الفصل 24 | من 32 فصل

الفصل الرابع والعشرون

المشاهدات
17
كلمة
1,397
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

رواية تزوجت طفلا الجزء الرابع والعشرون 24 بقلم خديجة أحمد تزوجت طفلارواية تزوجت طفلا الحلقة الرابعة والعشرون ليلى أول ما قولت كدا كنت عايزه الأرض تنشق وتبلعني. برق فيا كدا وكأنه مش مصدق إني قولتها : _قولي والله. تمتمت بصوت مسموع: _هنبدأ بقى التلزيق ….استغفرالله. ارتسمت ابتسامه على وشه وكأني بمدحه! _أنا عارف إني متقاومش. بصيت له من فوق لتحت وقولت: _هنبدأ نتغر بقى ….همشي وسيبك. ضحك بخفة وقال: _خلاص خلاص .

وفضل ساكت وهو باصص لي وكأنه بيحفر ملامحي في دماغه. حمحمت وأنا ببصله بحده وقولت: _سيبني بقى! هز راسه برفض وقال: _لا يا روحي انتي محتاجه شويه حنيه. بصيت له بغيظ وقولت: _حد قالك إني عندي جفاف عاطفي؟ ضحك وهو بيحضني وقال: _لا دا أنا اللي عندي أقسم بالله. ابتسمت غصب عني …هو دايمًا اللي بيضحكني وبينسيني حزني. كان حاضني وكأنه عايز يخفيني بين ضلوعه .

على الرغم إني مكنتش مبادلاه الحضن إلا إني حاسه بأمان رهيب …محستهوش من ساعه ما بابا مات الله يرحمه. قعد بتاع خمس دقائق تقريبًا حاضني وأنا بصراحه مش متعوده على حاجات المتزوجين دي. هم المتزوجين فعلًا بيحضنوا بعض تلت تربع اليوم ولا إيه؟ دا اللي كان بيدور في دماغي طول ما هو حاضني . قاطعني صوته وهو بيقول: _طب إيه؟ أتكلمت بغيظ: _إنت اللي إيه أتخنقتت. ضحك وخرجني من حضنه أخيرًا .

أوعوا تفتكروا إني كنت مبسوطه من حضنه ….لا طبعًا. يا روحي كانت عيونه بتلمع من كتر الفرحه. كأنه طفل خد اللي هو عايزه أخيرًا. روحي؟ هنخيب ولا إيه! استغفرالله العظيم. حاولت أقطع الصمت اللي في الأوضه وقولت: _أنا داخله أنام . شهق بصدمه وقال: _تنامي؟ طب ومين هيغيرلي على الجرح؟!! بصيت له بضيق ودخلت جوا وأنا بقول: _إنت كبير كفايه تساعد نفسك يا حلو. دخلت وأتمددت على سرير الأطفال ولسه بستعد للنوم . لقيته دخل فجأه!

بصلي بسخريه وقال: _إنت نايمه هنا ليه؟ دا أحنا لسه كنا بنحب في بعض من دقيقتين. قومت بفزع وأنا بقول: _إنت اللي كنت بتتلزق فيا. وشاورت على نفسي بثقه. ابتسم بخفه: _طب المفروض خلاص ننام عادي في نفس الأوضه يعني أنا مش هاكلك. بصيت له وأنا عامله نفسي مصدقاه وقولت: _أه منا عارفه … بس مش هناولك برضه قله الأدب اللي في دماغك دي. وغطيت جسمي كله بالغطى ووشي كمان. وأنا بحاول أنام عشان يسيبني في حالي.

لأني بكل بساطه كنت متوتره أوي لفكره إننا نتشارك نفس الأوضه. لسه مش مستوعبه أصلًا إننا من خمس دقائق كنا بنعترف لبعض بحبنا. حاسه إني أتسرعت أو يمكن مكنش مفروض أقول ….مش عارفه كل حاجه ملخبطه وحاسه إني رجعت أتوه من تاني ..في دوامه أسئله ملهاش إجابه. وفجأه لقيت الغطى بيتشال من على وشي. بصيت له بدهشه وهو بيحط إيديه الاتنين بجانب جسمي. أبتسم بخبث وقال: _أنا مش فاهم إنتي ليه بتفكري فيا بالطريقه الوحشه دي …دا أنا رمز للأخلاق.

رديت بسخريه وأنا بغمض عيني وبدي ضهري ليه و بتجنب إني أبصله بسبب قربه: _آه إنت هتقولي. وبعدين فتحت عيني فجأه وقولت وأنا بشاوره له بصباعي: _بس على جثتي …إن شاء الله لما تخلص ثانوي نبقى نشوف الموضوع دا. لوى بقه وهو بيتصنع الحزن عشان يصعب عليا وقال: _ولا حتى بوسه؟ فتحت عيوني على آخرها وقولت بحده: _مروااان!!! أبتسم بخبث وقال: _عيونه. حاولت أبعد إيده وقولت: _إبعد عشان عايزه أنام. هز راسه بإصرار وقال:

_طب تعالي نامي جمبي ومش هقربلك. رديت برفض تام: _مستحيل. بصلي بضيق: _ماشي يا ليلى ماشييي! وبعد ثواني كانت الدنيا هاديه ….ففهمت إنه خلاص استسلم. إتنهدت براحه وأنا بحط إيدي تحت خدي وهنام خلاص. لقيتني فجأه طايره في الهوا! شهقت بفزع من الخضه وبصيت حوليا ….طبعًا كان مروان. منشكح ومبتسم على الآخر وكأنه أنتصر وقال: _واضح إن الإقناع مش نافع معاكي.. قعدت أضرب وأنا بقوله: _نزلنييي يا متوحش …أقسم بالله هوريك بس أنزل.

كان ماشي بيا للأوضه بلا مبالاه ولا كان حتى بيرد عليا! تمتمت في سري وقولت: _بقى كدا؟ طيب. وفي ثواني كنت عاضاه من كتفه . أتأوه وكان هيوقعني …أتمسكت في رقبته أكتر خايفه على نفسي أومال إيه أقع أتكسر يعني؟ أتكلمت وهو بيتوجع وقال: _أنا برضه اللي متوحش . هزيت راسي بتأكيد وكنا خلاص وصلنا الاوضه. وفجأه رماني على السرير بقوه وكأني لعبه بيرميها. شهقت بوجع وأنا بحسس على ضهري: _إيه الهمجيه دي.

مردش عليا واتجه ناحيه باب الأوضه وقفله بالمفتاح! قومت وقفت على السرير وأنا بقول بثقه مزيفه: _أقسم بالله لو قربت لي لأصوت ولم عليك البيت والشارع وأفضحك! بصلي بسخريه وهو بيطلع القطن والبتادين: _أنا لو هتفضح … ف هتفضح عشان متجوزك بقالي شهر ولسه بتعامليّني كأني غريب. وكمل وهو بيقعد على السرير: _متقلقيش أنا قفلت الباب بس عشان متهربيش. رفعت حواجبي بإستنكار وقولت: _لا طمنتني… وفجأه قلع التيشيرت.! شهقت وأنا

بغطي عيوني بالغطى قوولت: _أستر نفسكككك. ضحك بخفة وقال: _يا بنتي إنتي مراتي لو ناسيه. سكت ….شكله عنده حق . حمحمت ونزلت الغطى بهدوء وحاولت أبص بعيد. كنت شايفاه بيحاول يغير على الجرح لكن كان بيتعامل بعشوائيه ومش عارف! بصيت له وأنا بعمل نفسي مش مهتمه: _على فكره إنت كدا هتغرق نفسك بالبتادين. بصلي ثواني ورجع يبص لجسمه اللي بقى كله بتادين وقال: _ما أنا طلبت مساعدتك وإنتي رفضتي! بصيت له شويه بصراحة يعني صعب عليا.

قومت وسندت على ركبتي الاتنين. أخدت منه القطن وبدأت أحط البتادين عليه …حاولت أتفادى إني أبصله. لكن كنت حاسه بعيونه مراقباني …ومراقبه كل حركه مني. آخر ما زهقت واتوترت رفعت عيوني ليه وقولت: _ممكن تبص في حته تانيه. أبتسم وهو بيريح ضهره وقال: _في حد يبقى القمر قدامه ويبص بعيد؟ رجعت أبص للجرح بتوتر وأنا بتمتم: _هنبدأ بقى تزليق تاني. كانت عضلاته عريضه وجسمه رياضي . أحسن من جسمي مليون مره!

ما شاء الله يعني أنا مش بحسد ولا حاجه!!! خلصت تطهير الجرح وحطيت لازقه عليها . مسحت جبهتي وكأني بمسح بيها عرقي اللي مش موجود أصلًا. وقولت: _مش عارفه من غيري كنت هتعمل إيه. أبتسم وهو بيسايرني وقال: _كنت هعمله لنفسي عادي بصيت له بضيق ورجعت مكاني على السرير وأنا بقوله: _ياريت تقفل النور عشان عايزه أنام بقى. وفعلًا بعد ثواني كان قافل النور ومستلقي جمبي على السرير. _مروان مش عارف أنا بحلم ولا بهلوس. ولا دي حقيقه فعلًا.

ليلى قالتلي بحبك! كنت نايم على السرير لكن مش قادر أنام من الفرحه! إحساس إن البنت اللي بحبها نايمه جمبي دلوقتي إحساس ميتوصفش. راحه نفسيه ورضى غير طبيعي . ممكن تحسوني بأفور لكن صدقوني هتحسوا بالأحساس دا لما توصلوا لحاجه كنتوا عايشين نص عمرك بتتمنوها وأخيرًا بقت بين إيديكم. سمعت صوت أنفاسها وهي بتنتظم ف عرفت إنها نامت. قربت منها بهدوء أتأكد إنها نايمه. وفعلًا كان وشها هادي بطريقة مريحة . مش زي ما بتبقى صاحيه!

كنت متعجب أوي هي اللي نايمه دي نفسها اللي بتبقى صاحيه تصوت وتزعقلي؟ ضحكت بخفه وأنا بفتكر تعابير وشها وهي صاحيه وإندفاعها وتوترها اللي بتفشل إنها تخفيه. سحبتها براحه لحضني عشان متصحاش. وحاوطها بإيدي فكان ضهرها ليا. ومش عارف إزاي…. في ثواني كنت نايم كأن التعب كله راح …..ونمت كأن بقالي دهر كامل منمتش. _ليلى مش عارفه نمت قد إيه بس حاسه إني نمت كتيير. بصيت جمبي ملقيتش مروان ف

إتنهدت براحه لأني عارفه لو كنت صحيت ولقيته جمبي كنت هتوتر. سحبت التلفون بثقل من جمبي وبصيت في الساعه. شهقت بصدمه ….الساعه إثنين العصر وتمتمت: _معقول أكون نمت كل دا؟ بصيت لقيت مروان باعتلي رسايل. فتحتها لقيت مضمونها: _صباح الخير أنا ورايا دروس ف خرجت من بدري عملتلك فطار _شوفتي أنا زوج صالح إزاي؟ عقبال ما تكوني إنتي كمان زوجه صالحه. ضحكة وأنا بقفل التلفون: _مجنون. قومت ….دخلت المطبخ اشوف عمل إيه .

كان عاملي سندوتشات لانشون . أبتسمت وأنا باخد واحد فيهم وسؤالو واحد بيدور في دماغي: _هو عرف إزاي إني بحب اللانشون؟ بعد ما كلت ….لبست دريس لونه اسود . ونزلت أقعد مع ماما شويه. كانت فتون مش موجوده عندها محاضرات ف قعدت مع ماما أشرب قهوه . وفجأه الباب خبط. روحت فتحت كانت صفيه . دخلتها وقعدنا نرغي شويه وبعد دقائق بعت رساله لسليم عشان يطلع يشوفها. وبالفعل في أقل من دقيقتين كان بيخبط على باب الشقه. روحت فتحت ودخلته.

حسيته أول ما عينه وقعت عليها …عينه بدأت تطلع قلوب. أما صفيه ف حسيتها أتوتر وقامت فجأه كدا وقالت: _طيب أنا همشي . بصيت لها بتعجب وقولت: _أقعد يا بت في إيه دا سليم إنتي مش فاكراه؟ ألقت نظره عليه ورجعت بصيت لي: _عارفاه . أتكلم سليم وقال وهو مبتسم: _إزيك يا صفيه؟ هزت راسها بتوتر وقالت: _في نعمه. كنت حاسه إن الجو متوتر من ناحيه صفيه. ودا من حقها لأن عمي شريف قافل عليها حبتين.

ف هي نادرًا لما بتختلط برجاله …وعشان كدا كانت متوتره . أتكلمت صفيه وقالت: _حمدلله على السلامه ورجعت بصيت لي وقالت: _أنا هروح بقى. ومشيت في ثواني . قعد مروان على الكرسي بحزن وهو بيسند ضهره وقال: _شكلها مش طايقاني …مش عارف ليه! هزيت راسي وقولت: _لا هي كدا لما بتتعامل مع رجاله بتتوتر. هز راسه وأتنهد . لقيت إشعار من التلفون ف مسكته وأول ما فتحته ….كانت رساله من التلفون “اليوم ذكرى وفاه أبي”

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...