تحميل رواية «على كتف القبطان حمامة» PDF
بقلم رُسُل فَهد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مَن اراد عالمنا فـ ليدخُل اليه حتى كتابنا لم يُفهم من عنوانهُ
على كتف القبطان حمامة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت لُطفاً
على كتف القبطان حمامة
- رُسل فَهد
..
فصيحاً :
عَدم وجودك في الاماكن التي مجيئك
لها ضرورياً ، يُظهر مدى برودك أمام صاحب المكان
شَعبياً :
لا بُد الك يوم و ترِد
ديرتنه سَدو بابها
و الروح لمن إيست گالت ترىَ
"اليتأخر إعله الفاتحة ما ينعَد من أحبابها"
- رُسل فَهد
..
جوهرةَ
ضليت محتاره تحت صدمة الموقف
لو صدمة الشخص هذا !!!!!
جوهرة : تُراااااااب ؟
باوعلي و ما جاوبني ضرب الشخص الي تهمني بالسرقة
وكع الولد و هو صار فوگا ابو المحل يحاول يسحبه
و يگلة اني اتكفل بالموضوع
تراب : شنو بنات العالم لعبة عندك و عند امثالك انا اليوم اريد اشوفك
اللعب الصدگ شنو
البنات بسرعة لملمن غراضهن و يردن يطلعن
صاح بيهن ابو المحل محد تطلع
و مستمر الشاب ينكر و يكول اني الي سرقته
ابو المحَل خَله ايده على راسه محتار شنو يتصرف و الزبائن واگفين يتفرجون
- انتن الاثنين مفصولات من العمل صارن يبررن ما جاوب اشرلهن على الباب
و تُراب ساحل الولد بره و العالم تفاكك بيهم
لحد ما الولد كام يصيح والله ما باگتني الموظفات اتفقن وياي
حتى تنطرد والله ما باگتني چان تُراب لازمه من ياخته و لمن نطق هاي الجملة
شمره بالارض و نكت ايده
نُقطة الشرطة الي نهاية شارعنه اجوي على الهوسة
و تُراب يفهمهم بحرگة گلب ما صدمتني ردة فعلة لان من يوم الساعدني
عرفته رجال صاحب غيرة و شَهم
بس صدمتي هو نفسه الشخص الملثم !! ما توقعتها و لا فكرت بيها بيوم
اخذو الشاب بس ابو المحل ما خلاهم ياخذون البنات
كال أمانه اهلهن مخليهن هنا
الزبائن الي موجودات كالن الله اذا يريد ينصر شخص لو بنص كل الاتهامات
يثبت برائته
بعدها ما شفت تُراب و ولا هوَ اجه على المحل اتصلت عليه مره و ما جاوبني
ابو المحل وضَف بنات اثنين جدد بس معصب من يوم الموقف الي صار
كالت الموظفة لان هوَ كلشي و لايصير شيء يأثر على سُمعة المحل
رُغم ما الي ذنب بس ضميري يأنبني كل ما اشوفه ضايج
و أحاول اتعامل ويَ الزبائن بكُل لُطف حتى يبقون يترددون على المكان
و ما يحس بتغيير
صارو اكثر الزبائن يعرفوني و اول ما يدخلون للمحل يتجهون عليه
حتى لو مو قسمي بس اجي وياهم لان بس اني افهمهم
و طول هذهِ الفترة اني تفكيري سارح بـ تُراب
ليش كل الديسوي و وين يريد يوصل ؟
و ليش ميجاوبني و ولا أگدر افاتح ابو المحل بسبب عصبيته و حتى اني من ذاتي ما اكدر اسأل احد عليه من جهة اريد اعرف و من جهة ما اريد افتح
على نفسي باب ثاني ممكن ما اكدر اسده و اني حياتي
عبارة عن خسارات و مُغامرات و ما مستعدة اجازف بشيء ثاني
طلعت من المحل واكفة انتظر التكسي الدُنيا تراب و و كئيبة
ما تعدل الا بزخة مُطر صار الهوى عالي و محد يوگف و الي يوگف يطلب اجره بضعف الي ارجع بيها يومية
عبرت الشارع و وكفت على السايد الثاني حتى تكون الاجره اقل
بدت تنقط الدنيا قطرات مُطر وگفلي تكسي و طول الطريق تزخ
سُبحان الي غير الجو بكم دقيقة
نزلني على الشارع بطلب مني باوعت للفرع محد موجود
فتحت ايدي اثنينهم و صرت افتر بوسط الشارع و اضحك
اخذ من مي المُطر و امسح وجهي تنگعت كل ملابسي و حجابي بس ما مهتمه
بگد الراحه الي حاسة بيها
سويت شدة ورد و غَمضت عيوني و اني أفتر وَحدي بالحقيقة
بس بالخيال اني لازمه راكان من أيد و براء من أيد و زهراء مگعديها بالوسط
لان هي ضعيفة و گلبها يأذيها ما تگدر تفتر مثلنا
شَدة يا ورد ! شَدة
من هيَ الورد ؟ شَدة
زهورة الورد .. شَدة
راكان ينزل يگرصها من خدها و يرجع يلزم أيدي
راكان : هيَ من اسمها زهرة يعني محسوبة على الورد
براء : هااااا و اني
راكان : حتى بهاي تغارين ؟
قطع خيالي صوت نويرة و أمي نزلت ايدي بسرعة و رحت للبيت
رحاب : شبيج مخبلة مو هاي الوايرات بالكاع ما خفتي تتكهربين
ما جاوبتهن طَبيت بسرعة صعدت فوك غيرت ملابسي و نزلت
نويرة : شلونها العاشگة
جوهرة : اني ؟ لا غلطانه قابل اني نويرة و الصياد
رحاب : حلوة هاي قصة السماچة و الصياد
جوهرة : من تتزوجون المعازيم بشر لو سمچ
نويره : تصنفين حظرة جنابج
- و يعقد عليكم الدولفين
امي تضحك و نويرة تخزرني
نويره : يا و عابت من كثر ما تعلمنه عليج حقنه و ما تضحكين
حتى سوالفج ما تنهضم
جوهرة : لا مو ما تنهضم بس يجوز انتِ حتى الدولفين متعرفي
نويرة : يا و خُفت لهالوجه شبيه ما اعرف هو نفسة الحوت البلع النبي يونس
و ربج طلعه دخيلك يربي ما تطلعني من ضميري مثل ما طلعت يونس من بطن الحوت
جوهرة : لا حياتي هههههه الحوت وحد و الدولفين وحد
اخذت التليفون من امي اشوف اذا متصل و هم ما لگيته اكلني الفضول اعرف شبي بس مستحيل اتصل بي بعد
الصبح كعدت ما اكدر احرك جسمي من الفراش امي رايحة لبيت العجوز و نويرة راجعه من الشوك و اني نايمه ما ادري كعدت على صوت نويرة
- يالمسودنه انتِ داوية نار زين ما أنشمرتي
جوهرة : وين أخوتي
نويرة : شلون اني بأخوتج تاليتج تتخبلين و لا تحصلين عقلج و لا تحصليهم بعد
هاي انا مو عندي سرب مال اخوة فد يوم شفتيلي واحد دك الباب عليه
و اخواتي بس بالاعياد يترددن عليه
حتى ياخذن فلوس هدوم لجهالهن
اكلت و شربت دوه و رجعت نمت كعدت المغرب انصدمت من الوكت و اريد احجي اكمل لنويره ليش ما كعدتيني ما اكدر ضليت بفراشي لحد ما ظَلمت
اني متمدده و ما اكدر ابدر اي حركة
لمن سيطرت شويه گلتلها ليش ما گعدتيتي اروح للشغل
نويرة : يا شغل هو انتِ تدرين بروحج من ورا سبحج البارحه
جوهرة: بس لا يفصلني
- لا ما يفصلج هو يوم
ضليت كاعدة و غرگانه بنص افكاري
امي طبت شافتني جايبة وياها كبسول لان سمعت نويره تخابرها
رحاب : ردت اجي بس العجوز اليوم ما تتحاچة كلتلها بنتي مريضة كامت تبچي دكول انا هم مريضة
نويرة : هسة هي شلون شايلة هم لروحها كل ما تفز من النوم
دكول لا يايفصلني
جابت نويرة ماعون كيك و بيدها قوري چاي
نويرة : تعالن اكلن هاي جارتنه جابته
دگ تليفون امي رَقم ضلت مستغربة ما جاوبت قبل لا ينتهي فتحت خط
ردت السلام و كالت اله والله مريضة شحالها بالفراش
فتحت السماعة و اجه صوت صاحب المحل
- سلامتها اختي و هسة شلون صارت
رحاب : بلكي شويه احسن
- خلي تاخذ راحتها و اذا باجر ما كدرت تجي مو مشكلة خلي ترتاح
ارتاحيت شويه من ناحية الشغل بس آلم رجلي ذبحني ذبح
بسبب الروماتيزم المرض الي طلعت وراثته من ام أمي الخَبازة العاشگة
مرض مُتعب لا ينعرف سببه و لا اله علاج يقضي عليه نهائياً
تبدي اوجاعة بأوقات اختلاف الجو اذا كان حر او برد بس بالبرد اقوى
و اذا أنقهر من شيء كذلك ما يتركني
تتصلب مفاصل رجلي و تورم الا ابقى ادلك بيها و اخليها بالمي الدافي
يالله يخف شويه من الالم و على مدار علاقة عاطفية اني و هذا المرض كل هاي السنين
انقهرت عليه نويرة مدت ايدها على رجلي تدلكها
نويرة : وينج و وين الروماتيز انتِ ما دگليلي حظچ جوه يا حجارة نايم
رحاب : يكول ابوية جانت امج هيچ
نويرة : بعد عيني عين امچ چا هاي الطفلة وين تتحمل هذا الوجع
ثاني يوم هم ما كدرت اروح للمحل جابتلي نويرة من اجتي مهدئات
و أندگ الباب العصر طلعت نويرة و هي دگله شنو هالزحمه شنو هالزحمه
طببته لغرفة الخطار لمحته هذا ابو المحل و ويا طفل صغير
استحيت كلش و اجتي نويرة دكول امشي سلمي عليه الرجال جايب السوگ و جاي عدلت حجابي و دخلت هي كاعدة تسولفلة شغلها
و بشكد تاخذ السمچ و بيش تبيعة
سلمت و دخلت
- هلا يابة الحمدلله على السلامه
جوهرة : الله يسلمك
لزم الطفل من ظهرة و گاله روح بوس عَمتك
اجه الطفل لزم وجهي بأثنين ايده و باسني خمس بوسات
أستغربت لطافته بوقتها و أنزاح حتى المرض عني ضليت طول الجلسة مبتسمه
و هو كل شويه يشَاور ابو المحل و انصدمت من عرفته ابنه
- هسة اني ارفع الزحمه يابة و لا تجين للمحل الا تحسين نفسج صرتي زينه و اي شيء تحتاجو اني بالوجود ما نقصر ان شاء الله
حسيت لطافة حتى ابو المحل هالمرة مُبالغ بيها طلعو و اني مابيه حيل احجي و نويرة دگله والله هنتني من جبت مسواك قابل ما عندي اصرف عليها و امها هم تشتغل الحمدلله مستورين اهم شيء
- صدك جذب خالة أعتبريني أبنچ
نويرة : بَعد امك و أسمها
راح و احس نفسي أستمديت طاقة ما اعرف منين
دارت وجهه نويرة عليه
نويرة : انهجمت بيوتجن منين هاي الزلم الحلوة التجي
جوهرة : ههههه يمعودة متزوج
ثالث يوم رحت
لگيت ابو المحل ثَامر واگف
ثامر : هلا عمي يمعودة راح اطلع و انطيج المحل هاي الزبائن كلها تسأل عليج
جوهرة : ههههه صدگ ؟
- والله
دخلت للمحل بفرحة و نشاط محد من الموظفات جايه اخذت مي و طلعت
اسقي الوردات الي بـ باب المحل و اخذت البخاخ المع اوراق الزرع الضلي
الي مخلي داخل المحل
و كنت ادندن اغنية غدر الزمن
بالعتمة الليلة شفتك جاي على أحلامي
سكنت بقلبي و بكياني
يا حُب خليك بحياتي لا لَتروح
بقلبك على طول خليني
من الهوى أوعى توعيني
دخلك يا هَوى أجمعنا سوى و يا حُب لا لَتروح ..
دخلت البنية الموظفة أبتسمت
- الحمدلله على السلامة حُبي
جوهرة : الله يسلمج حياتي
أستحيت لان سمعتني أغني
- صوتج حلو تدرين ؟
جوهرة : ههههه تگولي امي دائماً بس ما اصدگ
- والله يجنن ، جا رجلج ما يكلچ ؟
جوهرة : اني ؟ ما متزوجه اني
- جا و هذا الرجال الدافعلج سمعت المره گالت رجال و تهمو مرته تبوگ
حيل بيهم شما يسوي بيهم
جوهرة : لا مفتهمة غلط حبي ما اعرفة اصلاً
تركتها و كعدت بمكاني ضليت أفكر !! مية سؤال براسي و هو مختفي من الوجود گلت براس الشهر اكيد يجي ياخذ الفلوس
و اجه راس الشهر اتصلت عليه هم ما جاوب
اضطريت اسأل ثامر
ثامر : مسافر والله خليهن الفلوس يمچ من يرجع انطيج خبر
هزيت راسي بنعم و رجعت للبيت
الصُبح گعدت مخنوگة طلعت من البيت و ما أعرف نفسي وين اريد اروح
كل ما تمر لحظة زيادة يحترگ كلبي اكثر
و كل ما أگول جوهرة الدنيا حلوة حبيها أتذكر الي اني اريدة يرجع يطفى كلشي بعيني صينية مال تمن على الرصيف و يمها حمامة متتحرك
تقربت شلتها جناحها مكسور تريد ترفرف بي و ماتگدر
يصدر منها صوت حزين
اخذتها و مشيت احرك اصابيعي على راسها
نزلت دمعتي عليها و على قلة حيلتها
كعدت على مصطبة تابعة لبيت قربتها لشفتي بستها
جوهرة : تردين تطيرين ويَ أخواتج مو ؟ شلون أطيبچ ؟
- حمامة تدرين اني مثلچ هم اني بمكان و أخواني بمكان و محد يدري بالثاني وين و خايفة مثلج اموت و محد يدري بيه
رجعت بستها ايدي انترست دم من جناحها
لا تموتين حياتي اسم الله عليچ اخذتها و أمشي اسأل كل شخص بطريقي
جوهرة : عمو الحمامه مكسور جناحها وين اوديها
يجاوبوني عوفيها بالارض على جهة لحد متموت
ما تركتها و أخذتها وياي للبيت نيمتها على مخدتي و غطيتها
بغرفة نويرة لان اني من يوم الي تمرضت انام يمها
كلي آمل من تگعد بلكي جناحها صاير زين
اجتي نويرة و أمي وراها بساعة اجتي گالت العجوز اخذتها بنتها لكربلاء
رحاب : شبيج ضايجة لعد
جوهرة : حمامة خطية جناحها مكسور لگيتها على الرصيف الناس دكول ماكو حل غير تموت
نويرة : اي تموت جا شلون هي روحها بجناحها
جوهرة : لا بلكي تبقى عايشة
نويرة : چا هي وين ؟
تدنيت شويه وهن يباوعن مصدومات رفعت الغطى و طلعتها
امي لطمت على خدها و نويرة بس صافنه
رحاب : ولج بيها مرض انتِ تخبلتي
نويرة : لا لا انتِ بنتج مسودنه رسمي اني راح البس عباتي و اهج
جوهرة : شبيجن ترى خطية بستها و احرك عيونها حتى تگعد
ما فتحت عيونها رجفت ايدي و تركتهن و طلعت
- حمامة لا تموتين گومي حبيبتي
حضنتها ودموعي تجري
لبست الربطة و طلعت رحت للفرع الي ورانا اكو ساحة جبيرة يردون يبنون بيها
حفرت حُفرة و خليتها و دموعي تنزل عليها خليت عليها حصوة صغيرة حتى اميز مكانها قبل لا يبنون و ما چانت هاي آخر مرة أدفن بيها حَمامة
چان هذا الموقف تمهيد للي راح اشوفه
رجعت و يومين اني ما احچي و احس بتأنيب الضمير بأن روح ماتت بين ايدي
نويرة : لو امج تموت ما تبجين عليها هلگد ترى هي حَمامة
جوهرة : ترى هي روح هم مثلنا تحس و تتوجع مو يعني هي حيوان متحس بشيء
نويرة : لا ما تحس لو كلها مثلج حتى الحيوانات تندفن
جان ما ضل مكان تكعد بي البشر
جوهرة : لا والله تحس انتِ ما شفتي عيونها شلون مدمعه من الوجع
و ما سمعتي صوتها شكد يقهر
نويرة : يالله عمي الله يرحمها و يرحمنا
...
آلماس
بالليل و اني اريد انام انتبهت باب السطح بي المفتاح
عكس كل يوم ما اشوفه !
حضرت ملابس المدرسة و فتحت الجنطة احضر بالجدول
بقت بس الاجتماعيات ما راجعتها
رتبت فراشي و كعدت اراجع اقرا ثلاث اسطر و بعدها
اسد الكتاب اقراهن على الغيب اكثر من مره و بعدها ارجع على
الثلاث اسطر الي بعدهن
ترن بأذني هواي كلمات و تتجدد بعقلي هواي مواقف هسة يالله صرت اراجعها و أتذكر ابونه عبد العزيز أتبناني على إنِ بنته لكن عُمره ما حسبني بنته
خلوني بأزمة حاجتي للعاطفة لا الاء قربتني حتى احس هي صدگ امي
و لا هوَ قربني حتى احس روحي بنته
چنت مواجهة الصَد من الطرفين
أتذكر و اني چنت اسأل نَفسي دائماً ليش عَبد العزيز ابونه يعاملني بأنِ اني اكبر وحدة و لازم التزم و رغم هي ورقاء اكبر مني
و نَظرات العَتب والحُزن الي اشوفها بعيونه كل ما إلتقت عيني بـ عينه
كل هالوقت و اني احاول اتقرب منهم و اكسر الحاجز لكن الحلقة المفقودة من قصتي كانت تبعدني و عدم مبادرتهم مثلي تبعدني اكثر
من يوم الي وعيت الى لحظة معرفتي بالقصة اني چنت أشعر بروحي غريبة
و فعلاً طلع احساسي صحيح و أصعب نعمة يكتسبها الانسان
هي الاحاسيس الصادقة
يرزق الله بعض الاشخاص نعمة جميلة و مُتعبة
هي ان كُل ما يتوقعونهُ بالخَفى يصبح حقيقتاً بالواقع
امراً مُخيف بأنك ترى الاشياء قبل حدوثها
خليت راسي على المخدة و رفعت ايدي لازمه الكتاب اقرا الباقي
ما اتذكر شوكت نمت بس الي أتذكره صوت صعدت الدرج القوية كعدت
مفزوعة و الكتاب بأيدي
شفت الاء الي من هاللحظة حتى على الفطرة ما تستاهل كلمة أمي
واكفة يم باب السطح فتحته و طلعت و ما اعرف حتى شنو تحچي
من فزعتي من الموضوع
بسرعة جريت الشال خليته على رَاسي
ابونه عبد العزيز واگف و عيونه بيها هواي كلام
قمر واكفة ورا و ورقاء وراها بدون كلام عُبر من يمي و طلع بالسطح
كال لـ الاء دخلي و منو گالچ اصلاً تطلعين ؟
دخلت وهي متخوصرة تباوعلي وتباوعلة
دخل و هو أعصابه ظاهرة
عَبد العزيز : ماكو شيء و انتِ الماس تعالي وراي
الاء: شنو ماكو شيء جاي تشوف بعينك لو لا مفتاح السطح ماخوذ من غرفتك و صوت بالسطح و بنتك سمعته و ما تصدگ تريد ننفضح تالي العُمر
عبد العزيز : قمر و ورقاء يالله للغرفة
بدون كلام نزلن و نزلو كلهم اريد استوعب شنو الصار و شنو يريد مني
نزلت و ضوه غرفتهم مفتوح دگيت الباب اشرلي على الكُرسي
كعدت و الاء وجهه ميگصة الطُبر
عَبد العزيز: مفتاح السطح انتِ ماخذته ؟
الماس : اني ؟ لا والله شسوي بي ؟ ليش
- هم سمعتي صوت بالسطح ؟
الماس : لا هو اني كعدت من انتو اجيتو
عبد العزيز : نزلي فراشج و نامي يم البنات
الماس : لا مرتاحة بمكاني
إبتسم و هَز راسه بأسف
عبد العزيز: يعني هو العناد مَرض ؟
الاء رجعت تخوصرت
الاء : لا و تضحك هم يعني هيج صار عندك الوضع فالتو
عندك بنات اذا وحده بس تغلط كلهن يدفعن الثمن
عبد العزيز : و أني واثق بـ آلماس آلماس يبقى على حاله
مافهمت شنو يقصد طلعت من الغرفه و الاء طبگت الباب قوي
الاء : يعني انتَ تجذبني و تجذب بنتك علمود هاي ؟
يا سيد اصحى اصحى على زمانك العرگ دساس و هي ما نعرف حتى عرگها منين ليش ما حاسبتها يجوز تعترف
عبد العزيز: و أنتِ بعد كُل هالتعب تشككين بتربيتي ؟
العرق ما يوصل لتأثير المُعاشرة و إذا أنجرفت للطريق الغلط
فـ انتِ السبب لان انتِ الوحيده الي ماره عليها
لا تحاولين تقللين من ثقتي بيها تخسرين
الاء : و المفتاح انتَ مو ضامه و الصوت السمعته قمر
عبد العزيز : اذا مو صدفة أكو فقرة مجهولة باچر تكعد قمر و افتهم منها
الصبح طلعنه ويا للمدرسه ومـا فتح موضوع ابداً من رجعنا قبل لا نصعد
صاح لقمر اني صعدت و سمعت صياح الاء و صوتها العالي
عبد العزيز : سوء تصرفاتچ صارت تنطبع على بنتچ
لا توازيني على الغلط مره ثانية
الاء : تريد تطلگ مو اي سيد مو انت تعلمت بعد
عبد العزيز : الاطفال كُبرت و انتِ ترجعين ليورا الله يشافيچ
نزلت هي لبست عبايتها و طلعت
لزمتها ورقاء لان ما بقى لزواجها غير خمس ايام دفعتها و طلعت
ورقاء جانت العروس الي قايمة بكل تجهيزات عرسها
قبل يوم من الزواج اجتي الاء الصُبح جايبة غراض
لورقاء و خالاتها وياها اني بدون شيء الاء ما تحبني مو النوب اخواتها
عمري ما تقربت الهن و لا رحت الهم بسبب معاملتهن الي
اما اخوانها كنت اناديهم بـ خالي من يجون النا مرات يبتسمون بكل مره انطق هل الكلمة و جان فضولي حتى بخصوص هالابتسامه يريد يعرف شنو وراها
و ياريته ما عُرف .. كانت الحياة مُرة و صارت أمَـر
و أني بمكاني اسمع صوت من اصوات خالات ورقاء
- ما تنزل العروس ما ندري ياهي العروس ورقاء لو انتِ
ورقاء : خالة مريضة خطية أتركنها و لا تسون زواجي عزاء رجاءً
- يا ولج يـ الاء يـ مگروده ولچ حتى بناتج مو على گلبج
الاء : اي ولج هي هاي غاسلة ايدي منها اني بس قمر تحبني بس قمر على گلبي هاي جابت العُمر خدامة لأبوها حتى يرضى عليها
ورقاء : وراضي عليه دنيا و آخرة هذا ابوية شرف الي اصير اله خدامة
و انتِ يوم لو على حق جان وگفت وياج بس انتِ خلصتي العمر على باطل ويَ ابوية
- يا يا شوفن شلون تحاجي امها ولج هو ابوج لو يحب امج جان سوى كلشي تريده مو ذوله خوالج يسمعون لحلوگ نسوانهم
ورقاء : و ابوية مو طفل عند امي حتى يسمع كل كلامها هي وين تلگه من بكُل الدنيا رغم كل الي تسوي بي صابر عليها و خايف الله بيها لو غيرة من الصبح يتزوج وين اكو رجال كل خمس لو اربع اشهر مرته تجي اسبوع و ترجع تزعل و هو رجال ملتزم دينياً لا يحب الحرام و لا يتقربله
الاء : مو اكلجن حتى بنتي حية وياي و ما تحبني شوفن هاي ربات الفوگ
ويكلولي ليش ما ترديها بـ بيتج باجر عندها استعداد حتى قَمر تغيرها
قمر : لا ماما اني احبج ما اتغير
ورقاء : الماس ؟ لا والله غلطانة يمه الماس اني الي ربيتها و على ايدي كبرتها
اصلاً هي ششافت منكم ؟ شو خلصتو العمر تبعدوها و انتِ تحسسيها هي غريبة و لو ما تخافين من خوالي من زمان گلتيلها چان گدرتي تعامليها مثلنه
و تغطين على التزام ابوية الديني جان حياتنه صارت تخبل
و عبالج بيبي تسكت راح يرجعون من آيران و لو لگت وضع ابوية على حطته
من الصبح تزوجه و خلي انتِ المخططات تفيدچ
رادت تضربها و خالاتها ما خلنها
صاح بأسمي ابونه نزلت و اليوم ما داومت لا اني و لا قمر
عبد العزيز : هذا يابة واجبج صديقتچ انطتنيا بالشارع
الماس : شُكراً
اخذته و صعدت بالليل ورقاء اجتي يمي
ورقاء : ليش ضايجة حبيبتي ارجعي الماستنه الحلوة
الماس : ضايجة لان راح تروحين البيت يصير مو حلو
ورقاء : انتِ بمكاني
الماس : لا اني مو مثلج
ورقاء : انتِ ماكو منج اريد اوصيج بـ ابوية الماس حبيبتي أهتمي بي من بعدي اعرف انتِ ما تعتبري والدج بس لا تنكرين الزين الي سوا
و هوَ ما أذاچ و لا بيوم جرحچ بحچاية
الماس : واني ممسوية شيء
ورقاء : اعرف حبيبتي انتِ تشوفين اهتمامي بكل شيءٍ يخصة ؟
عاملي بهالشكل اذا امي ما موجودة لان قمر مو مال هيج سوالف اعرفها
و أمي اذا گالت الها هيَ راح تنفذ كلشي
الماس : ان شاء الله
ورقاء : و انتِ لمن تكونين طول الوقت كبال العين مراح امي تكدر تأذيج بشيء مثل ما رادت تسوي هذاك اليوم لكن هي لسه ما جربت ابوية بهيج مواقف
الماس : تعجبت عليها تدرين ؟
ورقاء : و اذا جانت هاي البداية فـ ديري بالج من امي صح امي بس احذرج منها ابوية لمن كالج أنزلي نامي يمنه و ما قبلتي راد يثبت الها انُ لو اكو شيء جان انتِ من الخوف بسرعة وافقني تنامين يمنه بس لمن بقيتي معاندة
يثبت الها انُ انتِ واثقة من نفسج ما مسوية شيء فـ ماتخافين
هذا ابوية صعب يعبر عليه شيء بس هم اخذي الحذر
لان كثرة الدك تفك اللحيم
آلماس : ترى اني ما الي خلگ مشاكل و اقل شيء يسوو أنتحر
لطمت على خَدها
ورقاء : و تخسرين روحج دنيا و آخرة ؟
علمود منو و منو يسوه ؟ هذا القاء الحلو الي كلنا منتظري ويَ رب العالمين تردين تخسري ؟ و يكلهم ما اريد اشوف حتى قباحة وجهها
و گعدنا مصباح يوم الزفاف و من الصبح انفتح الباب و نسمع صوت الهلاهل
انصدمت بوجه المرأة النوراني هاي بيبي !!
ام ابونه عبد العزيز من قبل اربع سنوات سافرت وي ابنها الصغير و عائلته
حتى يكمل دراسته الدينيه بأيرآن
و بسبب نذر هي ماخذته على نفسها بعد ما تمرض
بـ فترة شبابه ما ترجع الا جايب شهادته الي يحلم بيها ويا
و اليوم كسرت النذر و أجتي على زواج حفيدتها الاولى
بـ عتبة الباب گالت تستاهل حبيبة أبوها أخلف بنذري و اصوم ثلاث
ايام لخاطرها
ابونه جان كل فترة يسافر يشوفها و يرجع ويجي جايب
ويا اشكال الهدايا الي هي دازتهم بأيدة النه و حتى بهاي اتذكر الاء ما نصفتني جانت تقسم على البنات قسم حَق و أني تعطيني الزايد
كعدت بالصالة و صار الكل بالسره يسلم عليها و ورقاء الفرحه ما واسعتها
ضليت واكفة بمكاني اخجل بعد ما عرفت الحقيقة اقدم نفسي
مثل قبل
باوعت لابونه كل نَظرة عليه ترك مكانه و اجه خلة ايده على راسي
عبد العزيز : يُمة و هاي آلماسه الي تحبيها
شهگت و خلت ايدها على صدرها
ام عبد العزيز : اللهم صلِ على محمد و آل محمد
ما شاء الله تبارك الرحمٰن يا عزيزة گلب أبني
كعدتني يمها و كل دقيقة تسحب راسي و تبوسه و الكل متعجب على تصرفها وياي و اني اول المصدومين و الاء كانت تخزر بيه طول الجلسة
صار العصر و اجتي ورقاء من الصالون بفستان زفاف مُحجبات
و مغطى بعباية بيضة لمن دخلت ابونه دار وجهه و طلع بره
و كلها دمعت على موقفه
اجتي الزفة و كل خوالها و أبنائهم ايضاً سادة
و إحفاد رَسول الله (ص) بمولد بسيط و قراءة آيات مُباركة
أخذوها طلعو شگد گالو لابونه عبد العزيز هو يسلمها ما قبل
كلها راحت بس من شفت بيبي بقت بقيت وياها
دخل ابونه ووجها محتقن
ام عبد العزيز :ليش ما قدمتها بأيدك حتى تتبارك
عبد العزيز : و شلون أكدر أسلم روحي ؟
ام عبد العزيز : ادعيلها تتوفق و تتبارك و انتَ ليش
لسه ما ترست حضنك بولد مُبارك ؟
عَبد العزيز: الحمدلله على المقسوم يكفي و زايد
ام عبد العزيز : روحي جدة للغرفة اريد اسولف سوالف مال كبار
صعدت فوگ و كعدت اقرا لامتحاني الشهري و دموعي
ترست الكتاب و اني اتخيل البيت بدون ورقاء و حنيتها
راحت ثاني يوم بيبي لبيت اخو ابونه عبد العزيز الثاني
و أحنه گاعدين على الغدة
الاء : أجوي خطابة على بنتك
....
جوهرة
اركض وره امي الصبح حتى اخذ منها التليفون
اريد اروح ادور على شغل و كلشي يصير عاد موجود
رقم نويرة تنقذني
اخذته منها و قبل لا اوصل طلعت نويرة و بيدها الهيلات
حطتهن بحلگها
نويرة : وين اكو هيلة تگرط هيل
جوهرة : الله على الثقة شو اليوم مطوخة الديرم خاف
ابو سلمان جاي
نويرة : الحجي بيني و بينج اي
هزيت ايدي بضحك
طَبيت للبيت انقهرت عليهن كلت خلي انظفة بديت ارتب بي
اندك الباب
فتحته و اني كل بالي بـ تُراب وين هلگد اختفى و ما اله اي آثر
منو يروي فضولي غيرة !!
گلت منو محد جاوب خفت افتح
رجع دَگ گلت منو اجه صوت طفل
- اني خاله
فتحته باوعت للطفل و رفعت عيني على الواگف ويا
مثل ضلچ وراج أوگفلي مَره
و مَره گدامچ
أنا الجندي الخَفي المَخلوق
حتى يحقق أحلامچ
- رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رُسُل فَهد
مُلاحظة / البارت قصير لأنِ إمر بظروف صحية
لكن لا استطيع اهمال حماسكُنّ
التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
..
ها يا روح ؟ صرتي الغالية شچم يوم !
من يغلى الدوه يعني المرض مو زين
بس متصيرلچ عبرة
گتلچ باجر يبيعوچ
أمشي بدرب كلهَ إگزاز
و لا تمشين عَ الفطرة
خوفتي من الجاي تشبه خوفة الكتال
اذا دَگ بابه حيل ..
رُخص تارس وجوه الناس
مَشبوهة بشكل دنياي
"بيت وبي تُطب نسوان نُص الليل "
- رُسل فَهد
...
آلماس
الاء : أجوي خطابة على بنتك
رفَع حاجبة و باوعلها
عبد العزيز : مَاعندي بنات للزواج
الاء : آلماس يريدها اخوية
باوعلي و سكت ما جاوب و لا هي نطقت بعد
خليت الخاشوگة بالماعون و صعدت اركض
نَفسي سريع و گلبي يدگ سريع
هو أني من الاساس هذا الوحيد بأخوانها ما اطيقة
البقية كُلهم يعاملوني مثل البنات و يبتسمون من يشوفوني
حتى فلوس لمن جنت صغيرة ينطوني اكثر من البنات
بس من كبرت صرت استحي منهم
بَس لا ابونه عبد العزيز يوافق !!
طلعت الصبح و اني أعصابي منهاره و احس دمي يفور
من الاء و الي جاي تنوي الي طول الطريق و هو يباوعلي
و مبتسم
عبد العزيز: شبيج يابة
الماس : لا ما بية شيء
طلعت من الدوام قمر اليوم هم غابت ضليت واكفة تأخر گلت خلي ارجع
اليوم اول ما عبرت اجه ابونه
عبد العزيز : شلونج يابة
-الحمدلله
خله ايده على راسي و عبرنه الشارع العام الثاني
دخلت للبيت محد موجود
أستغربت .. صعدت بدلت و ونزلت اجيت للطباخ كلشي ما موجود
وهو واكف يصلي فتحت الثلاجة و اجيت اشغل الطباخ
رفع ايده و گال .. الله أكبر
معناها اتركي الي بأيدچ
تركتهن و ضليت واكفة منتظرتة يخلص
عبدالعزيز: موصي على غدة هسة يجيبة الولد
الماس : لعد ليش محد موجود ؟
- راحو لـ ورقاء
دخل للغرفة و طلع صاح بأسمي
عبد العزيز : يابه خليهن بالغسالة حتى تغسلهن امج
اخذتهن و شغلت الغسالة لان اعرف الاء لو يضلن اسبوع ما تغسلهن
دَگ الجرس و جاب الاكل صبيته و گعدنه ناكل و هاي اول مره بحياتي
ناكل اني ويا فقط طول الوكت عيني على مكان ورقاء
قطع تفكيري وهو يخليلي لَحم على التمن
عبد : اكلي يابة الله يوفقها
شلت الصينيه و رحت اطلع الملابس حتى اشرهن بالكراج لمن شافني أبتسم
اجه للمطبخ يسوي چاي أنقهرت وهو يحاول يخدم نفسة
بعد ما جانت ورقاء قايمة بكل شيء
اجيت يمه
الماس : روح اكعد يابة اني اسويلك
عبد العزيز: تنچوين يابة
- لا ترى مينرادلها
رحت طلعت الاستكان و رفعت قوة النار وهو واگف ما قبل يروح يكعد
خليت الجاي و انتظرته يخدر
صَبيته و هو اجه اخذه
عبد العزيز: عاشت الايادي
أبتسمت و صعدت اقرا احاول استوعب و كل تفكيري بـ الكلمة الي كالتها الاء
نزلت و الكتاب بأيدي سمعت صوته و هو يخابر وكفت بـ باب الغُرفة
كمل الاتصال و سده باوعلي و صَغر عيونه
الماس : يابة
عبد العزيز: عيونه
دمعت عيوني و مسحتهن و اني جاية احجي بموضوع مهم
الدموع خربت كل القُصة گام مستغرب
عبد العزيز: له له يابة و تبچين هيج الموضوع قوي تعالي كعدي
الماس : يابة ما اريد اتزوج حباب
عبد العزيز : ليش و اني مزوجج ؟
-خاف امي الاء تقنعك
- و اني طفل حتى امج تقنعني ؟
- لا حشاك
عبد العزيز : ما تطلعين من هذا البيت الا و انتِ راضيه عليه
العصر اندك الباب و هو نايم
صحت منو اجه صوت بيبي فتحته بسرعة و اني مبتسمة
كعدنا بالصالة و هي كل شوية تتحسب على الاء
باوعت للساعة راح يكعد اخذت الدشداشة من الحبل و سحبت الطبلة حتى اكويها يم بيبي انفتح باب الغُرفة و طلع هو اجه باسها و كعد
عَبد العزيز: اكويلي بابا الياخه عدل
ام عبد العزيز : انتَ ابني لو مغيرينك
- هاي يمه
- ولك يمه ليش ساكت على نفسك ليش مشوفتك المُر و انتَ ما تحچي
عبد العزيز : شنو احچي امي هاي بَعد و أصبر على ابتلاء ربك
هي مو بعقلها لان ما اتوقعها انسانه طبيعية
ام عبد العزيز : تستحي من أخوانها انتَ ؟ هي أخوانها اصلاً
ما يردوها هي تريد تبقى يم خواتها الماتت رجولتهن و خايفة من هاي
نگتها عليك
عبد العزيز : استغفر الله يمه الاعمار بيد الله و اهلاً بالموت بأي وقت ما دامنا مستعدين تعبت بكل الاساليب اجيت وياها ما أجت على مرامي
قبل كم يوم حتى اليمين رميته عليها و رجعتها لخاطر البنات
ام عبد العزيز: هي شتريد بالضبط
أبتسم
عبد العزيز : والله ما ادري اساساً حتى هي ما تعرف نفسها شتريد
انطيته الدشداشة و صعدت كلت خاف يردون يحجون اشياء خاصة
شوية و نزلت كالت اني اعلمها ملوعة ابني ملوعتة صوجي اني جبتها اله
اني ما خليت ابني يرتاح
الماس : بيبي هي شنو متحبة ؟
ام عَبد العزيز: اني ادري يـ بيبي ؟ ما يگلي و لا يسولفلي عنها
چنه كاعدين بـ بيت واحد انتِ صغيرة حارت شسوت حتى تطلع بـ بيت وحدها
تالي وليدي طلع بيها كال هم مرت اخوي تاخذ راحتها
و هم يرتاح راسي من المشاكل
ما ادري اني جبتلة امتحانة بيدي
عمي امهم جانت خوش مره و والزلم سادة ينحلف بأساميهم
عليمن طلعن هذني ما ادري دخيل جدهن و بريء منهن
رحت اسويلها چاي و اباوعلها
ساعة تضرب رجلها و ساعة تعض ايدها و تلوب
اندگ الباب و طبت الاء و قمر
كانت اول عركة اشوفها بحياتي بين نسوان
بيبي رادت تضرب الاء بالعكازة و الاء تكول تضربيني بـ بيتي ؟
ام عَبد العزيز: والله لَزوجه و اكسر عينج والله ولج شو صاينج و خايف الله
بيج و انتِ هيج شالعة گلبة يمن شلعو كلبج ان شاء الله
بس انتِ مو صوجج صوج الزلم الما تكدرلج
شالت التليفون بيبي و دكت على واحد من اخوتها كالتله تجيب اخوتك و تجي
و كون عبد العزيز ما يدري الاء دكوللها لا تخوفيني ما اخاف
و عبد العزيز اذا عرف شاكيتلهم يكلب الدنيا على راسج
ما بقالج كم يوم و ترجعين صيري محظر خير
ام عبد العزيز : خير و يجي منج لا هلا و مرحب بي
هُم قريبين علينا عدلت حجابي و راحت قمر تفتح الباب دخلو
و بس الصغير بقة يمنه بالمطبخ واكف
اجيت اسويلهم جاي هو گال
امير : شلونج الماسه
زفرت نفس و جاوبته بـ الحمدلله
من شفت نظراته ملاحقتني تركت المكان و كعدت على الدرج ردت اشوف ردت فعل اخوانها و بيبي ما خلت شيء يعتب عليها ما كالته مرت ابنها الثاني
مسولفة الها كلشي و بيبي تحجي و الاء تبرر و دكول لا
جاوبها واحد منهم
- والله يا حجية ما ندري بكل هذا و لا هوَ يسرنه
تجي دكول هو طردني من البيت و احنه من حبنه اله لا نجي و لا نعاتبه
شوكت ما گلبة يحن عليها يرجعها
و اذا على هذا حچيج هي حتى ذاك الاسبوع زعلانه بأيام عرس بتها شو احنه ما ندري ولك امير شو ما تحجي ؟
امير : والله هي حلفتني ما اكول شسوي لعد
راد واحد منهم يضربه و بيبي حلفته
- يعني اذا هيج الحجي هي نص حياتها يمكم و احنه ما عندنا علم
امير : لا متجي هواي
سألو امير لان اخواتهم الارامل كاعدات ويَ امير بس
بسبب العركات الي جانت تصير بينهن و بين نسوان اخوتهن
ام عبد العزيز : والله كل شهرين ثلاثة طبگ ما تجي لبيتها
عندكم علم ؟ تدرون ؟
- والله يا حجية ما ندري احنه ويا ابنج بالجامع طول الوكت
و البيت ما نجي ندري بي بنية غريبة و أخواتنا يجن لبيوتنه
ما ندري بكل هاي الاحداث الله شاهد و كفيل
ام عَبد العزيز: هو انتم صوجكم مأمنين هاي النسوان عند هذا الزعطوط
ما خليتوهن ببيوتكم
- حجية والله ما ترهم انفضحنه كدام العالم من ورا عركاتهن
يعني بشرفج تجي النسوان لغُرفها تلگة هدومها مشگگة
والله خواتي ضايجات و حبن يتونسن انتِ تعقليها
ام عبد العزيز : الله يساعدكم يا يمة و اني گلت معقول هاي الزلم
تدري بعمايل اختهم و تسكت لا ما معقول
- صوج السيد حجية ما يعرف كل هاي السنين يأدبها
مخليها على مرامها
ام عبد العزيز : شيسوي يخالة شو هنَ يمكم و انتو اخذتو نسوانكم و هجيتو
يكول لا كلام و لا ضرب و لا هجر يفيد انتو ولدي ما اضم عليكم
حتى اليمين رامي عليها و مرجعها
انصدمو و صار صياح عالي
رادو يضربوها و هم بيبي ما خلتهم شفت قمر بالزاوية خايفة و تخابر
و الاء مستمره بالكلام اهم شيء ما تسكت
الاء : تحجون على خواتكم مع الاسف انتو محسوبين على الاخوة
شوية و سمعت صوت ابونه دخل و هُم انصدمو
كعدو ونقاش مُستمر طلعو و هُم يتوعدون و يهددونا
اذا شافوها طالعة من عتبة الباب يكتلوها
صعدت بغرفة بناتها و ما نزلت بعد بالليل ابونه كاعد يم بيبي
يسولف وياها اجيت يمهم أبتسمو
ام عبد العزيز : هي حتى هاي الطفلة ما سلمت منها مو اول ما اجتي ...
رادت تحجي و ابونه هز الها راسة بـ لا
بسرعة غيرت الموضوع
راح هو لغرفتة و اني بقيت يمها
جانت فرصة حتى اسولف الها الي احس بي و بديت اسولف الها الاحلام
و الاصوات الي براسي بدت تقرا على راسي و هي مخلية ايدها
نمت بسرعة عكس كل يوم ادخل صراعات يالله انام
فزيت على صوته بالهول كمت مفزوعة اعدل بحجابي و هو و بيبي
يرددون عليه اسم الله ، اسم الله
لحد العصر كاعدين اني و بيبي و احس سدت عليه وحشة ورقاء
و من هسة شايلة هم لليوم الي ترجع تسافر بي
ركضت قمر تفتح الباب و دخلو كل بيوت خوالها حتى ورقاء وياهم
گلبي حَس جايين على نفس الموضوع الگالت عليه الاء
من خوفي صعدت اركض
خليت ايدي على اذاني وما اريد اسمع شيء غَمضت عيوني
و فزيت بـ لمسة على ايدي هدأت من شفتها ورقاء
ورقاء : لا تخافين ابوية و بيبي ما قبلو
الماس : ما اريد اتزوج اني اريد اكمل دراسة
ورقاء : لا و ابوية مستحيل يزوجج لخالي و هو يعرف بي حتى ما ملتزم
دينياً و انتِ امانه عنده لازم يعرف المن ينطيچ
- همزين
ورقاء : ما شايفة بيبي شكد تحبج كالت الهم
لا عيني لا ما عندنا بنات للزواج البنية صغيرة و مريضة
الماس : و اني صدك مريضة ؟
ورقاء : لا يمعودة حجة شبيج هي غير طلعت امي كايله الهم
تعالو عبد العزيز موافق
لمن راحو تعاركو الاء و ابونه و مثل كل عركة تنتهي براشدي منه
حتى تروح لاهلها بس هالمره صعدت و ما طلعت
نزلت بالليل باوعت لبيبي مبتسمه و هي تضحك
الماس : مادري شعجب هالايام الاء عايفتني متجيب اسمي
ام عبد العزيز : تخاف لا أفكر بالخايفة منهن هيَ
الماس : شنو ؟
ام عبد العزيز : المهم خاف اني اسافر من تجيج هاي الاحلام و الاصوات
روحي گولي لعبد العزيز
الماس : يدري بيبي
- لا ما يدري لا تعاندين
و اجه اليوم الي راح تروح بيبي و من كعدت الصبح ضايجة و ومقهورة
ابونه تجهز و اجه عمي بسيارته حتى ياخذون بيبي للمطار
وقبل لا تطلع أتعاركن دارت وجهه بيبي الاء غَمتها
انقهرت وكفت يم الباب اسلم على عمي ضرغام
كال امشي ويانه كتله لا ميقبل ابونه
طلع ابونه عبد العزيز بس عاقد حواجبة و دماراته مبينه .. أستغربت
ضرغام : يابة عَبد العزيز متخلي الماس تجي ويانه امي تريدها
ما جاوب صعد بالسيارة و قبل لا يحرك عمي ضرغام
ضرغام : يالله لبسي عباتج و تعالي
طرت من الفرح على عدد الاصابع احنه نطلع لمكان غير المدرسة
باوعت لـ الاء كاعدة على القنفة و تسأل بـ قمر
طلعت وياهم و ودعنه بيبي للمطار ابونه معصب طول الطريق
بس عمو ضرغام يحاول يضحكنه
خليت ايدي على حلگي بعد ما دخلنه للبيت
من صدمةّ الي سمعته
...
جوهرة
فتحته باوعت للطفل و رفعت عيني على الواگف ويا
تُراب : السلام عليكم
ارتبكت و عدلت حجابي
جوهرة : أهلاً و أهلاً
الطفل ضحك بصوت عالي و هو أبتسم يالله ادركت خطئي
تراب : شلونكم
- الحمدلله و انتَ
ما جاوب
جوهرة : أنتظروني خلي اجيب الفلوس صعدت و بكل خطوة اكول لنفسي جوهرة اسألي ليش كل الي صار و شنو المغزة من الموضوع
نزلت هو واكفين انطيته الفلوس خلاهن بجيبة و گال في آمان الله
دار وجهة رِدت اسد الباب وگف و الطفل دار وجهة عَليه
بقيت أباوعلهم و بعدها كمل المسير سديت الباب
رجعت انظف و رجع اندگ الباب فتحته لگيته نَفسه واكف و الطفل كاعد بالسيارة
الجكارة بأيده و يحرك ايده على مكان الجيب باوعتله
تُراب : جوهرا تساعديني ؟
سكتت مستغربة من طريقة كلامة بالصوت المبحوح و من شكله التعبان
جوهرة : بشنو أساعدك
تُراب : عرض ،أسحبيلي مكان أبويه و تسقط كل الفلوس الي برگبتچ
جوهرة : ابوك ؟ ليش هو وين ابوك ؟
تُراب : آسير و السجن الموجود بي بس خالي يعرف اسمه
جوهرة : لعد متروح تسأل خالك
تُراب : عداوة اني وياهم
جوهرة : و شسوي ؟
تُراب : يردون وحده تهتم بأمهم و أني مو اي أحد أثق بي
جوهرة : لا عيني أسفة اني كاعد اشتغل و أسددك
ما جاوبني دار وجهه و راح
تركت كلشي و ضليت افكر يعني هو اذا هم فاقد ناس يحبهم ؟
و أكول ليش يساعدني يمكن هو هم مثلي الدنيا مرمرته
أسبوع و اني كل فكري بالموضوع الي گاله
بداخلي صوتين الاول يگول أكعدي و اسكتي
و الثاني يكول يجوز اذا ساعدتي الله يفتح الطريق بوجهج
مجرد فكرة احد طلب مُساعدتي تقهرني و تضل تاكل و تشرب وياي
و الفضول جان اقوى حتى اعرف قصة هذا الرجال شنو
مرت ايام و ليالي و اني كلماته ترن براسي
كاعدة يم نويرة و هي تلقط بحواجبها و امي تحجي على بنات العجوز الي تداريها اخذت التليفون و صعدت اتصلت عليه من اول اتصال رَد
- الو
تُراب : هلا
جوهرة : هلو بيك ، اني موافقة
تُراب : على الزواج ؟
جوهرة : يازواج
- اتشاقة ، من كل گلبچ تردين تساعديني ؟
- اي
تُراب : فد يومين اجيج و اسولفلج
خايف گلبي من هالمجازفة
ثاني يوم و اني راجعة من المحل عطلت السيارة بوسة الطريق
لا اني الاكدر ارجع وحدي و لا جايبة فلوس اكثر من الكروة
اريد اكلة عمو انطيني الكروه و استحي وهو فاتح السيارة ويدير مي
خليت و مشيت
مشيت مسافة و رجليه تشنجت من التعب كعدت على الرصيف أدلك
برجلي أنهضمت على حالتي و الدُنيا الي ما ناوية تريحني
دَگ هورن باوعت نفسة ابو التكسي
كال عمو امشي شلون ترحين وحدج بهذا الليل
صعدت و صلت لراس الشارع نزلت و تمشيت للبيت
قبل لا ادخل اباوع سيارة وكف كبال بيت بنهاية الفرع
نزلت وحده العباية على كتفها و شعرها احمر
و السياره مشتغله من شفت السيارة بقت مشتغلة ضليت اباوع
لطمت على خدي من شفتها طلعت تركض بيدها فلوس
و السايق نزل الها اخذهن
ايدي ترجف و رجلي وكفت ما اكدر اتحرك و اضم روحي هي
باوعتلي و اشرتله عليه بساعتها نسيت اكو شيء اسمة وجع
و صارت الروح ماكو اعز منها
لا بية افوت للبيت و اني ادري عندهم استعداد يكتلونه ثلاثتنه
خلي اموت اني بسبب فضولي هن شنو ذنبهن
ركضت و هم حركو السيارة وراي الفروع فارغة و اني اركض
من رُعب المنظر كل شويه اكول جوهرة هذا حلم هسة تكعدين
كلشي بكف و لمن لمحته مطلع المسدس من شباك السيارة
ركضت بأسرع ما عندي و اتختل بكل مكان تصحلي بي ختلة
تليفوني بأيدي و بهيج مواقف مايصير گبالي غيرةً
و اني اركض التليفون على اذاني اجاني صوته
جوهرة : الو تراب الو تعال الحگني راح يكتلوني
تراب : انتِ وين ؟
جوهرة : أني اجيتك
عبرت الشارع و دخلت المكان الي اجي اله كل مره
لكيته من بعيد اجه يركض و يسد بدگم مال البدله
اثنين شباب يركضون ورا من شافني دار وجهة عليهم اشرلهم روحو
اجه عليه ايدي على گلبي الهث و حالتي حاله
جوهرة : جان لازم بيده مسدس مسدس يريد يكتلني
تراب : هو منو ؟
وكعت بالكاع و ايدي على رجلي دموعي تكفلت مهمة الكلام
تليفوني يدك ما طفى
اخذني لمكان بي صناديگ بضاعة كعدت على صندوك و حچيتلهم السالفة
تُراب : انتِ تدرين بالمسافة الراكضتها شكد ؟
جوهرة : شلون خاف يجينا
تُراب : لا ميجي بس كون ما خليتيهم يلمحون شكلچ
جوهرة : لا
تُراب : لا تروحين هسة للبيت لان هم اكيد هسة يراقبون
جوهرة : وين اروح
تُراب : امشي وياي
حاچة الولد الي ويا و طلعنه ضلينه فترة طويلة واكفين و ماكو سيارة رقم نويرة يتصل و ما بيه حيل و لا اكدر اجاوب اخذ التليفون من أيدي و جاوب
و هو يسولف الهن و يهديهن وكف السيارة و انطاني التليفون
تراب : خلي يسمعن صوتج
حاجيتهن و اسمع نويرة دكول الها
اني مو كتلج هاي بتج موتتنه على ايدها
مسافة قليلة بالسيارة و نزلنا گبال بيت قديم
و الاشجار الميته واضحة منه نزلت ويا طلع المفتاح من جيبه
و فتح الباب
جوهرة : هاي وين ؟
تُراب : ابقي يم امي بين ما أتأكد الوضع آمان
دخلت البيت إظلم و اصوات الاشجار الي يحركها الهوى العالي مُرعبة
اثر دم قديم يابس على الحايط و اصوات كلاب بعيدة
بنص الكراج و درت وجهي عليه و اني حتى شفايفي ترجف
تقدم و فتح باب المطبخ شغل الضوه صوت التلفزيون قادم من الصاله
دخلت وصار هوى عالي صوته جمدني بمكاني
تقدمت بعد ما سمعت صوته يسلم على امه دخلت هي وجهت نظرها عليه
تُراب : جايبلج ضيفة اليوم
ما بدرت منها اي ردة فعل
كال اكعدي على القنفة
كعدت و هو يدير الها بالقنوات و يباوع لعيونها لحد ما ثبت على قناة و هو مبتسم راح للمطبخ و اجه بأيده كلاص مي و مشط و طاسة بيها مي
قدم الكلاص الي و كعد ورا ظهر امه وخر الشيله و فتح گصايبها المشيبات
صار ينگع ايده بالمي ويبلل شعرها و يمشطة
و ويَ كل مَشية مشط يطبع بوسة على شعرها
ما أدري شوكت اخذت عيني النوم و غفيت كعدت الصبح
و الغطى عليه الام نايمة و التلفزيون مفتوح
دكيت على نويرة بسرعة جاوبتني
نويرة : انتِ وين ولج وين احجي خل اجيج
يا ام المصايب يمكسورة الرگبة
جوهرة : راح اجي
طلعت من البيت بسرعة وصلت لباب الشارع مقفول
ردت و الباب و السياج عالي خابرته بسرعة ما جاوب رجعت اتصلت جاوب
تراب : لا تطلعين بعدني ما متأكد
جوهرة : عفية اريد اروح لا تسوي هيج
تُراب : ابقي لبين ما اجي
سَد الخط و اني احاول ارجع اتصل ماكو اي رد اتصلت على نويرة طفى الجهاز شحن كعدت بالكراج و الطم على رجلي وين حضج مشمور يا جوهرة وين
كل شويه اجي للمره الكاها نايمه صار الظهر وماكو خبر من اي احد
فتحت الثلاجة بيها اشكال اخذت شيء حتى اكله
و كعدت بالصالة سمعت حركة بالباب خليت ايدي على حلكي
ضليت واكفة
تأخر الوقت و ماكو احد بس حركة بالمطبخ
تقدمت وصارت صرخة وحدة
صوتها وَ صوتي ..
مـا الذي يركض وراء الزمن
حتى جعلهُ يسير بهذهِ السُرعة ؟
امراً مُخيف بحق المُستقبل
- رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رُسُل فَهد
مُتابعة لحساب الواتباد .
على كتف القبطان حمامة
- رُسل فَهد
..
شجابني شوداني يمهم ؟
گلوبهم گلب الـ يعذب
و أنـا عندي رويحة ترفة تفشل جناح الحَمام
يا رُخص ذيج الوعود الما وفوها
تشبه دموع أمي من تطب أمام
- رُسل فَهد
..
الماس
خليت ايدي على حلگي بعد ما دخلنه للبيت
من صدمةّ الي سمعته
عبد العزيز : الاء انتِ طالگ
الاء صرخت
بقيت مصدومه و قمر تاكل بأظافيرها
قمر : بابا هي ماما غمت الماس مو بيبي والله
ما جاوبها و راح للغرفه
الاء اجتي افتح باب الغُرفة لكته مقفول ضلت تدك بالباب
هو ابد ما جاوبها بحرف أنهارت بالزايد
مِشت سريع كل ضني راح تطلع
اتجهت علية و جرتنب من شعري
الاء : اخذني حشيتي براسه مو انتِ كتيله هي غمت امك
ضربتيني على وجهي صرخت وهي تريد تفرغ نار گلبها بيه
انفتح باب الغُرفة و صرخ بيها وسحبني من عندها
هو يصيح عليها و منهار وهي كل نظرها على ايده شلون لازمه ايدي
هو أدرك الوضع و هَد ايدي بسرعة
اتجه للغرفة سحب التليفون و أتصل على امير كله هسة تجي تاخذ اختك
عدلت حجابي و صعدت اركض و الدموع على خدي
وفوگ كل القهر باجر عندي امتحان نهاية نصف السنه
باللغة العربية قمر رادت تروح وي امها بس علمود الامتحانات ما راحت
بالليل لمن حسيت البيت هدوء يعني الكُل نام نزلت و الكتاب بأيدي
كعدت بالكراج و باوعت للسماء
يا رب يا حبيبي افتح عقلي بس هالمرة خلي اجاوب
و اصعب مرحلة امر بيها لمن اريد اقرا و احس نفسي ابد ما راح استوعب
او اسيطر لزمت راسي بأيدي و دموعي تجري ضربت ايدي بالكاع
فزيت من سمعت صوت وراي
عبد العزيز : إحـم
وكفت بسرعة جريت الشال من على اكتافي و خليته على راسي
- شبيچ بابا ؟
مسحت دموعي و اضغط عليهن
الماس : عندي امتحان بالقواعد و اكو موضوعين ما گاعد اضبطهن وًهنَ المهمات
أبتسم و اني واكفة فتح البوري توضى و اجه للكراج
عبد العزيز : أكعدي
الماس : تقريني ؟ تعرف ؟
عبد العزيز : هههههه
فتح الكتاب و أشرتلة على الموضوعين ما أهتم بده من اول موضوع
لاخر موضوع داخل و اني ما مصدگة شلون المعلومه كاعد تدخل عقلي
سألني كم سؤال جاوبتهن الا واحد رجع عاد شرحه من البدايه
الماس : مو اني المفعول بهِ ما احبه احسه مكروه
عبد العزيز : بالعكس ؟ هو المظلوم بينهم
- الفاعل مَرفوع غالباً و الفعل يبقى الكبير او مهما جارت عليه الحركات
اما المفعول بهِ كُل التجارب اطرقت عليه صاير فداء للجميع
و فوگ كل هذا احنه نابذيه و منحبة خطية مو ؟
الماس : ههههه صدك خطية
عبد العزيز: يالله كومي نامي تأخر الوقت
سديت الكتاب و اخذت الاقلام و صعدت اركض
بالرجعة قمر ما موجودة و ابونه عبد العزيز اجه سأل عنها كتله ما ادري
اتصل على امير گالة قبل لا اوصل للبيت الكة قمر بالبيت
و اذا صار غير الي حچيته حسابكم وياي غير شكل
دخلنه و ترك الباب مفتوح صعدت ابدل و اسمع قمر تبجي نزلت اركض
لكيت ابونه لازم اذنها و يحاچيها طريقة المُعتادة للعقاب دائماً
عبد العزيز : ليش تخليني حتى من الدراسة احرمچ ؟
تركها و صعدت تبچي خلصت الامتحانات و بدت العطلة
و بمرور الايام صرت احس نفسي تجسدت شخصية ورقاء
و المسؤولية الي جانت شايتلتها اتجاه البيت
ثاني يوم من العطلة كعدت قمر تبجي تريد تروح لامها
قمر اول متوسط بس بالشافعات يالله تطلع من المرحلة الي هي بيها
ابونه منطي قرار اي وحده ترسب بصف تترك الدراسة
و احنه نعرف هالقرار مُزيف بس حتى محد ترسب
المشكلة بـ قمر مو مثل ورقاء
ورقاء بـ طبعها لطيفة و ثگيلة ويَ الجميع اما قمر تتصرف
بدون حدود لذلك من اول ما دخلنه متوسطة ابونه حَرم على الجميع
الروحه لبيت جدهم و لمن سألته ورقاء جاوبها
عبد العزيز : لمن يحس الانسان ولو بـ ذرة وجوده بـ فد مكان يسببلةً
مشاكل أو يجيبلة حچاية وحدة يلغي الفكرة من راسه بدون تردد
لان الشَك نُقطة بداية اليقين
و أشبه بـ مَثل باب التجيك منه ريح ، سِده و أستريح
جنت اني ما افهم الى ان ورقاء كالتلي أنُ يقصد مُجرد
تصرفات قمر العفوية كانت او غير عفوية هي راح تكون مكسب للذنوب
ممكن الشخص تعب بالتربية و انطاها حقها لكن الدنيا غير أمينه
ممكن يكون الها خيار ثاني
مثلاً لو خطأت وحده بينه راح يكون التأثير الاكبر على الوالد
و ممكن مسيرته الدينيه و العلمية تبدي تتلاشى بسبب غلط مُراهقة
لذلك هو حذر و يراقب ابسط التصرفات
العصر واگفة اسويلهم حلاوة شعرية و أفكر بالنتيجة ان شاء الله الدرجات مثل ما اتوقع اندك الباب رحت افتحة اجاني صوت من ورا
عبد العزيز : دخلي بابا
ابتعد ما حجيت شيء و الابتسامة احتلت وجهي لمن شفتها ورقاء
حضنت ابوها و طولت بالحضنه و هو كل شوية يبوس خدها و يشمها
هي گامت تبچي و هو يمسح بدموعها
باوعتلهم و دموعي تنزل و امسح بيها باستني ورقاء و دخل زوجها ردت ادخل الصاله صاحلي ابونه اجيت يمه و اني منزله راسي ما اريد يشوف دموعي
خلة ايده على راسي
عبد العزيز : شايفة معَزة ورقاء ؟
- اي
- انتِ أعز منهـا
حاولت اتماسك نفسي بس ماكدرت صعدت اركض فوك و اني امسح دموعي
و احجي .. الماس شبيج عيب اسكتي كافي ورقاء جاية خطار لا تسوي عزاء
كطعت النفس حتى تروح الشهگة و نزلت قمر موجودة و ابونه و علي كاعدين بالاستقبال
ورقاء : ولجن اني حامل
شهگنه من الفرحه و قمر نزلت تبوس بطنها وهي دكوللها نريد ولد
ملينه من البنات
ورقاء : كل الي يجيً من الله هلا بي بس مو دكولن لبابا عيب
قدمنه الهم و قمر اخذت تليفون ورقاء و صعدت تريد تخابر امها
ورقاء : أبوية ما اله نية يرجع امي ؟
الماس : والله ما اعرف
- خوفي لا ترجع و يرمي اليمين الثالث و تحرم عليه بعد وشلون بيه
الماس : ما ادري هي حتى ضربتني كالت ليش دكوليله
ورقاء : عبالها بيبي متشور هي غير حوبتها بالمكان
الماس : ورقاء انتِ تحبين امج ؟
ورقاء : احبها طبعاً بس امي غلط تعبتني يعني و اني صغيرة شايلة مسؤولية اكبر من راسي والله شنو امي زعلانه تتذكرين او ماتذكرين اني صف اول
و حاطة الطبلة اكوي ملابس ابوية رغم هوَ ما يقبل بس ماريدة يحتاج لاحد
لو يوكف هو يخدم روحه
الماس : هو حتى يحبها
ورقاء : مايحبها بس خايف الله بيها و حتى لو يحبها من تصرفاتها هاي تخلي الدنيا كلها ما تطيقها كل سنه اكول بلكي امي كبرت و عقلت و بالعكس ترجع ليوره يعني اني تصرفاتي و تفكيري احكم من تصرفاتها
الماس : شعجب ميتزوج لعد ؟
ورقاء : يكول منطيها فرصة لحد آخر لحظة اخطي بيها هاي الخطوة
حتى ما اكون سبب دموعها بـ فد يوم و لا أنزل من عيونچن
الماس : خطية
ضلينه نسولف و رادو يرحون
عبد العزيز : ديري بالج على نفسج و على الي ببطنج
هي انصدمت و خجلت باوعت لزوجها نزل راسه مبتسم راحو
صارت الدنيا حلوة بعد ما كُل يوم يبدي صباحي
بكلمة آلماسـه بعد ما جان ينادي بس ورقاء
و كأني فراشة و اني اجهز كل اغراضة كل يوم اكول باجر راح امل بس بالعكس
كل يوم يجي استقبله بنفس حماس اول مره
كل مُغربية يجي بيها و هو جايبلي الاشياء الي احبها اني و قمر
ولمن ياكل طبخي و يحمد بي اضل طول الوقت مبتسمة
بالليل قبل لا يجي من المحاظرة الدينيه الي يلقيها نظفت غرفته
ولو كُل عطر اخلي بالغرفة تبقى الغرفة بيها ريحة تشبه ريحة ملابسة
تقربت اخذت عمامته السوده الي موجودة على ميز المكتب
حتى اعرف هو شلون يلفها قربتها على خشمي عطرها يجنن و غريب
مجرد ما شخص يشتمه يضل يتخيل كل اماكن الجوامع و الضريح
بستها و رجعتها بمكانها
لمن رجع تعبان و بأيده اوراق
عبد العزيز : لازم اروح لأيران لان عمج محتاج مستمسكات
و هم اني مشتاقلة اريد اشوفة
الماس : شكد تبقى ؟
عَبد العزيز : أسبوع اكثر شيء
- خلي اروح وياك
- لا يابة ما أتأخر على غير مره
ابتسمت و گتله ماشي ثاني يوم لمن رجع الظهر مبتسم
قمر بس تاكل و تصعد زعلانه على ابوها كاللها يالله بدلي خلي اوديج لامج
هي طارت من الفرح صعدت تبدل
و هو اتصل على امير خالها
دخل يسبح و اندك الباب رحت فتحته شافني امير
سلم و رديت السلام صحت قمر و كالت اي جايه اجه هو وكف بـ باب المطبخ
امير : الحجاب ما يخنگج ؟
- شعليك ؟
امير : هو مو ابوج .. حجاها و ابتسم بشماته
الماس : لا مو أبوية أتبناني و رباني عندك شيء بعد ؟
نزلت قمر اخذها وراح
باب الغُرفة مفتوح شفته ساحب جنطة السفر من فوگ الكنتور
طلع و اني اصب بالغده كعدنا ناكل بعد ما خلص گال
عبد العزيز : يالله جهزي نفسج
- وين ؟
- مو تردين تروحين لايران ؟
فتحت عيوني من الصدمه و الابتسامه انرسمت على وجهي
الماس : بس ما عندي جنطة سفر
عبد العزيز : خليهم بجنطة صغيرة و خليها بجنطة السفر مالتي مو مشكله
صعدت اركض اجهز ما مصدكة بالموضوع
نزلت على صوته و هو يصيحني بـ الماسه
الماسه : ها يابة ؟
عبد العزيز : يابة احتاريتي بروحج و نسيتينا اكويلي هاي الدشاديش
اخذتهن و فتحت الميز اكوي بيهن و اني اتخيل راح اصعد بالطيارة
جهزت كلشي و كال باجر الصبح نطلع من الحماس للصبح اني ما نمت
اخذنه عمي ضرغام للمطار و اول مرة امشي بهيج مكان عام لهالدرجة
عدلت عباتي وهو يسحب بالجنطة احس العالم كلها تباوعلي
لزمت عباته بدون ما يدري بس من صار يشمي سريع و اني بطيئ
حس اكو احد لازم عباته دار وجهه عليه باوع لايدي
وگف و ضل مبتسم
اخذو الجنط و صار ازدحام بصعود الدرج ضل واكف لحد ما الكل صعد و كال اصعدي و صعد وراي كعدت بصفة و اني طول المسافة اضحك
و هو على ضحكتي مبتسم
عبد العزيز : ان شاء الله مو اخر مرة
هو كاعد يم الشباك و اني اريد اباوع رجع نفسه ليوره حتى اقدم راسي و اباوع لمن صارت البيوت تشبه الالعاب الصغيرة
حچة بأبتسامه
عبد العزيز : هسة اذا تندلين بيتنه شتريدين انطيج
الماس : هههههه لا والله
كل العالم كاعدة و هادئة بس اني احوس و اريد استكشف
لحد ما وصلنه نزلنه مطار جديد و من بعيد واحد رفع ايده و ابونه ابتسم
و فتح ايده وتقدمو اثنينهم الى ان تشابگو
وويا اطفال اثنين يمشون ورا
هُمام : شلونج الماستنه شخبارج كبرانه صايرة مرهَ
الماس : هلو عمو الحمدلله و انتَ
هُمام : حَفظكِ الله و حشركِ مع سيدة نساء العالمين
ابتسم ابونه و خله ايده على راسي
عَبد العزيز: آمين
اخذنه لبيتهم كان كلشي هناك يجنن حتى روحي احسها فراشة
بيبي استقبلتني بحُب و لهفة و زوجة عمي همام جانت لطيفة كلش
و بيبي دكول لأبونه شعجب ما اجت مرتك كاللها ما قبلت
اول يوم طلعنه طلعه عائلية و ثاني يوم طلعو بس الاخوان و بيبي كالت بدلو حتى اخذكم نزور طلعنه وياها و راحت مرت عمي همام تزور و احنه كاعدين بالصحن
باوعتلي
ام عبد العزيز : ليش طلگها
فزيت بسرعة
الماس : ها ما ادري والله
ام عبد العزيز : تضمين عليه ؟
الماس : لا بس اني شعلية
ام عبد العزيز : ديري بالج على أبني انتِ العوض الي الله خلاه بطريقة
- شنووو ؟
خلت ايدها على رجلي و سكتت اشرت براسها
باوعت اجتي مرت همام
بـ لليلتها ما غمضت عيني من التفكير و نمت بعد الصلاة
بالمنام و أكو شجرة يابسه مريت من يمها بده يصعد الخضار بيها
من الجذع لحد اخر غُصن بالشجرة
درت وجهي لگيت ابونه واكف وراي مبتسم
فزيت من المنام و رحت لـ بيبي اركض اسولفلها
و هي مبتسمه تحمست حتى اعرف التفسير
ام عبد العزيز : روحي لعبد العزيز يفسره الج
أستغربت ليش ما فسرته و ابتسامتها توحي انُ هي تعرف !!
...
جوهرة
خر الوقت و ماكو احد بس حركة بالمطبخ
تقدمت وصارت صرخة وحدة
صوتها وَ صوتي ..
مره شويه اصغر من امي لابسه عباية و بيدها جنطة
لزمت گلبي و رجعت ليوره
- منو انتِ ؟
- أني جوهرة و انتِ منو ؟
- اني اقوم بواجب الحجية منين تعرفيهم شو ما شايفتج قبل
جوهرة : هو اني اريد اطلع عفية انطيني المفتاح
- احجيلي شجابج يالله انطيج المفتاح
كعدت سولفت الها كلشي عوجت حلگها
- و انتِ عرف ولف ترحيلة بهذاك الليل
جوهرة : لعد ما عندي احد يساعدني
أجتي للگراج فتحتلي الباب و كالت روحي
وصلت لشارعنه لكيت امي واكفة و بصفها نويره عباتها على راسها و تخرمش خدودها وصلت يمهن نويره كفختني على راسي
نويرة : ولج شو انتِ ما تنكسر عينج ولج وين تردين تودينه
رحاب : ولج وين جنتي
جوهرة : مو سولفت الجن ؟ مو صوججن لو طابة للبيت و مخليتهم
يكتلوچن هم احسن هو انتن مو مال عيني و اغاتي
نويرة : ولج فوكاها انتِ مانه علينه
بعدها تريد تحجي و صار صوت سيارة الشرطة قريب
دفعتنا نويرة من الخوف و دخلنه
رحاب : سولفي شصار
جوهرة : يمعودات شبيجن اجيت البارحه من المحل اريد اوصل يم البيت
وكفت سيارة يم هذاك البيت الرصاصي نزلت بنية شعرها احمر تخبل
والسايق موكف السيارة وهي مشتغلة فـ اني ضليت واكفة
نويرة : و انتِ شعندج واكفة ما طبيتي
جوهرة : لا والله غير اشوف شكو خو ما اضل افكر
نويرة : يا ومن عابت لـ وجه الخنفسانه
جوهرة : اي المهم هي طلعت من البيت و حاضنه شدات مال فلوس
و الكاعد بالسيارة نزل حتى ياخذ الفلوس منها
شافوني و ركضو وراي ردت افوت كلت هسة يكتلونه ثلاثتنه حرامات
عاد خل اموت اني حتى يصفالجن الجو
نويرة : ولج شنو يصفالنه شكالولج علينه
جوهرة : انتِ شبيج لا تقنعيني خايفة عليه بس لان ما رحتي لابو سلمان
رادت تصرخ و من كلت ابو سلمان حجت بصوت ناسي
نويرة : اويلي ولج لا تذكريني
رحاب : ههههه لو حضر الماء بطل التيمم
كعدنه بالكاع و نويرة كل ساعة تتذكر شيء و تضرب رجلها
كامت فتحت البوفيه مالتها طلعت علاكة مال برتقال
رحت اجيب السجينه و هي تقسملنه و تنطينا
نويرة : بس ناخية الله و اهل البيت يخلصنه هاي السالفة على خير
تريد تخلي شيف البرتقال بحلكها اندك الباب بقوة لطمن اثنينهن على خدهن
راحت فتحته و اني من الخوف حتى ما وكفت
الضابط يحجي و نويرة اكلته اكل بالحجي حتى ما تخلي يحجي
نويرة : والله يبعد امك احنه هنا ما ندري بكلشي اسأل الجوارين علينه
نسوان بلايه والي وكلنه نشتغل حتى ما نحتاج احد
رد عليها صوت مو غريب عليه
تُراب : أدري حجية هسة نستفسر منج لو نبجي عليجن
كلهم ضحكو و تأكدت هذا تُراب لمن امي كالت
- انتَ خالة مو تعرفنه
- اي ام جوهرا علم والله الولد جايين يستفسرون بس
انتن بيجن رهاب من الاسلحة
نويرة : هسة خاله شني تفوتون لو اسد الباب
كاللولها شنو حجية تطردينا
رحاب : لا والله بس هي بيها خوفة من الشرطة
سألهن على اهل البيت الكاعدين كالن ما نعرف
مديت راسي من بينهن شفت تُراب واكف يشاور بالي يكتب
سألو نويرة شتشغل كالت الهم سماجة
الضابط كاللها المفروض نخسرج سمج بس على غير مره
سحبت امي و طببتها و اني اشوف العيون كلها عليها
نويرة تلوب دكول لايسجنونه ذولة و جوههم ما تبشر بخير
رحاب : هو هذا تُراب والله خوش ولد ماكو هيج غيرة عندة
نويرة : يا صدك ولج هو هذا الخابرنه البارحه ياهو
عمي احنه بعد راح شرفنا من ورا ست الحسن و الجمال
رحاب : شبيج هذا الي لابس ابيض
نويرة : يا هذا الحلو ولج هاي الزلم الحلوة كرت عين امهاتهم
هسة تلكيهن شايخات ما يتحاجن حقهن عمي حقهن
جوهرة : وين حلو نويره چنه بطل حليب امه مره مريضة مشلوله
نويره : النوب ما عاجبها الخُنفسانه الظاهر العلاقة قوية تعرفين كل التفاصيل
تحجي و تصفك بأيدها و اني مبتسمه
رحت للمحل و عقلي بي هواي علامات سؤال على الكاعد يصير
الناس يكولون هذا البيت اصلاً متروك بي بس عامل بنگلاديشي جبير بالعمر
اهل البيت بالخارج و مأمني يحولهن الهم الي باگوً اقاربهم لان يعرفون
مكان الفلوس وين
و حتى الشايب البنكلاديشي ما يدري
و عالم دكول هو اصلاً متفق وياهم و كثير قصص تألفت على هذهِ الحادثة
بدون ما احچي صارت نويرة يومية تجيني بالليل تضل واكفتلي قريب على المحل
حتى ترجعني بيدها و الصبح تدزني بيد جيرانه صاحب تكسي
اشكر رب العالمين لان لو شگد ما قست وياي الظروف و حسيت نفسي غريبة
يدزلي عالم تساعدني ما يتركني بوسط الامتحان وحدي
و ثامر قبل بوقت يكول روحي توكلي لان ينقهر على نويره ابقى واكفة
امشي وياها بالطريق و هي كايدتني مثل الطفلة
جوهرة : خالة نويرة شكد اكول مرات اني حنينه بس انتِ احن مني
نويرة : والله يا الخُنفسانه هي هاي معروفة التجور عليهم الدنيا
و تسلب منهم الراحة يصيرون حنانْ و حنيتهم تفيض الدنيا
جوهرة : يعني مثل الانسان المجروح من دمه يترس المكان
احنه هم مجروحين من الداخل و نترس الدنيا حنية ؟
نويرة : عفية صايرة تعرفين تحجين
نزلنه و اني امشي كدامها و افتر اشد ربطتي لان احبها تحصرني مو راخية
فاتحة ايدي الاثنين و اني امشي احرك بأيدي اقلد جناح الحَمامة
جوهرة : الله لو اني حمامة و ما اخلي مكان ما اروحلة بدون تعب
دخلنه للبيت
نويرة : يالله يالحمامة طبي لا ينضرب جناحج و بعد ما تطيرين
امي بسرعة طلعت من الغرفة و وجها اصفر
رحاب : ها اجيتن شو ما تأخرتن
باوعت التليفون بأيدها خزرتها و صعدت فوگ
لكيت علبة تليفون جديد لَمس
اجيت كلبت بي سعره يعادل نص راتبها
كعدت و اني افكر و احس اكيد امي راح ترجع مثل قبل
و اخ من أحساسي الحقير الي اصدگ بي لو جان الي يگوله
من سابع المستحيلات
تمددت و امي صعدت تعدل فراشها باوعتلي عرفت اني ضايجة
شالت الكارتون و العلاگة
رحاب : خير شو هم طنگرتي يعني مايصير نشتري تليفون
جوهرة : و اني حجيت شيء ؟
رحاب: ما حجيتي بس شوفي نظراتج و وجهج المگلوب عبالك جايبة رجل
جوهرة : مو هو شيء يسحب شيء
- ديالله اش اش خاف اطلع اني بنتچ و مشتبهين
جوهرة : أني رَبيتيني على الصح فـ واجب عليه اذا شفتج تزلين
ارجعج للصح
رحاب : لا والله هيَ العايزة انتِ تعلميني
جوهرة : ترى مرات الاستاذ شكد ما هوَ مدرس اجيال
اكو مرات يخطأ بسؤال يجي الطالب الشاطر يكلة استاذ هنا خطأ
فـ المدرس راح يصفگلة ويصحح الخطأ لان لو ما تدريسه الممتاز
الطالب ما جان انتبه
اما اذا انتِ من النوع الي يگول اي تعمدت اخطأ حتى اشوف منو ينتبه
المهم ما يعترف و لا يگول اني خطأت بعد ما ادري شنو احجي وياج
رحاب : ها تأثير ست آميرة لسه مأثر لازم
جوهرة : وللأبد
رجعتني الذاكرة لـ أيامي الاولى من المعاناة جانت بس آميرة محليتها
و هي تدرسني و تعلمني الكتابه بعد ما عرفت قصتي
و اني كل ما اسولف قصتي لاحد اكول جوهرة كافي هاي اخر شخص
تحچيليه قصتچ و كذب
اني حتى للحيوانات سولفت قصتي
و خليت الكل يضحك على أحلامي و أني اختم احلامي
بـ حلم بعد ما الگة أخواني و أنام وياهم تحت نفس السقف
اشتغل و أفتح محل أبيع بي ورود و كل الي يدخل المحل انطي وردة
اذا اشترى او ما اشترى
جان دائماً اكثر شيء اسمعه روحي اشتغلي بمحل مال ورد و عيشي حياتج
و انسي الاحلام البقية لان احنه ما كاعدين بـ عالم خيالي
و اني اعرف احنه مو بالخيال بس الاعرفة اكثر
انُ اني عندي رَب ما راح يخيب ضني
و لا راح تهون عليه اني ما احصل شيء بعد كل التعب الي تعبته
اخذت تليفونها الجديد مابي شريحة بعدها ممحولتها
هي راحت تسبح اخذت التليفون الصغير
لكيت سجل المكالمات محذوف
رحت لجهات الاتصال اول واحد مكتوب تُراب
اتصلت عليه ...
جوهرة : تراب الو
تُراب : بشري اليوم شنو من مصيبة
جوهرة : لا اطمئن ماكو مصيبة ويجوز اني تسرعت من اجيتك
تُراب : اهوووو بدت تبيع رسميات يمعودة انتِ مثل اختي
- الله يسلمك
- و يسلمچ
ضليت ساكته و جماعة يمه يغنون گُلي يا حلو منين الله جابك ؟
تُراب : تترار رارارار
جوهرة : تُراب مشغول ؟
تُراب : نتفرغلج ست جوهرا
حچاها و صار صوت الشباب بعيد
تُراب : غَرد يا بُلبل
جوهرة : تُراب اني مو كتلك راح اساعدك
- اي
جوهرة : ساعدني حتى الگة اخواني
حچيتها و بچيت
تُراب : بس لا تبجين يمعودة انا شنو الاكدر عليه ما اقصر
و تدللين بس اجي نتفاهم مو مال تليفون
جوهرة : شوكت تجي
تُراب : والله هسة راح نغوص فد اسبوع و اجيكم
كتله ماشي ردت اسده بسرعة كال
تُراب : اني مو كتلج لا تطلعين من البيت
جوهرة : و اني مامجبورة انفذ كلامك لا تعيش اللحظة
ساعدتني اشكرك لا تتماده
تُراب : أنا أتماده ؟ مَا عيب لا بعدچ ما تعرفيني زين
جوهرة : يالله باي
سده من يمه
نمت و اني الوم بنفسي احس ضميري أنبني
هو انتِ جوهرة الرجال يمج كرباچ شو انتِ مچلبة بي
مرت ايام لا اني اتصلت عليه بعد و لا هوَ اتصل
كاعده بالمحل و صافنة بزماني
اليوم البنيه الي ابقى وياي ما جايه و الموضفات الجدد راحن من السبعة
و بقيت بس اني امشي الزبائن
جابلي ثامر لفة و لبن متعودة كل يوميه على هذا الروتين
يتعشه و يجيبلنا ويا
عدلت كعدتي حتى اكل ،أكلتها و غصيت لزمت گلبي
جوهرة : منو من احباب گلبي جوعان ؟
امي و أميره مو بعيد عليهن الاكل و هذني حبيبات گلبي الموجودات
خاف احبابه الغايبين ؟
الدنيا بارده دافين انتو ؟ لو بردانين و تلعنون البطن الجابتكم للدنيا ؟
صغيرونات روحي وين ؟ راكان اعرفه رجال ويعرف يدبر آمره
بس انتن بس لا الدُنيا ودتچن بدرب الغلط
والله حتى لو بـ مستنقع الخطأ اصححجن اني و انظف كل وساخة السنين
الي مرت عليجن و أعيشجن آميرات لعد اني ليش كاعد اشتغل و اضم ؟
قطع تفكيري ثامر و هو يسحب مرة لابسه عباية باوعت لوجهه
مرة جبيرة بالعمر و هو يترجاها تدخل
ثامر : يمه انتِ صدك تحجين مرتي شلون اطلكها و جهالي ؟
- والله ادعي عليك و دعوة الام ما تطيح للكاع
ثامر: اذا كلبچ ينطيج تدعين عليه معناها لا ابنج و لا طلگتي بيه
لو جايبتني من الشوارع
- يعني ما تطلكها ؟
ثامر : و اكسر ركبتها ؟ لاوالله بنت العالم مو لعبة انتِ المرفوض من حبها الي تحبيها غير وهي ما مأذيتج و مأذية خواتي انتِ مشكلتج ويَ امها
و انتِ تغلطين على امها و ماكو واحد ما تشيله الغيرة على امه
-جا وانتَ ليش ما تشيلك الغيرة عليه
ثامر : تشيلني طبعاً بس يمه انتِ تدورين المشاكل دواره
- ولك انا ادور مشاكل روح اريد ينحرگ گلبك بعزيز گلبك مثل ما حارگ گلبي
ثامر : رحمه الله والديج
تركت اللفه و انسدت نفسي من الجهتين
ضليت صافنه و دموعي تجري على خدي وثامر طلع و مخلي ايده
على گصته كلمن حاير بهمه
وادعي بداخلي
ياربي خلي امر بكل المشاعر بس لا تعيشني فقدان الامل
انفتح باب المحل قوي دخل دعبول مسحت دموعي بسرعة و باوعت للباب
لكيت تُراب واكف يحجي ويَـ ثامر
انطيت اللفه لـ دعبول و كعد على واحد من الكراسي ياكل
جوهرة : شلونك دعبول مشتاقتلك
دعبول : عيونج سابحات نشفيهن
ابتسمت ياريت اصير مثلك و ما اشيل هم الدُنيا كُلها
اباوعله ياكل و ايده الثانيه سادها قوي
جوهرة : دعبول شبيها ايدك ؟
فتح ايده بيها صرصر صرخت و رجعت ليوره
دعبول : انفتح الباب على السريع و انضربت بجسم ضَخم رجعت لمكاني
و اني محتارة ابتعد عن منو صارت عيوني بعينه
وهو عاقد حاجبة باوع لدعبول
تُراب : هاي شكو مخبل انتَ ؟
دعبول : لا
تُراب : اشمرها بره يالله
طلع دعبول و دخل ثامر ضلو يسولفون عن العطور
حتى ما كلف نفسه يسلم هذا شبي !!
ثامر : اني جايب نوعية جديده هاي الشركة صدرت عطر
جديد بس اذا ما كلها تسألك منين مرجوع
تُراب : انا اريد عطر يسكر المُقابل
ثامر : لا جا انتَ فايت للمكان الغلط هنا نبيع بس عطور
دخلو زبائن اثنين يستفسرون على اسماء العطور و اني اجاوبهم
تعبت و هم ما اختارو شيء
تُراب : انتو مو تردون رجالي ؟ تعب ايدك و لوح و اشتم
جاوبو .. انتَ شعليك حبيبي
تُراب : اطلع بره حبيبي منبيع
اخذ صاحبه و طلع ما بدرت مني اي ردة فعل
لان ثامر لو يريد جان اعترض
تأخر الوقت و اجه ثامر يدخل الزرع
ثامر : يالله امشي ويانه نوصلج
عدلت الغراض و طفيت الضوه و طلعت بره انتظر ثامر
يقفل اسمع صوت هورن اتجهت على موجة الصوت تُراب كاعد يسوق
و يأشر بأيده تعالي صعدي
رحت يم السيارة و دعبول يبجي يريد يصعد بالصدر و تُراب يكله اصعد
دعبول يكله ثامر بعد ما يخليني اطب للمحل
فتحت الباب ليوره و صعدت
تُراب : متجين تصعدين لو عاجبتج الوگفة بنص الشارع
جوهرة : اولاً لا تحاجيني بهذا الاسلوب
و ثانياً لا تتدخل لان ما يخصك
تُراب : گلتي ما يخصني صحيح
جوهرة : استغفر الله
تُراب : الظاهر عكرنه مزاجج ست جوهرا
باوعت بالمرايا عبالي يباوع حتى احط عيني بعينه
بس جان نظَره على الشارع
جوهرة : تُراب اذا ضايج لا تطلع الحرگة بيه باوعت
للجامه الي يم الباب هو يضحك عرفت يريد يستفزني
گلت بصوت ناصي الحمدلله و الشكر
تُراب : شنو اليوم تردين تدخلين الاسلام براسي ؟
ثامر يالله عاااااد
ما جاوبته و دعبول يبجي الا يكعد بالصدر و ثامر معاند الا هو يكعد بالصدر
تُراب : هسة لو تعرف تسوق جان اني كعدت ليوره
كعد ثامر بالصدر و دعبول صار يصرخ مو بس يبجي
تُراب : طبعاً اني اعرفك شتريد لا كاتلك الصدر و لا السيارة
لزم ايده و اخذه لابو الاسواق اجه شايل بيده دعبول علاكة
بيها ببسي الحجم الكبير و اندومي هواي
فتح الباب و كال تدني يالله
كعدت ورا ثامر و دعبول يفتح بالاندومي و ياكله گرط
ثامر : كول اريد اشتري وفضها
و دعبول استلم ثامر غلط من العيار الثقيل و هم ميتين ضحك
مشينه مسافة وكف السيارة
كال لدعبول يالله أنزل فتح العلاكة و انطاني اندومي شمره عليه
دعبول : هاج لا تضلين تباوعين
من الفشلة ضحكت على روحي
سَد الباب و فتح باب السايق
شبگ تراب و يبوسه منا و منا
دعبول : بس انتَ شريف
تُراب : يالله باجر اجيك
مشينه مسافة بعد نزل ثامر و وصلنه لفرعنه نزلت براس الفرع لان سيارات هواي طابكة و ميكدر يفوت وصلت للبيت و السيارة بعدها ممتحركة من طَبيت يالله
راح ، والله خبلني هالمخلوق
انصدمت بنويره فاتحه شعرها و المكياج و الكحله لازمه المرايه الاطارها
بني و تسوي حركات و تعدل بگذلتها
جوهرة : يمه شكو
نويره : اه اجتي راح تعترض و تصنف
جوهرة : لا صدگ شكو ؟
رحاب : نويرة باجر جايها خطاب
جوهرة : عود صدك
نويرة : ها لازم ما عاجبج شنسوي شحينه و هالكثرت شرايتنه
رحاب : نويرة بس تبطلين من السمج تكدرين ؟
جوهرة : لعد و ابو سلمان و الكليجة وين ؟
نويرة : شنسوي ما يبادر سكته يـ لفته رضينه بالهم و الهم ما رضى بينه
خل نچلب بذيال هذا خو ما نضل ننتظر تاليها لا ابو علي و لا مسحاته
جوهرة : و بهاي السهوله تبيعين تعب كلبج ؟ ابو سلمان و الحب و القصص
تاليها هيج تروح والله حرامات
نويرة : جا شسوي اروح اكله تعال تزوجني
و انا الرفضت شوارب و چتاف معتبرة هااااه والله يكولون للكمر غيب و انا بمچانك
من عيونها مبين متريد بس اكو اشياء احنه ما نعرفها بكل قصة و رواية
لو شكد ما جانت واضحة بس اكو بكل قصة حلقة مفقوده
افشل ظرف هو الي يخلي الانسان يرضى" بالشويه"
لان "الهواي" وراها تعب وهو خلصت طاقته
ثاني يوم و امي ما راحت للعجوز محتاره بنويرة اني تأخرت ما رحت للمحل
بيومها الفضول ماكلني حتى اشوف خطيب نويرة
طبن اثنين نسوان و ثلاث زِلم نفس الاعمار
نويرة : ولجن ان شاء الله العريس ما جاي لا دكولن واحد من ذولة امي خربانه من الضحك
جوهرة : دلبسن الحجابات عدل
نويرة : انتِ ما تولين للشغل
قدمتلهم العصير و امي تسلم و تسولف وياهم على نويرة اني واكفه يم الباب
و واحد منهم بس يباوعلها
جوهرة : يمه خاله نويرة تصيحلج
امي تعضلي شفتها و نويرة دكلي ولج نور كولي نوره
واحد منهم كال
- هاي بنتج ؟ مامبين بعدج صغيرة
باوعتلهم ثلاثتهم و اني خازرتهم
جوهرة : اي امي و اني بتها الجبيرة وعدها بعد غيري يم بيت جدي
- الله يحفظكم
خزرتة و ما جاوبت هو بعد ما رفع عينه
ضلو يسولفون و طبت نويرة و گالو هو يستحي يفوت واكف بره
نويره من نظراته تشرح كلشي بداخلها
امي حاطة الشال على حلكها و تضحك
دخل رجال كلش جبير نويرة شهكت و امي طلعت تضحك
و نويرة صار وجهه ما يكصة السيف هم يمكن حسو الوضع مو تمام
ترخصو و امي كالتلهم ان شاء الله خير سدينه الباب
و نويرة غطت وجهها بالشال و كعدت على الدرج
اني واكفة مبتسمة و امي كعدت بالكاع من الضحك
نويرة : يمه حسبت حساب و حسابي طلع چذاب
يا حبيبة يا يمه
جوهرة : هاي حوبة ابو سلمان
نويرة : ولجن شني هاي الفجيعة دخيلك يا الهي
مثل الصياد الزامط على صيدة سمچة جبيرة و تطلعلة خشنية
رحاب : ههههههه النوب تصنفين على روح
نويرة : يااااع ولج خل اضحك على رويحتي و لا اخلي الشمات تضحك عليه
جوهرة : اني بالبداية عبالي من ذولة النوب طلع يستحي
نويرة : يايمة ولجن اسكتت لا تشحطني انا كلت راح يجيني بعد هذا الصبر
ذاك من يگول باع تنشگ الگاع
تاليها يجيني هذا چنه زورية يلا اعتراض على حكمك يا اللهي
چا انا صمت صمت افطر بـ بصلاية ؟
جوهرة : ضلن ضلن كتلن رواحجن على الرجولة
جان المشط على الدرج شالته و شمرته عليه
نويرة. : ولج محد عَم عليه غير گصتج
ضحكت و طلعت وطول الطريق كل ما اتذكر معاني وجه نويرة من دخل و شافته
اشهك من الضحك و ابو التكسي الحجي ضل يباوعلي و خايف عباله
بيه جني دمعت عيوني من الضحك احد ما وصلت قريب على المحل
منزله راسي ما اباوع للعالم اريد الضحكة تروح
و فعلاً تلاشت الابتسامه لمن رفعت راسي و شفت المَنظر !!
ذوله احنه
مو فهاوة دَمع فرحة
" ملح دَمعات الحِزن "
للقصيدة احنه قوافي
و للأغاني احنه لَحن
ناس بينه الوجع عَشعش
مثل حيطان السجن
وسفة و الدُنيا تذلنه
أحنه دگة حنچ حلوة
موش دكات الَرهَن
تالي هيچ يصير بينه ؟
يا حسافة إعله الزَمن
- رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت لُطفاً و مُتابعة حساب الواتباد
على كتف القبطان حمامة
-رُسل فَهد
..
فصيحاً
لو أجتمعت حنية الدُنيا لن تُعادل
الليالي الواتي أغمضنا العيون فيها
و نحن تحت غطاء الاجداد
شَعبياً
هديةّ ميت انتَ شلون أفرط بيك ؟
-لا هَيهات
يـ شايل حُضن بيت اجداد
نبچي ، نعارك إمنه إعليك
المُهم بس كون بيك نبات
- رُسل فَهد
...
جوهرة
و فعلاً تلاشت الابتسامه لمن رفعت راسي و شفت المَنظر !!
العالم ملتمه قريب المحل و الدخان مالي الجو
تقربت حتى أتأكد من الي ما اريد اشوفه
ثامر واكف و ايده على ظهرة تُراب واكف بصفه وايده على كتفه
المحل قطعة سوده من الرماد
البنات واكفات على صفحة و ايدهن على خدهن
و كل الموجودين يواسون ثامر
كبال المحل جانت زرعة صغيرة و حايطتها دچة
احس رجليه وكفت كعدت و كل جسمي يرجف
حاولت الزم دموعي و ما كدرت صرت ابجي بقوة عبالك
المحل مالتي و اني أتخيل شكد عانه ثامر حتى اشتره هيج محل و بهيج مكان
وشكد صرف تالي كلشي راح برمشة عين !!
و تذكرت دعوة امه
أباوعلهم من بعيد و بدت العالم تبتعد و تُراب يسحب بثامر حتى ياخذه
باوعلولي و تُراب عقد حواجبة اجه بأتجاهي و ثامر ورا
تُراب : هاي انتِ من شوكت هنا
من البجي ما اكدر اجاوب
ثامر : گومي خوية گومي مو زين ما انتِ جاية من وكت
جان أحترگتي و شگول لاهلچ
راح ثامر صعد بالسيارة و تُراب يقنعني حتى أكوم ما يدري
رجلية جامدات بسبب الروماتيز
سندت نفسي و كمت امشي على كيف وهو استغرب وضعي
صار كل شوية يلتفت مسافة الدقيقة صارت خمس دقائق
ويَ عبرة الشارع ضليت واكفة السيارت سريعة و ما اكدر اجازف
و اعبر و السيارة بالسايد الثاني
عبر هوَ و اني بعدني بمكاني دار وجهه شافني واگفة
انتظر السيارة تعبر و اجه عليه
تُراب : شبيج مدكليلي هو ابو المحل مامقهور بكدج
جوهرة : رجلية
تُراب : شبيهن ؟
مسحت دموعي ما نطقت و لا أدري شلون صارت
لزم ايدي و عبرني السايد الاول من الصدمة جريت ايدي بقوة
ما ترك ايدي انجرت ايده وياي
تُراب : فضيني خوية العالم تباوع
جوهرة : هَد ايدي
تُراب : ما اسمع صوت السيارات عالي
و عبرنه السايد الثاني و المسافة بيني و بينه متر من كد ما هو طاير و اني امشي على كيف و العالم تباوع صعدت السيارة و ثامر صافن
و مبينه الخسارة على وجهه
ضرب كتفة تُراب
تُراب : كول يا الله خوية ابيع كليتي و ارجع محلك هسة اسكتك اسكت هاي
دار وجهه ثامر
ثامر : انتِ اصيلة جوهرا
وصلني تُراب للبيت و ضليت خمس ايام داخلة كأبه
نويرة دكول هاي خطوبتي بيها صالح خلتج تتأخرين
جان لگيناج مشعوطة
بـ لحظة صارت قوتي تتلاشى و افقد الشغف
و مُتعبة فكرة كُل شيء مُعتمد عليك و بعد انسحابك ماكو شخص ثاني يكمل
تعبت من المحاولة اريد اجازف
رحت للبيت الي تشتغل بي امي لكيت السماعات بأذنها و كاعدة هي و العجوز بالكراج يكرزن حَب و كلمن شارد عقلها بفراغ
يا ترى ماذا يحدث لو لَم يُغطي الدماغ قطعة من الجلد ؟
ماذا لو اصبحت الافكار مرئية ؟
اخذت التليفون و اتصلت عليه اول مره ما جاوب
المره الثانية هو أتصل
جوهرة : تُراب اطلع ادور شغل لو اشتغل بالمكان الي كلت عليه
تُراب : و عليكم السلام
زفرت نفس قوي بقلة صبر
تُراب : اجيج افهمج ؟
جوهرة : تعال
انطيت الجهاز لأمي
رحاب : هذا منو ادري مابيج خير و تحبين حايرة بالعايشين احسن منج
جوهرة : هذا تُراب ، و ما ادري احتاريت اني امج لو انتِ أمي
رحت للبيت بسرعة و نويرة نايمه
شويه و سمعت هورن بالباب فتحت الباب لكيته واكف اشرلي على السيارة
رحت كعدت نويرة كلت الها راح اروح ادور شغل
خزرتني و كامت مدت راسها من الباب و رجعت باوعتلي
نويرة : هذا منو ؟
جوهرة : هذا تُراب هو لگالي مكان شغل لعد ابقى بدون شغل
نويرة : هاي انتِ واكفتلنه حارس و انتِ تتمعشگين بالختلات
- شبيج نويرة ترى والله الولد حباب يريد يساعدني
- يساعدج بدون مقابل ؟ و بعدين من تطلعين ما كلتي اذا الجيران شافوج شيكولون علينه
جوهرة : اني ادري و رب العالمين يدري ما عندي شيء
بعد شعلية بالعالم
نويرة : هاي انتِ دكولين هيج بس العالم ما تگول هيج ولو حجي العالم ما يأثر
بالسمعة جان ما انضمت الاغلاط و صار كلشي على المكشوف لان محد خايف من احد
هو نزل و طَفة السيارة و اجه يمنا دك الباب مديت راسي لان اني و نويرة واكفين ورا الباب
تُراب : السلام عليكم
جرت الشيلة من فوك الباب و طلعتله
نويرة : و عليكم السلام خاله شعندك جاي بهالعصريه
دخل شفته و حَك جبينه وهو خافي الابتسامة
تُراب : ها حجية اجيت اخذها على شغل عبالي تدرون أنتو
نويرة : ما دكول العالم اذا شافتها تصعد وياك شدگول
- مَا عيب حجية سمعتكم من سُمعتي ترى راقبت الفرع كله يالله طَبيت
انتو بحساب عرضي الله شاهد
اكدر اوكفلها براس الفرع بس خليت ابو السيارة يطلع يقدمها
حتى ما تصير عليها الانظار و اني واكفلها هناك
نويرة : الله يسلمك انتَ وين بيتكم شسمك
طلع هويته و قدمها
تُراب : هاج حجيه حتى اسم امي حفظي وهذا انا
بالصورة بس ما طابر حاجبي صدك جذب شرايد منها
يالله في امان الله دار وجهه حتى يروح فتحت الباب
اريد اطلع هي لزمتني من ايدي
نويرة : انتِ ولج بي الستار الله منج كون
صعد هو و اجيت افتح الباب قفل البيبان
تُراب : رجعي للبيت اني بعدين احاجيج
جوهرة : لا ترى هي هيج تخاف من حجي العالم
تُراب : حقها مرة شريفة و تخاف عليج
حرك السيارة و راح
ضليت واكفة مقهورة دخلت للبيت و الدنيا كلها كارهتهة
جوهرة : نويرة ترى ميصير هيج اني مو جاهلة ولو ما اعرفة ما اصعد ويا
نويرة : جا ليش عافج
- طبعاً غير انتِ طحتيلة دَگ وهو خوش ولد
نويرة : چـا شگد شريف كبر بعيني
تركتها و صعدت فوك مقهورة يارب ساعدني اني ما عندي غيرك
من رجعت امي بالليل اخذت تليفونها لكيته متصل و امي ما مجاوبته
اتصلت عليه جاوبني
تُراب : ويامن تحجين كل هالفترة
جوهرة : التليفون عند امي مو عندي
تُراب : هااا ، دباعي باجر اجيج الصبح الحجية مو تروح للسوك
جوهرة : هسة لعد ما اخذتني اليوم
تُراب : هههه ، لازم تتأكد انا مو من الي ببالها
سديته و نزلت لكيت نويرة تسولف لامي
رحاب : لا هذا فد شاب دُرة مال الله من يوم العرفنه ما عافنه
نويرة : انا شكتله ما كتله شيء كتله عيب من الجوارين شو انت دير وجهك و روح
الصبح كعدت على صوت نويرة حتى اكوم اقفل الباب
ردت اطلع اخذ التليفون من امي بس ما اريد اطلع الهن بصورة
غير المتعودات عليها و ساعتها اكعد ابرر لاشياء هي ما موجوده
و هاي اذا قبلت تنطيني التليفون
رتبت البيت و النوم طار من عيوني كملت و صعدت ابدل بالتسعه ضبط اندگ
الباب نزلت اصيح منو و الربطة بيدي جانت دگة الباب مو عاديه
كأن لَحن بضربات المحبس
تُراب : اني يمعوده
حطيت الربطة مخربطة و لازمتها بأيدي من جهة المكان الي لازم اخليله دمبوس
فتحت الباب هو منتجي على الحافة عَدل وكفته
تُراب : شلونج
و نَظرة على جبيني مديت ايدي حتى اشوف شكو
حسيت بشعري طالع شويه
تُراب : ضمي شعرج
گلت بگلبي لعد ما تنزل عينك
بعدها انتبهت عليه كان ستايله يختلف عن كل مَره مطقم كلشي اسود
و نصف ايدة السمار طاغي عليها
و من جانب الَزند البياض واضح منظر يجذب الانتباه
جوهرة : اعدل ربطتي و اجيك
تُراب : منتظرج
دخلت و تركت الباب مفتوح ركضت يم المغسلة اعدل الربطة على المرايه
شديتها و ضميت شعري و طلعت اخترعت لمن لگيته واكف يم الباب
جوهرة : هاي بعدك هنا
تُراب : ديالله فضيها
صعدت ليورا و هوَ حرك السيارة
تُراب : جوهرا هُو احمد شيعودلكم
ارتبكت و بلعت ريگي من اتذكر موقف امي الي خلتني بي
جوهرة : جيران بيت جدي
تُراب : يعني ممكن يكون نقطة وصل لاخوانچ ؟
- ما ادري والله
تُراب : هسة اذا خلصت من سالفتي نتجه لسالفتج و حتى اذا
ما كدرتي تساعديني اني راح اكون بالخدمه
جوهرة : لا اساعدك
تُراب : باعي راح تشوفين امور هواي تصدمچ
لان هم اساساً زايعتهم الگاع بالبدايه راح يخبروچ لان ممكن يشكون اني دازج
بس انتِ ذكيه اكيد ؟
گلبي صار يدگ سريع
جوهرة : زين ليش اني بالضبط هاي الي بالبيت مالتكم متثق بيها ؟
هي اختك ؟
تُراب : أختي ، اختي اخ يا أختي
لا هاي عاملة تدير بالها على امي بس هي ما ميته على امي
حچاها و أبتسم و حرك شواربة بطرف ايده
جوهرة : متثق بيها ؟
تُراب : لا اثق هاي مستعدة حتى للموت تروح بس المشكلة
مو فضولية مثل حظرة جنابج و اني رايد وحدة مثلج ما تعوف السالفة
الا تعرف تعرف البزونه من يا عتوي حامل
جوهرة : اني ؟
تُراب : چا انا ؟
تُراب : انتِ تبدين تهتمين بالعجوز و بعدها كل الامور راح تتوضح كدامج
و اني وياج على تواصل
فتح الچكمچة وبعدها سَدها
- لا ، اول مره روحي بدون تليفون خلي يثقون بيج و النوب انطيج
وگف السيارة و اخذ كوبين قهوة من رجال
شربت و اني صافنة بالمغامرة الجديدة
تُراب : على الاتفاق تساعديني و أساعدج و الفلوس طايحة
لوجه السماچة الشريفة
جوهرة : شو خايفة
تُراب : اذا متردده بشوية كولي حتى ننهي كلشي
جوهرة : لا مستعده ، بس هو ابوك ليش اسير ؟
تُراب : من يخلص كلشي اسولفلج
انطيني اسماء عائلة بيت جدج الي تتذكريهم
بديت اعددلة كل اسم و هو فاتح تسجيل صوتي
من حسيت اكو شخص واحد بهاي الدنيا بده يستمع للي اريدة
صارت كل الدنيا حلوة و رجع كل شغفي يتجدد
ضميت هذا الموضوع عن امي و اول مره بحياتي ما اكوللها
حتى لو جانت ما مهتمه بس المهم اني انطيها علم
كلت الهن ما لگالي حسب ما طلب هوَ
بعد اسبوعين اتصلت عليه كال باجر راح تجيج مره الصبح و تاخذج وياها
لبيتهم لان هم يدورون على وحدة تداري امهم اوصيج لو مايحتاج
كتله مايحتاج
نمت و اني افكر شنو راح اشوف ومنو ذوله
و ليش هو متأكد اني راح اجيبله مثل هيج معلومه ؟
شكد ما مأمنه بهذا الشخص بس ترعبني فكرة هو كُتلة من الغموض
ليش يراقبني و مغطي وجهه ؟ قصة الاساور الباسهن ؟
قصة ابو الاسير ؟ امه و مرضها !!
المرة الي بالبيت
ادركت كل شخص بهاي الدنيا هو عبارة عن قُصة
و كل قصة دگول للثانية اني اقوى منج
هذيچ الليله الي كانت اخر لليلة أنام بيها و أني أفكر بس بأخواني
ما أدري بـ هالليلة راح تدخل جوهرة بـ عالم جديد
يَا ترى ما الذي ينتظر جوهرة ؟
و هَل ستتندم أم ستكون هذهِ النقطة بداية تحقيق الاحلام ؟
الطريق مليء بالاشواك و في النهاية وردة يُستخلص منها
علاج مَرض قلبك ، جازف فـ من أرداد الشفاء يجرعَ مُر الادوية
كلت الهن باجر راح اروح ادور شغل
بعد ما راحن كعدت بالغرفة اباوع للحيطان اندك الباب
فتحته و أستغربت
نفسها الي تداري امه !!
جوهرة : هلو يعني انتِ الي تدليني
- يالله فضيها ، لا اني اوديج لبيت المره التاخذج لان ما تقبل تطلع من منطقتها
جوهرة : انتِ شسمج ؟
- أني أنتصار و الدلع نَصورة ديالله يالله فضيها عاد
جوهرة : تشرفنا نصورة
باوعتلي و خزرتني رحت وياها و هي تحجي بالتليفون
كالتله اي اخذتها راح اوديها عرفته تُراب
بوقتها ما ضلت فكرة غريبة ما دخلت بدماغي و تخيلتها
بس ما اعرف شنو السر الي مخليني مأمنه بهذا الشخص
المسافة طويلة جداً و اني اتبع شكل النخل باوعت لنخلة و قبل لا تبتعد
و تصغرو تغيب عن عيوني اباوع لنخله ثانيه
و خلص النخل و السيارة بعدها ما واكفه
نزلت لبيت بمنطقة قديمه جداً جداً اكثر حتى من المنطقة الي چنه كاعدين بيها اني و امي مره لابسه عباتها طالعة من بيت قديم و الباب مالته
بَطانيه نمر
نزلت و نصورة دزت للمره بوسه هوائية حتى ما نزلت و كالتلي روحيلها
هي تاخذج و حركت السيارة و راحت هي و الجايبها
بوقتها ضليت بأيدي انهش بأيدي الثانية من الندم و الخوف
رحت يم المَره تطلع بعمر نويرة بس سُبحان الي شايل القبول من وجهها
خفت و توترت و اني اجر اظافيري احس حتى لو عضيتهن ما راح ارتاح
عُبرت المَرحلة من أندم أعض أيدي
صفَت روحي تِعت و تجر بـ أظافرها
قصتي وياك "طفلة" و مَرت أبوها بـ بيت
تضربها و تصخرها
لا تضحك على البيه
وأذا متروسه جروح ؟
" القصيدة الـ تنترس ( الله ) يكشخ بيها شاعرها "
- تعاي طبي
شو باوعيلي حركت فكي بأيدها
حليوة انتِ شجابج عليهم ؟
جوهرة : شبيهم
- ما بيهم يالله امشينا امشينا
تمشي و امشي وراها ما اعرف ليش بوقتها صارت نغزة بگلبي و تذكرت أميره
يعني بس هي بالها يمي ؟
جانت دگلي اذا ينغزچ گلبچ و يجي شخص على بالج
يعني هو كاعد يفكر بيج
تمشي و امشي وراها اطفال مبهذلة واكفة بـ بيبان البيوت
اثنين كاعدين يلعبون دعابل طفل صغير واكف بدون ملابس
البزازين تصول و تجول
وصلنه لمكان كله زَرع الخضار عالي و من بعيد اكو بيوت كبار داير مدايرها النخل تكسرت رجلي يالله كالت وصلنه
الجواميس على صفحة و يمهن اكل البيت من الخارج مظهرة مو حلو
و يحسسك ان داخل البيت ظلام بس لمن دِخلت دخَلت وياها
البيت مأثث اثاث غالي بس الوان بكل مكان رغم مبين شكد غالي
بس الالوان مو مريحة للعين
استقبال عبارة عن صور كل صوره تاخذ ربع الحايط
و المعرض بالنهايه من بعيد التحفيات بي تلمع
دخلنه بي و بنهايته باب يطل على الصاله
وصلنه و اني اباوع للـ الوان دكت الباب و مدت راسها صاحن فوتي
ام المصايب فوتي طبت و طَبيت وراها مصدومه من اسم ام المصايب
و من الشفته
ثلاث نسوان كل وحده حاطة تخم مكياج و الذهب تارسها ترس
ضليت افتح و اسد بعيوني حتى أتأكد
وحدة شعرها احمر و الثانيه شعرها اشقر
و الثالثة جوزي
و اني افكر اكو فيلم كارتون اباوعه بنات ثلاثة هيج شعرهم
بس خانتني ذاكرتي بالاسم كاعدات رجل على رجل
و بالوسط مره ايدها ترجف لابسه شيله بيضة
و المحابس يلمعن من بعيد
جان كلشي بالبيت مُبالغ
كعدت ام المصايب على گولتهن و اني على حطتي
واكفة من الصدمه صاحتلي و رحت كعدت يمها
ام المصايب : ولجن عيني راحت رجلية حتى لكيتلجن هاي البنية
يتيمه و بس هي و امها مأجرات عند وحدة تبيع سمج امها هم تخدم مره يمهم
و هي تدور على شغل كلت خل اجيبها تجربها الحجية
رفعت عيني كلهن يباوعلي بطرف عين
ام شعر الاشقر كالت يالله خليها هي هم مهتلفة مثلها
باوعتلها خزرتها كالت نزلي عيونج لا أفكسهن
گلت بداخلي هاي شنو جوهرة شجابج على الضيم
صاحن على وحده من المطبخ اجتي مره لابسه كله اسود ووجها واضحك عليه معاني الحزن جايبه بيدها صينيه بيها عصاير ثلاثة و مواعين بقلاوة
ام شعر الاحمر كالت جيبي كلاص لام المصايب
حتى ما أحترمني و قدمن الي عصير
بوقتها مو بس سالفة تُراب كلشي شفته فضولي يريدني اعرف قصته شنو
اريد اعرف هذني منو و هذا الذهب منو وراه جانت اعمارهن بالثلاثين
و من گد الستايل المتشابه احسهن يتشابهن
راحت ام المصايب الي بس لقبها يخطف الگلب
حاجيت الحجية جاوبتني بطريقة متقطعة
- اخـ اخـذ أخذيني
ام شعر الجوزي كالت دخذيها للغرفة
اشرن الي على الغُرفة و دخلت غرفة مرتبة
الكنتور عملاق و السرير ابو نفر كامت من الكرسي وحدها و تمددت على السرير طريقة كلامها صعبة بس اني اساعدها
الكلمه الي احس هي قاصدها و هي تهز راسها بمعنى اي
اشرتلي على الخانه الصغيره ايدها ترجف فتحتها بيها اشياء عشوائية
شال ابيض و معاضد بنات صغار و مسدس و جوزدان
جبتلها الجوزدان فتحته طلعت ليره ذهب صغيرة كلش باستها
وقدمتها على شفتي و اني كاعدة بصفها ايدها ترجف
ترددت ابوسها بس لطافة وجهها جبرتني
- ضم ضم ضميها يمججج تحتاجيها بيوم
ضميتها بجيبي كالتلي شسمج جاوبتها جَوهرة
وضليت اسولفلها و مثل كل مره اكول ما احجي قصة اخواني
و بس استلطف شخص احجيلة الاول و التالي
الظهر اندك الباب على الغده
كالت اخذيني اكل وياهم ساعدتها تكعد على الكرسي
و طلعتها لكيت السفرة بالكاع و بيها كل انواع الاكل
كالت وحدة منهن امشي صبي لخاله الغده
عدلت ربطتي لمن شفت ثلاث زِلم دخلو كبار بالعمر
فوك الاربعين كالو هاي منو جاوبنهم خدامة خاله الجديدة
كل وحدة لزمت ايد زوجها و كعدو رحت اصب لكيت البنية ام الاسود
محضرة الصينيه اخذتها و خليتها على الطبلة و اني اوكلها
و عيني عليهن كل وحده تشاور زوجها و تضحك وهو يبتسم
خلص الغده شربو چاي و هنَ كل وحدة تسولف وي زوجها موضوع
عبالك كل واحد كاعد بعالم بس سُبحان الخالق
اكبر واحد بيهم نُسخة تُراب
سألني على عمري و اسمي ووين ساكنه
و من جاوبته كال بعيدة على هذا الحچي الطريق ينرادله ساعة ونص
كالتلة مرته ام شعر الاحمر نبطلها عادي نشوف غيرها
الحجية هزت راسها بـ لا
كاللها يمه انتِ و التالي ويَ كلبج كل التجي ما ترضين تروح
صعدو و اجتي البنية ام الاسود لمت كل السفرة انتبهت كل انظارهم عليها
و هن وحدة تخزر بالثانية
شوية و صعدو قبل لا يصعدون باسو امهم و صعدو هي دايرة وجهها
اخذتها للغرفة رحت اجيبلها مي تريد تاخذ علاج لگيت البنيه
تشهگ اجيت مديت ايدي على كتفها فزت و هي تمسح بدموعها
جوهرة : شبيج ؟
- لا ما بيه
اخذت المي و تفكيري كله بيها سألت الحجية لعد ما عندكم اطفال بالبيت
كالت لا ماعندنا رجعت استغربت من الوضع منو يروي فضولي
و بيومها ما ردت اليوم يخلص بس حتى استكشف شنو موجود
بالليل كلت للحجية اريد اروح كالت خلي انام و روحي
انطيتها علاج و غطيتها و طلعت اجيت للبنيه ام الاسود
جوهرة : اني باجر الصبح اجي اجيبلج شيء وياي ؟
- لا شكراً حبيبتي
جوهرة : انتِ شسمج ؟
- جوري
ابتسمت الها و طلعت لكيتهم واكفين يسولفون وي مجموعة زِلم ثانية
طلعت على الشارع و هذا الشارع بالصدفة تمر بي سيارة
رجعت عليهم كتلة عمو ماكو سيارات
- جا شسويلج عمو
جوهرة : عليك الله دبرلي حل امي شلون
واحد كام يباوع للثاني
صاح لشاب كاله اخذها لهناك و هي تأجر سيارة وتروح لـ اهلها
الدنيا ظلام و المسافة صارت شطولها و السياره كلها ريحة دجاج
نزلني و عود راح اجرت تكسي و لكيته من بعيد راكن السياره يباوع
بالشافعات يالله وصلت للبيت الساعة بـ ١٢ الا ربع
لكيت امي و نويرة ماخذات حصتهن من الخوف
و نويرة مخلية ايدها على حلكها
عود دكول بعد حتى الحجي ما يفيد
رحاب : شدعوة هلكد تأخرتي ووين هذا البيت خلي نويرة تندله
توترت كلتلها اي عادي ادليها كعدت اشرحلها اماكن و عناوين خياليه
حتى ابعد الشك عني كالت ما اندليت عود باجر الصبح
رحاب : و شنو شغلوج
جوهرة : هي عجوز مريضة خطية بس احسن من الي انتِ
تداريها هاي شويه تمشي بس ايدها بيها رعشة و كلامها متقطع
رحاب : حدديلهم وقت ترحين بي و تجين بي
مو تجين بتوالي الليل
جوهرة : هو بس اليوم لان جديدة
ما ناقشتني بعد لان ما مكذبه عليها مره
نويرة تكوي بشيلتها و تحط وي المي مال الاوتي مسك
جوهرة : لازم باجر الموعد الغرامي
نويرة : يباوووو ياحبيبة يا يمه جا انا هذا عمر جبته محد كالي على عينج حاجب
تالي الوكت تجيني وحدة جنها خُنفسانه واكفتي عظمة بالبلعوم
رحاب : نويرة لعد انتِ صدگ عفتي الشغل كله شوداج للسمج
نويرة : يَـع ؟ وليش ياشغلة احلى من السمج و اشتغلها
جوهرة : هي كلها زُفر شبيها
نويرة : هاي عندج مو عندي انا وياهن عشرة عمر المتزوجات توهن ما اخذهن استحرم اكو خطية عرايس ما تهنن لا يشورن بيه
جوهرة : اويلي شوف الانسانيه
نويرة : والله من اخذهن يلبطن روحي تفرفح عليهن
چني هذا اليبچي على الميت و هو الكاتله
رحاب : هههههه نويرة والله عندج سوالف حلوة
نويرة : يا حبيبة انا حلوة جا هو الحلو ما يطلع منه الا الحلو
جوهرة : ضلن ضلن
نويرة : انتِ خوب ساعة السَودة و المصخمه على راس الياخذج
يشتبه يكول ياهو الزلمه انا لو هي
جوهرة : اني ما اتزوج اصلاً
نويرة : اي اي جا شعندج تلتقين ويا ورا ما اروح للسوك
فتحت عيني بصدمه و باوعت لامي مبتسمه
جوهرة : يمه والله ترى تُراب لا يروح بالج يدورلي شغل
رحاب : لا يمه تعلميني بيج الميت ميتي و اني اعرفه
نويرة : ها اها و هاي الشيله عطرناها بلكي تجيب نتيجة
جوهرة : وينك عمي ابو سلمان تعال اخذ العاشقة الولهانه
شلون اني بالعشق الممنوع
نويرة ضربتني بالمشط دكول امشي طلعي بره
اخذت تليفون امي و صعدت من المطبخ فتحته
رسائل هي باعثتها لـ احمد عَتاب
و أتصالات من رقم غريب
بسرعة اتصلت على تُراب گتله ذوله منين لگيتهم
ويمكن يبطلوني لان ماكو احد يرجعني
حسيته مشغول سديته و رجعت الجهاز على الشحن امي تباوعلي
تريد تشوف ردة فعلي بعد ما شفت رسائلها
ثاني يوم طلعت قبل لا يكعدن حتى نويرة ما تتذكر لازم اخذها و ادليها البيت
طلعت الصبح الشوارع فارغة اخذت تكسي و بعدها دگيتها مشي لما تكسرت رجلي يالله وصلت النخل الي داير مداير البيت كان النقطة
الي سهلت عليه الطريق
عبرت الشارع و نزلت بين الزرع صوت الماطور مال الساگية مريح
للسمع قبل لا ادخل شفت البنيه جوري كاعده و تلعب بالمي بأيدها
رحت يمها بهدوء
صوتها ناصي تسولف ويَ المي
- چذاب ما تحبني لو صدگ تحبني ما ترضالي المذله
تعال مو گلبي يوجعني
تقربت عليه حمامة طفرت اريد اخذها هي دارت وجهه عليه
و كامت بدون كلام و دخلت للبيت دخلت وراها
رحت لغرفة الحجية لكيتها كاعده سلمت عليها و كالت طلعيني بره
مشينه يم الزرع طلع ابنها الچبير
و أيده بيها دَم فتحت عيوني كل قوتها وهو باوع لأمه و دخل
ضليت واكفه بمكاني ...
....
الماس
أستغربت ليش ما فسرته و ابتسامتها توحي انُ هي تعرف !!
رحت لكيته واكف يم المغسلة و بيده مُگص يرتب بـ لحيته
خلص و خله عُطر مَسح بأيده و صار يمسح بلحيته
شافني بالمرايا أبتسم
اجيت عليه
عبد العزيز : صباح الخير
الماس : صباح النور
عبد العزيز : ماكو يابة بنهاية الكلام يعني اكو شيء
الماس : اني ؟ ههههه لا والله يابه
رجع اخذ المگص ويخلي ايده على طرف شاربه و يرتبه
گتله اني حلمت حلم
عبد العزيز : خير ان شاء الله
سولفتله الحلم و اول ما نطقت كلمة انتَ وراية مبتسم
فَز و جرح اصبعه بسرعة اني اجيت تقربت و هو خلة اصبعك تحت البوري
و الدم ينزل
ركضت لمرة عمي همام اخذت منها لصقة جرح و اجي عمي يركض عباله متأذي هواي فتحت اللصقة و هو يگول لعمي والله ماكو شيء
جريت ايده و خليت اللصقة هو ضل صافن و عمي همام مبتسم
الماس : صغيرونه صغيرونه
خلة ايده على راسي باوعتله
الماس : الحلم مو زين ؟
عبد العزيز : لا زين
اكتفه بهذا الجواب و اني ما لَحيت عليه بعد
بالليل عمي همام اخذ زوجته حتى يشترون لاطفالهم ملابس
كال ابونه عبد العزيز جهزي نفسج انتِ و بيبتج اخذكم
فرحت و رحت اركض اكوللها كالت يالله بدلي
بدلت و عدلت عباتي اجيت لبيبي بعدها ما متحضرة
الماس : شو لسة
اندك الباب وراي درت وجهي لكيته واكف
عبد العزيز : يالله يمه
ام عبد العزيز : روح اخذها يمه اني ماكدر البارحه طلعت
اخذ الماسة وروح
حاول وياها تكوم بس هي ما قبلت و استغربت
ليش من كلت الها ما كالتلي ما اروح
طلعت ويا و الابتسامه ما فاركت وجهي على الجمال الي اشوفه
بحكم اني ما اطلع بس طريق المدرسة و البيت
كان شخص يبيع خبز يخبرة على الحجر شكله يشهي و كل الناس
مجتمعه عليه اريد اكول اشتهيته بس استحي
الناس تباوعله بسبب الزي مالته
و بالطبيعة هذا الموقف يوميه يتكرر عليه لمن ياخذنه و يرجعنه
من المدرسه
عبرنه مكان الي يبيع خُبز و دخلنه سوق كالي اذا متشترين ما اطلعج وياي بعد
ابتسمت اشرتله على ربطة حجمها كبير لان الوحيده الي اخذ راحتي بيها
اشترالنا ثلاث قطع
و أشترالنا ثلاث لعابات مصنوعات من القماش
اختار ثلاثتهم نفس الشكل كتله اني اريد هذيچ
كانت مثلهن بس ملابسها تختلف ابتسم و يهز براسه
طول الوقت احنه نمشي و اني لازمه طرف عباته النسوان المارات
يباوعن الي و يبتسمن دخلنه بين ازدحام مِشى و دار وجهة حتى يخليني كدامه
و اني لازمه العباية وكعت من كتفة و هديتها
رجعها على كتفة و صرت كدامه لحد ما خلص الازدحام
حچه بأبتسامه
عبد العزيز : انتِ ليش تلزمين عباتي تخافين تضيعين يعني
الماس : اي اخاف و انتَ متقبل و ميصير الزم ايدك
تلاشت ابتسامته
عبد العزيز : الدُنيا مثل المرحلة الدراسية لكن هُنا المُراقبين الملائكة
و المُشرف هو رَب العالمين دَز النه كتاب يحتوي على كُل الاسئلة و الاجوبة
و ميَز النه بي الحلال عن الحَرام
تريد الجنة ؟ يعني تريد تنجح ؟ التزم بالحلال و أترك الحرام
وتريد النار ؟ يعني انتَ راسب اتجه للحرام
الماس : لعد اذا هو كلشي هيج سهل ليش اكو ناس عاقلة تروح للنار ؟
عبد العزيز : لان طريق الحَلال صَعب و بس الشطار يگدروله
اما المتكاسلين راح يتجهون للحرام لان سهل و عبارة عن راحة
بس الفرق بين الدُنيا و المدرسة
بالدنيا ماكو أعادة ...
القلم بيدج و الدفتر بأيدج تكدرين تصححين الاخطاء
ما دام الدفتر موجود بس لمن تنسحب الاوراق هُنا انتهى كُل شيء
وفاز من أتبع الله و رسولهِ و آل بيته (سلام الله و صلواتهِ عليهم)
الماس : لعَد ليش جبتني يمكم و اني قربي يسبب المعاصي
عبد العزيز : لا ، انتِ وجودچ هو الجنه بحد ذاتها
بس لكل موقف اكو سبب
الماس : فهمني اكثر
عبد العزيز : مثلاً ليش ما عفتچ ؟
شلون اتركچ و انتِ بأثنين ايدج لازمه عباتي و تبچين
منو يگول لو تركتج اني راح تاخذج ايد احسن مني
و راح يضل للابد ضميري يأنبني على الساعة الي تركتج بيها
انتِ أختبار و لازم انجح بي
و ليش ما أعاملج مثل البنات ؟
لان انتِ حالياً مو طفلة و انتِ مو حَلال عليه
اعرف هذا الشيء مسببلچ هواي مشاكل
لكن هذا حرام و أحنه الحرام نتقرب اله ؟
الماس : لا
عبد العزيز : و هسة أفتهمتي ؟
الماس : اي أفتهمت بس بعدني مقهورة
يعني اني أحب من أبچي شخص يحضني و ورقاء راحت
و قمر متحبني و انتَ حرام وين اروح ؟ حچيتها ووگفت بنص الطريق
أستغرب وگفتي باوعلي
عبد العزيز : امشي ليش وگفتي
الماس : لان سؤالي يستحق اوكف لجوابه
باوعلي فاتح عيونه حتى اخاف و امشي وهو فعلاً
خفت و مشيت
لاهوَ جاوبني و لا اني حجيت بعد
وگفني يم ابو الخبز و اشترالنا كم قطعة گعدنا بحديقة بيها مسطبات موزعة
كعد و كعدت يمه أكرص بأيدي و احرك برجلي من التوتر
عبد العزيز : هسة حتى أخاف احچي وياج
لا تگولين اني متبريه منك
بوسط الضوجة و التوتر أبتسمت و هوَ ضحك
الماس : يعني فد مره اتبره منك ؟ لا يعني صح انتَ مو ابوية بس اني تربيتك
عبد العزيز : والله و عاشت أيدي
رجعنه للبيت و بيبي نايمه اول مره اطلع هيج طلعة
اول مره هيج احس نفسي مرتاحة بسبب بيبي صارت تخطر بعقلي افكار
و ترن براسي كلمة مَيار
صار عقلي يربط احداث و شلون الاء تغار مني
استغفرت ربي و احاول شكد ما اكدر ابعد هالافكار
رجعنه للعراق و اتمنى ما ارجع الحياة يم بيبي احلى هناك البيت وحشه
قبل لا اطلع بيبي لزمت ايدي
ام عبد العزيز : ديري بالج على أبني
الماس : شبيج بيبي ترى سويتي بيه جني كمت اتخيل اشياء ما تعوفيني
ام عَبد العزيز: لا تبعدين الاشياء التسير على بالج
عبد العزيز مو ابوچ و الحلم الحلمتي تفسيره
حياة أبني يابسة و انتِ الخضار الراح يدخل الها
كانت كلمات كفيلة ان تبنجني طول الطريق
كنت شارده طول المسافة و هو كل شويه يسأل شبيه
وصلنه للبيت و الجنت كثيرة ما اتذكر احنه هلكد اشترينا
طلع هو مشتري بدون ما اني اعرف
كعدت ارتب و ما احتاريت لان هو من كل شيء جايب النه ثلاث قُطع
و ما نَاسي الاء صَوغتها تختلف بجنطة وَحد
شلتها خليتها بغرفته
و صوغة اخوان الاء خليتها على ميز الاستقبال
للعصر و أندك باب الشارع قوي هو واكف يبدل
و اني لازمتله قماش العمامه حتى يلفها
طبت الاء و قمر وراها و امير
الاء : مبروك سيد مبروك شهر العسل بعد وكت ليش اجيتو
عبد العزيز : رحلة السفرة اسبوع و عن عقلج الله يشافيچ
الاء : رجعني على ذمتك يالله لا اسويلي فضيحة و أفضحكم
أبتسم
عبد العزيز : بهذا الاسلوب ؟ اكيد ما ارجعج
الاء : رجعني اريد احجي ويااااااااك
عبد العزيز : أرجعي لبيت أهلج ولمن تحسين نفسج صرتي زينه تعالي
يحچي و يلف بالعمامه
بعدها تحچي ترك البيت و طلع
ثاني يوم هي بغرفة البنات ما راحت لاهلها
اخذته للمدرسة استلمنه الشهايد اني الاولى مثل كل سنه
و قمر ناجحة و اجيت اسمي لميار كل الي أمر بي
و اكتشفت هيَ بيبي بس نسخة صغيرة
ميار : زين اكسبي اجر و زوجينيا حتى نكعد بـ بيت واحد
كفختها على راسها هي اكثر بشر يحصل ضرب مني
رجعنه و لمن شاف النتائج انطانا فلوس
لگينا مرجعها على ذمته
قمر كالت لامها
- شلون اني بالفاره و البزون يتعاركون شهر و يتصالحون يوم
ضحكت على التشبيه و صعدت كنت مستغربة ليش ابد ما حاچتني
ورقاء اجتي حتى تشوف ابوها
و اني كاعدة يمهن بالصاله
ورقاء : حضري روحج الماسه راح يجون خوالي يخطبوج لفضل
الماس : اني ؟
عبد العزيز : الماس !
مريت بديار الفَرح
البيبان ؟ لا حَتى شبابيچ الفرح
بوجهي أصبحت مسدوده
عَاف البَشر كلها الگلب
" حَب أبو عمامة السَوده "
- رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت لُطفاً ..
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
-رُسل فَهد
فصيحاً :
كان تعبي معك بلا جدوى
مثل ذلك الشخص الذي يسرق اموال الايتام
من أجل وضعها في صندوق التبرع للمساكين
بعد سماعي فكرة تتحقق الاماني عندما تحزر بأي جِفنٍ
سقطت ، أصبحت الان عيناي خاليةً من الرموش
و انتَ لم تُصلح حالك
شعبياً :
بزيناتك تعيرني ؟ ولك يا زين ؟
على الماكو عِشت وياك
" مثل المشتري محبس رزق بالدين "
الخَسارة البيه من كل صوب
حسافة و انتَ امنيتي
ويَـ طيحت كل رمش بالعين
- رُسل فَهد
....
الماس
- اني؟
عبد العزيز : الماس !
تركت المكان كله و صعدت أركض ايدي ترجف
و اني ما ادري شبيه افكار بيبي تسيطر عليه من جهة
و حُبي لورقاء و قُربي يمها من جهة ثانية
بيومها نمت و دموعي مغرگات المُخدة
الغُربة اصعب شيء ممكن يُمر بي الانسان
اريد الگة الي من دَمي اريد اشوف الي غصباً عليهم يتحملوني وينهم ؟
معقولة اكون اني بنت حرام ؟
معقولة اهلي ميتين ؟
لان ماكو غير مبرر يخليني اشوف ليش محد ذكرني كُل هاي السنين ؟
امي شلون هِنت على گلبها ؟
ابوية وين ؟
اخوان عندي ؟ اذا اني يم ابونه عبد العزيز من عمر خمس سنوات
قبلهن وين جنت ؟ و ليش ما أتذكر ابد ؟
گلبي عاصرني و الافكار محتلة عقلي
ثاني يوم ما رحت داومت
صاحلي اكثر من مرة و جاوبته ماعندي شيء اريد اغيب
واكفة ارتب بالفراشات الي مرتبات بالمكان الي انام بي
جان المكان عبارة عن مساحة صغيرة اكو ميز عليه الفراشات
و اني مسويه مساحة صغيرة الي
عبارة عن فراش و طبلة عليها الكُتب و خانه من الميز خليت بيها الملابس
احس انخلقت وحيدة و لازم أرضى بالموجود و لا اكعد بمكان صاحبة
ما يريدني طول الفترة اني بغرفة البنات و قمر متطيقني بس الي مصبرتني ورقاء و بعد ما تأكدت من شكي انسحبت بهدوء
المكان الي افرغ بي قساوة الدنيا الي أمتحنتي بـ بداية المشوار
لعد شضامتلي من اكبر ؟
قطع تفكيري صوت الاء
الاء : ها بيمن سارحة ؟ يالله امشي نظفي لو تردين اني اخدمج
الماس : الاء
باوعتلي بصدمه بعدها فكَت ملامحها
الاء : صدك ما يشرفني اكون امج ، شتردين ؟
الماس : و لا تضنين اني أعتبرتج بيوم امي
بس اني چنت صغيرة و العاطفة متغلبة عليه و انتِ خلصتي العُمر نافرتني
الاء : يالله يالله امشي نظفي بدون هالمسرحيات
الماس : و أني مو خدامة عندج لا انتِ امي و لا مجبورة أخدمج
- والله وطلعلج لسان ولو انتِ اصلج ما نعرفة الله يعلم المن تعودين
- عندي لسان من زمان بس الچذبة مالتكم چانت موگفتني
انهارت بالصياح شلون اني اتكلم وياها بهالطريقة لطمت خدي لمن
خابرت ابونه و سولفتله كلشي وهي تردد لو اني لو هيَ بالبيت
الظهر لمن اجه سلمت عليه طبيعي
كاعدين على الصينيه و الاء كبريت
خلصنه الاكل
عبد العزيز : يالله بابا نظفن المطبخ امجن تعبت
اخذت الصينية و نضفته قمر واكفة يمي مبتسمه و كاعده على الكاونتر
كملنه و صعدنا شوية وسمعت صوت ابونه يصيح بأسمي
نزلت اركض
عبد العزيز : بابا تگدرين تغسليلي هاي الدشداشة
الماس : اي عادي جيبها
- خاف تعتبريها خدمه كولي حتى اني اغسلها
حچاها و هو مبتسم
خجلت و طبيعتي كل موقف اتوتر بي تصير رجفة بأيدي
ضغطت على أيدي
الماس : لا انتَ حتى اذا اخدمك عادي بس الاء ما تستاهل
عبد العزيز : الاء ؟
الماس : لان لا اني بيوم حسيتها امي و لا هي اعتبرتني بتها
ليش اجامل و اكوللها امي ؟ و هالكلمه عظيمه
عبد العزيز : و أني ؟
الماس : لا انتَ ابويه
گلتها و اني داخلي كله يكول حتى انتَ ما احسك ابويه
و خلصت عمري اريدك تعاملني مثل البنات و ما صارت
كل الالتزامات الي لازم التزمها ويَ الغربة التزمتها وياك
ردت أكله انتَ صاحب فضل عليه هيج مقامك بعيني
بس ابوية لا ..
و بلعت مُر الدنيا اخذت الدشداشة و مشيت و هو نظراته عرفت اني
ضامه كلام هواي بس ما اگوله
و أخ من مُر الحچي الما ينحچي !!
كملت الغسل و بيدي الدشداشة طلعت اشرها بالكراج
و ملابسه الناشفات لميتهن أستوقفني عطرهن بوسط المطبخ ضليت واگفة
و اني اشمهن كأنِ استنشق جُرعة أوكسجين
بعدها أدركت الماس انتِ شنو كاعد تسوين ؟ استغفر الله
خليتهن على ميز الاوتي و بديت أكوي بيهن و ويَـ كل قطعة
تراود دماغي فكرة تخص حياتي الغامضة
خطف بذاكرتي مشهد شَدة يا ورد و بنية كاعدة بالوسط
غَمضت عيوني اريد أركز بأشكالهم ذوله منو و شنو يعودون الي
تركت الاوتي و لزمت راسي بأثنين ايدي و صرخت
من وجع راسي
بسرعة انفتح باب الغُرفة و طلعو اثنينهم بسرعة
هو طَفة نقطة الاوتي و لزم ايدي و تركها بسرعة
عبدالعزيز: بابا شبيج ؟ الماس
الماس : راسي راسي اني دا اشوف لقطات تخلي راسي يوجعني
انتبهت على اخر قطعة احتركت و ريحة الحرگ واضحة سحلت نفسي
و كعدت على القنفة
الاء : خاف بيها جني اني مو كتلك بيها جني
عبد العزيز : بدلي خلي ناخذها للطبيب
الالم جان كفيل مايخليني ارفض حتى اروح للطبيب
طلعت وياهم ووصلنه لعيادة طبيب بس قبل دخولي دخل ابونه عبد العزيز
الشيء الي خلاني ارجع افتح باب ثاني للصدمات يا ترى ليش دخل ؟
و گلبي ما مرتاح يعني اكو شيء
كان اسلوب الطبيب مُريح للنقاش سولفت اله كل الاشياء الي تُمر عليه
و ويَ كل موقف اذكره هو يباوع للسيد
الماس : دكتور اني ليش ما اتذكر شيء من طفولتي صديقتي تسولفلي حتى من جان عمرها اربع سنوات تتذكر اني حتى ما اتذكر شوكت السيد جابني لبيتهم
ما أستغرب ابداً
- عادي بنتي اني و السيد دائماً على تواصل و يسولفلي عنج
مو مشكلة اكو اشخاص ما يتذكرون حتى لمن دخلو للمدرسة
فـ هذا امر طبيعي
كتبلي علاج و كنت الا اكمل دراسة و تنظيف البيت يالله اخذه لان بي نسبة منوم
و رجعت الاء لنفس وضعها بالاهمال صارت حتى طبخ متطبخ
و اني تقمصت شخصية ورقاء
لكن لليوم ما طفت نار اشتياقي الها و الحنية المُفرطة متعبة للقلب
حتى هي ما متجينا هواي بسبب حملها
كعدت على عتبة باب المطبخ بعد ما ظلمت الدنيا و عم الهدوء بالبيت
سندت راسي على حديدة الباب و دمعت عيوني مسحتها
اريد اطلع هَضمة گلبي يالله اخذ العلاج و انام
و كانت هاي الهضمة غير عن كل مرة
بالعادة ابچي يالله انام و بفترة العلاج ما جانت اهتم لهاي الفقرة
و ادركت بعدها الدموع نوع للـ التخلص من وجع الروح
صرت أبچي بحرگة و كان عندي فائض بالدموع
احبس انفاسي حتى اتوقف عن البچي بعدها اتذكر موقف حزين
و اعيد مرحلة البچي من البداية الى ان حسيت عيوني ورمت
اجه صوت من وراي
عبد العزيز : الماس ؟
ما باوعتله مسحت دموعي و صعدت اركض
و من هالليلة قررت اوافق على فضل حتى ما تتطور الامور بعقلي
لان گلبي بده يرسم امور و يحس اشياء
و اني اكثر بشر يخاف من احساس گلبة
بعد يومين كعدت للدوام قمر ما قبلت تداوم سويت ريوگ اني و أبونه
و طلعنه للدوام شيء يبعدني عنه و اشياء تقربني حتى احصل
قسط من الحنية الي ينطيها للكل و حارمني منها
عبد العزيز : اليوم يجون عيال ورقاء اذا بنص ذرة ما مقتنعة
أنطي عدم الموافقة حتى يگطعون الشك باليقين
باوعتله بس ما جاوبت
و خلصت الطريق صافنه و شارده
ميار : اويلي من الحب يغار عليج الا تفوتين يالله يروح
الماس : اكلج شبيج مو اخلص من بيبي تجين انتِ عليه
جان استحيتن
ميار : لعد تاخذين امير حتى اخواته يهججنج بـ لليلة ضلمه
النوب انتِ بدون اهل حتى ياكلنج
الماس : ليش ما عندي اهل سيد عبد العزيز
يعادل عشيرة كاملة
ميار : هو اني من يوم الصرتي تسمي سيد گلبي لعب منج
الماس : انتٍ اذا تردين ضربة كولي يمكن تعودتي على الراشديات
ميار : لا والله بس باعي تتذكرين من جنتي دكولين احسهم مو اهلي
و اني افكر بتصرفات السيد اكول ليش هيج يعاملها هيج
عبالك مو بنته و انتِ فعلاً مو بنته
سولفت الها الحلم و كامت تطفر لمن حجيتلها تفسير بيبي
ميار : اويلي يعني اني قارئة المستقبل لازم افاتح امي بالموضوع حتى جاراتها يجن و اخذ منهن فلوس و هاي بيبتج حبيتها
الماس : كل عقلج والله راح تخبلني لج يمكن اذا يدري بتفكيري هذا
يطردني من باب الشارع ، الله ينتقم منجن انتِ و بيبي
ميار : طبج مرض غير نريد مصلحتج
لمن رجعت من الدوام جانت كل افكاري بهالموضوع و خايفة لا يتطور بالمستقبل
حتى غده ما تغديت صعدت فوك اقرا العصر اجتني قمر كاشخة
قمر : سويلي ظفيرة فرنسيه
كعدتها و اني فرحانه لان طلبت مني شيء
احب اقربها بس هي متريد
طلعت من الحمام و قمر و الاء يتبسبسن
ابونه ما طلع و صارت هوسة جوه معناها وصلو عدلت ربطتي
و بكل خطوة من الدرج احسب حساب القرار الي اخذته
- خلاص اني لازم أوافق و اقطع كل خيط تفكير
يخليني افكر بـ السيد عبد العزيز
و لا الي خلگ ادخل بهيج دوامه ما اني من الاساس
عايشه مثل الشيء الزائد
و بالعادة كُل الاشياء الزائدة عن الحاجة
لا يهتم لأمرها احداً
سلمت عليهم و كانت قمر اكثر مني كاشخة و مُلفته للانظار و الكل يباوعلها
اني بالمطبخ احضر بالگلاصات
اجه ابونه
عبد العزيز : يابة هسة شدگولين ؟ حتى اعرف شلون اتكلم
الماس : موافقة
مسح على راسي و راح مبتسم
احس كل شيء بية ما موافق على هاي الخطوة و لا يريدها
بس حتى اخلص من ثُكل الهم الشايلته
و من الاساس اني حتى الولد ما شايفته و ترعبني فكرة
اني راح اعاشر مخلوق من جنس الرجال
و كل تفكيري شلون اكدر انام وي شخص ما اعرفة
على نفس السرير !!
ما ادري و لا اعرف الموضوع اعمق من هيج چان
و اني اقدم للنسوان
سمعت صوت الرجال الواضح ابو فضل الخال الكبير
ابو علي : والله راح تضحك علينه يومية جايبلك فيلق و جاي
بس ماكو احسن من تربيتك حتى يصونن ولدي
عبد العزيز : اشكرك انطي و أني مغمض الك و لاولادك لان هم طلابي
و اني مربيهم من أول ما نشأو لذلك ماكو مكان امن عليه بيهن
غير ذراع اولادك
ابو علي : احنه جايين على سنة الله و رسوله ناخذ بنتك الصغيرة
قمورة لابني فضل و كلشي بالقسمة و النصيب و ان شاء الله
الماس تتوفق بحياتها بعد هن كلهن تربيتك هاي ما قبلت
ناخذ الاصغر المهم ما نفرط بالوردات الي عندك
درت وجهي على الاستقبال صارت عيني بعينه گبل و ايدي رجفت
انطيت الصينيه لورقاء و صعدت اركض
اسمع اصواتهن وحده تكول غير هي ما رادت ؟
و الثانية تكول شنو تغار ؟؟
تمددت بفراشي و احس المستحة محتل كل جسمي
ما ادري شوكت نمت بس كعدت على صوت صياح ابونه و الا
الاء : هي ما رادت شسويلها
عبد العزيز : الي كالت موافقة شنو تجذب عليه
الاء : كالت ما اريد اني ما اخذ من اخوتج شسويلها يجوز خطة منها هاي
حتى تصير بيناتنه مشاكل
عبد العزيز : استغفر الله
صاح بأسمي اكثر من مره و ما نزلت بالليل
صعد الي حاولت اسوي نفسي نايمه بس ايدي ترجف و توترت ضليت كاعده بمكاني ما تحركت اول شيء باوع للمكان جانت الدنيا باردة
عبد العزيز : انتِ عاجبتج الكعدة بهذا المكان ؟
- اي
عبد العزيز : سولفيلي اني اصدك بس بيج
الماس : شنو اسولف ؟ ماعندي كلام
عبد العزيز : اذا الج نفس بالولد كولي ليش تسكتين
الماس : الي نفس بعد الصار ؟ و حتى لو الي نفس أكطعة
خلي قمر تتهنى
نزل و دك الباب على غرفة قمر وصار بينهم صياح سديت اذاني
بس انتهى من طردة الاء من البيت
لكن مثل كالعادة الاء عندها مهمة لو شيصير متطلع من البيت
جان يوم جمعة و اجه الظهر وكف بوسط البيت و كال الها تخابرين اخوج ما اله مره يمي قمر طلعت من الغرفة بكل صلافة تگول ما الك حق بابا
هو انصدم و امها وراها تأشرلها ضل ثواني بدون كلام
و بعدها نطق
عبد العزيز : ذنب برگبتج يا الاء انعدام اخلاق هاي البنت
كانت قمر اصغر مني بسنه بس كانت ضخمة و بُنية جسمها
تبين هي حتى اكبر من ورقاء
اجتي صعدت فوك تبجي يمي
قمر : قنعي بابا حبابه والله اني احبه من زمان
حاولت بكل طريقة اقسيّ كلبي على الموقف الي صرت بي
بس الحنية غلابة خليت و نزلت دكيت الباب رُغم مفتوح
هو وحده بالغرفة
حاجيته بالبداية كان معاند كلش حتى يرد عليه بنبرة صوت عاليه
سكتت و درت وجهي ردت اطلع ستوقفني صوته
عبدالعزيز: الماسه
الماس : هَـا سَـيد ؟
ضل يباوعلي ثواني بعدها نطق
عبد العزيز : والله يا عزيزة السَيد مضوجتني فكرةّ انتِ يمي بس ما مرتاحة
الماس : ارتاح اذا خليت سالفة قمر تمشي على خير
ما جاوبني و اني ترخصت و طلعت
العصر اجه المومن و كل عوائلهم
نزلت ارتب بقطع الكيك و العصير و ابونه كل شويه يجي يستكشف معاني وجهي اذا ضايجة و اذا لا
ضليت متصنعة الابتسامه طول الجلسة حتى تتم على خير
ورقاء جانت طول اليومين الي اجت بيها مريضة من النساء
و تمت على خير مشاعري مختلطة
بين موضوع الفشلة الي صار كدام السيد و بين رب العالمين يدري بداخلي ما موافقة و هذا زواج مو لعب بعدني من هالطريق بهدوء
و اول ما خلصت الخطوبة رجعت قمر لطبعها المسموم
و الاء لبست عبايتها و راحت ويَ اخواتها و امير
و السيد ويَ قمر ما يحچي ابد
واكفة اني بالمطبخ احضر العشاء قبل ما يجي
اندك الباب كلت منو ما اجاني صوت بعدها بدقائق اندگ الباب
مره ثانية كلت منو بس اجاني صوت ابونه
فتحت الباب و اني ناسيه شاده الربطة ليورا و كل ركبتي طالعه لمن نزل نظره حسيت و عدلت حجابي رغم ايدي معدومه من الطبخ
انتبهت لاعصابه بارزة طبگ الباب و دخل
صبيت العشاء و هو احس يريد يفتح موضوع وياي بس متردد بعدها كال
عبد العزيز : الماس منو قبلي جان بالبيت
الماس : قبلك ؟ منو محد
سكت و اني هم سكتت مستغربة
عبد العزيز : لمحت امير طلع من الفرع شنو راد قمر ؟
الماس : امير ؟ لا بس هو قبل لا انتَ تجي اندك الباب
كلت منو محد كال ها ما فتحته و ردت اكلك من اجيت بس انتَ اجيت عصبي
عبد العزيز : هذا بسببه و بسبب اخته راح
اعصي ربي تالي العُمر
بقيت ساكته و نظفت المطبخ و صعدت
لازم ابتعد كل البعد عن هالمخلوق حتى اكدر اسيطر على عقلي الي بدت
تسيطر عليه بس الدنيا كاعد تقربني اكثر و اني مو كد
امتحان ثاني
كان كل شيء يخص هالشخص احبه
بالليل كنت انيم اللعابة الي اشتراها الي و احضنها من جهة اكول ميصير
و من جهة عادي و ما انام الا هي بحضني و ابرر لعملتي الصبح
انُ اني احب هالشخص حُب ابوي
بس گلبي يگلي كذب
و الهي نفسي بالدراسة و الشغل بس حتى ابعد هذا الشيء
كنت اتأمله طول الفترة الي اشوفه يصلي بيها و بداخلي اتسأل
يا ترى الدنيا هم تخلق مخلوق يشبه هذا الشخص بعد ؟
و حركة استنشاقي لملابسة كل يوم انطي وعد لنفسي ما اسويها
و اكسر الوعد بس يصيرن بين ايدي وصلت لمرحلة حُفظي لهذا الانسان
يعني اعرف اذا هو ساكت و بداخلة كلام و اعرفة من يعصب بدون ان يبين
كلشي يخص هالانسان
دار وجهة و اني واكفة صافنه ارتبكت و غسلت ايدي الترجف
اجه هو للمطبخ يشوف شنو مسويه حتى يكول عاشت الايادي
كانت كلمتين عادية بس من هذا الشخص عظيمة
باوع لايدي وعقد حواجبة
عبد العزيز : هاي ليش بابا ايدج هالشكل
رفعتها و. هي ترجف
الماس : عادي متعودة كل مره
عبد العزيز : ليش اني ما ادري لعد ؟
الماس : اساساً انتّ متدري بشيء يابة
باوعلي مستغرب و اني نزلت راسي من جرئتي
عَبد العزيز: اني كُلي اذان صاغية لـ سِت الماس
بس هي هالفترة متغيرة لو تسرني ترتاح
ضليت اطلع بالمواعين و احضر في سبيل ابعد نظراتي عنه
لان سالفتي تصدم حتى الي ما براسه عقل
احس روحي اريد ابجي بس المكان الي صممت ابجي بي غريب
انتظرته لحد ما خلص اكل و دخل نام اني الكتاب بيدي و افتر بالبيت
اريد اخلص دراستي و اروح ابجي و انام
جهزتله كل ملابس الجامع و دخلت اسبح لمن طلعت البيت هدوء تأكدت هو رايح
فتحت باب الغُرفة على كيف و سديته الخاولي على راسي فتحت باب الكنتور
و دخلت بي بعدني ما مستوعبة الحركة الي دا اسويها
و سبقتني الدموع كان الكنتور ظلام و معلگة دشداشته السوده الاحبها
وي كل دمعة تنزل امسحه بطرف الدشداشة
و كل قهر مر عليه بجهة و قهرتي لمن سمعت صوته يصيح بأسمي
بجهة ثانيه ...
...
جوهرة
و أيده بيها دَم فتحت عيوني كل قوتها وهو باوع لأمه و دخل
ضليت واكفه بمكاني ...
باوعت للأم
جوهرة : يمه شبي ؟ شنو هالدم
حجت بطريقة متقطعة
- يجوز قتل حيوان مو زين
اوكل العجوز يمهم و نفس فقرة الغده كلمن كاعدة يم زوجها
و بس لو اعرف شوكت يكعدن حتى يكشخن هيج ارتاح
الجبير منهم باوع للأم
- مرتاحة وياها ؟
هزت راسها بـ اي
باوعلي و تكلم
- شوفي انتِ هنا شغلج على كد فلوسج لا اسمع لا ارى لا اتكلم
جوهرة : ماشي
- حتى تعيشين براحه و تحافظين على امج و الي وياها
باوعتلة بصدمه
جوهرة : اني جاية علمود اعيش عائلتي شعلية بالي يصير
- عفية و هذا المطلوب
كلت بداخلي اويلي لو تدري منو دازني
طلعو من وكت و هن يتبسبسن واحد منهم وكف يم باب المطبخ صاح
لـ جوري كاللها تعالي اجتي يمه و هن يباوعن
فتح محفظته انطاها فلوس ما قبلت تاخذ
خلاهن على المجمدة
و كاللها لا تشيلين هم امج و خواتج دزيتلهم فلوس و دوه
هزت راسها و هو يتمعن بشكلها بس يريدها تبتسم حتى ترضى عليه
و هي ابد ما بدرت منها اي ردة فعل
اول ما طلعو كالت الي ام شعر الاشقر روحي شوفيهم طلعو
طلعت ما لكيتهم نزلن هن من الدرج يضحكن بصوت عالي و بيدهن
عبي
جوهرة : راحو
وكفت يلبسن بالعبي بدون حجاب و مطلعات الگذل
ام شعر الاصفر كالت للحجية
عيني ام حكمت راح ناخذ فرة بالسوك و نرجع ولو انتِ مو مهمة بس نكول
ام حكمت : لا لا لاا يشوفوجن
- لا راحو راحت ارواحهم
فتحت عيوني من الصدمة
و من كد الصدمات الي انصدمتها بحياتي يجي يوم عيوني
تضل مفتوحه و بعد ما تنسد
جانن يشبهن اللُعبة من كثر المكياج الطوخ و الشامات المزيفة
الي تارسات وجوههن بيها
لبسن العبي و طلعي و لو ما المستحة من فضولي اتمنى اروح وياهن
راحت و مطلعات البتوت من العباية و الايادي بيض تلج لَج و الرگاب
تلمع مبينه من العباية جوري تنظف بالمطبخ اجيت يمها
جوهرة : جوري سولفيلي ليش انتو عايشين هيج
جوري : اذا تردين روحج اطلعي منا و لا تجين
جوهرة : ليش
- ذولة وحوش بهيئة بَشر
جوهرة : يمه شلون ؟
جوري : معناها انتِ تردين تبقين عادي ابقي و شاهدي
- بس فهميني
- نصحتج و ما سمعتي
جوهرة : اروح ؟
جوري : مو بهالسهولة الموضوع ترى الي قبلج ماتن
لطمت على وجهي
جوهرة : جوري بس باعي اني هنا جاية علمود شغل شعلية بيهم اني اصلاً ما عندي احد بس امي و اخواني ضايعين ادور عليهم و عبالي هنا راح ارتاح بس شو وضعكم يخوف ساعديني حبابة
جوري : لا دكولين وضعكم لان اني ما محسوبة منهم
جوهرة : لعد انتِ شعندج هنا
- حظي
بعدها ضليت اسألها ما تجاوب دكول ما ادري
كتلها شنو اسمائهم حتى ما اعرفها
جوري : عادي احفظي الوان شعرهن ما تتيهين
جوهرة : لا صدك كاعد احجي متقبلون اعرف اسمائهم ؟
جوري : لا ام شعر الاحمر الجبيرة سوسن مرت حكمت
و ام شعر الاصفر انتظار مرت محمد
و ام شعر الجوزي انتصار مرت جودت
تركتها و رحت للحجية شفت وضعها حتى ما يحتاج مساعدة
بس الاكل و عادي مبين اولادها يحبوها
اسرار اسرار و ما ادري شوكت اروي فضولي بيهن
جوهرة : خالة انتِ شعجب تحتاجين مساعدة ؟ شو اشوفج ما تحتاجين
ام حكمت : يا خالة انا ردتلي وحدة تسد وحشتي و خلتي
اسولف وياها من اضوج الدنيا خلتني منبوذة
و انا الجنت مايفرغ بيتي من الخطار
جَوهرة : اذا هيج تدللين اني اموت على السوالف بس خاله بيتكم يخوف
ضربت رجلها و كامت تون
- حوبةّ الوادم الـ تذبحت
حچتها و سكتت
جوهرة : شنو ؟؟
ما جاوبت بعد و قطع حديثنا صوت الصراخ بره طلعت اركض من الغرفة
و جوري اول مره اشوفها تبتسم بالخفية
كل واحد منهم لازم مرته و هنَ و لبسهن و الذهب
ضربوهن ضَرب و اني صافنه لو راشدي لايحني جان متت
و هن يبجن و الدموع و المكياج سايل
بالهول صارت حتى ضربتهن جماعية
جودت رجل انتصار ام شعر الجوزي راح لجوري للمطبخ
كاللها انتِ شنو وجودج هنا
جوري : و اني شنو بيكم ؟
حكمت كاله عوفها و هي شعليها ما تركوهن الا وهنَ جنايز من الضرب
حكمت : والله ثُم والله لأخلي الكفار تبجي عليجن
محمد : هنَ ما دام خطن هاي الخطوة بعد كلشي يكدرن يسون
الحجية اجيت سولفتلها كامت تضحك كالت حيل بيهن
انطيتها دوه و تمددت رحت يم جوري اساعدها
بديت احاجيها و اسولفلها شوية استلطفتني
هن يومين يمهم بس صارن شهرين الوقت حتى مايمشي
رجعت للبيت و لكيت امي و نويرة متحلفاتلي و حلفن بعد ما اروح
اخذت التليفون و صعدت فوك اتصلت عليه بسرعة
تُراب : هلا
جوهرة : يا هَلا تُراب انتَ وين موديني ذوله خوالك شلون عايشين بيتهم عجيب غريب ما يحجون بس بالذبح و محد يقبل يحجي شلون اجيب طاري ابوك و اعرف هو وين
تُراب : ماكو داعي هي الايام راح تبين الج
جوهرة : ترى هم حتى بيتي اندلو و اليوم خالك اليشبهك يكلي
لا اسمع لا ارى لا اتكلم و يكولي حتى تحافظين على امج و الي وياها
تُراب : اي اسمعي كلامه
جوهرة : شنو اسمع كلامه شبيك ؟
تُراب : مو تردين اخوانج ؟ الي يريد الحلو يصبر على مُره
جوهرة : يعني صدك تلگاهم
تُراب : چـا بعدچ ما تعرفيني بدگة الصدر
أنا تُراب ايد التنحَط على چتفي و تتنخاني
اوصل وياها لگطع الچتف و ما اعوفها
جوهرة : متقصر تُراب بس خاف يذبحوني و حتى اخواني ما اشوفهم
تُراب : تؤ ، ما يذبحوچ بس انتِ دگي وياهم ناعم و لا تبينين شيء
جوهرة : اكلك جوري منو ؟
تُراب : مرت خالي الصغير
جوهرة : شعدها هناك ؟ و خالك وين هي لابسه اسود ترى
تُراب : ما أحرگ عليج الفيلم تابعي لقطة بـ لقطة
جوهرة : اكلك لا تخبلني ترى الفضول راح يموتني
تُراب : و هذا المطلوب
شلون بيه باجر اريد اروح و شيخلصني من نويرة و امي
خطر على بالي ثامر اتصلت عليه اشوف شنو وضعهم
كال راح اخذ مرتي و اطفالي و اطلع من العراق كله
و انعل ابو هيج عيشة
الصبح كعدت على صوت نويرة دكول كومي وياي للسوك
كلتلها تعبانه هو اني حتى للشغل ما اروح حاولت وياي ماقبلت
راحت و اني بسرعة كمت بدلت و طلعت
و مثل كل مره انشلت رجلي يالله وصلت
طَبيت بس جوري كاعدة تسوي ريوك
جوهرة : ما تتعبين من الشغل
جوري : احسن من ما اصير مره للمو زِلم
جوهرة : ترى هم ثلاثتهم يباوعولج شنو يردوج تتزوجيهم ؟
جوري : اي ، و لو يبقى يوم بعمري ما اسويها
جوهرة : لعد مو متزوجين ؟
جوري : عادي هي الزلم شيملي عيونها غير التراب
بسرعة خطر على بالي تُراب أبتسمت
بعدها كالت الي
جوري : جوهرة إنتِ منو دازج ؟
ارتبكت و بينت علامات التوتر على وجهي
جوهرة : اني ؟ يعني لخاطر منو اخلي روحي بهيج
مكان ترى الشغل تارس الدنيا
- اي مو اكول
تركتها و الحجية نايمه نزلو هم و هنَ ماكو ماكو
تريگو و راحو اخذت ريوك للحجية سمعت جوري تحجي بصوت عالي
حكمت واكف كبالها و هي رافعة ايدها بوجهة
جانت شابة بنهاية العشرين طويلة و ضعيفة ملامحها حلوة
بس الحزن طاغي عليها
جوري : والله لو تبقى بس انتَ والله هاه و هذا راسي اكطعة
و لا اخلي ينام على ذراعك
حكمت : لج انتِ ليش تحاسبيني على شيء صار بالماضي
اعيشج ملكة والله اخذج و اترك هذا الشغل و الحرام كله
انتِ بس اقبلي
جوري : والله ثُم والله اكتل روحي و أدفنها يم الجثث الكتلتوها
و لا اخليك تحصل الي ببالك اني عشت بأسمة و اموت بأسمه
حكمت : ترى مو صعب عليه اغصبچ بس اني اريد برضاج
جوري : ما تحصلني لا بالغصب و لا بالرضى
لحمي مُر وما تجرعة حتى الچلاب
ضربها راشدي و طلع
كعدت الحجية وكلتها بساع بساع بس اريد اروح يم جوري اخذت الصينيه و الحجية كلساع تصيحلي تريد اسولف وياها
الي افتهمته من جوري هي مرت اخوهم و ثلاثتهم يردوها
و هذني نسوانهم بالجديد بس وين نسوانهم القديمات ما جاوبت
رجعت للحجية هم تنطيني رؤوس اقلام و تنوح على حفيداتها
و تتوعد على الكتلوهن
تركتها شوية و طلعت اتجول بالبيت دورت على جوري ماكو طلعت بره ما موجودة
صعدت فوك غرف ثلاثة مقفولة و وحده بابها مَردود
تقربت عليها سمعت صوت بچي باوعت زين هاي جوري
وكفت ورا الباب و أباوع غرفة قديمه و الضوة الي بيها داخل من الشباك
و جوري عتابها يبچي الصخر
- ليش يا حبيب الروح ليش خلوك تموت حتى هم يعيشون
ان شاء الله ما يتهنون و حوبتك ما تتعداهم
خلاهم ربك بحسرة الطفل محى اثرهم كله
جوري : گطع نسلهم مثل ما گطعو عليك شَم الهوى
الحجية بس تصيح نزلت الها اركض و هذني يدكدكن بالبيبان
و هم قافليهن و رايحات
مرت كم يوم وياهم و بالشافعات مسكته امي و نويره
حتى صرت اشتاقلهن لان ما اشوفهن هواي
بيوم كلت راح ارجع يمكن اليوم يكتلني
بس سمعت صوت ضحك من الباب
جوهرة : صوتج تارس الشارع
رحاب : غير ابو سلمان راح يجي يخطب نويرة
جوهرة : يمه والله عمي تدكن دروب عود صدك سويتيها نويرة
نويرة : جا شبيه شو احلى من بت الـ ١٤
جوهرة : هسة دچذبي بس عاد چذبة تخلينا نصدك
نويرة : احنه ناس فقرة نعشك على كدنه سماجه اخذتلي صياد
مو مخبلة و اخذتلي قبطان مدري طقبان الحظ يمج مو يمي
جوهرة : يا والله بطرانه و اني اعترف بالحب بالزلم
جان لكيتيني من زمان متزوجة لو هذا الشيء ببالي
نويرة : ولجن خواتي اما راضيات يكولن ليش تعوفين شغلج
رحاب : اي ما كاتلتهن الزيارة يبجن على التمن و القيمة
نزعت نويرة الشيلة وفتحت شعرها كعدت على القنفة
نويرة : ياااع بس لا ابدي الشربت على قَميصة و اتفشل كدام العربان
جوهرة : هو انتو المفروض تكصون سمجة مو كيكة
نويرة : انجبي ولج اريدجن ما تقصرن كون تفتحن الكاع من الدبچ
نويرة يا محلاها كصايبها وراها
هو صدك ماعندي شعر طويل بس يالله هو جذب و بلاش
رحاب : لا نكول جبنالك وردة اشتم بيها بس كون الوردة تداريها
جوهرة : جبنالك سمجه انتَ اشويها شلون اني بالمراهقات
صعدت اضحك حتى اجيب ملابس و اسبح و صوت ضحكهن هارج الدنيا
جوهرة : بابا صوتجن منا العالم
فاتحات اغنية و يركصن عايشات اللحظة
ثاني يوم رحت كتلهم باجر ما اكدر اجي عندنا خطوبة
و هن اثار الضرب لسه ما راحت من وجوههن
سولفتلهن على نويرة كالن خلي نجي
جوهرة : بكيفجن تعالن هلا بيجن و اذا ما اجيتن اصورلجن
رحت ثاني يوم وياهن للسوك و اشترن ملابس حتى امي ما راحت للشغل
رجعنه و هم سون حفلة نويرة الكاع ما سايعتها من الفرحة
نويرة : و نويرة بس كولي بلي بيج خير و تدللي
اجه ابو سلمان و زِلم كبار قهرتني نويرة و لا وحده من خواتها
بس امي ما قصرت ضلت واكفة وياها ما خلتها تحتاج احد عقد السيد
و اخوات ابو سلمان كلبن الدنيا بالهلاهل
نويرة جان مستحيل واحد يكول عنها مو حلوة بسبب لطافة روحها
و ابو سلمان رجال مرتب بعمرها الشيب موزع بلحيته
و مبين من اهل الله
اني واكفة بالباب و واحد سألني
يبنيه الي واكفة يم العروس اختها ؟ متزوجة لا
جوهرة : اي هاي امي شتريد ؟
ما جاوب دار وجهه و راح
بعدها الزلم توها طالعة و ما نشوف الا الباب تكسر
راحت امي تفتحة...
العَتب ذِله
سولف حزنك لـ ربك
و ضُم اليوجعنك مَحد يطيبك
- رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل السادس عشر 16 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت لُطفاً ..
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
-رُسل فَهد
فصيحاً:
يُقال ان الرجال تُعرف رجالاً بمسكِ شَواربهم
فـ قديماً كانُ عندما يريدون إن يتأكدو من كلام رَجُل
يقوم بـ بمسك شواربهِ لهم
تأكيداً بأن لو خَلف بما قال ستسقط رجولتهِ
شعبياً :
و أنا گتلك لَزمة الشباج حاجة
و لزمة الشارب وَعد
معركة اني
انتَ لو تربحني لو تطلع خسارة
ماكو حَل ثالث بعد
- رُسل فَهد
...
الماس
و كل قهر مر عليه بجهة و قهرتي لمن سمعت صوته يصيح بأسمي
بجهة ثانيه مسحت دموعي بسرعة و ردت اطلع بس سمعت باب الغُرفة انفتح تراجعت و ضليت حابسة الانفاس
يفتر بالغرفة و يستغفر من حسيت طلع
طلعت بسرعة و هو بالمطبخ يريد يطلع للكراج لزمت راسي الي من كد البچي
صار يأذيني طلعت من غرفته شافتني قمر
كالتله هاي بابا
عبد العزيز : الماس انتِ وين اني جنت بالغرفة ؟
باوع لعيوني الي واضح عليهن الدموع و شكلي الحزين الي اشوفة بالمرايا بعد كل بچي ردت اجاوب بس تمالكت نفسي لان اعرف بس لو احجي راح
افضح نفسي تركتهم و صعدت اركض
و العجيب هو ما صعد وراية و لا سأل شبيه
راح و اني نزلت بالليل اسوي عشاء هَم اندك الباب كلت منو اجاني صوت مو غريب عليه رجعت كلت منو كال اني امير
الماس : تفضل
امير : اريد قمر
ما فتحت الباب صعدت صحت قمر و اني ما نزلت لان گلبي ناغزني منه
و يختار الاوقات الي قريبه على جيت السَيد
تأخرو و نزلت لان ادري الاكل لو يحترك قمر ما تمد ايدها هم واكفين بالكراج يضحكون سديت باب المطبخ و كملت طبخ
انفتح الباب درت وجهي بسرعة و هدأت ملامحي لمن شفت السيد
سلم و دخل شوية و صاح قمر كاللها لو يفوت مثل العالم للاستقبال لو يروح و كوليلة ابوية يكول لا تجي بوكت اني ما موجود بي
هي ما كالتله تستحي بس سمعتها دكلة ابوية يريدني اغسل ملابسه وهو اشر عليه و راح صارت هاي الحالة تتكرر اكثر من مرة و يختار جيته الا قبل اوقات
رجعة السيد من الجامع
رجعت الاء بالبيت بس هالمرة تصرفاتها وياي غير عن كل مره
اني و حتى السيد مستغرب و جانت كل كلماتها مدسوس بيها
اشارات تحسن بيها صورة امير بعيني
و هي والله لو تعرف اني تفكيري وين جان شربت من دمي
بعدها بكم يوم سمعتها تخابر وحده من اخواتها
دكوللها اني مو كلتلجن من قبل
اني اريد اخلص منها مو لان اشك بي وياها لا اني ادري بي كلش زين
و لو يموت ما تندي نفسه عليها بس اني مخلية هذا الموضوع حجة
حتى ما يكدر يحاجيني
بعدها دگول الها
اريدها تاخذ امير و تضل معلعلة بمصايبة خو ما ترتاح
و يجيها بارد مبرد و هي اصلها ما نعرفة منين ولج مسمومه
اي ولج اي والله قاتلت و ما خليتها تاخذ واحد من ولد ابو علي
السادة ياخذون من لحمهم هاي الغريبة شعدها طابة لبيتهم
خلي امير ياخذها هو من ورا مكساراته منو ينطي مره
بعدج ما تعرفيني اني الاء اذا اخلي شيء بدماغي
فتحت الباب عليها و هي تحجي ارتبكت بس ما بينت
لان هي بطبيعتها حتى بالاوقات العادية رافعة حاجبها
الماس : اذا تردين تتأمرين عليه بحجة ما عندي أحد
فـ اني رب العالمين وياي و يكشفلي المواقف قبل لا تصير
فـ لا تحاولين الاء
الاء : و تخوفيني عود ؟ ولج انتِ اني كبرتج تردين تشيخين عليه
الماس : لا لا تعيشين اللحظة كلش اذا ناسية اني اذكرج
محد تعب عليه غير ورقاء و اني معتمده على نفسي
لا انتِ الكبرتيني و لا انتِ الربيتيني
صاحب الفضل عليه السيد عبد العزيز
و اكثر لحظة كارهتها بحياتي هي اللحظة الي دخلني بيها السَيد لهذا البيت
لان كل عمري ما حسيت بالانتماء الكم ولو اعرف الي خيمة تحتويني اطلع من هذا البيت
الاء : طبعا انتِ تردين تسلكين درب الجابتج و شمرتج بالشوارع
يالله اطلعي اطلعي اذا عندج كرامه الاكبر و الاصغر منج تزوجن
شتردين شنو من مخطط براسج اريد افتهم
الماس : من اشوف نفسي قانعة و موافقة ارضى بالشخص
و اختارها كلها الا الي ترديني اخذه لان اني مو كبش الفداء لحظرة جنابج
حتى تجربين سمج و مخططاتج بيه
انهارت و تقدمت عليه ما توقعت بعد الشيء الي سمعته منها
هم الها عين و تجي تضربني ادركت هي من الاشخاص الي ابد ما تنكسر عيوونهم جرت شعري و صارت تطلع كل حقد شايلته اتجاهي بالضرب
من التوتر بساعتها ايدي ترجف و ما اسيطر حتى ادافع عن نفسي
دفعتها بكد ما شايلة ايدي قوة
لطمت على صدرها و كامت اصيح ولج تضربيني نزلت قمر تركض
وياها بدون متفهم شنو الموضوع صار ضربهن القاسي كله نصيب جسمي
بعد ما حسيت لحد اخر جملة سمعتها
- يُمة عوفيها خشمها كام ينزف دم
كعدت على صوت السيد فوك راسي
فتحت عيوني بغرفة قمر اريد اتذكر شنو الصار بيه و بدت اللقطات
تنعاد و راسي يأذيني من بعيد بنية كاعده وبيدها
نفاخات اثنين و اني لازمه ايد بنية و ولد بساحه فارغة
كبال بيت قديم تفارقنه حتى نختل و تلاشت الصوره
صرخت ....
عبد العزيز : بسم الله الرحمٰن الرحيم بابا شبيج ؟ ليش متخربطة
باوعت بعيونه و دموعي نزلت حرارتهن چوت خدي و گلبي احسه
يريد يطلع من مكانه من سرعة دگته
حاول وياي اكثر من مره يريد يعرف شبيه ما حصل جواب طلع من الغرفة
وكفت كبال المرايا اباوع بشعري الي جان مخلين فوكا شال
منتهي و خلصان من كد ما سحبتني منه
رفعت ردت الدشداشة علامات الضرب مبينه بوضوح
رفعت الدشداشة اباوع لرجلي نفس الشيء
بوقتها صدك خنگتني العبرة على نَفسي و على الي اني بي
ليش ما اخذت نصيب من الراحة بالدنيا
نزلت دمعتي و الروح عزيزة
نزلت بنفس شكلي المخربط هذا و نفس هوسة شعري
هو و الاء كاعدين بالصالة و قمر يمهم هو باوع لسرعة نزلتي من الدرج
و انصدم من شكلي و من قوة الصدمه ضل صافن
الماس : تريد تعرف شبيه
رفعت ردن ثوبي و بعدها رفعت ثوبي و لميت الباقي من شعري و اني احاجي
كاعد تشوف ؟؟ شووف
هذا ضرب مرتك و بنتك يا سَيد
و اذا تدري لـ بيتك محد يستقبلني ليش جبتني ؟
و اذا تدري بألتزامك ليش جبتني ؟
والله كرهت الساعة الي خلتني الدنيا بيها الزم عباتك
اني ما مرتاحة هنا ما مرتاحة
و الله ينتقم منكم منا الى يوم الدين
عبد العزيز : بابا الماس
الماس : لا دكول بابا بالله عليك لدكول هاي الكلمه ما اريد اسمعها
لان ما حسيت بيها كل عمري وياك
و اذا جايبني حتى تدخل بيه للجنه
فـ بسبب الكاعد يصير لا تتوقع ما الك نصيب من دعائي لان انتَ
هم أذيتني و كلش زين تعرف شوكت
ضل طول كلامي بدون حركة و اني احجي و الدموع على خدي
صعدت اركض و امسح بيهن بالشافعات يالله وصلت لمكاني
اسمع الهوسة صارت جوه و صوت ضرب
خليت ايدي على اذاني و اضرب راسي بلكي
يخف الالم و العلاج خلصان
مرت ايام اني ما انزل و لا حتى اداوم البيت مابي اي صوت
انزل بس الصبح اكل و اصعد اركض قبل لا يلمحني احد
اكتشفت بس قمر بالبيت و الاء مو هنا
كاعدة بالليل بعد اربع ايام اقرا الواجب المتراكم الي جابته ميار
و هي تستفسر ليش ما اداوم كلتلها تعبانه و تعاركت وي الاء وضربتني
ميار : طاح حظج دتزوجي و كسري عينها
كفختها على راسي
ميار : ديالله داومي حتى لضربج مشتاقة
سمعت خطوات اصعد الدرج عرفته هو سحبت الربطة خليتها على راسي
و عيني بالكتاب سلم و ضل واكف يم الدرج
عبد العزيز : ما ادري شنو احجي حتى اشيل من حملج شوية
و مو بس انتِ اني هم تندمت على الساعة الي قررت اتبناچ بيها
لان دمرت حياتج دمرتها
الماس : الله كريم
عبد العزيز : هسة گومي تجهزي نطلع نزور الامام الكاظم (ع)
الماس : لا عندي امتحانات
عبد العزيز : تمام لعد الخميس اخذج الى كربلاء
مجرد ما سمعت هذا الاسم أبتسمت
و اجه الخميس و اني من الصبح اتحظر نسيت كل ضرب الاء و قمر
رجعنه من المدرسة مال لقمر روحي يم امج هي فرحت ما صدكت
و احنه رجعنه للبيت
كانت مو مجرد زيارة كانت تفريغ لكل الم بالروح
و علاج لكل جرح سببته الايام لمن إنتهيت من الزيارة اجيت يمه
كعدت انطاني كتاب و صار يعلمني شنو اقرا
و بكل مرة ارفع راسي الگا يتمعن بشكلي و عيونه مدمعه
لمن خلصت سديت الكتاب و انطيته اله اخذه و مسح على راسي
ما فتح اي موضوع غير قبل لا نطلع أشر على قُبةّ الامام الحُسين (ع)
عبد العزيز : واللهِ و نحَر صاحب هذهِ القُبة
انتِ أعز و أثمن شيء عندي بهاي الدنيا
لكن الله أبتلاني بزوجة للان ما فرزنت طينتها شنو !!
ضليت ساكته و بمرور الايام رجعت لطبيعتي لان ما اكدر اشوفه وهو واكف يطبخ لنفسه و يغسل ملابسه و احنه موجودات بالبيت
و اكثر المرات ابونه يفاتحني بموضوع خطوبة من احد اولاد اصدقائة
و مثل كل مره ما يحصل غير الرفض
منتظرة الوقت الي افرغ گلبي من الهم الي شايله
لان مستحيل اقبل بشخص و اني گلبي يم شخص ثاني
بالتالي الانسان هو سجين مشاعرهِ
لحد ما اجاني بيوم السيد كال بابا انتِ ليش متصارحيني
عبد العزيز : انتِ اكو احد بگلبچ ؟
الماس : يابة ثگيلة عليك ؟ اطلع
عبد العزيز : ايابة ؟ صار بيها طلعة !! وين تروحين ؟
انتِ ليش لهالدرجة مُتسرعة بجميع القرارات
الماس : حتى الدنيا اريدها تخلص بسرعة و ارتاح
لان مابيها شيء حلو
عبد العزيز : ليش متصفنين و دكولين اني ليش ممرتاحة ؟
ممكن توكعين على علتچ و تطيبيها
جان النقاش بالمطبخ اني اجهز صينية الغده
و هو يحط ليمون على دشداشته البيضة لان متدمره
طُگعة من اكل مقدمي بالجامع
الماس : اتركها خلي نتغدة و اني انظفها
عبد العزيز : اني تايب ما اكل شيء و اني لابس دشداشة بيضة
لان اعرف الاكل ما يوكع الا من البسها
خليت الصينية و قمر نزلت قبل لا ناكل رزلها ليش متساعدني
كعدنا ناكل و عَم الهدوء مثل كل مره
اول ما خلصنه قمر حِجت
- يابة اليوم بنية بالصف كالت للمدرسة ام الاسلامية
شنو يثبت وجود رب العالمين يعني منو كال للناس اكو
الله و راح يحاسبنا ؟
المدرسة كالت باجر كلكم تحضرون اجوبة
و اكثر جواب مقنع تحصل ١٠ درجات اضافية
اني صار ساعة افكر يعني اكو هواي اشياء بس ما اعرف شلون اعبر
الماس : استغفر الله
عبد العزيز : لا ليش استغفر الله ؟ هذا الشيء مو خطأ و لا حرام
الماس : شلون تشكك بوجود رب العالمين ؟
قمر : اي حتى الصف كله كام يحجي عليها
عبد العزيز : لا هي متشكك بس من گد تفكيرها بهذا الموضوع
تريد تعرف و تستكشف كُل شيء ممكن هي ناشئة بعائلة مو ملتزمه مثلنه
فـ طبيعي ما تعرف اشياء كثيرة و لا يجوز لمن الانسان ينسأل هيج سؤال
يسكت المُقابل بـ استغفر الله
لا ، حدث العاقل بما يُعقل
النبي مُحمد (ص)
يقول التفكير بما خَلق الله يُعادل الف عِبادة
قمر : يعني هسة شنو اكتب ؟
عبد العزيز : راح اروي قُصة قصيرة و من عندها لاحظي العبرة
تركت الصينية و كعدت على القنفة اريد استمع
عبد العزيز : بيوم من الايام دخلو اشخاص الى امام مسجد
گالوله نريد دليل على وجود رب العالمين و نتأكد من وجود الله عَز و جَل !!
جابوهم الدليل بـ ورقة التوت
كالوله شنو الدليل بورقة التوت !!
فـ جاوبهم " ورقة التوت طَعمها واحد " تمام ؟
هزينه راسنه بـ نعم
عبد العزيز : اذا اكلتها دودة القُز أنتجت حريراً ، و إذا اكلها النَحل أخرج العسل ، و إذا اكلها الظبي ( الغَزال ) اخرج المسك و رائحته الطيبة
فـ منو الي وَحد الاصل و عَدد المخارج ؟
الله فَقـط من يستطيع خالق الكون العَظيم
الماس : الله
قمر : الله يابة هاي باجر اذا اكولها اكيد اخذ عشرة
عَبد العزيز: ان شاء الله ، و امشي نظفي المطبخ لان الماس تعبت
هي اجتي تنظف من وره خشمها و اني انظف بالدشداشه
خلصت بسرعة و صعدت تركض اجيت للغرفة بابها مفتوح
كتله راحت مو ؟
اخذها من ايدي گلبها كال عاشت الايادي
و التليفون على الميز فاتح سبيكر و يبحث بالكُتب
ردت اطلع و أستوقفني كلامه
عبد العزيز : لا يابة اني ما مُنفصل عنها زوجتي موجودة
فـ اذا أكو موافقة أنطيني خبر
حتى نتوكل على سنة الله و رسَوله (ص)
ما جانت مُجرد كلمات جانت الصاعقة الي خلتني أتأكد من مشاعري
أتأكد من الخطأ الي خليت نفسي بي
من المُستحيل الي اريده يتحقق
وين انطي وجهي و المن اكول حتى ورقاء الي افضفض الها
هذا موضوع ما اكدر احجي
وين امي اريد اكللها شوفي بنتج باي ورطة طاحت
بيا مصيبة وكعت نفسها مرت ايام و اني مريضة والصخونه ما فارگتني
و لا الم راسي يحاجيني حتى ياخذني للطبيب
و اني معاندة لان وجعي ما يكدرله طبيب
و لا يشافي دوه
اصلي و دموعي تنزل يارب انقذني من الي وكعت نفسي بي
و الكي نفسي تالي الليل ماخذه عباته و متغطية بيها يالله اكدر انام
هالمره حتى تصرفاتي اتحدت وي گلبي ضد عقلي
اكعد الصبح اركض اخلي العباية على القنفة مال الصالة
حتى ما يحس بشيء
بيوم اخذتها و صعدت فتحت عيوني ببطئ بعد ما جددت العلاج
و صار يبهذلني بعمق النوم سمعت صوته يصيحني تكاسلت انهض
بس فزيت من سمعت صوته قريب عليه
عبد العزيز : الماس وين عباتي يابه ؟
تحولت نظراته لحضني و هو يريد ينزل راسة جريت الربطة
و باوعت لحضني يالله أستوعبت الموقف
عبدالعزيز: الماسه هاي العباية شتسوي يمج ؟
الماس : لا مو يمي
...
جوهرة
بعدها الزلم توها طالعة و ما نشوف الا الباب تكسر
راحت امي تفتحة و اول ما فتحته طبن سرب مال نسوان و طبگن الباب
وحده منهن شمرت العباية و تخوصرت
- ولج سويتيها يالسماجة سويتيها والله لاخليج تبجين دموع دم
نويرة : يَـع و تخوفيني ؟ ولج انا السماجة على گولتج ابجيج
و ابچي عشيرتج و ما تنزل دمعة من عيوني
بعدهم يحجن و هجمن على نويرة هنَ جانن اربعة
نويرة اضخم منهن كلهن
امي جرت وحده تضربها و ذيج ضربت امي
و اني فار دمي من شفتها شلون ضربت امي لزمتها و ما اعرف الضربه وين تجي و نويرة تخلص من وحدة تتجه لوحده و امي تبعدها دكوللها كافي
اخذن عبيهن و شردن
وكفن بالباب رادن يغلطن طلعت الهن نويرة بالماسحة
عدلن عبيهن و ركضن اني بين الصدمه و الضحكة حايرة
نويرة : هو هذا البزون يحب دماغة متعودات الدمغ و الكتل
ما كفتها ذيج الكتله الظاهر تريد تعوض
رحاب : يمه شلون هجمن جنهن نسوره
نويرة : خرب انتِ لا تهشين و لا تنشين هاي بنتج الخُنفسانه طلعت احسن منج
جوهرة : و عليمن شماخذه روميو لو ملك جمال العالم
هو صياد اذا راد يدللجن يجيبلجن سمجة جبيرة
نويرة : مو توني مدحتج و كلت خوش بنيه
جا شتردين اخذ طقبان
جوهرة : اهوووو جلبتي بهذا ترى اصلاً معتبرني اخته
و بعدين اسمه قبطان مو طقبان
نويرة : انا اول مره ادري اكو بالعراق قبطان عبالي بس
بـ عدنان و لينا
جوهرة : ههههه أستغفر الله يعني انتِ بأتعس الحالات تحششين
نويرة : جا خايبة عليمن انقهر اجن هادات عليه رديتهن لبيوتهن مكسرات
انا نويرة بعدج ما تعرفيني حسافة على الزمن الـ يلويني
بكرامه عشت و اموت ما خفت من اكبر راس
بس الله و صگعات البين تخوفني
عفتهن و رحت باخر نويرة اريدها تدبرلي سيمكارت
كالت توني جايبة وجبة جديدة انطيتها فلوس و اخذته خليت رقم امي بس
و مريت على ابو التليفونات حتى يخابرلي اميره اول بداية رديت الرقم تطلع طلع غلط بالمره البعدها لا اجاني صوتها
و لمن كان الها الو كامت دموعها و دموعي تجري عشرة عشرة
اميره: انتِ وين ولج كلبي نار عليج كل لليلة ابجي من اتذكرج ما لگيتي اخوانج
ولج يـ جوهرة روحي شوكت ترتاحين
جوهرة : ما لكيتهم اميره لسه والله لسه
احس استمديت راحة و طاقة من سمعت صوتها الحنين شكد ما عايشة حتى احصل الي اريدة بس عندي الايام الي هناك احلى هنا من وصلت
لحد هاي اللحظة ما ارتاحيت
رجعت للبيت و امي كالت هاج هذا يتصل عليج عرفت ماكو غير تُراب
اخذت التليفون و جاوبت عليه
تُراب : بس اريد اعرف انتِ متكعدين بالبيت
جوهرة : و عليكم السلام
تُراب : اويلي بدت تمشي مالاتنا علينا
شلونج الـ ... و ضحك
جوهرة : اكلك هاي شنو كل فترة دكولها و اعبرها ما اسمعها زين
تُراب : اكول الحلوة لان انتِ حلوة
جوهرة : و محد كالك دكول حلوة ترى و اني متأكدة جذب
تُراب : ههههههههه شلونها الاحداث
جوهرة : يا احداث
تُراب : انكتلتن كتلوچن ؟
جوهرة : انت مراقب بيتنا شنو ؟ لا طبعاً كتلناهن ما عاشت الايد التنمد علينا
تُراب : اويلي
جوهرة : اليوم شكو اويلي ما اويلي
تُراب : اويلي
جوهرة : ليش متصل ؟
تُراب : باجر روحي من وكت قبل السبعة احسن
- ليش ؟
- احسن
ثاني يوم كعدت من السته و رحت جان الجو شتاء و بالسته بعدها السماء
ظلامها موجود وصلت لاكثر درب اكرها بعد ما نزلتني السيارة و تأخر
الرجال لان بنچر التاير كاعدة اني واكل بأظافيري خاف أتأخر
و اكو شيء لان تراب ما يحذر هيج لـ الله
اخر نظرة لـ ساعة السيارة جانت بالسبعة
بعدها فتت بالشارع صَفنات بس اصوات الصراصر و الحيوانات
تجي من الزرع قبل لا اوصل للبيت شفت من بعيد سيارة
حِمل جبيرة واكفة
ردت امشي و استوقفتني حَركة بين الزرع ضليت واكفة بمكاني
من الخوف و الرَهبة
تقدمت شويه انمدت ايد سحبتني و الثاني على حلگي
كمت أرفس اختنگت
بعد ايده من وجهي و هِمس
تُراب : اشششششش انا تُراب
تنرفزت اكثر و بعدت نَفسي من حُضنه و اني اشوفة بنفس الزي
الي جان يجينه بي للمحل
جوهرة : شعندك هنا انت
تُراب : ليش تأخرتي لج مو كتلج تعاي قبل السبعة
-بنجرت التكسي يعني شلون بالله
تُراب : ابقي هنا خلي تتحرك السيارة يالله تروحين
بس يشوفوچ بعد تتخله فوگاج الف علامه
جوهرة : قصدك اذا شافوني ما راح يخلوني بعد اتركهم الا انكتل
تُراب : عاشت ايدج ذكية
جوهرة : و هاي هيج انت مجازف بروحي
تُراب : مَـا عيب اني وياج للوحه
بقينه كاعدين بنص الزرع اني اخزر بي و هو يضحك
جوهرة : لا يجون بالله و يلزمونه
تُراب : انتِ مو صايرة سوبر مان عود انتِ أنقذينا
جوهرة : يعني بالله هسة هاي سالفة مدگلي انتَ منين طلعتلي
تُراب : هوَ انتِ منين طلعتيلي
- من يم السفينة
- هههه اويلي
جوهرة : ترى هالكلمة مُستفزة و تضوج
احجي و هو صافن بس بعيوني و كل ما اشوفه صافن عليهن اخزرة
تُراب : يالله ضوجي
ردت اكوم كال بس اوكفي خلي يرحون رفع راسه و دار وجهه عليه
تُراب: يالله اطلعي اني واكف اباوعلج
طلعت بهدوء عبرت الشارع و دخلت للبُستان و البيت
چانو هم كاعدين بالصالة و نزل محمد اخوهم الصغير ينكت بملابسه
راد يحجي لمن شافني سكت كعدت يستجوبني حكمت شوكت تطلعين و شكد تتأخر المسافة
اجيت للحجية اطلعها جوري ترتب و حكمت و جَودت ما شالو عينهم عنها
و واحد يخزر بالثاني نسوانهم كاعدات كالت الها الحجية كعدي اكلي وياهم
جاوبتها ما يشرفني اكعد وياكم و خلت و صعدت
اخ شوكت افهم قصصكم واحد واحد و أروي فضولي
لمن راحو سألني على الخطوبة كعدت اسولفلهن و هن مصدومات
انتصار : جا مثل حضنا اخذونا سحل من بيوت اهالينا
انتظار : هو العتب عليهم لو على الاهل الـ تشمر بناتها علمود الفلوس
سوسن : هسة ديالله هنا لو الفگر الجنتن عايشات بي
جوهرة : يعني انتن ابد ما تطلعن ؟
انتصار : لا وين حسرة علينا هاي صعدت السيارة حدنا لذيج النخلة
اذا عبرناها ننكتل
بعدهن يحجن و طبت نفس المره الجابتني الهم
و هي محملة علاليك اشكال و الوان نزلت جوري تنظف و هنا يفتحن و يقيسن
ملابس و عطور و مكياج
صعدت وحده منهن جابت ضبه مال فلوس و تقسم عليهن
اخذت الحجية و طَبيت للغرفه اسمع صوت رمي صار على البيت طلعت و هن واكفات ما مهتمات
سوسن : ها اها يوميه هرجة بـ بيت العرجه
مرت ايام و صارت هالعائلة من روتيني تُراب اتصل عليه ما يجاوب انام من التعب و اطلع من وكت امي و نويرة ملتهيات بتجهيزات العرس
بين النايمة و المتعددة سمعت امي تحجي بالتليفون و هي تدخل و تطلع من الغرفة
دكله اتمنى بس بنتي واكفة بطريقي ما اكدر ما تخليني اتزوج
راح احاول اقنعها و اشوفها و ارجعلك خبر اول ما خلصت مكالمه رفعت الغطة و باوعت الها هي من الخرعة وكع الجهاز من ايدها
جوهرة : يعني انتِ متوبين ؟
رحاب : و اني شمسوية اريد اتزوج بس انتِ مكبرة الموضوع
تعاركت وياها و طلعت من البيت بنص الليل كاعدة على صَبةّ الباب
كلشي عندي يهون واكدرلة الا زواج امي ما اتقبلة
لان امي اني اعرفها بسبب الحرمان و القهر الي شافته صارت
تاخذ حيفها من الايام هاي و تردد كلمة اني ششفت من حياتي
و لان اعرف امي شنو ادري بيها لو تزوجت راح ابتعد عنها و بساعتها امي راح تاخذ حريتها اكثر و الحرية المفرطة اول طريق للمعاصي
فـ ما اتقبل فكرة تبعدني عنها
لان اكول بيني و بين نفسي يعني امي فوك القهر الشافته بالدنيا
تكوم تكتسب ذنوب و توكع بالغلط و ساعتها تموت و تدخل بالنار
ما اريدها تخسر الدنيا و الاخرة
خليها خسرت الدنيا عاد تربح بالاخرة
عايشة تحت فكرة امي مثل المي الي بالصينيه طول
هذا الطريق و اني لازمتها بحذر حتى لا توكع
مني و تخسرني و اخسرها
و من غيرها فكرة اذا لكيت اخواني اريدهم يشوفوها بالعين الجبيرة
ما يكولون عافتنه و تزوجت و عاشت حياتها حتى لو هي ما حاربت
مثلي علمودهم بس اكيد بيوم الي الكاهم اكول الهم ترى حتى امي ما نامت الليل تدور عليكم
بقيت ايام وياها ما احجي و انصدمت بالراتب الي انطونيا خوال تُراب
الحجية تمرضت و صار الوضع بالاسوء يمهم
و مثل كل مرة محاولات حكمت لجوري ما خلصت
واكفة اتصنت الهم و هي واكفة تطبخ
حكمت : لج والله هذا گلبي يفور من اشوفج تخدمين ما مليتي
هذا خشمج اليابس ما لان شويه
جوري : لو ذرة كرامة عندك تعوفني ما شبعت نسوان
شعبالك يصير عندك طفل لو تموت والله لو تموت
حكمت : لج انعل ابو الجهال يا جهال اني اريدج انتِ
اريد اكعد الصبح الگة وجهج گبالي
جوري : و اني لا اطيقك و لا اطيق وجهك و كول لاخوك الخِسة الثاني
خلي يعوفني بحالي لا سچينة والله و اطببها بگلبي
عافها و طلع
اجيت يمها اسولف وياها بلكي احصل راس خيط من مصايبهم
جوري : باعي جوهرة ، اني بالبداية جان عبالي دازج احد عليهم
بس الظاهر انتِ بنية فقيرة و حظج شمرج هنا
باعي هذولة ناس شنو اكثر شغلة حرام و متصير تخطر ببالج؟
هُم يسووها قتل بوگ فايز مؤامرات سجون جرايم كلشي كلشي
فـ اذا زليتي شوية عن الحدود الي هم حاطيها
اعتبري نفسج بذيج المگبرة و أشرت على النَخل
جوهرة : هناك اكو ناس مدفونه ؟
جوري : حتى ناس مسجونه اكو
قطع حديثنا صوت الاغاني العالي فوك جوري هزت ايدها و اني صعدت اشوف شكو لكيتهن حاطات تلفزيون على طبلة بنص الهول
و لابسه سوسن بدلة حمرة و الذهب يلمع و المكياج و كاعده
و انتظار و انتصار يركصن داير مدايرها
انتصار : يوميه وحدة العروس اليوم سوسن و باجر اني
انتظار : خوش ههههه يالله جا خلي نجيب كيك وشرابت
حتى يصير عرس صدگي
اني واكفة يم المحجر و هن ركصن ركص ما صاير رغم هي حتى الاغنية ما تركص خفت لا يطردني و يكولن انزلي لان الاجواء حلوة
جوهرة : اصير اني العريس ؟
انتصار : اي والله خوش فكرة
اني بس اريدهن يقربني حتى استكشف لان جوري ما وراها شيء
جابن الي سترة و بنطرون و انتصار كالت تعاي بدلي بغرفتي
لبست بس الستره و ضليت محتاره بشعري لو بالحجاب
جابتلي شفقة
لبستها و طلعت و اني خربانه من الضحك بس هن عايشات الاجواء صدگية
و من ورا صوت الاغاني و التصفگ حتى الحجية ما ادري بيها
صاحتني او لا
بنص الحفلة عود جابن الذهب و اني البسها صعدت على الكرسي لان ما الوحها هي وكفت ركضت انتظار طفت التلفزيون درت وجهي هم واكفين يم الدرج مصدومين كام حكمت يصيح على صوت الاغاني
سوسن كالتله ديالله هسة قابل هو قصر شعشوع شو يومية العالم داگته
اجاها يضربها و ذوله على الواهس ضربو نسوانهم و اني من الخوف ما ادري شوكت نزعت السترة و الشفقة اريد انزل صاح بيه حكمت اوكفي انتِ اوكفي
اعدل بالربطة و اشر لجوري تصعد تنقذني
صعدت تباوع الهم بس الي انتبهت عليه
محمد وهو يضرب مرته لان هن من ضربوهن كامن يتجاوزن
ما شال عينه مني و كل شوية يدير وجهة يشوفني نزلت لو لا
اجه حكمت بأتجاهي و ردت اركض سمعت
محمد صاح گاله لا حكمت لا تضربها و ايد جوري انمدت گدامي
جوري : مالها دخل هنَ صاحنها مو رَب الدنيا انتَ حتى تضرب بكيفك
اخذتني و نزلت و هو ما نطق و لا حرف
من يومها و صرت اشوف محمد اختلف جذرياً وياي بالتعامل بس ميريد يبين للبقية و الي خلاني أتأكد كام ما يخليني ارجع وحدي صار ياخذني
هو بسيارته بالمكان الي قريب على بيتنه و امشي مسافة و اوصل
اجيت كلت لجوري و اني خايفة بعد ما تُراب انغلق جهازه وصار ابد ميرد عليه
جوهرة : ولج جوري محمد يمكن حاط عينه عليه شلون بيه
جوري : ادري من اول اسبوع اجيتي بي
لطمت على خدي
جوهرة: انقذيني جوري
جوري : كتلج من البداية و ما سمعتي كلامي
كعدت الطم على حظي و اني اشوف جوري مسويها خدامة
بس لان ما ترضى بيهم السيارة تمشي و ايدي على گلبي لا يفتح وياي هيج موضوع
كمت اطلع من وكت قبل لا يجون حتى ما يرجعني هوَ و الصبح الكا واكفلي بالباب يسأل ليش رحت من وكت جنت مخلية حجة امي مريضة
و اجه عرس نويرة بدون زفة و هوسة اجت ناس كبار و أخذوها و راحو
امي تفرفح عليها
جوهرة : ترى عرست ما ماتت
العشرة عرفتنا معدن نويرة شنو و لمن خلتنه بـ بيتها بدون ايجار
و نبقى كاعدين بي لـ شوكت ما نريد خلتنه حتى منعرف شلون نرد جميلها
جان عبالها نويرة راح ترتاح بس الظاهر المتعوب يبقى متعوب
ضلت ترن براسي كلمات جوري لمن دگول اكو حتى مسجونين جنت كمت كل ما اجي الصبح افتر البستان من البداية للنهاية ما لمحت
شيءٍ يأكل هذا الكلام قبل لا ادخل للبيت كعدت يم الساگيه
غسلت وجهي و اتذكر
لمن جان يجي الصيف و نسحب الصوندة بالكراج و انگعهم واحد واحد
و يلعبون زحليگة بالكاع امي تكوم تصيح بس ما يخافون ما دام اني راضيه
ضليت صافنه بالمي و تذكرت تراب لمن انطاني القلم و كال اكتبي احلامج
مديت اصبعي و اكتب
يا رَب جوهرة تلگة أخوانها
درت وجهي على صوت اتعب من صوتي
جوري : ليش هُم وينهم أخوانچ ؟
جوهرة : اخذتهم الدنيا مني بلكي ضميرها يأنبها و ترجعهم الي
جوري : شلون يعني ؟
جوهرة : الما يسولفلي ما أسولفلة
حجيتها و گمت هُم بدو يگعدون
العصر طلعت حتى اغسل كلاص المي بالمغسلة الي كبال غرفة الحجية
شفت جوري بيدها ماعون و صعدت تتلفت فتحت عيوني كل وسعها
معقول الكاعد افكر بي ؟
انتظرت الحجية تنام غطيتها و طفيت الضوه هم بالتسعة يصير البيت هدوء
نسوانهم بغرفهن و جوري هم بغرفتها صعدت على كيف و اني أتخنس
خطوة خطوة دخلت للمر الي صاير بنهاية الصاله جان اظلم
تقربت اله ضوه خفيف ما ادري منين مصدره
غرفتين و بَاب سطح و مكان مخزونه بي براميل و اكياس كبار
گلبي يدك سريع و سمعت صوت جوه ردت أنزل
أستوقفني صوت من الغُرفة رجال كبير تعبان
- مَـاتن بناتي مَـاتن
حزن تارس حنايا الروح
خَلصنه العُمر وَ الحِزن منخلصه
كل هاي الخلگ أبطال
و ورا كل دمعة الف قُصة
- رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل السابع عشر 17 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
-رُسل فَهد
فصيحاً
أنا رماد السكائر لا تضن بعد ما حرقتني سَتنالي
فـ سـ أختفي عندما تقوم بـ مسك طرفي و يبقى لوني الرمادي
عالقاً بيدك يُذكرك بكُل ما فعلت معي
شعبياً
رماد بـ جكارة انا وطحت
ما أضم بعد تلزمني
و الگضيتهن وحدي ترى
يرفضوهن الـ لبسو عُگل صدگني
شايف شگد تقهر لعد أدعيلك بنُص الفرض
و أتذكرك بايعني ؟
- رُسل فَهد
..
الماس
عبدالعزيز: الماسه هاي العباية شتسوي يمج ؟
الماس : لا مو يمي
باوعلي مستغرب يريد يعرف شبيه
عبد العزيز : شبيج بابا ؟
ما ادري شلون انقذ نفسي من هيج مصيبة ايدي ترجف
و النعاس بعيوني قدمتها بأتجاهه
الماس : كلت خاف الدُنيا تمطر شريتها هنا على المحجر
و يمكن واكعه عليه مدري شلون
هز راسه و اخذها مني لبست ملابس المدرسة على السريع و نزلت اسوي ريوك و احاول اسوي نفسي ما مهتمه حتى يصدك جذبتي بس كل شويه المحه وًهو يتجهز صافن و يگلب بالعباية
وصلنه للمدرسة و قبل لا يروح گتله المديرة طالبتك
و مثل كل مره جانت تسأله عن حالتي ليش متشارك بالتحضير ابد و تجاوب بالدفتر هالنوع من الانعزال و الخجل يأثر على شخصيتها
و هو يكوللها لان هي فقط بالبيت تاخذ راحتها و اي مكان تطلع بي
هي تتصرف و الخجل يكول سيد الموقف
تركتهم يكملون الحديث و دخلت للصف
فعلاً بسبب عدم احساسي بالانتماء لعائلتي صرت
مُنعزلة عن الجميع لان خُلك للخذلان مره ثانية ما عندي
خضت طفولة صعبة و اني اتمنى واحد بس واحد يجي يسألني شبيج
بدون ما اني اجي اشكي ردت الام الي من اجي درجاتي
ضعيفة من مادة دگلي فدوة الج تعدليها
بوقت جنت اضم الدرجات حتى الاء ما تضحك عليه كدام اخواتها
و اني اتسائل بداخلي هالانسانه مستحيل امي
لان لو اشوف معاملتها لقمر و ورقاء مثل معاملتي كان صدگ و كلت
هي طبيعتها هيج بس جنت اشوف العكس
ويَ الكُل لطيفة ما عدا اني و ابونه عبد العزيز
و السيد عبد العزيز ؟ عجزت و اني اريد اعرف ليش مفرقني ؟
ليش ميحبني ؟ ليش ميبوسني مثل البنات و احنه صغار اول ما يرجع ؟
مواقف جانت تخليني اكره حياتي و اكرها اكثر من اعرف اكو سر مضموم عليه
و ياريت هذا السر ما عرفته لان من عرفته فتحت لروحي باب ما ادري
شلون و شوكت راح اسده
ميار : صافن الحلو اليوم المدرسة منورة طلع السيد بيها
الماس : اكلج ميار اي موضوع لا تفتحين وياي الي بيه مكفيني
ميار : يابة وحق هذا الله وحق هذا الله من جنتي تسولفيلي عنهم
و عن تصرفاتهم كلبي يكول ذوله مو اهلها و من كتيلي الحقيقة انصدمت
لان طلع احساسي صحيح
الماس : و ياريت ما عرفت
ميار : اهو شكد نگاگة يمعودة
صدك تدرين هذنيج شلة الشعبة الف ليش تعاركن ؟
-ليش ؟
- على السيد ههههههههه
الماس : صدك
ميار : والله وحدة كالت احبة و الثانية كالتلها بعد وكت اني احبة من زمان
تالي صار بينهن غلط و تعاركن ، يستاهل السيد لان حلو
- خاف تطلعين حتى انتِ تحبي
ميار: ليش الجذب اي اني هم احبة بس انتِ اولى بي
ضربتها بالمحفظة و هي تضحك
ضحكنا و رحنه نشتري من الحانوت
لمن رجعت الظهر بدلت بسرعة حتى اسويلهم غده على السريع ما ادري اني
من الصبح تاركه العين مفتوحه و لا جان بـ بالي
الربطة على راسي و اني مستعجلة الجداحة بيدي
اجيت اشغل العين الجبيرة من الطباخ
بعدني اول ما ضغطت على الجداحه صار صوت قوي الي اتذكره بَس
هو خليت ايدي على وجهي و رجعت ليوره من قوة الصوت
وكعت يم الباب حسيت بـ ايدين رفعتني من الارض
الايد الي تمنيت كل عمري تلزم ايدي و تعرف وجع گلبي شنو
صحيت و اني كاعده على القنفة قمر واكفة على جهة وجهه اصفر و هوَ بالمطبخ
ركضت حافية و وكفت على اثر صوته و الم رجلي
عبد العزيز : لج بابا گزاز
الماس : وخر لا ينفجر عليك
ما باوعلي بس يباوع لرجلي رجعت نزلت عيني لكيت دم قليل واضح من رجلي
رجعت مشيت على نفس طريق الگزاز و هو يستغفر
عبد العزيز : لج الماس شلون بعنادچ
لحد ما وصلت للقنفة كعدت اباوع لأثاري الدم سالك طريقي و يمشي وراي
لمن كعدت يالله حسيت بالوجع من صدگ
ها يَاروح صرتي الغالية شكم يوم ؟
من يغلى الدوه يعني المَرض مو زين
بس متصيرلج عِبرة
گتلچ باچر يبيعوچ
امشي بدرب كله إگزاز
و لا تمشين ع الفِطرة
عبد العزيز : تعبتيني الماس تعبتيني
سكتت و قمر صعدت لمن شفتها صعدت درت وجهي عليه
الماس : حتى انتَ تعبتني
باوعلي بطرف عينه مستغرب و حاول يضيع الموضوع
مَد ايده بجيبه بيها چفية فرشها بأيده و لزم رجلي
وهو يهز راسه بنفَاذ صبر
عبد العزيز : غمضي عيونج خل اسحبهن هذني اثنين
غَمضت عيوني بس ايدي ترجف سحب وحده وضغطت على عيني بقوة
ما سحب الثانية الا لمن هديت لحد ما خلصهن و لزم الرجل الثانية
و سحب گزازه رابعة و گام من يمي
ردت أكوم كال وين وين
دخل للغرفة و جاب بأيده كطن و لَفاف راح للمطبخ و جاب علبة
مُعقم الجروح
عبد العزيز : تگدرين تلفين رجلج مو ؟
هزيت راسي بـ نعم
الف بيهن و دموعي تنزل هوَ بالمطبخ اسمع بس صوت حركة
كملت بس اللفاف ما اعرف شلون اشده .. صحت
الماس : يابة
عبد العزيز : ها يابة
الماس : هذا ما اعرف اشده اجه وهو ينكت ايده
شدها بهدوء و باوعلي
عبد العزيز : تدرين انكتبلج عُمر جديد ؟ لو صاير بيج شيء
شأكول لربي ؟
الماس : ما ادري شلون صارت
عبد العزيز : قدر الله و ما شاء فعل الحمدلله طلعتي منها سلامات
- اني يمكن ناسيه العين مفتوحة من الصبح
- غير تنتبهين يا يابة
صاح لقمر و هو وياها يلمون الكزاز و ينظفون المطبخ خَمس ايام ضليت
بدون حتى دوام و جنت انام بالصاله لان ما اكدر اصعد فوك
و جانت هاي الايام مثل السچاچين تمُر
و اني اضل الليل كله ابچي على حالي بسبب الورطة الي اني بيها
شلون هيج جازفت بنفسي وبيا متاهة اني دخلت
حتى ما اعرف المشاعر الي كاعد احس بيها شنو
بس من يجي ينطيني العلاج احس روحي فراشة وًماكو غيري بالدنيا
محصل مثل هاي السعادة و لمن يتوضى و يدخل يسد الباب
و لمن يروح و ابقى وحدي بالبيت
تضل دموعي على خدي شَلال
عودت نفسي على عطر ملابسه صار هو يغسل ملابسة و يقوم بكل واجباته لان قمر ما تسوي مثل ما يريد لذلك ما يحب شغلتها يغسل و يگلي
عبد العزيز : غير تطيب الالماسة حالنه بدونها ما ينحجي و لا يتسولف
و اني ابتسم
جنت بالليل و رغم الالم اطلع للكراج اشتم الدشداشة الي على الحبل
و ابوسها يالله اكدر شويه انام و لمن يروح الصبح ادخل لغرفته أستكشف
اباوع لمكتبته الي تضُم عشرات الكُتـب
ضلت عيني تدور على الكتاب الي طلع منه الرساله
الكاتبهه بيوم الي تبناني ما لكيت
بوقتها جان كل الاكل من بره و قمر قرب موعد زواجها
زوجها كال الها عادي تكملين دراسة بس هي ما قبلت لان هي من الاساس
ما تحب المدرسة بالليل لمن دخل ابونه سلم و باوع لعيوني
عبد العزيز : دموعچ ما خلصن ؟
الماس : لا
راح بدل و اجه كعد يمي يسولف على رجُل صار اله فترة ينام بالجامع و طلعو اولادة بعد كل هذا التعب و التربية محد يريده بـ بيته
عجيبه الدنيا شلون صارت
الماس : عادي اني مو اهلي ما رادوني
عبد العزيز : بَس اني اريدچ و طلبي من رب العالمين اشوفج مرتاحة
و تضحكين
الماس : مرتاحة بس مو حلوة فكرة اني ما اعرف كلشي عن اهلي الحقيقيين
عبد العزيز : مو كُل شيء بالدنيا لازم نعرفة اكو اشياء لمن نعرفها نكول ياريتنا ما عرفنا
كلت بگلبي شلون اصارحك يا سيد اني كاعد امر بهذا الشعور
كاعد يحجي و اتصل عليه شخص يناقشة بموضوع الصيام بـ مُحرم
عبد العزيز : ماكو كلام يحرم الصوم بشهر مُحرم
بالعكس رويّ عن النبي محمد (ص)
ان افضل شهر للصيام بعد رمضان هو محرم الحرام
كلام الاخت صحيح ههههههه عادي عادي تصير الحكمة ما يحكمها عُمر
صيام مقبول ان شاء الله .. سَد الاتصال
الماس : عبالهم ميصير واحد يصوم بمحرم ؟
عبد العزيز : اي و اخته دكول الهم يصير و ما
يصدگوها كالت الهم خابرو و تأكدو
- وطلعت هي تعرف اكثر منهم
عبدالعزيز: عادي يعني ليش مستغربين اساساً اني الاحظ في بعض الاحيان
الحكمة الي عند النساء اقوى مما تكون عند الرجال لان بالطبيعة النساء
اذا خلن واهسهن بشيء راح يطمعن بالاستكشاف و البحث
ممكن هسة تكون اكو أمرإه ما اكدر اتحداها بالحكمة و الوعي
الماس : معقول ؟
عبد العزيز : ليش ما معقول اكو رواية الج خُلگ تسمعيها ؟
الماس : طبعاً
عبدالعزيز: اكو مرأة حكيمه بأحد المجالس
كان الموضوع يخُص مهر النساء و التعالي بالمهر
فـ صعد و كمل الخُطبة ان لا يغالوا في مهور النساء
ولان رسول الله (ص) و اصحابهِ لم تتجاوز مهور نساؤوهم
عن 400 درهم
وبعدها صدر قرار و أمرهم ان الجميع لا يزيدو عن هذا المبلغ في المهور
فـ لمن نزل أستوقفته إمراه حكيمه من نساء قريش
كالتله مولاي نهيت الناس من ان لا يزيدوا المهر هم عن 400 درهم
كاللها نَعم
گالتله لكن الله يقول في كتابهِ (وَآتيتم إحْدَاهُنْ قِنّطَاراً)
و معنى القنطار المال الكثير فــ گاللها اللهم غُفرانك رجع للمنبر
و قال يا ايها الناس اني نهيتكم ان تزيدوا المهور فمن شاء ان يعطي
من مالهِ ما احب فـ ليفعل
هنا هو بوقتها الخليفة بس كانت اكو إمرأه حكيمه اكثر بهذا الموضوع
فـ الامر جداً طبيعي
الماس : يعني لو شكد ما يكدر ينطي
عبد العزيز : نعم لان اساس المهر هو هدية من الزوج للزوجه و مايحكمه المال فقط الامام علي (ع) أعطى مهر سيدة نساء العالمين درعهُ
هو مو معناها ماعنده مال بس حتى تكون رساله للناس ان فاطمة الزهراء
سيدة نساء العالمين و بنت الرسول (ص) ما تعالت بالمهر
و من الجانب الثاني هو قدم الها أعز ما يملك هدية الها
حتى تعرف هي شكد عزيزة عنده
فـ ماكو بالدنيا إثمن من درع بطل الابطال (ع)
الماس : زين اكو سؤال محيرني
- جواب
- ليش كل قصص الائمة ما بيها طلاق ؟
عبد العزيز : لان هم اشخاص معصومين أنخلقو حتى يأدون رسالة مُعينه
و زوجاتهم من اطهر الانساب حياتهم مُجسدة للعبادة ماكو وقت لاختلاف الاراء حتى
الماس : زين احجي شيء بس لا تصيح انت شعجب ما طلگت الاء من زمان
اني اتذكر المشاكل جانت اقوى من هسة !!
عبد العزيز : ليش اني شوكت مصيح عليج ؟
ما طلگتها لان اعتمدت شرح الاية الي تگول أبغَضّ الحلالُ عِند الله الطلاقٌ
يعني هو حلال بس رب العالمين ميحبة يضوج منه
فـ اني شلون اخلي رب العالمين يضوج مني و اني عندي طاقة تَحمُل بعد
فـ علاقتي ويَ رب العالمين ما اخلي الطلاق يخلي رب العالمين يباوعلي بنظرة
هو ما عاجبة الي اني سويته ، لكن من بدت الطاقة و الصبر ينفذ
و عبالج ما مقهور ؟ لا مقهور بس هي متجي للطريق
الماس : يعني ترجعها ؟
عَبد العزيز : شوكت ما ترجع هي ترجع لكن هي مخلوقة عجيبة اخوانها من
احسن و أخيّر الناس و اخذتها غير تتبع طريقي و تتعلم مني ؟
لا عقلها مو يمي اصلاً
سكتت و هو اخذ تليفونه و راح
بديت أتحسن و هو اجه يضحك الظهر اول مره اشوفة هيج الابتسامه
مرسومه على وجهه طلع بسبب لقاءه ويَ صديق طفولته
عبد العزيز : يالله بعد كافي كسل مشتهين طبخج
الماس : بس اني أطبخلكم انتو ليش ما تطبخولي
- شتردين شمشتهية بعدج ما تعرفين أمكاناتي بالطبخ
كمت اضحك گتله مشتهية شوربة بس ما اعرف اسويها
عبد العزيز : اسويلج عادي و لايهمج ست الماس بس بشرط
أبتسمت و بداخلي ماخذه راحتها الفراشات
گتله شنو
عبد العزيز : مهما يكون طعمها تكولين طيبة بدون اي انتقاد
الماس : متفقين هههه
اني اطلعلة الاشياء الي يحتاجه راح غير ملابسه و اجه يصرفن
ردنه ويتوضى قبل كُل شيء لازم عنده الوضوء
اني واكفة اسوي وهو مشغول بالشوربه
بس اني حاصرتني الضحكة و هو مبتسم و يحاول يخفي الابتسامه
كملت الغده كلة وهو بعده يسوي بالشوربه
ضلينه كاعدين ننتظر تستوي
عبد العزيز : يالله هاي هيَ استوت صبيها
صبيت و اني متحمسه اشوفها طيبة لو لا لان شكلها يشهي
اجتي قمر و كعدنا ناكل هو مَد ايده للخاشوكة ضاگها بس ما بين
اي ردة فعل بوجهه دخل شفته و مسح گصته
اكلنه منها اني و قمر ما بيها و لا نُقطة ملح
الماس : ياااااااا يابة وين الملح
هو انفجر من الضحك و ما سيطر على نفسه اول مره بحياتي اشوف هيج ضحكة مرسومه على وجهه نسيت الشوربه و الملح و ضليت
صافنه على شكله لحد ما بدت تتلاشى ضحكته غيرت اتجاه نظري
عبدالعزيز : مو مشكلة التجربة الاولى قابلة للفشل
ضلينه ايام كل ما يشوفني يكول اساعدك و اني اكله لا يابة
ما نريد نتعبك بس اكعد غير النه الطباخ بعد ما تفلش كل الزجاج الي بي
رجعت الاء علمود زواج قمر
و بنفس الوقت اتصلو على السيد ورقاء بالمستشفى متخربطة و تريد ابوها
ما ادري شلون تماسك نفسه و ايديه ترجف من سمع طاري ورقاء
اخذ الاء و راحو و اني كاعدة على نار و الوب
رجعو بالليل و هي وياهم بس تبجي و ابوها يهديها
انقهرت اكثر منها من عرفت الطفل مسقطته
بقت يمنه كم يوم و عيالها كل يوم يجون يشوفوها لان قريبين علينه
و زوجها ما يقبل يفارگها
و سبب الاجهاض جان هيَ راكضة علمود بنت جيرانهم الصغيرة
رايده تطلع وحدها بالشارع و هيَ امها مأمنتها يمهم
عاثرة بالكراج وواكعه على بطنها
عمتها دگوول هي تنزف و تصيح الزمو الطفلة لا تطلع تنسحگ
ابونه يقنعها ان كلشي بي حكمه و ارادة
و زوجها يكول الها اهم شيء انتِ زينه شسوي بالطفل
تعبنا يالله شويه بدت تتحسن نفسيتها
زوجها يجي يدك الباب بالوقت الي يروح بي السيد لان يستحي
ينطيني علاگة بيها حلويات تحبها و يروح ويجي ويا فضل
اكول الفرق بينهم وبين امير رغم ما نسوانهم بالبيت بس ما يدخلون
ما دام السيد ماموجود
هي تريد ترجع بس زوجها يكول خلي ترتاح بعد
هسة اذا ترجع تتمرض قمر تعاركت وي امها لان أجلو العرس اسبوع
و بيوم اجه بالليل اني واكفه اشر ملابس
رحت صحت الها لان هو رادها
دخلت و هم دخلو للكراج ما قبل يدخل للبيت أباوعلهم من شباك المطبخ و مبتسمه شلون لازم ايديها و يبوسها يمسح خدها ويعدل بشعرها
الاء : ها تبصبصين عليهم ما تستحين
الماس : الحمدلله و الشكر
دخلت ورقاء تبدل تريد تروح وي زوجها
عفتها و صعدت و اني فوك تذكرت نسيت السيد وصاني على قماش عمامته اغسله نزلت بسرعة حتى اروح اقرا قبل لا اعبر الباية الاولى
وقفني صوت قَمر الواضح
قمر : ما يتأجل بعد خابريهم لا والله اكول لابويه شلون انفجر الطباخ
الاء :طبج مرض خايفة منج قابل
قمر: هو شو فضل حتى ما يسأل عليه على من
خطب ورقاء حتى تليفون اشترالها
الاء : ديالله هسة راح تتزوجي و انجبي
فتت من يمهن و اثنينهن نظرهن اتجه عليه
مادري شوكت كملت الغسل و التنشيف بسبب التفكير الي ذبحني
يعني الاء هسة عندها عادي حتى اموت اهم شيءٍ تخلص مني
انقهرت و اني اشوف بشر ما مأذيته شايل عليه هذا الكم من الحقد و الغِل
بالليل نزلت اريد اخذ العطر الي اخلي ويَ مَي الاوتي باوعت
للسيد ما موجوده عمامته على القنفة يعني بعده ما جاي
و صوت الدوش مال الحمام
كلت اكيد الاء تسبح
الاوتي بأيدي و فتحت باب الغُرفة مديت رجلي و دخلت يالله انتبهت
السيد كاعد و الاء رفعت راسها كانت تبوسة من كتفة كأن تقنعه على شيء
حطيت ايدي على عيوني و شهگت
الماس : اسفة
سمعت صوته لمن كال عادي عادي مديت ايدي للباب و رجعت سديته
و احس صابت الكأبه روحي و اختنگت و ما ادري ليش
لحد ثاني يوم الظهر و اني مو على بعضي و اتصفن
لحد ما سمعت صرخة الاء من الغرفة و التليفون بأيدها السيد بالصاله يقرا قرآن
الاء : عبد العزيز تريد تتزوج عليههه ؟؟
عبد العزيز : مو هسة بعد زواج قمر
...
جوهرة
أستوقفني صوت من الغُرفة رجال كبير تعبان
- مَـاتن بناتي مَـاتن
اجيت اريد احاجي سمعت واحد يصيح بأسمي
نزلت اركض وصلت لاول بابك بالطابق الاول صار محمد گبالي
محمد : وين جنتي ؟
جوهرة : افتر هنانه ضوجه جوه
- امشي اطلعج ؟
- اني ؟ ها لا ماريد امي متقبل تكتلني
كام يضحك تركته و نزلت لغرفة الحجية و قفلت الباب
ايدي على گلبي و خايفة ما ادري منين
غطيت الحجية و كلتلها لا اروح ما قبلت
جوهرة : حجية دهديني غير ابنج يحبني عوفيني
طلعت بسرعة و بهدوء شفت جوري تباوعلي
عبرت البستان و واكفة اريد سيارة ماكو و اتختل لا يطلع محمد و يشوفني
عبرت الشارع و دگيتها مشي لبيت ام المصايب
حتى مناك اخذ سيارة
هستوني فتت بشارعها و صوت الكلاب من الجهتين
امشي على خُفة رجلي اسمع ضحك مال جهال وراي ناصي
زاد خوفي اكثر طگيتها ركضة و ما ادري شصار ما صار
لو باقية و مخلية محمد يوصلني هواي اشرف
دخلت للبيت امي ترسم بحواجبها و تخابر
رحاب : هلا زين هالايام تجين من وكت
جوهرة : هلا بيج يمه شكد عندج فلوس
رحاب : ماعندي
- هو شنو ما عندج يمه وهاي الرواتب صار كم شهر
رحاب : اي و اني كل احتياجات البيت عليه و اشد رصيد و اشتريت تليفون لا تنسين
جوهرة :اهم شيء رصيد
اخذت التليفون منها و صعدت هي ساعة واكفة امسح يالله انطتنيا
اخذته و صعدت دكيت عليه اول مره انطاني رفض بعدها اتصل
جوهرة : انتَ وين استاذ جهازك مغلق
تُراب : اولاً اني كابتن مو استاذ
و ثانياً جنت بسفر
جوهرة : ابشرك واحد من خوالك يحبني
تُراب : انعل ابو خوالي
- ما كاعد احصل شيء صار شهر و نص اني جاية ادور اخواني
شعلية بـ ابوك
تُراب : بطلي منهم
جوهرة : مو هي لعب جهال
تُراب : لا والله بطلي اني راح ادز ام المصايب تقنعهم معليج
سديته منه وضليت الليل كله افكر جوهرة هسة انتِ تعبتي تعبتي
دضلي شوية بلكي تحصلين شيء
و رحت ثاني يوم لكيت جهال واكفين يباوعولي و يضحكون تقربت عليهم
جوهرة : ليش تضحكون ؟ اني مو حلوة ؟
- لا عمي تشكين شَك بس نكلج شيء و بعد منسويها
- اي
- احنه البارحة خرعناج
ضحكت و هم هم ضحكو يكلولًي جنج دراجة تركضين ضلو يمشون وياي
عبرت الشارع اشرتلهم علي البيت واحد منهم كال
- عمي انتو فايخين تلكين اكلكم مال زناكيل احنه السمج ما ضايكي
كلت بكلبي حتى هنا لحكني السمج
جوهرة : ترى اني مو منهم بس اشتغل عدهم اذا تردون تعالو الظهر انطيكم اكل لان يزود هواي هم ما صدكو طَبيت هم كاعدين ومثل روتين يومية
الحجية زعلانه عليه لان عفتها من وكت و حكمت كل ساع يكوللها شبيج
هاي مضوجتج مو ؟ كالتله لا
الظهر اجيت لجوري كالت اي اخذي حطيته بجدر و طلعت ما لكيتهم
عبرت الشارع اجوي من بعيد يهفون و وياهم واحد قصير وبيده عوده
كل ما يتقدم أتأكد اكثر لحد ما وصلت وعرفت هذا صدك دعبول
باوعلي ضل يخزر بيه سلمت عليه و حاولت اذكره بيه ما استجاب
اخذو الجدر و راحو كامو يوميه يجون و جوري تنطيهم
جنت كاعده العصر يم الزرع و الحجية على الكرسي كاعدة بصفي
بده جو الصيف و الدنيا حاره
دعبول اجه من بعيد وبيده عوده اشرتله ما سمعني صوفرتله باوع و اجه بأتجاهي ضل يحجي قصص ما بيها ربط
و يحفر الكاع بالعوده طبينه و هو راح
شفت البيت هدوء صعدت اركض دكيت الباب محد كال ها
دكيت الي بصفة اجاني صوت مره كالت منو
جوهرة : منو هنا احجي
رجع صوت الرجال يون من الغرفة
-عمو شبيك
- ماتت بناتي
جوهرة : هن وين بناتك ؟
- ماتن
اجيت قربت راسي اتخلت ايد على كتفي جفلت
جوري : انتِ شنو متخافين وين كاعد تجازفين بروحج
تحجي والمفاتيح بأيدها فتحت الباب انطته ماعون من طرف الباب وقفلته
و فتحت الباب الثاني هم مدت ايدها حاولت المح لو شويه منهم بس ما كدرت
من الظلام
نسوانهم كاعدات بالصاله يسولفن
طلعت الحجية يمهن و هن وحده تباوع للثانيه
سوسن : اكلج ما تقنعين ولدج يطلعونا مو حتى ارواحنا طكت
ام حكمت : مـا ما يقبلون
انتظار : هم ما بيهم حظ ويخلونه نحبل و هم شايخين علينه
انتصار : اش ولج الحيطان الها اذان
كامت انتظار للحايط غمته بأثنين ايدها
- اوهمداك و امدا اذانك حتى انتَ لحكتنا تتصنت علينه
سوسن : ولج انتِ جوهرة ما تسولفينا شلون عايشة جنتي
احنه هنا حتى من تعطس وحدة كلها تدري بيها
جوهرة : عادي عايشة اشتغل امي بگدجن بس ما تشتغل جانت
و هسة تشتغل و جانت نويرة ويانه وهسة تزوجت
انتضار: شعجب لسه مامتزوجه
جوهرة : ما اعترف بالزلم يعني ما احسهم هدفي عندي احلام و اشياء اريد احققها مره انعجبت بواحد و طلع ابو نسوان و اني مو ذوقة
سوسن : هو الذوقج تطلعين انتِ مو ذوقة
هسة هذا ابو راس مربع انا احبة و هو يدور غير موديل
جوهرة : شنو سيارات
انتظار : انا محمد من كد ما بزعت من سوالف النسوان كمت من اشوفهن انطي رأيي اكله شعجب شو هاي موحلوه
انتصار : يا مكرودات لا اني ما يدور عليه
سوسن : طبعاً هو انتِ رجلج ياهو تباوعله
كعدت اسولفلهن على نوسه و اختها و امها و حتى
جوري واكفة بـ باب المطبخ تسمع ويانه
كالن نريد تليفونات كتلهن اني معليه
طلعت الهن تليفوني و اشرحلهن شلون يصير الاتصال و كل واحد ورقمه
انتظار : يعني هسة اذا اخلي رقم من كلبي منو يطلع
جوهرة : اكيد يطلعلج واحد ما نعرفة
كالن خلي نجرب و اني اشلون ما المجازفة اول شيء اتصلنا
رقم رتبته انتظار طلعت الها عجوز بالكوه تسمع
سدته كالت شنو هاي نريد زِلم
دكت سوسن و اجاها صوت شاب و هن تمددن بالكاع من الضحك
كال منو كتله غلطانين بالرقم النوب جرته من ايدي سوسن
كال و احلى غلط شنو هذا الصوت
اني مخلية ايدي على حلكي من الضحك
سوسن : اشكرك صوتك الاحلى
كاللها يمه شو تغير صوتج
حتى جوري خربت من الضحك كالتله مريضة كال شكد عمرج
ارتبكت كالتله ١٨ كاللها والله صوتج يكول بعد دفعة و اصير بالخمسين
بيومها كلش ضحكنه و قررنا يوميه نسوي هاي الفقرة
اخذ اكل بالختلات و اطلع ادور على دعبول الكا يفتر
بس اسأله عن تراب ما يجاوبني
ويَ طلعتي من البيت صار محمد كبالي كال اصعدي كتله هسة بس اسلم على جوري ركضت للمطبخ حطيت سجينه بجيبي و طلعت صعدت ويا
يسألني عن حياتي و شلون عايشة وصلني و راح
لكيت امي واكفة بالباب التليفون بأيدها
رحاب : ولج هذا هرجني هريجه شيريد منج
اخذت التليفون منها و اتصلت عليه
تُراب : مو كتلج بطلي بطلي جوهراااا لا تطلعيني من طوري
جوهرة : لا ما ابطل الراتب زين و اني تعودت
تُراب : لج جوهرا محمد هذا نذل عوفيهم
جوهرة : ترى اني هم مو هينه السجينه بأيدي
حاول وياي بعد و صار عصبي ويصيح سديته بوجهه
و انطيت التليفون لامي
جوهرة : اذا دك عليج ارفضي يريد ابطل من شغلي
صعدت و هي تسأل ليش و شكو سمعتها تحجي ويا
ثاني يوم ضلت تلح حتى تعرف مكان شغلي
بهذيج الظهرية الحارة رجليه طلعتني بره حتى اشوف دعبول ما اجه
صار اله يومين مختفي
اريد افتح الباب وكفني صوتهم و صوت واحد يترجاهم دخلو بين البساتين
فتحت الباب على كيف و امشي وراهم بين الزرع
كلشي توقعت بحياتي بس اشوف شخص ينقتل كبالي شهگت
بعد طلقة المُسدس
حكمت : اكو احد هنا
المسدس بيده و يفتر وهُم هَم يفترون يدورون
حبست انفاسي و تشاهدت لان ادري
على اي ثانية يقتلني بدم بارد
غَمضت عيوني و دموعي تجري حسيت برجل طختني
گلت بلكي تُراب بس هو ينقذني
فتحت عيوني على كيف مستعدة اشوف كل الوجوه الا وجه حكمت
اجاني صوت محمد بصفي
محمد : ماكو احد هذيج بزونه طلعت يلا خلي ندفنه
لا يجي احد
رفعت عيني وقبل لا يتحرك حجه بصوت ناصي
محمد : ضلي منزله راسج دفنوه و اني تحت تأثير الخوف و اكول على اي لحظة يلمحني حكمت و يكتلني
هم دخلو و محمد وكف يم الباب و أشرلي
وكفت يمه و هم صعدو و حكمت يباوع لمحمد عباله يريد يحاجي جوري
لحد ما طَبيت لغرفة الحجية كعدت بالكاع وايدي على صدري
و الطم على خدودي
اندگ الباب و حتى حيل ما بيه افتحه
ضل يدك و ما فتحته لحد ما راح بالليل حضرت علاج الحجية و هي ملاحظة الرجفة ما كاعد تعوف جسمي ردت اروح و وگفني محمد اشر على السيارة
ما حجة شيء بس لاحظ الرجفة على ايدي و وهي ترجف
مَد ايده على ايدي سحبتها بسرعة ضل ضاغط عليها
جوهرة : هددددد ايدييييي
تركها
محمد : شبيج جوهرة شبيج انتِ شطلعج اليوم تدرين لو لامحج حكمت لو جودت انتي اليوم بصف الي انكتل
جوهرة : ليش كتلتو حرااااام
محمد : انطيني تليفونج
نبرته جانت مُخيفة مديت ايدي بجيبي و انطيتها اله
فتحه و ضل يگلب بي طلع السيم كارت كسره و بعدها شمر الجهاز
جوهرة : هاي ليش
محمد : احسن الج و النه و حرف واحد لو طلع من السالفة الي صارت
لا انتي و لا امج و لا السماجه و لا رجلها تخلصون
جوهرة : لا ميطلع اكيد ميطلع والله
احجي وايدي على حلگي
وصلت للبيت بنص الغرفة شمرت روحي و نمت حتى ما ادري امي موجوده لو لا
كعدت الصبح اخذت تليفون امي اتصلت على تُراب
ردت اكول اله كل الي شفته بس من تذكرت العواقب سكتت
امشي بنص الشارع و شايله ضيم الطريق كله وياي
هم اكو اتعس من حالتج يا جوهرة لا ما اضن اكو
هذني من شافن ما عندي تليفون رجعن يعاملني مثل البدايه
جوري عرفت بيه شيء اجيت كلت الها لطمت على وجهه
جوري : و لج شجابج شوداج
جوهرة : جوري انقذيني
جوري : شأنقذج بس تحولين تشردين و تختفين يبدون يكتلون الماس التعرفيهم واحد واحد لحد ما تنجبرين ترجعين الهم و انتِ الممنونه
- و انتِ هيج سوو وياج ؟
- اي و كتلو اخويه
كعدت و دموعي على خدي مرت ايام و حتى هم لاحضو الحزن الي واضح عليه
جنت اكوللهم امي مريضة وخايفة عليها
و جنت اكول ما معقول هذا الخوف الي بگلبي و أحساسي بشيء
غريب مجرد خيال
الم رجلي يذبحني و امي حايرة بعالمها
و لا بيه أسر تُراب على مصيبتي و اني صرت اعرف طينتهم شنو
صعدت جوري بأيدها المواعين صعدت وياها ما حجت
بس كالت اركضي قبل لا يشوفوج
و الرجال بعده يون بناتي يا بناتي
سألتها عنه كالت ما اعرف يالله مو زين ما كتلوه
درنه وجهنه نريد ننزل لگينه محمد واكف و ايديه
على خاصرته شهگنه اثنينه
محمد : هذا اللعب الج طلع سِت جوري
جوري : اني ؟ شعلية و ما خايفة بما انُ هي شافتكم حتى
تكتلون يا استاذ محمد
محمد : مو هسة حسابج بعدين
جوري : ما تهز مني شَعره
عافته و مِشت و اني سبقتها قبل لا يصيحني و يحاجيني شويه
و اندك باب غرفة الحجية ما جاوبت و لا فتحته
لحد العشى فتحته طلعت الحجية هم كلهم كاعدين
يامن ينوم الحجية حتى اشرد يم امي
رجعتها للغرفة و رحت اجيب الها كلاص مي
لكيت محمد واكف يم باب الغُرفة شهكت دخلني و قفل الباب
الحجية تباوع مصدومه
محمد : جوهرة من زمان انتِ عاجبتني و اريدج الي مرهَ
أتمنى كُل هذا الركض
لأيام حلوة يوديّ
و أتمنى دمعات الفرح
هنَ اليترسن خدي
- رُسل فَهد
توقعكم ؟
على كتف القبطان حمامة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رُسُل فَهد
المتابعة و التَصويت لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
فصيحاً
قديماً كانت النساء عند حضورها الى عزاءً او مُصيبة
و عيناها مليئة بالكحُل يُقال عنها حضرت من اجل ان تتشمت
وليست محَبة ..
شعبياً
متعود تطوخ الجرح
كلما تلاحظ ينمسح
مو كافي اضن لهنانه ؟
بقانون احزان النِسه
كلمن تجي مطوخة الكحل شمتانه
- رُسل فَهد
...
الماس
الاء : عبد العزيز تريد تتزوج عليههه ؟؟
عبد العزيز : مو هسة بعد زواج قمر
الاء : و اني اكول سكوتك مو لله والله اذبحها و ابليك يا عبد العزيز
عبد العزيز : اتجهتي للتهديد لا اصلاً ماتكدرين دكولين
بـ شنو مقصرة وياك تدرين بنفسج مقصرة من كُل الجهات
اني واكفة اسوي كيكة و الاء فضحت الدنيا
و السيد يا جبل مايهزك ريح لازم القرآن و يقرأ لحد ما هي تعبت
و كامت تتوعد عليه و صعدت لغرفة قمر
و بدينه نجهز لزواج قمر و الاء و السَيد ميتحاچون
صاحني نزلت وهو كاعد على المكتب بأيده ورقة و ينقل معلومات من الكُتب
الماس : ها يابه ؟
عبد العزيز : جيبي محفظتي على الكومدي
جبتها و اني امشي فتحها و انطاني فلوس
عبد العزيز : اشتري الي يعجبج لان اكيد هذا الموضوع مايهم الاء
الماس : و من زمان هستوك دريت ؟
باوعلي و ضل ساكت بعدها تكلم
عبد العزيز : لا من زمان أدري لكن ما ردت تشوفيها بنظرة هي مو امچ
وكبري عقلچ اذا هي ما صغرته
الماس : بس أتأذيت بسببكم و بسبب تفكيركم
عبد العزيز : تفكيرنا ؟ حچاها و عدل گعدته
- معناها اني هم مشمول بالجريمه
الماس : انتَ المُجرم الحباب
عبد العزيز : هههههههه ، شلون بالله
الماس : يعني الاء اني حاقدة عليها بسبب تصرفاتها وياي و تفرقتها
قبل و هسة ، اما انتَ اريد احقد عليك گلبي مينطيني
عبد العزيز : تحقدين عليه اموت أحسن شعندي باقي ؟
الماس : تضحك عليه سَيد ؟
عبد العزيز : لا وداعت عزيزةّ السيد ما أضحك ، بَعد ؟
أخذت الفلوس و طلعت اصعد الدرج و اخلي الفلوس على خشمي
ضميتهن بوسط القرآن و اني فرحانه و اضحك
و من ترجع فكرة زواجه ببالي تتلاشى ضحكتي
الاء كاعده على اعصابها بس خايفة من قمر و باقية
وكان زواج قمر اشبه بزواج ورقاء لكن الاختلاف السَيد ما تأثر
مثل ما تأثر على ورقاء
راحت الاء وياهم و اني تذكرت ما مصليه صلاة الظهر و العصر
و الشمس غابت اجيت اتوضى بالمطبخ وهو كاعد بالصاله
شافني صعدت بسرعة ما حاچاني كملت صلاة ونزلت يمه
عبد العزيز : شنو چنتي تسوين ؟
الماس : اصلي صلاة الظهر و العصر نسيت
- نسيتي لو تعاجزتي ؟
- ضليت كل ساعه اكول هسة و أجل لحد ما صدگ نسيت
عبد العزيز : معناها الشيطان كدر يسيطر عليج و اذا سمحتيله بالسيطرة مره
راح يبدي يصادقج الى ان يصير هو يتحكم بيج
الماس : لا اكيد ما اسمحلة بعد والله نسيت
عَبد العزيز: لان متعرفين الشيطان بالبداية شگد ناعم و خفيف ظِل
الى إن يحصل الي يريده
الماس : يُمه
عبد العزيز : بيوم من الايام راح احد الفُقهاء كاله من مُده طويلة دفنت
مالاً في مكاناً ما ولكن اني نسيت هذا المكان تكدر تساعدني
حتى اتذكره ؟ كاله هذا مو عمل الفقيه و لا شُغلنا
بس عندي الك حل رُبما ينفعك
صلي الى ان يظهر الفجر فأنك ستتذكر مكان المال ان شاء الله
و صدك راح الرجل و بده يصلي و فجأة و بعد وقت قصير
تذكر الرجل مكان المال المدفون فـ راح بسرعة و استخرجه
و من الصباح راح للفقيه يخبره و يتشكره
بعدها الرجل كال للفقيه ، شلون عرفت اني راح اتذكر المكان ؟
كاله لان اعرف بالشيطان لن يتركك تُصلي و سيشغلك بذكر المال
فـ هذا معنى الشيطان يقتنص اقرب فرصة حتى يبدي يصاردق الروح
الماس : زين الشيطان هو انسان لو جن لو شنو ؟
عبد العزيز : تركيبه مخلوقة من النار لا محسوب على الانس و لا الجن
لكن هو بالدنيا مجرد شعور المُلتقى ويا يوم الحساب
الماس : مصنوع من نار ؟ شلون يعني يوم القيامه ميتحاسب
عبد العزيز : لا يتحاسب و يدخل للنار
- شلون يدخل للنار و هو منها ؟
عبد العزيز : مرت احد المجادلين سأل الامام الشافعي نفس سؤالج راح جاب قطعة من الطين كورها و ضربها براسه صاح المجادل بصوت من الالم
گاله تأذيت ؟ جاوبه اكيد و ليش هيج سويت ؟
كله كيف انتَ مخلوق من طين و لمن ضربتك بي تأذيت ؟
بقى ساكت الرجل لان افتهم الجواب و أدرك
ان الشيطان كذلك هو مخلوق من نار لكن هم راح يتعاقب بنار
الماس : الله اي والله صحيح
كنت واكفة بشغف انظف بالهوسة مال الخطار رغم ورقاء لحت حتى اروح
بس ادري بروحتي اجيب المغثة لنفسي و اني قهر ما عايزني
و انتهى كل الشغف من شفته تقدم بأتجاهي و هو يعدل بملابسة يريد يروح
عبد العزيز : بابا باجر رايح للرؤية الشرعية
تجين وياي ؟
باوعتله بـ توتر و التوتر و الخوف احتل ايدي الى ان كانت ترجف وكع الماعون
من ايدي على السنك و أنكسر صَغر عيونه و باوع لعيوني
الماس : ها يابة اي اروح
عبد العزيز : شبيج لعد ؟
الماس : لا بس كلت خاف الاء تسوي مشاكل
- لا متسوي
تماسكت نَفسي الى ان طبگت الباب
و دخلت معركة مشاعر بيني و بين نفسي منين جانت مضمومه الج هاي يا الماس
شجابج شوداج تركت الهوسة كلها وصعدت
راسي هاج عليه و صرت انوح من ضيمي و من الم راسي
صار البچي بهدوء ما يكفيني اذا مو بصوت عالي و اطلع النار
الي بگلبي ما ابجي من شعور الخسارة و الغيرة
بكد ما ابجي على الحالة الي اني بيها
و الي وصلتلها
ولج شلون شلون الماس شلون
شگلتي لروحج من خطيتي هيج خطوة ولج
كعدت على الدرج و الربطة بيدي و ايدي الثانية على خدي
و الدموع لا وكفت و لا هادت خليت راسي على البايه
و شعري المنثور تارس المكان
دَفيت حرارة خدي بـ برودة الدرج و معاندة وي الم راسي ما اخذ العلاج بلكي
الم راسي يموتني و أخلص من كلشي غلط محاوطني
و بعد ما حسيت بالدنيا نِمت
كعدت على صوت فزيت مرعوبه
السيد يردد بأسمي حتى اكعد و داير وجهة
قبل كل شيء جريت الربطة و خليتها على راسي
- ها يابة
عبد العزيز : يابة ما دگليلي شبيج تاليتي اموت ناقص عمر من وراج
الماس : لا اسم الله
حجيتها و صعدت ماريد اطول بالحديث و اني ادري
لساني اول الي يفضحوني
بيومها كنت افتر بالبيت احس الفوگ خانگني شعور يجيني لمن اكون ما مرتاحة
اتمدد بفراشي و احس شيء يكلي كومي ما راح ترتاحين
كمية مشاعر مخيفة جانت تلاحقني و ما اكدر اسر احد بيها
من كد خوفي لا اطلع مجنونة
و طَر الفجر و اني على حطتي مثل الشيء الي ينهش بيه من الحرگة
يخليني حتى جسمي احكه و اشهگ النفس بعمق
كام يتردد صوت ببالي الماس اطلعي من كُل الي انتِ بي
و احاول ابعد هالفكرة شلون بعد هذا التعب كله
اجازي السيد بهيج فعل ؟
و شلون اثبت على نفسي العرق دساس و اهلي ناس مو زينين
حتى لو مو زينين خليني اسلك الطريق الصحيح حتى ما انحسب عليهم
اول ما اذن دخلت قفلت باب المطبخ اريد اصعد
انفتح باب غرفته ضليت جامده بمكاني
و حظي و اعرفة مثل كل مرة يتوضى بالمغسلة بس هالمرة يريد يشرب
مي اجه للمطبخ شافني فتح عيونه بصدمه الله يعلم شنو
من فكرة خطرت بعقلة
عبد العزيز : وين جنتي الماس ؟
الماس : مخنوگة يابة و جنت كاعدة على الصبه مثل كل مره
- و ليش مخنوكة ؟
- يمكن لان البيت فرغ من البنات
فتح باب الثلاجة يشرب مي
عبد العزيز : بعد هاي سنة الحياة لو ما الزواج شيء مهم
ما تخلى الرسول (ص) عن فاطمة الزهراء (ع)
و هي بمثابة الام كانت اله
- شلون ؟
عَبد العزيز : لعد شلون سُميت بـ أم أبيها ؟
كانت علاقتهم مو كـ ان اب و بنته ، لا ام و أبنها
كان يجي من الحروب تضمد جروحه و تداري مثل الام الي خايفة على ابنها
و كان هذا اللقب لعُظمة مقامها عند رب العالمين و منزلتها
كان النبي لمن تدخل يوگف الها احتراماً و يقبل ايدها
علاقة لا تتكرر
الماس : الله
عبد العزيز : حشرنا معاهم ان شاء الله
توضيت و صعدت اصلي و بسبب الموقف الي صار وياي على العباه
صرت من اشوفها يصيبني التوتر بالخفية اخذت
دشداشه شتويه بيها ريحته و حتى أإمن هو ما راح يسأل عنها بعد
خليتها جوه المخده و طلعت طرفها خليته قريب خشمي و نمت
رحت للدوام و اني تفكيري شلون راح اروح ويا مو بالدراسة
لمن رجعنا هيجت مشاعري المضمومه جُملة
عبد العزيز : الماس العصر راح يجي ضرغام و مرته
جهزي نفسج
هزيت راسي بـ نعم
و اني اكمل الغده نظراته توضح هو يعرف اكو شيء
بس طريقة كلامه لا
و جنت اصبر بنفسي و اكول بلكي يصير شيء و يأجل هالخطوة او يلغيها
بس من سمعت صوت عمي ضرغام جوه خابت كل آمالي
اخذت عباتي و ربطتي و نزلت لغرفة قمر
واكفة الف بالربطة و فتحت الباب مرت عمي ضرغام
سلمت عليها و كعدت يمي
نبأ : و اخيراً ابوج اخذ القرار الصحيح
- اي
نبأ : يمه بس شيخلصة من الاء لا يالله لعد شعبالها كل الدنيا الها
رجال مرمرته من يوم الاخذها لسه
الماس : هسة راح تمرمره بالزايد
خليت عطر خفيف و طلعت وياها
هُم جانو يحجون بموضوع ديني سلمت على عمي ضرغام وطلعنه
صرت كل عقلي اتمنى يصير شيء ويكطعون الطريق
حتى نرجع بس ما صار كُل تخيل من تخيلاتي الواسعة
دخلنه لبيتهم و كانو متحظرين لجيتنه بيت بسيط و عائلة بسيطة
الزلم يتكلمون بمكان و النساء بمكان
كان السيد يتكلم بصوت عالي حتى الكل يستمع و النساء ملتزمات الصمت
لكن ابد ما انطى بـ الاء فقط كال اريد زوجه ثانيه
اباوع للبنية الي هي العروس جانت بمنتصف العشرين
حلوة و ملامحها هادئة
و كل ما تتردد هالجمله گلبي ينعصر اكثر
بعدها النسوان سألونه يعني شنو السبب بالضبط يريد اطفال ؟
و مرته شلون قابلة ؟
نبأ كعدت تلمح الهن ان هو و زوجته شوية مشاكل كالن لعد شلون بنته قابلة يتزوج على امها و صدمهن موضوع التبني بعد ما حجيته اني و نبأ ما رادت دگوله النار تاكل روحي اكل و اني اريد افهم الدنيا كلها اني مو بنته
حتى اخفف من تأنيب ضميري على الخطأ الي سويته
رحت يم المغسله لمن نريد نطلع اغسل العباية الي دمرتها
شيره من الحلى الي قدموه اجتي يمي وحده من اخوات البنية
حلفتني بالنبي شنو سبب زواجه و مرته موجوده
ما اعرف بوكتها شنو الي جبرني و أيدني احچي هيج
و شنو هاي الحركة الي سويتها گلتلها والله الصراحة ؟
لان زوجته تحب المشاكل و المصايب يعني هي هسة متدري فـ عندها استعداد حتى كتل تكتل بتكم ماعندها مشكلة
لطمت على خدها لزمت ايدها
الماس : بس لا دكولين اني كتلج لان انتِ حلفتيني
اذا متردون بنتكم زوجوها لان ما تطول كم يوم و تكتلها الاء
رجعت كعدت و حسيت الخوف احتل جسمي بدال الغيرة
و اختها كاعده تلوب ابوها صاح الها حتى تدخل
و صوت عمي ضرغام يكول يالله سلمنه و طلعنا
صعدنا بالسياره شويه و صعد السيد
طول الطريق عمي يحمد بعائلتهم و أخلاقها
وبعدها صار يناقشني بالدراسة كال اذا تصيرين دكتورة
هدية مني الج سيارة و تصيرين اول بنية تصعدين سيارة بالعشيرة
وشرط اني اعلمج السياقة
السيد باوعلة بعدم رضا و هو مبتسم
ضرغام : لا تباوع شعليك انت رجال متزوج احتار بنسوانك
و هاي دير بالك تزوجها خلي تكمل اني شايف بيها مستقبل
عبد العزيز : الله كريم
اني ادري هذا تحفيز لا اكثر لان عمي مقرر يروح لايران يم بيبي و اخو
اذا هُم ما رجعو العراق و قبل لا ندخل للبيت لكينه الاء و عبايتها
و اكفه تنتظر رادت تصرخ السَيد جرها من ايدها و دخلها للبيت
عمي اخذ مرته و راح وهو مبتسم يسويلي بيباي
طَبيت و الاء طببها السيد للغرفة و لمن تصرخ يضيع صوتها
معناها خله ايده على حلگها حتى تسكت و هو يدري الاء متسكت
خابر اخوها الجبير حتى يجي
اباوع الهم و امي واكفة على اخر باية لحد ما وصلت بـ الاء كامت تفشر
هو قفل باب الغُرفة بس هي فتحته حتى تصرخ بنص البيت و تستفزه
وهو هاي اكثر نقطة تستفزه الصوت العالي
لزم كتفها و ضربها راشدي باوعتله وهي مصدومه رجع ضربها من الجهة الثانية
تغيرت ملامحها و سحبت ايدها منه و اجتي بأتجاهي كلت اكيد تريد
تصعد لغرفة قمر بس قطع تفكيري ضربتها الي
ما همتني الضربة بكد ما استحيت لمن وكعت الربطة و من التوتر
طارت من عيوني اريد اشوفها وين و الاء مستمره تريد تضربني
انهار السيد و لزمها فقد بيها من خوفي خليت الربطة على راسي
وصعدت قفلت غرفة قمر عليه
و اني ايدي على گلبي من وحشيتها و ايدي الي ترجف و ما أسيطر عليها
ضغطت عليها واريدها تهدأ سمعت صوت ابو علي اخوها
رَج البيت و صوت السيد اعلى منه
وهو يكوللها بناتج احسن منج يتزوج و احنه نمشي عليها ويا
بعدها سمعت صوت الاء تبجي ما تقبل تروح و اخوها يريد ياخذها
ما اتذكر شوكت نمت كعدت و اني سابحة بالعرگ الغرفة
سادين البنكه بيها لان محد بيها و اني من الخوف حتى نسيت افتحها
فتحت الباب و صعدت اخذ ملابس نزلت اركض حتى اسبح
البيت هدوء طلعت و اسمع صوت حركة بالغرفة دكيت الباب
اجاني صوت السيد ادخل
فتحت الباب و هو كاعد على المكتب يقرا
الماس : تريد عشاء ؟
عبد العزيز : لا متعشي بابا بس چاي
ردت اسد الباب و صدمتني الاء نايمة على الجرباية
طلعت للمطبخ و صارت بيه خوفه من الطباخ و اني اتعجب شلون ما لاحظت
و لا اشتميت ريحة الغاز هذيج المره وين جان تفكيري سارح
خدرت جاي و اجيت اسوي لنفسي فطيرة انفتح باب الغُرفة
و هو كعد بالصالة وديتله الچاي و رحت جبت الكتاب خليته كبالي اقرا و اباوع للقرن بين متستوي الفطيرة اجه هو للمطبخ
عَبد العزيز: شو باوعيلي
تركت الكتاب و باوعتله بتوتر
- تأذيتي ؟ جان عاتبتها بس هي مو صاحية اصلاً
ابتسمت و ما جاوبته
لان ادري هو هم ما بأيده شيء عليها و كاعد يتحمل كلشي في سبيل ميطلگها الطلاگ الثالث طلعت الفطيرة اقطعها وهو بأيدة التليفون واكف و يتصفح
مَد ايده اخذ قطعة بدون ميباوع اكلها و رفع راسة
عبد العزيز : والله. طيبة
الماس : بالعافية انتَ الاطيب
جانت القطعة بأيدة يريد ياكلها و من كلت هيج ضحك بقوة
و اني ابتسمت على ضحكته و بينت ملامح الخجل على وجهي
هو حَس بيه و رجع كعد على القنفة اباوعله مبتسم و كل شوية
تهتز اكتافة من الضحك
الاء ما طلعت من البيت و صارت تتمكيج و تلبس ملابس حلوة
و تهتم بنفسها صرت احس النار تجيني من الطرفين
مرة من الاء و مرة من موضوع خطوبته
طلعت من المدرسة و الدنيا حارة ما بقى شيء بدينه نختم الكتب ميار بصفي
اشرلي اجي يمه درت وجهي على ميار حتى اكوللها باي
لكيتها هي و بنات واكفات يأشرن عليه و يسولفن
عفتها و رحت يمه خله ايده على راسي مثل كل مره بوقت جنت اكره هالحركة لان يبوس البنات و يعوفني و هسة صرت احبها لان بس بيها احسة قريب عليه
عبد العزيز : شلونها عزيزة السيد
ابتسمت
الماس :زينه و انت
كال الحمدلله و مد ايده باوعتلها
عبد العزيز : انطيني اشيل جنطتچ ثگيلة مبينه
انطيتها اله و اني الكاع ما سايعتني من الفرحة
ويمشي طول الطريق و هو يكلي المفروض تاخذين على الجدول
يعني و اذا اجتي مدرسة غير مادة صدفة ؟ هو غير انتو معتمدين على الجدول
و اني اكله لا لان من زمان اني حريصة و اخاف
لكينه عمي ضرغام واكفه سيارته بالباب وهو كاعد بالصدر منتظرنه
لمن شافنه نزل من السيارة تسالمو
ضرغام : خابرني ابو البنية
عبد العزيز : اي ؟
ضرغام : ماكو نصيب
....
جوهرة
الحجية تباوع مصدومه
محمد : جوهرة من زمان انتِ عاجبتني و اريدج الي مرهَ
باوعتله بصدمه مية الف فكرة خطرت براسي من الخوف
جوهرة : اني متزوجة و رجلي ميت
محمد : متزوجة ؟
جوهرة : اي من جنت صغيرة زوجوني اهلي
محمد : شنو اسم رجلج ؟
ارتبكت و ضليت ساكته
جوهرة : اخذني لامي حباب
محمد : شوكت تزوجتي ؟
- جذب بس من الخوف هيج كلت عفية وخر خلي اطلع
خله ايده على كتفي دفعتة و اريد اطلع
فتحت الباب وطلعت اركض من حلاة روحي اريد الينيطي تليفون
اخابر تُراب بس هو ينقذني طلعت اركض وصلت لباب الشارع
انلزمت من ياخة الفستان
درت وجهي محمد
محمد : شبيج ؟؟؟؟؟؟
جوهرة : اريد امي
محمد : حكمت بره تردين تموتين ؟
سمعت طاري الموت فز گلبي بس اشوفهم و اموت
ماريد اموت و ما شايفتهم
جوهرة : اني ما اتزوج
محمد : و متطلعين من البيت بعد
جوهرة : لا عفية و امي شلون اعوفها
محمد : تموتين انتِ و امج ؟
اندگ الباب وصوت حكمت يكوله شكو
من خوفي طَبيت للغرفة ركض و قفلتها
افتر بيها مثل الي تطلگ وما بيدي شيء
و ماببالي غير شلون اطلع و اخذ امي و اشرد
ماكو غير جوري اجيت للمطبخ ما هي صعدت فوك دكيت باب الغُرفة
الي شفتها تبجي بيها فتحتلي الباب
جوهرة : جوري طلعيني منا اريد اروح لامي
جوري : جان طلعت المسجونين فوك
كمت ابچي بلكي تنقهر عليه
جوري : لا تبجين ما يفيد ترى هي هيج الحياة هنا و اني كتلج
- لا ما كتيلي جوري هذا يريد يتزوجني
جوري : ترى هن نسوانهم هم جانن يشتغلن هنا و تزوجوهن
ضليت واكفة و ما ادري شسوي خلت ايدها على جتفي
جوري : و مو هنا المشكلة محمد مو مثل حكمت ما يغصب وحده على العيشه
الا هي توافق مو مثل مشوه مال نسوان
جوهرة : اكتله والله
جوري : اي كتلي قبل ما تموتين لان انتِ بالحالتين ميته
شفت جوري ما منها فايده
نزلت احاجي و أقنعة بلكي يتقشمر
طلعت و اني اشد بالربطة عدل و رجلي المها ما ينحچي
جوهرة : تاخذني لاهلي
باوعلي حكمت و خله ايده على جيبة
رجعت ليوره
حكمت : بعد ماكو طلعة من البيت عدنا شغل فد اسبوعين
جوهرة : امي
حكمت : طبي جوووووووه
باوعت لمحمد
محمد : مو كتلج اني احاجيها فد اسبوعين
و ترجعين عندنا شغل و الشرطة مراقبتنه
جودت باوع بأستغراب .. شنو تدري هاي ؟
اشرله محمد بـ لا
دخلت للبيت و اسمعه يكلهم بيني و بينها علاقة راح اتزوجها
حكمت : احسن من ما تنكتل ما الي خلگ جوري تحقد عليه بعد
للصبح كاعدة الوب و اعض اصابيعي وين انطي وجهي
هم متوترين و اجوائهم مو تمام اثنين زِلم كاعدين بالبستان ما تحركو
من الصبح لليل جوري تباوعلي بندم
اجيت للحجية كتلها ابنج محمد يريد يتزوجني و اني ما احبة و ما اريد اتزوج
دكلي محمد زين احسن من البقيه بالصاله اعشيها و افكر هسة امي شسوت من البارحه لليوم ما رجعت للبيت
فتحت باب المطبخ بالليل سياج بيتهم كلش عالي و الباب اعلى
صعدت فوك دكيت الباب على بيبان المحبوسين و احرمص الهم
يكولولي شلون اخلص روحي ماكو رد
أتهسترت من تأخر الوقت و اني هم ما اكدر اطلع
صدك جوهرة يصير بيج ضليت اسبح و اغلط على تُراب
كلت خلي اروح اكول لمرته بلكي تعرف تشردني حتى اخلص منهم
طلعت للباب اباوع بعدهم واكفين صعدت لغرفة مرته ام شعر الجوزي
انتصار لكيتها حاطه كومه حلويات و تاكل و تباوع تلفزيون
جوهرة : انتصار عادي احجي وياج
انتصار : تعاي احجي وجهج ملبوگ ما يتفسر
- عليج الله شرديني منا
- جان شردت روحي ليش شبيج
جوهرة : رجلج يريد يتزوجني
باوعتلي بصدمه و اني اريد اشرحلها اني ما اريده
كامت من الجرباية و كامت تهلهل
انتصار : رايتك بيضة يربي خلصتني
روحي خية روحي مگشرة بي
لزمت ايدها و اني من الخوف حتى الدموع جفت متنزل
جوهرة : عليج الله خلصيني اني ما اريده
انتصار : يا شبي والله يدللج دلال بس طيعي
اريد احاجيها فتحت باب غرفتها و راحت تبشرهن و هن يغلطن عليها
شلون تخلي يتزوج وهي دكلهن تغشمن ارواحجن مو تدرن بيه ما اطيقة
انتن تحبن رجولتجن لان انتن وياهم نفس الصنف
هو الكلب ما يحب مرتين
عفتهن و نزلت طلعت بره هم كامو يباوعون الحراس وكفو
اجه محمد و ورا حكمت باوعت لحكمت
جوهرة : عليك الله عمو اروح لامي امي ما عدها احد
حكمت : اخو رجلج اني منين اجيت عمج
مرت يومين و اني اعتزلت عن كلشي و دموعي على خدي
و ولا واحد يكلي شبيج كلها تتفرج و هم ما يطبون للبيت
بس بوكت الاكل
ساكنه البيبان و اريد اشرد لمن ايست طَبيت لغرفة الحجية افرفح
اريد اطلع احس كل ما يزيد يوم راح تصير السالفة صدگ
و ابقى هنا طول العمر و اني الي جنت اكول شلون عايشات
كعدت على الدرج ابجي حكمت و جودت صعدو و محمد
اجه كعد يمي و اني من صوته انقرف
محمد : شبيها الحلوة تبجي
جوهرة : عليك الله خلي اروح لامي ما عدها غيري راح اموت مختنگة
محمد : تعاي وياي
مشى و مشيت ورا طلع برة و الحراس كاعدين
وكفنه بين الزرع كال وهسة شگلتي
جوهرة : اني ما اريد اتزوج افهمني ما اكدر
محمد : ليش متكدرين ؟
- عليك الله عوفني
- ادري شنو وحش يمعوده كولي يا الله ادللج دلال انتي و امج بعد شتردين ؟
جوهرة : ما اريد اني ما اريد اني مريضة
محمد : شبيج مريضة
- رجليه يوجعني بيهن روماتيز اعديك
كام يضحك كال عادي
اني اباوع لكرشة و عمره و لحيته و شغلهم و فلوس الحرام
و الشيب تارس راسه والله لو قابلة بـ احسان و لا هذاي القسمه
كلت الدنيا لليل و بس هو موجود اكيد ما راح يرمي عليه لان يحبني
ضليت امشي بهدوء و هو وياي لحد ما صارو الحراس بعيدين
دفعته و ركضت هو صاح و حسيت الركض من كل الجهات صار وراي
و هنا ادركت ذوله اصلاً ما عندهم شيء اسمه حُب فقط غريزه
شمرت روحي بنص الزرع و هو يرمي عشوائي
اسمع فشار حكمت من بعيد و صار يتقرب
حكمت : لك اني مو كتلك دير بالك منهااا
ارمي لا تخليها تطلع عايشة
احس روحي صرت بمشهد فلم مو بالحقيقة
لمن جنت اشوف احد يرمي واكول معقولة كل هذا الطلق و ولا وحده
صارت بالبطل ؟ وصرت اني مثل البطل
حكمت : هذاك الزرع ما تكدر تعبره هي اذا تريد
تموت تلكيها خاتله بي ارمي قبل لا ندور
جانت كلمات مال واحد متعود على شغلة و يعرف شلون
يخلي الواحد يخاف و يتراجع
محمد : اذا موجودة اطلعي ما اسويلج شيء
ضليت ساكته الى ان صار صوت الطلق بصفي وطبقت مقولة
بيني و بين الموت شَعرة
صار يخطف على عيوني
كل مشاهد اخواني و امي و كل اللحظات الحلوة الي اتخيلها بالساعة
الي اشوفهم بيها و احضنهم و المهُم داير مدايري
محمد يكله مو هنا خلي نروح لهناك
كاله بجيب المسدس جيبه
وكفت بسرعة و كتله لا تكتلني حباب حكمت يريد
ياخذ المسدس منه وهو مايقبل ينطي
ركضت للبيت و محمد و حكمت يتعاركون على المسدس
اني اركض و هن واكفات بالباب عفتهن و ختلت ورا جوري
حكمت يكول اليوم اكتلها هي و محمد
هاي ما دام رادت تشرد يعني ضامتلها ضمه
و محمد يكلة لا ماعندها شيء بس امها مريضة
اجه راد ياخذني و جوري دفعته ضربها راشدي و ما عافتني جرها قوي
ركضت لغرفة الحجية و قفلت الباب اسمع صياحة و تهديداته
هو و جودت و محمد يبرر
الحجية تريد تعرف شكو
واني العن واغلط على تراب و ادعي
الفجر جوري صعدتني بغرفتها و كالت ابقي هنا لا تطلعين
اباوع من الشباك و المكان الي شمرت نفسي عليه حتى الشبابيك مسيجة
بسياج حديد و اباوع للسيارات بالساعة مره تمُر سيارة لو سيارتين
بوكتها صدك حسيت الدُنيا ما نصفتني و راح تصير حياتي مثل
الي جنت اكول على حياتهم خطية ، معقول ؟
راح تجبرني الدنيا ارتبط بشخص مجرم و راح اكل اكل حرام
طول عمري ولج جوهرة
خلي تتذكر الدنيا جوهرة منو
و خلي تشوف شكد عُبرت و تحملت لخاطر شوفة اخوانها
و هاي هم اعديها و اني كدها
بعت العمر كله لخاطر شوفتكم
و اموت و ما اشوفكم ؟ لا اني ما اطلع خسارة
باوعت للحمامات تدور فوك النخل
كلت هسة صدك مال اصير حمامة حتى من اطلع محد يدري بيه
من بعيد و لمحت دعبول وي الجهال واكف يلعب
گلت بگلبي وين تُراب صاحبك و يجي يطلعني
بس هو ابو المهمات الصعبة ولو اني بهذا المأزق من ورا
انفتح الباب ابتسمت عبالي جوري
و تلاشت الابتسامه من شفته محمد
محمد : وين تردين توصلين ؟
- يم امي
محمد : حكمت على ساعة يطب يكتلج وين ترحين ؟
جوهرة : خلصني و تعال اخطبني من امي اوافق
- لا توافقين و انتِ الممنونه
طبت جوري تركض
جوري : هذا حكمت صاير نار لا يسكت و لا يهيد الا يكتلها يريد
محمد : اخذيها فوك ختليها يمهم
جرتني من ايدي و هي تردد مو كتلج اشردي روحي
شفتي فضولج شسوه بيج و وين وداج
فتحت باب من البيبان و شمرتني ظلام ماكو نقطة ضوه
لعد وين ودوو الرجال الجان هنا ؟
رجلي تصل عليه و الخوف سيد المكان مديت ايدي امسد رجلي
و ابجي على امي و حالي
اجاني صوت نعسان قريب عليه
- منو هنا
صرخت و وكفت بقوه وايدي على وجهي
بس هو يحجي بهدوء
- منو انتِ بابا منو
جوهرة : انت منو
- انا الكتلو بناته بـ لليلة ظلمه
هدأت وضليت كاعدة و دموعي تجري
عرفته هو نفسة الرجال كتله عمو ماكو مكان أشرد منه عليك الله
اريد اروح لامي ماعندها غيري
- كتلو بناتي تدرين ؟
المكان صار يخليني اتخيل هواي اشياء و هذا الرجال يمكن مجنون
ضليت ادك على الباب و هو يون و يگول
نايمات بالظلام بابا مو ؟
لا تخافن اني يمجن يابة وردة ديري بالج على هاجر
اختج صغيرة
حتى يجي الزلمة يجيبلچن حمامتين
انفتح الباب و جرتني جوري
- و التالي وياج الا تنذبحين
نزلتني بغرفتها مرن كم يوم و هُمَ مخبوصين
دخلو بيوم يضحكون اسمع صوت ضحك حكمت من جوه
و هن يكولن اي يعني راح تجي آم المصايب
و حكمت يكول الهن و اذا سألت على هاي كوللها بطلت من زمان
و اذا جادلت كوللها حكمت كال هيج
صارت روحي بجيتها مكابله الدرج و كاعدة خاف تجي و محد دكلي
و هن لمن يشوفني يكولن لـ انتصار هاي تشبهج اول ما اجينه
التاريخ جاي ينعاد
الصبح كعدت من النوم و اني بغرفة جوري نايمه بالكاع
وصور رجلها التارسة الحايط تخوف
وكفت على المراية اعدل بالدشداشه الي لابستها منها بين ما ينشف ثوبي
انفتح الباب و رجفت من شفته محمد
كمت ابجي بدون سابق انذار
ما صرخت من شفت المسدس بيده
جوهرة : تريد تكتلني ؟
محمد : ضلت يمج تردين تموتين لو اتزوجج ؟
جوهرة : اتزوجك بس خلي اتعود عليك كم يوم و اعرفك
اقتنع لو لا ؟
محمد : ترى اني ما جاي اخذ رأيج جاي اخيرج
و ما راح يفيدج اني بالحالتين متزوجج
جوهرة : عليك الله انطيني مهلة شكم يوم
محمد : باجر
- لا
- باجر
اجه يريد يلزم ايدي دفعتة و رحت يم البردة و اني اتوسل بي ميتقرب و يبتعد
انضرب الشباك حجارة نزيت اجه وخر البردة و هو يباوع عليه و على البرده
باوع منا و منا ماكو شيء
رجع باوعلي و يسوي حركات مقززه برجها دفعته ما اندفع
انفتح الباب وَخر
طبت انتصار مرته و هي تقلد عليه بأيدها
كأن هي خلصت و اني أبتليت
لازمه بايدها فلوس تريد يصرفلها
مشيت على كيف ردت اطلع لان استوعبت ام المصايب هنا
و بس هي توصل اخباري لتُراب
اول ما تحركت لزم ايدي أنقرفت و هو ضاغط على ايدي
اخذت الفلوس و هي مبتسمه و طلعت
كمت ابجي كلت بلكي يتأثر
محمد : هسة راح يجيبن غراضج
شكم يوم و تجيج غرفتج
جوهرة : ما تتزوجني الا تجي الغرفة
ضحك و كال صار
و اني مچلبة بأيد كل شيء اشوف بي تأجيل
ضليت كاعدة و هو نزل بعد ما سمعت اصواتهن فوك معناها
ما طلع الا لمن عرف ام المصايب راحت
دموعي تنزل خدي و امسح بيهن يارب انقذني
لان بس انت تدري بحالي شنو
اسمع صوت عياط عبالي شو شكو فتحت الباب اركض
لكيتهن تلاثتهن حاطات مخدتيين لافاتهن بفرشة بيضة
عود واحد مچفن
وهن لابسات اسود و يصرخن و ينوحن يبو ما يبو
جوري واكفة تضحك و تهز راسها بقلة حيلة
سوسن فقدت رادت تشك ثوبها و هن لازماتها
انتصار داخلة بالدور دكوللها ما يصلح
و انتظار كالت دكعدي توج مشترية الدشداشة
ام المصايب بعدها لبيتها ما وصلت و تردين تشكيها
و هن كلبن العزاء للضحك
نزلت ما دامهن ملتهيات و الربطة بأيدي
ردت اطلع و لزمتني جوري
- جوهرة والله ما تكدرين تشردين ولج لا تحولين حكمت متحلفلج
جوهرة : جوري هاي فرصتي اني مو هذا مكاني
" لا يهوى السجن من عاش حُراً "
فتحت الباب و طلعت مستغربة الحراس ماكو
جانت حالتي اشبه بحالة شخص يمشي و يدري الكاع متروسة
الغام و مايدري على يـا ساعة تنفجر
شفت دعبول و الجهال الي ويا كاعدي يلعبون دعابل
ركضت لدعبول احاجي اشرتلهم بأيدي يجون
امشي على كيف و صاح صوت من وراي
واحد من الحراس و المسدس بأيدة بأتجاهي
جوهرة : ما اشرد بس انطي لهذاك المخبل اكل اني متعودة
كال طبي جوه و اني اخلي يجي
رجعت و هو موجه المسدس عليه لحد ما طَبيت
ركضت للمطبخ سويت لفة و جوري تباوعلي تأكدلي كلامها صحيح
اندك الباب و شفتهم واكفين اخذ اللفة من ايدي و انطاها اله
جوهرة : خلي ابوسة
هز ايده الحارس و كاله طب خل تبوسك
و دعبول يصيح لا استحي بالله وينها
تقربت عليه بحجة ابوسة شاورته
جوهرة : كول لتراب جوهرة راح يزوجوها تعال انقذها
احجي و اتلفت ما اريد واحد يسمع اسمه
گال هااااا ما سمعت
ارتبكت و الحارس يباوعلي
جوهرة : ولك هو انتَ منو حاجي وياك جاي ابوسك يالله روح
تُعذبنا اصحاب العقول
و تنقذنا المجانين
- رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رُسُل فَهد
التَصويت لُطفاً و المُتابعة
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
فصيحاً
عندما قالوا لـها بـ إنهُ عاد لها مُعتذراً
عن كُل ما مَضى و جميع الشروط و المطالب مُباحة
فقط يُريد الموافقة !!
بَعد كُل الذي فات و جَرى
وما فعل بـ قلبكِ و ما إفترى
مُتعمداً لا مُجبراً
ماذا لو عاد مُعتذراً ؟
كان جوابها شَعبياً
- يجوز إرد بشرط واحد
روح أگطع وردة من إقرب حديقة
و حاول ترجعها بيدك
شوف يقبلها الغُصن ؟
إحنه وادم من نِهدّ حاجتنة منباوع وراها
و لا نِحن
فُرصة و انتَ الضيعتني
إني عافيتك صرتلك من أعوفك عُمرك تخلصة تونّ
- رُسل فَهد
....
الماس
ضرغام: ماكو نصيب
صَغر عيونه السَيد وهز راسه بـ نعم
ضرغام : اني بالليل أجيك هسة مستعجل عندنا ترميم
بالجامع و كلفوني اشرف على العُمال
دخلنه و الاء تلگته أخذت منه العباية و العمامه
يباوعلها و حتى هو ما مصدك بتغييرها
ضلت ترن براسي حجاية عمي ضرغام و اخاف
لا ينجاب اسمي و تتغير نظرة السيد عليه
ما تغديت لان الاء احسها تريد تاخذ راحتها
و حتى اكول لنفسي لا تعضين الايد الي انمدت الج
و تخربين حياتهم كلبج يريد يوكعج بمصيبة
و يتلاشى كل هذا الكلام من يجي الليل و اشوف روحي
ما انام اذا ما استنشق دشداشته و اكعد الصبح الندم تارسني
ثاني يوم لمن اخذني للدوام سألني
عبد العزيز : اكو شيء محيرني الاء شلون عرفت عائلة البنية ؟
الماس : الي خطبتها ؟
- يي
الماس : عادي الاء ما يخفى عليها شيء
عبد العزيز : بس أكو وحدة تنطي لزمة على نفسها ؟ و دكول اني اقتل ؟
مُستحيل الاء هي صح تكره لكن ما توصل بيها للقتل
وصلنه للمدرسة و أرتبكت درت وجهي عليه
الماس : لا ترى توصل بيها الاء كلشي تسوي هي حتى اني
رادت تموتني و خلت قمر تفتح عيون الطباخ
ما صارت عندي الشجاعة ادير وجهي عليه و اشوف معاني وجهه
ميار واكفة يم بنات عافتهن و اجتي
ميار : انتظرتج انتِ و السيد أيست و طَبيت
ردت اشوفة
الماس : شنو مشتاقتلة مو البارحه شفتي
ميار : والله حلو ما ينشبع منه
- خطب و ما صارت قسمه
شهكت و جرت ايدي كعدنا على الصَبة بالساحة
ميار : اني مو كتلج اذا متردي اني اريدة كبر لفج هي هاي الصداقة
الماس : شبيج ميار ؟
- مابيه كاعد احجي صدك هسة اني شرايده منج لعد انتِ مو حلمج
اني وياج نعيش بـ بيت واحد
الماس : و انتِ وين و هو وين
ميار : ليش لعد ما كلتي لنفسج هذا الحجي عبالج الحب ما مبين بعيونج
روحي باوعي لروحج بالمراية
مسدت راسي بهدوء
الماس : اكلج ميار ترى اني بدون شيء دماغي راح ينفجر أتركيني
عافتني و راحت مصادقة مجموعة جديدة مال بنات
و اني شايلة هم السيد و الاء خاف يرجع يفتح الموضوع مال الطباخ
و ياخذ عليه نظرة اني احب المشاكل
انتظرته اجه و احس ميار كلش هاي الفترة متغيرة عليه و نظراتها اله مو قانونية
حتى الكاها واكفة قبلي سلمت عليه و اخذ جنطتي طول الطريق ما
حچة شيء و اني من الخوف ايدي ترجف التزمت الصمت
اول ما دخل أستقبلته الاء
الاء : مبروك سيد على الخطوبة عبالك اني ما اشور
هو أبتسم و دخل ما جاوبها
و اني مصدومة من الجرئة الي عند الاء بحيث اتوقع حتى المستحيل تكدر تسوي لان هي متخاف بعدني ابدل و سمعت مشاجرتهم بالكلام
لحد ما كامت تخابر تصيح ولك تعال اخذني هذا ميريدني
عبد العزيز : و بدون رجعة
الاء : طبعاً حتى يحلالك الجو
- اكيد لان مو من المعقول اخلي انسانه مريضة و مُجرمه بـ بيتي
هي رادت تصرخ سكتت و باوعتلي
الاء : و انت تصدك بهاي المستهترة هي هاي راح تهجم بيتك يالله ترتاح
عبد العزيز : لاما تلحگ لان انتِ هجمتي قبلها
الاء : انتَ صدك تحجي تصدك بهاي اصحى على زمانك عبد العزيز
لو اريد اكتلها مو بعيد عليه جان كتلتها من زمان
باوعلها بدون كلام بعدها أردف
عبد العزيز :ليش انتِ ما سويتيها قبل
بس تدرين راح تنكشفين ما جازفتي
هي هنا انهارت و صارت تغلط عليه اشكال الغلط و تتذكر مواقف
حتى تتهمني بيها و اني من نفسي ما اتذكرها لحد ما كالت
هي من سالفة السطح و قيس انت ما دام سكتتلها راح تعمل العمايل
الماس : كلمن يشوف الناس بعين طبعه و أذا اني امشي بهيج طريق
تعلمت منچ لان اني ما طالعة باب الشارع
الاء : جاي تسمع عبد العزيز جاي تسمع شوف شلون خليتها تتماده
و تتجاوز تقدمت رادت تضربني درت وجهي اريد اركض
اجه هوَ لزم ايدها
عبد العزيز : اني مو محذرج منها ؟
و بدت مسرحية الاء المعتادة بالصراخ الى ان اجه امير و اخذها
ايام و اني الخوف مرافقني خاف يعرف اني سبب تخرب الخطوبة
الى ان عدت ايام و بده الدم يرجع بوجهي
اجتي امتحانات اخير السنه و منتظرة يوم يوم درس العربي
حتى اجي بحجة يدرسني و اني ابعد نفسي ايام و ايام
حتى اسيطر على گلبي و يجي موقف يخرب تعب الايام كله
كنت اتهرب فوگ لان ما اسيطر على نظراتي المفضوحة من اجي احضرله الملابس لكن هو ما يعرف شيء مرات يتركني عباله اني اريد اقرا
و مرات هو يصيحني على شيء ما يكدر يضبطه
و اني من الجهة الثانية مستحية من اليوم الي جادلت بي الاء كدامه
الم راسي من كد التفكير صار ضلي و ميفارگني و بيوم
هاج عليه فَد مره بنص الليل بعد ما كملت بچي
اجيت دكيت باب الغُرفة اول مره ما جاوب اعتقد نايم
ضليت الوب و افتر انتظر الاذان حتى يكعد بس ما تحملت رجعت
دكيت الباب مره ثانية كال ادخلي بابا
فتحت الباب هو باوعلي مستغرب رغم هستوه صاحي
عبد العزيز : شبيها عيونج و ليش تبجين ؟ شبيج ؟
لزمت راسي بأثنين ايدي
الماس : راسي سيد راح اموت
أشرلي على الچرباية اكعدي و هو كام الدشداشة بصفه
قبل لا يكوم و يرفع الغطاء لبسهه فتح الجرارة مال المكتب
انطاني حباية و يم راسه بُطل مي كال اشربي
و راح للمطبخ اكيد يتوضى
اجه كعد بالكرسي الي يم البرده
عبد العزيز : شبيها العزيزة ؟ سولفي
الماس : والله من وجع راسي راح اموت كل مره احسة يريد ينفجر تركت الدوه لان
يخليني بس اريد انام و ما اشبع صرت شوية زينه بس هسة هم رجع الالم
عبد العزيز : و بَعد ؟
الماس : تجيني مشاهد مال اطفال اغمض عيوني اريد اتذكر و اركز اكثر بالمشهد يصير الوجع ما اكدر اوصفة حتى راسي اضربه و ميهدأ
هَز راسه بـ نعم كأن يهدأني و يعرف
عبد العزيز : نامي هنا لا تصعدين اني اليوم طالع من وكت
الماس : لا
- دنامي يا يابة حتى الصبح احجزلج عند دكتورج
و العصر اخذج
الماس : وراي امتحانات ما اريد دوه ينيمني
- ان شاء الله حجاها و مد ايده مسح على راسي طَفة الضوه و طلع
و جان حظي مثل الي يطفي النار من جهة و ترجع تشتغل من جهة ثانية
و ماكو مَهرب
غطيت وجهي حتى انام طبيعي بس العطر بكل مكان
و بده يطلع الفجر و الضوه يدخل من الشباك و النوم ما سَير عليه
غَمضت عيوني من حسيت خطوات يم الباب
انفتح و دخل اخذ دشداشة من الكنتور
مفتحه عيوني خفيف بس اخذ الدشداشة و طلع بدون حتى ما تتحرك عيونه اتجاهي و اكول وي نفسي لعد انتِ ما بقيتي هيج ؟ ملتزمه مثله
باجر عندي اول امتحان اخذني للدكتور و جانو يحجون اشبه بالالغاز
و الدكتور يضيع الموضوع بالدراسه و درجاتي
اخذلي الدوه من الصيدلية و جان اكو رجال جبير كبال العياده
عنده عربانه يبيع بيها ورد
هو دخل للصيدلية و اني عيني بس على الرجال و الوان الورد الي تجذب النظر
قطع تفكيري صوته بصفي كال يالله نروح ؟ كتله اي
مشينه و ردنه نصعد بالسياره ابتسم و هز راسه بقلة حيله
- تعاي
مشيت ورا و رجع للرجال الي يبيع ورد
عبد العزيز : يالله اختاري لون
الرجال كاله شلون هي تختار غير انت تختار الها
باوعلي .. هااااا ؟
الماس : بكيفك اي وحده
اخذ ورده بيضة و انطاها الي دفع حسابها
و الرجال كاله الله يحفظكم
طول الطريق الورده قريبه على وجهي و استنشق بيها
هنا ادركت اني انسانه اسيرة للعطور
احاول اخفي فرحتي الي بارزتها كل ملامحي
و ايدي ترجف هي و الورده نزلت الورده وضغطت على ايدي باوعتله
منتبه لرجفة ايدي بس ما بدر اي كلام منه
اول ما دخلنه اندك الباب قمر و ورقاء و ازواجهن
سلمو عليه و راحو هن بقن ورقاء وجهه يضحك بس قمر مثل الخايفة
و هو نظراته الها تحسسها بالذنب
ورقاء : يابة تريد تتزوج صدك ؟
باوعلها و ابتسم هز راسه بـ نعم
ورقاء : لا يابة و العالم انطيها فرصة لامي اخر مره وبعدها اذا
تريد تتزوج احنه نروح وياك نخطبلك
عبد العزيز : ١٦ سنة فُرصة مو كافي ؟
سكتت
عبد العزيز : بابا اكو قُصة عن شجرة و طفل
جانت اكو شجرة جبيرة و الثمار تارستها
و هذا الطفل خلص طفولته يلعب وي الشجرة و ماعندة صديق غيرها
هيَ ما تحب غيره يجي يمها لان بس هي تفتهمه
صار يكبر الطفل و يبتعد عن الشجرة كل ما يزيد العمر
ضاجت الشجرة و ضمت حزنها بداخلها لان هي تعودت تسمع
ما تحجي
اجاها بيوم هو كبران كالتله ليش متجيني ؟ اني طول الوقت انتظرك
كاللها اني كبرت و الدنيا بدت تصعب وياي حتى فلوس ماعندي
كالتله اني ما عندي فلوس بس اخذ ثماري و بيعهن
و اخذ فلوسهن
هو اخذ الثمار و اختفى عنها بعد اجاها بيوم كبران اكثر
كاللها اريد يصير عندي بيت كالتله حتى ثماري خلصت بس
تكدر تاخذ اغصاني و تسوي بيهن بيت
و هو ما كال لا اجه اخذ الاغصان و راح بعد ما سأل عليها
ضلت تبجي على حالها وهي تشوف نفسها بدت تخلص و هو ما سائل عنها
و مرت السنين و اجاها صاير عجوز و ملامح الكبر بينت عليه
كاللها اريد اسافر و ما عندي قارب كالتله بقه بس جذعي
اخذه و سوي بي قارب
هم كص جذعها و بقالها بس الجذر و عافها و مشى
اجاها بيوم يزحف من التعب و لان هي صارت تعوف هو ميجيها بس بوكت الحاجة كالتله لا بقت عندي ثمار و لا اغصان و لا جذع
بقيت بس جذر تريد تكعد يمي اكعد
انتَ حتى مي ما كلفت روحك و سگيتني
هنا هو اجه تمدد بصف جذرها و حس بحجم الخسارة الي خسرها
لازم نعرف انُ مثل ما ناخذ لازم ننطي و المكان الي ناخذ منه راح يجي يوم و يخلص و يفقد طاقته بوقتها نعرف قيمته و نحس بخسارته
قمر : بس امي تغيرت
باوعلها و هز راسة
- ما تغيرت بس اجتي تسجل حظور شافت الخطوبة خربت راحت
هو راح للجامع و اني و ورقاء نسوي اكل و نسولف
سولفتلي عن قمر كالت بدايتها مثل امي ويَ فضل
بس ما تدري مو كل الناس ابوية و يتساهلون
بديت امتحن و العلاج هم بي نسبة منوم قوية كلت اتحمل الوجع و لا أرسب
صرت ما اخذه اجه امتحان العربي ثالث امتحان
و اني من رجعت من الرياضيات شايله اله هم
بالطريق كتله يابة باجر عندي امتحان عربي تقريني ؟
عبد العزيز : لا والله عندي عزيمة بالليل و اجي متأخر شنو الما فاهمته انتِ ؟
أوديج لمرت عمج ضرغام هي تفتهم بي
كتله لا
لحد الظهر كملت كلشي و كعدت اقرا انزل جوه و اطلع بره و اكعد على الدرج
اصعد بالغرفة و اغير بالاماكن بلكي الله و اكدر أستوعب بسرعة
و احس روحي ما فاهمة بس المفعول بهِ لان اكثر موضوع ركز عليه
حضرتله ملابسه و اني كاعد على اول باية من الدرج
و فارشة الكتاب و الاقلام و اكتب كال الماسه جيبيلي العطر بعدها
شافني اقرأ كال لا ابقي بمكانج
اقرا و اني تفكيري وين !!!!!!!
والله لو يدري بشنو افكر جان شك الكتاب على راسي
منار متحجي وياي لان گالتلي الصداقة تبين بالمواقف
و اريدج تقربيني لعبد العزيز
حسبت تتشاقة مثل كل مَره
عافتني و كالت بعد لا تجين و لا تحجين وياي
هي ما تدري. بنار گلبي شنو خلي احل مصيبتي بالاول
احس الدُنيا كلها بدت تنفر مني وراح ابقى بنهاية المطاف وحيده
بدت تظلم الدنيا و كعدت بالكراج اسمع صوته و هو يأذن
اسمع و اني مبتسمه اندك الباب كلت منو صوت مَره
فتحته و الحجاب على راسي رادت تطب كلتلها كولي خاله
- هذا بيت السيد عَبد العزيز ؟
- اي
- سمعت يريد مره للزواج احنه هادينه مره
الماس : لا خاله خطب راح يتزوج
- صدك الله يهني و يحفظة لشبابه اتمنينه احنه نناسبه
راحت و سديت الباب
كلت اويلي عليج يـ آلماس كلها عرست ويَ عرسج
توضيت اجيت اصلي و بنص الفرض اندك الباب
خلصت و رحت افتحه قبل لا اكول منو هو ماد ايده من الباب
حركة معودنا عليها حتى منگول منو و نعرفة هو الجاي
فتحت الباب
عبد العزيز : قبل الله
ابتسمت جايب بأيده عشاء
آلماس : لعد ما رحت ؟
عبد العزيز : خابروني العصر كتلهم ما اجي.. كالو يابه ليش ؟
كتلهم عندي وحده من البنات عندها امتحان واذا رسبت
تطلع العزيمه من خشمي اروح اقريها احسن
آلماس : لا عزه عيب
عبد العزيز : علمود امتحانج أجلوها على باچر
خجلت و احس غرگت بـ ثوبي من المستحه صبيت الاكل و هو فتح الكتاب بده يگلب بي كال يالله جيبي دفتر واقلام
كعدنا بالصالة
بده يشرح و اني افتهم من عنده
كال انتبهي لهاي الجمله هسة الفعل شنو نوعه ؟
يَهوى العاشقون مَن لا يهواهُم
الماس : الله ، صحيح
شمر القلم و باوعلي بعصبيه و الابتسامه مخفيه ..
...
جوهرة
ارتبكت و الحارس يباوعلي
جوهرة : ولك هو انتَ منو حاجي وياك جاي ابوسك يالله روح
طَبيت و ثوب الخوف من الجاي يسحل وراي
اجيت لجوري
- جوري ما معقول كل هاي السنين ما فكرت وحده تشرد ؟
جوري : كلنه فكرنه و جربنه بس بكل محاوله الفشل هو حليفنه
و نرجع ويانه خساره
جوهرة : انتِ شخسرتي ؟
جوري : اخويه الصغير و ادري هسة لو خطيت هاي الخطوه راح تنباد عائلتي كلها و اذا خبرت الشرطه ؟ ليش هم واحد لو اثنين اول و تالي انكتل اني واهلي
جوهرة : عادي المهم ذوله ينسجنون و ينعدمون
جوري : بطرانه و هذوله كل واحد عنده جنسيه بأسم ثاني و ثالث
و ما مستعده اخلي اهلي و جهالهم ينكتلون بسببي اني عايشة منتظرة اليوم الي اموت بي و ارتاح مو انتحار
جوهرة : و هذني الفوك ؟
- هم ياما وياما شردن و اهلهن هم الجابوهن ضلن يلوبن لحد ما تعودن على الوضع بعد و صار عادي هسة انتِ هم اول ايام تردين بس تشردين
تاخذيلج شهر شهرين تصيرين وحده من العائلة
جوهرة : لا عفية لا اني مو مثلجن اني وراي اخوه منتظريني الگاهم
وراي امي الوحيده محد الها جوري ساعديني ماعندي غيرج
دارت وجهه تطبخ
جوري : وبعدج تكولين ساعديني جان ساعدت نفسي من شفت شلون باعو رجلي و غدرو بي جان ساعدت نفسي من شفتهم فرحانين بفاتحته لان خلصو من حمل جبير جان ساعدت نفسي بيوم الكالو عندنا سفرة للشمال
و هو أجاني يگلي جوريتي شو احس گلبي يوجعني عليج
طلع يدري راح يروح و خلافة تاكلاني الچلاب و يعرف ورا راح اصير مذلوله
و خدامه للتسوه و الماتسوه هو مابي خير ما اخذني ويا
جوهرة : يعني هُمَ موتو ؟
جوري : لا ، عملو العملة و خلوها براسة جان يكلي بس ادبر مكان
اخذج و نشرد و معلينه بالدنيا لو تنگلب گلاب
جانو يرحون بـ شغلة و الا ياخذو وياهم يكلهم والله تعبان اريد انام
يطبوله للغرفة يجرو جَر و ياخذو
حتى يخلو بالبداية و هو ينكتل اول واحد بيهم
جوهرة : الله ينتقم منهم اخوان يوسف احسن منهم
جوري : هذا هذا حكمت النذل الحقير چان يشوفني اضحك ويا يجُره من قَميصة يكله ليش ما سويت الگتلك عليه يكله سويته
يكلة و تجذبني ؟ يكعد يضربه بس يريدله خيط حجة
حتى يضربه كدامي
هيَ تحجي واني ابجي
جوري : جانو من يضربو يجي يگلي ادري ما يهون عليج تشوفيني انضرب
بس ذولة اخوتي الكبار و ما اكدر امد ايدي عليهم
يضربو و ما يكول إخ خاف اني اسمعها و أنقهر
و بيوم الدرو بيه حامل طب حكمت النذل ضربة و اني ادري بي هو ما قاصده
طب ويا محمد الحقير تگابلو عليه و اني فارت روحي و ادفع بيهم
حكمت اجتي اللحظة المنتظرها كام يصيح شلون تدفعيني
عمار كام يكله عوف مرتي ولك حكمت ابني ببطنها و محمد النذل
مستلمه ما طلعو من الغرفة لحد ما شافو النزيف أخذني و بقى
هوَ حاير بيه و بالطفل الي راح و بحالته
من كد ما خانه التعبير بساعتها حضني و گام يبجي
على حالي ولج سوو بي الما يتسوى هو الله لان يحبه اخذه
ما يريده يبقى وياهم
جوهرة : اني لا اريد ياخذني و لا اريد ابقى وياهم اريد ارجع لأمي
سكتت و اني امسح بدموعي سمعت صراخ فوك جوري هزت ايدها و اني صعدت سوسن و انتصار و انتظار سوسن واكفه عود تبيع و يجن انتظار و انتصار هادات عليها و هن مضبطات المشهد بدون ضحك
سوسن حاطه طبلة كبالها و تبيع لشخصيات خياليه اصلاً ما موجوده و تحجي وياهم دكله والله هو هذا سعرة غالي علينه هي تعدل بالطبلة و اجنها انتصار و انتظار لازمات الماسحة و الفرشة
و سوسن واكفة تصيح يبوووو يهل الرحم الحگونه وين البيهم غيره
مددنها بالكاع و ضربنها اني دموعي على خدي و الضحكة
موتتني النوب صار الدور بـ انتصار و رجعن لـ الفاتحة
اباوع الوكت تأخر و هن ما يدرن هم اجوي صوتهم واضح و هن طبن
يركضن يبدلن نزلت و حكمت يباوعلي بخزره يكول لمحمد هاي ما مرتاحلها
من القهر حتى الحجية نسيتها
احس حتى هي مشتركة بالجريمه لان لو منها ارضى اموت و لا اخلي
وحدة تجي لهذا البيت و اني اعرف ولدي شنو
طَبيت لغرفة الحجية و لحد ما هُم كملو اكل و طبت الحجية
تدفع بيها انتصار طلعت يم جوري بالمطبخ
اجاني محمد بأيده علبة و يضحك قبل لا يوصل تقززت
كال لجوري طلعي بره شويه فتح العلبة جانت متروسة ذهب
يعادل الذهب الي انطته الي اميره اربع مرات
محمد : هذا كله الج
جوهرة : اشكرك عفية اني اريد امي اريد اعرف اخبارها
محمد : ورا العرس اخذج الها مو كتلج
- حباب لا تخلي باجر
- لا باجر
اخذ العلبة و راح صعد طلعت بره مديت راسي الحراس كاعدين
صحتلة كال ها
جوهرة : عليك الله اذا يجي هذا المخبل صيحلي خطية محد ينطي اكل
لسة عندي امل برب العالمين يخلصني
و ما اريد اشكي لغيرة حتى ما افقد الامل واكفة و الوب من مكان لمكان
الم رجلي لا هاد و لا عافني و حسيت الدنيا ضاگت بيه من اندك الباب قوي
و بدو عمال يصعدون بالغرفة
رحت لجوري الطم على وجهي ترعبني فكرة حجيها بده يصير و يتحقق
وي هوسة الغرفة والعمال شفت دعبول واكف و الحراس يحجون و يضحكون عليه و هو يفشر عليه على السريع سويت لفة من الغده و طلعلتله
ردت احاجي ما خلوني اخذو اللفه و سدو الباب
كامت يعيط عليهم و هم يكولوله ها مخبل شال رمل من الكاع و شمر عليهم اني اباوع من فتحتة الباب سيارة الحمل طببوها للكراج
دعبول اشتغل الحراس غلط و هم مستمرين يستفزو فتحت الباب و صيحت عليهم كتلهم عوفو نزع حذائه و باسها و شمرها عليه
هم خربو من الضحك كالو حيل تستاهلين
اني ستغربت ما معقول دعبول هيج يتصرف وياي
سديت الباب و شلت الحذاء احساس اجاني اشوفها قبل لا اشمرها
و يا أحساس جوهرة الي ما خاب مَره بيها ورقه اخذتها و شمرت الحذاء بسرعة
صارت رجلي قالب ثلج يا من يوصلني للغرفة
سمعت الحجيه تصيح و هي صوتها و كلامها متقطع
كسرت خاطري طلعت تريد مي
جبتلها و طَبيت قفلت الباب ايدي ترجف و اني افتح بالورقة
جَوهرة أكو باب خلفي صغير ورا ما ينامون اطلعي منه
بس لا تتحركين الا اني أجيج ... أكيد عرفتيني منو ؟
و من هالرسالة رجعت لجوهرة لـ طاقتها
ذني يركصن و يهلهلن و خابصات الدنيا العمال تأخرو بشد الغرفة
و حكمت كام يصيح
اجاني حكمت بالليل و اني كاعدة على الكرسي بالليل
كال جيبي الورقة خليت ايدي بجيبي ووكفت مرتبكة
- يا ورقة
تقرب يريد هو يمد ايده و ياخذ الورقة و محمد منا
تگابلو عليه واني اصارع اخذها حكمت من جيبي و وفتحها يقرا بيها
بصوت عالي غَمضت عيوني و بديت اتشاهد
حسيت انجريت من ايدي و ما اعرف الضرب من اي جهة
نزلو العمال يركضون وهم الي بعدوهم عني
و حكمت يتوعد بس خلي يرحون الزلم و احس العمال كل نظرتهم عليه
بس النظرة تختلف و واحد يباوع للثاني
كعدت بالكاع و اعض اصابيعي على حظي اخ يا جوهرة اخ
رحت للحجية لكيتها كاعده تحجي وي سوسن
- انتِ كتيلهم مو الله لا يوفقج
- اي اي ار اريدج تبقين يمي
لطمت على وجهي و حسيت هاي اخر نقطة امل راحت
و اخر شمعة للحرية انطفت صارت بـ ١٢ و بعدهم يشتغلون
حكمت كام يصيح على محمد و صاير نار يكله
ربع ساعة بعد اذا ما خلصو اطردهم
هم فوك كاعدين بغرفهم ما نزلو سمعت واحد من العمال ينزل سريع
كال الهم اوكفو خلي اجيب البراغي وكف يم باب الصاله اشرلي بأيده جوري كاعدة شافته ركضت اله حجه بصوت ناصي
- احنه من جماعة تراب تعاي اختلي بهذا الميز يالله راح نحرك
فتحت عيوني بصدمه
اجيت لجوري ركض لزمت ايدها
بداعت عزيز كلبج رجلج ساعديني خل اطلع هاي فرصتي الوحيده
باوعتلي و ضلت ساكته دكت على جتفي و كالت روحي
حكمت خلة العمال واحد بالباب و الثاني ورا البيت ينتظرون الي دز الي الرساله
منو صعدت و سديت الميز عليه و اني ادري هاي الخطوة
الوحيدة الي راح تفصلني بين الحياة و الموت
فتحت الباب و سديت الميز عليه و صار كلشي ظلام و أصواتهم بدت تقرب
محمد يسأل جوري عليه ما ادري شنو جاوبته بعد ما سأل
صعدو و يا خوفتي من حسيت الميز انرفع وأنهد
ضرب السيارة بأيده واحد منهم و كال حرك
شتغلت السيارة و بدت تتحرك ايدي على گلبي و اقرا شكو سورة قرآن علمتني عليها اميرة اكرص برجلي حتن يخف وجهي
مسافه قليلة و كال واحد منهم استعجل ترى علگت بينهم
اسمع الثاني يكله تُراب يستاهل
هذاك هذاك واكف يالله وگف السيارة
انفتح باب الميز و وكفت السيارة اسمعهم يسلمون على واحد
و هذا الواحد من صوته عرفته و سُبحان من صَب الامان بهذا الشخص
رغم بسببه اني واكعة بهاي المصيبه
نزلت اركض طفرت و هم تحركو بسرعه
تُراب : تعاي تعاي هنا
وصلت للمكان الي صادر منه الضوه و هو واكف
جوهرة : لك شسويت بيه
ما حچة شيء جر ايدي و طَفة الضوه صرنه نمشي بين الزرع و الدنيا ظلام
لا هو يحجي و لا اني نطقت صار يمشي اسرع و اني رجلي
ذابحتني من الوجع امشي بسرعة حتى الحك بي عثرت رجلي بطابوگة
وكعت و صرخت ااااي
رجع عليه فتح الضوه مال الجهاز ضوه
صار الضوه على عيوني غمضتها ما بعد الضوه عنها رجعت فتحتها
وجه الضوه على رجلي اظفري الجبير مقلوع من مكانه و ينزف
تُراب : تحملي ما بقى شيء و نوصل للسيارة
امشي و روحي شايغة الالم من كل الجهات باوع للطريق منا و منا
اتجه لمكان ثاني شفت سيارة من بعيد بس مو مثل سيارته
وصلنه يمها فتحها و صعدنا
و جانت سرعته مُخيفة هذا كله و ما دار حديث بيني و بينه
لمن عبرنه شكل المنطقة كلها و الخضار و الزرع صار بعيد
باوعلي و رجع يسوق فتح الچكمچة طلع جناسي و خلاهن فوك مكان
الستيرن
نطق كلمات و ياريته باقي ملتزم الصمت
تُراب : بدون نقاش جوهرا خوالي و الشرطة تدور عليج
امج بالسجن طلعت جنسية مؤقته اعقد عليج بين ما تطلع امج
اتركج لحال سبيلج
شهگت و باوعتله
جوهرة : تُراب امي امي تُراب شبيها
تُراب : سالفة طويلة تهموها بالسرقة و سالفة ما عندها جنسية
عقدت الموضوع اكثر
احس بروحي اختنكت ووجهي احتقن بس الدموع مو راضيه تنزل
امي امي اخ يا امي مرمرتيني
تُراب : اطلعها لا تخافين وداعت امي
جوهرة : اني ما اريد اتزوجك هو اني ما عولت اخلص من محمد
تُراب : و اني تُراب مو محمد
جوهرة : ثلثين الولد ع الخال
بنص جدية الموقف ابتسم و باوعلي
تُراب : أني نُسخة اصلية جوهرة و ولديّ بس يشبهوني
ما اشبه احد
حطيت عيني بـ عينه
جوهرة : مو مهم عندي هذا الكلام المهم انتَ ورطتني و لازم تخلصني
وخر عينه من عيني
تُراب : نبهتج بس انتِ الظاهر حلالج الجو
حجاها و غُمز
وكفت السيارة اباوع هذا مكتب
تُراب : هسة شنو ؟
- شنو ؟
تُراب : بساع بساع جوهرا ما عندي وقت و الدنيا كلها تركض وراي
فتحت الباب و نزلت من السياره نزل وراي
تُراب : لج بابا شبيج اعقد عليج بس حتى أإمن عليج
مو زواج شنو بحالج اني
جوهرة : لا بحالي و لا بحالك اني رايحة للسجن اطلع امي
تُراب : امشي يالله اني اخذج امشي
جوهرة: والله ؟
- والله
صعدت السيارة و اني اعصابي محتركة و هو يراسل مسافة طويلة
ووكف السيارة نزلت بس ما نزل وياي رجعت
- شنو متنزل ؟
- لا انتِ مو تردين تطلعين امج روحي طلعيها اني رايح للدوام
خزرته و درت وجهي ومشيت الجيش تارس المكان و الهوسه مال العالم
حسيت روحي فاره بيناتهم لكيت شرطي كتله عمو اريد امي
- تعاي دوريها بجيبي
ضليت اتناقش ويا طلع ضابط من وحده من الغرف كال تعاي تعاي
اجيت يمه و اني متظاهرة القوة بس داخلي عصفور
شهكت من كال
- كلبجها كلبجها و وديها يم امها اليوم احقق وياهن
اجه الشرطي يطلع الكلبچه من جيبه رِدت اركض صارت كبالي شرطية
لزمتني اباوع للضابط يضحك
جوهرة : سيدي رجلي بره بس اصيحة
- وين بره ؟ امشي صيحه انتَ
راح الشرطي و اني صحت ورا كاعد بسيارة حمره
شويه و اجه تسالمو و اراقب معاني وجههم جدية و لا كأن واحد يعرف الثاني
من تالي يالله عُرفت ، كاله الضابط الاخت مرتك ؟
گله اي
- وين عقد الزواج ؟
- بالبيت ناسي وداعتك فد ساعتين و اجيك اجيبه
طلع و طلعت ورا
صعدت بالسيارة و اني روحي فايرة و محترگة
ليش الدنيا تجبرني اخطي خطوات و ما اعرف نتائجها شنو
اتصل عليه واحد و هو فتح السماعة بالسيارة
تُراب : بشرو
- فلشو السيارة تفلش وگفنا و فتشو السيارة الا شويه كتلونه
بس واحد يكلهم جوري شردتها لان مفتاح الغرفة طلع عندها
تُراب : زين ما دام جوري يعني ما يسوولها شيء
- ضم البنيه لا تنكتل و يكتلوك
سده و وگف السيارة كدام مكان ثاني
تُراب : تفضيني لو لا ؟
بدون ما اباوعله نزلت
خابر على جماعة شهوّد
و أخ يا ذيچ الـ نَعم شضامتلي
بين الندم و بين العتب على الدنيا الي ما كاتبتلي بيوم ارتاح
جوهرة اجيتي للعراق حتى تدورين على اخوتج شجابج بهاي المتاهة
بعدها اخذني الطريق لمكان شايفته بعد مسافة طويلة
نزلت و قبل لا اسد الباب باوعتلة
جوهرة : امي كلشي و لا امي
تُراب : دگي الباب و طبي
دكيت الباب اجاني صوت يصيح هلا اجيت فتحت الباب و تغيرت ملامح
نصورة من. شافتني دفعتني و مدت راسها
نصورة : جا وين تُراب
- راح
طَبيت و هي تسألني شعندج جاية هنا
كعدت على القنفة واني مية الف حسبة حسبةَ بـ بالي
جوهرة : نصورة البيه مكفيني عوفيني احسن
عوجت حلگها وراحت للمطبخ
ما ادري شوكت نمت و الدنيا بيها هوى لان صوت النخل من يتحرك
و اضح الحجية على كعدتها صافنه بالخيال
سمعت صوت حركه بالمطبخ رفعت الغطى وتمشيت على كيف
لگيته واكف يقطع فواكه دار وجهه باوعلي
تُراب : صَح النوم
- امي حباب
تُراب : تدللين
- شوكت ؟
- إنطينه صَبر جوهرا
باوعت للدرج و ظلام البيت
تُراب : أول خطوة بهاي البيت يا جوهرا شايفة هذا الدرج ؟
- اي
- تخسرين أعز شيء عندج بيوم التصعدي
باوعتله بتعجب و أستغراب
تُراب : دنزلي عيونج الـ ...
جوهرة : الـ شنو ؟ اذا انتَ رجال كول
تُراب : المَلحَـة
...
إخ يا ذيچ الحمامه الغيرت مجرى السفينة
- رُسل فَهد
على كتف القبطان حمامة الفصل العشرون 20 - بقلم رُسُل فَهد
المُتابعة و التَصويت لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
فَصيحاً :
عندما سألها من ذلك الذي
تُخبأينهُ خلف ابيات القصائد ؟
خلف كُل قصيدة يوجد شَخصاً أعترفي من هوَ ؟
و كَالعادة جوابها شَعبياً
عُبرت روحي كومه گلوب لان بس انتَ رايدته
و البيت المَا أقصدك بي عليمن لعد كاتبته ؟
- رُسل فَهد
....
الماس
الماس : الله ، صحيح
شمر القلم و باوعلي بعصبيه و الابتسامه مخفيه ..
الماس : هو اقصد الله حلو يعني هو المهم مادري
عبد العزيز : عوفي الشعر و ركزي بالامتحان السنه الجاية القواعد اصعب
انتِ اصلاً اساسج بالقواعد مو شيء بالعطلة اقريج الاساسيات
يمتحني بكل موضوع يخلص شرحة
لحد ما انتبهت للساعة صارت بـ ١٢ بقه بس موضوع
الماس : عوفه هذا الموضوع انتَ تعبت
عبدالعزيز: تعبج راحة سِت الماسة
و من دون كل الامتحانات العربي دخلتله مسيطرة
و خلصت الامتحانات و الماس كالعادة من الاوائل
و أنضافت شهادة ثامنة لشهايدي الي ضامتهن وي غراضي الاحبهن
و حاربت حرب البسوس في سبيل الورده ما تذبل
و اتمنيتها تبقى مثل ما هيَ بس كل شيء بالزمن قابل للتغيير
نزلت على صوته اركض و التليفون بأيده
عبد العزيز: هاي بيبتج تحجي وياج
اخذته منه و سلمت عليها و هي تسأل عن اخباري و تبارك بنجاحي
هو راح كعد على القنفة حجيت وياها جان دگلي سويتي الي كتلج عليه
ترى انتِ مكتوبه لعبد العزيز
هو يباوعلي باوعتله وفتحت عيوني من خوفي عبالي سمع
كتلها اي يالله بيبي مع السلامه هو يباوعلي مستغرب انطيته التليفون
و صعدت
رجعت الاء فترة و هي تحرمصلي على آمير و ما حصلت شيء
و اني واكفه انظف مواعين المطبخ سمعت الصراخ صار بالغرفة
ما استغربت لان هذا روتين صار
اسمع الاء دكلة والله متروح لو اني لو هيَ ذيج المرة اخذتها و عبرتها الك هسة شنو الحجة مالتك و هو يكوللها وين اخليها لعد
عزت عليه روحي العزيزة من عرفت من خلال جدالهم
يردون يرحون لايران و هو يريد ياخذني و الاء متقبل
صفنت بيها من الاساس روحتي اجيب بيها القهر لنفسي و الوجع
لان هو بالسفر صدك يكون انسان ثاني
و اني روحتي اذيتها اكثر من نفعها
كملت المواعين و صعدت و اصبر بنفسي
لحد ما حسيت نفسي ما نمت الا الدموع على خدي
وجع مزعج من تشوف نفسك دخلت روحك بمأزق ما منه طلعة
نزلت بالليل جان كاعد وحدة و الاء بالحمام
كتله اريد اروح لبيت عمي ضرغام استغرب لان اني بالتصدف اروحلهم
عبد العزيز : شعجب ؟
الماس : بين ما تجون من ايران لان اني ما اريد اروح أتعب
عبد العزيز : بابًا شعليج بـ الاء ما عرفتيلها طبع هي هيج
إلماس : لا والله مو هي السبب اني من ذاتي ما اريد اروح
- بيبتج راح تسوي عملية و اني اضل شهر هناك شلون اعوفج هنا
- عادي شهر مو هواي
احجي و اضغط على ايدي حتى ما تبين رجفتها
كال الله كريم
بدو يجهزون للسفر و اكثر من مره حاول وياي حتى اروح و اني ما قبلت
اخر شيء كال بساعة الي تطير الطيارة اخذج بطرگ عباتج
و لا دكولين ما كلت و الاء دكلي شعجب صارت عندج كرامه و ما تردين تروحين
قرب موعد السفر و باجر تطير طيارتهم تليفون السَيد بالصالة
على الشحن فتحته و بحثت عن اسم عمي ضرغام اتصلت عليه
كتله عمو تعال اخذني اني ما اريد اروح لايران
كال و اني من ورا عبد العزيز ما كدرت اروح لان
منكدر نعوف الجامع و العالم بعدين انتِ ليش متروحين
الماس : خاف متريدني ؟
ضرغام : لج بابا والله مو هيج الى متى تشوفين الامور من هذا الاتجاه
و داعتج اني و الجهال نطلع و تبقين انتِ بالبيت
انتِ غير الماسه
احاول ابتعد و اني اول ما رحت جهزت جنطتي حطيت دشداشته
خليت ربطتي و عباتي على جهةٍ لحد ما اندك الباب و سمعت صوت عمي ضرغام جوه
لبست العباية و نزلت
اسمع السيد يكله لا تروح شنو بكيفها من شافني متجهزه باوعلي بعدم رضى
الماس : يابة كتلك اني ما اريد اروح
عبد العزيز : ماشي روحي
اول مرة بحياتي اشوف نظراته بعصبية الي و عدم قبول
ردت اكله والله لو تعرف يا سيد شلون ورطت نفسي جان سامحتني
عمي ضرغام كال يالله سلمي عليه ودعي خو ما ترحون متزاعلين
خله ايده على راسي و كال الله وياج
طلعت و الدمعة بعيني كل شويه اريد التفت و الزم نفسي
صعدت بالسيارة و هوَ واكف بالباب ما شلت عيوني عَنه
و هو ما باوع بس من تحركت السيارة باوعلي بنفس النظرة
و هز راسه كأن ما راضي على هاي الخطوة
استحي من عمي ضرغام وهو يكول والله يا خوية انتَ غير جاني
أُرضى بـ بيتك تاكل بيك لحد ما تخلصك يعني اني رايح لـ ايران
اخذ الاء اخذ الاء شبيه تسودنت
الماس : شيسوي غير مرته
ضرغام : مرته شو بس بالاسم غشيمة انتِ لو تغشمين نفسج
منو ميعرف الاء شنو
وصلت لبيته و زوجته نبأ لطيفة عنده بنات اثنين صغار بالابتدائية
فتحتلي غرفة بيبي الي جانت عايشة بيها يمهم
قبل لا يتزوج عمي الصغير و يسافر
جانت الغرفة بيها دفو مو طبيعي
صور ولدها معلگة بالحيطان و صور الائمة
جنت اتوقع من ابتعد راح اسيطر على نفسي و مشاعري
و اكدر اعبر هذا الامتحان
بس ما ادري البعُد كام يحفر بروحي
جنت طول الليل حاضنه الدشداشة و ابچي و لمن يطلع الصبح يالله اكدر انام
حالتي انتكست و راسي صار المه مو طبيعي
كل سبع ايام يخلص الشريط و عمي ضرغام يجدده
حتى عمي استغرب وضعيتي ويحاول يطلعني بلكي اغير جو
و اصير زينه بس الي جان معجبني هو جان يهدأني بجملة
مابقى شيء والله فترة قليلة و يرجع
جان يتصل كل يوم حتى يحاچيني مرة جاوبته و دموعي نزلت
من يومها و بعد ما قبلت اجاوب اي اتصال منه
اول مرة بحياتي يصير هالكم من الايام حاجز بينه
مو شخص عادي هوَ جان بالنسبة الي جان مصدر آمان
جان الشخص الي اكدر احارب بي الدنيا كلها و بس هوَ الي
يمه احس الدنيا لو شيصير بيها ما اخاف
و ياريت لو باقي بس هيج ما تطورت مشاعري اتجاهه
بوكت جنت استغرب ليش الاء ليش تغار مني
و تدقق على ابسط موقف اكون بي يمه و الشيء الاول الي جان
يخليني احس ذولة مو اهلي من بعد الحواجز الي جان هوَ مخليها
هسة صرت اني اكل بروحي و اغار من الاء شلون هيج متمسك بيها
رغم كل الي سوته بي ، كنت من غبائي و تعلقي الشديد
احاچي الدشداشة كأنها هوَ كاعد گبالي
و أحجيلة الحچي الما ينحچي گباله
يا حَلال الـ يحلّني ؟
قُصتي لو سمعها الشَيخ
يمكن يشمُر عگاله
الماس : سيد والله لو تدري بحالي جبت عمري ما غلطت و لا تقربت
يم الغلط بس هسة اخ شسويت بحالي و شعملت
لزمت مكان گلبي بقسوة
- كله من هذا كله اني شمعرفني بالحب و الله جاي اعيش
و احس بأشياء ما اعرفها هي شنو
بس احس روحي من الداخل تحترگ
و من كد تعلقي جنت اول ما تظلم الدُنيا احسب اليوم خلص
حتى يقل عدد الايام الباقية و لمن عبرت الـ 15 يوم
اصبر بنفسي واكول يالله يالله ما بقة شيء عبرتي النُص
و اخ العشر ايام الاخيرة صارت شطولها
عمي ضرغام يكول بيبي زعلانة عليج لان ما رحتي الها وهي منتظرتج
ردت اكله هوَ شوصلني لهاي الحالة غير بيبي و تفسيرها
كال امشي اخذكم للسوك اشترو ملابس تونسو
كتله ما احتاج عندي كال اي انتِ تحتاجين السيد
جان تليفونه بأيدي وكع بالكاع و اني فاتحة عيوني من الصدمه
كال ها ها التليفون و هو اكتافة تهتز من الضحك
تركت المكان و ركضت للغرفة اعض بأصابيعي من الفشلة و القهر
صرت حتى استحي اباوع بوجهة و اطلع العب وي البنات بس حتى ما اجيب الشبهه لنفسي جانن البنات عندهن العاب تجنن
رحت للغرفة اخذت اللعابة الي اشتراها هوَ الي
و العب وياهن
كالت وحدة عندي لعابة اكبر و احلى من هاي انطيج ؟
كتلها لا اني احب بس هاي
- منو جابها الج ابوج لو امج ؟ اني احب هاي اللعابة هم صحيح مبينه
وسخة و قديمه بس ابوي جابها الي من ايران
الماس : اني هم ابوي جابها من ايران
كعدنا نسوي بيت للعابة و المكعبات
و اني ارتب بالمكعبات صار صوت براسي و احس هذا المشهد
مار عليه لزمت راسي بقوة و صرخت من الالم
اجتي نبأ تركض لزمتني و مستغربة حالتي
بسرعة خابرت عمي ضرغام يجي
عمي كال اي خابرت عبد العزيز مو مشكلة هاي من الدوه
لان ما ماخذته كتله لا اخذته كال يجوز الشركة مو زينه
تعبت نفسيتي و اني انتظر الايام تخلص
بيوم اجوي اهل زوجه عمي ضرغام نبأ ساعدتها بالطبخ و انصدمت من عرفت اني كلشي اكدر اطبخ اهلها ما شايفيني رتبت وياها و هُم اول ما دخلو سألوها
عليه كالت الهم البنية الي حماي متبنيها
اشوف اختها تحاچيها بسكوت وهي دگوللها لا وين دُرة مال الله
اذا هذا الحايط حچة هي تحچي سمعت صوت رجال وراي غير صوت
عمي ضرغام گلب عدلت ربطتي و درت وجهي
طلع اخوها
من يومها و صارت نبأ هواي تسألني اذا بيوم تقدملي شخص
متدين و مُلتزم و يخاف الله بيج سيد وصارلهم فترة يقنعو يتزوج
بس هو ما يقبل وهسة اقتنع
كتلها مادري بس اني هسة كاعد ادرس و اريد اكمل
كالت هو بس شرطة الدراسه
كتلها لا
هي ماتدري اني بيا بحر سفينتي مكسوره و غرگانه
و عرف هذا الشخص الي تقصدة هو اخوها
انرسمت الابتسامه على وجهي من سمعت عمي يكول باجر يجون
اسبوع و اخذكم اني لايران نشوف بيبي و تتونسون
البنات صارن يطفرن من الفرحة
رحت للغرفة الم بأغراضي و احضر ملابسي
و كلهم لاحضو فرحتي وحدة من البنات كالت بابا خلي الماس تبقى يمنه
تلعبنه حلو گاللها اني كل اسبوع اجيبها يمجن لو اخذجن يمها
اخذتهن و دخلنه للغرفة نلعب و اعلمهن شلون يسون بيت للعابه
و يشوفّني الالعاب الي جاياتهن هدية من اصدقاء ابوهن و امهن متقبل يفتحنها
كتلهن اي لان الالعاب المفتوحة هواي حرامات يتكسرن ليش
يجوز يصير بعد عندجن اخوات حتىً تلعبن سوه
اقتنعن
رحت لعمي كتله هم يجون باجر الصبح او العصر
ضرغام : لا العصر يمكن يجي
يحجي وهو مبتسم سويت روحي ما سمعت
الماس : تاخذني للبيت الصبح ؟ لان اريد انظف
هز راسة بـ نعم وهو مبتسم
باوعتله و اني كوه لازمه ابتسامتي
الماس : شبيك عمو شبيك
ضرغام : مابية عمو مابية
كعدت الصبح نشيطة لكيت عمي و مرته كاعدين كال يالله
جهزت نفسي و طلعت ويا عافني و كال راح اخلي ورقاء و قمر يجن
رتبت وصدك قبل الظهر اجني
ورقاء دكول لقمر ديري بالج تتنفسين ابوية اصلاً يحاسبج
لان انتِ غلط و قَمر تجاوبها والله هذا الموجود اني مو اشتغل عنده
ورقاء : يعني ملابسة رجال ملابسة ما راح يأثر عليج
و هي دكلها ما ما ما
اجتي قمر للمطبخ كالت شعجب ما چلبتي وياهم مو من عوايدج
الماس : ما شايفتني لازگة بيكم اربعة و عشرين ساعة حتى دكولين مو عوايدي
و لا حاشرة خشمي و مخربة حياة احد
رادت تحجي صاحت بيها ورقاء
اندك الباب انصدمت من كلت منو و طلعت ميار لان متعودة من تنتهي
المدرسة ما اشوفها الا بالسنه الجديدة سلمت عليها
ميار : مراقبة البيت ماموجودين لعد وين جنتو
الماس : السيد و الاء مسافرين و اني جنت بـ بيت عمي
ميار : طاح حظج يعني متساعديني ؟
الماس : شبيج ميار يعني اكلة صديقتي تريدك اكو شيءٍ بعقلج
- لا ماكو شيء و عاقلة يعني مابيها شيء ترى اني سُمعتي زينه ليش شايفة عليه شيءٍ ؟
الماس : لا مشايفة بس مو راهنت و هو ميقبل اكيد هو يريد يتزوج وحدة جبيرة
ميار : اذا هيج صارت الماس لعد بعد لا اني صديقتج و لا اعرفج
- الله وياج هو اني حظي ويامن كعد حتى يكعد وياج
راحت و سديت الباب
للعصر اجه عمي كال رايح اجيبهم و اجي احاول ما ابين فرحتي
بس ادري بروحي مَفضوحة أندگ الباب و طلعن البنات يستقبلنهم
و اني اعدل بالربط شفتها ما ضبطت لزمتها بايدي و مشيت سريع
باوعتله شلون يحضنهن عمي ضرغام يباوعلي
الاء طبت حتى بدون سلام ايدي ترجف لمن شفته وهو مبتسم
وحاضنهن جوه عبايته و يباوعلي
ايدي من كد رجفتها ما احد اسيطر على الربطة اهدها
و قبل لا تفلت الزمها بالايد الثانيه
أتمنيت ماكو شيء اسمه حرام و اوخرهن و أحضنه
و أكلة اني شگد مشتاقتلة و اسولفله على الغلط الي غلطته
اشوفة ينفرني لو يصحح خطأي بأيده
قطع تفكيري
عبد العزيز : شلونها العَزيزة
اباوع بعيونه اريدة يفهم حچي عيوني
الماس : زينه
تقرب خله ايده على راسي
عبد العزيز : ليش هيج متغيرة
الماس : اني ؟
خليت ايدي على خدي
- لا ما بية شيء
جان يكعد بالصاله و اكعد على اول باية من الدرج اباوع لمگفا
في سبيل اشبع عيني نَظر و ما يحس عليه لحد ما احسه يريد يكوم أصعد
و بعدها عمي ضرغام سافر صار هو يروح الصبح و يجي بالليل متأخر
حتى منشوفه
الاء سوت عركة بحجة شنو اخوانك مسافرين و الشغل كله براسك
لان هُم يدرسون بـ معهد تدريس القرآن و الالتزام بالجامع
كاللها گولي اريد ازعل ليش تاخذين هيج سبب مو منطقي
كالتله هو انتَ متريدني كول ما اريدج
و فضها
صرت اتعذب اكثر لمن مَـا اشوفة الصبح يخليني اجهز ملابسه من الليل حتى الصبح ما يكعدني و لمن يجي بس يشرب چاي ويسبح و ينام
صرت مرات ما اجهز ملابسة اسوي روحي نسيت حتى يكعدني الصبح
و اشوفة قبل لا يروح
لحد ما مَره ما جهزت وكعدت لگيته رايح طلع هوَ كاوي ملابسي في سبيل
ميگعدني إنهارت أعصابي و اني احس حتى الوقت بده
يبعدني عنه و واكف حاجز بحياتي
عمي تأخر بأيران اكثر لان بيبي التهبت عمليتها بسبب السُكر
روتين ممل اشتياق رغم الوجود خوف من المستقبل
غموض من الماضي و محتار الراس شنو من وجع يحمل
السيد يتصل بعمي ضرغام يجي لان يريد يشوف بيبي
و هي دگول الهم اريد الماسة ليش ما اجتني لا هي و لا ورقاء
مو اني احبهم
رجع عمي و السيد خابر زوج ورقاء يجدد الها الجواز على السريع حتى
نسافر عمي ضرغام كال صرنه بيت ابو بيوت ناس تروح و ناس تجي
السيد و عمي الصغير جديين بالكلام و بكل شيء
بس عمي ضرغام فكاهي ودمه حلو بالسوالف
الماس : يابه خو ما نضل شهر ما بقة شيء للمدارس
عبد العزيز : الله كريم
و هناك الجو بارد يابه خليلي دشداشتين شتوية
جهزتله الجنطة و سديت السحاب
صعدت اجهز جنطتي سمعته من جوه صاح الماس
دشداشتي الرصاصية بابا ما انصدمت لان اعرف حظ الماس شنو
كتله اي اني ادورها بعد شويه
كال وين تدوريها ليش اكو مكان تضمون بي ملابسي غير الكنتور
دورتها ما موجوده
طَبيت للغرفة ويا سويت روحي ادور كلت بس انزلها من فوك يشك بيه
كتله شو ماكو طلع اثنين و كال شيلي الي خليتيهن بالبدايه
ثاني يوم طلعنه الفجر و مثل كل طلعة لازمه بعباته و امشي
و ورقاء و زوجها يمشون سوه لازم ايدها
دار وجهه عليه مبتسم
عبد العزيز : كل ما تلزمين العباية اتذكر اللقطة لمن جنتي صغيرة
و لزمتيها تبجين
ابتسمت ونزلت راسي
صعدنا بالطيارة و كان طول الطريق يقرالي قصص بين ما وصلنه
وكلشي بكف و لمن شفت كال بيبي بـ كف ثاني
كلشيء بيها متغير و حالتها تعبانه جسمها هزيل و تردد بأسم عبد العزيز
كاللها ها يا روح عبد العزيز أجيتچ
- الماسه وين
عبد العزيز : هاي جبتها الج هي و ورقاء
بستها و حضنتها و دموعي نزلت على حالها
- عبد العزيز عينك على الماس ضمها بروحك
عبد العزيز : هي بروحي يمه لا تخافين و بعدين شنو هالكلام كولي يا الله
باوعتلي و رادت تحجي كأن اجاني شعور عرفت هي شنو تريد تحجي
ام عَبد العزيز: عبد العزيز آلماس ....
خليت ايدي على حلگها بسرعة
....
جوهرة
جوهرة : الـ شنو ؟ اذا انتَ رجال كول
تُراب : المَلحَـة
جوهرة: اني الملحة ؟ لعد انتَ شنو لازم ما شايف روحك بالمراية
تُراب : والله ابيض بس الشمس سومرتني
جوهرة : صدگتك لا تحلف
تُراب : طُبج وجع و بَس انا أطيبة
جوهرة : شنو ؟
- مو وياج
جوهرة : و اني كل هاي الفترة افكر شنو الكلمه الي دكولها بصوت
ناصي كل مره طلعت دكول ملحة يا مزنجر
غُمز و هو مبتسم
تُراب : انا مزنجر جوهرا ؟ مَا عيب
نزع التيشيرت بسرعة و دار ظهرة ضرب بأيده على كتفة
شهگت و غَمضت عيوني
تُراب : اذا مو أبيض من إمج فلوسج مرجوعة
جوهرة : احترم نفسك و بعدين اني استحرم
تُراب : عادي جوهرا انتِ مرتي بَعد
جوهرة : لا تنسى انتَ شگتلي و الزلم تضل على حچايتها
تُراب : وين اكو زِلم هي ضلت زِلم
يحجي وهو مبتسم انخطف لوني
جوهرة : شبيك تُراب
تُراب : هههههه جذب شبيج طاح حظج
اخذ المواعين خلة واحد على القنفة و الثاني گبال امه
انطاها علاج و لازم راسها يمسده
اني عين عليهم و عين الدرج اباوع ليفوگ
تُراب : تعاي اكلي لو مسوية رجيم
جوهرة : للمعلومه اسلوبك ينرفز
تُراب : صدك ؟
- والله
تُراب : تمام حتى استمر عليه
زفرت نفس بقوة يمه شنو هذا شراح يخلص الوقت ويا
يقرب قطعة الفواكه يوكل بـ امه نُص و النص الثاني هو ياكله
يسولف الها كل سوالف الشغل و اصدقاءة رغم هي ما تبدر
منها اي ردت فعل بس ترمش
جوهرة : شبيها ؟
تُراب : ما بيها شيء بس تحب تدلل
يبوسها مره هنا و مره هنا اخر شيء حط راسة على رجلها و خله ايدها
على راسه و غمض عيونه اكلت كم قطعة فواكه و رجعت نمت احس وصلت مرحلة الامام الي جنت فاقدته و اني كل لليلة تمُر عليه اذا انام بيها ساعة هواي
كعدت الفجر
تفكيري كله بـ أمي
لكيته نايم و حاضن امه و متغطين هو وياها سوه
و رجليّ من گد ما طوال طالعات من اللحاف
بـ لحظة حسيت نفسي غرت من عنده
و لا مره ويَ امي نمت هيج نومه
شوية و حسيت حركة بالباب هو بسرعة فَز باوعلي و رجع تمدد
و اني باوعت لباب المطبخ طبت نصورة تعلچ
شافتهم نايمين فتحت باب الاستقبال و طبت نزعت الجبه و الحجاب
لابسة دشداشة تخرخش بيها ليرات من الطرف
كل ما تباوعلي تعوج بحلگها غطيت راسي و تمددت
ورا شويه حسيته كام ضليت مصدومه معقول تكون هاي مرته هم ؟
بس ليش تنام بره ؟
اسمعه يگول الها صدگ تحجين
متشوفين هاي البنيه كاعدة و هي گالتله بس كلي شتصير منك
ما سمعت شنو كاللها بس سمعت شهگتها
و صوت امه تون اجيت الها بسرعة
سندتها تريد تكوم كعدتها لكيته واكف يباوع بباب الاستقبال
اجتي نصورة تخرخش كالت وخري وخري
عدلت كعدتها و شالت الفراش دشداشتها حصر كلش
رجعت كعدت على القنفة نصورة دكول الهم شسويلكم ريوك
تُراب : سوي لامي اني رايح يم الولد أتريك
راحت للمطبخ و هو دخل لغرفه بابها مفتوح بس ظلمه فتح الضوه و سَد الباب
نصورة تغني بالمطبخ و صوتها يضحك صارت عندي ثقة بصوتي الما احبة
طلع هو مبدل فترة يحجي وياها بالمطبخ دخل باس امه و راح
جابت الريوك لـ امه بس اباوعلها شلون تعاملها عكس ما هو موجود
باوعتلي و الخاشوكة بيدها
نصورة : شلون عقد عليج فهميني
- يطلع امي من السجن و وافقت
نصورة: وفوكاها يعني ما راضية الا يطلع امج
- اي لان ما اريدة غير انتو ورطتوني
- حتى الما يطلع منهم واحد صاحي طلعتي صاحية عبالي تموتين
جوهرة : لان الله كاتبلي عُمر منو انتِ حتى تتمنين موتي ؟
و اذا تخافين على تُراب و تحبي فـ اني اخر بشر تفكرين بي
يحب هذا الكائن المُستفز
نصورة : انهجم بيتج هسة هو بحالج
جوهرة : مرة بكد امي شحجي وياج
و لا اني بحالة اصلاً وافقت علمود مصلحة حتى ترتاحين
نصورة مخلصة وكتها تفتر و تخابر كلت حتى هنا
السماعات لاحگتني كسرت خاطري امه و هي تباوعلي و عيونها
نظرتها تجنن كأنها تتأملني
اجيت كعدت يمها
جوهرة : جوعانه ؟ تردين شيء ؟ ليش متحجين ؟
النوب كلت بداخلي ولج هي مره متحجي شلون دكلج ليش متحجي
مرت كم يوم هو ماكو سألت نصورة عليه كالتلي بعد مو هسة وين و وين
صارن اسبوعين و اني مگابلة الحياطين و كاعدة
بيومها نصورة تأخرت كلش لحد ما أيست و راحت
اني كاعدة ويَ امه تباوع مسلسل تركي
و اني مندمجة بالاحداث وياها
انفتح باب المطبخ هي لا أرادي إبتسمت طب هوَ بسرعة
جريت الربطة جانت على التخم خليتها على راسي
شمر الجنطة و اجه لأمه يركض يشم بيها و يبعد وجها و بعدها
يرجع يشم بيها
يحاجيها يكوللها شلونج شخبارج اخذتي علاج ؟
منو اجه للبيت ؟ مشتهية شيء؟ رُغم هو يعرف متجاوب عَجبني
دار وجهة عَليه
تُراب : اي شلونج جوهرا
جوهرة: زينه الحمدلله طَب يسبح و رجع كعد يم امه
- امي تُراب وليش انت هلكد تأخرت
تُراب : والله يا جوهرا امج سالفتهة طويله
فتحت عيوني و خليت ايدي على گلبي
- ليش فهمني
تُراب : جوهرا إمج من انتِ أختفيتي حسبت انتِ نخطفتي
و البيت التشتغل بي بنت العجوز ضامه قاصة مال فلوس
و أمج اخذت القاصة لان احمد اضحك عليها للمره الثانية
بحجة يهاجرون
جوهرة : امي ؟ لا مو امي هاي عليك الله كول جذب
تُراب : والله هاي اقوال امج للقاضي بنت العجوز مخبرة الشرطة
و امج كتت الاول و التالي
جوهرة : و احمد !!!!
تُراب : و هسة احمد بالسجن اذا ما يجيب البوگة الاولى
ما يطلع لان الثانيه رجعناها للمره لزمتها الشرطة و هي تريد
تطلع لبغداد المُتهمه رِحاب
سكتت و خليت ايدي علىً رجلي اكرص بيهن من الوجع و الدموع
مسويات عناد بية ما ينزلن صار فترة الم الروماتيز يذبح
ضغطت علىً رجلي
ولج يمه بس وين تردين توديني احس روحي اختنكت
جوهرة : و هسة شلون
تُراب : تنحل بس ينراد الها و أخوتچ ؟ مترديهم ؟
فزيت بسرعة و باوعتلة
جوهرة : عليك الله لا تجذب عليه لان گلبي يوجعني
تُراب : دنامي نامي
غطيت حتى راسي و اني ما مستوعبة سالفة امي اريد اعرف هذا احمد شنو مسويلها سحر ورا شوية سمعت صعدة درج
و هو ماكو ضيمي و قهري و الم رجليه ما خلاني بلحظة افكر اصعد
فزيت بنص الليل على الم رجلي و اريد اتذكر شوكت نمت
هو كاعد يراسل بالتيلفون و متمدد بصف امه
حسيت معدتي توجعني من الجوع
كمت للمطبخ فتحت الثلاجة لكيت كاسة لبن طلعتها اريد اكلها
لكيت ابو بريص يباوعلي واكف على الحايط
جوهرة : النوب انتَ عليه مادگلي عليمن تباوع ترى الدنيا لاعبة بية طوبة
ما تحرك كتله
روح حبيبي روح خلي اكل لا تلعب نفسي
دخل تراب و التليفون بأيده يباوعلي مستغرب
تُراب : منو هذا ؟
- منو ؟
ما اريد اكله اني بية طبيعة احجي وي الحيوانات حتى
ما يلزمها عليه و اني اكره اسلوبه بالاستفزاز
تراب : جا منو حبيبج ؟
- شبيك اكو خلل بأذانك؟
فتحت الثلاجة و طلعت تفاحه اقطعها على اللبن صافن على الاكلة و عليه
سحب الكرسي و كعد يهز براسه
تراب : لو اني مخبل لو انتِ مخبلة
جوهرة : انتَ طبعاً
تُراب : اكيد الجذاب ما يحچي عن چذبته
الا ينمسك مسك يد و انتِ كذلك
ما جاوبته ردت اطلع من المطبخ أستوقفتني جُملته
تُراب : هُم خوالج ليش ما تأكدو من امج يالله اتجهو للقتل
ليش كبل رادو يكتلوها ؟
جوهرة : لان سُمية من الصُغر محشية براسهم امي مو زينه مثل امها
خلتهم ما يطيقوها ابد شغلتها خدامه و زوجتها واحد ما اله لا اصل و لا فصل
حتى اخوها مياخذها حتى ما كلفو نفسهم يسألون عنه
تُراب : ابوج غير ؟
سكتت و بعدها هزيت راسي بنعم
جوهرة : شايفلك واحد يزوج مرته بأيده علمود الفلوس ؟
من وقتها جانت امي تحب احمد و لسه وهو يستغلها
اتمنى بيوم الزمه اشرب من دمه
باوعلي عاقد حواجبه
تُراب : دگعدي الزومبي تمص دمه
- ترى كلت اشرب دمه مو امص دمه شهالالفاظ
تُراب : دكملي عاد
جوهرة : و الباقي انتَ تدري بي
تُراب : احجي اسمعج
اباوعله ما مركز بحلكي من احجي مركز بعيوني و يهز راسه بنعم كملي
جوهرة : ابويه عيشها بالضيم و القهر جان كل همة شلون يسكر و يفوز بالقمار
و گضة عمره خسارة بس عمار من تزوجها جان يحبها بس متطيقة
وبيوم الحملت من عندة رادت توگعة
كاللها اذا بيوم سقطتي طفل متقصدة لو ممتقصدة اكتل هاي بنتج
من جنت صغيرة جانت تموت عليه تموت
تُراب : چا و هسة ؟
جوهرة : تحبني اي بس هي يعني صارت تهمها نفسها اكثر مني
جان عمار الكلب لمن تضوجه و تطردة يطلع حركته بيه وهي ميهون عليها اني أتأذه تقبل بكلشي
ضغطت على عيوني اريدها تبچي شصار بيها
احس حرارة تطلع منها
- أمي هسة انتَ تشوفها هيج دكول شكد مرتاحة بس متدري هي بشنو مرت
جان ابويه بس يضربها ورا عمار ما ضربها بس يعذبها بيه
يگعدها على الكرسي و يكوللها يالله تمكيجي
اذا متخلي مكياج يضربني
اخواني الي منه لا جان ميضربهم ابد جان راكان كل ما يروح للدكان
يجي مضيع الفلوس و البنات يبجن اروح اتخنس لجيبه وهو نايم اخذ الهم
فلوس حتى يشترن و يسكتن
اذا ما حَس عُبرت منها و اذا حَس اعترف اني
و لان اكثر من مره اني اعترفت صار اي فلس ينوخذ منه
بالشغل لو بالبيت جنت اني احصل الضرب
يجيب كل شيء بس علاجي ميجيبه
لحد ما امي تتعارك ويا وهو ميتحمل عليها يروح يجيبلي علاج و يجي
تُراب : علاج إيش ؟
دَنگ مديت ايدي على رجليه ضغطت عليها
جوهرة : روماتيز تعبني من انقهر و بالبرد و بالمي البارد و بالركض
يهيج عليه و رجلي تأذيني تموتني مو بس تأذيني
تُراب : و ما عالجتي ؟
جوهرة : ميتعالج هو مرض مزمن بس اخذ مهدئات اي
تُراب : ديالله روحي نامي شوفي عيونج حُمر
اكلت شويه من الطاسة ونمت احس من كد القهر
صار ما عندي ملجئ غير النوم
مرن يومين تُراب بالبيت و نصورة ما اجتي
هو معتني بـ امه و اني اساعده
باليوم الثالث اجتي مصوره و كل شوية خانسة عليه بالمطبخ و اسمع
يگوللها انتِ صاحية لو لا من هو موجود معاملتها لأمه تجنن
و من يروح اختلاف جذري
صار من يروح اني اعتني بيها و نصورة تحير بالمخابرات
لحد ما انصدمت لمن شفت باب الاستقبال مقفول و هي ما موجودة
طلعت للكراج و اني منزله راسي اباوع نصورة و واحد كاعد يمها
اجيت يم الحجية و كعدت يمها خايفة عليها
يعني اي نصوره ليا مرحلة واصلة من الانحطاط
مديت ايدي على ايدها
جوهرة : خالة هاي تطبب زِلم للبيت
غَمضت عيونها كأنها تعرف
ليوين يالله طلعت تباوع و لا كأن مسويه شيء طبت سبحت و تمكيجت
و كل شوية دكول شو تُراب تأخر
من اجه كاللها يالله امشي اوصلج جرت ايده للمطبخ
تحجي ويا كاللها فضيني بساع طبت وهي معصبة اخذت جبتها و الشال
و طلعت متنرفزة
وداها و اجه شكيت بموضوع و اني ادري احساسي صحيح
اني ما اشوف نصوره تنطيها علاج ابد
اخذت الشريط كتلها هذا دواج ؟
غَمضت عيونها بـ معنى اي
- نصورة متنطيج دوه مو ؟
رجعت غَمضت بنفس النظرة
ضليت استجوبها على هواي امور وهي اذا صح تغمض
واذا لا متبدر اي ردة فعل حسيت روحي انزرعت بهالانسانه
دخل هوَ انطاها علاج وباسها و الباب نقفل ورا استغربت منو الجاي ويا
فرحت من شفته دعبول بيده ببسي و اندومي
دعبول : اهووووووو هم انتِ هم انتِ
اباوع لتُراب تهتز اكتافة من الضحك
جوهرة : و وجع شبيك فوك ما فرحانه لان شفتك
دعبول : اروح هنا الكاج اروح منا الكاج اجي منا الكاج
شنو انتِ جني هاج يالله سويلي اندومي
و حطي عليه برتقال
تُراب : هاااا هااااا النوب برتقال و اندومي
جوهرة : اصلاً ما عندنا برتقال
راح دعبول لتُراب لزم ياخة قَميصة
دعبول. : شبيك فكر انتَ فكر متجيب برتقال
رحت للمطبخ اسويله ومو علمودة بس لان اني هم اشتهيت اندومي
سويتله و كملت خليته اله بالماعون و الي شويه بالطاسة
صحتله حتى ياخذه شافني مخليه شويه بالطاسة فضح الدنيا بالبچي
اجه تُراب شال الطاسة و خلاها على ماعونه و صيح عليه
كال ليش تاخذين منه شبيج
باوعتله بصدمه غُمزلي
تُراب : قابل هو مينطي ختولي هاي حبيبي خليلي اني هنا
طلع غير ماعون و دعبول يحطلة و يكله كافي لو بعد
لحد ما كله كافي عافنه و راح للهول
اخذت الشوكة هستوني اريد اخلي اللگمة بحلگي
جمدتني كلمات تُراب
تُراب :
.....
عنده جناح بس يرجع لـ سجانه
الحَمام !!! محيّره أوصافه
و حمامتنه ؟
تركت كل هذاك الشجر و الاغصان
بس وگفت على چتافهَ
- رُسل فَهد