اكشف غموضة
بعدها علمني شلون اضربها برجلي و ويَ ضربتي هوَ مد رجله
و انضربت رجلي بي وكعت بالكاع من الالم
ضليت لازمه رجلي و ابچي
جوهرة : متعمد والله متعمد يا مسموم
ضحك بصوت عالي
تُراب : گبر لفج المَلحة والله ما متعمد بس انتِ ثولة غير جاي اعلمج
سندت نفسي بالحايط و كمت امسح بدموعي و امشي على كيف
حسيت بشخص شالني و رفعني من الارض
صرخت بوجهه
جوهرة : بابًا وخر ترى حركاتك مقززة
تُراب : مو زين اشيلج المَلحة
يحجي و مد ايده يفتح الباب
جوهرة : يالله وخر و احترم نفسك بعد لا تتقرب
تُراب : ترى تكدرين تنزلين بس انتِ عاجبج الوضع
دفعته و نزلت
كعدت كبال امه
جوهرة : ترى هذا مو ابنج مبين خاف مبدلي بالمستشفى
عمي انتِ لطيفة هو متوحش
هي تباوعلي و تبتسم هو خله تليفونه على الشحن و اجه كعد بصفي
تُراب : اويلي والله مشتهي كبده و حواصل لج المَلحة متسويلي
جوهرة : اولا ماعرف و ثانياً لو تموت
- اخذج لامج باجر
- اي عود باجر اسويلك اخلي امي تعلمني
تُراب : عفية خوش تفكرين
مَد ايدة قريب ميز التلفزيون و فتح باب طلع مقراضة
شمرها بحضني و مدلي ايده
تُراب : هاج گرضيلي
جوهرة : لا خاف متقبل شبيك بابا
تُراب : هاي شبيها دهاج گرضي ما اعرف
أستغفرت ومديت ايدي لازمه اصابيعه و أگرض بيهن جرحت اثنين
جوهرة : هاك يالله خلصت
تُراب : الله ينطيج خوية
فتحت عيوني بصَدمة و ضربته بالمقراضة على صدرة
جوهرة : شنو مجدية عندك اني مجديه
و ضربته بوكس برگبته
ضل لازم رگبته و مغمض عيونه امه تباوعله و اني اباوعله
جوهرة : ها بده التمثيل يالله تستاهل
بقة ضاغط على عيونه و ايده يفرك بيها مكان الضَربة
جوهرة : والله و تستاهل لعد اني مجدية
ردت اگوم و سحب ايدي وكعت على رجلة
ضغط بأيده على بطني و بگد ما متأذية اضحك
صرت اصرخ بقوة
تُراب : تمدين ايدج مو
مَد ايدة الاثنين على خاصرتي صرت گوه اسحب النفس من الضحك
و احرك بنفسي منا و منا حتى اخلص نفسي
ركضت للمطبخ و امسد بخاصرتي من الوجع و ادعي عليه
شربت مي و رجعت اخذت ملابس حتى اسبح
هو يلعب بالجهاز و يضحك
من طلعت لكيته كاعد على القنفة نمت بفراشة و تغطيت من البرد بصف امه و اباوع وياها ما ادري شوكت نمت بس فزيت
الفجر اني بالوسط و هو منا و خالة منا
تنرفزت شنو ينام بصفي گرصته بأيدة و كمت
هو فز راد يلزمني ركضت للقنفة تغطيت سمعته گال
تُراب : اني اعلمج من أكعد
جوهرة : الاچلح المُتحرش
- المَلحااااا
نمت مبتسمة تسعدني فكرة كاعدة ويَ خالة اللطيفة
و ترعبني فكرة اني مأجلة كلشي اجيت عليه علمود شخص
لسة ما اعرفه شنو و منو
ثاني يوم كعدت على صوتة يغني بالمطبخ و صوتة من گد الخشونة بالغناء مو حلو كلت لو باقية على نصورة هواي اشرف
دخلت للمطبخ غسلت وجهي بدون ما احجي
شربت مي وبي ليمون هو مخلي على السنك
جوهرة : من اي جهةٍ شربت ؟
اشرلي بأصبعة
عكست الكلاص و شربت من الجهة الثانية
هو واكف يسلگ بيض طلعت من الثلاجة اريد اسوي الي و لخالة
تُراب : طيب المي مو ؟
جوهرة : اي طيب
تُراب : طبعاً غير من حلگي
فتحت عيوني بصَدمة
جوهرة : تُراب لك تضحك علية لك اني جوهرة
اباوعلة ما قاوم من الضحك كعد على الكرسي
تُراب : اويلي يابة ادري شسويت بگت ورث الخلفوچ
بعدين هاي بوسة غير مباشرة والله عيب عليج
خازرتة و افكر بشيء يريح گلبي من اسوي البيضتين بأيدي
شلتهن و شمرتهن عليه بكل قوتي وحدة طاحت الباب و الثانية طگت على صدرة
اباوعلة فتح عيونه كل قوتهن مصدوم يشيل بالبيض و لعبانة نفسة
ماحچة شيء راح گبل للحمام انظف بالبيت و لعبانة نفسي و اغلط على روحي على هالخطوة الزفت بس يالله يستاهل
كلت راح يطلع ضايج و ميتحاچة
بس من طلع گالي الگبر و راح للمطبخ يتريگ
خلاني اوكل بالحجية و أتلفت كل ساعة و هو ما يباوعلي اصلاً دخل بدل و طلع العطر مينوصف
تُراب : يالله مو تردين تولين لامج
رحت للغرفة اركض بدلت و الربطة بأيدي وهو يخابر
بَرة يكول ديالله يمعودة عندي طلعة فضيها عاد
لبست الربطة و كملت وكفت اباوعله شوكت يفضها
تُراب : عود انتِ يعني تُركية ؟ وينج وين چروخچ
جوهرة : تركيا كلها تروحلي فدوه
- اي مو انتِ أردوغان
باوعتله بنظرة ما عاجبني
واكف برة يلعب بالجهاز
- متفضها
راد يحجي طبگت سيارة بالباب راح يفتحه
دخلت وحده اصغر من نصورة لابسه عباية سلمت
وهو رد السلام وطلع ردت اركز بيها زين بس هو صاحلي
اباوع السيارة بعدها بالباب
جوهرة : شنو هاي تسوق سيارة
تُراب : اي چا شكو
صعدت ويا بي طبع من يسوق ميحجي هواي
وصلنه للمركز و لنفس الغرفة هو ما دخل بس اجتي امي
هالمرة حضنتها بقوة و دمعت عيوني من كد ما مشتاقتلها
اباوعلها حتى السجن ما أثر عليها الكحلة و الحاجب مرسومات
و الخدود ورديه
جوهرة : ما بقة شيء يومين و تطلعين
رحاب : طاكة روحي اريد اطلع اختنگت
بقيت أحجي وياها و أسولفلها عن حياتي بالبيت
رحاب : هو انتِ گضيتي عمرج تخدمين من اميرة لحد هاي اللحظة
هسة عاد لو محصلة شيء ما انقهر
جوهرة : شبيج يمه ترى مو كلشي فلوس ترى شايفة ذني شكبرهن عند الله
شويه و اندك الباب دخل تُراب كعد على الكرسي المقابيلنه
رحاب : هسة اني كتلك ساعدني بس مو تتزوج بنتي
و شنو من عرس هذا شو لا زفة لا هلهولة لا حامض حلو
تُراب : چنج على عرس تدللين خلي الگة اخوتها ولو انتِ مو بحالهم
رحاب : الحمدلله و الشكر بدال ما تصحيها تخبلت وياها
تُراب : اي والله شفت ما اكدر اصحيها كلت اتخبل وياها أحسن حتى اكدر افهمها
جوهرة : هسة امي اذا طلعت انتَ راح تطلگني مو ؟ انتَ كلت
تُراب : لا امج اطلع اروح يم نويرة خل ينسوچ خوالي
و اطلقج بحال سبيلج
رحاب : افيش اي نويرة اي عمي ودوني الها
تُراب : بس باعي كلمة زايدة بخصوص خوالي و جوهرة و ابو سلمان
اثنينچن تنسجنن اي واحد يجي يدك الباب يسأل كولي بنتي
اختفت و ضاع اثرها و لسه ادور عليها لان كل الراح يجون عرف
رحاب : و هاي انتَ ببدال ما تنقذنا تورطنا وياك عفو لحضي
و قسمتي
تُراب: منين اخلصج ست رحاب شو انتِ كل فتگة وي حمودي اكبر من القبلها استري على بنتج و اكعدي ادري ما مليتي
امي باوعتله و عوجت حلگها
تُراب : يالله اني طالع الحگيني جوهرا
سلمت على امي و بستها و قبل لا اطلع رجعت
جوهرة : يمة علميني شلون اسوي كبدة و حواصل ؟
رحاب : امدا حظي
كعدت تفهمني و انطيتها فلوس و طلعت ويا للسيارة
جوهرة: يالله جيب كبدة و حواصل علمتني امي
ضحك و نزل تسوگلنه فتحت الجكمجة و هوَ بالمحل
لكيت اساور مطشرة ذهب مال اطفال نفسهن الي شفته مره باسهن
بقيت اكلب بيهن ما انتبهت لحد ما انفتح باب السيارة الورا
باوعلي الاساور بأيدي خزرني بنظرة تخوف
گبل رجعتهن و سديتها
اجه صِعد و من وصلنه للبيت كل نظري على سيارة المره
و لان عصبي ما كدرت اسأله
دخلت و هي كاعدة تگلب بالتليفون من شافتني دخلت طلعت و هي ويا فوك النصف ساعة يسولفون يم الباب
وكفت اقطع بالكبدة قبل لا انسه الطريقه
و ما جنت اميز شنو الكبده و شنو الحواصل
شفت الي بيها مادة صفراء ذبيتها و قطعت الباقي
قبقت الجدر اجيت ارتب المسواك هو بَعدة برة رُغم هي راحت
دخل و وجهة محتقن
جوهرة : شو هاي الكبدة مو زينه
تُراب: ليش كدامي خلاها الرجال يجوز انتِ متعرفيلها
بقه عاقد الحواجب لحد الظهر حتى ما اكدر احجي ويا
صبيت غداء و ضگتها طيبة كلش حسيت بروحي طباخة
اجيت خليت الصينية يم خالة و صحتله راح غسل و اجه
مَد ايده قطع الخبزة و باوع للصينية نظرته قلقتيني
تُراب : هاي وين الحواصل
- شنو هي هاي سويتها
تُراب : هاي الكبدة بس الحواصل وين ؟
جوهرة : هاي البيها مادة صفرة ؟
- اي
- ذبيتها مو زينة مدري شبيها
ضرب گصته و هز راسه
مَد ايدة ياكل بصمت و اني اوكل خالة بعدها گالي اكلي اني راح اوكلها و اني كاعدة منتظرة شوكت يمدحني و يكول طيبة تخبل
خلصو اكل و هو شال الصينية و لمن دخل كال
تُراب : عاشت ايدج الاكل طيب ولو انتِ مطيرة نصه
جوهرة: مو صوجك صوج التطبخ هو اني زوج و مضحك
رحت للمطبخ متنرفزة ارتب بالمواعين
شهكت من أنمدت ايد على خُصري
درت وجهي عليه بعصبية
جوهرة : اني مو كتلك بطل هاي الحركات
تركني و كعد على الكرسي يحجي بالتليفون
و مشغل الاغنية نفسها
گلي يا حلو منين الله جابك ؟
خَزن جرح گلبي من عذابك
انظف و مركزة بالكلمات حلوات حفظتهن و صرت اغني ويا بكلبي
تُراب : والله الوضعية مال زواج صار لازم
درت وجهي عليه
جوهرة : عاد ياريت عندك ذوق شو تحب بس العجايز
هو مبتسم
- هي هاي منو اليوم ؟
تُراب : معليج حبيبتي
درت وجهي خزرته
جوهرة : لا دكول حبيبتي
كملت التنظيف و اجيت امسح السنك حسيته واكف وراي
سديت البوري متنرفزة
تُراب : تغارين
جوهرة : شبيك بابا شبيك منين اغار ؟
كتلك لاتتقربلي افتهم عاد
تُراب : ليش ؟
جوهرة : ليش ؟ والله لان اريد من اتزوج زوجي اول شخص
يطخني ماكو غيرة
حچيتها و رفعتله حاجبي
خزرني بالبداية و بعدها بدت ملامحة تهدأ و هو مركز بعيوني
تُراب : أويلي
دفعته و رحت يم خاله و اني متنرفزة
انطيتها علاج و كعدت ادير على غير قناة
جوهرة : ابنج ابنج راح يموتني
هي مبتسمة
- حتى انتِ تضحكين على جروحي حتى انتِ
العصر طلع كاشخ
جوهرة : للدوام ؟
تُراب : لا رايح يومين و ارجع بشغلة
- شنو من شغلة يومين ؟ انتَ شعندك !!
- بعدين تعرفين
مَد ايدة على حنچي و گرصة
باس امه و طلع حاولت اعرف وين راح بس ما كدرت
و لو ادري بوقتها وين چان قاتلت في سبيل ياخذني ويا
مرن يومين وهو ماكو
رُغم كل ساعتين يتصل عليه بس من اكلة شوكت تجي
يكول ها أشتاقيتيلي ؟ و اسدة
بأخر اتصال گتلة علاج الروماتيز خلص و رجلي رجعت تأذيني
كال من اجي اجيبة وياي وصوت يحجي ويَ رجال
و اني نايمه بنُصف الليل حسيت على أيد
تمسد رجلي و تبوس مكان الالم الي أشرتة للدكتور
صكيت بمكاني و ما اكدر اتحرك بس اريدة يوخر
وهوَ نام و اني للصبح ما مر النوم بعيوني
يارب شگاعد يصير !! الصبح هو مبتسم و مرتاح
سلمت عليه و لسه تأثير الصدمة بيه
و احنه نتريگ باوعتله و هو كاعد على القنفة
جوهرة : تُراب اذا خوالك يدورون عليه يمك شلون ما
راقبوك
تُراب : و هم يمته يدوروچ يردون يلزمون دعبول
لان شاكين بي مني و نصورة ختلتج حتى ما يشوفوج
هم ما جايين عليج
جوهرة : هو وين دعبول هو شنو صاحي ؟
تُراب : لا مو صاحي بس هم مو مخبل كلش
يعني بي طبيعة اذا سالفة أني أكلة عليها يروح يسويلي بالحرف الواحد رغم تصرفاتة تصرفات مجانين بس متعلق بيه
و اني اعرف شلون افهمة
جوهرة : وهو وين هسة
تُراب : اني مختلة بمكان
- شيصير منك ؟ يقربلك هو ؟
تُراب : لا بس أحبة اني ويا عشرة عُمر تخيلي ما اصادق احد
لان ينقهر و يتمرض ميتحمل
جوهرة : شكد محبوب هوَ
تُراب : يموت منج هههههه بس اني اكلة خطية فقيرة وماعندها احد
- يالله هو حضي ويامن كعد يكعد وي دعبول
- يكلي انتَ مو كلت ما اتزوج هاي منين جبتها
عيونها متروسة رموش
بالليل جنت بالكراج كاعدة اباوع للنجوم الجو حلو
سمعت صوت سيارة وكفت بالباب
لحد ما سمعت صوته يقترب يخابر
بقى واكف بـ باب الشارع يحچي
جانت كلمات فتحتلي باب مغامرة ثاني
تُراب : وداعت المَلحة الما أحلف بيها چذب
.... ههههههه يا أحبها يا أموت عليها ؟
الا هيچ ويَ النفس تصعد و تنزل
....
سمارچ صَفن الصوبين
ما يتكاسر يسكرّ
و دَوخ كل بَشر شافة
رموشچ !!!
رَجفن رجال چان الموت ميخافة
- رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
فصيحاً :
قديماً كانت حتى شماتةّ النِسـاء ، مُختلفة
فـ يُعرف إن في كُل عزاءٍ او مُشكلة
مَن جاءت و عَينها مليئة بالكِحل
ترمز الى إنها مُستمتعة بِمـا جار بكُم
شعبياً :
و متعود تطوخ الجرح ؟
كلما تلاحظ ينمسح !!
مو كافي أضن لـ هنانه ؟
بقانون احزان النِسه
كلمن تجي مطوخة الكحل شَمتانه
- رُسل فَهد
...
الماس
عبدالعزيز: اهلج
الماس : اهلي ؟ منو أهلي
عبد العزيز : من قبل فترة أجاني شخص تكلم بخصوص موضوع اهلج لكن رفضت الفكرة من اساسها بسبب تعقيدها
و أعتقدت هو كاذب و طردته
لكن الرجُل خجلني بأخلاقة
رجعت تناقشت ويا وبده يذكرلي اشياء تأكدلي
صحة كلامة و الادلة الي عنده الى ان حتى صورة
الي جابتج الي عندة تأكدت منه و انطيت مُهلة لنفسي افكر بالموضوع
احد اسباب تعقيدي بهذيج ايام
احس شيء بگلبي ينغزني و گلبي يدگ سريع
اباوع لايدي ومو بس ايدي جسمي كلة يرجف
رفعت عيني اله اريد يعرف و ينتبه هو شنو كاعد يحجي !!
الماس : و هذا شيصير مني ؟ اهلي وين ليش ما اجوي هُم ؟
عبدالعزيز: اصبري بابًا بعده الموضوع مو لهذا الحد سَهل
بس هو كان هدية من رب العالمين الي بخصوص موضوع
ثاني جنت حاير بي اريد اغيرة
الماس : سيد احجي بسرعة ترى اني راح اموت
لزمت راسي بأثنين ايدي يعني اني فاقدة الذاكرة
يعني اني عندي اهل بس ما أتذكرهم بسبب الاء
ضغطت على راسي بـ اقوة لان الالم صار مينجرع
عبد العزيز : أهدي بابا اني بعدني ممتأكد
و ما ادري اذا اهلج البقية عايشين او لا بس هو جان يعرف اختج بَس
الظاهر انتِ عندج اخت اكبر منج
وهي الي طالبة منه يدور مكانج
الماس : و شلون عرف ؟ خاف حرامي
عَبد العزيز : لا هو رجل بالسلك العسكري و عندة علاقات بالدوله
لان تناقشنه بأكثر من موضوع و راد يعرف
اذا انتِ تتقبلين فكرة وجود اهل الج او لا
مَد ايدة بجيبة و طَلع جنسية صغيرة
بـ ايدي الـ ترجف اخذتها و اني جاهلة شنو بيها
اباوع صورة طفلة صغيرة الاسم بَراء عمار
الام رِحاب صغرت عيوني مستغربة رجعت باوعتلة
الماس : هاي شنو مكاعد افتهم
عبد العزيز : انتبهي للصورة زين
رجعت اباوع لمعاني وجه الطفلة كأن مو غريبة علية ضغطت على راسي تذكرت وحده من المشاهد الي تمر عليه
هذا وجه الطفلة احس روحي اتذكرة
الى ان خطرت على بالي فكرة و لساني ما يكدر ينطق
و يتأكد منها من الخوف
الماس : هاي اني ؟.
- اي
شمرت الجنسيه بحضنه و دموعي تجري الم راسي و روحي ذبحوني
وولا كاعد استوعب اي شيء من الي يصير
الماس : لا ما اصدك و ما اريدهم
هو تركني و طلع كأن يعرف يريد اختلي وي نفسي
و اريد استوعب و ابجي وين چانو كل هاي السنين وهسة تذكروني
وينها امي وينه ابوية
اسمي براء !!
مشاعر مُعقدة و غريبة و اشياء ما تتفسر و لا تنحزر
فجأة صابني برود و غَرابة و هَضمة على نفسي و على كُل شيء
كاعد يصير بيها
ثاني يوم السيد صاحلي ياخذني للمدرسة
الماس : لا سَيد روح لا تتأخر هسة يجي عمي ضرغام ياخذني
عبد العزيز : امشي وياي
وهو يحجي دَگ هورن السيارة
مسحت عيوني و طلعت عمي استغرب شكلي و وراي طلع
السيد سلم عليه و راح للجامع داومت و احس اني بغير عالم
و حتى بدرسين ترزلت بسبب صفنتي
ايدي حتى القلم متكدر تلزمه
بالرجعة ما اجاني عمي ضرغام اجه السيد و رجعت ويا
و طول الطرق كل ما ارفع راسي الگة يمشي و يستغفر
كأن هو همة اكبر من همي
اطبخ الغده و كل ما اتذكر شكلي بالجنسية
تصيب روحي القهر
اجيت خليت الصينية و ردت اصعد
عبد العزيز : الماسه
درت وجهي
الماس : ما اشتهي يابة والله
عَبد العزيز : تعالي ما اكل والله
تنهدت بقلة صَبر و اجيت كعدت بدون ما امد ايدي
لحد ما هوَ سوالي لفة
عبدالعزيز: مرات بيني و بين نفسي اكول يا ترى الماسه
شكد قوية حتى رب العالمين يكدر يختبرها بمثل هيج اختبارات
الماس : بس اني تعبانة لا يغُرك
عبد العزيز : كل البشر سواسية لكن تظهر محبة رب العالمين لبعض
البشر بالامتحانات الي يمتحنهم اياها يكول هذا شكد يحبني و صابر على كل شيء كاعد يمُر بي ؟ و يبادلة نفس المحبة واكثر
يخلي من المميزين يتباهى بـ صَبرة يگول للـ الي ماعندهم صبر
و المُفسدين شوفو شعندي من بَشر ؟ شوفو شگد ما طغيت بالامتحان ويا ما اهتزت ثقته بيه و لا اعترض على امره
باوعتله و هزيت راسي بـ نعم
عبد العزيز : رب العالمين خلة كُل الانبياء بأمتحانات و مواقف صعبة
خلة الكُفار يكولون ها هذا مو ربكم الي تحبو ؟ ليش خلاكم بمثل هيج
دوامة و ما ساعدكم
اهتزت ثقة الانبياء برب العالمين ؟ لا
لان هو واعدهم بعد كل الي كاعد يصير اكو رضى يطيب خاطرهم
و ينسيهم كل الي مرو بي
فـ انتِ هسة شيلي بالج من الي يصير
فكري بالعوض بعدين
الي رَد نَظر يعقوب
و الي رجع جمال زُليخة
و الي خلص يونس من بطن الحوت
و الي نقذ عيسى و الي ثبت براءة مريم ( عليهم السلام )
و و هذهِ نُقاط بـ بحر
يصعب عليه امرچ ؟
مسحت دمعتي و باوعتلة
الماس : بس ماكو شيء راح يجبر خاطري اني خلصت ايامي الصعبة وحدي ما راح تنفع جيتهم هسة بشيء حتى احس روحي
كرهتهم و اني ما شايفتهم لو يطلعون اهلي ميتين احسن
حتى اكدر اعذرهم و اكول ليش ما دورو عليه كل هاي السنين
عبدالعزيز : ألتمس لأخيك المسلم ٧٠ عِذر
الماس : الا بهذا الموضوع
عبد العزيز : لا ، أبقي الماسه الي اعرفها
اني وياج مهما جارت الدنيا ممكن تتغير نظرتج بعدين
اني اكدر ما اكول بس كلت ممكن هذا الشيء الي راح يريح كلبچ
انتِ عانيتي بما فيه الكفاية
الماس : بس هذا الموضوع عقدني بالزايد
عبد العزيز : طبيعي تنفرين بـ بداية الامر لان شيء غريب
و ذاكرتج عقدت الموضوع اكثر بس كلشي ينحل و سهل
الماس : ما جاي استوعب خاف يردون يخطفوني
عبدالعزيز : هههههه ، لا و اني اكيد مو بهاي السهولة راح انطيج اذا ما تكونين انتِ الي موافقة و مقررة على حياتج
وهسة لازم اتعبج يوم و اخذج اغير جنسيتج
الماس : ليش ؟
عبدالعزيز : للافضل
- حتى انتَ متريدني ؟
عبدالعزيز: والله شايل حملج اكثر منج انتِ شتحجين ؟
غادرت المكان و صعدت اركض
شسوي شسوي و ارتاح من صدك ليش التمن عليه
من كل الجهات يومين ما داومت و هو يحاول يهديني
بس قوالب ثلج ما تبرد حرارة گلبي و القهر الشايلته
كل يوم عمي ضرغام يجي اسويلهم جاي و اصعد
لحد ما عمي اجاني للمطبخ
- شلونها التعبناها
الماس : الحمدلله
ضرغام : اريد احجي وياج تقبلين
الماس : تفضل عمي بس اذا نفس الموضوع لا تفتحة اذا السَيد ميريدني اني قابلة اروح اغير جنسيتي حتى يخلص من همي الي شايلة كل هاي السنين
ضرغام : لا الماسهَ هذا السيد ترى
بعدين اذا شايلة هم المدرسة ندري بيج احنه راح ننقلج
و كان الله يحبُ المحسنين
الماس :لا تنقلوني و لا تتدخلون بيه عمي أتركوني بحالي
بعد يومين رحت وياهم الصبح علمود الجنسية و اني ظاهري قوي
بس احس حتى گلبي يبجي و ما اعرف شنو اريد
اماكن ما شايفتها سلمو على شاب طول المسافة يصغر
بعينه يريد يشوفني و يستحي من السيد و عمي
وهو قايم بكل الاجراءات حسب وصف السيد عرفت هو نفسة
الي اجه فتح الموضوع ويَ السيد
يا ترى منو و شيصير مني اتمنى عندي الجرئة اسألة
اخذوني صور و بصمات و مية الف سؤال يسألو
الي اعرفهن جاوبتهن و الي أتأخر بالرد يجاوبه السَيد
لحد الظهر يالله طلعنه واكفة و اسمعه يكول للسيد
- خلصت كل الاجراءات و تدلل سيدنا
من تطلع انطيك خبر تستلمها و اذا متكدر يوصلوها الك
عبدالعزيز: متقصر بارك الله بيك
- ما اوصيك سيد ابدي ناقشها بالموضوع لان تموت والله لو تدري اختها متريدها كافي عليها ذاك الخبر
تسالمو و صعدنا بالسيارة وهو واكف يم سيارته يباوعلي بحيرة
عمي ضرغام يحاول يلطف الجو و يمدح بيه رغم يدري ما احجي وياهم و ولا انطق حرف
ضرغام : الله ما يكطع من اخذ امي خوش خلالنه نسخة منها
طَبيت للغرفة و سديت الباب حضنت اللعابة و ردت انام
اذا انتِ بحياتج المزيفة يا الماس مريتي بكُل هاي الاشياء
شنو ينتظرج اذا دخلتي حياة جديدة
و انتبهت هو السيد بنفسه طالب تتغير جنسيتي حتى مو الرجال
حضنت اللعابة قوي
الماس : تدرين بگلب الي احبه اني هم جبير و يريد يخلص مني ؟
تدرين هاي الدنيا كلها متريدني ؟ تدرين بعد كل هاي السنين طلع عندي اهل ؟ هُم بصغري ما رادوني و لا تحملوني
يردوني هسة !!
جان السيد يحاول يحجي وياي و لان سمعت ذاك الرجال يريدة يقنعني على اهلي ابتعدته و اني من هواي مواقف گلبي شايل عليه
مديت ايدي على گلبي
- ها ما ناوي تكرهه؟ مو عينك عينك يوضح اني ما اريد
بعد يومين اجوي كل خوال ورقاء و خالاتها و حتى الاء
بيتنا كله انترس عرفت الموضوع الي جايين عليه بدون تفكير
و أرتبكت من سمعت واحد منهم يكول للسيد
هي البنية يمكن موافقة أسألها احنه سألناها
عبد العزيز : لا تريد تكمل و اني امير ميجوز يعني
من رفضته و امي موجودة اني البنيه تعبان عليها انطيها لامير
انتو على عيني و على راسي و انطيتكم اثنين من بناتي
الا امير
ابو علي: بس وعيونك و انتَ تعرف شكد اعزك
صارله فترة طويلة مبتعد عن كل الاشياء المو زينه
و احنه نريد نتطمن منه انتَ تربيتك صالحة حتى الاعوج تعدلة
عبد العزيز : الله كريم اني اناقش البنية و اشوف
كلهن كالن ما دام الله كريم يعني قِبل الف مبروك
عبدالعزيز: لا مموافق اني اردلكم خَبر
راحو و البنات بقن ويانه لـ الليل اني من كد التوتر حتى
بطني توجعني هو ابد ما ناقشني بالموضوع و اني الف فكرة براسي
اكول ما راح اخلص من كل الي امر بي غير لما اطلع
من هذا البيت
و الشيء الي راح يخلصني من حرب الاء المستمر
لان هي تكرهني بسبب قربي من السيد
حتى اخلص من كل الافكار الي ملاحقتني
ورا اربع ايام بالليل لما نزلت
اسمع صوت السيد و عمي ضُرغام شعجب ما ادري بيً من اجه
ضُرغام : يابه دعقد عليها خيولي امير
عبد العزيز : انتَ تفتهمني ؟ اكلك ابو علي يگلي كايله للبنات موافقة من بعد السيد و اني كايلك قبل و تتذكر لما ارجع و اشوفة واكف بالباب و من جهة تعلقها بيه و ما ادري هسة شأتصرف
ضرغام : تشك بيها ؟ الماس عمي درة مال الله
عبد العزيز : اشك بيها ؟ لا والله وهو هذا الي مخبلني
لا كادر اسيطر على نفسي و لا اسيطر عليها
ضُرغام : اكعد وياها وفهمها على كل النقاط
هي تحبك اكيد راح تقبل بس تعقد عليها
عبد العزيز : حيرة
رحت للمطبخ بعصبية فتحت باب الثلاجة
سمعتهم صاحولي اجيت و ابين الامور عادية ما سمعت شيء
و اني ادري هم يردون يشوفون معاني وجهي و يتأكدون منها
ضرغام : الماس عمو چاي
اسويلهم و ينتابني شعور القهر من اتذكر شلون جانت علاقتي وياهم
و شلون هيج صارت جافة ليش فقدت الشغف بكلشي ما اعرف
اسوي بالجاي و شاردة بتفكيري و نتائج القرار اذا اخذته
جان كدامي طريقين الصعب و السهل
گلبي يهوى الصعب طبعاً بس بكد ما تعبت وحدي
قررت اختار السهل حتى لو جانت الايام مو حلوة
بس على الاقل هادئة
طلعو سوه و بالليل بوقت متأخر سمعت السيد يصيحلي
عدلت حجابي و سديت الكتاب و نزلت
جان بغرفته و تارك الباب مفتوح تقدمت دگيت الباب
هو واكف ينزع بـ عباته و العِمامة
بقيت واكفة يم البردة اشرلي على الكرسي
عبد العزيز : المفروض تعودتي مو كل مرة اكول اكعدي
الماس : اني عاجبني ابقى واكفة
هز راسة بـ نعم
و كعد على السرير ينزع بالمحابس و يحچي
عبد العزيز : كُل شيء بمرور الزمن يتغير الاشكال و الاشخاص
و الاعمار و المشاعر البقاء لله فقط صحيح كلامي لو اني غلطان
الماس : صحيح
عبد العزيز : كُل عمري ما بيوم و لا لحظة فكرت ممكن اني تدني نفسي عليج او احسبج غير المكان الي انتِ بي رُغم كل موضوع الاء جان بهذاء الخصوص
نزلت راسي و ضغطت على أيدي
عبد العزيز : و من شدة عدم تفكيري بهيج موضوع ما لاحظت حتى مشاعرج ، لا تستنكفين و لا تخجلين اني كاعد اوضحلج الامور
لان كل الي عليه انتِ حالياً بسببي و اني مُجبر على تصحيح الاخطاء
اذا بدرت مني شخصياً او من شخص يخصني
من سالفة المَنام الي اجاج جنت قبل لا انام اكول يا رب اذا اكو هيج فكرة مكتوبة الي أبعدها علمود هاي الطفلة ما ادري انتِ راح تكون الج الحصة الاكبر بعواقب هذا الشيء
و اعرف امي الله يرحمها هي اول من دَس هذا التفكير بعقلج
و المُحيط خلى يتطور
لحد وفاة امي و وصيتها بـ أن اتزوجج و اني رفضت رفض قطعي
و قررت اما انتِ تتزوجين اما اني اتزوج حتى اتخلص من هاي الفكرة بس بكل مرة و انتِ لاحظتي يصير عائق
و كأن كل شيء مكتوب
بعدها أكتشفت كمية المشاعر الي انتِ تمرين بيها
و انتِ بهالعمر صابني الجنون بسبب تأنيب الضمير
و لأنِ شخص قليل المنامات و كُل منام يجي تفسيرة أشارة
اعتقد هاي نعمة من النِعم
اني ملتزمه الصمت و ساكته من القهر صرت اتمنى اختفي
عبد العزيز : صارت كل المنامات تشير لهذا الموضوع
و بكل مرة اكول ممكن تفسيري خطأ اروح اسأل جماعتي
و يطلع كل الي يظهر صحيح
اشخاصي المُقربيين شايلين هَم موضوعي اكثر مني
لان هو فعلاً موضوع معقد الى ابعد مما يتصور عقلج و لكن قدر الله و ما شاء فَعل و غيرت جنسيتج لهذا السبب
كانت وحدة من تسهيلات رب العالمين
لان جنت حاير و افكر لو فعلاً صار الامر بأسم منو اسجلج
حتى اكدر اعقد عليج ؟
لمن كال هاي الجملة احس روحي غرگت من المستحى
جانت كل طريقة كلامه توحي الموضوع صعب
عبد العزيز : و من بَعد موافقتچ طبعاً
اني ناوي القُرب بأمر من الله تعالى الظاهر مكتوب
هاي الامانه راح تبقى تحت ذراعي العُمر كله
الماس : و اني ما موافقه سيد اني خطأت و اني ادفع
نتيجة خطأي و اني اتحمل ذنب كُل شيء و موافقة على امير
يا ريت ما تكون عارض بزواجي منه
جان طول الحديث واحد من المحابس بأيدة
من نطقت هذا الكلام وگع من ايدة و ما رفع عينه عليه
بقى منزل نظرة على الارض و مكان المحبس
...
جوهرة
تُراب :الا هيچ ويَ النفس تصعد و تنزل..
بقيت واكفة بمكاني من شدة الصدمه من سمعته يترخص بالمكالمة دخلت اركض و اني عقلي متشوش
كعدت على القنفة هو سَلم و راح يم امه غطيت راسي
و تمددت احس ملامحي تبين اله اني سمعته
شويه و اجه رفع الغطاء من راسي
حجيت بعصبية
جوهرة : يابة دخلي ننطمر
تُراب : شبيج لج
كعدت على حيلي
جوهرة : شبية ها ؟ يعني شبية لعبت نفسي من كل الي كاعد يصير
و اريد اطلع يالله خلي يكتلوني خوالك قابلة اصلاً راح اموت من الخنگة
تُراب : طبعاً عيني طبعاً اذا انتِ چنتي ٢٤ ساعة بالشوارع
جوهرة : اني بالشوارع ؟ اني اشتغل بتعبي و شرفي
احسن من مااااا
تُراب : مااا شنو ؟ ولج المَلحة شو انتِ فد مرة
كمت من القنفة و رحت لغرفته لمن وصلت الباب باوعتله
جوهرة : دير بالك مني حتى ما انحر راسك مثل ما انتَ تنحر الحمام
بقى واكف مستغربني
تمددت على السرير مالته و اباوع للغرفة تخزي
لو بيه حيل جان رتبتها بس ما بيه حيل
بقيت متمددة و ايدي جوه راسي اباوع للسگف و محتارة
بعد فترة انفتح الباب
دخل و سَد الباب ورا كعد يم رجلي
جوهرة : يعني الواحد يخلص منك من الصالة تلحگة للغرفة ترى ماكو هيج حجي .. بعدني احجي ويا طَگ بيضة بگصتي
من الصدمة سديت حلگي بقوة خاف البيض يدخل بي
تُراب : كُل ما تأخر الثار سَتستلذ بطعمهِ
حاولت ما ابجي دخلت للحمام و دموعي تجري
و اني أتوعد و أتحسب عليه اريده يجيبلي ملابس بس
ما اريد احاجي صحت بصوت جيبلي ملابس
اجه وهو حاصرته الضحكة انطاني ثوب و راح
طلعت و دخلت للاستقبال و قفلته عليه و اني ضايجة ضايجة
دمي يفور رُغم سويتها بي بس ما توقعتها و لا توقعت ما ينسى
الصبح سمعت صوته يغني بالمطبخ طلعت و اني عاقدة الحواجب
ما احجي و هو يغني بطريقة مُستفزه
اخذت الصينيه اني و امه و هو بقى بالمطبخ
لمن خلصنه و رحت للمطبخ
تُراب : اويلي
درت وجهي عليه و رفعت اصبعي للتهديد
جوهرة : هسة تطلگني هسة
هو مبتسم سند جسمه على الكاونتر ويدگ بـ اصابيعه على الكاونتر
تُراب : و شنو سبب الطلاگ ؟
جوهرة : لان ما اتزوج مجرم
تُراب: خاف لان طگيت بگصتج بيضة ؟
ضربت رجلي بالكاع و هو يضحك
بالليل لبس ملابس الدوام و كال رايح اني زعلانه
حاول يحجي وياي بس ما حجيت
مر اسبوع يالله أجه و يتصل عليه طول هذا الاسبوع و ما اجاوب
اني ويَ امه عايشة احلى حياة الهدوء غامرها
و نظراتها المليانه حُب تشدني و تخليني احبها اكثر
انطقها بالحروف و هي ابد ما تمل من محاولاتي رغم اني اتعبها
اندگ الباب العصر هو معودني ما اكول منو لان ما يوصلنه
غير الحجي الي يجيب مسواك باوعت من الزرف
شاب واكف و يتلفت مثل الخايف و يخابر
دخلت امشي على اطرافي قفلت باب المطبخ و دخلت يم الحجية
اطگ سن بـ سن هستوني اريد اتصل عليه
احس صوت يم باب الشارع من الخوف شمرت التليفون
و ركضت حتى اخذ سچينة
شفته هو دخل و ويا الشاب فتح باب الاستقبال و كعدو
اخذ بطلين عصير من الثلاجة و راح يمه لحد الليل يالله راح
صديقة
بالليل هو مخلي راسي على رجل امه و مخلي ايدها على شعره
ويحرك بأيدها هي بدت تحرك بأيدها خفيف
سحب ايدها و كام يبوس بيها
تُراب : مو كتلج تصيرين زينه والله ترجعين مثل قبل و احسن اني متأكد يالله حتى تتلگيني بالباب و تاخذين يوميتي
خاف اروح للكهوة و اصرفها كلها
هي تنطق الكلمات حرف حرف و ما مفهومة
وًهو يهز راسة فاهمها
تُراب : اي و اتزوج اني مو كايلج ما تطلع زفتي
اذا مو انتِ واكفة تهلهلين بيها
هي تهز راسها بـ لا
تُراب : والله وداعتهن ما اتسمى عريس اذا مو
انتِ تهلهليلي و اذا ما صرتي زينه ابقى عمري كله بدون زواج
انقهرت عليهم و غطيت راسي ابجي عليهم
و من أنتبهت على عدد الايام الي مرن و اني هنا بدون نفع
صابتني كأبة مو طبيعية و حسيت الفشل
بده يحاوطني
قررت الصبح اطلع و أروح فترة اشتغل بعيد بين ما ينسوني خوالة
صدگ و اروح يم امي و نويرة
كعدت الصبح هو نايم طَبيت للغرفة اتخنس اخذت الربطة و طلعت لباب الشارع فتحته و مشيت
اجرت تكسي و بقيت أفتر بعدها بالشوارع ادور على شغل
كلها دگول لمن نحتاج نتصل خلي رقمچ هنا
و لان تعودت فترة على البيت صرت احس روحي خايفة
من الشارع
كل ما تظلم روحي تنقبض اكثر كوة لزمت نفسي ما اروح لامي
و فكرة انُ انتَ تندل مكان الي تحبهم و تكدر تروح بس متروح
لاسباب ثانية
بالليل و اني كاعدة بحديقة عامة
شفت اطفال بجهة يلعبون طوبة و اطفال شدة يا ورد
باوعت للي يلعبون شدة يا ورد ابتسمت و الدمعة بعيني
اخ شوكت اشوفكم وعد و اني بهذا طولي العب وياكم
شَدة يا ورد
من صارت الدنيا لليل كلش اخذت تكسي و رجعت للبيت مديت ايدي بجيبي جانت عندي عشرة شو ماكو ؟
ضليت كل ساعة ادخل ايدي و افتش نفسي ماكو
وصلت للبيت كتله انتظرني اجيبلك فلوس
سمعت هورن وراي درت وجهي تُراب عصبي و يريد بس يلزمني
حتى يشفي غليله باوعتلة بطرف عيني
جوهرة : انطي فلوس لابو التكسي فلوسي ضاعن
الرجال واكف انطا و راح اجه يفتح الباب دفعني للكراج بقوة
وكعت بالكاع كمت بسرعة نفضت ملابسي و ما باوعتله
طَبيت جوه رحت يم خالة لكيتها تبجي
فد انكسر گلبي عليها كعدت بصفها امسح دموعها
و ابجي وياها
جوهرة : لا تبجين كافي والله بعد ما اروح
اجه هوَ تقدم امه باوعتله بنظرة عصبية بسرعة ابتعد
و استغفر كعد على القنفة وبس يغلط
تُراب : لج انتِ انتقام انتِ لو شايفيج و كاتليج
طبج مرض خلي يكتلوج
جوهرة : تمام طبني مرض انتَ ليش ضايج
تُراب : خلصتي دياحة و اجيتي مو
جوهرة : اي والله جنت ضايجة انتَ ما تطلعنه و اني ما احجي
وياك و طلعت اشتم هوى مثلاً تمنعني انتَ ؟
استغفر و دخل للغرفة و طبگ الباب قوي انطيت لخالة علاجهةً
و كعدت يمها اهدأها دموعها ما نشفت كأن طفل و عايفته امه
ضليت افكر بي لان صار عصبي كلش
اخ من مُعاناة الحنية تحسب و كأنك ام العالم بأجمعهِ
غطيتها و طفيت التلفزيون
اخذت ملابس و رحت للحمام صوت الضرب مالته لكيس الملاكمة يرن بالاذان الطبيعة المو حلوة الي ما اكدر اتركها ما احب انشف شعري
و احب يبقى شعري ينقط مي يالله اشعر بالنظافة
فتحت الباب على كيف هو واكف و يضرب منتهي اساساً
حتى ما باوعلي دخلت و سديت الباب كعدت على السرير
و اطگ لأصابيعي واحد واحد
اجيت گباله كتلة انطيني چف
تُراب : وخري لا افقد بيج
جوهرة : هسة دجيب
لزمت ايدة راد يضربني وتنهد سند نفسة بالحايط
و كعد بالكاع
نزعتهن من ايده و هو نفسه سريع لبستهن
جان ممد رجليّ مضايقني عبرته و رحت للاتجاه الثاني
اضرب بيها احسها حلوة ردت احاجي درت وجهي لكيته نايم
بس شكلة يقهر و العرگ يصُب من كل جسمه
جبت واحد من تيشيرتاته و مسحت وجهة و صدره بي فتح عيونه
بـ بُطىء و رجع سَدهن غطيته بغطى خفيف و طلعت
ثاني يوم هو شايل خَشمة ميتحاچه
اخذ ملابس الدوام وراح رُغم هو ما صارلة ثلاث ايام
من اجه ما اهتميت اساساً هو يقيدني مرات
احس مشاعري مقيدتني بهذا المكان و صرت احسب لدموع خالة الف حساب قبل لا اطلع
بعد يومين اجه جان شكله زين ويضحك جايب النه ويا مسواك
باوعتله بعصبية اول ما سلم
جوهرة : ترى بيت بدون رجال ميرهم و المنطقة تخوف
تُراب : على اساس انتن جان وياجن رجال
بعدين ما يحتاج انتِ موجودة
جوهرة: يعني اني رجال ؟
تُراب : لا انتِ مرة بس بـ الف رجال
تنهدت و بديت ارتب بالمسواك بعصبية اريد شيء اطلع حرگتي بي اجه هو نازع القميص و مخلي المنشفة على أجتافة
دَنگ اخذ خوخة و غسلها
تُراب : هسة اعترفي و كولي مشتاقتلك
المسواگ شعليه مردتي
جوهرة : اكلك ليش ما تعوفني
تُراب : بعدني ما متفرغلج المَلحة وين جنتي دايحة يوم كامل
جوهرة : والله افتريت وين ما اريد الا شوية ردت اروح لامي بس صارت روحي عزيزة من حسيت روحي شبعت اجيت
تُراب : طبعاً هو اني غير مستغرب شلون هاي الفترة كلها راكدة
و هو يحجي وكفت بزونه اشرتلها على جنح دجاجة
اجتي تمشي اول ما وصلت شلتها و اوكلها الجنح الي بأيدي
و هي ميته من الجوع
تُراب : شنو انتِ ما تخافين من الحيوانات ؟
عمي جنت اعرف بنات من يشتمن ريحة البزونه يطفرن
جوهرة : اني بشر ما تخوفني يخوفني الحيوانات
ضحك بعالي صوتة
و اخ لو ما الفضول الي يكتلني و اني اتصنت على كل مكالماته و تحركاته جنت كاعدة يم امه و جان كاعد كأن منتظر اتصال
و التليفون على الشحن كل شوية يفتحة و يسدة
الى ان اتصل راح بسرعة للجهاز فتح خط
اسمعة يحاجي وحدة يكوللها دروحيلهم هَسة و جيسي النبض
حتى اذا طلعت اكو سالفة وره هذا الموضوع
اصفيهم
انصدمت لمن سمعته يكول شبيج
شأحب منها اني احبها و اشمرها بنصهم
.. اي غير امي متعلقة بيها شسوي خل تطيب امي و اشحتها
انتِ حاچي نصورة و كوليلها اني شأريد منها
من الصدمه رجعت ليورة دخلت للصالة كعدت على القنفة
لزمت راسي بأثنين ادية من الصدمة
هذا شيريد و وين يريد يوصل و لا عمري مر عليه
هيج بشر شيطان
حاولت شكد ما اكدر ابين الوضع عادي بس
من اتذكر شلون اني فنيت عمري لخاطرة و تركت امي و شغلي
و عرضت نفسي للخطر و هو
ما شايفني غير عاملة عند امه
يومين و هو مشغول ما اعرف بشنو جنت نايمة بصف امه بالليل
هو ما اجه كعدت لكيت نايم بصفي و فاتح اديه الاثنين
الجهاز مشتغل و واكع بالكاع
ردت اكوم بس استوقفني الجهاز اخذته
من التوتر صرت حايرة شنو ادوس صارت كبالي واجهة مال محادثات دخلت على اول وحده دازة هواي رسائل بديت اصعد حتى اقرا
و ياريت ما قريت
جان حساب وحده و هي خط الوصل بينه و بين نصورة
كاتبتله دكول شلون متحبها و تدور اخوتها و ترى هذا محمد لسة يدور عليها هو مجاوبها و هاي هيج اني المارد السحري حتى الكه اخوتها
ممشيها بالچذبة حتى متطلع من البيت و يلزموها وتكت الاول و التالي
كاتبتله ما ضل مكان ما دورت بي شيء يخص ابوك
أيس و اكطع الضن
شفته يتحرك بسرعة طفيت الجهاز بقيت من القهر بمكاني و دموعي تنزل بسكوت تأكدت هو لا يحبني وكل هذا الوقت يضحك عليه
بسالفة اخواني و بس يريدني ابقى هنا
هواي اشياء ثبتتلي هاي الفكرة بس اني مُصرة أطلعلة اعذار و اصدك بي بس تبقى هواي اسأله ثانية ما لكيت جواب الها و لا عرفت الها تفسير منها لمنو جان يحجي بالشارع و ليش يبوس رجلي و يميزها بالليل
ثاني يوم الصبح لكيته كاعد و صافن رحت للمطبخ
لكيت نفس البريص واكف يم الشباك
غسلت وجهي و هو يباوعلي و اباوعلة
جوهرة : عود صدك انتَ رجال ؟
شو يكولون انتو جنتو ولد بس مدري شسويتو و الله گلبكم ؟
هو بس يباوعلي درت وجهي على صوت تُراب وراي
تُراب : هاي ويامن
غَمضت عيوني بقوة و اني ما طايقة حتى وجهه
تقرب عليه شاف الـ ابو بريص
تُراب : بس لا جنتي تحجين ويا ؟
هزيتلة راسي بـ نعم
تُراب : اويلي غير تگعد النبي سُليمان
لحد الليل و اني وخالة كاعدين هو اجه عصبي من بره صعد فوك سريع تركت خالة و ركضت ورا فاتح الباب و فتح القفص سحب
وحدة مديت ايدي على ظهرة
جوهرة : لا حباب
بعدني بأيدة
تُراب : ليش تصعدين ؟
اعصابة منهارة و يتنفس سريع
اريد الزم ايده صرخت من طفر الدم على وجهي و ملابسي
مسحت وجهي و اباوع للدم
هوَ يباوعلي بعصبية نزلت للارض اخذتها و دموعي تجري عليها
جوهرة : ليش لك ليش شسوتلك ؟؟؟
....
حتى حبري جَف و يَدي بسبب الرجفة
لم تستطيع كتابةّ اي نَص او بيت شعري
يصف قساوتك يا هَذا ..
- رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
فصيحاً:
من انا ؟
انا ذلك الذي تشاجر معَ الجميع من أجل ان لا تخسر النقاش
و قُمت انتَ بـ اسكاتي امامهم !!
و تخيل خيبتي ..
شعبياً:
من انسأل عن عشرتك بالله شسولف عنها ؟
خليتني بموقف صَعب
مثل الـ يدافعلة لـ شخص و يگله اطلع منها
- رُسل فَهد
...
الماس
بقى منزل نظرة على الارض و مكان المحبس
عبد العزيز : هاي ليش ؟
الماس : سيد لان اني خطأت و اني أتحمل نتيجة اخطائي
و عرفت مدى الذنب الي ارتكبته خلي زواجي يتم من امير
الله يخليك و خلوني ابدي حياة جديدة
و اتخلص من كل شيء
عبدالعزيز: كل عقلج و تعيشين يم الاء ؟
الماس : اي سيد ترى هي الاء خلصت عمرها تكرهني بسبب قربي منك و اني هسة راح ابتعد فـ ماكو حجة بعد
عبد العزيز : غلط منو كال تكرهج بسبب قُربج مني ؟
اساساً الاء رُغم كل كلامها الي يدل على شك اكو خطأ
بنظرتي الج هسة اذا راحو كال الها السيد متزوج الماس
ما تصدك ابد
الماس : و كل الي سوته ؟ مستحيل
عبد العزيز : الي تسوي فقط حتى اني اسكت و اكف عن نقاشها
بسبب جهلها و اتركها تحجي وحدها لان هي من الاساس
عقلها مو خالي
هزيت راسي بـ نعم و ردت اطلع و اني لازمه طرف ثوبي
عَبد العزيز: و الا ما خربت عقدج من فَضل و لا من الشاب الثاني
لان لو فعلاً كان هذا السبب جان من زمان حاولت تتخلص منج بالزواج بأي طريقة كانت لكن هو الكره شخصي
الماس : الله يهديها
كلمتين حجيتهن و طلعت
مرة فخورة بالي سويته و اقنع نفسي و مَرات محتلني شعور الندم
و احس صوت گلبي يكول ها مو هذا الي خلصتي الليالي تبجين عليه ؟ مو هذا الي تشترين حُضنة بروحج
ماكو شيء جنت اواسي نفسي بي غير الدموع
كانت علاقتي ويا جافة و اني احاول ارجع لطبيعتي و اشوفة غير الشخص الي يشوفة كلبي ما اكدر جنت كاعدة بالغرفة و اسمع صوت عمي ضرغام جوه نزلت لكيته هو و السيد و نبأ زوجته
كعدو هم بالاستقبال و اني﮼ بالمطبخ ارتب الضيافة
فتحت وياي الموضوع
نبأ : عمج دزني احاجيج بخصوص موضوع السيد
اني من زمان عندي علم و لاحظت عليج لمن جنتي يمنه
بس ضُرغام كال لا ماكو هيج كلام
و بعدها هوَ سرّني بس الله شاهد من هذيج اللحظة لحد الان
اني شايلة همج و افكر بيج لان كاعد تمرين وحدج بامتحان كلش
صعب اني عندي اخوات بعمرج و ضايگة هذا الشعور
ما استغربت حالتج خاصتاً من تكونين كتومه
الماس : اني مو كتومه بس هو اصلاً ماكو احد لمن احچيلة يفهمني
نبأ : بس هسة رب العالمين ما خلة انتظارج يروح على الخالي
و السيد هو طلب ايدج و ان شاء تتوفقون بكل حياتكم
وراح تكون حياتكم حلوة لان انتِ تعرفي و هو يعرفچ
الماس : لا اني فكرت و قررت صحيح خطأت بس لازم
ما استمر على الخطأ الله يخليج وصليلهم كلامي اني من كد ما تعبت اريد اشتري راحة بالي
هستوني استوعبت الي اني بي
مابية حيل اتعارك بعد وي الدنيا كلها اني اذا خطيت هاي الخطوة
حتى ورقاء بعد متحجي وياي و الاء تشن الحرب عليه
اني رضيت بـ امير و الله هو يوكف وياي
نبأ : و انتِ تبدلين امير بالسيد ؟
الماس : ما جان امير شخصياً حتى اختارة جانت هواي مشاعر و قرارات اختصرتها بـ كلمة امير لان حتى اكون الحجي تعبت
لمن شافتني قافلة ما تناقشت وياي بعد
عمي ضرغام قبل لا يطلع صاحني يم الباب كال تجين ويانه
الماس : لا
ضُرغام : هي بكيفج و متقبلين لعد و السادة و الشيوخ العازمها
نبأ تبتسم و السَيد ما طلع من الاستقبال
الماس : عمي اترجاك كافي اذا صدك تعزوني سدو هذا الموضوع
اني قررت و خلاص
صعدت و مثل كل لليلة لازم طقوس البچي تبدي
جانت اللعابة بس الشيء الي ما مَل من احاديثي و دموعي
رغم ما تبدر منها اي ردة فعل بس على الاقل تسمعني
كل الايام هادئة و اني ثابته على قراري وهو لو جاي شخص
بهذيج الفترة حتى لو غير امير جان وافقت اني اهم شيء عندي اتخلص من البيت و اطلع
كان السيد على امل اجي و اتراجع
اجوي البنات بيوم و ورقاء فتحت موضوع امير وياي
كلت الها موافقة بس السيد ما اعرف ليش مأجل الموضوع
لحد الان
ورقاء : شنو تحبي ؟
الماس : منو
ورقاء : امير يعني منو ؟
- وين شايفته حتى احبة بس كلت هو نصيبي و الله
يقدم الي بي الخير
اجه اخذهن فضل و احنه صوته متعودين و نعرف
اذا اجه فضل يعني جاي يشكي من قمر
ورقاء طول اليوم موضوعها ويَ ابوها دگول خاف رب العالمين
بعد ما يرزقني اطفال
عبد العزيز : خلي ثقتج برب العالمين قوية ما يهزها هيج موضوع
و هو يوزع الارزاق بأيدة و اكيد سراچ بعده ما وصل
لمن اجه فضل ورقاء اجتي لقمر تلومها و قمر دگلها ما خايفة
صوته عالي و واضح حتى و اني كاعدة بالصالة اسمعه
هي واكفة تتصنت و ورقاء دكول الها تستاهلين
فضل : سَيد اني من اجي اشكيلك ما اريدك تعتبر الموضوع
اني نسيبك و جاي اشكيلك من بنتك بس اني تلميذك و اكيد من احتاج لو اوكع بمشكلة اول شخص اجي انتَ
عَبد العزيز: اي بابا كول
فضل : يابة صرت الاحظ و أتأكدت قمر نُسخة عمة الاء ما مخلية منها هلگد بالاهمال و الصوت العالي و حُبها للمشاكل
و اني شفت انتَ شكد انشلع كلبك و لحد الان و اني احبها والله
وهواي امور اغض بصري عنها حتى ما تصير مشكلة
اني اريد أحتويها قبل لا اخسرها
عندك هاي ورقاء عمي مو بس اخوية والله البيت كله هنيالها بيها
يعني دُرة مال الله تحسها متربية عشر مرات
و هي هم تستحي و تخجل من تصرفات اختها
منعت جيت عمتي عليها بس ابوي ما قبل و هي قهرتني كامت
تبجي
عبد العزيز : خليها يمي و روح
فضل : لا ابد عمي والله لتخلني ما اجيك و اسولفلك
اني بس اجيت احجيلك توجهني حتى ما اريد تفتح وياها انت اي موضوع احجي هسة و هي تسمع اكيد
باوعتلنه بصَدمة
عبد العزيز : اني كتلك بقيها يمي اني اريد احجي وياها
فضل : لا ابد والله عمي لا تجبرني ابقى اليوم هنا
- البيت بيتك
بعدها حچة بصوت عالي يالله يابة حضرن نفسجن
هي ركضت تبدل واني رحت للمطبخ اريد انظف المواعين
استوقفني صوت السيد يحاچيّ
عبد العزيز : قَربها أكثر و أستخدم اسلوب الهَجر بأخطائها
هي مو مثل امها تريد بس تروح لبيت اهلها
لا هي اصلاً متريد تبقى لان تعرف نفسها على خطأ
فضل : و امها ؟
عبد العزيز : لمن تقربها اكثر تصير حتى كلام امها متسمعه
و لا يأثر عليها بسبب حُبها اولاً و بسبب خوفها من هجرك
ما راح تخطي اي خطوة غلط
لبست عبايتها و طلعت وكفت بالكراج
ورقاء مبتسمه على خوفها اول ما طلع فضل لزمت ايده
و اني اعدل لـ ورقاء ربطتها
عبد العزيز: يالله فوتي جوه
لزمت ايد فضل و تباوعلة بخوف فضل مبتسم عكس السيد الي
يباوع الها بنظرة عصبية
فضل : لا اخذها و على الجية الثانية اخليها تبقى يمك
راحو و بقت فترة ورقاء تحاجي يم الباب لمن دخل اني جنت
فاتحة الثلاجة و افكر شنو باجر اسوي غداء
ياخذني و يجيبني من المدرسة محد ينطق حرف ويَ الثاني
الا بالضرورة
عبد العزيز : الماس
درت وجهي بسرعة و سديت باب الثلاجة
الماس : ها سَيد
عبد العزيز : شنو قصة أصرارج على موضوع امير ؟
ضغطت على ايدي و عدلت الربطة
الماس : ماكو اصرار بس اني اريد ابدي حياة جديدة
عبد العزيز : و مو كل جديد زين انتِ كاعد تفكرين عدل ؟
الماس : فكرت و قررت و الله يخليك انهي هذا الموضوع من اساسه
عبد العزيز : امرچ غريب جداً
كل الامور و الاحلام أكدر أفسرها و أمرج ما گدرتلة
الماس : الله لا يحيرك ان شاء الله سيد
انتَ كبرتني و علمتني و صنتني و انطيتني حقي بي اني تماديت
بـ أمنياتي و ما عرفت عواقبها شنو
خليني اتيسر و اني مثل ورقاء وين متخليني اعيش
عبد العزيز : لمن يدخل الانسان بشيء الامر سهل
بس دخول الاشياء مو مثل خروجها مثلاً اني بديت مشروع
راح ادخل بي مترهي بس من اريد اطلع ما اكدر
راح اشيل هم سُمعة الشغل و المكان و الخسارة ابقى متراجع
الى ان الله يسهلها
الماس : اخسر و لا ابقى بـ مكان ورطت نفسي بي
ما باوعلي و لا رفع نَضرة جانت عينه بالكاع و اصابيعة تدگ بالكاونتر
و يهز راسه بـ نعم
عبد العزيز : اني لا انتِ و لا البنات جبرت وحدة على الزواج
بس حتى ما ادفع ثمن تعبچن بعدين لان اكيد العُمر منتهي
و احنه في مكان مؤقت و الرحيل وارد ما اريد اكون سبب
بسيط بنزول دمعة وحدة منجن و اني تحت التراب
لان لو عايش مستحيل اشوف دمعة وحدة تنزل
الماس : ان شاء الله عمرك طويل
عبد العزيز : لا ، و اني انتظر لحظة لحظة يخلص
لان كل ما يطول الهَم يزيدبقيت ساكته و اجر بطرف اظافيري
الدُنيا كللها ما كاعد تستهويني
ردت امشي استوقفتني كلماته
عبد العزيز : تتحملين مسؤولية قرارج ؟
- اي
تركني و راح هو للغرفة صعدت ابجي و دموعي تجري
مدري شلون بية و شنو اريد وينهم اهلي اليدورون عليه
وينها رحاب تجي تشوف بنتها شبيها ما بيها
اباوع لكل جُزء يخصة و يرتبط بي اباوعله بـ حسرة
بس هواي امور توقفني و ما عندي استعداد اواجه
اني اشعر بالجُبن اتجاه هذهِ الامور
بعدين يومين رجعت من المدرسة طول الطريق ملتزمين الصمت
اول ما مَد ايدة يفتح الباب قطع الصمت
عبد العزيز : اليوم يجون بيت امير و اهلة
و اني احجيها گبالج ابد ما موافق و لا راضي و لا مطمأن
الماس : ان شاء الله الطمأنينة ترافقك
باوعلي و دار وجهه
عبد العزيز : عاد انتظري تكمل سالفة اهلج
الماس : اني ما اريدهم سَيد و اذا بيوم اجوك و سألو عني كول الهم اني ما موافقة اشوفهم و يعتبروني ميته و بالاخص امي ما اريدها
عبد العزيز : بس اني عرفت عندج اخت اكبر منج هي الي تريدج
ما عرفت امج وين و اذا موجودة وياهم او لا
الماس : الله لا يسامحها وين ما جانت لو هي رايدتني صدك
ما صار كل الي صار بيه
عبدالعزيز: يعني اني مو زين ؟
الماس : لا والله زين سيد والله وماكو منك
بس انتَ متعرف بهواي اشياء خليهن بگلبي لان تروح
هيبتة اذا حچيته
عبد العزيز : الج مُهلة منا للعصر فكري زين
و لا تخافين حتى الخطوبة هم الج مُهلة تتراجعين وكل المياه
ترجع لمجاريها انتِ من خلال كلامة راح تعرفين اطباعة
ولو هو امير ما ينعدل ، الماس يعني كل عقلج ؟
تركني و راح للغرفة يهز راسة بـ لا
العصر جنت كاعدة اقره و اكول بيني و بين نفسي احلى شيء و يجون و انتِ هذا حالج شوية و اندك الباب
باوعت لحالي و لشكلي التعبان كأن كل قهر گلبي
عاكس عليه
عدلت ربطتي و نزلت جان الكلام مُعتاد و مقهورة على حالي
بس بنفس الوكت مُصرة على قراري بأنِ اخلي گلبي كدام الامر
الواقع اجوي نفس المجموعة بس بدون الاء و جايبين النيشان
حتى العقد يكون باجر
بس السيد نبههم على موضوع الدراسة
محد رفض و اسمع امير يكلة انتَ ستفصل اني البس
ورقاء بقت باتت يمنه بس قمر راحت ويَ رجلها
جان عندي امتحان كالت غيبي ابوي ياخذلج اجازه
الماس: لا ما احب التأجيل احس الاسئلة تجي صعبة
ورقاء : اكو وحدة باجر عقدها و هذا حالها بنص الكتب
- اي اني
هي نامت و اني سهرانه اقرأ
لنصف الليل و اني ساندة راسي على حافة السرير
بين الحلم و اليقضة حسيت بصوت يصيحني
بَراء سيارات الشارع لا تندعمين الزمي زهراء
فزيت بسرعة و صرخت ورقاء كعدت مرعوبة بسبب صوتي
الماس : كابوس كابوس
تمددت على السرير و غطيت نفسي و اضرب راسي بقوة
احس دا اتذكر اشياء بس ما اكدر
لحد ما تعبت بچيت الى ان نمت
الصبح و بطريقي للمدرسة اكول منو هاي البنية نفسها بكل احلامي
و زهراء منو ؟ معقولة اختي ؟ يا اللهي ساعدني اني حتى لو ما جان بية شيء بسبب هذا التفكير راح انجن
رجعت لكيت عمي ضرغام و زوجته و بناته بالبيت
زوجته واكفة تساعد بـ ورقاء عمي ضرغام يريد يحجي بس السيد يأشرلة بـ لا يباوعلي بنظرة ليش ؟؟
و باجر عندي امتحان شهري ثاني اقرا و هنَ ما قابلات عليه
العصر بدن يجهزن بيه و اني لابسه الفستان الابيض البسيط
و كاعدة كيال ميز المرايا و الكتاب كبالي اراجع
لحد ما صارت هوسة قوية بالبيت اضطريت انزل
احس روحي باردة و حتى الخوفة و الرجفة الي شفتها
بـ ورقاء ماكو و اني ارتب وياهن بالمطبخ هن ما يقبلن
ورقاء : وين اكو عروس تنظف و تقرا هاي شبيها
اصلاً احس روحي مو عروس و متعجبة ليش كل النسوان تباوعلي
جان فُستان ابيض و ربطة بيضة كاعده بينهن و كل اليمي اغراب
ماكو اي عِرف بالوجوه
الزلم بالاستقبال واصواتهم العاليه واضحة
آلى إن اجت مَراسيم العَقد اجتي وحدة تركض من البنات الشابات
- اسمها براء الحقيقي مو الماس السَيد طلع جنسيتها
اباوع كلها مو كل الكل مصدوم اكو كالن اي درينا
صارت عندي هوسة و لخبطة مشاعر
الدمعة حسيت بحرارتها على خدي و مسحتها
و لمن شفت كل الي حواليه غُربة و حتى ورقاء ملتهية بالمطبخ
صارت دموعي ما اكدر اسيطر عليها
اسمع الي يمي يكولن هاي شجاها العروس تبجي ما يصلح
ما اتذكر شلون و شوكت بس صحيت على نفسي لمن
نطقت النعم و الكلام الي لَقنه الي السَيد المومن
و جان و الوكيل السيد عبد العزيز
احس الغصة عبرت كل قارات روحي و دموعي امسح بيها و ما ملحگة
كالن راح يجي العريس يلبسها حلقة ما قبلت و صعدت اركض
صعدن البنات يقنعني و اني مُصرة على الرفض
اسمع صوت عمي ضرغام يكول شنو شبيها
دك الباب و دخل منزل راسة
ضُرغام: شنو شبيج الماسه عمو
الماس : عمو استحي والله خلي اني البس الحلقة
ما جاوب نزل و نبأ و ورقاء يلومن بيه
يكولن والله بعدين تتندمين هاي اللحظات متتعوض
كاعدة و كارهة تصرفي و كل شي دا امر بي
ليش حابة اخذ دور الضحية و اني اكدر اخلص نفسي ؟
بقيت ساكته و احس كلام النسوان و اصواتهن عاليه
شوية و انفتح الباب
الاء : يا هلا بالعروس ، اي هيج و من البداية
الماس : الاء تركيني
- ليش ما لبستي حلقة ولو اني زعلانه عليج تفشلين اخوية
صاحولها من جوه
الاء :اي اجيت غير ابارك للعروس
و اصعب مرحلة يمر بيها الانسان لمن ما يعرف بنفسة شنو تريد
نزعت الحجاب و الفستان و كعدت اراجع للامتحان و اقرا
اجتي ورقاء ودعتني و بده الكل يروح
و اني ساعة افكر بموقف الحلقة و ساعة افكر بالامتحان
من حسيت كلها راحت نزلت حتى اكل شيء وكفت على اخر درجة من سمعت صوت السيد كاعد يقرآ قرأن و باب غرفتة مفتوح
نزلت على كيف حتى ما يلمحني سويت لفة و وكفت اكل
عبد العزيز: الماس
هضمت الاكل بسرعة و عدلت ربطتي و رحت يمه
الماس : ها سيد
عبد العزيز : مبروك بنتي
ابتسمت أبتسامه مُزيفة
مَد ايدة بجيبة و سَد القران و باسة خله القرآن على الكومدي
و عليه الحَلقة
عبد العزيز : هاي حلقتج بابا البسيها تُعتبر رمز لاحترام العلاقة
اخذتها و صعدت ايدي ترجف لبستها بس احس روحي مخنوكة
و كل ساعة اشيلها من هاي الايد اخليها بهاي الايد
نزعتها و ضميتها
احاول احلي صورة امير بعيني و اتصرف مثل ما جانت تتصرف ورقاء بخطوبتها بس احس روحي ما اكدر
اختنكت اكثر من ما جنت مختنكة
دخلت لغرفته حتى انظفها اباوع لعطرة الموجود بيها
و ما يقبل يروح من فكري و اني اردد بالاستغفار
الماس : يارب اني جبانه و هربت من هذاك الاختبار
لا توگعني بـ الاقوى منه
اندك الباب عبالي السيد عدلت حجابي و رحت افتحه قبل لا افتح صحت منو .. ارتبكت اكثر من اجاني صوت امير
امير : اني الماس افتحي الباب
الماس : شتريد محد بالبيت السَيد ماكو
امير : و اني جاي علمودج شعليه بالسيد
مديت ايدي افتح الباب و ايدي ترجف
دخل و احس اشياء غريبة اني ما اتذكر واحد من ازواج البنات
اجه بفترة الخطوبة دخل للاستقبال و اني
حضرت اله مَي و ضيافة
دخلت وهوَ اخذهن مني خلاهم على الطبلة
جان امير شاب وسيم مرتب بس لا ارادي كل الي ينظر
لمعاني وجهه يحسه شخص مو صالح و عندة هواي سوالف
امير : شلونج
كاعدة بالقنفة الي بعيده عليه كلش و منزلة راسي
الماس : الحمدلله زينه
امير : ولو اني زعلان عليج متلبسيني الحلقة ليش
الماس : والله أستحي اني
ترك مكانه و اجه كعد بصفي
امير : بس اني زوجج ما بينه مستحه بَعد
بسرعة وكفت و حسيت روحي تريد تطلع و ما متقبلة كل هذا القُرب
ليش ورطت نفسي
الماس : عفية روح لبيتكم راح يجي السيد
وكف يتمعن بملامح وجهي و كإن اني راح اطير
امير : يا الله شگد حلوة انتِ
من المستحة غطيت وجهي بالربطة
الماس : عفية لا تحجي هيج روح لبيتكم
ضحك و عدل ياخة قَميصة
امير : و هم ما لابسة الحلقة
الماس : لان اني مهملة و ممكن اضيعها كلت اضمها احسن
امير : لا البسيها و اذا ضاعت نجيب غيرها
راد يُلزم ايدي سحبتها بسرعة و كل ملامح الخوف على وجهي واضحة
امير : يالله كافي كافي راح اروح و اجيج غير مرة
حاولي تبعدين هذا المستحى
و احس الدم رجع بوجهي لمن سديت الباب ورا
بالليل اجه السيد اني فوك و اسمعه صاح اسمي
نزلت لكيته بأيده علبة ثَواب
عبد العزيز : تعالي اكلي تعشيت و كلت الهم أحجزولي حصة ثانية
اكو بنية تنتظرني بالبيت شلون اكل و أتركها
أبتسمت و الابتسامة مِلت وجهي
الماس : شُكراً ، اسويلك چاي ؟
بالمطبخ بيني و بين نفسي اخدر بالچاي و افكر اكلة اجه امير او لا ؟
خاف يعرف لان ثبتت الي الايام بعض الاشخاص
الله ما يضُم عنهم شيء حتى لو مر عليه فترة طويلة من الزمن
رحت حتى اقدم اله الچاي اخذه مني
وهو كل نظرة على الكتاب الي بأيدة
الماس : سَيد اليوم اجه آمير
سحب ايدة من الكتاب و انسد بعدها راد يبعد ردة فعله
رجع فتح الكتاب و يبحث عن الصفحة الي جان رايدها
عبد العزيز : شعندة ؟
الماس : هيج ما ادري سَلم و راح
بقه ساكت و يخوط بالچاي بعدها قطع السكوت
عبد العزيز : يجي فقط بالاوقات الي اني موجود بيها
غير هذا الكلام الباب ما ينفتح اله
الماس : ماشي ، تحتاج شيء بعد ؟
- لا
تبقى الايام تعيد نفسها و بس الخنگة تزداد
مابقى شيء و تخلص السَنه بس اخذ النتيجة و أعطل
حتى اقرا لاخير السَنه
حددو الزواج بالعطلة سمعت هذا الكلام من ورقاء قبل لا تروح
اجيت للسيد معاني الخوف و الرهبة كلها على وجهي احس حتى هوَ
خاف من ملامحي
عبد العزيز : شبيج الماس ؟
الماس : سَيد يردون الزواج قبل الامتحانات و اني ما اكدر اقرا
كوللهم ورا الامتحانات حباب عليك الله
عبد العزيز : على هاي ؟ صدك تحجين انتِ ؟
اكيد ماكو اي شيء و كل شيء يتأجل ما بعد الامتحانات نتكلم بي
و اني واكفة اكويله ملابسه و هو كبالة صندوق سِبح و كاعد يفرز بيهن
الماس : سَيد اسألك سؤال ؟
كال جَواب و هو مشغول
الماس : صديقتي دكول اذا تزوجت واحد ما احبة بس اني قايمه بواجبة حرام لو الله مراح يحاسبني
عبد العزيز : ارجع و اجاوبج مثل هيج مواضيع مو سهلة حتى تكدر نجاوبها بكلمه
الماس : اي
عبد العزيز : هي الحياة الزوجية على الاكثر عاطفية
البعض يقول الاهتمام اولى من الحُب ما هو من الاساس اذا
ماكو حُب ماكو أهتمام .. الخيال نِعمة لكن مو الجميع مستغلها
مجرد يتخيل الانسان شكل شخص و اطباعة راح يكدر يتعايش ويا
او لا ، من يكون الرد لا اني ليش اجازف و اسوي نفسي شجاع
و اكون كد الواقع ؟ ما هو الواقع و الظروف راح تصدمك بعدين
و قلوب النساء بالاخص اذا كانت فارغة فـ هي من المؤكد راح تحب
زوجها اذا هو خايف الله بيها لان من الاساس ماكو غيرهَ بحياتها
اما اذا گلبها يحتوي على شخص ثاني لا فـ هنا مايصير
و لا يجوز انتِ راح تظلمين شخص ما اله ذنب
فـ لذلك الله وضع النسيان بمرور الوقت
حتى يكدر الوقت يخلي الانسان يتخطى و ينتزع القلب الغلاف المتأذي
ويبدي ينخلق غلاف جديد يتقبل الواقع و قانع بما ينطي الله
هزيت راسي بـ نعم و احس الكلام بالوقت المناسب
رحت علكت الدشداشة و صعدت
على نهاية الدرج و لازمه نفسي ما اريد ادير وجهي و اشوفه
من بعيد و اشوفة رفع صورة من الصندوق يتمعن بيها و يهز راسة بأسف انتابني الفضول انزل و اركز منو بالصورة
نزلت على كيف و أبتسمت و دمعت عيني لمن شفت الصورة
جانت بيبي و اني بحضنها و هوَ بصفها گاعد ما ركزت بالوجوه ب
بس عرفت الصورة من الملابس اتذكرها
باس وجه بيبي وضم الصورة ....
عبد العزيز : ورطتيني يا أمي والله
...
جوهرة
جوهرة : ليش لك ليش شسوتلك ؟؟؟
اخذتها من الكاع و هو صافن عليه دمها تارس ايدي و اني انزل الدرج بهمة و ادعي عليه نسيت حتى الحجاب فتحت باب الشارع و دموعي تجري عليها
تُراب: هي انتِ وين مولية امشي طبي باع شعرج
ما أهتميتله و طلعت بره خليتها على جهة و و بأيدي اسوي حفرة هو اجه بأيدة لازم ربطتي شمرها بحضني و وكف وراي
تُراب : كومي عاد تخبلتي
و اني مستمرة أدفن بيها
و البزونة من بعيد تباوع دخلت للبيت و اني افرفح اسولف لامه شلون بكل بشاعة يُلزم الحمامه و ينحرها وهو كاعد على القنفة يشرب بالجكاير وحدة ورا الثانية و يشمر گطوف الجكاير بالكاع
لمن عدلت مكان خالة و نامت فتحت باب الغُرفة و قفلته
كعدت و اني مية الف حسبة ببالي اني عايزة قهر حتى اوكع يم
هيج انسان اني وين و هو وين
عفت هاي البشر كلها وارتبط وي هيج انسان قاسي وبَشع بالتعامل
والله لو قابلة بـ احسان و باقي وياي يدور اخواني
اني هسة شحصلت من يوم الي اجيته للان
بيني و بين نفسي صوت
جوهرة عشتي هذا العمر كله شامخه تالي هيج
يصير بيج من شوكت انتِ ترضين بأي شيء لج تراجي راكان
شمرها و ما عاقبتي انتِ الظاهر الايام خسرتج كلشي
حتى كرامتج
جانت اكو مرايا بـ باب الكنتور وكفت كبالها مسحت اثار الدم اليابس على وجهي و دموعي ويا
جوهرة : والله الا ادفعك ثمن چذبك و تراچي راكان غالي
اخذت الملابس و طلعت بعصبية
طول الوقت و اني اسبح و افكر شنو اول خطوة انتقام اخطيها من هذا المعقد المريض تركت مي شعري يتبع الطريق وراي
اجيت يمه وهو عيونه تجدح
رفعت ايدة و خليت راسي على صَدرة
هو من الصدمة شُمر حتى الجكارة
وجه نَظرة عليه
تُراب : خير ؟
جوهرة : اكوم ؟
- لا
عدل راسي و مَد رجله على القنفة عَبر ايدة الثانية من يم رگبتي و يراسل بأثنين ايدة درت وجهي على القنفة و غفيت
و اني شايلة مية الف شعور كره لهذا الانسان
اكدر اروح بدون كلام بس احس بالهزيمة و كره لنفسي
و ما أقساهُ كرهُ الذاتِ للذاتِ
كعدت الصُبح على ريحة الجكاير الي تارسة خشمي و المكان
باوعت هو كاعد بالاستقبال و يدخن
بوسط الريوگ و هو نطق
تُراب : تروحين وياي نرتب لامي جلسة علاج طبيعي
هزيت راسي بـ نعم
و أنتابني شعور مقرف انُ هو ما شايفني غير خدامه
و اني قابلة بهذا الوضع
طلع و للعصر يالله اجه اخذناها لكن اني طول المسافة
افكر و اريد اعرف هو شنو علاج طبيعي ؟
لمن وصلنه و شفت شلون بداية و تمارين العلاج تأذي
وهو واكف يساعدها و ووجهه محتقن
الى ان خلصت الجلسة بالليل وهو محتار شلون ينسي امه الوجع
كل شوية ينزل السيارة يم مكان و يجيب شيء هي تحبة
اخر شيء اخذلها علاج و باوعلي
تُراب : و انتِ تردين شيء
- لا ما عايزة
ضحك و صعد
بالليل لمن صار البيت هدوء احس التمثيل ما يلوگلي بس مجبورة
دخلت لبست الكفوف مال الملاكمة و طلعت صحت اله
جوهرة : متجي ؟
تُراب : اني ما اجي ؟
دخل للغرفة و سَد الباب
وگفني بعيد و يدرب ايدي على الضربة اسوي نفس ما يكول
بس ما تصير الضربة مثلة
جوهرة : ترى والله اضرب قوي اني بس هي متتحرك
قلص عضلات بطنه
تُراب : شو بالله ضربي
حركت ايدي و رجعت خطوة ليورة ضربتة طار يم السرير
و اني واكفة بصَدمة و فخر
هو گام يضحك
تُراب : شو مچذبة الچذبة و مصدگتها المَلحة
جوهرة : غير طيرتك
تُراب : هو غير اني طيرت روحي فارة اذا تضربيها هيج تتقرقر
جوهرة : ديالله هسة انتَ شونك
سحب الياخة مال التيشيرت و سحبني اله
تُراب : اشوفج شلوني ؟
شمرت الكفوف و حضنته و اني رافعة راسي اله
جوهرة : انتَ ليش تكتل الحمامات ؟
دفعني من حضنه و كعد على السرير بدون كلام بقيت واكفة بمكاني
دقايق و راح كعد بالصالة
اجيت كعدت بصفة لزمت ايده و احرك باصابيعة بدون كلام
بأظافيري اضغط على اصابيعه اريدة يتأذة
تُراب : شبيج هالايام
جوهرة : شبية ؟
- سألي نفسج
جوهرة : عود لان اتقرب منك وهاي ؟ لان انتَ راح تلكة اخواني
ووعدتني وعد زِلم
تُراب : امممم أن شاء الله
بقيت ساكته و اني اكول اذا ما وهمتك مثل ما وهمتني و خليتك
تبجي دموع دَم اني مو جوهرة بنت رحاب
تُراب : كومي سويلنه فواكه
جوهرة : مو جنت انتَ تسوي ؟ كمل معروفك
باوعلي بطرف عينه و گام
راح للمطبخ و اني كاعدة على الكرسي و هو يقطع و يغني
اخذ الماعون و راح للاستقبال صاحني
جوهرة : خلي ارتب الهوسة الي سويتها انتَ و اجي
اغسل المواعين لان حتى ما العشة ما غسلتهن بس خليتهن بالسنك
طابعة براسي نفس الاغنية و اتذكر لمن جنت اغني و امي تمدح بصوتي دكول روحي شاركي بالبرامج تفوزين
گُلي يا حلو منين الله جابك ؟
خزن جرح گلبي من عذابك
گلي وشِفت مني أذية
گلبك من صَخر ما حَن عليه
جان هذا بس المقطع حافضته و اردد بي بصوت مسموع
احس بأيد على خصريو كلمات الاغنية بدون لحن
تُراب : و أنا الي جرحت أيدي بأديه
هويتك و انتَ مغتر بـ جمالك
بقيت مصدومة و خجلانه
تُراب : هيج صوتج حلو و ضامته ؟ اويلي يابة
جوهرة: وين حلاته لا تصبغ
تُراب : تعرفين بيه ما اصبغ هسة انتِ ملحة اكلج ملحة ما خايف
عوجت حلگي و غسلت ايدي
كعد بالاستقبال و كعدت يمه يلعب بالجهاز
و ياكل و يدخن بنفس الوقت
تُراب : جوهرة منو اكثر واحد من اخوانج تحبي
باوعتله بهَضمة و انقهرت لان هو يعرف يطرب على يا وتر بگلبي
جوهرة : كلهم ثلاثتهم واحد اعز من الثاني
تُراب : واذا ما رادوچ
انهضمت و عضيت اصبعي بخوف
جوهرة : لا بس يدرون اني شكد تعبت حتى الكاهم يردوني
تُراب : و اذا عايشين و مستقرين و عاجبتهم حياتهم
باوعتله بكسرة
جوهرة : لا لا شبيك هُمَ هَم ينتظروني اكيد
ضربت رجلي بالكاع و طلعت
تمددت على القنفة و دموعي تجري و الشهكة لزمتني
و اني بكلشي افكر الا هاي الفكرة باعدتها كل البعد من عقلي
و اني اشوف كلام امي يتحقق و فعلاً هم مو بالحالي و لا يردوني
و اني فنيت كل هذا العمر الهم
احس ايده رفعت الغطـه
تُراب : هاي شبيج المَلحة ترى هيج حجيت يعني مو حقيقة
دفعت ايده و غطيت وجهي ابجي
كعد ركبة و نُص و يرفع ايدي عن عيوني
تُراب : اكعدي احاجيج
جوهرة : عوفني وخر حتى على البچي لاحگني
لزم ايدي و كعدني گباله
تُراب : اني مو واعدج اجمعكم معليج خليها عليه
درت وجهي عنة بغضب و اني اعرفة هو يجذب بس مجبورة امشي ويا
سحب ايدي و ضَمني لـ حُضنه و اني احاول احبس النفس حتى تروح الشهگة خلاني على فراشة بصف امه و غطاني
چف ايده جبيني و يلعب بالجهاز تالي طَفة الجهاز و قرب جبينه
على جبيني و بطرف ابهامه يمسح الدموع من رموشي
تُراب : اني مو گايلج البچي ما يلوگلهن
ضَمني لـ حُضنه الى ان غُفيت
كعدت الصبح راسي طَبل من الوجع و هو بالمطبخ
و صوت الازعاج مالته واضح ..
اجيت غسلت و كعدت على الكرسي هو باوعلي و رجع يقطع بالبيض
جوهرة : سويلي لفة
بدون كلام سوالي لفة اخذتها
تُراب : ولو اني لدعبول ما انطي بيضاتي بس يالله انتِ عزيزة
جوهرة : هاك ما اريد يالله
كمت افتح بالطباخ و هو واكف لازم اللفة يقنعني والله جان يتشاقة
جوهرة: كتلك ما اريد لا تلح
تُراب : اليوم شبيها المَلحة گالية الخلقة
اخذ ماعونه و راح
الظهر ما طلع اندگ الباب طفل يريد مُساعدة
كاله ماعندي يالله وسد الباب قوي
اني واكفة ورا
جوهرة : هاي ليش
- جذابين
- و ما راح يأثر عليك الربع او الالف
ما جاوبني و دخل جان رغم تصرفاته الناعمه وياي بس القساوة واضحة بأغلب تصرفاته بصف بيتنه ساحة و كل ما يسمع صوت اطفال يطلع يطردهم لحد ما حَرم عليهم اللعب يمنه
و بيت النمل برجله يخربه
و بگراج البيت حديقة يابسه صرت كل يوم اسگيها من فترة طويله
على امل يجي يوم تنبت مثل احلامي
و بيوم واكفة بأيدي الصوندة وهو بالدوام
اني ارش و اتقدم على المنظر الصدمني
اكو زرعات صغار على حافة السياج ساعتها من الفرحة ما ادري وين اطير
صوت افتح الباب مرات من كثر الخنكة و اباوع للشارع مرات تمر عالم و مرات لا وصيت اثنين من الجهال يجيبولي سنادين صغار
انطيتهم فلوس و اختفو ورا فترة اجوي جايبين الي اربع سنادين
جنت ماخذة دور الفلاح
زرعتهن ووكفت ارش بأثر الدم الي على الحايط ما قبل يروح
لحد ما جبت الفرشة و اجلف بي الى ان بده يخُف بس باقي اثرة
و بأخر يوم هو بالدوام ردت أتأكد هو يجي او لا
اتصلت بي كال شوية و اجيكم
سمعت صوت فتحة الباب طلعت وكفت بـ باب المطبخ
باوعلي مبتسم وفتح ايد من ايديه بين الرفض و الانتقام
تقدمت خطواتي فتحت ايدي و حضنته
و هو ياخذ أنفاس قوية من رگبتي
أبتعدت و اتجهت للسنادين
جوهرة : شوف شنو زرعت بس باوع زين
باوعلي مبتسم و بعدها اتجه نَظرة على الحايط تغيرت كل ملامح وجهه
كعد ركبة و نُص يم الحايط و مسحة بأيده و باسة
باوعلي بنظرة عصبية و عتب ارتبكت
تُراب :هاي ليش ؟
جوهرة : شنو ؟ نظفت الحايط
صرح بصوت عالي
تُراب : ليش تمسحين دمهن ليش جوهراااااا
بقيت واكفة مثل الصنم تقدم على الورد گطعة كله برجلة
وسحگة بقوة وهو يباوعلي احس سحگ على گلبي من القهر
اباوعلة ودموعي تجري ..
دخلت البس ملابس على السريع و اني اعصابي تلفانه
و أتحسب على الساعة الي عرفتة بيها شديت الربطة و طلعت
اجيت لخالة اريد اكوللها راح اروح و هو دخل للمطبخ و اشوف خالة
الدموع عشرة عشرة و تون بصوت خفيف
تحجي بس كلام ما مفهوم
من شافت تُراب دارت وجهه اجه يبوسها ما تقبل تباوعلة ردت اطلع
توقعته يوگفني بس كلشي ما سوه ردت اعبر بس الباب مقفول
و من كد العلو حتى ما ينعبر
كعدت يم ورداتي ابچي
ليش هَديت الحلم ؟ توني بنيته
يَالجان حضنك بيت اهل بعد العرس بيهّ
شمعزها البَيته
الدنيا واكفة و الصيف على الابواب
بس حرارة دموعي تچوي الصَخر
للمغرب و صوت الاذان بعيد و كل شوية اكول هسة يجي و يتفقد حالي بس ما اجه
دخلت للبيت و للغرفة گبل بدون صوت و سديت الباب
لا دموعي تقبل تسكت و لا روحي تهيد
انفتح الباب و اني كاعدة بالكاع و شاردة بالخيال
كعد كبالي رجع گذلتي ورا شعري
صرخت بوجهه
جوهرة : اطلع برة
ما حچة اي شيء تركني و طلع برة للصبح ما مر النوم بعيوني
و بلعومي يجرحني من ابلع ريگي و لان اني من الاشخاص الي بعد كل قهرة يتمرضون ما استغربت من بده جسمي ينحل و حرارتي ترتفع
طلعت للمطبخ اغسل وجهي بالبوري مال السنك
و المي يدخل على كل جسمي و اشهك من البرودة
احس من الحرارة روحي تريد تطلع من جسمي
و الم رجلي بعد غياب رجعلي
كعدت بالكاع لمن حسيت بنفسي اريد اوكع وبقيت ثابته اريد
اصيح تُراب بس صوتي ما يساعدني تمددت بقيت كاعده الى ان حسيت وجه تُراب صار گبالي و يحاچيني
يغسل بوجهي وًساندني و يردد شبيج اني ارجف
غطاني و جابلي علاج و اردد بس جيبلي غطه بردانه تُراب بردانه
لحد اخر شيء حسيته حاوطني بحضنه و ينفخ حرارة نَفسه
على عيوني
تُراب : على وردة ولج جوهرا والله اجيبلج اغاتهن بس طيبي
لثاني يوم اني نفس الحال وهو حاير بيني و بين امه
باليوم الثالث يالله حسيت روحي شوية صحيت بس لسه روحي مقهورة
هو يحجي وياي و ما اجاوبه
تُراب : عمي ارجعي تمرضي احسن
كل شوية اروح لمكان الورود اشوفهن شلون يابسات و منتهيات
تدمع عيني حسيت هو صدك حتى على احلامي و امنياتي راح
يسحگ قطع تفكيري صوته
تُراب : تجين وياي ؟
- لا
تُراب : مكان تحبي
جوهرة : وين
- تجين لو لا ؟
- لا
دخلت و الفضول ماكلني اعرف المكان شنو هو كاعد على القنفة
و يباوعلي كأن يعرف ما راح اسيطر على فضولي نيمت امه و طفيت
التلفزيون و ردت ادخل للغرفة درت وجهي عليه
جوهرة : يالله شنو المكان
تُراب : سقط حقج
درت وجهي بعصبية سمعت خطواته وراي الى ان انطبعت
بوسة بخدي من وره
تُراب : المفروض انا ازعل بس يالله امشي
دخلت بدلت و لفيت الربطة قبل لا اطلع عطرة موجود على الميز خليت منه و طلعت هو واكف يم باب المطبخ
طلعت و قفل البيبان
جوهرة : و خالة ؟
تُراب : محد يتدنالها امشي صعدي
صعدت و ما ضلت فكرة ما خطرت ببالي
نزلت و لزم ايدي ردت اسحبها ضغط على ايدي بقوة
دخلنه لمحل كبير للورد الطبيعي
بقيت منبهرة بالمنظر و الالوان ضغط على ايدي و الابتسامه
مالية وجهي
جوهرة : الله هاي شنو الجمال
بقينه نفتر و هو ما قبل يترك ايدي اتمنى اخذ المحل كله
تُراب : حلو هذا الورد ؟
جوهرة : حلو يجنن
تُراب : بس ما يوصل لحلاتچ
خزرته و درت وجهي على الورد
تُراب : سويلها باقة من كل لون بالمحل وردة
الابتسامه اكثر انرسمت على وجهي اخذت الباقة و كأن ماخذة جائزة
اخذلنه اكل و صف السيارة بمكان
صرفن الردن مالته و فتح العلب
جوهرة : خلي نرجع للبيت
تُراب : بعدج ما ضايكة الاكل بالسيارة شكد طيب
سحب ايدي و بده يرفع الي الردن
هو جان ياكلً اجنحة و اني طول الوقت حجايتين تحز بخاطري
من شفته يريد يخلص باوعتله
جوهرة : اي اكلهن و بالليل تذبحهن
تُراب : معليج
حرك السيارة و هو مبتسم
جوهرة : انتَ مريض ؟ احجي ترى عادي
تُراب : اي مريض بيج
جوهرة : ترى اني اكثر انسانه تعرف انتَ ما تحبني فـ لا تقشمر
تُراب : اه ؟ لا والله
- اي والله
باوعلي و لزم ايدي و غُمز
تُراب : مو حتى ورد جبتلج
جوهرة : بس اني بقى بنفسي ذاك الورد الگطعته اني تعبانه عليه
انتَ ليش تخرب كلشي احبة و اريده و تحرمني منه
تُراب : تمام اسف
- و كلمة اسف ما تفيد تُراب اريد اروح لامي مشتاقتلها والله
تُراب : بعد وكت انطيني مُهلة
تنرفزت و بچيت
جوهرة : ترى ميصير والله ميصير من كلشي بسببك انحرمت
انتَ ما تدري كلبي شكد حاقد عليك و كارهك تصرفاتك
مو حلوة وياي انتَ انسان قاسي و اني ما احب هيج ناس
اني اذا اشوف واحد يبجي ابجي ويا انتَ شلون
تكدر هيج تقسي
تُراب : متعود بعد
جوهرة : شوكت تطلگني ؟
تُراب : غير من الگة أخوتج ؟
بقيت ساكته بعصبية اكثر الى ان وصلنه طول الليل متمددة اني
و حاضنه الورد اشم بي فزيت على صوت سلسلة باب السطح
صعدت و بيدي باقة الورد لگيته واكف يريد يطلع وحدة
حضنته بقوة و انفاسة كلش سريعة
جوهرة : لا تُراب بداعتي اذا تحبني لا
طبعت بوسة بصدرة
الحَـمامـة بأيدة و نَظرة عليه حرارة انفاسة
تچوي ملامح وجهي انرسمت الابتسامه على وجهي
لمن رَجع الحَـمامـة للقفص
و طبگ الباب قوي
تُراب : اني مو محذرج ما تصعدين
جوهرة : و انتَ ما عرفت جوهرة ما تخاف من كل شيءٍ ممنوع
سحب شعري وخله عينه بـ عيني
تُراب : و ليش يابة متخاف
جوهرة : لان انتَ بحياتها
حاول حاول ما يبتسم و انرسمت الابتسامه رغم
ملامح العصبية الواضحة
تُراب : المَلحااا منين أجيتيني
جوهرة : من يَم السفينة
....
السفينة سَفينتنا و تلك البحار لنا من انتِ ؟
جوهرة : أنا الشراع
- رُسل فَهد
بسبب غيابي شلت هَم التعليقات السلبية و عاذرتهم لان ميعرفون عني شيء بس أنصدمت و اني ادور بالتعليقات كلها خايفة عليه
و اي تعليق سلبي ماكو كأن عايشات بروحي
للابد انتن شَذرات الروح و العين 🤎
على كتف القبطان حمامة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت و مُتابعة حساب الواتباد لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسـل فَهد
فَصيحاً:
لقد كُنت حقيراً في مُعاملتي على الاقل
ليكُن وداعك لطيف !!
شعبياً:
شايف شگد تقهر لعد ؟
أدعيلك بنص الفرض
و أتذكرك بايعني ؟
ادريك كلش مختلف بس مال هجرانك صلف !
صعبة ترى ؟
چا ع الاقل وَدعني
- رُسل فَهد
....
الماس
عبد العزيز : ورطتيني يا أمي والله
راد ينهض و اني بسرعة اتجهت فوك و اكول يا ترى شنو الي
كاعد يصير و فعلاً يا بيبي يا حبيبتي الرحمة لروحج بس كل الي مريت بي و الي راح امر بي بسببج
لو مكذبة عليه بتفسير الحلم مثل ما كذب السيد
ما جان صار الي صار
اباوع لكل اغراضة الي محتفظة بيهن من بعيد
و اردد حرام يا الماس حرام انتِ على ذمة رجال
و ما اشوف نفسي نايمة اله و حاضنه اللعابة
و اني راجعة من الدوام وي ما وصلنه الباب لكيت نفس الرجال الي راح ويانه للجنسية واكف يدك الباب اجه سلم على السيد لمن شافه
السيد يريده يدخل و هو ابد ما قبل بقيت واكفة بالكراج
ما اسمع غير كلام السيد لما يگوله والله هي انخطبت و قررت تبتعد
دكول ما اريد اسمع عنهم شيء بالاخص امها
جان حديث غير مفهوم بالنسبه الي و لا انطيت مُهلة لعقلي
يفتهمة
دخلت و بَعد فترة السَيد دخل كل شويه صافن بفراغ
خليت الصينية و رحت اجيب المي
الماس : سَيد هذا الرجال شنو راد ؟
عبد العزيز: ما راد بس جاي يسلم
الماس : هو شيصير منهم
عبد العزيز : زوج اختج
الماس : و امي ؟
عبد العزيز : سألته كال موجودة بس بالضبط وضعها شنو ما اعرف
- و ابوية ؟
عبد العزيز : متوفي رَحمهُ الله
باوعتلة بأستغراب و نَزلت راسي بقى هو يعطيني نصائح و قصص
عن ترابط الدَم و الدَم عُمره ما يصير مَي
عبد العزيز : و انتِ ذاكرتچ مأثرة على وضعج و مشاعرج اتجاهم
الا جان تذكرتي كلشي بالطفولة و ربطتي الأحداث
و صرتي تتمنين شوفتهم
الماس : هذا ما يشفع عملتهم هُم شمروني و اني ردت امي تدور عليه مو اختي جاي تخليني أتأكد امي هي البايعتني
عَبد العزيز: أنَ بَعض الضَنِ أثم
لا تحكمين على المواضيع من اول مشهد ما يجوز
صرت كل ما أتذكر موضوع اهلي ترجع تنعاد بذاكرتي مشاهد
و راسي ينتقم مني بالالم الى ان السيد لاحظ عليه و كال اخذج للطبيب رحنه و نفس الكلام و العلاج و نفس الحجي بأئع الورد
واكف احاول اشيل عني عنه بس الالوان تجذب النظر
لحد ما صعدنا بالسيارة و دخلنه بفرع البيت و اني باقي عندي امل هسة يرجع و يشتريلي وردة مثل هذيج المره
بس ماكو احس روحي أنقهرت
و اني طول الطريق ارزل بنفسي اريدها تصحى
بدت العطلة و بديت اقرا كلت كلهن اكملهن و اتفرغ للعربي
و مثل العادة ما أقرا اذا موكل ربع ساعة بمكان حتى اكدر استوعب
اندك الباب بعد ما طلع السيد من البيت عبالي هو نسى شيء و رجع
كلت منو اجاني صوت امير
امير : هذا اني بَراء افتحي الباب
الماس : السيد كال لمن يجي يالله تجي ميقبل افتح الباب و بعدين اني اسمي الماس مو براء
امير : براء احلى بهواي
بقه يلح وًيدك الباب و اني دخلت جوه جان تحذير السيد حجة
و الاصح اني اتضايق من وجوده وًما اريدة يدخل
لمن صار الليل و اجه السيد شوية و اندك الباب راح حتى يفتحة
دخل للاستقبال و ويا امير حچو شوية و صاح السيد
عبد العزيز : الماس بابا جيبي مي لخطيبج
محظرة السراحية و الكلاص بس واكفة منتظرة رجفة ايدي تروح
ضغطت عليها بقوة و دخلت للاستقبال قدمتله و سلمت
امير : ليش ايدج ترجف
الماس : من الكتابة لان جنت اكتب هواي
كعدت على القنفة
امير : سيدنا اني جايك حتى انطيكم خبر الزواج بهذا الشهر
ان شاء الله اني كلشي عندي كامل بعد بس الماس تجهز نفسها
.. احس بهاي الكلمات تخنگني و ما اعرف شنو السبب
عبد العزيز : لا ماكو زواج الا بعد ما تخلص أمتحاناتها
امير : اي عادي تقرا هناك هي هاي المدرسة قريبة اني اخذها
عبد العزيز : ابداً ، تخلص الامتحانات منا و تتفضل ناخذها
هي حالياً مشغولة بالدراسة و هم انتَ رتب وضعك اكثر
ضل هو معاند قبل و السيد معاند اكثر منه
الى ان انتهى النقاش حسب ما راد السَيد و بعدها
طلع من الاستقبال
بسرعة اجه امير كعد بصفي رُغم الباب مفتوح
لزم ايدي سحبتها
امير : شو هم ما لابسة الحلقة
الماس : ضامتها
امير : خلي نتزوج ترى لاحكة على الامتحانات
من تصيرين يمي انسيج حتى المدرسة
ابتعدت عنه
الماس : لا اني اريد اكمل اذا متخليني افسخ الخطوبة
لزم خدي و هم بعدت ايدة
امير : اني افسخ ؟ صدك تحجين ما عولت اخذج و اسجلج بأسمي
الماس : خلي اروح اجيبلك شيء
امير : ما اريد اني اشبع من اشوفج
حركاته ما اهضمها و لا اطيقها ما ادري الصوج مني ما ادري منه
حسيت بالراحة لمن راح و احس هم انزاح مني
الليل كلة اني اقرا و دموعي تارسة الكتب
اكول اذا بالخطوبة و هيج شلون لما اتزوج راح اتقبلة
و رُغم اني رفضت كل شيء بس احس بالغيرة اما ورقاء تفتح وي السَيد موضوع الزواج و لازم يتزوج كلشي اباوعلة يكول
انتِ ما تحبين امير و راح تظلمي
و اول مرة بحياتي ما اريد الامتحانات تبدي حتى ما تخلص
و اتورط الورطة الجبيرة شلون بيه
ثاني يوم بالريوگ سألني السيد
عبد العزيز : ليش البارحة كلتي لامير ايدج ترجف من الكتابة
ليش ما گلتي هاي الحالة ملازمتني من الطفولة ؟
ترى الزواج عشرة عمر و الايام متخلي شيء مضموم
لازم يكون الانسان صريح من البداية
هزيت راسي بـ نعم
و بداخلي اكول والله لو تدري شلون ورطت نفسي اني
عبد العزيز : هي من الاساس الخطوبة فترة تعارف شرعي
اني خليت يجي حتى انتِ تتعرفين على اطباعة و يصير واضح كدامج
الماس : بس ازواج البنات ما اجوي !
عبد العزيز : لان ذوله اني اعرفهم شنو و رابين كبال عيني
من وافقت اني مطمأن و منطي و باصم بالعشرة
بس امير لا عليه هواي مُلاحظات اني شخصياً هذا الشخص
ما اهضمه بس ان شاء لله تخطأ هالمرة نظرتي
بالكراج و الدنيا ظلام
اباوع للنجوم الي تلمع و احجي بداخلي
الماس : يا ترى امي تدري شكاعد يمُر بگلب بنتها ؟
تدري وين بنتها ورطت نفسها لان ما اكو احد يوجهه ؟
تدري كل ورطة ادخ بيها بنتها اكبر من القبلهة
اكثر من مرة بالوقت الي يروح بي السَيد
يجي امير يضل يدك بالباب و اني ما افتحة ابد يصيب جسمي
شعور خوف من اسمعه
لحد ما مره عبر من فوك الباب و اني تخيلت السيد اذا عرف
صارت دموعي تجري عشرة عشرة و اني اتوسل بي يطلع
امير : مشتاقلج ليش متفتحين الباب اني ما اريد اجي من عبد العزيز هنا ما اخذ راحتي و اصلا هذا الرجال من الله خلقني لا احبة و لا يحبني
ورقاء : عفية اطلع برة لا اكلة والله و انتَ منو سمحلك
امير : انطيني حلقتج بسرعة اريدها و اني على العرس اشتريلج وحدة جديدة هذا صاحبي يطلبني و يريد يروح لاخوتي
ما حجيت شيء صعدت جبتلة الحلقة بس اريدها يروح
لان هذا وقت جية السيد بعد الاذان
ويَ طلعته اجه السيد عيونه ما تتفسر نظراتها من العصبية
سلمت عليه ما جاوب بقى كاعد بالصالة و صافن
صبيت العشاء ما اكل
و اني مثل الي بالعة الموس لا بية احجي و لا بية اسكت
الماس : ضايج لان اجه ؟ ترى والله هستوة اجه وهو صار اكثر من مرة يجي و ما افتح الباب بس هسة استحيت
عَبد العزيز: اني من شوكت كلامي ينكسر الماسة ؟
الماس : لا والله بس كتلك يعني
عبد العزيز : ليش كاعد تتصرفين تَصرفات ما تمد لشخصيتج بـ صِلة
ما جاوبت لان اني فعلا كاعد احس بنفسي مُتصنعة
زعل عليه يومين و اني طول هاليومين حاضنه اللعابة وابجي على حالي بلحظة حسيت اني طول عمري ما راح اتخطى السَيد و لا انسى و راح ابقى اسيرة حبي الخطأ للابد
فرشت السجادة و توضيت خليت راسي على التُربة
و بقيت ساجدة كان السيد يعلمنا لما نسجد كل هَم صاير فوگ الاكتاف راح يوكع
و اني اناجي بصوت مسموع يا اللهي انتَ اعرف بالحال
اذا تدري بحبي للسيد خطأ ليش متساعدني حتى انساه ؟
والله روحي بديت احس هاي ايامها الاخيرة من القهر
امير ما احبة و لا راح احبة كاعد اقارن كل تصرفاته بالسيد
و هذا الشيء حرام و اني الحرام ما اريدة
اذا للان تختبرني فـ اني مو شاطرة بهذا الامتحان والله
اخذني يمك ارتاح
بديت اروح للامتحان ياخذني عمي ضُرغام لان المركز الامتحاني
بعيد عن البيت عمي ضُرغام شايل خشمة عليه
و مثل العادة اكثر امتحان خايفة منه العربي
عمي تأخر عليه هواي
رجعت منه ابجي و حالتي حالة لان نصف القواعد ما جاوبتها
جان السيد طول فترة الامتحانات يجيب اكل جاهز حتى ما التهي
عمي بالسيارة يهدأ بية رُغم البارحة ميتاحچة
دخلت للبيت و المحفظة و الدفتر بأيدي
دموعي على خدي تجري السَيد استغرب وضعي و عمي ضُرغام راح
صعدت اركض ابدل و اغلط على نفسي
ما صاحلي السَيد و كال شبيج و هذا من الاسباب الي
خلت حالتي تسوء بالزايد بدلت و ردت انزل اغسل ايدي ووجهي
حتى اقرا الامتحان الي بعدة
لكيته واكف يسويلي لفه و كلاص لِبن باوعت بين العصبية و بين
حنية الموقف جان الحل المُناسب دموعي
عبد العزيز : تعالي اكلي وبعدين ابچي
حچيت بهضمة
الماس : كله منك انتَ ما قريتني انتَ مو تدري اني العربي مو زينه بي
قريتني مرة و عفتني منو يقربني بعد منو الشهادة كلها درجات عاليه الا العربي و انت من تجي الامتحانات ازعل حتى متقريني
كول اني ما اريد اقريج والله يمكن ارسب حتى كلشي ما جاوبت
عبد العزيز : لا تنجحين بس كولي يا الله و معليج
الماس : عوفني بحالي سيد عوفني
تنرفزت و اني بعز البچي هو الابتسامه الخافيها واضحة
ما اكلت اي شيء و هو يواسي بيه
عبد العزيز : انسي العربي و اقري الي ورا لان اذا تضلين هيج ترسبين بالعربي و بالامتحانات الي ورا و عيدي السنه
باوعتله بـ عصبية وصعدت اقرا
مستحيل بَعد اشوفة لو اكدر اجبر نفسي اشوفة هذاك الشخص
الي جانت علاقتي بي بي من اريد شيء
زواج ورقاء قَربني منه بس بنظرة مختلفة
امير بين يوم ويوم يجي و ما افتح اله الباب اني بس قهر الامتحانات كافي عليه اجه قبل الامتحان الثاني ردت ادخل بعد ما رفضت ادخلة
شفته يصعد فوك الباب قبل لا ادخل عُبر علينه
الماس : امير امير صدك تحجي امشي اطلع بره امشي
امير : اريد فلوس شكد عندج اني ارجعهن بعدين
الماس : فلوس ؟ ما عندي اني
امير : فلوس السيد وين
دفعني و راد يدخل للغرفة مال السيد يدور بيها
اني من الخوف و التوتر ما اعرف غير البجي اجه راد يُلزم ركبتي
امير : لا تخافين لا تخافين ماكو شيء والله ارجعهن
الماس : اطلع براااا و بعد لا توصل لهنا
امير : يعني متساعديني ؟
الماس : لا ما اساعدك
امير : انتظريني لعد هسة جاي بس اقنع صاحبي مو تقفلين الباب
طلع يركض و اني بسرعة قفلت الباب
و قفلت باب المطبخ و كعدت بغرفة السَيد و هم قفلتها
يوم بعد يوم كاعد اكره هذا البشر و تصرفاته الغريبة و ما الوم السيد
لمن كال اكرها و ما اريدة افتر بالغرفة و اروح منا و اجي منا من سمعت باب المطبخ يندك بقيت بمكاني صاكة
ماعرف ليش شعور خوف ينتابني من هذا الانسان
لحد ما سمعت صوت السيد انتبهت للوقت صدك وقت جيته
فتحت الباب اركض كأن رايحة للامان فتحت باب المطبخ
و هو مستغرب من كل الوضع اجتني لحظة ادراك اذا كتله
شنو من مصيبة راح تصير
عبد العزيز : شبيج الماس ؟ ليش مقفلة كل البيبان اكو شيء ؟
الماس : لا ها لا سَيد بس جانت بزونة تدخل و خفت منها
باوعلي بنظرة ما مصدك و حقة لان معاني وجهي تجذب الشك
عبد العزيز : احجيلي شبيج
الماس : مابيه سيد كعدت بالارض اقرا بس حتى ابعد الشك و ما اتهرب بقيت اقرا بصوت مسموع حتى ابين اني ما متوترة و خايفة
بس ايدي رجفتها واضحة ثاني يوم
ثاني يوم رحت للامتحان و اني عقلي من التفكير وكف للصبح ما نمت من رجعت هو بَعدة مجاي الوب بالبيت و اروح منا و اجي منا
سلمت عليه لمن اجه و هو من نظراتي عرف اكو حجي بداخلي
و اريد اكوله
نتغده و اني كل شويه ازفر نَفس بعصبية
عبد العزيز : اي الماسه يابه كولي شنو الجديد
الماس : اني قررت
عبد العزيز : و اني اكثر شيء اخاف منه قراراتج
ألماس: سَيد اني ما اريد امير
عبد العزيز : اي ؟
- اي و اريد افسخ
يحجي و هو مبتسم على عصبيتي
عبد العزيز : هو مو لعبة حتى دكولين اريد و ما اريد
بكيفج نصيبج ارضي بي
الماس : بس انتَ كتلي
عبد العزيز : اي كلت الج هذا كلام مُعتاد مو كلشي يتصدق و يتطبق
الماس : بس اني ما اريده
عبد العزيز: و انتِ اختاريتي
الماس : ما عبالي هو هيج
عبد العزيز : ليش شبي ؟
بقيت ساكته ردت بكل طريقة احل الامور بسهولة ما اريد
يعرف شكد عنادي يوديني بمصايب و ما اسمع الكلام
الماس : هيج مابي بس ما عجبني
صارت ملامح وجهه حاده اكثر
عبد العزيز : اريد اسباب مُقنعة هذا اختيارج و انتِ تتحملي
تركت المكان و صعدت اكول بداخلي اول الاسباب حبك
و كل تصرفاته الغريبة تجي بعدين
خلصت امتحانات و نزل عمي ضُرغام وياي بقى بالبيت الى ان اجه السيد اثنينهم صاحوني بالاستقبال اني اذا كل واحد منهم يحاجيني بجهة ما اخاف بس اذا يتجمعون اثنينهم و يصيحوني
اخاف
كعدت و الربطة بأيدي أباوعلهم بخوف
عبد العزيز : انتِ ليش خايفة ؟
الماس : اني ؟ اني ؟ لا سَيد ما خايفة منين اخاف
باوعلي بنظرة عليه هذا الكلام ؟
ضُرغام : مو من البداية كلنالج على امير ؟ انتِ مترهمين ويا
بعد هذا العناد المن يا الماس و بعدين انتِ شهرين ما صارلج
شلون استنتجتي ميعجبج ؟
استحيت و احس غرگت بملابسي
الماس : عادي متردون افسخ اتزوجة عادي
عبد العزيز : الماس بابًا هو شنو لعب ؟ ترى والله حيرتيني
الزواج عشرة عُمر لحد ما تموتين مو يوم ويومين
و الطلاق شيء مو سهل ايضاً
ضُرغام : يعني خصم الكلام لا الزواج سهل و لا الطلاق سهل
الماس : اي اعرف بس هو اني ما حبيت تصرفاته
عبد العزيز : كلام مو منطقي
ضُرغام : اعتبريني جاي من الشارع و اريد اعرف ليش
فسختي العقد شلون تقنعيني
الماس : لان يلح و اني ما احب شخص يلح
اثنينهم واحد باوع بوجه الثاني ابتسموا و أستغفرو
ضُرغام : هي خطوبة من اساسها مو ضابطة
كتلك ارفض سيد ارفض انتَ تمشي ورا هوى الماس
عبد العزيز : اني ما اخليها تفسخ اذا متقنعني بالسبب
بقيت ساكته و هم يرزلوني بطريقة دينية
طلعت و اني معصبة و انتظر اليوم الي يلتفت الي رب العالمين حتى
تترتب كل حياتي
بالليل و اني نايمة اتخيل لقطات بعقلي ما اعرف اذا كانت حقيقية او لا بس من يوم الي شفت وجهي واني صغيرة صارت تخطر ببالي مشاهد بنفس الشكل وياي طفلة تشبهني
و بنية و ولد اكبر مني جانت البنيه تلعب يويو
و الولد يريد يتعلم ميعرف
ذولة منو !!!
الصبح كعدت بنشاط و اني مخلصة امتحانات و السيد شكلة يطمن ان شاء الله ينفسخ العقد اندك الباب كلت منو محد كال اني
رجعت دخلت رجع اندك خفت
و طلعت
- منو
امير : اني امير افتحي الباب
الماس : من يجي السيد تعال عفية روح
امير : افتحي الماس احسن
بقى كل شوية يختفي و يرجع يدك الباب و ما مَل صارت الدنيا
ظُهر دَگ الباب قوي
امير : افتحي لا تخليني اعبر و الشارع مَتروس عالم
جايب حلقتج
كلت لا يسويها صدك و العالم تشوفة
و هذا وكت جيت السيد خلي اشوفة شيريد و اخلي يروح بسرعة
فتحت الباب ...
.....
جوهرة
تُراب : المَلحااا منين أجيتيني
جوهرة : من يَم السفينة
ضحك و حاوط خصري
طلعنه سوه و اني نظري على قفص الحمام
و الارض الي طبع الدم باقي بيها ، دار وجهي بأيدة
اني لازمتلة المفتاح و هوَ يشد بالسلسلة
و كل ما اتذكر التراچي من شمرهن اتمنى اخنگة و اخلص عليه
احس القهر جرح حتى بلعومي و اني اهدي بنفسي
نزل وهوَ حاضني بأيد وحده امه نايمه
تمددت على القنفة واجه هوَ كعد يم طرف رجلي و شال رجلي
خلاها على رجله و يتفصح بالجهاز
ما اكدر افتح ويا اي موضوع خوفي لا يصعد ويطلع حرگتة بالحمام
بطرف اصابيعه يمشي ايده على رجلي من وره و اني
أتقرقر اضل احرك برجلي يتركني شوية و يرجع يعيدها
و اني اريد انام
جوهرة : اهوووو شبيك بابا شبيك
تُراب : مسودن
جوهرة : اي صدك مسودن لعد منو يكول انتَ صاحي
بقى صافن بعيني و يعض بـ شفته
تُراب : اويلي
جوهرة : ترى هاي الحجاية تنرفز منو كايلك عليها حلوةً
تُراب : صدك ؟
- والله
- اويلي
زفرت نفس قوي و اعض بأصابيعي شلون لسه لازمه نفسي ما كاتلته
جوهرة : هسة ننام لو لا ؟
تُراب : يالله
جريت ايدة و عضيتها بقوة وهو يضحك
درت وجهي و اريد انام هو بعد ما سوة اي حركة بس أني طار النوم من عيني مغطية راسي و اتخيل اذا لگيت اخواني و تُراب يلگة ابو
و نعيش عيشة سعيدة كلمن بمكانه
تُراب : جوهرا ؟
ما گلت ها لان ما اريد اقطع تخيلاتي
ردد اكثر من مرة ما جاوبته لحد ما مَد ايدة على رجلي و يمسدها
لسة ما نِسى مكان الالم الي اشر عليه الدكتور
و مثل كل مرة ينتهي هذا المشهد بـ طُبع بوسة بمكان الالم
قَشعر جسمي و بقيت صاكة على اسناني الى ان غفيت صدگ
كال رايح يشغلة و مناك اروح للدوام
جوهرة : اريد تليفون اضوج وحدي
مَد ايدة بجيبه عنده جهازين فتح واحد و واكف يمسح بي
ما اعرف شنو
جوهرة : عادي ترى لا تمسح
يضحك و يمسح و يتلمس طرف حاجبة المطبور
تُراب : تشكين بيه جوهرا ؟ ما عيب
جوهرة: كون بي العاب لان شسوي بي فارغ
زفر نفس بقوة و هو مبتسم
تُراب : اخ اخ
جوهرة : ها لازم اشتاقيت
تُراب : اي اشتاقيت لامج
جوهرة : احترم نفسك
تُراب : اويلي امج شكد حلوة بس المشكلة مضحك ما تريد الا احمد
جوهرة : و انتَ شنو حاط عينك على امي
ضحك ضحكة قوية
تُراب : لا مابيها مجال
جوهرة : احترم نفسك لا تعرف شسوي
باوع بطرف عينه و ضغط على زَندي
تُراب : شتسوين بالله ؟؟
باوعت بعيونه و رمشت بـ بُطىء
صَغر عيونه و أبتسم
تُراب : مو هنَ الملحات يصيرن خِبرة
لزمت ايدة وباوعتله
جوهرة : لا تجيب طاري امي حتى منتخارب
تُراب : مَا عيب احنه نتخارب ؟ بعدين شسوي برحاب مُنتجاتها
موجودة
ضربته بقوة و هو يضحك انطاني الجهاز
و قبل لا يفتح باب الشارع اكول بيني و بين نفسي
تخطين هاي الخطوة او لا ، فتح الباب
جوهرة : تُراب
دار وجهه عليه بدون ما يكول ها
أتقدمت عليه و هو جنطته بأيده حضنته و خليت راسي على صدره
جوهرة : لا تتأخر لان اخاف
طُبع بوسة بشعري
تُراب : اويلي من شوكت المَلحة تخاف
بقيت ساكته بعدني من حضنه
تُراب : يالله روحي و اي شيء تحتاجي اتصلي
كان كل شيء بهالدنيا متوقف احلامي و شغلي و حياتي الطبيعية
الى اشعار اخر اني الي قيدت نَفسي بـ نفسي و مو راضية اطلع
يومية بالليل يتصل عليه يكول ها بعدج خايفة ؟
كأن يعرف بكذبتي
ابقى اسولف و يكول اتركي الخط مفتوح الى ان تنامين
و اني شايلة هم الرصيد اكول حرامات و بعدها اتذكر اني اريد انتقم منه و اكول يالله يستاهل
تخطر ببالي افكار شيطانية و اضحك على نفسي
لان ادري بروحي كلبي ما ينطيني هيج اسوي وي اي بشر
حتى لو احسة يستغلني ووجودي على كد المصلحة
و بنفس الوقت كرامتي تثور من ارجع اشوف حياتي من جانب ثاني
كعدت كبال امه هي كل ما تشوفني تنرسم الابتسامه على وجهها
جوهرة : راح اعترفلج بـ شيء أني دا اعلق ابنج بيه حتى اكسر گلبة مثل ما كسر گلبي و خدعني
بوقت ما هيَ مبتسمة اختفت أبتسامتها و لمعت عيونها الى ان
طاحت دموعها
قربت ايدي امسحهن و احس روحي فرفحت من اشوف دموعها بسببي بقيت اتشاقة وياها وًاكوللها مقلب اني اريد اشوف ردة فعلج يالله شوية سكتت
حياتنه فارغة اني وياها الى ان يجي هوَ
اتصل و كال راح اجي بعد غياب اسبوع
انتظرته لحد اخر الليل و ما اجه اتصلت عليه ما جاوب
بقيت كاعدة انتظرة الى ان نمت
حسيت على احد يعدل رگبتي و ينيمني
فزيت لگيته هوَ و مخلي طبلة بصف القنفة عليها وردة ونستله
باوعتلهن و رجعت باوعتله
تُراب : ذني الج
جوهرة : ليش تأخرت ؟
تُراب : علمود خلقتج المَلحة رحت اجيبلج وردة تالي كل
بنچرت السيارة و حالتي حالة صارت
جوهرة : خفت عليك
تُراب : لااا
جوهرة : والله
تُراب : رجلچ جوعان
باوعتله بطرف عيني على حيلته
جوهرة : اذا تساعدني اطبخ
كال اسبح و اجيج
اجيت اطبخ و أرتب المسواك احس روحي صايرة نادرة
و اني اكول بس لا يطلع كلام امي صحيح و نهايتي المطبخ
أنحطت ايد على اكتافي
تُراب : مشتاقلج
جوهرة : سوي ماعون فواكه بدون تقشمر
تُراب : لا يا ملحه اكو وحدة هيج تستقبل رجلها
جوهرة : شو عايش اللحظة
باوعلي بـ حيلة و تذكرت أنتقامي الفاهي
جوهرة : ما وصلت اخبار عن ابوك
هز راسة بـ لا
جوهرة : خاف ميت
شمر السچينة من ايده و دخل للاستقبال
من خلصت الاكل وديته
تُراب : شيلي ما اريد
اجيت كعدت يمه مديت ايدي على گلبة
جوهرة : مو قصدي اضوجك بس هيج كلت ترى عادي انتَ مو ذاك اليوم كتلي خاف ميردوج ..
شلت كف ايدك و خليته على گلبة
جوهرة : من تجيب طارية اذا كلبك يدك سريع يعني هو موجود
و اذا يدك عادي يعني ... باوعت بعيونه تقهر
حتى اذا يدك عادي هم عايش و لا يهمك بس لا تضوج
ابتسم و رفع ايدي طبع عليها بوسة
تُراب : انتِ شكد حنينة ؟
جوهرة : يالله اكل
مَد ايده ياكل و مطلع مسلسل باب الحارة بالجهاز
جوهرة : خوب كول اتعاجز اسوي فواكه علمين سويتلك زعله
كام يضحك
رحت انام و اكلب بالوردة و اشتم عطرها
خليتها يمي و ردت انام
اجه شالني من القنفة ضليت مستغربة شبي
تُراب : تعودت أعذريني
خلاني بوسطهم و غطاني و نمت اثنينهم نومهم مرتب بس اني نومي عَبث لذلك ابد ما انام يم احد
كل مرة من يخليني بوسطهم يسوي مسافة حتى ما احس
بس هالمرة ماكو مسافة كل شوية بسببي يستغفر
اخر شيء الفجر حسيت بكفخة على راسي
تُراب : نامي لج المَلحة شبعتيني ضرب
درت وجهي على امه سحب ايدي
تُراب : لا عمي ديري وجهج عليه امي مريضة مابيها حيل ضربه
رجعت درت وجهي و نمت الصبح فزيت على صوته
تُراب : كومي لج كومي انعل والديه الينام يمج
كعدت مبتسمه حاولت ارجع انام ما كدرت
الظهر شفته يلعب لعبه حلوة بالجهاز اراقب بي من يفوز و يخسر
متمدد بصف امه
جوهرة : خل العب
- مال كبار بابا
- لعد شكو تلعب بيها
طفه الجهاز و كام الي ركضت للغرفة اضحك قبل لا اسد الباب فتحه
تُراب : هاي عليمن لج
احجي و اني اضحك
جوهرة : والله مو عليك فدوة لهذا الوجه الحلو
تقرب عليه يباوعلي رفعني من التيشيرت
جنت كلشي متوقعة يسوي الا يعلگني بچنگال كيس الملاكمة
جوهرة : تُراب شبيك حباب تعال راح اوگع
تركني و طلع
گمت ابجي و اصيح و هو ولا يسمع
بقيت بالساعة و اني خايفة على لحظة ينشگ التيشيرت
و أوكع بقيت ساكته من شفت الصياح ما جاب نتيجة
دخل وهو متجه لمكان الكفوف اجه لبسهن
عدل كيس الملاكمة و خلاني گباله خله كف على بطني و كف بعده
كأن يريد يضرب بطني
خفت من شكل عيونه اليجدح
درت وجهي عنه بـ زعل
نزع كف و اجه ولزم التيشيرت مثل ما علگني و نزلني للكاع
و بدة يضرب بكيس الملاكمة و اني واكفة اباوعله
من شفته كلش تعب بس ميرحم نفسة
جوهرة : شبيك ؟
كعد بالكاع بتعب و جسمه يتحرك من قوة النفس
شمر الكفوف و يريد ينهض ميكدر تركته و طلعت بقيت فترة اباوع للباب ما طلع تقربت لباب للغرفة لكيته نايم
اكو مبردة بس متروكة ما ادري تشتغل لو لا
فتحت باب الترك اخترعت لمن شفت الهوسةحتى ما اكدر ادخل حاولت ادور على مكان بوري لكيت رحت جبت الصوندة من الكراج و اول ما اريد اخليها بالبوري فات من يمي جريذي
صرخت بس مو خوف بسبب الخرعة
سمعت خطواته يركض صار گبالي
تُراب : شطببج لهنا لج انتِ شنو من بلاء ، شبيج
جوهرة : الجريذي خَرعني ، غير اجيت اترسلك المبردة لان حارة
مدلي ايده حتى اطلع
دخل يسبح و اجه تمدد بفراشة
تُراب : تعاي هنا
جوهرة : ما اريد
توجع عليه و اني كاعد عاقدة حواجبي
تُراب : تعاي العبي وياي يالله
جوهرة : ما العب شنو قحط شكالولك عليه
تُراب : تعاي حبيبتي
مَد ايده سحبني بقوة للفراش تمددت اباوعله بطرف عيني
تُراب : عيب تتجاوزين رحاب ما علمتج ، لا نسيت انتِ امها
جوهرة : ما كلت شيء جنت اتشاقة
تُراب : و الشقة يصير بعدين صدگ
بقيت ساكته
فتح جهازة و دخل على اللعبة و كل شوية يجي اشعار يرفعة ليفوك
اني داس و هو داس و اني بالي مو يم اللعبة بالي شوكت يطلع اشعار و اشوف منو يراسله بس على حظي بعد كلشي ما اجه
مَد ايدة و خله راسي عليها
لعب داس و انطاني كعد فتح وحدة من بيبان الميز طلع
أساور مثل الي بالسيارة باسهن و رجعهن بالخانه
امه نايمة نومة الظهر
جوهرة : يالله داسك
بقينه للمغرب على نفس الكعدة راح جاب النه اكل جاهز
خالة كلش متحسنه بالحركة و صايرة حتى من النوم تكعد وحدها
اجه هو ياكل بس باله مو ويانه يراسل
بالليل رحت انام وهو طلع بره يحجي
طلعت على كيف امشي اريد اتصنت
سمعته يحجي ويَ بنيه بس شنو الكلام بالضبط ما فهمت
رجعت للصالة لكيت خاله و هي متمدده تنطق اسم و تحاول
تضبطه بس متكدر
تركتها على راحتها و بنص الليل فزيت على صوت السلاسل
و اني الي لَو شيصير يمي ما اكعد صار بس صوت السلاسل يكعدني لحد ما انفتح باب السطح صعدت
و مثل كل مره شفته لمن يسحب الحمامه
انتبهت للقفص اكو حمامات ميتات بوسط القفص
مد ايده على نَحرها صرخت لاااااا
باوعلي بعصبية
تُراب : انززززززززززززلي
اجيت اركض عليه اريد اخذها من ايدة وهو باعدني بأيدة
جوهرة : ليش تُراب ليش بس فهمني
هدأ جسمه و حچة بصوت مبحوح
تُراب : ذبحوهن لچ چنت اجي من الشغل اجيبلهن حمامتين
الگاهن واگفاتلي بالباب و اذا ماتت حمامة وحدة الثانية ما
تطول ثاني يوم و تموت عجزت افسر هذا السر
لحد ما ماتن اثنينهن سوه
بقيت صافنه وًهو من حرگته بالكلام فتح ايده و نسه الحمامه بيها
طارت وهو عصب عليه لزمت وجه بأثنين ايدي و اهدأ بي
جوهرة : منو هنَ تُراب
تُراب : جوهرة انتِ مثلهن بس لا تعوفيني أموت
....
كلها تتمناني أخسر
و انا أموت إعلة الربح
شلون أمن جنحي يمه
و أيده تهوالي الذَبح ؟
- رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
-رُسل فَهد
فصيحاً :
أكثر الناس ظُلماً هُم الشُعراء
حيث لا يبدعون الا عند خُذلانهم ..
شعبياً :
هضيمة الشاعر من يطيح
يكتب ضيمة بـ شكم بيت
وادمنه تصفگلة
المُصيبة ؟
المصيبة بگلبي مثل الگاع مَيطلع بشر طَبلة
و اخيراً اسمع حچاية انتَ بكلشي فايدنه
اذا يمي و اذا تبعد اذا ما تسوه لو تسوه
خليها بأذانك دوم
" ترى كل ما تأذيني القصيدة التنكتب تقوة "
- رُسل فهد
....
الماس ..
فتحت الباب و هو دخل كأن يريد ينتقم
دخلني و طبگ الباب كل قوته
و اني عيني على الباب اعرف السيد هسة راح يجي
سحبني بقوة ايدة و اني مستغربة هذا شبي ؟
امير : تردين تفسخين الخطوبة مو عود اني امنت بيج و كلت مرتي
والله لو تموتين بُعدج افسخ الخطوبة و الا اندمج
الماس : اترك ايدي و اطلع بره اني ما كتلهم عن اي شيء انتَ سويته
بس اريد افسخ
امير : ليش تفسخيييين و احنه بعد كم يوم نتزوج
الماس : لان ما اكلك مشاعر اتجاهك و ما اريد اظلمك
عفية اطلع برة راح يجي السيد
امير : و كل عقلج والله اتزوجج و اتزوج فوكاج و ما اطلكج
و شيء اسمه مدرسة شيلي من بالج جنت مسايرج كل ذيج الفترة
الماس : ماشي هسة روح
اباوعلة صار يتلفت منا و منا سحبني من دشداشتي و اني صرخت
أنصدمت من صوتي العالي الي اول مرة ينسمع بس ما أهتملة
يفتح بدكم قَميصة و اني مصدومة و مستغربة
هذا شيريد يسوي !!
كل قوة افكاري جمعتها و تخيلت امير سَحار و هاي طقوس
تحضير الجن حتى اني اكوم احبة !!
سحب الربطة من شعري و لان ايدي ترجف ما قاومتها
دموعي تجري بغزارة و اني ما اعرف هذا شبي
و أنهاريت و فارت اعصابي و صارت ردات فعلي غير مباشرة
لمن بده يتقرب يريد يبوسني برگبتي
من حرگة گلبي و الطاقة الصارت عندي بسبب القرف
ضربته على وجهه و صارت الضربة على خَشمة هو ابتعد بسرعة لازم خَشمة و اني ابجي بصوت ركضت على غرفة السيد
و اني اريد اقفلها هو يدفع بالباب بس بحيل باهت و خَشمة ينزف دم
ما اعرف شلون رب العالمين بعثلي هاي الطاقة
دفعت الباب قوي و قفلته
صار هو يكسر بالباب
امير : فتحي لا تخليني اكسرة الماس ترى الصار عادي لان اني رجلج
افتحي الباب اتفاهم وياج
اني بس ابجي بدون اي كلام
عبالي ما يتجرأ بس انصدمت من صار صوت قوي ينضرب بالقفل
كأن يريد يكسره صرخت بحرگة گلب و خوف
الماس : امشي اطلع برااا شتريد مني روح والله الا اكول للسيد
على كل سوالفك امشي اطلع من البيت
اني احجي و الخوف مبين من طريقة كلامي
امير : الا اكسر عينه اليوم يريد يفسخ الخطوبة اني عرفتة من البداية ميريد بس اني اعلمكم واحد واحد
الخوف محتلني احتلال ما صاير و اول مرة بحياتي اخاف
لهاي الدرجة
كسر قفل الباب و من شفت الباب راح ينفتح ما باقيلة صرت مثل المجنونه ادور شيء حاد بالغرفة ادافع عن نفسي بي
ركضت اول شيء للمنشفة الي ورا الباب غطيت شعري بيها
و اني مستمرة ادور عن شيء
صار الضرب بالباب اقوى لحد ما انفتح الباب صرخت
و اني ما اشوف غير بس السيد يكدر يخلصني و لا تخيل
عقلي شخص غيرة ابد ابد
صار كبالي و اني بديت ارجع لنهاية الغرفة
حجيت بخوف
الماس : شتريد مني
امير : اسجلج بأسمي
الماس : اي اني من يجي السيد اخلي يسجلني بأسمك بس روح
صار يتقرب اكثر نزع قَميصة يمسح بي خَشمة
و اني صرت اصرخ التجأت للجيران من شفت محد يكدر ينقذني
صار صوتي عالي بلكي احد يسمعني
لحد ما ...
بقيت صافنة على دخول السَيد و صدمته من كل الي يصير
شُمر العمامة على السرير و اباوع لامير صار شاحب
من گد ما اباوع لضرب السَيد لدرجة فقد بـ آمير فقد
عبد العزيز : لك تهين حُرمة بيتي لك انتَ شجاااي تسوي
ما دريت بعد الدنيا شصار بيها ..
فزيت على نفسي الم راسي مينجرع مديت ايدي ردت افركة
أنلچمت بوجع ثاني قوي مديت ايدي اثنينهم اتلمس الشاش على راسي و ريحة التعقيم صارت بأيدي
حجيت بصوت ناصي على گد طاقتي
الماس : عطشانه
محد يمي ولا احد سمعني بس اسمع صوت الدوش بالحمام
اندك الباب اكثر من مرة و اني بالغرفة نايمة
ما اكدر احرك رجلي من شدة وجع راسي
لحد ما دخلو عليه عمي ضُرغام و زوجته
مبين الاستغراب و الحيرة على وجههم
كعدت يمي نبأ لزمت ايدي و هي شكلها تعبان من وره الحَمل
ضُرغام : خابرني ابو علي بس يشوفون وضع هذا الحقير
و يجون
عبد العزيز : و لاااا يجون حالياً اعصابي منهارة و الغضب مسيطر عليه خلي اسيطر على نفسي و يجون يجيبو وياهم
ضُرغام : شلونج عمي شفتي عنادج وين وصلج ؟
من نكلج على شيء مو زين يعني مو افتهمي و أقتنعي
نبأ : هذا هوَ ضاربها ؟ النذل
عبد العزيز : لا أغمى عليها و انضرب راسها بحافة السرير
لو ما الله ستر و الضربة جايه عدل جان ماتت
ضُرغام : يعني عجيب هسة الواحد يبقى حاير شگد ما
يريد يصير قاسي يتذكر طيب اخوانه و أخلاقهم
عبد العزيز : مو كل ثمار الشجرة تطلع سليمه
بقو شوية و سمعت عمي يگلة يالله راح اخذها لان عفت البنات بالبيت خالتهن يمهن و السيد يگله راح اخلي ورقاء تجي يمها كم يوم لان
زوجتك هم صحتها تعبانه حاولت نبأ تاخذني بس السيد ما قبل
لمن راحو اجة حط الكرسي كبالي كعد عليه وهو داير وجهه عني
عبد العزيز : شوكت دخل للبيت وشنو راد بالتفصيل أحجي
حجيت بصوت تعبان
الماس : هو كل مرة يجي يدك الباب من انتَ ما موجود
و لان انتَ حذرتني ما افتح الباب جنت ما افتحة
- نَعم
صار يعُبر من فوك الباب اجه مرة راد حلقتي انطيتها اله
و المره الثانية راد فلوس كتله ما عندي
دار وجهة عَليه بصدمه
الماس : هو اني لهذا السبب ردت افسخ الخطوبة
بس ما ردت تصير مشاكل
حچة بعصبية
عبد العزيز : يعني ياخذ الحلقة و مدگولين أنتِ ليش مستصغرتني لهذا الحد يعني لو من اول موقف كايلتلي ما صار كل هذا
الماس : ما حچيت حتى متلومني على اختياري الخطأ
عبد العزيز : لان تدرين بنفسج غلط و متأكدة بس مستمرة
تردين تتأكدين مرة ثانية ما هوَالخطأ كل عُمرة ما يصير صَح
الماس : و اليوم اجاني لان سامع اريد افسخ
الخطوبة ما ادري منين عارف
عبد العزيز : اني خابرتهم و انطيتهم خبر يفسخ
الماس : يكلي الا اكسر عين السيد
أستغفر اكثر من مرة و خله أصبع السَبابة على حلگة
بمعنى كافي لا تحجين
بالليل اجتني ورقاء و كل خوالها وولدهم و اسمع صياح السَيد و هُم يهدون بي و ورقاء تمشي و تضرب على خدها من التوتر
اجتي كعدت يمي
ورقاء : الله ينتقم منه شلون نذل شلون يتجرئ هيج يسوي
المصيبة اذا مات هو يستاهل بس ابوي يوكع بيها
الماس : عطشانة
كل شوية تشربني مي بس ما كاعد ارتوي
دموعي بلا أستأذان تنزل و تدخل بأذاني
ورقاء : يعني اني ما شايفة خال ولد اخوته احسن منه
اسمع صياح السيد
عبد العزيز : اني تالي هذا العمر امير يريد يغطس عمامتي بالطين
هوَ ما صانها و هيَ بـ بيتي انتظرة يصونها هناك
يفسخ العقد و حسابي ويا ما خلص
و تگولولة اذا يريد يبقى سالم وين ما يشوف ضلي يدير وجهة و يروح
- شوف البنيه خاف خلاف بينهم و أنتَ مفتهم غلط
ورقاء عضت اصابيعها
ورقاء : عزه عزه شلون مصيبة هاي يا اللهي خلصنه
اسمع السيد أنهار و كأن نسى نفسة بالصراخ
عبد العزيز : الانسان المُنحط ما يعدلة شخص ثاني اذا ما هو من ذاته يبدي يعدل نفسة و يصارعها اجيتو كلتولي كلشي قديم ننسى
و هو بادي صفحة جديدة و لان اني اعرف تربيتي شنو جنت واثق
ما راح يرجع للطريق الغلط
بس طلع هو من الاساس غلط اعوج و ما ينعدل
اذا متعرفون فـ هو حتى حلقة الخطوبة اخذها منها باعها
فلوس يريد منها هاي وهو خطيبها اذا احنه بأول الطريق
و هيج لعد نهايته شنو ؟
أجي وياكم خطيبتة بأعتبار زوجته ؟ و لازم تساعدة كل امهاتنه
ساعدت ابائنا بس اكو احد يعرف المصدر الي تروحلة هاي الفلوس وين ؟ هو كاعد يشتغل احد يعرف فلوسة وين ؟
اكو شخص محترم اذا الباب مينفتح اله يعبر من فوك الباب
عبد العزيز : كلامي واحد و ما يتثنى باجر مُهلة للعصر فسخ العقد يجي احد بجيبة و اي كلمة بخصوص هذا الموضوع ما تنطرق
و كان اللهُ يحَبُ المُحسنين
عَم السكوت وصار النقاش بهدوء لحد ما راحو
ثاني يوم العصر اجة زوج ورقاء جايب ورقة الفسخ
ثلاث ايام و تحسنت ورقاء تلوب تريد تروح لزوجها و هو يوميه بالليل
يجيها كلت الها اني تحسنت روحي لبيتكم
ما قبلت لحد ما ابوها كاللها روحي
السَيد ميحجي وياي و حتى عمي ضُرغام جرح راسي
شويه بده يلتأم سبحت و توضيت فرشت السجادة
و بعد الصلاة سجدت
الماس : قبل كم يوم اجيتك و اني تعبانه حتى تخلصني
و انتَ فعلاً خلصتني احبك ، لان بس انتَ تسامحني و تسمعلي
حتى لو جنت اني أغبى وحدة بهذا العالم
رجعت اريد امارس شخصيتي القديمه الي أفتقدتها
اريد ارجع لحماسي و شغفي لمن أطبخ و أنظف
كأني فراشه أفتر بالبيت
عتبي على نَفسي لما شفت الغباء و العناد وين وصلها
اشعر بنفسي كأن جنت بسجن و هسة تحررت و أنكشفت للشمس
مُستحيل أجازف هيج مُجازفات بحياتي
ما يُعقل كلام شخص يعوض مكان شخص ثاني
يعني اخرجت نفسي من حُفرة الى بير
كنت اول أيام احاول ارجع و احسن علاقتي بالسيد
بس لما شفت ناوي على الزعل القوي أبتعدت و حُفظت كرامتي
صرت احظرلة كُل الاشياء بدون كلام و بصمت
على انتظار اليوم الي يصيح بي اسمي و ينكسر الزعل
سمعته لما يتصل وي عمي ضُرغام يگله زعلان عليها
ابد ابد غبائها يوديها بداهية وهي ما تعرف
ويَ طلعته الصبح نزلت لمن سَد الباب حتى انظف البيت
ورا دقايق اندگ الباب بسرعة
خفت و بسرعة اجيت اقفل باب المطبخ سمعت صوت مو غريب عليه
الاء : لج افتحي الباب بكيفج و تفسخين الخطوبة اليوم اني الج
جنت بسوريا ما ادري بالصار ولج انتِ هيج تسوين بأخوي
منو ياخذج بعد ولج صارت عليج بصمة عار
عبالج اني ما اشور
طبگت الباب قوي و سمعتها صوته
و دخلت و اني افكر على شنو صارت عليه بصمه عار شسويت ؟
بقت يومين الحجاية ناكل و تشرب وياي
كلشي تغير و كلشي خُرب الا تعلقي بـ هذاك الشخص
باقي و يتجدد كنت أدخل للغرفة اول ما يروح للجامع او الحوزة
حتى اشتم عُطرة و أني و الِعمامة قصة حب لا تنتهي
احس من ابوسها عندها ايدين و تحضني من كد ما احبها
و لأنِ بيه حالة بين كل فترة و فترة اغير شكلٍ القرآن
حتى ابدي اختمه من جديد بس قرآني الي بوسطة ضامة الوردة
باقي على حطته رجعت القرآن القديم و لفت انتباهي لون غلاف
جديد للقرآن اخذته حتى بالليل ابدي بداية جديدة
الظهر لمن اجه كعد بالصالة و ايدة بجيبة كل شويه يريد يحجي و يتراجع اني اراقبة لمن اصب الغده لمن خلص الغداء خله شيء على القنفة و راح يغسل رفعت راسي اباوع هاي شهادة !!
اجيت اركض فتحتها اسمي و المدرسة اباوع كبل للعربي ناجحة لو لا
و لمن شفت درجاتي الحلوة و بالعربي هم ناجحة
من فرحتي صرخت و اخليت ايدي على حلگي
بس اريد شيء أحظنه و يحظني حتى احس بالفرح من صدك تركت الصينية و صعدت اركض حضنت اللعابة و دشداشته
الماس : نجحت نجحت الله نجحت الف الحمدلله يا رب
باوعت للدشداشه كلت الها هسة شيصير لو يحاچيني
الچان لابسج ؟
بالليل من الفرح ما كعدت بمكاني جنت متوقعة يصيحني و يباركلي
بس ماكو لحد الليل سديت الاضوية و توضيت متحمسة ابدي بداية جديدة بالقرآن اليوم لزمت القرآن و بسته
تصفحت بالاوراق حتى اغير مكان الشريط
أستوقفتني ورقة بوسط الكتاب
فتحتها جانت صغيرة و مكتوب بخط السَيد
الماس ( عزيزة عَبد العزيز )
أمانتك يا الله
و تحتها التاريخ بيوم العقد
ضليت فاتحة عيني بصَدمة قريت و حسيت حتى تفكيري مو وي كلام الله سديت القرآن و كعدت صافنه و أكول بداخلي تردين تفسرين امر السَيد و هو انتِ روحج ما تعرفين تفسيرها
ثاني يوم الظهر الدنيا حارة و قررت اسوي حملة تنظيف قوية للبيت
سويت خلطة لكل المنظفات الموجودة بالبيت و ضفت القاصر و الفلاش
وحد للحمام اتذكر شفت نبأ مرت عمي هيج نظفت لمن جنت يمهم رشيتهم و سديت الباب حتى اكمل تنظيف البيت و اجيهن
السيد نايم بغرفتة
شديت الربطه على شعري و فتحت البنكات و اتجهت للحمام
دخلت و سديت الباب انظف شويه و حسيت نفسي ضاق
فتحت الباب و تنفست من حلگي و هنا جانت المصيبة
أبتعدت خطوات عن الحمام
اسحل بنفسي
صرت النفس اخذه بس ما اكدر اطلعة
تخيلت روحي صارت بوسط صدري تريد تطلع بس متكدر
ما ادري شوصلني لباب غرفته
دكيتها بقوة ايدي ما اعرف شلون جان شكلي
بس الي اعرفة هو انصدم من شافة
جانت لحظات ما اعرف شلون مرت بحيث طبقت مقولة
بيني و بين الموت شَعرة لحد الليل اني بالمستشفى
و اسمع نبأ فوگ راسي
نبأ : شجاها هاي البنية ما أرتاحت
فتحت عيوني أباوعلهم جانت كلهم نظراتهم بيها فرحة
الا السَيد جانت نظرته كأن دكول
تعبتيني
هُم يتحمدولي بالسلامه و اني استرجع الموقف
وگف السيارة عمي و نزل ياخذلي علاج و احس لسة طعم
القاصر بحلگي للصبح ما كدرت انام احس روحي تايهه
وما اعرف شبيها
و السيد كاعد وياي هَم ما نام
عبد العزيز : اذا تتقيئين احسن لتضلين هيج
الماس : اني احس راح اموت
باوعلي بقلة حيلة و هز راسه
عبد العزيز : لا متموتين كولي يا الله
ثاني يوم هو ابد ما راح حتى للجامع و كل شويه يتصلون عليه يكوللهم
الاهل حالتهم الصحية مو تمام و يتعذر منهم
يومين يالله شويه رجعت احسن بالليل طلع و لمن اجه
اني جنت كاعده اخيط وجوه الكوشات
درت وجهي على صوت سَدت الباب بسرعة خليت الربطة على راسي
عبد العزيز : توقعتج نايمه
عيني مو عليه على الي شايله بأيدة
الماس : ها لا كاعدة
اجه كعد كبالي
عبد العزيز : ضليت ادور على شيء يفرحچ و ينهي الزعل
بس اعرف غير اللعابات ما تفرحج
انرسمت الابتسامة على وجهي
مديت ايدي اخذها بفرحة و احس دموعي نزلت ليش و عليمن ما اعرف
عبد العزيز : ليش يا عزيزة السيد ليش والله تَعبتيني
اامسح دموعي بردني و اباوع على شكل اللعابة شكبرها وكأن حقيقية
الماس : شُكراً
عبد العزيز : آلماس
رفعت نَظرري اله و اني كل بالي ويَ اللعابة
الماس : ها سَيد
عبد العزيز :
...
جوهرة
تُراب : جوهرة انتِ مثلهن بس لا تعوفيني أموت
جوهرة : منو هنَ فهمني
ضغطت على عيونه و أحتقن وجه دار وجهه عني
أجيت بأتجاهه و حضنته قوي
جوهرة : أمشي أنزل
نزل و راح بقيت محتارة بالسلاسل اشد بيهن لكيته كاعد بالمطبخ و يشمر جكارة جكارة و يذب حسرات
احسه كبريت و أخاف شنو احجي ويا
اجيت للمطبخ هو أستغفر كأن يكول هو اني نزلت حتى اخلص منج
خليت مي بارد بالكلاص وواكفة أقطع ليمون
و اجيت بأتجاهه
جوهرة : هاك
تُراب : ماريد وخري
- بداعتي
حچيتها و طبعت بوسة بخدة
اخذ الگلاص من أيدي
شرب منه و اشرلي على رجله غسلت ايدي و اجيت كعدت على رجله
اتلمس بـ وجهه حار نسيت كلشي بس همي هسة يرتاحلي اكثر و يسولفلي قصتة اريد اروي فضولي
تُراب : من تشوفيني بهيج حالة أبتعدي جوهرة حتى ما تكرهيني
گلت بگلبي والله من يوم شمرت التراچي اني ما اطيقك
مديت ايدي اتلمس حاجبة المطبور
جوهرة : لا ما أكرهـك
تُراب : ليش تمثلين الحُب عليه ؟
جوهرة : اني ؟ لا هو اصلاً حتى انتَ تجذب عليه
تُراب : أچذب عليج و أجيج ملَثم كل ما أشتاقلچ ؟
بقيت ساكته
تُراب : أحبچ جوهرا
حچاها و قربني عليه أكثر كأن يريد يضمني بروحي
و يضم روحه بيه
بعدت وجهه و باوعت لعيونه
جوهرة : ليش تنحر الحمام ؟
بعدني من حضنه و راح لفراشة
جان مخلي ايدة على عيونه
اجيت بعدت بعدت ايده من عيونه
و خليت راسي عليها بدون كلام
جوهرة : متأمن بيه و تسولفلي ؟
تُراب : لا ، بس لا تستغلين حُبي حتى ترضين فضولچ
بقيت ساكته و بلعكت ريگ
غَمضت عيوني الى إن نمت
ثاني يوم ما جبت طاري حتى ما يكول ابين اني مو فضولية
وكفت الظهر اطبخ الهم و هو مشغل نفس الاغنية بالصالة
و اني اغني بالمطبخ
شوية و حسيت بي اجه
جوهرة : روح هناك لان انتَ من تتواجد ما اعرف اطبخ
تُراب : هو انتِ من تغنين معناها تگولين تعال
ضحك و اني ضحكت على ضحكتة
جوهرة: لا والله
- اي والله
خلة الجهاز على السنك و اني دا اغسل ايدي بالصابون
مَد ايدة وراي يغسل بأيدي دار وجهي و نَشفها بالبدي مالته
و ايديه حاوطت خصري بأيدة رفع ايدي و خلاها على أكتافة
رفعت عيني اله و احس معدتي توجعني
غَنى بصوته الخشن و يباوعلي
تُراب : هم هذا نَصيبي و أنجبر بي ؟
لا أني أتوب و لا الله يهديّ
أبتسمت و باوعتله بأنتصار و غنيت بـ لَحن
جوهرة : گلي يا حلو منين الله جابك
خزن جرح گلبي من عذابك
عضت شفته و صار بأطراف اصابيعه
يدگ على خُصري على دگة اللحن
تُراب : ليش أصوات السَمرات حلوة ؟
جوهرة : ليش شكم سمرة مرت عليك ؟
أبتسم بحيلة
تُراب : هواي والله
ابتعدت عنه
جوهرة : الله يكثرهن يالله روح لان الاكل راح يحترك
تُراب : يالله كملي الغدا حتى نلعب داسات
ابتسمت.
جان الظهر احلى وقت بالنسبة الي و اله هَم
لان هو يكون وجهه يضحك و ماعنده شيء
خالة بدون اي شيء صارت تدير وجهه من تنام و مدري شلون تكدر تنام من اصواتنه
مليت من اللعبه ضربت صدره بالجهاز
جوهرة : مليت هاك
تُراب : جوهرا بالله اكلج مثلاً لكيتي أخوانج وراها شتسوين
جوهرة : اشتغل و افتح محل مال ورد حتى لو عربانه اهم شيء ابيع ورد
تُراب : تبيعيني ؟
جوهرة : اني لو عندي الثقة العندك من زمان مشاركة بمسابقات الجمال
تُراب : و منو يقبلج ؟
جوهرة : ليش بالله الاجلح
باوعتله صَفح
تُراب : غير اذا شافو رموشج اللجنة و الجمهور يوكع من الجمال
أنرسمت ألضحكة على وجهي و گرصته من خده
جوهرة : صدقة لهذا الوجه
هو ضحك
اجه وقت الي لازم يروح بي وهو يفتر يحظر ملابسة
تُراب : عندك مرة تحظر هدومك تشوفك شمحتاج
جوهرة : مشتاقة لامي
تُراب : من أنزل
اجه باس امه و حضنها حضنه طويلة و طلع
لمن طلع باوع لاثر الدم الي غسلته و دار وجهه عليه
غَمض عيونه
اجه فتح الباب و اني واكفه بس ما سده شغل السيارة وًخله الجنطة
و رجع
جوهرة : راح ادخل و انتَ اطبگ الباب عود
فتخلي ايده الاثنين تقدمت و اني مبتسمه ابتسامه مزيفة
حضنيّ حضنه قوية و طُبع بوسة بوسة بخدي
و بحرارة أنفاسة نِطق
تُراب : أحبچ جوهرا
بقيت ساكته و احس كل اوضاعي تخربطت
دخلت للبيت و احس البيت فارغ
افتر اخلص وقت و اليوم ميخلص شو ما جنت هيج ؟
يتصل عليه بين فترة و فترة
امه صارت اذا تلزم الحايط تكدر تبقى واكفة لفترة
كلت خلي اطلعها وياي للكراج هي ابد متشوف الشمس
بس من تروح للـ الدكتور
اريد اطلعها صارت تهز براسها لا و تبچي
استغربت امرها و خفت عليها رجعت دخلتها
شوكت واحد يروي فضولي و اكدر اعرف شنو كاعد يصير
ثالث يوم الدوام مالته المغرب انفتح باب الشارع
من رهبتي صكيت بمكاني كلت اكيد مو تُراب
تشاهدت و ما اريد ادير وجهي
تخلت ايد على عيوني من اشتميت عطرة عرفته هوَ
دفعته و ضربته بقوة
جوهرة : راد يصير بيه سكر سكر
بعدني احجي و اندك الباب بقوة
عقد حواجبة و راح حتى يفتح الباب رحت ورا و اني خايفة
من جوة الباب خيال عباية مبين اول ما نفتح الباب دخلت
تُراب يباوع مصدوم و اني اكثر منه شمرت العباية بالارض
تُراب : دعبول !!!!
بقيت فاتحة حلكي من الصدمة و تُراب حضن دعبول حَضنه
رفعة من الارض و دعبول يبجي يفرفرح
دخلو للبيت
تُراب : لك ليش اجيت لا يشوفك احد
دعبول : اشتاقيتلك كل يومية بالليل ابجي عليك تالي جايني ابو عيون الزرك و كال البس عباية كله خلي يروح
اريد ابقى يمك
تُراب كاعد يمه ويسمع منه بسرعة فتح الجهاز اتصل
كاله روح و تعال الفجر اليوم يريد ينام يمي
دعبول : ما يسوولي الاندومي طيب اني اريد يمك
يحجي ويمسح بدموعة
تُراب : دفوت اسبح هدومك تندلهن
و اني رايح اجيبك و اجي و بعد شتريد
دعبول : المَلحة تسوي
جوهرة : اي بس لا تبجي كافي
دعبول : ما باچي بعيونج معليج
عوجت حلكي و تُراب اجه يبوس بامه
راح جابلة و اجه اني اسويله و هو يختار بالعطور
فرشو فراش و نامو بالاستقبال و اني حتى ما گلبني
نمت على القنفة و أباوعلهم
دعبول لازم وجه تُراب
و كل شويه يبوسه
دعبول : يوميه ابجي عليك اكلهم هسة يجيني و ما تجيني
تُراب : لان اخاف عليك يصير بيك شيء غير اموت وراك
دار وجهه عليه غَمضت عيوني بسرعة
دعبول : و هاي شعدها هنا الملحه
تُراب : خطية حبابة كل مرة تسأل عليك
- ما احبها
اريد انام واحس بروحي ريحة طبخ كمت اسبح و لمن خلصت اشوف تُراب و دعبول فاتحين كاميره وي واحد
- و انتَ من شوكت تضرب الدوام و ترجع للبيت
تُراب : رموشـهـا
صارو يضحكون بصوت عالي
لنص الليل حسيت بأحد يمسد رجلي فتحت عيوني و غمضتهن
اريد اكعد واحجي ويا بس نعسانه كعدت على صوت بجي دعبول الفجر و هو يودع بي
كعدت أباوعلهم و افرك بعيوني
طلعو و اني رجعت غَمضت عيوني حسيت بصعدته فوك
لحد ما انفتح باب السطح يالله صعدت
لكيته مثل كل مرة و كل مشهد
حجيت بصوت تعبان
جوهرة : تُراب
صرخ بوجهي بقوة
تُراب : لا تصعدين كتلج لا تصعدين چلبتي اجة متجه عليه دفعني بره السطح ما اهتميت و رجعتله خله اصابيعه بـ برگبتي احس النفس أنگطع مديت ايدي على عيونه
فَك ايده
جوهرة : بس احاجيك
دار وجهه و الحمامه بأيده احسها تباوعلي مَد ايده عليها بست زَندة
جوهرة : ليش يـ حبيبي ليش
بقه لازمها بأيده و يباوعلي
جوهرة : ليش شنو مأذيك احجي اني اسمعك
مَد ايدة على ظهري و سحبني اله
جوهرة : خطية الحَـمامـة
تُراب : أنتِ حَمامة
اباوع للقفص باقيات سبع حمامات
جوهرة : لعد لو اني حمامة شلون گلبك ينطيك تذبحني ؟
مديت ايدي على رگبتي
تُراب : لا انتِ ما أذبحچ
جوهرة : اعتبرني هاي الحمامه شمدريك اني يا هي منهن اكيد تذبحني بمرور الايام و متدري
خله الحمامه بأيدي و مد ايده للسيم مال القفص انجرح اصبعه
و صار ينقط دم ، غرگ جناح الحمامه منه وهي بأيدي
و اخذها مني ضليت مصدومه من المنظر
شالها و رجعها للقفص
تُراب : اذبح روحي و ما أذبحها
بقيت ساكتة اهم شيء ما ذبحها جريت اصبعه
جوهرة : مجروح اصبعك تعال اشده
كعد على القنفة و اني امسح بالدم و اشد بأصبعة خليت راسي على صدرة و نمت للصبح راح
بقيت داخلة بكأبة اريد شيء يغير حياتي
اني جانت حياتي دائماً هوسة لذلك الهدوء يرعبني
لمن اجه من الدوام صار كل شوية يتصل و يطلع بره
و يجي كلش عصبي يريد يصعد و يباوعلي يصيحني يمه بالفراش
لحد ما انام ورا فترة كدرت اسرق مفتاح السطح من جيبة قبل لا يروح للدوام
صعدت فتحت الباب لكيت ثلاثة ماكو باقيات اربعة و الي ملطخة بالدم
باوعتلها مبتسمه ردت افتح القفص بس خفت منه و من اعصابة نزلت
ورا كم ساعة اتصل يسأل على المفتاح كتله هذا لكيته و ضميته
تُراب : ديري بالج تصعدين فوك اكو اشياء تخوف
اني ادري ماكو بس حتى ما اصعد يكول هيج
صار كل ما يكدر يجي يجينا يبقى للصبح و يروح
بيوم اجه كلشي مريض و الفلاونزه قوية كلش
اجة بالكوة يمشي
تُراب : غطيني بردان نمت و هدومي مبللة
بقيت محتارة بي و خايفة لان اول مرة اشوفة مريض امه تباوعله و عيونها مدمعه كل شوية اجي اتفقدة و اسويله اكل
و انطي علاج الكحة مالته اجيب التايه
بالليل تمددت ردت انام اسمعه يون
تُراب : گوميلي يمه أبنج تعبان
اباوع لامه تحركت من مكانها و دار وجهه عليه
شالت ايدها و خلتها على خدة
تُراب : عضامي يمه يصلن عضامي
و هي احاجي بس كلمات ما مفهومة مو كل الاحرف تكدر تنطقها
اجيت كعدت يم راسه لزمته و عيوني مدمعه
جوهرة : هسة تصير زين
خليت راسي يم راسه و تمددت فزيت على نفس حار و شيء حار يتلمس خدي فتحت عيوني لكيته يطبع بوسات بخدي و حرارته مرتفعه
تُراب : گوميني اريد اسبح
جانت اكثر فترة مزعجة هي مَرضة لان احنه بوجوده نحس بالامان
النوب هو يتمرض
بعد يومين شويه تحسن
عفته كاعد يلعب بالجهاز و اني طلعت بالكراج اباوع للسما رُغم الحر
شوية و اجه كعد يمي
تُراب : منتظر اليوم الي اسمعج بي دگولين
شُكراً للـ الساعة الي عرفتيني بيها
باوعتله مبتسمة
جوهرة : الظاهر الايام بدت توضحلي الاحلام ابقى احلام و لازم اقتنع
تُراب : بس أحلام الملحَة تتحقق
جوهرة : ان شاء الله لو تعرف اني شكد جان عندي واهس لمن جنت مو بالعراق بحيث ويَ هذا الهوى اسولف و اتناقش
بس هنا صابني الخمول و راح واهسي بكلشي
تُراب : فترة و راح تعدي
جوهرة : الله و الگاهم ؟ و أسولفلهم شگد اني ضحيت ؟
عادي حتى لو هم ما ضحَو لان هم صغار
تُراب : سُمية بـ أنگس حال
درت وجهي عليه بصدمه
جوهرة : شمدريك بيها وين لكيتها
تُراب : باعت الالها و الـ عليها لجُرعات الكيمياوي
فتحت عيوني كل وسعهن
جوهرة : أحجيلي تُراب كافي غموض مو راح اموت
تُراب : معليچ بس يجيج الصافي
بقيت صافنه لان اعرف لو شمهما حاولت ما راح يحجي
بس على الاقل اكو خيط امل حتى لو جذب
جوهرة : أتمنى كل هذا الركض لايام حلوة يودي
خله ايده على أكتافي
تُراب : جنت واگف أبحر بـ السفينه من تعبت انطيت الدور لغيري
و طلعت وگفت على حافتها من بعيد أجت حمامة مِتجهه عليه
گلت شلون تجيني و هي تعرف أذبحها
.. درت وجهي عليه متحمسة للقصة الي يحجيها
تُراب : رفعت ايدي ردت ألزمها ما گدرت
وحدها وگفت على چتفي ، أستغربت امرها و ما ردتها تطير
اخذتها بأيدي ردت انحرها بس عيونها ما خلتني
طَيرتها بأيدي
رجعت وگفت على چتفي
جوهرة : صدقة لله
تُراب : و من عرفت قصة هاي الحَـمامـة و ليش عافت كل جماعتي و وگفت على چتفي أخذت وعد على نفسي
احقق الها كلشي تريده
جوهرة : و هيَ شتريد
تُراب : أخوانها
باوعتله بفرحة و احس دمعتي نزلت نسيت كلشي
و حضنته بقوة و مد ايده بحضن اقوى
تُراب : بَس لا تمثلين تحبيني أني ما جابرج تحبيني
جوهرة : ردت أنتقم
تُراب : بهاي حنيتچ ؟ وينج انتِ ووين الانتقام
جوهرة : دكول لنصورة و غيرها ما احبها يعني انتَ هم تمثل
تُراب : لا ما امثل ، و بعدين تعرفين ليش هيج اكول
جوهرة : كله بعدين و بعدين و بعدين لعد و فضولي ؟
تُراب :هو أني اريد اقضي عليه
درت وجهي عليه طَخ جبيني بـ شفته
طُبع بوسه طويله كأن تنبهني هو شگد يحبني
كلشي حلو لحد هذاك اليوم الي جان هو بي بالدوام
اجه سريع جنت واكفة بالمطبخ لزم ايدي بأثنين ايده
تُراب : خفت عليج
حچاها و حُضني قوي
اندك الباب بقوة
جوهرة : هذا صار توقيت دعبول
قبل لا اكمل تركني و سحب اقسام المسدس
فتح الباب دخلت نصورة كلها دَم
سَد الباب و شمر المسدس اجه يريد يلزمها وكعت بحضنه
نصورة : خوالك ذبحو خواتك ..
.....
شنو معنى الصَمت ؟
- كل الكَلام يموت
الحزن متعشعش بگلبي
عرف صارن چتافي بـ شيلة التابوت
و حلوات المَدينة أنذبحن بلا صَوت
- رُسل فَهد
كُل عام و الشَذرات بألف خير 🤎🎀
على كتف القبطان حمامة الفصل الثلاثون 30 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
فصيحاً :
كنت أتمعن بالنظر اليك في كُل مرة مُندهشة
كأنك المرآت التي تمسكها العروس في زفافها
شعبياً :
شما يمشي العُمر تغلى
بشر من صِنف الانتيكات
نباوعلك و ما نِشبع نرد النوب
"مرايا بچف المعرسات"
هدية ميت انتَ شلون افرط بيك ؟
لا هيهات
يـ شايل حُضن بيت أجداد
نبچي ، نعارك إمنه إعليك
المهم بس كون بيك نبات
- رُسل فَهد
..
الماس
ألماس : ها سَيد
عبد العزيز : الماسة راح احجي كلام
لا تقاطعين لحد ما أكمل
هزيت راسي بـ نعم
- خلي اللعابة على جهة و باوعيلي زين
خليت اللعابة بصفي و اني بالي يمها
عبد العزيز : كل الايام و الاحلام و المواقف
وضحت الي أنُ عبد العزيز لا تبعد شيء
رَب العالمين كاتبة و مقَربة الك
باوعتله و گلبي دَگ كأن يعرف بالموضوع
الي راح يحچي
عبد العزيز : الماس أني رايدچ على سِنة
الله و رسوله و آل بيته قَدر الله و ما شاء فَعل لكن هالمرة مو فقط
حتى أعالج الامور ، لا هالمره حتى أني رايد
فتحت عيوني كل وسعـهن نِسيت كل حُبي و أحلامي و أمنياتي و اني بكُل لليلة أتخيل اليوم الي أكدر احضن هذا الانسان
بدون قيود و خوف من الحرام
احس هاي المرة صدگ الكلام و النظرة
تختلف عن المره السابقة بكل نواحيها
تركت المكان و غادرت بسرعة
نسيت حتى اللعابة ما اخذتها وياي
قفلت باب الغُرفة كأن المستحة و الخجل يركض وراي و يريد يدخل حتى للغرفة
فتحت الضوه و دموعي على خدي
وكفت كبال المرايا اباوع لنفسي
و أگوللها شفتي شصار ؟؟
لان ماكو احد موجود بوقتها حتى أسولفلة
ركضت للعابة القديمة
الماس : شفتي شصار ؟
لج خطبني هو وحيدة بدون ما اكلة
تركت اللعابة و ركضت للدشداشة
حضنتها و شميتها
الماس : خطبني دريتي ؟
كال هو يريدني من ذاته
وكفت و الدشداشة بأيدي و مغمضة عيوني بقوة و احس الفرحة المخلوطة بالخجل تريد تطلع من عيوني
رفعت عيني للسگف
- يعني صارت صدگ قصتي الخيالية ؟
كعدت اهدأ نفسي و أتذكر كل عاقبة تصير اذا تم هذا الزواج و كلام العالم و الاء و البنات و كلشي صابتني كأبه خلتني التجأ للنوم
الصبح نزلت هو ما موجود و بوقت جيته لمن فتح الباب صعدت اركض احس ما اكدر اخلي يشوف وجهي بقيت واكفة بنهاية المحجر و هو صاح بأسمي اول ما دخل
بنبرة تَفقُد
اريد اكول اني هنا بس ما اكدر انطق
نزلت منزلة راسي
احس كل حُبي يتبخر گدام الخجل
و بيني و بين نفسي صوت
يا يا ولج الماسة شكد عيب شكاعد يصير
دخل ايدة بجيبة و خلة شريط العلاج على الكاونتر
عبد العزيز : هذا علاجج لازم يتجدد بسبب الضربة
الماس : احس عقلي يتذكر اشياء
باوعلي بصَدمة مُغلفة بالابتسامه
عبد العزيز : يا الله شنو يتذكر ؟
آلماس : طفلة تشبه صورتي بالجنسية
صارت محتلة ذاكرتي و بنية تشبها نُسخة
اسمها زهراء وولد و بنية جبيرة سَمرة
بس رموشـهـا كلش طويلة كلش حلوة
الوَلد عيونه صفر و طويل هو و البنية ام رموش خل اتذكر اسمها اوكف .. اوكف
راح من بالي !!! غَمضت عيوني بقوة
عبد العزيز : ألعني الشيطان و لا تضغطين على عقلج أكثر
أجيت أرتب بالاكل و تفكيري مرة بالاسم و مرة بالسيد مَرن يومين و أني احس روحي مو على الگاع من شدة التوتر و التفكير
طول الوقت سَارحة
أندگ الباب و طِلع السيد يفتحة وقت الليل
دخل عمي ضُرغام و زوجته و بناته
و أني ارتب الصينية أجتي يمي نبأ
نبأ : ما أعتقد أكو أحد تنسعدين ويا أكثر من السيد عَبد العزيز
لان بس هو الي يفهمج
و كلبچ ما راح يقبل بغيرة
باوعتلها بأرتباك و رجعت ارتب بالصينية
الماس : و الناس ؟
نبأ : ما يخطي السيد هيج خطوة اذا ما حاسب حساب كل شيء راح يمُر بي
الماس : صَعبة
نبأ : تِسهل اذا رب العالمين كاتبها
المهم انتِ توافقين و يتم كلشي على خير
الماس : الله كريم
عمي ضُرغام يضحكنا و يتعارك هو و وحدة من بناته يكول تراددني و يريد يشكيها للسيد
و هي من گد خوفها من السَيد من وصلو
لحد ما راحو ما سمعنا صوتها
مَر أسبوع كامل و اني على نفس الحال
و سارحة بتفكيري اجوي يمنه البنَات
و ورقاء تگول ابويه لازم يتزوج
مرت خالي لاگيتله مَره
بقيت ساكتة و اكل بروحي روحة و جية
خاف حتى بهالمرة يكون الندم حليفي لان هو صار العنصر الاساسي بحياتي كلها و بكل موقف اخطي
قبل لَتروح شفتها و اكفة تبوسة و تقنع بي و هوَ مبتسم
يهزلها راسة بـ معنى نَعم
لمن دخل اني واكفة ارتب البيت وهوَ جلس يشاهد مُحاظرة
صعدت و للصبح اتخيل مَشاهد مرة زواجي مِنه
و مَره زواجة اذا تزوج وحدة ثانية اني شنو يكون موقفي
ثاني يوم الظهر لما كمل اكل و اجيت جبتله الچاي
اخذه من ايدي و نطق
عبد العزيز : في افواه العابرين كَلام
فتحت عيوني و هو مبتسم ابتسمت على ابتسامته
و حتى من اجيب الشك لنفسي
الماس : اني ؟ لا ابد
عبد العزيز : مرة السكوت يكون علامة الرضا
و مرة السكوت خجل من الرَفض ، فهذا السكوت يا نوع
باوعتله بصَدمة و اني اريد انبهة انتَ من شوكت تحجي وياي هيج
من الخجل عيوني دمعت و نزلت دمعتي
و مثل كل مرة حتى انقذ نفسي جنت اغادر المكان
و بالليل لما رجع جايبلي صَوغة من احد اصدقائة
عبد العزيز : هاي كالو خصيصاً لـ الماس بعد شتردين
ابتسمت و اخذتها
- چاي اذا ممكن يصير
الماس : اكيد
سويتله و اجيت اخذه اله لكيته كاعد يحسب فلوس و يعزلهم
اخذ الجاي من ايدي و اني اباوعله
الماس : هاي شتسوي بيهن سَيد ؟
حچة بـ أبتسامة
عبد العزيز : والله يا آلماسه فلوس مَهر ان شاء الله
انتِ تعبتي من المسؤولية
تلاشت أبتسامتي تدريجياً و بلعت ريگي
هو منزل راسه يحسب ما يعرف بنظراتي اله
صعدت و تركته و اني أندب بحضي المشؤوم
الماس : يعني شيريد قابل اني اروح اكلة اي موافقة !!
للصبح مَرة دمعة و مرَة حسرة على الي كاعد يصير
و على فوضى المشاعر الي بداخلي
الصُبح اسمعه يصيح أسمي شمدري اني كاعدة ؟
مو كل مرة يعرف بهالوقت نايمة !!
وكفت كبال المرايا و ودربت معاني وجهي على حركة الى الاقل شوية تبين جنت نعسانة و اني اكدر ابقى بالغرفة و ما اكول ها
بس الفضول انتابني اعرف شنو يريد
نزلت و هوَ واكف بـ باب الاستقبال يلبس بالمحَابس
عبد العزيز : تجين اليوم مو ؟
باوعتله و نَظراتي ما سيطرت عليها كأنها تنبهه ليش هيج تسوي ؟
مسحت جبيني و عدلت ربطتي
و هزيت راسي بـ نعم
أبتسامته جانت قالقتني طول الحديث الى ان راح
و اني أكول معقول يكدر السيد يلعب بالمشاعر مو حرام ؟
و هو للحرام ما يتقرب !!
شنو يضحك عليه ؟ ليش كل يوم كلام شكل
و صوت ثاني يكول طبج طوب متكولين الهم موافقة خلي هذا السكوت
يفيدج و عركة بداخلي الها اول و ما الها تالي
انتهت بـ طيحة دمعة على خَدي
جان الجو حار و الغرفة الفوك حارة و النعاس احتل عيوني و ما ادري
شلون مقاومه
دخلت للاستقبال و خليت المخدة بالكاع و نمت و جفوني
رَطبها البچي فزيت على صوت قوي بالمطبخ صوت جدر وكع
او شيء فزيت مرعوبه عليني على الساعة بـ 2 الظهر
وكفت مفزوعة و اباوع باب الاستقبال مسدود
اكيد السيد هنا !! شكد عيب مديت ايدي ردت افتح الباب و تذكرت
كلامه الصبح كعدت على القنفة و ايدي على راسي ّ
منو عندي و أسولفلة حالي
الماس : اذا ما هوَ يبادر لا تبادرين خلي يتزوج
اهم شيء كرامتج
و احس گلبي يگول لَعد و أني ؟
فتحت الباب و طلعت لگيته هاجم المطبخ هَجم و خابص الدنيا
بقيت فاتحة عيني و افكر شلون و شينضفها الي
حتى نسيت السلام
الماس : يمه هاي شنو
عبد العزيز : شنو ما جاي تشوفين ؟
كلت تعبانه خلي ادخل المطبخ اشوف شنو اطبخ لان حارة وما بية حيل اطلع بعد
فتت من يمه و افتح بالجدورة التمن مثل الشوربة و التشريب أبيض
باوعت للتشريب بصَدمة اقوى من التمن
عبد العزيز : هو منتظرج تگعدين حتى اعرف وين مكان الكركم
مو ؟ هو اسمها كركم الصبغة الصفرة
الماس : سَيد لو نبقى جوعانين احسن
عبد العزيز : هو الفعل افضل من المضمون بس محد يقدر
حچاها و ابتسم و راح يغسل ايدة
كل ما احاول ابتسم و اضحك بس من اتذكر شنو الي
يريدة و كال عليه يعبس وجهي راح يقرا قرآن و اني
احتاريت بالهوسة انظف و اطلع صوت اريدة يعرف
اني ضايجة و عصبية و روحي طالعة
حاولت اعالج الطبخ و كملت المطبخ
اجيت اصب الاكل و خليته كباله كعدت اكل لگمتين حتى ما أحسسة
تعبه راح بلاش رُغم كل شيء گلبي مينطيني
صعدت فوك و اخذت ورقة من دفاتري
و ادور على القلم و ايدي تِرجف خليت الورقة على الدفتر
و كتبت كلمة و بقيت ساكنـه
لَم يشاء الله ان تلتقي قلوبنا
كان الخطأ مني في كُل مرة
سويتها قصاصة صغيرة و ضميتها بجيبي
و نزلت حتى أصب الـ چاي
لگيته هو بالمطبخ يصب لـ نفسة
الماس : اني أجيت اصب ليش گمت
عبد العزيز : هو انتِ الماعين فلشتيهن من العصبية
النوب اكول على چاي ما رايد روحي
الماس : لا اني ما عندي هيج بس هو الماعون
من اخلي يصير صوته عالي
عبد العزيز : اذا تروحين العصر حضري نفسج
سكتت و اجيت يم السنك ما بدرت مني اي ردة فِعل
بعز الظهر اندك الباب و اني الهضمة جارحة بلاعيمي
حتى اصيحلة ما اكدر طلع هو من الغرفة شفت عمي ضُرغام
و نبأ دخلو شايلين غَراض و أنصدمت وراهم بدخول عمي همام و زوجته و بناتهم
حسيت الموضوع صدگ صار
و الدنيا أنسدت بوجهي من كل بيبانها رحت اركض
للغرفة و هو واكف يسلم عليهم خليت الورقة تحت المخدة و طلعت
احس كل تصرفاتي فارغة و مو بعقلي بس اسويهن
و مقتنعة بيهن
عبد العزيز : الماس تعالي
طلعت اعدل حجابي من الغرفة و هم بعدهم بالمطبخ
سلمت على عمي هُمام و التغيير الي صايرله بسبب فراق بي
كأن هو فعلاً اكثر شخص متأثر و واضح عليه الحُزن
باوعلي بـ أبتسامه
و خله ايده على صدرة
هُمام : بارك الله بـ حديثات العُمر و مَهد لهُنَ نعيم الدنيا و الاخرة
الابتسامة أنرسمت على وجهي و على كل الوجوه
دخلو للاستقبال و اني فرحانه بجيتهم رغم كل الحزن الطاغي عليه
نبأ : يالله يا عَروس أمشي بدلي
التفتت عليها و طاح القوري بوسط السنك
الماس : يا عَروس ؟
نبأ : لج عيني انتِ غبية لو تستغبين ليش منو ميعرف انتِ
مموافقة على السَيد و تحبي
الماس : ترى مفتهمة غَلط ، كالي اليوم تروحين ويانه يريد يعقد على وحدة غيري تصير أقارب عمة ورقاء يمكن
نبأ : ترى كل الامور واضحة شَقى و هو يريد يشوف ردة فعلج
يالله صبي الچاي يالله امشي بدلي
شلون عَروس فاهية هاي
- صعدي جهزيها اني اسوي الچاي
بقيت صافنه بوجه نبأ اريدها تفهمني اكثر
سحبت ايدي و صعدتني و بناتها و بنات عمي همام يصعدن بالعلاليگ
نبأ : السيد راد يختبر عنادج لاخر لحظة تتنازلين و تكولين موافقة لو لا
ضُرغام كل شوية يتصل عليه يكله ها بشر كالت لو لا
لحد ما قررنه نخليج كدام الامر الواقع
الماس : يعني هو يريدني ؟ لا ما اريد يمه لا لا عيب استحي
نبأ : لعد تضلين لازمه الدشداشة و تحجين وياها مثل المخبلة دتعاي
خليت ايدي على وجهي و ابجي ما مستوعبة كل الي يصير
احس ما صاير وي غيري هيج شيء ابد
صعدت مرت عمي هُمام تضحك هَلهلت و اني ركضت اسكتها
الماس : شبيج اش اش عيب لا يسمعون
مَلك : و اذا سمعو غير احنه ماخذيج نعقدلج
امسح بدموعي و اباوع لنبأ ايدي من كد الرجفة ما احس بيها
الماس : ما اكدر ما اكدر
نبأ : شنو ترفضين ؟ أروح انزل اكلهم مَتريد ؟
بقيت ساكته
نبأ : روحي يمه لابوج و عمامج كوليلهم الماس تبجي ما تقبل
رادت تروح الطفلة لزمتها
الماس : لا ، اوكفي
مَلك رجعت هلهلت و تضحك و بناتهن لابسات فساتين ورديه بيها ورد
و الحجابات بلون الفستان مثل الشذر المَنثور
و يقلدن ملك يردن يهلهلن بس مايعرفن
نبأ فتحت الكيس و طلعت الفستان اباوع لجماله منبهرة
نبأ: شو جربي
الماس : لا ما اريد
شمرت الفستان على السرير
نبأ : امشن نزلن امشن اني راح اطلگ و الماس مبينه ما تريد
عبالي تتشاقة لحد ما طلعت من الغرفة لزمت ايدها
الماس : لا موافقة لا تعوفيني
اخذت ايدي و طلعت البنات بَره لبست الفستان و كعدت اخذت الحذاء من ايدها البسها و مَلك لازم الربطة و الوشاح بأيدها منتظرة نبأ تخلص تعدل الفستان لحظات ما ادري شلون خضعت و استسلمت لفرحة گلبي
من جهة منبهرة بشكلي و من جهة افكر بـ الورقة
باوعت لنبأ
الماس : الورقة خلي وحدة من البنات تجيبها
نبأ: يا ورقة
الماس : ورقة اني كتبها و خليتها جوه مخدة السيد لا يقراها حبابة خلي تجيبها بدون ما احد يشوفها
طلعت نبأ تصيح وحدة من بناتها دگوللها ، أرتاحيت شوية
و مَلك كاعدة تلف الي الربطة و تضبط عليها الوشاح الابيض
و هي مبتسمة
اجتي نَبأ بيدها باقة الورد
نبأ : شو كملتيها بالله گومي
وكفت و اني ابد ما شفت شكلي بالمرايا بعيدة عني
نبأ انرسمت معاني الفرحة و الانبهار على وجهها
و مَلك تصلي على مُحمد و آل مُحمد
دخلن البنات يركضن انفتح الباب و كلهن صاحن
الله ..
باوعت لبنتها
نبأ : وين الورقة
- ماما عمامي و بابا يجهزون بعمي عبد العزيز انتظرتهم يطلعون
اخذناها تالي اخذها عمي عبد العزيز
لطمت على خدي
نبأ: انتِ شكاتبه بيها ، قراها
- لا يمه ما قراها
عيوني من الفشلة دمعت و اني اكول يا رب ما يقراها
من گد البچي وجهي احمر دَم
مَلك تقنعني أشيل باقة الورد و اني ما اقبل استحي
صَاحو يالله
احس من المستحى مختنگة و ما أكدر اتنفس ما كدرت ابقى واكفة كعدت و رجلي بعد ما اسيطر عليها
و البنات الصغار يكولن يالله كومي راح نروح
الماس : وين نروح
نبأ : ولج عيني العقد بضريح الامام الكاظم (ع)
العالم و السَادة تنتظرنا
مَلك شايلة باقة الورد بأيد و سلة الچكليت بأيد و كل شوية يجنها البنات على چكليته ما تقبل تنطيهن الا لما نوصل
جانت مشاعر لا تتحجي و لا تتسولف
و الخوف و المستحى مترأسين كل شيء
لازمتني نبأ و اني منزلة راسي احس هذا حِلم و هسة راح اكعد منه
مستحيل الي كاعد يصير حقيقة
اسمع صوت عمي ضرغام يهتف يا الله و اخيراً
صعدت بالسيارة و ويَ عمي ضُرغام و زوجته و البنات كلهن
و السيارة الثانيه بيها السَيد و عمي هُمام و زوجته
اكول يا اللهي دخيلك اوكف وياي اني وين رايحة و ما ادري بروحي
عمي ضُرغام مطلع مواليد بصوت عالي و البنات تصفگ
ضُرغام : لازم اني اعقدلكم لان اني تعبان اكثر منكم بهاي العلاقة
نبأ : تبجي ما تقبل
ضُرغام : من الحياء و العفة مرة وهم ما ننسى دموع الفرح
و اني من تحت الوشاح امسح بالدموع و ارجع ليوره
و اول مرة بحياتي ما اريد الطريق ينتهي و انزل .. نزلت
و أنجمعوا سوه و صرت امشي بدون ما اشوف شكو و شنو
و لحد هسة حتى السيد ما لمحته
اسمع السيد يحچي و يگول براحتها اذا متريد تجي اني مسامحها
هلا بيك حبيبي .. هلا بيكم
نبأ : هذولة نسابته شلون درة مال الله الا يحضرون
بلعت ريگي و خفت من نظرة ورقاء الي
دخلنه لمكان اشبه بالمجلس و عِلى صوت سلام الرجال
اختضت كل روحي لما كعدتني نبأ و رفعت الوشاح عن وجهي و اشوف الي يفصلني عن السيد مكان شخص فارغ
و فتحت عيوني على عَباة السَيد البيضة و كف أيده الي يحرك بي السبحة
دخل سَيد مُعمم الكل وگفت اله وهو من بعيد مبتسم لوجه السيد
وصل يمه و حضنه حَضنه قويه
- بسم الله الرَحمٰن الرحيم
( الَطَيبونْ للطَيبّات ) صدق الله العظيم
و ماكو أطيب من تربية أيدك
عبد العزيز : سيدنا الغالي
واحد من الجالسين گبالنه
- أصعب زواج مَر علينا
- بسم الله الرحمٰن الرحيم
( لا تدري لعل الله يحدثُ بعد ذلك آمراً )
صدق الله العظيم
طلع عمي ضُرغام شويه و دخل ويا الشخص الي
يكون زوج أختي أنصدمت بمجيئه
بده المومن يلقي مُحاظرة عن مشيئة رَب العالمين
الى ان بده بالعقد كان المكان و الاشخاص مُريب
رجفة ايدي و رجلي فضحتني نبأ بصفي گاعدة مَدت ايدها على رجلي ضغطت عليها تهدأني و بدت مَراسيم العَقد
بين حُبي و تعلُقي و خوفي و اخطائي و المشاكل الي راح اواجهه
نطقت كلمة نَعم و صار صوت الصلوٰت عالي
كان احد الشهود على العقد هو الشخص الي اسمع تُراب
و صوت السيد لما نطق النَعم رفعت نظري اله و جان نظره متجه اغير مكان و بسرعة اتجه نَظرة عليه بعد ما صار صوت الصلوات عالي
مبتسِم
الان ..
و عندما طرق الحُِب قلب صاحب العمامةّ السوداء
لم يتراجع للوراء
تَقدم بما يُرضى الله و تَحمل مسير المَشقةِ و العناء
من أجل إن تكُف عيناها من البكُاء
و نُخط عَقداً صَدر إمرهُ من السماء
الجميع وگف يباركله و اني كاعدة ما اكدر احرك كل شيء بجسمي
مَلك جرت ايدي و خلت بوسطها باقة الورد
طلعو السادة و فتحن عِلب الحلقات نبأ و مَلك
اخذ الحلقة و أجه گعد بصفي منزله راسي و اباوع لايدي الترجف
أنسحبت ايدي و ضاعت بوسط چف ضَخم
ماليته المحابس
لَبستي الحلقة و يريد يسيطر على رجفة ايدي ما گدر
نبأ خلت الحلقة بأيدي حتى البسه اول ما لزمتها وكعت من أيدي
ضُرغام : حتى الحلقة استحت و شردت
صار الضحك بصوت عالي و دخلو علي و فضل و ورقاء و ابوهم و أمهم تباركو للسيد و اني من الخوف ما رفعت عيني حتى ما اشوف ردة فعل ورقاء اخذت الحلقة و لبستها اله للنص و بعد ما اكدر اسيطر ادخلها سحب ايد و دخل الحلقة و خَله ايده على ايدي الترجف
لان صارت رجفتها مو طبيعية
عمي هُمام اجه صار گبالنه
رفعت نظري اله عيونه مدمعه و بأيده علبه باسها و فتحها
بيها گلادة ناعمة
هُمام : أمي صاغتها الك ، جانت دكول بيوم اليعقد عليها انطيها الهم هدية و اني جنت باعد هاي الفكرة من راسي و اكوللها يمه انتِ شتحجين ؟ كالت هسة اذا انا عدلة أذكرك
و اذا ميته انتَ تذكرني
اخذ الكلادة السيد من ايدة و باسها
جانت زنجيـل و عِبارة " الماس عزيزة گلب السَيد "
من شفتها احس حتى جسمي قَشعر
گلت مَره ؟
شيحققهن أحلامي ؟
الاماني تريد مَاردها
و أمر رَب السماء و الگاع
على إنف الظروف الصَعبة و الـ ميصير
(الماسة عَزيزةّ گلب سيدها)
...
جوهرة
نصورة : خوالك ذبحو خواتك
باوعلها بصَدمة و هي بحضنه و ملابسها غرگانه بالدم
و هو يريد يعرف منين هذا الدم
تُراب : شجاي تحجين نصورة سكرانه مو
أني واكفة من بعيد اباوع و مصدومة
اجيت يمه اتفقد جسمها وهي بس تون بصوت عالي
شفت بخاصرتها مضروبة سچينة و الدم مغرك ملابسها
مَد ايده تُراب على الجرح صرخت بقوة
تُراب : امشي اخذج للمستشفى
نصورة : لا لا لا
وهو واكف يمسح الدم من جرحها
يريدها تنطق كلمة ما تكدر بس تون من الالم
و هوَ صافن و شارد بالخيال
اخذ السيارة و طلع يشوفلها طبيب
و اني كاعدة يمها كلشي ما مفتهمة
جوهرة : شبيج ليش هيج سوو بيج
نصورة : حـ حـ حكمـت
جوهرة : شبي شسوالج
اباوع لمكان القنفة انترس دَم و النزف ماخذها
اجه تُراب و ويا دكتور
فحصها و كال لازم مستشفى
تُراب : دكتور على اسمها كثير ملاحظات و متقبل تروح
- مو بكيفها لازم تروح
راد تُراب يگومها صرخت و تأذت
- تتحملين خياط بدون بنج الجرح لازم يتخيط
نصورة : اي اي اتـ اتحمل
الدكتور يباوع لتُراب و محتار و تُراب محتار اكثر منه
من شفت شلون لازم الابرة و يريد صدگ يخيط
احس شيء انفجر براسي
كعدت يم الحجية و اسمع صرختهااااا العاليه
خليت ايدي على اذاني و صراخها يزرف طبلة أذني
انتبهت لخالة تردد كلمة يا الله يا الله
بنبرة خفيفة دموعي تجري و الحال يُرثى لهُ
درت وجهي عليها
جوهرة : تُراب اخواته ميتات يعني بناتج ميتات ؟ شلون ؟
نصورة دكول اخوتج ذابحيهن
ما جاوبتني
ساعتين يالله مشى مفعول الابرة بيها و شويه هدأت ما نامت بس شاردة بالخيال و مفتحة عينها
جوهرة : شنو شبيها تُراب جان كاعد بالكاع بالاستقبال
اجيت كعدت بصفة تمدد و خلة راسة على رجلي
تُراب : لمن وعيت على الدنيا اني بدوامة بين عمامي و خوالي
لحد ما كبرت بس رُغم كلشي متعلق بحكمت ما اعوفة
جان الخلاف على الفلوس عمامي و خوالي متشاركين بملك
بس الملك متسجل بأسم خالي حكمت بسبب هواي امور اني ما اعرفها عمامي صارو يجون يسوون هوسة كبال بيتنا
لان حسو خوالي يلعبون عليهم وصارت بينهم بالسلاح
ابوي حتى امي ما تنقهر باع كلشي عنده
و كال انا اتفاهم وياهم
جنت كل هاي المشاكل ما اعتبرها و لا اشيللها هم
من ارجع من الدوام و الگه حماماتي واكفات بالباب ينتظرن
اجيبلهن حمامتين
جوهرة : اخواتك ؟
تُراب : روحي لج ذني روحي
خليت ايدي على جبينه
جوهرة : و بعد شصار ؟
تُراب : جان ابوية بالجيش كل ما يريد يدخل جماعتة و يسجن خوالي توكف دموع امي و تعرضله
لحد ما كلش طفح الكيل ابوية خبر عليهم
بس بوكر جان ابوي يومية يوصلة تهديد منين و وين مانعرف
جان شكد ما امي مدللتني اكثر من خواتي
ابوي مقربهن و يقسي عليه حتى ما انحرف كلش
من السادس إبتدائي تَرم عليه اطلع للشغل و فلس من عنده ما احصل
حتى اعتمد على نفسي
امي جانت ما تقبل اشتغل وحيدها و المدلل و أجيتها ورة مية نذر
و اجيها هلكان من الشغل من حبها تتلگاني تبجي و تلطم
و ما ترضى على ابوي كامت تختلني بالكنتور و دكلة راح للشغل
و من يسألها على فلوسي دگلة ضامهن يمي
جوهرة : ابوك قاسي ؟
تُراب : اقسى من الحديد ، بس يضعف كدام امي
ابتسمت
جوهرة : فدوة لله
من كبرت صرت ما اقبل على معاملة امي
تعاملني مثل الطفل اجي تعبان و من الكاهن واكفاتلي بالباب
يروح كل التعب وحدة تحضرلي الحمام و وحدة تصبلي اكل
ما يهدني لحد ما ينامن
ابوي طول وكته بالشغل جانن متعلقات بيه اكثر حتى من ابوي
من يجي و اني بالطوبة يكلله يابة بالشغل ميت من التعب و الكاهن
وحدة لازمه البجامه و الثانية التيشيرت
ابدل بالكراج حتى لا يشك ابوي هن جذبن و اني العب طوبة
مرة شكو من الجوارين جنت ضارب ابنهم
و اجه الولد و ابو و عمامه و ابوي و عمامي تحلفولي
هن لبسن حجابات و طبن بنص الزلم
دكلة عمي جا غير ابنك ضربنا و ياهو يقبل خواته ينضربن
خلن ابو الولد و عمامة يعتذرون من ابوي
جوهرة : لعد شكد يحبنك
تُراب : بس مو اكثر من ما اني احبهن
جوهرة : هن وين ؟
حجيتها و ابعد شكو شيء سمعته لان مستحيل اصدك و استوعب
عقلي يربط احداث بس اني موگفته
تُراب : من كثرت التهديدات على ابوي جان وحدة يعرف منين بس ميقبل يكول و هو و خوالي على خلاف دائم
امي كامت تبجي و تبوس بأيدي ما اطلع انا تعودت على الصرف
كامت تبيع بذهبها الجارات و تنطيني في سبيل ما اطلع
لحد ما بيوم اني كلت عيب على شواربك كاعد وإمك تصرف عليك
و جنت اقرا سادس و الدنيا طالعة من عيني
رجعت و اني قبل لا افوت للشارع أتأمل وكفتهن الحلوة
جانن موصياتني على حمامتين
لان وحدة ماتت و هن اذا وحدة ماتت الثانية لازم تطير
شايل الحمامتين و اباوع للباب شو اليوم ماكو ما واكفات ؟
ابوي بالدوام لان ابوي ما يقبل يطلعن يگلي وين غيرتك
انتَ خواتك يطلعن بالباب و العالم تشوفهن ؟
ما يدري انا اطلع اشتغل و انتظر الشغل يخلص حتى اجي و اشوفهن واكفات هاي الوكفة وصلت للباب و ك ساع اكول هسة يطلعن
قبل لا اوصل
.. من كال هيج بعدت راسة من حضني و كعدت كباله
كأن كلبي خايف من الراح يكوله
فتحت عيوني كل وسعهن و هو بقى راسه على الارض
فتحت الباب و الحمام بأيدي
خنگته العَبرة و سكت وجهة احتقن و بقة ضاغط على عيونه
كعد عدل و اخذ ايدي يمشي و امشي وراها
فتح باب المطبخ
و اخذني للمكان الي مسحت الدم منه
و شلع الزرع الي زرعتة
تُراب : هنا هنا لكيتهن جثة على جثة مذبوحات
الحمامتين الجبتهن من هديتهن بقن واكفات هنا
اشر على سياج البيت
من الصدمه ما بدرت مني اي ردة فعل
سحب ايدي لعتبة الباب مال المطبخ
تُراب : هنا لكيت امي واكعة و بس النفس يتحرك عدها
بنص نهار طلعت بي اجيت خسران الاول و التالي
حسيت روحي رجلي بعد ما تكدر تعيني حضنته
و هو مَد ايدة حضني بأيد وحدة
تُراب : هسة عرفتي ليش اني احبج ؟
لان حنيتج تذكرني بيهن ، تذكرني ؟
ليش اني يا يوم نسيتهن
تركني و نزل للحايط يبوس اثر الدم
صعد يركض و توقعت هاي الحركة راح تبدر منه
فتح الباب و اجه للقفص مَد ايده على حَمامه
سحبت ايدة و بست باطن چفها
جوهرة : يتعذبن والله خواتك يتعذبن
باوعلي بعصبية و عيونه تخوف
تُراب : لا مايتعذبن
جوهرة : والله لان هن يحبن الحمام شلون انتَ تذبحة ؟ و هن
ترى يشوفن كلشي
ضغط على الحمامه اكثر
تُراب : خالي حكمت جنت اشوفة من يعصب هيج يسوي
و من يومها تعلمت هاي العادة
جوهرة : لان هو شيطان و ما عنده رحمة بس انتَ مو شيطان
انتَ تحب اخواتك شلون تعذبهن و تذبح شيء هنَ يحبنه ؟
تُراب : شلون الحَمام يطير و حماماتي أنذبحن ؟
اني كل طير يطير هسة گلبي حاقد عليه
و اريد أذبحة
بست كتفة و مديت ايدي على الحمامه اخذتها من ايدة
تُراب : لا تطيريهااا
جوهرة : لا طبعاً
رجعتها للقفص و سديته
جوهرة : تحبني ؟
دار وجهة عني و ما جاوب
- كول ما احبج ترى مو صعبة هاي الحچاية ؟
تُراب : حبي بيمن ينفعج ؟
اجي عطشان يم نَهرچ و نقطة مي متنطيني
جوهرة : لان تفكيري تعرف وين
تُراب : گتلج اجيبهم انتِ متصدكيني
جوهرة : لان اني بحبك ما مصدگة
تُراب : طبج مرض
رفعت رجلي بست خدة
جوهرة : من كل گلبك ؟
تُراب : الايام تثبت حبي الچ
تقربت يم القفص و مديت ايدي
جوهرة : أطيرهن ؟
سحب ايدي عَتني بقوة
- لااااااااا
جوهرة : لا دكول احبج لعد و انتَ ما تكدر تغير حتى اطباعك
مال المجرمين ، شلون احبك و اني اشوفك كل يوم تنحر حمامة
بلا ذنب شلون احبك و دمهن كل يوم يترس وجهي
انتَ اذا تكدر تنحر الحمام بلا ما يرفلك جفن شلون أمن رگبتي يمك ؟
شلون احبك ؟
تقرب عليه بهدوء
تُراب : لا ، اني احبج والله احبج
مَد ايده على وجهي ويمسح رموشي بـ ابهامه
تُراب : وداعتهن أحـبـچ و اني مو بس ما احلف بيهن چذب
أني اصلاً ما أحلف بيهن
جوهرة : حرر الحمامات و أصدك انتَ تحبني
تُراب : لتلحين
سحب ايدي و راد ينزلني يم عتبة باب السطح و وگف
بقه دقايق واكف و اني واكفة يَمه
راح بأتجاه القفص و اني كُلي فضول اعرف الخطوة الي راح
يخطيها وكفت ورا و مية الف فكرة براسي بعدني ما متفرغة الها
مَد ايده على القفص خليت ايدي على ايدة
جوهرة : اذا مو من كل كلبك لا تخطيها
بعدني ما مكملة و أنفتح باب القفص
اخذ الي بيها اثار دمه و البقية طارن
تُراب : هاي انتِ
مديت ايدي و حضنته بقوة
جوهرة : هيج تحبني تُراب ؟؟
ما جاوبني قرب الحمام لـ شفتها و طُبع بوسه قوية
وطَيرها الابتسامة انرسمت على رغم كل الكاعد يصير و الي سمعته
حضنته بقوة و هو رفعني من الارض و احس اصابيعة الي تنغرس بظهري مخلفات الفوضى الي تحصل بداخلة
نزلني و صوت نصورة تون
باوعتلة
جوهرة : خاف كلام نصورة صحيح و خوالك الي كتلو خواتك
تُراب : لا ميسووها صح هم عارية بس ما يكتلون خواتي
چان كتلوني اني بس ابوية يعرف الكتلو خواتي منو
و ابوية اختفائة خوالي الهم ايد بي لان هو كتل اخوهم
اخر اخبارية وصلت الي منه قبل 6 سنوات هو آسير بأحد السجون
جوهرة : دورت عليه بكل مكان ؟
تُراب : ما خليت والله كل مكان يعتب عليه رحتله
و ليهسة عندي امل
جوهرة : و عمامك ؟
تُراب : شردو اول ما اختفى ابوي كلمن اخذ عائلته و شرد
غَمضت عيوني بقوة و تذكرت كل موقف و كلام مر عليه بهذاك البيت
و بديت اربط الاحداث من الحجية طلعت صورة بنات و كالت حفيداتها
يعني هذني اخوات تُراب
و لما أنطتني الليرة الموجودة بـ بيت نويرة
و لما كالت حوبة الناس الذبحوها و كلام جوري
و الناس المحبوسة فوگ فتحت عيوني كل وسعها معقولة ؟
الي افكر بي صحيح ؟
تُراب : شبيج ؟
جوهرة : لا مابيه
كعدت نصورة تصرخ من الالم اجه يمها تُراب
تُراب : احجي ليش هيج سوو بيج سولفي
نصورة : شردت شردت جوري و اهلها و حكمت لزمني
كان كلامها بصورة متقطعة
تُراب : جوري ؟ و ليش شردتيها شعليج انتِ شعليجججججج
نصورة : احبك ، تراب احبك لا يأذوك عوفهم
مَد ايدة على وجهها يتلمسها مصخنه لو لا
تُراب : نصورة أسمعيني زين انتِ ليش يكتلوني
نصورة : هُم ذبحو خواتك اني اني اني سـ ....
منها و غَمضت عيونها صار يضربها بقوة على خدها يريدها تصحى
بقيت اني بمكاني مصدومه خله ايده على گلبها
قرب اصابيعة على خشمها يتحسس النفس
باوعلي و رجع باوعلها
تُراب : لج هااااااااااي ماتت نصورة ، نصوووورة
كعد على القنفة و ايده على جبينه و عيونه كل وسعها مفتوحة
و محتار شلون يتصرف
اخذ السويج و طلع يركض شوية و دخل يركض هو و الدكتور
اني فكرة الموت ترعبني بقيت واكفة طول الوقت بالكراج و ابجي
واكفة بـ باب المطبخ
و وكعت بالكاع و اني لازمه راسي من سمعت الدكتور
يكول البقاء بحياتك اني جنت متوقع هذا الخبر
اخذها تُراب الفجر و صرخ بية اروح انام
و اني و خالة كاعدين و احس حتى الحيطان عندها عيون
و كاعدة تباوع النه اجه الضحى و وضعة ما يتفسر
اني دموعي ما وكفت من القهر
شلون ماتت كلشي توقعت الا تموت ، لا
أنحرمت من التوبة بسببهم ، شلون تجرأت تشرد جوري
و هي تدري شكد حكمت يحبها و يا ترى شنو الي خلة جوري تفارك ذكريات زوجها الميت و تشرد بعد كل هاي السنين
اريد اكول لتُراب على ابو بس اكو شيء موگفني
و حتى أتأكد اكثر اجيت يمه
جوهرة : تُراب شنو اسم اخواتك
صرخ بوجهي صرخة احس كل الدنيا لو تواسيني
ما تخفف هضمتي
للعصر ما نشفت دمعتي
كاعدين و كلمن صافن بمكان شكل و كل واحد فكرة براسة تختلف عن الثانية طلع تُراب
بالليل غطيت الحجية و بالي يَمه
ردت اتصل عليه
دخل تُراب يركض للغرفه مَد ايدة فوك الكنتور
و سحب جنطة بيها رشاشة و كمية رصاص قوية
خالة كعدت على حيلها
جوهرة : تُراب وين تريد وين رايح و تعوفنا
تُراب : لججججج يمه اخوتج الذبحو بناتججج يمه
اباوعلها كأن نظرتها دكول الجنت خايفة منه صار
و طاحت دمعتها
ترس الشاجور رصاص
تُراب : اليوم اكتلهم كلهم والله زِلم ونسوان حتى ابوي ما اريدة
والله اشرب من دمهم اليوم والله الا احرك البيت و امحي اثرهم
و طلع يركض
طلعت ورا لزمت السلاح بيدي
جوهرة : لا تُراب اوكف بس اسمعني
دفعني و طلع جريت السچينة و طلعت ورا وكفت بـ باب الشارع
جوهرة : اذا تروح اذبح روحي بنفس مكانهن
و اشرت بأيدي على المكان الي انذبحن بي اخواته
تُراب : جوهراااا
....
موش من أغراب طگتنه عِـرف
بيا ذَنب ذبحو حمامات السَلف ؟
- رُسل فَهد