تحميل رواية «ظل في المرايا» PDF
بقلم آية المهدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ ظل في المرايا بقلم آية المهدي.
رواية ظل في المرايا الفصل الأول 1 - بقلم آية المهدي
تشرق الشمس بدفئها لتنير باشراق داخل قلوب الجميع
وبداخل أحدي القصور العريقة نجد فتاتين يتحدثون بهمس أسفل الدرج وكلا منهم تنظر بقلق حولهم
ليندا بهمس : انا خايفة يا رودينا حد يعرف بمشكلة الجامعة اللي حصلت انهاردة
رودينا بهمس وغضب : وربنا انتي اللي هتفضحينا بخوفك ده اسكتي خالص واتعاملي طبيعي ومتبقيش جبانة كده
ليأتي احد الشباب تجاههم ويدعي اكيرا
اكيرا بشك : مالكم وافقين كده ليه
ليندا بتوتر : لا مافيش يا أبيه ده احنا بس بنتناقش بس علشان الامتحانات قربت
ليؤمي لهم بهدوء للذهاب لتناول الإفطار وذهب أمامهم وهو يشعر بخطاب ما بهم
علي الجانب الآخر
يترأس الجد طاولة الطعام وهو ينظر للجميع بحنان
الجد كامل : اخبار الجامعة ايه يا ولاد ماشين كويس في الدراسة
أمير : كله تمام يا جدو الامتحانات قربت اهي وهنتخرج اخير انا ووليد
الجد بفخر : كويس الشركة مستناكم عايز افتخر بكل احفادي وكمان علشان تساعدوا اكيرا وحاتم ومالك في الشركة وليكم عندي هدية التخرج والنجاح كمان
وليد بحزن : بس انا مش عايز اشتغل في الشركة يا جدي انا مدخلتش طب علشان في الاخر ابقا رجل أعمال انا عايزة افتح مستشفي واشتغل بمهنتي
الجد بهدوء : مين قال انك هتسيب مهنة الطب يا وليد بس انا عايزاك تتعلم شغل الشركة وتساعد ولاد عمك وأخواتك وتبقوا ايد واحدة ليشرد بحزن لأحد الاماكن الفارغة
محمود الابن الأكبر لكامل : أن شاء يرجع يا بابا
الجد بتمني : يا رب يا محمود حاسس اني هموت يا ابني من غير ما اشوفه
ملك بخوف : بعد الشر عليك يا جدو متقولش كده
تعريف الشخصيات
الجد كامل يبلغ من العمر 85عاما زوجته متوفاه
الابن الأكبر محمود وزوجته مها
اولادهم اكيرا 33 عاما مالك 29 عاما
وليد 25عاما
الابن الثاني ماجد وزوجته مروة
اولادهم حاتم 30عاما وشقيقته ملك 26 عاما مراد شقيقهم الأصغر 22 عاما
الابن الثالث عصام وزوجته مريهان
اولادهم حازم 27 عاما ليندا ورودينا تؤام 22 عاما
الابن الرابع شريف وزوجته سما
اولادهم الابن الأكبر مروان 32عاما رحل منذ سنوات وترك العائلة
أمير شقيقه الأصغر 25 عاما
لينظر شريف بحزن لزوجته فمنذ رحيل ابنهم الأكبر تغير الكثير بداخل هذا القصر ليذهب الجميع لإنجاز أعمالهم
وذهبت مريهان برفقة مروة لتجديد بعض الاشياء بداخل القصر وملك بغرفتها تنجز بعض الأعمال لتشعر ببعض التعب وتستلقي علي الأريكة وهي تدلك رأسها بارهاق وهي تتذكر مروان ابن عمها الذي رحل بدون ذكر سبب فهو كان صديقها المقرب وبئر أسرارها هي تشعر بالغضب والحزن الشديد تجاه
علي الجهة الأخري بداخل شركة البدراوي بداخل مكتب مالك
وليد بجدية : مالك احنا عايزين نحط كل جهدنا في الصفقة دي حابين نتعاقد مع شركات النمر
أكيرا بشرود : النمر
ليتذكر حديثه مع مروان صديقه وابن عمه قبل أعوام
فلاش باك
مروان : عارف يا اكيرا انا حلمي نفتح شركة انا وانت وتبقي من تعبنا وجهدنا ونسميها النمر
اكيرا بضحك : اشمعنا النمر يا مروان
مروان : لأننا هنبقي زي النمور في شغلنا انا مش حابب اشتغل في شركات جدي يا أكيرا حابب نبني نفسنا من الصفر
أكيرا بجدية : جدي مش هيسمح بكده يا مروان لازم نمسك الشركة في المستقبل
مروان بتمرد : مستحيل انا مش هابقي تابع لحد وهاحقق حلمي وبكرة تشوف ليبتسم اكيرا علي حماسه الشديد
ليعود اكيرا من شروده وهو يبتسم بحزن لهذه الذكري الجميلة
مالك : اكيرا انت كويس مقولتش ولا كلمة يعني
اكيرا : لا ابدا بس مبسوط بالتقدم بتاعكم امال فين حاتم مختفي فين
حاتم بمرح : انا هنا يا باشا كنت براجع الحسابات في مكتبي ليستكمل الشباب عملهم
علي الناحية الأخري بقصر البدراوي
أتت السيدات من الخارج وذهبوا لإعداد الطعام للجميع
بعد مرور ٥ أيام
بداخل غرفة بطلتنا الجميلة ملك
تنام بعمق وتعب شديد وسط بعض الأوراق المتناثرة حولها لتدخل والدتها وهي تهزها برفق وتطلب منها الاستعداد لتناول وجبة الغداء لتفيق ملك بارهاق وتذهب لدورة المياه لتستمع لصراخ الجميع لتخرج لهم بهلع شديد وتري جدها غارق بدمائه
شريف بخوف : حاتم اطلب الإسعاف يا ابني بسرعة جدك هيروح مننا
عصام بغضب : بس مش عايز اسمع صوت حد بيصرخ فاهمين وانت يا مالك اتصل بهيثم خليه يجي الموضوع مش مجرد حادثة حد حاول يقتل جدك
ليشهق الجميع بعد سماع كلماته الأخيرة
مريهان بخوف : بتقول ايه يا عصام طب مين اللي عمل كده في عمي
وليد بخوف : مش وقته الكلام ده بابا الإسعاف وصل انا هيطلع بعربيتي وراكم وأكيرا هناك في المستشفي مستني وصولنا
ليتحرك الجميع بخوف وقلق من القادم وصل الجد للمشفي وتم تجهيز غرفة العمليات مسبقا نظرا لحالته الحرجة وأتي هيثم ضابط بالمخابرات وأخذ اقوال الجميع وهو يحاول استنتاج من حاول قتل كامل البدراوي لينظر للجميع بشك فالقصر محاوط بالجهات الأمنية وكاميرات المراقبة فلن يتجرأ أحد علي اقتحام القصر وقتل كامل الا إذا كان يعرف القصر وكل مداخله
ليخرج الطبيب وهو علي وجهه علامات الحزن فهو كان الطبيب المختص لكامل منذ سنوات
هيثم بغموض : كامل بيه وضعه ايه دلوقتي
الطبيب : والله وضعه حرج جدا وهو حاليا في غيبوبة ومنقدرش نحدد إذا كان هيفوق منها قريبا ولا لاء
ليبدأ الجميع بالبكاء الشديد
أكيرا بهدوء : مالك وصل الكل للقصر مافيش حد هيقعد هنا
أمير بدموع : لا انا هافضل هنا جمب جدي مش هاسيبه
محمود بحدة : محدش هيفضل هنا كله هيروح وده اخر كلام فهمتوا لتلاحظ مروة عدم اتزان ابنتها
مروة بقلق : مالك يا ملك انتي كويسة ليلتفت الجميع لها وهما يرون ملك تتمايل بتعب
ملك بتعب : مافيش يا ماما انا كويسة
أكيرا : كويسة ازاي انتي مش شايفة وشك المرهق ده انتي مش قادرة تقفي اكيد ماكلتيش مراد روح شوف الدكتور سالم وقوله يجي
لينظر أمير لها بخبث فهو يدري بعشق أكيرا لملك ولكنه يكابر
علي الناحية الأخري
باحدي الڤلل الجميلة يجلس شاب علي مكتبه بوقار
الزعيم بجدية : عملتوا ايه
الراجل ١ : متخافش يا زعيم الشرطة مش هتقدر توصل لاي دليل
الزعيم بعيون غامضة : ولسه الطريق في أوله الانتقام لسه مبدأش ودلوقتي كل واحد علي شغله ومش عايز اي دليل يفوتكم فاهمين ليؤمي له رجاله بايمائة بسيطة وجدية
علي الناحية الأخري
في احد المنازل المتوسطة منزل فقد لذة الحياة وشهد علي الكثير من الأحداث فلم يعد كما كان فصوت الاطفال كان يرن بالصراخ والضجة والضحكات الجميلة ولكن لم تعد هناك ضحكات
تتحرك أحدي السيدات التي تعدت سن الستينات تتحرك وسط السكون المشوب بالصمت وهذا المنزل المسكون والمتهالك لتجلس علي أحد الكراسي الخشبية العتيقة وهي تنظر للصور المليئة بالغبار
السيدة ببكاء : انا أسفة سامحوني بس لازم اتصرف والا في أرواح كتير
بريئة مالهاش ذنب هتموت بسبب الغلط اللي ارتكبته سامحوني كلكم بس ضميري بيعذبني انا غلطت ولازم اصلح غلطي
بعد مرور أسبوع والتحقيقات جارية
والجميع في موضع الشبهة والشك والجد كامل مازال بداخل غيبوبته غير عالم بما سيحدث لعائلته
دخل الضابط هيثم للقصر برفقة عناصره
محمود : اهلا يا هيثم يا ابني في جديد في القضية
هيثم بغموض : اكيد يا استاذ محمود انا بس حابب كل العيلة تكون موجودة
لتأتي العيلة وهم ينظرون لحديثه بترقب وقلق من القادم
هيثم : المعلومات اللي وصلنا ليها أنه حد من العيلة هو المسئول عن قتل كامل البدراوي
الجميع بصدمة : ايييييه
عصام : انت بتقول ايه يا ابني مستحيل حد يأذي بابا مننا انت اكيد غلطان راجع تحقيقاتك تاني
هيثم : طيب اكيرا تقدر تقولي كنت فين وقت وقوع الجريمة دي
أكيرا بثقة : كنت في اجتماع برة الشركة مع بعض العملاء وتقدر تتأكد من كده
هيثم بتأكيد : انا اكيد مش هسالك السؤال ده الا إذا كنت متاكد ووجهه حديثة لمالك الذي نظر للجميع بتوتر
وانت يا مالك كنت فين اليوم ده
مالك بتوتر ملحوظ : كنت في البيت اكيد
هيثم بشك : متاكد تمام بس الأدلة بتقول أنه القاتل من العيلة ومافيش شك في كده والكل هيكون تحت المراقبة وممنوع السفر لاي مكان لحد ما نوصل للقاتل وذهب هيثم وترك الجميع ينظرون لبعضهم بذهول فهل حقا القاتل من العائلة
ليندا بذهول : بابا اكيد الظابط ده غلطان مستحيل حد فينا يأذي جدي
وليد بهمس سمعه الجميع : معقول يكون هو
مراد : قصدك مين يا وليد اتكلم
وليد بارتباك : لا لا ابدا مافيش
ليجلس الجميع وهم يشعرون بالشك والقصر أصبح مشحون بالتوتر والخوف غير عالمين باحدي العيون التي تراقبهم بصمت مخيف وعيون محملة بالسواد والانتقام
رواية ظل في المرايا الفصل الثاني 2 - بقلم آية المهدي
ادخل الحزن علي القصر والجميع يترقب معرفة من هذا القاتل بداخل العائلة
بداخل غرفة بطلتنا الجميلة ملك تجلس وهي تشعر بصداع يفتك برأسها من كثرة التفكير لتأتي والدتها وهي تحمل كوب من العصير الطازج وتعطيها لها
مروة بقلق : انتي كويسة يا ملك
ملك بتعب : كويسة يا ماما صحيح هو حازم عرف باللي حصل ولا لاء
مروة بحزن : معرفش يا بنتي بس مريهان قالتلي أنه نازل اكيد عرفوه متقلقيش يا حبيبتي أن شاء الله كل ده هيعدي
ملك بتمني : يا رب يا ماما يا رب
بداخل جهاز المخابرات
يجلس هيثم برفقة اللواء عاصم وصديقة ماهر وهما يتحدثون حول هذه القضية الغريبة
ماهر بجدية : انا حاسس أنه القاتل مالك وفي نفس الوقت شاكك في اكيرا
هيثم بتشويش : انا حاسس أنه الأمور بتتعقد
اللواء عاصم : اسمعوا انا عايز كل العيلة تكون تحت المراقبة حتي البنات مش عايز تفصيلة صغيرة تعدي من تحت ايديكم وذهب ليستكمل عمله
ماهر : تفتكر ايه اللي يخلي حد من العيلة يحاول يقتل كامل البدراوي انا عارف أنه عيلتهم متماسكة قوي
هيثم : مش عارف بس كمان حكاية مروان حفيدهم اللي سابهم من سنين فيها غموض وحاسس أنه مروان هيكون طرف في القضية
ماهر بتفكير : قصدك أنه ممكن يكون القاتل
هيثم : ليه لاء كل شئ وارد اسمع يا ماهر عايزك تشوف افضل العملاء عندنا عايز اعرف سر مروان مع أهله وانا متاكد أنه بعد اللي حصل هيبقي ليه ظهور من جديد ليؤمي له ماهر بحماس
علي الناحية الأخري
بڤيلا الزعيم يجلس وهو يستمع لحديث هيثم وفريقه بضحكة مخيفة
الزعيم : لا عجبني تفكيره ظابط ممتاز وذكي كارم وصله لمروان المرة دي هيلعب بقانوني انا هنوصله لهدفه اكيد قولي يا كارم عرفتوا مين القاتل
كارم بتوتر : لسه يا زعيم بس القاتل من القصر بس لسه موصلناش ليه
الزعيم بغضب : كارم معاك اسبوع وتعرفلي كل التفاصيل واحجز اول طيارة نازلة مصر مافيش وقت اتفضل شوف شغلك ومش عايز اسمع غير الاخبار الحلوة
بعد مرور يومين
بداخل أحدي الغرف السرية يقف شخص ما مجهول الهوية وهو ينظر لاحدي المرايا ويبتسم بخلل وظل مخيف ينظر له بعيون مخيفة ثم يبدأ بالسيطرة علي عقله ويأمره بقتل ماجد البدراوي
الظل : kiLL
ليتحرك الشخص المجهول وهو مغيب عن الواقع كأنها دمية تتحرك بالزر وانتشر الظلام بداخل الغرفة وأصبحت الضحكات تنبعث بطريقة مخيفة للقلوب
علي الجانب الآخر
باحدي الشقق الراقية يجلس وليد بتوتر وبجانبه فتاة مجهولة الهوية وهي تنظر له بسخرية
الفتاة : مالك كده خايف ليه محدش من الشركة هيكتشف اللي عملته
وليد بعصبية : انتي باردة قوي انتي عارفة لو جدي أو العيلة عرفوا باللي عملتوا انا وانتي هنكون برة العيلة رسمي وأكيرا مش هيسامحني
الفتاة بلا مبالاة : اهدا كده وبلاش توترك ده اكيد من نظرة واحدة هيكشوفك ومش انت لوحدك اللي هتخسر انا كمان هخسر لو جدي أو العيلة اكتشفوا اني كنت معاك في جريمتك المنيلة دي ليذهب وليد وهو ينظر لها بغضب شديد وركب سيارته ليعود للقصر قبل أن يكتشف أحد غيابه غير عالم بمن يراقبه بالخفاء
بمنزل الظابط هيثم السيوفي يجلس علي طاولة العشاء وهو شارد الذهن والجميع ينظر له بتنهد فهو يرهق نفسه بالعمل كثيرا
مصطفي والده : مالك يا هيثم سرحان في ايه
هيثم بانتباه وتنهيدة : مافيش يا بابا بس القضية اللي ماسكها معقدة جدا طبعا حضرتك عارف كامل البدراوي
مصطفي : طبعا يا ابني ده كان صديق جدك الله يرحمه وزي والدي هو اللي علمني الشغل
هيثم : اتعرض للقتل من فترة بس الدكاترة انقذته ولكن للاسف دخل في غيبوبة وطبعا الخبر ما اتسربش والمصيبة أنه القاتل من عيلته وانا حاسس أنه الأمور بتتعقد اكتر في القضية دي
الجميع بصدمة : اييييه بتقول ايه
والدته بعتاب وذهول : كده يا هيثم تخبي علينا كان لازم نعمل الواجب يا ابني ونقف جمبهم وبعدين ايه اللي بتقوله ده اللي حاول يقتله من العيلة مين ممكن يعمل كده ده مستحيل كلنا عارفين اخلاق ولاده وأحفاده
هيثم بتعب : الأدلة كلها بتقول أنه القاتل من العيلة وقبل أن يستكمل حديثه اتي له اتصال هاتفي من أحدي المخبرين لديه
المخبر : هيثم باشا احنا راقبنا وليد البدراوي ودخل شقة في منطقة المهندسين بس منعرفش مين الشخص اللي كان عنده وقعد حوالي ساعة
هيثم بنرفزة : وانت مستني ايه شوف مين اللي ساكن في الشقة دي وايه علاقته بوليد عايز بكرة الصبح المعلومات دي تكون عندي
المخبر : تحت امرك يا فندم ليغلق هيثم الهاتف وهو لا يدري ما الذي اخذ وليد لهذا المكان بهذا الوقت فمؤكد مرتبط بالقضية
بداخل قصر البدراوي داخل منتصف الليل
تسحبت أحد الأطراف بخطوات هامسة غير مسموعة نحو غرفة المكتب وبداخله يجلس ماجد وهو يدرس أحد الملفات الخاصة بالشركة ليري أحد ما يفتح باب المكتب وملثم بالسواد ليتفاجئ ماجد بهذا الشخص المجهول أمامه
ماجد بجدة : انت مين ودخلت هنا ازاي الحراس ازاي سمحولك
المجهول بكلام مختل : انا موتك يا ماجد ليمسك بأحد المزهريات الموجودة فوق أحد الرفوف وينزل بها فوق رأسه قبل أن يتحدث ويحدث جلبه بالقصر ثم أخذ يضربه مرة أخري وقبل أن يفقد ماجد وعيه شد وشاح الملثم بقوة لينظر له بصدمة ودموع
ماجد بصدمة وعدم استيعاب : مستحيل وقبل أن يكمل حديثه شعر بتعب تجاه قلبه ليفقد الوعي سريعا وذهب الملثم لغرفته بدون أي شعور بالشفقة ليزيل هذه الدماء عنه والقي بثيابه داخل النار
في الصباح الباكر اجتمعت العائلة لتناول الطعام والحزن ملئ وجودهم جميعا
أكيرا : فين عمي ماجد يا مرات عمي
مروة : مش عارفة والله يا حبيبي انا قومت ملحتقوش وهو كان عنده شغل امبارح وقال هيخلصه في المكتب
مراد : معقول لسه في المكتب هروح اشوفه ليؤمي له الجميع بموافقة وبعد مرور بضعة ثواني استمع الجميع لصراخ مراد وذهبوا بفزع لمعرفة ما حدث ليروا ماجد غارق بدمائه وسط المكتب لتصرخ مروة بانهيار والجميع متصنم من هذا المنظر البشع
مالك : اكيرا لسه في نبض بس ضعيف لازم ننقل عمي المستشفي
مريهان بدموع : ايه اللي بيحصلنا ده يا ربي
وظلت ملك متصنمة وهي تشاهد ابيها الغارق بالدماء لتفيق علي كلمات مالك وتذهب بخطوات مترنحة وتحاول تهدئه والدتها المنهارة وذهب الجميع للمشفي والدقائق بالنسبة لهم تمر كالثواني وأتي حازم وهو لا يقدر علي التقاط أنفاسه من كثرة الخوف والتوتر
مروة بدموع : حازم جيبت أمته شوفت باباك حصله ايه
حازم بخوف ولكن حاول تهدئة نفسه من أجل والدته واشقائه : متخافيش يا ماما بابا اكيد هيبقا كويس
أكيرا : حمد الله على سلامتك يا حازم وقبل أن يتمكنوا من سؤاله عن من أخبره بشأن
هذا الحادث خرج الطبيب وعلي وجهه. علامات الحزن
حازم بخوف : بابا كويس يا دكتور
الطبيب بتنهيدة : مقدرش اخبي عليكم عنده جلطة والخبطة اللي اخدها علي دماغه سببت ليه شلل كلي واحتمال النطق عنده كمان ادعوا ال24 ساعة دول يعدوا علي خير
مروة ببكاء وانهيار : لا مستحيل ماجد
أكيرا بعيون حمراء : مين عمل كده في عمي دي محاولة قتل حاتم شوف كاميرات المكتب والقصر كلها اللي عمل كده مش هيفلت بسهولة
وليد : معقول اللي حاول يقتل جدي هو نفسه اللي اعتدي علي عمي ماجد
ليصمت الجميع وهم يشعرون بالشك والانهيار يحاوطهم فما الذي يحدث لعائلتهم ليحتضن حازم والدته ببكاء وملك صامته منذ مجيئها لم تتفوه بشئ
محمود بتعب : اكيرا رجع الكل القصر
مروة بصراخ : مستحيل انا هافضل جمبه مش هاسيبه لوحده
سما بحزن : وجودك هيتعبك اكتر يا مروة ماجد مش هيفوق دلوقتي تعالي انتي لازم ترتاحي وحازم هيفضل وهو وأكيرا هنا ومحمود كمان معاهم لو فاق هيبلغونا وشوفي حالة ملك عاملة ازاي ومراد لازم تقوي علشانهم قومي يا حبيبتي انتي كده هتتعبي لتتحرك مروة برفقة سما وهي تنظر لحازم بدموع وتخبره بالانتباه لوالده وتسحب ملك ومراد برفقتها فهم صامتين منذ رؤية والدهم بهذا الشكل
مر اليوم بحزن علي الجميع وعلم هيثم بما حدث وازدادت شكوكه نحو أن القاتل هو نفسه تم أتاه اتصال من المخبر ليرسل له تفاصيل من صاحب الشقه الذي قابله وليد بالأمس ليذهب لجهاز المخابرات ويطلب من صديقه ماهر المجئ
ماهر : في ايه يا هيثم حرام عليك ملحقتش انام ليعطي له هيثم الملف وماهر ينظر له بتشويش
هيثم بهدوء : تيا محمود كامل البدراوي
ماهر : طب ازاي عيلة البدراوي عندهم ٣ بنات بس ومحمود البدراوي معندوش بنات جت منين دي
هيثم بغموض : بس وليد باشا يعرف
ماهر بتفكير : تفتكر وليد وتيا يكونوا هما المجرمين انا بدات اتعقد بسبب القضية دي
بعد مرور أسبوع اخرجوا ماجد من المشفي وتم تحضير جناحين بالقصر لماجد ووالده كامل وممرضة لكلا منهما للاعتناء بهم
أصبح الجميع يشعر بالقلق والخوف فهذا القصر يحدث به أشياء مخيفة
مها بتوتر : بقولكم ايه انا حاسة أن القصر ده مسكون بيحصل فيه حاجات غريبة ويمكن يكون ده السبب اللي اتهاجم بسببه عمي وماجد
سما بهدوء : مش معقول كلامك يا مها احنا طول عمرنا عايشين في القصر بس كمان في حاجة غريبة بتحصل هنا في القصر ليستمعوا لصوت صراخ بالاعلي وذهب الجميع بخوف تجاه غرفة الفتيات لتصرخ ميريهان بخوف وهي تري ليندا تحاول خنق شقيقتها رودينا
أكيرا بصدمة : ليندا بتعملي ايه
ليقيدها والداها وهو يحاول أبعادها عن شقيقتها وتذهب مروة تجاه رودينا وهي تنثر بعض المياه علي وجهها ومريهان تحتضنها بخوف وتنظر لابنتها الأخري بقلق
حاتم بهدوء : ليندا حبيبتي ليه عملتي كده ردي عملتلك حاجة ليه التصرف ده
ليندا بعدوانية : محدش هيعيش كله هيموت هو قال كده
عصام باستفهام : مين ده يا ليندا اتكلمي ليطلب اكيرا منهم الصمت فهي غير واعية لما تقوله أو ما فعلته بشقيقتها
شريف بتفكير : انا هاتجنن من اللي بيحصل هنا انا بقترح أننا نسافر كلنا علي باريس ليعم الصمت علي هذا المكان ويرن جرس القصر بشكل مفاجئ
مالك : مين جاي في الوقت ده ليروا فتاة جميلة للغاية تدخل برفقة هيثم وهي تنظر للجميع بتوتر
وليد بصدمة : تيا ايه اللي جابك هنا
أكيرا : انت تعرفها يا وليد مين دي
وليد بارتباك : دي دي واحس وليد بالتوتر وعدم النطق
هيثم : اقولكم انا دي مين دي تيا محمود كامل البدراوي
الجميع بصدمة : ايييييييه بابا / عمي