رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية — الفصل 64 — بقلم 🌈shifaa🌈
شقة فيصل
له ايام ما جا للشقة و الاكل اللي في المطبخ قرب ينتهي
و هي اصلا ما عندها رقم تليفونه عشان تخبره انه يشتري الاكل او تخرج هي بعد ما تستاذنه للسوبر ماركت و
تشتري اللي تبي
لبست فستان للركبه لونه ازرق فاتح و خرجت من الغرفة و هي متاكدة انه مو في الشقة
شهقت بصوت عالي و هي تشوفه جالس في الصالة و يشاهد التلفزيون
سبت نفسها ليش شهقت لانه لف عليها
دخلت للغرفة بسرعة و هي تسب في نفسها انا الحمارة ليش خارجة كذا
بدلت و لبست جينز و تيشرت واسعين شوي
و خرجت من الغرفة قالت بهدوء بعد ماجلست على كنبه ثانيةعن اللي جالس عليها هو : السلام عليكم
رد بهدوء و بدون ما يشوف معاها : و عليكم السلام
استغربت من هدوءه : .....
قال ببرود : راح نعلن زواجنا
انصدمت من اللي تسمعه مو معقوله في البداية تزوجها عشان يبين لها ان ما حد يطنشه و يتكبر عليه
ملك عليها و كذب على عمها انه مسافر و ما عنده وقت يسوي عرس
اهله ما جاو للملكه و لا حتى مرة سمعته يتكلم على اهله
دايما جالسه في الشقة كاني مسجونه
و اللحين جاي يقولي انه بيعلن زواجنا
اكيد وراه شي لانه مو معقوله فجاة ز يعلن زواجنا
هو اصلا ما يحبني عشان نقول ان هذا السبب
ما ادري شنو اللي وراه اللحين
هذا الفيصل ما عمري فهمته
كتلة غموض
و ما ادري ايش فيه احيانا طيب و احيانا قاسي
...
رفعت عيونها بهدوء و قال ببرود اكبر من بروده : قلت ان احنا بنعلن زواجنا
معناتها انك متزوجني بالسر عن اهلك
قال و هو يشوف معاها بعيون حادة : ايه متزوجك بالسر فيه شي استاذة روابي
روابي بقهر منه هي تسال بجدية و هو يتمسخر عليها : انا اتكلم جد
فيصل طنشها و لف على التلفزيون : .........
روابي تحاول تمسك اعصابها : يا استاذ انا اتكلم
فيصل يشاهد التلفزيون كان ما في احد يتكلم معاه : ....
روابي بقهر و هي تقوم و توقف قدامه و تكتف يدينها : لا و الله مسوي نفسك مو سامعني
تجي و تقولي بنعلن زواجنا
و بعدين طنشني مثل ما تبي
فيصل يشوف معاها ببرود : خلصتي
روابي اخذت نفس و قالت : ايه خلصت ...
و كملت بتقهره و هي ترفع يدينها للسما : الحمد لله ان ربي استجاب لي دعوتي
قال فيصل و هو يبتسم بسخرية : للدرجه هذي تبينا نعلن زواجنا
قالت و هي تجلس على الكنبه المقابلة و تحط رجل على رجل و ضحكت بدلع : هههههه واثق الاخ
و كملت و تمطط بالكلمات : لا يا حبيبي ترى مو فرحانه عشان نعلن زواجنا
بس اللي فرحت ان ممكن امك ما تتقبلني و تطلبك تطلقني و الا ما ترضى عليك
و وقتها افتك منك
قال و هو يشوف معاها : و الله ما ني مطلقك لين تروق لي الفكرة هني .... كان يتكلم و ياشر على راسه
و كمل بسخريه : اوك حبيبتي
قالت بقهر منه : لا و الله انت من جدك ترى انا الف واحد يتمناني و لو يتزوجني يعيشني احلى عيشه مو انت
اللي حابسني بالشقة
قال ببرود : ايه صح الف واحد يتمناك بس انا زوجك و خلاص مكتوب عليك تعيش حياة النكد
قالت و هي توقف و تاشر عليه بالسبابة : لما تصير تعرف تتكلم مثل الناس تعال و تكلم معي
قام مثل الوحش و هو معصب و مسك يدها بقوة و قال بصوته الرجولي : لا كانك انتي اللي تعرفي تتكلمي مع
الناس و الدليل اللحين
في وحد تتكلم مع زوجها كذا
قالت و هي معصبه : لا و الله و انت لو كنت تعرف تتكلم كان فهمتني السالفة و الاسباب
مو تجي ببرود و تقولي
و قالت و هي تعوج فمها : راح نعلن زواجنا
قال بصراخ : روابي لا تعصبيني ترى انتي ما تعرفيني و انا معصب
قالت روابي و هي تحاول تفك يدها : لا و الله انا صراحه من تزوجتك و انت معصب و اذا روقت بيصير شي بعدها
ما ادري اذا في اكثر من هالعصيبة
قال بعد ما فك يدها و هو شوي و يقتلها على لسانها الطويل : روحي لغرفتك
قالت بعناد و هي تجلس على الكنبه و تحط رجل فوق رجل : و هذي قعدة
عصب منها ومن عنادها
راح بقوة لعدها و سحبها من يدها بقوة ...