تحميل رواية «ظنون خاطئة» PDF
بقلم هنا محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ ظنون خاطئة بقلم هنا محمود.
رواية ظنون خاطئة الفصل الأول 1 - بقلم هنا محمود
د
"أنا عايزه أطلق "
جُمله عُمرى ما كُنت أتخيل أنها تطلع منى بس دايما الظروف بتبقا أقوى من الواحد
_يلا يا آدم أصحى هتتأخر على الشُغل
فتح عينه بنوم
_شويه وصحينى
قربت منه و انا بمسح على شعره
_كده هتتأخر يا حبيبى قوم أغسل وشك والبس عقبال ما أحضرلك الفطار
سبته و دخلت المطبخ و لسه هبدأ فى تحضير الفطار سمعت صوت عياط يونس أبننا أتنهدت بتعب الساعه بقت ٦الصبح و أنا لسه منمتش
شلته فى حضنى و بدأت أعمل الفطار و انا بطبط عليه عشان يسكت
طلع آدم و هو بيلبس چاكت بدلته بسُرعه
_عملتى الفطار يا هَنا و لسه
قربته منه و أنا ببص على الساعه المتعلقه على الحيطه و مدتله علبه الأكل و إزازه صغيره
_كل فى السكه يا آدم عشان متتأخرش عملتلك عصير كمان عشان الحر
بص للعلبه و الأزازه وبعدها بصلى
_هو أنا عيل يا هَنا عملالى لانش بوكس !
بعدت أيدى عنه بعد ما كنت رافعها بإبتسامه بهتت ملامحى من كلامه
_مش قصدى يا حبيبتى عشان تاكل و متبقاش جعان
اخد من العلبه سندوتش و اكله و هو واقف بسُرعه و بعدها شرب عصير
فى العاده بحضنه قبل ما ينزل بس حسه أنى تعبت أكتفيت أن أبتسم له و أنا بضم يونس لحضنى أكتر
_تروح و تيجى بالسلامه يا آدم
بان الإستغراب على ملامحه مكنش عندى طاقه عشان اراضيه هز راسه ليها ونزل
أتنهدت بصوت عالى و بكبت دموعى أنا و آدم أتجوزنا من سنتين كان جواز تقليدى أتحول لحب آدم حنين لكنه مبيعرفش يعبر عن حبه كُنت فاكره أنه عادى و هتأقلم لكن من ساعت ما خلفت و أنا خوفى زاد كُنت دايما شايفه ان الخلفه بتبعد الزوجين عن بعض و بالذات فى الفتره الأولى
عدى وقت وجهزت الغدا غيرت هدومى لفستان بيتى أحمر و فيه ورد أبيض و فردت شعرى مع شويه تنت فى العاده بلبس كده وقت الغدا عشان لما يجى من الشُغل يلاقى شكلى حلو
سمعت صوت الباب بيتفتح أستقبلته بإبتسامه عكس العاده كُنت بجرى أحضنه لكن طاقتى خلصت
_عامل أيه ؟
جاوبنى و هو بيقلع الجزمه
_الحمد الله
مسألش حتى و أنتِ عامله ايه؟
أدتله ضهرى و أنا بتكلم بيأس
_أدخل غير عقبال ما أحضرلك الغدا
حط مفاتيحه على السفره و دخل الأوضه ببرود
_لا أنا أتغديت فى الشُغل ...أنا عايزه أنام من غير ما حد يصحينى
أتجهلت كلامه و أنا بدخل المطبخ بمسك دموعى و ببص على الاكل بحسره دمعه فرت من عينى مسحتها بسُرعه
_و أنا الى مرضتش أكل من غيره
رجعت الأكل فى التلاجه و أنا بجاهد دموعى
الحب مش كل حاجه كلمه كنت بسمعها دايما لكن عمرى ما فهمتها غير دلوقتى
قعدت فى الصاله بمج النسكافيه بتاعى و يونس نايم جمبى طلع آدم من الأوضه و هو بيدعك وشه بنوم
_مساء الخير
فضلت باصه على التليفزيون و جاوبته
_مساء النور
قعد جمبى على الكنبه و هو بياخد يونس على رجله بيلاعبه
_حبيب بابا عامل أيه النهارده؟
شديت على المج و انا بشرب
طب و أنا؟!
مش هيقولى عامله ايه؟
تليفونه رن مسكه و هى بيبصلى
_أنا هدخل ألبس بقا عشان أنزل مع محمود شويه
هزيت راسى ليه من غير كلام حاسه لو أتكلمت دموعى هتزل كُنت لامحه نظراته ليا بإستغراب فى العاده بطلب منه أنه يقعد معايا و مينزلش
خرج بعد نص ساعه و هو لابس هدومه
_أنا نازل يا هَنا عايزه حاجه ؟
هزيت راسى ليه بالرفض
_لاء مش عايزه خد المفتاح معاك عشان لو نمت
لاحظت نظراته ليا أنا بفضل سهرانه لحد ما يجى و بوصله للباب
سمعت صوت الباب و هو بيتقفل و هِنا سمحت لدموعى بالنزول مش دى الحياه الزوجه الكنت عايزاها عشان كده كُنت عايزه نأجل الخلفه بس هو كان مُصر أننا نخلف
بصيت لدموعى و لنفسى فى المرايا
ليه؟! ...ليه عامله فى نفسى كده؟!
أزاى مفضله راحته على راحتى؟
وشى أصفر و مرهق من قله النوم نفسيتى مش متظبطه أخدت شور عشان أستريح شويه و أخدت يونس فى حضنى و نمت و حقيقه وجود يونس مهون عليا كُل حاجه محستش نمت قد ايه صحيت على نور الاوضه و انا شايفه آدم بياخد هدومه من الدولاب قمت بجزعى و انا صوتى كله نوم
_عايز تاكل يا آدم؟
بصلى ثوانى و بعدها أتكلم
_لا مش عايز خليكى نايمه هغير و أنام أنا كمان
مكنش عندى طاقه أنى ألح عليه همهمت ليه و رجعت تانى للنوم
من فرط تفكيرى كُنت عايزه أنام جسمى كان رافض أنى أصحى فتحت عينى بتعب و انا ببص على الساعه كانت١٢ الضهر قمت بفزع بس الحمد الله لقيت آدم نزل
عملت روتينى العادى لكنى فكرت أنى اخرج بعد ما شوفت رساله من هدير مرات صاحب آدم أنها عايزانا نتجمع رغم أنى مش بستلطفها لكن حسيت انى عايزه انزل وخلاص
بعدت رساله لآدم أنى هنزل و و ديت يونس عند ماما
_عامله أيه يا هَنا
أبتسمتلها بود و رديت
_الحمد الله و انتِ
طبطبت على كتفى كأنها بتواسينى
_أنا كويسه أنتِ العمله ايه زمانك مدايقه طبعا
سألتها بإستغراب
_لا أنا كويسه هدايق ليه
_ليه هو أنتِ متعرفيش بخصوص زينت
جعدت ما بين حواجبى و أنا ببصلها و ببص لبقيت القاعدين
_مين زينت؟!
مثلت الصدمه و هى بتحط أيديها على بوقها
_يلاهى أنتِ متعرفيش أنا بجد أسفه
أتكلمت بصوت عالى نسبيًا
_مين زينب دى يا هدير؟
أتدخلت خديجه مرات واحد تانى من صحابه
_زينب دى كانت زميلتنا فى الجامعه بقت بتشتغل معاهم فى الشركه هى يعنى....
شايفه تمثلهم و انهم بيحاوله يبنه أنهم مش عايزين يقوله
اتكلمت بنفاذ صبر
_ماتخلصى يا خديجه
_كان فى أعجاب بنها و بين آدم زمان بس منفقوش و هى سافرت كمان
بصتلهم بصدمه كانت باينه عليا أعصابى سابت إيدى كانت بتترعش كل خليه فى جسمى مش متقبله كلامهم جاوبتهم بإبتسامه مهزوزه
_أه أفتكرتها آدم كان حكيلى عنها بس نسيت أسمها أصل أنتم عارفين آدم مش بيخبى عنى حاجه
بصيت لساعتى و انا بقف
_عن أذنكم عشان ألحق أجيب يونس
مشيت و أنا أعصابى مش ملكانى كُنت شبه التايهه يعنى فى الاخر هتخان و هكتب مشكلتى فى كومنت على الفيس و أقول للبنات ساعدونى!!
هيتقلى مُطلقه!
ولا هيتقلى دى غلطه و عديها متخربيش بيتك
غصب عنى دموعى نزلت كُنت بعيط بصمت بعيط و أنا بتفكر كُل لحظاتنا سوا هونت عليه
هونت على آدم!!
صداع بيفتك بدماغى مسحت دموعى و انا بواسى نفسى كُنت دايما خايفه من فكره الجواز بس آذم طمنى و واعدنى
_هشش أهدى مفيش حاجه أنتِ لسه مش متأكده
أخدت يونس و رجعت البيت كان قاعد فى الصاله بيبصلى بصمت إبتسمتله بتعب من غير ما أتكلم
_أنتِ أزاى تنزلى من غير ما تقوليلى
فى موقف زى ده كنت هقعد جمبه و أتكلم بهدوء و أصلحه
_بعتلك رساله
_رساله أنتِ شايفه أن المفروض أعرف فى رساله أنك نزله؟!
أتنهدت بتعب و أنا بحط يونس على الكُرسى
_مش أنتَ القولتلى متتصليش بيا وأنا فى الشُغل محبتش أزعجك
كان لسه يتكلم لكنى قطعته
_عايز تاكل ولا لاء
ملامحه كانت كُلها غضب من طريقتى جاوبنى بضيق
_لا أتغديت برا
ضحكت على كلمته تقريبا أعصابى باظت خالص
_و مع مين بقا يا ترا
أتعجب من طريقتى الجديده عليه
_هيكون مع مين يعنى مع زمايلى
وقفت قُصاده بهدوء
_و زمايلاك دولت فيهم بنات؟
_أنتِ عايزه توصلى لأيه يا هَنا
أتحركت من قُصاده
_مش عايزه حاجه أنا دخله أغير
مر أسبوع الشك هيموتنى خايفه خايفه أواجهه
سمعت صوت فى الصاله و لاحظت أن آدم مش جمبى فتحت باب الأوضه براحه و أنا بدور عليه لحد ما شوفته فى البلكونه قربت منه و سمعته
_أنا مش عايز حد يعرف الموضوع ده هيبقا بنا أحنا الأتنين بس لما اظبط الدنيا هبقا أقول لهَنا كُل حاجه
من الصدمه وقفت مكانى من غير ولا حركه هيقولى أيه هيقولى أنه عايز يطلقنى !!
ولا أنه بيحب واحده تانيه؟!!
ألتفت بعد ما خلص عشان يمشى لكنه أتفاجئ بوجودى لاحظت التوتر فى عنيه
_أنتِ واقفه هِنا من أمتى ؟!
كُنت بجاهد عشان صوتى يطلع
_لسه جايه كُنت بدور عليك
حسيت أن ردى ريحه قرب منى بإبتسامه كُنت لابسه فُستان بيتى أبيض فوق الركبه و فارده شعرى وقف قُصادى و مازالت إبتسامته موجوده
مسك أيديها و أتكلم
_وحشتينى يا هَنا و وحشنى قعدتنا مع بعض
طبع بوسه على دماغى وغصب عنى دمعه نزلت من عينى سألنى بلهفه و هو بيمسح دمعتى
_مالك فيكى أيه أنتِ تعبانه؟
هزيت راسى بالنفى ليه
_مش تعبانه مخنوقه شويه بس
ملس على وشى بحنان غريب خله فى شعور جديد يرواودنى
_أيه الخنقك طيب
بعدت عنه و انا ببص فى عينه
كنت دايما بقرا أن لما الراجل بيخون بيهتم بمراته لأنه بيبقا حاسس بالذنب
_ده من أمتى؟
بص لسؤالى بتعجب
_هو أيه الى من أمتى؟!
شاورت على أيده و بعدها ملامح وشه
_حنينك دى من أمتى
لاحظت الخُزن فى عينه قرب تانى منى و هو بيضمنى ليه
_حقك عليا يا هَنا عارف أنى قصرت معاكى الفتره الفاتت بس كُنت فى ضغط الشُغل أنا بحاول و الله أبين أهتمامى و حنيتى ليكى
أتشبثت بحضنه و أنا ساكته و مسكه دموعى بحاول أصدق بس شعور الشك مش بيروح منى الشك بيقتل البنى آدم
بعد عنى وطبع بوسه على خدى
_تعالى نتفرج على فيلم بما أنى بكرا أجازه
بصتله بدهشه مش ده آدم هو اصلا مش بيحب السهر ولا الأفلام
_و ده ليه أنت أصلا مش بترضى تسهر ولا تتفرج على فيلم
باس راسى و هو بيطبطب على شعرى
_خلاص يا ستى حبتهم من النهارده يلا بقا
حركات بيسطه لكنها بتفرق كُنت مفتقده الأحساس ده من زمان أوى أحساس الحنيه و الأمان
قعدنى على الكنبه و أتكلم
_خليكى هِنا عُقبال ما أعملنا أتنين عصير و فشار
إستغراب زاد أكتر آدم عمره ما دخل المطبخ هزيت راسى ليه و شوفته و هو بيدخل المطبخ دموعى نزلت أول ما أختفى
قلبى واجعنى أووى الشك بقتلنى معاملتى الجديده مطمنتيش بالعكس زاد الشك جوايا
مسحت دموعى بسُرعه أول ما لقيته جى
_أتفضلى يا ستى الفُشار هو محروق شويه و العصير كمان اهو جبلنا بقا فيلم رومانسى كده
قعدت جمبى و هو بيفتح دراعه ليا عشان أقرب لما قابل صمتى شدنى من دراعه قربنى ليه
_يلا بقا يا هَنونه جبلنا فيلم
أبتسمت ليه و أنا بجيب فيلم
أستغليت أن فى حته مُأثره فى الفيلم و عيط عيط بشهقات ضمنى آدم ليه أكتر
_ده حتت فيلم يا هَنا بتعيطى ليه كده
شهقاتى زادت بعدنى عن حضنه بخضه
_فى أيه يا هَنا مالك يا حبيبتى؟
مسحت دموعى و أما ببصله
_حبيبتك!!
ضحكت بسُخريه وسط دموعى
_أزاى حبيبتك يا آدم أنا مش مصدقه أنك قاعد بتتفرج معايا على فيلم أحنا مع بعض فى نفس البيت لكننا بُعاد أوى آدم أنا حسيت بإحساس كان غريب بالنسبالى لما حطيت أيدك على شعرى أنتَ فاهم أحنا و صلنا لأيه ليه يا آدم ليه بخيل فى مشاعرك معايا ؟!
كان باين على وشه الحُزن و انه متأثر بكلامى
قرب منى و هو بيمسك أيدى
_أنا عارف أنى مقصر بس حقك عليا أنا خلاص هتغير
مسح دموعى و هو بيبص لوشى و بعدها أتكلم بمرح ...مرح كان جديد عليا
_و بعدين أيه الحلاوه ده متجيبى بوسه
ضحكت وسط دموعى عليه ضمنى ليه
_طب متضحكيش كده بس
_يلا يا هَنا عشان أتأخرنا
طلعت من الاوضه و انا لابسه فُستان أسود ستان ضيق من فوق ونازل على واسع لكنه مش واصل للأرض مع طرحه سودا و ميكب هادى
بصلى بإعجاب كان باين عليه
_أيه التحفه الفنيه دى
بصتله بتعالى
_دى أقل حاجه عندى
قرص من خدى بغيظ
_طب يلا يا لمضه
كُنا رايحين عيد ميلاد هدير مرات محمود صاحبه
مسك أيدى و أحنا دخلين و بدأنا نسلم على المعازيم و قعدنا على الترابيزه قربت هدير و معاها واحده لابسه فستان نبيتى ضيق عريان شويه من فوق و فرده شعرها ملامحها كانت عاديه
_دى هَنا مرات آدم و دى زينب يا هَنا
كانت بتقدمها ليا و هى بتشاور عليا لاحظت نظرات زينب ليا كانت نظرات تقليل كأنها بتستقل منى
جاوبت ببردو
_هو أهلًا وسهلا و كل حاجه بس مين زينت دى
أتكلمت هدير وهى طبعًا مش عاجبها كلامى
_دى زينب الى حكتلك عنها زميلة آدم فى الشُغل
أتصنعت التفكير و أنا ببص لآدم
_اه أفتكرتها أزيك يا زينب
أبتسامتلى بإصفرار و بعدها وجهت كلامها لأدم
بنبره رقيقه
_أزيك يا آدم
_الحمد الله
جاوبها بهدوء من غير حتى ما يبادلها السلام قعدت قُصادنا و بدأ الجرسون ينزل الأكل
كانت بتبصلى بضيق باين من عيونها
مسك أدم الشوكه وكان لسه هياكل حطت هى فى طبقه كُفته من عندها
_كُل يا آدم أنا عارفه أنك بتحب الكفته من زمان
بصتلها بنظرات رعبتها أخت الشوكه من آدم قبل ما ياكل و رجعتلها الكفته ده
_أديكى قولتى زمان دلوقتى بقا بيحب البانيه
أخذت البانيه من طبقى وحطتها عنده
سندت أديها على الترابيزه و أتكلمت
_أزاى ده لسه متغدى معايا فى المكتب كُفته
بصيت لآدم مستانيه تفسيره لاحظت أنه بيتهرب بنظراته أخد قطمه من البانيه و جاوبها
_بقيت بحب البانيه أكتر يا زينب أى حاجه هَنا بتحبها أنا بحبها
إجابته هدت النار الجوايا شويه بس هى كملت
_معقوله يا آدم ده أحنا أيام الجامعه مكناش بنجيب غير كفته ده أنتَ الخلتنى أحبها من كتر ما كنت بتجبهالى
أبتسمت و هى بتوجه كلامها ليا
_أنت عارفه يا هَنا آدم كان بيستنانى عشان ندخل المحاضره مع بعض و لو أتأخرت كنا بنسيب المحاضره و نفطر مع بعض ده فى مره...
قاطعها آدم بصوت عالى
_خلاص يا زينب مش هتحكى لمراتى عن صداقتنا زمان يعنى و أديكى قولتى زمان يعنى فى الماضى دلوقتى زكريات ملهاش لازمه
كان باين الإحراج على ملامحها مسك آدم أيدى و هو بيطبطب عليها كأنه بيهدينى
كُنت حاسه بخنقه مش طبيعيه أستأذت منه انى هروح اكلم ماما اطمن على يونس ده كان مُجرد عُذر كُنت حاسه كأن حد خانقنى أنا قاعده قُصاد حبيبته جوزى السابقه الى بقت شغاله معاه و بيتغدا معاها و مقليش سابنى فى البيت و بيتغدا معاها
أتوجهت لجوا بعد ما هديت شويا لكن لفت نظرى و قفه هدير و زينب و قفت بعيد عشان خاطر أسمعهم
كانت هدير بتتكلم بهدوء
_أنتِ عايزه أيه يا زينب؟
جاوبتها زينب بحده
_عايزاه عايزه آدم ندمت أنى سبته زمان و عايزاه و شكله أصلا مش مبسوط مع مراته آدم مش هيحب غيرى مكنش بيهتم غير بيا معتقدتش انه حبه ده كله راح أو حبها زى ما حبنى ده سبها و أتغدا معايا فى الشركه ....كُلها مسألت وقت و هيقولها أنه مش عايزها
مقدرتش أسمع أكتر من كده بعدت و أنا رجليا مش شيلانى مسمعتش بقيت الكلام
سألتها هدير
_أتغدا معاكى لوحدك
نفت زينب ليها
_لا كَان التيم كله بس سابها
_أنا اه مش بحب هَنا بس مش هسمحلك تخربى بيت آدم ....آدم فعلا بيحب هَنا بيحبها بجد مش حُب مراهقه
قبلت خديجه فى طريقى سألتها بجمود
_ليه آدم و زينب سابه بعض
بصلتى بنظرات تعجب من سؤالى
_مكنوش شيه بعض أديكى شوفتى أستايلها مختلف عن آدم لبسها كُل حاجه و كمان هى سافرت و سابته
كانت متابعه نظرات فا كملت بخبث
_الله و أعلم لو مكنتش سافرت كان أيه الهيحصل أنتِ عارفه يا هَنا البنت الى الراجل مش بيطلها ولو عدى ميت سنه بتقضل فى باله لحد ما ينولها
قربت منى و طبطت على دراعى
_ربنا يكون معاكى سلام بقا عشان جوزى بينادى
كُنت شبه الجماد بسمع بس خديجه دايما هاديه كنت فاكراها طيبه و هتفدنى يظهر أن كلهم بيكرهونى او مش حبنى مع آدم
ممكن عشان شافه حبه لزينب؟؟
قعدت جمب آدم بصمت بصلى بإستغراب
_هَنا أنتِ كويسه؟
رفع أيده بيعدلى حجابى عشان شعرى بان
_أنا كويسه مفيش حاجه
قاطعنا قعده زينب قُصدنا تانى
_أيدا هُما نزله الحلو
بصت نحيت طبق آدم
_هُما حطولك جاتن بالشوكلت ليه أنت بتحب الفانيليا زى ...تعرفى يا هَنا آدم حبها عشانى
مسكت أيديها قبل ما تتمد على طبقه و أنا فقده أخر ذره صبر زقيت أيديها بعُنف و أنا بتكلم
_مفيش حاجه بتفضل على حلها يا أنسه زينب بس فى شخص مُغفل بيفضل عايش على الماضى مش عارف يتقدم و أنا الحمد الله حبيبى عايش على الحاضر و المُستقبل
حطيت الشوكه فى الجاتوه و مدته نحيه آدم و إبتسامتلها
_تعرفى يا زينب آدم بقا بيموت فى الشوكولاته
حطيت الشوكه على جمب و انا بمسك إيد آدم بضغط عليها فهم قصدى
_عن أذنكم يا جماعه
وقفنا إحنا الأتنين فا أتكلمت هدير
_ما تقعده شويه لسه بدرى
مسكت دراع آدم بضمه ليا
_معلش بقا عشان آدم عايز ينام أصلنا سهرنا عشان كُنا بنتفرج على مُسلسل
وجهت بقيت كلامى لزينب
_تعرفى يا زينب بنتفرج على مسلسل طائر الرفراف لو تعرفيه فى مُمثله شبهك أسمها بليبن أنتِ شبها فى
بصتلها من فوق لتحت
_فى الشكل و الشخصيه و للأسف أنا بكره المُمثله دى موت أصل دمها تقيل
بصيت لآدم كان بيضحك كُنت شايفه فرحه فى عنيه حط أيده عليا
_عن أذنكم و كل سنه و أنتِ طيبه تانى يا هدير
كان سايق و أنا ساكته معدتش متحمله الضغط النفسى كلامها بيتردد فى ودانى وكلامه هو و كلام خديجه كمان معقوله فى علاقه بينهم؟!
هل فعلا آدم هيسبنى ؟ ...هو بجد محبنيش زيها ؟!
أنا فعلا محستش بحب آدم ليا دايما بارد حنين لكن من بعيد بس كلامها ميقولش أن دى شخصيته معاها شكلى أنا الطرف الزياده بنهم و فعلا مسأله وقت و هيرجعه
أتوجهنا للبيت من غير يونس برغبتى
أول ما دخلنا البيت وقفت قُصاده و سألته بهدوء
_هو كان فى علاقه حُب بينك و بين زينب يا آدم؟
_هفهمك
قرب منى لكنى شاورته بأيدى أنه يقف
_لو سمحت يا آدم جاوبنى
هز دماغه بصمت
_أدينى فرصه أفهمك
معُدتش مستحمله نطقت بالى عُمرى ما كُنت أتخيله
_أنا عايزه أطلق يا آدم
رواية ظنون خاطئة الفصل الثاني 2 - بقلم هنا محمود
بصلى بصمت كأنه بيحاول إدراك القولته
_أنتِ بتقولى أيه يا هِنا
رجعت خطوه لوره لأنه قرب منى
_متقربش يا آدم ...خليك بعيد أنا تعبت
تعبت بسببك أنتَ شايف أن فى حاجه فى حياتنا صح؟
جاوبنى بأسف
_أنا أسف عارف أنى كُنت مقصر معاكى مش بعمل الى أى واحد بيعمله لمراته بس أنا خلاص أتغيرت
إبتسمت بسُخريه و أنا بمسح دموعى
_و ياترا بقا كُنت مقصر معاها هى كمان تروح تتغدا معاها و سايبنى زى الكلبه مستنياك هِنا عشان نتغدا مع بعض مهنش عليك حتى تتتصل تطمن عليا و تقولى أتغدى
شاورت نحيه باب الشقه و كملت
_لما بتدخل من الباب ده فكره تسألنى زى ما بسألك عامله أيه النهارده يا حبيبتى؟
دموعى نزلت بقهر على حالى
_كُنت ناوى تقلى أمتى أن حبيبتك القديمه رجعت ؟... ها ما ترد
زقيته فى صدره بأديا و كملت
_لما تتجوزها كُنت هتقولى ليه يا آدم ؟..ليه؟
قبضتنى ضعفت و أديا أرتخت
_ليه يا آدم محبتنيش زيها؟
رفعت عينى و بصيت لعيونه الكلها حُزن على حالى
_أنتَ عارف مكنتش عايزه نخلف ليه؟
مجوبش بس نظراته كانت كُلها تسأول
_عشان كُنت خايفه اليوم ده يجى كُنت خايفه حُبك ميدومش ده لو كُنت حبتنى اصلا طول عمرى خايفه من الخلفه بحس أنها بتنهى الجواز بس أكتشف أن مش الخلفه السبب ...انتَ السبب فى الى أحنا فيه
الرعشه بدأت تزيد فى جمسى و بدأت مبقاش قادره أقف قرب منى بسُرعه و هو بيفكلى الطرحه عشان أتنفس
_ليه محبتنيش يا آدم ؟...هو أنا مستحقش؟!
ضمنى ليه و هو بيطبطب على راسى
_أنا أسف أنى خليتك تحسى الأحساس الوحش ده أنتِ تستهلى كُل الحب الى فى الدنيا
أعصابى سابت و بدأت أحس بسقعه فى أطراف بتجيلى الحاله دى لما بتعرض لضغط أو إنفعال
رفعنى من على الارض و حضنى أكتر شلنى لحد السرير بعدت أيده عنى بضعف
_أبعد عنى يا آدم ملكش حق أنك تلمسنى
أتجاهل كلامى و هو بيطلع هدوم من الدولاب ليا
_لو أنا مليش الحق مين يبقا ليه
قعدت على السرير بتعب و أنا بحاول أخد منه البيچامه قرب بيحاول يفك الفُستان بعدت أيده بعصبيه
_قولتلك أبعد عنى يا آدم
قرب منى و أتكلم بهدوء و هو بيطبطب على شعرى
_أهدى طيب يا حبيبتى عشان متتعبيش أكتر
مسك أيدى و هو بيحاول يدفيها
_جسمك تلج و الرعشه زادت فى جسمك
ضحكت بسُخريه و أنا ببعد راسى عن أيده
_الحنيه مش لايقه عليك يا آدم
نظراته ليها كانت مكسوره و شايله هموم الدنيا
غيرلى هدوم تحت أعتراضى و نام جمبى و هو بيغطينى عشان الرعشه تروح
_أبعد يا آدم لو سمحت معنديش طاقه أناهد معاك
حشر دماغه فى رقبتى أكتر
_أهدى عشان متتعبيش أكتر نامى و بكرا نتفاهم مع بعض
_أنا بكرا هطلق مش هفضل على ذمتك
همهم ليها بصمت بعدها أتكلم
_أنا أسف يا هَنا أنا حاسس بإحساس و حش أوى منظرك قُصادى كده مخلينى كاره نفسى
_لا متكرهش نفسك أنا كده كده هبعد عنك مهما قولت مبقاش لينا عيشه مع بعض
شد على حضنى أكتر
_شششش نامى يا هَنا
صحيت تانى يوم بعد ما أخدت أجازه من الشُغل عشان أحل سوء الفهم معاها سبتها تتكلم وتخرج الجواها
فتحت عينى بدور عليها على السرير مكنتش موجوده قمت بسرعه أشوفها فى الشقه كُنت بدور عليها زى العيل الصغير البيدور على أمه
_هَنا أنتِ فين؟
مسبتش حته غير ما شوفت فيها رجعت تانى الاوضه بسُرعه مسكت التليفون عشان أتصل لقيت رساله منها
"عارفه أنك هتمسك التليفون لما ماتلاقنيش أنا مشيت يا آدم و مش راجعه أستحاله أعيش مع واحد قلبه مش معايا ياريت نخلص الموضوع بالود ما بينا"
قعدت بضعف على السرير بعد ما قريت رسالتها للدرجه دى مش واثقه فيا ؟! من أول مُشكله مشت ورا شكوكها للدرجه دى مكُنتش محسسها بالأمان من نحيتى
لبست بسُرعه و أنا مقرر أروحلها و أرضيها
فات ثوانى و أتفتح الباب كانت مامتها
_صباح الخير يا حماتى
بصتلى بضيق و جاوبت
_صباح النور أدخل يا آدم
دخلت الصاله و أنا متوتر عُمر ما هَنا واحت بيت أهلها مهما كُنا متخانقين
_هى دى الأمانه الى أمنتك عليها يا آدم أنا معرفش أيه الحصل بينكم بس أنا بنتى مبطلتش عياط من وقت ما جت
بصتلها بأسف
_غصب عنى و الله يا طنط الوضع خرج عن السيطره أنا عايزها تيجى و نتكلم و نحل سوء الفهم
قامت و هى بتجاوبنى
_أنا هنديها بس معتقدش أن الموضوع هيتحل
دخلت بعد دقايق كانت لابسه الإسدال و لابسه الطرحه و قعدت قُصادى أستغربتها فا سألت
_أنتِ لابسه ليه كده هو فى حد غريب؟!
جاوبت بهدو و عنيها حمرا من كُتر العياط
_أنتَ ....أنتَ الشخص الغريب يا آدم
كلمتها كانت زى السهم الغرز فى قلبى قربت و قرفصت قُصادها مسكت أديها و أنا نظراتى كُلها رجاء
_أنا سيبتك أمبارح عشان خاطر تهدى ياريت تسمع...
قاطعتنى بسؤالها
_سبتو بعض ليه؟.....عشان معرفتش تتحكم فيها صح أنتَ فاكر لما أتخطبنا أنتَ الى جبتلى الطرحه رغم أنى مكُنتش عايزه البسها بس لبستها عشانك لبسى كله أنت َ الى أخترته كُنت فاكره ده حُب
سحبت أيديها من أيدى
_لكن أتضح أن كان عندك عُقده و بطلعها عليا معرفتش تعمل معاها كدا ف.....
مسكت أيديها بسُرعه
_لا و الله أبدأ أنا عملت كده عشان بحبك من غيرتى عليكى هَنا أنا قبلتك صُدفه و من يومها مطلعتيش من بالى أتقدمتك و أنا شايف فيكى أم ولادى و ملكه قلبى لما حجبتك كان من خوفى عليكى و غيرتى مش متقبل فكره أن حد تانى يشاركنى فيكى
بوست كفوفها و كملت
_أنا لما أصريت على الخلفه عشان كُنت خايف ...خايف تملى منى و تبعدى شوفت أن وجود يونس هيقربنا مكونش أعرف أنى كُنت ببنى سد ما بنا
بصتله بعيون كُلها ألم لو كان قلى الكلام ده قبل كده كُنت رميت نفسى فى حضنه
بصتله بجمود و أنا بقف و ببعد من قدامه
_معدش ليه لازمه الكلام ده يا آدم أنا مقدره أنها مُمكن تكون نزوه أو حنين للماضى بس أسفه يا آدم مش أنا الست التشوف واحده تانى فى حيات جوزها و تكست أو تعدى
وقف بهمجيه و هو بيمسك أيدى
_مفيش حد فى حياتى و الله العظيم مفيش غيرك أنتِ بس هى أتعينت معايا فى المكتب مكنتش همانى لدرجه حتى أنى مفكرتش أحكيلك متخليش شكوك تنهينا
_و الله يا آدم كلام صحابك مش بيقول كده مش هدير وخديجه كانه معاكم فى الجامعه ماشاء الله بيتحاكه عن حُبك الرهيب ليها
شد على أيدى أكتر
_كُنت فاكره حُب زينب كانت أول واحده تقرب منى بالشكل ده كُنت مبهور بيها لكن لما قربت عرفت ان الإنبهار حاجه مؤقته الحُب هو البيدوم
ضخكت بسُخريه
_شايفه أن عراكنا هو الى خلاك تعترف بحبك ليا و تحسسنى بقمتى عندك لو مكنش حصل كُل ده كُنت هتثبتلى حُبك ؟
أتنهدت بتعب و أتكلمت قبل ما يجاوب
_لو سمحت يا آدم أمشى أنا مش قادره أكمل نقاش
باس راسى و مسح على الطرحه
_أنا همشى عشان خايف تتعبى بس هاجى تانى
كُنت ماشى زى التايهه أيه علاقه هدير و خديجه هُما كانه عارفين علاقتنا و قتها اه كُنت معجب بيها لكن مش للدرجه وقفت قُصاد بينى الى تربيت فيه أول ما الباب أتفتح أترميت فى حضن أمى زى العيل الصغير طبطب على ضهرى
_مالك يا حبيبى فيك أيه؟!
مسكتنى من أيدى و قعدتنى على الكنبه نمت على رجلها بتعب و أتكلمت
_هَنا مشيت عايزه تسبنى
طبطب على راسى بحنيه و أتكلمت
_ليه يا آدم مش أتعملت معاها زى ما قولتلك
عينى كان فيها دموعى محبوسه حاسس بضعف رهيب
_عملت بس بعد فوات الأوان مكُنتش أعرف أنى كُنت وحش أوى معاها كده بس أديها أزاى الحنان و أنا مأختهوش
دموعى نزلت غصب عنى و أنا بفتكر أبويا الله يرحمه
_بابا علمنى القسوه مينفعش تتعامل يحنيه عشان لو وريت ضعفك الناس هتستغلكً متبقاش حنين أو ضغيف مع حد لكنه للاسف مفهمنيش أن مراتى غير المفروض أعاملها مُعمله خاصه
أنتِ عارفه لما طبطبت على شعرها حسيت برعشه جسمها للدرجه دى كُنت مُغفل
قومتى أمى بحيث خلى وشى ليها و مسحن دموعى
_المُهم أنك ممكن يكون أبوك كان قاسى شويه لكنه كان خايف عليك أوعى تضيعها من أيدك وريها حُبك خليها تثق فيك من أول وجديد
مر أسبوع أسبوع كامل بحاول أشوفها فيه كانت رافضه و جودى و مصره على الطلاق طلبت بنقلى لمكتب تانى بعيد عن زينب كُنت بسعى لأى حاجه عشان أراضيها بسهر كل يوم تحت بيتها بالعربيه على أمل أنى أصعب عليها
بعدت رساله لمحمود صحبى بعد ما كان بيسأل عن حالى بقلق
"مراتك و خديجه بوظولى حياتى أتمنى يكونه أستريحه"
أول ما محمود قرا الرساله نده على مراته بصوت عالى
_هدير يا هدير
دخلتله بسُرعه
_فى أيه بتزعق ليها كده
_أنتو عملتو أيه لهَنا و آدم
مثلت عدم المعرفه
_عَملنا أيه فى أيه؟
قرب منها بعصبيه
_أخلصى يا هدير أنا خُلقى ضيق
حطت راسها فى الأرض و أتكلمت بأسف
_حكيتلها عن علاقه آدم و زينب
كور أيده بغضب
_و تحكولها ليها و أنتم مالكم
حاولت توقفه لكنه بعد أيده
_مسمعش صوتك أنتِ سامعه و فهمينى بقا قولتلها أيه أنتِ و خديجه
كُنت قاعده على السرير و يونس جمبى ببص للسقف بصمت كالعاده لحد ما ماما دخلت
_محمود صاحب آدم برا و عايزك
قمت من على السرير بسُرعه
_عايزنى؟!
_اه بيقول أنه عايز يقولك حاجه
لبست الإسدال و طلعت
_السلام عليكم
_و عليكم السلام
قعدت فى الكُرسى القُصاده أتنهد بصوت عالى بعدها أتكلم
_أنا جاى عشان أعتذرلك عن الهدير عملته و أوضح سوء الفهم
شاورلى بأيده قبل ما أتكلم
_لو سمحتى يا مدام هَنا أسمعينى آدم فعلا كان على علاقه بزينب لفتره صُغيره هى كانت مُختلفه عنه زى ما شوفتى تفكير شخصيه أسلوب حياه كانه دايما خناقات و بيسيبو و يرجعه لحد ما قالتله أنها هتسافر مقدرش أنكر الفتره دى آدم اتأثر بس مش حبًا فيها عشان كان متعود عليها و على فكره آدم متغداش معاها لوحدهم أنا و بقيت التيم كُنا معاهم كان بياخد شيفتات زياده عشان عايز يفاجئك مقدرش أقولك بأيه لانه مأمنى آدم أتربى على القسوه مش بيعرف يظهر مشاعره أوى بس بيعرف يطلعها فى الهدايا
كُنت بسمعه بصمت إبتسم على ملامحى المتفاجئه و كمل
_آدم كان بيصدها من أول يوم و مكنش مديها فُرصه و على فكره زينب بعتت لآدم قبل خطوبتكم وعرضت عليه أنه يسافر و يشتغل برا و يبنه حياتهم مع بعض بس هو رفض عشانك عشان أختارك أنتِ
وقفت و هو بياخد تليفونه
_آدم بيحبك و أوى كمان أتمنى تديلو فُرصه حالته الأسبوع الفات كان شبه الجسم من غير روح و على فكره آدم قدم طلب لنقله من المكتب رغم أنى كُنت معاه كُل ده عشانك كُل واحد عنده لغه حب و آدم كانت لغه حبه السكوت انه يبقا معاكى بس ساكت هو مبيعوفش يعبر عن نفسه و ده دورك علميه
نزل و سابنى فى صراع داخلى يعنى كُل ده كُنت فاهمه غلط؟
و ظلماه ؟ رغم كُل ده أحترم رغبتى أنى أبقى لوحدى
وقفت فى البلكونه بدور عليه لقيت لسه بيركن نزلت جرى عليه كان معاه بوكيه ورد نديت عليها و أنا صوتى مكتوم من العياط
_آدم
التفتلى بتفاجئ لكن مدتلهوش فرصه أترميت فى حضنه و هو مبخلش فى أنه يحاوطنى بدرعاته
_أنتِ كويسه يونس حصله حاجه
لما لقانى سكته حاول يطلعنى من حضنه لكنى مسكت فيه أكتر و أتكلمت بصوت مُتحشرج
_أنا أسفه يا آدم
بعدت عنه بشوف ملامحه كانت متفاجئه
_أسفه على أيه؟
بصتله بأسف
_أنى شكيت فيك بس أن كُن...
حط أيده على شفايفى بيسكتنى
_ششش أنا الى أسف أنى وصلتك للمرحله دى أنك حتى مش قادره تسمعينى
رفع أيده بيمسح دموعى
_أدينى فُرصه أعوضك فيهاو و عد منى مش هنقصك حاجه
هزيت راسى وسط دموعى
_موافقه
باس راسى بحنان بعد ما قابل ردى و كمل بمرح و هو بيدينى بوكيه الورد
_مش كُنت تقولى أنك هتتصلحى بدل ما أغرم نفسى بوكيه ورد
بصتله بغيظ و أنا برجعله البوكيه تانى
ضحك على ملامحى و هو بيقرص خدى
_ده أنا أجبلك الدنيا بحلها بس أنول رضاكى
ملامحه أتغيرت لما أخد باله من شكلى
_أنتِ نزلتى ليه كده بصى شعرك كله برا الطرحه أزاى
رفع أيده بيعدلى الطرحه و أنا ضحكت عليه عيونى كانت مليانه حُب ليه قربت منه و طبعت بوسه على خده بكسوف
بصلى برفعه حاجب
_أنتِ قد الحركه دى ...و عملاها فى الشارع
مسك أيدى عشان أركب العربيه
_على فين ؟!
_على بتنا
سألته بسُرعه
_طب و يونس
ركب الناحيه التانى
_خليه عند حماتى عايزين نكمل الصُلح بنا
ضحكت بكسوف عليها فا عمزلى بعنيه
_أيوا بقا أموت أنا فى الغمزات
_يا آدم حاسب هقع
مسك أيدى أكتر
_أنا ماسكك أهو هتقعى أزاى
كان رابطلى طرحه على عينى و بيمشينى عشان عملى مُفاجئه
وقف عربيه يونس و أتكلم
_خلاص يا ستى و صلنا
أتكلمت بضيق لأنى مش عارفه أمشى
_و صلنا أيه جايبنى أخر الدنيا و تقولى و صلنا
فك الطرحه من على عينيا بصيت حوليا بصمت كان قُصادى بيت صُغير و قصاده جنينه متحاوطه بسور ضغير بصيت حوليا بزهول ألتفت لورا لقيت البحر بس كان بعيد شويه
_أيه ده يا آدم؟!
قرب منى بإبتسامته الجميله
_بيتنا يا روح قلبى مش كان نفسك فى جنينه هى اه صغيره و البيت صُغير بس يع...
قاطعته أنى أترميت فى حضنه و أنا متشعلقه فى رقبته
_صغيره أيه ده تحفه يا آدم أحلى من خيالى كمان
بعدنى عنه حضنه و أتكلم
_هى دى المفاجئه الكنت بحضرها هى اه مش حته سكنيه بس حبيت أبسطك ده الى كان بيخلينى أتغدا فى الشُغل عشان كُنت باخد شفت زياده
رفع أيده بيمسحلى دموعى قبل ما تنزل
_كفايه عياط يا حبيبتى بقا
مسحت دموعى
_أنا حامل
كان لسه بيمسحلى دموعى و جاوب من غير تركيز
_مبروك ياحبي....أيه أنتِ حامل؟!
هزيت راسى ليه بفرحه قبل ما يفرح سألنى بعد ما افتكر لما عرفت انى حامل فى يونس مكنتش فرحانه لانى كنت خايفه
مسك وشى بإيديه الأتنين
_أنتِ فرحانه صح
فكره أنه فكر فيا قبل ما يفرح خلت قلبى ينبض بحبه أكتر بُست كف أيده المحاوط وشى
_أنا بحبك أوى يا آدم
و كأن كلمتى دى كانت المُفتاح عشان يعبر عن فرحته حضنى بفرحه
_أنا فرحان أوى يا هَنا أنا حاسس أنى ملكت الدنيا
رفعنى عن الأرض و لفت بيا مره و احده و هو بيتكلم بصوت عالى
_أنا أسعد و أحد فى الدنيا
ضربته على ضهره بشويش
_براحه يا آدم دوخت
نزلنى بسُرعه و هو بيبوس خدى
_أنا أسف يا حبيبتى مش قصدى
شال يونس و قرب منى مدلى ورده صُغيره
_دى هدايا من يونس عشان هتجبيله أخ
طب بوسه جمب ثغرى
_و دى بقا عشان هتخلينى أب تانى
قرب أكتر بس حطيت أيدى على بوقى
_آدم عيب كده
ضمنى ليه بضحك
_عيب أيه بس يا هنون ده أنتُ حام...
ضربته على كتفه
_آدم
حاوطنى بحُب بنطره فيها كُل حنيه العالم
_عيونه و قلبه و روحه
"أنتَ رفيق دربى"
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات