تحميل رواية «زوجي وزوجته» PDF
بقلم محمود التركي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ زوجي وزوجته بقلم محمود التركي.
رواية زوجي وزوجته الفصل الأول 1 - بقلم محمود التركي
ي
زوجى و زوجته
أنا ريم بنت عاديه جدا اهلى ربونى كويس وعيشت عيشه هاديه فى بيت والدى وكبرت ودخلت الجامعه واتعرفت على شاب اكبر منى بسنتين وحبينا بعض واتقدملى وانا فاخر سنه للكليه واتخطبنا واتجوزنا اول ما نتيجتى طلعت
وحياتنا كانت هاديه جدا ومشاكلنا كانت عاديه جدا وبتعدى
لحد ما عدى سنه على جوازنا بدأوا أهلى واهله يسالو انتم ما بتخلفوش ليه وبدانا ندور ونروح لدكاتره عشان نعرف السبب واخد ادويه ومنشطات ومافيش فايده
المشكله ان الدكاتره بيقولو أن انا معنديش حاجه وسنه وراء سنه وبرده ماحصلش حمل لحد ما ياست
وجوزى كمان بقى مضايق من اللى بيسالو اكتر من حرمنا من الاطفال
بس بعد ست سنين بدأ جوزى معاملته تتغير وبيتنرفز من اقل حاجه وخصوصاً لما يكون جى من عند اهله
كنت بعدى واسكت لحد مافيوم لقيته بيقولى انا هجوز
اهلى مضايقين عشان عايزين يشوفلى ولاد قبل مايموتو
قلتله وأنا ذمبى ايه ايه اللى فايدى ومعملتوش
مش فايدك حاجه ولا ليكى ذمب بس ده قدرنا نعمل ايه بدل فيه حل
الحل انك تتجوز عليه على العموم انا مقدرش اقولك ماتتجوز لانك انت جى تقولى وانت مقرر
ياعنى ايه
ياعنى انت اجوز بس انا من حقى انى اطلق
انتى ازاى تقولى كده انا عمرى ماهطلقك انا بحبك ومقدرش استغنى عنك
بس أنا مقدرش استحمل الوضع ده مقدرش ابقى قاعده مستنياك وانا عارفه ان انتى عند واحده تانيه ونايم فحضنها
بس انتى مش هتستنى لانى هبقى موجود معاكى يوميا
ياعنى ايه مش فاهمه
انا هتجوز هنا فالشقه معاكى
قعدت اصوت كمان دا انتى بتموتنى بتدبحنى كمان مقدرش وجريت الم هدومى وهو جرى قفل الباب عشان ماخرجش وفضلنا على كده يومين عشان يقنعنى بانه يجوز وافضل معاه كان بيعيط زى العيال الصغيره ويقولى ماتسبنيش
وانا قررت انى اوافق لانى بحبه
وجه يوم الجواز كان هو جاب اوضه نوم جديده بس
بقوله هى اللى انت هتتجوزها دى موافقه تيجى من غير عفش وفشقه ضرتها ومش معترضه
هى ملهاش كلمه مابتتكلمش فاى حاجه خالص واهلها عارفين وموافقين
قلتله بالتاكيد كبيره فايتها ميعاد الجواز
قالى عندها 24 سنه وحلوة
اضيقت لما قالى حلوه قمت رضيت لما هى حلوه وصغيره ايه اللى يخليها ترضى بوضع زى ده بالتاكيد معيوبه وسبته ومشيت
اتفقت معاه انى همشى اروح عند ماما اسبوع عشان اسبكم براحتكم وابقى تعالى خدنى مش هاجى غير لما تيجى انت تاخدنى
فعلا رحت عند ماما يوم فرحه عدى كمان يوم الصباحيه ولقيته تالت يوم من الصبح جالى بيقولى يالا عشان نروح قلتله لا مش قولتلك خلينى اسبوع
ولا يوم مش قادر اقعد من غيرك يالا وكان مصمم وفعلا مشيت معاه وداخلين الشقه انتظرت انى الاقيها فوشى أو تخرج عشان تشوفنى ابدا كنا اتغدينا عند ماما واحنا طبيعتنا ما بنتعشاش ودخلنا اوضتنا فبقوله هى مراتك موجوده معانا قال ايوه فى اوضتها
انا مش سامعه صوته ولا خرجت صوت التليفزيون بس اللى باين
سيبك منها تعالى انتى وحشانى وهو معايا فالعلاقه الحميمه مش راجل كان عريس زى مايكون مقربش لست بقاله سنه
وبعدين نمنا قلقت من النوم بدرى كانت الساعه خامسه الفجر بخرج عشان اروح الحمام لقيت واحده واقفه فالطرقه لابسه جلبيه وشعرها منكوش اتخضيت وزعقتلها ايه انتى واقفه كدا ليه خضتينى
لقتها رضت عليه بصوت هادى وتقولى انا جعانه
جعانه ما المطبخ قدامك ماتدخلى تشوفى اكل فالتلاجه وتاكلى
معرفش
متعرفيش ايه
معرفش احط الاكل
قمت بصالها باستغراب وسبتها ورجعت الاوضه لاحمد وانا بصحيه وبقوله قوم يا استاذ انت جيت ترجعنى عشان اخدم مراتك ولا ايه
قالى فى ايه
مراتك واقفه باره بتقولى انا جعانه وعيزانى احطلها تاكل
لقيت احمد نط من على السرير وهو بيقول يا نهار اسود دا انا نسيت اكلها من امبارح وجرى وانا مزهوله من اللى بيحصل لقيت احمد دخل المطبخ حطلها فطار جبنه وبيض ولبن وعيش وحطهم على الصنيه ودخلهوملها الاوضه
لقتها قعدت تاكل من غير ولا كلمه واحمد خرج
اخدته ودخلت اوضتنا قلتله انا عايزه افهم ايه اللى بيحصل ده
احمد انا هحكيلك انا فمصيبه يا ريم ومش عارف اخرج منها ازاى
يتبع
رواية زوجي وزوجته الفصل الثاني 2 - بقلم محمود التركي
زوجى و زوجته 2
لقيت احمد بيقولى انا فمصيبه
مصيبه ايه اكلم بسرعه
انا يوم الدخله جيت أقرب من ليلى لقتها بتزقنى ومش عيزانى المسها قلت دى خايفه زى اى بنت بس كان لازم يحصل لان مامتها جايه معانا من البلد وباتت عند امى عشان تطمن وتمشى فاخدتها بالعافيه لقتها بتصرخ وتعيط وبهدلتنى ولقيته بيورينى جسمه لقيته كله خرابيش المهم حصل وسبتها وجيت نمت هنا وكل ده انا فاكر ان ده من خوفها لقيت امى وامها جايين على الضهر فتحتلهم واطمنت بس كل ما اقول لليلى هاتى حاجه امها تقول دى عروسه انا هعمل بس لا كانت بتتكلم ولا اى حاجه وكل شويه تسبنا وتدخل تقعد قدام التليفزيون وبعدين ماما قالت لامها يالا نمشى قالتلها طيب هدخل اسلم على ليلي واطلع دخلت غابت شويه دخلت عشان استعجلها لقتها بتحط حاجه فبوق ليلى لما شافتنى ارتبكت وخرجت
المهم حاولت معاها تانى كانت رافضه بس هاديه مش زى امبارح حسيت بحاجه غريبه انها مش طبيعيه وسبتها وخرجت قعدت فالاوضه قلقان رحت تانى اوضتها لقتها نايمه انده عليها مابتردش نايمه نوم عميق جيت اخرج افتكرت اللى امها عملته دخلت ادور فالادراج لقيت البرشام ده دخلت عملت عليه سيرش لقيته مهدى مانمتش الساعه 7الصبح اتصلت بماما قلتلها تعاليلى انتى وحماتى حالا
اول مادخلو طلعت البرشام وقولتلها ايه ده مش ده اللى ادتيه لليلى قبل ماتخرجى
ايوه
وبتديها مهدى ليه
عشان هى عصبيه شويه وكنت عيزاها تبقى هاديه معاك
المهم قعدت ازعق واقولها انك كدابه بنتك مش طبيعيه لقيت ليلى خافت من صوتى وقعدت تصوت ولقتها وقعت على الارض وجالها صرع امها قعدت تهديها وتفوقها ولقتها فتحت شنطتها وادتلها برشام تانى
طبعا سكت لحد ماشلناها ودخلناها الاوضه ونامت واخدت امها باره قولتلها بهدوء كده فهمينى
بصراحه ليلى عندها صرع وتاخر ذهنى والناس قالولى بنتك لما تتجوز هتخف من الصرع عشان كده ماقولتلكش عشان تتم الجوازه وتخف
امى مسكت فيها وانا بقيت اسكتهم عشان ليلى
بقولك ياحماتى بنتك تاخديها قبل ماتمشى انا مش عايزها
ولقيته سكت بقوله سكت ليه ماتكمل
قالى اكمل ايه ما انتى شايفه انها موجوده ماخدتهاش
انتى خدها روحهالهم وطلقها
احمد مينفعش انا كاتب ماخر كبير
كام ياعنى
نصف مليون
يانهارك اسود ليه بنت مين عشان تكتبلها المبلغ ده
هما اقنعونى ان ده موخر وقايمه وكل حاجه لانك مش جايب حاجه
قلتله ولا يهمك المحامى يثبت انها مش طبيعيه وجوزهالك من غير ماتعرف فيصقط من عليك الموخر
احمد الموخر مش مكتوب فالقسيمه مكتوب وصل امانه
ياعنى لبسونى البنت ومقدرش اسيبها
وانت كنت اعمى انت مش شفتها قبل ماتجوزها
شوفتها بس هى مره واحده كانت هاديه ومبتتكلمش كتير وهما يقولولى اصلها بتتكسف عشان مابتخرجش بره البيت ابدا فقلت دا خجل
طيب والحل هنعمل ايه
مافيش خليها كده لحد مايظهر حل او تتحل من عند ربنا
وسكتنا بعد يومين بقول لاحمد على فكره ليلى من ساعه ما انا رجعت ما استحمتش ولا غيرت هدومها وقاعده على طول كده ممكن يجلها تقرحات
لقته بيقولى دا ما استحمتش من يوم الدخله السودا
طيب وبعدين مين هيحميها
لقيته بيقولى عشان خاطرى ادخلى حميها
انا هو انا هاكل وحمى كمان المهم مالقتش مفر ماهو يا انا يا احمد فطبعا دخلت انا حمتها بعد ماحمتها لقتها فرحانه ومبتسمه كده نشفت الحمام وخرجت لقتها وقفه بتقولى مش هتسرحينى قولتلها هو انتى ماتعرفيش تسرحى هزت راسها وتقولى لا رحت قعدت على الكرسى لقتها تلقائي جت قعدت تحت رجلى عشان اسرحها سرحتها وقامت نامت
وعدى شهرين ونصف على الوضع ده فيوم لقيت ماما بتتصل بيا بتقولى انها تعبانه اوى قلتلها انا هجيلك بكره
احمد جه من الشغل بقوله انا رايحه لماما بكره تيجى بدرى عشان هروح لماما لقيته بيقولى دا انا مسافر بكره فشغل قلتله طيب انا لازم اروح لماما هنعمل ايه فليلى قلتله روح وديها عند مامتك قالى انتى عارفه ماما مبتقدرش تعمل لنفسها حاجه اصلا
طبعا جيت على نفسى واخدتها معايا وروحنا لماما وهى ماشيه معايا ماسكه فايدى زى الاطفال ومرعوبه من اى حاجه تشوفها المهم وصلنا
ماما بتقولى مين دى
ضرتى ياماما
وجيباها معاكى ليه عشان تتعبينى اكتر ما انا تعبانه
ياماما ما انا حكيالك دى لاحول ولاقوة قعدتها قدام التليفزيون زى ما بتحب وقعدت اكلم مع ماما اكتر من ساعه
لقيت ماما بتقولى هى هتفضل قاعده كده
اه يا ماما هى كده انا هقوم احطلها تاكل
يادوب خلصت الاكل لقتها بتتوجع وقعدت ترجع وحسينا انها دايخه المهم جبنالها لمونه تقرشها عشان الترجيع ولقيت ماما بتقولى ريم البنت دى حامل
قولتلها حامل ايه يا ماما احمد ما لمسهاش غير اول يومين بس
قالتلى انزلى هاتى اختبار حمل من الصيدليه نزلت جبته وعملنا الاختبار وكانت المفاجأة
رواية زوجي وزوجته الفصل الثالث 3 - بقلم محمود التركي
زوجى و زوجته 3
اخدت ليلى وروحت لان احمد هيتاخر عشيتها ونامت وعدى شويه وقت معرفش اد ايه لقيت احمد قدامى ماحستش بيه وهو داخل لقانى سرحانه بيقولى ايه فى حاجه
قلتله لا انت اكلت
اه اكلت متاخر مش جعان انا هموت وانام
هو انت هتروح الشغل بكره
اه طبعا ايه اللى هيخلينا ماروحش
طيب انا عايزه اقولك على حاجه
خير فى ايه
رحت جبتله اختبار الحمل وادتهوله لقيته بيقولى مش معقول وهو فرحان شالنى وحضنى مبروك ياحبيبتى معقول بعد السنين دى كلها يا الله
احمد مش انا اللى حامل
ماتهزريش ياعنى انا اللى حامل وفاجاه سكت لما لقى ملامح وشى ورد وقال اوعى تقوليها وبيشاور على اوضه ليلى وهو بيقول هى
اه يا احمد ليلى حامل
لقيته مسك دماغه وهو بيقول يانهار اسود احنا لازم نتصرف وبسرعه دى مصيبه
انا افتكرتك هتفرح
افرح على ايه ان دى تبقى ام ابنى هتربيه ازاى وممكن كمان يجى زيها اعمل ايه احنا لازم ننزل اللى فبطنها وبسرعه
ماينفعش يا احمد دى تقريبا فالتالت هى حملت من يوم الدخله لانك من ساعتها ما لمستهاش
لأ نحاول نروح لاى دكتور ينزله
ممكن تموت البنت
يبقى قدرها انا مقدرش اخلف منها
بس انا عايزه الطفل ده حتى لو هيجى زيها
انتى بتقولى ايه مش ممكن
انا بعاملها زى ماتكون بنتى واللى هيجى هيبقى ابنى ماهى مش هتعرف تتعامل معاه ربنا يخليك سبهولى عشان خاطرى
وبعد الحاح منى وافق وبقيت اخد بالى منها اكتر من الاول واخدها عند الدكتور اعملها متابعه عشان اطمن على البيبى
لقيت ليلى بتتقرب منى وبقت تحب تقعد معايا وتنام على رجلى زى الطفل الصغير ساعات تيجى تقف معايا فالمطبخ من غير ماتتكلم عشان بس تقعد تبصلى وبقت اوقات كتير تطلب منى انام جمبها
انا كنت بعطف عليها الاول بس بعد فتره حبتها طفله مابتاذيش حد هاديه مشكلتها لو سمعت صوت عالى تصرخ وتخاف المهم عدت الايام اللى حسيت انها كانت طويله اوى لانى مشتاقه اوى للبيبى اللى جاى وجه اليوم يوم الولاده كانت الساعه اتنين بليل كنت نايمه جمب احمد سمعت صوت صريخ جريت على اوضه ليلى لقتها عرقانه وبتتوجع جامد ندهت على احمد قلتله هى تقريبا بتولد يالا كلم الدكتور على ما البسها ونروح بيها المستشفى
فعلا روحنا المستشفى وولادتها كانت طبيعيه وسهله ولقيت الممرضه خارجه ببنوته زى القمر ادتهالى لقتنى بمسكها وانا بعيط مش قادره امسك نفسى بديها لاحمد عشان يشوفها مرضيش يمسكها ولقيته بيقولى مش انتى اللى عيزاها خليهالك
بصيت للممرضه وبقولها ليلى عامله ايه كويسه
الحمد لله ولادتها كانت سهله اوى مشاء الله هتطلع دلوقتى
قعدنا فالمستشفى لحد المغرب على مايطمنو عليها واحمد طول ماهو قاعد مضايق
رحت قولتله انت المفروض تبقى فرحان انت اتجوزت عشان اليوم ده ايه اللى مخليك كده قبل مايرد عليه لقيت امها وحماتى داخلين بيباركو ويهنو وبعدين خرجنا وروحنا البيت
ام ليلى جت تنام جمب ليلى لقتها صرخت وتقولها امشى وتصرخ جريت عليها خدتها فحضنى لحد ما سكتت وحاولت معاها انها ترضع البنت تزقها وخايفه ترضعها وماسكه فيا مش عايزه تسبنى اديت البنت لامها وفضلت فحضنها لحد ما نامت قومت اخدت البنت اعملها كراويه على مانحاول انها ترضعها تانى يوم نفس الوضع مش راضيه ابدا والبنت بتعيط من الجوع مش عارفه اعمل ايه فوسط اللى انا فيه لقيت امها بتقولى انا ماشيه
ماشيه فين ياحاجه بنتك لسه تعبانه وانا محتاسه بين بنتك والمولوده
هى اصلا مش عيزانى وانا ورايا حاجات فالبلد مقدرش اتاخر
المهم مشيت فعلا احمد جه من الشغل قولتله بقولك احنا لازم نروح لدكتور اطفال يكتبلنا لبن البنت جعانه
عملت اكل لليلى اكلتها وقعدت تتفرج على التليفزيون وسبناها ونزلنا روحنا للدكتور الدكتور افتكر أن انا الام بيقولى حاولتى تعصرى صدرك يمكن ينزل لبن لقيت احمد رد حاولت يادكتور مافيش لبن نهائى بصيت لاحمد وانا فرحانه حسيت ان انا امها فعلا كتبلنا اللبن وروحنا وبدات اهتم بالبنت وبليلى ومبقاش عندى وقت خالص لدرجه ان ماما زعلت منى عشان مش بروحلها
طبعا احمد رفض يسمى البنت وقالى اختارلها انتى الاسم انا سمتها فرح لانى حسيت انها فرحه كبيره فعلا
الغريب ان امها مش حاسه ببنتها ولا مدركه بانها خلفت والاب لحد دلوقتى مابيشلش بنته ولا بيلعبها زى اى اب
عدى ست شهور وفرح كبرت شويه
وفجاه لحظت ان ليلى بطنها بتكبر شويه بشويه بقيت اقول ممكن قولون بطنها منتفخه بس فيوم لقيت بطنها عاليه بزياده شكيت ان احمد يكون عملها تانى وحامل
رحت لاحمد قولتله لقيته بيقولى انتى بتقولى ايه هو انا طايقها عشان المسها
ياعنى فى ايه بطنها بتعلى اوى انا هروح اكشفلها عشان اعرف
روحى اكشفلها
رحت كشفتلها والدكتور عملها سونار وطلب منى تحاليل اعملهالها ورجعناله تانى وكانت الصدمه
يتبع
رواية زوجي وزوجته الفصل الرابع 4 - بقلم محمود التركي
زوجى و زوجته 4
ودخلنا للدكتور تانى بالتحاليل ولقيته بيقولى هو انا كنت شاكك بس كده تقريبا شكى فمحله
فى ايه يا دكتور ليلى مالها
عندها تضخم بالكبد وشاكك ان فيه سرطان لازم تروحى لدكتور اورام عشان يتابع
مردتش اروح اخدتها ورحت لدكتور اورام ودخلت كشف مستعجل والدكتور كشف وشاف التحاليل وقال نفس كلام الدكتور قال عايزين ناخد عينه عشان نتاكد ونعمل اللازم روحنا وكنت اتفقت مع الدكتور نرحله المستشفى تانى يوم
طبعا رحنا انا واحمد عشان كان لازم يبقى موجود انه هيمضى على ورق فالمشتشفى واخده العينه وقالنا لما النتيجه تطلع هتصل بيكم وبعد عشر ايام الدكتور اتصل
رحت للدكتور انا وليلى وقالى ازاى المرض يوصل للدرجه دى ومحدش حاسس ولا هى بتتوجع ولقيته سكت وبص ليلى
وقالى هى احتياجات خاصه
ايوه يادكتور
انا فهمت هى ممكن تكون بتتوجع بس مبتعرفش تعبر واستحملت للاسف
طيب احنا هنعمل ايه دلوقتى
حاليا مافيش قدامنا غير انها تاخد كيماوى عشان احجم الورم مايتنشرش اكتر من كده على ما ربنا يسهل
خدنا ميعاد لاول جلسه كيماوى قلت لاحمد هو انت مش هتقول لاهلها
اقولهم ايه دى ناس رمولى بنتهم عشان اشيل انا مسؤوليتها هما بيسالو عليها حتى
قولهم وبس جم ولا ماجوش لازم يعرفو
احمد اتصل بامها وقالها استانينا انهم يسالو ابدا
ورحنا عشان تاخد اول جرعه كيماوى وكانت راجعه تعبانه جدا منها اول مره اشوفها بالارهاق ده
طبعا كان ليها طريقه اكل معينه الدكتور موصى عليها تعبت جداً الفتره دى كان اكلها وعلاجها وفرح صغيره محتاجه خدمه بس كنت بعمل وانا راضيه مش مضايقه بس بحس بالتعب والارهاق
احمد حس بيا وبتعبى لقيته بيقولى بقولك ايه قومى لمى هدوم ليلى انا هوديها لاهلها
انت بتقول ايه
اهلها لازم يشيلو معانا مش معقول يسبوها كده انتى مش شايفه نفسك بقيتى عامله ازاى
لا يا احمد انا راضيه دى لو راحت هناك هيسبوها تموت
تموت قدرها كده انا كمان مش قادر على مصاريف علاجها
ربنا هيرزقك عشانها اوعى ترميها يا احمد وعيطت مقدرتش امسك نفسى
انتى عامله فنفسك كده ليه دى ضرتك مش اختك
مش عارفه يا احمد بس هى صعبانه عليه هى ملهاش ذمب ان اهلها عملو فيها كده ورموهالك وانت مش طايقها ولا ليها ذمب فمرضها وبعدين انا السبب فمرضها ده
انتى السبب ازاى
المفروض كنت اخد بالى منها واعرف هى بتتوجع ولا لأ لانها مابتعرفش تعبر وعندها قوه احتمال كبيره تتحمل الوجع
انتى كمان هتحملى نفسك ذمب مش ذمبك
خلاص انا كنت عايز اريحك وارجعها لاهلها
وعدى واحد وعشرين يوم ورحنا اخدت الجرعه التانيه والمره دى اقعدت جمبها شويه حسيت انها بتتالم ومش بتتكلم ملامح وشها بتتغير من وقت لتانى وبعد يومين من اخد الجرعه التانيه امها جت طبعاً قابلتها بفتور ومكنتش طيقاها دخلت لليلى بتسلم عليها وتحضنها ليلى قعدت تبصلها وزى مايكون مش عرفاها قولتلها دى امك يا ليلى لقتها بصتلى وشاورتلى باديها بتقولى تعالى جمبى رحت حضنتنى ونامت بعد شويه خرجنا وسبناها لقيت امها بتقولى طيب استاذن انا
هما الساعتين اللى انت قعدتيهم دول هما اللى طمنوكى على بنتك انتى مش عارفه ان بنتك مريضه وضرتها هى اللى بتخدمها ياعنى ممكن اذيها
انتى طيبه وبنت اصول عارفه انك مش هتعملى كده وبعدين هى فبيت جوزها وسابتنى ومشيت
ورحنا للجرعه التالته والمره دى كانت تعبانه جدا بعد اسبوع من الجرعه كنت نايمه لقيت ليلى بتخبط على باب الاوضه فتحتلها ولقيتها واقفه حلوه ورجعت زى الاول حاسه انها مش تعبانه ولقتها بتقولى عايزه استحمى قولتلها دلوقتى طيب الصبح تقولى عايزه استحمى احمد كان سامعها لقانى بقولها خلاص هحميكى
احمد انتى هتحميها بجد سبيها ابقى حميها الصبح الساعه تلاته معلش هى مش عايزه تتحرك غير لما تستحمى
وفعلا دخلت حمتها وسرحتها ولقتها عايزه تنام حضنتها عشان تنام لقتها بتحط اديها على بطنى وتبتسم لقتها تدعكلى بطنى وتقولى محمد بقولها محمد مين
لقتها بتقولى انا جعانه كانت اول مره تطلب الاكل من يوم ماتعبت قمت اعملها اكل ورجعت لقتها نامت بصحيها وقولها قومى يا ليلى كلى وبعدين نامى لقتها مابتردش احرك فيها مابتردش صرخت الحقنى يا احمد
احمد فى ايه
ليلى مابتتكلمش بسرعه اجرى هات الدكتور اللى قدامنا بسرعه جرى جاب الدكتور والدكتور كشف عليها وقال البقاء لله
لا يا دكتور ليلى خفت وبقت كويسه هى هتقوم صح يا احمد هى مامتتش لا قومى
احمد اهدى انتى عامله كده ليه خدنى خرجنى من اوضتها واتصل بامه وامها والكل جه وماما جت قبلهم وغسلوها وخلاص هياخدوها عشان تدفن احمد كان هيدفنها فمدافن عيلته امها ترد تقول لا بنتنا هتدفن عندنا احنا فبلدنا
قولتلها لا اصيله ترميها وهى عايشه لكن وهى ميته عيزاها جمبك منك لله وقعدت اصرخ واعيط بهستريا لحد ما وقعت ماحستش بنفسى
لما صحيت كانو هما مشيو واحمد سافر معاهم عشان الدفنه والعزاء وهيبات هناك
وماما لقتنى بقيت كويسه روحت وأنا اخدت فرح ودخلنا نمنا فاوضه ليلى وأنا نايمه حلمت بليلى واقفه جمبى وبتقولى
يتبع
رواية زوجي وزوجته الفصل الخامس 5 - بقلم محمود التركي
زوجى و زوجته 5والاخيره
ولقيت ليلى قربت منى وبتضحكلى وبتدينى حزمه خضره وتقولى محمد قولتلها محمد مين ياليلى وقمت من النوم مفزوعه ببص لقيت نفسى لوحدى انا وفرح نايمه زى الملاك
وعدى يومين واحمد رجع وشويه شويه بدات حياتنا تبقى طبيعيه وحياتى كلها بقت مليانه بملك بس ليلى ماكنتش بتفارق خيالى أبدا
بعد حوالى شهرين ماما اتصلت بيا وقالتلى تعالى انتى وجوزك انا عزماكم على اكله سمك اللى جوزك بيحبه قولتلها حاضر ياماما هقول لاحمد ورحت انا وفرح واحمد جالنا بعد الشغل على هناك
ماما وهى بتحضر السمك حسيت انى قرفانه منه مليش نفس اكله اقعدت معاهم على الطربيزه عشان أكل فرح وهما بياكلو لقيت نفسى عايزه ارجع جريت على الحمام رجعت
بيقلولى فيه ايه لسه هتكلم لقيت احمد جرى يرجع ووراه ماما وفرح لما كلنا رجعنا جرينا على المستشفى قلنا بالتاكيد السمك فيه حاجه
وفعلا المستشفى عملت غسيل معده ليهم الدكتور كان عايز يعملى انا كمان قولتله بس انا ما اكلتش سمك
الدكتور بس انتى بتقولى انك رجعتى زيهم
ايوه انا اول واحده بدات فالترجيع بس مش من السمك
طلب منى تحليل ودخلت عملته اتاريه تحليل حمل هو شاف فرح معايا فقال انها بنتى انا لما عرفت من الممرضه انه تحليل حمل ضحكت لانى عارفه انى مابخلفش بس من احراجى انى معايا فرح وبتقولى ياماما فمكلمتش
المهم خلصنا وهما بقو كويسين فقلنا نمشى واحنا ماشين لقيت الممرضه بتنده عليه وبتقولى الدكتور عاوز حضرتك سبت فرح مع ماما ودخلت انا واحمد
لقيت الدكتور بيقولى الحمد لله انك ما اكلتيش من السمك عشان البيبى كان هيتاثر بالتسمم ده
احمد بيقوله بيبى ايه
الدكتور المدام حامل مبروك
احمد مدام مين اللى حامل
قلت لاحمد انا انا يا احمد حامل بقيت اعيط واحمد مزهول والدكتور مش فاهم حاجه طبعا الدكتور شايف معانا بنت وصغيره فى الوقت ده افتكرت ليلى وهى بتحط اديها على بطنى وهى بتقولى محمد فاللحظه دى جالى يقين اللى فبطنى ولد لانها هى بشرتنى بس انا ماكنتش فاهمه
فوقت وجريت على ماما ماما انا حامل حامل
طبعا ماما بقت تزغرط وفرحانه واحمد يحضنى
روحنا طبعا احمد اتصل بكل الناس امه والعيله كلها تانى يوم الكل اتجمع عندى عشان يباركولى ماما ومامته وقعدنا مع بعض ولقيت حماتى بتقول لاحمد يالا يا احمد ادخل هات هدمها عشان امشى
رديت وقولتلها هدوم مين يا ماما
هدوم فرح هخدها معايا انتى دلوقتى حامل ومتقدريش على البنت لوحدك واحنا ماصدقنا
رديت لأ طبعا ماحدش هياخد بنتى منى
أنا عايزه اريحك عشان ربنا يكملك على خير
شكراً يا طنط بنتى مش هتبعد عنى انا لو تعبت هبقى اجبهالك
خلاص يا بنتى براحتك انا كنت عايزه اريحك
وعدت الايام وجيت فالشهر التامن كنت تعبانه اوى احمد بقى يقولى اودى البنت عند ماما اقوله لأ
ولقيت نفسى بقول لاحمد هو انا لو مت وانا بولد هتعمل ايه فالاولاد ليه تسالى السوال ده انشاء الله هتقومى بالسلامه
بس انا خايفه منك تعامل ابنى وحش
ليه بتقولى كده ده ابنى
ما فرح بنتك مش بتعاملها حلو ولا بتلاعبها ولا بتكلمها انا عمرى ماشفت اب زيك
بس ابنك انتى هيكون حاجه تانيه
اشمعنى
مش عارف انا محبتش ليلى ولا بنتها
دى بنتك
صدقينى مش عارف اتعامل معاها كل ما اقرب منها احس انى بقرب من امها
حاول عشان خاطرى
حاضر هحاول
رحت عند ماما عشان تعبت اوى ومش عايزه فرح تبعد عنى لحد ما يوم الولاده جه ورحت اولد
الدكتور قالهم هى تعبانه اوي مش هنقدر نولدها طبيعى
اول ما فوقت من البنج قولتلهم فين محمد
حماتى ردت وبتقولى عرفتى منين انه ولد دا انتى طول حملك مرضتيش تعرفى نوع المولود ايه وكمان سمتيه
مش انا اللى سميته دا ليلى
لقيت احمد اضايق وقالى بس انا مش هساميه محمد بحسبه بيضحك تانى يوم قالى انا رايح اسجل الولد
قولتله هتساميه ايه
قالى هساميه مالك
قولتله احمد الولد اسمه محمد ماتغيرهوش سابنى ومشى حسيت انه هينفذ اللى فدماغه المهم رجع وبيدينى الشهاده ببص فيها لقيت اسمه محمد
ربنا يخليك يا احمد
على فكره انا فعلا كنت عايز اسميه مالك ورحت وقلت للموظف محمد طلعت منى مش عارف ازاى
هو متسمى من قبل ما يجى ولقيت احمد بدا يتغير مع فرح وبدأ يلاعبها بقيت فرحانه اوى وفرح ومحمد بقو كل دنيتى وحسيت ان ربنا عطانا محمد عشان انا حبيت فرح وعاملتها اكنها بنتى وربنا يخلهوملى يترب