تحميل رواية «زوجي معاق» PDF
بقلم مريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا اسمي منى، عندي 19 سنة. من عيلة بسيطة، أبويا راجل بيشتغل مدرس موسيقى. مفيش طبعًا دروس، إيه اللي جاي على قد اللي رايح. منى بنت عندها 19 سنة، بشرتها بيضاء، شعرها طويل لكن محجبة، رقيقة جدًا وقلبها طيب جدًا. أبوها اسمه مجدي. منى في تالتة ثانوي علمي، وكان نفسها تدخل كلية طب. كان في يوم، كانت منى سعيدة جدًا. جات من المدرسة ومعاها الشهادة ودخلت على باباها وقالت له إن هي طلعت الأولى على الجمهورية. باباها فرح. منى قالت لباباها إن هي نفسها تدخل كلية طب، بس باباها رفض. قال لها إنه مش حمل مصاريف طب. منى...
رواية زوجي معاق الفصل الأول 1 - بقلم مريم محمد
أنا اسمي منى، عندي 19 سنة.
من عيلة بسيطة، أبويا راجل بيشتغل مدرس موسيقى. مفيش طبعًا دروس، إيه اللي جاي على قد اللي رايح.
منى بنت عندها 19 سنة، بشرتها بيضاء، شعرها طويل لكن محجبة، رقيقة جدًا وقلبها طيب جدًا. أبوها اسمه مجدي. منى في تالتة ثانوي علمي، وكان نفسها تدخل كلية طب.
كان في يوم، كانت منى سعيدة جدًا. جات من المدرسة ومعاها الشهادة ودخلت على باباها وقالت له إن هي طلعت الأولى على الجمهورية. باباها فرح.
منى قالت لباباها إن هي نفسها تدخل كلية طب، بس باباها رفض. قال لها إنه مش حمل مصاريف طب. منى اضطرت تدخل معهد سنتين عشان تساعد باباها.
بعد ما تخلص، خلصت منى المعهد واشتغلت في محل ملابس. صاحب المحل كان معجب بيها وقال إنه عايز يتجوزها، إنه هيكتب شقة باسمها وهيحط لها حساب في البنك. بس باباها رفض وهي رفضت.
وبعديها بفترة، كان باباها في الشغل. واحد صاحب باباها كان قاعد معاه في الشغل وكان بيتكلم معاه عن بنته.
"إزيك يا مجدي؟ إيه أخباركم؟"
"الحمد لله بخير. أنت إيه أخبارك يا محمد؟"
"الحمد لله يا مجدي. إيه أخبار منى عاملة إيه دلوقتي؟"
"الحمد لله بخير. أنت ولادك عاملين إيه؟"
"الحمد لله بخير. أنا عايز أقول لك حاجة."
"اتفضل يا صاحبي."
"صاحب الشغل اللي أنا شغال عنده في الشركة عايز لابن عروسة، وأنا رشحت بنتك منى عشان أنا عارف إن بنتك أخلاقها عالية وبنت محترمة، عشان كده رشحتها."
"الله يخليك يا محمد. أنا هاخد رأي منى وهرد عليك."
"يا مجدي، أنا عايز أقول لك على حاجة، هو عنده مشكلة صغيرة، هو عنده عجز في رجله، يعني زي ما بتقول كده بيعرج شوية. ربنا يشفيه. أهم حاجة يكون أخلاقه كويسة ويقدر يصون بنتي."
"لو شايف إن هو أخلاقه مش كويسة يا مجدي، مش هجيبه لبنتك."
"على بركة الله. هاخد رأي منى وهرد عليك."
رواية زوجي معاق الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمد
وصل مجدي البيت، كانت منى قاعدة مستنياه عشان يتغدوا سوا.
منى: ازيك يا بابا؟ ايه اخبارك؟ وحشتني قوي يا حبيبي.
مجدي: وانتي كمان يا روح بابا. عاملة ايه في الشغل؟ حد ضايقك أو حد كلمك يا حبيبتي؟
منى: يا بابا، كله تمام.
مجدي: أنا كنت عايزك في موضوع مهم. عمك محمد كلمني النهارده إنه جايب لك عريس. هو مهندس معماري وعنده شركة وحالته المادية كويسة وابن أصول وعيلته محترمة وبيسافر على طول بره مصر. وهو الأيام دي بيحضر الدكتوراه. هو سنه 30 سنة.
منى: بس يا بابا، مش كبير شوية؟
مجدي: لا يا حبيبتي، سنة مش وحش.
منى: يا بابا، ليه يسيب بنات المجتمع الراقي ويبص لبنت بسيطة زيي؟
مجدي: بصراحة كده يا منى، هو عنده مشكلة وأنا عارف إنك عقلك كبير.
منى: إيه المشكلة يا بابا؟ هو عنده إعاقة في رجله اليمين، يعني بيعرج شوية.
منى: يا بابا، يعني أنا أصبر ده كله وفي الآخر آخد واحد بيعرج؟
مجدي: يا حبيبتي، بصي على أخلاقه، ما تبصيش على الظاهر. ربنا بياخد بالباطن مش بالظاهر.
منى: يا بابا، أنا موافقة أقابله.
منى جهزت نفسها عشان تقابل العريس.
العريس هو مراد البنهاوي، مهندس معماري وعنده شركته بتاعته وهو بنى نفسه بنفسه. شعره بني، عينيه رمادي، مفتون العضلات، بس مشكلته إن رجله فيها نقص، عنده عجز في رجله اليمين.
رواية زوجي معاق الفصل الثالث 3 - بقلم مريم محمد
دخلت منى بالصينية.
منى: مساء الخير.
الكل: مساء الورد يا فل وياسمين.
وبعد كده سلمت عليهم، حبوا يسيبوا منى مع مراد شوية.
فضلوا أكتر من ربع ساعة في صمت، بعد كده مراد هو اللي بدأ الكلام.
مراد: أنا مش هقول لك توافقي، كل اللي أنا هقدر أقوله لك إن أنا هقدم لك حياة كويسة وكل اللي أنت تتمنيه، بس تقدري إن أنت تتقبلي وضعي.
منى: ومنى أنا عايزة واحد يراعي ربنا فيا، مش عايزة فلوس ولا عايزة أي حاجة تانية، وكمان أنا ما عنديش مشكلة في وضع، وربنا أنا بحب حد بيبتليه، دي بتاعة ربنا.
شوية ومامت مراد وبابا دخلوا.
الأب: إيه عملتوا إيه يا ولاد؟
مراد: كل شيء تمام يا بابا، وأنا موافق، ومنى هي كمان قالت إن هي موافقة.
مامت مراد: ألو، أزيك يا منى، عاملة إيه؟ عايزاك تنزلي معايا أشتري لك شوية هدوم عشان الفرح وميك أب وإكسسوار.
منى: شكراً يا ماما، أنا مش عايزة حاجة.
مها (أم مراد): لا يا حبيبتي، أنتِ زي بنتي ولازم أجيب لك كل اللي أنتِ عايزاه، أنا هعدي عليكِ بالعربية وأخدك عشان نجيب لوازم الفرح.
منى: إن شاء الله، وأنا هستنى حضرتك.
عدت مها على منى وراحوا اختاروا فستان الفرح، وجابت لها هدوم كتير وميك أب وإكسسوار، وجابت لها كل اللي أي بنت تتمناه.
منى كانت زعلانة، كانت بتتمنى إن مراد يكون معاها زي أي بنت بتتمنى إن هي تنقي فستان فرحها هي وعريسها، بس للأسف مراد محقق لهاش أمنيتها.
مراد طول الفترة دي كان غامض قوي، ومنى تقبلته من كلام مامته عليه إنه إنسان كويس جداً.
بعد كده جه يوم الفرح.
كان كل الناس بتبص لها، إزاي بنت في سنها ترضى جوز واحد عاجز؟ وإزاي بنت في جمالها تتجوز واحد سنه 30 سنة وهي لسه صغيرة وجميلة؟
كانت أسئلة كتير الناس كانوا بيتكلموا فيها.
مراد طول الفرح وهو مكشر، وهي كانت فرحانة وكانت نفسها تتكلم معاه من كلام مامته عليه، بس هو ما كانش مديها أي مجال للكلام.
الفرح خلص، راحوا البيت، دخلت منى هي ومراد الجناح بتاعهم في الفيلا بتاعة بابا مراد.
مراد: غيري أنتِ هنا، وأنا هغير في الحمام.
منى: تمام.
وبعد كده خرج.
مراد: أنا عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم، أنا اتجوزتك عشان تساعديني، يعني مش عارفة، بتساعديني في الأكل، في حاجات ما ينفعش أي حد يساعدني فيها غير مراتي، وأي مقابل مادي أنا مستعد إني أديه لك، بس أنا مش هينفع تقبلي كزوجة، لازم تديني وقت.
كلامه كان قاسي جداً على منى، إزاي بنت يوم فرحها تسمع من جوزها الكلام ده.
منى أول ما سمعت الكلام، انهارت من العياط وبدأت قلبها يوجع، وبعد كده أغمى عليها.
مراد ما كانش عارف يعمل إيه، مش عارف يشيلها ومش عارف يعمل إيه، اتصل بالدكتور، جه كشف عليها وقالوا إن هي عندها انهيار عصبي.
مراد قعد جنبها طول الليل.
منى بدأت تفوق.
مراد: أنا هنزل أجيب لك الفطار.
منى: شكراً، أنا عايزة أتكلم معاك شوية.
مراد: اتفضلي.
منى: يا باشمهندس مراد، أنت لو فاكر إن أي حاجة ممكن تشتريها بالفلوس، يبقى أنت غلطان، بالنسبة للدهب اللي أنت جبته لي، هو عندك في الدولاب، وأنا كتبت لك تنازل عن كل شيء، حتى حقوقي، وأنا مش عايزة أعيش معاك، عشان مش كل حاجة ممكن نشتريها بالفلوس.
أنا مش سلعة عشان تشتريني، وأنا لو كنت هعيش معاك وهساعدك، هساعدك عشان أنت جوزي، مش عشان الفلوس، تمام.
رواية زوجي معاق الفصل الرابع 4 - بقلم مريم محمد
📚زوجي معاق📚
📚الفصل الرابع 📚
🖋للكاتبه مريم محمد🖋
منى بعد ما تعبت قالت لمراد اللي هي هتتنازل عن كل حقوقها وهسيب له كل حاجه وكانت هتمشي
مراد مش هيوافق
مراد: ممكن تديني فرصه ثانيه عشان اصلح اللي انا عملته وانا اسف ان كنت جرحتك
منى:فكرت بعقلها وقالت ان اهلها زمانهم جايين والناس تقول عليها ايه لما ترجع معاهم يوم الصباحيه
منى :انا موافقه يا مراد ان انا اعيش معاك واديك فرصه ثانيه
بس بشرط؟؟
مراد: ايه هو!!!!
منى : انا مش هقدر اتقبلك كزوج حاليا يا ريت نتعامل مع بعض من بعيد لبعيد كل واحد في حاله
مراد::😥تمام يا منى اللي
انتى تشوفيه بس انا قلتلك ان انا اسف وحقك عليا ما كنتش قصدي اجرحك
💔
منى قامت دخلت الحمام اخذت شاور وبعد كده خرجت الباب خبط الخدامه يا هانم اهل حضرتك جو تحت مستنينك!
منى:: حاضر هلبس وهنزل
لبست ونزلت وكان باين على وشها التعب باباها سالها وكان قلقانه
مجدي:: مالك يا بنتي وشك؟ متغير ليه؟
في حد زعلك؟
مراد زعلك؟
او حد في البيت؟
منى :ابدا يا بابا بس علشان غيرت مكاني ما عرفتش انام كويس 😞
مجدي: ربنا يهدي سرك
يا بنتي💙
(بقلم مريم محمد)
فات كم يوم على مراد ومنى ومراد بيجهز نفسه عشان السفر ومنى كان وحشها باباها ومامتها قوي
مها: تعالى اقول لك يا منى؟؟ منى :نعم يا ماما !!!!!!
مها :انا هوديك تزوري باباك ومامتك قبل ما تسافري انتي ومراد
منى :كويس وهم كانوا وحشينها 💗
مها خدت منى ونزلت اشتريت لها لبس كتير علشان لازما يكون معاها لبس تقيل علشان يكون يناسب السفر 🌧
بفكركم تاني هم مسافرين باريس عشان رساله الدكتوراه بتاع مراد!!!
( مريم محمد )
مراد كل يوم بيجي من الشغل بتكون منى نايمه عشان ما تشوفهوش وهو بيحاول يجي متاخر عشان يوفي بوعده معاهم مراد اتصل📲 باهل منى قبل ما يسافروا علشان يقضوا معاها اليوم منى كانت حزينه😞 ان هي كانت نفسها تقرب من مراد بس مش قادره تنسى ان هو جرحها في اهم يوم في حياتها 💔
اخيرا جاء يوم
اللي هم هيسافروا في!!!!
(بقلم مريم محمد)
قبل ما يسافروا مراد ومنى ودعوا اهلهم وركبت منى العربيه مع مراد وكانت حزينه على فراق باباها ومامتها وكمان على فراق مها اللي اعتبرتها زي مامتها وصل مراد
المطار !!!!
( بقلم مريم )
🍁تابع 🍁
رواية زوجي معاق الفصل الخامس 5 - بقلم مريم محمد
وصل مراد ومنى المطار. سابها وراح يخلص إجراءات السفر. خلص كل حاجة وخد منى وراح ركب الطيارة.
بدأت الطيارة ترتفع في الجو.
منى مغمضة عينيها من كتر الخوف ومراد بيحاول يطمنها. مسك إيدها. هي حست برعشة في جسمها. هو حاول يهديها.
منى: يا رب يا رب.
مراد: انت صغيرة يا منى عشان تخافي من الطيارة.
منى: أول مرة أركب طيارة.
مراد: ما تخافيش، أنا معاكي. إن شاء الله هنوصل على خير. وأنا ركبت طيارات كتير، ما فيش مشاكل. ما تخافيش.
مراد طمن منى، كان حنون جدا عليها.
بعد وقت طويل في الطيارة، أخيرا وصل المطار. نزل مراد ومنى من الطيارة واستنوا لحد ما تيجي الشنط بتاعتهم. وبعد كده راح مراد على الشقة بتاعته هو ومنى.
أول ما دخلوا.
منى: فين أوضتي لو سمحت؟
مراد: شاور لها على أوضة على الجنب اليمين.
منى: وفين أوضتك انت يا مراد؟
مراد: جنبك طول الوقت عشان تطمنيني.
منى ابتسمت ابتسامة صغيرة. دخلت على الأوضة بتاعته عشان تستريح. نامت منى وصحيت، كان الدنيا ليل.
منى بعد ما صحت من النوم كانت جعانة قوي. دخلت المطبخ وعملت سندوتشات وعصير ليها هي ومراد. وبعد كده خبطت عليه.
مراد كان كسلان جدا وما كانش قادر يقوم. جاي يقوم من مكانه، العكاز بتاعه واقع. وقع على وشه.
منى سمعت الصوت، طلعت تجري على الأوضة. لقيته واقع في الأرض وبيحاول يقوم مش عارف.
منى: حاول أساعدك؟
مراد: اطلعي بره، مش عايز حد يساعدني. مش محتاج مساعدة من حد.
قد إيه الإنسان بيكون محتاج لحد جنبيه، بس كبرياؤه بيمنعه. والعجز صعب جدا على أي بني آدم.
منى زعلت من مراد، بس عذرته وما رضيتش تبين له اللي هي زعلانة.
مراد قام من مكانه والراحة قعد على السفرة.
منى: أنا عملت أكل ليا أنا وانت.
مراد: تمام، يلا عشان ناكل.
أكلوا. بعد ما خلصوا، جرس الباب رن.
مراد: ادخلي انتي يا منى، وأنا هشوف مين. لو سمحتي مش عايزك تخرجي إلا لما أقول لك.
منى: حاضر.
روح مراد يفتح الباب.
مفاجأة.
رواية زوجي معاق الفصل السادس 6 - بقلم مريم محمد
فتح مراد الباب، كان الأستاذ نوح وزوجته، جيران مراد.
الأستاذ نوح: إيه أخبارك يا باشمهندس؟ إيه الغيبة الطويلة دي؟
مراد: الحمد لله بخير يا أستاذ نوح. إزيك حضرتك؟
مدام لطيفة: الحمد لله. إحنا سمعنا إن حضرتك اتجوزت.
مراد: فعلاً.
مدام لطيفة: ألف مبروك يا باشمهندس. يبقى خلينا نتعرف على المدام.
مراد: إن شاء الله.
مدام لطيفة: بكرة أنا عازماكم على الغداء؟
مراد: إن شاء الله.
الأستاذ نوح: نستأذن إحنا يا باشمهندس مراد.
مراد: حضرتك والمدام ما شربتوش حاجة؟
نوح: وقت تاني إن شاء الله. تصبح على خير يا باشمهندس.
مراد: وأنت من أهل الخير.
مراد: اخرجي يا منى.
منى: مين اللي كان بيخبط؟
مراد: جيراننا، وكانوا عازمينا على الغداء بكرة. إيه رأيك؟
منى: اللي تشوفه.
وبعد كده منى قامت عملت شاي. بعد ما خلصوا، كل واحد دخل الأوضة بتاعته.
تاني يوم الصبح، منى قامت بدري علشان تحضر الفطور. مراد كان مجهز نفسه ورايح الشغل.
منى: أنت رايح فين؟
مراد: أنا رايح الشغل.
منى: الشغل شغل إيه هنا؟
مراد: في فرع من الشركة هنا.
منى: آه، ماشي. هتيجي إمتى؟
مراد: بتسألي ليه؟
منى: علشان أنا ما أعرفش حد هنا وهفضل طول اليوم قاعدة لوحدي.
مراد: أنا جبت لك تليفون، عندك على السفرة، عليه رقمي ورقم ماما وبابا، ومامتك وباباكي.
منى: تمام، شكراً يا مراد.
خرج مراد وفضلت منى لوحديها. منى روقت الشقة وعملت الأكل لمراد، وقعدت تستناه قدام التليفزيون، وجابت فيلم كرتون وقعدت تتفرج عليه.
جه مراد من الشغل وكان تعبان قوي، اتاخر قوي. مراد كان عنده ضغط شغل. أول ما جاء:
مراد: إزيك؟ إيه أخبارك؟ أنتِ عاملة إيه يا منى؟
منى: الحمد لله بخير. أحضر لك الغداء؟
مراد: آخد شاور الأول وبعد كده أتعشى.
راحت منى جهزت السفرة، وبعد كده اتغدت هي ومراد.
واحد صاحب مراد اتصل بيه.
مراد: أيوة يا أحمد!
أحمد: إيه أخبارك يا مراد؟ أنا سمعت إن أنت اتجوزت، مبروك يا عريس!
مراد: الله يبارك فيك يا أحمد، ربنا يخليك يا حبيبي.
أحمد: بالمناسبة الحلوة دي، أنا عازمك عندي على الغداء. جيب المدام معاك، هنتشرف بوجودها.
مراد: إن شاء الله يا أحمد.
بعد ما خلص مراد التليفون مع أحمد:
منى: مين اللي كان بيكلمك يا مراد؟
مراد: ده واحد صاحبي زي أخويا كده بالظبط، وشغال معايا في الشركة.
منى: اممم.
مراد: هو عازمني أنا وأنتِ عنده في البيت.
منى: تمام، يا ريت. أنا نفسي أخرج.
مراد: تمام، جهزي نفسك على الساعة سبعة، هنروح عنده البيت هو ومراته.
دخلت منى جهزت نفسها، وكانت غاية في الجمال. أول ما شافها مراد تنهد.
منى: إيه؟ مش يلا؟
مراد: يلا بينا.
وصل مراد بيت أحمد. أول ما دخل، أحمد رحب بيهم جدا هو ومراته، وبعد كده قعدوا عشان يتعشوا سوا. بس كانت نظرات أحمد مش كويسة لمنى. هو كان معجب بحجابها وإن هي مش حاطة أي ميك اب في وشها وإن هي طبيعية. وهو بيقول لمراد: أنت كل حاجة بتكون أحسن مني في الدراسة، حتى في الجواز. كنت فاكر إن أنا سبقتك وجبت أحلى بنت وما فيش حد هيجيب زيي، بس لكن أنت برضو جبت اللي أحسن.
مراد: 😠😠
منى اتضايقت جدا وحست بالغيرة. وبعد كده منى كانت مخنوقة جدا من طريقة أحمد ومن نظراته ليها. طلبت من مرات أحمد إن هي تدخلها الحمام علشان تهرب من نظرات جوزها. وبعد كده جت، مراد لاحظ نظرات أحمد لمنى.
مراد: شكراً على العزومة يا أحمد.
أحمد: دي لسه بدري يا مراد.
مراد: بدري من عمرك يا أحمد. يلا يا منى عشان ورايا شغل الصبح.
اتحركت منى هي ومراد من بيت أحمد. منى مصدقت إن هي تمشي من بيت أحمد. مراد أول ما ركب العربية، وقال لها:
مراد: إيه رأيك في العزومة يا منى؟
منى: لطيفة جداً، وأحمد ومراته ناس لطفاء جداً. أنا أول مرة أعرف إن المهندسين دمهم خفيف كده.
هي طبعاً ما كانتش طايقة أحمد، بس هي كانت عايزة تغيظ مراد، وطبعاً هي نجحت في كده. مراد سكت وما ردش عليها، وبدأ يسوق بطريقة خوفته جدا. وبعد كده وقف العربية مرة واحدة.
مراد: نعم؟ عايزة تقولي حاجة تاني؟
منى: بالراحة يا مراد، أنا بخاف قوي.
مراد: خلاص.
راح البيت. منى ومراد، كل واحد دخل أوضته. مامت مراد كلمت منى، وحكت لها على كل حاجة، وهي قالت لها تتجنب أحمد خالص، وما تقولش لمراد على حاجة عشان ما يحصلش مشاكل بينه وبين صاحبه. ومنى نفذت اللي حماتها قالت لها عليه.
عدى كام يوم على الزيارة دي. في يوم مراد راح الشغل واتأخر جدا، ومنى كانت هتموت من الرعب. وكل شوية بيتهيأ لها حاجات. وفضلت تتصل بمراد كتير، وفضلت تعيط بطريقة هستيرية. مراد جاء، كان النهار قرب يطلع. أول ما دخل، منى كانت بتعيط وطلعت تجري عليه، وهي كانت خايفة. ومراد تفاجأ من منظرها.
مراد: مالك يا منى؟ إيه اللي حصل؟ حد زعلك؟ حد عمل لك حاجة؟
منى كانت عايزة حضنه عشان تطمن. وبعد كده مراد اتأكد إن منى بتكون حاسة بالأمان في وجوده، وإن هو بقى ليه مكان في قلب منى.
منى: أنا جعانة قوي يا مراد.
مراد: أنتِ آخر مرة أكلت إمتى؟
منى: أنا أكلت آخر مرة معاك الصبح.
مراد: يا مجنونة! أنتِ ما أكلتيش من ساعة ما فطرتي معايا؟
منى: أنا مش بعرف آكل لوحدي.
مراد بدأ يحس بوجوده مع منى، إن هي خلاص اتقبلته وبقت مش بتعرف تاكل أو تنام من غيره، من غير وجوده. مراد بدأ يحس بوجوده في حياة منى. اليوم ده مراد كان سعيد فيه جدا. وبعد كده قال لها:
مراد: أنا هعمل لك مفاجأة.
رواية زوجي معاق الفصل السابع 7 - بقلم مريم محمد
منى دخلت المطبخ علشان تجهز الأكل ومراد كان واقف بيتابعها.
مراد: ممكن أساعدك؟
منى: اتفضل.
منى: كده تمام قوي الأكل جاهز، يلا طلعه على السفرة وأنا هجيب العصير وأجي.
مراد: حاضر.
خلصوا أكل ومنى قامت لم الأطباق اللي على السفرة.
منى: أطلب منك طلب؟
مراد: اتفضلي، إنتي بتستأذني يا منى؟
منى: ممكن تنام معايا النهارده في الأوضة يا مراد لو سمحت؟ أنا خايفة جداً وقلقانة ومش عارفة أنام لوحدي.
مراد: ما ترددش طبعاً.
هو كان حابب قربه من منى. ناموا سوا في نفس الأوضة. كانت منى فرحانة قوي بس حاولت إن هي تخبي. ومراد كان حاسس بحاجات كتير تجاه منى بس مش عارف هي إيه. مشاعر متلخبطة بينهم هم الاتنين.
منى قامت. كانت الساعة اتنين الظهر. دخلت الحمام أخذت شاور واتوضت وبعد كده صلت الظهر وجهزت فطار. دخلت لمراد تصحيه.
منى: مراد قوم يلا الوقت اتأخر.
مراد: سيبني نايم شوية.
منى: على فكرة الساعة اتنين الظهر.
مراد: إنتي سايباني نايم لحد دلوقتي ليه يا منى؟
منى: أنا والله راحت عليا نومة. قوم بقى عشان تلحق تصلي الظهر.
مراد: حاضر.
مراد: إحنا عندنا النهارده تجمع، بنتجمعوا كل سنة بين المصريين والعرب.
منى: بجد؟ أنا كنت مخنوقة قوي من حبسة البيت. كويس إننا هنخرج وهنشوف مصريين وعرب، دي أحلى خروجة يا مراد.
مراد: تمام، جهزي نفسك.
منى لبست فستان لونه بينك وفيه وردة سمراء صغيرة وكان واسع عليها قوي. ما كانتش حاطة أي ميك اب بس كانت زي الملكة.
مراد مبهور بيها وبجمالها.
مراد راح الحفلة وبالصدفة قابل أحمد صاحبه. أول ما شافه هو ومنى ما صدق وراح يسلم على منى.
منى ما كانتش طايقاه وكانت مش عايزة تسلم عليه، بس هي حاولت تتعامل معاه طبيعي علشان خاطر مراد ما يحسش بحاجة.
مراد حس إن أحمد معجب بمراته، بس هو مش عايز يضايق منى علشان هي كان نفسها تخرج من الحبس اللي هي فيه. وعارف إن هي من امبارح وهي كانت زعلانة جداً ومتضايقة.
قعدت منى واتعرفت على ناس كتير جداً مصريين وعرب.
بس وهو قاعد على الترابيزة سمع ناس في الترابيزة اللي جنبه بيتكلموا عليه بطريقة مش كويسة. واحد منهم بيقول:
الشخصية: الواد اللي قاعد هناك ده الأعرج اللي اتجوز بنت جميلة جداً. الواد ده مصري ومهندس وعنده شركة هنا بس أعرج ومش حلو متجوز بنت جميلة جداً.
رد عليه؟
الطرف التاني: بنت جميلة فعلاً وصغيرة. مش عارفة اتجوزت وعلى إيه.
مراد راح لمنى وكانت الغيرة بتاكل فيه.
مراد: يلا يا منى، إحنا اتأخرنا.
منى: لسه بدري، أنا عايزة أقعد شوية. بجد القعدة معاهم ما تشبعش منها.
مراد: مرة تانية إن شاء الله، يلا بس.
منى: ليه كده؟ سيبني شوية.
مراد: قلت لك يلا.
منى خافت وخرجت بس كانت محرجة جداً اللي هو علي صوته عليها قدام الناس. وبعد كده دخلوا البيت.
مراد: إنتي عاجبك إيه اللي حصل؟ إنتي عاجبك نظرات الرجالة ليكي؟
منى: إنت بتقول إيه؟ إنت واعي للي إنت بتقوله؟
مراد: إنتي فاكرة نفسك إيه؟ فاكرة نفسك مين؟ إنتي عاجبك اللي كانوا بيقولوه عليكي؟
منى: بيقولوا عليا إيه؟
مراد زقها جامد واتخبطت في الحيطة وبعد كده.
مراد: إنتي تتحبسي في البيت، إنتي مش هتطلعي.
منى: إنت فاكرني إيه؟ إنت فاكرني جارية عندك؟ لا طبعاً.
مراد راح ضربها بالقلم وزقها وشدها من شعرها. وبعد كده منى وقعت في الأرض.
ومراد سابها وطلع قعد في الصالة. بعد وقت طويل مراد هدي ورجع الأوضة. كانت منى اغمى عليها. مراد فضل يعيط وكان منهار حرفياً. فضل يفوق في منى وحاول يشيلها كتير بس ما كانش قادر عشان عجزه. جاب الميه وفوقها. وبعد كده منى قامت معاه بس ما كانش قادرة وحطها على السرير. وبعد كده طلع لها هدوم. بعد هدومها، قلة مرمطة ووشها اللي كان متبهدل من الكدمات. وقام حضر الفطار وجهزوا على السفرة. وقال لها أسف على الجريمة اللي حصلت في المطبخ.
منى فضلت ساكتة ومش بترد. وبعد كده مراد فضل يأنب في نفسه على اللي عمله مع منى.
منى قامت لم الأطباق وروقت المطبخ وكانت متضايقة جداً من منظر المطبخ بس ما رضيتش تجرح مراد. قد إيه هي إنسانة جميلة وهو دخل وراها المطبخ وهي بصت له بعتاب وهو اتضايق من نفسه جداً إن هي ما رضيتش تجرحه رغم هو جرحها كتير.
مراد: ممكن أتكلم معاكي شوية؟
منى: أنا مش قادرة أتكلم، ممكن تسيبني لوحدي؟
مراد: طبعاً.
اداها الحرية المطلقة وسابها وخرج يتمشى شوية. وبعد كده منى كلمت مامة مراد وحكت لها على كل اللي حصل. ومامته اتضايقت جداً وتأسفت لها كتير وقالت لها إن هي تستحمله عشان هو بيحس بالعجز. واتلاقت إن هي ما تسامحوش بسهولة عشان ما يرجعش يعمل معاها نفس اللي عمله امبارح.
وبعد كده مراد رجع من الشغل. كانت منى قاعدة قدام التلفزيون بتتفرج على فيلم كرتون.
مراد: أنا عايزة أتكلم معاكي لو سمحت، ما ترفضيش.
رواية زوجي معاق الفصل الثامن 8 - بقلم مريم محمد
مراد: ممكن أتكلم معاكي شوية يا منى؟
منى: اتفضل.
مراد: ما تزعليش.
منى: على إيه؟ أنت عملت حاجة؟
مراد: عشان اللي حصل مني امبارح، أنا آسف.
منى: خالص، أزعل ليه؟ أنت عملت حاجة تزعلني.
مراد: أنا عارف إني جرحتك، بس أنا عايز أتكلم معاكي وعايز أعرف كل حاجة عنك يا منى، عايز أقرب منك أكتر.
مراد: منى، ممكن تحكيلي عن نفسك شوية؟ أنا عايز أتعرف عليكي أكتر.
منى: أنا هحكيلك عن نفسي، البنت اللي طول عمرها بتعمل كل حاجة عشان غيرها، عمرها ما فكرت في نفسها. عشت مع وضعي وكنت أشطر بنت في المدرسة رغم إني ما كنتش باخد دروس خالص. دخلت ثانوي وكنت فرحانة جداً إني قربت من حلمي. وبعد كده خلصت ثانوي، جيت أفرح بابا إني طالعة الأولى. بابا قالي: "اعذريني يا بنتي، ادخلي أي معهد سنتين عشان تخلصي وتساعديني عشان أجهزك". كل اللي أنا حلمت بيه اتهد في لحظة واحدة. وبعد كده خدت معاها سنتين وكنت نفسي اشتغل في الترجمة. بابا قال لي: "إنتي كبرتي ولازم تشتغلي عشان أجهزك، كل البنات اللي بقوا في سني خلاص بيتجوزوا".
جالي عريس كويس جداً ومناسب من كلام مامته عليه، حبيت أتعرف عليه. بس يوم الفرح بتاعي كسرني، قال لي إني مجرد جارية. قال لي إن اتجوزني عشان أساعده وبس، يعني من الآخر خدامة. وبعد كده عشت معاه واتقبلت الوضع وسامحته.
جوزي جه وقال لي إنه عايز يخرجني، فرحت قوي إنه بدأ يتغير معايا. بس للأسف فرحتي ما تمتش، جوزي حرّجني قدام الناس وزعق لي وجرجرني على البيت وأنا ما ليش ذنب في حاجة. وفي الآخر ضربني، وإيه السبب؟ أنا ما أعرفش.
مراد: سامحيني يا منى، أنا ما كانش قصدي. ده كله شايلاه في قلبك يا منى؟
منى: أنت شايف إن ينفع أسامحك؟
مراد: إحنا عايزين نفتح صفحة جديدة.
منى: وأنا معاك، بس يا ريت تتغير.
مراد: أوكي، تحبي تخرجي النهاردة نتعشى بره؟
منى: لا، أنا هعمل عشا هنا ونتعشى أنا وانت سوا. أنا بدأت أكره الخروج من البيت.
مراد ومنى اتعشوا سوا، وبعد كده مراد اقترح على منى.
مراد: إن شاء الله كام يوم كده وهنسافر أنا وإنتي عشان نبدأ حياتنا الجديدة.
منى: إن شاء الله.
دخلوا ويناموا، كل واحد فيهم نام على طرف من السرير.
أشرقت شمس يوم جديد على أبطالنا. قامت منى من النوم، دخلت الحمام، اتوضت وصّلت. وبعد كده جهزت الفطار لمراد وجهزت هدومه، ودخلت تصحّي مراد من النوم. وبعد كده قعدوا فطروا سوا.
مراد: أنا رايح الشغل، عايزة أي حاجة يا منى؟
منى: شكراً، هتيجي على الغداء؟
مراد: إن شاء الله.
منى: وأنا في انتظارك.
منى دخلت اتصلت على باباها ومامتها واتطمنت عليهم. وبعد كده اتصلت بمامة مراد وحكتلها على كل حاجة، وهي فرحت قوي إنهم بدأوا يقربوا من بعض.
بعد يوم طويل، منى حضرت الأكل وروّقت الشقة وقعدت تستنى مراد. لقيت الباب بيخبط، هي استغربت في ده، لأن مراد معاه مفتاح وبيدخل على طول. وبعد كده قامت فتحت الباب، كان أحمد صاحب مراد. وكان عايز يدخل، بس منى منعته.
منى: إنت عايز إيه؟
أحمد: إنتي إيه اللي مخليكي عايشة مع البني آدم المتخلف ده؟ شوف عملك إزاي قدام الناس.
منى: جوزي وهو حر معايا، أنت مالكش دعوة. إنت إيه دخلك بيني أنا وجوزي؟
أحمد: لا طبعاً، أنا ليا دعوة. اطلقي منه، أنا هتجوزك، أنا هخليكي تعيشي ملكة.
منى: أنت بني آدم حقير عشان تبص لمرات صاحبك؟
أحمد: ده بني آدم متخلف مش مقدّر النعمة اللي في إيده.
منى قفلت الباب في وشه ودخلت الشقة واتصلت بمامة مراد وعرفتها وقالت لها إنها ما تفتحش الباب لأي حد.
أحمد كان بيبعت لمنى رسائل وكان بيحاول يضايقها كتير، بس هي ما كانتش بترضى تقول لمراد.
مراد جاي من الشغل.
مراد: منى، أنا عامل لك مفاجأة حلوة.
منى: ربنا يسترها.
مراد: ما تخافيش، أنا عرفت إنك بتحبي الترجمة، قدمت لك في الجامعة وممكن تاخدي كورسات وتكوني مترجمة. إنتي معاكي معهد سنتين وجايبة مجموع كويس جداً.
منى فرحت جداً وكانت بتتنطط من كتر الفرحة. ومن فرحتها حضنت مراد. ومراد كان فرحان جداً لفرحتها إنه قدر يسعدها. وبعد كده مراد دخل عشان ياخد شاور. لاحظ تليفون منى، إن جتلها رسالة. وبعد كده عرف إن الرسالة دي من أحمد صاحبه. قراها وبعد كده اتجنن وخرج لمنى.
مراد: إيه القرف ده؟ من إمتى وهو بيكلمك؟
منى: ده من يوم العزومة وهو بيحاول يضايقني.
مراد الغضب خلاه أعمى وضرب منى، وكانت حاسس بالعجز. وكانت حالتها صعبة جداً، ما كانتش قادرة تدافع عن نفسها، أو من الآخر ما رضيت تدافع عن نفسها. قد إيه كانت ضعيفة. منى وقعت في الأرض.
مراد: ما تستهبليش، قومي! أنا بروح الشغل وإنتي مقضياها، قومي ردي عليا.
منى: مفيش رد.
مراد بص على منى لقاها متعورة في دماغها وبتنزف. قام بسرعة وجاب برفان وجاب ميه وحاول يفوقها، بس ما كانتش عايزة تفوق. اتصل بدكتور صاحبه وكان هيتجنن عليها. وندم وراجع نفسه، بس بعد فوات الأوان. وجه شافها. وبعد كده مراد كان بيحاول يتكلم مع منى، بس منى كانت رافضة تتكلم معاه خالص.
بعدها بثلاث ساعات، مامت مراد اتصلت وكانت عايزة تكلم منى، بس مراد ما كانش عارف يقول لها إيه. وبعد كده اتصلت على تليفون منى.
رواية زوجي معاق الفصل التاسع 9 - بقلم مريم محمد
أحمد: أعمل إيه يا محمد؟ من يوم ما شفتها وأنا مش على بعضي. هموت عليها والبت جامدة وأنا حبيتها. حاجة كده سبحان الله زي الملاك.
محمد: اعقل كده، ماتوديش نفسك في داهية. الستات كتير مالية البلد، وأنت مهندس وليك اسمك. بلاش تضيع كل حاجة عشان واحدة ست، وكمان مرات صاحبك.
أحمد: لأ دي حاجة جامدة. ما أنت ماشفتهاش. جمال على كسوف على براءة. حاجة كده مش موجودة، مش زي اللي أنا متجوزها خالص. وصاحبي ده إنسان متخلف.
محمد: إحنا مالنا بيها؟ دي واحدة متجوزة.
أحمد: وهو الحيوان اللي متجوزها ده يتسمى راجل؟ ماشوفتش كان بيشدها إزاي من وسط الناس. كان بيتعامل معاها زي جاموسة. اللي يتجوز دي يشيلها في عينيه وفي قلبه ويقفل عليها، مش يعذبها.
محمد: أحمد خد بالك. أنا كده بدأت أقلق عليك يا صاحبي. وضعك ما يطمنش. ربنا يسترها. أنت هتودي نفسك في داهية؟
أحمد: أنا اللي قاهرني إن القمر دي تبقى من نصيب العاجز ده. مش هرتاح إلا لما أقنعها إنها تسيبه وتتجوزني.
محمد: واضح إنك اتجننت رسمي. هتروح في داهية كده يا أحمد؟
أحمد بحزن: حبيتها أوي يا محمد، أعمل إيه؟ أنا بجد أفضل سعيدة بضميري. عشان مهما حصل بيني أنا ومراد وهو صاحبي، بس أنا مش عارفة أنا إزاي حبيت البنت دي. مش قادرة أعرف هو ده حب ولا ارتياح ولا شيء تاني؟ بس اللي عايزة أقوله لك، اللي أنا مش هقدر أسيبها.
نروح لمراد ومنى. مامة مراد كانت عايزة تكلم منى عشان تطمن عليها. هي بتعتبرها زي بنتها بالظبط. منى بتحبها أوي.
منى قامت من مكانها بتعب عشان مش عايزة تقلق مها عليها.
منى: الو يا ماما. إيه أخبارك؟ أنتِ عاملة إيه؟ بابا عامل إيه؟ إن شاء الله تكونوا بخير.
مها: الحمد لله يا حبيبتي. مال صوتك يا منى؟ أنا قلبي حاسس إن في حاجة. أنتِ مخبية عليا حاجة؟
منى: ما فيش حاجة. أنا بس تعبانة شوية.
مها: ألف سلامة عليكِ يا حبيبتي.
قفلت منى مع مامة مراد اللي هي مها. وبعد كده دخلت الحمام أخدت شاور. مراد كان مصمم يكلمها.
مراد: منى، انتي ليه ما قلتيليش إن أحمد بقاله فترة بيضايقك؟
منى: هتفرق معاك في إيه؟ أنت شكيت فيا وفي أخلاقي من غير حتى ما تسمعني. وضربك ليا واهانتك. أنت إزاي كده؟ أنا مش عايزة أتكلم معاك في أي حاجة تاني.
مراد: اسمعيني آخر مرة عشان خاطري. لو لي خاطر عندك. لو ليا في قلبك ذرة حب، يا ريت تسامحيني. أنا عارف إنك مش هتسامحيني بين يوم وليلة، بس حاولي.
منى: حاولت كتير معاك وأنت مش بتتغير.
مراد: طب أنا عايز أقول لك حاجة. ممكن تسمحي لي تجهزي نفسك وتعالي نخرج أنا وأنت بره؟
منى ما رضيتش ترفض. رغم إن مراد بيعمل معاها حاجات وحشة، لكن قلبها بيحن له في الآخر. مراد أخد منى وخرجوا اليوم كله بره. ومنى طلبت منه إن هي تروح الملاهي وكانت فرحانة قوي. وجاب لها لبس كتير وجاب لها غزل البنات. وكان بيعاملها كأنها بنته.
منى كانت فرحانة قوي بمعاملة مراد ليها.
منى: ربنا ما يحرمنيش منكم.
مراد بسعادة: ولا يحرمني منك يا منى. وأنا كمان اتبسطت أوي. من زمان أوي ما خرجتش خروجة زي دي.
منى: أنت كنت بتخرج زمان مع بنات خروجات زي دي؟
مراد ببخبث: مش فاهم يا منى تقصدي إيه؟
منى بصت له واتكسفت.
منى: أقصد خرجت مع واحدة قبل كده؟
مراد وهو مبسوط لما حس بغيرتها: أكيد.
منى: مع مين؟ احكي لي لو سمحت عشان خاطري؟
مراد: معلش يا منى أنا آسف. مش بحب أتكلم في الموضوع ده. دي موضوع قديم وراح لحاله.
منى: حاضر. مش عايزة أضايقك. عن إذنك.
مراد: أنتِ زعلتي؟ راحة فين؟
منى: لا ما زعلتش. أنا هروح آخد شاور.
مراد كان فرحان لغيرتها.
مراد: طيب ما تتأخريش عليا.
بعد شوية خرجت منى ببجامة بامبي في أوف وايت عليها رسومات كرتونية. قد إيه كانت جميلة ورقيقة. لاحظت نظراته ليها فكسفت وحاولت تهرب من عينيه.
منى: تحب أعملك حاجة تشربها؟
مراد: لا خليكي معايا. وقرب منها وبعدين وقف وراها ورفع شعرها برقة. منى مستغربة.
ولبسها سلسلة كانت جميلة عليها.
مراد: إيه رأيك في السلسلة؟
منى: الله تحفة يا مراد؟ أنت جايبه عشاني؟ لحد دلوقتي الحقيقة حلوة وزي الفل.
رواية زوجي معاق الفصل العاشر 10 - بقلم مريم محمد
رواية زوجي معاق الفصل العاشر 10
🍃(زوجي معاق )🍃
🍃(الفصل العاشر )🍃
🖋(بقلم مريم محمد ) 🖋
منى ::بجد انت جايبه عشاني؟ مراد::هو انا عندي اغلى منك يا منى!
منى:: بجد جميله قوي تسلم ايدك
مراد:: تسلميلي يا حبيبتي
منى لفت وشها وكانت مكسوفه قوي🙈🙈
مراد:: بحب الفراوله
مراد:: منى انا ممكن النهارده اتاخر شويه في الشغل ما تقلقيش عليا؟؟؟؟؟
منى: بس خليك معايا على طول في التليفون طمني عليك على طول 🥺
مراد: تمام ما تقلقيش
خرج مراد من البيت وراح
وراح المستشفى وكان متحمس جدا علشان اخيرا هيعمل عمليه وهيقدر يقف على رجليه زي الناس الطبيعيه وكان عاملها مفاجاه لمنى وكمان هيقدر يباشر حياته طبيعيه بدون تنمر
مراد:: ايه دكتور كله تمام؟؟؟ الدكتور:: كله تمام يا باشمهندس!!
مراد:: تمام يا دكتور
الدكتور ::لو سمحت ياباشمهندس ادخل عشان يجهزوك للعمليه
مراد:" تمام
مراد ::ازيك يا ايمن عامل ايه ايمن:: الحمد لله تمام
مراد:: تعالى المستشفى دلوقتي ايمن:: خير يا صاحبي في ايه انت تعبان ولا حاجه
مراد:: لا كله تمام بس تعالى لي المستشفى دلوقتي
ايمن ::تمام اديني اسم المستشفى
مراد:: مستشفى......)
ايمن::نص ساعه بالظبط وهتلاقيني قدامك يا صاحبي
مراد::تمام يا حبيبي
ايمن وصل المستشفى وسال على مراد
ايمن:: ايه يا مراد في ايه
مراد:: ما فيش حاجه انا كويس بس انا نويت اعمل عمليه علشان اكون انسان طبيعي انا زهقت من طريقه تعامل الناس ليا
ايمن ::من زمان واحنا بنقول لك اعملها وانت اللي كنت معترض
مراد:: ان الاواني اللي انا عاملها يا ايمن
ايمن:: ان شاء الله خير وهتقوم بالسلامه يا صاحبي
دخل مراد اوضه العمليات ومنى اتصلت على تليفون مراد رد عليها ايمن
ايمن::الو
منى:: مين مش ده تليفون مراد
ايمن:: ايوه انا ايمن يا مدام منى
منى:: فين مراد يا ايمن ؟؟؟
ايمن:: هو عنده اجتماع دلوقتي واول ما يخلص هيكلمك ان شاء الله
منى:: تمام هعرفه اللي انا اتصلت بيه؟؟؟؟
ايمن:: حاضر
ايمن راح لمراد علشان يكون معاه علشان هو صاحب عمره وهو اقرب صديق لي مراد متاكد ان ايمن عمره ما هيتخلى عنه ولا هيسيبه
خمس ساعات وايمن منتظر امام غرفه العمليات وكان قلقان على صاحبه قوي
خرجوا الدكتور وعلى وشه ابتسامه ايمن :خير يا دكتور مراد عامل ايه دلوقتي ؟؟؟؟
الدكتور:: الحمد لله بخير والعمليه نجحت بنسبه 100%
ايمن كان فرحان جدا وشكر الدكتور
ايمن : هو مراد هيفوق امتى؟ الدكتور: بعد نص ساعه ان شاء الله!!
ايمن :الف شكر يا دكتور
منى:: كانت في البيت وكان قلبها بيدق جامد وكانت خايفه على مراد قوي دقائق وجالها رساله كان فيديو من احمد
منى كانت بلبس مش كويس واحمد معاها منى اول ما شافت الفيديو قلبها كان هيقف من الخوف ازاي هي في الوضع ده احمد اتصل بيها
😳😳😳😳
احمد: ايه يا منى هتطلقي ولا اخليه يطلقك بالطريقه ؟
منى : انت ازاي قدرت تعمل الفيديو ده 😡😡
احمد :انا صورتك يوم ما كنت في الحفله وقدرت اطبق الفيديو ده مع فني واخيرا ظبط معايا واي حد يشوف الفيديو اكيد هيقتنع اللي انتي اللي في الفيديو
قفلت في وش السكه واتصلي
بمراد بس ما فيش حد رد عليهم اتصلت تاني ايمن رد عليها وقال لها ان هو في اجتماع مهم ومنى كانت منهاره اتصل بمامه مراد بس برده مش بترد!
منى ما كانش عارفه تعمل ايه؟
يا ترى ايه رد فعل مراد؟
يا ترى منى هتعمل ايه لما تعرف ان مراد عمل العمليه من غير ما يقول لها؟
ايه هيكون رد فعل عيله مراد بعد ما يعرفه بالفيديو؟
🤍💖🤍💖🤍💖
تابع
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية