الفصل 24 | من 24 فصل

الفصل الرابع والعشرون

المشاهدات
1
كلمة
708
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية شريك قلبي الجزء الرابع والعشرون 24 بقلم إسلام محمد شريك قلبيرواية شريك قلبي الحلقة الرابعة والعشرون يجلس حمزة يتابع اخبار القضيه من التلفزيون

المذيع: بعد ان اكد المسؤلين انه هناك شي غامض بما حدث بين حمزة ابن رجل الاعمال والمجنى عليها بعد ان اثبت صديقه انه لم يتذكر شئ وبعد ان اكد ذلك السائق الخاص لحمزة بأنها ظهرت على طريقهم فورا وقوف سيارتهم رغم انه ليس طريقها للقاعه اصبحت قضيه غامضه يتحدث عنها الجميع واصبح المشتبه بهم امام الشرطه السيد حمزة وزوجته ……… نور بصدمه: انا حمزة ينظر خلفه ويجدها واقفه تسمع الاخبار

حمزة بسعادة : شوفتى يانور السواق قال ان عربيتى عطلت عشان كده ركبت معاها عشان تصدقنى لما قولتلك انى مهربتش من الفرح نور بغرور: متصنع حاجه متخصنيش حمزة بغضب : لا تخصك وانتى مراتى بمزاجك او غصب عنك نور: ده فاحلامك انت بس يقترب منها وهى ترجع للخلف حتى تصطدم بالحائط تنظر له بقلق وهو ينظر لها بحب نور بارتباك: عايز ايه …حمزة ابعد عنى تشعر بيديه على خصرها تنظر له بدهشه يسحبها من خصرها ليلتصق جسدهم معا

تبلع ريقها بصعوبه : حمزة حمزة برومانسيه وانفاسه حار فاذنها : انا عايزاك تفتح عيونها على اخرهم وينبض قلبها بقوة وانفاسه تداعب رقبتها تستلم لرغبه قلبها وتغمض عيونها وتستسلم له يحملها بين ذراعيه ويصعد بها لغرفتها … _يجلس طارق فالقسم يقرا القضيه ويبحث عن القاتل ويجمع افكاره فنور وحمزة مجرد مشتبه بهم يدخل عليه مساعده فالقضيه احمد : طارق باشا طارق : ايوة ياحمد احمد: فى واحدة برا عايزة حضرتك طارق : مقالتش مين احمد: لا

هى من سكان العمارة طارق : دخلها تدخل سيدة عليه طارق: اسمك وسنك وعنوانك السيدة: جيهان عمرى64 سنه ساكنه فالعمارة مع جومانا طارق: قالولى ان عندك اخبار مهم عن القضيه السيدة: اه انا شوفت صورة الشاب اللى حضرتكم مشتبين فيه وجيت اقول ان مش هو اللى قاتل طارق : وانتى عرفتى منين

السيدة: يوم الحادثه انا سمعت صوت عالى فشقتها خرجت اشوف فى ايه لاقته خارج من شقتها متعصب جدا وخبت فيا بعدها دخلت لاقيتها واقعه فالارض بتنزف من دماغها سالتها طلبت منى مطهر خرجت اجبيه من الصيدليه لما رجعت فى واحد كان خارج من شقتها وطلع لفوق وكان وشه متخبى كله دخلت لاقيتها مقتوله طارق : مش يمكن حمزة رجع قتلها السيدة: لا ده كان طويل وجسمه اعرض من جسم حمزة ده طارق: طيب عندك حاجه تانى تقوليها السيدة:

طارق: طب اتفضلى امضى عن اقوالك تمضى السيدة وتخرج احمد: كده لا حمزة ولا نور طارق: مش عارف احمد: ماهو حد اطول واعرض من حمزة يبقى اكيد مش نور انا شوفت صور نور طفله جدا ميبانش عليها ان عندها 19 سنه طارق : يبقى مين وليه طلع لفوق كان ممكن ينزل ويبعد عن مكان الجريمه احمد : قضيه صعبه فعلا _تنام نور بجانبه وتضع راسها فوق صدره العارى نور: حمزة حمزة : امممم نور: انت عرفت مكانى ازاى

حمزة: والله يابنتى انا كنت بدور على مكان البوليس ملاقينيش فيه قولت اجى مزرعتكم جت لاقيت النور منور خبط وحضرتك فتحتى انما انا مش جايلك ولا حاجه نور بتذمر: والله طب اوعى كده وتبتعد عنه ترتدى قميصه وتنزل تسمع الاخبار تنادى عليه بقوة نور: حمزة حمزة الحق ينزل يركض يعتقد انها تاذيت : ايه نور: اسمع

المذيع : بعد ان كدت الشرطه بان السيدة حمزة وزوجته نزلت الشبه عنهم وبعد ان اكد احد عمال الفندق انه شاهد جومانا وهى تاخذ حمزة معاها للغرفه وهو شبه نايم او مخدر تمام يوم عرسه فاكدت الشرطه بان جومانا اختطفت حمزة لغرض لم يعلم بيه ولكن مازالت القضيه غامضه ولم يعلم احد من القاتل ولماذا قتلها …… حمزة بفرح : شوفتى يانور شوفتى انا مخونتكيش يانور مخونتكيش ويضمها له ويلف بيها _نجوى بسعادة : حمزة مقتلش يامحمد

محمد: لسه مشتبه فيه يمكن يكون اجرا القاتل نجوى: انا متاكده انه مش ابنى وكمان مخنش نور فينك يانور عمر: طفشت بسبب ابنك يسمع الجميع صوته : بابا ينظروا له عمر : عن اذنكم حمزة : عمى عمر بغضب : انا مش عم حد انت فاهم تظهر نور لهم من خلفه: بابا تحتضنه بقوة ويقبل راسها عمر: كده يانور تعملى فيا كده نور : انا اسفه عمر : كنتى فين ها نور : فالمزرعه عمر: انا غبى كان لازم ادور عليكى هناك نور : طنط وتركض لنجوى وتحتضنها نجوى: كده

يانور هانت عليكى طنط نور : حقك عليا ياطنط عمر: يلا يانور ويمسكها من يديها ويمشى بيها تجاه الباب ويجدها وقفت يلف لينظر ليها يجدها تمسك يد حمزة عمر : نور نور: بابا انا هروح مع جوزى بيتنا عمر : جوزك نور : انا عرفت عمر : هيطلقك نور : عمر : انا قولت هطلقك …… ….. لو عايز الرواية كاملة اضغط علي : (رواية شريك قلبي)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...