رواية سكوت البنات بقلم نور محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
"كان فاكر إن الحارة هتسكت عشان 'الفضيحة'.. مكنش يعرف إن الصرخة المرة دي هتجيب أجله!" أول ما حط إيده على كتفي في مدخل البيت الضلمة، جسمي اتجمد ومبقتش سامعة غير دقات قلبي وهي بتهبد زي الطبلة.. همس في ودني بصوته المقزز وقال: "اسكتي يا بطة، إنتي عارفة لو حد عرف إنتي اللي هتتفضحي، وأنا 'الأسطى عبده' اللي الحارة كلها بتحلف بحياته." لما حاولت أزقه، ضغط على دراعي وقالي: "ده أنا حتى زي أبوكي!".. الكلام ده كان من أسبوع، والنهاردة الصبح "الأسطى عبده" كان واقف ورا القضبان، ووشه في الأرض من كتر الضرب اللي أكله في الحارة قبل ما البوكس يوصل، بعد ما "البطة" قررت تكسر صمت السنين. أنا "سما"، بنت عايشة في حارة ضيقة الكل فيها عارف بعضه. الأسطى عبده ميكانيكي الحارة، الراجل اللي بيصلي الفجر حاضر وبيمشي يوزع سلامات على الكل، والكل بيحترمه. مكنش حد يتخيل إن ورا الوش "السمح" ده ذئب بيستفرد بالبنات في المداخل الضلمة أو هما...