تحميل رواية «عاد لينتقم» PDF
بقلم Shimaa Tarek
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول من.... ...... تشتعل النيران من حوله فيتشبث اكثر بالصغيره التى تصرخ بين يديه يتلفت حوله فى محاوله منه للكشف عن الطريق للخروج من النيران فلم يرى سوى النار تنشب من حوله وتزداد سارت دموعه على خديه كلما اقتربت منه النيران ازدادت دموعه وتشبثه بالصغيره كمحاوله منه لحمايتها من النيران تقترب اكثر واكثر سقط ارضا ومال على الصغيره بجسده كمحاوله منه لحمايتها من النيران يتعالى صراخه ولكن لا من مجيب صرخ بقوه وهو يرى النيران قد اقتربت منه ولا مجال للهرب امتلات عينيه برعب وتشبث بالصغيره بقوه ووو.......
رواية عاد لينتقم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Shimaa Tarek
الفصل الحادى عشر من..... عاد لينتقم
يستيقظ من نومه بتكاسل ينهض من الفراش ويتوجهه الى الخارج
ماجد وهو يتثاوب : صباح الخير يا داده
فاتن : مساء الخير احنا العصر
ماجد بخضه : ايه العصر دا انا عندى شغل
فاتن : كل شغل وانت طيب ياحبيبى
ماجد بتصنع البكاء : كله منكو انتو اللى سهرتونى وصحتونى طول الليل وفى الاخر البيه يجى وعلى كتفه واحد وفى ايده واحده
فاتن بحزن : بس ياماجد مش كفايه اللى حصل
ماجد وهو يعقد حاجبيه : حصل ايه
قصت له فاتن عما حدث مع ياسمين وما ان انتهت : ومش هتعرف تخلف تانى وتبقى ام
ماجد بدهشه من جملتها الاخيره : امال البت الصغيره اللى جوه ديه بنت مين وكمان لسه مخلفه عيل اهو مش هتبقى ام ازاى
فاتن : انت معندكش دم
ماجد : انتى اخدتى عليا قوى
فاتن : طيب قوم اعمل لنفسك فطار
ماجد وهو ينهض : لا بالله عليكى با تونه اعمليلى اى حاجه على السريع ومعاها كوبايه قهوه عقبال ما اجهز عشان انزل
فاتن : طيب صحى "على" عشان يفطر معاك
ماجد : هو "على" لسه نايم
فاتن : اه
ماجد : دا عندو اجتماع مع مروان النجار الساعه 4
خفق قلب فاتن بقوه ما ان سمعت الاسم وهتفت مسرعه : اجتماع ايه لا مش هيروح
ماجد بتفهم لخوفها على "على" : يا داده متقلقيش مروان غير ابوه خالص من طريقه كلامه والتعامل مش عارف طالع لمين
فاتن بشرود : طالع لوالدته
ماجد : كنتى تعرفيها
فاتن بإنتباه : روح صحى "على" خليه يفطر.... ثم تركته وغادرت من امامه مسرعه
ماجد وهو يتابعها بعينيه اثر مغادرتها : شكل وراكى حاجه يا تونه... ثم ظهرت ابتسامه على وجهه... و هعرفها
توجه الى غرفه "على" لكى يجعله يستيقظ فوجده يقف امامه وهو مرتدى ملابسه
ماجد : انا كنت جاى اصحيك
على : فى اجتماع مع مروان النجار بعد نص ساعه من دلوقتى انا كلمت مها تجهز كل حاجه وكمان يكون موجود المحامى عشان العقود.... الموظفين اللى هيتدربو للشركه الجديده وصلو وحضرتك مكنتش موجود البشمهندس حسين هو اللى تولى مهمه الانترفيو لو حضرتك يا بشمهندس شايف ان الشغل لعبه يبقى تقعد فى بيتكو
ماجد بدهشه : انت عرفت دا كله امتى
على : الساعه 9 الصبح انا كنت فى الشركه وقتها حضرتك كنت فى سابع نومه
ماجد بإبتسامه : اه كنت نايم... نظر له "على" بقوه... فتلاشت ابتسامه ماجد ونظر له بإهتمام...
على : كلمت مها تبلغ بشمهندس حسين يقوم بالانترفيو بدل البيه اللى نايم وبعديها عديت على الشركه الجديده وتاكدت بنفسى من وصول المعدات والمكاتب وانها جاهزه وناقصها الموظفين الدعاوى اللى المفروض تتوزع عشان افتتاح الشركه انطبعت وبدأت فعلا فى التوزيع
ماجد : طيب ما كل كاجه بتخلص وانا نايم اهو بتصحونى ليه
على : ماااجد
ماجد : ياعم هو فاتن بليل وانت دلوقتى وكمان مش عاوزنى انام طيب والله دا ظلم
على : هتنزل الشركه وتتابع مع حسين وتقعدو تشوفو هتختارو مين من الموظفين اللى قدمو تبدأ فى تدريبهم مع حسين وعلى آخر الاسبوع تكون كل حاجه جاهزه
توقف عند خروج نور من غرفه سيلا فنظرت لهم بإبتسامه : صباح الخير
على : مساء الخير
نور بخفوت : اه هيبدأ فى محاضره حتى لو نايمه متأخر لازم تصحى بدرى........ سمعها ماجد وكتم ضحكاته بصعوبه خوفا من "على"
نور : سورى يا ع... ابيه "على" بس حضرتك عارف اننا........ قاطعها صوت "على" الجاد
على : كان ممكن تكتفى بنوم لحد الظهر مش لحد العصر
نور بخفوت : انا نايمه اصلا قبل الظهر بشويه.. تابعها خروج سيلا وهى تستند على الحائط بجوارها وقد استمعت الى ما قاله "على" لنور
سيلا بإبتسامه مهزوزه : مساء الخير
على وهو يرفع احدى حاجبيه : نايمه دا كله
سيلا مسرعه : لا انا مكنتش نايمه انا كنت صاحيه على السرير ومعرفتش انزل غير دلوقتى عشان رجلى
نظر الى ساعته بإهتمام وقال وهو يغادر من امامهم : هنتحاسب على الكذب دا لما ارجع.. ماجد بسرعه تكون فى الشركه تنفذ اللى قولتلك عليه.. جاءت نور لتتحدث.فقاطعها قائلا..... مفيش خروج من البيت حتى لو هتروحى لاخوكى لما ارجع هبقى اوصلك موده نايمه مش عايز حد يقلقها اظن كلامى مفهوم
وما ان فتح الباب وجدها امامه كانت ستقوم بطرق الباب ولكن سبقها هو وفتحه.... تقابلت عيناه القويه ونظراته الحاده مع نظراتها المتوتره التى تحاول ابعادها عن مرمى بصره ولكن عينيها ابت الخضوع لتصرفاتها وفضلت ان تغيب فى بحور عينيه ظلو هكذا لدقائق معدوده الى ان اتت فاتن مغادره المطبخ
فاتن : "على" انت خارج ولا ايه
انتبهه "على" واشاح بنظره عن الواقفه امامه وتنحى جانبا لكى يترك لهاالمجال للدلوف
على : اتفضلى... ثم نظر الى فاتن... ايوه يا داده عندى شغل
فاتن : مش هتفطر
نظر:"على" الى ماجد ونور وسيلا بسخريه : المفروض غداء بقى يا داده عن اذنكو.......
بعد مغادره "على" هرولت نور الى جورى ترحب بها وايضا سيلا توجهت وليها ببطء
فاتن : يلا يا ولاد عشان الاكل
ماجد : ياريت عشان الحق انزل...
***********************
توجهه الى الداخل بخطواته الواثقه وتعلقت به الانظار كالعاده ولكنها نظرات اعجاب ودهشه من كونه هو المالك للشركات كان يتابع نظراتهم بحرافيه بدون ان يراه احد وفى كل مره تزيده نظراتهم بالقوه والثقه....توجهه الى مكتبه فوجد مها منصبه على الاوراق امامها وتقوم بالعمل عليها وما ان احست بوجود شخص حتى رفعت انظارها وهبت واقفه فى مكانها عندما وجدته رئيسها
مها : البشمهندس حسين خلص الانترفيو يا فندم ومعاه الملفات الخاصه بالموظفين
على : ابعتي هاتى حسين المكتب عندى....وتركها ودلف الى مكتبه ..اما هى اسرعت بالاتصال على حسين لكى يأتى على الفور
********
كان يتابع عمله وباله مشغول كيف ل "على" ان يصبح المالك لكل هذا بدون ان يعلم احد وما السر وراء اخفاءه لحقيقته هو سيجن يريد معرفه الحقيقه ولكنه افاق على كلمات زميله ابراهيم
ابراهيم : قولتلك فى حاجه بين "على" وماجد مصدقتنيش اهو طلع صاحب الهلومه ديه كلها وكان مستغفلنا كلنا
حسين : وانت استغفلك ازاى يا ابراهيم انت ليك ايه هنا غير انك تشتغل وتاخد مرتبك كل اول شهر وخلاص
ابراهيم : لسه بتدافع عنه تلاقيك كنت عارف ما هو صاحبك وسره معاك....
كاد حسين ان يجيب عليه ولكن قاطعه صوت هاتف المكتب وكانت مها تخبره بضروره القدوم الى ب البشمهندس "على"
هب واقفا واخذ الاوراق من امامه وتوجهه الى الخارج ولكن اوقفه صوت ابراهيم
ابراهيم : بعد كدا هتكون انت هناك على طول مش هو صاحبك
حسين دون ان يلتفت له : خاف على اكل عيشك يا ابراهيم...وتركه وغادر
ابراهيم : وهو اللى زيى حيلته ايه يخاف عليه غير اكل عيشه
********
توجهه الى مكتب "على" فقالت مها : ادخل بسرعه يابشمهندس فى اجتماع بعد خمس دقايق
حسين : اجتماع ايه
مها : بشمهندس "على" وراه اجتماع مع مروان النجار.....هز رأسه بتفهم ثم قام بالطرق على باب مكتب "على" ودلف عندما استمع الاذن بالدخول
حسين : دى كل الملفات الخاصه بالموظفين الجداد لو حضرتك هتختار منهم...........قاطعه صوت "على"
على : اهدى كدا وخد نفسك انا مش جايبك عشان الملفات والموظفين ماجد هو اللى هيتابع الموضوع
حسين : امال حضرتك عايز منى ايه
على : حضرتك
نظر له حسين فعلم "على" انه غاضب منه
على : بص انا عارف ان من حقك تضايق بس احنا هنفضل اصحاب وهجاوب على الاسئله اللى فى عنيك بس مش وقته دلوقتى انا جيبك دلوقتى عشان انت هتكون المدير فى شركه MSG
حسين : المدير
على : ايوه انا عايز حد امين ومش هلاقى احسن منك وكمان ماجد هيفضل هنا وفى شغله مع والده وانا عايز ناس ثقه تخاف على مصلحه الشركه وانا مش موجود
حسين بضحك : بس كدا الكلام هيكتر
ابتسم "على "وهو يردد : ابراهيم
حسين : بالظبط هو لحد دلوقتى مبطلش كلام عليك
على : سيبك منه هو هيفضل كدا طول عمره عشان كدا مش هيتقدم خطوه لقدام
تطرق الباب وتدلف مها الى الداخل
مها : بشمهندس مروان وصل وبيطلب اذن للدخول
على :دخليه
اومأت مها وغادرت لتخبر مروان بالدخول
حسين : هسيبك انا بقى
على : جهز نفسك لان مع الافتتاح لازم اليوم اللى بعده تكون فى الشركه
حسين : ان شاء الله...وتركه وغادر مع دخول مروان له
مد يديه مصافحاله"على": اتفضل
جلس مروان بهدوء فتابع"على": تشرب ايه
مروان : قهوه
على ل مها : اتنين قهوه
هزت رأسها متفهمه وغادرت مسرعه للتنفيذ
**********************
سيلا : بجد فرحت لما انتى جيتى يا جورى
جورى : وانا قولت لازم افرحك
نور : روحتى الكليه النهارده
جورى : لا مروحتش دا انا جيت عشان اعرف عملتى ايه فى الكليه
نور بضحك : لا ما انا كمان مروحتش
جورى لنفسها : ينهار ابيض لو مروان اتصل بيها وانا قاعده معاهم
سيلا : روحتى فين يابنتى
جورى : انا هنا اهو انتى مروحتيش الكليه ليه طيب سيلا وعارفين انها مدغدغه
سيلا : شكرا يا ذوق
جورى بمرح : تعالى كل يوم برنس
تعالت ضحكاتهم الى ان وجدو من تخرج اليهم وهى
تحرك يديها على عينيها حتى تستفيق
موده : يووه الواحد ميعرفش ينام مرتاح
نظرت لها جورى ثم الى سيلا ونور
جورى : مين ديه
نور : بنت اخويا
موده بضيق : انا هقول ل اونكل"على" انا معرفتش انام
سيلا بخوف فقد حظرهم "على": لا يا دودو احنا اسفين بس بلاش اونكل
نور : ايوه عارفه لو قولتيله هيعمل ايه
موده : لا مش عارفه
نور : مش هيخليكى تروحى عند بابى ومامى
موده بعبوس : بس انا روحتلهم مع اونكل
نظرت نور الى سيلا وكانت تتابعهم جورى بعدم فهم
سيلا : روحتو امتى
موده : الصبح وانتو نايمين
فلاااااااااش باااااااااك
تفيق موده من نومها وتوجهت الى غرفه"على" وقامت بفتحها بدون ان تطرك الباب وتوجهت اليه حيث وجدته يعطيها ظهره ويرتدى ملابسه
موده : اونكل "على"
رفع "على" بصره لينظر اليها : مش المفروض نخبط قبل ماندخل
موده : سورى يا اونكل
رفعها "على" اليه واجلسها على رجليه : صحيتى بدرى ليه منمتيش
موده : عاوزه اشوف بابى والنونه
على : طيب ومامى لا
موده : انا كل يوم بشوف مامى....
نظر لها "على" ثم هب واقفا وهو يحملها: طيب ياستى تعالى معايا
موده وهى تصفق : هييييه
على : بس متعمليش صوت عشان هما لسه نايمين
هزت رأسها بالموافقه بينما هو غادر وهو يحملها توجهه الى المشفى التى تقطن بها ياسمين وذهب الى غرفتها وطرق الباب ولكن موده لم تنتظر الى ان تستمع الاذن بالدلوف ودلفت مسرعه الى الداخل
موده بفرحه : بابى
حملها مصطفى وهو يقبلها : حبيبه بابى
موده بلهفه : فين النونه
ياسمين : طيب سلمى عليا الاول
موده : انا معاكى على طول بس النونه لا
دلف "على" من الخارج وقام بأخذ موده من مصطفى وتكلم بحده : انا مش قولت نستأذن قبل ما ندخل
موده : سورى
على : اخرجى بره واقفلى الباب واستأذنى
موده : بس انا عايزه اشوف النونه
على : مفيش نونه الا لما تستأذنى......هرولت الى الخاؤج وفعلت ما يريده "على" الى ان استمعت الى صوته يأمرها بالدخول...فهرولت مسرعه وتوجهت الى سرير والدتها حيث كان تحمل الصغير
مصطفى ل على : انا اسبهالك تربيها احسن
على : لا خليهالك انا مش ناقص دوشه عيال ووجع دماغ...انت سميت الواد ايه
مصطفى بغيظ وهو ينظر الى ياسمين وموده : كنان
تعالت ضحكات "على" مما زاد مصطفى غيظ ولكنه هدأ مسرعا وقال : عايزك معايا فى الشغل
انتبهت ياسمين الى حديثهم ولكنها لم تعلق
مصطفى : شغل ايه
على : انت ناسى ان انا صاحب شركات ولا ايه
مصطفى :هو انت ظهرت
هز "على" رأسه فقال مصطفى : بس شغلى
على : يابنى سيبك من شغلك دا انت كل يوم فى بلد شكل اقعد مع مراتك وعيالك واختك بقى
ياسمين متدخله : ايوه يا مصطفى انا زهقت من سفرك دا
مصطفى : طيب هفكر
على : مفيش تفكير اول اما ياسمين تخرج من المستشفى عايزك معايا
مصطفى : هو دا مش عرض وطلب ويا ارفض يا اقبل
على : لا هو عرض ولازم تقبل بس...يلا يا موده
موده : شويه يا اونكل
على : خلاص خليكى هنا هروح الشغل وارجع اخدك متعمليش دوشه ولا تعملى حاجه غلط
موده : حاضر يا اونكل
مصطفى : فين نور
على وهو يغادر : نايمه.
.... باااااك
موده : بس وفضلت العب مع اخويه وبعدها اونكل جه وخدنى وجيت نمت فى اوضته
نور : بقى هو يوديكى انتى ياصغيره وميرضاش يودينى انا وقال ايه بليل لما ارجع
سيلا بضحك : معلش يا نور
جورى : انا مفهمتش الا ان مرات اخوكى ولدت مبروك المولود الجديد
نور : الله يبارك فيكى
جورى : اسمه ايه النونه
هتفت موده بسعاده : كنان بابى قال هنسميه كنان
************************
على : يعنى انت عايز الشراكه بين شركتك انت مش الشركات اللى تحت ايد والدك
مروان : بالظبط كدا
انتظر "على" قليلاثم قال بإبتسامه : تمام نمضى العقود
سعد مروان كثيرا ف ها هى اولى خطواته للابتعاد عن والدته واشغاله والاقتراب من حبيبته
على فى الهاتف ل مها : ابعتيلى المحامى ومعاه العقود الخاصه بالشراكه ولما بشمهندس ماجد يوصل بلغيه يجى عندى.......ثم اغلق الخط
على : المحامى هيجى ونمضى العقود ونعلن الشراكه يوم الافتتاح
مروان : تمام....ثم اكمل بتوتر...هو انا ممكن اطلب منك طلب
على : اتفضل
مروان : انا بعدت عن شغل بابا وليا شغلى المستقر وكمان عندى شقه بتاعتى ملهاش علاقه ب بابا كنت عايز يعنى....ثم صمت قليلا مع نظرات "على" التى تتابعه. ابتلع ريقه واكمل......كنت عايز اطلب ايد الانسه نور
صدم "على" من الطلب فكيف يعطيه نور وهو يريد الانتقام منهم صمت وجاء فى عقله حديث فاتن : انت تنتقم من اللى حرمك من اهلك من شادى ومتاخدش ناس ملهاش ذنب عشان متندمش
طال صمته وظل ينظر الى مروان وتذكر حديثه انه استقل عن والده فى عمله وسيستقل عنه فى المنزل ايضا
مروان بتوتر : هو انا قولت حاجه غلط
انتبه له "على" وهز رأسه نافيا
على : لا مقولتش حاجه غلط انا بس سرحت شويه
مروان : انا معايا رقم الانسه نور بس مرديتش اتصل بيها الا لما اكلم حضرتك الاول
على : هبلغ اخوها بطلبك وهبلغها واللى فيه الخير يقدمه ربنا بس ياريت متكلمهاش الا لما تقول رأيها
سعد مروان كثيرا وازدات ابتسامته ولمعه عينيه فعلم "على" انه يحبها وبشده
اتى المحامى وقامو بإمضاء العقود وتمت بينهم الشراكه وبعد مغادره مروان قام"على" هو الاخر وغادر وهو فى دهشه من عدم مجئ ماجد
#بقلم_شيماء طارق ابوتايب
رواية عاد لينتقم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Shimaa Tarek
الفصل الثانى عشر من.... عاد لينتقم....
يتحدث فى الهاتف والخوف ظاهر على معالم وجهه يستمع لما يقوله الاخر وتتوتر ملامحه ويتمتم.... حاضر حاضر ياباشا...... ينتظر قليلا ليستمع للطرف الاخر وبدأ وجهه بالتعرق بسبب صوته القوى الذى يدل على جديه حديثه لايريد ان يحدث ما يقوله الطرف الاخر ولكن ليس عليه الا الطاعه والاستماع.... تمتم بتوتر.. ب بب بس يا باشا..... قاطعه صوته القوى وهو يردد الكلمات اللاذعه على مسامعه والذى ادى ذلك الى وقوف الاخر بخوف ولم يستطع الحديث انتظر قليلا ليستمع لكلمات الاخر ثم صوت اغلاق الهاتف.. تنهد بخوف وقام بإلقاء الهاتف بجواره تمتم ببعض الكلمات التى تعبر عن انزعاجه من هذه المكالمه وانه غير راضى عما يحدث
شادى : انت السبب يا مروان انت السبب قولتلك اللى يبعد عنهم بيموت انت السبب......... توجهه مسرعا الى غرفته واغلق الباب خلفه بإحكام ونظر الى صوره زوجته على الحائط..
شادى : كان عندك حق كنتى صح زى اما بتكونى فى كل مره صح بيموتو بدم بارد وبيطلبو القتل ببرود. اولهم كان موت احمد الدالى وأخرهم ياعالم هيكون الدور على مين عرفت متأخر بس دلوقتى معدش الندم بيفيد يا ناهد معادش بيفيد....... سقط ارضا يبكى حسره على ما آل اليه وهو السبب فيما يحدث الان وما سيحدث مقدما...
*************************
وضع الهاتف على اذنه منتظر ان يجيبه الاخر لم ينتظر قليلا حتى فتح الخط فهتف مندفعا
على : انت فين يا ماجد مجتش الشركه ليه
ماجد : انا فى المستشف....... لم يكمل بسبب اندفاع "على"
على : ايه مستشفى ايه انت كويس حصلك حاجه
ابعد الهاتف عن اذنه قليلا ليرى من المتحدث فتأكد انه "على" فإبتسمه بخفه على خوف صديقه الواضح عليه
ماجد : اهدى يا عم انا كويس بس...... لم يجب بسبب مقاطعه "على" له
على : مستشفى ايه انا جايلك حالا
هز رأسه بيأس وعلم انه لم يستطع تفسير ما حدث فى الهاتف فقام بإملاءه العنوان لكى يغلق الاخر الهاتف وينطلق مسرعا الى حيث يوجد رفيقه وابن خالته... قطع الطريق بسرعه عاليه وكأنه سيفقد اغلى ما لديه آلت اليه ذكرى فقدان والده و والدته اخذ يضرب بيديه على عجله القياده محاوله منه لايقاف التفكير فى كل شئ والتركيز فى الطريق هو نشأ لديه الخوف من فقدان اى شخص قريب منه اقترب من المشفى فأبطء سرعته الى ان وقفت السياره امام المشفى ترجل مسرعا وتوجهه الى الداخل فوجد ماجد يقف لاستقباله فقد علم الاخر انه يجب استقباله حتى لا تسوء حاله "على"
"على "وهو يحتضن ماجد بخوف لاول مره يراه ماجد هكذا : انت كويس حصلك حاجه
ماجد : اهدى يا" على" انا كويس مش انا اللى تعبان
ابتعد عنه "على" وقد ادرك ما كان فيه ف عاد الى طبيعته من جديد
على : انت هنا ليه
ماجد بمرح : كنت عايز اتفسح قلت اجى اقضى يومين هنا... نظر له "على" بحده فإبتلع الاخر ريقه بصعوبه وهتف...... ماما تعبت واياد نقالها هنا واتصل عليا وانا جيت
على : ومبلغتنيش ليه وهى عامله ايه دلوقتى
ماجد : هى كويسه السكر كان عالى عندها والدكاتره هنا ظبطوه ليها
على : تعالى نطمن عليها
ماجد : طيب....... توجهو معا الى الغرفه التى تقطن بها ثناء وطرق ماجد الباب ودلف فوجد والدته على السرير وبجوارها اياد يحادثها ولم ينتبهو لهم فنظر ماجد الى "على" ففهمه "على" انه يريد الاستماع الى ما يقوله اياد
اياد : يا ماما قولى لابن اختك يجوزنى اخته والله هخطفها..... فتح "على" عينيه على مصرعيها بينما كتم ماجد ضحكاته
ثناء : ياحبيبى بهدوء مش كدا انت مش طلبتها منه هو هيبقى يقولك رأيها
اياد : هيقول امتى انا طالبها منه بقالى كتير
ثناء : كتير ايه يا اياد انت عايز تطلبها منه الصبح يقولك الرد بليل
اياد : لا بليل ايه يقول الصبح بردو مش يقول بعدين
ثناء : ياحبيبى مش المفروض سيلا تأخد وقتها وتشوف هتقدر تكمل حياتها معاك ولا لا ويا تقبل.... اكمل "على" الحديث
على : يا ترفض
هب اياد واقفا فى مكانه بينما نظرت ثناء الى "على" مبتسمه لرؤيته امامها بينما تعالك ضحكات ماجد على منظر اياد امامه
اياد بصدمه : ترفض ايه هى ممكن ترفض
مال "على" الى ثناء احتضنها وهو يتمتم : حمدلله على سلامتك يا خالتو.... بينما تابع حديثه مع اياد : ايوه ممكن ترفض لو هى شافتك انك مش مناسب ليها
اياد : يعنى ايه
قاطعهم صوت ماجد بسبب ضحكاته التى تتعالى فنظر له اياد بغيظ بينما ابتسم "على" بهدوء
ثناء : انا هخرج امتى
ماجد بعد ان اوقف ضحكاته : دلوقتى لو تحبى
ثناء : ياريت
نظر اياد الى "على" فلاحظ "على" غيامه الحزن فى عينيه بسبب فكره ان سيلا ترفض الزواج منه فتوجه اليه وربت على كتفه وقال : انا لسه مقولتلهاش بس من الواضح كدا ان اختى مياله ليك هقولها لما اروح ولو وافقت خطوبتكو هتبقى آخر الاسبوع
نظر له اياد بعدم تصديق ومن ثم قام بإحتضانه وهتف : اوعدك انى مش هزعلها فى يوم وانها هتبقى جوه عنيا
ابتسم "على" وربت على ظهره : وانا عارف انك راجل وهتحافظ على اختى......
************************
توجهه الى الفيلا ودلف الى الداخل ولم يجد احد فى الاسفل فصعد الى الاعلى متوجها الى غرفته ومن ثم الى الباب الذى يوجد بداخل الغرفه ودلف منه واضاء الانوار فظهرت له الصوره التى التقطها لنوره
مروان : النهارده انا اسعد انسان فى الكون يا نور انا طلبتك من "على" وهنتظر منه الرد عشان اجى اطلبك من اخوكى وتكونى ملكى وحببتى وكل حياتى انتى مش عارفه انا بحبك قد ايه حبى ليكى فوقنى وخلانى افكر لقدام بعدت عن الشغل اللى انا دخلته غصب عنى وانا عارف مخاطر اللى انا عملته دا بس انا عايز ابدأ معاكى من جديد حتى لو ليوم واحد وبعد كدا اموت حياتى مش فارقه معايا انا مستعد ابيع الدنيا كلها عشان تكونى جنبى ومرتاحه اوعدك انك هتكونى اسعد انسانه طول ما انا على وش الدنيا بحبك يا نورى
ابتسم ثم قام بإطفاء الانوار مجداا واغلاق الباب وذهب لتبديل ملابسه وبعد قليل استمع لطرقات على الباب فإذن لمن بالخارج بالدلوف
وقف فى مكانه عندما وجد والده يدلف اليه
مروان : بابا... خير فيه حاجه
شادى : انت لسه مصمم على قرارك دا
علم مروان انه يحادثه عن تركه للعمل : بابا الموضوع دا انتهى بالنسبالى انا مش هكمل فى الشغل دا ولا هدخل شركاتك تانى لانها عباره عن غطاء بدارى بيه على السلاح وانا هبعد عن كل حاجه عنه وهبدأ حياتى من جديد
شادى : يابنى افهم الناس ديه مبترحمش هيقتلوك
مروان : يبقى اموت وانا نضيف يا بابا اقابل ربنا وانا نضيف من الشغل دا
شادى : انت مش خايف على نفسك خاف عليا خاف على اختك خاف على اللى انت هتتجوزها
مروان بغضب : محدش يقدر يقرب من اختى ومن نور هنسفه
شادى : بس انت عارف انهم يقدرو
مروان : لما يكلموك تانى قولهم مش مروان النجار اللى يتهدد وقولهم ان انا معايا تسجيلات هتوديهم وراء الشمس انا اه سيبتهم بس عارف انهم مش هيسبونى عشان كدا امنت نفسى عرف الباشا يابابا ان انا معايا تسجيل بصوته ومعايا اوراق عن كل الصفقات اللى دخلت وخرجت من مصر عليها امضته يعنى هو اللى يخاف ويبعد عنى وعن اللى يخصنى عشان ساعتها هيبقى عليا وعلى اعدائى وهما عارفين مين هو مروان النجار
شادى : انت مجنون دول ممكن يقتلوك عشان يتخلصو منك ومن اللى معاك
مروان : بس اللى معايا لو حصلى حاجه فيه شخص هيسلمه للبوليس يعنى لمااموت هستناكو تجولى بس انتو هتكونو على حبل المشنقه
شادى : يابنى........قاطعه صوت مروان
مروان : بابا انا مش هرجع تانى الموضوع دا انتهى ياريت تعرفهم كدا
......دلفت الى الداخل فلم تجد اى شخص فصعدت الى الاعلى فوجدت صوت ابيها واخيها أتى من غرفه اخيها فطرقت الباب فتوقف شادى عن الحديث ما ان رأها تدلف الى الداخل
جورى : الله الله متجمعين من غيرى
حاول شادى الابتسام بينما ضحك مروان وهتف : انا اذنت ليكى تدخلى
جورى : ومن امتى وانا بستنى الاذن
شادى وهو يهم للخروج : اقعدو بقى مع بعض وانا هروح انام.....وتركهم وغادر
جورى : مالو ابوك
مروان : ماله ما هو كويس اهو تعالى هنا قوليلى كنتى فين
جورى : كنت عند سيلا
رفع مروان حاجبه فنظرت له بإبتسامه مهزوزه : كنت بشوفهم خدو ايه فى الكليه بإعتبار ان حضرتك متصلتش ب نور
مروان : وشوفتى نور
جورى : دى كانت بايته هناك من امبارح رجعت البيت مع "على"
مروان بغيره :"على"...
جورى وهى تجلس على الفراش : دى حكايه طويله قوى اسمع ياسيدى......وقصت له ما حدث مع نور وزوجته اخيها وعن رجوع اخيها من السفر
مروان : دا كله حصل
جورى : صعبت عليا مرات اخوها قوى
مروان : الحمدلله ان ربنا رزقها بطفلين اهو يعنى منحرمتش من الامومه
جورى : كله بيقول كدا بس انها تبقى صغيره وتواجهه حاجه زى ديه صعبه عليها
مروان : ربنا يصبرها
جورى : يارب
************************
دلف الى المنزل بهدوء فإستمع الى صوت ضحكات نور وسيلا فتوجهه اليهم وفى طريقه قابل موده فقام بحملها
موده : اونكل جه اونكل جه
على : بس يا دودو بطلى دوشه
موده : هتودينى عند بابى
على : انتى مش روحتى الصبح
موده : عايزه تانى
على : لما اجى اروح تانى هأخدك معايا.......ثم تركها على الارض فأخذت تركض الى نور
موده : هييييه اونكل هيودينى عند مامى تانى
نور بغيظ وهى تنظر الى سيلا ثم الى موده : وانا مش هروح
قاطعهم دخول "على" فتوترت كلا من سيلا ونور
على : هتروحى بس كمان شويه..هدخل اغير هدومى وبعديها عايزك انتى وسيلا..وتركهم وغادر
سيلا بخوف : هو عايزنا فيه ايه
نور بتوتر : وانا اعرف منين هو مش اخوكى
سيلا : مش متفائله
نور : ومن امتى وانتى متفائله
مرت بضع دقائق حتى استمعو الى صوت "على" يناديهم فتوجهو اليه هما الاثنين.....
طرقو على الباب الى ان استمع الى صوته يأذن لهم بالدخول
على : اقفلو الباب وراكو وتعالو اقعدو...وأشار لهم على الاريكه التى بغرفته..امتثلو لأمره وجلسو امامه على الاريكه منتظرين ما يريده
كاد ان يبتسم بسبب خوفهم منه ولكنه تمالك نفسه
وزع بصرن بينهم الى ان قرر الحديث اخيرا
على : سيلا... رفعت انظارها بتوتر فتابع حديثه.... اياد ابن خالتك طلب ايدك
فتحت عينيها على مصرعيها وكاد ان يصل فمها الى الارش من الصدمه نظر لها "على" وهز رأسه بيأس بينما نظرت لها نور بفرحه لم تستكمل بعد ان قرر "على" توجيه الحديث لها
على : نور مروان النجار طلب ايدك
انتقلت الصدمه الى نور بينما استعادت سيلا وعيها ونظرت الى اخيها تحثه على تأكيد حديثه
على : انا ممكن اقولهم انكو هتكملو تعليم الاول ووووو...... قاطعه هجوم سيلا ونور
سيلا ونور فى صوت واحد : لاااا... نظرو الى بعصهم البعض وادركو تسرعهم فإبتسم "على"
على : هبلغهم بموفقتكو بس هبلغ اخوكى الاول يا نور
نظرو له بخجل واضح على معالم وجههم
توجهه "على" اليهم فإرتمت سيلا فى احضانه فربت على ظهرها وهتف : مبروك ياحببتى لو زعلك فى حاجه قوليلى بس....ابتسمت وهى فى احضانه بينما هتفت نور بغيظ : ودينى عند اخويا يا عم انت عايزن احضنه
تعالت ضحكاتهم وترك "على" سيلا ونظر الى نور
على : وهو انا مش اخوكى يابت..!....ابتسمت نور بسعاده وارتمت فى احضانه فهتل "على"
على : انتى زى سيلا بالظبط
نور : ربنا يخليك لينا يا ابيه
على : دلوقتى ابيه انما طول الوقت "على"
نور وهى تبتعد عنه : طيب قوم بقى ودينى لاخويا
على : طيب اجهزى وجهزى موده
ثاحت نور بسعاده وتوجهت الى الخارج لتجهز للذهاب الى زوجه اخيها
#بقلم_شيماء طارق ابوتايب
رواية عاد لينتقم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Shimaa Tarek
الفصل الثالث عشر.. من.. عاد لينتقم....
اخبر "على" اياد بموافقه سيلا على الزواج وسعد الجميع بهذا الخبر وتوجهه ايضا بالذهاب مع نور الى اخيها واخبره بطلب مروان ووافق مصطفى بعد ان رأى موافقه نور و"على" واخبر "على" ان يخبر مروان بأن يأتى بعد خروج ياسمين من المشفى
سعد مروان كثيرا بعد ان علم بالموافقه واخبر جورى التى سعدت كثيرا لاخيها واخبر مروان والده الذى سعد لسعادته ابنه رغم خوفه من زوالها
مرت الايام وقد تعافت ياسمين كليا وخرجت من المشفى وتوالت التجهيزات لخطوبه الفتيات وكان يساعدهم فاتن وثناء وانشغل "على" وماجد فى امر افتتاح الشركه فلم يعد هناك الوقت للافتتاح...
اجتمع الجميع مساءا فى منزل "على" بما فيهم مروان وجورى.........
سيلا : بس مش بدرى يا ابيه الخطوبه كدا
اياد متدخلا : بدرى ازاى يعنى انا اصلا مش عايز خطوبه وعايز فرح على طول
سيلا : فرح ايه لا خطوبه الاول وبعدين يعنى ايه خطوبتى بكره
اياد : ايوه صح يا "على" يعنى ايه الخطوبه بكره مش الفرح
مروان : طيب احمد ربنا ان خطوبتك بكره مش انا اللى هستنى يومين كمان
مصطفى : فى حاجه يا مروان
مروان مسرعا : لا يا ابوالنسب اللى تقول عليه... تعالت ضحكاتهم جميعا بينما "على" كان ينظر لهم بشرود خوفا من ان تزول سعادتهم كانت تتابعه بنظراتها تري الخوف فى عينيه رغم محاولته ليخفيه بقوته ظلت تتابعه الى ان شردت لى ملامحه ومعالم وجهه
كانت تتابع نظراتها فاتن وعلى وجهها ابتسامه رضا وكأنها تخبر الجميع بأنها تعلم بما يخفوه فى صدورهم
ماجد : ايه رئيك فى الكلام دا.... لم يجب عليه فالتف الجميع اليه بينما تابع ماجد ندائه...... "على" "على"
انتبهه له "على" ونظر له بإهتمام : خير يا ماجد فيه حاجه
ماجد : لا انت مش معانا خالص
مصطفى بمرح : ايه اللى واخد عقلك
التفت "على" بحركه سريعه وسقطت عينيه على جورى فأبعدها مسرعا وتابع نظراته الى سيلا
على : مفيش حاجه اتفقتو خلاص
سيلا : انا بقول نأجل ونبقى مع نور
مروان : وانا بقول نقدم ونبقى مع اياد
هز "على" رأسه وظهرت على شفتيه ابتسامه ونظر لهم والجميع منتظر قراره
على : مصطفى طبعا نور زى سيلا اختى ومن حقى اقرر فى الموضوع دا
مصطفى : اكيد نور كانت بتقعد معاكو اكتر منى واكيد يهمك مصلحتها زى سيلا بالظبط
هز"على" رأسه بتفهم ونظر الى الفتيات : انتو طبعا عارفين ان انا اكتر واحد عايز مصلحتكو
نور بخفوت ل سيلا : اخوكى شكلو هيعمل مصيبه فينا
سيلا : ابيه متعودتش يعمل مقدمات بس شكل الموضوع هيزعلنا
هزت الفتيات رأسها بالموافقه على حديث "على"
على : انا كلمت المأذون وكتب الكتاب بكره بعد افتتاح الشركه هيبقى مع بعض
فتح الجميع افواههم بصدمه مما قاله بينما نظرات ماجد ل "على" كانت نظرات عدم فهم
أشرف : طيب مش كنا نعمل تجهيزات يا "على"
على : كل حاجه جاهزه
سيلا : بس يا ابيه م..... قاطعها قوله..
على : مش واثقه فى اختيارى ليكى
نور : مش كدا بس يعنى....
على : انتو عارفين ان انا اكتر واحد يهمه مصلحتكو اسمعو الكلام
اياد : طول عمرى اقول عليك جدع
مروان بعدم فهم : بس ليه
على : مش عايز تكتب كتابك
مروان : انت عارف ان دا مش قصدى بس ليه التغير دا خصوصا ان انت اول واحد اعترض على الفكره لما اياد اقترح كدا
ثناء : ايوه ياحبيبى ايه اللى غير رأيك
على : مفيش بس راجعت نفسى وعرفت ان الاقتراح بتاع اياد كويس وبعدين دا كتب كتاب انما الفرح البنات هى اللى هتحدد ميعاده
كان ماجد ومصطفى ينظران الى" على" بعدم فهم ولكنهم لم يتحدثو بينما "على" كان يحاول الابتعاد بأنظاره عنهم
فاتن : كدا ورانا ترتيبات كتير
ثناء : معاكى حق
جورى : ايه يا بنات موركوش ترتيبات
سيلا : كنت بتخانق عشان الخطوبه تتأجل اهو قلب كتب كتاب
نور : وانا اللى كنت مبسوطه ان خطوبتى متأجله
وقف "على" فجأه فتعلقت به الانظار
على : هنزل شويه...... وتركهم من دون حديث
تعلقت انظار فاتن ب ماجد الذى رفع يديه دليلا على عدم معرفته : والله معرفش حاجه
التفتت ببصرها الى مصطفى الذى هتف مسرعا : انا والله ما اعرف حاجه عن "على" بقالى شهور
فاتن : يعنى هيكون ايه اللى حصل عشان يغير رأيه كدا وكمان خرج راح فين
أشرف : هو اكيد شايف حاجه احنا مش شيفنها
ثناء : الولد دا مش بيسمع لحد ولا بيدى فرصه لحد يتكلم
سيلا : معلش اصل ملاقاش اللى يقولو اعمل ايه ومتعملش ايه فجأه لاقى نفسه مسئول عن نفسه وعن اخته مكانش فاضى يسمع لحد
نظر لها اياد بغضب من حديثها هذا مع والدته بينما نظرت لها ثناء بندم على ما مرو به
وقف أشرف مستأذنا واخذ معه زوجته....
نظر مروان الى جورى التى هبت واقفه معلنه هى الاخرى انسحابها لتغادر وقف معها مروان ونور ومصطفى ليغادرو
نظر ماجد الى سيلا ولم يعلق بينما كانت نظرات فاتن واياد نظرات غضب
ماجد وهو ينهض : مكناش نعرف بوجودكو....وتركها وتوجهه الى غرفته
رمقتها فاتن بنظرات ناريه ثم وقفت وغادرت تاركه المجال لاياد ولها
سيلا وهى تزدرت ريقها بتوتر : ااا اياد ااانا....ابتلعت كلماتها عندما وجدت نظراته لها التى تكاد تحرقها فى مكانها
ظلو هكذا بضع الوقت الى ان حاولت الحديث مجددا: مكنتش اقصد والله بببب بس.....قاطعها
اياد : بتتكلمى بقله ذوق مع امى وكأنها السبب فى اللى حصل معاكو زمان امى اللى لحد اما انتو ظهرتو دموعها مكانتش بتقف كانت ديما بتبكى حسره على فراق اختها وفراق ولادها اللى حتى مش لاقين ليهم جثه تثبت انهم ماتو
سيلا : والله ماكنت اقصد انا اندفعت فى الكلام وما اخذتش بالى
اياد وهو يمسكها من ذراعها بقوه : وهتفضلى تندفعى لحد امتى ولا مفكره انك توصلى لحد امى وانا هسكت قاعده تتدلعى ومش عاجبك حاجه لا خطوبه ولا جواز وشايفه نفسك ودلوقتى بتغلطى فى امى
سيلا بدموع : اياد بتوجعنى وانا والله مش قصدى
اياد : اظن انتى تعرفينى كويس حتى من قبل ما تعرفى ان انا ابن خالتك ف راعى ان انا وقت غضبى مبعرفش حد وحافظى على كلامك
سيلا : حاضر بس سيب ايدى
اياد وهو بنظر لها بعد ان ترك بديها : اول وآخر مره مش هسمح ب غلط تانى الصبح هتعتذرى ل ماما على اسلوبك دا ومتتكررش تانى والا هتشوفى وش هتتمنى عمرك كله انك مكنتيش تغلطى
هزت سيلا رأسها مسرعه بالموافقه بينما وقف اياد ليغادر دون اضافه اى كلمه فهرولت خلفه
سيلا : اياد يا اياد
وقف فى مكانه ولم يلتفت لها فإبتربت هى منه : متزعلش منى والله مكنت اقصد مش هغلط تانى
اياد : مش هسمحلك يبقى فى غلط تانى
سيلا : موافقه بس متزعلش منى والله هفضل تعبانه طول ما انت زعلان
اياد : بعد الشر عنك
سيلا : يعنى مش زعلان
اياد : تؤتؤ مش زعلان.....بس
سيلا : بس ايه
اياد بهمس : ب ح ب ك
اصطبغ وجهه سيلا بحمره الخجل واخذت تلعب فى يديها بتوتر وتشتت نظرها فى المكان دون النظر الى اياد
اياد بنفس الهمس : مش هتردى عليا
سيلا : هاا..ااااا
اياد : انتى هتهتهى اوعى من وشى خلينى اروح
سيلا : هتعدى عليا الصبح
اياد : هعدى الساعه 9 هنروح ل ماما وبعدين تروحى مركز التجميل اللى بتقولى عليه دا
هزت سيلا رأسها بهدوء فقبلها اياد فى جبهتها وغادر من امامها على الفور
ظلت سيلا تنظر له وعلى وجهها ابتسامه سعاده الى ان غادر من امامها و فجأه تذكرت امر ماجد فخبطت بيديها على جبهتها وتوجهت الى غرفته.....طرقت الباب وانتظرت الى ان اذن لها بالدلوف ودلفت الى الداخل...
ماجد : عايزه حاجه يا سيلا
وقفت امامه بتوتر وتفرك يديها : اااانا أسفه يا ابيه
ماجد : على ايه
سيلا : انا عارفه انى غلط لما اتكلمت مع طنط بالشكل دا
اشار لها ماجد لتقترب وتجلس بجواره وبالفعل استجابت له على الفور
ماجد : سيلا انتى مش بنت خالتى واخت صاحبى وبس لا انا بعتبرك بنتى مسمحش لاى حد يغلطك ويضايقك وفى نفس الوقت تيجى انتى تغلطى فى والدتى اللى هى فى مقام مامتك
سيلا : والله ما كنت اقصد ااا.... قاطعها
ماجد : انا عارف انك متهوره ومندفعه فى الكلام بس لازم تراعى دا بعد كدا مينفعش تندفعى فى الكلام بالشكل دا
سيلا : انا اسفه والله مش هعمل كدا تانى بس متزعلش منى
ماجد : انا مش زعلان بس من حقى اضايق شويه
سيلا بإبتسامه : وينفع تضايق منى بردو
ماجد : لا مينفعش اضايق منك خالص
احتضنته سيلا بسعاده فإبتسم وهز رأسه ب رضا
***************************
انطلق بسيارته الى ان وصل الى الاسكندريه المكان الذى تربى به ونشأ وقف بالسياره امام البحر وترجل منها
ظل واقفا يتابع ارتطام الامواج وكأنها تذكرهبحياته وما فعلته الدنيا بها كان يرتطم هكذا مثل هذه الامواج ولكنه لم يكن يرتد مثلها بل يقف ويكمل فى طريقه حتى وصل الى ما هو عليه ظل هكذا الى ان استمع الى صوت يعلمه جيدا
......مش ممكن "على"
التفت "على" خلفه ووجد صديق امامه صديق طفولته ينظر له بدهشه ابتسم له واقترب منه مسرعا وارتمى فى احضانه
على : يااااه رامى
رامى : فينك يا "على" وفين ارضيك دورت عليك فى البلد كلها ملقتكش
"على "وهو يجلس على الصخر كما اعتاد هو و رامى : روحت القاهره ودرست هندسه وحاليا انا صاحب شركات
جلس بجواره رامى وتابع بعدم تصديق : دا انت تقولى بقى عملت دا كله ازاى
تنهد"على" بقوه واخذ يقص ل صديقه انه صاحب شركات ASD
رامى : يااه من ايام م كنا بنشتغل عند ميكانيكى واحد تبقى انت اكبر صاحب شركات فى مصر كلها...واخبار الاوزعه ايه
ضحك "على" على لقب اخته الذى مازال رامى يطلقه عليها
"على "بضحك : الاوزعه كتب كتابها بكره
رامى بدهشه : لا بتهزر
على : مفيش حاجه بتفضل على حالها
رامى : انا لازم احضر
على : اكيد وجودك هيفرق معانا
رامى : واخبار طنط فاتن ايه لسه بتشد ودانك لما تغلط ولا لا
تعالت ضحكات"على" : لسه بتشدهم
رامى بضحك وهو يضع يديه على اذنه : كانت ايام زى الفل
تعالت ضحكاتهم معا الى ان تحدث "على": بس انت عملت ايه بعد اما انا مشيت
رامى : انا دخلت كليه الهندسه بردو بس ميكانيكا وشغال فى شركه هنا شركه المنشاوى لو تسمع عنها المقر الرئيسى بتاعها فى القاهره
على : دى شركه جوز خالتى
رامى : جوز خالتك!!
على : ايوه
رامى : الدنيا صغيره قوى
على : واخواتك عاملين ايه
رامى : ساره فى كليه أداب و هيما خلص طب وبيشتغل دلوقتى
على : هيما الفاشل
تعالت ضحكات رامى : ايوه الفاشل غفلنا كلنا
توقفو عن الحديث ونظرو الى البحر وارتطام امواجه فتحدث رامى : ايه اللى فيك يا صاحبى
تنهد"على" بقوه وهتف : خايف
رامى دون ان ينظر اليه : الخوف شئ طبيعى من غيره منقدرش نعيش
على : مش خايف على نفسى خايف على اللى حواليا مش عايز افقدهم
رامى : من واحنا صغيرين وانت بتتكلم بالغاز وانا كنت بسكت عشان ببقى حاسس بوجعك وانك مش عايز تفتكر
على : انا عمرى ما نسيت
رامى : جواك بحر يا صاحبى وبحر غويط ملهوش نهايه بيكتم جواه كل حاجه ولما بيثور بيهد الدنيا ايه اللى وصلك لكدا
ابتسم "على" بخفه : بقيت محلل نفسى يا رامى
رامى : مش شرط ابقى محلل نفسى عشان افهم صاحب عمرى رغم اننا بعدنا سنين عن بعض بس لسه فاكرك وهتفضل صاحب عمرى
على : انت الحاجه الوحيده اللى بستمد منها قوتى كنت خايف ومضايق وعشان كدا جيت هنا وانا متأكد انى هشوفك هنا
رامى : عاده من صغرنا اننا نيجى كل يوم قدام البحر بليل ونقعد ومن ساعه اما انت اختفيت وانا فضلت اجى كل يوم على امل انى اشوفك والنهارده شوفتك
على : ربنا يخليك ليا يا صاحبى
رامى : مش ناوى تحكيلى
"على" بتنهيده : عايز تعرف ايه
رامى : الى مضايقك ومخوفك من بكره
سكت قليلا ثم اخذ يقص كل شئ مر به من صغره منذ وفاه والده ووالدته وكيف وصل الى ما هو عليه الان على مسامع صديقه
رامى : مريت بظرف قاسيه بس انا فخور بيك منكسرتش لكن كملت واثبتت نفسك للكل
على : تعبت الفلوس اللى عم داده فاتن ادهالى ساعدتنى كتير مع الفلوس اللى كنت بحوشها عملت مبلغ وبدأت ببناء شركه وشركه جابت شركه لحد اما بقو مجموعه وحاليا فى افتتاح لشركه منفصله عنهم
رامى بذكاء : وهتبقى منفصله عشان بتاع احمد الدالى
على : شركه بابا كان لازم ترجع تقف على رجلها من تانى
رامى : انت اشتريتها ازاى
على : شادى كان معاه ورق يثبت ان الشركه بتاعته احمد الدالى باعها ليه قبل ما يموت ب يوم بعت واحد من طرفى يشتريها وحاليا بقيت جاهزه على الافتتاح
رامى : ناوى تعمل ايه
على : مش عارف
رامى : مش عارف ايه نور هتبقى مرات ابنه وقلبك مع جورى
على : لا لا انا قلبى مش مع حد
رامى : لا قلبك مع جورى انا مش لسه عارفك من ساعتين فكر فى كل خطوه هتعملها بعد كدا انت لازم تاخد القرار من دلوقتى هتكمل ولا لا
نهض "على" وهو ينظر الى ساعته: الوقت اتأخر قوى انا لازم ارجع القاهره...هتيجى معايا
رامى : هشوف ساره وابراهيم واجيبهم معانا اكيد هيفرحو لما يشوفوك
على : طيب تعالى معايا فى العربيه ونروح نشوفهم وتجهزو نفسكو ونرجع القاهره مع بعض
رامى : تمام
****************************
دلف مروان وجورى الى الداخل فوجدو والدهم فى انتظارهم
شادى : كنتو فين
جورى : كنا عند سيلا متجمعين كلنا هناك
مروان : اتفقنا على كتب الكتاب بكره
شادى : بالسرعه ديه
مروان : "على" اقترح والموضوع عجبنا
شادى : تعرف انا من كتر كلامكو عنه بقيت عايز اقبله فى اسرع وقت
مروان : بكره فى الافتتاح هعرفكو على بعض وكمان هتشوفو فى كتب الكتاب
جورى وهى تنهض : طيب ارغو مع بعض بقى وانا هطلع انام......وتركتهم وغادرت
شادى : مروان انت لسه راكب دماغك
مروان : بابا الموضوع منتهى انا قررت ابدأ حياتى مع نور على نضيف ومش هرجع عن اللى فى دماغى
شادى : الباشا بيقولك لو مرجعتش معاهم تانى وادتهم الى معاك يبقى حياتك متلزمهمش
مروان : انا حياتى مش فارقه معاهم فعلا والدليل انهم بدؤ يدورو على حاجتهم اللى معايا عشان يوصلولهم ويقتلونى بس عرفهم ان الحاجه مش معايا انا عاينها مع واحد صحبى ولو حصلى حاجه هو هيقدمها للبوليس
شادى : انت ليه مش عايز تفهم ان انا خايف عليك
مروان : متخفش عليا محدش منهم يقدر يعملى حاجه ابعد انت كمان عنهم وانا هحميك
شادى : مقدرش خلاص انا بقيت منهم ومينفعش ابعد
مروان : ليه ايه اللى يخليك تفضل مع ناس زى ديه وانت عارف انهم ملهمش عزيز
شادى :عشان هما ملهمش عزيز ومبيرحموش الناس دى مبتهزرش وهيقتلوك
مروان وهو ينهض : خلاص يبقى اموت نضيف احسن.......وتركه وغادر
شادى : غبى غبى وهيدمر كل حاجه.....واولهم نفسه **************************
فى الصباح انشغل الجميع فى التجهيزات رغم غياب "على" الذى لم يعود منذ ان خرج فى المساء غادرت سيلا مع اياد وذهبت الى خالتها لتعتذر على ما بدر منها ثم توجهت الى مركز التجميل ووجدت هناك نور وياسمين وجورى تركها اياد وذهب ليتابع التحضيرات مع ماجد ومروان ومصطفى حتى يعود "على"
اياد : انا مش عارف عريس ايه دا اللى يقف يتابع تحضيرات فى افتتاح الشركه
مروان : مش عارف واخوك يقولك انا ومصطفى بنتابع حاجه وانتو تابعو حاجه عشان نخلص على طول
اياد : هو مش المفروض ان كل حاجه جهزه "على" قال كدا
مروان : لازم نتمم على كل التجهيزات عشان ميبقاش فيه غلطه و"على" يطلت عين الكل
اياد : وعلى ايه نتابع احسن
***************
حل المساء وكان الجميع ينتظر عوده "على" ولكنه مازال لم يعد بعد
سيلا : يعنى ايه ابيه مرجعش انت بتهزر لا مش هيحصل كتب كتاب من غيره
اياد : ياحببتى طيب نوصل الشركه مينفعش كدا
مروان : انا مش عارف اصلا هنعمل افتتاح الشركه ازاى وصاحبها مش موجود
نور : متصلتوش عليه
اياد : ماجد مش ساكت وكل شويه يرن عليه ومبيردش
جورى : هيكون فين يعنى
دلف اليهم من الخارج وهو يهتف : انا هنا اهو اتأخرت شويه
التفت له الجميع وهرولت اليه سيلا:كنت فين
"على" بإبتسامه: كنت بجبلك مفجأه
سيلا : بجد ايه
دلف من الخارج بعد ان استمع لكلماتها
رامى : انا يا اوزعه
وزعت بصرها بين "على" ورامى واغمضت عينيها ثم هتفت بقوه : راااااااااااامى
قام رامى بحملها واحتضنها وهتف : مش مصدق الاوزعه بتتجوز
تعالت ضحكاتها فهو مازال يتذكر ما كان يناديها به: انت لسه فاكر
اياد متدخلا : دا انا اللى هخليكى تفقدى الذاكره يا انسه
#بقلم_شيماء طارق ابوتايب
______________________
كان عندى ظروف عشان كدا اتأخرت....
رواية عاد لينتقم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Shimaa Tarek
الفصل الرابع عشر...من..عاد لينتقم......
حل المساء وكان الجميع ينتظر عوده "على" ولكنه مازال لم يعد بعد
سيلا : يعنى ايه ابيه مرجعش انت بتهزر لا مش هيحصل كتب كتاب من غيره
اياد : ياحببتى طيب نوصل الشركه مينفعش كدا
مروان : انا مش عارف اصلا هنعمل افتتاح الشركه ازاى وصاحبها مش موجود
نور : متصلتوش عليه
اياد : ماجد مش ساكت وكل شويه يرن عليه ومبيردش
جورى : هيكون فين يعنى
دلف اليهم من الخارج وهو يهتف : انا هنا اهو اتأخرت شويه
التفت له الجميع وعلى ملامحهم علامات التعجب من اختفاءه قرأ هو فى عينيهم نظارات الاستفسار وعدم الفهم وهرولت اليه سيلا :كنت فين
"على" بإبتسامه: كنت بجبلك مفجأه
سيلا : بجد ايه
دلف من الخارج بعد ان استمع لكلماتها
رامى : انا يا اوزعه
وزعت بصرها بين "على" ورامى واغمضت عينيها قليلا محاوله منها ان تستجمع قواها نظرت له مطاولا وكأنها تتأكد من معالم وجهه التى تحفظها جيدا رغم مرور السنوات الا انها مازالت تحفظ معالم وجهه وكيف لها ان تنساه وهو من كان يراعيها مع اخيها و فاتن ثم هتفت بقوه : راااااااااااامى
قام رامى بحملها واحتضنها وهتف : مش مصدق الاوزعه بتتجوز
تعالت ضحكاتها فهو مازال يتذكر ما كان يناديها به بسبب فارق الطول بينهما رغم انها كانت تخانقه كلما ذكرها بهذا الاسم الا انها سعيده الان لاستماعها لاسمها من جديد : انت لسه فاكر
اياد متدخلا : دا انا اللى هخليكى تفقدى الذاكره يا انسه
انتبهت سيلا لوضعها بين احضان رامى وابتعلت ما فى جوفها بخوف وهتفت بتوتر : ااا اياد.. دد دااا
هتف رامى مستعجبا من توترها : انا رامى صديق "على" حضرتك مين
اياد وهو يضغط على اسنانه ويسحب سيلا من احضانه : وانا اياد ابن خاله "على" .... وتابع وهو يضغط على ذراع سيلا بقوه..... وخطيب الانسه
علم رامى ان اياد اصابته الغيره من احتضانه ل سيلا وما ان جاء ليتحدث حتى دلف كلا من ابراهيم وساره وتوجهو الى سيلا
ابراهيم وهو يتوجهه الى سيلا ويسحبها من بين يدى اياد اخذا اياها بين ذراعيه ضاما لها بقوه غير عابئ لنظرات الغضب التى تكاد تحرقه من الواقف بجوارهم ويستمع لحديثهم
ابراهيم : وحشتينى قووى ياحببتى كنت متأكد اننا هنشوفك تانى
رفعت سيلا يديها بتوتر وهى تتابع نظرات اياد المصدومه ومسحت على ظهر ابراهيم
سيلا : اكيد كان لازم نتقابل تانى انت ناسى انك صديقى الوفى وبئر اسرارى
كاد اياد ان يتحدث بعد ان اشتعلت بعينيه بلهيب الغضب الى ان استمع الى صوت عالى من حوله
ساره : ابعد بقى سيبهالى شويه.... وقامت بسحب سيلا من احضان ابراهيم..... وحشتينى قوى يابت
سيلا بضحك : وانتى اكتر بس ايه دا انتى كبرتى بسرعه كدا ليه
ساره : على اساس انك يعنى فضلتى زى ما انتى
قاطعهم "على" : مش كفايه بقى جو الدراما دا ونخلص عشان الناس مستنيانا
رفع رامى بصره فوجد ان اياد يكاد يحرق سيلا بنظراته فتوجه الى "على"
رامى : شكل خطيب اختك بيولع
رفع "على" بصره الى اياد فوجده يكاد يشتعل من الغضب فتوجهه اليه وربت على كتفه فنظر له اياد بغضب ف إبتسم له "على"
اياد : عجبك اللى اختك عاملاه دا وكل شويه واحد يحضنها شكل
على : ايوه عجبنى... ثم تابع مسرعا عندما لمح ان غضب اياد يزداد اضعاف.... مش اخواتها
اياد وهو يعقد حاجبيه : اخواتها
على : سيلا لما هربنا كان عمرها شهور كانت عايزه ترضع ومش راضيه تشرب لبن صناعى لما روحنا اسكندريا كانت مامت رامى لسه مخلفه ساره تقريبا من عمر سيلا فرضعتها معاها ف ساره وسيلا بقو اخوات واخوات ساره اخواتها
توجهه رامى اليهم واستمع الى ما قاله "على"
رامى وهو يمد يديه لمصافحه اياد : لو مكانتش اختى مكنتش حضنتها كدا
اياد وهو يصافحه : كان لازم تعرفونى لانى كنت هرتكب جنايا دلوقتى
رفع بصره يتابع سيلا فوجد ابراهيم يرتمى فى احضانها وكأنه وجد ضالته فتح عينيه على مصرعيها عندما وجدها تربت على ظهره كان يتابعه "على" ورامى وتتعالى ضحكاتهم شئ ف شئ
ابراهيم : كنت هتجنن عايز اعرف روحتو فين دورت عليكو فى كل مكان ملكوش وجود
سيلا : ابيه "على" صمم اننا نرجع القاهره من غير ما نودع حد لانه بيكره الفراق والوداع وساعتها قالى ان هو هيجمعنى بيكو تانى بس اتأخر عليا
ساره : المهم اننا رجعنا مع بعض تانى
كان يتابعهم بنظاراتهم مروان وجورى ونور..... لاحظت سيلا النظرات اليهم ثم وجهت بصرها الى اياد وجدته ينظر لهم بغضب فإبتعدت على الفور عن ابراهيم وتوجهت مسرعه تقف بجوار اياد
سيلا بتوتر : ااا اياد هه هما يبقو اخواتى والله
هز اياد رأسه بدون كلام
نور : مش تعرفينا يا سيلا
قامت سيلا بمهمه تعريف الجميع ورحب الفتيات ب ساره وقاطع حديثهم صوت هاتف "على" معلنا عن اتصال من ماجد وما ان فتح الاتصال جاءه صوت ماجد الغاضب
ماجد : انت فين يا استاذ سايبنى هنا وانت مختفى مش لاقينلك مكان وكمان قافل تليفونك وانت اللى بقالك شهر تأكد عليا عشان الافتتاح ويوم الافتتاح الاقيك اختفيت لا وكمان ست سيلا هانم رافضه تيجى مع اياد ومنتظره حضرتك انت فين يا "على" انت بتستهبل
كان يتحدث بصوت غاضب جعل "على" ينظر الى الهاتف ليتأكد من انه ماجد صديقه المرح
على : اهدى كدا فيه ايه ربع ساعه واكون عندك وقام بإغلاق الهاتف....
على : يلا نتحرك
******************
توجهو جميعا الى مقر الشركه وما ان وصلو حتى وجدو ماجد فى انتظارهم ووالده يرحب بالضيوف معللا عدم وجود "على" بأنه ذهب مع اياد لاحضار اخته ف اليوم كتب كتابها ايضا
ماجد : انت بتستهبل ايه كنت فين
على : فيه ايه انا جيت اهو.... لاحظه حسين ف اتى اليه مسرعا
حسين : ايه يا "على" انت فين سايبنا وكنت فين
على : لا اله الا الله ما انا جيت اهو ولا هو مينفعش اعتمد عليكو
ماجد : تعتمد مش ترمى كل حاجه وتختفى
على بهزار : مفرقتش كتير
كاد ماجد الحديث ولكن اتى اليه شريف وقام بسحبه من بينهم : يلا يا "على" انت بتستهبل
تعالت ضحكات رامى وابراهيم وسيلا وساره بينما ينظر لهم الجميع بإستغراب
ماجد : مين دول
اياد بغيظ وهو يضغط على يد سيلا : دول اخوات الهانم
ابتلعت سيلا ريقها ونظرت له بإبتسامه مهزوزه بينما تحدث ماجد بدهشه اكبر
ماجد : اخواتها
قام رامى بالتعريف عن نفسه وعن اخوته وعلاقتهم ب سيلا و "على" مع الاختصار وما ان نطق اسم ساره ووقع نظر ماجد عليها الى ان غاب هو فى بحور عينيها وقد اصابها الخجل من نظراته وكانت تحاول ان تتوارى خلف اخيها ولم يستمع الى ما يكمله رامى افاق على هزه من اخيه بعد ان توجهه اليه وقد لاحظ نظراته ل ساره
اياد : ابعد عينك عنها البت بتسيح من نظراتك
افاق ماجد من شروده فى عينيها وهتف : هى مين ديه
اياد : صباح الخير دى ساره اخت سيلا فى الرضاعه...
ماجد ل رامى : حضرتك مهندس
رامى : مهندس ميكانيكا
ماجد : على كدا بتشتغل بقى
رامى : شغال فى شركه المنشاوى فى اسكندريا لو تسمع عنها
ماجد : اسمع عنها هو فيه غيرى بيسمع عنها..
رامى بعدم فهم : افندم
ماجد بخبث : مش عايز تتنقل لفرع الشركه الام فى القاهره وتبقى جنب "على" وسيلا
هتفت ساره بعد ان استمعت للحديث : ايوه يا ابيه اتنقل هنا ونبقى مع سيلا وابيه "على" مش عايزه ابعد عنهم تانى
ابراهيم : وعادى تبعدى عنى
ساره : انت جايلك نقل القاهره بس انت اللى عاوز ترفض
سيلا فهى لم تستمع الى حديث ماجد ورامى : صوتكو عالى ليه
ساره بإندفاع : الاستاذ دا بيقول لابيه هينقلو فرع الشركه اللى هنا وهو مش موافق
سيلا : مش موافق ليه يا ابيه
رامى : انتى بتحترمينى بمزاجك وتشيلى الاحترام بمزاجك
سيلا : مش وقت هزار
رامى ل ماجد : وحضرتك هتنقلنى ازاى
ماجد : بسيطه هبلغ المدير ويتم نقلك
سيلا : انت بتشتغل فين
رامى : فى شركه المنشاوى
نظرت له سيلا ببلاهه ثم الى ماجد الذى ابتسم لها
سيلا : مش دى الشركه بتاعتكو يا ماجد
نظر لها رامى ثم الى ماجد ولكن قطع سيل النظرات هو الهدوء الذى عم المكان ووقوف "على" ليلقى كلمه ويشكر الجميع
على : احب اشكر الجميع على انهم قبلو دعوتى لافتتاح شركه MGS التابعه لشركات ASD....تعالت الهمهمات فتابع "على" حديثه.......انا المالك الرسمى او المالك المجهول زى ما الاغلب بيقول لشركات ASD احب اعرفكو بنفسى..انا "على" احمد صلاح الدالى........تحولت نظرات الواقفون بصدمه لما يستمعون اليه من هذا الماثل امامهم ولكنه تابع حديثه بنظرات القوه التى يتابعهم بها......ابن المرحوم احمد الدالى.........توقف عن الحركه فهو قد جاء الان بعد ان اخبره ابنه بأنهم وصلو وعليه ان يأتى مسرعا وما ان دلف الى الداخل ورأى ابنه وكاد ان يتوجهه اليه حتى استمع الى الكلمات الاخيره الذى نطق بها "على"....ابن المرحوم احمد الدالى....ترددت فى اذنيه مما جعلته يقف مكانه متخشبا وعينايه تطالع ذلك الواقف امامه صدم مره اخرى عندما وجده نسخه من والده يقف بهيبته ووقاره نظرات القوه التى كان يحملها احمد الدالى وكأن احمد الدالى لم يمت وتجسدت روحه وشكله فى وابنه ولكن من اين أتى وكيف عاد فهو بحث كثيرا وكثيرا عنه ولم يجده ايمكن ان يكون قد آتى الوقت للقصاص ظل هكذا يتابع حديث"على" بصدمه ولكن "على" لم يلاحظه وظل يكمل حديثه...........النهارده هيتم التعاقد مع مروان النجار ويتم عقد الشراكه بين شركه MGS والشركه التابعه ل مروان النجار...
صوت اطلاق الرصاص دوى فى المكان مما جعل الجميع يحاول الفرار ولكن كانت الصدمه حليفه "على" ومن معه ف من اين يأتى هذا الصوت وما مصدره....افاق شادى من صدمته من عوده "على" مجددا على صوت اطلاق الرصاص الذى جعله يعود الى الواقع.......
#بقلم_شيماء طارق ابوتايب
رواية عاد لينتقم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Shimaa Tarek
الفصل الخامس عشر... من.. عاد لينتقم....
تحولت المشفى الى حاله من الفوضى يركض الجميع هنا وهناك وفى الخارج تنتظر الصحافه فالكثير يريد تفسير عما حدث منذ قليل.... بينما فى الداخل يقف الجميع امام غرفه العمليات فى انتظار خروج اى شخص ليطمئنهم عما يحدث بالداخل
تبكى بقوه فى احضان والدها الذى يربت على ظهرها بشرود تام فهو مازال لم يتخطى صدمته من عوده "على"
بينما تقف سيلا تنتفض فى احضان اياد محاوله منه لتهدئتها ولكنها لا تستجيب بل تتعالى شهقاتها
تجلس فاتن ف هى لم تحملها قدمها من الصدمه وفوق كل هذا تجد امامها شادى النجار هى لم تستطيع حتى الحديث من هول المفجأه عليها تربت على كتفها ساره ولكن لاحياه لمن تنادى
تقف ثناء بجوار زوجها الذى يربت على يديها ليبثها الاطمئنان... يقف بجواره مصطفى وجهه خالى من التعبيرات ينظر للامام فقط غير مبالى ب أحد تربت على كتفه زوجته ياسمين وتتساقط دموعها
على بعد منهم يقف ماجد يتحدث فى الهاتف بغضب
ماجد : انت لازم تعرفلى ازاى دا حصل حفل فيه اكبر رجال الاعمال يحصل فيه ضرب نار بالطريقه الهمجيه ديه فين الحراسه وفين الامن انا مش طلبت من الكل يفتح عنيه...... شوف شغلك وبلغنى بالجديد اول ب اول.... ومن ثم اغلق الخط
يقف وعينيه تملاءها شرارات الغضب يكاد يحرق من يقترب منه يقف بجواره رفيق دربه يحاول بثه بعض الكلمات لتهدئته
رامى :اهدى يا "على" وكل حاجه هتبقى كويسه
على : هتبقى كويسه ازاى بعد اما اسمع خبر موتهم الاتنين يا رامى مروان ونور الاتنين فى العمليات انا متأكد ان ضرب النار دا مش صدفه وفيه حاجه ولازم اعرفها
تركه وتوجهه الى شادى ولم يبالى الى رامى الذى يحثه على البقاء وما ان وجده لم يستمع له حتى هرول اليه
انتبهه الجميع الى نداءات رامى ونظرو بإتجاه "على" فوجدوه يتوجهه الى شادى بغضب..هرول ماجد مسرعا ليقف حائل بين "على" وشادى
ماجد :"على" اهدى خلاص مش وقته
على : و امتى وقته هاا الاتنين بيموتو مبسوط يا شادى باشا ابنك بيموت بسببك ياريت تكون دلوقتى سعيد باللى بيحصل انت سبب كل اللى بيحصل دا الاول كنت سبب فى موت اهلى ودلوقتى سبب فى موت ابنك وقبل كدا انت السبب فى موت مراااااتك فاكر يا شادى باشا
انتفضت جورى من احضان والدها بعد ان رأت الصدمه على ملامحه من حديث "على"
جورى : انت اتجننت ازاى تتكلم كدا
على : رد على بنتك ولا انت مبتعرفش تتكلم بتموت على طول
شادى بضعف : ااانا مقتلتش ناهد
على : لا انت اللى قتلتها انت اللى بعت واحد يقتل امى بس هو اتلغبط وقتل مراتك انت اللى قتلتها وقتلت ابنك كمان
نظرت جورى الى والدها تريده يكذب ما تسمع له الان ولكنه وضع رأسه بالاسفل وكأنه يهرب من نظرات الجميع افتربت منه مجددا
جورى ببكاء : بب بابا قول انه بيكذب قول يا بابا وانا هصدقك قول انه بيكذب........لم تلقى اجابه منه نظرت حولها واخذت تنفى برأسها وكأنها تنفض الافكار التى توصلت لها من رأسها.. انتفض جسدها فجأه وسقطت فاقده للوعى ولكن قبل ان تسقط وجدت من يحملها بين يديه ويصرخ فى الجميع حتى اتت اليه ممرضه واخبرته بوضعها فى احدى الغرف
وضعها ببطء على الفراش وكان يتفرس فى كل انش من ملامحها وكأنها يحاول حفظ معالم وجهها
اتى اليه الطبيب فإبتعد عنها مسرعا واتجه الى الخارج... انتظرو حتى انتهى الطبيب من فحصها وخرج اليهم فهرول كلا من "على" وشادى اليه
الطبيب : عندها انهيار عصبى نتيجه تعرضها لصدمه ياريت تبعد عن الضغط والصدمات وتهيأ ليها جو من الهدوء التام...... ثم تركهم وغادر
على : برافو شادى باشا لسه فيه حد متأذاش بسببك
رفع بصره اليه وكاد ان يتحدث ولكن قاطعهم خروج الطبيب من غرفه العمليات والذى لم يكن سوى ابراهيم .. هرول الجميع اليه
مصطفى : اختى. نور عامله ايه
ابراهيم بعمليه : الانسه اصابتها مكانتش قويه بس نزفت دم كتير ونقلنلها دم وهتتنقل غرفه عاديه اول اما تفوق من البنج
شادى و "على" : ومروان
ابتلع ابراهيم ريقه وكأنه يحاول التمهيد لشئ فهو يعلم ان اخبار اهل المريض بحالته خيرا له من اعطائهم امل كاذب : الاستاذ كان جاى وحالته صعبه جدا وخصوصا ان مضروب برصاصتين واحده فى العمود الفقرى وواحده بينها وبين القلب 2سم قدرنا نخرج الرصاص بصعوبه وهيتنقل دلوقتى العنايه المركزه لانه دخل فى غيبوبه ومش عارفين هيفوق امتى يوم اتنين شهر شهرين سنه على حسب تمسكه هو بالحياه
سقط شادى على الكرسى خلفه بينما لم تستطع الاخرى الثبات وسقطت ارضا وهى تهتف بصوت عالى سمعه الجميع جيدا : اااابنى
رفع الجميع انظاره بصدمه ولكن توجهه اليها "على" ورامى مسرعين وحاولو افاقتها بينما اسرع ابراهيم لنداء الممرضات وحملوها وتوجهو بها الى احدى الغرف
*****************************
مر اليوم على الجميع فى حزن مما حدث لهم تولى ماجد امر الصحافه ومنعهم من نشر اى شئ يخص ما حدث تولى حسين امر الشركات كما اخبره"على" ويساعده رامى رغم وجوده المستمر مع "على" خوفا من بطشه توجهت سيلا الى بيت خالتها مع اياد كما امرها اخيها حتى يكون مطمئن عليها وذهبت معها ياسمين واطفالها وساره
بينما ظل"على" مع مصطفى وابراهيم فى المشفى ف هى المشفى التى انتقل لها ابراهيم ووافق على امر الانتقال....
يدلف الى الداخل بخطوات بطيئه تكاد تحمله قدماه اقترب منه ببطء وجلس على الكرسى المجاور له امسك يديه وسقطت دموعه
شادى : سامحنى انا اللى حطيتك هنا انا السبب فى وجودك هنا انا اللى دخلتك وسط ناس مبترحمش مروان حبيبى متسيبنيش انت ظهرى لو حصلك حاجه هتكسر انا من غيرك انت واختك اموت سامحنى وانا هساعدك تبعد عنهم قوم دا انت واختك الحلو اللى فى حياتى متسيبنيش عافر عشان خاطر نور بلاش عشان خاطرى نور كويسه محصلهاش حاجه مستنياك تفوق عشان تكمل جوازك منها...........
قاطعه دلوف الممرضه الى الداخل وهتافها قائله
الممرضه : حضرتك بتعمل ايه هنا ممنوع الدخول فى خطر على حياته
شادى وهو يلقى نظره اخيره على ابنه : معلش يابنتى بس كان لازم اشوفه
الممرضه : لو سمحت حضرتك اتفضل بره
اعطى قبله على جبين ابنه وتوجهه الى الخارج وهو يحاول السيطره على دموعه التى لم تكف منذ ان رأى ابنه على هذا الحال
كان يتابعه من الزجاج ولكنه لم يستمع لما قاله ل مروان فقط يتابع بنظرات حادن قويه تخترق من يقف امامها
وقف امامه عند خروجه من الداخل واضعا يديه فى جيبه ينظر له بقوه...رفع الاخر رأسه ليرى من يقف امامه عاد للخلف مسرعا ظننا منن انه احمد الدالى ولكن عادت ذاكرته سريعا وتذكر عوده ابنه
على : ليه
نظر له شادى بعدم فهم ولكنه سرعان ما تفهم فور حديث "على"
على : ليه بتعمل كدا ابويا ذنبه ايه امى ذنبها ايه تموت مراتك حبيبتك ذنبها ايه ابنك اللى مرمى جوه دا استخسرت انه يعيش نضيف ليه كل دا ليه
اغمض شادى عينيه بتعب وضعف ثم هتف قائلا : هساعدك تنتقم منى ومن السبب الرئيسى فى موت ابوك
فتح "على" عينيه بدهشه فإبتسم شادى بضعف واكمل: هتجيب حق ابوك وامك بس من القاتل الحقيقى انا مجرد آله بيحركوها زى ما هما عايزين
على : وايه المقابل
شادى : هاخد حق ابنى ومراتى
على : وهما مين اللى السبب
شادى : هتعرف بعدين بس الاول توافق تساعدنى
صمت"على" قليلا ولكنه تحدث بهدوء : وانا اضمن ازاى ان انت مش هتضرنى
شادى : انا مش صغير عشان مقدرش اعرف قوه اللى قدامى بس عايز ضمان ايه وانا انفذ
على : توافق اتجوز بنتك.......
**************************
تقف بجواره ممسكه بيديه بسعاده ف هى بعد قليل ستصبح زوجته يتحدث معها ويخبرها عن حبه لها تبتسم هى بخجل من كلماته التى يصبها على مسامعها يبتعد عنها رويدا رويدا ولكنها تحاول ان تتشبث به ولكن فجأه ابتعد عنها وترك يديها واختفى من امام عينيها تتلفت حولها لم تجده تبحث هنا وهناك لم تجده اخذت تصرخ بأسمه عله يعود لها ولكن لم تلقى اجابه صرخت بقوه من يستمعها يقسم ان احبالها الصوتيه تمزقت من قوه صراخها
نور بصراخ : مرووووووووووووان
انتفض جسدها من على الفراش بقوه اتت الى ان يتأذى كتفها مكان الجرح جائت لترفع يديها على كتفها ولكنها وجدتها معلقه بالمحاليل التفتت حولها لتدرك انها كانت تحلم وهى الان فى المستشفى جأت لتعود الى نومها من جديد ولكنها انتفضت مره اخرى بقوه اكبر عند تذكرها اصابه مروان
دلف مسرعاالى غرفتها فور استماعه لصرخاتها وجدها تحاول الهبوط من الفراش ف هرول اليها يساعدها على العوده الى مكانها
مصطفى : نور رايحه فين
نور ببكاء : مروان مروان يا مصطفى مروان فين ضربوه بالرصاص هو فين
مصطفى محاولا تهدئتها : اهدى يا حببتى مروان كويس اهدى انتى بس وارتاحى
نور : لا لا انا عايزه اشوفه ودينى ليه انا عايزه اشوف مروان
مصطفى : ارتاحى ولم تقدرى تقومى هوديكى لين بس انتى ارتاحى
دلف ابراهيم ليفحصها فوجدها تبكى ومصطفى يحاول تهدئتها
ابراهيم : حمدلله على سلامتك يا انسه
نور بلهفه : مروان مروان عامل ايه
تقدم منها ابراهيم بهدوء وجعلها تستلقى على الفراش واخذ يفحصها : مروان بخير الحمدلله طلعنا الرصاص من جسمه واول اما حضرتك تقدرى تمشى هبقى اسمحلك بالزياره
نور : هو ممنوع عنه الزياره
ابراهيم بمرح : مش عيب يمنعوها وانا موجود..ثم قام بحقنها
ابتسمت نور ومصطفى ف ابراهيم يحاول تهوين الامر.... تلاشت ابتسامه نور وعاده الى عالم الاحلام من جديد فنظر مصطفى لها بحزن على ما يحدث لها
ابراهيم : هتبقى كويسه متقلقش
مصطفى : وحبيبها بين الحياه والموت معتقدتش
ابراهيم : خلى املك فى ربنا كبير ان شاء الله يقدر يرجع للحياه من تانى اللى حصل فى العمليات يخلينى اقول كدا مروان كان ميت خلاص وكل المؤشرات بتدل على انه مفيش امل لانقاذه بس بعد اما القلب توقف وعملنا الصدمات لاقيناه فجاه رجع تانى ودا بيدل انه متمسك بالحياه واكيد هيقدر يرجع من تانى طول ما هو عنده الامل دا ووجود نور جنبه دا هيساعده
كان "على" وشادى يقفون بالجوار ويستمعون لما قاله ابراهيم نظر شادى الى "على" فبادله الاخير بهدوء
****************************
كان جسدها ينتفض فى احضانه ويقف حولها خالتها وساره كانت تبكى بشده وتنتفض وهو يحاول تهدئتها ولكنها كانت تزيد من شهقاتها وبكائها
اياد : سيلا اهدى خلاص يا حببتى
سيلا : نور هتروح منى يا اياد
ساره : مش هيما طمنا وقال انها كويسه
سيلا : بس مروان مش كويس وهى بتحب مروان قوى
اياد : ياحببتى ان شاء الله هيبقى كويس ليه نفترض السوء
سيلا : بجد يا اياد هيبقى كويس
ثناء : ياحببتى هيبقى كويس وهيتجوزه انتى بتعيطى ليه بس
سيلا : صاحبتى اللى اتضربت بالرصاص ومش عايزانى اعيط
ثناء : بس كفايه عياط بقى بقالك يوم كامل بتعيطى.
اياد : هنسيبك ترتاحى ومش عايزك تعيطى نامى عشان نروحلهم الصبح المستشفى
اقتربت منه اكثر وهمست فى اذنه : خليك معايا
ابتسم لها وربت على ظهرها وقال بصوت عالى : طيب يا ماما روحى مع ساره شوفيها هتنام فين
ساره : لا انا هنام مع سيلا عشان هى مبتعرفش تنام لوحدها فى مكان جديد
نظر لها اياد بغيظ فكتمت ثناء ضحكاتها وقالت : تعالى يا ساره نشوف العشا وسيلا معاها اياد وهينزلو على العشا
فهمت ساره ما ترمى اليه ثناء وغادرت معها وتركو اياد مع سيلا
حاولت سيلا الابتعاد عن اياد ولكنه جذبها اليه مجددا
اياد : طول اليوم فى حضنى ودلوقتى لما نبقى لوحدنا تبعدى
سيلا بخجل : اياد مينفعش
اياد : اسكتى خالص قعدتى تقولى مستعجلين مستعجلين لحد اما مش عارفين هنتجوز امتى
تعالت ضحكات سيلا فشرد هو فى ضحكاتها لاحظت نظراته لها فتوترت واخذت تلعب لى اصابعها بخجل
اياد بهمس فى اذنها : متضحكيش تانى وانتى معايا لوحدنا هيحصل حاجات مش هتعجبك
فتحت عينيها على مصرعيها من حديثه وجأت ان تتحدث ف استمعو الى نداء ثناء تحثهم على النزول لتناول الطعام
*****************************
تفتح عينيها ولكنها لم تنهض تهبط دموعها بصمت تنظر للفراغ امامها تتذكر ماضيها الذى لم يفارقها يوما قط تتذكر كلما حاولت مترفه اىةشئ عن وفاه والدتها ولكن والدها يخبرها انها توفت بعد ولادتها مباشره ويهرب من امامها تتذكر كيف كانت بدون ام وتحقد على من يملك ماتساعده فى حياته دموعها تنهمر بغزاره فوالدها هو من حرمها من حنان والدتها هو من حرمها من احتضانها ومعرفه معنى وجود الام فى حياتها ظلت تبكى الى ان عادت الى النوم مجددا وكأنها تهرب من الحياه.........
**************
استيقظت حاولت الحديث ولكنها لم تستطع ظلت تبكى على ما آلت اليه نفسها فى البدايه فقدانها لابنها رغما عنها ثم هروبها من حياتها والان بعد ان رأت ابنها مره اخرى اصبح على حافه الموت
******
#بقلم_شيماء طارق ابوتايب
انا عارفه انى اتأخرت عليكو بس غصب عنى والله تعبانه ومش بقدر اعمل حاجه ولا اتحرك من السرير والعلاج بينيمنى اول اما قدرت اقعد كتبت البارت ومأخذتش العلاج 💁عشان منمش 👌
سورى على التأخير بس مش بأيدى ♥
رواية عاد لينتقم الفصل السادس عشر 16 - بقلم Shimaa Tarek
الفصل السادس عشر..من..عاد لينتقم....
استيقظت حاولت الحديث ولكنها لم تستطع ظلت تبكى على ما آلت اليه نفسها فى البدايه فقدانها لابنها رغما عنها ثم هروبها من حياتها والان بعد ان رأت ابنها مره اخرى اصبح على حافه الموت
طرق الباب بضع طرقات ولكن لا مجيب... فتحه بهدوء ودلف الى الداخل... نظرت له بلهفه تود ان تستمع الى شئ يبرد من نيران قلبها المشتعله على ابنها
جلس على مقربه منها ومال عليها واضعا قبله على جبينها : حمدلله على سلامتك يا داده كدا تقلقينا عليكى
هزت رأسها متفهمه ولكنها لم تستطيع الحديث.. عقد حاجبيه ولكنه سرعان ما وقف بسرعه فور توصله انها فقدت النطق
على : داده انتى مبترديش ليه... اتكلمى.. اعملى اى حاجه
اجابت دموعها بدلا عنها الذى ثار على أثرها"على" وتوجهه مسرعا الى الخارج ليخبر الطبيب بأن يأتى لفحصها
دلف مسرعا معه الطبيب الذى اخذ يفحصها ثم ابتعد عنها بعد انتهاءه
"على" بلهفه: مالها يا دكتور مبتتكلمش
الطبيب بعمليه : الصدمه اللى حصلتلها وخليتها تفقد الوعى اثرت على النطق عندها بس ان شاء الله مع الوقت هتتحسن بس ياريت تبعدوها عن الضغط والقلق واى حاجه تزعلها
قال حديثه وتركهم وغادر بينما سقط "على" بجسده على الكرسى خلفه وكأنه يأبى التفكير فيما حدث
رفع نظره لها فوجدها تتابعه فى لهفه فهمها جيدا واجاب بهدوء
على : مروان كويس وان شاء الله هيفوق قريب مؤشراته الحيويه بتقول انه بخير اطمنى ابنك مش هيحصلو حاجه
هدئت معالم وجهها قليلا وأشارت له ليقترب منها اقترب بهدوء فتحت ذراعها له فإرتمى فى احضانها وتنهد بقوه يخرج ما به من آلام اخذت تربت على ظهره بهدوء ولم يتحرك ايا منهم
دلف مسرعا بعد ان اخبره الطبيب زميله عن حالتها فأسرع بالاطمئنان عليها بنفسه
وجدها تربت على ظهر "على" بحنان وهدوء و"على" مسترخى فى حضنها
ابراهيم بمرح : خيااانه
التفت له "على" وقد اعتلت ملامحه نظرات السخريه والاستهزاء بينما ابتسمت فاتن ببطء
على : مش ناوى تعقل بقى
هيما : اعقل ايه يابنى دا انا العقل كله
على : ما هو واضح اهو
هيما وهو يرى ابتسامه فاتن تزيد : عامله ايه يا تونه انا عارف ان الواد دا مضايقك عشان كدا هخليكى معايا
على : انت اهبل يلا
هيما : ساعات بيقولو عبيط
على : داده تقدر تخرج امتى
هيما : من دلوقتى هى مفيهاش حاجه وموضوع النطق مع الوقت هيتعالج بإذن الله
على : وجورى
هيما : جورى لما تفوق تقدر تخرج بردو
نظرت له فاتن مستفسره فعلم انها تريد معرفه شئ
هيما : نعم يا تونه
نظر لها "على" وفهم ما تريد فتنهد وقال
على وهو يحاول تنبيهه لشئ : ومروان يا هيما
استغرب هيما من لهفه فاتن عليه وربط الاحداث ببعضها وبالفعل توصل الى ان فاتن والده مروان ولكن كيف....
على : انت روحت فين يابنى
هيما : هاا لا مفيش.. مروان كويس بس هو فى غيبوبه ولما يفوق اقدر اتكلم عن مؤشراته
لعنه "على" على غبائه الذى بسببه تغيرت معالم فاتن الى الحزن على ابنها وما آل اليه
استشعر هيما ما حدث ولعن نفسه هو الاخر فهو زاد من قلقها ولم ينتبه الى ذلك
هيما : طيب استأذن انا بقى... وخرج مسرعا متفاديا نظرات "على" الغاضبه منه
على : غبى وفاشل هيفضل طول عمره كدا
تساقطت دمعات فاتن بهدوء فزفر "على" بقوه واخذها فى احضانه
على : هيبقى كويس ان شاء الله انتى هتصدقى كلام الواد الفاشل دا
ازدادت فى البكاء الى ان ذهبت فى النوم.. فوضعها "على" بهدوء وقام بالخروج من الغرفه...
*************************
انجلى الليل سريعا وظهرت الشمس بأشعتها معلنه عن بدايه يوم جديد امتلاءت المستشفى بالعائله مجددا ف سيلا تجلس بجوار نور النائمه منتظره استيقاظها ومعها ياسمين ومصطفى
بينما ينتظر هو بالخارج امام غرفه ابنته يريد الدلوف ولكن يأبى مواجهتها
بينما كان "على" ورامى وساره مجتمعين مع فاتن يتذكرون ما كان يحدث فى الطفوله للتخفيف عنها ومساعتدها على النطق ولكنها كانت تريد الذهاب لترى ابنها وهدئت عندما اخبرها هيما انه سيأخذها اليه فى وقت الزياره...
تركهم "على" وذهب الى الخارج ولكنه اصتدم ب شادى يجلس امام غرفه ابنته
على : قولتلها
شادى : انا مش عارف اطمن عليها اقولها ازاى انك عايز تتجوزها
على : اتصرف معاك النهارده عشان هكتب كتابى عليها
شادى : ايه
على : زى ما سمعت هكتب كتابى عليها تقولها متقولهاش مش مشكلتى
شادى : بس بس رأيها قدر رفضت
على : دى بتعتك انت بقى
شادى : انا هساعدك توصل للقاتل الحقيقى
على : متفرقش كتير وانت عارف انى اقدر اوصل للى انا عايزه بسهوله... زى ما وصلت ان مروان ابن فاتن ولا ايه......
انهى حديثه وغادر من امامه مسرعا فى طريقه الى غرفه نور
بينما شادى عزم الامر على الدلوف لابنته... فتح باب الغرفه ودلف وجدها نائمه على الفراش وعينيها تنظر الى الاعلى
اقترب منها وما ان جلس حتى استمع لها جيدا
جورى : كنت صغيره واجى اسألك انا ليه معنديش ماما زى باقى اصحابى انت كنت بتقولى انها راحت عند ربنا فى السماء كنت كل يوم بليل اقف فى البلكونه وارفع عينى للسماء بحاول اشوفها بس معرفتش
اسبوع بحاول لحد اما جيت عليك تانى وبقول مش شوفتها قولتلى اللى عند ربنا مبيتشفش بس هو بيشوفنا وبيسمعنا
وعديت الايام وانا بدأت افهم بس الحاجه اللى مكنتش فهماها هى ازاى ماتت
...... ابتلع غصه فى حلقه ولكنها لم تأبى له او حتى تغير من موضعها ظلت كما هى وتكمل......
سألتك بس ملقتش عندك اجابه قولتلى بعد اما ولدتك ماتت.. صدقت وعيشت شايفه انى السبب فى موتها... ثم تابعت فى سخريه...... بس للاسف طلعت مقتوله
حاول الحديث ولكنها رفعت يديها تخبره ان يظل صامت.......
انت كنت كل حياتى ابويا وامى وصاحبى كنت كل حاجه بالنسبالى قمت بالادوار كلها على اكمل وجهه بس ياترى دا بقى عشان انا بنتك ولا تكفير عن ذنوبك الكتير واللى منهم قتلك لامى
تنحنح فى جلسته وابتلع ما فى جوفه بصعوبه وجاهد للحديث الى ان خرج صوته : مكانتش المقصوده كانت غلطه وهفضل ندمان عليها زى غلطات كتير حصلت امك كانت حبيبتى مقدرش اشوفها بتتألم اقوم اموتها
جورى بسخريه : بس انت موتها
شادى : مش بمزاجى قتلته قتلت اللى موتها امك بعد موتها انا فقدت الحياه فقدت كل حاجه لحد اما انتى بدأتى تكبرى قولت لازم اعوض خسارتى ليها فيكى كنت بحاول على قد ما اقدر محسسكيش انك فقدتى امك كنت بعمل اى شئ يسعدك واى حاجه تطلبيها تبقى مجابه.........
قاطعته جورى : من فضلك عايزه ابقى لوحدى
شادى بوجع : كرهتينى خلاص مبقتش حبيبك ولا عايزانى جنبك
اشاحت بوجهها بعيدا عنه وتساقط الدمع من اعينها
شادى : سامحينى افتكريلى اى حاجه حلوه كنت انا السبب فيها وسامحينى وانا اوعدك متشوفنيش تانى بس سامحينى يابنتى
ازدادت فى البكاء وتعالت شهقاتها حاول الاقتراب منها ولكنها ابتعدت بجسدها عنها
نظر لها بألم ثم توجهه للخروج ولكنه توقف و التفت لها : "على" طلب ايدك منى فكرى فى الموضوع واللى عايزاه هنفذه....... انهى حديثه وذهب الى الخارج مسرعا فهو فقد سيطرته على عينيه مما جعلها تعمل على تساقط الدمع منها
ظلت محدقه فى الباب المغلق بصدمه من جملته الاخيره كيف يتزوج ابنة من كان السبب فى موت اهله كما يقول....شقت بقوه عندما توصل فكرها انه يريد الزواج منها انتقام من والدها رغم انها لم تنكر اعجابها به الذى من الممكن ان يكون انقلب الى حب ولكن هل هو يبادلها ام انها فقط مجرد وسيله للانتقام ف والدها سبب له الكثير والكثير...
نهضت بفزع عندما تذكرت اخيها هرولت الى الخارج مسرعه ولكنها اصتدمت به...نعم هو..ظل محدق بها للحظات الى ان افاقت هى سريعا
جورى : مروان..فين مروان
تنحنح وتراجع الى الخلف بضع خطوات بعد ان اعدلها فى وقفتها : كويس فى العنايه وان شاء الله هيبقى كويس
تساقط الدمع منها فإقترب والدها الذى كان يقف بجوارهم : ايه اللى قومك من مكانك
جورى ببكاء : مروان..مروان فين عايزه اشوفه
شادى بحزن : ادعيله
تراجع الاخر ولكن عينيه تأبى تركها ظل يطالعها الى ان ابتعد عنها وجلس وحيدا تنهد بقوه وهو يقول لنفسه : اهدى يا "على" اهدى كلها يوم وتبقى ملكك...ثم وضع يديه اعلى صدره....مالك انت كمان بتدق جامد ليه كل اما تشوفها...فتح عينيه على مصرعيها واكمل....ايه لا لا اكيد لا مش بحبها انا مش بحب لا...وقف من جلسته ومازال حديثه مع نفسه قائم.....اكيد فيه حاجه غلط انا مفيش وقت للحب فى حياتى اكيد غلط
استمع لصوته الساخر وهو يقترب ويجلس مكانه : يااه للدرجادى طيرت عقلك وبقيت بتكلم نفسك
نظر له بغضب فأسرع الاخير : بص اهدى واتكلم معايا بمنطق
على : عايز ايه يا رامى
رامى : عايز راحتك يا "على"
على : وانت بقى اللى عارف فين رحتى
رامى : اكيد....نظر له "على" فتابع رامى حديثه......انت قلبك اتعلق بيها خلاص بس عقلك رافض فكره الحب والارتباط بس تقدر تقولى ليه طلبت تتجوزها...
على : عشان انتقم واذلها واشوف نظره الكسره فى عين ابوها
رامى : الكلام دا مش صح ومش هيحصل قلبك هيقفلك فى كل حاجه هتحاول تأذيها بيها
على : وانت بقى بقيت بتتنبأ بالمستقبل
رامى : "على" متقاوحش انت المفروض تبقى مبسوط وفرحان عشان قلبك بدأ يدق
على : لما يدق فى المكان والوقت الغلط يبقى مش هفرح بالعكس هكسره
رامى : مش بأيدك تتحكم فى قلبك
على : كل حاجه تحت سيطرتى
رامى : الا ده......وقام بالاشاره الى موضع قلب "على" وتركه وغادر
على :لا لا مش هيحصل ايوه انتقام انا هتجوزها انتقام...
************************
......موفقه....هتفت بها جورى بقوه وهى تخبر والدها موافقتها على الزواج من "على"
شادى : بتقولى ايه
ابتلعت ريقها ف هى وافقت لانها ستبتعد عن والدها ف هى لا تريد ان تبقى معه بعد ان عرفت بأنه قاتل والدتها رغم جهلها بسبب زواج "على" منها الا انها تريد الابتعاد
جورى : موافقه وياريت يكون فى اسرع وقت
كاد ان يطرق باب غرفتها ولكنه وقف مكانه يستمع لحديثها عن موافقتها للزواج
شادى : لو قولتى لا اناهقف معاكى
جورى : قولت موافقه وياريت تقوله مفيش فرح ولا اى حاجه انا اخويا بين الحيا والموت ويا عالم هيحصل ايه
قاطع حديثهم طرقات الباب واذنها للدخول فدلف الى الداخل
على : حمدلله على سلامتك
جورى وهى لم تنظر له فهى تخشى الوقوع اسيره عينيه : الله يسلمك
شادى بحزن : جورى موافقه على الزواج
على : كويس لو تقدرى دلوقتى ننزل للمأذون
نظرت له بأعين مفتوحه وصدمه من سرعتها التى لم تتخيلها ثم نظرت الى والدها وجدته يتابع بحزن
على : ياريت تجهزى هستناكى بره....وتركهم وغادر
عند خروجه وجد اياد امامه متجها الى غرفه نور ليبحث عن سيلا
على : اياد عايزك
توقف اياد عن الحركه وعاد اليه : خير يا "على"
على : هتشهد على جوازى استنى متمشيش.....وتركه وغادر يبحث عن صديقه رامى
ظل اياد ينظر له ببلاهه ثم توجهه الى غرفه نور وبعد ان اذنت له بالدخول دلف الى الداخل فى صمت تام
مصطفى : ازيك يا اياد
هز اياد رأسه ولكنه لم يجيب فنظرو الى بعضهم بإستغراب وتوجهت سيلا اليه
سيلا : اياد انت كويس
رفع بصره لها وظل ينظر لها مطاولا ثم هتف بصراخ
اياد : "على" اخوكى هيتجوز وانا مش عارف اتجوزك
نظر له الجميع بدهشه ثم عقدت سيلا حاجبيها
سيلا : هيتجوز......نظرت الى مصطفى الذى هز رأسه بعدم معرفته...وجهت انظارها الى نور التى هزت كتفيها دليل على جهلها وعدم فهمها
سيلا : بتقول ايه
اياد : اخوكى بيقولى استنى عشان تشهد على جوازى
ياسمين : طيب هو هيتجوز مين
نظر لها الجميع ثم الى اياد منتظرين الاجابه
اياد : معرفش هو قالى كدا وبس..... ثم تابع بشراسه...... بس والله لو كتب كتابه بجد لكون انا كمان كاتب كتابى عليكى واللى يحصل يحصل
********************
علم الجميع بخبر زواج "على" من جورى تحت صدمتهم ودهشتهم من هذا القرار ولكن تحت نظرات "على" لم يقدر احد على الحديث او النطق
ذهب "على" ومن معه الى المأذون وانتهى المطاف ب بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير....
انقض اياد عليه وهتف مسرعا : انا كمان عايز اتجوز مليش دعوه
وافق "على" وتم كتب كتاب سيلا واياد تحت دهشه سيلا مما يجرى حولها وعدم فهمها بشئ
**************
#بقلم_شيماء طارق ابو تايب
عارفه انى اتأخرت عليكو جدا بس الحمد لله بقيت كويسه وان شاء الله هنزل الروايه يوم ويوم عشان مش هقدر انزلها كل يوم
سورى على التأخير وان شاء الله مش هتتكرر تانى....
رواية عاد لينتقم الفصل السابع عشر 17 - بقلم Shimaa Tarek
الفصل السابع عشر.... من.. عاد لينتقم....
بعد خروجهم من عند المأذون....
شادى : يلا يا جورى عشان ترتاحى
نظر له "على" مستنكرا بينما جورى كانت لاتعلم ما عليها فعله هى لا تريد الاختلاط بوالدها الان ف هى لم تتخطى حاجز قتله لوالدتها ولكن هى تخشى "على" ايضا ولا تستطيع تصديق كونها زوجته الان
جورى : هاا.. اان...... قاطعها صوته الحاد القوى الذى يأبى النقاش
على : جورى هتكونى فى بيتى
شادى : بيتك ازاى
على : اظن انها دلوقتى مراتى ومكانها معايا
شادى : بس دا مكانش اتفاقنا
على : وهو ايه اتفاقنا
اياد متدخلا : اهدى يا "على" وبعدين انت كاتب عليها بس معملتلهاش فرح
على : مش لازم...... ثم امسك بيد جورى بقوه واركبها سيارته وركب هو الاخر وانطلق.......
رامى : يا ابن المجانين
شادى : انت هتسيب بنتى معاه
سيلا : متقلقش "على" مبيعضش ودلوقتى هى مراته..... وتركتهم وركبت فى سياره اياد
اياد : متقلقش عليها "على" مش ممكن يأذيها
تركهم شادى وركب سيارته وانطلق مسرعا
رامى : شكلها هتحلو قوى
اياد : ما تفهمنى دماغ"على"
رامى وهو يتحرك بإتجاه سياره اياد : لما افهمها ابقى اقولك
ركض اياد مسرعا وامسك ب رامى قبل ان يدلف الى السياره : انت رايح فين
رامى : هركب
اياد : يا شيخ... فين عربيتك
رامى وهو يلف يديه على أكتاف اياد : هو انا مقولتلكش
اياد : لا مقولتليش
رامى : انا جاى مع "على" وسيبت عربيتى فى اسكندريا ف انت اعمل فيا معروف وودينى اسكندريا اجيب العربيه وارجع
أغمض اياد عينيه يحاول كبت غضبه تنهد بقوه بعد ان استمع الى ضحكات سيلاالتى كانت تتابع حديثهم ب مرح
اياد : اركب هوديك البيت عند "على"
رامى : لا هروح المستشفى عشان اجيب فاتن ونور هيخرجو النهارده
اياد وهو يجز على اسنانه : هتركب ولا اسيبك هناوابقى تعالى بتاكسى
ركب رامى وهو يغمز ل سيلا ف هى من ترجته ان يركب معها فقد تركها "على" وغادر مسرعا
توجهه اياد الى مكانه هو ايضا وتحرك مسرعا بالسياره الى المشفى لكى يوصل رامى اولا
*****************
وصل بسيارته الى وجهته ترجل منها مسرعا ودلف الى الداخل وجلس امامه والدمع يتساقط من عينيه
شادى : عرف يأخدها منى "على" اتجوز جورى واكيد هيبعدها عنى أخد منى اعز ما املك عرف يلعبها صح ابن الدالى فى الاول انت وبعدين اختك "على" بينتقم منى فيكو عشان يبعدكو عنى عرف انكو حياتى ومقدرش استغنى عنكو فأخدكو منى حتى لو مش أذاكو ف هو بعدكو عنى اصحى بقى يا مروان انا مش هقدر اعيش وانتو الاتنين بعيد عنى انا تعبت ومعترف ب كل شئ عملته غلط ومستعد للعقاب بس بلاش تبعد عنى انت واختك فوب عشان تقف ل "على" وتخليه يرجع اختك ليا.......
احس بيد تربت على كتفه فرفع بصره ليرى ان نور قد اتت لتوديع مروان ولكنها استمعت لما قاله وهو حزين
اقتربت منه اكثر وقامت ب محو الدمع الباقى على وجهه
نور : متقلقش "على" مش ممكن يأذى جورى ومروان اكيد هيقوم بالسلامه
هز شادى رأسه ببطء وتركها وحدها بجوار مروان لعله يفق على صوت محبوبته
جلست نور بالقرب من مروان وامسكت بيديه بقوه : مروان انا عارفه انك سامعنى انا بقيت كويسه ومفياش حاجه قوم عشان خاطرى عافر ومتستسلمش هستناك يا مروان مش هبعد عنك ابدا لو بتحبنى بجد قوم متطولش مش هعرف اعيش من غيرك مروان انا بحبك عشان خاطرى قوم...... اشار لها اخيها من خلف الزجاج انه حان الان وقت الخروج....... مروان انت سامعنى انا همشى دلوقتى وهرجع تانى....
وقفت نور وتوجهت للخروج وسارت مع اخيها وبعد ان ابتعد عنه الجميع فتح عبنيه وهتف بإصرار : هرجع بس مش دلوقتى اطمن ان حياتنا هتبقى مفيهاش مشاكل وخطر وهرجع..... ثم اغمض عينيه مره اخرى
******************************
وقف بالسياره امام النيل مكانه المفضل وترجى منه وتركها بالسياره تنظر اليه بإستغراب
ظل واقفا ينظر الى النيل لا يتحرك ولكنه موجهه بصره الى الفراغ... ترجلت هى الاخرى بعد مده ووقفت بجواره اخذت نفسا عميقا ثم هتفت
جورى : ليه
ظل كما هو وكأنه لم يستمع لها او هكذا هى ظنت فتابعت
جورى : اتجوزتنى عشان تذل بابا وتقهره وتشوف نظره الكسره فى عنيه عايز تنتقم منه فيا
لم يعقب على حديثها ولم يلتفت لها
جورى : لو فاكر ان انا هبقى سبب فى انتقام اهبل منك لابويا تبقى غلطان قبل ما اكون سبب ضعف ابويا هاكون تحت التراب
التفت لها مسرعا وحدجها بنظره اثارت الرعب فى اواصلها وجعلتها ترجع خطوات الى الخلف فى خوفا منه وكأنه وحشا سينقض عليها الان
امسكها "على" من ذراعها بقوه وضغط عليه غير مبالى لتألمها
على : اتكلمى كدا تانى وساعتها هتكونى فعلا تحت التراب بس انا اللى هوديكى ب ايدى
جورى بدمع يلمع بعينيها :"على" انت بتوجعنى
ضغط على يديها بقوه اكبر بسبب زياده دقات قلبه بعد سماعه لاسمه من شفتيها بدأ يهدأ بعد ان استمع لشهقاتها تتعالى شئ ف شئ
ابتعد عنها مسرعا وترك ذراعها وعاد الى ما كان عليه يقف امام النيل ينظر الى الفراغ امامه لم يبالى لشهقاتها العاليه وهى تتفحص موضع يديه على ذراعها بألم تحدث بحده ....: ارجعى العربيه
ركضت الى السياره مسرعه وكأنها تهرب منه
ظفر بقوه بعد ابتعادها عنه واخذ يلعن نفسه : غبى غبى....
ظل واقفا بضع دقائق الى ان عاد الى السياره مره اخرى وتحرك بدون حديث رغم استماعه لشهقاتها وصوت بكائها التى تحاول كتمه حتى لا تغضبه اكثر من هذا
************************
ذهب رامى وساره مع فاتن الى منزل "على" يتابعوها بحزن على ما آلت اليه فاتن فقد اكتست ملامحها بالحزن وما زاد الامر سوء هو فقدانها للنطق رغم جهلهم بكيفيه كونها ام ل مروان الا انهم التزمو الصمت فهم لا يريدون الضغط عليها مما يؤدى الى انكاسها من جديد
دلفت ساره الى المطبخ لكى تعد بعض انواع الطعام ف بالتاكيد منهم من يشعر بالجوع الان و"على" عندما يعود يجب ان يكون الطعام جاهز كما تعلم هى من قبل
بينما توجهه رامى مع فاتن وجلسو فى الصالون يباغتها رامى ببعض المواقف التى كانت تحدث عندما كانو فى الاسكندريه وهى تقوم بمعاقبتهم
رامى : فاكره لما شديتى ودانى يا تونه وبهدلتينى عشان معرفش "على" راح فين
ابتسمت فاتن عندما تذكرت ما كانت تفعله من قبل فى هؤلاء الاطفال الذين كانو يتعبونها كثيرا
رامى بأمل من ابتسامتها : طيب فاكره لما عرفتى ان "على" بيشتغل عند ميكانيكى....تعالت ضحكاته هو عند تذكره ذلك واكمل....وبعديها عرفتى ان انا كمان بشتغل معاه كان يوم ما يعلم بيه الا ربنا
اتسعت ابتساكه فاتن وكأنها تخبره انها تتذكر كل شئ ولكنها لا تستطيع الحديث
اتت اليهم ساره تتابع الحديث وتكمل ما بدئه رامى : ساعتها مكنتوش عارفين تستخبو فين من الشباشب اللى بتترمى عليكو ولما مسكتكو كانت ماسكاكو من ودانكو وكان شكلك انت و "على" مسخره
تابع رامى ابتسامه فاتن التى تزداد : طيب فاكره انتى لما اخدتى علقه انتى والاوزعه
ساره بضحك : كانت اول واخر مره من بعديها حرمنا خلاص
رامى : لا و"على" كمل عليكو فاكره
ساره وهى تدعى اللامبالاه : مش عارفه كنتو مكبرين الموضوع قوى ايه يعنى هربنا من المدرسه وروحنا ناكل ونتمشى ونلعب اجرمنا احنا
رامى : لا مأجرمتوش بس متخيلتيش شكل فاتن و"على" وهو المدير بيقولهم فى التليفون اخوات حضرتك نطو من على السور وانا مش مسئول عنهم
قاطع حديثهم هو وقوف فاتن فوقو معها مسرعين فنظرت لهم بإبتسامه وهزت رأسهم تطمئنهم انها بخير وتوجهت الى غرفتها لتنعم ببعض الراحه التى لم تعرف لها طريق منذ ان ولدت ابنها
كانت ساره تود الدلوف اليها خوفا عليها ولكن منعها رامى قائلا : سيبيها دلوقتى يا ساره هى اكيد عايزه ترتاح وتبقى لوحدها شويه
ساره : يا اخى انا مش عارفه انت بتجيب الكلام دا منين بحسك محلل نفسى
رامى وهو يشير الى نفسه بفخر زائف : انا يا بت كل حاجه ممكن تعرفيها
نظرت له بإستنكار ولكنها سرعان ما سألته : امال فين هيما و "على" انا مشفتهمش
رامى : هيما هيتأخر عندو شغل فى المستشفى و "على" زمانه جاى جهزى انتى الاكل عشان ميظبطكيش زى زمان
ساره : وعلى ايه انا خلصته خلاص بس هى سيلا فعلا كتبت كتابها
ابتسم رامى عندما تذكر اياد : ايوه خلاص لبست فى اياد رسمى
ساره : وانت مبسوط كدا ليه
رامى : يابت مش اختى لازم افرحلها..بس اياد فعلا راجل يعتمد عليه ويستاهلها واتمنى لما اجوزك يكون ل راجل زى اياد عشان ابقى مطمن عليكى زى ما اطمنت عليها
تذكرت ساره على الفور ماجد ولكنها هزت رأسها بإستنكار وتابعت : لا انا على قلبك...هو احنا مش هننزل الاسكندريه تانى
رامى : بيتهيألى كدا لما يجى "على" واشوف الدنيا فيها ايه الاول
*************************
تجلس على الرمال تحركها بجوارها وتلعب وكأنها طفله فى الخامسه من عمرها بينما هو يقف يتأملها بحب الى ان اشارت له فإقترب منها وجلس بجوارها على الارض
سيلا بفرحه لوجودها فى هذا المكان : ديما كنت بلعب هنا انا وساره بحب المكان دا جدا ليا فيه ذكريات كتير انا اصلا ذكرياتى كلها فى الاسكندريه مع ساره فى المكان دا واما نزلت القاهره كنت حاسه بفراغ كبير فى حياتى بس بعدها نور ظهرت فى حياتى وبقيت صديقتى بس بعد فتره طبعا كويسه من غير اصدقاء
كانت تتحدث بتلقائيه وابتسامتها تتزايد وتتغير تعابير وجهه مع تأثير كلماتها عليها يتابعها بدون ملل يحب تفاصيلها حركاتها البسيطه التى تعبر عما تريد بها شغفها للمكان الذى اصرت عليه ان يأتى بها الى هنا لتحقيق حلمها ف حلمها الوحيد عندما تتزوج تأتى بزوجها الى المكان الذى يحتوى ذكريات طفولتها
اياد بإبتسامه لم تفارقه : بحبك
توقفت عن الحركه توقف كل شئ حولها وظلت تنظر فى اعينه فلم تجد الا الصدق ينبع منها تمتلاء عينيه بالحب والشغف لاحتضانها وضعت رأسها ارضا بخجل عند توصلها لما تتحدث به عينيه.....اقترب منها الى ان التصق بها ولم يفصل بينهم انش
اياد وهو يحيطها بذراعيه ويقربها اليه : بحبك وبحب كل حاجه فيكى كنتى بتضايقينى فى المحاضرات وكنت بتغاظ لان كنت بحس ان فيه حاجه جوايا حبه انك تكملى تضايقينى بحبك بكل حالاتك بحب شغفك وتسامحك واقبالك على الحياه كنت بعد الايام اللى هتكونى فيها ملكى ودلوقتى انا مش مصدق نفسى انك بين ايدى وفى حضنى
شدد من احتضانها فى سعاده ودفن رأسه فى شعرها الذى علم بعشقه لشعرها مؤخرا
رفعت يديها على استحياء ولفتها حوله فسعد هو كثيرا لتقبلها اياه قريبا منها....ابعدها عنه ولكن لم يتركها نظر فى عينيها وقال بمرح : يعنى يوم كتب كتابى تجبينى اسكندريه امال فى الفرح هتجبينى فين....قال جملته الاخيره وهو يغمز لها...
خبطت بيدها على كتفه بخجل وابتعدت عنه
سيلا : يلا نرجع بقى زمان "على" قلقان عليا
اياد : يابنتى انا جوزك يعنى اما يسئلك انتى كنتى فين قوليله مع جوزى
سيلا بشهقه : دا احنا هنا من غير ما نقوله دا هيطلع عينينا
التفت اياد حول نفسه يبحث عن شئ يقذفها به فهمت هى ما يفعله واخذت تركض بعيد عنه متوجهه الى السياره
اياد : هبله بس بحبها.....وتوجهه اليها مسرعا لكى يعود الى القاهره
************************
دلفت معه الى الداخل بهدوء وما ان اغلق الباب حتى انتفضت فى وقفتها... شدد هو على قبضته حتى لا يغضب وتنال هى من غضبه
اشار لها الى مكان غرفته : ادخلى الاوضه هتبقى معايا فيها على طول اعملى حسابك ان احنا مش عايشين لوحدنا هنا موجود داده فاتن وتبقى زى ماما بالظبط وموجود سيلا ساره ورامى وابراهيم اعملى حساب اننا مش عايشين لوحدنا مفهوم
... هزت رأسها مسرعه رغم الخوف الذى يجتاحها ولكنها لم تستطيع اغضابه فمن الممكن ان يثور عليها وهى لم تتحمل
اكمل حديثه : هتلاقى هدوم ل سيلا فى الاوضه التانيه البسى منهم عقبال ما اشتريلك هدوم وبعديها اخرجى عشان الغداء
لم تستطيع الحديث بسبب خروج ساره اليهم : ابيه "على" حمدلله على سلامتك احضرلك الغداء
على : خدى جورى اوضه سيلا عشان تغير وبعدين حضرى الغداء للكل... هى فين سيلا
اجاب رامى على حديثه : مع اياد ومتسألنيش فين عشان معرفش
على : نعم ازاى ياخدها من غير اذنى اتجنن دا ولا ايه
ساره بخفوت سمعته جورى مما جعلها تقلق اكثر واكثر ويزداد الخوف من "على" لديها : اوبااا شكل "على" هيتعصب على سيلا واياد ودا فى حد ذاته كارثه
**************************
تنام على فراشها تتذكر مواقفها معه وتبتسم كلما تذكرت نظرات الحب التى كان يغمرها بها سقطت دمعاتها عندما تذكرت كيف قام بإبعادها عن الرصاص وتلقى هو الضربات مكانها فقد كانت الضربات موجهه لقتل نور ولكن مروان لم يتركها
اعتدلت فى جلستها وتوجهت الى المرحاض لتتوضأ وتطلب من الله ان يشفى حبيبها مما هو فيه وان يعينها الصبر لكى تظل بجواره فهى لا تستطيع العيش بدونه......
#بقلم_شيماء طارق ابوتايب
اخبرها انه لن يتركها فهل سيفعل مروان ذلك ام القدر له رأى أخر؟
"على" وجورى.. انتقام ام حب ماذا سيحدث بينهم وما مصير ارتباطهم؟
مروان ابنها ف كيف ذلك...؟!
#بقلم_شيماء طارق ابوتايب
رواية عاد لينتقم الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Shimaa Tarek
الفصل الثامن عشر... من عاد لينتقم....
التف الجميع حول طاوله الطعام يتبادلون الاحاديث فى مرح اراد رامى اضافته حتى يمحى الاجواء المتوتره ف "على" غاضب بشده من عدم وجود سيلا وذهابها مع اياد رغم كونه زوجها الا انه يجب ان يستأذن قبل اصطحابها معه
كانت جورى تتابع ضحكات ساره ورامى فى مرح وتتجنب النظر الى "على" فهى تهابه وخصوصا هو غاضب ولا تريد ان يطيلها غضبه
على بقوه : مش كفايه هزار بقى وتكملو اكل
ابتلعت ساره ما فى جوفها مسرعه وشرعت فى تناول الطعام فى صمت مما جعل الدهشه تحتل معالم وجهه جورى ف هى ترى ساره تبدلت من الضحات الى الخوف فور استماعها لحديثه الذى لا يوحى بشئ ولكنها اكملت طعامها لانها تعلم مدى قوه وصرامه زوجها..... توقفت عن تناول الطعام عندما اطلقت عليه زوجها رفعت عينيها بذهول فى اتجاهه فوجدته ينظر لتعابيرها المتغيره بإستغراب ولكن ما ان وقعت عينيها عيه حتى بادلها النظرات بنظرات قوه جعلتها ترتجف فى مكانها وتكمل طعامها مبتعده ببصرها عنه
قاطع ما يحدث حولهم هو صوت طرقات باب المنزل معلنا عن وصول اياد وسيلا الذى ما ان رأهم رامى حتى تحدث بصوت يكاد يكون مسموع : الفاااتحه
بينما كانت نظرات "على" اليهم جامدن لا توحى بشئ وهذا ما جعل سيلا تتراجع للخلف قليلا تحتمى فى اياد من نظرات اخيها التى تعلمها جيدا
اياد بمرح كعادته غير مبالى للنظارات التى تكاد تحرقه فى مكانه: بتكلو من غيرى دا مينفعش ابدا... وجلس على الكرسى بجوار رامى بينما سيلا ظلت واقفه مكانها تتابع اخيها بتوجس
على : الهانم ناويه تفضل مكانها ولا ايه
اياد بعدم فهم للنظارات التى تتابعهم : صح يا سيلا تعالى اقعدى احنا ماكلناش حاجه رغم اننا كنا فى اسكندريا نسينا نتغدى
كادت ان تبكى وهى ترى اخيها يحاول الثبات ومنع غضبه من السيطره عليه
بينما شهقت ساره مما جعل الطعام يقف فى حلقها ف ناولتها جورى مسرعه بعض الماء
بينما تحدث رامى وهو يحاول كتم ضحكاته : تعرف يا اياد انت مفيش منك فعلا
اياد بعم فهم : هو فيه ايه
تعالت ضحكات رامى بينما ضرب " على" بيديه على الطاوله مما جعل الجميع ينتفض بخوف ويلتفتو له
اسرعت سيلا بالحديث حتى تتجنب غضب "على" : والله يا ابيه هو قالى تعالى نخرج بإعتبار ان احنا لسه مكتوب كتابنا وسألنى تخرجى فين....!. بترت كلماتها عندما استمعت لصوت اياد المرح : قالتلى اسكندريا تخيل انت يوم كتب كتابى اروح اسكندريا ما بالك بقى يوم فرحى.... انهى كلامه بغمزه من عينيه وعلى وجهه ابتسامه واسعه
رامى بضحك : كان نفسى تكون حاضر فرحك بس للاسف الموضوع خرج من ايدى
اياد : ليه يابنى هو مش هنتفق مع "على" عشان نعمل الفرح قريب..... التفت الى "على" فإهتزت يديه بسبب الرجفه التى اجتازته من نظرات:"على" مما جعله يبتلع ريقه بصعوبه وتحدث بخفوت سمعه رامى
اياد : هو "على" متعصب
وزع رامى نظراته بين اياد و"على" ثم اطلق عدده ضحكات جعلت اياد ينظر له بغيظ واضح على معالم وجهه
على : كنت فين يا اياد مقولتليش
اياد وهو ينظف حلقه : كك كنت بخرج سيلا شويه
على : استأذنت
اياد : مراتى
على : لما تبقى فى بيتك تبقى مراتك انما طول ما هى فى بيتى لازم تاخد الاذن منى قبل ما تتحرك اى خطوه حتى لو مع جوزها
سيلا : انا كنت عايزه اتصل بيك بس اياد قالى انك مع جورى ومش عايز ازعاج
انتفضت جورى بخوف لاتعلم مصدره ولكنها ارتبكت عندما استمعت لاسمها ربما لشده خوفها الان من المشاحنات الموجوده حولها
على : انتى عارفه طبعى كويس بحذر مره واحده بس وبعدين بتصرف خروج من غير اذنى ممنوع حتى لو مع.... تابع بسخريه وهو يشير الى اياد.... جوزك
وقف عن مقعده معلنا انتهاء الحديث مما جعل الجميع يتنفس الصعداءوكأنهم كانو فى سباق يخافون التنفس او الحديث حتى لا يصابو بالفشل
ذهب بإتجاه غرفته وما ان دلف حتى عَلى صوته يحثها على المجئ خلفه... فإنتفضت جورى من جلستها واتجهت بخطوات اشبه بالركض اليه خوفا من تأخره فيصب عليها غضبه......
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
جلست سيلا بجوار اياد وهى تنظر له بغيظ بينما تابت هو تناول طعامه غير مبالى لنظارتها
سيلا : يابرودك يا اخى قاعد تاكل ولا اكن كان فيه مصيبه دلوقتى بسببك
اياد وهو يكمل طعامه دون النظر لها : مصيبه ايه بس يا حببتى ربنا مايجبش مصايب
سيلا : انت بارد ليه
لم تستطيع ساره كتم ضحكاتها مما جعل سيلا تزداد حنقا منه
قاطع حديثهم فتح الباب ودلوف ماجد بالمفتاح الخاص به
خبط ماجد على يديه عندما وجد ساره امامه فقد تناسى تواجد رامى واخوته مع "على" وهو كان على علم بمكان اخيه فلم يظن انه سيعود مسرعا مع سيلا لذلك قام بفتح الباب بالمفتاح الخاص به
ماجد : انا أسف جدا
سيلا : محصلش حاجه يا ماجد تعالى اقعد اتغدى
ماجد : لا انا تعبان وحتاج ارتاح وانتو بيتكو اقرب للشركه عشان كدا جيت انام هنا
رامى : اتفضل طبعا بيتك
ماجد : انا اسف مره تانيه بس طبعا مش هقولكو هروح انام فى بيتنا لانى بجد تعبان ومحتاج انام لان من ساعه اللى كصل منمتش ف كملو يومكو عادى وانا هدخل اوضتى ومش هتسمعولى نفس
تعالت ضحكات سيلا فنظر لها ماجد ثم اخذته عينيه لانظر الى تلك القابعه تحاول كتم ابتسامتها فشرد بها قليلا تحت نظرات رامى واياد
اوقع رامى الشوكه من يده عن عمد لتحدث صوتا جعل ماجد ينتبهه لما هو عليه نظر حوله فوجد اياد يغمز له بينما يتابعهرامى بنظارات تحمل الغيظ بين طياتها لم يبالى هو لكل ذلك بينما سار فى طريقه الى ان اقترب منها ومال عليها وهتف بخفوت : متحاوليش تكتميها لانها بتحليكى اكتر
رفعت عينيها له فوجدته يغمز لها وهو يبتسم ثم تابع طريقه الى غرفته.وتتابعه نظراته
رامى بغيظ منهم : ملاص يا هانم اختفى
عادت ببصرها اليه ثم الى الطبق امامها وشرعت فى تناول الطعام بهدوء
سيلا ل اياد : ماجد طب
اياد وهو يبتلع الطعام : من بدرى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ظلت واقفه امامه منتظره ان يتحدث ولكنه فضل الصمت والنظر للخوف الذى يظهر جاليا فى عينيها
تفرك بيديها فى توتر وهى تراه ينظر فى عينيها وعينيها تأبى الخضوع لها وترك عينيه ابتلعت ريقها فى توتر وهى تستمت لحديثه بعد ان تخلى عن صمته
على : اقعدى
التفتت حولها تبحث عن مقعد تنهدت براحه عندما وجدت مقعد بعيدا عنه فتوجهت اليه مسرعه وجلست عليه بتوتر
رفع احدى حاجبيه بينما ظهرت على شفتيه ابتسامه سخريه لكونها تخافه هكذا ف هى تتعامل معه على انه وحش سينقض عليها فى الحال
على : لازم تعرفى ان انتى دلوقتى حرم على الدالى مينفعش تخرجى بره باب البيت الا بإذنى لو احتاجتى حاجه متتردديش لحظه فى انك تطلبيها منى طول ما رامى وماجد واياد وهيما هنا ياريت لبسك يبقى مقفول......... كادت ان تتحدث وتخبره انها لاتلبس مثل هذه الملابس ولكنه نظرته لها جعلتها تبتلع كلماتها فى جوفها....... ياريت بعد كدا تفكرى بجديه فى موضوع الحجاب لانك زى ما انتى عارفه دا امر ربنا انا مش هجبرك بء ياريت تفكرى فى الموضوع
ابوكى مش عايزك تشوفيه الا بإذنى ووقت ما انا احدد طبعا مفيش داعى لذكر الاسباب لانك تعرفيها
مروان لو عايزن تزوريه بلغينى وانا هبقى اوديكى عنده غير كدا مفيش مرواح فى حته
انا كان ممكن انتقم منك فى ابوكى بجد واخليكى ديما مكسوره ودا اسهل حاجه عندى عشان اعملها بس انتى ملكيش ذنب فى حاجه فتفادى غضبى ومتحاوليش تضايقينى واسمعى كلامى لحد اما اشوف هنعمل ايه فى موضوع جوازنا
انا هنزل عندى شغل مهم متخرجيش من الاوضه طول ما انا مش موجود عشان رامى واياد بره وزمان ماجد نايم دلوقتى
انهى حديثه ثم حمل الجاكت الخاص به وتحرك الى الخارج وتركها فاتحه فمها بصدمه من عدم مقدرتها على الحديث امامه وهو يملى بأوامره عليها وكأنها جاريه لديه من حقه التحكم بها وب كل ما يخصها
ظهرت ابتسامه صغيره على وجهها عندما اعادت على نفسها اوامره فقد سالبها كل شئ وخصوصا حقها فى اتخاذ ابسط امور حياتها كل شئ بإذنه هى لا شئ
تنهدت بغيظ من نفسها لانها سمحت له ان يتحدث هكذا معها ولكن هى ماذا تفعل ف هى تخاف منه وتهابه بشده
تساقطت دموعها فى يأس على حالها وما وصلت اليه بسبب والدها وما فعله فى الماضى الذى تدفع هى ثمنه الان
جورى ببكاء : حرام عليك يا بابا انا مش هستحمل اعيش بالطريقه ديه
******************************
دلف الى الداخل بخطوات ثابته قويه توقف قليلا حتى خرجت السكيرتيره تخبره بان مديرها ينتظرها.. هز رأسه ومن ثم تحرك الى المكتب ودلف الى الداخل
شادى : اتفضل يا "على"
على : ياريت نبدأ من دلوقتى لان مش هستنى اكتر من كدا
هز شادى رأسه متفهما حاله "على" فى عدم رغبته فى وجوده بجواره...
شادى : مروان كان قايل قبل كدا ان هو ماسك عليهم ورق وتسجيلات توديهم فى داهيه وعشان كدا قرار تصفيه مروان طلع حتى لو موصلوش للورق مروان خطر عليهم ولازم يموت
على : ودا اللى حصل منهم يوم الافتتاح وضربو عليه نار
شادى : هما مش اغبيه يموتوه قبل ما يعرفو طريق الورق هما كانو يقصدو يموتو نور ويبقى كارت ارهاب ل مروان يسلمهم الورق ويقنعوه انهما هيرجو ليه مكانته وسطهم بس هما كان هيموتوه بعد اما يحصل اللى هما عاوزينه
على بعصبيه : اغبيه نور لو كانت ماتت مروان كان ممكن يقول عليا وعلى اعدائى
شادى وهو يبتلع ريقه : امبارح عرفت انهم كانو عايزين يخلصو من نور ب إعتبار انها السبب فى تخلى مروان عنهم بس مكانوش هيسكتو بعد كدا لانهم عارفين ان مروان مش سهل
على : تقصد ايه
شادى : كانو هيموتو نور ويخطفو جورى وبكدا يضغطو على مروان يسلم الورق وبعدين يأخد اخته
على : انت غبى غبى بيلعبو عليك وانت مع ذلك لسه مكملمعاهم هيموتو ابنك وبنتك وانت خايفمن ايه رد عليا
شادى : خايف يحصل فى عيالى زى ما حصل فى احمد الدالى وساعتها كنت هخسرهم خالص انا معرفتش بخطتهم ديه الا امبارح وانا دلوقتى مش هبقى على حاجه ولازم ياخدو جزئهم
على : ابويا مات ليه
شادى : لانه عرف حاجات مكانش لازم يعرفها
على : مش فاهم هو ابويا كان شغال معاكو
*****************************
بتقول ايه.......
هتفت بها ياسمين بصدمه مما استمعته من زوجها بعد ان اخبرته انها تريد ان تأتى بالمزيد من الاطفال
مصطفى بهدوء : انا مش عايز اطفال تاتى يا ياسمين كفايه موده وكنان وكمان عشان نعرف نربيهم ونعلمهم كويس
ياسمين : بس دا مكانء كلامك ولا نسيت فريق الكوره اللى كان نفسك تخلفه
مصطفى : كنت ساعتها طايش مبفكرش بجديه انما انا عندى اخلف اتنين واربيهم كويس احسن م اخلف عشره ومعرفش اكفى احتياجاتهم
ياسمين : مصطفى اكيد فى حاجه غير المبدأ دا انت وانا حامل فى كنان كنت بتقولى انك عايزنى اولد بسرعه عشان تجيب غيره
مصطفى وهو ينهض من مكانه : يوووه ياسمين خلفه تانى انا مش هخلف وكدا كفايه قوى وكلام فى الموضوع دا تانى مش عايز
.... وتركها وذهب الى غرفتها حتى لا يضعف امامها....
خرجت نور على صوت اخيها العالى تنظر الى زوجته التى تبكى فى صمت... هرولت نور اليها ب فزع
نور : مالك يا ياسمين بتبكى ليه
ارتمت ياسمين فى احضانها وهى تردد على مسامعها : اخوكى مبيحبنيش يا نور بطل يحبنى خلاص
عقدت نور حاجبيها بإستغراب وتابعت بسأول : هو ايه اللى حصل
ياسمين ببكاء : اخوكى مش عايز يخلف منى تانى
... نور بصدمه وهى تجهل عدم معرفه ياسمين بكونه لا تسنطبع ان تحمل مجددا بسبب فقدانها الرحم
نور : تخلفى ازاى وانتى شايله الرحم
#بقلم_شيماء طارق ابوتايب
رواية عاد لينتقم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Shimaa Tarek
الفصل التاسع عشر.. من.. عاد لينتقم
احمد الدالى كان من اكبر تجار السلاح فى البلد مفيش سلاح يدخل او يخرج البلد الا بعلم منه ولازم موفقته وهو السبب فى وجودى فى مجال السلاح...
فى يوم لاقيته بيتصل بيا وطلب يقابلنى
....................... بااااااك
شادى : خير يا احمد قلقتنى
احمد : انا مش هشتغل فى السلاح تانى
تعالت ضحكات شادى : بتهزر يا احمد مش كدا
احمد : مش بهزر دا قرار انا اخدته ومفيش راجعه فيه
شادى : انت عارف عواقب اللى انت بتقوله دا
احمد : متنساش ان انا احمد الدالى واحمد الدالى مش اسم وخلاص
شادى : انت كمان متنساش ان العالم دا مش سهل تخرج منه واللى بيخرج منه بيموت
احمد : انا عندى ابنى بيكبر ومراتى حامل معنديش استعداد لما يجى يسألنى عملت كل دا ازاى يا بابا اقوله من السلاح
شادى : احمد الموضوع دا مش سهل وقت اما نقول خلاص يبقى خلاص انت فاهم دا كويس
احمد : انا اللى فاهمه ان اخذت القرار خلاص ووصلت الموضوع للبوس الكبير فى تركيا
.......باااااك
بعد كدا الدنيا اتقلبت فى المنظومه ازاى واحد بمقدار احمد الدالى يبعد عنهم وطبعا انهم مش هيعرفو يتخلصو منه بسهوله لان كل حاجه معاه بالعربى كدا شغلهم فى مصر كله فى ايد احمد......اتصلو بيا عشان اضغط عليه يرجع بس احمد كان صمم خلاص ومش قابل بالرجوع
جالى تليفون تانى منهم بتصفيه احمد واملاكه واولاده...حاولت اعترض مكانش ينفع والا مصير اولادى ومصيرى هيكون زي مصير احمد....رفضت انى انا اللى انفذ لانه صديقى بس زى ما تقول كدا فرمان واصدروه وممنوع الرجوع...استنيت كام يوم والدتك كانت ولدت وفى المستشفى ومراتى كانت تعبانه محجوزه معاها...كلمت واحد من رجلتى يقتلها بس اتلغبت فى الاوضه وقتل مراتى انا مش مرات احمد ساعتها دماغى فارت من الصدمه والعصبيه وقررت انتقم بسرعه من احمد لان لو هو مكانش قرر البُعد عن السلاح مكناش وصلنا ل هنا امرت رجلتى يراقبوه واقترحت عليه يغير طقم الحرس بتاع الفيلا وفعلا غيره بس انا بعتله ناس تبعى وكان مهمتهم زراعه قنبله فى العربيه وقت خروجه وانهم يموتوكو ويولعو فى الفيلا وكان فيه ورق مضيت احمد عليه بإعتبار اننا كنا شركاه زمان واخدت منه الشركات بتاعته
........كان يستمع له فى ذهول تام مما يسمعه ا كان ابااه كما يقول ام انه يفترى عليه ويخبره بحديث كذب ل عله يبتعد عنه
رفع بصره اليه ل عله يستشف الكذب من حديثه ولكن كانت نظراته توحى بالصدق والندم على ما حدث
استقام من جلسته واتجهه الى الخارج مسرعا بدون الحديث حاول شادى اللحاق به ولكنه لم يبالى ب صوته الذى يرتفع اثناء منادته
***********************
كانت تجلس فى غرفته تنتظر عودته كما اخبرها ف هى تخاف مواجهه رامى وماجد بعد تحذيرات "على" وهما الاثنان فى الخارج كيف لها ان تتغاضى عن شئ اخبرها به زوجها........اعترلت انه زوجها..توجههت الى المرءه ونظرت الى صورتها المنعكسه امذت تتأمل فى وجهه بهدوء الى ان هتفت بصوت يكاد يكون مسموع
....مش دا اللى اتمنتيه بينك وبين نفسك خايفه ليه دلوقتى عشان هيقيد حريتك ولا عشان مش عارفه اذا كان بيحبك بجد ولا عايز ينتقم
لا لا لا اكيد بيحبنى...تساقطت دموعها زاخذت شهقاتها تتعالى شئ ف شئ.....يارب انا مش هستحمل اعيش كدا يارب ريحنى يارب
....انا بحبه والله بحبه بس هو صعب وبخاف منه يارب ساعدنى......
جففت دموعها مسرعه عندما استمعت الى صوت طرقات على الباب وذهبت لترى من الطارق فوجدتها سيلا تقفامامها وعلى وجهها ابتسامه
سيلا : ايه يا جورى مش ناويه تقعدى معانا ولا ايه
جورى مسرعه : هو "على" جه
سيلا : لا بس اياد و رامى وابيه ماجد وساره بره وكلنا قاعدين
جورى : اسفه يا سيلا بس هرتاح شويه تتعوض مره تانيه
رفعت سيلا احدى حابيها ولكنها لم تعلق واستأذنتها مغادره...بينما اغلقت جورى الباب وتوجهت الى السرير فى محاوله منها للنوم لنسيان ما حدث طول اليوم
ماجد : ايه يا حجه فين البت
سيلا وهى تجلس بجوار اياد : قالتلى مش هتقدر هترتاح
رامى : يمكن مش عايزه تختلط معانا بسبب اللى بباها عمله
اياد : تقصد انها تكون مفكره انها منبوذه مننا
رامى : بالظبط
ساره : بس هى مالها ومال اللى بباها عمله احنا من امتى بنحاسب حد على اخطاء غيره
سيلا : جورى اول اما قولتلها سألتنى على "على" ولما قولتلها انه لسه مجاش قالتلى خلاص هترتاح
نظر لها ماجد بإستغراب ولكنه ءرعان ما استشف انها اوامر صديقه ف ابتسم ب داخله على حب صديقه الذى يخرجه على هيأت اوامر
استقام فى جلسته ليغادر فتعلقت به الابصار ولكنه كان يتابع اعين واحده فقط يحاول ان يرى فيها اللهفه عليه ولكنه وجد بها ما يغنيه بكثير وجد بها الحب ونظرات الاعجاب الذى سعد بهاكثيرا ولكنه عليه المغادره الان
اياد : رايح فين يابنى
ماجد : لازم امشى دلوقتى بقالى كتير مشوفتش ماما وبابا ي اما بايت فى الشركه او هنا انما بيتنا تقريبا نسيته
رامى : ربنا معاك
ماجد : يارب.....ثم تحرك الى الخارج ولكنه القى نظره عليها ووجدها تتابعه بعينيها فإبتسم لها واغلق الباب وغادر
كان رامى يتابعها ب عينيه وينظر لها بغيظ وما ان غادر ملجد كتى همس فى اذنيها....خلاص روميو مشى يا جوليت
نظرت له باعين منفتحه اثر صدمتها من انه لاحظ ما هى عليه ثم نهضت مسرعه وؤكضت بإتجاه غرفتها تختبأ من نظرات الوعيد الذى رمقها بها اخيها
**********************
......وقفت فى مكانها وهى تنظر لها بأعين مشتته جسدها ينتفض من تخيل فكره انها لم تستطيع الخلفه مجددا فهذه رغبه من رغبات زوجها ان يصبح لديه اكثر من ابن كيف له ان يتخلى ان رغباته هكذا كيف لها ان تكون عائق فى تحقيق رغبته
لعنت الاخرى نفسها على ما تفوهت به ف من الواضح انها لاتعلم وان اخيها قد اخفى عليها
ياسمين بصوت مهزوز : نن نور انن نتى بت بتقولى ااايه
نور تحاول تهدئتها : اهدى يا ياسمين بس وانا هفهمك
ياسمين بصوت عالى خرج على اثره مصطفى مسرعا : تفهمينى ايه انتى بتكذبى عليا وتتهمينى ان انا مش هخلف تاتى
صدم مصطفى من حديث زوجته ولكنه اصاب اخته بنظره ناريه وقفت على اثرها وخرجت مسرعه من المنزل تاركه اخيها يواجهه ما سببته هى
ياسيمن : رايحه فين يا نور هتهربى عشان مقولش لاخوكى لا انا هقوله عشان متقوليش عليا كدا تانى...... التفتت الى زوجها الذى يحاول انا يهدء حتى لا يحدث ما لم يحمد عقبه....
.. شوفت اختك بتقول عليا ايه بتفول ان انا شيلت الرحم يعنى مش هخلف انت ساكت ليه انت مصدقها رد عليا يا مصطفى متسكتش.... اختك بتكذب
مصطفى بصوت عالى حتى تصمت : نور مبتكذبش نور بتقول الحقيقه انتى مش هتعرفى تخلفى تانى عشان كدا انا مش عايز عيال تانى كفايه ولادنا
صمتت ياسمين وانتفض جسدها من نبره صوته العاليه واخذت الدموع تزدادت مع ازدياد شهقاتها
جلست فى مكانها تبكى : طط طيب ازاى يعنى انا مش هعرف اخلف تانى مش هعرف انفذ كلامنا واتفقنا فى ان يبقى عندنا ولاد كتير...رفعت عينيها لتنظر الى زوجها......مش هعرف انفذ رغبتك فى ان يكون عندك اطفال كتير عشان يسندوك فى حياتك ويسندو بعص مش يبقو زيك انت واختك ملهمش الا بعض مفيش عزوه ولا اهل
اقترب منها مصطفى بهدوء ثم جلس بجوارها فإرتمت فى احضانه تبكى ك طفله فى احضان ابيها..حاول السيطره على دموعه حتى لا تخونه
مصطفى وهو يربت على ظهرها بحنان : زمان لما كنت صغير واقول ل بابا الله يرحمه انا عايز اخلف كتير عشان يلعبو كتير مع بعض قالى وانت مش بتلعب مع نور قولتله بلعب معاها بس انا عايز اخ كمان عشان اعرف العب معاه لعب الولاد مش عايز العب لعب البنات.....رد عمى وقال طبعا عايز ابوك يبقى زيى ويخلف كتير
لما كبرنا انا بقيت سند وزنر ل نور تقدر تستند عمى ولاده الكتير موته بعض وقتله بعض قدامه عشان خاطر الفلوس
ربنا بيدى كل واحد مصلحته والخير ليه يمكن لو خلفنا كتير الولاد كانو يبقو زى ولاد عمى وساعتها مش هنبقى مبسوطين بيهم انما موده وكنان احنا نقدر نربيهم صحانهم يبقو زيى انا ونور سند بعض متفرقهمش اى حاجه يفضلو مع بعض على طول لاخر العمر
ياسمين : بسهولن كدا اتنازلت عن رغبه من رغباتك...
مصطفى : لان الرغبه ديه مش منك انا مش عايزها انا عايزك انتى انتى وبس وبإذن الله ربنا هيباركلنا فى موده وكنان ويكونو خير سند لينا وسند لبعض
ياسمين : حصل امتى
مصطفى : وانتى بتولدى كنان
ياسمين : يعنى انا كان ممكن اخسر ابنى
مصطفى : والحمد لله مخسرتهوش ومنحؤمتيش من انك تكونى ام يبقى نشكر ربنا ونجمده ولا نقوله لا انا عايزه اكتر
ياسمين : الحمد لله الحمد لله... مصطفى
مصطفى : نعم
ياسمين : هو انت هتسبنى
مصطفى : اسيبك ايه يا مجنونه هو انا هلاقى زيك فين
ابتعدت عنه ياسمين وهتفت بغيره : يعنى لو لاقيت هتتجوزها
نظر لها مصطفى بصدمه ثم استقام فى جلسته متجها الى غرفته : لله الامر من قبل ومن بعد
*************************
مروان اصحى كلمنى انا مش قادره خلاص ياسمين عرفت انها مش بتخلف بس والله م كان قصدى اقولها انت مشوفتهاش انهارت ازاى والله م كنتش اعرف انها مش عارفه...مصطفى مقاليش انها لسه متعرفش
تعرف هى معاها حق تزعل منى عشان انا واجهتها وقولتلها بالطريقه ديه بس انا مقدرش على زعلها ...هو انت هتفضل نايم كدا كتير ابراهيم بيقول انك بقيت كويس بس انت رافض الرغبه فى الحياه..يعنى خلاص نسيت نور ومبقتش بتحبها عشان تقعد معاها مش عايزنى خلاص وعايز تمشى وتسبنى...اتمسك بالحياه عشان خاطرى يا مروان عشان خاطر نور حبيبتك مش هعرف اعيش من غيرك انا هسيبك دلوقتى عشان ترتاح وهجيلك تانى ازعجتك ب كلامى بس مكنتش عارفه اروح فين اه صحيح مش سيلا واياد كتبو كتابهم و "على" وجورى اختك كمان انت فاتك كتير قوى وكلهم هيتجوزو وانت لسه نايم
اصحى عشان تحققلى امنيتى واعمل فرحى مع فرح سيلا
هرجعلك تانى بس اوعى تكون لسه نايم
....... ما ان غادرت من امامهحتى دلف ابراهيم الى الداخل وهو يهتف
هيما : اصحى ياعم النايم مشيت خلاص
فتح مروان عينيه : مش خلاص بقى التمثليه ديه
هيما : معنديش اخبار اللى عندى انك لازم تفضل فى غيبوبه لا وحالتك كمان خطر وتحت الصفر يعنى انت ميت اصلا
مروان : لا نور صعبانه عليا لو مخلصتوش بسرعه انا هعرفها واللى يحصل يحصل
هيما : اهدى يا عم الحبيب وبعدين "على" مقاليش انك تفوق ف اهدى بدل ما اجددلك المنوم كل شويه ومش هخليك حتى تسمع كلام ست نور بتاعتك
مروان : طيب و"على" هيجى امتى
هيما : معنديش اخبار
مروان : امشى يا ابراهيم من قدامى انت متعرفش حاجه خالص
هيما : يعنى اعملك ايه يعنى ابقى دكتور قد الدنيا والاقيكو تقولولى سلاح وجثث وموت دا وصحى دا محسسنى ان قاعد فى وسط عصابه
مروان : ايه دا انت بتحس
نظر له هيما بغضب ثم غادر تحت ضحكات مروان الذى حاول ان يكتمها حتى لا يلاحظ احد امر افاقته
*************************
كان يسير بالسياره مسرعا لا يبالى ب امر الطريق ولكن كل ما يشغل عقله هو حديث شادى عن ابيه ايعقل ان اباه كان من هذا الوسط..... استمع الى صوت داخل السياره... هدء من سرعته وانتبهه جيدا الى الصوت وما ان تزصل عقله الى ما بها حتى اتسعت عينيه وحاول ايقاف السياره مسرعا.........
ولكن صوت انفجار داوى فى المكان.........
#بقلم_شيماء طارق ابوتايب
رواية عاد لينتقم الفصل العشرون 20 - بقلم Shimaa Tarek
الفصل العشرين.... من.. عاد لينتقم...
حاول البحث عن هاتفه ولكنه لم يجده لى جيبه ف علم انه تهشم مع السياره..... رأى تجمهر الناس حول السياره فهو قد غادره قبل الانفجار ب ثوانى معدودات وابتعد عنها.....
انتظر قليلا يتابع ما يحدث حوله ويحاول استجماع قوه ويفكر فى كيفيه حدوث هذا ومن الذى يريد قتله
وقف امامه شخص ولكنه لم يراه استمع جيدا لحديثه فهو يتحدث الانجليزيه
...... Yes, his car crashed and he is in it now ..... He died inevitably
(نعم، لقد تحطمت سيارته وهو بداخلها الان..... لقد لقى حتفه حتما)
اتسعت عيناه وهو بستمع لهذا فهو بالفعل كان المقصود. انتبه بكل حواسه الى ذلك الغريب بالنسبه له الذى يريد قتله واستمع ل باقى حديثه
I do not believe sir that he can survive his life from this explosion I lost the car was broken into pieces P how his survival
(انا لا اعتقد سيدى انه يستطيع ان ينجو ب حياته من هذا الانفجار فقدت تهشمت السياره الى قطع ف كيف له النجاه)
انتظر قليلا يستمع للاخر ثم اجاب....
Well, sir, I will check it well and if it is dead, I will be back home soon
(حسنا سيدى سأتفقد الامر جيدا وان كان قد فارق الحياه سأعود الى ارض الوطن قريبا)
اغلق الهاتف وتقدم من مكان تجمهر الناس ليتفحص السياره وما بداخلها وهو يغفل عن ما يبحث عنه كان خلفه يستمع لحديثه مجددا..... انتظر "على" قليلا يتابعه من بعيد ومن ثم قرار الذهاب مسرعا قبل اكتشاف امره انه مازال على قيد الحياه
توجهه مسرعا الى المشفى الذى يعمل بها صديقه حتى لا يكشف امره مسرعا ف هو الان فى خطر وعليه اعاده ترتيب افكاره.....لم يأخذ مهله للتفكير فتوجهه الى الغرفه الذى يقطن بها صديقه الاخر وقام بالدلوف مسرعا وسقط على الكرسى الذى بالجوار ممسكا بذراعه يحاول التحكم فى الالم الذى يغزوه
.......
احث الاخير بأنه يوجد شخص معه بالغرفه ولكن حسب ما اتفق عليه مع"على" انه مازال فى غيبوبه رافض الحياه...ظن انها نور او والده ف نم من يقومو بزيارته دائما ولكن لم يتكلم احد كالعاده......فتح عينيه ببطء وحذر لعله يستكشل من معه فى الغرفه
فتح عينيه على مصرعيها عندما وجد صديقه امامه يجاهد لكبت صرخاته ممسكا بذراعه بألم
انتفض من نومه واتجهه نحوه فزع : "على" مالك فيك ايه.. مين عمل فيك كدا حصل ايه
بصوت متألم جاهد ان يمنع صرخاته ان تتعالى : اااه مروان.... دراعى.. ممم مش قاااادر
كان يتابع تعابير وجهه التى تدل على الالم الشديد ظل يطوف حول نفسه حتى امسك بالهاتف الذى جلبه له ابراهيم ليهاتفه عندما يحتاجه.. قام بإجراء الاتصال به مسرعا
ابراهيم بضيق : يابنى انا لسه سايبك عايز ايه
مروان بلهفه وصوت متوتر : عع على.. ابراهيم.. تعالى بسرعه.. بسرعه... ثم اغلق الخط
جزع ابراهيم من صوت مروان وذهب اليه مسرعا فى خوف ليستفهم منه
ما ان فتح الباب وجد امامه "على" ساقط على الارض يظهر على وجهه علامات الالم ملابسه فى حاله يرثى عليها ف هى مليئه بالغبار هذا ليس بالفعل "على" ف هو لو كان "على" ماذا حدث معه
هرول الين مسرعا يحاول افاقته مع مروان
ابراهيم : "على""على" ايه اللى حصل...بسرعه يا مروان ارفعه معايا على السرير
عاون مروان ابراهيم على وضع"على"على السرير
ابراهيم : اطلب ممرضه بسرعه عشان تساعدنى
مروان : انت مجنون اطلب ممرضه ايه انا المفروض فى غيبوبه
ابراهيم : طيب بص افتح الدولاب دا وهات منه اللى هاقولك عليه
ذهب مروان الى حيث يشير ابراهيم وبالفعل ساعده على معالجه جروح "على" ف هى لم تكن عميقه
ابراهيم : دراعه فيه كسر وتحمل كتير لاوم يتعمل اشاعه عشان اعرف لو هيحتاج عمليه ولا لا
مروان : ومستنى ايه
ابراهيم : يابنى آدم افهم "على" مش متقيد فى المستشفى انه دخل طوارئ هدخله ازاى يعمل اشاعه او يعمل عمليه
مروان : اتصرف انت مش دكتور
انتظر ابراهيم قليلا فهو قد اعطى ابرهلجعل "على" يستفيق ويعلم منه ما حدث......وما لبث الى ان حاول "على" فتحعينيه وهو ينهض بجسده
على: ااه
ابراهيم : ارجع مكانك اهدى كدا
مروان : "على" حصل ايه ومين عمل فيك كدا
على : اااااه دراعى
ابراهيم : وجع دراعك كدا كسر محتاج تعمل اشاعه
على : مش عايز حد يعرف ان انا دخلت مستشفى اتصرف
ابراهيم : مقدرش احدد اذا كنت هتحتاج عمليه ولا لا ممكن دراعك يحتاج شريحه مش جبس بس ودا لازم يبقى انت متسجل فى الاستقبال تحت
على : جبسه بس دلوقتى وبتدين نبقى شوف موضوع العمليه
ابراهيم : انت مجنون انت ممكن تخسر دراعك
مروان : خلاص اعمل الاشاعه على اساس انه انا مش هو
ابراهيم : مش فاهم
مروان : انا متسجل فى المستشفى تقدر تدخل بالمريض مروان شادى النجار اوضه الاشعه
على : ااااااه
ابراهيم : وهدخل ب واحد يعتبر ميت الاشعه ازاى
على : هو انت هتفضل ترغى اخلص
ابراهيم : طيب طيب حاضر......مبيجيش من وراكو الا المشاكل ربنا يستر
وضع ابراهيم "على" على سرير آخر وتوجهه به الى غرفه الاشعه بعد اناعطاه تعليمات ان يبقى بدون حركه او حتى فتح عينيه ف هو مروان النجار الذى فى غيبوبه وظل يدعو الله ان الطبيب الاخر لا يعلم صوره مروان
طبيب الاشعه : دكتور ابراهيم
ابراهيم : لو سمحت يا دكتور عايزه اعمل اشاعه على اليد اليمنى للمريض
الطبيب : اسمه ايه يا دكتور
ابراهيم : مروان النجار
الطبيب : تمام......ثم اشار الى الممرض لمعاونه ابراهيم ومساعدته فى وضع المريض بالطريقه الصحيحه لعمل الاشعه
الطبيب : فيه كسر فى الذراع يا دكتور وحديث كمان ازاى دا يحصل والمريض فى غيبوبه
ابراهيم : كان الممرضين بينقلوه لاوضه تانيه ووقع منهم عشان كدا انا طلبت اشاعه على ايده عشان اطمن عليه لانه مس قادر يتكلم زى ما حضرتك عارف فى غيبوبه
هز الطبيب رأسه بتفهم ولكنه هتف : الممرضين لازم يتجازو دول فى ايديهم حياه مريض
ابراهيم ليقطع معه الحديث فقد لحس ان "على" فقد السيطره على التحمل : انا قمت بالواجب معاهم وان شاء الله مش هتتكرر عن اذنك لازم ذراعه يتجبس عشان ميحصلش مضعفات احنا فى غنا عنها.....وقام بسحب السرير مره اخرى وعاد الى الغرفه استقبله مروان بلهفه
مروان : هاا عامل ايه
ابراهيم : الحمد لله كسر عادى.......وشرع فى طلب الاشياء الخاصه بالتجبيس وقام بلف ذراع "على" بالجبس واعطاءه مسكن ل آلامه....
مروان بعد انتهاء ابراهيم : اظن تقدر دلوقتى تقول حصل ايه
****************************
..."على" اتأخر قوى......هتفت بها جورى بقلق وهى تحادث سيلا بعد مغادره الجميع ولم يتبقى فى المنزل سوى ساره ورامى الذى التزم غرفته وفاتن التى لم تخرج من غرفتها بعد
سيلا بقلق هى الاخرى : ايوه وتليفونه مقفول..هو مقالكيش هو رايح فين
هزت جورى رأسها بالنفى ولكنهم استمعو الى صوت طرقات عاليه على الباب فإنتفضو فى اماكانهم واخذو ينظرون ل بعض فى توتر مع تعالى طرقات الباب
خرج رامى مسرعا على صوت الطرقات العاليه وخلفه ساره وفاتن...نظر الى سيلا وجورى ولكنه توجهه لفتح الباب
دلف مسرعا وهو يحاول التقاط انفاسه :"على" فين "على"
جورى بإستغراب : بابا
رامى : شادى باشا خير "على" كان معاك
شادى بصدمه : هو لسه مرجعش
معالم وجههم الذى تغيرت كانت كافيله بالاجابه عليه..جلس على الكرسى خلفه ووضع رأسه بين يديه وتنهد بأسى : عرفه طريقه وعرفه كمان وتاكدو من هويته وان هو فعلا ابن احمد الدالى ومطلوب تصفيته عشان خايفين يكون عارف حاجه عنهم رغم انه كان صغير وقتها
صدمات هى فقط تتلقى الصدمات واحده تلو الاخرى لا تعلم ما حدث ولكنها هرولت اليه مسرعه وقامت بإمساكه من ثيابه مما جعلهيقف امامها فى ذهول
فاتن بقوه : اقسم بالله يا شادى لو ابنى اللى ربيته حصله حاجه لتكون نهايتك على ايدى انا
كانو مازالو لم يستوعبو ما قاله شادى حتى وجدو فاتن تجذبه من ثيابه وتتحدث من جديد
فاتن: انا خسرت كل حاجه زمان اهلى بسببك خسرتهم عشان اتجوزك وموقفش معايا الا عمى خسرت ابنى اللى من لحمى عشان انانيتك انت ومراتك اللى كنت متجوزها ومخبى عليا معنديش حاجه تانيه اخسرها انما اخسر روحى ف دا اللى مش هسمحلك بيه ابدا يا شادى صدقنى لو "على" مرجعش سليم اعرف ان انت مش هتفضل على الارض كتير
كان يتابعها بأسى لم يحاول الافلات منها ولكنها محقه فى كل ما تقول هو السبب فيما يحدث الان كان يتابعها الفتيات ب معالم صدمه واضحه على وجوههم ولكن الاخر كان يفكر فى صديقه واين يكون هو الان ف حديث شادى هذا يدل على ان حياه رفيقه فى خطر الان
شادى : انا مقدرش آآذى "على" بس لازم نلحقه عشان هما لو وصلوله هيصفوه......
قطع حديثه هو دلوف ماجد من الباب وعلى وجهه معالم الاسى والحزن وهتف
ماجد بحزن : عربيه "على" لاقوها متفجره على الطريق............قاطع حديثه هو صرخات ساره وجورى ونظرات رامى التى تكاد تحرقه مما يقول تبادل شادى وفاتن النظرات المشتته بينهم ولكن صوت ارتطام جسد على الارض هو ما اعادهم الى ارض الواقع من جديد ف صرخ رامى وماجد فى صوت واحد..: سيلااااااااا
تركهم شادى على حالتهم وهم يهرولو الى سيلا يحاولون جعلها تستفيق ثم قام بإجراء اتصال
شادى : عملت اللى انتو عايزينه و"على" دلوقتى خلاص مبقاش ليه وجود ابعدو عن بنتى كفايه مروان اللى انتو موتوه
**************************
نور بتوتر : يي ياسمين ااااا...
ياسمين بإبتسامه مقاطعه اياها : انتى اختى يا نور انا عارفه انتى عايزه تقولى ايه بس انا مزعلتش منك انا اه ممكن اكون زعلت شويه عشان الموضوع دا بس الحمد لله انا بردو ام اهو ومتكرمتش من الامومه
نور : والله م كنت اقصد م كنتش اعرف انك مش عارفه
ياسمين : يابنتى خلاص حصل خير
نور : يعنى انتى مش زعلانه
ياسمين :لا يا ستى
نور وهى تجلس بإرياحيه : طيب حيث كدا بقى عندكو اكل ايه
مصطفى وهو يقبل اليها : همك على بطنك على طول
نور : يعنى م اكولش
موده وهى تجلس فى احضانها : عايزه اكل معاكى يا عمتو
نور : حتى الغلبانه بنتك مجوعنها
موده : مامى
ياسمين : نعم
موده : كوكى بيعيط
ياسمين بشك : انا لسه منيماه
موده بهمس سمعته نور : وانا لسه ضرباه
نور وهى تسقف : تربيتى يابنتى والله.
غادرت ياسمين ل ترى ابنها فقد تعالى صوت بكاءه
مصطفى : كوكى دا اللى هو المفروض ابنى
موده مسرعه : والله يا بابى عمتو هى اللى بتقول كدا وانا بقول زيها
نور : مشوفتيش تربيه والله...ثم نظرت الى اخيها بإبتسامع مهزوزه وهو يقابلها بنظرات غضب وغيظ منها فهو قد منعها من اطلاق هذا الاسم على ابنه
#بقلم_شيماء طارق ابوتايب