ليان راحت لأحمد وقالتله:
بص يا أحمد، هات جني، ماما تعبانة وفي المستشفى ومحتاجة جني جنبها.
رد أحمد بسخرية وقال:
هههههه، وانتي مفكرة إني هديهالك؟
ليان باستغراب:
قصدك إيه يعني؟
أحمد قال:
قصدي إنها هتفضل معايا لحد ما تعملي اللي أنا عاوزه منك.
ليان قالت:
يعني عاوز إيه؟
رد أحمد وقال:
عاوز 100 ألف جنيه... فلوس عملية سارة.
ليان قالت بخوف:
إزاي يعني؟ أنا كده ماما هتموت.
أحمد رد وقال:
هتديهوملي ولا تعتبري أختك دفنتيها دلوقتي وقدام عينك؟
ليان قالت بحزن وخوف:
خلاص... حاضر، هجيبهملك.
أحمد قال:
معاكي مهلة لآخر اليوم، بكرة الصبح لو مجيتيش ومعاكي الفلوس، أختك عزاها قدام عينك... فهمتي؟
ليان قالت:
حاضر... فهمت.
خرجت ليان وهي منهارة، وفضلت تقول لنفسها:
أنا غلطانة... أنا السبب.
بعد شوية راحت المدرسة وقالت للمديرة:
جني مختفية من بعد ما خرجت من المدرسة يوم الثلاثاء، وعاوزة أراجع الكاميرات.
المديرة رجعت الكاميرات لنفس اليوم ونفس التوقيت، وشافوا أحمد وهو بياخد جني.
ليان خدت فيديوهات الكاميرات، وراحت على البوليس وعملت محضر ضد أحمد.
اليوم اللي بعده، الشرطة اتصلت بليان وقالت:
إحنا معانا المتهم، والطفلة جني في أمان، تعالي استلميها.
ليان فرحت وجريت على القسم.
أول ما شافت جني، حضنتها، لكن جني زقتها وقالت:
أنا أفضل الموت ولا أعيش معاكي.
ليان بدأت تعيط وقالت:
أنا آسفة يا جني... كل اللي حصل كان بسببي، وأنا هحكي الحقيقة كلها، وهتحمل مسؤولية غلطي.
لكن جني كانت كل اللي شاغلها أمها، وقالت بسرعة:
ليان... وديني لماما دلوقتي بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!