تحميل رواية «حب الطفوله» PDF
بقلم مهرائيل ماجد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أدهم: مبروك يا عريس. سيف: مبروك إيه بقى؟ خلاص مش حصل اللي عايزينه وهتجوزها. أدهم: سيف، أنت أولى بنور، وبعدين ده قرار عمو. سيف: تخيل يقولي: يا تتجوزها يا أنت لا ابني ولا أعرفك. أدهم (في سره): أنا واثق إنك هتحبها. على الجانب الآخر، كانت تجلس هي بفرح كبير، فأخيرًا ستتزوج حب طفولتها. نتعرف على الشخصيات: سيف: شاب وسيم جدًا، خريج طب جراحة عامة، جيد جدًا بعمله، لديه عين بنية، شعر عسلي، ملامحه الرجولية التي تخطف أي فتاة، ولديه غمازتين تزيدانه وسامة عندما يضحك. لديه 25 سنة. عز الدين: والد سيف، يبلغ من ال...
رواية حب الطفوله الفصل الأول 1 - بقلم مهرائيل ماجد
أدهم: مبروك يا عريس.
سيف: مبروك إيه بقى؟ خلاص مش حصل اللي عايزينه وهتجوزها.
أدهم: سيف، أنت أولى بنور، وبعدين ده قرار عمو.
سيف: تخيل يقولي: يا تتجوزها يا أنت لا ابني ولا أعرفك.
أدهم (في سره): أنا واثق إنك هتحبها.
على الجانب الآخر، كانت تجلس هي بفرح كبير، فأخيرًا ستتزوج حب طفولتها.
نتعرف على الشخصيات:
سيف: شاب وسيم جدًا، خريج طب جراحة عامة، جيد جدًا بعمله، لديه عين بنية، شعر عسلي، ملامحه الرجولية التي تخطف أي فتاة، ولديه غمازتين تزيدانه وسامة عندما يضحك. لديه 25 سنة.
عز الدين: والد سيف، يبلغ من العمر 50 سنة. (معلومة: عز الدين صاحب المستشفى اللي بيشتغل فيها سيف ونور).
همس: والدة سيف، طيبة جدًا، تبلغ من العمر 50 سنة.
نور: فتاة جميلة جدًا، ملامحها هادئة جدًا وطبيعية، فهي بيضاء ولديها عيون سوداء لامعة، خريجة طب عشان تبقى ديمًا مع سيف، حب طفولتها. لديها 23 سنة.
عشق: والدة نور، تبلغ من العمر 49 سنة.
أكرم: والد نور، يبلغ من العمر 52 سنة.
نبدأ أحداث الرواية.
الفرح خلص وروحوا.
سيف: بوصي عشان نبقى حلوين مع بعض، أولًا أنا مبحبكيش وبحب واحدة تانية. هنقعد فترة ونقول إننا مرتحناش مع بعض، تمام كده؟
نور بصدمة:
رواية حب الطفوله الفصل الثاني 2 - بقلم مهرائيل ماجد
رواية حب الطفوله الفصل الثالث 3 - بقلم مهرائيل ماجد
باباكي تعبان.
نور بصدمة: تعبان ازاي يا ماما؟ أنا جايه حالا.
سيف: روح، ملقاش نور. سيف: راحت فين دي كمان؟ الساعة دلوقتي...
نور دخلت من الباب.
سيف ببرود: كنتي فين؟
نور بتعب: بابا كان تعبان.
سيف: ماله؟
نور: ضغطه وطي، بس انت عارف ماما بتخاف عليه.
سيف: طيب.
نور بصتله بحزن. فهو حبيبها ولكنه ليس لديه أي مشاعر تجاهها. كم تمنت أن ترمي بحضنه وتبكي، ولكنه ليس لها، ففي قلبه واحدة غيرها.
سيف باهتمام: تصبح على خير.
نور: وانت من اهله.
***
تشرق الشمس معلنة عن يوم جديد.
نور: صباح الخير.
سيف: صباح النور.
نور: احم احم، بقولك إيه يا قُرة عيني.
سيف: متقوليش الكلمة دي.
نور بضحك: إنه كلمة بتاعت قُرة عيني.
سيف: اه.
نور: لي؟
سيف بعصبية: يا نووور.
نور بضحك: قلبي.
سيف: امشي من وشي.
نور: يلا نخرج.
سيف: لا، هخرج مع هند.
نور بغيرة: سييييف.
سيف: نعم؟
نور: سيف، هو انت بجد محبتنيش؟
سيف: اه.
نور: ليه؟
سيف بسخرية: هو حد يسأل حد محبتنيش ليه؟
نور: اه، انت صح.
ومشى.
بعد وقت، لقاها طالعة لابسة بنطلون أبيض عليه قميص أحمر وهيلز، وفاردة شعرها كيرلي.
سيف بص لها: خير؟
نور: خارجة مع صحابي.
سيف: مازن وادم جايين.
نور بفرحة: بتهزر؟
سيف: لسه مكلمني، جم من السفر.
نور: طب روح هات شوية طلبات.
سيف بص لها: مش كنتي خارجة؟
نور بضحك: يا عم اخرج وسيبكم تاخدوا السهرة عليا، اكون موجودة واعرف بيتقال عليا إيه.
وغمزت.
سيف بص لها وضحك.
نور: هيجوا على الساعة كام؟
سيف: معاهم ساعتين ولا تلاته، لسه واصلين المطار.
نور: أشطا، يلا بسرعة.
(معلومة: مازن وادم إخوات سيف. ادم سافر عشان يكمل تعليمه بإنجلترا، ومازن سافر يشتغل برا وبقي أشهر دكتور جراحة عامة).
نور وسيف بدأوا يجهزوا الأكل.
بعد وقت، مازن وادم وصلوا. نور راحت تفتح.
نور: مازانينو، واحشني ياراجل. موحتكش نكتي ولا معلوماتي.
مازن: ده أنا كنت مرحوم منك ياشيخة. حرام عليكي. واي الدلع الرخم ده؟
نور: اومال فين ادومي؟
ادم: قلبااااي. واحشني.
نور: حبيباي. واحشني يا جدع.
فضلوا يضحكوا.
سيف: ما تتلم منك ليها وسلم عليهم.
مازن: واحشني والله ياسيف.
سيف: وانت أكتر.
نور: احم احم، أحب أقولكم إنكم هتاكلوا من إيد الشيف نور.
مازن وادم بصرا0يخ: لاااا.
سيف بص لهم بستغراب: ليه؟ في إيه؟
مازن: أنا مش ناسيلك البيض المحروق. فاكرها ولا نسيت؟
نور ببراءة: محصلش.
ادم: والمكرونة المعجنة.
نور: مكنتش معجنة، متأفور.
مازن: ولما قولتيلي هعملك بانيه ولعتي في المطبخ.
نور: والله. طب حد ياكل من الأكل بتاعي؟
سيف: أنا خايف آكل أروح الإسعاف.
مازن وادم بصوت واحد: وإحنا.
نور بصت لهم وابتسمت بخبث.
رواية حب الطفوله الفصل الرابع 4 - بقلم مهرائيل ماجد
نور ابتسمت بخبث.
"بيقولكم مرة واحد بيسأل امه هو العيش ده بايت؟ قالتله لا، هيتغدا ويمشي."
ضحكت جامد.
مازن: أنا إيه اللي رجعني؟ امشي. إنت عايش معاها إزاي يا سيف؟
سيف بضحك: عشان تعرفوا إني بعاني.
نور: طب يلا يا خفيف الظل، منك ليه عشان أنا جعانة.
سيف بصدمة: مش كنتي لسه واكلة من ساعة؟
نور خافت في وشه: خمسة وخميسة في عينك.
سيف كان جاي يرد، قاطعه مازن.
مازن: طب وبعدين، مش هناكل النهارده؟ أروح لـ أمي.
نور: عيب عليك يلا.
آدم: نور بعد ما ناكل ها.
غمزلها.
نور فهمت: طبعاً.
سيف ومازن: في إيه؟
نور: كلو عشان نلعب الشايب.
مازن: مستحيل.
سيف: لا، إنتوا بتغشوا أصلاً.
خلصوا أكل والباب خبط.
سيف: هنده، هند.
مفاجأة مش كده؟
سيف: اتفضلي.
نور: مين يا سيف؟ إيه ده؟ هند.
هند بتكبر: أيوه هند.
سيف: اتفضلي.
نور بصتله وهزت راسها ومشت.
مازن: نور عاوزة.
نور: نعم؟
مازن: تعالي نطلع الجنينة.
نور: نعم؟
مازن: برضو مش حاسة؟
نور بصتله وضحكت: أخوك جاب له بعيد عنك.
مازن: عندك حق. المهم إنك متسيبوش وتحاولي تخليه يحبك بكل الطرق، متستغنيش عن حب طفولتك بسبب واحدة زي هند. إنتي استحملتي كل السنين دي عشانه، هتقدري تستحملي.
نور بدموع: أنا تعبت. كل ما أشوفه معاها حاجة وحشة أوي يا مازن، مش قادرة.
مازن حضنها: اهدي. وبعدين إيه رأيك أساعدك في كل الأحوال، أنا أخوه وعارف إيه اللي يحرق دمه برضه.
غمزلها.
نور بضحك: كويس إنك جيت.
آدم بصراخ: خياااااااااانة! كده يا نونو؟
نور ضحكت وحضنتهم هما الاتنين: ربنا يخليكم ليا.
آدم: ياااااااااه يا عبصمد.
نور ومازن ضحكوا.
سيف: تعالي سلمي على أخواتي.
هند: إيه ده؟ سيف وآدم جم؟
سيف: أه يلا.
هند: أزيكم يا مازن؟ أزيكم يا آدم؟
آدم: أمنة الغولة جت.
وبعدين ضحك: يالهوي، واللهي لايق عليها دور أمنة الغولة.
نور كانت جنبه وسمعته: وحياتك هنظلم أمنة الغولة معاها.
ضحكوا الاتنين.
مازن بصلها بابتسامة صفرا: أهلاً.
نور: الوقت اتأخر وعاوزين ننام.
نورتي.
هند بصتلها بقرف ومشيت.
سيف: إيه اللي هببتيه ده؟
نور: متدخلش بيتي. البنت دي.
سيف: مش بمزاجك.
نور: مش موضوعنا.
وخرجت الكوتشينة من جيبها: يلا.
مازن ضحك: مش بتنسي.
نور: اقعدوا يلا.
قعدوا وفضلوا يلعبوا الشايب.
طلع مع آدم.
نور: أنا اللي أحكم.
آدم بصراخ: لا، كلو إلا إنتي.
نور: كل واحد هيحكم حكم. يلا.
ضحكت.
نور بضحك: حكمي إنك تطلع الشارع وتخبط على الباب اللي جنبنا.
يالهوي.
في مزة؟ يابووووي.
آدم بضحك: إنتي بتعاكسيه؟
نور بضحك اتكلمت صعيدي: حلوة قوي قوي يا خوي.
سيف: ربنا يهديك.
نور رقصت حواجبها: ويهديك. أعسل.
مازن: إنتوا عاملين تتكلموا، والولد اتهرب من الحكم.
نور بضحك: أه صح. يلا.
آدم: طب أقول إيه لو حد فتح؟
نور بضحك: روح قولهم عندكم شامبو.
مازن بضحك: يانهارر.
سيف بضحك: ابن حلال وتستاهل.
آدم خبط. فتحتله بنت.
آدم بصدمة: مش معقول.
لقى بنت جميلة جداً، شعرها دهبي، عيونها خضراء تقرب كثيراً لعين آدم، بشرتها بيضاء.
ميرال: نعم؟
آدم بضحك: عندكوا شامبو؟
ميرال وهي تكتم ضحكتها وتنظر خلفه: نور تعالي.
نور بضحك: معلش، كان حكم. بقولكم.
ميرال: قولي.
نور: تعالي العبي معانا.
ميرال: هستأذن بابا وأجي.
نور: أشطة، هستناكي.
مشوا. أول ما دخلوا الجنينة.
آدم بصدمة: يتبع…
رواية حب الطفوله الفصل الخامس 5 - بقلم مهرائيل ماجد
روايه حب الطفوله الفصل الخامس 5 - بقلم مهرائيل ماجد
ادم بصدمه: اي ده بجد
نور ضحكت
ادم: نون
نور: عنيا
ادم: اسمها اي
نور بخبث: ليه
ادم حدفها باامخده
نور: ميرال
ادم: ميرال
نور: اه يا حونين ميرال
ادم بصلها بقرف
سيف تلفونو رن وكانت هند طبعا
سيف: الو ياهند
هند: فينك
سيف: ف البيت
هند: ما تيجي نخرج
سيف: ياريت
خلص كلام مع هند وجاله اتصال من المستشفي
سيف: تمام انا جاي حالا
ودخل: انا طلبوني ف المستشفي عاوزين حاجة
نور: وانا كمان يلا
ومشو
ادم ل مازن: ما تيجي نروح كافيه
مازن: يلا
ومشو
ف المستشفي وصل سيف ونور
نور: لما اخلص هجي اروح معاك يازوجي يا قره عيني
سيف بصلها بعصبيه: بطلي الكلمه دي وسبها ومشي نور بضحك كانت هتنادي عليه قاطعها ابراهيم
ابراهيم: نور عامله اي
نور ب بسمه صفرا: كويسه عن اذنك ورايا
شغل
ومشت
ف الكافيه
مازن ل ادم: انا زهقت
ادم بصلو: انا اكتر
مازن: طب يلا عشان ورايا مستشفي بكره
ادم: وانا ورايا محاضره
وحساب وجايين يمشو بنت خبطت ف مازن
البنت: انا اسفه بجد
مازن: ولا يهمك انتي كويسه
كلارا: اه انا اسفه
مازن: تمام وجاي يمشي
كلارا بقولك اي يا اخينا متوصلنا في سكتك
مازن: تفصدي ب اي وصلنا
كلارا: اقصد انا ومامتي عشان مش لاقيين اوبر
مازن هز رأسه هستناكم برا
وفعلا مشو
تاني يوم ادم صحي من النوم وحط برفان المميز بتاعو ونزل
ادم: صباح الخير اومال فين سيف ونور
مازن: صباح النور لسه مجوش من المستشفي
ادم: تمام انا ماشي
معلومه ادم دكتور بيدرس ف الجامعه فيزياء
وصل ادم الجامعه
ادم: مساء الخير انا دكتور ادم هدرس ليكم الفيزياء
الباب خبط
ميرال: اسفه علي التأخير
ادم: اتفضلي
طول المحاضره و ميرال مركزه مع ادم
المحاضره خلصت ادم روح ومازن كمان وسيف ونور
ادم دخل اومال فين نور
سيف: معرفش بقالها ساعه ف الاوضه
مازن بلع ريقو برعب: سيف هي الشقه دي فيها عفاريت
سيف بعدم فهم: اي
مازن ضحك برعب واغمي عليه
سيف وادم جريو عليه
سيف: مازن مازن فوق و بيبوص قدامه لقي حد ف الظلمه شعرو منكوش اسود كلو
فجاءه سيف اغمي عليه
ادم بصلهم بتعجب بيبص وراه
ادم بضحك: اي العيال دي خافو من عفريت واغمي عليه هو التاني
بينما نور نظرت لهم بتعجب وبلعت ريقها اي ده هو البيت ده مسكون واخذت تصرخ فاق ادم ومازن ووسيف وبصولها واخذو يركضو ونور تركض ورائهم ظنه ان يوجد شئ
توقفو كلهم مره
سيف بصريخ
رواية حب الطفوله الفصل السادس 6 - بقلم مهرائيل ماجد
لما لقوا الحيطة قدامهم، وقفوا كلهم.
آدم استخبى ورا سيف.
سيف بزعيق: "يا حيوان مستخبي ورايا ليه، هو أنا عارف أحمي نفسي؟"
مازن بزعيق: "أبو معرفتكم، أنا قولت الشقة دي مسكونة أصلاً."
آدم: "أعوذ بالله، انصرف انصرف."
فجأة النور جه.
سيف وهو بيجز على سنانه: "نوووور."
نور ببسمة غبية: "قلبها."
مازن: "ثواني، يعني إحنا انقطع نفسنا بسببك إنتي يا شبر ونص."
نور: "احم، عيب كده بريستيجي يا جدع."
آدم: "بريستيج إيه، أنا هموت وأعرف إنتي ناكشة شعرك ليه وإيه اللي حطاه على وشك ده."
نور: "ناكشة إيه يا جاهل، أنا عاملة كحكة مبعثرة وحاطة ماسك الفحم، أصل المستشفى هددت حيلي يا جدع."
سيف: "على أساس حضرتك يعني بتشتغلي لوحدك."
نور بستفزاز: "تحب أحطلك ماسك يعني ولا إيه."
سيف بص لها وجاي يرد، قاطعهم مازن.
مازن: "طب يا جماعة، آسف إني بقاطع الخناقة الهبلة دي، بس أنا تعبان وعاوز أنام."
نور: "وأنا كمان والله يا ابني، تصبحوا على خير."
آدم: "أنا مش عاوز أنام."
نور: "أجيبلك ميرال؟ آه، نسيت أقولكم، بابا ميرال كان تعبان عشان كده مجتش امبارح، اتصلت بيا."
سيف: "ألف سلامة عليه."
آدم: "بت، انطمي، مش طلعت طالبة عندي."
نور: "آه، عارفة، قالت لي إنها شافتك."
سيف: "ما شاء الله، مفيش حاجة تستخبي عليكي، أبقى فكريني أبخرك."
نور: "هاها، خفة."
وعدى اليوم.
تاني يوم.
نور: "سيف، ليه مهندسين الديكور هنا."
سيف: "عشان الحفلة، إنتي نسيتي؟ (هما كل سنة بيعملوا حفلة تبع المستشفى، ده غير إنهم عاملين فروع بتعالج الفقراء والمحتاجين مجانا)."
نور: "آه، أنا نسيت خالص."
سيف لقي واحد من العمال بيبص لنور بصة هو عارفها كويس.
سيف: "طب ادخلي إنتي."
نور: "تمام."
ودخلت وطلعت تاني: "ينفع أعزم ميرال وكلارا."
سيف غمز لها: "اعزميهم."
نور ضحكت لأنه فهمها ودخلت.
عدى الوقت.
بليل.
نور كانت لابسة فستان لحد الركبة منفوش وعاملة شعرها كيرلي ناعم مع ميكب هادي، كانت تخطف الأنظار.
سيف لابس بدلة سوداء تزيده وسامة، وآدم ومازن.
ميرال وكلارا كانوا لابسين فستان رقيق جداً يصل لبعد الركبة وسايبين شعرهم.
نور نزلت ورحبت بالضيوف هي وسيف.
هند: "سيف، وحشتني." وحضنته.
نور بصت لها وشديتها من حضنه: "سوري، أنا مسمحلكيش تحضني جوزي كده."
هند لقت سيف ساكت: "بقي كده يا سيف، تمام." وسابته ومشت.
سيف بصلها بغضب: "ممكن أفهم تصرفاتك البايخة دي معناها إيه."
الكل بص عليهم.
نور بصت له وسابته ومشت.
دخل إبراهيم.
إبراهيم: "نور، عاملة إيه." وكان جاي يحضنها، نور وقفته.
نور: "أنا كويسة، بس مينفعش تحضني."
إبراهيم بصلها: "ليه، هو حد يشوف الجمال ده ويسيبه."
نور طريقته وبصته معجبوهاش: "عن إذنك." وسابته ودخلت تتشرب.
إبراهيم بعد ما اتأكد إن محدش في البيت وكله مشغول بالحفلة في الجنينة، دخل وراها.
نور بستغراب: "في حاجة ولا إيه."
إبراهيم وهو بيبصلها: "لا، بس حابب نتسلى مع بعض." وغمزلها.
نور ضربته بالقلم وزقته، وجاي تمشي.
مسكها من كم الفستان، فاتقطع.
نور زقته وجريت على الأوضة، وهو لحقها وحاول يهجم عليها.
سيف طلع صدفه لقي المشهد ده.
سيف: "يا ابن ***، والله ما هسيبك."
وفضل يضرب فيه، بعديها سلموه للسكيورتي.
سيف بص لنور بعصبية وزعيق: "ممكن أفهم ده إيه اللي طلعوه."
نور بزعيق ودموع: "معرفش، معرفش."
وسابته ودخلت الحمام وقفتلت عليها.
سيف سابها ونزل، الحفلة خلصت.
سيف طلع ملقاش نور، خبط على الباب.
سيف بهدوء: "نور، اطلعي."
نور بتعب وصوت ضعيف: "سيف، سيبني لوحدي."
سيف قلق من نبرة صوتها: "نور، افتحي يلا."
نور قاومت وجايه تفتح، فجأة.
رواية حب الطفوله الفصل السابع 7 - بقلم مهرائيل ماجد
نور قامت وتحت الباب لقت سيف بيبصلها بغضب.
نور بصتله باستغراب: في ايه؟
سيف بزعيق: انتي هبلة إزاي تدخلي وتقفلي على نفسك؟
نور ضحكت بسخرية: على أساس إنك يهمك أوي سيف، أنا تعبانة وعايزة أنام.
سيف بص لها وعرف إنها بتتهرب بالنوم بسبب زعلها، فكانت ديما تعمل كده لما تكون زعلانة.
سيف حضنها.
نور بدون مقدمات عيطت لحد ما نامت.
***
تاني يوم.
مازن: أومال فين نور؟ مشوفتهاش من ساعة الحفلة.
سيف: نور نايمة.
مازن: طب هطلع لها أنا بقى.
سيف بص له: اقعد مكانك لحد ما تنزل.
آدم: إنت مش رايح المستشفى؟
سيف: لأ، أخدت إجازة أنا ونور.
آدم: خلاص ناخد إجازة إحنا كمان ونخرج.
مازن: آه والله الواحد زهق من المستشفى للبيت.
سيف بص لهم: تمام.
مازن: مالك يا سيف؟
سيف: مفيش، هروح أكلم هند أقولها تجهز. ومشي.
آدم: ياربي على الفقر، أمنا الغولة هتيجي معانا.
نور تستيقظ وكان لم يحدث شيء البارحة، فـ هذا قانونها: إن البارحة للبارحة واليوم يوم جديد.
نور نازلة.
نور بصوت عالي: صباحوووووووو!
آدم وهو يشير للفراغ: واحد شيشة هنا يسطا.
نور ببسمة غبية: لمين؟
آدم: ليك يا سيد المعلمين.
نور: في إيه؟
مازن: إنتي اللي في إيه يا حاجة؟ إنتي كويسة؟
نور وهي تهرش بشعرها: مش عارفة، أنا جعانة.
آدم: تعالي يا أختي كُلي.
نور: أومال فين سيف؟
آدم: راح يكلم أمنا الغولة عشان تخرج معانا.
نور ضحكت ضحكة خبيثة: ومالو يادومي، خليها تيجي تنبسط.
مازن: بضحك ومش مطمنلك.
نور: عيب عليك، هروح أعمل مكالمة وجاية.
آدم: تفتكر هتقتلها؟
مازن: ابقى افتكر تاخد الكاميرا عشان نصور الحدث اليوم. وضحكوا.
***
عند سيف.
سيف: في إيه يا هند؟
هند بحزن مصطنع: إنت عارف إن إخواتك مبيحبونيش، مش عارفة نور قالت إيه خلتهم يكرهوني كده.
سيف: محدش بيكرهك يا حبيبتي، وبعدين إنتي هتخرجي معايا أنا.
هند بدلع: خلاص هاجي عشانك.
وعدى الوقت، جه الليل.
سيف: يا نور يلا.
نور وهي نازلة: خلاص خلاص.
آدم: يالهوي على الجمال.
نور بتكبر مصطنع: أقل حاجة عندي.
(نور كانت لابسة بنطلون أبيض وقميص نبيتي وهيلز نبيتي وفاردة شعرها كيرلي).
الباب خبط.
سيف: إنتي مستنية حد؟
نور: آه. وراحت تفتح.
ميرال وكلارا: كل ده يا نور؟
آدم ومازن بصوا لبعض وبعدين لـ نور: احلفي!
نور بصت لهم وضحكت.
يلا بينا يا جماعة.
هند جت وركبت جنب سيف.
نور ركبت ورا وهي بتتوعد لها.
نور في نفسها: بص بنت الرفضي، والله ما هسيبك.
وصلوا على البحر.
نور نزلت وقعدوا مع بعض.
نور كانت قايمة كبت على هند الشاي.
نور بأسف مصطنع: تؤتؤ، أنا آسفة، مكنش قصدي.
سيف: مش تفتحي يا نور؟
نور بعصبية: وإنت بتزعق ليه؟ ما هي زي القرادة أهي. وشدتها من شعرها عشان تقوم.
هند بصراخ: آآآه شعري!
سيف بزعيق: سيبيها يا نور!
نور بصت له وضحكت: عينيا.
ورمتها، فوقعت على الأرض قدام الناس وفضلوا يضحكوا عليها.
هند قامت: سيف يا أنا يا هيا، أنا عايزة حقي، غير كده متكلمنيش تاني، وانسي إن ليك حبيبة اسمها هند. وسابته ومشيت.
سيف بص لها واتكلم بزعيق لدرجة إن الكل بص عليهم: إنتي إيه؟ مش هتبطلي تصرفاتك البايخة دي؟
نور بصت له وبزعيق: إيه؟ اتقمصت على حبيبة القلب؟
فجأة وبدون مقدمات ضربها بالقلم.
سيف: صوتك ميعلاش عليا، إنتي فاهمة؟
نور بصت له بدموع وضحكت وسابته ومشيت.
آدم: نور استني.
نور: آدم، عايزة أبقى لوحدي لو سمحت.
وجرت، فضلت تعيط على حب حياتها.
عند سيف.
مازن بزعيق: إنت اتجننت؟ بتضرب نور عشان واحدة بتحبك عشان فلوسك؟ إنت أغبي واحد شفته في حياتي يا سيف. وسابوه ومشوا.
كلارا: إنت متستاهلش نور يا سيف.
سيف: إيه؟ هو مفيش غير ست نور؟ مفتشتوش عملت إيه في هند؟
آدم جه ومسك فيه: إيه اللي هببته ده؟ إنت عارف كويس إنها عملت كده عشان بتغير عليك.
سيف سابهم ومشي.
سيف كلم هند وقالها إنه جابلها حقها وفرحت فـ نور جدا.
الساعة عدت 3، ومحدش عارف نور فين.
فجأة نور دخلت.
سيف بزعيق: إنتي عارفة الساعة كام؟ إنتي هتبوظي سمعة العيلة.
نور بصت له بضحكة: سيف بيه خايف على سمعة العيلة، وواو.
سيف: اتكلمي عدل.
نور بزعيق: ليه؟ ها؟ هتضربني؟ اضرب يلا.
سيف بص لها.
نور هزت راسها وسابته وطلعت الأوضة، خرجت منها علبة دوا وأخدت 3 حبات.
***
في الصباح استيقظ الكل.
نور نزلت بهدوء عكس عادتها مع سيف على السفرة.
سيف بص لها لقاها مش بتاكل.
سيف: النهاردة هنروح المستشفى.
نور: عارفة.
سيف: طب يلا عشان متتأخرش.
نور: لأ، هطلب أوبر.
سيف بص لها: براحتك.
وراحت.
سيف: مأكلتيش حاجة.
نور: شكراً، شبعانة. وقامت وراحت المستشفى.
عدى اليوم، ونور بتتجاهل سيف عكس طبيعتها.
جه الليل وروحوا.
سيف لقي إيد نور بتترعش ووشها باهت.
سيف: إنتي كويسة؟
نور بصت له وهزت راسها.
سيف: إيدك بتترعش ليه؟
نور بصت له وخبّت إيديها. سيف استغرب: مفيش حاجة يا سيف.
سيف: طيب.
نور جت تتحرك، فجأة.
رواية حب الطفوله الفصل الثامن 8 - بقلم مهرائيل ماجد
آدم: ابقي اشرحالك الحصه الجاية عشان دلوقتي في محاضرة غيري.
ومشي.
عند مازن.
كلارا: أنا هموت وأعرف مين الحيوان اللي مشغلك هنا.
مازن طلع: إيه في إيه؟
السكرتيرة بحزن مصطنع: يا دكتور أنا بقولها لازم تاخد ميعاد، لقيتها بجحت فيا وفضلت تزعق.
كلارا وهي بتسقف: واو فنانة، إيه ده؟ تكاد دموعي تسقط من القرف.
مازن وهو يحاول كتم ضحكته: ...نعم يا كلارا، فيه حاجة ولا إيه؟
كلارا: آه فيه، ادخلي أنت بس كده.
ودخلوا المكتب.
مازن: كلارا، هنا مكان شغل، ما عندكش حاجة مهمة؟ نبقى نتكلم بعدين.
كلارا وبدون مقدمات: تتجوزيني؟
مازن بصدمة، وهنا مقدرش يمسك نفسه من الضحك: يا نهار، إنتي بتقولي إيه؟ 😂
كلارا: بقول تتجوزيني.
مازن بجدية: سيبلي فرصة أفكر، أصل أنا مش أي حد برضه.
وضحك.
كلارا وهي تكاد تبكي: بجد؟
مازن خرج خاتم من جيبه: لو كنتي استنيتي شوية، كنت أنا هاجي أخطبك.
كلارا بضحك: بتهزر؟
مازن: تتجوزيني؟
كلارا زغرطت.
مازن بحدة: إنتي عبيطة؟
كلارا: امشي يا عم، خلينا نفرح.
وزغرطت تاني.
مازن مسكها من هدومها: إنتي هتجبلي مصيبة، يلا نمشي أروح أكلم طنط.
كلارا وهي ترقص: حواجبها، اسمها ماما يا عسل.
مازن: طب يلا روحي، وبليل هجيب بابا وماما ونيجي.
كلارا: إشطا يا باشا.
مازن بصدمة: إشطا يا باشا؟ البت نور خرطت عليهم، لازم أخليها بعيدة عنهم.
عند نور، في قسم القلب.
نور: أيوه حضرتك، كان عندك أمراض قبل كده؟
الرجل بص لنور ومسك إيديها: هنا واجعني.
نور سحبت إيديها: تمام، حضرتك هتروح تعمل التحاليل دي والأشاعات دي.
الرجل: ما تيجي نعملهم مع بعض.
سيف دخل ولقى الراجل قريب من نور.
سيف بعصبية: إيه اللي بيحصل هنا؟
الراجل: مفيش، الدكتورة عطتني شوية تحاليل أعملها.
وسابهم ومشي.
سيف أخد نور ودخلها الأوضة.
نور وهي تحضن سيف: حبيبي، مالو؟
سيف خرجها من حضنه: أنا اللي المفروض أسألك، مش المفروض يكون فيه مسافة بين الدكتور والمريض؟
نور جاية ترد، لقت بنت دخلت لابسة فستان فوق الركبة بكتير وعريان من فوق وحاطة كيلو بوية في وشها.
البنت بدلع: سيف.
وراحت حضنته.
نور بعدت البنت: أفندم؟
وبصت لسيف: مين دي يا سيف؟