أنا عارف إنك مصدومة بس لازم نتكلم دلوقتي، ممكن؟
هزيت رأسي بموافقة، مسك إيدي وقعدني على الكنبة وقعد جمبي وقال بشرود:
_ اتجوزت إسراء؛ لأن كُنت شايفها بنت مجتهدة في شغلها وشاطرة فيه وكُنت مفكر إنها هتفهم دماغي زي ما بتفهم في الشغل وأنا ساعتها ماكنتش بأمن بالحب ولا الكلام ده، وكُنت بسافر كتير و بسيب إسراء هنا، ولاحظت بعد جوازنا أنها متغيرة بدأت ارقبها....
ضحك بسخرية:
_ واكتشفت إنها من الأول متجوزاني؛ علشان توقعني هي وشادي عطا.
كمل وهو بيبصلي:
_ وعرفت حاجات كمان عنها، تمسح وجودها من حياتي؛ فطلقتها.
ابتسم وهو بيضم إيدي ليه:
_ بعدها بخمس شهور رجعتي أنتِ من السفر، مش هقولك كُنت بحبك من زمان والكلام ده، بس لما ماما اقترحت عليا اتجوزك لقيتني بوافق من غير تفكير، واتجوزنا ومن أول يوم لينا في بيتنا حبيت يكون ليكِ حياتك الخاصة لغايت ماتخدي عليا وتتقبلي وجودي في حياتك.
ضحك وهو بيزقني بِخفة في كتفي:
_ بس الأستاذة فضلت سنة كاملة في حياتها الخاصة، وأنا واقع في حبها.
اتنهدت بعصبية وقولت:
_ والله وأنا هعرف منين أنك بتحبني، وأنت مش مبين؟
قال بتوتر وهو بيبصلي:
_ ماكنتيش بتحسي من تصرفاتي؟
قولت بانفعال:
_ أنا واحدة بتشك في الكلام مبالك في التلميحات؟!
كملت بسخرية:
_ أنا اتعودت إن لو الحاجة ماتتقالش بصراحة يبقا كأنها ماتتقالش.
قال بصدق وهو بيحاول يهديني:
_ أنا ماكنش قصدي كده والله، كُنت عاوز اسيبلك مساحتك؛ علشان ماحسش إنك مجبورة عليا.
قولت بتسرع:
_ طالما بتحس أوي كده ماحستش إني بحبك؟
قال بصدمة وهو بيبصلي:
_ إيه؟
استوعبت اللي قولته جيت أجري، مسك إيدي وقال بحب:
_ قوليها تاني...
زقيته بغضب وقولت:
_ هي الشهادة بتاعتك مضروبة ولا إيه!، المفروض أنتِ اللي تقول الأول.
ضمني بحب واتنهد وقال:
_ بحبك.
بصتله بحب وقولت بأبتسامة:
_ قريت قبل كده جملة وعجبتني أوي وقولت ساعتها لما اللوح يبوح أبقا أقولها ليه.
ضحك وقال:
_ رومانسيتك هتموتني، أشجيني.
ضحكت بِخفة وقولت بغرام:
_"وجاء قلبي لك مهرولًا لتنتشله من هذا العالم"