تحميل رواية «زوجي ولكن» PDF
بقلم شيماء كمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
_أي اللي إنتي بتقوليه ده يماما؟ عاوزاني أتجوّز واحد أرمل؟ يعني كان متجوز قبل كده؟ ده اللي بتتمنيه لبنتك؟ _إيه اللي إنتي بتقوليه ده يا حبيبتي؟ أنا مش مربياكي على كده. وبعدين أنا قولتلك الشاب عاوز ييجي يشوفك ويطلب إيدك ومش هيجبرك على حاجة. _بس أنا مش عاوزة أشوف حد يماما، وإنتي عارفة كويس إني مش بفكر في جواز دلوقتي، ولسه صغيرة. _عارفة يا حبيبتي إنك بتعتبري نفسك لسه صغيرة وبتعتبري 19 سنة دي لسه طفلة. وبعدين أنا كمان مش موافقة على المبدأ ده، بس الراجل مصمم يشوفك. _ماما هو إيه الحكاية؟ أنا مش فاهمة حا...
رواية زوجي ولكن الفصل الأول 1 - بقلم شيماء كمال
_أي اللي إنتي بتقوليه ده يماما؟ عاوزاني أتجوّز واحد أرمل؟ يعني كان متجوز قبل كده؟ ده اللي بتتمنيه لبنتك؟
_إيه اللي إنتي بتقوليه ده يا حبيبتي؟ أنا مش مربياكي على كده. وبعدين أنا قولتلك الشاب عاوز ييجي يشوفك ويطلب إيدك ومش هيجبرك على حاجة.
_بس أنا مش عاوزة أشوف حد يماما، وإنتي عارفة كويس إني مش بفكر في جواز دلوقتي، ولسه صغيرة.
_عارفة يا حبيبتي إنك بتعتبري نفسك لسه صغيرة وبتعتبري 19 سنة دي لسه طفلة. وبعدين أنا كمان مش موافقة على المبدأ ده، بس الراجل مصمم يشوفك.
_ماما هو إيه الحكاية؟ أنا مش فاهمة حاجة. مالك كده؟ عاوزة تخلصي مني صح؟ قولي ها.
_إنتي مستفزة يابت. كل الحكاية إنه لما كلمني قولتله: "لا بنتي مش بتفكر في الجواز دلوقتي". وكمان إنت عارف يبني إن انت...
وقبل ما أكمل كلامي لقيته بيقولي: "إنه عاوز يشوفك مرة واحدة بس ويتكلم معاكي ومش هيجبرك على حاجة". وأصر عليا.
_ها؟ وبعدين؟
_ف إنتي هتقعدي معاه وتشوفيه عاوز يقول إيه وريحيه واجبري بخاطره وخلاص. وفي الآخر قوليله إنك مش موافقة.
_إنتي شايفة كده يماما؟
_يا حبيبة قلب ماما، أنا أصلاً مش موافقة على الموضوع ده، بس نشوف الراجل مصمم ليه وعاوز إيه؟ نقوله ونريحه ونجبر بخاطره وخلاص.
_حاضر يماما، طالما إنتي شايفة كده أنا موافقة.
***
تاني يوم:
_يلا قومي. البسي. الشاب جاي.
_أنا لابسة أهو يماما. في إيه؟
_إنتي هبلة يبت؟ هتقابليه بإسدال؟
_طب وماله الإسدال يماما؟ ده جميل. وشوفي حتى لونه أسود إزاي عشان أسودها على دماغه.
_ربنا يهديكي يا بنتي يا رب. قومي خلصي. البسي دريس خروج كده ولا حاجة.
_حاااضر يماما. هريحك وهلبس اللي إنتي عاوزاه.
_شاطرة. يلا قومي بقى. زمان الراجل جاي.
استوووب. نسيت أقولكم. أنا ندى 20 سنة. طفلة في نفسي أوي، بس وقت الجد جد. في كلية تربية إنجليزي. مش بفكر في موضوع الجواز ده خالص، بس النصيب لعب دوره معايا.
***
قومت لبست دريس وطرحة بيبي بلو وميكاب خفيف وجهزت. ولقيت ماما بتنادي عليا تاني ودخلتلي الأوضة.
_إيه يماما؟ في إيه؟
_خلصي. اطلعي يلا. حمزة قاعد برا في الصالون.
_إيه ده؟ هو اسمه حمزة؟ الله! اسمه حلو أوي.
_لا والنبي ههه. طب خلصي يلا اطلعي.
_طيب. طالعة أهو.
***
ريحت ماما وطلعت ودخلت الصالون واستغربت من اللي شوفتها.
_إيه ده؟ مين ده!!!!
_السلام عليكم.
حمزة: وعليكم السلام.
ندى: إنت بقى حمزة؟
حمزة: آه أنا. إنتي شايفة إيه يعني؟
ماما: احممم. مقولتليش يبني مين العسل اللي جايبه معاك ده؟
ندى: آه أنا كمان كنت هسأل نفس السؤال الصراحة. مين القمر ده؟ ماشاء الله يعني.
حمزة: ده زين ابني.
ندى بصدمة: نعم!!!
رواية زوجي ولكن الفصل الثاني 2 - بقلم شيماء كمال
حمزه: ده زين ابني
ندى: نعم!!
والدة ندى: إيه يا ابني اللي بتقوله ده؟
حمزه: ممكن يا طنط بعد إذنك أكلم الآنسة ندى لوحدنا، ده بعد إذن حضرتك طبعاً.
ماما بصتلي بنظرة بتقولي فيها إيه، أطلع. هزيت راسي بإيجابي عشان الفضول كان هيقتلني لو معرفتش هو عاوز إيه.
ماما طلعت وفضلنا أنا وهو وزين لوحدنا.
حمزه: ..........
ندى: معلش يعني هو انت هتفضل ساكت كده؟
حمزه: احم، بصي يا ندى أنا حمزه ٢٨ سنة وده زين ابني. كل الحكاية إن زوجتي الله يرحمها توفت بمرض الكانسر. وأنا مش هكدب عليكي وأقولك إني بحبها، بس كان فيها حاجات مش في ناس كتير، كل الاحترام والحنية والأدب وكل ما تتخيليه، بس ده قدر ربنا.
ندى: طيب وأنا مالي يعني باللي بتقوله ده؟ مش فاهمة انت عاوز إيه يعني.
حمزه: هو انتي متعرفيش تصبري شوية؟
ندى بابتسامة خفيفة: حاضر هصبر أهو. عاوز إيه بقى؟
حمزه: عاوز تبقي مراتي وعلى سنة الله ورسوله.
ندى: هيهي، تصدق إنك ظريف.
حمزه: شفت يا زين مش موافقة إزاي عشان تسمع كلامي؟ أنا قولتلك ماما مش هتوافق تيجي معانا البيت. حتى بص ضحكتها.
زين بطفولة بريئة: هو انتي ليه يا ماما مش عاوزة تيجي معانا؟ أنا والله مش هزعلك مني خالص. ولو زعلتك أبقى أمسي، بس أوعدك أنا مش هزعلك.
طريقة كلامهم استغربت منها. زين بيقولي يا ماما وحمزه كان بيقول لزين ماما. مش عاوزة تيجي معانا؟ أكيد في حاجة غلط. أكيد.
حمزه: أنا عارف إنتي بتفكري في إيه دلوقتي، وصدقيني أنا مش هضغط عليكي.
ندى: غمازاتك قمر أوي على فكرة. يالهوي! إيه اللي أنا بقوله ده؟ أوعي تفهمني غلط، أنا قصدي على زين.
حمزه: هههه، لا فهمتك صح متقلقيش يعني. أنا قاعد أكلم نفسي وإنتي واخدة بالك من غمازاتي؟ هههه. يحول الله يارب.
ندى: قولتلك متفهمنيش غلط. المهم كلم كلامك يلا.
حمزه: طيب بصي بقى، أنا هدخل في الموضوع. إنتي كنتي طالعة من الكلية الأسبوع اللي فات، كنت ماشي أنا وابني زين من الطريق ده. ابني أول ما شافك قعد يصرخ ويقولي: عاوز أروح لماما. عاوز أروح لماما. ويبصلك. أنا بصراحة استغربت، وقفت وقولتله: إيه يا حبيبي؟ قال لي: بص ماما أهي يا بابا. ماما دي صح؟ هيهيه. ماما أهي. ماما أهي. وقفت أبصله وأنا متنح. قولتله: بس دي مش ماما يا حبيبي، ليه بتقول كده؟ قال لي: بابا تعالى نقولها تروح معانا البيت يلا يا بابا يلا. شلته وطبطبت عليه وروحنا البيت.
ندى بدون استيعاب، حضنت زين جامد وباسته من خده: طب إيه اللي حصل بعد كده؟ أنا مش عارفة، حاسة إني بسمع قصة من مسلسل أو فيلم.
حمزه: لا لا مش كده، بس صدقيني زين محتاجلك أوي.
ندى: وانت عاوزني مربية لزين صح؟
حمزه: لا والله مش قصدي، بس حاولي تفهميني.
زين: هتيجي معانا البيت صح يا ماما؟ هتيجي معانا.
ندى معرفتش ترد عليه، بس اكتفت بأنها تفضل حضناه.
زين: أنا بحبك أوي يا ماما.
ندى دمعتها سبقتها: وأنا حبيتك أوي والله.
حمزه: ها؟ قولتي إيه؟
ندى: ............
حمزه: طب أسيبك تفكري براحتك، بس صدقيني أنا هعاملك زي أي زوج بيعامل زوجته وأحسن من كده. وأي حاجة تعوزيها هتكون موجودة قبل ما تفكري فيها حتى.
ندى: انت مفكر إن ده الزواج؟ ما انت أكيد عايش على ذكرى زوجتك الله يرحمها ومش هتنساها. تخيل تبقى عايش مع واحدة بتفكر في حد تاني؟ إيه هيكون موقفك؟
زين: ماما لي بتكلمي بابا كده؟ هو بيحبك أوي على فكرة.
ندى معرفتش ترد عليه.
طب يا أستاذ حمزه إيه اللي حصل بعد ما شوفتوني وأنا طالعة من الكلية؟
حمزه: كل اللي حصل إن روحنا البيت وهو قاعد يجيب في سيرتك كل شوية ويقول: ماما، عاوز أشوفها تاني يا بابا. أقوله: يا حبيبي دي مش ماما. يقولي: لا ماما. وخليها تيجي تقعد معايا. بصراحة حسيت إن الولد محتاج حنان أم، رغم إني جنبه ومش بسيبه أبداً ومعاه على طول وبنخرج سوا ونيجي سوا. بس هو مصمم عليكي. أول ما شافك يمكن ربنا خلانا نشوفك عشان ده يحصل. إنتي عارفة القدر بقى. وبعد كده جيت المكان اللي كنا شوفناكي فيه تاني وسألت عليكي وعرفت عنك كل حاجة.
ندى: أنا مقدرة موقفك من اللي بيحصل ده، بس صدقني أنا...
حمزه: قبل ما تكملي كلامك فكري بالله.
ندى: حاضر.
حمزه: أستأذن أنا بقى. يلا يا زين.
زين: لا يا بابا خليني قاعد مع ماما.
حمزه: يلا يا حبيبي عشان نمشي بقى كده. عيب.
ندى: هههه، زين ده عسل أوي الصراحة.
حمزه: قاعد في حضنك ومش عاوز يجي معايا أهو. هههه.
حمزه أخد زين ومشي، واستأذن من والدة ندى. ولسه هيحكيلها على اللي قاله لندى، بس ندى قالتله: أنا هقولها.
والدة ندى: ياااه! كل ده حصل مع الراجل وهو لسه شاب كده؟
ندى: آها يا ماما. وزين حبيته أوي والله. وحضنه ده حسسني إني في دنيا تانية.
والدة ندى: طب يلا ادخلي غيري هدومك دي، وأنا هرن عليه وأقوله هي مش موافقة.
ندى: بس أنا موافقة يا ماما.
والدة ندى: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ مش مجرد إن الراجل وابنه صعبانين عليكي تهدمي مستقبلك بإيديكي كده؟
ندى: طب يا ماما حطيني مكانه كده؟ وأنا اللي كنت متجوزة وحصل معايا كده.
والدة ندى: بس يا بنتي، إنتي تستاهلي حد أحسن من كده.
ندى: لا يا ماما، مش عشان كان متجوز ومخلف يبقى أرفضه. وزين ده هعتبره ابني بجد وهخاف عليه وهحسسه إني أنا أمه بجد ومش هخليه عاوز حاجة.
والدة ندى: ربنا يهديكي يا حبيبتي.
أنا وافقت من غير ما أفكر كتير، ويدوبك عدى أسبوع وكان كتب كتابنا. (قولتلهم إني عاوزة الفرح مجرد كتب كتاب وفي البيت ومنعزمش حد غير صاحبتي اللي بعتبرها أختي وبس. حتى قرايبي معزمناهمش عشان مكانوش موافقين).
حمزه بصراحة هو رجل شيك وعضلات ومحترم وكل حاجة، بس أنا محبتهوش. بس كفاية الاحترام اللي بينا.
خلصنا كتب الكتاب وحمزه أخدنا على بيته. وكان طول الوقت زين كان ماسك في إيدي. وأنا أول ما دخلت البيت شوفت.....
رواية زوجي ولكن الفصل الثالث 3 - بقلم شيماء كمال
خلصنا كتب الكتاب وحمزة أخدنا على بيته.
وكان طول الوقت زين كان ماسك في إيدي.
وأنا أول ما دخلت البيت شوفت... حاجة كده في منتهى الجمال.
حاسة إني دخلت قصر بمعني الكلمة.
البيت واسع أوووي والمظهر الخارجي حاجة كده في منتهى الجمال.
أنا مدخلتهوش قبل كده.
(قبل كتب الكتاب قال لي أنا وماما ممكن تيجوا البيت تشوفوه بس أنا موافقتش وقولت له مش فارقة أشوفه ولا لا).
حمزة: إيه هتفضلي واقفة كده؟ طب ما تقول لماما حاجة يا زين.
زين: إيه يا ماما مش هتدخلي جوه؟ يلا وتعالي العبي معايا.
ندى: لا يا حبيبي أنا داخلة أهو وهنفضل نلعب مع بعض كتير أوي أوي.
زين: هيييه أنا هجيب اللعب على ما ماما تدخل.
حمزة: طيب يا حبيبي خليها بكرة وماما تلعب معاك كتير عشان ماما تعبانة دلوقتي.
زين: هتلعب معايا حبة صغننين خالص يا بابا ومش هخليها تتعب.
حمزة: أنا قولت إيه يا زين.
ندى: ادخل هات اللعب يا حبيبي وأنا هلعب معاك متخافش.
زين: هيييه.
حسيت إن زين مبسوط وعاوزني ألعب معاه فمرضتش أزعله.
وعارفة إن اليوم كان صعب وتعبانة بس بصراحة مقدرتش أزعله.
حمزة: تعالي ادخلي يلا أفرجك على أوضتك وعلى البيت.
ندى: حاضر.
بصراحة أول ما دخلت البيت حسيت براحة نفسية فيه وهادي جداً ومترتب بطريقة جميلة أووي.
حمزة فرجني على البيت كله وبصراحة نظراته كلها حنية بس أكيد مش ليا يعني.
بس هي دي ملامحه بشوش كده وياااه على غمازاته اللي كل ما يتكلم كلمة تظهر.
أنا طول الوقت نظراتي كلها عليه وهو مش واخد باله.
مش هكدب يعني أه هو قمر.
حمزة: ده آخر حاجة المطبخ ولما تعوزي حاجة قولي لي ومتتحرجيش والبيت بيتك.
ندى: تمام شكراً.
حمزة: أنا هنام في الأوضة اللي عند البلكونة وأنتي نامي في الأوضة دي أو أي مكان يريحك وزين هينام في أوضتي أو جمبي عادي.
ندى: تمام.
دخلت أوضتي قبله ولقيت زين جاي جمبي بالألعاب بتاعته.
زين: ماما أنا جبت اللعب أهو هتلعبي معايا زي ما قولت لي صح؟
ندى: أيوة يا حبيبي هلعب معاك بس ممكن أدخل أغير هدومي وأجيلك.
زين: ماسيبك.
استه من خده وقمت أخدت هدوم من شنطتي ولسه طالعة من الأوضة لقيت حمزة واقف ومبتسم.
ويخربيت الابتسامة بتاعته بقى يا جماعة عيب عليا كده صح؟
لا لا مش عيب مهو جوزي بس نص نص ههه.
ندى: واقف كده ليه؟ طب اتفضل.
حمزة: لا لا أنا هدخل أجيب هدومي من الدولاب وهروح الأوضة التانية.
ندى: طيب تمام.
دخلت الأوضة أخدت شاور وغيرت هدومي وطلعت لقيت حمزة قاعد على السرير جمب زين وقاعد يقول له: تعالى نام جمبي يا حبيبي مينفعش ماما تعبانة ومش هينفع تلعب معاك دلوقتي.
ندى: سيبه يا أستاذ حمزة أنا كويسة وهقعد ألعب معاه.
حمزة: احم أولاً بلاش أستاذ حمزة دي عشان مش عاوز يكون في رسميات بينا وأحسسك إنك عايشة مع حد غريب أنا اسمي حمزة.
ثانياً حاضر هسيبه بس لو حسيتي إنه مزهقك قولي لي بس ومالكيش دعوة وأنا أخده معايا في الأوضة التانية.
ندى: حاضر.
حمزة: حاضر يا أنا.
ندى: ههه حاضر يا حمزة.
حمزة: شفت يا زين ماما بتسمع الكلام إزاي؟ عاوزك زيها بقى ههه.
حمزة دخل نام في الأوضة التانية وأنا وزين قاعدين نلعب.
فضلنا نلعب سوا لحد ما نام وهو بيلعب وأنا كمان نمت.
وبصراحة من التعب صحيت متأخر.
ندى: إيه ده أنت بتعمل إيه؟
حمزة: ولا حاجة بجهز فطار بسيط كده لينا.
ندى: بس ده واجبي أنا وأسفة إني صحيت متأخر والله بس غصب عني.
حمزة: عارف إنك كنتي تعبانة عشان كده مرضتش أصحيكي.
وبعدين مفيهاش حاجة يعني لما أعمل الفطار.
ندى: بجد شكراً يا حمزة.
طب بص معلش اقعد أنت وأنا هكمل تحضير في الفطار أنت كده بتحسسني بالذنب.
حمزة: ههه أهدي بس أنت كبرتي الموضوع أوي أنا خلاص خلصت يا باشا.
ندى: ههه طيب.
هاخد شاور بسرعة وجاية.
خدت شاور وطلعت لقيت زين صاحي.
ندى: صح النوم يا صغنن.
حمزة: أول مرة يصحى متأخر كده كان على طول يصحيني من الفجر ههه.
لقيت زين جري عليا وحضني وقالي: اللعبة كانت حلوة أوي يا ماما.
ندى: حبيب ماما أنت.
حمزة: احم طب إيه يا زين نسيت أبوك ولا إيه؟ ههه فين الحضن بتاعي؟
زين حضن حمزة وقعدنا على السفرة مع بعض ونفطر.
بصراحة قاعدة السفرة مع زين وحمزة حاجة كده حلوة أوي.
حاسة إن فعلاً حمزة زوجي وزين ابني بجد.
واحنا بنفطر لقيت ماما بترن عليا وبتطمن.
لما قفلت معاها لقيت حمزة بيقول:
حمزة: ربنا يخليهالك يا رب.
ندى: يا رب.
حمزة: عندي اقتراح بس أتمنى تاخديه من الجانب الإيجابي أكتر من السلبي.
ندى: أيوة طبعاً اتفضل.
حمزة: والدتك ست كبيرة ومينفعش تقعد لوحدها كده وخصوصاً إنها تعبانة.
ندى: عارفة والله وبصراحة أنا طول الوقت بفكر فيها وخايفة.
حمزة: طب ما تقوليلها تيجي تقعد معانا وهتنورنا وصدقيني هي أمي التانية بعد ماما الله يرحمه.
ندى: بجد.. بتتكلم بجد؟
حمزة: أيوة طبعاً بجد.
ندى: بجد مش عارفة أقولك إيه بجد يعني؟ طب هو أنا ممكن أرن عليها وأقولها؟
حمزة: أيوة طبعاً اتفضلي.
ندى: الو يا ماما.
والدة ندى: إيه يا بنتي مش أنا لسه قافلة معاكي؟ لحقت أوحشك ههه.
ندى: أكيد يا ماما وحشتيني طبعاً ههه.
عاوة أقولك على حاجة يا ماما.
والدة ندى: أيوة يا حبيبتي قولي.
ندى: حمزة بيقولي قولي لوالدتك تيجي تعيش معانا بدل ما تقعد لوحدها.
والدة ندى: لا يا حبيبتي طبعاً مينفعش وخصوصاً إنكم لسه متجوزين ده يدوبك ده اليوم الأول ليكوا في بيت واحد.
ندى: احم ما أنتي عارفة اللي فيها يا ماما لازم الكلمتين دول يعني.
والدة ندى: بردو يا بنتي مينفعش وبعدين أمك لسه صغيرة يا بت وقادرة تشيل نفسها ههه.
ندى: طبعاً ههه.
والدة ندى: طب اقفلي يلا وسلميلي على حمزة وأنا بكرة جايلك زيارة كده أشوفك وأمشي.
ندى: تنوري يا حبيبتي.
حمزة: ها قالت لك إيه؟
حكيت له اللي ماما قالته ليا.
وقالي: طيب يومين كده على ما تقتنع وأنا هروح أجيبها بنفسي.
واحنا قاعدين على السفرة لقيت حمزة بيبص لي جامد.
أنا من الإحراج بصيت للأرض وهو لسه باصص لي.
ندى: احممم إيه؟ كمل أكلك طب.
حمزة: أنتي بريئة أوي يا بنتي والله.
أول مرة آخد بالي من ملامحك كده بس بجد أنتي كنتي تستاهلي حد يحبك وتحبيه.
أنا مش عارف لي حطيتك في الموقف ده خصوصاً إنك قمر ما شاء الله.
ندى: أنت اللي قمر والله كل كل.
حمزة: نعم!!
ندى: احم بقولك كل كل.
حمزة: طيب طيب.
خلصنا أكل وشيلته.
وأنا في المطبخ لقيت موبايل حمزة بيرن وحمزة رد بصوت عالي وبيقول: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ أنت متأكد!!
رواية زوجي ولكن الفصل الرابع 4 - بقلم شيماء كمال
خلصنا أكل وشلته. وأنا في المطبخ لقيت موبايل حمزة بيرن، وحمزة رد بصوت عالٍ وبيقول: "إيه اللي إنت بتقوله ده؟ إنت متأكد؟!"
يالهوي، أنا اتخضيت من الصوت. طلعت من المطبخ أسأله: "في إيه؟"
ندى: "في إيه يا حمزة؟ طمني، صوتك كان عالي وإنت بتتكلم في الموبايل ليه؟"
حمزة: "معلش، أنا لازم أمشي دلوقتي وإن شاء الله مش هتأخر عليكم."
زين: "رايح فين يا بابا؟"
ندى: "رايح فين؟ طيب طمني قبل ما تمشي."
حمزة: "رايح الشركة، واحد صاحبي عمل حادثة قدام الشركة هناك."
ندى: "لا حول ولا قوة إلا بالله. طب أجي معاك؟"
حمزة: "تيجي معايا فين؟ اقعدي إنتي وحمزة ومتفتحوش لأي حد على ما أجي."
ندى: "طيب ماشي، متقلقش، روح إنت بس وابقى طمني."
حمزة: "حاضر."
عدى ساعة واتنين وتلاتة وأربعة، ولسه حمزة مرنش عليا يطمني أو يقولي إنه هيتأخر.
زين: "ماما، هو بابا لسه ما جاش؟"
ندى: "تلاقيه جاي دلوقتي يا حبيبي."
زين: "طب تعالى نلعب."
ندى: "طب ممكن بالليل على ما بابا يجي."
زين: "حاضر يا ماما."
حضنت زين وقعدنا على السرير ومستنياه، وخايفة أرن على حمزة يتعصب عليا عشان برن عليه. مهو أنا لسه مش عارفة أسلوبه.
رنيت على ماما أطمن عليها وأكلمها شوية.
ندى: "إزيك يا ماما، عاملة إيه يا حبيبتي؟"
والدة ندى: "الحمد لله يا حبيبتي كويسة.. إنتي كويسة يا بنتي؟"
ندى: "آه طبعاً يا ماما كويسة، الحمد لله."
والدة ندى: "أومال صوتك ماله كده؟ زي ما تكوني خايفة من حاجة."
ندى: "لا يا ماما متقلقيش، أنا كويسة." (مرضيتش أقولها إن حمزة مش في البيت وصاحبه عمل حادثة عشان متقلقش).
والدة ندى: "طب إيه ده تالت مرة ترني عليها يا بت؟ للدرجة دي بوحشك يعني؟"
ندى: "طبعاً بتوحشني يا ست الكل. أنا كنت ببقى معاكي ليل ونهار، دلوقتي مبقتش أشوفك فبكلمك بقى.. إنتي مضايقة إن بكلمك ولا إيه يا أم ندى يا عسل إنت؟"
والدة ندى: "ربنا يخليكي ليا يا رب يا روحي. أضايق إيه يا بت؟ إنتي هبلة؟ ده أنا ببقى طايرة من الفرحة لما بترني عليا. اديني حمزة أكلمه بقى."
ندى: "حمزة!! خليها شوية كده يا ماما وأقوله يكلمك."
والدة ندى: "اشمعنا بقى؟"
ندى: "أصل هو نايم." (سامحيني يا ماما عشان بكدب عليكي).
والدة ندى: "نايم دلوقتي!! طيب يا حبيبتي لما يصحي بقى أبقى أكلمه. طب زين عامل إيه؟"
ندى: "صحي الصبح ونام تاني.. زين كويس يا ماما وعسل أوي وبيسمع الكلام."
والدة ندى: "طب الحمد لله يا حبيبتي."
قفلت مع ماما وبردو لسه ما جاش. بدأت أخاف أكتر. معقولة الحادثة كبيرة للدرجة دي؟ لا، أنا لازم أرن عليه.
رنيت عليه، الموبايل طلع ناسيه في البيت. لا مش كده بقى، استغفر الله العظيم.
فضلت رايحة جاية في البيت ومش عارفة أهدى.
بقينا بالليل الساعة 11 ولسه ما جاش. طب أنا مش عارفة رقم صاحبه أو أي حد يعرفه أعرف فيه إيه لكل ده.
زين أكلته ونام، وأنا لسه قاعدة وعلى آخري. أنا مش عارفة أنا خايفة عليه ولا خايفة من إيه، بس أنا متوترة حرفياً ومستنياه وعاوزة أطمن عليه بأي طريقة.
وأنا ماشية في البيت سمعت صوت في الباب، أكيد هو، أكيد. جريت عشان أشوف. لقيته بيفتح الباب وداخل. أول ما شفته جريت عليه وحضنته. هو إيه اللي أنا عملته ده؟ لا لا كده كتير، طب ما هو جوزي يا جماعة، عادي يعني.
بعدت عنه وبصيتله، ولسه هتكلم وأقوله ده كله بره وإيه اللي حصل ومش عارفة إيه، بس ملقتش رد فعل له غير إنه دخل الأوضة وقعد على السرير ودماغه ساندها لورا.
أنا استغربت، إيه ماله ده؟ دخلت الأوضة عنده وبدأت أكلمه.
ندى: "مالك يا حمزة؟ ده صاحبك كويس؟ وبعدين ناسي موبايلك هنا لي ها؟ من الساعة 11 الصبح تقريباً لحد 11 بالليل مش بيرد عليا."
حسيت إني عاوزة أعيط على حالته اللي كان فيها دي. مش عارفة لي، بس هديت نفسي وقربت منه شوية وحطيت إيدي على راسه وسألته.
ندى: "حمزة، إنت كويس؟ بالله عليك رد عليا."
حمزة: "أيوه يا ندى كويسة، الحمد لله."
ندى: "طب مش بترد عليا لي ها؟"
حمزة: "معلش بس تعبان شوية، عاوز أنام بس."
ندى: "طب صاحبك كويس؟"
حمزة وهو بيحاول إن الدمعة متسبقوش: "الحادثة كانت شديدة أوي عليه يا ندى وعمل عملية عشان جاله نزيف داخلي، وطول الوقت وأنا معاه ومش عاوز أسيبه. بس جيت غصب عني عشان ماسبكيش إنتي وزين لوحدكم."
ندى: "ده أقرب صديق ليك صح؟"
حمزة: "ده ميتقالش عليه صديق، ده أخويا بجد. هو اللي كان معايا وقت ضعفي، هو اللي كان باقيلي بعد وفاة أهلي."
قعدت على طرف السرير وبدأت أهديه شوية. لقيته قرب مني ونام على رجلي. أنا حسيت إن قلبي بيدق، دي أول مرة يحصل معايا كده. بدأت أمشي إيدي على شعره ونام.
***
في اليوم التالي:
حمزة: "أنا رايح المستشفى بقى، خلوا بالكم على نفسكم."
ندى: "طب اقعد افطر الأول، أنا خلصت تحضير أهو."
حمزة: "لا، كلوا إنتوا، أنا ماشي."
ندى: "طب أخدت التليفون معاك؟"
حمزة: "أه، معايا أهو."
ندى: "طيب ابقى طمني بالله عليك."
حمزة: "حاضر إن شاء الله.. سلام."
ندى: "في رعاية الله."
قعدت أكلت زين ولسه بشيل الطبق مكان الأكل، لقيت إسراء صاحبتي بترن عليا. (إسراء دي صاحبتي بمعنى أحلى، هي أختي. قبل ما أجي على بيت حمزة كنت قايلالها تاخد بالها من ماما وتبقى تروح تزورها على طول).
إسراء: "ندى الحقيني بسرعة، أنا مش عارفة أتصرف خالص يا ندى الحقيني."
ندى بخوف: "اهدي يا إسراء، في إيه؟ قلقتيني."
إسراء: "ط طن طنط يا ندى تعبانة أوي ومش عارفة أعمل إيه."
ندى بخوف شديد: "قصدك على ماما يا إسراء؟ انطقي."
إسراء: "........."
رواية زوجي ولكن الفصل الخامس 5 - بقلم شيماء كمال
اسراء بخوف شديد: ط طن طنط يا ندى تعبانه اووي ومش عارفه اعمل اي.
ندى بخوف شديد: قصدك على ماما يا اسراء انطقي.
اسراء: ايوه يا ندى مامتك والله يندي مامتك انا مش عارفه اتصرف لوحدي.
ندى بدموع: طب طب خليكي معاها وانا هطلع واجي اهو بالله عليكي يا اسراء ما تسيبيها.
اسراء: متخافيش يا ندى طنط في عيني خلصي انتي بس بسرعه.
قفلت مع اسراء وانا متوتره ومش عارفه اعمل اي. رايحه جايه في البيت وانا ببكي ومش مسيطره على اعصابي. دخلت اوضتي غيرت هدومي واخدت زين معايا ونزلت بسرعه. مش جه في بالي اني ارن على حمزه واقوله اني رايحه عند ماما.
ندى: افتحي ياا اسرااء افتحي بسرعه انا ندى.
اسراء فتحتلى الباب ودخلت بسرعه وجريت على ماما وحضنتها وانا دموعي مش سايباني.
ندى: متخافيش يماما انا جمبك يحبيبتي صدقيني هتكوني كويسه. اسراء ساعديني انا موقفه التاكسي براا هناخدها المستشفى.
اسراء: حاضر حاضر.
روحنا المستشفي وانا خايفه جداا. ماما كانت في حالة صعبه وانا ماليش غيرها.
حمزه: اي يا دكتور مازن هيفضل كده كتير !!
الدكتور: لا هو الحمد لله بقى احسن من امبارح بكتير اووي الحمد لله.
حمزه: طب الحمد لله. طب انا ينفع ادخل اشوفه مهو حضرتك قولتلى امبارح مينفعش اشوفه.
الدكتور: امبارح قولتلك مينفعش عشان كان في عمليه انما دلوقتي ممكن عادي تتفضل بس ياريت متخلهوش يتكلم كتير.
حمزه: حاضر يا دكتور ربنا يعزك يارب.
دخلت اشوف مازن لقيته متبهدل خاالص لدرجة ان دموعي سبقتني. انا من الصعب اني ابكي بس ده يعتبر اخويا.
حمزه: احم اي يبطل هتفضل كده كتير بقى مش هنشوف شغلنا ولا اي.
مازن بابتسامه بسيطه وهو بيحاول يتكلم: ان شاء الله.
حمزه: (قربت منه شويه وبقوله ): عارف يااض لو حصلك حاجه لقدر الله يعني مكنتش هعرف اتسند على حد بعد ربنا تاني انت اخوياا يااض اجمد كده بقى وخلى عندك ثقة بالله انه مش هيسيبك وهتبقى احسن من الاول واهو يسيدي الدكتور بيقول انك بقيت احسن امبارح.
مازن اكتفى انه يحرك ايده ويحطها عليه ويقوله ربنا يخليك ليا يا اخوياا.
ندى: هاا يدكتور طمني ماما كويسه صح!!
الدكتور: اهدي ي انسه هي كويسه متقلقيش هي كانت داخله على شبه جلطه بس الحمد لله عدت على خير.
ندى: يعني يعني هي كويسه دلوقتي. عادي اشوفها.
الدكتور: ايوه كويسه وعادي تشوفيها اتفضلى.
ندى بابتسامه: شكرا جدا يا دكتور.
دخلت اشوف ماما وزين دخل معايا بس اسراء فضلت برا.
اسراء: هو من الصح ان انا اقول لحمزه ولا لا. اكيد لازم يعرف دي الاصول بردو عشان يجي يشوف حماته. يوووه ارن عليه ولا لا يااربي. خلاض هرن بقى وخلاص.
اسراء: الو ازيك يا استاذ حمزه انا اسراء صاحبة ندى.
حمزه باستغراب: الله يسلمك يا اسراء خير في حاجه!
اسراء: بصراحة كده يحمزه ندى في المستشفى.
حمزه بخوف: اي اللى انتي بتقوليه ده ندى فين يا اسراء لو بتهزرى بلاش الهزار ده عشان مبحبهوش فاهمها.
اسراء: اهدى بش انا قصدي ان طنط مامت ندى هي اللى تعبت ووديناها المستشفى انا وندى.
حمزه بقلق: اسرااء الكلام ده مفيهوش هزار.
اسراء: هي دي حاجه اهزر فيها والله بتكلم بجد.
حمزه: طب انتوا في مستشفى اي.
اسراء: ........
حمزه: دي نفس المستشفى اللى انا فيها طب انتوا فين بالظبط في الطابق انهو بس.
اسراء: في الطابق الاول غرفة رقم٥.
حمزه: طيب دقيقه واحده وهكون عندكم.
قولت لمازن وطلعت بسرعه عند ندى.
حمزه: اي يا اسراء فين ندى.
اسراء: جوه مع طنط.
دخلت بسرعه لقيت ندى ماسكه ايد مامتها وبتبكي.
حطيت ايدي على كتفها وبقولها.
حمزه: متقلقيش يا ندى هتكون كويسه ان شاء الله.
ندى: اي ده حمزه انت جيت امته ومين قالك.
حمزه: اي مكنتيش عاوزاني اعرف.
ندى بدموع: اسراء اكيد هي اللى قالتلك بس والله مجاش في بالى ارن عليك قد ما كان بالى مشغول بماما وخايفه عليها اووي يحمزه.
حمزه: طب اهدي متخافيش. الدكتور قالكم اين.
ندى: قال انها كانت داخله على جلطه بس الحمد لله لحقناها ودلوقتي الدكتور مركبلها محاليل.
حمزه: طيب خير ان شاء الله.
ندى: صاحبك عامل اي دلوقتي صح.
حمزه: بقى احسن الحمد لله ممكن يخرج بكره.
ندى: طب الحمد لله ربنا يشفيه يارب.
زين: بابا وحشتني اووي.
حمزه: حبيب بابا انت وحشتني اكتر.
ندى: بصراحه مكنتش عاوزه اعرضه لجو المستشفيات وكده بس خوفت اسيبه لوحده في البيت بصراحه مقدرتش.
حمزه: عادي ولا يهمك وكويس انك جبتيه معاكي.
ندى: ممكن تروح تقعد مع صاحبك ومتسيبهوش لوحده اكتر من كده وانا مع ماما اهو انا واسراء متقلقش.
اسراء حبت تسيبهم يقعدوا مع بعض شويه مع ان الوقت مش مناسب فقالتلها.
اسراء بمزح: ممكن انا اروح اقعد معاه اونسه شويه وبعدين انا فرفوشه يعني.
حمزه: تقعدي مع مين!!
اسراء: احم. صاحبك. متخافش يعني هيكون بيناا عشره متر 😂.
حمزه: عشره متر!!
ندى: خدي هنا تقعدي معاه على اساس اي.
اسراء: اخت صاحبه مثلا😂.
حمزه: مش عارف ليه حاسس انك عاوزه تطلعي من هنا وخلاص بس تمام يستى هو في غرفة ٢ روحيله يلا.
ندى: ربنا يهديكي يا اسراء.
اسراء: هو اسمه اي.
حمزه: اسمه مازن.
اسراء: اسمه حلو اووي على فكره.
حمزه: انت هتعاكسيه ولا هتونسيه ولا اي بالظبط.
اسراء: لا لا متخافش هعاكسه بس.
اسراء: احم انت مازن.
مازن بصوت ضعيف: ايوه انا انتي مينا.
اسراء: انا اسراء صاحبة ندى زوجة صاحبك حمزه.
مازن: اي اللفه دي كلها.
اسراء: انا اخت ندى.
مازن: مرات حمزه؟
اسراء: ايوه بالظبط كده.
مازن: خير في حاجة.
اسراء: لا حول ولا قوه الا بالله جايه اطمن عليك واقولك الف سلامه تصدق ان انا غلطانه يلا سلام انا ماشيه.
مازن: خدي بس مش قصدي ازعلك بس انا مش فاهم بس انتي تعرفيني منين واي اللى جابك هنا.
اسراء: اممم بص يسيدي.
مازن: بصيت. (حكيتله ان مامت ندى في المستشفى وسيبت حمزه وزين وندى مع بعض وجيت اشوفه..........).
مازن: جدعه يبنتي والله.
اسراء: طول عمري.
مازن: متواضعه اووي على فكرها.
اسراء: ميرسي ميرسي.
مازن: لسانك طويل على فكرها.
اسراء: ميرسي ميرسي.
مازن: انتي علقتي؟! انتي صحيح دخلتي ازاي مع ان الدكتور مش بيدخل اي حد.
اسراء: بس انا مش اي حد.
مازن: يادي المصيبه.
اسراء: الدكتور اصلا مش برا فدخلت من غير ما حد يشوفني.
مازن: جو حراميه يعني.
اسراء: انا حراميه!! تصدق انا غلطانه اني جيتلك اصلاً.
مازن: انتي جميله اووي اووي على فكرها.
اسراء: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انا ماشيه.
مازن: انتي ملبوسه يبت.
اسراء: لا بقى انت هتصاحبني!! وبعدين حاسه كده انك بقيت كويس وبتتكلم اهو.
مازن: حد قالك ان انا مش بتكلم وبعدين يستي والله جيتي فوقتيني شويها.
اسراء: اشكرني بقى عشان فرفشتك!!
حمزه: بصي يا ندى انتي عارفه ان مامتك تعبانه وست كبيره ف انا هاخدها معانا البيت وصدقيني انا مش هخليها محتاجه حاجه وهشيلها على راسى.
ندى: وانا معنديش مشكله والله بس ماما موافقتش.
حمزه: انا هقنعها.
ماما فاقت بشكل كامل وحمزه اقنعها تيجي معانا البيت وبالفعل ده اللى حصل ورنيت على اسراء عشان نمشي. روحنا البيت لقيت حمزه بنفسه بيجهزلها غرفتها وهو مبسوط اوووي. وعدا شهر ومعاملته معايا ومع ماما حلوه اووي وحسيت بجد ان احنا عيله واحده انا وماما وحمزه وزين عيله جميله اووي. منكرش ان في الفتره دي حبيت حمزه يومي مبيحلاش غير لما بشوفه مبسوط ومش هنسي اليوم اللى صاحبه خرج فيه من المستشفي وكان جاي من برا مبسوط اووي ودخل البيت وجري علياا وحضني بطريقه لا اراديه حسيتها كده يعني طريقه عفويه خالص بس من جوايا انبسط جدا.
حمزه: عاوزه حاجه يماما انا نازل الشغل.
والدة ندى: ربنا يحميك يبني ياارب. عاوزه سلامتك.
كنت واقفه في المطبخ وانا عيني بدمع من الفرحه وهو بيبوس ايديها كده قبل ما يمشي بجد عوض ربنا حلو اووي.
في الشركه:
مازن: بقولك ايه يا حمزه في بنت كده اسمها اسراء مش عارف سحرتني ولا اي ولا هببت فياا اي.
حمزه: اسراء مين.
مازن: فاكر البنت اللى كانت جاتلى المستشفى وبتقول انها صاحبة ندى.
حمزه: اااه انت لسه فاكرها يبني وبعدين انت كنت فايق اووي كده وهي بتقولك اسمها 😂.
مازن: مش عارف انسااها الصراحه مع اني شوفتها مره واحده بس مش عارف اشيلها من دماغي خالص مش عارف انسي طريقة كلامها ضحكتها عيونها.
حمزه: احم اي يعم مش كده.
مازن: باين عليا اني واقع صح.
حمزه: ياريتك واقع بس!
ندى: بعد اسبوع مازن اتقدم لاسراء وطبعا اسراء وافقت لأنها كانت واقعه زي مازن كده وقالتلى واتخطبوا وكان يوم جميل اووي وحمزه مسيبتهوش طول اليوم خصوصا اني غيوره اووي والبنات اللى في الفرح قاعدين يبصوله.
في يوم من الايام.
حمزه: اتفضلى يست الكل العلاج بتاعك ده ميعاده.
والدة ندى: عارفه يحبيبي اني تقلت عليك اووي والله صدقني لو روحت البيت هاخد بالى من نفسي.
حمزه: قبل راسها؛ متقوليش كده تاني وبعدين ده بيتك.
انا واقفه ومبسوطه اووي انه بيعامل ماما كده حاسه اني ببقى طايره من الفرحه لما بشوفه كده.
ندى: حمزه.
زين: ماما تعالى اقعدي معانا.
ندى: حاضر يحبيبي.
حمزه: تعالى يندى ادخلي.
دخلت قعدت معاهم وقعدنا نهزر ونلعب وزين نام من التعب.
ندى: حمزه بجد مش عارفه اشكرك ازاي على كل اللى بتعمله معانا.
حمزه: تشكريني على اي معلش.
ندى: على حاجات كتير اووي ومنهم انك اعتبرت ماما واحده من عيلتك واكتر.
حمزه: على فكره انا متعبرتهاش امي هي فعلا امي. تعرفي يندى والله بتكلم بجد اول مره احس بحنان الام ده من بعد وفاة امي الله يرحمها حسيت ست الكل اللى نايمه دي حسسيتني ان ابنها فعلا وبتعاملني على الاساس ده وانا مهما حصل هخليها جوه عنياا.
انا من غير تفكير لقيت نفسي بدمع وحضنته من فرحتي بكلامه. لقيته هو كمان بادلني نفس الحضن وحاوطني بدراعه ناحيته كده وباس راسي قالى اعيش وافرحك دايما يست البنات مع اني معملتش ربع اللى انتي عملتيه معايا انا وزين.
ندى: حمزه انا انا على فكره حبيتك اووي حبيتك والله مع ان الوقت اللى عرفتك فيه مش كتير اووي بس بجد قلبي دايما بينبض باسمك.
حمزه: طب اقولك على حاجه انا بقى.
بعدت عنه وانا خايفه ليقول انه مش بيبادلني نفس الشعور وبقوله.
ندى بتوتر: اها قول.
حمزه: عوض ربنا حلو اووي مكنتش متخيل في يوم اني اتجوز تاني بس اللى ربنا عاوزه هو اللى بيحصل. انا قولتلك قبل كده ان انا وليلى الله يرحمها كان فيه بينا احترام شديد جدا مش هكدب عليكي واقولك ان ده كان حب بس نكتفي بكلمة الاحترام وكان فيه بينا ذكريات حلوه اووي وزين الحاجه الاحلى اللى بيناا وقولتلك اني ممكن مقدرش انسى ذكريات مراتي الاولى.
ندى: انا مش فاهمه حاجه.
حمزه: انتي قدرتي تغيرى فياا كل حاجه واقتنع ان الحب ليس للحبيب الاول او الثاني او الثالث ده لو نعتبر مثلا ان انا كنت بحبها بس بجد انا يومي مبقاش بيحلو الا بيكي انتي وزين وماما بجد انتي عوضتيني عن حاجات كتير اووي بقيت احس انك مراتي وفي وقت تاني حبيبتي تفرق هااا ووقت تاني امي لما اجري عليكي كده لما اكون مبسوط او حزين. انت الحضن الدافي اللى ناساني دنيتي خالص.
ندى: اي ده يعني انت كمان بتبادلني نفس الشعور.
حمزه: وبحبك يندى.
لقيته حضني جامد وقالى اوعدك اني هفضل جمبك وهحميكي من اي حاجه انتي وعيلتي الحلوه دي اللى ربنا عوضني بيها.
إنّ عوضَ الله إذا حل، أنساكَ كلّ ما فقدت♥️.