تحميل رواية «يوسف ومليكة» PDF
بقلم بحر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
يوسف: بحبك. مليكة: وأنا مش بحبك. يوسف: مش بمزاجك. مليكة: يوسف أنا مش بهزر، أنا بجد مش بحبك، أنت مش أكتر من صديق وابن خالتي، افهمني بقى. يوسف: بصيلي وإنتي بتكلميني. أدارت مليكة رأسها بعيدًا عنها. مسك إيديها ولفها له ونظر في عيونها وقال: يالا قولي إنك مش بتحبيني ووعد بعدها همشي ومش هتشوفي وشي أبدًا تاني. نظرت مليكة لتحت ومتكلمتش. يوسف انتظر فترة ثم قال لها: يالا يا موكا عشان أوصلك. سمعت مليكة وهو ينادي لها بهذا الاسم فعرفت أنه لم يغضب منها، ثم قالت: هروح أنا. يوسف بصوت وهو في السيارة: يالاااا. ملي...
رواية يوسف ومليكة الفصل الأول 1 - بقلم بحر
يوسف: بحبك.
مليكة: وأنا مش بحبك.
يوسف: مش بمزاجك.
مليكة: يوسف أنا مش بهزر، أنا بجد مش بحبك، أنت مش أكتر من صديق وابن خالتي، افهمني بقى.
يوسف: بصيلي وإنتي بتكلميني.
أدارت مليكة رأسها بعيدًا عنها.
مسك إيديها ولفها له ونظر في عيونها وقال: يالا قولي إنك مش بتحبيني ووعد بعدها همشي ومش هتشوفي وشي أبدًا تاني.
نظرت مليكة لتحت ومتكلمتش.
يوسف انتظر فترة ثم قال لها: يالا يا موكا عشان أوصلك.
سمعت مليكة وهو ينادي لها بهذا الاسم فعرفت أنه لم يغضب منها، ثم قالت: هروح أنا.
يوسف بصوت وهو في السيارة: يالاااا.
مليكة: هووووف.
ظلوا بدون كلام، مليكة تنظر من شباك السيارة يتطاير ويوسف ينظر لها كل فترة، ثم قال في سره: وبعدين معاكي يا موكا، هتليني إمتى بقى؟
مليكة في سرها: أنا حاسة إني بحبك أو ممكن أكون فعلاً بحبك، بس أنا خايفة، أنا مش عاوزة أكسر قلبي.
يوسف في سره: لو تديني بس قلبك أوعدك إني هحافظ عليه وعمري ما هكسره.
مليكة في سرها: أي ضمني إنك هتحافظ على قلبي للأبد، أي ضمني إنك فعلاً هتصوني وهتحميني.
يوسف بصوت عالي: أنتي غبية.
مليكة بفزع: نعم؟
يوسف: هوووف، مفيش، سرحت شوية.
بعد وقت وصلوا للبيت.
مر وقت كبير يوسف يحاول أن يتقرب من مليكة وهي تتجاهله أحيانًا وتصده أحيانًا.
استيقظت في الصباح وخرجت وجدت يوسف عندهم.
أم مليكة: تعالي يا مليكة باركي لابن خالتك.
مليكة: مبروك يا بشمهندس يوسف التخرج. ناوليني يا ماما لو سمحتي كباية العصير دي.
أعطاها يوسف لها: خدي.
بس خالتي مش بتقول لك تباركيلي عشان التخرج؟
مليكة انتبهت له: أمال عشان إيه؟
يوسف بابتسامة: قررت أخطب يا ستي.
وقعت كباية الماء من يد مليكة ووقفت بصدمة، لا تستمع لباقي كلامه، فقط تنظر له بصدمة، ماذا يقول؟ هل سيتركها؟ هل سيخطب غيرها؟
توقفت عند هذه الكلمة، ألم يقل لها كثيراً أنه يحبها وهي التي تصده؟ فماذا تريد بعد؟ وتذكرت جملته آخر مرة عندما قال لها: براحتك يا مليكة، بس صدقيني أنتي اللي هتندمي في الآخر.
مليكة باستغراب: مليكة؟ أول مرة يقول اسمي كدا، فين موكا؟
يوسف بسخرية: للأسف يمكن معرفش أقوله ليكي بعد دلوقتي، ويمكن ميكنش من حقي.
عادت مليكة من سرحانها على صوت أمها: مليكة، رحتي فين؟ مالك يا بنتي؟
مليكة: لـ لا، ما رحتش، أنا هدخل أرتاح شوية.
الأم: أنتي لسه صاحية؟ هتنامي تاني؟
مليكة: تعبانة وعاوزة أرتاح شوية.
يوسف: سيبيها يا خالتي، حتى تكون فايقة بالليل وتيجي معايا نجيب هدية حلوة وأنا رايح أخطب.
نظرت له مليكة كالمغيبة ودخلت غرفتها وأغلقت عليها الباب.
وقفت أمام المرآة: أنا بعيط ليه؟ أنا اللي رفضته، أنا ليه بعيط كدا بس؟ بقا أنا ما استحقوش؟ هو هو حاول كتير معايا وأنا اللي رفضت، يبقى أنا اللي أستاهل.
وظلت تصرخ وترمي كل الأشياء الموجودة أمام المرآة.
ماريان: مليكة افتحي يالاااا.
نظرت مليكة للباب ومسحت دموعها وتوجهت تفتح الباب لصديقتها.
ماريان باستغراب: إيه اللي أنتي عملتيه دا؟ في إيه؟ مالك؟
مليكة بعياط: هيخطب، هيخطب يا ماريان ويسبني، هيروح لواحدة غيري ويخرج معاها، هيدلع غيري ويشتري حاجات مع غيري، هيسهر بالليل مع غيري ويحكي كل الحاجات اللي تضايقه لحد تاني. أنا عارفة إني غلطانة وعارفة إني قلت له لا، بس دا والله عشان أنا خايفة.
ماريان: اهدي يا مليكة، اهدي شوية.
مليكة: أنا بس خايفة لقلبي ينكسر بعدين أو أتوه، خايفة من الحب، خايفة. أنا مش مالكة غير قلبي وخايفة عليه، خايفة لـ يسبني بعدين أو أو يخوني أو يزهق مني.
دخل يوسف ومسك إيديها: هششش، اهدي يا موكا. قلت لك إني عمري ما هسيبك، أنتي بنتي، طب هبعد عنك إزاي؟
مليكة: أنـ أنت هتخطب وتسبني؟
يوسف: لا، دي كانت خطة عشان قلبك يلين ليا وبس. بحبك يا موكا.
مليكة نظرت له بدموع ونظرة أطفال: هتحبني دايماً؟
يوسف: دايماً.
مليكة: وهتسمعني لما أكون متضايقة ومحتاجة أتكلم؟ هتهتم بيا وتخاف على زعلي؟ مش هتتعصب عليا؟ هتتحمل تغيري دايماً؟ هتبقى جمبي وقت ما أحتاجك؟
يوسف بابتسامة: وأشاركك حزنك وفرحك، وآخدك في حضني دايماً. يالا بقى نطلب المأذون.
قبل الفرح بكام يوم.
مليكة: ماما أنا خارجة مع ماريان أشتري شوية حاجات تبع الميكب.
في الخارج.
مليكة: ماريان أنا هروح لـ يوسف في الشقة أطمن عليه، بتصل عليه من أسبوع مش بيرد.
ماريان: طب روحي، وأنا هسبقك على المول.
مليكة: لا تعالي معايا، أصلاً أنا قلبي مقبوض كدا وخايفة.
ماريان: يا بنتي خلاص بقى، المفروض تكوني عديتي المرحلة دي.
مليكة: هههههههههههه، أكيد عديتها، بس يا بنتي دي قبضة عادية، يالا.
ماريان: يالا يا مجنونة.
وصلوا لشقة يوسف، بتخبط محدش بيرد، فتحت الباب ودخلت.
لقت أوضة النوم مفتوحة، استغربت، يوسف قال لها مش هيدخلها غير معاكي يوم فرحنا، وكانت مقفولة بالمفتاح، إيه اللي فتحها؟ دخلت وكان منظر الصدمة أمامها.
يوسف نايم وجمبه واحدة وعليهم ملاية.
وقفت مليكة مكانها لم تتحرك.
ماريان من الخارج: مليكة، إيه لقتيه؟
تململ يوسف ونظر لمليكة ورجع رأسه للمخدة كالمغيب، ثم قام مرة أخرى مفزوع وقال: مليكة.
ثم نظر بجانبه وقام مخضوض من ع السرير: مليكة، أنتي فاهمة غلط، استني.
تركته مليكة واتجهت للخارج من غير كلام، فقط تعبر دموعها عن كسرة قلبها، وراها ماريان الذي نظر ليوسف وفهم ما حدث من شكله.
ماريان: استني يا مليكة، استني.
مليكة بصريخ: سيبوني بقى، سيبوووني. هو قال إنه مش هيكسرني، قال عمري ما هيبعد عني، ليه يعمل كدا؟ ليبيه؟
ثم سيارة سريعة قادمة اتجاهها.
ماريان: مليكااااااا، لاااااالا.
رواية يوسف ومليكة الفصل الثاني 2 - بقلم بحر
في المستشفى
أم مليكة بعياط تتجه ناحية ماريهان: إيه اللي حصل لبنتي؟ في إيه يا ماريهان؟ مليكة مالها؟ حصل لها إيه؟
ماريهان: اهدّي يا طنط، إن شاء الله هتكون كويسة.
أم مليكة: أنا عايزة أعرف إيه اللي حصل لبنتي.
ماريهان: كنا رايحين ليوسف، قالت عشان بقاله كتير مش بيرد عليها، وخرجنا من هناك وهي كانت زعلانة وماشية بسرعة، خبطتها عربية.
أنهت كلامها على دخول يوسف الذي سمع آخر كلامها ودعى ألا تكون ماريهان قالت شيئاً لخالته.
يوسف: خالتي مين اللي قال لك؟
أم مليكة: وأنت ما كنتش عايزني أعرف ولا إيه؟ يوسف بنتي في المستشفى وبتسألني سؤال زي ده.
يوسف: مش قصدي يا خالتي والله، أنا بس كنت...
أم مليكة: ماريهان بتقول إن مليكة خرجت من عندك زعلانة؟ خرجت إيه اللي زعل بنتي؟
يوسف: احم... مفيش حاجة، هي بس كنا يعني بنتناقش في الفستان وكده، حاجات عادية.
كان يتكلم وهو ينظر لـ ماريهان.
أم مليكة: يعني...
قطع كلامها خروج الممرضات من غرفة العمليات يسرعون، وجري الأطباء ناحية الغرفة اللي فيها مليكة.
جري يوسف وماريهان وأم مليكة على الدكتور، ولكن تركه واتجه للغرفة سريعاً يردد لهم: لازم أدخل حالا، وسعوا الطريق.
يوسف لإحدى الممرضات: في إيه؟ إيه اللي بيحصل؟
الممرضة: المريضة اللي لسه في حادثة عربية، حالتها خطر ونبضات قلبها أوشكت على الإيقاف.
يوسف بصدمة: إيه؟
أم مليكة: لا، بنتي هتقوم وهتكون كويسة، بنتي هتقوم.
اتجهت لها ماريهان وهي تبكي تحضنها: هت... هتكون كويسة إن شاء الله يا طنط، هتكون كويسة. هي قوية وهتقوم منها.
يوسف يقف كالمغيب عن الواقع، حبيبته بتضيع من بين إيديه.
بعد فترة، خرج الدكتور.
يوسف: هي كويسة، صح؟
أم مليكة: طمنّي عليها والنبي يا ابني.
الدكتور: أنا آسف، إحنا عملنا كل اللي علينا، لكن هي حتى ما كانتش بتقاوم زي اللي كانت رافضة الحياة.
عند هذه اللحظة، وقعت أم مليكة من طولها ونُقلت إلى غرفة، وصوت ماريهان يصاحب أم مليكة. أما يوسف كالذي سُلبت منه الحياة روحه وتركته جسداً فقط يعاني آلامها.
في مكان ما.
عمر: عجبك اللي عملتيه ده؟
البنت: أيوه يا عمر، هو ده الصح وأنا مقتنعة بيه.
خبط شخص ما.
عمر: ادخل يا ابني.
الرجل: يوسف بيه مشي لشهقته يا فندم، بعد ما طلب حارس مع مامت الآنسة مليكة وماريهان.
البنت: ليه؟ هما فين؟
الرجل: مامت الآنسة مليكة في المستشفى، وقعت من طولها.
البنت بصدمة: إيه؟ أنت بتقول إيه؟
عمر: اتفضل أنت.
ثم اتجه لها: أمال انتي كنتي فاكرة إيه؟
البنت: عمر، عايزة أشوفها.
عمر: ماينفعش.
البنت: عمر، عشان خاطري، أنا عارفة إنك تقدر تخليني أشوفها.
عمر بتنهيدة: حاضر يا ستي، عيوني، بس المقابل؟
البنت: عايز إيه؟
عمر أشار على خده، والبنت فهمت واتجهت له وقبلته.
عمر: يلا بقى، اطلعي ريحي شوية على ما أظبط شوية حاجات في الشغل، وبعدين أطلع أنا كمان. آه، نسيت أقول لك، هتطلعي هتلاقي مفاجأة في أوضتك فوق.
البنت: إيه هي؟
عمر: لما تطلعي هتشوفيها، يلا بسرعة، ما تتأخريش عليها بقى.
في المستشفى.
يوسف: ماريهان، فوقي بقى.
ماريهان استيقظت ونظرت حولها، ثم قالت بصوت ضعيف: مليكة؟ مليكة ماتت؟
يوسف: فين خالتي؟
ماريهان نظرت حولها: مش... مش عارفة. هي كانت مفاقتش وأنا رحت في النوم.
يوسف بزعيق: يعني إيه متعرفيش؟
ماريهان: يوسف، لو سمحت، وطي صوتك. هي...
قاطعها دخول ممرضة: المريضة اللي كانت هنا سابت لكم الورقة دي.
أخذها منها يوسف وقرأها: (أنا سافرت البلد يا يوسف، متدوروش عليا، أنا محتاجة أبعد عن بيتنا).
زفر يوسف ورمى الورقة وترك الغرفة.
حملت ماريهان الورقة وقرأت ما فيها، ثم قالت بخبث: كده احلوت أوي.
في المكان اللي لسه سايبينه شوية.
طلعت البنت الأوضة.
ثم جريت على السرير وحضنتها: ماما.
😳: مليكة؟ 😳
رواية يوسف ومليكة الفصل الثالث 3 - بقلم بحر
جريت مليكة على أمها وحضنتها.
الأم وهي تبكي: طب إزاي، أنتي لسه عايشة؟ أنتي ممتيش؟
مليكة بدموع: هفهمك كل حاجة.
وحكت مليكة لأمها على ما شاهدته عند يوسف، وكيف انكسر قلبها وهي تراه يخونها.
الأم بجمود: وإزاي الدكتور قال إن قلبك وقف وإنك ميتِ؟
مليكة: عشان... عشان عمر جالي ودخلت الدكتور، كان صاحبه. وأنا اتفقت مع عمر على كده، وعمر هو اللي بلّغ الدكتور يقول كده.
قاطعتها الأم بجمود: عشان تقهري يوسف عليكي وتشيليه ذنب موتك وتظهري له تاني، وكده تكوني أخذتي حقك؟
مليكة ببكاء: ماما أنا...
ضربتها الأم بالقلم وقالت بزعيق: أنتي مبتفكريش! اتسرعتي واتصرفتي من دماغك، والاستاذ اللي هناك ده ساعدك. وكأنكم كدا كدا بتعملوا الصح.
عمر: يا خالتي...
الأم: إنت تسكت خالص! أي صغير إنت عشان تمشي وراها.
ثم نظرت لمليكة: وإنتي مفكرتيش فيا؟ مفكرتيش هكون عاملة إزاي لما أسمع خبر زي ده؟ مفكرتيش في صاحبتك واللي هتحسه؟ وإنتي مفكرتيش في يوسف هيكون عامل إزاي؟ مفكرتيش لما يعرف إنك ساعدت مراته إنها تعمل كده هيعمل معاك إيه؟
مليكة بعياط: ماما إنتي بتدافعي عنه ليه؟
قاطعتها الأم: يوسف عمره ما يعمل كده. ده ابني أنا اللي مربياه، وأكيد إنتي فاهمة غلط أو في حاجة حصلت وإنتي مش فاهماها، خاصة إنك بتقولي إنك شفتي الشقة مليانة ازايز خمرة وإنتي عارفة إنه عمره ما بيشربش. بس إزاي؟ مين اللي اتدفن؟
عمر: حطينا جثة تانية.
الأم: واطمنتوا إن يوسف معرفهاش ولا كشفها إزاي؟
عمر: الدكتور قاله إن مليكة كانت وصيتها قبل ما تموت إنه مش يشوفها.
الأم بصريخ: يا قساوة قلبكم انتو الاتنين! انتو إيه؟ نسيتوا مين ده؟ نسيتوا مين يوسف؟ ودلوقتي بقا اطلعوا بره.
عمر: يا خالتي...
الأم: اطلعوا بدل ما أمشي أنا وأسيبها ليكم. والله وما تشوفوا وشي أبداً.
أخذ عمر مليكة وتوجه عمر لمكتبه، وتوجهت مليكة لغرفتها. كل منهم يفكر في كلام الأم، فما تقوله صحيح.
مليكة بشرود: معقول أكون فهمت غلط وظلمت يوسف؟ معقول أكون اتصرفت غلط؟
عند يوسف، قاعد بيفكر في اللي حصل. حبيبته راحت من بين إيديه، كان فاضل على فرحهم بس كام يوم. أجمل حلم كان منتظره اتقلب لكابوس، وده بسببه. لو ماكنتش جت، ولو ماكنتش عملت دا، مكنش كل ده حصل. لكنه معملش حاجة، دي كلها لعبة. بس مش عارف مين وراها.
قطع تفكيره صوت رنة الفون.
صديق يوسف: يوسف أخبارك إيه دلوقتي؟
يوسف: بخير. وصلت لحاجة؟
صديقه: مش عارف إزاي الكارت اتسرق من الكاميرا، بس لسه بحاول. وأول ما أوصل لحاجة هبلغك.
أغلق يوسف الخط بدون كلام وتوجه للخارج. وانصدم عند رؤية ماريهان أمامه عند الباب.
يوسف باستغراب: ماريهان؟ إيه اللي جابك هنا؟
ماريهان بصوت مخنوق: تعبت جامد وملقتش نفسي غير قدامك هنا. أنا ممكن أتكلم مع...
لم تكمل كلامها حتى وقعت من طولها.
يوسف بخضة ولحقها بيديه: ماريهان!
ثم حملها واتجه للداخل.
يوسف: أيوه يا دكتور، محتاجك دلوقتي حالا في البيت عندي.
تاني يوم.
عند عمر.
عمر: طيب ابعتلي الصور دلوقتي.
مليكة: صباح الخير.
عمر: شكلك منمتيش كويس.
مليكة: شوية يعني.
عمر: طب تعالي.
ثم أراها صورة: تعرفي مين دي؟
مليكة باستغراب: دي ماريهان صاحبتي. بس يوسف شايلها ليه؟
عمر: الراجل اللي ممشيه وراه قاله إنها راحت له واتكلموا شوية وبعدين أغمى عليها، فطلب لها الدكتور.
مليكة بتفكير: بس إيه اللي هيوديها له؟
عمر: مش عارف. إحنا جبنا البنت لما شفنا الكاميرات وهي في المخزن دلوقتي.
مليكة بسرعة: عايزة أشوفها.
ثم وجهت كلامها لأمها عندما رأتها: ماما، رايحة فين؟
الأم: ماشية. لما تبقوا ترجعوا عن اللي إنتو فيه ده، أبقى ساعتها أمكم.
مليكة: ماما إنتي...
قطعها عمر: مليكة، سيبينا شوية.
نظرت له مليكة بعيون تملأها الدموع، فنظر لها يطمئنها.
عند يوسف.
ماريهان: آآآه. أنا فين؟
يوسف: صباح الخير.
ماريهان باستغراب: يوسف؟ إنت إيه اللي جابك هنا؟
يوسف بابتسامة: أنا كدا كدا كنت هنا. إنتي في بيتي.
ماريهان بخضة: إيه؟ إزاي؟
كانت تحاول أن تقوم ولكنها وقعت، فلحقها يوسف: اهدي، الدكتور قال إن جسمك ضعيف ومحتاج رعاية. إمبارح إنتي جيتي، كان باين عليكي مرهقة ووقعتي من طولك، وطلبت لك الدكتور. كتب لك على شوية علاج وقال لازم تتغذي كويس.
وأكمل كلامه: أنا هجيب لك واحدة ترعاكي وتكون معاكي، وتقدر تخليكي في الشقة لحد ما تتحسني. أنا ماشي دلوقتي وأروح أقعد في مكان تاني.
ماريهان بسرعة: ممكن تخليك معايا؟ متمشيش؟
نظر لها يوسف باستغراب، فأكملت: أنا متضايقة أوي على موت مليكة. لو ممكن تخليك معايا بس شوية على ما أتحسن. أنا مش محتاجة حد غير حد بس يفكرني بيها وكان قريب منها. وخالتي مشيت. بس لو هضايقك خلاص، أنا همشي و...
يوسف بمقاطعة: لا ولا يهمك. هسيبك ترتاحي وأنا برا. لو احتاجتي حاجة...
رواية يوسف ومليكة الفصل الرابع 4 - بقلم بحر
عمر : خالتي أنا عارف إن اللي عملناه غلط، ويمكن ما فكرتش كويس، لكن صدقيني أول ما عرفت اللي حصل رحت بسرعة ودخلت لمليكة لقيتها منهارة، وكانت عاوزة تنتحر.
الأم بخضة: انت بتقول إيه؟
عمر بهدوء: دا اللي حصل. بدأت أقولها على الفكرة دي عشان أهديها، ما فكرتش في يوسف، وده غلط مني أنا عارفه، بس صدقيني كل اللي حاولت أعمله إني أنقذها. وكمان هي معقدة من فكرة وخايفة منها، جت وحصلها فـ كان لازم تلاقي حد بيساعدها.
الأم: مهما كان، ما فيش أي مبرر للي عملتوه.
عمر: عارف، وكل حاجة هتبان قريب. أنا جبت الكارت اللي في الكاميرات عند يوسف وعرفت مين البنت دي وجبتها وهعرف الحقيقة، ومليكة معايا. مش عاوز منك بس غير إنك تخليكي معانا وتكوني جمب مليكة عشان هي نفسيتها مدمرة.
نظرت له الأم، فدخلت مليكة ونظرت لها بدموع، ففتحت لها الأم ذراعيها. جريت عليها مليكة وحضنتها.
الأم: ربنا يظهر الحق ويريح قلبك يا بنتي.
عمر بضحك: طب إيه، ماليش حضن أنا كمان ولا إيه؟
الأم: تعالى، هو أنا ليا غيركم.
نسبهم بقى مع أحضانهم ونروح نشوف يوسف.
دخل يوسف المطبخ لقى ماريهان.
يوسف: ماريهان، بتعملي إيه؟
ماريهان بخضة: أنا كنت بحسبك خرجت.
يوسف حمحم ونظر للأرض، فكانت ماريهان ترتدي لبس بيتي مكشوف.
يوسف: أنا خارج على ما تلبسي.
خرج يوسف ووصل بعد نصف ساعة.
ماريهان: حمدالله على سلامتك. أنا اتصلت عليك كذا مرة، ما رديتش ليه؟ اتخضيت عليك.
يوسف بلهجة مستنكرة: اتخضيتي؟
ماريهان وهي تفرك بيديها: مش قصدي، أنا قصدي يعني...
يوسف بمقاطعة: كان في حاجة ولا إيه؟
ماريهان: لا، بس جهزت الأكل وقلت ناكل سوا.
يوسف بتنهيدة: لا، ماليش نفس.
ماريهان: مالك؟ شكلك تعبان.
يوسف: الكارت اللي كان في الكاميرا اتسرق.
ماريهان باستغراب: كارت إيه وكاميرا إيه؟
يوسف: كان في كاميرا قدام باب العمارة والشقة، والكارت اتشال منها. ما عرفتش مين عمل كدا، بس أكيد اللي ورا دا هو نفسه اللي ورا دخول البنت بيتي.
ماريهان بتوتر: انت... انت كنت حاطط كاميرا؟
يوسف باستغراب: أيوه، في حاجة ولا إيه؟ مالك؟
ماريهان بتوتر: لا... لا، بس استغربت، ما عرفتش إنك حاطط يعني.
يوسف: عادي عشان ما جاش في بالي إني أقول يعني، حتى مليكة...
ثم سكت يوسف، فهو تذكر محبوبت قلبه.
ماريهان بضيق تحاول أن تداريه: الله يرحمها. بعد إذنك.
ظن يوسف أنها افتكرت صديقتها، حس بخنقة وتوجه خلفها، فمن الممكن أن يواسو بعضهما ويخففا الألم.
ماريهان بالداخل: ردي بقى، ما بترديش ليه؟ ثم قالت بتفكير: معقول تكون اكتشفت إن في الكاميرا كارت وهي اللي شالته.
سمعت صوت الباب فقالت: أيوا.
يوسف: احم، مش هناكل ولا إيه؟
ماريهان بفرحة قامت وفتحت الباب: هتاكل معايا؟
يوسف أومأ رأسه بالموافقة: الدكتور قال إن لازم تتغذي كويس، يالا عشان ناكل وإلا هتقعي من طولك تاني.
أومأت له ماريهان بابتسامة وتوجهت لإحضار الطعام.
عند عمر.
عمر: مليكة، تحبي تيجي معايا نشوف البنت ولا تخليكي انتي؟
مليكة بسرعة: لا، أكيد هاجي، يالا.
الأم: مليكة.
مليكة: نعم يا ماما.
الأم: متأكدة إن يوسف هيطلع مظلوم، بس بعدها مهما يحصل منه هتسامحيه وتحاولي تغفري غلطتك؟
تنهدت مليكة ثم توجهت للخارج مع عمر.
فـ غرفة ما.
أنا هخليني هنا كتير. بس مش عاوز صوت لحد ما البيه يجي.
دخل عمر ومليكة.
عمر: ومستعجلة على رزقك ليه؟ انتوا مين؟
مليكة: هقولك أنا. أنا مدام مليكة، مدام يوسف بيه الشرقاوي.
اترعبت البنت أول ما سمعت اسمه، ثم قالت برعب: مدام مين ويوسف بيه مين؟
توجه لها عمر وضربها بالقلم، وقعت البنت على الأرض وتوجهت له مليكة: عمر، لو سمحت، اهدأ.
عمر: هتتكلمي على طول يا حيلتها ولا أشوف شغلي معاكي؟ ثم نظر لها بخبث من فوق لتحت وبصراحة، الرجالة من أول ما جابوكي وهما نفسهم، واظن انتي شفتي عددهم وانتي داخلة.
نظرت له مليكة بصدمة من كلامه، فهي لأول مرة ترى عمر يتحدث بهذه الطريقة، ولكن من الواضح أن له طريقته الخاصة في الشغل والتعامل خارج بيته.
البنت بخوف وعياط: يا باشا، أنا بنت غلبانة ومعرفش حاجة عن اللي انتوا بتتكلموا عنه، ولا أعرف انتوا عاوزين إيه.
عمر: تعالوا يا رجالة، المكان مكانكم، عاوزكم تستمتعوا وتصوروا كمان.
بكت البنت بصوت عالي عند رؤية الرجالة يدخلون، وقالت مليكة بخوف وصدمة: عمر، خلا...
قاطعها عمر بصوت عالي: مليكة، اسبقيني على برا.
مليكة برعب: عمر، ل...
عمر: يالاااااااا.
اتخضت مليكة من صوته وأسرعت للخارج، لكن قاطع خروجها صوت البنت: لا خلاص، والنبي أنا هقول كل حاجة يا بيه.
عمر: ولو كذبتي في أي حاجة؟
البنت ببكاء: لا، لا، والله مش هكدب.
عمر أمر بخروج الرجالة، وبقى عمر ومليكة والبنت في الغرفة.
اتكلمي، سامعك.
البنت: جاتلي واحدة اتفقت معايا إني أدخل شقة يوسف بيه وأنام جنبه مقابل مبلغ من المال، وقالتلي إني هدخل معاه البيت وهو هيكون شارب ومدروخ، وفـ الآخر هنديله منوم، فمش هيحس بأي حاجة ولا هيعمل أي حاجة.
مليكة بدموع: انتي حقيرة، بعتي نفسك عشان خاطر شوية فلوس. انتي دمرتي حياتي.
احتضنها عمر: اهدي يا مليكة. ثم نظر للبنت: كملي.
البنت بدموع: كانت خطتنا إننا نصور الحاجات دي ونبعتها لمليكة هانم، لكن فجأة قالتلي إن مليكة هانم جاية دلوقتي ومش هنصور.
عمر: جبتي يوسف الشقة إزاي؟
البنت: السكرتارية حطتله منوم في العصير.
عمر: مين دي اللي كانت متفقة معاكو؟
البنت: معرفهاش، بس معايا تسجيلات ليها. وسمعت حد مرة بينادييلها بيقولها ماريمان.
مليكة بصدمة: قصدك ماريهان؟
البنت: أيوه.
عمر: هاتي التسجيلات اللي مـ... لم يكمل كلامه حتى وقعت مليكة من طولها.
عمر: مليكة، مليكة، مالك؟ فوقي. ثم قال بصوت عالي: ميه بسرعه.
رواية يوسف ومليكة الفصل الخامس 5 - بقلم بحر
أخذ عمر مليكة بعدما فاقت وتوجه بها للداخل، بعدما أمر رجاله بالاحتفاظ بالبنت.
الأم بخضة: مليكة يلهوي مالك انت ساندها كدا ليه ي عمر؟ إيه اللي حصل؟
وضع عمر مليكة على الأريكة وحكى لخالته كل شيء.
الأم: ماريهان يطلع دا كله منها؟
نظرت بلوم لمليكة: أنا قلتلك إنك في الآخر هتطلعي غلطانة وإن يوسف عمره ما يعمل حاجة زي دي.
مليكة ببكاء: مفكرتش، وقتها محستش بس غير بخيانته وإني عاوزة أرد له كسرتي.
الأم: وطلعتي غلطانة، وبتكسري الإنسان الغلط. شوفي بقا هترجعي يوسف تاني إزاي وهتخليه يسامحك إزاي.
عمر: خالتي، مش وقته، خليها ترتاح الأول.
الأم: إنت تسكت إنت كمان، إنت مذنب زيك زيها، ويمكن أكتر. طب هي كانت مصدومة ساعتها ومفكرتش، إنما اللي إنت عملته إيه؟ شوف بقا هو إزاي هيغفر لك غلطتك دي.
تركتهم مليكة يتحدثون وتوجهت لغرفتها تفكر في كل اللي حصل، وإزاي صاحبتها تعمل معاها كدا، وشكها في يوسف، وأيه رد فعله.
عند يوسف.
يوسف: كنت عاوز أتأكد بس، واديني اتأكدت أهو.
صديقه: يوسف، لازم تفكر كويس قبل ما تعمل أي حاجة.
يوسف: كدا انت مهمتك خلصت، سلام.
ماريهان: يوسف، عملت لك قهوة.
يوسف بابتسامة: تسلميلي.
ماريهان: شكل مزاجك رايق على غير العادة.
يوسف: ماريهان، تتجوزيني؟
ماريهان بفرحة وصدمة: بتقول إيه؟
يوسف: أنا عارف إنه طلب غريب، وعارف إن مليكة ما فاتش على موتها كتير، وهي كانت بالنسبة لك إيه، بس خلاص هي ماتت وأنا عايش لوحدي وإنتي لوحدك، وإحنا الاتنين محتاجين لبعض. كمان إحنا الاتنين عايشين مع بعض عشان محدش يتكلم ولا يقول حاجة.
ماريهان بزعل: يعني إنت هتتجوزني عشان محدش يتكلم؟
يوسف: مش قصدي، بس دا عشانك وعشاني أنا كمان.
ماريهان باستغراب: عشاني؟
يوسف: مش هنكر إني أعجبت بشخصيتك، وإني قربت منك الفترة اللي فاتت وحسيتك جزء من حياتي، ودلوقتي ليكي حرية الاختيار.
فكرت ماريهان، ها هي تحصل على مرادها، مخططها يسير كما تريد. نعم، ليس كان في مخططها موت مليكة أو ما حدث هذا، ولكن بالنهاية حصلت على ما تريد (يوسف).
ماريهان: كلامك صح، ممكن إحنا الاتنين نكون محتاجين لبعض، وكمان عشان محدش من الناس يتكلم. أنا موافقة.
يوسف: تمام، يبقى هتصل دلوقتي على حد من صحابي يجيب المأذون.
ماريهان بسعادة مخفية: بالسرعة دي؟
يوسف: وليه التأخير؟
ثم أكمل وهو ينظر للأرض بتردد: طبعًا انتي عارفة إني مش هينفع نعمل فرح وكدا، لكن هعوضك عنه بـ...
قاطعته ماريهان وهي تقترب منه وتمسك يده: مش عاوزة عوض ولا أي حاجة، كفاية إني هكون معاك إنت.
يوسف باستغراب لما فعلته، ولكنه حاول يقنع نفسه بأنها ستصبح زوجته وما فعلته دافع منها فقط.
حمحم يوسف وسحب يده ثم قال: هروح أكلم صاحبي يجيب المأذون.
توجهت ماريهان الغرفة وأخرجت فستان.
"البس دا ولا دا؟"
"إيه اللي أنا مطلعاه دا؟ المفروض أكون هادية شوي وأتصرف بعقل أكتر من كدا. المفروض إني موافقة بس عشان خاطر منظري وكدا. مش عاوزاه يشك في حاجة، بس وعد ي يوسف، هنسيك مليكة وأخليك تعيش أسعد أيام حياتك."
ثم توجهت وجلبت فستان أسود طويل ورفعت شعرها ووضعت ميكب قليل.
عند عمر.
الأم: رايحة فين؟
مليكة: رايحة لـ يوسف ي ماما.
عمر: ناويه على إيه؟
مليكة: هاخد البنت معايا وأروح لـ يوسف وهعرفه كل حاجة، وبعدين أتعامل مع ماريهان.
عمر: ماريهان قاعدة مع يوسف في الشقة.
مليكة بصدمة: قاعدة معاه إزاي وليه؟
الأم: طبعًا ما دا اللي هي كانت عاوزاه، وإنتي حققتيه ليها بكل سذاجة.
مليكة: ماما، لو سمحتي كفاية، أنا فيا اللي مكفيني. أنا عارفة إني غلطت، بس أعمل إيه؟
عمر: اللي حصل حصل، إحنا غلطنا ودلوقتي عاوزين نصلح.
تركتهم الأم وقالت وهي ماشية: أنا داخلة أوضتي أستريح.
مليكة اتنهدت وعمر قال لها: معلشي، إنتي عارفة هي بتحب يوسف قد إيه.
مليكة: ماريهان قاعدة معاه من امتى وازاي؟
عمر: من ساعة ما راحت واغمى عليها، قاعدة بحجة أنها لوحدها وبالمرة تخلي بالها منه.
مليكة: تمام، هناخد البنت معانا والتسجيلات اللي بتقول عليها، وتتأكد إنها هتقول الحقيقة قدام يوسف. بس لو سمحت براحة ي عمر، دي بنت غلبانة وإنت بتتعامل معاها بوحشية.
ضحك عمر: وحشية؟ إنتي متعرفيش الأشكال دي. مش عاوزة غير كدا.
مليكة: من امتى وانت كدا؟
عمر: من ساعة ما عرفت الدنيا على حقيقتها. وبعدين الوحشية دي هلاقيها على إيد جوزك لما يعرف اللي حصل.
ابتسمت مليكة بحزن: تفتكر هيسامحني؟
عمر بضحك: لا.
مليكة زقته بتفاحة: إنت غلس على فكرة.
عمر وهو يلتقط التفاحة ويأكلها: طعمها حلو أوي.
مليكة: أنا هروح أراضي الست اللي جوا دي على ما تخلص.
عمر: ماشي.
وتوجه كلا منهما لمراده.
عند يوسف.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما.
عند هذه الجملة امتلأ قلب ماريهان بالسعادة.
توجه لها يوسف وقال لها: مبروك.
نظرت له ماريهان وقالت: الله يبارك فيكي.
وقالت في سرها: كنت متوقعة إيه يعني؟ هييجي يحضني؟ ماهو أكيد لسه بيفكر في الست مليكة. بس المهم إنه بقى ليا، وأنا هنسيه له.
يوسف: ماريهاااان.
ماريهان: ها؟ كنت بتقول حاجة؟
يوسف: أنا عارف كويس إنتي بتفكري في إيه.
صدمت ماريهان من كلامه، ثم صدمها يوسف أكثر: مش عاوزك تقلقي، الوضع هيخليه زي ما هو، إنتي في أوضتك وأنا في أوضتي، وهنتعامل زي ما كنا بالظبط لحد ما ناخد على بعض أكتر ونتخطى الفترة اللي إحنا فيها دي.
ثم تركها يوسف في صدمتها وتوجه لفتح الباب عندما رن الجرس.
يوسف بصدمة كبيرة: مـ.. مليكة؟
ماريهان من الداخل ويظهر في صوتها الغضب: يوسف، خلاص هي ماتت، معدتش موجودة.
دخلت مليكة وورائها أمها وعمر.
ماريهان بصدمة: مليكة! إنتي! إنتي إزاي عايشة؟ إنتي مش ميتة؟
مليكة بضحكة سخرية: مت إزاي وأنا واقفة قدامك؟ هو في ميت بيصحى تاني ي ماريهان؟
اتجهت لها ماريهان وقالت: مش معقول! طب كنتي فين دا كله وبتتكلمي معايا ليه بالأسلوب دا؟
مليكة: إنتي لسه هتعملي فيها البريئة؟ إنتي أوسخ إنسانة أنا شفتها في حياتي.
يوسف: أنا عاوز أعرف إيه اللي بيحصل، إنتي إزاي عايشة وإزاي إنتي مع عمر وخالتي؟ هو في إيه بالظبط؟
مليكة: يوسف، وحش، وحشتني أوي.
واتجهت له لتحضنه. كان سيبتعد يوسف ولكن لم يستطيع، فحضنها ثم سكت كثيرا في حضنه وقال وهو مازال تحت الصدمة: إنتي عايشة؟ إنتي ممتيش؟
مليكة: أنا هقولك كل حاجة.
ثم بدأت تحكي له كل ما حدث وتبرر له فعلتها.
ماريهان: إنتي كدابة! أنا معملتش أي حاجة! إنتي إزاي كدا؟ إزاي تبعدي عننا لمجرد إنك شفتي حاجة حتى من غير دليل؟ طب بلاش أنا، إزاي تبعدي عن حب عمرك زي ما بتقولي دا لو فعلاً بتحبيه؟ وكمان راجعة تألفي حكايات من عندك؟
مليكة بصدمة: إنتي بجد أقذر إنسانة شفتها في حياتي.
ثم وجهت كلامها لـ يوسف الذي يقف بصمت مصدوم مما سمعه ومما فعلته معشوقته. وهل هي لعبت به؟ وهل عمر اشترك معها فيما حدث؟ هو كان يرى عمر يوميا وكان يواسيه، كان يرى عمر ليس في حالته، ولكن ظن أنه فقط من الظروف التي يمرون بها. هل أصبح لعبة بيديهم؟
مليكة: يوسف، أنا هثبت لك إن كل اللي بقوله صح.
ثم نادت على البنت وحكت كل ما حدث وأظهرت التسجيلات التي بينها وبين ماريهان.
ماريهان والدموع في عينيها: أيوه، أنا عملت كدا. عملت كدا لأني مقدرتش أشوف يوسف معاكي، وإنتي السبب. أنا حبيت يوسف بسببك، كنتي بتيجي كل يوم تحكي لي عنه وإد إيه هو هو لطيف معاكي وإنتي رافضاه لمجرد إنك إنسانة معقدة. كنت بشوف حنيته عليكي، كنت بشوف إنه نفسه يحقق لك كل اللي بتتمنيه وإنتي في الآخر مش راضية عنه. حبيته غصب عني.
واتجهت لـ يوسف وقالت بدموع حقيقية: حبيتك وحبيت كل حاجة فيك، حبيت حنيتك وكلامك.
ثم بعلو صوتها وهي تنظر لـ مليكة: قررت إني أعمل خطة وأخليكي تبعدي عنه، بس مش أنا لوحدي اللي غلطانة. إنتي كمان، إنتي كنتي بتحكي لي وكأنك بتقولي لي: أنا معايا وإنتي لأ. وكمان إنتي متستحقيش يوسف. تقدري تقولي لي عملتي له إيه مع أول حاجة شكيتي فيه وقررتي تعاقبيه من غير ما تسمعيه، ونسيتي كل اللي عمله معاكي.
كانت تتحدث تحت صدمة مليكة وعمر ويوسف والأم.
مليكة بعياط: يوسف، أنا...
قاطعها يوسف بقلم على وشها من قوته، وقعت على الأرض. ونظرت له بصدمة.
جرى عليها أمها وعمر. ولكن قبل وصول عمر إليها، مسكه يوسف من هدومه وضربه بالبوكس.
عمر وأيديه مكان الضربة بوجع: يوسف، أنا...
يوسف شده من هدومه وقفه وضربه تاني، ثم وجه له العديد من الضربات وكأنه يخلص كل غضبه فيه وينتقم من كل ما حدث.
جرى أم مليكة عليه: يوسف، عشان خاطري كفاية يابني، هيموت في إيديك، كفاية وحياتي عندك.
نظر يوسف لعمر الملقي على الأرض ووجهه ملئ بالكدمات والدم.
مليكة وهي تبكي بشدة: يو... يوسف.
يوسف بصوت عالي: مش عاوز أسمع صوتك. إنتي أكتر إنسانة أنانية شفتها في حياتي. بس الغلط مش منك، الغلط مني أنا عشان كان المفروض أبعد عنك من الأول.
ماريهان: خططت عشان عاوزاني أذنبت، بس أذنبت عشان حبها. أما إنتي عملتي إيه؟ خططتي عشان تجرحيني، خططتي عشان تهديني وتحسسيني بذنب موتك. بس خلاص، كل حاجة خلصت وإنتي من دلوقتي متعنيش ليّا في حاجة.
كل هذا تحت صدمة مليكة وماريهان من ردة فعله. وصدمت مليكة الأكبر عندما كمل كلامه وقال ببرود: أصل نسيت أقولك، أو إنتي مسبتيش ليا فرصة أقولك. النهارده كان جوازي أنا وماريهان.
مليكة بصدمة وبكاء حاد: إنت بتقول إيه؟ لا، إنت أكيد بتكذب.
ثم قامت بصعوبة ومسكت يده: يوسف، أنا عارفة إني غلطت، بس عشان خاطري بلاش كلامك دا، أنا مش هستحمل كدا. إنت بتكذب عليا صح؟
نفض يوسف يدها: تؤ، بتكلم جد، ولسه مخلصتش كلامي. إنتي مراتي، ثم أكمل بسخرية: ع الورق، وهيفضل ع الورق. هتخليكي هنا في بيتي تحت عيني وتنسي في يوم من الأيام إني حبيتك. وماريهان هتخليها هنا مراتي زيها زيك بالظبط، فاهمة؟
ثم نظر إلى عمر الذي مازال ملقي على الأرض لا يستطيع أن يتحرك: أما إنت بقى، فمش عاوز أشوف وشك قدامي، وإلا قسما بربي لـ أندمك وأخليك تشوف وش عمرك ما كنت تظن إن تشوفه أبدًا.
ثم صعد ل فوق وتركهم في صدمتهم جميعًا.
رواية يوسف ومليكة الفصل السادس 6 - بقلم بحر
نظرت ماريهان لمليكة الملقية على الأرض وتبكي، وتركتها وصعدت لأعلى. فكرت أن تدخل ليوسف، ولكن قالت إنّه بالتأكيد غضبان منها الآن، فلا بدّ أن تتركه حتى يهدأ.
بالأسفل، عمر يحاول أن يقاوم وجع جسمه ويقوم.
الأم: مليكة قومي ارتاحي في أوضتك، عياطك دلوقتي مش هيفيدك في حاجة، قومي يلا.
ثم أسندتها إلى غرفتها.
صعد عمر لأعلى يريد أن يتحدث مع يوسف.
خبط كام مرة على أوضته ويوسف ما ردّش.
فتح الباب ودخل.
عمر: يوسف، أنا عارف إني غلطت، بس والله العظيم كان كل هدفي إني أريح مليكة من اللي هي فيه، يوسف أنا آسف.
يوسف على السرير، يضع رأسه بين يديه ويعطيه ظهره، ولم يرد عليه.
عمر بنبرة صوت مخنوق: يوسف رد عليا، طب اعمل فيا اللي إنت عاوزه، بس بلاش سكاتك ده، إنت عارف إن أكتر حاجة بتضايقني هو بعدك عني، والله العظيم ما أقدر على خصامك، إنت مش بس ابن خالتي، إنت أخويا وصاحبي وكل ماليا.
يوسف بسخرية وتقدم كام خطوة: وانت عملت حساب لكل ده صح؟ خفت على زعلي وقدرتني؟
عمر: اس...
قاطعه يوسف وقال: ملوش لازمة أسفك، اطلع بره.
عمر: طب وحياة أي حاجة حلوة بينا...
يوسف بصراخ: اطلع بره وإلا أقسم بالله هطلعك على نقالة، ي عمر برااا.
خرج عمر بخنقة كبيرة لا يعرف أين يتجه.
تاني يوم.
نزلت يوسف لأسفل.
يوسف: قبل يد أم مليكة، عاملة إيه ي حبيبتي؟
أم مليكة: كويسة ي حبيبي، انت عرفت تنام؟
يوسف وهو ينظر لمليكة من أسفل: أيوه ونمت كويس كمان، أمال فين ماريهان؟
نظرت له مليكة وعينيها مفتوحة على آخرها، تسأل عنه.
يسأل عنها وكأنه لم يفتكر أي شيء مما قالته أمس.
ماريهان وهي تنزل على السلم: احم، أنا جيت ي حبيبي، صباح الخير.
يوسف: صباح النور، لسه مصممة بردو على رأيك امبارح؟
ماريهان: لو مش حتزعجك يعني، أنا حابة أجي معاك وأشتغل في الشركة عشان أكون جنبك.
صدمت مليكة من كلامهم، وهل هي حدثته أمس ومتى؟ فأنا قد ذهبت إليه ولم يرد عليّ، ولم يفتح لي الباب حتى.
مليكة بغضب: إزاي يعني هتشتغلي معاه؟ وبعدين هو رايح يشتغل، مش رايح يلعب ويتمرقع.
نظر لها يوسف: صوتك يوطى، ويا ريت ما تدخليش في أي كلام بيني وبينها.
ها هي صدمة أخرى لها، هل يوسف الذي يتحدث؟ هل هو حبيبها؟ هي تعرف أنها جرحته بفعلتها، ولكن ليس هكذا. لما يتصرف مع ماريهان وكأنها ملاك؟ هل تغاضى عن فعلتها؟ هل سحرت له هذه الفتاة؟
فاقت من أفكارها على غلق الباب، ولم تجد يوسف وماريهان.
نظرت لأمها فقالت لها: استحملي بقى، دي نتيجة غلطتك.
مليكة: غلطت، عارفة، بس أنا مش حأطيق اللي بيحصل ده، يوسف ليا لوحدي.
كانت ستقاطعها أمها، ولكن أكملت.
مليكة بانهيار: مش أنانية، بس أنا فعلاً حبيته، وحتى لما سبته، ده لأني حبيته، يوسف الوحيد اللي قدر يكسر حاجز قلبي، عارفة إني ما وثقتش فيه، بس أنا اتعلمت من غلطي، ويوسف حبيبي.
ضمتها الأم لها وطبطبت عليها وقالت: يبقى تقربي يوسف منك، واوعي تستسلمي وتسيبيه ليه.
مليكة بدموع: إزاي بس ي ماما؟ إنتي شفتي؟ حتى مش سابته في الشركة، وراحت وراه.
الأم: يوسف بيحبك، حتى بعد اللي حصل، بيحبك، وإنتي وشطارتك بقى تقربيه منك وتخليه يذوب فيكي أكتر.
لم تفهم مليكة كلامها ونظرت لها كالبلهاء، فأكملت الأم: يعني تلبسي وتتزيني وتدلعى عليه، ومتلبسيش بيجامات الأطفال بتاعتك دي، واظن إنتي فاهمة قصدي.
شهقت مليكة: اتكسف ي ماما.
فقالت لها الأم مستنكرة: تتكسفي؟ دا جوزك، وبعدين خلاص يا أختي، خلي ماريهان تلبسه هي وتدلعه، وإنتي اقعدي اتفرجي عليهم.
وقامت الأم وتركت مليكة تفكر في كلام أمها.
في الشركة.
يوسف بصوت عالي: إنت أي اللي جابك هنا؟
عمر بهدوء: جاي شغلي.
توجه يوسف له ولكمه، لم يصمد عمر، فهو من الأمس لم ينم ولم يداوي جروحه.
زعق عمر في كل الموظفين اللي واقفين وتنفس بغضب، وأسند عمر واتجه به المكتب.
ماريهان: يوسف كفاية كده لو سمحت.
يوسف: اخرجي بره مع السكرتارية، هتعرفك شغلك، اتفضلي.
خرجت ماريهان، ونظر يوسف إلى عمر.
عمر: ما كنتش أعرف إن وجودي في الشركة هيضايقك، أنا ماشي.
يوسف: تقدر تشوف شغلك، بس صدقني أي تقصير هتندم، وإنت زي أي شخص هنا، معاك نص ساعة تصلب فيها طولك، وبعدين تعمل الشغل اللي هيوصلك على مكتبك، اتفضل.
نظر له عمر دقائق، لم يعره يوسف أي انتباه، فاستند عمر على الحائط وتوجه لمكتبه.
عدى نص اليوم حتى جاء موعد ذهاب يوسف للبيت.
ماريهان: كان يوم متعب أوي.
لم يرد عليها يوسف حتى وصلوا البيت وتوجهوا للداخل.
سمع يوسف صوت صراخ يأتي من غرفة مليكة، فتوجه لها بسرعة قلقاً عليها.
يوسف: مليكة حاااسبي.
ثم جرى عليها ولحقها، فوقعت بين يديه.
مليكة: أنا كنت بس...
ثم وجدت يوسف ليس معها، وكان كالمغيب عن الحياة ينظر لما ترتديه، فكانت ترتدي قميصاً كان اشتراه يوسف لها، وقال إنه سيجعلها ترتديه يوم فرحهم، له وكان يغازلها وهي تستحي منه، وكانت تضع أحمر الشفاه وتكحل عينيها، فبرزت جمالهم أكثر، وكانت تبدو فاتنة للغاية، لأول مرة يراها يوسف هكذا.
مليكة بكسوف: يو يوسف.
يوسف: هشش، إنتي قمر أوي، ليه؟
واقترب منها يوسف وقبلها، واستجابت له مليكة، وقال لها يوسف بصوت مثير جانب أذنها: وحشتيني.
ثم فاق على صوت ماريهان تخبط على الباب: يوسف اتأخرت ليه؟ في إيه؟
ابتعد يوسف عن مليكة ووقف باستقامة يعدل من هيئته، ويسب هذه ماريهان في سره، ووجهت مليكة وجهها الجانب الآخر.
يوسف: احم، جاي، اسبقيني على تحت.
ثم وجه كلامه لمليكة: إيه اللي طلعك ع السلم ده؟
مليكة وهي تحاول أن: كـ... كنت بـ...
ابتسم يوسف بداخله على كسوفها وقال بصوت جامد: خلاص، البسي حاجة عليكي وحصليني على تحت.
نظرت له مليكة باستغراب، تكاد تقسم بداخلها أنه غريب الأطوار.
لا يعرف ماذا يريد بالضبط.
تركها يوسف ونزل.
بالأسفل.
يوسف: خالتي، رايحة فين؟
الأم: طلبت من السواق يوديني عند عمر.
نزلت مليكة: ليه ي ماما؟
الأم: هو محتاجني دلوقتي.
ثم نظرت ليوسف: هو ملوش دعوة يابني، ارتاح وخد وقتك، بس وسامحه، إنت عارف إنه ملوش غيرك.
تنهد يوسف وقال لها: إن شاء الله.
ذهبت الأم، وجلس يوسف ومليكة وماريهان على الغداء، مابين كلام يوسف في الفون، ونظرات مليكة النارية لماريهان، وتفكير ماريهان بكيفية اكتمال خطتها الثانية.
ثم انتهوا من الطعام، وأمر يوسف كلاهما يصعدان لغرفتهما، وأن لكل منهما ليلة.
فقالت مليكة بضيق: أنا محتاجاك النهارده تكون معايا.
كانت ستتحدث ماريهان، ولكن يوسف تكلم: ماشي، ماريهان حبيبتي، بكرة اليوم كامل هقضيه معاكي.
مليكة: حبك برص.
يوسف بصوت حاد: مليييكه.
مليكة بدلع: نعم ي حبيبي.
ابتسم يوسف، هو يعرف أنها تخطط لشيء، يعرف أن محبوبته لم تهدأ هكذا إلا وكانت مخططة أن تأخذ حقها.
يوسف: اسبقيني على فوق.
مليكة: حاضر ي قلبي.
وقامت مليكة، ثم صرخت: ااااه يوسف.
جرى عليها يوسف بقلق: في إيه مالك؟
مليكة وهي تحرك يدها على رقبته بإغراء وتنظر لماريهان بخبث: شيلني.
يوسف: نعم.
مليكة: احم، أصل أنا رجلي شكلها اتلوت، والنهاردة وقعت عليها، فـ مش قادرة أتحرك، فـ شلني ي حبيبي، طلعني.
حملها يوسف وصعد، ونظرت مليكة لماريهان بخبث وحركت لها حاجبها لأعلى ولأسفل.
وماريهان كادت أن تنفجر من الغضب.
وضع يوسف مليكة على الأريكة وتركها ودخل الحمام، وخرج، ووجدها تقف أمام المرآه وتحرك شعرها الذي يعشقه.
هو أول ما رآها اتجهت إليه وقررت أن تتخلى عن خجلها.
مليكة: يوسف أنا...
ثم كادت أن تقع، فأمسكها يوسف ولف يده حول وسطها.
يوسف: مالك.
قالت بصوتها المثير وهي تحرك يدها في شعره، وهو يستنشق رائحتها التي مازالت قادرة تفقده صوابه: بحبك أوي ي يو س ف.
يوسف وقد فقد كل ذرة عقل به: وأنا بموت فيكي ي قلب يوسف.
ثم أزاح شعرها بيده وحملها ووضعها على السرير براحة.
مليكة: بس إنت ليه اتجوزت ماريهان؟
يوسف وهو يقبلها: بس أنا مش اتجوزتها.
مليكة بصدمة: بتقول إيه؟
يوسف: هشش، بعدين هفهمك، خليني معاكي دلوقتي وبس.
ثم رن موبايل يوسف، والذي أخرجه من عالمه وجعله يسب من يرن، وترك مليكة مصدومة تفكر فيما قاله.
يوسف بزعيق: الوو، مين؟
الشخص: هبعتلك دلوقتي صورها وهي معايا، ولو متنازلتش عن الصفقة، الصور دي هتملى السوشيال ي...
ثم أكمل بسخرية: يوسف بيه.
احمر وجه يوسف، ولم يلحق أن يرد حتى وجد الصور تملأ فونه بلبس فاضح في حضن شخص ما بأوضاع مخلة.
يوسف: مليكاااااااه.
رواية يوسف ومليكة الفصل السابع 7 - بقلم بحر
مليكه بخضه: في إيه يا يوسف؟
يوسف بصوت مرعب: أنا خارج مهما يحصل. أو تسمعي، ممنوع تخرجي، انتي فاهمه؟
مليكه بخوف: هو في إيه؟ وانت رايح فين؟
يوسف بصوت عالي: سمعتي أنا قلت إيه.
أومأت رأسها وهي لم تفهم شيئًا.
***
خرج يوسف متجهًا لغرفة ماريهان.
يوسف خبط على الباب وسمع صوت ماريهان وهي بتقول له: ادخل.
ماريهان: هو انت لازم تخبط قبل ما تدخل؟ يوسف، انت جوزي يعني تدخل على طول.
ضحك يوسف بسخرية: جوزك؟ والصور دي إيه؟ ترفيه شوية عن جوازك؟
ماريهان بخضه: انت جبت الصور دي منين؟
يوسف: يعني اللي فيها حقيقي؟
ماريهان: لا لا مش حقيقي. الصور دي تركيب. ثم اقتربت من يوسف: يوسف، أنا بحبك. أنا يمكن غلطت في الأول بس دا لأني بحبك وكنت عاوزاك انت وبس. صدقني.
ضربها يوسف بالقلم وابتعد عنها: انتي أقذر إنسانة شفتها في حياتي. دبرتي عشان تاخدي جوز صاحبتك واللي المفروض من حكيك كنتي بتعتبريها أختك. وبعد كدا رحتي خنتيني مع واحد. انتي إيه؟
ثم قال بصوت أعلى: انتي لو شيطانه مش هتعملي كدا. دقيقتين اتنين بس والاقيكي تحت، فاهمه؟
لم ترد ماريهان، تبكي فقط، وكأنها لم تكن هي ذاتها من خطط لخيانه صديقتها أو بخيانه زوجها.
يوسف اقترب منها ومسكها من شعرها: بقول فاهمه.
قالت ماريهان وسط بكائها: فا... فاهمه.
تركها يوسف ونزل.
***
مليكه في غرفتها تسمع صوت زعيق يوسف وبكاء ماريهان. تريد أن تعرف ماذا يحدث، ولكنها لم تجرؤ على النزول. لا تريد أن تقترب من يوسف في وقت غضبه وتغضبه زيادة.
***
عند عمر.
عمر نائم على رجل الأم: أنا تعبت أوي.
الأم: معلشي، يوسف قلبه حنين، بس انتو اللي عملتوه مش سهل. حاول تاني وهو أكيد هيسامحك.
عمر: ياااارب يا خالتي، يااارب.
الأم في سرها: إنما الواد يوسف دا إيه؟ ولا كأنه كان يعرف حاجة وعمل نفسه متفاجئ بوجود مليكه وأنها لسه عايشه. مش سهل هو بردو.
ثم ابتسمت وهي تتذكر اليوم الذي أخبرته فيه.
***
فلاش باك.
يوسف: الو مين معايا؟
الأم: يوسف، اهدى ومتتكلمش خالص، وكأنك بتكلم حد صاحبك. واوعى تنطق اسمي. انت لوحدك.
يوسف باستغراب ولهفه: أيوه. انت فين؟
حكت له الأم عما فعلته مليكه وعمر وعلى خطة مليكه وأنها تريد تأديبه على ما فعله. حتى أنها حكت له عن سرقة الكارت في الكاميرا. وكانت دائمًا تتصل عليه وتخبره بما تفعله مليكه وعمر. واتفق معها يوسف على خطة ما، وأنه سينفذها عند اقتراب مجيء مليكه.
***
باك.
الأم: مش سهل بردو الواد يوسف دا.
عمر باستغراب: بتقولي إيه يا خالتي؟
نظرت له الأم ببسمه: بقول أنا هقوم أحط الأكل وانت قوم يالا غير هدومك. ناكل ونروح ل يوسف وهخليه يصالحك.
نظر لها عمر بيأس. فقالت له الأم: متقلقش، مش هيرد لي طلب. يوسف قلبه كبير وهو أصلًا هيصالحك، بس لازم يأدبكم الأول.
عمر باستتغراب: وانتي متأكدة كدا ليه؟
الأم بتوتر: ها... أصل أنا اللي مربياه. يوسف دا ابني. يالا بقا قوم الأكل هيبرد.
***
نزلت ماريهان وجدت يوسف ينتظرها. نظرت له ووجدته ينظر لها بغضب.
يوسف: دلوقتي جه وقت حسابك.
ماريهان: يوسف أنا...
يوسف: أنا بقول منوجعش في دماغنا كتير عشان أنا مش فاضيلك. دخلتي الشركة وسرقتي منها الملف لمين؟
ماريهان بخضه وتوتر: ملف إيه؟ أنا أنا مسرقتش حاجة.
لم يعيرها يوسف انتباه وأكمل: سرقتي الملف واديتيه للمنافس اللي داخل قدامي في الصفقة بتاعت الموسم دا. اللي هو اسمه مش فاكر ومش مهم. مقابل نص مليون جنيه. أه، أنا مقلتلكيش أصل السكرتاريه اللي كنتي متفقة معاها على سرقة الملف اعترفت بكل حاجة. مش هي نفسها بردو اللي اتفقتي معاها أنها تحط لي منوم في العصير؟
كانت مليكه نزلت في هذا الوقت، وقفت على السلم تشاهد ما يحدث.
وجدت ماريهان أنه لا مفر لها من الكذب فقالت: أنا عملت كدا من غبائي. هو هددني. هددني أنه هيقتلني لو مجبتش له الملف. خفت أقول لك يحصل لك حاجة.
ابتسم يوسف وطلع موبايله وفتح التسجيل: طب بذمتك، دي شكل واحدة مهددة بالقتل؟ دا صوت واحدة خايفة.
اقترب منها يوسف: تؤتؤ. دا صوت شيطانه طماعة بالفلوس وبكل اللي حواليها. تعرفي المفروض تكون نهايتها إيه؟
اقترب يوسف من أذنها وقال بصوت مخيف: الس... جـ... ن.
ابتعدت ماريهان عنه وهي تهز رأسها وصوت عربية البوليس تعلن عن قدومها.
ماريهان: لا مش هيحصل. أنا مراتك. مرات يوسف الشرقاوي. مش هينفع أتسجن. انت مش هترضى على نفسك.
ضحك يوسف بصوت عالي ودخل الظابط مع دخول عمر والأم.
جريت مليكه على أمها واحتضنتها وهي تبكي لما يحدث.
يوسف: انتي مش مراتي يا ميرو. المأذون دا كان واحد صاحبي ملوش أي علاقة أصلًا. والورقة اللي مضيتي عليها ملهاش أي لازمة ولا علاقة بالموضوع. يعني انتي متلزمنيش في شيئ.
أنصدم عمر ومليكه مما قاله يوسف.
ماريهان تهز رأسها بهستيرية: انت كداب، كداب.
أشار يوسف للظابط الذي اتجه ناحية ماريهان.
وماريهان تنظر لكل اللي حواليها بصدمة وتردد: انت كذاب، كذاب.
ثم نظرت للمنضدة وابتسمت بخبث: مش هتنتصروا عليا أبدا.
وجرت إلى المنضدة بعدما فكت يدها من الظابط الذي كان يمسك يدها بارتخاء، لا يعلم ما تنوي فعله، فهي كانت تمشي معه وكأنها تستسلم لكل الذي حدث.
ثم مسكت السكينة وجريت على مليكه.
كل هذا في لحظة من الزمن.
واستقرت السكين في قلب مليكه.
يوسف بصراخ: مليكاااااا لاااااا.
وصدمة الأم وعمر، عينيه مفتوحة على أخرها.
رواية يوسف ومليكة الفصل الثامن 8 - بقلم بحر
مليكه والدموع تنهار من عينيها: عمر عمر ليه عملت كدا.
عمر بابتسامه تعب: عملت إيه.
يوسف بدموع: عمر أوعى تغمض عينيك خليك مفتح أنا كلمت الإسعاف وهي جايه دلوقتي.
الأم وهي منهاره وتضع رأس عمر على قدميها: منك لله منك لله يا شيخة حرام عليكي انتي أي شيطانه.
ماريهان بجنون ويدها بالكلبشات: مكنش قصدي هو كان نفسي تيجي في مليكه بس بس الحظ دايما معاها هو اللي جه قدامها هو السبب.
يوسف بزعيق وصوت عالي: خدوها من قدامي وأقسم بالله إن عمر جاله حاجة ماهرحمك ودا وعد مني.
أخذها الظابط وخرج وسط صراخها.
عمر بصوت ضعيف: يو يوسف.
امال يوسف عليه ومسك يده: عمر قوم معايا مش هنستنى الإسعاف أنا هوديك.
أمسك عمر يده وضغط عليها بمعنى أنه يريد قول شيء: سامحني.
يوسف والدموع تغرق وجهه: هشش أنا مزعلتش منك أصلًا عشان أسامحك، إنت كل حاجة ليا يا عمر.
مليكه: يلا يا عمر نوديه المستشفى.
أسند يوسف عمر الذي كانت قوته مرتخية ولم يستطع أن يقوم مع يوسف.
وضعه يوسف مرة أخرى على الأرض وخلع الجاكيت وقال لمليكه: خدي خالتك وروحي العربية وافتحيها بسرعة.
ثم قام بحمل عمر بين ذراعيه وهو يحدثه: عمر افتح عينيك أوعى تغمض أوعى تسبني يا صاحبي.
عمر بنبرة ضعيفة: مليكه خلي بالك منها هي بتحبك أوي.
ثم فقد وعيه.
يوسف: عمر عمر فوق افتح عينيك.
مليكه وهي تشهق: ركبها يلا بسرعة.
وضع يوسف عمر في الكرسي للخلف ورأسه على قدم الأم ومليكه بجوار يوسف في الأمام.
الأم: مش بيرد عليا ليه عمر افتح عيونك.
مليكه تضع يدها على قدم تحاول أن تهدأ من روعها: هنعمل حادثة يا يوسف حاسب.
لم يكن يوسف معها كل ما يهمه هو الوصول إلى المشفى بأقرب وقت.
مر كمية من الوقت.
الأطباء بالداخل.
يتكرر المشهد على يوسف مرة أخرى ولكن هذه المرة عمر هو من بالداخل ومليكه بجانبه.
اقتربت منه مليكه عندما وجدته مستغرقًا في التفكير فعرفت أنه يتذكر ما حدث وخبر موتها.
اقتربت منه وهي تمسك دموعها بالعافية: آسفة.
حضنها يوسف وبكوا الاثنان معًا والأم تراهم.
دعت أن يخرج عمر بالسلامة ولم يحدث له شيء وأن يحفظ يوسف ومليكه ويعيشوا سعداء.
خرج الدكتور وجري الكل عليه يسأله.
الدكتور: الحمد لله الضربة كانت بعيدة عن القلب وهو ماشاء الله كويس كلها كام ساعة ويفوق.
نفخ يوسف وكأن بكلام الدكتور أُزيل جبل من عليه وابتسمت مليكه له وتركتهم الأم وتوجهت لتصلي ركعتين شكر لله.
بعد فترة دخلوا لعمر بعدما أخبرهم الطبيب أنه فاق.
يوسف وهو يحضنه: حمد الله على سلامتك يا وحش.
عمر وهو يمثل الوجع: آآآه حاسب يا عم.
يوسف وهو يبتعد عنه: آسف.
عمر ضحك: لا دا أنا بهزر.
آآآه أصدرها يوسف عندما ضربه عمر على ذراعه.
الأم: حمد الله على سلامتك يا حبيبي.
عمر: الله يسلمك يا خالتي.
ثم نظر لـ موكا التي تقف بعيدًا: والله يا مليكه يا أختي كان نفسي أجلك لعندك لكن رجلي بتوجعني شوية معلشي بقى هتعبك تعالي انتي.
اقتربت منه مليكه بدموع: أنا آسفة.
عمر ويظهر التعجب: غيروها إمتى مش كان اسمها حمد الله ع السلامة.
مليكه: إنت حصلك مشاكل كتير أوي بسببي.
عمر: إنتي أختي يا هبلة وبعدين أنا كويس أهو محصليش أي حاجة.
ثم نظر ليوسف وأكمل حديثه: غير بقى لو يوسف مكنش لسه سامحني.
يوسف: مسامحك وبعدين خطتكم كانت فاشلة.
عمر باستغراب: إيه دا إزاي.
نظر يوسف للأم بخبث الذي ضحكت وقالت: بعدين بقى لما يقوم كدا الأول بالسلامة نبقى نحكيلكم.
بعد مدة من السنوات.
مليكه: يا يوسف.
يوسف: صوتك عالي ليه.
مليكه: تعالى شوف عيالك.
يوسف: في إيه مالكم مزعلين ماما ليه.
سيف: هي اللي بتزعل لوحدها يا بابا.
وانتي يا ست نور.
نور وهي تأكل المصاصة: يا عمو أنا مليش دعوة هي اللي كل شوية لازم تتخانق.
عمر وهو يرفعها بين يديه: حبيبة بابا الملاك يا ناس.
سيف: يا عمو مترفعهاش كدا.
عمر يمسكه من تشرته: دي بنتي يا حيوان ارفعها زي ما أنا عاوز.
سيف نفض يد عمر: متتمسكنيش كدا ولا مش زي ما أنت عاوز عشان دي مراتي وأنا بغير عليها سامعني.
عمر وهو يفتح عينيه على آخرها: ح إيه يا أخويا إنت بتقول إيه يا ضنا.
نور: بيقول إني ملاته يا بابا.
أنزلها عمر ولطم على وجهه: ملاته مين ياختي.
نور: ملاته سيف الشلقاوي وحبيبته كمان.
عمر وهو يمسك سيف ونور: انتوا خلاص اتجوزتوا كمان حتى من غير موافقتنا.
سيف: وناخد موافقة ليه يا عمر واحنا بنحب بعض.
عمر: عمر كدا من غير عمو يجي أبوك يشوف تربيته.
يوسف: البيبي مدوخك بردو.
مليكه: مش بيبي واحد دول توأم.
يوسف: ولد وبنت أنا مش مصدق نفسي.
مليكه: آآآه الحقني يا يوسف.
يوسف: إيه مالك يا حبيبتي.
مليكه: بولد آآآه الحقني.
يوسف: بتولدي إيه إزاي يعني أعمل إيه.
مليكه: آآآه يا سleme.
سلمى (مرات عمر): إيه دا مليكه في إيه.
عمر: هتلاقيها بتولد بس.
مليكه: آآآه الحقوني.
سلمى: شيلها يا يوسف بسرعة ع العربية.
وانت يا عمر هات العيال يالا بسرعة.
في طرقة المستشفى.
يوسف متوتر.
سيف واقف واخد نور في حضنه.
نور: متخافش يا سيفو طنط هتبقى كويسة.
سيف وكأنه رجل كبير يعرف ما يحدث: يارب يا نور يارب يا قلبي.
عمر واقف هيطق منهم: ابعدي كدا شوية يا أختي عنه وانت يا أستاذ متلزقش فيها أوي كدا.
نور: يا بابي بواسيه.
سلمى: خلاص يا عمر سيبهم دول أطفال.
عمر: أطفال إيه دا أنا عمري ماخدتك في حضني كدا في الخطوبة هو ياخدها من دلوقتي.
سلمى بكسوف: بس يا عمر عيب كدا العيال واقفة.
سيف: سيبيه يا سلومتي خد راحتك يا عمر.
عمر: سلومتك يا حيوان إنت يا واد هتشقط البنت وأمها.
خرجت ممرضتان.
واحدة تحمل بنت وواحدة تحمل ولد.
ما شاء الله جابت توأم بنت وولد.
رواية يوسف ومليكة الفصل التاسع 9 - بقلم بحر
مليكه : اااه هموت ي يوسف الحقني
يوسف : موكا خلاص مفاضلش كتير على المغرب
مليكه بحب : وحشني الاسم دا منك اوي
عمر وهو يدخل : اااه محن بقا ف رمضان لا مش نافع اي ي جدع دا الجو برا ناااار مصر دخلت جهنم من اللي الناس عملوه فيها
سلمى: قوم ي عمر ريح شوي لسه بدري على المغرب
عمر : بدري اي انت لسه بتقلها ي جدع انت وقلد صوت يوسف موكا خلاص مفاضلش
ومكملش كلامه حتى هرول عمر سريعا ووراءه يوسف
يوسف : والله ماانا سايبك
مليكه : يوسف اقعد متجريش هتعطش
عمر وهو ينهج : ايوه اسمع كلامها هتعطش ي جدع واحنا مش عارفين المؤذن هيقوم بدوره امتى اقعد اقعد
يوسف ومازال يجري وراءه : لما أعلمك الادب الاول
عمر : اخص عليك كدا تقول اني مش متربي وتشتم امي ف تربتها فينك ي خالتي لو كنتي موجوده كنتي زمانك
حتى امسكه يوسف
سلمى وهي تصفق : شااااطر ي ابو سيف برافو عليك
عمر وهو يفتح عينيه على آخرها : انتي مراتي ي بت انتي ولا مرات ابو لهب هو انا مش جوزك مفيش كدا اي حنيه
سلمى شوحت لها بيده وجلست بجوار مليكه يضحكون معا
عمر : لا دي بتشوحلي استنى بس كدا أنا بعد العمر دا كله يتشوحلي
يوسف : انت مش هتعقل بقا بقيت اب ولسه زي ماانت هتعقل امتى ها
عمر وهو يضحك : لما ابقى سڤن اب
نور : باااابي شوف سيفو اشترالي اي
عمر : س اي ياختي خد ياض هنا هو انت وابوك عليا
سيف : أنا دلوقتي كلمتك ي عمر
يوسف بزعيق : سيف اي قله الادب دي اسمه عمو عمر
عمر : هو انت وابنك خليت فيها عمو ياخويا وبعدين احنا بنهزر سوا ملكشي انت دعوه
يوسف : بس ي عمر وانت سيف اعتذرله دلوقتي
سيف وكأن لم يحدث شيئ فهو يمتلك من البرود مايكفي بلد : مش قصدي ي حمايا العزيز
فتح يوسف عينيه على آخرها وضحكت مليكه وسلمى
وضع عمر يده على قلبه : حما مين ياخويا طب ابقى قابلني ان خدها ي سيف
سيف بثقه : لما اكبر هقابلك ف نفس المكان اللي هيكون فيه فرحي أنا ونور عيني
جريت عليه نور وحضنته : رينا يخليك ليا ي سيفو ي حبيبي
عمر : لا كدا كتير صحيح ابن الوز عوام
جريت نور على امها: يعني اي ي ماما ابن الوز عوام
سلمى : اسألي ابوكي هو اللي عارف
عمر : لا هذا يطول شرحه نتقابل بعد المغرب إن شاء الله
نور : سيفو يالا نعلق زينه رمضان
سيف : هطلع اطمن على اخواتي وننزل نعلقها سوا ي قلبي
مليكه : متصحهمش والنبي ي سيف خليهم نايمين
سيف وهو يقبل يد أمه : حاضر وعاوزك تحكيلي حكايه ابن الوز عوام دي ثم غمز لها وجري عندما خجلت مليكه
مليكه وهم يوسف بالقيام ورائه
يوسف : طب والله يابن الكلب لاوريك انت كمان
سيف ع السلم يضحك : وانا مالي ي بص عمي اللي فضحك
يوسف بصدمه : مستحيل دا عيل يكون عنده عشر سنين مستحيل
سلمى : لااااا أنا جعانه مش قادره
عمر : تعالي كليني بقا داانتي كنتي ع الصحور هتمسحي الاطباق
سلمى وهي تكبر له : خمسه ف عينك ثم صرخت ف أذنه : انت بتعد عليا الأكل ي عمر
عمر بفزع : اي ي بنت المجانين صرعتيني
مليكه.: لااااا دا انتو صداع قوم شوف يوسف بيعمل اي ف المكتب خلصه معاه
ثم جاء موعد الإفطار
جلس الجميع يتناولون التمر والعصير ثم توجه للصلاه
يوسف وعمر وسيف الذي ذهب ل نور : خدي دي عشره جنيه عشان صمتي اليوم كله
نور : هحتفظ بيها عشان هي منك
توجه له عمر وشده من قفاه وتوجهو للصلاه
وقامت مليكه وسلمى ليصلو ويحضرو السفره