تحميل رواية «زوجتي المجهولة» PDF
بقلم سلمى محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أجلس على السرير ودقات قلبي عالية من شدة الخوف والرعب. كل لحظة بلف براسي ناحية الباب، منتظرة يفتح في أي وقت ويدخل زوجي اللي معرفش اسمه ولا شكله حتى اللحظة دي. أخدت نفس عميق وأنا بقول لنفسي: خليكي قوية يا همس، انتي مش بتعملي حاجة غلط، ده جواز على سنة الله ورسوله ومش بتعملي حاجة حرام. رفعت راسي وبصيت للسقف بشرود بتذكر اللي حصل مع مرات أبويا. "انتي هتتجوزي النهاردة." بصيت ليها بصدمة وقلت: انتي بتقولي إيه؟ أتجوز اللي هو إزاي؟ انتي بتهزري؟ أكيد قولتي هي مبسوطة النهاردة، يلا أروح أنكد عليها. بصت ليا وق...
رواية زوجتي المجهولة الفصل الأول 1 - بقلم سلمى محمد
اجلس على السرير ودقات قلبي عالية من شدة الخوف والرعب.. كل لحظة بلف براسي ناحية الباب ..منتظرة يفتح في أي وقت ويدخل زوجي اللي معرفش اسمه ولا شكله حتى اللحظة دي.
اخدت نفس عميق وانا بقول لنفسي:
خليكي قوية يا همس انتي مش بتعملي حاجة غلط وده جواز على سنه الله ورسوله ومش بتعملى حاجة حرام.
رفعت راسي وبصيت للسقف بشرود بتذكر اللي حصل مع مرات ابويا.
-انتي هتتجوزي النهاردة.
بصيت ليها بصدمة وقلت:
انتي بتقولي ايه؟ اتجوز اللي هو ازاي.. انتي بتهزر.. اكيد قولتي هي مبسوطة النهاردة.. يلا أروح أنكد عليها.
بصت ليا وقالت بنبرة باردة زي قلبها:
اللي سمعتيه كويس.. النهاردة هيتكتب كتابك.
ربعت أيدي الاتنين على صدري وقلت ليها برفض:
وأنا بقولك لا.. أنا مش عايزه.. انتي عايزاني اتجوز واحد ولا شفته ولا حتى أعرف اسمي.. لا يا مرات ابويا.
صمتت شوية وبعدين ضحكت وقالت بسخرية:
صوتك طلع وبقيتي بتعرفي تقولي ليا لأ.. لأ بتاعتك كترت اوي اليومين دول من وقت ما توظفتي محاسبة في المستشفى يا همس.
قلت لها بقوة:
ايوه وان شاء الله هيجي اليوم اللي نعيش فيها انا واخويا بعيد عنك وعن ظلمك.
قربت مني وهي بترفع يديها عايزه تضربني بالقلم لكنها نزلت ايديها وقالت وهي تضغط على اسنانه:
لولا أن جوازك النهاردة كنت ضربتك وعلمتك الادب.. انا مش عايزه اي علامة على وشك وعلى جسمك النهاردة..
رجعت خطوة للخلف.. خايفة ترجع في كلامها وتمد إيديها عليا زي كل مرة لما اعارضها في حاجة.. قلت ليها:
انا مش هتجوز.. وده كلامي النهائي.
ابتسمت ابتسامة صفراء وهي بتقول بخبث:
هتتجوزيه ياهمس ورجلك فوق رقبتك.
ابنتها أدخلت بينا وقالت:
ما اتجوزه انا يا ماما وكده الموضوع اتحل.
لفت لبنتها وقالت بحدة:
مينفعش ما لو كان ينفع كنت جوزتك انتي.. بس هي مطلوبة بالاسم وهيدفع فيها مبلغ محترم.
ضربت بنتها على الأرض بقدمها بقوة وقالت:
ليه مينفعش يا ماما.. خلينا نطلع من الفقر اللي أحنا فيه.
ردت عليها بنفاد صبر:
معرفش والله علم علمك.
ثم إدارات رأسها ليا وقالت:
يلا جهزي نفسك عشان كتب الكتاب بالليل وهتمشي على بيت جوزك.
فقدت اعصابي وانا حاسه اني مجرد سلعة عايزه تبيع وتشتري فيها.. وقلت ليها بإصرار:
لا بقولك لأ.. افهمي بقا ولا اجبلك مترجم يترجملك كلامي.
ردت عليا بابتسامة ساخرة:
مش محتاجة.. عشان انا عارفة هخليكي توافقي ازاي.. مفيش غير اخوكي.
شهقت بمجرد ما جابت سيرة اسمه وسألته:
ماله اخويا.
ردت بخبث والابتسامة لسه على وشها:
عندك اختيارين يا تتجوزيه.. يا لأ
قاطعتها بسرعة:
تمام مش هتجوزه.. اتحلت خلاص
قالت بنبرة غير مريحة:
استنى لما تسمعي باقي الكلام..
حسيت بشيء غير مريح في كلامها واني هسمع كلام مش هيعجبني.. كملت كلامها بنفس النبرة اللي خلت قلبي يدق:
لو رفضتي كلامي ومتجوزتهوش يبقا تنسي عملية اخوكي اللي كمان اسبوع.
نظرت ليها بصدمة بحاول استوعب كلامها وقولت ليها بعد صمت دام عدة ثوان:
انتي بتقولي ايه.. احنا اتفقنا مع الدكتور والميعاد اتحدد.
قالت بصوت بارد:
صح اتفقنا بس الفلوس لسه متدفعتش.. هو انتي متعرفيش ان الفلوس اللي بأسم اخوكي في البنك سحبتها ومفيش ولا جنيه في رصيده.
زعقت في وجهها وانا بقول:
ازاي سحبتي الفلوس من حسابه.. ازاي.. انا هتصل بالبنك اكيد بتكذبي عليا عشان أوافق على الجوازة.
ضحكت وقالت:
ما هو انا مضته على توكيل وعن طريقه سحبت كل الفلوس.
قلت ليها بصدمة وانا مش عايزه أصدق كلامها، اول حاجة عملتها مسكت الفون واتصلت بالبنك واول ما الموظف رد على سؤالي.. قفلت السكة وبصيت ليها بصدمة وانا بقول:
هبلغ عنك وهطعن في الامضة.. اخويا شاب مش بيتحرك ومريض وانتي خلتيه يمضي بالغصب.
ضحكت بقوة وهي بتقول:
تعرفي تثبتي اثبتي.. معاكي فلوس توكلي محامي.. طبعا معاكيش.. اقولك جربي ترفعي قضية وياعالم بعد كام سنه يا تخسر او تكسب.. وفي خلال الوقت ده هيكون اخوكي مات وشبع موت يا همس.. حكمي عقلك واسمعي كلامي و اتجوزي الراجل.. النهاردة كتب الكتاب.
عيوني اتملت بدموع القهر والظلم وهمست بألم:
خلي عندك في قلبك رحمة.. اخويا لا حول له ولا قوة.. بلاش تدخليه بينا.
هزت كتفيها ولوت شفتيها وهي تقول:
اوعدك اول ما تتجوزي هدفع فلوس العملية.. هسألك تاني موافقة على الجوازة دي.
ميلت راسي إلى الخلف وقلت بألم:
موافقة.
أول ما قلت موافقة زغرطت العقربة اللي بلاني بها بابا قبل ما يموت.
وعلى بالليل لبست فستان ابيض اخترته ليا مرات ابويا.. دخلت عليا الأوضة وسألت:
جهزتي ولا لسه.
اومأت براسي في صمت وبعدين همست:
ايوه.
ومن غير ما تتكلم مسكت أيدي وبعدين قالت:
يلا بينا. المأذون والعريس برا.
أول ما طلعت وشوفت العريس انصدمت وشهقت وقلت ل مرات ابويا بهمس:
ده العريس.. ده من سن ابويا الله يرحمه.
ردت عليا بنفس النبرة الخافتة:
ده مش العريس… ده وكيل عن العريس. ويلا ورايا من سكات وامضي على العقد.
مضيت على العقد وعيوني مليانة بالدموع ومكنتش شايفة حاجة قصادي وبعد ما أصبحت زوجة رسمي.. سمعت زغروطة من مرات ابويا وبعدين قالت:
يلا على بيت جوزك.
خرجت ورا الرجل وانا حاسه بظلم وغضب على الوضع اللي اتحطيت فيه مجبرة.. المفروض النهاردة تكون أسعد ليلة في حياتي.. لكن للأسف لا.. النهاردة اتعس يوم عشته من يوم ما مات بابا.
ركبت العربية وركب جنبي الراجل الغريب وقال للسواق يطلع واعطي له العنوان.
انصدمت لما عرفت احنا راحين فين.. سألته بخفوت:
دي المستشفى اللي شغالة فيها مبقاليش أسبوع.
من غير ما يلتفت قال وهو ينظر أمامه:
عارف.. وعارف كل حاجة عنك من أول ما تولدتي لحد دلوقتي.
شعرت بالحيرة.. ف سألته:
انا مش فاهمة حاجة.
رد عليا:
كلها ساعة وتفهمي كل حاجة وكل المطلوب منك.
ذهبت إلى المستشفي واتفاجأت لما وقفني قصاد عيادة النساء.. قلت ليه بخفوت:
احنا ليه جايين هنا؟
رد عليا وهو بياخد نفس:
شوية اسئلة من الدكتورة وشوية تحاليل عشان نشوف هينفع النهاردة ولا نأجل ليوم تاني.
سألته بحيرة:
ايه اللي ينفع ومينفعش ده.
-بعدين لما تخلصي وتروحي القصر.
ثم أشار لي بالدخول إلى الغرفة.. دخلت بخطوات مترددة.. خايفة وحسه اني ماشية نحو مصير مظلم نهايته مرعبة.
بعد مرور بعض الوقت الطبيبة.. دلف هذا الراجل إلى الداخل وسأل الطبيبة: ينفع الليلة
ردت عليه الطبيبة:
الفترة دي مناسبة ليها جدا.. دي فترة التبويض المثالية ليها.
انصدمت من اللي سمعته وقلت:
هو في ايه بالظبط؟
رد عليا هذا الراجل الذي أجهل اسمه حتى الآن:
كل اسئلتك هيجاوب عليها البيه الكبير.
قلت له بحدة:
انا مش هتحرك من هنا الا لما تجاوبني انت.
أخد نفس عميق وقال:
بصي يا بنتي انا عبد المأمور.. تعالي معايا وهناك البيه هيقولك المطلوب منك.. وفكري في مصلحك اخوكي لو رفضتي تيجي معايا دلوقتي.
قلت ليه بصدمة:
هو انت كمان تعرف ظروف اخويا.
زفر بعمق وقال:
انا قولتلك قبل كده اننا نعرف كل حاجة عنك.. يلا قومي وتعالي معايا وهناك هيتجاوب على كل اسئلتك.
قمت ومشيت وراه زي المغيبة مش مصدقة اللي بيحصل ليا.. ركبت العربية وفضلت العربية ماشية لحد ما وقفنا قصاد قصر مهيب مشفتش زيه غير في الأفلام.
العربية وقفت وانفتح الباب ليا وقال ليا الراجل الغريب:
انا مهمتي انتهت لحد كده.. وربنا معاكي يا بنتي.
خرجت وانا مضطرة واول ما وقفت قصاد البوابة انفتحت لوحدها وظهر شخص امامي فجأة وأشار لي في صمت لكي امشي خلفه. تحركت خلفه وانا ألعن حظي.
توقف الشخص امام باب غرفة عتيق فتح الباب وأشار لي بالدخول وبمجرد ان أصبحت في الداخل أغلق الباب خلفي.
الغرفة كانت شبه مظلمة ولم استطع تمييز ملامح الشخص الجالس امام المكتب.
سمعت صوت عميق:
اجلسي هناك على هذا الكرسي في الزاوية وولعي الاباجورة على الطاولة اللي جنبك.
وعندما ظللت في مكاني.. تحدث هذه المرة بنبرة قاسية:
لا أريد تكرار كلامي مرتين.. انتي متعرفنيش كويس.
تنهدت فأنا مجبرة على تنفيذ ما يقول وانا اجلس الكرسي واضيء الاباجورة.. أصبح الأن هو يراني وانا لا.
همست لنفسي:
انا مجبرة على تنفيذ كلامه.
نفذت ما قاله لي.. ثم ترددت وأنا أسأله:
ممكن أعرف ايه اللي بيحصل؟
-كل اللي عايزه حفيد ليا وفي المقابل هسفر اخوكي وهعالجه برا في أحسن المستشفيات ولما تجيبي لي الحفيد هخليكي تسافري لاخوكي وهشتري ليكي شقة وهجيبلك وظيفة وهديكي عشرين مليون تأمني بيهم مستقبلك.. ده في حالة لو وفقتي تتمي الزواج وتديني الطفل.. اما لو موافقتيش انسى ان اخوكي يعمل أي عملية.. ادامك دقيقة هتفكري في كلامي واسمع الرد.
الدقيقة عدت وفضلت ساكته.. سمعته بيقول:
اسمع الرد.
شعرت بغصة في حلقي والكلام خرج مني بالعافية:
موافقة.. موافقة.
رد عليا:
يبقا نحتفل.
وضغط على رز في مكتبه وقال:
واحد عصير.
لم تمر عدة ثوان ودلفت سيدة تحمل صينيه عليها كوب عصير وضعته على الطاولة. ثم انصرفت في الحال.
سمعت صوته يأمرني:
اشربي العصير.
تناولت الكوب على مضض ورشفت ما فيه أريد الانتهاء من هذا الكابوس الذي اعيشه بسرعة.. وعندما انتهيت قال لي:
اخرجي وعندما تصبحين في الخارج ستجدين خادمة سوف تدلك إلى غرفتك وبعد قليل سيأتي لكي حفيدك لكي يتم زواجه منك.
عودة إلى الحاضر وهي في الغرفة تنتظر مجيء المدعو زوجها.
وفجأة انقطع النور وغرقت الاوضه في الظلام.. فهمست بتوتر:
لازم النور يقطع دلوقتي.. وليه حسه بخمول غريب في جسمي وعايزه انام.. غريبة دي.
تنهدت وأنا اضع رأسي على الفراش وهمست:
ريحي نفسك شوية.
اغلقت عيني وتمتمت بهذيان:
انا حرانه اوي. هو انا شربت ايه بالظبط.
وفجأة سمعت صوت باب الغرفة يغلق جامد وسمعت صوت أقدام شخص تقترب مني.
حاولت رؤية ملامح هذا الشخص في الغرفة الشبه مظلمة.. الا من الضوء القمر القادم من الشباك.
الرؤية كانت ضبابية امامي ولم استطع تبين ملامحه. حاولت النهوض ولكني سمعت صوت أجش مثير:
متتحركيش.. تعرفي انك الزوجة رقم عشرون لي.. واتمنى من كل قلبي ان نتيجة الليلة دي تكون مثمرة.
تمتمت بهذيان:
بتقول ايه؟
اكمل قائلا ضاحكا وكأني لما أسأله شيء:
وأول زوجة لي مشوفهاش.. معرفش ايه اللعبة اللي بيلعبها جدي معايا..بس تعرفي انا مش ممانع على اللي بيحصل ده. القليل من التغيير. مش هيضر
خلص كلامه واقترب منها وفقد السيطرة على نفسه أمام تلك الفتاة التي لم يقابلها من قبل ولم يراها حتى الآن. وأتم زواجه بها.
رواية زوجتي المجهولة الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى محمد
استمعوا الي صوت صراخ من الخارج ليهرولوا سريعا لمعرفه ماذا يحدث ليفتحوا الباب وفي نفس الوقت كانت تنزل صفعه من روفيده علي خد قصي نظر الجميع بصدمه لما حدث ليتجهوا بانظارهم الي قصي والتي برزت عروقه بشده واحمر وجهه وكاد ان يتجه نحوها ليقف مالك في المنتصف بينهم
مالك:اهدا ياقصي اي اللي حصل
روفيده باندفاع:الاستاذ كان عايز يدخل من غير اي استأذان وكأنها وكاله من غير بواب اتكلمت معاه بكل ادب واحترام وبقوله حضرتك داخل رايح فين بصلي من فوق لتحت باستهزاء
مالك بسخريه:وانتي طبعا كالعاده مسكتيش
روفيده وهي تهز رأسها بنعم وكأنها عملت انجاز ما:طبعا اتعصبت عليه ووقفت قصاده يقوم الاستاذ عامل اي
مالك:عمل اي
روفيده :زقني بايده قومت لطشته قلم عشان يفوق لنفسه ولو بايدي اكسر ايده اللي لمستني انا كده غلطانه ها رد انت هل انا كده غلطانه
مالك بسخريه:لا طبعا انا كده اللي غلطان
قصي بعصبيه وهو يحاول ان يصل اليها ولكن مالك كان الحاجز بينهم:وحياه امي ما هسيبك وهردلك القلم ده
روفيده بعصبيه ايضا وهي تخرج من خلف مالك لتقف امامه بكل شجاعه ولم يرمش لها جفن:ردلي القلم كده يالا رده عشان هتشوف انا هعمل فيك اي رفع قصي يده في الهواء وقد كان الغضب اعمي بصيرته وكاد ان يصفعها ولكن مالك مسك كفه بسرعه ودفعه نحو المكتب :خلاص ياقصي ادخل
قصي وهو يحاول الفكاك :سيبني يامالك سيبني اربيها بت الكلب ديه روفيده بعصبيه شديده وهي تتجه نحوه ولكن ليال جذبتها من ذراعيها بقوه فهي صديقتها وتعلم انها مجنونه والاخر شقيقها وتعلم انه وقت غضبه لن يستطع احد ان يوقفه
ليال:خلاص ياروفيده اهدي لو سمحتي اهدي
روفيده بصراخ:سيبوني سيبوني عليه هموته وفي ذلك الوقت استطاع مالك ان يسيطر علي قصي بصعوبه ودخلوا المكتب ليغلقه
ليال لروفيده:عشان خاطري ياروفا اهدي بقي
توقفت روفيده عن الحركه بصدمه روفا هذا الاسم لم تستمع اليه من وقت ذهابها من البلد لتلتفت اليها بصدمه
روفيده :ا انتي ليال صح انا متأكده انك ليال
ليال وهي تهز رأسها بنعم:ايوا ياروحي انا ليال اندفعت روفيده تندس بين احضانها فهي اشتاقت اليها كثيرا
روفيده:ط طب ازاي ازاي انتي ليال واسمك ساره
ليال :هشش بس لحد يسمعنا مينفعش نتكلم هنا هفهمك كل حاجه بس انا هنا اسمي ساره وبس تمام
روفيده:تمام بس انا هشوفك تاني فين غير الشركه
ليال:خدي رقمي وهكلمك نبقي نتقابل 012..............
روفيده:طيب سجلتك بليز بعد الشغل مش هقدر استني اكتر من كده في كلام كتير عايزه اقولهولك
ليال:تمام ياقلبي يالا انا هدخل عشان محدش يشك في حاجه
روفيده بقرف:ادخلي لدراكولا اللي جوا
ليال بهمس في اذنيها:مش عيب تتعاركي انتي وحبيب الطفوله ياروفا برضو
روفيده بصدمه وهي تضع يديها علي فمها :نهار اسود ده قصي اخوكي ازاي ده مات
ليال:هقولك بعدين ياروفا يالا باي دلفت ليال لتبقي تلك المصدومه علي وضعها:نهار اسود ازاي لتجلس علي الكرسي وتنتظر ليال لكي تنتهي بفارغ الصبر
................................................................................
في مدرسه اريج خرجت من المدرسه ليوقفها زميل لها ويسألها علي احد المسائل في ماده الرياضيات لان الجميع يعلم انها في هذه الماده تشرحها احسن من مائه مدرس انتهت لتلتفت لتجد عدي يستند بظهره علي سيارته ويقف ينظر لها بوعيد لتبتلع ريقها بصعوبه فنظرته لا تبشر بخير اقتربت منه بخطي مرتعشه وكادت ان تتحدث لتجده يسحبها من ذراعيها ويتجه نحو باب السياره ليفتحه ويدفعها بعنف شديد حتي ان رأسها اصطدمت بالكرسي من قوه دفعه ليتجه هو الي الناحيه الاخري ويقود السياره بسرعه رهيبه كل ذلك ولم يتحدث بكلمه وانما صدره يهبط ويصعد بعنف وجبينه متعرق ووجهه احمر بشده
اريج بخوف فهي تخشي تلك السرعه بسبب موت والدها ووالدتها في حادث سير لتصرخ به بذعر:عدي وجف السرعه ياعدي هنموت لم يستمع لها وانما زاد من سرعه السياره اكثر لتقول هي بصراخ اكبر:وجفف ياعدي هنموت هنموت زي امي وابوي لاااااااااا وبعد اخر جمله كانت اريج تفقد وعيها وفي ذلك الوقت كانوا امام الفيله توقف عدي ونظر اليها بقلق ليجد وجهها شاحب وشفتيها زرقاء وجسدها ينتفض خرج سريعا من سيارته ليفتح الباب ويحملها بسرعه ويغلق الباب بقدمه دلف بها عدي ولحسن الحظ لم يكن احد امامه سوي الخدم ليصعد بها الي غرفته ويفتحها ليتجه بها نحو الفراش ويضعها برقه لينظر لها ويجدها بين الوعي واللاوعي وكانت تهزي :عدي وجف السرعه ياعدي هنموت اقترب منها وقد جلب انينه عطره ليرش علي انفها لترمش هي عده مرات وتفتح عينيها ببطئ وكانت مازالت تهزي ليقترب منها عدي ويهمس برقه:اهدي يااريج احنا في البيت متخافيش اهدي وبمجرد ان انتهي كانت اريج تطوق خصره بقوه :عدي عدي انا خايفه هنموت زي امي وابوي لاه مش عايزه اموت لف عدي ذراعيه حولها ليقول بهمس في اذنيها:هششش انتي في حضني دلوج متخافيش يااريج انتي بخير لتضمه هي بقوه اكبر وتذهب في النوم ليبتعد عدي عنها ببطئ ويضع الغطاء عليها ويغلق النور ثم يخرج من الغرفه ليجد امامه والدته تهرول بقلق :مالها اريج ياولدي الخدم بيجوله انك كنت شايلها وهي باين تعبانه جوي
عدي وهو يطمئنها:متجلجيش ياما هي داخت بس شوي واغمي عليها وانا جبتها اهني في جوتي وشويه وهتفوج سيبيها نايمه دلوج
سوسن:طيب ياضنايا متأكد انها بخير ياولدي
عدي:والله بخير ياامي تعالي بس ننزل تحت وهي شويه وهتفوج يالا
..............................................................................
في المساء كانت تجلس ليال ورفيده في مطعم بعد انتهاء اول يوم عمل بالنسبه ل ليال والتي اكتشفت جانب جديد في مالك وهو الجديه والعصبيه ايضا في العمل
روفيده :احكيلي كل حاجه عشان دماغي هتنفجر من التفكير
بدات ليال في الحديث وروفيده في كل مره تتسع عينيها علي وسعهما من الصدمات والتي استمعت لها لتنتهي ليال وتجد تلك المجنونه صديقتها والتي تعرفت عليها في الصعيد وبات اصدقاء وكان قصي في كل يوم يأتي ليجلب ليال وروفيده تراه وقد اعجبت به والاسوء احبته وبعد انتهاء مرحله الاعداديه قد سافرت روفيده الي القاهره بعد وفاه والدها ووالدتها لتسافر مع عمها ومنذ ذلك الوقت وهما لم يعرفا شيئ عن بعضهم البعض
روفيده:ب بس ازاي انا معرفتش قصي ده شكله اتغير اوي
ليال بنفاذ صبر:سابت الموضوع الاساسي وبتتكلم عن قصي يابنتي انتي كنتي لسه عيله مراهقه زمانك نسيتي قصي اصلا
روفيده بحب:عمري ما نسيته ولما عرفت انه مات تعبت اوي وعمري ما حبيت زي
ليال:وه وه ده انتي واقعه بجي
روفيده:بعد اي بقي ماهو خلاص كرهني بعد اللي حصل
كادت ان ترد ليال ليتوقف الكلام في حلقها وظلت انظارها معلقه علي باب المطعم عندما وجدت مالك يدلف بصحبه تلك الحربايه مرام تدلف بصحبه وتتشبث في كتفه بتملك عندما لم تجد روفيده رد التفتت الي ما تنظر ليال لتنظر بصدمه ايضا
روفيده ل ليال:ديه مرام الحربايه
روفيده بشر:جاتلي في ملعبي
ليال بخوف من تلك المجنونه صاحبه المقالب:ا انتي هتعملي اي ياروفيده اعقلي كده
روفيده :هعمل كل خير متقلقيش ابدا لتخرج من شنطتها شيئ ما صغير وتخفيه وتتجه الي طاوله مالك والذي لم يلاحظ وجودهما الي الان (اووبا ده انتي شكلك ناويه علي نيه سودا 😂)
..............................................................................
في فيله النجعاوي كانت تقف مريم في شرفه غرفتها في انتظار رعد فهو منذ وجبه الغذاء وهو خرج ولم يعد الي الان كانت مريم تفكر به في وسامته غيرته ملامح وجهه عندما يغضب والتي تلين في دقائق من دموعها لتبتسم بأعجاب وقد احست بمشاعر تجاهه رغم انهم يومان وهي تعترف انها زادت في البكاء بدون سبب لتقرر انها ستتوقف عن هذا البكاء وتتعامل بنضوج عكس تصرفات الاطفال تلك والتي حذرها منها الجميع من قبل فاقت من شرودها علي دلوف سياره رعد الي الفيله لينزل منها ولكنها فتحت عينيها بصدمه عندما وجدته يتجه الي الجهه الاخري من سيارته وتهبط منها فتاه في قمه الجمال ويهبط من الخلف رجل وامرآه ومن الواضح انهم والدها ووالدتها ......