رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية — الفصل 89 — بقلم 🌈shifaa🌈
جناح فيصل و روابي
دخلت الجناح و هي تشوفه متمدد على السرير و مبدل ملابسه و عاري الصدر و مو لابس الا سروال البيجامه
قربت بهدوء من التسريحه و هي تنزل النقاب و العبايه
مسكت شعرها لفوق بشكل عشوائي و تركت خصل نازله على وجهها
لفت عليه و هي تشوفة عدل جلسته و صار جالس على السرير
قالت بجديه : امر تبي شي
قال بهدوء و هو ياشر على السرير : تعالي جلسي جنبي و نتكلم
قالت و هي تجلس على الكنبه الصغيرة الموجوده بالغرفة : لا هنا احسن ... نعم شنو تبي
قال بجديه : عرسنا بيكون بعد اسبوع
قالت بهدوء : ايه و المطلوب
قال و هو يقوم و يجلس جنبها و بجديه : انا مو عاجبني حالي كذا ابي اخذ حقي الشرعي
قالت و هي تقوم من مكانها و ترفع سبابتها و بتهديد : شنو قلنا على هذا الموضوع لا تجيب لي سيرته ابدا
ترا انا ما كنت ادري انك زوجي لاني لو كنت ادري انك زوجي كان رفضت
كملت و هي تاخذ ملابسها و تروح باتجاه الحمام : و اذا تبي حقك الشرعي اللي تتكلم عليه طلقني و تزوج
وحده ثانيه
قام وهو معصب من الكلام اللي يسمعه
مسكها من زندها بقوة و لفها : روابي لا تعصبيني
و ترى حقي ماخذه برضاك و لا غصبا عنك
و لا تظني اني لما تكلمت معاك و طلبتك فيه يعني اني استشيرك لا حبيبتي ترا انا حبيت اسوي شي اسويه و ما
على من احد
تركها و هو يشوف نظرات الغضب و الصدمه في عيونها
ابتسم بثقة و كمل كلامه : حبيت اخبرك الاسبوع هذا مو فاضي لك و عندي تجهيزات للعرس بس من
يوم العرس ترا باخذه
لفت بهدوء و هي مصدومه من كلامه
تسندت على باب الحمام بعد ما قفلته
و هي تفكر بكلامه و في نفسها : ما انكر اني بديت اميل له و خصوصا انه كل المواصفات اللي تتمناها اي
بنت فيه
بس انا لللحين ما تعودت عليه
اصلا انا خايفة من الستقبل
ما ادري شنو اللي بيصير في المستقبل اخاف اتعلق فيه و يتركني مثل ابوي و امي
مسحت الدمعه اللي خانتها و نزلت
ابتسمت بالم و هي تشوف نفسها بالمرايه
نفضت راسها من الافكار و هي تنزع ملابسها عشان تاخذ شاور
الفندق
مسك تليفونه و هو للحين معصب لف عليها و قال بهدوء : انقذك مني كنت ناوي اذبحك على يدي
رد على التليفون و هو يخرج للبلكونه الموجوده بالصاله
رعد و هو للحين معصب : السلام عليكم
قال سامي و هو يضحك : ههههه و عليكم السلام ... لا تقول عطلتك عن اشغالك الزوجيه
قال رعد و هو مبتسم و يحاول ما يبين عصبيه : هه لا ... كيفك انت
قال سامي و هو حاس ان رعد متضايق بس ما يبي يضغط لانه لو يبي كان قال له : انا بخير و انت
قال رعد و هو يتنهد : انا بخير الحمد لله
و كمل و هو مبتسم من قلب : كيف حبيبته عمها
قال سامي و هو يضحك : هههههه اسكت بس ناشبة لي
قال رعد و هو يضحك بخفة : ههه تستاهل
قال سامي و هو مبتسم : حرام عليك يا شيخ ما خلتني استمتع بملكتي
قال رعد و هو مبتسم : احسن
و كمل و هو يقول بجديه : سامي ما اوصيك على الشركه ترا هي امانتك تدري مسافر و ....
قاطعه سامي و هو يضحك : ترا سمعنا انك تزوجت و ندري انك مسافر شهر عسل
كم مرة تقولي على الشركه اسكت بس انت تدري انك اخوي و ما بيننا الرسميات
ضحك رعد بخفه : ههه اوك يلا اللحين اخليك .. مع السلامه
قال سامي : مع السلامه
مسك التليفون بيده و هو يبي يهدي نفسه قبل ما يدخل لداخل
لانه يعرف نفسه لما يعصب ما يصير يعرف شنو يسوي و ممكن يقتلها و لا يدري
تنفس يهدوء و هو يستغفر عشان ما يسوي شي يندم عليه
لف و هو يدخل لداخل
ابتسم بسخريه و هو يشوف الصاله
…
كانت جالسه بالغرفة و خايفة منه
تدري انها عصبته بس مو بارادتها هي تخاف من الرجال كل هذا من غير عصبيته اللي معروف فيها
ردت على التليفون اللي كان برد
ابتسمت و هي تقول : هلا و الله بمجود
قال ماجد و مرتاح من صوتها : هلا بحبيبة خالها
ضحكت بخفه : هههه مو انت تقول لي ما اقول لك خالي
قال و هو مسوي نفسه جدي : لا اللحين تغيرت لازم تناديني بخالي
قالت و هي تعانده : و الله مو قايلة لك خالي بقولك مجود لين تتزوج و وقتها افكر اذا اسميك خالي او لا
قال بعد ما ضحك بخفة : ههه ... كيفك اميرة
قالت و هي تحاول ما تبين له اللي صاير بينها و بين رعد : الحمد لله بخير ... ها مجود ما قررت تتزوج
ترا العرس امس مليان بنات
قال و هو عارف انها ناويه تضيع السالفة : خليك مني اللحين
و كمل بحنان : خبرتي رعد
قالت و هي تحاول تمسك دموعها : لا ما خبرته
و كملت : يلا مجود اخليك اللحين لازم اجهز نفسي اليوم نسافر
قال بحنان و هو ما يبي يضغط عليها و لا يبي يتدخل في حياتها الشخصية : اوك مع السلامه ... و انتبهي
على نفسك و اذا احتجتي اي شي اتصلي علي
قالت بهمس و هي مو قادرة تمسك دموعها اكثر : اوك ... مع السلامه
...
دخل للغرفة و هو يشوفها جالسه على السرير و ماسكه التليفون في يدها و عيونها يلمعوا بالدموع
للحظه شك انها كانت تكلم حبيبها
تنفس بقوة و هو خايف يذبحها او يسوي فيها شي يندم عليه و يصير كلام سامي صحيح
قال بجديه : مع منو كنتي تتكلمين
قالت و هي تتكلم بارتباك من جديته و من وجودها معه بنفس الغرفة : اا .. كنت اتكلم مع ماجد
و قالت بسرعه و هي خايفة يفهمها خطا : خالي ماجد
لف و هو شاك فيها لانها كانت تتكلم بارتباك بس ما يبي يستعجل
قال و هو يخرج من الغرفة : جهزي الشنط بنسافر على الساعه تسع الليل
هزت راسها بالايجاب رغم انها كانت خايفة من وجودها لحالها و برا بلادها
بس خوفها منه اللحين اكثر و ما تقدر تعترض
ابتسمت براحه و هي تشوفه خرج من الجناح
قامت و هي تنقز على السرير بفرح
جلست على السرير و هي تتالم من كاحلها لانه دزها
دخلت للحمام و غيرت ملابسها
خرجت من الحمام
جهزت الشنط و جمعت اشيائها
راحت للمطبخ الموجود بالجناح
فتحت الثلاجه و شافت شويه فواكه
مسكت موزة و راحت للصاله و هي تاكل منها
جلست براحه و هي تتفرج على التلفزيون و تتمنى انها ترجع بيت ابوها و لا تعيش مع رعد دقيقة وحدة