تحميل رواية «سمر والعالم الاخر» PDF
بقلم منصور سيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
قصة(سمر و العالم الاخر) سيبينى سيبينى انتى مين وعاوزه منى ايه لالالااااااا ابعدى عنى ابعدى سمر سمر اصحى يابنتى في ايه مالك اسم الله عليكى يابنتى هو الكابوس ده مش هيسيبك ياحبيبتى قامت سمر من نومها وهى مرعوبه ووجها شاحب ومصفر ويملئه الرعب ماما انا خايفه اوى ياماما خليكى جنبى انا مرعوبه مالك ياسمر هو الكابوس هو هو بردو ايوه ياماما مش عارفه البنت اللى شكلها غريب دى عاوزة منى ايه وليه بتجيلى بتكرار فى كوابيس فدخل عليهم والد سمر وورائه اخوها الاصغر منها بعام وقال والد سمر قاطعا كلامهم فى ايه مالكم فقا...
رواية سمر والعالم الاخر الفصل الأول 1 - بقلم منصور سيد
قصة(سمر و العالم الاخر)
سيبينى سيبينى انتى مين وعاوزه منى ايه لالالااااااا ابعدى عنى ابعدى سمر سمر اصحى يابنتى في ايه مالك اسم الله عليكى يابنتى هو الكابوس ده مش هيسيبك ياحبيبتى قامت سمر من نومها وهى مرعوبه ووجها شاحب ومصفر ويملئه الرعب ماما انا خايفه اوى ياماما خليكى جنبى انا مرعوبه مالك ياسمر هو الكابوس هو هو بردو ايوه ياماما مش عارفه البنت اللى شكلها غريب دى عاوزة منى ايه وليه بتجيلى بتكرار فى كوابيس فدخل عليهم والد سمر وورائه اخوها الاصغر منها بعام وقال والد سمر قاطعا كلامهم فى ايه مالكم فقالت والدة سمر الكابوس هو هو اللى كل مره تصحى عليه فقال تانى وتركهم وعاد للنوم وكذلك اخوها قال وبعدين مش هنخلص من الرعب بتاع كل يوم فقالت سمر اخص عليك انا بعملك رعب بدل ما تيجى تاخد بخطرى وتطمنى ياستى ما انا لسه واخد بخطرك من يومين هو كل يوم قمسكت خداديه ورمتها عليه فتركها اسرع خارج الغرفه فقالت والدة سمر انتى تعرفيها البنت دى ياسمر اللى بتجيلك فى الكابوس دى فقالت سمر لا عمرى ماشوفتها طب بتجيلك تقولك ايه ما بتقولش حاجه ياماما هى بتحاول تكلمنى بس انا من خوفى بحاول اهرب منها فى الحلم اصل وجها وجسمها كله محروق واول ما بتقرب
منى فى الحلم بخاف من شكلها وبصرخ واقول سبيني انت عاوزه منى ايه لحد ما بصحى انا نفسي اخلص من الكابوس ده ياماما فأخدتها والدتها فى حضنها وظلت تملس عليها وتقرا القرأن حتى تهدأ سمر وتعاود للنوم وعندما استيقظت سمر بالصباح وجدت والدتها تحضر الفطار فساعدتها وجلسوا معا على السفره يفطروا وهى تقول لامها ادعيلى النهارده اول يوم فى امتحانات الثانويه العامه فقالت والدتها ربنا معاكى ياحبيبتى وينجح مقاصدك ان شاء الله اول ما تخلصى الامتحان وضغط المذاكره دى والكابوس ده مارحش وانتهى هنروح لطبيب نفسي او شيخ معروف ونحكى له الامر فقالت ياماما ايه الكلام ده هو انا اتجننت ولا راكبنى عفريت سيبك ياماما من الكلام ده واوعى تقوليه امام حد لحسن يقولوا بنتك اتجننت باى بقى احسن اتأخر على الامتحان وتعبى يروح على الفاضى فقالت والدتها بعد الشر عليكى ان شاء الله هتطلعى من الاوئل ايوه كده ادعيلى سلام وذهبت سمر الى الامتحان وكان الامتحان سهل وادت الامتحان وخرجت وهى مبسوطه وجلست ويا صديقتها المقربه سيهام وظلوا يراجعوا الامتحان معا ثم سألتها صديقتها لو جتلك كلية العلوم اللى نفسك تدخليها بس بعيد عن بلدك هتروحيها فقالت سمر اكيد طبعا وانتى يا سيهام فقالت معاكى طبعا هو انا اقدر اسيبك فقالت سمر اسكتى مش النهارده صحيت على نفس الكابوس تانى فقالت سيهام يابنتى روحى لشيخ يرقيكى او لطبيب نفسي واحكى له يمكن يكون عنده حل فقالت ليها انتى كمان هتعملى زى ماما ايه يابنتى هو انا اتجننت ولا ايه فقالت سيهام يابنتى الطب النفسي ده بقى حاجه عاديه دلوقتى فى ناس بتروح تدفع ثمن الكشف لمجرد تقعد مع الدكتور وتحكى معاه وتفضفض وهو بيناقشها ويحاورها بطريقه مدروسه بتعطى لها طاقه ايجابيه فدا عادى خالص دلوقتى صدقينى فقالت لما نخلص الامتحانات نبقى نفكر فى الموضوع ده ومرت ايام الامتحانات وجاء يوم النتيجه واستيقظت سمر على نفس الكابوس وهى تصرخ سبينى سبينى عاوزه ايه منى ونهصت وجلست على السرير وهى تنهج من الخوف واسرعت لها والدتها لا الموضوع كده كتير اوى انا لازم اذهب بيكى لشيخ النهارده يرقيكى او يشوف لينا حل وهى بتتكلم كانت سيهام تتصل على تليفون سمر ايه يابنتى اصحى وقابلينى عند الجامعه النتيجه ظهرت فقامت سمر مسرعه وجهزت نفسها وقامت والدتها تجهز لها الفطار ووضعته على السفره وقالت تعالى ياسمر كلى حاجه سريعه قبل ما تنزلي فقالت لا ياماما ماليش نفس ونزلت مسرعه وهى تقول ادعيلى ياماما فقالت ربنا يفرح قلبك ووصلوا الى
الجامعه وشاهدوا النتيجه وحصلوا على مجموع عالى وعادوا وهم يتشاورون فقالت سمر تفتكر مجموعنا هيدخلنا كلية العلوم فقالت ان شاء الله بس اقاليم فقالت سمر اقاليم اقاليم انتى ناسيه ان كده كده الكليه الى فى محافظتنا بعيده عننا فمش فارقه كتير وعادوا للبيت واسرعت الى والدتها نجحت ياماما نجحت واخيرا هدخل الكليه اللى عاوزاها فقالت والدتها بس يابنتى الكليه دى بعيده عليكى وبهدله فقالت سمر وممكن كمان ياماما تكون اقاليم فقالت بس ياسمر انا قلق عليكى فقالت تقلقلى على مين ياست الكل بنتك بمائة راجل وبعدين احنا اتكلمنا فى الموضوع ده كتير وانا ما صدقت ان بابا وافق ما تتكلميش امامه كده لا يرجع فى كلامه فقالت والدتها ربنا يوفقك ياسمر بس زى ما بسمع كلامك تسمعى كلامى فقالت فى ايه ياماما فقالت والدتها تيجى معايا عند الشيخ النهارده فقالت تانى يا ماما فقالت دى قصاد دى فقالت خلاص هاجى معاكى مع انى مش مقتنعه وذهبوا للشيخ وحكت له والدتها على ما يحدث لسمر ولما سمع ظل يقرأ القرأن على سمر وفى اخر الكلام قال لها بنتك من الناس القليله اللى بيكون مكشوف عنها الحجاب وفى روح من الارواح عاوزه تتصل بيها وتبلغها امر بس الوقت لسه ما جاش والروح دى مستنيه الوقت المناسب من وجهة نظرها وهتبلغها باللى هى عاوزاه وساعتها لازم تنفذ اوامرها فقالت سمر ايه الكلام التخاريف اللى انته بتقوله ده ياعم الشيخ ولا شيخ ايه هو فى شيخ يقول كلام زى ده فقالت والدة سمر عيب كده ياسمر ما تكلميش الشيخ كده فقال سبيها بكره تصدق كلامى فقالت سمر يالا ياماما نخرج من هنا انا مش مقتنعه بالتخاريف دى وهما خارجين ظهر فجأه امامها. تابع
رواية سمر والعالم الاخر الفصل الثاني 2 - بقلم منصور سيد
جزء الثانى قصة(سمر و العالم الاخر)
بنتك من الناس القليله اللى بيكون مكشوف عنها الحجاب وفى روح من الارواح عاوزه تتصل بيها وتبلغها امر بس الوقت لسه ما جاش والروح دى مستنيه الوقت المناسب من وجهة نظرها وهتبلغها باللى هى عاوزاه وساعتها لازم تنفذ اوامرها فقالت سمر ايه الكلام التخاريف اللى انته بتقوله ده ياعم الشيخ ولا شيخ ايه هو فى شيخ يقول كلام زى ده فقالت والدة سمر عيب كده ياسمر ما تكلميش الشيخ كده فقال سبيها بكره تصدق كلامى فقالت سمر يالا ياماما نخرج من هنا انا مش مقتنعه بالتخاريف دى وهما خارجين ظهر فجأه امامها نار شديده وبنت فى اخرها تصرخ الحقونى الحقونى فصرخت سمر الحقى يا ماما البنت اهى والنار هتمسك فيه فنظرت والدة سمر فلم ترى شيء وقالت فين ياسمر انا مش شايفه حاجه فنظرت سمر هى وتشاور اهي ياماما معقوله كل النار دى ومش شايفها ورجعت سمر تنظر فلم تجد شيء فقالت والله كان فى نار وبنت بتصرخ هنا فقالت والدت ندى ماتيجى ياسمر نرجع ونسمع الشيخ هيقول ايه ولا تيجى نروح لطبيب نفسي ماما والنبى بلاش تقولى كده تانى انا بحس انى اتجننت فقالت امشى طب ياسمر لما اشوف اخرتها معاكى شكلك هتجنينه كلنا عادوا الى البيت فوجدوا حازم ابن خالها جالس واول ماشاف سمر قام ازيك ياسمر فقالت ازيك ياحازم فقال ايه كنتوا فين دا انا هنا من بدري فلسه سمر هترد فردت والدتها اصل بنت خالتك بتحلم ب فلحقتها سمر ايه ياماما احنا قولنا ايه قالت والدته حاضر انا اسفه انا دخله غرفتى وقالت لحازم
ابقى سلمى على والدك ياحازم فجلست سمر وقالت عامل ايه فى شغلك ياحازم انا عارفه ان شغلت الظابط دى كلها مخاطر وصعبه اوى فقال حازم فى ايه ياسمر محبتيش والدتك تقولى كنتى فين ليه قالت عادى ياحازم مشوار حريمى فى ايه ياعم انت هتعملها حكايه وبعدين فى ايه احنا مش متفقين انك زى اخويه ايه لزمتها الغيره دى فقال حازم ما تقوليش زى اخويا الكلمه دى يتعصبنى انت عارفه انى بحبك ونفسي نرتبط ببعض النهارده قبل بكره فقالت حازم انا لازم الحب يدق قلبى انا كمان انا مش عاوزة اظلمك معايا انت صحيح غالى عندى ومكانتك وواسامتك تتمناها اى بنت بس انا مش عارفه ليه عينى مش قادره تشوف ده ومش انت بس انا عينى مش قادره تشوف حد خالص انا فى صورة بتيحى فى زهنى وامام عينى لشاب وسيم صحيح ماشوفتهوش قبل كده بس حاسه انى هقابله وهيكون هو ده نصيبى وعينى مش قادره تشوف غيره اتنرفز حازم وقام سمر انا مش قادر اسمع كلامك ده بس دى اخر مره هقولك انى بحبك وبموت فيكى واتمنالك الرضا ترضى وقام سابها ومشى رجعت والدتها ليها وقالت يابنتى هتضيع من ايدك ومش هتلاقى حد زيه صدقينى هتندمى وسيبك من الوهم والتخاريف دى بتاعت البنات المراهقه الكلام ده فى القصص والحكايات انما فى الحقيقه فى معايير تانيه نختار بيها شريك حياتنا وانا شايفه ان حازم فيه كل المعايير دى مكانته ومكانة والده وفى نفس الوقت شاب محترم ووسيم راجل عاوزه ايه تانى فقالت انا مش عاوزه حد غصب عنى الصوره اللى بتيجى امام عينى بتسحرنى ومخليانى مش شايفه غيره قالت يادى الجنان اللى انتى فيه نخلص من البنت اللى بتحلمى بيها يطلع لينا الشاب الوسيم اللى صورته ما بتفرقش عينك رغم انك ماشوفتهوش قبل كده انتى والله لتجنينى يابنت المجنونه ضحكة سمر وسابتها ودخلت غرفتها وهى تفكر وتقول هو ممكن اكون فعلا مجنونه وبجرى وراء وهم على العموم انا لسه صغيره ولسه امامى العمر واهو ادى نفسي فرصه لحد ما اخلص دراسه شويه وجه اخوها لقى والدته قاعده وزعلانه فقال ليها مالك ياماما فقالت اختك اللى هتجننى دي خالد باحلامها وتهيئتها دى فقال خالد ايه حصل تانى قالت هتضيع حازم من ايديها وهو بيحبها ويتنمالها الرصا ترضى بذمتك حازم ده يترفض فقال ايوه ياعم مين يشهد للعريس هو عشان ابن اخوكى بقى فقالت بس رخامه انت كمان ورد عليا بجد شويه فقال بصراحه حازم شخصيه محترمه واى بنت تتمناه فقالت قول لاختك بقى لهتجننى خلاص قال ليها انا هدخلها مش هى فى غرفتها فقالت ايوه فخبط على الباب وقال ايه عروستنا القمر صحيه ولا نايمه ففتحت وقالت بطل بواخه ياخالد عروسة ايه بس فقال ايه يابنتى ما انتى مسيرك تتزوجى فقالت لا بس انا كل تفكيري فى الدراسه دلوقتى فقال وهيجرى ايه لما تكونى مخطوبه وانتى بتدرسي بصراحه الوالد حازم دهما يترفضش انا لو بنت كنت اتجوزته فضحكت بكل تهريج فقال لا بجد هو شاب فيه كل المواصفات اللى اى بنت بتحبها الاحترام والمكانه والوسامه والجسم الرشيق ايه اللى انت بتقوله ده ياخالد انت بتكلم اختك الكبيره فقال ايه لا حياء فى الزواج وبعدين كفايه انه بيحبك دا مستحمل رخمتك عليه فقالت انا عارفه كل اللى بتقوله ده بس بصراحه مش حساه فقال هنرجع للكلام ده تانى ان فى صوره ما بتفرقش عينك ومش شايفه غيره مش خايفه تكون الصوره دى من خيالك ومتكنش موجوده
فعلا وتفضلى لما تعنسي فقالت بس يبايخ اعنس فى شاب محترم يقول لانسه كلمه زى دى معلش ياخالد كفايه كلام فى الموضوع ده لحسن كل ما بتكلم فيه مع حد قلبى بينقبض وبيفضل فتره خايف وكئيب مش عارفه ليه فقال اوعى يابت يكون بتحبى حد ومش عاوزه تقولى انت بتخبى على اخوكى فقالت حد مين ياريت اكون بحب كنت خلصت من الحيره والزن ده فقال يبقى حد عملك عمل قالت يوه انت كمان يا ابنى اطلع بره انا مش نقصاك يابنتى اسمعى طيب امسكته سمر من ذراعه واخرجته بره الغرفه ولسه بيلف يكلمها زقته وقفلت الباب قلها كده ماشي ابقى شوفى مين يجى يقعد معاكى يسليكى تانى فقالت هتسلى بالتليفون فسبها ورجع لوالدته قالت له ها كلمتها قال لها اه وطردتنى فقالت يعنى مافيش فايده فيها فقال خالد سبيها بقى على راحتها ومرت الايام وراى ابن صاحب المكتب الذى يعمل به خالد اثناء فترة الاجازه كعمل وتدريب على المجال الذي قرر التخصص فيه سمر وهى مع خالد امام العماره التى بها المكتب كان قد اتفق خالد مع سمر على ان تاتى له عند المكتب لانهم سوف يذهبون لشراء بعض الملابس واعجب ابن صاحب المكتب بسمر وقد عرف انها اخت خالد فى ثانى يوم طلب من خالد انه يريد ان يزورهم فقال له خير فقال ان شاء الله خير انا بصراحه شوفت اختك وعاوز اطلب ايدها فقال له طب ما تدينى فرصه اسألها الاول لانه عارف ان سمر هترفض بسبب الهوس اللى عندها ومش عاوز يحرجه فقال له ياعم وانت هتسألها من غير ما تشوفنى هى تعرفنى فقال له تمام تنور فى اى وقت فقال له انا هاجى بعد يومين لوحدى ولو حصل قبول هنحدد ميعاد تانى ياتى والدى معى واتفق على ذلك وعاد خالد لوالده ووالدته واخبرهم وسمر واقفه معاهم فقال والد سمر والله يابنى اهي سمر عندك هى صاحبة الامر فقال خالد ايه رايك ياسمر بصي بقى ده بجد ما يترفضش دول عندهم مكاتب استيراد وتصدير تسد عين الشمس وشاب كل المواصفات اللى تتمناها اى بنت موجوده فيه وهو شخصيه محترمه جدا ومن عائله محترمه وكبيره فقالت سمر مافيش مانع اشوفه واقعد معاه واقولك فقالت والدتها مش كان حازم احسن فقال خالد يعنى شوفتيها وافقت ربنا يهديها وماتحرجنيش مع الراجل وجاء اليوم الذى سوف يأتى بيه ابن صاحب المكتب وبمجرد ان راته سمر ودن اي حديث بينهم وقبل ان ينطق بكلمه قالت. تابع
رواية سمر والعالم الاخر الفصل الثالث 3 - بقلم منصور سيد
جزء الثالث قصة(سمر و العالم الاخر)
فقال خالد يعنى شوفتيها وافقت ربنا يهديها وماتحرجنيش مع الراجل وجاء اليوم الذى سوف يأتى بيه ابن صاحب المكتب وبمجرد ان راته سمر ودن اي حديث بينهم وقبل ان ينطق بكلمه قالت انا اسفه بعد اذنك فقال فى ايه هو انا فيا حاجه غلط او اتصرفت تصرف غلط فقال خالد هو حضرتك لحقت تقوم بأى تصرف ففالت سمر انا مشقادره اقعد حسه بخنقه غريبه انا اسفه وعلى فكره الموضوع ملوش علاقه بحضرتك ولا بشخصك بس دى حاجه خاصه بيا فقال والدها عيب كده ياسمر الكلام ما بيبقاش كده ادى لنفسك فرصه تسمعيه وفرصه له يعبر بيها عن نفسه فخالد زعق فيها وقال اللى بتعمليه ده مايصحش دى قلة ذوق فقام ابن صاحب المكتب وقال سابها ياخالد وانا بشكرها على
الصراحه المتناهيه دى بس اللى عاوز افهمه هى اخدت القرار ده بالسرعه دى على اساس ايه فقالت سمر انا اسفه انا مضطره ادخل غرفتى و خالد هيفهمك ودخلت غرفتها وخالد قال له انا اسف وبعتذر بالنيابه عنها وعشان كده لو تفتكر انا قولت لحضرتك انى اسألها الاول هو الموضوع غريب شويه بس هحكيهولك عشان تعذرها هى من فتره قليله كده من حوالى سنه صحيت وهى بتصرخ وجرينا عليها كلنا اتريها كانت بتحلم بكابوس والكابوس ده بقى بيتكرر معاها بصفه متكرره وكانت قريبه جدا من حازم ابن خالها وكنا معتبرينهم فى حكم المخطوبين لس من بعد الكابوس ده وهى كل اللى بقى عليها ان تقوله اننا زى الاخوات لما قربت تجننه ولما بنسئلها تقولنا انا من بعد الكابوس ده وانا بيجى صورة شاب امام عينى زى الطيف مخليانى مش شايفه غيره وبدور عليه بين الناس وشاغل قلبى وعقلى بشكل غريب رغم انها بتأكد لينا انها عمرها ماشافته فى الحقيقه ومن وقتها بترفض اى حد بمجرد انها تشوفه او انها كانت تعرفه من قبل فقال ابن صاحب المكتب طب انا هقول حاجه بس اعذرنى انى قولتها فقال قول اتفضل قال هل ممكن يكون فى شاب ضحك عليها وهى مش فيرجن وكان واعدها بالزواج وراح ومرجعش وده عملها صدمه نفسيه فعشان كده بتحلم بالكابوس وبترفض اى حد غيره خوفا من الفضيحه فلسه خالد هيقول انت ايه اللى بتقوله ده بس الموضوع رن فى عقله وقال فى قاله ازاى ماجاش فى بالنا حاجه زى كده بس رجع قال امامه لا طبعا وازاى حضرتك تقول حاجه زى كده انا اختى انسانه محترمه وعمرها ما تعمل حاجه زى كده فقال انا اسف من الافضل انى امشى قال خالد اتفضل وهو مركز فى
الكلام اللى قاله وبمجرد خروج ابن صاحب المكتب دخل خالد الى الغرفه كويس الاحراج اللى سببتهولى ده انتى عارفه ده مين فى واحده عقله تعمل كده فقالت معلش ياخالد غصب عنى بالقانى بتصرف كده صورت الشاب دى بتيجى امام عينى وبتخلينى اتصرف بالشكل ده فقال خالد بصراحه بقى انا ابتديت اشك فى الكلام ده انا ابتديت اشك فيكى كمان فقالت انت ايه اللى بتقوله ده قال خالد اللى سمعتيه قالت انت مش واخد بالك انك بتكلم اختك الكبيره انت مترتبش فقال بقوليك ايه انت لازم تيحى معايا عند دكتوره تكشف عليكى فصرخت فى وجه انت اتجننت باين عليك سمعوهم والدهم ووالدتهم ودخلوا عليهم فى ايه صوتكم عالى كده ليه فقالت سمر سوفوا ابنكم بيقول عليا ايه وقال ايه عاوز دكتوره تكشف عليا عشان شاكك اني فيرجن فقال طب قولى لينا ليه بترفضى العرسان رغم انهم مايتعيبوش وسيبك من الكلام الفارغ اللى بتتحججى بيه ده فقالت سمعين ابنكم بيقول ايه فقال والدها يابنتى تصرفاتك تخوف بصراحه فقال خالد انتوا هتتحيلوا عليها هى مش متأكده من نفسها يبقى تيجى معانا تطمنا فنظرت سمر الى والديها فى صمت انتوا عجبكم الكلام اللى بيقوله ده ورضيين عنه فلم يردوا عليها ونظروا الى الارض فقالت بكل انكسار وبكاء انا هروح معاكى يا امى عشان اطمن قلبكم بس بس انا مش مسمحاكم طول العمر فقالت والدتها انا هبقى اخدها واروخ للدكتوره فقالت سمر وانتى ياماما معقوله مصدقه عنى الكلام ده فقالت انا بس يابنتى عشان اخرج الشك من قلبهم وذهبت معها الى الطبيبه ولما كشفت عليها اكدت لها انها مازالت فرجن فقامت سمر وهى لم تتكلم وخرجت مع والدتها من العياده وعادوا الى البيت واول ما دخلوا دخلت سمر الى غرفتها ونظروا الوالد واخوها الى والدتها فقالت لهم احنا ظلمنا البنت وانا خايفه عليها احنا قسينا عليها دى من وقت ما خرجنا وهى ما نطقتش بكلمه واحده وظلت حابسه نفسها فى الغرفه وكان حازم الوحيد الذى كان يأتى اليها من وقت لاخر ويدخل يجلس معها ويحاول اخراجها مما هى فيه رغم انه لا يعلم سبب ما هى فيه من حاله نفسيه سيئه وكل ما يقوله مالك ياسمر ايه اللى حصلك دا انتى كنت وارده مفتحه فين ابتسامتك وضحكتك ويقول لها صحيح انا بحبك بس ما بهمنيش سعادتى اد ما بهمنى سعادتك فردت عليه سمر انا اسفه ياحازم انا عارفه انك. بتحبينى بس اللى انا فيه ده غصب عنى وانت عارف قلبى مش بأيدى اقوله يحب او يكره وانا بحترمك انت اى بنت فى الدنيا تتمناك والدليل ان مش بايد حد يوجه قلبه لحب حد او كرهه انك مش قادر توجه قلبك انه يكرهنى رغم انى معذباك معايا فقال حازم وانا هفضل جنبك علطول حتى لو ما كنتيش ليا وقومى يالا البسي عشان نخرج فقالت معلش ياحازم انا مش قادره فقال لا بقولك ايه مش مفيش حب ولا سمع كلام قومى يالا ياسمر ومسكها من ايدها وفتح الدولاب وخرج ليها فستان بيحبه عليها وقال ليها يالا البسي ده فضلت واقفه فقال يالا بقى فقالت طب اتفضل اخرج عشان اغير فقال اه صحيح روشتينى ووقف استنى بره وراح لخالته قال ليها انا هخرج مع سمر نتمشى شوايه فقالت وماله يابنى انت زى خالد اخوها فقال انتى كمان ياخلتى فقالت معلش ياحازم يابنى كل شيء نصيب وان شاء الله هى تكون من نصيبك فقال مش باين وخرجت سمر وهى اخر شياكه قال حازم ياسلام بقى القمر ده يفضل محبوس كده فقالت بس يابكاش واخدها وخرج وقال لها نفسك تروحى فين ولا تسبيلى نفسك فقالت هقولك على حاجه نروحها وبعد كده اسبلك نفسي تودينى زى ما انت عاوز فقال خلاص تمام عاوزه تروحى فين فقالت عاوزه اروح الملاهى فقال اه يا عيله فقالت ايه هتر جع فى كلامك فقال لا طبعا وفعلا اخدها وراح الملاهى واول ما دخلوا مسكته من ايده وقالت تعالى نروح نركب العبه دى فقال طب انا واخد على المخاطره انما انتى هتقدرى عليها والعبه دى عامله زى الطبق الطاير وبيتمرجح فقعدوا مع بعض فى نفس المكان وابتدت اللعبه بطيئه فقالت شوف انا مش خايفه اهو وفجأه اسرعت اللعبه بسرعه كبيره فصرخت ووضعت وجهها فى حضنه واغمضت عينيه وهى تصرخ فضمه اليه وهو فى قمة السعاده وكان يتمنى ان لا ينتهى وقت العبه ونزلت منها وقالت له انا نفسي ادخل بيت الرعب فدخلوا وبمجرد دخولهم فى الظلام وظهور الاشكال المرعبه ظلت متعلقه فى كتفه ووضعه وجها فى حضنه كلما ظهر شيء مخيف وظلت متمسكه به حتى خرجوا ومازالت متمسكه به ولم يقل لها شيء حتى لاحظت هى من نفسها فقالت له مش تقولى اننا خرجنا فقال انا مستريح كده فقالت ياسلام بطل بواخه احنا اخوات ياحازم ولا هتخلينى اعمل فرق فقال لا خلاص اخوات اخوات اللى تشوفيه المهم اكون جنبك فوجدت لعبت النشال فقالت انا عاوزه اجرب فقال لها تعالى اعلمك فلف ورائها وامسكها السلاح واقترب من ظهرها وامسك يديه وجعلها تضع السلاع بالوضع السليم وقامت بالضرب ولكن لم تصب اول مره فقالت كمان مره فعاد لنفس الوضعيه وهو يقترب من شعرها ويسرح فى رائحته فتخطيء التصويب فقالت له انت ما بتعرفش تعلم فقال لا خلاص هنعمل اخر مره فعاد لنفس الوضعيه ولكن ركز معها هذه المره فاصابت الهدف ففرحت واعطاها الرجل هديا جميله زادت فرحته وحضنت حازم تعبيرا عن الفرحه وكان حازم يحس بكل لمسه لها وعيشها ولكن سمر فى عالم اخر وقلبها مشغول بصاحب الصوره التى لم تراها فى الحقيقه وبعد ان انتهوا وخرجوا فقال له الدور عليا فقالت ماشي فأخذها الى مطعم هادى ورومانسي وقال لها هناكل انتى اكيد جوعتى قالت فعلا فدخلوا فعجبها المطعم كثيرا وقالت له ايه الهدوء والرومانسيه ده وجلسوا وطلبوا الطعام واكلوا وظلوا يتحدثوا وقالت سمر انا عارفه انك بتحبنى ياحازم وانا بجد مش عارفه ايه اللى بيحصلى ده وايه اللى بيتحكم فى قلبى ومشعرى بالشكل ده فقال انا يكفينى انك حاسه بيا وبحبى وانا عارف ان الحب مش بالعافيه وان ماشعرك مش بخاطرك انك تتحكمى فيها فبدات موسيقى هاديه فقال لها ممكن الرقصه دى فقالت كمان حاضر ياسيدى وقامت ومد يديه لها فوضعت يديها على يديه وقام بحصنها باحد ذراعيه وضمها اليه وظل يرقصوا اكسر من نصف ساعه حتى انها نامت على صدره وكان مبسوط حازم جدا انها احست بالامان والحنيه فى حضنه لدرجة انها نامت وتركها حتى فاقت وحدها وقالت انا اسفه باين دا حصل من الاجهاد من الجرى والعب وقالت ايه رايك نمشى بقى فقال زى ما تحبى فقال ممكن نبقى نكرر الخروجه دى تانى فقالت امتى بقى انا رايحه بعد بكره المدينه الجامعيه لان الدراسه هتبدا فقال خلاص هوصلك بالسياره فقالت بس انا معايا صحبتى فقال هتيها معاكى فقالت خلاص هشوف واقولك وجيه تانى يوم بالسياره ولكن نزلت وحدها وقالت صاحبتى اخوها هيوصلها فقال طب تمام كده افضل بردو واخذ منها الشنطه ووضعها فى شنطة السياره وركبت فوجدت السياره مليئه بجميع انواع الشيكولاته فقالت ايه ده كله فقال انا عارف انك بتحبى الشيكولاته فقالت انت تجنن انت فعلا حاجه مش معقوله ما بيفوتكش حاجه خالص وظلت تاكل فى الشيكولاته طوال طريق فقال بس انا عاوز اعرف ازاى بتكلى كمية الشيكولاته دى كلها وجسمك رشيق كده قالت له حظوظ يابنى هو فى ناس كده الاكل ما بيبنش عليها الحرق بيبقى عندها زياده فقال يابخته فقالت هو مين فقال صاحب النصيب قالت يا سلام دا الله يكون فى عونه هياخد بالوه وعنديه فقال انا راضى فقالت احنا قولنا ايه قال خلاص لحد ماوصلوا للمدينه الجامعيه وهنا بدات قصه جديده لسمر سنعرفها بعد الاستراحه. مش هغيب عليكم لو التفاعل اجبرنى على كده
رواية سمر والعالم الاخر الفصل الرابع 4 - بقلم منصور سيد
الجزء الرابع قصة(سمر و العالم الاخر)
فقال يابخته فقالت هو مين فقال صاحب النصيب قالت يا سلام دا الله يكون فى عونه هياخد بالوه وعنديه فقال انا راضى فقالت احنا قولنا ايه قال خلاص لحد ماوصلوا للمدينه الجامعيه وجدت سيهام صديقاتها تنتظرها وقالت لها ايه كل ده ايوه ياعم ما انت كنت مع المز فقالت بس يابت قلة ادب فقالت لا بجد ياسمر متجوزهونى بصراحه الواد زى القمر فقالت سمر اهو عندك اهو ياختى ها عملتى ايه دخلتى لادارة المدينه الجامعيه قالت سيهام لا قولت استناكى ونطلع مع بعض قالت سمر طب يالا ندخل وعرفوا نظام المدينه والتعليمات وراح معاهم حد من العاملين يرويهم غرفتهم فلما طلعوا الدور لفت انتباه سمر ان الدور متوضب جديد والغرف معظمها مغلق ومافيش حركه فسألت العامل ايه هو محدش معانا فى الدور ده ولا ايه فقال لا لسه اصله كان مغلق من فتره طويله كان المسؤل القديم قافل الدور ده ولما مشي المسؤل الجديد فتحه ووضبه زى ما انتوا شايفين فقالت سيهام طب وكان مغلق ليه الدور ده فقال دى غرفتكم و بعد اذنك عندى شغل وسبهم من غير ما يرد على سؤالهم فدخلوا سمر وسيهام الغرفه ووضعوا كل ما لديهم من ملابس فى الدولاب وباقى اغراضهم كلا فى مكانها وغيرت سمر ملابسها وجلست على السرير وخرجت سيهمام من الحمام بعض وضع باقى اغراضها به فوجدت سمر غيرت ملابسها وتمدد على السرير فقالت سيهام انت بتعملى ايه قومى قومى بلاش كسل فقالت سمر ايه فى ايه واحده وجيه من سفر هرتاح شويه
فقالت يابنتى قومى نستكشف المكان ونشوف حاجه ناكلها انا ميته من الجوع فقالت سمر لا انا الشيكولاته سدت نفسي فقالت سيهام كمان شيكولاته ومافيش لاختك حببتك اى حاجه فقالت لا للاسف اكلتهم كلهم فقالت طب انا نزله هتيجى معايا قالت سمر لا انا هنام شويه نزلت سيهام ومددت سمر رجليها على السرير وظلت سرحانه فى افعال حازم وما يفعله من اجلها ولماذا هى ترك الاوهام تمتلك منها وكأن كلام سيهام عنه حرك بداخلها شئ ناحيته ولكن لم يكل تفكيرها كثيرا واذا بها تجد البنت التى تحلم بها امامها ولكن بوجها الجميل وليست كما تراها باحلامها محروقه فتفاجات بها ونظرت الى الباب فوجدته مغلق فقالت انتى مين وعاوزه ايه شكلك مش غريب عليه ودققت فى عيناها فوجدتها شكلها غير طبيعي فعرفت انها ايست انسانه فصرخت فقالت البنت انا عاوزاكى ماتخفيش فكانت سيهام عادت للدور التى به وسمعت صرختها فاسرعت للغرفه وفتحت الباب فاختفت البنت فقامت سمر والرعب يمتلكها وارتمت فى حضن سيهام وقالت شوفتها ياسيهام شوفتها فقالت سيهام مين يابنتى اللى شوفتيها ومخلياكى مرعوبه كده قالت سمر البنت اللى كانت بتيجى لى فى الكابوس فقالت سيهام بقولك ايه ما تخوفيش هو احنا لسه قاعدنا يمكن من تعب السفر اتهيء ليكى فقالت لا صدقينى دى كلمتنى كمان قالت سيهام بقولك ايه بلاش تخاريف بالله وعليكى وتعالى انزلى معايا لحسن انا طلعت الدور اللى فوق وماكنش فيها حد بردو الا غرفه او اثنين دا باين ان المبنى دى كلها لسه متوضبه ولسه ما فهاش عدد كبير فقالت سمر وفيها ايه دا حتى الهدوء افضل فقالت سيهام طب ليه مخلوناش فى المبانى الاخرى فقالت سمر يمكن تكون اصبحت كاملة العدد فقالت طب يالا بقى ننزل ولا اسيبك للتهيئات بتعتك دى قالت سمر لا انا هلبس وانزل معاكى نزلوا ولفوا شويه فى المبانى فكانت مبانى عاديه بها طالبات مثلهم وتكلموا مع بعض البنات الجداد فى المدينه مثلهم واتصحبوا على بعضهم ثم تركوهم وخرجوا برا المدينه ودخلوا مطعم وتناولوا الطعام وظلوا يسيروا فى الشارع يشاهدوا المحلات وبعد ذلك عادوا للمدينه وصعدوا غرفتهم وغيروا ملابسهم وناموا وفى الصباح ذهبوا الى الجامعه ومرت حوالى اسبوع وكانت الامور تسير بشكل عادى جدا ولكن فى ليله كانت سيهام نائمه بسريرها وسمر جالسه تقرا بعض المحاضرات التى كتابتها على السرير الاخر فسمعت سمر صوت صريخ البنت الذى كانت تحلم به ثم ظهرت صورت البنت امامها وهى تحترق فصرخت سيهام سيهام فاستيقظت سيهام مفزوعه جالسه على سريرها فى ايه ايه اللى حصل قالت سمر بصي الحريقه البنت بتتحرق وعادت سمر تنظر
اختفى كل شيء فنظرت سيهام فلم تجد شيء فقالت مالك ياسمر انتى حالتك بقت صعبه خالص انتى يابنتى لازم تروحى لطبيب نفسي فقالت سمر والله كانت امامى دلوقتى وبتصرخ وبتحترق امامى بس اختفت اول ما صحيتى فقالت سيهام حرام عليكى ياسمر ما ترعبينيش ابوس ايدك بكره نروح لدكتور نفسي وانا هاجى معاكى ومشهنعرف مخلوق انك رحتى لطبيب نفسي نامى دلوقتى ياسمر وبكره انا هحجزلك خلاص قالت سمر اللى تشوفيه وفعلا تانى يوم حجزت لها سيهام عند طبيب نفسي ولما سمع منها قال لها انتى عندك حالة هلوسه انتى شوفتى اى حوادث وانتى صغيره فقالت حوادث زى ايه فقال حد بيتحرق او اى حادثه كان منظرها صعبه عليكى فقالت اه كان فى حريقه عندنا فى الشارع وشوفت لما خرجت من البيت وهى محروقه وميته فقال يبقى انى عقلك الباطن صورلك اللى البنت دى حصل فيها وقمت العذاب اللى شافته من الحريق وعمال يتكرر معاكى فكتب ليها على بعض الادويه وقال لها الموضوع بسيط ان شاء الله وبعد العلاج ومجموعة جلسات هتروح كل الهلاوس والكوابيس دى معادنا ان شاء الله الجلسه القادمه بعد اسبوعين وقاموا رجعوا على المدينه ودخلوا الغرفه وقامت سمر بأخذ الدواء الذى احضروه وقالت سيهام انا هنزل اشوف واجبة العشاء وهجبها واجى فقالت سمر بس ما تتاخريش عليا لحد ما نخلص من موضوع الهلاوس ده فقالت ان شاء الله الدواء يجيب نتيجه ونزلت سيهام وجلست سمر على السرير وهى تقول معقوله كلام الدكتور ده هلاوس يعنى تقريبا كده اتجننت ولم تكمل الكلمه الا سمعت من يرد عليها وتقول لا ياسمر انتى مش مجنونه ولا بتهلوسي انا حقيقه مش من صنع عقلك ولا حاجه فتملكت سمر نفسها ووضعت يديها على اذنها واغمضت عيناها وقالت تانى بهلوس تانى يعنى الدواء ماعملش اى حاجه فصرخت البنت فيها وقالت قولتلك انا حقيقه مش هلوسه وعشان تصدقى فجأه طار كوب زجاج كان بجانب سمر واصتدم بالحائط الذى بجانبها وسقط على الارض مكسور فظلت تصرخ سمر والبنت تقول لها اسمعينى انا مش هضرك انا عاوزاكى انا ساكنة هذه الغرفه ظلت سمر تصرخ ولم تنصت لكلامها فصرخت البنت غضبان منها فأغمى على سمر ولم تفق الا وسيهام تقول لها مالك فى ايه ايه اللى حصل فاقت سمر وهى تقول مش هلوسه لا انا متاكده دى حقيقه بصى شوفى الكوب ده المكسور هيا اللى كسراه عشان تأكد لى انها حقيقه مش هلوسه وكمان سمعتها بتقول انها ساكنة هذه الغرفه احنا لازم نسيب الغرفه لا الدور كله ماشي يالا قومى فقالت سيهام هنقول ليهم ايه ما تشوشريش على نفسك هنقول ليهم شوفنا عفريته هيضحكوا علينا وهنبقى حكايه فى لسان الكل اهدى كده لحد ما الدواء يجيب نتيجه وان شاء هيروح كل الكلام ده فقالت سمر انتى لسه مش مصدقانى بقولك ايه انا مش هقعد هنا تانى انا هقوم الم هدومى ويا اما ينقلونى المبنى التانى يااما هرجع بتنا قالت سيهام خلاص سيبينى انا اتصرف بس بعقل وهنشوف حاجه تانيه نقولها فقالت يالا دلوقتى وانا هاجى معاكى سيهام قالت لا بالله عليكى خايكى انتى انتى لو رحتى معايا واعصابك تعبانه كده هتلخبطى فى الكلام وساعتها هيطلع علينا اننا مجانين احنا مش قاعدين هنا يوم ولا اثنين دا احنا قدمنا سنين خليكى قاعده وانا هروح هقدم طلب ليهم واستعجل الرد وانتى لو خايفه تقعدى لوحدك البسي واخرجى اتمشي بره لحد ما اخلص الموضوع ده فقالت خلاص ماشي قامت سيهام وخرجت وهى بتفكر اكتب ايه فى الطلب وقامت سمر تلبس وتخرج تتمشى بره لحد ما سيهام تخلص وترجع خلصت لبس واتجهت للباب لتفتحه فلم يفتح وسمعت صوت خلفها الباب مش هيفتح الا لما تسمعينى لفت سمر وقالت لها انتى عاوزه منى ايه حرام عليكى بقالك سنه بتعذبي فيه فقالت اسمعينى وكل شيء هينتهى صدقينى بس متخافيش منى زى اللى قبلك واسمعينى قالت سمر حاضر فقالت البنت. تابع
رواية سمر والعالم الاخر الفصل الخامس 5 - بقلم منصور سيد
الجزء الخامس قصة(سمر و العالم الاخر)
واتجهت للباب لتفتحه فلم يفتح وسمعت صوت خلفها الباب مش هيفتح الا لما تسمعينى لفت سمر وقالت لها انتى عاوزه منى ايه حرام عليكى بقالك سنه بتعذبي فيه فقالت اسمعينى وكل شيء هينتهى صدقينى بس متخافيش منى زى اللى قبلك واسمعينى قالت سمر حاضر فقالت البنت انا كنت بنت زيك وفى سنك وجميله زيك زى ما انت شايفه واشبهك فى حاجات كتير وكنت عايش حياتى سعيده وبحب ابن خالى وهو بيموت فيا وكان بنا اكبر قصة حب عرفتها بلدنا واتخطبنا بعد امتحاناتى اللى كانت طريقى للجامعه ومن خلالها جيت للمدينه الجامعيه وابن خالى وصلنى لحد هنا وما كنش هاين عليه ياسبنى ويامشى وقال لولا شغلى انا كنت جيت اجرت شقه هنا وفضلت جنبك لحد ما تعدى المده دى وكان قبلها بيتحايل عليا انى اغير وادخل اى كليه
قريبه من بلدنا بس انا عشان حبى للكليه دى اصريت واقنعته او معنى اصح اجبرته على كده سرحت سمر فى كلام البنت ونسيت خالص انها مش انسانه وبقت بتتكلم معاها وتسمعها كانها صديقه لها واكملت البنت كلامها وبعدين مشى وهو بيقولى خلى بالك من نفسك اصل انا قلبى مش مستريح وسكنت المدينه هنا واتعرفت على زملاء جدد وكنا بنخرج مع بعض كتير بعد الجامعه ونسهر لاخر مواعيد للمدينه وكنا كثيرا ما نتأخر ويحدث مشاكل بيننا وبين المسؤل عن المدينه وفى احد الاجازات كنت بتكلم مع خطيبى وبصراحه احنا ما كناش بنخبى حاجه على بعض وهو كان شخصيه محترمه ومتفاهمه جدا فذكرت اثناء حديثى بعض زملائي وافعالهم الغير سويه وغير محترمه فحذرنى منهم اكثر من مره ان ابعد عنهم وقال لى اوعدينى فوعدته ولكن اجلت تنفيذ وعدى واستمريت فى الخروح معهم وهم كانوا يعرفون شباب من طباقات عاليه ويحضرون لهم حفالات فهذه الطباقات تقوم بعمل حفلات بأستمرار سواء بمناسبه او بدون و قبل ان انفذ وعدى وفى حفله من احد الحفلات لاحد ابناء المسؤلين الكبار اخذونى معهم وقالوا لى تعالى شوفى الدنيا اللى عمرك ماهتشوفيها ولا فى الاحلام ذهبت معاهم وياليتنى ما ذهبت معهم وحدت كل الانحلال والحرام وكل ما يخطر على البال من افعال خارجه عن الادب فكل من بالحفل مندمج مع شاب واخضان وقبولات وانحلال حتى زميلاتى التى انصدمت بهم الا القليل منهم كانوا فى زهول مثلى واثناء وقوفى وذهولى حاولت احد زميلاتى ان تجر يدي لتعرفنى على صاحب الحفل ابن الرجل المسؤل الكبير فى البلد ووجدتنى امامه يمد يده ليسلم
على فاتحرجت ومدت يدى وسلمت لقيته بيحط ايده على وسطى وبيضمنى لحضنه وبيقولى ايه رايك هتتشرفى بالرقص ديه معايا رحت شلت ايده من على وسطى وماحستش بنفسي الا وانا بضربه بالقلم وقولت ارقص ايه انا مش بتاعت الكلام ده انت فاكرني زى الحثاله اللى حواليك دول انت بالنسبالى انت وفلوسك ولا حاجه ايه انت اشترتنى ولا شايفنى رخيصه اوى كده عشان تضمنى لحضنك واتشرف بالرقص معاك فمسكت ايدى زميلتى وقالت انتى اتجننتى ايه اللى عملتيه ده انت تعرفى مين ده قولت مش عاوزه اعرف قالت زميلتى دا جاسر ابن اكبر مسؤل فى البلد انتى ما تعرفيش ممكن يعمل فيكى ايه فقولت ولا يهمنى انا كرمتى فوق كل شيء وسبت الحافله ومشيت وزميلى قالوا لى دا انتى بعد ما مشيتى وجاسر ده كان هيتجنن من الاحراج من اللى عملتيه فيه وقال البنت دى انا هوريها ان ما خلتها تيجى تبوس ايدى امامكم مابقاش انا جاسر وسلط عليا زميلى اللى يعرفهم وبقوا يزنوا عليا يابنتى دا هيحقق ليكى كل احلامك سياره وفلوس ومجوهرات دا هو كل اللى عاوزه منك انك تراضيه وتتاسفى ليه وتسهرى معاه ليله فرفشه كده يابت ما تقفلهاش من غير كده ولا كده وحتى لو حصل حاجه هو هيعملك عمليه صغيره على حسابه يرجعك زى ما كنتى ولا حد يعرف حاجه انتى طبعا فهما فقومت وبقيت اضرب واطرد فيهم وفضحتهم فى الكليه كلها وخلتهم فرجه امام كل المدينه من غيظى منهم ومن اللى قالوا ليا ومرت الايام وكنت فاكره ان الموضوع خلص لكن للاسف جاسر وهما دبروا لى مؤامره وطلعوا عليا اشاعه فى المدينه والكليه انى غلطت مع واحد وانى مش فيرجن واللى عملته فيهم ده عشان هما وجهونى وانى كنت بدارى على عملتى ودخلوا عليا الغرفه فى مره وزميلتى مش معايا والمكان هادى كانوا معظمهم فى حافله تبع الكليه وانا كنت تعبانه شويه فامرحتش واثنين منهم مسكونى وكتموا نفسي وراحت واحده منهم كان معاها جركن بنزين راحت غرقت وجهى وجسمى بيه وراحوا زقونى على الارض وراحت واحده منهم رامت عليا عود كبريت مولع والنار مسكت فيا وراحوا خرجوا واغلقوا الباب عليا وانا عماله اصرخ ومحدش حس بيا لحد ما روحى طلعت وموت وطلع عليا ان انا اللى عملت فى نفسي كده وانى انتحرت عشان انى كنت غلطت مع واحد وخلى بيا وسابنى وعشان جاسر والده راجل مسؤل كبير قدر يوجه قاضية قتلى الى انتحار وبعلاقاته بدل تقرير الطب الشرعى بأنى كنت فعلا مش فيرجن وكانت فضيحه لاهلى ولخطيبى اللى نفسيته اتدمرت ومحدش منهم بقى قادر يرفع وجهو فى وجه احد بسبي بس خطيبى كل اللى على لسانه لا انا مش مصدق انا خطيبتى وحبيبتى تعمل كده اكيد فى حاجه غلط وحاول بكل الطرق وعلاقاته يوصل لاى حاجه تثتب انى ما انتحرتش وانى عذراء بس علاقات والد جاسر كانت اعلى بكتير فماقدرش يعمل حاجه وعايش لحد الان على ذكرايا ولم يرتبط باى واحده اخرى وانا عاوزاكى تروحى لوالدتى وخطيبى وتحكى ليهم على اللى حصلى كله وانا هعرفك اسماء البنات وعنوانهم اللى عملوا فيا كده تعرفيهم لخطيبى وكمان تعرفى ان تقرير الطب الشرعى الحقيقى موجود لسه واللى غيره محتفظ بيه وهعرفك اسمه وعنوانه وعاوزه طلب تانى فقالت سمر طلب ايه قالت البنت تتزوجى خطيبى فقالت سمر ليه واشمعنا انا اللى اخترتينى من بين البنات فقالت البنت اولا لانك مكسوف عنك الحجاب اقدر اتكلم معاكى واظهرليكى ودى مش حاجه عند اي حد ثانين انتى فيكى شبه منى فى صفاتى وتصرفاتى اللى بيحبها خطيبى فخطيبى هيتعوض بيكى عنى وكمان انك انسانه قويه وهتسمعينى ومش هيرضيكى افضل مظلومه ومش مرتاحه واهلى وخطيبى بيتعيروا بى لحد اليوم وهتنفذى اللى طلبتوا منك وعلى فكره انا مختاراكى من زمان وكنت بجيلك فى الحلم عشان امهد ليكى الموضوع وكمان انا اللى بخليكى تشوفى صورة الشاب ده عشان تكون صورته مالوفه ليكى عشان لما تشوفيه تحبيه والصورة دى لخطيبى وانا اللى كنت بمهد كل حاجه عشان تيجى لحد هنا فقالت سمر طب لو معاملتش اللى انتى عاوزاه فقالت البنت هتعملى ياسمر لانك بنت جدعه وانا شايفه فى عنيكى انى صعبت عليكى ولو معملتيش هتفضلى تحلمى بالكابوس ده لحد ما الاقى حد غيرك يسمع كلامى فقالت سمر انا همعل لانك فعلا صعبتى عليا بس موضوع الزواج ده مش هينفع فقالت البنت انتى لما تشوفيه هتحبيه وهو هيحبك وصدقينى هو ده اللى هيسعدك وماتمشيش من الغرفه دى عشان هبقى اظهر ليكى نتكلم مع بعض لحد ماتروحى ليهم وتعرفيهم الحقيقه عشان عاوز ه اعرفك شوية حاجات عن خطيبى حسام وهقولك على اسرار كانت بنا عشان يصدق كلامك فقالت سمر ماشى وراحت مختفيه من امامها رجعت سيهام وقالت ليها ابسطى ياسيتى وافقوا على نقلنا من الغرفه ومن المبنى كله فقالت سمر لا خلاص انا مش عاوزه اتنقل انا هقعد هنا فقالت سيهام انتى فعلا مجنونه ايه يابنتى انتى كل شويه بحاله اقول ايه للاداره كنت بهزر معاكم قومى لمى حاجتك ويالا بلاش هزار زمنهم جهزوا الغرفه فقالت سمر بقولك مش هتنقل من هنا قالت خلاص انتى حره وفعلا فضلت سمر فى الغرفه وبقت البنت تجلها من وقت للتانى تتكلم معاها عن حسام وعرفتها كل حاجه عنه لحد اليوم اللى قررت فيه تروح لحسام واهلها واول ماوصلت شافت. تابع
رواية سمر والعالم الاخر الفصل السادس 6 - بقلم منصور سيد
الجزء السادس والاخير قصة(سمر و العالم الاخر)
وفعلا فضلت سمر فى الغرفه وبقت البنت تجلها من وقت للتانى تتكلم معاها عن حسام وعرفتها كل حاجه عنه لحد اليوم اللى قررت فيه تروح لحسام واهلها واول ماوصلت شافت البنت امامها وهى بتشاور لها على البيت وقالت لها متسأليش حد من البلد عن مكان اهلى عشان مايعرفوش انتى جايه ليه عشان ما تصحيش الموضوع تانى بينهم لحد ما خطيبى يظهر حقيقتى وبقولك ابقى سلميلى على امى واحضنيها وبسوهالى لحسن وحشتنى اوى سمر قالت لها حاضر ودخلت البيت وخبطت على الباب فتحت ليه واحده باين عليها التعب والانكسار وقالت لها اتفضلى يابنتى فقالت سمر ادخل كده علطول مش تعرفى انا مين وجيه لايه فقالت ادخلى يابنتى اقعدى انتى ضيفه ليكى كرم الضيافه بغض النظر عن انتى مين وجيه ليه انا هدخل اعملك حاجه تشربيها فقالت لا معلشي اتفضلى ارتاحى واضح انك تعبانه هو ما فيش حد معاكى لا معايا الخدامه بس واخده اجازه النهارده فقالت سمر لا انا اقصد حد عايش معاكى قالت لا انا لوحدى ماكنش في حد بيزورنى الا جاسر خطيب اسراء بنتى الله يرحمها ويسامحها قالت سمر وفين والد اسراء قالت بعيد عنك يا بنتى اتوفى بسبب صدمه من اللى حصلت له من موضوع اسراء فقالت سمر طب وخطيب اسراء لسه بيزورك فقالت ايوه كان لسه هنا امبارح بس هو عنده قريه سياحيه مع شريك ليه فى مدينه ساحليه راح قعد هناك بعد ما تعب منهم هنا ومن كلامهم على خطيبته وبصراحه هو مش مصدق اى حاجه اتقالت عن اسراء وحاول بكل الطرق يوصل للحقيقه بس موصلش لحاجه فسافر وقعد هناك معرفش ان كان لسه غى البلد ولا رجع بس وهو بصراحه ما بيسبنيش وعامل لى شهريه رغم انى مش محتاجه زى ما انتى شايفه البيت والشقه عاملين ازاى احنا يابنتى من عائله كبيره بس انكسارنا واتزلينا بغلطه الله واعلم مين السبب فيها فقالت ايوه فعلا بسم الله ماشاء الله الشقه فاخره وتحفه بس انا عاوزه اقول ليكى انا مين وجايه ليه فقالت
معلش يابنتى انا دوشتك بكلامى ومش مخلياكى عارفه تتكلمى اصل بصراحه حساكى زي اسراء بنتى ودخلتى قلبى كده مش عارفه ليه فقالت ربنا يخليكى ياماما فقالت والدت اسراء ياه بقالى كتير ما سمعتهاش كأنى بسمعها من اسراء فقالت سمر انا بقى جايه بخصوص اللى حصل لاسراء فقامت والدت اسراء ايه انتى كنتى تعرفى اسراء بنتى فقالت سمر ايوه ولسه كنت معاها فقال والدت اسراء ايه يابنتى ايه اللى بتقوليه ده دى اسراء ماتت يابنتى من زمان فقالت سمر انا هحكيلك كل حاجه بس اتفضلى اقعدى فجلست فحكت سمر كل حاجه لوالدت اسراء بداية من الحلم لحد ما هى معاها دلوقتى ولما لقتها مش مصدقاها قالت لها على اسرار كانت بنها هيا واسراء بس وحاجات كتير حصلت فى البيت ماحدش يعرف عنها حاجه و قالت سمر ياريت الحاجه دى والاوراق دى تديها لخطيب اسراء عشان يعرف يوصل لكل حاجه عاوز يعرفها وهقولك على اسرار كانت بين اسراء وجاسر خطيبها محدش يعرفها غيرهم الاثنين عشان يصدق لانى انا عارفه ان الموضوع صعب حد يصدقه وادى كمان رقم تليفونى عشان لو عوزتى منى اى حاجه وبكده يبقى انا عملت اللى عليه وهسيبك بقى وهمشى هتعوزى اى حاجه منى فقالت لا يابنتى وعلى العموم اشكرك انك اهتميتى وجيتى اتفضلى انتى يابنتى وخرجت سمر وبمجرد خروجها من البيت ظهرت ليها اسراء فقالت سمر انا كده عملت اللى عليه فقالت اسراء طب والزواج من جاسر قالت سمر لا دى بقى صعبه عليا مش معقوله هروح له اقوله ان خطيبتك عاوزانا نتزوج وبعدين انا مش هتزوج الا واحد بحبه وبيحبنى مش زواج بالشكل ده خالص فقالت اسراء خلاص ماشى واختفت اسراء ولم تظهر مره اخرى لسمر وعادت سمر للمدينه الجامعيه وانتظمت فى دراستها ونسيت الامر تماما ولم تعد اسراء تظهر لها مره اخرى ولا اى صوره ولا احساس غريب ونسيت الامر تماما واصبحت تتصل على حازم وتقضى معه اطول وقت على التليفون وضحك وهزار واصبحوا وتقربت اليه كثيرا ولكن دون ان تصارحه بأنه اصبحت لا تراه اخا كما قالت وهو ما فتحهاش فى الموضوع تانى بس كان حاسس بفرق فى المعامله وكان مكتفى بذلك حتى يلتقوا
وانتهت السنه الدراسيه الاولى وكانت سمر قد قررت العوده وان فاتحها حازم فى موضوع الارتباط سوف توافق ولكن جائتها سيهام وقالت ادارة المدينه الجامعيه قد قررت قيامها برحله بمناسبة انتهاء العام الدراسي وانا دفعت الاشتراك لنا نحن الاثنين فقالت سمر ليه انا كنت عاوزه ارجع علطول انا اهلى وحشونى فقالت ياستى اهو ترفيه شويه دى كلها اسبوعين فقالت بس انا ما قولتش لاهلى فقالت اتصلى عليهم وعرفيهم وفعلا راحوا الرحله وهى الذهاب لاحد الشواطيء واول ما وصلوا تم توزيعهم على غرفهم وتم اخبارهم بجدول موضوع من جهة ادارة المدينه وقالوا بس اللى حابب يعتذر عن اى ميعاد المخطط بالجدول والقيام بامر خاص به فلا مانع فأعتذرت سمر عن ارتباطها بالجدول وقالت انا حبه يكون وقتى كله من تخطيطى انا ووافقوا لها على ذلك وكانت سمر تقوم قبل شروق الشمس بقليل وتنزل تتمشى على الشاطيء فى هدوء وسكينه وحدها وتستنشق الهواء النقى وفى ثانى يوم واثناء تمشيتها على الشاطيء فى هذا الوقت تفاجئت باحد الشباب خارج من الشاطيء فجأه رغم انها لم تلاحظ وجود احد فاتفزعت فلاحظ الشاب رد فعلها وقال انا اسف انى فزعتك انا ما اقصدش اصلى متعود انى بقوم بعملية غطس كل يوم مع شروق الشمس فقالت وفى حد يغطس فى الوقت ده فقال معلش حاجه متعود عليها من زمان لما بكون مخنوق ومتضايق فقالت ليه هو انت عايش هنا فقال ايوه انا شغلى كله هنا فقال لها بس انت باين عليكى مش من هنا ووجدها تنظر اليه بسرحان فقال ليها مالك فى ايه فقالت مش عارفه حاسه انى اعرفك قبل كده او شوفتك فى اى مكان تانى فقال انتى منين فقالت بلدها فقال لا صعب اناعمرى مارحت البلد دى ابدا على العموم انا برده حاسس ان اعرفك من زمان اصلك شبه حد كان عزيز عليا قالت طب وهى فين دلوقتى فقال الله يرحمها فاول ما قال الله يرحمها عادت الصوره مره اخرى امام عيناها ولكن بشكل اوضح من قبل فكانت تظهر من قبل دون وضوح وتذكرت وقالت انت اسمك ايه فقال جاسر راحت وقعت على الارض مسورقه فراح جاسر شايلها وراح بيها على القريه وفوقها وقال فى ايه مالك فحكت ليه فقال هو انتى اللى اسراء ظهرت ليكى وجبتيلى الاوراق اللى وصلت بيها للحقيقه واقدرت اجيب اوراق واثباتات و فتحت بيها القاضيه والمحامى مطمنى ان حقها هيجى هيجى بعد ظهور الادله والشهود دى انا مش عارف اشكرك ازاى بصي بقى انت ضيفتى هنا فى القريه الفتره اللى هتكونى فيها انا بقى هعملك برنامج تحفه هوريكى وافرجك على حاجات عمرك ما شوفتيها وكمان تحكيلى كل حاجه حصلت بينك وبين اسراء وهى بقت حاسه براحه كبيره له وهو كمان وفعلا كملت ايام الرحله كلها معاه واتقربوا لبعض وكل يوم كان بيوديها مكان جديد فكانت معه معظم الوقت ونسيت كل من حائت معهم حتى سيهام صديقتها فكانوا يتقابلوا كل يوم من بداية شروق الشمس فى المكان اللى اول مره شافوا بعض فيه ويظلوا معا طوال اليوم فصباحا معا على الشط بعيد عن العيون فى مكان بالشاطيء خاص بجاسر وباقى اليوم يتجولون من مكان لمكان ويتسوقون وكان جاسر يلبى لها كل متطلباتها دون الكلام وافتكرت كلام اسراء انهم لما هيشوفوا بعض هيحبوا بعض وقالت كان عندك حق يا اسراء جاسر انسان يتحب فعلا وقضت معه اجمل ايام حياتها وجاسر كذلك فكانوا يتقربوا الى بعضهم بشكل غريب وبدات تتجاهل حازم تماما رغم اتصالاته عليها فكانت اما لا ترد عليه او تجعل المكالمه معه قصيره وكانها عادة لعادته القديمه فى التعامل معه حتى ضاق الامر بحازم واوقف الاتصال بها حتى انتهت فترة الرحله وكانوا قد تبادلوا ارقام التليفونات وتواعدوا على الاتصال الدائم بينهم وفعلا بعد ان عادت سمر الى بيتها لتكمل الاجازه فى بلدها كان جاسر على اتصال معها دائما وعندما علم حازم بعودته ذهب الى البيت ليقابلها لعله يجد ايجابه عن ما حدث وسبب تجاهلها له بعد ما احس انها احست به واحبته وعندما وصل ودق جرس الباب فتحت له والدت سمر ودخل وبعد ان سلم عليها وتكلم معها سالها وقال انا عرفت ان سمر رجعت فقالت ايوه ومن ساعت مارجعت وهة فى غرفتها ليل ونهار فقال ممكن ادخلها فقالت ادخل ياحازم هو انت غريب فوصل عند غرفتها مد يده ليخبط على الباب ليستأذن بالدخول ولكن سمعها وهي تتحدث وتقول بس بقى ياجاسر كلمت بحبك ايه اللى عاوز تسمعها كل شويه هو انت مش حسسها ومتأكد من حبى ليك فعاد يده ولم يطرق وخرج من البيت والدمعه فى عينيه فقد فقد الامل الذى يعيش من اجله وعادت والدت سمر بالشاى التى اعدته له ظنا منها انه مازال مع سمر ولكن عندما فتحت الباب لم تجد حازم مع سمر فسالت سمر هو حازم فين فقالت معرفش هو جيه فقالت والدتها ايوه وكان دخلك وانا قولت اعمل له شاي ياترى ايه اللى مشاه بسرعه كده ومن غير مايسلم عليكى دا حتى كان باين عليه اللهفه عليكى فاحست سمر انه قد يكون سمعها وهى تتحدث فأحست بحزن داخلها انها قد تكون جرحته ولكن عادت وقالت ما مسيره كان هيعرف ومرا الايام وانقضع حازم عن زيارتهم تماما وفى نفس الوقت طلب جاسر من سمر ان تخبر اهلها بانه سوف ياتى ليطلب يديها وفعلا اخبرت اهلها وحددوا ميعاد لزيارته واتفقوا معه على كل شيء ولكن اشترطوا عليه ان يكون له شقه هنا فى بلدهم لتعيش بالقرب منهم فقال على العموم انا مش لازم اكون متواجد بالقريه بصفه مستمره فلا مشكله فى ذلك وفعلا اشترى شقه هنا واصبحوا يوضبونها ويتابعوا تجهيزها معا وكان جاسر مجهز غرفه بها لبياته بها ان لزم الامر ان يبات بها وفى يوم تقابلوا معا وذهبوا الى الشقه وكان جاسر قد احس ببعض المرض فقالت له سمر انت شكلك تعبان جدا خليك هنا الفتره دى اخد بالى منك وسأت حالة جاسر سوء ودخل فى حمى كبيره وزادت حرارته واحضرت له طبيب وظلت تتردد على الشقه كل يوم حتى تراعيه وتعد له الغذاء واعطائه الادويه ولكن اثناء مرض جاسر وهو فى الحمى اصبح يهلوس ويقول خليكى جنبى يا اسراء ارجوكى ماتسبينيش تانى انا ماقدرش اعيش من غيرك وكان كلامه صدمه على سمر ولكن تماسكت وقالت دى مجرد هلوسه وتأثير الحادثه لسه فى عقله الباطن وحاولت تتجاهل ما سمعته وظلت معه وبجانبه حتى زال التعب عنه وتم تجهيز الشقه وتم تحديد ميعاد الفرح وقاموا بتجهيز الدعاوى وكانت الدعوة التى ارسلت لحازم وكانها رصاصت الرحمه له لانها افقدته الامل تماما وقد قرر تقديم طلب بنقله من العمل بالمركز اللى بالبلد لانه لن يستطيع ان يراها ملك غيره وجاء يوم الفرح وكان قد قرر بعد الذهاب لانه يعلم لانه لايستطيع ان يراها بجانب غيره وقد لا يتملك نفسه فيحرج نفسه ولكن اتصل عليه اخو سمر وقال له اتاخرت ليه فقال حازم له اصل قرار نقلى فجر اليوم وانا بجهز اغراضى فقال له لا لازم تيجى ياحازم حتى تسلم وتبارك وتمشي دا فرح بنت خالتك والماءذون جى يكتب الكتاب كمان ساعه ونصف فسكت وبعدها قال ماشى انا هاجى بس همشي علطول دخل حازم القاعه وعندما وجد سمر تجلس بجوار جاسر منتظرين قدوم المأذون امتلكه الزهول والحزن كأنه لم يصدق المنظر واقترب منهم وسلم عليهم وعندما جائت عينه فى عين سمر كادت الدمعه تنزل من عينه واحست به سمر ولكن ما الفائده قد انتهى الامر وقال حازم انا حبيت ابارك ليكى واسلم عليكى لانى طلبت نقلى الى مكان اخر بعيد عن هنا ففهمت قصده وهو يتحدث اتى الماءذون فقال جاسر الماءذون جه فلف حازم وغادر وقال جاسر قومى يا اسراء بيندهوا علينا فعندما سمعت جاسر وهو يقول قومى يا اسراء صرخت فى وجهه انا سمر مش اسراء مش اسراء انت ماحبتنيش انا ياجاسر انت حبيت فيا اسراء انت مش شايفنى اصلا انت شايف الشبه اللى بينى وبين اسراء شايف الصفات المشتركه بينا انما انت ما بتحبنيش انا انت بتحب اسراء وانا مش اسراء اسفه ياجاسر روح دور على اسراء فى واحده تانيه وسابته وجريت واخذت الماءذون من ايده وراحت تلحق حازم وهو كان قد غادر القاعه اسرعت خلفه تنادى عليه وتقول له خدنى معاك ياحازم انا اسفه انا عارفه انى جرحتك كتير وعذبتك معايا بس انا بحبك ياحازم بحب حازم اللى اتربيت معاه طول عمرى اللى ذكرياتى معاه اكتر من اى انسان تانى حبيت فيك حبك ليا وصبرك عليا حبيت فيك حازم اللى اعرفه ويعرفنى وحبنى لنفسي ولصفاتى ارجوك ما تسبنيش انا كنت معميا عن حبك بس الحب الحقيقى مافيش حاجه تقدر تغلبه مهما يكون ابتسم حازم وماكنش مصدق ودانه معقوله اللى سمعه ده معقوله فقال الماءذون ايوه يابنى صدق ايه انت مابتسمعش راح حازم شايلها ورجع للقاعه اللى كان غادر منها جاسر ومعظم المعازيم وجلسوا وبينهم الماءذون وقالت سمر اكتب الكتاب ياشيخنا عندنا سفر الفجر فابتسم حازم وقال سفر ايه وشغل ايه دا انا هقدم على اجازه شهر قالت شهر قال اه شهر قاعد ليكى فى البيت قالت اتكل على الله ياشخنا اكتب الكتاب مستنى ايه. وانتهت قصتنا يارب اعرف من التفاعل انها عجبتكم وانتظرونى فى القصه الجديده