تحميل رواية «زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية» PDF
بقلم 🌈shifaa🌈
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت قاعدة في الحديقة و تتامل المسبح حست بنسمة ريح باردة تداعب جفونها و جعلت خصلات من شعرها الكستنائي يتطاير مع الريح غمضت عيونها وراحت بتفكيرها لبعيد ......" كانت وقتها عمرها 12 سنة و مازالت ما تغطت على عيال عايلتها رغم انها بدت تظهر فيها معالم الانوثة لانها كانت شوية مليانة وكانت هي اجمل و حد في عايلتها مو جميلة جمال اسطوري بس فيها ملامح تذبك لها و في وقتها ناداها ابن عمتها اللي عمره كان وقتها 17 و قالها : تعالي اوريك شيء. قالت له شنو هالشيء قالها و هو يبتسم ابتسامة خبيثة مفاجئة لكنها هي بطبيع...
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل التاسع وخمسون 59 - بقلم Shifaoman
المانيا
قام الصباح و اخذ شاور و لبس ملابسه اللي هي عبارة عن قميص رسمي ابيض ضيق عند الصدر و اول ازرين
مفتوحين
و جينز اسود و ساعه رجاليه فضيه من ارماني
و مشط شعره على ورى
مسك تليفونه و اتصل على اهله بعد ما كمل المكالمه اللي كانت مع امه
خرج من البيت و ركب سيارته المرسيدس 2015
و راح للجامعه اللي راح يلقي فيها المحاضرة
دخل للقاعة اللي يسوي فيها المحاضرة و بدا يحضر نفسه و حط اللاب قدامه
شاف الطلاب اللي بدوا يملون القاعة
سمع صوت صراخ
لف لصوت و اللي كان عند باب القاعة : قلت لك تعالي هني
شاف عزام الكل متجمع و بنت وحدة كانت لابسه فسنتان اسود طويل شتوي بسبب البرد و حجاب لونه وردي و
ماسكه شنطه و كتبها
بيدها
كانت البنت جميله عيونها حادة و لونها عسلي و و جهها ابيض و خدودها موردة و شفايفها
توتيه صغيرة و انفها صغير
كانت تمشي و هي منزله راسها للارض و مو مهتمه للي يصرخ عليها
كان عارف ان الشاب اللي يصرخ عليها سعودي من كلامه بس شنو علاقته فيها هي
لف عيونه لها و هو يشوفها تجلس بهدوء و مو مهتمه باحد
انتبه للشاب اللي كان يصرخ و هو خارج من القاعة
انتظر شوي حتى امتلت القاعة و بدا يقلي المحاضرة
كان كل مرة تجي عينه على البنت المتحجبه يشوفها منزله راسها
و تكتب المعلومات
كان يلقي في المحاضرة و هو مستغرب تمسك البنت بحجابها
كمل المحاضرة
و ابتسم مع الطلاب اللي شافهم جايين يشكرونه على المحاضرة و يسالونه على اللي مافهموه
شاف البنت جالسه بمكانها و تتكلم بالتلفون بهدوء
شافها توقف و تلم كتبها
و عدلت حجابها الوردي و ابتسمت
لف للجهة اللي تبتسم لها شاف رجل طويل و اكتافه عريضة و شعره اشقر و عيونه خضرا و يبتسم معاها
راحت له بسرعة و مدت له الكتب يمسكها و هي واقفة قدامه
تكلم معاها الشاب الاشقر و هي ضحكت بخفة
مشوا مع بعض و هي جنبه
كان طويل بالنسبه لها كثير
لف للتلاميذ و هو يفكر ان الحجاب مو كل شي هذي البنت اكبر دليل لابسه الحجاب وهي مصاحبه لها الماني
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الستون 60 - بقلم Shifaoman
بعد ثلاث ايام
في الليل
قاعة الافراح
اليوم يوم عرسها المفروض تكون مثل اي بنت فرحانه بهاليوم و من زمان تنتظره بس هي غير
بعد شوي بتكون مع جواد تحت سقف واحد
على قد ما هي كارهته و ما تبه يكون زوجها على قد ما هي تبي تشكره انه ما تركها بعد ما اخذ اللي يبه و حملت
منه بطفل في احشاءها
كانت جميله لابعد حد رغم ان مكايجها كان هادئ و عيونها اللي لونها اخضر و يميل الي الزيتي مخليها روعه رغم
لمعة الحزن اللي في عيونها
ابتسمت ابتسامه باهته لامها اللي خبرتها ان اللحين زفتها
.. كانت تمشي لـ ناحية الكوشة .. بنت بقمة الجمال والنعومة والبراءة .. وهي تتصنع الابتسامه والسعادة ..
كان قلبها يدق بقوة ..
تحس بالخوف من المستقبل المجهول ..
تحس بالتوتر شلون راح تعيش حياتها مع واحد عمرها كله ما توقعت انها تكون زوجته ..
ولاا فوق هذا كله انها حامل منه يعني اللي لازم عليها انها ترضى فيه عشان ما تنفضح و ما يتشتت ولدها
رجعت لها الذكريات من يوم خطبها و رفضت و سوت مناحه لكن ابوها ما اهتم و قال ان كل بنت لولد عمها
و يوم الملكه
''دخلت عليه بالمجلس اللي كان جالس فيه
قام لها و هو يبتسم : مبروك فرح
قالت و هي معصبه : كيف تسمح لنفسك تخطب بنت رافضتك لا و تملك عليها بعد
شنو انت ما عندك كرامه
اختفت الابتسامه من وجهه و قال بجديه : اولا مو انا اللي خطبتك امي اللي اقترحتك على و انا قبلت
و ثانيا اذا تبين اطلقك اللحين انا موافق لان انا ما يعيبني شي انتي اللي تنفضحي بين الناس و يكثر الكلام عنك
و ثالثا انا الغلطان اللي قلت اعاملك بحب لانك كاي بنت دايما تحلم ان زوجها يكون رومانسي معاها بس انتي
العكس
داخله علي كانه داخلة على حرب
مو على زوجك اللي اول مرة تشوفيه ... حتى ذرة حياء و خجل ما فيه
خرجت بسرعة من المجلس و خبرتهم انه اتعبانه و مو قادرة انها تجلس معاه اكثر و نامت و هي تبكي على حضها
العاثر ''
حاول تمسك دموعها وهي تقعد على الكوشة ..
صاروا المعازيم يباركون للعروس وأم العروس و ام العريس
بعد الرقص والوناسة
أم حمد وهي تسكر من التلفون : يمه فرح يلاا الحين صار لازم تروحين للغرفة علشان تصورين مع زوجك
قامت وهي تحس الرجولها ما تشيلها من التعب و الارهاق والحزن واضح بعيونها ..
ساعدتها أمها في فستانها لين دخلت الغرفة ..
شافت جواد اللي كان جالس و لما شافها وقف بابتسامه : مبروك فروحة
قالت بهمس : الله يبارك فيك
قاطعتهم المصورة اللي دخلت عشان تاخذ لهم صور
المصورة اللبنانية: إزا ممكن يا مدام تعدي حزال جوزك
المصورة: بليز حاوط مرتك من خصرها وقربو من بعض أكتر وخلو خدكو يتلاامس مع بعضو
نزلت فرح راسها بخجل من جواد و من المصورة اللي طالبه حركه جريئة
ارتعشت من لمسه جواد على خصرها
رفعت راسها و شافته يبتسم لها
في هذا الوقت كانت المصورة تاخذ لهم صور
المهم قعدوا يصورون بكل الحركات
و فرح حاسه بتعب و شوية الم في بطنها من الصبح و هي تتجهز و الفستان ثقيل و الكعب عالي
كملت المصورة
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الحادي وستون 61 - بقلم Shifaoman
الفندق
دخلوا الجناح اللي حاجزينه
و فرح بعدها متمسكه بجواد و هو مستغرب منها
انتبه لعيونها االي مغمضتم بقوة دليل على انها تتالم و يدها اللي على بطنها و هي تمسك بطنها و تعصرها من الالم
جواد بخوف عليها : فرح شنو فيك
فرح بالم : اممم بس شويه الم و يروح
جواد و هو يجلسها على الكنبه الموجودة بالصاله
جلس على الكنبه معاها و هو ماسك يدها : شنو تحسين فيه
قالت فرح بعد ما فتحت عيونها و خف شوي الالم : لا بس شويه الم لان الفستان ثقيل و الكعب عالي
قال : تبين نروح للمستشفى
ابتسمت بسخرية على حالتها و في نفسها : البنات يقضون ليله عرسهم في الفندق من ازواجهم و انا اقضيها في
المستشفى مع الدكتورة
قطع افكارها جواد اللي قال بجدية : فرح خلاص اللحين مو كل ما قلت شي اوو سويت شي زعلتي و عصبتي ...
ادري اني غلطت معاك لما سويت معك كذا بس سويته في الحلال
و اصلا انا اعتذرت منك و صححت اللي سويته
و اذا تبينا كمل حياتنا مع بعض لازم تتقبليني اني زوجك
لازم نسوي المستحيل عشان ابننا
انا ما ابي ابني يضيع بينا و بين مشاكلنا
و اذا انت مستغنيه عنه و ما تبيه ترا انا ابيه اول ما تولدي انا اخذه و اربيه
كانت تسمع كلامه اللي كان كانه سكين ينغرس في قلبها كيف يقول لها هذا الكلام
نزلت دموعها و هي تحس نفسها انها مو قادرة تتحمل اي شي في هذي الحياة تبي تموت ما تبي تعيش و هي
مهمومه
اه ... يا ربي ارحمني برحمتك
ابي اموت خلاص تعبت ما ابي من هذي الحياة شي
قالت و صوتها فيه بحه من البكا : انت تغلط و انا اتحمل و احمل هالطفل اللي ماله ذنب في احشائي و كل يوم و انا
عايشه برعب كل يوم و الثاني خايفة انك تطلقني و تفضحني بين اهلي و الناس
كنت كل يوم انام على البكا و اصحى عليه
حايرة و ما ادري ايش بس انتظر اليوم اللي اسمع فيه الصراخ و يجيني ابوي اللي يذبحني بعد ما يجلدني بالسوط
و انت تقولي اذا ما تبين ابني بس تولدي و اخذه اربيه
انا اللي اتعب الحين و اتعب بالولادة وتجي انت تربيه و تجيب له مرت ابو و لما يكبر تخبره اني تخليت عنه
قالت و هي تبكي : انت لو بس قلتلي احبك و ابيك و ما ابي غيرك ابي اعيش حياتي معاك انت بس
كان يسامحتك مو تقولي لازم نكمل حياتنا مع بعض عشان ولدنا
ابني كان ممكن انا اربيه وحدي و حتى بدونك و بدون ولا احد و لو حتى اني اشتغل خدامه عشان اوفر له اللي يبي
مو انت تغلط و تجي تمن على كاني جبته من الشارع مو ابنك ...
ما كملت كلامها و قال جواد بصراخ : اذا انت تقولين هالكلام شنو خليتي للناس
و اذا انت راضيه على نفسك بهالكلام انا ما ارضى عليك لانك زوجتي و بنت عمي و بتكوني ام عيالي
قامت بسرعة تبي تختلي بنفسها و تفكر في حياتها
رجعت على ورى من الدوخة اللي جاتها بسبب الالم اللي اسفل بطنها و ظهرها
مدت يدها على ورى تبي تتوازن
حست بيدين جواد اللي مسكوها
قامت تتنفس بسرعة من الالم القوي اللي جاها
جواد وهو نادم على اللي سواه فيها و هي اللي لازم لها الراحه : فرح شنو اللي فيك
اخذت نفس و راحت للغرفة رغم الدوخة اللي جايتها و الالم اللي فيها
دخلت الغرفة و تسندت عليه و هي ماسكه بطنها من الالم اللي تحس فيه قالت بهمس و رجاء : يا ربي ما يصير
شي لولدي
حاولت تكتم صرخات المها بس مو قادرة تحس كان سكاكين تقطع بطنها
صرخت بصوت مكتوم : جواااد
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثاني وستون 62 - بقلم Shifaoman
كان جالس في الصاله و راسه بين يديه
يفكر في حياته مع فرح اكيد بتواجههم مشاكل و صعوبات
سمع صوت صراخها من غرفة النوم
راح بسرعة للغرفة فتحها و انفجع عليها و هو يشوفها في الارض و ماسكه بطنها
انحنى و حملها من من الارض و حطها على السرير و راح للحقيبه و فتحها و مسك اول قميص
ساعدها تنزل الفستان و لبسها القميص
كان لونه وردي و قصير للركبه
مددها على السرير
و جلس جنبها و بدا يمسح على شعرها بحنان و هي بدت تهدى من الالم اللي كان فيها
قال بحنان : خلاص ارتاحي اللحين
قالت بهمس و هي مغمضة عيونها و بدا النوم يغلبها: جواد لاتخليني
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
يوم جديد
بيت ابو سامي
ام سامي : البنت موافقة عليك
سامي و هو فرحان بس قال بجمود : الحمد لله .... يمه حددي يوم عشان تخطبينها لي من اهلها
ام سامي : ايه ان شاء الله الاحد الجاي اخطبها لك ... بس البنت يبيلها وقت تتجهز فيه
سامي : ايه وش المطلوب
ام سامي : البنت بتوقف الشغل حتى زواجكم
سامي : بس لين ما تقدر تصبر على بعدها
ام سامي : خلاص باشوف معاها اذا تقدر تبقى معاها
سامي و هو يفكر : يمه ابي العرس يكون قريب
ام سامي : ان شاء الله باشاور اهلها و اخبرك
دخلت رازان و مرت بسرعه لغرفة لين بعد ما سلمت عليهم بهمس : السلام عليكم
ام سامي و هي تضحك : ههه منحرجه منك
قال سامي بارتباك لانه عارف امه تحب تحرجه : عن اذنك يمه باروح الشغل
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ناصر
جالسه في غرفتها و عايشة حالة رعب من زواجها اللي بيكون بعد اسبوع
كل ما تتذكر انها بتتزوج تجيها الحاله اللي دايما بس تكون على اخف
لا انا لازم اوقفه عند حده
يا ربي ما اعرف كيف اسوي وقت الزفة اكيد باستفرغ عليه و تصير لي فضيحة بين الناس
خلاص باحاول ما اكل شي و اشرب دوا يمنع الغثيان و اتوكل على الله
يا ربي شنو اسوي اللحين و الحل لقيناه لما اكون في قاعة العرس
و لما اكون معاه وحدي اذا افكر اضربه و ادافع على نفسي فهذا مستحيل لانه مثل الجدار يوم صدمت فيه في الحديقة
حتى راسي قام يعورني
اممم يا ربي
ما ادري شنو اسوي
قامت تبكي بقوة من تشتت افكارها اللي مو راضيه تجيها
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثالث وستون 63 - بقلم Shifaoman
بيت ابو خالد
قامت و هي تشوف خالد اللي نايم جنبها و حاضنها من ورا
لفت ببطئ عشان ما تصحيه
قامت تتامل وجهه صحيح هو مو جميل جمال اسطورى بس مملوح و اخلاقه هي اللي محليته اكثر
نزلت راسها بخجل لما شافته يبتسم معاها
مسك ذقنها و رفع راسها و قال بحب : صباح الحب حبيبتي
قالت بهمس : صباح الخير
قال بزعل مصطنع : شنو هذا اقول لك صباح الحب تقولين لي صباح الخير
قالت و هي خايفة انه يزعل عليها : لا خلاص حبيبي و الله ما اعيدها
قال و هو فرحان انها اول مرة تقوله حبيبي : شنو قلتي حبيبتي
قالت بعفوية : لا خلاص حبيب...
مسكت فمها بقوة و هي منحرجه منه
ضحك بقوة على احراجها : هههههه حبيبتي انتي
كانت مشتهيه تاكل دجاج مشوي بس احراج شنو يقول عنها تبي تفطر بدجاج على صباح الله خير
عشان يتمصخر علي
خلاص باصبر حتى يجي المساء و اقوله
شافها سرحانه و مو معاه ابد قال باستغراب : نور شنو فيك
وقام يتحسس على بطنها : تحسي بشي بطنك يالمك
قالت باحراج من لمساته و ارتباك من الكذبه اللي مو لاقيتها عشان تقولها له : لا بس انا ابي اقوم
قال بجديه و هو مو مصدقها : نور قولي شنو اللي فيك
غطت وجهها بيدينها و بدت تبكي : ......
خالد و هو منفجع عليها انها تكون تتالم او فيها شي : نور شنو اللي فيك خوفتيني عليك
قالت و هي تمسح دموعها : احلف انك ما تضحك علي
ضحك بخفة : هههههه .... خلاص ما اضحك
الله يستر على شنو مشتهيه اليوم لا يكون صرصور و لا دودة
قالت و هي تلعب باظافرها و منزله عيونها : ابي دجاج مشوي
تنهد بقوة و قال : الحمد لله
رفعت عيونها له باستغراب منه : شنو فيك
قال و هي يبتسم : لا بس كنت خايف تشتهين صرصور و لا دودة
جاتها البكيه لما سمعته يتمصخر عليها : ....
قامت من السرير و راحت للحمام و هي تبكي
مو ذنبي اني اشتهي اشياء غريبة
خلاص اخر مرة اقوله اني اشتهيت شي اذا ابي شي باشتريه وحدي او اوصي عليه ملاك او خالتي
زادت شهقاتها و هي تتذكر كيف يضحك عليها
غسلت وججها لتهدى شوي
و هي مستغربه من نفسها
صايرة حساسه هالايام اي كلمه تاثر عليها
خرجت من الحمام و هي تشوفه يتصل على المطعم و يطلب لها و مبين انهم قالوا له انه مو موجود اللحين بس هو
كان مصر حتى وافقوا على الطلب و يزيد من سعر الوجبه
تعدته وكانها مو شايفته
حست بيده اللي مسكت يدها و سحبها بحنان لحضنه : ليش الحلوة كانت تبكي
رفعت راسها و الدموع بدت تتجمع في عيونها : ايه مسوي نفسك ما تدري
قال باستغراب : شنو
قال و هي تبكي بهدوء : خالد الله يخليك لا تتمصخر علي مرة ثانيه
و الله العظيم مو مني بس من الحمل اشتهي هالاشياء
مسح دموعها و حضنها بحنان : خلاص حبيبتي ما راح اتمصخر عليك .... بس انا حبيت امزح معك
قالت ببراءة و هي رافعة راسها من حضن خالد : خالد انا اسفة بس ما ادري شنو فيني صرت ابكي بسرعة و على
اشياء تافهة
قال خالد و هو يبتسم على براءتها : عشانك بس حامل تصيري حساسة بزيادة
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
شقة فيصل
له ايام ما جا للشقة و الاكل اللي في المطبخ قرب ينتهي
و هي اصلا ما عندها رقم تليفونه عشان تخبره انه يشتري الاكل او تخرج هي بعد ما تستاذنه للسوبر ماركت و
تشتري اللي تبي
لبست فستان للركبه لونه ازرق فاتح و خرجت من الغرفة و هي متاكدة انه مو في الشقة
شهقت بصوت عالي و هي تشوفه جالس في الصالة و يشاهد التلفزيون
سبت نفسها ليش شهقت لانه لف عليها
دخلت للغرفة بسرعة و هي تسب في نفسها انا الحمارة ليش خارجة كذا
بدلت و لبست جينز و تيشرت واسعين شوي
و خرجت من الغرفة قالت بهدوء بعد ماجلست على كنبه ثانيةعن اللي جالس عليها هو : السلام عليكم
رد بهدوء و بدون ما يشوف معاها : و عليكم السلام
استغربت من هدوءه : .....
قال ببرود : ...........
انصدمت من اللي تسمعه مو معقوله
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الرابع وستون 64 - بقلم Shifaoman
شقة فيصل
له ايام ما جا للشقة و الاكل اللي في المطبخ قرب ينتهي
و هي اصلا ما عندها رقم تليفونه عشان تخبره انه يشتري الاكل او تخرج هي بعد ما تستاذنه للسوبر ماركت و
تشتري اللي تبي
لبست فستان للركبه لونه ازرق فاتح و خرجت من الغرفة و هي متاكدة انه مو في الشقة
شهقت بصوت عالي و هي تشوفه جالس في الصالة و يشاهد التلفزيون
سبت نفسها ليش شهقت لانه لف عليها
دخلت للغرفة بسرعة و هي تسب في نفسها انا الحمارة ليش خارجة كذا
بدلت و لبست جينز و تيشرت واسعين شوي
و خرجت من الغرفة قالت بهدوء بعد ماجلست على كنبه ثانيةعن اللي جالس عليها هو : السلام عليكم
رد بهدوء و بدون ما يشوف معاها : و عليكم السلام
استغربت من هدوءه : .....
قال ببرود : راح نعلن زواجنا
انصدمت من اللي تسمعه مو معقوله في البداية تزوجها عشان يبين لها ان ما حد يطنشه و يتكبر عليه
ملك عليها و كذب على عمها انه مسافر و ما عنده وقت يسوي عرس
اهله ما جاو للملكه و لا حتى مرة سمعته يتكلم على اهله
دايما جالسه في الشقة كاني مسجونه
و اللحين جاي يقولي انه بيعلن زواجنا
اكيد وراه شي لانه مو معقوله فجاة ز يعلن زواجنا
هو اصلا ما يحبني عشان نقول ان هذا السبب
ما ادري شنو اللي وراه اللحين
هذا الفيصل ما عمري فهمته
كتلة غموض
و ما ادري ايش فيه احيانا طيب و احيانا قاسي
...
رفعت عيونها بهدوء و قال ببرود اكبر من بروده : قلت ان احنا بنعلن زواجنا
معناتها انك متزوجني بالسر عن اهلك
قال و هو يشوف معاها بعيون حادة : ايه متزوجك بالسر فيه شي استاذة روابي
روابي بقهر منه هي تسال بجدية و هو يتمسخر عليها : انا اتكلم جد
فيصل طنشها و لف على التلفزيون : .........
روابي تحاول تمسك اعصابها : يا استاذ انا اتكلم
فيصل يشاهد التلفزيون كان ما في احد يتكلم معاه : ....
روابي بقهر و هي تقوم و توقف قدامه و تكتف يدينها : لا و الله مسوي نفسك مو سامعني
تجي و تقولي بنعلن زواجنا
و بعدين طنشني مثل ما تبي
فيصل يشوف معاها ببرود : خلصتي
روابي اخذت نفس و قالت : ايه خلصت ...
و كملت بتقهره و هي ترفع يدينها للسما : الحمد لله ان ربي استجاب لي دعوتي
قال فيصل و هو يبتسم بسخرية : للدرجه هذي تبينا نعلن زواجنا
قالت و هي تجلس على الكنبه المقابلة و تحط رجل على رجل و ضحكت بدلع : هههههه واثق الاخ
و كملت و تمطط بالكلمات : لا يا حبيبي ترى مو فرحانه عشان نعلن زواجنا
بس اللي فرحت ان ممكن امك ما تتقبلني و تطلبك تطلقني و الا ما ترضى عليك
و وقتها افتك منك
قال و هو يشوف معاها : و الله ما ني مطلقك لين تروق لي الفكرة هني .... كان يتكلم و ياشر على راسه
و كمل بسخريه : اوك حبيبتي
قالت بقهر منه : لا و الله انت من جدك ترى انا الف واحد يتمناني و لو يتزوجني يعيشني احلى عيشه مو انت
اللي حابسني بالشقة
قال ببرود : ايه صح الف واحد يتمناك بس انا زوجك و خلاص مكتوب عليك تعيش حياة النكد
قالت و هي توقف و تاشر عليه بالسبابة : لما تصير تعرف تتكلم مثل الناس تعال و تكلم معي
قام مثل الوحش و هو معصب و مسك يدها بقوة و قال بصوته الرجولي : لا كانك انتي اللي تعرفي تتكلمي مع
الناس و الدليل اللحين
في وحد تتكلم مع زوجها كذا
قالت و هي معصبه : لا و الله و انت لو كنت تعرف تتكلم كان فهمتني السالفة و الاسباب
مو تجي ببرود و تقولي
و قالت و هي تعوج فمها : راح نعلن زواجنا
قال بصراخ : روابي لا تعصبيني ترى انتي ما تعرفيني و انا معصب
قالت روابي و هي تحاول تفك يدها : لا و الله انا صراحه من تزوجتك و انت معصب و اذا روقت بيصير شي بعدها
ما ادري اذا في اكثر من هالعصيبة
قال بعد ما فك يدها و هو شوي و يقتلها على لسانها الطويل : روحي لغرفتك
قالت بعناد و هي تجلس على الكنبه و تحط رجل فوق رجل : و هذي قعدة
عصب منها ومن عنادها
راح بقوة لعدها و سحبها من يدها بقوة ...
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الخامس وستون 65 - بقلم Shifaoman
المستشفى
دخل عند وعد هو و الممرضة و لقى فارس جالس معاها و يتكلم و هي ساكته و تشوف معاه
طلب من فارس انه يخرج عشان يقدر يتكلم معاها
جلس على الكرسي اللي جنبها و هو يشوف يدها اللي ما زالت بالتجبيرة من يوم ضربها فيصل
قال بهدوء و هو يبتسم معاها : كيفك اللحين
كانت ساكته و تتامل فيه و هي سرحانه : ....
قال و هو يضحك و يبي يعودها عليه : لهدرجه انا مزيون
شاف نظرة الاستغراب في عيونها : ....
قال و هو يبتسم : عشانك من مدة و انتي تتاملين وجهي
لفت وجهها عنه بهدوء : ...
قال بجدية : وعد انتي ليش تسوين كذا في اهلك
كمل بعد ما شافها ساكته : اهلك خايفين عليك و انت تبين تخوفينهم اكثر ... على الاقل تكلمي معاهم
كمل بكذب : ابي بس افهم شنو اللي صار لك عشان تسوين كذا
شاف كتوفها اللي تهتز دليل على البكاء
قال بخوف عليها انها تجيها نوبه ربو حادة بسبب انفعالها : خلاص هدي
و قام و راح للجهة الثانيه من السرير و و قال بحنان : يلا وعودة خلاص اللحين
شوفيني سكت
زادت في بكائها و صارت تشهق : اهئ اهئ
قرب منها بسرعة خايف عليها لان مو زين لها انها تصيبها نوبات ربو حادة في ايام قليله
قال و هو مرتبك : شنو فيك ... اذا ما تبيني اتكلم خلاص ما راح اتكلم بس وقفي بكا لان بتتسبب لك بنوبه ربو
قالت و هي تشهق : فيـ... فيصل
استغرب من ذكرها لفيصل اللي تخاف منه من بعد الضرب اللي جاها منه
بس بعدين عرف انها تقصد الدلع لاسمها ''وعودة '' اكيد فيصل هو اللي متعود يدلعها فيه
ابتسم لان هذا دليل على بداية تقبلها للعلاج
قال و هو يبتسم معاها : وعد تبين اتصل عليه يجي عندك
قالت و تبكي بخوف : لا لا الله يخليك لا تجيبه
اشر للممرضة تحقنها بالمنوم
عشان ما تنهار و تجيها نوبه ربو
تقربت منها الممرضة و هي تمسك ذراعها عشان تحقنها و ووعد تبعدها بقوة و تضربها
و تقول بصراخ : ما ابي انام ماابي
و كملت و هي بدت تهدى و النوم يغلب عليها : ما ابي ....
ابتسم بحزن عليها
صحيح فرحان انها اغلب وقته معاها بس عمره ما تمنى انه يكون هو دكتورها و هي مريضته
كل مرة يحبها اكثر يحب برائتها عفويتها بس اللي يبيه اللحين انه يرجعها مثل ما شافها اول مرة
يبيها ترجع مثل ما كان يحكي عنها فيصل و اخوانها
اللحين اللي ابيه اني ارجعها مثل ما كانت و لو شنو ما صار
خرج من الغرفة و هو يشوف فارس يتحك قدام الغرفة بارتباك و خوف على اخته
ابتسم ابتسامه امل و راح يخبره بالجديد عن حاله وعد
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الفندق
فتحت عيونها و رفعت عونها للشخص اللي نايم جنبها و حاضنها
كان راسها على صدره رفعت راسها و شافته نايم
تنهدت براحه
تحس براحه كبيرة انها مانزلت الجنين
و تحس براحه اكبر ان امها و ابوها ما كشفوها صحيح اخوانها اللحين يعرفون
بس متيقنه انهم يعرفون احسن لتحس بان اخوانها و سندها واقفين معاها و تقدر تواجه جواد
بس كل هذي الاشياء ما تتقارن مع الراحه اللي تحسها بعد ما فرغت اللي في قلبها
و انها تكلمت مع جواد بكل شموخ و قوة
ابتسمت بسخريه و في نفسها : ايه اللحين تعال و احضنني بعد ما سودت لي عيشتي
راح تشوف يا جواد كيف راح ارد لك كل اللي سويته فيني ..
راح اخلي كل ايامك سودا
لي متى و انا ابكي على حضي و
خلني اهبل فيك شوي على الاقل اضحك و استانس
بعدت عن حضنه و نزلت من السرير ....
اخذت فستان احمر لنصف الساق و فيه زخرفة من الصدر
و راحت للحمام تبي تاخذ شور و تتوضا تصلي
لانها ما صحت للفجر
اخذت شاور و لبست ملابسها
و خرجت من الحمام
.......
كان صاحي قبل ما تصحى هي
حس فيها و هي تتحرك فعرف انها صحت كان ماسك نفسه لا يبتسم على حركاتها الطفوليه و هي في حضنه
فتح عيونه اول ما سمع باب الحمام ينغلق
بقى نايم على السرير لين خرجت من الحمام و صلت ما قدر يفتح عيونه يبي يعرف كيف تصرفاتها و هي على
راحتها
سمعها و هي تخرج من الغرفة
قام من السرير و دخل الحمام
اخذ شاور و لبس جينز ازرق و تيشرت ابيض عليه كتابه بالاسود
و خرج للصاله
ابتسم معها و قال : صباح الخير
فرح بجدية : صباح النور
قال و هو يجلس جنبها على الكنبه : كيفك اليوم
قالت و هي تتجنب تشوف معاه : بخير
سمعوا الطرق اللي على باب الجناح
التفت على فرح باستغراب
قالت ببرود و هي تشوف نظراته المستغربه : في شي .... و اذا على الباب فانا اللي طالبه فطور لانني مو ممكن
اصبر حتى تصحى انت و انت تدري اني حامل و لازم لي اكل و لو ما اكل تعرف انه ممكن .....
سكتت و هي تسمعه يضحك بصوته الرجولي اللي فيه بحه : ههههههههههههههههههههه
قالت بعصبيه : قلت شي يضحك استاذ جواد
قال و هو يمسك يدها و يحاول يمسك ضحكته عشان ما تعصب زيادة : هه لا حبيبتي بس انا ماقلت شي
بس استغربت انه ممكن جاي عندنا احد و انا ما ادري
و انت بديتي تتكلمي و لا سكتي
نفضت يدها بهدوء و ببرود و هي تقول : اها ....
شافته و هو يدخل بالعربه اللي فيها الفطور و بدا يحط الاكل على الطاوله و كل شوي يلف عليها و يبتسم معاها
ابتسمت معاه و هي تقول في نفسها : ايييه يا حبيبي ابتسم لي راح نشوف شنو تسوي لما اقولك
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل السادس وستون 66 - بقلم Shifaoman
الشقة
راح بقوة لعدها و سحبها من يدها بقوة ...
قال و هو يضغط على يدها : روابي انا ما كنت ابي اضربك بس انتي اللي جبتيه لنفسك
كانت حاسه بالم في معصمها بس تحملت و قالت ببرود : اضرب .. اذبح ... اقتل سوي اللي تبي على الاقل افتك
منك و من مقابل وجهك الخايس
زاد على ضغطت يدها و قال و هو يضغط على اسنانه من العصبية : اذا هذا كله ما راح ينفع معاك ....اللحين
اوريك كيف
سحبها لغرفة النوم و هي بس ترافس و تبي تهرب منه لانها عرفت شنو اللي يقصد
.....
كان يسحب فيها بقوة يبي يخليها تخاف منه و ما تطول لسانها عليه و تصير تحترمه
كانت ترفس فيه و تركل فيه و تضربه على صدره بس هو كانه ما يحس و ما زال مثبتها و يسحبها و بس وصل
لنص غرفته
شافها توقفت عن الحركه و انصدم و هو يشوفها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الفندق
قالت و هي ناويه انها تكرهه في عيشته : امممم جواد ابي ايس كريم
قال جواد و هو فرحان انها ماهي زعلانه عليه و انها سامحته و تتكلم معاه عادي : خلاص اللحين يجي الايس
كريم بس مو كانه غريبه انك تاكلينه الصباح
قالت بدلع : لا اللحين مو الصباح احنا الساعة 11 يعني قربنا للمسا .... و بعدين انا مشتهيته و لو ما اكلته
بتصير في وحمه بولدك ( اللي تخرج في الابن لما الام تشتهي شي و ما تاكله )
قال و هو يبيها بس ترضى عليه : اوك بس وش تبين اي ذوق
قالت و هي تفكر : امممم ابي ذوق كراميل و فانيلا .... و اممم شوكلت و فراوله و .... و و اوريو و ... شنو
ثاني انا ادري اني مشتهيه شي ثاني بس ما لقيته اصبر بس شوي
قالت و هي تبتسم بفرح : اييييييه لقيته
امممم جواد ابي شوكلت ابي كندر و تويكس و باونتي و ......
جواد كان مصدوم O_o قال : فرح شوي شوي شنو بتاكلين هذا كله
قالت فرح و هي تمثل انها زعلانه : خلاص اسفة اني طلبت منك
بس انت تدري ان من بدا الوحام و انا ما اكل مثل الناس اكل بس لقمتين و على طول استفرغهم
بس مشكور و ما قصرت ... انا الغلطانه اللي طلبتك و انت مستخسر فيني لقمتين ايس كريم
و كملت بدلع و هي ماسكه ضحكتها :
اصلا انا اللي طلبته منك ما تجي نص الاشياء اللي انا مشتهيتها بس لاني ما بيك تصرف على كثير قلت اللي
مشتهيتهم بقوة و الباقي ان شاء الله يوم ثاني
قال و هو مصدوم و مستغرب منها و من شهيتها : شنو ....فيه طلبات ثانيه
قالت بخجل مصطنع : ايه
و كملت و هي تمسح على بطنها بحنان و تقول بدلع : بس هذي مو طلباتي هذي طلبات ابنك
قال و هو مو مستوعب : لا كل هذي الاشياء لابني مو كانك انتي اللي راح تاكلينها
ما تدري ليش حست انها صدق مشتهيه ايس كريم و شوكلت
يا ربي كنت العب عليه صارت حقيقة
قالت و هي تقوم بزعل : خلاص انا راح انام عشان تروح شهيتي
مسكها من خصرها و سحبها بهدوء : لا اللحين اجيب لك اللي تبين انا بس كنت مستغرب لان جود اختي ما كانت
شهيتها كذا لما كانت حامل
ابتسمت على نجاح خطتها و ناويه انه اول ما يجيب الايس كريم تقوله ان شهيتها راحت
قالت : لا بس انت ما تدري بامور الحريم .... الوحام يختلف من مرة لاخرى
قال و هو يطبع قبله على خدها : فديت الفاهمه انا
جمدت بمحلها ما كانت متوقعه ابدا انه راح يسوي كذا
مسكت خدها و هي سرحانه و ما انتبهت عليه انه خرج من الجناح
راحت جلست على الكنبه بهدوء
...
راح اشترى كميه قليله من الايس كريم لانه مو معقوله تاكله كله
و كميه شوي كبيرة من الشوكلت لان ممكن تحطها في الثلاجه و تبقى لمدة طويله
لانه يدري انها بس تبي تسوي فيه مقلب و تقهره
لان مو معقوله فرح تطلبه في شي و اصلا هي من متى تدلع عليه
اكيد ناويه على شي
بس بامشي لها على الخط و اشوف شنو اللي ناويه عليه
دخل الجناح و هو يبتسم لفرح اللي جالسه بهدوء و منزله راسها للارض و سرحانه عرف ان اللي سواه جاب نتيجه
معاها
قال بجديه عكس الفرح اللي فيه : يلا فروحه هذا اليس كريم و الشوكلت اللي تبيها
رفعت راسها و هي تشوف الاكياس اللي جابها حست بتانيب الضمير
كيف ما فكرت انني ما اقدر اكلهم لوحدي اللحين هذا تبذير
يا ربي ..... ليش سويت كذا و انا عارفة انه فيه ناس مو لاقيين شنو ياكلون و انا اللحين اسوي كذا علشان
بس اقهره
قامت بهدوء و وقفت قدامه و قالت : انا اسفة بس انت طولت و انا شهيتي على الايس كريم راحت
قال بابتسامه و هو يحط يده على خصرها : عادي حبيبتي ...انا راح اكل اللي جبته و اذا اشتهيتي شي بس انتي
قولي و انا اجيبه لك
انقهرت منه كيف ما عصب منها
لانها كانت ناويه تعصبه و لما يصرخ عليها تقوم تدلع و تسوي نفسها زعلانه و ان بطنها يالمها و ممكن تجهض
فيوقف الصراخ و يصير بس خايف عليها
قالت بقهر تحاول تخفيه : اوك .... بالعافيه عليك
قال و هو يروح للاكياس و يستخرج الايس كريم : الله يعافيك .... بس اذا تبين لا تستحين
و كمل و هو يغمز لها : ترى انا زوجك
قالت بعصبيه حتى تخفي خجلها منه : روح بس قال زوجك قال
ضحك بقوة بصوته الرجولي : ههههههههههههههههه
و فرح مستغربه منه : ...
قال و هو يحاول يمسك نفسه على شكلها المستغرب : هههه و هذا اللي في بطنك شنو هههههههههه
مسكت الوساده اللي جنبها و رمتها عليه و تقول و وجهها احمر من الخجل و العصبيه : سخيف
و راحت للغرفة بسرعة تتجنب اي احراج بيجيها من جواد اللي اللحين بس تعرف انه جريء
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل السابع وستون 67 - بقلم Shifaoman
بيت ابو خالد
كانت متمدده على سريرها وهي تعبانه من العرس اللي راحت له امس
سمعت الطرق اللي على باب جناحها بس ما قدرت تقوم تعبت امس من العرس و الكعب العالي اللي لبسته
قالت بصوت حاولت تخليه مرتفع : ادخل
دخلت ام خالد اللي كانت خايفة على نور و حبت تطمن عليها لانها مو من عادتها ما تنزل تسلم عليها الصبح
خاصه و ان خالد رايح للمستشفى من الصباح
وقفت بنص الصاله و هي ترفع صوتها : نور يمه وينك
سمعت صوتها التعبان اللي جاي من الغرفة : انا هني خالتي
راحت للغرفة اللي كان بابها مغلوق و طرقت الباب و هي تقول بحنان : يمه نور انتي بخير ... اذا انتي تعبانه
اتصل على خالد يجي يوديك للدكتورة
قالت نور بتعب : خالتي ادخلي عادي
دخلت ام خالد للغرفة و هي تروح لنور الممده في السرير : حبيبتي نور شنو تحسين فيه
نور و هي تبتسم بتعب : لا خالتي ما فيني شي بس شويه الم باسفل ظهري
ممكن من الوقفه بالكعب امس بالعرس
قالت ام خالد و هي تمسك يدها بحنان : ايه ممكن بس حبيبتي اهتمي بصحتك ..... انا بنزل اسوي لك شي
تشربينه عشان يخف الالم اللي فيك واذا ما خف بنتصل على خالد
قالت نور باحراج من خالتها : اسفة خالتي اذا اكون تعبتك
ام خالد : لا حبيبتي لاتعب ولا شي انتي مثل ملاك بنتي .... ايه و اللحين ارسل لك ملاك تساعدك اذا تبين شي
ابتسمت نور على ام زوجها الحنونه و الطيبه و على اخت زوجها عن جد حست انهم عايلتها الثانيه : مشكورة
خالتي
ام خالد وهي تبتسم بحب لنور : العفو حبيبتي
.
.
.
.
.
نور وهي تحس بنفسها متحسنه عن قبل : مشكورة خالتي .. ما ادري لو ما جيتي عندي شنو اسوي
ام خالد و هي تحضنها على جنب : لا حبيبتي لا تشكريني ترا انتي بنتي
ملاك و هو متكتفة و مسويه نفسها زعلانه : لا و الله و بنت البطه السودا
ام خالد تبي تحرجها : لا انتي بتصيري زوجة الحبيب حمد
ملاك وجهها احمر و بارتباك : شنو ... ااا منو قال انه حبيب ... هو بس خطبني و انا قبلت لانه ولد خالتي
ام خالد وهي تضحك مع نور : هههههههههه لا و الله تحسبيني ما ادري ترى كنت حاسه فيك
طول الوقت و انتي تحكي على بطولاته
ملاك انحرجت و خرجت من الغرفة و هي شوي و تبكي
نورو هي تقول بابتسامه : ما كنت ادري انها تحبه
قالت ام خالد : من كانت صغيرة و هي متعلقة فيه خاصة و ان خالد كان مشغول بدراسته
و كنا اغلب الوقت مع ام حمد و اولادها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الفندق
كان عارف ان مستحيل فرح تجي تاكل الايس كريم بعد ما رفضته حتى لو بتموت من شهيتها عليه
راح للغرفة و هو ماسك الايس كريم بيده و ياكل فيه و يتلذذ : يا الله شنو هذا ... روووعه ... اممممم لذيذ
رفع عيونه لفرح اللي بدات تشتهي تاكله و بس تناظر في الايس كريم
قال ببراءة مصطنعة : فرح ترى مازال موجود الايس كريم اذا تبين
فرح وهي تسوي نفسها مو مهتمه رغم انها بتموت من شهيتها على الايس كريم : لا عادي كل بس انت ...انا قلت
لك اني ما ابي
وضع الايس كريم على الطاوله الموجوده بالغرفة و هو عارف انها بتاكله لانه ما يبها تشتهي شي و يكون هو
السبب في انها ما تاكله مهمها كان هي حامل و اكيد بتشتهي
قال و هو خارج من الغرفة : يلا انا رايح اصلي في المسجد
قالت فرح : متى بتسافر
قال و هو يلف لها : قصدك نسافر .... بعد اسبوع عشان ترتاحين شوي
قالت فرح بتوتر : لا انا ما اقدر اسافر اخاف اسقط البيبي
قال جواد و هو يضرب جبينه : ايييه صح كيف ما فكرت فيها
خلاص جهزي نفسك عشان نروح للدكتورة و نشوف اذا تقدرين تسافرين او لا
و بعدين نمر على بيت اهلي لانهم مسويين عزومه لنا
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد ايام
قبل عرس اميرة و رعد بيومين
اهم الاحداث
.
.
.
.
اميرة عايشه برعب و كل يوم تخطط شنو تسوي مع رعد
.
.
.
رعد موعارف كيف يتصرف مع اميرة ليله العرس
.
.
.
خالد و نور اروع ثنائي عايشين حياتهم بسعادة و حياتهم ما تخلو من شهية نور الغريبه
.
.
.
ملاك تحضر نفسها عشان الملكه
.
.
.
جواد و فرح حياتهم ما تخلو من عناد فرح و حبها لقهر جواد و حركات جواد الجريئه و محاولاته في انه يحبب فرح فيه
.
.
.
سامي ورازان حددوا الملكه و العرس
.
.
.
وعد خرجت من المستشفى و تحسنت شوي بس عندها 3 مواعيد كل اسبوع مع الدكتور تركي
.
.
.
فيصل و روابي ....
.
.
.
فهد و ريما احلى قصة حب
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
قامت الصبح و هي مرعوبه ما بقى غير يومين على عرسها اخذت شاور و لبست جينز زهري و بلوزة بيضاء
سوت شعرها كعكه بعد ما نشفته
خرجت من غرفتها و مشت البيت باتجاه جناح امها و ابوها
تبي تشوف الملابس اللي اختارتهم امها لها
دخلت بعد ما سمعت امها تقول : ادخلي
دخلت و على وجهها ابتسامه : السلام عليكم .... كيفك ماما
امها : وعليكم السلام حبيبتي ... انا بخير
و كملت امها بابتسامه فرح : اشوفك فرحانه كل هذا عشانك بتتزوجين
تضايقت اميرة من كلام امها بس ما بينت و نزلت راسها لان الدموع تجمعوا بعيونها و خافت ان امها تنتبه لها و
تدري انه اذا انتبهت ما تخليها تروح لين تجاوبها على كل اسئلتها
قالت امها و هي تضحك و تطن ان بنتها خجلانه : ههههه حبيبتي انتي ادري انك خجلانه مني يلا بس ما راح
احرجك اكثر
قالت اميرة و هي تتوجه للشنط اللي موجودين بغرفة امها
لان امها هي المتكلفة بكل شي عشان اميرة ما تعاند و تاخذ كل شي طويل و اسود و رمادي و ليلي لانها الوانها
المفضله
انحنت للشنطه اللي في الارض و خرجت اول قميص نوم و هي مصدومه o_O : ماما شنو هذا
كان القميص قصير ممكن يوصل لتحت الفخذ و لونه احمر و حرير
دخلت يدها مرة ثانيه في الشنطة و خرجت قميص نوم سكري و طويل بس فاضح اكثر من الاول لان الظهر كله
شفاف و و القليل من منطقه الصدر شفافه
قالت و هي تلف لامها اللي جالسه على السرير : ماما شنو هذا اكيد هذا لك انتي او لنور
قالت امها وهي تضحك على بنتها المصدومه : ههههه لاحبيبتي هذا لك انتي
قالت و هي تستخرج القمصان الموجوده في الشنطة بانهيار و كلها مو مستورة
شنو هذا هذا و انا لي اسبوع اخطط و اللحين كل خططي راحوا على الفاضي
مو لو خرجت معاهم و اخترت احسن
قالت و هي شوي و تبكي : ما ما شنو هذا ما في ولا قميص مستور
قالت امها و هي تضحك و تحسب ان بنتها راح تبكي من الخجل : هههههه حبيبتي عادي انتي عروسه و لازم
القمصان هذي
و اصلا هو زوجك
قالت و الدموع على خدها : بس انتي وعدتيني انه ما يقرب لي الا بعد شهرين
قالت امها بجديه : انا ما وعدتك انا قلت يمكن
قربت منها وحضنتها بحنان : حبيبتي انتي ترى كل اللي متزوجين يسوون كذا و حتى انا كنت خايفة في الاول
بس بعدين يصير عادي
قالت و هي تحضن امها بخوف : لا ما ابي الله يخيلك ماما خبريه انه ما يقربلي الابعد شهرين و لا اكثر
قالت امها بجديه : شنو اللي فيك اميرة كل هذا خوف
اميرة وهي تقوم من حضن امها و تمسح دموعها وتنزل راسها و تمثل انها خجلانه و بكذب : ما فيني شي .... بس
خجلانه منه
ضحكت امها براحه : ههه الحمد لله خفت ان فيك شي
قالت اميرة بتهرب من امها : ههه يلا ماما انا نازله افطر و اسفة اني شغلتك
قالت امها باتسامه حب : لا حبيبتي لا شغلتيني ولا شي ... و انتي نزلي اللحين و انا بس ارتب اللي سويته و انزل
قالت باحراج من امها : اسفة
و كملت و هي تجمع القمصان بحياء من اشكالهم : بارتبهم
قالت امها بحنان : لا انا ارتبهم انتي بس ارتاحي
خرجت من الغرفة و هي ماسكه نفسها لاتنفجر من البكا
راحت لغرفتها
تمددت على السرير و هي تبكي و تشهق
ليش يا ماما اللحين تشتري هالقمصان
ما ادري كيف اسوي و ان االلي لس اسبوع و انا اخطط
و اللحين كل خططي فشلت
شنو اسوي معاه و ادري لو البس كذا بيظن اني موافقه انه يقرب لي
قامت بفجعه من السرير
راحت للدولاب و خرجت ثلاث بيجامات جديدة و حطتهم تحت شرشف السرير
اللحين لازم احطهم بالشنطه
بس كيف اكيد امي بتوديهم على طول للبيت يلا اللحين انزل اشوفها اذا راحت تفطر انا بودي البيجامات و
احطهم في الشنطه على الاقل البسهم لين اشتري بيجامات ثانين
.
.
.
في جناح امها
دخلت الغرفة و هي تدعي ربي ان ابوها ما يرجع اللحين
راحت للشنطة بسرعه فتحتها و دخلت البيجامات تحت القمصان : افف الحمد لله ما انكشفت
و هي خارجه من الجناح شافت امها
تورتت و ارتبكت و في نفسها : يا ربي شنو اسوي اللحين شنو اقولها
قالت و هي تبتسم بارتباك : هاي ماما
امها : هلا شنو تسوين بجناحي
اميرة و هي تفرك يديها بتوتر : لا بس كنت ابي اتكلم معاك و ظنيت انك في الجناح
امها و هي مو مصدقة : اها
اميرة وهي بتروح : باي ماما
حست بيد امها على كتفها ... يا ربي شنو اسوي اكيد كشفتني
لفت و هي تبتسم تخفي توترها : تبين شي ماما
امها و هي كاشفتها : لا بس ابيك تساعديني بافرغ شنطة القمصان و احطها في شنطه اكبر
اميرة و شوي و تبكي لان لو امهاتشوف البيجامات بتسحبهم منها و ما تخليها تاخذهم
اميرة : لا ما ما خليهم احسن ... لاتتعبي نفسك
امها : تعالي بس
.
.
.
امها ماسكه البيجامات و كلها اكمام طويلة و سروال طويل و عريض : شنو هذا
اميرة و هي شوي و تبكي : بيجامات
امها بجديه : عارفة انهم بيجامات بس ليش
اميرة و هي منزلت راسها و دموعها بدت تنزل : عشان استحي البس القمصان
امها بحنان : يا اميرة و الله لو جيتي عندي و قلتيلي كان سمحتلك تاخذي بيجامات مو تجي للجناح كذا و تحطيهم
اميرة : اسفة
امها بجديه : خلاص روحي لغرفتك اللحين
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت اول مرة نزوره
امه : انا ما خليتك تجي عشان انا اشتقتلك لا انا ابي شي ثاني
عزام انت اصغر ولادي و ابي ازوجك و اشوف ولادك قبل ما اموت
ياعزام انا قلت لك كلامي و انت فكر و اذا تبي رضاي عليك تتزوجها
عزام بعصبيه : بس يمه هي اكيد صايعة مو امها اجنبيه اكيد تكون مثل امها خلاص انا ما ابيه
امه بعصبيه : لا تقول عليها و لا على امها صايعة البنت مربيه و سنعة و اخلاق و كل شي
و اذا على امها
امها اللي تسب فيها و تقول صايعة هي اللي وقفت معاي يوم مات ابوك و هي اللي صبرتني و تركت بيتها و اولادها
و جات توقف معاي منو تسويها تبقى معاي ثلاث شهور و هي للحين و هي تجيني و تحاول باي طريقة ترضيني
صح اني كنت اكرها بالاول و كنت ما اطيقها بس لقيتها احسن حتى من خالاتك و يكفي انها هي و اهلها مسلمين من
زمان و اصلا لو تشوفهم كيف يطبقون الدين احسن حتى مني و منك
و هي بنت عمك شرفها من شرفك و سمعتها من سمعتك فاذا سبيتها فانت تسب نفسك
نزل راسه باستسلام امه لما تقول كلمه مستحيل ترجع فيها و هو كل ما يقول شي توقف له فيه
ندم على اليوم اللي رجع فيه للسعوديه
ليش ارجع هنا و اللحين كيف افك نفسي من هالزوجه اللزقة
قال و هو يقوم و بابتسامه مصطنعه : خلاص يمه سوي اللي تبي
و السموحه منك لاني عصبتك
و قام سلم على راس امه
امه و هي فرحانه : الحمد لله ....اله يرضى عليك دنيا و اخرة
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
شقة فيصل
كان جالس في غرفته و يتذكراللي صار
'' راح بقوة لعدها و سحبها من يدها بقوة ...
قال و هو يضغط على يدها : روابي انا ما كنت ابي اضربك بس انتي اللي جبتيه لنفسك
كانت حاسه بالم في معصمها بس تحملت و قالت ببرود : اضرب .. اذبح ... اقتل سوي اللي تبي على الاقل افتك
منك و من مقابل وجهك الخايس
زاد على ضغطت يدها و قال و هو يضغط على اسنانه من العصبية : اذا هذا كله ما راح ينفع معاك ....اللحين
اوريك كيف
سحبها لغرفة النوم و هي بس ترافس و تبي تهرب منه لانها عرفت شنو اللي يقصد
.....
كان يسحب فيها بقوة يبي يخليها تخاف منه و ما تطول لسانها عليه و تصير تحترمه
كانت ترفس فيه و تركل فيه و تضربه على صدره بس هو كانه ما يحس و ما زال مثبتها و يسحبها و بس وصل
لنص غرفته
شافها توقفت عن الحركه و انصدم و هو يشوفها ....
توقعاتكم ايش راح يصير ؟!؟😨
غدا إن شاء الله بكمل باقي الفصول اتمنى لكم قراءه ممتعه 🌚❤
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثامن وستون 68 - بقلم Shifaoman
شقة فيصل
كان جالس في غرفته و يتذكراللي صار
'' راح بقوة لعدها و سحبها من يدها بقوة ...
قال و هو يضغط على يدها : روابي انا ما كنت ابي اضربك بس انتي اللي جبتيه لنفسك
كانت حاسه بالم في معصمها بس تحملت و قالت ببرود : اضرب .. اذبح ... اقتل سوي اللي تبي على الاقل افتك
منك و من مقابل وجهك الخايس
زاد على ضغطت يدها و قال و هو يضغط على اسنانه من العصبية : اذا هذا كله ما راح ينفع معاك ....اللحين
اوريك كيف
سحبها لغرفة النوم و هي بس ترافس و تبي تهرب منه لانها عرفت شنو اللي يقصد
.....
كان يسحب فيها بقوة يبي يخليها تخاف منه و ما تطول لسانها عليه و تصير تحترمه
كانت ترفس فيه و تركل فيه و تضربه على صدره بس هو كانه ما يحس و ما زال مثبتها و يسحبها و بس وصل
لنص غرفته
شافها توقفت عن الحركه و انصدم و هو يشوفها مغمى عليها
صار يخاف من اللي صار له مع وعد
حملها بسرعة للسرير و هو يضرب خدها بخفة : روابي اصحي روابي
رفع نفسه بعد ما كان منحني عليها
طاحت عينه على يده اللي ترجف و اصابعها تتحرك
ابتسم بسخرية كيف ما نتبه لها انها قاعدة تلعب عليه عشان ما يقرب لها
تحولت ابتسامته لخبث و هو ينزع التيشرت و يقرب للسرير و يلمس خدودها بحنان و و بدا يوزع قبلاته على
وجهها
صحيح كان يبي بس يخوفها عشان تصحى و ما تلعب عليه مرة ثانيه بس اللي صار انه مو قادر يمسك نفسه من
شكل خدودها اللي كانت طرية ولونها وردي
انتبه لها و هي تهتز بسبب بكائها و تدفعه بيديها على صدره عشان يوقف بس هو اتجاهلها
علت شهقاتها و هي تقول ببكا : فيصل الله يخليك قوم ... وقف
حس بالذنب انه بيغصبها على شي ماتبيه
بعد عليها و هو يشوفها مغمى عليها اكيد من الخوف من فقدت الوعي
و في نفسه : يا حبيبي هذي بس شويه بوسات و سوت هذي المناحة و فقدت وعيها
حركها شوي لقاها صح مغمى عليها
ابتسم بسخريه و في نفسه هذي هي اللي طول الوقت تعاندني و لاعبتها قوية و ما ادري ايش
تحولت ابتسامته لخبث
راح للحمام و جاب اناء فيه شويه ماء
بلل شعرها زين و كانها متروشه
و استخرج قميص نوم من خزانتها باللون الابيض
و قصير للركبه لبسها القميص
و راح اخذ شاور و لبس لبسه بس من غير التيشرت و نام جنبها و حضنها بقوة لصدره
...
مرت اقل من ربع ساعة
شافها تتحرك عرف انها صحت
سوى نفسه نايم
ابتسم في نفسه على حركاتها اللي تبين انها مصدومه
كان ماسك نفسه لا يضحك
حس بايدها تضرب على صدره و تقول و هي ضاغطه على اسنانها : شنو سويت يالحقير
فتح عين و و العين الثانيه مغمضة و كانه نايم من جد
قال و هو يبتسم : صباحيه مباركه ياعروسه
كان ماسك نفسه لا يضحك و هو يشوفها تضربه بقوة و شوي و تبكي سخيف و حقير و حيوان و وسخ
قولي شنو سويت فيني انا ما امزح
قال و هو مبتسم : مثل ما يسوون اي زوجين و لا تبيني اعيدلك الدرس من جديد
و ضحك بقوة على وجهها المصدوم
قالت بصراخ و هي تدزه من السرير : اطلع برا ... اطلع برااااااااااااااا
قال بهدوء : حبيبتي اهدي ... و ترا تروشنا مع بعض عشان بس ما تتعبي نفسك و تتروشي من جديد
ابتسم لها و غمز : بس تدرين جسمك عذاب عمري ما توقعتك كذا .. طول اليوم و انتي بس تلبسين الواسع و
الطويل
كانت مصدومه o_O
و لما استوعبت قامت من السرير و مسكت الشبشب و بدت تضرب فيصل و تصرخ عليه
طلع من الغرفة و هو ميت ضحك عليها و اللحين عرفت نقطه ضعفك ''
ضحك بقوة لهذي الذكرى و هو يتذكر شكلها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت جواد
اللحين هم في بيتهم اللي اشتراه جواد من قبل
بينتظرون شهر مثل ما خبرتهم الدكتورة عشان يثبت حمل فرح و بعدين يسافروا لفرنسا
كانت متمدده على السرير و هي تناظر جواد اللي نايم جنبها
الايام اللي فاتت كلها كانت تحاول تقهره و تعصبه بس ما قدرت كل ما تسوي شي تفشل في انها تعصبه
لفت لجهته و هي تشوف صدره العاري و حاط يده على عيونه و مبين عليه انه نايم
ابتسمت بخبث و هي تفكر انها تصحيه من عز نومه لانها من حملت تحب تنام في النهار و في الليل ما تقدر تنام
قربت منه وهي تمرر اصابعا الصغيرة و الناعمه على صده المليان عضلات
حست بقشعريرة تسري بجسدها الصغير
بعدت يدها بسرعة و في نفسها شنو هالجراءة و الوقاحه اللي فيك يافرح ترا هو مو حبيبك عشان تسوي كذا تراه
بس ابو ابنك و غصبا عليك تزوجتيه عشان تستري على نفسك
لا بس انا ابي اعصبه و اقهره
مدت يدها مرة ثانيه و هي تدزه على خفيف و قالت بصوت ناعم انثوي : جواد ... جواد ... جواد اصحى
...
كان نايم حس بايدين صغار عليه و سمع صوت فرح و هي تصحيه قام على طول و هو يبتسم في وجهها رغم انه
كان معصب بس حاول يمسك نفسه لانه عارف لشنو تبي توصل : هلا فروحه تبين شي
قالت بقهر لانه ما عصب : لا بس مشتهيه شاورما و مشاوي
قام و هو يعدل جلسته على السرير و يحاول يتمسك باعصابه
قال بابتسامه : بس يافرح انتي تدرين الساعة كم .. احنا اللحين 7 الصبح و مستحيل اقى اللي تبينه اللحين
فرح و هي فرحانه لانه رفض لها الطلب و في نفسها و اخيييييييرا
قالت و هي تحاول تنزل دموعها بس الدمعه مو راضيه تنزل : بس انا ابيها اللحين
قال و هو يمسح على وجهه و يزفر بقوة و بابتسامه : خلاص اللحين تكون عندك
قالت بسرعة : ابي ثلاثة
ضحك جواد بقوة لانه فاهم عليها : هههههههههههههههههههههههههه
قالت بقهر : ليش تضحك
قال و هو يحاول يكتم ضحكته : ههه و الله ما كنت ادري انه زوجتي دبه
استحت منه صحيح انها من تزوجته و هي تطلب كميات كبيرة عشان يرفض و يعصب عليها و تبدا تدلع عليه
بس دايما تاخذ الاكل للخدم
قالت بارتباك و توتر من الاحراج : لا بس هذا ابنك يعني لازم اكل زين عشان ما يموت الجنين
ضحك مرة ثانيه : هههههههههههههه
و كمل و هو يقول : لا و الله ..... اخاف ابني تجيه سمنه و هو بعده ما انولد
بالله عليك تبين اصدق ان هذا الاكل كله لابني
و ابتسم و هو يغمز لها : مو لامه
قامت من السرير و هي معصبه و تخبط رجولها على الارض بقوة : خلاص ما ابي شاورما و لا مشاوي
جواد بجديه و هو يامرها : جهزي نفسك بنروح نتمشى على البحر و بعدين نروح نفطر برا
لفت عليه و هي ناويه تعانده بس لما شافت وجهها لجدي خافت منه و قالت و هي متجهة للحمام : اوك
ابتسم بعد ما قفلت باب الحمام
من كانت صغيرة و هو يعرف انها طيبه و قلبها ابيض و الاهم انها خوافة صحيح تحب تعاند
بس لما تلقى احد جدي معاها توقف عنادها