تحميل رواية «تحملت اللي يقولونه و قلت لخاطر عيونه .. و لا قدّر أبد طيبي تفنن هو بتعذيبي» PDF

الفصل 2 — رواية تحملت اللي يقولونه و قلت لخاطر عيونه .. و لا قدّر أبد طيبي تفنن هو بتعذيبي الفصل الثاني 2 - بقلم غير معروف

جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار

10

سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية

عن الرواية

آلبآرت آلأول .. دخل جنآحه بعد يوم متعب .. مهدود حيله من آلشغل آلكثير .., ندم أنه تخصص محآمآه .. من آلبلآوي آلكثيره آللي شآفهآ وبيشوفهآ .. طآلع آلشقه .. آللي مستحيل يشوفهآ نظيفه .. جلس على آلكرسي ب تعب .. قآم وصآر ينظف شقته .. خلص بعد سآعتين .. وهو موب قآدر يحرك جسمه من تعبه .. لآ هو قآدر يرتآح في آلشغل .. ولآ هو قآدر يرتآح في بيته .. دخل آلحمآم وأخذ له شآور يبرد عليه تعبه .. طلع .. لبس بيجآمه وتغطي ب ينآم .. دخلت زوجته .. سمآح / سلطآن أنت جيت !! سلطآن وهو تعبآن / وش تشوفي !! سمآح / بمآ أنك جيت ب...

جارٍ تجهيز ملف الـ PDF...
برجاء الانتظار قليلاً