تحميل رواية «صغير ولكن» PDF
بقلم ايمان تامر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
لمحتها من بعيد واقفة في البلكونة، شعرها سايب على ضهرها، وبتتكلم في الفون. روحت عندها بسرعة، اتكلمت وأنا بشد الستارة بعصبية: "أنا قولت كام مرة الزفتة دي تتقفل طالما خارجة بشعرك!" بصيتلي بخضة وهي بتقول: "يونس! حد يخض حد كده يا ابني؟" بصيتلها بنظرة كلها حِدة وغِيرة، وبعدين انتبهت للمكالمة اللي معاها فدخلت بدون ما اتكلم تاني. قعدت على طرف الكنبة، عيني على الشاشة، بس قلبي وعقلي فضلوا في البلكونة. سمعت سارة بتقول بلطف شوية: "يونس يا حبيبي.. خليك أهدى من كده شوية." بصيتلها بطرف عيني، حسيت إني مكشوف أوي...
رواية صغير ولكن الفصل الأول 1 - بقلم ايمان تامر
لمحتها من بعيد واقفة في البلكونة، شعرها سايب على ضهرها، وبتتكلم في الفون.
روحت عندها بسرعة، اتكلمت وأنا بشد الستارة بعصبية:
"أنا قولت كام مرة الزفتة دي تتقفل طالما خارجة بشعرك!"
بصيتلي بخضة وهي بتقول:
"يونس! حد يخض حد كده يا ابني؟"
بصيتلها بنظرة كلها حِدة وغِيرة، وبعدين انتبهت للمكالمة اللي معاها فدخلت بدون ما اتكلم تاني.
قعدت على طرف الكنبة، عيني على الشاشة، بس قلبي وعقلي فضلوا في البلكونة.
سمعت سارة بتقول بلطف شوية:
"يونس يا حبيبي.. خليك أهدى من كده شوية."
بصيتلها بطرف عيني، حسيت إني مكشوف أوي وقتها، مردتش.
طلعت الفون فتحته، بحاول أداري نفسي شوية.
كملت سارة وقالت:
"حاول تسيطر على مشاعرك.. مش على أتفه الأمور تتعصب عليها كده!"
لفيت وشي ليها بصيتلها لدقيقة وكنت لسه هرد، بس ماما دخلت وقاطعتني:
"أومال فين أهِله يا ولاد؟"
ردت سارة عليها:
"في البلكونة يا ماما."
في اللحظة دي كانت أهِله دخلت، أخدت نظرة بطرف عينها عليّ وبعدين بصيت على ماما وهي بتقول بمكر:
"مين حبيب أهِله؟"
ردت ماما عليها وهي بتضحك:
"عايزة إيه يا لولا؟"
اتكلمت بزعل مصطنع:
"يرضيكي يونس يزعقلي قدام صاحبتي!"
"لأ ميرضينيش طبعًا بس عملتيله إيه برضه!"
كانت لسه هتتكلم بس أنا قاطعتها وأنا بقول:
"هي الهانم صغيرة لأني كل يومين أقعد أقول حرام تخرجي بشعرك البلكونة يا ماما؟"
"طب ما هو عنده حق ا..."
لفت وشها ليا في لحظة، ورفعت سبابتها قدام عيني وهي بتقول:
"ولا متنساش إنك أصغر مني، مش كل شوية تقعد تنصحني وتديني أوامر عشان المرة الجاية... أأا هضربك!"
ضحكت بخفة على طريقتها، مديت إيدي مسكت صباعها ونزلته وأنا بقولها:
"أبقى اضربيني، وريني هتقدري ولا لأ."
شدت إيديها من إيدي وهي بتقول:
"وسع ياض يا بارد كده ابعد عني."
ماما أنهت الموقف وهي بتقول:
"باااااس، هتتغدوا امتى يا ولاد؟"
ردت أهِله وسارة في نفس واحد:
"يلا أنا جوعت."
"يلا دلوقتي."
سألت ماما أنا:
"ماما هتعملي إيه؟"
"سمك مشوي يا حبيبي."
أهِله قالت بسرعة:
"هاجي أعمله معاكي."
"تعالي يا لولا."
جهزوا الأكل وكالعادة رخمت عليها وأنا بقول:
"يع السمك طعمه أهِله أوي."
حدفتني بالمعلقة وقالت:
"متاكلش ياض منه قوممم يلا."
الوقت كان بيمر بضحك وهزار، وغمز بين ماما وسارة، وأنا... أنا عامل نفسي مش واخد بالي أو مش فاهم بيتغمزوا على إيه.
زوج سارة رن عليها وقالت وهي بتلم حاجتها:
"حسن واقف تحت... سلام أنا بقى."
شالت ابنها وسلمت عليّ وعلى ماما، قربت من أهِله وقالتلها:
"متيجي يا لولا بقى تباتي عندنا النهاردة... بقالك كتير أوي مجيتيش."
بصيت لماما وهي بتكمل كلامها:
"ولا إيه يا ست الكل؟"
ردت ماما عليها بابتسامة:
"اللي هي عايزاه يا حبيبتي، تحبي تروحي مع أختك يا أهِله؟"
ظهرت ابتسامة على وش أهِله وقبل ما تتكلم كنت خمنت ردها، فقاطعتها بسرعة قبل ما ترد:
"لأ يا سارة مرة تانية يكون جوزك في الشغل."
بصيتلي سارة برَفعة حاجب ومكر وهي بتقول:
"وأنت مالك يا بيه!؟"
اتكلمت أهِله بتهكم وهي بصالي:
"هتبطل تدي أوامر امتى ياض إنت؟"
ابتسمتلها ابتسامة جانبية وقولت بتريقة:
"لما تحترميني وتعرفي إنك بتتكلمي مع راجل."
بصيت لسارة وكملت كلامي:
"يلا يا سوسو انزلي لجوزك بقى."
سمعت ماما بتقول:
"يونس اسكت... اللي أهِله تختاره هتعمله."
حسيت وقتها إني بقيت متكتف، بصيت لأهِله وأنا كلي أمل إنها تقول لأ، بادلتني النظرة... لكن نظرتها كان فيها تحدي.
قالت وهي مثبتة عينها في عيني:
"هاجي معاكي."
الجملة نزلت عليا تقيلة، تقيلة أوي.
بصيتلها وكملت كلامها بحماس:
"هلبس في ثانية إلا ثانية."
دخلت الأوضة بسرعة قبل ما حد يرد، بصيت لطيفها، حسيت بغيرة رهيبة، ضربات قلبي زادت، ولكن حاولت أتمالك نفسي لما شوفتها خرجت وهي جاهزة:
"يلا يا سوسو."
قامت ماما بسرعة وهي بتقول لسارة:
"خلي بالك منها يا سارة أوي و..."
"خلاص يا ماما مش هنخطفوها والله."
كملت بضحك:
"دي هي اللي المفروض تخلي بالها مننا."
بصوا لبعض هي وماما وضحكوا وبعدين بصيتلي وهي بتقول:
"عايز حاجة يا يونس؟"
عيني كانت ما زالت على أهِله، ومردتش عليها.
نزلوا والدنيا هديت هدوء غريب، وحش... لأول مرة اتخنق من الهدوء.
قومت دخلت البلكونة، أبص عليهم، شوفتها وهي بتسلم على حسن! حسيت بقلبي مولّع بس مش قادر اتصرف.
وقفت مكاني لحظة، إيدي كانت ماسكة سور البلكونة جامد لدرجة إن عروقي برزت.
حسن كان بيضحك وهو بيقول حاجة، وهي كانت واقفة قدامه بتضحك معاه.
قرب منها خطوة وهو بيسلم عليها تاني، يمكن كان بيهزر، بيقول حاجة مش سامعها.
بس أنا... أنا كنت سامع صوت الدم وهو بيجري في عروقي.
اتحركوا بالعربية وأنا دخلت.
كنت قاعد على سريري سرحان، بفتكر جملتها اللي دايمًا بتقولها: "متنساش إنك أصغر مني."
نفخت بضيق وقولت:
"ذنبي إيه أنا يعني!"
فتحت الفون قعدت أتفرج على صور بتجمعنا، كل صورة بموقفها محفور في قلبي ذكراها.
الفون رن وقلبي رقص للحظة، بس رجع ثبت مكانه أول ما شاف الاسم... واللي كان "ساهر".
"سلام عليكم."
"وعليكم السلام."
"أهِله عاملة إيه؟"
سكت لثانيتين وبعدين اتنهدت وقولت:
"أحسن يا ساهر."
"طب الجماعة عايزين يكلموها هي نامت ولا إيه؟"
"لأ... راحت عند سارة، بكرة هخليها تكلمكم إن شاء الله."
ماما دخلت بطبق فاكهة، قعدت على طرف السرير، وحطت فونها على الكومودينو.
بصيتلي دقيقة وهي ساكتة، وبعدين ابتسمت وقالت:
"يونس إنت ابني وأنا أكتر واحدة أحس بيك وأفهمك."
بصيتلها فطبطبت على إيدي وقالت:
"إيه اللي شاغلك بقالك فترة يا حبيبي؟"
مديت إيدي أخدت تفاحة وأنا بقولها:
"مفيش يا ماما، الشغل بس."
كانت مثبتة عينيها في عيني وهي بتقول:
"بس أنا حاسة إن في حاجة تانية، مش الشغل لأ."
فكرت شوية أقولها ولا لأ، أنا واثق إنها هتحاول تساعدني بس... خايف.
قربت منها، نمت على رجليها وغمضت وأنا بقولها:
"ماما فكك من الكلام ده لو سمحتِ بس أرقيني دلوقتي يلا."
قربت من راسي، عطتني بوسة وبدأت الرقية.
سمعت فون ماما بيرن، بصيت حواليا ببطء ولقيته على الكومودينو بتاعي.
لفيت بعيني على الأوضة... استوعبت إني نمت وماما خرجت وتقريبًا كده نسيت فونها.
مديت إيدي أخدت الفون، لقيتها أهِله.
بصيت على الساعة وكانت 2:11 صباحًا، قلقت لأنها بتنام قبل كده بكتير.
اتعدلت مكاني بسرعة وفتحت عليها، قولت بخضة:
"أهِله!"
رواية صغير ولكن الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان تامر
اتعدلت مكاني بسرعة وفتحت عليها، قولت بخضة:
"أهِله!"
قالت بصوت واطي:
"يونس معلش قلقتكم."
قلبي اتخطف لما سمعت نبرة صوتها الغريبة دي، قولتلها بسرعة:
"في إيه يا أهِله؟ مال صوتك؟"
سكتت لحظة وبعدين قالت:
"هو... مفيش حاجة، بس أنا مش عارفة أنام... مش مرتاحة."
"مش مرتاحة إزاي!؟"
اتنهدت وقالت:
"مش عارفة سارة نامت، وحسن قاعد في الصالة بيتفرج على الشاشة، وأنا حاسة نفسي غريبة وسطهم."
سكتت ثانية وبعدين قالت بسرعة كأنها مستعجلة تخلص الكلام:
"ومحرجة بصراحة... مش متعودة أنام وهو معانا في البيت كده."
شدّيت على الفون في إيدي، صوتها كان بين العند اللي دايمًا فيها... وبين طفلة تايهة.
سكتت لحظة وبعدين قالت بإحراج واضح:
"ينفع... تيجي تاخدني دلوقتي!"
الكلمة نزلت على قلبي بشكل غريب.
قومت من على السرير من غير ما أفكر وأنا بقولها:
"خمس دقايق وأكون عندك."
قالت بسرعة:
"طب هتقولهم إيه ولا هنتصرف إزاي!"
"هرن على حسن أقوله وأنتِ اجهزي بسرعة."
قفلت معاها وحسيت إن روحي ردت لي مرة تانية، كلمت حسن ووضحتله الأمر.
لبست بسرعة.
دخلت أوضتها بهدوء ومدّيت إيدي على الشماعة أجيب الجاكيت بتاعها.
لمسته لحظة.
ريحتها ثابتة فيه... ابتسمت غصب عني وأنا باخده معايا.
الليل ساقعة، وهي دايمًا بتنسى تاخد حاجة تدفيها.
بصيت على باب أوضة ماما، ماحبتش أصحيها لأن هي لو صحيت هتقلق، وأنا مش عايز أقلقها.
خرجت بهدوء وقفلت الباب ورايا بالراحة.
السلم كان هادي أوي، بس قلبي... كان صوت فرحته أعلى من أي حاجة.
وصلت تحت العمارة، رنيت على حسن وقالي:
"اطلع يا حبيبي."
نزلت من العربية وبصيت لفوق لثواني وبعدين اتحركت.
وصلت عند باب الشقة، خبطت خبطة خفيفة.
حسن فتح لي وهو بيقول:
"اتفضل يا يونس."
دخلت وحسن شاورلي على الأوضة وقال:
"هي وسارة جوا استنى أخبط عليهم."
قولتله بسرعة:
"هو إيه اللي صحّى سارة!"
"أنا صحيتها عشان أهِله، زعلت جدا والله إنها هتمشي."
هزيتله راسي بهدوء وأنا بعدّ اللحظات عشان أشوف أهِله.
خبط على الباب وسمعت سارة بتقول:
"حاضر."
دقيقتين وخرجوا.
أهِله... ابتسمت بإحراج أول ما شافتني، وسارة كانت بتضحك، وبتقول:
"بعد كده هنمشي برأيك يا ض يا يونس."
ضحكت بخفة بس ما علّقتش.
عينيا كانت عليها هي وبس.
لاحظت إنها محرجة أو متوترة شوية، مرضتش أحرجها أكتر من كده قدام حسن.
مدّيت إيدي بالجاكيت لأهِله وأنا بقولها:
"البسي ده عشان الجو برد ويلا."
أخدته بكل هدوء ولبسته.
كنا لسه هنتحرك ولكن سارة قالت:
"قولت لماما إيه يا يونس؟"
اتكلم حسن بسرعة وهو بيمسك إيدي:
"استنى يا يونس، اشرب حاجة قبل ما تمشوا."
قولتله بابتسامة خفيفة:
"تسلم يا حسن بس عشان الوقت وكمان ماما نايمة متعرفش حاجة."
أهِله كانت واقفة جمبي ساكتة.
استأذنت واتحركنا ناحية الباب.
حسن قال وهو جاي ورانا:
"استنى يا يونس أوصلكم."
قولتله بسرعة:
"إيه يا أبو نسب هو أنا مش راجل ولا إيه؟"
ضحكنا كلنا وبعدها نزلت أنا وأهِله.
كنا نازلين السلم سوا، والهدوء حوالينا غريب... بس المرة دي مش وحش، هدوء لذيذ أوي.
أهِله كانت ماشية جنبي، قريبة... لكن ساكتة أو محرجة تتكلم.
وصلنا عند العربية فتحت لها الباب، ركبت، وأنا لفّيت الناحية التانية من غير ما أتكلم.
بدأت أسوق ولقيتها بتربط الحزام.
بصيت لها بطرف عيني وضحكت:
"مش متعلمها في جاتا ياختي والله."
بصت لي وهي بتقول:
"هي إيه؟"
"السواقة."
لفت وشها الناحية التانية وقالت:
"مستفز."
سكت دقيقة وبعدين قولتلها وأنا مركز في الطريق:
"ها بقي!"
بصت لي تاني وقالت:
"إيه؟"
"عاملة فيها القطة واكلة لسانك دلوقتي يعني."
ابتسمت بخبث وأنا بكمل كلامي:
"فين بقى نظرة التحدي اللي كانت من كام ساعة؟ ولا دلوقتي بقيتي مؤدبة لا سمح الله!"
بصت لي بضيق وقالت:
"يونس أنا مكنتش رنيت عليك أصلًا، أنت اللي رديت مش ذنبي فمتقعدش تعصب فيا عشان..."
ابتسمت وقولتلها:
"عشان إيه بقي! هتضربيني صح؟"
"أيوة وأوي."
ضحكت بصوت عالي على طفولتها دي وقولت:
"بيعجبني فيكي ثقتك في كلامك."
بصت لي بحدة وهي بتقول:
"أنا أكبر منك على فكرة!"
ضحكت أكتر وأنا بقولها:
"حلوة والله بتطوري أهو... كانت دايمًا: 'متنساش إنك أصغر مني'."
لفت وشها الناحية التانية وسكتت ثواني وبعدين قالت:
"يونس متعصبنيش بقي."
اتكلمت بهدوء:
"مش قولت متروحيش عشان حسن هناك وأنتِ أصريتي إنك تروحي!"
"مبحبش حد يمشي كلامه عليا بالشكل ده."
"وهو أنا بمشي كلامي عليكي غير وأنا كلامي بيكون صح!"
سكتت وبصيت من الشباك، استنيت إنها ترد بس مردتش فقولت لها بابتسامة وأنا مركز في الطريق:
"أنا مبسوط عمومًا ومش عشان كلامي طلع صح."
بصت لي بسرعة وهي بتقول:
"أومال!"
مردتش عليها وهي سكتت.
بس السكوت المرة دي كان مليان كلام تقيل.
قربنا من العمارة، نور الشارع بقى أوضح، والبيوت بدأت تبان قدامنا.
فكرت للحظة... وفجأة وقفت على جنب.
بصت لي باستغراب وهي بتقول:
"وقفت ليه! العربية عطلت ولا إيه؟"
لفيت وشي ليها وقولتلها بابتسامة هادية:
"تيجي نتمشى شوية على النيل؟"
عينها وسعت وقالت:
"دلوقتي؟!"
وبعدين كملت كلامها بسرعة:
"و..."
قاطعتها وأنا بقول:
"نايمة مش هتحس بحاجة وإحنا مش هنتأخر، ساعة بس وهنرجع."
كانت مترددة، بصت قدامها وبعدين بصيت عليا تاني:
"وأنت... أنت مش عايز تنام!"
رجعت بضهري لورا وأنا بقولها:
"يا دي النوم يا أهِله... مشوفتش حد بيموت في النوم زيك كده."
قالت بسرعة:
"يونس الوقت متأخر!"
قولتلها بهدوء:
"الجو جميل... ودي فرصة مش هنعرف نكررها."
كملت كلامي بضحك:
"ماما أنتِ عارفة مش هتوافق تخرجنا في وقت زي ده عمرها."
بصت لي دقايق وأنا عرفت إنها بتفكر في الحوار، قولتلها بابتسامة جانبية:
"اعتبريها مكافأة إنك اعترفتي إني كنت صح."
رفعت حاجبها وقالت:
"لا متعيشش الدور أنا مقولتش كده."
سكتت شوية...
وبعدين قالت بصوت هادي:
"ساعة بس يا يونس."
ابتسمت من غير ما أبين فرحتي وقولتلها:
"ساعة."
ربع ساعة وكنا وصلنا عند النيل، ركنت العربية ونزلنا نتمشى.
كنا ماشيين جنب الماية، وفجأة قالت بصوت واطي:
"يونس... هو لو بابا طلبني في يوم أرجعله..."
سكتت ثواني واتنهدت... ثقل تنهيدتها أنا حسيت بيه وقتها.
استنيتها تكمل بس مكملتش.
وقفت مكاني.
الهواء بقى تقيل أوي.
لفيت لها ببطء:
"أنتي عايزة ترجعي له يا أهِله؟"
بصت لي و...
رواية صغير ولكن الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان تامر
_ أنتِ عايزة ترجعي له يا أهله؟
بصت لي وعيونها كان فيهم كلام ومشاعر كتير جدًا.
أخذت نفس عميق وقالت بصوت واطي أوي:
_ مش عارفة يا يونس... مش عارفة والله.
سكتت ثانيتين، بصيت على الماية وهي بتقول:
_ أوقات بحس إنه واحشني، نفسي ياخدني في حضنه زي زمان أوي، كان نفسي هو اللي يهوّن عليا وفاة ماما وأهوّن عليه، مش...
صوتها كان فيه رعشة في آخر كلمتين، دمعت.
الهواء لف حوالينا، خصلة من شعرها نزلت على وشها، مدّيت إيدي أرفعها.
بصت لي وهي بتقول:
_ أنا مش ضعيفة يا يونس... أنا بس بتلخبط لما بفكر في إنه ممكن يطلبني في يوم.
أخذت نفس عميق وبصيت قدامي على الماية وأنا بقولها:
_ السؤال هنا أنتِ عايزة إيه... عايزاه ولا لأ؟
سكتت شوية وبعدين قالت بصوت أهدى من الأول، بس مليان وجع:
_ يونس بعد ما ماما ماتت... أنا حاسة إن حياتي وقفت.
وقفت مكاني وبصيت لها، أدركت إنها مش قادرة تجاوب على السؤال.
هي كانت بتبص قدامها على الماية وبتكمل كلامها كأنها بتكلم نفسها:
_ حاسة إن حياتي باظت من بعدها، بابا رماني، وكبرت فجأة... كان عندي أحلام كتير أوي، كان نفسي أحب وأتحب وأعيش حياة هادية وجميلة... بس مين هيحب واحدة جواها كم الحزن ده؟
قربت منها خطوة وقلت لها بهدوء:
_ أنتِ فاكرة إن موتها خد منك مستقبلك بس يمكن اللي حصل خلاكي أقوى مما تتخيلي.
بصت لي والدموع في عينيها:
_ أقوى؟ أنا حاسة إني ضايعة.
_ الضايع مش بيعترف إنه ضايع يا أهله، أنتِ بس موجوعة.
كملت كلامي:
_ ومين قال إن واحدة اتكسرت شوية ما تستاهلش تتحب؟ بالعكس دي أكتر واحدة تستاهل حد يحبها ويحتويها.
سكتت ثواني وبعدين قالت بصوت هادي:
_ ساعات بحس إني مش هتتجوز أصلًا... إن نصيبي وقف معاها.
ضحكت بخفة رغم جدية الموضوع:
_ لاحظي إن كلامك جارح... نصيبك ده لو سمعك دلوقتي هيزعل منك.
رفعت حاجبها وهي بتقول:
_ ليه؟
_ يمكن عشان مستني اللحظة اللي تبطلي تقنعي نفسك إن حياتك انتهت... عشان ييجي ويظهر لك فيها.
سألتني فجأة:
_ لو بابا طلبني أرجع وأنت شايف إني مش عايزة... هتسيبني أرجع؟
السؤال كان مباشر أكتر من اللازم، بصيت لها بثبات وقلت:
_ لو رجوعك هيكسر حاجة جواكي مش هسمح لك تعملي كده في نفسك.
_ مش هتسمح لي؟
ابتسمت بخفة:
_ أيوه مش هسمح لك تختاري وأنتِ موجوعة.
قالت بصوت أوضح من كل اللي فات:
_ أنا مش عايزة أرجع له دلوقتي، مش عشان بكرهه، بس عشان أنا لسه بلملم نفسي ومش قادرة أواجهه بعد اللي عمله معايا.
هزيت راسي بهدوء وتفهم وقلت لها:
_ وده حقك يا أهله محدش هيقدر يضغطك تعملي حاجة أنتِ مش جاهزة لها.
بصيت في ساعتي وأنا بقولها بضحك:
_ يلا بسرعة... الساعة خلصت.
ضحكت وقالت:
_ ربنا يستر وخالتو ما تكونش صحيت.
مشينا جنب بعض تجاه العربية، الهواء كان بارد شوية.
لفيت إيديها حوالين دراعي تلقائي... كانت أول مرة تمسكني بالشكل ده من غير ما تكون بتهزر أو بتتخانق معايا.
جسمي شد للحظة، بصيت قدامي وكأني مش واخد بالي، بس قلبي كان سعيد جدًا.
إيدها كانت دافية رغم إن الجو ساقع.
حسيت بحاجة غريبة تجاهها... حماية مثلًا؟ أو مسؤولية!
إحساس إنها اختارت تمسك فيا من غير ما أطلب، وإنها وسط كل خوفها وكلامها عن الضياع اللي هي فيه... لسه شايفة في دراعي أمان.
شدّيت على إيديها بخفة جدًا، كأني بقولها من غير كلام:
_ أنا هنا.
بصت لي بطرف عينها وقالت:
_ هو أنت ليه سكت فجأة كده؟
_ مشاعر.
ضيقت عينيها وقالت:
_ مشاعر إيه يا عم أنت؟
ضحكت وأنا بقولها:
_ لا ولا حاجة الجو مأثر عليا بس.
قربنا من العربية ولسه كانت ماسكة دراعي، وقفت قدام الباب.
_ هتفضل واقف كده؟
قلت لها بتريقة:
_ مستني إذن أفك دراعي.
خبطتني بخفة وهي بتقول:
_ بارد.
فتحت لها الباب وهي ركبت، وقبل ما أقفل قالت فجأة:
_ على فكرة أنا مسكت فيك عشان الجو بس.
ميلت على الباب وقلت بتريقة وأنا بضحك:
_ طبعًا طبعًا... ما أنا اترقيت رسمي وبقيت دفاية متنقلة.
ضحكت وهي بتلف وشها وبتقول:
_ بجد أنت رخم أوي.
ركبت وسوقت، بعد دقيقة قالت:
_ ما تسوقش بسرعة يا يونس.
بصيت لها وقلت:
_ ليه؟ أوعي تكوني خايفة!
_ لأ بس عايزة أرجع البيت سليمة عشان أقدر أتخانق معاك كل يوم.
وقفت عند إشارة، بصيت لها فجأة وأنا بقول:
_ طب قولي لي بقي.
_ إيه؟
_ لو نصيبك جه وطلع طويل، هادي، وبيستفزك عشان يضحكك تعملي إيه؟
بصت لي باستغراب وهي بتقول:
_ هو في حد بالمواصفات الغريبة دي؟
رفعت حاجبي وقلت لها:
_ جدًا.
ابتسمت وهي بتقول:
_ أرفضه طبعًا.
شهقت بتمثيل وقلت:
_ ليه بس؟
_ عشان بيبقى فاكر نفسه محور الكون.
ضحكت وقلت وأنا ببدأ أسوق مرة تانية:
_ طب الحمد لله إن المواصفات مش كاملة.
وصلنا تحت العمارة، طلعنا السلم سوا، ولما وصلنا قدام الباب همست لي فجأة:
_ يونس؟
_ همم؟
_ متشكرة إنك جيت تاخدني بجد.
ابتسمت برخامة وأنا بقولها:
_ يا رب تكوني اتعلمتي حاجة بس.
ابتسمت وقالت:
_ بس يا بارد.
قربت أفتح الباب وقلت بخفة:
_ نامي بقي وياريت ما اسمعش صوتك في الشقة قبل الضهر.
قالت وهي بتضحك:
_ طب لو حلمت حلم وحش؟
بصيت لها بطرف عيني وأنا بقول:
_ الحلم الوحش يخاف يجي لك يا أهله.
ضحكت بصوت واضح لأول مرة من غير وجع.
دخلت أوضتها، وأنا فضلت واقف لحظة في الصالة.
كنت مبتسم، بس مش عشان هزارنا، لكن عشان هي ضحكت بجد، والضحكة دي كانت بمثابة مكافأة ليا الليلة دي.
دخلت أوضتي أغيّر عشان أنام بقي.
كنت بقلع الجاكيت، لقيت حاجة وقعت على الأرض فنَزلت أشيلها، لقيتها... أسورة.
أكيد بتاعت أهله... اتفكت منها وهي ماسكة إيدي مثلًا.
مسكت الأسورة بإيدي وقعدت على السرير، أفتكر كلامنا كله واحدة واحدة...
_ بتحبها!؟
_ بحبها جدًا.
_ طب ابدأ خد خطوة.
بصيت في الأرض وأنا بقول بخنقة:
_ بس هي شايفاني عيل صغير بالنسبة ليها وممكن ترفض.
مسك إيدي الاتنين وبعدين قال:
_ بتحبك وهتوافق بس الحق نفسك.
رواية صغير ولكن الفصل الرابع 4 - بقلم ايمان تامر
كنت واقف في مكان واسع جدًا وقدامي بحر، الماية صافية بشكل غريب.
سمعت صوت خطوات ورايا، لفيت بسرعة لقيت راجل طويل لابس بدلة بيضا.
سألني بكل هدوء وهو باصص على البحر:
_ بتحبها؟!
بصيت له ثواني، مكنتش عارف بيتكلم على مين، بس جت في بالي أهِله بسرعة، فـ قولت له:
_ بحبها جدًا.
قال لي:
_ طب ابدأ خد خطوة.
بصيت لبعيد وأنا بقول له:
_ بس هي شايفاني صغير بالنسبة ليها وممكن ترفض.
قرب مني خطوتين، بص في عيني بثبات، وبعدين مسك إيدي الاتنين وهو بيقول:
_ بتحبك وهتوافق بس الحق نفسك.
وفجأة الشخص ده اختفى من قدامي.
غمضت عيني بتوهان ورفعت إيدي أمسح بيها على شعري، فتحت عيني مرة تانية.
لقيتني في أوضتي وعلى سريري، مش عارف نمت إمتى.
آخر حاجة فاكرها كانت الأسورة بين إيديا.
بصيت لإيدي بسرعة، كنت لسه ماسكها، إيدي كانت ماسكة فيها كأني كنت خايف تضيع مني.
قعدت نص قعدة على السرير، وبصيت حواليا باستيعاب. أدركت إنه كان حلم، بس جملته الأخيرة اللي قالها لي: "بتحبك وهتوافق بس الحق نفسك" بتتردد في دماغي.
سندت راسي على ضهر السرير وأسئلة كتير بتدور في بالي:
_ مين قال إنها بتحبني؟ وعرف منين إنها هتوافق؟ و... الحق نفسي! اشمعنا يعني؟! هو مين ده أصلاً؟!
أدركت وقتها إن ده مش حلم عشوائي، ده كان رسالة.
قومت من على السرير ببطء، ورحت ناحية الشباك، فتحت الستارة سنة. النهار كان لسه بيشقشق، لون السما ما بين أزرق غامق ورمادي. الهدوء غريب، كأن الدنيا كلها مستنية حاجة تحصل.
بصيت للأسورة تاني قلبي دق جامد، الإحساس ده... نفس الإحساس اللي جالي أول مرة شفتها بتعيط ساعة ما جالنا خبر خالتي (مامتها) من المستشفى. هو هو نفس الإحساس اللي جالي وقت ما سمعت ماما بتقولي:
"يونس قوم البس عشان تروح تجيب أهِله بنت خالتك... باباها قالها تسيب البيت من بكرة عشان هيتجوز!"
وهو برضه نفس الإحساس اللي جالي وهي ماسكة دراعي واحنا على النيل.
رجعت قعدت على السرير، وحطيت الأسورة قدامي. مرت قدام عيني جملة قرأتها على السوشيال من فترة:
"اللي بيخاف يخسر... بيخسر فعلًا."
اخدت نفس عميق وسألت نفسي:
_ مستني إيه؟ مستني إشارة أوضح من كده؟ واحد بيظهرلي في حلم ويقولي "الحق نفسك" وأنا لسه بفكر؟
رجعت ضهري على المخدة وبصيت للسقف. لأول مرة من زمان دماغي تكون مش شغالة في سيناريوهات رفض، بفكر هطلبها إزاي وبس.
ابتسمت تلقائي. قررت إني هكلم ماما وأشوف هنتصرف إزاي الصبح على طول.
صحيت لما سمعت صوت ماما في المطبخ، قلبي دق. قومت بسرعة بحماس، غسلت وشي، وبصيت لنفسي في المراية وقولت:
_ خلاص مفيش رجوع ولا خوف تاني.
ماما كانت واقفة قدام البوتاجاز، بصتلي باستغراب وهي بتقول:
_ صاحي بدري كده ليه؟
قعدت قدامها على الترابيزة وقولت لها:
_ عايزك في مهمة كده.
وقفت لحظة وبصتلي بتركيز وسألتني:
_ خير؟
بلعت ريقي بس المرة دي ما ترددتش لحظة وقولت لها:
_ عايز أكتب كتاب يا ماما.
ضحكت بتريقة وهي بتقول:
_ كتاب إيه يا حبيبي بقى؟
قولت لها بثبات:
_ ماما مش بهزر، أنا عايز أكتب كتابي.
بصتلي ثانيتين من غير ما تتكلم. وشها اتغير من استغراب لدهشة، وبعدين ابتسامة صغيرة ظهرت على طرف شفايفها. مسكت الكوباية اللي قدامها وحطتها بهدوء، وقالت وهي بتبصلي نظرة عميقة كأنها كانت مستنية الجملة دي من زمان:
_ على مين يا يونس؟
أخدت نفس عميق وقولت:
_ على أهِله.
ماما رجعت ضهرها للكرسي، وفضلت باصة في وشي شوية وبعدين قالت:
_ وأنت مستعد يا يونس؟
هزيت راسي بسرعة من غير تردد.
سكتت لحظة، وبعدين قالت بهدوء أم:
_ بص يا يونس أهِله مش سهلة، مرت بحاجات كتير وأنت عارف... فـ فكرة الأمان عندها تقيلة.
قومت من مكاني وقربت من ماما، حطيت إيدي على الترابيزة وأنا بقولها:
_ أنا مش صغير يا ماما. حتى لو هي شايفاني كده... أنا هخليها تشوف غير كده وهقدر أحافظ عليها وأحميها.
بصتلي ماما بنظرة رضا ممزوجة بقلق وهي بتقول:
_ وفرق السن؟
ابتسمت وقولت لها:
_ سنة يا ماما مش عشرين والسن مش عائق في الإسلام يعني.
ضحكت بخفة، بس رجعت جد تاني وقالت:
_ طب وأبوها يا يونس؟
الاسم ده خلى نفسي يضيق لحظة بس افتكرت جملة: "اللي بيخاف يخسر بيخسر فعلًا." فـ قولت:
_ هكلم ساهر ياخدلي معاه ميعاد وأروح أتفق معاه هو ووالد ساهر وساهر وبعدها أخدها ونكتب هناك ونرجع.
بصتلي ثواني وقالت:
_ نتوكل على الله. بس اسمعني يا يونس... لو هي قالت لأ؟
السؤال ده كان لازم ييجي وقتها. غمضت عيني لحظة ورجعت فتحتها وقولت:
_ ساعتها هبقى حاولت ومش هعيش طول عمري بقول "يا ريت".
بالليل كنا قاعدين كلنا وسارة معانا كمان، ماما غمزتلي عشان تقول لأهِله. وأنا هزيت دماغي بالموافقة.
وهي قالت:
_ يونس انزل هات برشام للصداع من الصيدلية وتعالى.
فهمت فـ قومت بهدوء نزلت شوية. حوالي ساعة وطلعت.
وقفت لحظة قدام باب الشقة، وكنت متوتر. اخدت نفس عميق، وفتحت.
نور أوضة أهِله منور والباب مقفول وهي مش مع ماما وسارة، فهمت إنها جوه.
بصيت لماما بسرعة. لفيت بنظري على سارة، بحاول أشوف ملامح وشهم بتعبر عن إيه... لكن مقدرتش أحدد كويس.
قربت من ماما بسرعة، نزلت على ركبي قدامها وأنا بسألها بلهفة:
_ ها يا ماما... طمنيني!
بصتلي ثواني، وحطت إيدها على كتفي وقالت بكل هدوء:
_ ...
رواية صغير ولكن الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان تامر
رواية صغير ولكن الفصل الخامس5بقلم ايمان تامر
السؤال ده كان لازم ييجي وقتها
غمضت عيني لحظة ورجعت فتحتها وقولت
_ ساعتها هبقى حاولت ومش هعيش طول عمري بقول “يا ريت”
بليل كنا قاعدين كلنا وساره معانا كمان ، ماما غمزتلي عشان تقول لأهِله
وانا هزيت دماغي بالموافقه
وهي قالت
_ يونس انزل هات برشام للصداع من الصيدليه وتعالي
فهمت ف قومت بهدوء نزلت شويه
حوالي ساعه وطلعت
وقفت لحظه قدام باب الشقه ، وكنت متوتر
اخدت نفس عميق ، وفتحت
نور اوضه أهِله منوّر والباب مقفول وهي مش مع ماما وساره ، فهمت انها جوه
بصيت لماما بسرعه
لفيت بنظري علي ساره ،
بحاول أشوف ملامح وشهم بتعبر عن ايه . . . لكن مقدرتش أحدد كويس
قربت من ماما بسرعه ،
نزلت علي ركبي قدامها وانا بسألها بلهفه
_ ها يا ماما . . . طمنيني !
بصيتلي ثواني ، وحطت إيدها علي كتفي وقالت بكل هدوء
لقراءة باقي الفصول من هنا
👇💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐
❤️(مرحبا بكم ضيوفنا الكرام )❤️
جاري كتابة✍️الفصل الجديد من إحداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء كتابة أحداثه اترك تعليق ليصلك الفصل فور نشره عاود زيارتنا علي كرنفال الروايات لقراءة الفصل الجديد فور نشره وايضا في كرنفال الروايات ستجد كل جديد حصري ورومانسىي وشيق فقط ابحث من جوجل باسم الرواية واسم مدوانة كرنفال الروايات وايضاء اشتركو في قناتنا علي التليجرام من هنا ليصلك اشعار بكل جديد من اللينك الظاهر امامك
🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏
رواية انارت حياتي بقلم سولييه نصار
رواية اسيرت الادهم بقلم سلمي حمدي
رواية التقيت بقلبي صدفة بقلم دينا حسن
رواية دنجوان الصعيد بقلم ساره احمد
رواية ماسة بقلم ايمان شرقاوي
رواية خارج ارادتي بقلم سميه عامر
رواية لست مذنبة بقلم امل صالح
رواية اسد والمجهوله بقلم فلوريدا ماجد
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
💚 مرحبا بكم ضيوفنا الكرام 💚
هنا في كرنفال الروايات ستجد كل جديد
حصري ورومانسى وشيق فقط ابحث من جوجل باسم الروايه علي مدوانة كرنفال الروايات وايضاء اشتركو في قناتنا👈علي التليجرام من هنا ليصلك اشعار بكل جديد من اللينك الظاهر امامك
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
لقراءة باقي الفصول من هنا