تحميل رواية «شايفين ابني» PDF
بقلم رين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في بنت معنا في الشغل كانت حامل، هي بتقول كده رغم إنها مش حامل.. هي متأكدة.. بطنها كانت عادية تمامًا، بس هي بتقول إنها حامل، بتقولي وبتقول لجوزها وقرايبها وكل اللِّي يعرفها. وكلنا بنقولها نفس الكلمة، وبنسألها ونقول: "إزاي؟!" وقتها بتتضايق جدًا، وتتعصب علينا، وكان دايمًا ردها هو: "إنتوا ليه مش مصدقيني!! أنا مش كدابة.. أنا حامل!!" مكنتش فاهمة إيه اللِّي ممكن يخلِّيها تعمل كده؟! لا أنا ولا صحابي. هي فجأة كانت اختفت أسبوع ومكنتش بترد على حد.. وبعد ما رجعت قالت كده.. قولنا يمكن اتجوزت أو كانت في الأسا...
رواية شايفين ابني الفصل الأول 1 - بقلم رين
في بنت معنا في الشغل كانت حامل، هي بتقول كده رغم إنها مش حامل.. هي متأكدة.. بطنها كانت عادية تمامًا، بس هي بتقول إنها حامل، بتقولي وبتقول لجوزها وقرايبها وكل اللِّي يعرفها.
وكلنا بنقولها نفس الكلمة، وبنسألها ونقول:
"إزاي؟!"
وقتها بتتضايق جدًا، وتتعصب علينا، وكان دايمًا ردها هو:
"إنتوا ليه مش مصدقيني!! أنا مش كدابة.. أنا حامل!!"
مكنتش فاهمة إيه اللِّي ممكن يخلِّيها تعمل كده؟! لا أنا ولا صحابي.
هي فجأة كانت اختفت أسبوع ومكنتش بترد على حد.. وبعد ما رجعت قالت كده.. قولنا يمكن اتجوزت أو كانت في الأساس متجوزة.. وبعد ما عرفت إنها حامل اختفت فترة ورجعت تاني، وخصوصًا بيقولوا أول أسبوع حمل صعب.
إحنا منعرفش أي حاجة عن صحبتنا في الشغل دي نهائي غير إنها ساكنة في مدينة صغيرة بعيدة.. كل اللِّي نعرفه عنها اسمها سُمية ورقمها.. هي بتحب خصوصيتها شويَّة.
بطَّلنا نتكلم، وعدَّت تسع شهور.. وهي كمان بعدت عننا، كل الناس بيقولوا لها كدابة وبيضحكوا عليها.. حتى كل الدكاترة.. مفيش أي شيء يخليها تقول كده.
شُفناها مرَّة في الشغل وكنت بشوفها بتحط إيدها على بطنها وتقول:
"ابني جاي.. ابني قرَّب يتولد!!"
جوزها سابها تقريبًا، وفي اليوم ده قالت لنا بطريقة غريبة إن هي كل همها إنها تحوش فلوس عشان تجهز أوضة ابنها اللي هي بس حاسَّة بوجوده، وكأنها اتجننت.. مكنتش فاهمة سبب تصرفاتها بالشكل ده.
بس خلاص اتعودنا، نسيناها، وسيبناها وبقينا بس بنتفرَّج عليها في صمت، محدش بيتعامل معاها نهائي ودي أكتر حاجة استغربناها في اليوم ده.
بعد اليوم ده مجتش تاني نهائي ومحدش سأل عنها، وبعد ما عدَّى تسع شهور على كدبة سُمية، معرفش ليه لقيتها بعتالي رسالة.. كتبت فيها:
"مش قولتلكم إني حامل.. أنا ابني اتولد!!"
رديت عليها وقتها وكتبت بعد ما ابتسمت لأنها بصراحة كانت صعبانة عليَّا:
"طيب يا حبيبتي.. يتربى في عزك.."
كتبت بعدها وقالت:
"طيب.. مش عايزة تشوفيه؟!"
رديت بعدها وكتبت:
"هبقى آجي أزورِك وأشوفه!!"
بعدها كتبت بعد ما خدت فترة طويلة وكأنها كانت مترددة تكتب سؤالها:
"إنتِ مصدقاني صح؟!"
اتنهدت، وبعدين غمضت عيني وحاولت أهدى وبعدين كتبت:
"طبعًا مصدقاكِ يا سُمية.."
عملت ريأكت على رسالتي وبعدين كتبت بسرعة:
"طيب أنا هورِيكِ ابني!!"
ضحكت تاني وحطيت إيدي على راسي.. بس المرَّة دي كانت بتكتب وفجأة إيدها وقفت عن الكتابة.. وبعدها سمعت صوت جرس الباب.
بصِّيت ناحية باب الشقة.. كنت جوَّه أوضتي.. وبصِّيت تاني في ساعة تليفوني وكان الوقت 1:12 دقيقة بعد منتصف اللِّيل.. مين جاي في وقت زي كده؟! وخصوصًا في الشتا؟!
رن الجرس تاني وحسِّيت وكأني بدأت أتوتر، بلعت ريقي وقُمت وقولت:
"مـ.. مين؟!"
محدش رد.. بـ.. بس سمعت صوت لطفل بيعيَّط.. صوته عالي وبيصرَّخ.. هـ.. هل ممكن تكون سُمية؟!
أنا سألت نفسي وقتها والأدرينالين بيضرب في أعصابي كل ما الطفل يصرَّخ.. وفجأة قرَّبت من الباب.. وحاولت أهدى وبعدين فتحته.
كـ.. كانت هي صـ.. صاحبتي واقفة قدَّام باب شقتي.. كانت الدنيا ضلمة أوي.. واقفة وماسكة حد على إيدها.. وشه متغطي.. كانت بتبتسم، عيونها مبرَّقة.. أو أنا مش شايفة من الضلمة.
ملحقتش أقول أي حاجة ولقيتها دخلت، فضلت واقفة في نص الصالة وأنا قفلت الباب وراها، فضلت واقفة في مكاني مش عارفة أقولها إيه.. بلعت ريقي وحاولت مبينش توتري وقولت:
"إ.. إنتِ إيه اللِّي جابك في وقت متأخر كده يا سُمية؟!"
كانت لسَّه بتبتسم وبتقول:
"عايزة تشوفيه؟!"
مردتش.. سكتت ثواني وقالت تاني وهي بتزعق، بعدها حسِّيت وكأن في زلزال في بيتي أنا بس بسبب قوة صوتها:
"عايزة تشوفيه!!!"
حرَّكت راسي بسرعة بالإيجاب.. وفجأة لقيتها بتضحك.. ضحك هستيري وفردت القماشة اللّي في إيدها و.. وكانت كلها دم.. شكلها كان بشع أوي وبعدين.. قالت:
"هو كده مبيحبش يقعد في مكان واحد بس.."
مكنتش فاهمة كلامها.. و.. وفجأة سمعت صوت صراخ.. صراخ جاي من أوضتي.. صراخ طفل صغير بيعيَّط.. صوته عالي ومزعج أوي.. رُحت ناحية أوضتي برَّاحة.. و.. ولقيت ظل لطفل صغير أوي واقف جوَّه.. وفجأة سمعتها بتقول وهي واقفة ورايا:
"هو في أوضتك.. روحي شوفيه!!"
كـ.. كنت واقفة وشايفاه، وفجأة لقيت في رسايل كتيرة ورا بعض من "جروب الشغل للبنات فقط"، رسايل كتيرة بترد على رسالة واحدة لبنت معنا في الشغل وكأنهم مصدومين، وبيقولوا:
"مستحيل!!!"
"بتهزري!!!"
"أنا اترعبت بجد!!!"
"عرفتي إزاي؟!!"
الرسايل كلها كانت عبارة عن صدمات، وأنا كمان اتصدمت لمَّا قرأت الرسالة.. لمَّا كان مكتوب فيها:
"يا بنات.. عارفين البنت اللِّي اسمها سمية اللِّي كانت بتقول إنها حامل دي.. وهي مش حامل أصلًا.. كانت ميتة من تسع شهور.. يعني اللِّي جت الشغل دي مش هي.. أنا مرعوبة ومصدومة!!"
وقفت في مكاني وحسِّيت بخطواتها وهي جايَّة ناحيتي.. وأنا شايفة طفل صغير بيصرَّخ وهو واقف في أوضتي.. ووصلت ضحكة.. ضحكة مرعبة جايَّة من ورايا.. وكان صوتها وهو بيقول بكل جديَّه:
"مـ.. مكنوش يعرفوا.. مكنوش يعرفوا إني حامل.. رغم إني قولتلهم.. قولتلهم ليه مش سامعني!!!"
وفجأة الباب بدأ يخبَّط.. وحد بينادي اسمي.. بصيت لها وجريت ناحية الباب.. كانت خطوتها سريعة.. مسكتني من شعري وحسِّيت وكأنه هيتفصل عن جلدي.. صوابعها كانت على رقبتي وبتضغط عليها بقوة.. بحاول أصرخ، الباب الخبط زاد عليه وبقا سريع وكأنه هيتكسر، وفجأة الباب انكسر عشان أشوفه وأنا عيوني مبرَّقة..
رواية شايفين ابني الفصل الثاني 2 - بقلم رين
لقيت البواب بيكسر باب الشقة ودخل، كنت ببصله وعيوني مبرقة.. مكنش في غيري وقتها.
وأنا.. أنا كنت سامعة صراخي، صراخي أنا وبس.
بصيت حواليا مكنش في أي حد.. كنت واقفة في مكاني ودموعي على خدي، والبواب واقف في وشي، بيبصلي باستغراب، وفجأة سمعته بيقول:
- حصل إيه يا أستاذة؟! إنتي كويسة؟!! صوتك جايب لآخر الشارع!! حد دخل بيتك؟!!
كان بيتكلم بسرعة وهو بيبصلي ووشه كله أسئلة.. مسحت وشي ولقيت نفسي بقوله وأنا حروفي كلها فيها تهتهة:
- أ.. أنا.. أنا كويسة.. بـ.. بس في واحدة.. واحدة كانت دلوقتي هنا!!
رد وقال وهو بيبص حواليه:
- فين؟! فين يا أستاذة؟!!
مكنش في أي حد فعلًا، ولا في الأوضة.. حتى أنا طلبت منه يدخل الأوضة بنفسه ويشوف، دخل وفتح النور وقال:
- مفيش حد يا أستاذة!!!
خدت نفسي، وحاولت أسيطر على رجفة إيدي.. اللي كانت ترجف بالتزامن مع نبضات قلبي السريعة، بعدها قالي البواب:
- معلش يا أستاذة هنجيب حد يصلح باب الشقة.. أنا أعرف واحد بيجي في أوقات متأخرة زي كده.. في عندك مانع؟!
رديت عليه وقولت بسرعة كبيرة:
- لـ.. لا لا.. معنديش أي مانع طبعًا.. لازم يتعمل!!
وفجأة لقيت نفسي بقول بعد ما قطعت كلامه:
- أ.. أنا هروح أبات عند صاحبتي لحد بكرا.. الشقة في أمانتك!
دخلت أوضتي ولميت شوية هدوم ليا، وطول الوقت ببص حواليا.. باب الشقة مفتوح.. والبواب راح يجيب الشخص اللي هيصلح الباب. وبسرعة حطيت شاحن تليفوني في الشنطة، وقفلتها.
جريت وطلعت وقابلته في وشي.. متكلمتش، مشيت بسرعة هو استغربها. رحت يومها لصاحبتي أمل، ولما سألتني معرفتش أرد وأقول إيه لما دخلت بيتها..
قعدت، وسمعتها وهي بتقول:
- مالك؟! وشك عامل كده ليه؟!
مردتش فسألتني وقالت:
- يابنتي قلقتيني عليكِ.. طيب.. عارفة اللي حصل؟!
مردتش تاني، كنت ببصلها في سكوت، وبلعت ريقي وأنا بحاول أخفي خوفي وسمعتها تاني بتقول:
- عارفة البنت اللي كانت بتقول حامل وهي أصلًا مش حامل.. اسمها سـ.. سمية.. كانت مـ.. ميتة أصلًا وإحنا شفناها في الشغل بعد ما ماتت!!
رديت وقتها بسرعة عليها وقولت بصوت عالي:
- بـ.. بس هي كانت حامل!! لازم نصدقها.. أيوه لازم نصدقها!!
مسكت تليفوني وفتحت الجروب.. يمكن لازم يعرفوا.. البنات اللي في الشغل.. يمكن لما نصدقها تمشي.. كتبت.. كتبت:
"سمية كانت حامل يا بنات.. سـ.. سمية كانت فعلًا حامل.. ليه مش عايزين تصدقوها؟!!"
تصرفاتي كانت جنونية، كنت خايفة.. مرعوبة، يـ.. يمكن تمشي.. بـ.. بس لا.. أ.. أنا سمعته.. أيوه.. فجأة سمعت صوت صـ.. صراخ.
طـ.. طفل بيعيط صوته عالي وبيعلى.. قـ.. قريب أوي.. جاي من ناحية باب الشقة.. قمت من مكاني وبعدت عن باب الشقة.. قعدت في الأرض وبدأت أصرخ وأقول:
- أ.. أنا قولتلهم.. قولتلهم!!
صاحبتي بتحاول تهديني، وأنا بقولها وأنا حاطة إيدي على راسي ودموعي بتجري على خدي:
- صـ.. صوت الطفل مزعج أوي!!!
ردت عليا بصوتها العالي وقالت:
- ده ابن جارتنا.. كل يوم بيعيط في نفس الوقت ده!!
صوت صراخ الطفل سكت.. كنت بنهج من خوفي، دخلت وقالت هتجيبلي مية..
اتأكدت إن الطفل سكت.. أكيد ده ابن جارتنا زي ما صاحبتي بتقول..
وفجأة صاحبتي اتأخرت.. ناديت عليها كتير.. كـ.. كنت خايفة أكون لوحدي.. في صوت حديد بيعانق بعضه في المطبخ وكان درج السكاكين والمعالق بتخبط في بعضها..
ناديت عليها وقولت:
- أ.. أمل؟! أ.. أمل؟! إنتي فين؟!!
مردتش، بس سمعت صوت تاني طالع بصعوبة بيقول:
- قولتيلهم؟! قولتيلهم؟!
رديت بعد ما سمعت نبضات قلبي وقولت:
- مـ.. مش حلو الهزار ده يا أمل.. أمل؟!!
مردتش، قمت وخدت خطوة ورا التانية.. شـ.. شفتها.. اتسمرت في مكاني، مكنتش قادرة أمشي، رجلي أصلًا مش شايلاني.
شـ.. شفتها.. شفت سـ.. سمية.. كـ.. كانت و.. واقفة ورا أمل.. إيدها كبيرة و.. وكـ.. كانت على وش أمل.. أمل كانت مبرقة بـ.. بس مبتتكلمش، وشها مزرق..
كانت سمية بتكرر كلمتها، وهي بتبصلي بعيونها الغريبة.
و.. سـ.. سمعت صوت ابنها.. بيصرخ تاني.. صوته كان بعيد وفجأة حسيت قريب أوي.. كان ماسك إيدي.. ووشه كان في ضهره، بشكل بشع، حسيت إني هستفرغ، منعت نفسي ورجعت لورا، خبطت في الحيطة اللي ورايا..
و.. وصلت تليفوني.. رقم.. رقم غريب رديت بسرعة.. وأنا بقول:
- الحقوني!!!
بدأت سمية تقرب مني.. وتقول:
- تعالي.. تعالي.. دي الطريقة الوحيدة اللي تقدري تقوليلهم بيها.. قربي!!
وسمعت صوت في التليفون لشخص ما بيزعق وبيقول:
- أوعي تروحي.. إبعدي!! أنا حاولت كتير أقولهم معرفتش!! سامعاني!!
مكنتش عارفة أسمع كلام مين فيهم، كانت سريعة بتقرب مني.. وفجأة سمعته وهو بيقول:
- اكسري أي حاجة قدامك.. اكسري أي حاجة في طريقها!! بسرعة!!
لقيت نفسي بصرخ وبقول وأنا ماسكة الديكور الإزاز اللي كان على السفرة وبرميه ناحيتها وأنا بقول للشخص اللي في التليفون بصوت عالي جدًا:
- إنت مين؟!!
رد وقال بعد ما سمعت صوت الإزاز وهو بيتكسر تحت رجليها:
- أ.. أنا جوزها.. أنا زوج سمية وأنا السبب في كل اللي بيحصل ده!!
رواية شايفين ابني الفصل الثالث 3 - بقلم رين
كان جوزها هو السبب في كل ده.. سمية جوزها هو اللِّي كان بيكلمني في التليفون.. في البداية، مكنتش مستوعبه وده بسبب اللِّي كان بيحصل.. روح سمية كانت بتقرَّب مني بسرعة غريبة بشكلها البشع، وصوت صراخ ابنها في كل مكان.. بدأ يهدى أول ما كسرت الإزاز تحت رجليها.. فجأة بدأت تبتسم وضحكاتها بقت أعلى من نبضات قلبي اللِّي كنت سامعاها، و.. وقبل ما تختفي قالت:
"قولوا لهم.. أنا حامل.. همَّا لازم يعرفوا!!"
اختفى الصوت بالتزامن معاها، وسمعت صوت حاجة بتقع على الأرض بقوة كـ.. كان مصدر الصوت المطبخ وقولت:
"أ.. أمل؟!!"
كان لسه على التليفون.. أنا حاسَّة بوجوده، زوج سمية.. سمعته تاني وهو بيقول بكل جدية:
"أ.. أنا السبب في كل ده.."
لقيت نفسي بسأله زي البلهاء وبقول:
"ليه؟!"
مردش.. بس كنت سامعاه وحاسَّة بتوتره من التليفون، ساكت، و.. وكأنه مش عارف يقولها ليَّا إزاي؟! سألته تاني بهدوء وقولت:
"إنت السبب في إيه؟! هي ليه بتظهرلي.. وإنت.. إنت إزاي عارف؟!"
رد وقال وحروفه متلخبطة:
"لأنها ظهرتلي أنا كمان.. واحد فينا لازم يقولهم!!"
وبعدها قفل السكة على طول.. ملحقتش أقول أي كلمة تانية وفضلت في مكاني بسأل نفسي في نفس المتاهة وبقول:
"يقول لمين؟! هما مين؟!!"
بدأت أصرخ له بشكل هستيري بعد ما حتى قفل، وأنا بسأل مين دول؟!
بعدها سِبت التليفون من إيدي.. ورُحت ناحية المطبخ.. ولقيت أمل قاعدة في مكانها على الأرض بتبصلي بتعجب.. وفجأة سمعتها بتقول:
"سـ.. سمية.. أ.. أنا شُفتها.. شـ.. شفتها.. صدقيني!!"
رديت عليها بعد ما ابتسمت.. وكانت ملامحي كلها حزن:
"مصدقاكِ.."
قعدنا وقتها واتكلمنا، مبقاش في غيري أنا وأمل.. إحنا الاتنين دلوقتي وجوزها بس اللّي عارفين بوجودها، كانت أمل معايا.. هقدر أكلمها.. هنفكر سوا.. بـ.. بس مع الأسف هي كانت في حالة صدمة.. حاولت معاها كتير.. بس هي لسه مش قادرة تفهم اللِّي حصل.. وفجأة وإحنا بنتكلم.. حكيتلها عن جوزها وقولت:
"جوزها.. قالِّي إنه هو السبب.. إ.. إحنا لازم نتكلم تاني.. أعمل إيه.. أتصل بيه أنا؟!!"
لقيت أمل بتقولي بسرعة:
"لـ.. لا لا.. إحنا لازم نبعد عنهم!! هي هي لحد دلوقتى مظهرتش.. يـ.. يمكن تكون مشيت خلاص!!"
مسكت تليفوني، قررت إني هكلمه، وفجأة لقيت أمل بتمسك إيدي، حاولت تاخده مني بقوة وأنا بردو كنت بآخده منها وفجأة.. جت رسالة جديدة.. أنا وهي اتسمَّرنا فجأة.. وبصِّيت على الشاشة.. كـ.. كانت منه من زوج سمية.. نفس الرقم..
بصيتلها، وهي بصتلي ووشها كله ألوانه شاحبة من الخوف.. سابت التليفون في إيدي ورجعت لورا.. وأنا بصِّيت على الرسالة وأنا بحاول أسيطر على رجفة إيدي.. ولقيته باعتلي وكاتب:
"لو عايزة تفهمي.. العنوان عندك.."
قريت الرسالة وفضلت مِبلِّمة.. فضلت تسألني أمل وتقول بتهتهه:
"كاتب إيه؟! قـ.. قوليلي!!! كاتب إ.. إيه؟!!"
مردتش، لأني كنت مشغولة، بفكر أعمل إيه؟! جت ووقفت جنبي، وبعد ما قرأت الرسالة قالت:
"هـ.. هتروحي؟!! هتروحي؟! أ.. أنا مش هروح!! لـ.. لا مش تروحي!!"
قُمت ولبست الچاكيت بتاعي.. خدت مفاتيح عربيتي وكل ده وهي بتنادي عليَّا وبتسألني.. بتجري ورايا.. ومحستش بنفسي غير وأنا بنزل وبقفل الباب ورايا ومشيت.. كنت حاسَّة بخوفها.. عشان كده مشيت وسبتها.
نزلت.. ومشيت في طريقي، ببص حواليا.. وكل ما أسمع صوت طفل بيعيَّط نبضي كان بيعلى بسبب الأدرينالين وخوفي.. كنت بزوِّد السرعة عشان أبعد عن الصوت، وفجأة، اتسمَّرت ووقفت في مكاني.. و.. وصلت.. العنوان كان عمارة.. نفس العمارة اللِّي بعتلي تفاصيلها في الرسالة.
نزلت، كانت الدنيا برد، قفلت الچاكيت، وسمعت صوت أنا عارفاه، صوت رسالة جديدة، مسكت التليفون، حسِّيت بصدمة كبيرة لمَّا لقيته كاتب:
"هي العمارة دي.. شقة 13 الدور الثاني"..
بصِّيت ناحية العمارة، خدت خطوة ورا التانية بكل ببطء.. كـ.. كنت مرعوبة وأنا بآخد خطواتي على السلم، طلعت، وقبل ما أقف خدت نفس عميق ووقَّفته فجأة لمَّا لقيت باب الشقة بيتفتح لوحده.. و.. وشفته، كان واقف، مبيتكلمش، بيبصلي بكل برود، وفجأة دخل جوَّه.. ساب الباب مفتوح وراه.. لقيتني بقوله:
"سـ.. سمية.. إ.. إنت جوزها؟!"
وقف وبعدها قال:
"إ.. إدخلي.. هنتكلم.. أنا أمير جوزها!"
دخلت.. لأني مكنش في قدَّامي وقتها خيار تاني غير كده.. كان قاعد وأنا قعدت وفجأة حسِّيت بخطوات جايَّة من ناحية المطبخ.. شـ.. شايفة ظل طالع من المطبخ.. كـ.. كانت واحدة أول ما شُفتها سمعته وهو بيقولها:
"شوفي ضيفتنا تشرب إيه؟!"
متكلمتش، كان شكلها غريب.. شعرها مش مترتب، بتبصلي بعيونها المفتوحة بصعوبة.. وفجأة سمعت صوت همس جاي من أوضة مقفولة بصوت بيقول:
"بـ.. بابا.. بـ.. بابا!!"
لقيته بيطلع ولاَّعته وفتحها وقفلها مرتين والصوت سكت.. عشان بعدها يبصلي وأنا عيوني ناحية الباب المقفول وسمعته لمَّا، صوته اتكرر بنبرة عالية تاني بسرعة وقال:
"تشربي إيه؟!!"
بلعت ريقي وقولت:
"مـ.. مايَّة!! أشرب مايَّة!!"
دخلت البنت تاني جوَّه وسمعته وهو بيقول:
"مايَّة يا إيمان!!"
إيمان.. اسمها إيمان.. بصلي بعدها وقال بسرعة:
"مفيش أي وقت هحكي باختصار وبعدها لا أنا شُفتك ولا إنتِ شفتيني.. سمية مش هترجع تاني.. لأني خلاص قولتلهم.."
رديت عليه وقولت:
"هـ.. همَّا مين؟!"
رد بعد ما بصلي بكل جدية:
"أ.. أهلها.. أهلها كانوا مستنين حفيدهم من يوم ما اتجوزنا.. بـ.. بس هي ماتت.. ماتت وهي.."
وفجأة لقيته بيقطع كلامه وبيقول بعد ما حسِّيت بخطوات إيمان وهي جايَّة من المطبخ:
"استني يا إيمان!!"
بعدها شفت ظِل إيمان وهي بترجع وبعدها قال:
"سُمية ماتت وهي حامل بس محدش كان يعرف وهي ملحقتش تقول لعيلتها أنها حامل في حفيدهم.. كل سنة بروح قبرهم وأقولهم وأحكيلهم أنها كانت حامل.. وبعدها بتختفي سمية وترجع السنة اللِّي بعدها.. لأنها دايمًا كان نفسها أنهم يعرفوا بس هما ماتوا بعدها وأنا ملحقتش أقولهم وهما عايشين عشان كده كنت باجي عشان أقولهم بعد ما ماتوا لأنها هي كمان ميتة ومش هتقدر تقولهم"
رديت عليه وقتها وقولت:
"و.. وإنت رُحتلهم؟!"
رد وقال بعد ما وقف:
"كل اللِّي يخصك هو إن سمية راحت خلاص.. ودلوقتي تقدري تمشي.. إنتِ في أمان.. وآه عشان متسأليش دي مراتي التانية إيمان"
قولت تاني:
"بـ.. بس إنت قولت إنك السبب.."
اتنهد وقال بنبرة كلها ضيق:
"أ.. أنا السبب إني مش ساعدتك.."
رديت تاني وقولت:
"و.. عرفت رقمي منين واسمي.."
رد وقال بسرعة إجابة رفض بعدها يقول أي حاجة وأنا سكت من خوفي:
"سمية بتقولي كل حاجة.. هي قالتلي أنها عايزاكِ تساعديها!"
قام وراح ناحية الباب، وفجأة إيمان جت وحطتلي كوبَّاية المايَّة.. مسكتها وشربت لأني كنت متوترة جدًا ومش فاهمة إيه اللِّي بيحصل.. وفجأة مكنتش مستوعبه لمَّا سمعتها بتقول:
"أنا حامل.. بـ.. بس هو بيقولِّي لا.. إنتِ مصدقاني؟!!"
وقفت وأنا ببصلها في خوف، كنت حاسَّة إن في حاجة غلط بخصوص أمير.. حاجة بحاول أفهمها، حاجة مرعبة.. بس بعدها إيمان قامت جري.. مشيت وبعدت عني وهي بتبص لأمير جوزها.. زوج سمية السابق..
كنت خايفة وكل اللِّي كنت عايزاه هو إني أمشي.. وعيني جت ناحية الأوضة عـ.. عشان أشوفها تاني سـ.. سمية واقفة قدَّام باب الأوضة وبتقول وهي مبرَّقة ليَّا:
"يلَّا قوليلهم!!!"
حاولت أبعد عنها.. رايحة ناحية باب الشقة اللِّي أمير واقف جنبه.. وبدأ صوت الطفل يصرخ.. نفس الصوت المزعج وقبل ما أخرج لقيت أمير بيقفل الباب بقوة وبيقول بعد ما بصلي وهو بيبتسم ابتسامة ساذجة كلها شر:
"صدقتيها زي ما صدقتي سُمية؟!"
بصيتله وفي هدوء قولت:
"هـ.. هي مين؟!"
بيبصلي وبكل جدية قال:
"إيمان.. لو إنتِ صدقتيها.. فصدقيني أنا بقى إنك مش هتخرجي من هنا النهاردة!!"
رواية شايفين ابني الفصل الرابع 4 - بقلم رين
" البارت الرابع عشر "" الكاتبه فاطمه محمود "- يَربُطني بكَ الحُب وهَـذا ما عَجزت عنهُ المُدن والطُرقنحنُ رغم المسَافات ما زلنّا نُحب ❤️🦋.ملك بضيق : كتر خيرك انك جيت يا مراد بيهمراد بضحك : اهدي بس يا قمريملك بضيق : مراد انا مش بهزر بقالي ساعه مستنياك مراد : يا حبيبتي الشغل واللهملك بعصبيه : شغل شغل دا انا بسيب محاضراتي واجي عشان اشوفك مراد : اسف والله اسف ملك : والله مراد بضحك : خلاص المرادي سماحملك بصتله ومرديتش مراد : ملك لازم تروحي الكليه وتحضري المحاضرات مينفعش كداملك بضيق : قول انك مش عاوز تشوفني تاني بقا مراد : يا حبيبتي اركني ام الجنان دا وافهميني ملك : جنان اه ماشي انا ماشيهوملك قامت وكانت هتمشي مراد مسك ايديها مراد : ملك بطلي حركاتك دي تقومي وانا بكلمك اقعديملك قعدت وبصتله مراد : ممكن تهدي انا بس مش حابب اننا بنتقابل في السر كدا ملك مسكت ايد مراد : مراد انا مش هقدر اني مشوفكشمراد باس ايدها : والله ولا انا يا قلب مراد بس عشان مامتك متشكش فيكي ومش عاوز تحصلك مشاكلوهعرف اهلي وكدا يومين وهاجي اتقدملك وتبقي لياملك بابتسامة : بجد يا مرادمراد بابتسامة : بجد يروح مراد .. بحبك ملك بكسوف : هو مش هتطلب حاجه نأكلهامراد بضحك : دايما كدا بتفصلي اللحظات الرومانسيةملك بضحك : اناامراد : اه انتي بقولك بحبك عملتي نفسك مش سامعه ملك : مراد احنا في كافيه مراد : هما قاعدين معانا يعني ومن ناحيه الكسوف مبتكسفيش من الاكل الي مش بطال داملك : كدا يا مراد طيب بقا لما انكد عليك متسالنيش عن السبب مراد : يا شيخه اتنيلي اسيب وحده في البيت الاقي التانيه هناملك : انت بتكلم عن مين مراد : شهد ملك : هو صحيح يا مراد انا انهارده سمعت صوتها ونا بكلمك مراد : اه ما هي دخلت عليا الاوضه ونا بتكلم معاكيلقيتها في وشيملك : هي عرفت علاقتنامراد : مش بالظبط عرفت اسمك بس متعرفش انك بنت عمت سلمي استني كمان لما اروح هتستلمنيملك بضحك : لازم تعرف الي فيها شهدمراد بضحك : فضوليه بطريقه تخضملك بضحك : بس لذيذه واللهمراد بضحك : ما هو فعلا نتي لذيذ وهي لذيذ وهتبقوارخم اتنين قصدي احلا اتنينملك بضحك : هحوشلك نتيجه الكلام دا بعدين بقامراد بضحك : طيب ايه مش جعانه ملك : اوويمراد : طيب ناكل بسرعه عشان اوصلك عشان لو اتاخرتيمدام سوزان هتعملك كفتهملك ضحكت ومراد طلب اكل واكلو وبعدين مشيومراد : وصلنا ملك : وصلنا فين لسه شويه مراد : انتي عاوز حد يشوفنا انزلي ملك : والله يا مراد ما قادره امشي مراد : طيب خليكي واوصلك ملك : لاا ياعم خلاص مش مستغنين عن عمرنا احنامراد بضحك : طيب يلا انزلي وخلي بالك علي نفسكملك : يعني اخلي بالي منك مراد بصلها : ديماا وقت رومانسيتك غلط ملك بضحك : اهو وقت ما يتطلب معايا بقا مراد بضحك : طيب انزلي عشان جبت اخري منكملك بضحك : انا يا مراديمراد بضحك : انزلي يابتملك بضحك : قلب البت مراد ضحك عليها وملك مشيت ووصلت قدام العمارهورجعت بصت لمراد الي لسه واقف بالعربيه بيبص عليها ابتسمتله وهو ابتسم ليها ومشي يوسف كان واقف بالبلكونه وشاف ملك كانت واقفه قدام العمارهفارس : ايه دا ملك واقفه ليهبعدين شاف عربيه مراد فارس : معقوله يعني كانو مع بعضبعدين دخلو لقي ملك وسوزان واقفين فضل باصص علي ملكسوزان : تشرب حاجه يا فارسفارس : قهوة يا عمتوسوزان : حاضر يا حبيبيوبصت علي ملك وقالت بهمس : اتكلمي معاهملك بصت لمامتها بضيق أنها ديماابتفرضها علي فارس باي طريقه سوزان مشيت وملك بصت علي فارس ملك : ازيك يا فارس حمدالله على سلامتكفارس : الله يسلمك يا ملك .. الحمدلله ونتي عامله ايهملك : الحمدلله كويسهفارس : اخبار الكليه ايهملك : الحمدللهفارس : طيب اقعدي ملك قعدت وفارس قعد ومسك موبيله بعد شويهقفله وبص علي ملك فارس : ملك هو انتي ومرافارس شاف سوزان جات عليهم وكانت بالقهوة فا سكتملك : كنت بتقول حاجهفارس : لا ابدا سوزان ابتسمت لما شافتهم بيتكلموا سوزان : اتفضل يا فارسفارس : تسلمي يا عمتوسوزان قعدت معاهم والجرس رن وفارس كان يقوم يفتح سوزان : خليك يا حبيبي انا هفتح سوزان فتحت وكان محمد محمد : ازيك يا سوزان سوزان : الحمدلله يا محمدبعدين دخل الريسبشن محمد : فارس حمدالله على سلامتكفارس سلم علي باباه فارس : الله يسلمك يا حبيبي اخبار الشركه اي محمد : مش ملاحقين الشغل كتير ونت سبتني يا بشمهندس فارس بضحك : من بكرا هتلاقيني في الشركهمحمد : ياريت الشركه وحشه من غيركزينب : انت جيت يا محمد حمدلله علي سلامتكمحمد : الله يسلمك يا حبيبتي البنات فين زينب قعدت جمب محمد : لسه فايقين من النوم آيه : بابا محمد بصلها : ازيك يا حبيبتيآيه قعدت جمبه : وحشتنيمحمد بابتسامة : ونتي كنان يا حبيبتيسلمي : ونا يا حمودي ما وحشتكش يعني محمد : اكيد طبعا وحشتوني دا البيت كان ناقص من غيركم سلمي باسته من خده : يا عمري انت زينب : طيب يلا نحضر الغداء يا بنات سلمي : يلا محمد : عامله ايه يا ملك ملك : الحمدلله يا خالو سوزان : بقولك يا محمد عاوزاك في موضوع كدا محمد : قولي يا سوزانسوزان : تعالي في المكتب احسنمحمد : طيب تعالي محمد وسوزان راحو المكتب محمد : عاوزه تقولي ايهسوزان : ايه رايك ما نجوز فارس لملك الولد ابننا والبنت بنتنا ...........................................سلمي كانت بتحط الاكل علي السفرهسلمي : فارس فارس : ايه سلمي : قوم ساعدني بدل ما انت قاعد فارس : آيه فين سلمي : بتغرف الاكل مع ماما ملك بابتسامة : استني هساعدك انا سلمي : لا يا ملك خليكي ملك بابتسامة : انتي بتعتبريني ضيفه يعني سلمي بضحك : لاا مش كدا بس مش عاوز اتعبك يا ملوكه بس ولا تزعلي تعالي يلا ملك بابتسامة : ماشيفارس كان ماسك الفون وبعته لنور عامله ايه نور كانت خارجه من الحمام ولقيت رساله وصلتلها من فارس نور بابتسامة : تصدق كنت ع بالي رديت عليه الحمدلله ونت عامل ايفارس بابتسامة : كويس لما كلمتك نور بابتسامة : يارب تبقا علي طول كويس فارس بابتسامة : هبقا كويس اوي لو سمعت صوتك نور اتكسفت ومرديتش فارس بضحك : في وضع الصدمه دلوقتي عارف سلمي كانت بتحط الاكل وشافته بيضحك سلمي : بتضحك علي ايهفارس : لا مفيش خليكي في الي انتي في سلمي بغمزه : عموما انا عارفه فارس : لما انتي عارفه بتسالي ليه سلمي : بتأكد بس فارس : انا هقوم اروح البلكونه سلمي بضحك : هتفضل تهرب لحد امتيفارس خرج في البلكونه ورن ع نور وفتحت عليه بس مش بتكلمفارس : نور نور : نعمفارس : ساكته ليه نور معرفتش تردفارس بضحك : لاا بقولك ايه اتعودي علي كدا امال بعدين لما نتجوز هتفضلي مكسوفه كدا يعني نور اتكسفت اكتر ومعرفتش ترد عليه بأيهفارس : طيب لو مش حابه نتكلم خلاص ممكن تقفلينور بسرعه : لاا لاا مش كدا حابه طبعافارس بضحك : اخيرا نطقتي نور بضحك : اعمل ايه كلامك مبعرفش ارد عليه فارس : يعني لو قولتلك وحشتني مش هتردينور بكسوف : احم احمفارس بضحك : ماشي يا ستي عموما ليكي وقت نور : ليا وقت ازاي فارس : هتقوليلي بحبك يا فروستي نور بضحك : مين قال كدا فارس : انتي نور : بس انا مقولتش بحبك فارس بضحك : اهو قولتيها اهو نور : دا انت طلعت مش ساهل يا عم فارس بضحك : معاكي بس آيه : فارس يلا الاكل جاهزفارس : طيب جاي .. هكلمك تاني يا نوري سلامنور بابتسامة : سلام فارس قفل وراح قعد ع السفره وكلهم قعدو محمد : تسلم ايدك يا زوزا الاكل تحفه زينب بابتسامة : بالهنا علي قلبكآيه : دي بعض لمساتي الأخير يا حموديمحمد بابتسامة : تسلم ايدك يا توتا الاكل طالع احلا عشان كدا اصلاآيه بضحك : حبيبي يا حموديمحمد : فارس فارس : نعم يا بابا محمد : مش ناوي تفرحني بيك بقا فارس : انا كنت هفاتح الموضوع دا معاك محمد : طيب انا فتحته بقا ايه الموضوعسوزان : والعروسه عنديفارس بابتسامة : لو اعرف الموضوع حلو كدا كنت قولت من زمان محمد : يعني مخبي علينا بقالك كتير فارس : لا مش كتير اوي بس انتي ازاي يا عمتو عرفتيهامحمد : ما هي ملك ملك بطلت اكل وبصت بصدمهفارس بصدمه : ايه محمد : ايه يا فارس مش انت بتكلم عن ملك فارس : مين قال الكلام داسوزان : مالها ملك يا فارس دي بنت عمتك وهي وحشه يعني فارس : يا عمتو انا مش قصدي كدا بس ملكمحمد قاطعه : فارس خد وقتك وفكر فارس : يا بابا مش محتاجه وقت هي ملك زي سلمي و آيه محمد : فارس متسرعش انا كنت زيك كدا واتجوزت مامتك بس بعدين حبتها فارس : يا بابا انت وماما غير سوزان : يعني انت بترفض بنتي يا فارس محمد : لا مش كدا يا سوزان فارس محتاج شويه تفكير بسفارس قام ومشيزينب : فارس فارس مردش ودخل أوضتهزينب : يعني يا محمد كان لازم تعمل الي انت عملته دا محمد : ونا عملت ايه انا بفهمه بس ومالها ملكزينب كانت هترد ع محمد سوزان قاطعتها سوزان : في أن مراتك مش حابه بنتي يا محمد زينب : ايه الي بتقوليه دا يا سوزان سوزان : بقول الي ساكته عليه ولا بتحبيني ولا بتحبي بنتي سلمي : عيب كدا يا عمتو سوزان : انتي هتردي عليا يا بت انتي آيه : علفكر سلمي مش قصدها ولا حتي الفكره الي واخدها عن ماما صح سوزان : هو انا هسمع ايه غير كدا منكمسلمي : علي فكره محصلش حاجه عشان حضرتك بتقولي كدا محمد : سلمي سلمي : انت مش شايف كلامها يا بابا سوزان : انا ماشيه يا محمد كفايه لحد كدا يلا يا ملك محمد : اقعد يا سوزان دا بيت اخوكي سوزان : بس الي في مش مرحبه بوجودي محمد : يا ستي انا صاحب البيت وبقولك اقعد اهو آيه وسلمي قامو راحو اوضه فارس وملك راحت ع اوضتها .............................................آيه وسلمي خبطو علي باب اوضه فارس ومش بيرد سلمي : فارس افتح عشان خاطر آيه : فارس ونبي فارس : هو مش بيرد ليه آيه : خايفه ليكون عمل في نفسه حاجه من عصبيته سلمي : لاا لاا هو كويس فارس يا فارس بعد شويه الباب اتفتح البنات دخلو الاوضه وفارس كان واقف في البلكونهسلمي : انت كويس يا فارس آيه : فارس انت مش بترد ليه فارس بعصبية : هبقا كويس ازاي يعني ونتو شايفين الي بيحصل انا مش هقدر اتجوزت حد غير نور سلمي : اهدي بس وكل حاجه هتبقا زي الفل فارس بعصبية : مش قادر ابقا هادي ومش عارف بابا ليه مصمم اوي كدا آيه : تلاقيها عمتو الي زنت عليه كتير وقالتله رأي منطقي فارس : ايه المنطقي في كدا سلمي : طيب هي ملك موافقه آيه : انا شوفتها لما سمعت اتصدمتفارس : يعني انا هروح اسالها موافقه ولا لا انتو كمان آيه : مقولناش كدا بس اتكلم معاها فارس افتكر لما شافها وشاف عربيه مراد : هو فيحاجه غلط في الموضوعسلمي : هي ممكن متكونش موافقه آيه : دي بنت امها يعني موافقه فارس : طيب اخرجوا دلوقتي يلاسلمي : طيب هتعمل ايه فارس : هتشوفو كل حاجهآيه و سلمي خرجو وفارس فضل يفكر فارس : طيب اقولها اني شوفتها مع مراد لاا لاا انا هقولها اني مش موافق وخلاص الموضوع كدا............................................ملك دخلت اوضتها ولقيت فونها بيرن وكان مراد رديت عليه مراد : مبترديش ليه يا ملك قلقتني عليكي انتي كويسه يا حبيبتيملك بتعيط ومبتردش مراد بقلق : ملك مبترديش ليه ملك بعيط : مراد مراد بخضه : بتعيطي ليه ايه حصل ملك بعيط : مامامراد : ملك بطلي عياط وفهميني انا قلقان ملك بعيط : انهارده خالو قال إن فارس يتجوزني مراد بصدمه : ايه دا ازاي ملك بعيط : فارس رفض بس خالو مصمم مش عارفه ماما قالتله ايه عشان بيضغط علي فارس مراد : طيب انتي مرفتيش ليه ملك بعيط : انا معرفتش اقول حاجه لو اتكلمت مش عارفه ماما هتعمل فيا ايه مراد : طيب اهدي يا حبيبتي عشان خاطري كل حاجه هتبقا كويسه ملك بعيط : كويسه ازاي يا مراد مراد : ملك انتي مش بتثقي فيا ملك : اكيد مراد : طيب امسحي دموعك عشان خاطري وخليكي متاكده انك لمراد وبس ملك : يارب يا مراد مراد فضل يتكلم معاها عشان ينسيها قلقها .................................هناء : نور هاتي السلطه من عندك نور : حاضر يا ماما نور جابت السلطه وقعدت سيف : وحشني اكلك والله يا نونا هناء : الف هنا يا حبيبيمالك : تسلم ايدك يا نونا هناء : بالهنا علي قلبكنور : محدش قالي رايهسيف : علي ايهنور : ما انا عملت السلطه ديسيف بضحك : ونا اقول ليه طعمها متغير نور : يعني وحشه مالك : لا جامده يا نوري نور : حبيبي يا ملوكه يالي معليني سيف : بتلقحي انتي يعنينور : وياريت بتحسهناء : خلاص كفايه كلام وكلو بقا سيف بص علي يوسف : ايه يا عم يوسف ساكت يعنييوسف : اقول ايه سيف : انت مش معانا يا معلم اصلا يوسف : لا معاكم .. ماما هناء : ايه يا يوسف يوسف : انا عاوز اتجوزسيف : قنبله الموسم دي هناء : دا يوم الهناء يا حبيبي مالك بابتسامة : طيب اعرفي العروسه نور بضحك : انتي عارفها اصلا هناء : طيب مين يوسف : سلمي يا ماما هناء : صحبه نور نور بضحك : ايوووههناء : طيب انت قولت حاجه ليهميوسف : انا اتكلمت مع فارس وقالي يبقا تعال بس هكلم باباها ونشوف معاد ونروح هناء : ربنا يتمم علي خير يا حبيبيسيف بضحك : عقبالي ياربنور بضحك : هي مين الي هترضي بيك مالك بضحك : احسن حاجه قالتها نور سيف : قال ينونا الكلام دا هناء : فاشر يا حبيبي دا انت مليون وحده تتمناكنور بضحك : قوليلي علي وحده منهم هناء بضحك : بطلي يابت ونت يا سيف سيبك منهم سيف بضحك : معاكي حق انتي صح يا نونا .......................................نجلاء : امال مراد فين يا شهد احمد : هو مرجعش من الشغل نجلاء : لاا شوفته لما رجع بس مش عارفه نزل ولا لاا شهد : طيب انا هقوم اشوفه شهد خبطت علي باب اوضه مراد ومردش فتحت الباب ودخلتشهد : مراد مراد مس دموعه وقام بصلها : في ايه شهد : مراد انت بتعيط مراد بعد وشه عن شهد : لا مفيش حاجه شهد قربت من مراد ومسكت وشه بين ايديهاشهد : مفيش حاجه ازاي بصلي هنا مراد بصلها وعيونه مليانه دموع شهد : مالك يا مراد مراد عيط وحضن شهد شهد : انا اول مره اشوفك بتعيط بالطريقه دي مالك بسمراد بعيط : ملك شهد :البنت الي بتحبها مراد : ايواشهد : مالها مراد : هتجوز فارس شهد : فارس مين مراد : بلاش غباء انا مش ناقص اخو سلمي شهد : لاا لاا متقولش انها ملك بنت سوزانمراد : مالها يعني شهد : مالها ايه دي امها ست حربوقه وهي البت دي بحسها متنكه كدا مراد : انا ميهمنيش دا كله انا الي يهمني ملك شهد :طيب خليها تجيب رقم الي عملته عندهمراد باستغراب : يعني ايه شهد : اصلا موقعاك من الدور العاشر وعياط وحب ايه دا ياعم مراد : اهو عنيكي دي الي جابتنا لورا شهد : ليه انا الي قولت لفارس يتجوزها وبعدين انا عاوزه افهم فارس ازاي يتجوزه وحده زي ملك مراد :هنبتدي طوله لسانشهد : ياعم مش قصدي بس هو بيحب اصلا جوازه من ملك دا ايه مراد : ما هي قالتلي أنه رفض بس عمو محمد الله يسامحه هو الي مصمم علي الموضوع دا شهد : واكيد كمان الحربوقة أخته ليها ايد في الموضوع مراد : ميهمنيش دا كله الي يهمني انها تكون ليا دا عمال اتكلم معاه عشان انسيها قلقها وانا اصلا كل ما اتخيل فكره أنها تبقا لحد غيري اتجنن شهد : طيب هتعمل ايه دلوقتي مراد : اكيد مش هروح اقول لفارس اني بحبها كدا هيعرف اني كنا مع بعض الفتره دي وممكن مامتها تعرف شهد : لاا لاا من ناحيه يقول لمامتها اطمن مش هيقولمراد : حتي لو مش عاوز ملك تكون وحشه في نظره وأنها بتخرج معايا شهد : اسمع كلامي بس والله فارس جدع وعسل وهيتفهم كلامك والله دا هيلاقيها نجده يخرج من الموضوع مراد : تاني شهد بضحك : والله ما شتمتها مراد : شهد انا بدايق اوي لو حد قال كلمه في حق ملك شهد : خلاص والله مش هقول حاجه تانيه هي مرات اخويا مستقبلا مراد بإبتسامة : قوليها تاني شهد بضحك : تاني ايه هو انت شايفني ملك بتعترفلك بحبها ليكمراد بإبتسامة : اصلا انت مش فاهمه احساسي لما بقول كلمه هتبقا مراتي مبالك بقا لما تبقا مراتي بجد انا عقلي هيطير والله شهد بضحك : مش وقته يطير حل الموضوع دا دلوقتي وبعدين طيرو سوا مراد بابتسامة : انا مكنتش عارف افكر بجد بس انتي خلتيني اهدي ربنا يخليكي ليا يا شوشوشهد بإبتسامة : ويخليك ليا يا مو وبعدين ماما و باباببسالو عليك تعال يلا مراد : يلا............................................محمد كان قاعد في الكتب وفونه رن محمد : الو يوسف : ازيك يا عمو محمد محمد : الحمدلله بس مين يوسف : انا يوسف يا عمو محمد محمد : يوسف ازيك يا حبيبي عامل ايه يوسف : بخير الحمدلله.. كنت حابب اطلب منك طلب محمد : اتفضل يا ابني يوسف : انا حابب اجي اتقدم الانسه سلمي بنت حضرتك يوسف : والله يا بني فاجأتني انت تشرفني انتي و ولدتك بكره وان شاء الله خير يوسف : خلاص تمام محمد : ماشي يا حبيبي مع السلامه محمد قفل وخرج من الكتب والكل كان متجمع في الريسبشن محمد : كويس انكم متجمعين زينب :في ايه يا محمد محمد بإبتسامة : في ان ولادنا كبرو وهيتجوزو سوزان : ما تفهمنا يا محمد محمد : فارس هيتجوز وسلمي متقدملها شاب فارس بضيق : عن ازنكم انا داخل اوضتي سلمي بصت لمحمد وقلبها وقفزينب بإبتسامة : دا مين دا يا محمد محمد : يوسف آيه بهمس لسلمي : افرحي يابت سلمي بهمس : انا قلبي كان هيقف من شويه لما تخيلت حد تاني بابا وافق عليهآيه بإبتسامة : وهو جو يسيبك لحد برضو سلمي بضحك : هبقا خطيبه يوسف المنشاوي يا جدعان آيه ضحكت عليهازينب: يوسف صاحب فارسمحمد : ايوا زينب : طيب قالك امتي هيجيمحمد : قولتله يجي بكره .. ايه رايك يا سلمي سلمي بكسوف : الي تشوفه يا بابا محمد ابتسمزينب : مبروك يا حبيبتي سلمي : الله يبارك فيكي يا ماما سوزان : طيب مش تعرف الاول شاب كويس ولا لا يا محمد محمد : لا دا شاب كويس جدا آيه : وبعدين يا عمتو هو فارس هيصاحب حد مش كويس برضو سوزان بغيظ : بسال عادي .. مبروك يا سلميسلمي : الله يبارك فيكي آيه فونها رن قامت دخلت اوضتها ورديتآيه : الو مالك : عامله ايه آيه : مين مالك : طيب الرقم مش عندك ماشي بس معقوله مش عارفه صوتيآيه بتفكير : مالك مالك بإبتسامة : ايوا آيه : صوتك متغير شويه عن الحقيقة مالك : انتي بس عشان اول مره تسمعيه في الفون آيه : ايوا فعلا بس جبت رقمي ازايمالك : بصراحه كدا من نور بس انا الي اصريت عليهاآيه : ماشي يا دكتورمالك : آيه آيه : نعم يا مالك مالك : عاوز اقولك حاجه آيه : قول طيب سمعاك مالك : بصراحه مش عارف اقولك ازايآيه بضحك : قولها زي ما هي مالك بإبتسامة : آيه انا بحبك..............................................رأيكم يا بنات 💗