تحميل رواية «طفلة المراد» PDF
بقلم اية محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ طفلة المراد بقلم اية محمد.
رواية طفلة المراد الفصل الأول 1 - بقلم اية محمد
البارت الاول
- هو ببرود : أنا هتجوز يا رغد
رغد بضحكة : حلوه النكتة دى يا حازم قول كمان واحده
حازم : بس أنا مبهزرش يا رغد دى الحقيقة
رغد بصدمة : أنت بتقول ايه يا حازم
حازم : افهمى يا رغد واستوعبى بقى بقولك هتجوز فيها ايه دى
رغد بصر*اخ : هتتجوز عليا ليه
حازم ببرود : حقى أكون أب بقالنا سنتين متجوزين ولسه مفيش حمل
رغد بهدوء : مش على أساس بتحبنى وهنستحمل مع بعض والدكتور قال إن المشكلة اللى عندى مجرد فترة وهتتتعالج بالعلاج مش دا كلامك ليا
حازم : آه كلامى ولسه بحبك بس بصراحه لو مخلفتش جدى هيحرمنى من الميراث وأنا مستحيل أتنازل عن حقى فى الورث اللى بملايين علشان خاطر شوية مشاعر
رغد : شوية مشاعر لا وعليه أتجوز وخلف ليك عيل علشان تعرف تأخد الملايين دى
حازم يإبتسامة : كنت عارف يا حبيبتى إن قلبك كبير وأكيد مش هتتخلى عنى
رغد : لا يا أخى عيب متقولش كده بس فيه توضيح بسيط كده
حازم بإستغراب : ايه هو
رغد بهدوء : إنك هتطلقنى يا حازم
حازم : ودا مستحيل يحصل يا رغد ليقترب ويمسك يدها بين يديه قائلا : يا حبيبتى افهمى ما هو ابنى هو ابنك عايزانا نسيب الملايين دى تروح ما بين أيدينا
رغد : وأنا مش عايزه الفلوس دى يا حازم وإلا هخليك غصب عنك تطلقنى وهعمل فيك اللى عمرك ما تتخيله
حازم بسخرية : ومين بقى اللى هيقف معاكى أهلك اللى مش معروف هما مين أنتى نسيتى إنك متربية فى ملجئ
رغد بدموع : أنت بتذلـ*ـنى يا حازم علشان متربية فى ملجئ
حازم بهدوء : مش قصدى عموما هتفضلى هنا وكمان عروستى هتعيش معانا هنا مفهوم
رغد بمـ*ــكر : مفهوم يا حازم
سيبته ودخلت الأوضة وأنا بفكر هعمل معاه ايه لازم أطلق منه اللى زى حازم دا خلاص مبقاش ينفع يربطنا ببعض شئ.....شخص شجع ومادى عادى يكــ*ـسر قلبى علشان خاطر الفلوس
------------------------------
حازم : يا نهلة اسمعى وهو يعنى أنا سايبها على ذمتى حباً فيها
نهلة بغضب : اومال ايه يا حازم أنا مقبلش واحدة تانية تكون مراتك غيرى
حازم : يا حبيبتى اسمعى هى هتبقى مجرد واحدة فى البيت مسئولة عن التنظيف والأكل يعنى بالمختصر مجرد خدامة وبعد كده تبقى مسئولة عن تربية أولادنا الدادة بتاعتهم يعنى وأنا وأنتى هنشوف حياتنا ومستقبلنا بالفلوس اللى هورثها من جدى
نهلة : إذا كد كده أوك بس ممنوع تقرب ليها يا حازم
حازم بحب وهو يمسك كف يدها : أكيد طبعاً أنتى هتفضلى مراتى وحبيبتى وبس
لتبتسم له فى خجل مصطنع لكلامه
------------------------------
بعد أسبوع كنت قاعدة فى الأوضة وهو عمال يتحرك قدامى بيلبس بدلة وبيظبط نفسه حقه ما هو عريس
لتقف وتقترب منه وهى بتعدله جاكيت البدلة
رغد : مبروك يا حازم شكلك حلو
حازم : الله يباركِ فيك يا حبيبتى , أنتى مش مضايقة صح
رغد : أكيد طبعاً يا حبيبى يلا علشان متتأخرش على كتب الكتاب
ليقبلها على خدها ويترك المكان ويغادر لتنظر فى أثره بمـ*ـكر أمرأه أهـ*ـان كرامتها وجر*حها بدون مشاعر
لتغادر من مكانها بسرعة ترتدى فستانها الفضى وحجابها لتصبح جميلة وبملامح طفولية فى عمر أمرأه وتغادر لمكان كتاب الكتاب لتتذكر بأن عروسته بعتت ليها صور ليهم مع بعض ومكان كتاب الكتاب
لتصل بعد نصف ساعة لتجده جالس بجوارها وهو يضحك معها لحين كتب الكتاب
لتقترب منهم وتقف أمامه بثقة لتحتضنه قائلة : مبروك يا حازم
حازم بصدمة : رغد ايه اللى جابك
رغد وهى تنظر لنهلة بجانبه : ايه دا هى العروسة مش قالتلك إنها عزمانى ولا ايه
لينظر لها قائلا : عملتى كده ليه يا نهلة
نهلة بتوتر : مش كان قصدى حاجه يا حازم
لتقترب منها رغد تحتضنها قائلة بهمس : اسمعى يا عروسة الهم اللى هعمله دلوقتى توافقينى عليه وإلا هخلى حياتك حزن ومش تتهنى معاه
لتبتعد عنها قائلة : مبروك يا عروسة
نهلة بتوتر : الله يبارك فيكى
ليقترب أحد الأشخاص قائلا : يلا يا حازم المأذون وصل
رغد ببرود : كويس يلا يا حازم
حازم بإستغراب : يلا فين
رغد : علشان نطلق وأنت تتجوز
حازم : بس أنا مش هطلقك يا رغد
رغد بهدوء : عيب يا عريس يلا بينا وإلا هعملك أحلى فضيـ*ـــحة هنا
نهلة : ما طلقها يا حازم دا حتى أرض بور مش هتفيدك بحاجه
رغد : اسمع كلام العروسة يا حازم ويلا نطلق
وفعلاً المأذون طلقنا عملت كده وخليت طلاقنا على ايد المأذون علشان مش يبقى فيه فرصة إنه يردنى ليه.....أنا عارفة ومتأكده إن حازم جبان وكان هيوافق على الطلاق فى الوقت دا لأنه خايف أفضــ*ـحه وسط الناس وأنا استغليت دا كويس أوى
بعد إنتهاء إجراءات الطلاق قمت قدامه ووقفت وضر*بته بالقلم على وجهه
رغد ببرود : مبروك يا عريس دا هدية جوازك وكمان علشان اللى عملته فيا
سيبته مصدوم ومشيت من المكان دا وأنا فرحانه باللى عملته....قدرت أجيب ولو جزء بسيط من كرامتى اللى ضيعها....أكيد قلبى محر*وق على اللى عمله لأنه مهما كان حبيبى وجوزى بس اللى عمله محى أى مشاعر جوايا ليه
كانت ماشية على الطريق وهى سرحانةفى حياتها وقد ايه اتظلـ*ــمت فى حياتها من أول ما أهلها رمو*ها فى ملجئ للأيتام واتربت فيه لحد ما قابلت حازم وحبته افتكرته عوضها الحلو فى الدنيا بس برضو ظلــ*ـمها عادى....بتفكر يا ترى لو أبوها موجود كان أكيد هيحميها منه ويجيب لها حقها وبدأ عقلها يصور لها شكل حياتها مع أبوها هتبقى عامله ازاى
لحد ما فجأة حايه بتعدى الطريق وهى شاردة فى حياتها لحد ما جات عربية ماشية بسرعة لأن دا يعتبر طريق سريع وخبـ*ــطتها
لينزل بسرعة من سيارته وينحنى تجاهها لتنظر له وهى تغلق عينيها
قائلة : بابا
رواية طفلة المراد الفصل الثاني 2 - بقلم اية محمد
البارت الثانى
لتصد*مها سيارة وينزل منها وينحنى تجاهها لتنظر له وهى تغلق عينيها قائلة : بابا
ليحملها بسرعة ويضعها بسيارته ويغادر لأقرب مستشفى
ليصل ويحملها ويدخل بسرعة للداخل لينادى بصوت عالى قائلا : دكتور بسرعة
ليأتى التمريض والدكتور بسرعة ويأخذوها لغرفة العملــ*ـــيات ليمر ساعتين ليخرج الطبيب
ليقترب منه قائلا بقلق : هي بخير يا دكتور
الطبيب بعملية : بخير متلقش هي حصل نز*يف في المخ بس الحمد لله وقفانا بس للأسف دا ممكن يسبب ليها بعض المضاعفات
هو : مضاعفات ايه
الطبيب : ممكن يحصل فقدان ذاكرة مؤقت , أو يسبب شلل مؤقت ليها بس دا كله مش هنقدر نحدده غير لما تفوق بعد إذنكهو : اتفضل يا دكتور
ليدخل لغرفتها وينتظر حتى تفيق ليمر ثلاث ساعات كاملة لتفتح عينيها ببطئ ليقترب منها ويقف بجوارها
هو : أنتى بخير
لتنظر له قائلة بتعب : بابا هو فيه ايه وأنا فين
هو بصدمة وهو ينظر حوله : بابا مين
رغد : مالك يا بابا
ليتكلم وهو يشير على نفسه قائلا : أنتى بتكلمينى أنا
رغد : أكيد يا بابا اومال هكون بكلم بنفسى
هو بصراخ : بابا مين يا ست أنتى أنا هكون عندى بنت شحــ*طة ذيك ليه مخلفك وأنا في الحضانة
لتبــ*ـكى بصوت عالى وبطفولة ليحن قلبه عليها قائلا : طيب بتعيطى ليه دلوقتى
رغد ببكاء : لأنك زعقت فيا بصوت عالى وأنا زعلانة منك ومش هكلمك تانى أبدا
هو بسخرية : دا على أساس هزعل يا بت أوى علشان مش بتكلمينى صح
لتومئ له ببراءة طفلة والدموع عالقه في عينيها
ليتنهد قائلا بهدوء : طيب أنتى اسمك ايه
لتومئ برأسها قائلة : رغد
هو بهدوء : طيب كويس فاكره اسم أهلك أو بيتك أو أي حاجه
رغد بطفولة : ما أنت بابا أكيد عارف كل الحجات دى بتسألنى ليه
هو بعصبية : أنتى هتجننى أمى يا بت أنتى هو ايه اللى أنا بابا أنتى علقتى على كلمة بابا
لتبكى مرة أخرى بصوت عالى ليقول بعصبية وهو يرحل : لا كدا كتير عليا
ليذهب وينادى الطبيب ليأتى ويفحصها
الطبيب : أنتى اسمك ايه وعندك كام سنة
رغد بطفولة : اسمى رغد وعندى 12 سنة بس
هو بسخرية : لا والله نقصى شوية سنك كده كبير عليكى
الطبيب بهدوء : طيب فاكرة فين أهلك
رغد وهو تشير عليه : ما هو دا بابا ومش فاكرة حاجة تانية
الطبيب بعملية : طيب ارتاحى أنتى يا رغد
ليشاور له ليلحقه ليخرج من الغرفة قائلا : هي حصلها مضاعفات للعملية وهو دا سبب حالتها دى
هو بإستفسار : حالة ايه يا دكتور دا مفكرانى أبوها
الطبيب : هو مفيش تفسير علمى اللى عندها بس دا أكيد السبب الوحيد إن اللى حصلها دا عامل نفسى فقط ممكن ليها ذكرة سيئة مرتبطة بوالدها أو حصلها شيء خلى عقلها رافض فكرة اللى بيحصل حواليها قبل الحادثة فصورلها واقع هي حباه
هو بتنهيدة : طيب والحل يا دكتور
الطبيب : كل اللى مطلوب حاليا هتمشى على دواء لفترة هيساعدها ينشط الذاكرة عندها وكمان العامل النفسى ودا مرتبط بيك أنت
هو بإستغراب : وأنا مالى أنا
الطبيب : هي دلوقتى متخيلاك والدها فلازم تأدى الدور دا ليها علشان تخف
ليتركه الطبيب ويغادر ليقول بحزن وحسرة : ما شاء الله عليا بقيت أب لواحدة عندها حاجه وعشرين سنة وأنا لسه متجوزتش تعالى يا أمى شوفينى مش كنتى عايزانى أتجوز وأخلف بقيت أب جاهز رسمي
ليدخل غرفتها ليراها ما زالت تبكى ليقترب منها قائلا : ايه هنقعد طول الليل نبكى ولا ايه
رغد : قولتلك مش بكلمك يا بابا
هو : طيب أنا آسف سامحينى يا رغد
رغد : هسامحك بس بشرط واحد
هو : كمان هتتشرطى قولى قولى دا أنا شكلى هشوف أيام عنب
رغد : تجبلى شيكولاته
هو : يا ستى سهلة حاضر سامحتينى
رغد : خلاص مسامحاك يا بابا
هو : بقولك يا رغد ما تسيبك من كلمة بابا دى وقوليلى اسمى علطول
رغد : عيب يا بابا مينفعش أنت كبير والمفروض أناديك بابا
هو : يا ستى ولا يهمك أنا موافق
رغد : طيب أنت اسمك ايه
هو : مراد
رغد : الله حلو اسمك يا بابا مراد
مراد بحسرة : يا أدى أم كلمة بابا اللى مسكاها ليا قومى يا بنتى اجهزى علشان نمشى
ليخرج وينادى الممرضة تساعدها وينتظرها بالخارج ويأخذها ويرحل لمنزله
--------------------------------
المجهول بغضب : أنت بتقول ايه يا زفت أنت
الحارس بتوتر : يا باشا جوزها اتجوز عليها واللى عرفته إنه طلقها كمان في مكان كتب كتابه على مراته التانية وبعد كده عربية خبطــ*ـتها وعملت حاد*ثة
المجهول : وهى فين دلوقتى ومين اللى خبــ*ـطها دا
الحارس بتوتر : هي حاليا في المستشفى وهى كويسة واللى خبطها وهى معاه حاليا يبقى م..مر
المجهول : أخلص لسه هتهته مين دا
الحارس بخوف : يبقى مراد الحسينى يا باشا
المجهول بصدمة : بتقول مين مراد مستحيل
------------------------------------
ليصل لمنزله وهى عبارة عن فيلا ليدخل ويفتح الباب ليجد والدته أمامه تقترب منه بلهفة وخوف قائلة : أتخرت كدا ليه يا مراد قلقتنى عليك
مراد : متقلقيش يا أمى أنا بخير
لتنتبه للواقفة بجواره لتقول والدة مراد "زينب" : مين دى يا مراد
مراد : دى......
رغد بسؤال : هي دى تيته يا بابا
زينب بصدمة : بابا......
تفاعل حلو ودعم حلو ليا زى ما دايما بتدعمونى واكتبولى رأيكم في الكومنتات لو عجبتكوا وتفتكروا مين المجهول دا وايه ليه خاف لما سمع اسم مراد وعلاقته برغد
رواية طفلة المراد الفصل الثالث 3 - بقلم اية محمد
البارت الثالث
رغد بسؤال : هي دى تيته يا بابا
زينب بصدمة : بابا مين يا مراد
مراد بتلقائية : رغد تبقى بنتى
زينب : أنت بتقول ايه
مراد : هفهمك بعدين يا أمى ليوجه كلامه لرغد قائلا : يلا نطلع فوق لأوضتك تنامى
ليأخذها ويصعد لأعلى لإحدى الغرف ويدخلها الغرفة وتنام ليتركها ويغادر
رغد : بابا أحكيلى حدودته
مراد : نامى يا بت قال أحكى حدودته قال
رغد ببكاء : أنا زعلانه يا بابا احكيلى حدودته
مراد : يوه ايه اليوم دا بس يا رب نامى يا أختى وأنا هحكيلك
ليحكى لها لتغط في نوم عميق بعد دقائق ليتركها ويغادر الغرفة وينزل لوالدته
زينب : مين البنت دى وليه بتقولك يا بابا
مراد بجدية : هحكيلك يا أمى ليحكى لها تفاصيل ما حدث بالكامل
زينب : طيب وهتعمل ايه معاها دلوقتى
مراد : هعمل ايه يعنى هتفضل هنا لحد ما أشوف مين أهلها أو ترجعلها ذاكرتها تانى
زينب : ماشى يا حبيبى اللى تشوفه
-----------------------------------
نهلة بغضب : دى مبقتش عيشة يا حازم ولسه مكملناش كام يوم متجوزين
حازم : دى مهما كان مراتى يا نهلة
نهلة : قصدك طليقتك يا حازم ولا ناسى إنك طلقتها يومها
حازم : مهما كان قلقان عليها لما جيت الشقة قٌلت هلاقيها فيها أو حتى أخدت حاجتها بس لا كل حاجه زى ما هي أكيد حصل ليها حاجه
نهلة :وقلقان ليه على أساس مش بتحبها
حازم : أيوه بس كان بينا عشرة وكفايه اللى عملته فيها وطلقتها
نهلة بعصبية : خليك أنت بخوفك عليها وأنا ماشية
لتتركه وتغادر نادما على ما فعله بها فهى لا تستحق هذا منه أبداً
-----------------------------
المجهول : عايزك تراقب مراد كويس وتمنعه عنه إنه يوصل لأى حاجه تخصها فاهم
الحارس : فاهم يا باشا
المجهول : مراد الحسينى لو وصل حاجه معناها إن حياتها انتهت
الحارس : يا باشا ما تحكيله اللى حصل
المجهول : للأسف مش هيصدقنى مهما عملت ودا كله بسببها هي......المهم ما تخلهوش يوصل لأى حاجه
الحارس : حاضر يا باشا
---------------------------------
تستيقظ رغد من نومها لتهبط لأسفل لتجد مراد جالس لتجرى تجلس بجواره وهى تقبله على خده
رغد : صباح الخير يا بابا
مراد بتوتر من قبلتها : صباح النور
رغد : أنا جعانة أووى
مراد : حاضر هخليهم يحضرولك الأكل
بعد عدة ساعات
كانت رغد جالسة تشاهد التلفاز لتسمع صوت جرس الباب لتجرى تفتحه
رغد : أنت مين
الشاب : فارس
رغد : وعايز يا عمو فارس
فارس بصدمة : عمو مين يا حجه دا أنتى أكبر منى
رغد بعصبية : لا أنت الكبير أنا عندى 12 سنة بس علفكرة
فارس بتريقة : آه وأنا عندى 7 سنين حتى ماما لسه جيبانى من المدرسة
رغد : أنت بتتريق عليا أنا هناديلك بابا لتنادى بصراخ : بابا بابااا
ليأتى مراد على صوتها قائلا : في ايه رغد
رغد : عمو دا عمال يزعقلى ويتريق عليا وكان هيضربنى كمان
فارس : أنا يا كذابة دى بتكذب يا مراد
مراد : اهدى يا فارس وادخل المكتب استنانى ليوجه كلامه لرغد قائلا : رغد اطلعى على أوضتك يلاا
لتصعد لغرفتها ويتجه لمكتبه.......
فارس : طيب مش حاولت تدور علي أهلها ليه
مراد : دا اللى بعمله حاليا المشكلة وقت ما خبطتها مش كان معاها أي إثبات خاص بيها
فارس : عيب عليك دا أنت مراد وهتقدر توصل لبياناتها بسهولة
مراد : عارف ودا اللى هعمله
--------------------------------------
ليمر شهر كامل لم يحدث تغيير في حالة رغد ولكن ازداد تعلقها بمراد.....أما مراد فظل يبحث عن أي معلومات عنها ليعرف من هى
فارس : برضو موصلتش لأى حاجه تخصها
مراد : لا للأسف بس المفروض واحد من رجالتى هيعرفنى معلومات عنها النهاردة
لتصله مكالمه بعد فترة ليرد
مراد : عرفت عنها حاجه
المتصل : ........................
مراد بصدمة : بتقول مين
ليغلق الهاتف ويفتح درج مكتبه ويأخذ مسد*سه من الدرج ويقف مغادرا الغرفة
ليمسكه فارس قائلا : رايح فين يا مراد بالمسد*س دا
مراد بكــ*ـره : هقتــ*ــل رغد
رواية طفلة المراد الفصل الرابع 4 - بقلم اية محمد
البارت الرابع
مراد بكـ"ره: هقـ"ـتل رغد
فارس بصدمة : أنت اتجـ"ـننت يعنى ايه هتقـ"ـتلها
مراد : دى اللحظة اللى مستنيها بقالى سنين أنت متعرفش هى طلعت بنت مين
فارس : قصدك ايه
مراد : قصدى إنها تبقى رغد حسين النجار
فارس : بنته ازاى
مراد : كان حاططها فى ملجئ للأيتام بس قسماً بالله لهحر"ق قلبه عليها
ليتحرك مغادراً مكانه ليمسكه فارس مرة أخرى
فارس : طيب اهدى بس هتستفاد ايه من قتلـ"ـها... مهما كان هى ملهاش ذنب فى اللى عمله أبوها
مراد بغضب : وأنا مش كان ليا ذنب لما أبوها قـ"ـتل أبويا هى اللى المفروض تتحمل ذنـ"ـب أبوها
فارس : طيب هقولك على فكرة أفضل تقدر تحر"ق قلبه بيها
مراد بسؤال : فكرة ايه!!
فارس : اسمع.........
---------------------------------------------
مراد بهدوء : يا مرحب بحسين النجار
حسين : عايز ايه يا مراد
مراد : كل خير رغد بتسلم عليك
حسين بصدمة : أنت عرفت منين
مراد بهدوء : عيب عليك لما تسأل مراد الحسينى سؤال زى دا.... اسمع دلوقتى بنتك تحت ايدى وأنت عارف أقدر أعمل ايه كويس
حسين : بنتى لا يا مراد أنا مش بعدتها عنى السنين دى كلها علشان فى الآخر تروح منى
مراد : أيوه كده اسمع الكلام..... تيجى هنا على بيتى نكتب كتابى عليها وأنت مع السلامة
حسين : مش هينفع تتجوزها يا مراد
مراد : تؤ تؤ كده غلط شكلك مش عايزها فى الدنيا
حسين : رغد لسه فى عدتها يا مراد يوم ما خبطـ"ـتها بالعربية كان يوم طلا"قها
مراد : مش مشكلة نستنى الشهرين الباقيين بس لحد ما العدة تعدى هتفضل هنا ليكمل بخـ"ـبث : أصلها مفكرانى أبوها
ليغلق الهاتف فى وجهه بغضب منه وهو يتو"عد له وأن ينتـ"ـقم منه بإبنته
-----------------------------------------
فى مكان آخر
المجهول 1 : رغد تبقى بنت حسين النجار ومراد عرف بالكلام دا
المجهول 2 : كويس أوى هما كده هيخلـ"ـصوا على بعض زى ما عايزين
المجهول 1 : بس مراد ملوش ذنب
المجهول 2 : لا أوعى تقولى إنك قلبك حن على ابنك
زينب "والدة مراد" : يا محمود دا مهما كان ابنى
محمود بخبـ"ـبث: ليه يا روحى مش دا ابن محمد اللى بعدنا عن بعض وأهلك أجبر"وكى تتجوزيه وبتكر"هيه وبتكر"هى ابنك منه
زينب بكـ"ـره : عندك حق علشان كده قتـ"ـلت محمد علشان أورثه بس هو كان ناصح وكتب كل حاجه بإسم مراد وخلى حسين الواصى عليه علشان كده فهمت مراد لما كبر إنه حسين هو سبب مو"ت أبوه بعد ما عرف إنه خلاه الواصى عليه علشان يأخد فلوسه
محمود : أيوه كده هى دى زينب حبيبتى
--------------------------------------
بعد مرور أسبوعين
كان مراد جالس مع فارس فى غرفة مكتبه لتدخل عليه رغد
رغد : بابا ايه رأيك فى الفستان دا
مراد : كويس
رغد بحزن : كويس بس
فارس بصفير : لا طبعا حلو جداً وزى القمر فيه يا رغد
رغد بفرحة : بجد حلو عليا
ليومئ لها فارس قائلا بمرح : بقولك ايه تتجوزينى وأنتِ زى القمر كده
لتخجل رغد قائلة : عيب أنت كبير أوى وأنا لسه صغيرة خالص بس لما أكبر هتجوزك
ليصرخ مراد بعصبية قائلا ً : رغد غو"رى أطلعى على أوضتك
لتبكى رغد وتغادر الغرفة بسرعة
فارس : فيه ايه يا عم براحه عليها
مراد بغضب : فارس اسمع ملكش دعوة بيها نهائى مفهوم
فارس : ايه هو الباشا غيران ولا ايه
مراد : أنت أهبل هغير على واحدة كنت عايز أقتـ"ـلها
فارس : يا أخى عيب عليك لما تضحك عليا... دا كان مجرد رد فعل وقت عصبية بس... أنت مش شوفت نفسك يومها كانت ايدك بتتهز ازاى وأنت بتقول كده إنك هتـ"ـقتلها
مراد : قصدك ايه يا فارس
فارس : قصدى إنك بتحبها يا مراد
مراد بعصبية : مستحيل دا يحصل فاهم يا فارس أنا بڪـ"ـرها وبس
فارس : هنشوف يا مراد
-----------------------------------------
ليمر أكثر من شهر ونصف واقترب موعد إنتهاء عدة رغد
مراد للخادمة : اطلعى نادى رغد من فوق
لتطلع الخادمة لتنادى عليها ولكن لا تجدها لتبحث عنها فى كل مكان أيضاً لا أثر لها لتنزل لأسفل بسرعة
الخادمة : مراد بيه رغد مش موجودة فوق نهائى
مراد : يعنى ايه دورتى كويس
الخادمة : أيوه حتى هدومها مش موجودة فوق
مراد : يعنى هربت..... أنا يضحك عليا من واحدة عيلة زى دى بس قسماً بالله ما هرحمها
بعد عدة ساعات
يصل مكالمة لمراد على الهاتف
مراد : مين
رغد : أنا رغد يا مراد
مراد بسخرية : أووه رغد يا شيخه كده تسيبى بيت بابا
رغد بهدوء : أنا آسفه يا مراد إنى سيبت البيت فجأة وبشكرك على كل اللى عملته معايا.... أنا فعلاً لسه الذاكرة رجعتلى امبارح.... أنا سمعتك بتتكلم مع فارس وعلى اللى ناوى تعمله معايا.... أنا مع أبويا يا مراد وعرفت كل حاجه خاصة بمـ"ـوت والدك.... نصيحة يا مراد دور حواليك كويس
مراد بغضب : مش هرحمك يا رغد وهندم أبوكى عليكى وجهزى نفسك بعد أسبوعين لفرحك يا عروسة
رواية طفلة المراد الفصل الخامس 5 - بقلم اية محمد
البارت الاخير
مراد بغضب : مش هرحمك يا رغد وهندم أبوكى عليكى وجهزى نفسك بعد أسبوعين لفرحك يا عروسة
ليتصل بأحد الأشخاص ويتفق معه على أمر ما ويغلق الهاتف وهو يتو*عد لرغد
على الجانب الآخر
رغد : ممكن أعرف من حضرتك يا حسين بيه ليه سيبتنى عمره كله مفكره نفسى يتيمة وأنا ليا أب عايش
حسين بحزن : حسين بيه ايه يا بنتى أنا أبوكى قوليلى يا بابا
لتضحك رغد بسخرية : بابا عملت ايه للكلمة دى سيبت بنتك تتعذ*ب لوحدها فى الدنيا من غير من تكون سندى
حسين : مش بإرادتى يا بنتى كنت بحميكى منهم وأنا عارف إن زينب أم مراد ومحمود اللى حكيتلك عنهم كنت هيأذ*ونى فيكى لما كان عندك أربع سنين كان أبو مراد اتو*فى وهو كان صاحب عمرى فكان مخلينى أوصى على مراد زى ما كنت برضوا مخليه هو وصى عليكى ولما عرفت إنه مراته قتل*ته عرفت إن هتحاول تعمل معاكى كده علشان كده وديتك المجأ ده وكنت كل يوم بآجى أطمن عليكى وأشوفك من بعيد حتى لما اتجوزتى كنت بحميكى وبراقبك
رغد : مش مبرر لكل اللى عملته وحسيته فى حياتى لما كنت بحزن وأدور على أبويا يقف جنبى ولما جوزى طلقنى كنت بتمنى تبقى موجود تجبلى حقى منه بس للأسف دا كله محصلش
لتكمل بتنهيدة وجدية : المهم حضرتك تحاول حضرتك يا حسين بيه تثبت لمراد اللى حصل علشان ناوى يتجوزنى وأنا مش مستعدة لكده تانى
لتتركه وتغادر ليفكر هو فى حل لينهى هذا الأمر كله ليجد حل وحيد فقط ليمسك هاتفه ويتصل برقم معين
حسين : أخبارك يا زينب
زينب : مش معقول حسين باشا بنفسه بيتصل بيا
حسين : عايز أقابلك يا زينب
زينب : ليه يا حسين
حسين بهدوء : موضوع مهم شايله فى قلبى بقالى سنين وكفايه عليه كده أوى
زينب : تمام نتقابل
حسين : هنتقابل فى ...... بعد ساعتين
ليغلق معها المكالمة ويتصل بشخص آخر ويتفق معه على أمر ما ويغلق المكالمة
ليتقابل هو وزينب فى إحدى الحدائق الفارغة من الأشخاص
زينب : مصدقتش نفسى لما قولتلى إنك عايز تقابنى يا حسين
حسين : اشمعنا يعنى يا زينب المفروض بتكرهينى علشان أحمد الله يرحمه خلانى الواصى على ابنك والفلوس ضاعت ما بين إيدك
زينب : عمرى ما كرهتك يا حسين بحبك من أول مرة شوفتك فيها لما كنت شغالة فى شركتك أنت وأحمد بس أنت كنت مش معبرنى
حسين : واتجوزتى أحمد وأنتى مش بتحبيه
زينب : أحمد كان غنى ولما عرض عليا الجواز فكرت ليه أرفض واحد ذيه
حسين : وطيب محمود
زينب بتوتر : محمود مين
حسين : محمود اللى مفاهماه بُحبك ليه
زينب : هو واحد غبى كان مفكر إنى بحبه قبل جوازى بس كنت واخده مصلحه كده لو عايزه فلوس بس كده
حسين : وليه قتل*توا أحمد يا زينب
زينب : أنت بتقول ايه مستحيل أعمل كده
حسين بهدوء : أنا عارف كل حاجه ولو كنت عايز أب*لغ عنك كنت عملتها من زمان متنسيش إنه صاحبى بس كنت خايف عليكى أنتى
زينب : خايف عليا أنا؟
حسين بمكر : آه طبعا هو أنتى فاكره إنك الوحيدة اللى كنتى بتحبينى أنا برضو بحبك بس يوم ما جيت علشان أعترفلك بده لقيتلك بتقولى إنك اتحطبتى أنتى وأحمد
زينب : بجد يا حسين بتحبنى بعد دا كله...أنت مش متصور أنا عملت ايه لدا كله أنا قت*لت أحمد لأنه دايما كان شاكك فيا وإنى بحب حد تانى علشان كده اتفقت مع محمود ونق*تله ونآخد الورث وساعتها أقدر أخلص من محمود بسهولة وأنا أقربلك أنت بس ساعتها هو خلاك الواصى وأنت بعدت خالص وكنت بتكرهنى وكمان ........
ليقطع كلامها صوت تصفيق أحد الأشخاص لتلتفت برأسها لتجد ابنها مراد وبجانبه صديقه فارس
زينب بتوتر : مراد أنت ايه جابك هنا
مراد بحسرة : جاى أسمع وأشوف أمى العظيمه وهى بتحكى إنها بتحب واحد تانى غير أبويا وكمات قتل*ت جوزها بكل سهولة
زينب : كذب أنا كنت بضحك على حسين
ليصرخ مراد فى وجهها بعيون غارقة بالدموع : بطلى كذب بقى اومال لو مش كنت سامعك بنفسى عيشتنى طول عمرى فى وهم وحقد على شخص إنه قت*ل أبويا وإنتى اللى عملتيها بس خلاص دا كله هينتهى دلوقتى وحق أبويا هيرجع
زينب بتوتر : قصدك ايه
مراد : قصدى إنى البو*ليس هيجى دلوقتى وهتتحا*سبى على اللى عملتيه
زينب : هتس*جن أمك يا مراد
مراد : زى ما أمى برضو قت*لت أبويا ومتقلقيش شريكك محمود هو برضو هيحصلك
لتظل زينب تترجاه بأن يسامحها ولكن لم يبالى لها فهى سبق وتحجر قلبها وحر*مته من والده
دقائق وتأتى الشرطة ليسملها لهم بدليل بصوتها وهى تعترف بكل شئ ليتم القب*ض عليها وأيضا محمود
حسين : كده عرفت مين اللى عمل كده يا مراد
مراد بأسف : آسف لحضرتك على اللى عملته وشكى فيك وإنى كنت ناوى أذ*ى رغد
حسين : أنا مقدر موقفك يا بنى وكفايه إنك ابن صاحب عمرى وزى ابنى بالظبط
ليبتسم له مراد بحزن قائلا : أنا هسافر بره مصر ومش عارف هرجع امتى لحد ما أقدر أتخطى اللى حصل علشان كده هعمل لحضرتك ولفارس توكيل عام علشان تديروا الشغل فى غيابى لأنكم حاليا اللى بثق فيهم بس
ليتركهم ويغادر ويمر ثلاث أيام غادر مراد البلاد بعد أن سلم كل أمور العمل لهم ولم يخبر أحد إلى أى الدول سافر
لتمر ستة أشهر بما فيها من حزن مراد ومحاولة تخطيه الأمر فما حدث ليس بالسهل على أى شخص ...رغد التى تولت العمل مع والدها فى شركته ولكن تشتاق له فهى تتذكر حنانه عليها فى مرضها ومرحه معها وأيضا سامحت والدها وعلاقتهم طبيعية
كان مراد جالس أمام الشباك المُطل على الكعبة المشرفة فى إحدى الفنادق فى أطهر مكان فى الأرض فهو لم يجد أفضل من هذا المكان حتى يريح نفسه وقلبه من كل ما حدث ليسمع رنين هاتفه ليرد
مراد : أخبارك يا صاحبى
فارس : الحمد لله بخير ايه يا مراد مش ناوى ترجع بقى
مراد : قريب إن شاء الله يا فارس أسبوع كده
فارس بفرحة : بجد طيب كويس تيجى بالسلامة على كده هتحضر الخطوبة
مراد بسؤال : خطوبة مين
فارس : ايه دا هو عمك حسين مش قالك إن خطوبة رغد بعد أسبوع
مراد بصدمة : أنت بتقول ايه
فارس : أيوه يا عم اتقدملها واحد كويس جداً وهى وافقت والخطوبة بعد أسبوع
ليغلق مراد الهاتف فى وجهه بغضب
فارس بصدمة : دا قفل فى وشى
مرام خطيبته وكاتبين كتابهم : أكيد هيقفل فى وشك بعد اللى قلته
فارس : وأنا أعمل ايه يعنى مش بخليه ينجز بدل ما البت تضيع من إيده وهو غبى
مرام : ما يمكن ما ينزلش ويكون أساسا مبيفكرش فيها
فارس بضحك : عيب عليكى يا رمرمه دا صاحبى وأنا عارفه
مرام بصراخ : قولتلك متقوليش الاسم دا تانى
فارس بضحك : ههه بهزر معاكى يا حبيبتى
لتضربه مرام فى كتفه قائلة بغضب : هزارك رخم زيك واعمل حسابك مفيش فرح بعد شهر
فارس بصراخ : ليه حرام عليكى يا ولية يا مفترية
مرام : ولية وكمان مفترية خليه مفيش جواز نهائى وهطلقنى
لتتركه وتغادر ويتطلع هو فى أثرها بغيظ مضحك على منظره قائلا : مش بس ولية مفترية لا وكمان نكد
بعد مرور يومين
كان الجميع جالس فى منزل حسين لعزومتهم على الغداء ليدخل مراد فجأة عليهم لينظر الجميع له بإستغراب من عودته المفاجأه لينظروا خلفه ليجدوا مأذون
ليقترب مراد منهم قائلا : عمى حسين أنا هتجوز بنتك وأداى المأذون علشان نكتب الكتاب دلوقتى
حسين : هو أنا أخدت رأى يا بنى ولا حتى رأى رغد
مراد : مليش فيه هنتجوز يعنى هتجوز بس نعيد تانى عمى حسين أنا طالب ايد بنتك رغد
ليصفق فارس بحماس قائلا : الله عليك يا صاحبى هو دا الكلام
مراد : عيب عليك ها حضرتك موافق
حسين : أكيد يا بنى هو أنا هلاقى زيك لبنتى فين ايه رأيك يا رغد
لتخجل رغد التى مازالت مصدومة مما حدث عودته المفاجأه وطلبه للزواج منها وتهز رأسها بالموافقة وتصعد لغرفتها بسرعة وتذهب خلفها مرام
مراد بسعادة : دلوقتى بقى نكتب الكتاب
ليتم كتب كتابه على رغد وسط سعادة وفرحة من الجميع
مراد : عمى لو سمحت ممكن أطلع لرغد
حسين : أكيد يا بنى هى دلوقتى مراتك
ليصعد لغرفتها ويدق الباب لتفتح له مرام لتبتسم وتغادر الغرفة ليدخل ويغلق الباب ويجدها تعطى له ظهرها جالسة على السرير ليقترب ويجلس بجوارها بهدوء
رغد بصدمة : مراد
مراد بحب : عيون مراد يا رغد
رغد بخجل : ايه الكلام اللى بتقوله دا يا مراد
مراد : بقول ايه بس هو أنا لسه قلت حاجه أنتى دلوقتى مراتى وحلالى يحقلى أقول أى حاجه زى مثلا بحبك يا رغد
رغد بصدمة : بتحبنى بجد
مراد : لا بضحك عليكى اومال هكون عملت الفيلم الهندى دا كله ليه مش لما عرفت إنك هتتخطبى
رغد : أتخطب؟
مراد : مش كان جايلك عريس ووافقتى وخطوبتك بعد كام يوم
رغد : لا طبعا مفيش حاجه من الكلام دا نهائى
مراد : آه يا فارس الزفت هو دا كله كان لعبة منك
رغد بسؤال : لعبة ايه
مراد بحب : سيبك من الكلام دا كله فين حضن كتب الكتاب
لتقف رغد بتوتر قائلة : حضن ايه دا
ليقف مراد أمامها قائلا : أنا هقولك حضن ايه
ليحتضنها بشدة قائلا : بحبك يا رغد من أول مرة شوفتك فيها من أول ما قولتيلى بابا وأنا حسيت بشعور المسئولية تجاهك لما قلت هتجوزك علشان أنتقم منك كان كدب كنت عايزك جنبى وبس بس كنت بضحك على نفسى موافقة تكملى باقى حياتك معايا
لتهز رغد رأسها قائلة بحب : بحبك يا مراد
ليشد من احتضانها من أكثر قائلا : وأنا بموت فيكى يا طفلة مراد
-----------------------------
لتمر ست سنوات كاملة من السعادة والفرحة بين أشخاص تملئ قلوبهم الحب تجاه بعضهم ولكن قبلهم المودة والرحمة ليكن كل واحد منهم ملجأ وسكن لشريكه فى الحياة
الطفل "أحمد" ابن مراد ورغد : يا عمو فارس بقلا بقى قولتلك هتجوزها سيب جميلة تلعب معايا
فارس بغيظ : قولتلك مستحيل أخليك تتجوزها يلا أنت روح بس شوف نفسك نجحت فى الحضانة ولا لا
أحمد : ملكش دعوة يا عمو
فارس بتهكم : ولازمتها ايه كلمة عمو يا حبيب عمو
أحمد : بحترمك بس علشان أنت أبو جميلة
فارس : لا شاطر يلا مراد عرف يربى
مراد : لا يا أخويا الواد دا تربيتك أنت حتى نفس نفس لسانك الطويل
فارس : ايه دا أنا جاى أتهزأ هنا ولا ايه من الأب وابنه
ليستغل أحمد انشغالهم بالحديث ويسحب يد جميلة التى تصغره بأشهر ويجرى بها بعيد
فارس بصراخ : خد يلا هات بنتى
مراد بضحك : يا عم اهدى بقى عيال وبيلعبوا مع بعض روح شوف الأكل اللى على الشواية
فارس بضحك : عندك حق دا الأهم
ليتركه ويغادر تاركا مراد يضحك عليه بشدة لتقترب منه رغد وهى تحمل ابنتها ذات الأشهر
ليأخذها مراد فى حضنه ويحمل ابنته بين يديه قائلا : عارفة أنا كل يوم بحمد ربنا على نعمته عليا بجوازى منك وكمان ولادنا دول بعد اللى حصل دا كله
رغد بحب : الحمد لله يا حبيبى ربنا سبحانه وتعالى كبير واللى بيصبر ربنا بيعوضه وعلى قد ضيق البلاء يكون الفرج والعوض
مراد : ونعم بالله يا أحسن بنت فى الدنيا بالنسبالى
----------
فارس : مساء العسل يا عسل
مرام بضحكه : عمرك ما هتتغير يا مراد هتفضل تافه كده
فارس : هو فيه أحلى من التفاهة يا ست حلويات
مرام : وبتزعل إنهم بيشبهوا أحمد بيك
فارس بغيظ : متفكرنيش بالواد دا بيتحدانى وبيقولى هتجوز بنتك عينى عينك كدا
لتضحك عليه ويشاركها هو أيضاً الضحك وهو يقف بجانبها ويحتضنها ويحرك يده ببطء وحب على بطنها المنتفخة
لينادى مراد عليهم ليلتقطوا الصور لهم مع بعض ليقف مراد وبجانبه رغد يحتضنها من كتفها ويحمل ابنته وبجواره فارس وهو بدوره يحتضن مرام ويده على بطنها المنتفخة وأمامهم أحمد وهو يمسك يده جميلة وهما يقفان بجوار جدهم حسين يبتسمان بمرح وفرحة لعائلتهم الجميلة.
بعتذر جداً جداً على التأخير لأنى كنت عاملة حاد*ثة صُغيرة كده ودراعى اليمين اتكسر وشوية خد*وش وأختى أنا بمليها الكلام وهى بتكتب حالياً فأتمنى تسامحونى وتدعولى بالشفا وهنتظر رأيكم فى الرواية