تحميل رواية «ترويض العنيد» PDF
بقلم آية طه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ ترويض العنيد بقلم آية طه.
رواية ترويض العنيد الفصل الأول 1 - بقلم آية طه
البيت كان هادي زيادة عن اللزوم. رامي قاعد على الكنبة برجله المجبسة، ووشه متضايق من الدنيا كلها.
الحادث اللي حصله من شهر قلب حياته، لا بيخرج، ولا يسوق عربيته، ولا حتى يقدر يعيش لوحده زي ما كان متعود.
من برة سمع صوت شنطة بتتسحب على الأرض، وبعدها صوت أمه وهي بتفتح الباب.
ليلى (الأم): رامي! قوم اقعد كويس بدل ما أشوفك المنظر ده. المربية وصلت.
رامي بشراسة: نععععم!!! مربية إيه يا ماما! أنا عندي 25 سنة مش طفل في كي جي وان!
ليلى: أنت مش قادر تتحرك من السرير من غير ما حد يساعدك. والدكتور قال لازم حد يكون معاك 24 ساعة.
رامي بتنهيدة غصب: هاتوا ممرض… راجل… كبير… إنسان محترم! مش واحدة هتفضل ورايا! ولا كاني طفل بتعلم المشي ايه اللى بتعملي فيا دا يا ماما…
قبل ما يكمل جملته، دخلت هناء.
بنت صغيرة، جسمها رفيع، لابسة عباية بسيطة من الصعيد وشنطتها قماش.
رامي اتجمد ثانيتين وبص لأمه: ده إيه؟! أنتي جايبالي طالبة إعدادي ترعاني؟ وايه اللى هي لابساه دا….
ليلى بكل برود:
اسمها هناء. 18 سنة. بنت ناس أعرفهم وسافرت مخصوص عشانك. وهتقعد هنا.
رامي بص لهناء من فوق لتحت باستغراب:
هو أنا اتشليت رسمي ومحدش قالي؟! انا مش موافق طبعا…. وانتى غوري اطلعي برا ملكيش شغل هنا..
هناء بصوت خفيف وهي واقفة عند الباب:
لو مش رايدني أرجع بلدي حالا… أنا ماجيتش أتحايل على حد واصل بالعكس اهلك ابوك اللى اتحايل علينا علشان اجي..
رامي رفع صوته: رايدني؟؟؟ هى ناقصه كمان… أيوه يا ستي وبتريقه”مش رايدك”، روحي بلدك… مين قالك تعالي أصلا؟
ليلى اتدخلت وهي عاملة اللي مش سامعة: ولا هترجع ولا هتمشي. أبوك اللي جايباها. والعقد اللي بيني وبين أهلها 3 شهور إقامة كاملة، فاهم؟ يعنى اي حاجه هتحصل خلف كدا فى شرط جزائي ومسئله قانونيه…
رامي اتعصب: عقد إيه؟ مين وافق؟ أنا مش—
ليلى قطعته: أنت مش صاحب القرار. الدكتور بنفسه قال لو فضلت لوحدك هترجع المستشفى.
إنت وقعت من الدور التاني يا رامي، ومناخيرك اتفتحت، ورجلك اتكسرت، ونفسيتك باظت… لازم حد يرعاك.
هناء ببساطة وبلا اهتمام: هو أنا هقعد اهنيه أخدمه ولا هاشتغل ممرضة ولا إيه النظام؟
رامي ضحك بسخرية: لا يا شيخة! اقولك.. هتقصيلي ضوافري وتغنيلي قبل النوم…
ليلى بصت له بحدة: خليك مؤدب!
(وبصت لهناء)
يا هناء، ليكي أوضة تحت جنب الجنينة. وهتساعدي في اللي الدكتور طلبه… مش أكتر.
رامي حاول يقوم من مكانه بشراسة… وقع على جنب وهو ماسك رجله.
هناء اتخضت، وطلعت تجري تمسكه من دراعه.
رامي زعق: إبعدي عني! مش ناقص شفقة منك!
هناء بكل برود: يا عم ما بساعدش عشانك… بس من منظرك هتخلع الجبس وتورطني في بلاغ اهمال وانا منقصاش..
ليلى بصت على المشهد وسابتهم ومشيت وهي مطمنة إنه اتزنق رسمي.
رامي بص عليها بغيظ وهو مكسور : بصي… أنا مش هتعامل معاكي زي مربية… ولا هتدخلي أوضتي… ولا تكلمني… ولا تنظميلي يومي. فاهمة؟
هناء شالت الشنطة ووقفت قدامه من غير خوف: ولا يهمني. أنا جاية أخلص شغلي وخلاص.
أكل؟ أظبط؟ أنضف؟ أجيب دوا؟ أعمل اللي اتقال لي… مش جاية أتدلع عليك.
رامي اتفاجئ من ردها… بس كتمها.
بعد نص ساعة، أمينة الشغالة قالت لهناء تعالي تشوفي أوضتك. البنت ماشية وراها وهي شايلة الشنطة بالعافية.
أمينة: الأوضة دي هتنامي فيها. واسعة ونضيفة.
هناء داخلة تبص، لقيت السرير مش كبير أوي. قالت بصوت عالي: ايه ديه؟ أنا عندي فرخة في البيت بتنام على سرير أكبر من ديه!
أمينة شهقت: يالهوي!!!!! فرخة إيه يا بت؟!
هناء ببساطة: آيوا… دي مدلعة عندنا. يعني مش تقليل من السرير… بس دي مقارنة علمية مش اكتر…
أمينة مسكت ضحكتها ومشيت.
رواية ترويض العنيد الفصل الثاني 2 - بقلم آية طه
بعدها بربع ساعة، نزلت هناء تشوف رامي قاعد على الكنبة في الريسبشن ماسك الموبايل، وشه متضايق من الحياة.
قربت منه وقالت بجدية: تحب أعملك وكل ولا تشرب حاجة؟ ولا أنت من النوع اللي بيتغذى على البطاريات؟
رامي رفع عينه عليها ببرود: أنا مش محتاج منك حاجة… ومش هتعرفي تعملي لي غير مصايب.
هناء قعدت على الكرسي اللي قصاده وقالت: ماشي يا خويا… أنا كمان مش بحب أخدم حد بالعافية. بس واضح إن أمك ست قلبها جامد.
رامي اتنهد بكسل: اسمعي يا هناء… سيبيني في حالي. وجودك هنا أكبر غلط.
هناء وهي بتبص حوالينها في الفيلا: غلط؟ ديه أنا لو كنت في السيرك كانوا حسبوني متدربة أسود… بس يمكن ربنا كاتبلي أطلع عينك.
رامي ماقدرش يمسك ضحكته، بس خباها وقال: يا نهار… هي أمي مضتك العقد من غير ما تعرف سنك ولا إيه؟
هناء رفعت راسها بفخر طفولي: أنا عقلي بـ 30 سنة… بس شهادة الميلاد اللي معايا ضعيفة متاخدش عليها…
وقبل ما يكملوا، دخلت أمينة جايبة صينية عصير.
أمينة لرامي: خد يا أستاذ العصير اللي بتحبه.
هناء بصت للكوباية وقالت بعفوية: ديه لونه عامل زي دوا السعال عندنا… بتشربه من غير سكر؟
رامي فرك دماغه وقال: يا بنت انتي مبتعرفيش تسكتي! صدعتيني…
هناء: بسأل بس ! ما يصحش أشوف بني آدم بينتحر بالعصير وأسكت.
رامي انفجر ضحك غصب عنه… وقام اتكلم بلهجة رخمة كأنه مخبي الارتباك: تفضلي شوفي شغلك بعيد عني…
هناء: انت شغلي… أروح فين يعني… أقعد في الحمام ولا فى المطبخ؟
بالليل… قبل ما تروح أوضتها، وقفت عند باب أوضته وقالت: لو احتجتني في أي وقت، نادي عليا… بس ماتعيطش لوحدك… وانا مش هقول لحد انك عيطت متقلقش..
رامي أمرها: اطلعي بره قبل ما أرمي عليكي المخدة!
هناء: ارمي… عادي. أنا واخدة لقاح ضد المخدات من وانا صغيرة.
وقفلت الباب وهي بتضحك بصوت عالي.
رامي مسك جبس رجله وبص للسقف: يا رب دي ما تطلعليش في الكوابيس بس مش هتبقى ورايا فى الحقيقه وكمان النوم..
رامي كان لسه مرمي على السرير بعد نص ساعة، الباب خبط خبطة سريعة ودخلت هناء من غير ما تستنى رد.
رامي بعصبية: انتي بتخشي من غير ما تخبطي ليه؟! متعلمتيش كدا فى بلدكم…
هناء ببساطة: لا متعلمين الزوق يا بيه متقلقش.. ماهو أنا خبطت… حضرتك يمكن السماعة عندك مش شغالة.
رامي اتنفس بعمق: عايزه ايه؟ فيه حاجة تاني؟
هناء شايلة صينية عليها الساندوتش والمية: مامت حضرتك قالت آكلك بإيدي لو ماكلتش لوحدك… يعني برحتك، يا تاكل يا اتعامل انا…
رامي بص لها بنظرة تحدي: لا شكرا… أنا باكل وحدي. دا اللى ناقص تاكليني كمان..
هناء حطت الصينية على الترابيزة: تمام… لو اتخنقت وانت بتاكل وبلعت لسانك، محدش هيعرف يطلعك غيري، يعني خليك كيوت.
رامي: كيوت!! انتي بتكلمي مين كدا يا بنت؟!
هناء: ما هو واضح إنك متنرفز وده بيأثر على الهضم، وأنا مش فاضية أكسر الوكل وأهرسه كل مرة.
رامي قرب من الصينية وهو مكشر: طب شوفي شغلك واطلعي برا.
هناء وهي بتبص حوالين الأوضة: طيب قبل ما أخرج، حضرتك عايز بدلة النوم تتغسل ولا تفضل معطرة بالدموع والذكريات؟
رامي اتخنق لكنه مش قادر يتحرك ولا يقوم يزعق زي ما نفسه.
هناء وقفت قدام الدولاب: فين الهدوم الداخلية؟ ولا أخد أجر زيادة على البحث والتنقيب؟
رامي بصدمة: انتي مجنونة! اخرجي براااا!
هناء وهي بتكتب حاجة في الموبايل: تمام… هبعت لمامتك أقولها إنك مش متعاون… وأول ما أتكعبل فيك بالليل وتتكسر رقبتك تبقوا تلوموا نفسكم.
سكت… فلتت منه ضحكة غصب وهو بيكتمها.
هناء لمحت الضحكة: اهو اكديه، الضحك يهضم أسرع من حرقه الأعصاب.
وبكل برود خدت هدوم من الدولاب وطلعت، قبل ما يقفل عليها باب الكلام.
رامي بص في السقف وقال لنفسه: وأنا فين كنت لما جبنا السفروتة دي؟!
وبعد خمس دقايق سمع صرخة برا الأوضة: آآااييييي!!
رامي اتنفض: في إيه؟!
هناء من بره وهي بتكتم ضحك: وقعت فوق المكنسة… ده وش خير إن شاء الله.
رامي حس إنه بيتعامل مع عاصفة مش مربية
رواية ترويض العنيد الفصل الثالث 3 - بقلم آية طه
هناء خلصت ترتيب الأوضة اللي جنب أوضة رامي وحددت منطقتها في البيت كأنها عايشة فيه من سنين.
رامي كان قاعد على السرير بيتفرج على التلفزيون، وبيحاول يتجاهل فكرة إن فيه “طفلة” مسؤولة عنه.
سمع خبطة على الباب… بس المرة في حاجة غريبة.
الخبطة كانت 3 دقات… وبعدين صوت همس: افتح يا باشا أنا البوليس السري.
رامي بص للباب بذهول: إيييه؟!
الجواب جه من بره بهمس أعلى شوية: يا رامي بيه… افتح وإلا هنقتحم الموقع.
رامي: انتي بتشتغلي فين انتي؟!
فتح الباب بالعافية وهو متعصب… لقاها لابسة ترينج وباندانا على شعرها وماسكة إزازة مية زي رشاش.
رامي بحاجب مرفوع: انتي بتعملي إيه؟!
هناء ببساطة وهي داخلة: بدور على التكييف.. أنا مش جاية من الصعيد أتحمص اهنيه.
رامي: ديه أوضتي يا هناء! بتعملي ايه هنا بقى…
هناء: وأنا مش هنام متحمصه اكديه. هات رومود التكيف بالذوق ولا أحتل المكان؟!
رامي مسك ريموت التكييف ورماه لها: اهو يا ستي… بس أوعي تدخلي من غير إذن تاني.
هناء وهي مشغلاه: حاضر… المرة الجاية هدخل من الشباك.
رامي: انتي بجد عاقله؟ ولا جايبينك من سيرك متجول؟
هناء قعدت على الكرسي قدامه: بص… أنا اهنيه عشان مهمتي أخلصها، إنما لو فاكر إني هقفلك على باب الحمام وأقولك قوم كل ونام… يبقى لا مؤاخذة يا رامي بيه تشيل من دماغك انى موجوده أحسن
رامي اتنهد: طيب… خلاص. تعالي بكرة بدري عشان الدكتور جاي يكشف.
هناء: الساعة كام؟
رامي: 10 الصبح.
هناء: يا نهار اسود… دي الساعة اللي بنبقى لسه بنقلب على الناحية التانية ف السرير.
رامي بص لها: حضرتك جاية تشتغلي ولا جاية مصيف؟
هناء ضحكت وهي واقفة: والله شغلي، بس أنت وشك يخليني أهرب على دهب واصيف فكره مش وحشه بردو…
وهي خارجة خبطت راسها في الباب بالغلط.
رامي: بسم الله ما شاء الله… دي جت تتعالج ولا تعالج؟
هناء من بره الأوضة: مفيش دم… بس لو ورمت هاطلب تعويض.
رامي كتم ضحك بالعافية وقال لنفسه: أنا اتعاقبت بعيل صغير في جسم عفريت.
الصبح… الساعة كانت 9:45.
رامي قاعد مكشر مستني الدكتور، ومش قادر يتحرك لوحده ينزل من السرير.
بص على الساعة واتعصب: فين البت دي؟ ما هي المفروض تكون هنا من بدري!
مسك الموبايل وبعتلها مسج: هناء، انتى فين؟ الدكتور جاي.
ماعداش دقيقتين… سمع صوت تك تك تك… وهناء داخلة وهي لابسة شبشب كأنه مسدس صوت.
رامي بانفعال: انتي فاكرة نفسك جاية عند ناس صحابك؟!
هناء بتفرك عينيها: حضرتك صحيتني من حلم كنت فيه هتجوز تامر حسني… يعني انت خسرتني الحلم فمتتكلمش معايا كتير…..
رامي: حلم ايه؟ تتجوزي تامر حسني ايه؟ الدكتور هييجي بعد ربع ساعة… حضري نفسك.
هناء بقلة اهتمام: احضر نفسي؟ هو أنا رايحة فرح نانسي عجرم؟
رامي اتجاهلها: يعنى يلا تساعديني أجهز قبل ما ييجي.
هناء: طب كنت قوله ييجي بعد الفطور، إنما اكديه أنا دماغي مش في الخدمة.
رامي بكبت أعصابه: هناااااء… قومي ساعديني ألبس التيشيرت.
هناء فتحت الدولاب وهي بتتثاوب: طب ما الله يسهلك والبسه لوحدك؟
رامي بص لها بنظرة الموت: إنتي ناسيه رجلي؟! ولف الشاش على وشي؟! اجيبه والبسه لوحدي ازاى؟
هناء فجأة افتكرت: ايوا صوح… إنت مش بتمشي.
سكتت لحظة… وبعدين قالت بصوت منخفض: معلش… نسيت إني جايالك من غير رجل صناعي في دماغي…. وبعدين مفطرتش الخدمه واقفه..
بدأت تساعده يلبس التيشيرت، وهو كل شوية يقول: بالراحة… مش بتغييري لعيل صغير…. استغفر الله العظيم اللهم طولك ياروح…
هناء: والله العيل الصغير بيمشي على رجله وبيجيب التيشيرت لوحده…. احمد ربنا انى بلبسك اصلا…
وهو بيحاول يكتم عصبيته: خلصي بسرعة قبل ما الدكتور ييجي.
هناء: طب ما تقول لأمك تجيبلك ممرضة من ألمانيا بما إنك حساس اكديه….. وبتتعصب من دبان وشك..
رامي وهو بيعدل قعدته: إنتي وجودك هنا غصب عني…. وانا مكنتش عايزك ولا عايز حد فانتى لو عندك دم امشي من نفسك…
هناء رفعت حواجبها: وأنا وجودي اهنيه عشان آخد 8 آلاف جنيه في الشهر… يعني الغصب ديه عالمي ورومانسي بالنسبالي.
قبل ما يكملوا الحوار… رن جرس الباب.
رامي: الدكتور جه… افتحي.
هناء اتجهت للباب… لكن في نص الصالة خبطت في الفازة الكبيرة اللي أمه بتحبها، وقلبتها واتكسرت.
صوت الكسر عمل رجة في البيت كله.
رامي بص للباب وقال بخوف: يا نهار اسود… أمي هتدبحك!
هناء بصت للكسر وقالت بمنتهى البرود: ما هو أديها فرصة تكتشف إن عندك مشكلة أكبر من الكرسي اللي انت قاعد عليه.
رامي حط إيده على راسه وقال: الله أعلم مليش دعوه أنا اللي هتدفن ولا إنتي.
باب الأوضة فتح بعنف، ووالدة رامي دخلت وهي مصدومة:
الأم بانفعال: إييييه الصوت ده؟! ايه اللى وقع ؟!
هناء وقفة جنب الحطام بكل ثبات: الصراحة يا طنط… الفازة وقعت على إيدي.
الأم قربت وهي متنفسة نار: وقعت لوحدها ولا إيدك هي اللي وقعتها؟!
هناء: هو حضرتك تحبي أزور ولا أقول الحقيقة؟
رامي مكتوم الضحك وبيمثل إنه زعلان: يا ماما أنا مالي، أنا كنت في أوضتي… المصيبه والكارثه المتحركه دي هى اللى كسرتها…
الأم للهناء: دي كانت فازة خطوبتي… هوانتي جاية تكسري حاجتي؟!
هناء بكل جدية: أهو ربنا بعد الشر… دي كانت شؤم واضح عليها.
الأم وقفت مصدومة: بتقولي ايييييه؟! شؤم؟!!
قبل ما الحرب تشتعل… جرس الباب رن تاني.
رامي بسرعة: الدكتور! افتحيله يا هناء بدل ما تتعلقي على الحيطة.
هناء راحت تفتح… فتحت الباب وهي مبتسمة: اتفضل يا دكتور… المريض مستنيك عشان يقيس ضغطه النفسي.
الدكتور دخل وهو متفاجئ من شكل الموقف.