تحميل رواية «زوجتي» PDF
بقلم سهير أحمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أنتِ واعية؟ أنتِ بتقولي إيه؟ طيب عارفة النهارده إيه؟ كانت تقولها بصوت منخفض ولكن بعصبية مكتومة، من الواقفة أمامها ببرود. = عارفة يا أسماء، عارفة. بس أنتي لازم تساعديني. أسماء: روان، متستفزنيش. المأذون برة، فاهمة يعني إيه برة؟ والعروسة عايزة تهرب؟ روان: عندك حل تاني؟ أبوس إيدك ساعديني، أبوس إيدك. أسماء بعصبية: أساعدك في إيه؟ وكملت: أساعدك؟ صدقيني أنتِ بتغلطي. لو كان بيحبك كان جه هنا. مش طلب منك تهربي وتروحي له؟ لأ، والهانم راحة تهرب يوم الفرح. روان ببرود: أسماء، أنا بيكِ. من غيرك هعرف أهرب. فملوش...
رواية زوجتي الفصل الأول 1 - بقلم سهير أحمد
أنتِ واعية؟ أنتِ بتقولي إيه؟ طيب عارفة النهارده إيه؟
كانت تقولها بصوت منخفض ولكن بعصبية مكتومة، من الواقفة أمامها ببرود.
= عارفة يا أسماء، عارفة. بس أنتي لازم تساعديني.
أسماء: روان، متستفزنيش. المأذون برة، فاهمة يعني إيه برة؟ والعروسة عايزة تهرب؟
روان: عندك حل تاني؟ أبوس إيدك ساعديني، أبوس إيدك.
أسماء بعصبية: أساعدك في إيه؟ وكملت: أساعدك؟ صدقيني أنتِ بتغلطي. لو كان بيحبك كان جه هنا. مش طلب منك تهربي وتروحي له؟ لأ، والهانم راحة تهرب يوم الفرح.
روان ببرود: أسماء، أنا بيكِ. من غيرك هعرف أهرب. فملوش لازمة المرشح ده.
أسماء بمحاولة إقناعها: طيب فكرتي في بابا أو ماما؟ هتبقى حالتهم عاملة إزاي؟ فيا طيـ...
روان: بابا وماما رفضوه. المهم أنا هنط من هنا وأنتي تراقبيني الوضع. تمام؟ يلا.
بالفعل ساعدتها تهرب من الشباك. ماهو أصل أنا عارفة مش هقدر أقنعها.
أسماء: يارب، جيب العواقب سليمة. الناس اللي برة دي هنعمل معاها إيه؟ استر يارب.
الأم: أسماء، روان. يلا المأذون جه برة.
ده صوت ماما. هرد أقولها إيه دلوقتي؟ روحت فتحت الباب.
أسماء: أيوة يا ماما.
الأم: أمال فين أختك؟ يلا بقى.
أسماء بكذب: هاه؟ أختي؟ آه، أختي راحت تعدل الماكياج، أصله باظ في الحمام.
الأم: طب يلا هاتيها بسرعة.
أسماء بتوتر: هعمل إيه؟ المفروض تطلع دلوقتي. أنا إزاي طاوعتها؟ بس يارب. إزاي.
فضلت في الأوضة مخرجتش. وصوت الفرح عمال يعلى أكتر.
ماما رجعت خبطت على الباب تاني.
الأم بنبرة غريبة في صوتها: خدي يا حبيبتي، البسي ده.
أسماء باستغراب: مش ده خاتمك برضه يا ماما؟
الأم: أيوة، بس عاوزاكِ تلبسيه. يلا.
أسماء: طب والدبلة؟
(أسماء مخطوبة لشاب اسمه فارس)
الأم: اقلعيها والبسيه. قولي لأختك تجهز بقى.
أسماء في نفسها: مش معقول تكون سمعت كلامنا؟ أكيد لأ. بابا تعبان أصلاً، وماما أكيد هتقوله. يعني لأ، لأ. مسمعتش.
نفضت الفكرة من دماغي. أكيد لأ. ماما مش هتبقى هادية كده. لأ.
الفرح رجع صوته على تاني. ده معناه إن المأذون بدأ يكتب الكتاب. وأنا كل ده قاعدة. لو طلعت هيقولوا لي إيه؟ أو أنا هقولهم إيه؟ روحت أوضتي وسكتت على أساس إن روان بتلبس بقى.
شوية والبنات جم الأوضة وأخدوني معاهم. قرايبنا بقى وكلهم من سني. فعلشان أطلع معاهم.
طلعت. بابا كان حاطط إيده في إيد سيف، العريس. روحت وبدعي في سري. كل حاجة تقف.
المأذون: يلا يا عروسة، امضي.
كان بيقولها وهو بيبص لي أنا. استغربت جداً. أنا أختها يا عم.
أسماء باستغراب: أنا؟
المأذون بمزاح: لأ، أنا. هو فيه غيرك؟ يلا يا عروسة.
بصيت لبابا بمعنى: في إيه؟ لقيته بيبص لي بصه لو عشت عمري ١٩ سنة تاني مش هشوفها منه. رجاء. على كسرة. على خذلان.
المأذون: يلا يا بنتي بقى.
أسماء: .......................
رواية زوجتي الفصل الثاني 2 - بقلم سهير أحمد
بصيت لبابا بمعنى: "إيه؟"
لقيته بيبصلي بصه لو عشت عمري تاني مش هشوفها منه. رجاء على كسرة، على خذلان.
حولت نظري لسيف، لقيته قاعد بكل برود. "طيب، مثل إنك متفاجئ حتى."
المأذون: يلا بقى يا بنتي.
الأم: معلش بقى يا شيخنا، عروسة بقى وبتتدلع. ههه، يلا يا أسماء.
ماما، إنتي بتقولي إيه؟ سمعتنا، علشان كده قالتلي ألبس الخاتم. طب منك لله يا روان. أعمل إيه دلوقتي؟
لقيت ماما بتشدني من إيدي وموديني للمأذون. "طب فارس، هعمل إيه معاه؟"
الأب: يلا بقى يا سمكة.
قال "سمكة" يبقى زعلان. أصل أنا عارفه بابا، لما يبقى زعلان بيقولي "يا سمكة"، أما يبقى فرحان بيقولي "يا سمسمة".
حياتي.
روحت مضيت، والمأذون قال جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
دخلت أوضتي، ولبست فستان الفرح اللي أمي نقلته في أوضتي. شوية والفرح بدأ، وأنا لحد دلوقتي ببص على بابا.
والفرح خلص على خير الحمد لله. بس الغريب، محدش سأل روان فين.
الأب: خد بالك منها يا سيف، دي بنتي الوحيدة.
سيف: دي في عيني يا عمي.
"في إيه يا جدعان؟ أنتم متفقين سوا عليا ولا إيه؟ ده أنا محدش يتوقعني."
ركبنا العربية ومشينا، وعادي خالص، وطلعنا الشقة. مش هقول انبهرت، لأ، أنا اللي فارشاها أصلاً. وحافظاها، آه والمصحف.
سيف بهدوء: أوضة النوم الكبيرة أهيه، ادخلي غيري هدومك.
دخلت وأخدت هدومي ورحت أوضة الأطفال. لبست البيجامة وطلعت. مش عارفة أقوله إيه أصلاً.
دخلت الأوضة تاني، لقيته قاعد وحاطط إيده على رأسه.
أسماء: أنا آسفة.
سيف: على إيه؟
أسماء: علشان اللي حصل، وإنه وصل للمرحلة دي.
سيف: تفتكري إنتي اللي مفروض تعتذري؟ ولا...
ملوش لازمة، يلا ناكل.
سيف كان باين إنه بيحبها. جوازهم كان صالونات، إلا إنه كان بييجي عندنا كتير. هو أكبر مني بـ 11 سنة، كنت بقوله "يا أبيه".
بقى جوزي، آه يا حوستي السودة، يا أنا يا ما هو. أصلاً هادي وبارد أحياناً، مش بيتكلم كتير. تقريباً دي ميزته، عكسي تماماً. أنا إن متكلمتش أحس إن في حاجة نقصاني.
عند روان.
فضلت تجري بكل طاقتها علشان توصل للي بيحبها، أو للي هي مفكراه بيحبها.
أمجد: بخ.
روان بخضه: الله يخربيتك، خضتني! وكملت بفرحة: هربت منهم، يلا بقى نروح نتجوز.
أمجد: حبيبتي، مفيش مأذون موجود دلوقتي.
روان: طب، طب هنعمل إيه؟ إحنا لازم نتجوز ونروح لبابا، أنت وعدتني.
أمجد: وأنا عند وعدي، تعالي بس في شقة أختي للصبح ونطلع على أي مكتب جواز.
روان بخوف: لأ، شقة أختك لأ.
أمجد بزعل مصطنع: إنتي مش واثقة فيا، وخايفة مني؟
روان بسرعة: لأ، لأ والله، خلاص جاية معاك يا حبيبي، بس متزعلش مني.
أمجد: مقدرش أزعل منك يا حبيبتي.
راحوا الشقة.
أمجد: رونى، ادخلي الأوضة دي يا حبيبتي، نامي فيها للصبح.
روان: هي، هي أختك فين؟
أمجد: وإيه اللي هيجيب أختي هنا؟ بس أنا قولتلها تبات عند حماتها النهاردة.
روان: طب تمام.
دخلت الأوضة، وشوية لقت أمجد وراها.
روان: في إيه يا أمجد؟ عاوز حاجة؟
أمجد: لأ أبداً يا حبيبتي، أنا بس جاي آخد بيجامة وطالع على طول. وكمل وهو بيقرب منها: إنتي حلوة أوي يا روان النهاردة.
روان: آه، آه، اطلع بقى علشان عاوزة أنام.
أمجد: ما هو أنا عاوز أطلع بس مش عارف.
روان: من الباب، اطلع بقى.
أمجد: طب، أنا عاوز أبوسك.
روان: لأ، أقصد بعد كتب الكتاب يا أمجد، هنعمل كل حاجة.
أمجد: في إيه يا روان؟ إنتي خايفة مني صح؟
روان: لأ، بس خليها بكرة.
أمجد بغضب: براحتك يا روان.
روان: إنت زعلت؟ طب أنا مكنتش أقصد والله. وكملت بتوتر: بوسة واحدة.
أمجد بخبث: واحدة بس يا حبيبتي.
وقرب، باسها الأول برقة، بدأ يتعمق فيها أكثر وهي مستجيبة معاه.
وسكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح.
عند أسماء.
خلصنا الأكل عادي، وقمت لميته. طلعت لقيته زي ما كان قاعد. أنا عارفة إن الفترة دي صعبة عليه، رايح يتجوز واحدة، سبحان الله، يتجوز أختها.
سيف: متبصليش كتير، ادخلي نامي.
أسماء بإحراج: تصبح على خير.
دخلت وأنا بفكر: روان مرنتش ليه لدلوقتي؟ المفروض ترن تطمني. وبفكر في اللي حصل طول اليوم. ومن كتر التفكير نمت.
صحيت الصبح عليه وهو بيصحيني.
أسماء بنوم: في إيه؟
سيف: الناس برة، البسي واطلعي.
قومت خدت دش بسرعة. أصل أوضة النوم فيها حمام لوحدها، غير حمام الشقة الرئيسي. ولبست عباية مريحة وطلعت. لقيت أهلي وأهله وناس كمان. استنيت لما الناس الغريبة مشت.
أسماء: بابا، عاوزاك جوة ثواني.
الأب: خير يا أسماء؟
أسماء: ......................
رواية زوجتي الفصل الثالث 3 - بقلم سهير أحمد
بابا عاوزاك جوة ثواني.
خير يا أسماء.
بابا عيط أنا سامعاك.
بابا زى ما صدق الكلمة دي اتقالت وعيط. حضنته بحزن كبير عليه.
أنا مش بس بنته، بابا بيقول إن أنا أمه مش بنته. ماما ساعات كانت بتغير من حبنا أنا وهو لبعض. كانت أي مشكلة في الشغل ييجي يحكيلي وميحكيش لماما أو روان.
آه يا روان، ليه؟ أنا محرمتكيش من حاجة، ليه تعملي فيا كده يا بنتي.
بقيت أحسن مش كده.
كنت بقوله كده وهو نايم وحاطط راسه على رجلي وأنا بطبطب عليه.
تفتكرى أنا مكنتش أب كويس علشان تهربي وتحطينا كلنا في الطين.
أوعى تقول كده، أنت أحسن أب في الدنيا وهى هتفهم ده صدقني.
يارب ترجع وأنا هسامحها والله هزعل منها شوية وخلاص، بس ترجع لحضن أبوها.
الله، وأنا ماليش من الحظ جانب ولا إيه.
كان واقف مدمع، واضح إنه كان واقف من الأول. جه وحط راسه على رجلي التانية.
مكنتش أمك يا أخويا أنت وهو.
أنتي تطولي أصلاً.
قولها يا حمايا، دي بت رخمة أصلاً.
دي رخمة، أنت مبتفهمش حاجة. عارف أنا كنت مش حابب سمسمة حياتي وهي في بطن أمها. كانت على طول قارفاها وكل شوية ترجع. لما اتولدت بقى اتولد معاها الخير. فتحت المشغل وروحت حجيت مرتين، دي نعمة يابني، ربنا يخليها ليا.
أبدأ أتغر في نفسي بقى كده صح.
يا بت بطلي لماضة، مش فاهم هيستحملك إزاي.
بابا قام واستأذن مننا ومشي. قعدت على الكنبة لقيت سيف جه نام على رجلي تاني.
أنا مخنوق حقيقي، مش عارف أعمل إيه.
في إيه.
كل حاجة حصلت بسرعة، مبقتش فاهم حاجة. لو مكانتش عاوزاني كانت تقول، أنا كمان مكنتش عاوزها، عادي، مش تهرب.
يعني إيه مكنتش عاوزها.
عند روان.
صحت لقت نفسها من غير هدوم وفي أوضة لوحدها. قامت لبست هدومها وبتدور على أمجد ملقتهوش. بس لقت ورقة مكتوب فيها:
"روني، اللي أنا كنت عاوزه خلاص أخدته. أوعي تكوني مفكرة إني بحبك والجو ده؟ لأ يا ماما، أنا بس حبيت أبينلك إني مش أنا اللي أترفض. أنتم رفضتوني، وأنتي رجعتي ليا راكعة زي الكلبة عشان الليلة الحلوة بتاع امبارح دي. سيبتلك متين جنيه، سوري يعني، بس أنتي متستاهليش غير دول."
وقعت على الأرض بصدمة وهي مش مستوعبة أي حاجة. قرأت الورقة مرة واتنين وتلاتة وبدأت تعيط.
ليييييه! أنا هربت يوم فرحي بسببك، سيبت كل حاجة عشانك تعمل فيا كده؟ وبدأت تلطم. هقول لبوبيا إيه؟ هعمل إيه؟ هودي وشي فين من الناس؟ أنا شماتهم كلهم فيا، أبويا.
الباب خبط.
أيوة.
عاوز الشقة، الليلة خلصت.
ليلة إيه.
الليلة، هو مشي ولا إيه؟ على العموم أنا موجود وأعجب قوي.
ثانية بس وخارجة.
براحتك يا جميل، بس أنا في الخدمة برضه.
روان أخدت الشنطة ومشت وهي مش عارفة تعمل إيه. خايفة ترجع أبوها يقتلها أو يعمل فيها حاجة، ومش عارفة تروح فين ولا تيجي منين.
معلش حضرتك، مش عاوز بنات تشتغل هنا.
انتي عاوزة تشتغلي يا بنتي؟ باين عليكي بنت ناس.
معلش بقى يا حج، الظروف.
بصي يا بنتي، أنا كبرت ومش بقدر أقف. هتقفي هنا مكاني؟ تيجي من بيتك سبعة الصبح وتمشي سبعة بالليل.
أنا معنديش بيت، لو أمكن أبات هنا مؤقتاً يعني.
هنا فين؟ في المحل؟ ومش خايفة؟
لأ، بس متقلقش مش هسرق حاجة والله.
هتسرقي إيه؟ كتب؟ تبقى أخدتي ثواب. يلا تشتغلي معايا بقى يا...
اسمي روان يا حج.
ماشي يا روان، يلا.
عند أسماء.
جوازنا كان جواز صالونات، مكانش حب. إلا إني حاولت أدي لنفسي فرصة أحبها وقلت الحب هييجي بعد الجواز.
أنا كنت مفكراك حبيتها.
لأ، بس عمري ما كنت هجرحها وأخلي شكلها وحش قدام الناس وأسيبها يوم الفرح.
متزعلش، إن شاء الله كل حاجة تتحل. بس ممكن أطلب منك طلب.
ايه؟ اطلبي.
وجودنا مع بعض أمر واقع خلاص، إيه رأيك لو نبقى أصحاب؟ نحكي لبعض كل حاجة؟ نحاول بمعنى أصح ندي لنفسنا فرصة.
وأنا موافق.
طب أنا هعملنا حاجة تتاكل بقى.
طب استنى أساعدك.
مفيش داعي.
في المطبخ.
عاوزة تسألي عن إيه.
فارس، يعني إيه اللي حصل؟ أنا امبارح كنت خطيبته.
سيف ساب السكينة وبصلي. مش عارفة، حسيته زعل. هو ممكن يكون زعل؟
انتي كنتي بتحبيه.
أكيد، مش كان خطيبي. أحم، يعني إحنا بقالنا سنتين عارفين بعض.
وأنا جيت فرقتكم صح؟ كنتم بتحبوا بعض، مش كده؟
هو اتعصب ليه؟ هو أنا مينفعش أقول لجوزي إني كنت بحب؟ ولا إيه؟
أنا مش قصدي، أنا...
ولا قصدك. شوفي شغلك.
اليوم عدى بينا طبيعي. دخلت أغير هدومي. أنا إزاي ماخدتش بالي إن الهدوم زبالة كده؟ كنا جايبين شوية هدوم للبت روان، مسخرة. ههه، مش عروسة بقى. يا لهوي، إزاي لبست امبارح قدامه كده؟ حاولت أطلع حاجة محترمة، لقيت شورت جينز وبلوزة، دي قماشة مش بلوزة. يالهوي. لبستهم واتشجعت وطلعت.
كان قاعد بيتفرج على التليفزيون. روحت قعدت وأنا بدعي مياخدش باله من شكلي. والله دي كانت أكبر حاجة محترمة وربنا.
بصلي. هي ليلة مش فايتة أصلاً. بس هوب، حط إيده على وسطى وبقيت في حضنه. إزاي الله أعلم.
اهدى، انتي بتترعشي ليه؟ أنا جوزك.
آه، أصل، أصل...
هشش. مش شايف فيه حاجة توتر يعني.
لأ، مفيش حاجة توتر خالص. حنية أمك اللي انت بتتكلم بيها دي متوترش خالص.
أنا داخلة أنام.
وقمت رايحة بقى أوضة الأطفال.
سيف شدني من إيدي. وقعت على رجله. هتنامي فين؟
في الأوضة بتاعتي.
مش عارفة ليه حسيته مستمتع في اللي بيعمله معايا. شكله مش سهل وأنا غلبانة والله.
تؤتؤ، هتنامي في أوضتنا.
هاه.
في أوضتنا يا سمسم، يلا.
حاضر، حاضر.
عدى علينا شهر، مفيش أي جديد. علاقتنا بدأت نوعاً ما تتحسن. المفروض أرجع الكلية بكرة بقى.
سيف جه من الشغل وأنا واقفة في المطبخ وحضني من ضهري.
مراتى بتعمل إيه.
بعمل غدا. روح غير وتعالى عشان تاكل، تلاقيك جعان.
جه وقف قدامي.
أيوة، أنا جعان أوي.
حاضر، ثواني ويكون الأكل جاهز.
بس أنا مش عاوز أكل.
أمال عاوز إيه.
فجأة المش محترم ده باسني. أنا حقيقي انصدمت. بعد عني وبصلي شوية ورجع باسني تاني، بس المرة دي جامد. حسيت نفسي هموت. حاولت أزقه، كان بيبوسني أكتر. بعد عني بكل برود. جهزي الأكل بقى وطلع.
حضرت الأكل وطلعتله. أكلنا وجيت أقوم.
عاوز أتكلم معاكي شوية.
في حاجة؟ ولا إيه؟
أتنفس بصوت عالي ولقيته بيقولي: أنا عاوز طفل.
عند روان.
حياتها كانت نوعاً ما شبه كويسة. كانت بتبات في المحل والراجل ييجي بأكل له ولها ويعاملها زي بنته وأكتر.
كانت واقفة في المحل ودخل شاب.
يا آنسة لو سمحتي.
روان لسه بترفع رأسها شافت.
رواية زوجتي الفصل الرابع 4 - بقلم سهير أحمد
أسماء باستغراب: أمال عاوز إيه؟
فجأة المش محترم ده باسني. أنا حقيقي انصدمت. بعد عني وبصلي شوية ورجع باسني تاني. بس المرادي جامد. حسيت نفسي هموت. حاولت أزقه، كان بيبوسني أكتر. بعد عني بكل برود. جهزي الأكل بقى وطلع.
حضرت الأكل وطلعتله. أكلنا وجيت أقوم.
سيف: عاوز أتكلم معاكي شوية.
أسماء: في حاجة؟
ولا إيه؟
اتنفس بصوت عالى. ولقيته بيقوللي: أنا عاوز طفل.
أسماء: 😳😲😳😲
عند روان
حياتها كانت نوعاً ما شبه كويسة. كانت بتبات في المحل والراجل ييجي بأكل له ولها. وبيعملها زي بنته وأكتر.
كانت واقفة في المحل ودخل شاب.
الشاب: يا آنسة لو سمحتي.
روان لسه بترفع رأسها. شافت.