رواية تزوجت طفلا الجزء العشرون 20 بقلم خديجة أحمد تزوجت طفلارواية تزوجت طفلا الحلقة العشرون مروان كنت باصص لها وعيني مش قادره تفارقها. حسيت بتوترها وهي بتحمم وقالت: _خدتني كام صوره؟ ابتسمت غصب عني: _مبعدهمش . بصيت لي بخنقه وقالت: _خدت عليا أوي إنت ونسيت إنك طفل. رفعت حواجبي بدهشه وقولت الكلمه اللي بتخليها تتجنن: _وإنتي نسيتي إنك طنط يا طنط. بصيت لملامحها وهي بتتغير للغضب وضربتني وهي بتقول: _طنط في عينك ياض.
ضربتني جمب الجرح ف أتأوهت بوجع. اتخضت وقامت وهي بتقول بقلق: _معلش معلش مكنتش أقصد حاجه بتوجعك؟ أنادي للدكتور؟ مسكت جمبي بإيد وحركت إيدي التانيه وأنا بقول: _اقعدي يا ليلى مفيش حاجه. قعدت بحرج وهي بتفرك في إيديها . اتكلمت بتنهيده وقولت: _أنا مش عارف أعمل أي في موضوع فارس. هقول إزاي لأمه إنه مات بسبب القرف اللي كان بياخده. بصيت لي ثواني وكأنها بتفكر وقالت: _مش لازم أصلًا تقولها يا مروان.
هي مش ناقصه وجع قلب بلاش توجع قلبها أكتر. سرحت ثواني وأنا بفكر في كلامها واتنهدت: _ربنا يقدم اللي فيه الخير وفجأه خبط الباب بصينا احنا الاتنين للباب ف قالت ليلى: _تلاقيهم اعماك كانوا قلقانين عليك أوي. هزيت راسي بهدوء ف اتجهت ناحيه الباب وفتحت. الكل بدأ يدخل واحد ورا التاني والأوضه بدأت تتملي وكلهم بدأوا يقولوا : _حمدلله على السلامه _الحمدلله إنك قومت بالسلامه _ربنا يحفظك وألف سلامه عليك
وأنا كنت بوزع ابتسامات على الكل بتعب. وكانت عيني بتدور بس على ليلى. وقفت في ركن بسبب الزحمه وأنا كنت عايزها تبقى قريبه. وفجأه الباب اتفتح وسمعت صوت بيتكلم بشحتفه: _ابن خالتي يعيني عليك وعلى اللي حصلك ألف سلامه عليه! بصيت بذهول لمصدر الصوت . والمفاجأه ….. كانت ناديه بنت خالتي.! (آسفه يا نيدو على إني خليت شخصيتك كدا بس مجاش في بالي غير إسمك😂💕) أعمامي بصولها بذهول وعمي شريف أتكلم وقال بتساؤل: _وه جيتي إمتى يا بتي؟ قربت
منه بعشم كدة وحضنته وقالت: _أول ما عرفت إن ابن خالتي حصله حاجه … قولت لأبويا وأمي وجينا على طول. هم جايين ورايا دلوقتي. هز عمي راسه بهدوء. فقربت هي مني وهي بتقعد على الكرسي اللي قدامي وبتمسك ايدي وبتقول: _ألف ألف سلامه عليك إن شا الله أنا وأنت لا.. بصيت لها بتوتر وسحبت إيدي وأنا بقول: _متقوليش كدا يا ناديه .. دي حاجه بسيطه. كنت بقول وأنا عيني على ليلى بشوف رد فعلها. وبصراحه كنت هموت واضحك.
كانت واقفه ومكتفه ايديها بتحفز على صدرها…. وبتهز رجليها وكأنها ثانيه كمان وهتنقض على ناديه.. شهقت ناديه وقالت: _طب إنت عارف لو اللي عمل فيك دا قدامي …كنت زماني قرقشته كدا وأكلته بسناني أكل.. بصيت لها وقولت بخبث: _ومالوا يا ناديه هو في السجن دلوقتي …ناخدك ليه زياره؟ بصت بتوتر وخوف وضحكت ضحكه سخيفه وقالت: _ههه دمك شربات …. كل اللي في الأوضه فطسوا على نفسهم من الضحك بعد خوفها الواضح ..
وبالمناسبة ناديه تبقى قدي ف كنت حاسس شويه وليلى هتطلع نار من ودانها ….ودا اللي كنت عايزه. قربت ليلى وقالت بابتسامة صفره: _إزيك يا ناديه. بصيت لي بإستغراب وقالت: _معلش مش فاكراكي إنتي مين؟ بصيت ليلى ليها بإستنكار وقربت مني وقعدت جمبي على السرير وهي بتمسك إيدي! وقالت: _أنا مرات اللي لسه ماسكه إيده دلوقتي .. بصيت لها بصدمه! عمري ما كنت أتخيل إنها ممكن تعمل كدا! بصت ناديه بتوتر وقالت:
_اه لامؤاخذه ….أصلي بقالي كتير مشوفتكيش ف روحتي عن بالي خالص! ابتسمت ليلى ابتسامة هادئة، لكن عينيها كان فيهم حاجة غريبة… وقالت: _أمم لكن مروان هو االي مراحش عن بالك ها؟ الكل أتصدم من كلامها ف أتقدم بابا وقال وهو بيحاول يغير الموضوع: _نورتينا يا بنتي …مجيتك دي عزيزه علينا أوي. ابتسمت بتكلف وهي بتهز راسها وبعد ثواني كانت دخلت خالتي وجوزها. بدأوا يسلموا عليا ويسلموا على أعمامي. وبعد دقائق الممرضه دخلت وهي بتقول بهدوء:
_لو سمحتم المكان كدا مزحوم والمريض محتاج راحه . ياريت تخرجوا ويفضل معاه شخص واحد. هزوا كلهم راسهم وبدأ كل واحد يخرج ورا التاني. كنت مستني ليلى تفضل! لكن هي بصيت لي بنظره حاده قبل ما تخرج وتقفل الباب وراها! كان فاضل عمي شريف. قرب مني وهو بيغمز وقال: _بتغير عليك إياك.. بصيت له بذهول وأتعدتل وأنا بقول: _بجد خدت بالك؟ رفع حواجبه وقال: _إنت مشوفتهاش كانت هتاكل ناديه إزاي.
ضحكت وأنا بفتكر شكلها وهي بتقول”انا مرات اللي لسه ماسكه ايده” وبعدين رجعت عقدت حواجبي وقولت: _بس أنا خايف تعرف الحقيقه ومتسامحنيش! أتكلم عمي بهدوء وقال: _هي في واحده ترفض حد عمل معاها كل اللي إنت عملته دا يا ولدي. أنا بقولك اهو هي بتحبك وهتسامحك بعد ما تعرف إنك كنت بتعمل كل دا عشانها. رفعت عيوني للسقف وأنا بقول: _يارب يا عمي ياارب. _ليلى روحت البيت مع أعمامي وللأسف ناديه كانت معانه.
معرفش إيه كميه التلزيق اللي فيها دي! إوعوا تفتكروا إني غيرانه علييه لا وألف لا. بس زي ما تقولوا كدا لما تبقى الحاجه بتاعتك ومكتوبه على إسمك مينفعش أي حد كدا يجي ويقوله “ألف سلامه عليك إن شاء الله أنا وإنت لا”. كميه إستفزاز في كلامها . كان نفسي أقوم وجيبها من شعرها الأكرت دا.. عدت الأيام والوضع زي ما هو أنا بتفادى مرات عمي وبتجنب إني احتك معاها. مبقتش اروح لمروان المستشفى ناديه بتروح له كل يوم ومش محتاجني.
كنت عايزه اطلب ورثي من عمي بقى وأخلص من كل الليله دي . لكن طبعًا مكنش وقته ولا مكانه ابدًا كل أما أحاول افتح الموضوع مشكله تحصل . _صدمتي في مرات عمي _موت فارس _إصابه مروان وكله ورا بعضه ف كان لازم يبقى عندي دم وأجل شويه. بس هيبقى عندي دم لغايه إمتى يعني؟! وبعد يومين كان ميعاد خروج مروان من المستشفى. طول قاعدته فيها كان بيفضل يكلمني كتير . بس أنا كنت بكرف له بسبب آخر مره. كنت حاسه إني لو شوفته هوله فيه أو هضربه!
كنا قاعدين في الجنينه بنتكلم أنا وصفيه. ومراتات إعمامي وماما وكلهم كانوا قاعدين. وفجأه دخل اتفتحت البوابه ودخل عمي شريف وعمي ابو مروان وياسين وعمر ومعاهم مروان. كانوا مسندينه لأن لسه أثر العمليه تاعبه. محاولتش ابص حتى ناحيته ومسكت التلفون ولا كأني شايفاه! كنت حاسه بعيونه وهي مركزه عليا على الرغم إنهم إتجمعوا حواليه. وفجأه قاطعني صوت ماما وهي بتزغرلي كدا وبتقول: _ليلى مش هتيجي تسلمي على جوزك ولا ايه؟
بصيت لها ثواني وكان نفسي الأرض تنشق وتبلعني. كلهم وجهوا نظرهم عليا وهم مستنين أقرب أسلم عليه. ابتسمت إبتسامه مصطنعه وقربت كنهم مديت إيدي ليه عشان أسلم عليه: _حمدلله على السلامه. ابتسم ومد إيده ليا وقال: _الله يسلمك. وفجأه سحب إيدي أكتر وحاوط خصري وهو بيحضني بإيد واحده.!! وسعت عيني بدهشه وأنا لسه في حضنه وقولت: _إنت إيه ياض اللي بتعمله دا؟ كلهم عينهم علينا! أتكلم وهو بيدفن راسه في رقبتي وقال:
_أيه بحضن مراتي ..فيها حاجه دي؟ كنت حاسه إني قلبي هيقف من التوتر ووشي سخن بطريقه غريبه . اتكلمت وأنا بجز على اسناني وبقول: _دا أنت شكلك خدت عليا أوي! إبعد بدل ما اخبطك في جمبك أرجعك المستشفى من تاني!! ضحك وهو بيخرجني من حضنه وقال: _لا خلاص الطيب أحسن وأول ما خرجت من حضنه قاطعنا صوت عالي وشخص واقف من بعيد ماسك شنطه سفر وهو بيقول: _لوليتا اللي وحشااااني… كلنا بصينا ناحيه الصوت باستغراب وأتصدمنا….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!