رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية — الفصل 92 — بقلم 🌈shifaa🌈
فتحت عيونها ببطئ و هي تشوف نفسها بغرفة بيضاء
غمضت عيونها بقوة و هي تتذكر اللي صار
بكت بقوة و هي تتذكر صوت وليد و هو يبكي و يصرخ
صرخت بقوتها : و ليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
انهارت وهي تبكي خايفة تفقده مثل ما فقدت حبيبها
ياربي ارحمني و الله مو قادرة اتحمل فراق زوجي و ما ادري كيف اتحمل فراق ابني
دخلوا طاقم الطبي عندها
قالت و هي تمسك يد الممرضة و برجا : كيفه وليد الله يخليك قولي لي انه للحين حي
قالت الممرضة و هي تهديها عشان يقدروا يعطوها ابرة مهدئه : ايه للحين حي بس هو بغرفة ثانيه
قالت و هي تمسك يدها من جديد : الله يخليك ابي اشوفه ابي اروح عنده بس اشوفه و ارجع
ضربت يد الدكتور اللي كان بيعطيها ابرة مهدئه و قالت بحده : انا بخير بس ابي اشوف ولدي
قال الدكتور بهدوء : اهدي اللحين عشان اخليك تروحي تشوفي ولدك
مسحت دموعها و هي تشهق و قالت بهدوء : ها خلاص انا هديت ممكن تخليني اروح عنده
راح الدكتور باتجاه الباب و دخل اهلها
مشت ام جواد بسرعه لبنتها و هي تحضن وجهها بحنان و تبوسها على راسها و هي تبكي : الحمد لله على سلامتك
قالت جود و هي تمسك يد امها و برجاء : يمه وينه وليد وينه
قال ابوها و هو يمسك يدها بحنان : وليد بخير و هو بغرفة ثانيه
قالت روان و هي تبكي و تبوس راس اختها : الحمد لله على سلامتك
قالت جود و هي تبكي و تشهق : الله يسلمك
و كملت و هي تشوف مع ابوها : يبه صدق وليد حي
قال ابوها و هو يهديها : يا بنتي اهدي ... اقولك و الله العظيم حي
تنفست براحه و هي تمسح دموعها باناملها
قالت بعد ما هدت : يبه ابي اشوفه
قال ابو جواد و هو يقوم لانه مو قادر يشوف بنته و هي بهالحاله : خلاص باشوف الدكتور و اساله
قالت بسرعه : مشكووور يبه الله يخليك لنا
...
اخذوها لغرفة وليد على كرسي متحرك
دخلت الغرفة
شافت ولدها الي كان نايم على السرير و يده الصغيرة مجبسه
و وجهه مليان خدوش منها اللي واضعين عليها لاصقات طبيه
و هي تبتسم بالم على حالة ولدها لفت لامها : يمه شنو فيه وليد
قالت امها بهدوء : ما فيه شي بس من الحادث تعبان و لازم له الراحه
مسكت يده السليمه و باستها بهدوء و هي تدعي ان الله يشفيه
رجعوا للجناح في هدوء
جلست بالصاله و هي تنزع طرحتها و تتركها على اكتافها
دخلت اطراف اصابعها لشعرها عشان تهويه شوي
ارتبكت و هي تشوفه دخل للغرفة قبلها
سمعت صوت باب الحمام وهو ينقفل راحت بسرعة للشنطه و اخذت بيجامه سوداء و فيها شوي احمر
دخلت للحمام اللي برا الغرفة و لبست البيجامه و جلست مرة ثانيه في الصاله
....
مرت اربع ساعات و هو للحين ما خرج من الغرفة يعني اكيد انه نايم
بس انا مو قادرة انام و هو معي بنفس الجناح
قعدت تتفرج على التلفزيون لين غفت عينها و نامت من تعب السفر و ايام قبل العرس
رجعوا للجناح في هدوء
جلست بالصاله و هي تنزع طرحتها و تتركها على اكتافها
دخلت اطراف اصابعها لشعرها عشان تهويه شوي
ارتبكت و هي تشوفه دخل للغرفة قبلها
سمعت صوت باب الحمام وهو ينقفل راحت بسرعة للشنطه و اخذت بيجامه سوداء و فيها شوي احمر
دخلت للحمام اللي برا الغرفة و لبست البيجامه و جلست مرة ثانيه في الصاله
....
مرت اربع ساعات و هو للحين ما خرج من الغرفة يعني اكيد انه نايم
بس انا مو قادرة انام و هو معي بنفس الجناح
قعدت تتفرج على التلفزيون لين غفت عينها و نامت من تعب السفر و ايام قبل العرس
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الفندق – لندن
قام الصباح لصلاة الفجر بعد ما رن تليفونه اللي ضابطه للمنبه
التفت جنبه و ابتسم بسخريه على اميرة اللي مو راضيه تنام معاه على سرير واحد
مو معقوله للحين تفكر فيه و مو راضيه تخونه و تنام معايا على سرير واحد
ما تدري انها كذا قاعدة تخوني انا زوجها على سنه الله و رسوله
مسح وجهه بتعب
و في نفسه : هذا هو الهم اللي كنت خايف منه
قام بهدوء متوجه للحمام توضا و فرش سجادته و صلى
خرج من الغرفة بجسده المعضل و هو لابس سروال البيجامه
و تارك صدره عاري
توجه للكنبه و هو يشوف اميرة منكمشه على نفسها بسبب البرد
ضحك بصوت خافت : و الله انتي اللي جبتيها لنفسك لو نمتي بالغرفة كان اللحين انتي دافيه
اتجه للمطبخ و اخذ كاس عصير
و خرج للبلكون و هو يتامل الجو
يبي يرجع للسعوديه باقرب وقت عشان يشغل نفسه بالشركه
و ما يبقى و لا دقيقة معاها
دخل من البلكونه و هو يشوف نور الغرفة مولع
اتجه للغرفة و هو يشوفها تصلي
كملت صلاتها و جلست تقراء الاذكار
كانت مرتبكه من وجودها بنفس الغرفة معاها بس خلاص اللحين تزوجت و لازم تعود نفسها على وجوده معاها
المهم تحاول ما تعصبه و تحاول تتجنبه
نزلت عبايتها اللي كانت لابستها عشان الصلاة و حطتها مع سجادة الصلاة و خرجت من الغرفة بهدوء و
هي متجنبه تشوف معاه و مسويه نفسها كانها مو منتبهة له
تمددت على الكنبه مرة ثانيه و هي تحضن نفسها عشان تدفا شوي