لين: معلش يحبيبي لازم اقفل.
جوزي شوية و هيجيرامز: طب عايز اشوفك ع الاقل يحببتي.
ابعتيلي صورة.
لين بدلال: بعدين يحبيبي.
ثم شهقت وقالت: جوزي جيه يلا سلام.
وقفلت.
الخطين: اهلا يحبيبي اتأخرت.
سراج: حضري الاكل بسرعة واقع من الجوع.
لين بتلوي شفايفها: حاضر.
وقالت بتمتمة: كان يوم اسود يوما اتجوزت.
سراج: هاتي كرم عايز اشوفه وحشني.
لين بقرف: الواد نايم من شوية لما يفوق ابقا خده.
فلاش باك.
2019.
ألاء: انا شايفة انه حالك مش هيتعدل الا لما تتجوزي.
المهم عايزة اقولك حاجة.
لين بتلقائية: ألاء انا بحب هشام.
ألاء بصدمة: اييه!
لين: مالك يا بت بقولك بحب هشام ابن خالتي.
ألاء بصدمة: هشام اتقدملي يا لين.
لين بصدمة: انتي بتقولي ايييه.
ألاء: والله العظيم اتقدملي امبارح وبابا اداه كلمة خلاص من غير ما يشاورني حتى.
كنت جاية اقولك.
لين بدموع: انتي بتقولي ايه يا ألاء لازم تفركشي الجوازة دي عشان خاطري.
ألاء بدموع: زي ما انتي بتحبه انا كمان بحبه يا صاحبتي.
غير ان بابا اداه كلمة و مش هيسأل عن رأيي.
واضح انه مكتوب على قلوبنا تتوجع.
صمتت لين قليلا ثم قالت:
بوجع: مبروك يحببتي.
انا مش هخرب عليكي فرحتك ع الاقل انتي هتبقي مبسوطة و تخرجي من الي انتي فيه و هشام حد كويس و هيحطك بعنيه.
ثم بكت بشدة.
ألاء ببكاء: سامحيني يا لين سامحيني يا حببتي بس انتي عارفة حالي من حالك بالزبط كل وحدة فينا بتدور على قشة تتعلق فيها.
في المساء.
لين لنفسها بسرحان: ياااااه يا دنيا بقا كل السنين دي بتدوسي عليا و لما قولت احب حبيت ابن خالتي الي دلوقتي خطب بنت عمي.
مش كفاية اهلي الي بيعاملوني زي الخدامة.
قاطعها صوت اخاها الكبير.
سعد بغضب: قومي يا بت جهزي العشا.
لين برعب: حا … حاضر هقوم اهوو.
ذهبت للمطبخ تعد لهم العشاء بمساعدة شقيقتها وتين.
انتهت لين من العشاء و حملت طبقها و همت للقيام.
سعد بغضب: ايه الي عملتيه ده.
لين بخوف: عملت ايه؟ و الله ما عملت حاجة انا شلت طبقي.
سعد بغضب: انتي مش هتتعلمي يبقرة انتي.
لما يكون حد بياكل ما تشليش من قدامه الطبق الا لما يخلص و يقوم.
لين: بس ده طبقي!
سعد بغضب شديد: و كمان بتردي بوش اخوكي يا فاجرة.
و صفعها بقوة حتى وقع الطبق و تكسر.
لين بدموع: اسفة.
صفعة اخرى طاحت بها على الارض فوق الزجاج المفتت.
سعد: انا هربيكي يا قليلة الرباية.
و شدها من شعرها و قام بسحبها و امسك بعصا خشبية ثم قام بتكسيرها على جسد تلك البريئة بكل وحشية.
كانت تنظر وتين لأختها برعب شديد و تبكي لسماع صرخات اخته.
دلف يزن من الخارج مستندا على عكازه.
يزن بصدمة و غضب: ليييين، انت ازاي تضربها كدة انت اتجننت.
سعد: يزن مالكش دعوة.
يزن بغضب: عملت ايه المرة دي عشان تعمل فيها كدة؟ دي اختك يا غبي مش خدامة عندك.
سعد: و انت مالك انشالله امو.تها انت خليك بحالك و برجلك الي مش شايلاك دي يا اعرج.
ابتلع يزن غصة في حلقه ثم اتجه الى لين المرمية على الارض تبكي و نزل لمستواها بصعوبة و قبل رأسها و قال: انتي مش لازم تكوني هنا يا حببتي خسارة فيهم اخت زيك.
تقدمت وتين لمساعدة اختها و اخذتها الى غرفتهن.
( في ذلك الوقت كانت لين فتاه تجاوزت ال 18 من عمرها ، جميلة جدا ذات شعر ذهبي طويل و عينان زرقاء اللون و ملامح ناعمة و جسد ممشوق ، من عائلة متدينة و غنية جدا و هي تربت على اصولهم و تحمل مسؤولية البيت بأكمله كما انها تحب والدها بشدة.
وتين: اخت لين الصغرى تبلغ 13 عاما من عمرها ، فتاة شقراء ذات الشعر الطويل جدا يصل الى ركبتيها و عيناها زرقاء مثل اختها و لكنها تتفوق عليها بالجمال رغم صغر سنها.
جابر: والد لين و وتين ، رجل غني جدا و يمتلك منصب مهم كما انه متدين او يتظاهر بذلك ، و له مراكز كثيرة للأعمال الخيرية لديه اربعة اولاد ذكور و هم سعد و احمد و يزن و يزيد.
سعد و احمد يمتلكون قلوب قاسية متحجرة لا تعرف للرحمة طريق.
اما يزن فهو اعرج منذ طفولته و هو حنون جدا على اخواته و امه.
يزيد طفل لم يكمل السنتان من عمره و تعتبر لين هي امه كونها هي من ربته منذ ان خلق لانشغال والدتها بصرف الاموال و التسوق و الذهاب للمناسبات المهمة ).
بااااااكل.
لين بدموع و هي بتحضر العشاء: ربنا يسامحك يابا انت السبب في كل الي بيحصل.
سراج بغضب: بقالك ساعة بتحضري زفت.
لين بغضب: مش عاجبك ما تاكلش.
سراج: انا هنزل اكل عند امي ع الاقل بتعرف تعمل حاجة تتاكل مش زيك.
كل اكلك ع.
لين باستهزاء: روح يقلب امك.
ذهب سراج الى شقة والدته.
سراج: عاملة ايه عشا يما.
انشراح: عاملة صنية كفتة انما ايه تفتح النفس.
شروق بتريقة: هي مراتك مش بتطبخلك يا سراج.
سراج بضجر: بقالها ساعة بتحضر بلقمتين.
انشراح: ده بدل ما تحضرلك اكلة دسمة ترم عضمك ، انت لازم تربيها و تكسر مناخيرها الي رافعاها دي.
اقولك اضربها بالحزام يعلم على جتتها.
سراج: ايه الكلام ده يما ، مستحيل اضرب مراتي ، دي انسانة مش جاموسة عشان اضربها.
شروق بمكر: خليك كدة لا عارف تهش ولا تنش.
سراج بغضب: شروووق ، اخرس.
فلاش باك.
2019.
بعد فرح ألاء وهشام بيومين تقدم سراج ابن العائلة المتواضعة.
جابر: الاصول نسأل البت عن رأيها يومين و هنردلكم خبر.
سراج: ان شاء الله يعمي.
جابر بحنية: لين حببتي فكري كويس بالي قولتهولك و انا مش هجبرك يحببتي على حاجة.
لين بخجل: حاضر يبابا هصلي استخارة و اقولكو.
وذهبت الى غرفتها و خدودها متوردة من شدة الخجل.
جابر: فتحية ، انتي يا ولية.
فتحية: ايوة.
جابر: اضغطي على بنتك عشان توافق بس من غير ما تغصبيها.
فتحية بسعادة: حاضر حاضر ده يوم المنى و اخيرا بنتي هتتجوز و اغيظ سعدية اختي بعد ما جوزت ابنها وحدة غير بنتي.
لم تمر اشهر قليلة حتى تزوجت لين من سراج هربا من ظلم اخوتها و نفاقهم مطلعة على حياة افضل و تبني احلامها الوردية و كأنها سلطانة زمانه.
بعد شهر واحد من زواجها كانت لين حامل باول طفل لها و اول فرحة تشعر بها.
( في ذلك الوقت كان سراج شاب في منتصف العشرينات ، وسيم جدا و يمتلك قلبا ناصع البياض من شدة الطيبة من عائلة متواضعة و يعمل في اشغال البناء ، يسعى ليعيش حياة هادئة و بسيطة.
شروق اخته تبلغ من العمر 16 عام ).
بااااا.
انشراح: بقولك ايه اتعدلي مع جوزك و بطلي فشخرة و الا والله لأخليه يتجوز عليك.
لين بمسخرة: ليه هو يقدر؟
انشراح بغضب: قصدك ايه يا بنت جابر.
لين: اقصد انه لا يمكن يعمل حاجة تزعل بابا انتي ناسية انك عايشة من خيره.
انشراح بغضب: والله لاوريكي يا بنت ****.
وهجمت عليها تضربها و تركلها في بطنها و ساعدتها شروق في دفعها الى ان وصلت السلم و دفعتها بقوة.
اتى سراج مسرعا.
سراج بصدمة: لييييين.
حملها فورا و توجه الى المشفى.
سراج: ايه الي حصل يما.
انشراح بتوتر: معرفش يا ابني انا طلعت لاقيتها واقعة عن السلم.
سراج بخوف: يا رب تقوم بالسلامة.
خرج الطبيب.
الطبيب: الوقعة اثرت عليها جامد بس الحمدلله بقت كويسة لكن.
سراج: في ايه يا دكتور.
الطبيب: للأسف المدام فقدت الجنين.
سراج بصدمة: اييييه.
تجمعت الدموع في عيني انشراح لقد قت.لت حفيدها بنفسها دون علمه.
بعد اكثر من ثلاث ساعات.
لين بدموع: انا تعبانة.
سراج: يحببتي اهدي قوليلي ازاي وقعتي؟
لين: مامتك ضربتني ووقعتني عن السلم.
سراج بصدمة: مستحيل ماما تعمل كدة.
لين بنظرات غاضبة: انت دايما واقف بصفها ، بقولك هي الي زقتني و كانت هتمو.تني وهي الي مو.تت ابننا كمان.
ذهب سراج الى شقة والدته.
سراج بغضب شديد: يما انتي اتخانقتي مع لين و زقيتيها عن السلم؟
انشراح بشهقة مصطنعة: يخربيتها الكدابة و الله يبني انا معملتش كدة دي بتفتري عليا اه يبني و اسأل اختك اهيي شاهدة.
شروق بكدب: اه يخويا امي كانت بتروق الشقة و مراتك كدابة و بتعمل كدة عشان ترد حقها اكمنك اتخانقت معاها النهاردة و نزلت عندنا.
انشراح: انت هتصدق مراتك و تكدب امك و اختك؟
سراج اخذ نفس عميق و خرج من الشقة.
جلست انشراح بدموع: انا صعبان عليا الواد الي راح.
في اليوم التالي.
كانت تضع طفلها في حضنها تداعبه بحنان ثم رن هاتفها معلنا عن مكالمة فيديو.
وضعت الهاندفري في اذنها بسرعة و ردت.
لين بدلال: حبيبي وحشتني.
رامز: انتي الي وحشتني يحببتي ، بقولك ايه.
لين: ام.
رامز: حبيبتي مزنوق بقرشين يعني.
لين بتوتر: بس الفلوس الي معايا لجوزي و خايفة يسألني عليها.
رامز: يحببتي نفضيله او اتحججي انك عملتي فيها شوبنج اي حاجة.
لين بدلع: حاضر هحولك المبلغ بس انت عايز كام؟
رامز: يعني مش كتير خمس بواكي.
لين: حاضر يحبيبي.
رامز برغبة: طيب مش هتدلعيني بقا.
لين بدلال: بس يا ….
سراج: بتكلمي مين؟
لين بصدمة: سراااج …