تحميل رواية «زوجى وعشيقته» PDF
بقلم اميرة جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
خالد قبل ما يتجوزها كان حنين قوي وكريم وفيه كل الصفات اللي أي واحدة تتمناها. علشان كده ما منعتش إني أنتقل لمحافظة تانية وأعيش معاه. بس دايماً كان قلبي مش مطمن. بحس إن فيه حاجة غلط. وكان الإحساس بيزيد معايا دايماً كل ما معاد الفرح يقرب. بس قلت: "ده أكيد قلق من الجواز والمسؤولية اللي داخلة عليها." وكنت ببعد عن عقلي أي أفكار مش كويسة وبطمن نفسي إن خالد حنين ومش هألاقي زوج زيه. أول ما تقدملي كان مستعجل جداً على الجواز. وده اللي كان مسبب قلق لعيلتي. بس قولنا: "بيحبني." أنا وهو بنشتغل في شركة واحدة، ق...
رواية زوجى وعشيقته الفصل الأول 1 - بقلم اميرة جمال
خالد قبل ما يتجوزها كان حنين قوي وكريم وفيه كل الصفات اللي أي واحدة تتمناها. علشان كده ما منعتش إني أنتقل لمحافظة تانية وأعيش معاه.
بس دايماً كان قلبي مش مطمن. بحس إن فيه حاجة غلط. وكان الإحساس بيزيد معايا دايماً كل ما معاد الفرح يقرب.
بس قلت: "ده أكيد قلق من الجواز والمسؤولية اللي داخلة عليها." وكنت ببعد عن عقلي أي أفكار مش كويسة وبطمن نفسي إن خالد حنين ومش هألاقي زوج زيه.
أول ما تقدملي كان مستعجل جداً على الجواز. وده اللي كان مسبب قلق لعيلتي. بس قولنا: "بيحبني."
أنا وهو بنشتغل في شركة واحدة، قعدنا سنتين. بس عمره ما لمّحلي إنه بيحبني. وده بيدل على أخلاقه العالية. حتى لما جه يتقدملي، قالي: "ندى، ممكن رقم والدك؟" وهو كلم بابا واتفق معاه.
المهم عدت الأيام. وخلاص النهاردة فرحنا. وزي أي عروسة مكسوفة في اليوم ده.
دخلت الأوضة. وهو دخل ورايا. لاقيته بيقولي: "غيري هدومك كده، خدِ شاور واتعشي وارتاحي. عارف إنك تعبتي من الفرح."
وسابني وأخد بيجامة ودخل الأوضة التانية. أنا استغربت وما فهمتش حاجة. قولت: "عادي، ممكن من الفرح والتعب بتاع التجهيزات الأيام اللي فاتت."
غيرت هدومي ونمت على طول. بس المشكلة الموضوع ما انتهاش على كده. لاقيته بيقولي حاجة غريبة تاني يوم واحنا بنفطر.
رواية زوجى وعشيقته الفصل الثاني 2 - بقلم اميرة جمال
رواية زوجى وعشيقته الفصل الثاني
قعدنا فطرنا عادى كأن مافيش حاجه حصلت لاقيت خالد تايه كأنه مش معايا وبيفكر فى حاجه او بيرتب أفكاره وهيكلمنى فى حاجه بصراحه انا قلقت خوفت يكون فيه حاجه مخبيها عليا ليها علاقه باللى حصل امبارح لاقيته ساب الاكل وبصلى وبدأ يتكلم قالى انه هيبات معايا فى الاوضه 3أيام بس فى الاسبوع وال3التانيين فى الاوضه التانيه اللى بات فيها امبارح واليوم الباقى فى الاسبوع هيبات فى فندق
مافهمتش حاجه من كلامه هو متجوز واحده تانيه ولاايه حس بانى جوايا اسئله كتير فقطع افكاري بكلامه ان الكلام ده هيحصل وماحدش هيعرف عنه حاجه لان دى أسرار بيوت وهو بيحب يقعد مع نفسه شويه استغربت من كلامه اللواحد يقعد مع نفسه ساعه ولا اتنين ولاحتى يوم لكن 4ايام فى الاسبوع ازاى يبقا جوزى معايا فى بيت واحد وكأنه مش موجود فضلت ساكته مانطقتش وقطع الكلام فجأه وقالى احنا مادخلناش امبارح لأني كنت تعبان من الفرح هندخل دلوقتى انا بصراحه خوفت ايه القرارات الفجائيه دى وحاجه زى دى ماتتخدش كده وقام وسابنى ودخل الاوضه قالى شيلى الأطباق وحصلينى قلبى كان بيدق بسرعه جامد وكان مقبوض حسيت انى داخله
على موتى مش عروسه ابدا كنت بقدم رجل وأخر التانيه لحد ماوصلت عند باب الاوضه خبط ودخلت كان حنين معايا جدا فى معاملته وكلامه وكل الخوف اللى جوايا اتبخر بعدها لاقيته اتنفض من جنبى كأن تعبان لدغه ولبس لبسه بسرعه وقالى كفايه كده النهارده
مافهمتش كأنى آله مش بنى اءدمه هو ايه اللى كفايه ده انا مراته لبست هدومي وخرجت وراه وهو واقف فى البلكونه قولتله ممكن تفهمنى ايه اللى حصل ده قالى ماتسأليش ده احسن ليكى علشان ماتتأذيش قولتله مين هيأذينى ويأذينى ليه ماردش عليا قولتله انى ففعلا مش حاسه معاه بالأمان باللى بيحصل ده فاجئني ببروده و رده عليا......
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الثالث اضغــــــــط هنا
رواية زوجى وعشيقته الفصل الثالث 3 - بقلم اميرة جمال
رواية زوجى وعشيقته الفصل الثالث
خالد طلب منى نجيب طفل مش فاهمه اللى هو ازاى وانا لسه بقوله مافيش اى احساس بالأمان معاك سكت وبعدها استوعبت كلامه وقولتله ده مش هيحصل قبل مااطمن بيك وأحس انى عايشه فى امان معاك طفل اى دلوقتى لاقيته اتعصب جامد وكان بيرتعش كل اللى قالهولى انتى مابتفهميش ليه الطفل ده لازم نجيبه وكمان يكون ولد ده خلاص اتجنن ده مش عايز طفل بس لا ده كمان بيتدخل فى اراده
ربنا وعايزه ولد حسيت انه إنسان مش طبيعى خلاص اتعصبت من كلامه قولتله انت فاكر ده بالساهل كده ولا لعبه هنشتريها من اى محل انت كمان عايز تتدخل فى اراده ربنا وتتحكم فى نوع الجنين قالى انى مش فاهمه حاجه لو ده ماحصلش هنتأذى فعلا وممكن نموت فلازم ده يحصل فى اسرع وقت تكونى حامل لتانى مره يكرر الأذى ومش فاهمه منه حاجه مين ده اللى هيأذينا وايه دخله فى اننا نجيب أطفال يعنى حاولت افهم منه قام وسابنى بس قبلها قالى انه مصمم على موقفه ولو رفضت هياخد حقه بالعافيه اه خالد عايز يغتصبنى وبيقولها عادى قولتله انى رافضه وهرجع لاهلى اخد منى الفون وقفل الباب بتاع الشقه كأنى فى حبس بقيت خايفه منه ومن الخطر اللى
ممكن يحصلنا ودايما يتكلم عليه باقى اليوم ماشوفتش خالد غير لما يأكل و يدخل الحمام وحابس نفسه فى الاوضه التانيه افتكرت ان النهارده مش يومى لا ده اليوم بتاع الاوضه التانيه بضحك على نفسي وانا بقولها انا فاكره انه حظرنى انى اخبط عليه فى اليوم ده طالما مش معايا وقاعد مع نفسه يبقا ماكلمهوش واى حاجه ممكن أجلها لليوم بتاعى الا للضروره القصوه انادى عليه بس كان عندى فضول اعرف ايه اللى بيحصل فى الاوضه ومنعت نفسي وفى اليوم بتاعى كان اهم حاجه عنده ياخد حقه مش بيقعد يتكلم معايا او نهزر ولا الكلام ده كله وخلانى اتصل على اهلى واقولهم اننا مسافرين شهر العسل وهنقفل الفون علشان ماحدش يقلق علينا وفضلنا محبوسين فى البيت بس جه يوم قررت اشوف ايه اللى بيحصل جوه استنيته دخل كعادته وقولت هبص عليه من فتحه الباب كده وهو اصلا مش بيطلب بس كانت صاعقه من اللى شوفتها فى الوقت ده.....
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الرابع اضغــــــــط هنا
رواية زوجى وعشيقته الفصل الرابع 4 - بقلم اميرة جمال
وانا ببص من الباب عليه شيفته عرقان كأنه بيعمل مجهود.
بصراحة قلقت عليه وخوفت على نفسي برضو.
وفي نفس الوقت سامعة زي صوت تأوهات كأن ست معاه في الأوضة بس مش شايفة غيره.
قررت أخبط على الباب هو حذرني من ده بس لا مش قادرة.
أنا لازم أفهم كل حاجة.
أخدت نفس وخبطت على الباب جامد.
حسيت بصوت مرعب جاي من الأوضة.
قلبي كان هيقف والبيت كله بيتهز كأنه زلزال.
وانا بحاول أجري من الشقة بس مش عارفة.
كل ما أقرب من الباب الأرض بتتحرك من تحتي وتاخدني تاني لجوه.
صوتي ماكنش طالع نهائي نفسي أصرخ أي حد يساعدني.
والغريبة رغم كل اللي بيحصل ده خالد ما طلعش من الأوضة.
فضلت أخبط على الباب جامد وبعمل في الأوكر الباب اتفتح.
شوفت ست مرعبة الدم بينزل من عيونها وشعرها لونه أزرق وطويل جدا وباصة ناحيتي.
أنا اتسمرت وحسيت إن الزلزال وقف وأخيرا صوتي طلع صرخت جامد.
وبعدها ما حسيتش بأي حاجة غير وأنا بفوق في أوضتي ومعايا خالد والدكتور.
بيقول ما تقلقيش عايزة مقويات بس وغذاء وألف مبروك على الجنين.
جنين إيه هو أنا حامل ومن خالد اللي تقريبا مش طبيعي ده ولا بيحضر عفاريت.
مش فاهمة المهم إني مش عايزة أعيش معاه تاني.
وفضلت أفتكر اللي حصل من شوية فوقت على صوت خالد وهو بيقولي مبروك يا حبيبتي ده عادي ولا كأن حاجة حصلت.
ما قدرتش أمسك نفسي أكتر من كده واتكلمت.
"أنت بتباركلي على إيه إن فيه طفل يربطني بيك أنا مش عايزاه هنزله وأنت هتطلقني ومش هقعد معاك لحظة واحدة."
كالعادة بنفس هدوءه رد عليّا.
"ليه إيه حصل لكل ده أنا طلعت من الأوضة لاقيتك واقعة ومغمى عليكي شيلتك وجبتلك الدكتور."
"طيب والزلزال يا خالد."
"زلزال إيه يا حبيبتي ما فيش حاجة حصلت والبيت زي ما هو ما فيهوش حاجة متكسرة."
"أنت عايز تجنني يعني إيه كل اللي شوفته ما حصلش."
"يا حبيبتي ممكن كابوس."
"كابوس وأنا صاحية أنت بتقول إيه."
"الواضح إن أعصابك تعبانة مش أكتر."
"أنا عايزة أعرف بتعمل إيه في الأوضة دي."
"حاجة ما تخصكيش."
"أنا مراتك يبقى يخصني وهتبقى معايا الأسبوع كله أنا مش واخدةك على خاطرك علشان تقولي نقسم الأسبوع."
"مش هينفع."
"يبقى هروح بيت أهلي لحد ما يبقى ينفع أو ورقتي تجيلي."
"أنتِ بتقولي إيه وابني."
"ده اللي يهمك بس."
"ده اللي هينقذنا ويريحنا احنا الاتنين أرجوكي فهمي."
"فهّمني أنت إيه اللي بيحصل."
"مش هينفع الأحسن تفضلي مش عارفة."
"وأنا هسقط الجنين وهتطلقني."
"بدل ما تسقطيه أولديه وهاتيه."
"إيه أنت عايز تحرمني من ابني."
"هو لازم يتاخد مننا أنا عارف إني ماليش ذنب بس غلطة وبندفع تمنها."
"غلطة إيه اللي تخسرني ابني."
"هحكيلك....."
رواية زوجى وعشيقته الفصل الخامس 5 - بقلم اميرة جمال
اقعدي يا ندى وأنا هحكيلك كل حاجة بس عايزك تعرفي إني ماكنتش أقصد والله إن كل ده يحصل ولا أنا أناني إني خبيت عليكي أنا بس حبيتك وكنت عايزك معايا.
اتكلم يا خالد أنا سمعاك.
كنت طالب في تالتة ثانوي لسه مراهق وطايش، عرفت واحدة زميلتي في المدرسة، كنا أصحاب جداً وقريبين من بعض.
فضلنا مع بعض لحد ما دخلنا الجامعة، ومن حظنا برضو دخلنا نفس الجامعة.
حبيتها جداً واتعلقنا ببعض، واعترفتلها بيه وهي كمان اعترفتلي بحبها ليا.
قولنا هنتجوز بعد ما نخرج بس كنا لسه في سنة أولى وبدري على الكلام ده.
ماكنتش مستحمل بعدها عني، عرضت عليها نتجوز، عرفي رفضت الأول وزعلت مني بس لما مالقتش حل غير ده وافقت.
وبابا كان عنده شقة قريبة من الجامعة، كان معايا مفتاحها علشان لو حبيت في أيام الامتحانات أزاكر فيها وأبقى قريب من الجامعة.
المهم اتجوزنا فعلاً وكانت كل مقابلاتنا في الشقة وعملنا حسابنا إنه مايحصلش حمل نهائي.
واستمرينا على الوضع ده سنتين وإحنا بنعد الأيام علشان نتخرج ونتجوزها رسمي بس مش عارف إزاي بقت حامل.
ماكنتش عارف أعمل إيه خصوصاً إن بابا قالي قبل الجامعة إن أي ارتباط هيبقى بعد ما أخلص.
قالتلي لازم أتقدملها كان معاها حق وأنا كنت عايز ده بس ماكنش في إيدي حاجة.
جاتلي في يوم الشقة وهي منهارة خايفة الحمل يبدأ يبان عليها.
حاولت أهديها مافيش فايدة قولتلها الحل الوحيد ننزل الطفل.
اتعصبت عليا ورفضت تتخلى عن ابنها واتهمتني إني مش بحبها وفضلت تغلط فيا.
من عصبيتي زقيتها مااخدتش بالي من الترابيزة وقعت عليها شيلتها في نفس الوقت وطلعت أجري بيها على المستشفى.
لما فاقت الدكتور قالنا إن البيبي نزل اتهمتني إني كنت قاصد ده علشان ماكنتش عايزه.
لكن والله ماكنت عايز ده يحصل أنا مااستحملتش يحصلها أي أذى بس هي صممت إني قتلت ابنها رغم إنه ابني أنا كمان.
بعدها خرجت وما شفتهاش تاني وما عرفتش أوصلها لحد ما عرفت بعدها بشهر إنها انتحرت.
جاتلي صدمة عصبية أنا كنت خلاص قررت أفاتح بابا في الموضوع كنت هخطبها وأتجوزها أول ما نخرج.
فضلت في المستشفى أسبوع كده وبعد ما خرجت والدها عارف إننا كنا قريبين من بعض.
قالي لما والدتها دخلت أوضتها بعد ما توفت لقت ظرف مكتوب عليه خاص لخالد والوحيد الموكل بفتحه.
أخدته منه ودخلت أوضتي فتحته ماكنش مكتوب غير جملة واحدة "هرجع أنتقم وهاخد ابني معايا".
أنا جسمي ارتعش ماكنتش فاهم حاجة هي ماتت ولَا ولا كأن قصدها قبل ما تموت إنها هتيجي تنتقم مني مش فاهم.
فضلت كده لحد ما مرت السنتين واتخرجت من الجامعة وتناسيت موضوع الجواب ده لأن مافيش حاجة حصلت.
لحد اليوم اللي كلمت بابا فيه إني شفتك وحبيتك وعايز أتقدملك بعدها دخلت أوضتي وشوفتها بس كانت مختلفة لا كانت مرعبة.......
رواية زوجى وعشيقته الفصل السادس 6 - بقلم اميرة جمال
كان شكلها مرعب، مش هي غادة اللي أعرفها، هي شبهها بس ما قدرتش أبص في وشها.
عينيها كان بينزل منها دم، وشعرها منكوش، ولبسها كله دم.
ما كنتش قادر أبص لها، فضلت أرجع لورا في الأوضة وهي تتقدم مني لحد ما لزقت في الحيطة.
صوتي ما كانش طالع، حتى إني أنادي على بابا.
قربت مني واتكلمت بصوت شبه فحيح الأفعى.
قالت لي:
"قربت أنتقم منك وأخد حقي وابني."
اتكلمت وقولت لها:
"إنه ابني أنا كمان."
ما لحقتش أكمل كلامي، صرخت فيا بصوت عالي لدرجة إني افتكرت إن البيت كله اتهز من قوة صوتها.
قالت:
"إنه ابنها هي وأنا رفضته و قتلته بإيدي وهي عايزاه علشان روحها ترتاح ساعتها بس هتسبني في حالي."
ما فهمتش هعوضها إزاي عن الطفل اللي راح، طلبت مني إن أول طفل هخلفه هي هتاخده.
رفضت:
"مستحيل أستغني عن ابني."
قالت لي:
"إني استغنيت قبل كده ولازم أستغني المرة دي بس علشان أعيش ولازم يكون ولد زي ابننا."
قولت لها:
"لو جات بنت؟"
قالت:
"هتقتلها كنوع من العذاب لي لحد ما تاخد اللي هي عايزاه."
ما كنتش عارف أفتحك في حاجة زي دي إزاي وأنا فعلا بحبك وما قصدتش أقتل ابننا ولا أي حاجة زي ما هي فاكرة ومش عايز أضحي بابني اللي هيجي.
واللي زاد، يوم فرحنا جاتلي الصبح قالت:
"الدخلة ما تمش أول يوم ويبقى ليكي نص الأسبوع."
لما سألتها ليه قالت لي:
"عايزاني أعاشرها 3 أيام علشان يبقى ليها ابن مني أنا."
قولت لها:
"موافق على ده قصاد تسب ابني اللي ييجي منك."
بس هي قررت توجع قلبي، قولت لها لو رفضت كل ده قالت:
"هتأذيني فيكي وكله إلا أنتي يا ندى."
ما لقيتش حل غير إني وافق.
خالد خلص كلامه وأنا في دوامة، مش عارفة أفكر ومش مصدقة اللي احنا فيه ده، كأنه كابوس بس لا ده حقيقة.
أنا شوفتها، شكلها بشع فعلا، مش عارفة أفكر، وفجأة وقعت على صوت خالد وهو بيقولي:
"أنتي كويسة يا ندى..."
عايزة أطلق وهاخد ابني أربيه يا خالد، مش عايزة منك أي حاجة، ابعد عني وانساني.
رواية زوجى وعشيقته الفصل السابع 7 - بقلم اميرة جمال
أنتي كويسة يا ندى
أه الحمد لله بس غريبة الدرجة بتاع السلم دي اتخلعت إمتى
مش عارف بس تقريبا غادة مش عايزاكي تطلعي من البيت
لازم أمشي يا خالد مش هسيب ابني ليها أرجوك اتصرف
لو خرجتي سهل يلاقيكي يا ندى وهتجيبك عند أهلك
وبعدين هفضل في الكابوس ده لحد ما ابني ما يروح مني
لا إن شاء الله مش هيروح أكيد فيه حل وهي لو عايزة تنتقم تخلص مني أنا وتسيبك أنتي والطفل
لا يا خالد شوف حل غير إن حد يتأذى
حاضر بس خليكي جنبي ما تسيبنيش
أنا جنبك ومش همشي وربنا يحمينا
بعد أسبوع
اتفضل يا شيخ.. تعالي يا ندى
أهلا وسهلا بيك
أهلا يا بنتي
ده الشيخ حسين يا ندى ودي ندى مراتي يا شيخ حسين اللي كلمتك عنها
فيه حل يا شيخ للي احنا فيه ده
بإذن الله يا بنتي عايز أشوف الأوضة اللي كنت بتقعد فيها يا أستاذ خالد وتختلي بروح غادة
اتفضل هي دي
أعوذوا بالله
خير يا شيخ
ربنا يعينك يا بني أنا ماشي هي مش هتسيبكم
الشيخ حسين قال كده وخرج من البيت وهو بيجري فضلنا أنا وخالد واقفين مصدومين مش فاهمين حاجة الشيخ طلع يجري ليه كده ولما هو خاف مين اللي هيساعدنا
زورت أهلي كان قادي لي فترة مش بشوفهم فرحوا طبعا بحملي كان نفسي أقولهم ما يفرحوش كده ده ممكن يروح مني في أي وقت وابني اللي في بطني مش ملكي
كنت بسرح كل فترة وأنا بفتكر اللي احنا فيه ده ومش عارفين نتصرف إزاي بابا لاحظ سكوتي وإن فيه حاجة غلط أخدني معاه البلكونة وسألني اتكلمت وحكيتله كل حاجة كان نفسي أحكي لأي حد يطمني ويقولي إن فيه أمل إن ابني يفضل معايا فقولت كل حاجة لبابا هو قالي إنه أكيد فيه حل وطلب مني أفضل مع خالد وأعينه وإنه غلط أه بس ندم وبطل الغلط ده فأسامحه وأفضل معاه كلام بابا ريح قلبي أنا ماكنتش قادرة أسيب خالد لأني فعلا بحبه وما شوفتش منه حاجة وحشة ولو غلط عادي ما كلنا بنغلط المهم يتعلم من الغلط ده
عدة كذا يوم لحد ما بابا زارني وكان معاه شيخ أول مرة أشوفه أنا نسيت أقولكم بابا كان إمام جامع
الشيخ طلب مني أجيب طبق كبير وأمله ميه وفضل يقرا عليه قرآن وطلب مني أدخل أستحم بيه من غير صابون ولا حاجة دخلت وعملت اللي طلبه جاب بخور وقال لخالد يوزعه في الشقة كلها وكان فيه بخور حجمه أكبر قال ده هيبقى في الأوضة بتاعتك يا خالد اللي بتشوف فيها غادة وخالد نفذ كلامه
وبعدها طلب من بابا يقرا سورة البقرة بصوت عالي ومسموع كويس بابا بدأ والشيخ بيقول قرآن تاني وكلام بصوت واطي مش مسموع وكل ما يقولوا بسرعة والوقت يعدي كان صوت رياح قوي وكل الشبابيك بتخبط بصوت عالي كأنها عاصفة واستمروا كده نص ساعة وبدأنا نسمع صوت حد بيصوت بصوت عالي ومرعب فضلت ماسكة في إيد خالد وأنا مرعوبة وجسمي كله بيرتعش وهو حاضني بيحاول يطمني
بعدها ظهرت غادة بنفس صورتها المرعبة وسلاسل ماسكاها من كل ناحية وبتصرخ فينا وبتطلب إن الشيخ وبابا يقفوا وهم مكملين فضلت تتحرك بالسلاسل لحد ما وصلت لي وإيدها بتخنقني وخالد بيحاول يبعدها عني وبابا والشيخ مكملين بس بصوت أعلى لحد ما بعدت وشوفناها بتتحرق قدامنا لحد ما بقت رماد
أنا خلاص رجلي مش شايلاني وقعت على الأرض وأنا بعيط لحد ما الرماد طار في الهوا والأوضاع هدت وصوت الرياح وكل حاجة اختفت وغادة فرقت عنا بس من بعدها وأنا وخالد بنزور قبرها وبنتصدق علشانها وبندعي ربنا يرحمها ويغفرلها ويسامح خالد على ذنبه وأخيرا قدرنا نعيش حياة مستقرة