الفصل 15 | من 19 فصل

الفصل الخامس عشر

المشاهدات
22
كلمة
1,379
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

رواية شتاء ديسمبر الجزء الخامس عشر 15 بقلم حميدة عبدالحميد شتاء ديسمبررواية شتاء ديسمبر الحلقة الخامسة عشر قُلت ليو عمر مالو ي محمود بس أوع يكون٠٠٠ سكت مسافه ، صرخت فيو وقلت ليو محمود اتكلم عمر مات صح سفيان ح ينعدم يعني ؟

وبقيت أبكي، قال لي هبلة انتي ي بت، عمر ما مات بس ياريت لو مات الوسخ الحيوان بس شكلو المرة دي أنا ال ح اقتلو ٠٠ لقيت نفسي ف حالة صدمة تانيه بس برضو الحمدلله ما مات ، قلت ليو محمود انت بتلعب باعصابي كدا لي ؟

قال لي هو انتي براك قاعدة ف الحافة كان تصبري لمن اخلص كلامي ، قلت ليو طيب تمام انا اسفة ، عمر مالو ، قال لي الحيوان حلف بالمصحف إنو هو م أبو الولد وقال مُستعد يتقاضي معانا ف المحاكم و قال سُفيان ح يعفن ف السجن علي الشي العملوا دا وشكلي كدا ح امشي مكان هديل وخالتي قاعدين علشان اعرف هو صادق ولا كاذب ، بس وقسم بالله يطلع كذاب ويطلع هو زاتو ابو الولد بطلع ب روحو ، لأنو دا انسان عاهة وعلة علي المُجتمع، قلت ليو هو ف أُسرتنا دي كُلها مافي زول عاقل ، انت وسفيان من ياتو جنس من ياتو نوع جاين من ياتو كوكب؟

معقولة اي حاجة عايزين تعملوها بالعنف كفاية سفيان ف السجن وماقادرين نطلعو جاي انت كمان، قال لي لا دقيقه عايزانا نتفرج كدا ونصفق ليو مثلا ؟

،قلت ليو لا يا محمود م كدا بس انا عايزاكم تفكرو شوية وتتصرف بعقلانية ونسيطر علي الوضع ونلقي حل للمشكلة دي بس انتو بتصعبوها اكتر ، قال لي تمام بس صدقيني لو طلع كذاب وناكر إنو هو أبو الطفل صدقيني النظرية ال اطبقها فيو حتكون اكعب من نظرية سفيان وخلي يعدموني ، عاينت ليو بيئس وسكت لانو الكلام م ح ينفع، ومحمود حاليا مُعصب شديد ، خالتي قالت ليو محمود اوع من التهور انا م دايرة كفاوي وبلاوي ، قال ليها تمام ي امي المهم انا ح امشي هناك وح اسوق معاي عائشة، انتي ح تمشي معانا ؟

، قالت ليو أنا ما ح امشي و انت شايف غنم ابوك قاعد براو ولو طلعت ح يتسرق المهم انتو امشو وياريت م تتهور ، وعشوش دي شوف حالتها بقت كيف من أمس لا بتاكل لا بتشرب جاي تبقي عليها انت كمان ، إتلفت علي وقال لي عائشة امي بتقول ف شنو ،؟ معقولة م اكلتي ولا شي انتي بتعاقبي ف نفسك مثلآ؟ مجنونة شي؟ طيب بكرة بعد بكرة لو حصلت ليك حاجة ح اعمل شنو انا ؟

٠٠ عايزة اتكلم قال لي م داير اسمع منك اي حرف وياريت ي امي تجيبي الأكل ونشوف عنادها دا حدو وين ؟

٠٠قلت ليو م عايزة قال لي عائشة لا إله إلا الله محمد رسول الله ي بت عائشة انا حاليآ م عايز معاك كلام كتير ، حسيت دموعي خلاص ح ينزلو واصلا هم قُراب وأقل شي ممكن ابكي ٠٠نزلت راسي تحت ووجهت نظري ف الارض ودموعي بدو ينقطو٠٠ مسح شعرو برفق وقال لي عائشة انا اسف وانا م قصدي اكون قاسي معاك كدا بس انتي بتعاقبي روحك ف حاجة ماليك فيها دخل ولو انتي قنعانه من حياتك ف ناس م قنعانه منها شوفي انا مثلآ ؟

لو حصلت ليك حاجة بموت والله و ياريت تاكلي لو م عشانك انتي عشاني انا وعشان يوسف حيقول علي شنو بعدين. م اهتميت ب اختو ؟

٠٠ إبتسمت وقلت ليو طيب ٠٠ خالتي قالت خلاص نفطر كُلنا مع بعض ، مشيت ساعدتها وجهزنا الفطور ، فطرنا وطوالي اتحركنا انا ومحمود مكان ناس امي قاعدين وهم بيبعدو مننا مسافة ساعة ونص ٠٠ ومسافة الطريق قُلت لي محمود ياريت تشغل قرآن بصوت ماهر قال لي حاضر من عيوني ، مرر يدو علي الجهاز وضغط كم محل كدا وشغل سورة البقرة ، غمضة عيوني وسندت راسي ف حافة الكرسي وفضلت اسمع فيها ٠٠ ونسبة ل إنو امس م نمت نهائي ف شالتني نومة وم صحيت الا علي

صوت العربية وهي بتقيف وصوت محمود بنادي فيني ، قلت ليو وصلنا قال لي اي وشكلك امس م نمتي صح ، قلت ليو هو فضل فيها نفس شان اقدر انوم قال لي لالا تمام ، نشوف موضوعك دا حدو وين ، قلت ليو عليك الله ي محمود ٠٠٠ قال لي تمام تمام انا م قلت شي اسي ٠٠ نزلنا من العربية واتحركنا علي بيت خالتي إيمان وقفنا ف الباب ومحمود دقاو بقوة كبيرة قلت ليو استهدي بالله ، م اشتغل بي وكان لسه مواصل سمعنا صوت خالتي وهي بتقول مين ف الباب، محمود

قال ليها انا وعائشة ي ريت تفتحي سريع ، فتحت لينا ودخلنا طوالي من دون اي مقدمات لقيت امي ماسكة تلفونها وكأنها كانت بتتكلم مع زول ودموعها كانت عشرة ، جيت جاريه وقعدت جمبها ،قلت ليها. امي ف شنو ، أبت تتكلم جات خالتي وقالت لينا، طبعا اسي ابوكي اتصل وقال ليها طلقانه ٠٠ ، شكلو الايام دي ايام الصدمات بس ، طبعا م عرفت ابكي ولا اعمل شنو ، محمود كان بعاين لي نظام اتشجعي ودا م وقتو ، حاولت اخفف لي امي وقلت ليها امي م تبكي ابوي

زعلان بس وان شاءالله الأوضاع ح تتحسن ٠٠رفعت راسها وعاينت وقالت لي طلعتي عاقلة شديد ي عائشة الحمدلله بس وان شاءالله الأوضاع تتحسن زي ما قلتي ، أنتبهت وقلت ليها امي الطفل عايش صح م قتلتو، قالت لي انا م كعبة للدرجة دي والطفل عايش، شلت نفس عميق وقلت ليها الحمدلله ، قالت لي عائشة يوسف اخبارو شنو ، سرحت مسافة ورجعت عاينت ل محمود كان بهز لي في راسو نظام م توريها، قلت ليها كويس ي امي قالت لي م عارف هو بالموضوع دا ؟

قلت ليها لسه م عرف ، قالت لي لو عرف ح يتصرف صح ، طبعا كنت بالحيل بستقوي ف دمعتي عشان م تنزل وتعرف إنو يوسف فات ليبيا، محمود قال ليها وين المخلوقة دي؟

قالت ليو جوا طوالي إتوجه مكان قاعدة وانا لحقتو وخالتي إيمان جات جارية برضو ، هديل اول ماشافت محمود خافت وعايزة تقفل باب الغُرفة من جوا بس محمود ثبتوا ، وقال ليها انا م عايز اعمل ليك حاجه بس عندي سؤال وعايزك تجاوبي عليو بكل صدق ، طبعا حالتها بقت تحنن شديد وشكلها الليل كلو كانت بتبكي ، قالت ليو طيب ، قال ليها عمر ابو الولد دا ؟ قالت ليو بتسأل لي ؟

انفعل فيها وقال ابو ولا م أبو ٠٠ هزت راسها بمعني اي أبو، طوالي فتح الباب بقوة وعايز يطلع خالتي ثبتتوا ٠ عاينت لي هديل وقلت ليها طبعا نكركم حطب وقال هو لا أبو لا يعرفك ، بقت تبكي وقالت لينا مستحيل عمر ينكرني، محمود قال ليها ولا حرف م عايز اسمعو منك وليك عين تتكلمي كمان ؟ ، واتلفت علي خالتي وقال ليها الله يرضي عليك ي خالتي فكي يدي قالت ليو ابيت كفاية الشي العملوا سفيان٠٠ ف الخرطوم٠٠

كوركت ليو ي وليد ي وليد بس شكلو م سمعني ودخل المركز طوالي ، قلت لي سمؤل عن إذنك وجريت مكان وليد دخل مررت نظري ف كل مكان بس م شفتو ، إتلفت ل ورا شفتو واقف وهو بعاين لي قال لي يوسف ؟

قلت ليو ي هلا وليد ، حسيت بيو خجل مني شديد علي العمايل العملها كان ،قال لي يوسف والله ي اخوي انا اسف شديد ، قلت ليو ولا يهمك الحصل حصل ، وجيت سلمتو سلام حار ، قلت ليو عندك شنو هنا ، قال لي والله سفيان ي يوسف ، طبعا أنا حسب علمي سفيان انسان طايش شديد وكم مرة يعمل مشكلة ويدخلوا السجن وانا بتصرف. وبطلعو من دون م زول من ناس البيت يعرف ، بس معقولة المرة دي وصلت ل درجة انو يحولو الخرطوم هنا ، رديت ليو بقلق وقلت ليو عمل شنو، ؟

نزل راسو تحت وقال لي ياريت لو هو عمل ، دي هديل ي اخوي نزلت راسنا ف الأرض، خُفت شديد وقلت ليو هديل عملت شنو ، قال لي هديل حامل وابو الولد عمر صحبي ، اتخيل بس صحبي طعني ف ضهري، وسفيان طعنو طعنة خطيرة شديد، قلت ليو وليد بتهظر صح ؟

قال لي ياريت لو كان هظار، كُل أعصابي باظت ويمكن الشي العملوا سفيان كنت ح اعمل اكعب منو ، حاولت اتمالك نفسي وم اتهور زي سفيان ، شلت نفس عميق وقلت ليو سفيان وين قال لي جوا ف السجن مشيت وطلبت اذن زيارة. دخلت وسلمت عليو، لمن شافني فرح شديد وقال لي عيوش ي يوسف نسيت بتك الربيتها ب يدك ، أختنا الصغيره وصحبتك والله يا يوسف شايلة همك شديد ، ابتسمت وقلت ليو اشتقت ليها ياخ عيوش اختي ، بس جاني خبر شين ي سفيان ، لحظات بس وتلفون

وليد رنّا فتح الخط واتكلم زي عشرة دقيقه كدا وقفل الخط ، ملامح وشو كلها اتغيرت ، قلت ليو ف شنو قال لينا عمر صحي واتخطى مرحلة الخطر بس نكر الطفل وحاليا اهلو مُنزلين أشطر مُحامي هنا ف الخرطوم وانت عارف انو سفيان اتعمد يقتلو والقضية حتكون قتل عمد ، غضبت شديد وقلت ليو تمام نشوف نهايتو شنو عمر دا ،وهو مش ولد عثمان اخو ولي ؟

قال لي اي هو زاتو قلت ليو تمام، طلعت طوالي وإتوجهت مكان الباصات وقطعت تذكرة ل كسلا ٠٠٠

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...