تحميل رواية «تدخل الحما» PDF
بقلم امل بكر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
"وانتي بقي ياليلي ازاي لغيت دلوقتي مش عارفه تعملي مكرونه بالبشاميل". ده كان كلام حماتي رديت عليها باحراج وضيق، "مين قال ياطنط كده انا بتعلم ولسه في الاول احنا بقالنا شهرين بس متجوزين" قولت كلامي وبصيت علي محمد جوزي الي بيلعب مع عيال اختو وانا قاعده تحت الضغط مع امه ولا أكني في برنامج العباقره ردت بسخريه ، "في الاول اي بس ده انا بنتي بسمه اول لما اتجوزت كانت بتطبخ كل حاجه". بسمه ردت بهدوء ، "لا ياماما كنت برده بتعلم زي ليلي عادي " امها برقتلها وهي لفت وشها عنها بصتلي تاني واتكلمت ، "اما نشوف اخره...
رواية تدخل الحما الفصل الأول 1 - بقلم امل بكر
"وانتي بقي ياليلي ازاي لغيت دلوقتي مش عارفه تعملي مكرونه بالبشاميل".
ده كان كلام حماتي رديت عليها باحراج وضيق،
"مين قال ياطنط كده انا بتعلم ولسه في الاول احنا بقالنا شهرين بس متجوزين"
قولت كلامي وبصيت علي محمد جوزي الي بيلعب مع عيال اختو وانا قاعده تحت الضغط مع امه ولا أكني في برنامج العباقره
ردت بسخريه ،
"في الاول اي بس ده انا بنتي بسمه اول لما اتجوزت كانت بتطبخ كل حاجه".
بسمه ردت بهدوء ،
"لا ياماما كنت برده بتعلم زي ليلي عادي "
امها برقتلها وهي لفت وشها عنها
بصتلي تاني واتكلمت ،
"اما نشوف اخره التعليم اي "
بلعت ريقي وانا حاسه بخانقه في الجو انا بحبها لي بتتكلم زي الحموات كده؟!! لاء زي اي ده هي حما بجد مكنتش اتوقع كده ابداً
نص ساعه ومحمد قالي نمشي علشان شغلو بدري بكره
وانا حمد ربنا واخد شنطتي ونزلت بعد لما سلمت والا كان زمانها فضحاني اخد مفتاح العربيه من محمد ونزلت قعد فيها معمل لما يخلص سلامات
نزل وحسيت عيونه عايزه تنام
دور العربيه واتكلم
"نزلتي لي ؟!حاسك كنتي مضايقه".
بتحجج وانا مش عايزه اشغله،
"لا ياحبيبي تعبانه حبه عايزه انام".
هز راسه بتفهم وطول الطريق بيتكلم عن الشغل وكلام طبيعي وانا بحب اسمعه جداً واعرف تفاصيل يومه وهو كذالك بس انا مفيش حاجه احكيها لاني قاعده في البيت عادي
روحنا البيت غيرت هدومي ولبست بيجامه نص ستان لونها ابيض وهو كان فاتح الموبايل
نمت جمبه
رفعت راسي وانا بسأله
"مش هتنام".
قفل الموبايل واخدني في حضنه،
"كنت بعمل منبه بس"
"نام براحتك علشان راسي متوجعكش".
مسح علي شعري بحنان وهو بيضحك
"ياستي ننام بس كده واول لما ادخل في النوم هديكي شلوت متقلقيش".
ضحكت عليه سألني تاني بهدوء ،
"ليلي انتي متأكده ان مفيش حاجه ضايقتك".
"بص هو اه بس انا ممكن اسألك حاجه علشان مستغربه الصراحه".
"اسألي".
"هو انت قولت لمامتك انك عايز مكرونه بشاميل".
سكت لحظات وبعدين رد،
"هو اه قولتلها تعملها .. هي قالتلك انتي مش عارفه تعمليها لي صح؟"
نفيت براسي بكذب،
"لا مش كده واحنا بنتكلم عادي يعني اجي الموضوع اني لسه معرفتش اعملها وكده فاقولتها اني لسه في الاول".
"امم وبعدين قالتلك اي".
بتوتر من الاسأله يووه عامل شبه امه ياناس مش عارفه اكذب،
"مقالتش حاجه عادي سكتنا".
مسح علي شعري واتكلم بنوم،
"علي العموم متزعليش منها تمام ".
"مش زعلانه"
نام وانا فضلت افكر هي هتبقي كده علطول؟!
الي ريحني ان محمد فاهمني ومرضاش ينام غير مايفهم
نمت وانا بتمني نعيش في هدوء ومن غير مشاكل يارب
تاني يوم صحيت لقيت الظهر اذن ومحمد بيزل شغله من الصبح بدري
دخلت الحمام اتوضيت وصليت وبعدين عملت فطار ورتبت الاوضه و البيت كله لسه نضيف يارب يفضل علطول كده نضيف
خلصت فطار وقومت اعمل غدا كان فيه مكرونه ودي حاجه بعرف اعملها وعملت جمبها بطاطس وهمبرجر
العصر اذن دخلت استحمي علشان محمد دلوقتي هيكون في الطريق لبست فستان قصير لونه اسود وشرحت شعري وحطيت بلاشر وليب جلوس
كان شكلي رقيق ..شويه والباب اتفتح روحت لعنده وانا بحضنه بعدني عنه وهو بيلفني
"شكلك حلو".
ضحكت ،
"شكراً ياحمودي خش غير هدومك معمل لما احط الاكل"
حط المفاتيح علي السفره ودخل يغير وانا حطيت الاكل علي تربيزه الانتريه وقعد استناه
طلع وهو بيبص علي الاكل وعمل نفسه مبهور المخادع،
"اي ده عملتي مكرونه انتي مش متخيله كان نفسي فيها ازاي"
رفعت حاجبي ،
"محمد"
بصلي وهو بياكل بطاطس،
"هااا".
"باين اوي انك بتجبر بخاطري"
ضحك
"لا والله ياستي تسلم ايدك يلا بقي ناكل لانا جعان"
خلصنا اكل واتفرجنا علي كرتون مع بعض وشويه وفونه رن بصيت لقيتها مامته رد وهو بياكل فشار
"ازيك يابني".
"الحمدالله ياماما ..انتي اخبارك اي انتي وبابا"
"الحمدالله اكلت؟"
ابتسم وهو بيبصلي
"ايوا الحمدالله"
اتكلمت بنبره سخريه وسمعت لان الفون من ناحيتي وصوته عالي
"وعملت اي مراتك"
"عملت مكرونه وهمبرجر حلوه اوي"
"مكرونه لي ياابني انت محتاج تتغذي مش تاكل الاكل ده".
"تمام ياماما انتي كويسه اهم حاجه".
"هتفضل كده يابني بتعدي لغيت ماهتخليها تتعود عليك وتسغفلك بإنك طيب".
بصيت علي الشاشه قدامي بغيظ من طريقتها انا مش فاهمه عملتلها اي ما اكيد هيجي يوم وهعرف اطبخ كل حاجه لي بتضغط علينا ده احنا لسه متجوزين يعني الي هداني شويه محمد وانه عمال يحاول يغير الموضوع بس هي مصممه
"هو"
حسيت ان صوت الموبايل عالي لانها شكلها سمعت وملامحها اتبدلت للضيق وطيت صوت السماعه وانا بحاول مازعلش امي وفي نفس الوقت مجيش علي مراتي
"ماشي ياامي سلميلي علي بابا مش عايزه حاجه".
"لا ياحبيبي مع السلامه".
"مع السلامه".
"ليلي".
"نعم".
"متزعليش"
عملت نفسي مش فاهمه،
"من اي ؟!".
"عارف انك سمعتي صوت الموبايل كان عالي مختش بالي غير علي وشك المضايق".
حاولت امسك دموعي ولأني عيوطه مقدرتش امسك نفسي،
"محمد انا خايفه مامتك تفضل كده انا بجد مش هستحمل"
قرب مني وهو بيمسك وشي وبيمسح دموعي،
"هششش اهدي ممكن"
هزيت راسي وهو رجعلي شعري ورا ودني وهو بيقول ،
"انا عارف انك بتزعلي ومش بايدك بس الي ممكن تعملي انك متاخديش كل حاجه علي اعصابك وتزعلي".
بصتله باستنكار ،
"انا باخد كل حاجه علي اعصابي!!".
"مش بالمعني اقصد علشان متتعبيش فهماني
وعلي العموم انا هكلمها بكره في الموضوع ده ومتقلقيش
رفعت عيوني ليه،
"لا يامحمد بلاش مشاكل".
"ياستي مشاكل اي احنا هنتكلم بهدوء متقلقيش".
"طيب"
كملنا تفريج علي الكرتون وبعدين دخلنا ننام علشان شغله تاني يوم الصبح صحيت كالعاده وهو نزل
قومت صليت ورتبت وقرأت ورد من القرأن بعدين قعد علي الركنه بملل وقررت ان اكلم محمد في موضوع الشغل واني ارجع اشتغل دكتوره اطفال من تاني
اجي معاد رجوعه وانا كنت طبخت مكرونه وكفته ايوا انا مبعرفش اعمل غير المكرونه اعمل اي يعني بس هتعلم ان شاء الله وهجيب فديوهات واعمل اكل خطيرر
بصيت في الموبايل باستغراب أتأخر علي ميعاد رجوعه بساعه اتصلت
اجالي صوت حماتي بعد الموبايل من علي ودني باستغراب لاكون اتصلت عليها بالغلط ولكنه كان رقم محمد عادي
قربته مني من تاني واتكلمت بهدوء،
"ازيك ياطنط".
"بخير ياحبيبتي".
"ا ا حم هو محمد عندك؟!".
"اه ياحبيبتي في الحمام بيغسل ايده لسه قايم من علي الاكل".
اكل اي!!! امال عماله الاكل ده لمين!!
حاولت اكون هاديه
"طيب ماشي".
اتكلمت تاني علشان متفكرش اني اضايقت حاولت اهزر
"عامله اكل اي بقي؟!".
ردت وكأنها بتلمحلي او بتعظني مش فاهمه ،
"محشي حبيبي كان نفسه فيه"
"اممم ماشي ياطنط لما يطلع خلي يكلمني".
"ماشي مع السلامه"
"مع السلامه".
رميت الموبايل علي الركنه بغيظ ومسكت المخده وصوتت فيها بخنقه اععععع
شيلت المخده من علي وشي وانا ببص في الفراغ وبكلم نفسي
"طب والله ماشي انا هتعلم اعمل الاكل كله ابقي وريني حجه تانيه تتكلمي بيها ياطنط وفاء العسليه
قومت روحت المطبخ وانا بحط لنفسي اكل واكلت بغيظ علشان هو اكل وحتي معرفنيش ماشي يامحمد ماشييييي
—————
"هو"
طلعت من الحمام وانا باخد مفاتيحي والموبايل
"ماما مين الي رن"
ردت عليا وهي بتتفرج علي التيلفزيون
"مراتك"
"طيب ماشي انا هروح عايزه حاجه"
"لا ياحبيبي وبتعالا كل هنا شكلك خاسس خالص".
ضحكت وانا بقرب ابوس ايديها،
"لا ياماما ليلي بتعمل اكل علطول انا الي مش باكل كويس"
اتكلمت بسخريه،
"يبقي اكلها مش حلو".
غمض عيني وانا بحاول اتكلم بحزم،
"ماما علشان خاطري متقوليش كده انتي والله بتزعلني انا بالطريقه دي علي العموم انا كنت جاي انهارده علشان اتكلم معاكي في موضوع"
"خير".
مسكت ايديها واتكلمت،
"بصي ياماما ياحبيبتي انا مش عايزك تزعلي ليلي بالكلام في حوار الاكل وبعدين هي كل يوم بتعمل حاجه مختلفه وبتحاول وفي الاخر هتعرف تعمل كل حاجه
بصتلي بغيظ،
"يعني هي بتشتكي مني ليك؟!".
نفيت براسي بسرعه،
"والله ابداً بالعكس كل لمًا اسألها في اي تقولي مفيش وخصوصاً اخر مره كنا موجودين قالتلي مفيش حاجه مع اني متاكد ان حصل حاجه وزعلتها".
اخد نفس وكملت،
"ياماما انا عارف انك بتحبي ليلي بس علشان خاطري انا متتكلميش معاها في موضوع الطبيخ ده لانها طبيعي هتضايق"
اتكلمت ولا اكأنها سمعاني ،
"قولتلك قولتلك تتجوز دنيا الي فوقينا بتعرف تطبخ وتعمل كل حاجه ست بيت شاطره وانت علقتلي علي المحروسه ليلي هانم
غمض عيني بتعب واتكلمت ،
"ماما ليلي مراتي دلوقتي مينفعش تجيبي سيره واحده تانيه حتي لو في الماضي واقفلي موضوع الجاره الي فوق ده بالله عليكي ماشي
هزت راسها بعدم رضا وانا بوست دماغها ونزلت،
رواية تدخل الحما الفصل الثاني 2 - بقلم امل بكر
مفيش ربع ساعه واتصل بيا رديت بضيق
"ماما قالتلي انك اتصلتي عايزه اجبلك حاجه وانا جاي؟؟".
معرفش كنت هتعصب ولكن محمد حنين وانا بحبه يمكن هو بيعمل مواقف تضايقني بس هو مبيكونش قاصده انا عارفه بس طنط دي بتخليني عايزه اتشاكل معاه
"لا شكراً".
"انتي كويسه".
"اه تمام".
"طيب انا جاي في الطريق".
"خلي بالك من نفسك".
"حاضر ياحبيبتي".
وديت الطبق في الحوض الي اكلته كله من غيظي
ونص ساعه ووصل البيت غير هدومه وقعد جمبي علي الركنه
"انتي معملتيش اكل".
"عملت".
باستغراب.
"طب هاتي ناكل".
لفيت وشي وانا ببصله،
"مش انت اكلت عند امك".
"لا مأكلتش اوي علشان اجي اكل معاكي".
رفعت حاجبي ،
"لا ياشيخ".
"اه والله هكذب لي".
"اممم طيب ".
قومت وجبتله ياكل بص علي الاكل وضحك،
"تصدقي انا كان نفسي في المكرونه".
ضحكت،
"محمد انت مبتعرفش تكذب عموماً انا هتعلم واعمل حاجات كتير تانيه متقلقش".
"هو احنا موراناش غير الطبيخ ياستي تتعلمي في الوقت الي عايزا".
خلص كلامه وهو بيغمزلي وانا ضحكت
"هو انتي مش جايبه طبق ليكي لي؟!"
"احم ما انا اكلت".
"كنتي جعانه ولا اي".
بغيظ،
"لا الصراحه امك لمًا قالتلي انك اكلت وانا قاعده مستنياك اتغظت جداً وروحت اكلت".
"شوفتي علشان تصدقي علي جوزك السوء".
"متمثلش ما انت اكلت".
"ماكنتش ناوي والله روحت علشان اكلمها في الموضوع ولما قالتلي كل مرضتش ازعلها".
"قالتلك اي لما كلمتها".
"يعني مقالتش حاجه سمعتني يعني واكيد فهمت انها مش ازمه عادي".
كنت حاسه انه بيكذب هي اكيد اتكلمت كلام تاني ولكني مرضتش اضغط عليه هو اكيد برضو بيضايق واكيد كله هيتحل اتمني
بعد شويه واحنا قاعدين قولت افتح الموضوع
"محمد ".
"نعم ياحبيبتي".
"ا احم بصلي عايزه اتكلم معاك".
وطي صوت التلفيزيون وبصلي
اتكلمت وانا متوتره ليرفض،
"انا عايزه ارجع الشغل بما إني مبعملش حاجه وكده ومتخافش مش هأثر في البيت يعني هشتغل من الصبح في نفس معاد شغلك لغيت العصر زيك او بعد بشويه واهو ننزل ونرجع مع بعض
ولو علي الاكل فاهجهزه قبل لما انزل الشغل موافق مش كده؟!".
"مش اتفقنا من الاول ان مفيش شغل".
"تمام بس الشغل ده عياده مش الشغل عند الناس يعني ولا حاجه تفرهد اوي".
"ولو ياليلي لي تنزلي وتتعبي بس انتي محتاجه حاجه؟".
"لا خالص مش الفكره انا بس عايزه اتحرك كده واحس نفسي اني بعمل حاجه".
"مش عارف والله اقولك اي طب والعيال".
بغباء،
"عيال مين؟!! ".
"عيالنا ياحبيبتي".
ضحكت،
" اهااا بس مش احنا اتفقنا نعيش كام شهر ونتعود علي حياتنا الجديده وبعدين ان شاء الله هنخلف".
"تمام وانا موافق بس موضوع الشغل انا برده مش عايزك تتعبي".
“ياسيدي لو تعبت هقعد متقلقش”.
“ماشي بس هنروح ونرجع مع بعض هاا”.
حضنته بحماس،
“تمام جداً”.
مسح علي شعري باستسلام ،
“يلا نقوم نصلي العشا مع بعض”.
قومت اتوضيت ولبست الاسدال لقيته مجهز السجاده في الصاله والنور كان هادي وريحه البخور والجو مخليني مستعده للصلاه وانا مرتاحه صلا بينا وصوته هادي ورزين
دعيت ربنا يهدي حماتي ويجعل حياتنا هاديه وفيها بركه ويحفظنا من كل سوء
خلصنا صلاه وكان هيقوم وقفته وانا بقوله ،
“استني متقومش علطول الملائكه بتبقي بتدعيلك اقرء اية الكرسي وقول ( ربي اعني علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ..واللهم انت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والاكرام) ”.
“تمام عارف ده بس لي اقول ايه الكرسي؟ ".
"لان لما بنقولها بعد الصلاه مبيكونش بينا وبين الجنه الا الموت ".
هز راسه بتفهم وبعد لمًا خلصنا قومنا نقعد في الصاله شويه وقبل لما ننام جهزت الطقم وانا متحمسه لبكره جداً لاني هرجع الشغل الي بحبه
"متنساش تقرء سوره الملك يامحمد قبل لما تنام".
"فكرتيني هاتي المصحف الي جمبك".
اديتهوله وانا كمان قرأت ونمنا
صحيت علي الفجر وصحيت محمد معايا علشان نصلي
طبعاً فضل حبه معمل لما قام بكسل
ولكننا بنحاول نعين بعض وان شاء الله هنبقي احسن كمان صلينا
هو نام تاني وانا بصراحه من الحماس معرفتش انام اجت الساعه ٧ صحيته ولبست وهو كمان لبس
"البس يامحمد شاكت الجو ساقعه بره".
"كل مره بتقولي كده وفي الاخر الجو بيبقي عادي ياليلي".
ضحكت،
"لا والله انهارده ساقعه بجد حتي شوف السما مغيمه
شاورلته علي باب البلاكونه الي في الصاله".
"طيب ماشي هاتي من جو".
جبتله شاكت اسود ومسكتهوله وهو حط ايده بحب اوي امسكه وهو يلبسه ،
"بقولك اي يامحمد اقلع الشاكت ".
باستغراب ،
"لي؟! ".
اتكلمت بضيق،
"ماهو بصراحه حلو عليك اوي ماشاء الله وكده البنات هتبص عليك".
ضحك بصوت عالي ،
"ياستي الي يبص يبص وانا مالي الله".
رفعت حاجبي،
"والله يعني انت فرحان علشان البنات هتبص عليك!!!".
بصلي شويه وبعدين ضحك،
"انتي بتتكلمي جد ياليلي عموماً انا مش شايف غيرك ياحبيبتي ".
ضحكت بكسوف،
"ده كده كده ".
خلصت كلامي بتهديد
شديت شنطتي وهو مسك ايدي ونزلنا وصلني قدام العياده اتكلم قبل لما انزل ،
-تعبتي
بصتله بدهشه وانا بضحك،
"هو انا لحقت يامحمد!!".
"مش عارف انا وافقت علي انك ترجعي ازاي ؟!".
ضحكت وانا بمسك خدوده،
“علشان بتحبني مثلاً!!”.
بص قدامه بغلب،
“للاسف “.
لفيت وشه ناحيتي ،
“اي!! قولت للاسف ؟”.
بتمثيل،
“انا!!! لا طبعاً بقول طبعاً بحبك “.
“اممم بحسب يلا خلي بالك من نفسك “.
“حاضر لما تخلصي كلميني في رعايه الله “.
قفلت الباب وانا ببصله من الشباك،
“في رعايه الله وحفظه ياحبيبي “.
طلعت العياده وانا حاسه بفرحه بحب جداً شغلي واحساس ان ليا فايده شعور لذيذ جداً
قربت السكرتيره بتاعتي ندي والي بحبها جداً كلمتها امبارح وعرفتها اني راجعه ولحسن الحظ مكنتش بتشتغل
“ازيك ياندوش اخبارك اي “.
قامت من علي المكتب وهي بتحضني ،
-الحمدالله وحشتيني
“وانتي كمان “.
“انا نزلت امبارح بوست بانك راجعه من تاني وكذا شخص حجز “.
ابتسمت ،
“حلو جداً تمام انا هدخل “.
“تمام “.
دخلت اوضه الكشف وانا ببص عليها وحشتني جداً من قبل الجواز بشهر وانا مبجيش
بعد ساعات من الاطفال الي بتخرج وبتدخل زعلت علي طفل تعبان جداً وبيعيط من التعب
اتصلت علي محمد
“ايوا يامحمد خلصت شغل ؟! “.
“نص ساعه وهخلص انتي خلصتي”.
“اه خلصت “.
“ماله صوتك “.
“ماله؟!”.
ماستغربتش كنت عارفه انه هياخد باله لاني مضايقه
“في حاجه حصلت ؟!”.
“لما اشوفك بحكيلك انت خلص شغلك وتعالي “.
“طيب كله تمام يعني؟!”.
“تمام تمام “.
“ماشي سلام “.
“سلام “.
نزلت لما اتصل بيا وقالي انه مستنيني
فتحت الباب وانا بركب
دور العربيه وهو بيتكلم،
“مالك في اي بقي؟!”.
اتكلمت بنبره حزن،
“فيه طفل اجي انهارده تعبان وبيعيط من الوجع “.
بصلي بانتباه،
“طيب وانتي اكيد اتديلوه دوا “.
“اكيد كتبت علي علاج وقولت لمامته تعمله اشاعات بس انا خايفه ليكون عنده حاجه تقلق”.
“متقوليش كده تفائلي بالخير مش انتي برده الي بتقوليلى كده وان شاء الله هيبقي كويس “.
“يارب يامحمد “.
“ان شاء الله هناكل اي بقي “.
خبط علي وشي لاني نسيت اطبخ ،
“يوووه نسيت خالص اعمل حاجه “.
“شوفتي شوفتي من اولها اهو هتجوعينا”.
“طيب خلاص انهارده وبس نطلب من بره “.
بصلي وهو بيمثل الضيق طبعاً حافظا ،
“كمان هتخليني اصرف لا لا كده كتير “.
ضحكت ،
“لا ياشيخ ده علي اساس احنا بقالنا شهر بناكل من بره هتيجي علي دي !!”.
“مانا قولت خلاص بقي نوفر بس انتي عايزاني اصرف “.
“من بكره هطبخ ان شاء الله “.
ضحك ،
“اتعلمي براحتك بس متتأخريش علشان مفلس “.
خلص كلامه وهو بيضبطب علي راسي بمشاكسه
بعد ايده،
“يوووه يامحمد بوظتلي الطرحه كده!!”.
عملها تاني بمشاكسه،
“براحتي ابوظها زي مانا عايز ياحبيبتي“.
مسكت ايده الي علي راسي وانا بحطها جمبه،
“طيب خليها جمبك بس الوقتي “.
“ماشي علشان بس اعرف اسوق مش اكتر “.
“ايوا ايوا طبعاً”.
فونه رن وكان بابا محمد
“الو ازيك ياحج”
“الحمدلله ياحبيبي انت ومراتك اخباركو اي”.
“بخير الحمدلله”.
“ديماً ياحبيبي امك عامله اكل يكفي وقالتلي اقولك تيجي تاكل معانا انت وليلي “.
“خليها مره تانيه ياحج احنا راحين ناكل في البيت “.
“تمام ياحبيبي خد امك عايزه تكلمك “.
ماما،
“اي يامحمد مش عايز تيجي تاكل معانا؟!”.
سمعت ابويا وهو بيقولها سيبيه علي راحته
اتكلمت ،
“لا طبعاً ياماما هنجيلك يوم تاني “.
"طب هتاكل اي يابني ؟!".
اخد نفس وانا مش عارف ارد باي ولاني مبعرفش اكذب قولت،
"احنا مروحين اهو ياماما وبكلمك "
"مروحين لي هتاكلو بره ولا اي ؟!"
"لا ياماما مش هناكل بره"
"طب امال انتو فين "
اتنفست بصوت عالي ،
"مروحين من الشغل معلش هكلمك بعدين علشان سايق مع السلامه ياماما".
بضيق،
"مع السلامه".
—————
ابو محمد،
"لي ضاغطه عليه كده سيبيه براحته ياوفاء".
قعدت علي الكنبه وهي بترد،
"البنت دي شكلها مش بتطبخ ياحسن وانا كنت حاسه من الاول انها مبتعرفش تعمل حاجه بس ازاي انتو اصريتو عليها وعاملين تقولو بنت محترمه ومفيش زيها ".
قعد جمبها،
"ياوفاء ده لسه متجوزين وبعدين مسيرها تعرف طب مابسمه بنتك اول لما اتجوزت مكنتش بتعرف تعمل حاجه واهو بقت شاطره وست بيت"
اتأفأت بتحجج،
"بسمه كانت شاطره من الاول اصلاً وبعدين ده بيقولك مروحين من الشغل دي شكلها راحت تشتغل ياحسن"
"لا إله الا الله ياوفاء سيبهم براحتهم دي حياتهم وهما حرين ".
"ازاي الكلام ده مش ابني يارتني جوزته دنيا كانت دلوقتي مهتميه بيه وغير كل ده البنت بتحبه وهتموت عليه".
"قومي ياوفاء حطي الاكل الله يسترك واقفلي السيره دي
—————
وصلنا البيت بعد ماجبنا الاكل غيرنا هدومنا وقعدنا علي الركنه ناكل ..خلصنا اكل
"محمد انا اسفه علشان معملتش اكل انهارده وو
وقف كلامي وهو بيتكلم ،
"بتتأسفي علي اي بس ..انا واثق ان هيجي يوم وهتعرفي تعملي كل حاجه"
ضحكت وانا ببصله ومردتش بس فضلت افكر اعمل اكل اي بمناسبه كلامو الحلو ده وقررت اني هعمل مكرونه بالبشاميل علشان بيحبها ".
بليل دخل ينام وانا مرضتش انام وفتحت فديو بالطريقه وسنده علي رخامه المطبخ وشمرت ايدي وانا ببتسم وبقول
"يلا بسم الله"
واخيرا بعد ساعه حطيتها في الفرن وانا مستنيه تخلص
وطلعتها وواوو ياجماعه اي التحفه دي
احم هي شكلها اتحرقت شويه بس حلوه حلوه
الفجر اذن وانا غطيتها وروحت اصحي محمد علشان الفجر
"يلا محمد قوم علشان تلحق تصلي ".
بنوم،
"شويه ياليلي وبصحيني".
شيلت الغطا وانا بحاول اشده من دراعه براحه ،
"يلا يامحمد اول لما تتوضي هتلاقي نفسك فوقت".
قام وهو مغمض عينه ودخل يتوضي ودخل الاوضه من تاني
"يلا خد البس ".
اتكلم وهو حاطط ايده علي وشه بنوم.
"هلبس لي مانا لابس اهو!!"
قربت عليه وانا بقوله،
"علشان هتصلي في المسجد صلاه الجماعه هتاخد عليها حسنات ياحبيبي".
"بكره ياليلي بصلي في المسجد".
باصرار،
"لا انهارده يلا محمد بقي البس بسرعه علشان تلحق ".
خلصت كلامي وانا بطلع من الاوضه وبروح اصلي انا في الصاله
خلصت صلاه وهو نزل استنيته لما يرجع سمعت صوت المفتاح عرفت انه جي دخل الاوضه وانا قاعده علي السرير
اترمي علي السرير وهو بيقول،
"تعرفي ان احساس حلو اوي وانا بصلي جماعه انا فوقت اصلاً شكلي مش هنام تاني".
ضحكت عليه وانا بغطي،
"واضح ده انت نمت اهو".
بنوم،
"هي الساعه كام".
" 6 يادوبك نلحق علشان ننزل".
"طيب طلعيلي الهودي الاسود من الدولاب"
"طيب هروح اخد شاور تكون فوقت هااا".
"امم"
"محمد قوووم انا راحه البس اهو ".
دخلت اخد شاور وطلعت لقيته زي الشاطر لابس وجاهز وانا كمان كنت جهزت
رفعت حاجبي ،
"اي ده !! ده انت خلصت".
"عيب عليكي يلا ننزل؟"
"تمام يلا"
ركبنا العربيه اتكلمت وانا ببصله وفرحانه،
"محمد مش هتصدق عملت اي".
بصلي بسرعه ،
"عملتي اي نصيبه!! ".
———-
رواية تدخل الحما الفصل الثالث 3 - بقلم امل بكر
ركبنا العربيه اتكلمت وانا ببصله وفرحانه،
"محمد مش هتصدق عملت اي".
بصلي بسرعه ،
"عملتي اي نصيبه!! ".
كشرت،
"اي يامحمد ده تعرف عني كده"
"خالص ابهريني عملتي اي".
"تخيل".
"في اي ياليلي خوفتيني".
"انا مش فاهمه خايف من اي علي العموم عملت مكرونه بشاميل الي بتحبها ياااامحمد".
خلصت وانا متحمسه
بصلي وهو رافع حواجبه ،
"لا لا متقوليش بشاميل الي نعرفها دي؟؟!".
هزيت راسي
ضحك وهو بيشد علي خدودي،
"شطوره ياكتكوته"
"بس في حاجه"
"انا قولت برده في حاجه سمعيني"
"هي اتحمرت يعني شويه"
بصلي وهو بيضيق عينه،
"تقصدي اتحرقت"
"مش اوي يعني وبعدين مش تشجعني وتقولي برافوو"
ضحك،
"لا ماهو برافو فعلا بس عملتيها امتي؟!".
"بعد لما نمت عملتها علطول".
"يعني انتي منمتيش من امبارح؟!".
"لا ".
"طب خلاص هروحك وبلاش تروحي العياده انهارده".
"لا لا ده انا لسه في الاول ماشاء الله عليك زوج مشجع".
"انا غلطان علشان مش عايزك تتعبي".
رواية تدخل الحما الفصل الرابع 4 - بقلم امل بكر
"ده للاسف طبعاً"
ضحكت،
"اي ياماما انتي هتبقي عامله شبه حماتي".
"اي مالها حماتك ؟!".
"ملهاش قولي انتي بس مش فرحانه لي".
"علشان هي بشعرها".
انا وحنين بدهشه ،
"اي بشعرها!!!".
"اه وهو مصمم وبيقول انها هتتغير بالمعامله الحلوه ومش عارف اي".
"طب ماممكن ياماما فعلاً تتغير الله اعلم".
"ياستي ربنا يهديها بس الواحد مياختش غير واحده شبه ".
حنين اتكلمت بتأيد علي كلام ماما،
"فعلاً لانها ممكن تبقي حابه شكلها ولو هو قالها اتغيري هتقول انه بيتحكم فيها".
اتكلمت،
"ومين يعرف وممكن كمان تسمع كلامه".
ماما،
"طب ولي من الاول مياختش واحده شبهنا اكيد احنا برده مش مثالين ولكن علي الاقل بنحاول وبعدين ده جواز يعني حياة واطفال ".
اتكلمت،
"مش عارفه بصراحه طب وانتي كلمتي ياماما".
"كلمته وفهمته ولكنه مصمم علشان كده عزمتك ادخلي انتي واختك اتكلمو معا وفهمو ان ده مينفعش".
دخلنا فعلاً انا وحنين ولكنه كان مصمم وبيقول ان ابوها وامها منفصلين وهي محتاجه الحنيه ومعامله هاديه
قولتو ان انت مش ابوها علشان تقوم بالدور ده
وخصوصاً لو خطبتها المعامله دي متنفعش وهكذا ولكنه عايز يجرب وانا مقدرتش اتكلم اكتر من كده ودعيتله ربنا يرزقه بالزوجه الصالحه وييسر طريقه
طلعنا لماما قاعدنا معها من تاني
"هااا فهم انه مينفعش".
هزينا راسنا ب لاء
خبطت علي رجليها ،
"الصبر من عندك يارب".
اتكلمت،
"خلاص ياماما سيبي يجرب ولو خير ربنا ييسره طريقه يارب".
في الوقت ده محمد اتصل وقالي اجي اخذك قولتله ماشي
ماما اتكلمت،
"مالها حماتك عملتلك اي".
"عرفتي ازاي".
"واضح انها مضيقاكي".
حكيت علي موقف امبارح وعلي مكالمتها المستمره وهي بتشوف انا بعمل اي ومهتميه ولا لاء وهكذا من حوارات
ماما اتكلمت بانفعال ،
"سيبي كل ده علي جمب وقوليلي هي ازاي تجيب بنت معاكو الخروجه وتقول الكلام ده!!".
بضيق انا كمان،
"معرفش ياماما انا اتصدمت وعمري ماكنت اتخيل اتحط في موقف زي ده ابداً".
بعصبيه،
"ده انا مش هسيبها وهكلمها وههزقها كمان ازاي تقول لبنتي كده؟!!".
خوفت بصراحه لماما تكلمها ويحصل مشاكل وخصوصاً ان ماما مبتحبش حد يزعل عيالها بس انا اتكلمت لاني خلاص اتخنقت من تصرفاتها
"ماما علشان خاطري بلاش تكلميها مش عايزين مشاكل وكمان انا رديت عليها متقلقيش كل الموضوع اني بفضفض معاكو متخلنيش اندم اني اتكلمت ".
لفت وشها بضيق
كنت هتكلم تاني بس محمد اتصل وقالي انزل لانه تحت
لبست بسرعه
"انا ماشيه ياماما متضايقش تمام".
"انا مضايقه عشانك ..ولي مقولتليش الكلام ده من الاول وانا بكلمك كل يوم وبتقوليلي انك تمام".
"انا فعلاً تمام يلا هنزل علشان محمد مستني تحت مش عايزه حاجه".
اتنفست بصوت مخنوق،
"لا سلامتك خلي يسوق علي مهله".
ضحكت،
"حاضر".
حضنت حنين ودخلت اسلم علي سليم اخويا ونزلت وانا بجري علي محمد الي مستني
ركبت وانا بنهج علشان كنت بجري علي السلم،
"اسفه يامحمد اتأخرت".
"فداكي يختي".
ضحكت وانا ببصله،
"مش من قلبك خد بالك".
ضحك،
"انتي ادري".
"لا والله!!… تعرف انا كنت عايزه ابات انهارده مع اهلي".
بصلي وهو بيرفع حاجبه ،
"لا والله ومقعديش لي !".
"علشان مسابكش لوحدك انا عارفه انك هتزعل كمان".
ضحك بصوت عالي،
"فعلاً كنت هنهار".
هزيت راسي وانا بتكلم بتكبر،
"انا عارفه متقلقش ياحبيبي انا معاك".
بصلي باستنكار واتكلم،
"طمنتيني ياشيخه".
"انا في الخدمه".
روحنا وكان تاني يوم الجمعه والاجازه بتاعت محمد وبتاعتي كمان نمنا وصحينا علي الفجر صلينا ونمنا تاني مقدرناش اننا نفطر زي كل يوم
معرفش صحيت بعد قد اي بس الشمس كانت منوره الاوضه بصيت جمبي ملاقتش محمد قومت دخلت الحمام اتوضيت وصليت وبعدين اخد شاور ولبست بيچامه بينك
روحت قعد جمب محمد علي الركنه وبصيت لملامحه الي باين عليها الضيق
حطيت ايدي علي كتفه باستغراب،
"مالك يامحمد؟!".
لف وشه ناحيتي بسرعه،
"هو من امتي والكلام الي بينا بيطلع بره البيت ياليلي هانم!!!".
غمض عيني وفتحتها وانا مش مستوعبه،
"كلام اي الي طلع بره يامحمد؟؟".
رفع حاجبه بسخريه ،
"لا والله مش علي اساس قولتي لامك علي الي حصل!!".
اتنفست بضيق لاني فهمت ان ماما كلمته ومقدرتش تمسك نفسها بس هو مش ذنبه حاجه
كنت هتكلم ولكنه سابقني وهو بيبصلي ببرود،
"كنت مفكرك من البنات الي بتحافظ علي سر بيتها بس مطلعتيش كده".
برقت عيوني من قسوت كلامه وقولت،
"محمد انت بتقول اي انا كنت بفضفض مع ماما ومكنش قصدي حاجه وغير كل ده امك قللت مني وانا مع ذلك متكلمتش ورديت عليها انت مدرك هي قالت اي وانا مراتك!!!".
بصلي من تاني واتكلم،
"وده علي اساس انا مردتش ؟!! هااا ردي".
مسحت علي وشي ،
"تمام رديت وانا مقولتش انك غلطان في حاجه بس انا معملتش حاجه غلط انا كنت بحكي عادي لماما لاني كنت حاسه اني مكبوته من تصرفات مامتك الصراحه وانت عارف ماما مبتحبش حد يزعل عيالها فااكيد انفعلت هي كلمتك مش كده؟".
اتكلم بضيق.
"كلمتني وكانت منفعله وطلعت كل ضيقها عليا".
"انت عارف ماما متقصدش متزعلش منها".
بصلي واتكلم بجديه استغربت انها من محمد ،
"طب مانتي كمان متزعليش من امي لانها معها حق ياليلي ومغلطتش لما بتقولك تهتمي بالبيت هي بتنصحك ".
ضحكت بسخريه وانا برد عليه،
"لا والله انت شايف ان دي نصحيه ده تدخل يامحمد ده ماما كلمتك شوف انت اضايقت ازاي امال امك الي بتكلمك كل يوم وانا قاعده جمبك وبكون سامعها وهي بتتكلم عني وقد اي انا مهمله فيك معلش يعني انا مش خدامه يامحمد علشان تتكلم عني بالطريقه دي".
خلصت كلامي وانا منفعله وصوت نفسي عالي من كلامي الي قولته ورا بعض
بصلي شويه كملت انا ومستنتش يرد،
"محمد كلامها بتاع اول امبارح مراحش من علي بالي وانا مضايقه جداً جداً كمان ماشي انت كتر خيرك رديت وقولتلي متزعليش بس ده كلام بيخليني افكر في مليون فكره يامحمد وخصوصاً انها شكلها بتحبك وكمان جايبها معانا في مكان انت موجود فيه".
قام وقف واتكلم بعصبيه،
"هو اي الاوفر ده انا قولتلك مفيش اي حاجه تربطنا وان مفيش كلام بينا هو انا فعلاً عارف انها بتحبني بس انا لاء وغير كل ده راضيتك وامي وغلطت اعمل اي يعني اموتها مش فاهم مالك؟".
رفعت حاجبي وانا بمنع دموعي تنزل ،
"انا اوفور !!".
غمض عيوني لثانيه بهدي نفسي بعدين اتكلمت،
" محمد واحده غيري كانت ردت باسلوب مش كويس بس انا مقدره انها حماتي وفي الاخر محسسني اني الغلطانه والافور صح؟".
مردش عليا وعلشان عارفه اني مش هقدر امسك دموعي اكتر من كده روحت للاوضه وقبل لما اقفل الباب بصتله وقولت ،
"ومعتش تتعب نفسك تاني وتراضيني اظهار انك بتتعب".
خلصت كلام وقفلت الباب بالمفتاح وقعد علي السرير حطيت راسي في المخده وعيطت سمعت الباب بيترزع عرفت انه نزل وخوفت بصراحه انه يسوق العربيه وهو متعصب روحت عند البلاكونه كانت العربيه مركونة
اتصلت بيه رد بعد شويه
اتكلمت بسرعه ،
"متسوقش العربيه وانت متعصب".
رد بكلمتين خلوني اتعصب واقفل في وشه
"خليكي في حالك".
دخلت وقفلت باب البلاكونه من السقعه وقعد علي السرير وانا بعيط وبفكر هو انا فعلاً اوفور ومليش حق اني اضايق زعلت جداً انه حسسني اني مينفعش ازعل او طالما قولتلك متزعليش يبقي خلاص ملكيش حق تتكلمي في الموضوع تاني ودي اكتر حاجه بتزعلني من حد بحبه واحس انه مش مستحملني
يمكن انا غلط اني قولت لماما علشان عارفه انها منفعله بس انا كنت محتاجه اتكلم واسمع رائيها لاني بجد مقدرش اعيش مع تصرفات حماتي
فضلت اعيط لغيت لما نمت علي نفسي ومصحتش غير علي موبايلي الي بيرن والباب الي هتكسر من صوت التخبيط
بصيت في الموبايل بخضه وكان محمد فتحت بسرعه وانا مرعوبه اتكلمت بسرعه بصوت متروخ،
"محمد الحقني حرامي هيفتح الباب عليا".
اجالي صوته المتعصب،
"حرامي ايي !! ده انا افتحي".
فتحت وانا حاطه ايدي علي وشي بنوم
اتكلم وهو بيبصلي بضيق،
"انتي من وقتها نايمه ؟!!
بقالي سنه بخبط علي الباب والموبايل ولع من الرن ".
بصتله شويه بنوم ورديت
"كنت نايمه".
رفع حاجبه بسخريه وهو بيروح عند الدولاب
"لا والله فجائتيني".
تجاهلته ودخلت الحمام ولما رجعت لقيته بيلبس وشكله نازل كنت هموت واسأله رايح فين بس انا زعلانه منه ومش هسأل قعد علي الركنه ومسكت موبايلي وعملت نفسي مش مهتمه
طلع من الاوضه وريحه البرفيوم الي وصلت قبله بصيت عليه بطرف عيني لقيته متشيك ولابس كلاسيك هاف كول اسود وبنطلون اسود وهو بقي متشيك وراح علي فين كده
فتح الباب ونزل بعد مابص علي نفسه في المرايه وعضيت ايدي بغيظ من بروده وتجاهله واتعظت اكتر لما نزل وهو لابس كده ومعرفتش برده رايح فين
فضلت قاعده بتفرج علي كرتون نزل جديد وبصيت علي الساعه لقيتها ١٢ مسكت موبايلي بعصبيه واتصلت بيه
اول لما فتح اتكلمت بسرعه،
"انت فينن؟ ".
"مع صحابي ويلا سلام".
"محمد متقفلش انا لسه مخلصتش".
"هااا عايزه اي؟!!".
رجعت شعري المفرود لورا بغيظ،
"بتعمل اي مع صحابك ده اول سؤال تاني سؤال علشان كده متشيك!!!".
"هو تحقيق ولا اي اقفلي ياليلي دماغي وجعاني".
وقبل لما يقفل سمعت صوت واحد بيقول
"يامحمد تعالا ميرنا عايز….
وملحقتش اسمع لانه قفل بصيت للموبايل بصدمه وانا بسأل نفسي هو الي سمعته صحح!!!!
لا لا مش معقول محمد مش كده لاااا وربنااااا لاوريك يامحمد
اجت الساعه واحده ولقيته دخل البيت قومت نطيت ووقفت قدامه وانا بمنعه يدخل الاوضه
"مش هتروح في مكان قبل لما تقولي مين ميرنا دي؟ وانت كنت قاعد مع ستات يابيه يامحترم يالي متجوز !!!".
"ليلي انا مش فاضي لدماغك دي بجد فاابعدي علشان عايز اغير هدومي".
بعصبيه ،
"محمد انا مبهزرش ولو سمحت رد علي سؤالي".
بانفعال اكبر مني،
"اه كنت قاعد مع ستات في حاجه تانيه عايزه تسأليها؟!!".
قال كلامه ودخل الاوضه وانا بصيت في الفراغ بصدمه ده طلع بجد ده بيخوني اااااه
دخلت الحمام وانا عماله اعيط واغسل في وشي وبعد شويه اتخضيت لما خبط علي الحمام فضلت اغسل وشي كتير ومسحته بالمناديل ونزلت شعري علي وشي علشان ميبانش اني كنت بعيط
فتحت الباب ولقيته في وشي كنت همشي بس مسك دراعي وهو بيقف قدامي وبيبعد شعري من علي وشي ،
"انتي بتعيطي؟".
بعد ايده عني بعنف ومشيت من قدامه ،
"خليك في حالك".
مكنتش اتوقع انه يجي ورايا لغيت الاوضه ،
"اتكلمي حلو معايا".
لفيتله وانا دموعي بتنزل علي خدي،
"لا والله اتكلم معاك حلو وانت بتخوني ياخاااين".
بصلي شويه وبعدين قعد علي السرير وهو عمال يضحك
"انت بتضحك علي اي ياخاااين انت".
قام وقف قدامي وهو مازال بيضحك،
"طيب اهدي بس انتي بتتكلمي جد يعني".
"انت فعلاً خاين وبجح".
"ده انتي هبله بجد انا قولت كده مش جد ".
اتكلمت بعصبيه،
"لا والله مفكرني عبيطه علشان اصدق الكلام ده انا سمعت صاحبك بيقولك تعالا يامحمد ميرنا عايزاك ملحقتش اسمع المهم دلوقتي ان في اسم ست دي بقي بتكون مين هااا".
اتكلم هو بيحاول يكتم ضحكته،
"طب اقعدي بس دي بتكون زميله صاحبي شافته صدفه وهو كان بيعرفني عليها يعني".
قعد علي السرير وانا ببصله بغيظ،
" لا والله بيعرفك ويعرفك عليها لي ان شاء الله".
"علشان صاحبه وبعدين انا مشيت علطول ومقعدتش معاهم".
قومت وقفت بعد ماهديت ولو شويه ،
"عموماً مليش فيه تعمل الي تعمله ربنا شايفك".
خلصت كلامي وطلعت بره في الصاله
وبعد مااندمجت في التلفيزيون خضني لما اجي قعد جمبي وهو بيبوس راسي وبيقولي
"متزعليش".
بصتله وخلاص كنت هعيط
"لا لا بالله عليكي متعيطيش خلاص انا معترف اني غلطان بس انتي برده مكنش المفروض تتكلمي معايا بالطريقه دي ولا حتي تطلعي كلامنا لمامتك".
"محمد شكل ان انا تقيله عليك وكل كلامك طلع من قلبك".
رفع حاجبه ،
"هو انا بقول اي وانتي بتقولي اي".
"بقول الي مزعلني ولا انت صح اكيد مضايق خلاص اعمل نفسك مسمعتش".
"ليلي احنا بينتكلم جد دلوقتي انتي مش شايفه انك غلطانه".
"لا مش غلطانه لاني معملتش حاجه انا فضفض مع ماما لاني مدايقه ده بدل لما تكلمني في الي مدايقني زعلان علشان قولت لماما ده الي اخد بالك منه؟!!.
"اكيد لا بس انتي متعرفيش اني بكلم ماما واني اكيد مش راضي علي الطريقه دي".
"ماشي وانت برده عارف اني مش عايزه اضغط عليك واكلمك علشان كده اتكلمت مع ماما ".
اتكلمت تاني بحزن،
"وبعدين انت قولتيلي اني اوفور ".
قرب راسي وهو بيخدني في حضنه وبينعكش شعري،
"والله كلمه وطلعت كده اكيد مش قصدي متزعليش".
"بس انت كنت بتتكلم جد يامحمد وواضح انك زهقت مني".
ضحك وهو بيطلعني من حضنه ،
"كنت متعصب لكن مكنش جد بعدين زهقت منك اي بس ياليلي بلاش تقولي كده".
"مش يمكن الحقيقه".
"لا ياستي مش الحقيقه".
مسحت مناخيري في كمي،
"اممم طيب".
"طب اي مش هناكل".
"معملتش اكل".
"انتي ماكلتيش من الصبح".
"لا وجعانه اوي اطلب اكل ياريت يعني".
مسك الموبايل وهو بيقلد كلامي بسخريه وانا ضربته في كتفه
بعد ماطلب الاكل بصلي وهو بيضحك،
"بس سلوبت الصبح كان تحفه".
بصتله باحراج وبعدين لفيت وشي وعملت نفسي مندمجه علي التلفزيون
قرب مني وهو بيخبط علي كتفي ،
"بكلمك".
بتوتر
"اه سمعت".
ضحك تاني ،
"بس تعرفي البيجامه شيك علشان لما كنت اديكي علقه تكوني مزه".
بصتله بيغيظ،
"هي مين دي الي تديها علقه انت تقدر اصلاً".
"لا طبعاً بهزر اي مبتهزريش".
"امم ماشي ".
"ماتقومي تلبسيها تاني".
اتكلمت وعملت نفسي مضايقه من الاحراج،
"محمد انا مبحبش الكلام الشاذ ده خد بالك".
رفع حاجبه بسخريه،
"لا ياشيخه كلام شاذ!!! هو انتي من الشارع ربنا يشفيكي ياليلي بجد".
"يارب يشفينا كلنا بص بقي اتفرج ".
"بتفرج ياختي اهوو".
الاكل وصل واكلنا وبعد ماقعدنا شويه دخلنا نمنا وصحينا تاني يوم مع بعض ونزلنا وكل واحد راح شغله".
وماما كلمتني في نص اليوم وهي مدايقه علشان سليم اخويا مُصر علي البنت دي وبابا اخد معاد انهم هيروحو بكره يتقدمو
"خلاص ياماما متضايقيش اكيد الخير الي هيحصل".
اتكلمت بضيق وصوت الحلل وصلي من عصبيتها،
"ايوا بس انا نصحته وهو مش متقبل نهائي".
"عارفه هو عايز يجرب خلاص نسيبه بس برده مش للاخر".
اتنفست بصوت عالي وردت،
"طيب ربنا يسهل هتيجي بكره معانا انتي وجوزك".
"ان شاء الله هعرف محمد واكلمك بليل".
"ماشي ياحبيبتي هروح انا علشان بطبخ".
"ماشي ياماما سلميلي علي حنين وبابا وسليم".
"حاضر الله يسلمك".
خلصت شغل ونزلت لمحمد الي كلمني وقالي مستني تحت فضلت ابص حواليا ملقتش حد استغربت وفتحت الموبايل ولسه هدوس علي رقمه علشان اتصل منعني صوت راجل
"دكتوره ليلي ".
(نصل علي النبي)
———
•
رواية تدخل الحما الفصل الخامس 5 - بقلم امل بكر
"دكتوره ليلي ".
قفلت الموبايل ورديت،
"في حاجه ؟!".
"بصراحه كنت عايز اكلمك في موضوع كده".
باستغراب،
"خير في حاجه كنده كويسه".
(ده ابو كنده طفله بتيجي تكشف عندي)
اتكلم باحراج وهو مش عارف يتكلم ازاي ،
"كل خير ان شاء الله بس الموضوع مينفعش واحنا واقفين".
مش فاهمه لي كلامه في الغاز وشكله كده عايز يخطفني وماما قالتلي متقفيش مع حد متعرفهوش
"طب لو سمحت مينفعش نقف كده".
اتكلم بهدوء وثقه غريبه،
"من الاخر انا طالب ايدك ومحتاج رقم الوالد".
كمل كلامه بسرعه من تاني،
"كنده بنتي حبتك جداً ومبتحبش تروح لدكتور غيرك وانا بصراحه يعني برده معج
مكملش كلامه علشان محمد الي نزل من العربيه ونده باسمي وهو بيقرب علينا ويلهوي شكله متعصب اكيد علشان الراجل الي جمبي ده
اجي وقف جمبي وهو بيبص علي الراجل الي قدامي
"خير مين حضرتك".
"انت اخوها؟!".
"اخو مين دي مراتي انت الي مين".
سكت شويه وحسيته اضايق اتصدم زعل مفهمتش بالظبط وهو معرفش يقول اي من الدهشه ولكنه اتكلم في الاخر،
"انا اكون ابو طفله بتيجي عند الدكتوره".
رفع حاجبه وسأل باستفسار،
"وحضرتك موقفها في الشارع ؟!".
رد بسرعه بتفسير واحترام،
"لا الموضوع مش كده يعني كنت عايز اسألها علي حاجه بخصوص كنده".
بعدم تصديق وهو بيبصله
"طيب بعد اذنك بقي".
شاورله بايده،
" اتفضل".
ركبت العربيه وانا ركبي بتخبط في بعض من الخوف
مشينا شويه بالعربيه بعدين لفلي وهو بيبصلي بضيق،
"هو اي الي خلاكي تقفي معاه".
رديت وانا متوتره وكأني عامله جريمه،
"اي اي".
"ايي ايي!!! علقتي ماتردي ياليلي ".
اتخضيت من صوته ،
"طيب اهدي انت موترني والله".
اتكلمت وانا خلاص هعيط
عاد السؤال تاني وهو بيمثل بنبرته الهاديه
"هو انت اصلاً كنت فين انا كنت مستنياك".
"كنت بجيب حاجه اخلصي وردي علي السؤال".
اتكلمت بسرعه،
"يامحمد هو اجي كلمني وانا قولتله اني مينفعش نقف كده قال خلاص هقول علطول".
عينه عماله تبص علي الطريق وعليا اتكلم بفضول،
"ايوا وقال ايييي؟!".
يلهوي هو انا لازم اقول كل حاجه كده ياربي من لساني ده
زعق وهو اعصابه سايبه ،
"ماتخلصي ياليلي قال اي ؟!".
بهمس هو انا ببص قدامي وانا مش عايزه ابصله،
"طالب ايدك".
"اييي مش سامع بتقولي اي".
بصتله واتكلمت بسرعه وانا مغمضه عيني ،
"طالب ايدك وعايز رقم الوالد".
وداني صفرت لما زعق بعصبيه في وشي،
"نعممم ياختي عيدي كده تانيييي".
"يامحمد بتزعقلي لي وانا مالي!!".
"وانتي مالك ده اي وانتي ازاي متقوليش".
"مانا اهو بقولك وبعدين كنت هتكلم بس انت جيت".
مسح علي وشه بعصبيه،
"الصبررر يارب".
ضبطبت علي كتفه بخوف،
"خلاص يامحمد هو شكله محترم ولما انت قولتله شكله اتحرج اصلاً".
بصلي واتكلم وهو بيتك علي اسنانه ،
"محترممم!!! لا والله واي كمان ياست الحسن".
بخوف،
"مش المعني ده يعني يامحمد ".
اتنفس بضيق وهو باصص قدامه وانا كمان قولت اسكت لكنه خضني وهو بيقولي
"هاتي ايدك".
بصتله باستغراب ،
"في اي ؟!".
"هاتيها ياليلي".
مديتها ليه وانا مرعوبه هو هيعمل اي
مسك ايدي وهو بيرفع حاجبه ،
"ده انتي مش لابسه دبله ؟!!".
اتنفض بخوف علي صوته ،
"ما ا ا هو نسيتها".
"الله نسيتها وتنسيها لي".
فضلت افكر انا بنساها لي فعلاً،
"يعني مش عارفه علشان مش بلبسها في البيت".
"معتش تتقلع حتي وانتي داخله الحمام مفهوم".
"بس انا مش بستحمي بيها ممكن تقع مني".
اتكلم بنبره مفيهاش نقاش ،
"مفهموم ياليلي متتقلعش".
هزيت راسي ،
"طيب ماشي خلاص".
"وقال اي تاني بقي؟؟".
"مفيش حاجه تانيه سيبك منه دلوقتي سليم هيروح يتقدم بكره وماما قالتلي اننا لازم نروح معاهم".
"مش عارف روحي انتي ".
"لا هنروح مع بعض وبعدين هيزعلو لو مجتش
..هو انت وراك حاجه بكره".
"لا مش كده يعني".
بصتله وانا بسأله بشك ،
"محمد وراك اي بكره ممكن تقولي".
اتنفس بضيق وهو بيتكلم،
"ماما عزمتني بكره وعايزاني اروحلها بس".
"اه عايزاك يعني تروحلها لوحدك".
"مش بالمعني يعني هي عايزاني اروحلها وخلاص".
"امم طيب روحلها بعد شغلك وتعالي بليل".
"ماشي ربنا يسهل".
تاني يوم روحنا مع بعض الشغل واجي وداني لغيت بيت بابا وهو راح عند مامته
ماما،
"محمد مجاش معاكي لي؟".
"راح عند مامته وهيجلنا بليل".
"طيب ماشي عرفي ميتأخرش علشان يكون مع ابوكي".
"تمام بعتله رساله اهو".
"طيب تعالي حطي معايا الاكل خلينا نتغدي".
"اه والله جعانه اوي".
بصتلي وهي بتحط الرز في الطبق،
"من يوم مااتجوزتي وانتي خاسه ومش مهتميه بأكلك ولا انتي ولا جوزك".
"اهو ياماما بعمل اكل وبحاول".
"الشغل هيتعبك يابنتي استني لما تخلفي ويدخل الحضانه وبعدين انزلي الشغل بدل التعب ده".
رديت وانا ماسكه الطبق وبحط فيه الخضار،
"يعني اي الفرق وبعدين انا ومحمد متفقين نتعود علي حياتنا الجديده وبعدين هنخلف".
بصتلي وهي بتبرق وهنا ندمت لان ده كان اتفاق بيني انا وهو بس،
"يعني انتي مش عايزه تخلفي ياليلي هاااا".
"ياماما يعني مش كده بس نتعود علي المسؤليه الجديده بس الاول وبعدين باذن الله هنخلف".
"ايوا ومين قالك انك لما تخلفي مش هتعرفي تشيلي المسؤليه يابنتي ده رزق وربنا هيعينك".
"عارفه والله وانا عايزه فعلاً بيبي وبفكر اتكلم مع محمد انهارده واقوله".
ضحكت بفرحه،
"ياريت ياختي تكلمي اكيد هيفرح وبعدين انتي مش لوحدك امال احنا بنعمل اي ؟!".
دخلت حنين وهي بتاكل من الفراخ ،
"انا مليش فيه انا واحده مشغوله".
ماما بصتلها باستنكار،
"انتي بتتصنتي علينا يابت؟!".
رفعت ايديها وهي بتصحح كلام ماما،
"انا كنت معديه صدفه لو سمحت".
ضحكت وطلعنا حطينا الاكل علي السفره واكلنا وبعديها كل واحد دخل يجهز نفسه واجت الساعه تمانيه ونزلنا ركبنا كلنا في عربيه بابا
اتصلت علي محمد علشان اشوفو نزل ولا اي
"اي يامحمد فينك؟".
"عند ماما انتو نزلتو".
"اه نزلنا ويلا تعالي احنا في الطريق".
"طيب جاي اهو".
كنت هرد بس سمعت صوت مامته الي بتقول
"ابقي قولها بقي علشان متتفاجئش".
عقد حواجبي باستغراب ولسه جايه اتكلم قفل
بصيت علي الموبايل وانا ببلع ريقي واكيد تقصد بكلامها عليا ويقولي اي ؟؟
قاطع ضيقي صوت بابا وهو بيبصلي في المرايه ،
"جاي محمد ولا اي".
رديت بشرود،
"ايوا يابابا جاي اهو".
وصلنا وسلمنا علي الكل وسلمت علي البنت الي بتكون العروسه كانت لابسه جيبه وبلوزه بكم وشكلها جميل ولكن عن نفسي مرتحتش ليها رغم انها مفيهاش حاجه ولا عملت حاجه وماما كانت بتتكلم مع مامتها ولسه الرجاله هيبدؤ كلام محمد وصل وهو بياخد نفسه من السلم
بس مش ده اللبس الي محمد نزل بيه الصبح وكمان القميص ده مش بتاعه وشكله جديد بس هو جابه امتي
قولت يمكن اشتراه بعد لما طلع من الشغل
خلصنا القاعده وانتهت بقراي الفاتحه ولبسو دبل وقالو انهم مش هيعملو خطوبه ماما ارتاحت وانا الي مرتحتش والادوار اتبدلت حاسه من طريقتها انها نرجسيه حبتين بس مجبتش اظلمها وقولت لما نتعرف عليها وانها مش شبهنا اطلاقاً في لبسنا ولا السلوك
حنين كانت بتكلم مع اختها الي اكبر منها بسنه وشكلها حبتها وحبت كمان روان العروسه
نزلنا من العماره بعد سلامات ركبت مع محمد وهما ركبو مع بعض
احنا دخلنا من طريق واهلي من طريق وبعد سكوت تام
بصتله وانا ببص علي القميص ،
"اي القميص الحلو ده جبته امتي".
رد بهدوء،
" ده ماما الي جايبهولي ولبسته علشان بهدله الشغل".
ضحكت،
"طب كويس انقذتك ربنا يباركلك فيها".
بصلي وهو بيضحك،
"ده هدوء ماقبل العاصفه ولا اي ".
ضحكت بخفه وانا بضربه في كتفه،
"لي يعني هو انت محسسني اني بكره امك والشغل ده".
"لا ياستي اكيد مش للدرجه".
"طيب مااكيد يعني.. استني اقف هنا محتاجين طلبات للبيت".
"بكره بجيب وخلاص".
"لا هات دلوقتي يامحمد محتاجهم".
نزل جاب الطلبات وروحنا البيت وهو دخل ينام وانا دخلت المطبخ بعد ما لبست بيجامه رفعت شعري كحكه وانا بسند الموبايل علي الرخامه وبسمع الفديو كالعاده لما باجي اطبخ
بس طبعا هيجي يوم وهطبخ من غير فديوهات بكره تشوفو ده حتي انا الي هتتعملو مني ..اندمجت وانا بعمل الاكل بتاع بكره وخلاص كل حاجه جهزت سمعت
صوت رساله من الواتساب غسلت ايدي وظبط المطبخ الي اتبهدل وخلاص روحت نمت علي السرير وانا هموت وانام من التعب بس افتكرت الرساله فتحت الموبايل بفضول
كانت من رقم مش متسجل
"اي رائيك في القميص اكيد عجبك لانه ذوقي".
اتعدلت في قعدتي وبعد ماكنت عايزه انام فتحت عيني علي وسعهم وانا بفتح صوره البروفايل وكانت هي .. هي دنيا جارت حماتي والي جبتها معانا الكافي
تقصد اي انها الي جابت القميص!!!! ومحمد كذب عليا وبيقولي امه الي جايبا مسحت علي وشي بعصبيه وانا عايزه اعيط من الضيق والغيط عملتها بلوك ورميت الموبايل علي الكمدينو وانا ببصله بعصبيه وهو نايم وعايزه اخنقه دلوقتي
كنت مضايقه جداً ومعرفتش انام وبعد محاولات كتير نمت وصحيت علي صوته هو بيصحيني علشان الشغل قومت صليت ولبست ولما مبصليش الفجر فوقته بحس ان مخنوقه وكأن في حاجه مش مظبوطه
وصلني للعياده من غير اي كلام وانا مكنتش قادره اتكلم بس طبعاً الموضوع مش هيعدي بالساهل لما نرجع بس البيت
بعد ساعتين لقيت موبايلي بينور باسم حماتي رديت عليها
"ازيك ياطنط".
"الحمدلله انا عايزه اكلمك في موضوع وياريت متزعليش ".
قلبي دق برهبه من كلامها ورديت بهدوء ،
"في حاجه ولا اي".
"بصي بقي انتي مش عايزه تخلفي وانا عايزه يبقي ليا احفاد من محمد ويلعبو مع عيال اختو كده وكمان انتي بتشتغلي ومهمله في بيتك الي المفروض يكون اول حاجه في حياتك".
——-
رواية تدخل الحما الفصل السادس 6 - بقلم امل بكر
قاطعتها وانا برد بخنقه،
"حضرتك موضوع الخلفه انا ومحمد متفقين عليه والشغل انا مهتميه جداً ب بيتي وموازنه بيت الاتنين!!!".
"بس انا ابني مش مبسوط بكده ابني عايز يخلف حتي لو مقالش انا بفهم عليه".
بانفعال ،
"حضرتك قولتي اهو مقالش والموضوع بينا".
ردت بسرعه ،
"مفيش حاجه اسمها كده محمد هيتجوز دنيا علشان تعرف تهتم بيه واهو هي بتحبه وعايزا وانتي خليكي في شغلك".
غمض عيني وانا قلبي وجعني من الفكره المقرفه ،
"حضرتك انتي سامعه بتقولي اي وهو محمد موافق علي الي بتقولي ده!!!!".
بهدوء ،
"اكيد موافق لما يعرف ان الي هيتجوزها دنيا".
اتنفست بصوت عالي وخلاص اتخنقت
"انا هقفل دلوقتي ورايا شغل".
"ماشي مع السلامه".
حطيت ايدي علي وشي وانهارت في عياط كان مكبوت من امبارح يعني اي الكلام ده يعني في الاخر عايزه كمان تجوزه رفعت راسي وانا بفكر معقول هو موافق
نفيت براسي وانا برفض الفكره لا لا استحاله محمد بيحبني
مسحت دموعي بعنف وانا بمسك الموبايل واعصابي سايبه دوست علي اسمه بعصبيه وانا بتصل بيه
"ايوا ياليلي".
"محمد تعالالي في موضوع عايزاك فيه".
"موضوع اي ياليلي انا في شغل".
"طب ياريت تيجي بدري ".
"طيب ماشي".
بعد نص ساعه وانا باصه في الفراغ بشرود وكلام حماتي عمال يتردد في دماغي
اخد شنطتي وكنت همشي بس وقفت لما ندي دخلت وقالتلي ان فيه حاله وانا قولتلها دخليها
رجعت قعد علي مكتبي وطلعت الطفله كنده وباباها الي وقفني في الشارع
قعدت علي السرير وبدأت اكشف عليها وباباها بيقولي اي الي تعبها والاعراض اي
مسكت القلم وكتبتلها علي علاج ومديتله الورقه وبصيت في الموبايل من الرساله الي وصلت من محمد كاتب فيها انا قربت عليكي في الطريق رجعت قفلت الموبايل وبصيت قدامي لقيته مركز معايا ولسه ممشاش
"حضرتك محتاج تسأل عن حاجه؟!".
اتنحنح باحراج وسألني،
"حضرتك كويسه شكلك معيطه".
بعد نظري عنه وانا برد،
"لا حضرتك مفيش حاجه".
"انا عايز اقولك علي المره الي فاتت مكنتش اعرف انك متجوزه".
"حصل خير".
اتكلم باحراج وهو بيحط ايده علي شعره،
"طب انتي كويسه بجد تقدري تحكي لو حابه "،
اول لما قال الكلمتين دول انا انهارت في العياط وانا بحط ايدي علي وشي حسيت بكنده وهي بتحضني من بطني لاني قاعده لفيت وشي علشان ميشفش دموعي وضبطت علي شعرها وانا بخدها في حضني
سمعت صوته الرزين،
"متأسف اني زود عليكي وسألتك".
مسحت وشي ولفيتله وانا مش عايزه ابص في عينه ،
"لا مفيش حاجه ".
كملت وانا باخد شنطتي ومسحت علي شعر كنده وبقوم اقف علشان امشي ،
"متأسفة بس انا همشي".
قام وقف هو كمان ومسك ايد كنده ومشو ورايا وانا عرفت ندي انها تمشي هيا كمان ونزلت علي السلم وهما ورايا اتوترت جداً وكنت هتكعبل بس هو مسكني من دراعي جامد
لفيت بصتله تلاقئيي كان وشه مخضوض وانا بصيت علي ايده شالها بسرعه ،
"كنتي هتقعي ".
اتكلمت باحراج،
"شكراً ".
نزلت ووقفت قدام العياده والراجل ده وبنته ورايا
وقفت ببص للطريق وانا مش عارفه اروح فين ولا اي الي نزلني بس حسيت اني مخنوقه
بصيت لكنده الي كانت واقفه جمبي ومن الجمب التاني هو ..اتكلمت وهي بتبصلي لفوق بطفوله،
"شكلك لثه زعلانه بابا تعالي نجيب ايس كريم ".
ضحكت بهدوء وانا بنزل لمستواها وببوسها من خدها،
"لا ياكتكوته انا كويسه ".
حطيت ايديها الصغيره علي خدي وهي بتقول ،
"بس لسه في دموع علشان خاطري ناكل ايس كريم".
قفلت عيني ولاني مبعرفش ارفض الاطفال طلب معرفتش ارد بس سمعته صوته الي من ورايا،
"تعالي ياحبيبتي الدكتوره تعبانه خليني اوديكي انتي".
بصتله بحزن،
"بس يابابا هي زعلانه".
سمعته اتنهد بصوت عالي ،
"خلاص ياحبيبتي سيبيها دلوقتي".
حطت وشها في الارض وكانت رايحه ناحيه باباها بس وقفتها وانا بقوم وبمسك ايديها اتكلمت وانا بيتسم ،
"خلاص مش هزعلك خلينا نروح يلا".
بصتلي وهي فرحانه اوي وحضنت رجليا وهي بتقولي ،
"انا بحبك اووووي".
ضحكت بفرحه زيها بالظبط لان كلامها البرئ دخل قلبي،
"وانا كمان بحبك اوي".
عيني جت عليه لقيته مبتسم اوي وهو باصص علينا مش فاهمه ماله ده
روحنا محل الايس كريم مشي لانه كان قريب واظن انه سايب عربيته مركونه عند العياده فهمت كده لان كان ماسك مفتاح في ايده طبعاً انا مبركز اصلاً احم..انا وكنده قعدنا جمب بعض وهو قعد قدامنا والحقيقه هو متكلمش نهائي معايا بالعكس كان يااما بيتكلم في الموبايل يا بيبص علي كنده
كنده قربت مني وهي بتقولي،
"بابا بيتكلم في الموبايل ومفيش حد بيلعب معايا ابداً وانا بحب اتعب علشان يجبني ليكي لاني بحبك اوي".
بصتلها بحزن وبصيت عليه لقيته مشغول لانه بيتكلم في الفون ابتسمت وانا برجع شعرها لورا،
"وانا بحبك ياروحي اوي بس بابا اكيد ميقصدش وهو بيحبك جداً علفكره الاب بيحب البنات جداً".
هزت راسها بحزن ،
"فعلاً بابا بيحبني اكتر من ماما ".
كملت وهي بتبصلي بعيونها الجميله،
"تعرفي ماما مش بتكلمني خالث".
عقد حواجبي بحزن ولسه هتكلم خضني صوته المتعصب ،
"كنده انا مش قولتلك مليون مره متجبيش سيرتها".
بصيتله واستغربت انه واخد باله من كلامنا ولكني رديت عليه وانا مضايقه من طريقته،
"انت بتكلمها كده لي دي طفله حضرتك".
بصلي بحده خلاني ابلع ريقي بصعوبه رد ،
"دي بنتي وانا حر اتكلم معاها زي مااعوذ".
قال كلامه واخد كنده ومشا وانا ضغط علي ايدي بغيظ من طريقته مع كنده وكمان معايا طلعت مشيت انا كمان ولقيت محمد بيتصل بيا وبيقولي انه قدام العياده ولاني كنت قريبه روحتله وفتحت بابا العربيه ودخلت
بصلي ،
"هو انتي مكنتيش في العياده".
"لا نزلت من نص ساعه كده ".
"كنتي فين يعني".
ولاني مينفعش اخبي عنه حاجه قولتله اني روحت مع كنده محل ايس كريم
لقيته قلب وشه واتكلم بعصبيه غير العاده والي بتكون سببها غيره بس المرادي كانت غير
"وانتي ازاي تروحي مع راجل غريب لاء وكمان الي عايز يتجوزك!!!! ".
مدنيش فرصه ارد اتكلم من تاني بانفعال استغربته انه منه،
"امي معها حق انا علشان سيبتك تشتغلي هتسوقي فيها لاء وكمان مهمله في بيتك انتي متنفعيش ابداً تكوني زوجه".
بصتله بصدمه وانا فاتحه عيني علي اخرهم قلبي فضل يدق بعدم تصديق ان الكلام ده من محمد !!!!
لا لا مش معقول قلبي وجعني اوي لدرجه اني مكنتش عارفه انطق عيني اتجمعت فيها الدموع ولكني حاولت اتكلم في الاخر
سألته بصدمه وانا عايزا يكذب كلامه الي قاله وكأني بكده هكذب الي سمعته منه ،
"انا منفعش زوجه؟؟؟ ومهمله ؟؟ وسوقت فيها؟! انا يامحمد ؟!".
مترددش لحظه ورد بقسوه قلبي مقدرش يستحملها،
"ايوا ياليلي وامي معاها حق ده انتي حتي مش عايزه تخلفي".
رديت بانفعال وانا بحاول اتمالك نفسي ،
"هو انت بتكذب علي مين هو مش احنا اتفقنا اننا هنأجلها علشان نتعود علي حياتنا الجديده ولا انت عامل نفسك انك موافقتش علي كلامي ولا حتي راضي هااا؟؟!!!".
بعصبيه ،
"لا مش راضي وانا هتجوز لاني اتخنقت وانا عايز زوجه تكون شايله المسؤليه بجد مش تشتغل وسايبه البيت".
دماغي مكنتش قادره علي الصدمات دي كلها مره واحده رديت وانا بسأله ببرود،
"هتتجوز مين دنيا جارتكم الي هتموت عليك".
"اه دنيا واهي علي الاقل بتحبني وهتسمع كلامي".
رديت بكمله واحده بس ،
"وديني علي بيت بابا".
طلعت علي السلم وانا دماغي مش قادره من الوجع ماما فتحت الباب وهي بتبصلي بخضه،
"مالك ياليلي في اي ؟!!".
مقدرتش انطق وانهارت في العياط وماما حضنتي بسرعه لاني كنت هقع في الارض بابا وسليم وحنين جريو علينا
بابا وهو بيحاول يطلعني من حضن ماما ،
"مالك ياليلي اي الي حصل؟!".
سليم قعد من الجمب التاني ،
"في اي يابنتي ردي علينا اي الي حصل".
مكنتش قادره انطق كل لما اجي اتكلم انهار من تاني في العياط قولت كلمه واحده بس
"انا عايزه اطلق".
كلمه عمري ماكنت اصدق اني اقولها وده لاني بكرها ولاني كمان عارفه انه مش سهل
بابا اتكلم بنبره قاسيه ،
"عملك اي اجي جنبك".
نفيت براسي
اتكلم سليم وهو بيمسك وشي بين ايديه ،
"ليلي قولي عملك اي مد ايده عليكي".
قال اخر كلامه بعصبيه نفيت براسي
وماما قالت سيبوها دلوقتي خلاص ..دخلتني الاوضه وخلتني انام علي سريري وفضلت واخداني في حضنها وعماله تضبطب علي ضهري وحنين قاعده من الجمب التاني وبابا وسليم الي واقفين علي باب الاوضه علي اعصابهم وهما مش عارفين اي الي حصل
نمت من كتر العياط ومعرفش صحيت امتي لقيت حنين قاعده في السرير الي جمبي
سألتها بصوت رايح من العياط ،
"الساعه كام؟".
" اربعه ونص".
حطيت ايدي علي دماغي الي وجعاني موت،
"الفجر مأذنش صح؟!".
"لا لسه".
قومت اخد شاور ولبست بيچامه من بتوع حنين واتوضيت والفجر اذن لبست الاسدال وصليت انا وحنين جماعه هي الي صلت وصوتها اللهم بارك جميل جداً
خلصنا صلاه وكانت هتقوم قولتلها اقعدي علشان الملائكه بتكون موجوده وبتدعيلك قولي ايه الكرسي
ودعاء( اللهم اعني علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) و(اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والاكرام)والحمدالله والله والله واكبر وسبحان الله 33 مره ولا اله الا الله ".
هزت راسها بتفهم وقعدت من تاني وهي بتقولهم مقدرتش امسك دموعي انها تنزل وانا بفتكر اني كنت بصلي انا وهو وقولتله نفس الكلام الي قولته لحنين
حنين قربت مني وهي بتاخدني في حضنها وبتمسح علي ضهري برفق تبت فيها
"هششش اهدي ياحبيبتي اهدي".
اتكلمت بشحتفه وبوجع طالع من قلبي ،
"قالي كلام صعب اوي اوي ياحنين".
اتنفست بضيق بصوت عالي ولكنها منطقتش بحرف بعد شويه لما هديت بعد عنها وهي كانت بصالي ومستنيه اتكلم واقولها الي حصل
اتكلمت وانا بفرك في ايدي بحزن وقولت كل الحكايه وكل الي كان مضايقاني من حماتي ومن تصرفاتها حكيت كل حاجه
اتكلمت بعصبيه زي ماما بالظبط،
"ازاي يقول عليكي كده وكمان يعني هو الي عامل نفسه شايل المسؤليه البارد ده".
ضحكت غصب عني وانا بقولها ،
"بس بس متشتميش هتاخدي ذنب علي الفاضي".
اتكلمت بانفعال وغضب،
"انا هقول لبابا وسليم استحاله تسكتي ليه علي كلامه الوحش ده".
"ماشي اهدي انتي ده انتي عامله شبه ماما بتتعصبي علطول اكيد هقول لبابا وسليم لانهم علي نارهم بس انا مقدرش اتكلم واقول حاجه".
اتكلمت تاني وانا بسألها وبترجها بعيني تقولي اه ،
"حنين هو انا غلطانه علشان خاطري قولي بجد وبأمانه هو انا فعلاً مش زوجه كويسه ومهمله؟! ".
خلصت كلامي وانا بحاول اتمالك نفسي من العياط
بصت بعيد وبعدين بصتلي ،
"بأمانه ومش علشان اختي انتي مغلطتيش ليلي ده شكله بيتحجج ".
"تقصدي علشان يتجوز ؟!!".
هزت راسها بحزن عليا
اتكلمت وانا خلاص هتجنن،
"طب لي لي بجد ده انا كنت هقولو اني عايزه اخلف وكنت هكلمه في الموضوع يقول الكلام ده لا وكمان عايز يتجوز يتجوز مره واحده !!!".
خلصت كلامي وانا مش مصدقه الي انا فيه ولا الي حصل
"والله ياليلي اكيد خير شوفي انتي كنتي هتقوليلو تخلفي وشوفي هو عايز اي يتجوز ده حتي متكلمش معاكي في الموضوع بس تعرفي انا متأكده ان امه هي السبب لان بصراحه محمد الي اعرفه ميقولش كده ابداً".
"حتي ولو ده كلام امه ولا حتي بسببها ميقولش كده ازاي اصلاً جاله قلب يقولي انا الكلام ده !!".
"الكلام ياليلي بيأثر علي الانسان وبذات لو امه الي ضغطه عليه ".
"انا تعبت وعايزه انام".
نمت وانا الكلام بيتردد في دماغي صحيت تاني يوم علشان الشغل كان الكل نايم بس بابا وسليم في الشغل
دخلت لماما الاوضه بهدوء وعرفتها اني نازله
ونزلت ركبت تاكسي وطلعت للعياده الحقيقه ان وشوش الاطفال بتنسيني التعب وقد اي برائتهم بتدخل قلبي وبتحسسني ان لسه في امل في الحياة
خلصت ساعات الشغل ونزلت بس اتفجأت بالراجل ابو كنده وهو ساند علي العربيه وكأنه مستني حد جيت امشي واوقف تاكسي بس منعني وهو بيقرب مني بس فيه مسافه بينا
——-
رواية تدخل الحما الفصل السابع 7 - بقلم امل بكر
"دكتوره ليلي".
اتنفست بصوت مخنوق منه من امبارح ومن الي انا فيه ،
"خير؟!".
الي استغربته فيه انه بيتكلم وهو مش متنح في الوش شبه الشباب بالعكس كان بيحاول يبص بعيد ،
"يعني عايز اقولك متزعليش علي امبارح ".
"ماشي ".
مشيت خطوه وبعدين رجعتله وانا بقوله ،
"لا مش ماشي خد بالك دي قله ذوق ".
بصلي ورفع حاجبه من تغير كلامي،
"وانتي واحده هبله".
"ربنا يسامحك اخد منك حسنه ".
بصلي باستنكار ،
"لا والله ده علي اساس قله ذوق دي اي مدح؟!!".
رديت باستفزاز وكأني بطلع غيظي فيه،
"لا دي صفة،
بص جمبه بغيظ ومعرفش يرد طبعاً ولكن لفيت علي صوت محمد العالي
"الله واكبر عليكي ياهانم واقفه معاه كمان في الشارع؟!!".
بصتله بعصبيه،
"انت بتقول اي !!!".
قرب مني وهو بيمسك دراعي ،
"تعالي قدامي علي البيت ونشوف الموضوع ده".
بعد عنه بعنف واتكلمت بإنفعال،
"اياك اياك تلمسني وابعد دلوقتي من طريقي وكلامك يبقي مع بابا".
بصلي بعصبيه ومسكني من دراعي من تاني،
"انا جوزك واعمل الي اعوزه".
كنت هرد بس بصيت علي الي وقف يعتبر قدامه وهو ماسك ايده وبيخليه يسيب ايدي
اتكلم بحزم،
"مينفعش تمسكها كده حتي لو مراتك اتكلم بالعقل".
"وانت مالك انت واي الي دخلك بينا".
معرفش ازاي قولت كده بس في الاخر نطقت،
"لا يدخل ولو سمحت ابعد بقي واحنا هنطلق معتش في كلام تاني يامحمد".
خلصت كلامي وانا بتتفس من انفعالي
اتكلم الراجل ده،
"اهو سمعتها بنفسك اتفضل بقي امشي".
بعصبيه اتكلم وهو موجهلي الكلام،
"يعني ليكي علاقه بيه ياليلي مش كده وعارفك كمان ولاء بيدافع عنك طلعتي سايقه ومستغفلاني زي ما أمي قالت".
فتحت عيوني علي وسعهم من الدهشه وانا خلاص معتش قادره اسمع كلام يوجع اكتر من كده
رد عليه بنبره حاده،
"حضرتك انا لا اعرفها ولا تعرفني هي دكتوره بنتي وانا بدافع عنها لانها بنت وانا مينفعش اشوف منظر زي ده واسكت حضرتك وعيب خالص لما تقول عليها كده".
بصله بقرف وراح ركب عربيته ومشا ولا أكأن سمعه وهو
لفلي وانا نزلت عيوني في الارض من احراج الموقف ،
اتكلمت بهمس ،
"شكراً ليك".
قولت كلامي وهمشي بس وقفني لما قال ،
"طب استني اتصلي باباكي علشان ميضايقيش تاني".
"لا لا مش هيعمل حاجه".
هز راسه واتكلم بصوت هادئ،
"طيب خالي بالك من الطريق".
هزيت راسي ومشيت ركبت علطول وروحت
ماما فتحتلي واتكلمت بعتاب،
"لي ياليلي نزلتي انهارده الشغل كنتي ارتاحي".
دخلت بتعب ،
"عادي ياماما ".
كان بابا وسليم قاعدين علي الكنبه وكانو بيبصولي فهمت من نظراتهم انهم عايزين يفهمو الي حصل
اتكلمت بتفهم لنظراتهم ،
"هدخل اغير واجي اقولكم".
طلعت بعد ماغيرت وحكيت كل حاجه وحنين كانت بتكمل لما انا مبقدرش اكمل الكلام لانه صعب عليا الحقيقه وحكيت علي موقف انهارده والراجل الي دافع عني
بابا وسليم اتعصبو جداً جداً لاول مره اشوفهم كده وانا خوفت اوي من غضبهم
"اهدو علشان خاطري".
سليم ،
"نهدي ازاي يعني وهو ازاي يقولك كده وانه يشك فيكييي يعني اي الكلام ده".
ماما بعدم تصديق،
"ازاي بس محمد يقول كده اكيد امه السبب هي الي عبت في دماغه الكلام ده".
بابا اتصل بيه وقاله يجي
اتكلمت بخوف ،
"بابا هتعمل اي ؟!".
"ههزقه علي الي عمله فيكي وعلي كل حرف قاله".
مقولتش حاجه لاني عارفه الي في دماغ بابا هيعمله
مفيش نص وجرس البيت رن بابا راح عند الباب وورا سليم وقالنا ندخل الاوضه
دخلنا الاوضه وسمعت صوت بابا الحاد والي كان بيرد عليه بكلام شديد بس بهدوء وعقل من غير زعيق وهيصه قلبي وجعني لما سمعته قال
"يبقي نطلق احسن".
يمكن كنت عارفه او عايزه فعلاً كده بس الموضوع مطلعش سهل نهائي
بعد شويه سليم دخلي الاوضه واخدني في حضنه وورا بابا حضنت سليم وانا دموعي بتنزل من غير استئذان
مسح علي شعري بحنيه وهو بيقول بهدوء،
"طلب الطلاق".
نطقت بهمس،
"سمعت ياسليم سمعت".
اتكلم بنبره عنيفه،
"كده كده مكناش هنسيبك مع واحد شبه".
بابا بعد سليم عني وقال بهزار ،
"ابعد بقي شويه دي بنتي ".
ضحكت غصب عني وانا بدخل في حضن بابا الي اتنفس بضيق وهو بيهمس في وداني،
"انتي عارفه انه كله خير مش كده ".
هزيت راسي بحزن
حنين دخلت في الحضن بغيره،
"خد بالك يابابا انت بتحب ليلي اكتر مني".
بابا اتكلم وهو بيضحك،
"بس يابكاشه يعني انا مش بحضنك لما بتعيطي".
حنين ضحكت.
"لا الامانه بتحضني".
قعدنا كلنا في الصاله وده من اصرار بابا علشان مقعدش في الاوضه وافضل اعيط وطبعاً ملاحظه ان عنيهم كل دقيقه والتانيه تيجي عليا وكأنهم بيطمنو عليا
الوقت أتأخر وكلنا دخلنا نمنا وعدي اسبوع وانفصلنا رسمي والي زعلني انه كان عادي ومامته كانت فرحانه جداً وكمان جارتهم دي كانت مبسوطه في الجلسه وكأنها بتتفرج علي اللحظه الحاسمه مروحتش الشغل حتي الاسبوع ده
ولكني قولت هنزل من بكره كنت مفكره ان الموضوع سهل بس نهائي مطلعش كده لما قعد مع نفسي وانا بفكر عرفت ان الحب مش كفايه وان الاهل الزوج مهمين جداً لان بالتالي مامته السبب في انفصلنا بشكل كبير بس هو استسلم علي قد ما زعلانه بس بحمد ربنا ان فعلاً اخرت موضوع البيبي وسبحان الله كل تأخير وفيها خير الحمدلله
نزلت الشغل وسليم وصلني بعربيته حبيب اخته
وفي وسط الاطفال الي دخلت اجت كنده وباباها كشفت عليها وكانت كويسه جداً
قعد علي مكتبي ،
"كله تمام وبقت كويسه الحمدلله".
"كويس كان معاد الاستشاره الاسبوع الي فات بس مكنتيش موجوده فاقولت نيجي نطمن برده ".
هزيت راسي بتفهم وانا بنقل نظري لكنده ،
"تمام انتي كويسه ياكتكوته؟!".
هزت راسها وهي بتضحك،
"انا كويسه بس انتي شكلك زعلانه ".
نفيت براسي وانا ببتسم ،
"لا خالص انا كويسه".
اتكلم وهو بيحط ايده علي شعره كالعاده وشكله كده مش عارف يبدء ازاي ،
"كله تمام ضايقك تاني جوزك اقصد".
"لا محصلش حاجه يعني بس احنا انفصلنا مبقاش جوزي".
قال بسرعه،
"بجد!!!".
بصتله باستغراب
اتكلم تاني ،
"اقصد يعني لي ".
كنت هرد بس اتكلم من تاني وهو بيقف ومبتسم مش فاهمه ماله،
"اكيد خير يلا احنا ياكنوده نمشي ".
بصيت علي طيفهم باستغراب
فات اسبوع وماما قالت ان خطيبه سليم عزمها عندنا
جهزنا البيت وماما عملت الاكل وصلت واتغدينا وبعدها قعدنا في الصالون مع بعض ولاحظت ان حنين مندمجه معها في الكلام ووسط القاعده روان وحنين كانو بيبصو علي حاجه في الموبايل وبعدين روان خلت سليم يبص علي الموبايل وسمعتها بتقول
"سليم بص انا وحنين هنجيب من الطقم ده ونعمل ماتشينج".
سليم بص في الموبايل وملامحه اتبدلت وقال بعصبيه،
"استحاله اختي تلبس كده".
عقد حواجبي باستغراب وكان عندي فضول اي الطقم ده لدرجه سليم يضايق كده
اتكلمت روان باستغراب وهي بتبص علي التلفون من تاني،
"مش فاهمه ماله الطقم ده تحفه".
سليم اتكلم وهو بيحاول يتمالك نفسه،
"حلو ليكي لكن مش لاختي".
اضايقت جداً وهي بتسأله،
"يعني تقصد ان لبسي وحش".
اتنفس بفراغ صبر،
"ده لبس واحده متبرجه وانا اختي محترمه ومبتلبس كده ابداً".
حنين حاولت تلطف الجو ،
"خلاص ياروان نشوف حاجه محتشمه غيره عادي".
روان ردت عليها وصوتها بدء يعلي،
"انتي بتقولي اي انتي مش شايفا بيقول اي يعني اي انتي محترمه وانا قلد الادب".
وعند النقطه دي ومقدرتش استحمل انها تكون بتعلي صوتها علي حد من اخواتي وسألت،
"هو ممكن اشوف الطقم ده ".
مديتيلي ايديها بالموبايل رفعت حواجبي بدهشه لانه كان فستان ماسك علي الجسم جداً ومينفعش يتلبس اصلاً وحنين عموماً مش ده استايلها هي بتلبس فساتين فضفضا
اتكلمت وانا بديها الموبايل ،
"هو جميل وكل حاجه ياروان بس ده مش للشارع خالص انتي هتقدري تلبسي عادي؟!".
ردت ببساطه،
"واي المشكله يعني".
"بصي بصراحه كده مش ده استايل لبسنا يعني لبسنا واسع ..طبعاً محدش كامل ولكننا بنحاول وحنين مش ده استايلها نهائي حتي انتي عارفه كده".
اتكلمت ببرود،
"ماهو علشان استايل لبسها مكبرها اوي قولت تبقي شبهي واخليها تلبس حاجه من سنها".
فتحت بوقي من الدهشه وجراءه كلامها وبصيت علي حنين الي ملامحها اتبدلت للضيق رديت وحاولت اخلي نبرتي اهدي
"علشان تكوني عارفه بس معلومه ان اللبس الواسع مش بيكبر ولا حاجه ومتفكريش ان اللبس الضيق بيعجب الناس دي نظره احتقار ياما نظره شهوه مش اعجاب خالص وتاني مره ياروان الزامي حدودك مع اخواتي".
معرفش قولت الكلام ده ازاي بس انفعلت جداً وخوفت لسليم يزعل مني
ردت عليا بضيق،
"انتو اصلاً مبتعرفوش تلبسو".
جايه ارد بس سليم سبقني وقال،
"علشان انا اخواتي مش رخاص شبهك".
انا بصتله بصدمه يعني ازاي يقول كده وكمان كلمه صعبه حتي لو حقيقه فضلت تزعق لغيت لما رميت الدبله ومشت وقالتله كده بالنص
"اصلاً في احسن منك مليون مره".
دخل الاوضه وانا قعد علي الكنبه بحزن وهمست ،
"انا السبب".
ماما ردت عليا ،
"لا مش انتي السبب انا قولتلو من الاول هي مش شبهنا ".
دخلنا ليه انا وماما وحنين
اتكلمت بصوت هادي،
"سليم انت قولتلها كده بسببي؟".
بصلي واتكلم بجديه،
"بسببك اي بس ياليلي دي الحقيقه وانتو كان عندكم حق هي مش شبهنا لما ورتني الفستان وقالت ان حنين هتلبسه مقدرتش امسك نفسي لاني مستحملش انها تمشي في الشارع بالمنظر ده".
حنين عمزلته واتكلمت بتمثيل الرقه،
"بتغير عليا ياسليمووو".
ضحك غصب عنه،
"اعدلي صوتك ياحنين علشان معدلكيش".
ضحكت عليهم وفعلاً سليم حمش وده الي استغربته لما قال هيخطب واحده بشعرها
سألته،
"سليم هو انت خطبتها لي اكيد شايفها من الاول انها مش شبهنا".
اتكلم بضيق من نفسه،
"صعبت عليا بسبب موضوع بعد ابوها عنها من صغرها واحنا الصراحه كنا بينتكلم فتره قبل مااتقدم ".
"تعرف ياسليم لسه قراءه بوست ان الارتباط في علاقه غير شريعيه والله ياياسليم مابيكملو حتي لو اتجوزو هتلاقيهم انفصلو وتعرف السبب اي علشان اصلاً هو مش شايفها الزوجه الصح وانه كمان بيكون مش عايز يخلف بنات يطلعو شبه امهم تخيل توصل لي ؟!! ".
اتكلم بنبره حرينه ومليانه ندم،
"انا ندمان ومش عارف عملت كده ازاي !!".
ضبطب علي ايده،
"خلاص توب لربنا بقلب صادق وان شاء الله ربنا مش هيردك ابداً".
ابتسم بهدوء وهو بيهز راسه
طلعنا بره وشويه دخل يتوضي وطلع فرش السجاده في اوضه دخلت المطبخ اعمل ينسون اشربه سمعته وهو بيعيط وماادراك من عياط الرجال عمال يقول ،
"سامحني يارب انا عارف اني غلط واني عصيتك يارب اغفرلي ذنبي يارب انا ندمان اوي يارب ارزقني بالزوجه الصالحه يارب .يارب اغفرلي ذنبي يارب قربني اليك ".
دخلت المطبخ وانا بدعي لي بالهدايا وان يرزقه بالزوجه الصالحه ويبعده عن الطريق الحرام
فات "شهرين" كاملين واللهم بارك سليم اتغير للاحسن وبقي ملتزم بالصلاة وحتي بلاحظ انه بيجاهد نفسه وبيغض بصره لما كان بيوصلني لشغلي
كنت قاعده في الاوضه مع حنين بابا دخل وقعد علي السرير قدامي
"ليلي في واحد كلمني انهارده وطالبك للجواز".
بصتله بانتباه ورديت،
"مين ده".
"معرفش واحد".
ضيقت عيني بشك،
"يعني مسألتهوش عرفني ازاي ؟".
ضحك،
"اكيد سألته بس في حاجه هو مخلف".
ماما صوتت،
"اي مخلف اكيد لا طبعاً مش موافقين".
"ماما عندها حق يابابا انا مش جاهزه نهائي".
"بالنسبه للجواز ولا لانه عنده بنت".
مش عارفه لي حسيت ان هو ابو كنده
"بابا بنته اسمها اي ".
"وانا هسأل علي اسم بنته لي".
ماما بضيق،
"وانتي مالك باسم بنته !!…ارفضه ياعلي مش عايزينه"
ماهو انا معرفش اسمه حتي علشان اسأل بابا اسمه اي بس حتي لو لا لا انا مش مستعده خالص
"فعلاً مش موافقه يابابا".
"لي يابنتي كده ده شكله عايزك وشاب خلوق".
بتردد وانا بفكر،
"طب سيبه دلوقتي لما افكر".
"تفكري اي بس ده عايز رد بسرعه".
بتردد وانا خايفه لافرض وبرده خايفه لاوافق،
"طيب انت شايف اي ".
"انا شايف يجي وتشوفي وتقولي رائيك".
"طيب".
ماما طبعاً كانت مضايقه بس بابا اخدها وطلعو من الاوضه وهو بيحاول يقنعها..مش عارفه اي احساس جوايا بيقول ان هو وبعدين اقول لا لا
اتفق مع بابا انه هيجي انهارده لوحده مش فاهمه هو لي مستعجل
لبست وجهزت وطلعت مع سليم كنت ببص في الارض باحراج قعد وانا عماله افرك في ايدي سليم همسلي في ودني
"بصي ياختي في وشه انتي مش هتجوزي السجاده ".
رفعت عيني وطلع هو والله العظيم هو انا كنت حاسه لقيته باصصلي وانا فضلت مبلحقه بدهشه علي الرغم اني كنت حاسه
سليم بهمس،
"خلاص ياليلي نزلي عينك السجاده احسن".
بعد نظري عنه باحراج وهو مشا وكلم بابا وقاله انه حابب يكتب الكتاب افضل علشان نكون مرتاحين
بصراحه خوفت وخصوصاً اني بقلق من التسرع وانا شخصيه متردده جداً ومش بعرف اخد قرار في السريع
معرفش ازاي اجي يوم كتب الكتاب وفعلاً لقتني بقيت مراتو رسمي كان عائلي خالص
اخدني ونزلنا ركبت جمبه في العربيه وكنت عماله افرك ايدي بتوتر وكأني اول مره اركب جمب راجل اي الي بقولو ده بس ياربي
اتكلم وهو عينه علي الطريق،
"تعرفي ان اول ماشوفتك قولت هي ده الي تكون مراتي".
بصتله بتوتر،
"اشمعنا".
"معرفش بس انتي غير كل البنات غيرهم خالص يعني لبسك وطريقتك واحترامك بصراحه مشفتش كده نهائي".
كلامه فرحني بس بقيت بخاف من الكلام الحلو وكأن بعديه هتيجي الضربه القاضيه اتلكم وكأنه قرء افكاري ومسك ايدي حسيت بكهربا وجسمي سقع
اتكلم بنبره هاديه مليانه دفي،
"متقلقيش وعد مني مش هزعلك ولا هخلي قلبك يتكسر من تاني".
بصتله في عيونه الي اول مره ابص فيهم اوي كده ومن ملامحه الوسيمه
ضحك وبانت غمزته،
"انتي الي حلوه والله".
"اي؟!".
غمزلي بمراغوه ،
"فاهمك عايزه تقولي اني جميل فانا برد عليكي".
رفعت حاجبي ،
"لا والله اي التكبر ده".
"لا ياستي احنا متواضعين ليكي وبس".
ضحكت علي كلامه سألته بفضول،
"يونس هو انت عندك ٢٨ سنه اتجوزت امتي وطلقت".
"كنت ٢٢ سنه كده والحقيقه كنت يعتبر مراهق".
"كان جوازك عن حب".
ضيق عيونه وهو بيسألني،
"شكلك نكديه صح ؟".
ضحكت،
"لا والله بسأل عادي".
"بصي انا كنت مفكر ان ده حب بس الحقيقه لاء كنت مراهق وعايز اعيش زي الي في سني وخلاص حتي لو غلط .. وتعرفي انا قرأت البوست الي انتي منزلا وان العلاقات الي بتبدء بالحرام مش بتكمل ودي حاجه حقيقه بجد فا ده الي حصل".
"ثواني بس انت قولت الي انا منزلا!!! انت مش عندي صديق اصلاً".
"ا احم ماهو انا شوفت اكونتك صدفه".
"امم صدفه؟!!".
بتغير الموضوع،
"المهم قولي وانتي كان اي حب؟!".
ملامحي اتبدلت للضيق اتراجع في الكلام بسرعه،
"خلاص متقوليش حاجه لو هتضايقي".
"لا مش كده بس بزعل علي نفسي مش اكتر .. هو مامته الي كانت السبب يعني كانت بتدخل كتير اوي وغير كل ده هو سمع كلامها في الاخر واستسلم بس جوازنا مكنش عن حب لاني انا مليش في الارتباط لانه طبعاً حرام ".
بتفهم،
"ايوا تمام ".
روحني البيت وفات "تلت شهور "والحقيقه هو حنين ومامته جميله واخوانه البنات كمان شبهنا كده.. لبست وجهزت علشان معزومه عند امه نزلت وركبت
"اي ياليلي ده".
بصتله وانا مخضوضه وانا بقعد جمبه في العربيه،
"اي في اي ؟!!".
ابتسم بمشاكسه،
"لي حلوه اوي كده".
ضحكت بخجل ،
"خضنتني فكرت في حاجه ..شكراً انت الي شكلك مهذب".
بصلي وهو مستغرب،
"مهذب!!! هو انا تلميذ عندك ياليلي !!".
"اقصد يعني جميل".
دور العربيه وهو بيقول ،
"اسكتي ياليلي متتكلميش تاني".
"يايونس بقي مبعرفش اقول كلام حلو كويس افهمني".
"ياستي عادي ولا يهمك بهزر معاكي ".
وصلنا البيت كانت اول مره اروح ليهم وعزومه وكده سلمت علي مامته واخواته وكنده كمان كانت موجوده اكلنا وبعدين قاعدنا في الصاله ناكل فاكهه وكيك
موبايل حماتي رن وكانت بنتها الي متجوزه ردت عليها بعيد عننا وبعدين رجعت وهي بتقعد وبتقول ،
"متأسفة دي" يارا بنتي كانت بتسألني علي طريقه الرز".
(يارا اخت يونس وهي لسه متجوزه من جديد).
الحقيقه اني اتفاجأت انها متحرجتش تقول لان في كتير بيشوفو ان ده فشل وهيفضل ديماً ولكن لاء خالص
ابتسمت بهدوء وقولت ،
"طبيعي بعدين هتتعود".
وافقتني في الرأي وهي بتبتسم بهدوء
يونس ميل عليا وهو بيقول ،
"هو انتي لي بتتكلمي وكأنك ست معاها عشر عيال".
ضحكت وانا ببصله
خلصنا قعدتنا ونزلنا بعد ما سلمت علي مامته وعلي اخته ياسمين غير الي متجوزه
الوقت كان لسه الساعه ٩ كان بيسوق بهدوء وانا كمان ساكته وقف العربيه قدام كافيه هادي وشكله مفيهوش ناس كتير
بصتله باستغراب ،
"وقفت لي؟!".
"تعالي ننزل نتكلم شويه انا عرفت باباكي متقلقيش".
نزلنا ودخلنا الكافي وهو قعد قدامي ويلهوي بقي انا بتحرج والله.. طلب اتنين قهوه وانا كنت حاطه ايدي الاتينين قدامي ومتوتره لاني حاسه بنظره الي متثبت عليا
•
رواية تدخل الحما الفصل الثامن 8 - بقلم امل بكر
"ليلي عايز اعرف منك هو انتي مرتاحه معايا يعني انتي طول الفتره دي مقولتليش اي حاجه وانا مقدر انك ممكن لسه مثلاً مش واثقه فيا او لسه محبتنيش بس بصراحه انا عايز اسمع منك انتي شايفاني ازاي".
غمض عيني وانا قلبي بيدق هو فعلاً معاه حق احنا بنتكلم عادي جداً وهو حنين بطريقه حلوه اوي وفي نفس الوقت خايفه منها خايفه ليتغير بس انا فعلاً
مرتاحله جداً هو واهله ..بحب اسمعه جداً وهو بيكلمني علي شغله وعلي نفسه وانا الحقيقه كلامي قليل جداً وغير كل ده مقدر اني لسه كنت منفصله فامضغطش عليا ابدً وانا اتعلقت بيه ومش عارفه اقولو ده
رفعت عيني لملامحه الي بحب ابص عليها،
"اكيد مرتاحه هو انت مش مرتاح ؟".
بصلي شويه وبعدين ابتسم وهو بيبص لعيني اوي،
"انا بحبك ياليلي".
فضلت بصاله بدهشه وانا قلبي بيدق من الكلمه الي خلتني مرتبكه ومش عارفه ارد اقول اي هو انا لي مبسوطه وعايزه اضحك دلوقتي ؟!!
بلعت ريقي وانا بشرب بق من القهوه وهو عينه عليا ومستني اتكلم،
اتكلمت بكلام ملهوش علاقه وعشوائي،
"انا برده مرتحالك جداً وانت شخص كويس ومحترم وو خلوق وو".
رفعت عيني ليه لقيت ملامحه مضايقه وكأن مش ده الكلام الي عايز يسمعه
اتكلم باختصار اضايقت منه ،
"تمام يلا بينا نمشي".
قومت وقفت وانا مضايقه علشان شكله مضايق وخصوصاً انا مبحبش حد يعاملني ببرود هو انا عملته حاجه يعني؟؟؟
وصلني تحت العماره وقبل لما انزل بصتله بتوتر وقولت،
"يونس هو انت مضايق مني؟".
رد وهو باصص قدامه،
"وهزعل لي يلا انزلي علشان متتأخريش".
رفعت حاجبي بغيظ وقولت،
"طب طالما مش زعلان مش بتبصلي لي؟".
بصلي بسرعه واتكلم ،
"كده حلو".
"هو انت بتكلمني كده لي ؟!".
اخد نفس واتكلم ،
"انت عايزه اي ياليلي ".
بزعل وانا بفتح الباب ،
"مش عايزه انا ماشيه".
مسك ايدي الي من ناحيته،
"استني هو انتي الي هتتقمصي!!".
لفيتله وانا خلاص هعيط،
"لا مش مقموصه سيبني اطلع بقي علشان متأخرش".
خلصت اخر كلامي بسخريه
ضحك ،
"هو انتي هتعيطي بجد !!".
بضيق وانا بحاول اشيل ايدي بس مش عارفه،
"يونس سيبني".
"طب انتي هتعيطي لي دلوقتي؟؟".
نزلت عيني لتحت واتكلمت بصوت واطي بس اظن سمع لانه ايده رخت من عليا ،
"علشان مبحبش حد بحبه يعاملني ببرود كده".
مردش عليا رفعت عيني ليه لقيته باصصلي ومسهم وهو مبتسم
"في اي بتبص كده لي يايونس؟!".
"انتي قولتي الي بحبه ؟".
ببساطه،
"اه".
ابتسم وكأنه وقعني في الفخ،
"طب ماتقوليها وتريحيني".
اتكلمت بتوتر وانا بشيل ايدي من ايده ،
"هطلع انا تصبح علي خير".
طلعت وانا حاطه ايدي علي قلبي الي بيدق غيرت هدومي ونمت علي السرير بصيت للسقف وانا بضحك ومسهمه وعماله افتكر وهو بيقولي" بحبك "فتحت الموبايل الي وصلي منه صوت رساله
كانت منه وكاتب،
"بصحيني علي الفجر عقبال لما نصلي في بيتنا".
ضحكت اوي وانا بعمل لاف علي الرساله وبرد ،
"حاضر ماشي".
بعت،
"اعوذ بالله عليكي مفيش ان شاء الله ياحبيبي ولا اي حاجه".
وعمل ايموشن مضايق
ضحكت وقولت،
"ان شاء الله ياكوتي ".
اظن انه مصدقش لانه فضل حبه مش بيرد
بعت بعد دقيقتين ،
"مبتعرفيش تقولي الكلام ده الا في الموبايل هاا".
ابتسمت باحراج،
"يلا روح نام".
قالي ماشي وعملت المنبه علي الفجر ونمت
صحيت البيت كله علشان الفجر وكمان يونس
لبست وجهزت علشان نازله الشغل وسليم قبل لما ينزل شغله قالي ان يونس عايز هو الي يوصلني للشغل بعد كده قال كده ونزل
وفعلاً لقيت يونس بيتصل بيا وبيقولي انه تحت نزلت وركبت العربيه
"صباح الخير يالي لي".
بصتله باحراج لانه اول مره يدلعني ،
"صباح النور".
جاب شنطه من الكرسي الي ورا ومدها ليا وهو بيقول ،
"جبتلك حاجه خفيفه اكيد مفطرتيش".
اخدها منه،
"شكراً.. اه مش بفطر قبل لما انزل".
اتكلم وهو عينه علي الطريق،
"كنده انبسطت امبارح جداً علشان كلنا كنا مع بعض ".
ابتسمت،
"طب كويس انا برده حستها مبسوطه وكانت عماله تبص علينا وكأنها بتتأكد اننا جمبها".
ضحك وهو بيبصلي ،
"لو كنتي ركزتي مع حد كده كنتي برده شوفتي ان هو عمال يتأكد من وجود حد جمبه".
ابتسمت بهدوء وفهمت انه قصده عليا وطبعاً كنت اخده بالي منه
"امم انت مش هتتأخر علي شغلك كده".
"لا عادي هو قريب منك يعني".
وصلنا تحت العياده
"بكلميني هاجي اخدك".
"لا بلاش هكلم سليم ".
"انتي مش عايزاني اجيلك".
نفيت براسي،
"لا خالص انا اقصد علشان معطلكش".
"طيب وانا مورايش حاجه تمام كده؟".
"طيب ماشي خلي بالك من الطريق".
"ماشي ياحبيبتي".
طلعت العياده وانا مبسوطه وجود يونس بيحسسني بالامان واني مرتاحه لا ارادياً كده
خلصت الشغل ويونس اجالي ونزلته
ركبت اتكلم واحنا في الطريق
"وانا بجيب كنده من المدرسه انهارده قالتلي ان فيه حفله اخر الاسبوع في المدرسه وكانت مبسوطه اوي".
ابتسمت ،
"طب حلو اوي".
"عايزانا معها هتيجي؟".
اتكلمت بتوتر لانه كان بيبصلي،
"يعني مش عارفه مش المفروض مامتها الي تيجي ؟؟".
اتنفس بضيق ،
"ليلي انتي عارفه اني مش عايز اشوفها هي اصلاً مبتسألش علي بنتها !!".
اتكلمت بضيق وانا بعقد حواجبي ،
"ازاي امال لي كل شويه بتتصل بيك علشان تسأل علي كنده مع إن يعني مش مبرر ابداً علفكره بس انا ساكته ".
"علشان هي بتعمل كده لانها عرفت اني خلاص هتجوز وده مضايقها طبعاً".
رفعت حاجبي وانا بلف بجسمي ناحيته،
"نعمم وهي هتضايق لي تقصد انها لسه بتحبك ؟!!!".
كان باصصلي بدهشه مدتهوش فرصه يرد اتكلمت تاني بغيظ،
"وانت بقي هتتجوزني علشان تغيظها والشغل ده هااا؟؟؟".
كان بيحاول ميضحكش علشان عارف اني
هتعصب ،
"انتي بتقولي اي بس ياليلي احب مين انتي عارفه كويس انها كانت غلطه وانا حكتلك الحكايه وبعدين اقصد انها هتضايق علشان كنده بتحبك ".
كنت بصاله بضيق اتكلم تاني وهو بيمسك ايدي،
"وبعدين انتي تعرفي عني اني اعمل الحوار الي بتقولي ده اتجوز علشان اضايقها هي مين اصلاً!!".
اتكلمت بحزن وانا ببص من الشباك،
"كلكو رجاله كذابه وبتعرفو تدارو الموضوع بكلمتين".
مكنتش بصاله لكن سمعت نبرته المندهشه،
"انتي تقصديني مع الرجاله دي !!؟".
بصيتله بضيق معرفش مالي قلبت لي،
"ايوا اكيد انت زيهم".
ملامحه اتبدلت للضيق ورد بهدوء وهو بيسيب ايدي وبيبص قدامه علي الطريق ،
"تمام ياليلي".
بصيت علي ايدي الي سابها وبصيت عليه حسيت اني زودها اضايقت من نفسي اوي وفضلت باصه قدامي بخانقه وصلني تحت العماره وانا نزلت علطول وهو متكلمش فضل واقف بس لغيت لما طلعت ومشا
دخلت البيت وانا مضايقه اوي حسيته زعل بس انا بصراحه بضايق لما هي بتتصل بيه وبحسها بتتحجج زي ماهو بيقول لان كنده بتقولي انها مبتسألش عنها دلوقتي
بقت حلوه وعايزه تشوفها وتطمن عليها ثواني كده طب ماده كان قصد يونس وانه فعلاً عنده حق هي ممكن مضايقه علشان كنده بتحبني
قعد علي السرير وانا بحط ايدي علي وشي بندم من كلامي الي ميستاهلش يونس ابداً الحقيقه مبيزعلنيش بالكلام ابداً ولو زعلني بيصالحني في نفس اليوم
دخلت اخد شاور يمكن اهدي شويه اكلت علشان انسي كلامي بس مفيش فايده لبست اسدال شكله حلو ولفيت الطرحه كويس وطلبت من سليم يوصلني عند بيت يونس
سليم بصلي من فوق لتحت،
"هتنزلي كده؟!!".
"البيت جمبنا ياسليم والاسدال شيك اصلاً وواسع اهو".
ضحك عليا واتكلم بسخريه ،
"للدرجه مزعلا ومش قادره تستني".
"اي ده انت عرفت ازاي ؟!!".
"كلمني وبيشتكي منك".
"لا والله طب وصلني بقي بسرعه".
ضحك،
"اعوذ بالله عليكي والله الراجل سكر مش فاهم هيتجوزك ازاي".
بصتله وابتسمت بسماجه،
"علشان بيحبني مثلاً ".
ضربني علي دماغي،
"لا والله ده عامل معانا معروف".
بضيق وانا ببص في المرايه الي في الصاله،
"يباي ياسليم بوظتلي الطرحه كده".
"يلا هنزل ادور العربيه واخلصي متتأخريش".
عدلت الطرحه ونزلت ركبت وانا متحمسه واتصلت علي يونس رنيت اول رنه مردش تاني رنه رد
اجالي صوته الهادي ،
"ايوا ياليلي".
بلعت ريقي من صوته الي بيدخل قلبي،
"يونس انزلي تحت البيت".
"هو انتي نزلتي ؟؟؟".
"ايوا انا في الطريق اهو".
اتكلم بنبره ضيق،
"ونزلتي لي من غير ماتقوليلي".
"خلاص يايونس لما اجاي نتكلم".
بحده،
"اقفلي ياليلي اقفلي".
يوووه بقي رجاله صعبه مبيتصالحوش بسهوله
سليم اتكلم بغيره،
"امال يعني ياليلي ما انتي كنتي بتزعليني وانا صغير وبنام وانا دمعتي علي خدي ومش بتصالحيني".
بصتله وانا بضحك جامد ،
"بتهزر ياسليم انت غيران ؟!!".
نفي براسه بكذب،
"اغير وانتي مين اصلاً يابتاعه انتي".
ضحكت وانا بضبضب علي كتفه ،
"يابني ده انت الحب كله ".
بصلي وضحك
اتكلمت ،
"وبعدين مش لما نشوف هيتصالح ولا اي".
"هو انتي هتصالحي كده حاف مفيش شوكلاته ولا اي حاجه؟!!".
"مش عارفه المفروض اجيب حاجه؟؟".
وقف عند سوبر ماركت ورجع وهو جايب لوح شوكلاته
"يلا هاتي ٢٠٠ جنيه".
صوتت،
"ايي لي يعني ان شاء الله روح رجعها".
"لا بقولك اي هاتي ال ٢٠٠ جنيه انا معيش فلوس".
اتكلمت ببراءه،
"في اي ياسليم انا اختك الله".
رفع حاجبه ،
"هتنزلي دمعه وتعملي فيها بقي الغلبانه وكده".
بصيت علي الاسدال وانا بتكلم،
"يعني انت مش شايف جايه بالإسدال ازاي وانا مستعجله ".
اتكلم بغيظ،
"مستعجله اه ده علشان البيه".
ضحكت،
"يلهوي عليك ياسليم طلعت غيور".
وصلنا تحت بيت يونس واستنيت لما يونس ينزل من العماره مفيش دقيقه ونزل وكانت اخته الصغيره معا ياسمين لسه كنت هفتح الباب وهنزل اتخضيت من سليم الي بيمنعني وبيسألني وهو مبتسم
"ليلي هي دي اخت يونس؟".
"ايوا انت متعرفهاش ولا اي !!".
اتكلم وهو مبتسم شكله اتهبل باين،
"لا مأخدتش بالي قبل كده".
ضحكت بخبث،
"طيب سيب ايدي خليني انزل اسلم عليها".
سابني ونزلنا سلمت علي ياسمين ومشت بسرعه علشان وراها حاجه وسليم سلم علي يونس
سليم وجهلي الكلام ،
"هروح مشاور وانتي خلصي ورني عليا اجي اخدك".
هزيتله راسي بس يونس قال،
"خليك براحتك هرجعها البيت انا".
سليم وافق ومشا بلعت ريقي بتوتر وانا بلفله ولسه جايه اتكلم
اتكلم وهو بيبص عليا من تحت لفوق،
"انت جايه بالاسدال كمان !!!".
اتكلمت بضيق،
"بتهزر هو باين اوي كده اصل انا لما طلبته قالو عادي ينفع للنزولات والخروج بجد يايونس مش حلو؟؟!".
حسيته حاول يمنع ضحكته،
"اه باخرجي بيه علي البحر شيك فعلاً".
عقد حواجبي باستنكار،
"لا والله انت بتتريق ؟".
"انا بتكلم انك ازاي تنزلي بالاسدال اصلا !!".
"ماهو راكبه العربيه واحنا تحت البيت كسلت من الاخر وبعدين ده واسع".
اتنفس بضيق،
"انا ساكت فعلاً علشان هو واسع بس متحصلش تاني".
هزيت راسي،
"طيب خلاص المهم دلوقتي".
شدني من ايدي ووقفنا علي جمب علشان الناس الي بتطلع وبتنزل وهو سند علي عربيه وانا قدامه بجمع هقول اي
اخد نفس ورفعت رجلي وانا بحضنه معرفش عملت كده ازاي بس حسيت اني عايزه اعمل كده حاوط رقبته وانا مضايقه علشان زعلته حسيت بيه وهو بيتنفس بعمق وهو بيلف ايده علي ضهري
بعد عنه وانا باصه في الارض ،
"متزعلش يايونس مكنش قصدي".
خلصت كلامي وانا ببصله فضل باصصلي ومتكلمش دموعي نزلت من نظراته الي كانت بتعاتبني
حطيت ايدي علي وشي وانا بمسح دموعي
لقيته شال ايدي ومسح دموعي واتكلم وهو بيضحك،
"خلاص ياعيوطه بتعيطي لي المفروض انا الي زعلان".
رفعت وشي ليه من تاني ،
"ماهو انت شكلك لسه زعلان يايونس".
"دلوقتي لاء كنت زعلان ..ماهو بصراحه مش كلام يتقال".
خلص كلامه وهو مضايق
اتكلمت بتوتر،
"مكنش قصدي انا ب بصراحه يعني مبحبهاش تتصل بيك و وبحسها بتتحجج وكمان مش بحبها تشوفك ومتسألش لي لاني معرفش اصلاً ".
خلصت كلامي وانا منفعله ومضايقه
ابتسم ابتسامه اتوترت منها وهو بيقولي،
"يعني حاسه بكل ده ومتعرفيش لي".
رفعت كتافي بعدم معرفه او كنت خايفه اعترف ليه ولنفسي كمان،
"لا يعني مش عارفه".
اتكلمت تاني بلاعبكه وانا بمد ايدي بالشكولاته،
"خد دي ليك".
اخدها مني وهو بيضحك،
"تسلمي بس مجبتيش ورد لي بالمره".
"هات يايونس اصلاً مكنتش هجيب حاجه سليم هو الي جاب ".
"لا خلاص هاكلها انتي عايزه تاخديها وخلاص ".
بصتله وانا بضيق عيني،
"هو انت بتشتكي مني لسليم؟؟! يايونس".
"هو الي بيقولك كده".
"ايوا ".
"اتصل بيا الصبح بعد لما وصلتك وكان صوتي مضايق فاسألني هي ليلي زعلتك ضحكت وقولتله لا مفيش حاجه".
"اممم تمام يعني هو الي بيألف".
"باين كده بس قوليلي اي الاسدال التيري شيك ده؟!!".
ضحكت وانا بلف ،
"بجد حلو".
وقفني وهو بيضحك،
"اثبتي بس كده احنا في الشارع واه تحفه".
فضلت بصاله وانا بضحك
قرب وشه مني شويه وهو بيقول بمراغوه،
"انتي كويسه ياليلي".
فوقت من شرودي وانا ببعد براسي باحراج،
"كويسه".
ضحك بخبث،
"علفكره انا مستمتعتش بالحضن انتي طلعتي علطول".
بصيت في الارض باحراج،
"خلاص يايونس بلاش احراج".
ضحك بصوت عالي،
"علفكره انتي مراتي مالك؟؟".
اتكلمت وانا بفرك في ايدي،
"مفيش".
خلصت كلمتي ولقيته شاددني وبيدخلني في حضنه اندهشت بس بعدين رخيت وحاوط وسطه غمض عيني وانا حاسه براحه متتوصفش بجد بس هو احساس جميل اوي
فتحت عيني وانا سامعه صوت تصقيف من فوق رفعت راسي انا وهو لقيت اخته يارا الي متجوزه ماسكه الموبايل وبتصور وامه جمبها ومندمجه وهي بتضحك
ابتسمت باحراج عملتهم باي وهما بعتولي بوسه في الهوا مامته اتكلمت
"متزعليش ياحبيبتي اكيد يونس الي زعلك".
ضحكت وانا بعملها قلب وهو بصلي باستنكار وهو بيهمسلي ،
"انا الي مزعلك هااا".
اتكلمت وانا باصه عليهم،
"سيبني اعيش الدور الله".
حط ايده علي كتفي وهو بيكلم امه،
"خلاص ياماما صالحتها خشي جوه انتي وبنتك يلا".
يارا بخبث،
"لا احنا واقفين شويه بنشم هواا".
بنفاذ صبر،
"طب خشي يا يارا وخبي شعرك الي باين ده".
مسكت امه من دراعها وغمزلته ".
"ماشي ياعم الله يسهلك يلا ياماما ندخل ".
مامته اتكلمت،
"باي ياليلي بتعالي ياحبيبتي ومتخيلهوش يزعلك".
ضحكت وانا بقولها حاضر دخلو جوه وهو بصلي ،
"ده انتي بتموتي في عيش الدور".
ضحكت بصوت عالي ولكنها مكتملتش لانه حط ايده علي بوقي وهو بيبرق وبيبص حواليه وبعدين بصلي
"صووتك اي الضحكه دي!!!".
مكنتش عارفه اتكلم من ايده،
"امممم".
شال ايده واتصل علي اخته تحدف مفتاح العربيه
ركبت العربيه بعد مافتحها وراح ركب مكانه ودورها
بصتله باستغراب،
"هنروح فين وانت بالبيچامه كده".
بصلي ورفع حاجبه،
"والاسدال بتاعك ده اي".
ضحكت،
"شكلك متغاظ من اسدالي الجميل
المهم مودينا فين".
"هنلف شويه بالعربيه".
ضحكت بفرحه،
"الله كان نفسي كده من زمان وانا بالاسدال".
ضحك عليا وهو بيبص علي الطريق
وقفنا علي جمب وفضلنا نتكلم شويه
"جهزي نفسك بقي علشان هنروح مع كنده المدرسه".
ابتسمت ،
"تمام ان شاء الله".
بصلي واتكلم بجديه،
"ليلي لو انتي مش حابه تيجي خلاص مش عايز اضغط عليكي ".
نفيت براسي ،
"لا خالص يونس انا لو مكنتش حابه الي بعمله اكيد مكنتش وافقت عليك من الاول وبصراحه انا حبيت كنده جداً من اول لما كنت دكتورتها مش مرات بابها ومتقولش كده تاني لاني بجد هزعل".
خلصت كلامي وانا مكشره
مسك ايدي وهو مبتسم ،
"كنت بسألك بس وبعدين انا عارف انك بتحبيها بيبان علي عينك وانتي معها".
عيني اجت علي الطريق و شوفت دنيا ومحمد وهما بيعدو الطريق وماسك ايديها ومبتسمين قلبي وجعني مش عليه بس علي نفسي بس انا برده مبسوطه مع يونس معني كده اني قدرت اتخطي !!! بس الحقيقه اني راحتي مع يونس كانت اكبر بس لسه جوايا خوف مش منه بس الي بعد الجواز لدرجه اني مش عارفه اعترفله اني بحبه وبزعل من نفسي لان يونس ميتساهلش كده
والي مريحني ان علاقته بمامت كنده كانت مراهقه ومش بحس بكلامه نهائي انه ندمان بالعكس بيحمد ربنا انه فاق من علاقه بدأت من الاول بحرام فالازم كانت دي تبقي النهايه
"ليلي في اي؟؟".
قال كده وهو بيبص علي مكان ماعيني بتبص كانو دخلو خلاص الكافيه
بصتله بسرعه وانا مش عايزا يفهم غلط
•
رواية تدخل الحما الفصل التاسع 9 - بقلم امل بكر
رواية تدخل الحما الفصل التاسع 9 - بقلم امل بكر
"يون…
مخلنيش اكمل وساق العربيه وانا مش عارفه انطق بحرف من ملامحه المضايقه وكان بيسوق بسرعه عن العاده
مسكت دراعه ،
"يونس انت بتسوق بسرعه ".
هدي السرعه وكأنه فاق وبصيت علي ايده الي ضاغطه علي الدركسيون
وقف تحت العماره بتاعت بابا
لفيت بجسمي وانا قولت مش هسيبه يفهم غلط ،
"يونس انا مش عايزاك تفهم غلط انا بس اتفاجأت انه قدر يتعود بسرعه ..
اتكلمت من تاني بسرعه ،
"بس فكرت في نفسي علطول وانا معاك ببقي مرتاحه ..ارتاحي كان اكبر ودي مش مقارنه بس الفكره انك الراجل الوحيد الي بيطمني ديماً وخوفك عليا من الوقوع في الحرام وده لاحظته في اول اسبوع قبل مانكتب الكتاب مكنتش بتكلمني نهائي وكنت بتسأل عليا من طريق بابا او سليم وده خلاني اشوفك غير الكل "
"الي اقصده انا مش مضايقه علشانه ابداً مفكرتش في كده نهائي واكيد غصب عنك هتفهم غلط انا مقدره".
اتكلمت تاني بصوت اهدي،
"بس انا خايفه ومش منك من الي بعد الجواز يايونس".
بصلي واتنهد تنهيده طويله،
"ليلي علفكره انا لو حاسس انك لسه جوالي حاجه عشانه مكنتش هكمل بس نظرتك ليهم خلتني افقد اعصابي وحسيتك مضايقه".
اتكلمت بسرعه،
"ابداً والله بالعكس انا بحمد ربنا انك انت الي معايا ".
اتكلم بهدوء ،
"انتي مش واخده بالك انك مش قادره تعترفي انك بتحبيني ولا لاء وده بيخليني افكر في مليون فكره سودا ".
فضلت بصاله شويه وانا ساكته هو عنده حق انا مش عارفه اعترف ليه بس عارفه جوايا اني بحبه وبحب وجوده الي بيريحني بطريقه بتخليني خايفه خايفه ليمشي وسيبني ويرجع لمراته علشان كنده عارفه انها افكار هبله ومتأكده كمان ان عمره ماهيرجع ليها لانه مبيحبهاش بس انا دماغي كده بقي
"انزلي ياليلي علشان عايز اروح انام".
فعلاً نزلت من غير ولا كلمه واول لما عطيته ضهري دموعي نزلت زي الحنفيه انا غبيه وهضيعه مني هو لي معترفتش ليه طالما الكلمه دي الي هتطمنه معقول خساره فيه كلمه قصاد الكلام الي بيطمني بيها هو انا لي بعمل كده
دخلت البيت ودخلت الاوضه وقعد علي السرير وانا بنهار في العياط وحاطه ايدي علي وشي كل لما احاول اظبط حاجه افشل
نمت من كتر العياط وصحيت علي منبه الفجر قبله بعشر دقايق دخلت اتوضيت ومسكت موبايلي وانا بتصل بيه رد بنوم
اتكلمت بصوت هادي،
"حبيبي الفجر اذن قوم انزل الجامع ".
اتكلم بنوم،
"اييي!!!".
اتكلمت تاني ،
"الفجر اذن ".
بصوت متروخ من النوم،
"انتي قولتي حبيبي!!!".
ابتسمت حتي وهو نايم واخد باله،
"اه قولت ويلا قوم هروح اصلي انا".
رد ،
"ماشي ياعيوني".
قفلت وانا مبتسمه روحت صليت الفجر وقعد شويه علي السجاده استغفر ربنا فضلت ادعي كتير ان يونس يكون زوج صالح وانا كمان اكون زوجه صالحه ليه وان حياتنا تكون هاديه
بعد لما خلصت مسكت الموبايل واتصلت عليه
"صليت؟".
"الحمدلله".
"في الجامع ولا في البيت".
"لا في الجامع".
مكنتش عارفه اقول اي خصوصاً ان صوته حازم اكيد مضايق مني بس مش بيخاصمني ولا بيقطع الكلام بس بياخد موقف وانا بحاول انكشه لغيت لما يعاتبني لانه شخصيه مبيحبش ابداً العتاب ولكني بخليه يتكلم
"ا ا حم طب هتنام ولا هتعمل اي؟".
"اممم هنام".
"اقفل يعني ؟".
"براحتك".
اتكلمت وانا بحاول امسك اعصابي لاني لازم اصالحه ولان الغلط من عندي،
"طيب شكلك وراك حاجه مهمه عني خلاص روح".
رد بسرعه،
"مفيش اهم منك وبعدين ورايا اي في الوقت ده!!!".
ابتسمتي وسعت وانا بلعب في شعري ،
"اممم طيب خلاص روح نام علشان تبقي مفوق للصبح ".
"لا خلاص معتش غير ساعه وبعدين هننزل".
"هننزل !!! ".
"اه هاجي اخدك".
"اممم تمام".
"باباكي ومامتك اخبارهم اي ".
"بخير الحمدلله".
"ديماً بخير".
اتكلمت بهمس،
"متزعلش".
سمعت صوت نفسه ،
"تمام ياليلي".
بعد شويه قفلنا وقومت اجهز ونزلت لانه كان مستني
ركبت وانا مبتسمه وكأني مضايقتهوش امبارح
"عامل اي ".
بصلي وابتسم بهدوء وهو بيهز راسه يمين وشمال علشان فاهم اني بحاول اخلي ينسي او انا عارفه هصلح الموقف بتاع امبارح ازاي
"بخير".
"اه باين اللهم بارك وشك منور هو انت لما بتزعل بتحلو لي".
اتكلم وعينه علي الطريق وضحكته الجانبيه،
"مش زعلان".
"طب هتلبس اي واحنا رايحين بكره مع كنده".
"مش عارف لسه انتي هتلبسي اي".
"برده معرفش بس هشوف بليل وهبعتلك وانت كمان".
"تمام بس انتي كده مش هتعرفي تروحي شغلك بكره".
اتكلمت ببساطه ،
"ومالو نكسل الشغل لاجل كنوده".
روحت العياده وافتكرت نظراته امبارح وهو راجل واكيد وليه حق انه يضايق وخصوصاً معترفتش هو بالنسبالي اي وبحبه ولا لاء حتي لو المعامله بتبين بس اوقات الانسان بيحتاج لكلمه يفهم هو اي في حياه الي قدامه وزي ماقال بيجي في دماغه مليون فكره سودا حطيت نفسي مكانه والشعور فعلاً وحش اوي
خلصت الشغل وسليم اجي اخدني لان يونس كلمني وقال هيتأخر في الشغل انهارده
سليم ،
"بقولك اي ياليلي هي اخت يونس قد اي ؟".
نزلت مرايه العربيه الي قدامي وانا بعدل الطرحه ورديت بمراغوه ،
"في اي ياسليم معلق لي علي اخت يونس ؟!".
"مجرد سؤال يعني في اي ياليلي ".
"اممم هي في تالته كليه".
ضحك،
"حلو اوي".
بصتله ،
"هو اي ده الي حلو!".
"ا احم سنها ".
"فعلاً الفرق بينكم حلو اكبر منها بتلات سنين بس".
بصلي واتكلم بجديه،
"ليلي هي كويسه ".
"ياسمين محترمه جداً حضورها خفيف وكلامها قليل بس بتهزر عادي ولبسها اللهم بارك محتشم جداً بصراحه مش هتلاقي زيها في الوقت الي البنات بتتنافس علشان مين الي هيظهر جسمه اكتر وربنا يهدينا جميعاً ياسليم والله احنا في فتنه وربنا يخرجنا منها علي خير ".
"يارب ياليلي فعلاً الاغلب بيفكرو ان دي الموضه والله انا ببقي ماشي محروج اصلاً وانا كاشاب فاكيد لما هختار هختار واحده عندها اخلاق و محترمه ولبسها محتشم ..اكون واثق فيها ولما اخرج من البيت هكون مطمن وعارف اني سايب واحده جدعه وبنت حلال بجد .. بحمد ربنا اننا اتربينا صح والله ياليلي وعرفنا الحلال من الحرام ".
"الحمدلله ربنا يهدي البنات كلها ويهدينا يارب..
انا مش عايزه افكرك علشان عارفه انك ندمان بس تعرف انت لما قولت انك هتخطب واحده بشعرها انا قولت يمكن تتغير بس بصراحه خوفت عليك من الذنوب الي هتاخدها بسببها لو اتجوزتها لانها خلاص هتكون في رقبتك وانها تكون متبرجه في حد ذاته اكبر ذنب هتكون انت هتتحاسب عليه وده بيكون اسمه في الشرع "ديوث"وهو ال مش بيغير علي محارمه
"الحمدلله ياليلي اني اخد بالي بدري".
"الحمدلله ياحبيبي".
ضحك واتكلم من تاني ،
"طب اي اكلم ابوها ولا يونس".
"افتح الموضوع مع يونس وبعدها ان شاء الله روح اتقدم رسمي".
ابتسم بفرحه طالعه من قلبه وهو مركز في الطريق ،
"ان شاء الله".
بصتله وانا بدعيله من قلبي انه ربنا يسعد قلبه وفرحت جداً باختياره لان فعلاً ياسمين انسانه جميله في الاخلاق وكلامها الديني اللهم بارك الي الطبيعي دلوقتي نكون عرفينه بس الغريب الي يتكلم في الدين دلوقتي يقولو عليه شيخ مع إن ده الطبيعي والعادي نكون عارفين دينا ونتكلم عنه
روحنا واليوم عدي علي خير الحمدلله وتاني يوم صحيت وجهزت نفسي علشان حفله المدرسه بتاعت كنده
نزلت لي يونس الي مستني تحت كنده كانت راكبه ورا فتحت الباب وبوستها وبعدين قعد قدام
بصلي وهو مبتسم،
"اي السكر ده".
ابتسمت باحراج،
"شكراً وانت كمان جميل".
سمعت صوت كنده،
"وانا ياليلي شكلي حلو".
لفيتلها وانا بقولها،
"انتي احلا بنوته ياكنوده".
ضحكت بطفوله،
"وانتي كمان حلوه خالث".
وصلنا وقعدنا كل اولياء الامور وكل واحد بيعمل فقره كنا مركزين واحنا مبسوطين كنده اجت وقفت قدامنا وهي بتقول ،
"انا خايفه اوي".
يونس نزل علي ركبته وهو بيحط شعرها ورا ودنها،
"انتي شطوره ياحبيبتي وانا واثق فيكي".
ابتسمت وانا وبقولها ،
"انتي دورك اي ؟".
"سندريلا ".
فتحت بوقي بتمثيل الدهشه،
"الله ده حلو اوي وانتي هتعملي الدور حلو كمان".
ابتسمت ،
"انا بحبكم اوي".
وراحت جرت تقف جمب صحابها
وطلعت علي المسرح وعملت سندريلا بشكل جميل فعلاً وقبل لما تخرج قالت عايزه اقول اني بحب بابا وماما ليلي
اول لما قالت "ماما" قلبي دق احساس جميل وهي كمان اول مره تقول كده والكل سقف واجي وقت ان الكل يتصور مع مامته يونس قام وانا كمان قومت
ولسه هطلع علي المسرح لقيت مامت كنده سابقتني وطلعت وقفت جمبها بلعت ريقي بصعوبه وقفت مكاني من الاحراج وده لاني مكنتش اتوقع انها تيجي وعرفت منين !!!
كنت هرجع مكان ماجيت بس كنده ندهتلي
"ماما ليلي".
غمض عيوني ولفيتلها
مديتلي ايديها في الهوا وانا طلعت ومسكتها ويونس واقف جمبي وعيني اجت عليها كانت بتبصلي بضيق
يونس حاوط كتفي بصتله وهو بصلي وكأنه بيقولي متضايقيش خلصنا وطلعنا بره المدرسه وهي كانت ماشيه ورانا ندهت علي اسم كنده واحنا وقفنا
اجت وقفت قدام كنده وهي بتحط ايديها علي شعرها ولكن نظرها كان علي يونس
"وحشتيني اوي ياكنده ياحبيبتي".
ضغط علي ايدي وانا بتنفس بضيق من نظراتها الي واضحه اوي
اتكلمت كنده ببراءه،
"وانتي كمان اوي بث لي مش بتكلميني ولا بشوفك".
ردت،
"خلاص ياحبيبتي هاخد اجازه شغل اسبوع واخدك فيه".
حسيت من نظرات كنده انها مفرحتش اوي وكأنها كانت مستنيه اليوم ده بس من زمان اوي واظهار انه أتأخر اوي كمان
هزت راسها بهدوء
بصت ليونس ،
"يونس عايزه اكلمك".
"اتكلمي".
بصتلي واتكلمت،
"علي انفراد خلينا نبعد شويه ".
يونس بصلي ومسك ايدي ،
"اتفضلي اتكلمي مفيش حد غريب".
بصتلي بضيق وقالت،
"لاء في امال دي بتعمل اي!!!".
"دي مراتي و هتقولي عايزه اي ولا خلينا نمشي احسن".
اتنفست بضيق وبعدين اتكلمت ،
"بخصوص كنده انا عايزه اخدها اسبوع ".
اتكلمت بسرعه من تاني ،
"بس هرجعهالك من تاني لاني مش فاضيه".
كنت مركزه معاها وهي بتتكلم هي ازاي قلبها جامد للدرجه معقول شايفه ان شغلها اهم من بنتها مش بتوحشها خالص حتي؟؟ !!
يونس ،
"طيب ان شاء الله ".
كنا هنمشي بس اتكلمت ،
"بهكلمك يايونس زي كل يوم".
ضغط علي ايدي وانا هموت واديها قلم يعدل لسانها بس الصبر
يونس ملفش حتي وفتح باب العربيه لكنده وانا ركبت ورزعت الباب بغيظ
قبل لما يلف كلمني من الشباك،
"براحه علي الباب ياعسل ".
"اي بتقول حاجه!!".
ضحك وقال بصوت عالي،
"فداكي ياعيوني طبعاً".
ضحكت وانا ببص علي الي بتبصلنا بضيق وبعدين مشت
بعد شويه لفيت ورايا لقيت كنده نامت علي نفسها
اتكلم هو،
"علفكره انا مش بكلمها ولما بتتصل مش برد وتواصلها مع ماما بس صدفه لما بكون معاكي وهي بتتصل".
رفعت كتافي وانا عامله مش هاممني،
"بس انا مسألتش !!!".
اتكلم بثقه وعينه علي الطريق،
"فاهم دماغك واكيد من حقك تضايقي بس بطمنك ان مفيش اي تواصل معاها".
ابتسمت من جوايا لانه بيطمني من قبل مااقول ولا حتي بيديني فرصه اتشاكل معاه علي حاجه تافه مش بيديني فرصتي الراجل ده اني انكد عليه
—————-
فات"شهرين " واجي احسن شهر وهو رمضان
والحقيقه ان يونس كان حنين بطريقه جميله وصبور عليا كمان وبيشجعني علي تكمله حفظ القراءن
واخيراً اعترفتله اني بحبه بس للاسف ملحقش يسمع كويس ياعينييي
(فلاش باااك)
كنت بكمله في الموبايل وفجأة كده قولتلو
"يونس انا بحبك اوي".
سكت وسمعت صوت نفسه ولكنه قالي ،
"عيدي كده تاني .. هاااتي ياماما كوبايه المياه الي جمبك".
ضحكت عليه ،
"انت كويس".
"انا كويس قولي انتي كده قولتي اي".
باستهبال ،
"قولت اي مفيش ".
بضيق طفوله ،
"يووه ياليلي قوليها تاني".
باحراج،
"يايونس بتحرجك. اقفل ده ماما عايزاني".
"ماشي ياليلي مسيرك هتقعي بين ايديا".
ضحكت وقفلت
(باااك)
انهارده تاني يوم رمضان ومعزومه عند مامته
نزلت وركبت جمبه وانا متحمسه
بصلي واتكلم بعدم رضا،
"علفكره انتي قولتيها بسرعه وانا ملحقتش اسمع كويس".
ضحكت عليه ،
"هي بتيجي فجأة كده".
بسخريه،
"فجاة ده اي هي بتيجي من السفر ولا اي".
اتكلمت بمحن وانا بضحك ،
"بتيجي من القلب".
وصلنا عند مامته وبعد سلامات من اخواته والكل شويه والمغرب أذن فطرنا وبعدين دخلنا نصلي وقعدنا مع بعض من تاني الجو كان جميل اوي ومكنتش حاسه نهائي اني غريبه
وسليم وياسمين اتخطبو بقالهم شهرين
وفجاءه لقيت سليم اجي بعد الفطار يعقد مع ياسمين شويه
يونس ،
"ابعد شويه ياسليم ياحبيبي ".
بصله سليم واتكلم بغيظ مكتوم،
"ده هي في الشرق وانا في الغرب ده انا هجيب مكرفون علشان نسمع بعض".
يونس بمشاكسه،
"مش عاجبك ولا اي لو
مالهوش يكمل كلامه ،
"مش عاجبني اي ده انا عايز اقولك نكتب الكتاب".
ضحكت علي ياسمين الي بصتله بدهشه واتكلمت،
"هو احنا اتفقنا اصلاً!!!".
بمسايره ،
"هنتفق ياحبيبتي ".
يونس وهو بيرفع حاجبه ،
"يا اي !!!".
"ياعم بقي انت موترني كلمه وطلعت كده المهم دلوقتي انا داخل اكلم الحج".
ساب يونس وهو بيقوم بصيت عليه وشكله متغاظ وده لان يونس بيحب اخواته البنات جداً وبيغير عليهم كمان
بصتله وانا بحاول اكتم ضحكتي،
"يونس مالك ".
"قال عايز يكتب الكتاب قال".
"طب ومالو بيحبو بعض".
"حيو برص".
"لا لا ده اخويا حبيبي متتكلمش عليه كده".
"اي ياختي حبيبك الصبر يارب ده انتي مش بتقوليلى حبيبي".
"بلاش كذب انا مبقولش ؟!!".
"لا ".
"طب والله وانا بدعيلك بقولك ياحبيبي".
ابتسم وبانت غمزته،
"طب ما تقوليها في وشي كمان".
بتوتر وانا وباخد طبق الكنافه وباكله في بوقه،
"كل ياحبيبي كل".
برق بدهشه وهو بيكح ،
"هتموتيني ياهبله".
ضحكت وانا عماله اخبط علي ضهره
"علي مهلك ياحبيبي بس".
بصلي بغيظ وهو بيشرب مايه
وسليم طلع هو وابو يونس وهما فرحانين بصتلهم بانتباه وسألت،
"خير".
سليم وهو مبسوط ،
"هنكتب الكتاب ان شاء الله".
ابتسمت وانا بقول ،
"علي خير امتي بقي".
يونس بصلي بغيظ وانا عملت نفسي من شايفاه
سليم،
"هنحدد انا وياسمين".
مامتها فرحت والكل كمان باركولهم وياسمين كانت فرحانه بس شكل سليم عملها مفجأة ليها
يونس قام وقف وهو بيسلم علي سليم وبيضغط علي ايده،
"مبروك ياسليم ".
بضحكه ،
"الله يبارك فيك شكلك مبسوط".
"جداً جداً مش متخيل قد اي".
خلصنا القاعده وكانت خفيفه اوي رغم نظرات يونس وسليم الي شبه القط والفار
روحت البيت
وتاني يوم بعد الفطار الباب خبط وسليم فتح وطلع يونس استغربت لانه مقالش انه جاي
قعد مع بابا وكلنا عندنا فضول هيقول اي
اتعدل في قاعدته وقال بثقه،
"انا عايز نحدد معاد للفرح".
سليم وهو بيعقد حواجبه ،
"فرح مين ده؟!!".
ببساطه ،
"انا وليلي".
سليم اتكلم بهمس وهو بيضيق عيونه ،
"انت بتردها يعني !!".
"ياعم ارد اي انا بحبها وكده كده كنت عايز نتجوز".
رد عليه بغيظ،
"حبك برص".
بهمس ليه،
"متخلنيش اتجوزها دلوقتي
قاطعهم صوت بابا ،
"طب وليلي موافقه".
كلهم وجهو نظرهم عليا وانا اصلاً لسه متستوعبتش
يونس اتكلم وهو باصصلي،
"موافقه بعد العيد ياحبيبتي؟".
منكرش اني فرحت واني كمان معرفش ازاي هزيت راسي بماشي
يونس بابتسامه،
"علي بركه الله ياعمي هروح بقي اجهز نفسي ".
قام ووقفت مسكتله الباب لبس الكوتش وبصلي
"مبروك ياعيوني".
ابتسمت باحراج،
"الله يبارك فيك بس اي مقولتليش ".
"قولت اخليها مفأجاه".
"اممم هي حلوه فعلاً".
ابتسم ولسه هيتكلم اتدخل سليم وهو بيحاوط كتفي
"مع السلامه يايونس خلي بالك من الطريق".
ضحكت عليه ويونس وجه نظره علي ايد سليم الي عليا وبعدين اتكلم ،
"ماشي ياسليم مردوده ".
شال ايده بسرعه وهو بيضحك بعد لما فهم كلامه،
"في اي ياعم احنا بتهزر الله".
"ماشي ماشي يلا سلام".
اتكلم سليم بسخريه،
"هتجهز نفسك من دلوقتي !!!".
يونس ضحك ،
"اه ورايا حاجات كتير ادعي ربنا ييسر بقي".
"وانا كمان ورايا حاجات كتير".
"لي وراك اي ".
رفع حواجبه بمشاكسه،
"هتجوز اختك في العيد".
رفع حاجبه ،
"ومين بقي الي حدد !!!".
ببساطه،
"انا وهي سهله لسه بقي هنعرفكم".
ضحك بغيظ ،
"ماشي مبروك ياعم".
شاورله بايده،
"مش من قلبك خد بالك".
"جدع وبتفهم بس علشان اختي هخليك تتجوزها".
نزل وانا بضحك عليهم سليم معاملته مع يونس حلوه بس من وقت لما اتخطب لياسمين وهما ناقر ونقير بس والله بيضحكوني
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
{بعد تلات سنوات}
اول يوم رمضان وانا ويونس اتجوزنا خلاص وحقيقي من اجمل الايام الي عشتها معاه وبقي عندنا ولد سمينا" نوح"عنده سنه ..عازمنا الكل في بيتنا اهلي واهلو
افتكرت فرحته لما قولتلو اني حامل
(فلاش باااك)
قعد علي الركنه جمبه ،
"احم يونس".
بصلي
"نعم ياحبيبتي".
"انا حامل".
قولتلهاً وانا منتظره رد فعله فضل باصصلي شويه وبعدين حضني وهو مش مصدق،
"ده اي الخبر الحلو ده".
بعدني عنه وهو بيسأل،
"مش بتهزري صح؟".
نفيت براسي وانا بضحك،
"حاسه باحساس حلو اوي انا بجد مش مصدقه".
اخدني في حضنه من تاني ،
"ولا انا ياقلب يونس ".
رفعت عيني ليه،
"تفتكر كنده هتزعل".
نفي براسه وهو مبتسم،
"نهائي كنده نفسها في اخ او اخت يلعب معاها".
نزلت راسي من تاني ،
"يارب تبقي حياتنا هاديه يايونس ".
ضبطب علي ضهري ،
"يارب".
(باااك)
بعد الفطار اخد نفس وانا ببص عليهم وانا مبتسمه
"جماعه ركزو معايا عايزه اقول حاجه".
كلو بصلي بانتباه ويونس بصلي باستغراب
"احم انا حامل".
ماما،
"مبروك ياحبيبتي علي خير يارب".
مامته ،
"يوغتي ربنا يتمملك علي خير".
يارا،
"ماشاء الله حبيب عمتو".
يونس بصلي وحضني بانبساط اتكلم ،
"مبروك ياحبيبتي".
بفرحه،
"الله يبارك فيك ياحبيبي".
وبابا وسليم وابو يونس كمان باركولي
ياسمين اتكلمت بابتسامه،
"وانا عايزه اقولكم كمان اني حامل".
سليم كان فرحان جداً وانا فرحت اوي اوي احساس حلو اني هبقي عمتو
عدي اليوم علي خير الحمدلله
وبعد الوقت ربنا رزقني ببنوته وكنده فرحت جداً والحقيقه ان كنده حسيتها بنتي بالظبط محستش بالفرق امتي بالعكس كنت بحاول اركز معاها اكتر
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
#بعد سنوات}
اتكلمت وانا بعمل سندوتشات المدرسه وبقيت ام العيال الكتكوته
"يايونس البس يلا العيال هيتأخرو".
جالي صوته وهو بيحضني من ضهري ،
"يونس خلص وجهز والله".
"ههييي خضتني".
اكل خياره وهو بيقول ،
"سلامتك ياعيوني من الخضه ".
بصتله ،
"يونس تصدق انا مش مصدقه ان العيال بقى في المدرسه وانا بقي الام وكده".
رجع شعري ورا وداني ،
"واحلا ام كمان انتي شطوره".
بصيت علي السندوتش الي في ايدي،
"وانت كمان اللهم بارك اب حنون".
قاطعنا صوت كنده الي اتكلمت بتزمر ،
"ماما رهف مش راضيه تصحي".
لفيتلها ،
"قوليلها ماما عملتك السندوتش بالشوكلاته وهي هتقوم".
طلعت من المطبخ ودخل نوح ،
"ماما انا خلصت ".
نزلت علي ركبتي وانا ببوسه من خدوده،
"شطور ياعيون ماما ".
باسني هو كمان ،
"مش هتيجي معانا".
"لا ياحبيبي بابا هيوصلكو وانا هعمل الغدا علشان تيجو وناكل مع بعض".
اتكلم يونس وهو بيوقفني بغيره ،
"خلاص ياحبيبي كفايه بوس".
نوح ضحك وخلا يونس ينزله وباسه من خد
الكل جهز ووقفت علي الباب وانا شايفهم بيلبسو الشوز بتاعهم
يونس باسني من خدي ،
"في رعايه الله ياعيوني".
"في رعايه الله وحفظه ياحبيبي".
نزلو وانا جريت ابص عليهم من البلاكونه ابتسمت وانا شيفاها ودعيت ربنا يحفظهم يونس رفع راسه علشان عارف اني هبقي واقفه شاورله بايده وهو مبتسم
وحقيقي بحمد ربنا علي حياتي وعلي عيلتي الصغنونه
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية