رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية — الفصل 66 — بقلم 🌈shifaa🌈
الشقة
راح بقوة لعدها و سحبها من يدها بقوة ...
قال و هو يضغط على يدها : روابي انا ما كنت ابي اضربك بس انتي اللي جبتيه لنفسك
كانت حاسه بالم في معصمها بس تحملت و قالت ببرود : اضرب .. اذبح ... اقتل سوي اللي تبي على الاقل افتك
منك و من مقابل وجهك الخايس
زاد على ضغطت يدها و قال و هو يضغط على اسنانه من العصبية : اذا هذا كله ما راح ينفع معاك ....اللحين
اوريك كيف
سحبها لغرفة النوم و هي بس ترافس و تبي تهرب منه لانها عرفت شنو اللي يقصد
.....
كان يسحب فيها بقوة يبي يخليها تخاف منه و ما تطول لسانها عليه و تصير تحترمه
كانت ترفس فيه و تركل فيه و تضربه على صدره بس هو كانه ما يحس و ما زال مثبتها و يسحبها و بس وصل
لنص غرفته
شافها توقفت عن الحركه و انصدم و هو يشوفها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الفندق
قالت و هي ناويه انها تكرهه في عيشته : امممم جواد ابي ايس كريم
قال جواد و هو فرحان انها ماهي زعلانه عليه و انها سامحته و تتكلم معاه عادي : خلاص اللحين يجي الايس
كريم بس مو كانه غريبه انك تاكلينه الصباح
قالت بدلع : لا اللحين مو الصباح احنا الساعة 11 يعني قربنا للمسا .... و بعدين انا مشتهيته و لو ما اكلته
بتصير في وحمه بولدك ( اللي تخرج في الابن لما الام تشتهي شي و ما تاكله )
قال و هو يبيها بس ترضى عليه : اوك بس وش تبين اي ذوق
قالت و هي تفكر : امممم ابي ذوق كراميل و فانيلا .... و اممم شوكلت و فراوله و .... و و اوريو و ... شنو
ثاني انا ادري اني مشتهيه شي ثاني بس ما لقيته اصبر بس شوي
قالت و هي تبتسم بفرح : اييييييه لقيته
امممم جواد ابي شوكلت ابي كندر و تويكس و باونتي و ......
جواد كان مصدوم O_o قال : فرح شوي شوي شنو بتاكلين هذا كله
قالت فرح و هي تمثل انها زعلانه : خلاص اسفة اني طلبت منك
بس انت تدري ان من بدا الوحام و انا ما اكل مثل الناس اكل بس لقمتين و على طول استفرغهم
بس مشكور و ما قصرت ... انا الغلطانه اللي طلبتك و انت مستخسر فيني لقمتين ايس كريم
و كملت بدلع و هي ماسكه ضحكتها :
اصلا انا اللي طلبته منك ما تجي نص الاشياء اللي انا مشتهيتها بس لاني ما بيك تصرف على كثير قلت اللي
مشتهيتهم بقوة و الباقي ان شاء الله يوم ثاني
قال و هو مصدوم و مستغرب منها و من شهيتها : شنو ....فيه طلبات ثانيه
قالت بخجل مصطنع : ايه
و كملت و هي تمسح على بطنها بحنان و تقول بدلع : بس هذي مو طلباتي هذي طلبات ابنك
قال و هو مو مستوعب : لا كل هذي الاشياء لابني مو كانك انتي اللي راح تاكلينها
ما تدري ليش حست انها صدق مشتهيه ايس كريم و شوكلت
يا ربي كنت العب عليه صارت حقيقة
قالت و هي تقوم بزعل : خلاص انا راح انام عشان تروح شهيتي
مسكها من خصرها و سحبها بهدوء : لا اللحين اجيب لك اللي تبين انا بس كنت مستغرب لان جود اختي ما كانت
شهيتها كذا لما كانت حامل
ابتسمت على نجاح خطتها و ناويه انه اول ما يجيب الايس كريم تقوله ان شهيتها راحت
قالت : لا بس انت ما تدري بامور الحريم .... الوحام يختلف من مرة لاخرى
قال و هو يطبع قبله على خدها : فديت الفاهمه انا
جمدت بمحلها ما كانت متوقعه ابدا انه راح يسوي كذا
مسكت خدها و هي سرحانه و ما انتبهت عليه انه خرج من الجناح
راحت جلست على الكنبه بهدوء
...
راح اشترى كميه قليله من الايس كريم لانه مو معقوله تاكله كله
و كميه شوي كبيرة من الشوكلت لان ممكن تحطها في الثلاجه و تبقى لمدة طويله
لانه يدري انها بس تبي تسوي فيه مقلب و تقهره
لان مو معقوله فرح تطلبه في شي و اصلا هي من متى تدلع عليه
اكيد ناويه على شي
بس بامشي لها على الخط و اشوف شنو اللي ناويه عليه
دخل الجناح و هو يبتسم لفرح اللي جالسه بهدوء و منزله راسها للارض و سرحانه عرف ان اللي سواه جاب نتيجه
معاها
قال بجديه عكس الفرح اللي فيه : يلا فروحه هذا اليس كريم و الشوكلت اللي تبيها
رفعت راسها و هي تشوف الاكياس اللي جابها حست بتانيب الضمير
كيف ما فكرت انني ما اقدر اكلهم لوحدي اللحين هذا تبذير
يا ربي ..... ليش سويت كذا و انا عارفة انه فيه ناس مو لاقيين شنو ياكلون و انا اللحين اسوي كذا علشان
بس اقهره
قامت بهدوء و وقفت قدامه و قالت : انا اسفة بس انت طولت و انا شهيتي على الايس كريم راحت
قال بابتسامه و هو يحط يده على خصرها : عادي حبيبتي ...انا راح اكل اللي جبته و اذا اشتهيتي شي بس انتي
قولي و انا اجيبه لك
انقهرت منه كيف ما عصب منها
لانها كانت ناويه تعصبه و لما يصرخ عليها تقوم تدلع و تسوي نفسها زعلانه و ان بطنها يالمها و ممكن تجهض
فيوقف الصراخ و يصير بس خايف عليها
قالت بقهر تحاول تخفيه : اوك .... بالعافيه عليك
قال و هو يروح للاكياس و يستخرج الايس كريم : الله يعافيك .... بس اذا تبين لا تستحين
و كمل و هو يغمز لها : ترى انا زوجك
قالت بعصبيه حتى تخفي خجلها منه : روح بس قال زوجك قال
ضحك بقوة بصوته الرجولي : ههههههههههههههههه
و فرح مستغربه منه : ...
قال و هو يحاول يمسك نفسه على شكلها المستغرب : هههه و هذا اللي في بطنك شنو هههههههههه
مسكت الوساده اللي جنبها و رمتها عليه و تقول و وجهها احمر من الخجل و العصبيه : سخيف
و راحت للغرفة بسرعة تتجنب اي احراج بيجيها من جواد اللي اللحين بس تعرف انه جريء