تحميل رواية «تحية» PDF
بقلم دعاء احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ تحية بقلم دعاء احمد.
رواية تحية الفصل الأول 1 - بقلم دعاء احمد
رواية تحية الفصل الاول
"أنتي مش ناوية تخسي شوية و تظبطي لبسك"
والدتها قالت الجملة دي و هي داخله البيت، شافت بنتها الوسطانية بترتب البيت.
ابتسمت بهدوء و رضا عن نفسها و هي بتبص لوالدتها برفق و بتحاول تمتص غضبها
=و ماله يا ست الكل اخس مخصوص لأجل عيونك بس هو أنا تخينة اوي يعني؟
والدتها بضيق:
=ابقى بصي في المراية و انتي هتعرفي؟
تحية بابتسامة
=حاضر يا ماما حاضر... انا جهرت الغداء و نضفت البيت... هقوم بقا اروح شغلي و ان شاء الله نتكلم في الموضوع دا بليل بس صلي على النبي كدا و متبصليش بزعل افرضي خرجت و مرجعتش تاني هتبقى فرحانة
هويدا بحدة:استغفر الله العظيم انا هدخل ارتاح
تحية ابتسمت و هزت راسها بالموافقة و دخلت اوضتها و هي بتهز راسها بيأس من تصرفات والدتها
وقفت أدام المراية باستغراب و كأنها مش فاهمة سبب انزعاج والدتها منها طول الوقت
شكلها و لبسها محترم جدا
مش تخينة و مش رفيعه بس عادية في الجسم و الشكل
أخلاقها الكل بيحلف بيها
تحية لنفسها بحزن :
=يارب زيح الحزن اللي في قلبي
يارب انا واثقه أنك كريم اوي و مش زعلانة منها، بس يا رب حنن قلبها عليا و خليها بس تبطل تسمع كلام الناس
ابتسمت بهدوء و غيرت هدومها علشان تروح شغلها
كانت انيقه جدا و مميزة حتى بنضارتها و حبوب بشرتها القمحاوية و عيونها الضيقة
بني عادي جدا
كنت نازله من العمارة لكن فضلت واقفه و هي بتبص للعربية النقل اللي واقفه أدام البيت
تحية للبواب:
=اي دا يا عم محمد هو في حد نقل للعمارة جديد
البواب :
=ايوة يا دا ساكن جديد ناوي يفتح مكتب هندسه في العمارة، هو كان هنا من شوية
تحية :
=طب ياريت يخلصوا بسرعة علشان ماما تعبانه و الصوت العالي بيضايقها...
البواب :
=حاضر يا هانم من عنيا الاتنين....
تحية خرجت من العمارة و ركبت عربيتها في طريقها للبنك اللي بتشتغل فيه
وصلت بعد وقت
دخلت وقعدت على مكتبها و بدأت شغلها العادي
لحد ما دخلت نوران صاحبتها المكتب
نوران بسرعة :
=تحيه.... أنتي جيتي ليه؟
اقصد ياله بينا نمشي بسرعة خلينا نروح اي كافتريا نشرب حاجة انا جعانة
تحية بشك :
=في ايه يا بت بطلي هبل ورانا شغل اد كدا
نوران بتوتر:يا تحية خلينا نمشي من هنا لو سمحتي
تحية :حسبي الله.... اقعدي يا نوران بالله عليك احنا ورانا شغل كتير و لو جعانة اطلبي اكل من الكافتيريا إنما أنا مش فاضية و ورايا شغل
نوران كانت تتكلم لكن فجأة دخل المكتب شاب و بنت و هم ماسكين في ايد بعض و يفرقوا شكولاته و باين عليهم السعادة
تحيه بصتلهم بزهَول و توتر
و البنت بصت ليها بشماته و خبث
مريم
=هاي يا بنات......
نوران بصت لصاحبتها التانية و هم بيبصوا لتحية
عمر بص لخطيبته بغيظ و رجع بص لتحيه
نوران :هاي
مريم بابتسامة:
=انا كنت جايه اعزمكم على خطوبتي انا و عمر بعد بكرا و دي شوكلات بمناسبة الخطوبة
تحية :
=الف مبروك يا مريم.... الف مبروك يا استاذ عمر ربنا يتمم لكم على خير
مريم :
=يارب يا تحية بقولك ايه انتي معزومة في الخطوبة طبعاً مش هنعمل اي حاجة من غيرك
تحية:ان شاء الله هظبط يومي و هحضر مخصوص
مريم :ان شاء الله طب مش ياله بقا يا حبيبي علشان نعزم باقي صحبنا و كمان استاذ شريف
عمر بارتباك:اه طبعاً
خرجوا من المكتب و تحيه لسه قاعدة مكانها، اخدت نفس عميق و فتحت اللاب توب و هي بتحاول تشتغل
نوران و زينة فضلوا يبصلوها بحزن
زينة:تحية انتي كويسة
تحية بابتسامة جميلة:
=اه الحمد لله بخير... الحمد لله
نوران:بجد
تحية: بخير الحمد لله لسه قلبي بيدق و بتنفس و فيا الروح
نوران :طب بصي خلينا ننزل الكافتيريا نشرب حاجة لو سمحتي
تحية :يا بنتي عندي شغل كتير و الله بصي اطلبي ليا نسكافية معاكي
زينة بصت لنوران باستغراب و هم شايفنها بتكمل شغلها بمنتهى الثبات
و كان عمر مكنش خطيبها و لا كانوا قربوا يتجوزوا
بعد كم ساعة
تحية قامت من على المكتب و هي بتتنهد بتعب اخدت شنطتها و كانت خارجة لكن وقفت على صوت عمر
=تحية ممكن تستنى محتاج اتكلم معاكي شوية...
تحية بجدية:
=خير يا استاذ عمر الحسابات اللي بعتها لحضرتك فيها أي أخطاء
عمر :
=لا يا تحيه و بعدين من امتى و أنتي بتغلطي في الشغل
تحيه:طب تمام في حاجة تانية؟!
عمر :أنا مكنش قصدي....انا
تحية :عمر المكان دا بنك.... يعني مكان شغل و الحدود فيه بيني و بينك للشغل و بس
العلاقات الشخصية دي برا حدود المكان دا
و لان أنا و انت مفيش بينا اي علاقه يبقى مفيش بينا كلام
و ربنا يوفقك....
عمر :هو انتي ازاي كدا؟
معندكيش دم..... انتي ايه يا بني ادمه
دا انا عملت كدا مخصوص علشان اعرفك ان في الف غيرك يتمنوني
و انك لو سبتي الشغل مش التضحيه الكبيره يعني علشاني
تحية بابتسامه :
=شوف يا عمر أنت كنت... كنت خطيبي
و طلبت مني اني اسيب الشغل قبل جوازنا بأسبوع.... اسبوع!
لا و كمان كان شرطك اني اقدم استقالتي قبل كتب الكتاب اللي هو انت بتحطني أدام الأمر الواقع يعني
فاكر اني هطوعك و اوفق حضرتك و اسيب شغلي علشان كلام الناس!
أنا متعبتش في تجارة اربع سنين و اخدت كل الدورات التدريبية دي و عملت كل دا علشان لما القى الشغل اللي استحقه تيجي حضرتك بمنتهى البرود معلش انا مراتي مش هتشتغل بعد جوازنا
لا يا استاذ عمر.... انا اسفه اصل للأسف انا تعبت اوي لحد ما وصلت لمكانتي دي
انت فسخت خطوبتنا قبل كتب الكتاب بأسبوع و انا و انت دلوقتي زملاء عمل مش اكتر
صحيح هي مريم هتسيب الشغل برضو
اكيد والدتك أصرت ان مراتك المستقبليه متشتغلش
هو الصراحة كلام والدتك يحترم و مدام مريم هتوافق يبقى ربنا يوافقكم سوا
صحيح انا هحضر الخطوبة و هبارك لكم بعد اذنك.....
سابته و مشيت بملل و ضيق و افتكرت ايام خطوبتهم و ازاي والدته كانت بتضايقها و بتحاول تتحكم فيها و هي استحملت علشان تستمر العلاقة و علشان والدتها متفضلش تزن على دماغها بموضوع الجواز و انا مش صغيرة
لحد ما عمر طلب منها تقعد من الشغل لكن وقتها رفضت
ركبت العربية و سرحت لأيام زمان ايام الكلية و بابا
في سنة تانية كليه تجارة
كانت قاعدة لواحدها في البنج و هي ماسكة قلمها و بتحاول تحل بعض القيود المحاسبية و هي مش فاهمة حاجة و حاسه انها فاشلة و مبتفهمش حاجة
تحيه لنفسها :انا ايه اللي دخلني تجارة ايه القرف دا انا لايمكن اتخصص محاسبة ابدا أبدا
غصب عنها عيطت و خبت وشها لأنها حاولت كتير جدا لكن في كل مرة تحس بفشل ذريع
مسحت دموعها و هي شايفه الدكتور داخل حاولت تظبط نفسها و تركز معه
لحد ما المحاضر خلصت و خرجت من الكلية
بعد شوية
كانت قاعدة في الكورس اللي بتحضره في مادة محاسبة الشركات مكنش عندها صحاب، بصت للبنات حواليها و هم بيتكلموا و بيتصوروا لحد ما المستر يدخل
حست بالوحدة و رجعت بصت في كشكولها و حاولت تحل لكن قفلت الكشكول اول ما شافت المستر داخل
=الصوت يا شباب الصوت شوية
كلهم سكتوا و بصوا للمستر اللي كان في عمر والدها تقريبا
=ها عملتوا ايه في التدريب اللي عليكم
محمد هات مذاكرتك.... ندى... فرحه... كريم... تحيه هاتوا مذاكرتكم
تحيه بلعت ريقها بتوتر و اديته الكشكول
و هو بدا يشوفهم و يدي لكل واحد مذاكرته و هو بيقول تعليق معين لحد ما وقف عند كشكول تحيه كان فيه شغبطة كتير
حتى الكلام مش منظم... بعض القيود صح و الباقي مش مترتب و الحسابات فيها غلط
ساب الكشكول جانبه بدون ما يعلق و بدا شرح الحصه و تجيه بتحاول تركز بس اتوترت اكتر و خصوصا لأنها كانت علمي و عمرها ما حطت في دماغها انها ممكن تدخل كليه التجارة
بدأت الحصة و انتهت بسلاسة و كل البنات و الشباب مشيوا
لحد ما مستر محمد ابتسم و هو بيبص لتحيه
مستر محمد:
=بقولك يا تحية تعالي نقعد برا نتكلم شوية
خرجت وراه من الأوضة و قعدوا في المكتب اللي برا
تحية:اكيد حضرتك مش فاهم حاجة من كتر الشغبطة بس انا مش فاهمة حاجة و اتوترت و كمان ماما كانت بتزعق معرفتش احل حاجة
مستر محمد بابتسامه :
=صلي على النبي الاول كدا و اهدي
قوليلي يا تحيه انتي بتحلي الواجب في البيت و لا في الكلية
تحية :
=الصراحه في الكلية... في البيت مش بعرف اذاكر بفضل اتخانق انا و ماما لان انا و هي دايما زي ناقر و نقير....
مستر محمد :
=بصي يا تحيه انا حاسس ان مشاكل البيت هي اللي مقصرة على مستواكي الدراسي
هقولك نصيحة اعتبرها من أخ كبير
شوفي يا ستي أولا والدتك دي ست الكل و صدقيني اول سبب من اسباب التوفيق هو طاعة الاهل يا تحية و رضاهم
تحية بحزن :
(بس هي مش بتفهم نس يا مست محمد انا و هي دايم
ا خناق انا تعبت
عارف انا ساعات بفكر في الانت"حار بسبب انتقادها ليا دايما
دي ساعات كتير لما يحصل مشكله في البيت بتقول تحيه هي اللي عملت كدا
اخواتي بالنسبة ليها ملايكة و انا الشيطا"ن
حتى شكلي دايما تقولي اني مش حلوة خالص زيهم و دايما بنسي حاجات كتير
انا عارفة اني عندي مشاكل كتير بس انا مش قادرة مش قادرة اتعامل مع الناس
انا دايما قاعدة في اوضتي لوحدي
مش بعرف اتكلم مع الناس أو افتح مواضيع
انا منبوذة بالنسبة لكل اللي حواليا
أمي و اخواتي مفيش حد فهمني انا كل يوم بينادس على حته في قلبي
فاكرين لما يهزروا و يضحكوا على شكلي بمنطق الهزار انا مش هتاثر
انا بضحك على فكرة لما يقولوا كلمة تضايقني بس مش ببقى عايزاه أبين ضعفي
علشان كدا بدخل اوضتي لوقت طويل جدا
حتى الاكل انا مش باكل معاهم
وقت الاكل رغم انه صغير الا اني بخاف يتكلموا عليا كلمة وحشه عن شكلي او وزني او اي حاجة
يمكن تنمر الاهل على ولادهم اول سبب في الفشل
او سبب في فقدان الثقة بالنفس...
بابا هو الوحيد اللي بحب اتكلم معاه او بمعنى أصح هو اللي بيحاول يقويني لكن هو معظم الوقت عند مراته التانية و سايبني
اقسم بالله انا ساعات كتير بفكر في الانت"حار
اقولك حاجه انا ساعات كتير بشوف نفسي واقفه على قمة جبل و مغمضة عنيا و انا شايفه اهلي كلهم بيترجوني ارجع عن اللي بفكر فيه لكن انا بمنتهى البساطة برمي نفسي من على الجبل
بشوف نفسي و انا بسمع صوت والدتي و هي بتعيط و بتترجاني مقت"لش نفسي
ميعرفوش انهم قت"لوني بأيديهم في كل لحظة ضحكوا فيها عليا
و في كل لحظة لموني على حاجات مش انا السبب فيها.....
مستر محمد ابتسم بحزن و بجدية:
=طب ممكن تبطلي عياط... و بعدين في بنت كبيرة تعيط كدا زي العيال
تحية :انا زعلانة يا مستر و محدش فاهم دا
مستر محمد:
=بصي يا تحية هقولك حاجه
الحياة دي يا بنتي عبارة عن لعبة متاهة
كل شوية نخرج و نفكر اننا خرجنا من المتاهة لكن بنلقي نفسنا جوا المتاهة دي
انا و انتي و الناس كلها في اختبارات طويلة
انتي بايدك تخلي حياتك سعيدة و انتي اللي في ايدك تخلي حياتك جحيم
اقولك حاجه يمكن والدتك بتكلمك بطريقة مش كويسة أحيانا ليه متقوليش انها بيكون جواها شحنة غضب و هي كمان تعبانة ف بتشوف انك أسهل واحدة تفرغ فيكي غضبها لأنك البنت المسالمة و يمكن الكسولة من وجة نظرها
و على فكرة انتي كمان مفروض تعدي و تفوتي
يعني قدري مثالا تعبها و كمان ممكن تكون بتقولك كدا من خوفها عليكي و حبها ليكي
مش عايزاه الناس يتكلموا عنك وحش
تحية:هي دي بقا المشكلة انها بتهتم بكلام الناس
مستر محمد:
=طب اديكي قولتيها بنفسك... بس دا بسبب خوفها عليكي يا تحيه لأنها عدت بتجارب كتير اكتر منك و هي عارفة ان الحاجة الفلانية هتكون افضل ليكي
تحية :طب اعمل ايه دلوقتي...
مستر محمد :
=لما تقولك حاجة وافقيها و بلاش تجادلي و حاولي ترضيها
لأن رضا الام يا تحية مهم اوي لان ربنا مطلع علينا
دا هو سبب التوفيق و حاجة كمان خلي ليكي شخصيتك المستقلة عن اخواتك
و كمان حاولي تكوني صدقات في الكلية انتي لسه في سنة تانية اول ترم و أدام المشوار طويل لازم تلقى حد يمسك ايدك و توصلوا سوا للطريق الصح
و انتي صحيح ناوية تدخلي تخصص ايه.
تحية ؛ مش عارفة بس اكيد مش محاسبة انا اصلا دخلت الكلية دي بسبب التنسيق انا كنت هدخل معهد التمريض بس مدخلتش اختبار القدرات
مستر محمد :
=بصي يا تحيه ربنا دايما بيحطنا في الطريق المناسب لينا صدقيني
يمكن الأفضل ليكي انك تكوني في المكان دا
بصي بقا انا بقولك اهوه الواجب يتعمل في البيت و انا هبعتلك فيديوهات الشرح انا كنت عاملها شوفيها تاني
و انتي بتذكري حاولي تنظمي و كمان أدامك السنة دي حاولي فيها تقرري هتدخلي تخصص ايه
في اينفت هتعمل في شهر أربعة عبارة عن مؤتمر لمجموعة من رواد الأعمال هيجوا الكلية و هيشرحوا التخصصات اكتر و انا يا ستي هسجلك فيها
تحية :تمام يا مستر... و انا متاسفة اني شغلتك بمشاكل
مستر محمد بابتسامه :
=لا و لايهمك انا اخوكي الكبير و في اي وقت حصل اي مشكلة تقدري تكلميني
تحية ابتسمت بهدوء و مشيت من الكورس و لأول مرة تفكر في الموضوع من وجة نظر مختلفه
في اليوم دا قررت تعرف كل حاجة عن المحاسبة و عن التدريب في البنوك و ازاي ترضى والدتها
فاقت من شرودها و هي مبتسمة انها قدرت توصل للنجاح اللي كانت تتمناه بفضل استاذها.... رغم أنها عارفة انها غلطت لما حكت لشخص غريب عن مشاكلها لكن يمكن سبب انها تفكر من جديد في حياتها
لكن فجأة اتفزعت و هي بتخبط شخص بعربيتها بقوة......
رواية تحية الفصل الثاني 2 - بقلم دعاء احمد
رواية تحية الفصل الثاني
تحية اتفزعت بعد ما خبطت شخص بعربيتها... نزلت بسرعة من العربية و هي بتعدل نضارتها لأنها مش بتشوف من غير لكن وقت مذعورة و هي بتبص للشاب اللي واقع أدام العربية و ماسك رجليه وبيتالم
تحية :انت كويس؟! انا مكنتش اقصد... انت فجأة ظهرت ادامي و انا كنت سرحانة و....
مروان بوجع و زعيق :بس بقا يخربيتك بلعه راديو
تحية بغيظ: انت بتزعق لي؟!
شخص :انت كويس يا ابني نجيب الإسعاف
بنت :ايوة و اطلب البوليس علشان السنيورة تبقى تفتح و هي بتسوق مرة تانية لا و كمان بتزعق
مروان و هو بيحاول يقوم :
=خالص يا جيهان حصل خير انا كويس مفيش داعي للاسعاف
تحية :متأكد؟
مروان؛ يا ستي متأكد اتفضلي اركبي عربيتك و شوفي رايحة فين و انتي يا جيهان وقفي تاكسي
تحيه :انا ممكن اوصلك... لو سمحت و ممكن اوديك اي مستشفى صدقني انا مكنتش اقصد....
مروان :مفيش داعي انا كويس....
تحية :خليني اوصلك يا استاذ مش هتلقي تاكي هنا... اتفضل
جيهان بصت لتحيه بضيق و ساعدته يركب العربية معها
بعد وقت
مروان :الشارع الجاي العمارة سته....
تحية :هو حضرتك ساكن في العمارة سته؟
مروان :اه عندك مانع؟
تحية :لا ابدا مجرد سؤال اصل انا ساكنة فيها ماشوفتش حضرتك قبل كدا
مروان :انا المهندس مروان نعماني ناقل في العمارة جديد
تحية :تشرفنا و اسفه على اللي حصل و الله
مروان :مفيش داعي حصل خير و بعدين الإصابة مش خطيرة اوي يعني
تحية :انا تحية عثمان بشتغل محاسبة في بنك..... و ساكنه في الدور الرابع مع والدتي
مروان :تشرفنا....
وصلوا العمارة و البواب ساعد مروان و تحية كلمت الدكتور اللي وصل بعد شوية و عمل اللازم لمروان
دكتور سمير :
=متقلقوش يا جماعة دا جزع بسيط مفيش حاجة بس بلاش حركة كتير اليومين الجايين يفضل انك متتحركش او تضغط عليها كتير...
مروان :ازاي بس يا دكتور دا انا بجهز المكتب بتاعي الفترة دي
الدكتور :معليش يا بشمهندس يومين تلاته مش اكتر
مروان :أمري لله و هو كذلك....
الدكتور خرج و تحيه اطمنا ان إصابته بسيطة و رجعت شقتها لقيت والدتها نامت
كانت حاسة بتوتر و خوف و حزن يمكن ضغط الشغل اليوم كله اتجمع و غير خطوبة عمر
قررت انها تنام في حضن والدتها لانه المكان الوحيد اللي بتطمن فيه
دخلت غيرت و رجعت تاني لوالدتها اللي حست بيها اول ما حضنتها
=انتي رجعتي يا تحيه....
تحية بابتسامه :
ايوة يا ماما... ماما بقولك هو انا فعلا مش حلوة و تخينة زي ما كنتي تقوليلي دايما من وانا صغيرة و هل فعلا انا متحبش و هل انا غلطت لما قررت اسيب عمر و اكمل في شغلي و لا انا كان مفروض اعمل ايه
هويدا بحزن :
=لا يا تحية انتي عملتي الصح...
تحية بمقاطعة
=مش مهم يا ماما مش مهم اي كلام و لا اي تبريرات أنا بس عايزه أنام في حضنك بس
هويدا طبطت عليها بحب و تحية اتنهدت بحزن و غمضت عنيها بنوم....
تاني يوم بعد الفجر
كانت تحية كالعادة بتعمل الفطار ليها هي والدتها و خصوصاً انهم عايشين لوحدهم بعد ما أخواتها التلاته اتجوزوا و كل واحد راح لبيته
عملت نسكافية ليها و راحت اوضتها اخدت اللاب توب و قعدت تشتغل عليه بتركيز لحد ما سمعت صوت جاي من البلكونة اللي جانبها
مروان بابتسامه :
=صباح الخير
تحية :
=ايه دا استاذ مروان... أنت قومت ليه الدكتور قال لازم ترتاح.. معليش صباح النور
مروان بجدية :
=و لا حاجة انا اصلا متعود اصحى بدري و كنت زهقان جيت أقف هنا... بس الصراحه مكنتش متخيل القى حد صاحي دلوقتي لسه الساعة سته قل ربع
تحية بابتسامة:
=اصل أنا كمان بحب اصحى بدري و كان عندي شغل قلت اخلصه و بعدين الناس بيصحوا بدري عادي بس اكمن العمارة في مكان بعيد عن الزحمة. و دي احسن حاجة الصراحه
مروان:
=مش اوي الصراحه بالنسبة ليا... انا بجهز مكتبي و المكان هنا مش معروف اوي
تحية بجدية:
=أن شاء الله خير خليك واثق في ربنا و ان اللي يتعب بيلقي الخير كله...
مروان بابتسامة:
=أنتي عندك حق بس هو انت عايشة هنا لوحدك و لا ايه
تحية :لا ابدا انا عايشة انا و ماما و كمان عندي تلات اخوات بس هم كل واحد انشغل بحياته و أنا اللي قاعده معها
مروان:
=يعني لو ارتبطتي هتسيبي والدتك... انا اسف لو بتدخل في حياتك
تحية سابت اللاب توب و قامت وقفت تبص للشارع
=معتقدش اني هقدر اسيبها و بعدين فكرة الارتباط مستبعده شوية من حياتي
لسه عندي احلام كتير عايزاه احققها و مش عايزاه حاجة تعطلني
مروان:
=انا اسف بس انتى جميلة و باين انك ذكيه و عمليه جدا لكن مفيش ولا مرة فكرتي في الارتباط...
تحية استغربت طريقته و أسئلته لكن ردت بلباقة
=معتقدش ان طول حياتي فكرت في الارتباط كان عندي حاجات اهم بكتير.. الحب و الارتباط مش طريقي
يمكن لان طموحاتي كانت مرتبطة بحياتي المهنية و كمان لاني مكنش عندي وقت افكر في حاجة تانية
مروان:
=طب امتى ممكن تتخلى عن حياتك المهنية و تدي نفسك فرصة؟
تحية :لما احس أن دا مبقاش مكاني و أن صحابي مبقوش اصحابي و اني مش مؤهلة اني اكمل في المكان دا
هو حضرتك دكتور نفسي و لا مهندس؟!
مروان بضحك:
=الصراحه كان نفسي ابقي دكتور نفسي علشان كدا لما بشوف حد بحب اتكلم معه اسف لو تطفلت عليكي
تحية :لا ابدا مفيش مشكلة... بعد اذنك علشان عندي شغل مهم
مروان:تمام...
تحية اخدت حاجتها و دخلت اوضتها و مروان فضل يبصلها و هو مبتسم
بعد مدة
تحية وصلت البنك و دخلت مكتبها
نوران بحماس:
=تحية المدير عايزك...
تحية:اوكي بس متعرفيش ليه
زينة :شكل كدا خبر سعيد
تحية باستغراب :ماشي...
خرجت و راحت مكتب المدير خبطت و هو سمح ليها تدخل
تحية :حضرتك طلبتني يا ريس...
شريف بجدية :ايوة يا تحية اقعدي
قعدت ادامه بلباقة و جدية و هو ابتسم
=مبروك يا تحية جالك الترقية انتي تستاهليها
تحية ابتسمت بسعادة لكن بسرعة ضبطت نفسها
=الله يبارك فيك يا فندم
شريف بجدية :
=انتي اكتر حد في البنك تستاهلي الترقية دي يا تحية انضباط و جدية و سرعة و ذكاء
انا حقيقي سعيد اني كنت مديرك
تحية بود:
=حقيقي و حضرتك كنت و نعم الأخ و الصديق
شريف: انا خلاص يا تحية هسيب البنك و الشغل و انا متأكد ان هيجي اليوم اللي أنتي هتعدي فيه على الكرسي دا لأنك تستحقه و بجدارة
بس انا حابب اديكي نصيحة من أب يا تحية مش صديق او أخ
تحية:اتفضل يا ريس...
شريف بتنهيدة:
=ادي نفسك فرصة يا تحية و عيشي حياتك
عارفة انتي فكرتني بنفسي زمان وقت ما جيت البنك دا كنت كل اهتمامي هو نجاحي مش اكتر ازاي أنجح بطريقة مشروعة بدون تزييف او خداع
بس للاسف نسيت نفسي مع الايام و نسيت ان هيجي اليوم اللي اكون فيه لوحدي نجحت اه بس على حساب حياتي
على حساب وقتي اللي اديته كله للشغل و للأسف العمر عدي و فات و انا بقيت لوحدي
عارفة انا ناوي اقدم استقالتي قريب... انا دلوقتي عندي خمسه و أربعين سنة ضاع كتير من عمري
عارفة انا زمان كنت بحب بنت في الجامعه لكن مكنش عندي الجراءه و لا القدرة و لا الوقت اني اعبر عن حبي
لكن دلوقتي جيت الفرصة دي و هتجوزها
تحية بسعادة:
=بجد؟
شريف:اه البنت دي اتجوزت و اتطلقت و معها طفلين دلوقتي انا شفتها صدفة من مدة طويله و لما شفتها حسيت نفسي رجعت للشاب بتاع زمان و عرفت اد ايه أنا خسرت من عمري و حياتي
بس المرة دي قررت أتقدم لها و هي وفقت بعد معاناة مش مهم بس انا قررت اعيش اللي باقي من عمري بدون ما افكر في كل حاجة بشكل صارم
تحية :الف مبروك يا ريس
شريف:الله يبارك فيكي.... بصي يا تحية انتي لسه صغيره و العمر ادامك طويل بس لو سبتيه هيضيع و فرصك للحياة هتقل...
انتي انسانة مميزة و دايما بتثبتي جدارتك بس ادي نفسك فرصة يا تحية و الكلام دا من واحد عاش تجارب كتير جدا في الحياة
تحية :ان شاء الله متقلقش عليا
شريف :على فكرة انا لسه معزمتش حد انتي اول واحدة اقولها الخبر... إن شاء الله هنعمل فرح صغير كدا و انتي لازم تيجي و دي دعوة الفرح
تحية :طبعا يا ريس الف مبروك مرة تانية
شريف :و مبروك ليكي انتي كمان الترقية و على فكرة تقدري تجيبي اي حد معاكي
تحية :ان شاء الله بعد اذنك...
خرجت من المكتب و ابتسمت بسعادة و هي رايحة مكتبها لحد ما لقت عمر ادامها
تحية :استغفر الله العظيم... في حاجة يا استاذ عمر
عمر :لازم نتكلم.... و اظن انتي مش عايزاه فضايح في بنك محترم زي دا... انا هستناكي في مكتبك...
سابها و مشي و هي بصتله بغضب و غيظ و مشيت على مكتبها اول ما دخلت قفل الباب و مكنش في حد في المكتب من صحابها
تحية :افندم
عمر بحدة :الترقية؟
تحية :مش فاهمة
عمر بعصبية و غضب:
_هو ايه اللي مش فاهمة الترقية دي انا اللي استحقها.... انا يا تحية مش انتي انا شغال هنا بقالي ست سنين و الترقية دي ليا انا
تحية :تمام روح لمجلس الإدارة و قولهم كدا إنما أنا اسفه معنديش حاجة أقدمها لحضرتك
عمر بطمع و غضب :
=بقولك ايه انتي هتروحي لشريف و تقوليه انك مش عايزه الترقية دي و ان في غيرك يستحقوها
تحية :زيك مثالا؟!
عمر :ايوه يا تحية زي... و بعدين دا انتي كل حاجة بتجياك بالساهل كل حاجة بتجيلك بمنتهى السهولة وصلتي لهنا ازاي يا هانم اكيد بنت مستواها الاجتماعي الفقير دا ميسمحش ليها تشتغل في بنك زي دا و لا كان عندك وسطه
و لما قدمتي وافقوا عليكي تكوني متدربه هنا و بسرعة ترقيتي كذا مرة
تقدري تقوليلي دا ليه
غير انك مثالا دفعتي التمن و ياترى بنت زيك هيكون عندها ايه تدفعه غير حاجة واحده
تحية بحدة و غضب :
=لم لسانك يا عمر.... انت بجد انسان مقزز كنت فكراك حد كويس بس انا اللي فعلا غبية.... و بعدين مين قالك ان كل حاجة جيتلي بسهولة زي ما بتقول
طب انت على الاقل كان عندك وسطه زي ما بتقول
لكن جرب تدفع التمن على سبيل التغير
جرب تدفع التمن على الاقل قبل ما تقول اي كلمه في حقي
انت متعرفش انا عنيت اد ايه علشان اوصل للمكان دا و المكانة دي
جرب تتنقل من مكان لمكان كل شوية
جرب تدوس على قلبك بالجزمة و تنسى كلام الناس... جرب تسهر الليل و تبقى حياتك كلها للشغل
...جرب متنامش و لا تأكل و لا تهزر و متتكلمش كتير و لا تضحك بصوت عالي و لا تتكلم بدون ضبط نفس
و لا تقع في حين ان الكل مستني انك تقع
كانك ماشي على الحبل متعلق في الهواء
جرب تشتغل باليومين و التلاته من غير ما تنام او تغمض عنيك و لازم تركز في كل حاجة بتعملها لأنها محسوبة عليك...
جرب تعمل كل حاجة بنفسك بدون ما تعتمد على حد
و بعد دا كله تقولي ايه ان انا وصلت لدا بسهولة و لا لعبة حظ مني..
اوعي تكون فاكر نظرات الاحترام و الاهتمام دي جيت بسهولة لا انا بس تعبت اوي و اللي يتعب بيوصل
إنما لو انت وصلت باي طريقه ما من غير مجهود صدقني هتكون فاشل و هتشوف دا في عيون اللي حواليك... و دلوقتي اطلع برا مكتبي يا استاذ عمر
عمر بصلها و خرج من مكتبها و هي حطت ايدها على المكتب و عنيها بتلمع بالدموع و هي بتفكر رحلتها طول السنين اللي فاتت لحد ما وصلت اللي هي فيه دلوقتي
ابتسمت بثقة و هي بتحمد ربنا على كل النجاح دا..
زينة و نوران بحماس:
=الف مبروك يا توحه
تحية:الله يبارك فيكم.... ياله ورانا شغل اليوم ليه في اوله
زينة بضيق:شغل شغل شغل....
تحية ابتسمت بود و هي بتبص لهم
=شكر لأنكم كنتم معايا طول الوقت دا و مخذلتنويش انا لقيت فيكم عيلتي حقيقي
نوران ابتسمت و حضنتها
=و احنا معاكي على طول لأنك تستاهلي الأفضل
تحية:بس انتم سبب قوتي حقيقي و سبب اني منحنتش شكرا ليكم حقيقي...
كلهم ابتسموا و قعدوا يشتغلوا
بعد اسبوعين
تحية دخلت اليت لقيت والدتها بتضحك، ابتسمت بدهشه و دخلت لكن وقفت مصدومة و هي شايفه مروان قاعد مع والدتها
هوييدا :تعالي يا تحية...
تحية :ازيك يا استاذ مروان
مروان بابتسامه :بخير الحمد لله.... مامتك عزمتني على الغدا و كنا مستنينك بس ايه عليها ورق عنب إنما ريحته مجوعاني
تحية ابتسمت
=خالص انا هوضب السفرة
هويدا بخبث:
=لا اقعدي انتي جاية من الشغل و شكلك تعبانة انا هوضب السفرة اصلا كل حاجه جهزة
تحية حست انها فهمت والدتها فسابت شنطتها و اللاب توب و قعدت و مامتها دخلت المطبخ
=اكيد ماما صدعتك بالكلام هي لما بتحب حد بتتكلم معه كتير
مروان بود:
=الصراحه والدتك طيبة اوي و بتحبك يا تحية
تحية :فعلا..... عارف زمان في حد نصحني نصيحة هي سبب في كل اللي انا فيه دا
كان بيقولي وافقي والدتك في اي حاجة هي عايزاها و بلاش تجادليها كتير و صدقيني ربنا هيوافقك .... الصراحه كان عنده حق الله يرحمه
مروان :هو مين دا
تحية :كان مدرس بيدي كورسات الله يرحمه
مروان :الله يرحمه...
تحية :بقولك يا مروان ما تكلمني عن شغلك و اهلك لحد ما الاكل يجهز
مروان :بصي يا ستي انا اصلا من بولاق الدكروري لكن يعني دا كان بيت بابا و ماما
و جيهان دي تبقي بنت عمتي... انا كنت شغال في شركة هندسة بس حصل مشكلة و حسيت اني مش هقدر اتأقلم معهم فقررت افتح مكتبي و بدور على شغل تاني و ربنا يرزق...
تحية :أن شاء الله خير...
بعد اربع شهور
عدي وقت طويل بين تحية و مروان و بدوا يتكلموا أكتر و هو لقى شغل تاني في شركة احسن
و تحية بتهتم بامها و الشغل
لكن صحابها بدوا لاحظوا عليها أنها بقيت مختلفه و بقيت تهتم بحياتها اكتر و مشرقة
لكن هي نفسها مش حاسة و مش فاهمة دا ليه
تحية بضيق:يا ماما مش عايزه اتجوز دلوقتي خالص بقا سبيني.... اقولك روحي لمروان جارنا و اقعدي اتكلمي معه زي كل مرة و هو هيقنعك اني مش عايز اتجوز هو بقا فهمني اكتر منك
هويدا:بص فكك من كل دا العريس جاي بليل و بعدين مراون كمان قالي خليها تدي نفسها فرصة
تحية بضيق:هو قالك كدا
هويدا :يعني هكدب عليكي
تحية :انا هروح الشغل دلوقتي و بعدين نتكلم يا ماما بعد اذنك
بعد وقت طويل
رجعت البيت و هي متعصبة و كل حاجة مش متظبطه بالنسبة ليها
لحد ما دخلت لقيت والدتها قاعدة مع مروان اللي متشيك
تحية :نت هنا ازايك يا مروان
مروان:بخير الحمد لله
تحية :عريس من مخ الغفلة دا هيجي امتى يا ماما
هويدا بضيق:انا هدخل اعمل العصير اقعدي جاتك نيلة
تحية قعدت و بصتله بغضب
=انت ايه اللي دخلك بيني و بين امي ما هي كانت هاديه و مش بتتكلم في موضوع الجواز ايه اللي دخلك بقا...
مروان بابتسامه :
=الصراحه مقدرتش اسيب العمر يضيع مننا كدا
تحية :افندم.
مروان :ما هو انا العريس
تحية سكتت و بصتله بارتباك
=بس انا مش مناسبة ليك و لا
مروان بمقاطعة :
=تحية انتي مدتيش نفسك فرصة اصلا تفكري في اي حاجة و من جواكي مش عارفة انتي عايزاه ايه.... لأنك اتعودت تتجاهلي الحاجات اللي بخليكي تفكري بقلبك
تحية :يعني ايه؟
مروان :يعني انا بحبك معرفش ازاي او امتى بس اكتشفت اني بحب الكلام معاك و بحب اشوفك و انتي تشتغلي و بحب ابتسامتك و ضحكتك اللي بتحاول تخبيها دايما
و بحب طموحك و شغفك للحياة و مع ذلك بتهتم بوالدتك و باخواتك اللي مش بيجيوا كتير
انا بحب روحك الحلوة بس كدا
تحية :بس هتتعب معايا اوي
مروان :ياستي انا هستحمل بس ادي نفسك و اديني فرصة
تحية ابتسمت بهدوء
مروان: مدام ابتسمتي يبقى خير البر عاجله نقرأ الفاتحة و انا اجيب اهلي و نقرأها تاني و نحدد الخطوبة
تحية :انت ليه مستعجل كدا
مروان بابتسامه :علشان مش عايز اخسرك و لا عايز حد تاني يسبقني و ياخد قلبك
موافقة بقا و لا ايه
تحية بتفكير : موافقة
مروان ابتسم و هويدا خرجت بالشربات
=اكلم اخواتك بقا
تحية ضحكت و حست ان ممكن يبقى فيه فرصة جديد و كلهم قروا الفاتحة...
من قال إن الصواع قد سُرِقْ .
نحن وضعناه في رَحْلِ مَنْ نود لِقاءه
جلال الدين الرومي