رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية — الفصل 168 — بقلم 🌈shifaa🌈
خرج ابو فهد من غرفة وعد وشاف تركي وفيصل جنب الغرفة عشان يدخل تركي عندها
قال ابو فهد لتركي : يا تركي ابيك تقولي شنو فيها و ليش صار لها كذا
قال فيصل بارتباك : يبه انت تدري انها سقطت من الدرج و اكيد بتتاثر من الطيحة
قال تركي : تسمح لي يا عمي اللحين اني ادخل
دخل تركي و ابو فهد للغرفة ....
شافها قاعدة على السرير و نظراتها قدامها بس نظرات عيونها كانها تايهة شاف فهد و فارس و هم يحاولون معاها
عشان تتكلم او تضحك بس ما في فايدة
جلس على الكرسي اللي قدامها بس كانها ما شافته
انتبه على فارس اللي بقى معاه و خرجوا البقية
قال بهدوء : كيفك وعد
شافها وهي تايهة و كانها ما تسمعه
قال وهو يشوف مع فارس اللي كان حزين على اخته و مو قادر يتحمل يشوفها في هذي الحالة :
كم عمرك وعد
كان يبيها بس تتكلم هو يعرف عمرها و يعرف اشياء عنها بس كان يتكلم على حسب شغله كدكتور
قال و هو يشوف مع عيونها اللي مبينه من ورا اللثمه اللي سووها لها اخوانها لانها صارت مثل الجثه ما تتحرك و
لا تتكلم ابد
قال بجدية : ليش ضربك فيصل
شاف عيوها اللي لفت عليه و بدت تتجمع فيها الدموع بس كانت ساكته : .....................
كان يشوف في عيونها نظرة الخوف و الالم
قال بجدية اكبر يبها تفرغ اللي فيها تبكي تصارخ تسوي اي شي المهم انها تتكلم : شنو سويتي حتى يضربك كذا
شاف نظرات فارس المنصدمه انه يعرف كل اللي صاير بس ما اهتم
شافها و هي تحاول تمسك نفسها ما تبكي
مسكت الغطا اللي على السريربقوة و عيونها عليه و نظرة الحقد فيها
ركز على عيونها و هو يقول بسخرية : اكيد سويتي شي كبير و الا ما صار جسمك مكسر من الضرب
ابتسم و هو يشوفها مو قادرة تتحمل و بدت تصرخ بكل صوتها : اطلع براااااااااااااااااااااااا
يا حيوان اطلع براااااااااااااااااا ما ابيك اتركني
قام وقف و هو يشوف الممرضات اللي حضروا بسرعة و مسكوها حتى يعطوها منوم
من ردة فعلها تاكد انها ممكن تتعالج في فترة اقصر من اللي حددوها
خرج وهو يشوفهم جنب باب الغرفة و خايفين بعد ما سمعوا صراخها
فيصل بلهفة و خوف : شنو اللي صار
قال تركي بجدية بعد ما شاف الكل خايف عليها : ان شاء الله تتحسن
قال ابو فهد وهو شاك من الحاله اللي فيها بنته : تركي شنو اللي صاير لها انا عارف انها مو من طيحتها بالدرج
قال تركي بجدية و ثقة : يا عمي انا ما ادري انا قاعد اعالجها على حسب المعلومات اللي عطيتونا ياها
الا اذا فيه شي ثاني و انا ما ادري
لف ابو فهد على اولاده : شنو اللي صاير على اختكم
قال فهد : يبه مثل ما قلنا لك طاحت على الدرج و ممكن الضربه جات على راسها و تاثرت
قال ابو فهد بحزن : الله يشفيها ان شاء الله
قال تركي بجدية : بنجري عليها فحوصات لمدة يومين و بعدين ممكن تخرج من المستشفى بس بنحدد لها موعد
حتى تخرج من اللي هي فيه اللحين
ابو فهد : سوي اللي تبي المهم بنتي ترجع لي